Indexed OCR Text
Pages 321-340
٣٢١ الجامع لشعب الإيمان قال البيهقي رحمه الله: وأفضل الرجاء ما تولد من مجاهدة النفس ومجانبة الهوى قال الله عزّ وجلّ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾(١). [٩٨١] أخبرنا أبوطاهر الفقیه، أخبرنا أبو حامد بن بلال، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا = (٣٦٦ رقم ١٠٣٤) وأبو يعلى في «مسنده)) (٤٤٦/٣ رقم ١٩٤٢) من طريق أبي معاوية. وأحمد في ((مسنده)) (٢٩٣/٣، ٣٣٠) وأبونعيم في (الحلية)) (٨٧/٥) من طريق سفيان، والطيالسي في ((مسنده)) (٢٤٦) عن سلام. وابن الجعد في ((مسنده)) (١٠٧٠/٢ رقم ٣٠٩٧) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٧٣/٥) من طريق أبي جعفر . والمؤلف في (سننه)) (٣٧٨/٣) من طريق يحيى بن زكريا، وفي ((الآداب)) (٤٦٩ رقم ١٠٦٠) من طريق محمد بن إسحاق عن يعلى بن عبيد. وابن أبي الدنيا في ((حسن الظن بالله)) (٣٩ رقم١) وأبو يعلى في («مسنده)) (٤١٩/٣ رقم ١٩٠٧، ٤٥/٤ رقم ٢٠٥٣) من طريق جرير. وأبو يعلى أيضًا (١٩٢/٤ رقم ٢٢٩٠) من طريق عبدالله بن نمير. کلهم عن الأعمش به. وهو عند المؤلف في ((الأربعين الصغرى)) بنفس الإسناد. ونقله ابن كثير في («البداية والنهاية)) (٢٣٨/٥) منسوبًا إلى المؤلف. ورواه مسلم (٢٢٠٦/٣ رقم ٨٢) وأحمد (٣٢٥/٣، ٣٩٠) والمؤلف في ((سننه)) (٣٧٨/٣) وابن أبي الدنيا في ((حسن الظن بالله)) (٣٩ رقم ١، ٤٠ رقم٤- مجموعة الرسائل) والخطيب في («تاريخه)) (٣٤٨/١٤) من طريق أبي الزبير عن جابر به. وللحديث شاهد من حديث واثلة بن الأسقع أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٤٦/٥) ومن حديث أنس أخرجه الخطيب (٣٩٦/١) وكلاهما ضعيف. (١) سورة البقرة (٢١٨/٢) . [٩٨١] إسناده: ضعيف. • محمد بن يحيى هو الذهلي. • سويد هو ابن عبدالعزيز السلمي مولاهم/ الدمشقي (م١٩٤ هـ) لين الحديث. من الثامنة (ت ق). · ثابت بن عجلان، الأنصاري، أبو عبدالله الحمصي. صدوق. من الخامسة (خ د س ق) . · سليم بن عامر الكلاعي، الخبائري (م١٣٠هـ). ثقة. من الثالثة (بخ م-٤). والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في ((حسن الظن بالله)) (٥٢ رقم ٥٧) من طريق سويد بن عبدالعزيز عن ثابت به . ٣٢٢ الجامع لشعب الإيمان هشام بن عمار، حدثنا سويد، حدثنا ثابت بن عجلان، عن سليم بن عامر، قال سمعت أباهريرة يقول قال رسول الله وَ له: ((يا أيُّهَا النَّاسُ أحسنُوا الظنّ بربّ العالمين فإنَّ الربَّ عند ظنّ عبده)) . [٩٨٢] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوجعفر الرزاز، حدثنا أحمد بن عبدالجبار، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَلٍ﴿ -يعني -: ((يقول الله عزّ وجلّ أنا عند ظنّ عبدي بي، وأنا معَه حينَ یذکرني ... )) وذكر الحديث. أخرجه مسلم(١) من حديث أبي معاوية. وأخرجه البخاري(٢) من وجه آخر عن الأعمش. [٩٨٣] أخبرنا أحمد بن الحسن القاضي، حدثنا حاجب بن أحمد، حدثنا محمد بن حماد، [٩٨٢] إسناده: ضعيف لأجل أحمد بن عبدالجبار وهو العطاردي، والحديث صحيح وقد مر برقم (٥٤٦) . (١) في الذكر من صحيحه (٢٠٦٧/٣ - ٢٠٦٨ رقم ٢١). (٢) في التوحيد من صحيحه (٨/ ١٧١) وراجع تخريجه في رقم (٥٤٦) يضاف إلى ذلك، وأخرجه السهمي في ((تاريخ جرجان)» (٥٥٣) من طريق أم الدرداء عن أبي هريرة به . وابن أبي الدنيا في كتابه ((حسن الظن بالله)) (٤٠ رقم٣) من طريق زيد بن أسلم عن أبي صالح به. وهو عند المؤلف في ((الأربعين الصغرى)) بنفس الإسناد. [٩٨٣] إسناده: ضعيف لأجل حاجب بن أحمد الطوسي. · خيثمة هو ابن عبدالرحمن بن أبي سبرة الكوفي (ع) مر. قال أحمد وأبو حاتم: لم يسمع خيثمة من عبدالله بن مسعود. وأخرجه الحسين بن الحسن المروزي في ((زوائد الزهد)) لابن المبارك (٣٦٥ رقم ١٠٣٣) عن أبي معاوية، وابن أبي الدنيا في ((حسن الظن بالله)) (٥٩ رقم ٨٢) من طريق الفضيل بن عياض عن الأعمش. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٦٨/٩ رقم ٨٧٧٢) من طريق زائدة عن الأعمش عن ابن مسعود. وقال المنذري في ((الترغيب)) (٢٧٠/٤) والهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٤٨/١٠) رجاله رجال الصحيح إلا أن الأعمش لم يدرك ابن مسعود. (قلت) في سند المؤلف بينهما خيثمة ولكنه أيضًا لم يسمع من عبدالله، ففي الإسناد انقطاع. والله أعلم. ٣٢٣ الجامع لشعب الإيمان حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن خيثمة قال قال عبدالله: والّذي لا إله غيره ما أعطي عبدٌ مؤمنٌ شيئًا قطُّ بعد الإيمان بالله عزّ وجلّ أفضل من أن يحسن ظنه بالله، والله الذي لا إله غيره لا يحسن عبد بالله ظنه إلا أعطاه الله إياه، وذلك أن الخير بيده. [٩٨٤] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبوالعباس محمد بن إسحاق بن أيوب الصبغي، حدثنا الحسن بن علي بن زیاد، حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله الأويسي، حدثنا ابن أبي الزناد، أخبرني موسى بن عقبة، عن رجل من ولد عبادة بن الصامت، عن أبي هريرة أن النبي ◌َّ قال: ((حَضَر مَلَك الموت رجلاً يموت فشقّ أعضاءه فلم يَجِدْه عَمِل خِرًا ثم شقَّ قلبَه فلم يجد فيه خيرًا ثم فكَّ لِحِيْتِه فوجد طرفَ لسانه لاصقًا بحنكه لا إله إلاّ الله)) قال النبي وَلّ: ((فغُفِر له بكلمة الإخلاص)). قال وقال رسول الله وَله: ((أمر اللهُ عزّ وجلّ بعبد إلى النّار فلمّا وقفَ على شَفتها التفت فقال: أما والله يا ربّ إن كان ظنّي بك لحسنًا فقال الله عزّ وجلّ: رُدُّوه فأنا عند ظنّ عبدي بي)) . [٩٨٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المصري، حدثنا جامع بن سوادة، حدثنا زياد بن يونس الحضرمي، حدثنا عبدالرحمن بن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن رجل من ولد عبادة بن الصامت، عن أبي هريرة أنّ رسول الله وَله [٩٨٤] إسناده: فيه جهالة . · ابن أبي الزناد هو عبدالرحمن (م١٧٤ هـ) . صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد. وكان فقيهًا . من السابعة (خت م- ٤) . ضعفه