Indexed OCR Text
Pages 81-100
لأ الدُّالْاَ الله مُحْدّدَ سُولُ الله صادق الوعد الأمين ـع الأول من كتاب الجامع الشفت الإيمان تصنيف الامام ـ أيار احمدعن الحد عدد ١عب بجودة التذكر والثانية: علناوخل المسطحامن صاح مزرعة خلاف الأصلالدعم دعوات بمنه وكرمه اني وضعواالشدوج أول أمرحي قبل ان يعلق على معن مجته الهمزة امى أمعاء CHRUOSMANIYE KÜTÜPHANESI Kers e Murus un. راكالهدى لوران هُدن اللقا 801/ 1123 Ecku + ayd r.a. 297-8(077).927 Tasail No ولن محمد موك الدور الف وسعل وال عمالة محى السواعام الإنـ السمك الى السنى السلطة إلى الحسن فى الموري عمال لأ أي سلطة فى المال،على الدول الخارج أو اسم محف الفنية أرواح كرم المرشح خليجية عدة الـ قوله ايهى تخذه الده بركن واحدـ نفسه عند وتقعتاب مائة واعافية. على ما بشالذ خيرة وبالاجاب بعدمر مخ المحددة الوز النب وية مرمنه أرا ذوا تعيقه بعد ديك، غير المحددة وكان المذكر هو الاول، فقالوا تيفي" صورة الغلاف من مخطوط نور عثمانية الأولــ من كاب الجامع الشعب الأمان لميت الالمحافظ الى بكر اسوتج ٠٠ريح المهوسي البيهقى حمود على I . AHMET KTP. 499/1 صورة الغلاف من مخطوط احمد الثالث ٨٣ الجامع لشعب الإيمان بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر وأعن يا كريم(١) أخبرنا الإمام الحافظ أبو محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسين الشافعي قراءة عليه، قال: أخبرنا الفقيه أبو عبدالله محمد بن الفضل الفراوي وأبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي وحدثني أبي وأبوالحسن علي بن سليمان المرادي، عن زاهر قال: أخبرنا الشيخ الإمام الحافظ شيخ السنة أبوبكر أحمد بن الحسين بن علي ابن موسى البيهقي الحافظ رحمه الله، قال: الحمد لله الواحد القديم الماجد العظيم الواسع العليم (٢) الذي خلق الإنسان في أحسن تقويم وعلمه أفضل تعليم وكرمه على كثير ممن خلق أبين تكريم، أحمده وأستعينه وأعوذ به من الزلل وأستهديه(٣) لصالح القول والعمل وأسأله أن يصلي على النبي المصطفى الرسول الكريم المجتبى محمد خاتم النبيين وسيد المرسلين وعلى آله الطيبين الطاهرين ويسلم كثيرا. أما بعد، فإن الله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه بفضله ولطفه وفقني لتصنيف كتب مشتملة على أخبار مستعملة في أصول الدين وفروعه (والحمد لله على ذلك كثيرا ثم إني (١) وفي (ن) والمطبوعة : . بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين. الحمد لله رب العالمين، وصلاته وسلامه على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وصلاة دائمة إلى يوم الدين . أخبرنا الشيخ الإمام، العالم، الحافظ، الثقة، أبوالقاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عبدالله ابن الحسين الشافعي رضي الله عنه قراءة عليه وأنا أسمع يوم الأحد ثامن جمادى الأولى سنة إحدى وسبعين وخمسمائة بمدينة دمشق حرسها الله . قال: حدثنا الشيخ أبو القاسم زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد الشحامي بقراءتي عليه بنيسابور. قال: أخبرنا الشيخ الإمام أبوبكر أحمد بن الحسين بن علي بن موسى البيهقي الحافظ رضي الله عنه. (٢) زيادة من (ن) والمطبوعة. (٣) في المطبوعة ((أشهد به)). ٨٤ الجامع لشعب الإيمان أحببت تصنيف كتاب جامع أصل الإيمان وفروعه)(١)، وما جاء من الأخبار في بيانه وحسن القيام به لما في ذلك من الترغيب والترهيب فوجدت الحاكم أبا عبد الله(٢) الحسين ابن الحسن الحليمي رحمنا الله وإياه أورد في ((كتاب المنهاج)) المصنف في شعب الإيمان المشار إليها في حديث رسول الله ◌ّ له من حقيقة كل واحدة (٣) من شعبه وبيان ما يحتاج(٤) إليه مستعمله(٥) من فرضه وسننه وأدبه وما جاء في معناه من (٦) الأخبار والآثار ما فيه كفاية فاقتديت به في تقسيم الأحاديث على الأبواب وحكيت(٧) من كلامه عليها(٨) ما تبين به المقصود من كل باب إلا أنه رضي الله عنه اقتصر في ذلك على ذكر المتون وحذف الإسناد تحريا للاختصار وأنا على رسم أهل الحديث أحب إيراد ما أحتاج إليه من المسانيد والحكايات بأسانيدها، والاقتصار على ما لا يغلب على القلب كونه كذبا. ففي الحديث الثابت عن سيدنا المصطفى وَالر أنه قال(٩): ((من حدث بحديث وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين))(١٠) . وحكينا عن الإمام أبي عبدالله محمد بن إدريس الشافعي رحمه (١١) الله تعالى روايته، عن سفيان بن عيينة أنه قال: حدثني الزهري يوما بحديث فقلت هاته بلا إسناد، فقال الزهري(١١): أترقى السطح بلا سلم !. (١) العبارة بين القوسين سقطت من (ن) والمطبوعة. (٢) في الأصل ((أبو عبدالله)). (٣) في الأصل ((واحد)). (٤) في (ن) والمطبوعة ((تحتاج)). (٥) في (ن)، والمطبوعة ((مستعملة)). (٦) في الأصل ((في)) . (٧) في (ن)، ((جلیت)). (٨) سقطت من (ن) والمطبوعة. (٩) حديث صحيح. أخرجه مسلم في مقدمة ((صحيحه)) عن سمرة بن جندب والمغيرة بن شعبة (٩/١)، وأخرجه الترمذي في العلم (٣٦/٥)، وأحمد (٢٥٠/٤، ٢٥٥)، وابن ماجه في المقدمة (١/ ١٥ رقم ٤١) عن المغيرة، وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٤٢٢/٢٠ رقم ١٠٢٠- ١٠٢٢)، والبغوي في ((مسند ابن الجعد)) (٤٠٢/١ رقم ٥٥٨، ٨٠٥/٢ رقم ٢١٥٨). وأخرجه أحمد (١٤/٥، ٢٠)، وابن ماجه (رقم ٣٩)، وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢١٥/٧ رقم ٦٧٥٧)، والبغوي في ((مسند ابن الجعد)) (رقم ١٤٤) عن سمرة،. وجاء عن علي بن أبي طالب أخرجه ابن ماجه (١٤/١ رقم ٣٨، ٤٠). (١٠) في (ن) ((الكذابین)). (١١) زيادة من (ن)، والمطبوعة. ٨٥ الجامع لشعب الإيمان ... وقد ذكرت إسناد هذا (١) الحديث وهذه الحكاية في ((كتاب المدخل)) وأوردت في ((كتاب الأسماء والصفات)) و((كتاب الإيمان)) و((القدر)) و((الرؤية)) و((دلائل النبوة)) و((البعث والنشور)) و((عذاب