Indexed OCR Text

Pages 301-320

٣٠١
الجامع لشعب الإيمان
عبدالمؤمن، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا معاذ بن معاذ العنبري، عن عمران بن
حدير -ح
وحدثنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا أحمد بن جعفر بن مالك القطيعي، حدثنا
عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثنا عبيدالله بن عمر القواريري، حدثنا عثمان بن عمر،
حدثنا عمران بن حدير، عن عبدالملك، عن حمران بن أبان، عن عثمان بن عفان قال
قال رسول الله وَالر: ((من علم أن الصلاة حق واجب دخل الجنة))
وفي رواية معاذ(١): عبدالملك هذا هو ابن عبيد السدوسي: حق مكتوب. وقال:
عن حمران مولى عثمان بن عفان، والباقي سواء.
فصل
في الصلوات وما في أدائهن من الكفارات
[٢٥٥٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن إسحاق الفقيه، حدثنا ابن بكير،
حدثنا الليث، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أنه
سمع رسول الله وَ ليل يقول: ((أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس
مرات ما تقولون يبقي (٢) من درنه؟)) قالوا: لا يبقي من درنه شيئا. قال: ((فذلك مثل
الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا)) .
رواه مسلم في الصحيح(٣) عن قتيبة عن الليث.
(١) يبدو أن هناك تقديما وتأخيرا في العبارة فلعلها: ((عبدالملك هذا هو ابن عبيد السدوسي. وفي
رواية معاذ: حق مكتوب)» .
[٢٥٥٢] إسناده: صحيح.
(٢) كذا في صحيح البخاري ولكن عنده ((ما تقول)) بصيغة الإفراد، وفي الأصل و(ن) ((مبقيا)).
(٣) في المساجد (٤٦٢/١-٤٦٣ رقم ٢٨٣) عن قتيبة بن سعيد، عن ليث وبكر بن مضر كلاهما
عن ابن الهاد به .
ومن هذا الوجه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (١٧٥/٢ رقم ٣٤٢) والمؤلف في ((السنن))
(٦٢/٣).
=

٣٠٢
الجامع لشعب الإيمان
وأخرجه البخاري(١) من وجه آخر عن ابن الهاد ..
[٢٥٥٣] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال،
حدثنا محمد بن الوليد البغدادي بمكة، حدثنا يعلى بن عبيد الطنافسي -ح
وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا أبوجعفر الرزاز، حدثنا عباس بن
محمد، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال قال
رسول الله وَّية: ((مثل الصلوات المكتوبات كمثل نهر جار عذب على باب أحدكم
يغتسل منه كل يوم خمس مرات)» وفي رواية الفقيه: ((مثل الصلوات الخمس مثل نهر
جار على باب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات، فماذا يبقي من درنه؟)).
[٢٥٥٤] أخبرنا أبوبكر القاضي، حدثنا حاجب بن أحمد، حدثنا محمد بن حماد، حدثنا
أبو معاوية - ح
= وأخرجه الترمذي في الأمثال (١٥١/٥ رقم ٢٨٦٨) وأحمد (٣٧٩/٢) والنسائي في الصلاة
(٢٣٠/١-٢٣١) عن قتيبة ، عن الليث.
وأخرجه الدارمى في الصلاة (ص٢٦٧) عن عبدالله بن صالح، عن الليث،
وأحمد في («المسند» (٣٧٩/٢) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في (الإحسان)) (١٣/٣ رقم ١٧٢٣)
من طريق بكر بن مضر، عن ابن الهاد به .
(١) في مواقيت الصلاة (١/ ١٣٤) من طريق ابن أبي حازم والدراوردي عن يزيد بن الهاد به.
ومن طريق ابن أبي حازم أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٦٢/٣).
[٢٥٥٣] إسناده: رجاله ثقات.
· محمد بن الوليد بن أبان البغدادي.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٣٦/٩) وقال: ربما أخطأ وأغرب وله ترجمة في ((تاريخ بغداد))
أيضا (٢٣٠/٣).
والحديث أخرجه الدارمي في الصلاة (٢٦٧) وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان))
(١١٢/٣-١١٣ رقم ١٧٢٢) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٧٥/٢ رقم ٣٤٣) من طريق يعلى
ابن عبيد، عن الأعمش به.
وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٦٣/٣) عن أبي طاهر بنفس الإسناد.
[٢٥٥٤] إسناده: رجاله موثقون.

٣٠٣
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، حدثنا عبدالله بن محمد بن موسى، حدثنا محمد
ابن أيوب، حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، حدثنا أبومعاوية ... فذكره بإسناده على
لفظ الفقيه غير أنه قال قال الحسن: وما يبقي ذلك من الدرن؟ .
أخرجه مسلم في الصحيح(١) عن أبي بكر بن أبي شيبة.
[٢٥٥٥] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا عباس بن
محمد، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال قال
رسول الله وَله: ((إنما مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار على باب أحدكم يغتسل فيه
كل يوم خمس مرات، ماذا يبقي من درنه؟)).
قال أبوالفضل العباس بن محمد الدوري: هذا حديث غريب.
قال البيهقي رضي الله عنه: وهذا لأن الجماعة إنما رووه عن الأعمش، عن أبي
سفيان، عن جابر، ومحمد بن عبيد رواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي
هريرة. والله أعلم (٢).
(١) في المساجد (١/ ٤٦٣ رقم ٢٨٤) عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب قالا حدثنا أبو معاوية
... فذكره.
وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة (٣٨٩/٢).
وأخرجه من طريق أبي معاوية أحمد فى ((مسنده)) (٣١٧/٣،٤٢٦/٢) والبخاري في ((خلق أفعال
العباد)) (ص٧٢-٧٣) وأبو يعلى في ((مسنده)) (٤٤٥/٣-٤٤٦ رقم ١٩٤١) والرامهرمزي في
((أمثال الحديث)) (رقم ٥٣).
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٦٣/٣) عن أبي عبدالله الحافظ بنفس الإسناد.
ورواه أحمد (٣٠٥/٣) عن محمد بن فضيل، و(٣٥٧/٣) عن عمار بن محمد،
وأبويعلى في ((مسنده)) (١٩٣/٤-١٩٤ رقم ٥٢٨) عن محمد بن عبدالله بن نمير، عن أبيه،
ثلاثتهم عن الأعمش به .
[٢٥٥٥] إسناده: رجاله ثقات، ولكن فيه علة.
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٤١/٢) وابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٣٨٩/٢) عن محمد
ابن عبيد، عن الأعمش به .
ورواه أبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٣١٦) من طريق عبدالعزيز بن زياد، عن الأعمش به.
(٢) قال ابن حجر: روي من طريق الأعمش عن أبي صالح ، عن أبي هريرة أخرجه البيهقي في
الشعب من طريق محمد بن عبيد عنه، ولكنه شاذ لأن أصحاب الأعمش إنما رووه عنه عن أبي
سفيان، عن جابر. راجع ((فتح الباري)) (١٥٠/٢).

