Indexed OCR Text

Pages 421-440

٤١٩
قال الشاعر
تصنع كى يقال له أمين . وما معنى تصنعه الامانه
ولم يرد الاله به ولكنه أرادبه طريقا للخيانه
قال الغزالى والرياء طلب المنزلة فى قلوب الناس بأفعال الخير (طب عن أبى هند) الدارمى يزيد
وفيه مجهول ﴾ (من ربي ص غيرا حتى يقول لا الهالا الله لم يحاسبه اللّه) أى فى الموقف وفيه
شمول لولده وولا غيره المقيم وغيره (طسر عدعن عائشة) واسماد مضعيفي (من رحم) حيوانا
ذبجه (ولو ذيعة عصفور) سمى به لانه عصى وفر (رحمه الله) أى تفضل عليه وأحسن اليه(يوم
القيامة) ومن أدركته الرحمة يومنذفهو من الفائزين (خدطب والضياء عن أبى أمامة) وإسناده
ج (من ردّ عن عرض أخيه) فى الدين (ردّ الله عن وجهه النار) أى ذاته العذاب وخص
الوجه لان تعذيبه الكافى الاسلام وأشد فى الهوان (يوم القيامة) جزاء بما فعل (حم تعن أبى
الدرداء) قال ت حسن $ (من ردعن عرض أخيه كان له) أى الرذأى ثوابه (جابامن النار)
يوم القيامة وذلك بظهر الغيب أفضل منه بحضرته (هى عن أبى الدرداء) واستناده حسن
(من وتعادية ماء أو عادية تارفله أجر شهيد) أى من صرف ماء جاريامتهديا أو متجاوزا إلى
اهلاك معصوم أو صرف فارا كذلك فلهمثل أجرشهيد. ن شهداء الآخرة (النوسى فى) كتاب
(قضاء الحوائج) للناس (عن على) أمير المؤمنين في (من ردّته الطيرة) بكسر فقت (عن حاجته
فقد أشرك) بالله لاعتقاده أن لله شر يكافى تقدير الخير و الشر تعالى الله عن ذلك (حم طب عن
ابن عمرو بن العاص وفيه ابن لهيعة وحديث حسن في (من رزق فى شى قليلزه) أى من جعلت
معيشته فى شئ فلا ينقل عنه حتى يتغير لانه قد لا يفت عليه فى المنتقل اليه فهو خلفك لمايشاء
لالماتشاء فكن مع مراد الله فيك لا مع مرادك لنفسك فهو تعالى دبر للعبدأمر دنياه ما علم ان
فيه صلاحه لاما علم العبد فا ذا ترك مشيئتهشيئته ورضى بذلك فقدفوض إليه أموره فلا يختار
شأولا يريد لنفسمشأو من لم يدبر دبرله فإن كان لا بدمن التدبيرقدبر أن لا تدبر وكن عبد مراقبة
لما يظهرلك من غيبه (هب عن أنس) واستادمسن في (من رزق تقى فقد رزق خير الدنيا
والآخرة) أى من منهه الله التقوى فقد أعطاه خير الدارين (أبو الشيخ) فى الثواب (عن عاقشة)
وإسناده ضعيف في (من رزقه الله امرأة صالحة) أى عقيقة أمينةهلة (فقد أعانه على شطر
دينه فليتق الله فى الشطر الثانى) لان أعظم البلاء الفادح فى الدين شهوة البطن وشهوة الفرج
وبها تحصل العفة عن الزناوه و الشطر فيبقى الشطر الثانى وهو شهوة البطن أوصاه بالتقوى
فيه (ك عن أنس) وقال صحيح ورد ﴾ (من رضى من الله بالبسيرهن الرزق رضى الله منه
بالقليل من العمل) فلا يعاقب على اقلاله من نوافل العبادة أن سامح سومح له (هب عن على)
وإسناده ضعيف $ (من رضي عن اللّه) فى قضائه وقدره (رضى الله تعالى عنه)بأن يدخله
الجنة ويصلى عليه فيه ابراه بانا (ابن عساكر عن عائشة من رفع رأسه قبل) رفع (الامام)
من المقتدين به (أووضع) وأسسه قبل وضع الامام لغيرعذر (فلاصلاةله) أى كاملة
(ابن قانح عن شيبان) بن مالك الانصارى في (من رفع جراءن الطريق) احتاباتته (كتب له
حسنة ومن كانت له حسنة) مقبولة (دخل الجنة) الاعذاب ان اجتنب الكبائر أولم يجتقب وعى

٤٢٠
عنها ولم يعرف عنه وعذب فانه لا بدأن يدخل الجنة (طب عن معاذ) وإسناده صحيح في (من ركع
ثنى عشرة ركعة بنى له بيت فى الجنة) المراد صلاة الضهى وذلك هو أكثرها عند الشافعية
(طس، عن أبى ذر) العقاري في (من ركع عشرركعات فيما بين المغرب والعشاءين له
قصر فى الجنة) قامه فقال عمر اذا تكثر قصور فا يا رسول الله (ابن تعسمر) فى كتاب الصلاة (عن عبد
الكريم من الحرث من سلاح من ربى بسهم فى سبيل الله فهوله عدل بكسر العين وتفتح أى مثل
(محمود) زاد فى رواية الحاكم ومن بلغ يسهم فله درجة فى الجنسة (ت تلك عن أبي نجي) اللى
أو العبسى وإسناده صحيح في (من رمى) أى سب (مؤمنا بكفر) بأن قال هو كافروهو- ؤمن (فهو
كقوله) فى عظم الوزر وشدة الاصرعة د الله لكن لا يلزم تساوى قدر الوزرين (طب عن هشام بن
عامر) بن أمية الانصارى وإسناده حسن في (من رمانا بالليل) أى رمى إلى جهتنا بالقسى ليلا
(فليسمنا) لانه ساربنا ومحاربة أهل الإيمان آية المكتمران أو ليس على منهاجنا (حم عن أبى
هريرة) وإسناده حسني (من روع مؤمنا) أى فزئه وأخافه (لم يؤمن الله أه الى روعته)
اى لميسكن الله تعالى قلبه (يوم القيامة) حين يفزع الناس. من هول الموقف (ومن سعى
مؤمن) الى سلطان ليؤذيه (أقامه الله تعالى مقام ذل وخري يوم القيامة) والرعاية حرامإلى
قضية الخبرأنها كبيرة (هب عن أنس) وضعفه في (من زارقبرى) اى زارنى فى قبرى فقصد
البقعة غير قربة (وجبت) حقت ولزمت (له شفاعتي) أى سؤالى اللهله أن يتجاوز عنه (عدهب
عن ابن عمر) بإسنادفهيفي (من زارتى بالمدينة) فى حياتى أو بعدموتى (محتسبا) أى ناويا
بزيارته وجه الله (كنت له شهيدا وشفيها) اى شهيد البعض وشفها البعض أو شهيدا
للمطيع شفي عا العاصى (هب عن أنس) رمن المؤلف حسنه ونوزع في (من زارقبر والديه
أوأحدهما يوم الجمعة فقراً عند ديس) اى سورتها (غفرله) اى الصغائر وكتب برابوالديه وان
كان ما قالهماً فى حمام ما وفيه أن المدن تنفعه القراءة عنده وكذا الدعاء والصدقة ولا ينافيه
وأن ليس الانسان الاماسى لات المعنى لا أبر للانسان الاأجر عملى كالا وزر عليه الاوزوعل وما
يصل للانسان مماذكرليس من قبيل الاجر على العمل فلايرد نقضا (عدعن أبي بكر) بان ناد ضعيف
(من زارقبرابويهاواحد هما فى كل جمعة. رة غفر الله له ذنوبه) اى الصغائر (وكتب برّا)
بوالديه وان كان عا قائهما فى حياته ما قال ابن القيم هذا نص فى انّ الميت يشعر ؟ن يزوره والا
لمامع تسميته زائرا واذا لم يعلم المزور بزيارة من زاره لم يصح أن يقال زاره هذا هو المعقول عند
جميع الأمم وكذا السلام فان السلام على من لا يشعر محال (الحكيم) الترمذى (عن أبى هريرة)
وإسناده ضعيف (من زارة وما فلايؤ.،م) الى لا يصلى بهماما ما فى محلهم ة يكره بدون اذنهم
(وليؤمهم) ندبا (رجل منهم) حيث كان فيهم من يصلح للإمامة فالسا كن بحق أولى بالامامة من
غ و الزائر (حم دت عن مالك بن الحويرث) قال الذهبي حدين. فكر في (من ندع زرعا
فأكل منه مايراً وعافية) أى طالب رزق فهو عطف عام على خاصر (كان له صدقة) اى كان لهفها
يأكله العوافى ثواب كثواب الصدقة (حموابن خزيمة من خلاد ين السائب) باسناد سميع
(من زنى خرج منه الايمان) إن استحدل والافالمرادنوره وذلك لان مفسدة الزنامن أعظم
المفاسد (فإن تاب تاب الله عليه) أى قبل توبته (طب عن شريك) واسناده جيدفي (من زنى
اد

٤٢١
أوشرب الخمرنزع الله منه الإيمان) أى كماله (كما يخلع الانسان القميص من رأسه) أبرز
المعقول بصورة المحسوس تحققالوجه التشبيه وذلك لان الخرأم الفواحش والزنابتروب عليه
المقت من الله (ك عن أبى هريرة) واسناده جيد ﴾ (من زنى زنى به) بالبناء للمفعول (ولو
بحيطان داره) يشير الى أن من عقوبة الزانى ما لا بد أن يعجل فى الدنياوه وأن يقع الزنافى بعض
أهل داره حتما مقضها ( ابن النجار عن أنسري من زنى) بالتشديد (أمة) أى رماها بالزنا(لم يرها
تزنى جلده الله يوم القيامة بسوط من نار) فى الموقف على رؤس الأشهاد أو فى جهنم بيد الزبانية
وفيه شهول لامته وأمة غيره (حم عن أبى ذر) واسناده حسن في (من زهد فى الدنيا) واشتغل
بالتعبد (على) الله: لا تعلم) من مخلوق (وهداه بلا هداية) من غير الله (وجعله بصيرا) بحبوب نفسه
(وكشف عنه العمى) أى رفع عن بصيرته الحجب فانجات له الا. وروانكشف له المستور (حل
عن على) وفيه ضعيف في (من ساءخلة، عذب نفسه) باسترد اله مع خلقه بكثرة الانفعال
والقيل والقال (ومن كثر همسة م بدنه) مع أنه لا يكون الاماقدر (ومن لا حى الرجال) أى
فاواه- م وخاصمهم ونازعهم (ذهبت كرامته) بينهم وأهانوه (وسقطت من وأنه) بالضم وردت
شهادته (الحرث) بن أبي أسامة (وابن السني) فى عمل يوم وليلة (وأبو نعيم فى العاب) النبوى
(عن أبى هريرة) باسناد ضعيف في (من -أل الله الشهادة) أى الموت شهيدا (بصدق) قيديه
لانه معمار الاعمال ومفتاح بركاتها (بلغه الله منازل الشهداء) مجازاة له على صدق الطلب(وان
مات على فراشه) لان كلامنهما نوى خيرا وفعل مقدوره فاستويا فى أصل الاجر (م٤ عن سعد
ابن حنيف) وهو تابعى خلافا لمايوهمه صفمع المؤافي (من سأل الله الجنة) أى دخولها
بصدق (ثلاث مرّات قالت) بلسان الحال ولا مانع من كونه بلسان القال والله على كل شئ قدير
(اللهم أدخل الجنة ون استجار بامته من النارثلاث مرات قالت النار) كذلك (اللهم أجره من
النار) أى ويقبل دعاءهما (ن لاعن أنس) وإسناده صحيح في (من سأل الناس أموالهم) بدل
اشتمال (تكثرا) أى استكثر ماله لالحاجة (فاغا :- أل جرجهم) أى تكون له قطعة عظيمة من
الجمرحقيقة يعذب به الأخذه ما لا يحل أولكتمه نعمة الله فإن شاء (فليسستقل منه) أى من ذلك
(ثمة).
السؤال أومن المال أو الجر (اوليستكثر) أى وان شاء فليستكثرا من توبيخ وته ديلم
أتى عمر سائل فقال اعطوه ثم نظر فاذا فدت البطء مخلاة على أه خيرا فقال لست بسائل بل تاجر ثم
علاه بالدرة فسربا (حمم. عن أبى هريرة ﴾ من سأل) الناس (من غير فقر) أى من غير حاجة
إلى التكثير المال (فانا) فى رواية فكأ غا (ياً كل الجمر) جعل المأكول نفس الجمرمبالغة فى
التوبيخ والمراد أنه يعاقب بالناروقدجعل على ظاهره وفيه تحذير عظيم ووعيد شديد لى
السؤال فعلى الفقير ترك السؤال ويكتفى بالخالق عن المخلوق فيسوقاللهرزق-ەمن حيث
لا يحقب فاذا تأخر فليعلم أنه عقوبة له على ذنب فاذا ألحت النضر بالمطالبة واشتدت
الضرورة وأشرف على الضعف فلا حرج عليه فى السؤال فقد نقل عن أبى سعيد الخرازوناهيك
به أنه كان يمديده عند الفاقة ويقول ثم شى الله وكان أبو حفص الحداد استاذالجديخرج بين
العشاءين ويسال من باب أو بابين (وكان) ابن أدهم يفطر كل ثلاث ليال ليلة وليلة فطره يطلب
من الأبواب (وكان) سفيان الثورى يسافر من الحجاز إلى اليمن ويطلب فى الطريق (حم واين