القبر)) و((الدعوات)) ثم في الكتب (٢) المخرجة في السنن على ترتيب مختصر (٣) أبي إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني رحمه الله من الأخبار والآثار ما وقعت الحاجة إليه في كل باب. فاقتصرت في هذا الكتاب على إخراج ما يتبين(٤) به بعض المراد وأحلت الباقي(٥) على هذه الكتب خوفا من الملال في الإطناب واستعنت(٦) بالله عز في ذلك وفي جميع أموري استعانة من لا حول له ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. (١) لم أجده في كتاب ((المدخل)) المطبوع بتحقيق الدكتور محمد ضياء الرحمن الأعظمي، ولا في ((مدخل دلائل النبوة)) في أول كتاب ((دلائل النبوة)). وروى ابن أبي حاتم في كتاب ((الجرح والتعديل)) عن يعقوب بن محمد بن عيسى قال: كان ابن شهاب إذا حدث أتى بالإسناد ويقول: لا يصلح أن يرقى السطح إلا بدرجة (١٦/٢)، وقال لرجل كان يحدث بدون إسناد: أسند حديثك، تحدثونا بأحاديث ليس بها خطم ولا أزمة! راجع ((حلية الأولياء)) (٣٦٥/٣)، و((الكفاية في علم الرواية)) (٥٥٦)، و((جامع التحصيل)) (٥٩)، وروى الخطيب عن ابن المبارك أنه قال: ((مثل الذي يطلب أمر دينه بلا إسناد كمثل الذي يرتقي السطح بلا سلم)) ((الكفاية)) (ص ٥٥٨)، ونقله صلاح الدين العلائي في ((جامع التحصيل)) (٥٩). (٢) في (ن)، والمطبوعة ((كتبي)). (٣) مختصر المزني: متن معروف في فقه الشافعية وهو أقدم المختصرات الفقهية المتداولة، ألفه أبوإبراهيم إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن عمرو بن مسلم المزني، صاحب الإمام الشافعي، من أهل مصر، كان إمام الشافعية في عصره وأعرفهم بطرق الشافعي وفتاواه، صنف كتبًا كثيرة في مذهب الإمام الشافعي منها ((الجامع الكبير)) و((الجامع الصغير)) و((المختصر)). كان إذا فرغ من مسألة وأودعها مختصره قام إلى المحراب وصلى ركعتين شكراً لله تعالى. وهو أصل الكتب المصنفة في مذهب الشافعي، وعليه شروح كثيرة، وقال أبوالعباس أحمد بن سريج: يخرج مختصر المزني من الدنيا عذراء لم تفتض، توفي عام ٢٦٤ هـ. راجع ترجمته في ((وفيات ابن خلكان)) (٢١٧/١)، و((سير أعلام النبلاء)) (٤٩٢/١٢- ٤٩٦)، و((طبقات الشافعية)) (٢٣٨/١-٢٤٧)، وراجع في شروح المختصر ((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (١٦٣٥/٢). (٤) في (ن)، والمطبوعة ((تبين)). (٥) في (ن)، والمطبوعة ((بالباقي)). (٦) كذا في الأصل بصيغة الماضي، وفي النسختين ((أستعين)). ٨٦ الجامع لشعب الإيمان باب ذكر الحديث الذي ورد(١) في شعب الإيمان [١] أخبرنا (٢) أبو عبدالله محمد بن عبدالله بن محمد بن حمدویه رحمه الله تعالى، حدثنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا أبو عمرو أحمد بن المبارك المستملي وأبوسعيد محمد (١) سقطت كلمة ((ورد) من (ن). [١] إسناده: صحيح، رجاله ثقات، رجال الصحيحين. • أبو عبدالله، محمد بن عبدالله بن محمد بن حمدويه الضبي النيسابوري، يعرف بابن البيع واشتهر بالحاكم (٣٢١-٤٠٥ هـ). إمام أهل الحديث في عصره غير مدافع، أكثر عنه البيهقي الرواية في هذا الكتاب وفي كتبه الأخرى، بلغت تصانيفه قريباً من خمسمائة جزء، وقيل: ألف جزء، وقيل: ألف وخمسمائة جزء، من أهمها ((المستدرك على الصحيحين))، و((معرفة علوم الحديث))، و((المدخل إلى الصحيح))، و((تاريخ نيسابور))، كان يميل إلى التشيع، راجع ترجمته في ((تذكرة الحفاظ)) (١٠٣٩/٣-١٠٤٥)، و((تاريخ بغداد)» (٤٧٣/٥- ٤٧٤)، ((السير)) (١٦٢/١٧-١٧٦)، ((الوفيات)) (٢٨٠/٤)، ((طبقات السبكى)) (٦٤/٣ - ٧٢)، وراجع ((تاريخ التراث العربي)) لفؤاد سيزكين (٤٥٤/١-٤٥٧). • أبو عبدالله، محمد بن يعقوب بن يوسف الشيباني النيسابوري، المعروف بابن الأخرم (٢٥٠-٣٤٤ هـ). كان من علماء الحديث المتقنين، فصيح العبارة، لم يؤخذ عليه لحن قط، صاحب القول الحسن في العلل والرجال، كان ابن خزيمة يقدمه على كافة أقرانه، ويعتمد قوله فيما يرد عليه، وإذا شك في شيء عرضه عليه. صنف ((المستخرج على الصحيحين)) و((المسند الكبير))، راجع ((التذكرة)) (٨٦٤/٣-٨٦٥)، ((السير)) (٤٦٦/١٥-٤٦٩)، و((شذرات)) (٣٦٨/٢). • أبو عمرو، أحمد بن المبارك المستملي، النيسابوري، عرف بحمكويه، (م ٢٨٤ هـ)، كان من علماء الحديث الزاهدين، ومن المجابي الدعوة، كان يصوم النهار ويحيي الليل، استملى من سنة ٢٢٨ هـ إلى أواخر أيامه، راجع ((التذكرة)) (٦٤٤/٢)، و ((السير)) (٣٧٣/١٣ - ٣٧٥) ((الوافي)) (٣٠٢/٧)، ((شذراتٍ)) (١٨٦/٢)، وقع في (ن) ((أبو عمرو بن أحمد» وهو خطأ. • أبوسعيد محمد بن شاذان الأصم، الجندفرجي، النيسابوري (م ٢٨٦ هـ) ثقة، متقن (الأنساب ٣٤٧/٣). • وأبو قدامة، عبيدالله بن سعيد بن يحيي بن برد اليشكري السرخسي، (م٢٤١ هـ)، نزيل نيسابور - ثقة مأمون، من رجال البخاري ومسلم. • أبو عامر العقدي = عبدالملك بن عمرو القيسي البصري، (م ٢٠٤ هـ)، ثقة- أخرج له الجماعة. • سليمان بن بلال التيمي القرشي بالولاء (م ١٧٢ هـ)، ثقة كثير الحديث، أخرج له الجماعة. • عبدالله بن دينار العدوي، أبوعبدالرحمن المدني، مولى ابن عمر (م١٢٧ هـ)، ثقة ثبت، احتج به الجماعة. • أبوصالح، هو السمان الزيات اسمه ذكوان مولى جويرية بنت الأحمسي، (١٠١ هـ). ثقة ثقة (ع). (٢) قد آثرت كتابة كلمة ((أخبرنا)) و((حدثنا)) بكاملها وهي هكذا في (ن)، وهناك اختلاف في بعض الأماكن في النسخ بين ((أخبرنا)) أو ((حدثنا)) ولكني جريت على اختيار ما جاء في (ن). ٨٧ الجامع لشعب الإيمان ابن شاذان الأصم، قالا: حدثنا أبو قدامة عبيد الله بن سعيد، حدثنا أبو عامر العقدي، حدثنا سليمان بن بلال، عن عبدالله بن دينار، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله ◌َّ قال: ((الإيمان بضع وستون شعبة والحياء شعبة من الإيمان)). رواه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري في الصحيح(١)، عن عبدالله بن محمد المسندي، عن أبي عامر(٢). ورواه أبوالحسين مسلم بن الحجاج(٣)، عن