Indexed OCR Text

Pages 461-480

٤٥٩
فى الارض) قاله لمامز جنازة فأثنوا عليها خيرا فقال وجبت ثم بأخرى فأثنوا عليها شر افقال
وجبت ثم ذكره (ن عن أبى هريرة) واسناده صحيح﴾ (الميت يبعث فى ثيابه التى يموت فيها) لنغ:
رواية مخرجه أبى داودقبض وأراد بغيابه أعماله وأخذ بظاهره الخطابي ولا ينافيه بعث الناس
عراة لانهم يخرجون بنيابهم ثم تتناثر (دحب لاعن أبى سعيد) قال لك على شرطهما وأقره الذهبي
﴾ (الميت من ذات الجنب:هد) أى من شهداء الآخرة وهو من الامراض المخوفة (حم طب
عن عقبة بن عامر) وفيه ابن لهيعة فرمز المؤاس لصحته ممنوع ﴾ (المبت يعذب فى قبره بمانيع
عليه) ان أوصاهم بفعله (حم قن ، عن عمر ﴿ الميزان يدالر حمن يرفع أقواما ويضع
آخرين) أى جميع ما كان وما يكون بتقدير خبير بصير يعلم مايؤل إليه أحوال عباده ف قدر
ما هو أصلح لهم فيغندر و يغنى ويمنع ويعطى وتقبض ويبسط كما تقتضيه الحكمة الرياضية قال
ابن قتيبة فى المعارف وابن دريد فى الوشاح كان عمرو بن العاص جزا رابمكة ثم صاراً مسير مصر
قال ابن الجوزى فى التنتيج وكذا الزبيربن العوام كان جزارا ثم رفع الله ذكره وأعلى قدره
(البزارعن نعيم بن عمار) وإسناده صحيح
*(حرف النون)*
(نار كم هذه) التى توقد ونها فى جميع الدنيا (جرة) واحد (من سبعين جراً من نار جهنم لكل جز"
منها حرها) أى حرارة كل جزءمن السبعين جزأ من نارجهنم مثل حرارة ناركم (ت عن أبي
سعيد) ورواه مسلم عن أبى هريرة ومها المؤلف في (ناموافاذا انتيهتم فأحسنواهب عن ابن
مسعود) باسناد ضعيف @(نبات الشعر فى الأنف أمان من الجذام) وعدم ثباته فيه الفساد
المنبت يؤذن باستعداد البدن العروض الجذام (ع طر عن عائشة) قال فى الميزان عن البغوى
باطل في (نبدأ بما بدأ الله به) تبدأ بالمناقيل المروة وهذا وان ورد على سبب تمكن لكن العبرة
بعموم اللفظ فيقدم كل مقدم كالوجه فى الوضوء (حم٣ عن جابر) وإسناده صحيح ﴾(تجاة أول
هذه الامم بالتين والزهد) وهو ان يقذف الله الفور فى القلب فيسكن ويستقر فيه سهى يقينا
لانه استقرفا مثلاً القلب نورا وأشرق الصدر به فتصوّرت له الدنيا والآخرة وشأن الملكوت
وأمور الاسلام واسرار الاحكام حتى تذل النفس وتنقادو يلقى يده سهامن الخوف والهمة
والزهد (وم الك آخرها بالبخل و) طول (الامل) المؤدّى الى تراكم دخات الشهوات المؤدى إلى
ظلمة القلب والغفلة عن ذكر ربه ولهذا قال ابن عباس أنتم اليوم أكثر صلاة وصياما وجهادا
من أصحاب محمدوهم كانواخيرا منكم قالوا فيم ذاك قال كانوا أزهد فى الدنيا وأرغب في الآخرة
فالمراد الاسترسال مع الأصل أما أصله فلا بدمنه لقيام العالم (ابن أبى الدنيا عن ابن عمرو) بن
العاص وفيه ابن لهيعة #(فح الاذى) من نحوشوك وحجر (عن طريق المسلمين) فانه لك صدقة
الامر الندب (ع حب عن أبي برزة) بإسناد حسن (نزل الحجر الاسود من الجنة) حقيقة
أواتساعا على مامر (وهو أشد بياضا من اللبن فسودته خطايابني آدم) وانمالم يبيضه توحيد
المؤمنين لانه طعم نوره لمسترز ينته من الظلمة (ت عن ابن عباس) وقال حس صحيح﴾(نصبر
ولا نعاقب) سببه أنه لما مثل يوم أحد بهمزة أنزل الله يوم الفتح وإن عاقبتم فعاقبوا الآ ية فقال
رسول اللّه نفسبر (عم عن أبى) بن كعبفي (نصرت) يوم الاحزاب (بالصبا) بالقصر الريح

٤٦٠
الذى يحىء من ظهرت اذا استقبات القبلة ويسعى القبول بالفتح (وأهلكت) بضم الهمزة وكسر
اللام (عاد) قوم هود (الدبور) بفتح الدال التى تجىء من قبل الوجه اذا استقبات القبلة
فالقبول نصرت أهل القبول والدبور أهلكت أهل الادبار (حمق عن ابن عباس في نصرت
بالصبا) فى غزوة الخندق (وكات عذابا على من كان قبلى) من الامم كما دوغيرهم واحتج به من
فضل جهة المشرف على المغرب لان المباشرقية (الشافعى) فى مسنده (عن محمد بن عمرو مرسلا
في نصف ما يحفر لامتى من القبور من العين) لا يعارضه حـ ديث ثلث منا ياأختى من العين لان
المراد بكل منهما التقريب لا التحديد (طب عن أسماء بنت عميس) وفى اسناده كذاب
﴾ (نصر الله) بضاد بجهة مشددة وتخفف من النضارة الحسن أى خص بالبهجة والسرور
(اقرأ) أى انسانا (سمع مناشداً) من الاحاديث (فإنه) أى أداء الى من لم يبلغه (كانam) من
غير زيادة ولا نقص أن زادا ونقص تغير لا صباح فرب مبلغ)بفتح اللام (أوعى من سامع) الما رزق
من جودة الفهم وكمل العلم والمعرفة (حمت حب عن ابن مسعود) وإسناده صحيح ف﴾ (نضر الله
امر أسمع منا- دينا حفظه حتى يبلغه غيره غرب حامل فقه إلى من هو أنته منه ورب حامل فقه
[يس:فقيه): ينبه ان راوي الحديث ليس الفقه من شرطه العاشرطه الحفظ وعلى النقيه التذهم
والتدبر (ت والضياء عن زيد بن ثابت) فارت صحيح في (نطقة الرجل بيضاء غليظة) غالباً
(ونطفة المرأة صفراء رقيقة) غالبا(فأيهما غلبت صاحبتها فالشبه له) أى ان غلبت نطفة الرجل
نطفة المرأة جاء الولد يشبهه أو عكسه جاء يشبه المرأة (وإن اجتمعاجما كان) الولد (منها ومنه)
أى بين الشبهين (أبو الشيخ فى العظمة عن ابن عباس فطر الرجل إلى أخيه على شوق) ٠٠.
اليه (غير) أى أكتر اجرا (من اعتكاف سنة فى مسجدي هذا) أى سعد المدينة
والاعتكاف فيه مضاعف كتضعيف الصلاة والصلاتفه بألف صلاتفيكون الاعتكاف فيه
بعدل اعتكاف ألف سنة فى جميع المساجد تجعل النظر على شوق منه خيرا من هذا الاعتكاف
(الحكيم) الترمذى (عن ابن عمرو) بن العاص $ (أم) كلمةمدح (الادام).٢-رالهمزة
ما يؤندم به (الظل) لامه للمجفسر فهوجمة فى أن ما خلل من الحر حلال طاهر (حمم ٤ عن جابر)
ابن عبد الله (مت عن عائشة @ تع البئربترغرس): نت المجهة وسكون الراء وسين مهملة بئرينها
وبين مستهدفاغحو نصف ميل (هى من عيون الجنة وماؤها أطرب المياه) أى أعظمها بركة
بعدماء زمزم (ابن سعد عن عمر بن الحكم مر سلا في ذم) بكسر فكون (الجهاد الحج) قاله
حين سأله نساؤه عن الجهادوفيه ان النساء لا يلزممن الجهاد (خ عن عائشة في نعم الشهور التمر)
أى فإن فى التسعر به نوايا كثير الكن الرطب أفضل منه فى زمنه (حل عن جابر بن عبد الله
* نعم الشئ الهدية أمام الحاجة) وفى رواية ثم العون الهدية فى طلب الحاجة (طب عن
الحدين) بن على وإسناده ضعيف بل قبل موضوع في (أم العبد الحجام) لفظ رواية الحاكم
نعم الدواء الجماعة (يذهب بالدم ويحق الصلب ويجلو عن البصر) القذى والرمص ونحوذلك
(تمك عن ابن عباس) قال لاصحيح ورده الذهبي في (نعم العطية كلمة حق أسمعها ثم تحملها الى
أخ لك مسلم فتعله إياها) لان فيه ا صلاح الدارين (طب عن ابن عباس) وإسناده ضعيف في (نعم
العون على الدين) بالكسر (قوت سنة) أى ادخارةوت سنة لعياله وذلك لا ينافى الزهد (فرعن
معاوية

