Indexed OCR Text
Pages 441-460
٤٤١ الجامع لشعب الإيمان [١١٨١] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا إبراهيم بن مهدي الأبلي، حدثنا شيبان بن فروخ -ح. وأخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا شيبان، حدثنا أبوالربيع السمان، عن عاصم بن عبيدالله، عن سالم، عن أبيه قال قال رسول الله وَّه: ((إنّ الله يحب المؤمنَ الْمُحْترف)). وفي رواية ابن عبدان: ((الشابّ المحترف)). تفرد به أبوالربيع عن عاصم وليسا بالقويين. [١١٨٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني الحسين بن محمد بن يحيى، حدثنا محمد بن [١١٨١] إسناده: ضعيف. • إبراهيم بن مهدي الأبلي، أبوإسحاق (م٢٨٠هـ). نقل الخطيب عن الأزدي أنه قال: إبراهيم بن مهدي الأبلي يضع الحديث. مشهور بذاك، لا ينبغي أن يخرج عنه حديث ولا ذكر. انظر ((تاريخ بغداد)) (١٧٨/٦ - ١٧٩)، و((الميزان)) (٦٨/١). • أبو الربيع السمان، أشعث بن سعيد. متروك. من السادسة (ت ق) . قال أحمد: مضطرب الحديث. ليس بذاك. وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال النسائي: لا يكتب حديثه. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن عدي: هو مع ضعفه يكتب حديثه. راجع ((الكامل)) (٣٦٧/١ - ٣٧٠)، ((الميزان)) (٢٦٣/١)، ((الضعفاء)) للعقيلي (٣٠/١). • عاصم بن عبيدالله بن عمر بن الخطاب. قال يحيى: ضعيف لا يحتج به. وقال ابن حبان: كثير الوهم فاحش الخطأ فترك. وقال النسائي: ضعيف. راجع ((المجروحين)) (١٢٣/٢)، ((الكامل)) (١٨٦٦/٥ - ١٨٦٩)، ((الضعفاء)) للعقيلي (٣٣٣/٣)، و((الميزان)) (٣٥٣/٢ - ٣٥٤). والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٣٦٩/١) بنفس الإسناد. وذكره الذهبي في («الميزان)) (٢٦٣/١) . وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٠٨/١٢ رقم ١٣٢٠٠) من طريق عاصم بن علي عن أبي الربيع به . وضعفه الهيثمي في ((المجمع)) (٦٢/٢) لأجل عاصم بن عبيدالله. وساقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٩٩/٢) من طريق ابن عدي، وقال: لا يصح. وروي من طريق قيس بن الربيع عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر. وقال أبوحاتم: هذا حديث منكر. راجع ((علل الحديث)) (١٢٨/٢). [١١٨٢] إسناده: ضعيف جدًّا. • الحسين بن محمد بن يحيى. لم أعرفه. • الحسين بن منصور أبي زيد، أبوعلي الدباغ (م٢٥٤ هـ). كان من الثقات. راجع («تاريخ بغداد)) (١١٠/٨). ٤٤٢ الجامع لشعب الإيمان إسحاق بن خزيمة، حدثنا الحسين بن منصور، حدثنا بهلول بن عبيد، حدثنا أبو إسحاق السبيعي، عن الحارث، عن علي قال: سئل النبي وَلّ أي الأعمال أزكى؟ قال: ((كسبُ المرء بيده)) . أخبرنا(١) أبو عبدالله الحافظ، أخبرني الحسين بن محمد بن يحيى، حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا الحسين بن منصور، حدثنا بهلول بن عبيد، حدثنا أبو إسحاق السبيعي، عن الحارث، عن علي قال سئل النبي ◌َِّ فذكره. [١١٨٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني أبوبكر محمد بن جعفر، حدثنا عبدالله بن سلمة، حدثنا محمد بن عبدالوهاب سمعتُ علي بن عثام يقول: ((ما أحب إلي أن يكون المسلم محترفًا! فإن المسلم إذا احتاج أول ما يبذل دينه)). [١١٨٤] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر الأصبهاني، حدثنا = • بهلول بن عبيد، الكندي، الكوفي. قال أبوحاتم: ضعيف الحديث ذاهب. وقال أبوزرعة: ليس بشيء. وقال ابن حبان: يسرق الحديث لا يجوز الاحتجاج به بحال. وقال ابن عدي: ليس بذاك، وساق له ستة أحاديث منها هذا الحديث. راجع ((الكامل)) (٤٩٨/٢) وانظر ((الجرح والتعديل)) (٤٢٩/٢)، و((المجروحين)) (١٩٣/١)، و((الميزان)) (٣٥٥/١). • الحارث هو الأعور، متهم. مر. والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٤٩٨/٢) من طريق الحسين بن أبي زيد عن بهلول به. وقال الألباني: موضوع. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٨٩٣). (١) وهذا الإسناد: تكرارًا لما مر. [١١٨٤] إسناده: ضعيف. • يعقوب بن أبي يعقوب، واسمه إسحاق بن مهران، أبو محمد المعدل (م٢٧٦ هـ) ذكره أبو نعيم في (أخبار أصبهان ٤/ ٣٥٤) . • فروة بن يونس الكلابي، أبويونس البصري. مقبول. من السابعة (قد) . ذكره ابن حبان في (الثقات)) (٣٢١/٧)، وقال الذهبي: مختلف فيه، وضعفه الأزدي (الميزان ٣٤٧/٣). • هلال بن جبير. بصري، مستور، من الخامسة، وشك ابن حبان في سماعه من أنس (ق). وراجع (الثقات)) (٥٠٥/٥) وقال الذهبي: لا يكاد يعرف (الميزان ٣١١/٤). والحديث أخرجه أبوالشيخ في ((الأمثال)) (ص٩١ رقم ١٥٤) من طريق أبي حاتم الرازي عن محمد بن عبدالله الأنصاري به. وأخرجه ابن ماجه في التجارات (٧٢٦/٢ رقم ٢١٤٧) عن محمد بن بشار عن محمد بن عبدالله الأنصاري به ولفظه «من أصاب من شيء فلیلزمه)). = ٤٤٣ الجامع لشعب الإيمان يعقوب بن أبي يعقوب، حدثنا محمد بن عبدالله الأنصاري، حدثنا فروة بن يونس، حدثني هلال بن جبير، عن أنس قال سمعت رسول الله وَّله يقول: ((مَنْ رُزِقَ في شيء فَلْيَلْزَمْه)). [١١٨٥] أخبرنا ابن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا الكديمي، حدثنا محمد بن عبدالله الأنصاري، حدثنا فروة بن يونس الكلابي، عن هلال فذكره بإسناده غير أنّه قال: ((مَنْ رَزَقه اللهُ رزقًا في شيء فليلزمه)) ولم يقل سمعت. [١١٨٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم القنطري = وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وضعفه الشيخ الألباني في ((ضعيف الجامع)) (٥٦٠٩) وقال المناوي: فيه محمد بن عبدالله الأنصاري، وقال الذهبي: اتهم بالوضع