Indexed OCR Text

Pages 221-240

٢٢١
الجامع لشعب الإيمان
[٧٥٦] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا
الحسن بن مكرم البزار، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت،
عن مطرف، عن أبيه قال: رأيت رسول الله وَ لا يصلّي وفي صدره أزيزٌ كأزيز الرّحى
من البكاء.
قال أحمد البيهقي رحمه الله تعالى: وروينا(١) عن حذيفة بن اليمان أنّه صلى مع النبي ◌َّ
فما مرّ بآية رحمةٍ إلّ وقفَ عندها فسأل، ولا بآية عذاب إلّ وقفَ عندها وتعوّذَ.
وروينا(٢) عنه وَُّ أنّه قال: ((شَيَبَتْنِي ((هود)) و(الواقعة)) و((المرسلات)) و﴿عَمَّ
يَتَساءَلُون﴾ و﴿إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ .
وكل هذا من شدّة معرفته بالله عز وجل وخوفه منه على أمّته .
[٧٥٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبوعمرو عثمان بن أحمد السماك، حدثنا
[٧٥٦] إسناده: صحيح.
• مُطرّف بن عبدالله بن الشخير، العامري، أبوعبدالله البصري (م٩٥ هـ) . ثقة عابد فاضل.
من الثانية (ع) وأبوه من الصحابة. والحديث أخرجه الحاكم بنفس الإسناد (١/ ٢٦٤)
وقال: صحيح على شرط مسلم وأقرّه الذهبي. وهو عند المؤلف في ((الدلائل)) (٣٥٧/١)
وفي («السنن)) (٢٥١/٢) بنفس الإسناد. وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٣٦ رقم ١٠٩)
وأبوداود في الصلاة (٥٥٧/١ رقم ٩٠٤) وأحمد (٢٥/٤) وابن حبان (٥٢٢-موارد)
وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص٢٠١) من طريق حماد بن سلمة عن ثابت به. ومن
طريق ابن المبارك أخرجه النسائي في السهو (١٣/٣) والترمذي في ((الشمائل)) (ص٢٣٢)
والمؤلف في ((الدلائل)) (٣٥٧/١) والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٥/٣). وأخرجه أبوالشيخ
في ((أخلاق النبي ◌َّل)) (ص٢٠٢) من طريق عبدالكريم بن رشيد عن مطرف بنحوه.
(١) سيأتي بسنده في الباب (١٩).
(٢) انظر الحديث الآتي برقم (٧٥٨).
[٧٥٧] إسناده: ضعيف.
• عبدالرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، البصري، أبو سعيد، يلقب كُرْبُزَان (م٢٧١ هـ).
يقال: إنه آخر من حدث عن يحيى بن سعيد القطان. قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع
أبي، تكلموا فيه، وسألت أبي عنه فقال: شيخ. وقال الدارقطني: ليس بالقوي. راجع
((الجرح والتعديل)) (٢٨٣/٥) («تاريخ بغداد)) (٢٧٣/١٠) ((الكامل)) لابن عدي (١٦٢٧/٤)
(السير)) (١٣٨/١٣) ((ميزان الاعتدال)) (٥٨٦/٢) ((شذرات)) (١٦١/٢).
• قدامة بن عبدالله بن عبدة البكري، أبوروح الكوفي. مقبول. من السادسة (س ق).
مجُسرة بنت دجاجة العامرية، الكوفية. مقبولة. من الثالثة. ويقال: إن لها إدراكًا (د س
ق). والحديث أخرجه النسائي في الافتتاح (٢/ ١٧٧) عن نوح بن حبيب، وابن ماجه في
إقامة الصلاة (٤٢٩/١ رقم ١٣٥٠) عن أبي بشر، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٤١/١) =

٢٢٢
الجامع لشعب الإيمان
عبدالرحمن بن محمد بن منصور، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن قدامة بن عبدالله،
حدثتني جسرة، قالت سمعت أباذرٍّ يقول قام النبي وَلّر بآية حتى أصبح يردّدها
والآية: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحُكِيمُ﴾(١)
[٧٥٨] أخبرنا أبو عبدالله، أخبرنا أبوبكر محمد بن جعفر المزكي، حدثنا أبو عبدالله
= من طريق مسدد ثلاثتهم عن يحيى بن سعيد به. وقال الحاكم: صحيح ووافقه الذهبي. ومن
طريق الحاكم أخرجه المؤلف في ((السنن)) (١٤/٣). وأخرجه أحمد في ((المسند)) (١٥٦/٥) وابن
أبي شيبة في («المصنف)) (٤٧٧/١١) عن وكيع. كما أخرجه أيضًا (٤٩٨/١١) عن محمد بن
فضيل كلاهما عن قدامة به وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٦/٤) من طريق قتيبة بن سعيد
عن وكيع عن قدامة به .
(١) سورة المائدة (١١٨/٥).
[٧٥٨] إسناده: رجاله ثقات. والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٧٦/٢) بنفس الإسناد،
وقال: صحيح على شرط البخاري وأقرّه الذهبي. وقال الألباني: وهو كما قالا. وأخرجه ابن أبي
شيبة في «المصنف)) (٥٥٣/١٠-٥٥٤) وابن سعد في ((طبقاته)) (٤٣٦/١) وأبوبكر المروزي في
((مسند أبي بكر الصديق)) (٦٩ رقم ٣١) وأبو يعلى في «مسنده)) (١٠٢/١ رقم ١٠٧، ١٠٨) من
طريق أبي الأحوص، عن أبي إسحاق، عن عكرمة قال قال أبوبكر ... ولم يذكر ابن عباس.
وأخرجه الترمذي (٤٨/٥ رقم ٣٢٩٧) وأبوبكر المروزي في (مسند أبي بكر الصديق)) (٦٩
رقم ٣٠) وابن سعد (٤٣٥/١) والحاكم في ((المستدرك)) (٣٤١/٢) وأبونعيم في ((الحلية))
(٣٥٠/٤) والمؤلف في ((الدلائل)) (٣٥٧/١) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٧٢/١٤) من طريق
شيبان عن أبي إسحاق عن عكرمة عن ابن عباس موصولاً. وقال أبوعيسى الترمذي: هذا
حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث ابن عباس إلا من هذا الوجه. وروى علي بن صالح هذا
الحديث عن أبي إسحاق عن أبي جحيفة نحو هذا. وروي عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة شيء من
هذا مرسلاً. وروى أبوبكر بن عياش، عن إسحاق، عن عكرمة عن النبي وَّ نحو حديث
شيبان عن أبي إسحاق، ولم يذكر فيه ((ابن عباس)) حدثنا بذلك هاشم بن الوليد، حدثنا أبوبكر بن
عياش ... (قلت) رواية أبي بكر بن عياش عن أبي إسحاق عند أحمد في ((الزهد)) أيضًا (ص٩)
ورواية أبي إسحاق عن ميسرة أخرجها المروزي في ((مسند أبي بكر)) (٧٠ رقم ٣٢) ورواية علي بن
صالح قال الألباني: وصلها أبونعيم (٣٥٠/٤) وذكر الاختلاف على أبي إسحاق.
وللحديث شاهد من حديث سهل بن سعد أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٨٣/٦ رقم ٥٨٠٤)،
وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣٧/٧): في سنده سعيد بن سلام العطار، وهو كذاب.
وشاهد آخر من حديث عقبة بن عامر رواه الطبراني أيضًا في ((الكبير)) (٢٨٦/١٧ رقم ٧٩٠)
وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح.
وثالث من حديث عمران بن حصين أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (١٤٥/٣) وقال الألباني:
إسناده حسن .
=

