Indexed OCR Text

Pages 481-500

٤٨١
الجامع لشعب الإيمان
عن قتادة، عن يزيد بن عبدالله بن الشخير، عن عبدالله بن عمرو أنه قال قال رسول
الله وَلِّ: ((لم يَفْقَه مَن قَرأ القرآن في أقلّ مِن ثلاث)).
[١٩٨٢] أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الإمام، أخبرنا أبوبكر أحمد بن
إبراهيم الإسماعيلي، حدثنا محمد بن عبدالله بن سليمان، حدثنا يحيى بن عبدالحميد،
حدثنا أبوبكر بن عياش، عن خيثمة، عن عبدالله بن عمرو قال قال رسول الله وَليهِ: ((في
كَمْ تقرأُ القُرآن)»؟ قال قلت: في كل ليلة. قال: ((فلا تفعل ولكن اقرأه في ثلاث)).
[١٩٨٣] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا يحيى بن جعفر،
[١٩٨٢] إسناده: فيه انقطاع، أبوبكر بن عياش لم يدرك خيثمة.
· محمد بن عبدالله بن سليمان هو مطين الحافظ .
• يحيى بن عبدالحميد هو الحماني، صدوق إلا أنه اتهم بسرقة الأحاديث.
• خيثمة هو ابن عبدالرحمن بن أبي سبرة. ثقة.
والحديث رواه أبوداود في الصلاة (٢/ ١١٣ رقم ١٢٩١) عن محمد بن حفص أبي عبدالرحمن
القطان، عن أبي داود الطيالسي، أخبرنا الحريش بن سليم، عن طلحة بن مصرف، عن
خيثمة، عن عبدالله بن عمرو قال قال لي رسول الله وَله: ((اقرأ القرآن في شهر)) قال إن بي قوة
قال ((اقرأه في ثلاث)). ورواه أبو نعيم في ((الحلية)) (١٢٢/٤) من طريق عمرو بن علي عن أبي
داود به وهذا إسناد جيد.
[١٩٨٣] إسناده: لا بأس به.
● يعقوب بن إسحاق بن زيد الحضرمي، أبو محمد المقرئ النحوي (م٢٠٥هـ). صدوق. من
صغار التاسعة (م د تم س ق).
• علي بن بذيمة (بنمتح الموحدة وكسر المعجمة) الجزري. ثقة، رمي بالتشيع. من السادسة (٤).
والأثر أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٥٣/٣ رقم ٥٩٤٧) عن معمر والثوري، وابن أبي
شيبة في «المصنف» (٥٠١/٢) من طريق مسعر وسفيان، كلهم عن علي بن بذيمة بنحوه.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٥٤/٩ رقم ٨٧٠٤) من طريق عبدالرزاق، عن الثوري كما
أخرجه (رقم ٨٧٠٢) من طريق أبي نعيم عن شعبة، و(رقم ٨٧٠٣) من طريق أبي نعيم عن
مسعر عن علي بن بذيمة به.
وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٣٥٣/٣ رقم ٥٩٤٦) ومن طريقه الطبراني في ((الكبير))
(١٥٤/٩ رقم ٨٧٠١) عن معمر عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود به.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٦٩/٢) رجاله رجال الصحيح.
وأخرجه الطبراني أيضًا (رقم ٨٧٠٥) من طريق هشام عن الحسن أنه بلغه عن ابن مسعود
قال ... فذكره.

٤٨٢
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، حدثنا شعبة، عن علي بن بذيمة، عن أبي عبيدة،
عن عبدالله قال: من قرأ القرآن في أقل من ثلاث فهو راجز.
رواه أبو إسحاق عن أبي عبيدة وزاد فيه: هذا كهذ الشعر، ونثرًا كثر الدقل.
[١٩٨٤] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة،
قال حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا هشيم، عن حصين، عن عبيدالله بن عبدالله قال
كان ابن مسعود يختم القرآن في ثلاث لا يستعين عليه من النهار إلا باليسير.
وروينا (١) عنه من وجه آخر أنه كان يختمه في رمضان في ثلاث وفي غير رمضان
من الجمعة إلى الجمعة.
[١٩٨٥] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة،
[١٩٨٤] إسناده: رجاله ثقات ولكن فيه انقطاع.
· هشیم هو ابن بشیر.
• وحصین هو ابن عبدالرحمن.
• عبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود - تقدموا. وعبيدالله لم يدرك ابن مسعود فروايته
عنه مرسلة .
والخبر أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٥٣/٣ رقم ٥٩٤٥) - ومن طريقه الطبراني في
((الكبير)) (١٥٥/٩ رقم ٨٧١٠) - عن الثوري. وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٠١/٢) عن
وكيع، عن سفيان الثوري، عن حصين بن عبدالرحمن، عن عبيدالله بن عبدالله به.
(تنبيه) وقع في نسخة ((مصنف)) عبدالرزاق المطبوعة (عبيدالله بن عتبة)) وفي (معجم)) الطبراني
((عبدالله بن عتبة)) وهو عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، كما هو عند المؤلف وابن أبي شيبة. وعبدالله
ابن عتبة يروي عن ابن مسعود ولكن لم يدركه حصين بن عبدالرحمن.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (رقم ٨٧١١) من طريق عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن ابن
مسعود بنحوه. وذكره المؤلف في («سننه» (٣٩٦/٢) بدون سند.
(١) سيأتي مسندا برقم (٢٠٥٥).
[١٩٨٥] إسناده: صحيح رجاله ثقات.
والأثر أخرجه المؤلف في ((السنن)) (٣٩٦/٢) بنفس الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (٥٠٢/٢) عن أبي معاوية به.
وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٥٣/٣ رقم ٥٩٤٨) عن الثوري، عن الأعمش، ومن
طريقه أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٥٤/٩، ١٥٥ رقم ٨٧٠٧) كما أخرجه (رقم ٨٧٠٨،
٨٧٠٩) من طريق زائدة والحجاج عن الأعمش به.

٤٨٣
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي
الأحوص قال قال عبدالله: اقرءوا القرآن في سبع، ولا تقرءوا في أقل من ثلاث،
وليحافظ الرجل في يومه وليلته على جزء.
[١٩٨٦] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة،
حدثنا سعيد بن منصور، أخبرنا خالد عن أبي قلابة، أن أبي بن كعب كان يختم القرآن في
کل ثمان، وأن تميما الداري کان يختم في كل سبع .
ورواه أبوأيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب(١) عن أبي بن كعب.
[١٩٨٧] أخبرنا أبوطاهر، أخبرنا أبو عثمان البصري، حدثنا أبو أحمد الفراء، حدثنا
يعلى بن عبيد، حدثنا سفيان، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل سماه، عن أبي بن
كعب قال: إن أهون ما ختم القرآن في ثمان .
[١٩٨٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوبكر أحمد بن الحسن قالا حدثنا أبو العباس محمد
[١٩٨٦] إسناده: منقطع، أبو قلابة لم يدرك أبيا.
والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٠١/٢) من طريق أيوب. وذكره المؤلف في ((سننه))
(٣٩٦/٢) بدون سند.
(١) أبو المهلب الجرمي البصري، عم أبي قلابة، اسمه عمرو أو عبدالرحمن بن معاوية، أو ابن
عمرو، وقيل: النضر، وقيل: معاوية. ثقة. من التاسعة (بخ م-٤).
وحديثه عند ابن سعد في «الطبقات)» (٥٠٠/٣) وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٥٤/٣
رقم ٥٩٤٩) عن معمر والثوري، وابن الجعد في («مسنده)) (٥٥٨/١ رقم ١٢٠٩) عن شعبة:
ثلاثتهم عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الملهب، عن أبي أنه كان يقرأ القرآن في ثمان، هذا
لفظ شعبة .
وقال شعبة: أبوالملهب لم يسمع من أبي حديثه أنه كان يقرأ القرآن في ثمان. كذا ذكره ابن أبي
حاتم في مقدمة ((الجرح والتعديل)) (٢٢٩/١).
[١٩٨٧] إسناده: فيه رجل مجهول - وانظر التعليق على الخبر الذي قبله.
[١٩٨٨] إسناده: لا بأس به.
• أبوأحمد الزبيري هو محمد بن عبدالله بن الزبير بن عمرو بن درهم، الأسدي الكوفي
(م٢٠٣ هـ). ثقة ثبت إلا أنه قد يخطئ. في حديث الثوري. من التاسعة (ع).
• عبد الله بن عبدالرحمن بن يعلى بن كعب الطائفي، أبويعلى الثقفي. صدوق يخطئ ويهم. من
السابعة (بخ م د س ق).
=