غير واحد، وقال الذهبي: قد مشاه جماعة وعدلوه. وكان من الحفاظ المكثرين. وأخرج الخطيب في ((تاريخه)) (١٢٥/٩) الجزء الأول فقط من طريق سعد بن عبدالحميد بن جعفر عن ابن أبي الزناد. وأورده الغزالي في كتابه («إحياء علوم الدين)) (٤٥١/٤) ونسبه العراقي في تخريجه إلى ابن أبي الدنيا والطبراني. وانظر في الجزء الأخير الحديث الآتي. [٩٨٥] إسناده: ضعيف وفيه مجهول. · جامع بن سوادة. ضعفه الدارقطني راجع ((لسان الميزان)) (٩٣/٢) .. • زياد بن يونس بن سعيد الحضرمي، أبوسلامة الإسكندراني (م٢١١ هـ). ثقة فاضل. من صغار التاسعة (د س) . والحديث أورده المنذري في ((الترغيب)) (٢٧٠/٤) برواية المؤلف. وأخرج ابن أبي الدنيا في ((حسن الظن بالله)) (ص ٥٣) نحوه. ٣٢٤ الجامع لشعب الإيمان قال: ((أمرَ اللهُ عزّ وجلّ بعبدَين إلى النّار فلما وقف أحدهما على شفتها التفت فقال: أما والله إن كان ظنّ بك لحسنًا، فقال الله عزّ وجلّ: ردُّوه فأنا عند ظنّ عبدي بي فغَفَر له)) . قال البيهقي رحمه الله: وقد ذُكر في حسن الظنّ بالله تعالى حكايات في باب التوبة في هذا الكتاب. (و) فيما قرأت على أبي عبدالرحمن السلمي، عن عبدالله بن خبيق أنّه قال(١): الرجالُ ثلاثة(٢): رجل عمل حسنة فهو يرجو ثوابها، ورجل عمل سيئة ثم تاب فهو يرجو المغفرة، والثالث: الرجل الكذاب يتمادى في الذنوب ويقول أرجو المغفرة. ومن عرف نفسه بالإساءة ينبغي أن يكون خوفه غالبًا [على رجائه](٣). [٩٨٦] وحدثنا أبوعبدالرحمن السلمي، حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي، قال سمعت العباس بن حمزة، حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أباسليمان الداراني يقول: إذا غلب الرجاء على الخوف فسد القلب (٤). [٩٨٧] أخبرنا أبوسعيد عبدالرحمن بن شبانة بهمدان، حدثنا أبوالعباس الفضل بن (١) ذكره القشيري في رسالته (٣٥٦/١ - ٣٥٧). (٣) زيادة في الرسالة القشيرية. (٢) في الأصل ((الرجاء)). [٩٨٦] إسناده: ضعيف. • أبو جعفر محمد بن سعيد الرازي، ضعفه الدار قطني. مر. وأخرجه السلمي في ((طبقات الصوفية)) (٧٦) وأبونعيم في ((الحلية)) (٢١/١٠) من وجه آخر وذكره القشيري في ((رسالته)) (٣٤٩/١) بلفظ ((ينبغي للقلب أن لا يكون الغالب عليه إلا الخوف، فإنه إذا غلب الرجاء الخوف فسد القلب)). (٤) في النسخ عندنا ((فسدت الوقت)) وفي ((طبقات الصوفية)) ((فسد الوقت)) وما أثبته من ((الحلية)) و((الرسالة)) ولعله هو الصواب. [٩٨٧] إسناده: لا بأس به. · أبوالوليد هو الطيالسي، هشام بن عبدالملك. • محمد بن واسع بن جابر بن الأخنس، الأزدي، أبوبكر، أو أبو عبدالله، البصري. (م١٢٣ هـ). ثقة عابد. كثير المناقب. من الخامسة (م د ت س). • شتير بن نهار، العبدي، البصري وقيل سمير (بالمهملة والميم) . قال البخاري: قال لي محمد بن بشار عن ابن مهدي: ليس أحد يقول ((شتير)) إلا حماد بن سلمة. وهو صدوق. من الثالثة (ت) . وقال الذهبي: نكرة. ٣٢٥ الجامع لشعب الإيمان الفضل الكندي، حدثنا أبو خليفة الجمحي، حدثنا أبوالوليد، حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن واسع، عن شتير بن نهار، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((حسنُ الظنّ من حسنِ العبادة)) . رواه صدقة(١) بن موسى، عن محمد بن واسع، عن سمير وسمير أصح، قاله عبدالرحمن بن مهدي (٢)، وعلي بن المديني وغيرهما. [٩٨٨] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا عبدالله بن محمد ابن أبي الدنيا، قال قال رجل مصاب وكانت تكون منه الكلمة بعد الكلمة: الرجاء بلا عمل اجتراء على الله عزّ وجلّ. [٩٨٩] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، حدثنا أبوسهل بن زياد، حدثنا عبدالله ابن أحمد بن حنبل، حدثنا أبي قال سمعت ابن السماك يقول: كتبت إلى صديق لي أن الرجاء حبل في قلبك، قيد في رجلك. فأخرج الرجاء من قلبك تحل القيد من رجلك. قال البيهقي رحمه الله: وهذا رجاء غلب على الخوف. (١) صدقة بن موسى الدقيقي، أبوالمغيرة أو أبو محمد، السلمي، البصري. صدوق له أوهام من السابعة (بخ د ت) . قال الذهبي: ضعفوه. وحديثه أخرجه الترمذي في الدعوات كما هو في ((تحفة الأحوذي)) (٢٩١/٤) وأحمد في ((المسند)) (٣٥٩/٢) والحاكم في ((المستدرك)) (٢٥٦/٤) وابن أبي الدنيا في ((حسن الظن بالله)) (٤٠ رقم٦). وأخرجه أحمد (٢/ ٢٩٧، ٣٠٤) عن عبدالرحمن بن مهدي عن حماد بن سلمة. وأخرجه عن عفان (٤٠٧/٢) وعن بهز (٤٩١/٢) كلاهما عن حماد. وورد في كل هذه الأحاديث في ((المسند)) ((شتير)) بالمعجمة والتاء، ورجح الأستاذ أحمد شاكر ((شتير))، على سمير راجع ((المسند)) (١٠٢/١٥ رقم ٧٩٤٣). وأخرج الحديث أبوداود في الأدب (٢٦٦/٥ رقم ٤٩٩٣) من طريق مهنا أبي شبل، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٤١/٤) من طريق حجاج بن منهال. وابن حبان في صحيحه (٢٣٩٥، ٢٤٦٩ موارد) من طريق أبي داود الطيالسي. ثلاثتهم عن حماد به . قال الألباني: ضعيف (ضعيف الجامع الصغير ٢٧١٨) . وقال أحمد شاكر: صحيح. (٢) راجع ((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٠١/٢/٢) . [٩٨٩] ابن السماك هو محمد بن صبيح بن السماك. من الزهاد مر. ٣٢٦ الجامع لشعب الإيمان [٩٩٠] أخبرنا أبو حامد أحمد بن أبي خلف الصوفي، حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن إسماعيل، حدثنا الحسن بن المثنى، حدثنا عفان، حدثنا همام قال سمعت قتادة (يقول) حدثنا مطرف قال: كنا نأتي زيد بن صوحان فكان يقول: يا عباد الله أكرموا وأجملوا، فإنما وسيلة العباد إلى الله عزّ وجلّ خصلتان: الخوف والطمع. [٩٩١] أخبرنا أبو الحسين بن بشران المعدل ببغداد، أخبرنا أبو الحسين إسحاق بن أحمد الكاذي، حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثني هارون بن معروف، حدثنا سيار، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا علي بن زيد، عن مطرف أنه تلا هذه الآية: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ﴾(١). (فقال) فلو يعلم الناس قدر مغفرة الله ورحمة الله وعفو