Indexed OCR Text

Pages 281-300

٢٧٩
مالك ج (كان يعبر على الأسماء) أى يعبرالرؤياعلى مايفهم من اللفظ من حسن أو غيره
(البزار ن أنس) قال الهيثمي وفيه من لا يعرف فقول المؤلف حسن فيه نظر في (كان يعجبه
الرؤ يا الحسنة) وكان يسأل هل رأى أحد منكم رؤيافيهبرهاله وفى الحديث قصة (حمن عن
أنس) واسناده هيم لا حسن فقط خلافا للمؤقت ﴾ (كان يعجبه النفل) بضم المثانة
وكسر ها فى الأصل ما يثقل من كل :فى وفر فى خبر بالتريدوه والمرادهنا (حمت فى الشمائل
عن أنس) واسناده جيد (كان يعجبه اذا خرج لحاجته أن يسمع ياراشد ياتجيم) لانه كان
يحب الفأل الحسن وشرط الفأل ان لا يقصد فان قصد لم يكن حسنا (متك عن أنس) وقال
حسن صحيح غريب في (كان يعجبه الفاغية) نورالحناء وتسميها العامة تمر حنا (حم عن انس)
واسناده حميم لا حسن فة طخلافا للمؤلف في (كان يعجبه الفرع) بسكون الراء وقضهاوهو
باردر طب يغذ و بسبرا ويولد خلطاصالح (حم حب عن أنس) بل رواهمسلم في (كان يصيبه
ان يدعى الرجل: أحب أسمائه اليه واحب كاه) اليه لمافيه من التواصل والتصابب (ع طب
وابن قانع والباوردى عن حنظلة بن حذيم) بكسر المهملة وسكون المعمة وفتح التقنية التيمى
المالكى أو الحنفى أو السعدى ورجال الطبرانى ثقات في (كان يعجبه)اكل (الطبيخ بالرطب)
مقلوب البطيخ كمامة (ابن عساكر عن عائشة في كان يعجبه ان يفطر على الرطب مادام الرطب)
موجودا (وعلى التمر اذالم يكن رطب) اى اذا لم يتيسر ذلك الوقت (ويختم بهن) اى بأ كل التمر
عقب الطعام (ويجعلهن وزاثلاثا أوخاً وسبعا) أخذمنه أنه بن قطر الصائم على الرطب
فإن لم يتيسر فتمر وانه يكون وترا (ابن عساكر من جابري كان يعجبه التهجد من الليل) اى
فه لات الصلاة محل المناجاة ومعدن المصافاة (طب عن جندب) باسنادضعيف اضعف أبى
بلال الاشعرى ﴾ (كان يعجبه ان يدعوثلاثا وان يستغفر) الله (ثلاثا) فأكثر محين يكون
وترافالاقل ثلاث خمس فسمع وهكذا (حمدعن ابن مسعود) باستاد حن في (كان يعجبه
الذراع) أى أكل لحم ذراع النشاة ولم يصب من قال فى نظره الا أن يريد بالنظر الرأى وذلك لانها
البن وأعمل نضجاوأحسن مذا قا (دعن ابن مسعود) وإسناده حسن ﴾ (كان يهبة الذراعان
والكتف) لنضجها وسرعة استمرائها مع زيادة لذتها وبعدها من الاذى (ابن السنى وأبو نعيم
فى الطب عن أبى هريرة) باسعاد حسني (كان يعجبه الحلو البارد) اى الماء الحلو المبارداً والمراد
الشراب الباردماء اولبناأ ونقبح تمر أ وزبيب (ابن عساكر من أبي هريرة في كان يعجبه الريح
الطيبة) لانها غذاء الروح وهى مطية القوى والقوى تزداد بالطيب وهو يتقع الدماغ والقلب
ويفرحه (دك عن عائشة كان يعجبه الفأل الحسن) أى الكلمة السادة يسمعها (وبكره
الطيرة): بكسر ففت لان . صدر الفأل عن نطق انسان وبيان فكأنه خبر باء عن غيب والطيرة
مستندة إلى حركة الطأمراً ونطقه ولا بيان فيه بل هومت كاف من متعاطيه (معن أبى هريرة لك عن
عائشة) وإسناده حسن في (كان يعجبه أن يلقى العدو) للقتال (عندزوال الشمس) لانه وقت
هبوب الرياح ونشاط النفوس وخفة الاجسام وفتح أبواب السماء (طب عن ابن أبي أ وفى) بإسناد
حسن ح (كان يعجبه النظر الى الاترج) بضم الهزة وسكون الفوقية وضم الراء وشدالجيروفى
رواية الاتريج بزيادة نون وهومذ كورفى القرآن ممدوح فى الحديث (وكان يجبه النظر الى

٢٨٠
الحمام الاجر) ذكرا بن قانع عن بعضهم أنه أرادبه التفاح (طب وابن السنى وأبو نعيم فى الطب)
النبوى (عن أبي كبشة) واسناده واء في (كان يعجبه النظر الى الخضرة) أى الشهر والزرع
الاخضر بقرينة قوله (والماء الجمارك) أى كان يحب النظر اليهما ويلتذبه (ابن السنى وأبو نعيم
عن ابن عباس) باسنادضعيف في (كان يعجبه الاناء المتطبق) أى الاناء الذى لمخطاه نطبق
عليه من جميع جوانبه لأنه أصون لأفيه عن الهوام (مسدد) فى المسند (عن أبى جعفر مر سلا)
(كان يعجبه المراجين) عراجين النخل (أن يمسكها بيده) فكانت فى يده غالبا وفى جامع
الآثارأن من خصائص المصطفى انه اذا أمسك جادا كهرجون وثناء لان له وانتقاد (لا عن أبي
سعيد) وقال صحيح وأقروه ﴾ (كان يعجبه أن يتوضأ من مخضب) بكسر الميم وسكون المهمة
أى الجافة (من صفر) بضم المهملة وسكون الفاء صنف من جسد النحاس (ابن سعد عن زينب
بنت جمش) أم المؤمنين في (كان بعد الاى) جمع آية (فى الصلاة) الظاهر ان المراد الآيات
التى يقرؤها بعد الفاتحة بأصابعه (طب عن ابن عمرو) بن العاص في ( كان يعرف منه ريح الطيب
إذا أقبل) وكانت رائحة الطيب صفته وان لم يمر طيبا (ابن سعد عن ابراهيم مرسلا)
(كان يعقد التسبيح) على أصابعه خوف النسيان أو لتشهدله فإنهن مستنطعنات منؤلات
كمامر (ت ن ◌ْ عن ابن عمرو) بن العاص في (كان يعلمهم) أى أصحابه (من الحمى) أى من
العاب الروحانى النافع لها (و). ن (الارباع كلها أن ية ولوا بسم الله الكبير أعوذ بالله العظيم من
شركل عرف) بكسر فسكون (نعار) بنون وعين مهملة أى مصوت مرتفع يخرج منه الدم يغور
فورا (ومن شر حر النار) فن قال ذلك ولا زمه بنية صادقة نفعه (حمت ".عن ابن عباس) بإسناد
ضعيف في (كان يعمل عمل) أهل (البيت) من ترقيع الثوب وخصف الفصل وحلب الشاة
وغير ذلك (وأكثرما) كان (يعمل) فى بيته (الخياطة) فيه ان الخياطة حرفة لادناءة فيها (اين
سعد عن عائشة في كان يعود المريض وهو معتكف) أى عند تر ويجلمالا بدمنه فإن ذلك
لا يبطل الاعتكاف وتمام الحديث عند مخرجه فيمز كماهوفلا يعرج يسأل عنه (دعن عائشة)
بإسنا دصالح﴾ (كان بعيد الكلمة) التى يتكلم بها (ثلاثا) من المرات (لتعقل عنه) أى ايتدبره!
من سمعها ويرسخ معناها فى ذهنه (ت لا عن أنس) بن مالك في (كان يفقل بالساع) أى
بعمل الصاعن الماء - كال بع خسسة أرطال وثلث برطل بغدادعند الجمازيين وثمانية عند
العراقيين وربمازاداً ونقص (ويتوضأ بالمدّ) بالضم ور بما توض أ ثلثيه تارة وبأزيد أخرى
فالسنة ان لا ينقص من ذلك ولا يزيد ان بدنه كبدنه (ق دعن أنس) بن مالك ﴾ (كان يغتسل
هو والمرأة من نسائه) زادفى رواية من الجنابة (من إناء واحد) أشار المؤلف بإ يراده عقب
ماقبله الى عدم تحديد قدر الماء فى الغسيل والوضوء لان الاول فيمذكر الصاع والمتوهذا
مطلق فدل على أن قدر الماء يختلف باختلاف الناس (•عن أنس) بن مالك ﴾ (كان يغتسل
يوم الجمعة ويوم الفطر ويوم النحرويوم عرفة) فيهندب الاغتسال فى هذه الا ياملهذه الاربعة
وعليه الاجماع (حم مطب عن الفاكهى بن سعد) باسنادضعيف في (كان غل مقعدنه)
يعنى دبره (ثلاثا) قال ابن عمر فعلماء فوجدناهدواء وطهورا (معن عائشة في كان يغير
الاسم القبيح) الى اسم حسن فغيراسماء ماعة (ت عن عائشة في كان يقطر) اذا كان
عا

