Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦١ الجامع لشعب الإيمان حدثني إبراهيم بن راشد، حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، حدثنا محمد بن عامر بن خارجة بن عبدالله بن سعد بن أبي وقاص، عن محمد بن عبدالملك بن زرارة الأنصاري، عن أبي عبدالرحمن الشامي، عن عبدالرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله وَّه: ((أكثروا ذكر الله على كل حال فإنّه ليس عمل أحبّ إلى الله ولا أنجى لعبده من ذكر الله في الدنيا والآخرة)». قال البيهقي رحمه الله: وفي معناه من وجه آخر ضعيف مرفوعًا. [٥١٨] أخبرنا أبوالحسن محمد بن القاسم بن أحمد الفارسي، حدثنا أبو العباس إسماعيل = • عبدالرحمن بن غَنْم الأشعري (م٧٨هـ) مختلف في صحبته وذكره العجلي في كبار ثقات التابعين (خت-٤). وبقية رجال الإسناد لم أجدهم. وقال الألباني عن الحديث: موضوع. (ضعيف الجامع الصغير ١٢٠٧). [٥١٨] إسناده: ضعيف. • أبوالحسن محمد بن القاسم بن أحمد الفارسي، شيخ البيهقي. لم أجده. • إسماعيل بن عبدالله بن محمد بن ميكال، أبوالعباس (م٣٦٢هـ) من ذرية كسرى يزدجرد بن بهرام جور. الإمام الأديب. قال الحاكم عرضت عليه ولايات جليلة فامتنع. تأدب على ابن دريد. ترجمته في ((يتيمة الدهر)) (٣٥٤/٤) ((معجم الأدباء)) (٥/٧-١٢) ((إنباه الرواة)) (١٩٩/١ - ٢٠١) ((السير)) (١٥٦/١٦-١٥٧) ((شذرات)) (٤١/٣). • عبدان الجواليقي هو عبدالله بن أحمد بن موسى الأهوازي الجواليقي. ثقة، له غلط ووهم يسير، مرّ. • زيد بن الحريش الأهوازي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٥١/٨) وقال ربما أخطأ. وقال ابن القطان: مجهول الحال. وذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٥٦١/٣) راجع («اللسان» (٥٠٣/٢). · محمد بن الزبرقان الأهوازي صدوق ربما وهم. من الثامنة (خ، م، د، س، ق). · مروان بن سالم الغفاري، أبوعبدالله الجزري. متروك. رماه الساجي وغيره بالوضع. من كبار التاسعة (ق) وراجع ((الميزان)) (٩٠/٤). · الأحوص بن حكيم بن عمير العنسي (بالنون) الحمصي ضعيف الحفظ. من الخامسة، وكان عابدًا (ق). = ٦٢ الجامع لشعب الإيمان ابن عبدالله بن ميكال، حدثنا عبدان الجواليقي، حدثنا زيد بن الحريش، حدثنا محمد ابن الزبرقان، عن مروان بن سالم، عن الأحوص بن حکیم، عن خالد بن معدان، عن عبدالرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله وَ له: ((أكثروا ذكرَ الله فإنه ليس شيءٌ أحبَّ إلى الله ولا أنجى للعبد من حسنةٍ في الدنيا والآخرة مِن ذكر الله، ولو أنّ الناس اجتمعوا على ما أمروا به من ذكر الله لم نكن نجاهد في سبيل الله)). تفرد به مروان بن سالم والله أعلم، وزاد فيه غيره: ((وإن الجهاد شعبة من ذكر الله)). قال الحليمي(١) رحمه الله: وفي هذا الحديث أن المراد بالذكر ليس هو الذكر باللسان وحده ولكنه جامع للسان والقلب، والذكر بالقلب أفضل لأن الذكر باللسان لا يردع عن شيء، والذكر بالقلب يردع عن التقصير في الطاعات والتهافت في المعاصي والسيئات. قال البيهقي رحمه الله: وقد جاء في غير هذا الحديث ما هو أظهر في هذا المعنى. [٥١٩] أخبرناه أبوبكر أحمد بن الحسن القاضي، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا محمد ابن إسحاق، حدثنا علي بن عياش، حدثنا سعيد بن سنان، حدثني أبوالزاهرية، عن أبي شجرة، واسمه كثير بن مرة، عن عبدالله بن عمر، عن النبي وَّ أنه كان يقول: ((إنّ لكلّ شيء سقالة(٢) وإنّ سقالةَ القلوب ذكر الله وما من شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله)). قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ((ولو أن تضرب بسيفك حتى ينقطع)). = قال ابن معين: ليس بشيء وكذا قال ابن المديني. راجع ((الميزان)) (١٦٧/١) ((الكامل)) لابن عدي (٤٠٥/١ -٤٠٦). (١) انظر المنهاج (٥٠٣/١). [٥١٩] إسناده: ضعيف جدًا. • محمد بن إسحاق هو الصغاني، ثقة . • سعيد بن سنان الحنفي أو الكندي، أبومهدي، الحمصي (٢٦٣هـ). متروك. رماه الدارقطني وغيره بالوضع. من الثامنة (ق). راجع («الميزان)) (١٤٣/٢). • أبو الزاهرية، حُدير (مصغرًا) ابن كعب الحضرمي، الحمصي. صدوق. من الثالثة (م، د، س، ق). • أبو شجرة، كثير بن مرة الحضرمي، الحمصي ثقة. من الثانية، ووهم من عدّه من الصحابة (د-٤). (٢) ((سقالة)) (بالسين أو بالصاد) جلاء. وفي (ن) والمطبوعة (سقالة ساقل)). ٦٣ الجامع لشعب الإيمان [٥٢٠] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا أبو حامد بن بلال، حدثنا أبوالأزهر، حدثنا أبو النضر، عن أبي عقيل، عن عبدالله بن يزيد، عن ربيعة قال قال أبوالدرداء: إن لكل شيء جلاء وإن جلاء القلوب ذكر الله عزّ وجلّ. [٥٢١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن علي بن عبدالحميد الصنعاني الأدمي بمكة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد، حدثنا عبدالرزاق. قال(١): وحدثنا أبوبكر بالويه، حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن ثابت، عن أنس قال قال رسول الله وَله: ((لا تقوم الساعة على أحدٍ يقول الله الله)). رواه مسلم في الصحيح(٢) عن عبد بن حميد عن عبدالرزاق. وفي رواية حماد بن سلمة عن ثابت في هذا الحديث: ((لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض الله الله)). [٥٢٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو الحسن علي بن أحمد بن قرقوب التمار بهمدان، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا عفان عن حماد فذكره. ورواه مسلم(٣) عن زهير بن حرب عن عفان. [٥٢٠] إسناده: ضعيف. · أبوعقيل، عبدالله بن عقيل الثقفي الكوفي. صدوق. من الثامنة (٤). • عبدالله بن يزيد الدمشقي . ضعيف. من السادسة (ت، ق) ● ربيعة