الله وتجاوز الله لقرت أعينهم، ولو يعلم الناس نكال الله ونقم الله، وبأس الله، وعذاب الله ما رقأ لهم دمع ولا انتفعوا بطعام ولا شراب. [٩٩٢] وسمعت أبامحمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني يقول سمعت أبابكر محمد بن [ ٩٩٠] لم أعرف شيخ البيهقي ولا شيخه. • الحسن بن المثنى بن معاذ بن معاذ العنبري، أبو محمد (م٢٩٤هـ). من نبلاء الثقات. كان ورعًا عابدًا، يمتنع من الرواية، ثم أمر في النوم بالرواية. راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٩/٣)، و((السير)) (٥٢٦/١٣) . • زيد بن صوحان بن حجر، أبو عبدالله أو أبوعائشة. العبدي (م٣٦هـ) من التابعين. قتل يوم الجمل. راجع ((تاريخ بغداد)) (٤٣٩/٨، ٤٤٠). وقوله أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٠٤/٢) في ترجمة مطرف . [٩٩١] إسناده: ضعيف. • هارون بن معروف المروزي، أبوعلي الخزاز (م٢٣١هـ). ثقة. من العاشرة (خ م د). • سيار هو ابن حاتم العنزي. · علي بن زيد هو ابن جدعان. ضعيف. وأخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (٢٤٤) عن علي بن مسلم عن سيار به. (١) سورة الرعد (٦/١٣). [٩٩٢] أبويعقوب النهر جوري هو إسحاق بن محمد (م٣٣٠هـ) . صحب الجنيد، وعمرو بن عثمان المكي، وأبايعقوب السوسي، وجاور مدة، ومات بمكة، قال أبو عثمان المغربي: ما رأيت في مشايخنا أنور منه. راجع ((طبقات الصوفية)) (٣٧٨ - ٣٨١). ((الحلية)) (٣٥٦/١٠)، = ٣٢٧ الجامع لشعب الإيمان عبدالله الرازي يقول سمعت أبايعقوب النهر جوري يقول سمعت أبايعقوب السوسي يقول: العابد يعبد الله تحذيرًا، والعارف يعبد الله تشريفًا، والعالم يعبد الله خائفًا وراجيًا . [٩٩٣] أخبرنا أبو محمد السكري، أخبرنا أبوبكر الشافعي، حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، حدثنا الغلابي، حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن ثابت، عن مطرف قال: لو وزن رجاء المؤمن وخوفه ما رجح أحدهما على صاحبه. [٩٩٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوإسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى، حدثنا أبو عمرو الحيري، حدثنا علي بن الحسن، حدثنا علي بن عثام، عن الأصمعي قال قال مطرف: لو وزن خوف المؤمن ورجاؤه بميزان تربص ما كان بينهما نبط شعر(١). [٩٩٥] أخبرنا أبو سعد الماليني، حدثنا أبوأحمد بن عدي الحافظ قال سمعت حمزة بن داود الثقفي، حدثنا نائلة سمعت الحارث بن الخضر القطان سمعت سفيان بن عيينة = ((الرسالة القشيرية)) (١٦٧/١)، ((السير)) (٢٣٢/١٥)، ((الوافي)) (٤٢٣/٨ - ٤٢٤)، ((طبقات الأولياء)) (١٠٥ - ١٠٦)، ((شذرات)) (٣٢٥/٢). • أبو يعقوب السوسي. من الصوفية من شيوخ النهرجوري ورد ذكره في ((الرسالة القشيرية)) وهذا القول ذكره السلمي في ((طبقاته)) (٣٧٩) منسوبًا لأبي يعقوب النهر جوري. [٩٩٣] إسناده: رجاله ثقات. · الغلابي هو المفضل بن غسان. · عفان هو ابن مسلم. وفي (ن) ((حسان)). وأخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٤٧٨/١٣) عن عفان. وأحمد في ((الزهد)» (٢٣٩) عن عبدالرحمن بن مهدي - كلاهما عن حماد به. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٠٨/٢) عن سفيان قال قال مطرف .. فذكر نحوه. وقال السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (٣٥٠) لا أصل له في المرفوع، وإنما يؤثر عن بعض السلف. ثم ساق هذه الرواية واللتين بعدها، برواية المؤلف . [٩٩٤] أبو عمرو الحيري هو أحمد بن محمد بن أحمد بن منصور، النيسابوري (م٣١٧هـ) كان صدرًا معظماً وعالماً محتشماً ومحدثًا عدلاً. راجع ((تاريخ جرجان)) (١٢٤)، ((السير)) (٤٩٢/١٤)، («التذكرة)) (٧٩٨/٣ - ٧٩٩) ((شذرات)) (٢٧٥/٢) . (١) كذا في (ن) والأصل. وفي ((المقاصد الحسنة)) لو وزن خوف المؤمن ورجاؤه بميزان ما كان بينهما خيط شعرة وهو واضح المعنى. [٩٩٥] ((نائلة)) غير واضح في الأصل و (ن) ولم أعرف ما هو. ٣٢٨ الجامع لشعب الإيمان سمعت شعبة يقول: لو وزن خوف المؤمن ورجاؤه ما زاد خوفه على رجائه ولا رجاؤه على خوفه . [٩٩٦] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، قال سمعت منصور بن عبدالله، يقول سمعت أباعلي الروذباري يقول: الخوف والرجاء هما كجناحي الطير إذا استويا استوى الطير، وتم طيرانه، وإذا نقص واحد منهما وقع منه النقص، وإذا ذهبا جميعًا صار الطائر في حد الموت، لذلك قيل: لو وزن خوف المؤمن ورجاؤه لاعتدلا . [٩٩٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال أخبرنا أحمد بن كامل أبوبكر القاضي، حدثنا الحسن بن سلام، حدثنا قبيصة بن عقبة قال سمعت سفيان الثوري يقول : كان مسلم بن يسار قد وقع في ثنيته الدم كانوا يرون أنه من كثرة سجوده ليلاً ونهارًا، فدخل عليه بعض جيرانه فوجده قد سقطت ثنيتاه وهو يدفنهما. فقال له مسلم دخلت علي وأنا أدفن بعضي. فقال له الجار: لا أدري الذي أنت فيه إلا أني أرجو الله وأخافه. قال مسلم: يا أخي ما أدري ما معنى الخوف الذي لا يبعد مما تخاف، ولا أدري ما معنى الرجاء الذي لا يقرب مما ترجو !. [٩٩٨] وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، حدثنا الحسن بن سلام، حدثنا قبيصة بن عقبة قال سمعت سفيان الثوري يقول قال رجل لمسلم بن(١) [٩٩٦] أخرجه القشيري في ((الرسالة)) (٣٥٧/١) بنفس الإسناد. [٩٩٧] إسناده: رجاله موثقون وفيه انقطاع. · الحسن بن سلام، أبوعلي، البغدادي، السواق (م٢٧٧ هـ) قال الخطيب: ثقة صدوق. راجع ((تاريخ بغداد)) (٣٢٦/٧)، ((السير)) (١٩٢/١٣). • مسلم بن يسار، أبو عبد الله، البصري (م١٠٠ هـ). القدوة الفقيه الزاهد. كان ثقة فاضلاً عابدًا ورعًا. قال ابن عون: كان لا يفضل عليه أحد في زمانه. وروى هشام بن حسان عن العلاء بن زیاد أنه کان یقول: لو كنت متمنيًا لتمنیت فقه الحسن، وورع ابن سیرین، وصواب مطرف، وصلاة مسلم بن يسار. توفي سنة مائة، فلم يدركه سفيان لأنه ولد سنة ٩٧ هـ. راجع ((طبقات ابن سعد)) (١٨٦/٧)، ((الحلية)) (٢٩٠/٢ - ٢٩٨) ((السير)) (٥١٠/٤ - ٥١٤). وهو من رجال التهذيب . وأخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (٢٤٩) وأبو نعيم مختصرًا في ((الحلية)) (٢٩١/٢) من وجه آخر . (١) في ن ((رجل من المسلمين سيارً!)). ٣٢٩ الجامع لشعب الإيمان يسار: علمني كلمة تجمع لي موعظة نافعة قال: فأطرق طويلاً ثم رفع رأسه فقال: لا ترد بعملك غير من يملك ضرك ونفعك قال: زدني، قال : احمل رجاءك ولا تستعمله، واستشعر الخوف ولا تغفله، قال زدني. قال يوم العرض على ربك لا تنسه قال ثم سقط لوجهه مكفأ(١). [٩٩٩] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبوالحسين إسحاق بن أحمد الكاذي، حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبي، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا أبو سعيد يعني المؤدب، حدثنا مالك بن مغول، عن معاوية بن قرة أنه جلس ورجل من التابعين يتذاكران فقال أحدهما: إني لأرجو وأخاف، وقال الآخر إنه من رجا شيئًا طلبه وإنه من خاف من شيء هرب منه، وما حسب امرئ يرجو شيئًا لا يطلبه وما حسب امرئ يخاف شيئًا لا يهرب منه ! . [١٠٠٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال سمعت أباالفضل محمد بن أحمد الكرابيسي، يقول سمعت أباعثمان سعيد بن إسماعيل ينشده: وإن ثوبك مغسول من الدنس ما بال دينك ترضى أن تدنسه إن السفينة لا تجري على اليبس (٢) ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها [١٠٠١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت فارس بن عيسى، يقول سمعت (١) مكفأ الوجه: متغير اللون، ساهمه. [٩٩٩] إسناده: رجاله ثقات. • أبوسعيد المؤدب هو محمد بن أبي الوضاح، القناعي، الجزري، مشهور بكنيته. صدوق بهم. من الثامنة (خت م- ٤) . أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (٢٤٩ - ٢٥٠) وراجع قول مسلم بن يسار في (الحلية)) (٢٩٢/٢) . (٢) في (ن) ((علی الدنس)). [١٠٠١] فارس بن عيسى وقيل: ابن محمد أبوالطيب الصوفي صحب الجنيد بن محمد، وأباالعباس ابن عطاء، وانتقل إلى خراسان فنزلها، وكان له لسان حسن. قال أبو نعيم: كان من المتحققين بعلوم أهل الحقائق، ومن الفقراء المجردين للفقر وترك الشهوات. راجع ((تاريخ بغداد)» (٣٩٠/١٢). أخرج أبونعيم الأصفهاني في (الحلية)) (٣٤١/٩) من طريق آخر عن ذي النون بلفظ ((كم من مطيع مستأنس، وكم عاص مستوحش، وكم محب ذليل، وكل راج طالب)). ٣٣٠ الجامع لشعب الإيمان يوسف بن الحسين يقول سمعت ذا النون، يقول: وجدت حجرًا فإذا عليه مكتوب : كل مطيع مستأنس، وكل عاص مستوحش، وكل راج طالب، وكل خائف هارب، وکل محب ذليل . [١٠٠٢] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي قال سمعت منصور بن عبدالله، يقول سمعت الحسن بن علوان، يقول سمعت علي بن عكرمة، يقول سمعت يحيى بن معاذ الرازي، يقول: الإيمان ثلاثة: الخوف والرجاء والمحبة، وفي جوف الخوف ترك الذنوب، وفيه النجاة من النار، وفي جوف الرجاء الطاعة، وفيه وجوب الجنة، وفي جوف المحبة احتمال المكروهات، وبه تجد رضا الله عزّ وجلّ. [١٠٠٣] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، قال سمعت محمد بن عبدالله، يقول سمعت الحسن بن سليمان، يقول سمعت أبابكر محمد بن إبراهيم الرازي، يقول سمعت يحيى ابن معاذ يقول: كيف أخافك وأنت كريم! وكيف لا أرجوك وأنت عزيز! فأنا بين خوف يقطعني (١) ورجاء يوصلني، فلا رجائي يدعني أموت خوفًا ولا خوفي يتركني فأحيا فرحًا . [١٠٠٤] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، قال سمعت عبدالله بن غانم، يقول سمعت محمد بن الرومي، يقول سمعت يحيى بن معاذ يقول: مستقى الخوف من بحر عدله، ومستقى الرجاء من بحر فضله، وقد سبق القضاء أن رحمته سبقت غضبه. [١٠٠٥] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو الحسين علي بن الحسين بن بندار الأزدي، قال سمعت أبابكر الشهرزوري، قال كنت في مجلس أبي القاسم الجنيد وابن عطاء حاضر ورجل في المجلس قد غلبته شدة الخوف وهو يرجف فقال له أبو القاسم الجنيد : (١) في (ن) ((يرد لهفي)). [١٠٠٥] أبو الحسين علي بن الحسين بن بندار الأزدي. كذا في (ن) والأصل والصواب ((أبو الحسن علي بن بندار بن الحسين)). ذكره أبو عبدالرحمن السلمي في ((طبقات الصوفية)) (٥٠١ - ٥٠٤) وقال من جلة مشايخ نيسابور، ورزق من رؤية المشايخ وصحبتهم ما لم يرزق غيره. صحب الجنيد وأبا العباس بن عطاء وغيرهما. توفي سنة (٣٥٩هـ). وانظر أيضًا ((السير)) (١٠٩/١٦)، و(البداية والنهاية)) (٢٩٨/١١). ٣٣١ الجامع لشعب الإيمان لا ترع فما هو إلا أن تبدو عين من عيون الرحمة فإذا بالمسيء قد لحق بالمحسن. قال ابن عطاء: حتى تبدو، قال فغضب الجنيد وقال: أما والله إنها لبادية أما علمت أن رسول الله وَّر قال: ((يقول الله عزّ وجلّ سَبَقَت رَحْمَتِي غَضَبِي)) قال: فسكت ابن عطاء. [١٠٠٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبوبكر أحمد بن إسحاق الفقيه، أخبرنا بشر ابن موسى، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا أبوالزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَ له: ((قال الله تعالى: سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي)). مخرّج في الصحيح (١). [١٠٠٦] إسناده: صحيح. (١) فأخرجه مسلم في التوبة (٢١٠٨/٣ رقم ١٥) عن زهير بن حرب عن سفيان و (٢١٠٧/٣ رقم١٤) عن قتيبة بن سعيد عن المغيرة الحزامي. والبخاري في بدء الخلق (٧٣/٤) من هذا الوجه، وفي التوحيد (١٧٦/٨) عن أبي اليمان عن شعيب، و (١٨٧/٨ - ١٨٨) عن إسماعيل بن أبي أويس عن مالك كلهم عن أبي الزناد عن الأعرج به. وهو عند الحميدي في («مسنده)) (٤٧٨/٢ رقم ١١٢٦) وأخرجه أحمد في «مسنده)» (٢٤٢/٢) عن سفیان به. كما أخرجه أحمد (٢٥٨/٢، ٢٦٠، ٣٥٨) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٧٦/١٤) من طرق أخری عن أبي الزناد به . وجاء من طريق عطاء بن ميناء عن أبي هريرة. رواه مسلم في صحيحه (٢١٠٨/٣ رقم ١٦) والمؤلف في ((الأسماء والصفات)) (٣٦٢). ومن طرق محمد بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة . أخرجه الترمذي في الدعوات (٥٤٩/٥ رقم ٣٥٤٣) وابن ماجه في المقدمة (١ /٦٧ رقم ١٨٩) وفي الزهد (١٤٣٥/٢ رقم ٤٢٩٥) وأحمد في ((المسند)) (٤٣٣/٢) والمؤلف في ((الأسماء والصفات)) (٣٦٢). ومن طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة. أخرجه البخاري في التوحيد (١٧١/٨) وأحمد في ((مسنده)) (٣٩٧/٢، ٤٦٦). ومن طريق قتادة عن أبي رافع عن أبي هريرة. أخرجه البخاري في التوحيد أيضًا (٢١٦/٨) وأحمد (٣٨١/٢). ومن طريق همام بن منبه عن أبي هريرة. أخرجه أحمد (٢/ ٣١٣) . ٣٣٢ الجامع لشعب الإيمان [١٠٠٧] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، أخبرنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، حدثنا معاذ بن معاذ، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي، قال قال رسول الله وَله: ((إنّ الله عزّ وجلّ خَلقَ مائةَ رحمةٍ منها رحمةٌ يتراحمُ بها الخلقُ، وتسعٌ وتسعون ليوم القيامة)). رواه مسلم(١) عن الحكم بن موسى، عن معاذ بن معاذ. [١٠٠٧] إسناده: صحيح. (١) في التوبة (٢١٠٨/٣ رقم ٢٠). وأخرجه أحمد في «المسند» (٤٣٩/٥) وابن أبي الدنيا في ((حسن الظن بالله)) (٤٠ رقم ٥) والطبراني في «الكبير» (٣٠٧/٦ رقم ٦١٢٦) من طريق سليمان التيمي عن أبي عثمان نحوه مرفوعًا. ومن طريقه أخرجه الحسين المروزي في ((زوائد الزهد)) لابن المبارك (٣٦١، ٣٦٦، ٣٨٤ رقم ١٠٢٠، ١٠٢٧، ١٠٨٧) موقوفًا . وأخرجه المؤلف في ((الأسماء والصفات)) (٦٣٠) بنفس الإسناد. ورواه مسلم من طريق داود بن أبي هند عن أبي عثمان عن سلمان قال قال رسول الله وَله: ((إن الله خلق يوم خلق السموات والأرض، مائة رحمة، كل رحمة طباق ما بين السماء والأرض، فجعل منها في الأرض رحمة، فبها تعطف الوالدة على ولدها، والوحش والطير بعضها على بعض. فإذا كان يوم القيامة أكملها بهذه الرحمة)) (٢١٠٩/٣ رقم ٢١). وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٤٧/٤ - ٢٤٨) والطبراني في ((الكبير)) (٣١٣/٦ رقم ٦١٤٤) وهناد في «الزهد)) (٦١٤/٢ رقم ١٣١٩) في سياق أتم. وذكر الحسين المروزي في ((زوائد الزهد)) (٣٦٧ رقم ١٠٣٧، ١٠٣٨) سنده. وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٣١٢ رقم ٨٩٤) من طريق سعيد الجريري. ووكيع في ((الزهد)) ((٨١٥/٣ رقم ٥٠٣) من طريق يزيد بن أبي صالح كلاهما عن أبي عثمان عن سلمان موقوفًا . وله شواهد : ١- من حديث أبي هريرة: وهو الحديث الآتي ٢- ومن حديث أبي سعيد الخدري: أخرجه أحمد في ((المسند)) (٥٥/٣) وابن ماجه في ((الزهد)) (١٤٣٥/٢ رقم ٤٢٩٤) وقال الألباني: صحيح. (صحيح الجامع ١١١/٢ -١١٢ رقم ١٧٦٣). ٣- ومن حديث ابن عباس: أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٧٤/١١ رقم ١٢٠٤٧) وعزاه الهيثمي للبزار وقال: إسناده: حسن. (المجمع ٢١٤/١٠، ٣٨٥) وأورده الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)) (١١١/٢ رقم ٧٦١) وقال: صحيح. ٣٣٣ الجامع لشعب الإيمان [١٠٠٨] أخبرنا عبدالخالق بن علي بن عبدالخالق المؤذن، أخبرنا أبوالحسن علي بن = ٤- ومن حديث عبادة بن الصامت: ذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٢١٤/١٠، ٣٨٥) وقال رواه الطبراني وإسحاق بن يحيى لم يدرك عبادة، وبقية رجاله غير إسحاق رجال الصحيح. ٥- ومن حديث معاوية بن حيدة: أورده السيوطي ونسبه إلى الطبراني وابن عساكر، وقال الهيثمي : رواه الطبراني وفيه مخيس بن تميم وهو مجهول وبقية رجاله ثقات (مجمع الزوائد ١٠/ ٢١٤، ٣٨٥) وصححه الألباني في ((صحيح الجامع)) (١١١/٢ رقم ١٧٦٢). ٦ - ومن حديث جندب بن عبدالله : أخرجه الحاكم (١ / ٥٦، ٤ /٢٤٨) وصححه وأقره الذهبي وأورده الهيثمي في ((المجمع)) (٢١٣/٢ - ٢١٤) وقال: رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح غير أبي عبدالله الجشمي ولم يضعفه أحد. [١٠٠٨] إسناده: فيه من لم أعرفه. • أبوالحسن علي بن الحسن الصالحي لم أجد له ترجمة. • مسبح بن حاتم العكلي. ذكره ابن ماكولا في («الإكمال)» (٢٤٦/٧) وقال: بصري أخباري. • الحسن بن علي بن راشد الواسطي، نزيل البصرة (م٢٣٧هـ) صدوق، رمي بشيء من التدليس. من العاشرة (د س) . · خلاس (بكسر أوله وتخفيف اللام) ابن عمرو، الهجري، البصري. ثقة. من الثانية. وكان على شرطة علي (ع) . والحديث أخرجه أحمد في «مسنده» (٥١٤/٢) قال: حدثنا روح ومحمد بن جعفر قالا حدثنا عوف (يعني الأعرابي) عن الحسن قال بلغني أن رسول الله ◌ٍَّ قال ... فذكره. قال محمد في حديثه: وحدثني بهذا الحديث محمد بن سيرين وخلاس كلاهما عن أبي هريرة عن النبي ◌َّد. ومن طريقهما أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٦/١) وقال صحيح على شرط الشيخين. قال أحمد: حدثنا روح، حدثنا عوف عن خلاس بن عمرو عن أبي هريرة مثله، وحدثنا روح. حدثنا عوف بن محمد عن أبي هريرة مثله. قال الشيخ الألباني: وهذه أسانيد صحيحة موصولة عن أبي هريرة وأخرجه الحاكم (٢٤٨/٤) من طريق بكار بن محمد السیريني، عن عوف بن أبي جميلة، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة بنحوه. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين. ورده الذهبي بقوله: ((قلت بكار ذاهب الحديث)). قال أبوزرعة. راجع ((الكامل)) لابن عدي (٤٧٧/٢) و(«الميزان)) (٣٤١/١). قال الشيخ الألباني: قد تابعه روح ومحمد بن جعفر ... فالحديث صحيح على شرطهما من طريقهما. والحديث أخرجه البخاري في الرقاق (٧/ ١٨٣) والمؤلف في ((الأسماء والصفات)) (ص ٦٣٠) وفي ((الأربعين الصغرى)) (٤٥-٤٦ رقم ٣٧) من طريق سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة. وأخرجه البخاري في الأدب من (صحیحه)) (٧٥/٧) وفي ((الأدب المفرد)) (٣٦ رقم ١٠٠) ومسلم في التوبة (٢١٠٨/٣ رقم ١٧) والدارمي في الرقاق (٧١٧) والحسين المروزي في ((زوائد الزهد)) (٣٦٧ رقم ١٠٣٩) من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة. وأخرجه مسلم (رقم١٨) والترمذي في الدعوات (٥٤٩/٥ رقم ٣٥٤١) والمؤلف في ((الأسماء والصفات)) (٦٣٠) من طريق العلاء بن عبدالرحمن