٢٨١
جر
مدائما (على رطبات قبل أن يصلى) المغرب (فإن لم تكن رطبات) أى ان لم يتيسر (فترات) أى
فيفطر على تمرات أى وتراً كمامة (فان لم تكن تمرات حساحسوات من ماء) بجاءورين مح ملتين
جمع حسوة بالفتح المرة من الشرب (حم لك عن أنس) وإسناده صحيح في (كان يضفى ثوبه)
بفتحَ فسيكون من على يغلى كرمى يرمى ومن لازم التعلى وجودشئ يؤدى كبر غوث وقل فزهم انه لم
يمكن القمل يؤذيه فيه مافيه (ويحلبشاته ويخدم نفسه) عطف عام على خاص اذماقبله من
خدمة النفس (حل عن عائشة في كان يقبل الهدية) أى الالعذر كمارد على الصعب بن
جثامة الحمار الوحشى (ويقب) أى يجازى (عليها) بأن يعطى بدلها وهذا مندوب لا واجب عند
الشافعى كالجمهور وان وقع من الادنى الى الاعلى (حم خدت عن عائشةفي كان يقبل بوجهه)
على حدرا يته بعين (وحديثه) عطفه على الوجه لكونه من توابعه فينزل منزله (على
شر) فى رواية على أشر بالالف (القوم يتألف) فى رواية يتألفهم (بذلك) أى يؤانسهم بذلك
الاقبال ويستعطفهم تلك المواجهة (طب عن عمر وبن العاص) وإسناده حسن في (كان
يتقبل بعض أزواجه ثم يصلى ولا يتوضأ) وبه أخذ أبو حقيقة فقال لا وضوء من المس ولا من
المباشرة الاان نفشت (حم دن عن عائشة) واسناده جيد لاعلة له في (كان يقبل) المرأة (وهو
صائم) أخذ بظاهره أهل الظاهر فجعلوا القبلة مندوبة للصائم والجمهور على أنها تكره لن تركت
شهوته (حم ق ٤ عن عائشة @ كان يقبل)النساء (وهو محرم) بالحج أو العمرة لكن يغير شهوة
(خط عن عائشة$ كان يقسم بين نسائه فيعدل) أى لا يفضل بعضهن على بعض فى مکنه حتى
أنه كان يحمل فى ثوبه فيطاف به عليهن وهو مريض (ويقول اللهم هذا قسمى فيما أملك) مبالغة
فى الصدرى (ولا تانى فيما تملك ولا أملك) مما لا حيلة لى فى دفعه من الميل القلب والداعية الطبيعية
يريديه ميل النفس وزيادة المحبة لاحداهن فانه ليس باختياره (حم، لأعن عائشةي كان يقصر
فى السفر ويتم ويفطرويصوم) أى يأخذ بالرخصة والعزيمة فى الموضعين (قطع ق عن عائشة)
بإسنادحسن في (كان يقطع قراءته آية آية) يقول (الحمدلله رب العالمين ثم يقف) ويقول
(الرحمن الرحيم ثم يقف) وهكذا ولهذا ذهب البيهقى إلى أن الافضل الوقوف على رؤس الآتى
وان تعلقت بمابعدها ومنعه بعض القراء (تلاعن أم سلمة) قال لك صحيح وقالت حسن غريب
لكن ليس يمتصل ﴾ (كان يقلس له) أى يضرب بين يديه بالدنى والغناء (يوم الفطر) وفى
رواية كان يحول وجهه ويسمى ويغطى شوب فاما الدف فيباح لحادث مرور وفى الغناء
خلاف (حم. عن قيس بن سعد) بن عبادة ﴾ (كان يعلم أظافره ويقص شاربه يوم الجمعة قبل أن
يروح إلى الصلاة) وقدمر الكلام على ذلك قال ابن جمر المعتقد أنه بسن كيفما احتاج اليه ولم
يثبت فى القص يوم الخميس أو الجمعة شى ولا فى سكنفته انتهى وقال الغزالى قلم الظفر تطهير
للبدو المنى كمامر للتكريم فيبدا بمسهة البد اليمنى لان المد أفضل من الرجل واليمنى أفضل من
اليسرى والتى بها الاشارة الى كلمة التوحيد أفضل من جميع الاصابع ثم يدورمن يعين المسجة
وظهر المكف. من جهة ما يقابله فاذا جعل الكف وجه البد كان عين المسحة من جنب الوسطى
فقدر الدين متقابلين . من جهتها وقدر الاصابع كانها أشخاص ودر بالمقراض من المسحة
حتى تختبا بها م اليمنى كذا فعل المصطفى (هب عن أبى هريرة) وهذا حديث منكر (كان
ى
٣٦

