Indexed OCR Text
Pages 301-320
٣٠١ الجامع لشعب الإيمان - [١٧٠٨] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو عبدالله بشران بن محمد قال حدثنا الحسين ابن منصور، حدثنا أبو العباس عبدالسلام بن الوليد، حدثنا أحمد بن عبدالله بن أبي الحواري، حدثني أخي محمد قال قال علي بن الفضيل لأبيه: يا أبت، ما أحلى كلام أصحاب محمد ◌َّه قال: يا بني وتدري لم حلا، قال: لا يا أبت. قال: لأنهم أرادوا به الله تبارك وتعالى . [١٧٠٩] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا الحسين بن الحسن الطوسي، أخبرنا أبو خالد العقيلي، حدثنا عبدالرحمن بن حماد الثقفي، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم قال: يطلع قوم من الجنة إلى قوم في النار، فيقولون ما أدخلكم النار وإنما دخلنا الجنة بتأديبكم وتعليمكم؟ فيقولون: إنا كنا نأمركم بالخير ولا نفعله. [١٧١٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبو محمد بن المقرئ قالا حدثنا أبو العباس - هو [١٧٠٨] أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٣/١٠). [١٧٠٩] إسناده: فيه من لم أعرفه. • أبو خالد العقيلي هو يزيد بن محمد بن حماد، لم أجد له ترجمة. • عبدالرحمن بن حماد الثقفي، لم أعرفه. وجاء هذا القول عن الشعبي من كلامه. أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٢١ رقم ٦٤) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٥٤/١٣) وأحمد في ((الزهد)) (٣٦٩) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣١٢/٤) وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (١٩٣/١) من طريق سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي به . وجاء مثله عن النبي ◌َّ من رواية أنس وقد مر، ومن حديث أسامة بن زيد قال قال رسول الله وَل : ((يُؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتاب بطنه، فيدور بها كما يدور الحمار بالرحى، فيجتمع إليه أهل النار فيقولون: يا فلان مالك؟ ألم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟ فيقول: بلى، قد كنت آمر بالمعروف ولا آتيه وأنهى عن المنكر وآتيه)». رواه البخاري في بدء الخلق (٩٠/٤) ومسلم في الزهد (٢٢٩١/٣ رقم ٥١) واللفظ له. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٠٥/٥، ٢٠٦، ٢٠٧، ٢٠٩). [١٧١٠] إسناده: ضعيف لأجل الخضر بن أبان. وسياق الخبر يبدو مبتورا وكأنه سقط منه شيء. وقد ذكر السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٦٨/٤). برواية أبي الشيخ عن مالك بن دينار أنه قرأ هذه الآية ﴿وَمَا أُرِيِّدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ﴾ قال: بلغني أنه يُدعى يوم القيامة بالمذكر الصادق، فيوضع على رأسه تاج الملك ثم يؤمر إلى الجنة، فيقول: إلهي، إن في مقام القيامة أقواما قد كانوا يعينوني في الدنيا على ما كنت عليه. قال: فيفعل بهم مثلما فعل به، ثم ينطلق يقودهم إلى الجنة لكرامته على الله. ٣٠٢ الجامع لشعب الإيمان الأصم - حدثنا الخضر، حدثنا سيار، حدثنا جعفر، قال سمعت مالك بن دينار قرأ هذه الآية: ﴿مَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ﴾ قال فاسمي في القيامة مالك الصادق أو مالك الكاذب [١٧١١] أخبرنا الحسن بن محمد بن حبيب من أصله، حدثني أبو جعفر محمد بن صالح، حدثنا الحسين بن الفضل، حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا الفرج بن فضالة، عن لقمان قال كان أبو الدرداء يقول: إنما أخشى من ربي يوم القيامة أن يدعوني على رءوس الخلائق فيقول لي: يا عويمر فأقول: لبيك ربي، فيقول لي: ما عملت فيما علمت؟ [١٧١٢] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق في آخرين قالوا حدثنا أبو العباس الأصم، أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد، حدثنا أبي، حدثنا الضحاك بن عبدالرحمن، قال سمعت بلال بن سعد يقول: عباد الرحمن لو قد غفرت لكم خطاياكم الماضية لكان فيما تستقبلون لكم شغلا ولو عملتم بما تعلمون لكنتم عباد الله حقا . [١٧١٣] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا محمد بن أحمد بن حامد العطار، حدثنا أحمد ابن الحسن الصوفي، حدثنا يحيى بن معين حدثنا عثمان بن صالح، حدثنا عبدالله بن وهب، عن عمرو بن الحارث أن رجلا كتب إلى أخ له: اعلم أن الحلم لباس العلم فلا تعرین منه . [١٧١١] إسناده: ضعيف . • الفرج بن فضالة بن النعمان التنوخي الشامي، ضعيف. مر. ● لقمان بن عامر الوصابي، أبوعامر الحمصي. صدوق. من الثالثة (د س فق) . والخبر ذكره المنذري في ((الترغيب)) (١٢٦/١) برواية المؤلف وقد مر مثله برقم (١٦٤٦). [١٧١٢] إسناده: رجاله ثقات. وأخرجه المؤلف في ((المدخل)) (٣٢٨ رقم ٥٢٦) عن أبي عبدالله الحافظ، وأبي سعيد بن أبي عمرو وأبي القاسم علي بن الحسين الطهماني كلهم عن أبي العباس الأصم به. وأخرجه أبونعيم في «الحلية)) (٢٣١/٥) في سياق طويل من طريق العباس بن الوليد. [١٧١٣] إسناده: لم أجد من ترجم لمحمد بن أحمد بن حامد العطار وبقية رجاله موثقون. والخبر أخرجه ابن أبي الدنيا في ((كتاب الحلم)) (٢٩) من طريق يحيى بن معين عن عثمان به. ٣٠٣ الجامع لشعب الإيمان [١٧١٤] قال وحدثنا يحيى، حدثنا حسن بن واقع، عن ضمرة قال: الحلم أرفع من العقل(١) لأن الله عز وجل تسمى(٢) به. [١٧١٥] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا حاجب بن أحمد، حدثنا عبدالرحيم بن منيب، حدثنا الفضيل، عن عطاء، عن سعيد بن جبير في قوله تعالى: ﴿كُونُوا رَبَّانِيِّينَ﴾ قال(٣): علماء وفقهاء. [١٧١٦] أخبرنا أبو محمد بن يوسف الفقيه، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين الآجري بمكة، حدثنا علي بن إسحاق بن زاطيا، حدثنا عبيدالله بن عمر القواريري، حدثنا حماد ابن زيد، قال سمعت أيوب السختياني يقول: ينبغي للعالم أن يضع الرماد على رأسه تواضعا لله عز وجل . [١٧١٤] إسناده: رجاله ثقات. • الحسن بن واقع بن القاسم، أبو علي الرملي (م ٢٢٠ هـ). ثقة. من العاشرة (بخ ت). • ضمرة هو ابن ربيعة الرملي الفلسطيني - صدوق، مر. والخبر أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (٢٢٩) وابن أبي الدنيا في ((كتاب الحلم)) (١٨ رقم ١٥) عن الحسن عن ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة قوله. وأخرجه من قول رجاء أيضا أبونعيم في «الحلية)) (١٧٢/٥، ٩٢/٦). (٢) في الأصل ((تسمی باسمه)). (١) في ن ((أرفع من العقل العلم)). [١٧١٥] إسناده: ليس بالقوي. · حاجب بن أحمد هو الطوسي، تكلم فيه. · الفضيل هو ابن عياض. · عطاء هو ابن السائب. أخرجه الخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (٥١/١) عن أبي بكر الخيري عن حاجب به. ورواه ابن جرير في («تفسيره)) (٣٢٧/٣) من وجه آخر عن الفضيل فقال: ((حكماء أتقياء)). ورواه الدارمي في المقدمة (٩٥) من طريق أبي إسحاق الفزاري عن عطاء عن سعيد بلفظ المتن. (٣) في الأصل ((قال الفضيل عن عطاء قال)). [١٧١٦] إسناده: لا بأس به. · علي بن إسحاق بن راطيا، أبوالحسن المخرمي البغدادي (م ٣٠٦ هـ) . قال ابن السني: لا بأس به. وقال ابن المنادي: لم يكن بالمحمود. راجع ((تاريخ بغداد)) (٣٤٩/١١)، ((السير)) (٢٥٣/١٤)، ((الميزان)) (١١٤/٣ - ١١٥)، ((لسان الميزان)) (٢٠٥/٤). والأثر أخرجه المؤلف في ((المدخل)) (٣٢٤ رقم ٥٠٩) بنفس الإسناد ومن وجه آخر عن القواريري. وهو في ((أخلاق العلماء)) للآجري (٨٩ - ٩٠). ٣٠٤ الجامع لشعب الإيمان [١٧١٧] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، أخبرنا عثمان بن أحمد، حدثنا الحسن بن عمرو، قال سمعت بشرا يقول: ما أقبح أن يطلب العالم فيقال هو بباب الأمير [١٧١٨] أخبرنا أبو سعد الشعيبي، أخبرنا أبو عمرو بن نجيد، حدثنا أبو جعفر محمد ابن موسى الحلواني، حدثنا أبو بكر الأثرم، حدثنا عبدالصمد بن يزيد قال سمعت الفضيل بن عياض يقول: آفة القراء العجب. واحذر أبواب الملوك فإنها تزيل النعم، فقيل له: يا أبا علي كيف تزول النعم؟ قال: الرجل يكون عليه من الله نعمة ليست له إلى خلق حاجة فإذا دخل إلى هؤلاء الملوك فرأى ما بسط الله لهم في الدور والخدم استصغر ما هو فیه فمن ثم تزول النعم. [١٧١٩] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، قال سمعت عبدالله بن علي يقول: سمعت طيفورا البسطامي يقول سمعت موسى بن عيسى يقول قال أبي قال أبو يزيد: لو نظرتم إلى رجل أعطي من الكرامات حتى تربع في الهواء فلا تغتروا به، حتى تنظروا كيف تجدوه عند الأمر والنهي وحفظ الحدود وأداء الشريعة. قال وسمعته يقول: إذا وقفت بين يدي الله عز وجل فاجعل نفسك كأنك مجوسي ترید أن تقطع الزنار بین یدیه. [١٧١٨] إسناده: رجاله موثقون. • أبوبكر الأثرم هو أحمد بن محمد بن هانئ. إمام حافظ فقيه، أحد الأعلام، تلميذ الإمام أحمد، وكان عالما بتأليف ابن أبي شيبة، لازمه مدة، له ((السنن)) ومصنف في علل الحديث. راجع (طبقات الحنابلة)) (٦٦/١ - ٧٤)، ((السير)) (٦٢٣/١٢ - ٦٢٧)، ((شذرات)) (١٤١/٢ - ١٤٢)، وهو من رجال التهذيب. • عبد الصمد بن يزيد بن مردويه الصائغ (م ٢٣٥ هـ). ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤١٥/٨) وانظر ((تاريخ بغداد)) (٤٠/١١)، ((والجرح والتعديل)) (٥٢/٦). [١٧١٩] عبدالله بن علي، أبونصر السراج، صاحب ((اللمع)). • طيفور البسطامي هو طيفور بن عيسى بن آدم بن عيسى بن علي، أبويزيد، البسطامي الأصغر، تمييزا له من أبي يزيد البسطامي الأكبر، ذكره السمعاني في ((الأنساب)) (٢٣٠/٢). • موسى بن عيسى هو المعروف بعمي. مر. وقول أبي يزيد أخرجه أبونعيم في «الحلية)) (٤٠/١٠) والقشيري في ((رسالته)) (٩٠/١) عن محمد ابن الحسين، أبي عبدالرحمن السلمي. ٣٠٥ الجامع لشعب الإيمان [١٧٢٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت أبا سعيد محمد بن محمش يقول سمعت أبا علي الثقفي يقول: من أحسن ما بلغني عن أبي يزيد البسطامي أنه كان يقول: من ترك طلب العلم، وقراءة القرآن، والتقشف، ولزوم الطاعات، وحضور الجنائز وادعى هذا الشأن فهو مدع. [١٧٢١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ قال سمعت أبا القاسم إبراهيم بن محمد الصوفي يقول سمعت أبا علي الثقفي يقول سمعت محمد بن الفضل السمر قندي الواعظ يقول: كم من جاهل أدركه العلم فأنقذه، وكم من ناسك عمل عمل الجاهلية فأوبقه احضر العلم وإن لم تحضرك النية، فإنها تطلب بالعلم النية وإن أول ما يظهر من ورع العبد لسانه، وأول ما يظهر من عقله حلمه . [١٧٢٠] أبوسعيد محمد بن محمش لعله والد أبي طاهر الفقيه شيخ المؤلف. فقد قال عنه الذهبي في ((السير)» (٢٧٦/١٧ - ٢٧٧) : كان من العابدين. • أبو علي الثقفي هو محمد بن عبدالوهاب بن عبدالرحمن بن عبدالوهاب، النيسابوري (م ٣٢٨ هـ). إمام محدث فقيه زاهد عابد، من فقهاء الشافعية. كان إماما في أكثر علوم الشرع مقدما في كل منه، عطّل أكثر علومه واشتغل بعلوم الصوفية، وتكلم فيه أحسن كلام. راجع ((طبقات الصوفية)) (٣٦١ - ٣٦٥)، ((الرسالة القشيرية)) (١٦٤/١)، ((الأنساب)) (١٤٠/٣)، ((السير)) (٢٨٠/١٥ - ٢٨٣)، («الواقي)) (٧٥/٤)، ((طبقات السبكي)) (١٧٢/٢ - ١٧٤)، ((طبقات الأولياء)) (٢٩٨ - ٢٩٩)، ((شذرات)) (٣١٥/٢). [١٧٢١] أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمويه، النصراباذي النيسابوري (م ٣٦٧ هـ) كان شيخ الصوفية بنيسابور، قال الحاكم: هو لسان أهل