٢٢٣
الجامع لشعب الإيمان
محمد بن إبراهيم العبدي، حدثنا مسدّد بن مسرهد، حدثنا أبوالأحوص، عن أبي
إسحاق الهمداني، عن عكرمة، عن ابن عباس قال قال أبوبكر الصديق سألت
النبي ◌َّ مَا شَتَّبَك؟ قال: سورة ((هود)) و((الواقعة)) و﴿عَمَّ يَتَساءَلُون﴾ و((الْمُرْسَلات))
و﴿إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ .
[٧٥٩] أخبرنا أبو علي الروذباري خارج السنن، حدثنا محمد بن بكر، حدثنا أبوداود،
حدثنا محمد بن يحيى بن ميمون العتكي، حدثنا عبدالوهاب بن عطاء، عن محمد بن
عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ُّ يروي ذلك عن ربّه عزّ وجلّ أنّه
يقول: ((وعزّتي لا أجمع على عبدي خوفَيْنْ وأمنَيْن؛ إذا خَافَني في الدنيا أمَّنْتُه يوم القيامة،
وإذا أمِنَني في الدنيا أخَفْتُه يوم القيامة)) .
[٧٦٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا يحيى بن
= ورابع من حديث عامر بن سعد عن أبيه أخرجه أبوالشيخ في أحاديثه وسنده ضعيف.
وخامس من حديث قتادة مرسلاً أخرجه ابن سعد (٤٣٦/١)، وقال الألباني: إسناده صحيح
إلا أنه مرسل. وراجع ((الصحيحة)) (٩٥٥) .
[٧٥٩] إسناده: فيه من لم يُعرف.
• محمد بن يحيى بن ميمون العتكي: لم أجد له ترجمة. والحديث أخرجه المؤلف في ((الآداب))
(ص٥٠٧ رقم ١١٤٥) بنفس الإسناد ورواه البزار ويحيى بن صاعد في ((زوائد الزهد)) لابن
المبارك (رقم ١٥٨) عن محمد بن يحيى بن ميمون وقال الهيثمي: لم أعرفه وبقية رجال البزار
رجال الصحيح. ((مجمع الزوائد)) (٣٠٨/١٠). ولكن تابعه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني
عن عبدالوهاب، رواه ابن حبان في ((صحيحه)) (٢٤٩٤ - موارد). وأخرجه البزار وابن
المبارك في ((الزهد)) (رقم ١٥٧) عن الحسن مرسلاً. وإسناد ابن المبارك صحيح. وحسّنه
الألباني لرواية الحسن البصري المرسلة. وخفي عليه حديث إبراهيم الجوزقاني ورجاله
ثقات. وللحديث شاهد من حديث شداد بن أوس أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٩٨/٦)
وإسناده ضعيف. وراجع ((الصحيحة)) (٧٤٢) .
[٧٦٠] إسناده: ليس بالقوي.
يحيى بن يعقوب بن مرداس بن عبدالله، أبوزكريا، المباركي، البقّال ذكره الخطيب في
(تاريخه)) (٢٢٦/١٤) وكذا السمعاني في ((الأنساب)) (٧٢/١٢) وقال: المباركي نسبة إلى
المبارك، نهر حفره هشام بن عبدالملك.
• سويد بن سعيد بن سهل الحدثاني، أبو محمد (م٢٤٠هـ). صدوق في نفسه إلا أنه عمي
فصار يتلقن ما ليس في حديثه. وأفحش فيه ابن معين القول. من قدماء العاشرة (م ق) .
وراجع ((الكامل)) لابن عدي (١٢٦٣/٣-١٢٦٥) و((الميزان)) (٢٤٨/٢-٢٥١).
· حفص بن ميسرة، العُقيلي، أبو عمر الصنعاني (م١٨١ هـ). ثقة ربما وهم. من الثامنة (خ م
مد س ق) .

٢٢٤
الجامع لشعب الإيمان
يعقوب بن مرداس يعني المباركي، حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا حفص بن ميسرة،
عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر أنّ رسول الله وَ لَه قال: ((إنما يدخُل الجنَّةَ مَن يرُوها،
وإنّما يُجَنَّبُ النَّارِ من ◌َخَافُها، وإنّما يرحمُ اللهُ مَنْ يَرْحَم)) .
وحدثنا الإمام أبوالطيب سهل بن محمد بن سليمان إملاء، حدثنا أبو عمرو بن مطر
إملاء، حدثنا القاسم بن زكريا المطُرّز(١) إملاء، حدثنا سويد بن سعيد ... فذكره
بإسناده مثله.
[٧٦١] حدثنا أبوالحسن محمد بن الحسين العلوي، أخبرنا عبدالله بن محمد بن الحسن
(١) القاسم بن زكريا بن يحيى البغدادي، أبوبكر، المعروف بالمطرّز (م٣٠٥هـ) . الإمام العلامة
المقرئ، المحدث الثقة. كان ثقة مأمونًا. صنّف المسند والأبواب، وتصدّر للإقراء. راجع
(«تاريخ بغداد)) (٤٤١/١٢) ((التذكرة)) (٧١٧/٢) ((السير)» (١٤٩/١٤) ((شذرات)) (٢٤٦/٢).
والحديث أخرجه المؤلف في ((الآداب)) (ص ٥٠٧ رقم ١١٤٦) بنفس الطريق عن أبي الطيب سهل
ابن محمد بن سليمان. وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٢٥/٣) من طريق عبدالله بن محمد بن
ناجية عن سويد بن سعيد ... وقال: هذا حديث غريب من حديث زيد بن أسلم مرفوعًا
متصلاً تفرد به حفص. ورواه ابن عجلان عن زيد بن أسلم مرسلاً. (قلت) أخرجه مرسلاً ابن
أبي شيبة في (المصنف)) (٢٣٢/١٣). وأورده الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (٢٠٦٥).
[٧٦١] إسناده: رجاله ثقات.
• محمد بن زياد القرشي، الجمحي مولاهم، أبوالحارث المدني ثقة ثبت ربما أرسل. من الثالثة
(ع). والحديث أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٥٢/٧) بنفس الإسناد والمتن وهو عند وكيع في
(الزهد)) (٢٤٥/١-٢٤٦ رقم١٩٠) ومن طريقه أخرجه أحمد في ((المسند)) (٤٧٧/٢)
وأخرجه أيضًا (٤٦٧/٢) عن ابن مهدي عن حماد به. وأخرجه البخاري في الأدب المفرد
(٧٤ رقم ٢٥٤) وابن حبان في ((صحيحه)) (٦١٦ رقم ٢٤٩١ - موارد) من طريق الربيع بن
مسلم عن محمد بن زياد به. وللحديث عن أبي هريرة طرق: فأخرجه البخاري في الرقاق
(١٨٦/٧) وأحمد في «مسنده)) (٤٥٣/٢) من طريق ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عنه.
وأخرجه البخاري أيضًا في الأيمان والنذور (٢١٩/٧) وأحمد في ((مسنده» (٣١٢/٢)
والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٦٨/١٤) من طريق معمر عن همام بن منبه عنه وأخرجه
الترمذي في الزهد (٥٥٦/٤ رقم ٢٣١٣) وأحمد في ((المسند)) (٥٠٢/٢) وعبدالله بن أحمد في
(زوائد الزهد)) (٨) من طريق أبي سلمة عنه به. وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٢٥٧/٢) من
طريق أبي الزناد عن الأعرج عنه وأخرجه أيضًا (٤٣٢/٢) من طريق ابن عجلان عن أبيه
عنه وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٧٩/٤) من طريق أبي عثمان الأصبحي عنه. وسيأتي
برقم (١٠٢٧) . وللحديث شواهد من حديث أنس وأبي ذر، وعائشة، وسمرة بن
جندب، وأبي الدرداء، وابن مسعود. راجعها في ((الزهد)) لوكيع (٢٤٣/١- ٢٤٤) وسيأتي
بعضها في هذا الكتاب.

٢٢٥
الجامع لشعب الإيمان
ابن الشرقي، حدثنا عبدالله بن هاشم، حدنا وكيع، حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن
زياد، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَّ: ((لو تَعلمُونَ مَا أعلم لضَحِكْتُم قليلاً
ولبَكْتُمْ کثیرا»
[٧٦٢] وبهذا الإسناد حدثنا وكيع، حدثنا أبوالعميس، عن أبي طلحة من الأسد، قال
سمعت أنس بن مالك يقول قال رسول الله صل ﴾ فذكر مثله.
أخرجاه في الصحيح(١) من وجه آخر عن أنس.
[٧٦٣] أخبرناه زيد بن هاشم العلوي، حدثنا أبو جعفر بن دحيم، حدثنا محمد بن
الحسين الحُنيني، حدثنا الحوضي يعني أباعمرو، حدثنا شعبة، عن موسى بن أنس،
عن أبيه، عن النبي ◌َّ- فذكره.
[٧٦٢] إسناده: رجاله موثقون.
• أبوالعميس، عتبة بن عبدالله بن عتبة الهذلي، ثقة. مرّ (ع).
• أبو طلحة الأسدي. مقبول. من الرابعة (د). والحديث أخرجه وكيع في ((الزهد)» (رقم
١٧) وعند أحمد في ((الزهد)) (٢٧) وفي ((المسند)» (١٨٠/٣) وأخرجه ابن أبي شيبة في
((المصنف)) (٣٦٦/١٣) عن جعفر بن عون عن أبي العميس به.
(١) انظر تخريج الحديث الآتي.
[٧٦٣] إسناده: صحيح.
• محمد بن الحسين بن موسى بن أبي الحُنين، الحُنَيني، أبوجعفر، الكوفي (٢٧٧٢ هـ)
قال الذهبي: صاحب ((المسند))، وقع لنا مسند أنس من ((مسنده)) وحدث ((بالموطأ))
عن القعنبي. وثقه الدارقطني وغيره. راجع ((السير)) (٢٤٣/١٣) و((الجرح والتعديل))
(٢٣٠/٧) ((تاريخ بغداد)) (٢٢٥/٢-٢٢٦) ((الأنساب)) (٢٩٢/٤) («شذرات)) (١٧١/٢).
• حفص بن عمر بن الحارث بن سخبرة، الأزدي، النمري، أبوعمرو الحوضي (م٢٢٥هـ)
ثقة ثبت، عابوا عليه أخذ الأجرة على الحديث. من كبار العاشرة (خ د س).
· موسى بن أنس بن مالك قاضي البصرة. ثقة. من الرابعة (ع) . والحديث أخرجه البخاري
في التفسير (١٩٠/٥) وفي الرقاق (١٨٦/٧) ومسلم في الفضائل (١٨٣٢/٢ رقم ١٣٤)
وابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٢٤٦/١٣) والطيالسي في ((مسنده)) والنسائي في ((الكبرى))
(تحفة الأشراف ٤١٣/١) وأحمد في («مسنده)) (٢١٠/٣، ٢٦٨) والدارمي (ص٧٠٢)
والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٦٩/١٤) من طريق شعبة عن موسى بن أنس عن أبيه به.
وهو في ((الآداب)) للمؤلف بنفس الإسناد. وأخرجه أحمد (٣ / ١٩٣، ٣٥١) وابن
ماجه في («الزهد)) (١٤٠٢/٢ رقم ٤١٩١) والدارمي (٧٠٢) وأبويعلى في («مسنده» (٤١٨/٥
رقم ٣١٠٥) من طريق همام عن قتادة عن أنس به وأخرجه السهمي في ((تاريخ جرجان))
(٧٦) والخطيب في ((تاريخه)) (٣٧٦/١٢) من طريق شعبة عن قتادة عن أنس به.

٢٢٦
الجامع لشعب الإيمان
[٧٦٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ إملاء، أخبرنا محمد بن علي بن دحيم، حدثنا أحمد بن
حازم الغفاري، حدثنا عبيدالله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر،
عن مجاهد، عن مورق العجلي، عن أبي ذرّ قال قرأ رسول الله وَل: ﴿هَلْ أَتَّى عَلَى
الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ﴾(١) حتى ختمها ثم قال: ((إنّ أرى ما لا ترَونَ، وأسمعُ ما لا
تسمعُون. أطَّتِ السماءُ وحُقَّ لها أن تَتِطِ، وما فيها موضعُ قدرِ أربع أصابع إلّ وملك
واضعٌ جَبهتَه ساجدًا لله، والله لو تعلمون ما أعلم لضَحِكتم قليلاً، ولبكيتم كثيرا، وما
تلذّذْتُم بالنساء على الفُرُش، ولخرجتم إلى الصُّعَدات تَجَأَرُونَ إلى الله عزّ وجلَ، والله
لوددت أنّ شجرةٌ تُعْضدُ» .
وروي ذلك عن إسحاق بن منصور عن إسرائيل وفي آخرها قال أبوذر: يا ليتني
کنتُ شجرة تعضد. جعله من قول أبي ذرّ.
[٧٦٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا إسماعيل الصفّار، حدثنا محمد بن عبيد بن
عتبة الكندي، حدثنا محمد بن عمر، حدثنا إسحاق بن منصور فذكره دون قراءة الآية
في أوّل الحدیث.
[٧٦٤] إسناده: حسن.
• إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي، الكوفي. صدوق لينّ الحفظ. من الخامسة (م-٤).
· مورِّق بن مُشَمْرج بن عبدالله العجلّي، أبوالمعتمر، البصري. ثقة عابد. من كبار الثالثة (ع).
والحديث أخرجه الحاكم بنفس الإسناد (٢/ ٥١٠) وعنه المؤلف في ((سننه)) أيضًا (٥٢/٧)
وأخرجه الترمذي في الزهد (٥٥٦/٤ رقم ٢٣١٢) وابن ماجه في الزهد أيضًا (١٤٠٢/٢
رقم ٤١٩٠) وأحمد في («مسنده)) (١٧٣/٥) والحاكم في ((المستدرك)) (٥٧٩/٤) والبغوي في
((شرح السنة)) (٣٧٠/١٤) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٣٦/٢) من طريق إسرائيل عن إبراهيم بن
مهاجر به بدون ذكر الآية ورواه أحمد في ((الزهد)) (١٤٥) من طريق عائذ الله عن أبي ذر
بنحوه. وروي بعضه موقوفًا من طريق مجاهد عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن أبي ذر. أخرجه
ابن أبي شيبة (٣٤١/١٣) والحاكم (٥٧٩/٤) وأبو نعيم (١٦٤/١) وهناد (رقم ٤٥١،
٤٦٨) وأما قوله ((والله لوددت أني شجرة تعضد)) فهو من قول أبي ذر كما جاء به مصرحًا في
رواية أحمد. وقال الألباني: إن إدراجه في الحديث وهم. راجع ((الصحيحة)) (١٧٢٢).
(قلت) وقد أخرج ابن أبي عاصم في ((الزهد)) (٦٦) هذا القول بسند صحيح عن أبي ذر.
(١) سورة الإنسان (١/٧٦).
[٧٦٥] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• محمد بن عبيد بن عتبة الكندي، أبوجعفر الكوفي صدوق. من الحادية عشرة (ق) وذكره
ابن حبان في «الثقات)) (١٤١/٩).
· محمد بن عمر. لم أهتد إلى تعيينه. ولم أجد من خرّج الحديث من هذه الطريق.

٢٢٧
الجامع لشعب الإيمان
[٧٦٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في التاريخ، قال سمعت أبا الفضل الحسن بن يعقوب
العدل يقول سمعت أبا أحمد محمد بن عبدالوهاب الفراء يقول: سمعت أباخالد السقاء
يقول: سمعت أنس بن مالك يقول: سمعت رسول الله وَّيو يقول - ونظر إلى طير-
فقال: ((طُوبِى لَكَ يا طير، تأوِي إلى الشجر وتأكُّلُ الثمرَ)). وذكر الحديث.
قال أبو عبدالله لم أزل أطلب لهذا الحديث علّةً أو شاهدًا أو متنا بالتمام إلى أن وجدتُه .
[٧٦٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ، أخبرنا إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم العدل حدثنا
أبي، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن رجل عن الحسن قال: أبصر
أبوبكر طائرًا على شجرة، فقال: طوبى لكَ يا طيرُ تأكل الثَّمرَ، وتقع على الشَّجر،
لوددتُ أني تمرةٌ تنقُرُها الطيرُ)) .
[٧٦٨] قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبومعاوية، عن جويبر، عن الضحاك،
[٧٦٦] إسناده: ضعيف جدًا.
• أبو خالد السقاء. قال الذهبي: طير غريب. ادعى في سنة تسع ومائتين أنه سمع أنسًا ورأى
ابن عمر. راجع ((الميزان)) (٥١٩/٤). وذكره الخطيب في ((تاريخه)) (١٤ /٤٠٢) وساق
الحديث من رواية محمد بن نعيم الضبي عن أبي الفضل الحسن بن يعقوب ثم قال: قال ابن
نعيم: قرأت بخط أبي عمرو المستملي هذا الحديث عن محمد بن عبدالوهاب قال سمعت
أباخالد السقاء ... وذكر مثله. قال أبو عمرو سمعت أبا أحمد الفراء يقول: كنا عند أبي نعيم
وعنده يحيى بن معين وأبو بكر بن أبي شيبة فذكروا هذا. فقال أبو نعيم: ابن كم يزعم أنه؟
قالوا: ابن خمس وعشرين ومائة سنة وذلك سنة تسع ومائتين. فقال أبونعيم: احسبوا،
فجعل يلقي عليهم فقال: بزعمه مات ابن عمر قبل أن يولد هو بخمس سنين وذلك أنه قيل-
إنه قال: رأيت ابن عمر جاء إلى ابن الزبير فسلم عليه وهو مصلوب.
[٧٦٧] إسناده: فيه مجهول.
• إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم النيسابوري. شيخ الحاكم، يروي عنه كثيرًا، صدوق.
• وأبوه عصمة بن إبراهيم. لم أجد له ترجمة. والخبر أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٨١
رقم ٢٤٠) عن سفيان بن عيينة به .
[٧٦٨] إسناده: ضعيف.
• أبو معاوية هو محمد بن خازم (ع) مرّ. وفي (ن) ((معاوية)).
• جوبير هو ابن سعيد الأزدي، أبوالقاسم البلخي راوي التفسير، ضعيف جدًا. من
الخامسة (خد ق) . قال ابن معين: ليس بشيء. وقال النسائي والدارقطني وغيرهما:
متروك الحديث ((الميزان)) (٤٢٧/١) . الضحاك هو ابن مزاحم. صدوق إلا أنه لم يدرك
أبابكر، بل إنه لم يلق ابن عباس. والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٥٩/١٣)
عن أبي معاوية. وكذا هناد بن السري في ((الزهد)) (٢٥٨/١ رقم٤٤٩).