٤٨٤
الجامع لشعب الإيمان
ابن يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا أبوأحمد الزبيري، حدثنا عبدالله بن
عبدالرحمن بن یعلی بن کعب، عن عثمان بن عبدالله بن أوس، عن جده أوس أنه کان في
الوفد الذين وفدوا إلى رسول الله بَّ﴾ من بني مالك وأنزلهم في قبة بين المسجد وبين أهله
فكان يختلف إليهم، ويحدثهم بعد العشاء الآخرة قائماً حتى يراوح(١) بين قدميه، وأكثر
ما يحدثهم عن قريش ثم قال: ((ولا سِواء، كُنا بمكّة مُسْتَضْعَفين مستذلِّين؛ فلما قدمنا
المدينة كانت سِجال الحرب(٢) لنا وعلينا)) قال فحبس عنا ليلة فقلنا يا رسول الله لبثت(٣)
عنا الليلة عما كنت تأتينا. قال: ((نَعَمْ، طَرأَ عليَّ حِزبٌ من القرآن وأحببتُ أن لا أخرج
حتّى أقضيّه)) فلما أصبحنا قلنا لأصحاب رسول الله ◌َّله: حدثنا أنه طرأ عليه حزب من
القرآن قلنا لهم: كيف تحزبون القرآن؟ قالوا: نحزبه ثلاث سور، وخمس سور، وسبع
سور، وتسع سور، وإحدى عشرة سورة، وحزب المفصل فما بين قاف وأسفل.
[١٩٨٩] أخبرنا أبوبكر أحمد بن الحسن، حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا العباس
ابن محمد الدوري، حدثنا محاضر، حدثنا الأعمش، عن شقيق بن سلمة، قال جاء
رجل من بجيلة - يقال له نهيك بن سنان - إلى عبدالله فقال: يا أباعبدالرحمن كيف تقرأ
= ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٠/٧) وقال ابن عدي: هو ممن يكتب حديثه وقال النسائي
وغيره: ليس بالقوي. وكذا قال أبوحاتم -راجع («الميزان)) (٤٥٢/٢).
• عثمان بن عبدالله بن أوس الثقفي الطائفي. مقبول من الثالثة (د ق). ذكره ابن حبان في
(«الثقات)» (١٩٨/٧).
والحديث أخرجه أبوداود في الصلاة (١١٤/٢- ١١٦ رقم ١٣٩٣) وابن ماجه في إقامة الصلاة
(٤٢٧/١، ٤٢٨ رقم ١٣٤٥) وأحمد في «مسنده)) (٩/٤، ٣٤٣) وابن أبي شيبة في ((المصنف))
(٥٠١/٢، ٥٠٢) والطيالسي في ((مسنده)) (ص١٥١) وابن سعد في ((طبقاته)) (٥١٠/١٥-
٥٠٢) ومحمد بن نصر في ((قيام الليل)) (١٠٨، ١٠٩) والطبراني في ((الكبير)) (٢٢٠/١
رقم ٥٩٩، ٦٠٠) من طرق عن عبدالله بن عبدالرحمن الطائفي بنحوه.
(١) أي يتكئ على رجل ثم على الأخرى لطول القيام.
(٢) في رواية أبي داود وابن ماجه («كانت سجال الحرب بيننا وبينهم ندال عليهم ويدالون علينا))
أي كانت الحرب دولة مرة تكون لنا الغلبة عليهم ومرة يغلبون علينا.
(٣) غير واضح في الأصل. وفي رواية أحمد: ما أمكثك عنا، وفي الروايات الأخرى : لقد أبطأت
[١٩٨٩] إسناده: حسن.
· محاضر هو ابن المورع الكوفي - صدوق له أوهام - مر.
• شقيق بن سلمة هو أبووائل.

٤٨٥
الجامع لشعب الإيمان
هذا الحرف أياء تجدها أو ألفًا ((﴿مَاءٍ غَيْرْ آسِنٍ﴾(١) أو ياسن)) قال: كل القرآن أحصيت
غير هذا؟ قال: إني أقرأ المفصل في ركعة. قال: هذا كهذ الشعر؟ إن قومًا يقرءون
القرآن لا يجاوز تراقيهم، فإذا وقع في القلب فرسخ نفع، إن من أفضل الصلاة الركوع
والسجود وإني لأعلم النظائر التي كان يقرأ بها رسول الله وَّ ر سورتين في كل ركعة. ثم
قام فدخل معه علقمة فخرج علينا علقمة فقال من العشرين الأولى من المفصل على
تأليف عبدالله سورة الرحمن نظيرها ((﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾)).
فخرج في الصحيح(٢) من حديث الأعمش.
(١) راجع الآية (١٥) من سورة محمد (٤٧).
وقال العلامة أحمد شاكر في تعليقه على ((المسند)) (٢١٥/٥) وكل القراء قرءوا ﴿غَيْزِ آسِنٍ﴾
بالهمزة، ولم أجد قراءة فيها بالياء، ولا في الشواذ.
(٢) أخرجه مسلم في صلاة المسافرين (٥٦٣/١ رقم ٢٧٥) عن أبي بكر بن أبي شيبة ومحمد بن
عبدالله بن نمير، عن وكيع، عن الأعمش بنحوه.
وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة (٢/ ٥٢٠) ومن طريقه أخرجه المؤلف أيضًا في «سننه)) (٩/٣).
وأخرجه مسلم أيضًا (٥٦٤/١ رقم ٢٧٦) وأحمد في (مسنده)) (٣٨٠/١) والمؤلف في ((سننه))
(٩/٣) من طريق أبي معاوية.
ومسلم أيضًا (رقم ٢٧٧) والنسائي في الافتتاح (١٧٤/٢، ١٧٥) والمؤلف في «سننه (١٠/٣)
من طريق عيسى بن يونس .
والبخاري في فضائل القرآن (٦/ ١٠١) عن عبدان عن أبي حمزة.
والطيالسي في ((مسنده)) (٣٤) - ومن طريقه الترمذي في الصلاة (٢/ ٤٩٨ رقم ٦٠٢) - عن
شعبة. وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٦٩/١، ٢٧٠ رقم ٥٣٨) من طريق أبي خالد. والطبراني
في (الكبير)) - مختصرًا - (٤٢/١٠ رقم ٩٨٦٤) من طريق زائدة، كلهم عن الأعمش بنحوه.
وأخرجه مسلم (٥٦٤/١ رقم ٢٧٩) من طريق زائدة، عن منصور، عن أبي وائل بنحوه.
وكذا أخرجه مختصرًا أحمد في ((مسند)) (٤١٢/١) من طريق عاصم عن زر عن ابن مسعود.
وأحمد (٤١٧/١) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٣٤٥/١ - ٣٤٦) والطبراني في ((الكبير)»
(٤٢/١٠ رقم ٩٨٦٧) من طريق إبراهيم عن نهيك عن ابن مسعود به.
وآخر الحديث في نسختنا غير واضح فقوله ((من العشرين)) لعله «هن العشرون)).
وقوله ((الأولى من المفصل على تأليف عبدالله سورة الرحمن)) من قول أبي وائل أو علقمة
أو الأعمش.
ففي رواية أبي معاوية عن الأعمش: ((فجاء علقمة ليدخل علينا فقلنا له: سله عن النظائر =