الحقائق في عصره، وصاحب الأحوال الصحيحة. وكان جماعة للروايات من الرحالين في الحديث. وکان یورق قديما ثم غاب عن نيسابور نيفا وعشرين سنة وكان يعظ ويذكر، وجاور في سنة خمس وستين، وتعبد حتى دفن بمكة عند الفضيل وبيعت كتبه، فكشفت تلك الكتب عن أحوال. والله أعلم. وله هفوات ذكرها الذهبي. راجع ((طبقات الصوفية)) (٤٨٤ - ٤٨٨)، ((تاريخ بغداد)) (١٦٩/٦ - ١٧٠)، ((الرسالة القشيرية)) (١٩٣/١ - ١٩٤)، ((السير)) (٢٦٣/١٦ - ٢٦٧)، ((الواقي)) (١١٧/٦ - ١١٨) ((طبقات الأولياء)) (٢٨/٢٦)، ((شذرات)) (٥٨/٣ - ٥٩). · محمد بن الفضل السمرقندي هو البلخي الزاهد. مرّ. ٣٠٦ الجامع لشعب الإيمان [١٧٢٢] أخبرنا أبو محمد بن يوسف قال سمعت أحمد بن أبي عمران الهروي بمكة قال سمعت محمد بن داود بدمشق-ح وأخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو العباس أحمد بن منصور، قال سمعت أبا بكر محمد بن داود يقول سمعت أبا بكر الزقاق : كنت مارا في تيه بني إسرائيل فخطر بقلبي - وقال ابن يوسف: بخاطري - أن علم الحقيقة مباين الشريعة فهتف بي هاتف من تحت شجرة: يا أبا بكر كل حقيقة لا تتبعها شريعة فهي كفر. [١٧٢٣] أخبرنا أبو عبدالرحمن قال سمعت أبي الحسين بن محمد بن موسى يقول سمعت أبا علي الثقفي يقول كان أبو حفص يقول: من لم يزن أفعاله وأحواله في كل وقت بالكتاب والسنة، ولم يتهم خواطره فلا تعده في ديوان الرجال. [١٧٢٤] سمعت السلمي يقول سمعت جدي إسماعيل بن نجيد يقول: كل حال لا يكون عن نتيجة علم وإن جل فإن ضرره على صاحبه أكثر من نفعه. [١٧٢٥] سمعت أبا سعد عبد الملك بن أبي عثمان الزاهد، يقول سمعت أحمد بن أبي عمران بمكة يقول سمعت فرج بن عبدالله النصيبي، يقول سمعت أبا جعفر المصيصي يقول سمعت سهل بن عبدالله يقول: احصر السواد على البياض فما أحد ترك الظواهر إلا خرج إلى الزندقة . [١٧٢٢] أبوبكر الزقاق، محمد بن عبيدالله. أحد شيوخ الصوفية الكبار. كان من أهل المجاهدات، وله أحوال عجيبة وكرامات. راجع («تاريخ بغداد)) (٤٤٢/٥ - ٤٤٣)، ((الأنساب)) (٣١٠/٦ - ٣١١). وقوله أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٤٤/١٠) في سياق طويل. [١٧٢٣] أبو حفص هو عمرو بن سلم النيسابوري الزاهد (م ٢٦٤ هـ) . شيخ خراسان، والإمام القدوة الرباني. قال السلمي: كان أبوحفص حدادا، وهو أول من أظهر طريقة التصوف بنيسابور. ترجمته في ((طبقات الصوفية)) (١١٥ - ١٢٢)، ((الحلية)) (٢٢٩/١٠ - ٢٣٠)، ((السير)) (٥١٠/١٢ - ٥١٢)، ((شذرات)) (١٥٠/٢). وقوله أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٣٠/١٠)، والقشيري في ((رسالته)) (١٠٧/١) عن أبي عبدالرحمن وذكره ابن الملقن في ((طبقات الأولياء)) (٢٤٩) والذهبي في ((السير)) (٥١٢/١٢). [١٧٢٤] أخرجه السلمي في ((طبقاته)) (٤٥٥) وعنه القشيري في ((رسالته)) (١٨٢/١). ٣٠٧ الجامع لشعب الإيمان [١٧٢٦] أخبرنا أبو سعد الماليني، حدثنا أبو محمد الحسن بن أحمد المؤدب بتستر قال سمعت علي بن الحسين بن إسحاق يقول سمعت سهل بن عبدالله بن يونس الزاهد يقول: من أراد الدنيا والآخرة فليكتب الحديث فإن فيه منفعة الدنيا والآخرة. [١٧٢٧] سمعت أبا سعد الزاهد، يقول أخبرنا أحمد بن أبي عمران، قال سمعت أبا العباس البرذعي يحكي عن الزقاق، قال قال أبو بكر البصري دخلت على سهل بن عبدالله ومعي المحبرة فقال لي: تكتب قلت: نعم قال: اكتب فإن استطعت أن تلقى الله عز وجل ومعك المحبرة فافعل . [١٧٢٨] سمعت أبا الحسن علي بن حمزة بن علي العلوي، يقول سمعت أبا عبدالله محمد ابن عبدالله الشيرازي يقول: نظر أبو عبدالله بن خفيف يوما إلى ابن مكتوم وجماعة من أصحابه يكتبون شيئا فقال ما هذا؟ فقالوا: نكتب كذا وكذا. فقال: اشتغلوا بتعلم شيء ولا يغرنكم كلام الصوفية، فإني كنت أخبئ محبرتي في جيب مرقعتي والكاغذ في حجزة سراويلي، وكنت أذهب خفيا إلى أهل العلم، فإذا علموا بي خاصموني وقالوا لا تفلح ثم احتاجوا إلي بعد ذلك. [١٧٢٩] أخبرنا أبو سعد الزاهد، قال سمعت علي بن عبدالله بن جهضم، يقول سمعت محمد بن علي يقول سمعت أبا علي الروذباري يقول: كان الجنيد بن محمد ترك السماع وشغله العلم والعمل وكان إذا فرغ من أوراده وضع رأسه بین ركبتيه فلا یشیلها حتى يجتمع عليه أصحابه فيعلموه بالعلم والمسائل. [١٧٣٠] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا عثمان بن أحمد بن السماك، حدثنا الحسن ابن عمرو قال سمعت بشرا يقول: لا أعلم شيئا أفضل منه إذا أريد به الله عز وجل يعني طلب العلم . [١٧٢٦] ذكره الذهبي في ((السير)) (٣٣١/١٣) بسنده عن الحسن بن أحمد الأديب. [١٧٢٨] لم أجد ترجمة الشيخ المؤلف. • أبو عبدالله محمد بن عبدالله بن عبيدالله بن باكويه الشيرازي (م ٤٢٨ هـ) . شيخ الصوفية، معظم ما نقل عنه حكايات. وله تصانيف ومجموع. راجع ((الأنساب)) (٥٥/٢)، ((السير)) (٥٤٤/١٧)، ((الوافي)) (٣٢٢/٣)، ((شذرات)) (٢٤٢/٣). والخبر أخرجه ابن عساكر في ((تبيين كذب المفتري)) (١٩١) عن المؤلف. وذكره الذهبي في ((السير)) (٣٤٦/١٦). ٣٠٨ الجامع لشعب الإيمان [١٧٣١] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف، أخبرنا أبو الطيب المظفر بن سهل الخليلي بمكة، قال حدثنا علان قال سمعت سريا السقطي يقول: من تعبد وكتب خشيت عليه ومن کتب ثم تعبد رجوت له. [١٧٣٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن عيسى الحيري، حدثنا أحمد بن سلمة قال سمعت أحمد بن سعيد الدارمي، يقول سمعت من علي بن المديني كلمة أعجبتني قرأ علينا حديث الغار ثم قال إنما نقل إلينا هذه الأحاديث لنستعملها لا لنتعجب منها . [١٧٣٣] سمعت أبا نصر بن قتادة يقول سمعت أبا عمرو بن مطر يقول سمعت أبا خليفة يقول سمعت أبا عمر الحوضي يقول سمعت شعبة بن الحجاج يقول: بالليل تکتبون وبالنهار تسمعون، فمتى تعملون؟ وأما الحكاية التي أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني جعفر بن محمد بن نصير الخلدي قال حدثني الجنيد بن محمد قال سمعت السري ابن المغلس وقد ذكر له من الحديث فقال ليس من زاد القبر. [١٧٣٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو الحسين عبيدالله بن الحريري ببغداد، حدثنا سهل بن أبي سهل الحافظ الواسطي، حدثنا أبو موسى قال سمعت عبدالرحمن بن مهدي يقول: ما هو عندي إلا عبث كما يعبث الإنسان بالكلاب والحمام يعني الحديث. قال البيهقي رضي الله عنه وأرضاه: فهذا فيمن لا يكون مراده من كتابة الحديث معرفة أحكام الله تعالى وما فيه من المواعظ ثم استعمالها والاتعاظ بها وإنما يكون قصده من كتابته الاكتساب بها، والمفاخرة بفضلها على أقرانه فلا يكون من زاد الآخرة لأن العلم إنما هو للاستعمال وليتقي الله وليطيعه به لا ليتخذه حرفة يكتسب به الرفعة في الدنيا. [١٧٣٢] أحمد بن سعيد الدارمي، أبوجعفر السرخسي (م ٢٥٣ هـ). ثقة حافظ. من الحادية عشرة (خ م د ت ق) . [١٧٣٤] أبوالحسين عبيدالله بن الحريري لم أعرفه، وهناك أبوالحسن عبيدالله بن ثابت الحريري ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٣٤٩/١٠) ولكنه متقدم على هذا. · سهل بن أبي سهل هو سهل بن أحمد بن عثمان، أبوالعباس الواسطي ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (١١٩/٩) وقال: كان ثقة. • أبوموسى هو محمد بن المثنى بن عبيد المعروف بالزمن، ثقة. م ٣٠٩ الجامع لشعب الإيمان [١٧٣٥] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي قال سمعت أبا نصر الأصبهاني يقول سمعت محمد بن عيسى يقول قال أبو سعيد الخراز: العلم ما استعملك واليقين ما حملك. [١٧٣٦] أخبرنا أبو سعد الماليني، قال سمعت أبا بكر أحمد بن يوسف يقول: عثر الشبلي على غلام وقدامه قارورة يكتب الحديث قال يا غلام إن شغلك بها يشغلك عن المراد بها فقال له الغلام: يا شيخ أفلا نكتب حديث رسول الله وَ له؟ فقال إن كنت إذا وضعت القلم ورفعته كان وجودك ذكر الحق تعالى فاكتب وإلا فهو عليك. [١٧٣٧] أخبرنا أبو سعد الماليني قال سمعت أبا بكر محمد بن نصر بن جعفر الروياني الصوفي يقول سمعت أبا بكر الشبلي يقول: كان بدء أمري أني نودیت یا أبا بكر ليس لهذا أردناك ولا بهذا أمرناك، فتركت خدمة المعتضد ونظرت في الناسخ والمنسوخ والتأويل والتفسير والتحليل والتحريم وسمعت الحديث والفقه وكتاب المبتدأ وغير ذلك ثم بدت علي حقيقة أذهبت عني ما سوى الله فإذا الله الله. [١٧٣٨] حدثنا أبو حازم الحافظ، أخبرني أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري قال سمعت محمد بن إسحاق السعدي يقول سمعت علي بن خشرم يقول كثيرا ما كان ابن عيينة يقول: توفيق قليل خير من علم كثير(١). أخبرنا الشيخ الإمام الحافظ الأوحد الثقة بهاء الدين شمس الحفاظ أبو محمد القاسم ابن الإمام الحافظ شيخ الإسلام أبي القاسم علي بن الحسن الشافعي أيده الله [١٧٣٥] أخرجه الخطيب في ((اقتضاء العلم العمل)) (١٧٢ رقم ٣٦) عن أبي عبدالرحمن السلمي. [١٧٣٨] أبو منصور محمد بن أحمد بن الأزهر بن طلحة، الأزهري اللغوي، الهروي (م ٣٧٠ هـ). صاحب ((تهذيب اللغة)) كان رأسا في اللغة والفقه، ثقة ثبتا دينا. له مؤلفات في اللغة والتفسير. راجع ((نزهة الألباء)) (٣٢٣ - ٣٢٤)، ((معجم الأدباء)) (١٦٤/١٧ - ١٦٧)، ((وفيات الأعيان)) (٣٣٤/٤)، ((السير)) (٣١٥/١٦ - ٣١٧)، ((الوافي)) (٤٥/٢ - ٤٦)، («طبقات المفسرين)) الداودي (٦٥/٢ - ٦٨)، ((شذرات)) (٧٢/٣ - ٧٣) . • محمد بن إسحاق بن سعيد بن إسماعيل السعدي، أبوعبدالله الهروي. ذكره السمعاني في ((الأنساب)) (١٤٠/٧). (١) هنا ينتهي الجزء الرابع عشر. ٣١٠ الجامع لشعب الإيمان بقراءته عليه بجامع دمشق عمره الله في ربيع الآخر سنة خمس وتسعين وخمسمائة فأقر به. فقال : أخبرنا الشيخان الإمامان أبو عبدالله محمد بن الفضل بن أحمد الصاعدي الفراوي الفقيه، وأبو القاسم زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي المستملي في كتابيهما إلي من نيسابور. وحدثنا أبي الحافظ أبو القاسم وأخبرنا أبو الحسين علي بن سليمان المرادي الزاهد قالا أخبرنا زاهر الشحامي قالا . أنبأنا الإمام الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي رحمه الله . [١٧٣٩] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو عثمان البصري، حدثنا أبو أحمد الفراء، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد، عن أبي التياح قال قال مطرف: أتى على الناس زمان خيرهم في دينهم المتسارع، وسيأتي على الناس زمان خيرهم في دينهم المتأني. قال أبو أحمد سألت علي بن عثام عن تفسير هذا الحديث فقال: كانوا مع رسول الله ◌َّه إذا أمروا بالشيء تسارعوا إليه، وأما اليوم فينبغي للمؤمن أن يتبين فلا يقوم إلا على ما يعرف. [١٧٤٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس بن يعقوب، أخبرنا العباس ابن الوليد، أخبرني أبي قال سمعت ابن جابر يحدث عن رجل يقال له سعد أنه أتى ابن منبه فسأله عن الحسن بن أبي الحسن وقال له كيف عقله؟ فأخبره فقال ابن منبه: إنا لنتحدث أو نجد في الكتاب أنه ما آتى الله عبدا علما فعمل به في سبيل الله فيسلبه عقله حتی یقبضه إليه . قال العباس قال أبي ما أحصركم سألني الأوزاعي عن حديث البصري يقول يا وليد حدثني بحديث البصري عن ابن منبه . [١٧٣٩] أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٠٩/٢). [١٧٤٠] ابن جابر هو عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، الأزدي، أبوعتبة الشامي ثقة. من السابعة. ٣١١ - - الجامع لشعب الإيمان [١٧٤١] أخبرنا أبو سعد الزاهد، حدثنا أبو سعيد إسماعيل بن أحمد التاجر، أخبرنا عبدالله بن محمد المنيعي، حدثنا محمود بن غيلان المروزي، حدثنا وكيع قال سمعت إسماعيل بن إبراهيم بن مجمع بن حارثة يقول: كنا نستعين على حفظ الحديث بالعمل به قال وقال الحسن بن صالح: كنا نستعين على طلبه بالصوم. [١٧٤٢] أخبرنا أبو القاسم عبدالعزيز بن محمد بن شبان العطار ببغداد، حدثنا أبو بكر الجعابي الحافظ، حدثنا محمد بن عبدالله بن عبدالسلام، حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن الأشعث، حدثنا أبو مسهر، عن سعيد بن عبدالعزيز قال: إذا كان علم الرجل حجازیا، وخلقه عراقيا وطاعته شامية فناهيك به . [١٧٤١] أخرجه الخطيب في ((الجامع)) (١٤٣/١) من طريق محمد بن عبدالله بن سليمان الحضرمي عن محمود بن غيلان فذكر الجزء الأخير فقط بلفظ كان أصحابنا يستعينون على طلب الحديث بالصوم. وأخرجه وكيع في ((الزهد)) (رقم ٥٣٩) عن شيخ لهم قال فذكره. وقد مر برقم (١٦٥٩) . [١٧٤٢] عبدالعزيز بن محمد بن جعفر بن المؤمن، أبوالقاسم التميمي العطار المعروف بابن شبّان (م ٤١٥ هـ) . ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٤٦٧/١٠) وقال: كتبنا عنه وكان صدوقا. وانظر ((الإكمال)) (٤/ ٤٥٥). • أبو جعفر الجعابي، محمد بن عمر بن محمد بن سلم التميمي البغدادي (م ٣٥٥ هـ). الحافظ البارع العلامة، قاضي الموصل، برع في الحفظ، وبلغ فيه المنتهى. قال أبو علي النيسابوري: ما رأيت في المشايخ أحفظ من عبدان، ولا رأيت في أصحابنا أحفظ من أبي بكر الجعابي. قال الذهبي: له غرائب وهو شيعي. ترجمته في ((تاريخ بغداد)) (٢٦/٣ - ٣١)، ((الأنساب)) (٢٨٥/٣ - ٢٨٦)، ((التذكرة)) (٩٢٥/٣ - ٩٢٩)، ((السير)) (٨٨/١٦ - ٩٢)، («الميزان)) (٦٧٠/٣ - ٦٧١)، ((الوافي)) (٢٤٠/٤ - ٢٤١)، ((لسان الميزان)) (٣٢٢/٥ - ٣٢٤)، ((شذرات)) (١٧/٣). · محمد بن عبدالله بن عبدالسلام بن أبي أيوب البيروتي، أبوعبدالرحمن، لقبه مكحول (م ٣٠١ هـ) . إمام محدث رحّال. كان ثقة، من أئمة الحديث. راجع ((الأنساب)) (٣٩٠/٢)، ((التذكرة)) (٨١٤/٣ -٨١٥)، ((السير)) (٣٣/١٥ - ٣٤)، ((الوافي)) (٣٤٦/٣)، ((شذرات)) (٢٩١/٢). · محمد بن عبدالرحمن بن الأشعث العجلي، أبوبكر الدمشقي (م ٢٦٦ هـ). ثقة. من الحادية عشرة (س). • أبو مسهر هو عبدالأعلى بن مسهر الغساني، الدمشقي (م ٢١٨ هـ). ثقة فاضل. من كبار العاشرة (ع). ٣١٢ الجامع لشعب الإيمان [١٧٤٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا القاسم بن خالد بن قطن المروزي، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا عبدالقاهر بن شعيب بن الحبحاب، حدثنا هضام بن حسان، عن الحسن في قوله: اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة قال: في الدنيا العلم والعبادة، وفي الآخرة الجنة. [١٧٤٤] أخبرنا أبو سعيد عبدالرحمن بن محمد بن شبانة الشاهد بهمدان، حدثنا أبو حاتم أحمد بن عبدالله البستي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا الحسن بن علي الحلواني، حدثنا عبدالله بن نمير الهمداني الكوفي، حدثنا معاوية النصري، عن نهشل، عن الضحاك، عن الأسود، عن عبدالله بن مسعود قال : [١٧٤٣] القاسم بن خالد بن قطن، أبوسهل المروزي (م ٢٩٧ هـ). أحد المشاهير والأعيان، أكثر الترحال، وجمع وصنف. راجع ((السير)) (٥٤٤/١٣). • عبد القاهر بن شعيب بن الحبحاب، أبوسعيد البصري لا بأس به. من التاسعة (د ت). وقول الحسن أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٢٩/١٣) والآجري في ((أخلاق العلماء)) (ص ٦٠) وابن جرير الطبري في «تفسيره)) (٣٠٠/٢) من طريق عباد بن العوام عن هشام به . وانظر ((جامع بيان العلم)) (٥٢/١)، و((الدر المنثور)) (٥٦٠/١). [١٧٤٤] إسناده: ضعيف. • أبو حاتم أحمد بن عبدالله بن سهل بن خشنام، البستي. ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٢٣٢/٤) وقال: قدم بغداد حاجا وحدث بها عن إسحاق بن إبراهيم البستي. • الحسن بن علي بن محمد الهذلي، أبوعلي الخلال الحلواني (م ٢٤٢ هـ). ثقة حافظ، له تصانيف، من الحادية عشرة (خ م د ت ق). • معاوية بن سلمة النصري، أبوسلمة الكوفي. مقبول. من الثامنة (ق). • نهشل بن سعيد بن وردان. متروك. وكذبه إسحاق بن راهويه. من السابعة (ق) . قال أبوحاتم والنسائي: متروك. وقال يحيى والدارقطني: ضعيف. وقال ابن حبان كان ممن يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، لا يحل كتبة حديثه إلا على جهة التعجب. راجع ((المجروحين)) (٢٣/٣)، ((الميزان)) (٢٧٥/٤) . والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٢١/١٣) عن عبدالله بن نمير ومن طريقه أخرجه ابن عدي في ((الكامل)» (٢٥٢٢/٧) - في ترجمة نهشل - وأبو نعيم في «الحلية)) (١٠٥/٢) وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (١٨٧/١) . وأخرجه ابن ماجه في ((المقدمة)) (٩٥/١ رقم ٢٥٧) وأبو بكر الآجري في «أخلاق العلماء)» (١٠٧ - ١٠٨) من وجه آخر عن عبدالله بن نمير إلا أن الآجري لم يذكر نهشل في الإسناد. ٣١٣ الجامع لشعب الإيمان لو أن أهل العلم صانوا العلم ووضعوه عند أهله، لسادوا به أهل أحيانهم - أو قال أهل زمانهم - ولكن بذلوه لأهل الدنيا لينالوا من دنياهم، فهانوا على أهلها، سمعت نبيكم وَّ يقول: ((مَن جَعل الهمومَ همَّا واحدًا، هَمَّ آخرته، كفاه الله عزّ وجلّ ما هَمه من أمر دنياه، ومن تشقَّبت به الهمومُ لأحوال الدنيا لم يبال الله عز وجلّ في أيّ أوديتها هلك)» وكذلك رواه محمد(١) بن عبدالله بن نمير عن أبيه. [١٧٤٥] سمعت أبا عبدالرحمن يقول سمعت محمد بن العباس الضبي يقول سمعت أبا بكر بن نومر يقول حدثنا مجزأة بن محمد، حدثنا الحسين بن عبدالرحمن البغدادي، حدثنا يحيى بن اليمان، عن سفيان قال: العالم طبيب الدين، والدراهم داء الدين، فإذا اجتر الطبيب الداء إلى نفسه فمتى يداوي غيره. [١٧٤٦] أخبرنا أبو سعد الماليني، حدثنا أبو بكر محمد بن عبدالله الرازي، يقول سمعت أبا عمرو البيكندي يقول سمعت أبا عبدالله المغربي يقول: من أحب الدنيا فلا ينصحك، ومن أحب الآخرة فلا يصحبك، لا ترج نصح من قد خان نفسه. [١٧٤٧] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك، قال وقال المروزي حدثني عبدالصمد بن محمد قال قال بشر بن الحارث: العالم طبيب الدين والدراهم داء الدين فإذا كان الطبيب يجر إلى نفسه الداء فمتى يداوي نفسه؟ وقال: ليس يعذب هذا الخلق إلا بالعلماء خربت الدنيا وذهب أهل الخير. [١٧٤٨] وأخبرنا أبو الحسين، أخبرنا أبو عمرو قال قال المروروذي سمعت عباسًا العنبري يقول سمعت بشر بن الحارث يقول: ينبغي للرجل ينظر خيره من أين هو؟ ومسكنه الذي يسكنه أهله من أي شيء هو؟ ثم يتكلم. (١) أخرجه المؤلف في ((المدخل)) (٣٤٠ رقم ٥٥٩) من طريق أحمد بن يحيى الحلواني عنه. وأخرجه عبدالله بن أحمد في زوائد ((الزهد)) (٢٢) والعقيلي في ((الضعفاء)) (٣٠٩/٤). [١٧٤٥] قول سفيان أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٦١/٦) من طريق أحمد بن راشد البجلي، عن يحيى بن يمان، ذكره ابن عبدالبر (١١/٢) عن يحيى بن يمان بدون سند، وأخرجه المؤلف في ((المدخل)) (٣٣٩ رقم ٥٥٨) من طريق ابن المبارك عن الثوري به . [١٧٤٨] أخرجه المؤلف في ((الزهد)) (٣٥٥ رقم ٩١٣) بنفس الإسناد. ٣١٤ الجامع لشعب الإيمان [١٧٤٩] أخبرنا أبو الحسين، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا الحسن بن عمرو الشيعي، قال سمعت بشرا يقول: إذا رأيت من يحب الأطعمة والطيب والتخلف إلى أبواب هؤلاء ويخالطهم فابغضهم في الله ودعهم، ونهى عن مخاطبتهم. وقال قال رسول الله وَّر: ((أعوذ بك من علم لا ينتفع به وعملٍ لا يقبل وقلبٍ لا يخشع وبطن لا يشبع)) [١٧٥٠] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك حدثنا الحسين بن عمرو، قال سمعت بشرا يقول: أوحى الله عز وجل إلى داود ◌َيقول: يا داود لا تتخذ بيني وبينك عالما مفتونا فيصدك بشكره عن طريق محبتي أولئك قطاع طريق عبادي. [١٧٥١] سمعت أبا عبدالله محمد بن إبراهيم الكرماني، يقول سمعت أبا عبدالله محمد بن عبدالله الشيرازي الصوفي، يقول سمعت أبا زرعة أحمد بن محمد بن الفضل الطبري يقول سمعت جعفرا الخلدي يقول سمعت الجنيد يقول سمعت الحارث المحاسبي يقول: لا يرد القيامة أكثر حسرة من رجلين: عالم لم ينتفع بعلمه، وزاهد أكل الدنيا بدینه . [١٧٥٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا إسماعيل بن محمد بن الفضل، حدثنا القاسم ابن عبدالله الفرغاني، حدثنا قبيصة بن عقبة، عن سفيان قال: كان يقال تعوذوا بالله من فتنة العابد الجاهل وفتنة العالم الفاجر، فإن فتنتهما فتنة كل مفتون. [١٧٤٩] الحديث المرفوع منه مر برقم (١٦٤٣). [١٧٥٠] أخرجه المؤلف في ((المدخل)) (٣٣٥ رقم ٥٤٥) عن أبي عبدالله الحافظ عن أبي عمرو ابن السماك. وذكره ابن عبدالبر (١٩٣/١). [١٧٥٢] إسناده: ضعيف جدا. • القاسم بن عبدالله الفرغاني هو أبوعبدالرحمن القاسم بن محمد بن عبدالله، المذكر (م ٢٦١ هـ). قال الحاكم: يضع الحديث وضعا فاحشا. كان يحدث عن قبيصة وأبي عاصم النبيل وعبد الله ابن يوسف وأبي حذيفة النهدي وأقرانهم بالموضوعات. راجع ((الأنساب)) (١٩٠/١٠)، (لسان الميزان)) (٤٦٥/٤). وقول سفيان أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (١٨ رقم ٧٥ - زيادات نعيم) ومن طريقه المؤلف في («المدخل» (٣٣٥ رقم ٥٤٤) والآجري في «أخلاق العلماء)) (١٠٣). وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٦/٧) من طريق أبي أحمد الزبيري عن سفيان وذكره ابن عبدالبر (١٩٢/١) من قول ابن المبارك. ٣١٥ الجامع لشعب الإيمان [١٧٥٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ العدل، حدثنا الحسن بن علي ابن زياد، حدثنا سعيد بن سليم، حدثنا سنان بن هارون البرجمي، حدثنا محمد بن بشر أو نشر - الشك من سعيد - قال قال الشعبي: أبعد الفاجر من العلماء والجاهل من المتعبدين فإنهما كل مفتون. [١٧٥٤] أنشدنا أبو عبدالرحمن السلمي، أنشدني عبدالله بن الحسين الفارسي، أنشدنا أبو طالب القطان، أنشدنا أبو بكر بن داود لنفسه: من غص داوى بشرب الماء غصته فكيف يصنع من قد غص بالماء. [١٧٥٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى ابن أبي طالب، أخبرنا عبدالوهاب بن عطاء، حدثنا أبو سلمة عثمان عن منصور بن زاذان قال: نبئت أن بعض من يلقى في النار ليتأذى أهلها بريحه، فيقال له: ويلك ما كنت تعمل؟ أما يكفينا ما نحن فيه من الشر حتى ابتلينا بك ونتن رائحتك؟ قال فيقول : إني كنت عالما فلم أنتفع بعلمي. [١٧٥٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا زكريا ابن يحيى بن أسد المروزي أبو يحيى، حدثنا معروف الكرخي، قال قال بكر بن خنيس : إن في جهنم لواديا تتعوذ جهنم من ذلك الوادي كل يوم سبع مرات، وإن في الوادي لجبا يتعوذ الوادي وجهنم من ذلك الجب كل يوم سبع مرات وإن في الجب لحية يتعوذ الجب والوادي وجهنم من تلك الحية كل يوم سبع مرات، تبدأ بفسقة حملة القرآن فيقولون أي رب بدئ بنا قبل عبدة الأوثان. قيل لهم: ليس من يعلم كمن لا يعلم. [١٧٥٥] عثمان الشحام العدوي، أبوسلمة البصري. لا بأس به. من السادسة (م د ت س) . وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (٣٧٧) عن عبد الوهاب الخفاف عن أبي سلمة به ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية)) (٥٩/٣). وأخرجه الخطيب في ((اقتضاء العلم العمل)) (١٨٥ رقم ٧٥) عن أبي سعيد محمد بن موسى، عن أبي العباس الأصم به. [١٧٥٦] أخرجه الخطيب في ((اقتضاء العلم العمل)) (٢٠٠ - ٢٠١ رقم ١١٣) من طريق أبي علي إسماعيل بن محمد الصفار وأبي العباس محمد بن يعقوب كلاهما عن زكريا به. ٣١٦ الجامع لشعب الإيمان [١٧٥٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق الإسفراييني، حدثنا أبو عثمان سعيد بن عثمان قال سمعت السري بن المغلس يقول سمعت بعض الحكماء يقول : ويل للقائلين بالحق العاملين بالباطل، الذين قالوا الحسنات وعملوا السيئات كيف يشنؤهم قولهم إذا خالفوا أمر الله عز وجل فنزلوا بأعمالهم منازل المجرمين. [١٧٥٨] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف إملاء، أخبرنا أبو بكر عثمان بن محمد البغدادي صاحب الكناني بمكة، حدثنا أبو عثمان الكرخي، حدثنا عبدالرحمن بن عمر رسته قال قال عبدالرحمن بن مهدي: كنت أجلس في المسجد الجامع یوم الجمعة فيجلس إليّ الناس فإذا كثروا فرحت وإذا قلوا حزنت فسألت بشر بن منصور، فقال: هذا مجلس سوء لا تعد إلیه فما عدت إليه. [١٧٥٩] أخبرنا أبو حازم الحافظ، حدثنا أبو بكر الإسماعيلي، حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي، حدثنا هدبة، حدثنا أمية بن خالد، حدثنا شعبة قال: ما رأيت أحدا يطلب الحديث أقول إنه يريد به الله إلا هشام صاحب الدستوائي فكان يقول لنا ليت أنا ننجو من هذا الحديث كفافا لا علينا ولا لنا قال شعبة فإذا قال هشام هذا فكيف نحن! [١٧٦٠] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثني أحمد بن الخليل، حدثني مسعود بن خلف، حدثني حجاج بن محمد، [١٧٥٧] مر قريبا فراجعه. [١٧٥٨] أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (١٢/٩). [١٧٥٩] إسناده: رجاله ثقات. • إبراهيم بن هاشم بن الحسين بن هاشم، أبوإسحاق البيع المعروف بالبغوي (٢٩٧هـ) وثقه الدار قطني. راجع ((تاريخ بغداد)) ((٢٠٣/٦ - ٢٠٤). ● أمية بن خالد بن الأسود القيسي، أبوعبدالله البصري (م ٢٠٠ هـ) . أخو هدبة الكبير. صدوق. من التاسعة (م د ت س) . أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٧٨/٦) من طريق عباس بن أبي طالب عن هدية به وذكره الذهبي في ((السير)» (١٥٠/٧). [١٧٦٠] أحمد بن الخليل البغدادي، أبوعلي. مر. • مسعود بن خلف، قال أبوحاتم: مجهول ((الجرح والتعديل)) (٢٨٤/٨). والخبر أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٧٢٧/١) عن أحمد بن الخليل عن مسعود بن خلف به . وذكره الذهبي في ((السير)) (٣٩٩/٥). ٣١٧ الجامع لشعب الإيمان حدثني فضيل بن مرزوق، قال سمعت أبا إسحاق يقول للشعبي: يا شعبي وددت أني أنجو من علمي كفافا . وبإسناده حدثنا يعقوب، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن صالح قال سمعت الشعبي(١) يقول: لوددت أن أنجو منه كفافا. [١٧٦١] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثني أحمد بن حنبل، حدثنا أبو قطن قال سمعت ابن عون يقول: وددت أني خرجت منه كفافا يعني العلم. قال أبو قطن قال شعبة: ما أنا على شيء مقيم أخاف أن يدخلني النار غيره. [١٧٦٢] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبو الحسن المحمودي، حدثنا محمد بن علي الحافظ، حدثنا محمد بن المثنى قال حدثني أبو الوليد، حدثني أبو الأحوص قال سمعت ابن شبرمة يقول : يمنوني الأجر العظيم وليتني نجوت کفافا لا علي ولا ليا [١٧٦٣] أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا محمد بن عيسى بن أبي إياس، حدثنا سعيد بن سليمان، عن عبدالله بن دكين، عن (١) أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣١٣/٤). وذكر الذهبي في ((السير)) (٣١٢/٤) نحوه. [١٧٦١] أبو قطن، عمرو بن الهيثم بن قطن القطعي، البصري. ثقة. من صغار التاسعة (بخ م - ٤). [١٧٦٢] أخرجه الخطيب في ((اقتضاء العلم العمل)) (٢٠٥ رقم ١٢٦) من وجه آخر. [١٧٦٣] إسناده: ضعيف وفيه انقطاع فإن علي بن الحسين لم يدرك علي بن أبي طالب. · محمد بن عيسى بن أبي إياس، كذا في النسختين وصوابه ((محمد بن عيسى بن أبي قماش - وهو الواسطي أبوبكر مر)). • سعید بن سليمان الواسطي سعدويه. • عبد الله بن دكين الكوفي، أبوعمرو. صدوق يخطئ. من السابعة (بخ). قال ابن معين: ليس بشيء، وفي رواية عنه أنه قال: ليس به بأس. وقال أبوزرعة ضعيف. وقال أبوداود وثقه أحمد، راجع («الميزان)) (٤١٧/٢). والحديث ذكره البخاري مختصرا في ((خلق أفعال العباد)» (ص ٣٢) عن علي رضي الله عنه قال: ((يأتي على الناس زمان لا يبقى من الإسلام إلا اسمه ولا من القرآن إلا اسمه)). ٣١٨ الجامع لشعب الإيمان جعفر بن محمد، عن أبيه عن جده، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله ◌َّهُ: ((يُوشك أن يأتي على الناس زمانٌ لا يبقَى من الإسلام إلاّ اسمه، ولا يبقَى من القرآن إلّ رسمُه، مساجدهم عامرةٌ، وهي خرابٌ من الهُدى، علماؤهم شرّ من تحت أديم السماء من عندهم تخرجُ الفتنةُ وفيهم تعود)) [١٧٦٤] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا عيسى بن سليمان القرشي، حدثنا بشر بن الوليد، حدثنا عبدالله بن دكين فذكره بإسناده موقوفا . قال أبو أحمد حدثناه عبدالسلام(١) بن إدريس بن سهل، حدثنا محمد بن يحيى الأزدي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا عبدالله بن دكين فذكره بإسناده عن علي قال قال النبي بَّهُ: ((يُوشك أن لا يبقى من الإسلام إلا اسمه ... )) فذكره غير أنه قال «فقهاؤهم))بدل قول ((علماؤهم)). [١٧٦٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن أبي حسان