Indexed OCR Text

Pages 281-300

٢٨١
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا الواقدي ، حدثنا عبدالله بن أبي يحيى الأسلمي، عن أبي الأسود، عن عروة،
عن عائشة رضي الله عنها عن النبي ◌َّر قال: ((الركعتان بعد السواك أحب من سبعين
ركعة قبل السواك)).
[٢٥٢١] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم
الغزي ، حدثنا محمد بن أبي السري، حدثنا بقية، عن الخليل بن مرة، عن عطاء بن أبي
رباح، عن ابن عباس قال قال رسول الله وَلّر: ((عليكم بالسواك، فإنه مطهرة للفم،
مرضاة للرب، مفرحة للملائكة، يزيد في الحسنات ، وهو من السنة، ويجلو البصر،
ويذهب الحفر، ويشد اللثة، ويذهب البلغم، ويطيب الفم)).
= الأوزاعي، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة عن النبي ◌َّر: ((ركعتان بسواك
أفضل من سبعين ركعة من غير سواك)) .
قال ابن حبان: إنما هو عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية أن النبي وَّر ... يعني أنه مرسل
وهو في ((المصنف)» لابن أبي شيبة (١/ ١٧٠)، وقال عن مسلمة: هو ممن يقلب الأسانيد،
ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم . وقال عنه يحيى بن معين : ليس بشيء.
[٢٥٢١] إسناده: ضعيف.
• إسحاق بن إبراهيم الغزي (بفتح المعجمة وتشديد الزاي).
ذكره السمعاني في ((الأنساب)) (٤١/١٠).
محمد بن أبي السري هو محمد بن المتوكل بن عبدالرحمن العسقلاني (م٢٣٨ هـ). صدوق
عارف، له أوهام كثيرة. من العاشرة (د).
• بقية بن الوليد مدلس وقد عنعن وشيخه الخليل بن مرة ضعيف.
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٩٢٩/٣) بنفس السند في ترجمة الخليل بن مرة.
وأخرجه البخاري في ((تاريخه)) (٣٩٦/٤/٢) من طريق يعقوب بن إبراهيم بن حنين عن أبيه،
عن جده، عن ابن عباس قال قال النبي ◌َّ: ((السواك يطيب الفم، ويرضي الرب)). ومن
هذا الوجه أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٤٢٨/١١ رقم ١٢٢١٥).
وذكر السيوطي في ((الجامع الصغير)) الحديث الآتي عن أنس رفعه: ((عليكم بالسواك، فنعم
الشيء السواك، يذهب بالحفر، وينزع البلغم، ويجلو البصر، ويشد اللثة، ويذهب بالبخر،
ويصلح المعدة، ويزيد في درجات الجنة، ويحمد الملائكة، ويرضي الرب، ويسخط الشيطان)).
ونسبه إلى عبدالجبار الخولاني في ((تاريخ داريا)).
وضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (٣٧٦٨).

٢٨٢
الجامع لشعب الإيمان
ورواه غيره وزاد فيه: ((ويصلح المعدة)) وهو مما تفرد به الخليل بن مرة وليس
بالقوي في الحدیث.
[٢٥٢٢] أخبرنا أبوالحسن بن عبدان، أخبرنا أبوبكر محمد بن أحمد بن محمويه
العسكري، حدثنا جعفر بن محمد القلانسي، حدثنا ابن أبي شيبة، حدثنا ابن إدريس،
عن محمد بن إسحاق، عن عبدالله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنها
قالت قال رسول الله وَلور: ((السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب)).
قال البيهقي رحمه الله: كذا قال والصواب عن محمد بن إسحاق (١) عن عبدالله بن
محمد بن أبي عتيق، عن عائشة.
[٢٥٢٣] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبوالحسن محمد بن الحسن السراج، حدثنا
الحسن بن المثنى بن معاذ العنبري بالبصرة، حدثني عمي عبيد الله بن معاذ، حدثنا بشر
ابن المفضل، حدثنا المهاجر أبو خالد، عن رفيع أبي العالية قال قال رسول الله وَله :
«أول ما يحاسب به العبد طهوره، فإن حسن طهوره فصلاته كنحو طهوره ، وإن حسنت
صلاته فسائر عمله کنحو صلاته))
[٢٥٢٤] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا إبراهيم
ابن إسحاق، حدثنا ابن عائشة وموسى بن إسماعيل قالا حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي
[٢٥٢٢] إسناده: رجاله ثقات.
وقد مر هذا الحديث برقم (١٩٣٩) واستوفينا تخريجه هناك.
(١) وراجع ((كتاب الأم)) للشافعي (٢٠/١) و ((مسنده)) (١٤).
[٢٥٢٣] إسناده: رجاله موثقون والحديث مرسل.
● المهاجر بن مخلد، أبو مخلد، ويقال أبو خالد . مولى البكرات.
مقبول. من السادسة (ت س ق) وقال أبوحاتم: لين الحديث.
[٢٥٢٤] إسناده: رجاله موثقون.
إبراهيم بن إسحاق هو الحربي.
• أبو غالب، صاحب أبي أمامة، قيل اسمه: حزور ، وقيل: سعيد بن الحزور، وقيل: نافع.
صدوق يخطئ. من الخامسة (بخ-٤).
· ابن عائشة هو عبيد الله بن محمد بن حفص، مر.
والحديث أخرجه أبوداود الطيالسي في ((مسنده)) (ص ١٥٥) عن حماد بن سلمة به.

٢٨٣
الجامع لشعب الإيمان
غالب قال سمعت أبا أمامة يقول: إذا توضأ الرجل المسلم فأحسن الوضوء، فإن
قعد قعد مغفورا له، وإن قام فصلى كانت فضيلة. فقيل له: نافلة. فقال: إنما النافلة
للنبي وَّ ولكن فضيلة .
فرواه سليم بن حيان، عن أبي غالب قال فيه كيف يكون له نافلة وهو يسعى في
الخطايا؟ إنها النافلة للنبي وَله .
[٢٥٢٥] أخبرنا أبوزكريا، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا إبراهيم بن إسحاق، حدثنا
عفان بن مسلم، حدثنا سليم بن حيان فذكره.
[٢٥٢٦] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، حدثنا أحمد بن
[٢٥٢٥] إسناده: كسابقه.
وأخرجه أحمد في «مسنده» (٢٥٥/٥).
وأخرج أحمد (٥/ ٢٥٦،٢٥٢) والطبراني في ((الكبير)) (١٤٤/٨- ١٤٥ رقم ٧٥٦٠) من طريق
شهر بن حوشب عن أبي أمامة نحوه مختصرا.
[٢٥٢٦] إسناده: رجاله موثقون.
• سويد بن نصر بن سويد المروزي، أبوالفضل، لقبه ((الشاه)) (م٢٤٠هـ). راوية ابن المبارك.
ثقة. من العاشرة (ت س).
· الحسن بن ذكوان، أبوسلمة البصري. صدوق يخطئ، ورمي بالقدر وكان يدلس. من
السادسة (خ د ت ق).
• سليمان الأحول هو سليمان بن أبي مسلم المكي الأحول. ثقة. من الخامسة (ع).
والأثر أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٧٣٠/٢) في ترجمة الحسن بن ذكوان بهذا الإسناد ومن
وجهين آخرين عن ابن المبارك.
وهو في ((الزهد)) لابن المبارك (٤٤١ رقم ١٢٤٤) وفي «مسنده)) (٣٧ رقم ٦٤) وفيه ((ابن عمر))
بدل «أبي هريرة» .
وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (١٩٤/٢ رقم ١٠٤٨ - الإحسان) من طريق ابن المبارك
فجعله من ((مسند)) ابن عمر أيضا.
ورواه البزار في ((مسنده)) (١٤٩/١ رقم ٢٨٨ - كشف) من طريق ميمون بن زيد، عن الحسن
ابن ذكوان، عن سليمان، عن عطاء، عن ابن عمر مرفوعا.
وكذا الطبراني في «الكبير» (٤٤٦/١٢ رقم ١٣٦٢٠) من طريق إسماعيل بن عياش، عن
العباس بن عتبة، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر مرفوعا.
وقال البزار: لا يروى عن ابن عمر إلا من هذا الوجه . فالله أعلم. وراجع ((مجمع الزوائد))
(٢٦٦/١).

