Indexed OCR Text
Pages 461-480
٤٦١ حرف العين ٥٥٦٧ _ ((عَلَيْكُمْ بِزَيْتِ الزَّيْتُونِ: فَكُلُوهُ، وَأَذَّهِنُوا بِهِ، فَإِنَّهُ يَنْفَعُ مِنَ الْبَاسُورِ)». ابن السني عن عقبة بن عامر. ٥٥٦٨ - ((عَلَيْكُمْ بِسَيِّدِ الْخِضَابِ الْحِنَّاءِ: يُطَيِّبُ الْبَشَّرَةَ، وَيَزِيدُ فِي الْجِمَاعِ)). ابن السني وأبو نعيم عن أبي رافع (ض). ٥٥٦٩ - ((عَلَيْكُمْ بِشَوَابٌّ النِّسَاءِ، فَإِنَّهُنَّ أَطْيَبُ أَفْوَاهَاً، وَأَنْتَقُ بُطُوناً وَأَسْخَنُ أَقْبَالاً)) . الشيرازي في الألقاب عن يسير بن عاصم عن أبيه عن جده رحمهم الله. ٥٥٧٠ - ((عَلَيْكُمْ بِصَلاَةِ اللَّيْلِ وَلَوْ رَكْعَةً وَاحِدَةً)). (حم) في الزهد وابن نصر (طب) عن ابن عباس (صح). ٥٥٦٧ _ (عليكم بزيت الزيتون فكلوه وادهنوا به فإنه ينفع من الباسور) وهو ورم تدفعه الطبيعة إلى كل موضع في البدن يقبل الرطوبة من مقعدة وأنثيين وأشفار وغير ذلك فإن كان في المقعدة لم يكن حدوثه دون انفتاح أفواه العروق وقد تبدل السين صاداً، وقيل: إنه معرب لا عربي. (ابن السني) في الطب النبوي (عن عقبة بن عامر) الجهني ورواه عنه الديلمي أيضاً. ٥٥٦٨ - (عليكم بسيد الخضاب الحناء) فإنه (يطيب البشرة) يحسن لونها وممسها (ويزيد في الجماع) قال ابن العربي: قد أكثر الناس في الحناء ووضعت فيه الأحاديث عن النبي ێے بالكذب واتباع الجهال وطلاب المعاش بالباطل عند الناس تقرباً إلى قلوبهم، ولا يوجد فيها شيء إلا على ضعف كحديث أبي رافع وغيره دونه فلا يعول عليه فلا فائدة فيه وأنذروا كل من يروي شيئاً منه بعقوبة الله البالغة وبأنه قد تبوأ مقعده من النار بالوعيد الصادق الصحيح. (ابن السني وأبو نعيم) في الطب من حديث معمر بن محمد بن عبد الله بن أبي رافع عن أبيه (عن) جده (أبي رافع) قال ابن الجوزي: قال ابن حبان: معمر يتفرد عن أبيه بنسخة أكثرها مقلوب، الاحتجاج به لا يجوز؛ وقال ابن العربي: حديث لا یصح. ٥٥٦٩ - (عليكم بشواب النساء) أي انكحوهن وآثروهن على المسنات (فإنهن أطيب أفواها وأنتق بطونا وأسخن أقبالاً) أي فروجاً كما سبق رواه الحافظ أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن (الشيرازي في) كتاب (الألقاب) له (عن يسير) بمثناة تحتية مضمومة فمهملة مصغراً على ما في نسخ وفي بعضها بشر بموحدة تحتية فمعجمة غير مصغر (ابن عاصم) بن سفيان الثقفي؛ قال الذهبي: ثقة (عن أبيه) سفيان بن عبد الله الثقفي له صحبة ولى الطائف لعمر (عن جده) عبد الطائفي هكذا ساقه بعضهم. قال الكمال ابن أبي شريف في كتاب من روى عن أبيه عن جده لم أعرف يسيراً أو لا أباه ولا جده ولم أجده أيضاً في ثقات التابعين لابن حبان اهـ. وهذا بناء على أنه يسير بمثناة ومهملة أما على أنه بشر بموحدة فمعجمة وهو ما في التقريب كأصله فهو معروف من ثقات الطبقة الثالثة. ٥٥٧٠ - (عليكم بصلاة الليل) أي التهجد فلا تدعوها (ولو) كان إنما تصلون (ركعة واحدة) ٤٦٢ حرف العين ٥٥٧١ - ((عَلَيْكُمْ بِغُسْلِ الدُّبُرِ، فَإِنَّهُ مَذْهَبَةٌ لِلْبَاسُورِ)). ابن السني وأبو نعيم عن ابن عمر (صح). ٥٥٧٢ - ((عَلَيْكُمْ بِقِلَّةِ الْكَلَامِ، وَلاَ يَسْتَهْوِيَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ، فَإِنَّ تَشْقِيقَ الْكَلاَمِ مِنْ شَقَائِقِ الشَّيْطَانِ)). الشيرازي عن جابر (ض). ٥٥٧٣ - ((عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ، فَإِنَّهُ دَأُبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ، وَقُرْبَةٌ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، وَمَنْهَةٌ عَنِ الْإِثْمِ، وَتَكْفِيْرٌ لِلَسَّيَِّاتِ، وَمَطْرَدَةٌ لِلدَّاءِ عَنِ الْجَسَدِ)). (حم تك هق) عن بلال (ت ك هق) عن أبي أمامة، ابن عساكر عن أبي الدرداء (طب) عن سلمان، ابن السني عن جابر (صح). فإنها بركة وفيها ندب التهجد وهو الصلاة في الليل بعد النوم ويكره ترك تهجد اعتاده (حم في) كتاب (الزهد وابن نصر طب عن ابن عباس): قال: أمر رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم بصلاة الليل ورغب فيها حتى قال: عليكم الخ. قال الهيثمي: فيه حسين بن عبد الله وهو ضعيف. ٥٥٧١ _ (علیکم بغسل الدبر فإنه مذهبة للباسور) وفي رواية فإنه يذهب الباسور وقوله بغسل الدبر الرواية بغين معجمة وضم الدال والباء من الدبر كذا هو في النسخ السائرة لكن رأيت الديلمي ضبطه بالقلم بعين مهملة وفتح السين والدال وسكون الباء. ثم قال: الدبر بفتح فسكون هو النحل وعليه فيكون المراد أكل عسل النحل (ابن السني وأبو نعيم) في الطب (عن ابن عمر) بن الخطاب ورواه عنه أيضاً أبو يعلى والديلمي وأورده في الميزان في ترجمة عثمان بن مطر الشيباني من حديثه ونقل عن جمع تضعيفه وأن حديثه منكر ولا يثبت وسياقه في اللسان في ترجمة عمر بن عبد العزيز الهاشمي؛ وقال شيخ مجهول: له أحاديث مناكير لا يتابع عليها. ٥٥٧٢ - (عليكم بقلة الكلام) إلا في خير (ولا يستهوينكم الشيطان فإن تشقيق الكلام) أي التعمق فيه ليخرج أحسن مخرج (من شقائق الشيطان) ومن التشدق تكلف السجع والتصنع فيه قال في المناهج: كثرة الكلام تتولد عن أمرين إما طلب رئاسة يريد أن يرى الناس علمه وفصاحته وإما قلة العلم بما يجب عليه في الكلام وعلاجه ودواؤه ملاحظة ما ورد إن العبد مؤاخذ بما يتكلم به ومسؤول عنه ﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾ [قَ: ١٨] ﴿إن عليكم لحافظين كراماً كاتبين﴾ [الانفطار: ١٠] ونحو ذلك من الآيات القرآنية والأخبار النبوية والآثار السلفية. (الشيرازي) في الألقاب (عن جابر) أن أعرابياً مدح النبي * حتى أزبد شدقه أي ظهر عليه شبه الرغوة فذكره. ٥٥٧٣ - (عليكم بقيام الليل) يعني التهجد فيه (فإنه دأب الصالحين) أي عادتهم وشأنهم من دأب في العمل إذا جد فحولوه إلى العادة والشأن (قبلكم) أي هي عادة قديمة واظب عليها الكمل السابقون واجتهدوا في إحراز فضلها ومنه قوله تعالى ﴿وسخر لكم الشمس والقمر دائبين﴾ [إبراهيم: ٣٣] أي مواظبين على إصلاح العالم (وقربة إلى الله تعالى) وفي رواية وهو قربة لكم إلى ربكم نكر القربة إيذاناً بأن ٤٦٣ حرف العين . ٥٥٧٤ - ((عَلَيْكُمْ بِلِبَاسِ الصُّوفِ تَجِدُوا حَلاَوَةَ الإِيمَانِ فِي قُلُوبِكُمْ)). (ك هب) عن أبي أمامة (صح). ٥٥٧٥ - ((عَلَيْكُمْ بِلَحْمَ الظَّهْرِ، فَإِنَّهُ مِنْ أَطْيَبِهِ)). أبو نعيم عن عبد الله بن جعفر (صح). لها شأناً وأتى بالجملة ولم يعطف قربة على دأب الصالحين لتدل باستقلالها على مزيد تقريب (ومنهاة) بفتح الميم وسكون النون (عن الإثم) أي حال من شأنها أن تنهى عن الإثم مفعلة من النهي والميم زائدة، وقال القاضي: مفعلة بمعنى اسم فاعل ونظائره كثيرة مطهرة ومرضاة ومبجلة. (وتكفير للسيئات) أي خصلة تكفر سيئاتكم (ومطردة للداء عن الجسد) أي حالة شأنها إبعاد الداء مفعلة من الطرد، قال القاضي: معناه أن قيام الليل قربة تقربكم إلى ربكم وخصلة تكفر سيئاتكم وتنهاكم عن المحرمات ﴿إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر﴾ [العنكبوت: ٤٥] قال ابن الحاج: وفي قيام الليل من الفوائد أنه يحط الذنوب كما يحط الريح العاصف الورق الجاف من الشجرة وينور القبر ويحسن الوجه ويذهب الكسل وينشط البدن وترى الملائكة موضعه من السماء كما يتراءى الکوکب الدرّي لنا من السماء (حم ت ك هق عن بلال) وقال الترمذي: حديث حسن غريب ولا يصح، سمعت محمداً يعني البخاري يقول محمد القرشي هو ابن سعد الشامي ترك حديثه (ت ك هق عن أبي أمامة) الباهلي (ابن عساكر) في التاريخ (عن أبي الدرداء طب عن سلمان) الفارسي (ابن السني عن جابر) قال الحاكم: على شرط البخاري وأقره الذهبي، وقال الهيثمي: في سند الطبراني عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون ضعفه أبو داود ووثقه ابن حبان. ٥٥٧٤ _ (عليكم بلباس الصوف تجدوا) لفظ رواية البيهقي تجدون (حلاوة الإيمان في قلوبكم) زاد الديلمي في روايته من حديث أبي أمامة هذا وبقلة الأكل تعرفوا في الآخرة وإن النظر إلى الصوف يورث التفكر والتفكر يورث الحكمة والحكمة تجري في أبدانكم مثل الدم فمن كثر تفكره قل طمعه ومن قل تفكره كثر طمعه وعظم بدنه وقسا قلبه والقلب القاسي بعيد من الله عز وجل اهـ بلفظه. قال البيهقي: وهذه زيادة منكرة ويشبه كونها من كلام بعض الرواة فألحقت بالحديث، وقال الحسن البصري: من لبس الصوف تواضعاً لله زاده نوراً في بصره وقلبه ومن لبسه إظهاراً للزهد في الدنيا والتكبر به على الإخوان في نفسه كوّر في جهنم مع الشياطين، وقال: ما كل الناس يصلح للبس الصوف لأنه يطلب صفاء ومراقبة لله وقيل له مرة ما سبب لبسك الصوف؟ فسكت. فقيل: ألا تجيب؟ قال: إن قلت زاهداً في الدنيا زكيت نفسي أو فقراً وضيقاً شكوت ربي. (ك هب) من رواية إسماعيل بن عياش عن ثور عن خالد بن معدان (عن أبي أمامة) الباهلي، قال الزين العراقي: وفيه محمد بن يونس الكديمي وقد ضعفوه وقال غيره فيه عبد الله بن داود التمار ضعفوه وإسماعيل بن عیاش و فيه مقال وثور بن يزيد قدري. ٥٥٧٥ _ (عليكم بلحم الظهر) أي بأكله (فإنه من أطيبه) أي من أطيب اللحم وأطيب منه الذراع وكان يجب الذراع وسم في الذراع وادعى بعضهم تقديم كل مقدم (أبو نعيم) في الطب (عن ٤٦٤ حرف العين ٥٥٧٦ - ((عَلَيْكُمْ بِمَاءِ الْكَمْأَةِ الرَّطْبَةِ؛ فَإِنَّهَا مِنَ الْمَنِّ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ)». ابن السني وأبو نعيم عن صهيب. ٥٥٧٧ - ((عَلَيْكُمْ بِهُذَا السُّحُورِ؛ فَإِنَّهُ هُوَ الْغِذَاءُ الْمُبَارَكُ)). (حم ن) عن المقدام (صح). ٥٥٧٨ - ((عَلَيْكُمْ بِهِذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ؛ فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ، يُسْتَعَطُ بِهِ مِنَ الْعَذْرَةِ، وَيُلَذُّ بِهِ مِنَ ذَاتِ الْجَنْبِ)). (خ) عن أم قيس. ٥٥٧٩ - ((عَلَيْكُمْ بِهِذَا الْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ، وَقَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ، الْعَالِمُ وَالْمُتَعَلِّمُ شَرِيكَانِ فِي الأَجْرِ وَلاَ خَيْرَ فِي سَائِرِ النَّاسِ بَعْدُ)). (هـ) عن أبي أمامة (ض). عبد الله بن جعفر) قال: أهدي لرسول الله ﴾﴿ شاة وأرغفة فجعل يأكل ويأكلون وسمعته يقول فذكره ورواه عنه هكذا الطبراني أيضاً، قال الهيثمي: وفيه صرم بن حوشب متروك. ٥٥٧٦ _ (عليكم بماء الكمأة الرطبة) بفتح الكاف وسكون الميم وبهمز ودونه واحدة الكمأ بفتح فسكون فهمز نبت لا ورق له ولا ساق له يوجد في الأرض بغير ذرع (فإنها من المن) المنزل على بني إسرائيل وهو الطل الذي يسقط على الشجر فيجمع ويؤكل، ومنه الترنجبين يشبه الكمأة بجامع وجود كل بلا علاج (وماؤها شفاء للعين) بأن تؤخذ فتقشر ثم تسلق حتى تنضج أدنى نضج ثم تشق ويستخرج ماؤها ويكتحل به وهو حار وقد فعل ذلك المتوكل في رمد أعيا الأطباء فبرأ في الدفعة الثانية فقال زعيم الأطباء يوحنا: أشهد أن صاحبكم يعني النبي صلى الله تعالى عليه وعلى آله وصحبه وسلم الحكيم. فإن جعل المسيل في مائها وهو بارد لم ينجع بل يصر (ابن السني وأبو نعيم) في الطب النبوي (عن صھیب) الرومي. ٥٥٧٧ - (عليكم بهذا السحور فإنه هو الغذاء المبارك) زاد الديلمي في روايته وإن لم يصب أحدكم إلا جرعة ماء فليتسحر بها (حم ن عن المقدام) بن معد يكرب رمز المصنف لصحته وليس بصواب ففيه كما قالوا بقية بن الوليد وغيره من الضعفاء. ٥٥٧٨ - (عليكم بهذا العود الهندي) وفي رواية البحري أي تداووا به (فإن فيه سبعة أشفية) جمع شفاء (يستعط به عن العذرة) وجع في الحلق يعرض للصبيان كما سبق موضحاً (ويلد به من ذات الجنب) ورم حار يعرض في الغشاء المستبطن للأخذ من سيىء الأمراض وأخوفها وقد اقتصر في الحديث من السبعة على اثنين فإما أنه ذكر السبعة فاختصره الراوي أو اقتصر على اثنين لوجودهما دون غيرهما على أن منافعه تزيد على سبعة وإنما خصها لأنها أصول وتحت كل واحد منها منافع جمة لأدواء مختلفة ولا يستغرب ذلك ممن أوتي جوامع الكلم (خ عن أم قيس) بنت محصن الأسدية أخت عكاشة يقال اسمها آمنة من السابقات المهاجرات. ٥٥٧٩ - (عليكم بهذا العلم قبل أن يقبض) أي يقبض أهله كما سبق (وقبل أن يرفع) من ١ ٤٦٥ حرف العين ٥٥٨٠ - ((عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ؛ فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّ السَّامَ، وَهُوَ الْمَوْتُ)). (هـ) عن ابن عمر (ت حب) عن أبي هريرة (حم) عن عائشة (ح). ٥٥٨١ - ((عَلَيْكُمْ بِهْذِهِ الْخَمْس: ((سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ، وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ)). (طب) عن أبي موسى (صح). ٥٥٨٢ - ((عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الشَّجَرَةِ الْمُبَارَكَةِ زَيْتِ الزَّيْتُونِ فَتَدَاوَوْا بِهِ؛ فَإِنَّهُ مَصَحَّةٌ مِنَ الْبَاسُورِ)). (طب) وأبو نعيم عن عقبة بن عامر (صح). ٥٥٨٣ - ((عَلَيْكُمْ حَجُّ نِسَائِكُمْ، وَفَكُ عَانِيكُمْ)). (ص) عن مكحول مرسلاً (ض). الأرض بانقراضهم كما تقرر (العالم) العامل (والمتعلم) لوجه الله (شريكان في الأجر ولا خير في سائر الناس بعد) أي في بقية الناس بعد العالم والمتعلم؛ قال المنذري: وهذا قريب المعنى من قوله: ((الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه)) (ه عن أبي أمامة) الباهلي وفيه علي بن زيد بن جدعان ضعيف لا يحتج به - ذكره المنذري. ٥٥٨٠ - (عليكم بهذه الحبة) وفي رواية للبخاري الحبيبة مصغراً (السوداء فإن فيها شفاء من كل داء) يحدث من الرطوبة إذ ليس في شيء من النبات ما يجمع جميع الأمور التي تقابل جميع الطبائع في معالجة الأدواء بمقابلها إلا هي؛ وأخذ من أحاديث أخر أن معنى كونها شفاء من كل داء أنها لا تستعمل في كل داء صرفاً بل ربما استعملت مفردة وربما استعملت مركبة وربما استعملت مسحوقة وغير مسحوقة أكلا وشرباً وسعوطاً وضماداً وغير ذلك وقيل قوله من كل داء تقديره يقبل العلاج بها فإنها إنما تنفع من الأمراض الباردة لا الحارة إلا بالعرض (إلا السام وهو الموت) أي إلا أن يخلق الله الموت عندها فلا حيلة في دفعه (٥ عن ابن عمر) بن الخطاب (ت حب عن أبي هريرة حم عن عائشة) ورواه عنها أبو يعلى والديلمي أيضاً. ٥٥٨١ _ (عليكم بهذه الخمس) كلمات أي واظبوا على قولها (سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله) فإنها الباقيات الصالحات في قول ابن عباس (طب عن أبي موسى) الأشعري رمز المصنف لصحته وهو زلل فاحش فقد أعله الهيثمي وغيره بأن فيه جرير بن أيوب وهو ضعيف جداً. ٥٥٨٢ - (عليكم بهذه الشجرة المباركة) أي بثمرة هذه الشجرة (زيت الزيتون فتداووا به فإنه مصحة من الباسور) في كثير من النسخ بباء موحدة ورأيت في أصول قديمة صحيحة بالنون فليحرر ثم يحتمل أن المراد أكل الزيتون أو الزيت المعتصر أو دهن الباسور به من خارج (طب وأبو نعيم) في الطب النبوي (عن عقبة بن عامر) الجهني؛ قال في الميزان: عقب إيراده، قال أبو حاتم: هذا كذاب، وقال الهيثمي: عقب عزوه للطبراني فيه ابن لهيعة وبقية رجاله رجال الصحيح قال: لكن ذكر الذهبي هذا الحديث في ترجمة عثمان بن صالح وقال عن أبي حاتم: إنه كذب. ٥٥٨٣ - (عليكم حج نسائكم) أي زوجاتكم حجة الإسلام (وفك عانيكم) أي أسيركم من فيض القدير ج٤ م٣٠ ٤٦٦ - حرف العين ٥٥٨٤ _ ((عَلَيْكُمْ هَذياً قَاصِداً، فَإِنَّهُ مَنْ يُشَادِّ لهُذَا الدِّينَ يَغْلِبُهُ)). (حم ك) هق عن بريدة (ح). ٥٥٨٥ - ((عَلَيْكُمْ مِنَ الأَعْمَالِ بِمَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ اللَّهَ لَ يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا)). (طب) عن عمران بن حصين (صح). أيدي الكفار وهذا في الأسير على بابه بالنسبة لماسير المسلمين عند تعذر بيت المال وأما بالنسبة إلى الحج فيحمل على أن المراد أن ذلك على الرجال من باب المروءة والندب المؤكد لا الوجوب جمعا بينه وبين ما نطقت به أدلة أخرى من عدم إحجاج الزوجة قال المحب الطبري: ظاهر الحديث الوجوب بدليل علي ولا أعلم أحداً قال بوجوب السفر عليه معها فيحمل على الندب وقال ابن جماعة: استدل به بعضهم على أن حج الرجل بامرأته أفضل من صلاة التطوع (ص عن مكحول مرسلاً). ٥٥٨٤ - (عليكم هدياً قاصداً) أي طريقاً معتدلاً غير شاق (عليكم هدياً قاصداً عليكم هدياً قاصداً) يعني الزموا القصد في العمل وهو استقامة الطريق أو الأخذ بالأمر الذي لا غلوّ فيه ولا تقصير (فإنه) أي الشأن (من يشادّ هذا الدين يغلبه) أي من يقاومه ويقاويه ويكلف نفسه من العبادات فوق طاقته يؤدي به ذلك إلى التقصير في العمل وترك الواجبات. (حم ك هق عن بريدة) قال خرجت ذات يوم أمشي فإذا أنا برسول الله وسلو يمشي فأخذ بيدي فانطلقنا جميعاً فإذا برجل يصلي يكثر من الركوع والسجود فقال: ((أترى هذا مرائي))، قلت: الله ورسوله أعلم فأرسل يده وطبق بين يديه ثلاث مرات يرفع يديه ويضربهما ويقول: ((عليكم)) الخ. قال الحاكم: صحيح وأقره الذهبي، وقال الهيثمي: رجاله موثقون وقال ابن حجر في تخريج المختصر: إسناد أحمد حسن. ٥٥٨٥ _ (عليكم من الأعمال بما) لفظ رواية مسلم ما بدون حرف جر ورواية البخاري بإثباته (تطيقون) أي الزموا ما تطيقون الدوام عليه بلا ضرر ولا تحملوا أنفسكم أورادا كثيرة لا تقدرون على أدائها فمنطوقه يقتضى الأمر بالاقتصار على ما يطاق من العبادة ومفهومه يقتضي النهي عن تكلف ما لا يطاق وهذا وإن ورد في الصلاة لكن اللفظ عام وهو المعتبر والخطاب للرجال والنساء لكنه غلب الذكور؛ قال ابن الحاج: فليحذر أن يتكلف من العمل ما عليه فيه مشقة أو يخل باشتغاله بالعلم لأن اشتغاله به أفضل وهذا باب كثيراً ما يدخل منه الشيطان على المشتغلين بالعلم إذا عجز عن تركهم له بأمرهم بكثرة الأوراد حتى ينقص اشتغالهم لأن العلم هو العدة التي يتلقى بها ويحذر منه منها فإذا عجز عن الترك رجع إلى باب النقص وهو باب قد غمض على كثير من طلبة العلم لأنه باب خير وعادة الشيطان أن لا يأمر بخير فيلتبس الأمر على الطالب فيخل بحاله وكان المرجاني يقول ينبغي لطالب العلم أن يكون عمله في علمه كالملح في العجين إذا عدم منه لم ينتفع به والقليل منه يصلحه (فإن الله) ولفظ رواية فوالله (لا يمل) بمثناة تحتية وميم مفتوحتين أي لا يترك الثواب عنكم (حتى تملوا) بفتح أوليه أي تتركوا عبادته فإن من مل شيئاً تركه وأتى بهذا اللفظ للمشاكلة كقوله ﴿وجزاء سيئة سيئة﴾ [الشورى: ٤٠] وأفاد أفضلية المداومة على الطاعة وإن قلت وشفقته على أمته ورأفته بهم وكراهة ٤٦٧ حرف العين ٥٥٨٦ - ((عَلَيْكُمْ ((بِلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ) وَالاِسْتِغْفَارِ، فَأَكْثِرُوا مِنْهُمَا، فَإِنَّ إِبْلِيسَ قَالَ: أُهْلِكَتِ النَّاسُ بِالذُّنُوبِ، وَأَهْلَكُونِي (بِلَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)) وَالاِسْتِغْفَارُ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذُلِكَ أَهْلَكْتُهُمْ بِالأَهْوَاءِ، وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ)). (ع) عن أبي بكر (ض). ٥٥٨٧ _ ((عَلَيْكُنَّ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّقْدِيسِ، وَأَعْقِدْنَ بِالأَنَامِلِ، فَإِنَّهُنَّ مَسْؤُولاَتٌ، مُسْتَنْطَقَاتٌ، وَلاَ تَغْفَلْنَ فَتَنْسَيْنَ الرَّحْمَةَ)). (تك) عن يسيرة (صح). التشديد في العبادة والناس في العبادة على طبقات أعلاها وأفضلها طريقة النبي وَعليه وهو أنه كان لا تشاء أن تراه من الليل مصلياً إلا رأيته مصلياً ولا نائماً إلا رأيته نائماً وأصل الملال استثقال الشيء ونفور النفس عنه بعد محبته وهو محال عليه تعالى فأول بما مر وهذا الحديث رواه مسلم بأتم من هذا ولفظه يا أيها الناس عليكم من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا وإن أحب الأعمال إلى الله ما دوم عليه وإن قل وإن كان آل محمد إذا عملوا عملاً أثبتوه ورواه البخاري عن عائشة أن النبي ◌َّ دخل عليها وعندها امرأة قال: من هذه، قالت: فلانة تذكر من صلاتها قال: ((مه عليكم من الأعمال بما تطيقون فوالله لا يملّ الله حتى تملوا))، قال البيضاوي: الملل فتور يعرض للنفس من كثرة مزاولة شيء فيورث الكلال في الفعل والإعراض عنه وأمثال ذلك إنما يصدق في حق من يعتريه التغير والانكسار أما من تنزه عنه فيستحيل تصوره في حقه فإذا أسند إليه أول بما هو منتهاه وغاية معناه كإسناد الرحمة والغضب والحياء والضحك إليه تعالى فالمعنى اعملوا حسب وسعكم وطاقتكم فإنه لا يعرض عنكم إعراض الملول ولا ينقص ثواب أعمالكم ما بقي لكم نشاط فإذا فترتم فاقعدوا فإنكم إذا مللتم من العبادة وأتيتم بها على كلال وفتور كان معاملة الله معكم معاملة الملول عنكم وقال التوربشتي: إسناد الملال إلى الله على طريق الازدواج والمشاكلة والعرب تذكر أحد اللفظين موافقة للأخرى وإن خالفتها معنى قال تعالى: ﴿وجزاء سيئة سيئة مثلها﴾ [الشورى: ٤٠] وقال الشاعر: أَلَا لا يَجْهَلَن أحدٌ علينا فَنَجْهَلَ فوق جَهْلِ الْجَاهِلِينَا ولا يفتخر ذو عقل بجهل وإنما أراد فنجازيه بجهله ونعاقبه على سوء صنيعه (طب عن عمران بن حصین) قال الهيثمي : إسناده حسن. ٥٥٨٦ - (عليكم بلا إله إلا الله والاستغفار فأكثروا منهما فإن إبليس قال أهلكت الناس بالذنوب وأهلكوني بلا إله إلا الله والاستغفار فلما رأيت ذلك أهلكتهم بالأهواء) جمع هوى مقصور هوى النفس يعني أهلكتهم بميل نفوسهم إلى الأمور المذمومة (وهم) مع ذلك (يحسبون أنهم مهتدون - عن أبي بكر) الصديق، قال الهيثمي: فيه عثمان بن مطر وهو ضعيف. ٥٥٨٧ _ (عليكنّ) أيتها النسوة (بالتسبيح) أي بقول سبحان الله (والتهليل) أي التوحيد (والتقديس) أي قول سبوح قدوس رب الملائكة والروح قالوا: والفرق بين التسبيح والتقديس أن التسبيح للأسماء والتقديس للآلاء وكلاهما يؤدي إلى العظمة. (واعقدن بالأنامل) أي اعددن عدد مرات التسبيح بها وهذا ظاهر في عقد كل أصبع على حدته لا ما يعتاده كثير من العد بعقد الأصابع . ٤٦٨ دحرف العين ٥٥٨٨ - ((عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا، وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ)). (طب) عن يزيد بن سلمة الجعفي (صح). ٥٥٨٩ - ((عَلِيُّ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)). (طب) عن ابن عمر (ح). (فإنهنّ مسؤولات) عن عمل صاحبها (مستنطقات) للشهادة عليه فأما المؤمن فتنطق عليه بخيره وتسكت عن شره ستراً من الله والكافر بالعكس فإن خيره لغير الله فهو هباء (ولا تغفلن) بضم الفاء بضبط المؤلف (فتنسين) بضم المثناة الفوقية وسكون النون وفتح السين بخطه (الرحمة) أي لا تتركن الذكر فتنسين منها وهذا أصل في ندب السبحة المعروفة وكان ذلك معروفاً بين الصحابة فقد أخرج عبد الله بن أحمد أن أبا هريرة كان له خيط فيه ألفا عقدة فلا ینام حتی یسبح به وفي حديث رواه الديلمي نعم المذكر السبحة لكن نقل المؤلف عن بعض معاصري الجلال البلقيني أنه نقل عن بعضهم أن عقد التسبيح بالأنامل أفضل لظاهر هذا الحديث لكن محله إن أمن الغلط وإلا فالسبحة أولى وقد اتخذ السبحة أولياء كثيرون ورؤي بيد الجنيد سبحة فقيل له: مثلك يمسك بيده سبحة، فقال: طريق وصلت به إلى ربي لا أفارقه وفي رواية عنه شيء استعملناه في البدايات لا نتركه في النهايات أحب أن أذكر الله بقلبي ويدي