Indexed OCR Text

Pages 501-520

٨١٩٠ - مَفَاتِيحُ الغَيْبِ خَمْسٌ لاَ يَعلْمُهَا إلَّ اللهُ تَعَالَى: لاَ يَعلَم أحَدٌ مَا يَكُونُ فِي غَدٍ إلاَّ اللهُ
تَعَالَى، وَلاَ يَعلَمُ أحَدٌ مَّا يَكُونُ فِي الأرْحَامِ إلَّ الهُ تَعَالَى، وَلاَ يَعْلَمُ مَتَّى تَقُومُ السَّاعَةُ إلاَّ اللهُ تَعَالَى، وَلاَ
تَدْرِي نَفْسٌ بِأيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إلَّ ◌ِلهُ تَعَالَى، وَلاَ يَدْرِي أَحَدٌ مَتَّى يَجِى ءُ الْمَطَرُ إلَّ اللهُ تَعَالَى.
(حم خ) عن ابن عمر (صحـ).
٨١٩١ - مَفَاتِيحُ الجَنَّةِ شَهَادَةُ أنْ لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ. (حم) عن معاذ (ض).
٨١٩٢ - مِفْتَاحُ الْجَنَّةِ الصَّلاَةُ، وَمِفْتَاحُ الصَّلاَةِ الطَّهُورُ (حم هب) عن جابر (ح).
٨١٩٣ - مِفْتَحُ الصَّلاَةِ الطَّهُورُ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ، وَتَحلِيلُهَا التَّسْلِيمُ. (حم دت ٥) عن علي (ع).
٨١٩٤ - مُقَامُ الرَّجُلِ فِي الصَّفِّ فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ سِتِينَ سَنَّةٌ. (طب ك) عن عمران (صح).
٨١٩٥ _ مَكَّارِمُ الأَخْلاَقِ مِنْ أَعْمَالِ الجَنَّةِ. (طس) عن أنس (ح).
٨١٩٦ - مَكَارِمُ الأَخْلاَقِ عَشَرَةٌ تَكُونُ فِي الرَّجُلِ وَلاَ تَكُونُ فِي آَبْنِهِ، وَتَكُونُ فِي الإِبْنِ وَلاَ
تَكُونُ فِي الأَبِ، وَتَكُونُ فِي الْعَبْدِ وَلاَ تَكُونُ فِي سَيِّدِهِ، يَقْسِمُهَا اللهُ لِمَنْ أَرَادَ بِهِ السَّعَادَةَ: صِدْقُ
الْحَدِيثِ، وَصِدقُ البأسِ، وإعْطَاءُ السَّائِلِ، وَالْمُكَافَةُ بِالصََّائِعِ، وَحِفْظُ الأَمَانَةِ، وَصلَةُ الرَّحِمِ، وَالَّذَمِّمُ
لِلْجَارِ، وَالتَّذَمُمُ لِلصَّاحِبِ، وَإِقْرَاءُ الضَّيْفِ، وَرَأْسُهُنَّ الْحَيّاءُ. الحكيم (هب) عن عائشة (ض).
٨١٩٧ - مَكَانُ الْكَيِّ التَّكْمِيدُ، وَمَكَانُ الْعِلاَقِ السُّعُوطُ، وَمَكَانُ النَّفْخِ الدَّودُ. (حم) عن عائشة (ح).
٨١٩٨ - مَكْتُوبٌ فِي الإِنْجِيل ((كَمَا تَدِين تُدَانُ؛ وَبَالْكَيْلِ الَّذِي تَكيلُ تُكْتَالُ)). (فر) عن فضالة بن عبيد.
٨١٩٩ _ مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ ((مَنْ بَلَغَتْ لَهُ آبْنَةٌ اثْنَتِيْ عَشْرَةَ سنةً فَلْ يُزوَّجُهَا فَأَصَابَتْ إِثْمَا فَإِثْمُ
ذُلِكَ عَلَيْهِ)). (هب) عن عمر وأنس (ض).
٨٢٠٠ - مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ (( مَنْ سَّرَّهُ أَنْ تَطُولَ حَيَاتُهُ: وَيُزَادِ فِي رِزْقِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ.
(ك) عن ابن عباس (صحـ).
٨٢٠١ - مَكَّةُ أَمَّ الْقُرَى، وَمَرْوُ أُمُّ خُرَاسَانَ. (عد) عن بريدة.
٨٢٠٢ - مَكَّةُ مُنَاحُ: لاَ تُبَاعُ رِبَاعُهَا، وَلاَ تُؤَاجَرُ بُيُوتُهَا. (ك مق) عن ابن عمرو.
٨٢٠٣ - مُلِيءَ عَمَّارٌ إيماناً إلَى مُشَاشِهِ. (٥) عن عليّ (ك مق) عن ابن مسعود (صحـ).
٨٢٠٤ - مَلْعُونٌ مَنْ أَتَى آمْرَأَةٌ فِي دُبُرِهَا . (حم د) عن أبي هريرة (صح).
٨٢٠٥ - مَلْعُونٌ مَنْ سَأَلَ بِوَجْهِ اللهِ (( وَمَلْعُونٌ مَنْ سُئِلَ بِوَجْهِ اللهِ ثُمَّ مَنَعَ سَائِلَهُ، مَا لَمْ يَسْأَلْ هُجْرً).
(طب) عن أبي موسى (ح).
٨٢٠٦ - مَلْعُونٌ مَنْ ضَارَّ مُؤْمِناً أَوْ مَكَرَّ بِهِ. (ت) عن أبي بكر (ح).
٨٢٠٧ - مَلْعُونٌ مَنْ سَبَّ أَبَاهُ، مَلْعُونٌ مَنْ سَبَّ أُمَّهُ، مَلْعُونٌ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْر الله، مَلْعُونٌ مَنْ غَيِّرَ تَخُومَ الْأَرْض،
مَلْعُونٌ مَنْ كَمَةَ أَعْمَى عَنْ طَرِيقٍ، مَلْعُونٌ مَنْ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَة، مَلْعُونٌ مَنْ عَمِلَ بِعَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ .
٥٠١

٨٢٠٨ - مَلْعُونٌ مَنْ فَرَّقَ. (ك مق) عن عمران (ح).
٨٢٠٩ - مَلْعُونٌ مَنْ لَعِبَ بِالشَّطَرَنْجِ، وَالنَّاظِرُ إلَيْهَا كَالآكِل لَّحْمَ الْخْزِيرِ .
عبدان وأبو موسى وابن حزم عن حبة بن مسلم مرسلاً (ض).
٨٢١٠ - مَلَكّ مُوكَّلٌ بِالقُرْآنِ: فَمَّنْ قَرَأَهُ مِنْ أَعْجَمِيّ أَوْ عَرَبِيَ فَلَمْ يُقَوِّمَهُ قَوَّمَهُ الْمَلَكُ، ثُمَّ رَفَعَهُ
قَوَاماً . الشيرازي في الألقاب عن أنس (ض).
٨٢١١ - مَمْلُوكُكَ يَكْفِيكَ، فَإِذَا صَلَّى فَهُوَ أَخُوكَ، فَأَكْرِمُوهُمْ كَرَامَةَ أَوْلاَ دِكُمْ، وَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا
تَأْكُلُونَ. (٥) عن أبي بكر (ض).
٨٢١٢ - مِنْ اللّهِ تَعَالَى لاَ مِنْ رَسُولِهِ، لَعَنَ اللهُ قَاطِعَ السِّدْرِ. (طب هق) عن معاوية بن حيدة (ض).
٨٢١٣ - مِنَ الْبِرِّ أَنْ تَصِلَ صَدِيقَ أَبِيكَ. (طس) عن أنس (ع).
٨٢١٤ - مِنَ التَّمْرِ وَالْبُسْرِ خَمْرٌ. (طب) عن جابر (ح).
٨٢١٥ - مِنَ الْجَفَاءِ أَنْ أَذكَرَ عِنْدَ الرَّجُلِ فَلاَ يُصَلِّي عَلَيَّ. (عب) عن قتادة مرسلاً (ض).
٨٢١٦ - مِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرٌ، ومِنَ الثَّمْرِ خَمْرٌ، وَمِنَ الشَّعِيرِ خَمْرٌ، وَمِنَ الزَّبِيبِ خَمْرٌ، وَمِنَ الْعَسَلِ
خَمْرٌ . (حم) عن ابن عمر (ح).
٨٢١٧ - مِنَ الزَّرْقَةِ يُمْنٌ. (خط) عن أبي هريرة (ض).
٨٢١٨ - مِنَ الصَّدَقَةِ أَنْ تُسَلِّمِ عَلَى النَّاسِ وَأَنْتَ طَلْقُ الْوَجْهِ. (هب) عن الحسن مرسلاً (ض).
٨٢١٩ - مِنَ الصَّدَقَةِ أَنْ تُعَلَّمَ الرَّجُلَ فَيَعْمَلَ بِهِ وَيُعَلِّمَهُ. أبو خيثمة في العلم عن الحسن مرسلاً (ض).
٨٢٢٠ - مِنَ الْكَبَائِرِ اسْتِطَالَةُ الرَّجُلِ فِي عِرْضِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ، وَمِنَ الْكَبَائِرِ السَّتَانِ بِالسَّةِ.
ابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن أبي هريرة (ح).
٨٢٢١ - مِنَ الْمَدْيِ الْوُضُوءُ، وَمِنَ الْمَنِيِّ الْغُسْلُ. (ت) عن علي (ح).
٨٢٢٢ - مِنَ الْمُرُوءَةِ أَنْ يُنْصِتَ الأَخُ لأَخِيهِ إذَا حَدَّثَهُ، وَمَنْ حُسْنِ الْمُمَّاشَاةِ أَنْ يَقِفَ الأَخُ لأَخِيهِ
إِذَا آَنْقَطَعَ شِعُ نَعْلِهِ. (خط) عن أنس (ض).
٨٢٢٣ - مِنْ أَخْوَنِ الْخِيَانَةِ تِجَارَةُ الْوَالِي فِي رَعِيَّتِهِ. (طب) عن رجل (ع).
٨٢٢٤ - مِنْ أَسْوٍَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً مَنْ أَذْهَبَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ. (هب) عن أبي هريرة (ح).
٨٢٢٥ - مِنْ أَشَدّ أَمَّتِي لِي حُبَّ نَاسٌ يَكُونُونَ بَعْدِي: يَوَدَّ أَحَدُهُمْ لَوْ رَآنِي بِأَهْلِهِ وَمَالِهِ.
(م) عن أبي هريرة (صحــ).
٨٢٢٦ - مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ. (ن) عن أنس (صحـ).
٨٢٢٧ - مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ الْفُحْشُ، وَالتَّفَخُّشُ، وَقَطِعَة الرَّحِيمِ، وَتَخْوِينُ الأَمِينِ، وَاثْتِمَانُ
٥٠٢