٢٨٤
الجامع لشعب الإيمان
شعيب النسائي، حدثنا سويد بن نصر، حدثنا عبدالله بن المبارك، حدثنا الحسن بن
ذكوان، عن سليمان الأحول، عن عطاء، عن أبي هريرة [عن النبي نَليّ](١) قال: من
بات طاهرًا بات في شعاره ملك لا يستيقظ ساعة من الليل إلا قال الملك: اللهم اغفر
لعبدك فلان فإنه بات طاهرًا.
[٢٥٢٧] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا أبوالحسن المصري، حدثنا روح بن
الفرج، حدثنا سعيد بن عفير، حدثني يحيى بن أيوب، عن علي بن غالب الفهري، عن
واهب بن عبدالله المعافري، عن عبدالله بن عمرو بن العاص أنه قال: إن الأرواح تعرج
بها في منامها، وتؤمر بالسجود عند العرش، فمن كان طاهرًا سجد عند العرش، ومن
كان ليس بطاهر سجد بعيدًا من العرش.
هكذا جاء موقوفا وتابعه ابن لهيعة عن واهب.
[٢٥٢٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوسعيد بن أبي عمرو، قالا حدثنا أبو العباس
محمد بن يعقوب، حدثنا هارون بن سليمان، حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، عن سفيان،
عن منصور والأعمش، عن سالم، عن يزيد السكسكي قال: دخلت على رجل من أهل
(١) الزيادة من ((الكامل)).
[٢٥٢٧] إسناده: ضعيف.
• روح بن الفرج القطان، أبوالزنباع (بكسر الزاي وسكون النون بعدها موحدة) المصري
(م٢٨٢هـ). ثقة. من الحادية عشرة.
· علي بن غالب الفهري القرشي.
ذكره ابن حبان في ((المجروحين)) (١٠٨/٢) وقال: كان كثير التدليس فيما يحدث حتى وقع
المناكير في روايته وبطل الاحتجاج بها.
وقال الذهبي: توقف فيه أحمد (الميزان١٤٩/٣).
• واهب بن عبدالله المعافري أبو عبدالله المصري (م١٣٧ هـ). ثقة. من الرابعة (بخ مد).
وروى ابن المبارك في ((الزهد)) (٤٤١ رقم ١٢٤٥) نحوه من قول أبي الدرداء.
[٢٥٢٨] إسناده: رجاله ثقات.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٧/١) عن وكيع، عن الأعمش، عن سالم، عن يزيد بن بشر
قال: إن الله أوحى إلى موسى أن توضأ فإن لم تفعل فأصابتك مصيبة فلا تلومن إلا نفسك.

٢٨٥
الجامع لشعب الإيمان
الكتاب يقال له السني فقال: إن الله عز وجل أوحى إلى موسى عليه السلام : إذا
أصابتك مصيبة وأنت على غير وضوء فلا تلومن إلا نفسك، ثم ذكر الصدقة فقال:
يدفع بها سبعين بابًا من السوء، قال قلت: ومن النار؟ قال: ومن النار.
[٢٥٢٩] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبو عمرو بن مطر، أخبرنا محمد بن يحيى بن
سليمان المروزي، حدثنا بشر بن الوليد، حدثنا كثير بن عبدالله أبوهاشم الناجي، قال
سمعت أنسا يقول قال لي رسول الله وَله: ((يا بني إن استطعت أن تكون أبدًا على وضوء
فافعل، فإن ملك الموت إذا قبض روح العبد وهو على وضوء كتب له شهادة)).
[٢٥٣٠] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب
ابن سفيان، حدثنا أبونعيم وقبيصة، قالا حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد،
عن حكيم بن جابر أن الحسن بن علي رضي الله عنهم وضأ الأشعث عند موته وضوءًا.
[٢٥٣١] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، حدثنا أبوبكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف
السلمي، حدثنا المعلى، حدثنا عبدالواحد، حدثنا قدامة بن عبدالرحمن قال أخبرني
الضحاك بن مزاحم، قال قال ابن عباس: من ذكر الله وهو طاهر فالواحدة عشرة،
ومن ذكره وهو غير طاهر فواحدة بواحدة.
[٢٥٢٩] إسناده: ضعيف.
• محمد بن يحيى بن سليمان المروزي.
صدوق. له ترجمة في ((تاريخ بغداد)) (٤٢٢/٣-٤٢٣)، و((السير)) (٤٨/١٤) و((شذرات))
(٢٣١/٢).
• وكثير بن عبدالله أبوهاشم، ضعيف . مر.
[٢٥٣٠] إسناده: رجاله ثقات.
• حكيم بن جابر بن طارق الأحمسي. ثقة. من الثالثة (مد تم س ق).
• والأشعث هو ابن قيس بن معديّ کرب، الصحابي.
والخبر في ((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٢٢٦/١).
[٢٥٣١] إسناده: رجاله موثقون إلا أن الضحاك لم يلق ابن عباس.
· المعلى هو ابن أسد العمي.
• عبدالواحد هو ابن زياد.
· قدامة بن عبدالرحمن الرؤاسي.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢١/٩) وانظر (الجرح والتعديل)) (١٢٨/٧).

