Indexed OCR Text

Pages 361-380

بالْمَعْرُوفِ وَالنَّهِيُ عَنِ الْمُنكَرِ. (ق ت ٥) عن حذيفة (صح).
٥٨٤٠ - فِتَنَةُ القَبْرِ فِيَّ؛ فَإذَا سُئِلْتُمْ عَنِّي فَلاَ تَشْكَّوا. (ك) عن عائشة (ح).
٥٨٤١ - فُجِّرتْ أربعةُ أنّهَارٍ مِنَ الْجَنَّةِ: الفُرّاتُ، وَالنِّيلُ، وَسيحَانُ، وَجيْحَانُ.
(حم) عن أبي هريرة (صحـ).
٥٨٤٢ - فُجُورُ الْمَرأةِ الفَاجِرَةِ كَفُجُورِ ألفِ فَاجِرٍ ، وَبِرُّ الْمَرأةِ كَعمَلِ سَبَعِينَ صِدِيقاً.
أبو الشيخ عن ابن عمر (ض).
٥٨٤٣ - فَخِذُ الْمَرَءِ الْمُسلمِ مِنْ عَورَتِهِ. (طب) عن جرهد (صح).
٥٨٤٤ - فِرَاشٌ للرَّجُلِ وَفَرَاشٌ لامرَأْتِهِ، وَالثَّالِثُ للضَّيْفِ، وَالرَّابعُ للشَّيْطَانِ.
(حم م ن) عن جابر (صحـ).
٥٨٤٥ - فُرِجَ سَقفُ بَيْتِي وَأنا بِمَكَةَ فَنزّل جِبريلُ فَفَرَجَ صَدْرِي، ثُمَّ غَسَلَهُ بِمَاءِ زَمَزَمَ، ثُمَّ جَاءَ
بطِستٍ مِنْ ذَهبٍ مُمتلىءٍ حكمةٌ وَإِيمَاناً فَأفرغهَا فِي صَدْرِي، ثُمَّ أطبقَهُ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَعَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ
الدِّنْيَا فَلْمَّا جِئْنَا السَّمَاءَ الدِّنْيَا قَال جِبِرِيلُ لَخَازنِ السَّمَاءِ الدُّنْيَا: افْتَحْ، قَالَ: مَنْ هذَا؟ قَالَ: هذَا جِبِرِيلُ،
قَالَ: هَلْ مَعَك أحَدٌ؟ قَالَ: نَعمْ مَعِي مُحَمَّدُ، قَال: أَفَأُرسِلَ إليهِ؟ قَالَ نَعَمْ فَافَتَحْ، فَلمَّا عِلونَا السَّمَاءَ الدُّنْيَا فَإِذَا
رَجُلٌ عَنْ يِمِينِهِ أسودَةٌ وَعَنْ يَسَارِهِ أسودَةٌ فَإذَا نَظرَ قَبل يَمِينِهِ ضَحِكَ وَإِذَا نَظرَ قَبْلَ شِمالِهِ بَكَى، فَقَال:
مَرْحَباً بالنَِّي الصَّالِحَ والابنِ الصَّالحِ قُلتُ يَا جبريلُ منْ هذَا؟ قَال هذَا آدَمُ وَهذِهِ الأسودَةُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ
شِمَالِهِ نَسُمُ بَنِيهِ، فَأهلُ اليَمِينِ أهْلُ الْجَنَّةِ، وَالأسودَةُ التِي عَنْ شِمَالِهِ أهْلُ النَّارِ؛ فَإِذَا نَظِرَ قِبَلَ يَمِينِهِ ضَحِكَ،
وَإِذَا نَظرَ قبل شِمَالِهِ بَكى، ثُمَّ عَرَجَ بِي جبرِيلُ حَتَّى أَتَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةَ فَقَالَ لخَازِنَهَا افْتَحْ: فَقَال لَهُ خَازِنُهَا
مِثلَ مَّا قَالَ خَازِنُ السَّماءِ الدُّنْيَا، فَفَتَحَ، فَلْمَّ مَررتُ بإدريسَ، قَالَ: مَرحَباً بالنَّبِيِّ الصَّالِحِ وَالأخِ الصَّالِحِ
قُلتُ: مَنْ هذَا؟ قَالَ إدريسُ، ثُمَّ مَرَرْتُ بُوسى فَقَالَ: مَرْجِباً بِالنَّبيُّ الصَّالِحِ وَالأَخِ الصَّالِحِ، فَقُلتُ مَنْ
هذَا؟ قَالَ: هذا مُوسى، ثُمَّ قَرَرْتُ بِعِيسٍ فَقالَ: مَرْحَباً بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ وَالأَخِ الصَّالِحِ، قُلْتُ مَنْ هذَا؟
قَالَ: عِيسَى ابنُ مَرِيمٍ، ثُمَّ مَرَرْتُ بإبرَاهِيمَ فَقَالَ: مَرحَباً بِالنَّيِّ الصَّالِحِ وَالإبن الصَّالِحِ قُلْتُ: مَنْ هذَا؟ قَالَ:
هذَا إبراهيمُ ثُمَّ عَرَجَ بِي حَتَّى ظَهرتُ بُسْتَوَى أَسمَعُ فِيهِ صَرِيفَ الأقلامِ، فَفَرضَ الله عزَّ وَجَلَّ عَلَى أُمَّتِي
خمسِينَ صَلاَةٌ، فَرَجعْتُ بِذَلكَ حَتَّى مَرَرْتُ عَلَى مُوسى، فَقَالَ مُوسى: مَاذَا فَرَضَ رَبُّكَ عَلَى أُمَّتَاءٍ؟ قَلْتُ:
فَرَضَ عَلَيهِمْ خِسِينَ صَلاَةٌ، قَالَ لِي مُوسى: فَرَاجِعِ رَبَّكَ فإنَّ أَمتكَ لاَ تُطِيقُ ذلكَ، فَرَاجَعْتُ رَبِّي، فَوَضَعَ
شَطْرِهَا فَرَجِعْتُ إلَى مُوسى فَأخبرتُهُ فَقَالَ: رَاجِعْ رَبِّكَ فَإِنَّ أُمَّتْكَ لاَ تُطِيقُ ذَلِكَ، فَراجعْتُ رَبِّي. فَقَالَ: هُنَّ
خَمْسٌ وَهِيَ خَمسُونَ، لاَ يُبَدِّلُ القَوْلُ لَدَيَّ، فَرَجَعْتُ إلى مُوسى فَقَالَ: رَاجعْ رَبَّكَ، فَقَلْتُ قَدِ استَحِيْتُ مِنْ
رَبِّي، ثُمَّ انطلَقَ بِي حَتَّى انتَهى بِي إلَى سدرَةِ المنتَهِى فَغَشِيهَا ألوَانٌ لاَ أدرِي مَّا هِيَ، ثُمَّ دخلْتُ الجِنَّةَ فَإِذَا
فِيهَا جَنَابِذُ الَّؤْلُؤْ وَإِذَا تُرَابَهَا المِسِكُ ((ثُمَّ عَرَجَ بِي حَتَّى ظَهَرتُ بِمُستَوَى أَسمعُ فِيهِ صَرِيفَ الأقلاَمِ)).
(ق) عن أبي ذر إلا قوله ثم عرج بي حتى ظهرت بمستوى أسمع فيه صريف الأقلام فإنه عن ابن عباس وأبي حبة
البدري ( صحـ).
٣٦١

٥٨٤٦ - فَرغُ الزّنَا لاَ يَدْخُلُ الجَنَّةَ. (عد) عن أبي هريرة (ض).
٥٨٤٧ - فَرَغَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إلَى كُلِّ عَبْدٍ مِنْ خَمْسٍ: مِنْ أجلِهِ، وَرِزْقِهِ، وَأثرِهِ وَمَضَجَعِهِ وَشَقِيٍّ أوْ
سَعِيدٌ. (حم طب) عن أبي الدرداء.
٥٨٤٨ - فُرغَ إلَى ابنِ آدَمَ مِنْ أربعٍ : الخلقِ، وَالخلْقِ ، والرِّزْقِ والأجّلِ.
(طس) عن ابن مسعود) (صحـ).
٥٨٤٩ - فَرْقٌ مَا بيننا وَبَينَ الْمُشرِكِينَ العَائِمُ عَلَى القَلَاَنِسِ. (د ت) عن ركانة (ض).
٥٨٥٠ - فُسطَاطُ الْمُسلمِينَ يَوْمَ الملحمَةِ الكُبرَى بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا: الغُوطَةُ، فِيهَا مَدينَةٌ يُقَالُ لَهَا:
دمشْقُ، خَيْرُ مَنَازِلِ الْمُسلمِينَ يَوْمَئِذٍ. (حم) عن أبي الدرداء.
٥٨٥١ - فصلُ مَّا بَينَ الحلالِ وَالحرامِ ضَرَبُ الدُّفِّ، وَالصَّوتُ فِي النِّكَاحِ.
(حم ت ن ٥ ك) عن محمد بن حاطب (صح).
٥٨٥٢ - فصْلُ مَّا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصيّامِ أهْلِ الكِتَابِ أكلةُ السَّحَرِ. (حم م ٤) عن عمرو بن العاص (صحـ).
٥٨٥٣ - فَصْلُ مَّا بَينَ لَذَّةِ الْمَرأةِ وَلَذَّةِ الرَّجُلِ كأثرِ المخيطِ فيِ الطّينِ إلاَّ أنَّ اللهَ يَستُرُهُنَّ بِالحِيَاءِ.
(طس) عن ابن عمرو (ح).
٥٨٥٤ - فَضْلُ الجُمعةِ في رَمَضَانَ كَفضْلِ رَمَضَانَ عَلَى الشَّهُورِ. (فر) عن جابر (ض).
٥٨٥٥ - فَضْلُ الدَّارِ القريبَةِ مِنَ الْمَسجِدِ عَلَى الدَّارِ الشَاسِعَةِ كَفَضْلِ الغَازِي عَلَى القَاعِدِ .
(حم) عن حذيفة (صحـ ح).
٥٨٥٦ - فَضْلُ الشَّابِّ العَابِدِ الَّذِي تَعَبَّدَ فِي صِبَاهُ عَلَى الشَّيخِ الَّذِي تَعَبَّدَ بَعْدَ مَّا كَبِرَتْ سِنَّهُ
كَفضْلِ الْمُرْسَلِينَ عَلَى سَائِرِ النَّاسِ. أبو محمد التكريتي في معرفة النفس (فر) عن أنس (ض).
٥٨٥٧ - فَضْلُ الصَّلاَةِ بِالسَّوَاكِ عَلَى الصَّلاَةِ بِغَيرِ سِوَاكٍ سَبعينَ ضِعفاً. (حم ك) عن عائشة (صحـ).
٥٨٥٨ - فَضْلُ العَالمِ عَلَى العَابِدِ كفضلي عَلَى أُمَّتِي. الحرث عن أبي سعيد (ض).
٥٨٥٩ - فَضلُ العَالمِ عَلَى العَابِدِ كَفضلي عَلَى أدناكُم، إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلائِكَتَهُ وَأهلَ السَّمَواتِ
وَالأرْضِينَ حَتَّى الثَّملة فِي جُحرِهَا وَحَتَّى الْحُوتَ لَيُصلَّونَ عَلَى مُعلِّمِ النَّاسِ الخَيرَ. (ت) عن أبي أمامة (صحـ).
٥٨٦٠ - فَضْلُ العَالِمِ عَلَى العَابِدِ كَفَضْلِ القَمَرِ لَيلةَ البَدْرِ عَلَى سَائِرِ الكَوَاكِبِ. (حل) عن معاذ (ض).
٥٨٦١ - فَضْلُ العَالِمِ عَلَى العَابدِ سَبَعِينَ دَرَجَةٌ، مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتِينِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ.
(ع) عن عبد الرحمن بن عوف (ض).
٥٨٦٢ - فَضْلُ الْمُؤْمِنِ العَالمِ عَلَى الْمُؤْمِنِ العَابِدِ سَبَعَونَ دَرَجَةٌ. ابن عبد البر عن ابن عباس (ض).
٥٨٦٣ - فَضْلُ العَالمِ عَلَى غَيرِهِ كَفَضْلِ النَّبِيِّ عَلَى أُمَّتِهِ. (خط) عن أنس (ض).
٣٦٢