٢٨٢
يقول لاحدهم) أى لاحد اصحابه (عند المعانية) وفى نسخ عند المعتبة بفتح الميم وسكون
المهملة (ماله ترب جمينه) يحمل انه دعاءله بالعبادة ويحتمل خلافه (حم خ عن أنس في كان
يقوم) الى تهجده (اذا سمع الصارخ) أى الديك لأنه يكثر المسناح ليلا واستشكل بأنه كان
لا يوقت لتهبده وقتامه منابل به سب ما تيسرله القيام بدليل مارواه الترمذي وغيره عن عائشة
أيضا كنت لاقشاء أن تراه من الليل مصليا الارأيته مصليا ولا تراه نائما الارأيته نائما وأجاب
ابن حجر بأن الاول فيما اتخذراتبها والثانى فى مطلق النغل وفيه ما فيه (حم ق ونه عن عائشة
* كان يقوم من الليل) أى يصلى (حتى تتفطر) وفى رواية تتورم وفى أخرى تورمت (قدماه)
أى تتشقق فقيل له لم تصنع هذا وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال أفلاأكون عبدا
شكورا (فت نه عن المغيرة) بن شعبةفي (كان يكبر بين أضعاف الخطبة بكثر التكبير فى
خطبة العيدين) وصيغة التكبير معروفة (من عن سعد) بن عائداً وابن عبد الرحمن (القرظى)
المؤذن كان يتجر فى الفرط # ( كان يكبريوم عرفة من صلاة الغداة إلى صلاة العصرآخر
أيام التشريق) سر التكبير فى هذه الأيام أن العبد محمل سر ورومن طبع النفس تجاوز الحدود
فشرع الاكثار منه ليذهب من غفلتها ويكسر من سورتها (هى عن جابر) وفيه كما قال ابن حجر
ضعف واضطراب فقول المؤلف حسن غير حسن في ( كان يكبر يوم الفطر من حين يخرج من
بيته حق يأتى المصلى) قال الحاكم هذه سنة تداولتها العلماء وصحت الرواية بها النهى عن ابن
عمر) واسناء ضعيف جدّافي (كان يحل بالامد) بكسر الهمزة والميم (وهو صائم) فيه أن
الاكمال لا ينطر وهو مذهب الشافعي (طب هى من أبي رافع) باسنادضعيففي( كان يكتمل
كل ليلة) بالانمد و يقول انه يجلو البصر وخص الليل لأنه فيه أنفع وأبقى (ويحتمم كل شهر)
مرّة (ويشرب الدواء كل سنة) مرّة فان عرض له ما يوجب شريه أثناء السنة شر به أيضا (عد عن
عائشة) وقال انه منكر ﴾ (كان يكثر القناع) الى اتخاذ القناع وهو بكسر القافا وسع من
المقتعة والمراد هذا تغطية الرأس وأكثر الوجه برداء أو غيره وذلك لاا علاه من الحياء من ربه(ت
فى الشمائل هب من أنس بن مالك﴾ (كان يكثر القناع ويكثر دهن رأسه ويسرح لحيته) قال
المؤلف ولم يرد فى القراءة عندتسر بحهاشئ وعامه عند مخترجه بالماء فقط من قلم المؤلف (حب)
وكذا فى الشمائل (عن سهل بن سعد) واسناده ضعيف في (كان يكثر الذكر) والفكر (ويقل اللغو)
اى لا يلغواصلا (ويطيل الصلاة ويقصر الخطبة) ويقول ان ذلك من فقه الرجل (وكان
لا يأتف ولا يستكبر أن عشى مع الارملة والمسكين والعبد حتى يقضى له حاجته) قرب محلها
او بعد وكانت الامة تأخذ بيده فتنطلق به حيث شاءت (نلك عن ابن أبي أوفى لا عن الج سعيد)
الخدرى قال لا على شرطهما وأقروه ﴾ (كان يكره نكاح السرحتى يضرب بالدف) تمامه عند
مخرجه ويقال أتيناكم أتيناكم فيونا تحييكم (عم): ل رواه أحمد نفسه (من أبى حن المازنى)
الانصارى قيل اسمه فتم بن عبد عمر واسناد ضعيف كمافى المهذب ﴾ (كان يكره الشكال
من) وفى رواية فى (الخيل) فسره فى بعض طرق الحديث عند .. لم بأن يكون فى رجله اليمنى وفى
يده اليسرى بياض أويده اليمنى ورجله اليسرى وكرهه لكونه كالمشكول لا يستطيع المشى فان
كان مع ذلك أغر زالت الكراهة (حمم: عن أبى هريرةفي كان يكره ريح الحناء) لا يعارضه
ماجى

٢٨٣
ما مزمن الامر بالاختضاب به فان كراهته لوحة طبيعية لا شرعية (حم دن عن عائشة) باستاد
حسن (كان يكره التناوب فى الصلاة) تفاعلمن النوباء بالمدوهوفتة الحيوان فلما
عراه من فوكسل وامتلاء (طب عن أبي أمامة) باسناد ضعيف خلافا للمؤلف في (كان يكره
أن يرى الرجل) والمرأة أولى (جهيرا) أى (رفيع الصوت) عاليه عريضه (وكان يحب أن يراه
خفيض الصوت) أخذ منه أنه يسن للعالم صون مجلسه عن اللغوو اللغط ورفع الاصوات وغوفا.
﴾ (كان يكره رفع الصوت
الطلبة (طب عن أبي أمامة) باسناد ضعيف خلافا للمؤلف
عند القتال) كان ينادى بعضهم بعضا ◌ً ويفعل بعضهم فعلاله أثر فيصيح ويعرف بتفمنفرا (طب
ا عن أبى موسى) الاشعرى وإسناده صحيح في (كان يكره أن يرى) بالبناء المجهول (الظاتم)
أى خاتم النبوة وهو أثر كان بين كتفيه نعت به فى الكتب المتقدمة علامة على نبوته (طب عن
عبادبن عمرو # كان يكره المكى) وينهى عنه أى ما لم تدع اليه ضرورة ولذلك كوىبهما
من أصحابه كمامرّ (والطعام الحمار) أى أ كله بأن يصبرى يبرد (ويقول عليكم بالبارد)
أى الزموا أ كله (فانه ذوبركة) أى كثير الخير (الا) بالتنفيف حرف تنبيه (وان المار لا بركة فيه)
لانه لا يستمرته الأكل ولا يلتذبه ويضر (حل عن أنس) بإسناد حسن شواهده في (كان يكره
أن يطأ أحدعة به) أى عشى عقبه أى خلفه (ولكن يمين وشمال) فكان لا يرى أن يمشى أمام القوم
بل وسطهم أو فى آخر هم تواضها وليه لم أصحابه آداب الشريعة (ك من ابن عمرو) بن العاص
وإسناده حسن ﴾ (كان يكره المسائل) أى السؤال عن المسائل ممن البس فتنة أواشرب
محنة (ويعيبها) من عرف منه التعنت أو عدم الادب فى ايراد الاسئلة (فإذا سأله أبو رزين) بضم
الراء العقيلى (أجابه وأعجبه) لحسن أدبه وجودة طلبه وحرصه على احراز الفوائد (طب عن أبي
رزين) واسناده حسن ﴾ (كان يكره سورة الام) بفتح السين المهملة حدثه (ثلاثا) أى مدة ثلاث
من الايام والمراددم الحيض (ثم يباشر) المرأة (بعد الثلاث) لا خذ الدم فى الضعف حينئذ
ويظهرات المراد انه كان يباشر ها بعد الثلاث بحائل لانه مالم ينقطع فالمباشرة بلا حائل حرام
فمابين السرّة والركبة (طب عن أم سلمة) وفيه مجهول ﴾ (كان يكره أن يؤخذ) أى يؤكل
(من رأس الطعام) الحارّ ويقول دعوا وسط القصعة وخذوا من حولها فان البركة تنزل فى
وسطها والكراهة للتنزيه (طب عن سلمى) ور بالدثقات (كان يكره أن يؤ كل الطعام)
الحار (حتى تذهب فورتدخانه) أى غليانه لان الحار لا بركة فيه والدخان بضم الدال مخففا
(طب عن جويرية) مصغر جارية العصرى أحد وفد عبد القيس واسناده حسن في (كان بكره
العطسة الشديدة فى المسجد) زاد فى رواية انها من الشيطان ومفهومه انها فى غير المحمد
لا يكرهها ويعارضه انه كان يكره رفع الصوت بالعطاس وقد يقال أن ذلك بالمسجد أشد كراهة
(حق عن أبى هريرة) باسناد ضعيف خلافا للمؤلف في (كان يكره أن ترى المرأة ليس فى يدها
أثر حناء أو أثر خضاب) بكسر المجمة وفيه ان المرأة خضب يديها ورجليها بغسير سواد (هق عن
عائشة) وإسناده حسن في (كان يكره أن يطلع من نعليه شيء عن قدميه) أى يكره أن يزيد
● كان يكره أن يأكل
الفعل على قدر القدم أو ينقص (حم فى الزهد،ن زياد بن سعدمرسلا
الضب) لكونه ليس بأرض قومه فلذلك كان يعافه لالحرمته (خط عن عائشة) بإسناد حسن