هو ابن يزيد الدمشقي. ثقة (ع). [٥٢١] إسناده: رجاله ثقات. (١) أي الحاكم أبو عبدالله الحافظ. (٢) في الإيمان (١٣/١) وأخرجه أحمد في ((المسند)) (١٦٢/٣) عن عبدالرزاق، وهو في مصنف عبدالرزاق (١١ / ١٦٢) وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٨٩/١٥) من طريق إسحاق الدبري وابن حبان (رقم ١٩١١) من طريق نوح بن حبيب كلاهما عن عبدالرزاق به. [٥٢٢] إسناده: فيه من لم أعرفه. والحديث صحيح. · شيخ الحاكم أبوالحسن علي بن أحمد. لم أجده. (٣) في الإيمان (١/ ١٣١) وأخرجه أحمد في «المسند» (٢٥٩/٣) من طريق أسود بن عامر والحاكم في (المستدرك)) (٤٩٥/٤) من طريق عبدالصمد بن عبدالوارث كلاهما عن حماد به. كما أخرج الترمذي في الفتن (٤٩٢/٤ رقم٢٢٠٧) وأحمد في («المسند)) (١٠٧/٣، ٢٠١) من طريق حميد عن أنس بنحوه. ٦٤ الجامع لشعب الإيمان [٥٢٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر محمد بن عبدالله الشافعي، حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل، حدثنا سعيد بن كثير، وأصبغ بن الفرج، قالا أخبرنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث أن دراجًا أباالسمح حدثه عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله وَاللّه قال: ((أكثروا ذكر الله حتى يقولوا مجنون)). [٥٢٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني، حدثنا [٥٢٣] إسناده: ضعيف. • أبوبكر محمد بن عبدالله بن إبراهيم بن عبدويه، البغدادي الشافعي (م٣٥٤هـ). سمع الكثير وسافر إلى الأقطار وأفاد واستفاد. قال الخطيب: كان ثقة ثبتًا كثير الحديث حسن التصنيف، جمع شيوخًا وأبوابًا. وقال الدار قطني: ثقة جبل. ما كان في ذلك الوقت أحدٌ أوثق منه. ترجمته في ((تاريخ بغداد)) (٤٥٦/٥-٤٥٨)، ((التذكرة)) (٨٨٠/٣)، ((السير)) (٣٩/١٦-٤٣)، ((الوافي)) (٣٤٧/٣)، ((شذرات)) (١٦/٣). • سعيد بن كثير بن عفير المصري (م٣٢٦هـ). صدوق عالم بالأنساب وغيرها. من العاشرة (خ، م، قد، س). · أصبغ بن الفرج بن سعيد الأموي، أبوعبدالله الفقيه المصري (م٢٢٥هـ). ثقة. (خ، د، ق، س). · درّاج بن السمعان، أبوالسمح المصري، القاص (م١٢٦ هـ). صدوق في حديثه عن أبي الهيثم. ضعيف. من الرابعة (بخ-٤). • أبوالهيثم، سليمان بن عمرو الليثي. ثقة. من الرابعة (بخ-٤). والحديث أخرجه الحاكم (٤٩٩/١) بنفس الإسناد وصححه وسكت عنه الذهبي وأخرجه أحمد (٦٨/٣) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٤) وابن عدي في ((الكامل)) (٩٨٠/٣) من طريق ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن دراج به. وأخرجه أحمد (٧١/٣) وأبويعلى في («مسنده)) (٥٢١/٢ رقم ١٣٧٦) من طريق ابن لهيعة عن دراج. وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٧٥/١٠) فيه دراج ضعفه جمع وبقية رجال أحد إسنادي أحمد ثقات. وذكره الألباني في ((الضعيفة)) (رقم ٥١٧). [٥٢٤] إسناده: ضعيف. • أبو توبة هو الربيع بن نافع الحلبي (م ٢٤١ هـ). ثقة حجة عابد. من العاشرة (خ، م، د، س، ق). • سعيد بن زيد بن درهم الأزدي، أبوالحسن البصري (م١٦٧هـ) . أخو حماد بن زيد. صدوق له أوهام. من السابعة (خت، م، د، ق، ت) = ٦٥ الجامع لشعب الإيمان جدي قال حدثنا أبوتوبة، حدثنا ابن المبارك، حدثنا سعيد بن زيد، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء قال قال رسول الله وَله: ((أكثرُوا ذكرَ اللهِ حتّى يقولَ المنافقون إنکم مُراءون)). هذا مرسل. قال الحليمي(١) رحمه الله: ومنها ما جاء في لزوم مجالس الذكر ومصاحبة أهله وذكر بعض متن الحديث الذي: [٥٢٥] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ في آخرين قالوا: أخبرنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، = قال النسائي وغيره: ليس بالقوي. وقال السعدي: ليس بحجة يضعفون حديثه. راجع («الميزان)) (١٣٨/٢). · عمرو بن مالك النكري (بضم النون) أبو يحيى أو أبومالك البصري (م١٢٩ هـ). صدوق له أوهام. من السابعة (عخ-٤). • أبو الجوزاء هو أوس بن عبدالله الربعي. بصري يرسل كثيرًا. ثقة. من الثالثة (ع). والحديث عند ابن المبارك في ((زهده)) (٣٦٢ رقم ١٠٢٢) وعنه أحمد في ((زهده)) (١٠٨). وأخرج الطبراني في ((الكبير)) (١٦٩/١٢ رقم١٢٧٨٦) وعنه أبو نعيم في ((الحلية)) (٨٠/٣-٨١) من طريق سعيد بن سفيان الجحدري عن الحسن بن أبي جعفر عن عقبة بن أبي ثبيت الراسبي عن أبي الجوزاء عن ابن عباس مرفوعًا بلفظ ((اذكروا الله ذكرا يقول المنافقون إنكم مراءون)). قال الهيثمي في ((المجمع)) (٧٦/١٠) فيه الحسن بن أبي جعفر ضعيف. وسعيد بن سفيان قال ابن حبان: كان ممن يخطئ. وانظر ((الضعيفة)) للألباني (٥١٥-٥١٦). (١) راجع ((المنهاج)) (٥٠٣/١). [٥٢٥] إسناده: ضعيف. • أبو شعيب، كذا في النسخ عندنا. وهو محمد بن شعيب بن شابور الدمشقي نزيل بيروت (م٢٠٠ هـ). صدوق صحيح الكتاب. من كبار التاسعة (٤). يروي عن عمر مولى غفرة ويروي عنه العباس بن الوليد. ولكن ذكرت كنيته ((أبوعبدالله))، فالله أعلم. · عمر مولى غفرة هو عمر بن عبدالله المدني ضعيف وكان كثير الإرسال. من الخامسة (د، ت). وقال ابن حبان: كان ممن يقلب الأخبار ويروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به ولا ذكره في الكتب إلا على جهة الاعتبار - ثم ذكر هذ الخبر من طريق أبي يعلى حدثنا القواريري، حدثنا بشر بن الفضل، حدثنا عمر بن عبدالله ... فذكره. راجع ((المجروحين)) (٨١/٢)، وانظر («الميزان)) (٢١٠/٣). · محمد بن مخلد الحضرمي (م٢٢٠هـ). ضعفه أبوالفتح الأزدي، وقال أبوحاتم: لا أعرفه. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). راجع ((لسان الميزان)) (٣٧٤/٥). = ٦٦ الجامع لشعب الإيمان أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد، أخبرنا أبو شعيب، أخبرنا عمر مولى غفرة - ح -. وأخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فراس بمكة، أخبرنا أبو جعفر عمر ابن محمد الجمحي، حدثنا علي بن عبدالعزيز، حدثنا محمد بن مخلد الحضرمي، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا عمر بن عبدالله مولى غفرة، قال سمعت أيوب بن خالد بن صفوان أنه أخبره عن جابر بن عبدالله الأنصاري قال: خرج علينا رسول اللهِ وَ﴿ فقال: ((يا أَيُّهَا النَّاس إنّ الله عزّ وجلّ سرايا من الملائكة تقف (١) وتحلُ على مجالس الذكر، فارتعوا في رياض الجّة))، قلنا: أين رياض الجنة يا رسول الله؟ قال: (مجالس الذكر اغْدوا ورُوحوا في ذكر الله وذَكِّروه بأنفسكم. مَن كان يُحبُّ أن يَعلم كيف منزلتُه من الله عزّ وجلّ فلينظُر كيفَ منزلةُ الله عنده فإنّ الله تبارك وتعالى يُنْزِلُ العبدَ حيث أنزله من نفسه» . قال البيهقي رحمه الله: لفظ حديث أبي عبدالله وفي رواية أبي محمد قال: ((مجالس الذكر في الأرض)) وقال: ((منزلته عند الله)). [٥٢٦] أخبرنا أبوسعد سعيد بن محمد الشعيبي، أخبرنا أبوالحسن علي بن هارون = • أيوب بن خالد بن صفوان بن أوس بن جابر الأنصاري، المدني. فيه لين. من الرابعة (م، ت، س). تكلم فيه أهل العلم بالحديث، وكان يحيى بن سعيد ونظراؤه لا يكتبون حديثه. (١) كذا في جميع النسخ. وفي جميع المصادر ((تحلُّ وتقف)). والحديث أخرجه أبويعلى في («مسنده)) (٣٩٠/٣ رقم ١٨٦٥) و(١٠٦/٤ رقم ٢١٣٨) والحاكم في («المستدرك» (٤٩٤/١) من طريق بشر بن المفضل. وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه وردّ عليه الذهبي بقوله ((عمر -مولى غفرة- ضعيف)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٧٧/١٠) وقال: رواه أبويعلى والبراز والطبراني في «الأوسط)) وفيه عمر بن عبدالله مولى غفرة وقد وثقه غير واحد وضعفه جماعة وبقية رجالهم رجال الصحيح. [٥٢٦] إسناده: ضعيف. • أبو الحسن علي بن هارون السمسار الحربي (م٣٦٥هـ). ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (١٢٠/١٢) وقال: كان أمره في ابتداء ما حدث جميلاً ثمّ حدث منه تخليط . • عبدالله بن عون بن أبي عون بن يزيد الهلالي، الخراز، أبو محمد البغدادي (م٢٣٢هـ) ثقة عابد. من العاشرة (م، س). = ٦٧ الجامع لشعب الإيمان السمسار الحربي ببغداد، حدثنا موسى بن هارون الحمال، حدثنا عبدالله بن عون الخراز، حدثنا أبو عبيدة الحداد، حدثنا محمد بن ثابت قال سمعت أبي يذكر عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَ ل: ((إذا مررتُم برياض الجنّة فارتعوا)). قالوا: يا رسول الله وما رياض الجنة؟ قال: ((حلق الذكر)). وكذلك رواه البغوي عن ابن عون. وذكر(١) ما: [٥٢٧] أخبرنا الأستاذ أبوبكر بن فورك رحمه الله، أخبرنا عبد الله بن جعفر الأصبهاني، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن الأغر، قال: أشهد على أبي هريرة وأبي سعيد أنهما شهدا على رسول الله وَلال أنه قال: ((لا يقعد قوم يذكرونَ الله إلا حقَّتْهم الملائكةُ، وغَشِيَتْهم الرّحمةُ، ونزلت عليهم السكينةُ، وذكرهُمُ الله فِیمَنْ عنده)) . أخرجه مسلم في الصحيح(٢) من حديث شعبة. = • أبو عبيدة الحداد، عبدالواحد بن واصل، البصري (م ١٥٠ هـ). ثقة تكلم فيه الأزدي بلا حجة. من التاسعة (خ، د، ت، س). • محمد بن ثابت بن أسلم البناني، البصري. ضعيف من السابعة (ت). قال البخاري: فيه نظر، وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال النسائي: ضعيف راجع ((الميزان)) (٤٩٥/٣). والحديث أخرجه أبويعلى في ((مسنده)) (١٥٥/٦ رقم ٣٤٣٢) عن عبدالله بن عون وعنه ابن عدي في «الكامل)» (٢١٤٧/٦) وذكره الذهبي في («الميزان)». وأخرجه الترمذي في الدعوات (٥٣٢/٥ رقم ٣٥١٠) وأحمد في («مسنده)) (١٥٠/٣) من طريق عبدالصمد عن محمد بن ثابت عن أبيه به . وأخرجه أبونعيم في «الحلية)) (٢٦٨/٦) من طريق زياد النميري عن أنس وزياد ضعيف. (١) أي الحليمي في ((المنهاج)) (٥٠٣/١). [٥٢٧] إسناده: رجاله ثقات. • أبوإسحاق هو السبيعي عمرو بن عبدالله (ع). (٢) في ((الذكر)) (٢٠٧٤/٣) عن محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة ... فذكره أخرجه أحمد في «مسنده)) (٩٢/٣) عن محمد بن جعفر عن شعبة وهو في ((مسند أبي داود الطيالسي)) (ص٣١٤) ومن طريق أبي داود أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٠٥/٧) . = ٦٨ الجامع لشعب الإیمان [٥٢٨] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا ابن أبي الدنيا، وإسحاق بن إسماعيل، حدثنا جرير - ح. وأخبرنا عبدالله الحافظ، حدثني علي بن عيسى بن إبراهيم، حدثنا مسدد بن قطن، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((إنّ لله ملائكةٌ فُضُلاً(١) عن كُتَّب الأيدي يطُوفون في الطريق، يَلْتَمسونَ أهل الذِّكر، فإذا وجدُوا قوْمًا يَذْكرون الله تبارك وتعالى يُنَادُوْنَ هَلُمَّ = وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (١٠/٥) من طريق النضر عن شعبة، وأبويعلى في («مسنده)) (٤٤٤/٢ رقم ١٢٥٢) من طريق أبي الوليد عن شعبة ومن طريق عبدالرحمن بن مهدي عن شعبة (٤٦٣/٢-٤٦٤ رقم ١٢٨٣) وأخرجه أحمد (٤٩/٣) والترمذي في الدعوات (٤٥٩/٥ رقم ٣٣٧٨) من طريق سفيان عن أبي إسحاق به. كما أخرجه أحمد من طريق إسرائيل (٤٤٧/٢-٣٣/٣) ومعمر (٩٤/٣) وابن أبي شيبة من طريق عمار بن زريق (٣٠٧/١٠) ثلاثتهم عن أبي إسحاق به. وأخرج مسلم (٢٠٧٤/٣) والترمذي (١٩٥/٥ رقم ٢٩٤٥) وأبوداود مختصرًا (١٤٨/٢ رقم ١٤٥٥) وابن ماجه (١/ ٨٢) وأحمد (٢/ ٢٥٢، ٤٠٧) عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ◌َّطهر نحوه في سياق أطول. [٥٢٨] إسناده: رجاله