Indexed OCR Text

Pages 221-240

٣٦٢٧ - الجَمَالُ فِي الإِبلِ، وَالْبَرَكَةُ فِي الغَنَمِ ، وَالخيلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
الشيرازي في الألقاب عن أنس (ض).
٣٦٢٨ - الجُمعَةُ إلى الجُمعَةِ كَفَّارَةُ مَّا بَينَهُمَّا مَّا لم تُغْشَ الكبَائِرُ. (٥) عن أبي هريرة (ض).
٣٦٢٩ - الجُمعَةُ عَلَى مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ. (د) عن ابن عمرو (ض).
٣٦٣٠ - الجُمُعَةُ حَقِّ وَاجبٌ عَلَى كُلِّ مُسلِمٍ فِي جَمَاعَةٍ إِلاَّ أربَعَةً: عَبداً مَمْلُوكاً أوِ امرأةً أوْ صَبِيًّا،
أوْ مريضاً. (د ك) عن طارق بن شهاب (ح).
٣٦٣١ - الجُمُعَةُ عَلَى مَنْ آوَاه اللَّيْلُ إلَى أهلِهِ. (ت) عن أبي هريرة (ح).
٣٦٣٢ - الجُمُعَةُ وَاحِبَةُ إلاَّ عَلَى امرأةٍ، أو صَبِيٍّ، أو مَرِيضٍ أوْ عَبدٍ أوْ مُسَافِرٍ .
(طب) عن تميم الداري (ض).
٣٦٣٣ - الجُمُعَةُ عَلَى الْخَمسِينَ رَجُلاً، وَلَيسَ عَلَىْ مَّا دُونَ الخمسِينَ جُعَةٌ. (طب) عن أبي أمامة (ض).
٣٦٣٤ - الجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ قَرْيَةٍ وَإنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا إلَّ أَرْبَعَةٌ. (قط هق) عن أم عبد الله الدوسية (ض).
٣٦٣٥ - الجُمُعَةُ حَجُّ الْمَسَاكِينِ . ابن زنجويه في ترغيبه والقضاعي عن ابن عباس (ض).
٣٦٣٦ - الجُمُعَةُ حَجُّ الفُقَرَاء. القضاعي وابن عساكر عن ابن عباس.
٣٦٣٧ - الجَنَازَةُ مَتْبُوعَةٌ، وَليسَتْ بِتَابِعَةٍ، لَيسَ مِنَّا مَنْ تَقَدَّمَهَا. (٥) عن ابن مسعود (ض).
٣٦٣٨ - الجَنَّةُ أَقْرَبُ إلَى أحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ، والنَّارُ مِثْلُ ذَلكَ. (حم خ) عن ابن مسعود (صحـ).
٣٦٣٩ - الجِنَّةُ لَهَا ثَمَانِيةُ أبّوابٍ، وَالنَّارُ لَهَا سَبعَةُ أَبَوابٍ. ابن سعد عن عتبة بن عبد (ح).
٣٦٤٠ - الجَنَّةُ مائَةُ دَرَجَةٍ، مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجتَينِ كَمَّا بَينِ السَّمَاءِ وَالأرْضِ. ابن مردويه عن أبي هريرة (ح).
٣٦٤١ - الجَنَّةُ مائَةُ دَرَجَةٍ، وَلَوْ أنَّ العَالِينَ اجْتَمَعُوا فِ إحْدَاهُنَّ وَسعتهُمْ. (حم ع) عن أبي سعيد (ع).
٣٦٤٢ - الجَنَّةُ تَحْتَ أقْدَامِ الأَمَّهَاتِ. القضاعي (خط) في الجامع عن أنس (ح).
٣٦٤٣ - الجَنّةُ تَحْتَ ظِلال السُّيُوفِ. (ك) عن أبي موسى (ض).
٣٦٤٤ - الجَنَّةُ دَارُ الأسخِيَاء. (عد) والقضاعي عن عائشة (ض).
٣٦٤٥ - الجَنَّةُ لَبِنَةٌ مِنْ ذَهبٍ وَلِينَةٌ مِنْ فِضَّة. (طس) عن أبي هريرة (صح).
٣٦٤٦ - الجَنَّةُ مائَةُ دَرَجَةٍ، مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتيْنِ مَسِيرَةُ خَمسُائَةَ عَام. (طس) عن أبي هريرة (صحـ).
٣٦٤٧ - الجَنَّةُ بِالمَشْرِقِ. (فر) عن أنس (ض).
٣٦٤٨ - الجَنَّةُ حَرَامٌ عَلَى كُلِّ فَاحِشٍ أنْ يَدْخُلَهَا . ابن أبي الدنيا في الصمت (حل) عن ابن عمرو (ض).
٣٦٤٩ - الجَنَّةُ لِكُلِّ تَائِبٍ، وَالرَّحِمَةُ لِكُلِّ وَاقِفٍ. أبو الحسين بن المهتدي في فوائده عن ابن عباس (ض).
٢٢١

٣٦٥٠ - الجَنَّةُ بِنَاؤُهَا لَبِنَةٌ مِنْ فِضَّة وَلَبْنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ - وَمِلاَطُهَا المِسْكُ الأذفَرُ، وَحَصبَاؤُهَا اللَّوْلُؤُ
وَالْيَاقُوتُ، وَتُرْبُتُهَا الزَّعْفَرَانُ، مَنْ يَدْخُلُهَا يَنْعَمُ لاَ يَبأسُ، وَيَخْلُدُ لاَ يَمُوتُ، لاَ تَبْلَى ثِيّابُهُمْ، وَلاَ يَفْنَى
شَبَابُهُمْ. (حم ت) عن أبي هريرة (ح).
٣٦٥١ - الجنَّ ثَلاثَةُ أصْنَافٍ: فَصِنْفٌ لَهُمْ أجنِحَةٌ يَطِيرُونَ بِهَا فِي الْهَوَاءِ، وَصِنْفٌ حَيَّاتٌ وكِلاَبٌ،
وَصِنْفٌ يَحِلُّونَ وَيَظْعَنُونَ. (طب ك) والبيهقي في الأسماء عن أبي ثعلبة الخشني (صحـ).
٣٦٥٢ - الجِنَّ لاَ تَخبِلُ أحَداً فِي بَيْتِهِ عَنِيقٌ مِنَ الخَيْلِ. (ع طب) عن عريب (ض).
٣٦٥٣ - الجِهَادُ وَاجِبٌ عَلَيْكُمْ مَعَ كُلِّ أمِيرٍ، بَرَّا كَانَ أَوْ فَاجِراً، وَإنْ هُوَ عَمِلَ الكَبَائِرَ، وَالصَّلاَةُ
وَاجِبَةٌ عَلَيْكُمْ خَلْفَ كُلِّ مُسلِمٍ بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِراً، وَإِنْ هُوَ عَمِلَ الكَبَائِرَ، وَالصَّلاَةُ وَاحِبَةٌ عَلَيْكُمْ عَلَى كُلِّ
مُسلِمٍ يَمُوتُ، بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِراً وَإِنْ هُوَ عَمِلَ الكَبَائِرَ. (د ع) عن أبي هريرة (ح) ..
٣٦٥٤ - الجِهَادُ أَرْبَعّ: الأمرُ بالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَالصِّدْقُ فِي مَوَاطِنِ الصَّبْرِ، وَشَنَآنُ
الفَاسِقِ . (حل) عن علي (ع).
٣٦٥٥ - الجَلاَوِزَةُ وَالشَّرَطُ وَأَعْوَانُ الظلمةِ كِلاَبُ النَّارِ. (حل) عن ابن عمرو (ض).
٣٦٥٦ - الجِيرَانُ ثَلاثَةٌ: فَجَارٌ لَهُ حَقِّ وَاحِدٌ، وَهُوَ أدْنَى الجِيرَانِ حَقًّا، وَجَارٌ لَهُ حَقَّن، وَجَارٌ لَهُ
ثَلاثَةُ حُقُوقِ: فَأْمَّا الَّذِي لَهُ حَقِّ وَاحِدٌ فَجَارٌ لَهُ حَقِّ وَاحِدٌ فَجَارٌ مَشْرِكَّ لاَ رَحِمَ لَهُ، لَهُ حَقِّ الجَوَارِ، وَأمَّا
الَّذِي لَهُ حَقَّانِ فَجَارٌ مُسلِمٌ، لَهُ حَقُّ الإِسْلاَمِ وَحَقَّ الجوّارِ، وَأمَّا الَّذِي لَهُ ثَلاثَةُ حُقُوقٍ فَجَارٌ مُسلِمٌ ذُو
رَحِمٍ ، لَهُ حَقَّ الإسْلاَمِ وَحَقَّ الجِوَارِ وَحَقَّ الرَّحِيمِ. البزار وأبو الشيخ في الثواب (حل) عن جابر (ض).
٢٢٢

حرف الحاء
٣٦٥٧ - حَافِظْ عَلَى العَصْرَين: صَلاَةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمسِ، وَصَلاَةٍ قَبْلَ غُرُوبِهَا .
(د ك مق) عن فضالة الليثي (صحـ).
٣٦٥٨ _ حَامِلُ القُرْآنِ مُوَقَّى. (فر) عن عثمان (ض).
٣٦٥٩ _ حَامِلُ كِتَابِ اللهِ تَعَالَى لَهُ فِي بَيْتِ مَالِ الْمُسْنِمِينَ فِي كُلِّ سَنَّةٍ مِائَتَا دِينَارٍ .
(فر) عن سليك الغطفاني (ض).
٣٦٦٠ - حَامِلُ القُرآنِ حَامِلُ رَايةِ الإسْلاَمِ، مَنْ أكرَمَهُ فَقَدْ أكرَمَ الهَ، وَمَنْ أهَانَهُ فَعَليهِ لعنَةُ اللهِ.
(فر) عن أبي أمامة (ض).
٣٦٦١ - حَامِلاتٌ وَالِدَاتٌ مُرْضِعَاتٌ رَحِيمَاتٌ بِأوْلاَدِهِنَّ، لَوْلاَ مّا يَأْتِينَ إلَى أزْوَاجِهِنَّ دَخَلَ
مُصَلِّيَاتُهُنَّ الْجِنَّةَ. (حم ٥ طب ك) عن أبي أمامة (صحـ).
٣٦٦٢ - حُبُّ الدُّنْيَا رَأسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ. (هب) عن الحسن مرسلاً (ض).
٣٦٦٣ - حُبُّ الثّنَاءِ مِنَ النَّاسِ يُعمِي وَيُصِمُّ. (فر) عن ابن عباس (ض).
٣٦٦٤ - حُبّ العَرَبِ إيمَانٌ، وَبُغْضُهُمْ نِفَاقٌ. (ك) عن أنس (ض).
٣٦٦٥ _ حُبُّ أبي بَكْرٍ وَعُمَّرَ إيمَانٌ، وَبُغْضُهُمَّا نِفَاقٌ. (عد ك) عن أنس (ض).
٣٦٦٦ - حُبّ قُرَيْشٍ إِيمَانٌ، وَبُغْضُهُمْ كُفرّ، وَحُبُّ العَرَبِ إيمَانٌ. وَبُغْضُهُمْ كُفْرٌ، فَمَنْ أَحَبَّ
العَرَبَ فَقَدْ أَحَبَّنِى، وَمَنْ أَبْغَضَ العَرَبَ فَقَدْ أَبِغَضَنِي. (طس) عن أنس (ض).
٣٦٦٧ - حُبُّ الأنْصَارِ آيَةُ الإيمَانِ، وَبُغْضُ الأنْصَارِ آيَةُ النَّفَاقِ. (ن) عن أنس (ض).
٣٦٦٨ - حُبُّ أبِي بَكْرٍ وَعُمر مِنَ الإيمَانِ، وَبُغْضُهُمَا كُفْرٌ؛ وَحُبُّ الأنْصَارِ مِنَ الإِيمَانِ، وَبُغْضُهُمْ
كُفْرٌ، وَحُبُّ العَرَبِ مِنَ الإِيمَانِ، وَبُغْضُهُمْ كُفْرٌ، وَمَنْ سَبَّ أَصْحَابِي فَعَليهِ لَعْنَةُ اللهِ، وَمَنْ حَفِظَنِي فِيهِمْ
فَأْنَا أَحْفَظُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ . ابن عساكر عن جابر (ض).
٣٦٦٩ - حُبِّبَ إِلَيَّ مِنْ دُنْيَاكُمُ النِّسَاءُ، وَالطِّيبُ، وَجُعلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاَةِ.
(حم ن ك مق) عن أنس (ح).
٣٦٧٠ - حَبِّبُوا اللهَ إلَى عِبَادِهِ يُحبَّكُمُ اللهُ. (طب والضياء) عن أبي أمامة (صحـ).
٢٢٣