٢٨٤
(كان يكره من الشاةسبها) أى أكل سبع مع كونها حلالا (المرارة) أى ما فى
حوف الحيوان فيها ماء أخضر (والمثانة والحيا) يعنى الفرح (والذكر والاثنين والغدة
والدم) غير المسفوح لان الطبع السليميعافها وليس كل حلال تطيب النفس لا كله (وكان
أحب الشاة اليهمقدمها) لأنه أبعد عن الاذى وأخف والمرادعة- دمها الذراع والكتف
(طسر" من ابن هر) باسناد ضعيف (هى عن شما عد مر سلا) وفيه من لم تثبت عد الته (عدهتق عنه
عن ابن عباس) باستاد ضعيف في (كان يكره الكليتين) تقنية كلية وهى من الاحشاء
معروفة (لمكانه ما من البول) أى اقرب مامنه فتهافهما النفس ومع ذلكيحصل أكلهما (ابن
السنفى فى الطب عن ابن عباس) وإسناده ضعيف في (كان يكسوبناتهخر) بخلمجة
مضمومة بخط المؤلف (القزو الابربسم) الخمريضمتين جع خار ككتب ما تغطى به المرأة رأسها
وفيه حل القزوالحرير للاناث (ابن النجار) فى تاريخه (٢من ابن عمر) بن الخطاب ﴾ (كان
بلبس برده الاحمرفى العيدين والجمعة) أى ليبين حل ليسر ذلك ففيه ردعلى من كره ليس الاحمر
القائى وزعم أنه أراد بالاحرمافيه خطوط خلاف الأصل والظاهر فيكم (هق عن جابر) باسناد
فيه لين#(كان يلبس قيصا قصير الكمين والطول) وذلك أنفع شئ وأسرله على اللايسر فلا
يتمصفقة الحركة والبطش (معن ابن عباس) باسناد ضعيف خلافا للمؤلف في (كات بابس
قمصافوق الكعبين مستوى المكمين باطراف أصابعه) أى بقرب أطراف يديه (ابن عساكرعن
ابن عباس $ كان يلبس قلنسوة بيضاء) بفتح القاف واللام ويسكون النون وضم المهملة من
( كان يلبس
ملابس الرأس كالبرأس الذى تحت العمامة (طب عن ابن عمر) بإسنادحسن
النسوة بيضاء) زاد فى رواية نادية (لا طفة) أى لاصقة برأسه غيرمة بينة أشاربه الى قصرها (ابن
عساكر من عائشة في كان يلبس القلانس تحت العمائم وبغير العمائم ويلبس العمائم بغير
الانس وكان يلبس الفلانس اليمانية وهن البيض المضرية ويلبس) القلانس (ذوات الا ذات)
اذا كان (فى الحرب، وكان ربمانزع قلفونه) أى أخرج رأسه منها (جعلها سترة بين يدبه وهو
يصلى) الى اذا لم يتيسرله التنذ ما يستتربه أو بيانا للجواز (وكان من خلقه) بالضم (ان يسمى
سلاحه ودوابه ومناءه) كقميصه ورد انه وعمامته كمامر (الروياتى وابن عساكر عن ابن عباس)
﴿ (كان يلبس النعال) جمع تعل وهى التى تسمى الان تاسومة وقد يطلق على كل ما وقيت به
القدم (السبتية) بكسر فسكون أى المديوفة أوالتى حلق شعر ها من السبت القطع سميت به لانها
سبقت بالدباغ أى لانت (ويصغر دينه بالورس) بفتح فسيكون بت أصغر باليمن (والزعفران)
لات النساء يكرهن الشيب ومن كره منه شيأ كفر (ق دعن ابن عمر) بن الخطاب ﴾ (كان
يحفظ) وفى رواية يلتفت (فى الصلاة يمينا وشمالا ولا يلوى عنقه خلف ظهره) حذرا من تحويل
صدره عن القبلة لان الالتفات بالحفق فقط لا يبطل الصلاة وبالصدر بيطلها (ت عن ابن عباس)
وقال غريب وقال النووى حيج $ (كان يلزق صدره ووجهه بالملتزم) تمنابه وهوما بينباب
الكعبة والحجر الاسود سمى به لأن الناس يعتنقونه ويضمونه الىصدورهم ومع ماد عليه
ذوجاهة الابرئ (حق من ابن عمرو) بن العاص بإسناد فيه لين في (كان بليه فى الصلاة الرجال)
افضلهم ويحفظوا صلاته ان سها فيجبرها (ثم الصبيان) بكسر الصادق-كم ابن دريدضمها وذلك
لكونهم

٢٨٥
١-كونهم من الجنس (ثم النساء) النقصهن (هى عن أبى مالك الاشعرى في كان يمدصوته بالقراءة)
أى فى الصلاة وغيرها (مدا) بصيغة المصد رأى عدما كان من حروف المدواللين من غير افراط
(حمن ملا عن أنس) بإسنادحسن (كاريجربالصبيان فيلم عليهم) ايتدربوا على آداب
الشريعة وفيه طرح رداء الكبر (خ عن أنس) بن مالك في (كان يمرّ بمساء فيلم عليهنّ)- ق
الشواب وذوات الهيئة لأنه كالحرم لهنّ (حم عن جرير) الحلى واستاده حسني (كان يمسح على
وجهه) بزيادة على تزيد اللفظ (بطرف ثوبه فى الوضوء) أى يتنشف به واضعف هذا الخروج
الشافعية أن الاولى ترك التنشيف لان ميمونة أنته بمنديل فرده (صاب عن معاذ) وإسناده ضعيف
(كان يمشي مشيا يعرف فيه انه ليس بعا جزولا كسلان) فكان إذا مشى كان الارض أطوى
له (ابن عساكرمن ابن عباس @ كان عص اللسان) أى يعص لسان -لائل وكذا بنته فاطمة
وهذا الحديث رواه (الترقف) بمثناة مفتوحة فرامسا كنة فقاف مضمومة ثم فاننسبة الى ترقف
من أعمال واسط (فى جزئه) الحديثى (عن عائشة في كان ينام وهو جنب ولا يس ماء) أى للغسل
والافهو كان لا ينام وهو جنب حتى يتوضأ كمامرفان الملائكة لا تدخل بيتافيه جذب أى لم يتوضأ
ولا يليق بجنابه أن يبت بحالة لا يقربه فيها ملك (حم تن ص عن عائشة) وليس يصحح ﴾ (كان
ينام حتى ينفخ) قال وكيع وهو ساجد (ثم يقوم فيصلى) أى يتم صلاته (ولا يتوضأ) لانّ عمنمه
تنامان ولا يتام قلبه فذلك من خصائصه وكذا الأنبياء (حم عن عائشة) بإسناد سم في (كان
ينام أول الليل ويحمى آخره) لان ذلك أعدل النوم وأنفعه للبدن فاته ينام أوله ليعطى القوى
حظها من الراحة وينتبه آخره ليعطيها حظها من الرياضة والعبادة (معن عائشة) بل ربوا.
الشيخان ووهم المؤلففي (كان يصر) أو يذبح كذا على الشك فى رواية المضارى (أضحيته) ـده
(بالمصلى) بفتح اللام المشددة محمل صلاة العيدلات التضحية من القرب العامة فإظهارها أولى (خ
دن وعن ابن عمر كان ينزل من المنبريوم الجمعة فيكلمه الرجل فى الحاجة فيكلمه ثم يتقدم إلى
مصلاه فيصلى حم ٤ لك عن أنس ﴾ كان ينصرف من الصلاة عن يمينه) أى اذا لم يكن لم ساحة
والافالى جهة حاجته (ع عن أنس ﴾ كان يتفت فى الرقية) بضم الراء وسكون القاف وفتح
المثناة الحمية بان يجمع كفيه ثم يتفت فيهما وبقراً الاخلاص والمعوذتين ثم مسح بهما الجد
(٥عن عائشة) بإسناد حسن ﴾ (كان يوتر من أول الليل وأوسطه وآخره) بين به ان الليل كله
وقت الوتر وأ جمعوا على ان ابتداء مغيب الشفق بعد صلاة العشاء (حم عن أبى مسعود)
بإسناد صحيح في (كان يوتر على البعير) أفادات الوتر لايجب للاجماع على أن الفرس لا يفعل
على الراحلة أى اذا كانت سائرة (ق عن ابن عمر) بن الخطاب﴾ (كان بلاعب زينب بنت
أم سلمة) زوجته وهى بنتها من أبى سلمة (ويقول يازوبنب يازو غب) بالتصغير (مرارا) فات الله
قدطهر قلبه من الفحشر والكبر وجيله على التواضع والابناس (الضياء) فى المختارة (عن أنس)
ابن مالك ﴾ (كان آخر كلامه الصلاة الصلاة) أى أحفظ وها بالمواظبة عليها واحذر وا تضيعها
وخافوا ما يترقب عليهمن العذاب فهو منصوب على الاغراء (اتقوا الله فيلا لكت أيمانكم)
بحسن الملكة والقيام بما عليكم لهم وحزن الوصية بالصلاة الوصية بالمملوك اشارة الى وجوب
رعاية حقه كوجوب الصلاة (دهعن على) أمير المؤمنينفي (كان آخر ماتكلم به) أى من الذى كان

