Indexed OCR Text

Pages 341-360

وَمَا قَرَّبَ إليهَا: مِنْ قَوْلٍ ، أوْ عملٍ، وَأَعُوذُ بِك مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إليهَا: مِنْ قَوْلٍ ، أوْ عَمَلٍ ، وَأسألكَ
مِمَّا سَألكَ بِهِ مُحَمَّدٌ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِمَّا تَعَوَّذَ بِهِ مُحَمَّدٌ، وَمَا قَضِيتَ لِي مِنْ قَضَاءٍ فَاجِعَلْ عَاقِيَتَهُ رَشَّداً)).
(خد) عن عائشة (ح).
٥٥٠٧ - عَلِيكُمْ بِالأبكارِ ، فَإِنَّهُنَّ أَعْذَبُ أَفَواهاً، وَأَنْتَقُ أَرْحَاماً، وَأَرْضَى بِاليَسِيرِ .
(٥ هق) عن عويمر بن ساعدة (ح).
٥٥٠٨ - عَلِيكُمْ بِالأبكَارِ ، فَإِنَّهُنَّ أَنتقُ أَرْحَاماً، وَأُعذَبُ أَفَواهاً، وَأقَلَّ خِيًّا، وَأرْضَى باليسِيرِ .
(طس) عن جابر.
٥٥٠٩ - عَلَيْكُمْ بالأبكَارِ ، فَإِنَّهُنَّ أعْذَبُ أفوَاهَاً، وَأَنْتَقُ أرْحَاماً، وَأسخَنُ أقبَالاً، وَأَرْضَى بِاليَسيرِ
مِنَ العَمَل . ابن السني وأبو نعيم في الطب عن ابن عمر (ض).
٥٥١٠ - عَلِيكُم بالأَتُرجِّ، فَإِنَّهُ يَشِدُّ الفُؤَادَ. (فر) عن عبد الرحمن بن دلهم معضلاً (ض).
٥٥١١ - عَلَيْكُمْ بالإممدِ، فَإِنهُ يِجْلُو البَصَرَ، وَيَنبِتُ الشَّعَرَ. (حل) عن ابن عباس.
٥٥١٢ - عَلَيكُمْ بِالإِئْمِدِ عِندَ النَّوْمِ ، فَإِنَّهُ يجِلُو البَصَرَ، وَيُنِتُ الشَّعَرَ.
(٥) عن جابر (٥ ك) عن ابن عمر (ح).
٥٥١٣ - عَلَيْكُم بِالإِثْمِدِ، فَإِنَّهُ مَنبَتَةٌ للشَّعرِ: مَذهَبَةٌ للقَذْى مصْفَاةٌ للبَصَرِ. (طب حل) عن عليّ (ح).
٥٥١٤ - عَلَيْكُمْ بالبَاءَةِ، فَمَنْ لَمْ يَستَطِعْ فَعليْهِ بالصَّوْمِ، فَإِنّهُ لَهُ وجَالٌ. (طس) والضياء عن أنس (صح).
٥٥١٥ - عَلَيْكُمْ بِالبَيَاضِ مِنَ النَِّابِ، فليلبّسْهَا أحياؤُكُمْ، وَكَفْنَوا فِيهَا مَوتَاكُمْ، فَإِنَّهَا مِنْ خَيرِ
ثِيَابِكُمْ. (حم ن ك) عن سمرة (صحـ).
٥٥١٦ - عَلَيْكُمْ بالبغيضِ النَّافِعِ: التَّلبِينَةُ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ ليغْسِلُ بطن أحَدَكُمْ كَمّا يُغْسَلُ
الوَسَخُ عَنْ وَجِهِهِ بِالْمَاءِ . (٥ ك) عن عائشة (صح).
٥٥١٧ - عَلَيْكُمْ بالتَّوَاضُعِ، فَإِنَّ التَّوَاضُعَ فِي القَلْبِ، وَلاَ يُؤْذِينَّ مُسلمٌ مُسْلِماً فَلَرُبَّ مُتَضَاعِفٍ فِي
أطمّارٍ لَوْ أقسَمَ عَلَى اللهِ لأبَرَّهُ. (طب) عن أبي أمامة (ض).
٥٥١٨ - عَلَيكُمْ بالثَّفَاءِ، فَإِنَّ اللّه جَعَل فِيهِ شَفاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ. ابن السني وأبو نعيم عن أبي هريرة (ض).
٥٥١٩ - عَليكمْ بالجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللّهِ، فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أبَوابِ الجَنَّةِ يُذْهِبُ اللهُ بِهِ الهَمَّ وَالغَمَّ.
(طس) عن أبي أمامة (ض).
٥٥٢٠ - عَلَيكُمْ بالحجامةِ فِي جَوزَةِ القَمحُدَوةِ فَإِنَّهَا دَوَاءٌ مِنَ اثنَيْنِ وَسبعِينَ دَاءٌ، وَخمسَةٍ أدوّاءَ : مِنَ
الْجُنونِ، وَالْجُذامِ، وَالبَرصِ، وَوَجَعِ الأضْرَاسِ. (طب) وابن السني وأبو نعيم عن صهيب (ض).
٥٥٢١ - عَلِيكُم بالحُزْنِ ، فَإِنَّهُ مفتَاحُ القَلْبِ، أجِيعُوا أنفُسَكُمْ وَأظمِئُوهَا . (طب) عن ابن عباس.
٥٥٢٢ - عَلِيكُمْ بالحِنَّاءِ، فَإنَّهُ يَنَوِّرُ رُؤُوسَكُم، وَيُطهّرُ قُلوبَكُمْ، وَيَزِيدُ فِي الجِمَّاعِ، وَهُوَ شَاهِدٌ فِي
٣٤١

القَبْر. ابن عساكر عن واثلة (ض).
٥٥٢٣ - عَليكُم بالدَُّجَةِ، فَإنَّ الأرضَ تُطوَى بِاللَّيْلِ. (د ك هق) عن أنس (صح).
٥٥٢٤ - عَلَيْكُمْ بالرَّميِ ، فَإِنَّهُ مِنْ خيرٍ لهوكم. البزار عن سعد (صح).
٥٥٢٥ - عَليكُمْ بِالرَّميِ فَإِنَّهُ مِنْ خَيرِ لَعِبِكُمْ. (طس) عن سعد (صح).
٥٥٢٦ _ عليكُم بالزَّبِيبِ، فَإِنَّهُ يَكشِفُ المرَّةَ، وَيَذْهَبُ بالبَلِغْمَ، وَيَشُدُّ العَصَبَ، وَيَذْهَبُ بالعَيّاءِ،
وَيُحسِّنُ الْخُلُقِ، وَيُطِّيِبُ النَّفْسَ، وَيَذْهَبُ بالهَمّ. أبو نعيم عن عليّ (ض).
٥٥٢٧ - عَلِيكُمْ بِالسَّارِي فَإِنَّهُنَّ مُبَارَكَاتُ الأرْحَامِ.
(طس ك) عن أبي الدرداء (د) في مراسيله والعدني عن رجل من بني هاشم مرسلاً (ض).
٥٥٢٨ - عَليكُم بِالسَّكِينَةِ، عَلِيكُمْ بِالقَصْدِ فِي المشيِ بجِنَائِزْكُمْ. (طب مق) عن أبي موسى (ح).
٥٥٢٩ - عَلِيكُمْ بالسَّنَا وَالسَّنُوتِ، فَإِنَّ فِيهِمَا شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إلَّ السَّمَ وَهُوَ الْمَوْتُ.
(٥ ك) عن عبد الله بن أم حرام (ح).
٥٥٣٠ - عَلِيكُمْ بِالسَّوَاكِ، فَإِنَّهُ مَطيبَةٌ للفَمِ ، مَرَضَاةٌ للرَّبِّ. (حم) عن ابن عمر (صح).
٥٥٣١ - عَلِيكُمْ بالسَّاكِ، فَنَعْمَ الشَّيءُ السَّاكُ: يذْهبُ بالحفر وَيَنزَعُ البَلِغَمَ وَيَجْلُو الْبَصَرَ، وَيَشُدُّ
اللَّةَ، وَيَذْهَبُ بالبخَرِ، وَيُصلِحُ الْمَعِدَةَ، وَيَزِيدُ فِي دَرَجَاتِ الْجَنَّةِ وَيَحمِدُ الْمَلائِكَة، وَيُرضِي الرَّبَ،
وَيُسخِطُ الشَّيْطَانَ. عبد الجبار الخولاني في تاريخ داريا عن أنس (صح).
٥٥٣٢ - عَلِيكُم بالشَّامِ . (طب) عن معاوية بن حيدة (ض).
٥٥٣٣ - عَلِيكُمْ بِالشَّامِ فَإِنَّهَا صفوَةُ بِلاَدِ اللهِ يسكُنُهَا خِيرَتُهُ مِنْ خَلقِهِ، فَمِنْ أَبِى فَلَيَلحَقْ بِيَمَنِهِ،
وَلَيَسْقِ مِنْ غُدُرِهِ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ تَكَفَلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهلِهِ. (طب) عن واثلة (ض).
٥٥٣٤ - عَلِيكُمْ بالشِّفَاءِينِ: العَسَلِ، وَالقُرْآنِ. (٥ ك) عن ابن مسعود (صح).
٥٥٣٥ - عَليكُمْ بالصّدقِ، فَإِنَّهُ مَعَ البِرِّ، وَهُمَّا فِي الْجَنَّةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالكَذِبَ فَإِنَّهُ مَعَ الفُجُورِ، وَهُمَّا
فِي النَّارِ، وَسَلُوا اللهَ اليَقِينَ وَالْمُعَافَةَ فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ أحَدٌ بَعْدَ اليَقِينِ خَيراً مِنَ الْمُعَافَاةِ، وَلاَ تَحَاسَدُوا، وَلاَ
تَبَاغَضُوا وَلاَ تَقَاطَعُوا، وَلاَ تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إخواناً كَمَا أمركُم اللهُ. (حم خده) عن أبي بكر (صحـ).
٥٥٣٦ - عَلَيْكُمْ بالصِّدْقِ، فَإِنَّ الصَّدْقِ يَهْدِي إلَى البِرِّ، وَإِنَّ البِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَا يَزَالُ
الرَّجُلُ يَصدُقُ وَيَتحرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكتَبَ عِنْدَ اللهِ صِدِّيقاً، وَإِيَّكُم. وَالكذِبَ، فَإِنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إِلَى
الفُجُورِ ، وَإِنَّ الفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكذِبُ وَيَتحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكتَبَ عِنْدَ اللهِ
كذَّاباً . (حم خد م ت) عن ابن مسعود (صحـ).
٥٥٣٧ - عَليكمْ بالصَّدْقِ فَإِنَّهُ بابٌ مِنْ أَبَوابِ الْجَنَّةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالكَذِبَ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبَوابِ النَّارِ .
(خط) عن أبي بكر (ض).
٣٤٢