٤٦١
معاوية بن حيدة) وإسناده ضعيف(نعم الميتة) بكسر الميم (ان يعوت الرجل دون حقه)
فانه يموت شهيدا كمامر (حم عن سعد) ورجاله ثقات لكن فيه انقطاع ﴾ (نعم تحفة المؤمن)
انتى يتحق بها أخاه (التمر) فينبغى المسافر إذا قدم أن يهدى منه لا خوانه وجيرانه (خط عن
فاطمة) بنت الحسين وكذا رواه الخطيب فاأوهمه الطلاق المؤلف من انها فاطمة الزهراء
غير صواب في (نعم سلاح المؤمن الصبر والدعاء) فانه ماسلاح الفلاح وبه ما يبلغ العبد النجاح
(فرعن ابن عباس) وفيه مجهول # (نعمت الاضحية الجذع من الضأن) وهوما كل سنة
ودخل فى الثانية فالاضحية به مجزئة محبوبة بخلاف الجذع من المعزفلايج زى (ت عن
أبى هريرة) ثم استغربه (نملان) ألبسهما و(أجاهد فيه ما خير من أن أعتق ولد الزنا) أى العامل
بعمل أبويه المسرعلى ذلك (حمه ك عن سمونة بنت سعد) أوسعيد الصحابة ضعيف أضعف زيد
ابن ججيدة في (نعمتان) تثنية نعمة وهى الحالة الحسنة أو النفع المفعول على جهة
الاحمان للغير (مغبون فيهماكثير من الناس الخيمة والفراغ) شبه المكلف بالتاجر
والصحة والفراغ برأس المال لكونه ما سببا للربح فى عامل الله بامتثال أمره وح ومن عامل
الشيطان باتباع خطوه خسر (خ ته عن ابن عباس في نفسر المؤمن) أى روحه (معلقة) بعد
مفارقة البدن (ب:٩) أى محبوسة عن مقامها الذى أعدلها أوعن دخول الجنة (حتى يقضى
عنه) بالبناء ت مفعول أو الفاعل أى حتى يقضيه وارثه أو يقضيه المديون يوم الحساب والمراد
دين استدائه فى فضول أو محرم (-مت مكن أبى هريرة) وإسناده صحيح (نفقة الرجل على أهل)
من تحوزوجة وخادم وولد يريد بها وجه الله (صدقة) أى يؤ جر عليها كما يؤ جر على الصدقة
بشرط الاحتساب كما تقرر (خ ت عن أبى مسعود) عقبة بن عمر والبدرى في (تو بعهدهم
ونستعين الله عليهم) قاف لحديقة لما خرج وأبوه ليشهد ابدرافتحهما كفارة ريم وأخذا منهما
عهدا أن لايقائلا معه فأتياه فأخبراه فقال انصر فاثم ذكره (م عن حذيفة) بن اليماني (نهران
فى الجنة النيل والفرات) لاتعارض بينه وبين عدها أربعة فى حديث لاحتمال أنه أعلم أولا
باثنين ثم باثنين (الشيرازي عن أبى هريرة) وإسناده حسنفي (نهيتكم) أنها (عن زيارة القبور)
وأما الآن (فزوروها فإنهاتذكركم الموت) فهذا ناسخ لنهى والمخاطب به الرجال (ك عن أنمر
﴿ يتكم عن زيارة القبورفزوروها فان لكم فيها عبرة طب عن أم سلمة) وضعفه الهيثمى
بيحي بن المتوكل فرمن المؤلف لأنه تنوع في (نهيت) بالبناء للمفعول (عن التعترى) أى
عن كشف العورة بحضرة الناس وهذا قبل أن تنزل البؤة وفيه قصة (الطيالسى) أبوداود (عن
ابن عباس) رمز المراف احدته ولا يصحفي (تهدت أن أمشى عريانا) أى نهائى الله من المشى
من غير اباس يوارى عودتى فارؤيت ع ورته بعد (طب عن العباس) بن عبد المطلب وفيه
قصة$ (نهوت من المسلين) أى من قتل المصلين هكذا باه فى رواية أخرى قاله مترمين (طب
عن أنس) فيه عامر بن سنان منكر الحديث في (نهينا عن الكلام فى الصلاة الا بالقرآن
والذكر والدعاء فن قكام بغير ذلك بالت صلاته (طب من ابن مسعود في توروا منازلكم بالصلاة
وقراءة القرآن) زاد فى رواية الديلى فانها صوامع المؤمنين (حب من أنس) بن مالك في (أورو
بالفجر) أى صلوا صلاة الصبح اذا استنار الافق كثيرا (فانه) أى التنوير به (أعظم للاجر) بقيته
قوله فى الجنة كذابالنسخ والذى فى ذه المتن من بدل فى اهـ
٠
5

٤٦٢
عند مخرجه توربابلال بالشجرة در ما ينصر القوم . واقع نبلهم (٢٠وية) فى فوائده (طب عن رافع بن
خديج) وإسناده ضعيف خلاف للمؤلف في (ثوم الصائم) فرضا أوتفلا (عبادة) كذا
فى الفسخ ورأيت السهر وردى ساقه بلفظ نوم العالم عبادة فيحتمل أنها رواية ويحتمل أن أحد
الاتفاين سبق قلم (وصحته تسمح) أى بمنزلة التسبيح (وعمل- ضاعت) الحسنة بعشر الى ما فوقها
(ودعاؤه مستجاب وذنيه مغفور) أى ذنوبه الصغار وهذا فى صائم لم يحرق صومه بهوفية كما
من وذلك لان العابد الخاص يحق بعبادته ثور يقظته وحسن يتم فنتور العادات وتتشكل
بالعبادات فالنوم وإن كان عين الفضل لكن كل مايستعان بهعلى العبادة يصير عبادة (هب عن
عبد الله بن أبي أوفى) بالتحريك ثم ضعفه ﴾ (نوم على علم خير من صلاة على جهل) لان تركها
خير من فعلها معه فقد يظن المبعال معها والممنوع جائزا (حل عن سلمان) وفيه دحيم كذاب
(نيسة المؤمن خبر من عمله) لان النية عبودية القلب والعمل عبودية الجوارح وعمل القلب أبلغ
وأنفع ووجهه الغزالى بأن بالنية والعمل تمام العبادة والنية أحد جز أيه الكتهاخير همالان
الاعمال بالجوارح غير مرادة الالتأثيرها فى القلب فيميل الخير و يقلع عن الشر فيتفرغ للذكر
والفكر الموصلين الى الانس والمعرفة اللذين هما سبب المعادة الأخروية (حب عن أنس) ثم
قال هذا اسناد ضعيف في (نية المؤمن خير من صل وعمل المنافق خيرمن بيته) لانه لما كان
المؤمن فى عزمه أنه يعبد الله ما دام حيا ولا يشرك به شيا كانت يتم خيرا من على لانها سابقة
عليه وحال المنافق بالعكس (وكل يعمل على نيته فإذا عمل المؤمن علا) صالحا (نار فى قلبه نور)
ثم يفيض على جوار حه وفيه وفيما قبله أن الأمور،قاصد ها وهى قاعدة عظيمة من قواعد
الشافعية يتفرع عنها من الأحكام مالا يكاد يحصى (طب عنسهل بن سعد) الساعدى
وضعفه العراق (النائحة اذا لم تتب قبل موتها تقام) يعفى تحضر ويعقل انها تقام
حقيقة على تلك الحالة بين أهل النار (يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من
جرب) أى يصير جلدها أجرب حتى يكون الجرب كميصر على بنتها والدرع قصص النساء
وهذا الوعيد أجرى على اطلاقه هذا وقيد بالمشيئة فى رواية أخرى فيعمل المطلق على المقيد يمينه
قال العراقى ذلك أن الايرب مريح الالم المقترح جلده والشعارات يقوى اشتعال النار
(حم م عن أبى مالك الأشعري في النائم الظاهر كالصائم القائم) فالصائم بترك الشهوات يطهر
وبقيام الليل يرحم (الحكيم) الترمذى (عن عمروبن حريث) وإسناده ضعيف في (الناجش)
الذى يزيد فى الساعة لالرغبة بل ايضاع غيره أو من يدح سلعة كاذبالية وغيره (آكل الربا) أى
تناوله ما خدم به غيره مثل تناوله الربافي الحرمة (ملعون) أى مطرود من منازل الاخبار
فالجيش حرام (طب عن عبد الله بن أبي أوفى) ورجاله ثقات (النار جبار) أراد بالنار الحريق
فناً وقد ها بملكه فطسيرتها الريح فأحرقت مال غيره لا يضمنه (دهعن أبى هريرة في النار
عدو (كم) أى هى منافية لابدانكم وأموالكم . نافاة المدق ولكن تصل فعها بحكم
بوسايط (فاحذروها) أى خذوا حذركم منها وأطفؤا السراج قبل نومكم ويحتمل أن المراد
قارالا خرة قال الجاحظ كل فى أضافه الله الى نفسه فقدعظم شأنه وشدد أمر وقد فعل ذلك
بالنار (حم عن ابن عمر) باستاد-ني (الناس تبع العريش) خبر بمعنى الامر (فى الخير والشرّ)
-- -.
فى

٤٦٣
فى الجاهلية والإسلام لانهم كانوا متبوعين فى كفرهم يكون أمر الكعبة بيدهم فكذاهم
متبوعون فى الاسلام (حمم عن جابر الناس ولدآدم وآدم) خاف (من تراب) فهم من تراب
وتملا بد من فضل الملك على البشرلات من خلق من تورا فضل من خلق من تراب والملك محضر نور
(ابن سعد عن أبى هريرة) وإسنادهحسن (الناس رجلان عالم ومتعلم ولا خير فيماسواهما) لانه
بالبهائم أشبه (طبعن ابن مسعود) وفيه الربيع بن بدر كذاب ف@ (الناس ثلاثة سالم وغانم
وشاجب) بشين مججمة وجيم وموحدة أى هالك أى ا ما سالم من الاثم واما قام للاجروا ماهالت آثم
(طب ، من عقبة بن عامر) الجهنى (وأبي سعيد) الخدرى وفيها بن لهيعة في (الناس معادن)
كمعادن الذهب والفضة ومعدن كل شىء أصله أى أصول بيوتهم تعقب أمثالها ويسرى كرم
أعراقها الى فروعها ( والعرق دساس وأدب السوء كعرق السوء) أشار به الى أن ما فى معادن
الطباع من جواهر - كارم الاخلاق وضدها يستخرج برياضة النفس كما يستخرج جوهر المعدن
بالمقاساة والتعب (هب عن ابن عباس) قال ابن الجوزى ولا يصح في (الناس تبع لكم يا أهل
المدينة فى العلم) كيف ومتهم الفقهاء السبعة وكفى ؛الك نفرا (ابن عساكرعن أبى سعيد) باسناد
ضعيف (الذاكم فى قومه) أى من أقاربه ومشيرته (كالمعشب فى داره طب عن طلحة) بن عبيد
اللهوفيه مجهولان ﴾ (التى) اللام للجفس بدليل رواية نحن معاشر الأنبياء (لا يورث) الاحتمال
أن منى مورثه موته فيه لات فاتركوه صدقة (ع عن حذيفة بن اليمان باستاد هم في (النبى
فى الجنة والشهيد فى الجنة والمولود) أى الطفل الذي يوت قبل البلوغ (فى الجنة والوبد فى
الجنة) بفتح الواو وكسر الهمزة الطفل المدفون حيا ولم يكتف بقوله عقب الكلى فى الجنة لان
المراقب فيها مقاولة والجنان متفاوتة (حمد عن رجل) حمالى واستاده حسن في (النبيون
والمرسلون سادة أهل الجنة والشهداءق وادأهل الجنة وحملة القرآن) أى حفظت العاملون
بأحكامه (عرفاء أهل الجنة) أى رؤساؤهم وفيه مغايرة النبى والرسول (صل عن أبى هريرة
ـة الخوم) أى الكواكب سميت به لانها تنجم أى تطلع من مطالعها فى افلاكها (أمنة) بفهات
بعفى الامن : وصفهايه من قبيل رجل عدل (للسماء) فادامت النجوم باقية لا تتفطر السماء
ولا تشقق ولا يفنى أهلها (فإذا ذهبت النجوم) أى تناثرت (أتى السماء ما توعد) من الانفطار
والعلى كالسجل (وأنا أمنة لاحمانى فإذا ذهبت) أى مت (أتى أصحابى ما يوعدون) من الفتن
والحروب واختلاف القلوب وقد وقع (وأصحابى أمنة لامتى فإذا ذهب أصحابى أتى أ.
ما يوعدون) من ظهور البدع وغلبة الاهواء واختلاف العقائد وظهور الروم وغيرها (حممن
أبى موسى) الاشعرىّ في (النجوما مان لاهل السماء) بالمعنى المقرر (وأهل بيتي أمان لامتى) اراد
بأهل بيتمعما فهم الذين يقتدى بهم ويحمل الاطلاق لانه تعالى لماخلق الدين الاجله جعل دوامها
بدوام أهل بيته ثم رأيت الحكيم الترمذى جزم بالاول ولم يحلك سواء فقال أراد بأهل بيته من خلفه
على منها جه من بعده وهم الصدّيقون وقال فى موضع آخر والمراد بأهل البيت أهل ذكر اللههن
يقظة لا عن فضله قال وأصل أهل البيت من رجع نسبه اليك ولا يختص بالقرابة فهؤلاءهم الذين
اذا ما ه اذهب نورهم من الارض فأتى أهلها ما توعدون كما ان النجوم إذا انكدرت أتى أهل
السماء ما يوعدون قال وذهب الى ان أهل بيته هنا أهل بيته فى النسب وهو مذهب لا نظام له لانّ

