Indexed OCR Text
Pages 421-440
(( شأنك إذا )). هذا حديث صحيح على شرط مسلم . من نذر نذرًا لا يطيقه فلا يلزمه الوفاء به وعليه كفارة قال الإمام أحمد رحمه الله ( ٢١٣٤ ) : حدثنا بهز أخبرنا همام حدثنا قتادة عن عكرمة عن ابن عباس : أن عقبة ابن عامر سأل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : إن أخته نذرت أن تمشي إلى البيت ، وشكا إليه ضعفها ، فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (((إن الله غني عن نذر أختك فلتركب ولتهد بدنة)). هذا حديث صحيح على شرط البخاري . وقال الإمام أحمد رحمه الله ( ٢١٣٩ ) : حدثنا يزيد أخبرنا همام عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس أن عقبة بن عامر أتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فذكر أن أخته نذرت أن تمشي إلى البيت قال: ((مر أختك أن تركب ولتهد بدنة)). يزيد هو ابن هارون. من نذر أن يقتل رجلا يستحق القتل فلم يتيسر له فليس عليه كفارة قال أبو داود رحمه الله ( ج ٨ ص ٤٨٤ ) : حدثنا داود بن معاذ أخبرنا عبد الوارث عن نافع - أبي غالب - قال : كنت في سكة المربد فمرت جنازة ومعها ناس كثير قالوا : جنازة عبد الله بن عمير فتبعتها فإذا أنا برجل عليه كساء رقيق على بريذينته وعلى رأسه خرقة تقيه من الشمس فقلت : من هذا الدهقان ؟ قالوا : هذا أنس بن مالك ، فلما وضعت الجنازة ، قام أنس فصلى عليها وأنا خلفه لا يحول بيني وبينه شىء فقام عند رأسه فكبر أربع تكبيرات لم يطل ولم يسرع ، ثم ذهب يقعد فقالوا : يا أبا حمزة ، ٤٢١ المرأة الأنصارية فقربوها ، وعليها نعش أخضر فقام عند عجيزتها فصلى عليها نحو صلاته على الرجل ، ثم جلس فقال العلاء بن زياد : يا أبا حمزة ، هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يصلي الجنازة كصلاتك يكبر عليها أربعا ويقوم عند رأس الرجل وعجيزة المرأة ؟ قال: نعم. غزوت معه حنينا فخرج المشركون فحملوا علينا حتى رأينا وراء ظهورنا وفي القوم رجل يحمل علينا فيدقنا ويحطمنا، فهزمهم الله وجعل يجاء بهم فيبايعونه على الإسلام وقال رجل من أصحاب النبي صلى الله على وعلى آله وسلم : إن علي نذرا إن جاء الله بالرجل الذي كان منذ اليوم يحطمنا لأضربن عنقه. فسكت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وجئء بالرجل فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : يا رسول الله، تبت إلى الله فأمسك رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يبايعه ليفي الآخر بنذره ، قال : فجعل الرجل يتصدى لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ليأمره بقتله ، وجعل بهاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يقتله ، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه لا يصنع شيئاً بايعه فقال الرجل: يا رسول الله، نذري؟ قال: « إنى لم أمسك عنه منذ اليوم إلا لتوفي بتذرك))، فقال يا رسول الله، ألا أومضت إلي ؟ فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((إنه ليس لنبي أن يومض)). هذا حديث صحيح . من مات وعليه صوم نذر صام عنه وليه قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٩ ص ١٣٥ ) : حدثنا عمرو بن عون قال : أنبأنا هشيم عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن امرأة ركبت البحر فنذرت إن نجاها الله أن تصوم شهرا ، فنجاها الله فلم تصم حتى ماتت ، فجاءت ابنتها أو أختها إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأمرها أن تصوم عنها . