Indexed OCR Text

Pages 61-80

٦١
الجامع لشعب الإيمان
ابن إسحاق، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا حماد بن سلمة، عن أشعث بن
عبدالرحمن، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن النعمان بن بشير أن رسول
اللهِوَّ قال: ((إنّ الله عزّ وجلّ كتبَ كتابًا قبل أن يخلق السموات والأرضَ بألفَي عامٍ
فأنزل منه آيتَيْن ختَم بهما سورة البقرة فلا تُقْرأان في دار ثلاث ليل فيَقربها شيطانٌ)).
[٢١٨٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالفضل محمد بن إبراهيم بن الفضل،
حدثنا جدي محمد بن إسحاق بن إبراهيم، حدثنا أبو عبدالله الصيدلاني، حدثنا إسحاق
ابن إبراهيم الحنظلي، حدثنا ريحان بن سعيد، حدثنا عباد، عن أيوب، عن أبي صالح،
عن النعمان بن بشير قال قال رسول الله وَله: ((إنّ الله كتب كتابًا قبلَ أن يخلُقَ السموات
والأرضَ بألفَي عامٍ فهو عندَه على العرش، وإنّه أنزل من ذلك الكتاب يعني آيتين فختم
بهما سورة البقرة، وإنّ الشيطان لا يلجُ بيتًا قُرِئتَا فيه ثلاث ليالٍ)).
أخبرنا أبو عبدالله وأبوبكر القاضي، وأبوسعيد بن أبي عمرو قالوا أخبرنا أبو العباس
الأصم، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا أبو أسامة، عن عباد بن منصور، عن
أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي صالح الخازني أن النبي وَّ قال يومًا: ((إنّ الله عزّ وجلّ
كتب كتابًا ... )). فذكر هذا الحديث ولم يذكر في إسناده النعمان بن بشير.
[٢١٨٠] إسناده: فيه بعض جهالة.
• أبو عبد الله الصيدلاني لم أعرفه. ومحمد بن إسحاق بن إبراهيم إذا كان السراج فهو يروي عن
إسحاق بن راهويه بدون واسطة .
• ريحان بن سعيد بن المثنى السامي (بالمهملة) الناجي، أبو عصمة البصري (م٢٠٤ هـ) صدوق
ربما أخطأ. من التاسعة (د س).
قال أبوحاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال البرديجي: حديث ريحان، عن عباد، عن
أيوب، عن أبي قلابة فهي مناكير. راجع ((تهذيب التهذيب)) (٣٠١/٣).
· عباد بن منصور الناجي، أبو سلمة البصري (م١٥٢ هـ). صدوق رمي بالقدر، وکان یدلس،
وتغير بأخرة. من السادسة (خت - ٤).
• أبو صالح الحارثي ويقال: الحارث. وقيل: الخازني (بمعجمتين). مقبول. من الخامسة
(سي).
والحديث أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٩٦٦) من طريق ريحان بن سعيد به.
وقال أبوزرعة: الصحيح حديث حماد بن سلمة. راجع ((علل الحديث)) لابن أبي حاتم (٢/ ٦٤).

٦٢
الجامع لشعب الإيمان
[٢١٨١] حدثنا محمد بن عبدالله بن محمد بن حمدويه، أخبرني إسماعيل بن محمد بن
الفضل الشعراني، حدثنا جدي، حدثنا عبدالله بن صالح المصري، أخبرني معاوية
ابن صالح، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن أبي ذر أن رسول الله وَ لهم
قال: ((إن الله عزّ وجلّ ختم سورة البقرة بآيتين أعطانيهما من كنزه الذي تحت العرش
فتعلّموهُنَّ، وعلُّموهن نساءكم وأبناءكم، فإنهما صلاة وقرآن ودعاء)).
هذا موصول ورواه ابن وهب عن معاوية بن صالح فأرسله (١) لم يذكر فيه أباذر
فيما بلغنا .
[٢١٨٢] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوجعفر الرزاز، حدثنا موسى بن
الحسن، حدثنا إبراهيم بن أبي الليث، حدثنا الأشجعي، حدثنا سفيان، عن منصور،
عن ربعي بن حراش، عن زيد بن ظبيان، عن أبي ذر قال قال رسول الله وَله: ((أُعطيتُ
خواتيم سورة البقرة وهي من كنوز بيتٍ تحتَ العرش، لم يُعطهنَّ أحدٌ من قبلي)).
[٢١٨١] إسناده: حسن.
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٦٢/١) بنفس الإسناد، وقال: صحيح على شرط
البخاري، ورده الذهبي بقوله: البخاري لم يحتج بمعاوية بن صالح.
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٣٧٢/٢). وضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير))
(١٦٠١).
(١) ورواه الدارمي في فضائل القرآن (٨٤٦) من طريق معن عن معاوية بن صالح مرسلاً. ورواه
أبوداود في مراسیله .
وقال الألباني: المرسل هو الصحيح. راجع ((الصحيحة)) (١٤٨٢).
[٢١٨٢] إسناده: ضعيف.
· إبراهيم بن أبي الليث متروك الحديث. مر.
• الأشجعي هو عبيدالله بن عبيدالرحمن، ثقة. مر.
• زيد بن ظبيان، الكوفي. مقبول. من الثانية (ت م سى).
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (١٥١/٥) عن جرير، عن منصور، عن ربعي عمن حدثه
عن أبي ذر.
وأخرجه أيضًا (١٥١/٥) من طريق زهير، عن منصور، عن ربعي قال منصور، عن زيد بن
ظبيان أو عن رجل أو عن أبي ذر. و(١٥١/٥، ١٨٠) من طريق شيبان، عن منصور، عن
ربعي، عن خرشة بن الحر، عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر به. وانظر ((الصحيحة)) (١٤٨٢).

