Indexed OCR Text
Pages 41-60
٥٦٦ _ إذَا حَكَمْتُمْ فَاعْدِلُوا، وَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا القِتْلَةَ، فَإِنَّ اللهُ مُحْسِنٌ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ. (طس) عن أنس (ض). ٥٦٧ - إذَا حَلَمَ أحَدُكُمْ فَلاَ يُحَدّث النَّاسَ بَتَلَعَّبِ الشَّيْطَانِ فِي الْمَنَامِ. (م٥) عن جابر. ٥٦٨ - إذَا حُمَّ أحَدُكُمْ فَلَيَسُنَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ الْبَارِدُ ثَلاَثَ لَيَالٍ مِنَ السَّحْرِ . ( ن ع ك) والضياء عن أنس (صحـ). ٥٦٩ - إِذَا خَافَ اللهَ العَبْدُ أَخَافَ اللهُ مِنْهُ كُلُّ شَيْءٍ، وَإِذَا لَمْ يَخَف الْعَبْدُ اللهَ أَخَافَهُ اللهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. (عق) عن أبي هريرة (ض). ٥٧٠ - إذَا خَتَمَ الْعَبْدُ القُرْآنَ صَلَّى عَلَيْهِ عِنْدَ خَتْمِهِ سِتّونَ أَلْفَ مَلَكٍ. (فر) عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (ض). ٥٧١ - إِذَا خَتَمَ أَحَدُكُمْ فَلَيَقُلْ: ((آللَّهُمَّ آنِسْ وَحْشَتِي فِي قَبْرِي)). (فر) عن أبي أمامة (ض). ٥٧٢ - إِذَا خَرَجَ أحَدُكُمْ إِلَى سَفَر فَلْيُؤَدِّعْ إِخْوَانَهُ، فَإِنَّ اللّهَ جَاعِلٌ لَهُ فيِ دُعَائِهِمُ الْبَرَكَةَ. ابن عساكر (فر) عن زيد بن أرقم (ض). ٥٧٣ - إذَا خَرَجَ ثَلاثَةٌ فِي سَفَرٍ فَلْيُؤَمِّرُوا أَحَدَهُمْ. (٥) والضياء عن أبي هريرة وعن أبي سعيد (ح). ٥٧٤ - إذَا خَرَجَ أحَدُكُمْ مِنَ الخَلَاءِ فَليَقُلْ: ((الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي مَّا يُؤْذِينِي، وَأَمْسَكَ عَلَيَّ مّا يَنْفَعُنِي)). (ش قط) عن طاوس مرسلاً (ض). ٥٧٥ - إِذَا خَرَجَتِ الْمَرْأةُ إلَى الْمَسْجِدِ فَلْتَغْتَسِلْ مِنَ الطِّيبِ كَمّا تَغْتَسِلُ مِنَ الجَنَابَةِ. (ن) عن أبي هريرة (صح). ٥٧٦ - إذَا خَرَجْتَ مِنْ مَنْزِلِكَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَمْنَعَانِكَ مَخْرَجَ السُّوءِ، وَإذَا دَخَلْتَ إلَى مَنْزِلِكَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَمْنَعَانِكَ مَّدْخَلَ السُّوءِ. البزار (هب) عن أبي هريرة (ح). ٥٧٧ - إِذَا خَرَجْتُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ بِاللَّيْلِ فَأَغْلِقُوا أَبُوَابَهَا . (طب) عن وحشي (صحـ). ٥٧٨ - إذَا خَطَبَ أحَدُكُمْ الْمَرْأةَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَنْظُرَ إلَيْهَا إذَا كَانَ إِنَّمَا يَنْظُرُ إليْهَا لِخِطْبَتِهِ، وَإِنْ كَانَتْ لاَ تَعْلَمُ. (حب طب) عن أبي حميد الساعدي (ح). ٥٧٩ - إذَا خَطَبَ أحَدُكُمُ الْمَرْأةَ فَلَيَسْألْ عَنْ شَعْرِهَا، كَمَا يَسْألُ عَنْ جَمَالِهَا، فَإِنَّ الشَّعْرَ أَحَدُ الجَمَالَيْن. (فر) عن علي. ٥٨٠ - إذَا خَطَبَّ أحَدُكُمْ الْمَرْأةَ وَهُوَ يُخَضِّبُ بِالسَّوَادِ فَليُعْلِمُهَا أنَّهُ يُخَضِّبُ. (فر) عن عائشة (ض) ٥٨١ - إذا خَفِيْتِ الخَطِيئَةُ لَا تُضَّر إلاَّ صَاحِبَهَا، وَإِذَا ظَهَرَتْ فَلَمْ تُغَيِّرْ ضَرَّتْ العَامَّةَ. (طس) عن أبي هريرة (ح). ٥٨٢ - إذَا دَخَلَ أحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ وَلْيَقُلْ: ((اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ)) وَإذَا ٤١ خَرَجَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ، وَلْيَقُلْ: ((اللَّهُمَّ أَسْألُكَ مِنْ فَضْلِكَ)). (د) عن أبي حميد أو أبي أسيد (٥) عن أبي حميد (صح). ٥٨٣ - إِذَا دَخَلَ أحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلاَ يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ. (حم ق ٤) عن أبي قتادة (٥) عن أبي هريرة. ٥٨٤ - إذَا دَخَلَ أحَدُكُمْ عَلَى أخِيهِ الْمُسْلِمِ فَأَطْعَمَهُ مِنْ طَعَامِهِ فَلَيَأْكُلْ، وَلاَ يَسْأَلْ عَنْهُ، وَإِنْ سَقَاهُ مِنْ شَرَابِهِ فَلْيَشْرَبْ، وَلاَ يَسْأَلْ عَنْهُ. (طس ك هب). عن أبي هريرة. ٥٨٥ - إذَا دَخَلَ أحَدُكُمْ عَلَى أخِيهِ الْمُسْلِمِ فَأَرَادَ أنْ يُفْطِرَ فَلْيُفْطِرْ إلاَّ أنْ يَكُونَ صَوْمُهُ رَمَضَانَ، أَوْ قَضَاءَ رَمَضَانَ، أَوْ نَذْراً. (طب) عن ابن عمر (ع). ٥٨٦ - إذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ إِلَى القَوْمِ فَأَوْسِعَ لَهُ فَلْيَجْلِسْ؛ فَإِنَّمَا هِيَ كَرَامَّةٌ مِنَ اللهِ أَكْرَمَهُ بِهَا أخُوهُ الْمُسْلِمُ فَإِنْ لَمْ يُوَسَّعْ لَهُ فَلْيَنْظُرْ أَوْ سَعَهَا مَكَاناً فَلْيَجْلِسْ فِيهِ. الحرث عن أبي شيبة الخدري. ٥٨٧ - إذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلاَ يَجْلِسَ حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعَتَيْن، وَإِذَا دَخَلَ أحَدُكُمْ بَيْتَهُ فَلاَ يَجْلِسْ حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعَتَيْن؛ فَإِنَّ اللّه جَاعِلٌ لَهُ مِنْ رَكْعَتَيْهِ فيِ بَيْتِهِ خَيْراً. (مق عد هب) عن أبي هريرة (ض). ٥٨٨ - إذَا دَخَلَ أحَدُكُمْ عَلَى أخِيهِ فَهُوَ أمِيرٌ عَلَيْهِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ عِنْدِهِ. (عد) عن أبي أمامة (ض). ٥٨٩ - إِذَا دَخَلَ الضَّيْفُ عَلَى القَوْمِ دَخَلَ بِرِزْقِهِ، وَاذَا خَرَجَ خَرَجَ بِمَغْفِرَةِ ذُنُوبِهِمْ. (فر) عن أنس (ض). ٥٩٠ - إذَا دَخَلَ عَلَيْكُمُ السَّائِلُ بِغَيْرِ إِذْنٍ فَلاَ تُطْعِمُوهُ. ابن النجار عن عائشة وهو مما بيض له الديلمي (ض). ٥٩١ - إذَا دَخَلَ العَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أنْ يُضَحِّي فَلاَ يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ. وَلاَ مِنْ بَشَرِهِ شَيْئاً. (م ن ٥) عن أم سلمة. ٥٩٢ - إذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فُتِّحَتْ أبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلّقَتْ أبْوَابُ جَهَنَّمَ وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ. (حم ق) عن أبي هريرة. ٥٩٣ - إذَا دَخَلْتُمْ عَلَى الْمَرِيضِ فَنَفِّسُوا لَهُ في الأجَلِ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ لاَ يَرُدُّ شَيْئاً، وَهُوَ يُطَيِّبُ بِنَفْسِ الْمَرِیضِ . (ت ٥) عن أبي سعيد . ٥٩٤ - إِذَا دَخَلْتُمْ بَيْتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أهْلِهِ، فَإِذَا خَرَجْتُمْ فَأَوْدِعُوا أَهْلَهُ بِسَلاَمٍ. (هب) عن قتادة مرسلاً. ٥٩٥ - إذَا دَخَلْتَ عَلَى مَرِيضٍ فَمُرْهُ يَدْعُولَكَ، فَإِنَّ دُعَاءَهُ كَدُعَاءِ الْمَلائِكَةِ. (٥) عن عمر (ض). ٥٩٦ - إذَا دَخَلْتَ مَسْجِداً فَصلّ مَعَ النَّاسِ وَإنْ كُنْتَ قَدْ صَلَيْتَ. (ص) عن محجن الدولي (ع). ٥٩٧ - إِذَا دَعَا أحَدُكُمْ فَلَيَعْزِمِ الْمَسْلَةَ، وَلاَ يَقُلْ ((اللَّهُمَّ إنْ شِئْتَ فَأَعْطِي)). فَإنَّ اللهَ لاَ مُسْتَكْرِه لهُ. (حم ق ن) عن أنس. ٤٢ ٥٩٨ - إذَا دَعَا أحَدُكُمْ فَلْيُؤَمِّنْ عَلَى دُعَاءِ نَفْسِهِ. (عد) عن أبي هريرة وبیض له الديلمي (ض). ٥٩٩ - إذَا دَعَا الغَائِبُ لِغَائِبٍ قَالَ لَهُ الْمَلَكُ: ((وَلَكَ مِثْلُ ذُلِكَ)). (عد) عن أبي هريرة (ض). ٦٠٠ - إذَا دَعَا الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ لِحَاجَتِهِ فَلَتَأْتِهِ، وَإنْ كَانَتْ عَلَى التَّنُّورِ. (ت ن) عن طلق بن علي (ع). ٦٠١ - إذَا دَعَا الرَّجُلُ آمْرَأْتَهُ إلَى فِرَاشِهِ فَلتُجِبْ، وَإِنْ كَانَتْ عَلَى ظَهْرٍ قَتَبٍ. البزار عن زيد بن أرقم (صحـ). ٦٠٢ - إذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأْتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فأبَتْ فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا لَعَنَتْهَا الْمَلائِكَةُ حَتَّى تُصْبِح. (حم ق د) عن أبي هريرة. ٦٠٣ - إذَا دَعَا العَبْدُ بِدَعْوَةٍ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لَهُ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ. (قط) عن هلال بن يساف مرسلاً (ض). ٦٠٤ - إذَا دَعَوْتَ اللهَ فَادْعُ الله بِبَطْنِ كَفَّيْكَ، وَلاَ تَدْعُ بِظُهُورِهِمَا فَإِذَا فَرَغْتَ فَامْسَحْ بِهِمّا وَجْهَكَ. (٥) عن ابن عباس (ح). ٦٠٥ - إذَا دَعَوْتُمْ لأَحَدٍ مِنَ الَهُودِ وَالنَّصَارَى فَقُولُوا: ((أَكْثَرَ اللهُ مَالَكَ وَوَّلَدَكَ)). (عد) وابن عساكر عن ابن عمر (ض). ٦٠٦ - إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى وَلِيمَةِ عُرْسٍ فَلْيُجِبْ. (م٥) عن ابن عمر. ٦٠٧ - إذَا دُعِيَ أحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ فَلَيُجِبْ، فَإِنْ كَانَ مُفْطِراً