٣٦٧١ - حَبَّا الْمُتَخَلّلُونَ مِنْ أَمَّتِي. ابن عساكر عن أنس (ض).
٣٦٧٢ - حَبَّذَا الْمُتَّخَلّلُون مِنْ أَمَّتِي فِي الوُضُوءِ وَالطَّعَامِ. (حم) عن أبي أيوب (ح).
٣٦٧٣ - حَّذَا الْمُتَخَلِّلُونَ بالوُضُوءِ، وَالْمُتَّخَلّلُونَ مِنَ الطَّعَامِ: أمَّا تخليلُ الوُضُوءِ فَالْمَضْمَضَةُ
وَالاسْتِنْشَاقُ وَبَيْنَ الأَصَابِعِ، وَأَمَّا تخلِيلُ الطَّعَام فَمِنَ الطَّعَامِ، إنَّهُ لَيْسَ شَيٌ أشَدُّ عَلَى الْمَلَكَينِ مِنْ أنْ يَرَبّا
بَيْنَ أسْنَانِ صَاحِبِهِمَا طَعَاماً وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي. (طب) عن أبي أيوب (ض).
٣٦٧٤ - حُبُّكَ الشَّيءَ يُعمِي وَيُصِمُّ.
(حم تخ د) عن أبي الدرداء الخرائطي في اعتلال القلوب عن أبي برزة ابن عساكر عن عبد الله بن أنيس (ح).
٣٦٧٥ _ حَتْمّ عَلَى اللهِ أنْ لاَ يَستَجِيبَ دَعوَةَ مَظْلُومٍ وَلِأحَدٍ قَبْلَهُ مِثْلُ مَظلَمتِهِ.
(عد) عن ابن عباس (ض).
٣٦٧٦ - حُجْبت النَّارُ بالشَّهَوَاتِ، وَحُجَبَتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ. (خ) عن أبي هريرة (صح).
٣٦٧٧ - حِجَجٌ تَتْرَى، وَعُمَرٌ نَسقاً يَدْفَعْنَ مِيتَةَ السُّوءِ، وَعَيْلَةَ الفَقْرِ .
(عب) عن عامر بن عبد الله بن الزبير مرسلاً (فر) عن عائشة (ض).
٣٦٧٨ - حَجَّةٌ لِمَنْ لَمْ يَحُجَّ خَيْرٌ مِنْ عَشْرٍ غَزَوَاتٍ، وَغَزْوَةٌ لِمَنْ قَدْ حَجَّ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ حِجَجٍ ،
وَغَزْوَةٌ فِي البَحْرِ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ فِي البَرِّ، وَمَنْ أَجَازَ البَحْرَ فَكَأَنَّمَا أجَازَ الأوْدِيَّةَ كُلَّهَا، وَالمَائِدُ فِيهِ
كَالْمُتَشَحَّطِ فِي دَمِهِ . (طب هب) عن ابن عمرو (ع).
٣٦٧٩ - حَجَّةٌ خَيْرٌ مِنْ أَرْبَعِينَ غَزْوَةً، وَغَزْوَةٌ خَيْرٌ مِنْ أربَعِينَ حَجَّةً. البزار عن ابن عباس (ح).
٣٦٨٠ - حَجَّةٌ قَبْلَ غَزْوَة أفْضَلُ مِنْ خَمسينَ غَزْوَةٌ، وَغَزْوَةٌ بَعْدَ حَجَّةٍ أَفْضَلُ مِنْ خَمسِينِ حَجَّةً،
وَمَوْقِفُ سَاعَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ أفْضَلُ مِنْ خَمْسِينَ حَجَّةً. (حل) عن ابن عمر (ض).
٣٦٨١ - حُجَّ عَنْ أبِيكَ وَآعتَمَرْ. (ت ن ، ك) عن أبي رزين العقيلي (صحـ).
٣٦٨٢ - حُجَّ عَنْ نَفسِكَ، ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ. (د) عن ابن عباس (ع).
٣٦٨٣ - حُجُّوا حُجُّوا قَبْلَ أنْ لاَ تَحُجُّوا، فَكَأْنِّي أَنظُرُ إلَى حَبَشِيَ أصْمَعَ أفْدَعَ بِيَدِهِ مِعْوَّلٌ يَهدِمُهَا
حَجَراً حَجَراً . (ك مق) عن علي (صحـ).
٣٦٨٤ - حُجُّوا قبْلَ أنْ لاَ تَحُجُّوا تقعُدُ أعْرَابُهَا عَلَى أَذْنَابِ أَوْدِيتَهَا فَلاَ يَصلُ إلَى الْحَجِّ أحَدٌ.
(هق) عن أبي هريرة (ض).
٣٦٨٥ - حُجُّوا، فَإنَّ الحَجّ يَغْسِلُ الذَّنُوبَ كَمَّا يَغْسِلُ الْمَاءُ الدَّرَنَ. (طس) عن عبد الله بن جراد (ض).
٣٦٨٦ - حُجُّوا تستَغْنُوا، وَسَافِرُوا تَصحُّوا. (عب) عن صفوان بن سليم مرسلاً (ض).
٣٦٨٧ - حَدُّ الجَوَار أرْبَعُونَ دَاراً. (هق) عن عائشة (ض).
٣٦٨٨ - حَدُّ السَّاحِرِ ضَرْبَةٌ بِالسَّيفِ. (ت ك) عن جندب (صحـ).
٢٢٤

٣٦٨٩ - حَدَّ يَعْمَلُ فِي الأرض خَيْرٌ لأهلِ الأرضِ مِنْ أن يُمْطَرُوا أَرْبَعِينَ صَبَاحاً .
(نه) عن أبي هريرة (صح).
٣٦٩٠ - حَدَّ الطَّرِيق سَبعَةُ أذرعٍ. (طس) عن جابر (صحـ).
٣٦٩١ - حَدَّثُوا عَنْ بَنِي إسرَائِيلَ وَلاَ حَرَجَ. (د) عن أبي هريرة (صحـ).
٣٦٩٢ - حَدَّثُوا عَنِّي بِمَا تسمَعُونَ، وَلاَ تَقُولُوا إلاَّ حَقًّا ومن كَذَبَ عَلَيَّ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي جَهَنَّمَ يَرْتَعُ
فِیهِ. (طب) عن أبي قرصافة (ض).
٣٦٩٣ - حَدَّثُوا النَّاسَ بِمَا يَعرِفُونَ، أتُرِيدُونَ أنْ يُكَذَّبَ اللهُ وَرَسُولُهُ؟.
(فر) عن علي مرفوعاً وهو في (خ) موقوف (ح).
٣٦٩٤ - حَدَّثَنِي جبريلُ قَال: يَقولُ الله تَعَالَى: ((لا إله إلاَّ الهُ)) حِصْنِي فَمِنْ دَخَلَه أمِنَ عذَابِي.
ابن عساكر عن علي.
٣٦٩٥ - حَذْفُ السَّلاَمِ سُنَّةٌ. (حم دك مق) عن أبي هريرة (صح).
٣٦٩٦ - حَرْسُ لَيلَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ عَلَى سَاحِلِ البحرِ أفْضِلُ مِنْ صِيَامِ رَجُلٍ وَقِيَّامِهِ فِي أهلِهِ ألفَ
سَنَّةِ السَّنَةُ ثَلثمائَةِ يَوْمٍ اليومُ كَألفِ سَنةٍ. (٥) عن أنس (ض).
٣٦٩٧ - حَرْسُ لَيلة فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أفْضَلَ مِنْ ألفْ لَيلَةٍ يُقَامُ لَيْلُهَا وَيُصامُ نَهَارُهَا .
(طب ك هب) عن عثمان (ح).
٣٦٩٨ _ حَرَّمَ اللهُ الْخَمْرَ وكلٌّ مُسكرٍ حَرَامٌ. (ن) عن ابن عمر (صح).
٣٦٩٩ - حُرِّمَ لِبَاسُ الحَرِيرِ وَالذَّهبِ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي وَأُحِلَّ لإِنَائِهِمْ. (ت) عن أبي موسى (صح).
٣٧٠٠ - حُرَّمَ عَلَى عَيْنَيْنِ أنْ تَنَالَهُمَا النَّارُ عَيْنٌ بَكتْ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ، وَعَيْنٌ باتتْ تَحْرُسُ الاسْلاَمَ
وَأَهْلَهُ مِنْ أَهْلِ الكُفْرِ. (ك هب) عن أبي هريرة (صحـ).
٣٧٠١ - حُرَّمَ مَا بَيْنَ لاَبَتِي الْمَدِينَةِ عَلَى لِسانِي. (خ) عن أبي هريرة (ن) عن أبي سعيد.
٣٧٠٢ - حَرُمَ عَلَى النَّارِ كُلُّ هَيِّنٍ لَينٍ سَهْلٍ قَرِيبٍ مِنَ النَّاسِ. (حم) عن ابن مسعود (ع).
٣٧٠٣ - حَرُمَتِ التِّجَارَةُ فِي الخمر. (خ د) عن عائشة (صحـ).
٣٧٠٤ _ حَرُمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنٍ بَكتْ مِنْ خشبَةِ اللهِ وَحَرُمَّتِ النَّارُ عَلَى عَيْنِ سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ اللهِ،
وَحُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنٍ غُضَّتْ عَنْ مَحَارِمِ اللهِ أو عَيْنٍ فُقِئَتْ فِي سَبِيلِ اللهِ .. (طب ك) عن أبي ريحانة (صح).
٣٧٠٥ - حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى القَاعِدِينَ كَحُرمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ القَاعِدِينَ
يَخْلُفُ رَجُلاً مِنَ الْمُجاهِدِينَ فِي أهلِهِ فَيَخُونَهُ فِيهِمْ إلاَّ وَقَفَ لَهُ يَوْمَ القِيَامَة فَقِيل لَهُ: قَدْ خَلفَكَ فِي أَهْلِكَ
فَخُذْ مِنْ حَسَنَاتِهِ مَا شِئْتَ، فَيَأْخِذُ مِنْ عَمَلِهِ مَا شَاءَ، فَمَا ظَنَّكُمْ؟. (حم م ( ن) عن بريدة (صحـ).
٣٧٠٦ - حُرْمَةُ الْجَارِ عَلَى الْجَارِ كَحُرمَة دَمِهِ. أبو الشيخ في الثواب عن أبي هريرة (ض).
٢٢٥