٢٨٦
يوصى بهأهله وصحبه فلا يعارضه ما بعده (ان قال قاتل الله اليهود والنصارى) أى قتلهم
(اتخذوا قبورأنبيائهم مساجد) لما كانوا يسجدون لفورأنبيائهم تعظيمالهم نهى أمته عن
• مل فعلهم أما من اتخذ مسهدا بجوار صالح أو صلى بمقبرة استمداد ابروحه لالتعظيمه فلا حرج
(لا يبقين دينان) بكسر الدال (بأرض العرب) فى رواية بجزيرة العرب وهى مبينة للمراد
فيخرج من المجاز من دان بغيرد بتنالكن لايمنع من الترتداليه فى السفر فقط (هى عن أبى
بيدة) عامر (بن الجراح) أحد العشرةفي (كان آخر ماتكلم به) مطلقا (جلال ربي) أى
أختار بلال ربى (الرفيع فقد بلغت ثم قضى) أى مات فهذا آخر ما نطق به لتضمنه للتوحيد
والذكر بالقلب (لا عن أنس) بنمالك
* (حرف اللام).
@ (لله) اللام للابتداء والجلالة مبتدأ وخبره (أشدفرحا) أى رضا (بتوبد عبده) الطلاق
الفرح فى حق الله تجازعن رضاه وبسطرحته وإقبالهعلى عبده (من أحدكم إذا سقط على
بعيره) أى صادفه ويعثر عليه بلا قصد فظغربه (قد أضله) أى نسى محله (بأرض فلاة) أى مفازة
والإرادات التوبة تقع من الله فى القبول ما يقسح مثله فيها يوجب فرط الفرح ممن تصور فى
حقه ذلك (ف عن أنس) بن مالك ﴾ (لله أفرح بتوبة عبده من العقيم الوالد) أى من المرأة التى
لا تلد اذا ولات (ومن الضال الواحد) أى الذى ضل راسلته ثم وجدها (ومن الظمآن الوارد)
أى ومن العطشان اذا ورد الماء لاته تعالى يحب من عباده أن يطيعوه ويكره أن يعصوه ويفرح
بتوبة عبده مع غناء عنها (ابن عساكر فى أماليه عن أبى هريرة في لله أفرح بتوبة التائب من
الظمان الوارد ومن العقيم الوالدومن الضال الواجد) المراداته تعالى يبسط رحته على
عبده ويكرمه بالاقبال عليه (فمن تاب إلى الله توبة نصوحا) أى صادقة ناصحة خالصة (أنسى الله
حافظيه وجوارحه وبقاع الأرض كلها خطاياء وذنوبه) فإن الله يحب التوابين والحبيب يستر
الحبيب والجمع بين الخطايا والذنوب لمزيد التعميم (أبو العباس) احمد بن ابراهيم بن أحمد (بن
تركان) مثناة فوقية مضمومة وسكون الراء ونون بعد الكاف الخفاف التميمى (الهمذانى)
التر كانى نسبة الى حده أوإلى قرية برو (فى كتاب التوابين عن أبى الجون مر سلا لله أشد
اذنا) بفتح الهمزة والذال بضبط المؤلف أى استماعا وا صغاء وهذا عبارة عن الاكرام والانعام
(إلى الرجل) أى الانسان (الحسن الصوت بالقرآن) حالة كونه (يجهر) أى يرفع صوته (به)
لان الاصغاء إلى الشئ قبول له واعتناء به ويترتب عليه اكرام المصفى إليه فعبرعن الاكرام
الاصغاء وفائدته حث القارئ على إعطاء القراءة حقها (من صاحب القينة) بفتح القاف (الى
قيفته) أى أمته التى تغنيه (٥حب لا حب عن فضالة) بفتح الفاء (ابن عبيد) مصغراًقال ك على
شرطهما ورده الذهبي في (لله أقدر)مبتدأ وخبر (عليك) صفة أقدر (منك) متعلق بأفعال
(عليه) حال من الكاف أى اقدر منك حال كونك قادرا عليه أو متعلق بمحذوف على سبيل
البيان وهذا قاله لابى مسعود حين انتهى اليه وهو يضرب مملوكه وفيه حث على الرفق بالمملوك
(حمت عن أبى مسعود) البدرى باسناد صحيح في (لانا) بفتح اللام وهى المؤكدة للقسم أو هم
ابتدائية (اشتعليكم خوفا من النعم منى من الذنوب) لأنها تعمل على الاشر والبطر وكلما ازداد
العبد

٢٨٧
العبد نعمة ازداد حرصا (ألا) حرف تنبيه (أن النعم التى لا تشكر) بالبناء للمجهول (هى الحذف
القاضى) أى الهلاك المحتم (ابن عساكر من محمد بن المنكدر) بن عبد الله بن الهدير التعبير
المدنى (بلاغا) أى انه قال بلغنا عن رسول الله ذلكهي (لانا من فتنة السراء اخوف عليكم.ن
فتنة الضراء الكم ابتليتم بفتنة الضراء فصبر تم وان الدنيا حلوة) من حيث الذوق (خضرة). من
حيث المنظر وخص الاخضر لانه أبهيج الألوان (البزارحل) وأبو يعلى (هب عن سعدين
أبى وقاص) فيه رجل لم يسم وبقية رجاله رجال الصحيح في (لان) اللام جواب قسم محذوف
أوابتدائية (اذكر الله مع قوم بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس أحب إلى من الدنيا وما فيها
ولان أذكر الله تعالى مع قوم بعد صلاة العصر الى أن تغيب الشهمر أحب الى من الد اومافيها)
وجه محبته للذكر فى هذين الوقتين انهما وقت رفع الملائكة الاعمال (هب عن أنس) وإسناده
حسن﴾ (لان أطأ على جرة) أى قطعة نار ملتهبة (أحب إلى من ان أطأعلى قبر) المراد قبر المسلم
المحترم وظاهره الحرمة واختاره كثير من الشافعية لكن المصح عندهم الكراهة والكلام
فى غير حالة الضرورة (خط عن أبى هريرة) حديث منكر﴾ (لان أطعم أخافى الله مسط القمة)
منفوخبز (أحب إلى من أن أتصدق بعشرة دراهم ولان أعطى أنافى الله مسلمادرهما أحب
الى من أن تصدق بعشرة) دراهم (ولأن أعطيه عشرة أحب إلى من أن أعتق رقبة) مقصود
الحديث الحث على الصدقة على الاخ فى الله وبره وا طعامه وان ذلك يضاعف على الصدقة
على غيره وهذا بالنسبة للعق وارد على ما اذا كان فى زمن مخمصة (هنا دهب عن بديل مرسلا)
هو ابن ميسرة العقيلى في (لأن أعين أخى المؤمن على حاجته) أى على قضائها زأحب إلى من
صيام شهر واعتكافه فى المسجد الحرام) لان الصيام والاعتكاف تضعه قاصر وهذا نفعه متعد
(أبو الغنائم الترسى) بفتح النون وسكون الراء ووهم وحرف من جعلها واوا وكسر السين المهملة
نسبة الى نوس نهر بالكوفة عليه قرى (فى) كتاب (قضاء الحوائج عن ابن عمر) بن الخطاب
﴾ (لان) بفتح الهمزة (أقعد مع قوم يذكرون الله تعالى) هذا لا يختص يذكر لا اله الاالله بل يطق
به ما فى معناه (من صلاة الغداة) أى الصبح (حتى تطلع الشمس) ثم أصلى ركعتيزاً وأربعا كمافى
رواية (أحب إلى من أن أعتق!) ضم الهمزة وكسر التاء (أربعة) أنفس (من ولد اسمعيل) زاد
أبو يعلى دية كل رجل منهم اثناعشر ألفا (ولأن أقعدمع قوم يذكرون الله) ظاهر، وان لم يكن
ذاكرابل مستمعاوهم القوم لا يشقى جليسهم (من) بعد (صلاة العصر الى أن تغرب الشمس
أحب إلىّ من أن أعتق أربعة) من ولد اسمعيل قال المؤلف وفيه ان الذكر أفضل من العقق
والصدقة (دعن أنس) وإسناده حسن في (لأن أقول سجان الله والحمدفقه ولا اله الا الله والله
أكبرا حب الى مما طلعت عليه الشمس) لانها الباقيات الصالحات (مت عن أبى هريرة
﴾ (لأن أمتع بسوط فى الجنة) أى لا أتصدق على نحو الغازى بشئ ولوقل كسوط ينتفع به
الغازى أو الحاج فى مقالة أو سوق داية (أحب إلى من أن أعتق ولد الزنا) لفظ رواية الحاكم
ولازية ومقصود الحديث التحذير من حل الاماء على الزباليعتق أولاد هن وأن لا يتوهم أحد
ان ذلك قرية (لا عن أبى هريرة) وقال صحيح ﴾ (لان أمتع بسوط فى سبيل الله أحب إلىّ من
أن آخر بالزماثم أعتق الولد) أى الحاصل منه قاله لمانزات فلااقهم العقبة قالوا ما عندنا

