Indexed OCR Text
Pages 101-120
١٠١ الجامع لشعب الإيمان وقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾(١). فهم ناس من بني تميم كانوا ينادون النبي بَ لّ من وراء الحجرات يا محمد ألا تخرج فقال الله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبروا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْزًا لَهُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾(٢). وكان فيهم عيينة بن حصن الفزاري. وقد روينا هذا التفسير عن مقاتل بن سليمان(٣) أبسط من هذا وبمعناه ذكره الكلبي فيما رواه عن أبي صالح، عن ابن عباس أتم من ذلك. وروينا عن أبي هريرة: أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه لما نزلت هذه الآية فقال: والذي أنزل عليك الكتاب يا رسول الله، لا أكلمك إلا كأخي السرار حتى ألقى الله عز وجل. [١٤٣١] أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر، حدثنا الحسین بن یحیی بن عياش، حدثنا (١) سورة الحجرات (٤/٤٩). (٢) نفس السورة (٥/٤٩). والقصة ذكرها السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٥٤/٧) من حديث ابن عباس ونسبه لابن إسحاق وابن مردويه . وذكر المؤلف في ((الدلائل)» (٣١٣/٥ - ٣١٤) قصة قدوم عطارد بن حاجب في أشراف بني تميم على النبي ◌َلچر. (٣) مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي الخراساني، أبوالحسن البلخي (م١٥٠ هـ) كذبوه وهجروه، ورُمي بالتجسيم. فتفسيره مردود. [١٤٣١] إسناده: ضعيف. · إبراهيم بن مجشر ضعيف، مرّ. • أبو سلمة بن عبدالرحمن ثقة. وفي (ن) ((عن أبي أسامة عن عبدالرحمن)) خطأ. وسقط اسم ((أبي هريرة)) من السند في الأصل و(ن) وأضفته لأن السيوطي ذكر هذا الخبر عن أبي سلمة عن أبي هريرة ونسبه إلى المؤلف في الشعب، انظر ((الدر المنثور)) (٥٤٨/٧). ولأن المؤلف وشيخه الحاكم أخرجاه من وجه آخر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة به . فأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٦٢/٢) والمؤلف في ((المدخل)) (ص٣٧٩ رقم ٦٥٣) من طريق سعيد بن عامر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به . وصححه الحاكم وأقره الذهبي. = ١٠٢ الجامع لشعب الإيمان إبراهيم بن مجشر، حدثنا عباد بن العوام، حدثنا محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف [عن أبي هريرة] قال لما نزلت: ﴿لَا تَرْفَعُوا أَضْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيّ﴾ قال أبو بكر رضي الله عنه لا أكلمك إلا كأخي السرار حتى ألقى الله عز وجل. وروينا (١) عن ابن الزبير قال كان عمر بعد ذلك إذا حدث عند النبي ◌َّ حدثه كأخي السرار لا يسمعه حتى يستفهمه. [١٤٣٢] أخبرنا أبو عبدالله الحسين بن شجاع بن الحسن الصوفي في جامع المنصوري، أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر الأنباري، حدثنا محمد بن أحمد الرياحي، حدثنا عبدالله ابن بكر، حدثنا حاتم بن أبي صغيرة. وأخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو حامد بن بلال، حدثنا أبو الأزهر، حدثنا يحيى بن أبي الحجاج، عن حاتم بن أبي صغيرة، عن عمرو بن دينار، عن كريب، عن ابن عباس قال: ((قام رسول الله وَّل يصلي من الليل، قال فقمت وتوضأت الأصلي خلفه، فأخذ بيدي فجعلني حذاءه، فخنست فقمت خلفه [فأخذ بيدي فجعلني حذاءه فخنست فقمت خلفه](٢) فانصرف رسول الله وَ ◌ّ فقال: ((ما لي كلّما = وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٠٨/٧) وقال: رواه البزار وفيه حصين بن عمر الأحمسي وهو متروك وقد وثقه العجلي، وبقية رجاله رجال الصحيح. ومن هذا الوجه أخرجه ابن عدي في (الكامل)) (٨٠٣/٢) والحاكم في ((المستدرك)) (٧٤/٣) وصححه وردّه الذهبي بقوله: حصین واهٍ. (١) أخرجه المؤلف في ((المدخل)) (ص٣٧٨ رقم ٦٥٢). وأخرجه البخاري في التفسير (٤٦/٦) وفي الاعتصام (١٤٥/٨) والترمذي في التفسير (٣٨٦/٥ رقم٣٢٦٦) والطبري في «تفسيره)) (١١٩/٢٦) من طريق نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، عن ابن الزبير في سياق أطول . [١٤٣٢] إسناده: ضعيف بالطريق الثانية. أما الطريق الأولى فرجالها موثقون. • يحيى بن أبي الحجاج، المنقري. ضعفه ابن معين، وقال أبوحاتم: ليس بالقوي، وقد مرّ. · حاتم بن أبي صغيرة، أبويونس البصري. ثقة. من السادسة (ع). والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٣٠/١) عن عبد الله بن بكر، عن حاتم بن أبي صغيرة بنحوه، وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٨٤/٩) رجاله رجال الصحيح. (٢) العبارة بين العلامتين مكررة في (ن) فقط. ١٠٣ الجامع لشعب الإيمان جعلتُك حذائي خَنَسْتَ؟)) قال فقلت له: لا ينبغي لأحد أن يصلي حذاءك وأنت رسول الله. قال: فدعا الله أن يزيدني فهما وعلما)). هذا لفظ حديث الفقيه ورواه الصوفي بمعناه غير أنه قال في آخره ((وينبغي لأحد أن يصلي حذاءك وأنت رسول الله الذي أعطاك الله؟)) فأعجبته فدعا الله أن يزيدني فهما وعلما . وذكر الحليمي(١) رحمه الله قول الله عز وجل: ﴿إِنَّا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ﴾(٢) إلى آخر الآية. وبسط الكلام في الاحتجاج بالآية في توقير النبي ◌َّه وتعظيمه وذكر قول الله عز وجل: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَمْوَا انْفَضُوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمَ﴾(٣) . وما فيه من التوبيخ على ما كان منهم من انفضاضهم قال: ثم إن المخاطبين بهذه الآية من الصحابة انتهوا إلى العمل بها، وبلغوا في تعظيم النبي ربَّ ما عرفوا به بعض حقه وذکر حديث عبدالله بن مسعود وهو فيها: [١٤٣٣] أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير القاضي بالكوفة، حدثنا أبو جعفر بن (١) ((المنهاج)) (١٢٩/٢ - ١٣٠). (٢) سورة النور (٢٤/ ٦٢). (٣) سورة الجمعة (١١/٦٢). [١٤٣٣] إسناده: رجاله ثقات إلا أن أباعبيدة لم يسمع من أبيه . • أبوبكر وعثمان هما ابنا أبي شيبة. وقد أخرجه أبوبكر بن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٣٧٠/١٤ - ٣٧٢) عن أبي معاوية، عن الأعمش مطولا . وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٣٢١/٦) بنفس الإسناد كاملا. وأخرجه الترمذي في التفسير (٢٧١/٥ رقم ٣٠١٤) عن هناد، وأحمد في «مسنده)) (٣٨٣/١ - ٣٨٤) والطبري في ((تفسيره)) (٤٣/١٠) عن أبي السائب، كلهم عن أبي معاوية عن الأعمش به. وأخرجه الترمذي في الجهاد (٢١٣/٤ رقم ١٧١٤) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤١٧/١٢) مختصرا. وأخرجه أبوعبيد في ((كتاب الأموال)) (ص ١٦٧)، وأحمد في ((مسنده)) (٣٨٤/١) والطبراني في «الكبير» (١٧٧/١٠ رقم ١٠٢٥٨) من طريق زائدة عن الأعمش به. وأخرجه أحمد (٣٨٤/١) والطبراني في ((الكبير)) (١٧٨/١٠ رقم ١٠٢٥٩) والحاكم في . ((المستدرك)) (٢١/٣ - ٢٢) والمؤلف في ((الدلائل)) (١٣٨/٣ - ١٣٩) من طريق جرير عن الأعمش. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي مع أن فيه انقطاعا. = ١٠٤ الجامع لشعب الإيمان دحيم، حدثنا أحمد بن حازم، حدثنا أبو بكر وعثمان قالا حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن عبدالله قال: لما كان يوم بدر ... فذكر الحديث في الأسارى وذكر قول عمر في قتلهم فقال ابن مسعود قلت يا رسول الله إلا سهيل بن بيضاء فإني سمعته يذكر الإسلام. فسكت رسول الله وَلا فما رأيتني في يوم بدر أخوف أن يقع علي حجارة من السماء مني ذلك اليوم حتى قال رسول الله ◌َ لة: ((إلّ سهيل بن بيضاء)). وذكر حديث عروة بن مسعود الثقفي وهو فيها: [١٤٣٤] أخبرنا أبو عمرو الأديب، حدثنا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرني الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عبدالرزاق، قال قال معمر، قال الزهري، أخبرني عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم ... فذكروا قصة الحديبية وما كان من عروة بن مسعود الثقفي، قالا : ثم جعل عروة يرمق أصحاب النبي ◌ُّڑ فو الله ما تنخم رسول الله څ ۉ نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم، فدلك بها وجهه وجلده، وإذا أمرهم ابتدروا أمره، وإذا توضأ صاروا يقتتلون على وضوئه، وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده، وما يحدون إليه النظر تعظيما له . = وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٧٨/١٠ رقم ١٠٢٦٠) من طريق حفص بن أبي داود الأسدي، عن عمرو بن مرة بنحوه، وحفص متروك. وأخرجه مختصرا (١٧٦/١٠ رقم ١٠٢٥٧) من طريق زر بن حبيش عن ابن مسعود. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٨٦/٧) فيه موسى بن مطير وهو ضعيف. [١٤٣٤] إسناده: صحيح. والحديث أخرجه المؤلف في ((الدلائل)) (٩٩/٤ - ١٠٩) بنفس الإسناد، وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٣٠/٥ - ٣٣٧) عن معمر، بطوله. ومن طريقه أخرجه البخاري في الشروط (١٧٨/٣ - ١٨٤) وأحمد في ((مسنده)) (٣٢٨/٤ - ٣٣١) ومن طريقه المؤلف في (السنن)) (٢١٨/٩ - ٢١٩) والطبراني في «الكبير)) (٩/٢٠ -١٦ رقم١٣). وأخرجه ابن جرير الطبري في («تفسيره)) (٩٧/٢٦ - ١٠١) مطولا من طريق محمد بن ثور، عن معمر، عن الزهري بنحوه. وأخرجه مختصرا البخاري في الحج (٢/ ١٨٢) وفي المغازي (٦٧/٥ - ٦٨) وأبو داود في الجهاد (٣/ ١٩٤ - ٢٠٩ رقم٢٧٦٥). ١٠٥ الجامع لشعب الإيمان قال فرجع عروة إلى أصحابه فقال: أي قوم! والله لقد وفدت على الملوك، وقدمت على قيصر وكسرى والنجاشي والله إن رأيت ملكًا قط يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد محمدًا. والله إن يتنخم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم، فدلك بها وجهه وجلده، وإذا أمرهم ابتدروا أمره، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه، وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده، وما يحدون إليه النظر تعظيما له. وروينا في حديث(١) بريدة قال كنا إذا قعدنا عند رسول الله وَّ لم نرفع رءوسنا إليه تعظيما له . وروينا(٢) في حديث البراء بن عازب في قصة الجنازة قال فجلس رسول الله وَل وجلسنا حوله كأن على رءوسنا الطير وقد ذكرنا إسنادهما في آخر كتاب المدخل(٣). [١٤٣٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبدالله بن (١) أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٢١/١) وعنه المؤلف في ((المدخل)) (ص٣٨١ رقم ٦٥٨) وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولا أحفظ له علة ولم يخرجاه وأقره الذهبي . (٢) قد مرّ في هذا الكتاب (٣١٦/٢ - ٣١٩ رقم ٣٩٠) مطولا ومرّ تخريجه وهذا الجزء فقط أخرجه النسائي (٤ /٧٨) وابن ماجه، كلاهما في الجنائز (٤٩٤/١ رقم ١٥٤٩) وابن أبي شيبة (٣١٠/٣) والحاكم في ((المستدرك)) (١٢٠/١) والمؤلف في ((المدخل)) (ص ٣٨٠ رقم ٦٥٦) من طريق المنهال بن عمرو، عن زاذان عن البراء به . (٣) راجع ((المدخل)) (ص ٣٨٠ - ٣٨١). [١٤٣٥] إسناده: ضعيف. • عبدالرحمن بن محمد بن منصور الحارثي الملقب بكُربزان، ضعيف. والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٢٧٨/٤) والطبراني في ((الكبير)) (١٧٩/١ رقم ٤٦٣) والحاكم في ((المستدرك)) (١٢١/١) والمؤلف في ((سننه)) (٣٤٣/٩) والخطيب في ((الجامع)) (١/ ١٩٢) من طرق عن شعبة، عن زياد بن علاقة بنحوه. وسيأتي الحديث بسياق مختلف من طريق شعبة، ونذكر هنا مصادره. وقد روى الحديث مختصرا ومطولا غير واحد عن زياد بن علاقة، وقال الحاكم: رواه عشرة من أئمة المسلمين وثقاتهم عن زياد بن علاقة، ثم ذكر أسانيده إليهم وهؤلاء: ١ - مسعر بن كدام: ومن طريقه أخرجه الطبراني في (الكبير)) مختصرا (١٨٢/١ رقم ٤٧٥) وأخرجه الحاكم مطولا (٣٩٩/٤ - ٤٠٠). = ١٠٦ الجامع لشعب الإيمان السماك، حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، حدثنا سعيد بن عامر، قال = ٢ - مالك بن مغول: أخرج حديثه الطبراني في ((الكبير)) (١٨٣/١ رقم ٤٨٢) وفي ((الصغير)) (٢٠٢/١ - ٢٠٣) وعنه أبونعيم في «أخبار أصبهان)) (١٣/٢ - ١٤). ٣ - الأعمش: أخرج حديثه الطبراني في (الكبير)) (١٨٢/١ رقم٤٧٤). ٤ - شعبة: وقد مرّ تخريج حديثه وسيأتي أيضا. ٥ - محمد بن جحادة: أخرجه الطبراني في «الكبير)) أيضا (١٨٤/١ - ١٨٥ رقم ٤٨٤). ٦ - أبو حمزة محمد بن ميمون السكري: لم أجد من خرّجه. ٧ - أبو عوانة الوضاح اليشكري: أخرج حديثه البخاري في ((الأدب المفرد)» (ص٨٢ رقم ٢٩١) والترمذي في الطب (٣٨٣/٤ رقم ٢٠٣٨) والطبراني في ((الكبير)) (١٧٩/١ رقم ٤٦٤) وأبو نعيم في «أخبار أصبهان)) (٢٦٦/١). ٨ - سفيان بن عيينة: وعنه أخرجه الحميدي في «مسنده)) (٣٦٣/٢) وابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٣٦٠/٧، ٣٨٨،٣٢٥/٨) وابن ماجه في الطب (١١٣٧/٢ رقم ٣٤٣٦) والطبراني في ((الكبير)) (١٨٠/١ - ١٨١ رقم ٤٦٨، ٤٦٩). ٩ - عثمان بن حكيم الأودي: وأخرجه من طريقه الطبراني في ((الكبير)) (١٨١/١ رقم ٤٧١) وابن حبان في «صحيحه)) (ص٤٧٥ رقم ١٩٢٤ - موارد). ١٠ - شيبان بن عبدالرحمن: أخرج حديثه الطبراني في «الكبير)) (١٨٤/١ رقم ٤٨٣). ١١ - زهير بن معاوية الجعفي: أخرجه عنه ابن الجعد في ((مسنده)) (رقم ٦٨٠) والطبراني في (الكبير)) (١٨٠/١ رقم ٤٦٧). ١٢ - إسرائيل بن يونس: أخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٨٠/١ رقم ٤٦٦). ١٣ - محمد بن بشر بن بشير الأسلمي: وقال الحاكم: وهو من أعز الثقات. ثم ذكر إسناده إليه وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٨٢/١ رقم ٤٧٦) وذكر الحاكم عمرو بن أبي قيس الرازي ولكن ذكر طريقه فقال عمرو بن أبي قيس عن سماك بن حرب، وحديث سماك بن حرب عن زياد أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٨٢/١ رقم ٤٧٧). وكذا ذكر الحاكم في الرواة عن زياد عمرو بن قيس الملائي، ولكن ورد في ((المعجم الكبير)) للطبراني (١٨٣/١ رقم ٤٧٩) عمرو بن قيس الملائي، عن علقمة بن مرثد، عن زياد. وهناك آخرون ممن لم يذكرهم الحاكم، فمنهم عند الطبراني في ((الكبير)). ١ - ليث بن أبي سليم: مقرونا مع مسعر (رقم ٤٧٥). ٢ - الأجلح (رقم ٤٧٨) وأخرج حديثه أحمد في ((المسند)) (٢٧٨/٤) وهناد في ((الزهد)) (٥٩٥/٢ رقم ١٢٦٠) ولكن قرنه مع الشيباني. ٣ - يحيى بن أيوب (رقم ٤٨٠). ٤ - زائدة (رقم ٤٦٥). = ١٠٧ الجامع لشعب الإيمان حدثنا شعبة، عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال أتيت رسول الله وَ ل وعنده أصحابه كأنما على رءوسهم الطير فسلمت وقعدت. قال: فجاءت الأعراب وقالوا: يا رسول الله علينا حرج في كذا أشياء لا بأس بها قال: ((عبادَ الله! وضع اللهُ الحرجَ إلا امرأ اقترض امرأ مسلما ظلمً فذلك الذي حرج وأهلك)) قالوا: يا رسول الله ما خير ما أعطي الإنسان؟ قال: ((خلق حسن)) قالوا يا رسول الله نتداوى؟ قال: ((تداووا فإن الله لم يَضَعْ داءً في الأرضِ إلا وضع له دواءً إلاّ الهرمَ)) قال فكان هذا الشيخ يقول هل تعلمون لي من دواء. قال ثم قام(١) رسول الله وَ له وقام الناس فجعلوا يقبلون يده فأخذتها فوضعتها على وجهي فإذا هي أطيب من المسك وأبيض من الثلج (٢). = ٥ - الشيباني: أبوإسحاق (رقم ٤٧٢) وأخرج حديثه هناد في ((الزهد)» (رقم ١٢٦٠) مقرونا مع الأجلح. ٦ - أشعث بن سوار (٤٨١). ٧ - محمد بن قيس (٤٨٥). ٨ - المسعودي (٤٨٦) أخرج حديثه الخطيب في ((الموضح)) (١١٠/٢) وأخرجه عنه مقرونا مع شعبة الطيالسي في ((مسنده)) (ص١٧١) والمؤلف في ((المدخل)) (ص ٣٨٠ رقم ٦٥٧). وأخرجه وكيع في ((الزهد)) (٧٣٦/٣ رقم ٤٢٣) مختصراً جدا عن مسعر وسفيان معًا عن زياد، وعنه هناد في ((الزهد)) (٥٩٥/٢ رقم ١٢٥٩) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٢٦/٨). وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (١٩٧/٩) من طريق ورقاء عن زياد بنحوه. (١) لم أجد هذا الجزء من الحديث في رواية أسامة في المصادر التي سقتها في التخريج. نعم جاء في رواية أبي جحيفة عند البخاري في المناقب (١٦٥/٥) وقام الناس فجعلوا يأخذون يديه فيمسحون بها وجوههم. قال: فأخذت بيده فوضعتها على وجهي فإذا هي أبرد من الثلج وأطيب رائحة من المسك. وأخرج البخاري طرفا من هذا الحديث في الوضوء (١/ ٥٥) وفي الصلاة (٩٩/١) وفي المناقب (١٦٧/٥) وفي اللباس (٥٠/٧). ومسلم في الصلاة (١/ ٣٦١ رقم٢٥٣) وأحمد في «مسنده)) (٣٠٩/٤) وروي مثله من حديث يزيد بن الأسود أخرجه أحمد في «مسنده» (١٦١/٤). (٢) كذا في (ن) وفي الأصل: ((من البرد)). ١٠٨ الجامع لشعب الإيمان [١٤٣٦] أخبرنا أبو القاسم عبدالرحمن بن عبيد الله بن عبدالله الحرفي ببغداد، حدثنا أحمد ابن سلمان الفقيه، حدثنا إسماعيل بن إسحاق قال حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال أتيت النبي ◌َّلر وأصحابه عنده كأن على رءوسهم الطير فقال: ((أَيُّهَا النّاسُ تَدَاووْا فإن الله عزَّ وجلّلم يُنْزِل داءً إلاّ وَأَنْزَلَ له دواءً)). وزاد غيره ((إلّ الهرم)) قيل: يا رسول الله! ما خير ما أعطي الناس؟ قال: ((خلقٌ حسنٌ)) . [١٤٣٧] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، [١٤٣٦] إسناده: رجاله ثقات. والحديث أخرجه أبوداود - دون الجملة الأخيرة - في الطب (٤/ ١٩٢ رقم٣٨٥٥) عن حفص ابن عمر النمري عن شعبة. وأخرجه الترمذي (٣٨٣/٤ رقم ٢٠٣٨) من طريق أبي عوانة عن زياد بنحوه. انظر تخريج الحديث (١٤٣٥). [١٤٣٧] إسناده: ليس بالقوي. · مالك بن إسماعيل هو أبوغسان النهدي ثقة، مرّ. • المطلب بن زياد بن أبي زهير الثقفي، الكوفي (م١٨٥ هـ) صدوق، ربما وهم. من الثامنة (بخ ص ق). وثقه ابن معين وأحمد. وقال ابن سعد: كان ضعيفا في الحديث جدا. وقال ابن عدي: له أحاديث حسان وغرائب، ولم أر له منكرا وأرجو أنه لا بأس به. راجع («الكامل)) (٢٤٥٥/٦) و («الميزان)) (١٢٨/٤) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٠٦/٧). • أبوبكر بن عبدالله الأصبهاني ذكره ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) (٣٠/١٢) ولكن لم يبين حاله من الثقة والضعف. · محمد بن مالك بن المنتصر. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٧١/٥) وقال: روى عن أنس إن كان سمع منه، وقال الذهبي في «الميزان» (٢٣/٤): لا يُعرف. والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (ص٢٧٨ رقم ١٠٨٠) وفي ((التاريخ الكبير)) (٢٠٢/١/١) وأبو نعيم في «أخبار أصبهان)) (١١٠/٢، ٣٦٥) والخطيب في ((الجامع)) (١٦١/١) من طريق أبي غسان النهدي عن المطلب بن زياد به. ورواه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص١٠١) من طريق الحارث بن شريح عن المطلب به. وله شاهد من حديث المغيرة بن شعبة. أخرجه الحاكم في ((معرفة علوم الحديث)) (ص١٩) وعنه المؤلف في (المدخل)) (ص٣٨١) وإسناده ضعيف . ١٠٩ الجامع لشعب الإيمان حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا المطلب بن زياد قال حدثني أبو بكر بن عبدالله الأصبهاني، عن محمد بن مالك بن المنتصر، عن أنس: أن أبواب النبي ◌َّ كانت تقرع بالأظافير. [١٤٣٨] حدثنا أبو محمد بن يوسف، أنبأنا دعلج بن أحمد السجزي حدثنا موسى بن هارون، حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا جرير بن حازم، حدثنا عبدالملك بن عمير، عن إياد بن لقيط، عن أبي رمثة قال: قدمت المدينة ولم أكن رأيت رسول الله مَّ﴾ فخرج وعليه ثوبان أخضران، فقلت لأبي هذا والله رسول الله وَ ل فجعل أبي يرتعد هيبة لرسول الله ◌َله . [١٤٣٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ غير مرة، أخبرنا أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه، حدثنا أبو علي صالح بن محمد بن حبيب الحافظ، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا عباد بن العوام، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك. أن النبي وَّ لما حلق شعره يوم النحر تفرق الناس فأخذوا شعره فأخذ أبو طلحة منه طائفة . قال ابن سيرين: لأن تكون عندي منه شعرة أحب إلي من الدنيا وما فيها. [١٤٣٨] إسناده: صحيح رجاله ثقات. والحديث أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (٢٢٨/٢) عن شيبان في سياق أطول، وأخرجه أحمد في «المسند» (٢٢٦/٢) وعبدالله في ((زوائد المسند)» (٢٢٧/٢، ٢٢٨) والطبراني في ((الكبير)) (٢٧٩/٢٢ رقم ٧١٤، ٢٨١ رقم ٧٢٠، ٢٨٢ رقم ٧٢١، ٢٨٣ رقم ٧٢٤) وابن حبان في ((صحيحه)) (رقم ١٥٢٢ - موارد) والمؤلف في ((سننه)) (٢٧/٨) وفي ((الدلائل)) (٢٣٧/١) من وجوه عن إياد بن لقيط عن أبي رمثة. وأخرجه أيضا ابن سعد في ((طبقاته)) (٤٢٧/١) من طريق عبدالملك بن عمير عن إياد بنحوه. وجزء من حديث أبي رمثة - غير الذي ذكره المؤلف هنا - أخرجه أبوداود (٣٣٤/٤ رقم ٤٠٦٥، ٤١٦/٤ رقم ٤٢٠٦) والترمذي (١١٩/٥ رقم ٢٨١٢) والنسائي (١٨٥/٣) وابن سعد في ((الطبقات)) (٤٥٣/١) والحاكم في ((المستدرك)) (٦٠٧/٢) وصححه ووافقه الذهبي. وراجع الطبراني في ((الكبير)) (٢٧٨/٢٢ - ٢٨٥). [١٤٣٩] إسناده: صحيح، رجاله ثقات. ١١٠ الجامع لشعب الإيمان رواه البخاري في الصحيح(١) عن أبي يحيى عن سعيد بن سليمان. [١٤٤٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن علي، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا الحسن بن أبي جعفر، حدثنا أبو جعفر الأنصاري، عن الحارث بن الفضل أو ابن الفضيل، عن عبدالرحمن بن أبي قراد أن النبي ◌َّل توضأ يوما فجعل أصحابه يتمسحون بوضوئه فقال لهم النبي وَّر: ((ما يحملكم على هذا؟)) قالوا: حب الله ورسوله. فقال النبي وَّل: ((من سرّه أن يحب الله (١) في الوضوء (١/ ٥١) بنحوه وأبو يحيى هو محمد بن عبدالرحيم صاعقة. وقول ابن سيرين أخرجه البخاري منفصلا من وجه آخر عن إسرائيل، عن عاصم عنه. والحديث أخرجه المؤلف في ((السنن)) (٦٧/٧) بنفس الإسناد والمتن. وأخرجه مسلم في الحج (١/ ٩٤٧ رقم٣٢٣) وأبو داود في المناسك (٢/ ٥٠٠ رقم ١٩٨١) والمؤلف في (سننه)) (١٠٣/٥) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٠٥/٧) من طريق حفص بن غياث، عن هشام، عن ابن سيرين عن أنس بنحوه. وأخرجه مسلم (٩٤٨/١ رقم٣٢٦) وأبو داود (٥٠١/٢رقم ١٩٨٢) والترمذي في الحج (٢٥٥/٣ رقم ٩١٢) والحميدي في ((مسنده)) (٥١٢/٢ رقم ١٢٢٠) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٩٩/٤ رقم ٢٩٢٨) والمؤلف في («سننه» (٢٥/١، ٦٧/٧) من طريق سفيان بن عيينة عن هشام عن محمد بنحوه. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٠٨/٣، ٢٥٦) من طريق هشام وأيوب عن ابن سيرين بنحوه. وأخرجه أبويعلى في («مسنده)) (٢١١/٥ رقم ٢٨٢٧) من طريق أبي إسحاق الفزاري عن هشام، عن ابن سيرين بنحوه في سياق طويل. [١٤٤٠] إسناده: ضعيف. · الحسن بن أبي جعفر الجُعري ضعيف، مرّ. • الحارث بن فضيل الأنصاري الخطمي، أبوعبدالله المدني ثقة. من السادسة (م د س ق). والحديث أخرجه ابن منده وأبونعيم في ((فوائد ميمونة))، وقال ابن حجر: في إسناده الحارث بن أبي الحارث بن أبي جعفر (كذا في النسخة المطبوعة وصوابه الحسن بن أبي جعفر) وهو ضعيف. وقد خالفه فيه ضعيف آخر كما سأذكره في الكنى في ترجمة أبي قراد السلمي (الإصابة ٤١١/٢) ثم ذكر نفس الحديث في ترجمة أبي قراد من طريق أبي جعفر الخطمي عن عبدالرحمن بن الحارث عن أبي قراد السلمي. وقال: ومداره على عبدالله بن قيس وهو ضعيف وقد خالفه ضعيف آخر وهو الحسن بن أبي جعفر فرواه عن أبي جعفر الخطمي، عن الحارث ابن فضيل عن عبدالرحمن بن أبي قراد، فأحد الطريقين وهم وأخلق أن تكون هذه أولى ، راجع ((الإصابة)) (١٥٩/٤). ١١١ الجامع لشعب الإيمان ورسوله أو يحبه الله ورسوله فليصدق حديثه إذا حدّث وليؤدّ أمانته إذا انتُمِن، ولیُحسن جوار من جاوره)) . وروينا عن الزهري حدثني من لا أتهم من الأنصار أن رسول الله وَله كان إذا توضأ أو تنخم ابتدروا نخامته فمسحوا بها وجوههم وجلودهم فقال: (المَ تفعلون هذا؟» قالوا: نلتمس به البركة ثم ذكر معنى