عبيدالله بن سعيد. [٢] أخبرنا أبوصالح العنبر بن الطيب بن محمد العنبري ابن ابنة يحيى بن منصور (١) في الإيمان (٨/١). • وعبدالله بن محمد بن عبدالله بن جعفر البخاري (م ٢٢٩ هـ)، ثقة. كان إماماً في الحديث في عصره بلا مدافعة، سمي بالمسندي لأنه كان يطلب المسندات ويرغب عن المرسلات، وقال الحاكم: سمي به لأنه أول من جمع مسند الصحابة بما وراء النهر. (٢) في (ن) ((أبي محمد)) وهو خطأ. (٣) في الإيمان (١/ ٦٣). اضطربت أقوال الرواة عن عبدالله بن دينار في قوله ((بضع وستون)). فجاء في رواية عبدالله بن محمد المسندي عن أبي عامر عن سليمان بن بلال عنه ((بضع وستون)) أخرجها البخاري، وهكذا جاء في رواية عبيدالله بن سعيد عند المؤلف، ولكن مسلماً رواه من طريقه ومن طريق عبد بن حميد عن أبي عامر عنه بلفظ ((بضع وسبعون)) بدون شك، وجاءت هذه اللفظة في رواية النسائي (١١٠/٨) عن محمد بن عبدالله بن المبارك عن أبي عامر، وفي رواية ابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٢٩٥/١) من طريق أحمد بن عصام عن عبدالحميد الحنفي عن أبي عامر عنه. كما رواه بدون شك الترمذي في الإيمان (١٠/٥ رقم ٢٦١٤)، والنسائي في الإيمان (١١٠/٨)، وأحمد (٤٤٥/٢)، من طريق سفيان عن سهيل عن عبدالله بن دينار، تابعه حماد ابن سلمة عند أحمد (٤١٤/٢)، وأبي داود (٥٥/٥) ووهيب عند الطيالسي (ص٣١٦). ورواه بالشك (بضع وستون أو بضع وسبعون)) عن سفيان عن سهيل عن عبدالله بن دينار، أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (ص ١٥٦)، وابن ماجه (١/ ٢٢ رقم ٥٧)، والبيهقي في ((الاعتقاد)) (ص ٩٧)، تابعه جرير عند مسلم، (٦٣/١)، وابن ماجه (١/ ٢٢ رقم ٥٧)، وابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٢٩٧/١). ورجح الحليمي والقاضي عياض رواية ((بضع وسبعون)) لكونها زيادة ثقة، ورجح ابن الصلاح والبيهقي وابن حجر رواية الأقل لكونه المتيقن، والظاهر من كلام ابن حجر أنه فاتته رواية مسلم التي جاء فيها (بضع وسبعون)) بالجزم، ورجحها الألباني لكونها جاءت من طريقين عن أبي عامر عن عبدالله بن دينار بالإضافة إلى كونها زيادة الثقة. راجع ((فتح الباري)) (٥١/١- ٥٢)، و((الأحاديث الصحيحة للألباني)) (رقم ١٧٦٩). [٢] إسناده: رجاله ثقات، غير أني لم أجد ترجمة الشيخ البيهقي والظن به أنه صالح. • أبو صالح العنبر بن الطيب بن محمد العنبري، ذكر فيمن روى عنه البيهقي ولم أجد له = ٨٨ الجامع لشعب الإيمان القاضي، حدثنا جدي، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي وعمرو بن زرارة الكلابي، قالا: حدثنا جرير، عن سهيل بن أبي صالح، عن عبدالله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله وَل قال: ((الإيمان بضع وستون أو سبعون شعبة فأرفعها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان)). رواه مسلم في الصحيح(١)، عن زهير بن حرب، عن جرير . قال الإمام أحمد(٢) رحمه الله(٣) تعالى: وهذا شك(٤) وقع من سهيل بن أبي صالح في ((بضع وستين)) أو في ((بضع وسبعين)). وسليمان بن بلال قال: ((بضع وستون)) لم يشك(٥) فيه وروايته أصح عند أهل العلم بالحديث غير أن بعض الرواة عن سهيل = ترجمة، وفي (ن)، («العنبري بن الطيب)). • يحيي بن منصور بن يحيي بن عبدالملك، أبو محمد قاضي نيسابور، (م ٣٥١ هـ)، كان غزير الحديث، محدث نيسابور في وقته، كان يحضر مجلسه الحفاظ، راجع (السير)) (٢٨/١٦)، ((شذرات)) (٩/٣). · أحمد بن سلمة بن عبدالله، أبوالفضل النيسابوري البزار (م ٢٨٦ هـ)، كان رفيق مسلم ابن الحجاج في الرحلة، جمع وصنف، له ((مستخرج كهيئة صحيح مسلم)). راجع ((السير)) (٣٧٣/١٣)، ((التذكرة)) (٦٣٧/٢)، («تاريخ بغداد)» (١٨٦/٤)، ((شذرات)) (١٩٢/٢). • إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلي، المعروف بابن راهويه، المروزي، (م ٢٣٨ هـ)، أحد الأئمة الأعلام من الثقات المتقنين. ● عمرو بن زرارة الكلابي النيسابوري المقري الحافظ، (٢ ٢٣٨ هـ)، ثقة من رجال البخاري ومسلم. • جرير بن عبدالحميد بن قرط الضبي، أبو عبدالله الرازي (م ١٨٨ هـ)، ثقة متفق عليه، (ع). • سهيل بن أبي صالح ذكوان السمان، أبويزيد المدني (م ١٣٨ هـ)، من الثقات الأثبات، تغير حفظه بآخرة، (ع). (١) راجع ((الصحيح)) (٦٣/١)، وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) عن معمر عن سهيل به (١٢٦/١١ رقم ٢٠١٠٥)، وراجع التعليق على الحديث رقم ١. (٢) هو البيهقي المؤلف، وفي (ن) ((عن الإمام أحمد)). (٣) زيادة من (ن)، والمطبوعة. (٤) كذا في (ن)، والمطبوعة، وفي الأصل ((الشك)). (٥) قال ابن حجر: ((فيه نظر)) وقال: أخرجه أبو عوانة من طريق بشر بن عمرو عن سليمان بن بلال فقال: ((بضع وستون أو بضع وسبعون))، راجع فتح الباري (١ / ٥١). ٨٩ الجامع لشعب الإيمان رواه من غير شك قال: (( ... بضع وسبعون أفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى (١) والعظم عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان)). [٣] أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد بن محمد بن علي الروذباري، أنبأ أبوبكر محمد بن بكر، حدثنا أبوداود السجستاني، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا سهیل بن أبي صالح فذكره من غير شك وهذا زائد فأخذ به صاحب كتاب (المنهاج)) في تقسيم (٢) ذلك على سبعة وسبعين بابا بعد بيان صفة الإيمان وبالله التوفيق. باب حقيقة الإيمان قال: أبو عبدالله الحليمي(٣) رحمه الله تعالى: ((الإيمان مشتق من الأمن الذي هو ضد الخوف)). كما قال الله عز وجل(٤): ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ ... ﴾ الآية، ومعناه والغرض الذي يراد به عند إطلاقه، هو التصديق والتحقيق؛ لأن الخبر هو القول الذي يدخله الصدق والكذب. والأمرُ والنهي كلُ (١) ليس في الأصل. [٣] إسناده: رواته ثقات. • أبو علي، الحسين بن محمد بن محمد