٤٦٤
أهل بيته بنوهاشم والمطلب فى كانواهؤلاء أما نالهذه الامة حتى إذاذه. واذهبت الدنيا انما
يكون هذا إن تقوم به الدنيا وهم أدلة الهدى فى كل وقت فاذا تضائى الم يق لاهل الارضز حرمة
وعمهم البلاء (ع عن سلمة بن الأكوع) واستادمن النخل والشعر بركةعلى أهلها وعلى
عقبهم) أى ذريتهم (بعد هم اذا كانوالله شاكرين) لان الشكريرتبط به العنيد ويجلب به المزيد
(طب عن الحسن بن على) وإسناده ضعيف في (الندم توية) اى: ومعظم أركانه الانه متعاق
بالقلب والجوارح تبع له فاذ ا دم القاب انقطع عن المعاصى فرجعت برجوعه الجوارح
* (تنبه) .قال بعض العارفين من المحال أن يأتى المؤمن معصية يعودعليها فيفرغ منها الا
ويجد فى الهند ما وقد قال المصطفى التهم توبة وقد قام بهذا المؤمن الندم فهو توب يسقط حكم
الوعيد بهذا الخدم فانه لا بت للمؤمن من كراهة المخالفة فن الذين خلطوا عسى الله أن يوب
عليهم (حم تخمك عن ابن مسعودلك حب عن أنس) وإسناده هم في (الندم توبة والتائب
من الذنب كمن لا ذنب له) فإن التويد عجب ما قبلها (طب- عن أبي سعيد الانصاري) وضعقه
المغاوى وغيره ج (النذريمين وكفارته كفارة عين) أرادبه نذر النجاح والغضب (طب
عن عقبة بن عامر) واستاد محسن وقول المؤاف صحيح غير صحيح فية (النصرمع الصبر) أى
ملازم له لا ينفك عنهفهما أخوات شقيقات والثانى سبب للدول (والفرج) =صل سريعا(مع
المكرب) فلا يدوم معه (وان مع العسر يسرا) كمانطق به القرآن. وتيزوان يغلب عسر
يسر ين لات الفكرة إذا أعيدت تكون غير الاولى والمعرفة عينها (خطعن أنس) وإسناده ضعيف
(النظرالى على عبادة) أى رؤية تعمل على النطق بكلمة التوصدماء لا ممن سيما العبادة
والبهاء والنور وصذات السيادة (طب لاعنابن مسعودوعن عمران بن حصين) وال الصحي
وشنع الذهبي وقال بل موضوع في (النظرالى الكمية عبادة) أى من العبادة المثاب عليها
(أبو الشيخ " نعائشة) وإسناده ضعيف في (الغارالى المرأة الحناء والخضرة) أى الى الشئ
الاخضر وبعمل ان المراد الزرع والشعر فقط (يزيدان فى البصر) أى فى القوة الناصرة
والمراد بالمرأة الحليلة فالنظرة (جنبية يظلم البصر أو البصيرة (حل ن- بر) بن عبدالله وإسناده
ضعيففي (النفقة كلها فى سبيل الله) فيؤجر المتفق عليها (الا) النفقة فى (البناء فلا خيرفه) أى
فى الاتفاق فيه فلا أ جرفيه وهذا فى بناء لم يقصدبه قرية أو كان فوق الحاجة (ت عن "نس) وقال
حسن غريب في (النفقة فى الحجم كالنقشة فى سبيل الله) أى الجهاد (بسبعمائة ضعف) والله
يضاعف لمن يشاء زيادة على ذلك (حم والضياء عن بريدة) واسناد ضعيف في (النميمة
والشتيمة والحمية) الانفة والغيرة والمراد أهل هذه الصفات (فى النار لا يجتمعن فى صدر. ؤمن)
أى فى قلب انسان كامل الإيمان والمراد اذا صدركلمنها لغير مصلحة شرعية (طب عن ابن عمر)
باسناد ضعيف (النوم اخو الموت) لانقطاع العمل فيه (ولا يموت أهل الجنة) فلا يامون
قاله لما سئل أيتام أهل الجنة (هب عن جابر) ورواه عنه الطبراني في (النية الحسنة تدخل
صاحبها الجنة) تمامه عند مخرجه والخلق الحسن يدخل صاحبه الجنة والجوار الحسن يدخل
صاحبه الجممة (فرعن جابر) باستاد فيه متهم في (النية الصادقة معلقة بالعرش فاذا صدق
العبدبنية تحت العرش فيغفرله) يحتمل فتركه حقيقة ويحتمل انه مجازعن ملائكته والمواد
السفار

٤٩٥
الصغار (خط عن ابن عباس) قال ابن الجوزى لا يصح وفيه مجاهيل
● (باب المناهى).
* (نمى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاغلوطات) جمع ١خارطة كاجوبة أى ما يضا لما به العالم
من المسائل المشكلة ليستزل لما فيه من ايذاء المسؤل واقظها رفضل السائل مع عدم فعها فى
الدين (حم وعن معاوية) وإسناده حسن في (نهى عن التختم بالذهب) فيهوم التقتم على الرجال
(ت عنعمران بنحصين) واستادهمفي (نهى عن الترجل) أى القسط أى تسريح الشعر
فيكره لانه من زى العجم (الاغبا) أى يوما بعديوم فلا يكرهبل بسن فالمنهى عنه المواظبة عليه
(حم ٣ عن عبد الله بن مفضل) قال ت حسن صحيح في (نهى عن التكاف للضيف) أى أن
يتكلف المضيف له ضيافة فوق اللائق بالحال لما فيهمن الاضط رار بل لا يك موجود
ولا يتكاف مفق ودا وذكر انه نزل يونس عليه السلام أضياف جمع لهم كسرا وجزاهم بقلا وقال
لهم كلو الولا ان الله لعن المتكلفين لتكلفت لكم والتكلف تحمل ما ليس فى الوسع وهو فى كلشى
مذموم فالتكلف فى الملبوس والمركوب والمفكوح وفى الكلام والغلق الذى صارشأن أهل
هذا الزمان رالت لان التكلف تصنع وتملق وتحايل على النفس لاجل الناس وذلك مباين طال
أهل الكمال وفى بعضه خفى منازعة للأقدار وعدم الرضابماقسمه الجبارويقال التصوف ترك
التكلف والتكلف تخلف وهو تكاف عن شأن الصادقين (لكن سلمان) وفى اسناده اين
(نهى من الجداد بالليل) بالفتح والمكسره مرم النخل وهو قطع مرها (والحصاد) بالليل قطع
الزرع :- لا حرم الفقراء (هق عن الحسين) بن على واسناده حسن في (نهى عن الاختصار
من الخاصرة بان يضع يده عليها أومن المخصرة وهي العصابأن يتوكاً عليها أو من الاختصار فة
التطويل بأن يختصر السورة أو بعضها أو يخفف الصلاة بترك الطمأنينة فى الصلاة لأنه ديدن
اليهودا وفعل المتكبرين أوراحة أهل النارأ وغير ذلك (حمدت عن أبى هريرة) وإسناده صحيح
(نهى عن الاخصاء) نهى تحريم للادمين لتقويته النسل المطلوب لحفظ النوع وعمارة
الارض وتكثير الامة وفى غير الا دمى خلاف (ابن عساكرعن ابن عمر) باسناد ضعيففي(ن.
عن الاقران) وفى رواية القران يعنى ان يقرن بين تمرتين أى بأ كله ما دفعة والنهى للتنزيه ان
كان الان كل مالكامطلق التصرف والافللهريم (الا ان يستأذن الرجل أخاه) فيأذن له فيجوز
ويقوم مقام صريح اذنه قرينة تغلب على الفان رضاه (حم ق دعن ابن عمر أنهى عن الاقها.
فى الصلاة) بأن يقعد على وركيه ناصبانغذيه قال البيهقى والاقعاء نوعان أحدهما هذا وهو
المنهى عنه والثانى وصمة . له عن المصطفى وهو ان يضع أطراف أصابع رجليه ورك بنيه على
الارض والبنيه على عقبيه وهوسنة فى الجلوس بين السجدتين وأما خبر عائشة انه عليه السلام
كان ينهى عن عقب الشيطان في تل وروده فى جلوس التشمد أى أو نحوه (ك حق ء ن سهرة)
ابن جندب وصححه الحاكم في (خه عن الاقصاء والتورك فى الصلاة) فسره بعضهم: أن يرفع
ورکیه ورأسه اذا مصدحتى ينحش بذلك(حم هق) عن أنس باسنادفيه مقال في (نهى عن
الا كل والشرب فى اناء الذهب والفضة) النهى للهريم فيحرم على الرجال والنساء استعمال اناه
من ذهب أوفضة الاان جز من غيره (ن عن أنس) بإسناد.ني (نهى عن التبتل) أى
ى

٤٦٦
الانقطاع عن النكاح ارشاد الكثرة الفسل ودوام الجهاد وأماقوله تعالى وتبتل اليه تبتيلا
فقيل معناه انقطع اليه اخلاصا ومحل النهى فيمن اتخذذلك سنتيتن به ا أما من تنقل افقد
القدرة على التزوج لفقراً وعدم. وافقة فلا يدخل فى النهى (حم قين عن سعدحم تن .· ن
سعرة) بن جندب في (نهى عن التبقر فى المال والأهل) أى الكثرة والسعة والمعنى النهى
عن ان يكون فى أهله وماله تفرق فى بلادشتى فيؤدى إلى توزع قلبه (حم عن ابن ..* ود)
بأسانيد فيها مجهول خلافال من المؤاف لحسنهي (نهى عن الهريش بين البهائم) أى الاغراء
بينها وتهييج بعضها على بعض وهل النهى للتحريم أو التنزيه قولان وأدخل فى ذلك الزين العراقى
منا طحة النيران والكتاش ومناقرة الديوك ونحو ذلك (دت، ن ابن عباس) قالت حسن صحيح
(نهى عن الجدال بالقرآن) أى الجدال فى آيات الله بالكفر أو الجدال بالباطل بقصداد حاض
الحق (المهزى عن أبى سعيد) واستاده حسني (نهى عن الجلوس على مائدة يشرب عليها اخر)
لانه اقرارعلى معصية (وان يأكل الرجل) :- فى الانسان ولو أثى (وهو صبطح على وجهه) فى
رواية على بطنه لانه مع ما فيه من قجح الهيئة بضر بالمعدة والأمعاء والجب (د.ك عن ابن عمر)
وإسناده ضعيف في (نهى عن الجمع للمرة أى عن عدل الشعر وارساله على كتفيها (و)عن (العقصة)
أى الشعر المعقوص (للامة) التشبه بالحرائر (طب عن ابن عمرو) ورجاله ثقاتي (نهى عن
الجلائة) التيتأكل الجله أى العذرة (ان يركب عليها أو يشرب من البانها) أو يؤ كل من +٥)
بالاولى هذا بالنسبة للركوب للزجر والتغليظ وزعم ان ذلك تهاسة عرفها فتحه وهم لانعرفها
ظاهر (د عن ابن عمر) بن الخطاب (نهى عن الحبوة) بكسر المهملة ونعها من الاستباهوهو
ضم ساقيه لبطنه بشئ مع ظهره (يوم الجمعة والامام يخطب)لا نهاصلبة للنوم .عرضة لنقض
الطهارة (حددت (: عنمعاذ بن أذر) ثال تن وقال اص﴾ (ثم ي عن الحكرة بالبلد)
أى اشتراء القوت وحبسه الغلو (وعن التلقي) الركبان خارج البلد لشراء منهم (وعن
السوم قبل طلوع الشمس) أى ان يساوم بسلعة - المثثلاثه وفت ذكر الله أو عز وعى الابل وقته
لانهاإذا رست قبل طلوعها والمرعى ندى أصابها وباء (وعن ذبح فى الغنم) بالقاف الذي يقتنى
للمواد والنهى فى الأولمن التحريم وفى الآخرين للتنزيه (حب عن على) أمير المؤمنين في (نهى
من الحذف)؟مرتين وفاء الرمى بحصاة أو نواة لاند يفقأ العين ولا يقتل الصيد (حمق د.عن
عبد الله بن مغفل في نهى عن الدواء الحديث) السم أو النجم كندروحم غير المأكول أو أراد
الحديث المذاق (حمدت ، عن أبي هريرة) واسناده صحيح في (نهى) الرجل (٢ن) أيسر
(الديباج والحرير والاستعرق) ذكر الحرير بعد الديباج من ذكر العام همالخاص فيعاف
الاستعرق عليه عطف خاص على عام والمراد النهى عن الحرير بجميع أنواعه (٠عن البراء) بن عازب
في (نهى عن الذرية ان تفترس قبل أن تموت) أى تبان وأسها قبل أن تبرد والنهى للتنزيه (طب
هى عن ابن عباس في نهى عن الرقى) جع رقية بالضم أى العودة بغير القرآن وأسماء الله
(والتمائم) بمثناة فوقية جمع قيمة خرزات تعلق على الطفل لدفع العين (والدولة) بمثناة فوقية
ما يحب المرأة الرجل (ك عن ابن مسعود في نهى عن الركوب على جلود المار) جمع غر ضرب
من السباع منقط الجلد والتهى لمافيه من الزينة والخيلاء (دن عن معاويةفي نهى عن الزور)
قال