٢٢٨
الجامع لشعب الإيمان
قال: مرّ أبوبكر رضي الله عنه على طير قد وقع على شجرة فقال: طوبى لك يا طيرُ،
تطير فتقع على الشجر ثمّ تأكل من الثمر (ثم تطير) (١) ليس عليك حساب ولا عذاب.
يا ليتني كنتُ مثلك، والله لوددتُ أنّي كنتُ شجرةً إلى جانب الطّريق فمرّ عليّ بعيرٌ
فأخذني، فأدخلني فاه فلاكَني، ثمّ ازدَرَدَني، ثمّ أخرجَني بَعرًا، ولم أكن بشرًا.
قال فقال عمر (٢) رضي الله عنه: يا ليتني كنتُ كبش أهلي سمَّنُوني ما بدا لهم حتى
إذا كنتُ كأسمن ما يكون، زارهم بعضُ من يُحبُّون، فذبحوني لهم، فجعلوا بعضي
شِواءً، وبعضه قديدًا، ثمّ أكلوني ولم أكن بشرا، قال وقال أبوالدرداء(٣): يا ليتني
كنتُ شجرة تُعضد وتُؤكل ثمرتي، ولم أكن بشرا.
[٧٦٩] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبوالعباس محمد بن إسحاق بن أيوب
الصّبغي، حدثنا سهل بن عمار، حدثنا عبيدالله بن موسى، حدثنا موسى بن عبيدة،
عن يعقوب بن زيد وعمر بن عبدالله مولى غفرة قالا : نظر أبوبكر الصديق رضي الله عنه
إلى طير حين وقع على الشجر، فقال: ما أنعمك يا طيرُ، تأكلُ وتشربُ، وليس عليك
حساب يا ليتني كنتُ مثلك!
وفي حديث شعبة، عن عاصم بن(٤) عبيدالله، عن عبدالله بن عامر بن ربيعة،
(١) ما بين العلامتين سقط من (ن).
(٢) كذا في (ن) والأصل. والوجه ((وقال)). وذكره أبونعيم قول عمر في ((الحلية)) (٥٢/١) من
طريق هناد عن أبي معاوية.
(٣) أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (١٣٨) في سياق أطول.
[٧٦٩] إسناده: ضعيف وفيه انقطاع.
• سهل بن عمار، أبويحيى العتكي، النيسابوري (٢٦٧٢هـ). شيخ أهل الرأي بخراسان،
وقاضي هراة. قال الحاكم: مختلف في عدالته. وقال ابن منده: كان ضعيفًا. وذكره ابن
حبان في ((الثقات)) (٢٩٤/٨) وراجع ((السير)) (٣٢/١٣) و((الميزان)) (٢٤٠/٢) و ((لسان
الميزان» (١٢١/٣).
· موسى بن عبيدة، هو الربذي: ضعيف. مرّ.
• يعقوب بن زيد بن طلحة التيمي، أبويوسف المدني قاضي المدينة. صدوق. من الخامسة
(بخ سي) والخبر أخرجه وكيع في ((الزهد)) (رقم ١٦٥) عن موسى بن عبيدة عن يعقوب بن
زید ببعضه .
(٤) عاصم بن عبيدالله بن عاصم بن عمر بن الخطاب. ضعيف، لا يحتج به. وشيخه عبدالله بن
عامر بن ربيعة العنزي، أبو محمد، المدني. ثقة. من كبار التابعين (ع). والخبر أخرجه
=

٢٢٩
الجامع لشعب الإيمان
قال: رأيتُ عمر بن الخطاب أخذ تِبْنةً من الأرض، فقال: يا ليتني لم أكن شيئًا، ليت
أمّي لم تَلِدْني، ليتني كنتُ نسيًا منسيا، وهو مخرج في كتاب ((فضائل عمر)).
[٧٧٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصنعاني، حدثنا إسحاق بن
إبراهيم، حدثنا عبدالرزاق، عن معمر عن قتادة قال قال أبو عبيدة بن الجراح: لَوَدِدتُ
أنّ كنتُ كبشًا فيذبحني أهلي، فيأكلون لَّمِي، ويشربُونَ مَرَقي .
قال وقال عمران بن حصين: وددت أنّ رمادٌ على أكمةٍ تَسْفِيني الرّياح في
يومِ عاصفٍ.
قال(١): وأخبرنا معمر عن الزهري عن عروة قال قالت عائشة رضي الله عنها:
يا ليتني كنت نسيًا منسيا، أي حِيضة.
= ابن المبارك في ((الزهد)) (رقم ٢٣٥) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٧٦/١٣) وابن سعد في
(الطبقات)) (٣٦٠/٣) من طريق شعبة عن عاصم به. وأخرجه ابن سعد (٣٦١/٣) من طريق
يحيى بن سعيد وعبيدالله بن عمر عاصم بن عبيدالله عن سالم عن عمر بنحوه.
[٧٧٠] إسناده: رجاله ثقات غير أني لم أجد ترجمة الشيخ الحاكم. وهو أبوعبدالله، محمد بن علي
الصنعاني .
• إسحاق بن إبراهيم هو الدبري. والخبر في ((مصنف)) عبدالرزاق (٣٠٧/١١) وأخرجه ابن
المبارك في ((الزهد)) (٨١ رقم ٢٤١) عن معمر. وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (١٨٤) عن
روح، عن هشام بن أبي عبدالله عن قتادة الجزء الأول فقط.
(١) أي عبدالرزاق. والخبر في ((مصنفه)) (٣٠٧/١١) ومن طريقه أخرجه أبونعيم في ((الحلية))
(٤٥/٢) وأخرجه وكيع في ((الزهد)) (٣٩٤/١ رقم ١٦٠) وعنه أحمد في ((الزهد)) (١٦٤).
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٣٥٩/١٣) وهناد في ((الزهد)) (٢٦٠/١ رقم ٤٥٣) وابن
سعد في ((الطبقات)» (٧٣/٨-٧٤) من طريق هشام بن عروة عن أبيه. ووردت هذه الجملة في
حديث طويل أخرجه البخاري في التفسير (٦/ ١٠) وفي ((خلق أفعال العباد)) (٢٥) وأحمد في
((المسند)) (٢٧٦/١، ٣٤٩) وفي ((فضائل الصحابة)) (٤٦٢ رقم ٧٥٠). وقال ابن الأثير في
معنى الأثر: ((نسيًا منسيًا)) أي شيئًا حقيرًا مطرحًا، لا يلتفت إليه؛ يقال لخرقة الحائض: نسي،
وجمعه أنساء. تقول العرب إذا ارتحلوا من المنزل: انظروا أنساءكم يريدون الأشياء الحقيرة التي
ليست عندهم بيال، أي اعتبروها لئلا تنسوها في المنزل. راجع ((النهاية)) (٥١/٥) وراجع
(اللسان)) (نسا). وقولها: حِيضة (بالكسر) هي خرقة الحيض التي تستثفر بها المرأة. ويقال لها
أيضًا: المِخْيَضة، وتجمع على المحائض. راجع ((النهاية)) (٤٦٩/١) و((اللسان)) (حيض).

٢٣٠
الجامع لشعب الإيمان
[٧٧١] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو عبدالله بن يعقوب، أخبرنا محمد بن
عبدالوهاب، أخبرنا جعفر بن عون، حدثنا مسعر، عن زياد بن علاقة قال قال
عبدالله: لوددت أنّ هذه الشجرة.
[٧٧٢] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر الأصبهاني، حدثنا عبدالله بن
محمد، حدثنا مسلم بن إبراهيم - ح.
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوالنضر الفقيه، حدثنا علي بن عبدالعزيز،
حدثنا مسلم بن إبراهیم، حدثنا شعبة، عن یزید بن خمیر، عن سليمان بن مرثد، عن
أبي الدرداء(١) قال قال رسول الله وَ الر: ((لو تعلمون ما أعلم لضَحِكتم قليلاً، ولَكيتم
كثيرًا، ولخرجتم إلى الصُّعدات، تَجْأَرون إلى الله لاَ تَدْرُونَ أَتَنْجُون أم لا تنجون)).
قال الإمام أحمد رحمه الله: وكُلّ ذلك يدُلُّ على أنّ كُلّ من كان بالله عز وجل
أعرفَ، كان منه أخوفَ. وبشارةُ من بُشَرَ منهم بالمغفرة ودخول الجنّة، لا تمنعُ من
الخوف عند ذكر الآيات، فقد يُنْسيه الله تعالى تلك البشارة في ذلك الوقت لتكميل
أحواله في العبودية، وقد يطمئنُّ لها في العاقبة بخبر الصادق به، ثمّ لا يأمنُ حدوثَ
ما يستحقُّ عليه العقابَ إلى أن يدرك بالرحمة والمغفرة في العاقبة (و) قد يكون خوف
النبي ◌َّ بعد أن أومن على أمّته وبالله التوفيق.
[٧٧١] إسناده: رجاله ثقات.
• زياد بن علاقة الثعلبي، أبومالك الكوفي (١٣٥٢ هـ) ثقة. رُمي بالنصب. من الثالثة (ع).
[٧٧٢] إسناده: فيه كلام.
• يزيد بن خمير بن يزيد الرحبي، أبوالتياح، ثقة، مرّ.
• سليمان بن مرثد. قال الذهبي: عن عائشة وأبي الدرداء ولا يعرف له سماع منهما وذكره
العقيلي في «الضعفاء)) (١٤٢/٢-١٤٣) وساق الخبر من طريق علي عن مسلم عن شعبة،
كما ساقه من طريق يحيى بن أبي بكير حدثنا شعبة، أخبرني يزيد بن خمير قال أخبرني
سليمان بن مرثد قال سمعت ابنة أبي الدرداء، عن أبي الدرداء ... فذكره. وراجع ((لسان
الميزان)) (١٠٤/٣). ومن هذا الوجه أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣١٢/١٣).
وأخرجه الحاكم في (المستدرك)) (٣٢٠/٤) بنفس الإسناد الذي عند المؤلف وصححه وأقرّه
الذهبي. وروي موقوفًا وقال أبوحاتم: الموقوف أصح. وأصحاب شعبة لا يرفعون هذا
الحديث. راجع ((العلل)) (١١٠/٢). وحسّنه الألباني في ((صحيح الجامع الصغير))
(٥١٣٨). وقد مرّ مثل هذا المتن من حديث أبي ذر قريبًا برقم (٧٦٤).
(١) وفي (ن) ((أبي المنذر» وکذا کان في الأصل ثم صححه.