بن علي بن حاتم الروذباري الطوسي، (م ٤٠٣ هـ)- كلمة الروذبار (بضم الراء وسكون الذال المعجمة) تطلق على المواضع عند الأنهار الكبيرة، منها موضع على باب الطابران بطوس، نسب إليها صاحب الترجمة- حدث سنن أبي داود بنيسابور، أكثر عنه البيهقي، راجع ((السير» (٢١٩/١٧)، ((الأنساب)) (١٨٧/٦)، و((شذرات)) (١٦٨/٣). • في الأصل ((أبوبكر بن محمد)) خطأ، وهو: أبوبكر محمد بن بكر بن محمد بن عبدالرزاق بن داسة البصري التمار (م ٣٤٦هـ)، راوي ((سنن أبي داود))، وهو آخر من حدث بالسنن كاملاً عن أبي داود، راجع ((السير)) (٥٣٨/١٥)، ((شذرات)) (٣٧٣/٢). • أبوداود السجستاني، سليمان بن الأشعث صاحب السنن. • موسى بن إسماعيل، أبو سلمة التبوذكي البصري (م٢٢٣ هـ)، ثقة ثبت من صغار التاسعة، ع. · حماد بن سلمة بن دينار البصري، أبو سلمة (م١٦٧ هـ)، ثقة عابد، تغير حفظه بآخره، م٤. والحديث أخرجه أبوداود في (سننه)) (٥٦/٥)، وأحمد (٤١٤/٢)، وفيه ((العظم)) بدل ((الأذى)). (٢) في (ن)، والمطبوعة ((تقسيمه)). (٣) راجع المنهاج (١٩/١). (٤) البقرة (٢٣٩/٢). ٩٠ الجامع لشعب الإيمان واحد منهما قول يتردد بين أن يطاع قائله وبين أن يعصى فمن سمع خبرا فلم يستشعر في نفسه جواز أن یکون کذبا واعتقد أنه حق وصدق فكأنما آمن(١) نفسه باعتقاد ما اعتقد فيما سمع من أن يكون مكذوبا أو ملبسا عليه، ومن سمع أمرا أو نهيا فاعتقد الطاعة له فكأنما آمن نفسه باعتقاد ما اعتقد فيما سمع من أن يكون مظلوما أو مستسخرا (٢) أو محمولا على ما لا يلزمه قبوله والانقياد له، فمن ذهب إلى هذا أنزل قول القائل: آمنت بكذا. والمراد آمنت نفسي، منزلة قولهم (٣) وطنت(٤) نفسي أو حملت نفسي على كذا أو يكون تركهم ذكر النفس في قولهم: ((آمنت)) اختصارا لكثرة الاستعمال كما يقال: بسم الله بمعنى بدأت أو: أبدأ بسم الله. قال(٥) : وفيه وجه آخر: وهو أن يكون معنى آمنت أي آمنت مخبري أو الداعي لي من التكذيب(٦) والخلاف بما صرحت له به من التصديق والوفاق ثم الإيمان(٧) الذي يراد به التصديق لا يعدى إلى من يضاف إليه ويلصق به إلا بصلة. وتلك الصلة قد تكون باء وقد تكون لاما وقد ورد الكتاب بكل واحد منهما. فالإيمان(٨) بالله عز وجل ثناؤه: إثباته والاعتراف بوجوده والإيمان له: القبول عنه والطاعة له. والإيمان بالنبي ◌َّ إثباته والاعتراف بنبوته. والإيمان للنبي ◌َّ اتباعه وموافقته والطاعة له. ثم إن (٩) التصديق الذي هو معنى الإيمان بالله وبرسوله منقسم فيكون منه ما يخفى وينكتم وهو الواقع منه بالقلب ويسمى اعتقادا ويكون منه ما ينجلي ويظهر وهو الواقع باللسان ويسمى إقرارا وشهادة، وكذلك الإيمان لله(١٠) (١) في (ن) والمطبوعة ((امن في نفسه)). (٢) ((مستسخراً)) كذا في الأصل وهو مطابق لما في ((المنهاج)) واستسخر: استهزأ، قال الله تعالى: ﴿وإذا رأوا آية يستسخرون﴾ (الصافات ١٤/٣٧)، وفي المطبوعة: ((متحسراً)) أي متلهفاً، وفي (ن) ((مستحسراً)) (بالحاء المهملة) وهو استفعال من حسر: إذا أعيى وكلّ. (٣) في (ن) والمطبوعة ((قوله)). (٥) أي الحليمي في ((المنهاج)) (١٩/١). (٧) راجع (المنهاج)) (٢٠/١). (٩) أيضاً (٢٥/١). (٤) في (ن) ((وظننت)). (٦) في (ن) والمطبوعة ((من الكذب)). (٨) أيضاً (١/ ٢١). (١٠) في المطبوعة ((بالله)) وهو خطأ. ٩١ الجامع لشعب الإيمان ولرسوله ينقسم إلى جلي وخفي: والخفي منه هو النيات والعزائم التي لا تجوز العبادات إلا بها واعتقاد الواجب واجبا والمباح مباحا والرخصة رخصة والمحظور محظورا والعبادة عبادة والحد حدا ونحو ذلك. والجلي منها ما يقام بالجوارح إقامة ظاهرة وهو عدة أمور منها الطهارة ومنها الصلاة ومنها الزكاة ومنها الصيام (١) ومنها الحج والعمرة ومنها الجهاد في سبيل الله، وأمور سواها ستذكر في مواضعها إن شاء الله تعالى. وكل ذلك إيمان وإسلام وطاعة لله عز وجل ولرسوله ◌َّة، إلا أنه إيمان لله بمعنى أنه عبادة له وإيمان للرسول بمعنى أنه قبول عنه دون أن يكون عبادة له إذ العبادة لا تجوز إلا لله عز وجل. قال(٢): والإيمان بالله ورسوله أصل وهو الذي ينقل من الكفر، والإيمان لله ورسوله فرع وهو الذي يكمل بكماله الإيمان، وينقص بنقصانه الإيمان ومعنى هذا أن أصل الإيمان إذا حصل ثم تبعته (٣) طاعة زائدة زاد الإيمان المتقدم بها لأنه (٤) إيمان انضم إليه إيمان كان يقتضيه، ثم إذا تبعت تلك الطاعة طاعة أخرى ازداد الأصل المتقدم، والطاعة التي تليه بها وعلى هذا إلى أن تكمل شعب الإيمان. قال(٥): ونقصان الإيمان هو انفراد أصله عن بعض(٦) فروعه، أو انفراد أصله وبعض فروعه عما بقي منها مما اشتمل عليه الخطاب والتكليف؛ لأن النقصان خلاف (٧) الزيادة فإذا قيل لمن آمن وصلى زاد إيمانه وجب أن يقال لمن آمن ووجبت عليه الصلاة فلم يصل: إنه ناقص الإيمان وإنه صار بتركها مع القدرة عليها فاسقا عاصيا، وعلى هذا سائر الأركان. (١) سقط من المطبوعة. (٣) في الأصل ((ثم تبعه طاعة زاد الإيمان)). (٥) راجع ((المنهاج)) (٦٦/١). (٧) في (ن) والمطبوعة ((خلف)). (٢) أي الحليمي في المصدر المذكور (٦٥/١). (٤) في (ن) ((كان)). (٦) في (ن) والمطبوعة ((عن فروعه)). ٩٢ الجامع لشعب الإيمان فأما ما يتطوع به الإنسان مما ليس بواجب عليه بمعنى تصديق العقد والقول بالفعل موجود فيه فيزداد به الإيمان وتركه بالإضافة إلى من لم يتركه يجوز أن يسمى نقصانا لكن لا يوجب لتاركه عصيانا وهذا معنى قوله. قال(١): وإذا أوجبنا أن تكون الطاعات كلها إيمانا لم نوجب أن تكون المعاصي الواقعة من المؤمنين كفرا، وذلك أن الكفر بالله أو برسوله مقابل للإيمان به فإذا كان الإيمان بالله أو برسوله الاعتراف به والإثبات له كان الكفر جحوده والنفي له والتكذيب به، وأما الأعمال فإنها إيمان لله وللرسول بعد وجود الإيمان به والمراد به: (إقامة الطاعة على شرط الاعتراف المتقدم فكان الذي يقابله هو) (٢) الشقاق والعصيان دون الكفر. وقد ذكرت في ((كتاب