٦٣
الجامع لشعب الإيمان
[٢١٨٣] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد
ابن ملاعب، حدثنا ثابت بن محمد، حدثنا سفيان - ح.
وأخبرنا أبوالقاسم طلحة بن علي بن الصقر ببغداد، أخبرنا أبوالحسين أحمد بن
عثمان، عن يحيى الأدمي، حدثنا عباس الدوري، حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان - ح.
وأخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا محمد
ابن عبدالوهاب الفراء، أخبرنا أبونعيم وقبيصة قالا حدثنا سفيان، عن منصور، عن
إبراهيم، عن عبدالرحمن بن يزيد، عن أبي مسعود قال قال رسول الله وَله: ((مَن قَرأ
الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلةٍ كَفَتاه)) .
لفظ حديث الحافظ وابن بشران. وفي رواية طلحة: عبدالرحمن بن يزيد قال
حدثني علقمة، عن أبي مسعود (فلقيت أبامسعود) وهو يطوف بالبيت فحدثني عن
النبي وَ* فذكره.
وأخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، حدثنا بشر
ابن موسى، حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا سفيان الثوري فذكره بإسناده مثل
حديث الحافظ .
ورواه البخاري في الصحيح(١) عن أبي نعيم.
وأخرجاه(٢) من أوجه عن منصور والأعمش.
[٢١٨٣] إسناده: صحيح.
• أبو القاسم هو طلحة بن علي بن الصقر البغدادي الكتاني (م٤٢٢هـ).
وصفه الذهبي ((بالشيخ، الثقة، والخيّ الصالح)).
وقال الخطيب: كتبنا عنه، وكان ثقة صالحًا ستيرًا دينًا. راجع ((تاريخ بغداد)) (٣٥٢/٩ -
٣٥٣) ((الأنساب)) (٤٦/١١ - الكتاني) ((السير)) (٤٧٩/١٧ - ٤٨٠) («شذرات)) (٢٢٣/٣).
· إبراهيم هو ابن يزيد النخعي.
(١) في فضائل القرآن (١٠٤/٦).
وأخرجه المؤلف في «سننه» (٢٠/٣) من وجه آخر عن بشر بن موسى، عن أبي نعيم به.
(٢) فأخرجه البخاري في فضائل القرآن (١١٣/٦) عن علي بن المديني، عن سفيان، عن منصور،
عن إبراهيم، عن عبدالرحمن بن يزيد، عن علقمة، عن أبي مسعود به.
=

٦٤
الجامع لشعب الإيمان
= ومسلم في صلاة المسافرين (٥٥٤/١ - ٥٥٥ رقم ٢٥٥) من طريق زهير، عن منصور، عن
إبراهيم، عن عبدالرحمن، عن أبي مسعود به.
وأخرجه البخاري في فضائل القرآن (١٠٤/٦) ومسلم (٥٥٥/١) من طريق شعبة، عن
الأعمش، عن إبراهيم، فلم يذكر علقمة في سنده.
وأخرجه البخاري في المغازي (١٧/٥ - ١٨) من طريق أبي عوانة، عن الأعمش، ومسلم
(١/ ٥٥٥ رقم ٢٥٦) من طريق ابن مسهر عن الأعمش.
فذكر فيه علقمة. وفي آخره قال عبدالرحمن: فلقيت أبامسعود وهو يطوف بالبيت
فسألته فحدثنیه.
ورواه مسلم من طريق حفص وأبي معاوية عن الأعمش بدون ذكر علقمة .
وقد صرح عبدالرحمن بأنه سمع الحديث أولاً من علقمة ثم سمعه من أبي مسعود نفسه. وقد
روي عنه بالوجهين، كما هو مبين في التخريج. وأخرجه بالوجهين غير البخاري ومسلم كما يلي.
فأولاً حديث عبدالرحمن بن يزيد عن أبي مسعود بدون واسطة علقمة:
فأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣/ ٣٧٧ رقم ٦٠٢٠) ومن طريقه الطبراني في (الكبير))
(٢٠٥/١٧ رقم ٥٥٢). وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (٢٢٨/١ رقم ٢٣٣) عن يزيد بن هارون.
والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٧١٨) وأحمد في ((المسند)) (١٢٢/٤) من طريق وكيع.
والبغوي في ((شرح السنة) (٤٦٤/٤ رقم ١١٩٩) من طريق يونس وأحمد بن شيبان، كلهم عن
سفيان الثوري. وأبوداود في الصلاة (١١٨/٢ رقم ١٣٩٧) والدارمي في الصلاة (ص٣٤٩) وفي
فضائل القرآن (٨٤٦) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٧١٩) وفي ((فضائل القرآن)) (رقم ٢٨)
وأحمد في («مسنده)) (١٢١/٤) والطبراني في ((الكبير)) (٢٠٤/١٧ - ٢٠٥ رقم ٥٥٠) من طريق
شعبة. والطبراني في ((الكبير)) (٢٠٥/١٧ رقم ٥٥٣) من طريق زهير. و(١٧ / ٢٠٥ رقم ٥٥١) من
طريق زائدة. ومسلم (١/ ٥٥٥) والترمذي في فضائل القرآن (١٥٩/٥ رقم ٢٨٨١) وابن ماجه
في إقامة الصلاة (٤٣٦/١ رقم ١٣٦٩) والنسائي في ((فضائل القرآن)) (رقم ٤٣) وأحمد في ((مسنده))
(١٢١/٤) والطبراني في «الكبير)) (٢٠٦/١٧ رقم ٥٥٤) من طريق جرير بن عبدالحميد، كلهم عن
منصور، عن إبراهيم، عن عبدالرحمن بن يزيد، عن أبي مسعود به.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٧ / رقم ٥٤٩) من طريق حفص بن غياث وأبي معاوية،
و(رقم ٥٤٧) من طريق ابن نمير، و(رقم ٥٤٨) من طريق زهير، كلهم عن الأعمش، عن
إبراهيم به .
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (١٢٢/٤) والطيالسي في ((مسنده)) (ص٨٦) والنسائي في «فضائل
القرآن)» (رقم ٤٤) وأبونعيم في «أخبار أصبهان)) (٣٢٠/٢) من طريق الأعمش ومنصور معًا
عن إبراهيم به .
وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٢٤١/١٤) ومن طريقه الجوزقاني في ((الأباطيل)) (٢٧٤/٢
رقم ٦٧٦) من طريق منصور، عن الشعبي عن عبدالرحمن فذكر الشعبي مكان إبراهيم.
ثم حديث عبدالرحمن، عن علقمة، عن أبي مسعود.
=