٤٦٧
قال قتادة ما يكتربه الفساد شعور هن من الحرف (ق عنه في نهى عن السدل فى الصلاة) أى
ارسال الثوب حتى يصيب الارض وخص الصلاة مع انه منهى عنه مالمقالانه فيها أقم (وان
يغطى الرجل) بعنف المصلى ولو أتى (قاه) لانه من فعل الجاهلية كانوا يتليمون بالعمائم فييخطون
أفراحهم (حم؛ لأ عن أبى هريرة) بإسناد صحيح في (نهى من السوالة بعود الريحان وقال انه
يحرك عرف الإذام) خاصية فيه قد علها الشارع والنهى للتنزيه (الحرث) بن أبي أسامة (من
زهرة بن حبيب مرسلا) وهو معارس الهضميفي (نهى عن السوم قبل طلوع الشمس) كانز
(وعن ذبح ذوات الدر) أى اللبن (ما من على) وإسناده ضعيففي (نهى عن الشرب قاءًا)
فيكره تنزيه الكثرة آفاته ومختاره (والاكل قائما) فيكره تنزيها لأنه أخبت من الشرب قائما
(الضياء) فى المختارة (عن أنس) بإسناد هيمفي (نهى عن الشعرب من فى السقاء) أى فم القرية
لأنّ انصباب الماء دفعة فى المعلق ضار وقد يكون فيه ما لا يراه الشاوب فيدخل جوفه فيؤذيه
(غ دت. عن ابن عباس # نهى "ن الشرر من فى السقاء وعن ركوب الجلالة والمجتمع) كل
حيوان يرمى ليتمل لكنها تكثر فى خو طير وارب مما يحتم بالارض أى يلصقبما (ح.م ٣ ١
عنه) وإسناده صحيحفي (نهى عن الشرب) وألحق به الأكل (من ثلمة القدح) بضم المثلثة محمل
كسره لان الوضع والزهومة تجتمع فيه ولا يمكن غسله (وان ينفخ فى الشراب) أى المشروب
:نحو تنفسه فيه (حم ولا عن أبي سعيد) باستاد حن في (نهى عن الشرب) ومثله الأكل (فى آنية
الذهب والفضة) للرجال والنساء (ونهى عن لبس الذهب والحرير) لارجال نهى تحريم (ونهسى
"ن جلودالنمور أى يركب عليها) لمادة (ونهى عن المتعة) أي النكاح المؤقت (ونهى عن
تشييدالبناء) أى رفض فوق الحاجة فيكرمتنزيها (طب عن معاوية في نهى عن الشراء
والبيع فى المهدوان تشدفيه ضالة وأن ينشدفيه شعر) مذموم لاما كان فى الزهد والحكم
وذم الدنيا وغوذلك (ونهى عن التعلق قبل الصلاة يوم الجمعة) التحلق بحماه مهملة أى
القعود حلقاءاتالانه بقطع الصفوف.ع كونهم. أمورين يوم الجمعة بالتبكير والترام فى
المشرف فيكرهفعل جميع المذكورات تتزيم الأقدريما (حم٤ عن ابن عمرو) قال تحسن
(نهى عن الشغار) بالكر أى عن نكاح الشغار وهوان يروجه. وليته على ان يزوجه
موليته معاوضة من شغر الكلب رفع رجل ليبول وشغر البلد عن السلطان خلا والنهى التحريم
ويبطل العقد عند الثلاثة وقال أبو حنيفة بصمهر المثل (حرق ٤ من ابن عمر ﴾ نهى
عن الشهر تين دقة الشباب وغلظها واينها وخشونتها وطولها وقصرها ولكن سداد فيما بين ذلك
واقتصاد) وخبر الامورا وساطها (حب عن أبى هريرة وزيدين ثابت في نهى من الصرف)
أى يع أحد النقدين بالآخر (قبل موته بشهرين البزار طب عن أبى بكارة) واسناد.
ضعيف خلافا المؤلف وهو فى الصدي بدون ذكرتاريخ في (نهى عن الصماء) بالمدأى اشتمالها
بأن يخلل بشربه ولا يمكنه اخراج يديه الامن أسئلة فيخاف ظهوره ورت- فى عمالة المنافذ
كلها كالصخرة الصماء (والاحتياء فى ثوب واحد) بأن يقعد على البيه وينصب ساقيه ويلف
عليهما ثوبا وذلك خوف انكشاف عورته والنهى فيه ما للتنزيه (دعن جابر) بن عبد الله ينهى
"من الصورة) أى عن تصوير حيوان تام الخلفة على غ و سقف أوجداراً وعتهن كياطلانه

٤٦٨
تشبه بخلق الله فهوم (ت عن بابر) وإسناده حسن في (نهى عن الصلاة إلى القبور) أى
عليها فيكره تنزيها ويصح وهذا مالم تنبش والافلاقص فيها (حب عن أنس) وإسناده صحيح
. (هى) تحريما (عن الصلاة بعد) فعل (الصبح حتى تطلع الشمس) أى وترتفع كريمح (وبعد)
فعل (العصر حى تغرب) الشمس فلوأ حرم بمالا سبب له أوبماله سبب متأخراثم ولم تنعقد
والثهى أبدى عند قوم ومعقول عندآخرين تحليل فى خبرهلم بأنه اقطاع بينة رفى شيطان
وحقذ تجدلها الكفارفأشعر بأنه لترك مشابه تهم (قن عن عمر) بن الخطاب ﴾ (نهى
عن الصلاةنصف النهار) عنداستواء الشمر لان ذلكأً على أمكنتها فربما توهم أن المجود
تعظيم اشان اذكرمة ريما (حتى تزول الشمس) أى تأخذفى الميل الى جهة المغرب (الا يوم
الجمعة) فان الاذكره فيه عند الاستواء (الشافعى) فى مسنده (عن أبى هريرة) باسناد ضعيف
اكن لشواحد في (غهى عن الصلاة فى الحمام) داخلها ومنها فيكره تنزيها (وعن
السلام على بادى العودة) أى مكشوفها عبنا أوحاجة كتافى الحاجة ذكره تنزيه(عق
عن أنى) باسناد ضعيف (نهى عن الصلاة فى السراويل) أى وحده من غيرردا ذكره
تنزيها (خط عن جابر) باسنادضعيف في (نهى عن الفصل من الضرطة) تمامه عند
الطبرانى وقال تم ينهك أحدكم ما يفعل صاحبه (طس عن جابر) بإسنادفه ند لا حسن خلاقا
المؤلف (نهى عن الطعام الحار) أى عن أبل (حتى يبرد) أى يصير بين الحرارة
والبرودة والنهى للتنزيه فان تحقق أضرار. لم حرم (هب عن عبد الواحد ين معاوية بن حديج
مرسلا) وفيه الحسن بن هانئ ضعيف في (نهى عن العب) بالفتح أى الشرب (نفسا) يفتح
الغاء ( واحدا) لأنه ربما اختتف به ولاته يورث وجع الكبد (وقال ذلك شرب الشيطان) نسب
اليه لاته الامريه الحامل عليه والنهى للتنزيه لالتحريم مالم يصفق الضرر (حب عن ابن شهاب
مرسلا) وهو الزهرى (نهى من العمرة قبل الحج) لا يعارضه انه اعتمر قيل جه ثلاث
عمولات التهى لسبب وقد زال با كمال الدين (دعن رجل) حاني وفى اعتاده مقال ﴾ (نهى
عن الغناء) بالكسر والمذرفع الصوت بهوشعر أوريز (والاستماع الى الغناء) أى الامة
المغنية فالغناء واستماعه مكروهان فان خيفت الفتنة حرم (وعن الغيبة والاستماع الى الغيبة
وعن النميمة والاستماع إلى النعيمة) أى الاصفاء إليها (طب خط عن ابن عمر) بإسنادفه يف
* (نهى عن المكر) فى تنزيه ظطره فان استقدانه على للشفاء الاسباب الم حرم (طب منسعد
الظفرى ت ك عن عمران) بن حسين وسنده قوى في (نهى عن المتعة) أي النكاح المؤقت بمدة
معلومة أو يجهولة وكان بازافى صدر الإسلام ثم نسخ (حم " ن جابر) بن عبد الله (خ عن على
*نهى) تحريما (عن المثلة) بضم فسكون قطع اطراف الحيوان أو بعضها وهو حى أو التنويه به
لكن يمثل من مثل وتمثيل المصطفى بالعربيين كان أول الاسلام ثم نسخ (ك عن عمران) بن حسين
(طب عن ابن عمروعن المغيرة) بن شعبة (نهى عن المجر) الفخاراو به نهى من بيع الجريفع
الم وسكون الجيم ما فى بطن الحيوان فيحرم ولا يصح (*ق عن ابن عمرينهى عن المحالة)= م
المنطق فى معبلها بالبرماذ بالعدم التعامل (والمحاضرة) بعهمتين بيع الثمار والحبوب قبل بدوملا-ها
(والملامسة) بأن ياسر ت باطويا ◌ً وفى ظلمة ثم يشتريه على أنه لا خيار له إذارآه (والمنابذة) بأن
جملا