٥٥٣٨ - عَلِيكُمْ بِالصَّفِّ الأوَّلِ، وَعَلِيكُمْ بِالْمَيمَنَّةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالصَّفَّ بَيْنَ السَّوَارِي.
(طب) عن ابن عباس (ض).
٥٥٣٩ - عَلِيكُمْ بِالصَّلاَةِ فِيمَا بَيْنَ العِشَاءَينِ فَإِنَّهَا تُذْهَبُ بُلَاغَةِ النَّهَارِ. (فر) عن سلمان (ض).
٥٥٤٠ - عَلِيكُمْ بالصَّوْمِ فَإِنَّهُ محسَمَةٌ للعُرُوقِ ، وَمَذْهَبَةٌ لِلأشرِ.
أبو نعيم في الطب عن شدّاد بن عبد الله (ض).
٥٥٤١ - عَلِيكُمْ بِالعَمَائِمِ ، فَإِنَّهَا سِيمَا الْمَلاَئِكَةِ، وَأرخُوا لَهَا خَلِفَ ظُهُورِكُمْ.
(طب) عن ابن عمر (هب) عن عبادة (ض).
٥٥٤٢ _ عَليكُمْ بالغنمِ فَإِنَّهَا مِنْ دَوابِّ الْجِنَّةِ: فَصَلَّوا فِي مُرَاحِهَا، وَامسَحُوا رَغَامَهَا .
(طب) عن ابن عمر (ض).
٥٥٤٣ - عَلِيكُمْ بالقُرآن: فَاتَّخِذُوهُ إمَامَاً وَقَائِداً، فَإِنَّهُ كَلاَمُ رَبَّ العَالَمِينَ الَّذِي هُوَ منهُ وَإليهِ يَعُودُ،
فَآَمِنُوا بِمُتَشَابِهِهِ، وَاعْتَبِرُوا بِأَمْثَالِهِ. ابن شاهين في السنة وابن مردويه عن علي (غ).
٥٥٤٤ - عَلِيكُمْ بالقَرعِ فَإِنَّهُ يَزِيدُ في الدّمَاغِ ، وَعَلَيْكُمْ بالعَدَسِ ، فَإِنَّهُ قُدِّسَ عَلَى لِسَانِ سَبَعِينَ نَبِيًّا .
(طب) عن واثلة (ض).
٥٥٤٥ - عَلِيكُمْ بالقَرعِ ، فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي العقْلِ ، وَيُكثِرُ الدِّمَاغَ. (هب) عن عطاء مرسلاً (ض).
٥٥٤٦ - عَلِيكُمْ بِالقَنَا وَالقِيِّ العربِيَّةِ، فَإِنَّ بِهَا يُعزَّ اللهُ دينَكمْ وَيَفْتَحُ لِكُمُ البِلاَدَ.
(طب) عن عبد الله بن بسر.
٥٥٤٧ - عَلِيكُمْ بِالقَنَاعَةِ، فَإِنَّ القَّنَاعَةَ مَالٌ لَا يَنفَدُ . (طس) عن جابر.
٥٥٤٨ - عَليكُمْ بالكُحلِ ، فَإِنَّهُ ينبِتُ الشَّعَرِ، وَيَشُدُّ العَيْنَ. البغوي في مسند عثمان عنه (ض).
٥٥٤٩ - عَلِيكُمْ بِالمَرَزَنجُوشِ فَشُمُّوه، فَإِنَّهُ جَيِّدٌ للخُشَامِ ابن السني وأبو نعيم في الطب عن أنس (ض).
٥٥٥٠ - عَلِيكُمْ بالهليلج الأسوَدِ فَاشرَبُوهُ، فَإِنَّهُ مِنْ شَجرِ الْجَنَّةِ طَعِمُهُ مُرٍّ، وَهُوَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءِ.
( ك) عن أبي هريرة (ح).
٥٥٥١ - عَليكُمْ بالهِندُبَا، فَإِنَّهُ مَا مِنْ يَوْمِ إلَّ وَهُوَ يَقطُرُ عَليهِ قطْرٌ مِنْ قطرِ الجَنَّةِ. أبو نعيم عن ابن عباس.
٥٥٥٢ - عَليكُمْ بأبَوالِ الإِبِلِ البَرِّيَّةِ وَالْبَانِهَا . ابن السني وأبو نعيم عن صهيب (صحـ).
٥٥٥٣ - عَليكُمْ بِأسقِيةِ الأَدمِ الَّتِي يُلاَثُ عَلَى أفوّاهِهَا . (د) عن ابن عباس (صح).
٥٥٥٤ _ عَلِيكُمْ باصطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ، فَإِنَّهُ يمنَعُ مَصَارِعَ السُّوءِ، وَعليكُمْ بِصَّدَقَةِ السَّرِّ، فَإِنَّهَا تُطفِيء
غَضَبَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن ابن عباس (صحـ).
٥٥٥٥ - عَلِيكُمْ بِألْبَانِ الإبلِ وَالْبَقْرِ، فَإِنَّهَا تَرُمُّ مِنَ الشَّجَرِ كُلِّه وَهُوَ دَوّاٌ مِنْ كُلِّ دَاءِ.
ابن عساكر عن طارق بن شهاب (صحـ).
٣٤٣

٥٥٥٦ - عَلِيكُمْ بألبَانِ البَقَرِ: فَإِنَّهَا تَرِمُّ مِنْ كُلّهِ، وَهُوَ دَوَالٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ.
ابن عساكر عن طارق بن شهاب (ح).
٥٥٥٧ - عَلِيكُمْ بألبَانِ البَقَرِ، فَإِنَّهَا دَوَاءٌ، وَأَسمَانِهَا، فَإِنَّهَا شِفَاء وَإِيَّاكُمْ وَلُومُهَا، فَإِنَّ لُحُومَهَا دَالا.
ابن السني وأبو نعيم (ك) عن ابن مسعود (ح).
٥٥٥٨ - عَلِيكُمْ بِألبَانِ البَقر، فَإِنَّهَا شِفَالٌ وَسمِنُهَا دَوَالٌ، وَلحمُهَا دَالا.
ابن السني وأبو نعيم عن صهيب (صحـ).
٥٥٥٩ - عَلِيكُمْ بانقَاءِ الدِّبُرِ ، فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالْبَاسُورِ. (ع) عن ابن عمر (ض).
٥٥٦٠ - عَليكُمْ بِثِيَابِ البِيضِ فَالبَسُوهَا وَكَفُّوا فِيهَا مَوتَاكُمْ. (طب) عن ابن عمر (ض).
٥٥٦١ - عَلِيكُمْ بِثِيَابِ البَيَاضِ: فَليلبسهَا أحيَاؤُكُمْ، وَكَفّنُوا فِيهَا مَوتَاكُمْ. البزار عن أنس (صحـ).
٥٥٦٢ - عَلَيكُمْ بحصَى الْخَذفِ الَّذِي يَرمي بِهِ الجَمْرَةَ. (حم ن حب) عن الفضل بن عباس (صح).
٥٥٦٣ - عَلِيكُمْ بذِكرِ ربِّكمْ، وَصَلَّوا صَلاَتَكُمْ فِي أَوَّل وَقَتِكُمْ فَإِنَّ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُضَاعِفُ لَكُم
الأَجْرَ . (طب) عن عياض (ض).
٥٥٦٤ - عَليكُمْ برُخصّةِ اللهِ الَّتِي رَخَّصَ لَكُمْ. (م) عن جابر (صحـ).
٥٥٦٥ - عَلِيكُمْ بِرَكَعَتَي الفَجرِ ، فَإِنَّ فِيهمّا الرَّغَائِبَ. الحرث عن أنس (ض).
٥٥٦٦ - عَلَيكُمْ بركعَتَي الضَّحَى، فَإنَّ فِيهِمَا الرَّغَائِبَ. (خط) عن أنس (ض).
٥٥٦٧ - عَلِيكُمْ بزَيتِ الزَّيْتُونِ: فَكُلُوهُ، واذَّهِنُوا بِهِ، فَإِنَّهُ يَنفَعُ مِنَ البَّاسُورِ .
ابن السني عن عقبة بن عامر (صحـ).
٥٥٦٨ - عَليكُمْ بِسيِّدِ الخِضابِ الحِنَّاءِ: يُطَيِّب البَشَرَةَ وَيَزِيدُ فِي الجِمَاعِ .
ابن السني وأبو نعيم عن أبي رافع (ض).
٥٥٦٩ _ عَليكُمْ بشَوابِّ النِّسَاءِ، فَنَّهُنَّ أطيبُ أفواهاً، وَأَنْتَقُ بُطُوناً وَأسخَنُ أقبَالاً.
الشيرازي في الألقاب عن بشر بن عاصم عن أبيه عن جده رحمهم الله.
٥٥٧٠ - عَلِيكُمْ بِصَلاَةِ اللّيْلِ وَلَوْ رَكعةٌ وَاحِدَةً. (حم) في الزهد وابن نصر (طب) عن ابن عباس (صحـ).
٥٥٧١ - عَلِيكُمْ بِغُسلِ الدِّبْرِ، فَإِنَّهُ مَذهبَةٌ للبّاسُورِ . ابن السني وأبو نعيم عن ابن عمر (صحـ).
٥٥٧٢ - عَلَيكُمْ بقلَّةِ الكَلامِ ، وَلاَ يسْتَهِوينَّكُمُ الشَّيْطَانُ، فَإِنَّ تَشقِيقَ الكَلامِ مِنْ شَقَائِقِ الشَّيْطَانِ .
الشيرازي عن جابر (ض).
٥٥٧٣ - عَلِيكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ، فَإِنَّهُ دْبُ الصَّالِحِينَ قَبلَكُمْ، وَقُربَةٌ إلَى اللهِ تَعَالى، وَمَنْهَاةٌ عَنِ الإثْرِ،
وَتَكَفِيْرٌ لِلسَّيِّئَاتِ، وَمَطردَةٌ للدَّاءِ عَنِ الْجَسَدِ .
(حم ت ك هق) عن بلال (ت ك مق) عن أبي أمامة، ابن عساكر عن أبي الدرداء (طب) عن سلمان، ابن السني
٣٤٤

عن جابر (صح).
٥٥٧٤ - عَلِيكُمْ بِلبَاسِ الصَّفِ تَجِدُوا حَلاَوَةَ الإِيمَانِ فِي قُلُوبِكُمْ. (ك هب) عن أبي أمامة (صح).
٥٥٧٥ - عَلِيكُمْ بلحم الظّهرِ ، فَإِنَّهُ مِنْ أطيِبهِ. أبو نعيم عن عبد الله بن جعفر (صحـ).
٥٥٧٦ - عَلِيكُمْ بِمَاءِ الكمأة الرَّطبة فَإِنَّهَا مِنَ المَنَّ، وَمَاءُهَا شِفَاء للعينِ. ابن السني وأبو نعيم عن صهيب.
٥٥٧٧ - عَلِيكُمْ بِهذَا السُّحُورِ فَإِنَّهُ هُوَ الغِذَاءُ الْمُبَارَكُ. (حم ن) عن المقدام (صحـ).
٥٥٧٨ - عَلِيكُمْ بهذَا العُودِ الهندِي فَإِنَّ فِيهِ سَبعَةً أشفِيةٍ، يُستَعَطُ بِهِ مِنَ العَذْرَةِ، وَيُلَدُّ بِهِ مِنَ ذَاتٍ
الجِنْبِ. (خ) عن أم قيس.
٥٥٧٩ - عَلِيكُمْ بهذَا العِلْمِ قَبْلَ أن يُقْبَضَ، وَقَبْلَ أنْ يُرفَعَ، العَالمُ وَالْمُتَعَلِّمُ شَرِيكَانِ فِ الأجْرِ وَلاَ
خَيْرَ فِي سَائِرِ النَّاسِ بَعْدُ . (٥) عن أبي أمامة (ض).
٥٥٨٠ - عَليكُمْ بهذِهِ الحَبَّةِ السَّدَاءِ فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إلَّ السَّمَ، وَهُوَ الْمَوْتُ.
(٥) عن ابن عمر (ت حب) عن أبي هريرة (حم) عن عائشة (ح).
٥٥٨١ - عَليكُمْ بهذِهِ الخُمس: سُبْحَانَ اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ، وَلاَ إلهَ إلاَّ اللهُ، واللهُ أكبرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ
قُوَّةَ إلاّ باللهِ )). (طب) عن أبي موسى (صحـ).
٥٥٨٣ - عَلِيكُمْ بهذِهِ الشَّجَرَةِ المُبَاركَةِ زَيتِ الزَّيْتُونِ فَتَدَاوَوْا بِهِ فَإنَّهُ مَصَحَّةٌ مِنَ الْبَاسُورِ .
(طب) وأبو نعيم عن عقبة بن عامر (صحـ).
٥٥٨٣ - عَلِيكُمْ حَجُّ نِسَائِكُمْ، وَفَكَّ عَانِيكُمْ. (ص) عن مكحول مرسلاً (ض).
٥٥٨٤ - عَلَيكُمْ هَدياً قَاصِداً، فَإِنَّهُ مَنْ يُشَادِّ هذَا الدِّينَ يَغْلِبهُ. (حم ك مق) عن بريدة (ح).
٥٥٨٥ - عَلِيكُمْ مِنَ الأعمَالِ بِمَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ اللهَ لاَ يِلَّ حَتَّى تَمَلُّوا .
(طب) عن عمران بن حصين (صحـ).
٥٥٨٦ _ عَلِيكُمْ ((بلاَ إلهَ إلاَّ اللهُ)) وَالاستغْفَارِ، فَأكثرُوا منهُمَا، فَإنَّ إبليسَ قَالَ أَهلكَتِ النَّاسُ
بالذُّنُوبِ، وَأهلكُونِي ((بِلاَ إلهَ إلاَّ اللهُ)) وَالاستغْفَارُ، فَلَمَّا رَأيْتُ ذلِكَ أهلكتَهُم بِالأهوَاءِ، وَهُمْ يَحِسَبُونَ
أنَّهُمْ مُهتَدُونَ .(ع) عن أبي بكر (ض).
٥٥٨٧ - عَليكُنَّ بِالتَّسِيحِ وَالتَّهلِيلِ وَالتَّقْدِيسِ ، وَاعِقِدْنَ بِالأَنَامِلِ، فَإِنَّهُنَّ مَسئُولاَتّ، مُستَنطَقَاتٌ،
وَلاَ تَعْفَلْنَ فَتَنْسَيْنَ الرَّحِمَةَ. (ت ك) عن يسيرة (صح).
٥٥٨٨ - عَليهِمْ مَا حُمَّلُوا، وَعليكُمْ مَا حُمَّلْتُمْ. (طب) عن يزيد بن سلمة الجعفي (صحـ).
٥٥٨٩ _ عَلِيّ أخِي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. (طب) عن ابن عمر (ع)
٥٥٩٠ - عَلِيّ أصْلِي وَجَعَفَرٌ فَرعِي. (طب) والضياء عن عبد الله بن جعفر (ض).
٣٤٥