٦٥
الجامع لشعب الإيمان
[٢١٨٤] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا حاجب بن أحمد الطوسي، حدثنا محمد بن حماد
الأبيوردي، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن آدم بن سليمان مولى خالد بن خالد
قال سمعت سعيد بن جبير يحدث عن ابن عباس قال لما نزلت: ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي
أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ﴾(١) .
= فأخرجه الحميدي في («مسنده)) (٢١٥/١ رقم ٤٥٢). والنسائي في ((فضائل القرآن)) (رقم ٤٥)
عن محمد بن منصور. وابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٨٠/٢ رقم ١١٤١) عن سعيد بن
عبدالرحمن المخزومي، والمؤلف في ((سننه)) (٢٠/٣ - ٢١) من طريق علي بن المديني، كلهم عن
سفيان، عن منصور. والنسائي في ((فضائل القرآن)) (رقم٢٩) وفي ((عمل اليوم والليلة)) (٧٢٠)
وأحمد في («مسنده)) (١٢١/٤) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة. وابن ماجه في إقامة
الصلاة (٤٣٥/١ رقم ١٣٦٨) من طريق حفص بن غياث وأسباط بن محمد.
والخطيب في ((الجامع)) (١ / ١٢١ رقم ١١١) من طريق ابن مسهر. والطبراني في ((الكبير))
(٢٠٣/١٧ رقم ٥٤٣، ٥٤٥، ٥٤٦، ٥٤٧) من طرق عن الأعمش، كلاهما عن إبراهيم،
عن عبدالرحمن، عن علقمة، عن أبي مسعود به.
وأخرجه البخاري في فضائل القرآن (١١٠/٦ - ١١١) ومسلم (٥٥٥/١) والنسائي في («عمل
اليوم والليلة)) (٧٢١) وفي ((فضائل القرآن)) (٣٠) من طريق الأعمش عن إبراهيم، عن علقمة
وعبدالرحمن معًا عن أبي مسعود به. وهذا يعني أن إبراهيم حمل الحديث عن کلیھما.
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (١١٨/٤) والطبراني في ((الكبير)) (٢٠٢/١٧ رقم ٥٤١) من طريق
المسيب بن رافع، عن علقمة، عن أبي مسعود.
وأخرجه الطبراني (١٧ / ٢٠٣ رقم ٥٤٤) من طريق المسيب عن أبي مسعود.
وأخرجه أيضًا (١٧/ ٢٠٣ رقم ٥٤٢) من طريق عاصم، عن علقمة عن أبي مسعود به، وقوله
((كفتاه)) قال الحافظ ابن حجر: أي أجزأتا عنه من قيام الليل بالقرآن وقيل: أجزأتا عنه من
قراءة القرآن مطلقًا سواء كان داخل الصلاة أم خارجها. وقيل: معناه أجزأتاه فيما يتعلق
بالاعتقاد لما اشتملتا عليه من الإيمان والأعمال إجمالاً :
وقيل: معناه کفتاه كل سوء.
وقيل: كفتاه شر الشيطان .
وقيل: دفعتا عنه شر الإنس والجن.
وقيل: معناه كفتاه ما حصل له بسببهما من الثواب عن طلب شيء آخر.
وكأنهما اختصتا بذلك لما تضمنتاه من الثناء على الصحابة بجميل انقيادهم إلى الله وابتهالهم
ورجوعهم إليه وما حصل لهم من الإجابة إلى مطلوبهم. راجع ((فتح الباري)) (٥٦/٩).
[٢١٨٤] إسناده: فيه حاجب بن أحمد الطوسي، اتهمه الحاكم.
· آدم بن سليمان القرشي الكوفي والد يحيى. صدوق. من السابعة (م س ت).
(١) سورة البقرة (٢٨٤/٢).

الجامع لشعب الإيمان
قال دخل قلوبهم منها شيء لم يدخلها من شيء فقال النبي وَّيقول: ((قولوا: سمعنا
وأطعنا وسلّمنا)).
قال فألقى الله عزّ وجلّ الإيمان في قلوبهم فأنزل الله عزّ وجلّ: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِ]
أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ الآية.
﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا
إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَا ◌َلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا﴾ قال قد
فعلت ﴿رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ قال قد فعلت ﴿وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا
وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ قال قد فعلت.
أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرني أبو عبدالله محمد بن أحمد الرازي ببخاری، حدثنا
محمد بن أيوب، حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع بإسناده هذا الحديث بمعناه.
رواه مسلم في الصحيح(١) عن أبي بكر بن أبي شيبة وغيره.
[٢١٨٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبو العباس الأصم،
حدثنا أحمد بن الفضل الصائغ، حدثنا آدم، حدثنا ورقاء، عن عطاء بن السائب،
عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال نزلت هذه الآية: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ
(١) في الإيمان (١١٦/١ رقم ١٩٩).
وأخرجه المؤلف في ((الأسماء والصفات)) (ص ٢٧٣) بنفس هذا الإسناد.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٣٣/١) عن وكيع.
والترمذي في التفسير (٢٢١/٥ رقم ٢٩٩٢) من طريق محمود بن غيلان. والحاكم في
((المستدرك)) (٢٨٦/٢) من طريق إسحاق بن إبراهيم. وابن جرير في «تفسيره)) (١٦٠/٣) عن
أبي كريب. والواحدي في ((أسباب النزول)» (٨٨-٨٩) من طريق عبدالله بن عمر ويوسف بن
موسى، كلهم عن وكيع، عن سفيان بنحوه. وصححه الحاكم وأقره الذهبي. ورواه النسائي
في («الكبرى» كما في ((تحفة الأشراف)» (٣٩١/٤).
[٢١٨٥] إسناده: فيه عطاء بن السائب وقد اختلط.
وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (١٥٩/٣) عن المثنى بن إبراهيم ومحمد بن خلف قالا حدثنا
آدم بن أبي إياس، فذكره.
وأخرجه من وجه آخر عن ابن فضيل، عن عطاء بن السائب به.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٤٥٧/١١ رقم ١٢٢٩) مختصرًا.

٦٧
الجامع لشعب الإيمان
إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ﴾ فقرأها رسول الله وَّهِ فلما قال: ﴿غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ اْمَصِيرُ﴾ قال
الله: قد غفرت لكم فلما قال: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ قال الله تعالى:
لا أؤاخذكم فلما قال: ﴿رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا﴾.
قال الله عزّ وجلّ: لا أحمل عليكم، فلما قال: ﴿وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ قال الله
عزّ وجلّ: لا أحملكم، فلما قال: ﴿وَاعْفُ عَنَّا﴾ قال الله: قد عفوت عنكم. فلما قال:
﴿وَاغْفِرْ لَنَا﴾ قال: قد غفرت لكم، فلما قال: ﴿وَارْحَمْنَا﴾ قال الله: قد رحمتكم، فلما
قال: ﴿وَانْصُزْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ قال: قد نصرتكم على القوم الكافرين.
[٢١٨٦] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن
نجدة، عن سلمة بن نبيط قال سمعت الضحاك بن مزاحم يقول: جاء بها جبريل وَله
ومعه الملائكة ما شاء الله: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ﴾ إلى قوله ﴿رَبَّنَا لَا
تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ قال: ذلك لك.
﴿رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَا ◌َلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمَّلْنَا مَا لَا
طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ قال: ذلك لك ﴿وَاغْفُ عَنَّا﴾ قال: ذلك لك. ﴿وَاغْفِرْ لَنَا﴾ قال:
ذلك لك. ﴿وَارْ حَمْنَا﴾ قال: ذلك لك. ﴿أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾
قال : ذلك لك.
[٢١٨٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو نضر محمد بن محمد بن يوسف، حدثنا
[٢١٨٦] إسناده: فيه انقطاع.
• سلمة بن نبيط بن شريط الأشجعي، أبوفراس الكوفي. ثقة، يقال اختلط. من الخامسة (د
تم س ق).
(قلت) يبعد أن يكون أحمد بن نجدة لحقه .
والخبر أخرجه ابن جرير في «تفسيره» (٦٠/٣) من طريق جويبر عن الضحاك. وجويبر متروك.
[٢١٨٧] إسناده: ضعيف ومنقطع.
· أبوعقيل هو يحيى بن المتوكل ضعيف.
ويحيى بن أبي كثير لم يدرك أنسا. والحديث رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٨٧/٢) بنفس
الإسناد وقال: صحيح على شرط الشيخين وتعقبه الذهبي فقال: منقطع.
(قلت) وهو ضعيف أيضًا.