٤٨٦
الجامع لشعب الإيمان
[١٩٩٠] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي،
حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، حدثنا عفان، حدثنا شعبة - ح.
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني عبدالرحمن بن الحسن القاضي، حدثنا إبراهيم
ابن الحسين، حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا عمرو بن مرة قال سمعت أباوائل
يقول: جاء رجل إلى ابن مسعود فقال: إني قرأت المفصل الليلة في ركعة. فقال له ابن
مسعود: هذا كهذ الشعر؟ لقد عرفت النظائر التي كان رسول الله وَل يقرن بينهن
عشرين سورة من أول المفصل سورتين في كل ركعة.
= التي كان رسول الله وَلا يقرأ بها في ركعة، فدخل عليه فسأله، ثم خرج علينا فقال: عشرون
سورة من المفصل في تأليف عبدالله). وكذا في رواية أبي حمزة عن الأعمش عند البخاري. وفي
رواية أبي خالد عن الأعمش عند ابن خزيمة .
قال الأعمش: هي عشرون سورة على تأليف عبدالله أولهن ((الرحمن)) وآخرهن ((الدخان)).
وفي رواية عاصم عن زر عند أحمد: كان أول مفصل ابن مسعود ((الرحمن)).
وقوله نظيرها ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾ مشكل، وأغلب الظن أن هناك سقطًا في العبارة، لأن ذكر
﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾ جاء مع ((حم الدخان)) في الروايات الصحيحة. ففي رواية أبي حمزة عند
البخاري: آخرهن الحواميم، حم الدخان و﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾. وفي رواية إبراهيم عن نهيك:
((وذكر الدخان و﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾ في ركعة)).
هذا وقد جاء ذكر أسماء السور في رواية أبي إسحاق عن علقمة والأسود عند أبي داود (٢/ ١١٧
رقم ١٣٩٦) ففيها: قال ابن مسعود: لكن النبي ◌َّهر: كان يقرأ النظائر، السورتين في ركعة
((النجم والرحمن)) في ركعة، ((واقتربت والحاقة)) في ركعة، ((والطور والذاريات)) في ركعة،
و﴿إِذَا وَقَعَتِ﴾ و(ن)) في ركعة، و﴿سَأَلَ سَائِلِ﴾ و((النازعات)) في ركعةٍ، و﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾
و((عبس)) في ركعة، و((المدثر والمزمل)) في ركعة، و﴿هَلْ أَتَى﴾ و﴿لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ في
ركعة، و﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾ و((المرسلات)) في ركعة، و((الدخان و﴿إِذَا الشَّمَسُ كُوَّرَتْ﴾ في
ركعة. ورواه البيهقي في ((سننه)) (٩/٣-١٠).
وسردها الأعمش في رواية ابن خزيمة، بتقديم وتأخير، وسردها أيضًا محمد بن سلمة بن
كهيل عن أبيه عن أبي وائل فيما أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٤١/١٠ رقم ٩٨٦١) لكن قدم
وأخر في بعض وحذف بعضها. ومحمد ضعيف وفي كل هذه الروايات حم الدخان آخرهن
فقوله في رواية أبي حمزة عند البخاري ((آخرهن حم الدخان)) و﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾ مشكل. وأما
((عم)) فهي في رواية أبي خالد الثامنة عشرة، وفي رواية أبي إسحاق السابعة عشر. فكأن فيه
تجوزًا لأن ((عم)) وقعت في الركعتين الأخيرتين في الجملة. وانظر ((فتح الباري)) (٢٥٩/٢).
[١٩٩٠] إسناده: رجاله ثقات غير شيخ الحاكم عبدالرحمن بن الحسن القاضي فقد ضعف.

٤٨٧
الجامع لشعب الإيمان
لفظ حديث آدم رواه البخاري في الصحيح(١) عن آدم بن أبي إياس.
وأخرجه مسلم(٢) من وجه آخر عن شعبة.
[١٩٩١] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا الحسن بن
محمد الزعفراني، حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا هشيم، حدثنا سيار، حدثنا أبووائل
قال جاء رجل إلى عبدالله فقال: إني قرأت المفصل البارحة، فقال عبدالله: هذا كهذ
الشعر ونثرًا كثر الدقل، إنما فصل لتفصلوه. لقد علمت النظائر التي كان رسول الله وَل
يقرأ بسورتين في ركعة.
وروينا(٣) عن عائشة أن النبي وَ لّ كان يقرن بين السور أو قالت بين السورتين في
ركعة من المفصل.
(١) في الأذان (١٨٩/١).
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٦٠/٢) من طريق جعفر بن محمد القلانسي عن آدم به.
(٢) في صلاة المسافرين (١ /٥٦٥) عن محمد بن المثنى ومحمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، عن
شعبة به .
وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤٣٦/١) عن محمد بن جعفر به.
وأخرجه النسائي في الافتتاح (١٧٥/٢) من طريق خالد.
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٣٤٦/١) من طريق أبي داود. وابن الجعد في ((مسنده))
(٢٨٣/١ رقم ٧٦)، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (٤١/١٠ رقم ٩٨٦٣). كلهم عن شعبة
بنحوه .
وأخرج البخاري في فضائل القرآن (١١٢/٦) ومسلم في صلاة المسافرين (١/ ٥٦٤ رقم ٢٧٨)
وأحمد في ((مسنده)) (٤٢١/١، ٤٦٢) نحوه من طريق واصل عن أبي وائل، عن ابن مسعود.
وانظر ((المعجم الكبير)) للطبراني (٣٩/١٠، ٤٠ رقم ٩٨٥٦-٩٨٦٦).
[١٩٩١] إسناده: رجاله ثقات.
· محمد بن الصباح هو الدولابي.
• سيار، أبوالحكم.
والحديث أخرجه أحمد في ((المسند)) (٤٢٧/١) عن هشيم.
وأخرجه البطراني في ((الكبير)) (٤٠/١٠ رقم ٩٨٦٠) من طريق أحمد، وأبي عبيد القاسم بن
سلام، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٣٤٦/١) من طريق سعيد. كلهم عن هشيم بنحوه.
(٣) رواه المؤلف في ((السنن)) (٦٠/٢) من طريق أبي داود بسنده عن سعيد الجريري عن عبدالله بن
شقيق قال: سألت عائشة رضي الله عنها قلت: هل كان رسول الله وَال يقرن بين السور؟
قالت: من المفصل. ثم ذكر له طريقًا أخرى عن سعيد وذكره إلا أن فيه ((بين السورتين)).
وحديث أبي داود في ((سننه)) في الصلاة (٢/ ٦٤ رقم١٢٩٢) وفيه ((بين السورتين)).