٥٥٩١ - عَليّ إمّامُ البَرَرَةِ، وَقَاتِلُ الفَجَرَةِ، مَنصُورٌ مَنْ نَصرَهُ مخذُولٌ مَنْ خَذَلهُ. (ك) عن جابر (ح).
٥٥٩٢ - عَليِّ بَابُ حِطَّةٍ مَنْ دَخَلَ منهُ كَانَ مُؤمناً، وَمَنْ خَرَجَ مِنْهُ كَانَ كَافِراً .
(قط) في الإفراد عن ابن عباس (ض).
٥٥٩٣ - عَلِيٌّ عَيبَةُ عِلمِي. (عد) عن ابن عباس (ض).
٥٥٩٤ - عَلِّ مَعَ القُرآنِ وَالقُرآنُ مَعَ عَليٍّ، لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدًا عَلَيَّ الخَوْضَ.
(طس ك) عن أم سلمة (ح).
٥٥٩٥ - عَليٌّ مِنِّي وَأْنَا مِنْ عَلِيٍّ، وَلاَ يُؤدّي عَنِّي إلاَّ أنَا أوْ عَليّ. (حم ت ن ٥) عن حبشي بن جنادة (ض).
٥٥٩٦ - عَليِّ مِنِّي بمنزِلَةِ رَأْسِي مِنْ بَدَنِي. (خط) عن البراء (فر) عن ابن عباس (ض).
٥٥٩٧ - عَلِيٍّ مِنِّي بمنزِلَةِ هارونَ مِنْ مُوسى، إلاَّ أنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي. أبو بكر المطيري في جزئه عن أبي سعيد.
٥٥٩٨ - عَلِيِّ بنُ أبي طَالبٍ مَوَلَى مَنْ كُنْتُ مَولاَهُ. المحاملي في أماليه عن ابن عباس (ح).
٥٥٩٩ - عَليِّ يَزهَرُ فِي الْجَنَّةِ كَكَوَاكِبِ الصُّبْحِ لأَهْلِ الدُّنْيَا.
البيهقي في فضائل الصحابة (فر) عن أنس (صح).
٥٦٠٠ - عَلِيِّ يُعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ، وَالمَالُ يَعْسُوبُ الْمُنَافِقِينَ. (عد) عن علي.
٥٦٠١ - عَليِّ يَقْضِي دِينِي. البزار عن أنس (ض).
٥٦٠٢ - عَمُّ الرَّجُلِ صِنو أبِيهِ. (ت) عن علي (طب) عن ابن عباس (ح).
٥٦٠٣ - عَمَّارُ مَا عُرضَ عَليهِ أمرَانِ إلَّ اختَارَ الأرْشَدَ منهُمَّا. (٥) عن عائشة (ح).
٥٦٠٤ - عَمَّارٌ مُلىءَ إيماناً إلَى مُشَاشِهِ. (حل) عن علي (ض).
٥٦٠٥ - عَمَّارٌ يَزُولُ مَعَ الحَقِّ حَيثُ يَزُولُ. ابن عساكر عن ابن مسعود (ض).
٥٦٠٦ - عَمَّارٌ خَلَطَ اللهُ الإيمَانَ مَا بَينَ قَرِنِهِ إِلَى قَدمِهِ، وَخَلطَ الإِيمَانَ بلحمِهِ وَدَمِهِ، يَزُولُ مَعَ الْحَقِّ
حَيْثُ زَالَ، وَلَيْسَ يَنبغِي لِلنَّارِ أنْ تَأْكُلِ مِنْهُ شَيئاً . ابن عساكر عن علي (ح).
٥٦٠٧ - عَمَّارٌ تَقْتُلُهُ الفِئَةُ البَاغِيَّةُ. (حل) عن أبي قتادة (ح).
٥٦٠٨ - عمداً صَنَعْتُهُ يَا عُمَرُ. (حل م ٤) عن بريدة (صح).
٥٦٠٩ - عُمرُ بنُ الْخَطَّابِ سِرَاجُ أهْلِ الجنَّةِ.
البزار عن ابن عمر (حل) عن أبي هريرة، ابن عساكر عن الصعب بن جتامه (ض).
٥٦١٠ - عُمرُ مَعِي، وَأْنَا مَعَ عُمَّرَ ، وَالحَقّ بَعدِي مَعَ عُمَرَ حَيثُ كَانَ. (طب عد) عن الفضل (ض).
٥٦١١ - عَمرُو بنُ العَاصِ مِنْ صَالِحِي قُريشٍ. (ت) عن طلحة (صح).
٥٦١٢ - عُمرَانٌ بَيْتِ الْمَقدِسِ خَرَابُ يثرِبِ، وَخَرَابُ يَعْرِبَ خُرُوجُ الملحَمَةِ، وَخُرُوجُ الْمَلحَمةِ
٣٤٦

فَتْحُ القُسطَنطِينِيَّةِ، وَفتحُ القُسْطَنطِينِيَّةِ خُرُوجُ الدَّجَالِ. (حم د) عن معاذ (ض).
٥٦١٣ - عمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً.
(حم خ ٥) عن جابر (حم ق ده) عن ابن عباس (د ت ٥) عن أم معقل (٥) عن وهب بن خنبش (طب) عن ابن
الزبير (صحـ).
٥٦١٤ - عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ كَحَجَّةٍ مّعِي. سمويه عن أنس (صح).
٥٦١٥ - عَمّلُ الأبرَارِ مِنَ الرِّجَالِ الخَيَاطَةُ، وَعَمَلُ الأبرَارِ مِنَ النِّسَاءِ المغْزَل.
تمام (خط) وابن لال وابن عساكر عن سهل بن سعد (ض).
٥٦١٦ - عَمَلُ البِرِّ كُلَّ نِصْفُ العِبَادَة، وَالدَّعَاءُ نِصْفٌ فَإذَا أَرَادَ اللهُ تَعَالَى بعبْدٍ خَيراً انتخَى قَلْبَهُ
للدُّعَاء. ابن منيع عن أنس (ض).
٥٦١٧ - عَملُ الْجَنَّةِ الصِّدْقُ، وَإِذَا صَدِقَ العَبدُ بَرَّ، وَإِذَا بَرَّ آمَنَ، وَإِذَا آمَنَ دَخَلَ الجِنَّةَ، وَعَملُ
النَّارِ الكَذِبُ، إذَا كَذَبَ العِبْدُ فجرّ، وَإِذَا فَجَرَ كَفَرَ ، وَإِذَا كَفَرَ دَخَلَ النَّارَ. (حم) عن ابن عمرو (ح).
٥٦١٨ - عَمّلٌ قَلِيلٌ فِي سُنَّةٍ خَيْرٌ مِنْ عَمّلٍ كَثِيرٍ فِي بِدْعَةٍ.
الرافعي عن أبي هريرة (فر) عن ابن مسعود (ض).
٥٦١٩ - عَمِلَ هذَا قَليلاً وَأَجِرَ كَثِيراً. (ق) عن البراء (صحـ).
٥٦٢٠ - عُمُّوا بالسَّلاَمِ، وَعُمُّوا بالتَّشْمِيتِ. ابن عساكر عن ابن مسعود (ض).
٥٦٢١ - عَمِّي وَصِنُو أبي العَبَّاسُ. أبو بكر في الغيلانيات عن عمر (ع).
٥٦٢٢ - عَنِ الغُلاَمِ عَقِيقَتَانِ ، وَعَنِ الْجَارِيَةَ عَقِيقَةٌ. (طب) عن ابن عباس.
٥٦٢٣ - عَنِ الغُلاَمِ شَاتَانِ مُكافئْتَانِ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ.
(حم د ن ٥ حب) عن أم كرز (حم ٥) عن عائشة (طب) عن أسماء بنت يزيد (ح).
٥٦٢٤ - عَنِ الغُلاَمِ شَاتَانٍ، وَعَنِ الْجَارِيةِ شَاةٌ: لاَ يَضُرُّكُمْ أذكرَاناً كُنَّ أَمْ إِنَاثاً.
(حم د ت ن ك حب) عن أم كرز (ت) عن سلمان بن عامر وعن عائشة (صحـ).
٥٦٢٥ - عَنْ يَمِينِ الرَّحْمنِ تَعَالَى - وَكلتَا يَدِيهِ يَمِينٌ - رِجَالٌ ليسُوا بأنبيَاءَ وَلاَ شُهدَاءَ يَغْشَى بَيَاضُ
وَجُوهِهِمْ نَظرَ النَّاظِرِينَ، يغْبِطُهُمْ النَّبيُّونَ وَالشَّهَدَاءُ بِمِقعَدِهِمْ وَقُرْبِهِمْ مِنَ اللهِ تَعَالَى، هُمْ جِمَاعٌ مِنْ نَوَازعِ
القَبَائِلِ ، يحتمِعُونَ عَلَى ذكرِ اللهِ فينتَقُونَ أَطَايِبَ الكَلامِ كَمَّا ينتَقِي آكلُ الثَّمرِ أطايبهُ .
(طب) عن عمرو بن عسة (ع).
٥٦٢٦ - عِندَ اللّهِ خَزَائِنُ الخَيرِ وَالشَّر مَفاتِيحُهَا الرَّجَالُ، فَطُوبَى لَمَنْ جَعَلَهُ اللهُ مِفْتَاحاً للخَيرِ مِغْلاَقاً
للشَرِّ، وَوَيْلٌ لَمَنْ جَعَلَهُ اللهُ مفتاحاً للشَّرِّ مغْلاَقاً للخَيْرِ. (طب) والضياء عن سهل بن سعد (صحـ).
٥٦٢٧ - عِندَ اللّهِ علمُ أَمَيَّةَ بنِ أبِي الصَّتِ. (طب) عن الشريد بن سويد (صح).
٣٤٧

