Indexed OCR Text

Pages 261-280

٢٦١
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا أبو الربيع، حدثنا إسماعيل بن جعفر، حدثنا العلاء ،
عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله وَّر أتى المقبرة فقال: ((السلام عليكم دار قوم
مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون. ووددت أنا قد رأينا إخواننا)) قالوا: أولسنا
إخوانك يا رسول الله ؟ قال: ((بل أنتم أصحابي وإخواننا لم يأتوا بعد)) فقالوا: كيف
تعرف من لم يأت بعد من أمتك يا رسول الله ؟ قال: ((أرأيتم لو أن رجلا له خيل غر
محجلة بين ظهراني خيل دهم بهم ألا يعرف خيله؟)) فقالوا: بلى يا رسول الله قال: ((فإنهم
يأتون غرا محجلين من الوضوء ، وأنا فرطهم على الحوض)).
أخرجه مسلم(١) عن يحيى بن أيوب وغيره عن إسماعيل بن جعفر.
[٢٤٨٩] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان ببغداد، أخبرنا عبدالله بن جعفر
-
(١) في الطهارة (١/ ٢١٨ رقم ٣٩) عن يحيى بن أيوب، وسريج بن يونس وقتيبة بن سعيد، وعلي
ابن حجر، جميعا عن إسماعيل بن جعفر - وزاد في آخره - : ((ألا ليذادن رجال عن حوضي،
كما يذاد البعير الضال، أناديهم: ألا هلم، فيقال: إنهم قد بدلوا بعدك فأقول سحقا سحقا)).
وأخرجه المؤلف في ((البعث والنشور)) (١٢٣- ١٢٤ رقم ١٤٥) بنفس إسناده هنا، ومن طريق
يحيى بن أيوب المقابري، عن إسماعيل.
وذكر مسلم متابعة لإسماعيل من عبدالعزيز الدراوردي ومالك. وحديث مالك في (الموطأ))
(٢٨/١-٣٠) ورواه النسائي في الطهارة (٩٣/١-٩٥) والمؤلف في ((سننه)) (٨٢/١-٨٣).
وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣٠/٢) وابن ماجه في الزهد (١٤٣٩/٢ - ١٤٤٠ رقم ٤٣٠٦) من
طريق شعبة عن العلاء.
كما أخرجه أحمد (٤٠٨/٢) من طريق عبدالرحمن بن إبراهيم القاص، عن العلاء.
وعبدالرحمن ضعيف.
وأخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٦/١-٧ رقم٦) بأسانيده عن إسماعيل بن جعفر ومالك
وشعبة وروح بن القاسم ، كلهم عن العلاء به .
[٢٤٨٩] إسناده: رجاله ثقات.
والحديث في ((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٣٠٣/٢) بنفس الإسناد.
وأخرجه أحمد في مسنده)) (١٨٩/٤) والطبراني في «الأوسط)) (٣٠/١-٣١ رقم ٤) من طريق أبي
المغيرة، عن صفوان.
ورواه الترمذي في الصلاة (٥٠٥/٢ - ٥٠٦ رقم ٦٠٧) من طريق الوليد بن مسلم، عن صفوان
مختصرًا بلفظ : ((أمتي يوم القيامة غر من السجود، محجلون من الوضوء)). وقال: هذا
حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه .

٢٦٢
الجامع لشعب الإيمان
النحوي، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبواليمان، حدثنا صفوان بن عمرو، عن
يزيد بن خمير الرحبي، عن عبدالله بن بسر المازني عن النبي ◌َّ قال: «ما من أمتي من
أحد إلا وأنا أعرفه يوم القيامة)) قالوا: كيف تعرفهم يا رسول الله في كثرة الخلائق؟ قال:
((أرأيتم لو دخلت صبرة فيها خيل دهم بهم وفيها فرس أغر محجل ما كنت تعرفه فيها؟))
قالوا: بلى، قال: ((أمتي يومئذ غر من السجود محجلون من الوضوء)).
[٢٤٩٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ العدل، حدثنا إبراهيم بن
الحسین بن دیزیل، حدثنا عبدالله بن صالح المصري، حدثني اللیث بن سعد، عن یزید
ابن أبي حبيب، عن عبدالرحمن بن جبير بن نفير أنه سمع أبا ذر وأبا الدرداء قالا قال
رسول الله وَالر: «أنا أول من يؤذن له بالسجود يوم القيامة، وأول من يؤذن له أن يرفع
رأسه فأرفع رأسي فأنظر بين يدي فأعرف أمتي من بين الأمم» فقال رجل: يا رسول
الله، فكيف تعرف أمتك من بين الأمم ما بين نوح إلى أمتك؟ قال: ((غر محجلون من أثر
الوضوء، ولا يكون لأحد من الأمم غیرهم، وأعرفهم أنهم يؤتون کتبهم بأیمانهم،
وأعرفهم بسيماهم في وجوههم من أثر السجود، وأعرفهم بنورهم الذي بين أيديهم وعن
أيمانهم وعن شمائلهم)) .
قال البيهقي رضي الله عنه: كذا وجدته ولو كان عن أبيه عن أبي ذر وأبي الدرداء
لكان موصولا وكأنه سقط من الكتاب.
[٢٤٩٠] إسناده: رجاله ثقات، ولكن فيه انقطاع.
• عبدالرحمن بن جبير بن نفير، الحضرمي، الحمصي (م١١٨ هـ) ثقة. من الرابعة (بخ م-٤).
وهو من صغار التابعين لم يدرك أبا ذر أو أبا الدرداء.
رواه أحمد في «مسنده)) (١٩٩/٥) من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب.
وفي بعض طرقه تصريح بسماع عبدالرحمن، عن أبي الدرداء وأبي ذر. وهذا إما يكون وهما من
ابن لهيعة أو يكون في السند ((عن أبيه)) كما أشار إليه المؤلف.

٢٦٣
الجامع لشعب الإيمان
[٢٤٩١] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبو حامد بن المقرئ، حدثنا أبوعيسى
الترمذي، حدثنا محمد بن حميد الرازي، حدثنا جرير، عن علي بن مجاهد، قال
حدثنيه وهو ثقة يعني عن ثعلبة، عن الزهري قال: إنما كره المنديل بعد الوضوء لأن
كل قطرة يوزن.
قال البيهقي رحمه الله: وقد روينا في كتاب ((السنن))(١) عن جماعة أنهم كرهوه،
وعن جماعة أنهم رخصوا فيه. وتركه أولى إذا لم يخف من هبوب الريح أن يسفي عليه
نجاسة . والله أعلم.
وروينا(٢) في حديث أبي حازم، عن أبي هريرة عن النبي ◌َّر أنه قال في هذا
الحديث: ((لكم سيما ليست لأحد من الأمم تردون علي غرا محجلين من أثر الوضوء)).
وروينا في حديث حذيفة بن اليمان (٣) عن النبي ◌ُّ في هذا الحديث: ((تردون علي
غرا محجلين من آثار الوضوء وليس لأحد غيركم)).
[٢٤٩١] إسناده: ضعيف.
• علي بن مجاهد بن مسلم القاضي، الكابلي. متروك. من التاسعة . ليس في شيوخ أحمد
أضعف منه (ت).
· ثعلبة بن سهيل الطهوي (بضم الطاء وفتح الهاء). صدوق . من السابعة (ت ق).
والخبر أخرجه الترمذي في الطهارة (٧٧/١) عن محمد بن حميد الرازي وفيه («لأن
الوضوء یوزن)».
(١) راجع ((باب التمسح بالمنديل)) في ((السنن)) (١٨٤/١-١٨٦).
(٢) رواه المؤلف في ((البعث والنشور)) (ص١٢٣ رقم ١٤٤).
وأخرجه مسلم في الطهارة (٢١٧/١ رقم ٣٦، ٣٧).
وأخرج ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٦/١) نحوه، ومن طريقه أخرجه ابن ماجه (١٤٣١/٢
رقم ٤٢٨٢) وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٩٢/٢ رقم ١٠٤٥، ١٨٣/٩
رقم ٧١٩٩).
(٣) وأخرجه مسلم في الطهارة (٢١٧/١-٢١٨ رقم ٣٨).

٢٦٤
الجامع لشعب الإيمان
[٢٤٩٢] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرني أحمد بن محمد بن سلمة العنزي، حدثنا
عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا هشام بن عمار السلمي، حدثنا صدقة بن خالد، عن
عتبة بن أبي حكيم، حدثني طلحة بن نافع، حدثني أبو أيوب الأنصاري وجابر بن
عبدالله وأنس بن مالك أن هذا الآية [لما] نزلت: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ
يُحِبُّ الْطَّهْرِينَ﴾(١).
قال رسول الله وَله: (يا معشر الأنصار إن الله قد أثنى عليكم في الطهور خيرًا، فما
طهوركم هذا؟)) فقالوا: يا رسول الله نتوضأ للصلاة، ونغتسل من الجنابة، ونستنجي
بالماء، قال: ((هو كذا فعلیکم به)) .
[٢٤٩٣] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا إبراهيم الحربي،
ومحمد بن الفضل بن جابر، قالا حدثنا الهيثم بن خارجة، حدثنا يحيى بن حمزة، عن
عتبة بن أبي حكيم، حدثني طلحة بن نافع، حدثني أبو أيوب قال قال رسول الله وَلات:
[٢٤٩٢] إسناده: ضعيف.
● عتبة بن أبي حكيم الهمداني.
اختلف فيه قول العلماء وقال الذهبي: متوسط الحال، حسن الحديث.
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٣٤/٢ -٣٣٥) بنفس الإسناد.
وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه . وأقره الذهبي.
وأخرجه ابن ماجه في الطهارة (١/ ١٢٧ رقم ٣٥٥) عن هشام بن عمار، وقال البوصيري
في «الزوائد» (١٥٠/١): هذا إسناد ضعيف. عتبة بن أبي حكيم ضعيف، وطلحة لم يدرك
أبا أيوب.
وأخرجه ابن الجارود في ((المنتقى)) (٢٤ رقم ٤٠) والمؤلف في ((سننه)) (١٠٥/١) من طريق محمد
ابن شعيب بن شابور عن عتبة بن أبي حکیم به.
(١) سورة التوبة (١٠٨/٩).
[٢٤٩٣] إسناده: كسابقه.
والحديث أخرجه ابن ماجه في الطهارة (١/ ١٩٦ رقم ٥٩٨) عن هشام بن عمار حدثنا يحيى بن
حمزة به .
وأخرجه الطبراني في (الكبير)) (١٨٥/٤ رقم ٣٩٨٩) من طريق هشام بن عمار والهيثم بن خارجة
معا عن يحيى بن حمزة. وضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (٣٥٧٨).

٢٦٥
الجامع لشعب الإيمان
((الصلوات الخمس والجمعة وأداء الأمانة كفارات لما بينهن)) قلت: وما أداء الأمانة؟
قال: ((الغسل من الجنابة)).
لفظ إبراهيم، وزاد ابن ابن جابر: ((فإن تحت كل شعرة جنابة)).
[٢٤٩٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا يحيى بن أبي
طالب، حدثنا عبدالوهاب بن عطاء، أخبرنا عوف بن أبي جميلة، وجعفر بن حيان
أبوالأشهب، والربيع بن صبيح ، عن الحسن عن النبي ◌َّ أنه يروي ذلك عن ربه
تبارك وتعالى أنه قال: ((ثلاثة من حافظ عليهن فهو عبدي حقا - زاد ابن عوف - وولبي
حقًّا، ومن ضيعهن فهو عدوي حقًّا: الصلاة ، والصوم، والجنابة يعني غسل الجنابة)).
وهذا مرسل.
[٢٤٩٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا الحسن بن علي بن
عفان، حدثنا محمد بن بشر العبدي، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، حدثنا قتادة، عن
خليد أن أباالدرداء كان يقول: خمس من جاء بهن يوم القيامة مع إيمان دخل الجنة: من
حافظ على الصلوات الخمس، على وضوئها، ومواقيتها، وركوعها، وسجودها،
وأعطى الزكاة طيبة نفسه بها - ثم قال أبوالدرداء : وايم الله لا يفعل ذلك إلا مؤمن -
[٢٤٩٤] إسناده: مرسل.
ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للطبراني في ((الأوسط)) عن أنس ولسعيد بن منصور،
عن الحسن. وحكم الألباني عليه بالضعف. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٢٥٤١).
[٢٤٩٥] إسناده: رجاله ثقات.
• خليد بن عبدالله العصري، أبوسليمان البصري.
يقال إنه مولى لأبي الدرداء . صدوق يرسل. من الرابعة (م د).
وفي الأصلين ((الحسن)) ورجحت أن يكون تصحيفا لخليد فإن جميع المصادر التي أخرجت هذا
الحديث اتفقت على أنه من رواية خليد عن أبي الدرداء . وقال الطبراني: لا يروى عن أبي
الدرداء إلا بهذا الإسناد.
والحديث أخرجه أبوداود في الصلاة (٢٩٨/١ رقم ٤٢٩) والطبراني في ((الصغير)) (٥/٢) وعنه
أبو نعيم في الحلية (٢٣٤/٢، ومن وجه آخر في ((أخبار أصبهان)) مختصرا ١٨٩/٢) كلهم من
طريق عمران القطان، عن قتادة، عن خليد بهذا اللفظ .