٦٨
الجامع لشعب الإيمان
معاذ بن نجدة القرشي، حدثنا خلاد بن يحيى، حدثنا أبو عقيل، عن يحيى بن أبي كثير،
عن أنس قال لما نزلت هذه الآية على النبي وَّهِ: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَ أَنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ﴾.
قال النبي ◌َّهِ: ((وحق له أن يُؤمن)).
[٢١٨٨] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا سعدان بن
نصر، حدثنا يحيى بن السكن، عن أبي عوانة نصر بن طريف، عن عاصم، عن
الشعبي، عن ابن مسعود قال: من قرأ عشر آيات من سورة البقرة أول النهار لم يقربه
الشيطان حتى يمسي، وإن قرأها حين يمسي لم يقربه حتى يصبح، ولا يرى شيئًا يكرهه
في أهله وماله، وإن قرأها على مجنون أفاق: أربع آيات من أولها، وآية الكرسي، وآيتين
بعده، وثلاث آيات من آخرها.
[٢١٨٨] إسناده: ضعيف.
• يحيى بن السكن، أبوزكريا (م٢٣٠هـ). ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٥٣/٩).
وقال الذهبي: ليس بالقوي وضعفه صالح جزرة. راجع («الميزان)) (٣٨٠/٤) و((لسان الميزان))
(٢٥٩/٦). ((عن أبي عوانة نصر بن طريف)).
كذا في النسختين. ولا دخل لنصر بن طريف في هذا الإسناد، فإن أبا عوانة إذا كان الوضاح
ابن عبدالله اليشكري فهو يروي عن عاصم وهو ابن سليمان الأحول، مباشرة بدون واسطة .
أما نصر بن طريف أبو جزء، أو أبوجزي القصاب فهو متروك متهم بوضع الحديث.
قال الفلاس: وممن أجمع عليه من أهل الكذب أنه لا يروى عنهم قوم منهم أبوجزء القصاب
نصر بن ظريف. وكان أميًّا لا يكتب. وقال أبوحاتم: متروك الحديث.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٨/ ٤٦٦ - ٤٦٨) ((الكامل)) (٤٩٦/٧ - ٥٠٠) ((المجروحين))
(٢٣/٣) ((الضعفاء)) (٢٩٦/٤ - ٢٩٨) ((الميزان)) (٢٥١/٤ - ٢٥٢) ((لسان الميزان)) (١٥٣/٦ -
١٥٥) ثم رأيت الدولابي ذكر في ((الكنى)) (٤٧/٢) فيمن كنيته أبو عوانة القصاب ولم يذكر
اسمه فلعله هو لأنه وصف بالقصاب. فالله أعلم.
والخبر أخرجه الدارمي في فضائل القرآن (ص٨٤٤) والطبراني في ((الكبير)) (١٤٧/٩
رقم ٨٦٧٤) من طريق أبي العميس عن الشعبي، عن ابن مسعود بنحوه.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١١٨/١٠) بعدما عزاه للطبراني: رجاله رجال الصحيح إلا أن
الشعبي لم يسمع من ابن مسعود.
ورواه الدارمي (٨٤٤) عن عمرو بن عاصم، عن حماد، عن عاصم، عن الشعبي، عن ابن
مسعود بنحوه.
ورجاله أيضًا ثقات من رجال الصحيح لكنه منقطع بين الشعبي وابن مسعود.

٦٩
الجامع لشعب الإيمان
[٢١٨٩] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة،
حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا أبوالأحوص، عن أبي سنان، عن المغيرة بن سبيع
قال: من قرأ عند منامه آيات من البقرة لم ينس القرآن: أربع آيات ﴿وَإِّهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا
إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾ وآية الكرسي وثلاث آيات من آخرها.
[٢١٩٠] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا أبو العباس الحسن
[٢١٨٩] إسناده: رجاله ثقات.
• أبو الأحوص هو سلام بن سليم.
• أبو سنان الشيباني الأكبر، ضرار بن مرة الكوفي (م ١٣٢هـ). ثقة ثبت. من السادسة
(بخ م مد ت س).
• المغيرة بن سبيع العجلي. ثقة. من الخامسة (ت س ق).
والخبر أخرجه الدارمي في فضائل القرآن (٨٤٥) عن إسحاق بن عيسى، عن أبي الأحوص
وفيه: ((من قرأ عشر آيات من البقرة عند منامه لم ينس القرآن: أربع آيات من أولها وآية
الكرسي وآيتان بعدها، وثلاث آيات من آخرها».
وبهذا اللفظ ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧٠/١) وعزاه للدارمي وسعيد بن
منصور والمؤلف .
[٢١٩٠] إسناده: ضعيف.
· عمار بن عمر بن المختار.
قال الذهبي: فيه كلام. راجع («الميزان)) (١٦٦/٣) و((لسان الميزان)) (٢٧٦/٤) و((الضعفاء))
(٣٢٥/٣).
• وأبوه عمر بن المختار.
قال ابن عدي: روی الأباطيل. روى عنه ابنه عمار. راجع ((الكامل)) (٥ / ١٦٩٣) («الميزان))
(٢٢٣/٣) ((لسان الميزان)) (٣٢٩/٤).
· غالب بن خطاف (بضم المعجمة، وقيل بفتحها) القطان، أبوسليمان البصري. صدوق. من
السادسة (عخ). وذكره الذهبي في ((الميزان)) (٣٣٠/٣) وقال: ساق ابن عدي له أحاديث
وقال: الضعف على رواياته بين، وفي حديثه النكر.
قال الذهبي: معقبًا عليه: الآفة من عمر فإنه متهم بالوضع. وانظر ((الكامل)) (٢٠٣٤/٦).
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٠ /٢٤٥ رقم ١٠٥٤٣) والعقيلي في ((الضعفاء))
(٣٢٥/٣) وابن عدي في ((الكامل)) (١٦٩٣/٥ - ١٦٩٤) وأبونعيم في «الحلية)) (١٨٧/٦)
والخطيب في ((تاريخه)) (١٩٣/٧ - ١٩٤) من طرق عن عمار بن عمر، عن أبيه به.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٣٢٦/٦) برواية الطبراني وقال: فيه عمر بن المختار وهو ضعيف.