٤٨٨
الجامع لشعب الإيمان
وروينا(١) عن عمر وابن عمر، وفي حديث ابن عمر: والثلاث. وروي عنه
أکثر منها .
[١٩٩٢] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا عثمان بن
عمر، حدثنا مسدد، حدثنا عبدالواحد، حدثنا عاصم الأحول، عن أبي العالية قال
حدثني من سمع رسول الله وَله يقول: ((لكلِّ سورةٍ حظّها من الركوع والسجود)).
هذا كله على طريق الاستحباب وأما الجواز.
[١٩٩٣] فقد أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا الحسن
(١) أما حديث عمر فأخرجه في ((السنن)) (٦٠/٢) من طريق مالك، عن ابن شهاب، عن
عبدالرحمن الأعرج، عن أبي هريرة أن عمر بن الخطاب قرأ لهم ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ فسجد
فيها ثم قام فقرأ سورة أخرى ...
وحديث ابن عمر أخرجه في ((السنن)) (٦٠/٢) من طريق أبي أسامة عن الوليد بن كثير، حدثني
نافع أن عبدالله بن عمر كان يجمع بين السورتين والثلاث من المفصل في السجدة الواحدة من
الصلاة المكتوبة .
وأخرجه أحمد (١٣/٢، ٦٦/٥) عن يحيى، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع قال: ربما أمنا
عبدالله بن عمر بالسورتين وبالثلاث في الفريضة.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١١٤/٢): رجاله رجال الصحيح. وروى المؤلف في ((السنن))
أيضًا (٣/ ١٠) من طريق روح بن حرب السمسار أبي حاتم، حدثنا مروان بن معاوية، أخبرنا
عاصم الأحول، عن ابن سيرين قال: كان ابن عمر يقرأ عشر سور في كل ركعة.
قال عاصم: فذكرت ذلك لأبي العالية فقال: وأنا كنت أقرأ عشرين سورة في كل ركعة ولكن
حدثني من سمع رسول الله وَيل يقول: لكل سورة حظها من الركوع والسجود.
[١٩٩٢] إسناده: رجاله ثقات.
والحديث أخرجه المؤلف في ((السنن)) (١٠/٣) بنفس الإسناد.
وأخرجه أحمد في («المسند» (٥٩/٥) عن أبي معاوية وعبدة. والمروزي في ((قيام الليل)) (١٠٥ -
١٠٦) من طريق عبدالواحد بن زياد. كلهم عن عاصم به. وصححه الألباني. راجع ((صحيح
الجامع الصغير)) (٥٠٤١).
[١٩٩٣] إسناده: رجاله ثقات.
• أبو محمد بن يوسف هو عبدالله بن يوسف الأصبهاني. وفي (ن) ((أخبرنا أبو محمد بن عمرو
عن محمد بن يوسف)) خطأ من الناسخ.
· محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي - ثقة - مر.

٤٨٩
الجامع لشعب الإيمان
ابن محمد الزعفراني، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن عمرو، عن محمد بن
إبراهيم، عن عبدالرحمن بن عثمان قال: قمت خلف المقام وأنا أريد أن لا يغلبني عليه
أحد تلك الليلة فإذا رجل يغمزني فلم ألتفت، ثم غمزني فالتفت فإذا عثمان بن عفان،
فتنحيت فتقدم فقرأ القرآن في ركعة.
[١٩٩٤] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن یحیی بن عبدالجبار ببغداد، حدثنا إسماعيل بن محمد
الصفار، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا أبومعاوية، عن عاصم الأحول، عن ابن
سيرين، عن تميم الداري: أنه قرأ القرآن في ركعة.
[١٩٩٥] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس بن يعقوب، حدثنا محمد بن
إسحاق، حدثنا روح، حدثنا شعبة، قال: كان ثابت البناني يقرأ القرآن في يوم وليلة،
ويصوم الدهر.
[١٩٩٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثني أبوسعيد
= • عبدالرحمن بن عثمان بن عبدالله التيمي. صحابي قتل مع ابن الزبير. والخبر أخرجه المؤلف في
(«السنن)) (٢٤/٣، ٢٥) بنفس الإسناد. كما أخرجه من وجه آخر عن فليح، عن محمد بن
المنكدر، عن عبدالرحمن بن عثمان بنحوه.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٠٢/٢، ٥٠٣) عن يزيد بن هارون به.
[١٩٩٤] إسناده: رجاله ثقات.
وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٥/٣) بنفس الإسناد. وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة
(٥٠٢/٢) عن أبي معاوية.
[١٩٩٥] إسناده: رجاله ثقات.
وأخرجه أبونعيم في «الحلية)) (٣٢١/٢) من طريق أحمد بن حنبل، عن روح به. وذكره محمد
ابن نصر في ((قيام الليل)) (ص١١٠) والذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (٢٢٤/٥). هذا وقد
صح عن النبي وَ ل : ((لا صام من صام الأبد)). رواه البخاري في الصوم (٢٤٦/٢) وكذا
مسلم (٨١٥/١ رقم ١١٧). ورخص ◌َّر لعبدالله بن عمرو في صوم يوم وفطر يوم وقال:
((أفضل الصيام صوم داود، كان يصوم يومًا ويفطر يومًا)). فلا ندري كيف استباح ثابت لنفسه
مخالفة سنة النبي ◌َّ في صوم الدهر.
[١٩٩٦] إسناده: رجاله ثقات.
· سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف الزهري من فقهاء التابعين وعبادهم. تولى
قضاء المدينة .
والخبر أخرجه ابن الجعد في ((مسنده)) (٦٦٠/٢ رقم ١٥٧٧، ١٥٧٨) عن شعبة.
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٦٩/٣) من طريق أبي داود عن شعبة. وذكره الذهبي في
((السير)) (٤١٩/٥) في ترجمة سعد.

٤٩٠
الجامع لشعب الإيمان
محمد بن شاذان، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الحجاج بن محمد، حدثنا شعبة قال:
كان سعد بن إبراهيم يصوم الدهر، ويقرأ القرآن في كل يوم وليلة.
[١٩٩٧] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن
سفيان، حدثنا محمد بن أبي زكير، أخبرنا ابن وهب، قال: قيل لمالك: الرجل المحصر
يختم القرآن في ليلة. قال ما أجود ذلك! إن القرآن إمام لكل خير. قال مالك: ولقد
أخبرني من كان يصلي إلى جنب عمر بن حسين في رمضان (قال): كنت أسمعه يستفتح
القرآن في كل ليلة.
[١٩٩٨] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن
سفيان، حدثني محمد بن عبدالرحيم قال قال علي بن المديني: كان يحيى يختم القرآن في
كل يوم وليلة بين المغرب والعشاء.
[١٩٩٩] أخبرنا محمد بن عبدالله وأحمد بن الحسن القاضي قالا حدثنا أبوالعباس محمد
[١٩٩٧] إسناده: رجاله ثقات.
· محمد بن أبي زكير يحيى بن إسماعيل، مولى آل خالد بن يزيد بن أسيد الصدفي، أبوعبدالله
المصري كان فقيها من أصحاب ابن وهب حدث عنه المصريون. قاله ابن ماكولا في
((الإكمال)) (٩١/٤).
والخبر أخرجه يعقوب بن سفيان الفسوي في ((المعرفة)) (٦٦٥/١) بنفس الإسناد. وقوله
(الرجل المحصر)) هو إما محصر (بالمهملتين) من أحصره المرض إذا منعه من السفر أو من حاجة
يريدها. أو من أحصر الرجل ببول أو بغائط إذا أمسك عنه. ويجوز أن يكون ((المحتضر))
(بالضاد المعجمة) من حضره الهم واحتضره وتحضره.
وعمر بن حسين المذكور في الخبر هو عمر بن حسين بن عبدالله الجمحي، أبوقدامة المكي. من
رجال مسلم.
[١٩٩٨] إسناده: رجاله ثقات.
• محمد بن عبدالرحيم بن أبي زهيرة البغدادي، أبويحيى المعروف بصاعقة (م٢٥٠هـ). ثقة
حافظ. من الحادية عشرة (خ د ت س).
• ويحيى المذكور في الخبر هو ابن سعيد القطان الإمام. والخبر في ((المعرفة والتاريخ)) (١٤٩/٢).
وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (١٤١/١٤) بنفس إسناد المؤلف.
[١٩٩٩] إسناده: رجاله ثقات.
والخبر ذكره المروزي في ((قيام الليل)) (١١٠).
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٥٨/٣) من طريق عباس عن يحيى بن أبي بكير به. ورواه أيضًا
(٥٧/٣) من طريق مخلد بن الحسين عن هشام بنحوه. وذكره الذهبي في ((السير)) (٤٤٢/٥) في
ترجمة منصور.