٥٦٢٨ - عِندَ اتَّخَاذِ الأغنِيَاءِ الدَّجَاجَ يَأْذَنُ اللهُ تعَالى بهَلاَكِ القُرَى. (٥) عن أبي هريرة.
٥٦٢٩ - عنْدَ أَذَانِ الْمُؤذّنِ يُستَجَابُ الدُّعَاء، فَإِذَا كَانَ الإِقَامَةُ لاَ تُردّ دَعوَتُهُ. (خط) عن أنس (ض).
٥٦٣٠ - عنْدَ كُلِّ خَتَمَةٍ دَعوَةٌ مُستَجَابَةٌ. (حل) وابن عساكر عن أنس (ض).
٥٦٣١ - عنْدِي أخوَف عَلِيكُم مِنَ الذَّهَبِ أَنَّ الدُّنْيَا ستُصِبُّ عَلِيكُمْ صَبًّا فَيَالِيتَ أُمَّتِي لَا تَلبسُ الذَّهَبَ.
(حم) عن رجل (ح).
٥٦٣٢ - عُنْوَانُ كِتَابِ الْمُؤْمنِ يَوْمَ القِيَامَةِ حُسْنُ ثَنَاءِ النَّاسِ. (فر) عن أبي هريرة (ض).
٥٦٣٣ - عُنْوَانُ صحِيفَةِ المؤمنِ حُبُّ عَليَّ بنِ أبِي طَالِبٍ. (خط) عن أنس (ض).
٥٦٣٤ - عَهْدُ اللهِ تَعَالَى أحَقَّ مَا أَدِّيَ. (طب) عن أبي أمامة (ح).
٥٦٣٥ - عُهدَةُ الرَّقيقِ ثَلاثَةُ أيَّامٍ (حم د ك مق) عن عقبة بن عامر (٥) عن سمرة (ح).
٥٦٣٦ - عُودُوا الْمَرِيضَ، وَاتَّبِعُوا الْجَنَازَةَ تُذكرْكُمُ الآخِرَةَ. (حم حب مق) عن أبي سعيد (صح).
٥٦٣٧ - عُودُوا الْمَرضى، وَمُرُوهُمْ فَلِيدْعُوا لَكُمْ فَإِنَّ دَعوَةَ الْمَرِيضِ مُستَجَابَةٌ، وَذَنِبُهُ مَغْفُورٌ.
(طس) عن أنس (ض).
٥٦٣٨ - عُودُوا الْمَرِيضَ، وَاتَّبِعُوا الْجَنَائِزَ، وَالعِيَادَةُ غِيًّا، أوْ رِبِعاً إلاَّ أنْ يَكُونُ مَغْلُوباً فَلاَ يُعَادُ،
وَالتَّعزِيَةُ مَرَّةٌ . البغوي في مسند عثمان عنه (ض).
٥٦٣٩ - عَوِّدُوا قُلُوبَكُم التَّرَقَّب، وَأكثِرُوا التَّفكَّرَ وَالاعتِبَارَ. (فر) عن الحكم بن عمير .
٥٦٤٠ - عُوذُوا بِاللّهِ مِنْ عَذَابِ القَبرِ، عُوذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ عُوذُوا بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ
الدَّجَّالِ ، عُوذُوا بِاللهِ مِنُ فتَنَةِ المحيّا وَالْمَمَاتِ. (من) عن أبي هريرة (صح).
٥٦٤١ - عَوْرَةُ الْمُؤْمِنِ مَا بَيْنَ سُرَّتِهِ إلَى ركبتِهِ. سمويه عن أبي سعيد (ح).
٥٦٤٢ - عَوْرَةُ الرَّجُل عَلَى الرَّجُلِ كَعورة المرأةِ عَلَى الرَّجُلِ، وَعَوْرَةُ المرأةِ عَلَى الْمَرأةِ كَعَوْرَةِ
الْمَرأةِ عَلَى الرَّجُلِ. (ك) عن علي (ع).
٥٦٤٣ - عَوِّضُوهُنَّ وَلوْ بِسوطٍ ، يَعنِي فِي التَّزْوِيجِ. (طب) والضياء عن سهل بن سعد (صحـح).
٥٦٤٤ - عَوْنُ العَبدِ أخَاهُ يَوماً خَيرٌ مِنَ اعتِكَافِهِ شهراً . ابن زنجويه عن الحسن مرسلاً (ض).
٥٦٤٥ - عَويمرُ حَكُمْ أَمَِّي، وَجُندَبُ طَرِيدُ أَمَّتِي: يَعِيشُ وَحْدَة وَيَمُوتُ وَحْدَهُ، وَاللهُ يَبعَثُهُ وَحْدَهُ.
الحرث عن أبي المثنى المليكي مرسلاً (ح).
٥٦٤٦ - عِيَادَةُ المرِيضِ أعظَمُ أجراً مِنَ اتَّبَاعِ الْجَنَائِزِ. (فر) عن ابن عمر (ض).
٥٦٤٧ - عينَانِ لاَ تَمَسَّهِمَا النَّارُ أبداً: عَيْنّ بَكتْ مِنْ خَشِيَةِ اللهِ وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحرسُ فِي سَبِيلِ اللهِ.
(ع) والضياء عن أنس (صحـ).
٣٤٨

٥٦٤٨ - عَيْنَانِ لاَ تَرَيَانِ النَّارِ: عَيْنّ بَكتْ وَجَلاً مِنْ خَشِيَةِ اللهِ، وَعَيْنّ بَاتَتْ تَكلاًّ فِي سَبِيلِ اللهِ.
(طس) عن أنس (صحـ).
٥٦٤٩ - عَيْنَانِ لا تُصيبُهُمّا النَّارُ: عَيْنٌ بَكتْ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ، وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ
فِي سَبِيلِ اللهِ. (ت) عن ابن عباس (صحـ).
فصل في المحلى بأل من هذا الحرف
٥٦٥٠ _ العَائدُ فِي هبتِهِ كَالعَائِدِ فِي قَيئِهِ. (حم ق د ن ٥) عن ابن عباس (صحـ).
٥٦٥١ - العَاريَّةُ مُؤْدَّاةٌ، وَالمنحَةُ مَرَدُودَةٌ. (٥) عن أنس (صحـ).
٥٦٥٢ - العَارِيَةُ مَؤَدَّاةٌ، وَالمنِيحَةُ مَرَدُودَةٌ، وَالدِّينُ مَقضِيٍّ وَالزَّعِيمُ غَارِمٌ.
(حم د ت ٥) والضياء عن أبي أمامة.
٥٦٥٣ - العَافِيَةُ عَشرَةُ أجزَاءَ : تسعَةٌ فِي الصَّمتِ، وَالعَاشِرُ فِي العُزْلَةِ عَنِ النَّاسِ .
(فر) عن ابن عباس (ض).
٥٦٥٤ - العَافيَةُ عَشرَةُ أجزَاءَ: تِسعَةٌ فِي طَلَبِ الْمَعِيشَةِ، وَجُزْءٌ فِي سَائِرِ الأُشيّاء. (فر) عن أنس (ض).
٥٦٥٥ - العَالِم أمِينُ اللهِ فِي الأرْضِ. ابن عبد البر في العلم عن معاذ (ض).
٥٦٥٦ - العَالِمِ وَالْمُتَعلِّمُ شَرِيكَانِ فِي الخيرِ، وَسَائِرُ النَّاسِ لاَ خَيْرَ فِيهِ. (طب) عن أبي الدرداء (ح).
٥٦٥٧ - العَالِمِ إذَا أَرَادَ بعلمِهِ وَجْهَ اللهِ هَابَهُ كُلَّ شَيءٍ، وَإِذَا أَرَادَ أنْ يكثِرَ بِهِ الكُنُوزَ هَابَ مِنْ كُلِّ
شَيءٍ. (فر) عن أنس (ض).
٥٦٥٨ - العَالِمِ سُلْطَانُ اللهِ فِي الأرْضِ ، فَمِنْ وَقَعَ فِيهِ فَقَدَ هَلكَ. (فر) عن أبي ذر (ض).
٥٦٥٩ - العَالِمِ وَالعِلمُ فِي الْجَنَّةِ، فَإِذَا لم يَعمَلِ العَالَمُ بِمَا يَعلَمُ كَانَ العِلمُ وَالعَمَلُ فِي الْجَنَّةِ، وَكَانَ العَالِمُ
فِي النَّارِ. (فر) عن أبي هريرة (ض).
٥٦٦٠ - العَامِلُ بِالحَقِّ عَلَى الصَّدَقَةِ كَالغَازِي في سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَرجِعَ إلَى بَيْتِهِ.
(حم د ت ٥ ك) عن رافع بن خديج (صحـ).
٥٦٦١ - العِبَادُ عِبادُ اللهِ، وَالبِلاَدُ بِلاَدُ اللهِ، فَمِنْ أحيَا مِنْ مَوَاتِ الأرْضِ شَيئاً فَهُوَ لَهُ، وَلَيْسَ
لِعِرِقِ ظَالِمٍ حَقِّ. (مق) عن عائشة (ح).
٥٦٦٢ - العِبَادَةُ فِي الھَرجِ كَهجرَةٍ إلَيَّ. (حم ت٥) عن معقل بن يسار (صح).
٥٦٦٣ - العَبَّاسُ مِنِي وَأَنَا مِنْهُ. (ت ك) عن ابن عباس (ح).
٥٦٦٤ - العَبَّاسُ عَمَّ رَسُولِ اللهِ، وَإنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنوُ أبِيهِ. (ت) عن أبي هريرة (ح).
٣٤٩