٧٠
الجامع لشعب الإيمان
ابن سفيان النسوي وأبوبكر أحمد بن داود السمناني - وهذا لفظ حديث أحمد - حدثنا
عمار بن المختار، حدثني أبي، عن غالب القطان - وكان من خيار الناس - قال: أتيت
الكوفة في تجارة فنزلت قريبًا من الأعمش فكنت أختلف إليه فلما كان ليلة أردت أن
انحدر قام يتهجد من الليل، فمر بهذه الآية: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّ هُوَ وَالمَلائِكَةُ
وَأُولُو الْعِلْمٍ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَ إِلَهَ إِلَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحُكِيمُ • إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾(١).
قال الأعمش: وأنا أشهد بما شهد الله وأستودع الله هذه الشهادة وهي عند الله
وديعة ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ قالها مرارًا، قلت: قد سمع فيها شيئًا، فغدوت
فصليت معه، ثم قلت: يا أبامحمد، قد سمعتك ترددها. قال: وما بلغك ما فيها؟
قال قلت: أنا عندك منذ سنة، ولم تحدثني بها. قال: والله لا أحدثك بها سنة،
فمكثت على باب داره ذلك، وأقمت سنة، فلما تمت السنة، قلت: يا أبامحمد قد
تمت السنة. فقال حدثني أبووائل عن عبدالله قال قال رسول الله: «يُؤتى بصاحبها
يوم القيامة فيقول عبدي عَهِد إليَّ، وأنا أحقُ مَن وَفى بالعهد، أدخِلوا عبدي الجنة)).
عمار بن المختار عن أبيه ضعيفان وهذا لم يأت به غيرهما والله أعلم.
ذكر السبع الطُّوَل
[٢١٩١] أخبرنا أبوالحسين علي بن محمد بن علي المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن
(١) سورة آل عمران (١٨/٣ - ١٩).
[٢١٩١] إسناده: رجاله ثقات.
• أبو الربيع هو الزهراني، سليمان بن داود.
• حبيب بن هند بن أسماء بن حارثة الأسلمي.
ذكره ابن حبان في «الثقات)) (١٤١/٤، ١٧٧/٦) وذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
(١١٠/٣) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً.
والحديث أخرجه أحمد في ((المسند)) (٧٣/٦) من طريق حسين. والطحاوي في ((المشكل))
(١٥٤/٢) من طريق حجاج بن إبراهيم الأزرق. وابن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (١٢٠)
عن الوليد بن شجاع. والحاكم في ((المستدرك)) (٥٦٤/١) من طريق يحيى بن يحيى، كلهم عن
إسماعيل بن جعفر عن عمرو بن أبي عمرو به.
وقال الحاكم: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي وقد توبع إسماعيل.

٧١
الجامع لشعب الإيمان
إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا أبوالربيع، حدثنا إسماعيل بن جعفر،
حدثنا عمرو بن أبي عمرو، عن حبيب بن هند، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها
أن النبي ◌َُّ قال: ((مَن أَخَذ السبعَ فهو حبرٌ)) يعني السبع الطول.
[٢١٩٢] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب،
حدثنا أبوداود، حدثنا عمران، عن قتادة، عن أبي المليح، عن واثلة بن الأسقع قال قال
النبيِِّ: ((أُعطيْتُ مكان التوراة السَّبع(١) ومكانَ الزبور المئين ومكان الإنجيل المثاني،
وفُضِّلت بالمُفَصَّل)».
قال البيهقي رحمه الله: والأشبه(٢) أن يكون المراد بالسبع في هذا الحديث السبع
الطول، والمئين كل سورة بلغت مائة آية فصاعدًا، والمثاني كل سورة دون المائتين وفوق
= فأخرجه أحمد (٨٢/٦) والخطيب في («تاريخه)) (١٠٨/١٠) من طريق سليمان بن بلال.
والطحاوي في ((المشكل)) (١٥٤/٢) والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٦٨/٤ رقم ١٢٠٣) من طريق
عبدالعزيز بن محمد الدراوردي: كلاهما عن عمرو بن أبي عمرو.
وحسنه الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)) (٥٨٥٥).
[٢١٩٢] إسناده: حسن.
• عمران هو ابن داود القطان، أبوالعوام، صدوق يهم مر.
والحديث أخرجه أحمد في ((المسند)) (١٠٧/٤) عن أبي داود الطيالسي. والطحاوي في
(المشكل)) (١٥٤/٢) عن يزيد بن سنان، عن أبي داود. وهو في ((مسند)) الطيالسي
(ص١٣٦) وأخرجه ابن جرير (٤٤/١) أيضًا من طريقه وأخرجه الطبراني في ((الكبير))
(٧٥/٢٢ رقم ١٨٦) من طريق عمرو بن مرزوق، عن عمران به. تابع عمران سعيد بن
بشير أخرجه الطبراني (٧٦/٢٢ رقم ١٨٧) وابن جرير في «تفسيره)) (٤٤/١). وسعيد بن بشير
ضعيف. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) (٤٦/٧) وقال: رواه أحمد وفيه عمران القطان وثقه ابن
حبان وغيره وضعفه النسائي وغيره، وبقية رجاله ثقات. ورواه ابن جرير في اتفسيره))
(٤٥/١) من طريق ليث بن أبي سليم، عن أبي بردة، عن أبي المليح به. وليث ضعفوه.
وكذا رواه عن أبي قلابة مرسلاً.
وقال الألباني: صحيح، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (١٠٧٠).
وسيأتي هذا الحدیث برقم (٢٢٥٥ ، ٢٢٥٦).
(١) في النسختين ((السبع الطول)) وينبغي أن تحذف كلمة ((الطول)) كما يدل عليه تفسير المؤلف وجاء
هكذا بدون («الطول)) في رواية أحمد وسيأتي عند المؤلف برقم (٢٢٥٦).
(٢) انظر ((الإتقان)) للسيوطي (١/ ٦٥).

٧٢
الجامع لشعب الإيمان
المفصل، ويدل عليه حديث ابن عباس حين قال لعثمان: ((ما حملكم على أن عمدتم إلى
سورة براءة وهي من المئين، والأنفال وهي من المثاني فقرنتم بهما)) وذكر الحديث.
ويشبه أن يكون المراد بالمثاني فاتحة الكتاب وقد روينا قبل هذا عن النبي ◌َّ عن
ابن عباس(١) ما دل على ذلك.
[٢١٩٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوزكريا العنبري، حدثنا محمد بن
عبدالسلام، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن الأعمش، عن مسلم
البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: أوتي رسول الله وَله سبعًا من المثاني
والطول، وأوتي موسى ◌َّ سنًّا.
[٢١٩٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أحمد بن مهران،
حدثنا عبيدالله بن موسى، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مسلم البطين، عن
سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْثَاني
وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾(٢) .
قال: البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة والأنعام، والأعراف.
(١) راجع (٢١١٧) لكنه موقوف.
[٢١٩٣] إسناده: رجاله ثقات.
والحديث أخرجه الحاكم في (المستدرك)) (٣٥٤/٢ - ٣٥٥) بنفس الإسناد، وقال صحيح على
شرط الشيخين وأقره الذهبي.
وأخرجه النسائي في الافتتاح (٢/ ١٤٠) عن محمد بن قدامة عن جرير به.
وأخرجه أبوداود في ثواب القرآن (١٥١/٢ رقم ٤٥٩) عن عثمان بن أبي شيبة. وابن جرير في
«تفسیره)) (٥٢/١٤) عن ابن و کیع وابن حميد، وعن علي بن عبدالله بن جعفر، کلهم عن جرير به
بزيادة ((فلما ألقى الألواح رفعت اثنتان وبقي أربع)) في آخره. وانظر ((الدر المنثور)) (٩٥/٥).
[٢١٩٤] إسناده: رجاله ثقات.
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٥٥/٢) بنفس الإسناد، وذكر السابعة ((سورة
الكهف)) وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.
(٢) سورة الحجر (٨٧/١٥).