٣٠٤
الجامع لشعب الإيمان
[٢٥٥٦] أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين القطان، حدثنا عبدالله بن جعفر النحوي،
حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا علي بن عبدالله وعیسی بن محمد قالا حدثنا يعقوب بن
إبراهيم بن سعد، حدثني ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، أخبرني صالح ابن عبدالله بن
أبي فروة أن عامر بن سعد بن أبي وقاص أخبره أنه سمع أبان بن عثمان قال قال عثمان بن
عفان رضي الله عنه سمعت رسول الله وَ لا يقول: ((أرأيت لو كان بفناء أحدكم نهر جار
يغتسل فيه كل يوم خمس مرات ماذا كان مبقيا من درنه؟)) قالوا: لا شيء، قال: ((فإن
الصلوات الخمس يذهبن الذنوب كما يذهب الماء الدرن» .
[٢٥٥٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا
[٢٥٥٦] إسناده: رجاله ثقات.
، علي بن عبدالله هو ابن المديني الإمام.
· عيسى بن محمد بن إسحاق، أبو عمير بن النحاس (بمهملتين) الرملي (م٢٥٦ هـ). ثقة فاضل.
من صغار العاشرة (د س ق).
· ابن أخي ابن شهاب هو محمد بن عبدالله بن مسلم.
• صالح بن عبدالله بن أبي فروة هو أبو عروة المدني. وثقه ابن معين. من السادسة (ق).
والحديث أخرجه يعقوب بن سفيان الفسوي في ((المعرفة)) (٤١٩/١) بنفس الإسناد.
وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة (٤٤٧/١ رقم ١٣٩٧) وعبد بن حميد في ((المنتخب))
(١١١/١ رقم ٥٦) وأحمد في ((المسند)) وابنه في ((زوائده)) (٧١/١-٧٢) من طريق يعقوب بن
إبراهیم، عن ابن أخي ابن شهاب به.
وقال الألباني: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير صالح هذا.
وثقه ابن معين وابن حبان، ولم يرو عنه غير الزهري . وقال الطبري: ليس بمعروف في أهل
النقل عندهم. راجع ((إرواء الغليل)) (٤٨/١).
[٢٥٥٧] إسناده: رجاله ثقات.
• أبو الربيع ابن أخي رشدين هو سليمان بن داود بن حماد المهري، المصري (م١٥٣ هـ). ثقة.
من الحادية عشرة.
أبو الطاهر هو أحمد بن عمرو بن عبدالله، مر.
· مخرمة بن بكير بن عبدالله بن الأشج، أبوالمسور المدني (م١٥٩ هـ). صدوق، وروايته عن أبيه
وجادة من کتابه، قاله أحمد وابن معين وغيرهما.
وقال ابن المديني: سمع من أبيه قليلا. من السابعة (بخ م د س).
• وأبوه بكير بن عبدالله، أبو عبد الله -أو أبو يوسف- المدني (م١٢٠ هـ). ثقة. من الخامسة (ع) . =

٣٠٥
الجامع لشعب الإيمان
محمد بن إسماعيل بن مهران، حدثنا أبوالربيع ابن أخي رشدين وأبو طاهر قالا حدثنا
عبدالله بن وهب، أخبرني مخرمة بن بکیر، عن أبيه، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص
قال سمعت سعدًا وناسًا من أصحاب رسول الله وَ ل يقولون: كان رجلان أخوان في
عهد رسول الله وَلّر، وكان أحدهما أفضل من الآخر فتوفي الذي هو أفضلهم، ثم عمر
الآخر بعده أربعين ليلة ثم توفي فذكروا لرسول الله وَ ل فضيلة الأول على الآخر، فقال:
((ألم يكن (الآخر)(١) يصلي؟)) قالوا: بلى يا رسول الله، وكان لا بأس به. فقال رسول
الله ◌َل: ((فما يدريكم ما بلغت به صلاته؟ إنما مثل الصلاة كمثل نهر جار بباب رجل
غمر عذب یقتحم فیه کل یوم خمس مرات، فما ترون یبقي من درنه؟ لا تدرون ما
بلغت به صلاته)) .
[٢٥٥٨] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا
إسماعيل بن إسحاق القاضي، قال حدثنا مسدد، حدثنا یزید بن زريع، حدثنا سليمان
التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن ابن مسعود أن رجلا أصاب من امرأة قبلة فأتى
النبي ◌َّ﴿ فذكر ذلك له فأنزلت: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَّفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحُسَنَاتِ
يُذْهِبْنَ السَّيْتَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾(٢).
= والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٠٠/١) بنفس الإسناد وقال: هذا حديث صحيح
الإسناد ولم يخرجاه فإنهما لم يخرجا مخرمة بن بكير، والعلة فيه أن طائفة من أهل مصر ذكروا أنه
لم يسمع من أبيه لصغر سنه، وأثبت بعضهم سماعه منه.
وقال الألباني: قد أخرج له مسلم خلافا لما سبق عن الحاكم. وإذا كان يروي عن أبيه وجادة
من كتابه فهي وجادة صحيحة وهي حجة فالحديث صحيح. والله أعلم. راجع "إرواء الغليل))
(٤٨/١).
والحديث أخرجه أحمد في مسنده)) (١٧٧/١) وابن خزيمة في (صحيحه)) (١٦٠/١ رقم ٣١٠)
من طريق عبدالله بن وهب به.
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٩٧/١) وقال: رواه أحمد والطبراني في ((الأوسط)) ورجال
أحمد رجال الصحيح.
(١) زيادة من ((المستدرك)).
[٢٥٥٨] إسناده: صحيح.
(٢) سورة هود (١١٤/١١).