٤٦٩
يجعلا النبديعا (والمزابنة) مع تمربابس برطب وزبيب بعنب كيلا فهوم كل ذلك ولا يمع (خعن
أنس بن مالك (نهى عن المخابرة) المزارعة بالنصيب بأن يستأجر الارض بحز ريعها فقد
العقد جهالة الاجرة (حم عن زيدبن ثابت) بل هو متفق عليه في (نهى عن المرائي) أى ندب
الميت بشروا كهفاه واجبلاء فانه حرام (دلك عن عبد الله بن أبي أوفى@ نهى عن المزابنة)
من الزين وهو الدفع لان كلا من المتبا يعيزيزبن صاحبه عن حقه (قن ، عن ابن عمر) بن الخطاب
نهى عن المزابنة والمحاقلة) بالضم من الحقل وهو الزرع اذا تشعب ورقه ولم يغاظ ساقه وهو
سع البرفى سقبله بكيل معلوم من بر خالص فيحرم ولا يصح والمعنى فيه عدم العلم بالممائلة (ق عن
أبى سعيد الخدرى ﴾ (نهى عن المزارعة) العمل فى الارض بعض ما يخرج منها والبذر
من المالك فيحرم ولا يصح (حمم عن ثابت بن الضحالن يتخلى عن المزايدة) فى السلعة بأن يزيد
كل منهما لالرغبة فى الشراء بل أنفترة برميه فيحرم (البزار ن سفيان بن وهب) الحولاتى وإسناده
حسن ى (نهى عن المقدم) بقاء ودال مهملة الثوب المشبع حمرة بالعصفر كأنه الذى
لا يقدر على الزيادة عليه لتناهى جرتفهو كالممتنع . من قبول الصبغ فيكرد ليه (.عن ابن عمر
نهى عن المنابذة وعن الملامسة) وقد مر (حرق دن. عن أبي سعيد في نهى عن
المواقعة) وفى رواية الوقاع أى الجماع (قبل الملاعبة) وفى رواية قبل المداعبة والنهى للتنزيه
(خط عن جابر) بن عبد الله وفيه محمد بن خلف الخيامفي (نهى عن المياز الحر) جمع مبهرة
بالكسر مفعلة من الإثارة؟ ثلثة وهى لبدة الفرس من حرير أخر وهى وسادة السرح ؟هى
ثهى من ركوب داية على رجها وسادة جراء لأنه زى المتكبرين (والقسئ) بفتح القاف وكسر
السين مشددة نوع من الثياب فيه خطوط من حرير نسبة إلى قس قرية بمصرفان كان حريره
أكثر فالنهى التحريم والافلاتنزيه (خت عن البراء) بن عازب في نهى عن الممتدة الارجوان)
بضم الهمزة والجيم صبغ أجراً وصوف أجر تفذ كالفرش الصغير ويحشى بهوقان
يجعله الراكب تحته فوق الرحل أو المسرح فإن كانت من حريرفالنهى للتحريم والافلامتز يه (ت
عن عمران) بن مميزوحته في (نح ى عن المش) بفتح النون ومكون الجيم وشين مهمة
الزيادة فى الثمن لالرغبة إلى ليخدع غيره لانه غش وخداع والنهى للتحريم (قن.عن ابن عمر
هى" ن النذر) لان من لا يتهاد الى الخير الابقائد ليس بصادق فى التقرب إلى ربه (ق دن.
عن ابن عمر بن الخطاب﴾ (نهى عن النهى) أى اذاعة . وت الميت وذكرما ثره ومفاخره
(حم تمعن حذيفة) واسناده حسن في (نهى عن النفخ فى الشراب): بكره لاته بغير رائحة
الماء (ت عن أبى سعيد) وقال صحيح في (نهى عن النفخ فى الطعام) الحار ليبرد لأنه يؤذن
بشقة الشره وقلة الصبر (والشراب) لماذ كرفى حديت آخران النفخ على الطعام ذهب البركة
(حم عن ابن عباس) وإسناده حسن (نهى من النهى) بضم النون ومكون الهامتصورا أى
أخذ ما ليس له قهرا جهرا (والمثلة) والمثلة فى قصة العرينيين منسوخة أو مؤولة (حم خ عن عبد
(نهى عن النفخ فى السعودومن النفخ فى الشراب) بل ان كان
الله بن زيد) الانصارى
حاراصبر ى يبردوان كان قذات ازالها بهو خلال أو أمال القدح لتسقط (طب عن زيدين
وافع) وإسناده ضعيف خلافا للمؤلف في (نهى عن النهبة) أى أخذ المال فهوغارة بعنى

٤٧٠
أن يأخذ كل واحدمن الجيش ما وجده من الغنيمة من غير قسمة (والخلسة): نت المهمة وكسر
الثوم ما يستخلص من السبع فيوت قبل ذكاته (حم عن زيد بن خالد) الجهنى واسناد سن
# (غى من النوح) على الميت (والشعر) أى انشائه أو الشاده والمراد المذموم (واتصاوير)
التى الحيوان التام الحلقة بخلاف غو شهروة و (وجلود السباع) أن تدرش لأنه داب الجبابرة
(والتبرج) اظهار المرأة زينتها ومحا سنه الاجنبي (والغناء) أى قوله واستماعه (والذهب)
أى التصلى به الرجل (والخز والحرير) أى لبس الرجل بلا عذر (-م°من معاوية) بإسنادحسن
# (نهى عن النوم قبل) صلاة (العشاء) لتعريضه القوات باستغراف النوم أو تقويت
جماعتها (وعن الحديث بعدها) أى بعد صلاتها فيالاسسطة فيه فيكر (طب من ابن عباس)
وفيه عودة المكر مجهوني (نهى عن النياحة) وهو قول واو إلاه واحمرتا فيهرم (دون
أم عطية) باستاد صمم في (نهى عن الوحدة أن يبيت الرجل) ومفله المرأة (وحده) فى دار
ريس فيها أحد فيكره (حم عن ابن عمر) باستاد همبع لا حسن خلاف للمؤلف في (أى عن
الوسم) بسينمهملة وقيل بمججمة (فى الوجه) كاء من السعة وهى العلامة بحو كي فهوم وسم
الادمى وكذا غيره فى وجهه على الاصح ويجوز فى غيره (والضرب فى الوجه) من كل حيوان
محترم فيهرم ولو غيرآ دمي لأنه مجمع المحاسن واطيف يظهر فيه أثر الضرب (حم مت عن جابر
* نهى عن الوشم) حجة فيهرم فى الوجهبل وبجميع البدن لمافيه من العامة المجتمعة وتقدير
خلق الله (حم عن أبي هريرة) وإسناده حسن في (نهى من الوصال) تابع الصوم من غير
فط رايلا فيهرم علينا لايرانه الملل والضعف (ق عن ابن عمرو عن أبي هريرة وعن عائشة
نهى عن اجابة طعام القمامة من) أى الاجابة الى أكملات الغالب عدم تجنبهم للحرام
والنهى لنتنزيه (طب هب عن عمران) بن حصين واسنادهضعيف في (نهى من اختناث
الاسمية) أى ان تكسر أفواه الترب ويشرب منه الانه ينتتهافيكره (حم ق دت.عن أبي سعيد)
الخدرى $ (نهى عن استثمار الاجبرحتى يبينله) المستأجر (أجره) فالم بين لا تصح الاجارة
(حم عن أبي سعيد) وإسناده حسن في (نهى عن أكل الثوم) الى فيكرماريد حضور المجد
تنتها (خ عن ابن عمر فهو عن أكل البصل) كذلك (طب عن أبى الدرداء) واسناده
حسن ﴾ (نهى عن أكل البصل والكرات والنوم) كذلك سواءاً كلهمن جوع وغيره
(الطيالسى) أبو داود (عن أبى سعيد) إسناد صحيحفي (نهى عن أكل لحم الورة) فيهرم عند
الشافعى لانّ لها نابا تعدو به وقال مالك يكره (ومن أكل منها) فيهرم -مها إذا كان لا ينتفع بها
تهوصيد (تمك عن جابر) قال اتهم ورده الذهبي في (نهى من أكل الضب) لكونه
تعافه النفوس لالحرمته فصل عند الشافعي ( ابن عساكر عن عائشة دعن عبد الرحمن بن شبل)
وإسناده حسن ﴾ (نهى عن أكل كل ذي ناب من السباع) أى ما يعد ونابه منها كأسد
وذئب وتمر والنهى لتحريم (ق٤ عن أبي ثعلبة) الخشنى ﴾ (نهى من أحكل كل ذي ناب من
السباع ومن كل ذى مخلب) بكسر ف ستكون وفتح (من الطير) كمفروعتاب فيحرم (حممد.من)
ابن عباس نهى عن أكل لحوم الحمر الأهلية) أى التى تألف البيوت فهرم خلاف
الوحشية (ف عن البراء وعن جابروعن على" ومن ابن عمروعن أبي ثعلبة فينهى) يوم خيبر (من
الكل

٤٧١
أكل -حوم الخيل والبغال والخيروكل ذي ناب من السباع) أخذبه كثير من الحنفية حرماً كل
انضمل وكرهه مالك وأباحه الشافعي وقال الحديث منسوخ (دهعن خالد بن الوليد) قال ابن جمر
شاذ نذكر قول المؤلف حن ممنوع قطعا (نهى عن أكل الجلالة والبانها)
التى تأكل الجلة بالكسر المعر فيكرة تنزيها عند الشافعية وتحريما عندغيرهم (دت ملاءن
ابن عمر) بن الخطاب قالتحسن غريب ﴾ (نهى عناً كل المجثمة) بجيم ومثلثة (وهى انتى
تصبر بالنبل) أى تربط ويرى اليهابه حتى تموت فاذا ماتت بالرمى حرم أ كلها وقال أبوحنيفة
الدينورى هى التى جثمت على ركبها وذبحت من خلف قناها (ت عن أبى الدرداء) وقال غريب
* (متى ن أكل الطعام الحار-فى يمكن) أكله بأن ببرد قليلافكره أكل شديد الحرارة
لأنه لا بركتفه (حب " ن صهيب) الرومى في (نهى عن أكل الرحمة) مارياً كل الجرف
ولا يصيدفيحرم أكله عند الشافعى وقال مالك يحمل جمع الطير (عدهق عن ابن عباس)
واسناده ضعيف في (نهى عن بيع الثمرة- ف يدو) بلا حمز أى يظهر (صلاحها) بأن
يصبرعلى الصفة المطلوبة منه وبيعه قبل ذلك لا يصح الابشرط القطع (وعن) بيع (النخل حتى
تزهو) بفتح أوله منزها الفعل برهواذا ظهرت غرته قال الخطابي هذا روى والصواب فى
العربية يرهى من أزهى النخل اذا احمر أواصفر وذلك علامة الصلاح فيه وخلاصه. من الآفة
(غ عن أأس) بن ما للن ورواهمسلم أيضائه (نهى عن بع ضراب الجمل) بالجحيم بخط المؤلف أى
أجرة ضرابه وهو حسب التمل قاستئجاره لذلك باطل عند الشافعي وأبي حنيفة للفرد والجهالة
وجوزة مالك (وعن بع الماء) من نحو بترفلاة أى بشرط أن لا يكون ثم ما يستقى منه
وأن تدعو الحاجة لها فى ماشية لازرع وان لا يحتاجه مالكه (والارض أصرت) يعنى نهى عن
اجارتها للزرع والنهى للتنزيه (حم من عن جابرينهى عن بيع فضل الماء) أى بيع ما فضل من
حاجتهمن ذى حاجة ولا تغزله فان كان له من الا ولى اعطاؤه بلا تمن (من ٥ عن جابرحم ٤ عن
اياس بن عبيد ( نهى عن يع الذهب بالورق) الفضة (دينا) أى غيرحال حاضر بالمجاسر
فيوم ولا يصح يسمع كل شيتين اشتر كافى علة الربا الامع الحلول والتقابض فإن اتحدالج فس
اشترط العائل أيضا (-مق نن البراء) بن عازب (وعن زيدبن أرقمفي نهى عن مع
الحيوان بالحيوان) يشمل المأكول وغيره لان المفرد العلى بأل أو المضاف لعموم على الامح
(نسيئة)- من الطرفين فيكون من بيع القائ بالكالى (حم، والضياءعن سهرة) بن جندب قال
تحسن ح جي (نهى ،ن بيع السلاح فى الفتنة) أى لاهل الحرب فيهرم (طب هق ،ن
عمران) بن حصين واسناده ضعيف (نهى عن يع السنين) أى يع ما ثمره فخل سنتين
أوثلاث أو أربعالاته فررولا يهم (حم مدت. عن جابر) بن عبد الله ﴾ (نهى عن بيع الشاة
باللحم) فيه أنه لا يباع حيوان بهم فيستوى فيه الجسر وغيره والمأكول وغيره (لاحقعن سمرة)
ابن جندب وفيه انقطاع في (تهوزبيع اللهم بالحيوان) فيهوم ولا يصح (مالك والشافعى
أ عن سعيدبن السبب مرسلا البزارعن ابن همر) باسناد ضعيف ﴾ (نهى عنجع
المضامين) وهى ما فى البطون من الاجنة (والملاقي وجبل الحبلة) بفتح الباءفيه مالكز
الاول مصدر جدات المرأة والثانى اسم مع حابل وذلك حرام ولا يصح (طب " من ابن عبامر)