يحيى بن أحمد الضبي، حدثنا حفص بن محمد بن نجيح البصري، حدثنا بشر بن مهران، عن شريك [١٧٦٤] إسناده: ضعيف. • عيسى بن سليمان بن عبدالملك القرشي، ورّاق داود بن رشيد (م ٣١٠ هـ) . كان ثقة. راجع ((تاريخ بغداد)) (١٧٤/١١ - ١٧٥)، ((السير)) (٤٥٧/١٤ - ٤٥٨). • بشر بن الوليد الكندي الفقيه (م ٢٣٨ هـ) . قال الدار قطني: ثقة. وقال صالح جزرة: وهو صدوق ولكنه لا يعقل، كان قد خرف وقال السليماني: منكر الحديث. راجع («الميزان)) (٣٢٧/١)، ((لسان الميزان)) (٣٥/٢). والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٥٤٣/٤) في ترجمة عبدالله بن دكين. (١) عبدالسلام بن إدريس بن سهل، أبو محمد. ذكره الخطيب في (التاريخ)) (٥٥/١١). وحديثه في ((الكامل)» (١٥٤٣/٤). وأورده التبريزي في ((المشكاة)) (٩١/١ رقم ٢٧٦) برواية المؤلف. [١٧٦٥] إسناده: فيه جهالة. · أحمد بن أبي حسان يحيى بن أحمد الضبي، لم أعرفه. وفي الأصلين («أحمد بن أبوحسان)). • حفص بن محمد بن نجيح البصري لم أجد له ترجمة. · بشر بن مهران ويقال: بشير، أبوالحسن الخصاف. قال ابن أبي حاتم: ترك أبي حديثه. ((الجرح والتعديل)) (٣٧٩/٢). وذكره ابن حبان في ((الثقات)» (١٤٠/٨) وقال: روى عنه البصريون الغرائب، وانظر ((الميزان)) (٣٢٥/١)، ((لسان الميزان)) (٣٤/٢). ٣١٩ الجامع لشعب الإيمان ابن عبدالله النخعي، عن الأعمش، عن أبي وائل قال خطب علي الناس بالكوفة فسمعته يقول في خطبته : أيها الناس إنه من يتفقر افتقر، ومن يعمر يبتلى، ومن لا يستعد للبلاء إذا ابتلي لا يصبر، ومن ملك استأثر، ومن لا يستشر يندم. وكان يقول من وراء هذا الكلام: يوشك أن لا يبقى من الإسلام إلا اسمه، ومن القرآن إلا رسمه. وكان يقول: ألا لا يستحيي الرجل أن يتعلم متى سئل عما لا يعلم أن يقول لا أعلم. مساجدكم يومئذ عامرة، وقلوبكم وأبدانكم مخربة من الهوى، شر من تحت ظل السماء فقهاؤكم، منهم تبدأ الفتنة وفيهم تعود. فقام رجل فقال ففيم يا أمير المؤمنين؟ قال: إذا كان الفقه في رذالكم، والفاحشة في خياركم، والملك في صغاركم، فعند ذلك تقوم الساعة . هذا موقوف إسناده إلى شريك مجهول والأول منقطع والله أعلم. [١٧٦٦] أخبرنا أبو الحسين بن القطان، أخبرنا عبدالله بن جعفر (حدثنا يعقوب) بن سفيان، حدثنا عبدالله بن عثمان، حدثنا عبدالله بن المبارك، أخبرنا إسماعيل بن عياش، عن أسيد بن عبدالرحمن، عن مقبل بن عبدالله، عن عطاء بن يزيد الليثي قال أكثر الناس عليه ذات يوم يسألونه قال: إنكم أكثرتم في أرأيت أرأيت لا تعملوا لغير الله ترجوا الثواب من الله، ولا يعجبن أحدكم عمله وإن يكثر، فإنه لا يبلغ عبد من عظمة الله كقائمة من قوائم ذباب. [١٧٦٦] إسناده: فيه إسماعيل بن عياش متكلم فيه. • عبدالله بن عثمان هو المروزي أبوعبدالرحمن ثقة مر. • أسيد (بفتح أوله) ابن عبدالرحمن الخثعمي الرملي (م ١٤٤ هـ). ثقة. من السادسة (د). • مقبل بن عبدالله. شامي. ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤٤٠/٨) ولم يبين حاله. والخبر أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٤٠٨/٢) وهو في ((الزهد)) لابن المبارك (٦٤ رقم ١٩٤). ٣٢٠ الجامع لشعب الإيمان [١٧٦٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى حدثنا الحسين بن هارون المراغي، حدثنا إبراهيم بن يوسف الرازي، حدثنا المسيب بن واضح، قال سمعت ابن المبارك في طريق الروم يقول: يا مسيب، إن فساد العام من قبل الخاص، والناس على طبقات خمس: أولهم الزهاد وهم ملوك هذه الأمة، الثاني العلماء وهم ورثة الأنبياء، والثالث الولاة وهم الرعاة، والرابع التجار وهم أمناء الله في الأرض، والخامس الغزاة وهم سيف الله في الأرض، وإذا كان الزاهد راغبا فبمن يقتدي الناس؟ وإذا كان العالم طامعا فبمن يهتدي الناس؟ وإذا كان الراعي جائرا فإلى من يلتجئ الناس؟ وإذا كان التاجر خائنا فبمن يأمن الناس؟ وإذا كان الغازي مرائيا فمتى يرجو الظفر؟ [١٧٦٨] حدثنا أبو عبدالرحمن السلمي، حدثنا عبيدالله بن محمد بن حمدان العكبري، [١٧٦٧] إسناده: ضعيف. • الحسين بن هارون بن خزيمة، أبوعبدالله المراغي. ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (١٤٦/٨) وقال: ذكر أبوالقاسم بن الثلاج أنه قدم بغداد للحج سنة ٣٢٠ وحدثهم عن الحسن بن سفيان النسوي. • إبراهيم بن يوسف الرازي، أبو إسحاق الهسنجاني (م ٣٠١ هـ). إمام حافظ، ثقة مأمون. له ((مسند)) يزيد على مائة جزء. راجع ((الأنساب)) (٤١٣/١٣)، ((التذكرة)) (٦٩٢/٢)، ((السير)) (١١٥/١٤ - ١١٦)، ((الوافي)) (١٧٢/٦)، ((شذرات)) (٢٣٥/٢). • المسيب بن واضح السلمي الحمصي (م ٢٤٦ هـ). قال أبوحاتم: صدوق يخطئ كثيرا فإذا قيل لم يقبل. وقال الدار قطني: ضعيف. وكان النسائي حسن الرأي فيه. راجع ((الميزان)) (١١٦/٤). [١٧٦٨] إسناده: ضعيف. • عبيدالله بن محمد بن محمد بن حمدان العكبري، أبو عبدالله، الحنبلي، ابن بطة (م ٣٨٧ هـ). مصنف كتاب ((الإبانة الكبرى))، عابد، فقيه، محدث، كان أمارًا بالمعروف وكان مستجاب الدعوة. وله مع فضله وزهده أوهام وغلط. قال عبيدالله الأزهري: ابن بطة ضعيف. وغمزه الخطيب أيضا. راجع ((تاريخ بغداد)) (٣٧١/١٠ - ٣٧٥)، ((طبقات الحنابلة)) (١٤٤/٢ - ١٥٣)، ((السير)) (٥٢٩/١٦ - ٥٣٣)، ((الميزان)) (١٥/٣)، ((لسان الميزان)) (١١٢/٤ - ١١٥)، ((شذرات)) (١٢٢/٣ - ١٢٤). • أبو صالح محمد بن أحمد بن ثابت العكبري. ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٢٨٤/١). • أبو الأحوص محمد بن الهيثم بن حماد بن واقد البغدادي ثم العكبري (م ٢٧٩ هـ). ثقة حافظ. من الحادية عشرة (ق) . • يعقوب بن كعب بن حامد الحلبي، أبويوسف. ثقة. من العاشرة (د) . • الحسن الخراساني لم أعرفه.