ولساني ولم ينقل عن أحد من السلف ولا الخلف كراهتها نعم محل ندب اتخاذها فيمن يعدها للذكر بالجمعية والحضور ومشاركة القلب للسان في الذكر والمبالغة في إخفاء ذلك أما ما ألفه الغفلة البطلة من إمساك سبحة يغلب على حباتها الزينة وغلو الثمن ويمسكها من غير حضور في ذلك ولا فكر ويتحدث ويسمع الأخبار ويحكيها وهو يحرك حباتها بيده مع اشتغال قلبه ولسانه بالأمور الدنيوية فهو مذموم مكروه من أقبح القبائح (ت ك عن يسيرة) بمثناة تحتية مضمونة وسين وراء مهملتين بينهما مثناة تحتية وهي بنت ياسر أو أم ياسر صحابية من الأنصاريات وقيل من المهاجرات وظاهر اقتصار المصنف على الترمذي أنه تفرد به من بين الستة وليس كذلك فقد رواه أبو داود في الصلاة ولم يضعفه . ٥٥٨٨ - (عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم) يعني الأمراء والرعية وهذا قاله لما قالوا له يا رسول الله أرأيت إن كان علينا أمراء من بعدك يأخذونا بالحق الذي علينا ويمنعونا الحق الذي لنا نقاتلهم ونعصيهم فذكره (طب عن يزيد بن سلمة الجعفي) قال الهيثمي: فيه عبيد بن عبيدة لم أعرفه وبقية رجاله ثقات. ٥٥٨٩ _ (علّ أخي في الدنيا والآخرة) كيف وقد بعث رسول الله وَله يوم الاثنين فأسلم وصلى يوم الثلاثاء فمكث يصلي مستخفياً سبع سنين كما رواه الطبراني عن أبي رافع وفي الأوسط للطبراني عن جابر مرفوعاً مكتوب على باب الجنة لا إله إلا الله محمد رسول الله عليّ أخو رسول الله وَ ل* قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي سنة وفيه عن أبي أمامة أن رسول الله ## آخى بين الناس وآخى بينه وبين علي؛ قال الإمام أحمد: ما جاء في أحد من الفضائل ما جاء في عليّ، وقال النيسابوري: لم يرد في حق أحد من الصحابة بالأحاديث الحسان ما ورد في حق علي (طب) وكذا الديلمي (عن ابن عمر) بن الخطاب قال الحافظ العراقي: كل ما ورد في أخوة علي فضعيف. ٤٦٩ حرف العين ٥٥٩٠ - ((عَلِيٌّ أَصْلِي وَجَعْفَرٌ فَرْعِي)). (طب) والضياء عن عبد الله بن جعفر (ض). ٥٥٩١ - ((عَلِيٌّ إِمَامُ الْبَرَرَةِ، وَقَاتِلُ الْفَجَرَةِ، مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ مَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ)». (ك) عن جابر (ح). ٥٥٩٢ - ((عَلِيُّ بَابُ حِطَّةٍ مَنْ دَخَلَ مِنْهُ كَانَ مُؤْمِناً، وَمَنْ خَرَجَ مِنْهُ كَانَ كَافِراً». (قط) في الأفراد عن ابن عباس (ض). ٥٥٩٣ - ((عَلِيٌّ عَيْبَةُ عِلْمِي)). (عد) عن ابن عباس (ض). ٥٥٩٠ - (علي أصلي وجعفر فرعي) أو جعفر أصلي وعليّ فرعي هكذا ورد على الشك وفي رواية الطبراني قال في الحلية: علي سيد القوم محب المشهود ومحبوب المعبود باب مدينة الحكم والعلوم ورواية المهتدين ونور المطيعين وولي المتقين وإمام العادلين أقدمهم إجابة وإيماناً وأقومهم قضية وإيقاناً وأعظمهم حلماً وأوفرهم علماً قدوة المتقين وزينة العابدين المنبىء عن حقائق التوحيد المشير إلى لوامع علم التفريد صاحب القلب العقول واللسان السؤول والأذن الواعي والعهد الوافي فقاء عيون الفتن ووقى من فنون المحن فدفع الناكثين ووضع القاسطين ودفع المارقين الأخيشن في دين الله الممسوس في ذات الله (طب والضياء) المقدسي كلاهما من طريق محمد بن إسماعيل بن جعفر عن عمه موسى بن جعفر عن صالح بن معاوية عن أخيه عبد الله عن أبيه (عن) جده (عبد الله بن جعفر) قال الهيثمي : فيه من لم أعرفهم .. ٥٥٩١ - (علي إمام البررة وقاتل الفجرة) أي المنبعثين في المعاصي (منصور) من عند الله (من نصره) أي معان من عند الله مؤيد بقوته (مخذول من خذله) أي متروك من رعاية الله وإعانته ومن أحسن قول حكيم له لما دخل الكوفة لقد زينت الخلافة وما زينتك ورفعتها وما رفعتك وهي أحوج إليك منك إليها وهو أول صبي أسلم إجماعاً وصح إسلامه لأن الأحكام إذ ذاك كانت منوطة بالتمييز ولم يعبد وثناً قط (ك) في فضائل الصحابة (عن جابر) قال الحاكم: صحيح، فقال الذهبي: لا بل والله موضوع وأحمد أي ابن عبد الله وراويه كذاب فما أجهلك على سعة معرفتك اهـ. وبه يعرف أن المصنف لم يصب في إيراده. ٥٥٩٢ - (عليّ باب حطة) أي طريق حط الخطايا (من دخل منه) على الوجه المأمور به كما يشير إليه قوله سبحانه في قصة بني إسرائيل ﴿وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية﴾ [البقرة: ٥٨] (كان مؤمناً ومن خرج منه كان كافراً) يعني أنه سبحانه وتعالى كما جعل لبني إسرائيل دخولهم الباب متواضعين خاشعين سبباً للغفران جعل لهذه الأمة مودة عليّ والاهتداء بهديه وسلوك سبيله وتوليه سبباً للغفران ودخول الجنان ونجاتهم من النيران والمراد بخرج منه خرج عليه (قط في الأفراد عن ابن عباس) قضية صنيع المصنف أن الدار قطني خرجه وسكت عليه والأمر بخلافه بل قال: تفرد به حسين الأشقر عن شريك وليس بالقوي قال: وقال البخاري: حسين عنده مناكير؛ وقال الهذلي: هو كذاب. ٥٥٩٣ - (علي عيبة علمي) أي مظنة استفصاحي وخاصتي وموضع سري ومعدن نفائسي ٤٧٠ حرف العين ٥٥٩٤ - ((عَلِيٌّ مَعَ الْقُرْآنِ وَالْقُرْآنُ مَعَ عَلِيٍّ، لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ». (طس ك) عن أم سلمة (ح). ٥٥٩٥ - ((عَلِيٍّ مِنِّي وَأَنَا مِنْ عَلِيٍّ، وَلاَ يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّ أَنَا أَوْ عَلِيٍّ)). (حم ت ن هـ) عن حبشي بن جنادة (ض). والعيبة ما يحرز الرجل فيه نفائسه؛ قال ابن دريد: وهذا من كلامه الموجز الذي لم يسبق ضرب المثل به في إرادة اختصاصه بأموره الباطنة التي لا يطلع عليها أحد غيره وذلك غاية في مدح عليّ وقد كانت ضمائر أعدائه منطوية على اعتقاد تعظيمه وفي شرح الهمزية أن معاوية كان يرسل يسأل علياً عن المشكلات فيجيبه فقال أحد بنيه: تجيب عدوك، قال: أما يكفينا أن احتاجنا وسألنا (عد عن ابن عباس) وفيه ضرار بن صرد وأبو نعيم الطحان، قال البخاري النسائي: متروك وكذبه ابن معين. ٥٥٩٤ - (علّ مع القرآن والقرآن مع عليّ لن يفترقا حتى يردا) في القيامة (علّ الحوض) وهذا كان أعلم الناس بتفسيره؛ قال المولى: خسروا الرمي عندما قال القاضي: إنه جمع في تفسيره ما بلغه من عظماء الصحابة أراد بعظمائهم علياً وابن عباس والعبادلة وأبي وزيد قال: وصدرهم علي حتى قال ابن عباس: ما أخذت من تفسيره فعن عليّ ويتلوه ابن عباس اهـ ملخصاً وقيل له مالك أكثر الصحابة علماً قال: كنت إذا سألته أنبأني وإذا سكت ابتدأني وكان عمر يتعوذ من كل معضلة ليس لها أبو الحسن ولم يكن أحد من الصحب يقول سألوني إلا هو وعرض رجل لعمر وهو يطوف فقال خذ حقي من علّ فإنه لطم عيني فوقف عمر حتى مرّ عليّ فقال: ألطمت عين هذا، قال: نعم رأيته يتأمل حرم المؤمنين فقال: أحسنت يا أبا الحسن. وأخرج أحمد أن عمر أمر برجم امرأة فمرّ بها عليّ فانتزعها فأخبر عمر فقال ما فعله إلا لشيء فأرسل إليه فسأله فقال أما سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم يقول: ((رفع القلم عن ثلاث)) الحديث قال نعم قال فهذه مبتلاة بني فلان فلعله أتاها وهو بها فقال عمر لولا علي هلك عمر: واتفق له مع أبي بكر نحوه فأخرج الدار قطني عن أبي سعيد أن عمر كان يسأل علياً عن شيء فأجابه فقال عمر أعوذ بالله أن أعيش في قوم ليس فيهم أبو الحسن وفي رواية لا أبقاني الله بعدك يا عليّ. (طس ك) في فضائل الصحابة (عن أم سلمة) قال الحاكم: صحيح وأقره الذهبي، وقال الهيثمي: فيه عند الطبراني صالح بن أبي الأسود ضعيف وأخرج البزار عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لعلي: ((يا علي من فارقني فارق الله ومن فارقك فارقني)). قال الهيثمي : رجاله ثقات. ٥٥٩٥ - (علّ مني وأنا من عليّ) أي هو متصل بي وأنا متصل به في الاختصاص والمحبة وغيرهما ومن هذه تسمى اتصالية من قولهم فلان كأنه بعضه متحد به