الْخَائِن. (طس) عن أنس (ح).
٨٢٢٨ - مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَمُرَّ الرَّجُلُ فِي الْمَسْجِدِ لاَ يُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، وَأَنْ لاَ يُسَلِّمَ الرَّجُلُ
إلاَّ عَلَى مَنْ يَعْرِفُ، وَأَنْ يُبَرِّدَ الصَّبِيُّ الشَّيْخَ. (طب) عن ابن مسعود (ض).
٨٢٢٩ - مِنْ أَفْضَلِ الشَّفَاعَةِ أَنْ تَشْفَعَ بَيْنَ آثْنَيْنِ فِي النَّكَاحِ. (٥) عن أبي رهم (ح).
٨٢٣٠ - مِنْ أَفْضَلِ الْعَمَلِ إذْخَالُ السَّرُورِ عَلَى الْمُؤْمِنِ: تَقْضِي عَنْهُ دَيْناً، تَقْضِي لَهُ حَاجَةٌ، تُنَفّسُ
لَهُ كُرْبَةً. (هب) عن ابن المنكدر مرسلاً (ض).
٨٢٣١ - مِنَ اقْتَرَابِ السَّاعَةِ انْتِفَاعُ الأهِلَّةِ. (طب) عن ابن مسعود (ض).
٨٢٣٢ - مِنَ آقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يُرَى الْهِلاَلُ قَبَلاً فَيُقَالُ لِلَيْلَتَيْنِ، وَأَنْ تُتَّخَذَ الْمَسَاجِدُ طُرُقَا، وَأَنْ
يَظْهَرَ مَوْتُ الْفَجْأَةِ. (طس) عن أنس (ض).
٨٢٣٣ - مِنَّ أَقْتِرَابِ السَّاعَةِ هَلاَكُ الْعَرَبِ. (ت) عن طلحة بن مالك (ح).
٨٢٣٤ - مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ كَثْرَةُ الْقَطْرِ، وَقِلَّةُ النَّبَاتِ، وَكَثَرَةُ الْقُرَّاءِ، وَقِلَّةُ الْفُقَهَاءِ، وَكَثْرَةُ
الأَمَرَاءِ، وَقِلَّةُ الأَمَنَاءِ. (طب) عن عبد الرحمن بن عمرو الأنصاري (ض).
٨٢٣٥ - مِنَ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ الشَّرْكُ بِاللهِ، وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ. (طب) عن عبد الله بن أنيس (ح).
٨٢٣٦ - مِنَ إِكْفَاءِ الدِّينِ تَفَصَّحُ النَّبَطِ، وَأَتِّخَاذُهُمُ الْقُصُورَ فِي الأَمْصَارِ. (طب) عن ابن عباس (ح).
٨٢٣٧ - مِنَ بَرِكَةِ الْمَرْأَةِ تَبْكِيرُهَا بالأنثى. ابن عساكر عن واثلة (ض).
٨٢٣٨ - مِنَ تَمَامِ التَّحِيَّةِ الأَخْذُ بِالْيَدِ. (ت) عن ابن مسعود (ع).
٨٢٣٩ - مِنَ تَمَامِ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ أَنْ يَضَعَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ وَيَسْأَلُهُ كَيْفَ هُوّ، وَتَمَامُ
تَحِيَّتِكُمْ بَيْنَكُمُ الْمُصَافَحَةُ. (حم ت) عن أبي أمامة (ح).
٨٢٤٠ - مِنْ تَمّامِ الصَّلاَةِ سُكُونُ الأَطْرَافِ. ابن عساكر عن أبي بكر (ض).
٨٢٤١ - مِنْ تَمَامِ النّعْمَةِ دُخُولُ الْجَنَّةِ، وَالْفَوْزُ مِنَ النَّارِ. (ت) عن معاذ (ح).
٨٢٤٢ - مِنْ حُسْنِ الصَّلاَةِ إِقَامَةُ الصَّفِّ. (ك) عن أنس (صحـ).
٨٢٤٣ - مِنْ حُسِنْ إسْلاَمِ الْمَرَءِ تَرْكُهُ مَا لاَ يَعْنِيهِ.
(ت ٥) عن أبي هريرة (حم طب) عن الحسين بن عليّ، الحاكم في الكنى عن أبي بكر، الشيرازي عن أبي ذرّ (ك) في
تاريخه عن عليّ بن أبي طالب (طص) عن زيد بن ثابت، ابن عساكر عن الحرث بن هشام (صح).
٨٢٤٤ - مِنْ حُسْنِ عِبَادَةِ الْمَرْءِ حُسْنُ ظَنَّهِ .. (عد خط) عن أنس (ض).
٨٢٤٥ _ مِنْ حِينٍ يَخرُجُ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنْزِلِهِ إلَى مَسْجِدِهِ فَرِجْلٌ تَكْتُبُ حَسَنَةٌ، وَالأَخْرَى تَمْحُو
سَيِّئَةً. (ك هب) عن أبي هريرة (صحـ).
٥٠٣

٨٢٤٦ - مِنْ خُلَفَائِكُمْ خَلِيفَةٌ يَحْئِي الْمَالَ حثياً لاَ يَعُدّهُ عَدًّا . (م) عن أبي سعيد (صحـ).
٨٢٤٧ - مِنْ خَيْرِ خِصَالِ الصَّائِمِ السَّوَاكُ. (٥) عن عائشة (ح).
٨٢٤٨ - مِنْ خَيْرِ طِيبكُمْ الْمِسْكُ. (ن) عن أبي سعيد (صحـ).
٨٢٤٩ - مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ حُسْنُ الْخُلُقِ، وَمِنْ شَقَاوَتِهِ سُوءُ الْخُلُقِ. (هب) عن جابر (ض).
٨٢٥٠ - مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ أَنْ يُشْبِةِ أَبَاهُ. (ك) في مناقب الشافعي عن أنس (ض).
٨٢٥١ - مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ خِفَّةُ لِحْيَتِهِ. (طب عد) عن ابن عباس (ض).
٨٢٥٢ - مِنْ سَعَادَةِ أَبْنِ آدَمَ اسْتِخَارَتُهُ اللهَ، وَمِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ رِضَاهُ بِمَا قَضَى الهُ، وَمِنْ شَقَاوَةِ
آبْنِ آدَمَ تَرْكُهُ اسْتِخَارَةَ اللهِ، وَمِنْ شَقَاوَةِ آبْنِ آدَمَ سَخَطُهُ بِمَّا قَضَى اللهُ لَهُ. (ت ك) عن سعد (ح).
٨٢٥٣ - مِنْ سُنَّنِ الْمُرْسَلِينَ: الْحِلْمُ، وَالْحَيَاءُ، وَالْحِجَامَةُ، وَالسَّاكُ، وَالتَّعَطَّرُ، وَكَثْرَةُ الأَزْوَاجِ.
(هب) عن ابن عباس (صحـ).
٨٢٥٤ - مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْيَالا. (خ) عن ابن مسعود (صح).
٨٢٥٥ _ مِنْ شُكْرِ النِّعْمَةِ إفشَاؤُهَا. (عب) عن قتادة مرسلاً (صح).
٨٢٥٦ - مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ رِفَقُهُ فِي مَعِيشَتِهِ. (حم طب) عن أبي الدرداء (ع).
٨٢٥٧ - مِنْ فِقْهِ الرَّجُل أَنْ يُصْلِحَ مَعِيشَتَهُ وَلَيْسَ مْن حُبِّ الدُّنْيَا طَلَبُ مَا يُصْلِحُكَ.
(عد هب) عن أبي الدرداء (ض).
٨٢٥٨ - مِنْ كَرَامَة الْمُؤْمِنِ عَلَى اللهِ تَعَالَى نَقَاءُ ثَوْبِهِ، وَرِضَاهُ بِالْيَسِيرِ. (طب) عن ابن عمر (ض).
٨٢٥٩ _ مِنْ كَرَامَتِي عَلَى رَبِّي أَنِّي وُلِدْتُ مَخْتُوناً، وَلَمْ يَرَ أَحَدٌ سَوْءَتَي. (طس) عن أنس (ح).
٨٢٦٠ - مِنْ كُنُوزِ الْبِرِّ: كِثْمَانُ الْمَصَائِبِ، وَالأَمْرَاضِ، وَالصَّدَقَةِ. (حل) عن ابن عمر (صحـ).
٨٢٦١ - مِنْ مُوجِبَاتِ الْمَغْفِرَةِ إِطْعَامُ الْمُسْلِمِ السَّغْبَانَ. (ك) عن جابر (صح).
٨٢٦٢ - مِنَّا: الَّذِي يُصَلِّي عِيسَى ابْنِ مَرْيَم خَلْفَهُ. أبو نعيم في كتاب المهدي عن ابي سعيد (ض).
٨٢٦٣ - مَنْ آتَاهُ اللهُ مِنْ هُذَا الْمَالِ شَيْئاً مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسْأَلَهُ فَليَقْبَلْهُ ((فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللهُ
إِلَيْهِ)) .. (حم) عن أبي هريرة (صحـ).
٨٢٦٤ - مَنْ آذَى الْمُسْلِمِينَ فِي طُرُقِهِمْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ لَعْنَتُهُمْ. (طب) عن حذيفة بن أسعد (ع).
٨٢٦٥ - مَنْ آذَى الْعَبَّاسَ فَقَدْ آذَانِي؛ إنَّمَا عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ. ابن عساكر عن ابن عباس (ع).
٨٢٦٦ - مَنْ آذَى عَلِيّاً فَقَدْ آذَانِي. (حم تخ ك) عن عمرو بن شاس (صحـ).
٨٢٦٧ - مَنْ آذَى شَعْرَةً مِنِّي فَقَدْ آذَانِي، وَمَنْ آذَانِي، فَقَدْ آذَى اللهَ. ابن عساكر عن علي.
٥٠٤

٨٢٦٨ - مَنْ آذَى أَهْلَ الْمَدِينَةِ آذَاهُ اللهُ، وَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أجمَعِينَ، لاَ يُقبَلُ مِنْهُ
صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌّ. (طب) عن ابن عمرو (ح).
٨٢٦٩ - مَنْ آذَى مُسلِماً آذَانِي، وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللهَ. (طس) عن أنس (ح).
٨٢٧٠ - مَنْ آذَى ذِمِّيَّا فَأَنَا خَصْمُهُ، وَمَنْ كُنْتُ خَصْمَهُ خَصمْتُه يَوْمَ القِيَامَةِ. (خط) عن ابن مسعود (ح).
٨٢٧١ - مَنْ أَمَّنَ رَجُلاً عَلَى دَمِهِ فَقَتَلهُ فَأَنَا بَرِي ◌ٌ مِنَ القَاتِلِ، وَإنْ كَانَ الْمَقْتُولُ كَافِراً .
(تخ ن) عن عمرو بن الحمق (صحـ).
٨٢٧٢ - مَنْ آوَى ضَالَّةً فَهُوَ ضَالٌّ، مَا لَمْ يُعَرِّفْهَا. (حم م) عن زيد بن خالد (صحْ).
٨٢٧٣ - مَنْ آوَى يَتِيماً أَوْ يَتِيمَيْنِ ثُمَّ صَبَرَ وَأَخْتَسَبَ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ .
(طس) عن ابن عباس (ح).
٨٢٧٤ - مَنِ ابْتَاعَ طَعَاماً فَلاَ يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ. (حم ق ن ٥) عن ابن عمر (صحـ).
٨٢٧٥ _ مَنِ ابْتَاعَ مَملُوكاً فَلَيَحْمِد اللهَ، وَلِيَكُنْ أَوَّلُ مَا يُطعِمُهُ الحَلوَاءَ ؛ فَإِنَّهُ أَطْيِبُ لِنَفْسِه.
ابن النجار عن عائشة (ض).
٨٢٧٦ - مَنِ ابْتَغَى العِلْمَ لِيُبَاهِي بِهِ العَلْمَاءَ، أَوْ يُمَارِي بِهِ السَّفَهَاءَ، أَوْ تُقْبِلُ أفْئِدَةُ النَّاسِ اليْهِ؛
فَإِلَى النَّارِ. (ك هب) عن كعب بن مالك (صح).
٨٢٧٧ - مَنِ ابْتَغَى القضَاءَ، وَسَألَ فِيهِ شُفَعَاءَ، وُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ، وَمَنْ أَكْرِةٍ عَلَيْهِ أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْهِ
مَلكاً يُسَدِّدُهُ. (ت) عن أنس (ح).
٨٢٧٨ - مَنِ ابْتُلِيَ مِنْ هذِهِ البَنَّتِ بشيءٍ فَأَحْسَنَ إليهِنَّ كُنَّ لَهُ سِتِراً مِنَ النَّارِ.
(حم ق ن) عن عائشة (صحـ).
٨٢٧٩ - مَنِ ابْتُلِيَ بِالقَضَاءِ بَيْنَ الْمُسلمِينَ فَليعْدِلْ بَيْنِهُمْ في: لحظِهِ، وَإِشَارَتِهِ، وَمَقعَدِهِ، وَمَجْلِسِهِ.
(قط طب هق) عن أم سلمة (ض).
٨٢٨٠ - مَنِ ابْتُلِيَ بِالقَضَاءِ بَيْنَ الْمُسلمِينَ فَلاَ يَرْفَعْ صَوْتَهُ عَلَى أَحَد الخَصْمَينِ مَا لاَ يَرْفَعُ عَلَى
الآخَرِ. (طب هق) عن أم سلمة (ض).
٨٢٨١ - مَنِ ابْتُلِيَ فَصَبَرَ، وَأَعْطِيَ فَشَكَرَ؛ وَظُلمَ فَغَفَرَ، وَظَمَ فَاسْتَغْفَرَ، أَولئِكَ لَهُمْ الأَمْنُ وَهُمْ
مُهتَدُونَ. (طب هب) عن سخبرة (ح).
٨٢٨٢ - مَنْ أَبْلِيَ بَلاَءٍ فَذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ، وَإنْ كَتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَهُ. (د) والضياء عن جابر (صحـ).
٨٢٨٣ - مَنِ أَتَى الْمَسْجِدَ لِشَيءٍ فَهُوّ حَظَّهُ. (د) عن أبي هريرة (ح).
٨٢٨٤ - مَنِ أَتَى عَرَّافاً فَسَأْلَهُ عَنْ شَيءٍ لَمْ تُقْبَل لَهُ صَلاَةٌ أَرْبَعِينَ لَيلَةٌ.
(حم م) عن بعض أمهات المؤمنين (صحـ).
٥٠۵

