Indexed OCR Text
Pages 281-300
٤٥٨٤ - الزَّاني بحَليلةٍ جَارِهِ لاَ ينظُرُ اللهُ إلَيهِ يَومَ القِيامَة، وَلاَ يُزَكِيهِ، ويقُولُ لَهُ: أدْخُلِ النار مَعَ الدَّاخِلِينَ. الخرائطي في مساوىء الأخلاق (فر) عن ابن عمرو (ض). ٤٥٨٥ - الزَّبَانِيةُ إلَى فَسقةِ حَمّلةِ القُرآنِ أسرَعُ مِنْهُمْ إِلَى عبدَةِ الأوْثَانِ فَيَقُولُونَ: يُبدَأَ بِنَا قَبَلَ عَبَدَةِ الأوْثَانِ ؟ فَيُقَال لَهُمْ: لَيْسَ مَنْ يَعْلَمْ كَمَنْ لاَ يَعْلَمُ. (طب حل) عن أنس (ض). ٤٥٨٦ - الزَّبِيبُ وَالتَّمِرُ هُوَ الْخَمْرُ. (ن) عن جابر (صحـ). ٤٥٨٧ - الزَّبَيْرِ ابْنُ عَمْتِي، وَحَوارِيٌّ مِنْ أَمَّتِي. (حم) عن جابر (صح). ٤٥٨٨ - الزَّرْقَةُ فِي العَينِ يُمنّ. (حب) في الضعفاء عن عائشة (ك) في تاريخه (فر) عن أبي هريرة. ٤٥٨٩ - الزَّكَاةُ قَنْطَرَةُ الإسلامِ. (طب) عن أبي الدرداء (ح). ٤٥٩٠ - الزَّكَاةُ فِي هذِهِ الأربعَةِ الحِنطَةُ وَالشَّعِيرُ، وَالزَّبِيبُ، وَالثَّمْرُ. (قط) عن عمر (ح). ٤٥٩١ - الزِّنَا يُورِثُ الفَقْرَ. القضاعي (هب) عن ابن عمر (ع). ٤٥٩٢ - الزِّنْجِيُّ إذَا شَبعَ زَنَى، وَإِذَا جَاعَ سَرَقَ، وَإِنَّ فِيهِمْ لَسَمَاحةٌ وَنجِدَةً. (عد) عن عائشة (ض). ٤٥٩٣ - الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا ليسَتْ بِتَحْرِيِ الخَلَاَلِ ، وَلاَ إضَاعَةِ الْمَالِ، وَلكِنَّ الزَّهَادَةَ فِي الدُّنْيَا أنْ لاَ تَكُونَ بِمَا فِي يَدِيكَ أوثَقُ مِنْكَ بِمَا فِي يَدِ اللهِ، وَأَنْ لاَ تَكُونَ فِي ثَوَابِ المصِيبَةِ إذَا أنتَ أَصِبْتَ بِهَا أرغَبُ مِنْكَ فِيهَا لَوْ أنَّهَا أَبِقِيتْ لَكَ. (ته) عن أبي ذرّ (ض). ٤٥٩٤ - الزَّهْدُ فِي الدُّنْيَا يُرِيحُ القَلبَ وَالبَدَنَ، وَالرَّغبةُ فِيهَا تتعِبُ القَلبَ وَالبَدَنَ. (طس عد هب) عن أبي هريرة (هب) عن عمر موقوفاً (ض). ٤٥٩٥ - الزَّهْدُ فِي الدُّنْيَا يُرِيحُ القَلبَ وَالبَدنَ، وَالرَّغْبَةُ فِي الدُّنْيَا تطِيلُ الْهُمَّ وَالْخَزَنَ. (حم) في الزهد (هب) عن طاوس مرسلاً . ٤٥٩٦ - الزَّهدُ فِي الدُّنْيَا يُريحُ القَلبَ وَالبَدَنَ، وَالرَّغْبَةُ فِيهَا تكثِرُ الهَمَّ وَالْخَزَنَ، وَالبِطَالَةُ تُقَسِّي القَلْبَ . القضاعي عن ابن عمرو (ح). ٢٨١ حرف السين ٤٥٩٧ - سَأَحَدَّثُكُم بِأُمُورِ النَّاسِ وَأخْلاَقِهِم: الرَّجُلُ يَكُونُ سَرِيعَ الغَضَبِ، سَرِيعَ الفَيءِ، فَلاَ لَهُ وَلاَ عَلَيهِ كَفَافاً، وَالرَّجُلُ يَكُونُ بَعِيدَ الغَضَبِ سَرِيعَ الفَيءٍ، فَذَاكَ لَهُ وَلاَ عَلَيْهِ، وَالرَّجُلُ يَقْتَضِي الَّذِي لَهُ، وَيَقْضِي الَّذِي عَلَيهِ، فَذَاكَ لاَ لَهُ وَلاَ عَلَيْهِ، وَالرَّجُلُ يَقْتَضِي الَّذِي لَهُ وَيمِطُلُ النَّاسِ الَّذِي عَلَيْهِ، فَذَاكَ عَلَيْهِ وَلاَ لَهُ . البزار عن أبي هريرة (ض). ٤٥٩٨ - سَأَلْتُ رَبِّي أنْ يُعَذِّبَ اللامِينَ مِنْ ذَرِّيّةِ البَشَرِ فأعطّانِيهم. (ش قط) في الافراد والضياء عن أنس (صحـ). ٤٥٩٩ - سألتُ رَبِّي أبنَاءَ العِشرينَ مِنْ أُمَّتِي فَوَهَبَهُمْ لِي. ابن أبي هريرة. ٤٦٠٠ - سَأَلتُ اللهَ فِي أَبْنَاءِ الأربَعِينَ مِنْ أُمَّتِي، فَقَالَ: يَا مَّدُ قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ، قُلتُ: فَأَبْنَاءُ الخمْسِينَ؟ قَالَ إِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ قُلتُ: فَأَبِنَاءُ السَّيْنَ؟ قَالَ: قَدْ غَفَرَتُ لَهُمْ، قُلْتُ: فَأَبِنَاءُ السَّبْعِينَ؟ قَالَ: يَا محَّدُ، انِّي لأستحِي مِنْ عَبْدِي أَنْ أَعَمِّرَهُ سَبعِينَ سَنَةٌ يَعبدُنِي لاَ يُشرِكُ بِي شَيْئاً أنْ أَعذّبُهُ بِالنَّارِ، فَأمَّا ابْنَاءُ الأحقَّابِ، أبناءُ الثَّمَانِينَ وَالتّسعَينِ، فَإنِّي وَاقِفٌ يَوْمَ القِيَامَةِ فَقَائِلٌ لَهُمْ: أدخِلُوا مَنْ احببتُمُ الجِنَّةَ . أبو الشيخ عن عائشة (ض). ٤٦٠١ - سَأَلتُ الله أنْ يُجْعَلَ حِسَابَ أُمَِّي إليَّ لِئَلاَّ تَفْتَضِحَ عِنْدَ الأَمَمِ، فَأَوْحَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إلَيَّ: يَا مُحَّدُ، بَلِ أَنَا أَحَاسِبُهُمْ: فَإِن كَانَ مِنْهُمْ زَلَّةٌ سِتَرَتُهَا عَنكَ لِئَلاَّ تَفْتَضِحِ عِنْدَكَ. (فر) عن أبي هريرة (ض). ٤٦٠٢ - سَأَلتُ رَبِّي أنْ يَكْتُبَ عَلَى أُمَِّي سُبحَةَ الضَّحَى، فَقَالَ: تِلك صَلاَةُ الْمَلائِكَةِ، مَنْ شَاءَ صَلَّهَا، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهَا، وَمَنْ صَلاَّهَا فَلاَ يُصَلَّهَا حَتَّى تَرتَفِعَ. (فر) عن عبد الله بن زيد (ض). ٤٦٠٣ - سَأَلتُ رَبِّي فِيمَا تختَلفُ فيهِ أصحَابِي مِنْ بَعدِي؟ فَأُوحَى إلَيَّ: يَا مُحمَّدُ: إنّ أصحَابَكَ عِندِي بِمَنْزِلِةِ النَّجُومِ فِي السَّمَاءِ بَعْضُهَا أضوأُ مِنْ بَعض، فمنْ أخذَ بِشَيءٍ مَا هُمْ عَلَيْهِ مِنْ اختِلاَفِهِم فَهُوَ عنُدِي عَلَى هُدّى. السجزي في الإبانةُ وابن عساكر عن عمر (ض). ٤٦٠٤ - سألتُ رَبِّي أن لاَ أتَزَوَّجَ إِلَى أَحَدٍ مِنْ أُمَّتِي، وَلاَ يَتَزوَّجُ إلَيَّ أحَدٌ مِنْ أُمَِّي، إلاَّ كَانَ مَعِي في الجنَّةِ، فَأعطَانِي ذَلِكَ. (طب ك) عن عبد الله بن أبي أوفى (صحـ). ٤٦٠٥ - سألتُ رَبّي أنْ لاَ يُدْخِلَ أَحَداً مِنْ أهْلِ بَيْتِي النَّارَ فَأَعْطَانِهَا . أبو القسم بن بشران في أماليه عن عمران بن حصين (ض). ٢٨٢ ٤٦٠٦ - سَأَلتُ رَبِّي فَأَعْطَانِ أوْلاَدَ الْمُشرِ كِينَ خَدماً لأهْلِ الجَنَّة، وَذلِكَ أنَّهُم لَمْ يُدرِكُوا مَّا أدْرَكَ آبَاؤُهُمْ مِنَ الشِّرْكِ، وَلأَنْهُمْ فِي المِيثاقِ الأوَّلِ. أبو الحسن بن ملة في أماليه عن أنس (صحـ). ٤٦٠٧ - سألتُ رَبِّي أنْ لاَ أَزَوِّجَ إلاَّ مِنْ أهْلِ الجنَّةِ، وَلاَ أتَزَوَّجَ إلاَّ مِنْ أهْلِ الجَنَّةِ. الشيرازي في الألقاب عن ابن عباس (ض). ٤٦٠٨ - سَأَلتُ اللّهَ الشَّفَاعَةَ لِأَمَّتِي، فَقَالَ: لَكَ سَبْعُونَ ألفاً يَدخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلاَ عَذَابٍ، قُلْتُ : رَبِّ زِدِنِى، فَحثَا لِي بيدَيهِ مَرَّتَيْنِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شمالِهِ. هناد عن أبي هريرة (صح). ٤٦٠٩ - سألتُ جبريل: أيُّ الأجْلَينِ قَضَى مُوسَى؟ قَالَ: أكملهُمَّا وَأَتَمَّهُمَا . (ع ك) عن ابن عباس (صحـ). ٤٦١٠ - سَأَلتُ جبرِيلَ هَلْ تَرَى رَبَّكَ؟ قَالَ: إنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ سَبَعِينَ حِجَاباً مِنْ نُورٍ ، لَوْ رَأيْتُ أدْنَاهَا لاحتَرَقْتُ. (طس) عن أنس (ض). ٤٦١١ - سَأَلْتُ جبرِيلَ عَنْ هذِهِ الآيةِ ((وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأرْضِ إلاَّ مَنْ شَاء اللهُ)): مِنَ الَّذِينَ لَمْ يَشٍ اللهُ أَنْ يصعقَهُمْ؟ قَالَ: هُمُ الشَّهَدَاءُ، ثَنيَّةُ اللهِ تَعَالَى، مُتَقِّدُونَ اسيَافَهُمْ حَوْلَ عَرْشِهِ. (ع قط) في الإفراد (ك) وابن مردويه والبيهقي في البعث عن أبي هريرة (صحـ). ٤٦١٢ - سَابُّ الْمَوْتَى كَالْمُشرِفِ عَلَى المَلَكةِ. (طب) عن ابن عمرو (صح). ٤٦١٣ - سَابُّ الْمُؤْمنِ كَالْمُشرِفِ عَلَى الملكةِ. (طب) عن ابن عمرو (صحـ). ٤٦١٤ - سَائقُنَا سَابقٌ، وَمَقْتَصِدُنَا نَاجِ، وَظَالْنَا مَغَفُورٌ لَهُ. ابن مردويه والبيهقي في البعث عن عمر (ح). ٤٦١٥ - سَادَةُ السُّدَان أَرْبَعَةٌ: لُقمَانُ الْحَبَشِيِّ، وَالنَّجَاشِيِّ، وَبِلاَلٌ، وَمَهْجَعٌ. ابن عساكر عن عبد الرحمن بن زيد بن جابر مرسلاً (ح). ٤٦١٦ - سَارِعُوا فِي طَلَبِ العلمِ، فَالحَدِيثُ مِنْ صَادِقٍ خَيْرٌ مِنَ الدِّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا مِنْ ذَهَبٍ وَفضَّةٍ. الرافعي في تاريخه عن جابر (ض). ٤٦١٧ - سَاعَاتُ الأَذَى يُذهِبْنَ سَاعَاتِ الخَطّايَا. ابن أبي الدنيا في الفرج عن الحسن مرسلاً (ض). ٤٦١٨ - سَاعَاتُ الأَذَى فِي الدُّنْيَا يُذهبْنَ سَاعَاتِ الأذَى فِي الآخِرَةِ. (طب) عن الحسن مرسلاً (فر) عن أنس (ض). ٤٦١٩ - سَاعَاتُ الأمرَاض يُذهبْنَ سَاعَاتِ الخَطَايَا. (هب) عن أبي أيوب (صح). ٤٦٢٠ - سَاعَةُ السُّبِحَةِ حِينَ تَزُولُ عَنْ كَبدِ السَّمَاءِ، وَهِيَ صَلَاةُ الْمُخبتينَ، وَأفضَلُهَا فِي شِدَّةِ الحَرِّ. ابن عساكر عن عوف بن مالك (ض). ٤٦٢١ - سَاعَةٌ فِي سَبيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ خَمسِينَ حَجَّةٌ. (فر) عن ابن عمر (ض). ٤٦٢٢ - سَاعَةٌ مِنْ عَالمٍ مُتَّكَيءٍ عَلَى فِرَاشِهِ ينظُرُ فِي علمِهِ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ العَابِدِ سَبَعِينَ عَاماً . (فر) عن جابر (ض). ٢٨٣ ٤٦٢٣ - سَاعَتَانِ تُفْتَحُ فِيهِمَا أَبَوابُ السَّمَاءِ، وَقَلمَّا تُرَدّ عَلَى دَاعٍ دَعوَتُهُ لحضُورِ الصَّلاَةِ وَالصَّ فِي سَبِيلِ اللّهِ. (طب) عن سهل بن سعد الساعدي (ح). ٤٦٢٤ - سَافِرُوا تَصِحُّوا. ابن السني وأبو نعيم في الطب عن أبي سعيد (خ). ٤٦٢٥ - سَافِرُوا تَصِحُوا وَتَغْنمُوا. (حق) عن ابن عباس الشيرازي في الألقاب (طس) وأبو نعيم في الطب والقضاعي عن ابن عمر. ٤٦٢٦ - سَافِرُوا تَصِحُوا وَتُرزَقُوا. (عب) عن محمد بن عبد الرحمن مرسلاً (ع). ٤٦٢٧ - سَافِرُوا تَصِحُّوا، وَأَغْزُوا تَستَغْنُوا. (حم) عن أبي هريرة (ع). ٤٦٢٨ - سَافِرُوا مَعَ ذَوي الْجُدُودِ وَذَوِي الْمَيْسَرَةِ. (فر) عن معاذ (ض). ٤٦٢٩ - سَاقِي القَوْم آخِرُهُمْ. (حم تخ د) عن عبد الله بن أبي أوفى (صحـ). ٤٦٣٠ - سَاقِ القَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْباً. (ت ٥) عن أبي قتادة (طس) والقضاعي عن المغيرة (صحـ). ٤٦٣١ - سَام أبُو العَرَبِ، وَحَام أبُو الحَبشِ، وَيَافِث أبُو الرُّومِ. (حم ت ك) عن سمرة (ح). ٤٦٣٢ - سَاوُوا بَيْنَ أوْلاَدِكُمْ فِي العَطِيَّةِ، فَلَوْ كُنْتُ مُفَضِّلاَ أحَداً لفَضَّلْتُ النِّسَاء. (طب خط) وابن عساكر عن ابن عباس (ض). ٤٦٣٣ - سِبَابُ الْمُسلِمِ فُسُوقٌ، وَقتَالُهُ كُفرٌ. ( حم ق ت ن ٥) عن ابن مسعود (٥) عن أبي هريرة وعن سعد (طب) عن عبد الله بن مغفل وعن عمرو بن النعمان بن مقرن (قط) في الإفراد عن جابر (صحـ). ٤٦٣٤ - سِبَابُ المسلِمِ فُسُوقّ، وَقتَالُهُ كُفرّ، وَحُرمَةُ مَالِهِ كَحُرمَة دمِهِ. (طب) عن ابن مسعود (صح). ٤٦٣٥ - ((سبحانَ الله)) نصْفُ الميزَانِ، وَ((الحمدُ للهِ)) تَملأَّ الْمِيزَانَ ((واللهُ أكبرَ)) تملأَّ مَا بَيْنِ السَّمَاء وَالأرْض، وَالطَّهُورُ نصفُ الإِيمَانِ وَالصَّومُ نِصْفُ الصَّبْرِ . (حم هب) عن رجل من بني سليم (صح). ٤٦٣٦ - (( سُبْحَانَ اللهِ)) وَالحمدُ للهِ، وَلاَ إله إلاَّ اللهُ، ((وَاللهُ أكبرُ)) فِي ذنبِ الْمُسْلمِ مِثلَ الآكلةِ فِي جِنْبِ ابنِ آدَمَ. السني عن ابن عباس (ح). ٤٦٣٧ - ((سُبْحَانَ الله )) نصفُ الْمِيزَانِ، ((وَ((الحمْدُ للهِ)) مِل ◌ِ المِيزَانِ، وَ((اللهُ أكبرُ)) مِلُ السَّمَوَاتِ وَالأرْضسِ، وَ((لاَ إله إلاَّ اللهُ)) ليْسَ دُونَهَا سِتْر وَلاَ حجَابٌ حَتَّى تخلُصَ إلَى رَبِّهَا عَزَّ وَجَلَّ. السجزي في الإبانة عن ابن عمرو ، ابن عساكر عن أبي هريرة (ض). ٤٦٣٨ - سُبْحَانَ اللهِ !! مَاذَا أَنزَلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الفِتَنِ؟ وَمَاذَا فَتَحَ مِنَ الْخَزَائِنِ؟ أيقِظُوا صَوَاحِبَ الحُجرِ ، فَرُبَّ كَاسِيةٍ فِي الدُّنْيَا عارِيةٍ فِي الآخِرَةِ. (حم ح ت) عن أم سلمة (صحـ). ٤٦٣٩ - سُبْحَانَ اللهِ !! أينَ اللَّلُ إذا جاءَ النَّهَارُ؟. (حم) عن التنوخي (صح). ٤٦٤٠ - سَبِّحُوا ثَلاَثَ تَسِيحَاتٍ رُكُوعاً، وَثَلاثَ تَسبيحَاتٍ سُجُوداً. (هق) عن محمد بن علي مرسلاً (ض) ٢٨٤ ٤٦٤١ - سَبِّحِ اللّهَ عَشْراً وَاحَدِ اللّهَ عَشْراً، وَكَبِّرِ اللّهَ عَشراً، ثُمَّ سَلِ اللهَ مَا شِئْت ومَا شِئْتَ، فَإِنَهُ يَقُولُ: قَدْ فَعَلْتُ، قَدْ فَعَلْتُ. (حم ت ن حب ك) عن أنس. ٤٦٤٢ - سَبِّحي اللّهَ مائَةَ تَسبِيحَةٍ، فَإنَّهَا تَعدِلُ لَكِ مائَةَ رَقِبَةٍ مِنْ ولدِ إسماعِيلَ، وَاحَدِي اللّهَ مائَةً تَحمِيدَةٍ فَإِنَّهَا تَعدِلُ لَكِ مَائَةَ فَرَسٍ مُسْرَجَةٍ مَلجَمَةٍ تحمِلِينَ عَلَيْهَا فِي سَبيلِ اللهِ، وَكَبِّرِي اللّهَ مائَةً تَكَبِيرَةٍ، فَإِنَّهَا تَعدِلُ لَكِ مِائَةَ بَدَنَةٍ مُقَلَّدَةٍ مُتَقَبَّةٍ، وَهَلَّى اللّهَ مَائَةَ تَهليلَةٍ، فَإِنَّهَا تَمِلأَّ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ، وَلاَ يُرفَعُ يَومئِذٍ لأحدٍ عَمَلٌ أفضَلُ مِنْهَا الَّ أنْ يَأْتِي بِثْلِ مَا أَتَيْتِ. (حم طب ك) عن أم هانىء (صحـ). ٤٦٤٣ - سَبعّ يجرِي للعَبْدِ أجرُهنَّ وَهوَ فِي قَبْرِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ: منْ علَّمَ علماً، أو أجرَى نَهْراً، أو حَفَر بِثْراً أوْ غَرَسَ نَخْلاً ، أوْ بَنَى مَسْجِداً، أوْ وَرثَ مُصحَفاً، أوْ ترِكَ وَلَدَاً يَستَغْفِرُ لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ. البزار وسمويه عن أنس. ٤٦٤٤ - سَبَعُ مَواطِنَ لاَ تُجُوزُ فِيهَا الصَّلاَةُ: ظَاهرُ بَيتِ اللهِ والمقْبرةُ والمزبلة، وَالمجزَرةُ، والحَمَّامُ وعَطَنُ الإِبِلِ، وَيُحَجَّةُ الطَّرِيقِ. (٥) عن عمر (صحـ). ٤٦٤٥ - سَبعَةٌ يُظِلَّهُمُ اللهُ فِي ظِلّهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إلاَّ ظِلَّهُ: إمَامٌ عَادِلٌ، وَشَابِّ نَشأْ فِي عِبَادَةِ اللهِ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مَعَلَّقٌ بِالْمَسجِدِ إذَا خَرَجَ منهُ حتَّى يَعُودِ إليهِ ورجُلاَن تَحَابًا فِي اللّهِ فَاجْتَمَعَا عَلَى ذلكَ وَافَتَرَقَا عَلَيْهِ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللّهَ خَالياً فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ آمَرأةٌ ذَاتُ مَنصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللهَ رَبَّ العَالِينَ، وَرَجُلٌ تصَدَّقَ بصَدَقَةٍ فَأخفاهَا حَتَّى لاَ تَعلَمَ شِمالُهُ مَا تُنْفِقِ يَمِينُهُ. مالك (ت) عن أبي هريرة وأبي سعيد (حم ق ن) عن أبي هريرة (م) عن أبي هريرة وأبي سعيد معا (صحـ). ٤٦٤٦ - سَبَعَةٌ فِي ظِلِّ العَرْشِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إلاَّ ظِلَّهُ: رَجُلٌ ذكَر اللّهَ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، وَرَجُلٌ يحِبُّ عَبْدَأَ لاَ يُحِبّهُ إلَّ للهِ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالْمَسَاجِدِ مِن شِدَّةٍ حُبِّهِ إِيَّاهَا، وَرَجُلٌ يُعْطِي الصَّدَقَةَ بِيمِينِهِ فَيَكَادُ يخفِيهَا عَنْ شِمالِهِ وَإِمَامٌ مُقْسِطٌ فِي رَعيَّتِهِ، وَرَجُلٌ عَرَضَتْ عَلَيهِ امرأةٌ نَفْسَهَا ذَاتَ مَنصِبٍ وَجَمَالٍ فَتَركِهَا لِجَلالِ اللّهِ، وَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ مَعَ قَوْمٍ فَلَقُوا العَدُوَّ فَانكَشَفُوا فَحمَى آثَارِهمْ حَتَّى نَجًا وَنَجَوا أوْ اُستُشْهِدَ . ابن زنجويه عن الحسن مرسلاً ، ابن عساكر عن أبي هريرة. ٤٦٤٧ - سّبعَةٌ يُظِلَّهُم الهُ تَحْتَ ظلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إلاَّ ظِلّهُ: رَجُلٌ قَلْبُهُ معَلَّقٌ بِالَسَاجِدِ، وَرَجُلٌ دَعتَهُ آمَرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ فَقَالَ: إِنِّي أخَافُ اللهَ، وَرَجُلاَن تَحَابَّا فِي آللهِ. وَرَجُلٌ غَضَّ عَيْنَهُ عَن مَحَارِمِ اللهِ، وَعَيْنٌ حَرَسَتْ فِي سَبِيلِ اللّهِ، وَعَيْنٌ بكتْ مِنْ خَشِيَةِ الله. البيهقي في الأسماء عن أبي هريرة (ع). ٤٦٤٨ - سّبعَةٌ لعنتُهُم وَكلَّ نَبِيّ مُجَابٌ: الزَّائِدُ فِي كِتَابِ اللهِ والْمُكَذِّبُ بقدَرَ الله، والْمُستَحِلَّ حُرْمَةَ اللّهِ، وَالْمُستَحِلَّ مِنْ عتَرَبِي مَا حَرَّمَ اللهُ، وَالتَّارِكُ لِسُنِّي، وَالمستأثِرِ بالفيءِ، وَالْمُتَجَبِّرُ بِسُلْطَانِهِ ليعزّ مَنْ أَذَلَّ آلهُ وَيَذِلَّ مَنْ أعز اللهُ. (طب) عن عمرو بن شفوي (ح). ٤٦٤٩ - سَبَعُونَ ألفاً مِنْ أَمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيرِ حِسَابٍ: هُمُ الَّذِينَ لا يَكْتَوُونَ، وَلاَ يَكُوُونَ، وَلاَ يَسْتَرْقُونَ، وَلاَ يَتَطَيِّرُونَ وَعَلَى رَبِّهم يَتَوكَّلُونَ. البزار عن أنس (صح). ٢٨٥ ٤٦٥٠ - سَبَقَ دِرْهَمّ مائَة ألف دِرْهم: رَجُلٌ لَهُ درْهَمَانِ أَخَذَ أحدَهُمَا فَتَصدَّقَ بِهِ، وَرَجُلٌ لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ فَأَخَذٍ مِنْ عَرَضِهِ مائَةَ ألفٍ فَتَصدَّقَ بِهَا. (ن) عن أبي ذرّ (ن حب ك) عن أبي هريرة (صح). ٤٦٥١ - سَبَقَ الْمُفرِدُونَ الْمُستهترُونَ فِي ذِكرِ اللهِ، يضَعُ الذِّكرُ عَنْهُمْ أثقالَهُمْ، فَيَأْتُونَ يَوْمَ القِيَّامَةِ خفَافاً . (ت ك) عن أبي هريرة (طب) عن أبي الدرداء (صحـ). ٤٦٥٢ - سَبَقِ الْمُهَاجِرُونَ النَّاسَ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفاً إلَى الْجَنَّةِ يُتَنْعَّمُونَ فِيهَا وَالنَّاسُ مَحْبُوسُونَ للحِسّابِ، ثُمَّ تَكُونُ الزَّمَرُة الثَّانِيَةَ مَائَةً خَريف. (طب) عن مسلمة بن مخلد (ض). ٤٦٥٣ - سِتُّ خصَالٍ مِنَ الخَيرِ: جَهَادُ أعداءِ اللهِ بالسَّيف، وَالصَّوْمُ فِي يَوْمِ الصّيف، وَحُسْنَ الصَّبِ عِندَ الْمُصِيبَةِ ، وَتَركُ المراء وَأنتَ مُحقٍّ، وَتَبكِيرُ الصَّلاَة فِي يَوْمِ الغَيمِ، وَحُسنُ الوُضُوء في أيَّامِ الشِّنَاءِ. (طب) عن أبي مالك الأشعري (ض). ٤٦٥٤ - سِتَّ خصَّال مِنَ السُّحت: رِشْوَةُ الإِمَام وَهِيَ أخْبَثُ ذلِكَ كُلِّه، وَثَمّنُ الكلبِ وَعَسْبُ الفحْل وَمَهِرُ الْبَغِّي، وَكَسبُ الحَجَّامِ، وَحُلوَانُ الكاهن . ابن مردويه عن أبي هريرة (ض). ٤٦٥٥ - ستَّ مَنْ جَاءَ بِوَاحِدَةٍ منهُنَّ جَاءَ وَلَهُ عَهْدٌ يَوْمَ القِيَامَةِ تَقُولُ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنهُنَّ: قَدْ كَانَ يُعْمَّلُ بِي: الصَّلاَةُوَ الزَّكَاةُ، وَالحَجَّ وَالصِّيَامُ، وَأَدَاءُ الأمَانَة، وَصلَةُ الرَّحِمِ. (طب) عن أبي أمامة (ض). ٤٦٥٦ - ستَّ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُؤْمِناً حَقًّا: إسباغٌ الوُضُوء، وَالْمُبَادَرَةُ إلَى الصَّلاَة في يَوْمٍ دَجْنٍ، وَكَثْرَةُ الصَّومِ فِي شَدَّة الخَرِّ، وقتل الأَعْدَاء بالسَّيف، وَالصَّبِرُ عَلَى المِصِيبَة، وَتَرْكُ المِرَاءِ وَإِنْ كُنْتَ مُحقًّا. (فر) عن أبي سعيد (ض). ٤٦٥٧ - ستَّ مِنْ أشرَاطِ السَّاعةِ: مَوْتِي، وَفَتْحُ بَيَتِ الْمَقْدس، وَأَنْ يُعْطَى الرَّجُلُ ألفَ دِينَارٍ فَيَتسَخَّطُهَا وَفتنةٌ يَدخُلُ حرُّهَا بَيْتَ كُلِّ مُسلمٍ، وَمَوْتٌ يَأْخُذُ فِي النَّاسِ كَقُعَاصِ الغَنَمِ، وَأنْ يَغدِرِ الرُّومُ فيسِيرُونَ بِثَمَانِينَ بَنداً تَحْتَ كُلِّ بَند آئْنَا عَشَرْ ألفاً. (حم طب) عن معاذ (صحـ). ٤٦٥٨ - سنَّةُ أشياءَ تَحِطُ الأعْمَالَ: الاشتغَالُ بعُيُوب الخَلقِ، وَقَسْوَةُ القَلبِ، وَحُبُّ الدُّنْيَا، وَقلَّةُ الحَيّاء وَطُولُ الأمَل، وَظَالِمٌ لاَ يَنتَهِي. (فر) عن عدي بن حاتم (ض). ٤٦٥٩ - سِنَّةُ مَجَالسَ الْمُؤْمنُ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ تَعَالَى مَّا كَانَ فِي شَيءٍ مِنْهَا: فِي سَبِيلِ اللهِ، أَوْ مَسجِدٍ جَمَاعَةٍ أَوْ عِنْدَ مَرِيضٍ ، أوْ فِي جَنَازَةٍ، أوْ فِي بَيْتِهِ، أوْ عنْدَ إمَامٍ مُقْسِطٍ يُعَزِّرُهُ وَيُوَقِّرُهُ. البزار (طب) عن ابن عمرو (ح). ٤٦٦٠ - سنَّةٌ لَعَنْتُهُمْ لَعنَهُمُ اللهُ وَكُلَّ نَبِيِّ مُجَابٌ: الزَّائِدُ فِي كِتَابِ اللهِ، وَالْمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللهِ تَعَالَى، وَالمَتَسَلَّطُ بِالْجَبَرُوتِ فَيَعِزَّ بِذلِك مِنْ أَذَلَّ اللهُ وَيُذِلَّ مَنْ أَعَزَّ اللهُ، وَالْمُستَحِلَّ لحَرَمِ اللهِ، وَالْمُستَحِلُّ مِنْ عترَتِي مَا حَرَّمَ اللهُ، وَالتَّارِكُ لِسُنَّتِي. (ت ك) عن عائشة (ك) عن ابن عمر (صحـ). ٤٦٦١ - ستَخرُجُ نَارٌ مِنْ حَضْرَ مَوْتَ قَبَلَ يَوْمِ القِيَامَةِ تَحْشُرُ النَّاسَ. (حم ت) عن ابن عمر (صحـ). ٢٨٦ ٤٦٦٢ - سَتَرُ مَا بَيْنَ أعيُنِ الجِنَّ وَعَورَاتِ بَنِي آدَمَ إذَا دَخَلَ أحَدُهُم الخَلاَءَ أن يَقُولَ: ((بِسْمِ اللّهِ)). (حم ت ٥) عن علي (ح). ٤٦٦٣ - سَتَرُ مَا بَيْنَ أعيُنِ الجِنَّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ إذَا وَضعَ أحَدُهمْ ثَوبه أن يَقُولَ: ((بِسْمِ اللهِ)». (طس) عن أنس (ح). ٤٦٦٤ - سُتَرَةُ الإِمَامِ سُتْرَةُ مِنْ خَلَفَهُ. (طس) عن أنس (ض). ٤٦٦٥ - سَتَشرَبُ أَمَّتِي مِنْ بعْدي الخمْرَ يَسمَّونِهَا بِغَيرِ اسمِهَا، يَكُونُ عَوْنُهُمْ عَلَى شُرْبِهَا أمَرَاؤُهُمْ. ابن عساكر عن كيسان. ٤٦٦٦ - سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ أرضُونَ، ويكفِيكُمْ آللهُ، فَلاَ يَعْجِزِ أحَدُكُمْ أنْ يَلَهُوَ بِأَسهُمِهِ . (حم م) عن عقبة بن عامر (صح). ٤٦٦٧ - سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ الدُّنْيَا حَتَّى تَنجِّدُوا بَيَوتكمْ كمَا تُنجَّدُ الكَعبَةُ، فَأَنْتُمِ اليَومَ خَيْرٌ مِنْ يَومئذٍ. (طب) عن أبي جحيفة (صحـ). ٤٦٦٨ - سَتُفْتَحُ مَشَارِقُ الأرْضِ وَمَغَارِبُهَا عَلَى أَمَّتِي، ألاَ وَعُمَّلُهَا فِي النَّارِ إلَّ مَن أَتَّقَى اللهِ وَأدَّى لِأمَانَةَ . (حل) عن الحسن مرسلاً (ض). ٤٦٦٩ - سَتَفْتَحُونَ مَنَابِتَ الشّيح. (طب) عن معاوية (ض). ٤٦٧٠ - سَتَكُونَ فِتنّ القَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ القَائمِ، وَالقائمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشي، وَالمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِ، مَنْ تَشرَّفَ لَها تَستَشْرِفُه، وَمَنْ وَجَدَ فِيهَا مَلجَأُ أو معاذاً فَلَيَعُذْ بِهِ. (حم ق) عن أبي هريرة (صحـ). ٤٦٧١ - سَتَكُونُ أَمرَاءُ فَتَعْرِفُونَ وَتُنكِرُونَ، فَمَنْ كَرِهِ بَرِيءَ، وَمَنْ أَنكَرَ سَلمَ، ولكِنْ مَنْ رضِيَ وَتَابَعَ . (م د) عن أم سلمة (صحـ). ٤٦٧٢ - سَتَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ رَأيْتُمُوهُ فَارِقَ الْجَمَاعَةَ، أَوْ يُريدُ أنْ يُفَرِّقَ أمْرَ أَمَّة مُحَمَّدٍ كَائِناً مَنْ كَانَ فَاقْتُلُوهُ فَإِنَّ يَدَ اللّهِ مَعَ الجَمَاعَةِ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ مِعَ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةِ يَركُضُ. (ن حب) عن عرفجة (صحـ). ٤٦٧٣ - سَتَكُونُ أَمَرَاء تشغَلُهُمْ أشيّاء، يؤْخِرُونَ الصَّلاَةَ عَن وَقَتِهَا فاجعَلُوا صَلاَتكم معهم تَطَوَّعاً. (٥) عن عبادة بن الصامت (صحـ). ٤٦٧٤ - سَتَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةُ يُؤَخِرُونَ الصَّلاَةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا، صَلَّهَا لِفَوَاتِهَا فَإذَا حَضَرْتُمْ مَعَهُم الصَّلاَةَ فَصَلَّوا . (طب) عن ابن عمرو (صحـ). ٤٦٧٥ - سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أَمَرَاءُ مِنْ بَعْدِي، يَأْمُرُونَكمْ بِمَا لاَ تَعرِفُونَ، وَيَعمِلُونَ بِمَا تُنْكِرُونَ، فَلْسَ أولئكَ عَلَيْكُمْ بَائِمَّةٍ. (طب) عن