٣٧٠٧ - حُرْمَةُ مَالِ الْمُسلمِ كَحُرمَةِ دَمِهِ . (حل) عن ابن مسعود (ض).
٣٧٠٨ - حَرمُ البِثْرِ مَدُّ رِشَائِهَا. (٥) عن أبي سعيد (ض).
٣٧٠٩ _ حَريمُ النَّخلةِ مَدُّ جرِيدِهَا. (٥) عن ابن عمرو عن عبادة بن الصامت (ض).
٣٧١٠ - حُزُقَّةٌ حُزْقَّةٌ تَرقَّ عَيْنَ بَقَّةٍ .
وكيع في الغرر وابن السني في عمل يوم وليلة (خط) وابن عساكر عن أبي هريرة (ح).
٣٧١١ - حَسََّنُ حِجَازٌ بَيْنَ الْمُؤْمِنِنَ وَالْمُنَافِقِينَ: لاَ يُحِبُّهُ مُنَافِقٌ وَلاَ يُبْغِضُهُ مُؤْمِنٌ. ابن عساكر عن عائشة.
٣٧١٢ - حَسبُ المؤمِن مِنَ الشِّقَاقِ وَالخيْبةِ أنْ يَسمعَ المؤذن يثوّبُ بالصلاةِ فَلا يُجِيبُه.
(طب) عن معاذ بن أنس (ح).
٣٧١٣ - حَسَبُ امرِيءٍ مِنَ البُخْلِ أنْ يَقُولَ: آخُدُ حَقّي كُلَّهُ وَلاَ أُدَعُ مِنْهُ شَيئاً .
(فر) عن أبي أمامة (ض).
٣٧١٤ - حَسَبُكَ مِنْ نِسَاءِ العَالمِينَ: مَرْيَمُ بِنْتُ عِمرَانَ، وَخدِيجٌ بنْتُ خُوَيَلِدٍ وَفَاطِمةُ بِنتُ مُحمَّد،
وَآسيةٌ آمَرأةُ فِرْعَوْنَ. (حم ت حب ك) عن أنس.
٣٧١٥ - ((حسبِيَ اللهُ وَنِعمَ الوكِيلُ)) أمَانٌ لِكُلِّ خَائِفٍ. (فر) عن شداد بن أوس (ض).
٣٧١٦ - حَسِي رَجَائِي مِن خَالِقِي، وحسبِي دِينِي مِن دنيّايَ.
(حل) عن إبراهيم بن أدهم عن أبي ثابت مرسلاً (ح).
٣٧١٧ - حُسنَ الخُلْقِ خَلقُ اللهِ الأعْظَمُ. (طب) عن عمار بن ياسر (ض).
٣٧١٨ - حُسنُ الخُلقِ نِصْفُ الدِّين. (فر) عن أنس (ض).
٣٧١٩ - حُسنُ الْخَلْقِ يُذيبُ الخَطَايَا كَمَا تُذِيبُ الشَّمْسُ الجلِيدَ. (عد) عن ابن عباس (ض).
٣٧٢٠ - حُسنُ الشِّعْرِ مَال، وَحُسنُ الوَجِهِ مَالٌ، وَحُسنُ اللِّسَانِ مَالٌ، وَالْمَالُ مَالٌ.
ابن عساكر عن أنس (ض).
٣٧٢١ - حُسنُ الصّوتِ زِينَةُ القُرآن. (طب) عن ابن مسعود (ض).
٣٧٢٢ - حُسنُ الظَّنِّ مِنْ حُسنِ العِبَادَةِ. (دك) عن أبي هريرة (صحـ).
٣٧٢٣ - حُسْنُ الْمَلَكَةِ نَمَالٌ، وَسُوءُ الخُلقِ شُؤْمٌ، وَالبِرُّ زِيَادَةٌ فِي العُمُرِ ، وَالصَّدَقَةُ تَمنَعُ مينَةَ السُّوءِ.
(حم طب) عن رافع بن مكيث (ح).
٣٧٢٤ - حُسْنُ الْمَلَكَة يُمنّ، وَسُوءُ الخُلُقِ شُؤْمٌ. (د) عن رافع بن مكيث (ض).
٣٧٢٥ - حُسْنُ الْمَلَكَةِ يُمْنٌ، وَسُوءُ الخُلقِ شُؤْمٌ، وَطَاعَةُ المرأةِ نَدَامَةٌ، وَالصَّدقةُ تَدْفَعُ القَضَاءَ السُّوءَ .
ابن عساكر عن جابر (ح).
٢٢٦

٣٧٢٦ - حَسُِّوا القُرآنَ بِأصوَاتِكُمْ فَإِنَّ الصَّوْتَ الحَسَنَ يَزِيدُ القُرآنَ حُسناً .
الدارمي وابن نصر في الصلاة (ك) عن البراء (ح).
٣٧٢٧ - حُسْنٌ مِنِّي وَأنَا مِنْهُ، أحَبَّ اللهُ مَنْ أحَبَّ حُسْيناً، الحَسنُ والحُسين سِيطَانِ مَنَ الأسبَاط.
(خدت ٥ ك) عن يعلى بن مرة (ح).
٣٧٢٨ - حَصِّنُوا أمَوالَكُمْ بالزَّكَاةِ، وَدَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ، وَأُعِدُّوا للبَلاَءِ الدَّعَاءَ.
(طب حل خط) عن ابن مسعود (ض).
٣٧٢٩ - حَصِّنُوا أموَالِكُمْ بالزَّكَاةِ، وَدَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ، وَاستَعِينُوا عَلَى حَمْلِ البَلاَءِ بالدُّعَاءِ
وَالتَّضَرُّعِ. (د) في مراسيله عن الحسن مرسلاً (ض).
٣٧٣٠ _ حَضْرَمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ بَنِي الحَرِثِ. (طب) عن عمرو بن عبسة (ح).
٣٧٣١ - حَضَرَ مَلَكُ الْمَوْتِ رَجُلاً يَمُوتُ فَشَقَّ أعْضَاءَهُ فَلْ يَجِدْهُ عَمِلَ خَيراً، ثُمَّ شَقَّ قَلبهُ فَلَمْ يَجدْ
فِيهِ خَيراً فَفَكَّ لحيّيْهِ فَوَجَدَ طَرَفَ لِسَانِهِ لاَصقاً بحَنَكِهِ يَقُولُ: ((لاَ إلَهَ إلاَّ اللهُ)) فَغُفِرَ لَهُ بِكَلِمَة الإخْلاَصِ.
ابن أبي الدنيا في كتاب المحتضرين (هب) عن أبي هريرة ..
٣٧٣٢ - حُقَّتِ الجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ، وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ.
(حم م ت) عن أنس (م) عن أبي هريرة (حم) في الزهد عن ابن مسعود موقوفاً (صح).
٣٧٣٣ - حِفْظُ الغُلاَمِ الصَّغِيرِ كَالنَّقْشِ فِي الحَجَرِ ، وَحِفْظُ الرَّجُلِ بعدَمَا يكبُرُ كَالكِتَاب عَلَى الْمَاءِ.
(خط) في الجامع عن ابن عباس.
٣٧٣٤ - حَقَّ عَلَى الْمُسلمِينَ أَنْ يَغْتَسِلُوا يَوْمَ الجمُعَةِ وَليمسَّ أحدُهُمْ مِنْ طِيبِ أهْلِهِ فَإنْ لَمْ يَجِدْ
فَالْمَاءُ لَهُ طَيِبٌ. (ت) عن البراء .
٣٧٣٥ - حَقَّ الْمُسلمِ عَلَى الْمُسلمِ خَمْسٌ: رَدِّ السَّلاَمِ وَعَيَادَةُ الْمَرِيضِ وَأَتْبَاعُ الْجَنَائِزِ، وَإِجَابَةٍ
الدَّعوةِ، وَتَشْميتُ العَاطس. (ق) عن أبي هريرة (صحـ).
٣٧٣٦ - حَقَّ الْمُسلمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتِّ: إذَا لقيتَهُ فَسَلِّمَ عَلَيْهِ، وَإذَا دَعَاكَ فَأَجِبِهُ وَإِذَا استنصحَك
فَانْصَحْ لَهُ، وَإِذَا عطسَ فَحَمِدَ اللهَ فَشَمِّتَهُ، وَإِذَا مَرِضَ فَعدْهُ وَإِذَا مَاتَ فَاتَّبَعْهُ. ( خدم) عن أبي هريرة.
٣٧٣٧ - حَقَّ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ أنْ لاَ تَمنَعَهُ نَفسَهَا ، وَإنْ كَانَتْ عَلَى ظَهْرٍ قَتَبٍ، وَأنْ لاَ تَصُومَ
يَوْماً وَاحِداً إلاَّ بِإِذْنِهِ إلَّ الفَرِيضَةَ فَإِنْ فَعَلَتْ أَثِمَتْ وَمْ يُتقَبَّل مِنْهَا، وَأنْ لاَ تُعطِيَ مِنْ بَيتِهِ شَيئاً إلاَّ بإذْنِهِ
فَإِنْ فَعَلَتْ كَانَ لَهُ الأَجْرُ وكَانَ عَلَيهَا الوِزْرُ، وَأَنْ لاَ تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِهِ إلَّ بَإِذْنِهِ فَإِنْ فَعَلَتْ لَعَنْهَا اللهُ وَمَلائِكَةُ
الغَضَبِ حَتّى تَتُوبَ أوْ تُرَاجعُ وَإِنْ كَانَ ظَالماً . الطيالسي عن ابن عمر.
٣٧٣٨ - حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى الْمَرأةِ أنْ لاَ تَهجُرَ فِرَاشَهُ، وأنْ تَبَرَّ قَسمَهُ وَأنْ تُطِيعَ أمْرَهُ، وَأنْ لاَ تَخْرُجَ
إلاَّ بِإِذْنِه، وَأَنْ لاَ تُدْخِلَ إلَيهِ مَّنْ يَكْرَهُ. (طب) عن تميم الداري (ض).
٢٢٧

٣٧٣٩ - حَقَّ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ أنْ لَوْ كَانَتْ بِهِ قُرِحَةٌ فَلَحَسَتْهَا مَا أدَّتْ حَقَّهُ.
(ك) عن أبي سعيد (صحـ).
٣٧٤٠ - حَقُّ الْمَرأةِ عَلَى الزَّوْجِ: أنْ يُطعِمَهَا إذَا طَعِمَ، وَيَكسُوهَا إذَا اكتَسَى وَلاَ يَضْرِبِ الوَجْهَ وَلاَ
يُقَبِّحْ وَلاَ يَهْجُرْ إلاَّ فِي البَيْتِ . (طب ك) عن معاوية بن حيدة.
٣٧٤١ - حَقَّ الجَارِ إنْ مَرِضَ عُدْتَهُ، وَإنْ مَاتَ شَيَّعَتَهُ وَإن استَقْرَضَكَ أقرَضْتَهُ، وَإنْ أَعْوَزَ سَترتَهُ،
وَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ هَنَّتَهُ وَإنْ أَصَابتَهُ مُصيبَةٌ عَزَّيْتَهُ، وَلاَ تَرفعُ بنَاءَكَ فَوْقَ بِنَائِهِ فَتَسُدَّ عَلَيْهِ الرِّيحَ وَلاَ تُوذِيِهِ
بِريحِ قَدْرِكَ إلاَّ أنْ تَغِرِفَ لَهُ مِنْهَا . (طب) عن معاوية بن حيدة (ض).
٣٧٤٢ - حَقُّ الوَلدِ عَلَى الوَّالدِ أنْ يُعَلِّمَهُ الكِتَابَةَ، وَالسَّبَاحَةَ، وَالرَّمَايةَ، وَأنْ لاَ يَرْزِقهُ إلاَّ طَيِّباً.
الحكيم وأبو الشيخ في الثواب (هب) عن أبي رافع (ض).
٣٧٤٣ - حَقَّ الوَلدِ عَلَى وَالدِهِ أنْ يُحسِنَ اسْمُهُ، وَيَزَوِّجَهُ إذَا أدْرَكَ، وَيُعلِّمَهُ الكِتَابَ.
(حل فر) عن أبي هريرة (ض).
٣٧٤٤ - حَقَّ كَبِيرِ الإخوَةِ عَلَى صَغِيرِهِمْ كَحَقِّ الوَالِدِ عَلَى وَلدِهِ. (هب) عن سعيد بن العاصي (ض).
٣٧٤٥ _ حَقَّ الوَلدِ عَلَى الوَالِدِ أنْ يحسِنَ اسْمَهُ وَيُحْسِنَ أدَّبَهُ. (هب) عن ابن عباس (ض).
٣٧٤٦ - حَقَّ الوَلدِ عَلَى وَالِدِهِ أن يُحسِنَ اسْمَهُ، وَيَحْسنَ مَوْضعَهُ وَيَحْسِنَ أدَّبَهُ .. (هب) عن عائشة (ض).
٣٧٤٧ - حَقَّ للهِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبعَةِ أيَّامٍ يَوْماً يَغْسِلُ فِيهِ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ.
(ق) عن أبي هريرة (صحـ).
٣٧٤٨ - حَقَّ عَلَى كُلِّ مُسلمِ السَّوَاكُ، وَغُسلَ يَوْمِ الجمْعَةِ، وَأن يَمَسَّ مِنْ طِيبِ أهْلِهِ إنْ كَانَ.
البزار عن ثوبان (ح).
٣٧٤٩ - حَقٌّ عَلَى كُلِّ مَنْ قَامَ مِنْ جْلِسٍ أَنْ يُسَلَّمَ عَلَيهِمْ، وَحَقِّ عَلَىّ مَنْ أتَى مجلِساً أنْ يُسلِّمَ.
(طب هب) عن معاذ بن أنس (ض).
٣٧٥٠ - حَقَّ عَلَى اللهِ عَوْنُ مَنْ نَكَحَ التِمَاسَ العَفَافِ عَمَّا حَرَّمَ اللهُ. (عد) عن أبي هريرة (ض).
٣٧٥١ - حَقيقٌ بِالْمَرْءِ أنْ يكُونَ لَهُ مَجَالِسُ يَخْلُو فِيهَا وَيَذْكُرُ ذُنُوبَهُ فَيَستَغْفِرَ اللهَ مِنْهَا .
(هب) عن مسروق مرسلاً.
٣٧٥٢ - حَكِيمُ أُمَِّي عُوَيْمِرُ. (طس) عن شريح بن عبيد مرسلاً (ض).
٣٧٥٣ - حَلْقُ القَفَا مِنْ غَيْرِ حِجَامَةٍ مَجُوسيَّةٌ . ابن عساكر عن عمر.
٣٧٥٤ - حُلَوَةُ الدُّنْيَا مُرَّةُ الآخِرَةِ، وَمُرَّةُ الدُّنيَا حُلوَةُ الآخِرَةِ.
(حم طب ك هب) عن أبي مالك الأشعري (صحـ).
٣٧٥٥ _ حَلِيفُ القَوْمِ منهُمْ، وَابْنُ أَخْتِ القَوْمِ مِنْهُمْ. (طب) عن عمرو بن عوف (ض).
٢٢٨