الإيمان)) من الأخبار والآثار ما يكشف عن صحة هذه الجملة، فأنا أشير في هذا الكتاب إلى طرف(٣) منها بمشيئة الله عز وجل. باب الدليل(٤) على أن التصديق بالقلب والإقرار باللسان أصل الإيمان وأن كليهما شرط في النقل عن الكفر عند عدم العجز قال الله تعالى(٥): ﴿قُولُوا آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ ... ) الآية، فأمر المؤمنين أن يقولوا آمنا بالله. وقال الله عز وجل(٦): ﴿قَالَتِ الْأَغْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾ فأخبر أن القول العاري عن الاعتقاد ليس بإيمان وأنه لو كان في قلوبهم إيمان لكانوا مؤمنين لجمعهم بين التصديق بالقلب والقول باللسان ودلت السنة على مثل ما دل عليه الكتاب. (١) ((المنهاج)) (٢٤/١). (٢) العبارة بين القوسين سقطت من الأصل. (٣) في المطبوعة ((طريق)). (٤) راجع ما قاله الحليمي في ((المنهاج)) (٢٥/١ وما بعدها). (٥) البقرة (١٣٦/٢). (٦) الحجرات (١٤/٤٩). ٩٣ الجامع لشعب الإيمان [٤] أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير بن جناح القاضي بالكوفة، حدثنا أبو جعفر محمد ابن علي بن دحيم، حدثنا أبو عمرو أحمد بن حازم الغفاري، حدثنا يعلى بن عبيد، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، وعن(١) أبي صالح، عن أبي هريرة قالا(٢): قال رسول الله وَله: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها منعوا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله عز وجل)). أخرجه مسلم في الصحيح(٣) من وجه آخر عن الأعمش. [٤] إسناده: رجاله ثقات. • أبو محمد، جناح بن نذير بن جناح - ذكره ابن نقطة في استدراكه على الإكمال لابن ماكولا ، راجع ((الإكمال)) (١٧٨/٢ - تعليق رقم ١). • أبو جعفر، محمد بن علي بن دحيم الشيباني الكوفي، (م٣٥٢هـ)، كان أحد الثقات من محدثي الكوفة، راجع ((السير)) (٣٦/١٦)، ((شذرات)) (٩/٣). • أبو عمرو، أحمد بن حازم بن محمد بن يونس بن قيس بن أبي غرزة (بفتح الغين المعجمة بعدها راء ساكنة بعدها زاي معجمة) الغفاري الكوفي (م٢٧٦هـ)، كان متقنًا، وصنف مسنداً كبيراً، راجع ((السير)) (٢٣٩/١٣)، ((التذكرة)) (٥٩٤/٢)، ((الوافي)) (٢٩٨/٦)، ((شذرات)) (١٦٨/٢-١٦٩)، وانظر («تاريخ التراث العربي لفؤاد سيزكين)) (٢٨٩/١-٢٩٠). • يعلى بن عبيد بن أبي أمية، الكوفي، أبويوسف الطنافسي (م٢٠٩هـ)، ثقة إلا في حديثه عن الثوري ففيه لين- من كبار التاسعة- (ع). • الأعمش هو سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي، أبو محمد الكوفي، (م١٤٨ هـ) ثقة، حافظ عارف بالقراءة، ورع إلا أنه كان يدلس، من الخامسة، (ع). • أبوسفيان، طلحة بن نافع الواسطى، صدوق- من الرابعة، قيل: لم يسمع من جابر إلا أربعة أحاديث، قال ابن حجر: لم يخرج له البخاري سوى أربعة أحاديث لعلها هي التي سمعها من جابر، (تهذيب). (١) في (ن) والمطبوعة ((عن أبي صالح)). (٢) في (ن) ((قال)). (٣) في الإيمان عن أبي بكر بن أبي شيبة، ثنا حفص بن غياث عن الأعمش به (٥٢/١)، وأخرجه النسائي (٧٩/٧)، والمؤلف في ((سننه)) (٩٢/٣) من طريق يعلى عن الأعمش به، وقد ورد عن جمع من الصحابة بطرق متعددة، وعده السيوطي في ((الجامع الصغير)) من المتواتر. فجاء من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، أخرجه مسلم (٥٣/١)، وأبوداود (١٠١/٣)، والترمذي (٣/٥)، و((النسائي)) (٧٩/٧). وجاء من طريق الزهري عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة عن أبي هريرة، أخرجه البخاري في الزكاة (١٠٩/٢)، وفي الاعتصام (٨/ ١٤٠،٥٠)، ومسلم (٥٢/١)، وأبوداود (٢/ ١٩٨)، والنسائي في الزكاة (١٤/٥)، وفي الجهاد (١٥/٦)، وفي تحريم الدم (٧/ ٧٧)، والترمذي في الإيمان (٣/٥)، وأحمد (٤٢٣/٢، ٥٢٨). كما روي من طرق أخرى عن أبي هريرة. ٩٤ الجامع لشعب الإيمان [٥] أخبرنا أبوصالح بن أبي طاهر العنبري، حدثنا جدي يحيى بن منصور القاضي، = وجاء من طريق الأعمش عن أبي سفيان عن جابر، أخرجه مسلم (٥٣/١)، وابن ماجه (١٢٩٥/٢ رقم ٣٩٢٧)، كما روي من وجوه أخرى عن جابر، وراجع («المعجم الكبير للطبراني)) (٢١٧/١-٢١٨)، وأخرجه الجوزقاني في ((الأباطيل)) (٥٣/١ رقم ٤٨) من طريق البيهقي، عن أبي نعيم حدثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر به، وروي عن أبي عمر أخرجه البخاري (١١/١)، ومسلم (٥٣/١). كما روي عن طارق بن أشيم الأشجعي، وأوس بن أبي أوس الثقفي، والنعمان بن بشير، وأنس بن مالك، فهؤلاء سبعة، وذكر الألباني أحاديثهم في ((الصحيحة)) (رقم ٤٠٧-٤١١)، وقال المناوي: روي عن خمسة عشر صحابياً، فمنهم: جرير بن عبدالله البجلي، أخرج حديثه الطبراني في ((الكبير)) (٢ رقم ٢٢٧٦)، وقال الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٢٤/١): فيه إبراهيم بن عيينة، قد ضعفه الأكثرون، وقال ابن معين: كان مسلمًا صدوقاً، راجع («الميزان)) (٥١/١). وسهل بن سعد الأنصاري، أخرج حديثه أيضاً الطبراني في ((الكبير)) (١٦١/٦ رقم ٥٧٤٦)، وقال في ((المجمع)) (٢٥/١) في إسناده مصعب بن ثابت، وثقه ابن حبان والأكثر على تضعيفه. ومعاذ بن جبل، أخرج حديثه أحمد (٢٤٥/٥-٢٤٦)، والبزار والطبراني في «الكبير)) (٦٣/٢٠ رقم ١١٥)، قال الهيثمي: فيه شهر بن حوشب وهو ضعيف ((مجمع الزوائد)) (٢٧٣/٥). وابن عباس، أخرج حديثه الطبراني في (الكبير)) (٢٠٠/١١ رقم ١١٤٨٧) ورجاله موثقون إلا أن فيه إسحاق بن زيد الخطابي. قال الهيثمي: لم أعرفه، ((مجمع الزوائد»(٢٥/١). وأبو مالك الأشجعي، وحديثه عند الطبراني في ((الكبير)) (٣٨٢/٨) قال الهيثمي: رجاله موثقون، («مجمع الزوائد» (٢٥/١). وأبوبكر الصديق- وحديثه في ((مسند أبي بكر الصديق لأبي بكر المروزي)) رقم (٧٧)، وأخرجه البزار- قال: وهذا الحديث لا أعلمه يروى عن أنس عن أبي بكر إلا من هذا الوجه، وأحسب أن عمران- وهو القطان، أخطأ في إسناده، راجع («مجمع