٥٨٦٤ - فَضْلُ العلمِ أحَبُ إلَيَّ مِنْ فَضْلِ العِبَادَةِ، وَخيرُ دينكُمُ الوَرَعُ.
البزار (طس ك) عن حذيفة (ك) عن سعد (صحـ).
٥٨٦٥ - فَضْلُ القُرآنِ عَلَى سَائِرِ الكَلامِ كَفَضْلِ الرَّحمنِ عَلَى سَائِرِ خلقِهِ.
(ع) في معجمه (هب) عن أبي هريرة (صحـ).
٥٨٦٦ - فَضْلُ الْمَاشِي خَلَفَ الْجَنَازَةِ عَلَى الْمَاشِي أمَامِهَا كَفَضْلِ المكتُوبَةِ عَلَى التَّطَوَّعِ.
أبو الشيخ عن علي (ض).
٥٨٦٧ - فَضْلُ الوَقتِ الأوَّلِ عَلَى الآخِرِ كَفَضْلِ الآخِرِةِ عَلَى الدُّنْيَا. أبو الشيخ عن ابن عمر (ض).
٥٨٦٨ - فَضْلُ الصَّلاَةِ فِي الْمَسجِدِ الحَرَامِ عَلَى غَيرِهِ مائَةُ ألفِ صَلاَةٍ، وَفِي مَسجِدِي ألفُ صَلاَةٍ،
وَفِي مَسجِدٍ بَيتِ الْمَقدِسِ خَمسُمَائِةِ صَلاَةٍ. (هب) عن أبي الدرداء (ض).
٥٨٦٩ - فَضلُ صَلاَةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلاَةِ الرَّجُلِ وَحدَهُ خَمسّ وَعَشرُونَ دَرَجَةٌ، وَفَضْلُ صَلاَةٍ
التَّطَوِّعِ فِي البَيتِ عَلَى فعلِهَا فِي الْمَسجِدِ كَفَضْلِ صَلاَةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى الْمُنْفَرِدِ .
ابن السكن عن ضمرة بن حبيب عن أبيه (ض).
٥٨٧٠ - فَضْلُ صَلاَةِ الْجَميعِ عَلَى صَلاَةِ الوَاحِدِ خَمْسٌ وَعَشرُونَ دَرَجَةٌ، وَتَجتَمعُ مَلائِكَةُ اللَّيْلِ
وَمَلاَئِكَةُ النَّهَارِ فِي صَلاَةِ الفَجْرِ . (ق) عن أبي هريرة (صحـ).
٥٨٧١ - فَضْلُ صَلاَةِ الرَّجُلِ فِي بَيتِهِ عَلَى صَلاَتِهِ حيثُ يَرَاهُ النَّاسُ كَفَضْلِ المكتُوبَةِ عَلَى النَّافِلَةِ.
(طب) صهيب ابن النعمان (ح).
٥٨٧٣ - فَضْلُ صَلاَةِ اللَّيْلِ عَلَى صَلاَةِ النَّهَارِ كَفَضْلِ صَدَقَةِ السَّرِّ عَلَى صَدَقَةِ العَلاَنِيَةِ.
ابن المبارك (طب حل) عن ابن مسعود (ح).
٥٨٧٣ - فَضْلُ غَازِي البَحرِ عَلَى غَازِي البَرِّ كَفَضْلِ غَازِ البَرِّ عَلَى القَاعِدِ فِي أهلِهِ وَمَالِه.
(طب) عن أبي الدرداء (ح).
٥٨٧٤ - فَضْلُ غَازِي البَحْرِ عَلَى غَازِي البَرّ كَعشْرِ غَزَواتٍ فِي البَرّ. (طب) عن أبي الدرداء (ح).
٥٨٧٥ - فَضْلُ حَمَلَةِ القُرْآنِ عَلَى الَّذِي لَمْ يحمِلُهُ كَفَضْلِ الخَالِقِ عَلَى المخلُوقِ .
(فر) عن ابن عباس (ض).
٥٨٧٦ - فَضْلُ الثَّرِيدِ عَلَى الطَّعَامِ كَفضَلِ عَائِشَةَ عَلَى النَّسَاء. عن أنس (صح).
٥٨٧٧ - فَضْلُ قَرَاءَةِ القُرآنِ نَظراً عَلَى مَنْ يقرَؤُةُ ظَاهِراً كَفَضْلِ الفرّيضَةِ عَلَى النَّافِلَةِ.
أبو عبيد في فضائله عن بعض الصحابة (ض).
٥٨٧٨ - فَضَّلَ اللهُ قريشاً بَسْعِ خِصَالٍ لَمْ يُعطَهَا أَحَدٌ قَبلَهُمْ وَلاَ يُعْطَاهَا أَحَدٌ بعدَهُمْ: فَضَّلَ اللهُ
قُريْشاً أنّي منهُمْ، وَأنَّ النَّوَّةَ فِيهِمْ، وَأنَّ الحِجَابَةَ فِيهِمْ، وَأنَّ السَّقَايَةَ فِيهِمْ، وَنصرَهُمْ عَلَى الفِيلِ، وَعبدُوا اللهَ
عَشرَ سِنِينَ لاَ يَعْبُدُهُ غَيْرَهُمْ، وَأَنَزَل اللهُ فِيهِمْ سُورَةً مِنَ القُرآنِ لَم يُذكرْ فِيهَا أحدٌ غَيْرَهُمْ (( لإيلافِ
٣٦٣

قُرَيشٍ )). (تخ طب ك) والبيهقي في الخلافيات عن أم هانىء (صحـ).
٥٨٧٩ - فَضَّلَ اللهُ قُريشاً بِسبعِ خِصَالٍ: فَضَّلَهُمْ بِأنَّهُم عَبدُوا اللّهَ عَشرَ سِنِينَ لَ يعْبُدُ اللّه قُرَيْشٌ،
وَفَضَّلَهُمْ بِأنَّهُ نَصرَهُمْ يَوْمَ الفِيلِ وَهُمْ مُشرِكُونَ، وَفضَّلَهُمْ بِأَنَّهُ نَزَلتْ فِيهِمْ سُورَةٌ مِنَ القُرآنِ لَمْ يَدْخُلْ
فِيهَ أحَدٌ مِنْ العَالمِينَ وَهيَ ((لإيلافِ قُريْشٍ))، وَفَضَّلُهُمْ بِأنَّ فِيهم النَّبوَّةَ، وَالخِلاَفَةَ، وَالحِجَابَةَ، وَالسَّقَايَةَ.
(طس) عن الزبير بن العوام (صحـ).
٥٨٨٠ - فُضِّلْتُ عَلَى الأنبيَاءِ بستُّ: أَعْطيتُ جَوَامعَ الكَلِ، وَنصرْتُ بِالرُّعْبِ، وَأحَّتْ لِي الغَنَائمُ،
وَجُعلتْ لِي الأرْضُ طَهُوراً وَمسجِداً، وَأَرسْتُ إلَى الْخَلقِ كافَّةٌ، وَخُتَ بِي النَّبِيُّونَ. (م ت) عن أبي هريرة (صح).
٥٨٨١ - فُضِّلتُ عَلَى الأنبيَاءِ بَخَمْسٍ: بُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً، وَذَخَرْتُ شَفَاعَتِيْ لِأُمَّتِي، وَنُصرْتُ
بِالرُّعْبِ شَهراً أمَامِي وَشَهْراً خَلِفِي، وَجُعلتْ لي الأرْضُ مَسجِداً وَطَهُوراً، وَأُحلَّتْ لي الغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لأحَدٍ
قبلي . (طب) عن السائب بن يزيد (صحـ).
٥٨٨٢ - فُضِّلتْ بِأَرْبَع: جعلَتْ لي الأرْضُ مَسجِداً وَطَهُوراً فَيَّمَا رَجُلٍ مِنْ أمَِّي أتَى الصَّلاَةَ فَلَمْ
يَجِدْ مَا يُصَلِّي عَلَيْهِ وَجَدَ الأرْضَ مَسجِداً وَطَهُوراً، وَأُرسِلْتُ إلَى النَّاسِ كَافَّةٌ، وَنُصرْتُ بالرُّعبِ مِنْ
مَسِيرَةٍ شَهِرَينِ يَسيرُ بَيْنَ يَدَيَّ، وَأَحلَّتْ لِي الغَنَائِمُ. (مق) عن أبي أمامة (صحـ).
٥٨٨٣ - فُضِّلتُ بِأربعٍ، جُعلتُ أنَا وَأُمَّتِي فِي الصَّلاَةِ كَمَّا تَصُفَّ الْمَلائِكَةُ، وَجُعِلَ الصَّعِيدُ لِي
وُضُوءاً، وَجُعلَتْ لِي الأرْضُ مَسجِداً وَطَهُوراً، وَأَحِلَّتْ لِي الغَنَائِمُ. (طب) عن أبي الدرداء.
٥٨٨٤ - فُضَّلَتُ عَلَى النَّاسِ بِأربْعٍ: بِالسَّخَاءِ، وَالشَّجَاعَةِ، وَكَثْرَةِ الجِمَاعِ، وَشدَّةِ البَطْشِ.
(طب) والإسماعيلي في معجمه عن أنس (ض).
٥٨٨٥ - فُضِّلْتُ عَلَى آدَمَ بِخَصلَتَيْن: كَانَ شَيطَانِي كَافِراً فَأَعَانني اللهُ عَليهِ حتَّى أسلَمَ، وَكُنَّ أزوَاجِي
عَوْنَاً لِي، وَكَانَ شَيْطَانُ آدَمَ كَافِراً، وَكَانتْ زَوْجَتُهُ عَوْناً عَلَى خَطِيئَتِهِ. البيهقي في الدلائل عن ابن عمر.
٥٨٨٦ - فُضِّلتْ سُورَةُ الحَجِّ عَلَى القُرآنِ بسجدتَينِ. (د) في مراسيله (مق) عن خالد بن معدان مرسلاً .
٥٨٨٧ - فُضِّلَتْ سُورَةُ الحَجّ بِأنَّ فِيهَا سَجدَتَيْنِ، وَمَنْ لَمْ يَسجُدهُمَّا فَلاَ يَقرَأْهُمَّا .
(حم ت ك طب) عن عقبة بن عامر (صح).
٥٨٨٨ - فُضِّلتِ المرأةُ عَلَى الرَّجُلِ بِتسعَةٍ وَتسعِينَ جُزءاً مِنَ اللَّذَّةِ، وَلكنَّ اللهَ القَى عَليهنَّ الحيّاءَ .
(هب) عن أبي هريرة (ض).
٥٨٨٩ - فُضِّلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلاَثٍ: جُعلتْ صُفُوفُنَا كصُفُوفِ الْمَلائِكَةِ، وَجُعلتْ لَنَ الأرْضُ كُلُهَا
مَسجِداً، وَجُعلتْ ترِبْتُهَا لَنَا طَهُوراً إذَا لَم نَجِدِ الْمَاءَ ، وَأُعطِيتُ هذِهِ الآياتِ مِنْ آخِرِ سُورةِ البَقَرَةِ مِنْ كَنزٍ
تَحْتَ العَرشِ لم يُعطَهَا نَبِيُّ قبلِي. (حم م ن) عن حذيفة (صحـ).
٥٨٩٠ - فُضُوحُ الدُّنْيَا أهَونُ مِنْ فُضُوحِ الآخِرَةِ. (طب) عن الفضل (ض).
٣٦٤

٥٨٩١ - فِطرُكُمْ يَوْمَ تُفطِرُونَ، وَأضحَاكُمْ يَوْمَ تُضَحُّونَ، وَعَرَفَةُ يَوْمَ تَعْرِفُونَ.
( الشافعي (هق) عن عطاء مرسلا (ض).
٥٨٩٢ - فطرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرونَ، وَأَضحاكُمْ يَوْمَ تُضَحُّونَ، وَكُلَّ عَرَفَةَ مَوقفٌ، وَكُلَّ مِي مَنحَرٌ،
وَكُلُّ فَجَاجٍ مَكَّةَ مَنحَرٌ ، وَكُلَّ جَمِعِ مَوْقفٌ. ( دهق) عن أبي هريرة (صح).
٥٨٩٣ - فِعِلُ الْمَعرُوفِ يَقِي مَصَارِعَ السوءِ. ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن أبي سعيد (صح).
٥٨٩٤ - فُقِدَتْ أَمَّةٌ مِنْ بَنِي إسرَائِيلَ لاَ يَدْري مَا فَعلتْ، وَإِنِّي لأَراهَا إلَّ الفَأْرَ، ألاَ تَرْونَهَا إذَا
وُضْعَ لَهَا الْبَانُ الإِبِلِ لَمْ تَشْرَبْ، وَإِذَا وُضِعَ لَهَا ألبَانُ الشَّاءِ شَرِبَتْ. (حم ق) عن لي هريرة (صحـ).
٥٨٩٥ - فُقَراءُ الْمُهَاجِرِينَ يَدخُلُونَ الجَنَّةَ قَبلَ أغنيائِهِمْ بِخَمسمائَةِ عَامٍ. (ت) عن أبي سعيد (ح).
٥٨٩٦ - فَقِيَةٌ وَاحِدٌ أشَدٌّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ ألفِ عَابِدٍ . (ت ٥) عن ابن عباس (ض).
٥٨٩٧ - فكرةُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ ستِّينَ سَنة. أبو الشيخ في العظمة عن أبي هريرة (ض).
٥٨٩٨ - فُكَّوا العَانَي، وَأَجِيبُوا الدَّاعِي، وَأطعِمُوا الجائعَ، وَعُودُوا الْمَرِيضَ.
(حم خ) عن أبي موسى (صحـ).
٥٨٩٩ - فُلقَ البَحْرُ لبَنِي إسرَائِيلَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ . (عٍ) وابن مردويه عن أنس (ض).
٥٩٠٠ - فَمَنْ أَعْدَى الأوَّلَ. (قد) عن أبي هريرة (صحـ).
٥٩٠١ - فَنَاءُ أَمَّتِي بِالطَّعْنِ، وَالطَّاعُونُ وخز أعدَائِكُمْ مِنَ الجِنِّ، وَفِي كُلِّ شَهَادَةً.
(حم طب) عن أبي موسى (طس عن ابن عمر، (صحـ).
٥٩٠٢ - فَهِلاَّ بكراً تُلاَعِبُهَا وَتُلاعِبُكَ، وَتُضَاحكُهَا وَتُضَاحِكُكَ. ( حم ق د ن ٥) عن جابر (صحـ).
٥٩٠٣ - فَهَلاَّ بكراً تَعُضَّهَا وَتَعُضَّكَ. (طبع) عن كعب بن عجرة (صح).
٥٩٠٤ _ فوالِهِم وَنستعينُ اللّه عَليهم. (حم) عن حذيفة (صحـ).
٥٩٠٥ - فِي الإبلِ صَدَقْتُهَا، وَفِي الغَنَمِ صَدَقْتُهَا، وَفِي البَقْرِ صَدَقْتُهَا، وَفِي البَرِّ صَدَقتُهُ، وَمَنْ
رَفَعَ دَنَانِيرَ أوْ دَرَاهِمَ أوْ تِبراً أو فضَّةٌ لاَ يَعُدَّمَا لِغَرِيمٍ وَلاَ يُنفِقُهَا فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ كَنْزٌ يُكَوَى بِهِ يَوْمَ
القيامةِ . (ش حم ك مق) عن أبي ذر (صحـ).
٥٩٠٦ - فِي الإبلِ فرعٌ، وَفِي الغَنِ فَرِعٌ، وَيُعقَّ عَنِ الغُلاَمِ ، وَلاَ يُمسِّ رَأْسِهُ بِدَمٍ.
(طب) عن يزيد بن عبد الله المزني عن أبيه (صحـ).
٥٩٠٧ - فِي الأسنَانِ خَمسٌ خَمْسٌ مِنَ الإبلِ. (دن) عن ابن عمرو (صحـ).
٥٩٠٨ - في الأصابعِ عَشْرٌ عَشْرٌ. (حم دن) عن ابن عمرو (صحـ).
٥٩٠٩ - في الأنفِ الدِّيّةُ إذَا استَوعَى جَدعةُ مائَةٌ مِنَ الإبلِ، وَفِي اليَدِ خَمسُونَ، وَفِي الرِّجْلِ
◌ْسُونَ، وَفِي العَينِ خَمسُونَ، وَفِي الأمَّةِ ثُلُثُ النَّفسِ وَفِي الجائفةِ ثُلُثُ النّفْسِ ، وَفِي المُنقلةِ خمسَ عَشرَةَ،
٣٦٥