٣٠٦
الجامع لشعب الإيمان
فقال الرجل: يا رسول الله ! ألي هذه؟ قال: ((لمن عمل بها من أمتي)).
رواه البخاري في الصحيح(١) عن مسدد.
ورواه مسلم(٢) عن قتيبة وغيره عن يزيد.
[٢٥٥٩] أخبرنا علي بن محمد بن بشران، حدثنا أبوالحسن علي بن محمد المصري،
(١) في التفسير (٢١٤/٥).
(٢) في التوبة (٢١١٥/٣- ٢١١٦ رقم ٣٩) عن قتيبة بن سعيد وأبي كامل فضيل بن حسين
الجحدري كلاهما عن یزید بن زريع به .
وعن قتيبة أخرجه البخاري في الصلاة (١٣٣/١)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة))
(١٧٨/٢ رقم ٣٤٦).
كما أخرجه الترمذي في التفسير (٢٩١/٥ رقم٣١١٤) وأحمد في «مسنده)) (٣٨٥/١-
٣٨٦، ٤٣٠) عن يحيى بن سعيد، ومسلم في التوبة (٢١١٦/٣ رقم ٤٠) وابن ماجه في ((الزهد))
(١٤٢١/٢ رقم٤٢٥٤) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٦١/١ رقم٣١٢) من طريق المعتمر بن
سليمان، وابن ماجه أيضا في إقامة الصلاة (١/ ٤٤٧ رقم ١٣٩٨) من طريق إسماعيل بن علية،
والنسائي في ((الكبرى)) (تحفة الأشراف ٧/ ٨١) من طريق يزيد بن زريع، وبشر بن المفضل
ويحيى بن سعيد، وابن جرير في ((تفسيره)) (١٣٥/١٢) من طريق ابن علية وبشر بن المفضل
والمعتمر بن سليمان، والطبراني في ((الكبير)) (٢٨٤/١٠ رقم ١٠٥٦٠) من طريق سلام بن أبي
مطيع، والواحدي في ((أسباب النزول)) (ص٢٦٩) من طريق بشر بن المفضل، كلهم عن
سليمان التيمي بنحوه.
[٢٥٥٩] إسناده: ضعيف.
· محمد بن نافع المصري.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٠٥/٩) وقال: يروي عن عبدالله بن المغيرة عن مسعر بن
كدام بصحيفة، روى عنه إبراهيم بن عبدالسلام الوراق.
• عبدالله بن المغيرة.
ذكره ابن حبان في «الثقات)) (٣٤٤/٨) أيضا وقال: من أهل مصر، يروي عن سفيان
الثوري، روى عنه المقدام بن داود الرعيني، يغرب ويتفرد.
وذكره الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) (٣٦٥/٣) وذكر قول ابن حبان ، ثم قال: وقال
العقيلي: يحدث بما لا أصل له. وقال ابن يونس: منكر الحديث.
وما نقله عن العقيلي هو في ((عبدالله بن محمد بن المغيرة)) وهو أيضا مصري، ترجم له العقيلي
في ((الضعفاء» (٣٠١/٢) وابن عدي في ((الكامل)) (١٥٣٣/٤-١٥٣٤) وتبعه الذهبي في
(«الميزان)) (٤٨٧/٢) وتبعه ابن حجر في ((لسان الميزان)) (٣٣٢/٣) ويبدو أنهما واحد.
وقال ابن عدي: عامة أحاديثه لا يتابع عليها.

٣٠٧
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا محمد بن نافع، حدثنا عبدالله بن المغيرة، حدثنا مسعر، عن أبي صخر، عن
حمران، عن عثمان جاء رسول الله وَلقر عند انصرافه (وقد) صلى بنا هذه الصلاة،
وأراها صلاة العصر، قال: ((لا أدري أحدثكم شيئا أو أدع؟)) فقلنا: يا رسول الله،
إن كان خيرا فحدثنا ، وإن كان غير ذلك فالله ورسوله أعلم. فقال: ((ما من رجل
مسلم يتم الطهور الذي كتب الله عز وجل ثم يصلي هؤلاء الصلوات الخمس إلا كن
کفارات لما بینھن»
أخرجه مسلم في الصحيح(١) من حديث وكيع، عن مسعر.
[٢٥٦٠] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ ، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق،
حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا عبدالله بن يزيد، حدثنا
حيوة، حدثنا أبوعقيل، أنه سمع الحارث مولى عثمان بن عفان قال جلس عثمان بن
(١) في الطهارة (١ / ٢٠٧ رقم ١٠) عن أبي كريب محمد بن العلاء، وإسحاق بن إبراهيم - جميعا -
عن وكيع، عن مسعر بنحوه.
وأخرجه ابن أبي شيبة في (المصنف» (٣٨٨/٢) عن وكيع، عن مسعر ولفظه: ((ما من رجل
يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يصلي إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة الأخرى» .
وقد مر هذا الحدیث برقم (٢٤٧٠) فراجعه.
[٢٥٦٠] إسناده: رجاله ثقات.
• حيوة هو ابن شريح التجيبي، المصري.
· أبوعقيل هو زهرة بن معبدّ بن عبدالله بن هشام، القرشي، نزيل مصر (م١٢٧ هـ ويقال
١٣٥ هـ). ثقة. عابد . من الرابعة (خ-٤).
• الحارث بن عبد - أو عبيد - أبو صالح المدني، مولى عثمان.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٣٦/٤) وانظر ((تعجيل المنفعة)) (٧٨).
والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٧١/١) عن أبي عبدالرحمن المقرئ - وهو عبدالله بن
يزيد - بتمامه.
وأخرجه ابن جرير الطبري في ((التفسير)) (١٣٢/٢-١٣٣) من طريق عبدالله بن يزيد إلى
قوله: ((وهن الحسنات يذهبن السيئات)).
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٢٩٧/١) بكامله، وقال: رواه أحمد وأبويعلى والبزار ورجاله
رجال الصحيح غير الحارث بن عبد (في المطبوعة : عبدالله) مولى عثمان بن عفان وهو ثقة.

٣٠٨
الجامع لشعب الإيمان
عفان - رضي الله عنه - وجلسنا معه، فجاء المؤذن، فدعا عثمان بماء - أظنه سيكون
مد(١) - فتوضأ ثم قال: رأيت رسول الله وَّم يتوضأ، ثم قال: ((من توضأ مثل
وضوئي هذا، ثم قام فصلى صلاة الظهر غفر له ما بينها وبين الصبح ، ثم صلى العصر
غفر له ما بينها وبين الظهر، ثم صلى المغرب غفر له ما بينها وبين العصر ، ثم صلى
العشاء غفر له ما بينها وبين المغرب، ثم لعله يبيت (يتمرغ)(٢) لیلته، فإن قام فتوضأ،
وصلى الصبح غفر له ما بينها وبين صلاة العشاء، وهي الحسنات يذهبن السيئات»
قالوا: هذه الحسنات، فما الباقيات الصالحات يا عثمان؟ قال: هن لا إله إلا الله،
وسبحان الله والحمد لله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا يوسف بن يعقوب،
فذكره بإسناده مثله.
[٢٥٦١] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق،
حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا أبو الربيع، حدثنا إسماعيل بن جعفر -ح
وأخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، أخبرني أبوأحمد بن أبي الحسن، حدثنا محمد بن
إسحاق، حدثنا علي بن حجر، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن
أبي هريرة أن رسول الله ◌َ لا قال: ((الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة كفارات لما
بینھن ما لم یغش الكبائر)).
رواه مسلم في الصحيح(٣) عن علي بن حجر.
(١) في ((المسند)) و((مجمع الزوائد)): ((فدعا عثمان بماء في إناء أظنه سيكون فيه مد)).
(٢) زيادة من (المسند)) و(المجمع)).
[٢٥٦١] إسناده: رجاله ثقات.
• أبو أحمد بن أبي الحسن هو الحسين بن علي بن محمد، الملقب بحسينك، مر
· علي بن حجر (بضم المهملة وسكون الجيم) ابن إياس السعدي، المروزي (م١٤٤هـ). ثقة
حافظ. من صغار التاسعة (خ م د س).
(٣) في الطهارة (٢٠٩/١ رقم١٤) عن يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر، كلهم عن
إسماعيل به.