٨٢٨٥ - مَنْ أَتَى عَرَّفاً أَوْ كَاهِناً فصَدَّقَهُ بِمَّا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَّا أَنْزلَ عَلَى مُحَمَّدٍ.
(حم ك) عن أبي هريرة (ح).
٨٢٨٦ - مَنْ أَتَى فِرَاشَهُ وَهُوَ يَنْوِي أنْ يَقُومَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فَغَلِبتْهُ عَيْنُهُ حَتَّى يُصْبحَ كُتِبَ لَهُ مّا
نَوَى، وَكَانَ نَوْمُهُ صَدَقَةٌ عَليهِ مِنْ رَبِّهِ. (ن ٥ حب ك) عن أبي الدرداء (ع).
٨٢٨٧ - مَنْ أَتَى الجُمعَةَ والإمَامُ يَخطُبُ كَانَتْ لَهُ ظَهراً . ابن عساكر عن إبن عمرو (ض).
٨٢٨٨ - مَنْ أَتَى كَاهِنَاً فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ، أوْ أَتَى امْرَأَةٌ حَائِضاً، أَوْ أَتَّى امرأةٌ فِي دُبُرِهَا؛ فَقَدْ
بَرِيءَ مِمَا أَنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ. (حم ٤) عن أبي هريرة (ح).
٨٢٨٩ - مَنْ أَتَى كَاهِناً فَسَأْلَهُ عَنْ شَيءٍ حُجِبَتْ عَنْهُ التَّوْبَةُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً؛ فَإِنْ صَدَّقَهُ بِمَا قَالَ كَفَرَ.
( طب) عن واثلة (ض).
٨٢٩٠ - مَنِ أَتَّى إليْكُمْ مَعْرُوفاً فَكَافِئُوهُ؛ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَادْعُوا لَهُ. (طب) عن الحكيم بن عمير (ض).
٨٢٩١ _ مَنِ أَتَّى آمرَأَتَهُ فِي حَيْضِهَا فَلَيْتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ، وَمَنْ أَتَاهَا وَقَدْ أَدْبَرَ الدَّمُ عَنْهَا وَلَمْ تَغْتَسِلْ
فَنِصْفُ دِينَارٍ . (طب) عن ابن عباس (ح).
٨٢٩٢ - مَنِ أَتَاهُ أخُوهُ مَتَتَصِّلاً فَلَيَقْبَلْ ذلكَ مِنْهُ مُحِقًّا أوْ مُبْطِلاً؛ فَإنْ لَمْ يَفْعَلْ لَمْ يَرِدْ عَلَيَّ
الخَوْضَ. (ك) عن أبي هريرة (ح).
٨٢٩٣ - مَنِ اتَّبَعَ الجَنَازَةَ فَلَيَحْمِلْ بِجَوَانِبِ السَّرير كُلِّهَا . (٥) عن ابن مسعود (ض).
٨٢٩٤ - مَن أَتَّبَعَ كِتَابَ اللهِ هَدَاهُ مِنَ الصَّلَالَةِ، وَوَقَاهُ سُوءَ الحِسَابِ يَوْمَ القِيَّامَةِ.
(طس) عن ابن عباس (ض).
٨٢٩٥ - مَنْ أَتَتْ عَلَيْهِ سِتّونَ سَنَةً فَقَدْ أَعْذَرَ اللهُ إليْهِ في العُمْرِ. (حم) عن أبي هريرة (ح).
٨٢٩٦ - مَنْ أَتَتْهُ مَدِيَّةٌ وَعنْدَهُ قَوْمٌ جُلُوسٌ فَهُمْ شُرَكَاؤُهُ فِيهَا. (طب) عن الحسن بن علي (ع).
٨٢٩٧ - مَنِ آَتَّخَذَ مِنَ الخَدَمِ غَيْرَ مَّا يَنْكِحُ ثُمَّ بَغَيْنَ فَعَليهِ مِثْلُ آثَامِهِنَّ مِنْ غَيْرِ أنْ يَنْقُصَ مِنْ
آثَامِهِنَّ شَيٌ . البزار عن سلمان (ض).
٨٢٩٨ - مَنِ اتَّقَى اللَّه عَاشَ قَوِيًّا، وَسَار فِي بِلاَدِهِ آمِناً. (حل) عن علي (ض).
٨٢٩٩ _ مَنِ اتَّقَى اللَّه أَهَابَ الهُ مِنْهُ كُلَّ شَيءٍ، وَمَنْ لَمْ يَتَّقِ اللهَ أَهَابَهُ اللهُ مِنْ كُلِّ شَيءٍ.
الحكيم عن وائلة (ض).
٨٣٠٠ - مَنِ اتَّقَى اللّهَ كَلَّ لِسَانُهُ وَلَمْ يَشْفِ غَيَظَهُ. ابن أبي الدنيا في التقوى عن سهل بن سعد (ض).
٨٣٠١ - مَنِ اتَّقَى اللهَ وَقَاهُ كُلَّ شَيءٍ . ابن النجار عن ابن عباس (ض).
٨٣٠٢ - مَنْ أَتكَلَ ثَلاثَةٌ مِنْ صُلِهِ في سَبيلِ اللهِ فَاحْتَسبَهُمْ عَلَى اللهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ.
(طب) عن عقبة بن عامر (ح).
٥٠٦

٨٣٠٣ - مَنْ أَثْنَيْتُمْ عَليْهِ خَيراً وَجَبتْ لَهُ الجَنَّةُ، وَمَنْ أَثْنَيْتُمْ عَليهِ شَرًّا وَجَبتْ لَهُ النَّارُ، أَنْتُمْ شُهَدَاءُ
الله فِي الأَرْضِ. (حم ق ن) عن أنس (صحـ).
٨٣٠٤ - مَنِ اجْتَنَبَ أَرْبَعاً دَخَلَ الجَنَّةَ: الدَّمَاءَ. وَالأَمْوَالَ. وَالفُرُوجَ. وَالأشْرِبَةَ. البزار عن أنس (ح).
٨٣٠٥ - مَنْ أَجْرَى اللهُ عَلَى يَدَيْهِ فَرَجاً لِمُسْلِرٍ فَرَّجَ الهُ عَنْهُ كُرَبَ الدُّنيَا وَالآخِرَةِ.
(خط) عن الحسن بن علي (ض).
٨٣٠٦ - مَنْ أَجَلَّ سُلطَانَ اللهِ أَجَلَّهُ الهُ يَوْمَ القِيَامَةِ. (طب) عن أبي بكرة (ض).
٨٣٠٧ - مَنْ أَحَاطَ خَائِطاً عَلَى أَرْضٍ فَهِيَ لَهُ. (حمد) والضياء عن سمرة (صحـ).
٨٣٠٨ - مَنْ أحَبَّ للهِ. وَأبغَضَ للهِ، وَأَعْطَى اللهِ، وَمَنَعَ للهِ، فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الإيمَانَ.
(د) والضياء عن أبي أمامة (صح).
٨٣٠٩ - مَنْ أحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِةٍ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ.
(حم ق ت ن) عن عائشة وعن عبادة (صحـ).
٨٣١٠ - مَنْ أَحَبَّ الأنْصَارَ أحَبَّهُ اللهُ: وَمَنْ أَبْغَضَ الأنْصَارَ أَبْغَضَهُ اللهُ.
(حم تخ) عن معاوية (حب) عن البراء (ح).
٨٣١١ - مَنْ أَحَبَّ أنْ يُكْثِرِ اللهُ خَيرَ تَيْتِهِ فَلَيَتَوَضَّأُ إذَا حَضَرَ غِذَاؤُهُ، وَإِذَا رُفِعَ. (٥) عن أنس (ض).
٨٣١٢ - مَنْ أحَبَّ شَيئاً أَكْثَرَ مِنْ ذكْرِهِ. (فر) عن عائشة (ض).
٨٣١٣ - مَنْ أحَبَّ دُنْيَاهُ أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ، وَمَنْ أَحَبَّ آخِرَتَهُ أَضَرَّ بِدُنيَاهُ، فَائِرُوا مَا يَبْقَى عَلَى مَا
يَفْنَى. (حم ك) عن أبي موسى (صحـ).
٨٣١٤ - مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسبِقَ الدَّائِبِ الْمُجتَهِدَ فَلَيَكُفَّ عَنِ الذّنُوبِ. (حل) عن عائشة (ض).
٨٣١٥ - مَنْ أحَبَّ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَاماً فَليتَبَوَّأُ مَقعَدَهُ مِنَ النَّارِ. (حم دت) عن معاوية (ح).
٨٣١٦ - مَنْ أحَبَّ فِطرَّتي فَلَيَسْتَسِنَّ بِسُنِّي، وَإِنَّ مِنْ سُنَّتِي النَّكَاحَ. (هق) عن أبي هريرة (ع).
٨٣١٧ - مَنْ أَحَبَّ قَوْماً حَشرَهُ اللهُ في زُمْرَتِهِمْ. (طب) والضياء عن أبي قرصافة (صحـ).
٨٣١٨ - مَنْ أَحَبَّ الحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أبغَضَهُمَا فَقَدْ أبغَضَنِي.
(حم ٥ ك) عن أبي هريرة (ح).
٨٣١٩ - مَنْ أَحَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ أحَبَّنِي، وَمَنْ أَبْغَضَ عَلِيًّا فَقَدْ أَبْغَضَنِي. (ك) عن سلمان (صحـ).
٨٣٢٠ - مَنْ أحَبَّ أنْ يَنْظُرَ إلَى شَهِيدٍ يَمْشِي عَلَى وَجْهِ الأرْضِ فَلینْظُر إلَى طَلحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ.
(ت ك) عن جابر (صحـ).
٨٣٢١ - مَنْ أحَبَّ أنْ يَصِلَ أَبَاهُ فِي قَبْرِهِ فَليصِلْ إخْوَانَ أَبِيهِ مِنْ بَعْدِهِ. (ع حب) عن ابن عمر (صحـ).
٨٣٢٢ - مَنْ أَحَيَّ أنْ تَسُرَّهُ صَحِيفَتُهُ فَلْيُكثرْ فِيهَا مِنَ الاسِتِغْفَارِ. (هب) والضياء عن الزبير (ح).
٥٠٧