وَفِي الموضَحِةِ خَمسّ، وَفِي السَّنِّ خَمْسٌ، وَفِي كُلِّ أَصبُعِ ثَمَّا هُنَالكَ عَشرٌ. (مق) عن عمر (صحـ).
٥٩١٠ - فِي الإنسَانِ سِتّونَ وَثلثمائةِ مِفْصَلٍ فَعليهِ أنْ يَتَصَدَّقَ عَنْ كُلِّ مِفْصَلٍ مِنهَا صَدَقَةٌ، النَّخَاعَةُ
فِي المسجِدِ تَدَفِنَهَا، وَالشَّيُ نُنَخِيهِ عَنِ الطَّريق: فَإِنْ لَمْ تَقدِر فَركعتَا الضَّحَى تُجزِي عَنْك.
(حم د حب) عن بريدة (ض).
٥٩١١ - فِي الإِنسَانِ ثَلاثةٌ: الطِّيرَةُ، وَالظَّنُّ، وَالحَسدُ، فَمخرَجُهُ مِنَ الطَّيْرَةِ أنْ لَا يَرجعَ، وَمخرَجُهُ مِنَ الظَّنِّ
أنْ لا يُحقِّقَ وَمَخْرَجُهُ مِنَ الحَسدِ أنْ لَا يَبغِيَ . (طب) عن أبي هريرة (ض).
٥٩١٢ - فِي البطّيخُ عَشرُ خِصَالٍ: هُو طَعَامٌ، وَشَرَابٌ، وَرَيْحَانٌ، وَفَاكِهَةٌ، وَأشْنَانِ ، وَيَغْسِلُ البَطْنَ،
وَيَكثِرُ مَاءَ الظّهرِ، وَيَزِيدُ فِي الجِمَاعِ، وَيَقطَعُ الأبردَة، وَيُنقِّي البَشَرَةَ.
الرافعي (فر) عن ابن عباس، أبو عمرو التوقاني في كتاب البطيخ عنه موقوفاً (ض).
٥٩١٣ - في التَّلبِينَةِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ. الحرث عن أنس (صحـ).
٥٩١٤ - فِي الجمعَة سَاعَةٌ لاَ يُوافِقُهَا عَبْدٌ يَستَغْفِرُ اللهَ إلاَّ غُفرَ لَهُ. ابن السنى عن أبي هريرة (صح).
٥٩١٥ - فِي الجنَّةِ مائَةُ دَرَجةٍ، مَا بَينَ كلِّ دَرَجَتْينِ مائَةَ عَامٍ. (ت) عن أبي هريرة (ح).
٥٩١٦ - فِي الْجَنَّةِ ثَانِيةُ أبوابٍ، فِيهَا بَابٌ يُسمَّى الرَّيَانُ لاَ يَدخُلُهُ إلَّ الصَّائِمُونَ. (خ) عن سهل بن سعد.
٥٩١٧ - فِي الجَنَّةِ بَابٌ يُدعَى الرََّّانُ، يُدعَى لَهُ الصَّائِمُونَ، فَمَن كَانَ مِنَ الصَّائِمِينَ دخلَهُ، وَمَنْ
دَخَلُهُ لاَ يَظْمَأُ أبداً. (ت)) عنه.
٥٩١٨ - فِي الجَنَّةِ خَيمةٌ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ مجَوَّفة عَرضُهَا سِتَّونَ ميلاً فِي كل زاويةٍ منهَا أَهْلٌ مَّا يَرَوْنَ
الآخَرِينَ يَطُوفُ عَلَيهِمُ الْمُؤْمنُ. (حم م ت) عن أبي موسى.
٥٩١٩ - فِي الجَنَّةِ مَائَةُ دَرَجَةٍ مّا بَينَ كُلِّ دَرَجَتَينِ كَمّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ، وَالفردَوْسُ أعلاَهَا
دَرَجَةٌ، وَمِنهَا تَفْجَّرُ أنّهَارُ الْجَنَّةِ الأربَعَةُ، وَمَنْ فَوقِهَا يَكُونُ العَرْشُ؛ فَإِذَا سَألتُمُ اللّهَ فَسَلُوهُ الفردَوْسَ.
( ش حم ت ك) عن عبادة بن الصامت.
٥٩٢٠ - فِي الجَنَّةِ مَا لا عينُ رَأْتْ، وَلاَ أذُنّ سَمعَتْ، وَلا خطر عَلى قَلْبٍ بَشَرٍ.
البزار (طس) عن أبي سعيد (صحـ).
٥٩٢١ - فِي الحَبَِّ السَّدَاءِ شِفَاء مِنْ كُلِّ دَاءِ إلَّ السَّامَ. (حم ق ٥) عن أبي هريرة (صحـ).
٥٩٢٢ - في الحجمِ شِفاءً. سمويه (حل) والضياء عن عبد الله بن سرجس (صحـ).
٥٩٢٣ - فِي الْخَيلِ السَّائِمَةِ فِي كُلِّ فَرَسٍ دِينَار. (قط مق) عن جابر (ض).
٥٩٢٤ - في الخيلِ وَأَبَوالِهَا وأروَائِها كَفَّ مِنْ مسكِ الجَنَّةِ. ابن أبي عاصم في الجهاد عن غريب المليكي (ض).
٥٩٢٥ - فِي الذَّبَابِ أحَدٌ جَنَاحَيهِ دَاٌ وَفي الآخَرِ شِفَاءٌ، فَإِذَا وَقَعَ فِي الإنَاءِ فَارِسِبُوهُ فَيَذْهَبَ شِفَاؤُهُ
بِدَائِهِ. ابن النجار عن علي (صحـ).
٣٦٦

٥٩٢٦ - فِي الرَّكَازِ الخُمُسُ.
(٥) عن ابن عباس (طب) عن أبي ثعلبة (طس) عن جابر وعن ابن مسعود (صحـ).
٥٩٢٧ - فِي الرَّكَازِ العُشْرُ. أبو بكر بن أبي داود في جزء من حديثه عن ابن عمر (ض).
٥٩٢٨ - فِي السَّمَاءِ مَلَكَانِ أحَدُهُمَا يَأْمُرُ بِالشِّدَةِ، وَالآخرُ يَأْمُرُ بِاللَّيْنِ، وَكَلاَهُمَّا مُصِيبٌ:
أحَدُهُمَا جِبِيلُ، وَالآخرُ ميكَائيلُ، وَنبيَّانِ أحَدُهُمَا يَأْمُر باللَّيْنِ وَالآخرُ بالشَّدَّةِ، وَكلّ مُصِيبٌ: إبرَاهِيمُ
وَنُوحٌ، وَلي صَاحِبَانِ أحدُهُمَا يَأْمُر اللِّينِ، وَالآخرُ بِالشِّدَةِ: أبو بكر وعمر. (طب) وابن عساكر عن أم سلمة (ص).
٥٩٢٩ - فِي السَّمعِ مائةٌ مِنَ الإبلِ ، وَفي العقْلِ مائةٌ مِنَ الإبلِ. (مق) عن معاذ (صحـ).
٥٩٣٠ - في السَّاكِ عَشرُ خِصَالٍ: يُطيِّبُ الفم، وَيَشُدُ اللََّةَ، وَيُجلُو البَصَرَ، وَيُذهِبُ البلغَمَ،
وَيُذْهِبُ الحَفرَ ، وَيُوافِقُ السِّنَّة، وَيَفْرِحُ الملائِكَةَ، وَيُرضِي الرَّبِّ، وَيَزِيدُ فِي الْحَسَنَاتِ، وَيُصحَّحُ المعِدَةَ.
أبو الشيخ في الثواب وأبو نعيم في كتاب السواك عن ابن عباس (ض).
٥٩٣١ - فِي الصَّبْعِ كُبْشٌ. (٥) عن جابر (صح).
٥٩٣٢ - فِي الضَبعِ كَبْشٌ، وَفِي الظَِّي شَاةٌ، وَفِي الأرْنَبِ عَنَاقٌ، وَفِي الْيَرِبُوعِ جفرَةٌ.
(هق) عن جابر (عد هق) عن عمر (صحـ).
٥٩٣٣ - فِي العَسَلِ فِي كُلِّ عَشرَةِ أزُقٍ زِقِّ. (ت٥) عن ابن عمر (ض).
٥٩٣٤ - فِي الغُلامِ عَقِيقةٌ، فَأَهرِيقُوا عَنْهُ دَماً، وَأُمِيطُوا عنهُ الأذَى. (ن) عن سلمان بن عامر (صحـ).
٥٩٣٥ - فِي الكَبدِ الحَارَّةِ أجْرٌ. (هب) عن سراقة بن مالك (صح).
٥٩٣٦ - فِي اللَّبَن صَدَقةٌ الروياني عن أبي ذر (ض).
٥٩٣٧ - فِي الَّسَانِ الدّيّةُ إذَا مُنِعَ الكَلامُ، وَفِي الذَّكرِ الدّيةُ إذَا قُطِعتِ الحَشِفَةُ، وَفِي الشِّغَّتَيْنِ
الدّيةُ. (عد مق) عن ابن عمرو (صح).
٥٩٣٨ - فِي المؤمنِ ثَلاثُ خِصَالٍ: الطِّيرَةُ؛ وَالظَّنَ وَالحسدُ، فمخرَجُهُ مِنْ الطَّيْرَةِ أنْ لاَ يَرجعَ،
وَمُخْرَجُهُ مِنَ الظَّنَّ أن لا يُحقَّقِ، وَمَخرجُهُ مِنْ الْحَسدِ أن لاَ يَبغِيَ. ابن صصري في أماليه (فر) عن أبي هريرة (ض).
٥٩٣٩ - فِي الْمُنَافِقِ ثَلاثٌ خِصَالٍ: إذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أخلفَ، وَإذَا ائْتُمِنَ خَانَ.
البزار عن جابر (صحـ).
٥٩٤٠ - فِي الْمَوَاضِحِ خَمسّ خَمْسٌ مِنَ الإبلِ. (حم ٤) عن ابن عمرو (صح).
٥٩٤١ - في أحد جَناحي الذَّبابِ سمِّ، وَالآخر شِفاء، فَإِذَا وَقَعَ فِي الطَّعَامِ فَامقلُوهُ فِيهِ؛ فَإِنَّهُ يُقدّمُ
السُّمَّ وَيُؤْخِّرُ الشَّفَاء. (٥) عن أبي سعيد (صحـ).
٥٩٤٢ - فِي الوَضُوء إسرافٌ وَفي كلِّ شَيءٍ إسرّافٌ. (ص) عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني مرسلاً (ض).
٥٩٤٣ - فِي أبوالِ الإبلِ وَألبانها شِفَالٌ للذّربَةِ بُطُونِهُمْ. ابن السنى وأبو نعيم في الطب عن ابن عباس (ض).
٣٦٧