٤٩١
الجامع لشعب الإيمان
ابن يعقوب، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا شعبة، عن
هشام بن حسان، قال صليت إلى جنب منصور بن زاذان فيما بين المغرب والعشاء فختم
القرآن وبلغ في الثانية إلى النحل .
زاد فيه يحيى بن معين عن يحيى بن أبي بكير: ((في رمضان)).
[٢٠٠٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوعبدالله الصفار، حدثنا محمد بن
نصر، حدثنا بكر بن بكار، حدثنا شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، قال: كان
الأسود يقرأ القرآن كل ست ليال، وكان علقمة يقرؤه في كل خمس ليال، وكان
الأسود يختم في كل ليلتين.
[٢٠٠١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا بكر بن محمد الصوفي بمرو، حدثنا جعفر
[٢٠٠٠] إسناده: ضعيف.
• بكر بن بكار - ليس بالقوي، مر.
وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف)) (٥٠١/٢) عن جرير، عن منصور، عن إبراهيم به. وهذا
إسناد صحيح.
وأخرجه أبونعيم (٩٩/٢) من طريق جرير مختصرًا قوله ((كان علقمة يختم القرآن كل خميس))
(كذا في النسخة المطبوعة ولعل الصواب ((في كل خمس))).
وأخرج أبونعيم (٢/ ١٠٣) من طريق فضيل بن عياض، عن منصور، عن إبراهيم، قال: كان
الأسود يختم القرآن في رمضان في كل ليلتين، وكان ينام بين المغرب والعشاء، وكان يختم
القرآن في غير رمضان في ست ليال.
[٢٠٠١] إسناده: ضعيف.
• بكر بن محمد الصوفي - كذا في النسختين. والصواب ((الصيرفي)) وفي (ن) «أبوبكر بن محمد»
وهو خطأ .
• سعد بن عبدالحميد بن جعفر بن عبدالله الأنصاري، أبومعاذ المدني (م٢١٩ هـ) صدوق له
أغاليط. من كبار العاشرة (ت س ق). وقال ابن حبان: كان ممن يوري المناكير عن
المشاهير، ممن فحشر خطؤه وكثر وهمه حتى حسن التنكب عن الاحتجاج به. راجع
(المجروحين)) (٣٥٣/١). وفي النسختين ((سعيد بن عبدالحميد)).
• عبدالرحمن بن أبي الزناد - ضعفوه، ومشاه جماعة. قد مر.
• عبيدالله بن سلمان الأغر. ثقة. من السادسة (خت كن ق). وفي الأصلين ((عن عبيد الله بن
سلمان، عن أبيه أبي عبدالله بن سلمان الأغر)).
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٠٨/١، ٣٠٩) بهذا الإسناد غير أن اسم شيخ
الحاكم سقط من الإسناد في النسخة المطبوعة .
=

٤٩٢
الجامع لشعب الإيمان
ابن محمد بن شاكر، حدثنا سعد بن عبدالحميد بن جعفر، حدثنا عبدالرحمن بن أبي
الزناد، عن موسى بن عقبة، عن عبيدالله بن سلمان، عن أبيه أبي عبدالله سلمان الأغر،
عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَ له: «مَنْ صلّى في ليلة بمائة آيةٍ لم يُكتَبْ مِن الغافلين،
ومَن صلّى في ليلةٍ بمائتي آيةٍ فإنّه يُكتبُ من القانتين المخلصين.
[٢٠٠٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالحسن محمد بن عبدالله السني بمرو،
حدثنا أبو الموجه، أخبرنا عبدان، أخبرنا أبو حمزة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن
أبي هريرة قال قال رسول الله وَ له: ((مَن حافظَ على هؤلاء الصلوات المكتوبات لم يُكتب
من الغافلين، ومَن قَرأ في ليلة مائة آية كُتبَ من القانتين)).
[٢٠٠٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا عبدالرحمن بن حمدان الجلاب، حدثنا محمد
= وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
وأخرجه ابن خزيمة في «صحيحه)) (٢/ ١٨٠، ١٨١ رقم ١١٤٣) عن محمد بن يحيى، عن
سعد به. ورواه البزار (٣٤٨/١ - كشف) عن خالد بن يوسف عن أبيه، عن موسى بن
عقبة به. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٦٧/٢) فيه يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف.
وضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (٧٥٨٦).
[٢٠٠٢] إسناده: رجاله ثقات.
• أبوالحسن محمد بن عبدالله بن موسى السني، التاجر المروزي، نافلة يحيى بن زكريا السني.
كان ثقة في الحديث، كذوب اللهجة في المعاملات وحديث الناس. مات سنة نيف وأربعين
وثلاثمائة. ذكر ذلك ابن أبي معدان. قاله ابن ماكولا في ((الإكمال)) (٥٠٠/٤) ونقله عنه
السمعاني في «الأنساب)) (٢٧٩/٧).
• أبو الموجه هو محمد بن عمرو.
• عبدان هو عبدالله بن عثمان.
• أبوحمزة هو السكري، محمد بن ميمون المروزي.
والحديث رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٠٨/١) بنفس الإسناد وقال صحيح على شرط
الشيخين ولم يخرجاه وأقره الذهبي.
وأخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٨٠/٢ رقم ١١٤٢) وابن نصر المروزي في ((قيام الليل))
(ص٦٦) بإسناد واحد فقالا: حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق،
أخبرنا أبوحمزة السكري، عن الأعمش ... فذكره. وقال الألباني: هذا إسناد صحيح على
شرط الشيخين. راجع ((الصحيحة)) (٦٤٣).
[٢٠٠٣] إسناده: ضعيف.
· محمد بن إبراهيم بن كثير الصوري، أبوالحسن.
ذكره الذهبي في («الميزان)) (٤٤٩/٣) وقال: روى عن رواد بن الجراح خبرًا باطلاً ومنكرًا =

٤٩٣
الجامع لشعب الإيمان
ابن إبراهيم بن كثير الصوري، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، عن
سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((مَن قَرأ عشر
آيات في ليلة لم يُكتب من الغافلين))(١).
[٢٠٠٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو عبد الله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي
وأبوبكر القاضي، قالوا حدثنا أبو العباس الأصم، قال حدثنا الحسن بن علي بن عفان،
حدثنا يحيى الحماني، عن مسعر، عن عدي بن ثابت، عن أبي حازم، عن أبي هريرة
قال: ((من قرأ مائة آية لم يكتب في الغافلين، ومن قرأ مائتي آية كتب من القانتين)).
هكذا روي موقوفًا .
= في ذكر المهدي، وكان مع هذا غاليًا في التشيع. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٤٤/٩).
• مؤمل بن إسماعيل البصري، أبوعبدالرحمن، نزيل مكة (م٢٠٦هـ). صدوق، سيئ الحفظ.
من التاسعة (خت قد ت س ق).
قال البخاري: منكر الحديث. وقال أبوزرعة: في حديثه خطأ كثير. راجع («الميزان)) (٢٢٨/٤).
وجاء في نسخة ((المستدرك)) المطبوعة (موسى بن إسماعيل)) وهو خطأ. كما بين ذلك الشيخ
الألباني. والحديث رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٥٥/١) بنفس الإسناد.
وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٠٠ رقم ٧٠٠) عن محمد بن حفص البعلبكي
عن محمد بن إبراهيم الصوري به .
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبي.
وتعقبهما الشيخ الألباني فقال: ((بعد أن قدر -بحق - أن شيخ الصوري مؤمل بن إسماعيل لا
موسى بن إسماعيل - قال: ومما سبق تبين أن السند ليس على شرط مسلم، لأن مؤمل بن
إسماعيل ليس من رجاله ولا هو صحيح لأن مؤملاً سيئ الحفظ كما في ((التقريب)) وأيضًا فقد
عرفت حال الصوري)) انتهى. راجع ((الصحيحة)) (٢٤٥/٢ - ٢٤٦ رقم ٦٤٢).
(١) ما بين الحاصرتين ساقط من (ن).
[٢٠٠٤] إسناده: فيه يحيى بن عبدالحميد الحماني، وقد اتهم بسرقة الحديث.
· وأبو حازم هو الأشجعي سلمان، ثقة. مر.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٠٧/١٠) عن محمد بن بشر، عن مسعر به، بهذا الإسناد
وهو إسناد جيد رجاله رجال الصحيحين.
وأخرجه ابن أبي شيبة أيضًا (٥٠٨/١٠) من طريق أبي صالح عن أبي هريرة به موقوفًا.

