Indexed OCR Text

Pages 321-340

٣١٩
(ادخلى بشفاعة عثمان) من عنان (سبعون
أبي أمامة) واسناده كماقال المنذري جيد
ألفا كلهم قداستوجبوا النار الجنة بغير حساب) ولا عقاب (ابن عساكرعن ابن عباس) ثم
قال مخرجه ابن عساكر رفعه شكر في اليدركن الاجمال قوما مثلكم أو خيرامنكم ولن
يجزى) بجاه مهمة (الله أمة أنا أولها وعيسى بن مريم آخرها) احتج به من قال انّ الخيرية
المذكورة فى خبر خير الناس قرنى بالنسبة للمجموع لاللافراد (الحكيم لة عن جبير بن نغير)
على حسن وابن حبان صحيح في (ابردت) بشة النون (على) بشدّ الياء (ناس) فى رواية أقوام
لما نالوه بسبب مدا ومتهم للذكر وموتهم وألسنتهم رطبة به (ع حب عن أبى سعيد) وإسناد أبى
الحضرمى في (ليذكرت الله عزو جل قوم فى الدنيا على الفرش الممهدة يدخلهم الدرجات العلا)
(من أصحابى) فى رواية أصحابي (الحوض) الكوز للشرب منه (حتى إذا رأيتهم وعرفتهم
اختلجوا) بالبناء للمفعول أى نزهوا أو جذبوا قهر اعليهم دونى) أى بالقرب من (فأقول يارب)
هؤلاء (أصيحابى أصيحابى) بالتصغير والتكرير: أ كيدا (فيقال لى انك لا تدري ما أحدثوا بعدك)
قبل هم أهل الردة بدليل رواية-صقان حقا وقيل أهل الكبار والبدع وقيل المنافقون (حم ق عن
أنس بن مالك (وعن حذيفة) بن اليمان في (ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها) لأنه المتكفل
لكل متوكل بما يحتاجه جل أوقل (حتى يسأله شع فعله إذا انقطع) لان طلب أحقر الاشياء
من أعظم العظماء أبلغ من طلب الشئ العظيم منه (تحب عن أنس) بإسناد صحيح أوحسن
(ليسأل أحد كم ربه حاجته) فان خزائن الجمود بيده وازمتها اليه ولا معطى الاهو (حتى
يسأله الملح) ونحوه من الأشياء التافهة (وحتى يسأله ش ... ) أى شع نعل عند انقطاعها فانه ان
لم يسره لم يتيسر ودفع به وبما قبله ما قد يتوهم من أن الدقائق لا ينبغى أن تطلب منه لحق ارتها(ت
عن ثابت البنانى مرسلا) ورواه البزار وغيره مسندا عن أنس مر فوعا في (ليستترأحدكم
فى الصلاة بالخط بينيديه وبالجروبما وجد من شئ) أى مما هوقد ومؤثرة الرحل كمافى حديث
آخر (مع أن المؤمن لا يقطع صلاته شئ) من امرأة أوجاراً وكلب مرّبين يديه (ابن عساكرمن
أنس) باسناد ضعيف في (ليستهى أحدكممن ملكيه) بفتح اللام أى الحافظين اللذين معه
(كما يستخدمى من رجلين صالحينمن جيرانه وهـ ما معه بالليل والنهار) لا يفارقانه طرفة عين
(هب عن أبى هريرة) ثم قال مخرجه البيهقى اسناده ضعيف والم شاهد ضعيف في (ايسترجع
أحدكم) أى ليقل انالله وانا اليه راجعون (فى كل شىء حتى فى) انقطاع (شح لعله فانه.) أى
الحادثة التى هى انقطاعه (من المصانب) التى جعلها الله سببالغفران الذنوب ومقصود
الحديث تدب الاسترجاع اذا أصابته تكبة كثيرة أوقليلة (ابن السنى فى عمل يوم واملة عن أبى
هريرة) باسنادضعيف في (ليستغن أحدكم) عن سؤال الناس (بغنا الله غداء يومه وعشاء
اياته) فمن أصبح يملكهما فكا نما حيزت له الدنيا هذاذيرها وطلبه فوق ذلك وبال وتر كه كمال
(ابن المبارك) فى الزهد (عن واصل) بن عطاء التابعى (مرسلافي ليسلم الراكب على الراجال)
أى الماشى (وايسلم الراجل على القاعد وليسلم الاقلّ على الا كثر من أسباب السلام فهو له) أى
فالثواب له عند الله (ومن لم يجب فلاشئ ) من الاجر بل عليه الوزران ترك بلا عذر وأماذكر
الراكب والماشى والقاعدة الندب فلو عكس فسلم الملشى على الراكب والقاعد على الماشى

٢٫٠٠ ٣
مباز وكان خلاف الافضل (حم خدعن عبد الرحمن بن شبل) الانصارى الاوسى وإسناده
حسن ﴾ (ايس الاعمى منيسمى بصره ام الاعمى . من تعمى بصيرته) فانم الاتعمى الأبصار
ولكن تعمى القلوب التى فى الصدور والعمى حقيقة أن تصاب الحدقة بما يطمس
نورها واستعماله فى القلب استعارة وتمثيل (الحكيم حب عن عبد الله بن جراد) واستاد.
ضعيف في (ليس الإيمان بالتمنى) أى التشهى (ولا باتصلى) أى التزين بالقول أو الصفة
(وأمكن هو ما وقر فى القلب وصدقه العمل) أى ليس هو بالقول الذى تظهرهبل الك فقط
ولكن يجب أن تتبعه معرفة القلب وبالمعرفة لا بالعمل تتفاوت الرقب وانما تفاضات الأنبياء
بالعلم بالله فأشار بذلك الى أن العبرة بما فى القلب لايمافى اللسان ولذلك قال تعالى فور بك
( :- ألتهم أجمعين عما كانوا يعملون وما قال عما كانوا يقولون قال بعضهم وعلم من ذلك
ان التعبير عن الإيمان لا يمكن وأما ما ورد فى السنة من الألفاظ التى يحكم اصاحبها بالايمان
فراجع الى التصديق والاذعان اللذين هما مفتاحان لباب العلم بالمعلوم المستقرّ فى قلب العبد
بالفطرة (ابن النجارفرعن أنس) قال العلاقى - دين منكرووهم من جعله من كلام الحسن
-كالحكيم الترمذى الاأن يريد أنه لم يصح الامن قوله في (ليس البرّ) بالكسر الاحسان
(فى حسن اللباس والزى") بالكسر الهيئة (ولكن البرّ السكينة والوقار فر عن أبى سعيد)
الخدرى ﴾ (ليس البيان كثرة الكلام ولكن فصل فيما يحب الله ورسوله) أى قول قاطع
يفصل بين الحق والباطل (ولدمن الحى محي اللسان) أى ليس التعب والعجز جز اللسان وقعبه
وعدم اهتدائه لوجه الكلام (ولكن قلة المعرفة بالحق) فانها هى العى على التحقيق
وما ينفع الاعراب ان لم يكن تقى* وماضر ذا تقوى لسان معجم
(فرعن أبى هريرة) باسناد ضعيف ﴾ (ليس الجهاد أن يضرب الرجل بسيفه فى سبيل الله)
أى ليس ذلك هو الجهاد الا كبر (انما الجهاد) الأكبر الذى يستحق أن يسمى جهادا
(من عال والديه وعال ولده) أى أصوله وفروعه المحتاجين الذين تلزمه نفقتهم من قام بذلك
(فهو فى جهاد) لات جهاد الكفار بديارهم فرض كفاية والقيام بنفقة من تلزمه نفقته فرض
عين (ومن عالنفسه فكفها عن الناس فهو فى جهاد) أفضل من جهاد الكفارلماذكر (ابن
عساكرعن أنس) ورواه عنه أيضا أبونعيم وغيره وإسناده ضعيف﴾ (ليس الخبر كالمعاينة)
أى المشاهدة اذهى تحصيل العلم القطعى فهى أقوى وآكد ومنه أخذ أنّ البصر أفضل من
السمع لانّ السمع يفيد الاخبار والخبر قد يكون كذبا بخلاف الابصار (طر عن أنس) بن مالك
(خط عن أبى هريرة) ورجالهثقات في (ليس الخبر كالمعاينة) لماذكر ثم استظهر على ذلك
بقوله (ان الله أخبر موسى بماصنع قومه فى العجل فلم ياق الالواح فلما عاين ما صنعوا) من عبادته
(ألتق الألواح فانكسرت) أفاد أنه اي حال الانسان عند معاينة الشئ كماله عند الخبر عنه
فى السكون والحركة لان الانسان يسكن الى ما يرى أكثر من الخبرعنه (حم طعرك عن اين
عباس) وإسناده صحيح ﴾ (ليس الخاف أن بعد الرجل ومن نيته أن يقى) بما وعدبه (ولكن
اخاف أن بعد الرجل ومن نيته أن لا يفى) بما وعد به قال الغزالى الخلف من أمارات النفاق
ومن معه العذر عن الوفاء جرى عليه صورة النفاق فينبغى المرزعنه بكل وجه (ععن زيد
ابن

٣٢١
ابن ارقم) واسناده حسن في (ليس الشديد بالصرعة) بضم فقتخ من يصر ع الناس كثيرا أى ليس
القوى من يقدر على صرح الابطال من الرجال (انغما الشديد)على الحقيقة (الذي يملك نفسه عند
الغضب) أى انما القوى حقيقة الذى كظم غيظه عند توران الغضب وقاوم نفسه وغلب عليها
حول المعنى فيه من القوّة الظاهرة إلى الباطنة (حمق عن أبى هريرة ﴾ ليس الصيام) حقيقة (من
الأكل والشرب) وجمع المفطرات (انما الصيام) المعتبر الكامل الفاضل (من اللغو والرفت)
على وزان ما قبله (فان سابك أحداً وجهل عليك فقل) بلسانك أويقلبك وبه ما أولى (انى ماتم انى
صائم) أى يكرر ذلك (لا هق عن أبى هريرة في ليس الغنى) بكسر أوله مقصورا أى الحقبقى النافع
المعتبر (عن كثرة العرض) بفتح العين والراممتاع الدنيا (ولكن الغنى) المحمود المعتبر عند أهل
الكمال (غنى) القلب وفى رواية (النفس) أى استغناؤها بما قسم لها وقناعتها به (حم ق ت
• عن أبي هريرة ) ليس الغير بالابيض المستطيل فى الافق) أى الذى يصعد فى السماء
وتسميه العرب ذنب السرحان وبطلوعه لا يدخل وقت الصبح ولا يحرم الطعام والشراب
على الصائم (ولكن الفجر) الحقيقى الذى يدخل به وقته وتدور عليه الاحكام (هو الاجر
المعترض) أى المنتشر فى نواسح السماء (حم عن طلق بن على) وإسناده حسن في (ليس
الكذاب) أى ايس بأثم فى كذبه من ذكر الملزوم وارادة اللازم (بالذى يصلح) بضم أوله (بين
الناس) أى من كذبه للاصلاح بين المتشاجرين أو المتباغضينلانه كذب يؤدى الى خير كما قال
(فيفى) بفتح الياء المثناة التحتية وكسر الميم مخفنا أى يبلغ (خيرا) على وجه الاصلاح (ويقول
خيرا) أى يخبر بما عمله المخبر عنه من غير ويسكت عما عمله من شرّ فإن ذلك جائزمحمودبل
مندوب بل قد تجب وليس المرادتقیذات الكذب بل تنى امه (حم ق د ت من أم كلثوم بنت
عقبة) بالقاف ابن أبي معيط (طب عن شدادبن أوس) الخزرجي﴾ (ليس المؤمن) الكامل
الإيمان (الذى لا يأمن جاره بوائقه) أى دواديه بمع بائقة وهى الداهية أو الأمر المهلك
وفى حديث الطبرانى أنّ رجلاشكا إلى النبى صلى الله عليه وسلم من جاره فقال له اخرج
متاعك فى الطريق ففعل فصار كل. ن يزعل» يقول ماله فيقول جارى يؤذي فيلعن، فما.
الرجل الى النبيّ صلى الله عليه وسلم وقال ماذا لقيت من فلان أخرج متاعه جعل الناس
يلعنونى ويبونى فقال ان الله لهناك قبل أن يلعنك الناس (طب عن طاق بن على) وإسناده
حسن ﴾ (ليس المؤمن) أى ليس المؤمن الذى عرفته أنه المؤمن الكامل (بالذى ينبع
وجاره جائع الى جنبه) لاخلاله بما توجه عليه فى الشريعة من حق الجوار (خدطب لك حق
عن ابن عباس) قال لا صحيح ورده الذهبى وأمارجال الطبرانى فثقات ﴾ (ليس المؤمن
بالطعان) بالتشديد الوقاع فى اعراض الناس فيهوذمّ أوغيبة (ولا اللعان) الذى يكترامن
الناس بما بعدهم من رحمة ربهم اماصر بحا أوكتابة (ولا الفاحش) أى ذى الفمش فى كلامه
وأفعاله (ولا الذى) أى الفاحش فى منطقه وان كان الكلام صدقًا (حم غدت حبك عن
ابن مسعود) قالت حسن غريب في (ليس المسكين) بكسر الميم أى الكامل فى المسكنة
(الذى يطوف على الناس) يسألهم (فترده اللقمة والقمتان والتمرة والتمرتان) بثنات فوقية
فيهما (ولكن المسكين) حقيقة (الذى لا يجدغنى) بكسر الغين مقصور أى يسارا (يغنيه)
ى
٤١