وهو ضعيف. (فيض القدير ١٣٦/٦) . وهذا وهم منه فإن محمد بن عبدالله الأنصاري هنا هو محمد بن عبدالله بن المثنى بن عبدالله بن أنس بن مالك الأنصاري، البصري القاضي (م٢١٥هـ) . ثقة من رجال الجماعة . ومحمد بن عبدالله الأنصاري الذي اتهم بالوضع وترك هو محمد بن عبدالله بن زياد الأنصاري، أبوسلمة. وهو لا يروي عن فروة بن يونس ولا ذكر فيمن روى عنه أحد من الذين رووا هذا الحديث. وهناك محمد بن عبدالله الأنصاري، رجل ثالث. اسمه محمد بن عبدالله بن حفص بن هشام بن زيد بن أنس بن مالك الأنصاري البصري. صدوق. من الحادية عشرة. [١١٨٥] إسناده: ضعيف. • الكديمي هو محمد بن يونس، ضعيف. مر. [١١٨٦] إسناده: ضعيف. • أبوالحسين محمد بن أحمد بن تميم القنطري، لين الحديث. مر. • أبو عاصم، الضحاك بن مخلد الشيباني، النبيل، ثقة. وفي (ن) («أبوعاصم الضحاك عن مجالد الشيباني)). وأبوه مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني (م١٦٧ هـ) . وقال ابن حجر: مقبول. من السابعة (ق). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٨٥/٩) وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه (الضعفاء ٤ / ٢٣١) . • الزبير بن عبيد. قال ابن حجر: مجهول، من السادسة (ق). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٣٥/٦). وفي (ن) ((أخبرني ابن أبي الخير الزبير عن عبيد)). • نافع مجهول، وليس بمولى ابن عمر. = ٤٤٤ الجامع لشعب الإيمان ببغداد، حدثنا أبو قلابة الرقاشي، حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني، أخبرني أبي، أخبرني الزبير بن عبيد، أخبرني نافع، قال: كنت أجهز إلى الشام وإلى مصر فكان الله يرزق خيرًا كثيرًا فجهزت إلى العراق فلم يرجع رأس مالي فدخلت على عائشة فقالت: يا بني الزم تجارتك فإني سمعت رسول الله وَّ يقول: ((إذا فتِحَ لأحدكم رزقٌ من باب فلیلزَمْه)). [١١٨٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبيدالله المنادي، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا أبوالضحاك، حدثني الزبير بن عبيد، حدثني نافع - وليس نافع مولى ابن عمر- قال: كنت أختلف إلى مصر ثم بدا لي أن آتي العراق، فأتيت عائشة فسلمت عليها قالت أين؟ قلت: العراق. قالت: ما لك ولمتجرك؟ فإني سمعت رسول الله وَله يقول: ((إذا قُسِمَ لأحدكم رزقٌ فلا يدعه حتّى یتغیر له أو یتنگّر له». شك أبوالضحاك قال: فجئت العراق فما رددت رأس المال . [١١٨٨] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، وأبو محمد عبدالرحمن بن أبي حامد المقرئ، = والحديث أخرجه ابن ماجه في التجارات (٧٢٧/٢ رقم ٢١٤٨) والعقيلي في ((الضعفاء)) (٢٣١/٤) من طريق أبي عاصم النبيل عن أبيه به. وأخرجه المؤلف في (الآداب)) (٤٨٧ رقم ١١٠٣) بنفس الإسناد. وأورده الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير» (٧٠٣) . [١١٨٧] إسناده: كسابقه. والحديث أخرجه أحمد في ((المسند)) (٢٤٦/٦) بنحوه عن أبي عاصم عن أبيه. وراجع ((المقاصد الحسنة)) (ص ٣٩٧). [١١٨٨] إسناده: رجاله ثقات. • عبدالله بن سليمان بن أبي سلمة، الأسلمي، القبائي. صدوق يخطئ. من السابعة (بخ س ق). · معاذ بن عبدالله بن خبيب (بالمعجمة مصغرًا) الجهني، المدني. صدوق. ربما وهم. من الرابعة (بخ - ٤). • عبدالله بن خبيب الجهني، حليف الأنصار. مدني له صحبة (بخ - ٤). وانظر ((الإصابة)) (٢٩٤/٢) . والحديث أخرجه الحاكم (٣/٢) بنفس الإسناد وعنه المؤلف في ((كتاب الآداب)) (٤٨٨ - ٤٨٩ رقم ١١٠٥) . وأخرجه ابن ماجه في التجارات (٧٢٤/٢ رقم ٢١٤١) من طريق خالد بن مخلد، وأحمد في = ٤٤٥ الجامع لشعب الإيمان وأبو صادق العطار قالوا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا عبدالله بن وهب، أخبرنا سليمان هو ابن بلال، أخبرني عبدالله بن سليمان بن أبي سلمة، أنه سمع معاذ بن عبدالله الجهني يحدث عن أبيه، عن عمه: أن رسول الله وَ له خرج عليهم، وعليه أثر غسل وهو طيب النفس فظننا أنه ألم بأهله فقلنا يا رسول الله نراك أصبحت طيب النفس. قال: ((أجَلْ والحمد لله)) - ثم ذكرنا الغنى- فقال رسول الله ◌َّهُ: ((لا بأس بالغِنى لمن اتَّقى الله عزّ وجلّ. والصّحةُ لمن اتَّقى الله خيرٌ من الغِنى، وطيبُ النفس من النِّعم)). أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(١) أخبرنا أبوبكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا إسماعيل بن قتيبة، أخبرنا يحيى بن يحيى، أخبرنا سليمان بن بلال، عن عبدالله بن سليمان أنّه سمع معاذ بن عبدالله بن خبيب يحدث فذكر بإسناده مثله غير أنه قال في آخره: ((من النعيم)) قال أبو عبدالله: الصحابي الذي لم يسمه هو يسار بن عبدالله الجهني. [١١٨٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في آخرين، قالوا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، = ((مسنده)) (٣٧٢/٥، ٣٨١) من طريق أبي عامر العقدي معًا عن عبدالله بن سليمان به. وقال البوصيري: إسناده صحيح ورجاله ثقات. وراجع («الصحيحة» (١٧٤) . (١) أخرجه في ((المستدرك)) من ثلاث طرق إلى سليمان بن بلال: هذه، والتي مرت، والثالثة: أخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل، حدثنا جدي، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا سليمان بن بلال، فذكره. وقال: هذا حديث مدني صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأقره الذهبي (٣/٢) وقال الألباني: وهو كما قالا فإن رجاله ثقات كلهم، راجع («الصحيحة» (١٧٤). [١١٨٩] إسناده: رجاله ثقات. والحديث أخرجه ابن ماجه في التجارات (٢/ ٧٧٣ رقم ٢٣٠٤) من طريق وكيع والطبراني في «الكبير» (٤٢٧/٢٤ رقم ١٠٣٩) من طريق وكيع وأبي معاوية معًا، والخطيب في ((تاريخه)» (١١/٧) من طريق أبي معاوية، كلاهما عن هشام بن عروة عن أبيه به. كما أخرجه الطبراني (٤٢٧/٢٤ رقم ١٠٤٠ - ١٠٤١) والخطيب (٢٠٢/٨) من وجوه أخرى عن هشام. وأخرجه أحمد في («المسند» (٣٤٣/٦) من طريق موسى- أو فلان- ابن عبدالرحمن بن أبي ربيعة عن أم هانئ به. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٦٦/٤) موسى بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة لم أعرفه. وذكره الألباني في «الصحيحة» (٧٧٣) . ٤٤٦ الجامع لشعب الإيمان حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، أخبرنا جعفر بن عون، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أم هانئ أن رسول الله وَّ﴿ دخل عليها فقال: ((هل عندكم من غنم؟)) قالت: لا، يا رسول الله. قال: ((فاتّخُذُوها - أو اتخذِيها- فإنّ فيها بركة)). [١١٩٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق الفقيه، وأبوبكر بن بالويه قالا أنبأنا بشر بن موسى، حدثنا عبدالله بن يزيد المقرئ، حدثنا موسى بن علي بن رباح، قال سمعت أبي يقول سمعت عمرو بن العاص يقول: بعث إليّ رسول الله وَله فأتيته فأمرني أن آخذ عليّ ثيابي وسلاحي ثم آتيه قال ففعلت ثم أتيته وهو يتأضّأ فصعد في النظر ثم طأطأ ثم قال: ((يا عمرو إنّ أريد أن أبعثك على جيشٍ فيُغنمك الله ويسلمك وأرغب لك رغبة صالحة من المال)) فقلت: يا رسول الله إنّ لم أسلم رغبةً في المال، ولكن أسلمتُ رغبةً في الإسلام وأن أكون مع رسول الله وَّ فقال لي: ((يا عمرو: نِعمَ المَالُ الصالحُ للرجل الصالح». [١١٩١] أخبرنا أبو عبدالله السوسي، حدثنا أبو جعفر البغدادي، حدثنا إسماعيل [١١٩٠] إسناده: رجاله موثقون. • أبوبكر بن بالويه هو محمد بن أحمد بن بالويه، الجلاب. مر. • موسى بن علي (بالتصغير) ابن رباح، اللخمي، أبو عبدالرحمن البصري (م١٦٣ هـ). صدوق ربما أخطأ. من السابعة (بخ م-٤) . • وأبوه علي بن رباح، أبو عبدالله البصري. ثقة. من صغار الثالثة. والحديث أخرجه الحاكم (٢/٢) بهذا الإسناد، كما أخرجه (٢٣٦/٢) من وجه آخر عن موسى بن علي بن رباح به. وصححه ووافقه الذهبي. وأخرجه أحمد في ((المسند)) (١٩٧/٤) عن عبدالله بن يزيد. كما أخرجه في «المسند» (١٩٧/٤) وفي فضائل الصحابة (٩١٢/٢) عن عبدالرحمن بن مهدي، وهو في فضائل الصحابة (٩١٢/٢) وابن حبان (٥٦٦ رقم ٢٢٧٧) عن وكيع، كلهم عن موسى بن علي بن رباح به . وأخرجه ابن حبان (٢٦٨ رقم١٠٨٩) من وجه آخر عن موسى به. وذكره المؤلف في ((الآداب)) (٤٨٩ رقم ١١٠٦). [١١٩١] أبو عبدالله السوسي هو إسحاق بن محمد بن يوسف. • أبو جعفر البغدادي هو محمد بن محمد بن عبدالله بن حمزة بن جميل، المشهور بالجمال (م٣٤٦ هـ) . استوطن سمرقند، وروى بها الكثير، ثم ارتحل وسمع بدمشق ومصر = ٤٤٧ الجامع لشعب الإيمان القاضي، حدثنا ابن أبي أويس، قال حدثنا مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله وَ ليٍ في الحديث الذي ذكر فيه بركات الأرض: ((إنّ هذا المال خَضِرةٌ حُلْوةٌ مَنْ أَخَذْه بحقّه ووضعه في حقّه فنعمَ المَعُونَةُ)) هو خرّج في الصحيح(١) . ورواه هلال بن أبي ميمونة(٢) عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد عن النبي وَّ قال فيه: ((فَمَن أخَذه بحقّه بُورك له فيه، ونِعْمَ صاحبُ المال مَنْ أعطى فيه المسكينَ واليتيمَ وابنَ السبيل)) أو كما قال .. [١١٩٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم الصيدلاني، = واليمن. قال الحاكم: هو محدث عصره بخراسان، وأكثر مشايخنا رحلة، وأثبتهم أصولاً. راجع ((تاريخ بغداد)) (٢١٧/٣ - ٢١٨)، ((الأنساب)) (٣٢٢/٣)، ((السير)) (٥٤٧/١٥)، (الوافي)) (١١٤/١)، ((شذرات)) (٣٧٣/٢). • إسماعيل القاضي هو إسماعيل بن إسحاق القاضي. مر. · ابن أبي أويس هو إسماعيل بن عبدالله. (١) فأخرجه البخاري في الرقاق (١٧٣/٧) عن إسماعيل بن أبي أويس، ومسلم في الزكاة (٧٢٨/١ رقم ١٢٢) عن أبي الطاهر، أخبرنا عبدالله بن وهب، كلاهما عن مالك بن أنس عن زید بن أسلم به . وسيأتي بإسناده كاملاً في الباب الحادي والسبعين (٧١) وسنقوم بتخريجه هناك إن شاء الله تعالى. وانظر ((أمثال الحديث)) للرامهرمزي (ص ٦٢) . (٢) أخرجه البخاري في الجهاد (١٣/٣) وفي الزكاة (٢/ ١٢٧) ومسلم في الزكاة (٧٢٨/١ - ٧٢٩ رقم ١٢٣) وسيأتي بإسناده كاملاً في الباب (٧١) وسنستوفي تخريجه هناك إن شاء الله تعالى. وراجع ((أمثال الحديث)) للرامهرمزي (ص ٦١). [١١٩٢] إسناده: ضعيف. · أحمد بن إسحاق بن إبراهيم الصيدلاني، لم أجده. • مرجى بن رجاء اليشكري، أبو رجاء البصري. صدوق ربما وهم. من الثامنة (خت). قال الدوري عن ابن معين: ضعيف، وقال الساجي عنه: ليس حديثه بشيء. راجع ((الضعفاء)) للعقيلي (٢٦٥/٤)، ((الميزان)) (٨٧/٤). والحديث أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (١٧٤/٢) عن أحمد بن يحيى بن زهير حدثنا العلاء بن مسلمة الرؤاسي عن هاشم بن القاسم فذكره. وقال عن العلاء بن مسلمة: يروي عن العراقيين المقلوبات، وعن الثقات الموضوعات، لا يحل الاحتجاج به بحال. = ٤٤٨ الجامع لشعب الإيمان حدثنا الحسين بن الفضل، حدثنا أبوالنضر، حدثنا مرجى بن رجاء، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس رفعه قال: لا خیر فیمن لا يحب المال ليصل به رحمه، ويؤدي به أمانته، ويستغني به عن خلق ربه. كذا وجدته في كتاب شعبة وقال فيه غيره عن أبي النضر هاشم بن القاسم، عن المرجى بن رجاء، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس. [١١٩٣] حدثنا السُّلمي، حدثنا عبدالرحمن بن حامد بن