٣٠٩
الجامع لشعب الإيمان
[٢٥٦٢] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن
سفیان، حدثنا أبواليمان، حدثنا شعيب.
قال وأخبرنا حجاج بن أبي منيع ، عن جده، عن الزهري، قال أخبرني رجل من
بني مالك بن كنانة ممن يتبع الفقه يقال له النحام أنه سمع أباموسى الأشعري يقول:
وهو يحدثهم: أحدثكم حديث صلاتكم هذه إذا اجتنبتم الكبائر. فنصلي الظهر، ثم
نخرق على أنفسنا ، فإذا صلينا العصر كفرت ما بينهما ، ثم نخرق على أنفسنا ، فإذا
= وأخرجه الترمذي في الصلاة (٤١٨/١ رقم ٢١٤) عن علي بن حجر بهذا الإسناد. ومن هذا
الوجه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) أيضا (١٧٧/٢ رقم ٣٤٥).
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٤٧٦/٢) بالطريقين عن إسماعيل بن جعفر.
ورواه ابن حبان في ((صحيحه)) (١١٦/٣ رقم ١٧٣٠، ٦٥/٤ رقم ٢٤٠٩) من طريق موسى بن
إسماعيل، عن إسماعيل بن جعفر.
تابع إسماعيل زهير عند أحمد في «مسنده)) (٤٨٤/٢).
كما تابعه عبدالعزيز بن أبي حازم أخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة (٣٤٥/١ رقم ١٠٨٦) فذكر
الجمعة فقط .
وجاء من حديث الحسن عن أبي هريرة أخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص٣٢٤) وكذا أحمد
(٤١٤/٢).
ومن طريق عمر بن إسحاق مولى زائدة، عن أبيه عن أبي هريرة أخرجه أحمد أيضا (٢/ ٤٠٠)
وفيه زيادة ((رمضان إلى رمضان)).
ومن حديث محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة وسيأتي برقم (٢٧٢٣).
[٢٥٦٢] إسناده: مقبول.
• حجاج بن أبي منيع هو حجاج بن يوسف بن عبيدالله بن أبي زياد الرصافي. ثقة. من
العاشرة (خت).
• وجده عبيدالله بن أبي زياد الرصافي. صدوق. من السابعة (خت).
• النحام الكناني
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٨٣/٥).
والخبر في ((المعرفة والتاريخ)) (٣٩٢/١-٣٩٣) ليعقوب بن سفيان الفسوي بهذا الإسناد
مختصرا أو مبتورا.

٣١٠
الجامع لشعب الإيمان
صلينا المغرب كفرت ما بينهما، ثم نخرق على أنفسنا، فإذا صلينا العشاء - يريد
العتمة - كفرت ما بينهما، ثم نخرق على أنفسنا، فإذا صلينا الفجر كفرت ما بينهما إذا
اجتنبتم الكبائر .
هكذا جاء موقوفا على أبي موسى.
[٢٥٦٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو حامد الخسروجردي، حدثني داود
ابن الحسين البيهقي، حدثنا أبوتقي هشام بن عبدالملك الحمصي، حدثنا بقية بن
الوليد، حدثني تمام بن نجيح، قال سمعت الحسن يحدث عن أنس بن مالك قال
قال رسول الله وَله: ((ما من حافظين يرفعان إلى الله -عز وجل- بصلاة رجل مع
صلاة إلا قال الله تبارك وتعالى: أشهدكما أني غفرت لعبدي ما بينهما)).
[٢٥٦٤] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا الحسن بن
مكرم، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا يحيى بن سعيد.
وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا أحمد بن
إبراهيم بن ملحان، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن يحيى بن سعيد، عن
[٢٥٦٣] إسناده: ضعيف.
• أبوتقي هشام بن عبدالملك بن عمران، الحمصي (م٢٥١هـ). صدوق ربما وهم. من العاشرة
(د س ق).
· تمام بن نجیح، ضعيف. مر.
والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للمؤلف فقط وقال الألباني: ضعيف.
(ضعيف الجامع الصغير ٥١٦٧).
وأخرج الترمذي في الجنائز (٣١٠/٣ رقم ٩٨١) وأبو يعلى في («المسند» (١٦٢/٥ رقم ٢٧٧٥)
من طريق مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن تمام بن نجيح، عن الحسن، عن أنس قال قال
رسول الله ◌َّطاهر: ما من حافظين رفعا إلى الله ما حفظا فيرى الله في أول الصحيفة خيرا وفي
آخرها إلا قال الله لملائكته : اشهدوا أني غفرت لعبدي ما بين طرفي الصحيفة.
[٢٥٦٤] إسناده: قال ابن عبدالبر والألباني: حديث صحيح ثابت.
· ابن محيريز ، عبدالله الجمحي. ثقة عابد. من الثالثة (ع).