٣٢٢
وهو قدر زائد عن اليساراذ لا يلزم من اليسار الغنية به بحيث لا يحتاج لغيره (ولا يفطن له) بضم
أوله وفتح ثالثه أى لا يعلم بحاله (فيتصدق عليه) بالبناء للمجهول (ولا يقوم فيهأل الناس) عطف
على المنفى المرفوع أى لا ينمان له فلا يتصدق عليه ولا يقوم فلا يسأل الناس وبالنصب فيهما
بأن مضمرة (مالك حم ق دن عن أبى هريرة @ ليس الواصل) أى ليس حقيقة الواصل
ومن يعتقبوصله (بالمكافئ) أى المجازى غير و بمثل فعله إن صلة فصلة وان قطعا فقطع (ولكنّ)
الرواية بالتشديد (الواصل) الذى يستقبوله هو (الذى اذا قطعت) بالبناء للمجهول (رحمه
وصلها) أى وصل قريبه الذى قاطعه نيه به على أنّ من كافأ من أحسن اليه لا يعدوا ملااما
الواصل الذى يقطعه قريبه فيواصله هو (حم خ دت عن ابن عمرو) بن العاص ﴾ (ليس أحد
أحب إليه الملح) أى الثناء الجميل (من الله) أى أنه يحب المدح من عباده فينبيهم على مدحهم
الذى هو معنى الشكر والاعتراف بالعبودية (ولا أحدأ كثر معاذير من الله) جمع بين محبة
المدح والعذر الموجبين اكمال الاحسان وبين أنه لا يؤاخذ عبيده عا ارتكبوه فى يعذر
اليهم المرة بعد الاخرى وهذا غاية الاحسان والامتنان (طب عن الاسودين - مربع) بل رواه
البخارى فذهل عنه المؤلف ﴾ (ليس أحد أفضل عند الله من مؤمن يعمر فى الاسلام التكبيرة
وتحميدة وتسبيحة وتهليل) أى لاجل صدور ذلك منه واحفظ رواية أحمد لتسبعه وتكبير.
وتهليله (حم عن طلحة) بإسناد صحيح ﴾ (ايس أحد أحق بالحدة من حامل القرآن لعزة القرآن
فى جوفه) أى بحيث لا يؤدى إلى ارتكاب محمدورا وأراد بالحدة الصلابة فى الدين (أبو نصر
المجزى فى) كتاب (الابانة) عن أصول الديانة (فرعن أنس) وإسناده ضعيف في (ليس أحد
من أمتى يعول ثلاث بنات) له أى يقوم؟- التهنه من نحوقوت وكسوة (أو ثلاث أخوات) له
(فيمسن اليهنّ) أى يعواهنّ ومع ذلك يحسن اليهنّ فى الاقامة بهن بأن لايمنّ عليهن ولا يظهر
الضمير والملل وضوذلك (الاكن) أى كان ثواب فعل ذلك معهن (لهسترامن النار) أى وقاية من
دخول جهم لانه كما مترهن فى الدنيا من ذل السؤال وهتك العرض باحتياجهن للغير الذي ربما
جر للزناجوزى بذلك جزاء وفاقا (هب عن عائشة) واسناده حسن في (ليس أحد منكم بأكسب
من أحد قد كتب الله المصيبة والاجل وقسم المعيشة والعمل فالناس يجرون فيها الى منتهى)
أى يستديمون السعى المتواصل فى ذلك الى نهاية أعمارهم فاعتمد أيها العاقل على التقدير
السابق واشهد مجرى الاحكام فى الفعل اللاحق (حل عن ابن مسعود@ ليس أحداصبر)
من الصبر وهو فى صفة الله تأخير العذاب عن مستحقه فالمراد من أفعل توذات المفضل عليه
(على أذى) أى كلام. وذ (يسمعه من اللّه) أى ليس أحد أشدصبرامن الله بارسال العذاب على
مستحقه منه (انهم ليدعون له ولد او يجعلون له ندا) ولونسب ذلك إلى ملك من أحقر ملوك الدنيا
لاهات قائله (وهو مع ذلك) يجبس عقوبته عنهم بل (يعافيهم) أى يدفع عنهم المكاره (ويرزقهم)
فهو أصبر على الأذى من الخلق فانهم يؤذون بما هو فيهم وهو يؤذى بماليس فيه (ق عن أبى موسى)
الاشعرى ﴾ (ليس محليم من لم يعاشر بالمعروف من لا بقله من معاشرته) من نحو حلي
وأصل وفرع وخادم وصاحب وجار وأ جبر (حتى يجعل الله له من ذلك مخرجا) يشيرالى أن
التباين فى الناس غالب واختلافهم فى الطبائع ظاهر و من رام عيالا أواخواناتتفق أحوالهم
كلهم

٣٢٣
كاهم فقد رام محالا (هب عن أبى فاطمة الايادى) والمعروف وقفه على ابن الحنفية في (ليس
بخير كم . من ترك دنياه لا" خرته ولا آخرته لدنياه) ولكن خبركم من عمل على تحصيلهما معا (حتى
يسبب منهما جميعا فان الدنيا بلاغ الى الآخرة ولا تكونوا كاد) أى عيالا وثقلا (على الناس)
لانه تعالى أنزل المال اعانة على اقامة حقوقه الموصلة للآخرة لا للتلذذ والتمتع فهو وسيلة للغير
والشر فاربح الناس من جعله وسيلة للدّخرة وأخسرهم من توسل به الهواء ونيل مناه (ابن
عساكرمن أنس # ليس يمؤمنمن لا يأمن جاره غوائله) أى ليس المؤمن الكامل من يكون
كذلك مع ما ورد من الامرياكرام الجارى الكتب الالهية والتحذير من أذاه (لا عن أنس
ليس بمومن مستكمل الإيمان من لميعد البلاءنعمة والرخاء صبية) تمامه قالوا كيف قال
انّ البلاء لا يتبعه الاالرمته وكذلك الرخاء لا يتبعه الا البلاء (طبعن ابن عباس) وفيه متهم
بالوضع في (ليس بين العبد والشرك الاترك الصلاة فاذا تركها فقد أشرك) أى فعل فعل أهل
الشرك ولا يكفر حقيقة الاان محمد وجوبها (٠عن أنس) بإسناد صحيح $ (ليس بي رغبة من
أخى موسى بن عمران (ريش كعريش موسى) أى ليس أريد مسكنا فى الدنياء- برهويشر مثل
عريش أخى موسى من خشبات وسعفات فلا أسوأ القصور ولا أزخرف الدور (طب عن عبادة
ابن الصامت) بإسناد حسن ﴾ (ليس شئ أثقل فى الميزان من الخلق الحسن) لاتّ صاحبه فى درجة
الصائم القائم إلى فوق لان ذا الخلق الحسن لا يحمل غيره اثقاله ويتحمل اثقال غيره وخلقهم فهو
فى الميزان أثقل (حم عن أبى الدرداء) باسناد ديمفي (ليمر شئ أحب إلى الله تعالى من قطرتين
وأثر ين قطرة دموع) أى قطر اتها فلما أضيفت إلى الجمع أفردت ثقة بذهن السامع (من خشية
اللّه) أى من شدةخوف عقابه أو عقابه (وقطرة دم تهراق فى سبيل الله) أفرد الدم وجمع الدمع
تنبيها على تفضيل اهراق الدم على تقاطر الدموع (وأما الاثر ان فأثر فى سبيل الله واثر فى فريضة
من فرائض الله) الأثرما يبقى بعده من عمل يجرى عليه أجره من بعده (ت والضياء) المقدمى (عن
أبي أمامة) الباهلى بإسنادليني (ليس شيء أطيع الله فيه أجمل قوابا من صلة الرحم) أى الاحسان
الى الاقارب بقول أوفعل (وليس شئ أجمل عقاب من البنى) أى التعدى على الناس (وقطيعة
الرحم) بتحو اساءة أوهجر (والمين الفاجرة) أى الكاذبة (تدع) أى تترك (الديار بلاقع) بفتح
الموحدة واللام وكسر القاف جمع بلتع وهى الارض القفراء التى لاشئ فيها يريدان الخالق
كاذبا يفتقرويذهب ما فى بيته من الرزق (حق عن أبى هريرة) وإسناده حسن في (ليس شئ
أكرم على الله تعالى من الدعاء) لدلالته على قدرة الله وجمز الداعى ولانه سبب لنيل الحظوظ التى
جعلت لنا فى الغيب ولذلك صار للد عاء من السلطان ما يرد القضاء (حم خدت ك عن أبى هريرة)
وأسانيده صيحة في (ليس شئ أكرم على الله تعالى من المؤمن) فهو أفضل عنده من جميع
المخلوقات ومايرى فيه من النقائص من خوشهوة وحرص وبخل فهى مواد للكمال ومباديه
(طر عن ابن عمرو) بن العاص ضعيف لضعف عبيد الله بن تمام في (ليس شيء خيرا من الف
مثله الاالانسان) يشيرالى أنه قد يبلغ بقوّة إيمانه وإيقانه وتكامل أخلاق اسلامه الى ثبوت فى
الدين وقيامه بمصالح الاسلام والمسلمين بعلم بنشرهاً ومال بذله أو شجاعة بتبها مستألف
(طب والضياء) المقدسى (عن سلمان) الفارسى وإسناده حسن في (ليس شئ من الجسد) أى
١٠٠

٣٫٢٤
جسد المكلف (الاوهو يشكوذرب اللسان) أى خش وجية الحديث عند مخرجه على حدته
فسقط من قلم المؤلف سهوا (ع حب عن أبى بكر) المتبق وإسناده حسن بل صيح ﴾ (ليس
شئ الاوه وأطوع لله من ابن آدم) حتى الجادة الارض التى خلق منه الان طاعة الا دمى
مخرجها من بين الشهوات والوساوس وأما غيره فلم يسلط عليه ذلك فى وأسهل انقبادا (البزار)
وكذا الطبرانى (عن بريدة وإسنادهحسني ليس صدقة أعظم أجرا من ماء) أىمن حقى
الماء للظمان وقد مر (هب عن أبى هريرة) وإسناده ضعيف وقول المؤلف حسن ممنوع
# (ليس عدو الذى ان قتلته كان) أى قتله (لك نورا) :سجى بين يديك فى القيامة (وان قتلك
دخلت الجنة) لكونك شهيدا (ولكن أعدى عد ولك ولدك الذي خرج من صلبك) لانه يحمل
أباه على تحصيل المال من غير حله امبلغ به شهوته ولذته وربما عق أباه وعاداهممع ذلك (ثم) بعد
وفقا فى العداوة (أعدى عد ولك مالك الذى ملكت يمينك) فات النفس والشيطان يحملان
الانسان على صرفه فى العصيان (طب عن أبى مالك الاشعرى) وضعفه المنذري في (ليس على
الرجل جناح) أى اثم (ان يتزوج بقليل أو كثيرمن ماله اذا تراضوا) بعض الزوج والزوجة والولى
(واشهدوا) على عقد النكاح فيه ان النكاح ينعقد بأدنى متحول وأنه يشترط فيه الاشهاد وعليه
الشافعى (حق عن أبى سعيد) وفيه أبو هرون واء ﴾ (ليس على الماء جناية) احتج به من
ذهب الى طهورية المستعمل (طب عن ميمونة) بإسناد حسن في (ليس على الماء جنابة ولاء لى
الارض جنابة ولا على الثوب جنابة) ارادانه لا يصيرشئ. نها جنبا يحتاج الى الغسل ملامسة
الجنب اياها (قط عن جابر) وضعفهي (ليس على المخماس) وهو الذى يأخذ معاينة ويهرب
(قطع) لانّ من شروط القطع الاخراج . ن الحرز (.عن عبد الرحمن بن عوف) واسناده كماقال
ابن حجر صحيم وقول المؤلف حسن فقط غير معوّل عليه في (ليس على المرأة احرام الافى
وجهها) فلها ولوامن ستر جميع بدنها بهميض أو غيره الاالوجه فيهرم ستره اتفاقا (طب حق عن
ابن عمر) بن الخطاب وإسناده - سن لكن الادع وقفه في (ليس على المسلم فى) عين (عبده ولا فى)
عين (فرسه صدقة) أى زكاة والمراد بالفرس والعبد الجنس وخرج بالعين القيمة فيجب فيها إذا
كانالتجارة وخص المسلم لان الكافر لا يطالب بها فى الدنيا (حمق ٤ عن أبى هريرة ﴾ ايس على
الملم زكاة فى كرمه ولا فى زرعه) ولا فى غيره ما من كل ما تجب فيه الزكاةمن تمرو حب (اذا كان
أقل من خمسة أوسق) فشرط وجوب الزكاة النصاب وهو خسة أوسق تحديدا (ك هق عن جابر)
وإسناده ديم في (ليس على المعتكف صيام) أى واجب (الاأن يجعله على نفسه) بالالتزام: حو
نذروذاحجمة الشافعى وأحمدعلى صحة الاعتكاف بدون صيام وبالليل وحده ورد على من شرطه
(٠ ك حق عن ابن عباس) واسناده صحيح ﴾ (ليس على المنتهب) الذى يعتمدعلى القوّة والغلبة
ويأخذجهارا (ولا على المختاس ولا على الخائن) فى نحو وديمة (قطع) لانهم ف- يرسراق والقطع
أنيط فى القرآن بالسرقة (حم٤ حب عن جابر) قالت حسن صحيح ﴾ (ليس على النساء) أى
فى النسك (حلق) وعليه الاجماع (انما على النساء التقصير) فكره لهنّ الحلق ويجزئ(دعن
ابن عباس) وإسناده حسن لكن فيه انقطاع (ليس على أبيك) بكسر الكاف خطابالتزهرا.
.(کرب بعد اليوم) قاله لها حين قالت فى مرضه والحرب ابتاه والكرب ما يجدهمن شدّة الموت

التضاعف أجوره (خ عن أنس ﴾ ليس على أحل لا اله الا الله) أى من نطق بها بصدق وإخلاص
(وحشة فى الموت) أى فى حال نزوله (ولا فى القيورولافى الفشور كأني أنظرالهم عند الصيحة)
أى نفخة اسرافيل النفخة الثانية للقيام والقبور للمشر (ينقضون رؤسهم من التراب يقولون
الحمدلله الذي أذهب عنا الحزن) أى الهم من خوف العاقبة أو من أجل المعاش وآفانه أو من
وسوسة الشيطان أو خوف الموت أوعام "(تنبيه) «قال الحكيم الترمذى من قدم على ربه مع
الاصرار على الذنوب فليس من أهل لا اله الاالله انماهو من أهل قول لا اله الا الله ولذلك قال
تعالى فور بك لنسألهم أجمعين عما كانوا يعملون وما قال عما كانوا يقولون (طب عن ابن عمر)
باسناد ضعيففي (ليس على الرجل ذرفيمالا يملك) أى لونذرعمق من لا يملكه أو التضحية بشاة غيره
ونحو ذلك لم يلزمه الوفاء به وان دخل فى ملكه (ولعن المؤمن كفته) فى الحرمة أو العقاب
أو الابعاد عن الرحمة (ومن قتل نفسه بشئ) زادمسلم فى الدنيا (عذب به يوم القيامة) زادمسلم
فى نارجهنم وذا من قبيل مجانسة العقوبة الأخروية للمجناية الدنيوية (ومن خلف؟- له سوى
الاسلام كاذبا) بأن قال ان كنت فعلت كذا فهو يهودى أوبرى ومن الدين وكان فعله (فهوكا
قال) القصدبه التهديد والمبالغة فى الوعيد لا الحكممصيره كافرا (ومن قذف مؤمنا بكفر) كان
قاليا كافر (فهو كقتله) أى القذف كقتل فى الحرمة أو فى التألم لأن النسبة إلى الكفر الموجب
للقتل كالفعل فى أن المنتسب الى الشيء كفاء له (حمق ٤ عن ثابت بن الضماك) الاشهلى
﴾ (ليس على الرجل طلاق فيما لا يملك ولا عتاق فيما لا يملك ولا بيع فيما لا عليه) فلو علق طلاق
اجنبية بنكاحها ثم تزوجها لم تطلق عند الشافعى وأوقعه أبو حقيقة (حمت عن ابن عمرو) بن
العاص قال البخارى هذا أدم شىء فى الباب في (ليس على المسلم جزية) أى اذا أسلمذمى
اثناء الحول لم يطالب بحصة الماضى منه (حمدعن ابن عباس) بإسناد حسن لا محيج خلافا
للمؤلف في (ليس على مقهور) أى مغلوب (يمين) فالمكره على الحلف لا ينعقديمينه ولا يلزمه
كفارة ولا يقع طلاقه (قط عن أبي أمامة) ثم ضعفه هو وغيره فقول المؤلف حسن هفوة
(ليس على من استفاد ما لاز كاة حتى يحول عليه الحول) وبه أخذ عامة العلماء (طب عن
أم سعد) الانصارى ضعيف لضعف عندسة بن عبد الرحمن فقول المؤلف حسن ممنوع ﴾ (ليس
على من تام ساجدا) اى أورا كما أو قائما فى الصلاة أو غيرها (وضوء) أى واجب (حتى يضطمع
فاذا اضطجع استرخت مفاصله) وذلك لان مناط النقض الحدث لاءين النوم وليس مظنة
النقض الاالاضطجاع وبه أخذ الحنفية ومذهب الشافعى النقض بالنوم مطلقا الالقاء دتمكن
مقعدته (حم عن ابن عباس) وضعفه ابن جر وغيره فقول المؤلف حسن غير حن في (ليس
على ولد الرئامن وزو أبويه شئ) وبقيته لا تزروازرة وزر أخرى (لاعن عائشة) وقال صحيح قال فى
التلخيص وصح ضده @ (ليس عليكم فى غسل -يتكم غسل) قال الحاكم فيه رد لحديث من
غسل ميتا فلي غتسل ورده الذهبى فقال بل يعمل به ما فيندب الغسل (ك عن ابن عباس) وه
وأفرده (ليس عند الله يوم ولا ليله تعدل الليلة الغراء واليوم الازهر) ليلة الجمعة ويومها
(ابن عساكرعن أبى بكر) الصديق $ (ليس فى الابل العوامل صدقة) أى ز كاة وهى التى
يقى عليها ويحرث وتستعمل فى الاشغال لأنها لا تقتنى للناهيل للاستعمال ومثل الابل غيرها