موثقون. • إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، أبو يعقوب (م٢٣٠هـ). نزیل بغداد، یعرف بالیتیم، ثقة تكلم في سماعه من جرير وحده من العاشرة (د) قال يعقوب بن شيبة: هو أتقن من عثمان بن أبي شيبة رواية. عثمان بن أبي شيبة هو عثمان بن محمد بن إبراهيم العبسي، أبوالحسن (٢٣٩٢ هـ) ثقة حافظ شهير وله أوهام. من العاشرة (خ، م، د، س، ق). (١) قال النووي: ضبطوا ((فضلاً)) على أوجه أرجحها بضم الفاء والضاد. والثاني: بضم الفاء وسكون الضاد، ورجحه بعضهم وادعى أنها أكثر وأصوب. الثالث: بفتح الفاء وسكون الضاد. قال القاضي عياض هكذا الرواية عند جمهور شيوخنا في البخاري ومسلم. الرابع: بضم الفاء والضاد كالأول لكن برفع اللام على أنه خبر (إنّ). والخامس: فضلاء، بالمد جمع فاضل. قال العلماء ومعناه على جميع الروايات أنهم زائدون على الحفظة وغيرهم من المرتبين مع الخلائق. فهؤلاء السيارة لا وظيفة لهم، وإنما مقصودهم حلق الذكر. راجع شرح مسلم (١٤/١٧). ٦٩ الجامع لشعب الإيمان إلى حاجتكُم. قال: فتحُفُّهم بأجْنِحَتها إلى السماء الدنيا، قال: فيسألهم ربّهم - وهو أعلم بهم- ما يقولُ عبادي؟ قال: يقولون: يُسبِّحُونَك، ويُكَبِّونك، ويُحَمِّدُونَكَ، ويُمَجِّدُونَكَ. قال: وهل رأوني؟ قال: فيقولون: لا، والله يا ربِّ ما رأوك. فيقول: فكيف لو أنّهم رأوني؟ قال: فيقولون: لَو رأوْك كانوا لك أشدّ عبادةً وأشدَّ تحميدًا وأكثر لك تسبيحًا. فيقول: فما يسألون؟ فيقولون: يسألونَك الجنّة. فيقول: وهل رأوها؟ فيقولون: لا، والله يا ربِّ ما رأوها. فيقول: كيف لو رأوها؟ فيقولون: لو رَأَوْها كانوا أشدَّ عليها حرصًا وأشدَّ لها طلبًا، وأعظم فيها رغبة. فيقول: ممّا يتعوّذون؟ قال: يقولون: من النّار. فيقول: هل رأوا النار؟ فيقولون: ما رأوها. فيقول: كيف لو رأوها؟ فيقولون: لَو رأوها كانوا أشدَّ منها فرارًا، وأشدّ لها مخافةً. فيقول: إنّ أشهدكم أنّ قد غفرتُ لهم. فيقول مَلكٌ من الملائكة: فيهم فلانٌ ولیس منهم، إنما جاء لحاجة قال: هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم)). هذا لفظ حديث أبي عبدالله غير أنه كان قد سقط من روايته «فيقول مما يتعوذون؟ قال: يقولون: من النار)). وهو في رواية ابن بشران. رواه البخاري في الصحيح(١) عن قتيبة عن جرير. وأخرجناه في كتاب الدعوات من حديث وهيب عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعًا وفيه من الزيادة قال: ((فقال: قد أجرتهم مما استجاروا وأعطيتهم ما سألوا)). ومن ذلك الوجه أخرجه مسلم في الصحيح، وفي بعض هذه الروايات (٢) (١) في الدعوات (١٦٨/٧) وقال رواه شعبة عن الأعمش ولم يرفعه ورواه سهيل عن أبيه عن أبي هريرة (١٦٩/٧). وأخرجه الترمذي في الدعوات (٥٧٩/٥ رقم ٣٦٠٠) وأحمد في مسنده (٢٥١/٢) من طريق أبي معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة أو أبي سعيد الخدري. والشك فيه من الأعمش. وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (٢٣) من طريق أبي عوانة، وأبونعيم في ((الحلية)) (١١٧/٨) من طريق الفضيل بن عياض كلاهما عن الأعمش به. وحديث سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أخرجه مسلم في الذكر (٢٠٦٩/٣) وأحمد في «مسنده» (٣٨٢/٢) والبغوي في ((شرح السنة)» (١١/٥). (٢) أخرجه الحاكم (٤٩٥/١) من طريق حماد بن سلمة عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة. ٧٠ الجامع لشعب الإيمان ((فيقولون: رب فيهم فلان عبد خطاء، إنما مر فجلس معهم، قال: فيقول: وله قد غفرت، وهم القوم لا يشقى بهم جليسهم)). [٥٢٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا مسدد، حدثنا مرحوم بن عبدالعزيز العطار، حدثنا أبو نعامة السعدي، عن أبي عثمان، عن أبي سعيد الخدري قال: خرج معاوية رضي الله عنه على حلقة في المسجد فقال: ما أجلسكم؟ قالوا: جلسنا نذكر الله قال: الله ما أجلسكم إلا ذلك؟ قالوا: والله ما أجلسنا إلا ذلك، قال: أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم وما كان أحد بمنزلتي من رسول الله وَ لم أقل عنه حديثًا مني وإن رسول الله وَّة- خرج على حلقة من أصحابه فقال: ((ما أجلسكم)) قالوا: جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام، ومن علينا بك. قال: ((آلله ما أجلسكم إلّ ذلك؟» قالوا: والله ما أجلسنا إلّ ذلك. قال: ((أمّا إني لم أستحلفكم ◌ُهمةً لكم ولكنّه أتاني جبريل عليه السلام فأخبرني أنّ الله يباهي بكم الملائكة)). رواه مسلم في الصحيح(١) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن مرحوم. [٥٢٩] إسناده: رجاله ثقات. · مسدد بن مسرهد البصري. ثقة حافظ . • مرحوم بن عبدالعزيز بن مهران العطار، الأموي، أبو محمد البصري (م١٨٨ هـ) ثقة. من الثامنة (ع) وفي النسخ عندنا ((مرحوم عن عبدالعزيز)). • أبو نعامة السعدي، اسمه عبدربه، وقيل: عمرو. ثقة. من السادسة (م، د، ت، س). • أبو عثمان النهدي، عبدالرحمن بن ملّ (بتشديد اللام وتثليث الميم). مخضرم. من كبار الثانية (ع). (١) في ((الذكر)) (٢٠٧٥/٣). وأخرجه الترمذي في الدعوات (٥/ ٤٦٠ رقم ٣٣٧٩) عن محمد بن بشار، والنسائي في القضاة (٢٤٩/٨) عن سوار بن عبدالله، وأحمد في ((المسند)) (٩٢/٤) عن علي بن بحر ثلاثتهم عن مرحوم بن عبدالعزیز به . ٧١ الجامع لشعب الإيمان [٥٣٠] أخبرنا أبو حامد أحمد بن أبي خلف الإسفراييني بها، حدثنا أبوبكر محمد بن يزداد بن مسعود، حدثنا محمد بن أيوب الرازي، حدثنا مسلم بن إبراهیم ، حدثنا شداد ابن سعيد أبو طلحة الراسبي، حدثنا أبوالوازع جابر بن عمرو، عن عبد الله بن مغفل عن النبي وَّر قال: ((ما من قوم اجتمعوا في مجلس فتفرقوا ولم يذكروا الله عزّ وجلّ إلاّ كان ذلك عليهم حسرة يوم القيامة)). وبهذا الإسناد عن عبدالله بن مغفل قال قال رسول الله وَير: ((ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله عزّ وجلّ إلّ ناداهم منادٍ من السماء: قوموا مغفورًا لكم قد بُدِّلتْ سَیَّاتُکم حسنات)). [٥٣١] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المديني، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عيسى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن النبي نَّه أنه قال: (يقولُ الربّ يومَ القيامة: سَيَعْلَم أهلُ الجمع اليومَ مَنْ أهلُ الكرم)). وقيل: من أهل الكرم يا رسول الله؟ قال: ((مجالس الذكر في المساجد». [٥٣٠] إسناده: لم أجد شيخ البيهقي وشيخه. · شداد بن سعيد، أبوطلحة الراسبي وثقه ابن معين وأبوحاتم، وضعّفه عبدالصمد، وقال الذهبي: صالح الحديث. (الميزان ٢٦٥/٢). وفي (ن) والمطبوعة ((مسدد بن سعيد)). • أبو الوازع جابر بن عمرو. صدوق، يهم. من الثالثة (بخ، م، ت، ق) قال النسائي: منكر الحديث. وفي النسخ ((عمرو بن جابر)). والحديث رواه الطبراني في (الكبير)) و((الأوسط)) وقال الهيثمي: رجالهما رجال الصحيح (١٠/ ٨٠). وله شواهد انظرها في («مجمع الزوائد» (٧٩/١٠ -٨٠) وراجع («الصحيحة» (٨٠). [٥٣١] إسناده: ضعيف. · علي بن محمد المديني هو علي بن محمد بن علي الإسفراييني الحافظ. مرّ. · أحمد بن عيسى بن حسان المصري يعرف بابن التستري (م٢٤٣هـ). صدوق تكلم في بعض سماعاته - قال الخطيب- بلا حجة. من العاشرة (خ، م، س، ق) والحديث أخرجه أبويعلى في ((مسنده)) (٣١٣/٢ رقم ١٠٤٦) عن أحمد بن عيسى عن ابن وهب، وأحمد في («مسنده)) (٦٨/٣) وابن حبان (٥٧٦-موارد) وابن عدي في ((الكامل)) (٩٨٠/٣) من طرق عن ابن وهب به. كما أخرجه أحمد (٧٦/٣) من طريق ابن لهيعة عن دراج به. ٧٢ الجامع لشعب الإيمان قال الحليمي (١) رحمه الله: ومنها ما جاء في ذكر عمارة البيت بذكر الله فذكر الحديث الذي: [٥٣٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبدالحميد الحارثي، حدثنا أبو أسامة، حدثني برید بن عبدالله، عن جده أبي بردة، عن أبي موسى عن النبي ◌ُّ﴾ قال: «مثل البيت الذي يُذکر الله فيه والبيت الذي لا يُذكر فيه مثلُ الحَيّ والَت)). رواه البخاري ومسلم في الصحيح(٢) عن محمد بن العلاء عن أبي أسامة . . [٥٣٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا محمد بن يعقوب الشيباني، حدثنا محمد بن (١) المنهاج (٥٠٣/١). [٥٣٢] إسناده: رجاله ثقات. · بُريد بن عبدالله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري. ثقة يخطئ قليلاً. من السادسة (ع). (٢) أخرجه البخاري في الدعوات (١٦٨/٧) ومسلم في المسافرين (٥٣٩/١) وأخرجه أبو الشيخ في الأمثال (رقم ٣٢٤) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٤/٥). (قلت) لفظ البخاري ((مثل الذي يذكر ربّه والذي لا يذكر ربه مثل الحيّ والميت)) قال الحافظ ابن حجر. هكذا وقع في جميع نسخ البخاري. وقد أخرجه مسلم عن أبي كريب - وهو محمد بن العلاء شيخ البخاري فيه - بسنده المذكور بلفظ («مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحيّ والميت)). وكذا أخرجه الإسماعيلي وابن حبان في صحيحه جميعًا عن أبي يعلى عن أبي كريب وكذا أخرجه أبو عوانة عن أحمد بن عبدالحميد، والإسماعيلي أيضًا عن الحسن بن سفيان عن عبدالله بن براد وعن القاسم بن زكريا عن يوسف بن موسى وإبراهيم بن سعيد الجوهري وموسى بن عبدالرحمن المسروقي والقاسم بن دينار كلهم عن أبي أسامة فتوارد هؤلاء على هذا اللفظ يدل على أنه هو الذي حدث به بريد بن عبدالله شيخ أبي أسامة وانفراد البخاري باللفظ المذكور دون بقية أصحاب أبي كريب وأصحاب أبي أسامة يشعر بأنه رواه من حفظه أو تجوز في روايته بالمعنى الذي وقع له، وهو أن الذي يوصف بالحياة والموت حقيقة هو الساكن لا السكن، وأن إطلاق الحيّ والميت في وصف البيت إنما يراد به ساكن البيت فشبه الذاكر بالحي الذي ظاهره متزين بنور الحياة وباطنه بنور المعرفة وغير الذاكر بالبيت الذي ظاهره عاطل وباطنه باطل. وقيل موقع التشبيه بالحي والميت لما في الحي من النفع لمن يواليه والضر لمن يعاديه وليس ذلك في الميت. (فتح الباري ٢١٠/١١-٢١١). = [٥٣٣] إسناده: رجاله ثقات. · محمد بن يعقوب الشيباني هو أبو عبدالله بن الأخرم. ٧٣ الجامع لشعب الإيمان عبدالوهاب، أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا أبوالعمیس، عن عون، عن أبيه قال قال عبدالله هو ابن مسعود: إن الجبل ينادي الجبل باسمه، يا فلان هل مر بك اليوم الله ذاكر؟ استبشارًا بذكر الله. [٥٣٤] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا عبيدالله بن موسى، أخبرنا مسعر، عن عبدالله بن واصل، عن عون، قال قال عبدالله: إن الجبل ينادي الجبل باسمه يا فلان هل مر بك اليوم ذاكر؟ فإن قال: نعم، استبشر. ثم قال عبد الله: ﴿لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِذَّاه تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَخِرُّ الْجِبَالُ هَدَّا﴾(١). يسمعون الزور ولا يسمعون الخير. ومنها: الاحتراز من الشيطان بذكر الله عزّ وجلّ يروى أن رسول الله وَ خلال قال: ((أوحى الله إلى يحيى بن زكريا بخمس كلمات أن يَعمل بهنّ ويأمر بني إسرائيل أن يَعملُوا بهنّ .... )) فذكر الحديث إلى أن قال: ((وأمركم بذكر الله كثيرًا، ومثلُ ذلك كمثل رجُل طلبهُ العدُوُّ سِراعًا في أثره حتّى أتى حصنًا حِصینًا فأحرَزَ نفسه فيه، وكذلك العبد لا ينجو من الشيطان إلاّ بذكر الله)). =• أبوالعميس هو عتبة بن عبدالله بن عتبة بن مسعود الهذلي، المسعودي، الكوفي ثقة. من السابعة (ع). • عون بن عبدالله بن عتبة بن مسعود الهذلي، أبو عبدالله، الكوفي. ثقة عابد. من الرابعة (م-٤). · وأبوه عبدالله بن عتبة، هو ابن أخي عبدالله بن مسعود. من کبار الثانية (خ، م، د، س، ق). [٥٣٤] إسناده: رجاله موثقون. • عبدالله بن واصل. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٧/٧). والأثر أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص١١٣) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٠٥/١٣) والطبراني في (الكبير)) (١٠٧/٩ رقم ٨٥٤٢) وأبونعيم في ((الحلية)) (١٤٧/٣، ٢٤٢/٤) من طريق مسعر عن عون. وقال الهيثمي عن إسناد الطبراني: رجاله رجال الصحيح (مجمع الزوائد ٧٩/١٠). قلت لكنه مرسل، لأن رواية عون عن عبدالله مرسلة، وهي موصولة في الخبر السابق لأن عونًا رواه عن أبيه عن عبدالله. والله أعلم. وسيأتي برقم (٥٤٩). (١) سورة مريم (٩٠/١٩). ٧٤ الجامع لشعب الإيمان [٥٣٥] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا أبان بن يزيد، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن الحارث الأشعري أن رسول الله وَّير قال، فذكره وقد خرجناه بطوله في كتاب الدعوات، وذكر أيضًا ما: [٥٣٦] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا محمد بن أبي بكر، أخبرنا عدي بن أبي عمارة، [٥٣٥] إسناده: صحيح. • أبوداود هو الطيالسي صاحب المسند. أبان بن يزيد العطار. ثقة. من السابعة (خ، م، د، ت، س). • زيد بن سلام بن أبي سلام ممطور الحبشي. ثقة. من السادسة (بخ م-٤). والحديث في ((مسند)) الطيالسي (ص١٥٩) ومن طريقه أخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه) (١٩٥/٣) والحاكم في ((المستدرك)) (٤٢١/١). وأخرجه الترمذي في الأمثال (١٤٨/٥ رقم ٢٨٦٣) وأبويعلى في ((مسنده)) (١٤٠/٣-١٤٢) وابن حبان (رقم ١٥٥٠ -موارد) وأبو الشيخ في الأمثال (رقم ٣٣٦) والطبراني في ((الكبير)) (٣٢٥/٣ رقم ٣٤٢٨) من طريق أبان بن يزيد عن يحيى به. وأخرجه أحمد (١٣٠/٤، ٢٠٢) والطبراني في ((الكبير)) (٣٢٤/٣ رقم ٣٤٢٧، ٣٢٦/٣ رقم٣٤٢٩) وعبدالرزاق في «مصنفہ» (٣٣٩/١١ -٣٤٠) من طریق یحیی بن أبي کثیر عن زید به. وأخرجه أيضًا الطبراني في ((الكبير)) (٣٢٦/٣ رقم ٣٤٣٠) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٤٤/١، ٦٤/٢) والحاكم في ((المستدرك)) (٢٣٦/١، ١١٧). وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٣٥٩/٤) وابن طهمان في ((مشيخته)) (رقم ٢٠٠) مختصرًا، وراجع ((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٦٠/٢). [٥٣٦] إسناده: ضعيف. • محمد بن أبي بكر المقدمي. ثقة. من العاشرة (خ، م، س) وقد مرّ. • عدي بن أبي عمارة. وقال العقيلي: في حديثه اضطراب. (الضعفاء ٣/ ٣٧٠). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٩٢/٧) • زياد النميري هو زياد بن عبدالله البصري. ضعيف. والحديث أخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٢٦٨/٦) من طريق يوسف بن يعقوب القاضي عن محمد ابن أبي بكر، وقال: تابع محمدًا مسلم بن إبراهيم عن عدي. وأخرجه ابن عدي في «الكامل)) (١٠٤٤/٣) من طريق عبدالملك بن أبي الشوارب عن عدي. ورواه أبويعلى وقال الهيثمي فيه عدي بن أبي عمارة وهو ضعيف. (مجمع الزوائد ١٤٩/٧). ٧٥ الجامع لشعب الإيمان حدثنا زياد النميري، عن أنس أن النبي ◌َّ قال: ((إنّ الشيطان واضع خطمَه في قلب ابن آدم، فإذا ذَكر خَنس، وإذا نَسِيَ النَقَمَ قلبه)). وقال(١) منها ما جاء في مفارقة المجلس من غير ذكر الله تعالى جده فذكر متن الحديث الذي : [٥٣٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان، أخبرنا عبدالله بن وهب، أخبرني سليمان بن بلال، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَّهِ: ((ما من قوم جلسوا مجلسًا وتفرَّقُوا منه لم يذكروا الله فيه إلاّ كأنّما تفرّقوا عن جيفة حمار وكان عليهم حسرة يوم القيامة)). رواه الأعمش عن أبي صالح كما : [٥٣٨] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، أخبرنا عبدالله بن أبي الدنيا، حدثنا خلف بن هشام، حدثنا عبثر بن القاسم، عن الأعمش، عن أبي صالح قال: ما جلس قوم مجلسًا فتفرقوا قبل أن يذكروا الله إلا كان عليهم حسرة. قال: ومنها الذكر عند كل اضطجاعة، والذكر عند كل مشي، والذكر عند كل حجر ومدر وشجر. (١) أي الحليمي في ((المنهاج)) (٥٠٤/١). [٥٣٧] إسناده: صحيح. والحديث أخرجه الحاكم بنفس السند والمتن (١/ ٤٩١-٤٩٢) وقال: تابعه عبدالعزيز بن أبي حازم عن سهيل، وأخرجه أبوداود (١٨١/٥ رقم ٤٨٥٥) وأحمد (٣٨٩/٢، ٥١٥، ٥٢٧) وابن السني (رقم ٤٣٩) وأبونعيم في ((الحلية)) (٢٠٧/٧) وفي ((أخبار أصبهان)) (٢٢٤/٢) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٧/٥). وذكره الألباني في ((الصحيحة)) (٧٧). [٥٣٨] إسناده: صحيح. ● خلف بن هشام بن ثعلب، البزار المقرئ (م٢٢٩هـ). ثقة. من العاشرة (م، د، ز). • عبثر (بفتح العين المهملة وسكون الموحدة وفتح المثلثة وآخره راء) ابن القاسم الزبيدي أبوزيد (بالضم) الكوفي (١٧٩٢ هـ). ثقة. من الثامنة (ع). والحديث أخرجه أحمد (٢/ ٤٦٣) وابن حبان في ((صحيحه)) (٢٣٢٢ - موارد) وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٧٩/١٠) عن إسناد أحمد: رجاله رجال الصحيح. ورواه الحاكم من طريق أبي إسحاق الفزاري عن الأعمش موقوفًا (٤٩٢/١). ٧٦ الجامع لشعب الإيمان [٥٣٩] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا أبومسلم، حدثنا أبوعاصم، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَلقوله: ((من اضطجع مضجعًا لم يذكر الله فيه كان عليه ترةً يوم القيامة، ومن جلس مجلسًا لم يذكر الله فيه كان عليه ترة يوم القيامة، ومن مشى ممشّى لم يذكر الله فيه كان عليه ترة يوم القيامة)) . [٥٤٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا الحسن بن