٣٧٥٦ - حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ. ابن سعد عن ابن عباس وأم سلمة (ض).
٣٧٥٧ - حَمْزَةُ سَيِّدُ الشَّهَدَاءِ يَوْمَ القِيَامَةِ. الشيرازي في الألقاب عن جابر.
٣٧٥٨ _ حَمَّلَ نُوحٌ مَعَهُ فِي السَّفِينَةِ مِنْ جَميعِ الشَّجَرِ . ابن عساكر عن علي (صحـ).
٣٧٥٩ _ حَمَلَةُ القُرْآنِ عُرَفَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَوْمَ القِيَامَةِ. (طب) عن الحسين بن علي (ض).
٣٧٦٠ - حَمَلَةُ القُرْآنِ أوْلِيَاءُ اللهِ: فَمِنْ عَادَاهُمْ فَقَدْ عَادَى اللهَ، وَمَنْ وَالاَهُمْ فَقَدْ وَالَى الله.
(فر) وابن النجار عن ابن عمر (ض).
٣٧٦١ - حَمْلُ العَصَا عَلَامَةُ الْمُؤْمِنِ، وَسُنَّةُ الأنبِيَاءِ. (فر) عن أنس.
٣٧٦٢ - حَوَارِيَّ الزَّبِيْرُ مِنَ الرِّجَالِ، وَحَوَارِيَّ مِنَ النِّسَاءِ عَائِشَةُ.
الزبير بن بكاروابن عساكر عن أبي الخير مرثد بن عبد الله مرسلاً .
٣٧٦٣ - حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبَلَكُمْ فَلْ يُوجَدْ لَهُ مِنَ الخَيْرِ شَيٌ إلاَّ أنَّهُ كَانَ رَجُلاً مُوسِراً،
وَكَانَ يُخَالِطُ النَّاسَ، وَكَانَ يَأْمُرُ غلمَانَهُ أَنْ يَتَجَاوَزُوا عَنِ الْمُعْسِرِ، فَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لْمَلائِكَتِهِ: نَحْنُ
أَحَقَّ بِذلكَ مِنْهُ، تَجَاوَزُوا عَنْهُ. (خدت ك هب) عن أبي مسعود (ح).
٣٧٦٤ - حَوْضِي كَمَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَالْمَدِينَةِ، فِيهِ الآنيَةُ مِثْلُ الكَوَاكِبِ. (ق) عن حارثة بن وهب والمستورد.
٣٧٦٥ - حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ، وَزَوَايَاهُ سَوَاءٌ، وَمَاؤُهُ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبْنِ، وَرِيحُهُ أَطْيَبُ مِنْ المسكِ،
وكِيزَانُهُ كُنُجُومِ السَّمَاءِ، مَنْ يَشْرَبُ مِنْهَا فَلاَ يَظْمَأْ أَبَداً . (ق) عن ابن عمرو (صحـ).
٣٧٦٦ - حَوْضِي مِنْ عَدَنِ إلَى عُمَانَ البلِقَاءِ، مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضاً مِنَ اللَّبْنِ، وَأَخْلَى مِنَ العَسَلِ،
وَأْكَوَابَهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةٌ لَمْ يَظْ بَعْدَهَا أَبَداً، أوَّلُ النَّاسِ وُرُوداً عَليهِ فُقَرَاءُ
الْمُهَاجِرِينَ: الشعْثُ رُؤُوساً، الدُّنسُ ثِيّاباً، الَّذِينَ لاَ يَنْكِحُونَ الْمُتَنَعَّمَاتِ وَلاَ تُفْتَحُ لَهُمُ السُّدَدُ.
(ت ك) عن ثوبان (صحـ).
٣٧٦٧ - حَوْلَهَا نُدَنْدِنُ. (د) عن بعض الصحابة (٥) عن أبي هريرة (صحـ).
٣٧٦٨ - حَيْثُمَا كُنْتُمْ فَصَلَّوا عَلَيَّ، فَإِنَّ صَلاَتَكُمْ تَبَلُغَنِي. (طب) عن الحسن بن علي (ح).
٣٧٦٩ - حَيثُمَا مَرَرْتَ بِقَبْرِ كَافِرٍ فَبَشِّرْهُ بالنَّارِ. (٥) عن ابن عمر (طب) عن سعد (ض).
٣٧٧٠ - حَيَّاتِي خَيْرٌ لَكُمْ، وَمَمَاتِي خَيْرٌ لَكُمْ. الحرث عن أنس (ض).
٣٧٧١ - حَيَاتِي خَيْرٌ لَكُمْ تُحدِثُونَ وَيُحدَثُ لَكُمْ، فَإِذَا أَنَا مُتَّ كَانَتْ وَفَاتِي خَيْرٌ لَكُمْ تُعْرَضُ عَلَيَّ
أعْمَالُكُمْ: فَإِنْ رَأيْتُ خَيْراً حَمِدْتُ اللهَ، وَإِنْ رَأيتُ شَرًّا استَغْفَرَتُ لَكُمْ. ابن سعد عن بكر بن عبد الله مرسلا (ح).
٢٢٩

فصل في المحلى بأل من هذا الحرف
٣٧٧٢ - الخَائِضُ وَالنَّفَسَاءُ إذَا أَتَتَا عَلَى الوَقْتِ تَغْتَسلَانِ وَتُحرِمَانِ وَتَقْضِيَانِ الْمَنَاسِكَ كُلّهَا
غَيْرَ الطَّوَافِ بالبَيْتِ. (حمد) عن ابن عباس (ح).
٣٧٧٣ - الحَاجُّ الشَّعِثُ التَّلُ. (ت) عن ابن عمر (صحـ).
٣٧٧٤ - الحَاجُّ الرَّاكِبُ لَهُ بِكُلٌ خُفِّ يَضَعُهُ بَعِيرُهُ حَسنّةٌ. (فر) عن ابن عباس (ح).
٣٧٧٥ _ الحَاجُّ فِي ضَمَانِ اللهِ مُقْبِلاً وَمُدْبِراً. (فر) عن أبي أمامة (ض).
٣٧٧٦ - الحَاجُّ وَالغَازِي وَفْدُ آلهِ عَزَّ وَجَلَّ: إنْ دَعَوْهَ أَجَابَهُمْ وَإنِ اسْتَغْفَرَوَهُ غُفرَ لَهُمْ.
(٥) عن أبي هريرة.
٣٧٧٧ - الحَاجُّ وَالْمُعْتَمِرُ وَالغَازِي فِي سَبِيلِ اللهِ، وَالْمُجَمَّعُ فِي ضَمَانِ اللهِ: دَعَاهُمْ فَأْجَابُوهُ وَسَأَلُوهُ
فَأَعْطَاهُمْ. الشيرازي في الألقاب عن جابر (ض).
٣٧٧٨ - الحَافِ أحَقَّ بِصَدْرِ الطَّرِيقِ مِنَ المنتَعِلِ. (طب) عن ابن عباس (ح).
٣٧٧٩ - الحُبَابُ شَيطَانٌ. ابن سعد عن عروة وعن الشعبي وعن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم مرسلاً (ح).
٣٧٨٠ - الحَبَّةُ السَّدَاءُ فِيهَا شِفَاءٌ مِنْ كُلِ دَاءِ إلَّ الْمَوْثَ. أبو نعيم في الطب عن بريدة (ح).
٣٧٨١ - الحِجَامَةُ فِي الرَّأْسِ هِيَ المغِيثَةُ، أمَرَنِي بِهَا جِبرِيلُ حِينَ أَكَلتُ طَعَامَ اليهُوديَّةِ.
ابن سعد عن أنس (ض).
٣٧٨٢ - الحِجَامَةُ يَوْمَ الثَّلاثَاءِ لسَّبْعَ عَشَرَةً مِنَ الشَّهْرِ دَوّاٌ لِدَاءِ سَنَّةٍ.
ابن سعد (طب عد) عن معقل بن يسار (ح).
٣٧٨٣ - الحِجَامَةُ فِي الرَّأْسِ مِنَ الْجُنُونِ، وَالْجُذَامِ، وَالبَرَصِ، وَالأضْرَاسِ، وَالنَّعَاسِ.
(عق) عن ابن عباس (طب) وابن السني في الطب عن ابن عمر (ض).
٣٧٨٤ - الحِجَامَّةُ فِي الرَّأْسِ شِفَاء مِنْ سَبْعِ إذَا مَا نَوَى صَاحِبُهَا: مِنَ الْجُنُونِ، وَالصُّدَاعِ،
وَالجُذَامِ، وَالبَرَصِ، وَالنَّعَاسِ وَوَجَع الضِّرْسِ، وَظُلمَةِ يجِدُهَا في عَينَيْهِ. (طب) وأبو نعيم عن ابن عباس (ض).
٣٧٨٥ - الحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أمثَلُ، وَفِيهَا شِفالٌ وَبَرَكَةٌ، وَتَزِيدُ فِي الحِفْظِ، وَفِي العَقْلِ، فَاحْتَجِمُوا
عَلَى بَرَكَةِ اللهِ يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَاجْتَنِبُوا الحِجَامَةَ يَوْمَ الجمُعَةِ وَيَوْمَ السَّبْتِ وَيَوْمَ الأحَدِ، وَاحْتَجِمُوا يَومَ
الاثَنْيْنِ وَالثَّلاَثَاءِ فَإِنَّهُ اليَومُ الَّذِي عَافَى اللهُ فِيهِ أَيُّوبَ مِنَ الْبَلاَءِ وَاجْتَنِبُوا الحِجَامةَ يَوْمَ الأرْبِعَاءِ فَإِنَّهُ اليَوْمُ
الَّذِي ابْتُلِيَ فِيهِ أَيُّبُ، وَمَا يبدُوا جُذَامٌ وَلاَ بَرَصٌ إلَّ فِي يَوْمِ الأربعَاءِ أَوْ ليلَةِ الأرْبِعَاءِ.
(٥ ك) وابن السني وأبو نعيم عن ابن عمر (ض).
٣٧٨٦ - الحِجَامَةُ تَنْفَعُ مِنْ كُلِّ دَاءٍ، ألا فَاحتَجِمُوا. (فر) عن أبي هريرة (ض).
٢٣٠