٤٢٢
خزيمة والضياء عن حبشى) بضم الماء المهملة بضبط المؤلف (ابن جنادة) السلوى وإسناده
سيع ج (من سئل بالله فأعطى كتب له سبعون حسنة) أى أن علم أنّ السائل لا يصرفه فى
خوفسق والمراد بالسبعين التكثير لا التحديد (حب عن ابن عمر) بإسناد هيم في (من سئل
عن علم) على قطعا وهو يحتاج اليه السائل فى دينه (فكتمه) عن أهله (الجمه الله يوم القيامة بلجام
من نار) أى أدخل فى فيه لجاما من نارجزاءه على فعله حيث ألجم نفسه بالسكوت فى محل
الكلام لأنه تعالى أخذ المناق على الذين أوتوا الكتاب ليدينته (حم ٤ ٠ عن أبى هريرة) قال
ت حسن ولا صحيح في (من سب العرب فاوتك) أى السابون (هــم المشركون) بانتدات
سبهم لكون النبى صلى الله عليه وسلم منهم ونحوذلك مما يقتضى طعنا فى الشريعة أو نقصافى
النبوّة (حب عن عمر) وقال مذكر بهذا الاسناد في (من سب أصحابى) أى شتمهم (فعليه لعنة
الله والملائكة والناس أجمعين) تاكيد ان سب أ وللناس فقط أى كاهم وذا شامل لمن لابس القتل
منهم لانهم مة دون فى تلك الحروب (طب عن ابن عباس) باسناد ضعيف ورمن المؤلف حنه
منوع ﴾ (من سب الاندماء فقل) الاتهاله جرمة من أرسلهم واستخفافه بحقه وذلك كفر (ومن
سب أجمالى جلد) تعزيراولا وقتل (طب عن على) باسنادضعيف8 (من سب عليا) أى ابن أبى
طالب (فقد سينى) أى فكأنه سبنى (ومن -بنى فقد سب الله) ون سب الله فهو أعظم الاشة!"
(حمان أم سلمة) وإسناده صحيح في (من سج سبحة الضحى) أى صلى صلاتها (حولاج زما)
بالجيم كعظم أى حولا تاما (كتب الله له براءة من النار) أى خلاصا منها (سموية عن سعد) بن أبى
وقاص في (من سج) الله (فى دبر صلاة الغداة) أى فراغه من الصح (مائة تسبحمة) بان قال
سهان الله مائة مرّة (وحال) أى قال لا اله الا الله (مائة تهليلة غفرله ذنوبه) أى الصغار (ولو
كانت) فى الكثرة (مثل زبد البحر) وهو ما يعلوعلى وجهه عند هيجانه (من عن أبى هريرة) واسناد.
(من سبق إلى ما لم يسبقه اليه مسلم فهوله) قال البيهقى أراداحياء الموات وخرج
الكافر فلا حق له (دوالضياء عن أم جندب) بنت شغيلة من أمها سويدة بنت جابر عن أمهاءةولة
بنت اسمر عن أبيها أسمر بن مضرس الطاقى في (من ستر) أى غطى (على مؤمن عورة) فى بدنه
أوعرض أوماله حسمة أو معنوية (فكا فا أحيامينا) هذا فيمن لم يعرف باذى الناس ولم يتجاهر
بالفساد (طب والضباء عن شهاب في من سترأخاه المسلم فى الدنيا) فى قبيم فصله (فلم ينفعه)
بأن اطلع منه على ما يشعنه فى دينه أو عرضه أو مالها وأهله فلم يهتمكه ولم يكشفه بالتحدث به (ستره
اللهيوم القيامة) أى لم يفضهه فيها باظهار عيوبه وذنوبه (حم عن رجل) صحابي ورواء العمارى
أيضا فذهل عنه المؤلف في (من سره أن يكون أقوى الناس) فى جميع أموره (فليتوكل على
اقه) لانه اذا قوى توسكل قوى قلبه وذهبت مخافته ولم يبال باحد (ابن أبى الدنيافى) كتاب
(التوكل عن ابن عباس) وإسناده حسن في (من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد
والكرب) بضم ففتح جميع كرية وهى غم ياخذ بالنفس لشقته (فليكثر الدعاء فى الرخاء) أى فى حال
الرفاعية والامن والعافية لان من سمة المؤمن أن يريش السهم قبل أن يرمى ويتمى الى الله
قبل الاضطرار (ك عن أبى هريرة) وقال سميع وأقروه في (من سره أن يحب الله ورسوله
فيقرأ) القرآن نظرا(فى العصف) لان فى القراءة نظرازيادة ملاحظة الذات والصفات فيصل
من

٤٢٣٠
من ذلك زيادة ارتباط توجب المحبة (حل حب عن ابن مسعود) ثم قال البيهقى منكرمر فوعا بهذا
الاسناد $ (من سره أن يجد حلاوة الإيمان) استعار الحلاوة المحسوسة للكالات الإيمانية
العقلية (فليحب المرءلايحبه) لشئ (الالله) أى لاجله لالغرض آخر كاحسان والمراد الحب
العقلى لا الطبيعى (حم لك عن أبى هريرة) وحديث أحد صمعي (من سره أن يسلم) من السلامة
لا الاسلام أى من سره أن يسلم فى الدنيا من أذى الخلق والآخرة من عقاب الحق (فليلزم
الصحت) أى السكوت عمالا يعنيه ولا منفعة فيه ايسلم من الزال ويقل حسابه (هب عن أنس)
وضعفه المنذرى @ (من سره أن ينظر الى سلشباب أهل الجنة فلينظر الى الحسن) بن على
أحد الرحيمانتين (عن جابر) وإسناده حسنفي (من سره أن ينظر الى تواضع عيسى) بن
حريم (فلينظر الى أبى ذر) فانه فى مزيد التواضح ولين الجانب وخفض الجناح يع رب منه
(م عن أبى هريرة) وإسناده دمج في (من سره أن يتزوج امرأة من أهل الجنة فليتزوج)
حاضفة المممافى (أم أين) بركة الحبشية ورئها من أيه وزوجها من حبه زيدبن حارثة فولدت
له اسامة (بن-عد) فى طبقاته (عن سفيان بن عقبة مرسلا) وهو أخو قبيسة (من سر.
أن ينظرالى امرأة) أى يتاملها بعين بصيرته لا بصره (من الحور العين فلينظر الى أم رومان) بنت
عامر بنمو ير الكافية زوجة أبي بكرام عائشة (ابن سعد عن القاسم بن محمد مرسلا) ورواه أبو
نعيم عن أم سلمة ﴾ (من سرته حسفته) لكونه راجيانوا بها موقفانفسها (وساءته سبتته فهو
مؤمن) أى كامل الإيمان فالإيمان لا يكمل فيه حتى تسر"، تلك وتسو .. هذه ويصير متيقنا انه
لا يخفى على ربه حبة خردل ولا مثقال ذرّة فيها زيه بعمله (طب عن أبي موسى) الاشعرى باسناد
ضعيف في (من " بالناس) أى وشى بهم الى بار ليؤذيهم (فهو لغير رشده) أى ذه و بسعر
لغير رشده أو يصيرالى غير رشده (أو فيه شئ منه) أى من غير الرشدلات العاقل الرشيد لا يتسبب
الى العطب بإيذاء الناس بلا سبب ولذلك قالوا النميمة من الخصال الذمية تدل على نفسر سقعة
وطبيعة اقيمة مشغوفة بهتك الاسعار وكشف الاسرار وقال بعض الحكماء الاشرار يتبعون
مساوى الناس ويتركون محماسهم كما يتبع الذباب المواضع الوجهة من الجسدويترك المصرية
وقالوا الساعى بالنميمة كشاهد الزور يهتك نفسه ومن سعى به ومن سعى اليه ورأى بعضهم
رج لا يسمى باخر عندرجل فقال له تزه سهمك من استماع الأنا كانتزه لسانك من النطق به
فات السامع شريك المتكام (ك عن أبي موسى) قال العراقى لاأصل له في (من سكن البادية
جهًا) أى فاظ طبعه وقساقلبه لبعده من العلماء والصطاء (ومن اتبع الصيد فقل) عن
مصالحه (ومن أتى السلطان افتتن) لانه أن وافقه فى مراده فقد خاطريد ينه وإن- نألفه خاطر
بروحه (حم ٣ عن ابن عباس) قالت حن وتوزع بات فيه مجهولا ي (من سل سيفه)
فقائل به الكفار (فى سبيل الله) امتثالالامره (فقدبايع الله) إما من البيع ان الله اشترى
من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة وإما من البيعة ان الذين يبا يعونك (ابن مردوية
من الج حريرة في من سل علينا السيف) أى أخرجه من غمده لاضرارنا (فليس منا) حقيقة
ان استقل والافعناء ليس من التابعين لارشادنا (حسمم عن سلمة بن الأكوع في من سلك
طريقاً) حسبة أو معنوية (يلمس) إطلب (علما) نكرة ليم كل على شرعى وآلته (سهل الله له) به