٢٣١
الجامع لشعب الإيمان
[٧٧٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبو الفوارس شجاع بن جعفر الأنصاري
ببغداد، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا أبونعيم الفضل بن دکین، حدثنا
عبد الله بن عامر الأسلمي، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله
عنه قال قال رسول الله وَ له: ((سبعَةٌ يُظِلّهم اللهُ تحتَ ظِلِّه يومَ لا ظِلَّ إلاّ ظِلَّه: إمامٌ
مُقسِطٌ، ورجل ◌ٌلَقِيَتْه امرأةٌ ذاتُ جمال ومَنْصب فعرضَتْ نَفْسَها عليه فقال: إنّ أخافُ الله
ربَّ العالميْن، ورجل ◌ٌ قَلْبُه معلّق بالمساجِد، ورجل ◌ٌ تعلَّم القُرآن في صغَره فهُو يَتْلُوه فِي
كِبَرَه؛ ورجلٌ تصدَّقَ بصدَقَةٍ بِيَمِينِهِ، فأخفَاهَا عن شِمالِه، ورجلٌ ذكر اللهَ في بَريَّة
ففاضَتْ عينَاه خشَةً من الله عزّ وجلّ، ورجل ◌ٌلَقِي رجُلا فقال: إنّ أُحِبُّك في الله، فقال
له الرجل و أنا أُحبّك في الله)».
هذا حديث صحيح من حديث حفص بن عاصم (١) عن أبي هريرة فأمّا من هذا
الوجه فهو غريب .
[٧٧٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب إملاء، حدثنا
[٧٧٣] إسناده: ضعيف.
• أبوالفوارس شجاع بن جعفر، البغدادي، الوراق (م٣٥٣هـ). عُمّر دهرًا طويلاً، كان من
العلماء الواعظين، وأسند من بقي. راجع ((تاريخ بغداد)) (٢٥٣/٩-٢٥٤) ((السير)) (٣٧/١٦
-٣٨) ((شذرات)) (١٢/٣).
• عبدالله بن عامر الأسلمي، أبو عامر المدني (م١٥٠ هـ) ضعيف. من السابعة (ق) . وفي هذا
الحديث: ((رجل تعلم القرآن في صغره فهو يتلوه في كبره)) موضع ((شاب نشأ في عبادة الله))
في الحديث المشهور.
(١) وقد مرّ في الجزء الثاني برقم (٥٤٥) وقال الحافظ ابن حجر: لم نجد هذا الحديث بوجه من
الوجوه إلا عن أبي هريرة إلا ما وقع عند مالك من التردد هل هو عنه أو عن أبي سعيد. ولم
نجده عن أبي هريرة إلا من رواية حفص، ولا عن حفص إلا من رواية خبيب. نعم أخرجه
البيهقي في الشعب من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه، عن أبي هريرة. والراوي له عن
سهيل: عبدالله بن عامر الأسلمي. وهو ضعيف لكنه ليس بمتروك. وحديثه حسن في
المتابعات. راجع ((فتح الباري)) (١٤٦/٢-١٤٧).
[٧٧٤] إسناده: ضعيف.
· محمد بن القاسم الأسدي، أبوإبراهيم الكوفي (٢٠٧٢ هـ) لقبه كاو كذّبوه من التاسعة (ت).
· عمر بن راشد اليمامي. ضعيف من السابعة (ت ق) والحديث أخرجه الحاكم (٨٢/٢)
بنفس الإسناد وصححه، وتعقبه الذهبي بأن عمر ضعفوه. وأخرجه البزار (٢٦٢/٢
كشف) من طريق عمر بن محمد بن صهبان عن صفوان بن سليم عن أبي سلمة. وعمر
أيضًا ضعيف. وأخرج ابن المبارك في الجهاد (ص١٦٨) نحوه عن أبي عمران الأنصاري.

٢٣٢
الجامع لشعب الإيمان
إبراهيم بن عبدالله السعدي، حدثنا محمد بن القاسم الأسدي، حدثنا عمر بن راشد
اليمامي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة قال قال
رسول الله وَّهُ: ((ثلاثَة أعين لا تمسّها النَّارُ: عينٌ فُقَتْ في سبيل الله، وعينٌ حَرسَتْ في
سبيل الله، وعینٌ بَكَتْ مِنْ خشية الله)).
[٧٧٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفّار، حدثنا الكُديمي،
حدثنا بشر بن عمر-ح.
وأخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا دعلج بن أحمد، حدثنا محمد بن أحمد بن
البراء، أخبرنا المعافى، عن بشر بن عمر، حدثنا شعيب بن رزيق، حدثنا عطاء
الخراساني، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبدالله بن عباس قال سمعت رسول الله وَ ل
يقول: ((عَيْنَانِ لا تَمَسُّهما النَّارُ: عَيْنٌ بَكَتْ في جَوفِ اللَّيْلِ مِن خَشْية الله، وعينٌ باتَتْ
تَحُسُ في سبيل الله)).
[٧٧٦] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا ابن ملحان، حدثنا
[٧٧٥] إسناده: رجاله ثقات غير الكديمي، وهو محمد بن يونس، وقد توبع.
• المعافى هو ابن سليمان الجزري، أبو محمد، الرسعني (م٢٣٤ هـ). صدوق. من العاشرة (س).
• بشر بن عمر بن الحكم الزهراني، الأزدي، أبو محمد، البصري (م٢٠٧هـ) ثقة. من التاسعة.
· شعيب بن رُزيق الشامي، أبوشيبة. صدوق تخطئ. من السابعة (قد ت) .
• عطاء بن أبي مسلم الخراساني (م١٣٥ هـ) صدوق يهم كثيرًا، ويرسل ويدلس. من الخامسة
(م-٤) . والحديث أخرجه الترمذي في فضائل الجهاد (١٧٥/٤ رقم ١٦٣٩) عن نصر بن علي
الجهضمي عن بشر بن عمر به. ورواه محمد بن أبي زعيزعة عن عطاء عن الفضل بن عباس.
أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٢١٢/٦). وابن أبي زعيزعة منكر الحديث جدًا وأخرجه
أبو نعيم في «الحلية)) (٢٠٩/٥) عن محمد بن أحمد بن علي، حدثنا محمد بن يونس الكديمي،
حدثنا بشر بن عمر (في المطبوعة ((عمران))) ... فذكره بلفظ: ((حرمت النار على ثلاثة أعين:
عين بكت من خشية الله، وعين غَضَّت عن محارم الله، وعين سَهرتْ في سبيل الله)).
[٧٧٦] إسناده: ضعيف جدًا.
· ابن ملحان هو أحمد بن إبراهيم بن ملحان. ثقة مرّ ..
• وثيمة هو ابن موسى بن الفرات. قال ابن أبي حاتم: كتب إليَّ أحمد بن إبراهيم يعني ابن
ملحان- عن وثيمة، عن سلمة بأحاديث موضوعة. ((الجرح والتعديل)) (٥١/٩-٥٢)
وانظر ((الضعفاء)) للعقيلي (٣٣٢/٤) و((لسان الميزان)) (٢١٧/٦). سلمة بن الفضل،
الأبرش قاضي الريّ. صدوق، كثير الخطأ، (د ت فق). وذكره الذهبي في ((الميزان)) =