٥٩٤٤ - في اصحابي إثنا عَشرَ مُنافِقاً: منهُمْ ثمانيَةُ لاَ يَدخِلُونَ الجَنَّة حَتَّى يَلِجَ الجملُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ.
(حم م) عن حذيفة (ض).
٥٩٤٥ - فِي أَمَِّي خَسفٌ وَمَسخٌ وَقذْفٌ. (ك) عن ابن عمرو (ض).
٥٩٤٦ - فِي أَمَّتِي كَذَّابُونَ وَدَجَالُونَ سّبعَةٌ وَعَشرُونَ، منهُمْ أربَعُ نسوَةٍ، وَإِنِّي خَاتُ الَّبِينَ لاَ نَبِيِّ
بعدِي. (حم طب) والضياء عن حذيفة (ض).
٥٩٤٧ - فِي بيضِ النَّعَامِ يُصِيبُهُ المحرم ثَمنُه. (٥) عن أبي هريرة (ض).
٥٩٤٨ - فِي بَيضَةِ نِعامٍ صِيَامُ يَوْمٍ، أو إطعامُ مسكِينٍ . (مق) عن أبي هريرة (ض).
٥٩٤٩ - فِي ثَقِيفٍ كذَّابٌ وَمُبِيرٌ. (ت) عن ابن عمر (طب) عن سلامة بنت الحرّ (صحـ).
٥٩٥٠ - في ثَلاَثِينَ مِنَ البقرِ تَبيعٌ أو تَبيعةٌ، وَفِي أربعينَ مِنَ البقرَ مُسنَّةٌ. (ت ٥) عن ابن مسعود (ح).
٥٩٥١ _ في جهنَّمَ وَادٍ ، وَفي الوادِي بِثْرُ يُقَالُ لَهَا ((هَبهبُ)) حَقِّ عَلى اللهِ أنْ يُسكنَهَا كُلَّ جَبَارٍ .
(ك) عن أبي موسى (صحـ).
٥٩٥٢ - فِي خمسٍ مِنَ الإبلِ شَاةٌ، وَفِي عشرٍ شَاتَانِ، وَفِي خَمسَ عَشَرَةَ ثَلاَثُ شِيَّاهٍ، وَفِي عشرِينَ
أربَعُ شيَاهِ، وَفِي خَمسٍ وعشرينَ ابنةُ مَخَاضٍ ، إِلَى خمسٍ وَثَلاثينَ، فَإِنْ زَادَت وَاحِدَةً فَفيهَا ابْنَة لبونٍ ،
إِلَى خمسٍ وَأَرْبعينَ، فَإِذَا زادَتْ وَاحِدَةً فَفيهَا حِقَّةٌ، إلَى سَتِّيْنَ فَإذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا جَذَعٌ، إلَى خمسٍ
وَسَبِعِينَ؛ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدةٌ فَفيهَا ابنتَا لَبُونٍ ، إلَى تِسِعِينَ؛ فَإِذَا زَادَتْ وَاحدَةٌ ففيهَا حِقَّتَانِ ، إلَى عِشرينَ
وَمَائَةٍ؛ فَإِنْ كَانتِ الإبلُ أكثرَ مِنْ ذَلكَ ففي كُلِّ خَمسِينَ حقَّةٌ وَفِي كُلَّ أَرَبعينَ بنتُ لَبُونٍ ؛ فَإِذَا كَانَتْ
إِحْدَى وَعشرِينَ وَمائةً ففيهَا ثَلاثُ بَنَاتِ لِبُونٍ حَتَّى تبلغُ تسعاً وَعشرينَ ومَائَةً؛ فَإِذَا كَانَتْ ثَلاثِينَ وَمائةً
ففيهَا بنتَا لِبُونٍ وَحِقَّةٌ، حَتَّى تبلغَ تِسعاً وَثَلاثِينَ وَمَائَةٌ، فَإذَا كَانت أربعينَ وَمَائَةٌ ففيها حقَّتَانِ وَبَنتُ لَبُونٍ ،
حَتَّى تَبلُغَ تسعَاً وَأربعينَ وَمائةً، فَإِذَا كَانَتْ خمسينَ وَمائةً ففيهَا ثَلاَثُ حِقَاقٍ، حَتَّى تبلغَ تسعاً وَخْسِينَ
وَمَائَةً؛ فَإِذَا كَانَتْ سِتِّيْنَ وَمائةً فَفِيهَا أربَعُ بَنَاتِ لَبُونٍ، حَتَّى تبلغ تسعاً وَستينَّ وَمائةٌ؛ فَإِذَا كَانَتْ سَبَعِينَ
وَمَائَةً فَفِيهَا ثَلَاثُ بَناتِ لِبُونٍ وَحقّةٌ، حَتَّى تَبلغ تسعاً وَسبعينَ وَمائَةً، فإذَا كَان ثَمانِينَ وَمائَةً فَفِيهَا حِقَّتَانٍ وَابْنَا لَبُونٍ،
حتى تبلغ تسعاً وَثمانِينِ وَمِائَةٌ، فَإِذَا كَانَتْ تِسعِينَ وَمائةً فَفِيهَا ثَلاثُ حِقَاق
وَبَنتُ لِبُونٍ ، حَتَّى تَبلغ تسعاً وَتسعينَ وَمائةٌ؛ فَإِذَا كَانَتْ مائَتَينٍ ففيهَا أربَعُ حِقَاقٍ أو خْسُ بَنَاتِ لَبُونٍ ، أيَّ
السَّيْنَ وَجَدْتَ أخذْتَ، وَفِي سَائِمَةِ الغَنَمِ فِي كُلِّ أربعِينَ شَاةٌ شَاةٌ إلَى عشرِينَ وَمَائَةٌ، فَإِنْ زَادَتُ وَاحِدَةٌ
فَشَاتَانِ إلى المائْتَيْنِ ؛ فَإِنْ زَادَتْ عَلَى المائتينِ ففيهَا ثَلاَثٌ، إلَى ثلثمائَةٍ، فَإنْ كانتِ الغَنَمُ أكثرَ مِنْ ذلكِ فَفِي
كُلِّ مائَةٍ شَاةٍ شَاةٌ، لَيسَ فِيهَا شَيءٍ حَتَّى تَبلَّغَ المائَةَ وَلاَ يُفرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ ، وَلاَ يُجمَعُ بَيْنَ مُتفرّقٍ مَخَافَةً
الصَّدقة، وَمَا كَانَ مِنْ خَلِيطَيْنِ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بِالسَّيَّةِ، وَلاَ يُؤْخَذُ فِي الصَّدقةِ هَرَمَةٌ، وَلاَ ذَات عَوّارٍ مِنَ
الغَنَمِ، وَلاَ تَيسُ الغَنَمِ ، إلاَّ أن يَشَاءَ الْمُصَّدَّقُ (حم ٤ ك) عن ابن عمر (صحـ).
٥٩٥٣ - فِي دَيةِ الخَطإ ◌ِشرُونَ حِقَّةً، وَعَشرُونَ جَذَعةٌ، وَعَشرُونَ بِنْتُ مَخَاضٍ، وَعَشرُونَ بِنْتُ
لَبُونٍ ، وَعَشرُونَ بَنِي مَخَاضٍ ذكرٍ. (د) عن ابن مسعود.
٣٦٨

٥٩٥٤ - فِي طَعَام العرسِ مثقَالٌ مِنْ ريحِ الجَنَّةِ. الحرث عن عمر (ض).
٥٩٥٥ - في عَجوَةِ العَالية أوّلُ البُكرة عَلَى ريقِ النَّفسِ شِفَاءٌ مِن كُلِّ سحرٍ أوْ سُمِّ.
(حم) عن عائشة (صحـ).
٥٩٥٦ - فِي كِتَابِ اللّهِ ثَمانُ آيَاتٍ للعينِ: الفَاتِحَةُ، وَآيَة الكُرسِيِّ. (فر) عن عمران بن حصين (ض).
٥٩٥٧ - في كُلِّ إشَارَةٍ فِي الصَّلاةِ عَشرِ حَسناتٍ. المؤمل بن إهاب في جزئه عن عقبة بن عامر (ض).
٥٩٥٨ _ في كُلِّ ذَاتِ كبدٍ حَرَّى أجرٌ. (حم ٥) عن سراقة بن مالك (حم) عن ابن عمرو (صحـ).
٥٩٥٩ _ في كُلِّ رَكعتينٍ تَسليمة. (٥) عن أبي سعيد (صحـ).
٥٩٦٠ - فِي كُلِّ رَكعَتينِ التحِيَّةِ. (م) عن عائشة (صحـ).
٥٩٦١ - فِي كُلِّ ركعَةٍ تَشْهُّد وَتسليمٌ عَلَى الْمُرسلينَ، وَعَلَى مَنْ تَبَعْهُمْ مِنْ عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ.
(طب) عن أم سلمة.
٥٩٦٢ - في كلِّ قَرنٍ مِنْ أَمَّتِي سَابِقُونَ. الحكيم عن أنس (ض).
٥٩٦٣ - في ليلةِ النَّصفِ مِنْ شَعبَانَ يَغْفِرُ اللهُ لأهلِ الأرْضِ، إلاَّ لُشرِكٍ أو مُشَاحِنٍ .
(هب) عن كثير بن مرة الحضرمي مرسلاً (ض).
٥٩٦٤ - فِي ليلةِ النَّصفِ مِنْ شَعبَانَ يُوحِي اللهُ إلَى مَلكِ الْمَوْتِ بِقَبض كُلِّ نَفْسٍ يُريدُ قَبِضَهَا فِي
تلكَ السَّنَةِ. الدينوري في المجالسة عن راشد بن سعد مرسلاً (ض).
٥٩٦٥ _ في مَسجدِ الخيف قَبْرُ سَبَعِينَ نَبِيًّا. (طب) عن ابن عمر (ض).
٥٩٦٦ - فِي هذَا مَرَّةٌ، وَفِي هذَا مَرَّةٌ، يَعنِي القرآنَ وَالشِّعرَ. ابن الأنباري في الوقف عن أبي بكرة (ض).
٥٩٦٧ - فِي هذِهِ الأُمَّةِ خَسفٌ وَمسخٌ وَقذفٌ فِي أهْلِ القَدَرِ. (ت ٥) عن ابن عمر (صحـ).
٥٩٦٨ - فِي هذِهِ الأُمّةِ خَسفٌ وَمَسخٌ وَقِذْفٌ، إذَا ظَهَرتِ القِيَانُ، وَالْمَعَازِفُ، وَشربتِ الْخُمُورُ.
(ت) عن عمران بن حصين (ح).
٥٩٦٩ - فِيمَا سَقتِ السَّمَاءُ والأنهَارُ والعُيُونُ أوْ كَانَ عَثْرَيا العُشرُ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالسَّوانِي أَو النَّضْحِ
نصْفُ العُشرِ. (حم خ ٤) عن ابن عمرو .
٥٩٧٠ - فیھما فجاهد ، يعني الوالدين. (حم ق ٣) عن ابن عمرو (صحـ).
فصل في المحلى بأل من هذا الحرف
٥٩٧١ - الفَاجرُ الرّاجي لرحمةِ اللهِ تَعالَى أقرَبُ منهَا مِنَ العَابِدِ الْمُقَنِّطِ.
الحكيم والشيرازي في الألقاب عن ابن مسعود (ض).
٣٦٩

٥٩٧٢ - الفَارُّ مِنَ الطَّاعُونِ كَالفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ، وَالصَّابِرُ فِيهِ كَالصَّابِرِ في الزَّحفِ.
(حم) وعبد بن حميد عن جابر (صح).
٥٩٧٣ - الفَارُّ مِنَ الطَّاعُونِ كَالفَارٌّ مِنَ الزَّحفِ، وَمَنْ صَبَرَ فِيهِ كَانَ لَهُ أجْرُ شَهِيدٍ .
(حم) عن جابر (ض).
٥٩٧٤ - الفَأْلُ مُرسلُ، وَالعُطَاسُ شَاهِدٌ عَدَلٌ. الحكيم عن الرويهب (ض).
٥٩٧٥ - الفتنَةُ نائمَةٌ لَعنَ اللهُ مِنْ أيقَظَهَا . الرافعي عن أنس (ض).
٥٩٧٦ _ الفَجرُ فَجرَانِ: فَجرّ يحِرُمُ فِيهِ الطَّعَامُ وَتَحِلَّ فِيهِ الصَّلاَةُ، وَفجرّ تحرُمُ فِيهِ الصَّلاةُ وَيَحِلَّ فِيهِ
الطَّعامُ. (ك مق) عن ابن عباس (صحـ).
٥٩٧٧ - الفجرُ فَجران: فأما الفجرُ الَّذِي يَكُونُ كذنبِ السرحَانِ فَلا يُحلَّ الصَّلاَةَ وَلاَ يُحرِّمُ
الطَّعَامَ، وَأَمَّا الَّذِي يَذْهَبُ مستطيلاً فِي الأَفْقِ فَإِنهُ يُحِلَّ الصَّلاَةَ ويحرِّم الطَّعَامَ. (ك هق) عن جابر (صح).
٥٩٧٨ - الفَخِذُ عَوْرَةٌ. (ت) عن جرهد وعن ابن عباس (صح).
٥٩٧٩ - الفخرُ والخيلاءُ فِي أهْلِ الإبلِ، وَالسَّكينَةُ وَالوَقَارُ فِي أَهْلِ الغَتْرِ. (حم) عن أبي سعيد.
٥٩٨٠ - الفِرار مِنَ الطَّاعُونِ كالفِرَارِ مِنَ الزَّحْفِ. ابن سعد عن عائشة (صح).
٥٩٨١ - الفِرِدَوْسُ رَبَوَةُ الجِنَّةِ وَأعلاَهَا وَأوْسطُهَا، وَمِنْهَا تُفجّر أنهَارُ الْجَنَّةِ. (طب) عن سمرة (صح).
٥٩٨٢ - الفَرِيضَةُ فِي الْمَسجِدِ ، وَالتَّطوَّعُ فِي البيتِ. (ع) عن عمر (ض).
٥٩٨٣ - الفَضْلُ فِي أنْ تَصِلَ مَنْ قَطعَكَ، وَتعطِي مَنْ حرَمَكَ، وَتعفُو عَمَّنْ ظَلَمَكَ.
هناد عن عطاء مرسلاً (ض).
٥٩٨٤ - الفِطْرُ يَوْمَ يُفطِرُ النَّاسُ، وَالأضحَى يَوْمَ يُضَحِّي النَّاسُ. (ت) عن عائشة (صحـ).
٥٩٨٥ _ الفِطرةُ عَلَى كُلِّ مُسلمٍ . (خط) عن ابن مسعود (صح).
٥٩٨٦ - الفَقرُ أزْينُ عَلَى الْمُؤْمِن مِنَ العِذَارِ الحسنِ عَلَى خَذَّ الفَرَسِ .
(طب) عن شداد بن أوس (طب) عن سعيد بن مسعود (ض).
٥٩٨٧ - الفقر أمّانةٌ، فمنْ كتمَهُ كَانَ عِبَادَةٌ، وَمَنْ بَاحَ بِهِ فَقدْ قَلدَ إخوانَهُ الْمُسلمِينَ.
ابن عساكر عن عمر (ض).
٥٩٨٨ - الفقْرُ شَيْنّ عِنْدَ النَّاسِ، وَزَيْنٌ عِندَ اللهِ يَوْمَ القِيَامَةِ. (فر) عن أنس (ض).
٥٩٨٩ - الفقَهَاءُ أمناءُ الرَّسُلِ، مَا لَمْ يَدْخُلُوا فِي الدُّنْيَا، وَيَتَبَعُوا السُّطَانِ، فَإِذَا فَعَلُوا ذلكَ
فَاحذَرُوهُمْ. العسكري عن علي (ع).
٥٩٩٠ - الفِقهُ بِمَانٍ ، وَالحكمَةُ يَمَانيَّةٌ. ابن منيع عن ابن مسعود (صحـ).
٥٩٩١ - الفَلقُ: جُبٌّ فِي جهَنَّم مُغَطَّى. رواه ابن جرير عن أبي هريرة.
٣٧٠