٢٦٦
الجامع لشعب الإيمان
وصيام رمضان، وحج البيت إن استطاع إليه سبيلا، وأدى الأمانة. قالوا: وما أداء
الأمانة يا أباالدرداء ؟ قال: اغتسال من الجنابة؛ فإن الله لم يأمن ابن آدم على شيء من
دینه غيرها .
[٢٤٩٦] أخبرنا أبوبكر أحمد بن الحسن القاضي، وعبدالملك بن عثمان الزاهد،
وأبونصر بن قتادة قالوا حدثنا أبو علي حامد بن محمد الهروي، حدثنا محمد بن يونس،
حدثنا أبو علي الحنفي، حدثنا عمران القطان، عن قتادة، عن خليد العصري، عن أبي
الدرداء قال قال رسول الله وَله: ((ضمن الله عز وجل خلقه أربعًا: الصلاة، والزكاة،
وصوم رمضان، والغسل من الجنابة، وهن السرائر التي قال الله عز وجل: ﴿يَوْمَ تُبْلَى
السَّرَائِرُ﴾(١)).
[٢٤٩٧] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا أبوالحسن أحمد بن إسحاق الطيبي،
حدثنا الحسن بن علي بن زياد السري، حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا أبو قرة، ذكر عن
يونس بن جبير بن غالب الباهلي، عن حطان بن عبدالله الرقاشي أنه حدثه أن أباالدرداء
حدثه أن رسول الله وَ لو كان يقول: ((من لقي الله بخمس من الإيمان دخل الجنة)) قال
قلنا: وما هي يا رسول الله؟ قال: ((الصلوات الخمس ، طهورهن، وركوعهن،
وسجودهن، وصيام رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا، والزكاة، وهي
[٢٤٩٦] إسناده: ضعيف.
• محمد بن يونس هو الكديمي، ضعيف، مر.
• أبو علي الحنفي هو عبيدالله بن عبدالمجيد، مر أيضا.
والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٧٦/٨) وفي ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف
فقط. وقال الألباني: موضوع. انظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (٣٥٩٦).
(١) سورة الطارق (٩/٨٦).
[٢٤٩٧] إسناده: منقطع.
• محمد بن يوسف الزبيدي (بفتح الزاي) أبو حمة، صدوق، مر.
• أبو قرة هو موسى بن طارق، ثقة يغرب، مر أيضا.
ولكنه لم يدرك يونس بن جبير الباهلي، ففي السند انقطاع.
• حطان بن عبدالله الرقاشي البصري، ثقة. من الثانية (م-٤).

٢٦٧
الجامع لشعب الإيمان
قنطرة الإسلام، وأداء الأمانة)) قال رجل: ما هي يا رسول الله بأبي (١) أنت وأمي أول
شيء ذكره من الأمانة الاغتسال من الجنابة؟ قال: ((تغسل البشرة وتبل الشعر)).
[٢٤٩٨] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا
يعقوب بن سفيان، حدثنا عبدالله بن صالح الجهني، حدثني معاوية بن صالح الحمصي
قاضي أندلس، عن أبي عثمان، عن جبير بن نفير، وربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس
الخولاني، وعبدالوهاب بن بخت، عن الليث بن سليم الجهني كلهم يحدث عن عقبة
ابن عامر، قال عقبة: كنا خدام أنفسنا نتداول رعية الإبل بيننا، فأصابتني رعية الإبل
فرحت بها بعشي فأدركت رسول الله وَ له وهو قائم يحدث الناس وأدركت من حديثه
وهو يقول: ((ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ الوضوء، ثم يقوم ، فيركع ركعتين يقبل
عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة، وغفر له)) . فقلت: ما أجود هذا! قال فقال
قائل من بين يدي: التي قبلها يا عقبة أجود . قال: فنظرت فإذا هو عمر بن الخطاب
قال قلت: وما هي يا أبا حفص؟ قال: إنه قال قبل أن تأتي: ((ما منكم من أحد يتوضأ
فيبلغ الوضوء فيقول أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله،
إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء)) .
(١) كذا في الأصل و((ن)). والعبارة غير مفهومة.
[٢٤٩٨] إسناده: حسن بمجموع طرقه.
• أبوعثمان هو سعيد بن هانئ الخولاني، المصري (م١٢٧ هـ). ثقة. من الثالثة (س ق).
• عبدالوهاب بن بخت (بضم الموحدة، وسكون المعجمة بعدها مثناة) المكي (م١١٣ هـ) سكن
الشام، ثم المدينة، ثقة. من الخامسة (د س ق).
· الليث بن سليم الجهني.
قال الحافظ ابن حجر في ((تعجيل المنفعة)) (ص ٣٥٥): مجهول.
والحديث رواه عن عقبة ثلاثة من التابعين: جبير بن نفير، وأبوإدريس الخولاني، والليث
ابن سليم .
ورواه عن جبير أبوعثمان، وعن أبي إدريس ربيعة بن يزيد، وعن الليث عبدالوهاب بن
بخت. وعن هؤلاء الثلاثة رواه معاوية بن صالح.

٢٦٨
الجامع لشعب الإيمان
أخرجه مسلم (١) من حديث عبدالرحمن بن مهدي، عن معاوية بن صالح غير أنه
لم یذکر رواية عبدالوهاب بن بخت.
[٢٤٩٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو علي الحافظ، حدثنا قاسم بن زكريا،
حدثنا أبو عبيدالله يحيى بن محمد بن السكن، حدثنا يحيى بن كثير، حدثنا شعبة.
(١) في الطهارة (٢٠٩/١ - ٢١٠ رقم ١٧) وذكر متابعة لابن مهدي من زيد بن الحباب.
وأخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٤٢٦/٢-٤٢٧) بنفس سنده هنا. والمؤلف في ((سننه))
(٧٨/١) بنفس الإسناد، ومن وجه آخر عن عقبة.
وأخرجه أحمد في «المسند» (١٤٥/٤- ١٤٦) من طريق ليث عن معاوية بن صالح، بإسناد المؤلف.
كما أخرجه أحمد (١٥٣/٤) عن عبدالرحمن بن مهدي، والترمذي في الطهارة (١/ ٧٧-٧٨
رقم ٥٥) من طريق زيد بن الحباب، كلاهما عن معاوية . مثل إسناد مسلم.
وأبو داود في الطهارة (١١٨/١-١١٩ رقم ١٦٩) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان))
(١٩٣/٢ رقم ١٠٤٧) من طريق ابن وهب عن معاوية بن صالح عن أبي عثمان به.
والطبراني في ((الكبير)) (٣٣٢/١٧رقم٩١٧) من طريق أسد بن موسى، وعبدالله بن صالح،
عن معاوية بن صالح، عن ربيعة، عن أبي إدريس وعن أبي عثمان، عن جبير به.
وأخرج النسائي في الطهارة (٩٢/١ -٩٣) من طريق زيد بن الحباب حدثنا معاوية بن صالح،
عن ربيعة، عن أبي إدريس وأبي عثمان، عن جبير، عن عقبة بن عامر، عن عمر بن الخطاب
فذكر الجزء الأخير فقط.
وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٥/١- ٤٦ رقم ١٤٢) من طريق عبدالله بن عطاء عن عقبة
ابن عامر بنحوه كاملا. وعبدالله لم يدرك عقبة.
[٢٤٩٩] إسناده: رجاله ثقات غير ابن أبي البختري وقد توبع.
• أبو عبيد الله يحيى بن محمد بن السكن بن حبيب القرشي، البزار، البصري. صدوق. من
الحادية عشرة (خ د س).
• عبدالرحمن بن أبي البختري لم أجد من ذكره.
• قيس بن عباد (بضم المهملة وتخفيف الموحدة) الضبعي، أبو عبدالله البصري. ثقة. من
الثانية، مخضرم (خ م د س ق).
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٦٤/١) من طريق عبدالملك بن محمد حدثنا يحيى
ابن كثير، عن شعبة، عن أبي هاشم ، عن قیس به .
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) مفرقا في موضعين (رقم ٨١ و٩٥٢) عن يحيى بن
محمد بن السكن بنفس الإسناد.