٣٧٨٧ - الحِجَامَةُ يَوْمَ الأحَدِ شِفَاء.
(فر) عن جابر، عبد الملك بن حبيب في الطب النبوي عن عبد الكريم الحضرمي معضلاً (ض).
٣٧٨٨ - الحِجَامَةُ تُكرَهُ فِي أوَّلِ الهِلاَلِ، وَلاَ يُرْجِى نَفعُهَا حَتَّى يَنقُصَ الِلاَلُ.
ابن حبيب عن عبد الكريم معضلاً (ض).
٣٧٨٩ - الحُجَّاجُ وَالعُمَّارُ وَفْدُ اللهِ: دَعَاهُمْ فَأْجَابُوهُ، وَسَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ. البزار عن جابر (ح).
٣٧٩٠ - الحُجَّاجُ وَالعُمَّرُ وَفْدُ اللهِ: يُعْطِيهِمْ مَا سَأَلُوا، وَيَستَجِيبُ لَهُمْ مَا دَعَوْا، وَيُخْلِفُ عَلَيهِمْ مَا
أنْفَقُوا، الدَّرِهَمَ ألفَ ألفَ. (هب) عن أنس (ض).
٣٧٩١ - الحُجَّاجُ وَالعُمَّارُ وَفْدُ اللهِ: إِنْ سَأَلُوا أَعطُوا، وَإِنْ دَعَوْا أَجَابَهُمْ، وَإِنْ أنفَقُوا أخْلَفَ لَهُمْ،
وَالَّذِي نَفْسُ أبِي القَاسِمِ بَيَدِهِ مَا كَبَّر مُكَبِّرٌ عَلَى نَشَرٍ، وَلاَ أهَلَّ مُهِلٌّ عَلَى شَرَفٍ مِنَ الأشْرَافِ إلاَّ أَهَلَّ مَّا
بَيْنَ يَدِيهِ وَكَبَّرَ حَتَّى ينقَطِعَ بِهِ منقَطعُ التَّرَابِ. (هب) عن ابن عمرو (ض).
٣٧٩٢ - الحَجُّ سَبِيلُ اللهِ، تُضَعَفُ فِيهِ النَّفَقَةُ سبعَمِائَة ضِعْفٍ. سمويه عن أنس.
٣٧٩٣ - الحَجُّ الْمَبرُورُ ليْسَ لَهُ جَزَاء إلاَّ الجَنَّةَ. (طب) عن ابن عباس (حم) عن جابر (صح).
٣٧٩٤ _ الحَجُّ عَرَفَةُ، مَنْ جَاءَ قَبَلَ طُلُوعِ الفَجْر مِنْ ليلَةِ جَمْعٍ فَقَدْ أدْرَكَ الحَجَّ، أيَّامَ مِنِى ثَلاثَةٌ
فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَومَيْن فَلاَ إِثْمَ عَلَيهِ، وَمَنْ تَأْخَّرَ فَلاَ إِثْمَ عَلَيهِ. (حم ٤ ك هق) عن عبد الرحمن بن يعمر (صح).
٣٧٩٥ - الحَجُّ وَالعُمرَةُ فَرِيضَتَانِ ، لاَ يَضُرُّكَ بِأَيِّهمَا بَدأتَ.
(فر) عن جابر (ك) عن زيد بن ثابت (صحـ).
٣٧٩٦ - الحَجُّ جِهَادُ كُلَّ ضَعِيفٍ. (٥) عن أم سلمة (ح):
٣٧٩٧ - الحَجُّ جِهَادٌ، وَالعُمْرَةُ تَطَوَّعُ. (٥) عن طلحة بن عبيد الله (طب) عن ابن عباس (ض).
٣٧٩٨ - الحَجُّ قَبْلَ التَّزْوِيجِ. (فر) عن أبي هريرة (ض).
٣٧٩٩ - الحَجَرُ الأسْوَدُ مِنَ الجَنَّةِ. (حم) عن أنس (ن) عن ابن عباس (صحـ).
٣٨٠٠ - الحَجَرُ الأسوَدُ مِنْ حِجَارَةِ الجنَّةِ. سمويه عن أنس (صح).
٣٨٠١ - الحَجَرُ الأسوَدُ مِنَ الجَنَّةِ، وَكَانَ أَشَدَّ بَيَاضاً مِنَ الثَّلْجِ حَتَّى سَوَّدتهُ خَطَايَا أهْلِ الشَّرْكِ.
(حم عد هب) عن ابن عباس (صح).
٣٨٠٢ - الحَجَرُ الأسوَدُ مِنْ حِجَارَةِ الجَنَّةِ، وَمَا فِي الأرْضِ مِنَ الْجَنَّةِ غَيْرُهُ، وَكَانَ أبيضَ كَالْمَاءِ،
وَلَوْلاَ مَا مسَّهُ مِنْ رِجْسِ الجَاهليَّةِ مَّا مسَّهُ ذُو عَاهَةٍ إلَّ بَريء .. (طب) عن ابن عباس (ح).
٣٨٠٣ - الحَجَرُ الأسوَدُ يَاقُوتَةٌ بيضاءُ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّمَا سَوَّدَتْهُ خَطَايَا الْمُشرِكِينَ، يُبْعَثُ يَوْمَ
القِيَامَةِ مِثْلَ أَحُدٍ يَشْهَدُ لَنِ اسْتَلَمَهُ وَقَبَّلهُ مِنْ أهْلِ الدُّنيا . ابن خزيمة عن ابن عباس (صحـ).
٣٨٠٤ - الحَجَرُ يَمينُ آللَّهُ فِي الأرْضِ يُصافِحُ بِهَا عِبَادَهُ. (خط) وابن عساكر عن جابر (ض).
٢٣١

٣٨٠٥ - الحَجَرُ يَمِينُ اللهِ تَعَالَى، فَمَنْ مَسَحَهُ فَقَدْ بَايَعَ اللهَ .. (فر) عن أنس الأزرقي عن عكرمة موقوفاً.
٣٨٠٦ - الحَجَرُ الأسوَدُ نَزّلَ بِهِ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ. الأزرقي عن أبيّ (ض).
٣٨٠٧ - الحِدَّةُ تَعتَرِي خِيَارَ أَمَّتِي. (طب) عن ابن عباس (ض).
٣٨٠٨ - الحِدَّةُ تَعْتَرِي حَمَلَةَ القُرْآنِ لعزَّةُ القُرْآنِ فِي أجوَافِهِمْ. (عد) عن معاذ (ض).
٣٨٠٩ - الحِدَّة لاَ تَكُونُ إلاَّ فِي صَالحِي أُمَّتِي وَأَبِرَارِهَا. ثُمَّ تَفِيءُ. (فر) عن أنس (ض).
٣٨١٠ - الحَدِيثُ عَنِّي مَا تَعرِفُونَ. (فر) عن علي (ع).
٣٨١١ - الحَرَّائِرُ صَلاَحُ البَيْتِ، وَالإِمَاءُ فَسَادُ البيت. (فر) عن أبي هريرة (ض).
٣٨١٢ - الحَرْبُ خَدْعَةٌ.
(حم ق د ت) عن جابر (ق) عن أبي هريرة (ح) عن أنس (د) عن كعب بن مالك (٥) عن ابن عباس وعن
عائشة، البزار عن الحسين (طب) عن الحسين وعن زيد بن ثابت وعن عبد الله بن سلام وعن عوف بن مالك وعن نعيم بن
مسعود وعن النوّاس بن سمعان، ابن عساكر عن خالد بن الوليد (صحـ).
٣٨١٣ - الحَرِيرُ ثِيَّابُ مَنْ لاَ خَلاَقَ لَهُ. (طب) عن ابن عمر (ض).
٣٨١٤ - الحَرِيصُ الَّذِي يَطلبُ الْمَكْسبَةَ مِنْ غَيْرِ حَلَّهَا. (طب) عن واثلة (ض).
٣٨١٥ _ الخَزْمُ سُوءُ الظَّنَّ. أبو الشيخ في الثواب عن عليّ، القضاعي عن عبد الرحمن بن عائذ (ح).
٣٨١٦ - الحَسبُ الْمَالُ، وَالكَرَمُ التَّقْوَى. (حم ت ٥ ك) عن سمرة (ح).
٣٨١٧ - الحسدُ يَأْكُلُ الحسنَاتِ كَمَا تَأْكلُ النَّارُ الخَطَبَ وَالصَّدقةُ تطفيء الخَطِيئَةَ كَمَا يطْفِيءُ الْمَاءُ
النَّارَ ، والصَّلاةُ نُورُ الْمُؤْمِنِ ، وَالصِّامُ جُنَّةٌ مِنَ النَّار. (٥) عن أنس (ح).
٣٨١٨ - الحَسَدُ فِي آثْنَتَينِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ القُرْآنَ فَقَامَ بِهِ وَأَحلَّ حلالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ، وَرَجُلٌ آتَاهُ
اللهُ مَالاً فَوَصَلَ بِهِ أقرِبَاءُهُ وَرَحَهُ وَعَمِلَ بِطَاعَةِ اللهِ تمنَّى أن يَكُونَ مِثْلُهُ. ابن عساكر عن ابن عمرو (ح).
٣٨١٩ - الحَسدُ يُفسِدُ الإيمَانَ كَمَا يفسِدُ الصَّبرُ العسَلَ. (فر) عن معاوية بن حيدة (صحـ).
٣٨٢٠ - الحَسَنُ والْحُسْنِ سَيِّدَا شَبَابِ أهْلِ الجنَّةِ.
(حم ت) عن أبي سعيد (طب) عن عمر وعن عليّ وعن جابر وعن أبي هريرة (طس) عن أسامة بن زيد وعن البراء
(عد) عن ابن مسعود (صحـ).
٣٨٢١ - الحسنُ وَالْحُسْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أهْلِ الجَنَّةِ، وَأَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَّا.
(٥ ك) عن ابن عمر (طب) عن قرّة وعن مالك بن الحويرث (ك) عن ابن مسعود (صحـ).
٣٨٢٢ - الحَسَنُ وَالْحُسْنُ سَيِّدَا شَبَاب أهْلِ الجَنَّة إلاَّ الخَالَةِ عِيسَىَ ابْنَ مَرْيَمَ وَيَحْتِى بْنَ زَكَرِيًّا،
وَفَاطِمةُ سَيِّدَةُ نسَاءِ أهْلِ الجَنَّةِ إلَّ مَا كَانَ مِنْ مَرْيَمَ بنْتِ عمرَانَ. (حم ع حب طب ك) عن أبي سعيد.
٣٨٢٣ - الحَسنُ مِنِّي، وَالْحُسيْنُ مِنْ عِليٍّ. (حم) وابن عساكر عن المقدام بن معد يكرب (ض).
٢٣٢