٤٩٤
الجامع لشعب الإيمان
[٢٠٠٥] أخبرنا أبوعلي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا
أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، حدثنا عمرو أن أباسوية حدثه أنه سمع ابن
حجيرة يخبر عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال قال رسول الله وَّهِ: (مَن قامَ بعشر
آياتٍ لم يُكتبْ من الغافلين، ومَن قامَ بمائة آيةٍ كُتبَ من القانتين، ومَن قام بألفِ آيةٍ
كُتِبَ من المُقَنْطِرِين)» .
قال أبوداود: ابن حجيرة الأصغر(١) عبدالله بن عبدالرحمن بن حجيرة.
[٢٠٠٦] أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن
محمد بن إبراهيم الدیبلي بمكة، حدثنا محمد بن علي بن زيد الصائغ، حدثنا سعيد بن
منصور، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن الحارث الذماري، عن القاسم بن
عبدالرحمن، عن فضالة بن عبيد عن النبي ◌َّ قال: ((مَن قَرأْ عشرَ آيَاتٍ في ليلةٍ كُتِبَ من
المُصلّين، ولَمْ يُكتَب مِن الغافلين، ومَن قرأ خمسين آيةً كُتِبَ مِن الحافِظین حتَّى يُصبح،
[٢٠٠٥] إسناده: رجاله موثقون.
• عمرو هو ابن الحارث.
• أبوسوية - أو أبوسويد، بالتصغير - وقال الحافظ ابن حجر: الصواب هو الأول اسمه
عبيد بن سوية. صدوق. من الثالثة (د) .
· ابن حجيرة، عبدالرحمن، البصري القاضي. ثقة. من الثالثة (م-٤).
والحديث أخرجه أبوداود في الصلاة (١١٨/٢ رقم ١٣٩٨) بنفس الإسناد.
وأخرجه ابن خزيمة في (صحيحه)) (١٨١/٢ رقم ١١٤٤) عن يونس بن عبدالأعلى.
وابن حبان في «صحيحه)) كما في ((الموارد)) (١٧٢ رقم ٦٦٢) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة))
(رقم ٧٠١) من طريق حرملة بن يحيى. كلاهما عن ابن وهب به. وذكره الشيخ الألباني في
«الصحیحة)) (٦٤٢).
(١) ولكن الراوي في الحديث المذكور هو أبوه ابن حجيرة الأكبر؛ فإن الأصغر لم يدرك عبدالله
ابن عمرو.
[٢٠٠٦] إسناده: جید، ولکن رفعه غیر جید.
• يحيى بن الحارث الذماري (بكسر المعجمة وتخفيف الميم) أبوعمرو الشامي القارئ
(م١٤٥ هـ). ثقة. من الخامسة (٤).
• القاسم أبو عبدالرحمن هو القاسم بن عبدالرحمن الشامي - صدوق. مر. وانظر تخريجه في
التعليق على الحديث الآتي.

٤٩٥
الجامع لشعب الإيمان
ومَن قَرأ بثلاثمائة آيةٍ يقولُ الجَبَّارُ قَد أَنَصَبَ عبدي فيّ، ومن قرأ بألف آيةٍ كُتِب له
قَناطير، والقنطار خيرٌ من الدنيا وما فيها. فإذا كان يوم القيامة يقول ربُّك عزّ وجلّ اقْرأ
وَارِقَ بكلّ آية درجة حتّى ينتهي إلى آخر آية معه» .
[٢٠٠٧] أخبرنا أبو القاسم عبدالخالق بن علي المؤذن، أخبرنا عبدالله بن محمد بن
فورك بأصبهان، حدثنا أبوالعباس أحمد بن محمد الخزاعي، حدثنا محمد بن بكير
الحضرمي، حدثنا إسماعيل بن عياش ... فذكره بإسناده غير أنه قال عن فضالة بن
[٢٠٠٧] إسناده: حسن.
• عبدالله بن محمد بن محمد بن فورك، أبوبكر، الأصبهاني، القباب (م٣٧٠هـ) - والقباب:
الذي يعمل القبة التي تكون كالهودج- مسند أصبهان، قرأ القرآن على أبي الحسن بن شنبوذ،
وتصدر للأداء.
قال الذهبي: ما أعلم به بأسًا .
وقال الحافظ أبو العلاء: أبوبكر القباب من أجلة قراء أصبهان. ومن العلماء بتفسير القرآن،
كثير الحديث. ثقة. نبيل. راجع «أخبار أصبهان)) (٩٠/٢، ٩١) ((الأنساب)) (٣١٥/١٠،
٣١٦ رسم القباب) ((السير)) (٢٥٧/١٦، ٢٥٨) ((طبقات المفسرين)) للداودي (٢٥٧/١)
((شذرات)) (٧٢/٣).
• أبو العباس أحمد بن محمد بن علي بن أسيد الخزاعي، الأصبهاني (٢٩١هـ).
روى عنه أبو الشيخ والطبراني وآخرون. وقال أبو الشيخ: هو ثقة مأمون. راجع ترجمته في
((أخبار أصبهان)) (١٠٦/١، ١٠٧) و((السير)) (٥٠٥/١٣، ٥٠٦).
· محمد بن بكير الحضرمي، أبوالحسن، نزيل أصبهان (م بعد ٢٢٠هـ). صدوق يخطئ. من
العاشرة - قيل إن البخاري روی عنه.
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٥١/٢ رقم ١٢٥٣) من طريق محمد بن بكير الحضرمي
عن إسماعيل. وأوله ((من قرأ عشر آيات في ليلة كتب له قنطار)). وليس فيه ذكر قراءة
الخمسين وما فوقها .
وقال الهيثمي: في ((المجمع)) (٢٦٧/٢) فيه إسماعيل بن عياش ولكنه من روايته عن الشاميين
وهي مقبولة .
وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (١٥١/١): سألت أبي عن حديث رواه محمد بن
الخليل، عن إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن الحارث، عن القاسم أبي عبدالرحمن، عن
فضالة بن عبيد وتميم الداري، عن النبي ◌َّر قال: ((من قرأ عشر آيات في ليلة كتب من
المصلين ولم يكتب من الغافلين .. )) بطوله - ولفظه مثل حديث سعيد بن منصور المذكور-
قال: قال أبي هذا حديث خطأ. إنما هو موقوف عن تميم وفضالة.