٨٣٢٣ - مَنْ أَحَبَّ أنْ يَجِدَ طَعْمَ الإِمَانِ فَلْيُحِبَّ الْمَرْءَ لاَ يُحِبَّهُ إلَّ للهِ. (هب) عن أبي هريرة.
٨٣٢٤ - مَنْ أَحَبَّ أنْ يُسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وأنْ يُنسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلَيَصِلْ رَحِمَهُ.
(ق د ن) عن أنس (حم خ) عن أبي هريرة (صحـ).
٨٣٢٥ - مَنِ احْتَجَبَ عَنِ النَّاسِ لَمْ يُحْجَبْ عَنِ النَّارِ. ابن منده عن رباح (ض).
٨٣٢٦ - مَنِ احتَجَمَ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ وَتَسْعَ عَشْرَةَ وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ كَانَ لَهُ شِفَاءً مِنْ كُلِّ
دَاءٍ. (د ك) عن أبي هريرة (صحـ).
٨٣٢٧ - مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الثَّلاثَاءِ لِسَبْعَ عَشْرَةً مِنَ الشَّهْرِ كَانَ دَوّاءٌ لدَاءِ سَنَّةٍ .
(طب هق) عن معقل بن يسار (ض).
٨٣٢٨ - مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الأرْبعَاءِ أوْ يَوْمَ السَّبْتِ فَرَأَى فِي جَسَدِهِ وَضَحاً فَلاَ يَلُومَنَّ إلَّ نَفْسَهُ.
( ك هق) عن أبي هريرة (صحـ).
٨٣٢٩ - مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الْخَمِيسِ فَمَرِضَ فِيهِ مَاتَ فِيهِ. ابن عساكر عن ابن عباس (ض).
٨٣٣٠ - مَنِ احْتَكَرَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ طَعَامَهُمْ ضَرَبَهُ اللهُ بِالْجُذَامِ وَالإِفْلَاسِ. (حم ٥) عن عمر (ض).
٨٣٣١ - مَنِ احْتَكَرَ حَكْرَةٌ يُرِيدُ أَنْ يُغْلِى بِهَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَهُوَ خَاطِى ◌ٌ، وَقَدْ بَرِئَت مِنْهُ ذِمَّةُ اللهِ
وَرَسُولِه. (حم ك) عن أبي هريرة (ح).
٨٣٣٢ - مَنِ احْتَكَرَ طَعَاماً عَلَى أَمَّتِي أَرْبَعِينَ يَوْماً وَتَصَدَّقَ بِهِ لَمْ يُقْبَلَ مِنْهُ. ابن عساكر عن معاذ (ض).
٨٣٣٣ - مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هُذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ. (قده) عن عائشة (صحـ).
٨٣٣٤ - مَنْ أَحْرَمَ بِحَجٍ أَوْ عُمْرَةٍ مِنَ الْمَسْجِدِ الأَقْصَى كَانَ كَيَوْمٍ وَلَدَتْهُ أُمَّهُ.
(عب) عن أم سلمة (ض).
٨٣٣٥ - مَنْ أَحْزَنَ والِدَيْهِ فَقَدْ عَقَهُمَا. ( خط) في الجامع عن عليّ (ض).
٨٣٣٦ - مَنْ أَحْسَنَ إلَى يَتِيمِ أَوْ يَتِيمَةٍ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ. الحكيم عن أنس (ض).
٨٣٣٧ - مَنْ أَحْسَنَ الصَّلاَةَ حَيْثُ يَرَاهُ النَّاسُ ثُمَّ أَسَاءَهَا حَيْثُ يَخْلُو فَتِلْكَ اسْتِهِانةٌ آسْتَهَانَ بِهَا رَبَّهُ.
(عب ع هب) عن ابن مسعود (ض).
٨٣٣٨ - مَنْ أَحْسَنَ فِي الإسْلاَمِ لَمْ يُؤَخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَمَنْ أَسَاءَ فِي الإسْلاَمِ أَخِذَ
بِالأُوَّلِ وَالآخِرِ. (حم ق ٥) عن ابن مسعود (صح):
٨٣٣٩ - مَنْ أَحْسَنَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللهِ كَفَاهُ اللهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ، وَمَنْ أَصْلَحَ سَرِيرَتَهُ أَصْلَـ
اللهُ عَلَاَنِيَتَهُ. (ك) في تاريخه عن ابن عمرو (ح).
٨٣٤٠ - مَنْ أَحْسَنَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالْعَرَبِيَّةِ فَلاَ يَتَكَلَّمَنَّ بِالْفَارِسِيَّةِ، فَإِنَّهُ يُورِثُ النَّفَاقَ.
(ك) عن ابن عمر (صحـ).
٥٠٨

٨٣٤١ - مَنْ أَحْسَنَ الرَّمْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ فَقَدْ تَرَكَ نِعْمَةً مِنَ النعَمِ.
التراب في الرمي عن يحيى بن سعيد مرسلاً (صح).
٨٣٤٢ - منْ أُحْيَا اللَّيَالِيَ الأَرْبَعَ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ: لَيْلَةَ التَّرْوِيَة، وَلَيْلَةَ عَرَفَةَ، وَلَيْلَةَ النَّحْرِ، وَلَيْلَةَ
الْفطْر. ابن عساكر عن معاذ (صحـ).
٨٣٤٣ - مَنْ احْتَا لَيْلَةَ الْفِطْرِ وَلَيْلَةَ الأَضْحَى لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ. (طب) عن عبادة (ض).
٨٣٤٤ - مَنْ أَحْيَا أَرْضاً مَيَّةً فَهِيَ لَهُ، وَلَيْسَ لِعِرقِ ظَالِمِ حَقِّ.
(حم د ت) والضياء عن سعيد بن زيد (صحـ).
٨٣٤٥ - مَنْ أَحْيَا أَرْضاً مَيِّنَةٌ فَلَهُ فِيهَا أَجْرٌ، وَمَا أَكَلَت الْعَافِيَةُ مِنْهَا فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ.
(حم ن حب) والضياء عن جابر (صحـ).
٨٣٤٦ - مَنْ أُحْيَا سُنَِّ فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَحَبَّنِي كَانَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ. السجزي عن أنس (ض).
٨٣٤٧ - مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَخَافَهُ اللهُ. (حب) عن جابر (ع).
٨٣٤٨ - مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَقَدْ أَخَافَ مَّا بَيْنَ جَنْبَيَّ. (حم) عن جابر (ح).
٨٣٤٩ - مَنْ أَخَافَ مُؤْمِناً كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ لاَ يُؤَمِّنَهُ مِنْ أَفْزَاعِ يَوْمِ الْقِيَامَة. (طس) عن ابن عمر (ض).
٨٣٥٠ _ مَنْ أَخَذَ السَّبْعَ فَهُوَ خَيْرٌ. (ك هب) عن عائشة (صح).
٨٣٥١ - مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءِهَا أَدَّى الهُ عَنْهُ، وَمَنْ أَخَذَهَا يُرِيدُ إتلافَهَا أَتْلَفَهُ اللهُ.
(حم خ ٥) عن أبي هريرة (صحـ).
٨٣٥٢ - مَنْ أَخَذَ مِنَ الأَرْضِ شَيْئاً بِغَيْرِ حَقِّه خُسِفَ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ إلَى سَبْعِ أَرَضِينَ.
(خ) عن ابن عمر (صحـ).
٨٣٥٣ - مَنْ أَخَذَ مِنَ الأَرْضِ شَيْئاً ظُلْمَ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُ تُرَابَهَا إلَى الْمَحْشَر.
(حم طب) عن يعلى بن مرّة (ح).
٨٣٥٤ - مَنْ أَخَذَ مِنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئاً جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ.
(طب) والضياء عن الحكم بن الحرث (صحـ).
٨٣٥٥ - مَنْ أَخَذَ عَلَى تَعْلِيمِ القُرْآنِ قَوْساً قَلَّدَهُ الهُ مَكَانَهَا قَوْساً مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .
(حل مق) عن أبي الدرداء (ض).
٨٣٥٦ - مَنْ أَخَذَ عَلَى القُرْآن أَجْراً فَذَاكَ حَظَّهُ مِنَ الْقُرْآنِ. (حل) عن أبي هريرة (ض).
٨٣٥٧ - مَنْ أَخَذَ بِسُنَِّ فَهُوَ مِنِّي، وَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَِّي فَلَيْسَ مِنِّي. ابن عساكر عن عمر (ض).
٨٣٥٨ _ مَنْ أَخْرَجَ أَذَى مِنَ الْمَسْجِدِ بَنَّى اللهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ. (٥) عن أبي سعيد (ض).
٨٣٥٩ _ مَنْ أَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ الْمُسلِمِينَ شَيْئاً يُؤْذِيهِمْ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَمَنْ كَتَبَ لَهُ عِنْدَهُ
٥٠٩

حَسَنَةٌ أَدْخَلَهُ بِهَا الْجَنَّةَ. (طس) عن أبي الدرداء (ح).
٨٣٦٠ - مَنْ أَخْطَأْ خَطِيئَةً أَوْ أَذْنَبَ ذَنْباً ثُمَّ نَدِمَ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ. (طب هب) عن ابن مسعود (ح).
٨٣٦١ - مَنْ أَخْلَصَ للهِ أَرْبَعِينَ يَوْماً ظَهَرَتْ يَنابِيعُ الحِكْمَةِ مِنْ قَلْبِهِ عَلَى لِسَانِهِ.
(حل) عن أبي أيوب (ض).
٨٣٦٢ - مَنْ آذَّانَ دَيْناً يَنْوِي قَضَاءَهُ أدَّاهُ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. (طب) عن ميمونة (صحـ).
٨٣٦٣ - مَنْ أَذَّى إِلَى أُمَِّي حديثاً لِتُقَامَ بِهِ سُنَّةً أَوْ تُتْلَمَ بِهِ بِدْعَةً فَهُوَ في الْجَنَّةِ.
(حل) عن ابن عباس (ض).
٨٣٦٤ - مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ فَقَدْ أَدَّى الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْهِ، وَمَنْ زَادَ فَهُوَ أَفْضَلُ.
(هق) عن الحسن مرسلاً (ض).
٨٣٦٥ - مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلاَةِ رَكْعَةٌ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلاَةَ. (ق ٤) عن أبي هريرة (صحـ).
٨٣٦٦ - مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةٌ مِنَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ إلَيْهَا أُخْرَى. (٥ ك) عن أبي هريرة (ح).
٨٣٦٧ - مَنْ أَدْرَكَ عَرَفَةَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ. (طب) عن ابن عباس (ح).
٨٣٦٨ - مَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ وَعَلَيْهِ مِنْ رَمَضَانَ شَيءٌ لَمْ يَقْضِهِ؛ فَإِنَّهُ لاَ يُقْبَل مِنْهُ حَتَّى يَصُومَهُ.
(حم) عن أبي هريرة (ح).
٨٣٦٩ - مَنْ أَدْرَكَ الأَذَانَ فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ خَرَجَ لَمْ يَخْرُجْ لِحَاجَتِهِ وَهُوَ لاَ يُرِيدُ الرَّجْعَةَ فَهُوَ
مُنَافِقٌ. (٥) عن عثمان (ح).
٨٣٧٠ - مَنْ آَدَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ. (حم قد٥) عن سعد وأبي بكرة (صح) ..
٨٣٧١ - مَنْ آدَّعَى إلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوِ آنْتَمَى إلَى غَيْرِ مَوَالِهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ الْمُتَتَابِعَة إلَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
(د) عن أنس (صحـ).
٨٣٧٢ - مَنْ أَدَّعَى مَا لَيْسَ لَهُ فَلَيْسَ مِنَّا، وَلْيَتَبَوَأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. (٥) عن أبي ذر (صحـ).
٨٣٧٣ - مَنْ آَدَّهَنَ وَلَمْ يُسَمَّ اذَّهَنَ مَعَهُ سِتَّونَ شَيْطاناً .
ابن السني في عمل يوم وليلة عن دريد بن نافع القرشي مرسلاً (ض).
٨٣٧٤ - مَنْ أَذَلَّ نَفْسَهُ في طَاعَةِ اللهِ فَهُوَ أَعَزَّ مِمَّنْ تَعَزَّزَ بِمَعْصِيَةِ اللهِ. (حل) عن عائشة (ض).
٨٣٧٥ _ مَنْ أَذِلَّ عِنْدَهُ مُؤْمِنٌ فَلَمْ يَنصُرْهُ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَنْصُرَّهُ أَذَلَّهُ اللهُ عَلَى رُؤُوسِ الأَشْهَادِ
يومَ القيامةِ. (حم) عن سهل بن حنيف (ح).
٨٣٧٦ - مَنْ أَذّنْ سَبعَ سِنِينَ مُحْتَسِباً كَتَبَ اللهُ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ. (ت٥) عن ابن عباس (ح).
٨٣٧٧ - مَنْ أَذَّنَ اثْتَيْ عَشْرَةَ سَنَّةً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَكُتِبَ لَهُ بِتَأْذِينِهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ سِتَّونَ حَسَنَةً،
وَبِإِقَامَتِهِ ثَلاَثُونَ حَسَنَةً . (٥ ك) عن ابن عمر (صح).
٥١٠