فَلْيَأْكُلْ، وَإِنْ كَانَ صَائِماً فَلَيُصّل. (حم م د ت ٥) عن أبي هريرة. ٦٠٨ - إذَا دُعِيَ أحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَيَقُلْ ((إِنِّي صَائِمٌ)). (م د تم) عن أبي هريرة (صحـ، ح). ٦٠٩ - إذَا دُعِيَ أحَدُكُمْ إلَى وَلِيمَةٍ فَلْيُجِبْ، وَإنْ كَانَ صَائِماً. ابن منيع عن أبي أيوب (صحـ). ٦١٠ - إذَا دُعِيَ أحَدُكُمْ إلَى طَعَامٍ فَلْيُجِبْ، فَإِنْ كَانَ مُفْطِراً فَلْيَأْكُلْ، وَإنْ كَانَ صَائِماً فَلَيَدْعُ بِالبَرَّكَةِ. (طب) عن ابن مسعود (صحـ). ٦١١ - إذَا دُعِيَ أحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ فَلْيُجِبْ، فَإِنْ شَاءَ طَعِمَ، وَإِنْ شَاءَ لَمْ يَطْعَمْ. (م د) عن جابر. ٦١٢ - إذَا دُعِيَ أحَدُكُمْ فَجَاءَ مَعَ الرَّسُولِ فَإِنَّ ذِلِكَ لَهُ إذْنٌ. (خد د هب) عن أبي هريرة (ح). ٦١٣ - إذَا دُعِيتُمْ إلَى كُراعٍ فَأْجِيبُوا. (م) عن ابن عمر. ٦١٤ - إذَا ذَبَحَ أحَدُكُمْ فَلْيُجْهِزْ. (٥ عد هب) عن ابن عمر (ع). ٦١٥ - إذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي فَأَمْسِكُوا، وَإِذَا ذُكِرَتِ النَّجُومَ فَأَمْسِكُوا، وَإِذَا ذُكِرَ القَدَرُ فَأَمَسِكُوا . (طب) عن ابن مسعود (عد) عنه وعن ثوبان (عد) وعن عمر (ح). ٦١٦ - إذَا ذُكِّرْتُمْ بِاللهِ فَانْتَهُوا. البزار عن أبي سعيد المقبري مرسلاً. ٦١٧ - إذَا ذَلَّتِ العَرَبُ ذَلَّ الإسْلاَمُ. (ع) عن جابر (صح). ٤٣ ٦١٨ - إذَا رَأى أحَدُكُمْ الرُّؤْيَا الحَسَنَةَ فَلْيُفَسِّرْهَا، وَلَيُخْبِرْ بِهَا، وَإِذَا رَأَى الرُّؤْيَا القَبِيحَةَ فَلاَ يُفَسِّرْهَا ، وَلاَ يُخْبِرْ بِهَا. (ت) عن أبي هريرة (ع). ٦١٩ - إذَا رَأى أحَدُكُمْ الرَّؤْيَا يَكْرَهُهَا فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثاً وَلْيَسْتَعِذْ بِلهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ثَلاَثًاً، وَلَيَتَحَوَّلْ عَنْ جَنْبِهِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ. (م د ٥) عن جابر. ٦٢٠ - إذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا يَكْرَهُها فَلَيَتَحَوَّلْ، وَلْيَتُفُلْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلاَثً، وَلَيَسَألِ الله مِنْ خَيْرِهَا، وَلَيَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّهَا . (٥) عن أبي هريرة (صح). ٦٢١ - إذَا رَأى أحَدُكُمْ الرُّؤْيَا يُحِبُّهَا فَإِنَّمَا هِيَ مِنَ اللهِ فَلَيَحْمَدِ الله عَلَيْهَا، وَلَيُحَدِّثْ بِهَا، وَإذَا رَأَى غَيْرَ ذُلِكَ مِمَّا يَكْرَهُ فَإِنَّمَا هِيَ مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَلَيَسْتَعِذْ بِاللهِ، وَلاَ يَذْكُرْهَا لِأحَدٍ ، فَإِنَّهَا لاَ تَضُرَّهُ. (حم خت) عن أبي سعيد . ٦٢٢ - إذَا رَأى أحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ أوْ مَالِهِ أوْ مِنْ أخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلَيَدْعُ لَهُ بِالْبَرَكَةِ، فَإِنَّ العَيْنَ حَقِّ. (ع طب ك) عن عامر بن ربيعة (صحـ). ٦٢٣ - إذَا رَأى أحَدُكُمْ مُبْتَلَىَ فَقَالَ: ((الْحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّ ابْتَلاَكَ بِهِ، وَفَضََّنِي عَلَيْكَ، وَعَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ تَفْضِيلاً)) كَانَ شُكْرَ تِلْكَ النَّعْمَةِ. (هب) عن أبي هريرة (ض). ٦٢٤ - إذَا رَأى أحَدُكُمْ امْرَأَةٌ حَسْنَاءَ فَأَعْجَبَتَهُ فَلِيَأْتِ أهْلَهُ، فَإِنَّ الْبُضْعَ وَاحِدٌ، وَمَعَهَا مِثْلُ الَّذِي مَعَهَا . ( خط) عن عمر . ٦٢٥ - إذا رأى أحَدُكُمْ بِأَخِيهِ بَلَاءً فَلَيَحْمِد الله، وَلاَ يُسْمِعْهُ ذُلِكَ. ابن النجار عن جابر. ٦٢٦ - إذَا رَأَيْتَ النَّاسَ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ، وَخَفَّتْ أمَانَاتُهُمْ، وَكَانُوا هُكَذَا - وَشَبَّكَ بَيْنَ أَنَامِلِهِ - فَالْزَمْ بَيْتَكَ، وَأَمْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وَخُذْ مَا تَعْرِفُ، وَدَعْ مَا تُنْكِرُ، وَعَلَيْكَ بِخَاصَّةِ أمْرِ نَفْسِكَ، وَدَعْ عَنْكَ أَمْرَ العَامَّةِ . (ك) عن ابن عمرو . ٦٢٧ - إذَا رَأيْتَ أُمَّتِي تَهَابُ الظَّالِمَ أنْ تَقُولَ لَهُ ((إِنَّكَ ظَالِمٌ)) فَقَدْ تُوُدّعَ مِنْهُمْ. (حم طب ك هب) عن ابن عمرو (طس) عن جابر (صحـ). ٦٢٨ - إذَا رَأيْتَ الْعَالِمَ يُخَالِطُ السُّلْطَانَ مُخَالَطَةٌ كَثِيرَةً فَاعْلَمْ أنَّهُ لِصِّ. (فر) عن أبي هريرة (ح). ٦٢٩ - إذَا رَأَيْتَ الله تَعَالَى يُعْطِي العَبْدَ مِنَ الدُّنْيَا مَا يُحِبُّ، وَهُوَ مُقِيمٌ عَلَى مَعَاصِيهِ، فَإِنَّمَا ذَلِك مِنْهُ اسْتِدْرَاجٌ. (حم طب هبٍ) عن عقبة بن عامر (ح). ٦٣٠ - إذَا رَأيْتَ مِنْ أَخِيكَ ثَلاَثَ خِصَالٍ فَارْجُه: الحَيَاءُ، وَالأمَانَةُ، وَالصِّدْقُ، وَإذَا لَمْ تَرَهَا فَلاَ تَرْجُهُ. (عدفر) عن ابن عباس (ض). ٦٣١ - إذَا رَأَيْتَ كُلَّمَا طَلَبْتَ شَيْئاً مِنْ أَمْرِ الآخِرَةِ وَابْتَغَيْتَهُ يُسِّرَ لَكَ، وَإِذَا أَرَدْتَ شَيْئاً مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وآَبْتَغَيْتَهُ عُسِّرَ عَلَيْكَ، فَاعْلَمْ أَنَّكَ عَلَى حَالٍ حَسَنَةٍ: وَإِذَا رَأيْتَ كُلَّمَا طَلَبْتَ شَيْئاً مِنْ أمْرِ الآخِرَةِ وَابْتَغَيْتَهُ ٤٤ عُسِّرَ عَلَيْكَ، وَإِذَا طَلَبْتَ شَيْئاً مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَابْتَغَيْتَهُ يُسِّرَ لَكَ، فَأَنْتَ عَلَى حَالٍ قَبِيحَةٍ. ابن المبارك في الزهد عن سعيد بن أبي سعيد مرسلاً (هب) عن عمر بن الخطاب. ٦٣٢ - إذَا رَأيْتُمْ مَنْ يَبِيعُ أَوْ يَبْتَاعُ في الْمَسْجِدِ فَقُولُوا (( لاَ أَرْبَحِ الله تِجَارَتَكَ)) وَإِذَا رَأيْتُمْ مَنْ يَنْشُدُ فِيهِ ضَالَّةً فَقُولُوا ((لا رَدَّ اللهُ عَلَيْكَ ضَالَّتَكَ)). (ت ك) عن أبي هريرة (صحـ). ٦٣٣ - إذَا رَأيْتُمُ الرَّجُلَ يَتَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعْضُوهُ بِهَنِ أبِيهِ وَلاَ تُكُنَّوا. (حم ت) عن أبيّ (صحـ). ٦٣٤ - إذَا رَأيْتُمُ الرَّجُلَ يَعْتَادُ الْمَسَاجِدَ فَأَشْهَدُوا لَهُ بالإيمَانِ . (حم ت ٥) وابن خزيمة (حب ك ن مق) عن أبي سعيد (صحـ). ٦٣٥ - إِذَا رَأيْتُمُ الرَّجُلَ قَدْ أُعْطِي زُهْداً فيِ الدُّنْيَا، وَقِلَّةَ مِنْطَقٍ؛ فَاقْتَرِبُوا مَنْهُ، فَإِنَّهُ يُلَقَّى الحِكْمَةَ. (٥ حل هب) عن أبي خلاد (حل هب) عن أبي هريرة (ض). ٦٣٦ - إِذَا رَأيْتُمُ الرَّجُلَ يُقْتَلُ صَبْراً؛ فَلاَ تَحْضُرُوا مَكّانَهُ، فَلَعَلَّهُ يُقْتَلُ ظُلْماً فَتَنْزِلُ السُّخْطَةُ فَتُصِيبَكُمْ. إبن سعد (طب) عن خرشة (ح). ٦٣٧ - إذَا رَأيْتُمُ الَّذِينَ يَسُبُّونَ أصْحَابِي فَقُولُوا ((لَعْنَةُ اللهِ عَلَى شَرَّكُمْ)). (ت) عن ابن عمر (ض). ٦٣٨ - إذَا رَأيْتُمُ الجَنَازَةَ فَقْومُوا لَهَا حَتّى تُخَلِّفَكُمْ أَوْ تُوضَعَ. (حم ق ٤) عن عامر بن ربيعة. ٦٣٩ - إذَا رَأيْتُمْ آيَةً فَاسْجُدُوا. (د ت) عن ابن عباس (ض) .. ٦٤٠ - إذَا رَأيْتُمْ الأمْرَ لاَ تَسْتَطِيعُونَ تَغْيِيرَهُ فَاصْبِرُوا؛ حَتَّى يَكُونَ اللهُ هُوَ الَّذِي يُغَيِّرُهُ. (عد هب) عن أبي أمامة (ض). ٦٤١ - إذَا رَأيْتُمُ الحَرِيقَ فَكَبِّرُوا، فَإِنَّ التَّكْبِيرَ يُطْفِئُهُ. ابن السني (عد) وابن عساكر عن ابن عمرو (ض). ٦٤٢ - إذَا رَأيْتُمُ الْحَرِيقَ فَكَبِّرُوا؛ فَإِنَّهُ يُطْفِي ءُ النَّارَ. (عد) عن ابن عباس (ح). ٦٤٣ - إذَا رَأيْتُمُ العَبْدَ أْلَمَّ اللهُ بِهِ الفَقْرَ وَالْمُرَضَ، فَإِنَّ اللّه يُرِيدُ أنْ يُصَافِيَهُ. (فر) عن علي. ٦٤٤ - إذَا رَأيْتُمُ اللَِّي الْقَيْنَ عَلَى رُؤُوسِهِنَّ مِثْلَ أَسْنِمَةِ البُعُرِ؛ فَأَعْلِمُوهُنَّ أنَّهُ لاَ تُقْبَلُ لَهُنَّ صَلاَةٌ. (طب) عن أبي شقرة. ٦٤٥ - إذَا رَأيْتُمُ عَمُوداً أحْمَرٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فِي شَهْرٍ رَمَضَانَ فَادَّخِرُوا طَعَامَ سَنَتِكُمْ فَإِنَّهَا سَنَةُ جُوعٍ. (طب) عن عبادة بن الصامت (ح). ٦٤٦ - إذَا رَأيْتُمُ المدَّاحين فَآحثُوا فيِ وُجُوهِهِمُ التَّرَابَ. (حم خدم دت) عن المقداد بن الأسود (طب هب) عن ابن عمر (طب) عن ابن عمرو، الحاكم في الكنى عن أنس (صحـ). ٦٤٧ - إذَا رَأيْتُمْ هِلالَ ذِي الحِجَّةِ وَأَرَادَ أحَدُكُمْ أنْ يُضَحِّيَ؛ فَلْيُمْسِكْ عَنْ شَعْرِهِ وَأَظْفَارِهِ. (م) عن أم سلمة. ٤٥ ٦٤٨ - إذَا رَأيْتُمُ الرَّايَاتِ السُّدَ قَدْ جَاءَتْ مِنْ قِبَلِ خُرَاسَانَ فَأَتوهَا ؛ فَإِنَّ فِيهَا خَلِيفَةُ اللهُ الْمَهْدِيُّ. (حم ك) عن ثوبان (صحـ). ٦٤٩ - إذَا رَأيْتُمُ الرَّجُلَ أصْفَرَ الوَجْهِ مِنْ غَيْرِ مَرَضٍ وَلاَ عِلَّةٍ فَذَلِكَ مِنْ غِشَّ للإِسلامِ في قَلْبِهِ. ابن السني وأبو نعيم في الطب عن أنس وهو مما بيض له الديلمي (ض). ٦٥٠ - إذَا رَجَفَ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ فِي سَبِيلِ اللهِ تَحَاتَّتْ خَطَايَاهُ كَمَّا يَتَحَاتُّ عِذْقُ النَّخْلَةِ. (طب حل) عن سلمان (ح). ٦٥١ - إذَا رَدَدْتَ عَلَى السَّائِلِ ثَلَاثَاً فَلَمْ يَذْهَبْ فَلاَ بَأْسَ أنْ تَزْبُرَهُ. (قط) في الإفراد عن ابن عباس (طس) عن أبي هريرة (ض). ٦٥٢ - إذَا رَكِبَ أحَدُكُمُ الدَّابَّةَ فَلَيَحْمِلْهَا عَلَى مَلاَذِهِ، فَإنَّ الله تَعَالَى يَحْمِلُ عَلَى القَوِيِّ والضَّعِيفِ. (قط) في الإفراد عن عمرو بن العاص (ض). ٦٥٣ - إذَا رَكِبْتُمْ هذِهِ الْبَهَائِمَ العُجْمَ فَنْجُوا عَلَيْهَا فَإِذَا كَانَتْ سَنَّةً فَانْجُوا، وَعَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ فَإِنَّمَا يَطْوِيَهَا الله. (طب) عن عبد الله بن مغفل (ض). ٦٥٤ - إذَا رَكِيْتُمْ هُذِهِ الدَّوَابَّ فَأَعْطُوهَا حَظَّهَا مِنَ الْمَنَازِلِ، وَلاَ تَكُونُوا عَلَيْهَا شَيَاطِينَ. (قط) في الإفراد عن أبي هريرة (ض). ٦٥٥ - إذَا زَارَ أحَدُكُمْ آَخَاهُ فَجْلَسَ عِنْدَهُ فَلاَ يَقُومَنَّ حَتَّى يَسْتَأْذِنَهُ. (فر) عن ابن عمر (ض). ٦٥٦ - إذَا زَارَ أحَدُكُمْ أخاهُ فَالقَى لَهُ شَيْئاً يَقِيهِ مِنَ التَّرَابِ، وَقَاهُ الهُ عَذَابَ النَّارِ. (طب) عن سلمان (ض). ٦٥٧ - إذَا زَارَ أحَدُكُمْ قَوْماً فَلاَ يُصَلِّ بِهِمْ وليصلّي بهم رَجُلٌ مِنْهُمْ. (حم ٣) عن مالك بن الحويرث (صحـ ح). ٦٥٨ - إذَا زَخْرَفْتُمْ مَسَاجِدَكُمْ، وَحَلَيْتُمْ مَصاحِفَكُمْ، فَالدَّمَارُ عَلَيْكُمْ. الحكيم عن أبي الدرداء (ض). ٦٥٩ - ((إِذَا زُلْزِلَتْ)) تَعْدِلُ نِصْفَ القُرْآن، و((قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ)) تَعْدِلْ رُبُعَ القُرْآنِ، و((قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ )) تَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ. (ت ك هب) عن ابن عباس (صح). ٦٦٠ - إذَا زَنَى العَبْدُ خَرَجَ مِنْهُ الإِيمَانُ، فَكَانَ عَلَى رَأْسِهِ كَالظَّلَّةِ، فَإِذَا أَقْلَعَ رَجَعَ إِلَيْهِ. (د ك) عن أبي هريرة (صحـ). ٦٦١ - إذَا سَأْلَ أحَدُكُمُ الرَّزْقَ فَلَيَسْأل الخَلَاَلَ. (عد) عن أبي سعيد (ض). ٦٦٢ - إذَا سَأَلَ أحَدُكُمْ رَبَّهُ مَسْألَةٌ فَتُعْرَفُ الإِجَابَةُ فَلْيَقُلْ («الحَمْدُ للهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمَّ الصَّالِحَاتُ)) وَمَنْ أَبْطَأْ عَنْهُ ذَلِكَ فَلْيَقُلْ ((الْحَمدُ للهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ)). البيهقي في الدعوات عن أبي هريرة (ض). ٦٦٣ - إذَا سَأَلْتُمْ اللهَ تَعَالَى فَاسْألُوهُ الفِرْدَوْسَ، فَإِنَّهُ سِرُّ الْجَنَّةِ. (طب) عن العرباض. ٤٦ ٦٦٤ - إذَا سَأَلْتُمُ اللهَ تَعَالَى فَاسْأَلُوهُ بِبُطُونِ أَكُفَّكُمْ، وَلاَ تَسْألُوهُ بِظُهورهَا . (د) عن مالك بن يسار السكوني (٥ طب ك) عن ابن عباس وزاد وامسحوا بها وجوهكم (ح). ٦٦٥ _ إذَا سُئِلَ أحَدُكُمْ أمُؤْمِنٌ هُوَ؟ فَلاَ يَشُكَّ في إيّانِهِ. (طب) عن عبد الله بن زيد الأنصاري (ض). ٦٦٦ - إذَا سَافَرْتُمْ فَلَيَؤُمَّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ، وَإِنْ كَانَ أَصْغَرَكُمْ، وَإِذَا أَمَّكُمْ فَهُوَ أمِيرُكُمْ. البزار عن أبي هريرة (ح). ٦٦٧ - إذَا سَافَرْتُمْ في الخِصْبِ فَأَعْطُوا الإِلَ حَظَّهَا مِنَ الأرْضِ، وَإِذَا سَافَرْتُمْ فيِ السَّنَةِ فَأَسْرِعُوا عَلَيهَا السَّيْرَ ، وَإِذَا عَرَّسْتُمْ بِاللَّيْلِ فَاجْتَنِبُوا الطَّرِيقَ، فَإِنَّهَا طُرُقُ الدَّوَابِ، ومَأْوَى الهَوامِّ بِاللَّيْلِ. (م د ت) عن أبي هريرة (صحـ). ٦٦٨ - إذَا سَبَّبَ اللهُ تَعَالَى لأَحَدِكُمْ رِزِقاً مِنْ وَجْهٍ فَلاَ يَدَعْهُ حَتَّى يَتَغَيَّرَ لَهُ. (حم ٥) عن عائشة (ح). ٦٦٩ - إذَا سَبَقَت للعَبْدِ مِنَ اللهِ تَعَالَى مَنْزِلَةٌ لَمْ يَنَلْهَا بِعَمَلِهِ آبْتَلاَهُ الله في جَسَدِهِ، وَفيِ أهْلِهِ، وَمَالِهِ ، ثُمَّ صَبَّرَهُ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى يَنَالَ الْمَنْزِلَةَ الَّتِي سَبَقَتْ لَهُ مِنَ اللهِ عزَّ وَجَلَّ. (تخ د) في رواية ابن داسة وابن سعد (ع) عن محمد بن خالد السلمي عن أبيه عن جده (ح). ٦٧٠ - إذَا سَبَّكَ رَجُلٌ بِمَا يَعْلَمُ مِنْكَ فَلاَ تَسُبَّهُ بِمَا تَعْلَمُ مِنْهُ، فَيَكُونَ أَجْرُ ذُلِكَ لَكَ وَوَبَالُهُ عَلَيْهِ. ابن منيع عن ابن عمر (ح). ٦٧١ - إذَا سَجَدَ العَبْدُ سَجَدَ مَعَهُ سَبْعَةُ آرَابٍ: وَجْهُهُ، وَكَفَّاهُ، وَرُكْبَتَاهُ، وَقَدَمَاهُ. (حم م ٤) عن العباس عبد بن حميد عن سعيد (صحـ). ٦٧٢ - إذَا سَجَدَ العَبْدُ طَهَّرَ سُجُودُهُ مَا تَحْتَ جَبْهَتِهِ إلَى سَبْعِ أَرَضِينَ. (طس) عن عائشة (ض). ٦٧٣ - إذَا سَجَدَ أحَدُكُمْ فَلاَ يَبْرُكْ كَمَا يَبْرُكُ الْبَعِيرُ، وَلْيَضِعْ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ. (د ن) عن أبي هرير (صحـ). ٦٧٤ - إذَا سَجَدَ أحَدُكُمْ فَلْيُبَاشِرْ بِكَفَّيْهِ الأرْضَ، عَسَى اللهُ تَعَالَى أنْ يَفُكَّ عَنْهُ الغِلَّ يَوْمَ القِيَامَةِ. ( طس) عن أبي هريرة (ض). ٦٧٥ - إذَا سَجَدَ أحَدُكُمْ فَلَيَعْتَدِلْ، وَلاَ يَفْتَرِشْ ذِرَاعَيْهِ افْتِراشَ الكَلْبِ. (حم ت ٥) وابن خزيمة والضياء عن جابر (صحـ ح). ٦٧٦ - إذَا سَجَدْتَ فَضَعْ كَفَّيْكَ، وَأَرْفَعْ مِرْفَقَيْكَ. (حم م) عن البراء. ٦٧٧ - إِذَا سَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ، وَسَاءَتْكَ سَيِّئْتُكَ، فَأَنْتَ مُؤْمِنٌ. (حم حب طب ك هب) والضياء عن أبي أمامة (صحـ). ٦٧٨ - إذَا سِرْتُمْ فِي أَرْضِ خِصْبَةٍ فَأَعْطُوا الدَّوَابَ حَظَّهَا، وَإذَا سِرْتُمْ فيِ أَرْضٍ مُجْدِبَةٍ فَانْجُوا عَلَيْهَا، وَإِذَا عَرَّسْتُمْ فَلاَ تُعَرْسُوا عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ؛ فَإِنَّهَا مَأْوَى كُلِّ دَابَّةٍ . البزار عن أنس (ح). ٦٧٩ - إِذَا سَرَقَ الْمَمْلُوكُ فَبِعْهُ وَلَوْ بِنَشَّ. (حم خدد) عن أبي هريرة (ع). ٤٧ ٦٨٠ - إذَا سَقَى الرَّجُلُ امْرَأْتَهُ الْمَاءَ أُجِرَ. (تخ طب) عن العرباض (ح). ٦٨١ - إذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أحَدِكُمْ فَلْيُمِطْ مَا بِهَا مِنَ الأَذَى وَلَيَأْكُلْهَا، وَلاَ يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ، وَلاَ يَمْسَحْ يَدَهُ بِالِنْدِيلِ حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا، فَإِنَّهُ لاَ يَدْرِي في أيِّ طَعَامِهِ البَرَكَةُ. (حم م ن ٥) عن جابر. ٦٨٢ - إذَا سَلَّ أحَدُكُمْ سَيْفاً لِيَنْظُرَ إلَيْهِ فَأَرَادَ أنْ يُنَاوِلَهُ أَخَاهُ فَلْيُغْمِدْهُ ثُمَّ يُنَاوِلُهُ إِيَّاهُ. (حم طب ك) عن أبي بكرة (صحـ). ٦٨٣ - إذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أحَدٌ مِنْ أهْلِ الكِتَابِ فَقُولُوا ((وَعَلَيْكُمْ)). (حم ق ت ٥) عن أنس (صحـ). ٦٨٤ - إذَا سَلَّمَ الإِمَامُ فَرُدُّوا عَلَيْهِ. (٥) عن سمرة (ح). ٦٨٥ - إذَا سَلِمَتِ الْجُمُعَةُ سَلِمَتِ الأيَّامُ، وَإِذَا سَلِمَ رَمَضَانُ سَلِمَتِ السَّنَّةُ . (قط) في الإفراد (عد حل هب) عن عائشة (ض). ٦٨٦ - إذَا سَمِعَ أحَدُكُمْ النِّدَاءَ وَالإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ فَلاَ يَضَعْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ. (حم د ك) عن أبي هريرة (صحـ). ٦٨٧ - إذَا سَمِعْتَ الرَّجُلَ يَقُولُ ((هَلَكَ النَّاسُ)) فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ. مالك (حم خد مد) عن أبي هريرة (صحـ). ٦٨٨ - إذَا سَمِعْتَ جِيرَانَكَ يَقُولُونَ ((قَدْ أحْسَنْتَ)) فَقَدْ أحسَنْتَ، وَإِذَا سَمِعتَهُمْ يَقُولُونَ (( قَدْ أسَأَتَ)) فَقَدْ أسَأْتَ. (حم ٥ طب) عن ابن مسعود (٥) عن كلثوم الخزاعي (صحـ). ٦٨٩ - إذَا سَمِعْتَ النَّدَاءَ فَأجبْ دَاعِيَ اللهِ. (طب) عن كعب بن عجرة (ح). ٦٩٠ - إذَا سَمِعْتَ النَّدَاءَ فَأَجِبْ وَعَلَيْكَ السَّكِينَةُ، فَإِنْ أَصَبْتَ فُرْجَةً فَتَقَدَّمْ إليْهَا، وَإلاَّ فَلاَ تُضَيِّقْ عَلَى أخِيكَ، وَاقْرَأْ مَا تَسْمَعُ أُذُنُك، وَلاَ تُؤْذِ جَارَك، وَصَلِّ صَلاَةً مُوَدِّعٍ. أبو نصر السجزي في الإبانة وابن عساكر عن أنس (ض). ٦٩١ - إذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاء فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ. (مالك (حم ق ٤) عن أبي سعيد (صحـ). ٦٩٢ - إذَا سَمِعْتُمُ النَّدَاءَ فَقُومُوا، فَإنَّهَا عَزْمَةٌ مِنَ اللهِ. (حل) عن عثمان (ض). ٦٩٣ - إذَا سَمِعْتُمُ الرَّعْدَ فَاذْكُرُوا اللهَ؛ فَإِنَّهُ لاَ يُصِيبُ ذَاكَراً. (طب) عن ابن عباس (ض). ٦٩٤ - إذَا سَمِعْتُمُ الرَّعْدَ فَسَبِّحُوا وَلاَ تُكَبِّرُوا. (د) في مراسيله عن عبيد الله بن أبي جعفر (ض). ٦٩٥ - إذَا سَمِعْتُمْ أصْوَاتَ الدَّكَةِ فَسَلُوا الله مِنْ فَضْلِهِ؛ فَإِنَّهَا رَأْتْ مَلَكاً، وَإذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الْحَمِيرِ فَتَعَوَّذُوا بِاللّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ ؛ فَإِنَّهَا رَأْتْ شَيْطَاناً. (حم ق د ن) عن أبي هريرة (صح). ٦٩٦ - إذَا سَمِعْتُمْ بِجَبَلٍ زَالَ عَنْ مَكَانِهِ فَصَدَّقُوا، وإِذَا سَمِعْتُمْ بِرَجُلٍ زالَ عنْ خُلُقِهِ فَلاَ تُصَدَّقُوا؛ فَإِنَّهُ يَصِيرُ إلَى مَا جُبِلَ عَلَيْهِ. (حم) عن أبي الدرداء. ٦٩٧ - إذَا سَمِعْتُمْ مَنْ يَعْتَزِي بِعَزَاءِ الجَاهِلِيَّةِ فَاعْضُوهُ، وَلاَ تُكْتُّوا. (حم ن حب طب) والضياء عن أبيّ (صح). ٤٨ ٦٩٨ - إذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ الكِلاَبِ وَتَهِيقَ الْحَمِيرِ بِاللَّيْلِ، فَتَعَوَّذُوا بِلهِ مِنَ الشَّيْطَانِ؛ فَإِنَّهُنَّ يَرَيْنَ مَا" لاَ تَرَوْنَ وَأَقِلُّوا الْخُرُوجَ إِذَا هَدَأْتِ الرَّجْلُ، فَإِنَّ اللهَ عزَّ وَجَلَّ يَبُثَّ في لَيْلِهِ مِنْ خَلْقِهِ مَا يَشاءُ، وَأجيفُوا الأَبْوَابَ، وَأَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لا يَفْتَحُ بَاباً أُجِيفَ، وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ، وَغَطّوا الجِرَارَ وَأَوْكِئوا القِرَبَ، وَأَكْفِئُوا الآنِيَةَ. (حم خد د حب ك) عن جابر (صح). ٦٩٩ - إذَا سَمِعْتُمُ الحَدِيثَ عَنِّي تَعْرِفُهُ قَلُوبُكُمْ، وَتَلِينُ لَهُ أَشْعَارُكُمْ وَأَبْشَارُكُمْ، وَتَرَوْنَ أنَّهُ مِنْكُمْ قَرِيبٌ؛ فَأَنَا أَوْلاَكُمْ بِهِ، وَإِذَا سَمِعْتُمُ الْحَدِيثَ عَنِّي تُنْكِرُهُ قَلُوبُكُمْ، وَتَنْفُر مِنْهُ أَشْعَارُكُمْ وَأَبْشَارُكُمْ، وَتَرَوْنَ أنَّهُ بَعِدٌ مِنْكُمْ فَأْنَا أَبْعَدُكُمْ مِنْهُ. (حم ع) عن أبي أسيد أو أبي حميد (صح). ٧٠٠ - إذَا سَمِعْتُمْ بِالطَّاعُونِ بِأَرْضٍ فَلاَ تَدْخُلُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا وَقَعَ وَأَنْتُمْ بِأَرْضِ فَلاَ تَخْرُجُوا مِنْهَا فِرَاراً مِنْهُ. (حم ق ن) عن أسامة بن زيد (صحـ). ٧٠١ - إذَا سَمِعْتُمْ بِقَوْمٍ قَدْ خُسِفَ بِهِمْ مُهُنَا قَرِيباً فَقَدْ أظلَّتِ السَّاعَةُ . (حم) والحاكم في الكنى (طب) عن بقيرة الهلالية (ح). ٧٠٢ - إذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْل مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلّوا عَلَيَّ، فَإنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاَةٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً، ثُمَّ سَلُوا اللّه لِيَ الوَسِيلَةَ، فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ في الجَنَّةِ لاَ تَنْبَغِي إلاَّ لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ، وَأَرْجُوا أنْ أكُونَ أنَا هُوَ، فَمَنْ سَألَ لِيَ الوَسِيلَةَ حَلَّتْ عَلَيْهِ الشَفَّاعَة. (حم ٣٢) عن ابن عمرو (صحـ). ٧٠٣ - إذَا سَمَّيْتُمْ فَعَبِّدُوا . الحسن بن سفيان والحاكم في الكنى (طب) عن أبي زهير الثقفي (ض). ٧٠٤ - إذَا سَمَّيْتُمْ فَكَبِّرُوا، يَعْنِي عَلَى الذَّبِيحَةِ. (طس) عن أنس (ض). ٧٠٥ - إذَا سَمَّيْتُمْ مُحَمَّداً فَلاَ تَضْرِبُوهُ، وَلاَ تَحْرِمُوهُ. البزار عن أبي رافع (ض). ٧٠٦ - إذَا سَمَّيْتُمْ الوَلَدَ مُحَمَّداً فَأَكْرِمُوهُ، وَأَوْسِعُوا لَهُ في الْمَجْلِسِ، وَلاَ تُقَبِّحُوا لَهُ وَجْهاً . (خط ) على عليّ (ض). ٧٠٧ - إذَا شَرِبَ أحَدُكُمْ فَلاَ يَتَنَفَّس فيِ الإِنَاءِ، وَإِذَا أتى الخَلاَءَ فَلاَ يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ، وَلاَ يَتَمَسَّحْ بِيَمِينِهِ. (خ ت) عن أبي قتادة (ض). ٧٠٨ - إذَا شَرِبَ أحَدُكُمْ فَلاَ يَتَنَفَّسُ فيِ الإِنَاءِ، فَإِذَا أُرَادَ أنْ يَعُودَ فَلْيُنَحِّ الإنَاءَ ثُمَّ لَيَعُدْ إنْ كَانَ يُرِيدُ. (٥) عن أبي هريرة (ح). ٧٠٩ - إذَا شَرِبَ أحَدُكُمْ فَلْيَمُصَّ مَصًّا، وَلاَ يَعُبَّ عَبًّا، فَإِنَّ الكُبَادَ مِنَ العَبِّ. (ض) وابن السني وأبو نعيم في الطب (هب) عن ابن أبي حسين مرسلاً (ض). ٧١٠ - إذَا شَرِبْتُمُ الْمَاءَ فَاشْرَبُوهُ مَصَّاً، وَلاَ تَشْرَبُوهُ عَبّاً، فَإنَّ العَبَّ يُورِثُ الكُبَادَ. (فر) عن عليّ (ض). ٧١١ - إذَا شَرِبْتُمْ فَاشرَّبُوا مَصَّاً، وَإِذَا اسْتَكْتُمْ فَاسْتَاكُوا عَرْضاً. (د) في مراسيله عن عطاء بن أبي رباح مرسلاً (ض). ٤٩ ٧١٢ - إذَا شَرِبْتُمُ اللَّبَنَ فَتَمَضْمَضُوا مِنْهُ، فَإنَّ لَهُ دَسَماً. (٥) عن أم سلمة (ع). ٧١٣ - إذَا شَهِدَتْ إحْدَاكُنَّ العِشَاءَ فَلاَ تَمَسَّ طِيباً. (حم م ن) عن زينب الثقفية. ٧١٤ - إذَا شَهِدَتْ أُمَّةٌ مِنَ الأَمَمِ - وَهُمْ أرْبَعُونَ فَصَاعِداً - أجَازَ اللهُ تَعَالَى شَهَادَتَهُمْ. (طب) والضياء عن والد أبي المليح (صحـ). ٧١٥ - إذَا شَهَرَ الْمُسْلِمُ عَلَى أخِيهِ سِلاَحاً فَلاَ تَزَالُ مَلائِكَةُ اللهِ تَعَالَى تَلْعَنُهُ حَتَّى يَشِيمَهُ عَنْهُ. البزار عن أبي بكرة (ح). ٧١٦ - إذَا صَلَّى أحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ صَلاَةَ مُوَدِّعٍ ، صَلاةَ مَنْ لاَ يَظُنَّ أنَّهُ يَرْجِعُ إلَيْهَا أَبَداً . (فر) عن أم سملة (ض). ٧١٧ - إذَا صَلَّى أحَدُكُمْ فَلَيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ اللهِ تَعَالَى وَالنََّاءِ عَلَيْهِ، ثُمَّ لِيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ◌َِّ. ثُمَّ لَيَدْعُ بَعْدُ بِمَا شَاءً. (دت حب ك مق) عن فضالة بن عبيد (صح). ٧١٨ - إذَا صَلَّى أحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إِلَى سُتْرةٍ، وَلَيَدْنُ مِنْ سُتْرَتِهِ لاَ يَقْطَعَ الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ صَلاَتَهُ. (حم د ن حب ك) عن سهل بن أبي خيثمة (صحـ). ٧١٩ - إذَا صَلَّى أحَدُكُمْ رَكْعَتَي الفَجْرِ فَلَيَضْطَجِعْ عَلَى جَنْبِهِ الأيْمَنْ. (د ت حب) عن أبي هريرة (صحـ). ٧٢٠ - إِذَا صَلَّى أحَدُكُمْ الْجُمُعَةَ فَلاَ يُصَلِّ بَعْدَهَا شَيْئاً حَتَّى يَتَكَلَّمُ أَوْ يَخْرُجَ. (طب) عن عصمة بن مالك (ض). ٧٢١ - إذَا صَلَّى أحَدُكُمْ فَلَيَلْبَسْ نَعْلَيْهِ، أوْ لِيَخْلِعْهُمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ، وَلاَ يُؤْذِ بِهِمَا غَيْرَهُ. (ك) عن أبي هريرة (صحـ). ٧٢٢ - إذَا صَلَّى أحَدُكُمْ الْجُمُعَةَ فَلْيُصَلِّ بَعْدَهَا أَرْبَعاً. (حم م ن) عن أبي هريرة (صح). ٧٢٣ - إذَا صَلَّى أحَدُكُمْ فَأَحْدَثَ فَلَيُمْسِكْ عَلى أنْفه ثُمَّ لِيَنْصَرِفْ. (٥) عن عائشة (ح). ٧٢٤ - إذَا صَلَّى أحَدُكُمْ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَالقَوْمُ يُصَلُّونَ، فَلْيُصَلِّ مَعَهُمْ تَكُونُ لَهُ نَافِلَةٌ. (طب) عن عبد الله بن سرجس (ح). ٧٢٥ - إذَا صَلَّتِ الْمَرْأة خَمْسَهَا، وَصَامَتْ شَهْرَهَا، وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا، وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا؛ دَخَلَتِ الْجَنَّةَ. البزار عن أنس (حم) عن عبد الرحمن الزهري (طب) عن عبد الرحمن بن حسنة (صحـ). ٧٢٦ - إِذَا صَلَّوْا عَلَى جَنَازَةٍ فَتْنَوْا خَيْراً يَقُولُ الرَّبُّ ((أجَزْتُ شَهَادَتَهُمْ فِيمَا يَعْلَمُونَ، وَأَغْفِرُ لَهُ مَا لاَ يَعْلَمُونَ. (تخ) عن الربيع بنت معوذ (ح). ٧٢٧ - إِذَا صَلَّيْتَ فَلا تَبْزُقِنَّ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَلاَ عَنْ يَمِينَكَ، وَلَكِنِ ابْزُقْ تِلْقَاءَ شِمَالِكَ إنْ كَانَ فَارِغاً، وَإلاَّ فَتَحْتَ قَدَمِكَ الْيُسْرَى، وَادْلُكْهُ. (حم ٤ حب ك) عن طارق بن عبد الله المحاربي (صح). ٥٠ ٧٢٨ - إذَا صَلَّيْتَ الصَّبْحَ فَقُلْ قَبَلَ أنْ تُكُلِّمَ أحداً مِنَ النَّاسِ («اللهُمَّ أجِرْئِي مِنَ النَّارِ - سَبْعَ مَرَّاتٍ)) فَإنَّكَ إِنْ مُتَّ مِنْ يَوْمِكَ ذُلِكَ كَتَبَ اللهُ لَكَ جِوَاراً مِنَ النَّارِ، وَإِذَا صَلَّيْتَ الْمَغْربَ فَقُلْ قَبْلَ أنْ تُكُلِّمَ أحداً مِنَ النَّاس («اللهُمَّ أجِرْنِي مِنَ النَّارِ سَبْعَ مَرَّاتٍ)) فَإِنَّكَ إنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ كَتَبَ اللهُ لَكَ جِوَاراً مِنَ النَّارِ. (حم د ن حب) عن الحرث التيمي (صحـ). ٧٢٩ - إذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى الْمَيِّتِ فَأَخْلِصُوا لَهُ الدُّعَاءَ. (ده حب) عن أبي هريرة (ح). ٧٣٠ - إذَا صَلَّيْتُمْ خَلْفَ أئِمَتِكُمْ فَأَحْسِنُوا ظُهُورِكُمْ، فَإِنَّمَا يُرْتَجُ عَلَى القَارِىِ قِرَاءَتُهُ بِسُوءِ طُهْرٍ الْمُصْلِّي خَلْفَهُ. (فر) عن حذيفة (ض). ٧٣١ - إذَا صَلَّيْتُمْ فَاتَّزِرُوا، وَأَرْتَدُوا، وَلاَ تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ. (عد) عن ابن عمر (ض). ٧٣٢ - إذَا صَلَّيْتُمُ الفَجْرَ فَلاَ تَنَامُوا عَنْ طَلَبِ أَرْزَاقِكُمْ. (طب) عن ابن عباس (ض). ٧٣٣ - إذَا صَلَّيْتُمْ فَارْفَعُوا سَبَلَكُمْ فَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ أَصَابَ الأرْضِ مِنْ سَلِكُمْ فَهُوَ فيِ النَّارِ. (تخ طب هب) عن ابن عباس (ح). ٧٣٤ - إذَا صَلَّيْتُمْ صَلَاة الفَرْضِ فَقُولُوا فيَ عَقِبِ كُلَّ صَلاَةٍ عَشْرَ مرَّاتٍ ((لاَ إلهَ إلاَّ الله، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )) يُكتَب لَهُ مِنَ الأجْرِ كأنَّمَا أعْتَقَ رَقَبَةٌ. الرافعي في تاريخه عن البراء . ٧٣٥ - إِذَا صُمْتَ مِنَ الشَّهْرِ ثَلاَئاً فَصُمْ؛ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةً. (حم ت ن حب) عن أبي ذر (صحـ). ٧٣٦ - إذَا صُمْتُمْ فَاسْتَاكُوا بَالْغَدَاةِ، وَلاَ تَسْتَكُوا بِالعَشِيِّ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ صَائِ تَيْبَسُ شَفَتَاهُ بِالعَشِيِّ إلاَّ كَانَ نُوراً بَيْنَ عَيْنَيْهِ يَوْمَ القِيَّامَةِ. (طب قط) عن خباب (ض). ٧٣٧ - إذَا ضَحَّى أحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ مِنْ أَضْحِيَتِهِ. (حم) عن أبي هريرة (صحـ). ٧٣٨ - إذَا ضَرَبَ أحَدُكُمْ خَادِمَهُ فَذَكَرَ الله فَارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ. (ت) عن أبي سعيد (ض). ٧٣٩ - إذَا ضَرَبَ أحَدُكُمْ خَادِمَهُ فَلَيَتَّقِ الوَجْة . (د) عن أبي هريرة (صح). ٧٤٠ - إِذَا ضَنَّ النَّاسُ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ، وَتَبَايَعُوا بالعِينَةِ، وَتَبِعُوا أَذْنَابَ البَقَرِ، وَتَرَكُوا الْجِهَاد في سَبِيلِ اللّهِ؛ أدْخَلَ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِمْ ذُلاَّ لاَ يَرْفَعُهُ عَنْهُمْ حَتَّى يُرَاجِعُوا دِينَهُمْ. (حب طب هب) عن ابن عمر (ح). ٧٤١ - إذَا طَبَخْتُمُ اللَّحْمَ فَأكْثِرُوا الْمَرَقَ؛ فَإِنَّهُ أَوْسَعُ، وَأَبْلَغُ لِلْجِيرَان. (ش) عن جابر (ح). ٧٤٢ - إذَا طَلَبَ أحَدُكُمْ مِنْ أَخِيهِ حَاجَةً فَلاَ يَبْدِأهُ بِالِدْحَةِ فَيَقْطَعُ ظَهْرَهُ. ابن لال في مكارم الأخلاق عن ابن مسعود (ض). ٧٤٣ - إذَا طَلَعَ الفَجْرُ فَلاَ صَلاَةَ إلاَّ رَكْعَتَّيِ الفَجْرِ. (طس) عن أبي هريرة (ح). ٥١ ٧٤٤ - إذَا طَلَعَتِ الثَّرَيَّا أَمِنَ الزَّرْعُ مِنَ العَاهَةِ. (طص) عن أبي هريرة (ض). ٧٤٥ - إِذَا طَنَّتْ أَذُنُ أحَدِكُمْ فَلَيَذْكُرْنِي، وَلْيُصِلَّ عَلَيّ، وَلْيَقُل ((ذَكَرَ اللهُ مِنْ ذَكَرَِي بِخَيْرٍ )). الحكيم وابن السني (عق طب م عد) عن أبي رافع (ض). ٧٤٦ - إِذَا ظُلِمَ أهْلُ الذِّمَّةِ كَانَتِ الدَّوَلَةُ دولةَ العَدْوِّ، وَإِذَا كَثُرِ الزَّنَا كَثُرَ السِّبَاءُ، وَإِذَا كَثُرَ اللَّوطِيَّةُ رَفَعَ اللهُ تَعَالَى يَدَهُ عَنِ الخَلْقِ ، وَلاَ يُبَالِي فيِ أَيِّ وَادٍ هَلَكُوا . (طب) عن جابر (ض). ٧٤٧ - إذَا ظَنَنْتُمْ فَلاَ تُحَقّقُوا، وَإِذَا حَسدُتُمْ فَلا تَبْغُوا، وَإِذَا تَطَيرِتُمْ فَامْضُوا، وَعَلَى اللهِ فَتَوَكَّلُوا ، وَإِذَا وَزَنْتُمْ فَأَرْجِحُوا. (٥) عن جابر (ض). ٧٤٨ - إِذَا ظَهَرَ الزَّنَا والرِّبَا فِي قَرْيَةٍ فَقَدْ أَحَلُّوا بِأَنْفُسِهِمْ عَذَابَ اللهِ. (طب ك) عن ابن عباس (صح). ٧٤٩ - إذَا ظَهَرتِ الحَيَّةُ في الْمَسْكَنِ فَقُولُوا لَهَا ((إِنَّا نَسألُكِ بِعَهْدِ نُوحٍ، وَبِعَهْدِ سُلَيْمَانَ بِنْ دَاوُدّ، أَنْ لاَ تُؤْذِينَا)) فَإِنْ عَادَتْ فَاقْتُلُوهَا . (ت) عن ابن أبي ليلى (ح). ٧٥٠ - إذَا ظَهَرَتِ الفَاحِشَةُ كَانَتِ الرَّجْفَةُ، وَإِذَا جَارَ الْحُكَّامُ قَلَّ الْمَطَرُ، وَإذَا غُدِرَ بِأهْلِ الذِّمَّةِ ظَهَرَ العَدُوُّ. (فر) عن ابن عمر (ض). ٧٥١ - إذَا ظَهَرَتِ البِدَعُ، وَلَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الأمَّةِ أوَّلَهَا، فَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ عِلْمٌ فَلَيَنْشُرْهُ فَإِنَّ كَائِمٌ العِلْمِ يَوَمَئِذٍ كَكَاتِمِ مَا أُنْزَلَ اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ . ابن عساكر عن معاذ (ض). ٧٥٢ - إذَا عَادَ أحَدُكُمْ مَرِيضاً فَلَيَقُلْ ((اللَّهِمَّ أَشْفِ عَبْدَكَ يَنْكَأُ لَكَ عَدُوًّا أو يَمْشِ لَكَ إلَى صَلاَةٍ)). (ك) عن ابن عمر (صح). ٧٥٣ - إذَا عَادَ أحَدُكُمْ مَرِيضاً فَلاَ يَأْكُلْ عِنْدَهُ شَيْئاً، فَإِنَّهُ حَظَّهُ مِنْ عِيَادَتِهِ. (فر) عن أبي أمامة (ض). ٧٥٤ - إذَا عَرَفَ الغُلامُ يَمِينَهُ مِنْ شِمَالِهِ فَمُرُوهُ بِالصَّلاَةِ. (د هق) عن رجل من الصحابة (ح). ٧٥٥ - إذَا عَطَس أحَدُكُمْ فَلَيضَعْ كَفيِّهِ عَلَى وَجْهِهِ، وَلَيَخْفِضْ صَوْتَهُ. (ك هب) عن أبي هريرة (صحـ). ٧٥٦ - إذَا عَطَسَ أحَدُكُمْ فَحَمِدَ اللهُ فَشَمَّتُوهُ وَإِنَ لَمْ يَحْمَدِ اللهَ فَلاَ تُشْمِّتُوهُ. (حم خدم) عن أبي موسى (صحـ). ٧٥٧ - إذَا عَطَسَ أحَدُكُمْ فَلَيَقُل ((الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ)) وَلْيُقَلْ لَهُ ((يَرحَمُكَ اللهُ)) وَلَيَقُلْ هُوّ (يَغْفِرُ اللهُ لَنَا وَلَكُمْ)). (طب ك هب) عن ابن مسعود (حم ٣ ك هب) عن سالم بن عبيد الأشجعي (صح). ٧٥٨ - إذَا عَطَسَ أحَدُكُمْ فَقَالَ ((الْحَمْدُ للهِ) قَالَتِ الْمَلائِكَةُ ((رَبِّ العَالَمِينَ)) فَإِذَا قَالَ ((رَبِّ العَالَمِينَ)) قَالَتِ الْمَلائِكَةُ ((رَحِمَكَ اللهُ)). (طب) عن ابن عباس (ح). ٧٥٩ - إذَا عَطَسَ أحَدُكُمْ فَلْيُشَمِّنْهُ جَلِيسُهُ، فَإِنْ زَادَ عَلَى ثَلاَثٍ فَهُوَ مَزْكُومٌ، وَلاَ يُشْمَّتُ بَعْدَ ثَلاَثٍ. (د) عن أبي هريرة (ح). ٥٢ ٧٦٠ - إذَا عَظَّمَتْ أَمَّتِي الدُّنْيَا نُزِعَتْ مِنْهَ هَيْبَةُ الإِسْلاَمِ، وَإِذَا تَرَكَتِ الأمْرَ بالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ حُرِمَتْ بَرَكَةُ الوَحْي ، وَإِذَا تَسابَّتْ أُمَّتِي سَقَطَتْ مِنْ عَيْنِ اللهِ. الحكيم عن أبي هريرة (ض). ٧٦١ - إذَا عَلِمَ العَالِمُ فَلَمْ يَعْمَلْ كَانَ كَالِصْبَاحِ يُضِيءُ لِلنَّاسِ وَيُحْرِقُ نَفْسَهُ. ابن قانع في معجمه عن سليك الغطفاني (ض). ٧٦٢ - إذَا عَمِلَ أحَدُكُمْ عَمَلاً فَلْيُتْقِنْهُ، فَإِنَّهُ مِمّا يُسَلِّي بِنَفْسِ الْمُصَابِ ابن سعد عن عطاء مرسلاً (ض). ٧٦٣ - إذَا عَمِلْتَ سَيِّئَةٌ فَأَحْدِثْ عِنْدَهَا تَوْبَةٌ: السَّرَّ بِالسِّرِّ، وَالعَلانِيَةُ بِالعَلاَنِيَّةِ. (حم) في الزهد عن عطاء مرسلاً (ض). ٧٦٤ - إذَا عَمِلْتَ سَيِّئَةً فَأَتْبِعْهَا حَسَنَةٌ تَمْحُهَا. (حم) عن أبي ذر (صحـ). ٧٦٥ - إذَا عَمِلْتَ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ فَاعْمَلْ حَسَنَةٌ تَحدُرْهُنَّ بِهَا . ابن عساكر عن عمرو بن الأسود مرسلاً (ض). ٧٦٦ - إذَا عُمِلَت الخَطِيئَةُ فِي الأرْضِ كَانَ مَنْ شَهِدَهَا فَكَرِهَهَا كَمَنْ غَابَ عَنْهَا، وَمَنْ غَابَ عَنْهَا فَرَضِيَهَا كَانَ كَمَنْ شَهِدَهَا. (د) عن العرس بن عميرة (صح). ٧٦٧ - إذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ فَكُفَّوا صِنْيَانَكُمْ، فَإِنَّهَا سَاعَةٌ يُنْشَرُ فِيهَا الشَّيَاطِينُ. (طب) عن ابن عباس (ح). ٧٦٨ - إذَا غَضِبَ أحَدُكُمْ فَلَيَسْكُتْ. (حم) عن ابن عباس (ح). ٧٦٩ - إذَا غَضِبَ أحَدُكُمْ وَهُوَ قَائِمٌ فَلَيَجْلِسْ، فَإِنْ ذَهَبَ عَنْهُ الغَضَبُ، وَإلاَّ فَلَيَضْطَجعْ. (حم د حب) عن أبي ذرّ (صحـ). ٧٧٠ - إذَا غَضِبَ الرَّجُلُ فَقَال: ((أعُوذُ بِاللهِ)) سَكَنَ غَضَبُهُ. (عد) عن أبي هريرة (ض). ٧٧١ - إذَا فَاءَتِ الأفْيَاءُ، وَهَبَّتِ الأرْوَاحُ فَاذْكُرُوا حَوَائِجَكُمْ؛ فَإنَّهَا سَاعَةُ الأوَّابِينَ. (عب) عن أبي سفيان مرسلاً (حل) عن ابن أبي أوفى (ح). ٧٧٢ - إذَا فُتِحَتْ مِصْرُ فَاسْتَوْصَوْا بِالقِيْطِ خَيْراً؛ فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحماً . ( طب