Indexed OCR Text
Pages 21-40
L ٢١ .. الحديث ٣٧٠١ قالَ: الذَّى تُحِبُّ يا أميرَ المُؤْمِنِينَ، أَذِنَتْ. قال: الحَمْدُ لله، ما كانَ مِنْ شَىْءٍ أَهَمُّ إِلَّ مِنْ ذُلِكَ، فَإِذا أَنا قَضَيْتُ فَاحْمِلونى، ثُمَّ سَلِّمْ فَقُلْ: يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بنُ الخَطّابِ ، فَإِنْ أَذِنَتْ لِى فَأَدْخِلونى، وإِنْ رَدَّتْنِى رُدُّونِى إِلَى مَقَابِرِ المُسْلِمِين. وجاءَتْ أُمُّ المُؤْمِنِينَ حَفْصَةُ والنِّساءُ تَسيرُ مَعَها ، فَلَمّا رَأَيْنَاهَا قُمْنَا، فَوَلَجَتْ عَلَيْهِ فَبَكَتْ عِنْدَه ساعَةٌ ، واسْتَأْذَنَ الرِّجَالُ، فَوَلَجْتِ داخِلاً لَهُم، فَسَمِعْنا بُكاءَها مِنَ الداخِلِ . فَقالوا: أَوْضٍ يا أميرَ المُؤْمِنين، اسْتَخْلِفْ. قَالَ: ما أَجِدُ أَحَقُّ بِهذَا الأَمْرِ مِنْ هُؤْلاَءِ النَّفَرِ - أَوِ الرَّهْطِ - الَّذِينَ تُوُفِّىَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عَنْهِم راض: فَسَّمَىُ عَلَّاً وعُثْمانَ والزُّبَيرُ وطَلْحَةَ وَسَعداً وعَبْدَ الرَّحمنِ ، وقالَ: يَشْهَدُكُمْ عَبْدُ الله بنُ عُمَرَ ، وَلَيْسَ لَهُ مِنَ الأَمْرِ شَىْءٌ - كَهَيْئَةِ التَّعْزِيَةِ لَهُ - فَإِنْ أَصابَتِ الإِمْرَةُ سَعْداً فَهُوَ ذاكَ ، وإلا فَلْيَسْتَعِنْ بِهِ أَيُّكُم ما أُمِّرَ، فَإِنِّى لَم أَعْزِلُهُ عَنْ عَجْزٍ ولا خِيانَةٍ . وقالَ: أُوصى الخَلَيَقَةَ مِنْ بَعْدِى بِالمُهاجِرِيِنَ الأَوَّلين ، أنْ يَعْرِفَ لَهُم حَقَّهُمْ ، وَيَحْفَظَ هُم حُرْمَتهم. وأُوصِيهِ بِالأنْصَارِ خَيْراً ، الذَّينَ تَبَوُِّوا الدارَ والإِيمان مِنْ قَبْلِهِم، أَنْ يَقْبَلَ مِنْ مُحْسِهِم، وأنْ يُعْفَى عَنْ مُسِيئِهِم. وأُوصِهِ بِأهْلِ الأَمْصارِ خِيراً ، فَإِنَّهِم رِدْءُ الإِسْلامِ، وجُباةُ المالِ وَغَيْظُ العِدُوِّ، وأَنْ لا يُؤْخَذَ مِنْهم إِلا فَضْلُهم عَنْ رِضاهم . وأُوصِهِ بِالأعْرابِ خَيْراً ، فَإِنَّهِم أَصْلُ العَرَبِ، ومادَّةُ الإِسْلامِ، أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ حَوَاشِى أَمْوالِهِم ، ويُرَدَّ عَلَى فُقَرائِهِم . وأُوصِهِ يذِمَّهِ الله وذِمَّةِ رَسولِهِ صلى الله عليه وسلم ، أَنْ يُوفى لهم بِعَهْدِهم، وأَنْ يُقاتِلَ مِنْ وَرائِهم، ولا يُكَلَّفُوا إِلّ طَاقَتَهم. فَلَمَا قُبِضَ خَرَجْنا به فَانْطِلَقْنَا نَمْشِى فَسَلَّم عَبْدُ الله بنُ عُمَرَ قَالَ: يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بنُ الخَطابِ : قَالَتْ : أَدْخِلوه، فَأُدْخِلَ ، فَوُضِعَ هُنالِكَ مَعَ صاحِبَيْهِ فَلَمّا فُرِغَ مِنْ دَفْنِهِ اجْتَمَعَ هؤلاءِ الرَّهْطُ ، فَقَالَ عَبدُ الرَّحْمنِ : اجْعَلوا أَمْرَكم إِلَى ثَلاثَةٍ مِنْكُمْ. فَقَالَ الزُّبَيرُ: قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِى إِلى عَلِّىٌّ. فَقَالَ طَلْحَةُ: قَد جَعَلْتُ أَمْرِى إلى عُثْمانَ وقالَ سَعْدٌ : قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِى إلى عَبدِ الرَّحْمُنِ بنِ عَوْفٍ. فَقَالَ عَبدُ الرَّحِمُنِ: أَيُّكما تَبَرَّأْ مِنْ هذا الأمْرِ فَنَجْعَلَهُ إِلَيه ، والله عَلَيْه والإِسْلامُ لَيَنْظُرَنَّ أَفْضَلَهم فى نَفْسِهِ؟ فَأُسْكِتَ الشَّيْخانِ. فَقَالَ عَبدُ الرَّحْمُنِ : أَفْتَجْعلونَهُ إِلَّ والله عَلَىَّ أَنْ لا آلو عَنْ أَفْضَلِكم؟ قالا: نَعَم. فَأَخَذَ بيدَ أَحَدِهما فَقَالَ: لكَ قَرابةٌ مِنْ رَسولِ الله صلى الله عليه وسلم والقَدَمُ فى الإِسْلامِ ما قَدْ عَلِمْتَ : فَالله عَلَيْكَ لَئِنْ أَمَّرْتُكَ لَتَعْدِلَنَّ، ولَئِنِ أَمَّرتُ عثمان لْتَسْمَعَنَّ وَلَتُطَعنَّ. ثُمَّ خَلا بِالآخَرٍ فَقَالَ مِثْلَ ذلِك. فَلَمَا أَخَذَ الميثاقَ قالَ: ارْفَعْ يَدَكَ ياعُثْمَانُ، فَبَايَعَهُ ، فَبَايَعَ لهُ عَلَىّ، وَوَلَجَ أَهْلُ الدارِ فَايَعْوهُ )) ٩ - باب مَناقِبُ عَلَىِّ ◌ِن أَبى طالِبِ القُرَشِىِّ الهاشِمِىِّ أبى الحَسَنِ رَضِىَ الله عَنْهُ وقالَ النَّبُّ صلى الله عليه وسلم لِعَلَىّ ((أَنْتَ مِنّى وَأَنَا مِنْكَ)) وقالَ عُمَرُ ((تُوُفِّى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عَنْهُ راضٍ » ٣٧٠١ - حدّ ثنا قُيْبَةُ بنُ سَعيدٍ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزيزِ عَنْ أَبى حازِعٍ عَنْ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ رَضِىَ الله عَنْهِ أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ ((لأُعْطِيَنَّ الرّايةَ غَداً رَجُلاً يَفْتَحُ الله على يَدَيْهِ . قَالَ فَبَاتَ النّاسُ يَدْوَكون ٢٢ الجامع الصحيح لَيْلَتهم أيُّهم يُعْطاها. فَلَمّا أَصْبَحَ الناسُ غَدَوا عَلَى رَسولِ الله صلى الله عليه وسلم كُلُّهم يَرجو أنْ يُعْطاها، فَقَالَ: أَيْنَ عَلِىّ بن أبى طالِبٍ؟ فَقالوا: يَشْتَكِى عَيْنَيْهِ يَارَسُولَ الله. قالَ: فَأَرْسِلُوا إِلَيهِ فَأَتونى بِهٍ . فَلَمّا جاءَ بَصَقَ فى عَيْنَيْهِ ودَعا لَهُ، فَرَأْ حَتِى كَأنْ لم يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ فَأَعْطَاهُ الرّايَةَ فَقَالَ عَلِىّ: يَارَسُولَ اللهَ أُقاتِلُهم حَتى يَكُونُوا مِثْلَنَا، فَقَالَ: انْفُذْ عَلى رِسْلِكَ حَتى تَنْزِلَ بِساحَتِهِم، ثُمَّ ادْعُهم إلى الإِسْلامِ، وأَخْبِرْهم بما يَجِبُ عَلَيْهِم مِنْ حَقِّ اللهِ فِيهِ ، فَوَالله لأَنْ يَهْدِىَ الله بِكَ رَجُلاً واحِداً خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكونَ لَكَّ حُمُرُ النَّعَمِ:)) ٣٧٠٢ - حدَّثَنَا قُتْبَةُ حَدَّثَنَا حاتِمٌ عَنْ يَزِيدَ بن أبى عُبَيْدٍ عَنْ سَلَمَةَ قَالَ «كَانَ عَلِّ قَدْ تَخَلَّفَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فى خَيْبَرَ وكَانَ بِهِ رَمَدْ فَقالَ: أنا أَتَخَلِّفُ عَنْ رَسولِ الله صلى الله عليه وسلم؟ فَخَرَجَ عَلِّ فَحِقَ بِالنَبِّ صلى الله عليه وسلم فَلَّمّا كانَ مَسَاءَ اللَّيْلَةِ التَّى فَتَحَها الله فى صباحِها قالَ رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم : لِأُعْطِيَنَّ الرّآيَةَ - أو لَيَأْحُذَنَّ الْرّايَةَ - غَداً رَجُلاً يُحبّهُ اللهَ وَرَسولُهُ - أو قالَ: يُحِبُّ الله ورَسولَه - يَفْتَحُ اللهِ عَلَيْهِ ، فَإِذا نَحْنُ بِعَلىّ وما تَرْجُوهُ، فَقالوا: هُذا عَلِّ، فَأَعْطَاهُ رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم الرّايَةً فَفَتَحَ اللهِ عَلَيْهِ » ٣٧٠٣ - حدّثنا عَبْدُ الله بنُ مَسْلَمَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزيزِ بنُ أَبِى حَازِمٍ عَنْ أبيهِ ((أنَّ رُجُلاَ جاءَ إلى سَهْلِ بنِ سَعْدٍ فَقَالَ: هذا فُلانٌ - لأميرِ المَدِينَةِ - يَدْعوٍ عَلِياً عِنْدَ المِثْرِ. قَالَ فَيَقولُ ماذا؟ قال: يَقولُ لَهُ أبو ترابٍ فَضَحِكَ(١). قال: والله ما سمّاهُ إلا التَبُّ صلى الله عليه وسلم، وما كانَ لَهُ اسْمٌ أَحَبَّ إلَيه مِنْهُ . فَاسْتَطْعَمْتُ الحَديثَ سَهْلًا وَقُلْتُ: يا أبَا عَبّاسٍ كَيْفَ ذُلِكَ؟ قالَ: دَخَلَ عَلِىّ علِى فاطِمَةَ، ثُمَّ خَرَجَ فَاضْطَجْعَ فَى المَسْجِدِ ، فَقالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ؟ قالَتْ: فِى الْمَسْجِدِ، فَخَرجَ إِليه فَوَجَدَ رِداءةٍ قَدْ سَقَطَ عَنْ ظَهْرِهِ وخَلَصَ الثُّرابُ إِلَى ظَهْرِهِ، فَجَعَلَّ يَمْسَحُ التُّرَابَ عَنْ ظَهْرِهِ فَيَقولُ: اجْلِسْ یا أبا تُراپٍ ، مُرَّتْن » ٧٧٠٤ ٣٧٠٤ - حدّثًا مُحمَّدُ بنُ رافِعٍ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ عَنْ زائِدةَ عَنْ أبى حَصينٍ عَنْ سَعْدٍ بنِ عُبَيْدَةَ قالَ : ((جاءَ رَجُلٌّ إلى ابنِ عُمَرَ فَسَأَلَهُ عَنْ عُثْمانَ، فَذَكَرَ عَنْ مَحَاسِنٍ عَمَلِهِ ، قالَ: لَعَلَّ ذْلك يَسْوؤكَ ؟ قالَ: نَعَم. قَالَ: فَأَرْغَمَ الله ◌ِأَتْفِكَ. ثُمَّ سَأَلُهُ عَنْ عَلَّ فَذَكَرَ مَحَاسِنَ عَمَلِهِ قال: هو ذاك، بيتِهِ أَوْ سَطُ بُيُوتِ النَّبِّ صلى الله عليه وسلم. ثُمَّ قَالَ: لَعَلَّ ذَاكَ يَسوؤُكَ؟ قَالَ: أجَلْ(٢). قَالَ: فَأَرْغَمَ الله بِأَيْفِكِ، انْطَلِقْ (١) ضحك لأن الذى دعا علياً رضى الله عنه أبا تراب ظن أن فى هذه التسمية غمطاً له، ولو عرف سببها لعرف عكس الذى ظنه، وكان علىّ پفرح إذا دعی بأبى تراب . (٢) الظاهر أن هذا الرجل كان من الخوارج. ٢٣ الحديث ٣٧٠٥ - ٣٧٠٨ فَاحْهَدْ عَلى جَهدِكَ » ٣٧٠٥ - حدّثنا مُحَمَّدُ بنُ بَشّارٍ حَدَّثَنَا غُنْدَرْ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الحَكَمِ سَمِعْتُ ابنَ أَبِى لَيْلِى قَالَ ((حدَّثَنَا تَلِّ أَنَّ فاطِمَةَ عَلَيْها السَّلامُ شَكَتْ ماتَلْقِى مِنْ أَثَرِ الرَّحِى، فَأَتِىَ النَّبُ صلى الله عليه وسلم بِسْبِي، فَانْطَلَقَتْ، فَلَمْ تَجِدهُ ، فَوَجَدَتْ عَائِشَةَ فَأُخَبَرَتْها . فَلَما جاءَ النَّىُّ صلى الله عليه وسلم أَخْبَرَتْهُ عَائِشَةُ بِمجىءٍ فاطِمَةَ ، فَجاءَ النَّبُّ صلى الله عليه وسلم إِلَيْنا ــ وقَدْ أَخَذْنا مَضاجِعِنَا، فَذَهَبْتُ لأَقومَ فَقَالَ: عَلى مكانِكما . فَقَعَدَ بَيْنَنَا حَتَى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ عَلى صَدْرِى، وقالَ: ألا أُعَلِّمُكما خَيْراً مِمّا سَألْتُمانى؟ إِذا أَخَذْتُما مَضاجِعَكُما تُكَبِّانِ أَرْبِعاً وثَلاثِينَ، وتُسَبِّحانِ ثَلاثَاً وَثَلاثِينَ، وَتَحْمِدانِ ثَلَاثاً وَثَلاثِينَ، فَهُوَ خَيْرُ لَكُمَا مِنْ خادِحٍ )) ٣٧٠٦ - حدّثنا مُحمَّدُ بنُ بَشّارٍ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ إِبْراهِيمَ بنَ سَعْدٍ عَنْ أبيهِ قالَ ((قالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم لِعَلَىِّ: أَما تَرْضُ أَنْ تَكُونَ مِنِّى بِمَنْلَةِ هارونَ مِنْ موسى؟ » [ الحديث ٣٧٠٦ - طرفه فى : ٤٤١٦ ] ٣٧٠٧ - حدّثنا عَلِىُّ بنُ الجَعْدِ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَيُوبَ عَنْ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ عُبَيْدَةَ عَنْ عَلِىِّ رَضِىَ الله عَنْهُ قالَ: ((اقْضوا كما كُنْتُم تَقْضون، فَإِّى أُكْرَهُ الاخْتِلافَ، حَتى يَكونَ الناسُ جَماعَةٌ، أو أموتَ كما ماتَ أُصْحابى. فَكانَ ابنُ سِيرِينَ يَرَى أَنَّ عامَّةَ مايُرْوَى عَنْ عَلِّ الْكَذِبُ )). ١٠ - باب مَناقِبِ جَعْفَرٍ بن أبى طالِب الهاشِمِى رَضِىَ الله عَنْهُ وقالَ لَه التَّبُّ صلى الله عليه وسلم ((أَشْبَهْتَ، خُلُّقِى وَخَلْقَى )) ٣٧٠٨ - حدّثنا أحْمَدُ بنُ أَنِى بَكْرِ حَدَّثَنَا مُحمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيمَ بنِ دِينارٍ أَبو عَبْدِ الله الجُهَنِىُّ عَنْ ابن أبى ذِئْبٍ عَنْ سَعِيدِ المَقْبِيِّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْه ((أنَّ النّاسَ كانوا يَقولونَ: أَكْثَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ، وإنَّى كُنْتُ أَلْزَّمُ رَسولَ الله صلى الله عليه وسلم بِشَبَع بَطْنِى حَتَىّ لا آكُلُ الخمير ولا أَلْبَسُ الحَبِيرَ ولا يَحْدُمُنِى فُلانٌ ولا فُلانَةٌ ، وَكُنْتُ أَلْصِقُ بَطْنِى بِالحَصْبَاءِ مِنَ الجوع، وإِنْ كُنْتُ لَأَسْتَقْرِىءُ الرَّجُلَ الآيَةَ هِىَ مَعِى كَىْ ينقلب فى فيطعِمنى. وَكَانَ أُخْيَرَ الناسِ للمساكين جَعْفَرُ بنُ أبى طالِب(١) : كَانَ يَنْقَلِبُ بِنَا فَيَّطْعِمُنا ما كانَ فِى بَيْتِهِ ، (١) كان النبى صلى الله عليه وسلم يكنيه بأبى المساكين . ! ٢٤ الجامع الصحيح حَتَى إِنْ كَانَ لَيُخْرِجُ إِلَيْا العُكَّةَ(١) التى لَيْسَ فيها شَىْءٌ، فَيَشُقُّها فَتَلْعَقُ ما فيها)) . [ الحديث ٣٧٠٨ - طرفه فى: ٥٤٣٢ ] ٣٧٠٩ - حدّثنا عَمْرُو بنُ عَلِي حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هارونَ أَخْرَنَا إِسماعيلُ بنُ أبى خالِدٍ عَنِ الشَّعْبِىِّ((أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضِىَ الله عَنْهِما كانَ إِذا سَلَّمَ عَلى ابنِ جَعْفٍَ قالَ: السَّلامُ عَلَيَكَ يا ابنَ ذى الجَنَاحَيْنِ))(٢) قالَ أبو عَبدِ الله: الجَناحانِ كُلُّ ناحِيَتَيْن . [ الحديث ٣٧٠٩ _ طرفه فقى : ٤٢٦٤ ] ١١ - باب ذِكْرِ العَبّاسِ بِنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ رَضِىَ الله عَنْهُ ٣٧١٠ - حدّثنا الحَسَنُ بنُ مُحمَّدُ حدثنا محمدُ بنُ عَبدِ اللهِ الأنْصَارِىُّ حَدَّثَنِى أَبُوُ عَيْدِ الله بنُ المُثَنَّى عَنْ تُمَامَةَ بنِ عَبْدِ الله بنِ أنَسٍ عَنْ أَنَسٍ رَضِىَ الله عَنْهُ (( أَنَّ عُمَرَ بِنَ الخَطّبِ كَانَ إِذا قَحَطُوا اسْتَسْقِى بِالْعَباسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ فَقَالَ: اللّهُمَّ إِنَّا كُنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيَكْ بِيّنا صلى الله عليه وسلم فَتَسْقِينا، وإِنّا تَتَوَسَبْلُ إِلَيْكَ بِعَمِّ نَبِّنا فاسْقِنا، قَالَ فَيُسْقَوْنَ )) [ الحديث ٣٧١٠ - طرفه فى : ١٠١٠ ] ١٢ - باب مَناقِبٍ قَرَآبَةِ رَسول الله صلى الله عليه وسلم ومَنْقَبَةٍ فَاطِمَةَ عَلَيْها السّلَامُ بنت النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم . وقالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم ((فاطِمَهُ سَيِّدَةُ نِساءِ أهْلِ الجَنَّةِ )) ٣٧١١ - حدّثنا أبو اليَمانِ حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهرِىِّ قَالَ حَدَّثَى عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيِ عَنْ عَائِشَةَ ((أَنَّ فاطِمَةَ عَلَيْها السّلامُ أَرْسَلَتْ إِلى أَبِى بَكْرٍ تَسْأَلُهُ مِيراثَها مِنَ النَّبِّ صلى الله عليه وسلم مما أَفاءَ الله عَلَى رَسولِه صلى الله عليه وسلم تَطْلُبُ صَدَقَةَ النَّبِّ صلى الله عليه وسلم التى بِالمَدِينَةِ وَقَدَك، وما يَقِىَ مِنْ خُمْسٍ خَيْرَ)). ٣٧١٢ - ((فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّ رَسولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ لا نُورَثُ، مَأْتَرَكنا فَهُو صَدَّقَةً ، إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمٍ مِنْ هذا المالِ - يَعْنى مالَ الله ــ لَيْسَ لهم أَنْ يَزِيدوا عَلَى المَأُكَلِ: وإِنِّى والله لا أُغَيِّرُ. شَيْئاً مِنْ صَدَقَاتِ رَسول الله صلى الله عليه وسلم الََّى كَانَتْ عَلَيها فى عَهْدِ النَّبِّ صلى الله عليه وسلم، والأَعْمَلَنَّ فيها بِما عَمِل فيها رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم. فَتَشَهَّدَ عَلِىّ ثُمَّ قَالَ: إِنّا قَدْ عَرَفَنَا ياأَبا بَكْرٍ (١) وعاء من جلد مستدير يحفظ فيه السمن أو العسل، وهو بالسمن أخص. (٢) لحديث عبد الله بن جعفر عند الطبرانى ((قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هنيئاً لك أبوك يطير مع الملائكة فى السماء» . ٢٥ الحديث ٣٧١٣ - ٣٧١٨ فَضِيَلْتُكَ - وَذَكَرَ قَرَبَتهم مِنْ رَسولِ الله صلى الله عليه وسلم وحَقَّهُم - فَتَكَلَّمَ أبو بَكْرٍ فَقَالَ: وَالَّذِى نَفْسِى بِيدهِ لقّرابَةُ رَسولِ الله صلى الله عليه وسلم أَحَبُّ إِلَىَّ أَنْ أَصِلْ مِنْ قَرابَتِى ) ٣٧١٣ - أَخْبَرَنِى عَبْدُ الله بنُ عَبْدِ الوَهّابِ أَخْبَرَنا خالِدٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ واقٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبِى يُحَدِّثُ عَنِ ابْنٍ عُمَّرَ ((عَنْ أَبِى بَكْرٍ رَضِىَ الله عَنْهُم قالَ: ارقُبُوا مُحَّمَداً صلى الله عليه وسلم فى أَهْلِ بَيْتِهِ )) [ الحديث ٣٧١٣ - طرقه فى: ٣٧٥١ ] ٣٧١٤ - حدّثنا أبو الوليد حَدَّثَنَا ابْنُ عُبَيْنَةَ عَنِ عَمْرِوِ بنِ دِينارٍ عَنِ ابنِ أَبِى مُلَيْكَةَ عَنَ المِسْوَرِ بنِ مَخْرَمَةَ ((أنَّ رَسولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ: فاطِمَةُ بِضْعَةٌ مِنِّى، فَمَنْ أَغْضَبَها أَغْضَبَنِى)) ٣٧١٥ - حدّثنا يَحْبِى بِنُ قَزَعَة حَدَّثَنا إبراهيم بنُ سَعْدٍ عَنْ أبيه عن عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْها قالَتْ (( دَعا النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم فاطِمَةَ ابْتَتَهُ فى شَكْواه الَّذى قُبِضَ فيها، فَسَارِّها بِشَىْءٍ فَبَكَتْ، ثُمّ دَعاها فَسارَّها فَضَحِكَتْ قَالَتْ فَسَأَلْتُها عَنْ ذُلِكَ)) ٣٧١٦ - (( فَقالَتْ: سارَّنِى النّبِىُّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرِنى أنَّهُ يُقْبضُ فى وَجَعِةِ الذَّى تُوُفَّىَ فِيهِ فَبَكَيْتُ ، ثُمَّ سارَّنِى فَأَخْبِرَنِى أَنِّى أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتِهِ أَتْبَعُهُ فَضَحِكْتُ )) ١٣ - باب مَناقِبِ الزُّبَيْرِ بِنِ العَوّامِ وقَالَ ابْنُ عَبّاسٍ ((هُوَ حَوارِىُّ النَّىِّ صلى الله عليه وسلم )). وسُمِّى الحوارِتّون لِبیاضِ ثِيابهم ٣٧١٧ - حدّثنا خالِدُ بنُ مَخْلَدٍ حَدَّثَنَا عَلِىُّ بنُ مُسْهِرٍ عَنْ هِشامٍ بِنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبيهِ قالَ أَخْبَرَنَى مَرْوانُ. بنُ الحَكَم قالَ ((أصابَ عُثْمانَ بنَ عَقّانَ رَضِىَ الله عَنْهُ رُعافٌ شديدٌ سَنَةَ الرُّعَافِ حَتّى حَبَسَهُ عَنِ الحَجِّ وَأَوْصى، فَدَخَلَ عَلَيْهِ رجل مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ: استخْلِفْ. قال وقالوه؟ قالَ: نَعَم . قالَ: وَمَنْ؟ فَسَكَتَ . فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ آخَرُ - أَحْسِبهُ الحارِثَ - فَقَالَ: اسْتَخْلِفْ. فَقَالَ: عُثمانُ وقالوا ؟ فقال: نَعَم. قالَ : وَمَنْ هُو ؟ فَسَكَتَ. قالَ فَلَعَلَّهم قالوا إِنَّه الزُّبَيْرُ؟ قال: نعم. قالَ: أما والذى نَفسْى بِيَدِه إِنَّهُ لَخَيْرُهم ما عَلِمْتُ ، وإِنْ كانَ لأَحَبَّهم إِلى رَسول الله صلى الله عليه وسلم)) [ الحديث ٣٧١٧ - طرفه فى: ٣٧١٨ ] ٣٧١٨ - حدّثنا عُبَيْدُ بنُ إِسْماعيلَ حَدَّثَنَا أبو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ أَخْبَرَنِى أَبِى سَمِعْتُ مَرْوانَ بِنَ الحَكَمِ ( م # ٥٤ ج ٥٣ الجامع الصحيح) 1 ٢٦ الجامع الصحيح (( كُنْتُ عِنْدَ عُثْمَانَ أَتاهُ رَجُلٌ فَقالَ: اسْتَخْلِفْ. قالَ: وَقَيَل ذاكَ؟ قالَ: نَعَم، الزُّبَيْرُ. قالَ أما واللهِ إِنَّكُمَ لَتَعْلَمُونَ أَنَّهُ خَيْرُكم . ثَلاثَاً » ٣٧١٩٠ - حدّثنا مالِكُ بنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ هُوَ ابْنُ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ مُجَّمِدٍ بَنِ المُتَكَدِرِ عَنْ جابٍ رَضَىَ الله عَنْهُ قالَ ((قَالَ النَّبُّ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ لِكُلِّ نَبِىِّ حوارِياً، وإِنَّ حَوَارِىٌّ الزُّبْرُ بنُ الْعَوّمِ » ٣٧٢٠ - حدّثنا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَدٍ أَنْبَأْنَا عَبْدُ الله أَخْبَرَنَا هِشَامُ بُنُ عرْوَةً عَنْ أَبيهِ ثَنْ عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ قالَ ((كُنْتُ يَوْمَ الأَحْزَابِ جُعِلْتُ أَنا وعُمَرَ بِنُ أَبِى سَلَمَةَ فى النِّساءِ فَنَظَرْتُ فَإِذَا أَنَا بِالزُّبَيْرِ عَلَى فَرَسِهِ يَخْتَلِفُ إِلَىْ بنى قُرَيَظْةَ مَرََّيْنٍ أَوْ ثَلاثَاً. فَلَمّا رَجَعْتُ قُلْتُ: يَا أَبَتَ رَأيْتُكَ تَخْتُلُف، قَالَ: أَوَّهَلْ رَأيْتِى يَا بُنَّى؟ قُلْتُ نَعَمَ . قالَ : كانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم قال: مَنْ يَأْتِ بَنِى قُرَيْظَةَ فَأْتْينى بِخَبْرِهِمْ؟ فَانْطَلِفْتُ، فَلَمّا رَجَعْتُ جَمَعَ لَى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم أَبَوَيِهِ فَقَالَ: فِداكَ أَبَى وَأُمِّى)) ٣٧٢١ - حدّثنا عَلِىُّ بنُ حَفْصٍ حَدَّثَنَا ابْنُ المُبارَكِ أَخْبَرَنَا هِشَامُ بنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ ((أَنَّ أَصْحابَ النَّبِّ صلى الله عليه وسلم قالوا للزُّبْرِ يَوْمَ وَقْعَةِ الِرْموكِ: أَلا تَشُدُّ فَتَشُدُّ مَعَكَ؟ فَحَمَلَ عَلَيْهِمْ فَضَرَبُوهِ ضَرْبَتَيْنِ عَلَى عاِقهِ بِيْنَهما ضَرْبَةٌ ضُرِها يَوْمَ بَدْرٍ. قَالَ عُرْوَةُ: فَكُنْتُ أُدْخِلُ أَصابِعِى فى ثْلِكْ الضَّرباتِ أَلْعَبُ وأنا صَغِيرُ)) [ الحديث ٣٧٢١ - طرفاه فى: ٣٩٧٣، ٣٩٧٥ ] ١٤ - باب. ذِكْرُ طَلْحَةَ بنِ عُبَيْدِ الله. وقالَ عُمَرُ: تُوُفِّىَ النَّبُّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عَنْهُ راضٍ ٣٧٢٢، ٣٧٢٣ - حدّثنا مُحَمَّد بنُ أَبِى بَكْرِ المَقَدَّمِىُّ حَدَّثَنَا مُعْتَمَرٌ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى عُثْمانَ قالَ ((لم يَبْقَ مَعَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَى بَعْضِ تِلْكَ الأيامِ الّتى قاتَلَ فِيهنَّ رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم غَيْرُ طَلْحَةً وسعْدٍ ، عَنْ حَديثهما » [ الحديث ٣٧٢٢ - طرفه فى : ٤٠٦٠ ] [ الحديث ٣٧٢٣ - طرفه فى : ٤٠٦١ ] ٣٧٢٤ - حدّثنا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا خالِدٌ حدثنا ابنُ أبى خالِدٍ عَنْ قَيْسِ بنِ أَبِى حازِمِ قالَ ((رَأَيْتُ يَدَ طَلْحَةَ الَّتِى وَقَى بِهَا النَّبَّ صلى الله عليه وسلم قَدْ شُلَّتْ)). [ الحديث ٣٧٢٤ _ طرفة فى : ٤٠٦٣ ] ١٠ ٢٧ الحدیث ٣٧٢٥ - ٣٧٢٩ ١٥ - باب مَناقِبُ سَعْدِ بنِ أَبِى وَقّاصِ الزُّهرِىِّ وَبَنو زُهْرَةَ أَخْوالُ النَّبِّ صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ سَعْدُ بنُ مالِكٍ ٣٧٢٥ - حدَّثْنا مُحَمَّدُ بنُ المثنى حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَهّابِ قَالَ سَمِعْتُ يَحْبِى قَالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بنَ المُسَيَّب قالَ سَمِعْتُ سَعْداً يَقولُ ((جَمَعَ لَى النّبِىُّ صلى الله عليه وسلم أَبْوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ )) [ الحديث ٣٧٢٥ - أطرافه فى : ٤٠٥٥، ٤٠٥٦، ٤٠٥٧ ] ٣٧٢٦ - حدّثنا مَكُّ بنُ إبراهيم حَدَّثَنَا هاشمُ بن هاشم عَنْ عامِرٍ بِنِ سَعْدٍ عَنْ أبيهِ قالَ ((لَقَد رَأيْتُنى وأنا ثُلُثُ الإِسْلامِ » [ الحديث: ٣٧٢٦ - طرفاه فى: ٣٧٢٧، ٣٨٥٨ ] ٣٧٢٧ - حدَّثًا إِبْراهيمُ بنُ موسىُ أَخْبَرِنَا ابْنُ أَبِى زائِدَةَ حَدَّثَنا هاشمُ بنُ هاشِم بِنِ عُتْبَةَ بنِ أَبِى وَقّاصٍ قالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بِنَ الْمُسَيِّبِ يَقولُ: سَمِعْتُ سَعْدَ بنَ أَبِى وَقَّاصٍ يَقولُ ((مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ إِلا فى اليَوْمِ الذى أَسْلَمْتُ فِيهِ ، وَلَقَد مَكَثْتُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ وإِنِّى لَثُلُتُ الإِسْلامِ )) . تَابَعَهُ أَبو أُسَامَّةَ حَدَّثَنَا هاشِمٌ ٣٧٢٨ - حدّثنا عَمْرُو بنُ عَوْنٍ حَدَّثَنَا خالِدُ بنُ عَبْدِ الله عَنْ إِسماعيلَ عَنْ قَيْسٍ قالَ: سَمِعْتُ سَعْداً رَضِىَ الله عَنْهُ يَقولُ ((إِنِّي لأَوَّلُ العَرَبِ رَمِى بِسَهْم فى سَبِيلِ الله، وَكُنّا تَغْزُوا مَعَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم ومالنا طَعَامٌ إِلا وَرَقُ الشَّجَرِ، حَتَى إِنَّ أَحَدَنا لَيَضَعُ كما يَضَعُ الْبَعِيرُ أَوِ الشّاةُ مالَهُ خِلْطُ (١)، ثُمَّ أَصْبَحَتْ بنو أسَدٍ تُعَزِّرُنِى عَلَى الإِسْلامِ لَقَد ◌ِبْتُ إِذَاً وضلَ عَمَلى. وكانوا وَشوا بِهِ إلى عُمَرَ قالوا: لايُحْسِنُ يُصَلِّى)) [ الحديث ٣٧٢٨ - طرفاه فى: ٥٤١٢، ٦٤٥٣ ] ١٦ - باب ذِكْرٍ أَصْهارِ النَّىِّ صلى الله عليه وسلم. مِنْهُم أَبو العاصِ بنُ الرّبيع ٣٧٢٩ - حدّثنا أبو اليَمانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ قالَ حَدَّثَنِى عَلِىُّ بِنُ حُسَيْنٍ أَنَّ الِمِسْوَرِ بنَ مَخْرَمَةَ قالَ ((إِنَّ عَلِياً خَطَّبَ بِنْتَ أَبِى جَهْل، فَسَمِعَتْ بِذلكِ فاطِمَةُ ، فَأَتَتْ رَسولَ الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ: يَزْعُمُ قَوْمُكَ أَنَّكَ لاتَغْضَبُ لِبِنَاتِكَ، وهُذا عَلِىٌّ ناكِحٌ بِنْتَ أَبِى جَهْل . فَقَامَ رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فَسَمِعْتُهُ حينَ تَشَهَّدَ يَقولُ: أَمَا بَعْدُ أَنْكَحْتُ أبا العاصِ بِنَ الرَّبيع فحدَّثْنى وصَدَقَنى، وإِنَّ فاطِمَةً بَضْعَةٌ مِنِّى، وإنى أكْرَهُ أَنْ يَسوءَها ، والله لاتَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسولِ اللهِ وبِنْتُ عَدُوِّ الله عِنْدَ رَجُلٍ واحِدٍ. فَتَرَكَ عَلِىٌّ الخِطْبَةَ » (١) أى لا يختلط نجوهم بعضه ببعض لجفافه ويبسه، فإنهم كانوا يأكلون خبز الشعير وورق الشجر .. : i ٢٨ الجامع الصحيح وزادَ مُحَمَّدُ بنُ عَمْرِو بِنِ حَلْحَلَةَ عَنِ ابنِ شِهاٍ عَنْ عَلِىِّ بنِ الحُسَيْنِ عَنْ مِسْوَرٍ ((سَمِعْتُ النَّبِىَّ صَلى الله عليه وسلم ذَكَرَ صِهْراً لَهُ مِنْ بنى عَيْدِ شَمْسٍ فَأَثْنِى عَلَيْهِ فى مُصاهَرَتِهِ فَأَحْسَنَ ، قالَ : حَدَّثَنِى فَصَدَقَنِى ، وَوَعَدَنِى فَوَفِى لِى )». ١٧ - باب مَناقِبٍ زَيْدِ بنِ حارِتَّةَ مَوْلِىُ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم وقالَ البَرَاءُ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم (( أَنْتَ أَخونا ومَوَلانا)) ٣٧٣٠ - حدّثنا خالِدُ بنُ مَخْلَدٍ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ قَالَ حَدَّثَنَى عَبْدُ الله بنُ دِينَارٍ عَنْ عَبِدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضِىَ الله عَنْهُ قالَ ( بَعَثَ النَّبُّ صلى الله عليه وسلم بَعْئاً وَأَمَّرَ عَلَيْهِم أُسَامَةَ بِنَ زَيْدٍ، فَطَعَنَ بَعْضُ الناسِ فى إِمارَتِهِ ، فَقالَ النَُّّ صلى الله عليه وسلِمٍ إِنْ تَطَعَنوا فى إِمارَتِهِ فَقد كُنْتُمْ تَطْعَنون فى إِمارَةِ أبيهِ مِنْ قَبْلُ . وَأيُمُ الله إِنْ كانَ لخَلِيقاً للإِمارَةِ، وإِنْ كان لَمِنْ أَحَبِّ الناسِ إِلَّ، وإِن هُذَا لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَىَّ بَعْدَهُ )) [ الحديث ٣٧٣٠ - أطرافه فى : ٤٢٥٠، ٤٤٦٨، ٤٤٦٩، ٦٦٢٧، ٧١٨٧ ] ٣٧٣١ - حدّثنا يحيى بن قَزَعة حدَّثنا إبراهيمُ بن سعدٍ عن الزهريِّ عن عُروةَ عِن عائشة رضى الله عنها قالت (( دخلَ علىَّ قائف والنبيُّ صلى الله عليه وسلم شاهدٌ وأسامةُ بن زيدٍ وزيد بن حارثةَ مُضْطَجِعانِ فقال : إنَّ لهذهِ الأقدامَ بعضُها مِن بعض، قال فَسُرِّ بذلك النبيُّ صلى الله عليه وسلم وأعجبه، فأخبرَ بِه عائشةً)) ١٨ - باب. ذِكْرُ أُسامَةً بن زيد ٣٧٣٢ - حدّثنا قُتْبَةُ بنُ سَعيدٍ حَدَّثَنَا لَيْثٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضَىَ الله عَنْهَا (( أَنَّ قُرَيْشاً أهَمَّهم شَأْنُ المَخْزِومَِّةِ فَقَالُوا : مَنْ يَجْتَرِئْ عَلَيْهِ إِلا أُسامَةُ بنُ زَيْدٍ حِبُّ رسول الله صلى الله عليه. وسلم )) ٣٧٣٣ _ وحدّثنا عَلِىٌّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: ذَهَبْتُ أَسْأَلُ الزُّهْرِىَّ عَنْ حَديثِ المَخْرِوِمِيَّةِ فَصاحَ بى ، قُلْتُ لِسُفْيانَ: فَلَم تَحْمِلْهِ عَنْ أَحَدٍ ، قَالَ: وَجَدتُّهُ فى كِتَابٍ كَانَ كَتَبَهُ أَيّوبُ بنُ موسىُ عَنِ الزّهرِىِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنَهْا (( أَنَّ امْرَأةً مِنْ بَنِى مَخْزوم سَرَقَتْ فقالوا: مَنْ يُكَلِّمُ فيها النَّبِىّ صلى الله عليه وسلم ؟ فَلَمْ يَجْتَرِئْ أَحَدٌ أَنْ يُكَلِّمَهُ فَكَلَّمَهُ أَسَامَةُ بِنُ زَيْدٍ فَقَالَ : إِنّ بَنِى إِسْرائيل كانَ إِذا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيْفُ تَرَكَوه ، وإِذا سَرَقَ فيهِمُ الضَّعِيفُ قَطْعُوه. لَوَ كانَتْ فَاطِمَةٌ لَقَطَعْتُ يَدَها )) ٣٧٣٤ - حدّثنا الحَسَنُ بنُ مُحمد حَدِثَنَا أَبو عَبّاد يَحْبِىُ بنُ عَبّادٍ حَدثَنا الماجِشونُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله بنُ ٢٩ الحديث ٣٧٣٥ - ٣٧٣٩ دِينارٍ قالَ ((نَظَرَ ابْنُ عُمَرٌ يَوْماً - وَهُوَ فِى الْمَسْجِدِ - إِلَى رَجُلٍ يَسْحَبُ ثِيَابَهُ فى ناحِيةٍ مِنَ المَسْجِدِ فَقالَ: انْظُرْ مَنْ هُذا؟ لَيْتَ هُذا عِنْدى. قالَ لَهُ إِنْسانٌ أَما تَعْرِفُ هُذا يا أبا عَبْد الرَّحْمُنِ؟ هذا مُحمدُ بنُ أُسامةَ. قالَ فِطَأْطَأُ ابْنُ عُمَرَ رَأْسَهُ ونَقَرَ بِيدَيْهِ فى الأَرْضِ، ثُم قالَ، لَو رَآهُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم لأحَيَّهُ)) ٣٧٣٥ - حدّثنا موسى بنُ إسماعيلَ حَدَثْنَا مُعْتَمَرٌ قالَ سَمِعتُ أَبِى حَدثَنا أبو عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ رَضِىَ الله عَنْهُما حَدثَ عَنِ النبى صلى الله عليه وسلم ((أنه كانَ يَأْخُذُه والحَسَنَ فَيَقولُ: اللّهم أحبهما. فَإِنِّى أُحِبُّهُما [ الحديث ٣٧٣٥ - طرفاه فى: ٣٧٤٧، ٦٠٠٣ ] ٣٧٣٦ - وقالَ نُعَيْمٌ عَنِ ابنِ المُبارَكِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهرِىِّ أَخْبَنِي مَوْلِى لأسامَةَ بنِ زَيْدٍ ((أن الحَجّاجَ ابنَ أَيْمَنَ بنِ أُمَّ أَيْمنَ - وَكَانَ أَيْمَنُ بنُ أُمَّ أَيْمَنَ أَخَا أُسامَةً بن زَيْدٍ لأَمَّه - وَهُوَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ، فَرَآهُ ابنُ عُمَرَ لمُ يُتَمَّ رَكُوعَهُ ولاسُجودَهُ فَقال: أعِدْ)). [ الحديث ٣٧٣٦ - طرفه فى: ٣٧٣٧ ] ٣٧٣٧ - قالَ أبو عَبْدِ الله: وحدَّثَى سُلَيْمان بنُ عَيْدِ الرَّحْمُنِ حدثنَا الوَليدُ بنُ مُسْلِمٍ حدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ نَمِرٍ عَنِ الزُّهرِىِّ حَدثَنِى حَرْمَلةُ مَوْلِى أُسَامَةَ بن زَيْدٍ أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ مَعَ عَبْدِ الله بنِ عُمَرَ إِذْ دَخَلَ الحَجّاجُ بنُ أَيْمَنَ ، فَلَمُ يُتِمَّ رُكوعَهُ ولَا سُجوده فَقَالَ: أَعِدْ. فَلَما وَلَّى قالَ لِى ابْنُ عُمَّرَ: مَنْ هُذا ؟ قُلْتُ: الحَجاجُ بِنُ أَيْمَنَ بنِ أُمِّ أَيْمَنَ . فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: ((لو رَأَىَ هُذا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم لأَحَبَّهُ. فَذَكَرَ حُبَّهُ وما وَلِدَتْهُ أُمُّ أَيْمَنَ)) قال وزادَنى بعض أصْحابى عَنْ سُليمانَ ((وكانت حاضِنَةَ النَّبِّ صلى الله عليه وسلم )) ١٩ - باب. مَناقِبُ عَبْدِ الله بنِ عُمَرَ بنِ الخَطّبِ رَضِىَ الله عَنْهُما ٣٧٣٨ - حدّثنا مُحمَّدُ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ نَصْرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّاقِ عَن مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ سالِمِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِىَ الله عَنْهُما قالَ (( كانَ الرَّجُلُ فى حَياةِ النَّبِّ صلى الله عليه وسلم إِذا رَأَىُ رُؤْيا قَصَّهَا عَلَى النَّبِّ صلى الله عليه وسلم، فَتَمَنَّيْتُ أَنْ أَرِىْ رُؤْيا أَقُصُّهاَ عَلَى النَبِّ صلى الله عليه وسلم، وَكُنْتُ غُلاماً أَعْرَبَ ، وكُنْتُ أَنَامُ فى المَسْجِدٍ عَلَى عَهْدِ النَّبِّ صلى الله عليه وسلم، فَرَأَيْتُ فى المَنامِ كَأَنَّ مَلَكَيْنِ أَخَذانى فَذَهَبا بى إلى النار فإذا هِىَ مَطْوِيَّةٌ كَطَىِّ الِفْرِ ، وإِذا لها قَرْنانٍ كَقَرْنَي الِثْرِ ، وإِذا فيها ناسٌ قَدْ عَرَفَتُهُمْ ، فَجَعَلْتُ أَقُولُ: أَعُوذُ بالله مِنَ النّارِ ، أَعوذُ بالله مِنَ النّارِ . فَلَفِيَهُمَا مَلَكٌ آخرُ فَقَالَ لى: لَنْ تُراعَ. فَقَصَصِّتُها عَلَى حَفْصَةَ )) ٣٧٣٩ - ((فَقَصَّتْها حَفْصَةُ على النَبِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: نِعْمَ الرَّجُل عَبدُ الله، لو كانَ يُصَلِّى i ٣٠ الجامع الصحيح مِنَّ اللَّيْلِ. قالَ سالِمٌ: فَكَانَ عَبدُ الله لايَنَامُ مِنَ اللَّيْلِ إِلاّ قَلِيلاً )) ٣٧٤٠، ٣٧٤١ - حدّثنا يَحْيِىُ بنُ سُلَيْمانَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ الُّهْرِىِّ ◌ُنْ سالم عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنْ أُخْتِهِ حَقْصَةَ ((أنَّ النَّبَّ صلى الله عليه وسلم قالَ لها: إِن عَبْدَ الله رَجُلٌ صالِحٌ)) ٢٠ - باب. مَناقِبُ عَمّارٍ وَحُذَيْفَةَ رَضِىَ الله عَنْهُما ٣٧٤٢ - حدّثنا مالِكُ بنُ إِسماعيلَ حَدَّثَنَا إِسْرائيلُ عَنِ المُغيرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ « قَدِمْتُ الشّامَ ، فَصَلَيْتُ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قُلْتُ: اللّهم يَسَّرْ لى جَليساً صالحاً. فَأتَيْتُ قَوماً فَجَلَسْتُ إِلَيْهِمْ، فَإِذا شَيْخٌ قَدْ جاءَ حتى جَلَسَ إِلى جَنْبى، قُلْتُ مَنْ هُذا؟ قالوا: أَبو الدَّرْداءِ . فَقُلْتُ: إِنِّى دَعَوْتُ الله أنْ يُبَسِّرِ لى جَليساً صالحاً ، فَيَسَّرَكَ لِى. قالَ: مِمِّنْ أَبْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ أَهْلِ الكوفَةِ. قَالَ: أَوَلَيْسَ عِنْدَكَمِ ابْنُ أُمّ عَبْدٍ صاحِبُ النَّعْلَينِ والوسادِ والمِطْهَرَةِ؟ أفيكُمْ الذى أجارَهُ الله مِنَ الشَّيْطَانِ، يَعْنَى عَلَى لِسانَ نَبِّهِ صلى الله عليهَ وسلم؟ أَوَ لَيْس فيكُم صاحِبُ سِرِّ النَّبى صلى الله عليه وسلم الذّى لا يَعْلَمُ أَحَدٌ غَيْرُه؟ ثُمَّ قَالَ: كَيْفَ يَقْرَأْ عَبْدُ اللهِ ﴿ وَالَِّيلِ إِذَا يَعْشِىُ﴾ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ ﴿وَّيْلِ إِذا يَعْشِى والنَّهارِ إِذا تَجَلَّى والذَّكَرِ والأُنْثَى﴾ قالَ: والله لَقَد أَقْرَأْنِيها رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم مِنْ فِيهِ إِلَى فِىّ )» ٣٧٤٣ - حدّثنا سُلَيْمَانُ بنُ خَرْبٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُغِيَرَةَ عَنْ إِبْراهِيمَ قالَ ((ذَهَبَ عَلْقَمَةُ إِلى الشّامِ ، فَلَمَا دَخَلَ المَسْجِدَ قَالَ: اللَّهُمَّ يَسِّرْ لى جَليساً صالحاً. فَجَلَسَ إِلى أبى الدَّرْدَاءِ، فَقالَ أَبو الدَّرْداءِ: مِمَّن أَنْتِ ؟ قالَ: مِنْ أَهْلِ الكِوفَةِ. قالَ: أَيْسٍ فَيَكُم - أو مِنْكُم ـ صاحِبُ السّرِّ الذى لا يَعْلَمَهُ غَيْرُهُ؟ يَعْنِى حُذَيْفَةَ . قَالَ قُلْتُ بَلَى. قَالَ: أَلَيْسَ فِيكُمْ - أو مْنَكُم - الدَّى أُجارَهُ الله عَلى لِسانِ نَِّّهِ صلى الله عليه وسلم؟ يَعْنِى مِنَ الشَّيْطَانِ، يَعْنَى عَماراً، قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: أَلَيْسَ فِيكُم - أوَ مِنْكُم ــ صاحِبُ السِّواك ، والوسادٍ أَوِ السِّرار؟ قال: بلى. قالَ: كَيْفَ كَانَ عَبْدُ اللهَ يَقْرَأُ ﴿وَالَّيْلِ إِذا يَغْشِى وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى﴾؟ قُلْتُ: ﴿وَالذَّكَرِ والأُنْثَى﴾ قالَ: مازالَ بِى هُؤلاءٍ حَتَى كَادُوا يَسْتَنْزِلُونَنِى عَنْ شىءٍ سَمِعْتُهُ مِنَ النَّبِّ صلى الله عليه وسلم )) ٢١ - باب. مَناقِبُ أَبِى عُبَيْدَةَ بنِ الجَرّاحِ رَضِىَ الله عَنْهُ. ٣٧٤٤ - حدّثنا عَمْرو بنُ عَلِىّ حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعْلِى حَدَّثَنا خالِدٌ عَنْ أَبِى قِلاَبَةَ قَالَ حَدَّثَنَى أَنْسُ بنُ ٣١ الحديث ٣٧٤٥ - ٣٧٤٩ مالِكٍ أَنَّ رَسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال ((إِنَّ لِكُلِّ أَمَّةٍ أميناً، وإنَّ أميننا أيَّتُها الأُمَّةُ أبو عُبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاحِ)) (١) [ الحديث ٣٧٤٤ - طرفاه فى : ٤٣٨٢، ٧٢٥٥ ] ٣٧٤٥ - حدَّثَنا مُسْلِمُ بنُ إبراهيمَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أبى إِسْحَاقَ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ قالَ ((قالَ النَّبُّ صلى الله عليه وسلم لأَهْلِ نَجْرانَ: لِأَبْعَثَنَّ - يَعْنِى عَلَيْكُم، يَعْنى - أَميناً حَقَّ أمين. فَأَشرَفَ أَصْحابُهُ، فَبَعَثَ أَبا عُبَيْدَةَ رَضِىَ اللهِ عَنْهُ )) [ الحديث ٣٧٤٥ - أطرافه فى: ٤٣٨٠، ٤٣٨١، ٧٢٥٤ ] باب - ذِكرُ مُصعَبٍ بن عُمَير ٢٢ - باب مَناقِبُ الحَسنَ والحُسَيْنِ رَضِىَ الله عَنْهُما قالَ نَافِعُ بنُ جَبَيٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ ((عائَقَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم الحَسَنَ)) ٣٧٤٦ - حدَّثْنَا صَدَقَةُ حَدَّثَنَا ابْنُ عُبَيْنَةَ حَدَّثَنَا أبو موسى عَنْ الحَسَنِ سَمِعَ أبا بَكْرَةَ ((سَمِعْتُ النِّى صلى الله عليه وسلم عَلى المِثْبَرِ والحَسَنُ إلى جَنْبِهِ، يَنْظُرُ إلى الناسِ مَرَّةً وإِلَيِهِ مَرَّةً ويَقولُ: ابنى هذا سَيِّدٌ ، ولَعَلَّ اللهَ أنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ المُسْلِمِين)» ٣٧٤٧ - حدَّثْنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا المُعْتَمِرُ قالَ سَمِعْتُ أبى قالَ حَدَّثَنَا أبو عُثْمَانَ ((عَنْ أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ رَضِىَ الله عَنْهُما عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم أنَّه كانَ يَأْخُذُهُ والحَسَنَ ويَقولُ: اللّهِمَّ إِنِّى أُحِبُّهما فأحبَّهما. أو كما قال » ٣٧٤٨ - حدَّثْنَا مُحمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بن إبراهيمَ قالَ حَدَّثَنَى حُسَيْنُ بنُ مُحمَّدٍ حَدَّثَنَا جَرِيْرٌ عَنْ مُحمدٍ عَنْ أَتَس بنِ مالِكٍ رَضِىَ الله عَنْهُ ((أُتِى عُبَيْدُ الله بنُ زِادٍ بِرَأْسِ الحُسَيْنِ بنِ عَلِىٌّ فَجُعِلَ فى طَسْتٍ فَجَعَلَ يَنْكُتُ وقالَ فى حُسْنِهِ شَيْئاً، فَقَالَ أَنَسّ: كَانَ أَشْبَهُهُم بِرسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وكانَ مَخْضوباً بالوسْمَةِ)) (٢) ٣٧٤٩ - حدَّثنا حَجّاجُ بنُ المِنْهَالِ حَدَّثَنَا شِعْبَةُ قالَ أَخْبَرَنِى عَدِىٌّ قالَ سَمِعْتُ البَرَاءَ رَضِىَ الله عَنْهَ قَالَ ( رَأَيْتُ النَّبَّ صلى الله عليه وسلم والحَسَنُ بنُ عَلَىٌّ عَلى عاتِقهِ يَقولُ: اللّهِمَّ إِنِّى أُحِبُّه فَأْحِبُّه )» (١) اكتشف النبى معَّله فى خاصة أصحابه فضائل يمتاز أحدهم بقدر زائد من إحداهن، وإن شاركه فيها الآخرون، وذلك فيما رواه الترمذى وابن حبان ، أوله ((أرحم أمتى أبو بكر، وأشدهم فى أمر الله عمر، وأصدقهم حياء عثمان، وأقرأهم لكتاب الله أبىّ، وأفرضهم زيد، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ ، ألا وإن لكل أمة أميناً وإن أمينا أيتها الأمة أبو عبيدة بن الجراح )). (٢) أى كان شَعَرَ الحسين مصبوغاً بالوسمة ، وهو نبات يختضب به يميل إلى السواد. 