٤٧٢٠
بإسنادحسن # (نهى عن يع الثمار حتى يبدو) أى يظهر (صلاحها) ويكى بدق صلاح بعض
غر البستان (وتامن من العاهة) هى الا فة تصيب الزرع أو التمر فتفده (حم عن عائشة)
واسناده حسن $ (نهى من يع الطعام حتى يجرى فيها أصاعان) صاح البائع وماع
المشترى (فيكون اصاحبه الزيادة وعليه النقصان) أفادانه لا يصح بع المبيع قبل قبضه وعاء
الشافعى وقال أبو حنيفة الاالعقار (البزارعن أبى هريرة) واستاد حسن في (نهى عن سع
العضلات) يفتح الفامع محصلة من الحقل الجمع شاة اً وبقرة يترك صاحبها حليها اجتمع أنها
والنهى للتحريم والشافعى يصح وحضير المشترى (البزارعن أنس) بن مالك وضعفه الهيئى
فرمن المؤلف لسنهليس فى محله في (نهى عن يعتين):كسر الباء ثمارا للهيئة وبقصها نظرا
القدرة (فى بسعة) بأن يعمشيا على أن يشترى منه آخر (ت. "ن أبى هريرة) قال تحسن في
@ (نهى عن تلقى البيوع) وهو أن يتلقى السلعة الواردة حل بيعها قبل وصوله اله والنهى
للتريم اللكنه :ضع (ت. عن ابن مسعود في فهمى من تلقى الجلب) ركا ما يجلب من بلد لآخر
وهو المعبر عنه بتلقى الركان فيهرم عند الشافعى ومالت وجوزة الحنفية ان لم يضر بالناس (د.
عن ابن عمر) باستاد حني (نهى عن عن الكلب) هى تحريم (وعن عن السخور) الذى
لا نفع فيه (حم ٤ لا عن جابر # شهى من أن الكلب) لخاسته والنهى عن اتخاذ• (الا الكاب
المعلم) فائه= وزيعه عند الحنفية للضرورة ومنعه الشافعى (حمن عن جابر) ورجالهثقات
* (خيص عن ثمن الكلب الاكاب الصيد) فإنه جعل أخذعنه عند الحنفية لحمة بيعه عندهم
(ث عن أبي هريرة) وإسناده ضعيف (نهى عن عن الكاب ومن الدم) فيهرم يع الدم وأخذ
عنه (وكسب البغي") أى الزانية أى كسبها بالزنا (خ عن أبى جميعة) بالتصغير في (نهى عن سع
الثمر حتى طيب) يفسر ه رواية نهى من يع الثمرة حتىيدوصلاحها (حم ق من جابر) بن
عبد الله ﴾ (نهى عن يع المسيرة من التمر) الى (لايعلم -كيا ابالكيل المسمى) تصريح
حريم بيع تمر بقرحتى تعلم المماثلة لات الجهل بالمماثلة هنا كفيفة المفاصلة (من التمرحم م
ن من بابري فهى من يع الكالى بالمكانى) بالهمزأى القسيئة بالفسيئة أن يشترى :_ الى
أجل فاذا حل وفقد ما يقضى به يقول بعضيه لاجل آخر بزيادة في .... بلا تقابض (ك حق عن ابن
هر) بن الخطابفي (نهى من يح حبل الحبلة): فت الماء والجاء فيهما وخلطمن سكنها و قرة بال
اشعار اجه فى الأنوثة اذا لمراد به يع ما فى البطون قال النووي اتفق أهل اللغة على ان الحبل
مختص بالادميات ويقال فى غير من الحمل قال أبو عبيد ولا يقال الخير من حبات الافى هذا
الحديث (حم ق ٤ عن ابن عمر) بن الخطاب (نهى عن بيع الثمر) بالمثلثة (بالتمر) بالمنفاة أى بيع
الرطب بالقرزاد فى رواية ورخص فى بيع العرايا أن تباع خرصها (قد عن سهل بن أبى خيثمة
# أى من بيع الولاء) أى ولاء المتق (وعن هبته) لأنه حق كالنسب فكمالايجوزنقل النسب
لا يجوزنق له إلى غير المحق والنهى التحريم فيبطلان (حم ق ٤ عن ابن عمر نهى عن يسمع الحصاة)
بأن يقول البائع للمشترى فى العقداذ ذت المك الحصاةفقد وجب البيع (وعن يع الغرر)
أى الخطر وهو ما احمل أمرين أغلهما أخوفهما أو ما انطوت عنا عاقبة قال النووي هذا أصل
عظيم من أصول كتاب البيع يدخل فيه ما لا يحصى من المسائل (-مما عن أبى هريرة الفنى
عن

٤٧٣
من بيع الفعل) أى مره (حتى يزهو) أى يتموم ويحمراً ويصفرا وعن النبل) أى ٠٠٠ (حتى يبيض)
أى يستتحبه (وداً من العاهة) أى الآفة التى تصيب الزرع فتقده (مدت عن ابن عمر نزى
عن بيع الثمار حق تهومن العاهة) بأن يظهر صلاحها (طب عن زيد بن ثابت في نهى
عن بيع الثمر بالتمر) الأول بالمثانة والثانى بالمثناة أى الرطب بالتمر (كيلاوء ن يع العنب
بالزبيب كلا ومن يع الزرع بالحنطة كلاد عن ابن عمر) بن الخطابفي (نغص نيع
المضطر) الى العقد حواكراه عليه بغير حق فانه باطل أما يع المصادر فيصح لكن يكره الشراء
منه (وبيع الفرويع الثمرة قبل أن تدرك) أى تصلح للا كل (حمد عن على) وفيه انقطاع
(عسى من يع العربان) بضم المهملة بضبط المؤلف أى بيع يكون فيه العربان ويقول
العربون بأن يدفع البائع شيأفان رضى المبدع فن الثمن والافهبة فيبطل عند الاكثر (حمده
عن ابن عمرو) وفيه انقطاع ﴾ (نهى عن أن الكلب وثمن الخنزير وعن الخروءن مهر المغيّ)
أى ما تأخذه على زناها تها منهراتجازا (وعن"سب الفعل) أى عن من حسبه (طير عن ابن
عمرو بن العاص ﴾ (نهى عن من الكلب ومهر الغى وحلوان الكامن) أى ما يأخذ.
على كها تهشبه بالذى الحلومن حيث انه يأخذه بلا مشقة (ق ٤ عن أبى مسعود) الانصارى
في (نهى عن جلد الحدفى المهد) فيكره تنزيها وقيل تحريما احترا ما للمسجد (هعن ابن عمرو)
ابن العاص $(نهى عن جلود السباع) أن تفرش للحرف أو للغيلاء أولانه شأن الجبابرة (ك عن
والدأبي المليح):شتخ فكر وآخره ماءمهملة عامربن أسامة في (نهى عن حلق القفا) لانه نوع من
الفزع تنزيها (الأعمد الجامة) فلا يكره اضرورة توقف الحجم عليه أو كمله (ونهى عن خاتم الذهب)
أى لسه واتخاذه الرجل (م عن أبى هريرةينهى عن خاتم الذهب وعن خاتم الحديد) لأنه حلية
أهل النار والنهى عن الذهب للتحريم وعن الحديد للتنزيه (هب عن ابن هر و) بن العاصفي (نهى
عن خصاء الخيل والبهائم) عطف عام على خاص (حم من ابن عمر ) ثم فى عر ذبائمح الجن) كانوا
اذا اشتروا دارا أو بنو هاذه وانبهة خوفا ان تصيهم الجن فأضيفت الذباتح اليهم (هق من)
ابن شهاب (الزهرى مرسلا) وفيه مع ارساله ضعففي (نهى عن ذبة الجودو) ونحوه من
لا كتاب له (وصيد كا_هوطائره) والنهى للتحريم (قط عن جابر) وفى إسناده من لا يحتجبه
﴾ (نهى عن ذيهة نصارى العرب) ممن دخل فى ذلك الدين بعد نسضه وتحريفه أو بعده ريفه
ولم يجتنب المبدل هذا مذهب الشافعى وجوزها الحنفية (-ل عن ابن عباس) باسناد ضعيف
﴾ (نهى عن ركوب النمور) أي الركوب على ظهورها كالخيل أو على جلودها كمامر (٥ من أبى
ريحانة نهى عن سب الأدوات) أى المسلمين والنهى للتحريم (لا عن زيدين أرقم ينهى عن
سلف وبيع) كمتك ذا بألف على أن تفرضف الفا ( و شر طين فى بيع) كمعتك نقد ابدينارونينة
بدينارين (ويع ما ليس عندك) يريد العين لا الصفة (ود يح مالم يضمن) بأن يدعه ما اشتراء ولم
يقبضه (طب عن حكيم بن حزام) بفتح المهملة والراى وإسناده حسن في (نهى عن شريطة
الشيطان) الشاة التى شرطت أى أثر فى حلقها أثر قليل كشرط الجام من غير قطع الأوداج
وتترك حى تموت وكانوا فى الجاهلية يفعلونه وأضفت للشيطان لأنه الحامل عليه (دعن ابن
عباس وأبي هريرة في نهى عن صوم ستة أيام من السنة ثلاثة أيام التشريق ويوم الفطرويوم
نی
ى
٦٠.