٢٢٦
(ليس فى الاوقاص شى)
من الماشية (عدهى عن ابن عمرو) بن العاص واسناده ضعيف
جمع وقص بفتح القاف وسكونها والفصيح لغة فتصها وهو ما بين النصابين أى أيسر فيه شئ من
الزكاة يلى هو عضو (طب عن معاذ) وإسنادهضعيف في (ليس فى البقر العوامل) فى تخوصرت
ولومحرما (صدقة ولكن) الصدقة فى غير العوامل وحينئذ (فى كل ثلاثين) منها (تبيع) وهو
ماله سنة كاملة لأنه يتبع أمّه أو يتبع قرنه أذنه (وفى كل أربعينمسن أو مسسنة) وتسمى ثنية
وهى ما لها سنتان ناقتان (طب عن ابن عباس) ضعيف اضعف سوار وغيرهفقول المؤلف حسن
فيه نظر ( (ليمر فى الجمة شئ مما فى الدنيا الا الاسماء) وأما المسميات فييتها من التفاوت مالا
يعلم البشر (الضياء) المقدمى (عن ابن عباس) روى من وعاءموقوفا واستاد الموقوف جيد
(أيسر فى الحلى زكاة) أى الحلى المباح المتخذ للاستعمال فلا تجب الزكاة فيه عند الشافعى
٠
كاجدواً وجبها الآخران (قطعن جابر) قال الذهبي المعروف موقوففي (ليس فى الخضراوات
ز كاة) هى الفواكه كتفاح وكثرى وقيل البقول (قط عن أنس) بن مالك (وعن طلة) بن
معاذ(ت عن معاذ) بن جبل ثم قالت اسناده غير صحيح﴾ (ليس فى الحمل) اسم يقع على
جماعة الافراس لا واحدله من لفظه (والرقيق) اسم جامع للعديد والا ما يقع على الواحد
(زكاة لازكاة الفطر فى الرقيق فانها تجب على سيد.وخرج بالعين التجارة فتهب في أسكه
بنيتها (دعن أبى هريرة) قال الذهبي فيه انقطاع فقول المؤلف صحيح غير هج ﴾ (ليس فى
الصوم (ياء) بمثناة تحتية لانه سمر بين الله وعبده لا يطلع عليه الاهو (هذاد) فى الزهد (هب عن ابن
شهاب) الزهرى (مرسلا ابن عساكرمن أنس) بن مالك # البر فى العبد صدقة الاصدقة
الفطر) مسلمبه الظاهرية على عدم وجوب ز كاة التجارة ورد بأن متعلقها القيمة والكلام فى
العين (م عن أبى هريرة﴾ ليس فى القطرة ولا فى القطرتين من الدم) الخارج من أى محل كان
من البدن (وضوء) واجب (حتى يكون) فى رواية الاأن يكون (دماسائلا) فإذا كان سائلا
بأن كان يعلوو يصدر وجب به الوضوءويه أخذ الحنابلة وقال الخنفسية تنقض القطرة الواحدة
وصرفوا الحديث عن ظاهره ومذهب الشافعي أنه لا وضوء الا بالخارج من السبيلين (قط عن
أبي هريرة) وضعفه هو وغيره﴾ (ليس فى المال ز كاة حتى يحول عليه الحول) فالحول شرط
لوجوب الزكاة اتفاقا (قطعن أنس) ثم ضعفه فرمن المؤلف لحسنه غيرصواب . (ليس فى
المال حتى سوى الزكاة) أى ليس فيه حق سواها بطريق الاصالة وقد يعرض مايوجب كوجود
مضطرّ فلا تدافع بينه وبين خبران فى المال حقسوى الزكاة (٥عن فاطمة بنت قيس) وضعفه
النووى وغيره ﴾ (ليس فى المأمومة) وهى الشهرة التى تبلغ خريطة الدماغ (قود) لعدم
انضباطها (حتى عن سلمة) بن عبيد الله ي (ليس فى النوم تفريط) أى تقصير ولا اثم لانعدام
الاختيار من النائم (انما التفريط فى اليقظة أن تؤخر صلاة حتى يدخل وقت صلاة أخرى) أى
من ترك الصلاة عامدا فلا تفريط فى نسيانها بلا تقصير وهذا فى غير الصبح فوقتها إلى طلوع
الشمس (حم حب عن أبي قتادة) ورواه عنه أبو داود وغيره (ليسر فى صلاة الخوف.٣ وطب
عن ابن مسعود) ضعيف اضعف الوليد بن الفضل (خيثمة فى جرقهعن ابن عمر) بن الخطاب
2 (ليس فيمادون خمسة أوسق) بفتح الهمزة وضم السين جمع وسق يفتح فكون ستوت صاعا
(من

٣٢٧
(من التمر) ونحوه كالحب (صدقة) أى ز كاةوهمفى دون أقل (وليس فيمادون خسر ذود) بفتح
المهمة وآخر ممهملة (من الابل صدقة) أى ز كاة فاذا بلغت خخمسافة يهاشاة (وليس فيمادون
خمس أواق) جمع أوقیة کاضاح بمح أضھیة وبقالأوراق بالننویں کفاس رفعابالاتفاق وجزا
عند الاكثر (من الورق صدقة) بكسر الراء وسكونها الفضة (مالك والشافعى حم ق: عن أبى
سعيد الخدرى﴾ (اير فى مال المكاتب ز كاة حتى يعتق) لانه عبد ما بقى عليه درهم (قط
عن بار) وفى اسناده ضعيفان ومداسي (ليس فى مال المستفيد) أى المجر (زكاة) تجب
(حتى يحول عليه الحول حق عن ابن عمر بن الخطاب باسناد ضعيف لضعف ابن شبيب وغيره
فقول المؤلف حسن ممنوع في (ليس لتعامل المتوفى عنها زوجها نفقة) وبه قال الشافعى (قط
عن جابر بن عبد الله﴾ (ليس الدين) بفتح الدال (دواء الا القضاء) أى أدا ؤه لصاحبه
(والوفاء) أى التوفية من غير نقص الشئ ولو تافها (والحند) أى الثناء على رب الدين (خط عن
أين عمر) قال الذهبي حديث منكر في (ليس للفا سق غيبة) قال البيهقى أرادفاسقا
معلنا بفجوره (طب عن معاوية بن حيدة) قال الحاكم غيرهمي ولا يعتد عليه وقال ابن
عدى منكر (ليس للقاتل من الميراث شئ) لانه لوورث لا بما فعل بعض الاشرارمورنه
(حق عن ابن عمرو) بن العاص واسناده حسن في (ليس للقاتل شئ وان لم يكن له وارث فوارثه
أقرب الناس اليه) أى من ذوى الارحام (ولا يرث القاقل) . من المقتول ولو بحق (شيأ) لما تقرّر
بخلاف المقتول فانه يرث القائل مطلقا (دعن ابن عمرو) بن العاص واسنادحن
* (ليس للمرأة أن تنتهك شأمن مالها الاباذن زوجها) تمامه عند مخرجه الطبرانى اذا ملك
معصمتها وبهذا قال مالك وخالف الشافعى (طب عن وائلة) بن الاسقع وفيه مجهول ﴾ (ليس
للمرأة أن تطلق للحج الاباذن زوجها) وان كانت جمة الفرض عند الشافعى (ولا يحل
للمرأة أن تـافر ثلاث ا-الى الاومعهاذو) رحم (محرم تحرم عليه) أى يحرم عليه : كا حها (٥ق
عن ابن عمر) بإسنادحسن ﴾ (ليس النساء فى اتباع الجنائزجر) بل بما كان عليهن وزر
(حتى عن ابن عمر بن الخطاب ضعيف اضعف عفيربن معدان $ (ليسر الفاء فى
الجنازة نصيب) أى فى شهودها واتباعها أو فى الصلاة عليها مع وجود ذكر (طب عن ابن
عباس) وفيه مجهول #(ايس للنساءنصيب فى الخروج).نيوتهن (الامضطرة) يعنى (ليس
لها خادم الافى العيدين الاضحى والفطر وايس لون نصيب فى الطرق الاالحواشى) أى جوانب
الطرق دون وسطه (طب عن ابن عمر) ضعيف اضعف سوارين مصعب في (ليمر للنساء وسط
الطريق) بل يمشين فى الجنبات ويجتنبن الزحات لما يخشى من الفتنة منهن أو عليهن (هب عن
ابى عمر وبن حاس) الليثى (وعن أبى هريرة) باستاداين في (ليس النساء سلام) على الرجال
الاجانب (ولا عليهن سلام) من الرجال الأجانب (حل عن عطاء الحرام إلى مرسلا في أدر
للولى مع الثيب أمر) أى ليس له انجبارها على النكاح (واليتيمة) دهنى البكر البالغ كما فسره خم
الايم أحق بنفسها من وليها والبكر تستامر الى آخره (تستأمر وهمتها اقرارها) أى
وسكوتها قائم. قام اذنها (دن عن ابن عباس) وصححه ابن حبان @ (اسر لابن آدم حق في،
سوى هذه الجمال) أراد بالحق ما يستحقه الانسان لافتقاره إليه وتوقف تعيشه عليه (بيت

٣٢٨
(سكنه) أى محل يأوى إليه (وقوب يوارى معورته) أى يسترها عن العيون (وجلف الخبز والماء)
.أى كسرة خبزوشرية ما بغيرادام وماسوى ذلكفي ومسؤل عنه يوم القيامة (تلك عن عثمان)
ابن عفان واسناده صحيحفي (ليس لا حدعلى أحد فضل الا بالدين) وعنه ظهر من الصديق التسوية
بين العصابة والإعراب والاتساع فى العطاء (أو عمل صالح) إن أكرمكم عند الله أتقاكم فلا ينبغى
لاحد احتقاراً حد فقد يكون المتقر أطهر قلبا وأزكى عملا (حسب الرجل أن يكون قاشابذيا
بخيلاجبانا) أى يكفيه من الشرّ والحرمان من الخير كونهمتصفا بذلك (هب عن عقبة بن عامر)
وفيه ابن لهيعة فقول المؤلف دمج غير مقبول في (ليس اقاتل ميراث) لانه لوورث لباقتل بعض
الاشرار . ورته (٢٠ن رجل صحابي) قال ابن جوليس له فى العصبة مدخل في (ليس لقاء ل وصية)
فلا قص الوصية له عند الشافعى وجوزها الحنابلة (حق عن على) ضعف اضعف بشربن عبيد
(ايس ليوم فضل على يوم فى الصيام الاشهر رمضان ويوم عاشوراء) فان صوم رمضان فرض
عينفهو الأفضل مطلقا وعاشوراء متأكد الندب فى فضل على غيره الاماخص بدليل (طب هب
عن ابن عباس) ورجاله ثقات (ليس لى أن أدخل يتدامن وفا) أى من ينامنق وشاسببه ان رجلا
ضاف عليا ف صنع له طعاما فقالت فاطمة لودع ونا رسول اللهفأ كل فجاء فرفع يديهعلى مضادتى
الباب فرأى القراء قد تسرب فى ناحية البيت فرجع وذكره (حم طب عن سفينة) .ولى
المصطفى ورواء عنه أبو داود وغيره وإسناده حسن ﴾ (ليس من البر) بالكسر أى ليس من
العبادة (الصيام فى السفر) أى الصيام الذى يؤدى الى اجهاد النفسمر واضرارها بقرينة
الحمال ودلالة السياق فانه رأى رجلاظل عليه فقال ما هذا قالوا صائم فذكره (حم ق دن عن
بابر) بن عبد الله (.عن ابن عمر) بن الخطاب قال المؤلف متواتر ﴾ (ليس من الجنة فى
الارض فى الأثلاثة أشياء غرس العجوة والحجر) الامود (واواق) جمع أوقية (تنزل فى
الفرات) أى فى نهر الفرات (كل يوم بركة من الجنة) ولم يرد تظ برذلك فى غيره من الانهار (خطعن
* (ليسمن الصلوات صلاة أفضل من صلاة الفجريوم الجمعة
أبى هريرة) وإسناده ضعيف
فى الجماعة وما أحسب من شهد ها منكم الامغفور اله) أى الصغائر على قياس نظائر، فيوم الجمعة
هو اليوم الذى اصطفاء اللّه واستأثربه وصلاة الفجر يشهدها الله وملائكته ان قرآن الفجر كان
مشهودا (الحكيم طب عن أبى عبيدة) بن الجراح وإسناده حسني (ليس من المروءة الربح
على الاخوان) فى الدين والمراد من بينك وبينه صداقة منهم فينبغى للتاجر ونحوه إذا اشترى
منه صديقه شيأ أن يعطيه برأس ماله فانه من مكارم الأخلاق (ابن عسا كرمن ابن عمرو) بن
العاص وهو حديث منكرفي (ايس من اخلاق المؤمن التملق) أى الزيادة فى التوتد فوق
ما ينبغى ليستخرج من الانسان من ادة قال ابن المعتزمن كثر تملقه لم يعرف شرّه ولم يؤمن مكره
قال الشاعر
يا أيها المنهى غير شمته.ومن شمائل التبديل والملق
ارجع الى خلفك المعروف ديدنه « ان التملق يأبى دونه الخلق
وقال اخر
لعمرك ماوة اللسان بنافع * اذا لم يكن اصل المودّة فى القلب
وقال