٢٣٣
الجامع لشعب الإيمان
وثیمة، عن سلمة، حدثنا موسى بن کثیر، وسفيان الثوري، وعباد بن کثیر، عن
سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال سمعت أبا القاسم وَّ و يقول: ((حَرَّمَ
اللهُ عَيْنَا بَكَتْ مِن خَشْية الله على النَّار، وحرَّم اللهُ عينًا سَهَرت في طاعة الله على النَّار،
وحرم اللهُ عينًا بَكَتْ (في الدنيا)(١) على الفردوس على النّار، ويلٌ لِن استطالَ على مسلم.
وانتقَصَه حَقَّه، ويلٌله ثُمّ ويلٌله [ثم ويل له])).
[٧٧٧] أخبرنا علي بن أحمد الأهوازي، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفّار، حدثنا الكديمي،
حدثنا عبدالله بن الربيع الباهلي، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة
قال: لما نزلت: ﴿أَفَمِنْ هَذَا الْحُدِيثِ تَعْجَبُونَ . وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ﴾(٢) .
بكى أصحاب الصُفّة حتّى جرتْ دموعُهم على خدودهم، فلما سمع رسولُ الله وَل
حنينَهم بكى معهم، فبكينا ببكائه؛ فقال ◌َله: ((لا يَلِجُ النَّارَ مَنْ بَکی مِنْ خَشية الله، ولا
يدخلُالجنّةَ مُصِر على معصيةٍ، ولو لم تُذْنِبُوا لجاءَ اللهُ بقومٍ يُذْنِبُونَ فيغفِرِ لهُم)).
= (١٩٢/٢) ونقل عن ابن راهويه والنسائي تضعيفه.
· موسى بن كثير. كذا في نسخ الكتاب وهو خطأ والصواب موسى بن عبيدة الربذي كما جاء
عند ابن عدي.
• عباد بن كثير قال ابن عدي: هو الرملي الفلسطيني، ضعيف. والحديث أخرجه ابن عدي
في ((الكامل)» (٢٤٢٣/٦) من طريق ميسرة بن عبدربه عن عباد وسفيان والربذي وقال:
جمع ميسرة بين عباد والثوري والربذي، وعباد هو ابن كثير الرملي، والربذي هو موسى بن
عبيدة. وميسرة وعباد والربذي كلهم ضعفاء ويخلطون في هذه الأحاديث. وأخرجه
أبو نعيم في ((الحلية)) (١٤٣/٧) من طريق محمد بن عبدالله الجهبذي حدثنا شعيب بن حرب
عن الثوري عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعًا ... الجملتين الأوليين
فقط. وقال: غريب من حديث الثوري لم نكتبه إلا من حديث الجهبذي. ثم ذكر قوله
((ويل لمن استطال ... )) من طريق شعيب بن حرب وبشر بن إبراهيم الأنصاري عن
سفيان. وقال: غريب من حديث الثوري تفرد به شعيب وبشر بن إبراهيم الأنصاري.
(١) زيادة من (الكامل)).
[٧٧٧] إسناده: ضعيف.
• الكديمى هو محمد بن يونس، ضعيف.
• عبدالله بن الربيع الباهلي، لم أعرفه، إلا أن یکون «عبدالله بن الزبير الباهلي» فھو مجهول.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٥٦/٥) و((الكامل)) لابن عدي (١٤٩٢/٤). والحديث ذكره
السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٦٧/٧) وعزاه للمؤلف وحده.
(٢) سورة النجم (٥٩/٥٣) .

٢٣٤
الجامع لشعب الإيمان
[٧٧٨] أخبرنا أبوالحسن بن أبي بكر بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا
الكُديمي، حدثنا سهل بن حماد، حدثنا مبارك بن فضالة، حدثنا ثابت البناني، عن
أنس قال قرأ رسولُ اللهِ وَّر هذه الآية: ﴿وَقُودُهَا النَّاسُ وَالحِجَارَةُ﴾(١)
فقال: ((أُوقدَ عليها ألف سنة حتى احمرت، وألفَ عام حتى ابْيَضَّتْ، وألفَ عام
حتى اسْودَّتْ، فهي سوداءُ مُظلمةٌ، لا يطفأ ◌َبُها)).
قال: وبين يدي رسول الله وَله رجلٌ أسودُ يَهْتِفُ بالبكاء، فنزل جبريل وَّلـ
فقال: يا محمَّد، مَنْ هذا الباكي بين يديك؟ قال: ((رجلٌ من الحبشة)) وأثنى عليه
معروفًا، قال فإنَّ الله عزّ وجلّ يقول: ((وعزَّتي وجلالي وارتفاعي فوق عرشي لا تَبكي
عَيْنُ عبدٍ في الدّنيا مِن مخافتي إلّ أكثرتُ ضحكَه معي في الجنّة)).
وبمعناه رواه سهيل بن أبي حزم(٢) عن ثابت في الحبشي وبكائه.
[٧٧٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، ومحمد بن موسى، قالا حدثنا أبوالعباس محمد بن
[٧٧٨] إسناده: ضعيف.
· سهل بن حماد، أبو عَتَّاب (بمهملة ثم مثناة مشددة ثم موحدة) الدلال البصري (م٢٠٨ هـ).
صدوق. من التاسعة (م-٤) . والحديث أخرجه المؤلف بهذا الإسناد بكامله في ((البعث
والنشور)) (٢٨٧ رقم ٥٠٦) وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٩٠/١) ونسبه للمؤلف وابن
مردويه والجزء الأول منه دون القصة أخرجه الترمذي في صفة جهنم (٤/ ٧١٠
رقم ٢٥٩١) وابن ماجه في الزهد (١٤٤٥/٢ رقم ٤٣٢٠) عن أبي هريرة.
(١) سورة البقرة (٢٤/٢) وسورة التحريم (٦/٦٦).
(٢) سهيل بن أبي حزم مهران، أو عبدالله القُطعي. ضعيف. من السابعة (٤).
[٧٧٩] إسناده: رجاله ثقات.
• إبراهيم بن منقذ بن إبراهيم بن عيسى، أبوإسحاق، المصري، العصفري (م٢٦٩هـ) قال
أبوسعيد بن يونس: ثقة رضا. راجع ((الأنساب)) (٣١٦/٩-٣١٧) ((السير)) (٥٠٣/١٢)
(«البداية والنهاية)) (٤٣/١١) ((شذرات)) (١٥٥/٢).
• المقرئ هو أبو عبدالرحمن عبدالله بن يزيد (ع) ..
• المسعودي هو عبدالرحمن بن عبدالله.
• محمد بن عبدالرحمن بن عبيد القرشي، مولى آل طلحة. كوفيٌّ، ثقة. من السادسة (بخ م-٤).
• عيسى بن طلحة بن عبيدالله، التَّيْمي، أبو محمد المدني (م١٠٠هـ). ثقة فاضل. من كبار
=
الثالثة (ع). والحديث أخرجه الترمذي في فضائل الجهاد (١٧١/٤ رقم ١٦٣٣)

٢٣٥
الجامع لشعب الإيمان
يعقوب، حدثنا إبراهيم بن منقذ، حدثنا المقرئ، عن المسعودي، عن محمد بن
عبدالرحمن، عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((لا يَلِجُ النّارَ
مَنْ بَكِى مِنْ خَشْية الله حتى يَعُودَ اللَّبَنُ في الضَّرع، ولا يَجْتَمِعُ غُبارٌ في سبيل الله ودخانُ
نارٍ جهنّم في مِنْخَرَيْ عبد مسلم أبدًا».
رفعه المسعودي ووقفه معسر کما:
[٧٨٠] أخبرنا أبوزکریا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا
محمد بن عبدالوهاب، حدثنا جعفر بن عون، عن مسعر، عن محمد بن عبدالرحمن مولى
أبي طلحة، عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة قال: لا يبكي أحد فتَطْعَمُه النّارُ حتى
يُرَدَّ اللبنُ في الضّرع، ولا يجتمعُ غبارٌ في سبيل الله ودخانُ جهنّم في مِنْخَرَيْ مسلم أبدًا .
[٧٨١] أخبرنا أبوالحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي، أخبرنا أحمد بن محمد بن
= وفي الزهد (٥٥٥/٤ رقم ٢٣١١) والنسائي في الجهاد (١٢/٦) من طريق هناد بن السري عن
ابن المبارك عن المسعودي به. وهو عند هناد في ((الزهد)) (٢٦٨/١ رقم ٤٦٥) وأخرج ابن
المبارك في الجهاد (٧٦ رقم ٣٠) الجملة الأخيرة فقط. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٥٠٥/٢) عن
يزيد وعبدالرحمن وهو المقرئ- بكامله. وأخرجه أيضًا الطيالسي في ((مسنده)) (ص٣٢١)
والحاكم في ((المستدرك)) (٢٦٠/٤) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٤ /٣٦٤) من طريق المسعودي
بكامله. تابع المسعوديّ سفيان بن عيينة عند ابن ماجه (٢/ ٩٢٧ رقم ٢٧٧٤) ؛ حدثنا يعقوب
ابن حميد بن كاسب، حدثنا سفيان بن عيينة ... فذكر الجملة الأخيرة فقط.
[٧٨٠] إسناده: رجاله ثقات. والأثر أخرجه النسائي في الجهاد (١٢/٦) عن أحمد بن سليمان،
عن جعفر بن عون، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٥١/١٣) عن محمد بن بشر كلاهما عن
مسعر به. وأخرجه هناد في ((الزهد)) (٢٦٨/١ رقم ٤٦٦) الجملة الأخيرة فقط. وأخرج وكيع
في ((الزهد)» (٢٤٩/١-٢٥٠ رقم٢٣) عن مسعر والمسعودي معًا عن محمد بن عبدالرحمن.
وعنه أحمد في ((الزهد)) (ص١٧٨) الجملة الأولى فقط. وأخرجه ابن حبان (١٥٩٨ -موارد) من
طريق سفيان عن مسعر فذكره مرفوعًا.
[٧٨١] إسناده: ضعيف.
· أحمد بن محمد بن إسحاق القلانسي، لم أعرفه .
• إسحاق بن عيسى القشيري، أبوهاشم أو أبوهشام البصري، ابن بنت داود بن أبي هند.
صدوق يخطئ. من التاسعة (مد) .
· محمد بن أبي حميد، ضعيف مرّ. والحديث أخرجه ابن ماجه في ((الزهد)) (١٤٠٤/٢
رقم ٤١٩٧) والطبراني في «الكبير)) (٢٠/١٠ رقم ٩٧٩٩) من طريق حماد بن أبي حميد وهو
محمد بن أبي حميد.