متويه، حدثنا أحمد بن عبدالله ابن مالك الترمذي، حدثنا أبوسالم الرواس العلاء بن مسلمة، حدثنا أبو النضر فذكره. هكذا روي بهذا الإسناد وقال فيه راويه قال قال رسول الله وَله ... ولكنّي هبته، وإنما يروى هذا الكلام بعينه من قول سعيد بن المسيب. [١١٩٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بكر بن سهل الدمياطي، حدثنا عبدالله بن صالح، حدثنا الليث بن سعد، عن يحيى، حدثني سعيد بن المسيب قال: لا خير فيمن لم يحب المال يصل به رحمه، ويؤدي به أمانته، ويستغني به عن خلق ربه عزّ وجلّ. = وذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٣٥/٣) من هذا الطريق ونقل قوله ابن حبان. وقال: قال أبو الفتح الأزدي: كان رجل سوء لا يحل لمن عرفه أن يروي عنه. وقال محمد بن طاهر: كان يضع الحديث. وذكر السيوطي في ((اللآلئ)) (٣٢٠/٢) إسناده من طريق المصنف. [١١٩٣] إسناده: ضعيف. • عبدالرحمن بن حامد بن متويه هو عبدالرحمن بن محمد بن حامد بن متويه أبوالقاسم، الزاهد، البلخي، ذكره ابن ماكولا في ((الإكمال)) (٢٠٧/٧). · أحمد بن عبدالله بن مالك الترمذي. لم أعرفه وقد ذكر فيمن روى عن العلاء بن مسلمة أبوعيسى الترمذي والحكيم الترمذي. فالله أعلم. [١١٩٤] إسناده: ضعيف. • بكر بن سهل بن إسماعيل بن نافع، أبو محمد، الدمياطي (م٢٨٩هـ) . الإمام المحدث، المفسر، المقرئ. قال النسائي: ضعيف. راجع ((السير)) (٤٢٥/١٣)، ((الميزان)) (٣٤٥/١)، ((لسان الميزان)) (٥١/٢-٥٢)، ((طبقات المفسرين)) (١١٩/١)، ((شذرات)) (٢٠١/٢). • يحيى هو ابن سعيد الأنصاري. وفي (ن) ((يحيى بن سعيد بن المسيب)). والأثر أخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (١٧٣/٢) من طريق الحسن بن سوار عن الليث به. ٤٤٩ الجامع لشعب الإيمان [١١٩٥] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، حدثنا أبوبكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف، حدثنا محمد بن يوسف، قال ذكر سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب أنه لما حضره الموت ترك دنانير قال: اللهم إنك تعلم أني لم أجمعها إلا لأصون بها حسبي وديني . رواه وكيع عن سفيان قال: إلا لأصون بها عرضي. [١١٩٦] أخبرنا أبو علي الروذباري، حدثنا أبوالحسين محمد بن جعفر بن مشكان ببغداد، حدثنا جعفر بن محمد القيسي البصري، حدثنا إبراهيم بن محمد التيمي القاضي، عن أبيه، عن جده، عن أبي أمامة الباهلي، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: دينك لمعادك، ودرهمك لمعاشك، ولا خير في أمر بلا درهم. [١١٩٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا دعلج بن أحمد، حدثنا محمد بن علي بن زيد الصائغ، حدثنا أحمد بن شبيب، حدثنا أبي، حدثنا يونس، عن ابن شهاب، عن خالد ابن أسلم قال خرجنا مع عبدالله بن عمر فقال أعرابي يقول الله عزّ وجلّ: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ﴾(١). [١١٩٥] إسناده: رجاله ثقات. · محمد بن يوسف هو الفريابي. • سفيان هو الثوري. وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٢/ ١٧٣) من طريق عباد عن يحيى بن سعيد. [١١٩٦] إسناده: لم أعرف كل رجاله. • أبو الحسين محمد بن جعفر بن مشكان. وشيخه جعفر بن محمد القيسي لم أعرفهما. إبراهيم بن محمد بن عبدالله بن عبيدالله بن معمر التيمي، المعمري، أبو إسحاق البصري، قاضيها (م٢٥٠هـ) . ثقة. من الحادية عشرة (د س). · محمد بن عبدالله التيمي. ذكره الذهبي في ((الميزان)) (٦١٢/٣) وقال: عن أبيه عن أبي بكر قال: إنكم ستغربون. وعنه الحكم بن عتيبة، وقال بعضهم: هو محمد بن عبدالله بن عمرو ابن العاص السهمي. وهذا ليس بشيء. وراجع ((لسان الميزان)) (٢٣٨/٥). ولم يذكر المزي في ((تهذيب الكمال)» رواية لإبراهيم بن محمد التيمي عن أبيه، فلا أدري من هو. [١١٩٧] أحمد بن شبيب بن سعيد الحبطي، أبو عبد الله البصري (م٢٢٩ هـ). صدوق. من العاشرة (خ خد س) . وأبوه شبيب بن سعيد الحبطي، أبوسعيد (م١٨٦ هـ) . لا بأس بحديثه من رواية ابنه أحمد عنه، لا من رواية ابن وهب. من صغار الثامنة (خ خد س) . · خالد بن أسلم القرشي، العدوي، أخو زيد بن أسلم مولى عمر. صدوق. من الخامسة (خت خد ق) . (١) سورة التوبة (٣٤/٩). ٤٥٠ الجامع لشعب الإيمان قال ابن عمر: من كنزهما فلم يؤد زكاتهما فويل له إنما كان هذا قبل أن تنزل الزكاة فلما نزلت جعلها الله طهرًا للأموال ثم التفت إلي فقال: ما أبالي لو كان لي مثل أحد ذهبًا أعلم عدده وأزكيه وأعمل فيه بطاعة الله. أخرجه البخاري في الصحيح(١) فقال وقال أحمد بن شبيب. [١١٩٨] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عبيدالله ذكر عمر أو غيره قال: ما جاءني أجلي في مكان ما عدا في سبيل الله عزّ وجلّ أحب إلي من أن يأتيني وأنا بين شعبتي رحلي أطلب من فضل الله. ورواه غيره فقال عن عمر بن الخطاب لم يشك وزاد تلا هذه الآية: ﴿وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴾(٢) . [١١٩٩] أخبرنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا (١) في الزكاة (٢/ ١١١) وأخرجه في التفسير (٢٠٤/٥) مختصرًا. وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٨٢/٤) بنفس الإسناد. وأخرجه ابن ماجه في الزكاة (٥٦٩/١ رقم ١٨٨٧) من طريق عقيل عن ابن شهاب به. وأخرج أحمد في ((الزهد)) (١٩٥) الجملة الأخيرة منه. [١١٩٨] إسناده: رجاله ثقات غير أني لم أظفر بترجمة الشيخ الحاكم. • أبو عبدالله الصنعاني هو محمد بن علي بن عبدالحميد. وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٦٤/١١) عن معمر عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله أن