1 ٣٢ الجامع الصحيح ٣٧٥٠ - حدّثنا عَبدانُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله قالَ أْبَرَفِى عُمَرُ بنُ سَعِيدِ بنِ أَبِى حُسَيْنِ عَنِ ابنِ أبِى مُلَيْكَةً عَنْ عُقبةَ بنِ الحَارِثِ قَالَ ((رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ رَضِىَ الله عَنْهِ وَحَمَلَ الحَسَنَ وَهُوَ يَقولُ: بَلْنِى شَبِيةٌ بِالنَّبِىِّ. لَيْسَ شَبِةٌ بِعَلِىِّ. وعَلِىُّ يَضْحَكُ : ٣٧٥١ - حدَّثُنا يَحْبِىُ بِنُ مَعِينٍ وصَدَقَةُ قالا أَخْبَرَنا مُحمَدُ بنُ جَمْفٍَ عَنْ شعبَةَ عَنْ وَاقِدٍ عَنْ أَبِهِ عَنٍ ابنِ عُمَرَ رَضِىَ الله عَنْهُما قالَ ((قالَ أبو بَكْرٍ: ارْقُبُوا مُحمداً صلى الله عليه وسلم فى أهْلِ بَيْتِهِ)). ٣٧٥٢ - حدّثنا إِبْراهِيمُ بنُ مُوسَى أَحْيَرَنَا هِشامُ بنُ يوسُفَ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ الزُّهْرِىِّ عَنْ أَنَسٍ . وقالَ عَبْدُ الرِزَّاقِ أْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ أَخْبَرَنِى أَنَسٌ قَالَ (( لم يَكُنْ أَحَدٌ أَشْبَهَ بِالنَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم مِنَ الحَسَنِ بنِ عَلِىّ)) ٣٧٥٣ - حدّ ثنا محمدُ بنُ بَشّارٍ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُحمَدِ بنِ أَبِى يَعْقُوبَ سَمِعْتُ ابنَ أَّبِى نُعْيم سَمِعْتُ عَبْدَ الله بِنَ عُمَرَ وَسَأَلَهُ عَنِ الْمُحْرِمِ - قالَ شُعْبَةُ أَحْسِيُهُ يَقْتُلُ الذُّبابَ - فقال: أهلُ العِراقِ يسألون عن الذُّبابِ وقد قَتَلوا ابنَ ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم(١): هما ريحانتاى من الدنيا )) [ الحديث ٣٧٥٣ - طرفه فى: ٥٩٩٤ ] ٢٣ - باب. مَناقِبُ بِلالِ بنِ رَبَاحِ مَوْلى أبى بكرٍ رضىَ الله عَنْهُما وَقَالَ النَّبُّ صلَّى الله عليه وسلَّم ((سمِعتُ دَفَّ نَعْلَيكَ بِينَ يدَىَّ فى الجنَّة)) ٣٧٥٤ - حدّثنا أبو نُعَيمِ حدَّثَنَا عَبدُ العَزيزِ بنُّ أَبِى سَلَمَة عَنْ محمَّدِ بنِ المنْكَدِرِ أَخْبَرَنا جاِرُ بنُ عَبدِ الله رَضىَ الله عَنْهُما قال ((كانَ عُمْرُ يَقُولُ: أَبُو بَكْرٍ سَيِّدُنا، وأَعتَقَ سيدنا. يُعنِى بِلالاً)) ٣٧٥٥ - حدّثنا ابنُ ثُمَيٍ عَنْ محمد بنِ عُبَيْدٍ حدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ قَيْسٍ ((أَنَّ بِلالاً قَالَ لأَيِى بَكْرٍ : إِنْ كُنتَّ إِنَّما اشْتَرِيْتَني لنفسِكَ فَأَمْسِكْنِى، وإن كنتَ إنَّما اشْتَرِيتَنِى الله فَدَعْنِى وَعملَ الله )) (١) أى بإغرائهم له وتحريضهم إياه، ثم تخليهم عنه عند مسيس الحاجة، ثم ملئهم الدنيا فساداً وفرقة وأكاذيب وثرثرة بعد ذلك. الحديث ٣٧٥٦ - ٣٧٥٩ ٣٣ ٢٤ - باب. ذِكْرُ ابنُ عبّاسٍ رضيَ الله عَنْهُمَا(١) ٣٧٥٦ - حدّثنا مُسَدَّدٌ حَدَّثنا عَبدُ الوارِثِ عن خالٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابن عبّاسٍ قال (( ضَمَّنَى النبىُّ صلَّى الله عليه وسلمّ إلى صدرِهٍ وقال: اللَّهُمَّ علِّمه الحكمة». حدَّثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث (، وقال: اللهم علمه الكتاب )) . حدّثنا موسى حدَّثَنَا وُهَيبٌ عنْ خالِدِ .. مِثْلِهِ. والحِكْمَةُ الإِصابةُ فى غير النبوّةِ ٢٥ - باب. مَنَاقبُ خَالِدِ بنِ الَلِيدِ رَضَىَ الله عَنْهُ(٢) ٣٧٥٧ - حدّثنا أحمدُ بنُ واقٍ حَدَّثْنَا حمَّدُ بنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ حُميدٍ بن هِلاَلٍ عَنْ أَنَسٍ رَضِىَ الله عَنْهُ (( أَنَّ النَّبَّ صلَّى الله عليه وسلَّم نَعى زيداً وجَعفراً وابنَ رَوَحَةً لِلنَّاسِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَهم خَبُرُهم فقال: أَخَذَ . الرَّايَةَ زِيدٌ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَ جَعْفَرٌ فَأُصيبَ، ثُمَّ أَخَذَ ابنُ رَوَاحَةً فَأُصِيبَ - وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ - حَتَى أَخَذِّها. سيفٌ مِنْ سُيوفِ الله حَتَىْ فَتَحَ الله عَلَيْهِم » ٢٦ - باب. مَنَاقِبِ سَالِم مَولِىْ أَبِي حُذَيْفَةَ رَضِىَ الله عَنْه ٣٧٥٨ - حدّثنا سُلَيَمَانُ بنُ حَربٍ حَدَّثنا شُعبَهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَن إِبِرَاهِيمَ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ ((ذُكِرِ عَبْدُ الله عِنْدَ عَبْدِ الله بن عمرو فَقالَ: ذَكَ رَجُلٌّ لَا أَزَالُ أُحِبُّهُ بَعْدَ ماسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: استَقْرِئوا القرآن مِنْ أَرْبعةٍ: مِنْ عَبدِ الله بن مَسْعُود فَبَدَأْ بِهِ ، وَسَلَم مَوْلَى أَبِى حُذَيفةَ ، وَأُبِّ بنِ كَعْبٍ، وَمُعاذِ بنِ جَبَلٍ. قَالَ: لاَأَدْرِى، بَدَأَ بِأَبُّ أَوْ بِمِعَاذٍ)) [ الحديث ٣٧٥٨ - أطرافه فى: ٣٧٦٠، ٣٨٠٦، ٣٨٠٨، ٤٩٩٩ ] ٢٧ - باب. مَنَاقِبُ عَبدِ الله بنِ مَسْعودٍ رَضِىَ الله عَنْه(٣) ٣٧٥٩ - حدّثنا حَفْصُ بنُ عُمرَ حَدَّثنا شُعْبَةُ عَنْ سُليمانَ قال سَمِعْتُ أَبًا وَائِ قَال سَمِعتُ مَسْروقاً (١) عبدالله بن عباس ابن عم النبى عَلَ﴾. ولد قبل الهجرة بثلاث سنين، كان من علماء الصحابة حتى كان عمر يقدمه مع الأشياخ وهو شاب. وقال ((ضمنى النبى عَ ل إلى صدره وقال: اللهم علمه الحكمة)) وفى حادث بغى البغاة على أمير المؤمنين ذى النورين عندما ندب علىّ أبنيه الحسن والحسين ليكونا على باب عثمان يأتمران بأمره فيما يحتاج إليه من الدفاع والنصرة كان ابن عباس فى صحبة أمير المؤمنين عثمان وخدمته. وكان معلما مرشداً إلى أن كف بصره ومات ودفن بالطائف سنة ٦٨ عن إحدى وسبعين سنه . (٢) خالد بن الوليد بن المغيرة كان من فرسان الصحابة . (٣) عبد الله بن مسعود بن غافل كان من السابقين إلى الإسلام ويقال أنه كان سادس ستة فى الإسلام. هاجر الهجرتين وكان من ألزم الناس لبيت النبى لذلك كان من علماء الصحابة ومن انتشر علمه بكثرة الآخذين عنه. وشهد بدراً ونولى بيت مال الكوفة لعمر وعثمان وعاد إلى المدينة فى خلافة عثمان فمات فيها سنة ٣٢ وقد جاوز السنين . ۔ (م # ٥٥ ج ٣ * الجامع الصحيح ) ٣٤ الجامع الصحيح قال قال عَبْدُ الله بنُ عَمْرو (( إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَكُنْ فاحِشَاً وَلاَمُتَفَخِّشاً. وقال : إِنَّ مِنْ أحَبُّكمِ إِلَّ أَحْسَنَكُم أخْلاَقاً )): ٣٧٦٠ - ((وقال: اسْتَقْرِتُوا الْقُرآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ: مِنْ عَبدِ اللهِ بنِ مَسْعَودٍ، وسَاَلِم مَوْلِى أَبِى حُذَيْفَة ، وَأُمِّى بِ كَعْبٍ ، وَمُعاذِ بنِ جَبَلٍ )) ٣٧٦١ - حدّثنا مُوسى عَنْ أَبِى عَوَانَةَ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ إِبْراهِيمَ عنْ عَلْقَمَةَ ((دخلتُ الشامَ فَصلَّيْتُ ركعتَينَ فقلتُ : اللّهُمَّ يَسِّرْ لِى جَليساً. فَرأيتُ شَيْخاً مُقْبلا، فلمَّا دَنَا قُلْتُ: أَرْجُو أَنْ يَكُونَ استْجَابَ الله. قال: مِنْ أَيْنِ أَنْتَ؟ قُلْتُ من أهل الكُوفَةِ ، قَال: أَفَلَمْ يَكُنْ فِيكُم صَاحِبُ النَّعْلَينِ وَالْوِسَادِ والْمِطْهَرَةِ ؟ أَوَ لَم يَكُنْ فِيكُمْ الَّذِى أُجِيرَ مِنَ الشَّيْطان؟ أوَ لم يكن فِيكم صَاحِبُ السِّرِّ الَّذِى لا يَعْلَمُهُ غَيْهِ؟ كيف قرأ ابنُ أُمّ عبد ﴿والليل﴾ فقرأتُ ﴿ واللَّلِ إذا يَعْشِى والنَّهارِ إِذَا تجلّى، والذَّكَرِ والأُنثَى﴾ قال: أقْرأيها النَّبُّ صلى الله عليه وسلم فاهُ إلى فَّ، فما زالَ هُؤَلاءٍ حتى كادوا يَرُدُوننى )) ٣٧٦٢ - حدّثَنَا سُليمانُ بنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا شُعْبةُ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ عَنْ عَيْدِ الرَّحْمُنَ بَنِ يِزِيدَ قَالَ ((سَأَلْنَا حُذَيفةً عِن رَجُل قريبِ السَّمْتِ والهَدْىِ منَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم حتى نأخذَ عنه، فقال: ما أعِرِفُ أَحَداً أقربَ سَمْتاً وهَدْياً ودَلَّا بِالنَّبِّ صلى الله عليه وسلم مِنَ ابنِ أَمِّ عَبْدٍ)) [ الحديث ٣٧٦٢ - طرفه فى: ٦٠٩٧ ] ٣٧٦٣ - حدَّثنا محمدُ بنُ العَلاءِ حدثنا إبراهيمُ بن يوسُفَ بْنِ أبى إسحاقَ قال حدَّثنَى أَنى عن أخِى إسْحَاقَ قَالْ حَدَّثَنِى الأَسودُ بنُ يزيدَ قال سمعتُ أبا مُوسى الأشعرىَّ رضىَ الله عَنْهُ يَقُولُ ((قَدِمْتُ أَنَا وَأَخِى مِنَ اليمنِ، فمكثنا حيناً ما نَرى إلاّ أنَّ عبدَ الله بن مسعودٍ رجُلٌ من أهل بيتِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، لِما نرى من دخُولِه ودخول أمّه على النبيّ صلى الله عليه وسلم)) [ الحديث ٣٧٦٣ - طرقه فى : ٤٣٨٤ ] ٢٨ - باب. ذِكُرُ مُعاويةَ رضىَ الله عَنْهُ(١) ٣٧٦٤ - حدّثنا الحسنُ بن بِشرٍ حدَّثَنَا المُعافىِّ عن عثمانَ بنِ الأسودِ عنِ ابن أبى مْلَيكَةَ قال ((أَوْثَرٌ مُعاويةُ بعدَ العشاءِ برَكعةٍ وعندَهُ مَولِىٌ لابنِ عبّاسٍٍ ، فأتىُ ابنَ عباس، فقال: دَعهُ فإنهُ صِحِبَ رسولَ الله صلى (١) هو معاوية بن أبى سفيان - واسمه صخر. وصحب النبى عَ ل﴾. وكتب له وتزوج النبى عَ ل أخته أم حبيبة وكانت فى الحبشة فتولى النجاشى العقد للنبى عَ لله عليها. أنشأ معاوية أول أسطول عربى للدولة الإسلامية وغزا به قبرص وجزائر البحر الأبيض. ٣٥ الحديث ٣٧٦٥ - ٣٧٧٠ الله عليه وسلم )) [الحديث ٣٧٦٤ _ طرفه فى: ٣٧٦٥ ] ٣٧٦٥ - حدّثنا ابنُ أبي مريمَ حدَّثَنَا نافعُ بن عمرَ حدَّثنی ابن أبى مُلَيكةَ ((قِيلَ لابن عبّاسٍ: هل لكَ فى أميرٍ المؤمنينَ معاويةً فإنه ما أوترَ إلّ بواحدة، قال: إنه فقيه)) ٣٧٦٦ - حدّ ثنا عمرُو بن عبّاسٍ حدثنا محمدُ بن جعفرِ حدَّثْنا شعبةُ عن أبى التَّحِ قال: سمعتُ حُمرانَ بن أيانَ عن معاويةَ رضى الله عنه قال ((إنكم لَتُصَلُّونَ صلاةً لقد صَحِبنا النبيّ صلى الله عليه وسلم فما رأيناهُ يُصلّيِّها، ولقد نهى عنهما، يعنى الرَّكعَتينِ بعدَ العصر)) ٢٩ - باب . مناقبُ فاطمةً عليها السلام وقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم ((فَاطِمةُ سِيدُ نساءٍ أَهلِ الجنَّة)) ٣٧٦٧ - حدّثنا أبو الوليد حدَّثَنَا ابن عُنْينةً عن عمرو بن دينار عن ابن أبى مُلَيكة عن المسور بن مَخْرَمَةَ رَضَىَ الله عنهما أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال ((فاطمةُ بَضعةٌ مِنِّى، فَمن أغضبَها أغضَّبَنِى)) ٣٠ - باب فضلٍ عائشة رضى الله عنها ٣٧٦٨ - حدّثنا يحيى بن بُكَيرٍ حدَّثَنَا الليثُ عن يُونُسَ عن ابن شهابٍ قال أبو سلمةَ: إِنَّ عائشةَ رضى الله عنها قالت (( قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يوماً: يا عائشُ هُذا جِبرِيِلُ يُقرِتُكِ السلامَ . فقلتُ: وعليه السلامُ ورحمة الله وبركاته ، تَرَّى ما لا أَرَى. تُريدُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم)) . ٣٧٦٩ - حدّثنا آدمُ حدَّثَنَا شُعبةُ قال. وحدّثنا عمرو أخبرنا شعبةُ عن عمرو بن مُرَّةَ عن مُرَّةَ عن أبى موسى الأشعرىِّ رضى الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ((كَمَلَ منَ الرِّجال كثيرٌ، ولم يَكمُلْ منَ النساءِ إلّ مريم بنت عمرانَ وآسِية امرأةُ فِرعونَ . وفضلُ عائشةَ على النساء كفضل الثَّريد على سائر الطعام » ٣٧٧٠ - حدّثنا عبدُ العزيز بنُ عبد الله قال حدَّثنى محمدُ بن جعفرٍ عن عبد الله بن عبد الرحمن أنه سمعَ أنس بن مالكٍ رضى الله عنه يقول: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول ((فضلُ عائشةً على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام » [ الحديث ٣٧٧٠ _ طرفاه فى: ٥٤١٩، ٥٤٢٨ ] ٣٦ الجامع الصحيح ٣٧٧١ - حدّثنا محمدُ بن بَشّارِ حدثنا عبدُ الوهابِ بن عبد المجيد حدَّثَنَا ابْنُ عَوٍ عن القاسم بن محمدٍ (( أنَّ عائشةَ اشتكَت، فجاء ابنُ عبّاس فَقَالَّ: ياأُمَّ المؤمنين، تَقْدَمينَ على فَرَطِ صدقَ(١)، على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وعلى أنی بکر )) [ الحديث ٣٧٧١ _ طرفاه فى : ٤٧٥٣، ٤٧٥٤ ] ٣٧٧٢٠ - حدّثنا محمدُ بن بَشَارِ حدَّثنا غُندَرٌ حدَّثنا شعبةُ عنِ الحَكمِ سمعت أبا وائلٍ قال (( لما بَعثَ علىِّ عَمّاراً والحسنَ إلى الكوفة ليستَنفرهم، خَطبَ عمّارٌ فقال: إنى لأعلم أنها زوجتُهُ فى الدنيا والآخرة، ولكنَّ الله ابتَلاكم لتتبعوهُ أو إيّاها )» [ الحديث ٣٧٧٢ _ طرفاه فى: ٧١٠٠، ٧١٠١ ] ٣٧٧٣ - حدّثنا عُبَيْدُ بن إسماعيلَ جدَّثنا أبو أسامةَ عن هشامٍ عن أبيهِ ((عن عائشةً رضىَ اللهُ عنها أنها استعارَتْ من أسماءَ قِلادةً فَهَلَكَت، فأرسلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ناساً من أصحابِه فى طلّبِها ، فأدرَكَتُهُم الصلاة ، فصلوا بغير وُضوء. فلما أتُوا النبيَّ صلى الله عليه وسلم شَكَوا ذلكَ إليه، فنزَلَتَ آيَةُ التيمُّم ، فقال أُسَيدُ بن حُضَير: جَزاكِ الله خيرا، فو الله مانَزَلَ بكِ أمرٌ قَطُّ إلّ جعل الله لكِ منه مَخْرجاً ، ·وجَعَلَ فِيهِ للمسلمينُ بَرَكة )» ٣٧٧٤ - حدّثنا عُبَيْدُ بن إسماعيلَ حدَّثَنَا أبو أسامةَ عن هشامٍ عن أبيه ((أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم لمّا كان فى مرضِهِ جَعَلَ يَدورُ فى نُسائِه ويقول: أينَ أنا غَداً ؟ حرصاً على بيتِ عائشة . قالت عائشة : فلما كان يَومِى سَكنَ )) ٣٧٧٥ - حدّثنا عبدُ الله بن عبدِ الوهّاب حدَّثنا حماد حدثنا هِشام عن أبيهِ قال « كان الناسُ يَتَحرَّون بهذَا ياهم يومَ عائشة . قالت عائشةُ: فاجتمعَ صَواحِبى إلى أمِّ سلمةَ فُعَلنَ: يا أمَّ سلمةَ، والله إنَّ الناسَ يَتَحرَّونَ بهداياهم يومَ عائشةَ، وإنا نريدُ الخيرَ كما تريدُهُ عائشة ، فمرى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأمُرَ الناسَ أن يُهدوا إليه حيثُ كان ، أو حيثُ مادار قالت : فذكرَتْ ذلك أمُّ سلمةً للنبىِّ صلى الله عليه وسلم ، قالت : فأعرَضَ عنى. فلما عادَ إلىَّ ذَكَرْتُ له ذلك، فأعرضَ عنى. فلما كان فى الثالثةِ ذكرتُ له فقال: ياأمَّ سلمةَ ، لا تؤذِينى فى عائشةً، فإنه والله مانزلَ عَلَىّ الوحىُ وأنا فى لحاف امرأة سكن غيرها )) (١) اشتكت : مرضت ، والفرط: هو المتقدم الذى يسبق القوم ليهىء لهم ما يحتاجون . ٣٧ الحديث ٣٧٧٦ - ٣٧٧٨ بسم الله الرحمن الرحيم (١٣) كِتَارُنَا فِ الْنَظَبًا ١ - باب مَناقِب الأنصار [ الحشر : ٩ ] : والذينَ تَبَوَّعُوا الدارَ والإِيمانَ مِنْ قَبَلهم (١) يُحبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إليهم(٢) ولا يَجِدونَ فى صُدورهم حاجةً مما أوتوا(٣) ﴾ ٣٧٧٦ - حدّثنا موسى بنُ إسماعيلَ حدَّثْنا مَهدىُّ بن مَيمونٍ حدَّثَنَا غَيلانُ بن جَربٍ قال ((قلتُ لأنسٍ : أرأيتَ اسمَ الأنصار كنتم تُسمَّونَ به ، أم سمّاكمُ(٤) الله؟ قال: بل سَمانا الله . كنّا ندخُل على أنسٍ فيحدِّثْنا بمناقب الأنصار ومَشاهِدهم، ويُقِلُ علىَّ أو على رجلٍ منَ الأزدِ فيقول : فعل قومُكَ يومَ كذا وكذا ، كذا وكذا )» [ الحديث ٣٧٧٦ _ طرفة فى: ٣٨٤٤ ] ٣٧٧٧ - حدّثنا عُبَيدُ بن إسماعيلَ حدَّثنا أبو أسامةَ عن هشامٍ عن أبيهِ عن عائشة رضى الله عنها قالت ((كان يومُ بعاثَ يَوماً قدَّمَهُ الله لرسوله صلى الله عليه وسلم، فَقَدِمَ رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم وقد افترقَ مَلأُهم ، وقُتِلت سرَّاتهم وجُرحوا. فقدَّمَهُ الله لرسولِه صلى الله عليه وسلم فى دُخولهم فى الإِسلام )» [ الحديث ٣٧٧٧ - طرفاه فى: ٣٨٤٦، ٣٩٣٠ ] ٣٧٧٨ - حدّثنا أبو الوليدِ حدَّثنا شعبةُ عن أبِى النَّاحِ قال سمعتُ أنساً رضى الله عنه يقول ((قالتٍ الأنصارُ يومَ فتح مكة ــ وأعطىُ قريشاً (٥) -: والله إنَّ هُذا لهَوَ العجَبُ، إِنَّ سيوفنا تَقطرُ من دماءٍ قُريش، وغنائمنا تُرَدَّ عليهم. فبلغَ ذلك النبى صلى الله عليه وسلم فدَعا الأنصارَ ، قال فقال: ما الذى بلَغنى عنكم؟ - وكانوا لا يكذِبون - فقالوا: هوَ الذى بلغكَ. قال: أَوَ لا ترضَونَ أن يَرجعَ الناسُ بالغنائم إلى بُيوتهم، وترجعون برسولِ الله صلى الله عليه وسلم إلى بُيُوتِكم؟ لو سَلَكَتِ الأنصارُ وادياً أو شِعباً لسلكتُ وادىَ الأنصار أو شِعبَهم » (١) الدار هى المدينة ، والذين تبوءوها هم أهلها من الأوس والخزرج . (٢) أى النبى معَ له وأصحابه، وهم أولياء الحق والخير الذين تركوا وطنهم ورصدوا حياتهم لإقامة الإسلام. (٣) أى لا يجدون فى أنفسهم حسداً للمهاجرين فيما فضلهم الله به من المنزلة والرتبة . (٤) أى هو اسمكم من قبل الإسلام ، أم طرأ عليكم مع رسالة الله بالإسلام ؟ (٥) أعطاهم من غنائم حنين ، وكان ذلك بعد فتح مكة بشهرين . ٣٨ الجامع الصحيح ٢ - باب قول النبيِّ صلى الله عليه وسلم ((لولا الهجرةُ لَكنتُ امْرَءاً من الأنصار)). قالُ عبدُ الله بن زيد عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم ٣٧٧٩ - حدّثنى محمدُ بن بَشَارٍ حدَّثَنَا غُندَرُ حدَّثَنَا شعبةُ عن محمدِ بنِ زيادٍ عن أبى هريرةَ رضى الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، أو قال أبو القاسمِ صلى الله عليه وسلم ((لو أنَّ الأَنصارَ سَلَكوا وادِياً أو شِعباً لَسَلَكتُ فى وادٍى الأنصار، ولولا الهجرةُ لَكنتُ امرءاً منَ الأنصار (١). فَقَالَ أبو هريرةَ: ما ظَلَم(٢) - بأبى وأمىّ - آوَوَهُ ونصروهُ . أو كلمة أخرى)» [ الحديث ٣٧٧٩ - طرفه فى : ٧٢٤٤ ] ٣ - باب إخاءِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار ٣٧٨٠ - حدّثنا إسماعيلُ بن عبد الله قال حدثنا إبراهيمُ بن سعدٍ عن أبيهِ عن جَدِّهِ قال « لما قَدِموا المدينةَ آخى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بينَ عبد الرحمنِ وسعد بن الربيع. قال لعبد الرحمن إنى أُكثُرُ الأنصار مالاً، فاقِسم مالى نصفَين . ولى امرأتان، فانظرْ أعجبَهما إليك فسَمِّها لى أُطلّقْها ، فإذا انقَضَتْ عدَّتُها فتزوجْها . قال : باركَ الله لكَ فى أهلك ومالك، أينَ سُوقُكم ؟ فدَلُّوهُ على سوق بنى قينُقَاعَ ، فما انقلبَ إلا ومعَهُ فضلٌ من أقِطِ (٣) وسَمن. ثمّ تابعَ الغذُوَّ ثم جاء يوماً وبه أثرُ صِفرَة ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: مَهْيَم ؟ قال : تزوجتُ . قال: كم سُقْت إليها ؟ قال : تَواةً من ذهب - أو وَزنَ نواةُ مِن ذَهب - شَكَّ إبراهيم)). ٣٧٨١ - حدّثنا قتيبة حدَّثنا إسماعيلُ بن جعفرٍ عن حُمَيدٍ عن أنس رضى الله عنه أَنْهُ قال ((قَدِمَ علينا عبد الرحمنِ بنُ عَوفٍ وآخى النبى صلى الله عليه وسلم بينَه وبين سعد بن الربيع - وكان كثيرَ المال - فقال سعدُ : قد عِلِمَت الأنصارُ أنى من أكثرها مالا ، سأقِسمُ مالى بينى وبينك شَطْرَيْن ، ولى امرأتانٍ فانظرْ أعجبهما إليكَ فأطلّقُها. حتى إذا حَلَّتْ تزوجتَها؛ فقال عبدُ الرحمن: بارك الله لك فى أهلكَ . فَلَمَ يَرجعْ يومَئذٍ حتى أفضلَ شيئاً من سَمِنٍ وَأَقِطِ، فلم يَلْبَثْ إلا يَسيراً حتى جاءَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه وَضِّرٌ من صُفْرة . فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : مَهْيَم؟ قال: تزوجتُ امرأةً منَ الأنصار، قال: ما سُقتَ فيها ؟ قال : وَزْنَ نَواة من ذَهب - أو نواةٌ من ذهب - فقال: أولِمْ ولو بشاة)) ٣٧٨٢ - حدّثنا الصَّلِتُ بن محمد أبو هَمامٍ قال سمعتُ المغيرةَ بنَ عبد الرحمنِ حدَّثنا أبو الزِّنادِ عن الأعرج عن أبى هريرة رضى الله عنه قال ((قالتِ الأنصارُ: اقِسمْ بيننا وبينهمُ النخلَ ، قال: لا . قال : يَكفونَنا (١) قال الحافظ : أراد بذلك حسن موافقتهم له لما شاهده من حسن الجوار . (٢) قال الحافظ: أى ما تعدى فى القول المذكور ولا أعطاهم فوق حقهم. (٣) الأقط لبن مروب يجففونه للاستعمال فيما بعد. ٣٩ الحديث ٣٧٨٣ - ٣٧٨٧ المَثَونَةَ وَيَشَرَكونَنا فى الثَمر (١) . قَالوا: سمعنا وأطعنا )). ٤ - باب . حبُّ الأنصار من الإِيمان ٣٧٨٣ - حدّثنا حجّاجُ بن مِنهالٍ حدَّثنا شعبةُ قال حدّثنی عَدىُّ بن ثابت قال سمعتُ الْبَراءَ رضىَ الله عنه قال: سمعتُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم - أو قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم - ((الأنصارُ لا يُحبُّهم إلا مؤمن، ولا يبغضهُم إلا منافق. فمن أحبَّهم أحبَّهُ الله، ومَن أبغضهم أبغضه الله )) ٣٧٨٤ - حدّثنا مسلمُ بن إبراهيمَ حدَّثَنَا شُعبةُ عن عبد الله بن عبد الله بن جَبٍ عن أنس بن مالكٍ رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال (( آية الإِيمانِ حُبُّ الأنصار، وآية النَّاقِ بُغضُ الأنصار )) ٥ - باب. قولُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم للأنصار: أنتم أحبُّ الناس إِلَّ ٣٧٨٥ - حدّثنا أبو مَعْمرٍ حدَّثَنَا عبدُ الوارثِ حدَّثنا عبدُ العزيز عن أنس رضى الله عنه قال ((رأى النبيُّ صلى الله عليه وسلم النساء والصِّيَانَ مُقبِلِينَ - قال حسِبتُ أنهُ قال من عُرس - فقامَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم مُمْثَلاً(٢) فَقَالَ: اللّهِمَّ أَنْتُمْ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَّ. قَالَها ثَلاثَ مرات)) . [ الحديث ٣٧٨٥ - طرفه فى : ٥١٨٠ ] ٣٧٨٦ - حدّثنا يعقوب بن إبراهيم بن کثیر حدّثنا بهز بن اُسدٍ حدّثنا شعبة قال أخبرنی هشامُ بن زيد قال سمعتُ أنس بن مالكٍ رضى الله عنه قال ((جاءتِ امرأةٌ منَ الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعها صبىٌّ لها ، فكلمها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقال: والذى نفسى بيده ، إنكم أحبُّ الناسِ إلَّ. مرّتين)) [ الحديث ٣٧٨٦ - طرفاه فى: ٥٢٣٤، ٦٦٤٥ ] ٦ - باب. أتباعُ الأنصار ٣٧٨٧ - حدّثنا محمدُ بنٍ بَشارٍ حدَّثنا غُندَرٌ حدثنا شعبةُ عن عمرو سمعتُ أبا حمزةَ عن زيد بن أرقمَ « قالت الأنصار: يارسولَ الله، لكلِّ نبىّ أتباع، وإنّا قد اتبعناك، فادعُ الله أن يَجعلَ أتباعَنا منّا. فدَعا به . (١) وهذه هى المساقاة. أى خدمة النخل والشجر يتولى سفيها والعناية بها، ثم تقسم ثمرتها بين مالكيها وبين العاملين فيها .. (٢) أى انتصاب الإنسان قائما. ٤٠ الجامع الصحيح فَتَميتُ ذلك إلى ابن أبى ليلىُ ، فقال: قد زَعم ذلكَ زِيدٌ )) [ الحديث ٣٧٨٧ - طرفه فى : ٣٧٨٨ ] ٣٧٨٨ - حدّثنا آدمُ حدثنا شعبة حدثنا عمرُو بن مرَّةً قال سمعتُ أبا حمزةَ رجلاً من الأنصار (( قالتِ الأنصارُ : إن لكلِّ قوم أتباعاً. وإنّا قد اتَّبَعناك، فادعُ الله أن يَجعل أتباعنَا منا. قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : اللهم اجعَلْ أتابعَهم منهم. قال عمرُو: فذكرتُه لابن أبى ليلى قال: قد زَعم ذاك زَيدٌ. قال شعبة : أظنُّهُ زيدَ بنَ أرقم » ٧ - باب فضلِ دُورٍ الأنصار ٣٧٨٩ - حدّثنا محمدُ بن بشارٍ حدثَنَا غُندَرُ حدَّثنا شعبةُ قال سمعتُ قَتَادةَ عن أنس بن مالكٍ عن أبى أُسَيدٍ رضى الله عنه قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم ((خَيرُ دُورِ الأنصارِ بنو النّجار، ثمَّ بنو عبد الأشهل، ثمَّ بنو الحارث بن الخَزْرَج، ثمَّ بَنو ساعدةَ، وفى كلِّ دُورٍ الأنصار خير. فقال سعدٌ: ماأرَى النبيَّ صلى الله عليه وسلم إلا قد فَضَّلَ علينا ، فقيل: قد فضَّلَكم: على كثير. وقال عبدُ الصمد: حدَّثْنَا شُعبةُ حدَّثْنَا قَتَادةُ سمعت أنَّساً قال أبو أُسَيدٍ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم بهذا وقال ((سعدُ بن عُبادة )) [ الحديث ٣٧٨٩ - أطرافه فى: ٣٧٩٠، ٣٨٠٧، ٦٠٥٣] ٣٧٩٠ - حدّثنا سعدُ بن حفص الطَّلْحىُّ حدَّثنا شيبانُ عن يحيى قال أبو سلمةَ أخبرنى أبو أُسَيدٍ أُنه سمعَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول ((خيرُ الأنصار - أو قال: خيرُ دُورِ الأنصار - بنو النّجار، وبنو عبدِ الأَشْهَل ، وبنو الحارث ، وبنو ساعدة )) ٣٧٩١ - حدّثنا خالدُ بن مَخْلِدٍ حدثنا سليمانُ قال حدثَنى عمرو بن يحيى عن عبّاسٍ بن سهل عن أبى حُمَيدٍ عن النبيُّ صلى الله عليه وسلم قال (( إن خيرَ دُورِ الأنصار دارُ بنى التّجار، ثم عبدِ الأُشَهل، ثم دارُ بنى الحارث ، ثم. بنى ساعدةَ، وفى كلِّ دُور الأنصار خيرٌ، فَلحِقنا سعد بن عبادة ، فقال أبا أسَيْدٍ: ألم ترَ أن نبى الله صلى الله عليه وسلم خيَّ الأنصارَ فجعلنَا أخيراً ؟ فأدرَكَ سعدُ النبى صلى الله عليه وسلم فقال: يارسولَ الله ◌ُخُيِّرَ دُورُ الأنصار فجُعِلْنَا آخِراً، فقال: أوَ ليسَ بحَسْبِكم أن تكونوا منَ الْخِيارِ ؟)) -. ٠