٣٨٢٤ - الحَسَنُ وَالْحُسْنُ شِنْفَا العَرْشِ، وَلَيْسَا بِمُعَلَّقَينِ. (طس) عن عقبة بن عامر.
٣٨٢٥ - الحَقَّ أصلٌ فِي الْجَنَّة، وَالبَاطلُ أصْلٌ فِي النَّارِ. (تخ) عن عمر (ض).
٣٨٢٦ - الحَقَّ بَعْدِي مَعَ عُمَرَ حَيثُ كَانَ. الحكيم عن الفضل بن العباس (ح).
٣٨٢٧ - الحِكْمَةُ تَزيدُ الشَّرِيفَ شَرَفاً، وَتَرْفَعُ العَبْدَ المملُوكَ حَتَّى تَجْلِسَهُ مَجالسَ الْمُلُوكِ.
(عد حل) عن أنس (ض).
٣٨٢٨ - الحِكْمَةُ عَشرَةُ أجزاءٍ: تسعَةٌ مِنْهَا فِي العُزْلةِ، وَوَاحِدٌ فِي الصَّمْتِ .
(عد) وابن لال عن أبي هريرة (ح).
٣٨٢٩ - الحلفُ حنْثٌ أَوْ نَدَمّ. (تخ ك) عن ابن عمر (صحـ).
٣٨٣٠ - الخَلِفُ مَنفقةٌ للسّلْعَةِ، مَمْحِقةٌ للبَرَكَةِ. (قد ن) عن أبي هريرة (صحـ).
٣٨٣١ - الحليمُ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا وَسَيِّدٌ فِي الآخرَةِ. (خط) عن أنس.
٣٨٣٢ - ((الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالِينَ)) هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِ الَّذِي أوتيتُهُ وَالقُرْآنُ العَظِيمُ.
(خ د) عن أبي سعيد بن المعلى (صحـ).
٣٨٣٣ - ((الحمد للّهِ رَبِّ العَالَمِينَ)) أُمَّ القُرْآن، وَأُمُّ الكِتَابِ، وَالسَّعُ الْمَثَانِي. (دت) عن أبي هريرة (ح).
٣٨٣٤ - الحَمْدُ للهِ، دَفْنَ البَنَاتِ مِنَ الْمَكْرُمَاتِ. (طب) عن ابن عباس (ض).
٣٨٣٥ - الحَمْدُ رَأْسُ الشُّكْرِ، مَا شَكَرَ اللهَ عَبْدٌ لاَ يحمَدُهُ. (عب هب) عن ابن عمرو (ع).
٣٨٣٦ - الحَمْدُ عَلَى النَّعْمَةِ أمَانٌ لِزَوَالِهَا. (فر) عن عمر (خ).
٣٨٣٧ - الحُمرَّةُ مِنْ زِينَةِ الشَّيْطَانِ. (عب) عن الحسن مرسلاً (ح).
٣٨٣٨ - الحُمَّى مِنْ فَيِحِ جَهَنَّمَ فَابِرُدُوهَا بِالْمَاءِ .
(حم خ) عن ابن عباس (حم ق ن ٥) عن ابن عمر (ق ت ٥) عن عائشة (حم ق ت ن ٥) عن رافع بن خديج (ق
ت ٥) عن أسماء بنت أبي بكر (صح).
٣٨٣٩ - الحُمَّى كِيرٌ مِنْ جَهَنَّمَ فَمَا أصَابَ الْمُؤْمِنَ مِنْهَا كَانَ حَظَّهُ مِنَ النَّارِ. (حم) عن أبي أمامة (ح).
٣٨٤٠ - الحُمَّى كيرٌ مِنْ جَهَنَّمَ فَنَحُّوهَا عَنْكُم بِالْمَاءِ البَارِدِ. (٥) عن أبي هريرة.
٣٨٤١ - الحُمَّى كبرّ مِنْ جَهَنَّمَ وَهِيَ نَصِيبُ الْمُؤْمِنِ مِنَ النَّارِ. (طب) عن أبي ريحانة (ح).
٣٨٤٢ - الحُمَّى حَظَّ أَمَّتِي مِنْ جَهَنَّمَ. (طس) عن أنس (ح).
٣٨٤٣ - الحُمَّى تَحُتَّ الخطَايَا كَمَا تَحُتَّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا. ابن قانع عن أسد بن کرز (ح).
٣٨٤٤ - الحُمَّى رَائِدُ الْمَوْتِ وَسِجْنُ اللهِ فِي الأرْضِ. ابن السني وأبو نعيم في الطب عن أنس (ح).
٣٨٤٥ - الحُمَّى رَائِدُ الموْتِ، وَهِيَ سجْنُ اللّهِ فِي الأرْضِ للْمُؤْمِنِ يَحْبِسُ بِهَا عَبْدَهُ إذَا شَاءَ ،
٢٣٣

فَفَتْرُوهَا بِالْمَاءِ. هناد في الزهد وابن أبي الدنيا في المرض والكفارات (هب) عن الحسن مرسلاً (ض).
٣٨٤٦ - الحُمَّى حَظَّ كُلِّ مُؤَمِنٍ مِنَ النَّارِ. البزار عن عائشة (ح).
٣٨٤٧ - الحُمَّى حَظَّ الْمُؤْمِنِ مِن النَّارِ يَوْمِ القِيَامَةِ . ابن أبي الدنيا عن عثمان (ح).
٣٨٤٨ - الحُمَّى حَظَّ كُلِّ مُؤمن مِنَ النَّارِ، وَحُمَّى لَيلَةٍ تُكَفِّرُ خَطَايَا سَنَّةٍ مُجَرَّمَةٍ القضاعي عن ابن مسعود.
٣٨٤٩ - الحُمَّى شَهَادَةٌ. (فر) عن أنس (صحـ).
٣٨٥٠ - الحَمَّامُ حَرَامٌ عَلَى نِسَاءِ أُمَّتِي. (ك) عن عائشة (صحـ).
٣٨٥١ _ الحَوَاميمُ ديباجُ القرْآن. أبو الشيخ في الثواب عن أنس (ك) عن ابن مسعود موقوفاً (ح).
٣٨٥٢ - الحَوَّامِمُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّة. ابن مردويه عن سمرة (ح).
٣٨٥٣ - الحَوَّامِيمُ سَبَعٌ، وَأبوَابُ جَهَنَّمَ سَبْعٌ، تَجِيءُ كُلُّ حَامِيمٍ مِنْهَا تَقِفُ عَلَى بَاب مِنْ هذِهِ الأبَوابِ
تَقُولُ اللَّهُمَّ لا تدخِلِ هَذَا الْبَابَ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِي وَيَقرأْ بِي)). (هب) عن الخليل بن مرّة مرسلاً .
٣٨٥٤ - الحورُ العَينُ خُلقنَ مِنَ الزَّعْفَرانِ ابن مردويه (خط) عن أنس.
٣٨٥٥ - الحُورُ العِينُ خلُقْنَ مِنْ تَسِيحِ الْمَلائِكَةِ. ابن مردويه عن عائشة.
٣٨٥٦ - الخَلاَلُ بَيِّنٌ، وَالحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَينُهُمَّا أمُورٌ مُشْتَبَهَاتٌ لاَ يَعلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنْ اتَّقَى
الْمُشبّهَات فَقَد استَبْرأ لعرْضِهِ وَدِينِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الْمُشَبَّهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ، كَرَاعٍ يَرعَى حَوْلَ الحِمَّى
يُوشِكُ أَنْ يَوَاقِعُهُ، ألا وَإنْ لِكُلِّ مَلكٍ حِمّى ألاَ وَإِنَّ حِمَى اللهِ تَعَالَى فِي أَرْضِهِ مَحَارِمُهُ أَلاَ وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ
مُضْغَةً إِذَا صَلحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ ألاَ وَهِيَ القَلْبُ.
(ق ٤) عن النعمان بن بشير (صح).
٣٨٥٧ - الخَلاَلُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ، فَدَعْ مَّا يُرِيبُكَ إلَى مَا لاَ يَرِيبُكَ. (طس) عن عمر (ع).
٣٨٥٨ - الخَلاَلُ مَا أحَلَّ اللّهُ فِي كِتَابِهِ، وَالحرامُ مَا حَرَّمَ اللهُ فِي كِتَابِهِ، وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ مِمَّا
عَفَى عَنْهُ. (ت ٥ ك) عن سلمان (صحـ).
٣٨٥٩ - الحَيّاءُ مِن الإيمان. (م ت) عن ابن عمر (صحـ).
٣٨٦٠ - الحَيّاءُ وَالإِيمَانُ مَقرُونَانِ لاَ يَفْتَرِقَانِ إلَّ جميعاً. (طس) عن أبي موسى (ض).
٣٨٦١ - الحَيّاءُ وَالإِيمَانُ قُرْنَا جَمِيعاً، فَإذَا رُفِعَ أحَدُهُمَا رُفِعَ الآخَرُ. (حل ك هب) عن ابن عمر (صح).
٣٨٦٢ - الحَيّاءُ هُوَ الدِّينُ كُلَّهُ. (طب) عن قرة (ض).
٣٨٦٣ - الحيّاءُ خَيْرٌ كُلَّهُ. (م د) عن عمران بن حصين (صح).
٣٨٦٤ - الحَيّاءُ لاَ يَأْتِي إلاَّ بِخَيْرٍ. (ق) عن عمران بن حصين (صح).
٣٨٦٥ - الحَيّاءُ مِنَ الإِيمَانِ، وَالإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ وَالبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ ((وَالجَفَاءُ فِي النَّارِ)).
٢٣٤

(ت ك هب) عن أبي هريرة (خده ك هب) عن أبي بكرة (طب هب) عن عمران بن حصين (صحـ).
٣٨٦٦ - الحَيّاءُ وَالعِيُّ شُعْبَتَان مِنَ الإيمَانِ وَالبَذَاءُ وَالبَيَانُ شُعْبَتَانِ مِنَ النَّفَاقِ .
(حم ت ك) عن أبي أمامة (صحـ).
٣٨٦٧ - الحَيّاءُ والإِيمَانُ فِي قَرَنٍ، فَإِذَا سُلِبَ أحَدُهُمَا تَبعهُ الآخَرُ. (طس) عن ابن عباس (ح).
٣٨٦٨ - الحَيَاءُ زِينَةٌ، وَالتِّقَى كَرَمٌ، وَخَيْرُ الْمَرْكَبِ الصَّبْرُ، وَانْتِظَارُ الفَرَجِ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عِبَادَةٌ.
الحكيم عن جابر (ض).
٣٨٦٩ - الحيّاءُ مِنَ الإيمَانِ، وَأحتى أُمَّتِي عُثْمَانُ. ابن عساكر عن أبي هريرة (ض).
٣٨٧٠ - الحَيّاءُ عَشرَةُ أجزَاءَ: فَتِسِعَةٌ فِي النِّسَاءِ، وَوَاحِدٌ فِي الرِّجَالِ. (فر) عن ابن عمر (ض).
٣٨٧١ - الحيَّاتُ مَّسخُ الجنَّ صُورَةً، كَمَّا مِخَتِ القِرَدَةُ وَالْخَنَازِيرُ مِنْ بَنِي إسرائيلَ.
(طب) وأبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس (صحـ).
٣٨٧٢ - الخَيَّةُ فَاسِقَةٌ ((وَالعقرَبُ فَاسِقَةٌ، وَالفَأْرَةُ فَاسِقَةٌ وَالغُرَابُ فَاسِقٌ)). (٥) عن عائشة.
٢٣٥

الجزء الثاني
بسم الله الرحمن الرحيم
حرف الخاء
٣٨٧٣ - خَابَ عَبْدٌ وَخَسرَ لَم يَجْعَلِ اللهُ تَعَالَى فِي قَلِهِ رَحْمَةٌ للبَشَرِ.
الدولائيّ في الكنى وأبو نعيم في المعرفة وابن عساكر عن عمرو بن حبيب (ح).
٣٨٧٤ - خَالدُ بْنُ الوَليدِ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ. البغوي عن عبد الله بن جعفر (ح).
٣٨٧٥ - خَالدُ بْنُ الوَليد سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ سَلَّهُ اللهُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ. ابن عساكر عن عمر (ض).
٣٨٧٦ - خَالدٌ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ، وَنَعُمْ فَتَى العَشِيرَةِ. (حم) عن أبي عبيدة (ض).
٣٨٧٧ - خَالِدُ بنُ الوَلِيد سَيْفُ اللهِ وَسَيْفُ رَسُولِهِ وَحَمِزَةُ أَسَدُ اللهِ، وَأَسَدُ رَسُولِهِ، وَأبُو عُبَيْدَةَ بْنُ
الجَرَّحِ أمِينُ اللهِ، وَأمِينُ رَسُولِهِ، وَحُذَيفَةُ بْنُ اليَمَانِ مِن أصفِيَاءِ الرَّحْنِ وَعَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ عَوْفٍ مِنْ تُجَّارِ
الرَّحْمنِ عَزَّ وَجَلَّ. (فر) عن ابن عباس (صحـ).
٣٨٧٨ - خَالِفُوا الْمُشْرِكينَ: احْفُوا الشَّوَارِبَ، وَأوفُرُوا اللَّحَى. (ق) عن ابن عمر (صحـ).
٣٨٧٩ - خَالفُوا اليَهُودَ، فَإِنَّهُمْ لاَ يُصَلَّونَ فِي نِعَالِهِمْ وَلاَ خِفَافِهِمْ. (دك مق) عن شداد بن أوس (صحـ).
٣٨٨٠ - خَدَرُ الوَجْهِ مِنَ النَّبِيذِ تَتَنَاثَرُ منهُ الحَسَنَاتُ.
البغوي وابن قانع (عد طب) عن شبيبة بن أبي كثير الأشجعي (ض).
٣٨٨١ - خِدْمتُكِ زَوْجَكِ صَدَقَةٌ. (فر) عن ابن عمر (ع).
٣٨٨٢ - خَديجَةٌ سَابقَهُ نِسَاءِ العَالَمِينَ إِلَى الإيمان باللهِ وَبُمُحَمَّدٍ. (ك) عن حذيفة.
٣٨٨٣ - خَدِيجَةُ خَيْرُ نِسَاء عَالِمِهَا، وَمَرْبِمُ خَيْرُ نِسَاءَ عَالَمِهَا، وَفَاطِمَةُ خَيْرُ نِسَاءِ عَالِمِهَا .
الحرث عن عروة مرسلاً .
٣٨٨٤ - خَذَّلْ عَنَّا، فَإنَّ الحَرْبَ خُدْعَةٌ. الشيرازي في الألقاب عن نعيم الأشجعي (ض).
٣٨٨٥ - خُذِ الأمْرَ بالتَّبِير: فَإِنْ رَأْيتَ فِي عَاقِبَتِهِ خَيْراً فَاضٍ ، وَإِنْ خِفْتَ غَيًّا فَأَمْسِكْ.
(عب عد هب) عن انس (ض).
٣٨٨٦ - خُذِ الحَبَّ مِنَ الحَبِّ وَالشَّاةَ مِنَ الغَنَمِ، وَالْبَعِيرَ مِنَ الإبِل وَالبَقَرَةَ مِنَ البَقَرِ .
(د ٥ ك) عن معاذ (صحـ).
٣٨٨٧ - خُذ عَلَيْكَ ثَوبَكَ، وَلاَ تمشُوا عُرَاةً. (د) عن السور بن مخرمة (صح).
٢٣٦