٤٩٦
الجامع لشعب الإيمان
عبيد وتميم الداري، وقال في الحديث: ((كُتِبَ له قنطارٌ، والقنطارُ خيرٌ من الدنيا وما
فيها)). وزاد في آخره: ((يقولُ ربُّك عزّ وجلّ للعبد اقبِضْ: فيقول يا ربّ أنت أعلم
فيقول بهذه الخُلُد، وبهذه النعيم)).
كذا رواه إسماعيل بن عياش مرفوعًا، ورواه الهيثم بن حميد بن يحيى بن الحارث
موقوفًا (١) عن تميم وفضالة بن عبيد.
[٢٠٠٨] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسن بن السراج، حدثنا
مطین، حدثنا علي بن حرب الموصلي، حدثنا حفص بن عمر يعني ابن حکیم، حدثنا
عمرو بن قيس، عن عطاء، عن ابن عباس قال النبي ◌َّةِ: (مَن قرأ في ليلة مائة آيةٍ لم
يُكتب من الغافلين، ومن قرأ مائتي آیةٍ كُتِبَ من العابدین، ومن قرأ بثلاثمائة آية ◌ُتِب
من القانتين، ومَن قرأ أربعمائة آيةٍ أصبح له قنطارٌ من الأجر، والقنطارُ مائة وعشرون
قيراطًا، والقيراطُ مثل أحد».
[٢٠٠٩] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبوالحسن السراج، حدثنا مطين، حدثنا
(١) ورواه الدارمي في فضائل القرآن (٨٥٩، ٨٦٠-٨٦٣) موقوفًا من طريق يحيى بن حمزة، عن
يحيى بن الحارث ببعضه .
[٢٠٠٨] إسناده: ضعيف.
• حفص بن عمر بن حكيم الملقب بالكفر - ضعيف، مر.
• عمرو بن قيس هو الملائي. ثقة متقن، عابد - مر أيضًا.
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٧٩٥/٢) والخطيب في ((تاريخه)) (٢٠٢/٨) كلاهما في
ترجمة حفص بن عمر من طريق علي بن حرب، عن حفص به، وقال الخطيب: قال أبوالحسن
الدارقطني: تفرد به علي بن حرب، عن حفص بن عمر، عن عمرو بن قيس. وذكره ابن
الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١٠٤/١ رقم ١٥٠) وقال: هذا حديث لا يصح.
قال يحيى: عمرو بن قيس لا شيء. وحفص بن عمر أيضًا ضعيف.
(قلت) هذا تخليط فاحش من ابن الجوزي.
فعمرو بن قيس الذي قال فيه يحيى : لا شيء هو عمرو بن قيس الکندي الکوفي يروي عن أبيه.
أما في هذا الحديث فهو عمرو بن قيس الملائي أحد الثقات المتقنين. انظر ((الميزان)) (٢٨٤/٣).
فالحمل في هذا الحديث على حفص بن عمر .
[٢٠٠٩] إسناده: رجال موثقون.
وقد مر هذا الحديث برقم (١٨٤٨) من طريق علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد
الصفار، حدثنا أحمد بن بشر المرثدي، عن الربيع بن ثعلب، وانظر تخريجه هناك.

٤٩٧
الجامع لشعب الإيمان
الربيع بن ثعلب، حدثنا أبو إسماعيل المؤدب، عن فطر، عن الحكم، عن مقسم، عن
ابن عباس قال قال رسول الله وَله: ((يا مَعشر التُّجَّار! أيَعجزُ أحدكُم، إذا رجَعَ مِن
سُوقه، أن يقرأ عَشر آياتٍ فيَكتُب الله له بكل آية حسنةً؟)).
[٢٠١٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عبيد بن شريك،
حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا يحيى بن أيوب، عن حميد بن صخر، أن يزيد الرقاشي حدثه
أنه سمع أنس بن مالك يقول سمعت رسول الله وَ لا يقول: «مَن قَرأ أربعين آيةً في ليلةً لم
يُكتَب مِن الغافلين، ومَن قرأ مائة آية كُتبَ من القانتين، ومَنْ قَرأَ مائتَيْ آيةٍ لم يُحَاجّه
القرآنُ يومَ القيامة، ومن قرأ خمسمائة آية كُتِبَ له قنطارٌ من الأجر)).
[٢٠١١] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي،
[٢٠١٠] إسناده: ضعيف .
• يزيد بن أبان الرقاشي - ضعيف.
والحديث أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (١٩٤ رقم ٦٧١، ١٩٩ رقم ٦٩٧) من
طريق يحيى بن أيوب، عن يزيد بن أبي زياد، عن يزيد الرقاشي بنحوه، ويزيد بن أبي زياد أيضًا
ضعيف .
[٢٠١١] إسناده: رجاله ثقات.
· أسباط هو ابن محمد القرشي.
• الشيباني هو أبوإسحاق، سليمان بن أبي سليمان.
والخبر جزء من قصة بعث أبي موسى ومعاذ بن جبل إلى اليمن.
أخرجه البخاري في المغازي (١٠٧/٥، ١٠٩) عن مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، عن سعيد
ابن أبي بردة، عن أبيه، وفيه: فقال معاذ لأبي موسى: كيف تقرأ القرآن؟ قال: ((قائمً وقاعدًا
وعلى راحلتي، وأتفوقه تفوقًا)) قال: أما أنا فأنام وأقوم فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي.
ومعنى قوله: ((أتفوقه تفوقًا)) أي ألازم قراءته ليلاً ونهارا شيئًا بعد شيء وحينًا بعد حين.
مأخوذ من فواق الناقة وهو أن تحلب ثم تترك ساعة حتى تدر، ثم تحلّب، هكذا دائماً.
وأخرجه البخاري عن موسى حدثنا أبو عوانة، حدثنا عبدالملك، عن أبي بردة بنحوه، وفيه
قول معاذ: ((أنام أول الليل فأقوم وقد قضيت جزئي من النوم فأقرأ ما كتب الله لي، فأحتسب
نومتي كما أحتسب قومتي)) .
وأخرج البخاري في استتابة المرتدين (٤٩/٨) عن مسدد، عن يحيى بن سعيد. وأحمد بن حنبل
في («مسنده)) (٤٠٩/٤) عن يحيى. وأبو داود في الحدود (٥٢٣/٤، ٥٢٥ رقم ٤٣٥٤) عن
مسدد، وأحمد بن حنبل معًا، عن يحيى عن قرة بن خالد، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة،
عن أبي موسى، القصة. وفيها: ((ثم تذاكرا فقال أحدهما: أما أنا فأقوم وأنام، وأرجو في
نومتي ما أرجو في قومتي)) .