عمر أو غيره قال ... فذكره. وراجع ((الدر المنثور)) (٣٢٣/٨). (٢) سورة المزمل (٢٠/٧٣). [١١٩٩] إسناده: رجاله ثقات. • شمر بن عطية الكاهلي، الكوفي صدوق. من السادسة (مد ت سي) . • مغيرة بن سعد بن الأخرم الطائي. مقبول. من الخامسة (ت) . وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٦٣/٧). ● سعد بن الأخرم الطائي مختلف في صحبته. ذكره ابن حبان في الصحابة (٣/ ١٥٠) ثم في التابعين (٢٩٥/٤). والأثر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٩١/١٣) وأحمد في الزهد (ص١٥٩) وهناد في ((الزهد)) (٣٢٨/١ رقم ٥٩٨) ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية)) (١٣٢/١) عن أبي معاوية، عن الأعمش به. ٤٥١ الجامع لشعب الإيمان سعدان بن نصر، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن مغيرة بن سعد بن الأخرم، عن أبيه، عن عبدالله بن مسعود قال: والذي لا إله غيره ما يضر عبدًا يصبح على الإسلام ويمسي عليه ماذا أصابه من الدنيا. [١٢٠٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن ابن علي بن عفان، حدثنا أبوأسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال كان سعد بن عبادة يقول: اللهم هب لي مجدًا، ولا مجد إلا بفعال، ولا فعال إلا بمال، اللهم لا يصلحني القليل ولا أصلح عليه، وكان مناد ينادي على أطمه: من كان يريد الشحم واللحم فليأت سعدًا. [١٢٠١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا الخضر بن أبان، حدثنا سيار، حدثنا جعفر، حدثني موسى بن مكرم قال سأل رجل الحسن فقال: يا أبا سعيد أفتح مصحفي فأقرؤه حتى أمسي. قال الحسن: اقرأه بالغداة، واقرأه بالعشي، وكن سائر نهارك في صنعتك وما يصلحك. [١٢٠٢] أخبرنا أبو عبدالله ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا يزيد، قال أخبرنا يحيى بن عثمان، حدثنا أيوب السختياني، قال قال لي أبو قلابة: الزم سوقك فإن فيه غنى عن الناس، وصلاحًا في الدین. [١٢٠٠] إسناده: رجاله ثقات. ولكن عروة لم يدرك سعدًا. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٥٣/٣) بنفس الإسناد. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٦١٣/٣-٦١٤) وذكره الذهبي في ((السير)) (٢٧٥/١-٢٧٦) في ترجمة سعد. وذكره ابن حجر في ((الإصابة)) (٢٨/٢) في ترجمته عن كتاب ((الأسخياء)) للدارقطني. [١٢٠١] إسناده: ضعيف . • جعفر هو ابن سليمان الضبعي. مر. وفي (ن) ((حفص)): محرفا. • موسى بن مكرم. لم أعرفه. [١٢٠٢] إسناده: ضعيف. · يزيد هو ابن هارون. • يحيى بن عثمان التيمي، أبوسهل البصري. ضعيف. من الثامنة (قد ق) . وأخرجه أبو نعيم في («الحلية)) (٢٨٦/٢) في ترجمة أبي قلابة من وجه آخر عنه. ٤٥٢ الجامع لشعب الإيمان [١٢٠٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن أيوب، قال بعث إلي أبو قلابة بكتاب فيه الزم سوقك، واعلم أن الغنى معافاة. [١٢٠٤] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا عمر بن أحمد بن شاهين، حدثنا إبراهيم بن عبدالله الزيني، حدثنا محمد بن صدران، حدثنا الحکم بن سنان، حدثنا أيوب السختياني، قال قال أبو قلابة: يا أيوب احفظ عني ثلاث خصال: إياك وأبواب السلطان، وإياك ومجالس أصحاب الأهواء، والزم سوقك، فإن الغنى من العافية. [١٢٠٥] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن [١٢٠٣] إسناده: رجاله ثقات. وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٦٥/١١). [١٢٠٤] إسناده: ضعيف. · عمر بن أحمد بن شاهين هو عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد، أبو حفص البغدادي الواعظ (م٣٨٥هـ) شيخ العراق. جمع وصنف الكثير، وألف تفسيرًا كبيرًا في نيف وعشرين مجلدًا كله أسانيد. ثقة مأمون. وقد مر ذكره في الجزء الثاني من هذا الكتاب. وانظر ترجمته في ((تاريخ بغداد)) (٢٦٥/١١-٢٦٨)، ((التذكرة)» (٩٨٧/٣-٩٩٠)، ((السير)» (٤٣١/١٦-٤٣٥)، («البداية والنهاية)) (٣١٦/١١-٣١٧)، ((لسان الميزان)) (٢٨٣/٤-٢٨٥)، ((طبقات المفسرين)) (٤/٢)، ((شذرات)) (١١٧/٣). إبراهيم بن عبدالله الزيني، كذا يبدو في النسختين ولعله الزينبي نسبة إلى زينب زوجة سليمان بن علي، ولعل إبراهيم هو ابن محمد بن سليمان بن عبدالله بن محمد بن إبراهيم، أبوإسحاق الهاشمي. راجع ((الأنساب)) (٣٧١/٣)، و((تاريخ بغداد)) (١٥٥/٦). • محمد بن صدران هو محمد بن إبراهيم بن صدران (بضم المهملة والسكون) الأزدي السلمي (بالفتح) أبو جعفر المؤذن البصري (م٢٤٧هـ). وقد ينسب لجده. صدوق. من العاشرة (د ت س) . • الحكم بن سنان الباهلي، القربي (بكسر القاف وفتح الراء بعدها موحدة) أبوعون. ضعيف. من الثامنة (ل). [١٢٠٥] إسناده: صحيح. وأخرجه الفسوي في ((المعرفة)) (٢٣٦/٢) بهذا السند و(٢٣٣/٢) عن سليمان بن حرب عن حماد عن أيوب بنحوه. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٠/٣) من طريق بشار الخفاف عن حماد بنحوه. ٤٥٣ الجامع لشعب الإيمان سفيان، حدثنا أبوبكر الحميدي، حدثنا سفيان، قال قال أيوب: لو أعلم أن أهلي يحتاجون إلى حزمة أو دستجة من بقل ما جلست معكم. قال وقال أبو قلابة: الزم سوقك فإن الغنى من العافية. [١٢٠٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان قال قيل لابن الأعرابي: تحب الدراهم؟ قال: إنها تنفعني وتصونني. [١٢٠٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت أبا علي مخلد بن جعفر الباقرحي، يقول سمعت أحمد بن محمد البراثي يقول لما مات أبي جاءني بشر بن الحارث فقال لي: يا بني بر والدتك، ولا تعقها والزم السوق واقبل نصحي. قلت: قبلتها، فلما قام بشر قام إليه رجل فقال يا أبانصر أنا والله أحبك. فقال يا هذا وكيف لا تحبني، ولست بقرابة ولا جار. [١٢٠٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني جعفر بن محمد الخواص، أخبرنا إبراهيم ابن نصر المنصوري، قال سمعت إبراهيم بن بشار، خادم إبراهيم بن أدهم، يقول سمعت علي بن الفضيل يقول سمعت أبي يقول لابن المبارك: إنك تأمرنا بالزهد والتقلل والبلغة ونراك تأتي بالبضائع من بلاد خراسان إلى البلد الحرام كيف ذا؟ وأنت تأمرنا بخلاف ذا؟ [١٢٠٧] أبوعلي مخلد بن جعفر بن مخلد بن سهل، الفارسي، الباقرحي الدقاق (٣٦٩٢هـ). الباقرحي (بفتح القاف وسكون الراء بعدها مهملة) نسبة إلى باقرح قرية في نواحي بغداد. وهو من المعمرين، قال ابن أبي الفوارس: كان له أصول صحيحة عن يوسف القاضي وجعفر الفريابي. وقال أحمد بن علي البادى: كان ثقة صحيح السماع غير أنه لم يكن يعرف شيئًا من الحديث. راجع (تاريخ بغداد)) (١٧٦/١٣-١٧٧)، ((الأنساب)) (٥١/٢)، ((السير)) (٢٥٤/١٦)، («الميزان)) (٨٢/٤)، («لسان الميزان)) (٧/٦-٨)، ((شذرات)) (٧٠/٣). · أحمد بن محمد بن خالد البراثي. مر. أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٣/٥) وذكره القاضي أبو الحسين محمد بن أبي يعلى في ((طبقات الحنابلة)) (٦٤/١) في ترجمة البراثي. [١٢٠٨] أخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد)) (١٦٠/١٠) وذكره الذهبي في ((السير)) (٣٨٧/٨) في ترجمة عبدالله بن المبارك. ٤٥٤ الجامع لشعب الإيمان فقال ابن المبارك: يا أبا علي إنما أفعل ذا لأصون وجهي، وأكرم بها عرضي، وأستعين بها على طاعة ربي، لا أرى الله حقًّا إلا سارعت إليه حتى أقوم به. فقال له الفضيل. يا ابن المبارك ما أحسن ذا إن تم ذا. [١٢٠٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوبكر الجراحي، حدثنا يحيى بن ساسويه، حدثنا عبدالكريم السكري، حدثنا وهب بن زمعة قال قال ابن أبي رزمة قيل لعبد الله : إن رجلاً قال لو تعبد الناس لآتاهم الله الرزق، فقال عبدالله: لا يعرف هذا، إن الله ابتلى الناس بالمعاش فقال: ﴿وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴾(١). وقد كان على عهد رسول الله وَل قوم لهم أموال وأبوأيوب له حائط كذا، وفلان وفلان! وآخرون ليس لهم كثير شيء، من المهاجرين والأنصار فلم يضيق عليهم النبي وَلّ ولم يأمرهم أن يمسكوا قوت ليلة، ويتصدقوا بالبقية، ولكن يأمرهم بالتقدمة، وموضع الفضل ويخبرهم به. [١٢١٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ، حدثنا محمد بن أيوب، حدثنا ابن أبي رزمة قال سمعت علي بن الحسين بن شقيق يقول سمعت عبدالله بن المبارك يقول: ((لا يقع من الفضل شيء، ولا الجهاد في سبيل الله مثل السعي على العيال)). [١٢١١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني أبو منصور محمد بن أحمد بن بشر الصوفي [١٢٠٩] إسناده: لم أعرف حال رواته: الجراحي وابن ساسويه والسكري. · وعبدالله هو ابن المبارك. • وابن أبي رزمة هو عبدالعزيز. (١) سورة المزمل (٢٠/٧٣). [١٢١٠] إسناده: رجاله ثقات. · محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس. مر. · ابن أبي رزمة هو محمد بن عبدالعزيز. [١٢١١] إسناده: ضعيف. ولم أجد ترجمة لأبي منصور شيخ الحاكم. وإسماعيل بن حميد. • إبراهيم بن نصر السورياني، النيسابوري. والسورياني: نسبة إلى سوريان، قرية من قرى نيسابور. ذكره السمعاني في ((الأنساب)) (٢٩٤/٧) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل) (١٤١/١ -١٤٢) وقالا: روى عنه أبوزرعة الرازي وفي (ن) ((السورني)) وفي الأصل ((السوسي)). يحيى بن اليمان العجلي. ضعيف. مر. وأخرج أبونعيم في «الحلية)) (١٧/٧-١٨) عن سفيان بنحوه. ٤٥٥ الجامع لشعب الإيمان الخيري صاحب الأحول، حدثنا جعفر بن محمد بن سوار، حدثنا إسماعيل بن حميد، حدثنا إبراهيم بن نصر السورياني، حدثنا يحيى بن اليمان، عن سفيان الثوري قال: إذا أردت أن تتعبد فانظر فإن كان في البيت بُرٌّ فتعبد وإلا فاطلب البر أولاً ثم تعبد. [١٢١٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، سمعت جعفر بن محمد الخلدي، يقول سمعت إبراهيم الخواص، يقول: أدب التوكل ثلاثة أشياء: صحبة القافلة بالزاد، والجلوس في الزورق بالزاد، والجلوس في المجلس بالزاد. [١٢١٣] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، قال سمعت عبدالله بن علي، يقول سمعت أحمد بن عطاء يقول: قال خالي أبو علي محمد بن أحمد سمعت الجنيد يقول: ليس التوكل الكسب، ولا ترك الكسب، التوكل شيء في القلوب. وقال غيره عن الجنيد: إنما هو سكون القلب إلى موعود الله عزّ وجلّ. قال البيهقي رحمه الله: (( [وعلى] هذا ينبغي أن لا يكون تجريد هذا السكون عن الكسب شرطًا في صحة التوكل بل يكتسب بظاهر العلم معتمدًا بقلبه على الله تعالى كما قال بعضهم: اكتسب ظاهرًا وتوكل باطنًا فهو مع كسبه لا يكون معتمدًا على كسبه وإنما يكون اعتماده في كفاية أمره على الله عزّ وجلّ. [١٢١٣] إسناده: رجاله من الصوفية، وفي روايتهم للحديث ضعف. • عبد الله بن علي بن محمد بن يحيى، أبو نصر السراج، الطوسي، الصوفي (م٣٧٨هـ) صاحب كتاب ((اللمع)) في التصوف. كان شيخ الصوفية على طريقة السنة. راجع ((شذرات الذهب)) (٩١/٣)، ((الأعلام)) للزركلي (١٠٤/٤). · أحمد بن عطاء بن أحمد بن محمد بن عطاء، أبوعبدالله، الروذباري (م٣٦٩هـ) العارف الزاهد. كان شيخ الصوفية في الشام في وقته. قال السلمي: يرجع إلى أحوال يختص بها، وأنواع من العلوم، من علم القراءات وعلم الشريعة، وعلم الحقيقة، وأخلاق وشمائل يختص بها، وتعظيم للفقر وصيانة له، وملازمة لآدابه، ومحبة للفقراء، وميل إليهم، ورفق بهم. قال ابن عساكر: روى أحاديث غلط فيها غلطًا فاحشًا. راجع ((طبقات الصوفية)) (٤٩٧-٥٠٠)، ((الحلية)) (٣٨٣/١٠-٣٨٤)، ((تاريخ بغداد)) (٣٣٦/٤ - ٣٣٧)، ((الرسالة القشيرية)) (١٩٦/١)، ((السير)) (٢٢٧/١٦-٢٢٨)، ((شذرات)) (٦٨/٣). • أبو علي محمد بن أحمد، الروذباري مر. ٤٥٦ الجامع لشعب الإيمان [١٢١٤] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبي، حدثنا الإمام محمد بن إسحاق بن خزيمة قال سمعت محمد بن يحيى الأزدي يقول سمعت عبدالله بن داود الخريبي وسئل عن التوكل فقال: أرى التوكل حسن الظن بالله عزّ وجلّ. [١٢١٥] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، قال سمعت سعيد بن أحمد البلخي يقول سمعت أبي يقول، سمعت محمد بن عبدالله يقول: سمعت خالي محمد بن اللیث یقول، سمعت حامدا اللفاف يقول، سمعت حاتما الأصم يقول، سمعت شقيق بن إبراهيم يقول: التوكل طمأنينة القلب بموعود الله عزّ وجلّ. [١٢١٦] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، قال سمعت أبابكر بن أبي دارم، يقول حدثنا عمر ابن الحسن بن نصر بن طرخان قال سمعت محمد بن أبي عبدان قال قيل لحاتم الأصم: علام بنيت أمرك هذا من التوكل؟ قال: على أربع خلال: علمت أن رزقي لا يأكله غيري، فلست أهتم له، وعلمت أن عملي لا يعمله غيري، فأنا مشغول به، وعلمت أن الموت يأتيني بغتة، فأنا أبادره، وعلمت أني بعين الله في كل حال، فأنا مستح منه. [١٢١٤] إسناده: رجاله ثقات. • عبدالله بن داود بن عامر الخريبي ((بمعجمة وراء وموحدة مصغرًا)) أبوعبدالرحمن الهمداني (م٢١٣هـ) . ثقة، عابد. من التاسعة (خ-٤). وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((التوكل)) (ص١٠ رقم ٣١). [١٢١٥] أخرجه السلمي في ((طبقاته)) (٦٣) . [١٢١٦] إسناده: واه. • أبوبكر بن أبي دارم هو أبوبكر أحمد بن محمد السري بن یحیی بن السري بن أبي دارم، التيمي، الكوفي، الشيعي، محدث الكوفة (م٣٥٢هـ) . كان موصوفًا بالحفظ والمعرفة إلا أنه يترفض، قد ألف في الحط على بعض الصحابة، وهو مع ذلك ليس بثقة في النقل. قال الحاكم: هو رافضي غير ثقة. قال الذهبي: شیخ ضال معثر. راجع ((السير)) (٥٧٦/١٥-٥٧٨)، ((التذكرة)) (٨٨٤/٣-٨٨٥)، ((الميزان)) (١٣٩/١)، ((لسان الميزان)) (٢٦٨/١). · عمر بن الحسن بن نصر بن طرخان الحلبي، أبوحفص (م٣٠٦هـ). قال الدار قطني: ثقة صدوق. وفي (ن) (عمر بن الحسن بن نصر بن حاجب)). راجع ((تاریخ بغداد)) (٢٢١/١١ - ٢٢٢)، ((السير)) (٢٥٤/١٤). • محمد بن أبي عبدان. وفي ((الحلية)) ((محمد بن أبي عمران)). ولم أعرفه. وأخرجه أبونعيم في (الحلية)) (٧٣/٨) عن عبدالله بن محمد عن عمر بن الحسن الحلبي عن محمد بن أبي عمران به. وذكره الذهبي في ((السير)) (٤٨٥/١١) في ترجمة حاتم الأصم. ٤٥٧ الجامع لشعب الإيمان [١٢١٧] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا يوسف بن عمر الزاهد، حدثنا الحسن ابن موسى بن إسحاق، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا أبو إسحاق الطالقاني، حدثنا زافر، عن أبي رجاء، عن عباد بن منصور قال: سئل الحسن عن التوكل، فقال: الرضا عن الله عزّ وجلّ. [١٢١٨] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا جعفر بن أحمد بن نصير، قال سمعت أبامحمد الجريري يقول سمعت سهل بن عبدالله يقول: كمال المعرفة بالله التواضع له قال، وکمال التواضع الرضا. [١٢١٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني علي بن محمد الرازي، قال كان أبوعثمان يقول في مواعظه: يا عبد الله في ماذا تتعب قلبك؟ وتنازع إخوانك، وتعادي على طلب الرئاسة والعز أشكالك وأخدانك؟ وتعمل في هلكة حسناتك بالحسد لمن هو فوقك؟ كأنك لم تؤمن بمن أخبر أنه يعز من يشاء، ويذل من يشاء، ويؤتي الملك من يشاء، وينزع الملك ممن يشاء، فاستعمل العلم في ظاهرك إن كنت تاجرًا أو كاسبًا أو زارعًا، وأجمل في الطلب، واترك الحرام والشبهات جميعًا، فإن نفسًا لن تموت حتى تستوفي رزقها وحظها من عزها ورئاستها ورزقها، ولو هرب العبد من رزقه لأدركه رزقه، كما لو فر من الموت. [١٢١٧] إسناده: فيه من لم أعرفه. • يوسف بن عمر بن مسرور، أبوالفتح، البغدادي، القواس (م٣٨٥هـ) كان ثقة، زاهدًا، صادقًا. وكان مجاب الدعوة. قال الدارقطني: كنا نتبرك بأبي الفتح القواس وهو صبي. وقال البرقاني والأزهري: كان من الأبدال. راجع ((تاريخ بغداد)) (٣٢٥/١٤ - ٣٢٧)، ((الأنساب)) (٥٠٩/١٠)، ((السير)) (٤٧٤/١٦ - ٤٧٦)، («البداية والنهاية)) (٣١٩/١١)، («شذرات)) (١١٩/٣). · الحسن بن موسى بن إسحاق هو الحسن بن محمد بن موسى بن إسحاق بن موسى، أبوعلي الأنصاري (م٣٤٢ هـ). كان ثقة. راجع ((تاريخ بغداد)» (٤١٩/٧ - ٤٢٠). · أحمد بن إبراهيم بن كثير الدورقي، النكري، مر. • أبوإسحاق الطالقاني هو إبراهيم بن إسحاق بن عيسى، مر. • زافر بن سليمان الإيادي، أبوسليمان القهستاني. صدوق. كثير الأوهام. من التاسعة (ت ق سي). • أبورجاء. لم أعرفه. والخبر أخرجه ابن أبي الدنيا في ((التوكل)) (٨ رقم ١٨). [١٢١٩] أبو عثمان هو الحيري الواعظ، سعيد بن إسماعيل. ٤٥٨ الجامع لشعب الإيمان قال: واليقين لا يمنع الموقنين من طلب الحظ الوافي من الدنيا، وإنما يدل على ترك الفضول رضا بالقليل، وزهد في الكثير اتباعًا لرسول رب العالمين وَطلال ولأصحابه فإنهم أئمة المتوكلين، والزاهدين مع ما وصفنا من الأمن بما لك، والإياس مما ليس لك، وإن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، ومن زعم أن اليقين يمنع طلب القوت والكفاف فقد جهل اليقين وخالف سنن السلف الصالحين، فقد تقدم في ذلك مع صدق التوكل الأنبياء وأتباعهم، وخلافهم خلاف الحق، وموافقتهم موافقة الحق والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم. [١٢٢٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن قال سمعت أباعثمان سعيد بن إسماعيل يقول: قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾(١). وقال: ﴿أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا﴾(٢). فالله الو کیل الكافي لأنه بكل شيء عليم، وهو على كل شيء قدير، وهو علی کل شيء حفيظ، وهو العزيز الحكيم، وهو الغني الحميد، فالمتوكل عليه هو المکتفي به، وكما أنه الكافي لعبده، لا حاجة له إلى أحد في كفايته لعبده، وكذلك المتوكل عليه المكتفي به غني به مستغن به عن جميع خلقه لا حاجة به فيما يحتاج إليه إلى غير ربه . وبسط الكلام في ذلك ثم قال: فالتوكل عليه هو الاكتفاء به معتمدًا عليه وحده. [١٢٢١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو الحسن علي بن أحمد البوشنجي أنه سئل عن التوكل فقال: التبرئة من حولك وقوتك، وحول مثلك وقوة مثلك. (١) وردت هذه الجملة في القرآن الكريم في خمسة مواضع (النساء ٨١/٤، ١٣٢، ١٧١) (الأحزاب ٣/٣٣، ٤٨). (٢) سورة الإسراء (٢/١٧) وفي (ن) ((ولا تتخذوا)). [١٢٢١] أبوالحسن علي بن أحمد البوشنجي (م٣٤٨هـ) . من مشايخ الصوفية. كان أوحد فتيان خراسان، لقي أباعثمان وصحب بالعراق ابن عطاء والجريري، وبالشام طاهرًا وأباعمرو الدمشقي. قال السلمي: هو من أعلم مشايخ وقته بعلوم التوحيد، وعلوم المعاملات وأحسنهم طريقة في الفتوة والتجريد. وكان ذا خلق، متدينًا، متعهدًا للفقراء. راجع ((طبقات الصوفية)) (٤٥٨ - ٤٦١)، ((الحلية)) (٣٧٩/١٠)، ((الرسالة القشيرية)) (١٨٣/١)، ((المنتظم)) (٣٩١/٦)، ((طبقات السبكي)) (٢٤٤/٢). ٤٥٩ الجامع لشعب الإيمان [١٢٢٢] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي قال سمعت أبابكر الرازي يقول سمعت الكتاني يقول: التوكل في الأصل اتباع العلم وفي الحقيقة استعمال اليقين. [١٢٢٣] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي قال سمعت أباالحسين الفارسي يقول سمعت جعفرًا الخلدي يقول سمعت إبراهيم الخواص يقول: التوكل تناول السبب من الله. [١٢٢٤] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي قال وقال الأستاذ أبوسهل محمد بن سليمان: التوكل أن لا يخطر بقلبك نافعًا ولا ضارًّا غيره، وأن تستسلم لكل حال يرد عليك، ولا يضطرب قلبك منه. وقال: التوكل قطع الطمع عن الخلق وترك طلب الحيلة. وقال: التوكل التطاول إلى الألوان وما فيها بعين النقص، والرجوع إلى من لا يلحقه النقص بحال . [١٢٢٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال سمعت فارس بن عيسى الصوفي -وكان من المتحققين بعلوم أهل الحقائق - يقول سمعت الجنيد بن محمد يقول: الفقراء ثلاثة: فقير لا يسأل وإن أعطي لم يأخذ، فذلك من الروحانيين، وفقير لا يسأل وإن أعطي أخذ، فذلك من المقربين، وفقير يسأل وكفارة مسألته صدقة. قال فارس: شرط الطلب أن يكون الطالب غير معتقد أولا منيب [للطلب ولا مميز (؟) ولا قاصد إلى زيد دون عمرو ولا إلى عمرو دون زيد بأن يعتقد أن الله هو الرزاق، ويطلب الرزق من حيث أمر، فيكون الله المعطي والعبد سبب له والله المسبب](١) وهو قول النبي ◌َّر: (لو توكلتم على الله حق توكله ... )) الحديث. [١٢٢٢] الكتاني هو أبوبكر محمد بن علي بن جعفر، البغدادي (م٣٢٢هـ) . القدوة العارف، شيخ الصوفية. مات مجاورًا بمكة. وكان أحد الأئمة. راجع ((طبقات الصوفية)) (٣٧٣ - ٣٧٧) ، («الحلية)) (٣٥٧/١٠ - ٣٥٨)، ((تاريخ بغداد)) (٧٤/٣ - ٧٦)، ((الرسالة القشيرية)) (١٦٦/١)، ((الأنساب)) (٤٧/١١)، ((السير)) (٥٣٣/١٤)، ((الوافي)) (١١١/٤ -١١٢)، ((طبقات الأولياء)) (١٤٤ - ١٤٨)، ((شذرات)) (٢٩٦/٢) . [١٢٢٤] أبوسهل محمد بن سليمان هو الصعلوكي. (١) ما بين العلامتين سقط من (ن) وقوله ((أولاً منيب للطلب ولا مميز)) كذا يبدو في النسخة ولم أوفق إلى معرفة وجه الصواب فيه. ٤٦٠ الجامع لشعب الإيمان ولما أثبته النبي بَّ متوكلاً لم يخل مع توكل من الحركات مع عدم المطالب، والقاصد في حركاته، كان المتحرك بالوصف الذي قدمنا ذكره، متوكلاً مع وجود الحركة منه كالطير مع وجود الحركة فيه بتصحيح النبي ◌َّل التوكل له ولم يمنعه من الحركة على معنی وصفه. قال البيهقي رحمه الله: فمن ذهب إلى هذا فتكسب بإذن الله تعالى في ذلك، وشكر الله تعالی علی أنّه جعله سببًا لمعاشه، وأنّه هداه له، وأعانه علیه، ونفعه به ثم من زهد منهم في الدنيا ورغب في الآخرة، اكتفى بأقل ما يكون قوتًا، وتصدق بالباقي، كما كان القراء من أصحاب النبي ◌َّهِ يصنعونه، أو اقتصر على اكتساب أقل ما يكون قوتًا ثم اشتغل بعد ذلك في العبادة والله أعلم. [١٢٢٦] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفیان، حدثني سعيد بن أسد، أخبرنا ضمرة، عن رجاء بن أبي سلمة قال قلت لحسان بن أبي سنان: أما تحدثك نفسك بالفاقة؟ قال: بلى، فأقول لها: يا نفس إذا كان ذلك أخذت بالمسحاة فجلست مع الفعلة فأصبت دانقًا أو دانقین فتعیشین به فتسكن. قال ابن شوذب(١) كان حسان بن أبي سنان رجلاً من تجار أهل البصرة له شريك بالبصرة وهو مقيم بالأهواز، يجهز على شريكه بالبصرة، ثم يجتمعان على رأس كل سنة یتحاسبان، ثم يقتسمان الربح فكان يأخذ قوته من ربحه ويتصدق بما بقي، وكان صاحبه يبني الدور ويتخذ الأرض. [١٢٢٦] إسناده: لا بأس به. · حسان بن أبي سنان، البصري. صدوق عابد. من السادسة (خت). له ترجمة في ((الحلية)) (١١٤/٣). والخبر أخرجه الفسوي في ((المعرفة)) (٦٨/٢ - ٦٩) وأبونعيم في ((الحلية)) (١١٧/٣). (١) أخرجه الفسوي في ((المعرفة)) (٦٩/٢) وأبونعيم في «الحلية)) (١١٦/٣).