٤٢٤
أى بسببه (طريقا) فى الدنيا بان يوفقه للعمل الصالح أو فى الآخرة (الى الجنة) اى يجاز به يوم
القيامة بان يسلك به طريقالا صعوبة فيه ولاهول الى ان يد خله الجنة سالما (ت "ن الج هريرة)
بل رواهمسلم فذهل عنه المؤلف في (من سلم على قوم) اى بدأهم بالسلام (فقد فضلهم) اى زاد
عليهم (بعشر حسنات) لاته ذكر هم السلام وارشدهم إلى ماشرع لاظهار الامان (وان ردوا
عليه) أى ردّعليه كل منهم اشاريه إلى أن ما اتى به وحده أفضل من ردّ الجماعة اجمعين فات ابتداء
السلام وإن كان سنة افضل من ردهوإن كان واجبا (عد عن رجل) صمالي وإسناده ضعيف
(من سمع المؤذن) يؤذن (فقال مثل ما يقول) أى أجابه بمثل قوله الافى الجمعلتين (فل مثل
أجره) أى فله أبر كماللمؤذن أجر ولا يلزم تسا ويه ما فى الكم والكيف (طب عن معاوية) قال
المنذرى منه حسن وشواهده كثيرة﴾ (من سمع) بالتشديد اى نوه بعمله وشهر هابراء الناس
(سمع الله به) اى شهره وفضه فى القيامة (ومن وايا) بعمله (رايا الله به) أى بلغ مسامع خلقه انه
مراء منورواشهره بذلك يتهم (حم) عن ابن عباسفي (من سمى المدينة يترب) : فتح فكون
س ميت به بأمر من سكنها أولا (فليستغفر الله) الموقع فيه من الاثم (هى طابة هى طابة) لانّ المغرب
هو الفساد ولا يليق بها ذلك فتسميتها بذلك حرام لان الاستغفار اماهو، ن خطيئة (حم عن البراء)
ابر: عازب باستاد ◌ٍ ووهم ابن الجوزيفي (من سها فى صلاته فى ثلاث واربع) أى شك حل صلى
ثلاثاواربها (فليتم) وجوبابان يجعلها ثلاثاو يأتى برابعة (فات الزيادة خير من النقصان) اخذبه
الشافعى فقال من شكعمل يف ينه فا خذ بالأقل (ك عن عبد الرحمن بن عوف) قال صحيح
وردّوه ﴾ (من سود مع قوم) :فتح السدين والواو المنتدة الى من كثر سواد قوم بإن عاشرهم
وناصرهم ومكن معهم (فهومنهم) أى حكمهحكمهم (ومن روع) بالتشديد بضبطه (ما)
(رضا) أى لا جل رضا (سلطان جي به يوم القيامة .10) أى مقيد امفلولا مثل فيهشر معه
ويدخل النارمعه (خطعن انس) بن مالك﴾ (من شاب شيبة فى الاسلام كانت له نورا يوم القيامة)
اى يصير الشعر فسه نورا يهتدى به صاحبه والشيب وان كان ايمر من كسب العبدلكنه اذا
كان بسببعن نحو جها دا وخوف من الله ينزل منزلة عده (ت لك عن كعب بن مرة) البهزى
واسناده حسن $ (من شاب شيبة فى الاسلام كانت له نورا مالم يغيرها) اى بالسواد لا بغيره لورود
الامر بالتغير بالغير (الحاكم فى المكنى) والألقاب (*ن أم سليم) بنت ملحان الانصارية وإسناده
حسن ﴾ (من شدّد سلطانه بمعصية الله) اى قوى يته بارت كاب محرم (أو هن الله كيده يوم
القيامة) أى أضعف تدبيره وردّه خاسنا (حم من قيس بن سعد) بن عبادة وإسناده حسن في (من
شرب الخمر فى الدنيا ثم لم يتب منها) حتى مات (حرم) إضم فكسر (منها فى الآخرة) اى حرم
دخول الجنة ان لم يعف عنه اذليس ثم الاجنة ونار والخر من شراب الجنة فإذا لم يشربه الميدخلها
(حم ق ن .عن ابن عمر) بن الخطاب في (من شرب الراقى، طشان يوم القيامة) لان الخمر يدفع
الدمطش فلما شربجامع تحر مواعليه فى الدنيافقداستعمل ما يدفع العطر ومن استعجل
الشئ قبل أوانه عوقب بحرمانه (حم عن قيس بن سعد وا بن عمرو) بن العاص وفيه راولم يسم.
﴾ (من شرب خرا) مختارا (خرج نور الايمان من جوفه) فالخارج بعض نوره لا كماله (طسر عن
أبي هريرة) وضعفه المنذرى وغيره في (من شرب +كراما كان) أى اى شى كان سواء كان نهرا
فهو

.جـ
وهو المحتمن العنب الم فسر.وهو المهندس خير المقبل «صلاة أربعين يوماً) شُصِ السَلاَءُ
لاتم٦ أفضل عبادات البدن والاربعين لأن الحريق فى حوف الشارب وعروقه تلك المدة
(طب عن السائب بن يزيد) وإسناده حسن ورواه الطبرانى أيضا بلفظ لميرض الله عنه أربعين
وما # (من شرب بصقة من خر) أى شياقليلا بقدر ما يخرج من الفم من البصاق (فاجلدوه
ثملمين) إن كان حزام الافأربعين (طب من أين عمرو) بن العاص وفي مجهول (من شهد
أن لا اله الاالله) أى مع محمد رسول الله فا كتفى بأحد الجزأين من الآخر (دخل الجنة) ابتذراء
أو بعد تطهيره بانار فالمرادلابد من دخوله الجنة (البزار عن عمر) بإسناد صحيح في (.ن شهد أن
لا اله الاالله وأن محمدارسول الله) صاد قا من قلبه كما في رواية (حرم الله عليه النار) فار انظاود
أواذا تجنب الذنوب أو تاب او عفاعنه (حممت عن عبادة) بن الصامت (من شهد شهادة)
باطلة (يستبيح بها مال امرئ مسلم أو يسفاك بها دما) ظل (فقدأ وجب النار) أى فعل فعلا
أوجب له دخولها وتعذي بها (طب من أبن محباس) بإسنادحسن (من شهر سيفه (من حمده
القتال (ثم وضعه قدمه حدر) أراد بوضعه ضرب به (ت : عن ابن الزبير) بن العوام (من
منأم رمضان إيمانا) أى صامه ايماناً : فرضيته أو صامه مصدقاً (واحتسابا) أى طالبالثواب
(غفرله ما تقدم من ذنبه) اسم بنفس مضاف قيم كل ذنب لكن خصه المجهود بالصغار (جم
ق٤ من أبى هريرة ((من صام رمضان إيمانا) تصديقا ثواب الله (واحتسابا) عند الله للابر
(غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر) من الصفار المتعلقة بحق الله تعالى (خط عن ابن عباس
•• ن صام رمضان وأتبعه ستا من شوال كان كصوم الدهر) فى أصل التضعيف لا فى التضعيف
الحاصل بالفعل اذا المثلية لا تقتضى التساوى من كل وجه (حم م ٤ عن أبى أيوب) الانصارى
* (من صام رمضان وستامن شؤال والاربعاء والخميس دخل الخمسة) بالمعنى المار وقوله
والاربعاء والخميس يحتمل أن يكونا من شؤال غير الستةمنه ويحمل كونه ما من جميع الشهور
وهو أظهر (حم عن رجل) صحابى وفيه راولم يسم وبقيت ثقاتفي (من صام ثلاثة أيام من كل
شهر) قيل الايام البيض وقيل أية ثلاثة كانت (فقد صام الدهر كله) لات صوم كل يوم حسنة
ومن جاء بالحسنة فل عشر أمثالها فى داوم على ذلك كان من الصائمين وان كان من الطاعمين
(+متنه والضياء عن أبى ذر في من صام يوما فى سبيل الله) أى لله ولوجهه أو فى الغزوأوالحجم
(إهد الله وجهه عن النار) أى فجاءمنها أوجمل الله اخراجه متها قبل أوان الاستقاق (سبعين
ثريفا) أى سنة أى باعده عنها مسافة تقطع فى سبعين سنة (حم قت ن عن أبى سعيد) الخدرى
(من صام يوم عرفة غفر الله له سنتين) أى ذنوب سقتين (سنة أمامه وسنة خلفة) وهى التى هو
فيها أى الذنوب الصادرة فى العامين والمراد غير الكبار (عن قتادة بن النعمان) وإسناده حسن
وهو بمعناه فى مسلم في (من صام يوما من المحترم فله بكل يوم ثلاثون - سنة) ولهذا ذهب جمع الى
أن أفضل الصيام بعد رمضان المحرم (طبع ن اين صيامي) وفيه الهيثم بن حبيب ضعيففي(من
صام يوما تطوعالم يطلع عليه أحد لم يرض اله له ثواب دون الجنة) أى دخولهابدون عذاب (+ّ
من سهل بن سعد) باستاد ضعيف * (من صام الابد) أي رد الصوم دائماً (فلاسام ولا أفطر)
دعاء عليه أواخبار باته كالذى لم يفعل شيألاته اذا ته ودذلك لم يجد مشقة يتعلق بها مزيد فوافيه

٤٢٦
ك أنه لم يصراً وأراد من لا يفطر العيدين وأيام التشريق (حمن . ك من عبد الله بن الشغير)
بإسناد هيم (من صام ثلاثة أيام من شهر حرام الخميس والجمعة والسبت كتب له عيادة
سفتين): بين ثلاثة أيام بقوله المدسر الخ ولم =- ين شهر حرام فقيل القعدة وظاهرةعدم اشتراط
المداومة (طر عن أنس) واسناده ضعيف (من صام يومالم بخرة) بمانهى الصائم عنه
(كتب له عشر حسنات) لانّ صومه حسنة والحسنة تضاعف بالعشر (حل من البراء) واستاد.
حسن (من صبر على القوت الشديد) أى العيش الضيق (صبراجميلا) أى من غير تنصر
ولا شكوى (أسكنه الله ون الفردوس حيث شاء) جزاء له على ذلك (أبو الشيخ) فى الثواب
(من البراء) بن عازب وإسناده حسن # (من صدع رأسه) أى حصل له وجع فى رأسه (فى سبيل
الله) أى الجهاد أوالحج (فاحتسب) طلب بذلك الثواب عند الله (غفرله ما كان قبل ذلك من
ذنب) جزاءله على ما قاساء من مشقة السفر والوجع والمراد الصغائر (طب عن ابن عمرو)
وحسنه المنذري (من صرح من دات) فى سبيل الله فات (فهوشهيد) أى من شهد المعركة ان
كان سقوطه بسبب القتال (طب عن عقبة بن عامر) ورجاله ثقات في (من صلى الصهم) فى جماعة
(فهوفي ذمة الله) بكسر المعجمة عهده أو أمانه أوضمان فلاته رضواله بالأذى (فلا يتبعنكم الله
بشئمن ذمته) ظاهرة النهى عن صدم. طالبته ايا هم بشئ من مهد لكن النهى انماوقع
على ما يوجب المطالبة فى نقض العهد والخضار الذمة لا على نفمر المطالبة (ت عن أبى هريرة)
وإسناده حسن في (من صلى ركعة من الصيح ثم طلعت الشهر فليصل الصبح) أى فليقها بأن
يأتى بركعة أخرى وتكون أداء إلا من أبى حريرة) وهي (من صلى البردين) بفتح فكون
صلاة الفجر والعصر لام - مافى بردى النهار أى طرفيه حين يطيب الهواء وتذهب سورة الحر
(دخل الجنة) بغير عذاب أو بعده ومفهومه أن من لم يصلهم الايدخلها وهو محمول على المستحمل
واستدل به من قال الصلاة الوسطى هى الصبح والعصرمعا (م عن أبي موسى#من على القبر)
أى صلاة الفجر بإخلاص (فهو في ذمة الله) أى أمانه وخص الصبح لان فيها كافة لا يواظب
عليها الاخالص الايمان (وحابه " لى الله) أى فيما يختصبه من محورياً . وسمعة (طبعن والدأبى
مالك الأخصصي) واستادهني (من صلى الغداة) أى الصبح (كان فى ذمة الله حتى عسى)
أى يدخل فى المساء والقصد معتبر فيماقبل وذلك لأنه وقع فى شهوده وقربه ان قرآن الفجر كان
مشهودا أى يشهده الله والملائكة فإذا وافق العبدشهوده فى يومه دخل فى ستره وذمته والستر
المغفرة والذمة الجوار والحفظ من العراق (طب عن ابن عمر) بن الخطابفي (من صلى العشاء
فى جماعة) أى معهم (مكانها قام نصف ليله) أى اشتغل بالعبادة الى نصف الليل (ومن صلى
الصحيح فى جماعة) أى منضمالصلاة المشامجاعة (فكا غاصلى الليل كله) نزل صلاة كل
من طرفى الليل منزلة توافل نصفه ولا يلزم منسه أن يبلغ قوابه نواب من قام الليل كله وأخذ
بظاهره الظاهرية فقالويحصل إن صلاح ما قام ليلة ونصف ويرده رواية أبي داود من صلى
العشاء والصبح الخ (حم م عن عثمان في من صلى العشاء في جماعة) أى معهم أى ثم صلى الحجم
فى جماعة (فقدأً خذيحظه من ليلة القدر) أخذ به الشافعى فى القديم فقال من شهد العشاء
والصبح فى جاعة اله القدر أخذ بحظ منها ولم ينص فى الجديد على خلافه (طب عن أبى