٢٨٦
الجامع لشعب الإيمان
[٢٥٣٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن
إسحاق الصغاني، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا عاصم بن بهدلة، عن
سواء الخزاعي، عن حفصة زوج النبي ◌ّ أن رسول الله وَلَه كان إذا أوى إلى فراشه
اضطجع على يده اليمنى ثم يقول: ((رب قني عذابك يوم تبعث عبادك)) ثلاث مرات.
وكان يجعل يمينه لأكله وشربه ووضوئه وثيابه، ويجعل شماله لسوى ذلك. وكان
يصوم من الشهر ثلاثة أيام الإثنين والجمعة والإثنين من الجمعة الأخرى.
وأخبرنا به في موضع آخر فقال: لأكله وشربه وثيابه وأخذه وعطائه.
[٢٥٣٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا يعقوب
[٢٥٣٢] إسناده: حسن.
• سواء الخزاعي. مقبول. من الثالثة (د س).
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٨٦/٦-٢٨٨) عن عفان - بنفس السند مع زيادة
((وأخذه وعطائه)) .
كما أخرجه (٢٨٨/٦) من طريق أبان بن يزيد عن عاصم، عن معبد بن خالد، عن سواء، عن
حفصة به .
ومن هذا الوجه أخرجه أبوداود في الأدب (٢٩٨/٥ رقم ٥٠٤٥) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة))
(رقم ٧٦٢) وعنه ابن السني (رقم ٧٤٠) مختصرا إلى قوله ((يوم تبعث عبادك ثلاث مرات)).
وكذا أخرجه مختصرًا أحمد في ((مسنده)) (٢٨٧/٦) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٥٠/١٠)
والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٦١) وعنه ابن السني (٧٢٧) من طريق يزيد بن هارون،
عن حماد بن سلمة، عن عاصم، عن سواء، عن حفصة.
وأخرجه ابن السني (رقم ٧٢٦) من طريق إبراهيم بن الحجاج، عن حماد به.
وأخرجه أحمد (٢٨٦/٦) والطبراني في «الكبير)) (٢٠٣/٢٣ رقم ٣٤٧) من طريق زائدة، عن
عاصم، عن المسيب بن رافع، عن حفصة بطوله.
والجزء الأخير فقط أخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٨٧/٦) والطبراني في ((الكبير)) (٢٠٤/٢٣
رقم ٣٥٢) من طريق حماد بن سلمة، عن عاصم، عن سواء.
وأخرج الطبراني في «الكبير» (٢٠٣/٢٣ رقم ٣٤٦) من طريق جارية بن وهب، عن حفصة أن
رسول الله ◌َهل كان يجعل يمينه لطعامه وشرابه وثيابه ويجعل شماله لما سوى ذلك.
[٢٥٣٣] إسناده: ضعيف.
• يعقوب بن إبراهيم المخرمي، لم أعرفه.
=

٢٨٧
الجامع لشعب الإيمان
ابن إبراهيم المخرمي، حدثنا قتيبة بن سعيد بن جميل البلخي، حدثنا ابن لهيعة ، عن
حيي بن عبدالله، عن أبي عبدالرحمن الحبلي، عن عبدالله بن عمرو أن النبي وُّ مر بسعد
وهو يتوضأ، فقال: ((ما هذا السرف يا سعد؟ قال: وفي الوضوء إسراف؟ قال: نعم،
وإن کنت علی نهر جار)).
وقد ذكر الحليمي (١) رضي الله عنه في كتاب الطهارة والصلاة وغيرهما من كيفيتها
وسننها وآدابها ما لابد من معرفته وقد ذكرنا جميع ذلك في كتاب السنن والمعرفة من
أراد الوقوف عليه رجع إليهما إن شاء الله تعالى.
[٢٥٣٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا أحمد بن
يحيى الحلواني، حدثنا محرز بن عون، حدثنا حسان بن إبراهيم، حدثنا عبدالعزيز بن
أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر قال قيل: يا رسول الله الوضوء من جر مجمر أحب
إليك أم من المطاهر؟ قال: ((لا، بل من المطاهر، إن دين الله الحنيفية السمحة)).
قال: وكان رسول الله ◌َ له يبعث إلى المطاهر فيؤتى بالماء فيشربه أو قال فيشرب
يرجو بركة أيدي المسلمين.
= والحديث أخرجه أحمد في («مسنده» (٢٢١/٢) وابن ماجه في الطهارة (١٤٧/١ رقم ٤٢٥) من
طريق قتيبة بن سعيد.
وقال البوصيري في («زوائده)) (١٧٣/١): إسناده ضعيف لضعف حيي بن عبدالله وابن لهيعة.
(١) راجع ((المنهاج)) (٢٦٤/٢ وما بعدها).
[٢٥٣٤] إسناده: حسن.
• محرز بن عون الهلالي، أبو الفضل البغدادي (م٢٣١هـ). صدوق. من العاشرة (م).
• حسان بن إبراهيم بن عبدالله الكرماني، أبوهشام، العنزي (م١٨٦ هـ). صدوق يخطئ. من
الثامنة (خ م د).
وفي الأصل و(ن): ((حسين بن إبراهيم)).
والحديث أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٠٣/٨) عن محمد بن علي بن خنيس، حدثنا أحمد بن
يحيى الحلواني به. وقال: غريب تفرد به حسان بن إبراهيم [ وفي المطبوعة حبان ] لم نكتبه إلا
من حدیث محرز .
والجزء الأخير ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه إلى الطبراني في ((الأوسط)) وأبي نعيم،
وقال الألباني : حسن. ((صحيح الجامع الصغير)) (٤٧٧٠).

٢٨٨
الجامع لشعب الإيمان
(٢١) الحادي والعشرون من شعب الإيمان
وهو باب في الصلاة
قال(١): وليس من العبادات بعد الإيمان الرافع للكفر عبادة سماها الله عز وجل
إيمانًا، وسمى رسول الله ◌َّ و تركها كفرا إلا الصلاة، وذكر ما في الحديث الذي:
[٢٥٣٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو،
حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا عبيدالله بن موسى، حدثنا إسرائيل، حدثنا سماك بن
حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: لما وجه رسول الله وَلّه إلى الكعبة قالوا:
يا رسول الله، كيف بالذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدس؟ فأنزل الله عز وجل :
﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إَِنَكُمْ﴾ إلى آخر الآية .
قال عبيدالله بن موسى: هذا الحديث يخبرك أن الصلاة من الإيمان.
(١) أي الحليمي في ((المنهاج)) (٢٨٨/٢).
[٢٥٣٥] إسناده: رجاله ثقات.
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٦٩/٢) بنفس الإسناد. وقال: صحيح الإسناد ،
ولم يخرجاه . وأقره الذهبي.
وأخرجه الترمذي في التفسير (٢٠٨/٥ رقم٢٩٦٤) وأحمد في («مسنده)) (٣٤٧/١) وابن
حبان في (صحيحه)) كما في (الإحسان)) (١٠٨/٣-١٠٩ رقم ١٧١٤) واللالكائي في ((شرح
السنة)) (٨١٧/٢ رقم ١٥٠٧) من طريق وكيع، وأحمد أيضا (١/ ٣٠٤) عن خلف،
و(٣٢٢/١) عن يحيى بن آدم. والدارمي - مختصرا - في الصلاة (٢٨١) عن عبيدالله بن
موسى، وابن جرير في «تفسيره)) (١٧/٢) من طريق وكيع وعبيدالله بن موسى معا، والطبراني
في «الكبير» (٢٧٨/١١ رقم ١١٧٢٩) من طريق محمد بن يوسف، كلهم عن إسرائيل، عن
سماك به .
تابعه سفيان عن سماك. أخرجه أبوداود في السنة (٥/ ٦٠ رقم ٤٦٨٠).
وقيس بن الربيع، عن سماك. أخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص٣٤٩).
وراجع ((أسباب النزول)) للواحدي (ص٣٩).