عبادة بن الصامت (ح). ٤٦٧٦ - سَتَكُونُ أئِمَّةٌ مِنْ بَعْدِي يَقُولُونَ فَلاَ يُرَدُّ عَلَيهِمْ قولهُمْ، يَتَقَاحَمُونَ فِي النَّارِ كَمَا تَقَاحَمُ القِرَدَةُ. (ع طب) عن معاوية (ح). ٢٨٧ ٤٦٧٧ - سَتَكُونُ فِتَنُ يُصبحُ الرَّجلُ فِيهَا مَؤْمنا وَيَمسِي كَافِراً إلاَّ مَن أحياه الله بِالعِلمِ. (٥ طب) عن أبي أمامة (ح). ٤٦٧٨ - سَتَكُونُ فِتْنَةٌ صَمَّاءُ بِكَمَاءُ عمِيَاءُ، مَنَ أشرَفَ لَهَا اسْتَشْرَفَتْ لَهُ، وإِشْرَافُ اللَّسَانِ فِيهَا كَوْ قُوعِ السَّيْفِ. (د) عن أبي هريرة (صحـ). ٤٦٧٩ - سَتَكُونُ أحْدَاثٌ وَفتَنَةٌ وَفِرْقَةٌ وَاخْتَلاَفٌ، فَإنِ استَطَعْتَ أنْ تَكُونَ الْمَقْتُولُ لاَ القَاتِلُ فَافْعَلْ. (ك) عن خالد بن عرفطة (صحـ). ٤٦٨٠ - سَتَكُونُ عَلِيكُمْ أئِمَّةٌ يَمِلِكُونَ أرْزَاقَكُم، يُحَدَّثُونَكم فَيَكَذِبُونَكمْ، وَيَعمَلُون فَيُسيئُونَ العَمَلَ، لاَ يَرْضُوَ مِنكُمْ حَتَّى تُحسِّنُوا قَبِيحَهُمْ، وَتُصدَّقُوا كَذِيهُمْ، فَأَعْطُوهُمُ الْحَقَّ مَا رَضُوا بِهِ، فَإِذَا تَجَاوَزُوا فَمَنْ قُتَلَ علَىَ ذلِكَ فَهُوَ شَهِيدٌ . (طب) عن أبي سلالة (ض). ٤٦٨١ - سَتَكُونُ مَعَادِنَ يَحضُرُهَا شِرَارُ النَّاسِ . (حم) عن رجل من بني سليم (ح). ٤٦٨٢ - سَتُهَاجِرُونَ إلَى الشَّام فَيُفتحُ لَكم، وَيَكُونُ فِيكم دَاء كالدَّمَّلِ أو كَالحُزَّةِ يَأْخُذُ بِمَرَاقٌ الرَّجُلِ، يَستشهِدُ اللهُ بِهِ أنفُسُهُمْ، وَيُزَكِّي بِهِ أعمَالَهم. (حم) عن معاذ (صحـ). ٤٦٨٣ - سَجْدَتَا السَّهوِ فِي الصَّلاَةِ تُجزِيّانِ مِنْ كُلِّ زِيَادَةٍ وَتُقْصَانٍ. (ع عد مق) عن عائشة (ض). ٤٦٨٤ - سَجْدَتَا السَّهوِ بَعْدَ التَّسلِيمِ، وَفِيهِمَا تَشْهُّدٌ وَسَلاَمٌ. (فر) عن أبي هريرة وابن مسعود. ٤٦٨٥ - سحَاقُ النِّسَاءِ زِناً بَيْنَهُنَّ. (طب) عن واثلة. ٤٦٨٦ - سُخَافَةٌ بِالْمَرْءِ أنْ يَستَخْدِمَ ضَيفهُ. (فر) عن ابن عباس. ٤٦٨٧ - سَدِّدُوا، وَقَارِبُوا. (طب) عن ابن عمرو (ح). ٤٦٨٨ - سَدِّدُوا، وَقَاربُوا، وَأبْشِرُوا، واعْلَمُوا أَنَّهُ لَنْ يُدْخِلِ أحَدَكُم الجَنَّةَ عَملُهُ، وَلاَ أنَا، إلاَّ أنْ يَتَغَمَّدَنِي اللهُ بِمِغفِرَةٍ وَرَحمةٍ. (حم ق) عن عائشة (صحـ). ٤٦٨٩ - سُرعَةُ المشْيِ تُذهِبُ بَهَاءَ الْمُؤْمِنِ. (حل) عن أبي هريرة (خط) في الجامع (فر) عن ابن عمر، ابن النجار عن ابن عباس (ض). ٤٦٩٠ - سُرْعَةُ الْمَشِيِ تَذْهَبُ بِبَهَاءِ الوَجْهِ. أبو القاسم بن بشران في أماليه عن أنس (ض). ٤٦٩١ - سَطَعَ نُورٌ فِي الْجَنَّةِ، فَقِيلَ: مَا هذَا؟ فَإذَا هُوَ مِنْ تَغْرِ حَورَاءَ ضَحِكِتْ فِي وَجْهِ زَوْجِهَا. الحاكم في الكنى (خط) عن ابن مسعود (ض). ٤٦٩٢ - سَعَادَةٌ لابنِ آدَمَ ثَلاَثٌ، وَشَقَاوَةٌ لابنِ آدَمَ ثَلاَثٌ، فَمَنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ: الزَّوْجَةُ الصّالِحَةُ، وَالْمَرْكَبُ الصَّالِحُ، وَالْمَسْكَنُ الوَاسِعُ، وَشِقوَةٌ لابنِ آدَمَ ثَلاَثٌ: الْمَسْكَنُ السُّوءُ، وَالْمُرأةُ السُّوءُ، وَالْمَرْكَبُ السُّوءُ. الطيالسي عن سعد (صحـ). ٤٦٩٣ - سَفَرُ الْمَرْأَةِ مَعَ عَبْدِهَا ضَيْعَةٌ. البزار (طس) عن ابن عمر (ض). ٢٨٨ ٤٦٩٤ - سَلْ رَبَّكَ العَافِيَةَ وَالْمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَإِذَا أُعطِيتَ العَافِيَةَ فِي الدُّنيَا وَأُعطِيتَهَا فِي الآخِرَةِ فَقَدْ أفْلَحْتَ. (ت٥) عن أنس (صح). ٤٦٩٥ - سَلِ اللهَ العَفوَ وَالعَافِيَّةَ فِي الدُّنيَا وَالآخِرَة. (تخ ك) عن عبد الله بن جعفر (صحـ). ٤٦٩٦ - سَلَمَانُ مِنَّا أهلَ البَيْت. (طب ك) عن عمرو بن عوف (صحـ). ٤٦٩٧ - سَلَمَانُ سَابِقُ فَارِسَ. ابن سعد عن الحسن مرسلاً (ح). ٤٦٩٨ - سَلَّمَ عَلَيَّ مَلَكٌ ثُمَّ قَالَ لِي: لَمْ أزْل أستأذِنُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فِي لِقَائِكَ حَتَّى كَانَ هذَا أَوَانُ أذِنَ لِي، وَإِنِّي أَبَشِّرُكَ أنَّهُ لَيْسَ أحَدٌ أكرَمَ عَلَى اللهِ مِنْكَ. ابن عساكر عن عبد الرحمن بن غنم (ض). ٤٦٩٩ - سَلُوا اللهَ الفرْدَوسَ فَإِنَّهَا سُرَّةُ الجَنَّةِ، وَإِنَّ أهْلَ الفردَوسِ يَسمَعُونَ أطِيطَ العَرْشِ. (طب ك) عن أبي أمامة (صحـ). ٤٧٠٠ - سَلُوا اللهَ العَفْوَ وَالعَافِيَةَ فَإِنَّ أحَداً لم يُعْطَ بَعْدَ اليَقِينِ خَيراً مِنَ العَافِيَةِ. (حم ت) عن أبي بكر (صح). ٤٧٠١ - سَلُوا الله مِنْ فَضْلِهِ فَإِنَّ اللهَ يُحبُّ أنْ يُسألَ، وَأفْضَلُ العِبَادَةِ انْتِظَارُ الفَرَجِ. (ت) عن ابن مسعود (صح). ٤٧٠٢ - سَلُوا اللهَ علماً نَافِعاً، وَتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عِلٍ لاَ يَنْفَعُ. (٥ هب) عن جابر (صحـ). ٤٧٠٣ - سَلُوا اللهَ لِيَ الوَسِيلةَ، أعلَى دَرَجةٍ مِ الجَنَّةِ، لاَ يَنَالَهَا إلَّ رَجُلٌ وَاحِدٌ، وَأَرْجُو أنْ أكُونَ أَنَا هُوَ. (ت) عن أبي هريرة (صح). ٤٧٠٤ - سَلُوا اللهَ لِيَ الوَسِيلَةَ فَإِنَّهُ لاَ يَسألَهَا لِي عَبْدٌ فِي الدُّنيَا إلَّ كُنتُ لَهُ شَهِيداً أوْ شَفِيعاً يَوْمَ القِيَامَةِ. ( ش طس) عن ابن عباس (صح). ٤٧٠٥ - سَلُوا اللهَ بِبُطُونِ أكُفَّكُمْ، وَلاَ تَسألُوهُ بِظُهُورِهَا. (طب) عن أبي بكرة (صح). ٤٧٠٦ - سَلُوا اللهَ بِبُطُونِ أَكُفَّكُمْ، وَلاَ تَسْلُوهُ بِظُهُورِهَا، فَإِذَا فرَغْتُمْ فَامسَحُوا بِها وُجُوهَكُمْ. (د هق) عن ابن عباس (صحـ). ٤٧٠٧ - سَلُوا اللهَ حَوَّا بَحَكُمُ البَنَّةَ فِي صَلاَةِ الصَّبْحِ. (ع) عن أبي رافع (ض). ٤٧٠٨ - سَلُوا اللهَ كُلَّ شَيءٍ حَتَّى الشَّسْعَ فَإِنَّ اللهَ إنْ لَمْ يُيَسِّرَّهُ لَمْ يَتَيَسَّرْ. (ع) عن عائشة. ٤٧٠٩ - سَلُوا أَهْلَ الشَّرَفِ عَنِ العِلْمِ، فَإنْ كَانَ عِنْدَهُمْ عِّ فَاكتُبُوهُ فَإِنَّهُمْ لاَ يَكَذِبُونَ. (فر) عن ابن عمر (ض). ٤٧١٠ - سَمَّى هرُونُ ابنَيْهِ شِبْراً وَشَبِيراً وَإِنِّي سَمَّيْتُ ابنَيَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَينَ كَمَّا سَمَّى بِهِ هُرُونُ آبْنَيهِ. البغوي وعبد الغني في الإيضاح وابن عساكر عن سلمان (ض). ٤٧١١ - سَمَّ أَبْنَكَ عَبْدَ الرَّحمنِ. (ح) عن جابر (صحـ). ٢٨٩ ٤٧١٢ - سَمُّوهُ بِأحَبَّ الأسمَاءِ إلَيَّ حمزّةَ. (ك) عن جابر (صح). ٤٧١٣ - سّمُّوا أسقَاطَكُمْ فَإِنَّهُمْ مِنْ أفراطِكمْ. ابن عساكر عن أبي هريرة (ح). ٤٧١٤ - سَمُّوا السَّقْطَ يُتَقُّلِ اللهُ بِهِ ميزَانَكُمْ، فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ يَقُولُ: أَيْ رَبِّ، أضَاعُونِي فَلَمْ يُسَمُّونِي. ميسره في مشيخته عن أنس (ح). ٤٧١٥ - سَمُّوا بِاسْمِي، وَلاَ تُكَنَّوا بِكُنْتِي. (طب) عن ابن عباس (صحـ). ٤٧١٦ - سَمُوا بِاسمِي، وَلاَ تُكَنَّوا بِكُنْيَتِي، فَإِنِّي أَنَّمَا بُعِثْتُ قَاسِماً أقْسِمُ بَيْنَكُمْ. (ق) عن جابر (صح). ٤٧١٧ - سَعُّوا بِأَسمَاءِ الأنبِيَاءِ، وَلاَ تُسَعُوا بِأَسمَاءِ الْمَلائِكَةِ. (تخ) عن عبد الله بن جراد (ض). ٤٧١٨ - سُمِّي رَجَبَ، لأنهُ يَترجَّبُ فِيهِ خَيْرٌ كَثِيرِ لشَعْبَانَ وَرَمَضَانَ. أبو الحسن بن محمد الخلال في فضائل رجب عن أنس (ض). ٤٧١٩ - سُوءُ الخلقِ شُؤْمٌ ابن شاهين في الإفراد عن ابن عمر (ح). ٤٧٢٠ - سُوءُ الخُلُقِ شُؤْمٌ وَشِرارُكُمْ أسوأكم خُلقاً. (خط) عن عائشة (ض). ٤٧٢١ - سُوءُ الخُلُقِ شُؤْمٌ وَطَاعةُ النِّسَاءِ نَدَامَةٌ، وَحُسنُ الْمَلكةِ نَمَالٌ. ابن منده عن الربيع الأنصاري (ح). ٤٧٢٢ - سُرُءُ الخُلُقِ يُفْسِدُ العَمَلَ كَمّا يُفْسِدُ الْخَلَّ العَسَلَ. الحرث والحاكم في الكنى عن ابن عمر (ض). ٤٧٢٣ - سُءُ الْمُجَالَسَّةِ شُحِّ، وَفَحْشٌ، وَسُوءُ خُلُقٍ . ابن المبارك عن سليمان بن موسى مرسلاً (ض). ٤٧٢٤ - سَوْدَاءُ وَلُودّ خَيْرٌ مِنْ حَسِنَاءَ لاَ تَلِدُ، وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأَمَمَ، حَتَّى بِالسَّقْطِ مُحْبَنْطِئاً عَلَى بَابِ الجنَّةِ، يُقالُ: ادْخُلِ الجَنَّةَ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ وَأبَوايَ، فَيُقَالُ لَهُ: ادْخُلِ الجَنَّة أنْتَ وأبوَاكَ. (طب) عن معاوية بن حيدة (ض). ٤٧٢٥ - سُورَة الكَهفِ تُدْعَى فِي التَّوْرَاةِ الحَائِلَةَ، تَحُولُ بَيْنَ قَارِئِهَا وَبَيْنَ النَّارِ . (هب) عن ابن عباس (ض). ٤٧٢٦ - سُورَةٌ مِنَ القُرْآنِ مَا هِيَ إلاَّ ثَلاَثُونَ آيَةً خَاصمَتْ عَنْ صَاحبهَا حَتَّى أدْخَلَتَهُ الجِنَّةَ، وَهِيَ تَبَارَكَ. (طس) والضياء عن أنس (صحـ). ٤٧٢٧ - سُرَةُ تَبَارَكَ هِيَ الْمَانِعَةُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ. ابن مردويه عن ابن مسعود (ح). ٤٧٢٨ - سُؤُّوا صُفُوفَكُمْ، فَإِنَّ تَسوِيَةَ الصَّفُوفِ مِنْ إِقَامَةِ الصَّلاَةِ. (حم ق د ٥) عن أنس (صح). ٤٧٢٩ - سَوَّوَا صُفُوفَكُمْ، لاَ تختلِفُ قُلُوبُكُمْ. الدارمي عن البراء (صحـ). ٤٧٣٠ - سَوُّوا صُفُوفِكُمْ أوْ لِيُخَالِفِنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ. (٥) عن النعمان بن بشير (صحـ). ٤٧٣١ - سَوُّوا القُبُورَ عَلَى وَجْهِ الأرْضِ إذَا دَفَنْتُمْ. (طب) عن فضالة بن عبيد (ض). ٤٧٣٢ - سَلَاَمَةُ الرَّجُلِ فِي الفِتْنَةِ أنَ يَلْزَمَ بَيتَهُ. ٢٩٠ (فر) وأبو الحسن بن المفضل المقدسي في الأربعين المسلسلة عن أبي موسى (ض). ٤٧٣٣ - سَيَأْتِيكم أقوام يطلُبُونَ العِلم، فَإذا رأيتُمُوهُمْ فَقولُوا لَهم: مَرْحباً بِوَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِ، وَأَفْتُوهُمْ. (٥) عن أبي سعيد (ح). ٤٧٣٤ - سَيَأْتِي عليكُمْ زَمَانٌ لاَ يَكُونُ فِيهِ شَي أعزَّ مِنْ ثَلاَئِةٍ دِرِهمٌ حَلاَلٌ، أوْ أخٌ يستَأنَسُ بِهِ، أوْ سُنَّةٌ يُعمّلُ بِهَا . (طس حل) عن حذيفة (ض). ٤٧٣٥ - سَيَأْتِي عَلَى أُمَّي زَمَانٌ يَكثُرُ فِيهِ القُرَّاءُ، وَيَقِلَّ الفُقَهَاءُ وَيُقْبَضُ العِلمُ، وَيَكثُرُ المَرْجُ، ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذلكَ زَمَان يَقْرَأُ القُرآنَ رِجَال مِنْ أَمَِّي لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيهُمْ، ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ زَمَانٌ يِجَادِلُ الْمُشْرِكُ بِاللهِ الْمُؤْمِنَ فِي مِثْلِ مَا يَقُولُ. (طس ك) عن أبي هريرة (صح). ٤٧٣٦ - سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُخَيَرُ فِيهِ الرَّجُلُ بَينَ العَجزِ وَالفُجُورِ، فَمِنْ أدرَكَ ذلِكَ الزَّمَانَ فليخْتَرِ العَجْزَ عَلَى الفُجُورِ . (ك) عن أبي هريرة (صح). ٤٧٣٧ - سَيْحَانُ وَجَيْحَانُ وَالفُرَاتُ وَالنِّيلُ كلٍّ مِنْ أَنْهَارَ الجِنَّةِ. (م) عن أبي هريرة (صحـ). ٤٧٣٨ - سَيَخْرُجُ أقوَامٌ مِنْ أَمَِّي يَشرِبُونَ القُرْآن كشربْهُمُ اللَّبَنَ. (طب) عن عقبة بن عامر. ٤٧٣٩ - سَيَخْرُجُ أهْلُ مَكَّةَ ثُمَّ لاَ يَعبرُها إلاَّ قَلِيلٌ، ثُمَّ تمتَلِيُ وَتُبنىَ، ثُمَّ يخرُجُونَ منهَا فَلاَ يَعُودُونَ فِيهَا أبداً . (حم) عن عمر (ض). ٤٧٤٠ - سَخرُجُ نَاسٌ إلَى الْمَغْرِبِ يَأْتُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ وُجُوهُهُمْ عَلَى ضَوْءِ الشَّمس. (حم) عن رجل (ض). ٤٧٤١ - سَيِّدُ الإِدَامِ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ اللَّحمُ، وَسَيِّدُ الشَّرابِ فِي الدُّنيَا وَالآخِرَةِ الْمَاءُ، وَسَيِّدُ الرَّيَاحِينِ فِي الدُّنيا وَالآ خِرَةِ الفَاغِيَةُ. (طس) وأبو نعيم في الطب (هب) عن بريدة (ض). ٤٧٤٢ - سَيِّدُ الأدْهانِ البَنَفسِجُ، وَإنَّ فَضلَ البَنَفْسِجِ عَلَى سائِرِ الأدهَانِ كَفَضْلِي عَلَى سَائِرِ الرِّجَال. الشيرازي في الألقاب عن أنس وهو أمثل طرقه (ض). ٤٧٤٣ - سَيِّدُ الاستِغْفَار أن تَقُولَ: ((اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لاَ إلهَ إلاَّ أنتَ خَلقتَنِي وَأَنَا عَبدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا استطَعْتُ، أعوذُ بِك مِنْ شرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لكَ بنعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأبوهُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبِ إلاَّ أنْتَ ، مَنْ قَالَها مِنَ النَّهارِ مُوقِناً بِها فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبَلَ أنْ يُمْسِي فَهُوَ مِنْ أهلِ الجَنَّةِ، وَمَنْ قَالها مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنّ بِها فمَاتِ قَبْلَ أنْ يصْبَحَ فهوُ مِن أهلِ الجنَّةِ. (حم خن) عن شداد بن أوس (صح). ٤٧٤٤ - سَيِّدُ الأيَّامِ عِنْدَ اللهِ يَوْمُ الْجُمعَةِ، أَعْظَمُ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ وَالفِطرِ، وَفِيهِ خَمْسُ خِصَالِ : فِيهِ خُلُقَ آدَمُ، وَفِيهِ أَهبِطَ مِنَ الجَنَّةِ إلَى الأرْضِ وَفيهِ تُوفّي، وَفِيهِ سَاعة لا يَسألُ العَبْدُ فِيها الله شيئاً إلاَّ أعطَاهُ إيَّهُ مَا لَمْ يَسأل إثماً أو قَطِيعَةَ رَحِيمٍ ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ وَمَا مِنْ مَلكِ مُقْرَّبٍ وَلاَ سَمَاءٍ وَلاَ أرضٍ وَلاَ رِيحِ وَلاَ جَبَلٍ وَلاَ حَجَرٍ إلَّ وَهُو مُشْفِقٌ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ. الشافعي (حم تخ) عن سعد بن عبادة. ٢٩١ ٤٧٤٥ - سَيِّدُ السَّلْعَةِ أحقَّ أن يسّامَ. (د) في مراسيله عن أبي حسين (صح). ٤٧٤٦ - سَيِّدُ الشَّهِدَاءِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ القِيَامَةِ حَمزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ. ( ك) عن جابر (طب ) عن علي (صحـ). ٤٧٤٧ - سَيِّدُ الشّهِدَاءِ حَمزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَرَجُلُ قَامَ إلى إمَامٍ جَائِرٍ فَأمرَهُ وَنَهَاهُ فقتلة. (ك) والضياء عن جابر (صحـ). ٤٧٤٨ - سَيِّدُ الشَّهِدَاءِ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، مَعَهُ الْمَلائِكَةُ، لَمْ يُنحَلْ ذلِكَ أحَدٌ مِمَّنُ مَضَى مِنَ الأَمَمِ غَيرَهُ، شَيءٌ أكرَمَ اللهُ بِهِ مُحمَّداً . أبو القاسم الحرقي في أماليه عن علي (ح) ٤٧٤٩ - سَيِّدُ الشَّهُورِ شَهْرُ رَمَضَانَ، وَأَعْظَمُهَا حُرمَةٌ ذُو الحِجَّةِ. البزار (هب) عن أبي سعيد (ح). ٤٧٥٠ - سَيِّدُ الفَوّارِسِ أَبُو مُوسى. ابن سعد عن نعيم بن يحيى مرسلاً (ض). ٤٧٥١ - سَيِّدُ القَومِ خَادِمُهِمْ. عن أبي قتادة (خط) عن ابن عباس (ض). ٤٧٥٢ - سَيِّدُ القَوْمِ خَادِمُهُمْ وَسَاقِيهِمْ آخرهُمْ شُرْباً. أبو نعيم في الأربعين الصوفية عن أنس (ض). ٤٧٥٣ - سَيِّدُ القَوْمِ فِي السَّفَرِ خَادمُهُمْ، فَمَنْ سَبَقْهُمْ بخدِمَةٍ لَم يَسبقُوهُ بِعَملٍ إلَّ الشّهَادَةَ. ( ك) في تاريخه ( هب) عن سهل بن سعد (ض). ٤٧٥٤ - سَيِّدُ النّاسِ آدَمُ، وَسَيِّدُ العَربِ مُحمَّدٌ، وَسَيِّدُ الرُّومِ صُهَيْبٌ، وَسَيِّدُ الفُرسِ سَلمَانُ، وَسَيِّدُ الحَبَشَةِ بِلاَلٌ، وَسَيِّدُ الجِبالِ طُور سينَاء، وَسَيِّدُ الشَّجَرِ السِّدُرُ، وَسَيِّدُ الأشهُرِ الْمُحَرَّمُ، وَسَيِّدُ الأيَّامِ الْجِمُعَةُ، وَسَيِّدُ الكَلامِ القُرآنُ، وَسَيِّدُ القرآنِ البَقرةُ، وَسَيِّدُ البَقَرةِ آيةُ الكُرسيِّ، أما إنَّ فِيهَا خمسَ كلمَاتٍ فِي كُلِّ كَلْمَةٍ خَمْسُون بَركَةٌ. (فر) عن علي (ض). ٤٧٥٥ - سَيِّدُ إِدَامِكُمُ المِلْحُ. (٥) والحكيم عن أنس (ض). ٤٧٥٦ - سَيِّدُ رَيْحَانِ أهْلِ الجَنَّةِ الحِنَّاءُ. (طب خط) عن ابن عمرو (ض). ٤٧٥٧ - سَيِّدُ طَعَامِ الدُّنيَا وَالآ خِرَةِ اللَّحْمُ. أبو نعيم في الطب عن علي (ض). ٤٧٥٨ - سَيِّدُ كُهُولِ أهلِ الجَنَّةِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَإِنَّ أبَا بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ مِثْلُ الثَرَيَّا فِي السَّمَاءِ (خط) عن أنس (صحـ). ٤٧٦٩ - سَيِّدَاتُ نِسَاءِ أهْلِ الجَنَّةِ أَرْبَعْ: مَرْيَمُ، وَفَاطمَةُ وَخَدِيجَةً، وَآسِيَةُ. (ك) عن عائشة (صحـ). ٤٧٦٠ - سَيِّدَةُ نِسَاءِ المؤمنينَ فُلَانَةُ، وَخديجةُ بِنْتُ خوَيَلِدٍ أوَّلُ نسَاءِ الْمُسْلِمِينَ إِسْلاَمَاً. (ع) عن حذيفة (ح). ٤٧٦١ - سيُدْرِكُ رَجُلاَنِ مِن أَمَّتِي عِيسَى ابْنَ مَرِيمَ، وَيَشْهَدَانِ قِتَالَ الدَّجَّالِ. المخزيمه ( ك) عن انس (صحـ). ٤٧٦٢ - سَيُشَدَّدُ هذَا الدِّينُ بِرِجَالٍ لَيْسَ لَهُمْ عِنْدَ اللهِ خَلاَقٌ. المحاملي في أماليه عن أنس (صح). ٢٩٢ ٤٧٦٣ - سَيُصِيبُ أُمَّتِى دَاءُ الأَمَمِ: الأشرُ، وَالبَطَرُ، وَالتَّشاحُنُ في الدَّنْيَا وَالتَّبَاغُضُ، وَالتَّحَاسُهُ، حَتَّى يَكُونَ الْبَغِي. (ك) عن أبى هريرة (صحـ). ٤٧٦٤ - سَيُعَزِّي النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً مِنْ بَعْدِي بالتَّعزِيةِ بِي. (ع طب) عن سهل بن سعد (ض). ٤٧٦٥ - سَقتَلُ بِعَذْراء أُناسٌ يَغْضِبُ اللهُ لهُمْ وَأَهْلُ السَّمَاءِ. يعقوب ابن سفيان في تاريخه وابن عساكر عن عائشة. ٤٧٦٦ - سَيَقْرَأُ القُرآنَ رجَالٌ لاَ يُجَاوِزُ حَنّاجِرَهُمْ، يَمرُّقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمّا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ. (ع) عن أنس (صحـ) ٤٧٦٧ - سَيَكُونُ فِي أَمَّتِي أَقَوامٌ يَتعاطى فُقِهَاؤُهُمْ عُضل الْمَسائِلِ أَولئك شِرَارَ أَمْتِي. (طب) عن ثوبان (ح) ٤٧٦٨ - سَيْكُونُ بَعْدِي خَلفَاءُ، وَمَنْ بَعْدِ الخَلَفَاءِ أَمرَاءُ، وَمِنْ بَعْدِ الأَمَرَاء مُلوكٌ، وَمِنْ بَعْدِ المُلُوك جَبَابِرَةٌ، ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ بَيْتِي يَملأَّ الأرْضَ عَدْلاً كَمَا مُكثَتْ جَوراً، ثُمَّ يُؤَمَّرُ بَعْدَهُ القَخْطَانِيُّ، فوّ الَّذِي بَعَنني بِالحقِّ مَا هُو بِدُونِهِ. (طب) عن جاحل الصدفى. ٤٧٦٩ - سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ خَسْفٌ وَقَذْفٌ وَمَسْخٌ، إذَا ظَهْرَتِ الْمَعَازِفُ وَالقَيْنَاتُ وَاستُحِلْتِ الخَمرُ. (طب) عن سهل بن سعد (ح). ٤٧٧٠ - سَيَكُونُ فِي آخرِ الزَّمَانِ شُرطَةٌ يُغْدُونَ فِي غَضَبِ اللهِ، وَيَرُوحُونَ فِي سَخَطِ اللهِ، فَإِيَّاكَ أن تَكُونَ مِنْ بِطَانِتِهِمْ. (طب) عن أبي أمامة. ٤٧٧١ - سَيَكُونُ بَعْدِي سَلَاطِينُ: الفِتَنُ عَلَى أبوَابِهِمْ كَمَبَارِكِ الإِبلِ، لاَ يُعْطُونَ أحداً شَيئاً إلاَّ أَخَذُوا مِنْ دِينِهِ مثلَهُ. (طب ك) عن عبد الله بن الحرث بن جزء (صحـ). ٤٧٧٢ - سَيَكُونُ رِجَالُ مِنْ أَمَّتِي يَأْكُلُونَ الوَانَ الطَّعَامِ، وَيَشرَّبُونَ الوَانَ الشَّرَّابِ، وَيَلْبَسُونَ الوَانَ الثِّابِ، وَيَتَشْدَّقُونَ فِي الكَلامِ، فَأولئِكَ شِرَارَ أُمَّتِي. ( طب حل) عن أبي أمامة (ض). ٤٧٧٣ - سّيَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: أَوَيْسُ بْنُ عَبْدِ اللهِ القُرْنِيِّ، وَإِنَّ شَفَاعَتَهُ فِي أُمَّتِي مِثْلُ رَبِيعَةً وَمُضَرّ . ( عد) عن ابن عباس ٤٧٧٤ - سيكُونُ بَعْدِي بُعُوثّ كَثِيرَةٌ، فَكُونُوا فِي بَعْثِ خَرَاسَانَ ثُمَّ انزِلُوا فِي مَدِينَةِ مَرْوٍ فَإِنَّهُ بَنَاهَا ذُو القَرْنَيْنِ وَدَعا لَهَا بَالبَرَكَةِ، وَلاَ يُصِيبُ أهلَهَا سُولاً أبداً. (حم) عن بريدة (ض). ٤٧٧٥ - سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ. (حمد) عن سعد (صح). ٤٧٧٦ - سَيَكُونُ قَوْمٌ يَأْكُلُونَ بألسنتهم كَمَا تَأْكُلُ البِقَرُ مِنَ الأرْضِ. (حم) عن سعد (ض). ٤٧٧٧ - سَيَكُونُ بمِصْرَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَميَّةَ أُختَسُ يَلي سُلْطَانً ثُمَّ يَغْلِبُ عَلَيهِ أَوْ يَنزعُ مِنْهُ فَيَغِرُّ إلَى الرُّومِ فَيَأْتِي بِهِمْ إلَى الإسكندرِيَّةِ فَيُقاتلُ أهْلَ الإسْلاَمِ بهَا فَذَلكَ أوَّلُ الْمَلاَحِمِ. الرويانى وابن عساكر عن أبي ذرّ. ٢٩٣ ٤٧٧٨ - سَيْكُونُ بَعْدِي قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَقرَأُونَ القُرْآنَ وَيَتَفَقَّهُونَ فِي الدِّينِ، يَأتيهمُ الشَّيْطَانُ فَيَقَولُ: لَوْ أتَيْتُمُ السُّطَانَ فَأصلَحَ مِنْ دُنْيَاكُمْ واعتزلتُمُوهُمْ بدِينِكُمْ، وَلاَ يَكُونُ ذلِكَ، كَمَا لاَ يُجتَنَى مِنَ القَتَادِ إلَّ الشَّوْكُ كَذلِكَ لاَ يُجتَنَى مِنْ قُرِهِمْ إلاَّ الخَطَايَا . ابن عساكر عن ابن عباس (ض). ٤٧٧٩ - سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ دِيدَانُ القَرَاءِ، فَمَنْ أدْرَكَ ذلكَ الزَّمَانَ فليَتَعَّوذُ بِاللهِ مِنْهُمْ. (حل) عن أبي أمامة (ض). ٤٧٨٠ - سَيْكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ نَاسٌ مِنْ أُمَِّي يُحدِّثُونَكُمْ بِمَا لاَ تَسمَعُوا بِهِ أَنتُمْ وَلاَ آبَاؤُكُمْ، فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُمْ. (م) عن أبي هريرة. ٤٧٨١ - سَيَكُونُ أَمَرَالُ تَعرِفُونَ وَتُنكِرُونَ، فَمَنْ نَابِذَهُمْ نَجَا، وَمَنِ اعْتَزَلَهُمْ سَلِمَ، وَمَنْ خَالطَهُمْ هَلَكَ. (ش طب) عن ابن عباس (صحـ ح). ٤٧٨٢ - سَيَكُونُ بَعْدِي أَمَراءُ يَقَتَتِلُونَ عَلى الملكِ يَقتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً. (طب) عن عمار (ض). ٤٧٨٣ - سَيَكُونُ فِي أَمَِّي أَقَوامٌ يُكَذِّبُونَ بِالقَدَرِ . (حم ك) عن ابن عمر (ض). ٤٧٨٤ - سَيَكُونُ بَعدِي قُصَّصٌ لاَ ينظُرُ اللهُ إليهِمْ. أبو عمر بن فضالة في أماليه عن عليّ (صحـ). ٤٧٨٥ - سَّلِي أَمُورِكُمْ مِنْ بَعْدِي رِجَالٌ يُعرِّفُونَكُمْ مّا تُنْكِرون وَيُنْكِرُونَ عَلَيْكُمْ مَا تَعرِفُونَ، فَمَنْ أدرَكَ ذلِكَ مِنكُمْ فَلاَ طَاعَةَ لِمَنْ عَصَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ. (طب ك) عن عبادة بن الصامت (صحـ). ٤٧٨٦ - سَيلِيكُمْ أَمَرَاءُ يُفسِدُونَ، وَمَا يُصلحُ اللهُ بِهِمْ أكثَرُ، فَمَنْ عَمِلَ مَنْهُمْ بِطَاعَةِ اللهِ فَلَهُ الأجْرُ وَعَلَيْكُمُ الشَّكِرُ، وَمَنْ عَمِلَ منهُمْ بَعْصيةِ اللهِ فَعَليهِ الوِزِرُ وَعَلَيْكُمْ الصَّبْرُ. (طب) عن ابن مسعود . ٤٧٨٧ - سَيُّوْقِدُ المسلِمُونَ مِنْ قِسِى يَأجُوجَ ومَأْجُوجَ وَنُشَّابِهِم وَأَتْرِسَتَهِمْ سَبَعَ سِنِينَ. (٥) عن النواس (صحـ). فصل في المحلى بأل من هذا الحرف ٤٧٨٨ - السَّائِحُونَ هُمُ الصَّائِمُونَ. (ك) عن أبي هريرة (صحـ). ٤٧٨٩ - السَّائِمَةُ جُبَارٌ، وَالْمِعْدِنُ جُبَارٌ، وَفي الرِّكَازِ الخَمسُ. (حم) عن جابر (صحـ). ٤٧٩٠ - السَّابِقُ وَالْمُقْتَصِدُ يَدْخُلاَنِ الْجِنَّةَ. (ك) عن أبي الدرداء (صحـ). ٤٧٩١ - السَّاعِي عَلَى الأرْمَلَةِ وَالمِسكِين كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ أوِ القَائِمِ اللَّيْلِ الصَّائِمِ النَّهَار. (حم ق ت ن ٥) عن أبي هريرة (صح). ٤٧٩٢ - السَّاعُ حَرَامٌ. (حم ع مق) عن أبي سعيد (صحـ). ٤٧٩٣ - السَُّّاقُ أرْبَعَةٌ: أنَا سَابقُ العَرَبِ، وَصُهِيْبٌ سَابِقُ الرُّومِ وَسلمَانُ سَابِقُ الفُرْسِ، وَبَلَاّل سَابِقُ ٢٩٤ الحَبَّشِ. البزار (طب ك) عن أنس (طب) عن أم هانىء (عد) عن أبي أمامة (صحـ). ٤٧٩٤ - السَّبْعُ الْمَثَانِ فَاتِحَةُ الكِتَابِ. (ك) عن أبيّ (صحـ). ٤٧٩٥ - السَُّقُ ثَلاثَةٌ: فَالسَّابِقُ إلَى مُوسَى يُوشَعُ بْنُ نُونَ، وَالسَّابِقُ عِيسَى صَاحِبُ يَس، وَالسَّابِقُ إلَى مُحَمَّدٍ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ. (طب) وابن مردويه عن ابن عباس (ع). ٥٧٩٦ - السَّبِيلُ الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ الشافعي (ت) عن ابن عمر (مق) عن عائشة. ٤٧٩٧ - السَّجِدَةُ الَّتِي في صَ سَجَدَهَا دَاوُدُ تَوْبَةٌ، وَنَحْنُ نَسجُدُهَا شُكراً. (طب خط) عن ابن عباس (صحـ). ٤٧٩٨ - السُّجُودُ عَلَى سَبَعَةِ أَعْضَاءِ: اليَدَيْنِ، وَالقَدَمَيْنِ، وَالرُّكِبَتَينِ، وَالجَبْهَةِ. وَرَفعُ اليَدِينِ: إذَا رَأيْتَ البَيْتَ، وَعَلَى الصَّفَا وَالمروَةِ، وَبِعَرَفَةَ وَبِجمعٍ، وَعِنْدِ رَمى الجمَارِ، وَإِذَا أَقِيمَتِ الصَّلاَةُ. ( طب) عن ابن عباس. ٤٧٩٩ - السَّجُودُ عَلَى الجَبْهَةِ وَالكفَّيْنِ وَالرُّكبتَيْنِ وَصُدُورِ القَدَمَيْنِ، مَنْ لَمْ يُمَكِنْ شَيئاً مِنْهُ مِنْ الأرْضِ أحرقهُ اللهُ بِالنَّارِ. (قط) في الإفراد عن ابن عمر (ح). ٤٨٠٠ - السِّحَاقُ بَيْنَ النِّسَاءِ زِناً بَينَهُنَّ. (طب) عن واثلة (ض). ٤٨٠١ - السُّحُورُ أكلُهُ بَرَكَةُ فَلاَ تَدَعُوهُ، وَلوْ أنْ يجرَّعَ أحَدُثُ جَرْعَةٌ مِنْ مَاءِ فَإِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصلَّونَ عَلَى المتسَخِّرِينَ. (حم) عن أبي سعيد (صحـ). ٤٨٠٢ - السَّخَاءُ خُلُقُ اللهِ الأعظمُ. ابن النجار عن ابن عباس (ض). ٤٨٠٣ - السَّخَاء شجرةٌ مِنْ أشجارِ الجنَّةِ أغْصَانُهَا متَدَليّاتٌ فِي الدُّنْيَا. فَمن أخَذَ بِغُصنٍ منها قَادَه ذلِكَ الغُصنُ إلَى الجِنَّةِ، وَالبخْلُ شَجَرَةٌ مِنَ اشِجَارِ النَّارِ اغْصَانُهَا مُتَدَليّاتٌ فِي الدُّنْيَا، فَمَن أخَذَ بِغِصْنٍ مِنْهَا قَادَه ذلِكَ الغُصْنُ إِلَى النَّارِ . (قط) في الأفراد (هب) عن علي (عد هب) عن أبي هريرة (حل) عن جابر (خط) عن أبي سعيد ، ابن عساكر عن أنس (فر) عن معاوية (ح). ٤٨٠٤ - السَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ النَّاسِ قَرِيبٌ مِنَ الْجَنَّةِ بعيدٌ مِنَ النَّارِ، وَالبَخِيلُ بَعِيدٌ مِنَ اللّهِ بَعِيدٌ مِنَ النَّاسِ بَعِيدٌ مِنَ الجَنَّةِ قرِيبٌ مِنَ النَّارِ ، وَجَاهِلُ سَخِيِّ أحَبَّ إلَى اللهِ مِنْ عَابِدٍ بخيلٍ . (ت) عن أبي هريرة (هب) عن جابر (طس) عن عائشة (ض). ٤٨٠٥ - السرَّ أَفْضلُ مِنَ العَلَانِيةِ وَالعَلانِيَة أفضَلُ لَّنْ أَرَاد الإقْتِدَاءَ. (فر) عن ابن عمر. ٤٨٠٦ - السَّرَاوِيلُ لَمَنْ لاَ يَجِدُ الإزَارَ ، وَالخفَّ لِمَنْ لاَ يَجِدُ النَّعليْنِ. (د) عن ابن عباس (صحـ). ٤٨٠٧ - الشّرعَةُ فِي الْمَشِ تُذْهِبُ بَهَاءَ الْمُؤْمِنِ . (خط) عن أبي هريرة رض). ٤٨٠٨ - السَّعَادَةُ كُلُّ السَّعَادَةِ طُولُ العُمرِ فِي طَاعَةِ اللهِ. القضاعي (فر) عن ابن عمر (ع). ٢٩٥ ٤٨٠٩ - السَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أَمَّهِ، وَالشَقِيُّ من شَقِي فِي بَطْنِ أُمَّهِ. (طص) عن أبي هريرة (صح). ٤٨١٠ - السَّفَرُ قطْعَةٌ مِنَ العَذَابِ، مِنَعُ أحَدَكُمْ طَعَامَهُ وشرَابَهُ وَنَوْمُهُ، فَإِذَا قَضَى أَحَدُكمْ نَهمَتُهُ مِنْ وَجِهِهِ فَليعجِلِ الرُّجُوعَ إلَى أهْلِهِ. مالك (حم ق ٥) عن أبي هريرة (صحـ). ٤٨١١ - السَّفْلُ أرفَقُ. (حم م) عن أبي أيوب (صحـ). ٤٨١٢ - السَّكِينَةَ عِبَادَ اللهِ السَّكينَةَ. أبو عوانة عن جابر (صحـ). ٤٨١٣ - السَّكِينَةُ مَغنمٌ، وَتركُهَا مَغرَمٌ. (ك) في تاريخه والإسماعيلي في معجمه عن أبي هريرة (ح). ٤٨١٤ - السَّكِينَةُ فِي أهْلِ الشَّاءِ وَالْبَقَرِ البزار عن أبي هريرة (ح). ٤٨١٥ - السُّلْطَانُ ظِلَّ اللهِ فِى الأرْضِ، فَمِنْ أكرَمَهُ أكرمَهُ اللهُ، وَمَنْ أهانَهُ أَهَانَهُ اللّه. (طب هب) عن أبي بكرة (صحـ). ٤٨١٦ - السّلطانَ ظِلّ اللّهِ فِي الأرْضِ، يَأوِي إليه كُلَّ مظلُومٍ مِنْ عِبَادِهِ: فَإنْ عَدَلَ كان لَهُ الأجْرُ وَكَانَ عَلَى الرَّعِيَّةِ الشَّكْرُ، وَإِنْ جَارَ أو حَافَ أو ظَلَمْ كَانَ عليْهِ الوزرُ وَكَانَ عَلَى الرَّعِيَّةِ الصَّرُ، وَإِذَا جَارَتِ الوُلاَةُ قَحَطتِ السَّمَاءُ وَإِذَا مُنِعتِ الزَّكَاةُ هَلَكَتِ الْمَوَاشِى، وَإِذَا ظَهَرَ الزَّنَا ظَهَرَ الفَقْرُ وَالمسكّنَةُ، وَإذَا أخفِرتِ الذّمَّة أَدِيلَ الكفَّارُ . الحكيم والبزار (هب) عن ابن عمر (ض). ٤٨١٧ - السُّلْطَانُ ظِلَّ اللهِ فِي الأرضِ، يَأْوِي إليهِ الضَّهِيفُ، وَبِهِ ينتصِرِ الْمَظْلُومُ، وَمَن أكرَم سُلْطَانَ اللهِ فِي الدُّنْيَا أكرمَهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ. ابن النجار عن أبي هريرة (ع). ٤٨١٨ - السُّطَان ظِلَّ اللّهِ فِي الأرض، فمنْ غَشَّهُ ضلَّ وَمَنْ نَصحَه اهتدَى. (هب) عن أنس (ض). ٤٨١٩ - السُّطَانُ ظِلَّ اللهِ فِي الأرْضِ، فَإِذَا دَخَلَ أحَدُ بلدا لَيْسَ بِهِ سلطَانٌ فَلاَ يُقِيمنَّ بِهِ. أبو الشيخ عن أنس (ض). ٤٨٢٠ - السَّطَانُ ظِلَّ الرَّحمنِ فِي الأرْضِ، يَأوي إليهِ كلٌّ مظلُومٍ مِنْ عِبَادِهِ: فَإن عَدَل كَانَ له الاجْرُ وَعَلَى الرَّعِيَّةِ الشَّكُرُ، إن جَارَ وَحَافَ وَظَلَمَ كَانَ عَليهِ الإِصْرُ وَعَلَى الرَّعِيَّةِ الصَّبْرُ. ( فر) عن ابن عمر (ص). ٤٨٢١ - السُّطَانَ العَادِلُ الْمُتَوَاضِعُ ظِلّ اللهِ وَرُمحُهُ فِي الأرْضِ يُرفَعُ لَهُ عمَلُ سَبَعِينَ صِدَّيقاً . أبو الشيخ عن أبي بكر . ٤٨٢٢ - السَّلَفُ فِي حَبَلِ الخَبَلةِ رِباً. (حم ن) عن ابن عباس (صحـ). ٤٨٢٣ - السُّلِّ شَهَادَةٌ. ابو الشيخ عن عبادة بن الصامت (ح). ٤٨٢٤ - السَّمَاحُ رَبَاحٌ، وَالعسْرُ شُؤْمٌ. القضاعي عن ابن عمر (فر) عن أبي هريرة (ح). ٤٨٢٥ - السَّمتُ الحَسنُ وَالتَّؤَدَةُ وَالإقتِصَادُ جُزْءٌ مِنْ أربَعَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءاً مِنَ النَّبُوَّةِ. (ت) عن عبد الله بن سرجس (ح). ٢٩٦ ٤٨٢٦ - السَّمتُ الحَسنُ جُزْءٌ مِنْ خَمسَةٍ وَسَبَعِينَ جُزْءاً مِنَ النَّبُوَّةِ. الضياء عن أنس (صحـ). ٤٨٢٧ - السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ حَقِّ عَلَى الْمَرْءِ الْمُسلِمِ فِيمَا أَحَبَّ أَوْ كَرِةٍ، مَا لَمْ يُؤْمَرْ بِمعصِيةٍ، فَإِذَا أمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلاَ سَمْعَ عَلَيْهِ وَلاَ طَاعَةً. (حم ق ٤) عن ابن عمر (صحـ). ٤٨٢٨ - السُّنَّ سُنَّانِ: سُنَّةٌ فِي فَرِيضَةٍ، وَسِنَّةٌ فِي غَيْرِ فَرِيضَةٍ، فَالسُّنَّةُ الَّتِي في الفَرِيضَةِ أصلُهَا فِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَى، أخذُهَا هدّى، وَتَركُهَا ضَلالَة، وَالسُنَّةُ الَّتِي أصلُهَا لَيسَ فِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَى الأخْذُ بِهَا فَضِيلٌ، وَتَركُهَا لَيْسَ بِخَطِيئَةٍ. (طس) عن أبي هريرة (صحـ). ٤٨٢٩ - السّنّةُ سُنَّتَانِ: مِنْ نَبِيٍّ، وَمِنْ إمّامٍ عَادِلٍ. (فر) عن ابن عباس (ض) ٤٨٣٠ - السََّّورُ سَبُعّ. (حم قط ك) عن أبي هريرة (صحـ). ٤٨٣١ - السّورُ مِنْ أهْلِ البَيْتِ، وَإِنَّهُ مِنَ الطَّوَافِينَ أو الطَّوَافَاتِ عَلَيْكُمْ. (حم) عن أبي قتادة (صح). ٤٨٣٢ - السَّاكُ مَطهّرَةٌ للفَمِ، مَرْضَاةٌ للرَّبِّ. (حم) عن ابي بكر الشافعي (حم ن حب ك هق) عن عائشة (٥) عن أبي أمامة (صحـ). ٤٨٣٣ - السَّوَاكَ مَطْهَرَةٌ لِلفَمِ، مَرْضاة للرّبِّ، وَمَجلاَةٌ للصّبر. (طس) عن ابن عباس (صحـ). ٤٨٣٤ - السَّوَاكُ يُطَيِّبُ الفَمَ، وَيُرْضِي الرَّبَّ. (طب) عن ابن عباس (ح). ٤٨٣٥ - السَّوَاكُ نِصْفُ الإيمان، وَالوُضُوءُ نِصْفُ الإيمان. رستة في كتاب الإيمان