٣١١
الجامع لشعب الإيمان
محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز أن رجلًا من بني كنانة ثم من بني مخدج (١)
لقي رجلًا من الأنصار، يقال له أبو محمد، فسأله عن الوتر، فقال له: إنه واجب،
قال الكناني: فلقيت عبادة بن الصامت فذكرت ذلك له، فقال: كذب أبومحمد
(١) في النسختين ((من بني مدلج)) وهو خطأ. ومخدج بطن من كنانة والمخدجي هذا قيل اسمه
رفيع. وهو من رجال التهذيب.
وأبو محمد قال المنذري أنصاري اسمه مسعود، وله صحبة. وقيل : اسمه سعد بن أوس من
الأنصار من بني النجار وكان بدريا. (من هامش سنن أبي داود).
والحديث أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٤٦٧/٢) عن علي بن أحمد بن عبدان بنفس الإسناد.
وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣١٥/٥) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٩٦/٢، ٢٣٥/١٤-
٢٣٦) والدارمي في الصلاة (ص٣٧٠) عن يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد به.
وأخرجه أحمد (٣١٩/٥) عن يحيى بن سعيد القطان، وأبوداود في الوتر (١٣٠/٢ رقم ١٤٢٠)
والنسائي في الصلاة (٢٣٠/١) والمروزي في ((قيام الليل)) (ص١٩٤) والمؤلف في ((سننه))
(٤٦٧/٢، ٢١٧/١٠) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٠٤/٤ رقم ٩٧٧) من طريق مالك،
وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٥/٣ رقم ٤٥٧٥) عن معمر أو ابن عيينة، وابن حبان في ((صحيحه))
(١١٦/٣ رقم ١٧٢٩) من طريق هشيم بن بشير، كلهم عن يحيى بن سعيد به .
وهو في ((الموطأ)) (١٢٣/١).
وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة (٤٤٨/١ رقم ١٤٠١) والبغوي في ((زوائد مسند)) ابن الجعد
(رقم ١٦٢٩) من طريق عبد ربه بن سعيد، وأحمد (٣٢٢/٥) عن ابن إسحاق، وابن حبان
(١١٥/٣ رقم ١٧٢٨) من طريق محمد بن عمرو، ثلاثتهم عن محمد بن يحيى بن حبان به.
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٣٠/٥-١٣١) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٠٤/٤ رقم ٩٧٨)
من طريق الصنابحي، عن عبادة بنحوه. وقال أبونعيم : غريب من حديث الصنابحي عن
عبادة، ومشهوره رواية ابن محيريز، عن المخدجي، عن عبادة.
وأخرج الطيالسي في ((مسنده)) (٧٨) من طريق الزهري، عن أبي إدريس الخولاني قال: كنت في
مجلس من أصحاب النبي ◌ّ فيهم عبادة بن الصامت فذكروا الوتر، فقال بعضهم: واجب،
وقال بعضهم: سنة. فقال عبادة بن الصامت: أما أنا فأشهد أني سمعت رسول الله ێ# يقول:
((أتاني جبريل من عند الله تبارك وتعالى فقال: يا محمد، إن الله عز وجل قال لك: إني فرضت
على أمتك خمس صلوات ... فذكر نحوه.
وقال الألباني: صحيح . ((صحيح الجامع الصغير)) (٣٢٣٨).

٣١٢
الجامع لشعب الإيمان
سمعت رسول الله گچ یقول: (خمس صلوات فرضھن الله على العباد، من أتی بهن،
لم يضيع شيئا منهن، كان له عهد عند الله أن يدخله الجنة، ومن لم يأت بهن، فليس له
عند الله عهد، إن شاء عذبه، وإن شاء رحمه))
وفي رواية يزيد: أن المخدجي رجلًا من بني كنانة حدثه أن أبا محمد رجلا من
الأنصار كان يسكن الشام قال : إن الوتر واجب، وإن المخدجي راح إلى عبادة بن
الصامت فأخبره بذلك فقال عبادة ... فذكر الحديث بمعناه.
[٢٥٦٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا حدثنا أبو العباس محمد
ابن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن منقذ المصري، حدثنا عبدالله بن يزيد المقرئ ، عن
سعيد بن أبي أيوب، حدثني كعب بن علقمة، عن عيسى بن هلال، عن عبدالله بن
عمرو عن النبي ◌ّر أنه ذكر الصلاة يومًا فقال: ((من حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا
ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نورًا ولا برهانا ولا نجاة، وكان يوم
القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف الجمحي)).
قال البيهقي رحمه الله: وهذا إذا لم يرحمه وبيانه في حديث عبادة بن الصامت، أو
أراد تركها وهو لا يرى في تركها إثما ولا في فعلها برًّا.
[٢٥٦٥] إسناده: رجاله موثقون.
· كعب بن علقمة بن كعب المصري، التنوخي، أبوعبد الحميد (م١٢٧ هـ وقيل بعدها)
صدوق. من الخامسة (بخ م د ت س).
• عيسى بن هلال هو الصدفي. صدوق، مر. وفي النسختين ((قيس بن هلال)).
والحديث أخرجه أحمد في ((المسند)) (١٦٩/٢) وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (٣١٠/١
رقم ٣٥٣) والدارمي في الرقاق (٦٩٧-٦٩٨) عن عبدالله بن يزيد المقرئ به.
ومن طريق المقرئ أخرجه ابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٤/٣ رقم ١٤٦٥)
والطحاوي في ((المشكل)) (٢٢٩/٤).
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٤٥٦/٢ رقم ١٧٨٨) من طريق ابن ثوبان، عن سعيد بن
أيوب بالجزء الأول فقط .
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٢٩٢/١) وقال: رواه أحمد والطبراني في ((الكبير)) و ((الأوسط))،
ورجال أحمد ثقات.

٣١٣
الجامع لشعب الإيمان
-
[٢٥٦٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا الحسن بن علي
ابن عفان، حدثنا محمد بن بشر، عن سعيد، عن قتادة، عن حنظلة الأسيدي، وكان
يقال له كاتب رسول الله وَّل أن رسول الله وَ ل قال: ((من حافظ على الصلوات
الخمس أو الصلاة المكتوبة، على وضوئها وعلى مواقيتها وركوعها وسجودها يراه حقا
علیه، حرم على النار))
فصل
في الصلوات الخمس في الجماعة،
وما في ترك الجماعة بغير عذر من الكراهة،
وما في تركهن من العقوبة سوى ما مضى
[٢٥٦٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبوعثمان سعيد بن محمد بن محمد بن عبدان،
النيسابوري، وأبو محمد بن أبي حامد المقرئ، قالوا حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب،
حدثنا الحسن بن علي بن عفان العامري ، حدثنا محمد بن عبيد، عن عبيدالله بن عمر،
[٢٥٦٦] إسناده: رجاله ثقات، ولكن قتادة لم يدرك حنظلة.
• حنظلة الأسيدي هو حنظلة بن الربيع بن صيفي بن رباح، ابن أخي أكثم بن صيفي،
والأسيدي (بالتشديد) نسبة إلى جده الأعلى أسيد بن عمرو بن تميم.
راجع ((الإصابة)) (٣٥٩/١) و ((الثقات)) لابن حبان (٩٢/٣).
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٣/٤ - ١٤ رقم ٣٤٩٤) من طريق عثمان بن أبي شيبة ،
عن محمد بن بشر به.
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٢٦٧/٤) عن محمد بن جعفر، والطبراني (١٤/٤ رقم ٣٤٩٥) من
طريق إبراهيم بن طهيمان، كلاهما عن سعيد به .
ورواه أحمد من طريق همام، عن قتادة بنحوه. وفيه ((وجبت له الجنة)) في آخره.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٨٩/١): رجال أحمد رجال الصحيح.
[٢٥٦٧] إسناده: صحيح.
• محمد بن عبيد هو الطنافسي أخو يدعلى، وفي الأصل ((محمد بن عبيدالله بن عمر)) خطأ.