سهل، حدثنا أبوعاصم، عن ابن عجلان لا يدري أبوعاصم، عن أبيه هو أو عن المقبري؛ عن أبي هريرة أن النبي بَّر قال: ((من اضطجع مضجعًا لم يذكر الله فيه كان عليه فيه ترة يوم القيامة، ومن قعد مقعدًا لم يذكر الله فيه كان عليه فيه ترة يوم القيامة)). رواه اللیث بن سعد کما: [٥٣٩] إسناده: لا بأس به. • أبو مسلم هو الكجي الحافظ. • أبوعاصم هو النبيل الشيباني. · ابن عجلان، محمد، المدني. صدوق إلا أنه اختلط عليه أحاديث أبي هريرة. من الخامسة. (خت م-٤). • وأبوه عجلان. لا بأس به. وأخرج ابن حبان في «صحيحه)) (٢٣٢١ - موارد) من طريق الوليد بن مسلم عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَير: ((ما جلس قوم مجلسًا لم يذكروا الله فيه إلا كان عليهم ترة، وما مشى أحد ممشى لم يذكر الله فيه إلا كان عليه ترة. وما أوى أحد إلى فراشه ولم يذكر الله فيه إلا كان عليه ترة)). [٥٤٠] إسناده: حسن. • الحسن بن سهل بن عبدالعزيز المجوز (م٢٩٠هـ). ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٨١/٨) وقال: ربما أخطأ. وانظر ((الأنساب)) (٩٩/١٢). وفي إسناد هذا الحديث أن أباعاصم شك في أنه عن ابن عجلان عن أبيه أو عن المقبري -وهو سعید- وقد رواه أبوداود (٣٠٥/٥ رقم٥٠٥٩) عن أبي عاصم عن ابن عجلان عن سعيد المقبري بدون شك الشطر الثاني والحميدي في ((مسنده)) (٤٨٩/٢ رقم ١١٥٨) الشطر الأول فقط من رواية ابن عجلان عن سعيد عن أبي هريرة. وراجع ((الصحيحة)) (٧٨). ٧٧ الجامع لشعب الإيمان [٥٤١] أخبرنا أبوالحسن بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا عبيد بن شريك، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة عن رسول الله وَّر قال: ((من قعد مقعدًا لم يذكر الله فيه كانت عليه ترة، ومن قَام مقامًا لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة، ومن اضطجع مضجعًا لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة)). [٥٤٢] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا حاجب بن أحمد بن سفيان، حدثنا أبو عبدالرحمن المروزي، حدثنا ابن المبارك، حدثنا ابن أبي ذئب، حدثنا سعيد المقبري عن أبي إسحاق مولى عبدالله بن الحارث عن أبي هريرة عن النبي وَّر قال: ((ما جلس قوم مجلسًا لم يذكروا الله إلّ كانت عليهم ترة، وما مشى قوم ممشى لم يذكروا الله إلاّ كان عليهم ترة)). وكذلك رواه عثمان بن عمر عن ابن أبي ذئب أتم من ذلك متنا . [٥٤١] إسناده: رجاله ثقات. وأخرجه أبوداود (١٨١/٥ رقم ٤٨٥٦) عن قتيبة بن سعيد عن الليث الجزء الأول والأخير فقط. وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٧٤٥) الجزء الأخير فقط. وروي من طريق سفيان عن صالح مولى التوءمة عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ ((ما جلس قوم مجلسًا لم يذكروا الله فيه ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة إن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم)). رواه الترمذي (٤/ ٤٦١ رقم ٣٣٨٠) والحاكم (٤٩٦/١) وأحمد في ((مسنده)) (٤٤٦/٢، ٤٥٣، ٤٨١، ٤٨٤، ٤٩٥) وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي (رقم ٥٤) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٤٤٣) وأبونعيم في ((الحلية)) (١٣٠/٨). وذكره الألباني في ((الصحيحة)) (٧٤). ((وسيأتي في الباب الخامس عشر)). [٥٤٢] إسناده: ضعيف. · حاجب بن أحمد الطوسي، اتهمه الحاكم. • وأبو عبدالرحمن المروزي لم أعرف من هو. والحديث أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٣٤١ رقم ٩٦١) ورواه أحمد (٢/ ٤٣٢) وابن السني (رقم ١٧٩) والحاكم (١ / ٥٥٠) من طريق سعيد بن أبي سعيد عن أبي إسحاق. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٨٠/١٠) رواه أحمد، وأبو إسحاق مولى عبدالله بن الحارث بن نوفل لم يوثقه أحد ولم يجرحه وبقية رجال أحد إسنادي أحمد رجال الصحيح. وانظر ((الصحيحة)) (٧٩). ٧٨ الجامع لشعب الإيمان [٥٤٣] أخبرنا أبوسعيد بن أبي عمرو، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا أحمد بن عبدالحميد، حدثنا أبوأسامة عن أسامة، حدثني سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي ◌َّ فقال: إني أريد سفرًا فقال له النبي ◌َّ: ((أَوْصِيْكَ بتقوى الله، والتكبِير على كلّ شرف)) فلما ولى قال: ((اللهمّ ازْوِ لَه الأَرْضَ وهَوِّنْ عليه السفر)). [٥٤٤] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبو الفضل بن حميرويه، أخبرنا أحمد بن نجدة، حدثنا منصور، حدثنا الوليد بن أبي ثور، عن عبدالملك بن عمير، عن رجل، عن معاذ ابن جبل أن رسول الله وَ له بعثه إلى اليمن فقال: ((اعبُّد الله، ولا تُشْرِكْ به شيئًا، وَاعْمَلْ لله كأنّك تَراه، وَاذْكُرِ الله عند كلّ حجر وشجر، وإن عملت سيئة في سرِّفأتبِعها حسنةً في سرٍّ، وإن عمِلتَ سيِئةً علانيةً فأتبعها حسنةً علانيةً، واتَّقِ الله، وإيّاك ودعوة المظلوم)) وذكر الحديث . [٥٤٣] إسناده: حسن. · أحمد بن عبدالحميد الحارثي الكوفي صدوق مر. • أبو أسامة هو حماد بن أسامة. ثقة. · أسامة هو ابن زيد الليثي. صدوق يهم. مر. والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣٢٥/٢، ٣٣٢، ٤٤٣، ٤٧٦) والترمذي في الدعوات (٥/ ٥٠٠ رقم ٣٤٤٥) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٥٠٣) والحاكم في ((المستدرك)) (٤٤٥/١ - ٤٤٦، ٩٨/٢) والمؤلف في ((سننه)) (٢٥١/٥) وفي ((الزهد)) (رقم ٨٧٨) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٤٣/٥) من طريق أسامة بن زيد عن المقبري به. وأخرج ابن أبي شيبة في («المصنف)) (٣٥٩/١٠، ٥١٧/١٢) وعنه ابن ماجه (٩٢٦/٢ رقم ٢٧٧١) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٥٢١) الجزء