٨٣٧٨ - مَنْ أَذَّنَ خَمْسَ صَلَواتٍ إيماناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ أَمَّ أَصْحَابَهُ خَمْسَ
صَلَواتٍ إيماناً واحْتسَاباً غُفِرَ لَهُ مَّا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ. (مق) عن أبي هريرة (ض).
٨٣٧٩ - مَنْ أَذَّنَ سَنَةٌ لاَ يَطْلُبُ عَلَيْهِ أَجْراً دُعيَ يَوَمِ الْقِيامَة، ووَقَفَ عَلَى بَابِ الْجَنَّة، فَقِيل لَهُ:
أَشْفَعْ لِمَنْ شِئْتَ . ابن عساكر عن أنس (ض).
٨٣٨٠ - مَنْ أَذْتَبَ ذَنْباً فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رباً إنْ شَاءَ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ غَفَرَ لَهُ، وَإنْ شَاءَ أَنْ يُعَذِّبَهُ؛ كَانَ حَقًّا
عَلَى اللهِ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ. (ك حل) عن أنس (صحـ).
٨٣٨١ - مَنْ أَذْنَبَ ذَنْباً فَعَلِمَ أَنَّ اللهَ قَدِ آَطََّعَ عَلَيْهِ غُفِرَ لَهُ وَإنْ لَمْ يَسْتَغْفِرْ. (طص) عن ابن مسعود (ض).
٨٣٨٢ - مَنْ أَذْنَبَ وَهُوَ يَضْحَكُ دَخَلَ النَّارَ وَهُوَ يَبْكِي. (حل) عن ابن عباس (ض).
٨٣٨٣ - مَنْ أَرَى النَّاسَ فَوْقَ مّا عِنْدَهُ مِنَ الْخَشْيَةِ فَهُوَ مُنَافِقٌ. ابن النجار عن أبي ذر (ض).
٨٣٨٤ - مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ. (حم دك مق) عن ابن عباس (ح).
٨٣٨٥ - مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ؛ فَأنَّهُ قَدْ يَمْرَضُ الْمَرِيضُ، وَتَضِلَّ الضَّالَّةُ، وَتَعْرِضُ الْحَاجَةُ.
(حم ٥) عن الفضل (ح).
٨٣٨٦ - مَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْلَمَ مَا لَهُ عِنْدَ اللهِ فَلْيَنْظُرْ مَّا للهِ عِنْدَهُ.
(قط) في الإفراد عن أنس (حل) عن أبي هريرة وعن سمرة (ض).
٨٣٨٧ - مَنْ أَرَادَ أَنْ يَلْقَى اللهَ طَاهِراً مُطَهَّراً فَلْيَتَزَوَّجِ الْحَرائِرَ. (٥) عن أنس (ض).
٨٣٨٨ - مَنْ أَرَادَ أَنْ يَصُومَ فَلْيَتَسَخَّرْ بِشَيءٍ . (حم) والضياء عن جابر (ح).
٨٣٨٩ - مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللهَ كَمَّا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ.
(حم م ٥) عن أبي هريرة (م) عن سعد (صحـ).
٨٣٩٠ - مَنْ أَرَادَ أَنْ تُسْتَجَابَ دَعْوَتُهُ وَأَنْ تُكْشَفَ كُرْبَتُهُ فَلْيُفَرِّجْ عَنْ مُعْسِرٍ. (حم) عن ابن عمر (ح).
٨٣٩١ - مَنْ أَرَادَ أَمْراً فشَاوَرَ فِيهِ آمْرَأْ مُسْلِماً وَفَّقَهُ الله لأَرْشَد أَمُورِهِ. (طس) عن ابن عباس (ض).
٨٣٩٢ - مَنِ ارْتَدَّ عَنْ دِينِه فَاقْتُلُوهُ. (طب) عن عصمة بن مالك (صحـ).
٨٣٩٣ - مَنْ أَرْضَى سُلْطَاناً بَّا يُسْخِطُ رَبَّهُ خَرَجَ مِنْ دِينِ اللهِ. (ك) عن جابر (ح).
٨٣٩٤ - مَنْ أَرْضَى النَّاسَ بِسَخَطِ الله وكَّلَهُ الله إلَى النَّاس، وَمَنْ أَسْخَطَ النَّاسَ بِرِضَا اللهُ كَفَاهُ اللهُ
مُؤْنَةَ النّاس. (ت حل) عن عائشة (ح).
٨٣٩٥ _ مَنْ أَرْضَى وَالِدَيْهِ فَقَدْ أَرْضَى اللهَ، وَمَنْ أَسْخَطَ وَالِدَيْهِ فَقَدْ أَسْخَطَ اللهَ.
ابن النجار عن أنس (ض).
٨٣٩٦ - مَنْ أَرِيِدَ مَالُهُ بِغَيْرِ حَقّ فَقَاتَلَ فَقُتِل فَهُوَ شَهِيدٌ. (٣) عن ابن عمرو (صح).
٥١١

٨٣٩٧ - مَنْ أَزْدَادَ عِلْماً وَلَمْ يَزْدَدْ فِي الدُّنْيَا زُهْداً لم يَزْدَدْ مِنَ اللهِ إلاَّ بُعْداً . (فر) عن علي (ض).
٨٣٩٨ - مَنْ أَسْبَغَ الْوُضُوءَ فِي الْبَرْدِ الشَّديد كَانَ لَهُ مِنَ الأَجرْ كفلاَنِ. (طس) عن علي (ع).
٨٣٩٩ - مَنْ أَسْبَلَ إزَارَهُ فِي صِلاَتِهِ خُيَلاَءَ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِي حِلَّ وَلاَ حَرَامٍ. (5) عن ابن مسعود (ع).
٨٤٠٠ - مَنْ أَسْتَجَدَّ قَمِيصاً فَلَسَهُ فَقَالَ حِينَ بَلَغَ تَرْقُوتَهُ: الْحَمْدُ لله الَّذِي كَسَاني مَا أَوَارِي بِهِ
عَوْرَتِي، وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي، ثُمَّ عَمَدَ إلَى الثَّوْبِ الَّذِي أَخْلَقَ فَتَصَدَّقَ بِهِ، كَانَ فِي ذِمَّةِ اللهِ، وَفِي جِوَآرٍ
اللهِ، وَفِي كَنَفِ اللهِ حَيًّا وَمَيِّناً. (حم) عن عمر (ح).
٨٤٠١ - مَنْ أَسْتَجْمَرَ فَلْيَسْتَجْمِرْ ثَلاَثًاً. (طب) عن ابن عمر (صحـ).
٨٤٠٢ - مَنْ أَسْتَحَلَّ بِدِرْهَم فَقَد أَسْتَحَلّ. (مق) عن ابن أبي لبيبة (ض).
٨٤٠٣ - مَنِ اسْتَطَابَ بِثَلاثَةٍ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهِنَّ رَجِيعٌ كُنَّ لَهُ طُهُوراً. (طب) عن خزيمة بن ثابت (ح).
٨٤٠٤ _ مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ بِهَا، فَإِنِّي أَشْفَعُ لِمَنْ يَمُوتُ بِهَا .
(حم ت ٥ حب) عن ابن عمر (صحـ).
٨٤٠٥ _ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ حِبٌْ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ فَلْيَفْعَلْ. الضياء عن الزبير (صحـ).
٨٤٠٦ _ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ. أَنْ يَقِيّ دِينَهُ وعرْضَهُ بِمَالِهِ فَلْيَفْعَلْ. (ك) عن أنس.
٨٤٠٧ - مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَنْفَعْهُ. (حم م٥) عن جابر (صحـ).
٨٤٠٨ - مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ لاَ يَحُولَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قِبْلَتِهِ أَحَدٌ فَلْيَفْعَلْ. (د) عن أبي سعيد (ح).
٨٤٠٩ _ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتُرَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ بِطَرَفٍ ثَوْبِهِ فَلْيَفْعَلْ. (فر) عن جابر.
٨٤١٠ - مَنِ اسْتَعَاذَ بِاللهِ فَأَعيذُوهُ، وَمَنْ سَأَلَكُمْ بِوَجْهِ اللهِ فَأَعْطُوهُ. (حمد) عن ابن عباس (صحـ).
٨٤١١ _ مَنِ اسْتَعَاذَكُمْ بِاللهِ فَأَعِيذُوهُ، وَمَنْ سَأَلَكُمْ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ، وَمَنْ دَعَاكُمْ فَأَجِيبُوهُ، وَمَنْ صَنَعَ
الَيْكُمْ مَعْرُوفاً فَكَافِئُوهُ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِئُونَهُ فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَرَوْا أَنَّكُمْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ.
(حم دن حب ك) عن ابن عمر (ح).
٨٤١٢ - مَنِ اسْتَعْجَلَ أَخْطَأْ . الحكيم عن الحسن (ض).
٨٤١٣ _ مَنِ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ الهُ، وَمَنِ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللهُ، وَمَنْ سَأَلَ النَّاسَ وَلَهُ عَدْلُ خَمْس أَوْاق
فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافاً . (حم) عن رجل من مزينة (ح).
٨٤١٤ - مَنِ اسْتَعْمَلَ رَجُلاً مِنْ عِصَابَةٍ وَفِيهِمْ مَنْ هُوَّ أَرْضَى اللهِ مِنْهُ فَقَدْ خَانَ اللهَ وَرَسُولَهُ
وَالْمُؤْمِنِينَ. ( ك) عن ابن عباس (صح).
٨٤١٥ - مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَلٍ فَرَزَقْنَاهُ رِزْقاً فَمَا أَخَذَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ غُلُولٌ. (دك) عن بريدة (ض).
٨٤١٦ - مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ مِنْكُمْ عَلَى عَمَلٍ فَكَتَمَنَا مِخْيَطاً فَمَا فَوْقَهُ كَانَ ذُلِكَ غُلُولاً يَأْتِي بِهِ يَوْمَ
٥١٢

الْقِيَامَةِ. (م د) عن عدي بن عميرة (صحـ).
٨٤١٧ - مَنِ اسْتَغْفَرَ اللّهَ دُبُر كُلِّ صَلاَةٍ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذي لاَ إلهَ إلا هُوَ الْحَيَّ
الْقَيُّومَ، وَأَتُوبُ إلَيْهِ. غُفرَتْ ذُنُوبُهُ. وَإِنْ كَانَ قَدْ فَرَّ مِنَ الزَّحْف. (ع) وابن السني عن البراء (ض).
٨٤١٨ - مَنِ اُستَغْفَرَ اللهَ فِي كَلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةٌ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْكَاذِبِينَ، وَمَنِ اسْتَغْفَرَ اللّه فِي لَيْلَةٍ
سَبْعِينَ مَرَّةً لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ. ابن السني عن عائشة (ض).
٨٤١٩ - مَنِ اسْتَغْفَرَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ حَسَنَةً.
(طب) عن عبادة (ض).
٨٤٢٠ - مَنِ اسْتَغْفَرَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ كُلَّ يَوْمِ سَبْعاً وَعِشْرِينَ مَرَّةٌ كَانَ مِنَ الَّذِينَ يُسْتَجَابُ
لَهُمْ وَيُرْزَقُ بِهِمْ أَهْلُ الأَرْضِ . (طب) عن أبي الدرداء (ض).
٨٤٢١ - مَنِ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ الهُ، وَمَنْ أَسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ اللهُ، وَمَنِ اسْتَكْفَى كَفَاهُ آلهُ، وَمَنْ سَأَلَ وَلَهُ
قِيمَةُ أَوْقِيَّةٍ فَقَدْ أَلْحَفَ. (حم ن) والضياء عن أبي سعيد (صحـ).
٨٤٢٢ - مَنِ اسْتَفَادَ مَالاً فَلاَ زَكَاةَ عَلَيْهِ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ. (ت) عن ابن عمر (ض).
٨٤٢٣ - مَنِ اسْتَفْتَحَ أَوَّلَ نَهَارِهِ بِخَيْرٍ وَخَتَمَهُ بِالْخَيْرِ قَالَ اللهُ لِمَلاَئِكَته: لاَ تَكْتُبُوا عَلَيْهِ مَا بَيْنَ
ذُلِكَ مِنَ الذُّنُوبِ. (طب) والضياء عن عبد الله بن بسر (صحـ).
٨٤٢٤ - مَنِ اسْتَلْحَقَ شَيْئاً لَيْسَ مِنْهُ حَتَّهُ اللهُ حَتَّ الْوَرَقِ. الشاسي والضياء عن سعد (صحـ).
٨٤٢٥ - مَنِ اسْتَمَعَ إلَى آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ كُتِبَتْ لَهُ حَسْتَّةٌ مُضَاعَفَةٌ، وَمَنْ ثَلاَ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللهِ
كَانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ . (حم) عن أبي هريرة (ض).
٨٤٢٦ - مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ صُبَّ فِي أَذْنَيْهِ الأنُكُ، وَمَنْ رَأَى عَيْنَيْهِ فِي
الْمَنَامِ مَا لَمْ يَرَ كُلّفَ أَنْ يَعْقِدَ شَعِيرَةً. (طب) عن ابن عباس (ح).
٨٤٢٧ - مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى صَوْتِ غِنَاء لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ أَنْ يَسْمَعِ الرُّوحانِينَ فِي الْجَنَّةِ.
الحكيم عن أبي موسى (ض).
٨٤٢٨ - مَنِ اسْتَمَعَ إلَى قَيْنَةٍ صُبَّ فِي أَذُنَيْهِ الأنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. ابن عساكر عن أنس (ض).
٨٤٢٩ _ مَنِ أَسْتَنْجَى مِنَ الرِّيحِ فَلَيْسَ مِنَّا. ابن عساكر عن جابر (ض).
٨٤٣٠ - مَنِ اسْتَوْدَعَ وَدِيعَةً فَلاَ ضَمَانَ عَلَيْهِ. (٥ مق) عن ابن عمرو (ض).
٨٤٣١ - مَنِ أَسْدَى إلَى قَوْمِ نِعْمَةً فَلَمْ يَشْكُرُوهَا لَهُ فَدَعَا عَلَيْهِمْ اسْتُجِيبَ لَهُ.
الشيرازي عن ابن عباس (ض).
٨٤٣٢ - مَنْ أَسْفَ عَلَى دُنْيَا فَاتَتْهُ أَقْتَرَبَ مِنَ النَّارِ مَسِيرَةَ أَلْفِ سَنَةَ، وَمَنْ أَسفَ عَلَى آخِرَةَ فَاتَتْهُ
أَقْتَرَبَ مِنَ الْجَنَّة مَسِيرَةَ أَلْفِ سَنَة . الرازي في مشيخته عن ابن عمرو (ض).
٥١٣