٣٢٩
وقال رجل يعانى السلام على الاخوان قال لا تبلغ بهم النفاق ولا تقصربهم عن الاستحقاق
(ولا الحسدالا فى طلب العلم) فان المتعلم ينبغى له التملق للعالم لمنحه فى تعليم، وينبغى له ان رأى من
فضل عليه فى العلم أن يوبخنفسه ويحملها على الحقفى الطلب ليصبر مثله (هب عن معاذ) من جبل
ثم قال مخرجه هذا الحديث انمايروى باسنادضعيف في (ليس من رجل) بزيادة من (اذعى)
بالتشديد أى انتسب (اخيراً له) واتخذه أبا (وهو يعلمه) أى يعلم أنه غيرايه (الكفر) زاد
الخارى بالله أى ان استمز والافهوزجر و تغير (ومن ادّعى ما ليس له) أى حقاليس له
مالاً كان أوغيره (فليس منا) أى ليس على هدينا (وليقبوأ مقعده من النار) أى فليضذه
منزلا فى الناردعاء او خبر بمعنى الامر أى هذا جزاؤه إن جوزى (ومن دعارجلا بالكفراً وقال
عدوّ الله وليس كذلك الاحار عليه) بها .وراء أى رجع ذلك القول على القائل فإذا قال. مسلم
يا كافر بلا تأويل كفرفات أراد كفر النعمة فلا (ولا يرمى رجل رجلا بالفسق ولا يرميه بالكفر
الاارتدت عليه) أى رجعت عليه تلك الكلمة التى رماه بها مما ذكر (ان لم يكن صاحبه كذلك)
على ما مؤتقريره وفيه تغريم الانتفاء من القسب والادعاء إلى غيره وحل اطلاق الحفر على
المعاصى بقصد الزجر وغير ذلك (حم ق عن أبى ذر @ ليس من عبد يقول لا اله الا الله مائةمرة
الابعثه الله يوم القيامة ووجهه كالة مراسلة"البدر ولم يرفع لاحد يومنذ عمل) من الاعمال
الصالحة (أفضل من عمله الامن قال مثل قوله أو زاد) عليه وغو ائد قول لا اله الا الله لا يحصى منها
حصول الهيبة للمناوم عليها (طب عن أبى الدرداء) وفيه عبد الوهاب بن الفهاك •ترول
﴾ (ليس من عمل يوم الاوهوبخ تم عليه فاذا مرض المؤمن قالت الملائكة بإربناعبدك
فلان قد حيته) أى منعته من قدرةمباشرة الطاعة بالمرض (فيقول الرب اختمواله على مثل
عمله حتى بيراً) من مرضه (أويموت) وهذا فى مرض ليسر سببه معصية كان عرض لكثرة شر به
الخر (حم طب (- عن عقبة بن عامر) قال ك صحيح ورده الذهبي في (ليس من غريم يرجعمن
عن دغريمه راضا عنه الاصلت عليه الملائكة ودواب الأرض) أى دعت له بالمغفرة (ونون
البحار) أى حينانها (ولا غر يم بلوي غريمه) أى عماله بحقه (وهويقدر) على وقاته (الا كتب
الله عليه) أى قدرا وامر الملائكة أن تكتب (فى كل يوم وليلة اتما) ويتعدد ذلك بتعدد الايام
واليالى حق يوفى له حقه وفيه ان المطل كبيرة (هب عن خولة) بنت قيس بن فهد الضارية
(امرأة حمزة) بن عبد المطلب في (ليس من ليلة الاوالبحر) أى الملح (بشرف فيها) أى يطلع (ثلاث
مرّات يستأذن الله تعالى أن يقتضم عليكم) أيها الا دميون (فيكفه الله عنكم) فاشكر واهذه
النعمة قال ابن القيم هذا مقتضى الطبيعة لات كرة الماء تعلوكرة التراب بالطبع لكنه تعالى
مسكه بقدرته (حمن عمر) بن الخطاب باسناد فيه مجهول في (ايس منا) أى من أهل سنتنا
أى طريقتنا (من انتهب) أى أخذمال الغيرقهرا جهرا (أوسلب) انسانا. مصوماتيا به
(أوأشار بالسلب) فالمراد الزجراي الاخراج من الدين قال الثورى لكن لا ينبغى ذكر هذا
التأويل للعامة (طب ك عن ابن عباس) قال كصدي ورده الذهبي في (ليس منامن تشبه
بالرجال من النساء ولا من تشبه بالفساءمن الرجال) أى لا يفعل ذلك من هومن أشياءنا المقتفين
لا فارنا (حم عن ابن عمرو) بن العاص بإسناد حسن (ليس منا من تشبه بغيرنا) من أهل الكتاب
ى
٤٢
في

٣٣٠
فى خو ملبس وهيئة وكلام وسلام أوترهب وتبتل (لاتنبهوا) بحذف احدى التامين تخفيفا
(باليهود) الذين هم المغضوب عليهم (ولا بالنصارى) الذين هــ م الضالون (فانقام اليهود
الاشارة بالاصابع وتسليم النصارى الاشارة بالاكف) أى بالاشارة بها فيكره تنزيها الاشارة
بالسلام == ما صرّح به النووى لهذا الحديث (ت عن ابن عمرو) بن العاص قالت إسناده
ضعيف في (ليس منا من تطير ولا من تطيرله أوتكهن أوتكهن له أو - صرأو - صرله) لاتّ ذلك
فصل الجاهلية (طب عن عمران بن حصين) وإسنادجيد في (ليسمنا من خلف
بالامانة) فانه من ديدن أصل الكتاب واصله كماقال البيضاوى أرادبه الوحيد عليه فانه
حلف بغيرالله ولا يتعلق به القارة (ومن خبب)؟ جمة و وحدتين أى خادع وأفسد (على امرئ
زوجته أو مملوكه فليس منا) وهذا من أكبر الكبازرفانه اذا نهى الشارع أن يخطب على خطبة
أنه فكيف بمن يفسدامر أنه أو أمته (حم حبك عن بريدة) فإن لا صحيح وأقرّره ﴾ (ليس
منا من خبب امرأة على زوجها) أى أفسدها عليه (أوعبدا على سيده) فإن انضاف اليه أن
يكون الزوج أو السيد بارا أو ذا رحم تعدد الظلم (دك عن أبى هريرة) بإسناد صحيح ﴾ (ليس
منامن خصى) أى سل خصية غيره (أواختصى) سل خصية نفسه أى ليس فاعل ذلك أن يعقدى
به- دبنا فائه فى الا دمى حرام شديد التحريم قاله لعثمان بن مظعون لما قال له انى رجل شبق
فأذن لى فى الاختصاء (ولكن) إذا أردت تسكين شهوة الجماع (صم) أى أكثر الصوم (ووذر
شعر جسدك) فإن ذلك يضعف الشبهوة (طب عن ابن عباس) وإسنادهحسن في (ليس منامن
دعا الى عصبية) أى. ن بدء والناس الى الاجتماع على عصبية وهى معاونة الظالم (وليس منامن
قائل على عصبية وليس منامن مات على عصبية) قال ابن الأثير العصبى الذى يغضب لعصبته
ويحامى عنهم والتعصب المدافعة والمحاماة (دعن جبيربنمطعم) وفيه انقطاع ﴾ (ليسمن!
من سلق) بالقاف أى رفع صوته فى المصيبة بالبكاء والنوح (و) لا (من حلق) أى شعره حقيقة أو
قطعه (و) لا (من شرق) ثوبه جزماء فى الميت كما كانت الجاهلية تفعله وذلك حرام (دن عن أبى
موسى) الاشعرى وإسناده صحيح (ليس منا من عمل بسنة غيرنا) كمن عدل عن السنة المحمدية الى
ترحب أهل الديور والصوامع ومن اقتفى أثرهم (فرعن ابن عباس) وإسناده ضعيففي (اءمر منا
من غش) أى لم ينصح من استنصه وزين له غير المصلحة فن ترك: لنصح للأمة فكأنه ليس منهم
الاتسمية وصورة (حم دمك عن أبى هريرة) بل رواهمسلم في (ليس منامن غش مسلم أوضره
أوما كره) أى خادعة أى من فعل به ذلك لكونه مسلما فليس؟- لم (الرافعى) أمام الدين شيخ
الشافعية (عن على) أمير المؤمنين (ليس مناهن اطم) وفى رواية ضرب (الخدود) عند
المصيبة (وشق الجيوب) جمع الخدود والجيوب وارلم يكن للانسان الاخذان وجب واحد
باعتبار ارادة الجمع للتغليظ والمراد بش قدا كمال قيمه وهو علامة التمخط (ودعا بدعوى
الجاهلية) أى نادى يمثل بدائهم نحووا كهماه واجبلاه واستداه فانه حرام (حم ق ت ن. عن ابن
مسعود ج ليس منامن لم يتغنّ بالقرآن) أى لم يحسن صوته به لاتّ التطريب به أدعى لقبوله
ووقعه فى القلوب لكن شرطه أن لا يزيد ولا ينقص حرفا (خعن أبي هريرة حم بحبك عن
سعد) بن أبى وقاص (دعن أبي لبابة بن عبد المنذر) واسمه بشير (ك عن ابن عباس وعن عائشة)
﴿(ايس

٢٢١
* (ليس منامن لم يرحم صغيرنا) :- فى الصغير .ن المسلمين بالشفقة عليه والاجان اليه (ويعرف
شرف كبيرنا) بما يستحقهمن التعظيم والتبجيل (حمتك عن ابن عمرو) بن العاص وإسناده
حسن وقيل صحيجي (ليس منامن لم يرحم صغيرنا) لعجزه والمراد الصغير حاأومعنى لهوجهل
أو غباوة أو غفلة أو هرم أو حرف (ويوقر كبيرنا) لماخص به من السبق فى الوجود وتجربة الامور
(ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر) بحسب وسعه بشروطه المعروفة (حمت عن ابن عباس)
وإسناده حسن ﴾ (ليس منا من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لهالمنا حقه) وذلك بمعرفة
حق العلم بأن يعرف حقه بمارفع الله من قدره فانه قال يرفع الله الذين آمنوا منكم ثم قال والذين
أوتوا العلم فاحترام العلماء ورعاية حقوقهم توفيق وهداية واعمال ذلك خذلان وعقوق
وخسران (حملاً عن عبادة بن الصامت) وإسناده حسن في (ليس منامن لم يرحم صغير نا ولم
يعرف حق كبيرنا وليس منامن ولا يكون المؤمن مؤمنا حتى يحب للمؤمنين ما يحب لنفسه)
أى لا يكون مؤمنا كامل الايمان حتى يحب لهم ما يحب لنفسه من الخير (طب عن ضميرة)
مصغرا وإسناده حسني (ليس منا من وسع الله عليه ثم فتر) أى ضيق (على عياله) أى ليس من
خيار نا ولا من متوكان امن فعل ذلك (فرعن جبيربن مطعم) واسناد . ضده. ففي (ليس منامن وطنى
حبلى) أى من السبايا فليس المراد النهى عن وطء حليلته الحاصل كما وهم (طب عن ابن عباس)
واسناده حسن في (ليس منكم رجل الاوأنامسك ب جزته ان يقع فى النارطب من سهرة) بن
جندب واسنادهحسن ﴾ (ايس منى) أى ليسمتصلاب (الاعالم) العلم الشرعى النافع
(أومتعلم) لذلك وما سواه مافغير متصل بي (ابن النجارفر عن ابن عمر) بن الخطاب وفيه مجهول
(ليس منىذو حسد ولاغيمة ولا كهانة ولا انامنه) تمامه عند مخرجه ثم تلارسول الله والذين
يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغيرمااكتسبوا الآ ية (طب عن عبد الله بن بسر) بضم الموحدة
وسكون المهملة وضعفه المنذري وغيره في (ليس تصر أهل الجنة على شئ) مماف تهم فى
الدنيا (الاعلى ساعة مرت بهم لم يذكروا الله عزوجل فيها) لانهم الماء رضت عليهم الذيا وما نرج
لهم من ذكر الله ثم نظروا إلى الساعة التى حرموه فيها المتهم تلك الحسرة من كل حسرة لكن
هذا فى الموقف لا فى الجنسة قال الحكيم فكل حركة ظهرت :- ك بغيرذكر الله فهى وبال عليك
وأدوم الناس على الذكر أ وفرهم حظاوأعظمهم سرورا فى الآخرة فن حرك جوارحه فى
عمل وقليه غافل عن الله فقد ضيع ذلك الوقت وعرض نفسه لمحفظ الله لانه فى ذكرك وأنت عنه
فى غفلة فتكون آكلا وزة» وابقاءن خدمته فاجتمع عليه أمران فوت ثواب الخدمة وعار الاباق
فينادى عليه فى الموقف ابن العبد من ربه فيتقطع قلبه حسرات (طب هب عن معاذ بن جبل
وإسناده صحيح لا حسن فقط خلافا للمؤلف ليست السنة) بفتح السين أى الجدب (بأن لا تمطروا
ولكن السنة) حقيقة (ان تمطر وا ومطروا) أى تمطروا المرة بعدالمرة والكرة بعد الكرة -طرا كثيرا
(ولا تنبت الارض شيأ) فليس عام القط الذى لا تمطر السماء فيهمع وجود البركة بلى ان تمطر
ولا تقبت (الشافعى حم م عن أبى هريرة في ليسوقنّ رجل من خطان الناس بعصا) يعنى انذلك
من أشراط الساعة (طب عن ابن عمر) باسناد ضعيف في (ليشترك النفر فى الهدى) فالبقرة
والبدنة عن سبعة (لكعن جابر) بن عبدالله في (ليشرب أناس) فى رواية قاس (من امق الخمر