٢٦٩
الجامع لشعب الإيمان
قال وحدثنا قاسم بن زكريا، أخبرنا عبدالرحمن بن أبي البختري، حدثنا
عبدالصمد، حدثنا شعبة، عن أبي هاشم الرماني، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد،
عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله وَله: (من قرأ سورة الكهف كما أنزلت
كانت(١) له نورًا من حيث قرأها إلى مكة، ومن قال إذا توضأ: سبحانك اللهم
وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك طبع بطابع ثم جعلت تحت
العرش حتى يؤتى بصاحبها يوم القيامة)).
هكذا روياه، ورواه معاذ بن معاذ(٢) عن شعبة موقوفا، وكذلك رواه سفيان
الثوري(٣) عن أبي هاشم موقوفا.
[٢٥٠٠] أخبرنا أبو سهل محمد بن نصرويه بن أحمد المروزي قدم علينا نيسابور، أخبرنا
أبوبكر بن خنب ببخارى، أخبرنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا الحارث بن منصور
الواسطي ، حدثنا بحر بن كنيز، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن أبي
سلام، عن أبي مالك الأشعري، عن النبي ◌َّ قال: ((ست خصال من الخير: جهاد
أعداء الله بالسيف، والصوم في يوم الصيف، وحسن الصبر عند المصيبة، وترك المراء
وأنت محق، وتبكير الصلاة في يوم الغيم، وحسن الوضوء في أيام الشتاء)).
قال البيهقي رضي الله عنه: بحر بن كنيز السقاء ضعيف في الرواية.
(١) كذا في المصادر التي أخرجت هذا الحديث. وفي الأصل و(ن) ((رفعت)).
(٢) تابعه محمد بن جعفر عند النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٨٢).
(٣) أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٨٣) من طريق عبدالله بن المبارك والحاكم في
((المستدرك)) (٥٦٥/١) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، كلاهما عن الثوري به.
وقال النسائي: هذا هو الصواب. والمرفوع خطأ.
ورواه يوسف بن أسباط عن سفيان فرفعه. أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة))
(رقم ٣٠) ويوسف بن أسباط قال أبوحاتم: لا يحتج به.
[٢٥٠٠] إسناده: ضعيف.
• أبوسهل محمد بن نصرويه، لم أجد من ترجم له.
● بحر بن كنيز (بفتح الكاف وكسر النون آخره زاي) السقاء، أبو الفضل البصري (م١٦٠هـ).
ضعيف. من السابعة (ق).
والحديث أورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف فقط، وضعفه الألباني في
(ضعيف الجامع الصغير)) (٣٢٤٣).

٢٧٠
الجامع لشعب الإيمان
[٢٥٠١] أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم الخسروجردي، أخبرنا أبو حامد
الخسر وجردي، حدثنا داود بن الحسين، حدثنا قتيبة، حدثنا جرير، عن ليث، عن أبي
منير، رجل من أهل مكة، عن عبدالله بن عمر قال قال لي عمر رضي الله عنه: عليك
بخصال الإيمان: الصوم في الصيف، وضرب الأعداء بالسيف، وتعجيل الصلاة في
يوم الغيم، وإبلاغ الوضوء في اليوم الشات، والصبر على المصيبات ، وترك ردغة
الخبال، قال: وما ردغة الخبال؟ قال: شرب الخمر.
[٢٥٠٢] أخبرنا أبو عبدالله السديري، أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين البيهقي، حدثنا
داود بن الحسین، حدثنا حميد بن زنجویه النسوي، حدثنا عبيدالله بن موسی، حدثنا
إسرائيل، عن منصور، عن طلحة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال ثلاث من
الإيمان: أن يحتلم الرجل في الليلة الباردة فيقوم فيغتسل لا يراه إلا الله، والصوم في اليوم
الحار، وصلاة الرجل في الأرض الفلاة.
هكذا جاء موقوفا .
[٢٥٠٣] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد
ابن منصور الرمادي، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري ، عن ابن
المسيب، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَل: ((خمس من الفطرة: الاستحداد،
والختان، وقص الشارب، ونتف الإبط، وتقليم الأظفار)).
[٢٥٠١] إسناده: ضعيف.
· لیث هو ابن أبي سليم. ضعيف.
• وأبو منير. لم أعرفه .
((ردغة الخبال)) جاء تفسيره في الحديث إنها ((عصارة أهل النار)) انظر ((سنن)) ابن ماجه (٢٪
١١٢٠ رقم ٣٣٧٧) و («مسند)» أحمد (٧٠/٢) ..
[٢٥٠٢] إسناده: رجاله ثقات.
وقد مر بهذا الإسناد في أول الكتاب (رقم ٥١).
[٢٥٠٣] إسناده: صحيح.

٢٧١
الجامع لشعب الإيمان
أخرجاه في الصحيح(١) من حديث ابن عيينة وغيره عن الزهري.
[٢٥٠٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالحسن أحمد بن محمد بن عبدوس،
حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا إبراهيم بن سعد،
عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله وَل
يقول: ((الفطرة خمس: الختان، والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظفار،
ونتف الإبط)).
رواه البخاري في الصحيح (٢) عن أحمد بن يونس.
(١) فأخرجه البخاري في اللباس (٥٦/٧) عن علي،
ومسلم في الطهارة (٢٢١/١ رقم ٤٩) عن أبي بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد وزهير بن
حرب، كلهم عن سفيان بن عيينة، عن الزهري به .
وهو في «المصنف)) لابن أبي شيبة (١/ ١٩٥، ٥٨/٩) وعنه أخرجه ابن ماجه في الطهارة
(١٠٧/١ رقم٢٩٢).
ومن طريق سفيان أخرجه الحميدي في («مسنده» (٤١٨/٢ رقم ٩٣٦) وأبوداود في الترجل
(٤ / ٤١٢ رقم ٤١٩٨) والنسائي في الطهارة (١ /١٥) وأحمد في («مسنده)) (٢٣٩/٢) وابن حبان
في «صحيحه)) (٤٠٩/٧ رقم ٥٤٥٧، ٥٤٥٨- الإحسان) والمؤلف في ((سننه)) (١٤٩/١) والبغوي
في ((شرح السنة)) (١٠٩/١٢ رقم ٣١٩٥).
وأخرجه عبدالرزاق في «المصنف» (١٧٤/١١ رقم ٢٠٢٤٣) عن معمر،
ومن طريقه أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٨٣/٢) والترمذي في الأدب (٩١/٥ رقم ٢٧٥٦).
ورواه عن معمر معتمر بن سليمان، أخرجه النسائي في الطهارة (١٤/١) وأحمد في ((مسنده))
(٢٢٩/٢) وابن حبان في ((صحيحه)) (٣٠٩/٧ رقم ٥٤٥٥ - الإحسان).
ومحمد بن جعفر، أخرجه أحمد (٢/ ٤١٠، ٤٨٩).
[٢٥٠٤] إسناده: صحيح.
(٢) في اللباس (٥٦/٧)، كما أخرجه في الاستئذان (١٤٣/٧) وفي ((الأدب المفرد)» (ص٣٣١
رقم ١٢٩٢) عن يحيى بن قزعة، عن إبراهيم بن سعد به.
ورواه يونس بن يزيد، عن ابن شهاب أخرجه مسلم في الطهارة (١/ ٢٢٢ رقم ٥٠) والنسائي
في الطهارة (١٣/١-١٤) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان» (٤٠٩/٧ رقم ٥٤٥٦)
والطحاوي في ((المشكل)) (٢٩٦/١).
=
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٣٣١ رقم ١٢٩٣) والنسائي في الزينة (١٢٨/٨)