٧٣
الجامع لشعب الإيمان
ورواه يحيى بن(١) آدم، عن إسرائيل وزاد قال إسرائيل، ونسيت السابعة.
[٢١٩٥] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن
نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير في
قوله تعالى: ﴿سَبْعًا مِنَ الْثَّاني﴾ قال: السبع الطول: البقرة، وآل عمران، والنساء،
والمائدة، والأنعام، والأعراف، ويونس، قال قلت ما قوله ((المثاني)) قال: ثنى فيهن
القضاء والقصص.
[٢١٩٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا عبدالرحمن بن الحسن القاضي، حدثنا
إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم، حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في
قوله ﴿سَبْعًا مِنَ الْثّاني﴾ قال: هي السبع الطول الأول ﴿وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾ قال هو
سائر القرآن .
كذا قالوا، ومن ذهب إلى أنها في هذه الآية المراد بها فاتحة الكتاب فإنه يحتج بما
روينا فيه عن النبي ◌َّر في باب الفاتحة وتفسيره أولى من تفسير غيره، ولأن هذه
السورة مكية، والسبع الطول نزلت بعدها.
[٢١٩٧] أنبأني أبو عبدالرحمن السلمي إجازة أن أباعمرو بن مطر حدثه، حدثنا إبراهيم
ابن إسحاق الأنماطي، حدثنا يوسف، حدثنا عبيدالله بن موسى، عن أبي جعفر
(١) أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٥٢/١٤).
[٢١٩٥] إسناده: رجاله ثقات.
وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٥٣/٤) عن الحسن بن محمد حدثنا سعيد بن منصور.
و(٤٥/١) عن يعقوب بن إبراهيم، عن هشيم. و(١٤ / ٥٢) من طريق شعبة، عن أبي بشر
به. وانظر ((الدر المنثور)) (٩٦/٥).
[٢١٩٦] إسناده: ضعيف.
• عبدالرحمن بن الحسن القاضي، ضعيف.
والأثر أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٥٣/١٤، ٢١٠/٢٣).
[٢١٩٧] إسناده: حسن.
• يوسف هو ابن موسى بن راشد القطان، أبويعقوب الكوفي (٢٥٣٢هـ). صدوق. من
العاشرة (خ د ت عس ق).
والخبر أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٥٥/٤ - ٥٦) من وجهين عن أبي جعفر الرازي بنحوه.

٧٤
الجامع لشعب الإيمان
الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِيِ﴾ .
قال فاتحة الكتاب، سبع آيات. فقلت للربيع: إنهم يقولون: السبع الطول فقال:
لقد نزلت هذه الآية، وما نزل شيء من الطول.
[٢١٩٨] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة،
حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عتاب بن بشير، حدثنا خصيف، عن زياد بن أبي مريم
في قوله ﴿سَبْعًا مِنَ الْمَثَاني﴾ يقول أعطيتك سبعة أجزاء: آمر، وأنهى، وأبشر، وأنذر،
وأضرب الأمثال، وأعدد النعم، وأتيتك نبأ القرون.
وهذا حسن غير أن تفسير النبي ◌َّر أولى من غيره، ويحتمل أن يكون المراد به
الجميع. والله أعلم.
وقد قيل: إن المثاني هو جميع القرآن قال الله تعالى: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحُدِيثِ كِتَابًا
مُتَشَاِهَا مَثَانٍ﴾(١) .
وإنما سمي مثاني لأن القصص والأنباء ثنيت فيه.
[٢١٩٩] أخبرنا أبونصر بن قتادة، أخبرنا أبوالحسن محمد بن الحسن بن إسماعيل
السراج، حدثنا مطين، حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن
عبدالله بن عثمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: ((المثاني)) قال: تثنى بالأمثال
والخبر والعبر.
[٢١٩٨] إسناده: فيه خصيف بن عبدالرحمن ضعفه أحمد.
· عتاب بن بشير الجزري، أبوالحسن أو أبوسهل. صدوق يخطئ. من الثامنة (خ د ت س).
• زياد بن أبي مريم الجزري. وثقه العجلي. من السادسة (ق).
والخبر أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٥٧/١٤) عن إسحاق بن إبراهيم بن حبيب الشهيد،
عن عتاب بن بشير به. وفيه الأفعال بصيغة الأمر ((مر، وإنه، وبشر ... )).
(١) سورة الزمر (٢٣/٣٩).
[٢١٩٩] إسناده: لا بأس به.
· محمد بن العلاء، أبو كريب.
والخبر أخرجه ابن جرير الطبري (٤٥/١، ٥٤/١٤) عن أبي کریب، عن ابن یمان به.

٧٥
الجامع لشعب الإيمان
كذا قال ابن عباس وروينا معناه عن سعيد بن جبير من قوله غير مرفوع إلى
ابن عباس.
[٢٢٠٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا إسماعيل
القاضي، حدثنا يحيى بن عبدالحميد، حدثنا هشيم، عن الحجاج، عن الوليد بن
العيزار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: السبع الطول لم يعطهن أحد إلا
النبي ◌َّ، فأعطي موسى وَّ منها آيتين.
[٢٢٠١] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبومنصور، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا
سعيد بن منصور، حدثنا مروان بن معاوية، أخبرنا وقاء بن إياس الأسدي، عن سعيد
ابن جبير قال قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من قرأ البقرة وآل عمران والنساء
کتب عند الله من الحكماء.
ورواه يزيد بن هارون عن وقاء وقال: كتب من القانتين.
[٢٢٠٢] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا
[٢٢٠٠] إسناده: ليس بالقوي.
• يحيى بن عبدالحميد هو الحماني متهم بسرقة الحديث.
· الحجاج إذا كان ابن أرطاة فهو مدلس وقد روى بعن.
والخبر أخرجه ابن جرير (١٤ / ٥٢) من طريق عمرو بن عون عن هشيم به وقد مر نجوه برقم
(٢١٩٣) فراجعه.
[٢٢٠١] إسناده: رجاله ثقات ولكن سعيدا لم يدرك عمر.
• وقاء (بكسر الواو وبالقاف) ابن إياس، أبويزيد الوالبي الأسدي. ذكره ابن حبان في
((الثقات)) (٥٦٥/٧). وانظر («الإكمال)) لابن ماكولا (٣٩٦/٧).
وقول عمر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٩/١) ونسبه لأبي عبيد وسعيد بن منصور،
وعبد بن حميد والمؤلف.
[٢٢٠٢] إسناده: رجاله ثقات.
● معن بن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود الهذلي، أبوالقاسم الكوفي، القاضي. ثقة. من كبار
السابعة (خ م).
والخبر أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٠٥/٢٠) بنفس الإسناد وقال: هذا إسناد صحيح إن
كان عبدالرحمن سمع من أبيه فقد اختلف في ذلك. وأقره الذهبي.
وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٤٥/٥) من طريق عبدالرزاق، عن معمر، عن رجل، عن
ابن مسعود به. وانظر ((الدر المنثور)) (٤٩٨/٢).