٢٨٨
٩٠
مانعتقه الاأن أحد ناه الجارية تخدمه فلو أمر ناهن يربين فيبتن با ولاد فأ عتقناهم ف ذكره
(لا عن عائشة في لأن أمشى على جمرة أوسيف) أى أو على حدسيف (أوأ خصف نعلى برجلى
أحب إلىّ من أن أمشى على قبر مسلم وما أبالى أوسطالطريق قضيت حاجق أووسط السوق) قال
النووى فى شرح مسلم أراد بالمشى ء فى القبرالجلوس عليه وهو حرام فى مذهب الشافعى
انتهى ورجح فى غيره كراهته (*عن عقبة بن عامر) واستفاده جيد (لأن تصلى المرأة في بيتها خير
لها من أن تصلى فى جر تها ولاً ن تصلى فى جرتم اخير من أن تصلى فى الدارولاً ن تصلى فى الدار
خبرلها من أن تصلى فى المسجد) لطلب زيادة السعرفىحقها (حق عن عائشة) باسنادضعيف
خلافا لقول المؤلف حسن في (لان يأخذأحدكم-بله) وفى رواية أحيله (ثم يغدو) أى يذهب
(إلى الجبل) محل المطب (فيختطب) بناء الافتعال أى يجمع الحطب (فيبيع) ما استطبه
(فيأ كل) من منه (ويتصدق خيرله) ليست خيرهما أفعل تفض يل بل من قبيل أصحاب الجنة
يومئذغير (من أن يسأل الناس) أى من سؤال الناس أمرادنيويا أعطوه أو منعوه (قن عن
ابي هريرة أن يؤدّب الرجل ولده) حتى يبلغ من السنّ والعقل مبلغا يحتمل ذلك بأن ينشسته
على اخلاق الصلحاء ويعلمه القرآن والادب ولسان العرب ويهدده ثم يضربه على نحو الصلاة
(خيرله من أن يتصدق بصاع) لأنه إذا أدبه صارت افعاله من صدقاته الجارية وصدقة الصاع
ينقطع نوابها (تعن جابر بن سمرة) وقال حسن غريب وضعفه غيره في (لان يتصدق المرءفى
حياته بدرهم خيرله من أن يتصدق بمائة عندموته) لانه فى حال الصحة يشق عليه اخراج مالها)
يخوفه به الشيطان من الفقر وطول العمر والابر على قدر النصب (دحب عن أبى سعيد)
باستادهمجي (لان يجعل أحدكم فى فيه ترابا) فيأ كله (خيرلهمن أن يجعل فى فيه ما حرم
الله) كانجر والمغصوب وكل مااكتسبه من غير حل ومقصود الحديث التحذير من أكل الحرام
وذكر التراب مبالغة فى أنه لا يؤكل (هب عن أبى هريرة) باسنادضعيف ﴾ (لان يجلس أحدكم
على جرة فهترف ثيابه فتخلص الى جلده) أى فتصل الجمرة الى الجلد (خيرله من أن يجلس على قبر)
هذا مفسر بالجلوس البول والغائط فالجلوس والوطه عليه لغير ذلك مكروه لا حرام عند الجمهور
(حم مدن ،عن أبى هريرة قلأن يرنى الرجل بعشر أسوة خيرله من أن يرتى بامر أخباره) ومثله
أمته ونحو بنته وأمه لانمن حق الجارعلى الجار أن لا يخونه فى أهله فان فعل كان عقاب تلك
الزئية تعدل عقاب مشرزنيات (ولان يسرق الرجل من عشرة أبيات أيسرله من أن يسرق من
بيت جاره) فيه تحذير عظيم من أذى الجار بفعل أوقول (حم خدطب عن المقداد بن الأسود)
وإسناده صحيح لاحمن فقطخلافا المؤلف (لان يطأ الرجل على جرة خيرله من أن يطأعلى
قبر) الانسان صلم محتره (حل عن أبى هريرة) واسنادهضعيف ﴾ (لان يطعن فى رأس أحدكم
بمخيط) بكسر الميم وفتح المثناة التحتية ما يخاطبه كالابرة (من حديد) خصه لأنه أصعب من غيره
وأشد وأقوى فى الاسلام (خيرله من أن يس امرأة لاتحل له) أى لا يحل له نكاحها واذا كان
هــ ذا فى مجرد المس فا بالك بمافوقه من نحوقيلة ومباشرة (طب عن معقل بن يسار) واسناده
﴾ (لات يلبس أحدكم ثوبا من رفاع) جمع رقعة وهى شرقة تجعل مكان القطع من الثوب
(شتى) على وزن فعلى أى منغرقة (خير له من أن يأخذ بأمانته ما ليس عنده) أى خيرله من أن
يظن

٢٨٩
يظنّ الناس فيه الامانة أى القدرة على الوفاء فيأخذمنهم إن جب أمانته فى وقود بالاستعانة مع
انه ليس عنده ما يرجو الوفاء منه فإنه قديموت ولا يحد ما يوفى به (حم عن أنس) وإسناده حسن
(لأن يمتلي جوف أحدكم فيها) أى مدة (حتى يريه) بفتح المثناة التقنية من الورى بوزن الرمى
غير.+موزأى حتى يغلبه فيشغل عن القرآن والذكرأو حتى يفسده (خيرله من أن يمتلى شعرا)
أنشأه أو حفظه لما يؤل اليه أمره من اشتغاله به عن عبادة ربه والمراد الشعر المذموم وهو ما فيه
هجواً وتشبيب بأجنبية أو خرلا ما اشتمل على نجوذ كروزهدومواعظ ورقائق (حمق ٤ من
أبى هريرة # لأن يهدي الله على يديك رجلا) واحدا كما فى رواية (خيرلك) عند الله (ما طلعت
عليه الشمس وغربت) فتصدقت به لان الهدى على يديه شعبة من الرسالة فلا حظ من نواب
الرسل (طب عن أبي رافع) واسناده حسنفي (لأن بقيت) فى رواية لئن عشت (الى قابل) أى الحد
الحرم الآتى (لأ صومن) اليوم (التاسع) مع عاشوراء مخالفة اليهودفلم يأت الهرم القابل حتى
مات قال بعضهم يحتمل أنه أراد نقل العاشر الى التاسع وانه أراد اضافته اليه فى الصوم مخالفة
لليهود فى افرادهم العاشروه والارتج وبه يشعر بعض روايات مسلم وخبراً حدصوموايوم
عاشوراء وخالفوا اليهود وصوموا يوماقيله ويوما بعده كمامر (م.عن ابن عباس في تأخذوا
عنى مناسككم) وهى مواقف الحج وأعمالها (فانى لا أدرى لعلى لا أج بعد جتى هذه) قاله فى
حجة الوداع (م عن جابر) قال رأيت النبى صلى الله عليه سلم يرمى على راحلته يوم النحرو يقول
،(التؤدّن) بضم المثناة الفوقية وفتح الهمزة وفتح الدال (الحقوق إلى أهلها يوم القيامة) على
قسطاط العدل المستقيم ( فى بقاد الشاة الجماء) بالمدالجماء التى لا قرن لها (من الشاة القرناء)
التى لها قرن (تنطعها) صريح فى حشر البها ئم يوم القيامة ولا يمنع منه عقل ولاشرع لكن أيسر
شرط الحذر الثواب والعقاب واما القصاص للمإلهاء فليس من قصاص التكليف بل قصاص
مقابلة (حم م خدت عن أبى هريرة # لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكرأ وابسلطن الله
عليكم شراركم فيده وخياركم فلا يستجاب لهم) أى والله ان أحد الأمرين لكاتنامالميكن
متكم الامر بالمعروف ونهيكم عن المشكرا وانزال العذاب والتسليط وعدم قبول الدعاء برفعه
(البزارزم عن أبى هريرة) وإسنادهحسنفي (لتركين) فى رواية لتقبهن (سنن) بفتح السين
طريق (من كان قبلكم شبرا بشبروذرا عا بذراع) أى اتباع شبره منبس بشبر وذ راع متبر بذراع
وهو كاية من شدة الموافقة لهم فى المخالفات والمعاصى لا الكفر وهذا خبر معناه النهى عن
اتباعهم ومنعهم من الالتفات لغيره (حق ان أحدهم دخل حرضب لد خلتم) مبالغة فى
الأتباع وهو بضم الجيم وسكون المهملة وخصه لشدة ضمقه أولانه مأوى العقارب والمقصود
ان هذه الامة تتشبه بأهل الكتاب فى كل ما يفعلونه حتى لوفعلوا هذا الذى يخشى منه الضرر
البين لتبعوهم فيه وقيل أصل ذلك ان الحية تدخل على الضب خره قضرجهمنهوتسكنهومن
ثم قالوا أظلم من حية فعى الحديث حتى لو فعلوا من العالم ما تفعله الحية بالضب من ازعاج أحد
من محله والسكنف فيه ظلم الفعلةوه (وحتى لو أن أحدهم لوجامع امر أته فى الطريق لفعلتموه)
يعنى أن اقتصروا فى الذى ابتدعوه اقتصرتم وإن بسطوا انبطتم حتى لو بلغواإلى غاية
لبلغتموها حتى كانت تقتل أنبياءهاما عصم الله رسوله قتلوا خلفاء» (ك عن ابن عباس)
٣٧
ى

٢٩٠
وإسناده صحيح (المزد من هذه الامة) أمة الاجابة (على الحوض) الكوثريوم القيامة (ازدحام
ابل وردتناس) أى حبست عن الماء أربعة أيام حتى اشتق عاشها ثم أوردت فى اليوم الخامس
فيكم أنها تزدحم عليه لشدة ظمها فكذا هذه الامة تزدحم على الحوض يوم القيامة الشدة
الحرّوقوّة الظما (طب عن العرباض) برسارية بإسنادين أحدهما حسن التسعلنّ
طائفة من أمتى الخر باسم :- مونها ياء) فيقولون هذا فيذمع أنه مسكر وكل مسكرخرلانه
يخامر العقل (حم والضياءعن عبادة بن الصامت) وإسناده حسن في (لتفمن
القسطنطينية) بضم القاف وسكون الدين وفتح العطاء وسكون النون أعظم مدائن الروم (ولنم
الامير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش) لا يلزم منه كون يزيد بن معاوية مغفوراله لكونه
من ذلك الجيش لات الغفران. شروط يكون الانسان . ن أحل المغفرة (جم ك عن بشر الغنوى)
وقيل الختصمى بإسناد صحيح في (لتملأن الأرض جوراوظلما) الظلم هو الجود فالجمع بينهما
اشارة الى أنه ظلم فوق ظلم بالغ متضاعف (فاذا ملئت جوراوظلما يعت الله رجلامنى) أى
من أهل بيتي (اسمهاهى واسم أبيه اسم أبى فيملؤها عد لا وقر طا كما ملئت جورا وظلما فلا تمع
السماء شيا من قطر ها ولا الأرض شبأ من نباته ا يمكث فيكم سبعا أو ثماضافات أكثرفقها) أى
من السنين وهذا هو المهدى المنتظرخر وجه آخر الزمان (البزار طب" ن قرّة) بن اياس (المزقى)
وإسناده ضعيف في القلأن الارض ظلماوعد واناثم اخرجنّ رجل من أهل بيتى حتى يملؤه)
قسطا وعدلا كاملتت ظلما وعدوانا) العدوان هو الظلم فالجمع لمثل ماء و (الحرث) بن أبى
أسامة (عن أبى سعيد) الخدرى في (لتفتقون) بالبناء للمفعول أى التنظفون (كما يتقى التمر.
الحثالة) أى الردى يعد فى التنظذون كما ينظف التمر الجيد ن الردىء (فليذه من خياركم) أى
بالموت (وليبقين شراوكم فوتوا ان استطعتم) أى فاذا كان كذلك فان كت الموت باستطاعتكم
فوتوافات الموت عند انقراض الاخبار خير من الحياة فى هذه الدار (." عن أبى هريرة) وقال ـ
حديج وأقرون في (المنتهكن الاصابع بالطهور أولتفتهكنها النار) أى لتبالغن فى غسلها فى
الوضوء والغسل أولتبالغن نارجهنم فى احراقهافأحدالامرين كائن لا محالة اما المبالغة فى
ايصال المه اليها بالتخليل واما أن تعمللها نارجهنم (طب عن ابن مسعود) بإسنادحسن
(لتنقشن) بالبناء للمفعول أى تصل (صرى الاسلام) جمع عروة وهى فى الأصل ما يعاق به
الدلوفاستهير لماية- ك به من أمر الدين ويتعلق به من شعب الاسلام (عروة عروة) بالنصب على
الحال والتقدير بنقض متتابعا أى شبابه دشئ (فكلما انتقضت عروة تشبت الناس بالى
عليها) أى تعلق رابها (فأولهنّ تقضا الحكم) أى القضاء وقد كثر ذلك فى زمنناحتى فى القضية
الواحدة تبرم وتنقض مرارا (وآخر عن الصلاة) حتى ان أهل البوادى لا يصلون أملا وكذا
كثير من أرباب الحرف (حم حبك عن أبي أمامة) ورجال أحد رجال الصحيح في (الجهتم
سبعة أبواب باب منه المن حل السيف على أمى) وقالهم به والمراد الخوارج (حمت
عن ابن عمر) قال تغريب في (الطبية) واحدة (أفضل) فداكه (من عشر غزوات)
لمن لم يحتج (ولغزوة) واحدة (افضل) عنهذه (من شرجات) إن لم يفز وقدج الفرض (حبعن
أبى هريرة) باسناد ضعيف في (لحم صيد البراكم خلال وأنتم حرم مالم دون أو يصادالكم)
كذا