٣١٤
الجامع لشعب الإيمان
عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله وَ لا قال: ((صلاة الجماعة تفضل على صلاة أحدكم
بسبع وعشرين درجة)) .
أخرجه مسلم في الصحيح(١) من أوجه عن عبيدالله بن عمر.
[٢٥٦٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي قالا حدثنا أحمد
ابن محمد بن عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، حدثنا القعنبي فيما قرأ على
مالك -ح
وأخبرنا أبو عبدالله، حدثنا علي بن عيسى، حدثنا محمد بن عمرو، وموسى بن
محمد، وإبراهيم بن علي قالوا: حدثنا يحيى بن يحيى، قال قرأت على مالك، عن
نافع، عن ابن عمر أن رسول الله وَ لّه قال: ((صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع
وعشرين درجة)).
(١) في المساجد (١/ ٤٥١ رقم ٢٥٠) من طريق يحيى بن عبيدالله، ومن طريق أبي أسامة وعبد الله
ابن نمير، عن عبيدالله به .
وأخرجه البخاري في الأذان (١٥٩/١) عن أبي اليمان، عن شعيب، عن نافع به .
وقال الحافظ ابن حجر: ولم أر طريق شعيب هذه إلا عند المصنف ولم يستخرجها الإسماعيلي
ولا أبونعيم ، ولا أوردها الطبراني في (مسند الشاميين)) في ترجمة شعيب. راجع ((فتح الباري))
(١٣٨/٢).
وحديث عبيدالله بن عمر أخرجه الترمذي في المواقيت (١/ ٤٢٠ رقم ٢١٥) من رواية عبدة
عنه، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٨٠/٢) من رواية أبي أسامة عنه، وأحمد في ((المسند))
(١٠٢/٢) من رواية محمد بن عبيد، و(١٧/٢) من رواية يحيى بن سعيد عنه.
ومن هذا الوجه الأخير أخرجه ابن ماجه في المساجد (١/ ٢٥٩ رقم ٧٨٩) والدارمي في الصلاة
(ص٢٩٣).
تابعه مالك، عن نافع كما سيأتي في الحديث التالي.
[٢٥٦٨] إسناده: في الطريق الثانية لم أجد ترجمة الشيخ أبي عبدالله وبعض شيوخه، والحديث
صحیح.
· محمد بن عمرو بن النضر بن حمران، أبوعلي الحرشي النيسابوري (م٢٨٧هـ).
ذكره ابن ماكولا في («الإكمال)» (٢٣٩/٢) وقال: من الثقات الأثبات، سمع القعنبي ، وأحمد
ابن عبدالله بن يونس، وسعيد بن منصور، وإبراهيم بن المنذر وحفص بن عبدالله ويحيى بن
یجیی وغيرهم.

٣١٥
الجامع لشعب الإيمان
لفظ حديثهما سواء، رواه البخاري في الصحيح(١) عن عبدالله بن يوسف،
عن مالك.
ورواه مسلم(٢) عن يحيى بن يحيى.
[٢٥٦٩] أخبرنا أبوالحسن العلوي، حدثنا عبدالله بن محمد، أخو أبي حامد، حدثنا
(١) في الأذان (١٥٨/١).
(٢) في المساجد (١/ ٤٥٠ رقم ٢٤٩) وهو في ((الموطأ)) (١٢٩).
ورواه عن مالك عدة منهم :
١- قتيبة بن سعيد، أخرجه النسائي في الإمامة (١٠٣/٢) والبغوي في ((شرح السنة))
(٣٣٩/٣-٣٤٠رقم ٧٨٥).
٢- عبدالرحمن بن مهدي، أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٦٥/٢).
٣- إسحاق - وهو ابن عيسى الطباع - أخرجه أحمد أيضا (٢/ ١١٢).
٤- الشافعي الإمام، أخرجه في («مسنده)) (ص٥٢) ومن طريقه المؤلف في (السنن)) (٥٩/٣).
٥- أبو مصعب الزهري، أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (٢٤٨/٣، ٢٤٩ رقم ٢٠٥٠،
٢٠٥٢) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٣٩/٣ رقم ٧٨٤).
٦- ابن وهب، أخرجه الطحاوي في ((المشكل)) (٢٩/٢).
٧- إسماعيل بن أبي أويس، أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٥١/٦).
ورواه المؤلف في ((السنن)) (٥٩/٣) من طريق إسماعيل بن قتيبة وداود بن الحسين
الخسر وجردي، كلاهما عن يحيى بن يحيى، عن مالك به.
[٢٥٦٩] إسناده: رجاله ثقات.
• عبدالله بن محمد هو أبو محمد بن الشرقي، أخو أبي حامد بن الشرقي.
• حجاج بن حجاج الباهلي، البصري، الأحول. ثقة. من السادسة (خ م د س ق).
والحديث أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٥٩/٣) بنفس إسناده هنا.
وهو في ((مشيخة ابن طهمان)) (ص١٧٦ -١٧٧ رقم ١٢٨).
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٨٠/٢- ٤٨١) عن الثقفي، عن أيوب، عن نافع، عن
ابن عمر موقوفا.
(فائدة) قال ابن حجر: قال الترمذي: عامة من رواه قالوا: خمسا وعشرين إلا ابن عمر فإنه
قال: ((سبعا وعشرين)) قلت: لم يختلف عليه في ذلك إلا ما وقع عند عبدالرزاق عن عبدالله
العمري، عن نافع (المصنف ٥٢٤/١ رقم ٢٠٠٥) فقال فيه: خمس وعشرون لكن العمري =