٢٨٩
الجامع لشعب الإيمان
قال البيهقي رضي الله عنه: قد روينا (١) معناه من حديث البراء بن عازب.
ومن ذلك الوجه أخرجه البخاري في الصحيح (٢).
[٢٥٣٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق الفقيه، حدثنا إسماعيل
ابن قتيبة، حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان قال
سمعت جابرًا يقول سمعت رسول الله وَ ل9 يقول: ((إن بين الرجل وبين الشرك والكفر
ترك الصلاة»
[٢٥٣٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالحسين محمد بن أحمد بن تميم القنطري
ببغداد، حدثنا أبو قلابة، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير أنه سمع
جابر بن عبدالله يقول: سمعت رسول الله وَله ... فذكره.
رواه مسلم في الصحيح (٣) عن يحيى بن يحيى.
(١) أخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢/٢ - ٣) ومر في هذا الكتاب (رقم ١١) مع التخريج فراجعه.
(٢) في الإيمان (١٥/١) وفي التفسير (١٥٠/٥).
[٢٥٣٦] إسناده: رجاله ثقات.
وانظر تخريجه في التعليق على الحديث الآتي.
[٢٥٣٧] إسناده: ضعيف وجاء من طريق صحيحة.
(٣) في الإيمان (٨٨/١ رقم ١٣٤) عن يحيى بن يحيى وعثمان بن أبي شيبة، عن جرير به.
وأخرجه الترمذي في الإيمان (١٣/٥ رقم ٢٦١٨) عن قتيبة حدثنا جرير وأبو معاوية معا
و(١٣/٥ رقم ٢٦١٩) عن هناد، حدثنا أسباط بن محمد، كلهم عن الأعمش به.
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٣٦٥/٣ -٣٦٦) من طريق محمد بن حجاج ومحمد بن عبدالسلام،
حدثنا يحيى بن يحيى، ومن طريق أحمد بن سلمة، حدثنا قتيبة بن سعيد، وإسحاق بن
إبراهيم، ثلاثتهم عن جرير به .
وأخرجه أبويعلى في «مسنده)) (٧٩/٤ رقم ٢١٠٢) وابن حبان في (صحيحه)) (٨/٣ رقم ١٤٥١)
والخطيب في ((تاريخه)) (١٨٠/١٠) واللالكائي في ((شرح السنة)) (٨٢٠/٢-٨٢١رقم ١٥١٥)
من طريق سفيان، ورواه أحمد في ((مسنده)) (٣٧٠/٣) وأبونعيم في ((الحلية)) (٢٥٦/٨) من
طريق أبي إسحاق الفزاري، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٤/١١) عن عبيدة بن حميد،
وأبو يعلى في («مسنده)) (٤٥٦/٣ رقم ١٩٥٣) من طريق إسماعيل بن زكريا، كلهم عن الأعمش
عن أبي سفيان، عن جابر بنحوه.
=

: ٢٩٠
الجامع لشعب الإيمان
وعن أبي غسان(١)، عن أبي عاصم.
[٢٥٣٨] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق ، أخبرنا الحسن بن يعقوب بن يوسف،
حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا زيد بن الحباب، أخبرنا الحسين بن واقد، حدثنا
= وأخرجه أبويعلى في «مسنده)) (١٣٧/٤ رقم ٢١٩١) وأبونعيم في «الحلية)) (١٧٦/٦) من طريق
الحسن عن جابر بنحوه.
وأخرجه أبويعلى في ((مسنده)) (٣١٨/٣ رقم ٣٦٦) والطبراني في ((الصغير)) (١٣٤/١) والمؤلف في
(سننه)) (٣٦٦/٣) من طريق عمرو بن دينار عن جابر مرفوعا، وروي موقوفا. راجع («العلل»
لابن أبي حاتم (١٤٧/٢،١١٠/١).
(١) أخرجه مسلم في الإيمان أيضا (٨٨/١) وأخرجه الدارمي في الصلاة (ص ٢٨٠) عن أبي
عاصم به .
وأخرجه المؤلف في («سننه» (٣٦٦/٣) من طريق إبراهيم بن عبدالله، عن أبي عاصم به،
ومن طريق ابن جريج عن أبي الزبير أخرجه النسائي في الصلاة - وهو عنده في بعض النسخ.
راجع الهامش (٢٣٢/١) - واللالكائي في ((شرح السنة)) (٨٢١/٢رقم ١٥١٦، ١٥١٧).
تابعه سفيان الثوري عن أبي الزبير.
أخرجه أبوداود في السنة (٥٨/٥ رقم ٤٦٧٨) والترمذي في الإيمان (١٣/٥ رقم ٢٦٢٠) وابن
ماجه في الإقامة (٣٤٢/١ رقم ١٠٧٨) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٣/١١) وفي كتاب
الإيمان (ص٢٥- ٢٦ رقم ٤٤) والسهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص٥٤١) والبغوي في ((شرح
السنة)) (١٧٩/٢ رقم ٣٤٧).
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٨٩/٣) واللالكائي في ((شرح السنة)) (٨٢٠/٢ رقم ١٥١٣) من
طريق ابن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن أبي الزبير به،
وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٢٤/٣ رقم ٥٠٠٧) عن عمر بن زيد الصنعاني، عن أبي
الزبير . وعمر ضعيف.
كما أخرجه (رقم ٥٠٠٦) عن معمر، عن قتادة، عن جابر بنحوه. وقتادة لم يسمع من جابر.
[٢٥٣٨] إسناده: حسن.
والحديث أخرجه الترمذي في الإيمان (١٣/٥ رقم ٢٦٢١) والنسائي في الصلاة (٢٣١/١) وابن
ماجه في الإقامة (١/ ٣٤٢ رقم ١٠٧٩) وأحمد في («مسنده» (٣٤٦/٥) وابن أبي شيبة في «مصنفه)»
(٣٤/١١) وفي ((كتاب الإيمان)) (ص٢٦ رقم ٤٦) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان))
(٨/٣ رقم ١٤٥٢) والحاكم في ((المستدرك)) (٦/١-٧) والمؤلف في «سننه» (٣٦٦/٣) واللالكائي
في ((شرح السنة)) (٨٢١/٢ رقم ١٥١٨-١٥٢٠) من طرق عن الحسين بن واقد به. وانظر
((صحيح الجامع الصغير)) (٤٠٢٢).