٢٧٢
الجامع لشعب الإيمان
[٢٥٠٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن إسحاق الفقيه، حدثنا الحسين بن
محمد بن زياد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا وكيع، حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن
مصعب بن شيبة، عن طلق بن حبيب، عن عبدالله بن الزبير، عن عائشة أم المؤمنين
رضي الله عنها عن رسول الله وَ ل قال: ((عشر من الفطرة: قص الشارب، وقص
الأظفار، وغسل البراجم، وإعفاء اللحية، والسواك، والاستنشاق، ونتف الإبط،
وحلق العانة، وانتقاص الماء)) قال مصعب: ونسيت العاشرة إلا أن يكون المضمضة .
رواه مسلم في الصحيح(١) عن أبي بكر بن أبي شيبة وغيره عن وكيع وقال: في
الحديث عند قوله ((انتقاص الماء)) يعني الاستنجاء بالماء.
= من طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة. ومن هذا الوجه أخرجه الخطيب في ((تاريخه))
(٤٣٨/٥) موقوفا على أبي هريرة.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) أيضا (ص٣٢٤ رقم ١٢٥٧) من طريق أبي سلمة، عن
أبي هريرة.
:
ورواه الطبراني في «الأوسط» (٢٣٣/٩ رقم ٣٥٧) من طريق عروة بن الزبير، عن أبي هريرة
وفيه ((السواك)) بدل ((قص الشارب)).
[٢٥٠٥] إسناده: حسن.
• زكريا بن أبي زائدة خالد - ويقال هبيرة - ابن ميمون بن فيروز، الهمداني، الوادعي، أبو يحيى
الكوفي (م١٤٨ هـ). ثقة وكان يدلس ، وسماعه من أبي إسحاق بأخرة. من السادسة (ع).
· مصعب بن شيبة بن جبير بن شيبة، العبدري، المكي. لين الحديث . من الخامسة (م-٤).
• طلق بن حبيب العنزي. صدوق عابد رمي بالإرجاء. من الثالثة (بخ م-٤).
(١) في الطهارة (١/ ٢٢٣ رقم ٥٦) عن قتيبة بن سعيد وأبي بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قالوا
حدثنا وكيع به.
وأخرجه النسائي في الزينة (١٢٦/٨-١٢٨) وأبويعلى في ((مسنده)) (١٤/٨ رقم ٤٥١٧) عن
إسحاق بن إبراهيم، بنفس الإسناد.
:
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٣٧/٦) عن وكيع.
وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة (١/ ١٩٥) ومن طريقه أخرجه ابن ماجه في الطهارة (١ / ١٠٧
رقم ٢٩٣) والمؤلف في ((سننه)) (٣٦/١) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٩٦/١ رقم ٢٠٥).
وأخرجه أبوداود في الطهارة (١/ ٤٤ رقم ٥٣) - ومن طريقه المؤلف في ((سننه)) (٥٢/١) - عن
يحيى بن معين، والترمذي في الأدب (٩١/٥ رقم ٢٧٥٧) عن قتيبة بن سعيد وهناد،
والطحاوي في ((المشكل)) (٢٩٧/١) عن يحيى بن عبدالحميد، كلهم عن وكيع به.
وأخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٤٧/١ رقم٨٨) بأسانيده عن وكيع وعبدالله بن نمير ومحمد
ابن بشر قالوا حدثنا زکریا به.

٢٧٣
الجامع لشعب الإيمان
[٢٥٠٦] وأخبرنا أبو علي الروذباري، حدثنا أبوبكر محمد بن بكر، حدثنا أبوداود،
حدثنا موسى بن إسماعيل وداود بن شبيب قالا حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن سلمة
ابن محمد بن عمار بن ياسر، قال موسى: عن أبيه، وقال داود: عن عمار بن ياسر أن
رسول الله وَ ل قال: ((إن من الفطرة المضمضة، والاستنشاق)).
فذكر نحوه ولم يذكر إعفاء اللحية وزاد والختان وانتضاح ولم يذكر انتقاص الماء .
[٢٥٠٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو النضر الفقيه، وأبو الحسن بن عبدوس
قالا حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، عن أبي بكر بن
نافع، عن أبيه، عن ابن عمر أن رسول الله وَ لقد أمرنا بإحفاء الشوارب وإعفاء اللحى.
رواه مسلم في الصحيح(١) عن قتيبة ، عن مالك.
[٢٥٠٦] إسناده: ضعيف.
• داود بن شبيب الباهلي، أبوسليمان البصري (م٢٢٢ هـ). صدوق. من التاسعة (خ د ق).
· علي بن زيد هو ابن جدعان، ضعيف.
· سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر العنسي (بالنون) المدني. مجهول. من الخامسة (د ق).
والحديث أخرجه أبوداود في الطهارة (٤٥/١ رقم ٥٤) بنفس الإسناد.
وأخرجه ابن ماجه في الطهارة (١ / ١٠٧ رقم ٢٩٤) من طريق أبي الوليد، وأحمد في ((مسنده))
(٢٦٤/٤) عن عفان، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٩٥/١) عن قبيصة بن عقبة، وأبويعلى في
((مسنده)) (١٩٧/٣ رقم١٦٢٧) عن إبراهيم بن الحجاج، والطحاوي في ((المشكل)) (٢٩٦/١ -
٢٩٧) من طريق خالد بن عبدالله الخراساني، والمؤلف في ((سننه)) (٥٣/١) من طريق يزيد بن
هارون. کلهم عن حماد به.
وأخرجه الطيالسي في («مسنده)) (ص٨٩) عن حماد بن سلمة به.
وقال الألباني: حسن. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (٢٢١٨).
[٢٥٠٧] إسناده: رجاله ثقات.
• أبوبكر بن نافع العدوي مولى ابن عمر. مدني صدوق. من كبار السابعة (م د ت كن).
(١) في الطهارة (١/ ٢٢٢ رقم ٥٣). وهو في ((الموطأ)) (ص ٩٤٧).
وأخرجه أبوداود في الترجل (٤١٣/٤ رقم ٤١٩٩) والخطيب في ((الجامع)) (٣٧٥/١ رقم ٨٦٣)
من طريق القعنبي، والترمذي في الأدب (٩٥/٥ رقم ٢٧٦٤) من طريق معن، وابن حبان في
(صحيحه) (٤٠٧/٧ رقم ٥٤٥١ - الإحسان) وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢٢٦/٢) من طريق
أبي مصعب الزهري. والمؤلف في ((سننه)) (١٥١/١) من طريق قتيبة والقعنبي، كلهم عن
مالك به .