٤٩٨
الجامع لشعب الإيمان
أخبرنا الحسن بن محمد الزعفراني، حدثنا أسباط، عن الشيباني، (عن) سعيد بن أبي
بردة، عن أبيه، أن معاذًا قال كيف تقرأ القرآن يا أباموسى؟ قال: أتفوقه تفوقًا، قال
أبو موسى: كيف تقرأ يا معاذ؟ قال: أنام أول الليل لأستعين به على آخره، وإني لأرجو
من الأجر في نومتي ما أرجو من الأجر في قيامي.
[٢٠١٢] أخبرنا أبو محمد عبدالله، أخبرنا ابن الأعرابي، حدثنا الحسن الزعفراني،
حدثنا يعقوب بن إسحاق، أخبرني شعبة، عن ابن أبي بردة، عن أبيه، عن جده، أن
معاذًا قال: يا أباموسى! كيف تقرأ قال: أقرؤه في صلاتي وأقرؤه وأنا قائم، وأقرؤه وأنا
على رحلي، وأتبرضه تبرضًا وأتفوقه تفوقًا. قال معاذ: لكني أصلي ثم أنام، فإذا قمت
من آخر الليل قرأته فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي. قال: فوافق ما قال معاذ.
فصل
(في تعليم القرآن))
[٢٠١٣] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد
[٢٠١٢] إسناده: رجاله ثقات.
• عبدالله هو ابن يوسف الأصبهاني كما جاء في إسناد الحديث المتقدم وفي الأصلين
((أبو عبدالله)) خطأ.
والحديث أخرجه البخاري في المغازي (٥/ ١٠٧، ١٠٨) عن مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، كما مر
في التعليق على الحديث السابق. وذكره الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (٤٤٩/١) في ترجمة معاذ.
وأخرجه أبوعبيد في ((غريب الحديث)) (١٧٥/٤) عن غندر، عن شعبة، بجزء منه. وقوله
((أتبرضه تبرضًا)) أقرؤه قليلاً قليلاً من قولهم: تبرض ما عنده: أخذ منه شيئًا بعد شيء.
[٢٠١٣] إسناده: صحيح.
والحديث أخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٢٣٣/١١، ٣٣٤ رقم ٢٠٤١١)، ومن طريقه
أبو يعلى في «مسنده)» (٣٧٧/٥ رقم ٣٠٣٣) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٨٤/١٤، ١٨٥)، عن
معمر، عن قتادة، وأبان، عن أنس بنحوه.
قال عبدالرزاق: وأما أبان بن أبي عياش فأخبرني عن أنس قال: أوذكرت فيما هنالك؟ قال
النبي وَل: نعم. قال: فبكى أبي.
وأخرجه النسائي في ((فضائل القرآن)) (٦٦ رقم٢٤) عن إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن
عبدالرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن أنس به.
=

٤٩٩
الجامع لشعب الإيمان .
ابن منصور الرمادي، حدثنا عبدالرزاق بن همام، أخبرنا معمر، عن قتادة عن أنس أن
النبي ◌َّ قال لأبي: ((إنّ اللهَ أمرني أن أقرأ عليك)) قال: أوسماني لك؟
قال: ((وسَمَك لي)) فبكى أبي.
[٢٠١٤] أخبرنا الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، أخبرنا أبوبكر محمد بن
عبدالله الشافعي، حدثنا أبو قلابة، حدثنا بكر بن بكار، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن
أنس بن مالك قال: لما نزلت ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالمُشْرِكِينَ﴾(١).
قال قال رسول الله وَلَه لأبي بن كعب: ((إنَّ الله تعالى أمرني أَن أَقْرأْ عَليك)) قال:
وَذَکرني؟ قال: ((نعم)).
أخرجه البخاري(٢) من حديث شعبة وفيه: فبكى أبي.
= وأخرجه أحمد في «مسنده» (١٣٧/٣) عن عبدالرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن قتادة به.
وجاء من رواية همام عن قتادة.
أخرجه البخاري في التفسير (٩٠/٦) عن حسان بن حسان عنه. ومسلم في صلاة المسافرين
(٥٥٠/١ رقم ٢٤٥) وفي فضائل الصحابة (١٩١٥/٢ رقم ١٢١)، وأبويعلى في («مسنده))
(٢٣٠/٥ رقم ٢٨٤٣) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٥١/١) من رواية هدية بن خالد عنه. وأحمد في
(«مسنده)) (١٨٥/٣) عن عبدالرحمن بن مهدي وبهز عنه. ومن طريق أحمد أخرجه أبونعيم في
((الحلية)) (٥٩/٩).
وأخرجه أحمد (٢٨٤/٣) عن عفان وبهز. وابن سعد في ((طبقاته)) (٤٩٩/٣ - ٥٠٠) عن عفان
وعمرو بن عاصم الكلابي، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٨٤/١٤) من طريق عفان وحده:
کلهم عن همام به .
[٢٠١٤] إسناده: ضعيف.
• بكر بن بكار القيسي ضعيف، مر.
(١) سورة البينة (١/٩٨).
(٢) في التفسير (٦/ ٩٠) وفي مناقب الأنصار (٢٢٨/٤) عن محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر -
غندر - عن شعبة. ومن طريق غندر عن شعبة أخرجه مسلم في صلاة المسافرين (١/ ٥٥٠
رقم ٢٤٦) وفي فضائل الصحابة (١٩١٥/٢ رقم ١٢٢)، والترمذي في المناقب (٦٦٥/٥
رقم ٣٧٩٢)، وأحمد في («مسنده)) (١٣٠/٣)، وأبو يعلى في («مسنده)) (٣٥٢/٥ رقم ٢٩٩٥).
كما أخرجه أحمد (٢٧٣/٣) عن محمد بن جعفر وحجاج معًا عن شعبة. وأبويعلى (١٩/٦
رقم ٣٢٤٦) من طريق حجاج بن محمد، عن شعبة به.
أخرجه مسلم في صلاة المسافرين (١ / ٥٥٠) وفي فضائل الصحابة (١٩١٥/٢) من طريق خالد
ابن الحارث عن شعبة، ولم يسق لفظه.

٥٠٠
الجامع لشعب الإيمان
وإنما أراد بالقراءة على أبي ليتعلم منه أبي وليأخذ عنه(١).
وقد روي من حديث سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال حدثنا أنس بن مالك
أن النبي وَّه قال لأبي: ((إنّ الله تعالى أمرني أن أُقْرئك القُرآن أو أقرأ عليكَ القُرآن))
قال: الله سماني لك؟ قال: ((نعم)). قال: فذكرت عند رب العالمين؟ قال: ((نعم)).
فذرفت عيناه.
[٢٠١٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، حدثنا عبدالله بن
أحمد بن حنبل، حدثنا أبي، حدثنا روح، حدثنا سعيد ... فذكره.
قال أحمد: رواه البخاري(٢) عن أبي جعفر المنادي عن روح.
وهذا كما أن جبريل كان يقرأ على النبي وَل ليأخذ عنه النبي ◌َّ، كذا النبي
صلى الله
کان يقرأ على أبي بن كعب تعليماً منه لأبي ليأخذ عنه أبي.
[٢٠١٦] أخبرنا أبو محمد بن یوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوسعید أحمد بن محمد بن زياد
البصري بمكة، حدثنا عبدالرحمن بن محمد الحارثي، حدثنا يحيى بن سعيد القطان،
حدثنا شعبة وسفيان قالا حدثنا علقمة بن مرثد، عن سعد بن عبيدة، عن أبي
عبدالرحمن السلمي، عن عثمان بن عفانٍ عن النبي ◌َّ: قال أحدهما: ((خيركم)) - وقال
الآخر - «أفضلكم من تعلّم القُرآن وعلَّمه)).
(١) قال أبوعبيد: المراد بالعرض على أبي ليتعلم أبي منه القراءة، ويتثبت فيها، وليكون عرض
القرآن سنة، وللتنبيه على فضيلة أبي بن كعب وتقدمه في حفظ القرآن. وليس المراد أن يستذكر
منه النبي ◌َّ شيئًا بذلك العرض. ويؤخذ من هذا الحديث مشروعية التواضع في أخذ الإنسان
العلم من أهله وإن كان دونه. ذكره الحافظ في ((فتح الباري)) (١٢٧/٧).
[٢٠١٥] إسناده: صحيح.
(٢) في التفسير (٩٠/٦).
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢١٨/٣) عن روح، و(٢٣٣/٣) عن عبدالصمد، كلاهما عن
سعيد به. وجاء نحوه من حديث أبي بن كعب أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٦٤/١٠،
١٤١/١٢) والطيالسي في («مسنده)) (٧٣) وأبونعيم في «الحلية)) (٢٥١/١، ١٨٧/٤) والحاكم
في ((المستدرك)) (٢٢٤/٢).
[٢٠١٦] إسناده: ليس بالقوي.
• عبدالرحمن بن محمد الحارثي ((كربزان)) ضعفه الدارقطني. وقد مر.