٢٩١
الجامع لشعب الإيمان
عبدالله بن بريدة بن الحصيب، عن أبيه، أن رسول الله وَّر قال: ((العهد الذي بيننا
وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر)).
قال البيهقي رحمه الله: ويحتمل المراد بهذا الكفر كفرًا يبيح الدم، لا كفرًا يرده إلى ما
كان عليه في الابتداء، وقد روي عن النبي ◌َّ أنه جعل إقامتها من أسباب حقن الدم.
[٢٥٣٩] أخبرنا أبوزكريا يحيى بن إبراهيم، أخبرنا أبوالحسن أحمد بن محمد بن
عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا ابن بكير، حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن
عطاء بن يزيد الليثي، عن عبيدالله بن عدي بن الخيار أنه حدثه عن رسول الله وَلاول أنه
بینما هو جالس بين ظهراني الناس إذ جاءه رجل فساره، ولم ندر ما ساره به حتی جھر
رسول الله 8﴿ فإذا هو يستأذنه في قتل رجل من المنافقين، فقال رسول الله وَله
حين جهر: ((أليس يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله ؟)) قال الرجل: بلى،
يا رسول الله، ولا شهادة له. فقال: ((أليس يصلي؟)) قال: بلى، ولا صلاة له، فقال
رسول الله وَّالية: ((أولئك الذين نهاني الله عنهم)).
قال البيهقي رضي الله عنه: هكذا رواه مالك(١) مرسلا.
ورواه معمر بن راشد، عن الزهري، عن عطاء، عن عبيدالله بن عدي بن الخيار،
عن عبدالله بن عدي الأنصاري موصولا .
[٢٥٤٠] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يحيى بن عبدالجبار السكري، أخبرنا إسماعيل
ابن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر ...
فذكره بإسناده ومعناه موصولا .
[٢٥٣٩] إسناده: رجاله ثقات.
(١) راجع ((الموطأ)) (ص١٧١).
وقال ابن عبدالبر: هكذا رواه سائر رواة ((الموطأ)) مرسلا، وعبيدالله لم يدرك النبي وَلّر.
[٢٥٤٠] إسناده: رجاله ثقات.
وأخرجه عبدالرزاق في (مصنفه)) (١٦٣/١٠ رقم ١٨٦٨٨) بهذا الإسناد ومن طريقه أخرجه
أحمد في «المسند» (٥٣٣/٥) وابن حبان في ((صحيحه)) (٥٨٤/٧ رقم ٥٩٤٠ - الإحسان).
ورواه أحمد (٤٣٢/٥-٤٣٣) عن عبدالرزاق، عن ابن جريج، عن الزهري، عن عطاء، عن
عبيدالله أن رجلا من الأنصار حدثه ... فذكره.

٢٩٢
الجامع لشعب الإيمان
[٢٥٤١] أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد بن (محمد بن) علي الطوسي، أخبرنا أبوبكر بن
محمد بن بكر، حدثنا أبوداود، حدثنا هارون بن عبدالله، ومحمد بن العلاء: أن أبا
أسامة أخبرهم عن مفضل بن يونس، عن الأوزاعي، عن أبي يسار القرشي، عن أبي
هاشم، عن أبي هريرة أن النبي وَلقر أتي بمخنث قد خضب يديه ورجليه بالحناء فقال
النبي وَالرّ: ((ما بال هذا؟)) فقيل: يا رسول الله، يتشبه بالنساء.
فأمر به فنفي إلى النقيع قالوا: يا رسول الله، ألا نقتله؟ قال: ((إني نهيت عن قتل
المصلين)) .
[٢٥٤٢] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس قاسم بن القاسم السياري،
[٢٥٤١] إسناده: ضعيف .
• أبو علي الحسين بن محمد بن محمد بن علي الطوسي هو أبو علي الروذباري. وفي (ن)
(أبو الحسين بن محمد بن علي الطوسي)) خطأ.
· هارون بن عبدالله بن مروان، البغدادي، أبوموسى، الحمال (بالمهملة) البزار (م٢٤٣هـ).
ثقة. من العاشرة (٣-٤).
• مفضل بن يونس الجعفي ، أبويونس الكوفي (م١٧٨هـ). ثقة. من السابعة (د).
أبويسار القرشى. مجهول الحال. من السادسة (د).
• أبوهاشم الدوسي ابن عم أبي هريرة . مجهول الحال . من الثالثة (د).
والحديث أخرجه أبوداود في الأدب (٢٢٤/٥ رقم ٤٩٢٨) .
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٢٢٤/٨) بهذا الإسناد ومن وجه آخر عن أبي أسامة.
(النقيع)) (بالنون) ناحية بالقرب من المدينة.
[٢٥٤٢] إسناده: فيه من لم نعرفه.
• إبراهيم بن هلال لم أعرفه.
والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير» (٣٤٤/٨رقم ٨١٠٠) من طريق زيد بن الحباب عن
الحسين بن واقد بنحوه ببعض الاختصار.
ورواه هو (٣٣٠/٨رقم ٨٠٥٧) وأحمد في ((المسند)) (٢٥٠/٥، ٢٥٨) من طريق حماد بن
سلمة عن أبي غالب، ولفظه كما عند الطبراني: أن رسول الله وَلفر أقبل من خيبر ومعه
غلامان فوهب أحدهما لعلي بن أبي طالب وقال: ((لا تضربه، فإني نهيت عن ضرب أهل
الصلاة وإني قد رأيته يصلي)) وأعطى أبا ذر غلاما وقال: (استوص به معروفا)) فأعتقه . فقال
النبي ◌َّر: (ما فعل الغلام الذي أعطيتك؟)) قال أمرتني أن استوصي به معروفا فأعتقته.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٣٨/٤): مدار الحديث على أبي غالب وهو ثقة، وقد ضعف.
وقال الألباني: حسن. راجع ((الصحيحة)) (١٤٢٨).

٢٩٣
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا إبراهيم بن هلال، أخبرنا علي بن الحسن بن شقيق، أخبرنا الحسين بن واقد،
حدثني أبو غالب، حدثني أبو أمامة قال: جاء علي إلى النبي ◌َّ فقال: يا نبي الله، ادفع
إلينا خادمًا. قال: (اذهب فإن في البيت ثلاثة، فخذ أحد الثلاثة)) فقال: يا نبي الله،
اختر لي. قال: ((اختر لنفسك)) قال يا نبي الله اختر لي. قال: ((اختر لنفسك)) قال: يا
رسول الله، اختر لي. قال: ((اذهب، فإن في البيت ثلاثة، منهم غلام قد صلى فخذه،
ولا تضربه فإنا قد نهينا عن ضرب أهل الصلاة)).
قال البيهقي(١) رضي الله عنه: وفي الدلالة على عظم أمر الصلاة أن الله -عز اسمه-
ما ذكر الصلاة مع غيرها إلا قدم الصلاة عليه، فقال: ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ
وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾(٢) .
وقال: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾(٣) إلى غير ذلك من الآيات.
وقد ذكر الله جل جلاله الإيمان والصلاة ولم يذكر معهما غيرهما دلالة بذلك على
اختصاص الصلاة بالإيمان فقال: ﴿فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى﴾(٤) أي فلا هو صدق
رسول الله ◌َل30 فآمن به ولا صلى.
وقال: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ﴾(٥) ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾(٦).
فوبخهم على ترك الصلاة كما وبخهم على ترك الإيمان. وقد ذكر الله -جل جلاله-
الصلاة وحدها دلالة بذلك على أنها عماد الدين (٧) فذكر الأنبياء المتقدمين، ومدحهم
بأنهم كانوا: ﴿إِذَا تُنْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا﴾(٨).
(١) راجع ((المنهاج)) (٢٩٢/٢، ٢٩٣).
(٢) سورة البقرة (٣/٢) وفي الأصل و(ن) ((الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة))
وهو خطأ.
(٣) سورة البقرة (٤٣/٢) وجاء في غيرها من السور.
(٤) سورة القيامة (٣١/٧٥).
(٥) سورة المرسلات (٤٨/٧٧).
(٦) سورة المرسلات (٥٠/٧٧).
(٧) في النسختين ((عماد الأعمال الدين)) والتصحيح من ((المنهاج)).
(٨) سورة مريم (٥٨/١٩).