٥٦٦٥ _ العَبَّاسُ وَصِيِّي وَوَارِثي. (خط) عن ابن عباس (ض).
٥٦٦٦ - العَبَّاسُ عَمِّي وَصِنُو أبِي، فَمِنْ شَاءَ فَلْيُبَاهِ بِعَمَّهِ. ابن عساكر عن علي (ح).
٥٦٦٧ - العَبدُ مِنَ اللهِ وَهُوَ مِنْهُ، مَا لَمْ يخدِمْ، فَإِذَا خَدَمَ وَقَعَ عَليهِ الحِسَابُ.
(ص هب) عن أبي الدرداء (ح).
٥٦٦٨ - العَبْدُ مَعَ مَنْ أحَبَّ. (حم) عن جابر (ح).
٥٦٦٩ - العَبْدُ عنْدَ ظَنِّهِ باللهِ، وَهُوَّ مَعَ مَنْ أَحَبَّ. أبو الشيخ عن أبي هريرة (ع).
٥٦٧٠ - العَبدُ الآبق لاَ تُقبَلُ لَهُ صَلاَةٌ، حَتَّى يَرجعَ إلَى مَوَالِيهِ. (طب) عن جرير (ع).
٥٦٧١ - العَبْدُ الْمُطِيعُ لوَالدَيْهِ وَلَرَبِّهِ فِي أعلَى عِلِّينَ. (فر) عن أنس (ض).
٥٦٧٢ - العُثُلُّ كُلَّ رَغِيبِ الجَوْفِ، وَثيقِ الخَلقِ، أكُولٍ، شَرُوبٍ، جَمُوع للْمَالِ، مَنُوعٍ لَهُ.
ابن مردويه عن أبي الدرداء (ض).
٥٦٧٣ - العُثُلَّ الزَّنْيُمُ الفَاحِشُ اللَّئِيُ. ابن أبي حاتم عن موسى بن عقبة مرسلاً (ض).
٥٦٧٤ - العَتِيرَةُ حَقِّ. (حم ن) عن ابن عمرو (ح).
٥٦٧٥ _ العَجَبُ أنَّ نَاساً مِنْ أَمَّتِي يُؤْمُّونَ البيتَ لِرَجُلٍ مِنْ قُرِيشِ قَدْ لَجأ بالبَيْتِ، حَتَّى إذَا كَانُوا
بالبَيدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ، فِيهِمُ الْمُسْتَبَصِرُ، وَالمجبُورُ، وَابنُ السَِّيلِ، يَهلِكُونَ مَهلَكاً وَاحِداً، وَيُصدِرُونَ مَصَادِرَ
شَتَّى، يَبعَثُهُمْ آللهُ عَلَى نِيَّاتِهِمْ. (م) عن عائشة (صح).
٥٦٧٦ - العُجمَاءُ جُرحُهَا جُبَارٌ، وَالبِثْرُ جُبَارٌ، وَالمعدِنُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ الخُمسُ.
مالك (حم ق ٤) عن أبي هريرة (طب) عن عمرو بن عوف (صحـ).
٥٦٧٧ - العَجُمْ يَبدأُونَ بِكَبَارِهِمْ إِذَا كتبُوا؛ فَإِذَا كَتَبَ أحدُكُمْ فَليبدَأْ بِنَفسِهِ. (فر) عن أبي هريرة (ض).
٥٦٧٨ - العَجوَةُ مِنْ فَاكِهَةِ الجَنَّةِ. أبو نعيم في الطب عن بريدة (ع).
٥٦٧٩ - العَجوَةُ وَالصَّخْرَةُ وَالشَّجْرَةُ مِنَ الجَنَّةِ. (حم٥ ك) عن رافع بن عمر والمزني (صح).
٥٦٨٠ - العَجَوةُ مِنَ الجَنَّةِ، وَفيهَا شِفَاءٌ مِنَ السَّمِّ، وَالكَرأة مِنَ الْمَنِّ، وَمَاؤُهَا شِفَاء للعَينِ.
(حم ت٥) عن آبي هريرة ( حم ن ٥) عن أبي سعيد وجابر.
٥٦٨١ - العجوَةُ مِنَ الجِنَّةِ، وَفيهَا شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ، وَالكَةُ مِنَ الْمَنِّ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلعَيْنِ، وَالكَبشُ
العَرَبِيُّ الأسودُ شِفَالٌ مِنْ عِرقِ النِّساء، يُؤكلُ مِنْ لحمِهِ، وَيُحسّى مِنْ مَرَقِهِ. ابن النجار عن ابن عباس (ح).
٥٦٨٢ - العِدَةُ دينّ. (طس) عن علي وعن ابن مسعود (ض).
٥٦٨٣ - العِدَّةُ دينٌ وَيَلٌّ لَمَنْ وَعَدَ ثُمَّ أخلَفَ، وَيَلّ لَمَنْ وَعَدَ ثَمَّ أخلَفَ، وَيَلٌ لَمَنْ وَعَدَ ثُمَّ أخلَفَ.
ابن عساكر عن علي.
٣٥٠

٥٦٨٤ .. العِدَةُ عَطِيَّةٌ. (حل) عن ابن مسعود (ض).
٥٦٨٥ - العَدلُ حَسَنٌ، وَلكِنْ فِي الأَمَراءِ أحسَنُ، السَّخَالُ حَسنٌ، وَلكِنْ فِي الاغنِيَاءِ أحسَنُ، الوَرَعُ
حَسَنّ، وَلَكِنِ فِي العُلَمَاءِ أحسَنُ الصَّرُ حَسنّ، وَلكِنْ فِي الفُقَراءِ أحْسَنُ، التَّبَةُ حَسَنٌ، وَلكِنْ فِي الشَّبَابِ
أحسَنُ، الحياءُ حَسَنّ، وَلكِنْ فِي النِّسَاءِ أحسَنُ. (فر) عن علي (ض).
٥٦٨٦ - العِرَافة أوَّلهَا مَلامةُ، وَآخِرُهَا نَدَامَة وَالعذَابُ يَومَ القِيامةِ. الطيالسي عن أبي هريرة.
٥٦٨٧ - العَربُ العَربِ أكفَالٌ، وَالموالِي أكْفاً للموَالِي، إلاَّ حَائِكٌ أوْ حَجَّامٌ. (هق) عن عائشة (ض).
٥٦٨٨ - العَرَبُونُ لَمَنْ عَرَبَنَ . (خط) في رواة مالك عن ابن عمر (ض).
٥٦٨٩ - العرْشُ مِنْ يَاقُوتَةٍ حمراء. أبو الشيخ في العظمة عن الشعبي مرسلاً (ض).
٥٦٩٠ - العُرفُ ينقطع فِيمَا بَيْنَ النَّاسِ ، وَلا ينقَطِعِ فِيمَا بَينِ اللهِ وَبَين من فعله.
(فر) عن أبي اليسر (ض).
٥٦٩١ - العُسيلَةُ الجمّاعُ. (حل) عن عائشة (ح).
٥٦٩٢ - العَشرُ عَشرُ الأضحَى، وَالوترُ يَوْمُ عَرفةَ، وَالشَّفْعُ يَوْمُ النَّحرِ. (حم ك) عن جابر.
٥٦٩٣ - العُطَاسُ مِنَ اللهِ، وَالتََّاؤُبُ مِنَ الشَّيطَانِ، فَإِذَا تَثَاءَبَ أحَدُكُمْ فَلَيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ، وَإذَا
قَالَ: ((آهْ آهْ)) فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَضْحَكُ مِنْ جَوْفِهِ، وَإِنَّ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ العُطَاسَ وَيَكرَّهُ التَّثَاؤُبَ.
(ت) وابن السني في عمل يوم وليلة عن أبي هريرة (ح).
٥٦٩٤ - العَطَاسُ وَالنَّعاسُ والتَّثَاؤُبُ فِي الصَّلاَةِ وَالحيضُ وَالقَيء وَالرَّعافُ مِنَ الشَّيْطَانِ .
(ت) عن دينار (ض).
٥٦٩٥ _ العُطاسُ عِندَ الدُّعَاءِ شَاهِدُ صِدْق. أبو نعيم عن أبي هريرة (ض).
٥٦٩٦ - العفوُ أحَقَّ مَا عُملَ بِهِ. ابن شاهين في المعرفة عن حليس بن زيد (ض).
٥٦٩٧ - العَقلُ عَلَى العَصَبَةِ، وَفِي السَّقْطِ غُرَّةُ عَبدٍ أو أمَةٍ. (طب) عن حمل بن النابغة (صح).
٥٦٩٨ - العَقِيقةُ حقِّ: عنِ الغلاَمِ شَاتَانِ مُكافِئْتَانِ ، وَعَنِ الجارِيةِ شاةٌ.
(حم) عن أسماء بنت يزيد (صحـ).
٥٦٩٩ - العَقِيقةُ تُذبحُ لسبْعٍ، أوْ لأربَع عَشرَةَ، أَوْ لإحدَى وَعِشرِينَ. (طس) والضياء عن بريدة (ض).
٥٧٠٠ - العُلماء أَمناءُ اللهِ عَلَى خلقِهِ. القضاعي وابن عساكر عن أنس (ح).
٥٧٠١ - العُلمَاءُ أَمِنَاءُ الرَّسُلِ، مَا لَمْ يُخَالِطُوا السَّلْطَانَ وَيُداخِلُوا الدُّنيّا؛ فَإِذَا خَالطُوا السُّطَانَ
وَدَاخَلُوا الدُّنْيَا فَقَدْ خَانُوا الرَّسُلَ فَاحذَرُوهُم. الحسن بن سفيان (عق) عن أنس (ح).
٥٧٠٢ - العُلماءُ أمناءُ أُمَّتِي. (فر) عن عثمان (ض).
٣٥١

٥٧٠٣ - العُلَمَاءُ مَصَابيحُ الأرضِ، وخلفَاءُ الأنبِياءِ، وَوَرَثِي وَوَرَثَةُ الأنبِيَاءِ. (عد) عن علي (ض).
٥٧٠٤ - العُلِمَاءُ قادَةٌ، وَالْمُتَقُونَ سَادَةٌ، وَمُجَالسَتَهُمْ زِيّادةٌ. ابن النجار عن أنس (ض).
٥٧٠٥ - العُلِمَاءُ وَرَثَةُ الأنبِيَاءِ: تُحبُّهُمْ أَهْلُ السَّمَاءِ، وَتَستَغْفِرُ لَهُمُ الحِيتَانُ فِي البَحْرِ إِذَا مَاتُوا إِلَى
يَوْمِ القِيَامَة . ابن النجار عن أنس (ض).
٥٧٠٦ - العُلمَاءُ ثَلاَثَةٌ: رَجُلٌ عَاشَ بِعلمِهِ وَعَاشَ النَّاسُ بِهِ، وَرَجُلٌ عَاشَ النَّاسُ بِهِ وَأهلكَ نَفسَهُ،
وَرَجُلٌ عَاشَ بعلمِهِ وَلَمْ يَعِشْ بِهِ غَيْرُهُ. (فر) عن أنس (ض).
٥٧٠٧ - العِلْمُ أفضَلُ مِنَ العِبَادَةِ، وَمَلاَكُ الدِّينِ الوَرَعُ. ( خط) وابن عبد البر في العلم عن ابن عباس (ض).
٥٧٠٨ - العلمُ أفضَلُ مِنَ العَمَلِ، وَخَيرُ الأعْمالِ أوْسَطُهَا، وَدِينُ اللهِ تَعَالَى بَيْنَ القَاسِي وَالغَالِي
وَالحَسنَةُ بَيْنَ السَّيِّئَتَينِ لاَ يَنَالُهَا إلَّ بِاللهِ، وَشَرُّ السَّيرِ الحقحَقَةُ. (هب) عن بعض الصحابة (ض).
٥٧٠٩ - العِلِمُ ثَلاَثَةٌ وَمَا سِوَى ذلِكَ فَهُوَ فَضْلٌ: آيَةٌ مُحكمَةٌ، أوْ سُنَّةٌ قَائِمَةٌ، أوْ فَرِيضَةٌ عَادِلَةٌ.
(د ٥ ك) عن ابن عمرو (صحـ).
٥٧١٠ - العِلِمُ ثَلاَثَةٌ: كِتَابٌ نَاطِقٌ، وَسُنَّةٌ مَاضِيَةٌ، وَ((لاَ أَدْرِي)). (فر) عن ابن عمر (ض).
٥٧١١ - العِلِمُ حَيَاةُ الإسْلاَمِ وَعِمَادُ الإيمَانِ، وَمَنْ عَلَ علماً أنَّ اللهُ لَهُ أجرَهُ، وَمَنْ تَعَلَمَ فَعمِلَ عَلّمَهُ
اللّهُ مَا لَمْ يَعلَمُ. أبو الشيخ عن ابن عباس (ض).
٥٧١٢ - العلمُ خزَائِنٌ، وَمَفتَاحُهَا السَّؤَالُ، فَسَلُوا يَرِحْكُمُ اللهُ؛ فَإِنَّهُ يُؤْجَرُ فِيهِ أربَعَةٌ: السَّائِلُ،
وَالْمُعلّمُ وَالْمُستَمِعُ ، وَالمحِبُّ لَهُمْ. (حل) عن علي رضي الله عنه (ض).
٥٧١٣ - العِلِمُ خَلِيلُ الْمُؤْمِنِ، وَالعَقلُ دَلِيلُهُ، العَمَلُ قَيِّمُهُ، وَالحلمُ وَزِيرُهُ، وَالصَّبرُ أمِيرُ جُنُودِهِ،
وَالرَّفْقُ وَالدُهُ، وَاللينُ أخُوهُ. (هب) عن الحسن مرسلاً (ض).
٥٧١٤ - العِلمُ خَيْرٌ مِنَ العِبَادَةِ، وَمَلاَكُ الدِّينِ الوَرَعُ. ابن عبد البر عن أبي هريرة (ح).
٥٧١٥ - العِلِمُ خَيْرٌ مِنَ العَمَلِ، وَمَلاَكُ الدِّينِ الوَرَعُ، وَالعَالِمُ مَّنْ يَعمَّلُ. أبو الشيخ عن عبادة (ض).
٥٧١٦ - العِلِمُ دينٌ وَالصَّلاَةُ دينٌ فَانظُرُوا عمَّن تأخذُونَ هذَا العِلمَ، وَكيفَ تُصَلَّونَ هذِهِ الصَّلاَةَ؛
فَإِنَّكُمْ تُسألُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ. (فر) عن ابن عمر (ض).
٥٧١٧ - العِلمُ عِلمَانِ: فعلّ فِي القَلبِ فَذَلكَ العِلِمُ النَّافِعُ، وَعِلّمْ عَلَى اللَّسَانِ فَذَلِكَ حُجَّةُ اللهِ عَلَى ابنٍ
آدَمَ. (ش) والحكيم عن الحسن مرسلا (خط) عنه عن جابر (ح).
٥٧١٨ - العِلمُ فِي قُرَيش، وَالأمانةُ فِي الأنصَارِ . (طب) عن ابن جزء.
٥٧١٩ - العِلمُ مِيرَاثي، وَمِيرَاثُ الأنبيَاءِ قَبِي. (فر) عن أم هانىء (ض).
٥٧٢٠ - العِلْمُ وَالْمَالُ يَسْتُرَانِ كُلَّ عِيْبٍ، وَالجَهْلُ وَالفَقرُ يَكْشِفَانِ كُلَّ عَيْب. (فر) عن ابن عباس (ض).
٣٥٢

٥٧٢١ - العِلمُ لاَ يَحِلَّ مَنعُهُ: (فر) عن أبي هريرة (ض).
٥٧٢٢ - العَمُّ وَالِدٌ. (ص) عن عبد الله الوراق مرسلاً (ض).
٥٧٢٣ - العَائِمُ تِيجَانُ العَربِ، وَالاحتِبَاءُ حِيطَانُهَا، وَجُلُوسُ الْمُؤْمِنِ فِي الْمَسجِدِ رِبَاطُهُ.
القضاعي (فر) عن عليّ (صحـ).
٥٧٢٤ - العَمَائِمُ تِيجَانُ العَربِ، فَإذَا وَضَعُوا العَمَائِمَ وَضَعُوا عِزَّهُمْ. (فر) عن ابن عباس (ض).
٥٧٢٥ - العِمَامَة عَلَى القَلْنُسوَةِ فَصْلُ مَا بَيْنَنَا وَبَينَ الْمُشرِكِينَ، يُعْطَى يَوْمَ القِيَامَةِ بِكُلِّ كُورَةٍ يُدَوِّرُهَا
عَلَى رَأْسِهِ نُوراً. الباوردي عن ركانة (ض).
٥٧٢٦ _ العمْدُ قَوَدٌ - وَالخطأِّ دِيةٌ. (طب) عن ابن حزم (ح).
٥٧٢٧ - العُمرَى جَائِزَةٌ لأهلِهَا .
(حم قى ن) عن جابر (حم ق د ن) عن أبي هريرة (حم د ت) عن سمرة (ن) عن زيد بن ثابت وعن ابن عباس
(جـ):
٥٧٢٨ - العُمرَى مِيرَاثٌ لأهلِهَا . (م) عن جابر وأبي هريرة (صح).
٥٧٢٩ - العُمرَى لَمَنْ وُهَبَتْ لَهُ. (م د ن) عن جابر (صح).
٥٧٣٠ - العُمرَى جَائِزَة لأهلِهَا، وَالرُّقبِي جَائِزَةٌ لأهلِهَا. (٤) عن جابر (صح).
٥٧٣١ - العُمرَى جَائِزَةٌ لمنْ أعمرَهَا، وَالرُّقَبِي لَمن أرقبهَا، وَالعَائِدُ فِي هبتِهِ كَالعَائدِ فِي قَيئِهِ.
(حم ن) عن ابن عباس (صحـ).
٥٧٣٢ - العُمرَى وَالرُّقَبِي سَبِيلُهُمّا سَبِيلُ المِيرَاثِ. (طب) عن زيد بن ثابت (صح).
٥٧٣٣ - العُمرَةُ إِلَى العُمرَةِ كَفَارَةٌ لَمَا بَيْنَهُمَا، وَالحَجُّ المبرُورُ لَيسَ لَهُ جَزالا إلاَّ الجِنَّةَ.
مالك (حم ق ٤) عن أبي هريرة (صحـ).
٥٧٣٤ - العُمرَةُ إِلَى العُمرَةِ كَفَّارَةٌ لَمَا بَيْنَهُمَا مِنَ الذَّنُوبِ وَالْخَطَايَا، وَالحَجِّ الْمَبرُورُ ليْسَ لَهُ جَزَالا إلاَّ
الجنَّةَ. (حم) عن عامر بن ربيعة (صحـ).
٥٧٣٥ - العُمرَتَانِ تُكَفّرانِ مَا بَينِهُمَا، وَالحَجِّ الْمَبرُورُ لَيسَ لَهُ جَزَالٌ إلَّ الجنَّةَ، وَمَا سَبِّحَ الحَاجٌّ مِنْ
تَسِيحَةٍ وَلاَ هَلَّلَ مِنْ تهليلَةٍ وَلاَ كَبَّرَ مِنْ تَكَبِيرَةٍ إلَّا يُبَشَّرُ بِهَا تبشِيرَة. (هب) عن أبي هريرة (ض).
٥٧٣٦ - العُمرَةُ مِنَ الْحَجِّ بمنزِلِةِ الرَّسِ مِن الْجَسَدِ، وَبَمنزِلةِ الزَّكَاةِ مِنَ الصِّامِ. (فر) عن ابن عباس (ض).
٥٧٣٧ - العَنْبَرُ لَيْسَ بِركَازٍ، بَلَّ هُوَ لَنْ وَجَدَهُ. ابن النجار عن جابر (ض).
٥٧٣٨ - العنكبُوتُ شَيطَانٌ فَاقْتُلُوهُ. (د) في مراسيله عن يزيد بن مرشد مرسلاً (ض).
٥٧٣٩ - العَنكَبُوتُ شَيطَانْ مَسَخَهُ اللهُ تَعالَى فَاقتلُوهُ. (عد) عن ابن عمر (ض).
٥٧٤٠ - العَهدُ الَّذِي بَيْنَنا وَبَينِهُمْ الصَّلاَةُ، فَمِنْ تَركَهَا فقدْ كَفَرَ . (حم ت ن ٥ حب ك) عن بريدة (صح).
٣٥٣

٥٧٤١ - العِيّافَةُ وَالطِّيْرَةُ وَالطَّرَقُ مِنْ الجِبْتِ. (د) عن قبيصة (صح).
٥٧٤٢ - العِيَادَةُ فواقُ نَاقَةٍ. (هب) عن أنس (ض).
٥٧٤٣ - العِيدَان وَاجبَانِ عَلَى كُلِّ حَالٍ: مِنْ ذَكرٍ وَأَنْثَى. (فر) عن ابن عباس (ض).
٥٧٤٤ _ العَينُ حَقِّ. (حم ق دن) عن أبي هريرة (٥) عن عامر بن ربيعة (صحـ).
٥٧٤٥ _ العَينُ حَقِّ تَستَنزِلُ الخَالقَ. (حم طب ك) عن ابن عباس (صحـ).
٥٧٤٦ - العَينُ حَقِّ، وَلَوْ كَانَ شَي ءٌ سَابِقُ القَدَرِ سَبِقَتَهُ العَيْنُ، وَإذَا استَغسلتُمْ فَاغْتَسِلُوا.
(حم م) عن ابن عباس (صحـ).
٥٧٤٧ - العَينُ حَقِّ يحضْرُهَا الشَّيْطَانُ وَحَسدُ ابنِ آدَمَ الكجي في سننه عن أبي هريرة (ض).
٥٧٤٨ - العَينُ تُدخِلُ الرجل القَبرّ، وَتُدخِلُ الجملَ القِدْرَ. (عد حل) عن جابر (عد) عن أبي ذر (صح).
٥٧٤٩ - العَينُ وَكَاءُ السَّهِ، فَمِنْ نَامَ فَليتَوضَّأ. (حم ٥) عن عليّ (ض).
٥٧٥٠ _ العَينُ وَكَاءُ السَّهِ، فَإِذَا نَامَتِ العَينُ استطلقَ الوكَاءُ. (مق) عن معاوية (صحـ).
٥٧٥١ - العَيْنَانِ تَزْنِيَانِ، وَاليدَانِ تَزنْيَانِ، والرِّجِلاَنِ تَزْنِيَانِ، وَالفَرِجُ يزني .
(حم طب) عن ابن مسعود (صحـ).
٥٧٥٢ - العَينَانِ دَليلانِ وَالأَذنانِ قمعَانِ، وَاللَّسَانُ تَرَجُمَانٌ، وَاليدَانِ جَنَّاحَان، وَالكبدُ رَحَةٌ،
وَالطِّحَالُ ضَحِكٌ، وَالرَّة نَفَسٍّ، وَالكِلِيتَانِ مَكرٌ، وَالقَلبُ مَلكَ؛ فَإِذَا صَلِحَ الملكُ صَلَحَتْ رَعيَّتُهُ، وَإذَا
فَسِدَ الْمَلِكُ فَسَدَتْ رَعِيَّتُهُ. أبو الشيخ في العظمة (عد) وأبو نعيم في الطب عن أبي سعيد، الحكيم عن عائشة.
٣٥٤

حرف الغين
٥٧٥٣ - غُبَارُ الْمَدِينةِ شِفَاٌ مِنَ الْجُذَامِ. أبو نعيم في الطب عن ثابت بن قيس بن شماس (ض).
٥٧٥٤ - غُبَارُ الْمَدِينَةِ يُبْرِيءُ مِنَ الْجُذَامِ .
ابن السني وأبو نعيم معا في الطب عن أبي بكر بن محمد بن سالم مرسلاً (ض).
٥٧٥٥ - غُبَارُ الْمَدِينَةِ يُطفى ءُ الْجُذَامَ. الزبير بن بكار في أخبار المدينة عن إبراهيم بلاغاً (ض).
٥٧٥٦ - غُبْنُ الْمُسترسِل حَرَامٌ. (طب) عن أبي أمامة (ض).
٥٧٥٧ - غُبْنُ الْمُستَرسِل رِباً. (مق) عن أنس وعن جابر وعن علي.
٥٧٥٨ - غَدوَةٌ فِي سَبيلِ اللهِ أوْ رَوحَةٌ خَيرٌ مِنَ الدُّنيَا وَمَا فِيهَا .
(حم ق ٥) عن أنس (قت ن) عن سهل بن سعد (م٥) عن أبي هريرة (ت) عن ابن عباس (صحـ).
٥٧٥٩ - غَدوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوحَةٌ خَيرٌ مِمَّا طَلَعَتْ عَليهِ الشَّمسُ وَغَرَبَتْ.
(حم م ن) عن أبي أيوب (صحـ).
٥٧٦٠ - غُرَّةُ العَرَبِ كِنَانَةُ، وَأَركَانُهَا تَمِيمٌ، وَخُطبَاؤُهَا أسَدٌ، وَفُرسَانُهَا قَيْسٌ، وَلِ تَعَالَى مِنْ أهْلِ
الأرْضِ فُرْسَانٌ، وَفُرْسَانُهُ فِي الأرْضِ قَيسٌ. ابن عساكر عن أبي ذرّ.
٥٧٦١ - غَزْوَةٌ فِي البَحرِ مِثْلُ عَشرِ غَزَواتٍ فِي البَرِّ، وَالَّذِي يَسدَرُ فِي البَحرِ كَالْمُتَشْخِّطِ فِي دَمِهِ
فِي سَبِيلِ اللهِ. (٥) عن أم الدرداء (صحـ).
٥٧٦٢ - غَزْوَةٌ فِي البَحرِ خَيرٌ مِنْ عَشرِ غَزَواتٍ فِي البَرِّ، وَمَنْ أجَازَ البَحرَ فَكَأنَّمَا أَجَازَ الأودِيَةَ
كُلَّهَا ، وَالْمَائِدُ فِيهِ كَالْمُتَشخِّطِ فِي دَمِهِ. (ك) عن ابن عمرو (ض).
٥٧٦٣ - غُسلُ يَوْمِ الْجُمعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحتَكرٍ. مالك (حم دن ٥) عن أبي سعيد (صح).
٥٧٦٤ - غُسلُ يَوْمِ الجمعَةِ وَاجِبٌّ كوُجُوبِ غُسلِ الجَنَابَةِ. الرافعي عن أبي سعيد (صح).
٥٧٦٥ - غَسَلُ القَدَّمينِ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ بَعْدَ الْخُرُوجِ مِنَ الْحَمَّامِ أمَانٌ مِنَ الصِّدَاعِ.
أبو نعيم في الطب عن أبي هريرة (ض).
٥٧٦٦ - غَسَلُ الإِنَاءِ وَطَهَارَةُ الفَنَاءِ يُورِثَانِ الغِنَى. (خط) عن أنس (صحـ).
٣٥٥