٤٧٤٠
الاضحى ويوم الجمعة مختصة من الايام) أى حال كون يوم الجمعة مفردا عن غيره والنهى فى الجمعة
للتنزيه وفيما قبله الهرم (الطبالى عن أثمر) واستاء ه ضعيففي (نهى عن صبر الروح) هو كما
فى النهاية الخصاء (وخصاء البهائم) بالمتفعيل بمعنى مندول تم يجوز خصاء المأكول اذا كان صغيرا
(مق صر ابن عباس نه ى عن صوم يوم عرفة بعرفة) لانه يوم عيدلاهل عرفة فيكره صومه لذلك
وليقوى على الاجتهاد فى العبادة (حم دمك عن أبى هريرة) قال لا على شرط البخاري ورد في (نهى
عن صوم يوم الفطر ويوم الصر) فيرم صومهما ولا ينعقد (ق عن عمر) بن الخطاب (وعن أبى
سعيد) المدرى في (نهى عن صيام يوم قبل رمضان) التقوى بالفطر له فيدخل بقوة ونشاط
(والاضحى والفطر وأيام التشريق) فلا يصح صومها وبه قال الشافعي وأبو حنيفة (هق عن ابى
هريرة في نهى عن صيام يجب كاسه) أخذيه الحنابلة فقالوا بكر. إفراده بالصوم وهو من
تتفرد هم (مطب هب عن ابن عباس) وإسناده ضعيف في (نهى عن صيام يوم الجمعة) أى
إفراده بالصوم فيكره تتزيم الأنه عيدالثلا يضعف عن وظائف العبادة فإن تسم البه غير لم يكر.
كمافى حديث آخر لات فضيلة المضموم اليه جابرفلماقات السبب الضعف (حرفة عن جابر فى
عن صيام يوم السبت) أى مفرداذكره تفريع الان اليهود تفظمه واحدة عيدارن وافيا"
عن بشر المازنى) وبشر بالموحدة المكورة في (نهى عن ضرب القف) أى اغير حادث مرور
كنكاح (واحب الصنفج) العربى يتخذمن صفر يضرب أحدهما بالآ خراً والهمى وهوذو الاوتار
وكلاهما حرام (وضرب الزمارة) أى المزمار العراق أو البراع وهو الشبابة واحداحرام (خط
عن على) وإسناده ضعيف ينهى عن طعام المتبارين) أى التعارضين بالنسيانة خراوريا. زان
يؤكل) لأنه رياء لاتته فيكره (دلك عن ابن عباس) بإستاد جود في (ثم ي عن عسب الفعل)
أى من بذله غنا ا وأجرة وهو تسرابداً و ماؤه فتهوم المعاوضة عليه ولا يسمع عند الشافعي" (حمخن
عن ابن عمر نهى عن عسب الفعل و عن (قفين الطحان) هو أن يتول لتطمان المحنة كذا
وقفيز منه أوالطعن هذه الصبرة المجهولة بتغير منهازع قطعن أبى سعيد الخدري وهو حديث منكر
# (شعرى عن عشر الزشر) تحديد الاسنان وترقيتها ايه امالحداثة السن لما فيه من تغيير خلق الله
(والوشم) أى النقش وهو غرز ا الجلد بارة ثم يذر عليه مايحضره أو يسوده (والنتف) التشيب فكره
أوللشعر عند المصيبة فيجرم (ومكارهة الرجل الرجل) بعين مهملة مضاجعته له فى ثوب واحد
(بغيرة مار) أى حاجزينهما (وسكامعة المرأة المرأة بغير شعار) كذلك أى مضاجعتها امافعل ذلك
بالحليلة فائز (وأن يجعل الرجل فى أقل ثيابه حريراًمثل الاعاجم) أى أن يلبس الرجل ثوب
سرير تحت ثيابه كاها لعلى نعومته البدن (وان يجعل على منكبيه حريرا) أى لنزينة (مثل الاعاجم
وعن التهى) بالضم والقصربمعنى النهب كم٢ (وركوب الغور ولبس الخاتم) الذي يختم به (الا
لذى سلطان) لحاجته الى الختمية وفى معناهمن يحتاجه للختم به وقددلت أحاديت مديحة على
حل البسمه الكل أحد (حمدن عن أبى ريحانة) واسعة شمعون بشين منجهة وعين . هملة وإسناده
حسن (نهى عن فت الثمرة) انتش ما فيها من السوس (وقشر الرطبة) التوكل (عبدان وأبو
موسى) المدين كلاهما فى الصحابة (عن اسحق) غير مذوب وفيه ضعف وانقطاع في (نهى عن
قتل النساء والصبيان) أى نساءأهل الحرب وهبياتهم ان لم يقاتلوا فات قاتلوا قتلوا (ق عن ابن

٤٧٥
نهى عن قتل الصبر) هو ان يمسك الحيوان ويرعى اليهحتى يموت أو هو كل من قتل خير معركة
(دعن أبي أيوب) واسناده قوىفي (نهى عن قتل أربع من الدواب الغلة والصلة) لكثرة منافعها
(والهدهد) لانه لا يضرولايحل أكله (والصرد): ضم فنتح طائر فوق العصفورلانه يحرم
أ كاء ولا منفعة فى قتل (حمده عن ابن عباس) وإسناده صحيح في (نهى عن فعل الضفدع)
بكسر الضاد والدال وقهها غير جيد (للدواء) لا لحرمتها بل انذارتها وتفرة الطبع عنها (حمدنك
عن عبد الرحمن بن عثمان التجمي) واستاد قوى في (نهى عن قتل السرد) طائر فوق
العصفور أبتع نجم الرأس قال ابن العربى انمانهى عنه لان العرب تتشاهم بدفنهى عن قل
ايخلع عن طريقه ماثبت فيها من اعتقاد الشؤم فيه لا انه حرام انتهى والاصم عند الشافعى
حرمته (والضفدع والغلة والهدهد) قال الحاكم انمانهى عن قتلها لان لكل واحدمنها
سالب عمل مرضى وفى خلفته جوهر تقدم الجواهر (•عن أبي هريرة) باستاد ضعيف﴾ (نهى
عن قتل الخطاطيف) جمع خطاف ويسمى عصفورالجنة لوحده هما فى أيدى الناس من القوت
وهرم أكاه (هق عن عبد الرحمنبن معاوية المرادى مر سلا) واستاده ضعيففي (نهى عن قتل
كل ذى روح الاأن يؤذى) كالف واسق الخمس فيجوز بل قديجب (طب عن ابن عباس) باسناد
ضعيف في (نهى عن قسمة الفرار) بالكسر (هق عن نصير .ولى معاوية مرسلا) وتصير
لا يعرف ﴾ (نسى عن كسب الاماء) أى أجر البغايا كانوا فى الجاهلية بأمر ونهنّ بالزنا
ويؤخذون أجورهن (خدعن أبى هريرة في نهى عن كسب الامة حتى يعلم من أين هو) وفى
رواية حتى يعرف وجهه لانهن اذا كان عليهن ضرائب لم يؤمن أن يكون فيهن نفور (ول عن
رافع بن خديج @ نهى عن كسب الخام) تنزع الاتحريمافانه احتهم وأعطى الجام أجر ..
عن أبي مسعود) الانصارى في (نهى عن كل مسكر ومفتر) بالفاء، من جعله بالقاف فقد صحفى أى
كل شراب يورث الفتورأى ضعف الجفون والمدر كالحشيش المعروف (حمدعن أملمة)
إسناد هج في (نهى عن لستين) بكسر اللام نظر الهيئة وبقتها تغار اللهرّة (المشهورة فى
حسنها والمشهورة فى فيها) كما. ترتوجيهه (طب عن ابن عمر) باسنادضعيففي (نمو عن ابن
الجلالة) التولده من النجاسة على القول: هاماتها (دك عن ابن عباس ينهى عن لقطة الحاج)
أىمن أخذاة عطته فى الحرم فلقطنه يحرم أخذها للملك (حم م دعن عبد الرحمن بن عثمان التجمي
نهى عن محاش النساء) أى انياتهن فى إدبارهن وهو يحا ٠٥٠٠لة وش ين مجمة ويقال
مهملة والنهى للتحريم (طرت عن جابر) ورجاله ثقات في (نهى عن نتف الشيب).من نحو
لخمسة أوراس فيكره وقيل يحرم لأنه نورووقار (تن .عن ابن عمرو) وحسنه الترمذى
﴿ (نهى عن ندرة الغراب) أى تخفيف السجود و عدم المكت فيه بقدر وضع الغراب منقاره
ننا كل (وافتراش السبع) بأن يبسط ذراعيه فى جونه ولا يرفعهما عن الارض (وان يوطن
الرجل المكان فى المسجد كما يوطن البعير) أى يألف فلامنه يلازم الصلاة فيه لا يصلى فى غيره
كالهيرلا يلوى من عمله الالميركه (حم ون ملك عن عبد الرحمن بن شبلفي نهي ان يتباهى
الناس فى المساجد) أيتفاخر وا بها بأن يقول الرجل مسجدى أحمن فيقول آخريل
مسجدى أو المراد المباهاة فى انشائها وعمارتها وزخرفتها (حب عن أنس) بن مالك ﴾ (+س

٤٧٦
أن يشرب الرجل) أى الانسان (قائما) فيكره تنزيها وشرب المصطفي فاعمالبيان الجواز (مدت
عن أنس بن مالك @ (نهى ان يتزعفر الرجل) أى يصبغ ثوبه بزعفران او يتلطف به لأنه شأن
النساء فيهرم (ق ٣ عن أنس بن مالك# (نهى ان تصبر البهائم) أى أن تمسك ثم يرمى اليهاحق
تموت فيحرم (ق دن عن أنس (4 هى ان عشى الرجل بين البعيرين يقود هما) فكره تنزيها (ك
عن انس) بإسناد صحيح ( ان يصلى على الجنائز بين القبور) فانها صلاة شرعية والصلاة
فى المقبرة مكروهة تنزيها (طس عن أنس) واستادهني (نهى أن ينتعل الرجل) بعض
الانسان (وهو قائم) فى رواية قائما والنهى إرشادى وذلك لأنه أسهل وأمكن(ت والضياء عن
أنس (8 ضى انيدال فى الماء الراكد) أى الساكن فييكره تنزيها وهو فى القليل اخذ
اتجه بل قيل بحوم (من عن جابر شهو ان يبال فى الماء الجارى) فكره ما لم يستحربهيت
لا تعافه نفس البتة (طسر عن جابر) وإسناده جيد﴾ (نهى ان يسمى كاب أو كليب) لات
الكاب من الفواسق الأسرة كأنه قال لا تسموا المؤمن فاسة الالتطير (طب عن بريدة) وإسناده
ضعيف @ (نهى أن يعلى الرجل فى حاف) هو كل ثوب يتغطى به (لا يتوح به) التوتح ان
يأخذ طرفه الايسر من تحت يده ا يسرى فيلة مه على منكبه الأيمن وباقي طوف الأمرمن
جهة اليمنى على منكبه الايسر : وتحو ان يصلى الرجل فى سراويل وايمر عليه رداء)
لان السراويل بمفرده نصف هم الاعضاء (دلك عن بريدة) باسناد ضعيف (ثمى ان يقعد
الرجل) :- ف الانسان (بينالظل والشهم) لاته ظلم البدن -- ث فاضل بين ابعاضه فيكرهرك
عن أبى هريرة ، عن بريدة) وإسناده * ﴾ (نهى انت عاطى السيف ماولا) فكرهتنزيها
مناولته كذات لانه قد يخطئ فى تناول فيجرح فى من بدنه أو يسقطعلى أحدفيوذ به (مت دلك
عن جابر) وإسناده صحيح ﴾ (نهو ان يستفى معرة أوعظم) نيه بالبصرة على جفس الضر
وبالعظم على كل مطعوم فأفاد منع الاستهجاء بكل تجس ومطعوم خلافا لابى حنيفة (حمم دون
جابر نهي ان يتعد على التبر أى يجلس عليه فيكره لانه استهاته بالمنت (وان يقصص)
بقاف وصادين معملتين أى يخصص كما فى رواية فيكره لانه نوع زينة فلا يليق عن صادالى البلى
(وان يبنى عليه) كذلك بل يحوم فى مسسبلة (حمم دن عن جابر في نهى ان بطرق الرجل
أهله) بضم الراءمن الطروق وهو المجىء الا فقوله (إلا) تأكيد فكره لأنه قد يهجم منها على
قبيح فيكون سالبغضها و طلاقها (فعن جابر في ثم ان يقتل شئ من الدواب صبرا) كما مر
(حم م.عن جابر(@ فهو ان يكتب على القبرشئ) فيكره الكتابة عليه ولواسم صاحبه فى لوح
أوغم عند الثلاثة خلافا للحنفية (ولا عن جابر) بإسناد معي(نهى ان يضع الرجل احدى
رجليه على الاخرى وهو مستلق على ظهره) تحريماات لم يأمن انكشاف عورته والافتنزيه
وفعل لذلك ابيان الجواز (حم عن أبى سعيد) وإسناده صم فقول المؤلف حسن تقصير
(نهى أن يدخل الماء) تت وغل (الاعتزو) أى بشئ يسترعورته فيندب المحافظة على
الستر (لك عن جابر) باستاد حج* (نهى أن يمس الرجل ذكره يمينه) أى بده المن فبكره
تنزيه الافريا وفيه شمول حالة البول وغيرها (وان يمشى فى نعل واحدة) أوخف واحد
فيكره كذلك (وان يشتمل السماء وان يحتى بثوب ليس على فرجه منه شئ) فيكرهلانه اذا احتى
كذلك