٢٧٤
الجامع لشعب الإيمان
[٢٥٠٨] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا أحمد بن
يحيى الحلواني، حدثنا عتيق بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن قدامة، عن أبي عبدالله
الأغر، عن أبي هريرة أن رسول الله وَ لا كان يقلم أظفاره ويقص شاربه يوم الجمعة قبل
أن يروح إلى الصلاة.
قال البيهقي رضي الله عنه: في هذا الإسناد من يجهل.
[٢٥٠٩] وأخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا محمد بن منير،
حدثنا عمر بن شبة، حدثنا حفص بن واقد اليربوعي، حدثنا إسماعيل بن مسلم، عن
عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن رسول الله وَ ل قال: ((أحفوا الشوارب،
وأعفوا اللحى، وانتفوا الشعر الذي في الأنوف)).
قال البيهقي رحمه الله: هذا اللفظ الأخير غريب وفي ثبوته نظر.
[٢٥٠٨] إسناده: ضعيف.
• إبراهيم بن قدامة الجمحي.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٩/٨) وقال الذهبي في («الميزان)) (٥٣/١): مدني لا يعرف.
وذكر هذا الخبر.
والحديث أخرجه البزار (٢٩٩/١ رقم ٦٢٣) عن العباس، عن عتيق بن يعقوب. وقال
البزار: لا يروى هذا عن أبي هريرة من وجه غير هذا وإبراهيم بن قدامة مدني تفرد بهذا ولم
يتابع عليه. وإذا تفرد بحديث فليس بحجة لأنه ليس بمشهور.
راجع («مجمع الزوائد» (١٧٠/٢) و ((ضعيف الجامع الصغير)) (٤٥٩٩).
وأخرجه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ) (ص٢٧٧) من طريق عتيق، عن إبراهيم بن
قدامة، عن أبي قدامة، عن أبي عبدالله الأغر به. ولم يذكر أبا هريرة.
[٢٥٠٩] إسناده: ضعيف.
• محمد بن منير بن صغير، أبوبكر السامري.
ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٣٠٩/٣) وقال: كان ثقة. وقال البرقاني: أثنى عليه عمر بن نوح
البجلي جدا وقال كان من الحفاظ .
• حفص بن واقد اليربوعي. له أحاديث منكرة.
راجع ((الكامل)) لابن عدي (٧٩٩/٢) و((الميزان)) (٥٦٩/١).
• إسماعيل بن مسلم هو المكي، ضعيف، مر.
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٧٩٩/٢) بنفس الإسناد في ترجمة حفص بن واقد.

٢٧٥
الجامع لشعب الإيمان
[٢٥١٠] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق المزكي، وأبوبكر أحمد بن الحسن القاضي قالا
حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، أخبرنا ابن
وهب، قال وحدثنا بحر بن نصر قال قرئ على ابن وهب، أخبرك إسماعيل بن عياش،
عن ثعلبة بن مسلم الخثعمي ، عن أبي كعب مولى ابن عباس قال قيل للنبي وَّ إنه أبطأ
عنك جبريل عليه السلام قال: ((ولم لا يبطئ عني وأنتم حولي لا تستنون ولا تقلمون ولا
تقصون شواربکم ولا تنتفون براجمكم».
[٢٥١١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبوالعباس محمد بن
يعقوب، حدثنا أسيد بن عاصم، حدثنا الحسين بن حفص، عن سفيان، عن إسماعيل
ابن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال صلى رسول الله تَّ فأوهم فيها فقالوا:
أو همت؟ فقال: ((ما لي لا أوهم ورفغ أحدكم بين ظفره وأنملته)).
[٢٥١٠] إسناده: ضعيف.
· ثعلبة بن مسلم الخثعمي ، مستور، مر ..
• وأبو كعب مولى ابن عباس، لم أجد له ترجمة.
وذكر ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤٣٠/٩) أباكعب مولى علي بن عبدالله بن عباس
وقال: روى عن علي بن عبدالله بن عباس، روى عنه إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن
ثابت، ثم قال: سئل أبوزرعة فقال : لا يعرف إلا في هذا الحديث ولا يسمى.
وبالجملة الحديث في سنده انقطاع.
وأخرج ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٧١/١) عن وكيع قال حدثنا الأعمش قال سمعت
مجاهداً قال: استبطأ رسول الله وَّو جبريل فقال: ((وكيف نأتيكم وأنتم لا تقصون أظفاركم
ولا تنقون براجمكم ولا تستاكون)) .
[٢٥١١] إسناده: رجاله ثقات إلا أن الحديث مرسل.
وأخرجه البزار في «مسنده)) (١٣٩/١ - كشف) من طريق الضحاك بن زيد، عن إسماعيل، عن
قيس، عن عبدالله موصولا مرفوعا.
وقال البزار: لا نعلم أحدًا أسنده إلا الضحاك. وروي عن قيس مرفوعا مرسلا.
والضحاك بن زيد قال فيه ابن حبان: كان ممن يرفع المراسيل ويسند الموقوف لا يجوز
الاحتجاج به لما أكثر منها. ثم أشار إلى هذا الحديث. راجع ((المجروحين)) (٥/٢) و((الميزان))
(٣٢٤/٢) .
وذكره العقيلى في ((الضعفاء)) (٢٢١/٢) من طريقه موصولا ثم ساقه من طريق سفيان مرسلا
وقال: هذا أولى.