٥٩٩٢ - الفَلقُ سجْنٌ فِي جَهِنَّمَ، يُحبّسُ فِيهِ الجَبَّارُونَ وَالْمُتكبِّرُونَ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَتَتَعَوذُ بِاللهِ مِنْهُ.
ابن مردويه عن ابن عمرو (ض).
٣٧١

حرف القاف
٥٩٩٣ - قَابِلُوا النِّعَالَ. ابن سعد والبغوي والباوردي، (طب) وأبو نعيم عن إبراهيم الطائفي وماله غيره (ح).
٥٩٩٤ - قَاتلَ اللهُ اليَهُودَ، إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا حَرَّم عليهم الشَّحُومَ جملُوهَا ثُمَّ بَاعُوهَا فَأْكلُوا
أثمانَهَا . (حم ق ٤) عن جابر (ق) عن أبي هريرة (حم ق ن ٥) عن عمر (صحـ).
٥٩٩٥ - قَاتلَ إلَهُ اليَهُودَ، اتخذُوا قُبُورَ أنبيائهم مَسَاجِدَ . (ق د) عن أبي هريرة (صح).
٥٩٩٦ - قَاتَلَ اللهُ قَوماً يُصَوِّرُونَ مَا لا يَخلقُونَ. الطيالسي والضياء عن أسامة (صحـ).
٥٩٩٧ - قَاتل دُونَ مَالكَ، حَتى تحوزَ مَالكَ، أوْ تقتَل فتكُونَ مِنْ شُهَداءِ الآخِرَةِ.
(حم طب) عن مخارق (ح).
٥٩٩٨ _ قَاتِلُ عَمَّارٍ وَسَالبُهُ فِي النَّارِ. (طب) عن عمرو بن العاص وعن ابنه.
٥٩٩٩ - قَارِيُ سُورَةِ الكَهفِ، تُدْعَى فِي التَّورَاةِ الحائِلَةُ، تحولُ بَيْنَ قَارِئِهَا وَبَيْنَ النَّارِ .
(هب فر) عن ابن عباس (ض).
٦٠٠٠ - قَاريءُ ((اقتربَتْ)) تُدعَى فِي التَّرَاةِ الْمُبْيَّضَةُ، تَبيِّضُ وَجهَ صَاحِبهَا يَوْمَ تُسَوَدُّ الوُجُوهُ.
(هب فر) عن ابن عباس (ض).
٦٠٠١ - قَاريُ الحديد وَ(إذَا وَقعَتْ)) وَ(الرَّحمنُ)) يُدعَى فِي ملكُوتِ السَّمَواتِ وَالأرْضِ سَاكنَ
الفردوس. (هب فر) عن فاطمة (ض).
٦٠٠٢ - قَاري﴾ ((أَهَا كم التَّكَاثُرُ)) يُدعَى فِي الملكُوتِ مُؤدّيَ الشَّكرِ. (فر) عن أسماء بنت عميس (ض).
٦٠٠٣ - قَارِبُوا، وَسَدِّدُوا، فَفي كُل مَا يُصَابُ بِهِ الْمُسلمُ كَفَّارَةٌ حَتَّى النَّكَبَّةُ ينكَبُهَا، وَالشَّوكةُ
يُشاكُهَا . (حم م ت) عن أبي هريرة (صح).
٦٠٠٤ - قَاضِيَانِ فِي النَّارِ، وَقَاضٍ فِي الْجَنَّة: قَاضٍ عَرَفَ الْحَقَّ فَقَضَى بِهِ فَهُوَ فِي الجَنَّةِ، وَقاضٍ
عَرَفَ الحَقَّ فَجَارَ متعَمِّداً، أوْ قَضَى بِغَيرٍ عِلْمٍ فَهُمَا فِي النَّارِ. (ك) عن بريدة (صحـ).
٦٠٠٥ - قَاطعُ السَّدْرِ يُصوّبُ اللهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ. (مق) عن معاوية بن حيدة (ح).
٦٠٠٦ - قَالَ اللهُ تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ، لاَ تعجِزِ عَنْ أربع رَكَعَاتٍ فِي أوَّلِ النَّهارِ أكفِكَ آخرَهُ.
(حم د) عن نعيم بن همام (طب) عن النواس (صح).
٣٧٢

٦٠٠٧ - قَالَ اللهُ تَعَالَى: يَا ابن آدَمَ، صَلّ لي أرْبع رَكعَاتٍ مِنْ أوَّلِ النَّهَارِ أكفكَ آخرَهُ.
(حم) عن أبي مرة الطائفي (ت) عن أبي الدرداء (ح).
٦٠٠٨ - قَالَ اللهُ تَعَالَى: إنِّي وَالجِنَّ وَالإِنسُ فِي نَبٍ عظيمٍ أخلُقُ وَيُعبَدُ غَيرِي، وَأرزُقُ وَيُشكرُ
غَيرِي؟ !!. الحكيم (هب) عن أبي الدرداء (ض).
٦٠٠٩ - قَالَ الله تَعَالَى: مَنْ لَمْ يَرضَ بِقَضَائِي، وَلَمْ يَصبِرْ عَلَى بَلَائِي، فَليلتمِسْ رَبًّا سِوَايَ.
(طب) عن أبي هند الداري (ض).
٦٠١٠ - قَالَ اللهُ تَعالَى: مَنْ لَم يَرضَ بِقَضَائِي وَقَدرِي فَليلتمِسْ رَبّاً غَيرِي. (هب) عن أنس.
٦٠١١ - قَالَ اللهُ تَعالَى: الصِّامُ جُنَّةٌ يَستجَنَّ بِهَا العَبدُ مِنَ النَّارِ وَهُوَ لِي، وَأَنَا أجزِي بِهِ.
(حم هب) عن جابر (ض).
٦٠١٢ - قالَ الله تَعَالَى: كلَّ عملِ ابنِ آدَمَ لهُ، إلاَّ الصِّيَامَ فَإِنهُ لِي وَأنا أجزِي بِهِ، وَالصِّيَّامُ جُنةٌ،
وَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أحدِكُمْ فَلاَ يَرفُثُ، وَلاَ يَصخَبْ، وَإِنْ سَابَّهُ أحدٌ أو قَاتله فليقُلْ: ((إنِّي امْرُؤْ صَائِمٌ))
وَالَّذِي نَفسُ محَمَّدٍ بيدِهِ لخَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطَيَبُ عنْدَ اللهِ مِنْ ريح المسكِ وَالصَّائِمِ فَرَحتَانِ يَفرحُهمَا: إذَا
أفطَرَ فَرِحَ بفطرِهِ وَإِذَا لِقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بصَومِهِ. (ق ن) عن أبي هريرة (صحـ).
٦٠١٣ - قَالَ الله تَعَالى: ثَلَاثَةٌ أنا خصمهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ: رَجلٌ أعطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ، وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّاً
فَأْكل ثَمِنَهُ، وَرَجُلٌ استأجر أجِيراً فَاسْوِفَى مِنْهُ وَلم يُعطِهِ أجرَهُ. (حم خ) عن أبي هريرة (صحـ).
٦٠١٤ - قَالَ اللهُ تَعالَى: شَتمني ابنُ آدَمَ وَمَا يَنبغي لَهُ أنْ يَشْتُمَنِي وَكَذَّبِي وَمَا يَنبغي لَهُ أن يُكذِّبني،
أَمَّا شَتمُهُ إِيَّايَ فَقوْلَهُ، إنَّ لي وَلداً وَأنا الله الأحدُ الصمدُ لم ألدْ وَلم يكنْ لي كفواً أحَدٌ ، وَأمَّا تكذِيبُهُ إِيَّايَ
فقوله: لَيْسَ يعيدُني كَما بَدَأني، وَلَيْسَ أوَّلُ الخلقِ بِأهوَنَ عَلَيَّ مِنْ إعَادَتِهِ. (حم خن) عن أبي هريرة (صح).
٦٠١٥ - قَالَ اللهُ تَعَالَى: كَذَّبَنِي ابنُ آدَمَ وَلمْ يَكن لَهُ ذلكَ وَشتَمَنِي وَلمْ يَكنْ لَهُ ذلِكَ، فَأْمَّا تكذِيبُهُ
إِيَّي فَزَعَمَ أَنِّي لاَ أقدِرُ أَنْ أعيدُهُ كَمَا كَانَ، وَأَمَّا شَتَمُهُ إِيَّايَّ فَقَولَهُ: لي وَلَدٌ ، فَسبحَاني أنْ أَتَّخِذَ صَاحبةً أوْ
ولداً. (خ) عن ابن عباس (صحـ).
٦٠١٦ - قَالَ اللهُ تَعالَى: أَعْدَدْتُ لعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لاَ عَيْنٌ رَأْتْ وَلاَ أَذُنّ سَمعَتْ، وَلاَ خَطَر عَلَى
قلب بشرٍ . (حم ق ت ٥) عن أبي هريرة (ض).
٦٠١٧ - قَالَ اللهُ تَعَالَى: إذَا همَّ عبدِي بَحَسنةٍ وَلَمْ يَعمَلَهَا كَتبتُهَا لَهُ حَسَنَةٌ، فَإنْ عملَهَا كتبتُهَا لَهُ
عَشرَ حَسَناتٍ، إلى سَبعمائَةِ ضعفٍ وَإذَا هَمَّ بسيِّئَةٍ وَلَمْ يعملهَا لَمْ أكتبُهَا عَليهِ، فَإِنْ عملَهَا كتبتُهَا عَليهِ سَيِّئَةً
وَاحِدَةً. (ق ت) عن أبي هريرة (صح).
٦٠١٨ - قَالَ الله تَعالَى: إذَا أَحَبَّ عبْدِي لِقَائِي أحببتُ لِقَاءَهُ، وَإذَا كَّرِهَ لقَائِي كرهْتُ لِقَاءَهُ.
مالك (خ ن) عن أبي هريرة (صح).
٦٠١٩ - قَالَ الله تَعَالَى: قَسِمْتُ الصَّلاَةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عِبْدِي نصفَيْن، وَلَعَبدِي مَّا سَأْلَ، فَإِذَا قَالَ العَبْدُ:
٣٧٣