٤٧٧
كذلك ربما تدو عورته (ن عن جابر) بن عبد الله ﴾ (نهى أن يقوم الامام فوق شئ) أى
عمال كمكة (والناس) أى المأمومون (خلفه) أسفل منه فيكره ارتفاع الامام على المقعدين
أى بلاحاجة (دلك عن حذيفة) واستناده حسن في (نهسى ان يقام الرجل) المسلم (من
مقمده) بفتح الميم محمل قصوده (ويجلس فيه آخر) فن سبق الى صباح من تحو منعديوم بهعة أو
غيره اصلاة أو غيرها محرم اقامته منه (خ عن ابن عمر) بن الخطاب في (نهى أن يسافر بالقرآن)
أى بالمصف أو منفسه قرآن (الى أرض العدو) أى الكفار خوفاً من الاستهانة به فيكره عند
الشافعى ويحرم عند مالك (قدهعن ابن عمر تخ فى ان نستقبل القبلتين) الكعبة ويت
المقدس (بول أو غائط) قريما بالنسبة للكعبة بشرطه وتنزيها بالنسبة لبيت المقدس قال
الخطابى لا تعلم من يعتدبه حرمه (حم ده عن معقل): فتح الميم وسكون المهملة (الاسدى) بنت
السين وقيل بالزاى واستادمحسن في (نهسى ان يتخلى الرجل) يعفى الانسان ولو أتى (تحت
شجرة مثمرة) أى شأنها أن تثمر فيكرمتنزها (وان يتخلى على ضفة نهر جار) بضاده مهمة جانبه تفتح
مجمع على ضفات وتكسر ف تجمع على ضعف (عدعن ابن عمر) باستاد ضعيف (نهى ان يال
فى الحمر) :ضم الجيم ومكون الحاء الثقب وهو ما استدار مثل السرب بقصتين ما استطال والتهى
للتنزيه (دك عن عبد الله بن سرير) باستاد صديبح في (نز ان يال فى قبلة المسجد) فيهرم ذلك
وكذا يحرم فى جمع بتاعه لكن السبلة اشد (دفى مراسيل من أبى مجلزمرسلا) بكسر الميم
وسكون الجيم وفتح اللام بعدها زاى واسمه لاحقفي (نهى أن يبال بابواب المساجدد فى مراسيله
عن مكحول مرسلا) وهو الشامى ينهى ان يستجي أحد يعظم أوروثة أو حمة) بضم المهملة
وفض اليمين القيم وما احترق من نحو خش وعظم (دقط حق عن ابن مسعود) وإسناده صحيح
(هى ان بول الرجل) يعنى الانسان ولو أى (فى مستخدمه) المحل الذي يغتسل فيه فيكره لانه
يجلب الوسواس (ت عن عبد الله بن مفضل) وإسناده حسن @ (نهى أن يجلس الرجل) أى
الانسان ( فى الصلاة وهو معتمد على يده اليسرى وقال انها صلاة اليهود) فيكره لا نا أمرناهذا انتهم
(لاحق عن ابن عمر) باسناد قوى في (نهى ان بترن بين الحج والعمرة) فهى تنزيه أو إرشاد لما فى
القران من النقص المجبور بدم (دعن معاوية) وإسناد جيد ه (نهى ان بتد السير) أى
يقطع ويشق (بيناصبعين) اللا بعقر الحديد يده فالنهى او شادى (دلك عن سمرة) قال ك
# (نهى أن يضهى بعضباء الأذن والقرن) بعين مهملة وضاد مجمة أى مقطوعة الأذن
ومكسورة القرن (حمالأمن على) باستاد هم في (نهى ان تكر سكة المسلمين) أى
الدرهم والدينار المضروبين (الجائزة بينهم) لمافيه من اضاعة المال (الامن بأس) أى أمر
يقتضى كسرها كرداء تها فلانهى (حم دا عن عبد الله الزنى) وإسناده ضعيف في (نه ى
ان نهجم): ونا وله بخط المؤلف (القوى طبعا) أى يبالغ فى تضمه حق يتفتت وتفدقونه التى
يصلح معها للغنم (دعن أم سلمة) بإسناد صمحي (نهى أن يتنفس فى الاناء) عند الشرب
(أو ينفخ فيه) لان التنفس فيه ثمن الاناصف هاف ذكره تنزيها (حمدت ، عن ابن عباس) وإسناده
حسن محج ﴾ (نهى ان جسم الرجل يده شوب من لم يكه) أرادان لا يستذل أحد من
المؤمنين وان كان فقيرافات الله يعطهم. ويكسوه (حمدعن أبى بكرة ينهى ان يسمى أربعة) أى

٤٧٨
قوله فقول المؤلف لم يذكر مقوله
بأربعة (اسماء أفلح ويسارا ونافها ورباما فيكره تنزيهالأنه قد يقال أفلح هذا فقال لا فستطير
وكذا البقية (دهعن سعرة) بإسنادن في (أس ان تملق المرأة رأسها) فكره ذلك تنزيها
لانه مثلة فى حتها وقيل يحرم فان كان لمصحية حرم قولا واحدا(ت ن عن على) وفيه اضطراب
(هى أن يقذشى فيه الروح غرضا) بغين وضاء مجمعين ما نصب ليرمى اليه فيحرم لأنه
تعذيب ظلق الله (حمت ن عن ابن عباس) وإسناد. صبحي (نهى أن يجمع أحد بين ٢٠١.
وكنيته) أبي القاسم هرم حتى بعد زمنه عند الشافعي (ت عن أبى هريرة) باسناد هع
* (نهى أن ينام الرجل على سطح اليسر بمجهود عليه) أى ليس به -أجزيمنح فى سقوط النائم
فيكره(ت عن بابري نهى أن يستوفيز الرجل فى صلاته) أى أن يقعد فيها منتصبا غيره طمئن
أكرم تنزيها (ك عن سمرة) بن جندب في (*ى أن يكون الامام. وأنا) أى أن يجمع بين
وظيفتى امامة وأذان فى محل واحد فيكره ويه أخذ بعضهم أمكن الجمهورعلى عدم الكراهة
(هى عن جابر) ثم قال استاده ضعيف ﴾ (نهى أن غنى الرجل بين المرأتين) ولو محرم من
فكره اللايا به الظن (دل عن ابن عمر) قال : صحيح ورذه الذهبي في (نهى أن يقام من
الطعام حتى يرفع) هذا فى خبر مائدة أعدت ١- لوس قوم بعد قوم (وعن عائشة) ومن المؤلف
انه وتوزع # (نه ى أن يصلى الرجل ورأسهمنق وص) لاتخمره إذا نشر ستطعلى
الارش عند السعود فيعلى صاحبه ثواب السعوديه والنهى للتنزيه (طب عن أم سلمة)
وأسناده محم خلافا لقول الموافن $ (نهى أن يصلى الرجل) ومثلك المرأة (وهو
حاقن) البول أو الغائط فيكر ان لم يضف الوقت (معن أبي أمامة) وإسناده حسن ف﴾ (نهى
أن يصلى خلف المحدّث والنائم) أى أن يصلى وواحد منه ما بينيديه لأنّ المحدّن بلهى بمد ينه
والنائم قديد ومنه ما يلهى (٠عن ابن عباس) وضعفه شارحه مغلط إلى فرض المؤلف ) __ ٢٠
ذلل في (نهى أن يبول الرجل) ومثله الأتى (قائما) فيكره تنزيم الانحربما كامر (ه عن
جابر) وضعفه مغلطاى فتول المؤلف ممنوع @ (نهى أن يتبع جنازة معها راقة) بنون
مشددة أى امرأة صائحة (معن ابن عمر) باسناد ضعيف في (نرى أن ينفخ فى الشراب وأن
يشرب من ثلة التدح أو اذنه) لمامر (طب عنسهل بن سعد) وضعفه الهيتمى فرمز المؤلف لحسنه
غير من $ (نهى أن يمشى الرجل) أو المرأة (فى نعل واحدة أوخف واحدة) فيكره تعريبها
لمامرّ (حم عن أبى سعيد) وإسناده حسن في (نهى أن تكلم النساء) غير المحارم (الاباذن
أزواجهن) لأنه مظنة الوقوع فى الفاحشة بتويل الشيطان اما يادته فيجوز حت لا حلوة
(طب عن ابن عمرو) بإسنادحسن﴾ (نهى أن يلقى النوى على الطبق الذى يؤ سكل منه
الرطب أو التمر) الثلايختلط بالقر و النوى مبتل بريق الفم فيهاف (الشيرازى *ن على
نهى أن يسمى الرجل حرباًأووليدا أو مرّة) لانه وعما يتطير (أوالحكم أو أبا الحكم) لما فيه
من تزكية النفس (أو أفلح أوجها ◌ً ويسارا) لماء ر (طبعن ابن مسعود) وفيه محمد المكافى
متروك نقول المؤلف حسن متروك ﴾ (نهى أن يخصى احد من ولد آدم) خصاء الا دمى
حرام شديد التحريم (طب عن ابن مسعود) وضعفه الهيتمى فقول المؤلف حسن لامعول عليه
(نهى أن يتمعلى الرجل فى الصلاة) أى عدد اعضاء (أو عند النساء الاعندامر أته
ا و