٢٣٦
الجامع لشعب الإيمان
إسحاق القلانسي، حدثنا علي بن الحسن بن أبي عيسى، حدثنا إسحاق بن عيسى ابن
ابنة داود بن أبي هند، حدثنا محمد بن أبي حميد، عن عون بن عبدالله بن عتبة بن
مسعود، عن أبيه، عن عبدالله بن مسعود قال قال رسول الله وَله: ((ما من مؤمن يَخْرُجُ
من عَینیه دمعةٌ من خشية الله، وإن کان مثل رأس الذباب فتصیب شيئا من حُرّ وجهه،
إلّ حرَّمه اللهُ على النّار)) .
ورواه سليمان بن بلال عن محمد بن أبي حميد، ورواه مصعب بن المقدام(١)، عن
محمد بن إبراهيم، عن عون بن عبدالله.
[٧٨٢] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفّار - ح.
وأخبرنا أبوالقاسم حمزة بن يوسف بن إبراهيم السهمي الجرجاني، قدم علينا،
(١) المصعب بن مقدام، أبوعبدالله، الکوفي (م٢٠٣ هـ) . صدوق له أوهام (م ت س ق) ضعفه
ابن المديني والساجي.
· محمد بن إبراهيم، لم أعرفه.
[٧٨٢] إسناده: ضعيف.
• حمزة بن يوسف بن إبراهيم، السهمي، أبوالقاسم (م٤٢٨هـ). صاحب كتاب ((تاريخ
جرجان)). طوف في الآفاق، وسمع الكثير، وصنّف التصانيف، وتكلم في العلل
والرجال. وصفه الذهبي ((بالإمام الحافظ المحدث المتقن)). ترجمته في ((الأنساب)) (٣٤١/٧)
(السير)) (٤٦٩/١٧-٤٧٠) ((التذكرة)) (١٠٨٩/٣) ((شذرات)) (٢٣١/٣) وانظر مقدمة
«تاریخ جرجان)).
• أبوالحسن علي بن محمد بن سعيد بن العباس، الكندي، الرزاز (م٣٧٢ هـ). ذكره الخطيب
في ((تاريخه)) (٨٥/١٢-٨٦) وقال قال العتيقي: كان ثقة أمينًا مستورًا، له أصول حسان.
• أبو شعيب الجراني هو عبدالله بن الحسن بن أحمد مرّ.
• يحيى بن عبدالحميد، الحماني. متهم بسرقة الأحاديث مرّ.
• أبو نعيم ضرار بن صرد، الطحّان الكوفي (٢٢٩٢ هـ). صدوق له أوهام. من العاشرة (عخ).
قال البخاري: متروك. وقال ابن معين: كذاب. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال أبو حاتم:
صدوق لا يحتج به. وقال الدارقطني: ضعيف. راجع ((الميزان)) (٣٢٧/٢-٣٢٨).
• عبدالعزيز بن محمد الدراوردي صدوق تكلموا فيه راجع («الميزان)) (٦٣٣/٢ -٦٣٤).
● أم كلثوم بنت العباس لم أجد لها ترجمة. والحديث ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣١٠/١٠)
ونسبه للبزار. قال: فيه أم كلثوم بنت العباس لم أعرفها، وبقية رجاله ثقات. وذكره السيوطي
في ((الجامع الصغير)) ونسبه لسمويه، والطبراني في «الكبير)) وقال الألباني: ضعيف، ((ضعيف
الجامع الصغير)) (٤٩٠).

٢٣٧
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أبوالحسن علي بن محمد بن سعيد الرزاز قالا حدثنا أبو شعيب الحرَّاني، حدثنا
يحيى بن عبدالحميد، حدثنا عبدالعزيز بن محمد - ح.
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوبكر بن الحسن، وأبوسعيد بن أبي عمرو قالوا
حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن إسحاق الصغاني، أخبرنا أبو نعيم
ضرار بن صرد، عن عبدالعزيز بن محمد - ح.
وأخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عبدالله من أولاد إبراهيم النخعي بالكوفة،
أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، حدثنا أحمد بن حازم، قال أخبرنا ضرار بن
صرد، عن عبدالعزيز بن محمد الدراوردي عن يزيد بن عبدالله بن الهاد، عن محمد بن
إبراهيم التيمي، عن أمّ كلثوم بنت العباس، عن العباس بن عبدالمطلب قال قال
رسول الله : ((إذا اقشعَرّ خِلدُ العبد مِن خشية الله تحاتَّتْ عنه ذنوبُہ کما یتحاتُّ عن
الشجرة اليابسة(١) ورقُها)).
[٧٨٣] أخبرنا محمد بن أبي بكر الفقيه، أخبرنا أبو عمرو بن أبي جعفر، أخبرنا أبو يعلى،
(١) وفي ((ضعيف الجامع الصغير)) (الباليه).
[٧٨٣] إسناده: ضعيف.
· محمد بن أبي بكر الفقيه، كذا في الأصل و(ن) ولعله محمد بن بكر الفقيه.
• أبوبكر الطوسي. مرّت ترجمته.
• أبو عمرو بن أبي جعفر هو محمد بن أحمد بن حمدان بن علي، أبوعمرو، الحيري (م٣٧٦هـ).
رحل به والده أبو جعفر إلى نسا فسمعه من الحسن بن سفيان («المسند» ورحل به إلى العراق
والجزيرة فسمع بالموصل ((المسند)) من أبي يعلى. راجع ((التقييد)) (٣٤/١ - ٣٥) ((الأنساب))
(٣٢٦/٤ - ٣٢٧) و ((شذرات)) (٨٧/٣).
• أبو يعلى هو الموصلي، صاحب المسند، أحمد بن علي بن المثنى. وفي (ن) ((أبو علي)).
· موسى بن محمد بنّ حيان، أبوعمران البصري. قال ابن أبي حاتم: ترك أبوزرعة حديثه،
ولم يقرأه علينا، كان قد أخرجه قديماً في فوائده. راجع ((الجرح والتعديل)) (١٦١/٨)
و((الميزان)) (٢٢١/٤) .
• محمد بن عمر بن عبدالله الرومي. قال أبو زرعة: فيه لين. وقال أبوداود: ضعيف. وذكره
ابن حبان في ((الثقات)) (٧١/٩). راجع («الميزان)) (٦٦٨/٣) وفي (ن) ((محمد بن عمر بن
عبدالله الدوري)).
• جابر بن يزيد بن رفاعة العجلي، الموصلي. صدوق. من السابعة (س) .
· هارون بن أبي الجوزاء لم أجده.
=