الأول من الحديث فقط. وقال الألباني: حسن. راجع ((الصحيحة)) (١٧٣٠). [٥٤٤] إسناده: ضعيف وفيه جهالة. • الوليد بن أبي ثور هو الوليد بن عبدالله بن أبي ثور الهمداني الكوفي (م ١٧٢ هـ) ضعيف. من الثامنة (بخ، د، ت، ق). قال ابن معين: ليس بشيء، وقال ابن نمير: كذاب. وقال أبو زرعة: منكر الحديث. راجع («الميزان)) (٣٤٠/٤). والحديث أخرجه الطبراني في (الكبير)) (١٧٥/٢٠) من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن معاذ. وقال الهيثمي: لم يدرك أبوسلمة معاذًا. (مجمع الزوائد ٢١٨/٤). ورواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٢٥/١٣) من طريق محمد بن بشير عن أبي معاوية قال قال - وذكره الألباني في («الصحيحة» (١٤٧٥) وقال: حسن. معاذ .. . . . ٧٩ الجامع لشعب الإيمان قال(١): ومنها الذكر في الخلوة وروي(٢) أن النبي ◌َّ﴾ قال لأبي رزين: ((يا أبارزين إذا خلوت فأكثر ذکر الله)). قال البيهقي رحمه الله: الأغلب أن المراد به في هذا الحديث ذكر القلب لئلا يكون منه في الخلوة ذنب لا يستطاع مثله في الملأ. وعنه ◌َّ: ((سبعَةٌ يُظِلَّهُم الله في ظلّه يوم لا ظلّ إلا ظلّه)) فذكر الحديث ((ورجل ذكر الله خاليًا فَفَاضتْ عيناه)). [٥٤٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني علي بن عيسى، حدثنا عمران بن موسى، حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا عبيدالله بن عمر، حدثنا خالي خبيب، حدثنا جدي حفص بن عاصم، عن أبي هريرة قال قال رسول الله تَله : (سَبْعَةٌ يُظِلَّهُم الله في ظلِّه يَومَ لا ظِلَّ إلاّ ظلُّه: إمامٌ عادلٌ، وشابٌ نَشَأَ في عبادة الله عزّ وجلّ، ورجلٌ قَلبُهُ مُعَلَّقٌ بالمساجد، ورَجُلان تحابًا في الله اجتَمَعا على ذلك وتَفَرّقَا، (١) الحليمي في ((المنهاج)) (٤٠٥/١). (٢) أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٦٦/١) من طريق عمرو بن بكر السكسكي، عن محمد بن يزيد، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن أبيه عن النبي ◌َّ أنه قال لرجل من أهل الصفة يكنى أبارزين: ((يا أبارزين إذا خلوت فحرك لسانك بذكر الله فإنك لا تزال في صلاة ما ذكرت ربك. إن كنت في علانية فصلاة العلانية وإن كنت خاليًا فصلاة الخلوة ... )) الحديث. ثم ذكر أبو نعيم مثله من طريق عثمان بن عطاء عن أبيه عن الحسن عن أبي رزين فذكر نحوه. وكلتا الروايتين ضعيفة. وذكره ابن حجر في ((الإصابة)) (٧٠/٤) وقال: سنده ضعيف. [٥٤٥] إسناده: رجاله ثقات غير أني لم أعرف علي بن عيسى شيخ الحاكم. • عمران بن موسى بن مجاشع، أبو إسحاق الجرجاني السختياني (م ٣٠٥ هـ). قال الحاكم: هو محدث ثبت مقبول، كثير التصنيف والرحلة. وقال السهمي: كان قد صنف المسند وحدثنا عنه جماعة، وحدثني الإسماعيلي قال: أبوإسحاق موسى بن عمران. جرجاني صدوق، محدث البلد في زمانه. ترجمته في ((تاريخ جرجان)) (٣٢٢ - ٣٢٣)، ((التذكرة)» (٢/ ٧٦٢ - ٧٦٣)، ((السير)) (١٣٦/١٤، ١٣٧). · محمد بن عبيد بن حساب (بكسر الحاء وتخفيف السين المهملتين) الغبري (بضم المعجمة وتخفيف الموحدة المفتوحة) البصري (م ٢٣٨ هـ). ثقة. من العاشرة (م، د، س). · خبيب بن عبدالرحمن بن خبيب بن يساف الأنصاري، أبوالحارث المدني (م ١٣٢ هـ) ثقة. من الرابعة (ع). ● حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري ثقة من الثالثة (ع). ٨٠ الجامع لشعب الإيمان ورجلٌ ذكرَ الله خاليًا ففَاضَتْ عَيْنَاه، ورجلٌ دَعَتْه امرأة ذاتُ حَسب وجمال فقال إنّ أخاف الله، ورجلٌ تصدَّق بصدقةٍ فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما أنفَقَتْه يمينُه)). أخرجاه في الصحيح(١) من أوجه عن عبدالله بن عمر. قال(٢): ومنها الذکر في الملأ. [٥٤٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي الشيباني، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الزهري، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا الأعمش -ح -. قال(٣) وأخبرنا أبوالعباس بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبدالجبار، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله : (((يقول الله) (٤): أنا عند ظنّ عبدي بي، وأنا معه حين يَذْكُرني، فإن ذَكَرني في نفسه، ذکرتُه في نفسي، وإنْ ذَکرني في مَلأ ذکرتُه في مَلأٍ خیر منه)». (١) أخرجه البخاري في الأذان (١/ ١٦٠) وفي الرقاق (٧/ ١٨٥) عن محمد بن بشار وفي الزكاة (١١٦/٢) عن مسدد، ومسلم في الزكاة (٧١٥/١) عن زهير بن حرب ومحمد بن المثنى كلهم عن يحيى بن سعيد القطان، والبخاري في الحدود (٨/ ٢٠) عن محمد بن سلام أخبرنا عبدالله - وهو ابن المبارك - كلاهما عن عبيدالله بن عمر به. وهو في ((الزهد)) لابن المبارك (٤٧٣ رقم ١٣٤٢). وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٣٩/٢) والمؤلف في «سننه» (١٩٠/٤، ١٦٢/٨) من طريق يحيى عن عبدالله بن عمر . كما أخرجه النسائي في القضاة (٢٢٢/٨) والمؤلف في ((سننه)) (٦٥/٣) من طريق عبدالله بن المبارك عن عبيدالله به. ورواه مالك عن عبيدالله في ((الموطأ)) (٩٥٢) ومن طريقه أخرجه الترمذي في الزهد (٥٩٨/٤ رقم ٢٣٩١) والمؤلف في ((سننه)) (٨٧/١٠) وفي ((الأسماء والصفات)) (٤٦٩) والبغوي في ((شرح السنة» (٣٥٤/٢). وأخرجه الطيالسي في («مسنده)) (٣٢٣) والخطيب في ((تاريخه)) (٢٣٩/١٢) من طريق المبارك بن فضالة عن عبيدالله. وسيعيد المؤلف هذا الحديث في الأبواب ١١، ٢٢، ٤٨ . (٢) أي: الحليمي في ((المنهاج)) (٥٠٤/١) وفي الأصل والمطبوعة ((قال البيهقي)) وهو خطأ. [٥٤٦] إسناده: الطريق الأولى رجالها ثقات. والثانية فيها أحمد بن عبدالجبار العطاردي ضعيف. (٣) ((قال)) - أي الحاكم أبو عبدالله. (٤) سقط من (ن) والمطبوعة. ٠