٣٢٢
...
يسمونمابغير اسمها) أى بشربون النبيذ المطبوخ ويسمونه طلاءة تجاعن تسميته خرا وذلك
لا يفنى منهم من الحق شيأ قال ابن العربى والذى أنذر بهم هم الحنفية (حمد من أبي مالك
الاشعرى) واسناده سج في (لبشر بن اناس من أمتى الخمر يسمونها بغيراسمها) أى يغيرون
صفتها ويستقلون اسمها ويق معناها (ويضرب على رؤسهم بالمعازف) أى الدفوف وغوها
(والقينات) أى وقضرب القبنات الاماء على رؤسهم بالة اللهو والغناء أولئك (خسف الله بهم
الارض ويجعل منهم قردة وخنازير) دعاء أو خبر قال ابن العربى يحمل ان المسخ حقيقة كما وقع
فى الامم الماضية أوهو كناية عن تقل اخلاقهم (٥-ب طب هىعنه) أى من أبى مالك وإسناده
صي # (ليصل) بكسر اللام (الرجل فى المسجد الذي يليه) أى بقربه (ولا يتبع المساجد)
أى لا يملى فى هذا مرة وهذا مرّة على وجه التنقل فيها فانه خلاف الأولى (كاب عن ابن عمر)
بإسناد حسن ﴾ (ليصل أحدكم نشاط ه) أى مقة نشاطه أيوقت نشاطه (فإذا كسل أوفتر)
فى أثناء القيام (فاقهد) ويتم صلاته قاعدا أو اذا فتر بعد فراغ بعض تسليماته فايات بما يقى من
تطوعه فا عدا ا وايترك حتى يحدث له نشاط فلا يصلى إذا غلبه النوم حتى يعقل ما يقول ويفعل
(حمق دن. عن أنس بن مالك ﴾ (ليضع أحدكم) اذا أراد أن يصلى (بيزيديه) أى أمامه
(مثل مؤخرة الرحل) بضم الميم وسكون الهمزة وكسر المجمة أفصح العود الذى يستنداليه
راكب الرحل بهاء مهملة (ولا يضر".) فى حدة صلاته إذا فعل ذلك (مامتر بين يديه) أى امام ..
بينه وبين سترته فلا يقطع الصلاة ما-ز بين يدى المصلى من نحوامر أذاً وححماراً وكاب ولو أسود
خلافالاحد (الطيالسى) أبو داود (حب عن طلحة) بن عبيد الله فه (أعز المسلمين فى
-صائبهم المصيبة بى) فانها أعظم المصائب لانقطاع الوحى وفقدنورا النبوة وإهذا قال أنس
ما تتضنا أيد ينا من دفنه حتى أظلمت قلوبنا (ابن المبارك) فى الرهد (عن القاسم) بن محمد
(مرسلا) هوأحد الفقهاء السبعة في (ليغسل موتاكم) أيها المؤمنون (المأمونون) فيه انه
ندب كون الفاعل أمينا ان رأى خيراذكره أو غيره ستره الالمصطة (٢٠ ن ابن عمر) بن الخطاب
باسناد ضعيف (ليغشين أ متى من بعدي) أى بعد موتى (فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل
فيها مؤمنا ويمسي كافرا يديع أقوام دينهم بعرض من الدنيا قليل) أولئك لا خلاق لهم وذلك
من الأشراط (لا عن ابن عمر) قال لاصحيح وأقرّره ﴾ (لينتون الناس من الدجال) عند
خروجه فى آخر الزمان (فى الجبال) تمامه قالت أم شريك يارسول الله فأين العرب يومئذ
قال هم قليل (حم مت من أم شريك) العامرية أو الدوسية وإسناده صحيحفي (ليقتلنّ) عيسى
(ابن مريم الدجال بباب لد) أى والله لمنزان فى آخر الزمان عند خروج الدجال فيجده باب الّ
فيقتله (حم"من مجمع بن بارية) الانصارى أحد من بجمع القرآن في (ليقرأن القرآن فاس
من أمتى يمرقون من الاسلام) أى وزونه ويخرقونه ويتعدونه (كما يعرف السهم من الرمية)
بفتح الراء وكسر الميم وشدّ الماء فعالة من الرحى والمراد يخرجون من الدين بغتة كخروج السهم
اذا وماه رام فأصاب مارماء وهؤلاء هم الحرورية (حم،عن ابن عباس) وإسناده صحيح
# (ليقل أحدكم) تدباء ؤكدا (حين يريدان بنام) بعد اضطباعه فى الفراش (آمنت بالله وآخرت
الطاغوت وعد الله حق وصدق الرسلون اللهم إني أعوذبك من طوارق هذا الذل الاطارها
بطرق

٢٣٣
طرق بخير) ثم يقرأ الكافرون وينام ، لى خاتمتها (طب عن أبى مالك الاشعرى) واسناد.
ضعيف في (ليقم الاعراب) فى الصلاة (خلف المهاجرين والانصار ليقتدوا بهم فى الصلاة) أى
ليفعلوا كفعلهم لانهم أوثق وأعرف واضبط والإعراب لا يهتدون إلى ذلك الابواسطتهم (طب
عن سمرة بن جندب وإسنادهحسن$ (ليكف الرجل منكم) من الدنيا (كزادالرا كب) أى
ما ملفه إلى الآخرة على وجه الكفاف والباعت على ذلك قصر الاصل (٠حب عن سلمان)
الفاربى # (ليكف أحدكم من الدنيا خادم ومر كب) لات التوسع فى نعيمها يوجب الركون
اليها والانهماك فى لذاتها وحق على كل مسافران لايحمل الابقدرزاده فى سفره (حمن
والضياء) المقدسى (عن بريدة) تصغيربردة ﴾ (ليكونن فى هذه الاقت خسف وقذف ومع
وذلك اذا شربوا الخمور واتخذوا القينات) المغنيات (وضربوا بالمعازف) قيل أراد الحقيقة
وقل خف المنزلة ومسخ القلوب (ابن أبى الدنيافى) كتاب (ذم الملاهى عن أنس) بن مالك
* (ليكونن فى ولد) بضم فسكون (العباس بن عبد المطلب (ملوك بلون أمراًمتى) يعنى
الخلافة (بعز اللّه تعالى بهم الدين) وهذا من معجزاته فأنه اخبار عن غيب وقع (قط فى الافراد
عن جابر) باستادفيه كذاب ﴾ (ليلة الجمعة ويوم الجمعة أربع وعشرون ساعة لله تعالى فى
كل ساعة منها ستمائة ألف عندق من النار كلهم قد استوجبوا النار) أى نار التطهير (الخليلى)
فى مشيخته (عن أنس) بن مالك (ليلة القدرليلة سبع وعشرين) من رمضان وبه قال جهور
الصحابة والتابعين وكان أبي بن كعب يخلف عليه (دعن معاوية) الخليفة واسناده صحيح
# (ليلة القدرليلة أربع وعشرين) أخذبه راويه بلال وحكى عن ابن عباس والحسن وقتادة
(حم من: لال) المؤذن (الطيالسى) أبو داود (عن أبى سعيد) واسناده حسن ﴾ (ليلة القدر
فى العشر الاواخر) أى التى على آخر الشهر (فى الخاصة أو الثالثة) منه (حم عن معاذ) بن جبل
وإسناده صحيح ﴾ (ليلة القدر الت سابعة أو تسعة وعشرين) وعليه بمع (إن الملائكة تلك
الليلة) يكونون (فى الارض أكثر من= ددالحصى) يحضرون مجالس الذكرويستغفرون
للمؤمنين ويؤمنون على دعائهم فاذا طلع الفجر مسعدوا (حم عن أبى هريرة) ورجاله رجال
الصحيح في (ليلة القدرليلة"بطية) أى مشرقة غيرة مضيئة (لا حارة ولا باردة) بل معتدلة
(ولا سهاب فيها ولامطرولاريح) أى شديدة (ولا يرمى فيها بهم ومن علامة يومها
تطلع الشمس لاشعاع لها) قيل معناه ان الملائكة لكثرة اختلافها فى ليلتها ونزولها الى الاونس
وصعودها تسترباً جفتها واجسامها اللطيفة ضوء الشمس (طب عن وائل) بن الأسقع بإسناد
ضعف خلافا لقول المؤلف حسن
(ليلة القدر ليلة سمعة طلقة) أى سهلة طعمة
(لا حارة ولا باردة) أى معتدلة (تصبح الشمس صبيحتها ضعيفة) أى ضعيفة الضوء (٢ر٥١) أى
شديدة الحرة (الطبالسى حب عن ابن عباس) وإسناده ضعيف وقول المؤلف حن ممنوع
﴾ (ليلة أسري بي) من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى (مامررت على مسلامن الملائكة
الاأمر ونى بالحجامة) لكونها . وافقة لارض الجاز والمكون جسده الشريف اقتضى ذلك (طب
عزازعباس في ليلى) بكسر اللامين وخفة النون من غيرياء قبل النون وباتباتها مع
شقة النون على التأكيد (منكم) أى ليدنومؤ منكم (أولو الاحلام) أى البالغون