٣٨٨٨ - خُذْ حَقَّكَ فِي عَفَافٍ وَافٍ أوْ غَيْرَ وَافٍ. (٥ ك) عن أبي هريرة (طب) عن جرير (صحـ).
٣٨٨٩ - خُذُوا القُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ: مِنَ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَمُعَاذِ بْنِ حَبَلٍ ، وَسَالِمِ
مَوْلَى أبِي حُذَيفَةَ. (ت ك) عن ابن عمرو (صحـ).
٣٨٩٠ - خُذُوا مِنَ العَمَلِ مَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ اللهَ لاَ يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا. (ق) عن عائشة (صحـ).
٣٨٩١ - خُذُوا مِنَ العِبَادَةِ مَا تُطِيقُونَ، فَإنَّ اللهَ لاَ يَسأْمُ حَتَّى تَسأمُوا. (طب) عن أبي أمامة (ض).
٣٨٩٢ - خُذُوا عَنِّي، خُذُوا عَنِّي، قَدْ جَعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلاً، البِكْرُ بالبِكْرِ جَلْدُ مائةٍ وَنَفْيُ سَنَةٍ،
وَالثَّيِّبِ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مائَةٍ وَالرَّجْمُ. (حم م٥) عن عبادة بن الصامت (صحـ).
٣٨٩٣ - خُذُوا العَطَاءَ مَا دَامَ عَطَاءٍ، فَإِذَا تَجَاحَفَتِ قُرِيْشٌ بَيْنَها الملك وَصَارَ العَطَاءُ رُشا عَنْ دِينكُمْ
فَدعُوهُ. (تخ د) عن ذي الزوائد (صح).
٣٨٩٤ - خُذُوا عَلَى أَيْدِي سُفَهَائِكُمْ. (طب) عن النعمان بن بشير (ض).
٣٨٩٥ - خُذُوا جَنَّتَكمْ مِنَ النَّارِ، ((قُولُوا: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلاَ إلهَ إلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ))
فَإِنَّهُنَّ يَأْتِينَ يَوْمَ القِيَامَةِ مُقَدِّمَاتٍ وَمَعَقِّبَاتٍ وَمُجَنِّبَاتٍ، وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ. (ن ك) عن أبي هريرة (صح).
٣٨٩٦ - خُذُوا يَا بَنِي أرْفَدةَ حَتَّى تَعْلَمِ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى أنَّ فِي دِينِنَا فُسْحَةً.
أبو عبيدة في الغريب والخرائطي في اعتلال القلوب عن الشعبي مرسلاً (ض).
٣٨٩٧ - خُذُوا للرَّأْسِ مَاءٌ جَدِيداً . (طب) عن جارية بن ظفر (ح).
٣٨٩٨ - خُذُوا مِنْ عَرْضِ لحَاكُمْ، وَأعفُوا طُولها . أبو عبد الله بن مخلد الدوري في جزئه عن عائشة (ض).
٣٨٩٩ - خُذِي فِرْصَةٌ مِنْ مِسْكٍ فَتَطَهَّرِي بِهَا. (ق ن) عن عائشة (صح).
٣٩٠٠ - خُذِي مِنْ مَالِهِ بِالْمَعْرُوف مَا يَكَفِيكِ، وَيَكْفِي بَنِيك (ق ن د ٥) عن عائشة (صح).
٣٩٠١ - خَرَجْتُ مِنْ نِكَاحٍ غَيْرَ سِفَاحٍ. ابن سعد عن عائشة (ع).
٣٩٠٢ - خَرَجْتُ مِنْ لدُنْ آدَمَ مِنْ نِكَاحِ غَيْرِ سِفَاحٍ. ابن سعد عن ابن عباس (ح).
٣٩٠٣ - خَرَجْتُ مِنْ نِكَاحٍ وَلَمْ أخْرُجْ مِنْ سِفَاحٍ، مِنْ لَدُنْ آدَمَ إلَى أنْ وَلدنِي أبي وَأْمِّي، وَلَمْ
يُصِبْنِي مِنْ سِفَاحِ الجَاهِلِيَّةِ شَيءٌ . العدني (عد طس) عن علي (ح).
٣٩٠٤ - خَرَجْتُ وَأْنَا أُريدُ أنْ أخبركُمْ بليلَةِ القَدْرِ فَتَلاَحَى رَكُلاَنِ فَاختَلَجَتْ مِنِّي، فَاطْلُوهَا فِي
العَشْرِ الأوَاخِر ، فِي سَابعَةٍ تَبْقَى أوْ تَاسِعَةٍ تَبْقَى، أَوْ خَامِسّةٍ. الطيالسي عن عبادة بن الصامت (ح).
٣٩٠٥ - خَرَجَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبلَكمْ فِي حُلَّةٍ لَهُ يُخْتَالُ فِيهَا، فَأَمَرَ اللهُ الأرْضَ فَأَخَذَتْهُ فَهُوَ يَتَجِنْجَلُ
فِيهَا إلَى يَوْمِ القِيَامَةِ. (ت) عن ابن عمرو (ح).
٣٩٠٦ - خَرَجَ نَبِيٌّ مِنَ الأنبيَاء بالنَّاسِ يَسْتَسِقُونَ اللهَ تَعَالَى، فَإِذَا هُوَ بنَمْلةٍ رَافِعَةٍ بَعْضَ قَوَائِمِهَا إِلَى
٢٣٧

السَّمَاءِ فَقَالَ: أَرْجِعُوا فَقَدِ اسْتُجِيبَ لَكُمْ مِنْ أَجَلِ هذِهِ الثَّملَةِ. (ك) عن أبي هريرة (صحـ).
٣٩٠٧ - خُرُوجُ الآيَاتِ بَعْضُهَا عَلَى إثرِ بَعضٍ يَتْتَابَعِن كَمَا تَتَابَعُ الخَرزُ فِي النّظَامِ.
(طس) عن أبي هريرة.
٣٩٠٨ - خُرُوجُ الإمَامِ يَوْمَ الجُمُعَةِ الصَّلاَة يَقْطَعُ الصَّلاَةَ، وَكَلاَمُهُ يَقْطَعُ الكلامَ.
(هق) عن أبي هريرة (ح).
٣٩٠٩ - خَشِيَةُ اللّهِ رَأْسُ كُلُّ حكمَةٍ، وَالوَرَعُ سَيِّدُ العَمَلِ. القضاعي عن أنس.
٣٩١٠ - خُصَّ البَلاَءُ بِمَنْ عَرَفَ النَّاسَ، وَعَاشَ فِيهِمْ مَنْ لَمْ يَعرِفِهُمْ.
القضاعي عن محمد بن علي مرسلاً (ض).
٣٩١١ - خِصَاءُ أَمَِّي الصَّامِ، وَالقِيَامُ. (حم طب) عن ابن عمرو (ح).
٣٩١٢ - خِصَالٌ لاَ تَنْبَغِي فِي الْمَسجِدِ: لاَ يُتَّخَذُ طَرِيقاً، وَلاَ يُشْهَرُ فِيهِ سِلاَحٌ، وَلاَ يُنْبَضُ فِيهِ
بِقَوْسٍ ، وَلاَ يُنْثَرُ فِيهِ نَبِلّ، وَلاَ يُمَرُّ فِيهِ بلحمِ نِيءٍ، وَلاَ يُضْرَبُ فِيهِ حَدٌّ ، وَلاَ يُقْتَصُّ فِيهِ مِنْ أَحَدٍ ، وَلا
يُتَّخَذُ سُوقاً . (٥) عن ابن عمر (ض).
٣٩١٣ - خِصَالٌ سِتِّ مَا مِنْ مُسلمٍ يُوتُ فِي وَاحِدَةٍ منهُنَّ إلاَّ كَانَ ضَامناً عَلَى اللهِ أنْ يُدخلَهُ الجِنَّةَ:
رَجُلٌ خَرَجَ مُجَاهِداً فَإنْ مَاتَ فِي وَجهِهِ كَانَ ضَامِناً عَلَى اللهِ، وَرَجُلٌ تَبَعَ جَنَازَةٌ فَإنْ مَاتَ فِي وَجههِ كَانَ
ضَامِناً عَلَى اللهِ وَرَجُلٌ تَوَضَّأْ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ لصَلاَةٍ فَإِنْ مَاتَ فِي وَجهِهِ كَانَ ضَامِناً
عَلَى اللّهِ، وَرَجُلٌ فِي بَيْتِهِ لاَ يَغْتَابُ الْمُسلِمِينَ وَلاَ يُجُرُّ إليهِ سخَطاً وَلاَ تبعةً فَإن مَاتَ فِي وَجهِهِ كَانَ ضَامِناً
عَلَى اللّهِ. (طس) عن عائشة (ح).
٣٩١٤ - خَصلتَانِ لاَ يجِتَمِعَانِ فِي مُنَافِقٍ: حُسنَ سَمْتٍ، وَلاَ فِقةٌ فِي الدِّينِ.
(ت) عن أبي هريرة (صح).
٣٩١٥ - خَصْلَتَانِ لاَ يَجْتَمِعَانِ فِي مُؤْمِن: البخْلُ وَسُوءُ الخُلُقِ. ( خدت) عن أبي سعيد (صحـ).
٣٩١٦ - خَصْلِتَانِ لاَ يُحَافِظُ عَليهِمَا عِبْدُ مُسلِمٍ إلاَّ دَخَلَ الجنَّة، ألاَ وَهُمَا يَسِيرٌ، وَمَنْ يَعْمَلْ بِهِمَا
قَلِيلٌ: يُسَبِّحُ اللّهَ فِي دُبُرٍ كُلِّ صَلاَةٍ عَشراً وَيحمدُهُ عَشراً وَيُكَبِّرُهُ عَشْراً، فَذَلِكَ خَمْسُونَ وَمَائَةٌ بِاللّسَانِ ،
وَألفٌ وَخَسُاتَّةٍ فِي الْمِيزَانِ، وَيُكَبِّرُ أَرْبَعاً وَثَلاَثِيْنَ إذَا أَخَذَ مَضْجِعَهُ، وَيَحْمِدُهُ ثَلاثاً وَثَلاثِينَ، وَيُسَبْحِ ثَلاَثًاً
وَثَلاَئِينَ، فَتِلكَ مائةٌ باللّسانِ وَألفٌ فِي الْمِيزَانِ ، فَأَيَّكُمْ يَعْمَلُ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيلةِ ألفَيْنِ وَخُمسُائَةِ سَيِّئَةٍ؟.
(حم خد ٤) عن ابن عمرو (صحـ).
٣٩١٧ - خَصْلَتَانِ مُعَلَّقَتَانِ فِي أَعْنَاقِ الْمُؤَذِّنِينِ لِلْمُسلمِينَ: صِيَامُهُمْ وَصَلاَتُهُمْ.
(٥) عن ابن عمر (ض).
٣٩١٨ - خَصْلَتَانِ مَنْ كَانَتَا فِيهِ كَتَبَهُ اللهُ شَاكِراً صَابِراً، وَمَنْ لَمْ يَكُونَا فِيهِ لَمْ يَكتبْهُ اللهُ لاَ شَاكِراً
وَلَا صَابِراً: مَنْ نَظَرَ فِي دِينِهِ إلَى مَنْ هُوَ فَوْقَهُ فَاقَتَدِى بِهِ، وَنَظَرَ فِي دُنْيَاهُ إلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ فَحَمِدُ اللهَ
٢٣٨