الزوائد» (٢٥/١). وأبوبكرة، أخرج حديثه الطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط))، وفيه عبدالله بن عيسى الخراز، وهو ضعيف لا يحتج به، قاله الهيثمي في ((المجمع)) (٢٥/١). وسمرة بن جندب، أخرج حديثه الطبراني في «الأوسط»، وفيه مبارك بن فضالة، واختلف في الاحتجاج به، (مجمع الزوائد ٢٥/١). [٥] إسناده: رجاله ثقات من رجال الصحيح. · أحمد بن عبدة الضبي، أبو عبد الله البصري، رمي بالنصب، ثقة أخرج له الجماعة إلا البخاري، قال ابن حجر: روى عنه البخاري في غير الجامع، توفي (٢٤٥) هـ - (٢-٤). • عبدالعزيز بن محمد الدراوردي، أبو محمد، (م١٨٦ هـ)، صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ- من الثامنة- (ع). • العلاء بن عبدالرحمن بن يعقوب الحرقي (بضم المهملة وفتح الراء بعدها قاف) أبوشبل (١٣٩٢ هـ)، كثير الحديث صدوق ربما وهم- من الخامسة (م-٤). • أبوه عبدالرحمن بن يعقوب، ثقة من الثالثة- لم يخرج له البخاري، وأخرج له مسلم والأربعة. ٩٥ الجامع لشعب الإيمان حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا أحمد بن عبدة، حدثنا عبدالعزيز بن محمد، عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة أن النبي قال: ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإن(١) شهدوا أن لا إله إلا الله وآمنوا بي وبما جئت به فقد عصموا مني دماءهم إلا بحقها وحسابهم على الله)). رواه مسلم في الصحيح (٢) عن أحمد بن عبدة. وأخرج(٣) حديث عكرمة بن عمار، عن أبي كثير، عن أبي هريرة، عن النبي وَل (اذهب فمن لقيت يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه فبشره بالجنة)). [٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالحسين محمد بن أحمد بن تميم القنطري، حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا عكرمة بن عمار بإسناده ومعناه . (١) في (ن) والمطبوعة ((فإذا شهدوا)). (٢) في الإيمان (١/ ٥٢ رقم ٣٤)، وقال الألباني: تفرد به مسلم (الصحيحة ٤٠٧). وقد تابع عبدالله بن مسلمة القعنبي، أحمد بن عبدة عن الدراوردي، وأخرجه ابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٣٥٨/٢) عن أحمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا معاذ بن المثنى، ثنا عبدالله بن مسلمة بن قعنب عنه به، كما وجدت عنده متابعة الدراوردي عن العلاء من طريق أمية بن بسطام، ثنا يزيد بن زريع، ثنا روح بن القاسم عن العلاء به، وسيأتي برقم (١٢٢)، تابعه أيضاً سعيد بن سلمة بن أبي الحسام (٥٠٨/٢-٥٠٩). (٣) في الإيمان عن زهير بن حرب، ثنا عمرو بن يوسف الحنفي، ثنا عكرمة بن عمار به (٥٩/١) في حديث طويل- وأخرجه ابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٢٢٦/١) من طريق أحمد بن يوسف السلمي، ثنا النضر بن محمد، ثنا عكرمة بن عمار به، وعكرمة بن عمار العجلي، أبو عمار اليماني، صدوق يغلط، مضطرب الحديث في حديث يحيي بن أبي كثير، من الخامسة (م-٤)، وشيخه أبو كثير السحيمي (بمهملتين مصغراً) الغبري (بضم المعجمة وفتح الموحدة) اليمامي، قيل اسمه : يزيد بن عبدالرحمن، وقيل: يزيد بن عبدالله بن أذينة أو ابن غفيلة، ثقة من الثالثة. (م-٤). [٦] إسناده: فيه لين. • أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم القنطري (م٣٤٨). كان ينزل بقنطرة البردان، محلة ببغداد، ذكر الخطيب عن محمد بن أبي الفوارس أنه كان فيه لين، راجع («تاريخ بغداد)) (٢٨٣/١)، و((الأنساب)) (٥٠١/١٠). · أحمد بن محمد بن عيسى القاضي، أبو العباس البرتي البغدادي (م٢٨٠ هـ)، كان ثقة ثبتاً حجة، ذا عبادة وصلاح، جمع وصنف وتفقه به أئمة وعلماء، راجع ((السير)) (٤٠٧/١٣ - ٤٠٩)، («التذكرة)» (٥٩٦/٢-٥٩٧)، («تاريخ بغداد)» (٦١/٥-٦٣)، ((شذرات)» (١٧٥/٢). • أبو حذيفة، هو النهدي، موسى بن مسعود البصري (م٢٢١هـ)، صدوق سيئ الحفظ، وكان يصحف، من صغار التاسعة، أخرج عنه البخاري، وانتقد في ذلك، (خ د ت هـ). ٩٦ الجامع لشعب الإيمان [٧] أخبرنا أبوطاهر محمد بن محمد بن محمش الفقيه، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد [٧] إسناده: رجاله ثقات. • محمد بن محمد بن محمش بن علي بن داود الفقيه، أبو طاهر الزيادي (م٤١٠ هـ). كان إمام أصحاب الحديث، وفقيههم ومفتيهم بنيسابور بلا مدافع، متبحراً في علم الشروط له فيها مصنف، بصيراً بالعربية، كثير الشأن، ((محمش)) على بناء (مسجد). راجع ترجمته في ((السير)) (٢٧٦/١٧ - ٢٧٨)، ((طبقات السبكي)) (٨٢/٣-٨٣)، ((الوافي)) (٢٧١/١)، («شذرات)» (١٩٢/٣). • أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيي بن بلال النيسابوري، (م٣٣٠ هـ) المعروف بالخشاب لكونه يسكن في الخشابين، محلة بنيسابور، وكان يكره هذه النسبة، ثقة، مأمون مشهور، سمع منه الكبار، وانتهى إليه علو الإسناد، راجع ((السير)) (٢٨٤/١٥)، ((الأنساب)) (١٣١/٥)، ((شذرات)) (٣٢٥/٢)، وانظر ((تاريخ التراث العربي لفؤاد سيزكين)) (٣٥٦/١). · علي بن الحسن بن موسى، أبوالحسن بن أبي عيسى الدارابجردي (م٢٦٧هـ)- نسبة إلى درابجرد- أو - دارابجرد، محلة في أعلى نيسابور. ثقة. قال الحاكم: كان من علماء نيسابور وابن عالمهم- راجع ((الأنساب)) (٢٧٠/٥ م ٣٢٧)، وهو من رجال ((التهذيب)). • محمد بن عرعرة بن البرند (بكسر الموحدة والراء وسكون النون) توفي في ٢١٣ هـ، ثقة من صغار التاسعة، (خ دس)، وفي (ن) والمطبوعة ((البريد)) مصحفاً. · شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي، أبوبسطام الواسطى، (م١٦٠هـ)، ثقة حافظ متقن - أول من تكلم في الرجال بالعراق، (ع). • قتادة بن دعامة السدوسي، أبوالخطاب البصري، (م ١١٩ هـ)، ثقة ثبت، هو رأس الطبقة الرابعة، (ع). وحديث معاذ أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن قتادة به، (رقم ١١٣٤)، وأحمد في («مسنده)) (٢٢٩/٥)، ومن طريقه الطبراني في «الكبير)) (٤٧/٢٠ رقم ٧٩)، كما