٤٢٧
أمامة) باستاد فنصيف خلافا المؤلف في (من صلى فى اليوم والليلة الفتى عشرة ركعة تطوّمابنى
الله له بيتافى الجنة) فيه رد على مالك فى قوله لا راتبة اخير المنير (حمام ون. من أم حبيبة # من
صلى قبل الظهر أو بعاغفرله ذنو به يومه ذلك) يعفى الصغائر والاربع قبل الظهر من الرواتب
لكن المؤكد مان (خط عن أنس) وفيه متهم ﴾ (من صلى قبل الظهر أربعا كان) ثواب ذلك
(كعدل رقبة) أي :. ل ثواب عنف نسمة (من فى امفعيل) بن إبراهيم الخليل خصه الشرفه
ولكونه أبا العرب (طبعن رجل) أنصارى وإسنادهحسن في (من صلى الضحى أربعا وقبل
الاولى أربعابنى له بات فى الجنة) الظاهر أن المراد بالأولى الظهرلانها أول صلاة ظهرت
وفرضت وفعلت (طمر عن أبى مودى) باسنادفيه مجاهيل فقول المؤاف حسن غير حسن
(من صلى قبل العصر أربعا حرمه الله على النار) وفي رواية لم تمسه النار وفيه ندب أربع قبل
العصر وعليه الشافعي (طب عن ابن عمرو) بن العاص وضعفه الهدفى بأبي أمية عبد الكريم
فقول المؤلف حسن منوع # (من صلى بعد المغرب ركعتين قبل أن يتكلم) أى بشئ من أمور
الانا وي قل الاطلاق (كتبنا فى عليين) على لديوان الخير الذى ون فيه كل ماحمله صلطاء الثقلين
(ب عن مكحول مرسلا) وهو الشامى وأسناده ضعيف في (من صلى بعد المغرب- ت ركعات
لم يتكام فيما ينهن بو عدان له بعبادة ثنى عشرة سنة) والقليل قد يفضل الصغير مقارنة
ما يخصسه من الأوقات والأحوال (ت.عن أبي هريرة) قال ت غريب ضعيف في (من صلى
ما بين المغرب والعشاء فاتها) فى رواية فات ذنت (صلاة الأوابين) تمامه ثم تلا قوله تعالى انه
كان للاورا بين غفورا واحياء ما بين العناءين سنةمؤكدة والمار غب فى هذه الأحاديث على
الصلاة بين المشاهين لانه اذا واصل بينهما بالصلاة تغسل من باطنه آثار الكدورة الحاصلة
فى أوقات النهار من رؤية الخلق ومخالط تهم وسماع كلامهم فات لذلك كله أثرا و خد شا فى القلب
حتى النظر اليهم يعقب كدرا فى القلب يدركه من مغاقله ورق جابه وبالمواصلة بين العامين
بالعبادةيرجى ذهاب ذلك الأثر (ابن نصرعن محمدبن المتكدرمر سلا من صلى بين المغرب
والعشاء عشرين ركعة بنى اللهله بيتافى الجنة) فيه ندب صلاة الرغائب لا تها صلاة مخصوصة
بماديز العشاءين (٠عن عائشة في من على ست ركعات بعد المغرب قبل أن يتكلم غفر له بها
ذنوب خمسين سنة) أى الصغار الواقعة فيها ولا تعارض بينه وبين خبر الاثنتى عشرة لات ذالك
فى الكتابة وهذا فى المحو (ابن نصر عن ابن عمرو) باسناد ضعيف في (من صلى الضحى ثقتى عشرة
ركعة بنى الله له قصرا فى الجنة من ذهب) تمسك به من جعل الضحى نتى عشرة وهو ما فى الروضة
لكن الاسم عند الشافعية ان أكثر ها مات (ت ، عن أنس) وإسناده ضعيففي (من صلى
ركعتين فى علاء) أى فى محمل خال من الآدميين بحيث (لا يراه إلا الله تعالى والملائكة) ومن
فى معناهم وهم الجن (كتب له براءة من النار) أى من دخولها (ابن عساكرمن جابر من
صلى على) صلاة (واحدة صلى الله عليه بهاعشرا) والدعاءله بالمغفرة وإن كان تحصيل الحاصل
لكن حصول الأمور الجزئية قديكون مشروط ابشروط منها الدعاء (حمم ٢ عن أبى هريرة)
واللفظ لمسلم ح (من صلى على) أى طلب لى من الله دوام التعظيم والعرق (واحدة صلى الله
عليه عشر صلوات) أى وجه وضاعف أجره عشرا (وحط عنهعشر خطيئات) مع خطيئة

٤٢٨
وهى الذنب (ورفع له عشر درجات) أى رتباعالية فى الجنة (حم خدن كن أنس) قال لك جميع
وأقروه ﴾ (من صلى علىّ حين يصبح عشراً وحين يمسى عشرا أدر كته شفا حتى يوم القيامة)
المراد شفاعة خاصة غير العامة (طب عن أبي الدرداء) بإسنادين أحد هما جيد لكن فيه انقطاع
(من صلى " ليّ عند قبرى ")٢٠٠ ومن لى لى نا يا) أى بعيدا عنى (أبلغته) أى أخبرت به
على لسان بعض الملائكة لا تلروحه تعلقاعة تربدنه الشريف وحرام على الأرض ان قا كل
أجساد الأنبياء فماله كمال النائم (هب عن أبى هريرة) قال ابن جراسا دهجيدهي (من صلى على"
صلاة) واحدة (كتب الله له قيراطا) من الاجر (والقيراط مثل) جبل (أحد) فى عظم القدر
وذا يست لزم دخول الجنة لات من لم يدخله الاتواب له والمراد بالقيراطنصيب من الاجر وخصه
الوقوع التعامل به (عدمن على) باستادني (من صلى صلاة) مفروضة (لم يتمها) بأن أخل
بشئ من أبعاضها أوهيئاتها (زيد عليها من سبحانه) أى نوافله (حتى تتم) أى تصير كاملة (طب
عن مائد بن قرط الشامى ورجاله ثقاتفي (منصلى خلف أمام فليقرأ بفاتحة الكتاب) أى
ولا تجزئه قراءة الامام وعليه الشافعى وقال الحنفية معجزئه (طب عن عبادة) بن الصامت وضعفه
الذهبي في (من صلى عليه) وهوميت (مائة من المسلين خفراء) ذنوبه ظاهره حتى الكبار (معن
أبى هريرة من صلى على جنازة فى المسجد فلاشيء عليه) هذا ما فى الاصول المعتمدة وإمارواية
فلاحى له فيفرض شوتم إضعيفة وفرض تها فل بمعنى عليه بمعا بين الادلة (دعن أبى هريرة)
ووحاء ابن الجوزى﴾ (من صلى صلاة فريضة فل) أى عقبها (دعوة مستجابة ومن ختم القرآن فله
دعوة مستجابة) فإما أن تعمل فى الدنيا واما أن تدخره فى الآخرة (طب عن العرباض) بالكسر
ابن سارية وفيه عبد الرحمن بن سليمان ضعيف (من صات) عن النطق بالشر (غجا) من العقاب
والعتاب يوم الما ب فى صمت فى الأصل سلامة لكن قد يجب التعلق شرعا ومقصود الحديث أن
لا يتمكام فيما لا يعنيه ويقتصر ه فى المهم ففيه الحياة (حمت عن ابن عمرو) باستاد ضعفه النووى
#(من صنع اليه معروف) ببناء صنع لتمجهول (فقال اناءله جزاك الله خيرا فقد اً بلغ فى الشتاء)
لاعترافه بالتقصير وبجزء من جرائه فقوض جزاءه إلى الله احجزيه الجزاء الأوفى قال بعضهم إذا
قصرت دالأنا مكافأة فا طل اسانك بالشكر والدعاء (تن حب من أسامة بن زيد) وإسناده صحيح
(من صنع الى أحد من أهل يتم يدا كافأته عليها يوم القيامة) فيه دلالة على عناية الله برسوله
(ابن عساكرعن على) باسناد ضعيف في (من صنع صنيعة الى أحد من خلف عبد المطلب)
أى ذريته (فى الدنيافعلى مكافأته اذا لفيف) أى فى القيامة وتم المكافئ فى محمل الاضطرار
(خط من عثمان) بن عمان قال ابن الجوزى ولا يسمح في (من صور صورة) ذات روح (فى الدنيا
كاف ان ينفع فيها الروح يوم القيامة وايس بنافخ) أى ليس يقدرعلى ذلك فه وكتابة عن دوام
تعذيبه فتصوير الحيوان كبيرة (حم قن عن ابن عباس في-ن ضار) بشد الراء أى أوصل ضروا
الى مسلم (ضار الله به) أى أوقع به الضرر المبالغ (ومن شاق) بشد القاف أى أوصل مشقة إلى
أحد بمعاربة أو غيرها (شق الله عليه) أى أدخل عليه ما يشق عليه (حم ٤ من أبى صرمة) صاد
مهملة مكسورة وراء ساكنة مالك بن قيس واستادسن ﴾ (من ضحى) أضحية (طيبة بها
نفسه) أى من غير كراهة ولا تبرم بالاتفاق (محتبالانحديته) أى طالبا للثواب بها عند الله
(حالت