لاختلاطهما (ولا يؤدي عني إلا أنا أو علّ) كان الظاهر أن يقال لا يؤدي عني إلا عليّ فأدخل أنا تأكيداً لمعنى الاتصال في قوله علي مني وأنا من عليّ. وأخرج الطبراني عن وهب بن حمزة قال: صحبت علياً إلى مكة فرأيت منه بعض ما أكره فقلت لئن رجعت لأشكونك إلى رسول الله يط﴿ فلما قدمت قلت: يا رسول الله: رأيت من علي كذا ٤٧١ حرف العين ٥٥٩٦ - ((عَلِيٌّ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ رَأْسِي مِنْ بَدَنِي)). (خط) عن البراء (فر) عن ابن عباس (ض). ٥٥٩٧ - ((عَلِيٌّ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، إِلَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي)». أبو بكر المطيري في جزئه عن أبي سعيد. وكذا، فقال: ((لا تقل هذا فهو أولى الناس بكم بعدي)). رواه الطبراني قال الهيثمي: فيه دكين ذكره أبو حاتم ولم يضعفه أحد وبقية رجاله وثقوا اهـ. تتمة: أخرج أحمد من طريق الأجلح الكندي عن ابن بريدة عن أبيه قال: بعث رسول الله وله بعثين إلى اليمن على أحدهما عليّ والآخر خالد، فقال: إذا التقيتما فعلي على الناس وإن افترقتما فكل منكما على حده فظهر المسلمون فسبوا فاصطفى علي امرأة من السبي لنفسه فكتب خالد إلى النبي وَله بذلك فلما أتيته دفعت الكتاب فقرىء عليه فرأيت الغضب في وجهه فقلت يا رسول الله هذا مكان العائذ بك فقال لا تقع في عليّ فإنه مني وأنا منه وهو وليكم بعدي قال: جدنا للأم الزين العراقي الأجلح الكندي وثقه الجمهور وباقيهم رجاله رجال الصحيح وروى الترمذي والنسائي من حديث عمران بن الحصين في قصة طويلة مرفوعةً ما تريدون من علي إن علياً مني وأنا من علي وهو ولي كل مؤمن بعدي وقال الترمذي: حديث حسن غريب. (حم ت ق ، عن حبشي) بضم الحاء المهملة وسكون الموحدة التحتية فمعجمة بعدها مثناة تحتية ثقيلة (ابن جنادة) السلولي بفتح السين المهلمة له صحبة نزل الكوفة، قال الذهبي: قال البخاري: إسناد حديثه فيه نظر . ٥٥٩٦ - (علي مني بمنزلة رأسي من بدني) مبالغة في شدة الاتصال واللصوق به أخرج الطبراني عن ابن عباس قال: كنا نتحدث أن رسول الله وَ ل﴿ عهد إلى علي سبعين عهداً لم يعهدها إلى غيره. قال الهيثمي: فيه من لم أعرفه. (خط عن البراء) بن عازب. قال الخطيب: لم أكتبه إلا من هذا الوجه. قال ابن الجوزي: وفي إسناده مجاهيل. (فر عن ابن عباس) قال ابن الجوزي: وفيه حسين الأشقر عنده مناكير وقيس بن أبي الربيع قال يحيى: ليس بشيء. وقال أحمد: يتشيع. ٥٥٩٧ - (علي مني بمنزلة هارون من) أخيه (موسى) يعني متصل بي ونازل مني منزلته حين خلفه في قومه بني إسرائيل لما خرج إلى الطور فالباء زائدة كما قاله الكرماني ولما كان وجه الشبه مبهماً في الجملة بينه بقول: (إلا أنه لا نبي بعدي) ينزل بشرع ناسخ لهذه الشريعة نفى الاتصال به من جهة النبوة فبقي من جهة الخلافة لأنها تلي النبوة في الرتبة ثم إنها محتملة لأن تكون في حياته أو بعد مماته فخرج ما بعد مماته لأن هارون مات قبل موسى بنحو أربعين سنة فتعين أن يكون في حياته عند مسیره إلى غزوة تبوك كمسير موسى إلى مناجاة ربه ذكره جمع منهم القرطبي قال: وإنما قال: إلا الخ. تحذيراً مما وقع فيه قوم موسى من غلاة الروافض فإنهم زعموا أن علياً نبي يوحى إليه وتناهى بعضهم في الغلو إلى أن صار في عليّ ما صارت إليه النصارى في المسيح قالوا إنه الإله وقد حرق عليّ من قال ذلك فافتتن به جماعة منهم وزادهم ضلالاً فقالوا الآن تحققنا أنه الله لأنه لا يعذب بالنار إلا الله، وهذه كلها أقوال ٤٧٢ حرف العين ٥٥٩٨ - ((عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مَوْلَى مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ)). المحاملي في أماليه عن ابن عباس (ح). ٥٥٩٩ - ((عَلِيُّ يَزْهَرُ فِي الْجَنَّةِ كَكَوَاكِبِ الصُّبْحِ لِأَهْلِ الدُّنْيَا». البيهقي في فضائل الصحابة (فر) عن أنس (صح). ٥٦٠٠ - ((عَلِيٌّ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ، وَالْمَالُ يَعْسُوبُ الْمُنَافِقِينَ)). (عد) عن علي. ٥٦٠١ - ((عَلِيٌّ يَقْضِي دَيْنِي)). البزار عن أنس (ض). عوامّ جهال سخفاء العقول لا يبالي أحدهم بما يقول فلا ينفع معهم البرهان لكن السيف والسنان (أبو بكر المطيري) بفتح الميم وكسر الطاء المهملة وسكون الياء آخر الحروف بضبط المصنف كغيره نسبة إلى المطيرة قرية بناحية سر من رأى ينسب إليها جمع من المحدثين منهم أبو بكر هذا واسم محمد بن جعفر بن أحمد الصدفي المطيري حدث عنه الحسين بن عرفة وعنه الدار قطني وغيره كان ثقة مأموناً (في جزئه عن أبي سعيد الخدري قضية صنيع المصنف أنه لم يره لأشهر ولا أعلى منه وإلا لما أبعد النجعة إليه وهو ذهول عجيب فقد خرجه أحمد والبزار. قال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح. ٥٥٩٨ - (علي بن أبي طالب مولى من كنت مولاه) قيل في معناه من كنت أتولاه فعليّ يتولاه؛ قال الحرالي: والمولى هو الولي اللازم الولاية القائم بها الدائم عليها لمن تولاه بإسناد أمره إليه فيما هو ليس بمستطيع له (المحاملي في أماليه عن ابن عباس). ٥٥٩٩ - (علّ يزهر في الجنة ككواكب الصبح) أي كما تزهر الكواكب التي تظهر عند الفجر (لأهل الدنيا) يعني يضيء لأهل الجنة كما يضيء الكوكب النير المشرق لأهل الدنيا. (البيهقي في فضائل الصحابة فر عن أنس) بن مالك ورواه عنه الحاكم ومن طريقه وعنه أورده الديلمي مصرحاً فلو عزاه إليه لكان أولى. قال ابن الجوزي: في العلل حديث لا يصح فيه يحيى الفاطمي متهم وإبراهيم بن يحيى متروك. ٥٦٠٠ - (علي يعسوب المؤمنين) أي سيدهم (والمال يعسوب المنافقين) قال في المحكم اليعسوب أمير النحل ثم كثر حتى سموا كل رئيس يعسوباً، وقال ثعلب: اليعسوب ذكر النحل الذي يتقدمها ويحامي عنها وأما ما اشتهر على الألسنة أمير النحل عليّ فلا أصل له كما قاله الزركشي وغيره (عد عن عليّ) قال ابن الجوزي: في العلل حديث غير صحيح ورواه الطبراني والبزار عن أبي ذر وسلمان مطولاً قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بيد علي فقال هذا أوّل من آمن بي وأوّل من يصافحني يوم القيامة، وهذا الصديق الأكبر، وهذا فاروق هذه الأمّة، وهذا يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب الظالمين. ٥٦٠١ - (علّ يقضي ديني) بفتح الدال أخرج الطبراني عن ذؤيب أن رسول الله وَّو لما احتضر قالت له: صفية لكل امرأة من نسائك أهل تلجأ إليهم، وإنك أجلیت أهلي فإن حدث حدث فإلى من ٤٧٣ حرف العين ٥٦٠٢ - ((عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ)). (ت) عن علي (طب) عن ابن عباس (ح). ٥٦٠٣ - ((عَمَّارُ مَا عُرِضَ عَلَيْهِ أَمْرَانِ إِلَّ أُخْتَارَ الأَرْشَدَ مِنْهُمَا)). (هـ) عن عائشة (ح). ٥٦٠٤ - ((عَمَّارٌ مُلِىء إِيمَاناً إِلَى مُشَاشِهِ)). (حل) عن علي (ض). ٥٦٠٥ - ((عَمَّارٌ يَزُولُ مَعَ الْحَقِّ حَيْثُ يَزُولُ». ابن عساكر عن ابن مسعود (ض). ٥٦٠٦ - (عَمَّارٌ خَلَطَ اللَّهُ الإِيمَانَ مَا بَيْنَ قَرْنِهِ إِلَى قَدَمِهِ، وَخَلَطَ الإِيمَانُ بِلَحْمِهِ وَدَمِهِ، يَزُولُ مَعَ الْحَقِّ حَيْثُ زَالَ، وَلَيْسَ يَنْبَغِي لِلنَّارِ أَنْ تَأْكُلَ مِنْهُ شَيْئًا)). ابن عساكر عن علي (ح). ألجأ؟ قال: ((إلى عليّ)). قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح، وأخرج البزار عن جابر دعا رسول الله ◌َ﴿ العباس فقال: ((اضمن عني ديني ومواعيدي)) قال: لا أطيق ذلك فوقع به ابنه عبد الله فقال: ((فعل الله بك من شيخ)) فقال: دعني فدعا علي بن أبي طالب فقال: ((نعم هي عليّ)) فضمنها فلما قدم على أبي بكر مال قال هذا مال الله وما أفاء على المسلمين فحق ما قضي عن نبيه فقضاها. قال الهيثمي: فيه إسماعيل بن يحيى متروك. (البزار) في مسنده (عن أنس) قال الهيثمي: فيه ضرار بن صرد وهو ضعيف. ٥٦٠٢ - (عم الرجل صنو أبيه) بكسر المهملة أي مثله يعنى أصلهما واحد فتعظيمه كتعظيمه وإيذاؤه كإيذائه وفيه حث على القيام بحق العم وتنزيله منزلة الأب في الطاعة وعدم العقوق (ت عن علي) بن أبي طالب (طب عن ابن عباس). ٥٦٠٣ - (عمار) بن ياسر (ما عرض عليه أمران إلا اختار الأرشد منهما) أي الأكثر إصابة للصواب والرشد والصلاح (٥ عن عائشة) رمز المصنف لحسنه وفي الباب ابن مسعود عند أحمد ورجاله كما قال الهيثمي : رجال الصحيح. ٥٦٠٤ - (عمار ملىء إيماناً إلى مشاشه) بضم الميم بضبط المصنف أي ملأ الله جوفه به حتى تعدى الجوف ووصل إلى العظام الظاهرة والمشاش رؤوس العظام وفي رواية لمخرجه أبي نعيم أيضاً عمار ملىء إيماناً من قرنه إلى قدمه قال: يعني مشاشه (حل) في ترجمة عمار وكذا الخطيب من حديث هانىء بن هانىء (عن عليّ) أمير المؤمنين قال هانىء: كنا عند عليّ فدخل عليه عمار فقال: مرحباً بالطيب المطيب سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم يقول، فذكره. وفيه أحمد بن المقدام أورده الذهبي في الضعفاء وقال: ثقة صاحب مزاح ورواه عنه أيضاً أبو يعلى والديلمي وفي الباب عائشة . ٥٦٠٥۔(عمار یزول مع الحق حیث یزول) أي يدور معه حیث دار فاهتدوا بهديه (ابن عساكر) في تاريخه (عن ابن مسعود). ٥٦٠٦ - (عمار خلط الله الإيمان ما بين قرنه إلى قدمه وخلط الإيمان بلحمه ودمه يزول مع الحق ٤٧٤ حرف العين ٥٦٠٧ - ((عَمَّارٌ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ)). (حل) عن أبي قتادة (ح). ٥٦٠٨ - ((عَمْداً صَنَعْتُهُ يَا عُمَرُ)). (حم م ٤) عن بريدة (صح). ٥٦٠٩ - ((عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ سِرَاجُ أَهْلِ الْجَنَّةِ)). البزار عن ابن عمر (حل) عن أبي هريرة، ابن عساكر عن الصعب بن جثامة (ض). ٥٦١٠ - ((عُمَرُ مَعِي، وَأَنَا مَعَ عُمَرَ، وَالْحَقُّ بَعْدِي مَعَ عُمَرَ حَيْثُ كَانَ)). (طب عد) عن الفضل (ض). حيث زال ولا ينبغي للنار أن تأكل منه شيئاً) المراد نار الآخرة (ابن عساكر) في التاريخ (عن عليّ) أمير المؤمنين ورواه عنه أيضاً الديلمي وغيره. ٥٦٠٧ - (عمار تقتله الفئة الباغية) أي الظالمة الخارجة عن طاعة الإمام الحق وزاد الطبراني في رواية الناكبة عن الحق والمراد بهذه الفئة فئة معاوية كما جاء موضحاً في رواية الطبراني وغيره وهذا من معجزاته لأنه إخبار عن غیب وقد وقع . فائدة: روى ابن أبي شيبة بإسناد صحيح كما في الإصابة عن أبي وائل عن أبي مسيرة أنه رأى عماراً وذا الكلاع وكان قتل مع معاوية يوم صفين في قباب بيض بفناء الجنة فقال: ألم يقتل بعضكم بعضاً قالوا: بلى ولكن وجدنا الله واسع المغفرة (حل) وكذا الخطيب (عن أبي قتادة) وفي الباب أبو أيوب رفعه «تقتل عماراً الفئة الباغية)). ٥٦٠٨ - (عمداً صنعته يا عمر) قاله له لما صلى الصلوات يوم الفتح بوضوء واحد ومسح على خفيه فقال له عمر لقد صنعت شيئاً لم تكن صنعته فذكره وفيه جواز الخمس والنفل بوضوء والمسح على الخف ورد على من أوجب الوضوء لكل فرض ولا ينافيه ﴿إذا قمتم إلى الصلاة﴾ [المائدة: ٦] لأن المراد مخدثين (حم م ٤ عن بريدة) بن الحصيب. ٥٦٠٩ - (عمر بن الخطاب سراج أهل الجنة) أي يزهو ويضيء لأهلها كما يضيء السراج لأهل الدنيا وأنهم ينتفعون بهديه فيها كما ينتفع أهل الدنيا بضوء المصباح لما سبق أن العلماء يحتاج الناس إليهم في الجنة (البزار) في مسنده (عن ابن عمر) بن الخطاب، قال الهيثمي: فيه عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمر الغفاري وهو ضعيف. (حل) من حديث محمد بن عمر الواقدي عن مالك عن ابن شهاب عن المسيب (عن أبي هريرة) ثم قال: غريب من حديث مالك تفرد به عنه الواقدي (ابن عساكر) في تاريخه (عن الصعب) بفتح المهملة الأولى وسكون الثانية ضد السهل (بن جثامة) بفتح الجيم وشد المثلثة الليثي نزيل ودان قيل مات في خلافة الصديق قال في التقريب والأصح في خلافة عثمان. ٥٦١٠ - (عمر معي وأنا مع عمر والحق بعدي مع عمر حیث کان) أي يدور معه حيث دار فإنه كان مشتغلاً بالحق والغالب على قلبه سلطانه. (طب) وكذا الأوسط (عد عن الفضل) بن عباس قال: تكلم عمر بكلمة ورسول الله وَله على المنبر يودع الناس ويستحلهم في أول مرضه فذكره. قال الهيثمي: وفي إسناده من لم أعرفه. : ٤٧٥ حرف العین ٥٦١١ - (عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ مِنْ صَالِحِي قُرَيْشٍ)). (ت) عن طلحة (صح). ٥٦١٢ - ((عُمْرَانُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَرَابُ يَثْرِبَ، وَخَرَابُ يَثْرِبَ خُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ، وَخُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ فَتْحُ الْقُسْطَنْطِيْنِيَّةِ، وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ خُرُوجُ الدَّجَّالِ)). (حمد) عن معاذ (ض). ٥٦١٣ - ((عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً)). (حم خ هـ) عن جابر (حم ق د هـ) عن ابن عباس (دت هـ) عن أم معقل (هـ) عن وهب بن خنيس (طب) عن ابن الزبير (صح). ٥٦١١ - (عمرو بن العاص) يأتي كثيراً في كتب الحديث بحذف الباء لغة في المنقوص والفصيح إثباتها (من صالحي قريش) تمامه عند أحمد وأبي يعلى ونعم أهل البيت أبو عبد الله وأمّ عبد الله وعبد الله اهـ. قال أبو يزيد: جزع عمرو بن العاص عند موته جزءاً شديداً فلما رأى ذلك ابنه قال: ما هذا الجزع وقد كان رسول الله# يدنيك ويستعملك قال: قد كان ذلك ولا أدري أحق كان ذلك أم يتألفني؟ مات بمصر يوم الفطر عن نحو مائة سنة (ت عن طلحة) بن عبيد الله قال: قال: ألا أخبركم عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم بشيء سمعته يقول فذكره. قال الهيثمي: رجاله ثقات. ٥٦١٢ - (عمران بيت المقدس) بفتح الميم وسكون القاف وبكسر الدال وبضم ففتح فتشديد الأول على إرادة المصدر أو المكان أي بيت المكان الذي جعل فيه الطهارة أو بيت مكان الطهارة والثانية بمعنى المطهر وتطهره إخلاؤه من الأصنام أو الذنوب وإضافته من إضافة الموصوف بصفته بمسجد الجامع (خراب يثرب) أي عمران بيت المقدس يكون خراب يثرب (وخراب يثرب خروج الملحمة) أي وما به خراب يثرب خروج الملحمة وهي معترك القتال اسم لموضعه أي موضع التحام القتال ذكره ابن قرقول وفي النهاية هي الحرب وموضعه يعني أنها اسم لمجموع ذلك. قال الجوهري: الوقعة العظيمة فزاد الوصف بالعظم. (وخروج الملحمة فتح القسطنطينية) وهو (لخروج الدجال) جعل المصطفى وله كل واحد منهما عين ما بعده وعبر به عنه (حم د) في الفتن (عن معاذ) بن جبل، قال المنذري: فيه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان بن صالح تكلم فيه غير واحد اهـ وأورده في الميزان من جملة مناكيره. ٥٦١٣ - (عمرة في رمضان تعدل حجة) أي تقابلها وتماثلها في الثواب لأن الثواب يفضل بفضيلة الوقت ذكره المظهر. قال الطيبي: وهذا من باب المبالغة وإلحاق الناقص بالكامل ترغيباً وبعثاً عليه وإلا كيف يعدل ثواب العمرة ثواب الحج اهـ فعلم أنها لا تقوم مقامها في إسقاط الفرض للإجماع على أن الاعتمار لا يجزىء عن فرض الحج وفيه أن الشيء يشبه الشيء ويجعل عدله إذا أشبهه في بعض المعاني لا كلها وأن ثواب العمل يزداد بزيادة شرف الوقت كما يزيد بحضور القلب وخلوص النية فإن أفضل أوقات العمرة رمضان. قال الراغب: والعمرة الزيادة التي فيها عمارة الوقت وجعل في الشرع للقصد المخصوص. (حم خ ، عن جابر) بن عبد الله (حم ق ده عن ابن عباس دته عن أم معقل) بفتح الميم وكسر القاف الأسدية وقيل: الأنصارية (٥ عن وهب بن خنيس) بمعجمة ونون وموحدة ٤٧٦ - حرف العين ٥٦١٤ - ((عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ كَحَجَّةٍ مَعِي)). سموية