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين . ٤٢٢ كتاب الطب النبوي فضل الصبر على الأمراض والآلام والمصائب قال الإمام أحمد رحمه الله ( ٨٣٧٦ ) ثنا محمد بن بشر ثنا محمد بن عمرو ثنا أبو سلمة عن أبي هريرة قال : دخل أعرابي على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((هل أخذتك أم ملدم قط؟)) قال : وما أم ملدم؟ قال: (( حر يكون بين الجلد واللحم )) قال : ما وجدت هذا قط قال : ((فهل أخذك هذا الصداع قط؟)) قال: وما هذا الصداع ؟ قال: ((عرق يضرب على الإنسان في رأسه)، قال: ما وجدت هذا قط ! فلما ولّى قال : ((( من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا)). هذا حديث حسن . الحديث أخرجه هناد في الزهد ( جـ ١ ص ٢٤٦) فقال رحمه الله : حدثنا عبدة عن محمد بن عمرو به . وأخرجه البخاري فى الأدب المفرد ( ص ١٧٤ ) فقال رحمه الله : حدثنا أحمد بن يونس قال: حدثنا أبو بكر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة. قال البخاري رحمه الله في ( الأدب المفرد ص ١٧٧ ) : حدثنا قرة بن حبيب قال : حدثنا إياس بن أبي تميمة عن عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة قال : جاءت الحمى إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقالت : ابعثني إلى آثر أهلك عندك فبعثها إلى الأنصار فبقيت عليهم ستة أيام ولياليهن فاشتد ذلك عليهم فأتاهم في ديارهم فشكوا ذلك إليه ، فجعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يدخل دارا دارًا وبيتا بيتا يدعو لهم بالعافية فلما رجع تبعته امرأة منهم فقالت : والذي بعثك بالحق إلي لمن الأنصار ، وإن أبي لمن الأنصار فادع الله لي كما دعوت الأنصار، قال: ((ما شئت؟ إن شئت دعوت الله ٤٢٥ أن يعافيك، وإن شئت صبرت ولك الجنة )) قالت : بل أصبر ، ولا أجعل الجنة خطرا . هذا حديث صحيح . قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٣ ص ١٤٨ ) : ثنا حسن وعفان قالا : حدثنا حماد بن سلمة عن سنان بن ربيعة عن أنس قال عمان في حديثه قال : أنا أبو ربيعة قال: سمعت أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((إذا ابتلى الله العبد المسلم ببلاء في جسده قال الله : اكتب له صالح عمله الذي كان يعمله فإن شفاه غسله وطهره وإن قبضه غفر له ورحمه )). هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح . وقال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٣ ص ٢٣٨ ) : ثنا حسن ثنا حماد بن سلمة به . قال الترمذي رحمه الله ( جـ ٧ ص ٨٠ ): حدثنا محمد بن عبد الأعلى أخبرنا يزيد بن زريع عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة)). هذا حديث حسن صحيح . وأخرجه أبو يعلى ( جـ ١٠ ص ٣١٩). قال أبو عبد الرحمن : هو حديث حسن، وهو بما بعده يرتقي إلى الصحة ، قال الإمام البخاري رحمه الله فى الأدب المفرد ( ص ١٧٤ ) : حدثنا موسى قال : حدثنا حمّاد وقال : أخبرنا عدي بن عدي عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ((لايزال البلاء بالمؤمن بالمؤمنة في جسده وأهله وماله حتى يلقى الله عز وجل وما عليه خطيئة ). قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٢ ص ٤٤١ ) : ثنا محمد بن عبيد قال : ثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة ٤٢٦ قال : جاءت امرأة إلى النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم بها لمم فقالت : يا رسول الله، ادع الله أن يشفيني؟ قال: « إن شئت دعوت الله أن يشفيك وإن شئت فاصبري ولا حساب عليك)» قالت : بل أصبر ، ولا حساب علي. هذا حديث حسن . الحديث أخرجه هناد في الزهد ( جـ ٢ ص ٢٣٢ ) فقال رحمه الله : حدثنا عبدة بن محمد بن عمرو به . قال الإمام الترمذي رحمه ( جـ ٧ ص ٨١ ) : حدثنا محمود بن غيلان أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعه إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : (( يقول الله عز وجل: من أذهبت حبيبتيه فصبر واحتسب ؛ لم أرض له ثوابا دون الجنّة)). هذا حديث حسن صحيح . قال أبو عبد الرحمن : هو حديث صحيح على شرط الشيخين . قال الإمام البخاري رحمه الله في ( الأدب المفرد ص ١٨٨) : حدثنا عبد الرحمن بن المبارك قال : حدثنا سلَمْ بن قتيبة قال : حدثنا يونس بن أبي إسحاق قال : سمعت زيد بن أرقم يقول : رمدت عيني فعادني النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم قال: (( يا زيد، لو أن عينك لما بها كيف كنت تصنع؟)) قال: كنت أصبر وأحتسب، قال: ((لو أن عينك لما بها ثم صبرت واحتسبت كان ثوابك الجنة )) . هذا حديث حسن . الحديث أخرجه الإمام أحمد ( جـ ٤ ص ٣٧٥) فقال رحمه الله : ثنا حجاج عن يونس بن أبي إسحاق . وإسماعيل بن عمرقال : ثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن زيد(١) بن أرقم قال : أصابني رمد فعادني النبي صلى الله عليه (١) في الأصل : يزيد، والصواب ما أثبتناه. ٤٢٧ وعلى آله وسلم قال: فلما برأت خرجت قال: فقال لي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((أرأيت لو كان عيناك لما بهما ما كنت صانعا؟)) قلت: لو كان عيناي لما بهما صبرت واحتسبت ، قال: «لو كانت عيناك لما بهما ثم صبرت واحتسبت للقيت الله عز وجل ولا ذنب لك)). قال إسماعيل: ((ثم صبرت واحتسبت ، لأوجب الله تعالى لك الجنة)) . وأخرجه أبو داود مختصرًا (ج ٨ ص ٣٦٥) فقال رحمه الله: حدثنا عبد الله ابن محمد النفيلي أخبرنا حجاج بن محمد عن يونس بن أبي إسحاق عن أبيه عن زيد بن أرقم قال : عادني رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من وجع كان بعيني . قال الإمام أبو يعلى رحمه الله ( ج ٤ ص ٢٥٢) : حدثنا يعقوب بن ماهان حدثنا هشيم حدثنا أبو بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «يقول الله: إذا أخذت كريمتي عبدي فصبر واحتسب ؛ لم أرض له ثوابا دون الجنة )) . هذا حديث حسن . قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه رحمه الله ( جـ ٢ ص ١٣٣٤ ) : حدثنا عبد الرحمن بن إبرهيم ثنا ابن أبي فديك حدثني هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو يوعك فوضعت يدي عليه فوجدت حره بین يدي فوق اللحاف، فقلت: يا رسول الله، ما أشدها عليك؟! قال: ((إنا كذلك يُضَعّفُ لنا البلاء ويضعف لنا الأجر)» قلت : يا رسول الله ، أي الناس أشد بلاء؟ قال: ((الأنبياء)) قلت: يا رسول الله ثم من ؟ قال: « ثم الصالحون إن كان أحدهم ليبتلى بالفقر حتى ما يجد أحدهم إلا العباءة يحويها ، وإن كان أحدهم ليفرح بالبلاء كما يفرح أحدكم بالرخاء » . هذا حديث حسن . ٤٢٨ قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه رحمه الله ( جـ ٢ ص ١٣٣٤ ): حدثنا يوسف بن حماد المعني ويحيى بن درست قالا : ثنا حماد بن زيد عن عاصم عن مصعب بن سعد عن أبيه سعد بن أبي وقاص قال: قلت: يا رسول الله، أي الناس أشد بلاء؟ قال: (( الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل ، يبتلى العبد على حسب دينه ، فإن كان في دينه صلبًا اشتد بلاؤه ، وإن كان في دينه رقة ؛ ابتلي على حسب دينه فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه من خطيئة )) . هذا حديث حسن وعاصم هو ابن أبي النجود . الحديث رواه الترمذي ( جـ ٧ ص ٧٨ ) فقال : حدثنا قتيبة أخبرنا شريك عن عاصم به، ثم قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . ورواه الدارمي ( جـ ٢ ص ٤١٢ ) فقال : أخبرنا أبو نعيم ثنا سفيان عن عاصم به . الإيمان بالقدر علاج من الأوهام والأمراض النفسية قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٦ ص ٤٤١ ) : ثنا هيثم قال : ثنا أبو الربيع عن يونس عن أبي إدريس عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ((لكل شيء حقيقة، وما بلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وما أخطأه لم يكن ليصيبه )) . هذا حديث حسن . وهيثم هو : ابن خارجة ، وأبو الربيع هو : سليمان بن عتبة ، ويونس هو : ابن ميسرة بن حلبس . ٤٢٩ قال الإمام أحمد رحمه الله ( ٨٣٧٤ ) : ثنا محمد بن بشر ثنا محمد بن عمرو ثنا أبو سلمة عن أبي هريرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يحب الفال الحسن ويكره الطيرة . هذا حديث حسن . الاعتماد على الله لا على السبب قال أبو داود رحمه الله ( جـ ١١ ص ٢٦١ ) : حدثنا محمد بن العلاء أخبرنا ابن إدريس قال : سمعت ابن أبجر عن إياد ابن لقيط عن أبي رمثة في هذا الخبر قال : فقال له أبي: أربي الذي يظهرك فإني رجل طبيب ، قال : الله الطبيب بل أنت رجل رفيق ، طبيبها الذي خلقها)) هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، وابن أبجر هو : عبد الملك بن سعيد ابن حيان بن أبجر . وقال الإمام أحمد رحمه الله ( ٧١٢٠ ) : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا حسين بن علي عن ابن أبجر عن إياد ابن لقيط عن أبي رمئة قال : انطلقت مع أبي وأنا غلام إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال له أبي : إني رجل طبيب فأرني هذه السلعة التي بظهرك قال: ((وما تصنع بها؟)) قال: أقطعها قال: ((لست بطبيب ولكنك رفيق ، طبيبها الذي وضعها)). وقال غيره: ((الذي خلقها)). هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح . استعمال الوقاية من الأمراض قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ٨١ ) : ثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن عبد الله بن سرجس أن النبي ٤٣٠ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ((لا يبولن أحدكم في الجحر وإذا تمتم فأطفئوا السراج فإن الفأرة تأخذ الفتيلة ؛ فتحرق أهل البيت وأوكئوا الأسقية وخمروا الشراب وغلقوا الأبواب بالليل )). قالوا لقتادة : ما يكره من البول في الجحر ؟ قال: يقال: إنها مساكن الجن . هذا حديث صحيح ، وقتادة قد صحح أبو زرعة سماعه من عبد الله بن سرجس وإن كان الإمام أحمد لايراه سمع كما في جامع التحصيل فالمثبت مقدم على النافي . قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه رحمه الله (ج ٢ص ١١٢٩ ) : حدثنا عبد الحميد بن بيان الواسطي ثنا خالد بن عبد الله عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بتغطية الإناء وإكاء السقاء وإكفاء الإناء . هذا حديث حسن على شرط مسلم وقال الإمام أحمد رحمه الله ( ج ٢ ص ٣٦٧ ) ثنا خلف قال : ثنا خالد عن سهيل بن أبي صالح به . وخالد : هو ابن عبد الله الطحان ، وخلف : هو ابن الوليد. وقال الإِمام الدار قطني رحمه الله ( جـ ٢ ص ١٩٣ ) : حدثنا عمرو بن عون عن خالد به . قال أبو داود رحمه الله ( جـ ١٠ ص ٣٣١ ) : حدثنا أحمد بن يونس قال : أخبرنا زهير قال : أخبرنا سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ((من نام وفي يده غمر ولم يغسله فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه)). هذا حديث حسن على شرط مسلم . الحديث أخرجه ابن ماجه ( جـ ٢ ص ١٠٩٦ ) من حديث عبد العزيز ابن المختار ثنا سهيل بن أبي صالح به . ٤٣١ وقال الإِمام أحمد الله ( جـ ١٤ ص ٤): حدثنا أبو کامل حدثنا زهير حدثنا سهیل به . وقال ( جـ ١٦ ص ٢٢٠ ): ثنا عفان قال : أنا وهيب قال معمر : ثنا عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة فذكره . وهذا سند صحيح رجاله رجال الصحيح . وأخرجه الترمذي ( ج ٥ ص ٥٩٧ ) من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة به ، وقال : هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث الأعمش إلا من هذا الوجه . وأخرجه الإمام في الأدب المفرد (ص ٤١٩) فقال : حدثنا موسى قال : حدثنا حماد بن سلمة عن سهيل به . الوقاية بالدعاء قال أبو داود رحمه الله ( جـ ١٣ ص ٤٣١ ) : حدثنا عبد الله بن مسلمة أخبرنا أبو مودود عمن سمع أبان بن عثمان يقول : سمعت عثمان - يعني : ابن عفان - يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((من قال: باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات؛ لم تصبه فجأة بلاء حتى يصبح ، ومن قالها حين يصبح ثلاث مرات ؛ لم تصبه فجأة بلاء حتى يمسي » قال : فأصاب أبان بن عثمان الفالج فجعل الرجل الذي سمع منه الحديث ينظر إليه فقال له : مالك تنظر إلي؟ فوالله ما كذبت على عثمان ولا كذب عثمان على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولكن اليوم الذي أصابني فيه ما أصابني غضبت فنسيت أن أقولها . حدثنا نصر بن عاصم الأنطاكي أخبرنا أنس بن عياض حدثني أبو مودود ثمن محمد بن كعب عن أبان بن عثمان عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ٤٣٢ نحوه لم يذكر قصة الفالج . هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح ، إلا أبا مودود وهو : عبد العزيز بن أبي سليمان ، وقد وثقه أحمد وابن معين وأبو داود ولا يضر الحديث إبهام شيخ أبي مودود في السند الأول فقد عرف من السند الثاني أنه محمد بن كعب القرظي . الحديث أخرجه الترمذي ( جـ ٩ ص ٣٣١) وقال : حديث حسن غريب صحيح . وأخرجه ابن ماجه ( جـ ٢ ص ١٢٧٣ ) أخرجاه من طريق ابن أبي الزناد عن أبيه عن أبان به . وكذا أخرجه البخاري في الأدب المفرد ( ص ٢٣٠). الأمر بالتداوي قال الإمام البخاري رحمه الله في الأدب المفرد ( ص ١٠٩ ) : حدثنا أبو النعمان قال : حدثنا أبو عوانة عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وجاءت الأعراب ناس كثير من عملهنا ومن ههنا ، فسكت الناس لا يتكلمون غيرهم فقالوا : يا رسول الله ، أعلينا حرج في كذا وكذا ؟ في أشياء من أمور الناس لا بأس بها فقال: (( يا عباد الله، وضع الله الحرج إلا امرأً اقترض امراً ظلما فذاك الذي حرج وهلك)، قالوا: يا رسول الله، أنتداوى؟ قال: (( نعم . يا عباد الله ، تداووا فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء غیر داء واحد ، قالوا: وما هو يا رسول الله؟ قال: ((الهرم)) قالوا: يا رسول ما خير ما أعطي الإنسان؟ قال: (( خلق حسن)). وقال أبو داود رحمه الله ( جـ ١٠ ص ٣٣٤ ) : حدثنا حفص بن عمر المري أخبرنا شعبة عن زياد بن علاقة عن أسامة بن ٤٣٣ شريك قال : أتيت النبي صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم وأصحابه كأنما على رؤسهم الطير، فسلمت ثم قعدت فجاء الأعراب من ههنا وههنا فقالوا : يا رسول الله ، أنتداوى ؟ فقال: «تداووا فإن الله تعالى لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد الهرم » . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، وهو من الأحاديث التي ألزم الدار قطني البخاري ومسلما أن يخرجاها . الحديث أخرجه الترمذي ( جـ ٦ ص ١٩٠) وقال : هذا حديث حسن صحيح . التداوي بالدعاء قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٤ ص ٤١١ ) : حدثنا موسى بن إسماعيل أنبأنا حماد أخبرنا قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقول: (( اللهم إني أعوذ بك من البرص والجنون والجذام وسيء الأسقام » . هذا حديث صحيح على شرط مسلم . قال الإمام البخاري رحمه الله في ( الأدب المفرد ص ١٨٩ ) : حدثنا أحمد بن عيسى قال : حدثنا عبد الله بن وهب قال : أخبرني عمرو عن عبد ربه بن سعيد قال : حدثني المنهال بن عمرو بن عبد الله بن الحارث عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا عاد المريض ؛ جلس عند رأسه ثم قال سيع مرار: (( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك))، فإن كان في أجله تأخير عوفي من وجعه . هذا حديث حسن قال الإمام أبو بكر بن أبي شيبة رحمه الله ( جـ ١٠ ص ٣١٥ ) : حدثنا محمد بن بشر العبدي حدثنا زكرياء بن أبي زائدة حدثنا سماك عن ٤٣٤ محمد بن حاطب قال : تناولت قدرا لنا فاحترقت يدي ، فانطلقت بي أمي إلى رجل جالس في الجبانة فقالت له: يا رسول الله، قال: ((لبيك وسعديك)) ثم أدنتني منه فجعل ينفث ويتكلم لا أدري ما هو ، فسألت أمي بعد ذلك: ما كان يقول؟ قالت: كان يقول: «أذهب الباس رب الناس واشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت )) . وقال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٤ ص ٢٥٩ ): ثنا أبو أحمد ثنا إسرائيل عن سماك عن محمد بن حاطب قال : تناولت قدرا لأمي ؛ فاحترقت يدي ، فذهبت بي آمي إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فجعل يمسح يدي ولا أدري ما يقول، أنا أصغر من ذاك فسألت أمي فقالت : كان يقول: ((أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك)) . ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن سماك بن حرب عن محمد بن حاطب قال : وقعت القدر على يدي ؛ فاحترقت يدي ؛ فانطلق بي أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكان يتغل فيها ويقول: ((أذهب البأس رب الناس )) وأحسبه قال: ((واشفه إنك أنت الشافي )). هذا حديث حسن ، ولا يضر الاختلاف أذهب به أو أمه ؟ فيحتمل أنهما ذهبا به جميعا . والله أعلم . وقال الإِمام النسائي رحمه الله في عمل اليوم والليلة ( ص ٥٥٩ ) : أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال : حدثنا خالد عن شعبة عن سماك عن محمد ابن حاطب قال : تناولت قدرا فأصاب كفي من مائها ؛ فاحترق ظهر كفي فانطلقت بي أمي إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال: ((أذهب البأس رب الناس )) - وأحسبه قال: ((واشف أنت الشافي)) ويتغل . خالفه زكريا بن أبي زائدة ومسعر. أخبرنا عبدة بن عبدالله عن محمد بن بشر قال : حدثنا زكريا بن أبي زائدة عن سماك بن حرب عن محمد بن حاطب قال : تناولت قدرا كانت لي فاحترقت ٤٣٥ يدي فانطلقت بي أمي إلى رجل جالس فقالت له: يا رسول الله، فقال: ((لبيك وسعديك))، ثم أدنتني منه فجعل يتفل ويتكلم بكلام ما أدري ما هو فسألت أمي بعد ذلك ما كان يقول؟ قالت: كان يقول: ((أذهب الباس رب الناس اشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت )). أخبرنا أحمد بن سليمان قال : حدثنا جعفر بن عون . قال : قال مسعر : أخبرنا عن سماك عن محمد بن حاطب قال: صنعت أمي مرقة فأهراقت على يدي فذهبت بي أمي إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال كلاما لم أحفظه، فسألتها عنه في إمارة عثمان ما قال؟ فقالت: قال: ((أأذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي » . هذا حديث حسن . ولا تضر المخالفة هنا إذ رواية زكريا ومسعر مفصلة للسماع، ورواية شعبة مرسلة ، أي أن محمد بن حاطب أرسله ولم يقل أنه سأل أمه . والله أعلم . وفي رواية مسعر إبهام؛ فإنه قال: أخبرنا ولم ندر من أخيره ، ولا يضر إذ هو في المتابعات . والحديث أخرجه الإمام أحمد ( جـ ٤ ص ٢٥٩) من حديث إسرئيل عن سماك به . ومن حديث شريك عن سماك به . ومن حديث شعبة عن سماك به . قال أبو داود رحمه الله ( جـ ١٣ ص ٤١٤ ): حدثنا يحيى بن موسى البلخي أخبرنا وكيع ( ح ) وأخبرنا عثمان بن أبي شيبة المعني أخبرنا ابن نمير قالا : أخبرنا عبادة بن مسلم الفزاري عن جبير بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم قال : سمعت ابن عمر يقول: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يدع هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح : ((الهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة ، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي . اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي )). ٤٣٦ قال أبو داود : قال وكيع يعني : الخسف . هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح ، إلا عبادة بن مسلم الفزاري وجبير بن أبي سليمان وهما ثقتان . الحديث أخرجه النسائي ( ج ٨ ص ٣٨٢) وابن ماجه ( جـ ٢ ص ١٢٧٣ ) . قال الإمام الترمذي رحمه الله ( جـ ١٠ ص ٣٢ ) : حدثنا محمود بن غيلان أخبرنا عثمان بن عمر أخبرنا شعبة عن أبي جعفر عن عمارة بن خزيمة بن ثابت عن عثمان بن حنيف أن رجلا ضرير البصر أتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال: ادع الله أن يعافيني قال: ((إن شئت دعوت لك وإن شئت صبرت فهو خير لك » قال : فادعه ، قال : فأمره أن يتوضّاً فيحسن وضوءه ويدعو بهذا الدعاء: ((اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة إني أتوجه بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضي لي اللهم فشفعه قي )). هذا حديث حسن صحيح غريب ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث أبي جعفر وهو غير الخطمي . قال أبو عبد الرحمن : كذا قال الترمذي رحمه الله أنه غير الخطمي ، وقد صرّح به عند الحاكم وغيره أنه الخطمي وكما قاله شيخ الإسلام في التوسل والوسيلة . والحديث صحيح أخرجه ابن ماجه ( جـ ١ ص ٤٤١). قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ٦٧ ) : ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ثنا ذيال بن عبيد (١) بن حنظلة قال : سمعت حنظلة بن حذيم(١) جدي أن جده حنيفة قال لحذيم : اجمع لي بني فإني أريد (١) في الأصل: عتبة، والصواب ما أثبتناه ، كما في تهذيب التهذيب. (٢) في الأصل : جذيم ، والصواب ما أثبتناه، كما في التقريب بالضبط . ٤٣٧ أن أوصي فجمعهم فقال : إن أول ما أوصي أن ليتيمي هذا في حجري مائة من الإبل التي كنا نسميها في الجاهلية المطيبة فقال حذيم : يا أبت ، إني سمعت بنيك يقولون : إنما نقر بهذا عند أبينا فإذا مات رجعنا فيه قال : فبيني وبينكم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال حذيم : رضينا فارتفع حذيم وحنيفة وحنظلة معهم غلام وهو رديف لحذيم فلما أتوا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سلموا عليه، فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((وما رفعك يا أبا حذيم ؟)) قال : هذا ، وضرب بيده على فخذ حذيم فقال: إني خشيت أن يفجأني الكبر أو الموت فأردت أن أوصي وإني قلت : إن أول ما أوصي أن ليتيمي هذا الذي في حجري مائة من الإبل كنا نسميها في الجاهلية المطيبة ، فغضب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى رأينا الغضب في وجهه وكان قاعدا فجثا على ركبتيه وقال: ((لا لا لا الصدقة