((الحمدُ للهِ رَبِّ العَالِينَ)) قَالَ اللهُ: حمدني عبْدِي، فَإِذَا قَالَ: ((الرَّحمنِ الرَّحيمِ)) قَالَ اللهُ: أثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي فَإِذَا
قَالَ مَالكِ يَوْمِ الدِّينِ )) قَالَ مَجَّدَني عبدِي، فَإِذَا قَالَ: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)) قَالَ: هذَا بَيْنِي وَبَينَ عَبْدِي
وَلعبدِي مَا سألَ))، فَإِذَا قَالَ: ((اهدِنَا الصِّرَاطَ الْمُستَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَليهِم غَيرِ الْمَغْضُوبِ عَليهِمْ
وَلا الضَّالِّينَ)) قَالَ: هَذَا لِعَبْدِي وَلَعَبْدِي مَا سَأَلَ. (حم م ٤) عن أبي هريرة (صحـ).
٦٠٢٠ - قَالَ اللهُ تَعَالَى: يَا عِبَادِي، إنِّي حَرَّمْتُ الظَّمَ عَلَى نَفْسِي، وَجَعَلْتُهُ مُحَرَّمَاً بَينكُمْ، فَلاَ
تَظَالَمُوا، يَا عِبَادِي، كُلَّكُمْ ضَالَّ إلاَّ مَنْ هَديتُهُ، فَاستهدُونِي أهدَكُمْ، يَا عِبَادِي، كُلَّكُمْ جَائِعٌ إلاَّ مَنْ
اطعَمتُهُ، فاستطعمُونِي أُطعِمِكُمْ، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ عَارٍ إلَّ مَنْ كَسْتُ فَاسْتَكِسُونِي أَكِسُكُمْ، يَا عِبَادِي، إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ
بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأنَا أَغْفُرِ الذّنُوبَ جَمِيعاً، فَاسْتَغْفِوُني أَغْفِرْ لَكُمْ، يَا عِبَادِي، إِنَّكُمْ لَنْ تبلُغُوا ضُرِّي فَتَضُرُونِي وَلِنْ تَبْلُغُوا
نَفْعِي فَتَفْعُونِي، يَا عِبَادِي، لَوْ أَنَّ أَوَّلِكُمْ وَآخرِكُمْ وَإِنسَكُمْ وَجَنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَنْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا
زَادَ ذلِكَ فِي مُلكِي شَيْئاً، يَا عِبَادِي، لَوْ أنَّ أوَّلِكُمْ وَآخِرٍ كم وإنسَكُمْ وَجِنكُمْ كَانُوا عَلَى أَفَجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ
وَاحِدٍ مِنكُمْ مَا نَقَضَ ذلِكَ مِنْ ملكي شَيْئاً، يَا عِبَادِي، لَوْ أنَّ أوَّلْكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإنسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي
صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسألُوني فَأعطَيتُ كُلَّ إنسَانٍ مَسْتَهُ مَّا نَقَصَ ذلكَ مِمَّا عِنْدِي إلاَّ كَمَا يَنْقُصُ المخيّطُ إذَا
أدْخِلَ البَحْرَ، يَا عِبَادِي إِنَّمَا هِيَ أعمَالكُمْ أحصِيهَا لَكُمْ ثُمَّ أوفِّيَكُمْ إِيَّاهَا: فَمِنْ وَجَدَ خَيراً فَليحمَدِ اللهَ،
وَمَنْ وَجَدَ غَيرَ ذلكَ فَلاَ يَلُومَنَّ إلاَّ نَفْسَهُ. (م) عن أبي ذر (صحـ).
٦٠٢١ - قَالَ الله تَعالَى: إذَا ابْتَلْيْتُ عَبداً مِنْ عِبَادِي مُؤمناً فحمدَنِي وَصَبَرَ عَلَى مّا ابْتَلِيتُهُ فَإنَّهُ يَقُومُ
مِنْ مَضْجِعِهِ ذلكَ كَيَوْمِ وَلدتهُ أمُّهُ مِنَ الخَطَايَا، وَيَقُولُ الرَّبُّ للحَفَظَةِ: إنّي قَيدتُ عَبْدِي هذَا وابتَلِيتُهُ
فَأْجِرُوا لَهُ مَا كُنتَمَ تُجُرُونَ لَهُ قَبلَ ذلِكَ مِنَ الأجْرِ، وَهُوَ صَحيحٌ. (جمع طب حل) عن شداد بن أوس (ع).
٦٠٢٢ - قَالَ اللهَ تَعالَى: يَابنَ آدَمَ، إِنَّكَ مَا ذَكرتَنِي شَكرتَنِي، وَإِذَا مَّا نَسِتَنِي كَفُرْتَنِي.
(طس) عن أبي هريرة (ض).
٦٠٢٣ - قَالَ الله عز وجل: أنفقْ أَنفقْ عَليكَ. (حم ق) عن أبي هريرة (صحـ).
٦٠٢٤ - قَالَ الله تَعَالَى: يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ يَسُبُّ الدَّهرَ، وَأَنَا الدَّهْرُ: بيدِي الأمرُ، أَقَلِّبُ اللَّيْلَ
والنّهَارَ . (حم ق د) عن أبي هريرة (صحـ).
٦٠٢٥ - قَال الله تَعَالَى: يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ يَقُولُ: ((يَا خَيبَةَ الدَّهْرِ)) فَلاَ يَقُولَنَّ أَحَدِكُمْ: ((يَا خَيبَةَ
الدَّهْرِ ) فَإنِّي أنا الدَّهرُ: أَقَلِّبُ لَيلَهُ وَنَهَارَهُ، فَإِذَا شِئْتُ قَبضتُهُمّا. (م) عن أبي هريرة (صحـ).
٦٠٢٦ - قَال الله تعالى: سَبِقَتْ رَحَتِي غَضَبِي. (م) عن أبي هريرة (صح).
٦٠٢٧ - قال الله تعالى: وَمَنْ أظلَمُ مِمَّنْ ذَهَبَ يَخْلُقُ خَلقاً كَخَلِقِي؟ فَليخَلِقُوا حَبَّةً، أوْ لِيَخلُقُوا
ذَرَّةٌ، أوْ ليخلُقُوا شَعِيرَةً. (حم ق) عن أبي هريرة.
٦٠٢٨ - قال الله تعالى: لاَ يأتي ابنُ آدَمَ النّذْرُ بِشَيءٍ لَمْ أكُنْ قَدْ قَدرتُهُ وَلكنْ يُلقيه النَّذرُ إلَى القَدَر،
٣٧٤

وَقَدْ قَدَّرتُهُ لَهُ، أَستَخرِجُ بِهِ مِنْ الْبَخِيلِ، فَيَؤْتِينِي عَليهِ مَا لَمْ يَكِنْ يُؤْتِينِي مِنْ قَبْلُ. (حم خ ن) عن أبي هريرة.
٦٠٢٩ - قال الله تعالى: إذَا تَقَرَّبَ إلَيَّ العَبْدُ شِبراً تَقَرَّبْتُ إليهِ ذِرَاعاً، وَإذَا تَقَرَّبَ إلَيَّ ذِرَاعاً تَقَرَّبْتُ
منهُ بَاعاً، وَإِذَا أَتَانِي مَشياً أتيتُهُ هَروَلَةً. (خ) عن أنس وعن أبي هريرة (هب) عن سلمان (صح).
٦٠٣٠ - قَال اللّه تَعَالَى: لاَ ينبَغِي لعبْدٍ لِي أَنْ يَقُولَ: أَنَا خَيرٌ مِنْ يُونُسَ بن مَتَّى.
(م) عن أبي هريرة (صحـ).
٦٠٣١ - قَالَ الله تَعَالَى أَنَا أغنَى الشَّركَاء عَنِ الشَّركِ، مَنْ عَمِلَ عَمَلاً أشرَّكَ فيه مَعِي غَيرِي تَركتُهُ
وَشرْكَهُ. (٢ ٥) عن أبي هريرة (صحـ).
٦٠٣٢ - قَالَ الله تَعالَى: أَنَا الرَّحمنُ، أَنَا خَلَقْتُ الرَّحِمَ، وَشقَقتُ لَهَا اسماً مِنَ اسمي: فَمَنْ وَصَلَهَا
وَصلتُهُ، وَمَنْ قَطعَهَا قَطعتُهُ، وَمَنْ بَتَّهَا بَنْتَّهُ.
(حم خد د ت ك) عن عبد الرحمن بن عوف (ك) عن أبي هريرة (صح).
٦٠٣٣ - قَالَ الله تَعَالَى: الكبرِيَاءُ رِدَائِي وَالعَظمَةُ إزَارِي، فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِداً منهُمَا قَذْفَتُهُ فِي النَّارِ .
(حم ده) عن أبي هريرة (٥) عن ابن عباس (صحـ).
٦٠٣٤ - قال اللّه تَعَالَى: الكبرياءُ رِدَائِي فَمِنْ نَازَعَنِي رِدَائِي قَصَمْتُهُ. (ك) عن أبي هريرة (صح).
٦٠٣٥ - قَالَ الله تَعالَى: الكبريّاءُ رِدَائِي، وَالعِزَّ إزَارِي، فَمِنْ نَازَعَنِي فِي شَيءٍ مِنْهُمَّا عَذَّبْتُهُ.
سمويه عن أبي سعيد وأبي هريرة (صحـ).
٦٠٣٦ - قَالَ الله تَعَالَى: أَحَبُّ عِبَادِي إلَيَّ أعجلهُمْ فِطْراً . (حم ت حب) عن أبي هريرة (صح).
٦٠٣٧ - قَالَ الله تَعَالَى: الْمُتَحَبُونَ فِي جَلَاَلِي لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ يغبِطُهُم النَّبيُّونَ وَالشَّهِدَاءُ.
(ت) عن معاذ (صحـ).
٦٠٣٨ - قَالَ الله تَعَالَى: وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ، وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ، وَالْمُتْبَاذِلِينَ فِيَّ،
وَالْمُتَزَاورِينَ فِيَّ. (حم طب ك هب) عن معاذ (صحـ).
٦٠٣٩ - قال الله تَعَالَى: أحَبُّ مَا تَعَبَّدَني بِهِ عَبْدِي إلَيَّ النَّصحُ لي. (حم) عن أبي أمامة (صح).
٦٠٤٠ - قَال الله تَعالَى أَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي يَخرُجُ مُجَاهِداً فِي سَبِيلِي ابتِغَاءَ مَرْضَاتِي ضَمَنْتُ لَهُ
أن أرجعَهُ إِنْ أرجعتُهُ بِمَا أَصَابَ مِنْ أَجْرٍ أوْ غَنِيمَةٍ، وَإِنْ قَبَضتُهُ أنْ أَغفِرَ لَهُ، وَأَرحَمَهُ، وَأُدخِلَهُ الجَنَّةَ.
(حم ن) عن ابن عمر (صحـ).
٦٠٤١ - قَالَ الله تَعَالَى: افترَضْتُ عَلَى أَمَّتِكَ خَمسَ صَلَوَاتٍ، وَعَهَدْتُ عِنْدِي عَهِداً أنَّهُ مَنْ حَافَظَ
عَليهنّ لوقَتهِن أدْخَلْتُهُ الجَنَّةَ، وَمَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَليهِنَّ فَلاَ عَهْدَ لَهُ عنْدِي. (٥) عن أبي قتادة (ح).
٦٠٤٢ - قَالَ الله تَعَالَى: إذَا بَلِغَ عَبْدِي أربَعِينَ سَنةً عافيتُهُ مِنَ البَلاَيَا الثَّلاث: مِنَ الْجُنُون ،
وَالْبَرَصِ، وَالْجُذَامِ ، وَإِذَا بَلَغَ خَمسينَ سَنَةٌ حَاسبتَهُ حِسَابًاً يَسِيراً، وَإِذَا بَلِغَ سِتِينَ سَنَةٌ حَبَّتُ إليهِ الإِنَابَةَ،
وَإِذَا بَلِغَ سَبَعِينَ سَنَةً أَحَبَّتْهُ الْمَلائِكَةُ، وَإِذَا بَلِغَ ثَمَانِينَ سَنَةٌ كُتِبَتْ حَسَنَاتُهُ وَأَلْقِيتْ سَيِّئَاتُهُ، وَإِذَا بَلِغَ تِسعينَ
٣٧٥

سَنَةً قَالَتِ الْمَلائِكَةُ: أَسِيرُ اللّهِ فِي أَرْضِهِ، فَغَفَر لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنبِهِ وَمَا تَأخَّرَ، وَيَشِفَعُ فِي أَهْلِهِ .
الحكيم عن عثمان (ض).
٦٠٤٣ - قَالَ اللّه تَعَالَى: إذَا وَجَّهتُ إلَى عَبدٍ مِنْ عَبِيدِي مُصِيبَةٌ في بَدِنِهِ أوْ فِي وَلَدِهِ أَوْ فِي مَالِهِ
فَاسْتَقْبَلهُ بِصَبرٍ جَمِيلٍ استحَبِيتُ يَوْمَ القِيَامَةِ أنْ أنصِبَ لَهُ مِيزَاناً، أوْ أنشُرَ لَهُ دِيوَانً . الحكيم عن أنس (ض).
٦٠٤٤ - قَال الله تَعالَى: حَقَّتْ مَحبَّتِي لِلْمُتَحَابّينَ فِيَّ، وَحَقَّتْ مَحبَّتِي لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ، وَحَقَّتْ
مَحَبَتِي لِلْمُتَنَاصِحِينَ فِيَّ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ، وَحَقَّتْ مَحبَّتِي لِلْمُتَبَاذِينَ فِيَّ، الْمُتَحَبُّونَ فِيَّ
عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ يَغْبِطُهُمْ بِمِكَانِهِمْ النَّبِيُّونَ وَالصَّدِّيقُونَ وَالشَّهِدَاءُ. (حم طب ك) عن عبادة بن الصامت (صح).
٦٠٤٥ - قَالَ الله تَعالَى: إذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بحبيبَتَيْهِ - يُرِيدُ عَينَيهِ - ثُمَّ صَبرَ عَوَّضَتُهُ مِنْهُمَّا الجِنَّةَ .
(حم خ) عن أنس (صحـ).
٦٠٤٦ - قَالَ الله تَعالَى: إذَا سَلَبْتُ مِنْ عَبدِي كَرِيَمَتِيهِ وَهُوَ بِهِمَا ضَنِينٌ لَمْ أَرْضَ لَهُ بِهِمَا ثَواباً دُونَ
الجَنَّة إذَا حَمْدَني عليهما. (طب حل) عن عرباض (صحـ).
٦٠٤٧ - قَالَ الله تَعالَى: إنِّي أَنَا اللهُ لاَ إلهَ إلاَّ أنَا، مَنْ أقَرَّ لِي بِالتَّوحِيد دَخَلَ حِصْنِي وَمَنْ دَخَلَ
حِصْنِي أَمِنَ مِنْ عَذَابِي. الشيرازي عن علي (صحـ).
٦٠٤٨ - قَالَ الله تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ، مَهِمَا عَبَدَتَنِي وَرَجَوْتَنِي وَلم تُشرِكْ بِي شَيئاً غَفرتُ لَكَ عَلَى مَّا
كَانَ مِنْكَ وَإِنِ اسْتَقبلتني بملءِ السَّمَاءِ وَالأرْضِ خَطَايَا وَذُنُوباً استقبلتُكَ بملئهنَّ مِنَ الْمَغْفِرَةِ، وَأَغفِرُ لكَ
وَلاَ أَبَّالي. (طب) عن أبي الدرداء (ح).
٦٠٤٩ - قَالَ الله تَعالَى: أَنَا عِنْدَ ظَنَّ عَبدِي بِي، فَلَيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ. (طب ك) عن واثلة (صح).
٦٠٥٠ - قَالَ الله تَعالَى: يَاابْنَ آدَمَ، قُمْ إِلَيَّ أمْشِ إليْكَ، وَأمشٍ إلَيَّ أمرْوِل إليكَ.
(حم) عن رجل (صحـ).
٦٠٥١ - قَالَ الله تَعالَى أَنَا عِنْدَ ظنَّ عَبِّدِي بِي: إنْ ظَنَّ خَيْراً فَلَهُ، وَإِنْ ظَنَّ شَرًّا فَلَهُ.
(حم) عن أبي هريرة (صح).
٦٠٥٢ - قَالَ الله تَعالَى: لعِيسَى: يَا عِيسَى، إنِّي بَاعِثٌ من بَعْدكَ أَمَّةً إنْ أصَابَهُمْ مَّا يُحْبُّونَ حَمْدُوا
وَشَكَرُوا وَإِنْ أَصَابَهُمْ مَّا يَكرَهُونَ صَبِرُوا وَاحْتَسْبُوا، وَلاَ حلمَ وَلاَ عِلْ، قَالَ: يَا رَبِّ، كَيفَ يَكُونُ هَذا لَهُمْ
وَلاَ حلَمَ وَلاَ عِلمَ؟ قَالَ: أَعطِيهِمْ مِنْ حِلمِي وَعلمِي. (حم طب ك هب) عن أبي الدرداء (صحـ).
٦٠٥٣ - قَالَ الله تَعالَى: يَا ابْنَ آدَمَ، اثْنَتَانِ لَمْ تَكُنْ لَكَ وَاحِدَةٌ مِنْهُمَّا: جَعلْتُ لَكَ نَصِيباً مِنْ مَالكَ
حَيْن أَخَذْتُ بِكظمِكَ لِأَطَهِّرَكَ بِهِ وَأَزَكِيكَ، وَصَلاَةُ عِبَادِي عَليكَ بَعْدَ انقِضَاءِ أجّلكَ. (٥) عن ابن عمر.
٦٠٥٤ - قَالَ الله تَعالَى: مَنْ عَلم أنّي ذُو قُدرَةٍ عَلَى مَغْفِرَةِ الذِّنُوبِ غَفَرْتُ لَهُ وَلاَ أَبَالِي، مَا لَمْ يُشرِكْ
بي شيئاً . (طب ك) عن ابن عباس (ض).
٦٠٥٥ - قَالَ الله تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ، اذْكُرِبِي بَعْدَ الفَجْرِ وَبَعْدَ العَصْرِ سَاعَةٌ أُكفِكَ مَا بَيْنِهُمَّا .
٣٧٦

(حل) عن أبي هريرة (ض).
٦٠٥٦ - قَالَ الله تَعالَى: إنَّ الْمُؤْمِنَ مِنِّي بعرضِ كُلِّ خَيْرٍ، إنّي أنزعُ نَفْسَهُ مِنْ بَيْنِ جَنبيْهِ وَهُوَ
يحمدني . الحكيم عن ابن عباس وعن أبي هريرة (ض).
٦٠٥٧ - قَالَ الله تَعالَى: أنَا أكرمُ وَأعظَمُ عَفواً مِنْ أنْ أَسْتُرَ عَلَى عَبْدٍ مُسلمٍ فِي الدُّنيَا ثُمَّ أفضَحُهُ بَعدَ
إذْ سترتُهُ، وَلاَ أَزَالُ أَغفِرُ لعَبْدِي مَا استَغفَرنِي. الحكيم عن الحسن مرسلاً (عق) عنه عن أنس (ض).
٦٠٥٨ - قَالَ الله تَعالَى: حقَّتْ مَحَبَتِي عَلَى الْمُتَّحابّينَ، أَظْلُهُم فِي ظِلِّ العَرَّشِ يَوْمَ القِيَامَةِ يَومَ لاَ
ظل إلاَّ ظِلّي. ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان عن عبادة بن الصامت (صحـ).
٦٠٥٩ - قَالَ الله تَعَالَى: لاَ يَذْكُرُنِي عَبْدٌ فِي نَفسِهِ إلاَّ ذكرْتُهُ فِي مَلٍ مِنْ مَلاَئِكَتِي، وَلاَ يَذْكُرِي فِي
مّلاٍ إِلَّ ذَكرتُهُ فِي الرَّفيقِ الأعْلَى. (طب) عن معاذ بن أنس (صحـ).
٦٠٦٠ - قَالَ الله تَعَالَى: عَبْدِي، إذَا ذَكرتَنِي خَالياً ذكرْتُكَ خَالياً، وَإِنْ ذكرتَنِي فِي مُلٍ ذَكْتُكَ فِي مَلٍ خَيرٍ
مِنْهُمْ وَأَكْبَرَ. (هب) عن ابن عباس (صح).
٦٠٦١ - قَالَ الله تَعَالَى: إذَا ابْتَليتُ عَبْدِي الْمَؤْمِنَ فَلْ يَشْكُنِي إِلَى عُوَّادِهِ أطلقتُهُ مِنْ إسَارِي، ثُمَّ
أبدلتُهُ لحماً خَيراً مِنْ لَحمِهِ، وَدَماً خَيراً مِنْ دَمِهِ، ثُمَّ يَستَأْنِفُ العَمَلَ. (ك مق) عن أبي هريرة (صح).
٦٠٦٢ - قَالَ الله تَعَالَى: عَبدِي الْمُؤْمنُ أحَبُّ إلَيَّ مِنْ بَعْضِ مَلاَئِكَتِي. (طس) عن أبي هريرة (ض).
٦٠٦٣ - قَالَ الله تَعَالَى: وَعَزَّ وَجَلالِي لاَ أَجَعُ لعَبْدِي أَمنَيْنِ وَلاَ خَوْفَيْنِ: إِنْ هُوَ أَمِنَنِي فِي الدُّنيا
أخفْتُهُ يَوْمَ أَجَعُ عِبَادِي وَإن هُوَ خَافَنِي فِي الدُّنيَا أُمَّنْتُهُ يَوْمَ أجمَعُ عِبَادِي. (حل) عن شدّاد بن أوس (ض).
٦٠٦٤ - قَالَ الله تَعالَى: يا ابنَ آدَمَ، إنْ ذكرتَنِي فِي نَفْسِكَ ذَكرتُكَ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذكرتَني في مَلإٍ
ذكرتُكَ فِي مَلإِ خَيرٍ مِنْهُم، وَإِنْ دَنوت مِنِّي شِبراً دَنَوتُ مِنكَ ذَرَاعاً، وإِنْ دَنَوتُ مِّ ذِرَاعاً دَنَوتَ مِنْكَ بَاعاً، وَإِنْ
أَتَيتَنِي تَمْشِي أَتَيْتُكَّ أَهْرْوِلُ. (حم) عن أنس (صح).
٦٠٦٥ - قَالَ الله تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ، إنَّكَ مَا دَعَوتني وَرَجَوْتَنِي غَفرتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ مِنْكَ وَلاَ
أَبَالِ، يَا ابْنَ آدَمَ، لَوْ بَلِغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ استَغْفَرتَنِي غَفَرْتُ لكَ وَلاَ أَبَالِي، يَا ابْنْ آدَمَ، لَوْ أَنَّكَ
اتيتَنِي بِقُرَابِ الأرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لَقيتَنِي لاَ تُشرِكُ بِي شَيئاً لأتيتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً. (ت) والضياء عن أنس (صحـ).
٦٠٦٦ - قَالَ الله تَعالَى: عَبْدِي، أنّا عِنْدَ ظَنِّكَ بِي، وَأنَا مَعَكَ إذَا ذكرْتَنِي. (ك) عن أنس (صحـ).
٦٠٦٧ - قَالَ الله تَعالَى للنَّفْسِ اخرُجِي، قَالَتْ: لاَ أَخرُجُ إلَّ كَارِهَةً. (خد) عن أبي هريرة (صح).
٦٠٦٨ - قَالَ الله تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ، ثَلاَئَةٌ وَاحدَةٌ لِي وَوَاحِدَةٌ لَكَ وَوَاحِدَةٌ بَيْنِي وَبَينَكَ: فَأَمَّا الَّتِي
لِي فَتعبُدُني لاَ تَشْرِكُ بِي شَيْئاً، وَأَمَّا الَّتِي لَكَ فَمَا عملتَ مِنْ عَمَلٍ جَزَيْتُكَ بِهِ فَإنْ أَغْفِرْ فَأْنَا الغَفُورُ الرَّحِيمَ
وَأَمَّا الَّتِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ فَعليْكَ الدَّعَاءُ وَالمسْلَةُ وَعَلَيَّ الاستِجَابَةُ وَالعَطّاءُ. (طب) عن سلمان (ح).
٦٠٦٩ - قَالَ الله تَعالَى: مَنْ لاَ يَدْعُوني أغْضَبْ عَليهِ. العسكري في المواعظ عن أبي هريرة (ح).
٣٧٧

٦٠٧٠ - قَالَ رَبكم: أنَا أَهْلٌ أنْ أَتَّقَى فَلَا يُجعَلُ مَعِي إلهٌ، فَمَنِ اتَّقَى أنْ يَجْعَلَ مَعِي إلهاً فَأَنَا أهْلٌ أن
أغفِرَ لَهُ. (حم ت ن ، ك) عن أنس (صحـ).
٦٠٧١ - قَالَ ربكم: لَوْ أنَّ عِبَادِي أَطَاعُونِي لأسقَيتُهُمُ الْمَطَرَ بِاللَّيْلِ، وَلأطلعْتُ عَلَيهِمُ الشَّمْسَ
بِالنَّهَارِ ، وَلْمَا أسمعتُهُمْ صَوْتَ الرَّعْدِ. (حم ك) عن أبي هريرة (صحـ).
٦٠٧٢ - قَالَ لِي جبريلُ: لَوْ رَأيْتَنِي وَأْنَا آَخُذُ مِنْ حَالِ البَحرِ فَأْدُسّهُ فِي فِيّ فِرْعَوْنَ مَخَافَة أن
تُدرِكَهُ الرَّحمةُ . (حم ك) عن ابن عباس.
٦٠٧٣ - قَالَ لِي جبرِيلُ: بَشِّرْ خَدِيجَةَ بِبْيتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لاَ صَخَبَ فِيهِ وَلاَ نَصَبَ.
(طب) عن ابن أبي أوفى.
٦٠٧٤ - قَالَ جبريلُ؛ قَلَّبْتُ مَشَارِقَ الأرْضِ وَمغارِبَهَا فَم أجِدْ رَجُلاً أفْضَلَ مِنْ مُحَمَّدٍ، وَقلَبتُ
مَشَارِقَ الأرْضِ وَمَغَارِبَهَا فَلْ أجِدْ بَنِي أَبٍ أَفْضَلُ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ. الحاكم في الكنى وابن عساكر عن عائشة.
٦٠٧٥ - قَالَ لِي جبرِيلُ: مَنْ مَاتَ مِنْ أَمَّتِكَ لاَ يُشرِكُ بِاللهِ شَيئاً دَخَلَ الجِنَّةَ، قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ
سَّرَقَ؟ قَالَ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَّرَقَ. (خ) عن أبي ذر (صحـ).
٦٠٧٦ - قَالَ لِي جبرِيلُ: ليبك الإسلاَمُ عَلَى مَوْتٍ عُمَرَ . (طب) عن أبي (ض).
٦٠٧٧ - قَالَ لِي جبرِيلُ: يَا مُحمَّدُ، عِشْ مَّا شِئْتَ؛ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ، وَأحبِبْ مَنْ أَحَبِيتَ؛ فَإِنَّكَ
مُفَارِقُهُ، وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ ؛ فَإِنَّكَ مَلاَقِهِ. الطيالسي (هب) عن جابر (ض).
٦٠٧٨ - قَالَ لِي جِبرِيلُ: قَدْ حُبّبتْ إلَيْكَ الصَّلاَةُ فَخُذْ مِنْهَا مَا شِئْتَ. (حم) عن ابن عباس (ح).
٦٠٧٩ - قَالَ لِي جبرِيلُ: رَاجع حَفصّةَ؛ فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قَوَّامَّةٌ، وَإِنَّهَا زَوْجَتُكَ فِي الْجَنَّةِ.
(ك) عن أنس وعن قيس بن زيد (صحـ).
٦٠٨٠ - قَالَ مُوسَى بْنُ عُمرانَ: يَا رَبِّ، مَنْ أعزُ عبَادِكَ عِنْدَكَ؟ قَالَ: مَنْ إذَا قَدَر غَفَرَ.
( هب) عن أبي هريرة (ض).
٦٠٨١ - قَالَ مُوسَى: يَا رَبِّ، كَيفَ شَكَرَكَ آدَمُ؟ قَال: عَلِمَ ذلكَ مِنِّي فَكَانَ ذلِكَ شُكرَهُ.
الحكيم عن الحسن مرسلاً.
٦٠٨٢ - قَالَ مُوسى لِرَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ: مَا جَزَاءُ مَنْ عَزَّى الثكلَى؟ قَالَ: أَظِلَّهُ فِي ظِلِّي يَوْمَ لاَ ظِلَّ إلاَّ
ظلّي. ابن السنى في عمل يوم وليلة عن أبي بكر وعمران بن حصين (ض).
٦٠٨٣ - قَالَ دَاوُدُ: يَا زَارِعَ السَّيِّئَاتِ أنْتَ تحصُدُ شوَكَهَا وَحسكَهَا . ابن عساكر عن أبي الدرداء (ض).
٦٠٨٤ - قَالَ دَاوُدَ: إذْخَالُكَ يَدْكَ فِي فَمِ التِّينِ إلَى أنْ تَبلُغَ المَرْفِقَ فَيقضِمُهَا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أنْ تَسألَ
مَنْ لَمْ يَكِنْ لَهُ شَيءٌ ثُمَّ كَانَ. ابن عساكر عن أبي هريرة (ض).
٦٠٨٥ - قَالَ سُليمَانُ بِنُ دَاوُدَ: لأطوفُنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى مَاثَةِ امرأةٍ كُلَّهنَّ تَأْتِي بِفَارِسٍ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ
٣٧٨