أخرجه من وجه آخر عن أنس بن مالك عن معاذ به، ومن طريق النسائي أخرجه ابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٢٣٦/١). وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٢٨٧/٥) من طريق أبي بدر عباد بن الوليد، ثنا محمد بن عرعرة، ثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس أن رسول الله وَ ﴾ قال: ((من مات وهو يشهد أن لا إله إلا الله دخل الجنة))، قال الخطيب: رواه أبو يحيى محمد بن عبدالرحيم البزاز وإبراهيم بن راشد الآدمي عن محمد بن عرعرة فقالا عن أنس عن معاذ بن جبل عن رسول الله وَّر، وكذلك رواه غندر ومعاذ بن معاذ وعثمان بن عمر عن شعبة، ورواه أبوداود الطيالسي وعمرو بن مرزوق عن شعبة عن قتادة عن أنس عن النبي ◌َ ◌ّ قال لمعاذ بن جبل ذلك، راجع («مسند الطيالسي (ص٢٦٥)، ومن طريقه أخرجه ابن منده في «كتاب الإيمان)» (٢٣٥/١). والخلاصة أن الرواة عن شعبة اختلفوا فمنهم من جعله من مسند أنس، ومنهم من جعله من مسند معاذ بن جبل . وأخرجه البخاري (٤١/١)، ومسلم (١ / ٦١)، من طريق معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن أنس أن النبي ◌ّ قال ذلك لمعاذ، وراجع ((حلية الأولياء)» (١٧٣/٧-١٧٤)، و((كتاب الإيمان)) لابن منده (٢٢٣/١ -٢٥٠). = ٩٧ الجامع لشعب الإيمان ابن يحيى، حدثنا علي بن الحسن بن أبي عيسى الدارابجردي، حدثنا محمد بن عرعرة ابن البرند، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن معاذ بن جبل أن رسول الله وَّ﴾ قال: ((من مات وهو يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صادقا من قلبه دخل الجنة)). وروينا في هذا المعنى، عن عتبان(١) بن مالك ورفاعة(٢) بن عرابة وغيرهما (٣)) عن النبي وَل ـ [٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن إسحاق أخبرنا العباس بن الفضل = وأخرجه المؤلف في ((الأسماء والصفات)) (ص١٢٦) من وجه آخر عن شعبة عن قتادة عن أنس يحدث عن معاذ بن جبل أن النبي ◌َّر قال: ((من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، دخل الجنة))، وسيأتي برقم (١٢٤). (١) أخرجه مسلم في ((صحيحه)) (٦١/١)، في حديث طويل: ولفظه: ((لا يشهد أحد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فيدخل النار)) أو قال: ((فتطعمه)). وأخرجه البخاري في مواضع من ((صحيحه)) بمعناه، راجع (١٠٩/١-١١٠، ٥٥/٢، ٢٠٢/٦، ٥٤/٨). وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٠١١٠٣-١١٠٨)، وأحمد في ((مسنده)) (٤٤/٤، ٤٤٩/٥)، والمؤلف في ((الأسماء والصفات)) (ص ١٢٧). (٢) راجع ((مسند أحمد)) (١٦/٤) وأخرجه أيضاً ابن حبان (رقم ٩ - موارد). (٣) فروي عن عبادة بن الصامت قال: سمعت رسول الله وَّله يقول: ((من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله حرم الله عليه النار))، أخرجه مسلم (٥٨/١)، والترمذي (٢٣/٥)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١١٢٨)، وأحمد (٣١٨/٥)، وأخرجه المؤلف في ((الأسماء والصفات)» (١٢٥). وروي عن أبي الدرداء، أخرجه أحمد (٦/ ٤٤٢) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١١٢٥). وعن أبي ذرأخرجه مسلم (٩٥/١) والنسائي (١١١٧-١١١٨)، وأحمد (١٥٩/٥، ٢٥٢، ١٦١). وعن عثمان أخرجه مسلم (١/ ٥٥) والنسائي (١١١٣ - ١١١٥)، وهو عند المؤلف في ((الأسماء والصفات)» (ص١٢٤)، وعن أبي أيوب الأنصاري أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٠٤/٤ رقم ٤٠٤١). [٨] إسناده: فيه مجهول، والحديث مرسل. • أبوبكر بن إسحاق = أحمد بن إسحاق بن أيوب الصبغي (م٣٤٢ هـ) نسبة إلى الصبغ (بكسر الصاد المهملة وسكون الموحدة بعدها الغين المعجمة)، من العلماء المعروفين، جمع وصنف، وبرع في الفقه وتميز في علم الحديث، راجع ((السير)) (٤٨٣/١٥-٤٨٩)، و((الأنساب)) (٢٧٦/٨)، و((طبقات السبكي)) (٨٠/٢-٨٢)، و((شذرات)) (٣٦١/٢)، وصحف نسبته = ٩٨ الجامع لشعب الإيمان الأسفاطي، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا فضيل بن عياض، عن هشام، عن الحسن، عن بعض أصحابه قال: قال رسول الله وَّر: ((لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه)). [٩] وأخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا خشنام بن بشر بن = فقال ((الضبعى)) (بالضاد المعجمة والعين المهملة في آخره). • العباس بن الفضل الأسفاطي (م ٢٨٣ هـ) استدركه ابن الأثير على السمعاني وقال: هي نسبة إلى بيع الأسفاط وعملها (جمع سفط ما يوضع فيه الطيب وغيره من أدوات النساء) نسب إليها العباس بن الفضل الأسفاطي، سمع أباالوليد الطيالسي وعلي بن المديني وغيرهما، وروى عنه الطبراني، راجع ((اللباب)) (٧٦)، وانظر رواية الطبراني عنه في ((المعجم الصغير)) (٢٠٩/١)، وقال الصفدي: كان صدوقاً، حسن الحديث ((الوافي)) (٦٥٨/١٦)، وانظر ((تهذيب ابن عساكر)) (٢٥٥/٧). · أحمد بن يونس = أحمد بن عبدالله بن يونس التميمي اليربوعي (م٢٢٧ هـ) - ينسب إلى جده ثقة حافظ، من كبار العاشرة (ع). • فضيل بن عياض بن مسعود التميمي اليربوعي (م ١٨٧هـ)، الزاهد المشهور، أصله من خراسان، ثقة، عابد، إمام، من الثامنة (خ م د ت س). • هشام بن حسان الأزدي القردوسي (بضم القاف والدال) أبو عبدالله البصري (م١٤٧ هـ)، ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين، وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال، قيل: كان يرسل عنهما من السادسة (ع). • الحسن بن أبي الحسن يسار البصري (م١١٠ هـ)، ثقة، فاضل، فقيه، مشهور، كان يرسل كثيراً ويدلس، وهو رأس أهل الطبقة الثالثة (ع). والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) من حديث قتادة عن أنس بن مالك رفعه، وزاد فيه: ((ولا يدخل رجل الجنة لا يأمن جاره بوائقه)) (١٩٨/٣). [٩] إسناده: فيه من لم أعرفه. • أبو نصر بن قتادة هو عمر بن عبدالعزيز بن عمر بن قتادة، لم أجد