عَلَى مَا فَضَّلَهُ بِهِ عَلَيْهِ كَتَبَهُ اللهُ شَاكِراً وَصَابِراً، وَمَنْ نَظَرَ فِي دِينِهِ إِلى مَنْ هُوَ دُونَهُ وَنَظَرَ فِي دُنِيَاهُ إلَى مَنْ
هُوَ فَوْقَهُ فَأْسَفَ عَلَى مَا فَاتَهُ مِنْهُ لَمْ يكتُبُهُ اللهُ شَاكِراً وَلاَ صّابراً.
(ت) عن ابن عمرو (ح).
٣٩١٩ - خَصْلِتَانِ لاَ يَحِلَّ مِنْعَهُمَا: الْمَاءُ، وَالنَّارُ. البزار (طس) عن أنس (ض).
٣٩٢٠ - خَطوَتَانِ إِحْدَاهُمَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَالْأُخْرَى أَبْغضُ الخُطَا إِلَى اللهِ: فَأَمَّا الَّتِي
يُحِبُّهَا فَرَجُلٌ نَظَرَ إِلَى خَلَلٍ فِي الصَّفِّ فَسَدَّهُ، وَأَمَّا الَّتِي يبغِضُ فَإِذَا أُرَادَ الرَّجُلُ أَنْ يَقُومَ مَدَّ رِجِلَهُ اليُمِنَى
وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيهَا وَأثبتَ اليُسرَى ثُمَّ قَامَ. (ك مق) عن معاذ.
٣٩٢١ - خُفّفَ عَلَى دَاوُدَ القُرآنُ، فَكَانَ يَأْمُرُ بِدَاوَبِّهِ فَتُسرّجَ فَيَقرَأُ القُرآنَ مِنْ قَبَلِ أنْ تُسْرَجُ دَوَابُّهُ
وَلاَ يَأْكُلُ إلَّ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ. (حم خ) عن أبي هريرة (صح).
٣٩٢٣ - خَفَّقُوا بُطُونَكُمْ وَظُهُورَكُمْ لِقِيَامِ الصَّلاَةِ. (حل) عن ابن عمر (ض).
٣٩٢٣ - خَلَفْتُ فِيكُمْ شَيئَيْنِ لَنْ تَضِلَّا بَعْدَهُمَّا: كِتَابُ اللهِ، وَسُنَِّي وَلَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدًا عَلَى
الخَوْضِ . أبو بكر الشافعي في الغيلانيات عن أبي هريرة (ح).
٣٩٢٤ - خُلُقَان يُحبُّهمَا اللهُ، وخُلُقَانِ يُبْغِضُهُمَا اللهُ: فَأَمَّا اللَّذانِ يُحبُّهُمَا اللهُ فَالسَّخَاءُ وَالسَّمَاحَةُ،
وَأَمَّا اللَّذَانِ يُبْغِضُهُمَا اللهُ فَسُوءُ الخُلُقِ وَالبُخْلُ، وَإِذَا أرَادَ اللهُ بِعِبْدٍ خَيْرا اسْتَعْمَلَهُ عَلَى قَضَاءِ حَوَائِجٍ
النَّاس. (هب) عن ابن عمرو (ح).
٣٩٢٥ - خَلَقَ اللهُ الخَلْقَ فَكَتَبَ آجَالَهُمْ، وَأَعْمَالُهُمْ، وَأَرْزَاقَهُمْ. (خط) عن أبي هريرة (ع).
٣٩٢٦ - خَلَقَ اللهُ جَنَّةَ عَدْنٍ، وَغَرَسَ أَشْجَارَهَا بِيَدِهِ، فَقَالَ لَهَا: تَكَلَّمِي، فَقَالَتْ: قَدْ أفلَحَ
الْمُؤمِنُونَ. (ك) عن أنس (صحـ).
٣٩٢٧ - خَلَقَ اللهُ آدَمَ مِنْ تُرَابِ الجابيةِ، وَعجنَه بِمَاءِ الجنَّةِ. الحكيم (عد) عن أبي هريرة (صح).
٣٩٢٨ - خَلَقَ اللهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ، وَطُوُلُهُ سِتُّونَ ذِرَاعً، ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ فَسَلَّمْ عَلَى أَولئِكَ النَّفَر -
وَهُمْ نَفَرٌ مِنَ الملائِكَةِ جُلُوسٌ - فَاسْتَمِعْ مَا يُحْيُّونَكَ فَإِنَّها تَحِيَّتُكَ وتِيَّةُ ذَرِّيَّتَكَ، فَذَهَبَ فَقَالَ: السَّلامُ
عَلَيْكُمْ، فَقَالُوا: السَّلاَمُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ، فَزَادُوهُ ((وَرَحْمَةُ اللهِ)) فَكُلُّ مَنْ يدْخُلُ الجِنَّةَ عَلَى صُورَةٍ آدَمَ فِي
طُولِهِ سِتُّونَ ذِرَاعاً، فَلم تَزِلِ الخَلقُ تَنقُصُ بَعْدَهُ حَتَّى الآنَ. (حم ق) عن أبي هريرة (صحـ).
٣٩٢٩ - خَلقَ اللهُ مائَةَ رَحْمَةٍ، فَوَضَعَ رَحْمَةً وَاحِدَةٌ بَيْنَ خَلقِهِ يَتَراحَمُونَ بِهَا، وَخَبأ عنْدَهُ مائَةٌ إلاَّ
وَاحِدَةُ. (م ت) عن أبي هريرة.
٣٩٣٠ - خَلَقَ اللهُ التَّربَةَ يَوْمَ السَّبْتِ، وَخلقَ فِيهَا الجِبَالَ يَوْمَ الأحَدِ، وَخَلَقَ الشَّجَرَ يَوْمَ الإثنينِ،
وَخَلَقَ الْمَكْرُوهَ يَوْمَ الثَّلاثَاءِ، وَخَلَقَ النَّورَ يَوْمَ الأربِعَاءِ، وَبَثَّ فِيهَا الدَّوَابَّ يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَخَلَق آدَمَ بَعْدَ
العَصْرِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، فِي آخِرِ الخَلْقِ ، فِي آخِرِ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِ الْجُمُعَةِ، فِيمَا بَيْنَ العَصْرِ إلى اللَّيْلِ .
(حم م) عن أبي هريرة (صح).
٢٣٩

٣٩٣١ - خَلَق اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الجِنَّ ثَلاثَةَ أصْنَافٍ، صِنْفٌ حَيَّاتٌ وَعَقَارِبُ وَخَشَاشُ الأرْضِ، وَصِنْفٌ
كَالرَّيْحِ فِي الْهَوَاءِ، وَصِنْفٌ عَلَيْهُم الحِسَابُ وَالعِقَابُ، وَخَلَقَ اللهُ الإنْسَ ثَلاثَةَ أَصْنَافٍ: صِنْفَّ كَالبَهَائم
وَصِنْفٌ أَجْسَادُهُمْ أَجْسَادُ بَنِي آدَمَ وَأَرْوَاحُهُمْ أَرْوَاحُ الشَّيَاطِينِ، وَصِنْفٌ فِي ظَلِّ اللّهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إلا ظِلَّهُ.
الحكيم وابن أبي الدنيا في مكايد الشيطان وأبو الشيخ في العظمة وابن مردويه عن أبي الدرداء (ض)
٣٩٣٢ - خَلَقَ اللهُ آدَمَ فَضَرَبَ كَتَفَهُ اليُمْنَى فَأَخْرَجَ ذُرِّيَّةٌ بَيْضَاءَ كَأنَّهُمْ اللَّبْنُ، ثُمَّ ضَرَبَ كَتِفَهُ
الْيُسْرَى فَخَرَجَ ذُرِّيَّةٌ سَوْدَاءُ كَأَنَّهُمُ الحُممُ، قَالَ: هَؤُلاءِ فِي الْجَنَّةِ وَلاَ أَبَالِي، وَهَؤُلاءِ فِي النَّارِ وَلاَ أَبَالِي.
ابن عساكر عن أبي الدرداء (ح).
٣٩٣٣ - خَلَقَ اللهُ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيًّا فِي بَطْنِ أُمِّه مُؤْمِناً، وَخَلَقَ فَرْعَوْنَ فِي بَطْنِ أُمِّه كَافِراً .
(عد طب) عن ابن مسعود (ح).
٣٩٣٤ - خَلَقَ اللهُ الحُورَ العِينَ مِنَ الزَّعفَرَانِ. (طب) عن أبي أمامة (ح).
٣٩٣٥ - خَلَقَ اللهُ الإنسَانَ وَالحَديَّةَ سَوَاءٌ: إنْ رَآهَا أفزعتْهُ، وَإنْ لدَغتْهُ أوْجَعَتُهُ، فَاقْتُلُوهَا حَيْثُ
وَجَدْ تُمُوهَا . الطيالسي عن ابن عباس.
٣٩٣٦ - خُلِقَتِ الْمَلائِكَةُ مِنْ نُورٍ ، وَخُلِقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ ، وَخُلقَ آدَمَ مِمَّا وُصِفَ لَكُم.
(حم م) عن عائشة (ح).
٣٩٣٧ - خُلِقَتِ النَّخْلَة، وَالرُّمَّانُ وَالعِنَبُ مِنْ فَضْلِ طِينَةِ آدَمَ. ابن عساكر عن أبي سعيد (ض).
٣٩٣٨ - خَلِّلْ أصَابِعَ يَدَيْكَ وَرِجْليكَ. (حم) عن ابن عباس (ض).
٣٩٣٩ - خَلّلُوا بَيْن أصَابِعِكُمْ لاَ يُخلّلُهَا اللهُ يَوْمِ القِيَامَةِ بِالنَّارِ. (قط) عن أبي هريرة (ض).
٣٩٤٠ - خَلّلُوا بَيْنَ أصَابِعِكُمْ لاَ يُخَّل الله بينَهَا بِالنَّارِ، وَيْلٌ للأعقابِ مِن النَّارِ. (قط) عن عائشة (ض).
٣٩٤١ - خَلِّلُوا لِحَاكُمْ، وَقصُّوا أظفَارَكُمْ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مَا بَيْنَ اللَّحْمِ وَالظَّفْرِ .
( خط) في الجامع وابن عساكر عن جابر (ض).
٣٩٤٢ - خَليليِ مِنْ هذِهِ الأمَّةِ أَوَيْسّ القَرَنِي. ابن سعد عن رجل مرسلاً .
٣٩٤٣ - خَمِّرُوا الآنِيَةَ، وَأَوْكِثُوا الأسقِيَةَ، وَأجيفُوا الأبَوابَ، وَاكفِتُوا صِبِيّانِكُمْ عِنْدَ الْمَساءِ، فَإنَّ
للجنّ إنتِشَاراً وَخَطَفَةً وأطفِئُوا الْمَصَابِيحَ عِنْدَ الرُّقَادِ، فَإِنَّ الْفُوسِقَةَ رُبَّمَا اجتَرَّت الفتِيلَةَ فَأَحْرَقَتْ أَهْلَ
البَيْتِ. (خ) عن جابر (صحـ).
٣٩٤٤ - خَمِّرُوا وَجُوهَ مَوْتَاكُمْ، وَلاَ تَشَبَهُوا بِالْيَهُودِ. (طب) عن ابن عباس (ض).
٣٩٤٥ - خَمْسٌ مَخَمسٍ: مَا نَقَضَ قَوْمٌ العَهْدَ إلاَّ سُلِّطَ عَلَيهِمْ عَدُوَّهُمْ، وَمَا حَكَمُوا بِغَيرِ مّا أنزلَ اللهُ
إِلاَّ فَشّا فِيهِمُ الفَقْرُ، وَلاَ ظَهَرَتْ فِيهِمُ الفَاحِشَةُ إلاَّ فَشَا فِيهِمُ الْمَوْتُ، وَلاَ طَفَّفُوا المكيّالَ إلاَّ مُنِعُوا النَّبَاتَ
وَأَخِذُوا بِالسَِّينَ، وَلاَ مَنَعُوا الزَّكَاةَ إلاَّ حُبِسَ عَنْهُمُ القَطْرَ. (طب) عن ابن عباس (صح).
٢٤٠