Indexed OCR Text
Pages 61-80
الحديث ٢٠١٢ - ٢٠١٣ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا زَوجِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّى، وَذْلِكَ فِى رَمَضَانَ)). ٢٠١٢ - حدثى يَحْبِىُ بنُ بُكَيْرٍ حدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْل عَنِ ابنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِى عُرْوَةُ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا أَخْبَرَتَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلمٍ خَرَجَ لَيْلَةً مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ فَصَلَى فى المَسْجِدِ، وَصَلَى رِجَالٌ بِصَلَاتِهِ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ فَتَحَدَّقُوا، فَاجْتَمَعَ أَكْثَرُ مِنْهم، فَصَلَّى فَصَلُّوا مَعَهُ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ فَتَحَدَّثُوا فَكَثُرَ أَهْلُ المَسْجِدِ مِنَ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليهِ وسلم فَصُلَِّ بِصَلَاتِهِ، فَلَّا كانَتِ اللَّيْلَةُ الرّابِعَةُ عَجَزَ المَسْجِدُ عَنْ أَهْلِهِ حَتى خَرَجَ لِصَلَاةٍ الصُّبْحِ، فلمَّا قَضَىُ الفَجْرَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قالَ: أَمَّا بَعْدُ فإِنَّهُ لم يَخْفَ عَلَّ مَكَانُكُم . وَلَكِّى خَشِيتُ أَنْ تفرَضَ عَلَيْكُمْ فَتَعْجِزُوا عَنْها. فَتُوُقِّىَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليهِ وسلم والأُمْرُ عَلَى ذَلِكَ(١) ٢٠١٣ - صَّشْا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ سَعِيدِ العَقْبُرِىِّ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ أَنَّهُ (( سَأَّلَ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا: كَيْفَ كانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليهِ وسلَمٍ فِى رَمَضَانَ ؟ فَقَالَتْ: مَا كَانَ يَزِيدُ فِى رَمَضَانَ وَلَا فِى غِيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلَّى أَرْبَعًّا فَلَا تَسْأَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطولِهِنَّ، ثمَّ يُصَلِى أَرْبَعًا فَلَا تَسْأَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثمّ يُصَلِّى ثَلاثَا. فَقُلْتُ: يا رَسُولَ اللهِ أَثَنَامُ قَبْلَ أَنْ تُوتِرَ؟ قالَ: يا عائِشَةُ، إِنَّ عَيَّنِىَّ تَنَامانِ، وَلَا يَنَامُ قَلْبٍ)). (١) أى على ترك الجماعة فى صلاة التراويح. الجامع الصحيح بِشِ اللهِ الرَّحْمِ الرَّمَّ (٢٢) كما فضِ ليلة القدر ١ - بَابْ فَضْلِ لَيْلَةِ القَدْرِ وقَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِى لَيْلَةِ القَدْرِ . وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ القَدْرِ. لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ . تَنَزَلُ المَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ. سَلَامٌ هِىَ حَتَّى مَطْلَعِ الفَجْرِ﴾. قالَ ابنُ عُبَيْنَةَ: مَا كَانَ فِى القُرْآنِ ﴿ وَمَا أَدْرَاكَ﴾ فقد أَعلمَه، وما قالَ ﴿وَمَا يُدْريكَ﴾ فإِنّهُ لم يُعْلِمْ . ٢٠١٤ - حّشْا عَلَىُّ بِنُ عَبْدِ اللهِ حدَّثَنَا سُفْيَانُ قالَ: حَفِظْنَاهُ وَأَيَّمَا حِفْظ مِنَ الزُّهْرِىِّ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ ( مَنْ صَامَ رَمَّضَانَ إيمانًا واحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، ومَنْ قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إيمانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) . تَابَعَهُ سُلَمَانُ بنُ كَثِيرٍ عَنِ الزُّهرِىِّ . ٢ - باب التِمَاسِ لَيْلَةِ القَدْرِ فِى السَّبعِ الأَواخِرِ ٢٠١٥ - مَشْا عَبْدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنا مالِكٌ عَنْ نافعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُما (( أَنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليهِ وسلَمَ أُرُوا لَيْلَةَ القَدْرِ فِى المَنَامِ فِى السَّبْعِ الأَواخِر ، فقالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليهِ وسلم : أَرَى رُؤْياكمٍ قَدْ تَوَاطَأَتْ فى السَّبَعِ الأَوَاخِرِ، فَمَنْ كَانَ مُتَحرِها فَلْيَتَحَرَّها فِى السَّعِ الأَواخِرِ )) . ٢٠١٦ - حَّشْا مُعَاذُ بِنُ فَضَالَةَ حدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ يَحْبِى عَنْ أَبِى سَلَمَةَ قالَ : سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ - وَكَانَ لِ صَدِيقًا - فقالَ ((اعْتَكَفْنَا مَعَ النَّبِىُّ صلى الله عليهِ وسلم العَشْرَ الأَوسطَ مِنْ رَمَضَانَ، فَخَرَجَ صَبِيحَةً عِشْرِينَ فَخَطَبَنَا وقالَ: إِنِّى أُرِيتُ لَيْلَةَ القَدْرِ ثَمَّ أَنْسِيتُهَا - أَو نَسِيتُها (٢) - فالتَمِسوها (١) قال النووى : قال العلماء: سميت ليلة القدر لما تكتب فيها الملائكة من الأقدار، لقوله تعالى ﴿ فيها يفرق كل أمرحكيم) .. (٢) وسبب نسيانه تلاحى رجلين كما يأتى فى حديث عبادة بن الصامت برقم ٢٠٢٣ ). الحديث ٢٠١٧ - ٢٠١٩ فى العَشْرِ الأَواخِرِ فى الوَتْر، وإِنِّى رَأَيتُ أَنِّى أَسْجُدُ فى ماءٍ وَطِين(١)، فَمَنْ كانَ اعْتَكَفَ مَعَى فَلْيَرْجعْ. فَرَجَعْنَا، وَمَا نَرَى فِى السَّماءِ قَعَةُ (٢)، فَجَاءَتْ سَحَابَةٌ فَمَطَرَتْ حَتَّى سَالَ سَقْفُ المسْجَدِ، وكانَ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ، وَأَقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَرَأَيتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَسْجُدُ فى الماء والطِّينِ، حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرَ الطِّينِ فِى جَبْهَته )) . ٣ - بأسب تَحَرِّى لَيْلَةِ القَدْرِ فِى الوِتْرِ مِنَ العَشْرِ الأَواخِرِ. فِيهِ عُبادةُ ٢٠١٧ - صّشْ قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيد حدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بنُ جَعْفَرِ حدَّثَنَا أَبُو سُهَيَل عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ (( تَحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ فى الوِتْرِ مِنَ العَشْرِ الأَواخِرِ مِنْ رَمَضَانَ )). [ الحديث ٢٠١٧ - طرفاه فى: ٢٠١٩، ٢٠٢٠] ٢٠١٨ - صّشْا إِبْرَاهِيمُ بنُ حَمْزَةَ قَالَ حدَّثَنِى ابْنُ أَبِى حَازِمٍ والدَّرَاوَرْدِىُّ عَنْ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدٍ بِنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ أَبِى سَعِيدِ الخُدْرِىِّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ ((كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليهِ وسلم يُجَاوِرُ(٣) فِى رَمَضَانَ العَشْرَ الَّتِى فِى وَسَطِ الشَّهْرِ، فإِذَا كَانَ حِينَ يُمْسِى مِنْ عِشْرِينَ لَيْلَةً تَمْفِى وَيَسْتَقْبِلُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ رَجَعَ إِلَى مَسْكَنِهِ وَرَجَعَ مَنْ كَانَ يُجَاوِرُ مَعَهُ، وأَنَّهُ أَقَامَ فِى شَهْرٍ جَاوَرَ فِيهِ اللَّيْلَةَ الَّتِى كَانَ يَرْجِعُ فِيها ، فَخَطَبَ النَّاسَ فَأَمَرَهُمِ ما شاءَ اللهُ، ثمَّ قَالَ: كُنْتُ أُجاوِرُ هُذِهِ العَشْرَ، ثمّ قَد بَدَا لى أَنْ أُجاوِرَ هُذِهِ العَشْرَ الأَواخِرِ، فَمَنْ كانَ اعتَكَفَ مَعِى فَلْيَثْبُتْ فى مُعْتَكَفِهِ ، وقد أُرِيتُ هُذِهِ اللَّيْلَةَ ثمَّ أُنسِيتُها، فابتَغْوها فى العَشْرِ الأَواخِرِ ، وابتَغُوهَا فى كلِّ وِتْرٍ ، وقد رأَيْتُنى أَسْجُدُ فِى ماءٍ وَطِينٍ. فَاسْتَهَّتِ السَّمَاءُ فى تِلْكَ اللَّيْلَةِ فَأَمْطَرَتْ، فَوَكَفَ المِسْجِدُ فى مُصَلَّى النَّبِّ صلى اله عليهِ وسلم لَيْلَةَ إِحْدَى وعِشْرِينَ، فَبَصُرَتْ عَيْنِ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليهٍ وسِلمٍ ونَظَرْتُ إِلَيْهِ انْصَرَفَ مِنَ الصُّبْحِ ووَجْهُهُ مُمْتَلِيٌ طِينًا وَمَاءٌ)) . ٢٠١٩ - صّشْا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنِىُ حدَّثَنا يَحْبِى عَنْ هِشَامٍ قَالَ أَخْبَرَنِى أَبْ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليهٍ وسلم قالَ ((التَمِسُوا ... )). (١) أى رأى أن ذلك من علامة ليلة القدر التى أريها ونسيها . (٢) أى أن السماء كانت صافية ، ليس فيها ولا محاب رقيق . (٣) يجاور: يعتكف، من جوار المسجد، أو جوار البيت في المسجد. الجامع الصحيح ٢٠٢٠ - وحّثى مُحَمَّدٌ أَخْبرَنا عبدَةُ عَن ◌ِشامِ بنِ عُرْوَةً عَنْ أَبِيهِ عَنْ عائِشَةً قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليهِ وسَلم يُجَاوِرُ فِى العَشْرِ الأَواخِرِ مِنْ رَمَضَانَ ويَقُولُ : تَحرَّوْا لِيْلَةَ القَدْرِ فى العَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ » . ٢٠٢١ - حّشْا مُوسَى بِنُ إِسْماعِيلَ حدَّثَنَا وُهَيْبٌ حدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةً عَنِ ابْنِ عَبَّاس رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَِّيَّ صلى الله عليهِ وسلم قالَ ((التَمِسُوِها فِى العَشرِ الأَواخِرِ مِنْ رَمَضَانَ لَيْلَةَ القَدْرِ فى تاسِعَةٍ تَبْقَى، فى سَابِعَة تَبْقىُ، فى خَامِسَة تَبْقِىُ)). [ الحديث ٢٠٢١ - طرفه فى ٤ ٢٠٢٢ ] ٢٠٢٢ - صّشْا عَبْدُ اللهِ بِنُ: أَبِى الأَسْوَدِ حدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ حدَّثَنَا عَاصِمُ عَنْ أَبِى مِجْلَزٍ وعِكْرِمَةَ، قَالَا قالَ ابنُ عَبَّاسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ((هِىَ فى العَشْر الأَوَاخِرِ، فى تِسْعٍ يَمْضِينَ أَو فى سَبْعٍ يَبْقِينَ)). تَابَعَهُ عَبْدُ الوَهَّابِ عَنْ أَيُّوبَ. وعَنْ خَالِدَ عَنْ عِكْرِمَةَ عنِ ابنِ عَبَّاسِ ((التَمِسُواْ فِى أَرْبَعَ وَعِشْرِينَ)) يَعْنِى لَيْلَةَ القَدْرِ . ٤ - بابِ رَفْعِ مَعْرِفَةٍ لَيْلَةِ القَدْر لِتَّلَاحِى النَّاسِ ٢٠٢٣ - صَّشْا مُحَمَّدُ بِنُ المُثَنِىُ حدِّثَنِ خالِدُ بنُ الحَارثِ حدَّثَنَا حُمَيْدٌ حدَّثَنَا أَنَسِّ عَنْ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ قالَ (( خَرَجَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم ليُخْبِرَنا بِلَيْلَةِ القَدْرِ، فَتَلاحَى رَجُلَانٍ مِنَ المُسْلِمِينَ (١) فقالَ: خَرَجْتُ لِأُخْبِرَكُم بِلَيْلَةِ القَدْرِ، فَتَلَاحَى فُلَانٌ وَقُلَانُ فَرُفِعَتْ(٢)، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا لَكُمْ، فِالْتَمِسُوهَا فِ النَّاسِعَةِ والسَّابِعَةِ والخامِسَةِ)) . ٥ - باب العَمَلِ فِ العَثْرِ الأُوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ. ٢٠٢٤ - صّشْا عَلَىُّ بِنُ عَبْدِ اللهِ حدَّثَنا ابنُ عُبَيْنَةً عَنْ أَبِى يَعْفُورٍ عَنْ أَبى الضُّحىُ عَنْ مَسْرُوُقٍ عَنْ عائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا قَالتْ ((كَانَ النَِّىُّ صلى الله عليهِ وسلَم إِذا دَخَلَ العَثْرُ شَدَّ مِثْزَرَه، وَأَحْيَا لِيْلَهُ(٣)، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ)) (١) أى تخاصما وتنازعا (٢) أى رفعت معرفتها . : (٣) أى تثمر وأحيا ليله للعبادة. الحديث ٢٠٢٥ - ٢٠٢٧ نَ اللهِالرَّ الَةُ (٣٣) كتاب الإِكا ١ - باسب الاعْتِكَافِ (١) فِى العَشْرِ الأَوَاخِرِ والاعْتِكَافِ فى المَسَاجِدِ كُلَّهَا لِقَوْلِهِ تَعَالَى [البقرة: ١٨٧] ﴿ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْمَ عَاكِفُونَ فِىِ المَسَاجِدِ، تِلْكَ حُدُودُ اللهِ فَلَا تَقْرَبُوها ، كَذْلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُون ﴾ ٢٠٢٥ - حّشْا إِسْمَاعِيلُ بنُ عَبْدِ اللهِ قالَ حدَّثَنِى ابنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ أَنَّ نَافِعًا أَخْبَرَهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ ((كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليهِ وسلم يَعْتَكِفُ العَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ ». ٢٠٢٦ - حّشْا عَبْدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ حدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ ابنِ الُّبِيرِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا زَوْجِ النَِّيِّ صلى الله عليه وسلم ((أَن النَِّيَّ صلى الله عليه وسلم كانَ يَعْتَكِفُ العَشْرَ الأَواخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللهُ تَعَالَى، ثُمّ أَعْتَكَفَ أَزْواجُهُ مِنْ بَعْدِهِ )). ٢٠٢٧ - حدّثْا إِسْمَاعِيلُ قالَ حدَّثَنِى مالِكٌ عَنْ يَزِيدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الْهَادِ عَنْ مُحَمَّدٍ بن إِبْرَاهِيمَ بنِ الحَارِثِ النَّيْمِىِّ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحمُنِ عَنْ أَبِى سَعِيدِ الخُدْرِىِّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ (( أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كانَ يَعْتَكِفُ فى العَشْرِ الأَوسَطِ مِنْ رَمَضَانَ، فاعْتَكَف عَامًا ، حَتِى إِذَا كَانَ لَيْلَةَ إِحْدَى وعِشْرِينَ - وهىَ اللَّيْلَةُ الَّتِى يُخْرُجُ مِنْ صَبِيحَتِها مِنَ اعْتِكَافِهِ - قالَ : مَنْ كَانَ أَعْتَكَفَ مَعِى فَلْيَعْتَكِفِ العَشْرَ الأَواخِرَ، فقد أُرِيتُ هُذِهِ اللَّيْلَةَ ثمَّ أُنْسِيتُها، وقد رَأَيْتُى أَسْجُدُ فِى مَاءٍ وَطِينٍ مِنْ صَبِيحَتها، فالْتَمِسُوها فِى الْعَشْرِ الأَواخِرِ، والْتَمِسُوها فى كلِّ وِترٍ. فَمَطَرَتِ السَّمَاءُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، وكانَ المَسْجِدُ عَلَى عَرِيشِ، فَوَكَفَ المَسْجِدُ، فَبَصُرَتْ عَيْنَى رَسُولَ اللهِ صلى الله عليهِ وسلم على جَبْهَتِهِ أَثَرُ الماءِ وَالطِّينِ مِنْ صُبْحٍ إِحْدَى وعِشْرِينَ )). (١) الاعتكاف: لزوم الشىء، وحبس النفس عليه، وشرعاً: المقام فى المسجد من شخص مخصوص، على صفة مخصوصة. وهو تطوع لعبادة ، ولا يجب إلا على من نذره . (م - ٥٩ ج - ٢ الجامع الصحيح) ٩٩ الجامع الصحيح ٠ ٢ - باب الحائضِ تُرَجِّلُ رَأْسَ المُعْتَكِفِ ٢٠٢٨ - حَّشْا مُحَمَّدُ بنُ المُثَّنِى حَدَّثَنَا يَحْبِى عَنِ هِشَامٍ قَالَ أَخْبَرَنِى أَبِى عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا قالتْ (( كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يُصْغِى إِلَّ رْسَهُ(١) وهُوَ مُجَاوِرٌ فِى المَسْجِدِ فَأُرَجِّلَهُ وأَنا حائِضٌ )) . ٣ - باب لَا يَدْخُلُ الْبَيْتَ(٢) إِلَّ لِحَاجَةٍ ٢٠٢٩ - حَّشْا قُتَيْبَةُ حدَّثَنَا لَيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةً وعَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا زَوجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قالَتْ ((وإِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليهِ وسلم لَيُدْخِلُ رَأْسَهُ وَهُوَ فِى المَسْجِدِ فَأُرَجُّلُهُ، وَكَانَ لَا يَدْخُلُ البَيْتَ إِلَّ لِحَاجَةٍ إِذَا كَانَ مُعْتَكِفًا)) . [ الحديث ٢٠٢٩ - أطرافه فى: ٢٠٣٣، ٢٠٣٤، ٢٠٤١، ٢٠٤٥ ] ٤ - باب غَسْلِ المُعْتَكِفِ ٢٠٣٠ - حرّشْا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ حدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأُسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ ((كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يُبَاشِرُنى وَأَنَا حَائِضُ)) ٢٠٣١ - (( وَكَانَ يُخرجُ رَأْسَهُ مِنَ المَسْجَدِ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَأَغْسِلَهُ وأَنا حائِضُ(٣))). ٥ - باسب الاعْتِكَافِ لَيْلًا(٤) ٢٠٣٢ - حّشْا مُسَدَّدُ حدَّثَنِى يَحْبِى بِنُ سَعِيدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ أَخْبَرَنِى نافعٌ عَنِ ابنِ عُمَرٌ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا (( أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليهِ وسلم قالَ: كُنْتُ نَذَرْتُ فِى الجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكَفَ لَيْلَةً فَى المَسْجِدِ الْحَرَامِ ، قالَ: أَوْفٍ بِنَذْرِكَ » . [ الحديث ٢٠٣٢ - أطرافه فى:٠ ٢٠٤٣، ٣١٤٤، ٤٣٢٠، ٦٦٩٧ ] ٦ - باسب اعْتِكَافِ النِّسَاءِ ٢٠٣٣ - حَّثَا أَبُو النَّعْمَانِ حدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيد حدَّثَنَا يَحْبِىُّ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: (( كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يَعْتَكِفُ فِى الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، فَكُنْتُ (١) أى يميل إليها رأسه من معتكفه فى المسجد وهى فى بيتها . (٣) المباشرة: التقاء بشرة ببشرة، وقد يكنى بها عن الجماع، وليس الجماع مراداً هنا. (٢) أى المعتكف . . (٤) أى بغير نهار . ٩٧ الحديث ٢٠٣٤ - ٢٠٣٦ أَضْرِبُ لَهُ خِبَاءَ فَيُصَلّى الصُّنْبحَ ثَمَّ يَدخُلُهُ. فاسْتَأْذَنَتْ حَفْصَةُ عَائِشَةً أَنْ تَضْربَ خِبَاءِ، فَأَذِنَتْ لِهَا فَضَرَبَتْ خِبَاءٌ . فَلَمَّا رَأَنْهُ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ ضَرَبَتْ خِبَاءٌ آخَرَ ، فلمّا أَصْبَحَ النَِّىُّ صلى الله عليهِ وسلم رأَى الأَخْبِيَةَ فقالَ: مَا هُذَا؟ فأُخبِرَ . فقالَ النَِّىُّ صلى الله عليهِ وسلم: آلْبِرَّ تُرَونَ بِهِنَّ؟ فَتَرَكَ الاعْتِكَافَ ذَلِكَ الشَّهْرَ، ثُمَّ اعْتَكَفَ عَشْرًا مِنْ شَوَّال)). ٧ - بأب الأَخْبِيَةِ فى المَسْجَدِ ٢٠٣٤ - صّشْا عَبْدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ يَحْىُ بنٍ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْها (( أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ إِلَى المَكَانِ الَّذِى أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ إِذَا أَخِبِيَةٌ: خِبَاءُ عَائِشَةً، وَخِبَاءُ حَفْصَةً، وخِبَاءُ زَيْنَبَ . فقالَ آلْبِرَّ تَقُولُونَ بِهِنَّ؟ ثم انصَرَفَ فلم يَعْتَكِفْ، حتَّى اعْتَكَفَ عَثْرًا مِنْ شَوَّال)). ٨ - باب هَلْ يَخْرُجُ المُعْتَكِفُ لِحَوَائِجِهِ إِلَى بَابِ المَسْجِدِ ؟ ٢٠٣٥ - حرّشْا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ قالَ أَخْبَرَنِى عَلَىُّ بِنُ الحُسَيْنِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا (( أَنَّ صَغِيَّةَ زَوْجَ النَّبِّ صلى الله عليه وسلم أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليهِ وسلم تَزُورُهُ فِىِ اعْتِكَافِهِ فَى المَسْجِدِ فِى الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، فَتَحَدَّثَتْ عندَهُ سَاعَةٌ ثُمَّ قَامَتْ تَنْقَلِبُ فقامَ النَّبِىُّ صلى الله عليهِ وسلم مَعَهَا يَقْلِبُهَا(١)، حتَّى إِذَا بَلَغَتْ بابَ المَسْجِدِ عِنْدَ بابٍ أُمِّ سَلَمَةً مَرَّ رَجُلَانٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَسَلَّمَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ لَهُمَا النَِّىُّ صلى الله عليهِ وَسلم عَلَى رِسْلِكُمَا(٢)، إِنَّمَا هِىَ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُبَىٍّ. فَقَالَا: سُبْحَانَ اللهِ يَا رَسُولَ اللهِ، وَكَبُرَ عَلَيْهما. فقالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ الشَّيْطَانَ يَبْلُغُ مِنَ ابنِ آدَمَ مَبْلَغَ اللَّهِ، وإِنِّى خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِى قُلُوبِكُما شَيْئًا(٣) )). [ الحديث ٢٠٣٥ - أطرافه فى: ٢٠٣٨، ٢٠٣٩، ٣١٠١، ٣٢٨١، ٦٢١٩، ٧١٧١ ] ٩ - بأسبس الاعْتِكَافِ. وَخُرُوجِ النَّبِىِّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ صِبِيحَةً عِشْرِينَ ٢٠٣٦ - حُّشَى عَبْدُ الهِ بنُ مُنِيٍ سَمِعَ هَارُونَ بنَ إِسْمَاعِيلَ حدَّثَنَا عَلَىُّ بِنُ المُبَارَكِ قالَ حَدَّثَنِى يَحْبِ بنُ أَبِى كَثِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ قالَ (( سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدِ الخُدْرِىَّ (١) تنقلب: ترتد إلى منزلها. فقام معها يقلبها: أى يردها إلى المنزل. (٣). أى خشى عليهما أن يونوسي لها الشيطان ذلك؛ لأنهما غير معصومين (٢) أى على هينتكا، تمهلا .. : ٩٨ الجامع الصحيح رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قُلْتُ: هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَذْكُرُ لَيْلَةَ القَدْرِ ؟ قَالَ : نَعَمْ، اعْتَكَفْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم العَشْرَ الأَوْسَطَ مِنْ رَمَضَانَ، قَالَ فَخَرَجْنَا صَبِيحَةً عِشْرِينَ. قالَ فَخَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صَبِيحَةَ عِشْرِينَ فقالَ: إِنِّى أُرِيتُ لَيْلَةَ القَدْرِ، وإِنِّى نَسِيتُها، فالتَمِسُوها فِى العَشْرِ أَوَاخِرٍ فِى وِتْرٍ ، فإِنِّى رَأَيْتُ أَنِّى أَسْجُدُ فِى مَاءٍ وَطِينٍ ، وَمَنْ كانَ اعْتَكَفَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَلْيَرْجِعْ. فَرَجَعَ النَّاسُ إِلَى المَسْجِدِ وَمَا نَرَى فِى السَّماءِ فَزَعَةً، قَالَ فَجَاءَتْ سَحَابَةٌ، فَمَطَرَتْ ، وَأَقِيمَتِ الصَّلَةُ فَسَجَدَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فى الطِّين وِالمَاءِ، حَتَّى رَأَيْتُ الطِّينَ فِى أَرْنَبَتِهِ وجَبْهَتِهِ)). ١٠ - باب اعْتِكَافِ المُسْتَحَاضَةِ ٢٠٣٧ - حَّثْا قُتَيْبَةُ حدَّثَنَا يَزِيدُ بِنُ زُرَيْعٍ عُنْ خَالِدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ ((اعْتَكَفَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَمْرَأَةٌ مُسْتَحَاضَةٌ مِنْ أَزْوَاجِهِ، فَكَانَتْ تَرَىُ الحُمْرَةَ والصُّفْرَةَ، فَرُبَّمَا وضَعْنا الطَّيْتَ تَحْتَها وهىَ تُصَلِّى)) . ١١ - بأب زيَارَةِ المَرْأَةِ زَوْجَها فِ اعْتِكَافِهِ ٢٠٣٨ - صّشْا سَعِيدُ بنُ عُفَيْرِ قالَ حَدَّثَنِى اللَّيْثُ قالَ حدَّثَنِى عَبْدُ الرَّحْمُنِ بَنُ خَالِد عَنْ ابن شِهَابِ عَنْ عَلِيِّ بَنِ حُسَينٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ صَفِيَّةَ زَوْجَ النَِّيِّ صلى الله عليهِ وسلّمٍ أَخْبِرَتَهُ ﴾. وَحّشِى عَبْدُ اللهِ بنُ محمدٍ حدَّثَنَا هِشَامُ بنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عن علىٍّ بن حُسَينٍ (( كَانَ النَِّىُّ صلى الله عليهِ وسَلم فى المَسْجَدِ وعِنْدَهُ أَزْوَاجُهُ، فَرُحْنَ، فَقَالَ لِصَفِيَّةَ بنْتِ حُيَيٍّ: لَا تَعْجَلِي حَتىُ أَنْصَرِفَ مَعَكِ، وَكَانَ بَيْتُهَا فى دارِ أُسَامَةً، فَخَرَجَ النبيُّ صلى الله عليهِ وسلمٍ مَعَها : فَلَقِيَهُ رَجُلَانٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَنظَرَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثمَّ أَجَازا، فَقَالَ لَهُمَّا النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: تَعَالَيَا، إِنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ، فَقَالَا: سُبْحَانَ اللهِ يَا رَسُولَ اللهِ، قال: إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِى مِنَ الإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ، وإِى خَشِيتُ أَنْ يُلْفِىَ فِى أَنْفُسِكُمَا شَيْئًا)). ١٢ - باسب هَلْ يَدْرَأُ المُعْتَكِفُ عَنْ نَفْسِهِ؟ ٢٠٣٩ - حّشْا إِسْمَاعِيلُ بِنُ عَبْدِ الهِ قالَ أَخْبَرَنِى أَخِى عَنْ سُلَمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ أَبِى عَنِيقٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عَلِيٍّ بنِ حُسَيْنٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ صَفِيَّةَ أَخْبَرَتْهُ ح .. ٦٩ الحديث ٢٠٤٠ - ٢٠٤٢ وحّشْا عَلىُّ بِنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قالَ سَمِعْتُ الزُّهرِىَّ يُخْبِرُ عَنْ عَلِيٍّ بنِ حُسَيْنٍ أَنَّ صَفِيَّةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا أَتَتِ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ مُعْتَكِفٌ، فَلَمَّا رَجَعَتْ مَشَى مَعَها، فَأَبْصَرَهُ. رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فلمَّا أَبْصَرَهُ دَعَاهُ فَقَالَ: تَعَالَ، هِىَ صَفِيَّةُ - وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ : هَذِهِ صَفِيَّةُ - فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِى مِنَ ابنِ آدَمَ مَجْرَى اللَّمِ. قُلْتُ لِسُفْيَانَ: أَتَتْهُ لَيْلًا؟ قَالَ: وَهَلْ هُوَ إِلَّا لَيْلًا ؟)) ١٣ - باب مَنْ خَرَجَ مِنَ اعْتِكَافِهِ عِنْدَ الصُّبْحِ ٢٠٤٠ - صّشْا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ بِشْرٍ حدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابنِ جُرَيْجٍ عن سُلَمَانَ الأَحْوَلِ خَالِ ابنٍ أَبِى نَجِيحٍ عَنْ أَبِ سَلَمَةً عَنْ أَبِى سَعِيدٍ ح. قَالَ سُفْيَانُ وحَدَّثَنا محمَّدُ بنُ عَمرو عَنْ أَبِى سَلمَةً عَنْ أَبِى سَعِيدٍ. قالَ وأَظُنُّ أَنَّ ابنَ أَبِى لَبِيدِ حَدَّثَنَا عَنْ أَبِى سَلِمَةً عَنْ أَبِى سَعِيدٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ ((اعْتَكَفَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم العَشْرَ الأَوْسَطَ، فَلَمَّا كَانَ صَبِيحَةً عِشْرِينَ نَقَلْنَا مَنَاعَنَا ، فَتَانا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالَ: مَنْ كَانَ اعْتَكَفَ فَلْيَرْجِعِ إِلَى مُعْتَكَفِهِ ، فإِى رَأَيْتُ هُذِهِ اللَّيْلَةَ، ورَأَيتُنِى أَسْجُدُ فِى مَاءِ وَطِينٍ. فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى مُعْتَكَفِهِ قالَ وَهَاجَتِ السَّمَاءُ فَمُطِرْنا، فَوَالَّذِى بَعَثَهُ بالحَقِّ لقدْ هَاجَتِ السَّمَاءُ مِنْ آخِرِ ذُلكَ اليَوْمِ، وكانَ المَسْجِدُ عَرِيشًا فَلَقَدْ رَأَيْتُ عَلَى أَنْفِهِ وَأَرْنَبَتِهِ أَثَرَ الماءِ والطِّينِ )). ١٤ - باب الاعْتِكَافِ فِى شَوَال ٢٠٤١ - صّشْا مُحَمَّدٌ - هُوَ ابنُ سَلام - حَدَّثَنا محمَّدُ بنُ فُضَيْلِ بنُ غَزْوانَ عَنْ يَحْى بن سَعِيدٍ عَن عَمَرَةَ بنتِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ ((كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَعْتَكِفُ فِى كُلِّ رَمَضَانَ، فَإِذَا صَلَّىُ الغَدَاةَ دَخَلَ مَكَانَهُ الَّذِى اعْتَكَفَ فِيهِ . قَالَ فَاسْتَأْذَنَتْهُ عَائِشَةُ أَنْ تَعْتَكِفَ ، فَأَذِنَ لَهَا فَضَرَبَتْ فِيهِ قُبَّةً، فَسَمِعَتْ بِهَا حَفْصَةُ فَضَرَبَت قُبَةً، وسَمِعَتْ زَيْنَبُ بِهَا فَضَرَبَتْ قُبَّةً أُخْرَى. فلمَّ انصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الغَدَاةِ أَبْصَرَ أَرْبَعَ قِبَابٍ ، فقَالَ: مَا هُذَا؟ فأُخْبَرَ خَبَرَهُنَّ. فقالَ: مَا حَمَلَهُنَّ عَلَى هَذَا؟ آلبرُّ؟ انْزَعُوهَا فَلا أَرَاها، فَتُزْعَتْ، فَلَمْ يَعْتَكِف فى رَمَضَانَ حتَّىُّ اعْتَكَفَ فِى آخِرِ الْعَشْرِ مِنْ شَوَّالٍ » . ١٥ - باب مَنْ لَمْ يَرَ عَلَيْهِ - إِذَا اعْتَكَفَ - صَوْمًا ٢٠٤٢ - صَّشْا إِسْمَاعِيلُ بنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَخِيهِ عَنْ سُلَمانَ عن ◌ُبَيْدِ اللهِ بن عُمَرَ عَنْ نافِعِ ٧٠ الجامع الصحيح عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ ((يا رَسُولَ اللهِ إِنِّى نَذَرْتُ فى الجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ لَيْلَةً فِى المَسْجَدِ الحَرَامِ، فقالَ لهُ الَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم : أَوْفِ نَذْرَكَ. فاعْتَكَفَ لَيْلَةً )). ١٦ - باسب إِذَا نَذَرَ فِىِ الجَاهِلِيَّةِ أَنْ يَعْتَكِفَ ثُمَّ أَسْلَمَ ٢٠٤٣ - حدّشْا عُبَيْدُ بنُ إِسْاعِيلَ حدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ نافِعٍ عَنْ ابن عُمَرَ (( أَنَّ عُمَرَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ نَذَرَ فِىِ الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ يَعْتَكِفَ فِى الْمَسْجِدِ الِحَرَامِ - قالَ: أُرَاهُ(١) قالَ لَيْلَةٌ .- فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَوْفٍ بِنَذْرَكَ )) . ١٧ - باب الاعْتِكَافِ فِى العَشْرِ الأَوْسَطِ مِنْ رَمَضَانَ ٢٠٤٤ - مَّشْا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حدَّثَنَا أَبو بَكْرَ عَنْ أَبِى حَصِينِ عَنْ أَبِى صَالِحِ عَن أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ ((كانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يَعْتَكِفُ فِى كُلِّ رَمَضَان عَشْرَةَ أَيَّامٍ ، فَلَمَّا كَانَ العَامُ الَّذِى قُبِضَ فِيهِ اعْتَكَفَ عِشْرِينَ يَوْمًا » . [ الحديث ٢٠٤٤ - طرقة فى : ٤٩٩٨ ] ١٨ - باب مَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ ثُمَّ بَدَا لَهُ أَنْ يَخْرُجُ ٢٠٤٥ - صّشْا محمدُ بنُ مُقَاتِلٍ أَبُو الحَسَنِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ أَخبرَنَا الأَوْزَاعِيُّ قالَ حَدَّثَنِى يَحْبِىُ بنُ سَعِيدَ قالَ حدَّثَنْنِى عَمرَّةُ بنتُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذَكَرَ أَنْ يَعْتَكِفَ العَشْرَ الأَوَاخِرَ مِن رَمَضَانَ، فَاسْتَأْذَنَتْهُ عائشَةُ فَأَذِنَ لَهَا، وَسَأَّلَتْ حَفْصَةُ عَائِشَةَ أَنْ تَسْتَأْذِنَ لَهَا فَفَعَلَّتْ، فَلَمَّا رَأَتْ ذُلِكَ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشِ أَمَرَّت ببنَاءٍ فَبُنِىَّ لها . قالت: وَكَانَ رَسُولُ اللهُ صلى الله عليهِ وسلم إِذَا صَلَّى انْصَرَفَ إِلَى بنائهِ، فَأَبْصَرَ الأَبْنِيَةَ فِقالَ: مَا هُذَا ؟ قالُوا: بِنَاءُ عَائِشَةَ وحَفْصَةَ وِزَيْنَبَ . فقالَ رسُولُ اللهِ صلى الله عليهِ وسلم: آلبرَّ أَرَدْنَ بَهْذَا؟ مَا أَنَا بمُعْتَكِفٍ. فَرَجَعَ . فَلَمَّا أَفْطَرَ اعْتَكَفَ عَشْرًا مِنْ شَوَّالَ )) (١) أياه: أظنه، وقائل ذلك البخارى ٧١ الحدیث ٢٠٤٦. ١٩ - باب المُعْتَكِفِ يُدْخِلُ رَأْسَهُ البَيْتَ للغُسْل ٢٠٤٦ - مَّشْا عَبْدُ اللهِ بنُ محمَّد حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهرىِّ عَن عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا (( أَنَّهَا كانَتْ تُرَجِّلُ النَِّّ صلى الله عليه وسلم وهىَ حائِضُ وهُوَ مُعْتَكِفٌ فى المَسْجِدِ وَهِىَ فى حُجْرَتِهَا يُنَاوِلُهَا رَأْسَهُ ». : ٧٢ الجامع الصحيح ◌ِ الله الرحم الرَّرة (+، كتاب البيوع وَقَوْلِ اللهِ تَعَالَى [البقرة: ٢٧٥]: ﴿ وَأَحَلَّ اللّهُ البَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبًا﴾ وقولهِ [ البقرة: ٢٨٢]: ﴿ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةٌ حاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ ﴾ ١ - باب مَا جَاءَ فِى قَوْلِ الله عَزَّ وجَلَّ [الجمعة ١٠ - ١١] :.: ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فانْتَشِرُوا فِى الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللهِ، وَأَذْكُرُوا اللهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ . وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوَا انْفَضُوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا، قُلْ مَا عِنْدَ الهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْو وَمِنَ التِّجَارَةِ، وَاللهُ خَيْرُ الرَّازِقِينِ﴾(١). وقَوْلِهِ [النساء: ٢٩]: ﴿لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاض مِنْكُمْ﴾ . ٢٠٤٧ - حّشْا أَبُو الْيَمَانِ قالَ حدَّثَنا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ قالَ أَخْبَرَنِى سَعِيدُ بنُ المُسَيَّب وَأَبُو سَلَمَةً بِنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ (( إِنَّكُمْ تَقُولُونَ: إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ يُكْثِرُ الحَدِيثَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وتَقُولُونَ: مَا بَالُ المُهَاجرينَ والأَنْصَارِ لَا يُحَدِّثُونَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بمِثْل حَدِيثٍ أَبِى هُرَيْرَةَ؟ وإِنَّ إِخْوَلَى مِنَ المُهَاجِرِينَ كَانَ يَشْغَلُهُمُ الصَّفقُ بِالأَسْوَاقِ (٢) وَكُنْتُ أَلْزَمُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى مَلْءٍ بَطْنِى، فَأَشْهَدُ إِذَا غَابُوا ، وَأَحْفَظُ إِذَا نَسُوا. وكانَ يَشْغَلُ إِخْوَنَى مِنَ الأَنْصَارِ عَمَلُ أَمْوَالِهِم، وَكُنْتُ امْرَءاً مِسْكِينًا مِنْ مَسَاكِينَ الصُّفَّةِ (٣) أَعِى حِينَ يَنْسَوْنَ، وقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليهِ وسلم فِى حَدِيثٍ يُحَدِّثُه: إِنَّهُ لَنْ يَبْسُطَ أَحَدُ ثَوْبَهُ حَتَى أَقْضِىَ مَقَالَى هَذِهِ ثمَّ يَجمعُ إِلَيهِ ثَوْبَهُ إِلَّ وَعَى مَا أَقُولُ ، فَبَسَطْتُ نَمِرَةً(٤) عَلَىَّ ؛ حتى (١) فطر الإنسان على الرغبة فى الكسب، وهو مباح لكل مسلم مع التزام الحق وإيثار الخير. (٢) الصفق بالأسواق : التبايع، لأنهم اعتادوا - عند تمام البيع ولزومه - ضرب كف أحدهما يكف الآخر. (٣) الصفة: ناحية من فناء المسجد النبوى كان يأوى إليها فقراء المهاجرين ، وكان منهم أبو هريرة . (٤) النمرة : كساء مخطط يشبه خطوط جلد النمر . ٠ ٠٠ ٧٣ الحديث ٢٠٤٨ - ٢٠٥٠ إِذَا قَضَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليهِ وسلمٍ مَقالَتَهُ جَمَعْتُهَا إِلَى صَدْرِى، فَمَا نَسيتُ مِنْ مَقَالَةٍ رَسُول اللهِ صلى اله عليهِ وسلم تلكَ مِنْ شَىْءٍ)). ٢٠٤٨ - صَّشْا عَبْدُ العَزيز بنُ عَبْدِ اللهِ حدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قالَ : قالَ عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ عَوْفٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ ((لمَّا قَدِمْنَا المَدِينَةَ آخَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنِى وَبَيْنَ سَعْدٍ بنِ الرَّبِيعِ، فقالَ سَعْدُ بنُ الرَّبيعِ: إِنِّى أَكْثَرُ الأَنصَارِ مَالًا، فَأَقْسِمُ لكَ نِصْفَ مَالِ ، وانْظُرْ أَىَّ زَوْجَتَىَّ هَوِيتَ نَزَلْتُ لكَ عَنْهَا، فَإِذَا حَلَّتْ تَزَوَّجْتَها. قالَ فقالَ لهُ عَبْدُ الرَّحْمُنِ : لَا حاجَةَ لِ فِى ذُلكَ ، هَلْ مِنْ سُوقٍ فِيهِ تِجارةٌ؟ قَالَ سُوقُ قَيْنُفَاعِ. قَالَ فَغَدا إِليهِ عَبْدُ الرَّحْمُنِ فَأَنِى بِأَقِطٍ وسَمْنٍ (١) . قالَ ثُمَّ تَابَعَ الغُهُوَّ، فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ عَبْدُ الرَّحْمُنِ عَلَيْهِ أَثَرُ صُفرةٍ(٢). فقالَ رَسُولُ الهِ صلى الله عليهِ وسلم: تَزَوَّجْتَ؟ قالَ: نَعَمْ. قالَ: ومَنْ؟ قالَ: أَمْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ. قالَ : كَم سُفْتَ ؟ قالَ : زِنَةَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ - أَوْ نَوَاةً مِنْ ذَهَبٍ - فقالَ لَهُ النَّبِىُّ صلى الله عليهِ وسلم : أَوْلِمْ ولَوْ بشاة ». [ الحديث ٢٠٤٨ - طرفه فى: ٣٧٨٠ ] ٢٠٤٩ - حّثنا أحمدُ بنُ يُونُسَ حدَّثَنا زُهَيْرٌ حدَّثَنا حُميدٌ عَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ (( قَدِمَ عَبْدُ الرَّحمُنِ بنُ عَوْفِ المَدِينَةَ، فَآخِىُ النَّبِىُّ صلى الله عليهِ وسلم بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدِ بنِ الرَّبيع الأَنْصَارِىِّ، وكانَ سَعْدٌ ذَا غِى، فقالَ لِعَبْدِ الرَّحْمُنِ: أُقَاسِمُكَ مالَِ نِصْفَيْنٍ وَأَزْوُجُكَ. قال: بارَكَ اللهُ لكَ فِى أَهْلِكَ وَمَالِكَ، دُلُّونِى عَلَى السُّوق، فما رجَعَ حتى اسْتَفْضَلَ أَقِطًّا وَسَمْنًا، فَأَىُ بهِ أَهْلَ مَنْزِلِهِ. فَمَكَثْنَا يَسِيرًا - أَو ما شاءَ اللهُ - فجاءَ وعَلَيْهِ وَضَرٌ مِنْ صُفرة فقالَ لهُ النَِّىُّ صلى الله عليه وسلم: مَهِيمْ ؟ قالَ: يَا رَسُولَ اللهِ تَزَوَّجْتُ أَمْرَأَةً مِنَ الأَنصارِ. قالَ: مَا سُقْتَ إِليها ؟ قالَ : نَوَاة مِنْ ذَهَبٍ - أَوْ وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ - قالَ أَوْلِمْ ولوْ بِشَاةٌ )). [ الحديث ٢٠٤٩ - أطرافه فى : ٢٢٩٣، ٣٧٨١، ٣٩٣٧، ٥٠٧٢ ، ٥١٤٨ ، ٥١٥٣، ٥١٥٥ ، ٥١٦٧ ، ٦٠٨٢، ٦٣٨٦ ] ٢٠٥٠ - حَدَشَى عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ حدَّثَنا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو عَنِ ابنِ عَبَّاس رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قالَ ((كَانَتْ ◌ُكَاظٌ ومَجَنَّةُ وذُو المَجازِ أَسْواقًا فِى الجاهِلِيَّةِ، فلمَّا كانَ الإِسْلَامُ فكأنهمْ تَأَنَّمُوا فِيهِ ، فَنَزَلَتْ ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُم) فى مَواسِمِ الحَجِّ(٣). قَرَأَها ابنُ عَبَّاسٍ)). (١) أى ربح من اليوم الأول ما اشترى به أقطاً وسمناً لبيته. (٢) أى ما زال يتردد على السوق يتاجر فيها حتى تزوج من كسبه ، وحضر المسجد النبوى وعليه أثر ذلك. (٣) أى تركوا التجارة فى زمن الحج حذراً من الإثم .. (٢ - ٠١٠ ج ٢ • الجامع الصحيح) ٧٤ الجامع الصحيح ٢ - باب الحَلَالُ بَيِّنٌ، والحَزَّامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ ٢٠٥١ - حّشى مُحَمَّدُ بنُّ المُثَنِى حَدَّثَنِى ابنُ أَبِى عَدِىٌّ عَنِ ابْنَ عَوْن عَنِ الشَّعَبِىُّ قالَ سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بِنَ بَشِيرٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ح . وحَّثَنْا عَلِيُّ بِنُ عَبْدِ اللهِ حَّثَنَا ابنُّ عُبَيْنَةَ حدَّثَنَا أَبُو ذَرْوَةً عَنِ الشَّعْبِّ قَالَ سَمِعْتُ النُّعمان ابْنَ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم ح وحّدْشَى عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّد حدَّثَنَا ابنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِى فَرْوَةَ قالَ سَمِعْتُ الشَّعْبِىِّ سَمِعْتُ النَّعمانَ بنَ بَشِيرٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليهِ وسلّم ح حَّشْا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِى فَرْوَةً عَنِ الشَّعْبِىِّ عَنِ النَّعْمَانِ بنِ بَشِيرٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم ((الحَلَالُ بَيِّنٌ(١)، والحَرَامُ بَيِّنُ(٢)، وبَيْنَهُمَا أُمُورٌ مُشْتَبهةٌ(٣) فَمَنْ تَرَكَ مَا شُبِّهَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْمِ كَانَ لِمَا اسْتَبَانَ أَثْرَكَ ، ومَنِ اجْتَرَأْ عَلَى مَا يَشُكُّ فيهِ مِنَّ الإِثْمِ أَوْشَكَ أَنْ يُوَاقِعَ مَا اسْتَبَانَ (٤). والمَعَاصِى حِمُى الهِ، مَنْ يَرْتَعْ حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكِ أَنْ يُوَاقِعَه ٣ - بابِ تَفْسِيرِ المُشَبَّهَاتِ (٥) وقالٌ حَسَّانُ بِنُ أَبِى سِنَانِ: مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَهَوَنَ مِنَ الوَرَعِ، دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ ٢٠٥٢ - حَّثْا مُحَمَّدُ بِنُ كَثِيْرٍ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أَبِى (١) الحلال: ما يباح للمسلم إمضاؤه من تصرفاته وحركاته ومعاملاته، وأهدافه فى سيرته، ورسالته فى الحياة. ويدور: الجلال على كل ما وافق الحق والخير، واستقام على طريقهما الفطرى الذى تقع أموره وأحواله من الضمير الإنسانى والعرف السليم. وقع الارتباح والاستحنان. ولهذا وصف فى الحديث بأنه ((بين) لأنه يشترك فى معرفته والحكم عليه كل ذى إدراك سليم. وقد دل الاستقصاء. على أن ذلك هو الذى جاءت به الشرائع والتوجيهات فى رسالات الله ولاسيما آخرها وأكملها وهو الإسلام (٢) الحرام : ضد الحلال، وهو كل ما ينافى الحق والخير، ويعارضهما، وينحرف عن طريقهما القطرى، فيقع من الضمير الإنسانى والعرف السليم موقع الاستنكار والاستهجان . (٣) لأن عنصرى الحق والخير فى تصرفات الإنسان وحركاته ومعاملاته وأهدافه فى سيرته، ورسالته فى الحياة، قلما يسلمان من تطرف عناصر الباطل والشر إليهما ، فيختلطان بهما قليلا أو كثيراً ، فيشتبه الحلال بالحرام والحرام بالحلال بمقياس واسع أو ضيق، وهنا يختلف الحكم على تصرفات الإنسان وسيرته ورسالته بمقدار ما شاب حقه من دنس الباطل، وما خالط خيره من أو شاب الشر. وهذه ((الطوارئ)) المزيبة على الحق والخير هى مثار الاختلاف والعداوات بين البشر أفراداً وجماعات. وتسمى فى لغة الفقه الإسلامى محب الدين الخطيب. (إثماً)) إذا كانت فاحشة، و((مكروها)) إِن كانت يُشيرة، ويسمى الاجتهاد فى التنزه عنها ((وزعاً)). (٤) قال الحافظ: فى هذا الحديث تقسيم الأحكام إلى ثلاثة: لأن الشىء إما ينص على طلبه مع الوعيد على تركه، وهو الحلال البين . أو ينص على تركه مع الوعيد على فعله، وهو الحرام البين. أو لا ينص على واحد منهما وهو مشتبهه لحفائه. وما كان هذا سبيله ينبغى اجتنابه، لأنه إن كان فى نفس الأمر حراماً فقد برىء باجتنابه من تبعته، وإن كان خلالا فقد أجر على تركه بهذا القصد. (٥) أى الأمور التى يشوب حقها شىء من الباطل، ويتطرف إلى خيرها طارق من الشر .. ٧٥ الحدیث ٢٠٥٣ - ٢٠٥٥ حُسَيْنِ حدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ أَبِ مُلَيْكَةً عَنْ عُقْبَةَ بنِ الحَارِثِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ (( أَنَّ أَمْرَأَةٌ سَوْداءَ جَاءَتْ فَزَعَمَتْ أَنَّهَا أَرْضَعَنْهُما فِذَكرَ للَِّّ صلىَّ الله عليه وسلم، فأَعَرَضَ عَنْهُ وتَبَسَّمَ النَّبِىُّ صلى الله عليهِ وسلم قالَ : كَيْفَ وقَدْ قِيلَ ؟ وقَدْ كَانَتْ تَحْتَهُ ابنةُ أَبِى إِهَابِ النَّمِيمىّ)). ٢٠٥٣ - حدّثْا يَحْبِى بِنُ قَزَعَةً حدَّثَنا مالِكٌ عنِ ابنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ ((كَانَ عُتْبَةُ بنُ أَبِى وَقَّاص عَهدَ إِلَى أَخِيهِ سَعْدِ بنِ أَبِى وَقَّاصٍ أَنَّ ابنَ وَلِيدَةٍ زَمْعَةً مِّى فاقِضْهُ. قَالَتْ: فلمّا كانَ عامَ الفَتْحِ أَخَذَهُ سَعْدُ بنُ أَبِى وَقَّاصٍ وقالَ : ابنُ أَخِى ، قَدْ عَهِدَ إِلَىَّ فِيهِ. فَقَامَ عَبْدُ بنُ زَمْعَةً فَقَالَ: أَخى، وابنُ وَلِيدَةٍ أَبِى وُلِدَ عَلَى فِرَاشِهِ. فَتَساوَقَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقالَ سَعْدٌ: يا رَسُولَ اللهِ، ابنُ أَخى، كانَ قَدْ عَهِدَ إِلَىَّ فِيهِ . فقالَ عَبْدُ بِنُ زَمْعَةَ: أَخى، وابنُ وَلِيدَةٍ أَبِى، وُلِدَ عَلَى فِرَاشِهِ. فقالَ النَِّىُّ صلى الله عليه وسلم : هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ بِنَ زَمْعَةَ. ثُمَّ قالَ النَّبِىُّ صلى الله عليهِ وسلم: الوَلَدُ للفِراشِ وللعاهِرِ الحَجَرُ. ثمَّ قالَ لِسَودَةَ بِنتِ زَمعَةَ زَوجِ النَِّيِّ صلى الله عليه وسلم. احتَجبِى مِنْهُ يا سَودَةُ، لمَّا رَأَى مِن شَبَهِ بعتبةَ، فما رَآهَا حتىْ لَقِىَ اللهَ )). [ الحديث ٢٠٥٣ - أطرافه فى: ٢٢١٨، ٢٤٢١، ٢٥٢٣، ٢٧٤٥، ٤٣٠٣، ٦٧٤٩ ، ٦٧٦٥ ،٦٨١٧، ٧١٨٢ ]٠ ٢٠٥٤ - حَّثْا أَبُو الوّلِيدِ حدَّثَنَا شُعْبَةُ قالَ أَخْبَرَنِى عَبْدُ اللهِ بنُ أَبِىِ السَّفَرِ عَنِ الشَّعِىِّ عَنْ عَدِىٌّ بنِ حاتِمٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ ((سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ المِعْراضِ، فقالَ: إِذَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْ، وإِذا أَصابَ بِعَرْضِهِ فَقَتَلَ فَلَا تَأْكُلْ، فإِنَّهِ وَقِيذُ . قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أُرسِلُ كَلْبٍ وَأُسَمِّى، فَأَجِدُ مَعَهُ عَلَى الصَّيدِ كَلْبًا آخَرَ لم ◌ُسَمِّ عَلَيهِ، وَلَا أَدْرِى أَيُّهُمَا أَخَذَ . قالَ: لَا تَأْكُلْ(١)، إِنَّمَا سَمَّيَتَ عَلَى كَلْبِكَ ولم تُسَمِّ عَلَى الْآخَرِ )) . ٤ - باب ما يُتَنَزَّهُ مِنَ الشُّبِهَاتِ ٢٠٥٥ - حَثْا قَبِيصَةُ حدَّثَنَا سُفيانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ طَلِحَةَ عَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ ((مَرَّ النَّبِىُّ صلى الله عليهِ وسلم بتُمَرَةٍ مَسْقُوطَةٍ فقالَ: نَوْلاً أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً لِأَكَلْتُها)) . (١) لأن الصيد يحرم أكله قبل ذكاته، فلما شك فى صحة ذكاته بق اليقين على التحريم. ٧٦ الجامع الصحيح وقالَ هَمَّامٌ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَِّيِّ صلى الله عليهِ وسلم قالَ (( أَجْدُ تَمِرَةً سَاقِطَةٌ عَلَى فِرَاشِى )» .. [ الحديث ٢٠٥٥ - طرقه فى :: ٢٤٣١ ] . ٥ - بابِ مَنْ لم يَرَ الوَسَاوِسَ ونَحْوَها مِنَ الشُّبُهَاتِ ٢٠٥٦ - صَّشْا أَبُو نُعَمِ حدَّثَنَا ابْنُ عُبَيْنَةَ عَنِ الزُّهرىِّ عَنْ عَبَّادِ بنِ تميمٍ عَنْ عَمِّهِ قَالَ (( شُكِىَ إِلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم الرَّجُلُ يَجِدُ فِ الصَّلَاةِ شَيْئًا أَيَقْطَعُ الصَّلَاةَ؟ قالَ: لَا. حتى يَسْمَعَ صَوْنًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا (١))). وقالَ ابنُ أَبِى حَفْصَةَ عنِ الزُّهرِىِّ: لَا وُضُوءَ إِلَّا فيما وَجَدْتَ الرِّيحَ أَو سَمِعْتَ الصَّوتَ . ٢٠٥٧ - مرّشْا أَحمدُ بنُ العِقْدَامِ العِجْلُّ حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ الطُّفَاوِىُّ حدَّثَنَا هِشَامُ بنُ عُرْوَةً عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا (( أَنَّ قَوْمًا قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ قَوْمًا يَأْتُونَنَا باللَّحْرِ لَّا نَدْرِى أَذَكَرُوا اسْمَ الهِ عَلَيْهِ أَم لَا؟ فقالَ رَسُولُ الله صلى الله عليهِ وسلم: سَمُوا اللهَ عَلَيْهُ وَكُلُوهُ )) : [ الحديث ٢٠٥٧ - طرفاه فى: ٥٥٠٧، ٧٣٩٨ ]. ٦ - باب قَولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ [ الجمعة: ١١] ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوَا انْفَضُّوا إِلَيهَا ﴾ ٢٠٥٨ - صَّشْا طَلْقُ بنُ غَنَّامِ حدَّثَنَا زَائِدَةُ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ سَالمِ قالَ حدَّثَنِى جَابِرٌ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ (بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّى مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، إِذْ أَقْبَلَتْ مِنَ الشَّامِ عِيرٌ تَحْمِلُ طَعَامًا، فالتَّفَنُوا إِلَيْهَا حَتَّى مَا بَقِىَ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليهِ وسلَم إِلَّ اثنا عَشَرَ رَجُلًا، فَنَزَلَتْ ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُوا إِلَيْهَا﴾. ٧ - باب مَنْ لَم يُبَالِ مِنْ حَيْثُ كَسَبَ المالَ ٢٠٥٩ - حّشْا آدَمُ حدَّثَنَا ابنُ أَبِى ذِئْبٍ حدَّثَنَا سَعِيدٌ المَقْبُرىُّ عَن أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ (١) لأن الطهارة إذا وجدت لا ترتفع إلا بيقين الحدث ولا تغنى الوساوس عن اليقين. W الحديث ٢٠٩٠ - ٢٠٦٣ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلم قالَ ((يَأَنَّى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يُبَالى المَرْءُ مَا أَخَذَ مِنْهُ أَمِنَ الحَلَالِ أَم مِنَ الحَرَامِ ». [ الحديث ٢٠٥٩ - طرقه فى: ٢٠٨٣ ] ٨ - باب التِّجَارَةِ فِى الْبَرِّ وَغَيْرِهِ (١) وقَولِهِ عَزَّ وَجَلَّ [النور: ٣٧] ﴿رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِم تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ(٢)﴾ .. وَقَالَ قَتَادَةُ: ((كَانَ الْقَوْمُ يَتَبَايَعُونَ ويَتَّجِرُونَ، ولَكِنَّهُمْ إِذَا نَابَهُم حَقُّ مِنْ حُقُوقِ اللهِ لَمْ تُلْهِهِمِ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ حَتَّى يُؤَدُّوهُ إِلى اللهِ)) . ٢٠٦٠، ٢٠٦١ - مَّشْا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيَجٍ قَالَ أَخْبَرَنِى عَمُرُو بنُ دِينَار عَنْ أَبى المِنْهَالِ قَالَ ((كُنْتُ أَتَّجِرُ فِى الصَّرْفِ، فَسَأَلْتُ زَيْدَ بنَ أَرْقَمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَ : قَالَ النَّبِىُّ صَلَىُ الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم )) ح . وَحّشِى الْفَضْلُ بنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنى عَمْرُو بنُ دِينار وعَامِرُ بنُ مُصعَبٍ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا الْمِنْهَالِ يَقُولُ (( سَأَلْتُ الْبَرَاءَ بنَ عَازِبٍ وَزَيْدَ بِنَ أَرْقَمَ عَنِ الصَّرفِ فَقَالا: كُنَّا تَاجِرَيْنِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (٣)، فَسَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّرفِ فَقَالَ : إِنْ كَانَ يَدَا بِيد فَلا بَأْسَ، وَإِنْ كَانَ نَسِيئًا فَلا يَصْلُحُ )). [ الحديث ٢٠٦٠ - أطرافه فى: ٢١٨٠، ٢٤٩٧، ٣٩٣٩]. [ الحديث ٢٠٦١ - أطرافه فى: ٢١٨١، ٢٤٩٨، ٣٩٤٠ ]. ٩ - باب الْخُرُوجِ فِى التِّجَارَةِ وَقَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ [الْجُمُعةِ: ١٠] ﴿فَانْتَشِرُوا فِى الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللهِ(٤)﴾ . ٢٠٦٢ - صّشْا مُحَمَّدُ بنُ سَلَّامٍ أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بنُ يَزِيدَ أُخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيجٍ قَالَ أَخْبَرَنِى عَطَاءٌ (١) قال الحافظ ابن حجر: ليس فى حديث الباب ما يدل على ((البز)» بخصوصه، بل عموم المكاسب المباحة. وصوب ابن عساكر أنه ((البر)) وهو أليق خاصة بعدها باب التجارة فى البحر (٢) أى عن الصلاة المكتوبة . (٣) فى ذلك إقرار الرسول صلى الله عليه وسلم على ذلك، مع التوجيه السليم للبعد عن شائبة الربا. (٤) لا يعرف الناس فى تعاليم ديانات البشر حثاً على السعى والاتجار كما عرفوا ذلك فى تعاليم الإسلام. ومنها هذه الآية الكريمة من سورة الجمعة. وقد سافر النبى صلى الله عليه وسلم بتجارة من مكة إلى الشام بأموال خديجة وكان خليفته الأول أبو بكر الصديق تاجراً قبل الهجرة وبعدها، وأفادت دعوة الإسلام من كسبه فى التجارة فوائد لا تحصى. والفاروق عمر بن الخطاب كان تاجراً قبل الهجرة وبعدها ، وحديث الباب أورده البخارى شاهداً على صفقة بالتجارة . وذو النورين عثمان بن عفان، وعبد الرحمن ابن عوف وغيرهما من العشرة المبشرين بالجنة كانوا أمثلة عليا للتاجر الشريف العفيف . ٧٨ الجامع الصحيح عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ أَنَّ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِىَّ اسْتَأْذَنَ عَلى ◌ُمَرَ بِنِ الْخَطَّبِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ فَلَمٍ يُؤْذَنْ لَهُ - وَكَأَنَّهُ كَانَ مَشْغُولًا - فَرَجَعَ أَبُوٍ مُوسَى. فَفَرَغَ عُمَّرُ فَقَالَ: أَلَمْ أَسْمَعْ صَوْتَ عَبْدِ اللهِ بِنٍ قَيْسِ ؟. الذّنُوا لَهُ. قِيلَ: قَدْ رَجَعَ. فَدَعَاهُ: فَقَالَ كُنَّا تُؤْمَرُ بِذَلِكَ. فَقَالَ: تَأْتِيْنِى عَلَى ذَلِكَ بِالْبَيِّنَةِ. فَانْطَلَقَ إِلَى مَجَالِسِ الْأَنْصَارِ فَسَأَلَهُم، فَقَالُوا: لَا يَشْهَدُ لَكَ عَلَى هَذَا إِلَّ أَصْغَرُنَا أَبُوِ سَعِيد الْخُدْرِىُّ. فَذَهَبَ بِأَبِى سَعِيدِ الْخُدْرِىِّ، فَقَالَ عُمَرُ: أَخَفِىَ عَلَىَّ هَذَا مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ أَلْهَانِى الصَّفْقُ بِالأَسْوَاقِ، يَعْنِى الْخُرُوجُ إِلى النِّجَارَةِ:)» [ الحديث ٢٠٦٢ - طرفاه فى : : ٦٢٤٥، ٧٣٥٣ ] ١٠ - باسبِ التِّجَارَةِ فِى الْبَحْرِ. وَقَالَ مَطَرُ: لَا بَأْسَ بِهِ، وَمَا ذَكَرَهُ اللهُ فِى الْقُرْآنِ إِلَّ بِحَقُّ ثُمَّ ثَلَا [الْنَحْلَ: ١٤] ﴿وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ (١) فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ (٢)﴾ وَالْقُلكُ: السَّفُنُ، الوَاحِدُ وَالْجَمْعُ سَوَاءٌ وَقَالَ مُجَاهِدٌ: تَمْخَرُ السُّفُنُ الرِّيحَ، وَلَا تَمْخَرُ الرِّيحَ مِنَ السُّفُنِ إِلَّ الْفُلْكُ الْعِظَامُ. ٢٠٦٣ - وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَنِى جَعْفَرُ بنُ رَبِيعَةً عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ هُرْمُزَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ((أَنَّهُ ذَكَرَ رَجُلًا مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ خَرَجَ فِىِ الْبَحْرِ فَقَضَى حَاجَتَهُ)) وَسَاقَ الْحَدِيثَ حّشَى عَبْدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِى اللَّيْثُ بِهِ . ١١ - باب ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوَا انْفَضُّواْ إِلَيْهَا﴾ [ الجمعة: ١١] وَقَوْلُهُ جَلَّ ذِكْرُه [ النور: ٣٧] ﴿ رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ الله ﴾ وَقَالَ قَتَادَةُ: كَانَ الْقَوْمُ يَنَّجِرُونَ، وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا نَابَهُم حَقٌّ مِنْ حُقُوقِ اللهِ لمٍ تُلْهِهِم تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ حَتَّى يُؤَدُّوهُ إِلَى اللهِ. ٢٠٦٤ - حِّرْشَى مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ عَنْ خُصَيْنٍ عَنْ سَالِمِ بنِ أَبِىِ الجَعْدِ عَنْ جَابرٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ (( أَقْبَلتْ عِيرٌ وَنَحْنُ نُصَلّى مَعَ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجُمُعَةَ، (١) بواخر فيه: تشق الماء: بصوت ويحصل ذلك من كبار السفن دون صفارها (٢) الآية سيقت بمقام الامتنان، فركوب البحر فى طلب التجارة ما امتن الله به على البشر ٧٩ الحديث ٢٠٦٥ - ٢٠٦٨ فَانْفَضَّى النَّاسُ إِلَّأَ اثْنَىْ عَشَرَ رَجُلًا، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿ وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهُوَا انْفَضُوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا ﴾ . ١٢ - بأسب قَوْلِ اللهِ تَعَالَى [ البقرة: ٢٦٧] ﴿ أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُم ﴾ ٢٠٦٥ - صَّشْا عُثْمَانُ بنُ أَبِ شَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِى وَائِلٍ عَنْ مُسْروق عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الَّهُ عَنْهَا قَالتْ قَالَ النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ((إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ طَعَامٍ بَيْتِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ كَانَ لَا أَجْرُهَا بما أَنْفَقَتْ، ولِزَوْجِهَا بما كَسَبَ، ولَلْخَازِنِ مِثْلُ ذَلِكَ، لَا يَنْقُصُ بَعْضُهُمْ أَجْرَ بَعْضٍ شَيْئًا )). ٢٠٦٦ - حدثى يَحْبِى بِنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ هَمّامٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (( إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ كَسْب زَوْجِهَا عَنْ غَيْرِ أَمْرِهِ فَلَهَا نِصْفُ أَجْرِهِ (١) )) . [ الحديث ٢٠٦٦ - أطرافه فى: ٥١٩٢، ٥١٩٥ ، ٥٣٦٠ ]. ١٣ - باب مَنْ أَحَبَّ الْبَسْطَ فِى الرِّزْقِ ٢٠٦٧ - صّثْا مُحَمَّدُ بنُ أَبِى يَعْقُوبَ الْكَرْمانىُّ حَدَّثَنَا حَسّانُ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ مُحَمَّدٌ هُوَ الزُّهْرِىُّ عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (( مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِى رِزْقِهِ أَوْ يُنْسَأْ لَهُ فِى أَثَرِهِ (٢) فَلْيَصِلْ رَحِمَه)). [ الحديث ٢٠٦٧ - طرفه فى : ٥٩٨٦ ]. ١٤ - بأسب شِراء النبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنسِيئَةِ ٢٠٦٨ - حرّشْا مُعَلَّى بِنُ أَسَدِ حدَّثَنَا عَبدُ الواحدِ حدَّثَنَا الأَعْمَشُ قَالَ ((ذَكَرْنَا عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ الرَّهْنَ فِ السَّلمِ(٣) فَقَالَ: حَدَّثَنِى الأَسْوَدُ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتَرَىُ طَعَامًا مِنْ يَهُودِىٌّ إِلى أَجَلٍ وَرَهَنَهُ دِرْعًا مِنْ حَدِيدٍ )) . [ الحديث ٢٠٦٨ - أطرافه فى: ٢٠٩٦، ٢٢٠٠، ٢٢٥١، ٢٢٥٢، ٢٣٨٦، ٢٥٠٩، ٢٠١٣، ٢٩١٦، ٤٤٦٧] (١) قال الحافظ: الأولى أن يحمل على ما إذا أنفقت من الذى يخصها به، وكونه بغير أمره يحتمل أن يكون أذن لها بطريق الإجمال ، وإلا فحيث كان من ماله بغير إذنه - لا إجمالا ولا تفصيلا - فهى مأزورة بذلك لا مأجورة . (٢) أى يبارك له فى بقية عمره ، ويرزق العافية والقوة . (٣) أى الرهن فى الدين إلى أجل. ٨٠ الجامع الصحيح ٢٠٦٩ - حَّشْا مُسْلِمٌ حَدَّثَذَا هِشَامُ حدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ ح . وعدشى مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ حَوْشَبٍ حدَّثَنَا أَسْبَاطٌ أَبُو الْيَسَعِ الْبَصْرِىُّ حدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَاْىِّ عَنْ قَتَادَةَ ((عَنْ أَنَسِ رضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ مَثَىُ إِلى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخُبْزِ شعيرٍ وإِهالَة سَنِخة، ولقد رَهَنَ النَّبِىُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِرعًا لَهُ بِالْمَدِينةِ عِنْدَ يَهُودِىٌّ وَأَخَذَ مِنْهُ شَعِيرًا لأَهْلِهِ . ولَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَا أَمْسَى عِندَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَاعُ بُرِّ وَلَا صَاعُ حَبٌّ وَإِنَّ عِنْدَهُ لَتِسْعَ نِسْوَة )). [ الحديث ٢٠٦٩ - طرفه فى: ٢٥٠٨ ] . ١٥ - باب كَسْبِ الرَّجُلِ وَعَمَلِهِ بِيَدِهِ ٢٠٧٠ - حّشى إِسْمَاعِيلُ بنُ عَبْدِ اللهِ حدَّثَنى ابنُ وَهبٍ عَنْ يُونُسَ عِنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِى عُرِوةُ بنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ ((لمَّ اسْتُخْلِفَ أَبُو بكرٍ الصدِّيقُ قالَ: لَقَدْ عَلِمَ قَوْمِى أَنَّ حِرْفَتى لَمْ تَكُنْ تَعْجِزُ عَنْ مَؤُونَةٍ أَهْلِيٍ ، وَشُغِلتُ بِأَمْرِ المسْلِمِينَ، فَسَيَأْكُلُ آلُّ أَبِى بَكْرٍ مِنْ هَذَا المالِ وَأَحترِفُ للمُسْلِمِينَ فِيهِ(١))). : ٢٠٧١ - حَّثْا مُحَمَّدٌ حِدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ حدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ حدَّثَنِى أَبَوِ الأَسْودِ عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: قَالتْ عَائِشَةُ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا ((كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَّالَ أَنْفُسِهِم، فَكَانَ يَكُونُ لَهُمْ أَرْوَاحٌ (٢)، فَقِيلَ لهم: لوِ اغْتَسَلْم )). رواه مَعَّامٌ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ . : ٢٠٧٢ - حَّشْا إِبْرَاهِيمُ بنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا عِيسَى بِنُ يُونُسَ عَنْ ثَوْرِ عِن خَالِدِ بنِ مَعدَانَ عَنِ الْمِقْدَامِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (( مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ، وَإِنَّ نَبِىَّ اللّهِ دَاوَدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَأْكلُ مِنْ عَمَلٍ يَدِهِ ». ٢٠٧٣ - حدّشْا يَحِى بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامٍ بِنِ مُنَبَهٍ (١) المعنى: كنت أكتب لآل أبى بكر بالتجارة ما يأكلونه، والآن أكتب للمسلمين بالولاية عليهم، أى أنظر فى مصالحهم، وأقوم بأعباء دولتهم ، فالمسلمون هم الآن عيالى الذين أسعى لحياتهم وسعادتهم . (٢) أى يعملون أنفسهم فى زراعتهم وصناعتهم وتجارتهم وبيوتهم، فتكون لهم رائحة العرق.