٤٢٩
(كانت له جاباء من النار) أى حائلا ينه وبين دخولها (طبعن الحسن بن على) وفى إسناده
كذاب # (من فى قبل الصلاة) أى ذبح أخته قبل صلاة العيد (فأماذ بيح لنفسه) وفى
رواية فانما هو لحم قدمه لاحله (ومن ذبح بعد الصلاة) للعيد (فقد تم نسكه وأصاب سنة المسلمين)
وهى التضحية (ق عن البراء) بن عازب في (من خصك فى الصلاة) زاد فى رواية فقهقه (فليعد
الوضوء) ابطلانه بالقهقهة وبه أخذ أبو حنيفة ومذهب الشافعي عدم النقض (والصلاة)
لبطلانم ا بذلك أى بالاتفاق ان ظهر منه حرفان أو حرف منهم (خط عن أبى هريرة) وإسناده
وا. # (من شرب فلاما) أى قنا (لهحدّالم يأنه) أى لم يأتبموجب ذلك الحد (أواطمه) أى
ضربه على وجهه بغير جناية (فإن) ذلك ذذب منه وان (كفارته) أى ستره أى فتره (أن يعتقه)
فان لم يفعل هوقب فى العقي بقدرما اعتدى به عليه (معن ابن عمر) بن الخطاب ﴾(من
نشعرب علو كه) حال كون السيد (ظالما) له في ضربه اياء (أقـد) وفى رواية اقتص (منه يوم
القيامة) ولا يلزمه فى أحكام الدياشئ (طب عن عمار) بن يا مر واسناده صحيح في (من ضرب
بسوط ظل اقتص منهيوم القيامة) وإن كان المضروب عبده (خدهق عن أبى هريرة) وإسناده
حسن # (من تم يتماله أواغيره) أى تكفل بموته وما يحتاجه (حتى يغنيه الله عنه وجيت
له الجنة) زاد قر رواية البتة والمراد أنه لا بدمن دخولها وإن عذب (طس عن عدي بن حاتم)
واسناده ضعيف ورهم المؤلف # (من ضن بالمال أن ينفقه) فى وجوه البر (وبالليل أن
يكابده) فى قيامه للتهيد (فعليه بسسبحان الله وبحمده) أى فليلزم قول ذلك بقلب حاضر وفؤاد
يقظان فانه يقوم المقام الانفاق والصلاة (أبو نعيم فى) كتاب (المعرفة) أى معرفة الصحابة (عن
عبد الله بن حبب) قال الذهى مجهول ﴾ (من ضيق منزلاً وقطع طريقا أو آذى مؤمنا)
فى الجهاد (فلاجها دله) أى كاملااً ولا أجراه فى جهاده (حم دعن معاذ بن أنس) الجهى ﴾(من
طاف بالبيت سبعا وصلى ركعتين كان عتق رقبة) وفى رواية أبي نعيم كعدل رقية بعثقها
(٥عن ابن عمر) ورواه عنه أيضا الترمذي وقال حسن (من طاف بالبيت خمسين مرة) قيل
أراد بالمرة الشوط وردّوقيل أراد خين أسبوعا (خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه) والمراد أن
الحسين توجد فى صحيفته ولو فى عمره كاملا أنه يأتى بهامتوالية (ت عن ابن عباس) ثم استغربه
#(من طلب) من اللّه (الشهادة) أى أن يموت شهيدا حال كونه (صادقًا) أى مخلصا فى طلبه اياد)
(أعطيها) أى أعطاء الله أجر الشهادة أن يبلغ منمنازل الشهداء (ولو لم تصبه) الشهادة بأن
مات على فراشه (حم م عن أنس) بن مانت في (من طلب العلم) أى الشرعى النافع (كان)
طلبه (كفارة لمامضى) من الذنوب أى الصغائر واذا كان هذا فمن طلبه فكيف بمن يفيد.
العامة والخاصة (ت من - ضرة) بين مهملة مفتوحة وعاء مجمة ساكنة وموحدة تخمة
مفتوحة قال مخرجه ضعيف الاسناد # (من طلب العلم) لله (مغل الله له برزقه) تكفل
خاصاً بأن يسوقه له من حيث لا يحتسب والمراد العلم الشرعى «(قبيه) . قال الغزالى لاتفان
أن العلم يفارقك بالموت فالموت لا يهدم محل العلم أصلا وليس الموت عندما حتى تظن أنك إذا
عدمت عدمت منتك بل معنى الموت قطع علاقة الروح من البدن الى ان تعاد اليه (خط عن
زيادين الحرف الصدائى) واستناده ضعيففي (من طلب العلم فهو فى سبيل الله حتى يرجع)

٤٣٠
قال الغزالى هذا وما قبله فى العلم النافع وهو ما يزيد فى الخوف من الله وينقص من الرغبة
فى الدنيا (حل من أنس- ن طلب العلم احجارى به العلماء) أى يجرى معهم فى المناظرة والجدل
١- تظهر على رياء وسمعة (أو إعمارى به السفهاء) أى يحاجمهم ويجاد لهم به مباهاة ولغرا (أو يصرف
بهوجوه الناس اليه) أى يطلبه بنية تحصيل المال والجاهواقيال العامة عليه (أدخل الله
النار) جزاء بماعمل جعل المباراةمع السفهاء سبالدخول الناراظهورنفوسهم فى طلب القهر
والغاية وهما من صفات الشيطنة فى الا دمى قال بعضهم الممارى يصنع فى تفه عند الحوض
فى الجدال أن لا يصنع بشئ ومن لا يقعع الا بأن لا يقنع فا الى قنا عته سبيل (ت عن كعببن
مالك) باستادلين $ (من طلب المبدعة ألزمنا. بدعته) كذا فى نسخ هذا الكتاب واهله غير
صواب اذ الذى فى الأصول الصحة من متى مخرجه البيهقى وكذا الدارة طفى وغيرهما من
طلق البدعة ألزمناهيد عنه أى أن الطلاق البدء يلزم ويقع وإن كان حراما (فق عن معاذ
ابن جيل) واستاد، ضعيف كمافى المطامح #(من الم فيد) بكسر القاف وستكون المثناة
التقنية أي قدر (شبر من الارض طوقه) بالبناء للمفعول (من سبع أرضين) بفتح الراء وقد
تسكن أى يوم القيامة فصعل الارض فى عنقه كاطوق (حمق من عائشة وعن سعيد بن زيد)
وهو متواتر (من عاد مريضالميزل فى شرفة الجنسة) بضم الهاء المهمة وتفتح والرادا كنة
ما يحترف أى يمتفى من الثمر أى لم يزل كأنه فى بسستان يحتفى منه التمرشبه ما يحوزه العائد من
الثواب بما يحوزه المخترف من الثمر (حق يرجع) وقيل المراد بالحرفة هذا الطريق (م عن ثوبان)
موقف المصطفى #(من عاد بالله فقد عادمعاذ) أى لجأ إلى مطباعظيم وجب الكف عن أذا.
(حم عمر عثمان) بن عفان (وابن عمر) بن الخطاب واسنادمنفي (من مال جاريتين) أى
ربي صغيرتين وقام بمصالحهمامن فو نفقة وكسوة (حتى يدركادخلت أنا وهو الجنة كهاتين)
ونسم اصبعده مشيرا إلى قرب فاعل ذلك منه أى دخل مصاحبالى قر يامفى (مت عن أنس) بن
ماله في (من عال ا هل بيت من المسلمين يومهم وايات-م) أى قام بما يحتاجونه من قوت وكسوة
يومهم وإيلتهم (غفر الله له ذنوبه) أى الصعائر فقط (ابن عساكر ن على) أمير المؤمنين (من.
قال :ثلاث بنات) أى ظام بما يخصفه (وأدبهن) بآداب الشريعة وعلىن (وزوجهن وأحسن
اليهن) بعد الزواج:« وصلة وزيارة (فله الجنة) فيه تأكد حق البنات على حق البنين
لضعفون من الاكتساب (دعن أبى سعيد) وإسناده محمد واقتصار المؤلف على حسنه غير
سديد (من عدفدا من أجل فقد أساء حبة الموت) فإن الموت مصاحب له ان لم يقباه اليوم
واهاه فى غد و القصد المت على قصر الأمل (حب عن أنس) ثم قال اسناده مجهول ﴾ (من
عرض عليهريحان) أى بعت طيب الريع من أنواع المشموم (فلا يرده) بالرفع على الاشهر
(فإنه خفيف المحمل):فتح الميم الاولى وكسر انسانية أى تخفيف الحمل (طيب الريح) تعليل حمض
العلة لا تمامها إذا لمراد لايردّه لانه هدية قليلة نافعة لا يتأذى المهدى به افلا وجه ودها (م دهن
أبى هريرة ﴿ من عزى شكلى) ينتج المثلثة مقصور من فقدت ولدها (كسى بردافى الجنة)
مكافأةله على تعز بتها لكن لا يعزى المرأة الشابة الانهو زوج أو محرم (ت عن أبى برزة) وقال
اسناده غير قوى (من عزي مصاباً) أى حل على الصبر بوعد الاجر (فله مثل أجره) أى الدمثل أبر
صبره

٤٣١
صبره اذا لمصيبة ايست فعله ذكره ابن عبد السلام ونوزع ولو عزى مصابيزفاً كثر دفعة فهل
يتعدد الاجرفيه تردد لا بن العماد(ته ،ن ابن مسعود) وإسناده ضعيف (من عشق) من
تمتور حل نكاحه لها شر عالا كامرد (فعف ثم مات مات شهيدا) أى يكون من شهداء الآخرة
لات العشق وان كان مبدؤه النظر لكنه غير وجبه فهو فعل الله بالعبد بلا سبب (خط عن
عائشة # من عشق فكتم) عشقه عن الناس (وعف فات فهو شهيد) والعشق التفاف الحب
بالحب حتى يخالط بيع أجزائه (خط عن ابن عباس) وإسناده كالذى قيله ضعيف (من
عنما عند القدرة) على الانتصار لنفسه والانتقام من مظاله (عفا الله عنه يوم الحسرة) أى يوم
الفزع الأكبر وكنى العفوشرفا أن أجره مضمون العبد على الله تعالى فى خبر ابن عساكر
والحكيم اذا كان يوم القيامة نادى مناد اتهم من كان أجره على الله فلا يقوم الا العافون عن
الناس (طب عن أبي أمامة) وضعفه الهيتمى فه ين المؤلف له ليس فى محلهي ( من عفاعن دم
لم يكن له ثواب إلا الجنة) أى دخولها (خط عن ابن عباس) ثم قال انه معلول ﴾(من عضاءن
قاتله دخل الجنة) بعض حصل له الامن من سوء الخاتمة (ابن منده عن جابر بن عبد الله (الراسى)
قال الذهبي حديث مظلم في (من علق) على نفسه أو غيره من طفل أودابته (تمجة) هى ماعلق من
القلائد لدفع العين (فقد أشرك) أى فعل فعل أهل الشرك وهم يريدون به دفع المقادير المكتوبة
(حمك عن عقبة بن عامر) الجهى وأستاذة جامعفي (من مافى ودمة) بالتحريك -ى يخرج من البصر
كالصدف على نحو ولده (فلا ودع الله له) أى لا جعله فى دعة وسكون وحوافظ بنى من المودعة
أى لا خذف الله عنه ما يخافه (ومن علق غيمة فلا تهم الله له) ما أراده من الحفظ (حمك»:ـه)
وإسناده صحيح # (من لم ان الصلاة عليه حق واجب دخل الجنة) لأنه إذا تيقن حقيتها وانها
عليه واجبة لا يتركها وإذا وانظبها كفرت ما يتهاقد خلها ومن جدحق بتها كفر (حم ق من
عثمان) ورجاله ثقات ﴾ (من علم ان التربه وأنى نبهموقفا من قلبه) زاد الطبرانى وأومأ سيد.
الى خلفه (حرمه الله على النار) أى نار الخلود (البزار من عمران) بن ححيز وضعفه الهيئى
بعمران التقصير وغيره فر من المؤلف حسنه ممنوع(من علم ان الليل يأويه إلى أهله فليشهد
الجمعة) أى فلحضرها (هى عن أبى هريرة) قال الذهبي كابن الجوزى واه (من لم الرمى)
بالسهام (ثم تركه) رغبة من السعة (فليس منا) أى ابر متصلابنا ولا عاملا يأمر نا(م من عضية
ابن عامر) الجهني في (من مسلم) بفتح اللام المشددة (علما) أى علم غيره علاشر عيا (فله أجر من
عمل به لا ينقص من أجر العامل) شيألان العالم هو الذى يضمح للعامل عمل (٠عنمعاذ بن أنس)
وإسناده حسن(من علم) بالتقشديد غيره (آية من كتاب الله أو بابامن علم أنهى الله أجره إلى يوم
القيامة) أى فإذا مات لا ينقطع (ابن عساكر) فى تاريخه (عن أبى سعيد) الخدرى ﴾ (من عمر)
بالتشديد (ميسرة المسجد) أى على أواعتكف أوذكر الله فى جهته اليسرى الذى يعدل عنها
الناس الى العمن (كتب الله له كماين من الابر) أى تصيبين منه قاله لماذكرله أن مبرة المهد
تعطلت (معن ابن عمر) وفى إسناده مقال (من عمر) بفتح العين والتشديد بضبطه (جانب المسجد
الايد ماثلة أحلدة له أجران) لا يما رضوان الله وملائكته يصلون على مدامن الصفوف لان ماورد
لعارض يزول بزواله (طب عن ابن عباس) وفيه بقية مداس@ (من عمر) بضم العين وكسر الميم