٣١٦
الجامع لشعب الإيمان
أحمد بن حفص بن عبدالله، حدثني أبي، حدثني إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج بن
= ضعيف. ووقع عند أبي عوانة في مستخرجه من طريق أبي أسامة، عن عبيدالله بن عمر، عن
نافع فإنه قال فيه: ((بخمس وعشرين)) وهي شاذة مخالفة لرواية الحفاظ من أصحاب عبيدالله
وأصحاب نافع وإن كان راويها ثقة.
(قال عبدالعلي) : لعل الوهم فيه ممن بعد أبي أسامة فقد أخرجه ابن أبي شيبة - ومن طريقه
مسلم - عنه فقال: ((بسبع وعشرين)) ، كما مر في التخريج.
ثم قال الحافظ: وأما غير ابن عمر فصح عن أبي سعيد وأبي هريرة كما في هذا الباب، وعن ابن
مسعود عند أحمد وابن خزيمة ، وعن أبي بن كعب عند ابن ماجه والحاكم، وعن عائشة وأنس
عند السراج.
وورد أيضا من طرق ضعيفة عن معاذ، وصهيب ، وعبدالله بن زيد، وزيد بن ثابت وكلها عند
الطبراني ، واتفق الجميع على ((خمس وعشرين)) سوى رواية أبي فقال: ((أربع أو خمس)) على
الشك، وسوى رواية لأبي هريرة عند أحمد (٣٢٨/٢) قال فيها: ((سبع وعشرون)). وفي إسنادها
شريك القاضي ، وفي حفظه ضعف، وفي رواية لأبي عوانة: بضعا وعشرين وليست مغايرة أيضا
لصدق البضع على الخمس، فرجعت الروايات كلها إلى الخمس والسبع إذ لا أثر للشك.
واختلف في أيهما أرجح؟ فقيل: رواية الخمس لكثرة رواتها، وقيل : رواية السبع لأن فيها
زيادة من عدل حافظ .
ثم قال الحافظ: وقد جمع بين روايتي الخمس والسبع بوجوه:
منها: ١ - أن ذكر القليل لا ينفي الكثير. وهذا قول من لا يعتبر مفهوم العدد، لكن قد قال به
جماعة من أصحاب الشافعي وحكى عن نصه. وعلى هذا فقيل وهو الوجه الثاني:
٢- لعله وَ لو أخبر الخمس ثم أعلمه الله بزيادة الفضل فأخبر السبع، وتعقب بأنه يحتاج إلى
التاريخ، وبأن دخول النسخ في الفضائل مختلف فيه لكن إذا فرعنا على المنع تعين تقدم
الخمس على السبع من جهة أن الفضل من الله يقبل الزيادة لا النقص.
٣- ثالثها: أن اختلاف العددين باختلاف مميزهما، وعلى هذا فقيل: ((الدرجة)) أصغر من
((الجزء)) وتعقب بأن الذي روي عنه الجزء روي عنه الدرجة . وقال بعضهم: الجزء في الدنيا
والدرجة في الآخرة، وهو مبني على التغاير.
٤- رابعها: الفرق بقرب المسجد وبعده.
٥- خامسها: الفرق بحال المصلي كأن يكون أعلم أو أخشع.
٦- سادسها: الفرق بإيقاعها في المسجد أو في غيره.
٧- سابعها: الفرق بالمنتظر للصلاة وغيره.
٨- ثامنها: الفرق بإدراك كلها أو بعضها .
=

٣١٧
الجامع لشعب الإيمان
الحجاج، عن أيوب بن أبي تميمة، عن نافع، عن ابن عمر: أنه قال قال رسول الله وَ ليقول :
«صلاة الجماعة تفضل على صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة)) .
[٢٥٧٠] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس،
حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا ابن بكير، حدثنا مالك -ح
وحدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن
أبي هريرة أن رسول الله وَ لاإله قال: ((صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده
بخمسة وعشرين جزءا)).
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن عيسى بن إبراهيم، حدثنا جعفر بن
محمد بن الحسين ومحمد بن عمرو الحرشي، وإبراهيم بن علي وموسى بن محمد
الذهليان، قالوا حدثنا يحيى بن يحيى فيما قرأ على مالك ... فذكره بإسناده مثله.
رواه مسلم في الصحيح(١) عن يحيى بن يحيى.
= ٩- تاسعها: الفرق بكثرة الجماعة وقلتهم .
١٠ - عاشرها: السبع مختصة بالفجر والعشاء، وقيل: بالفجر والعصر، والخمس بما عدا ذلك.
١١- حادي عاشرها: السبع مختصة بالجهرية، والخمس بالسرية .
وهذا الوجه عندي أوجهها لما سأبينه.
ثم إن الحكمة في هذا العدد الخاص غير محققة المعنى. ونقل الطيبي عن التوربشتي ما حاصله: أن
ذلك لا يدرك بالرأي بل مرجعه إلى علم النبوة التي قصرت علوم الألباء عن إدراك حقيقتها كلها.
انتهى كلام الحافظ بتلخيص واختصار. وانظر (فتح الباري)) (١٣٢/٢).
[٢٥٧٠] إسناده: صحيح.
(١) في المساجد (٤٤٩/١رقم٢٤٥).
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٦٠/٣) من طريق إسماعيل بن إسحاق، عن عبدالله بن مسلمة
القعنبي، عن مالك.
والحديث في ((الموطأ)) (ص١٢٩).
ورواه عن مالك قتيبة بن سعيد، أخرجه النسائي في الإمامة (١٠٣/٢) والبغوي في ((شرح
السنة)) (٣٤٠/٣ رقم ٧٨٦)، ومعن بن عيسى، أخرجه الترمذي في الصلاة (٤٢١/١
رقم ٢١٦)، وعبدالرحمن بن مهدي، أخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٨٦/٢)، ويحيى بن سعيد =

٣١٨
الجامع لشعب الإيمان
[٢٥٧١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر أحمد بن إسحاق بن أيوب، حدثنا
أحمد بن إبراهيم بن ملحان، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن ابن الهاد، عن
عبدالله بن خباب، عن أبي سعيد الخدري أنه سمع رسول الله وَّلويقول: ((صلاة الجماعة
تفضل على صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة»
رواه البخاري في الصحيح(١) عن عبدالله بن يوسف، عن الليث.
= أخرجه أحمد أيضا (٤٧٣/٢)، وابن وهب، أخرجه الطحاوي في ((المشكل)) (٢٩/٢)،
وأبو مصعب الزهري، أخرجه ابن حبان في (صحيحه)) (٢٤٩/٣ رقم ٢٠٥١ - الإحسان)
والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٤٠/٣ رقم ٧٨٦)، والشافعي، أخرجه المؤلف في ((معرفة السنن))
(٦٠٣/١) وفي ((بيان خطأ من أخطأ على الشافعي)) (ص١٧٢).
ورواه الشافعي عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة به.
راجع ((مسنده)) (ص٥٢) وأخرجه من طريقه الطبراني في ((الأوسط)) (٣٣/١رقم ٣٥٨)
وأبونعيم في ((الحلية)) (١٥٦/٩) والمؤلف في ((معرفة السنن)) (٦٠٣/١) وفي («بيان خطأ من أخطأ
على الشافعي)) (ص١٧١) وانظر فيه كلامه على هذا الإسناد.
وقال أبو نعيم: تفرد به الشافعي.
تابع مالكا إبراهيم بن سعد عن الزهري، أخرجه ابن ماجه في المساجد (٢٥٨/١ رقم ٧٨٧)
وأحمد في («المسند» (٢٦٤/٢)،
ومعمر بن راشد، أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٥٢٢/١-٥٢٣رقم٢٠٠١)، وعنه أحمد
في ((المسند)) (٢٦٦/٢)، وابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٤٨٠/٢)، وعنه مسلم في ((صحيحه))
(٤٥٠/١ رقم ٢٤٦).
وعبدالله بن عبدالله بن أويس، أبوأويس الأصبحي، أخرجه أحمد في ((المسند)) (٣٩٦/٢).
وجاء عن أبي هريرة من وجوه أخرى. راجع ((المسند)) (٥٢٥/٢، ٤٨٥، ٥٠١، ٥٢٠) و ((سنن
الدارمي)) (٢٩٢) و((صحيح مسلم)) (٤٥٠/١ رقم ٢٤٨،٢٤٧) و((المصنف)) لابن أبي شيبة
(٤٨٠/٢).
[٢٥٧١] إسناده: صحيح.
• عبدالله بن خباب الأنصاري، المدني. ثقة. من الثالثة (ع).
(١) في الأذان (١/ ١٥٨).
وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٥٥/٣) من طريق حيوة، ومن طريق عبدالعزيز بن أبي حازم.
وأبويعلى في («مسنده)) (٥١٣/٢رقم ١٢٦١) من طريق عبدالعزيز بن محمد،
ثلاثتهم عن ابن الهاد (يزيد بن عبدالله بن الهاد) به.
وأخرجه المصنف في ((سننه)) (٦٠/٣) من طريق أحمد بن عبيد الصفار، عن ابن ملحان به.
ووضعه الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)) (٣٧١٣).