عن أنس (صح). ٥٦١٥ - ((عَمَلُ الأَبْرَارِ مِنَ الرِّجَالِ الْخِيَاطَةُ، وَعَمَلُ الأَبْرَارِ مِنَ النِّسَاءِ الْمَغْزَلُ)». تمام (خط) وابن عساكر عن سهل بن سعد (ض). ٥٦١٦ - ((عَمَلُ الْبِرِّ كُلُّهُ نِصْفُ الْعِبَادَةِ، وَالدُّعَاءُ نِصْفٌ فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى بِعَبْدٍ خَيْراً أَنْتَحَىُ قَلْبَهُ لِلدُّعَاءِ)». ابن منيع عن أنس (ض). تحتية ومهملة وزن جعفر الطائي صحابي نزل الكوفة ويقال اسمه هرم ووهب (طب عن الزبير) بن العوام وخرجه البزار عن علي وأنس. ٥٦١٤ - (عمرة في رمضان كحجة معي) في حصول الثواب كما تقرر. قال ابن العربي: هذا صحيح مليح وفضل من الله ونعمة نزلت العمرة منزلة الحج بانضمام رمضان إليها اهـ وفيه كالذي قبله أنه يسن إكثار العمرة في رمضان وعليه الشافعية. (سمويه عن أنس بن مالك وفيه داود بن يزيد الأزدي ضعفه أحمد وابن معين والنسائي وغيرهم وهلال بن يزيد. قال في الميزان: عن ابن حبان في حديثه مناكير وظاهر صنيع المصنف أنه لم يره لأحد من المشاهير وهو عجب فقد خرجه الطبراني والحاكم والبزار باللفظ المذكور بل هو عند مسلم على الشك بلفظ عمرة في رمضان تقضي حجة أو حجة معي وعزاه ابن العربي في شرح الترمذي إلى أبي داود بغير شك كما هنا وقال: إنه صحيح. ٥٦١٥ - (عمل الأبرار) جمع بار هو المطيع (من الرجال) لفظ رواية الخطيب من رجال أمتي (الخياطة) أي خياطة الثياب (وعمل الأبرار من النساء المغزل) أي الغزل بالمغزل قال في الميزان: لازم ذلك الحياكة إذ لا يتأتى خياطة ولا غزل إلا بحياكة فقبح الله من وضعه اهـ. بلفظه وقد ورد في فضل المغزل أخبار منها ما رواه ابن عساكر عن زياد القرشي قال: دخلت على هند بنت المهلب وهي امرأة الحجاج فرأيت في يدها مغزلاً تغزل به فقلت أتغزلين وأنت امرأة أمير قالت: سمعت أبي يقول: قال رسول الله وَل: ((طولكن طاقة أعظمكن أجراً وهو يطرد الشيطان ويذهب بحديث النفس)) وأخرج الخطيب في تاريخه عن ابن عباس مرفوعاً زينوا مجالس نسائكم بالمغزل وهما حديثان واهيان (تمام) في فوائده عن عبد السلام بن أحمد القرشي عن محمد بن إسماعيل التميمي عن محمد بن عبد الله الخراساني عن موسى بن إبراهيم المروزي عن مالك عن أبي حازم عن سهل بن سعد. قال المؤلف في مختصر الموضوعات: وموسى متروك. (خط) في ترجمة أبي داود النخعي من حديث أبي حازم عن سهل (وابن لال) في المكارم (وابن عساكر) في التاريخ وكذا أبو نعيم والديلمي كلهم (عن سهل بن سعد) الساعدي وظاهر صنيع المصنف أن مخرجه الخطيب خرجه وأقره والأمر بخلافه بل قدح في سنده فعقبه بأن أبا داود النخعي أحد رواته كذاب وضاع دجال وبسط ذلك بما منه أن يجيء ذكر أنه أكذب الناس وجزم الذهبي في الضعفاء بأنه كذاب دجال وفي الميزان عن أحمد كان يضع الحديث وعن يحيى كان أكذب الناس ثم سرد له أحاديث هذا منها ووافقه في اللسان وحكم ابن الجوزي بوضعه ولم يتعقبه المؤلف إلا بإيراد حديث تمام؛ وقال ابن موسى: متروك ولم يزد على ذلك. ٥٦١٦ - (عمل البرّ) بالكسر (كله نصف العبادة والدعاء نصف) أي نصف العبادة الآخر (فإذا ٤٧٧ حرف العين ٥٦١٧ - ((عَمَلُ الْجَنَّةِ الصِّدْقُ، وَإِذَا صَدَقَ الْعَبْدُ بَرَّ، وَإِذَا بَرَّ آمَنَ، وَإِذَا آمَنَ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَعَمَلُ النَّارِ الْكَذِبُ، إِذَا كَذَبَ الْعَبْدُ فَجَرَ، وَإِذَا فَجَرَ كَفَرَ، وَإِذَا كَفَرَ دَخَلَ النَّارَ)). (حم) عن ابن عمرو (ح). ٥٦١٨ - ((عَمَلٌ قَلِيلٌ فِي سُنَّةٍ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِ كَثِيرٍ فِي بِدْعَةٍ)). الرافعي عن أبي هريرة (فر) عن ابن مسعود (ض). ٥٦١٩ - ((عَمِلَ هُذَا قَلِيلاً وَأُجِرَ كَثِيراً)). (ق) عن البراء (صح). أراد الله بعبد خيراً انتحى) بحاء مهملة (قلبه للدعاء) أي مال قلبه له وتوجه إليه يقال انتحى في سيره اعتمد على الجانب الأيسر وانحنى انحناء مثله هذا هو الأصل ثم صار الانتحاء الاعتماد والميل في كل وجه (ابن منيع) في المعجم (عن أنس) ورواه عنه الديلمي أيضاً. ٥٦١٧ - (عمل الجنة) أي عمل أهل الجنة أو العمل الموصل إلى الجنة (الصدق وإذا صدق العبد بر وإذا برّ آمن وإذا آمن دخل الجنة وعمل النار الكذب إذا كذب العبد فجر وإذا فجر كفر وإذا كفر دخل النار) أي نار جهنم ومقصود الحديث الحث على لزوم الصدق وتجنب الكذب فالصدق محمود والكذب مذموم عقلاً وشرعاً وتطابقت على ذلك الملل والنحل لكن قد يعرض ما يصير الصدق مذموماً بل حراماً والكذب محموداً بل واجباً وليس الكلام فيه (حم عن ابن عمرو) بن العاص رمز المصنف لحسنه . ٥٦١٨ - (عمل قليل في سنة) أي مصاحب لها (خير من عمل كثير) أي في صورته وعدده (في بدعة) لأن ذاك وإن قلّ أكثر نفعاً بل كله نفع وذا أكثر ضرراً ففي بمعنى مع كهي في ﴿ادخلوا في أمم﴾ [الأعراف: ٣٨] فالظرفية مجازية فكأنهما لصدورهما معهما من صاحبهما مظروفان بهما متمكنان فيهما فشبه تمكنهما فيهما بتمكن المظروف في ظرفه ذكره الطيبي كالقاضي وقال الخطابي: لا خير في العمل مع البدعة لكن المراد أنه مع السنة ينفع القليل ومع البدعة لا نفع فيه واعلم أن مصباح السعادة اتباع السنة والاقتداء بالمصطفى وَ ل# في مصادره وموارده وحركاته وسكناته حتى في هيئة أكله وقيامه وقعوده وكلامه قال الله تعالى: ﴿وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾ [الحشر: ٧] ﴿قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله﴾ [آل عمران: ٣١] وذلك شامل لجميع الآداب فعليك أن تلبس السراويل قاعداً وتعتمّ قائماً وتبتدىء باليمين في نعليك وتأكل بيمينك وتقلم أظفارك مبتدئاً بمسبحة اليد اليمنى وتختم بإبهامها وفي الرجل بخنصر اليمنى وتختم باليسرى وكان بعضهم لا يأكل البطيخ لكونه لم ينقل كيفية أكل المصطفى صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم له. قال الغزالي: فلا ينبغي التساهل في ذلك ويقال هذا مما يتعلق بالعادات فلا معنى للاتباع فيه فإن ذلك يغلق باباً عظيماً من أبواب السعادة (الرافعي) الإمام في التاريخ (عن أبي هريرة فر) وكذا القضاعي والدارمي (عن ابن مسعود) وفيه أبان بن يزيد العطار لينه القطان. ٥٦١٩ - (عمل هذا قليلاً وأجر كثيراً) قاله حين جاءه رجل مقنع بالحديد فقال: يا رسول الله ٤٧٨ حرف العين ٥٦٢٠ - ((عُقُوا بِالسَّلاَمِ، وَعُقُوا بِالتَّشْمِيتِ)». ابن عساكر عن ابن مسعود (ض). ٥٦٢١ - ((عَمِّي وَصِنْوُ أَبِي الْعَبَّاسُ)). أبو بكر في الغيلانيات عن عمر (ح). ٥٦٢٢ - ((عَنِ الْغُلاَمِ عَقِيقَتَانِ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ عَقِيقَةٌ)). (طب) عن ابن عباس. ٥٦٢٣ - ((عَنِ الْغُلاَمِ شَاتَانِ مُكَافِئَانِ، وَعَنِ الْجَارِيَّةِ شَاةٌ)). (حم دن هـ حب) عن أم كرز (حم هـ) عن عائشة (طب) عن أسماء بنت يزيد (ح). ٥٦٢٤ - ((عَنِ الْغُلاَمِ شَاتَانِ، وَعَنِ الْجَارِيَّةِ شَاةٌ: لاَ يَضُرُّكُمْ أَذُكْرَاناً كُنَّ أَمْ إِنَاثً» . (حم د ت ن ك حب) عن أم كرز (ت) عن سلمان بن عامر، وعن عائشة (صح). أقاتل وأسلم؟ قال: ((أسلم ثم قاتل)) ففعل فقتل (ق عن البراء) بن عازب. ورواه عنه أيضاً أحمد والطيالسي وغيرهم. ٥٦٢٠ - (عموا بالسلام) بأن يقول المبتدىء إذا سلم على جمع السلام عليكم (وعموا بالتشميت) بأن يقول يرحمكم الله أو يهديكم الله أو يغفر الله لكم ونحو ذلك فلو قال: يرحمك الله حصل أصل السنة والأمر للندب فيهما (ابن عساكر) في التاريخ (عن ابن مسعود). ٥٦٢١ - (عمي وصنو أبي العباس) بن عبد المطلب أي فاحفظوا حقي فيه وأحلوه محل الإكرام والإعظام فإن من آذاه فقد آذاني (أبو بكر في الغيلانيات عن عمر) بن الخطاب. ٥٦٢٢ - (عن الغلام عقيقتان وعن الجارية عقيقة) أي يجزي عن الذكر شاتان وعن الأنثى شاة وبظاهره أخذ الليث والظاهرية فأوجبوها وأجاب الجمهور بأنه علقها في أخبار أخر على محبة فاعلها وذلك يدل على الندب ولو كانت واجبة لبين وجوبها بياناً عاماً تقوم به الحجة (طب عن ابن عباس). ٥٦٢٣ - (عن الغلام شاتان مكافئتان) أي متساويتان في السن والحسن أو معادلتان لما يجب في الزكاة في الأضحية من الأسنان مذبوحتان من قولهم كافأ الرجل بين بعيرين إذا وجأ في لبة هذا ثم لبة ذاك فنحرهما معاً ذكره الزمخشري وزاد أو مكافئتان دفعاً لتوهم أن يتجز في أحديهما ويهون أمرهما فبين به أن تكون فاضلة كاملة وفيه تنبيه على تهذيب العقيقة من عيوب الأضحية (وعن الجارية شاة) على قاعدة الشريعة فإنه سبحانه فاضل بين الذكر والأنثى في الإرث والدية والشهادة والعتق فكذا العق ولا يعارضه أن فاطمة ذبحت عن الحسن والحسين كبشاً كبشاً لأن النبي ◌َّ ذبح عن كل واحد كبشاً وذبحت أمهما عنهما كبشين واقتصاره في الأخبار على الشياه يفهم أنه لا يجزىء غيرهما ولو أعلى كالإبل والبقر وبه صرح جمع لكن نقل عن مالك أنه كان يعق بجزور (حم دن ٥ حب عن أم کرز) بضم الكاف وسكون الراء ثم زاي الكعبية المكية الصحابية (عن عائشة طب عن أسماء بنت يزيد) بن السكن. ٥٦٢٤ - (عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة لا يضركم أذكراناً كن أم إناثاً) فيه كالذي قبله رد ٤٧٩ حرف العین ٥٦٢٥ - ((عَنْ يَمِينِ الرَّحْمُنِ تَعَالَى - وَكِلْنَا يَدَيْهِ يَمِينٌ - رِجَالٌ لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلَ شُهَدَاءَ يَغْشَىْ بَيَاضُ وُجُوهِهِمْ نَظَرَ النَّاظِرِينَ، يَغْبِطُهُمُ النَّيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ بِمَفْعَدِهِمْ وَقُرْبِهِمْ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى، هُمْ جِمَاعٌ مِنْ نَوَازِعِ الْقَبَائِلِ، يَجْتَمِعُونَ عَلَى ذِكْرِ اللَّهِ فَيَنْتَقُونَ أَطَايِبَ الْكَلاَمِ كَمَا يَنْتَقِي آكِلُ الثَّمْرِ أَطَائِيَهُ)). (طب) عن عمرو بن عبسة (ح). ٥٦٢٦ - ((عِنْدَ اللَّهِ خَزَائِنُ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ مَفَاتِيحُهَا الرِّجَالُ، فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَهُ اللَّهُ مِفْتَاحاً لِلْخَيْرِ مِغْلَاَقاً لِلشَّرِّ، وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَهُ اللَّهُ مِفْتَاحاً لِلشَّرِّ مِغْلاَقاً لِلْخَيْرِ)). (طب) والضياء عن سهل بن سعد (صح). على الحسن وغيره في زعمهم أنه لا يسن العقيقة عن الأنثى. قال ابن المنذر: وهو رأي ضعيف لا يلتفت إليه لمخالفته السنة الصحيحة من وجوه وهذه الأحاديث حجة للجمهور في التفرقة بين الغلام والجارية وعن مالك هما سواء فيعق عن كل منهما شاة. قال الحليمي: وحكمة كون الأنثى على النصف من الذكر أن القصد استبقاء النفس فأشبهت الدية وقواه ابن القيم بالحديث الوارد في أن من أعتق ذكراً عتق كل عضو منه ومن أعتق جاريتين كذلك (حم د ت ن حب ك عن أم كرز ت عن سلمان بن عامر) بن أوس بن حجر الضبي نزيل البصرة قال مسلم: لم يكن في الصحابة ضبي غيره (وعن عائشة) قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي وقال ابن حجر: له طرق عن الأربعة والبيهقي. ٥٦٢٥ - (عن يمين الرحمن تعالى وكلتا يديه يمين) أي هما بصفة الكمال لا نقص في واحدة منهما لأن الشمال ينقص عن اليمين وكل ما جاء في الكتاب والسنة من هذا فمجاز واستعارة (رجال ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغشى بياض وجوههم نظر الناظرين يغبطهم النبيون والشهداء) أي يحسدونهم حسداً خاصاً محموداً (بمقعدهم وقربهم من الله تعالى هم جماع من نوازع القبائل) أي جماعات من قبائل شتى (يجتمعون على ذكر الله فينتقون) أي يختارون الأفضل (من أطايب الكلام) أي أحسنه وخياره (كما ينتقي آكل التمر أطايبه ــ طب عن عمرو بن عبسة) بموحدة ومهملتين مفتوحتين ابن عامر بن خالد السلمي أبي نجيح صحابي قديم وقد رمز المصنف لحسنه. ٥٦٢٦ - (عند الله خزائن الخير والشر مفاتيحها الرجال فطوبى لمن جعله الله مفتاحاً للخير مغلاقاً للشر) أي الفساد والسوء (وويل) حزن وهلاك ومشقة من عذاب (لمن جعله مفتاحاً للشر مغلاقاً للخير) قال الراغب: الخير ما يرغب فيه الكل كالعقل مثلاً والعدل والفضل والشر ضده والخير قد يكون خيراً لواحد شراً لآخر والشر كذلك كالمال الذي يكون ربما كان خيراً لزيد وشراً لعمرؤ ولذلك وصفه الله بالأمرين. قال الطيبي: والمعنى الذي يحتوي على خيرية المال وعلى كونه شراً هو المشبه بالخزائن فمن توسل بفتح ذلك المعنى وأخرج المال منها وأنفق في سبيل الله ولا ينفقه في سبيل الشيطان فهو مفتاح للخير مغلاق للشر ومن توسل بإغلاق ذلك الباب في إنفاقه في سبيل الله وفتحه في سبیل الشيطان فهو مغلاق للخير، ومفتاح للشر (طب والضياء) المقدسي (عن سهل بن سعد) الساعدي ورواه عنه أبو يعلى والديلمي. : m ..... ٤٨٠ حرف العين ٥٦٢٧ - ((عِنْدَ اللَّهِ عِلْمُ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ)). (طب) عن الشريد بن سويد (صح). ٥٦٢٨ - ((عِنْدَ أَتَّخَاذِ الأَغْنِيَاءِ الدَّجَاجَ يَأْذَنُ اللَّهُ تَعَالَى بِهَلَاكِ الْقُرَى)). (هـ) عن أبي هريرة . ٥٦٢٩ - ((عِنْدَ أَذَانِ الْمُؤَذِّنِ يُسْتَجَابُ الدُّعَاءُ، فَإِذَا كَانَ الإِقَامَةُ لاَ تُرَدُّ دَعْوَتُهُ)). (خط) عن أنس (ض). ٥٦٣٠ - ((عِنْدَ كُلِّ خَتْمَةٍ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ)). (حل) وابن عساكر عن أنس (ض). ٥٦٣١ - ((عِنْدِي أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ مِنَ الذَّهَبِ أَنَّ الدُّنْيَا سَتُصَبُّ عَلَيْكُمْ صَبَّا فَيَّا لَيْتَ أُمَتِي لَاَ تَلْبَسُ الذَّهَبَ)). (حم) عن رجل (ح). ٥٦٢٧ - (عند الله علم أمية بن أبي الصلت) وذلك أن الشريد قال ردفت النبي ◌َّو فقال هل معك شيء من شعر أمية قلت نعم فأنشدته مائة قافية كلما أنشدته قافية قال هيه أي زدني ثم ذكره (طب عن الشريد بن سويد) ظاهره أن هذا لا يوجد مخرجاً لأحد من الستة وهو ذهول عجيب فقد خرّجه الإمام مسلم باللفظ المزبور عن شريد المذكور كما في الفردوس وغيره. ٥٦٢٨ - (عند اتخاذ الأغنياء الدجاج) أي اقتنائهم إياها (يأذن الله تعالى بهلاك القرى) أي يكون ذلك علامة على هلاكها وما ذكر من أن لفظ الحديث هكذا هو ما في نسخ الكتاب لكن في الفردوس وغيره ما نصه: عند اتخاذ الأغنياء الدجاج هلاك الفقراء ويأذن الله عز وجل بهلاك القرى اهـ. فسقط من قلم المؤلف لفظ هكلا الفقراء (٥عن أبي هريرة) قال أمر رسول الله يشير الأغنياء باتخاذ الغنم والفقراء باتخاذ الدجاج ثم ذكره. قال السخاوي: وهو ضعيف، وقال المؤلف في الميزان تبعاً للدميري: إنه واه ولابن حبان في الضعفاء عن ابن عمر مرفوعاً: الدجاج غنم فقراء أمّتي والجمعة حج فقرائها . ٥٦٢٩ - (عند أذان المؤذن) للصلاة (يستجاب الدعاء) إذا توفرت شروطه وأركانه وآدابه كما سبق (فإذا كان الإقامة لا تردّ دعوته) أي الداعي كأنه يقول إنه عند الإقامة أقوى في تأكد رجاء القبول منه عند الأذان (خط عن أنس) بن مالك وبيض له الديلمي. ٥٦٣٠ - (عند كل ختمة) من القرآن يختمها القارىء (دعوة مستجابة) فيه عموم للقارىء "والمستمع بل والسامع ومن ثم آكد وأطلب الدعاء عند ختمه (حل) من حديث جعفر بن مجاشع عن حمون بن عباد عن يحيى بن هاشم عن مسعر عن قتادة عن أنس وقال لا أعلم رواه عن مسعر غير يحيى (وابن عساكر) في التاريخ وكذا الديلمي (عن أنس) وفيه يحيى السمسار. قال في الميزان: كذبه ابن معين وتركه النسائي، وقال ابن عدي: يضع الحديث ويسرقه قال: ومن بلاياه هذا الخبر في أخبار أخر. ٥٦٣١ - (عندي أخوف عليكم من الذهب أن الدنيا ستصب عليكم صباً فيا ليت أمّتي لا تلبس