٢٧٦
الجامع لشعب الإيمان
[٢٥١٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا حدثنا ابن يعقوب، حدثنا
أسيد بن عاصم، حدثنا الحسين بن حفص، عن سفيان، عن عبدالملك بن عمير حدثني
شبيب بن أبي روح الشامي، عن رجل من أصحاب النبي بَّ قال صلى رسول الله وَله
الفجر فقرأ بالروم فالتبس فيها فلما انصرف قال: ((ما بال أقوام يصلون الصلاة معنا بغير
طهور، من صلى معنا فليحسن الوضوء فإنما يلبس علينا الصلاة أولئك)).
[٢٥١٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو النضر الفقيه، حدثنا محمد بن نصر
والحسن بن عبدالصمد قالا حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا جعفر بن سليمان، عن أبي
عمران الجوني، عن أنس بن مالك قال أنس: وقت لنا في قص الشارب وتقليم الأظفار
ونتف الإبط وحلق العانة ألا نترك أكثر من أربعين ليلة.
رواه مسلم(١) عن يحيى بن يحيى.
[٢٥١٢] إسناده: رجاله ثقات.
• شبيب بن أبي روح، ويقال: شبيب بن نعيم، أبوروح. ثقة. من الثالثة . وقال ابن حجر:
أخطأ من عده في الصحابة (د س).
والحديث أخرجه أحمد في مسنده)) (٣٦٣/٥) عن وكيع، والنسائي في الافتتاح (١٥٦/٢)
من طريق عبدالرحمن، كلاهما عن سفيان به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥/١) عن عبيدة بن حميد، عن عبدالملك بن عمير، عن
أبي روح مرسلا .
[٢٥١٣] إسناده: رجاله ثقات غير الحسن بن عبدالصمد فلم أجد له ترجمة.
• محمد بن نصر بن الحجاج، المروزي، أبوعبد الله الحافظ (م٢٩٤هـ).
شيخ الإسلام، وإمام عصره بلا مدافعة في الحديث، كتب الكثير وبرع في علوم الإسلام،
وكان إمامًا مجتهدا علامة، من أعلم أهل زمانه باختلاف الصحابة والتابعين ، قل أن ترى
العيون مثله كذا قال الذهبي. وقال: يقال إنه كان أعلم الأئمة باختلاف العلماء على الإطلاق.
وله تصانيف .
ترجمته في (تاريخ بغداد)) (٣١٥/٣-٣١٨) ((طبقات الشيرازي)) (١٠٦ - ١٠٧) ((تهذيب
الأسماء واللغات)) (١/ ٩٢ - ٩٤) ((التذكرة)) (٦٥٠/٢ - ٦٥٣) ((السير)) (٣٣/١٤ -٤٠)
الوافي (١١١/٥) ((شذرات)) (٢١٦/٢-٢١٧).
(١) في الطهارة (١/ ٢٢٢ رقم ٥١) عن يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد كلاهما عن جعفر به.
=
وأخرجه الترمذي في الأدب (٩٢/٥ رقم ٢٧٥٩) والنسائي في الطهارة (١٥/١).

٢٧٧
الجامع لشعب الإيمان
[٢٥١٤] أخبرنا أحمد بن الحسن القاضي، أخبرنا أبو علي الميداني، حدثنا محمد بن يحيى
الذهلي، حدثنا بشر بن عمر، حدثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن حميد بن
عبدالرحمن، عن أبي هريرة أن رسول الله وَ له قال: ((لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم
بالسواك مع كل وضوء)).
هذا حديث رواه مالك خارج الموطأ مرفوعا ورواه في الموطأ(١) موقوفا والحديث
في الأصل مرفوع في غير هذا الموضع.
= والمؤلف في ((السنن)) (١٥٠/١) من طريق قتيبة .
وابن ماجه في الطهارة (١ / ١٠٨ رقم ٢٩٥) عن بشر بن هلال الصواف كلاهما عن جعفر بن
سلیمان به .
وأخرجه الطيالسي في («مسنده)) (ص٢٨٥) عن جعفر.
تابعه صدقة بن موسى الدقيقي عن أبي عمران. أخرجه أحمد في «مسنده)) (١٢٢/٣،
٢٠٣، ٢٥٥) والترمذي في الأدب (٩٢/٥ رقم ٢٧٥٨) والخطيب في ((الجامع)) (٣٧٥/١
رقم٨٦٥).
[٢٥١٤] إسناده: صحيح.
• حميد بن عبدالرحمن بن عوف الزهري (م١٠٥ هـ). ثقة. من الثانية (ع).
(١) في الطهارة (٦٦/١) ولفظه ((لولا أن يشق على أمته لأمرهم بالسواك مع كل وضوء))
وأخرجه المؤلف في ((بيان خطأ من أخطأ على الشافعي)) (١٠٧) ووضح الاختلاف بين الرواة
(١٠٧-١١٩).
وأخرجه مرفوعا من طريق مالك: ابن الجارود في ((المنتقى)) (ص٣١رقم ٦٣) عن محمد بن يحيى
عنه، وأحمد في «مسنده)) (٤٦٠/٢) - ومن طريقه المؤلف في ((بيان خطأ من أخطأ على الشافعي))
(١١٤) - عن عبدالرحمن بن مهدي عنه .
وأحمد في («مسنده)) (٥١٧/٢) وابن خزيمة في (صحيحه)) (٧٣/١) والمؤلف في ((بيان الخطأ»
(ص١١١) من طريق روح بن عبادة عنه .
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٤٣/١) والمؤلف في ((بيان الخطأ» (١١٤، ١١٥) من طريق
بشر بن عمر عنه .
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) من طريق ابن وهب عنه به.
وقد جمع المؤلف طرقه في ((بيان خطأ من أخطأ على الشافعي)) فأخرجه بنفس إسناده هنا وذكر
رواية يحيى بن صالح الوحاظي وعبيد بن حيان وعبدالله بن نافع عن مالك.

٢٧٨
الجامع لشعب الإيمان
[٢٥١٥] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوسعيد عمرو بن محمد بن منصور
العدل، قال قرأت على أحمد بن إبراهيم بن ملحان، حدثنا يحيى بن بكير، حدثني
الليث، عن جعفر وهو ابن ربيعة، عن عبدالرحمن الأعرج قال سمعت أبا هريرة
يقول عن رسول الله وَ ل﴿ قال: ((لولا أن أشق على المؤمنين لأمرتهم بالسواك)) فقال أبو
هريرة عند ذلك يخبر عن نفسه: والله لقد استكت قبل أن آكل ، وبعد أن أكلت،
وقبل أن أرقد ، وحين أستيقظ .
قال البيهقي رضي الله عنه: حديث جعفر بن ربيعة رواه البخاري في الصحيح(١)
عن يحيى بن بكير وليس فيه ((مع الوضوء)) وهو في حديث سعيد بن أبي هلال، عن
عبدالرحمن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله وَ لقال قال: ((لولا أن أشق على أمتي
لأمرتهم بالسواك مع الوضوء)).
[٢٥١٦] أخبرناه ابن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا ابن ملحان، حدثنا يحيى
حدثنا الليث، عن خالد، عن سعيد بن أبي هلال ... فذكره. قال أبو هريرة : لقد
كنت أستن قبل أن أنام، وبعدما أستيقظ ، وقبل أن آكل، وبعدما آكل حين سمعت
رسول الله ◌َّلّ يقول ما قال.
ورواه أبوالزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن النبي رَّ قال: ((لولا أن أشق
على أمتي لأمرتهم بتأخير العشاء والسواك عند كل صلاة)).
[٢٥١٧] أخبرناه أبو عبدالله، أخبرنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب، حدثنا الحسين بن
محمد القباني، حدثنا عبيدالله بن سعيد، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد فذكره.
[٢٥١٥] إسناده: رجاله ثقات غير أبي سعيد عمرو بن محمد بن منصور فلم أجد من ترجم له.
(١) في التمني (١٣١/٨).
[٢٥١٦] إسناده: رجاله ثقات.
وأخرجه أحمد في «مسنده» (٤٠٠/٢) عن أبي العلاء الحسن بن سوار عن الليث به.
[٢٥١٧] إسناده: رجاله ثقات.