مشددة أى عاش في (من أمتى بعين سنة فقد أعذر الله المدى العمر) أى لم يق له عذرا
فى الرجوع اليه بالطاعة لما أرسل اليعمن الإنذار (لا عن سهل بن سعد) باستاد هم في (من
عمل عملا) أي أحدث فعله (ليس عليه أمرنا) أى حكمنا وانتها (فهورد) أي مردودعليه
فلا يقبل منه (حمم عن عائشة) وعلقه البخاري في (من غيراً ناه) فى الدين (بذنب لم يتحق
(عمله) المرادمن ذنب قد تاب منه كما فسره به ابن مضيمع (ت عن معاذ) وقال حسن غريب وايس
اسناد متصلاي (من غدا إلى الصدوراح) أى ذهب الصلاة فيه ورجع (أعد الله) أى هيأ
(لا نزلا) بضمتين أى محملاً منزله (من الجنة كماغداوراح) أى بكل غدوة وروحة إلى المجدلانه
بدت الله أن دخل لعبادة أى وقت كان أعد الله له أجره (حم ق عن أبى هريرة في من غدا إلى صلاة
الص غدابراية الايمان ومن غدا إلى السوق غدابراية ا باس) إعلام بادا مته فى الاسواق وإذا
كانت موطنه فينبقى عدم دخولها بلا ضرورة (٠من سمات) وفيه ضعففي (من غداوراح
وهو فى تعليم):عنى تعلم (دينه فهو فى الجنة) أن قصدبه وجه الله وعمل بعاء (حل عن أبى سعيد)
باسناد ضعيف في (من غرس غر سالم يأكل منه آدمى ولا خلق من خلق الله الاكان لهصدقة)
أى يثاب عليه ثواب الصدقة وإن لم يكن باختياره (-م من أبي الدرداء) وإسناده حسن ﴾ (من
غزا فى سبيل الله ولاين و الامةالا) أى وهو لا يريد الاشيا من الغنيمة ولوقليلا جداً كالعقال الذى
يربطبه ركبة البعير (فله ما توى) وادمر له غيره والقصد الحث على قطع النظر عن الغنيمة وجعل
الغزوخالصاله (حن ك عن عبادة بن الصامت) وإسناده صحيحفي (من غسل ميتا فليغتل) ندبا
أوهو منسوخ أو أراد غسل الأيدى ولوغسل ميتين أوأكتر فهل يتعدد الغل قال ابن الملقن
لا رحم عن المغيرة) رمز المؤلف لسنه واهلهاش واهده وكثرة طرقه ﴾ (من غسل الميت فليقتل
ومن حل فا وضاً) أى ليكن عامله على وضوء اينائب الصلاة عليه حين وصوله المصلى خوف
الفوت (دمحن عن أبي هريرة) قال ت حن وصحمع غيره وقفه في (من غسل ميتافتره)
أى سترعورة أو ستر ما بداهذه من علامة رديئة (مترد اته من الذنوب) أى لا ينقصه باظهارها
يوم القيامة (ومن كفته كساداقهمن السندس) فى الجنةفيه أنه يدب للقاسل الهاذار أى
ماكر ان لا يحدث به (طب عن أبى أمامة) وضعفه المنذوي * (من غسل ميتافليداً)
فى تغسيله (بعصره) أى بمصر بطنه ليخرج مافيه من أذى وهذا مندوب (هق عن ابن سيرين
مرسلا) وإسناده ضعيف (من غش) أى فات والغش مسترمال الشرفى (فليس منا) أى ليسر هو
على سفتنا فى مخاصة الاخوان وذا قاله لما مرّ بصيرة طعام فأدخل يده فيها فابتات أصابعه (ت
عن أبى هريرة) بل هو فى مسلم وذهل المؤلف في (من غشر العرب لم يدخل فى شفاعتي) يوم القيامة
(ولم تلك مودتى) وغنهم أن يصدهم عن الهدى أو يحملهم على ما يعدهم عن النبي صلى الله
عليه وسلم فمن فعل ذلك فقد قطع الرحم بينهم وبينه فيهوم شفاعته ووقته وغش غير العرب
حرام أيضالمكان غش العرب أعظم جرما (حت عن عثمان) بن عفان وقال غريب ﴾(من
غشنا فليس منا والمكر والخداع فى النار) أى صاحبه ما يستحق دخولها لان الداعى اليه
الحرص على الدنيا والرغبة فيها وذلك يحراليها في (طب حل عن ابن مسعود) ورجال العابرانى
ثقات وفى بعضهم كلام لا ينسر ف﴾ (من غل بصيراً أو شاة) أو بقرة أونحو ذلك (أتى به حمله يوم
القامة)

٤٣٣
القيامة) معناه من حرق شأمن تحوز كاة أ وغنيمة يحمى يوم القيامة وهو حامله وان كان
حيواناً كبيرا (حم والضياء عن عبد الله بن أنيس @ - ن غلب على ماء) .باع أى سبق اليه
(فهوأحق به) من غيره حتى تنتهى حاجته (طب والضياء عن سمرة) بن جندب في (من فانه
الغزومعى فلغز فى البحر) زادفى رواية فان غزوة فى البحر أفضل من غزوتين فى البرّوفيه أن
غزواليهو أفضل (طر عن وائلة) بن الاستع وضعفه الهيثمي في (من فدى أسيرا من أيدى
العدو) أى الكفار (فأناذلك الاسير) أى فكأنى أنا المأسور فرضا وقد فدانى وهذا
خرج مخرج الترغيب الشديد فى فكاك الاسرى (طص عن ابن عباس) وإسنادهحسن
* (من ذرّ من ميراث وارثه) بأن فعل ما فوت به ارثه عليه فى مرض موته (قطع الله ميراثه من
الجنة يوم القيامة) دعاء أوخبراً فادات حرمان الوارث حرام وعدد بعضهم من الكبائر (٢٠ن
أنس) وضعفه المنذرى ﴾ (من فرق بين والده وولدها) بمايز يل الملك (فرّق الله بينه وبين
أحبته يوم القيامة) فالتفريق بين أمة وولدها نجدويع حرام قبل التمييز عند الشافعى وقبل
البلوغ عند أبي حنيفة (حمتك عن أبى أيوب) قالت حسن غريب ولا صحيح وتعقب
(من فرق) بين والده وولدها (فليس منا) أى ليس من العاملين بشرعنا (طب عن معقل بن
بار) وفيه نصر بن طريف كذاب ﴾ (من فطر صائما) بمشائه وكذا بهوعرفان لم يتيسر
فاه (كان له مثل أجره غيرانه لا ينقص من أجر الصائم شياً) فقد حاز الغنى الشاكر أجر صيام» هو
ومثل أجر الفقير الذى فطره (حمت محب عن زيدبن خالد) الجهنى @ (من فطر صائماً وجهز
غاز يافله مثل أجره) نظم أبر الصائم في سلك أبر الغازى لانخراطهما فى معنى المجاهدة لاعداء الله
(هق عنه) أى عن زيد الجهنى ﴾ (من قاتل) الكتار (لتكون كلمة الله) أى كلمة توحيده (هى
العليا) بالنسم تأنيث أعلى (فهو) أى المقاتل (فى سبيل الله) قدم هو انسد الاختصاص فيفهم
أن من قائل للدنيا أولنحو غنيمة أولاظهارشجاعة فليس فى سبيل الله فلا تواب له (حمقع عن
أبى موسى ﴿ من قاتل في سبيل الله فواق ناقة) بالنسم ما بين الحابتين (حرم الله على وجهه
النار) وان مسه عذا به الذنب ما (حم عن عمر بن عنبسة) وضعته الهيثمى بعبد العزيزين
عبيد الله فر من المؤلف لحنه فيه نظر
﴾ (من قاداً عمى) مسلما ويحتمل أن الذمى كذلك
(أربعين خطوة وجبت له الجنة) أى دخوله أوالكلام فيما اذا قادهاغير معصية (ع طب حل
عن ابن عمر) وضعفه البيهقى (عدعن ابن عباس وعن جابرهب عن أنس) أشار تعدد مخرجه
الى تقويه في (من قاد ا عمى أربعين خطوة غفر الله له ما تقدم من ذنبه) من الصغار (خط عن
ابن عمر ﴾ من قال لا اله الاالله) مخلصا (نعته يوما من دهره) ان فرنها محمدرسول الله
يصيبه قبل ذلك ما أصابه) من الذنوب لأنه لما أخلص عندقول تلك الكلمة أفاض الله على
قلبه فورا أحياديه فيذلك النور طهر جسده فنفعته عند فصل القضاء (البزار هب عن أبى
هريرة) واستعادة حسني (من قال لا اله الا الله مخلما) وفى رواية صدقاً وفى رواية- ن قلبه
(دخل الجنة) معنى الاخلاص أن يخلص قلبه لله فلا يبقى فيه شركة لغيره فيكون الله حبوب
قلبه ومعبود قلبه ومقصود قلبه ومن هذا حاله فالدنيا حصته ثم ان هذا وما قبله مشروط بسلامة
العاقبة لان الاعتبار للخاتمة على ما أفصح به ومن يرتدد منكم عن دينه الآية وأما الاستمرار على
نی
ى

٤٣٤
لايمان المقترن بالعمل الصالح فليس بشرط (البزارعن أبى سعيد) ورجاله ثقات ﴾ (من قال
سبحان الله العظيم وبحمده غرست له بها نخلة فى الجنة) أى غرست له بكل مرة نخلة فيها وخص
النخل الكثرة منافعه وطيب مره (ت حبك عن جابر) باسناد صميم﴾ (من قال سبحان الله
وبحمده فى يوم مائة مرة) أى ولو متفرقة وفى أثناء النهار لكن متوالية وأوله أفضل (حات
خطايا.) أى غذرت ذنوبه (وان كانت مثل زبد البحر) كتابة عن المبالغة فى الكثرة والمراد
الصغائر (حمقت ، عن أبى هريرة ) من قال فى القرآن بغير علم) أى قولايعلم أن الحق غيره
أومن قال فى مشكاه بمالا يعرف (فليتبوأ مقعده من النار) أى فليخذلته زلافيها حث
نصب نفسه ما حب وحى يقول ماشاء (ت عن ابن عباس) وقال صحيم وتوزع ﴾ (من قال فى
القرآن برأيه) أى بماخطر فى ذهنه من غير دراية بالاصول ولا خبرة بالمعقول والمنقول
(فأصاب) أى وافق هواء الصواب دون نظر فى كلام العلماء ومراجعة القوانين العلمية (فقد
أخطا) فى حكمه على القرآن بمالم يعرف أصل وشهادته على الله بأن ذلك مراده أما من قال
ايدليل أوتكلم على وجه التأويل فغير داخل فى هذا الخبر (٣ عن جندب) بن عبد الله العلى
ومن المؤلف لح: ولعل الاعتصاده ﴾ (من قام رمضان) أى أتى بقيام ومنسان وهو التراويح
أوقام إلى صلاة رمضان أو الى احياء لإليه بالعبادة غ برليلة القدر تقديرا (ايمانا) تسديقا
لوعد الله بالثواب (واحتسابا) إخلاصا (غفرله ماتقدم من ذنبه) الذى هو حق الله والمراد
٠٠٠
السغائر (ق، عن أبى هريرة من قام ليلة القدر) أى أحياها مجردة عن قيام رمضان (إيمانا
واحتسابا) أى اخلاصامن غير شوب تحوريا" (غفرله ما تقدممنذنبه) وفي رواية وما تأخر
ولا يتأثر تكفير الذنوب بها إلى انقضاء الشهر بخلاف صيام رمضان وقيامه (خ ٣ ) عن أبي
هريرةمن قام ليلتى العيد) أى أحياهما (شتسببالله لم يمت قلبه يوم تموت القلوب) أى لا يشغف
يجب الديالاه موتها ويأمن من سوء الخاتمة ويحصل بمعظم الليل وقيل بصلاة العشاء والصجع
جماعة (معن أبى أمامة في من قام فى الصلاة فالتفت ردالله عليه صلاته) أى لم يتبلها بمعنى
انه لا ينيبه عليها وأما الفرض فيسقط (طب عن أبى الدرداء) وإسناده ضعيف في (من قام
متام رياء وسمعة فانه فى مقت الله حتى يجلس) أى حتى يترك ذلك وتوب (طب عن عبد الله
الخزاعى) رمن المؤلف لحنه لكن ضعفه الهيفى في (منقل بين عنى أنه) اكرامالها
وشفقة وتعظيما ( كان له) ذلك أى ثوابه (سترا من النار) أى ما ثلابينه وبينها مانعا من دخوله
اياهاوخص الأم لا تبرها أكد (عدهبعن ابن عباس) ثم قال مخترجه ابن عدى مذكر اسنادا
ومتنا$ (من قتل حية فكانماقتل رجلا مشر كاقد حل دمه) لانها شاركت ابليس فى ضرر
دم وبنيه وعداوتهم فالعداوة بينهما متأصلة (حم عن ابن مسعود) وإسناده صحيحفي (من قتل
حية أوعشر بافكانما قتل كافرا) ومن قتل كافرا كان فداءه من النار (خطعن ابن مسعود
﴿ من قتل حية فلا سبع حسنات ومن قتل وزغة)بفتحات سام أبرص (فله حسنة) ومن له
حسنة مقبولة دخل الجنة كما في الحديث الماء ولوقتل حيات أو أوزا غا بضربة واحدة فله بكل
حبة عشر حسنات وبكل وزغ واحدة ولا تطر الى اتحاد الفعل ذكره ابن عبد السلام (حم حب
عن ابن مسعود) بإسنادهميمي (من قتل عصفورا) زاد في رواية خافوقها (بغير حقه) فى
رواية

٤٣٥
رواية حقها وأنته باعتبار الجنس (سأله الله عنه) فى رواية عن قتله أى عاقبه عليه (يوم القيامة)
تمامه عند مخرجه قبل وما حتها يا رسول الله قال أن تذبحه فتا كله ولا تقطع رأسه فيرمى به.
(حم عن ابن عمر) بإسناد جيد (من قتل كافرافله سلنه) بالتحريك أى ثيابه التى عليه وهذا
قاله يوم حنين فلا يخمس السلب بل هو القاتل عند الشافعى وقال أبو حقيقة ان تفعل الأمام اياه
(قدت عن أبي قتادة حم دعن أنس حم م عن سمرة) بن جندبي (من قلمعاهدا) أى من له
عهد بنحوأمان (لميرح) بفتح أوليه على الاشهر (رائحة الجنة) أى لم يسمها حين يشمها من لم
يرتكب كبيرة لا أنه لا يجدها أصلا (وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما) وروى مائه
وخمسمائة وألف ولا تدافع لاختلاف الاعمال والعمال والاحوال والقصد المبالغة فى التكثير
لاخصوص العدد (حم خن . عن ابن عمرو) بن العاص في (منقتل معاهدا فى غير كنهه) أى
فى غير وقته أو غاية أمره الذى يحل فيه قتله (حرم الله عليه الجنسة) ما دام ملطخا بذنبه فإذا طهر
بالناردخلها (حمدهنا عن أبى بكرة) وإسناده صالح (من قتل مؤمنافا غتبط بقتله)
بعينه حلة أى قتل ظلمالاعن قصاص وقيل بمعمة من الغبطة الفرح لان القاتل يفرح بقتل
عدوّه (لم يقبل الله منه سرفاولاعدلا) أى نافلة ولا فريضة والتثل أكبر الكبائر بعد الكفر
وفى بعض الاحاديث التى لم أقف لها على طريق من هدم بنيان الله فهو ملعون أى من قتل نفسا
ظلماقال التعالى وهذا من الاستعارات التى لا أبلغ منها (دوالضياء عن عبادة بن الصامت)
وإسناده صحيح في (من فعل وزما) بفتح الراء والغين المجمميز (كفر الله عنه سبع خطيئات)
لتشوف الشارع الى اعدامه لكونه مجبولا على الاساءة (طر عن عائشة) رمن المؤلف لحسنه
لكن ضعفه الهيثمى ﴾ (من قتله بطنه) أى مات ؟ رض بطنه أو من حفظ البطن من الحرام
والشبهة (لم يعذب فى قبره) وإذا لم يعذب فيه لم يعدّب فى غيره لأنه أول منازل الآخرة فإذا كان
هلافا بعده أسهل منه (حم نت حب عن خالد بن عرفطة) الليثى أو البكرى (وعن سليمان
ابن مسرد) بن أبى الجول الخزاعى في (من قتل دون ماله) أى عند دفعه من يريد أخذه ظلما (أ) و
شهيد) أى فى حكم الآخرة لا الدنيا (ومن قتل دون د.ه) أى فى الدفع عن نفسه (فهو شهيد
ومن قتل دون دينه) أى فى نصرة دين الله والذب عنه (فهوشهيدومن قتل دون أهله) أى
فى الدفع عن بضع حليلته أو قريته (فهو شهيد) فى حكم الآخرة لا الدنيالان المؤمن محترم ذاتا
ودما وأهلا وما لا فاذا أريد منه شئ من ذلك جازله الدفع عنه فإذا قبل بسبيه فهو شهيد (حم
٣ حب عن سعيدبن زيد) وهو سواتر ﴾ (من قتل دون مظلمته) أى قدامه) (فهو شهيد) أى
من شهداء الآخرة على ما تقرّر (ن والضياء عن سويد بن مقرن) المزني بل رواه البخارى وذهل
عنه المؤلف في (من قدّم من نسكه) أى جمته أو عمرته (شأ أو أخره فلاشيء عليه) يفسره
أن النبى صلى الله عليه وسلم فى حجة الوداع فى يوم النحر ماسئل عن شئ من الاعمال قدم أواخر
الاخال افعل ولا حرج (حق عن ابن عباس) وإسناده حسن في (من قذف مملوكه) أى رماه برنا
(وهو بريء مماقال) سيدلم يحت لقذفه فى الدنيا (وجلد) سبده (يوم القيامة) أى تسرب
(١) لانقطاع الرق وحصول التكافؤ ولا تساضل يومئذ الا بالتقوى (الاأن يكون) المملوك
(كما قال) من كونه زا بنا وهذا لا يغنى عنه قوله قبله وهو برى لان مفهوم الشرط ان كان غير

قوله حم فى الخ هكذا بخطه
وفى نسخ المتن طب عن وائلة
١هـ من هامش
٤٣٦
معتبر فذاك والافالمراد بقوله وهو برى ء أنه يغلب على ظنه براءته والواقع فى نفس الامر
خلافها الائحة لسدقه (حم قدت عن أبى هريرة-نقدف ذ .. ا) أى رماه بالزنا ( حدله
يوم القيامة بسياط من نار) أما فى الدنيا فلا يحد مسلم بهدف ذوي والقصد التحذير من قذفه
وأنه حرام (حم قدت عن أبى هريرة-ن قرأ القرآن بتأ كل به) أى يسفأ كل به (الناس ياء
يوم القيامة ووجهه عظم ليس عليه حم) أى من جعل القرآن وسيلة الى حطام الدنيا جاءيوم
القيامة على أقبح صورة حيث عكس وجعل أشرف الاشياء وأعزها وصلة إلى أرذل الاشاء
وأحشرها (هب عن بريدة) باسناد ضعيف (من قرأ بمائة آيه فى الة كتب له قدوت املة) أى
عبادتها (حمن عن غير) الدارى وإسناده ميم (من قرأفى ليلة) من انتيالى (مائه آية لم يكتب
من الغافلين) أى عن تلاوة القرآن (لا عن أبى هريرة) إسناد ضعيف (من قرأسورة البقرة فوج
ناج فى الجنة) لما فى حفظها والمواظبة على تلاوتها من المشقة (هب عن السلسال) بشت
الصادين المهملتين ابن الداهممن بفتح الدال واللام والميم في﴾ (من قرأ آية الكرسي دبر) أى
عقب (كل صلاة مكتوبةلم يمنعه من دخول الجنة الاأن يموت) يعنى لم يق من شرائط دخول
الجنة إلاالموت فكأنه يمنع ويقول لا بدمن حضورى أولا تتدخل الجنة (ت حب عن أبى أمامة)
بإسناد حسن ووهم ابن الجوزى فى وضعه في (من قرأ الآ يتين من آخر سورة البقرة فى ليلة
كفتاه) أى اغتتاه عن قدام ثلث الليل بالقرآن أواجراناه عن قراءة القرآن أو الكلام فيما
يتعلق بالاعتقاد لمافيه ما من الذكر والدعاء والإيمان بجميع الكتب (٤ عن أبى مسعود)
البدرى بل رواه مسلم وسها المؤلف عنه في (من قرأ السورة التى يذكر فيها آل عمران يوم الجمعة
صلى الله عليه وملائكته حتى تعجب الشمر) أى تغرب شمس ذلك اليوم الاشتمالها على جملة
ما تحويه الكتب السماوية من الحكم النظرية والاحكام العملية والتصفية الروحانية
(طب عن ابن عباس) بإسماء ضعيف بل قبل موضوع في (من قرأسورة الكهف فى يوم
الجمعة أضاءله من النور ما بين الجعتين) فيندب قراء تها يوم الجمعة وكذا ليلتها نص عليه الشافعى
(: حق عن أبى سعيد) فانك صميم ورده الذهبي في (من قرأ الآيات) العشر الأواخر من
سورة الكهف عصم من فتنة الدجال) فن تدبر ها لم يقتن بالدجال (حم من عن أبى الدرداء)
(من قرأثلاث آيات من أول الكهف عصم من فتنة الدجال) لا يعارض ذكر العشر فيما قبل
لان الثلاث أدنى مادفع النتنة وغاية المكان العشر؟ وأنه يختلف باختلاف الأشخاص (ت
عن أبى الدرداء) وقال حسن صحيح في (من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاءله من النور
ما بينه وبين البيت العتيق) وفى رواية بدل يوم الجمعة ليلة الجمعة وجمع بأن المراد اليوم بالملته
والليلة يومها (هب عن أبى سعيد) واسنادهحسن (من قرأيس كل ليلة غفرله) أى
الصفائر كامر(هب عن أبى هريرة) وإسناده ضعيف في (من قرأإس فى ليلة أصجح مفتو راه)
وقياسه أن من قرأ ها فى يومه أمسى مغنوراله (حل عن ابن مسعود) قال ابن الجوزى موضوع
﴾ (من قرأيس مرة فكا ماقرأ القرآن مرتين) أى دون يس (هب عن أبى سعيد) قال الذهبي
حديث منكري (من قرأدر مرة فكا عاقراً القرآن شرمرات) لا يعارض ما قبله
لاختلاف ذلك باختلاف الأشخاص والاحوال والازمان وكلاهما خرج جوا بالسائل
اتفى