ك) عن كعب بن مالك (صحـ). ٧٧٣ - إذَا فُتِحَ عَلَى العَبْدِ الدُّعَاءُ فَلَيَدْعُ رَبَّهُ، فَإنَّ اللهَ يَسْتَجِيبُ لَهُ. (ت) عن ابن عمر، الحكيم عن أنس (ح). ٧٧٤ - إذَا فَعَلَتْ أُمَّتِي خَمْسَ عَشْرَةً خَصْلَةٌ حَلَّ بِهَا البَلاءُ: إذَا كَانَ الْمَغْتَمُ دُوَّلاً ، وَالأمَانةُ مَغْماً، وَالزَّكَاةُ مَغْرَماً، وَأَطَاعَ الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ وَعَق أُمَّهُ، وَبَرَّ صَدِيقَهُ، وَجَفَا أَبَاهُ، وَارْتَفَعَتِ الأصْوَاتُ في الْمَسَاجِدِ، وكَانَ زَعِيمُ القَومِ أرذَلَهُمْ، وَأَكْرِمَ الرَّجُلُ مَخَافَةَ شَرِّهِ، وَشُرِبِتَ الْخُمُورُ، وَلُبِسَ الحَرِيرُ، وَاتَّخِذَت القِيْنَاتُ وَالمعَازِفُ، وَلَعَنَ آخَرُ هُذِهِ الأُمَّةِ أوَّلَهَا؛ فَلَيَرْتَقِبُوا عِنْدَ ذَلِكَ رِيماً حَمْرَاءَ، أوْ خَسْفاً أوْ مَسْخّاً. (ت) عن علي (ض). ٥٣ ٧٧٥ - إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لأَخِيهِ ((جَزَاكَ اللهُ خَيْراً)) فَقَدْ أَبْلَغَ فيِ الثَّنَاءِ. ابن منيع (خط) عن أبي هريرة ( خط) عن ابن عمر (ض). ٧٧٦ - إذَا قَالَ الرَّجُلُ لأَخِيهِ ((يَا كَافِرُ)) فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا . (خ) عن أبي هريرة (حم خ) عن ابن عمر (صحـ). ٧٧٧ - إِذَا قَالَ العَبْدُ ((يَا رَبِّ، يَا رَبِّ)) قَال اللهُ (( لَبَّيْكَ، عَبْدِي سَلْ تُعْطَ)). ابن أبي الدنيا في الدعاء عن عائشة (ض). ٧٧٨ - إِذَا قَالَ الرَّجُلُ للمُنَافِقِ ((يَا سَيِّدِي)) فَقَدْ أَغْضَبَ رَبَّهُ. (ك هب) عن بريدة (صح). ٧٧٩ - إذَا قَالَتِ الْمَرأةُ لِزَوْجِهَا ((مَا رَأيْتُ مِنْكَ خَيراً قَطُّ)) فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهَا . (عد) وابن عساكر عن عائشة (ض). ٧٨٠ - إذَا قَامَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي مَنِ اللَّيْلِ فَلَيَسْتَكْ، فَإِنَّ أحَدُكُمْ إِذَا قَرَأْ فِي صَلاَتِهِ وَضَعَ مَلَكٌ فَاهُ عَلَى فِيهِ وَلاَ يَخْرُجُ مِنْ فِيهِ شَيْ ءٌ إلَّ دَخَلَ فَمَ الْمَلَكِ. (هب) وتمام والضياء عن جابر (صحـ). ٧٨١ - إذَا قَامَ أحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَاسْتَعْجَمَ القُرْآنُ عَلَى لِسَانِهِ فَلَمْ يَدْرِ مَا يَقُولُ فَلْيَضْطَجِعْ. (حم م ده) عن أبي هريرة (صحـ). ٧٨٢ - إذَا قَامَ أحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلَفْتَتِحْ صَلاَتَهُ بِرِكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ. (حم م) عن أبي هريرة (صحـ). ٧٨٣ - إذَا قَامَ أحَدُكُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَلْيُسَكِّنْ أَطْرَافَهُ، وَلاَ يَتَمَّيَّلْ كَمَا تَتَمَيَّلُ اليَّهُودُ؛ فَإنَّ تَسْكِينَ الأطْرَافِ في الصَّلاَةِ مِنْ تَمَّامِ الصَّلاَةِ. (عد حل) عن أبي بكر (ض). ٧٨٤ - إذَا قَامَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ، ثُمَّ رَجَعَ إليْهِ فَهُوَ أَحَقَّ بِهِ. (حم خدم ده) عن أبي هريرة (حم) عن وهب بن حذيفة (صح). ٧٨٥ - إذَا قَامَ أحَدُكُمْ فيِ الصَّلاَةِ فَلاَ يُغْمِضْ عَيْنَيْهِ. (طب عد) عن ابن عباس (ض). ٧٨٦ - إذَا قَامَ أحَدُكُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَإِنَّ الرَّحْمَةُ وَاجِهُهُ، فَلاَ يَمْسَحِ الْحَصَّى. (حم ٤ حب) عن أبي ذرّ (ح). ٧٨٧ - إذَا قَامَ العَبْدُ فِي صَلاَتِهِ ذُرَّ البِرُّ عَلَى رَأْسِهِ حَتَّى يَرْكَعَ، فَإِذَا رَكَعَ عَلَتْهُ رَحَمَةُ اللهِ حَتَّى يَسْجُدَ ، وَالسَّاجِدُ يَسْجُدُ عَلَى قَدَمَي اللهِ تَعَالَى، فَلَيَسْألْ وَلْيَرْغِبْ. (ص) عن أبي عمار مرسلاً (ض). ٧٨٨ - إذَا قَامَ صَاحِبُ القُرْآنِ فَقَرَأْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ذَكَرَهُ، وَإِنْ لَمْ يَقُمْ بِهِ نَسِيُّهُ. محمد بن نصر في الصلاة عن ابن عمر (ض). ٧٨٩ - إذَا قَدِمَ أحَدُكُمْ عَلَى أهْلِهِ مِنْ سَفَرٍ فَلَيُهْدِ لأَهْلِهِ، فَلَيُطْرِفْهُمْ وَلَوْ كَانَ حِجَارَةٌ. (هب) عن عائشة (ض). ٧٩٠ - إذَا قَدِمَ أحَدُكُمْ مِنْ سَفَرٍ فَلْيُقْدِمْ مَعَهُ بِهَدِيَةٍ، وَلَوْ يُلْقى فيِ مِخْلاَتِهِ حَجَّراً . ابن عساکر عن أبي الدرداء (ض). ٥٤ ٧٩١ - إذَا قَرَأْ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَبْكِي، يَقُولُ ((يَا وَيْلَهُ، أَمَرِ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ فَلَهُ الْجَنَّةُ، وَأُمِرْتُ بِالسُّجْودِ فَعَصَيْتُ فَلِي النَّارُ)). (حم ٥٢) عن أبي هريرة (صح). ٧٩٢ - إذَا قَرَأْ القَارِى﴾ فَأخْطَأْ أوْ لَحَنَ أوْ كَانَ أعجَمِيّاً كَتَبَهُ الْمَلَكَ كَمّا أَنْزِلَّ. (فر) عن ابن عباس (ض). ٧٩٣ - إذَا قَرَأْ الإِمَامُ فَأَنْصِتُوا. (م) عن أبي موسى (صحـ). ٧٩٤ - إذَا قَرَأْ الرَّجُلُ القُرْآنَ، وَاحْتَشَى مِنْ أَحَادِيثِ رَسُولِ اللهِ عَلّهِ، وَكَانَتْ هُنَاكَ غَرِيزَةٌ كَانَ خَلِيفَةً مِنْ خُلُفَاءِ الأنبِيَاءِ. الرافعي في تاريخه عن أبي أمامة (ض). ٧٩٥ - إذَا قُرِّبَ لأحَدِكُمْ طَعَامُهُ وَفِي رِجْلَيْهِ نَعْلَانِ فَلَيَنْزِعْ نَعْلَيْهِ فَإِنَّهُ أَرْوَحُ للقَدَمَيْنِ ، وَهُوَ مِنَ السَّنَّةِ. (ع) عن أنس (ض). ٧٩٦ - إذَا قَصَّرَ العَبْدُ في العَمَلِ ابْتَلاَهُ اللهُ تَعَالَى بِالْهَمّ. (حم) في الزهد عن الحكم مرسلاً (ح). ٧٩٧ - إِذَا قَضَى اللهُ تَعَالَى لِعَبْدٍ أنْ يَمُوتَ بِأَرْضٍ جَعَلَ اللهُ لَهُ إلَيْهَا حَاجَةً . (ت ك) عن مطر بن عكامس (ت) عن أبي عزّة (ح). ٧٩٨ - إذَا قَضَى أحَدُكُمْ حَجَّهُ فَلْيُعجِّلِ الرَّجوعَ إلَى أَهْلِهِ؛ فَإِنَّهُ أعْظَمُ لأجْرِهِ. ( ك هق) عن عائشة (صح). ٧٩٩ - إذَا قَضَى أحَدُكُمُ الصَّلاَةَ فيِ مَسْجِدِهِ فَلَيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيباً مِنْ صَلاَتِهِ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى جَاعِلٌ في بَيْتِهِ مِنْ صَلاتِهِ خَيْراً. (حم م٥) عن جابر (قط) في الافراد عن أنس (صح). ٨٠٠ - إذَا قَعَدَ أحَدُكُمْ إِلَى أخِيهِ فَلَيَسْألُهُ تَفَقَّهاً، وَلاَ يَسْألُهُ تَعَنَّتاً. (فر) عن علي (ض). ٨٠١ - إذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ (( أَنْصِت)). فَقَدْ لَغَوْتَ. مالك (حم ق د ن ٥) عن أبي هريرة. ٨٠٢ - إذَا قُمْتَ في صَلَاتِكَ فَصَلِّ صَلاَةَ مُوَدّعٍ، وَلاَ تَكَلَّمْ بِكَلاَمٍ تَعْتَذِرُ مِنْهُ، وَأَجْمِعِ الإِيَاسَ مِمَّا في أيْدِي النَّاسِ . (حم ٥) عن أبي أيوب (صحـ). ٨٠٣ - إذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ أَّتِي بِالْمَوْتِ كَالْكَبْشِ الأمْلَحِ، فَيَوقَفُ بَيْنَ الجِنَّةِ وَالنَّارِ فَيُذْبَحُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ فَلَوْ أَنَّ أَحَداً مَاتَ فَرَحاً لَمَاتَ أَهْلُ الْجَنَّةِ، وَلَوْ أنَّ أحَدَاً مَاتَ حُزْناً لَمَاتَ أَهْلُ النَّارِ. (ت) عن أبي سعيد (ع). ، ٨٠٤ - إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلاَئِكَةٌ يَكْتُبُونَ النَّاسَ عَلَى قَدْرِ مَنَازِلِهِمْ، الأوَّلَ فالأوَّلَ، فَإِذَا جَلَسَ الإمَامُ طَوَوا الصَّحُفَ، وَجَاءُوا يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ، وَمَثَلُ الْمُهَجِّرِ كَمَثَل . الَّذِي يُهْدِي بَدَنَةٌ، ثُمَّ كَالَّذِي يَهْدِي بَقَرَةٌ، ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي الكَبْشَ، ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي الدَّجَاجَةَ، ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي الْبَيْضَةَ. (ق ن ٥) عن أبي هريرة. ٥٥ ٨٠٥ - إذَا كَانَ جُنْحُ اللَّيْلِ فَكُفُّوا صِبْيَانَكُمْ؛ فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ تَنْتَشِرُ حِينَئِذٍ، فَإِذَا ذَهَبَ سَاعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ فَحُلُّوهُمْ، وَأَغْلِقُوا الأَبْوابَ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ، فَإِنَّ الشَيْطَانَ لاَ يَفْتَحُ بَاباً مُغْلَقاً، وَأَوْكِثُوا قِرَبَكُمْ، وَأَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ، وَخَمِّرُوا آنِيَتَكُمْ، وَأَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ، وَلَوْ أنْ تَعْرُضُوا عَلَيْهِ شَيْئاً، وَأَطْفِئُوا مَصَابِحَكُمْ. ( حم ق د ن) عن جابر (صحـ). ٨٠٦ - إذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمٍ أَحَدِكُمْ فَلَ يَرِفُثْ، وَلَ يَجْهَلْ، فَإِنِ آمْرُؤْ شَاتَمَهُ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْقُلْ ((إِنِّي صَائِمٌ، إِنِّي صَائِمٌ)). ٨٠٧ - إذَا كَانَ آخِرُ الزَّمَانِ وَأَخْتَلَفَتِ الأَهْوَاءُ فَعَلَيْكُمْ بِدِينِ أهْلِ الْبَادِيَةِ وَالنِّسَاءِ. (حب) في الضعفاء (فر) عن ابن عمر (ض). ٨٠٨ - إذَا كَانَ الجِهَادُ عَلَى بَابِ أحَدِكُمْ فَلاَ يَخْرُجْ إلاَّ بِإذْنِ أبَوَيْهِ. (عد) عن ابن عمر (ض). ٨٠٩ - إذَا كَانَ لأَحَدِكُمْ شَعرٌ فَلَيُكْرِمْهُ. (د) عن أبي هريرة (هب) عن عائشة (صح). ٨١٠ - إذَا كَانَ أحَدُكُمْ في الشَّمْسِ فَقَلَصَ عَنْهُ الظَّلُّ وَصَارَ بَعْضُهُ في الظُّلِّ وَبَعْضُهُ فيِ الشَّمْسِ فَلْيَقُمْ. (د) عن أبي هريرة (ض). ٨١١ - إذَا كَانَ لِلرَّجُلِ عَلَى رَجُلٍ حَقٌّ فَأَخَّرَه إِلَى أَجَلِهِ كَانَ لَهُ صَدَقَةً؛ فَإِنْ أخَّرَهُ بَعْدَ أجَلِهِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ يَوْمِ صَدَقَةٌ. (طب) عن عمران بن حصين (ض). ٨١٢ - إذَا كَانَ فيِ آخِرِ الزَّمَانِ لاَ بُدَّ للنَّاسِ فِيهَا مِنَ الدَّرَاهِمِ وَالدَّنَانِيرِ يُقِيمُ الرَّجُلُ بِهَا دِينَهُ وَدُنْيَاهُ. (طب) عن المقدام (ض). ٨١٣ - إذَا كَانَ آثْنَانِ يَتَنَاجَيَّانِ فَلاَ تَدْخُلْ بَيْنَهُمَّا . ابن عساكر عن ابن عمر. ٨١٤ - إذَا كَانَ أحَدُكُمْ فَقِيراً فَلَبْدَأَ بِنَفْسِهِ، فَإِنْ كَانَ فَضْلٌ فَعَلَى عِيَالِهِ، فَإنْ كَانَ فَضْلٌ فَعَلَى ذِي قَرَابَتِهِ، فَإِنْ كَانَ فَضُلٌ فَهُهُنَا وَهُهُنَا. (حم م ( ن) عن جابر (صح). ٨١٥ - إذَا كَانَ أحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلاَ يَبْصُقْ قِبَلَ وَجْهِهِ، فَإنَّ الله قِبَلَ وَجْهِهِ إِذَا صَلَّى. مالك (ق ن) عن ابن عمر (صحـ). ٨١٦ - إذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ كُنْتُ إمَامَ النَّبِيِّينَ، وَخَطِيبَهُمْ وَصَاحِبَ شَفَاعَتِهِم، غَيْرَ فَخْرٍ . (حم ت ٥ ك) عن أبيّ بن كعب (صحـ). ٨١٧ - إذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ نُودِيَ ((أيْنَ أبْنَاءُ السَِّينَ؟)) وَهُوَ العُمُرُ الَّذِي قَالَ اللهُ تَعَالَى: ((أَوْلَمْ نُعْمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ)). الحكيم (طب هب) عن ابن عباس (ض). ٨١٨ - إذَا كَانَ بَوْمُ القِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ ((لاَ يَرْفَعَنَّ أحَدٌ مِنْ هُذِهِ الأُمَّةِ كِتَابَةُ قَبْلَ أبِي بَكْرٍ وَعُمَّرَ )). ابن عساكر عن عبد الرحمن بن عوف (ض). ٨١٩ - إذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ دَعَا اللهُ تَعَالَى بِعَبْدٍ مِنْ عَبِيدِهِ، فَيَقِفُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَيَسْأَلُهُ عَنْ جَاهِهِ كَمَا ٥٦ يَسْألُ عَنْ مَالِهِ. تمام (خط) عن ابن عمر (ض). ٨٢٠ - إذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ أعْطَى الله تَعَلَى كُلَّ رَجُلٍ مِنْ هُذِهِ الأُمَّةِ رَجُلاً مِنَ الكُفَّارِ، فَيُقَالُ له: هذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ. (م) عن أبي موسى. ٨٢١ - إذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ بَعَثَ اللهُ تَعَالَى إِلَى كُلِّ مُؤْمِنِ مَّلَكاً؛ مَعَهُ كَافِرٌ، فَيَقُولُ الْمَلَكُ للمُؤْمِنِ يَا مُؤْمِنُ هَاكَ هُذَا الكَافِرُ، فَهَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ. (طب) والحاكم في الكنى عن أبي موسى. ٨٢٢ - إذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُبِ ((يَا أَهْلَ الْجَمْعِ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ حَتَّى تَمُرَّ)). تمام (ك) عن علي (صحـ). ٨٢٣ - إذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ ((مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لِغَيْرِ اللهِ فَلَيَطْلُبْ ثَوَابَهُ مِمَّنْ عَمِلَهُ لَهُ ». ابن سعد عن أبي سعد بن أبي فضالة (ض). ٨٢٤ - إذَا كَانَتِ الفِتْنَةُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فَاتَّخِذْ سَيْفاً مِنْ خَشَبٍ. (٥) عن أهبان. ٨٢٥ - إذَا كَانَتْ أَمَرَاؤُكُمْ خِيَارَكُمْ، وَأَغْنِيَاؤُكُمْ سُمَحَاءَكُمْ، وَأَمُورُكُمْ شُورَى بَيْنَكُمْ، فَظَهُرُ الأرْض خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ بَطْنِهَا، وَإذَا كَانَتْ أمَرَاؤُكُمْ أشْرَارَكُمْ، وَأَغْنِيَاؤُكُمْ بُخَلَاءَكُمْ، وَأمُورُكُمْ إِلَى نِسَائِكُمْ، فَبَطْنُ الأرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ ظَهْرِهَا. (ت) عن أبي هريرة. ٨٢٦ - إِذَا كَانَتْ عِنْدَ الرَّجُلِ آمْرَأْتَانِ فَلَمْ يَعْدِلْ بَيْنَهُمَا جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَشَقَّهُ سَاقِطٌ . (ت ك) عن أبي هريرة (صح). ٨٢٧ - إذَا كَانُوا ثَلاثَةً فَلاَ يَتَنَاجَى آثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ. مالك (ق) عن ابن عمر (صحـ). ٨٢٨ - إذَا كَانُوا ثَلاثَةً فَلَيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ، وَأَحَقَّهُمْ فيِ الإِمَامَةِ أقْرَؤُهُمْ. (حم من) عن أبي سعيد (صح). ٨٢٩ - إذَا كَانُوا ثَلاثَةً فَلَيَؤُمَّهُمْ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ، فَإنْ كَانُوا فيِ القِرَاءَةِ سَوَاءٍ فَأَكْبَرُهُمْ سِنّاً، فَإِنْ كَانُوا في السِّنَّ سَوَاءٌ فَأَحْسَنُهُمْ وَجْهاً . (هق) عن أبي زيد الأنصاري (ض). ٨٣٠ - إذَا كَبَّرَ العَبْدُ سَتَرَتْ تَكْبِيرَتُهُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ مِنْ شَيْءٍ. (حط) عن أبي الدرداء (ض). ٨٣١ ۔ إذَا كَتَبَ أحَدُكُمْ كِتَاباً فَلَيُتَرَّبَهُ، فإنَّهُ أَنْجَحُ لِحَاجَتِهِ. (ت) عن جابر (ض). ٨٣٢ - إذَا كَتَبَ أحَدُكُمْ إِلَى أَحَدٍ فَلَيَبْدأ بِنَفْسِهِ. (طب) عن النعمان بن بشير (ض). ٨٣٣ - إذَا كَتَبَ أحَدُكُمْ إلَى إنْسَانٍ فَلَيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ، وَإِذَا كَتَبَ فَلْيُتَرِّبْ كِتَابَهُ فَهُو أَنْجحُ. (طس) عن أبي الدرداء (ض). ٨٣٤ - إذَا كَتَبَ أحَدُكُمْ ((بِسْمِ اللهِ الرَّحْمُنِ الرَّحِيمِ)) فَلَيَمُدَّ ((الرَّحْمُنَ)). (خط) في الجامع (فر) عن أنس (ض). ٨٣٥ - إذَا كَتَبْتَ ((بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)) فَبَيّنِ السَيْنَ فِيهِ. (خط) وابن عساكر عن زيد بن ثابت (ض). ٥٧ ٨٣٦ - إذَا كَتَبْتَ فَضَعْ قَلَمَكَ عَلَى أُذُنِكَ فَإِنَّهُ أَذْكَرُ لَكَ. ابن عساكر عن أنس (ض). ٨٣٧ - إذَا كَتَبْتُمُ الْحَدِيثَ فَاكْتُبُوهُ بِإسْنَادِهِ، فَإنْ يَكُ حَقَّا كُنْتُمْ شُركَاءَ فيِ الأجْرِ، وَإنْ يَكُ بَاطِلاً كَانَ وَزْرُهُ عَلَيْهِ. (ك) في علوم الحديث وأبو نعيم وابن عساكر عن علي (ض). ٨٣٨ - إذَا كَثُرَتْ ذُنُوبُ العَبْدِ فَلَمْ يَكُنْ لَهُ مِنَ العَمَلِ مَا يُكَفِّرُهَا ابْتَلاَهُ اللهُ بِالحَزَنِ لِيُكَفِّرُهَا عَنْهُ. (حم) عن عائشة (ح). ٨٣٩ - إذَا كَثُرَتْ ذُنُوبُكَ فَاسْقِ الْمَاءَ عَلَى الْمَاءِ تَتَنَاثَرُ كَمَا يَتَنَثَرُ الوَرَقُ مِنَ الشَّجَرِ في الرِّيحِ العَاصِفِ. (خط) عن أنس (ض). ٨٤٠ - إِذَا كَذَبَ العَبْدُ كَذْبَةً تَبَاعَدَ عَنْهُ الْمَلَكُ مِيلاً مِنْ نَتَنِ مَا جَاءَ بِهِ. (ت حل) عن ابن عمر (ح). ٨٤١ - إذَا كُنْتُمْ فِي سَفَرٍ فَأْقِلَّوا الْمُكْثَ في الْمَنَازِلِ . أبو نعيم عن ابن عباس (ض). ٨٤٢ - إذَا كُنْتُمْ ثَلاثَةً فَلاَ يَتْنَاجَى رَجُلاَنِ دُونَ الآخَرِ حَتَّى تَخْتَلِطُوا بِالنَّاسِ ، فَإِنَّ ذُلِكَ يُحْزِنُهُ. (حم ق ت ٥) عن ابن مسعود (صح). ٨٤٣ - إِذَا لَبِسْتُمْ، وَإِذَا تَوَضَّأْتُمْ - فَابْدَأُوا بِمَيَامِنِكُمْ. (د حب) عن أبي هريرة (صحـ). ٨٤٤ - إذَا لَعِبَ الشَّيْطَانُ بِأحَدِكُمْ في مَنَامِهِ فَلاَ يُحَدِّثُ بِهِ النَّاسَ. (٥٢) عن جابر (صحـ). ٨٤٥ - إِذَا لَعَنَ آخِرُ هُذِهِ الأُمَّةِ أَوَّلَهَا فَمَنْ كَتَمَّ حَدِيثاً فَقَدْ كَتَمَ مّا أنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيَّ. (٥) عن جابر (ض). ٨٤٦ - إذَا لَقِي أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ، فَإِنْ حَالَتْ بَيْنَهُمَا شَجَرَةٌ، أوْ حَائِطٌ، أَوْ حَجَرٌ ثُمَّ لَقِيَهُ فَلُسَلِّمْ عَلَيْهِ . (د ه (ب) عن أبي هريرة (ح). ٨٤٧ - إذَا لَقِيتَ الحَاجَّ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، وَصَافِحْهُ وَمُرْهُ أنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بَيْتَهُ، فَإِنَّهُ مَغْفُورٌ لَهُ. (حم). ٨٤٨ - إذَا لَمْ يُبَارَكْ لِلرَّجُلِ في مّا بِهِ جَعَلَهُ في الْمَاءِ وَالطِّينِ (هب) عن أبي هريرة (ض). ٨٤٩ - إِذَا مَاتَ الْمَيِّتُ تَقُولُ الْمَلائِكَةُ ((مَا قَدَّمَ؟)) وَتَقُولُ النَّاسُ ((مَا خَلَفَ؟)). (هب) عن أبي هريرة (ض). ٨٥٠ - إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إلَّ مِنْ ثَلاثٍ: صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ، أَوْ عِمْ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٌ صَالِحُ يَدْعُو لَهُ. (خد م ٣) عن أبي هريرة (ض). ٨٥١ - إذَا مَاتَ أحَدُكُمْ عُرِضَ عَلَيْهِ مَفْعَدُهُ بِالغَدَاةِ والعَشَيِّ: إنْ كَانَ مِنْ أهْلِ الجَنَّةِ فَمِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أهْلِ النَّارِ فَمِنْ أهْلِ النَّارِ، يُقَالُ لَهُ: هَذَا مَفْعَدُكَ حَتَّى يَبْعَثَكَ اللهُ إلَيْهِ يَوْمَ القِيَامَةِ. (ق ت ٥) عن ابن عمر (صح). ٨٥٢ - إذَا مَاتَ صَاحِبُكُمْ فَدَعُوهُ لاَ تَقَعُوا فِيهِ. (د) عن عائشة (صح). ٨٥٣ - إذَا مَاتَ صَاحِبُ بِدْعَةٍ فَقَدْ فُتِحَ فِي الإسْلاَمِ فَتْحّ. ( خط فر) عن أنس (صحـ). ٥٨ ٨٥٤ - إِذَا مَاتَ وَلَدُ الْعَبْدِ قَالَ اللهُ تَعَلَى لِمَلائِكَتِهِ: قَبَضْتُمْ وَلَدَ عَبدِي؟ قَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيَقُولُ: قَبَضْتُمْ ثَمَّرَةَ فُؤَادِهِ؟ فَيَقُولَونَ: نَعَمْ، فَيَقُولُ: مَاذَا قَالَ عَبْدِي؟ فَيَقُولُونَ: حَمِدَكَ وَاسْتَرْجَعَ، فَيَقُولُ اللهُ تَعَالى:((ابْنُوا لِعَبْدِي بَيْتاً في الجِنَّةِ، وَسَمُّوهُ بَيْتَ الحَمْدِ. (ت) عن أبي موسى (ح). ٨٥٥ - إذَا مُدِحَ الْمُؤْمِنُ فيِ وَجْهِهِ رَبَا الإِيمَانُ في قَلْبهِ. (طب ك) عن أسامة بن زيد (ض). ٨٥٦ - إذَا مُدِحَ الفَاسِقُ غَضِبَ الرَّبُّ، وَاهْتَزَّ لِذَلِكَ العَرْشُ. ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة (ع هب) عن أنس (عد) عن بريدة (ض). ٨٥٧ - إذَا مَرَرْتَ بِبَلْدَةٍ لَيْسَ فِيهَا سُلْطَانٌ فَلاَ تَدْخُلْهَا، إنَّمَا السُّلْطَانُ ظِلُّ اللّهِ وَرُمْحُهُ فِي الأرْضِ . (هب) عن أنس (ض). ٨٥٨ - إذَا مَرَرْتُمْ بِأهْلِ الشَّرَّةِ فَسَلِّمُوا عَلَيْهِمْ تُطْفَأْ عَنْكُمْ شِرَّتُهُمْ وَنَائِرَتُهُمْ. (هب) عن أنس (ض). ٨٥٩ - إذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الجَنَّةِ فَارْتَعُوا، قَالُوا: وَمَا رِيَاضُ الجَنَّةِ؟ قَال: حِلَقُ الذِّكْرِ . (حم ت هب) عن أنس (صحـ). ٨٦٠ - إذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا، قَالُوا: وَمَا رِيّاضُ الجَنَّةِ؟ قَالَ: مَجَالِسُ العِلْمِ. (طب) عن ابن عباس (ض). ٨٦١ - إذَا مَرَرْتُمْ بِرِيّاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا، قِيلَ: وَمَا رِيّاضُ الجَنَّةِ؟ قَال: الْمَسَاجِدُ، قِيلَ: وَمَا الرَّتْعُ؟ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ، وَلاَ إلهَ إلاَّ اللهُ، والله أَكْبَرُ. (ت) عن أبي هريرة. ٨٦٢ - إِذَا مَرَّ أحَدُكُمْ في مَسْجِدِنَا أَوْ فيِ سُوقِنَا وَمَعَهُ نَبَلٌ فَلْيُمْسِكْ عَلَى نِصَالِهَا بِكَفِّهِ، لاَ يَعْقِرْ مُسْلِماً. (قده) عن أبي موسى (صح). ٨٦٣ - إذَا مَرَّ رِجَالٌ بِقَوْمٍ فَسَلَّمَ رَجَلٌ مِنَ الَّذِينَ مَرُّوا عَلَى الْجُلُوسِ وَرَدَّ مِنْ هُؤُلاَءِ وَاحِدٌ أجْزَاً عَنْ هَؤُلاَءِ وَعَنْ هُؤُلاءِ . (حل) عن أبي سعيد . ٨٦٤ - إذَا مَرِضَ العَبْدُ أوْ سَافَرَ كَتَبَ اللهُ تَعَالَى لَهُ مِنَ الأجْرِ مِثْلَ مَّا كَانَ يَعْمَلُ صَحِيحاً مُقِيماً . (حم خ) عن أبي موسى (صحـ). ٨٦٥ - إذَا مَرِضَ العَبْدُ ثَلاثَةَ أيَّامٍ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ. (طس) وأبو الشيخ عن أنس (ض). ٨٦٦ - إذَا مَرِضَ العَبْدُ يُقَالُ لِصَاحِبِ الشَّمَالِ: آرْفَعْ عَنْهِ القَلَمَ، وَيُقَالُ لِصَاحِبِ الْيَمِينِ: أَكْتُبْ لَهُ وَأَنَا قَيَّدْتُهُ. (ابن عساكر عن مكحول مرسلاً (ض). أحْسَنَ مَا كَانَ يَعْمَلُ، فَإِنَّ أَعْلَمُ بهِ ٨٦٧ - إذَا مَشَتْ أُمَِّي الْمُطَيِطَا، وَخَدَمَهَا أَبْنَاءُ الْمُلُوكِ ابْنَاءُ فَارِسَ وَالرُّومِ سُلِّطَ شِرَارُهَا عَلَى خیارِها . (ت) عن ابن عمر (ح). ٨٦٨ - إذَا نَادَى الْمُنَادِي فُتِّحَتْ أبْوَابُ السَّمَاءِ، وَأَسْتُجِيبَ الدُّعَاءُ. (ع ك) عن أبي أمامة (صحـ). ٨٦٩ - إذَا نَزَلَ الرَّجُلُ بِقَوْمٍ فَلاَ يَصُمْ إلاَّ بِإذْنِهِمْ. (٥) عن عائشة (ض). ٨٧٠ - إذَا نَزَلَ أحَدُكُمْ مَنْزِلاً فَقَالَ فِيهِ فَلاَ يَرْحَلْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ. (عد) عن أبي هريرة (ض). ٨٧١ - إذَا نَزَلَ بِكُمْ كَرْبٌ أَوْ جَهْدٌ أَوْ بَلاء فَقُولُوا: ((أَلَّهُ أَللهُ رَبُّنَا لاَ شَرِيكَ لَهُ)). (هب) عن ابن عباس (ح). ٥٩ ٨٧٢ - إذَا نَزَلَ أحَدُكُمْ مَنْزِلاً فَلْيَقُلْ: ((أعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ)) فَإِنَّهُ لاَ يَضُرُّهُ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ عَنْهُ. (م) عن خولة بنت حكيم (صح). ٨٧٣ - إذَا نَسِيَ أحَدُكُمْ اسْمَ اللهِ عَلَى طَعَامِهِ فَلْيَقُلْ - إذَا ذَكَرَ - (( بِسْمِ اللهِ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ)). (ع) عن امرأة (ح). ٨٧٤ - إذَا نُصِرَ القَوْمُ بِسِلاَحِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَأَلْسِنَتُهُمْ أحَقِّ. ابن سعد عن ابن عوف (م) عن محمد مرسلاً (ض). ٨٧٥ - إذَا نَظَرَ أحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فيِ المَالِ وَالْخَلْقِ فَليَنْظُرْ إلَى مَنْ هُوَ أسْفَلَ مِنْهُ. (حم ق) عن أبي هريرة (صح). ٨٧٦ - إذَا نَظَرَ الوَالِدُ إِلَى وَلَدِهِ نَظْرَةٌ كَانَ لوَلَدِ عَدْلُ عِثْقِ نَسَمَةٍ. (طب) عن ابن عباس (ح). ٨٧٧ - إذَا نَعَسَ أحَدُكُمْ وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيَرْقُدْ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النَّوْمُ؛ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إذَا صَلَّى وَهُوَ نَاعِسٌ لاَ يَدْرِي لَعَلَّهُ يَذْهَبُ يَسْتَغْفِرُ فَيَسُبَّ نَفْسَهُ. مالك (ق د ت٥) عن عائشة (صحـ). ٨٧٨ - إذَا نَعَسَ أحَدُكُمْ وَهُوَ فيِ الْمَسْجِدِ فَلْيَتَحَوَّلْ مِنْ مَجْلِسِهِ ذلِكَ إليَ غَيْرِهِ. (د ت) عن ابن عمر (صحـ). ٨٧٩ - إذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوا المِصْبَاحَ؛ فَإِنَّ الفَأْرَةَ تَأْخُذُ الفَتِيلَةَ فَتَحْرِقُ أهْلَ البَيْتِ، وَأَغْلِقُوا الأبْوَابَ، وَأَوْكِثُوا الأَسْقِيَةَ، وَخَمِّرُوا الشَّرَابَ. (طب ك) عن عبد الله بن سرجس (صح). ٨٨٠ - إذَا نَهَقَ الحِمَارُ فَتَعَوَّذُوا بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ. (طب) عن صهيب (ض). ٨٨١ - إذَا نُودِيَ بِالصَّلاَةِ فُتِحَتْ أبْوَابُ السَّمَاءِ، وَأَسْتُجِيبَ الدَّعَاءُ. الطيالسي (ع) والضياء عن أنس (ح). ٨٨٢ - إذَا هَمَمْتَ بِأمْرٍ فَاسْتَخِرْ رَبَّكَ فِيهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ انْظُرْ إلَى الَّذِي يَسْبِقُ إلىّ قَلْبِكَ، فَإِنَّ الخِيَرَةَ فِيهِ. ابن السني في عمل يوم وليلة (فر) عن أنس (ض). ٨٨٣ - إذَا وَجَدَ أحَدُكُمْ أَلَّ فَلْيَضَعْ يَدَهُ حَيْثُ يَجِدُ أَلَمَهُ، وَلْيَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ: ((أعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ)). (حم طب) عن كعب بن مالك (ح). ٨٨٤ - إذَا وَجَدَ أحَدُكُمْ لأَخِيهِ نُصْحاً فيِ نَفْسِهِ فَلَيَذْكُرْهُ لَهُ. (عد) عن أبي هريرة (ض). ٨٨٥ - إذَا وَجَدَ أحَدُكُمْ عَقْرَباً وَهُوَ يُصَلِّي فَلَيَقْتُلْهَا بِنَعْلِهِ الْيُسْرَى. (د) في مراسيله عن رجل من الصحابة (ح). ٨٨٦ - إذَا وَجَدْتَ القَمْلَةَ في الْمَسْجِدِ فَلُفَّهَا فِي ثَوْبِكَ حَتَّى تَخْرُجَ. (ص) عن رجل من خطمة (ح). ٨٨٧ - إذَا وُسَدِّ الأمْرُ إلَى غَيْرِ أهْلِهِ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ. (خ) عن أبي هريرة (صح). ٨٨٨ - إذَا وُضِعَ السَّيْفُ في أَمَِّي لَمْ يَرْتَفِعْ عَنْهَا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ. (ت) عن ثوبان (صح). ٨٨٩ - إذَا وُضِعَ الطَّعَامُ فَاخْلَعُوا نِعَالَكُمْ، فَإِنَّهُ أَرْوَحُ لأقْدَامِكُمْ. الدارمي (ك) عن أنس (صحـ). ٨٩٠ - إذَا وُضِعَ الطَّعَامُ فَلَيَبْدَأْ أمِيرُ القَوْمِ، أوْ صَاحِبُ الطَّعَامِ، أوْ خَيْرُ القَوْمِ. ابن عساكر عن أبي إدريس الخولاني مرسلاً (ض). ٨٩١ - إذَا وُضِعَ الطَّعَامُ فَخُذُوا مِنْ حَافَّتِهِ، وَذَرُوا وَسَطَةَ، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ فيِ وَسَطِهِ . ٦٠