ما في هذا الحديث. [١٤٤١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أحمد بن محمد بن سلمة حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبان بن يزيد، حدثنا يحيى بن أبي كثير، أن أبا سلمة حدثه أن محمد بن عبدالله بن زيد حدثه: أن أباه شهد النبي وَّ عند المنحر هو ورجل من الأنصار قال: فحلق رسول الله وَّليل رأسه في ثوبه فأعطاه فقسم منه على رجال وقلم أظفاره فأعطاه صاحبه فإنه عندنا لمخضوب بالحناء والكتم . وهكذا رواه حبان بن هلال(١) عن أبان مرسلا . ورواه البخاري في كتاب التاريخ(٢) عن موسى بن إسماعيل وقال في آخره الخضاب منهم خضبناه لكي لا يتغير ولم يذكر قلم الظفر. [١٤٤٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو محمد المقرئ قالا حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا الخضر بن أبان، حدثنا سيار حدثنا جعفر يعني ابن سليمان، حدثنا ثابت [١٤٤١] إسناده: صحيح. · أحمد بن محمد بن سلمة هو أحمد بن محمد بن عبدوس بن سلمة، أبوالحسن الطرائفي، مرّ. · موسى بن إسماعيل هو أبو سلمة التبوذكي. • أبو سلمة بن عبدالرحمن بن عوف. · محمد بن عبدالله بن زيد بن عبدربه الأنصاري، المدني ثقة. من الثالثة (عخ م - ٤). والحديث أخرجه أحمد في («مسنده» (٤٢/٤) عن عبدالصمد بن عبدالوارث، وعن أبي داود الطيالسي معا قالا حدثنا أبان العطار ... فذكر نحوه. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٩/٤): رجاله رجال الصحيح. (١) حبان (بفتح المهملة وتشديد الموحدة) ابن هلال، أبو حبيب البصري (م٢١٦ هـ) ثقة ثبت. من التاسعة (ع). ولم أجد روايته. (٢) ذكره في ((التاريخ الكبير)) (١٢/١/٣) وليست في النسخة المطبوعة العبارة التي ذكرها المؤلف. [١٤٤٢] إسناده: ضعيف لأجل الخضر بن أبان، والخبر مرسل. ولم أجد من خرّجه. ١١٢ الجامع لشعب الإيمان البناني قال: ((كان النبي وَ ل يوما يتوضأ، وبإزاء النبي وَلراغلام فمج النبي وَلّ فتلقى الغلام مجة النبي وَّةٍ فشربها، فقال النبي وَِّ: ((اللَّهُمّ إنّ عبدك يترضّاك فَارْض عنه)). [١٤٤٣] وبهذا الإسناد حدثنا ثابت البناني قال: كان رسول الله وَّلقول إذا جلس يتحدث يخلع نعليه، فخلعهما يوما، وجلس يتحدث فلما قضى حديثه قال لغلام من الأنصار: ((يا بُنيّ ناوِلْني نعلي)) فقال غلام من الأنصار دعني فلأنعلك قال: ((شأنك)) فأنعله فقال رسول اله ◌َّهِ: ((اللّهُمّ إنّ عبدَك يتحبَّبُ إليك فأحبَّه)). قال البيهقي رحمه الله: وحديث النعل قد أسنده عمرو بن خليفة، عن أبي زيد، عن ثابت، عن أنس أخرجناه في باب توقير الكبير(١). قال الحليمي رحمه الله(٢): فهذا الذي كان من الذين رزقوا مشاهدته، فأما اليوم فمن تعظيمه زيارته، ومن تعظيمه تعظيم حرمه وهو المدينة، وإكرام أهلها، ومنه(٣) قطع الكلام إذا جرى ذكره، أو روي بعض ما جاء عنه، وصرف السمع والقلب إليه، ثم الإذعان له(٤) والنزول عليه، والتوقي من معارضته وضرب الأمثال له. قال الإمام أحمد البيهقي رحمه الله: وقد ذكرنا في هذا المعنى حديث ابن عمرو بن مغفل وغيرهما في كتاب المدخل(٥) . [١٤٤٤] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا [١٤٤٣] إسناده: كسابقه. (١) وهو الشعبة الخامسة والسبعون من شعب الإيمان. (٢) انظر ((المنهاج)) (١٣٠/٢). (٣) وفي الأصل و(ن): ((منها)) والتصحيح من ((المنهاج)). (٤) في (ن) «إليه)). (٥) لعله في الجزء المفقود من الكتاب، فلم أجده في المطبوع منه. [١٤٤٤] إسناده: صحيح. والحديث في ((مصنف)) عبدالرزاق (٢٦٢/١١) وعنه أحمد في «مسنده)) (٥٦/٥) وأخرجه الحميدي في («مسنده)) (٣٩٣/٢ رقم ٨٨٧) عن سفيان. وابن ماجه في المقدمة (١ / ٨رقم ١٧) عن أحمد بن ثابت الجحدري وحفص بن عمر، ومسلم في الصيد والذبائح عن ابن أبي عمر ثلاثتهم عن عبدالوهاب الثقفي، ومسلم في الصيد والذبائح (١٥٤٨/٢ رقم٥٦) وابن ماجه في الصيد أيضا (٢/ ١٠٧٥ رقم ٣٢٢٦) عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأحمد في ((المسند)) (٥٥/٥) عن ابن عُليّة ، ثلاثتهم عن أيوب عن سعيد بن جبير به . = ١١٣ الجامع لشعب الإيمان أحمد بن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن سعيد بن جبير قال: كنت عند عبدالله بن مغفل فخذف عنده رجل من قومه فقال: لا تخذف، فإن رسول الله ◌َّ قد نهى عنه، وقال: ((إنّك (١) لا تصطاد بها صيدًا، ولا تقتلُ بها عدُوًّا، ولكنّها تَكسِرُ السَّنَّ وتَفْقَأُ العين)) قال فلم ينته الرجل، فقال أحدثك عن رسول الله وَّر أنه نهى عنها، ولم(٢) تنته لا أكلمك كلمة أبدًا. [١٤٤٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا محمد بن عمر الخفاف، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عيسى بن يونس، حدثنا الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر عن رسول الله وَ ل﴿ قال: ((ائْذَنُوا للنساء إلى المساجد بالليل)) قال فقال بعض بنيه: والله لا نأذن لهم فيتخذنه دغلا(٣)، فقال ابن عمر: فعل الله بك وفعل! أقول: قال رسول الله رَّه وتقول: لا نأذن لهن. رواه مسلم في الصحيح (٤) عن علي بن خشرم عن عيسى. = وأخرجه البخاري في الذبائح والصيد (٢١٩/٦) ومسلم في الصيد والذبائح أيضا (٢/ ١٥٤٧ رقم ٥٤) والنسائي مختصرا في القسامة (٤٧/٨) وأحمد في ((مسنده)) (٥٦/٥) والمؤلف في ((السنن)) (٢٤٨/٩) من طريق كهمس، عن ابن بريدة، عن عبدالله بن مغفل بنحوه. وأخرجه البخاري في الأدب من ((الصحيح)) (١٢٤/٧) وفي ((الأدب المفرد)» (ص٢٣٣ رقم ٩٠٥) ومسلم في الصيد (١٥٤٨/٢ رقم ٥٥) وأبوداود في الأدب (٤٢٠/٥ رقم ٥٢٧٠) وأحمد في («مسنده)) (٥٧،٥٤/٥) والمؤلف في ((السنن)) (٢٤٨/٩) والخطيب في ((تاريخه)) (٤/٨) من طريق شعبة عن قتادة، عن عقبة بن صهبان، عن عبدالله بن مغفل بنحوه بالجملة المرفوعة فقط . وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٤٣٣/٤) من طريق طلحة بن عبدالرحمن المعلّم، عن قتادة عن عقبة بن صهبان به، وقال ابن عدي: لطلحة عن