خمس وإلا فعشر وإلا فخمسة عشر وإلا فعشرون وإلا فخمس وعشرون وإلا فثلاثون وإلا فخمس وثلاثون ، فإن كثرت فأربعون » قال : فودعوه ومع اليتيم عصا وهو يضرب جملا فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((عظمت هذه هراوة يتيم)) قال حنظلة : فدنا بي إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : إن لي بنين ذوي لحى ودون ذلك وإن ذا أصغرهم ، فادع الله له فمسح رأسه وقال: «بارك الله فيك أو بورك فيك )) قال ذيال : فلقد رأيت حنظلة يؤتى بالإنسان الوارم وجهه أو البهيمة الوارمة الضرع فيتفل على يديه ويقول: باسم الله ويضع يده على رأسه ويقول على موضع كف رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيمسحه عليه وقال ذيال : فيذهب الورم . هذا حديث صحيح . علاج من أصيب بالعين قال أبو داود رحمه الله ( جـ ١٠ ص ٣٦٣ ) : حدثنا عثمان بن أبي شيبة أخبرنا جرير عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود ٤٣٨ عن عائشة قالت : كان يؤمر العائن فيتوضأ ثم يغتسل منه المعين . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين . التداوي بالحجامة قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٦ ص ١٢٩ ): حدثنا عبد الواحد بن غياث أخبرنا حماد أخبرنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن أبا هند حجم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في اليافوخ فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( يا بني بياضة أنكحوا أبا هند وأنكحوا إليه)). وقال: ((وإن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة)). هذا حديث حسن . الحديث أخرجه أبو يعلى ( جـ ١٠ ص ٣١٨) فقال رحمه الله : حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي حدثنا حماد به . وقال أبو داود رحمه الله ( جـ ١٠ ص ٣٣٧) : حدثنا موسى بن إسماعيل أخبرنا حماد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ((إن كان في شيء مما تداويتم به خير فالحجامة )). هذا حديث حسن . الحديث أخرجه ابن ماجه ( جـ ٢ ص ١١٥١ ). التداوي بالإغمد قال أبو داود رحمه الله ( جـ ١٠ ص ٣٦٢ ) : حدثنا أحمد بن يونس أخبرنا زهير أخبرنا عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : « البسوا من ثيابكم البياض فإنها من خير ثيابكم وكفتوا فيها موتاكم، وإن خير ٤٣٩ أكحالكم الإنمد يجلو البصر وينبت الشعر)). هذا حديث حسن على شرط مسلم . الحديث أخرجه الترمذي ( جـ ٤ ص ٧٢ ) وقال : حديث حسن صحيح . أخرج النسائي منه ما يتعلق بالإثمد ثم قال: عبد الله بن عثمان بن خثيم لين الحديث . وأخرج ابن ماجه منه ما يتعلق بالإثمد ( جـ ٢ ص ١١٥٧ ) . و(جـ ٢ ص ١١٨١ ) ما يتعلق بالثياب . التداوي بالحبة السوداء قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ٣٥٤) : ثنا زيد حدثني حسين حدثني عبد الله قال : سمعت أبي بريدة يقول : سمعت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: (عليكم بهذه الحبة السوداء - وهي : الشونيز - فإن فيها شفاء )). هذا حديث حسن . وزيد : هو ابن الحباب ، وحسين : هو ابن واقد . التداوي بالعجوة والكمأة قال الإمام الترمذي رحمه الله ( جـ ٦ ص ٢٣٣ ) : حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر ومحمود بن غيلان قالا : حدثنا سعيد بن عامر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((العجوة من الجنّة وفيها شفاء من السم والكمأة من المن وماؤها شفاء للعين )). هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه لا نعرفه من حديث محمد بن عمرو إلا من حديث سعيد بن عامر . ٤٤٠