٥٧٦٧ - غَشيَتَكُمْ سَكَّرتَانِ: سَكرَةُ حُبِّ العَيشِ ، وَحُبِّ الجَهْلِ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ لاَ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ،
وَلاَ تَنهَونَ عَنِ المنكّرِ ، وَالقَائِمُونَ بِالكِتَابِ وَالسُّنَّةِ كَالسَّابِقِينَ الأوَّلِينَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأنصَارِ .
(حل) عن عائشة (ض).
٥٧٦٨ _ غَشِيتَكُمْ الفِتَنُ كَقطَعِ اللَّيْلِ الْمُظلمِ، أنَجَى النَّاسِ فِيهِ رَجُلٌ صَاحبُ شَاهِقَةٍ يَأْكُلُ مِنْ رَسِلٍ
غَنمِهِ، أوْ رَجُلٌ أَخَذَ بعنَانِ فَرسِهِ مِنْ وَرَاءِ الدَّرُوبِ يَأْكُلُ مِنْ سَيْفِهِ. (ك) عن أبي هريرة (صحـ).
٥٧٦٩ - غُضُّوا الأبصَارَ، وَاهجُرُوا الدَّعَارَ، وَاجتنِبُوا اعمَالَ أهْلِ النَّارِ.
(طب) عن الحكم بن عميرة (ض).
٥٧٧٠ - غَطّ فَخَذَك؛ فَإِنَّ الفَخِذَ عَورَةٌ. (ك) عن محمد بن عبد الله بن جحش (صحــ).
٥٧٧١ - غَطّ فَخَذَك؛ فَإِنَّ فَخذَ الرَّجُلِ مِنْ عَورَتِهِ (حم ك) عن ابن عباس (صح).
٥٧٧٢ - غَطّوا حرمَةَ عَورَتِهِ؛ فَإِنَّ حُرمَةَ عَوْرَةِ الصَّغِير كَحرمَةِ عورَةِ الكَبِيرِ، وَلاَ يَنظُرُ الهُ إلَى
كَاشِفِ عَورَةٍ. (ك) عن محمد بن عياض الزهري (صحـ).
٥٧٧٣ - غَطَّوا الإِنَاءَ، وَأَوْكَثُوا السَّقَاء؛ فَإِنَّ فِي السَّنَّةِ لَيلَةٌ يَنْزِلُ فِيهَا وَبَالٌ لاَ يَمَرُّ بِإِنَاءٍ لم يُغَطَّ أَوْ
سِقَاء لَمْ يُوكَأْ إلَّ وَقَعَ فِيهِ مِنْ ذَلِكَ الوَبَاءِ . (حم م) عن جابر (صحـ).
٥٧٧٤ - غَطَّوا الإِنَاءَ، وَأَوْكِثُوا السَّقَاءِ، وَأغلقُوا الأبوابَ، وَأُطفِئُوا السِّرَاجَ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَحلَّ
سِقَاءَ، وَلاَ يَفْتَحُ بَاباً، وَلاَ يَكْشِفُ إِنَاءً؛ فَإِنْ لَم يَجِدْ أحدُكُمْ إلاَّ أنْ يَعرضَ عَلَى إِنَائِهِ عُوداً وَيَذْكُرَ اسَمَ اللهِ
فَلِيفْعَلِ؛ فَإنَّ الفُويسقَةَ تُضْرِمُ عَلَى أهْلِ البَيتِ بَيتِهِمْ. (٥٢) عن جابر (صح).
٥٧٧٥ - غفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا، وَأسلُمُ سَالمَهَا اللهُ، وَعُصْيَةُ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ.
(حم ق ت) عن ابن عمر (صحـ).
٥٧٧٦ - غَفَرَ اللهُ لرَجُلٍ مِمَّنْ كَانَ قَبِلَكُمْ: كَانَ سَهْلاً إذَا بَاعَ، سَهلاً إذَا اشتَرَى، سَهْلاً إذَا اقْتَضَى.
(حم ت هق) عن جابر (صحـ).
٥٧٧٧ - غَفَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِرَجُلٍ أمَّاطَ غُصنَ شَوكِ عنِ الطَّرِيقِ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنِبِهِ وَمَا تَأخَّرَ .
ابن زنجويه عن أبي سعيد وأبي هريرة (صحـ).
٥٧٧٨ - غُفِرَ لامرأةٍ مُومسَةٍ مَرَّتْ بِكَلبٍ عَلَى رَأسِ رَكّيٍ يَلهَثُ كَادَ يَقْتُلُهُ العَطَشُ فَنَزِعَتْ خُفَّهَا
فَأَوْثَقتَهُ بِخَمَارِهَا فَنَزَعَتْ لَهُ مِنَ الْمَاءِ فَغُفرَ لَهَا بِذلِكَ. (خ) عن أبي هريرة (صح).
٥٧٧٩ - غَفرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِزيدِ بنِ عَمرو ورحمه؛ فَإِنَّهُ مَاتَ عَلَى دِينِ إبرَاهِيمَ.
ابن سعد عن سعيد بن المسيب مرسلا (ح).
٥٧٨٠ - غَلِظُ القُلُوبِ وَالْجَفَاءُ فِي أهْلِ الْمَشرِقِ، وَالإِيمَانُ وَالسَّكِينَةُ فِي أهْلِ الحِجَازِ.
(حم م) عن جابر (صحـ).
٥٧٨١ - غَنِيمَةُ مَجَالِسِ أهْلِ الذِّكرِ الجَنَّةُ. (حم طب) عن ابن عمرو (صحـ ح).
٣٥٦

٥٧٨٢ - غَيرَ الدَّجَّالِ أخوَفُ عَلَى أَمَّتِي مِنَ الدَّجَّالِ: الأئمَّةُ الْمُضَلُّونَ. (حم) عن أبي ذرَ (صح).
٥٧٨٣ - غَيْرَتَانِ إحدَّاهُمَا يُحِبُّهَا اللهُ، وَالأَخْرِى يُبغِضُهَا اللهُ تَعَالَى وَمُخِيلَتَانِ إِحْدَاهُمَا يُحِبُّهَا اللهُ،
وَالأَخْرَى يُبْغِضُهَا اللهُ: الغَيْرَةُ فِي الرِّيْبَةِ يُحِبُّهَا اللهُ، وَالغَيّرَةُ فِي غَيرِ رِيبَةٍ يُبْغِضُهَا اللهُ، وَالمخيلَةُ إذَا تَصَدَّقَ
الرَّجُلُ يُحِبُّهَا اللهُ، وَالمخيلَةُ فِي الكِبرِ يُبْغِضُهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ. (حم طب ك) عن عقبة بن عامر (صح).
٥٧٨٤ - غَيِّرُوا الشَّيْبَ، وَلاَ تَشَّبَهُوا بِاليَهُودِ. (حم ن) عن الزبير (ت) عن أبي هريرة (صح).
٥٧٨٥ - غَيِّرُوا الشَّيْبَ، وَلاَ تَشبَّهُوا بِاليَهُودِ وَالنَّصَارَى. (حم حب) عن أبي هريرة (صح).
٥٧٨٦ _ غَيِّرُوا الشَّيْبَ، وَلاَ تُقرَّبُوهُ السَّوَادَ. (حم) عن أنس (صحــ).
فصل في المحلى بأل من هذا الحرف
٥٧٨٧ - الغَازِي فِي سَبِيلِ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَالحَاجٌّ وَالْمُعتمِرُ وَفْدُ اللهِ، دَعَاهُمْ فَأَجَابُوهُ، وَسَأَلُوهُ
فَأْعطَاهُمْ. (٥ حب) عن ابن عمر (صحـ).
٥٧٨٨ - الغُبَارُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إسفَارُ الوُجُوهُ يَوْمَ القِيَامَةِ. (حل) عن أنس.
٥٧٨٩ - الغُدُوُّ وَالرَّوَاحُ إلَى المسَاجِدِ مِنَ الجَهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ. (طب) عن أبي أمامة (ض).
٥٧٩٠ - الغُدُوُّ وَالرَّوَاحُ فِي تَعلِيمِ العلمِ أفضَلُ عِندَ اللهِ مِنَ الجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ .
أبو مسعود الأصبهاني في معجمه وابن النجار (فر) عن ابن عباس (ض).
٥٧٩١ - الغُرَبَاءُ فِي الدُّنْيَا أَرْبَعَةٌ: قُرآنٌ فِي جَوْفِ ظَالِمٍ، وَمَسْجِدٌ فِي نَادِي قَوْمٍ لاَ يُصَلَّى فِيهِ،
وَمُصحَفٌ فِي بَيْتٍ لاَ يَقْرَأْ فِيهِ، وَرَجُلٌ صَالِحُ مَعَ قَومٍ سُوء. (فر) عن أبي هريرة (ض).
٥٧٩٢ - الغُرِفَةُ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمراءَ أوْ زَبرِجَدَةٍ خَضرَاءَ أوْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ لَيْسَ فِيهَا فَصْمٌ وَلاَ وَصَمٌ،
وَإِنْ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَتَرَاءَونَ الغُرِفَةَ مِنْهَا كَمَا يَتَراءَونَ الكَوْكَبُ الدُّرِّيَّ الشَرْقِيَّ أَوْ الغَرِبِيَّ فِي أفُقِ السَّمَاءِ، وَإِنَّ
أبَا بَكرٍ وَعُمر منهُمْ وَأَنعِمًا . الحكيم عن سهل بن سعد (ض).
٥٧٩٣ - الغَرِيبُ إذَا مَرِضَ فَنَظَرَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ وَمِنْ أمَامِهِ وَمَنْ خَلِفِهِ فَلْ يَرَ أحَداً يَعرِفُهُ
غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنِهِ. ابن النجار عن ابن عباس (ض).
٥٧٩٤ - الغَريقُ شَهيدٌ، وَالحَرِيقُ شَهِيدٌ وَالغريبُ شَهِيدٌ، وَالملدُوغُ شَهِيدٌ، وَالمبطُونُ شَهيدٌ، وَمَنْ يَقَعُ
عَليهِ البَيتُ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ وَقَعَ مِنْ فَوْقَ البَيتِ فَتُدَقَّ رِجِلُهُ أَوْ عُنْقُهُ فَيَمُوتُ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ تَقَعُ عَليهِ
الصَّخْرَةُ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَالغَيَرَى عَلَى زَوْجِهَا كَالْمُجَاهِهد فِي سَبِيلِ اللهِ فَلَهَا أجرُ شهِيدٍ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ
شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ نَفسِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أخِيهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ جَارِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ،
وَالْآَمِرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهِي عَنِ الْمُنْكَرِ شَهِيدٌ ابن عساكر عن علي (صح).
٥٧٩٥ _ الغَرِيقُ فِي سَبِيلِ اللّهِ شَهِيدٌ. (تخ) عن عقبة بن عامر (ض).
٣٥٧