قتادة أحاديث منها ما يتابعونه عليه، ومنها ما لا يتابع عليه. وهنا له متابعة قوية من شعبة . (٢) في (ن) ((ثم ولم تنتهي)). (١) في (ن) ((إنه)). [١٤٤٥] إسناده: صحيح. (٣) ((دَغْلا)) أي خديعة وحيلة للفساد. (٤) في الصلاة (١/ ٣٢٧) ولم يسق لفظه، بل أحاله على حديث أبي معاوية عن الأعمش. وأخرجه الترمذي في الصلاة (٤٥٩/٢ رقم ٥٧٠) عن نصر بن علي، عن عيسى بن يونس، عن الأعمش به . = ١١٤ الجامع لشعب الإيمان [١٤٤٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو بكر بن إسحاق حدثنا محمد بن عبدالعزيز بن أبي رجاء، قال حدثنا عفان بن مسلم-ح = وحديث أبي معاوية عن الأعمش أخرجه مسلم (٣٢٧/١ رقم ١٣٨) وأبوداود في الصلاة (١/ ٣٨٢ رقم ٥٦٨). وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (١٤٧/٣) عن الثوري عن ليث والأعمش عن مجاهد بنحوه. ومن طريقه أخرجه أحمد في «مسنده)) (١٤٥/٢) والطبراني في ((الكبير)) (٣٩٩/١٢ رقم ١٣٤٧١) وأخرجه أحمد (٢/ ٩٨،٤٩) من وجه آخر عن الثوري عن الأعمش وليث بنحوه. وأخرجه أبوداود الطيالسي في ((مسنده)) (ص٢٥٧) ومن طريقه المؤلف في ((سننه)) (١٣٢/٣) عن شعبة عن الأعمش. وأخرجه أحمد (٤٣/٢) عن محمد بن جعفر، والطبراني في ((الكبير)) (٣٩٩/١٢ رقم ١٣٤٧٢) من طريق عمر بن مرزوق، كلاهما عن شعبة. وأخرجه أحمد (١٢٧/٢) عن زائدة، و(١٤٣/٢) عن ابن نمير عن الأعمش بنحوه. وأخرجه مسلم في الصلاة (٣٢٧/١ رقم ١٣٩) من طريق ورقاء، عن عمرو بن دينار، عن مجاهد بنحوه، ورواه البخاري (٢١٦/١) والطبراني في ((الكبير)) (٤٢٧/١٢ رقم ١٣٥٧٠) مختصرا بالجملة المرفوعة فقط . وأخرجه مسلم (٣٢٨/١ رقم ١٤٠) والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٥٧/٢/٤) وأحمد (٢/ ٩٠) والطبراني في الكبير)) (٣٢٦/١٢ رقم ١٣٢٥٢) من طريق بلال بن عبدالله بن عمر عن أبيه بنحوه. وأخرجه أحمد (٧٦/٢) من طريق حبيب بن أبي ثابت عن ابن عمر بنحوه. وأخرجه مسلم (٣٢٧/١ رقم ١٣٥) من طريق يونس وأحمد (٢/ ١٤٠) من طريق عقيل عن ابن شهاب، عن سالم عن أبيه بنحوه. وجاء الحديث المرفوع دون ذكر قول ابن عبدالله بن عمر، بلفظ ((إذا استأذنكم نساؤكم - وفي لفظ إذا استأذنت أحدكم امرأته إلى المسجد -فأذنوا لهن وفي رواية: فلا يمنعها)) من حديث سالم بن عبدالله عن أبيه. أخرجه البخاري في الأذان (٢١٠/١) ومسلم (٣٢٦/١رقم ١٣٤) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٨٣/٢) وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٥١/٣) والحميدي في ((مسنده)) (٢٧٧/٢ رقم ٦١٢) وأحمد في ((مسنده)) (٩،٧/٢، ٥٧، ١٤٣، ١٥٦) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٩٠/٣) والمؤلف في «سننه» (١٣٢/٣). [١٤٤٦] إسناده: الطريق الأولى إلى حماد بن سلمة فيها ضعف والحديث صحيح. · محمد بن عبدالعزيز بن أبي رجاء، أبوبكر التيمي. قال الدارقطني: ضعيف. راجع ((سؤالات الحاكم)) للدارقطني (ص ١٥١ رقم ٢١٤)، ((تاريخ بغداد)) (٢٥٢/٢) ، (الميزان)) (٦٢٩/٣). ١١٥ الجامع لشعب الإيمان قال(١) وأنا أبو عبدالله بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبدالوهاب الفراء، أخبرنا أبو النعمان محمد بن الفضل، قالا: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن كنانة بن نعيم العدوي، عن أبي برزة الأسلمي أن جليبيبا كان امرأ من الأنصار كان يدخل على النساء ويتحدث إليهن قال أبو برزة فقلت لامرأتي اتقوا الله لا يدخلن عليكم جليبيب. قال: وكان أصحاب النبي وَّ إذا كان لأحدهم أيم لم يزوجها حتى يعلم الرسول الله ◌َّ فيها حاجة أم لا. فقال رسول الله وَّل ذات يوم لرجل من الأنصار: ((يا فلان زَوِّجْني ابنتَك)) قال: نعم ونعمة عين. قال: ((إنّ لست لِنفسي أريدُها)) قال: فلمن؟ قال: ((لِلَيْبيب)) قال: يا رسول الله! حتى أستأمر أمها. فأتاها فقال: إن رسول الله وَلا يخطب ابنتك، قالت: نعم ونعمة عين زوج رسول اللهِ وَّلهُ. قال: إنه ليس لنفسه يريدها قالت: فلمن؟ قال: لجليبيب. قالت: حلقى(٢) ألجليبيب إنيه ألجليبيب إنيه، ألجيبيب إنيه! لا لعمر الله لا أزوج جليبيبا فلما قام أبوها ليأتي النبي وَّ قالت الفتاة من خدرها: من خطبني إليكما؟ قالا رسول الله وَلَه قالت: أفتردون على رسول الله وَله أمره؟ ادفعوني إلى رسول الله وَّ فإنه لن يضيعني. فذهب أبوها إلى رسول الله وَ له فقال: شأنك بها، فزوجها جليبيبا. (١) أي الحاكم أبو عبد الله. • كنانة بن نُعيم العدوي، أبوبكر البصري ثقة. من الرابعة (م د س). (٢) ((حلقي)) يقال ((عقرى حلْقَى)) أي عقرها الله وحلقها يعني أصابها وجع في حلقها خاصة. وقوله ((إنيه)) قال ابن الأثير: قد اختلف في ضبط هذه اللفظة اختلافا كثيرا. فرويت بكسر الهمزة والنون وسكون الياء وبعدها هاء. ومعناها إنها لفظة تستعملها العرب في الإنكار. يقول القائل: جاء زيد، فتقول أنت: أزيد إنيه! كأنك استبعدت مجيئه. وحكى سيبويه أنه قيل لأعرابي سكن البلد: أتخرج إذا أخصبت البادية؟ فقال: أأنا إنيه؟ يعني: أتقولون لي هذا القول وأنا معروف بهذا الفعل، كأنه أنكر استفهامهم إياه. ورُويت أيضا بكسر الهمزة وبعدها باء ساكنة ثم نون مفتوحة وتقديرها: ((ألجليبيب ابنتي))؟ فأسقطت الياء ووقفت عليها بالهاء. قال أبوموسى: وهو في ((مسند)) أحمد بن حنبل بخط أبي الحسن بن فرات، وخطه حجة. وهو هكذا معجم مقيد في مواضع، ويجوز أن لا يكون قد حذف الياء، وإنما هي ابنة، نكرة. أي أتزوّج ◌ُجُليبيبا بينت: تعني أنه لا يصلح أن يُزوج بينت. إنما يزوج مثله بأمة استنقاصًا له، وقد رُويت مثل هذه الرواية الثالثة بزيادة ألف ولام للتعريف. أي: الجُليبيب الابنة. ورُويت: الجليبيب الأمة؟ تريد الجارية، كناية عن بنتها. ورواه بعضهم أمية أو آمنة على أنه اسم البنت. من ((النهاية)) (٧٨/١ - ٧٩). ١١٦ الجامع لشعب الإيمان قال إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة لثابت: هل تدري ما دعا لها رسول الله وَل به؟ قال: وما دعا لها به؟ قال اللهم صب عليها الخير صبا صبا، ولا تجعل عيشها كدا كدا. قال ثابت فزوجها إياه قال بينما رسول الله رَّله في مغزى له، فأفاء الله عليه فقال: ((هل تفقدون من أحدٍ)) قالوا: نفقد فلانا وفلانا وفلانا، ونفقد فلانا ثم قال: ((هل تفقدون من أحدٍ؟)) قالوا: لا، قال: ((لكنّ أفقدُ جُليبيبًا، فاطلبوه في القتلى» فنظروا في القتلى، فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم، ثم قتلوه فقال رسول الله التالية : ((قَتَلَ سبعة ثم قتلوه، هذا مِنّي وأنا منه)) يقولها مرارًا فوضعه رسول الله وَال على ساعده ما له سرير إلا ساعدي رسول الله وَّل حتى وضعه في قبره قال ثابت فما كان في الأنصار أيم أنفق منها . أخرجه مسلم آخر هذا الحديث(١) عن إسحاق بن عمر بن سليط عن حماد والجميع صحيح على شرطه. وروينا في الحديث الثابت(٢) عن فاطمة بنت قيس حين خطبها رسول الله وَالهيل (١) في كتاب الفضائل من ((الصحيح)) (١٩١٩/٢ رقم ١٣١) وكذا أخرجه أحمد (٤٢١/٤) عن الطيالسي عن حماد، وهو في ((مسند)) الطيالسي (ص ١٢٤ - ١٢٥). وأخرجه كاملا أحمد في ((المسند)) (٤٢٢/٤) عن عفان، و(٤٢٥/٤) عن عبدالصمد، وابن حبان في (صحيحه)) (ص٥٦٣ - ٥٦٤ رقم ٢٢٦٩) من طريق إبراهيم بن الحجاج السامي ثلاثتهم عن حماد به. وروي مثله عن أنس أخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (١٥٥/٦ - ١٥٦) وعنه أحمد في («مسنده)) (١٣٦/٣) ورواه البزار أيضا. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٣٦٨/٩) رجال أحمد رجال الصحيح. (٢) أخرجه مالك في ((الموطأ)) (ص٥٨١) عن عبدالله بن يزيد، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن فاطمة بنت قيس به . ومن طريق مالك أخرجه الشافعي في ((الرسالة)) (ص٣١١) وفي ((اختلاف الحديث)) (ص١٧٩ - ١٨٠) ومسلم في الطلاق (٢/ ١١١٤ رقم ٣٦) وأبو داود في الطلاق أيضا (٧١٢/٢ رقم ٢٢٨٧) والنسائي في النكاح (٧٥/٦) وأحمد في («مسنده)) (٤١٢/٦) وابن الجارود في ((المنتقى)) (ص٢٥٦ - ٢٥٧) والطبراني في ((الكبير)) (٣٦٨/٢٤ - ٣٦٩رقم ٩١٣) والمؤلف في «سننه» (١٣٥/٧، ١٧٧، ١٧٨، ١٨١، ٤٧١). ولم يرد جملة ((طاعة الله وطاعة رسوله خير لك)) في هذه الرواية بل وردت في سياق آخر. أخرجه مسلم (١١١٩/٢ رقم ٤٧) وأحمد في («مسنده)) (٤١٢/٦) والمؤلف في ((سننه)) (١٣٦/٧) من طريق وكيع عن سفيان عن أبي بكر بن أبي الجهم، عن فاطمة به. ١١٧ الجامع لشعب الإيمان لأسامة بن زيد فكرهته فقال رسول الله ◌َ له: ((طاعةُ اللهِ وطاعةُ رسوله خيرٌ لك)) فنکحته فجعل الله فيه خيرا واغتبطت به. وفي رواية أخرى قالت: فشرفني الله بابن زيد وأكرمني(١). وفي رواية أخرى: فبورك لي(٢) فيه. وفي رواية أخرى(٣) فبارك الله لي في أسامة (٤). [١٤٤٧] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، (حدثنا أحمد بن عبيد الصفار) حدثنا ابن (١) وفي رواية مسلم ((كرمني)) وأخرجه (١١٢٠ رقم ٤٩) من طريق أبي عاصم، عن سفيان، عن أبي بكر بن الجهم عن فاطمة به. ورواه المؤلف في ((سننه)) (٤٧٣/٧). وجاء في رواية إبراهيم بن طهمان، عن عتبة بن عبدالله المسعودي عن أبي بكر: «فكرمني الله بابن زيد، وشرفني الله بابن زيد، ونفعني الله بابن زيد)) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٧٧/٢٤ رقم ٩٣١). (٢) جاء في رواية عبدالرحمن بن زياد عن شعبة، عن أبي بكر بن أبي الجهم عند سعيد بن منصور في ((السنن)) (١٨٩/١ - ١٩٠ رقم٥٨٩). (٣) جاء في رواية شعبة عن أبي بكر عند الطيالسي في ((مسنده)) (ص٢٢٨) ومن طريقه أخرجه الترمذي في النكاح (٤٤١/٣ رقم ١١٣٥) والمؤلف في («سننه» (١٨١/٧). وحديث فاطمة أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٩/٧ - ٢٠) ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (٣٧٥/٢٤ رقم٩٢٨) والحاكم في ((المستدرك)) (٥٥/٤). وروي من طرق كثيرة راجع (السنن الكبرى)) للمؤلف و((المعجم الكبير)) للطبراني. (٤) هنا ينتهي الجزء الثاني عشر كما جاء في هامش الأصل. [١٤٤٧] إسناده: ضعيف. · أحمد بن عبيد الصفار ثقة. مرّ. وسقط من الإسناد في الأصل و(ن)، ولابد منه لأن ابن عبدان لم يدرك ابن ناجية . · ابن ناجية هو عبدالله بن محمد بن ناجية، البربري، أبو محمد، البغدادي (م٣٠١هـ) كان إماما، حجةً بصيرا بهذا الشأن، له ((مسند)). وكان من أصحاب الحديث الأكياس المكثرين. ترجمته في ((تاريخ بغداد)) (١٠٤/١٠ - ١٠٥)، ((التذكرة)) (٦٩٦/٢ - ٦٩٧)، ((السير)) (١٦٤/١٤ - ١٦٦)، ((شذرات)) (٢٣٥/٢). · علي بن زيد هو ابن جدعان، ضعيف. والحديث أخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) (٧٣/٧ رقم ٣٩٩٨) عن عبدالأعلى بن حماد به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٤١/٣) عن مؤمل بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة به، والجملة المرفوعة منه صحيحة أخرج البخاري في مناقب الأنصار (٢٢٦/٤) ومسلم في فضائل الصحابة (٢ /١٩٤٩ رقم ١٧٦) وغيرهما عن أنس بنحوه بمعناه وراجع («مسند)» أبي يعلى (٣٥١/٥ رقم٢٩٩٤). ١١٨ الجامع لشعب الإيمان ناجية، حدثنا عبدالأعلى بن حماد، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، أن مصعب ابن الزبير هم بعريف الأنصار أن يقتله فدخل عليه أنس بن مالك فقال سمعت رسول الله ◌َلّ يقول: ((استَوصُوا بالأنصار خيرًا أو معروفًا، فاقبلُوا من مُحْسِنِهم، وتجاوَزُوا عن مُسِيئهم)) قال فنزل مصعب عن سريره على بساطه فألزق جلده أو قال خده(١) أو قال تمعك، وقال: أمر رسول الله وَّي على الرأس والعينين، أمر النبي ◌َّل على الرأس والعینین، وخلى سبيله. [١٤٤٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني أبو جعفر أحمد بن عبيد بن إبراهيم الحافظ بهمدان، حدثنا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل، حدثنا إسحاق بن محمد الفروي، قال سمعت مالك بن أنس يقول: كنا ندخل على أيوب بن أبي تميمة السختياني فإذا ذكر له حدیث رسول الله آل﴾ بکی حتی نرحمه. [١٤٤٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت أبا زكريا العنبري، يقول سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق يقول: سمعت محمد بن يحيى يقول سمعت أبا الوليد يقول : والله إنه لعظيم عند الله عز وجل أن يكون في الباب عن النبي ◌َّر حديث ثم يكون بعده عن بعض التابعين خلافه . قال(٢): وسمعت أبا الوليد -وحدث بحديث مرفوع، عن النبي ◌َّ - فقلت: ما رأيك؟ قال ليس لي مع النبي ◌َّ﴾ رأي. (١) كذا في ((مسند)) أبي يعلى وهو الأوجه، وفي الأصل و(ن) ((جلدا)). [١٤٤٨] إسناده: جيد. • أبو جعفر أحمد بن عبيد بن إبراهيم الهمذاني (م٣٤٢هـ) كان ثقة. وهو آخر من روى عن ابن ديزيل. وقال صالح بن أحمد: كتبنا عنه، وهو صدوق، بصير بالأنساب والرجال. راجع ((السير)) (٣٨٠/١٥)، ((شذرات)) (٣٦١/٢ - ٣٦٢). والخبر أخرجه أبونعيم في (الحلية)) (٤/٣) في ترجمة أيوب من طريق إسحاق بن محمد وذكره الذهبي في ((السير)) (١٧/٦). [١٤٤٩] إسناده: رجاله ثقات. · محمد بن إسحاق هو ابن خزيمة الإمام. • محمد بن يحيى هو الذهلي. • أبو الوليد هو الطيالسي، هشام بن عبدالملك. (٢) أي محمد بن يحيى الذهلي. وهذا الجزء أخرجه المؤلف في ((المدخل)) (ص٢٠٦ رقم ٢٥٢) بنفس الإسناد. ١١٩ الجامع لشعب الإيمان قال ومنه(١) أن لا ترفع الأصوات عند قبره. ولا يخاض عنده في لهو ولا لغو ولا باطل ولاشيء من أمر الدنيا مما لا يليق بجلال قدره ومكانته من الله عز وجل. [١٤٥٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل، حدثنا جدي، حدثنا سليمان بن حرب، قال: كان حماد بن زيد يحدث ذات يوم، فتكلم رجل بشيء، فغضب حماد، وقال: يقول الله عز وجل: ﴿لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِي﴾(٢). وأنا أقول قال رسول الله وَل﴿ وأنت تتكلم. ومنه(٣) الصلاة والتسليم عليه كلما جرى ذكره قال الله عز وجل: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾ (٤). فأمر الله تعالى عباده أن يصلوا عليه، ويسلموا بعد إخبارهم بأن ملائكته يصلون عليه لينبههم بذلك على ما فيها من الفضل؛ إذ كانت الملائكة مع انفكاكهم عن شريعته تتقرب إلى الله تعالى بالصلاة والتسليم عليه فهم بالصلاة والتسليم أولى وأحق. [١٤٥١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب-ح [وأخبرنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق، أخبرنا علي بن محمد بن الزبير، قالا حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا زيد بن الحباب، حدثني مالك ابن أنس](٥) -ح (١) أي من تعظيم النبي ◌َّ والقائل هو الحليمي في ((المنهاج)) (١٣١/٢). [١٤٥٠] إسناده: حسن. وذكره الذهبي في ((السير)) (٤٦٠/٧) نحوه. (٢) سورة الحجرات (٢/٤٩). (٤) سورة الأحزاب (٥٦/٣٣). (٣) وفي (ن) ((ومنه ذكر الصلاة ... )). [١٤٥١] إسناده: رجاله ثقات. (٥) ما بين العلامتين سقط من الأصل. • محمد بن عبدالسلام بن بشار، الوراق، الزاهد، النيسابوري (م٢٨٠هـ). سمع الكتب من يحيى بن يحيى التميمي النيسابوري، والتفسير من إسحاق وكان ينسخ التفسير ويتقوت. وكان يصوم النهار، ويقوم الليل. == ١٢٠ الجامع لشعب الإيمان وأخبرني أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا يحيى بن منصور القاضي، حدثنا محمد بن عبدالسلام الوراق، حدثنا يحيى بن يحيى، قال قرأت على مالك، عن نعيم بن عبدالله المجمر أن محمد بن عبدالله بن زيد الأنصاري - وعبدالله بن زيد (١) هو الذي كان أري النداء بالصلاة - أخبره عن أبي مسعود الأنصاري قال أتانا رسول الله وَّله، ونحن في مجلس سعد بن عبادة، فقال له بشير بن سعد: أمرنا الله أن نصلي عليك يا رسول الله فكيف نصلي عليك؟ قال: فسكت رسول الله وَ ل﴿ حتى تمنينا أنه لم يسأله. ثم قال رسول اله ◌َّه: ((قولُوا: اللّهُمّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد، وعلى آل مُحَمَّد كَمَا صَلَّيْتَ على إبراهيم، وبارِكْ على محمد وعلى آل محمد كما بارَكْتَ على إبرَاهِيمَ في العالمين إنّك حميدٌ ◌َجِيدٌ، والسلام كما قد عَلِمْتم)) لفظ حديث يحيى بن يحيى رواه مسلم في الصحيح(٢) عن يحيى بن يحيى. = راجع ((السير)) (٤٦٠/١٣)، و((التذكرة)) (٦٤٩/٢). • نُعيم بن عبدالله المدني هو مولى آل عمر، يعرف بالمُجْمِر. ثقة من الثالثة (ع). (١) كذا في معظم المصادر التي أخرجت هذا الحديث، وفي الأصل و(ن) ((وهو عبدالله بن زيد هذا الذي أري النداء بالصلاة)). (٢) في الصلاة (١/ ٣٠٥ رقم ٦٥) وهو في ((الموطأ)) للإمام مالك (ص١٦٥) ومن طريقه أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢١٢/٢)، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير) (٢٥١/١٧ رقم ٦٩٧)، وأبوداود في الصلاة (١/ ٦٠٠ رقم ٩٨٠) والترمذي في التفسير (٣٥٩/٥ رقم ٣٢٢٠) والنسائي في السهو في ((المجتبى)) (٤٥/٣) وفي ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٤٨) والدارمي في الصلاة (ص٣٠٩) وأحمد في («مسنده» (١١٨/٤، ٢٧٣/٥، ٢٧٤) والطبراني في ((الكبير)) (٢٦٤/١٧ رقم ٧٢٥) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٧١/٣). وإسماعيل القاضي في ((فضل الصلاة على النبي)) (ص ٦١ رقم ٦٣) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٩٢/٣). ورواه المؤلف في ((السنن)) (١٤٦/٢) عن أبي عبدالله الحافظ، قال حدثنا يحيى بن منصور القاضي، عن محمد بن عبدالسلام، عن مالك به، وذكر طريقا أخرى إلى مالك. تابع مالكا محمد بن إبراهيم بن الحارث عن محمد بن عبدالله بن زید. أخرج حديثه أبوداود في الصلاة (١/ ٦٠٠ - ٦٠١ رقم ٩٨١) وأحمد في («مسنده)) (١١٩/٤) وابن أبي شيبة في («المصنف)) (٥٠٧/٢ - ٥٠٨) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم٤٩) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣٥٢/١ رقم ٧١١) والطبراني في ((الكبير)) (٢٥١/١٧ رقم ٦٩٨) وابن حبان (رقم ٥١٥ - موارد) والحاكم في ((المستدرك)) (٢٦٨/١) والمؤلف في «سننه)) (١٤٦/٢).