٢٣٨
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا موسی بن محمد بن حيان، حدثنا محمد بن عمر بن عبدالله الرومي، حدثني جابر
ابن يزيد بن رفاعة، عن هارون بن أبي الجوزاء، عن العباس قال: كنا جلساء مع
رسول الله وَ ﴿ تحتَ شجرة فهاجَتْ ريخ فوقعَ ما كان عليها من ورقٍ نخرٍ (١) وبقي ما
كان من ورقٍ أخضر فقال رسول الله وَّ: ((ما مَثَلُ هذه الشجرة؟ فقال القوم: الله
ورسولُه أعلم. قال: ((مَثَلُها مثلُ المؤمن إذا اقشعَرّ مِن خشية الله عزّ وجلّ، وقعتْ عنه
ذنوبُه وبقیتْ له حسناتُه)) .
[٧٨٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن
إسحاق، أخبرنا ابن أبي مريم، أخبرنا يحيى بن أيوب - ح.
= والحديث ذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٢١٠/١٠) وقال: رواه أبو يعلى من رواية هارون بن
أبي الجوزاء عن العباس، ولم أعرف هارون، وبقية رجاله وثقوا على ضعف في محمد بن عمر
ابن الرومي. وثقه ابن حبان.
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٢٣٤/٤ - ٢٣٥).
(١) ((ورق نخر)) أي بال متفتت. من نخرت الخشبة نخرًا فهي نخرة: بليت وانفتت.
[٧٨٤] إسناده: ضعيف.
· ابن أبي مريم هو سعيد بن الحكم ثقة ثبت مر.
• يحيى بن أيوب الغافقي، أبو العباس المصري (م ١٦٨ هـ). صدوق ربما أخطأ. من السابعة (ع).
· علي بن محتاج بن جمويه بن خداش، أبوالحسن الكشاني (م ٣٥١ هـ) . ذكره ابن
ماكولا في ((الإكمال)) (٣٦٧/٢).
· علي بن عبدالعزيز هو البغوي، أبوالحسن مر. وفي (ن) والأصل ((عدي بن عبدالعزيز)).
• أبو النعمان هو محمد بن الفضل السدوسي، عارم. ثقة، اختلط في آخر عمره. قال العقيلي:
سماع على البغوي من عارم بعد الاختلاط. راجع (الضعفاء)) (١٢٢/٤) و(تهذيب
التهذيب» (٤٠٤/٩).
• عبيد الله بن زحر (بفتح الزاي وسكون المهملة) الضمري مولاهم، الإفريقي. صدوق
يخطئ. من السادسة (بخ - ٤) . قال ابن معين: حديثه عندي ضعيف وفي رواية: ليس
بشيء. وقال ابن المديني: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن
الأثبات، وإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات، وإذا اجتمع في إسناد خبر عبيدالله
وعلي بن يزيد، والقاسم أبو عبدالرحمن لم يكن ذلك الخبر إلا مما عملته أيديهم. راجع
((المجروحين)) (٦٣/٢ - ٦٤) وانظر ((الميزان)) (٦/٣ - ٧).
· علي بن يزيد بن زياد، الألهاني، أبو عبدالملك الدمشقي. ضعيف. من السادسة (ت ق) .
• القاسم بن عبدالرحمن الدمشقي، أبو عبدالرحمن. صاحب أبي إمامة (م ١١٢هـ).
صدوق، يرسل كثيرًا. من الثالثة (بخ - ٤) .
=

٢٣٩
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا عبدالخالق بن علي، أخبرنا علي بن محتاج الكُشَاني، حدثنا علي بن
عبدالعزيز، حدثنا أبوالنعمان، حدثنا ابن المبارك، أخبرنا يحيى بن أيوب، عن عبيدالله
ابن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن عقبة بن عامر الجهني،
قال قلت: يا نبيَّ الله ما النّجاةُ؟ قال: ((أمْسِكْ عليكَ لِسانَكَ، وَلْيَسَعْكَ بيتُك وابكِ
على خطيئتكَ))
وفي رواية أبي عبدالله، قال: لقيتُ رسولَ الله وَّهِ يومًا فقلت: ما النّجاة؟ فقال:
(يا عقبة ... فذكره)) وقال في إسناده: حدثني ابنُ زحر .
[٧٨٥] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو عبدالله الشيباني، حدثنا محمد بن
= والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٧٠/١٧ رقم ٧٤١) والمؤلف في «الزهد)) (رقم ٢٣٦)
من طريق سعيد بن أبي مريم عن يحيى به.
وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٤٣ رقم ١٣٤) ومن طريقه الترمذي في الزهد (٤ /٦٠٥ رقم
٢٤٠٦) وأحمد في («مسنده)) (٢٥٩/٥) وعبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (١٥) وابن أبي
عاصم في ((كتاب الزهد)) له (رقم ٣) والخطابي في ((العزلة)) (١٤ رقم ٥) وأبو نعيم في ((الحلية))
(٩/٢، ١٧٥/٨) .
وأخرجه أحمد (١٤٨/٤) من طريق معاذ بن رفاعة عن علي بن يزيد.
وأخرجه أحمد أيضًا (١٥٨/٤) من طريق ابن عياش، عن أسيد بن عبدالرحمن الخثعمي عن
فروة بن مجاهد اللخمي، عن عقبة بن عامر في سياق أطول.
وقال الألباني: هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات معروفون غير فروة بن مجاهد وقد ذكره
ابن حبان في ((الثقات)). وروى عنه جماعة. وقال البخاري: كانوا لا يشكون أنه من الأبدال.
راجع ((الصحيحة)) (٨٩٠).
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢٧١/١٧ رقم ٧٤٣) من طريق ابن ثوبان عن أبيه عن القاسم.
ورجاله أيضًا ثقات.
[٧٨٥] إسناده: رجاله ثقات.
· أبو عبدالله الشيباني هو محمد بن يعقوب، ابن الأخرم.
• أبوعون، الثقفي هو محمد بن عبيدالله بن أبي سعيد، الكوفي. ثقة. من الرابعة (خ م د ت س) .
· عرفجة بن شرّيح الأشجعي. صحابي، اختلف في اسم أبيه (م د س) .
والخبر أخرجه وكيع في ((الزهد)) (رقم ٢٩) وعنه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٦١/١٣،
٧/١٤) وأحمد في ((الزهد)) (ص ١٠٨).
وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٤٢ رقم ١٣١).
وله شواهد انظرها في ((الزهد)» لوكيع.

٢٤٠
الجامع لشعب الإيمان
عبدالوهاب، حدثنا جعفر بن عون، أخبرنا مسعر، عن أبي عون، عن عرفجة،
قال قال أبوبكر رضي الله عنه: ((مَن استطاع أن يبكي فليَبْكِ وَمَنْ لم يستَطِعْ فليتباك
يعني التضرّع)).
وروينا في ((كتاب فضائل الصديق)) عن عائشة(١) رضي الله عنها أنها قالت: وكان
أبوبكر إذا بكى لا يملك دمعه حين يقرأ القرآن.
وروينا في كتاب ((فضائل عمر الفاروق)) أنّه كان في وجهه خطان أسودان من البكاء(٢).
[٧٨٦] أخبرنا أبو عبدالله محمد بن فضل بن نظيف المصري بمكة، حدثنا أبو الفضل
العباس بن محمد بن نصر الرافقي إملاء، حدثنا الحسن بن علي بن زرعة، حدثنا عامر
ابن سيار، حدثنا عبدالكريم، عن أبي إسحاق الهمداني، عن الحارث، وعاصم، عن
علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: ((إذا دمعَتْ عيناكَ وسَالتْ دموعُك على خدِّك،
فلا تَكُفّها(٣) بثوبك، وامسح بها وجهَك حتى تَلقَى الله بها)).
[٧٨٧] حدثنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا عبدالله بن يحيى أبوبكر
الطلحي بالكوفة، حدثنا الحسن بن علي التيمي، حدثنا جعفر بن محمد الوراق، عن
(١) وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٤/٦، ٢٢٩).
(٢) أخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص ١٢١) وأبونعيم في ((الحلية)) (٥١/١).
[٧٨٦] إسناده: ضعيف.
• أبوالفضل العباس بن محمد بن نصر الرافقي تكلموا فيه.
· الحسن بن علي بن زرعة، لم أعرفه.
· عامر بن سيار. قال الذهبي: هو الدارمي الرقي يروي عن عبدالحميد بن بهرام وسليمان بن
أرقم. حدث عنه عمر بن الحسن الحلبي القاضي، وبقي بن مخلد، والحسين بن موسى
الأنطاكي، وغيرهم. مات في حدود الأربعين ومائتين. راجع («الميزان)) (٣٥٩/٢).
• عبدالكريم بن عبدالرحمن البجلي. مقبول. من الثامنة (ق) .
• الحارث هو الأعور. ضعيف كذبه الشعبي وابن المديني.
• عاصم هو ابن ضمرة السلولي، الكوفي (مّ ٧٤هـ). صدوق. من الثالثة (٤).
(٣) في (ن) ((فلا تقلها)).
[٧٨٧] إسناده: كسابقه.
· الحسن بن علي التيمي، لم أعرفه.
• جعفر بن محمد الوراق، الواسطي (م ٢٦٥هـ). صدوق. من الحادية عشرة.
• عبدالرحمن بن أبي حماد، لم أعرفه. ولم أجد من خرج هذا الأثر.