٥٧٩٦ _ الغَزْوُ خَيْرٌ لودِيكَ. (فر) عن أبي الدرداء (ض).
٥٧٩٧ - الغزْوُ غزوَان: فَأْما من غَزَا ابتغاء وجه اللهِ تَعَالَى وَأَطَاعِ الإمَامَ وَأَنفَقَ الكَرِيمَةَ وَيَاسَرَ
الشّرِيك وَاجْتَنبَ الفسادَ فِي الأرْضِ ؛ فَإِنَّ نَومَهُ ونَبهة أجر كلهُ، وَأمَّا مَن غزا فخراً ورِياءً وسمعَةً وَعَصَى
الإمَامَ وَأَفْسَدَ فِي الأرْضِ ؛ فَإِنَّهُ لَنْ يَرجعَ بالكفَافِ. (حم دن ك هب) عن معاذ (صحـ).
٥٧٩٨ - الغُسلُ يَوْمَ الجمُعَةِ سُنَّةٌ. (طب حل) عن ابن مسعود (صح).
٥٧٩٩ - الغُسلُ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسلمٍ فِي سَبعَةِ أيَّامٍ شَعرُهُ وَبَشَرُهُ. (طب) عن ابن عباس (صح).
٥٨٠٠ - الغُسلُ يَوْمَ الجمعَة وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحتَلِمٍ، وَأنْ يَستَنَّ وَأن يَمسَّ طِيباً إن وَجَدَ .
(حم ق د) عن أبي سعيد (صح).
٥٨٠١ - الغُسلُ يَوْمَ الجمعةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلَّ مُحتلٍ، وَالسَّوَاكُ، وَيَمسُّ مِنَ الطيبِ مّا قَدَر عَليهِ، وَلو
مِنْ طِيبِ الْمَرأةِ إلاَّ أن يَكثُرَ . (ن حب) عن أبي سعيد (صح).
٥٨٠٢ - الغُسلُ مِنَ الغُسلِ وَالوُضُوءُ مِنَ الحمْلِ. الضياء عن أبي سعيد
٥٨٠٣ - الغُسلُ صَاعٌ وَالوُضُوءُ مُدّ. (طس) عن ابن عمر (ض).
٥٨٠٤ - الغُسلُ فِي هذِهِ الأيَّامِ وَاجِبٌ: يَوْمَ الجُمُعةِ، وَيَوْمَ الفِطرِ، وَيَوْمَ النَّحرِ، وَيَوْمَ عَرَفَةً.
(فر) عن أبي هريرة (ض).
٥٨٠٥ - الغَضَبُ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَالشَّيْطَانُ خُلقَ مِنَ النَّارِ، وَالْمَالُ يُطفِيُ النَّارَ، فَإذَا غَضِبَ أحَدُكُمْ
فَليغتَسِل. ابن عساكر عن معاوية (ض).
٥٨٠٦ - الغفلةُ فِي ثلاثٍ: عَنْ ذكرِ اللهِ، وحينَ يُصَلِّي الصُّبحَ إلَى طُلُوعِ الشَّمسِ، وَغَفلة الرَّجلِ عن
نَفسِهِ فِي الدَّينِ حتى يَركَّبَهُ. (طب هب) عن ابن عمرو (ض).
٥٨٠٧ - الغِلَّ وَالحسدُ يأكلانِ الحَسَناتِ كَمَّا تَأْكلُ النَّارُ الخَطَبَ.
ابن صصري في أماليه عن الحسن بن علي (ح).
٥٨٠٨ _ الغَلَّةُ بالضَّمَانِ. (حم مق) عن عائشة (صحـ).
٥٨٠٩ - الغِنَاءُ يُنْبتُ النِّفَاقَ فِي القَلبِ كَمَّا يُنْبِتُ الْمَاءُ البَقلَ.
ابن أبي الدنيا في ذمّ الملاهي عن ابن مسعود (ض).
٥٨١٠ - الغِنَاءُ يُنْبِتُ النَّفَاقَ فِي القلب كَمّا يُنْبِتُ الْمَاءُ الزَّرِعَ. (هب) عن جابر (ض).
٥٨١١ - الغنى اليأس مِمَّ فِي أيدِي النَّاسِ. (حل) والقضاعي عن ابن مسعود (ض).
٥٨١٢ - الغنى الإياسُ مِمَّا فِي أيدِي النَّاسِ، وَمَن مَشَى مِنكم إلَى طَمَعٍ مِنْ طَمَعِ الدُّنيّا فَليمشٍ
رُوَيداً . العسكري في المواعظ عن ابن مسعود (ض).
٥٨١٣ - الغِنى الإِيَاسُ مِمَّا فِي أيدِي النَّاسِ، وَإِيَّكَ وَالطَّمَعَ، فَإِنَّهُ الفقرُ الخَاضِرُ.
٣٥٨

العسكري عن ابن عباس (ض).
٥٨١٤ - الغَنُمُ بَرَكةٌ . (ع) عن البراء (صح).
٥٨١٥ - الغَنُمُ بَرَكة، وَالإِبلُ عزِّ لأهلِهَا، والخيلُ مَعقُودٌ بنَواصِيهَا الخَيرُ إلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، وَعبدُكَ
أخُوكَ فَأحسِنْ إليهِ، وَإِنْ وَجدتَهُ مَغلوباً فَأَعنْهُ. البزار عن حذيفة (ح).
٥٨١٦ - الغَنُ مِنْ دَوابِّ الْجِنَّةِ، فَامسَحُوا رَغَامَهَا، وَصَلَّوا في مَرَابِضِهَا. (خط) عن أبي هريرة.
٥٨١٧ - الغَنُ أموَالُ الأنبِيَاءِ. (فر) عن أبي هريرة.
٥٨١٨ - الغَنيمَةُ البَارِدَةُ الصَّومُ فِي الشَِّاءِ. (ت) عن عامر بن مسعود.
٥٨١٩ - الغُلامُ مُرتَهنّ بعقِيقتِهِ: تُذبحُ عَنْهُ يَوْمَ السَّابِعِ، وَيُسمَّى وَيحلقُ رأسُهُ. (ت ك) عن سمرة.
٥٨٢٠ - الغُلامُ مُرتهنّ بعقِيقَتِهِ: فَأَهرِيقُوا عِنْهُ الدَّمَ، وَأمِيطُوا عنْهُ الأَذَى.
(هب) عن سلمان بن عامر (صح).
٥٨٢١ - الغُلاَمُ الَّذِي قَتَلُهُ الخَضِرُ طُبعَ يَوْمَ طُبعَ كَافِراً وَلوْ عَاشَ لأرهَقَ أَبَوَيْهِ طُغْيَاناً وَكَفَرا.
(م د ت) عن أبيّ (صحـ).
٥٨٢٢ - الغِيبَةُ ذكرُكَ أخَاكَ بِمَّا يَكرَهُ. (د) عن أبي هريرة (صحـ).
٥٨٢٣ - الغَيبَةُ تَنقُضُ الوُضُوءَ وَالصَّلاَةَ. (فر) عن ابن عمر (ض)
٥٨٢٤ - الغَيْرَةُ مِنَ الإِيمَانِ، وَالبذَاء مِنَ النَّفَاقِ. البزار (هب) عن أبي سعيد (ح).
٥٨٢٥ _ الغِيلاَنُ سَحَرَةُ الجِنِّ. ابن أبي الدنيا في مكايد الشيطان عن عبد الله بن عبيد بن عمير مرسلاً (ض).
٣٥٩

حرف الفاء
٥٨٢٦ - فَاتِحَةُ الكِتَابِ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ.
(ص هب) عن أبي سعيد، أبو الشيخ في الثواب عن أبي هريرة وأبي سعيد معا (ض).
٥٨٢٧ - فَاتحةُ الكِتَابِ شِفاٌ مِنْ كُلِّ دَاءِ. (هب) عن عبد الملك بن عمير مرسلاً (ض).
٥٨٢٨ - فَاتحَةُ الكِتَابِ تَعدِلُ بُلّي القُرآنِ . عبد بن حميد عن ابن عباس (ض).
٥٨٢٩ - فَاتحة الكِتَابِ أَنزلتْ مِنْ كِنْزٍ تَحتَ العَرْشِ. ابن راهويه عن عليّ (ض).
٥٨٣٠ - فَاتحةُ الكتابِ وَآيَةُ الكُرسِيِّ لاَ يِقرَؤُهُمَا عَبدٌ فِي دَارٍ فيصيبَهُمْ ذَلكَ اليَوْمِ عَيْنُ إنسٍ أوْ
جِنَّ. (فر) عن عمران بن حصين (ض).
٥٨٣١ - فَاتحةُ الكِتَابِ تُجزيءُ مَالاَ يُجزيءُ شَيءٌ مِنَ القرآنِ، وَلو أنَّ فَاتِحَة الكِتَابِ جُعلت فِي كفَّةٍ
المِيزَانِ وَجُعِلَ القُرآنُ فِي الكفَّةِ الأَخْرَى لِفُضِّلْتِ فَاتحَةُ الكِتَابِ عَلَى القُرآنِ سَبَعَ مَرَّاتٍ. (فر) عن أبي الدرداء.
٥٨٣٢ - فَارِسٌ نَطحَةٌ أوْ نَطحتَانِ، ثُمَّ لاَ فَارِسَ بَعْدَ هذَا أبداً، وَالرُّومُ ذَاتُ القُرُونِ كَلَّمَا هَلَكَ
قرنٌ خَلفهُ قَرَنّ، أهْلُ صَبٍ ، وَأهلُهُ لآخِرِ الدَّهرِ هُمْ أصحابُكُمْ مَا دَامَ فِي العيشِ خَيرٌ.
الحرث عن ابن محيريز (ض).
٥٨٣٣ - فَاطِمَةٌ بَضْعَةٌ مِنِّي، فَمنْ أغضبهَا أغضَبَنِي. (خ) عن المسور (صحـ).
٥٨٣٤ - فَاطِمةُ بضعَةٌ منّي، يَقبضُنِي مَّا يَقْبِضُهَا، وَيَبسُطُنِي مَّا يبسُطُهَا، وَإِنَّ الأنْسَابُ تَنْقَطِعُ يَوْمَ
القِيَامَةِ غَيرَ نَسِي وَسَبَبَي وَصهرِي. (حم ك) عنه (ح).
٥٨٣٥ - فَاطِمَةُ سيِّدَةُ نِسَاءِ أهْلِ الْجَنَّةِ، إلاَّ مَربِمَ بنْتَ عمرَانَ. (ك) عن أبي سعيد (صحـ).
٥٨٣٦ - فَاطِمَةُ أحَبٌّ إليَّ منْكَ، وَأنتَ أعزَّ إلَيَّ مِنهَا، قَالَهُ لعلي. (طس) عن أبي هريرة (صحـ).
٥٨٣٧ - فُتَحَ اليَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ، وَعَقَدَ بَيَدِهِ تِسِعِينَ.
(حم ق) عن أبي هريرة (صحـ).
٥٨٣٨ - فَتَحَ اللهُ باباً للتَّوبَةِ مِنَ المغرِبِ عرضُهُ مَسيرَةُ سَبَعِينَ عَاماً، لاَ يُغَلَقُ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ مِنْ
نحوه. (تخ) عن صفوان بن عسال.
٥٨٣٩ - فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أهلِهِ وَمَالِهِ وَنفسِهِ وَوَلِدِهِ وَجَارِهِ يُكفِّرُهَا الصِّامُ وَالصَّلاَةُ وَالصَّدَقَةُ وَالأمْرُ
٣٦٠