من ترجمه. • أبو عمرو بن مطر = محمد بن جعفر بن محمد بن مطر النيسابوري المزكي (م٣٦٠هـ)، شيخ العدالة، كان من الحفاظ المتقنين، روى عنه أبونصر بن قتادة وغيره، راجع ((السير)) (١٦٢/١٦)، ((شذرات)) (٣١/٣). ● خشنام بن بشر بن العنبر- لم أجد له ترجمة، (م ٢٣٦هـ). • إبراهيم بن المنذر بن عبدالله الأسدي الحزامي (بالزاي) توفي م ٢٣٦ هـ، صدوق، تكلم فيه أحمد لأجل القرآن، (خ ت س هـ)، وفي (ن) ((الجراحي)) (بالجيم والراء والحاء المهملة) خطأ . • أبو ضمرة، أنس بن عياض بن ضمرة الليثي (م٢٠٠هـ)، ثقة من الثامنة (ع)، في (ن) والمطبوعة ((حدثنا أبو ضمرة، حدثنا أنس بن عياض)). • عبدالله بن يرفأ، ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٠٦/٥) وقال: مولى ابن الليث روى عنه أبو ضمرة والحميدي، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. • عبدالرحمن بن فروخ، مقبول، من الثالثة، (خت)، وفي (ن) والمطبوعة ((عبدالله بن فروخ)) وذكر الحافظ ابن حجر في ((التقريب)) رجلين بهذا الاسم. = ٩٩ الجامع لشعب الإيمان العنبر، حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، حدثنا أبو ضمرة أنس بن عياض، حدثني عبدالله بن يرفأ، عن عبدالرحمن بن فروخ، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه قال: قال رسول الله وَّل: ((من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فذل بها لسانه واطمأن بها قلبه لم تطعمه النار)). [١٠] حدثنا حمزة بن عبدالعزيز، أخبرنا أبوبكر محمد بن أحمد بن دلويه، حدثنا أحمد بن حفص بن عبدالله، حدثني أبي، حدثني إبراهيم بن طهمان، عن عمر بن سعيد، عن سليمان، عن مجاهد أنه قال في قول الله عز وجل: ﴿إِلَّ مَنْ شَهِدَ بِالْحُقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾(١)، قال: شهد بالحق وهو يعلم أن الله ربه . باب الدليل على أن الطاعات كلها إيمان قال الله عز وجل في وصف المؤمنين: ﴿إنما المؤمنونِ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا﴾ (٢) إلى قوله ﴿أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا﴾ . = • عبد الله بن فروخ التيمي، مولى عائشة، المدني، نزيل الشام، ثقة، من الثالثة. (م د). • وعبدالله بن فروخ التيمي، مولى آل طلحة، صدوق، من الثالثة. (س). • عبدالله بن أبي قتادة الأنصاري، المدني، (٩٥٢هـ)، ثقة، قليل الحديث، من الثانية (ع). [١٠] إسناده: حسن. · حمزة بن عبدالعزيز بن محمد بن أحمد بن حمزة، أبويعلى المهلبي النيسابوري (م٤٠٦ هـ)، شيخ الطب، طلب الحديث ثم تقدم في معرفة الطب، راجع ((السير)) (٢٦٤/١٧)، ((الأنساب)» (٣٦٠/٨)، ((شذرات)) (١٨١/٣). • أبوبكر محمد بن أحمد بن دلويه الدقاق الدلوي (بكسر الدال المهملة وتشديد اللام المرفوعة وفي آخرها الياء التحتانية) توفي في ٣٢٩هـ، كان شيخاً صالحاً ثقة مأموناً من أهل نيسابور، ((الأنساب)) (٣٧٠/٥). · أحمد بن حفص بن عبدالله بن راشد السلمي النيسابوري، أبو علي (م٢٥٨هـ)، صدوق، من الحادية عشرة (خ د س). • وأبوه حفص بن عبدالله (م٢٠٩هـ)، كان كاتب الحديث لإبراهيم بن طهمان، صدوق، من التاسعة (خ د س هـ)، وقوله ((حدثني أبي)) سقط من المطبوعة . • إبراهيم بن طهمان الخراساني، أبوسعيد (م١٦٨ هـ)، ثقة، يغرب، تكلم فيه للإرجاء، ويقال: رجع عنه- من السابعة (ع). · عمر بن سعيدٍ بن مسروق الثوري، أخوسفيان، ثقة، من السابعة (م د س). • سليمان هو الأعمش. • ومجاهد هو ابن جبر، أبوالحجاج المخزومي المكي (م١٠٤ هـ)، ثقة، إمام في التفسير والعلم، من الثالثة (ع). والأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٩٦/٧) برواية المؤلف. (١) سورة الزخرف (٨٦/٤٣). (٢) الأنفال (٢/٨-٤). ١٠٠ الجامع لشعب الإيمان فأخبر أن المؤمنين هم الذين جمعوا هذه الأعمال فدل ذلك على أنها من جوامع الإيمان. قال الحليمي(١) رحمه الله تعالى: إذا ثبت أن المؤمنين الموصوفين في هذه الآية إنما استوجبوا اسم المؤمنين حقا لمكان الأعمال التي وصفهم الله تعالى بها، ولم تكن الأعمال المتعبد بها هذه وحدها صح أن المراد بذكرها: هي وما في معناها من الأعمال المفروضة أو المندوب إليها ((فالصلاة)) إشارة إلى الطاعات التي تقام بالأبدان خاصة و((الإنفاق مما رزق الله)) إشارة إلى الطاعات التي تقام بالأموال و((وجل القلب)) إشارة الاستقامة من كل وجه ويدخل فيها إقامة الطاعات والانزجار(٢) عن المعاصي. قال: والآية فيمن إذا ذكر الله وجل قلبه وليس ارتكاب المعاصي ومخالفة الأوامر من أمارات الوجل، والآية فيمن إذا تليت عليه آيات الله زادته إيمانا، وليس التخلف عن الفرائض والقعود عن الواجبات اللوازم من زيادة الإيمان بسبيل، فصح أن الذين نفينا أن يكونوا مؤمنين حقا وأوجبنا أن يكونوا ناقصي الإيمان غير داخلين في الآية. قال الله عز وجل (٣): ﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِمَنَ وَزَيَّتَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِضْيَانَ﴾ . فقابل بين ما حببه إلينا وبين ما كره إلينا ثم أفرد الإيمان بالذكر فيما حبب وقابله بالكفر والفسوق فيما كره فدل ذلك (٤) على أن للإيمان ضدين أو أن من الإيمان ما نقيضه الكفر ومن الإيمان ما نقيضه الفسوق، وفي ذلك ما أبان أن الطاعات كلها إيمان ولولا ذلك لم يكن الفسوق(٥) ترك الإيمان والله أعلم. قال الإمام أحمد: وفصل بين الفسوق والعصيان وفي ذلك دلالة على أن من المعاضي ما لا يفسق به وإنما يفسق بارتكاب ما يكون منها من الكبائر أو الإصرار على ما يكون منها من الصغائر واجتناب جميع ذلك من الإيمان وبالله التوفيق. وقال الله تعالى(٦): ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِمَنَكُمْ﴾ . (١) راجع (المنهاج) (١/ ٣٤). (٣) الحجرات (٤٩/ ٧). (٥) في الأصل ((الفسوق)). (٢) في المطبوعة ((الارتجاز)). (٤) وفي ((ن)) والمطبوعة ((فدل على)). (٦) البقرة (١٤٣/٢).