٨٤٣٣ - مَنِ أَسْلَفَ فِي شَيْءٍ فَلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُوم، وَوَزْنٍ مَعْلُوم، إلَى أَجَلٍ مَعْلُوم.
(حم ق ٤) عن ابن عباس (صحـ).
٨٤٣٤ - مَنْ أَسْلَفَ فِي شَيْءٍ فَلاَ يَصْرِفْهُ إلَى غَيْرِهِ. (د) عن أبي سعيد (ح).
٨٤٣٥ _ مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ رَجُلٌ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةَ. (طب) عن عقبة بن عامر (ض).
٨٤٣٦ _ مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ رَجُلٌ فَلَهُ وَلاَؤُهُ. (طب عد قط مق) عن أبي أمامة (ض).
٨٤٣٧ - مَنْ أَسْلَمَ عَلَى شَيْءٍ فَهُوَ لَهُ. (عد مق) عن أبي هريرة (ض).
٨٤٣٨ _ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ فَارِسَ فَهُوَ قُرَشِيٍّ. ابن النجار عن عمر (ض).
٨٤٣٩ - مَنْ أَشَادَ عَلَى مُسْلِمٍ عَوْرَةً يُشِينُهُ بها بغَيْرِ حَقِّ شَانَهُ اللهُ بِها فِي النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
(هب) عن أبي ذر (ح).
٨٤٤٠ - مَنْ أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدةٍ فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ تَلْعَنُهُ، وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لأَبِيهِ وَأَمَّهِ.
(م ت) عن أبي هريرة (صحـ).
٨٤٤١ - مَنْ أَشَارَ بِحَدِيدَةٍ إِلَى أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُرِيدُ قَتْلَهُ فَقَدْ وَجَبَ دَمُهُ. (ك) عن عائشة (صحـ).
٨٤٤٢ - مَنِ اشْتَاقَ إلَى الْجَنَّةِ سَارَعَ إلَى الْخَيْرَاتِ، وَمَنْ أَشْفَقَ مِنَ النَّارِ لَهَا عَنِ الشَّهَواتِ، وَمَنْ
تَرَقَّبَ الْمَوْتَ هَانَتْ عَلَيْهِ اللَّذَّاتُ، وَمَنْ زَهِدٍ فِي الدُّنْيَا هَانتْ عَلَيْهِ الْمُصِيبَاتُ. (هب) عن علي (ض).
٨٤٤٣ - مَنْ أَشْتَرَى سَرِقَةً وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَاسَرِقَةٌ فَقَدْ شَرِكَ فِي عَارِهَا وإِثْمِهَا .
( ك مق) عن أبي هريرة (صحـ).
٨٤٤٤ _ مَنْ أَشْتَرَى ثَوْباً بِعَشْرَةِ دَرَاهِمَ وَفِيهِ دِرْهَمُ حَرَامٌ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ لَهُ صَلاَةٌ مَا دَامَ عَلَيْهِ.
(حم) عن ابن عمر (ض).
٨٤٤٥ _ مَنْ أَصَابَ ذَنْباً فَأَقِيَمَ عَلَيْهِ حَدٌّ ذَلِكَ الذِّنْبِ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ.
(حم) والضياء عن خزيمة بن ثابت (صح).
٨٤٤٦ _ مَنْ أَصَابَ مَالاً مِنْ نَهَاوُشِ أَذْهَبَهُ اللهُ فِي نَهَابُرٍ. ابن النجار عن أبي سلمة الحمصي (ض).
٨٤٤٧ _ مَنْ أَصَابَ مِنْ شَيْءٍ فَلْيَلْزَمْهُ. (٥) عن أنس (ض).
٨٤٤٨ - مَنْ أَصَابَ حَدًّا فَعُجّلَ عُقُوبَتُهُ فِي الدُّنْيَا فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّي عَلَى عَبْدِهِ الْعُقُوبَةَ فِي
الآخِرَة، وَمَنْ أَصَابَ حَدًّا فَسَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ فَاللّه أَكْرَمَ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْهُ.
(ت ٥ ك) عن علي (صحـ).
٨٤٤٩ _ مَنْ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ لَمْ تُسَدَّ فَاقَتَهُ. وَمَنْ أَنْزَلَهَا بِاللهِ أَوْشَكَ الهُ لَهُ بِالْغِنَى: إمَّا
بِمَوْتٍ آجِلٍ ، أَوْ غِنِى عَاجِلٍ . (حم دك) عن ابن مسعود.
٨٤٥٠ _ مَنْ أَصَابَهُ غَمّ أَوْ هَمَّ أَوْ سِقَّ أَوْ شِدَّةٌ فَقَالَ: اللهُ رَبِّي لاَ شَرِيكَ لَهُ؛ كُشِفَ ذلِكَ عَنْهُ.
٥١٤

(طب) عن أسماء بنت عميس (ح).
٨٤٥١ _ مَنْ أَصْبَحَ وَهُوَّ لاَ يَهِمَّ بِظُلْمِ أَحَدٍ غُفِرَ لَهُ مَا اجْتَرَمَ. ابن عساكر عن أنس (ض).
٨٤٥٢ _ مَنْ أَصْبَحَ وَهَمُّهُ التَّقْوَى ثُمَّ أَصَابَ فِيمَا بَيْنَ ذُلِكَ ذَنْباً غَفَرَ اللهُ لَهُ.
ابن عساكر عن ابن عباس (ض).
٨٤٥٣ _ مَنْ أَصْبَحَ وَهَمَّهُ غَيْرَ آلِهِ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ، وَمَنْ أَصْبَحَ لاَ يَهْتَمُّ بِالْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ.
( ك) عن ابن مسعود (صحـ).
٨٤٥٤ _ مَنْ أَصْبَحَ مُطِيعاً للهِ فِي وَالِدَيْهِ أَصْبَحَ لَهُ بَابَانِ مَفْتُوحَانٍ مِنَ الْجَنَّةِ، وَإنْ كَانَ وَاحِداً
فَوَاحِدٌ . ابن عساكر عن ابن عباس (ض).
٨٤٥٥ _ مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِناً فِي سِرْبِهِ، مُعافىّ فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ؛ فَكَأْنَمَّا حِيزَتْ لَهُ
الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا. (خدت ٥) عن عبيد الله بن محصن (ع).
٨٤٥٦ - مَنْ أَصْبَحَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ صَائِماً، وَعَادَ مَرِيضاً، وَشَهِدَ جَنَازَةً، وَتَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ، فَقَدْ
أَوْجَبَ. (هب) عن أبي هريرة (ح).
٨٤٥٧ _ مَنْ أَصْبَحَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ صَائِماً، وَعَادَ مَرِيضاً، وَأَطْعَمَ مِسْكِيناً، وَشَّعَ جَنَازَةٌ، لَمْ يَتْبَعْهُ ذَنْبٌ
أَرْبَعِينَ سَنَةٌ. (عد هب) عن جابر (ح).
٨٤٥٨ _ مَنْ أَصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فِي مَالِهِ أَوْ جَسَدِهِ وَكَتَمَهَا وَلَمْ يَشْكُهَا الَى النَّاسِ كَانَ حَقاً عَلَى اللهِ أَنْ
يَغْفرَ لَهُ. (طب) عن ابن عباس (ض).
٨٤٥٩ - مَنْ أَصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَذَكَر مُصِيبَتَهُ فَأَحْدَثَ اسْتِرْجَاعاً وَإنْ تَقَادَمَ عَهْدُهَا كَتَبَ الهُ لَهُ مِنَ
الأَجْرِ مِثْلَهُ يَوْمَ أَصيبَ . (٥) عن الحسين بن علي.
٨٤٦٠ _ مَنْ أَصِيبَ فِي جَسَدِهِ بِشَيْءٍ فَتَرَكَهُ اللهِ كَانَ كَفَّارَةٌ لَهُ. (حم) عن رجل (ح).
٨٤٦١ _ مَنْ أَضْحَى يَوْماً مُخْرِماً مُلَبِيّاً حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ غَرَبَتْ بِذُنُوبِهِ فَعَادَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ.
(حم ٥) عن جابر (ح).
٨٤٦٢ - مَنِ اضْطَجَعَ مَضْجَعاً لَمْ يَذْكُرِ اللهَ فِيهِ كَانَ عَلَيْهِ تِرَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ قَعَدَ مَفْعَدَاً لَمْ
يَذْكُرِ اللهَ فِيهِ كَانَ عَلَيْهِ تِرَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَة . (د) عن أبي هريرة (ح).
٨٤٦٣ - مَنْ أَطَاعَ آللّهَ فَقَدْ ذَكَرَ اللهَ، وَإنْ قَلَّتْ صَلاَتُهُ وصِيَامُهُ وَتِلاَوَتُهُ لِلْقُرْآنِ، وَمَنْ عَصَى اللهَ
فَلَمْ يَذْكُرْهُ وَإِنْ كَثُرَتْ صَلاتُهُ وَصِيَامُهُ وَتِلاَوَتُهُ لِلْقُرْآنِ. (طب) عن واقد (ح).
٨٤٦٤ _ مَنْ أَطْعَمَ مُسْلِماً جَائِعاً أَطْعَمَهُ اللهُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ. (حل) عن أبي سعيد (ض).
٨٤٦٥ _ مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ شَهْوَتَهُ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ. (هب) عن أبي هريرة (ح).
٨٤٦٦ _ مَنْ أَطْعَمَ مَرِيضاً شَهْوَتَهُ أَطْعَمَهُ الهُ مِنْ ثِمَّارِ الْجَنَّة. (طب) عن سلمان الفارسي (ض).
٥١٥