٧٦
الجامع لشعب الإيمان
أبو البختري عبدالله بن محمد بن شاكر، حدثنا أبو عبدالله محمد بن بشر العبدي، حدثنا
مسعر بن كدام، عن معن بن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود، عن أبيه، عن عبدالله
ابن مسعود، قال: إن في سورة النساء لخمس آيات ما يسرني أن لي بها الدنيا وما فيها:
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيماً﴾(١).
و﴿إِنْ تَجْتُنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ﴾(٢) الآية.
و﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِنْ يَشَاءُ﴾(٣).
و﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ
لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيماً﴾ (٤).
قال عبدالله: ما يسرني أن لي بها الدنيا وما فيها وأظن الخامسة: و﴿وَمَنْ يَعْمَلْ
سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ بَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيماً﴾(٥) .
[٢٢٠٣] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا منصور، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا
سعيد ابن منصور، حدثنا سفيان، عن مسعر ... فذكره بإسناده قال وقال عبدالله :
إن في النساء لخمس آيات ما يسرني بهن الدنيا وما فيها. لقد علمت أن العلماء إذا
مروا بها يعرفونها، ثم ذكر هذه الآيات وقال في آخره: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ
نَفْسَهُ﴾ الآية .
[٢٢٠٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوتراب أحمد بن محمد المذكر بالنوقان،
(١) سورة النساء (٤٠/٤).
(٣) سورة النساء (٤٨/٤، ١١٦).
(٥) سورة النساء (١١٠/٤).
(٢) سورة النساء (٣١/٤).
(٤) سورة النساء (٤ / ٦٤).
[٢٢٠٣] أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٣٥٠/٩ رقم ٩٠٦٩) عن محمد بن علي الصائغ، حدثنا
سعيد بن منصور، حدثنا سفيان عن مسعر به. وقال الهيثمي في (المجمع)) (١١/٧ - ١٢):
رجاله رجال الصحيح.
[٢٢٠٤] إسناده: فيه من لم أجد له ترجمة.
• أبو تراب أحمد بن محمد المذكر شيخ الحاكم.
• وشيخه تميم بن محمد بن أسلم لم أجد لهما ترجمة.
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٠٨/١) بنفس الإسناد وقال: صحيح على شرط
مسلم وأقره الذهبي.
=

٧٧
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا تميم بن محمد بن أسلم الزاهد، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، حدثنا سليمان بن
المغيرة، حدثنا ثابت، عن أنس قال: وجد رسول الله ◌َّي ذات ليلة شيئًا فلما أصبح،
قيل يا رسول الله إن أثر الوجع عليك لبين قال: ((أما إنّيِّ على ما ترون قد قرأت (البارحة)
بحمد الله السبع الطّول)).
[٢٢٠٥] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة،
حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عتاب بن بشير، عن خصيف، عن مجاهد قال قال
رسول الله وَّر: ((عَلّموا رِجالكم سُورة المائدة، وعَلِّموا نِساءَكم سُورة النور)).
[٢٢٠٦] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، وأبونصر بن قتادة قالا حدثنا يحيى بن
منصور، حدثنا أبوالمثنى، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا صباح بن سهل، حدثنا
= وأخرجه ابن خزيمة في «صحيحه)) (١٧٧/٢ رقم ١١٣٦) وأبو يعلى في («مسنده)) (١٦٤/٦
رقم ٣٤٤٤) وابن حبان (١٧٢ رقم ٦٦٤) وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص١٩٩) من
طريق مؤمل بن إسماعيل بنحوه.
[٢٢٠٥] إسناده: ضعيف، وهو مرسل.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه إلى سعيد بن منصور والمؤلف وضعفه الألباني في
((ضعيف الجامع الصغير)) (٣٧٣١).
[٢٢٠٦] إسناده: ضعيف.
• صباح بن سهل، أبوسهل بن الواسطي.
قال البخاري: منكر الحديث. وكذا قال أبوزرعة وأبوحاتم وقال الدارقطني ضعيف.
وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بخبره. وقال ابن معين: لا أعرفه. وقال ابن عدي: ما
يبلغ حديثه عشرة، وهي لا يتابعه عليها أحد.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٤٤٢/٤) ((المجروحين)) (٣/٢) ((الكامل)) (١٤٠٢/٤) ((الميزان))
(٣٠٥/٢) («لسان الميزان)) (١٧٩/٣).
• أم عمرو بنت عبس عن عمها، لم أعرفهما.
والحديث أخرجه المؤلف في ((الدلائل)) (١٤٥/٧) من طريق إبراهيم بن طهمان، عن عاصم
الأحول به. وفيه ((فاندق كتف راحلته العضباء ... )).
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣/٣) ونسبه إلى ابن أبي شيبة في ((مسنده)) والبغوي في
«معجمه))، وابن مردويه والمؤلف.