٢٩٤
الجامع لشعب الإيمان
ثم ذكر من خالف مذهبهم فذمهم قال تعالى: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا
الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ﴾(١).
ثم أخبر بما يؤديهم ذلك إليه من سوء العاقبة قال: ﴿فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًا﴾
يعني - والله أعلم - لا يرشد أمرهم مع إضاعة الصلاة، ولكنهم يغوون فلا
يزالون يقعون في فساد بعد فساد، كمن يضل الطريق فلا يزال يقع في مهلكة بعد
مهلكة إلى أن ينقطع به فيفسد (٢)، فدل ذلك على عظم قدر الصلاة، وجلال مواقعها
من العبادات. والله أعلم.
[٢٥٤٣] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا
يعقوب بن سفيان، حدثنا أبونعيم، حدثنا عمرو بن عثمان بن موهب، قال سمعت
موسى بن طلحة يذكر عن أبي أيوب الأنصاري أن أعرابيا عرض للنبي وَّ في مسيره ،
فقال: أخبرني بما يقربني من الجنة، ويباعدني من النار. قال: ((تعبد الله، ولا تشرك به
شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم)).
أخرجه مسلم في الصحيح(٣) عن محمد بن عبدالله بن نمير، عن أبيه، عن عمرو.
(١) سورة مريم (٥٩/١٩).
(٢) كذا في الأصل و(ن) وفي ((المنهاج)) ((فيبيد)) وهو الأوجه.
[٢٥٤٣] إسناده: صحيح.
• عمرو بن عثمان بن عبدالله بن موهب. ثقة. مر. وسماه شعبة: محمدا.
(٣) في الإيمان (١/ ٤٢ رقم ١٢).
وأخرجه يعقوب بن سفيان الفسوي في ((المعرفة)) (٨٩/٣) والبخاري في ((الأدب المفرد))
(رقم ٤٩) عن أبي نعيم بهذا الإسناد.
وأخرجه من طريق أبي نعيم أيضا الطبراني في «الكبير)) (١٦٥/٤ رقم ٣٩٢٤)، وعنه أبو نعيم في
(«الحلية)) (٣٧٤/٤)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٠/١-٢١ رقم٨).
وأخرجه البخاري في الزكاة (١٠٨/٢-١٠٩) عن حفص بن عمر، وفي الأدب (٧/ ٧٢) عن
أبي الوليد، كلاهما عن شعبة، عن ابن عثمان بن عبدالله بن موهب به.
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٦٥/٤ رقم ٣٩٢٥) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في («الإحسان))
(١٠١/٥ رقم٣٢٣٤) من طريق محمد بن كثير، عن شعبة، عن عثمان بن عبدالله بن
موهب بنحوه.

٢٩٥
الجامع لشعب الإيمان
[٢٥٤٤] حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي إملاء، أخبرنا أبوبكر محمد بن أحمد
[ابن دلويه، حدثنا محمد ] بن إسماعيل البخاري، حدثنا أبوالوليد، حدثنا شعبة،
حدثنا الوليد بن العيزار، قال سمعت أبا عمرو الشيباني يقول أخبرني صاحب هذه الدار
- وأومأ إلى دار عبدالله - قال سألت النبي ◌ُّ: أي العمل أحب إلى الله تعالى؟ قال:
((الصلاة لوقتها)) قلت: ثم أي؟ قال: ((بر الوالدين)). قلت: ثم أي؟ قال: ((الجهاد في
سبيل الله)) قال: وحدثني بهن، ولو استزدته لزادني.
أخرجاه في الصحيح (١).
= وأخرجه البخاري في الأدب (٧٢/٧) ومسلم في الإيمان (٤٢/١ رقم ١٣) وأحمد في ((المسند))
(٤١٨/٥) وابن حبان في (صحيحه)) (١٠١/٥ رقم ٣٢٣٥- الإحسان) وأبونعيم في («الحلية))
(١٦٤/٧) من طريق بهز قال حدثنا شعبة، حدثنا محمد بن عثمان، وأبوه عثمان بن عبدالله أنهما
سمعا موسى بن طلحة عن أبي أيوب ... فذكره.
قال أبوعبدالله البخاري: أخشى أن يكون محمد غير محفوظ إنما هو عمرو. كذا قال في
الصحيح في الزكاة (١٠٨/٢ - ١٠٩).
ورواه أحمد في ((المسند)» (٤١٧/٥) عن يحيى، عن عمرو بن عثمان به.
تابعه أبوإسحاق عن موسى بن طلحة به .
أخرجه مسلم (٤٢/١ رقم ١٤) والطبراني في ((الكبير)) (١٦٥/٤ - ١٦٦ رقم ٣٩٢٦) وأبو نعيم في
((الحلية)) (٣٧٤/٤).
[٢٥٤٤] إسناده: صحيح.
وما بين الحاصرتين سقط من الأصل و(ن). وأضفته من كتاب ((الآداب)) للمؤلف.
.. ...
(١) أخرجاه من طرق عن أبي عمرو الشيباني عن ابن مسعود به.
ورواه عن شعبة جماعة منهم:
• أبوالوليد الطيالسي - أخرجه البخاري في المواقيت (١٣٤/١) وفي الأدب (٦٨/٧ -٦٩) وفي
((الأدب المفرد)) (ص١١ رقم١) والدارمي - مختصرا - في الصلاة (٢٧٨) واللالكائي في
((شرح السنة)) (٨٣٥/٢ رقم ١٥٤٧) ..
وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢١٥/٢) بهذا الإسناد، وفي ((الآداب)) (٥/ رقم١) بهذا الإسناد
ومن وجه آخر عن شعبة .
· سليمان بن حرب، أخرجه البخاري في التوحيد (٢١٢/٨).
• معاذ بن معاذ العنبري، أخرجه مسلم في الإيمان (٩٠/١ رقم ١٣٩).
• عفان بن مسلم، أخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٠٩/١ -٤١٠) وابن منده في كتاب ((الإيمان))
(٥٤٢/٢رقم٤٦٢).
=