عن حسان بن عطية مرسلاً (ح). ٤٨٣٦ - السَّاكُ وَاجبٌ، وَغُسْلِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كلِّ مُسلِمٍ. أبو نعيم في كتاب السواك عن عبد الله بن عمرو بن حدحلة ورافع بن خديج معا (ح). ٤٨٣٧ - السّوَاكُ مِنَ الفِطَرَةِ. أبو نعيم عن عبد الله بن جراد (ح). ٤٨٣٨ - السَّوَاكُ يَزِيدُ الرَّجُلَ فَصَاحَةٌ. (عق عد خط) في الجامع عن أبي هريرة (ض). ٤٨٣٩ - السَّاكُ سُنَّةٌ فَاستَاكُوا أيَّ وَقْتٍ شِئْتُمْ. (فر) عن أبي هريرة (ع). ٤٨٤٠ - السََّاكَ شِفائٌ مِنْ كُلِّ دَاءِ إلَّ السَّمَ، وَالسَّامُ: الْمَوْتُ. (فر) عن عائشة (ع). ٤٨٤١ - السَّورَةُ الَّتِي تُذْكَرُ فِيهَا البَقَرَةُ فُسِطَاطُ القُرْآنِ فَتَعَلَّمُوهَا فَإِنَّ تَعلَّمَهَا بَرَكَةٌ، وَتَركَهَا حَسرَةٌ، وَلاَ تَستَطِيعُهَا البَطَلَةُ. (فر) عن أبي سعيد . ٤٨٤٢ - السَّلاَمُ قَبْلَ الكَلامِ. (ت) عن جابر (ض). ٤٨٤٣ - السَّلَامُ قَبْلَ الكَلام، وَلاَ تَدْعُوا أحداً إلَى الطَّعَامِ حَتَّى يُسلِّمَ. (ع) عن جابر (ض). ٤٨٤٤ - السَّلَّمُ قَبْلَ السُّؤَالِ فَمَنْ بَدَأْكُمْ بِالسَّؤَالِ قَبْلَ السَّلامِ فَلاَ تُجِيبُوهُ. ابن النجار عن عمر (ض). ٤٨٤٥ - السَّلاَمُ تَحِيَّةٌ لِلَّتِنَا، وَأمَانٌ لِذِمَّتَنَا. القضاعى عن أنس. ٢٩٧ ٤٨٤٦ - السَّلاَمُ اسمٌ مِنْ اسمَاءِ اللّهِ تَعَالَى وَضَعَهُ اللهُ فِي الأرْضِ، فَأَفشُوهُ بَينَكُمْ، فَإِنَّ الرَّجُلَ الْمُسلِمَ إِذَا مَرَّ بِقَوْمٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَرَدُّوا عَلَيْهِ كَانَ لَهُ عَلَيهِمْ فَضْلُ دَرَجَةٍ بتذْكِيرِهِ إِيَّاهُمْ السَّلاَمَ، فَإِنْ لم يَردُّوا عَلَيْهِ رَدَّ عَلَيهِ مَنْ هُوَ خَيرٌّ منهُمْ وَأَطْيَبُ . البزار (هب) عن ابن مسعود. ٤٨٤٧ - السَّلاَمُ اسمٌ مِنْ أسمَاءِ اللهِ عَظِيمٌ، جَعَلَهُ ذِمَّةٌ بَيْنَ خَلقِهِ، فَإذَا سَلَمَ الْمُسلِمُ عَلَى الْمُسلِمِ فَقَدْ حَرُمَ عَليهِ أنْ يَذْكُرُهُ إلاَّ خَيْرٍ. (فر) عن ابن عباس (ض). ٤٨٤٨ - السَّلاَمُ تَطَوٌِّ، وَالرَّدٌّ فَرِيضَةُ. (فر) عن علي (ض). ٤٨٤٩ - السَّيِّدُ اللهُ. (حمد) عن عبد الله بن الشخير (صحـ). ٤٨٥٠ - السَّيُوفُ مَفَاتِيحُ الجِنَّةِ. أبو بكر في الغيلانيات وابن عساكر عن يزيد بن شجرة (ح). ٤٨٥١ - السُُّوفُ أرْديّة الْمُجَاهِدِينَ. (فر) عن أبي أيوب المحاملي في أماليه عن زيد بن ثابت (ح) ٢٩٨ حرف الشين ٤٨٥٢ - شَابِّ سَخِيٌّ حَسَنُ الخُلُقِ أحَبّ إلَى اللهِ مِنْ شَيخِ بَخِيلٍ عَابِدٍ سَيء الخُلقِ. ( ك) في تاريخه (فر) عن ابن عباس (ض). ٤٨٥٣ - شَارِبُ الْخَمْرِ كَعَابِدٍ وَثَّنٍ، وَشَارِبُ الخَمرِ كَعَابِدِ الَّلَاتَ وَالعُزَّى. الحرث عن ابن عمرو (ح). ٤٨٥٤ - شَاهَتِ الوُجُوهُ. (م) عن سلمة بن الأكوع (ك) عن ابن عباس (صحـ). ٤٨٥٥ - شَاهِدَاكَ أوْ يمِينُهُ. (م) عن ابن مسعود. ٤٨٥٦ - شَاهِدُ الزَّورِ لاَ تَزولُ قدَّمَاهُ حَتَّى يُوجِبَ اللهَ لَهُ النَّارَ . (حل ك) عن ابن عمر. ٤٨٥٧ - شَاهِدُ الزَّورِ مَعّ العَشَّارِ فِي النَّارِ. (فر) عن المغيرة (ض). ٤٨٥٨ - شَّابُ أهْلِ الجَنَّةِ خَمسَةٌ: حَسَنّ، وَحسينٌ، وابْنُ عُمَرَ وَسَعْدٌ بنُ مُعَاذْ، وَأَبِيَّ بنُ كَعْب. (فر) عن أنس (ض). ٤٨٥٩ - شِرّارُ أُمَّتِي الَّذِينَ غُذُوا بالنَّعِيمِ، الَّذِينَ يَأْكُلُونَ ألوَّانَ الطَّعَامِ، وَيَلْبَسُونَ ألْوَانَ الثَّابِ، وَيَتَشَدَّقُونَ فِي الكَلامِ ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة (هب) عن فاطمة الزهراء (ض). ٤٨٦٠ - شِرَارُ أُمَّتِي الَّذِينَ وَلِدُوا فِي النَّعِيمِ وَغُذُوا بِهِ، يَأْكُلُونَ مِنَ الطَّعَامِ ألواناً، وَيَلْبِسُونَ مِنَ الثَّيَابِ ألوَاناً، وَيَرْكُبُونَ مِنَ الدَّوَابِّ ألوَاناً، يَتَشَدَّقُونَ فِ الكَلامِ. (ك) عن عبد الله بن جعفر (صح). ٤٨٦١ - شِرَارُ أَمَّتِي الثَّرْثَارُونَ الْمُتَشَدّقُونَ الْمُتَفيهِقُونَ، وَخِيَارُ أُمَّتِي أَحَاسِنُهُمْ أخلاقاً . (حد) عن أبي هريرة (ض). ٤٨٦٢ - شِرَّارُ أَمَّتِي الصَّائِغُونَ وَالصََّّاغُونَ. (فر) عن أنس (ض). ٤٨٦٣ - شِرَارُ أَمَّتِي مَنْ يَلي القَضَاءَ، إن اشتَبَةَ عَلَيهِ لم يُشَاروْ، وَإِنْ أَصَابَ بَطَرَ، وَإنْ غَضِبَ عَنَّفَ، وَكَاتِبُ السُّوءِ كَالعَامِلِ بِهِ. (فر) عن أبي هريرة (ض). ٤٨٦٤ - شِرَارُ النَّاسِ شِرَارُ العلمَاءِ فِي النَّاسِ. البزار عن معاذ (ح). ٤٨٦٥ - شِرَّارُ قُريْشٍ خِيَّارُ شِرَارِ النَّاسِ. الشافعي والبيهقي في المعرفة عن أبي ذئب معضلاً (ح). ٤٨٦٦ - شِرَارَكُمْ عُزَّابُكُمْ. (ع طس عد) عن أبي هريرة (ع). ٢٩٩ ٤٨٦٧ - شِرَارُكم عُزَابكُمْ، ركعَتَانِ مِنْ مُتأهلٍ خَيرٌ مِنْ سَّبَعِين ركعة مِنْ غَيرِ مُتَأهّلٍ . (عد) عن أبي هريرة (ح). ٤٨٦٨ - شَراركم عُزَّابِكُمْ، وَأَرَاذِلُ مَوْتَاكُمْ عُزَّابُكُمْ. (حم) عن أبي ذر (ع) عن عطية بن بسر (ح) ٤٨٦٩ - شَرَّ البُلدَانِ أسوَاقُهَا. (ك) عن جبير بن مطعم (صح) ٤٨٧٠ - شَرُّ البَيْتِ الحَمَّام: تَعلُوا فِيهِ الأصْوَاتُ، وتكشَفُ فِيهِ العَورَاتُ، فَمَنْ دَخَلُهُ لاَ يَدْخُلْ إلاَّ مُستَتِراً . (طب) عن ابن عباس (ح). ٤٨٧١ - شَرُّ الحَمِيرِ الأسوَدُ القَصِيرِ. (عق) عن ابن عمر. ٤٨٧٢ - شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الوَلِيمَةِ، مِنَعَهَا مَن يَأْتِيهَا، وَيُدعَى إليهَا مَنْ يَأْبَاهَا، وَمَنْ لاَ يُجب الدَّعوَةَ فَقَدْ عَصَّى اللهُ وَرَسُولَهُ. (م) عن أبي هريرة (صح). ٤٨٧٣ - شرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الوَلِيمَةِ، يُدعَى إليهِ الشَّبعَانُ، وَيَحْبَسُ عَنْهُ الجَائِعُ. (طب) عن ابن عباس (صحـ). ٤٨٧٤ - شرُّ الكسبِ مَهرُ البَغيِّ، وَثَمّنُ الكلبِ، وَكَسبُ الحَجَّامِ. (حم م ن) عن رافع بن خديج (صحـ). ٤٨٧٥ - شَرُّ المالِ فِي آخِرِ الزَّمانِ الْمَمَاليكُ. (حل) عن ابن عمر (صحـ). ٤٨٧٦ - شَرُّ الْمَجَالسِ الأسوَاقُ وَالطّرقُ، وَخَيرُ الْمَجَالسِ الْمَسَاجِدُ، فَإِنْ لَمْ تَجلِسْ فِي الْمَسْجِدِ فَالزَمْ بَيتَكَ. (طب) عن واثلة (صح). ٤٨٧٧ - شَرُّ النَّاسِ الَّذِي يُسألُ بِاللهِ ثُمَّ لاَ يُعْطِي. (تخ) عن ابن عباس (صح). ٤٧٧٨ - شَرُّ النَّاسِ الْمُضَيِّقُ عَلَى أهلِهِ. (طس) عن أبي أمامة (ح). ٤٨٧٩ - شَرِّ النَّاسُ مَنزِلَةٌ يَوْمَ القِيَامَةِ مَنْ يُخَافُ لسَانِهُ أوْ يَخَافُ شرَّهُ ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة عن أنس. ٤٨٨٠ - شَرُّ قَتِيلٍ بَيْنَ الصَّغَيْنِ أحَدُهُمَّا يَطُلبُ الملكَ. (طس) عن جابر (ع). ٤٨٨١ - شَرَّمَا فِي رَجُل شُحِّ مَالِعٌ، وَجُبْنٌ خَالِع. (تخ د) عن أبي هريرة (ع). ٤٨٨٢ - شُرْبُ اللَّبِن مَحضُ الإيمَانِ، مَنْ شَرِبَهُ فِي مَنَامِهِ فَهُوَ عَلَى الإسْلاَمِ وَالفِطرَةِ، وَمَنْ تَنَاوَّلَ اللَّبَّنَ بِيَدِهِ فَهُوَ يَعْمَلُ بِشَرَائِعِ الإسلامِ . (فر) عن أبي هريرة (ض). ٤٨٨٣ - شَرَفُ المؤْمِنِ صَلاَتَهُ بِاللَّيل، وَعَزَّهُ استغْنَاؤُهُ عَمَّا فِي أيدِي النَّاسِ. (عق خط) عن أبي هريرة (صحـ). ٤٨٨٤ - شِعَارُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيَامَةِ ((رَبَّ سَلّم سَلَّم)). (ت ك) عن المغيرة (صح). ٤٨٨٥ - شِعَارُ أَمَّتِي إذَا حِلُوا عَلَى الصِّرَاطِ ((يَا لا إلهَ إلاَّ أنتَ)). (طب) عن ابن عمرو (صحـ). ٤٨٨٦ - شِعَارُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يُبْعَثُونَ مِنْ قُبُورِهِمْ ((لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ، وَعَلَى اللهِ فَليتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ)). ٣٠٠