٢٧٩
الجامع لشعب الإيمان
رواه مسلم في الصحيح(١) عن قتيبة وغيره عن سفيان.
[٢٥١٨] أخبرنا أحمد بن الحسن الحيري، أخبرنا أبو علي الميداني حدثنا محمد بن يحيى
-
(١) في الطهارة (١ / ٢٢٠ رقم ٤٢) عن قتيبة بن سعيد وعمرو الناقد وزهير بن حرب قالوا حدثنا
سفيان ... فذكره.
وأخرجه أبوداود في الطهارة (١/ ٤٠ رقم ٤٦) وكذا النسائي (١٢/١) عن قتيبة بن سعيد،
والنسائي في المواقيت (٢٦٦/١) عن محمد بن منصور، والدارمي في الوضوء (١٧٤) عن محمد
ابن أحمد، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٧٣/١) من طريق عبدالجبار بن العلاء وسعيد بن
عبدالرحمن، والمؤلف في ((سننه)) (٣٥/١) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٩٢/١ رقم ١٩٧) من
طريق الشافعي، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) (٤٤/١) من طريق الفريابي، وعبدالرزاق
في ((مصنفه)) (٥٥٦/١ رقم ٢١٠٧) والحميدي في «مسنده» (٤٢٨/٢) وكذا أحمد (٢٤٥/٢)،
كلهم عن سفيان به. وهو في ((مسند)) الإمام الشافعي (ص١٣).
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٣٧/١) بنفس الإسناد.
وأخرجه البخاري في الجمعة (٢١٤/١) من طريق مالك عن أبي الزناد بزيادة (مع كل صلاة))
وقد مر بنا أن هذه الزيادة ليست في ((الموطأ)).
وأخرجه أحمد (٢ / ٥٣١) من طريق ورقاء عن أبي الزناد مع الزيادة.
وأخرجه الترمذي في الطهارة (٣٤/١ رقم ٢٢) وأحمد في ((مسنده)) (٢٨٧/٢، ٣٩٩، ٤٢٩)
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٤٣/١) والمؤلف في ((سننه)) (٣٧/١) من طريق أبي سلمة
ابن عبدالرحمن ، عن أبي هريرة بنحوه. وجاء نحوه من رواية سعيد المقبري عن أبي هريرة.
أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٦٩/١) وابن ماجه في الطهارة (١٠٥/١ رقم ٢٨٧)
والطيالسي في ((مسنده)) (ص٣٠٦) وأحمد في ((مسنده)) (٢٥٠/٢) والحسين المروزي في («زوائد
الزهد)» لابن المبارك (٤٣٧ رقم ١٢٣١) وابن حبان في ((صحيحه)) (٤٠/٣ رقم ١٥٣٨ كما في
الإحسان) والحاكم في ((المستدرك)) (١٤٦/١) والمؤلف في ((سننه)) (٣٦/١).
وانظر طرق حديث أبي هريرة وشواهده في ((إرواء الغليل)) (١٠٨/١ - ١١١ رقم ٧٠) وانظر
شواهده أيضا في ((مجمع الزوائد)) (٢٢٠/١-٢٢١، ٩٦/٢ -١٠٠).
[٢٥١٨] إسناده: ليس بالقوي؛ لكون ابن إسحاق دلسه عن الزهري كما سيأتي بيانه في التخريج.
والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٧٢/٦) والبزار في ((مسنده)) (٢٤٤/١ رقم ٥٠١) وابن
خزيمة في ((صحيحه)) (٧١/١ رقم ١٣٧) من طريق يعقوب بن إبراهيم.
ومن طريق أحمد أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٤٦/١) وعنه المؤلف في ((سننه)) (٣٨/١)
وقال الحاكم : صحيح على شرط مسلم وأقره الذهبي.
وقال ابن خزيمة : ((أنا استثنيت صحة هذا الخبر لأني خائف أن يكون محمد بن إسحاق لم
يسمع من محمد بن مسلم وإنما دلسه عنه)).

٢٨٠
الجامع لشعب الإيمان
الذهلي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق قال ذكر محمد
ابن مسلم بن عبيدالله بن شهاب الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها أنه قال
تعني النبي وَّ قال: ((تفضل الصلاة بالسواك على الصلاة بغير السواك سبعين ضعفا)).
[٢٥١٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو محمد عبدالرحمن بن محمد بن حمدان
الجلاب، حدثنا إسحاق بن أحمد بن مهران الرازي، حدثنا إسحاق بن سليمان
الرازي، حدثنا معاوية بن يحيى، عن الزهري، عن عروة ، عن عائشة رضي الله
عنها قالت قال رسول الله وَير: ((تفضل الصلاة التي يستاك لها على الصلاة التي لا
يستاك لها سبعين ضعفا)).
تفرد به يحيى بن معاوية بن يحيى الصدفي ويقال: إن ابن إسحاق أخذه منه .
[٢٥٢٠] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا أحمد بن الخليل،
[٢٥١٩] إسناده: ضعيف.
• إسحاق بن أحمد بن مهران الرازي، لم أجد له ترجمة.
· معاوية بن يحيى هو الصدفي ، ضعيف، مر.
والحديث أخرجه أبويعلى في «مسنده)) (٨/ ١٨٢ رقم ٤٧٣٨) وابن عدي في ((الكامل))
(٢٣٩٥/٦) وابن حبان في ((المجروحين)) (٣٠٩/٢) من طريق معاوية بن يحيى عن الزهري.
وانظر ((المقاصد الحسنة)) (ص٢٦٣ - ٢٦٤) حيث ذكر السخاوي الطرق المختلفة وقال:
وبعضها يعتضد ببعض، وكذا أورده الضياء في ((المختارة)) من جهة بعض هؤلاء.
وقال المناوي: قال ابن معين: حديث باطل لا يصح له إسناد. وقال ابن حجر: أسانيده كلها
معلولة ((فيض القدير)) (٤٣١/٤).
[٢٥٢٠] إسناده: ضعيف.
• الواقدي ، محمد بن عمر، صاحب المغازي، متروك.
• عبدالله بن أبي يحيى الأسلمي هو عبدالله بن محمد بن أبي يحيى، لقبه سحبل. ثقة. من
السابعة (د ق).
والحديث أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٣٨/١) بنفس الإسناد.
وهذا المتن رواه البزار في مسنده)) (٢٤٤/١-٢٤٥، كشف) من طريق معاوية بن يحيى، عن
الزهري، عن عروة. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٩٨/٢): رجاله موثقون.
(قلت) معاوية بن يحيى ضعيف.
وقال ابن حبان في ترجمة مسلمة بن علي الخشني في ((المجروحين)) (٨/٣): إنه روى عن =