٢٩٦
الجامع لشعب الإيمان
= · محمد بن جعفر غندر، أخرجه مسلم (٩٠/١) وأحمد (٤٣٩/١).
· حجاج - وهو ابن محمد المصيصي - أخرجه أحمد مقرونا مع غندر (٤٣٩/١).
• يحيى بن سعيد، أخرجه النسائي في المواقيت (٢٩٢/١).
• أبوداود الطيالسي، أخرجه في ((مسنده)) (ص٤٩).
· علي بن الجعد، وهو في ((مسنده)) (٣٨٤/١ رقم ٤٨٤) ومن طريقه أخرجه اللالكائي في ((شرح
السنة)» (٨٣٤/٢ رقم ١٥٤٦) وكذا البغوي (١٧٦/٢ رقم ٣٤٤).
• عاصم بن علي، أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢٣/١٠ رقم ٩٨٠٥).
· حفص بن عمر الحوضي، أخرجه الطبراني أيضا مقرونا مع عاصم.
• عبدالصمد بن عبدالوارث، أخرجه ابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٥٤٢/٢رقم٤٦٢).
• آدم بن أبي إياس، أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٧/٣ -٢٨) وتصحف اسم شعبة
فيه إلى سعيد. علي بن حفص المدائني، أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٨٨/١-١٨٩).
وأخرجه ابن حبان في (صحيحه)) (١٨/٣ رقم ١٤٧٥ - الإحسان) والمؤلف في ((الآداب))
(٥ رقم١) من طريق أبي خليفة الفضل بن الحباب الجمحي قال حدثنا أبو الوليد ومحمد بن
كثير، وأبو عمرو الحوضي قالوا حدثنا شعبة ... فذكره.
تابع شعبة جماعة منهم:
· مالك بن مغول - سيأتي حديثه في الشعبة السادسة والعشرين.
• أبوإسحاق الشيباني - أخرجه البخاري في التوحيد (٢١٢/٨) ومسلم في الإيمان (٨٩/١
رقم ١٣٧) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٨٥/٥)، ومن طريقه ومن وجهين آخرين الطبراني
في ((الكبير)) (٢٤/١٠ رقم ٩٨٠٦)، وابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٥٤١/٢ رقم ٤٦٠)،
ورواه ابن أبي شيبة (٣٥٢/٨،٣١٦/١) أيضاً مختصرا.
• أبو يعفور عبدالرحمن بن عبيد بن نسطاس - أخرجه مسلم في الإيمان (٨٩/١ رقم
١٣٨) والترمذي في المواقيت (٣٢٥/١-٣٢٦ رقم ١٧٣) والطبراني في ((الكبير)) (٢٤/١٠
رقم ٩٨٠٧) وابن منده في ((الإيمان)) (٥٤٢/٢-٥٤٣ رقم ٤٦٣) وأبو نعيم في ((الحلية)»
(٤٠١/١٠) وتصحف اسمه فيه إلى ((أبي يعقوب)).
• المسعودي، عبدالرحمن بن عبدالله - أخرجه الترمذي في البر والصلة (٣١٠/٤ رقم ١٨٩٨)
وأحمد (١/ ٤٥١) والطبراني في ((الكبير) (٢٣/١٠ رقم ٩٨٠٤).
وتوبع الوليد بن العيزار أيضا. تابعه عمرو بن عبدالله النخعي سيأتي حديثه في الباب الرابع.
والثلاثين وهو باب في حفظ اللسان عما لا يحتاج إليه.
والحسن بن عبيدالله وسیأتي حديثه في الباب السادس والعشرين وهو کتاب الجهاد.
ولأبي عمرو الشيباني متابعة من أبي عبيدة ستأتي في الباب السادس والعشرين أيضا.

٢٩٧
الجامع لشعب الإيمان
[٢٥٤٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوسعيد بن أبي عمرو، قالا حدثنا أبو العباس
الأصم، حدثنا هارون بن سليمان، حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، عن سفيان - ح.
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب، حدثنا أبو يحيى بن
أبي مسرة، حدثنا خلاد بن يحيى، حدثنا سفيان، عن منصور، عن سالم بن أبي
الجعد، عن ثوبان قال قال رسول الله وَالقهر: ((استقيموا ولن تحصوا، واعلموا أن خير
أعمالكم الصلاة، ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن)).
لفظ حديثهما سواء وقد مضى في كتاب الطهارة(١) حديث أبي كبشة، عن ثوبان.
[٢٥٤٦] أخبرنا أبو الحسين محمد بن علي بن خشيش المقرئ بالكوفة، حدثنا أبو جعفر
محمد بن علي بن دحيم إملاء، أخبرنا أبو عمرو أحمد بن حازم بن أبي غرزة، أخبرنا
عبيدالله بن موسى، أخبرنا شيبان، عن ليث، عن مجاهد، عن عبدالله بن عمرو عن
النبي وَ ل قال: ((استقيموا ولن تحصوا، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة، ولا يحافظ
على الوضوء إلا مؤمن)).
[٢٥٤٥] إسناده: رجاله ثقات إلا أن فيه انقطاعا فإن سالما لم يسمع من ثوبان.
والحديث أخرجه ابن ماجه في الطهارة (١/ ١٠١ - ١٠٢ رقم ٢٧٧) من طريق وكيع عن سفيان،
عن منصور به .
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٣٠/١) بهذا الإسناد. ومن وجهين آخرين عن وكيع به.
وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٨٨/٢)، ومن طريقه الخطيب في ((تاريخه)) (٢٩٣/١)، من
طريق يحيى بن نصر، عن ورقاء بن عمر بن كليب، عن منصور به. وهذا إسناد ضعيف.
وقد مر الحديث برقم (٢٤٥٧) من طريق الأعمش ، عن سالم.
(١) راجع الحديث رقم (٢٤٥٩).
[٢٥٤٦] إسناده: ضعيف.
· لیث هو ابن أبي سليم ضعيف.
والحديث ساق المؤلف إسناده في «الأربعين الصغرى» (٣٩رقم ٣٠) وقد مر برقم (٢٤٥٨)
من طريق خالد بن عبدالله عن ليث.

٢٩٨
الجامع لشعب الإيمان
[٢٥٤٧] أخبرنا أبوبكر أحمد بن محمد الأشناني، حدثنا أبوالحسن الطرائفي، حدثنا
عثمان بن سعيد، حدثنا سعيد بن أبي مريم، أخبرنا يحيى بن أيوب، أخبرنا إسحاق بن
أسيد، عن أبي حفص الدمشقي، عن أبي أمامة الباهلي يرفع الحديث قال: ((استقيموا،
ونعما إن استقمتم، وخير أعمالكم الصلاة، ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن)).
[٢٥٤٨] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أبوبكر محمد بن أحمد بن محمويه
العسكري، حدثنا عثمان بن خرزاذ، حدثنا سهل بن بكار، حدثنا أبان بن يزيد، عن
يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام، عن أبي مالك الأشعري قال قال
نبي الله وَّ: ((الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، ولا إله إلا الله والله أكبر
يملآن ما بين السماء والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن
حجة لك أو عليك. كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها)).
أخرجه مسلم في الصحيح(١).
[٢٥٤٧] إسناده: ليس بالقوي.
• إسحاق بن أسيد (بفتح أوله) الأنصاري، أبوعبدالرحمن الخراساني، ويقال: أبو محمد
المروزي، فيه ضعف. من الثامنة (د ق).
قال أبوحاتم: لا يشتغل به. وقال الذهبي: حدث عنه يحيى بن أيوب والليث، وهو جائز
الحديث. ((الميزان)) (١/ ١٨٤).
• أبوحفص الدمشقي قيل هو عمر الدمشقي، وقيل: عثمان بن أبي العاتكة. مجهول. من
الخامسة (د ق).
والحديث أخرجه ابن ماجه في الطهارة (١٠٢/١ رقم ٢٧٩) عن محمد بن يحيى، والطبراني
في «الكبير» (٣٥٢/٨ رقم ٨١٢٤) عن يحيى بن علي بن صالح، كلاهما عن سعيد بن أبي
مریم بنحوه.
وقال البوصيري في ((الزوائد)) (١٢٣/١): هذا إسناد ضعيف لضعف تابعيه.
[٢٥٤٨] إسناده: صحيح.
(١) في الطهارة (١/ ٢٠٣ رقم١) من طريق حبان بن هلال، عن أبان به .
وقد مر الحديث برقم (٢٤٥٣) في أول باب الطهارات. فراجع تخريجه هناك.