٣١٩
الجامع لشعب الإيمان
[٢٥٧٢] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن إسحاق، حدثنا إسماعيل
ابن قتيبة، حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا أبو معاوية، عن هلال بن ميمون، عن عطاء بن
يزيد، عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله وَالر: ((الصلاة في الجماعة تعدل خمسًا
وعشرين صلاة، فإذا صلاها في الفلاة فأتم ركوعها وسجودها بلغت خمسين صلاة)).
[٢٥٧٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر أحمد بن سلمان بن الحسن الفقيه،
حدثنا أحمد بن ملاعب، حدثنا عفان، حدثنا عبدالواحد بن زياد، حدثنا الأعمش،
عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَّر: ((صلاة الرجل في جماعة أفضل
من صلاته في بيته وفي سوقه خمسًا وعشرين صلاة، وذلك أنه إذا توضأ فأحسن
الوضوء، ثم خرج إلى الصلاة لا ينهزه إلا ذلك لم يخط خطوة إلا كتب له حسنة، وحط
عنه بها خطيئة، ولا تزال الملائكة تصلي عليه ما كان في مصلاه: اللهم اغفر له، اللهم
ارحمه، ولا تزال في صلاة ما انتظر الصلاة)).
[٢٥٧٢] إسناده: حسن.
• هلال بن ميمون الجهني، الرملي، أبوالمغيرة. صدوق. من السادسة (د س).
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٧٢/٧) ووثقه ابن معين. وقال أبوحاتم: ليس بقوي، يكتب
حديثه (الجرح والتعديل ٩/ ٧٦).
والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٩٧/٢-٤٨٠)، وعنه أبويعلى في ((مسنده))
(٢٩١/٢ رقم ١٠١١) وعنه ابن حبان في (صحيحه) كما في ((الإحسان)) (١٢٣/٣ رقم ١٧٤٦،
٢٤٩ رقم ٢٠٥٣) عن أبي معاوية به، وأخرجه أبو داود في الصلاة (١ /٣٧٩ رقم ٥٦٠) ومن
طريقه البغوي في شرح السنة (٣٤٢/٣ رقم ٧٨٨) عن محمد بن عيسى، وابن ماجه - بالجزء
الأول فقط - في المساجد (٢٥٩/١ رقم ٧٨٨) عن أبي كريب، كلاهما عن أبي معاوية به .
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٠٨/١) بنفس الإسناد إلا أن فيه ((هلال بن أبي ميمونة)) وقال
الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين. فقد اتفقا على الحجة بروايات هلال بن أبي
هلال، ويقال: هلال بن أبي ميمونة، ويقال: ابن علي، ويقال: ابن أسامة وكله واحد.
ووافقه الذهبي.
وهذا وهم منهما فإن هلالا هذا هو ابن ميمون ولم يحتج به الشيخان وهلال بن أبي ميمونة لم
تذكر له رواية عن عطاء بن يزيد ، ولا روى عنه أبو معاوية .
[٢٥٧٣] إسناده: صحيح.

٣٢٠
الجامع لشعب الإيمان
[٢٥٧٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن
عبدالجبار، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش ... فذكره بإسناده ومعناه زاد عند قوله:
اللهم ارحمه، اللهم اغفر له، ما لم يؤذ فيه ما لم يحدث.
أخرجاه في الصحيح(١) من حديث أبي معاوية.
ورواه البخاري(٢) عن موسى بن إسماعيل، عن عبدالواحد.
[٢٥٧٥] وأخبرنا أبوحازم عمر بن أحمد العبدوي الحافظ، حدثنا أبوالفضل محمد
ابن عبدالله بن خميرويه العدل، حدثنا علي بن عيسى الخزاعي، حدثنا أبواليمان
الحكم بن نافع، أخبرني شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، أخبرني سعيد بن
المسيب، وأبوسلمة بن عبدالرحمن أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله وَالله يقول:
(«تفضل صلاة الجماعة صلاة أحدكم وحده بخمسة وعشرين جزءًا، وتجتمع ملائكة
الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر)) ثم يقول أبوهريرة: اقرءوا إن شئتم:
﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾(٣) .
رواه البخاري في الصحيح (٤) عن أبي اليمان.
[٢٥٧٤] إسناده: صحيح.
(١) أخرجه البخاري في الصلاة (١٢٢/١-١٢٣) ومسلم في المساجد (٤٥٩/١ رقم ٢٧٢)
وأبوداود في الصلاة (٣٧٨/١ رقم ٥٥٩) وابن ماجه -مختصرا- في المساجد (٢٥٨/١
رقم ٧٨٦) وأحمد في ((مسنده)) (٢٥٢/٢) وابن حبان في ((صحيحه)) (٢٤٥/٣ رقم ٢٠٤١).
(٢) في الأذان (١/ ١٥٨- ١٥٩) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٥٦/٢ رقم ٤٧١).
وأخرجه البخاري في البيوع (٢٠/٣) من طريق جرير عن الأعمش به.
ورواه الترمذي في الصلاة (١٥٠/٢- ١٥١ رقم ٣٣٠) من طريق همام بن منبه عن أبي
هريرة بنحوه.
وأخرج ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٠٢/١-٤٠٣) - وعنه ابن ماجه في المساجد (١/ ٢٦٢
رقم ٧٩٩) - عن أبي معاوية، عن الأعمش بلفظ ((إن أحدكم إذا دخل المسجد كان في صلاة ما
كانت الصلاة تحبسه ، والملائكة يصلون على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه، يقولون
٠٠.)) فذكره بمثله.
[٢٥٧٥] إسناده: صحيح.
· علي بن عيسى الخزاعي هو علي بن محمد بن عيسى، الخزاعي ، الحكاني، مر.
(٤) في الأذان (١/ ١٥٩).
(٣) سورة الإسراء (٧٨/١٧).