٨٤٦٧ - مَنْ أَطْفَأْ عَنْ مُؤْمِنٍ سَيِّئَةً كَانَ خَيْراً مِمَّنْ أَحْيَا مَوْؤُدَةً. (هب) عن أبي هريرة.
٨٤٦٨ - مَنِ آَطَلَعَ فِي بَيْتِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَقَدْ حَلَّ لَهُمْ أَنْ يَفْقَأُوا عَيْنَهُ.
(حم م) عن أبي هريرة (صح).
٨٤٦٩ _ مَنِ آَطَّلَعَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ أَمْرِهِ فَكَأَنَّمَا صصع فِي النَّارِ: (طب) عن ابن عباس (ح).
٨٤٧٠ - مَنْ أَعَانَ مُجَاهِداً فِي سَبِيلِ الهِ أَوْ غَارِماً فِي عُسْرَتِهِ أَوْ مُكَّاتِباً فِي رَقْبَتِهِ أَظلَّهُ اللهُ فِي ظِلّهِ
يَوْمَ لا ظِلّ إلَّ ظِلَّهُ. (حم ك) عن سهل بن حنيف (صح).
٨٤٧١ - مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ لَقِيَ اللهَ مَكْتَوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ (( آيسٌ مِنْ رَحْمَةِ آلِهِ)).
(٥) عن أبي هريرة (ض).
٨٤٧٢ - مَنْ أَعَانَ ظَالِماً سَلَّطَهُ الله عَلَيْهِ. ابن عساكر عن ابن مسعود (ض).
٨٤٧٣ - مَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِظُلْمٍ لَمْ يَزَلْ في سَخَطِ اللهِ حَتّى يَنْزِعَ. (٥ك) عن ابن عمر (صحـ).
٨٤٧٤ - مَنْ أَعَانَ ظَالِاَ لِيُدْحِضَ بِبَاطِلِهِ حَقًّا فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ.
(ك) عن ابن عباس (صحـ).
٨٤٧٥ - مَنِ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ أَخُوهُ بِمَعْذِرَةٍ فَلَمْ يَقْبَلْهَا كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْخَطِيئَةِ مِثْلُ صَاحِب مَكْس.
(٥) والضياء عن جودان (صحـ).
٨٤٧٦ - مَنِ اعْتَزَّ بِالْعَبِيدِ أَذَلَّهُ الله . الحكيم عن عمر (صحـ).
٨٤٧٧ - مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةٌ مُسْلَمَةً أَعْتَقَ اللهُ لَهُ بِكَلِّ عُضْرٍ مِنْهَا عُضْواً مِنْهُ مِنَ النَّارِ، حَتّى فَرْجَهُ
بِفَرْجِهِ. (ق ت) عن أبي هريرة (صحـ).
٨٤٧٨ - مَنِ اعْتَقَلَ رُمْحاً فِي سَبِيلِ اللهِ عَقَلَهُ الهُ مِنَ الذَّنُوبِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. (حل) عن أبي هريرة (ض).
٨٤٧٩ - مَنِ اعْتَكَفَ عَشْراً فِي رَمَضَانَ كَانَ كَحَجَّتَيْنِ وَعُمْرَتَيْنِ. (هب) عن الحسين بن علي (ض).
٨٤٨٠ - مَنِ اعْتَكَفَ إيماناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَّا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ. (فر) عن عائشة (ض).
٨٤٨١ _ مَنْ أَعْطَاهُ اللهُ تَعَالَى حِفْظَ كِتَابِهِ فَظَنَّ أَنَّ أَحَداً أَعْطِيَ أَفْضَلَ مِمَّا أُعْطِيَ فَقَدْ غَلَّطَ أَعظم
النعم. (تخ هب) عن رجاء الغنوي مرسلاً (ض).
٨٤٨٢ - مَنْ أَعْطِيَ حَظّهُ مِنَ الرِّفْقِ فَقَدْ أَعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الْخَيْرِ، وَمَنْ حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ فَقَدْ
حُرِمَ حَظَّهُ مِن الْخَيْرِ. (حم ت) عن أبي الدرداء (ض).
٨٤٨٣ ــ مَنْ أَعْطِيَ شَيْئاً فَوَجَدَ فَلْيُجْزِ بِهِ، وَمَنُ لَمْ يَجِدْ فَلْيُثْنِ بِهِ، فَإِنْ أَثْنَى بِهِ فَقَدْ شَكَرَهُ. وَإِنْ
كَتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَهُ، وَمَنْ تَحَلَّى بِمَا لَم يُعْطَ فَإِنَّهُ كلابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ . (خد د ت حب) عن جابر (صح).
٨٤٨٤ _ مَنْ أَعْيَتْهُ الْمَكَاسِبُ فَعَلَيْهِ بِمِصرَ، وَعَلَيْهِ بِالجانِبِ الْغَرْبِيِّ مِنْهَا . ابن عساكر عن ابن عمرو (ض).
٥١٦

٨٤٨٥ - مَنْ أَغَاثَ مَلْهُوفاً كَتَبَ اللهُ لَهُ ثَلاَثً وَسَبْعِينَ مَغْفِرَةٌ: وَاحِدَةٌ فِيهَا صَلاَحُ أَمْرِهِ كُلّهِ، وَتِنْتَانِ
وَسَبْعُونَ لَهُ دَرَجَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. (تخ هب) عن أنس (ض).
٨٤٨٦ - مَنِ آَغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ في سَبيلِ اللهِ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ. (حم خ ت ن) عن أبي عبس (صحـ).
٨٤٨٧ - مَنِ آَغْتَابَ غَازِياً فَكَأنَّمَا قَتَلَ مُؤْمِناً . الشيرازي عن ابن مسعود (ض).
٨٤٨٨ - مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَانَ في طَهَارةٍ إلَى الْجُمُعَةِ الأُخرَى. (ك) عن أبي قتادة (صحـ).
٨٤٨٩ _ مَنِ أَغْتِيبَ عِنْدَهُ أَخُو الْمُسْلِمُ فَلَمْ يَنْصُرْهُ وَهُوَ يَسْتَطِيعُ نَصْرَهُ أَذَلَّهُ اللهُ تَعَلَى فِي الدُّنْيَا
والآخِرةِ. ابن أبي الدينا في ذم الغيبة عن أنس (ح).
٨٤٩٠ _ مَنْ أَفْتِيَ بِغَيْرِ عِلْمٍ كَانَ إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَفْتَهُ، وَمَنْ أَشَارَ عَلَى أَخِيهِ بِأُمْرٍ يَعْلَمُ أَنَّ الرَّشْدَ فِي
غَيْرِهِ فَقَدْ خَانُهُ. (دك) عن أبي هريرة (صحـ).
٨٤٩١ - مَنْ أَفْتَى بِغَيْرِ عِلْمٍ لَعَنَتْهُ مَلائِكَةُ السَّمَاءِ والأَرْضِ. ابن عساكر عن علي (ح).
٨٤٩٢ - مَنْ أَفْطَرَ يَوْماً مِنْ رَمَضَانَ فِي غَيْرِ رُخْصَةٍ رَخَّصَهَا اللهُ لَهُ لَمْ يَقْض عَنْهُ صِيَامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ،
وَإنْ صَامَهُ. (حم ٤) عن أبي هريرة (ح).
٨٤٩٣ - مَنْ أَفْطَرَ يَوْماً مِنْ رَمَضَانَ فِي الْحَضَرِ فَلْيُهدِ بَدَنَةً. (قط) عن جابر (ض).
٨٤٩٤ - مَنْ أَفْطَرَ يَوْماً مِنْ رَمَضَانَ فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَّهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مُدٌّ لِمِسْكِينٍ .
(حل) عن ابن عمر (ض).
٨٤٩٥ _ مَنْ أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ نَاسِياً فَلاَ قَضاءَ عَلَيْهِ وَلاَ كَفَّارَةَ. (ك مق) عن أبي هريرة (صح).
٨٤٩٦ - مَنْ أَقَالَ مُسْلِماً أَقَالَ الهُ تَعَالَى عَثْرَتَهُ. (د. ك) عن أبي هريرة (صحـ).
٨٤٩٧ - مَنْ أَقَالَ نَادِماً أَقَالَهُ الهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. (مق) عن أبي هريرة (صح).
٨٤٩٨ - مَنْ أَقَامَ مَعَ الْمُشْرِكِينَ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ. (طب مق) عن جرير (صحـ).
٨٤٩٩ - مَنْ أَقَامَ الْبَيِّنَةَ عَلَى أَسِيرٍ فَلَهُ سَلَبُهُ. (مق) عن أبي قتادة (صح).
٨٥٠٠ _ مَنْ اقْتَبَسَ عِلْماً مِنَ النَّجُومِ اقْتَبَسَ شُعْبَةً مِنْ السَّحْرِ؛ زَادَ مَا زَادَ.
(حم د ہ) عن ابن عباس (ح).
٨٥٠١ - مَنْ اقْتَصَدَ أَغْنَاهُ اللهُ، وَمَنْ بَذَّرَ أَفْقَرَهُ اللهَ، وَمَنْ تَوَاضَعَ رَفَعَهُ اللهُ، وَمَنْ تَجَبَّرَ قَصَمَهُ آلهُ.
البزار عن طلحة (ض).
٨٥٠٢ _ مَنِ اقْتَطَعَ أَرْضاً ظَالِاَ لَقِيَ اللهَ وَهُوَّ عَلَيْهِ غَضْبَانُ. (حم م) عن وائل (صحـ).
٨٥٠٣ _ مَنِ آَقْتَنَى كلباً إلاَّ كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ ضَارِياً نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلِّ يَوْمِ قِيرَاطَانٍ .
(حم ق ت ن) عن ابن عمر (صح).
٥١٧

٨٥٠٤ - مَنْ أَقَرَّ بِعَيْنِ مُؤْمِنٍ أَقَرَّ الهُ بِعَيْنِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. ابن المبارك عن رجل مرسلاً (ض).
٨٥٠٥ _ مَنْ أَقْرَضَ ورِقاً مَرَّتَيْنِ كَانَ كَعَدْلِ صَدَقَةٍ مَرَّةٌ. (مق) عن ابن مسعود (ض).
٨٥٠٦ - مَنِ اكْتَحَلَ بِالإِثْمَدِ يَوْمَ عَاشُوراءَ لَمْ يَرْمَدْ أَبَداً . (هب) عن ابن عباس (ض).
٨٥٠٧ - مَنِ اكْتَوَى أَوِ اسْتَرْقَى فَقَدْ بَرِىءَ مِنَ التَّوكَّلِ. (حم ت ·ك) عن المغيرة (صحـ).
٨٥٠٨ _ مَنْ أَكْثَرَ مِنَ الاسْتِغْفَارِ جَعَلَ آلهُ له مِنْ كُلِّ هَمٍ فَرَجاً - وَمِنْ كُلّ ضِيقٍ مَخْرَجاً، وَرَزَقَهُ
مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ. (حم ك) عن ابن عباس (صحـ) ..
٨٥٠٩ - مَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ اللهِ فَقَدَ بَرِىءَ مِنَ النِّفَاقِ. (طص) عن أبي هريرة (صح).
٨٥١٠ - مَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ اللهِ أَحَبَّهُ اللهُ تَعَالَى. (فر) عن عائشة (ض).
٨٥١١ - مَنْ أكرَمَ القِيْلَةَ أَكْرَمَهُ اللهُ تَعَالَى. (قط) عن الوضين بن عطاء مرسلاً (ض).
٨٥١٢ - مَنْ أَكرَمَ امرَأْ مُسلِماً فَإِنَّمَا يُكرِمُ اللّه تَعَالَى. (طس) عن جابر (ض).
٨٥١٣ - مَنْ أَكَلَ لَحماً فَلَيَتَوَضَّأُ. (حم طب) عن سهل بن الحنظلية (ع).
٨٥١٤ _ مَنْ أكَلَ الطّينَ فَكَأنَّمَا أعانَ عَلَى قَتْلِ نَفْسِهِ. (طب) عن سلمان (ض).
٨٥١٥ _ مَنْ أكَلَ ثَوماً أوْ بَصَلاّ فَليعتَزِلْنَا، وَلَيَعَتَزِلْ مَسجِدَنَا، وَلَيَقعُدْ فِي بَيْتِهِ. (ق) عن جابر (صحـ).
٨٥١٦ _ مَنْ أَكَلَ بالعِلْمِ طَمَسَ اللهُ عَلَى وَجْهِه، وَرَدَّهُ عَلَى عَقِبَيْهِ، وَكَانَتِ النَّارُ أَوْلَى بِهِ . .
الشيرازي عن أبي هريرة (ض).
٨٥١٧ - مَنْ أَكَلَ فَشْبِعَ، وَشَرِبَ فَرَوَى، فَقَالَ: ((الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَطْعمَنِي وَأَشبَعَنِي وَسَقَّاني
وَأَرْوَانِي)) خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمٍ وَلدَتْهُ أُمَّهُ. (ع) وابن السني عن أبي موسى (ض).
٨٥١٨ _ مَنْ أَكَلَ قَبْلَ أنْ يَشْرَبّ، وَتَسخّرَ، وَمَسَّ شَيئاً مِنَ الطِّيبِ؛ قَوِيَ عَلَى الصَّامِ.
(هب) عن أنس (ض).
٨٥١٩ - مَنْ أَكَلَ فِي قَصْعَةٍ ثُمَّ لَحسَهَا، استَغْفَرَتْ لَهْ القَصْعَةُ. (حم ت ٥) عن نبيشة (ح).
٨٥٢٠ - مَنْ أكَلَ مَعَ قَوْمٍ تَمراً فَلاَ يَقْرِنْ إلاَّ أنْ يَأْذَنُوا لَهُ. (طب) عن ابن عمر (ع).
٨٥٢١ - مَنْ أَكَلَ مِنْ هذِهِ اللَّحُومِ شَيئاً فَليغْسِلْ يَدَهُ مِنْ رِيحِ وَضَرِهِ، لاَ يُؤْذِي مَنْ حِذَاءَهُ.
(ع) عن ابن عمر (ض).
٨٥٢٢ - مَنْ أَكَلَ طِيباً، وَعَمِلَ فِي سُنَّةٍ، وَأمِنَ النَّاسُ بَوَائِقَهُ، دَخَلَ الْجَنَّةَ. (ت ك) عن أبي سعيد (ض).
٨٥٢٣ - مَنْ الطَفَ مُؤْمِناً أوْ خَفَّ لَهُ فِي شَيءٍ مِنْ حَوَائِجِهِ صَغُرَ أوْ كَبُرَكَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أنْ
يُخْدِمَهُ مِنْ خَدَمِ الجنَّةِ . البزار عن أنس (ض).
٨٥٢٤ _ مَنْ ألِفَ الْمَسْجِدَ ألِفَهُ اللهُ تَعَالَى. (طس) عن أبي سعيد (ض).
٥١٨

٨٥٢٥ _ مَنْ أَلْقَى جِلْبَابَ الحَيَاءِ فَلاَ غِيبَةً لَهُ. (هق) عن أنس (ض).
٨٥٢٦ _ مَنْ أَمَاطَ أَذَىَّ عَنْ طَرِيقِ الْمُسلِمِينَ كُتِبَ لَهُ حَسنَةٌ، وَمَنْ تُقُبِلَتْ مِنْهُ حَسَنَّةٌ دَخَلَ الجِنَّةَ.
(خد) عن معقل بن يسار (ح).
٨٥٢٧ - مَنْ أَمَّ قَوْماً وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ فَإِنَّ صَلاَتَهُ لاَ تُجَاوِزُ تَرْقُوَتَهُ. (طب) عن جنادة (صحـ).
٨٥٢٨ - مَنْ أُمَّ النَّاسَ فَأَصَابَ الوَقْتَ وَأَتَمَّ الصَّلاَةَ فَلَهُ وَلَهُمْ، وَمَنِ أَنْتَقَصَ مِنْ ذلِكَ شَيْئاً فَعَليْهِ وَلاَ
عَلَيْهِمْ. (حم ده ك) عن عقبة بن عامر (ح).
٨٥٢٩ _ مَنْ أَمَّ قَوْماً وَفِيهِمْ مَنْ هُوَ أقرأً مِنْهُ لِكِتَابِ اللهِ وَأَعْلُمْ لَمْ يَزَلْ فِي ثِفَالٍ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
(عق) عن ابن عمر (ض).
٨٥٣٠ _ مَنْ أَمَرَكُمْ مِنَ الوُلاَةِ بِمَعْصِيَةٍ فَلاَ تُطِيعُوهُ. (حم ٥ ك) عن أبي سعيد (صحـ).
٨٥٣١ - مَنْ أَمَرَ بِمَعْرُوفٍ فَلَيَكُنْ أمْرُهُ بِمَعْرُوفٍ. (هب) عن ابن عمرو (ض).
٨٥٣٢ _ مَنْ أمْسَى كَالاً مِنْ عَمَلِ يَدِيْهِ أمْسَى مَغْفُوراً لَهُ. (طس) عن ابن عباس (ض).
٨٥٣٣ - مَنْ أَمْسَكَ بِرِكَابِ أخِيهِ الْمُسلمِ لاَ يَرجُوهُ وَلاَ يَخَافُهُ غُفِرَ لَهُ. (طب) عن ابن عباس (ض).
٨٥٣٤ - مَنِ انْتَسَبَ إلَى تِسِعَةِ آبَاءٍ كُفَّارٍ يُرِيدُ بِهِمْ عِزْاً وَكرَمَاً كَانَ عَاشِرَهُمْ فِي النَّارِ .
(حم) عن أبي ريحانة (ح).
٨٥٣٥ _ مَنْ أَنْتَقَلَ ليَتَعَلَّمَ عِلْماً غُفِرَ لَهُ قَبْلَ أنْ يَخْطُوَ . الشيرازي عن عائشة (ض).
٨٥٣٦ _ مَنِ انْتَهَبَ فَلْيْسَ مِنا. (حم ت) والضياء عن أنس (حم ده) والضياء عن جابر (ح).
٨٥٣٧ _ مَنْ أَنظَرَ مُعسِراً أوْ وَضَعَ عَنْهُ أظَلَّهُ اللهُ فِي ظِلَّهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إلاَّ ظِلّهُ.
(حم م) عن أبي اليسر (صح).
٨٥٣٨ _ مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِراً إلَى مَيسَرَتِهِ أَنظَرَهُ اللهُ بِذَنِهِ إلَى تَوْبَتِهِ. (طب) عن ابن عباس (ض).
٨٥٣٩ _ مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِراً فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمِ مثلَهُ صَدَقَةٌ قَبْلَ أنْ يَحِلَّ الدَّيْنُ، فَإِذَا حَلَّ الدَّينُ فَأَنْظَرَهُ فَلَهُ
بِكُلِّ يَوْمِ مِثْلاَهُ صَدَقَةً . (حم ٥ ك) عن بريدة (صحـ).
٨٥٤٠ _ مَنْ أَنْعَمَ عَليهِ نِعْمَةٌ فَلَيَحمَدِ آللهَ، وَمَنِ اسْبَطَأْ الرِّزْقَ فَليَستَغْفرِ اللهَ، وَمَنْ حَزَبَهُ أَمْرٌ
فَلَيَقُلُ: ((لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللهِ)). (هب) عن علي (ع).
٨٥٤١ _ مَنْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ نعْمَةٌ فَأَرَادَ بَقَاءَهَا فَلَيُكَثْرِ مِنْ قَوْلِ ((لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللهِ)).
(طب) عن عقبة بن عامر (ض).
٨٥٤٢ _ مَنْ أَنفَقَ نَفَقَةً فِي سَبيلِ اللهِ كُتِبَتْ سَبعمائَةٍ ضِعْفٍ. (حم ت ن ك) عن خريم بن فاتك. (صحـ).
٨٥٤٣ _ مَنْ أَهَانَ قُرَشِيًّا أهَانَهُ اللهُ. (حم ك) عن عثمان (صحـ).
٥١٩

٨٥٤٤ _ مَنْ أهْلَّ بِعُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ غُفِرِ لَهُ. (٥) عن أم سلمة (ض).
٨٥٤٥ _ مَنْ بَاتَ عَلَى طَهَارَةٍ ثُمَّ مَاتَ مِنْ لَيَتِهِ مَاتَ شَهِيداً . ابن السني عن أنس (ض).
٨٥٤٦ _ مَنْ بَاتَ كَالاً مِنْ طَلَبِ الخَلَالِ بَاتَ مَغْفُوراً لَهُ. ابن عساكر عن أنس (صحـ).
٨٥٤٧ _ مَنْ بَاتَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَيْسَ عَلَيْهِ حِجَابٌ فَقَدْ بَرِثَتْ مِنْهُ الذِّمَةُ .
(خد د) عن علي بن شيبان (ح).
٨٥٤٨ - مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ فَأَصَابَهُ شَيءٍ فَلاَ يَلومَنَّ إلاَّ نَفْسَهُ. (خدت ك) عن أبي هريرة (ع).
٨٥٤٩ _ مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ ريحُ غَمَرٍ فَأَصَابَهُ وَضَحٌّ فَلاَ يَلُومَنَّ إلَّ نَفسّة. (طس) عن أبي سعيد (ض).
٨٥٥٠ _ مَنْ بَاعَ دَاراً ثُمَّ لَمْ يَجعَلْ ثَمَّنَهَا فِي مِثْلِهَا لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهَا. (٥) والضياء عن حذيفة (صحـ).
٨٥٥١ _ مَنْ بَاعَ عَيْباً لَمْ يبينَهُ لمْ يَزَلْ فِي مَقْتِ اللهِ، وَلَمْ تَزَلَ الْمَلائِكَةُ تَلَعَنُهُ. (٥) عن وائلة (ح).
٨٥٥٢ _ مَنْ بَاعَ الْخَمْرَ فَلَيُشْقِصِ الخَنَازِيرَ. (حمد) عن المغيرة (صحـ).
٨٥٥٣ _ مَنْ بَاعَ عُقْرَ دَارٍ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ سَلَّطَ الهُ عَلَى ثَمنَهَا تَالِفاً يُتْلِفُهُ.
(طس) عن معقل بن يسار (ح)
٨٥٥٤ _ مَنْ بَاعَ جِلْدَ أَضَحِيَتِهِ فَلاَ أَضْحِيَّةَ لَهُ. (ك مق) عن أبي هريرة (صحـ).
٨٥٥٥ _ مَنْ بَدَأَ بِالسَّلاَمِ فَهُوَ أولَى بِاللهِ وَرَسُولِهِ. (حم) عن أبي أمامة (ح).
٨٥٥٦ _ مَنْ بَدَأْ بِالكَلامِ قَبْلَ السَّلاَمِ فَلاَ تُجِيبُوهُ. (طس حل) عن ابن عمر (ض).
٨٥٥٧ - مَنْ بَدَا جَفَا. (حم) عن البراء (ح).
٨٥٥٨ _ مَنْ بَدَا جَفَا: وَمَن آَتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ، وَمَنْ أَتَى أَبْوَابَ السُّلْطَانِ آَفْتَتْنَ.
(طب) عن ابن عباس (ح).
٨٥٥٩ _ مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقتُلُوهُ. (حم خ ٤) عن ابن عباس (صح).
٨٥٦٠ - مَنْ بَرَّ وَالدَيْه طُوبَى لَهُ زَادَ اللهُ في عُمُرِهِ. (خدك) عن معاذ بن أنس (صح).
٨٥٦١ _ مَنْ بَلَغَ حَدًّا في غَيْرِ حَدٍّ فَهُوَ لَهُ مِنْ الْمُعْتَدِين. (هق) عن النعمان بن بشير (ض).
٨٥٦٢ - مَنْ بَلَغَهُ عَنِ اللهِ فَضِيلَةٌ فَلَمْ يُصَدِّقْ بِهَا لَمْ يَنَلها . (طس) عن أنس (ض).
٨٥٦٣ _ مَنْ بَنَى اللهِ مَسْجِداً بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّة .. (٥) عن علي.
٨٥٦٤ _ مَنْ بَنَى مَسْجِداً يَبتَغِي بِهِ وَجْهَ اللهِ بَنَّى اللهُ لَهُ مِثْلَهُ في الْجَنَّة. (حم ق ت ٥) عن عثمان (صحـ)
٨٥٦٥ _ مَنْ بَنَى اللهِ مَسجداً وَلَوْ كَمَفْحَصِ قَطَاةِ لِبَيْضِهَا بَنَّى اللهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ.
(حم) عن ابن عباس (صحـ).
٨٥٦٦ - مَنْ بَنَى اللهِ مَسْجِداً بَنَّى اللهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ أَوْسَعَ مِنْهُ. (طب) عن أبي أمامة (صحـ).
٥٢٠