٢٩٩
الجامع لشعب الإيمان
[٢٥٤٩] أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسن بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر
الأصبهاني، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن
عروة بن النزال أو النزال بن عروة، عن معاذ بن جبل قال قلت: يا رسول الله ، أخبرني
بعمل يدخلني الجنة قال: ((بخ بخ، لقد سألت عن عظيم، وإنه ليسير على من يسره الله
عليه، صل الصلوات المكتوبة، وأد الزكاة المفروضة، أفلا أخبرك برأس الأمر وعموده
وذورة سنامه؟ أما رأس الأمر فالإسلام، من أسلم سلم، وعموده الصلاة. وذروة
[٢٥٤٩] إسناده: حسن.
• عروة بن النزال ويقال: النزال بن عروة. كوفي مقبول. من الثانية (س).
والحديث أخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص٧٦-٧٧) بنفس الإسناد والمتن.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٣٧/٥) عن محمد بن جعفر عن شعبة به بطوله و(٢٣٣/٥) عن
روح، عن شعبة ولم يذكر لفظه.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٧/١١-٨) وفي ((الإيمان)) (رقم ١) عن غندر - مختصرا -
إلى قوله ((الجهاد في سبيل الله)) كما أخرجه عنه في ((المصنف)) (٦٥/٩)، وعنه ابن أبي عاصم في
((الزهد)) (رقم ٧) بالجزء الأخير فقط.
وأخرجه ابن نصر في ((قيام الليل)» (ص١٧) من طريق محمد بن جعفر وهو غندر عن شعبة، إلى
الآية الكريمة .
وجاء عن معاذ بن جبل بوجوه:
فرواه عنه ميمون بن أبي شبيب أخرجه الحاكم - مطولا - (٢/ ٤١٢-٤١٣) و - مختصرا -
(٧٦/٢) والمؤلف في ((سننه)) (٢٠/٩).
ورواه عبدالرحمن بن غنم عن معاذ أخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٤٥/٥-٢٤٦) والطبراني في
(الكبير) (٦٣/٢٠ رقم ١١٥) بتمامه .
ورواه ابن الجعد في ((مسنده)) (١١٧٣/٢ رقم ٣٥٢٨)، ومن طريقه ابن حبان في ((صحيحه))
(٢١٨/١ رقم٢١٤- الإحسان)، مختصرا.
ورواه أبووائل عن معاذ أخرجه ابن ماجه في الفتن (٢/ ١٣١٤ -١٣١٥ رقم ٣٩٧٣) والترمذي
في ((الإيمان)) (١١/٥- ١٢ رقم ٢٦١٦) وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٩٤/١١ رقم ٢٠٣٠٣) ومن
طريقه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٦٠/٩ رقم ١١٢) وأحمد في ((المسند)) (٢٣١/٥) والطبراني في
(الكبير)) (١٣٠/٢٠-١٣١ رقم ٢٦٦).
وقال الألباني: صحيح. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (٥٠١٢) و ((إرواء الغليل))
(رقم ٤١٣). وسيأتي في الزكاة وفي الجهاد.

٣٠٠
الجامع لشعب الإيمان
سنامه الجهاد في سبيل الله. ألا أدلك على أبواب الخير؟ الصوم جنة، والصدقة تكفر
الخطيئة، وقيام العبد من جوف الليل (يكفر الخطايا)(١) وتلا: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ
الْمَضَاجِعِ﴾ (٢) إلى آخر الآية. أولا أخبر كم بأملك ذلك؟)) قال: فاطلع رکب أو راكب،
فأشار رسول الله وَّه بيده إلى لسانه، فقلت: وإنا لنؤاخذ بما نتكلم بألسنتنا ؟ فقال
رسول الله وَّل: ((ثكلتك أمك معاذ، وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا
حصائد ألسنتهم؟».
[٢٥٥٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن أحمد بن شعيب
ابن هارون بن موسى الفقيه، حدثنا زكريا بن يحيى بن موسى بن إبراهيم النيسابوري ،
أخبرنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن عكرمة، عن عمر قال جاء رجل
فقال: يا رسول الله، أي شيء أحب عند الله في الإسلام؟ قال: ((الصلاة لوقتها، ومن
ترك الصلاة فلا دین له، والصلاة عماد الدين)).
قال أبوعبدالله: عكرمة لم يسمع من عمر، وأظنه أراد عن ابن عمر.
[٢٥٥١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو حامد الخسر وجردي، حدثنا موسى بن
(١) سقط من الأصل و(ن). وزدته من ((مسندي)) الطيالسي وأحمد.
(٢) سورة السجدة (١١/٣٢).
[٢٥٥٠] إسناده: فيه من لم أعرفه. وفي السند انقطاع.
• أبو حامد أحمد بن محمد بن أحمد، وشيخه زكريا بن يحيى لم أجد لهما ترجمة.
والحديث ذكره السيوطي في (الجامع الصغير)) وضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير))
(١٧٠). وراجع ((المقاصد الحسنة)) (٢٦٦).
[٢٥٥١] إسناده: ضعيف.
· موسى بن عبدالمؤمن لم أعرفه.
• عمران بن حدير (مصغرا) أبو عبيدة البصري (م١٤٩ هـ). ثقة. من السادسة (م د ت س).
• عبدالملك بن عبيد السدوسي. مجهول الحال. من السادسة (س).
والحديث أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (٦٠/١) عن عبيدالله بن عمر القواريري به.
وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (١٠٥/١ رقم ٤٥) والبزار في «مسنده)) (١٦٩/١ رقم ٣٣٥-
کشف) وابن خزيمة في «التوحید» (ص ٣٥٠) من طریق روح بن عبادة عن عمران بن حدیر به .
وأخرجه الحاكم في «المستدرك» (٧٢/١) من طريق روح وعثمان بن عمر معا عن عمران به.
ورواه ابن خزيمة (ص ٣٥٠) من طريق عثمان عن عمران.