٧٨
الجامع لشعب الإيمان
عاصم الأحول، حدثتنا أم عمرو، عن عمها أنه كان مع النبي وَّ في مسير فأنزلت عليه
سورة المائدة فاندق عنق الراحلة من ثقلها .
[٢٢٠٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالقاسم علي بن المؤمل بن الحسن بن
عيسى، حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق البيهقي، حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا
إسحاق بن يوسف، عن سفيان، عن ليث، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت
يزيد، قالت: نزلت سورة المائدة على النبي وَلّ بمنى، إن كادت أو كادت من ثقلها
لتكسر عظام الناقة .
ذكر سورة الأنعام
[٢٢٠٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، وأبو الفضل
الحسن بن يعقوب العدل، قالا حدثنا محمد بن عبدالوهاب العبدي، أخبرنا جعفر
ابن عون، حدثنا إسماعيل بن عبدالرحمن، حدثنا محمد بن المنكدر، عن جابر قال:
لما نزلت سورة الأنعام سبح رسول الله وَّر ثم قال: ((لقد شَيَّعَ هذهِ السُّورة من
الملائكة ما سدَّ(١) الأُفُقِ)) .
[٢٢٠٧] إسناده: ضعيف.
• أبو العباس محمد بن إسحاق البيهقي ذكره في ((تاريخ بيهق)) (ص١٥٨).
· لیٹ هو ابن أبي سليم.
والحديث أخرجه أحمد في ((المسند)) (٤٥٨/٦) عن إسحاق بن يوسف، بنفس الإسناد.
وأخرجه هو (٤٥٥/٦) والطبراني في «الكبير» (١٧٨/٢٤ رقم ٤٤٨) من طريق شيبان، وابن
جرير في «تفسيره)) (٨٣/٦) من طريق جرير، كلاهما عن ليث بنحوه.
وذكره محمد بن نصر في ((قيام الليل)) (ص١٤) بدون الإسناد.
[٢٢٠٨] إسناده: رجاله موثقون ولكن فيه انقطاع.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣١٤/٢ - ٣١٥) بنفس الإسناد وقال: هذا حديث صحيح
على شرط مسلم فإن إسماعيل هذا هو السدي ولم يخرجه البخاري.
وتعقبه الذهبي فقال: لا، والله، لم يدرك جعفرا السدي. وأظن هذا موضوعًا.
(١) في النسختين ((ما سدوا)).

٧٩
الجامع لشعب الإيمان
[٢٢٠٩] أخبرنا أبو محمد بن المؤمل، حدثنا أبو عثمان البصري، حدثنا أبوأحمد بن
عبدالوهاب، عن جعفر بن عون، أخبرنا موسى بن عبيدة، عن محمد بن المنكدر
قال لما نزلت سورة الأنعام سبح النبي ◌َّةٍ وقال: ((لقد شَيَّع هذه السورة من الملائكة
ما سدَّ أُفق السّماء)).
[٢٢١٠] أخبرنا عبدالله بن يوسف الأصبهاني وأبوبكر أحمد بن الحسن القاضي قالا
حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، أخبرنا أبوبكر
السالمي، حدثنا ابن أبي فديك، عن عمر بن طلحة، عن نافع بن مالك أبي سهيل، عن
أنس بن مالك قال قال رسول الله وَله: «نزلَتْ سورةُ الأنعام ومعها موكبٌ من الملائكة
سدَّ ما بين الخافقَين لهم زَجل بالتسبيح، والأرضُ بهم ترتجَّ)) ورسول الله وَل يقول:
((سبحان الله العظيم، سبحان الله العظيم)) ثلاث مرات.
وأخبرنا أبو منصور أحمد بن علي الدامغاني، أخبرنا أبوبكر الإسماعيلي، أخبرنا
إبراهيم بن درستويه(١) الفارسي، حدثنا أبوبكر أحمد بن محمد بن سالم ... فذكره
بإسناده نحوه.
[٢٢٠٩] إسناده: ضعيف.
· موسى بن عبيدة هو الربذي ضعيف.
والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٤٤/٣) وعزاه لعبد بن حميد فقط.
[٢٢١٠] إسناده: فيه من لم أجد له ترجمة.
• أبوبكر السالمي هو أحمد بن محمد بن أبي بكر بن سالم بن عبدالله بن عمر السالمي.
كذا ذكره المزي في ((تهذيب الكمال)» ضمن الرواة عن ابن أبي فديك. ولم أجد له ترجمة.
والحديث ذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٢٠/٧) وقال: رواه الطبراني عن شيخه محمد بن عبدالله
بن عرس عن أحمد بن محمد بن أبي بكر السالمي، ولم أعرفهما وبقية رجاله ثقات. وانظر ((الدر
المنثور)) (٢٤٣/٣ - ٢٤٤).
(١) إبراهيم بن درستويه، أبو إسحاق الشيرازي، حدث عن لوين ومحمد بن يحيى الحجري
الكوفي، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني وغيرهم، روى عنه أبوبكر بن أبي دارم والطبراني
والإسماعيلي.
كذا قال ابن ماكولا في ((الإكمال)) (٣٢٢/٣ - ٣٢٣).

٨٠
الجامع لشعب الإيمان
[٢٢١١] أخبرنا أبوحامد أحمد بن علي بن أحمد المقرئ الخسر [وجردي، حدثنا
أبوبكر محمد بن إسماعيل الوراق ببغداد إملاء، حدثني أبوعلي الحسن بن أحمد بن
الحسن] الصيدلاني، حدثني أبو الفضل بزيع بن عبيد بن بزيع البزار المقرئ، قال
قرأت على سليمان بن موسى فأخذ علي خمسًا يعقده بيده. ثم قال: حسبك.
فقلت: زدني، فقال: قرأت على سليم بن عيسى فأخذ علي خمسًا خمسًا، فقال
لي: حسبك، فقلت: زدني، فقال: قرأت على حمزة بن حبيب الزيات فأخذ علي
[٢٢١١] إسناده: فيه من لم يعرف حاله.
• أبوبكر محمد بن إسماعيل بن العباس الوراق، البغدادي، المستملي (م٣٧٨هـ).
قال الخطيب: سألت البرقاني عن محمد بن إسماعيل فقال: ثقة ثقة.
وقال ابن أبي الفوارس: فيه تساهل، وضاعت كتبه، واستحدث نسخًا من كتب الناس.
وقال عبيدالله الأزهري: حافظ لين في الرواية، يحدث من غير أصل.
قال الذهبي: التحديث من غير أصل قد عم اليوم وطم، فنرجو أن يكون واسعًا بانضمامه
إلى الإجازة.
راجع ((تاريخ بغداد)) (٥٣/٢ - ٥٥) ((السير)) (٣٨٨/١٦ - ٣٩٠) («الميزان)) (٤٨٤/٣)
((لسان الميزان)) (٨٠/٥) ((شذرات)) (٩٢/٣).
• أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الصيدلاني.
ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٢٧١/٧) وساق هذا الخبر دون أن يذكر فيه شيئًا من الجرح أو
التعديل .
بزيع بن عبيد بن بزيع، أبو الفضل بن المقرئ.
ذكره ابن الجزري في ((طبقات القراء)) (١٧٦/١).
• سليمان بن موسى، أبوأيوب الحمزي.
قيل له الحمزي لاختصاصه بقراءة حمزة. ذكره ابن الجزري (٣١٦/١).
• سليم بن عيسى بن سليم بن عامر، أبوعيسى، ويقال أبو محمد، الكوفي المقرئ (م١٨٨ هـ).
من أخص أصحاب حمزة بن حبيب الزيات، وأضبطهم وأقومهم بحرف حمزة وهو الذي خلفه
في القيام بالقراءة.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٩٥/٨) وانظر ((طبقات القراء)) لابن الجزري (٣١٨/١).
والحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٢٧١/٧) في ترجمة الحسن بن أحمد بن الحسن برواية
عبيدالله بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ السمسار، عن محمد بن إسماعيل الوراق عنه.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٤٤/٣) مختصرًا.