عن أبيه = ٣٣٤ الجامع لشعب الإيمان الحسن الصالحي بالبصرة، حدثنا أبوالحسن مسبح بن حاتم العكلي، حدثنا الحسن ابن علي الواسطي، حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا أبي، عن عوف الأعرابي، عن خلاس، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَّه: ((إنّ لله تعالى مائةَ رحمةٍ منها رحمة في دار الدنيا فمن ثَمّ يعطفُ الرجلُ على ولده، والطيرُ على فراخه، فإذا كان يوم القيامة صَيَرَّها مائةَ رحمةٍ فعاد بها على الخلق)). قال أيوب السختياني: إن رحمة قسّمها في دار الدنيا، وأصابني منها الإسلام، وإنّ لأرجو من تسعة وتسعين رحمة ما هو أكثر من ذلك. [١٠٠٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو محمد جعفر بن محمد الخلدي، حدثنا أحمد بن علي الخراز، حدثنا علي بن الحسين بن خالد السكري، حدثنا العلاء بن زيدل = عنه. وأخرجه مسلم (رقم١٩) وابن ماجه في الزهد (١٤٣٥/٢ رقم ٤٢٩٣) وابن المبارك في ((الزهد)) (٣١٢ رقم٨٩٣) وهناد في ((الزهد)) (٦١٤/٢ رقم ١٣١٨) وابن أبي الدنيا في كتاب ((حسن الظن بالله)) (٧١ رقم ١٤٥) من طريق عطاء عنه. وأخرجه أحمد (٥٥/٣-٥٦) والخطيب في ((تاريخه)) (٣٢٤/٨) من طريق الأعمش عن أبي صالح عنه. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٦/١) من طريق حجاج بن أبي زينب عن أبي عثمان النهدي عنه. وراجع ((الصحيحة)) (١٦٣٤) . [١٠٠٩] إسناده: ضعيف. · علي بن الحسين بن خالد السكري، لم أجد له ترجمة. • العلاء بن زيدل ويقال: زيد الثقفي، أبو محمد، البصري. متروك ورمي بالكذب. من الخامسة (ق). والحديث أخرجه القشيري في ((الرسالة)) (٣٥٥/١) من طريق العلاء بن زيد. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢١٦/١٠) وقال رواه الطبراني وفيه العلاء بن زيدل وهو متروك. وله شاهد من حديث أنس بن مالك أخرجه الترمذي في الدعوات من ((جامعه)) (٥٤٨/٥ رقم ٣٥٤٠) حدثنا عبدالله بن إسحاق الجوهري البصري، حدثنا أبوعاصم، حدثنا كثير بن فائد، حدثنا سعيد بن عبيد قال سمعت بكر بن عبدالله المزني يقول حدثنا أنس بن مالك قال سمعت رسول الله وَ له يقول: قال الله ... فذكر نحوه. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. قلت: هذا إسناد لا بأس به. وله شاهد آخر من حديث عبدالله بن عباس، أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٩/١٢ رقم ١٢٣٤٦) وفي ((الصغير)) (٢٠/٢) من طريق إبراهيم بن إسحاق الصيني عن قيس بن الربيع. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢١٥/١٠- ٢١٦) - بعدما نسبه إلى الطبراني في الثلاثة عنهما: فيهما خلاف وبقية رجاله رجال الصحيح. وجاء من حديث أبي ذر وهو الحديث الآتي. ٣٣٥ الجامع لشعب الإيمان . قال: دخلتُ على مالك بن دينار في مرضه فرأيت عنده شهر بن حوشب، فلما خرجنا من عنده قلت لشهر: يرحمك الله! زودني زودك الله! فقال نعم حدثتني أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن نبي الله وَّل، عن جبريل عليه السلام، عن ربه تبارك وتعالى قال: ((قال ربُّكم عَبدي ما عَبَدَتَني وَرَجوتَني، ولم تُشرك بي شيئًا غفرتُ لك على ما كان منك، ولو استقبلتني بملء الأرض خطايا وذنوبًا استقبلتُك بملئها مغفرةً، أغفر لك ولا أبالي)). [١٠١٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو محمد الربيع بن سليمان، حدثنا أسد بن موسی -ح. وأخبرنا أبوسعيد عبدالرحمن بن محمد بن شبانة الشاهد بهمدان، حدثنا أبو العباس الفضل بن الفضل الكندي، حدثنا أبو خليفة، حدثنا أبو الوليد الطيالسي قالا حدثنا عبدالحميد بن بهرام، حدثنا شهر بن حوشب، عن عبدالرحمن بن غنم أن أبا ذر حدثه أن رسول الله وَّل﴿ قال: ((إنّ الله تعالى يقولُ: يا عبدي! ما عَبَدْتَنِي وَرَجَوْتَنِي فإنّ غافرٌ لك ما فيك، ويا عبدي إن لَقِيتَني بقُراب الأرض خطيئةٌ لم تُشرك بي لقيتُك بقُرابها مغفرةً). قال البيهقي رحمه الله: وآخر هذا الحديث يدل على أن المراد بالعبادة التي يتقرب بها الرجاء في أول الحديث (أن) لا تشرك بالله شيئًا، وقد ذكرنا في كتاب البعث(١) من رواية أبي ذر وغيرهما ما يدل على صحة ذلك. [١٠١٠] إسناده: حسن. • أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد، الأموي، الملقب بأسد السنة (م٢١٢ هـ). صدوق يغرب. وفيه نصب. من التاسعة (خت د س). وفي (ن) ((سفيان بن موسى)) خطأ. • عبدالحميد بن بهرام الفزاري، المدائني. صاحب شهر بن حوشب. صدوق. من السادسة (بخ ت ق) . قال أبوحاتم: أحاديثه عن شهر صحاح. · شهر بن حوشب الأشعري، الشامي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن (م١١٢ هـ) صدوق كثير الإرسال والأوهام. من الثالثة (بخ م-٤) . والحديث أخرجه ابن الجعد في ((مسنده)) (١١٧٨/٢ رقم ٣٥٤٨) وأحمد في ((مسنده)) (١٥٤/٥) من طريق عبدالحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب به. (١) وقد ذكر فيه حديث أبي ذر أن رسول الله وَ ◌ّر قال: ((أتاني آتٍ من ربّي فبشرني - أو قال: فأخبرني- أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئًا، دخل الجنّة)) قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: ((وإن زنى وإن سرق)) (٦٧ رقم ٢٣). وأخرجه البخاري في التوحيد (١٩٦/٨) ومسلم في الإيمان (٩٤/١ رقم ١٥٣). وذكر أيضًا حديثه عن رسول الله وَّر قال: ((إن الله يغفر لعبده ما لم يقع الحجاب)) فقيل : = ٣٣٦ الجامع لشعب الإيمان [١٠١١] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا معاذ ابن المثنى، حدثنا عبدالله بن محمد بن أسماء، حدثنا مهدي بن ميمون، حدثنا غيلان ابن جرير، حدثنا شهر بن حوشب، عن معدي کرب، عن أبي ذر، عن النبي ◌َلآ، يرويه عن ربه عز وجل قال: ((يا ابن آدم ما دعوتني ورجَوتَني غفرتُ لك على ما كان فيك، يا ابن آدم! إنك إن لَقيتَني بقُراب الأرض خطايا بعد أن لا تشرك بي شيئًا ألقاك بقُرابها مغفرةً، يا ابن آدم إنَّك إن تُذْنب حتَى تبلُغَ ذُنوبُك عنانَ السماء ثمَّ تستغفرني غفرتُ لك ولا أبالي)). وهكذا رواه عامر الأحول(١) والمعلی بن زياد، عن شهر بن حوشب، عن معدي کرب، عن أبي ذر وقوله دعوتني يريد - والله أعلم- دعاءه إياه وحده لا يدعو معه إلّها آخر. وقد خرج مسلم حديث أبي ذر من وجه آخر كما: [١٠١٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن ابن علي بن عفان، حدثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر قال قال رسول الله وَّةٍ: يعني يقول الله عز وجل: ((مَن عمل حسنَةَ فجزاؤهُ عشر أمثالها (أو أزيد، ومن عمل سيئة فجزاؤه مثلها)(٢) أو أغفر له، ومَن تقرَّب إليَّ شبرا تقرَّبتُ منه ذراعًا، ومن تقرّب إليّ ذراعًا تقرّبت منه باعًا، ومن أتاني يمشي أتيته هرولةً، ومن لقيني بقُراب الأرض خطايا(٣) لم يُشرك بي شيئًا جعلت له مثلها مغفرة)). = يا رسول الله: وما الحجاب؟ قال ((أن تموت النفس وهي مشركة)) (٦٦ رقم ٢٢). وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٥٧/٤) والبزار (٧٩/٤ - كشف) وابن حبان (٢٤٥٠- موارد) . [١٠١١] إسناده: رجاله ثقات. والحديث أخرجه الدارمي في الرقاق (٧١٨) وأحمد في ((مسنده)) (١٧٢/٥) وابن أبي الدنيا في ((حسن الظن بالله)) (٤٥ رقم ٣٢) من طريق مهدي بن ميمون به . (١) هو عامر بن عبدالواحد الأحول، البصري. صدوق يخطئ. من السادسة (رم-٤). وأخرج حديثه أحمد في ((المسند)) (١٧٢/٥) عن عفان حدثنا همام حدثنا عامر الأحول عن شهر ... فذكره. والمعلى بن زياد هو القردوسي. صدوق قليل الحديث. ولم أجد من خرّج حديثه. [١٠١٢] إسناده: رجاله ثقات. ابن نمير هو عبدالله. (٢) سقط ما بين العلامتين من (ن). (٣) في (ن) («خطيئة)). ٣٣٧ - الجامع لشعب الإيمان أخرجه مسلم(١) من حديث وكيع وأبي معاوية عن الأعمش. وقال في رواية وكيع: ((فله عشر أمثالها وأزيد)) وقال في رواية أبي معاوية ((أو أزيد)). [١٠١٣] وقد أخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، أخبرنا أحمد بن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة قال سئل ابن عمر عن لا إله إلا الله هل يضر معها عمل كما لا ينفع مع تركها عمل؟ قال ابن عمر : -وذكر كلمة- عش لا تغتر. قال البيهقي رحمه الله: وهذا لأنه (٢) قد يكون المراد بهذه المغفرة في المعاقبة وقد يغفر لمن يشاء العظيم، ويعذب من يشاء على اليسير، وقد يغفرهما لمن يشاء، وقد يعذب عليهما من يشاء، ثم يعفو ويغفر، ولا ينبغي لمسلم أن يكون رجاؤه رحمة الله خاليًا عن خوفه عذاب الله ليكون بخوفه منتهيًا عن معصية الله، وبرجائه راغبًا في طاعة الله. وقد حكينا عن لقمان الحكيم في حد كل واحد منهما ما فيه كفاية كما . [١٠١٤] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا أبو علي الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله ابن محمد القرشي، أخبرني عبدالمنعم، عن أبيه، عن وهب بن منبه، قال قال لقمان لابنه : يا بني ارج الله رجاء لا يجرئك على معصيته، وخف الله خوفًا لا يوتسك من رحمته. (١) فأخرجه في الذکر (٢٠٦٨/٢ رقم٢٢) عن أبي بکر عن أبي شيبة حدثنا وکیع، حدثنا الأعمش ... فذكره. ومن هذا الوجه أخرجه ابن ماجه في الأدب (١٢٥٥/٢ رقم ٣٨٢١). وأخرجه مسلم أيضًا عن أبي كريب حدثنا أبو معاوية عن الأعمش ولم يسق لفظه ومن طريق أبي معاوية أخرجه أحمد في ((المسند)) (١٥٣/٥، ١٦٩) والحسين المروزي في ((زوائد الزهد)) لابن المبارك (٣٦٦ رقم ١٠٣٥). وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٤١/٤) من طريق همام بن يحيى عن عاصم عن المعرور بن سويد. وصححه. والحديث عند المؤلف في ((الأسماء والصفات)) (٥٧٥) بنفس الإسناد. [١٠١٣] إسناده: رجاله ثقات. وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٨٥/١١). (٢) في الأصل ((وهذه الآية))؟ [١٠١٤] إسناده: واه. • عبدالمنعم بن إدريس اليماني (م٢٢٨ هـ) مشهور قصّاص، تركه غير واحد. قال أحمد: كان يكذب على وهب بن منبه. وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على أبيه وعلى غيره. راجع ((المجروحين)) (١٤٨/٢)، و((الميزان)) (٦٦٨/٢). وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٢٠/٦) ونسبه للمؤلف ولابن أبي الدنيا. ٣٣٨ الجامع لشعب الإيمان [١٠١٥] أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل، حدثنا أبو عثمان البصري - ح. وحدثنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن بن يعقوب العدل، قالا حدثنا محمد بن عبدالوهاب الفراء، أخبرنا جعفر بن عون، حدثنا المسعودي، عن عون بن عبدالله قال قال لقمان لابنه: يا بني ارج الله رجاء لا تأمن فيه مكره، وخف الله مخافة لا تيأس فيها من رحمته . قال: يا أبتاه وكيف أستطيع ذلك؟ وإنما لي قلب واحد. قال: المؤمن كذا له قلبان: قلب يرجو به، وقلب يخاف به. وروي عن الفرات بن السائب(١) عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس مرفوعًا في القلبين معنى هذا وهو ضعيف بمرة. [١٠١٦] أخبرنا علي بن محمد بن عبدالله بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، قال قال لي الزهري: لأحدثنك بحديثين عجيبين، أخبرني حميد بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة، عن رسول اللهِ وَّمُ قال: ((أسرفَ رجلٌ على نفسه فلما حضره الموتُ أوصى بَنيه قال إذا مِتَّ فأحرِقوني، ثم اسحقُوني، ثم ذُرُّوني في الريح في البحر، فوالله لئن يقدر عليّ رقي ليعذّبني عذابًا ما عذّبه أحدًا، ففعلوا به، فقال اللهُ عزّ وجلّ للأرض أدِّي ما أخذتِ فإذا هو قائم، فقال: ما حملكَ على ما فعلتَ؟ قال: خشيتُك يا ربّ - أو قال مخافتك- فَغَفَرَ له)). [١٠١٥] إسناده: رجاله موثقون. · أبو عثمان البصري هو عمرو بن عبدالله مرّ. • المسعودي هو عبدالرحمن بن عبدالله وأخرجه أحمد في ((الزهد» (١٠٥، ١٠٧) وابن المبارك في («الزهد)» (٣١٨ رقم ٩١٢) وهناد في («الزهد)» (٣٠٦/١ رقم ٥٣٨) من طريق المسعودي. وذكر ابن أبي الدنيا في ((حسن الظن بالله)) (٦٩ رقم ١٣١) عن داود بن شابور قال قال لقمان ... فذكر نحوه. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥١٣/٦). (١) فرات بن السائب، أبوسليمان وقيل: أبوالمعلى، الجزري. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال البخاري: ذاهب الحديث. وقال الدارقطني وغيره: متروك. وحديثه ساقه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٠٤٩/٦) في ترجمته، ولفظه: ((ينبغي للمؤمن أن يكون كذي قلبين يخاف من أحدهما ويرجو من الآخر)). [١٠١٦] إسناده: صحيح. رجاله ثقات. ٣٣٩ الجامع لشعب الإيمان قال وحدثني حميد بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة عن رسول الله وَلاه قال: ((دَخَلت امرأةٌ النّار في هرّةٍ ربَطَتْها فلا هي أطْعَمتْها، ولا هي أرسلَتْها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتَتْ)». قال الزهري: هي لئلا يتكل أحد ولا ييأس أحد. ورواه مسلم(١) عن محمد بن رافع وعبد بن حميد، عن عبدالرزاق. [١٠١٧] أخبرنا أبوبكر بن فورك، حدثنا عبدالله بن جعفر، أخبرنا أبوبشر يونس بن (١) في التوبة (٢١١٠/٣ رقم ٢٥). وهو عند عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٨٣/١١) ومن طريقه أخرجه أحمد في «المسند» (٢٦٩/٢) وابن ماجه في ((الزهد)) (١٤٢١/٢ رقم ٤٢٥٥). وأخرجه البخاري في الأنبياء (١٥٢/٤) من طريق هشام عن معمر. وأخرجه المؤلف في ((الأسماء والصفات)) (ص٦٥٤) وفي ((الآداب)) (٥١٩- ٥٢٠ رقم ١١٧٤، ١١٧٥) بنفس الإسناد. والجزء الأول منه فقط أخرجه الحسين المروزي في ((زوائد الزهد)) لابن المبارك (٣٧٢ رقم ١٠٥٦) عن الحجاج بن أبي المنيع عن جده عن الزهري ومسلم في التوبة (٢١١٠/٣ رقم ٢٦) والنسائي في الجنائز (١١٢/٤) من طريق الزبيدي عن الزهري عن حميد به. وأخرجه البخاري في التوحيد (١٩٩/٨) من طريق أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة به. وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري: أخرجه البخاري في الأنبياء (٤/ ١٥٢) وفي التوحيد (٢٠٠/٨) ومسلم في التوبة (٢١١١/٣ رقم ٢٧) . ومن حديث حذيفة: أخرجه البخاري في الأنبياء أيضًا (١٥٢/٤) والنسائي في الجنائز (١١٣/٤). والجزء الثاني منه فقط أخرجه عبدالرزاق في (مصنفه)) (٢٨٤/١١ رقم ٢٠٥٥١) عن معمر عن همام بن منبه، عن أبي هريرة به مرفوعًا ومن طريقه أحمد في ((مسنده)) (٣١٧/٢). وأخرجه مسلم في البر والصلة (٢٠٢٣/٣) عن محمد بن رافع عن عبدالرزاق به. وذكر سنده إلى سعيد المقبري عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٢٦١/٢) من طريق أبي سلمة، و(٢/ ٥٠١) من طريق موسى بن يسار، ومن طريق الأعرج، وأخرجه هو (٤٥٧/٢، ٤٦٧، ٤٧٩، ٥٠٧)، وابن الجعد في ((المسند)) (رقم ١١٧٩) من طريق محمد بن زياد. وهناد في ((الزهد)) (٦٢٢/٢ رقم ١٣٤١) من طريق محمد بن سيرين كلهم عن أبي هريرة به. وأخرجه مسلم في السلام (٢/ ١٧٦٠ رقم ١٥٢) وهناد في «الزهد)) (٦٢٣/٢ رقم ١٣٤٢) من طريق هشام عن أبيه عن أبي هريرة بمعناه. وله شاهد من حديث نافع عن ابن عمر رفعه. أخرجه البخاري في بدء الخلق (١٠٠/٤) وفي الأنبياء (١٥٢/٤) وفي المساقاة (٧٧/٣) ومسلم في البر والصلة (٢٠٢٢/٣ رقم ١٣٤) والدارمي في الرقاق (ص٧٧). وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) أيضًا (رقم ٣٧٩). وانظر ((الصحيحة)) للألباني (٢٨) . ومن حديث عبيدالله بن أبي رافع عن جدته: أخرجه هناد في ((الزهد)) (٦٢٣/٢ رقم ١٣٤٣). [١٠١٧] إسناده: ضعيف. • عبيدالله بن زحر الإفريقي: ضعّفه غير واحد. وقال الحافظ ابن حجر في (التقريب)) : = ٣٤٠ الجامع لشعب الإيمان حبيب، حدثنا أبوداود الطيالسي، حدثنا عبدالله بن المبارك، عن يحيى بن أيوب، عن عبيدالله بن زحر، عن خالد بن أبي عمران، عن ابن عباس، عن معاذ بن جبل، قال قال رسول الله وَله: ((إنْ شِئْتُمْ أَنْبَاتُكم بأوّل ما يقول اللهُ للمؤمن يوم القيامة وبأوّل ما يقولون؟)) قالوا: نعم يا رسول الله، قال: ((يقول للمؤمنين: هل أحْبَيْتُم لقائي؟ قال: فيقولون: نعم يا ربّنا، فيقول: لم؟ فيقولون: رجونا عفوَك ورحمتَك: فيقول: إني قد أوجبتُ لکم رَحمتي)). [١٠١٨] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، ومحمد بن موسى، قالا حدثنا أبوالعباس هو الأصم، حدثنا عبدالملك بن عبدالحميد المیموني، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا ابن عون، عن عمير بن إسحاق: قال كان من أدركت من أصحاب رسول الله وَلهم (أكبر)(١) ممن سبقني فما رأيت قومًا أهون سيرة ولا أقل تشديدًا منهم. وقد جاء عن عبدالله بن مسعود وغيره في التشديد في الأمن من مكر الله واليأس من رحمة الله . [١٠١٩] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد = صدوق يخطئ. والحديث أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٩٣ رقم ٢٧٦) وعنه أبوداود الطيالسي في «مسنده)) (ص٧٧). ومن طريق ابن المبارك أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٣٨/٥) وابن أبي الدنيا في ((حسن الظن بالله)) (٤١ رقم١٠)، والطبراني في «الكبير)) (١٢٥/٢٠ رقم ٢٥١) وأبو نعيم في (الحلية)) (١٧٩/٨) وقال: تفرد به عبيد الله عن خالد. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٩٤/٢٠ - ٩٥ رقم ١٨٤) من طريق خالد بن معدان عن معاذ بن جبل به. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٣٥٨/١٠) رواه الطبراني بسندين أحدهما حسن. [١٠١٨] إستاده: لا بأس به. • عبدالملك بن عبدالحميد بن ميمون بن مهران، الجزري، أبوالحسن الميموني (م٢٧٤هـ) ثقة فاضل لازم أحمد أكثر من عشرين سنة. من الحادية عشرة (س) . · ابن عون هو عبدالله. عمير بن إسحاق، أبو محمد مولى بني هاشم. مقبول. من الثالثة (بخ س) أخرجه ابن سعد في ((طبقاته)) (٢٢٠/٧) من طريق روح بن عبادة به. وفيه ((أكثر)) بدل (أكبر)). وأخرج عبدالله بن أحمد في ((زوائد فضائل الصحابة)) (٩٨٩/٢ رقم ١٩٥٩) ببعضه. (١) زيادة من ((فضائل الصحابة)). [١٠١٩] إسناده: رجاله ثقات. • أبو إسحاق السّبيعي هو عمرو بن عبدالله. • وبَرة بن عبدالرحمن المَسْلي (بضم الميم وسكون المهملة بعدها لام) أبو خزيمة أو أبو العباس الكوفي (١١٦٢ هـ) . ثقة. من الرابعة (خ م د س) . =