٤٣٧
٠٠٠سعى
اقتعنى حاله ما أجيب به (هب عن أبى هريرة) فيه ما قبله (من قرأيس ابتغاء وجه الله) أى
ابتغاء النظر الى وجهه تعالى فى الآخرة أى لا للنجاة من النار ولا للفوز بالجنة (غفرله ما تقدم
من ذنبه) أى من الصغائر (فاقرؤها) ذبا (عندموتاكم) أى من حضره الموت (حبعن معقل
ابن يسار من قرأحم الدخان فى ليلة) ايه ليلة كانت (أصبح يستغفرله سبعون ألف ملك)
أى يطلبون له من اللّه المغذرة والمراد التكثير لا التحديد (ت عن أبي هريرة) وقال غريب
$ (من قرأ حم الدخان فى الة"الجمعة غفرله) ذنويد أى الصغائر (ت عن أبى هريرة) وفيه ضعف
وانقطاع (من قرأ سورة الدخان فى ليلة غفرله ما تقدم من ذنبه) مترد مضاف فيم لكن قدعات
تصريحهم أن المكثر الصغائر (ابن الفريس عن الحسن) البصرى (مرسلا) ورواه حماد
موصولايذكرأبى هريرة وفيه انقطاع (منقرأحم الدخان فى ليلة جمعةأو يوم جمعة بنى الله له)
بها (بيتافى الجنة) ومن لازم ذلك دخوله أيا حالاته انغانى له ليسكنه (طب عن أبى أمامة) واسناد.
ضعيف في (من قرأ سورة الواقعة فى كل اله لم تصبه فاقة أبدا) حذا من الطب الالهى (هب عن
ابن مسعود) وفيه أبو شجاع فكرة لا يعترف والحديث شكرفي (من قرأ خواتم الحشر من ليلة
أونهار فتبعض فى ذلك اليوم أو) ذلك (الليلة فقداً وجب الجنة) أى فعل شيءأ وجب له فعنه الجنة
أى دخولها (عدهب عن أبى أمامة) وضعفاه ﴾ (من قرأقل هو الله أحد فكا ما قرأفات
القرآن) لانها متضمنة لتوحيد الاعتقاد والمعرفة والاحدية ونفى الوالد والولد وهذه أصول
مجامع التوحيد الاعتقادى المباين لكل شرك فلذلك عدات ثلثه (حم ن وائضياء عن أبى) بن
كعب واسناده صحهم في (من قرأقل هو الله أحد ثلاث مرات فكا عاقراً القرآن أجمع) اذ
مدار القرآن على الخبر والانشاء والانشاء أمر ونهى واباحة والخبر خبر عن الخالق وأعانه
ومضاته وخبر عن خلقه فاخلصت الدورة الخبر عنه وعن أسمائه وصفاته فعدات ثلثا (عق عن
وجاء الغنوى) باسناد ضعيف (من قرأقل هو الله أحد) عامه حتى يختمها فسقط من قلم المؤلف
سهوا (عشر مرات بنى الله له بيتا فى الجنة) بيته عند مخرجه قال عمر اذن نستكثر يارسول الله
فقال اللهأكبر وأطيب (حم عن معاذبن أنس) وإسناده حسن ﴾ (من قرأقل هو الله أحد
عشرين مرة بنى الله له قصراً فى الجنة) فيه كالذي قبله اثبات فضل قل هو الله أحدواثم اتضاهى
كلمة التوحيد (ابن زنجوية) واسمه حد فى كتاب الترغيب (عن خالد بن زيد) الانصارى ﴾(من
قرأقل هو الله أحد خمسين مرة غفر الله له ذنوب خمسين سنة) أى الصغائر (ابن نصرعن أنس) بن
مالك في (من قرأقل هو احد مائة مرة فى الصلاةا وغيرها كتب الله له براءة من النار) فلا
يدخلها الاحلة القسم (طب عن فيروز الديلى) ابن اخت النجاشى وإسناده ضعيف في (من
قرأقل هو الله أحد مائة مرة غفر الله له خطيئة خمسين عاما ما اجتنب خصالا أربعا الدماء والأموال
والفروج) المحرمة (والاشرية) المسكرة لانها امهات الكبائر (عدهب عن أنس) بن مالك
وإسناده ضعيف ﴾ (من قرأقل هو الله أحد مائتى مرة غفر الله لمذنوب مائتى سنة) الصغار
والظاهرانه لا يشترط التوالى فى قراءتها (هب عن أنس) وفيه كذاب﴾ (من قرأ فى يوم قل هو
الله أحد مائتى مرة كتب الله له الفا وخمسمائة حسنة الآأن يكون عليه دين) يظهرات محل اذا
كان حالا وامكنه وفاؤه ولم يفعل (عدهب عن أنس بن مالك واسناده ضعيف في (من قرأ

٤٣٨
قل هو الله أحد ألف مرة فقد اشترى نفسه من الله) أى يجعل الله ثواب قراءتها عنقه من النار
وينبغي قراءتها كذلك عن الميت (الخيارجى فى فوائده عن حذيفة بن اليمان (من قرأ
بعد صلاة الجمعة قل هو الله أحد وقل أعوذبرب الفلق وقل أعوذبرب الناس سبع مرات) زاد
فى رواية قبل أن يتكام (أعاده الله بها من السوء الى الجمعة الاخرى) قال ابن جمر غبفى تقييد.
بما بعد المأثور فى الصحيح (ابن السنى عن عائشة) وإسناده ضعيف﴾ (من قرأ اذا سلم الامام
يوم الجمعة قبل أن يثنى رجله) أى قبل أن يصرف رجل عن حالته التي هو عليها فى التشهد
(فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذبرب الناس سبحاس. بعا)
من المرات (غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر) أى من الصغار إذا اجتنبت الكبائر
(أبو الاسعد القشيرى فى) كتاب (الاربعين عن أنس) وفى اسناده ضعف شديد $ (من قرأ
دحدـ ــ
أنقرآن فليسأل الله يه): أن يدعو بعد ختمه بالادعية المأثورة أوانه كما قرأ آية رحمة سألها أوآية
عذاب تعوذ (فاند سجىء أقوام يقرون القرآن يسألون به الناس) فيندب الدعاء عقب ختمه
وبالامور الاخروية آكل(ت عن عمران) بن حصين قال وليس اسناده بذالك * (من قرمش يت
شعر بعد العشاء) الآخرة (لم تقبل له صلاة تلك الليلة حتى يصجع) هذا فى شعر فيه هجوا وإفراط فى
مدح أو تغزل :نحوامر دا وا جنبية أو خر وتود بخلاف نحو ما فى الزهد والرقائق وذم الدنيا (حم
عن شقادين أوس) واسناده حسن ﴾ (من قرن بين حجة وعمرة أجزاء لهما طواف واحد)
وبه قال الشافعي (حم عن ابن عمر) واسنادهن في (من قضى نسكه) أى حجه وعمرته (وسلم
المسلمون من لسانه ويده غفرله ما تقدم من ذنبه) حتى الكارفان الحج بكفرها (عبد بن حميد)
بغير اضافة (عن جابر) باسناد ضعيف (من قضى لأخيه المسلم حاجة) الخروبة أو دنيوية لا اتم فيها
(كان له من الأجركريج واعتمر) أى حصر له من الابحركما أن المحاج المعتمر أجراولا يلزم التساوى
فى المقدار (خط عن أنس) وفيه من لم أعرفه في (من قضى لا خيه المسلم حاجة) ولو بالتسبب
والسعى فيها (كان له من الأجر كمن خدم الله عمره) أى كن صلى طول عمره فان الصلاة هى
خدمة الله فى الأرض كما مرّفى حديث (حل عن أنس) قال ابن الجوزى موضوع ﴾ (من قطع
سدرة) أى شجرة بق زاد فى رواية الطبرانى من سدر الحرم وهي مدينة المراد دافعة للاشكال
(صوّب الله رأسه فى النار) أى نكم والتاء على رأسه فى نارجهنم وهذا دعاء أوخبر (دوالضياء
عن عبد الله بن حبشى) بجاء مهملة مضمومة وإسناده جميع ف﴾ (من قطع رجا أو حلف على يمين
فايرة رأى وباله قبل أن يموت) فى جمع المين الفاجرة مع القطيعة ما يلوح باشتراكهما
فى القطيعة وفى هذا الاقتران من التحذير ما لا يخفى على الضرير (تخ عن القاسم بن عبد الرحمن
مرسلا) تابعى كبيرافى مائة مسحالى﴾ (من قعد على فراش) امرأة (مغيبة) بفتح الميم وكسر المجة
التى غاب عنها زوجها (قيض الله له ثعبانايوم القيامة) أى ينهشه ويعذبه بسمه (حم عن أبي
قمادة) وفيه ابن لهيعةهي (من كان آخر كلامه) فى الدنيا (لا اله الا الله دخل الجنة) لانها شهادة
شهد بها عند الموت وقد مأنت شهوته واستوى ظاهره وباطنه فغفرله بها لصدقها (حمدك عن معاذ
ابن جبل) قال لا صحيح ﴾ (من كان حالفا) أى حريد اللحلف (فلا يحلف الا بالله) أى باسم من
إنهائه أو صفة من صفاته لان فى الخلف تعظيما وحقيقة التعظيم لا تكون الالله (ت عن ابن عمر
ابن