اللّهِ، فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ: قُلْ: ((إنْ شَاءَ آَلهُ)) فَلْ يَقُلْ ((إِنْ شَاءَ اللهُ)) فَطَافَ عَليهِنَّ فَلْ تَلِدْ مِنْهُنَّ إلاَّ امرأةٌ
وَاحِدَةٌ جَاءَتْ بِشِقِّ إنْسَانٍ، وَالَّذِي نَفسُ مُحمَّدٍ بَيْدِهِ لَوْ قَالَ ((إنْ شَاءَ الهُ)) لَمْ يَحْنَثْ، وَكَانَ دَرَكاً
لحاجتِهِ. (حم ق ن) عن أبي هريرة (صحـ).
٦٠٨٦ - قَالَ يحيى بنُ زَكَرِيًّا لعيسى ابنِ مَريَّمَ: أَنْتَ رُوحُ اللهِ وَكلمَتُهُ، وَأنتَ خَيرٌ مِنِّي، فَقالَ
عِيسَى: بَلْ أنْتَ خَيرٌ مِنِّي، سَلَّمَ اللهُ عَلَيْكَ وَسلمْتُ عَلَى نَفْسي. ابن عساكر عن الحسن مرسلاً (ض).
٦٠٨٧ - قَالَ رَجُلٌ: لاَ يغفِرُ الهُ لِفُلانٍ، فَأُوحَى الله تَعالَى إِلَى نَبِيٍّ مِنْ الأنْبِيَاءِ: إِنَّهَا خَطِيئَتُهُ
فَليستَقبِلِ العَمَلَ. (طب) عن جندب (ض).
٦٠٨٨ - قَالَتْ أَمَّ سُليمَانَ بنِ دَاوُدَّ لسُليمَانَ: يَا بُنِّيَّ، لاَ تكثِرِ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ ؛ فَإِنَّ كَثْرَةَ النَّوْمِ
بِاللَّيْلِ تَتَرُكُ الإِنسَانَ فَقِيراً يَوْمَ القِيَامَةِ. (ن ٥ هب) عن جابر .
٦٠٨٩ - قَبِضَاتُ التَّمْرِ للْمَسَاكِينِ مهورُ الحُورِ العِين. (قط) في الإفراد عن أبي أمامة (ض).
٦٠٩٠ - قُبلةُ الْمُسلِمِ أخَاهُ الْمُصَافِحَةُ . المحاملي في أماليه (فر) عن أنس (صح).
٦٠٩١ - قِتَالُ الْمُسلمِ أخَاهُ كُفْرٌ، وَسَبَابُهُ فُسُوقّ. (ت) عن ابن مسعود (ن) عن سعد (صحـ).
٦٠٩٢ - قتَالُ الْمُسلمِ كُفرّ، وَسبَابُهُ فَسُوقٌ، وَلاَ يحِلَّ لمسلِمٍ أنَ يَهجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثَةِ أيَّامٍ.
(حم ع طب) والضياء عن سعد (صحـ).
٦٠٩٣ - قَتَلُ الرَّجُلِ صَبراً كَفَّارَةٌ لِمَّا قَبَلَهُ مِنَ الذَّنُوبِ. البزار عن أبي هريرة (صحـ).
٦٠٩٤ - قَتَلُ الصَّبْرِ لاَ يَمُرُّ بِذَنبٍ إِلاَّ مَحَاهُ. البزار عن عائشة (صح).
٦٠٩٥ - قَتَلُ الْمُؤْمنِ أعظَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنيا . (ن) والضياء عن بريدة (صح).
٦٠٩٦ - قَدْ تَركتُكُمْ عَلَى البَيْضَاءِ: ليلُهَا كَنَهَارِهَا، لاَ يَزِيغُ عَنهَا بَعْدي إلاَّ هَالِكٌ، وَمَنْ يَعشْ
مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلاَفاً كَثِيراً، فَعَلِيكُمْ بِمّا عَرِفْتُمْ مِنْ سُنِّي وَسُنَّةِ الْخُلِفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهِدِيِّينَ، عَضُّوا عَليها
بِالنَّوَاجِذِ، وَعليكُمْ بِالطَّاعَةِ وَإِنَّ عَبداً حَبشيًّا، فَإِنَّمَا الْمُؤْمنُ كَالجَملِ الأنْفِ حَيْثُمَّا قِيدَ انقَادَ.
(حم ٥ ك) عن عرباض (صح).
٦٠٩٧ - قَدْ كَانَ فِيمَا مَضَى قَبَلَكُمْ مِنْ الأَمَمِ أَنَاسٌّ مُحدَّثُونَ؛ فَإِنْ يَكُ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ مِنْهُمْ فَهُوَ
عُمَّرُ بْنُ الخَطَّابِ. (حم خ) عن أبي هريرة (حم ن ت ن) عن عائشة (صحـ).
٦٠٩٨ - قَدْ أفلحَ مْنَ أخْلَصَّ قَلبَهُ للإِيمَانِ، وَجَعَلَ قَلبَهُ سَلِيماً، وَلسَانَهُ صَادقاً، وَنَفْسِهُ مُطمئِنَّةً،
وَخلقَتَهُ مُستَقِيمَةٌ، وَأَذُنَهُ مُستمِعَةٌ، وَعِينَهُ نَاظِرَةً. (حم) عن أبي ذر (ع).
٦٠٩٩ - قَدْ أفلحَ مْنْ أسلَمَ وَرُزِقَ كَفَافاً وَقنعَهُ اللهُ بِمَا آتَاهُ. (حم م ت ٥) عن ابن عمرو (صح).
٦١٠٠ - قَدْ أفلحَ مَنْ رُزِقَ لْبًّا. (هب) عن قرة بن هبيرة (ض).
٦١٠١ - قَدْ كُنتُ أكرَهُ لَكم أنْ تَقُولُوا ((مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ)) وَلكِنْ قُولُوا (( مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ
٣٧٩

شَاءَ مُحمَّدٌ)). الحكيم (ن) والضياء عن حذيفة (صحـ).
٦١٠٢ - قَدْ رَحَهَا اللهُ تَعَالَى بِرَحَتِهَا ابنيهَا. (طس) عن الحسن بن علي مرسلاً (ح).
٦١٠٣ - قَدِ اجتمَعَ فِي يَومِكُمْ هذَا عِيدَانِ، فَمِنْ شَاءَ أجزأهُ مِنَ الجِمُعَةِ، وَإِنَّا بِجَمَّعُونَ إِنْ شَاءَ اللهُ
تَعَالَى. (دہ ك) عن أبي هريرة (٥) عن ابن عباس وعن ابن عمر (صحـ).
٦١٠٤ - قَدْ عَفوْتُ عَنِ الخَيْلِ وَالرَّقِيقِ، فَهَاتُوا صَدَقَةَ الرَّقَةِ مِنْ كُلِّ أربَعِينَ دِرْهَاً دِرْهَمٌ، وَلَيْسَ
فِي تِسعينَ وَمَاثَةٍ شَيءٌ، فَإِذَا بَلَغَتْ مَائَتَينِ فَفِيهَا خَمسَةُ دَرَاهِمَ، فَمَا زَادَ فَعلى حِسَابِ ذلكَ، وَفِي الغَنَمِ فِي
كُلِّ أَرْبَعِينَ شَاةً شَاةٌ؛ فَإِنَ لَمْ يَكُنْ إلَّ تِسْعٌ وَثلاَثُونَ فَلْيْسَ عَلَيْكَ فِيهَا شَيءٌ، وَفِي البَقَرِ فِي كُلِّ ثَلاَثِينَ
تَبِيعٌ، وَفِي الأَرْبَعِينَ مُسنَّةٌ، وَلَيْسَ عَلَى العَوَامِلِ شَيءٌ، وَفِي خَمسٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الإبلِ خَمسَةٌ مِنَ الغَنَمِ،
فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَفيهَا ابْنَةُ مَخْاضٍ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنِ ابْنَة مَخَاضٍ فَابنُ لَبُونٍ ذَكَرٍ ، إِلَى خَمسٍ وَثَلاثِينَ،
فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً ففيهَا بِنْتُ لَبُونٍ ، إلَى خمسٍ وَأَربعِينَ؛ فَإذَا زَادَتْ وَاحِدَةٌ ففيهَا حِقَّةٌ طَرُوقَّةُ الجَمَّلِ،
إِلَى سِتَّيْنَ؛ فَإِذَا كَانَتْ وَاحِدَةً وَتَسعِينَ فَفِيهَا حِقَتَانِ طَرُوقِتَا الْجَمَّلِ، إلَى عشرِينَ وَمَائَةَ؛ فَإِنْ كَانَتِ الإِيِل
أكثَرَ مِنْ ذلكَ فَفِي كُلِّ خَمسينَ حِقَّةً، وَلاَ يُفرِّقُ بَيْنَ مُجتمعٍ ، وَلاَ يُجمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ خشيَةَ الصَّدَقَةِ، وَلاَ
يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هُرِمَةٌ، وَلاَ ذَاتُ عَوَارٍ ، وَلاَ تَيْسٌ، إلاَّ أن يَشَاءَ الْمُصِّدِّقُ، وَفِي النََّاتِ مَا سَقَتْهُ الأنْهَارُ
أوْ سَقَتِ السَّمَاءُ العُشرُ، وَمَا سُقِيَ بالغَرْفِ فَفيِهِ نِصْفُ العشرِ. (حمد) عن علي.
٦١٠٥ - قَدَّرَ اللهُ الْمَقَادِيرَ قَبْلَ أنْ يخلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأرضِينَ بِخَمسِينَ ألفَ سَنةٍ.
(حم ت) عن ابن عمرو (صحـ):
٦١٠٦ - قَدِمْتُ الْمَدِينَة وَلأَهْلِ الْمَدِينَةِ يَوْمَانِ يلعَبُونَ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةَ، وَإنَّ اللهَ تَعالَى قَدْ
أبدَلكُمْ بِهِمَا خَيراً منهُمَا: يَوْمَ الفِطرِ، وَيَوْمَ النَّحْرِ. (مق) عن أنس (ح).
٦١٠٧ - قدمتُمْ خَيرَ مَقْدَمٍ، وَقَدِمْتُمْ مِنَ الجِهَادِ الأصغَرِ إلَى الْجِهَادِ الأكبَرِ: مُجَاهَدَةِ العَبْدِ هَوَاهُ.
(خط) عن جابر (ض).
٦١٠٨ - قَدِّمُوا قُريشاً، وَلاَ تَقدَّمُوهَا، وَتَعلَّمُوا مِنْهَا، وَلاَ تُعَالمُوهَا.
الشافعي والبيهقي في المعرفة عن ابن شهاب بلاغاً (عد) عن أبي هريرة (صحـ).
٦١٠٩ - قَدَّمُوا قُريشاً، وَلاَ تَقدّمُوهَا، وَتَعلَّمُوا مِنْ قُرَيْشٍ، وَلاَ تُعلِّمُوهَا، وَلَوْلاَ أنْ تَبطَرَ قُرَيشٌ
لأخبرْتُها مَا لخِيَارِهَا عِنْدَ اللهِ تَعَالَى. (طب) عن عبد الله بن السائب (صحـ).
٦١١٠ - قَدّمُوا قُرَيشاً، وَلاَ تقدَّمُوهَا، وَلَوْلاَ أنْ تَبطَرِ قُرَيشٌ لأخبَرَتُهَا بِمَا لَهَا عِنْدَ اللهِ.
البزار عن علي (صحـ).
٦١١١ - قُدْهُ بِيَدِهِ. (طب) عن ابن عباس.
٦١١٢ - قِرَاءَةُ القُرآنِ فِي الصَّلاَةِ أفْضَلُ مِنْ قِرَاءَةِ القُرآنِ فِي غَيرِ الصَّلاَةِ، وَقراءَةُ القُرآنِ فِي غَيْرِ
الصَّلاَةِ أفْضَلُ مِنَ التَّسبِيحِ وَالتَّكِيرِ، وَالتَّسِيحُ أفضَلُ مِنَ الصَّدَقَةِ، وَالصَّدقَةُ أفْضَلُ مِنَ الصَّوْمِ، وَالصَّومُ
٣٨٠