٣٣٤
(والنهى) بضم النون جع نرية وهى العقل الناهى عن القبائح (ثم الذين يلونهم) أى يقربون
منهم فى هذا الوصف كالمراهقين (ثم الذين بلونهم) كالصديات المميزين (ثم الذين يلونهم) كالنساء
(ولا تختلفوا فختلف قلوبكم) بالنصب (وإيا كم وهيشات) بفتح الهاء وسكون التحتية والحجمام
الشين (الاسواق) أى مختلطاتها والمنازعات واللغط فيها (م٤ عن أبى مسعود) البدرى
# (ليليفى متكم الذين يأخذون ، فى) أى الصلاة لفضلهم ومزيد شرفهم وذلك لاجل ضبط افعاله
وأقواله فيها فيبلغونها الامة (لأعن ابن مسعود) وإسناده صحيح في (ايمسفنّ قوم) من أمتى
(وهم على أريكتهم قردة وخنازير بشر به.سم) أى بسبب شربهم (الأروضربهم بالبرابط) هى
ملهاة تشبه العود فارسية (والقبان) جع قينة قال ابن القيم انخاصة وا قردة لمشابهتهم لهم فى
الباطن والغظاهر مر تبط به أتم ارتباط وعقوبة الرب بارية على وفق حكمته (ابن أبى الدنيافى ذم
الملاهى عن الغازبن ربيعة مرسلافي ابنتهين أقوام) أبهم خوف كسر قلب من يعنيه لان
النصصة فى الملافضية (من ودعهم) أى تركهم (الجمعات أوليحت منّ الله على قلوبهم) أى يطبع
عليها ويغطيها بالرين كناية عن اعدام اللطف وأسباب الخيرفان تركه يغلب الرين على القلب
وذلك يجزالى الفعلة كماقال (ثم ليكونن من الغافلين) معنى الترديد إن أحد الأمرين كائن لاعمالة
اما الانتهاء عن تركها أو الختم فإن اعتماد تركها يزهد فى الطاعة ويجرالى الغفلة (حمن.من
ابن عباس وابن عمر $ لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء فى الصلاة أولا ترجع اليهم
أبصارهم) كلمة أو لتغيير تهديدا أو هو خبر بمعنى الامر أى ليكونن منكم الانتهاء عن الرفع أو
تخطف الأبصار عنده (حم مرده عن جابر بن سمرة في المنتهين أقوام عن رفعهم أبصارهم عند الدعاء
فى الصلاة الى السماء أو لتخطفن أبصارهم) عطف على لينتهين ردد بين الانتهاء عن الرفع وما هو
كاللازم النقيض لأن ذلك يوهم نسبة العلو المكانى إلى الله ثم يحمل كونه الخطفة حسبة ويحتمل
معنوية (من عن أبي هريرةي انتهين رجال عن ترك) الصلاة فى (الجماعة أولا حر فى بيوتهم)
بالنار عقوبة لهم وهذا هم به ولم يفعل فلا دلالة فيه على أن الجساعة فرض عين أوورد فى قوم
منافقين (•عن أسامة) بإسناد- سن (لينصرن الرجل أخاه ظالما أو مظلوماات كان ظالما فلينهه)
عن ظلمه (فانه له نصرة وان كان مظلوماً فا ينصره حم ق عن جابر لينظرت أحدكم) أى ليتأمل
ويتدبر (ما الذى يتمنى) على الله (فانه لا يدرى ما يكتب له من أمنيته) أى فلا يتمفى الامايسره أن
يراه فى الآخرة (ت عن أبي سلمة) وإسناده حسن (اينتقض الاسلام عروة عروة) وتمامه عند
مخرجه كما ينقض الحبل قوى قوى انتهى ورواه أيضا مخرجه أجد عن أبى أمامة بلفظ لينقضن
الاسلام عروة عروة كلما انتقضت عروة تشبت الناس بالتى تليها (حم عن فيروز الديلى) خال الاسود
الكذاب = (ليودّن أهل العافية يوم القيامة ان جلودهم فرضت بالمقاريض) أى يعنى أهل
العافية في الدنيا يوم القيامة قائلين ليت جلودناكانت فرضت بالمقاريض قتلنا الثواب المعطى
على البلاء وذلك (ممايرون من ثواب أهل البلاء) لانه تعالى طهرهم فى الدنيا من موادهم الخبيثة
بأنواع البلاء فلقوه وقد خلصت سبيكة ايمانهم فصلحو الرفع الدرجات (ت والضياء عن جابر)
وإسناده حسن(ليودّن رجل) يوم القيامة (انه ختر) أى سقط (من عند الثريا) النجم العالى
المعروف (وانه لم يل من أمر الناس شيا) يعنى الخلافة والامارة (الحرث) بن أبي أسامة (لا عن
آبي

٣٣٠
أبى هريرة في ليه بطن عيسى بن مريم - كما) أى ساكا (واما ما مقسطا) أى عاد لا يحكم بهذه الشريعة
وحكمة تزوله بخصوصه الرد، إلى اليهود فى زعمهم أنهم قتلوه (وليسلكن فانجا حا با أو معتمرا وليأتين
قبرى حتى يسلم على ولا ردت عليه السلام تحقيق التبعية ثم يموت ويدفن فى الروضة الشريفة
وهبوطه الى الارض ليس بشرع مجددفلا يعمل بشريعته بل هو خاطفة نبينالكن لا يلزم من ذلك
عدم الاتجاءاليه كماتوهمه العلامة التفتازانى فان نسخ شريعته لا يستلزم عدم الإيصاء اليه (ك
من أبى هريرة) قال الذهبي اسناده صالح وهو غريب في (لى الواجد) أى مطل الفنى واللى بالفتح
المعدل (عل) بضم أوله من الاحلال (عرضه) بأن يقول له المدين أنت ظالم أنت مماطل ونحوهما
ليس بقذف ولا خت (وعقوته) بأن يعزره القاضى على الاداء بهو حبس أوضرب حتى يؤدى
(حم مدن منعن) عمروبن الشريد عن أبيه (الشريد بن سويد) قال لاصيح واقتروهي(لية لاليتين)
بفتح اللام والتشديد أى مرّة من اللى لا مرّتين منه والخطاب لا تم سلة أمرها ان يكون الجمار على
رأسها وتحت حتكها مطفة واحدة لاعطفتين حذرا من القشبه بالمتعممين (حمدك عن أم سلمة
* (اللباس) أى ابسر الشاب الحسنة (يظهر الغنى) بين الناس (والدهن) أى دهن شعر الرأس
واللحية (يذهب البؤس والاحسان الى المملوك بكبت الله به العدو) أى يهينه ويذله ويحزنه
(طس عن عائشة في اللبن فى المام فطرة) أى اذا رأى الانسان فى نومه أنه يشرب لبنادل على
تمكن الايمان وحصول علم التوحيد فانه الفطرة التي فطر الله الخلق عليها (البزارعن أبى هريرة)
واستاده حسني (اللد) بفتح اللام وضمها جاذب القبروه ومايحذر منه ما ثلاعن استوائه
(لنا) أى هو الذى تختاره ونؤثره (والشق لغيرنا) من الأمم المتقدمة وقول البعض أراد بلنا
قريشا والغير نا غيرهم يردّه الزيادة الآتية فى الحديث بعده (٤ عن ابن عباس) وإسناده ضعيف
(الحدلنا والشق لغيرنا من أهل الكتاب) أى اللحم أنزلنا والشق لهم وفيه دلالة على اختيار
الحدوانه أولى من الشق لا المنح منه (حمعن جرير) باسناد ضعيف في (اللحم) مطبوخا
(بالبر) بالضم القمح (حرقة الأنبياء) أى أنهم كانوا يكثرون عمل ذلك وأكله (ابن الفارعن
الحسين) بن على وهو عما يض له الديلى (الذى تفوته صلاة العصر) بأن تعمد اخراجها
من وقتها (كأنماوتر) با ابناء للمفعول وهو ضمير يعودللرجل (أهله وماله) نصبهما. فعول ثان
أى كأنه نقصهما وسامبهمافها روز الا أحل له ولا مال وبرقعه ما على أنهما نائبا الفاعل وخصها
لا جتماع ملائكة الليل والنهار فيهاً ولغير ذلك (ق: "ن ابن عمر) بن الخطاب (الذى لا ينام
حتى يوتر حازم) أى ضابط رابع العقل وهذا فيمن لا تهجدله اما من له تهدد فان وثق بانتباهه
حر الليل فتأخيره أفضل (حم عن سعد) بن أبي وقاص في (الذى يعمتر بين يدى الرجل) بعفى
الانسان (وهويصلى عمداً تمنى يوم القيامة أنه يكون شجرة يابسة) لمايراه من شدة العقاب
أو العتاب والمراد الذى يصلى الى سترة معتبرة (طب عن ابن عمرو) بن العاص وفيه مجهول
﴿(اللهو) المطلوب المحبوب انماهو (فى ثلاث) من الاشياء تأديسك فرسك الذى اقتنيته للجهاد
ايتدرب ويتهذب فيصلح للقتال (ورميك يقوست) فانه لاشئ أنفع من الرمى ولا أفكر للعدو
(وملاءبتك أهلك) أى حليلتك بقصد السرقة وطلب ولد صالح يدعوله أو يجاهداً ويتعلم علما
وماسوى ذلك فهو باطل ولم يردبه أنه حرام بل عار من الثواب (القراب) بفتح القاف وشقالراء

٣٣٦
الليل خلق من خلق الله عظيم) فيه اشعارياته
(فى) كتاب (فضل الرى عن أبى الدرداء
افضل من النهار وبه أخذبعضهم وخواف (دفى مراسيل فق عن أبي رزين مرسلا الليل
والنهار مطيتان قاركبوهما بلاغا الى الآخرة) أي اركبوهما :فعل الطاعات توصلا إلى مطلوبكم
وهو الا خرة (عدوابن عساكرعن ابن عباس) وإسناده ضعيف
*(حرف الميم).
(ماء البحر) أى الملح (طهور) أى. طهر المحدث والابت وفيه ردعلى من كره التطهر بهمن
السلف (ك عن ابن عباس) وقال على شرط مسلم في (ماء الرجل) أى منيه (غليظ أبيض) غالبا
(وماء المرأة رقيق أصفر) غالبا(فايهما سبق أشبهه الولد) يحكم السبق فان استويافى السبق كان
الولد خنثى وقديرف ويصفرماء الرجل لملة ويغلظ ويبيض ماؤهالفضل قوة (-ممنمن أنس) بن
مالك (ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر) غالبا (فاذا اجتمعا) فى الرحم (فعلا) فى رواية
فغلب (منى الرجل فى المرأة) أى قوى لهوكثرة شهوة أوشبق أوسبق لان كل من سبق فقد علا
شأنه فعلى الأول هو على سى وعلى الثانى معنوى (أذ كرا باذن الله) أى ولدته ذكرا بحكم الغلبة
(وإن علام فى المرأة منى الرجل) كذلك (أنا) بفتح الهمزة والمثلثة (بإذن الله) أى ولد ته أثى
بحكم الغلبة وأشار: قوله باذن الله الى أن الطبيعة ليس لها فى ذلك دخل وانماهو بفعل تعالى (من
عن ثوبان) بالقسم .ولى المصطفىفي (ماء زمزم) الذى هو سيد المياه وأشرفها (لماشرب له) لأنه .... ]
الله وغمائه لولد خليل فيقى غيا ثالمن بعده فى شربه باخلاص وجد ذلك الغوث وقد شريه مع
صماء وعل لمطالب قالوها (شحم. حق عن جابر) بن عبد الله (هب عن ابن عمر و) بن العاص
بإسنادحسن اشواهده (ماء زمزم لماشرب له فان شربته تستشفى به شفاك الله وان شر بته
مستعيذا) من شئ (أعاذك الله وان شر بته لتقطع ظمأك قطعه الله وإن شر بته اشبعك
أشبعك الله) لان أصله من الرحمة بداغيا ناقدام غيانا (وهى) أى بئرزمزم (هزمة جبريل)
بفتح الهاء وسكون الزاى أى غمزته بعقب رجله (وسةيا اسمعيل) - من تركه ابراهيم مع أمه وهو
طفل والقصة مشهورة (قط ك عن ابن عباس) قال ـ صحيح ان سلم من الجارودى والجارودى
ثقة لكن روايته شاذة﴾ (ماء زمزم لماشرب له من شربه مرض شفاء الله أولجوع أشبعه الله
أولحاجة قضاها الله) قال المؤلف مع انها للمانع طعام وللمريض شفاء من السقام (المستغفرى
فى) كتاب (الطب) النبوى (عن بار) بن عبد الله ﴾ (ماء زمن شفاء من كل داء) ان شربه بغية
صادقة وعزيمة صالحة وتصديق لما جاء به الشارع (فرعن صفية) هى غير منسوبة والاستناد
ضعيف $ (ما الدنيافى الآخرة الاكمايشى أحدكم إلى اليم) أى البصر (فادخل اصبعه فيه
فاخرج منه فهو الدنيا) فكمالا يجدى وجود ذلك لواجده ولا يضر فقد الفائده فكذا الدنيا
(لا من المستورد) قال لاصحيح وأقروه ﴾ (ما الذى يعطى من سعة بأعظم أبرامن الذى
يقبل اذا كان محتا جا) بل قد يكون القبول واجبالشقة الضرورة فيزيد أجره على أجر المعطى
(سطس حل عن أنس) وفيه عائد بن شريح ضعيف فرض المؤلف لته غير حرج في (ما المعطى
منسعة بأفضل من الأخذاذا كان محتا جا) قال الغزالى المرادية الذى يقصد من دفع حاجته
التفرغ للدين فيكون مساويا للمعطى الذى يقصدبا عطائه عمارة دينه (طب عن ابن عمر)
باستاد

٢٢٧
باسناد ضعيف في (ما الموت فيما بعد، الا كنطة منز) أى هو مع شدته أمر حيز بالنسبةلما
بعده من أحوال القبر والحشر وغيرهما (طسر عن أبى هريرة) وفيه مجاهيل في (ما أتى الله عالما
علما الاأخذ عليه الميثاق أن لا يكتمه) فعلى العلماء أن لا يخلوا على المستحق بتعليم ما يحسنون
وأن لا يمتنعوا من القادة مايعلمون ومن كتم علما الجم لجام من ناركما فى عدة أخبار (ابن نظيف
فى يزئه وابن الجوزى فى) كتاب (العلل) المتناهية (عن أبى هريرة) باستادفيه وضاع
(ماآتاه الله من هذا المال) أشار الى جنس المال أومال الصدقة (من غير مسئلة ولا
اشراف) أى تطلع اليه وتعترض له (نخذه) أى اقبله (فتنموله) أى اتخذه مالا (أوتصدّق به ومالا)
أى وما لا يأتيك بلا طلب منك(فلا تتبعه تفسسك) أى لا تجعلها تابعة له أى لا توصل المشقة إلى
نفسك فى طلبه بل اتركه ولو لم يكن محتا جاوجاءته صدقة من خيرسؤال قال العبادى يأخذها
ويتصدق بها أفضل لان أبا عبيدة بن الجراح أخذها من عمر وتصدق بها وقضية كلام الاحياء
ان الترلك أفضل وأكثر المتأخرين على الأول وكان ابن عمر لا ي آل ولا يردّقال بعضهم عقب
إيراده هذا الحديث درج رسول الله أحصايه باوامره إلى رؤية فعلى تعالى والخروج من تدبير
النفس الى حسن تدبير الله (ن عن ابن عمري ما آتاك الله من أموال السلطان من غير مسئلة
ولا اشراف) أى تطلع وطلب (فكله وتموله) قال ابن الاثيرأراد ما جاء لك منه وأنت غير متلفت
له ولا طامح فيه وفيه ان الاخذمن عطايا السلطان بأز وهوشامل لما اذا غلب الحرام فى يده
لكن يكره وبذلك صرّح فى المجموع مخالف للغزالى فى ذهابه إلى التحريم (حم عن أبى الدرداء)
وفيه رجل لم يسم فقول المؤلف حج غير صحيح في (ماآمن بالقرآن من استهل محارمه) أن
استعمل ما ترمه الله فى القرآن فقد كفر (ت عن صهيب) وقال اسناد، غير قوى في (ماآمن بي من
بات شبعان وجاره جائع الى جنيه وهو يعلم به) المرادتفى الايمان الكامل وذلك لأنه يدل على قسوة
قلبه وكثرة شهد وسقوط مرواته ودناءة طبعه (البزار طب عن أنس) قال المنذري اسناده حسن
(ما أبالى ما رددت به عنى الجوع) من كثيراً وقليل أو حقيراً وجليل حسب ابن آدم لقيمات
يقمن صلبه (ابن المبارك) فى الزهد (عن الأوزاعى) فقيه الشام (معنلا) ورواه عنه أيضا أبو
الحسن الضمات في (ما أبالى ما أتيت) ما الاولى فافية وأنثانية موصولة (ان أناشربت ترياقًا)
شرط حذف جوابه لدلالة الحال عليه أى ان فعلت هذا فاأ بالى كل شىء أتيت به لكن أيالى من
اتيان بعض الاشياء فلا أفعله فيهوم شرب الترياق انحماسته الااذالم يقم غيره مقامه (أوتملقت
تقيمة أوقات شعرا من قبل) أى من جهة (نفسى) بخلاف قوله على الحكاية وهذا وان أضافه الى
نفسه فراده اعلام غيره بالحكم وتحذيره من ذلك (حمدعن ابن عمرو) بن العاص قال الذهبي
هذا حديث منكر فقول المؤلف حسن ممنوع (ما اتقاه ما اتقاء ما اتقاء) أى ما أكثر تقوى
عبدمؤمن وكرره للتأكيد والحت على الاقتداء به (راعي غنم على رأس جبل يقيم فيها الصلاة)
أشاربه الى فضل العزلة والوحدة (طب عن أبى أمامة) وفيه عفرين معد ان ضعيف فقول
المؤلف حسن غير حسني (ما اجتمع الرجاء والخوف فى قلب مؤمن إلا أعطاه الله عز وجل
الرياء وآمنه الخوف) فالعمل على الرجاء أعلى منه على الخوف ذكره الغزالى والذى عليه الجهود
أن الاولى تغليسة الخوف حال العصمة والرياء حالى المرض (هب عن سعيدبن المسيب حر سلا
٤٣
ى

٣٣٨
ما اجتمع قوم فى بيت من بيوت الله تعالى) أى مسجد وألحق به نحو مدرسة ورباط (يتلون
كتاب الله تعالى ويتدارسونه بينهم) أى يشتركون فى قراءة بعضهم على بعض ويتعهدونه خوف
النسيان (الانزات عليهم السكينة) فعيلة من السكون للمبالغة والمرادهنا الوقارأ والرحمة
أوالطمأنينة (وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة) أى أحاطت بهم ملائكة الرحمة (وذكر هم الله)
أتى عليهم أو أثابهم (فيمن عنده) من الأنبياء وكرام الملائكة والعندية عندية تشريف ومكانة
وأخذ منه فضل . لازمة الصوفية للزوايا والربط على الوجه المعروف قال بعض الحكامارتفاع
الاصوات بالذكر فى بيوت العبادات بحسن النيات وصفاء الطويات محل ما عقدته الافلاك
الدائرات فاجتماع أهل الزوايا والربط على الوجه المرضى شرعا ونحقة واجسن المعاملة ورعاية
الاوفات وتوقى ما يفسد الاعمال واعتمد وا ما يصحح الاحوال تعود بركته على العباد والبلاد
(دعن أبى هريرة) بروا ..... لم باللفظ المزبورفي (ما اجتمع قوم على ذكر الله) تعالى
(فتفرق واعنه الاقيل لهم) من قبل الله (قوم وامغفورالكم) من أجل الذكر وفيه رده لى مالك
حيث كره الاجتماع لهوقراءة أوذكر (الحسن بن سفيان) فى جزئه (عن سهل بن الحنظلية)
الاوسى وإسناده حسن في (ما اجتمع قوم ثم تفرق واءن غيرذكر الله وصلاة على النبي صلى اللّه
عليه وسلم الاقاموا عن أنتن من جيفة) هذا على طريق استقذا رتجلسهم العارى من الصلاة
عليه استقذا را يبلغ الى هذه الحالة (الطيالسى) أبو داود (هب والضياء) المقدسى (عن جابر)
واسناده جيد في (ما اجتمع قوم فتفرقوا من غير ذكر الله الأكا مائة وقواءن جيفة
حار) لان ما يجرى فى ذلك المجلس من السقطات والهفوات اذا لم يجبر بذكر الله يكون جميعة
تعافها النفس (وكان ذلك المجلس عليهم حسرة) يوم القيامة زاد فى رواية البيهقي وإن دخلوا
الجنة لما يرون من النواب الفائت بترك الصلاة عليه (حم عن أبى هريرة) وإسناده ؟
ج
(ما اجتمع قوم فى مجلس فتفرقوا) منه (ولم يذكر وا الله) عقب تفرّقهم ولم (يصلوا على الا كان
مجلسهم ثرة عليهم يوم القيامة) أى حسرة وندامة لانهم ضيهوارأس مالهم وذوتوار جهم (حم
حب عن أبى هريرة) وإسناده عديم في (ما أحببت من يعيش الدنيا الا الطيب والنساء) ومحبته
اهمالا تنافى الزهد فاته ايمر تهريم الحلال كمامر (ابن سعد) فى الطبقات (عن مجموعة مرسلا
ما أحب عبد عبد الله الاأكر مه ويه) عزوجل وفى رواية الاأكرم الله (حم عن أبي أمامة)
وإسناده صحيح واقتصار المؤلف على أنهن غيرحن في (ما أحب أن أسلم على رجل وهو
يصلى ولو سلم على رددت عليه) هذا كان أولا ثم نسخ تحريم الكلام فيها (الطحاوى عن جابر)
واستادسن في (ما أحب أن أحدا) بضمتيزالجبل المعروف (تحول)؟ قناة فوقية
مفتوحة ستفعل وفى رواية :ستية مضمومة (ل ذهبا يكت عندى منه) أى من الذهب
(دينار) بالرفع فاعل يمكث (فوق ثلاث) من الليالى (الادبنارا) نصب على الاستثناء. من سابقه
وفى رواية بالرفع على البدل من دينار السابق (أرصدة) بضم الهمزة وكسر الصادمن وصدقه
رقبته (لمين) هذا محمول على الاولوية لان جمع المال وان كان مبا - الكن الجامع.سؤل عنسه
وفى المحاسبة خطر (خ عن أبى ذر) جندب بن جنادة في (ما أحب أن فى الدنيا وما فيها بهذه
الآية) أى بدلها وهى قوله تعالى (يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم إلى آخر الآية) تمامه
فقال