٢٩١
٠٠٣٠
كذا للا كهر وقضية العربية أو يصدله طفه على الجزوم (لك عن جابر) وفيه انقطاع في الزوال
الدنيا أهون على الله من عل رجل مسلم) لات اللهخلق الدنيالاج له لتكون معبر اله للآخرة
ومزرعة لها فى أقدم من خلقت الدنيا لاجله فقد حاول زوال الدنيا (تن عن ابن عمرو) بن
العاص في (لسان القاضى بين بحرتين أما الى جنة وأما الى نار) أى يقوده الى الجنسة ان
عمل بالحق وإلى الناران باراً وقضى على جهل (فرعن أنس) واسناده ضعيف في (لست
أخاف على أمتى غوغاء تقتلهم) الغوغاء الجراد حين يخف للطيران فاستعبر الس هلة المسارعين إلى
الشر (ولاعدوا يجتاحهم) أى يهلكهم (ولكن أخاف على أمتى أئمة منلين ان أطاعوهم
فتنوهم ولن «صوهم قتلوهم) وهذا من معجزاته فانه وقع كما أخبر (طب عن أبى أمامة لت
أدخل دارافيه- نوح) على مدت (ولا كاب اسود) فان النوح حرام والملائكة لاتدخل بتناء ..
كاب (طب عن ابن عمر) بإسنادحسنفي (است، ن دو) بفتح الدال الاصلى (ولا الددمشق)
أى ات من اللهو ولا اللعب ولاهما من وفكر الدر الأول لشياع وأن لا يبق طرفمنه الا
وهو مستزه عنه وعرف الثانى لانه صار معهودا بالذكر (خدهق عن أنس) بن مالك (طب عن
معاوية) بإسناد حسن في (لست من دد ولادده فى) أى ما أنامن أهل ددولا الدومن اشغالى
(ولست من الباطل ولا الباطل منى) وهووان كان يمزح لكن لا يقول فى مزاحه الاستا (ابن
عساكر عن أنس بن مالك (است من الدنيا وليست) الدنيا (من افى بعثت) أنا (والساعة
تستبق) لا يعارضه تمدحه بماخص به من الغنائم التى لم حل لغيره لان احلالها لموقد -» بها ليس
لنفسه بل المصالح العامة (الضياء عن أنس) بن مالك في (السفرة فى سبيل الله خير من خمسين
حجة) أن يع ولم يفزمع توجه فرض الجهاد عليه (أبو الحسن الصيغلى فى) كتاب (الأربعين من
أبى مضاء لسقط) بتثليث السين ولدسقوط قبل عامه (أقدمه بين يدى أحب إلىمن) رجل
(فارس أخلفه خلفى) أى بعد. وفى لان الوالد اذامات ولده قبله يكون أبر مصيبته له-قده فى
ميزان الاب وإذا مات الاب قبل يكون فى ميزان الابن (•عن أبي هريرة) باسناد ضعيف
*(الشبر) أى موضع شبر (فى انجنة خيرمن الدنيا وما فيها) لان محل التبرياق والدنيافانية
والباقى وان قل خير من الغانى وان كثر (•عن أبي سعيد) الخدرى (حل عن ابن مسعود) باستاد
حسن ﴾ (لصوت أبى طلحة) زيدين سهل بن الاسودين حرام بن عمرو الانساوى (فى الجيش
خير من فئة) أى أشدعلى المشركين من أصوات جماعة وكان من شجعان العصابة وأكابرهم
: (اصوت أبي طلحة فى الجيش خير من ألف رجل)
(حم لا عن أنس) بن مالك وإسناده.
وكان أبو طلحة صيتارائيا مقداما (لا عن جابر) وقال سميح وأقروه في (لمثرة فى كتحلال)
أى لسقطة أوكبوة فى الجهد فى طلب الكسب الحلال لاجمل نفقة العبال (على عجل) وزان
جيد أى صاحب خيال (محبوب) أى ممنوع (أفضل عند الله من ضري بيف) في الجهاد
(حولاع أى عاما وزاد قوله (كاملا) لان الدول اسم للعام وان لم يحضر (لا يحيف دمامع أمام عادل)
مقصود الحديث الحث على القيام بأمر العبال والتحذير من تضييع هن وان القيام به .- م أفضل
من الجهاد (ابن عساكرمن عثمان) بن سقاني (لعلك ترزق به) كان اخوان على عهد المصطفى
صلى الله عليه وسلم أحدهما يأتى النبي صلى اللّه عليه وسلم والا خر محترف فشكا المحترفي أنامللى
قوله وقضية الخفيه ان هذا
لغة لبعض العرب انطر
النووي على مسلم اه

٢٩٢٠٠
النبى فذكره (تك عن أنس) قالت صحيح غريب في (أملكم ستفتحون بعدى مدائن)
بالهمز على القول بالاضافة وبدونه على مقابله (عظاما وتتخذون فى أسواقها مجالس) لمويع
وشراء وتحدث (فإذا كان ذلك فردوا السلام) على من سلم عليكم (وغضوامن أبصاركم) أى
احفظوها عن نظر ما يكره النظر اليه كامل النساءفى الازر المعهودة الآن فإنها تحكى ما وراءها
من عطف وردف وخصر (واحدوا الاعمى وأعينوا المظلوم) على من ظلمه بالقول أو الفعل
حيث أمكن (طب عن وحشى) بإسنادحسنفي (لعنة الله على الراشى والمرتشى) أى البعد
من مظان الرحمة ومواطنها نازل وواقع عليهما وال فيهما للجنس وفى جوازلمن العصاة خلف
حاصله ان لون الخفس بجوز والمعين. وقوف فى السماع من الشارع وللحديث عن مخرجه
تتهوهى فى الحكم فسقط من قلم المؤلف أو الفساخ (حمدت ، عن ابن عمرو) بن العاص قالت
حن صيح ٤ (أمن الله الخامسة وجهها) أى بارحته باظفارهاو خادشته بنائها (والشاقة
جيبها) أى جيب قيصها عند المصبية (والداعية) على نفسها (بالويل والثبور) أى الحزن
والهلاك قال المؤلف هذا من لعن الجنس من العصاة وهوجاً وبخلاف المعين منهم (محب عن
أبى أمامة في لعن الله الخمر وشار بها وساقيها وبائعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها
والمحمولة اليه وآكل منها) بالمدأى متنا وله بأى وجه كان وخص الا كل لانه أغلب وجوه
الانتفاع (دلك عن ابن عمر) ثم قال صريح ﴾ (لمن الله الراشى والمرتشى) أى المعطى والآخذ
(فى الحكم) هى منحة الحكام نشوة لكونها وصلة إلى المقصود نوع من التصنع والرشوة
المرمة ما يتوصل به الى ابطال حق أو تمشية باطل (حم تلك عن أبى هريرة ﴾ لعن الله
الراشى والمرتشى والرائش) بنين مجمة وهو السفير (الذى يشى بينهما) يستزيد هذا ويستنقص
هذا (حم عن ثويات) بإسناد حسن لا سيح كماوهم في (لعن الله الرياوآ كله) متناوله (وموكله)
معطيه ومطعمه (وكاتبه وشاهده) الرضا حما يه واعاتهما عليه (وهم) أى والحالى انهم (يعلمون)
انه ربالاتمتهم المباشر للمعصية والمتسبب فيها وكلاهما آثم (والواصلة) شعرها بشهر أ جنبى
ولو أتى مثلها (والمستوصلة) أى التى تطلب ذلك (والواشعة) فاعلة الوشم (والمستوشمة)
الطالبة أن يفعل بها ذلك (والنامسة) النائفة شعر الوجه منها أومن غيرها (والمتنمصة) الطالبة
ان يفعل بها ذلك والمراد غبر اللحية كما يأتى (طب عن ابن مسعود) وإسناده حسن ﴾ (لعن
الله الرجل) الذى (يلبس لبسة المرأة والمرأة) التى (تلبس لبسة الرجل) فإذا كان ذلك فى اللباس
ففى الحركات والسكان والتصنع بالاعضاء والأصوات أولى بالذم (دلك عن أبى هريرة) وإسناده
حصجي (لعن الله الرجلة من النساء} أى المترجلة وهو بفتح الراموضم الجيم التى تتشبه
بالرجال فى زيهم أو مشيهم أورفع صوتهماً ما فى العلم والرأى محمود (دعن عائشة) واسناد.
حسن ى (لعن الله الزهرة فانها هى التى تتفت الملكين): ذتخ اللام (هاروت وما روت) قيل
هى امرأة سألتهماعن الاسم الأعظم الذي يصعدان به إلى السماء فما هافتكلمت به فهرست
فسخت كوكبا (ابن راهويقوابن مردوية من على ﴾ لعن الله السارق برق البيضة
فتقطع يدمو يسرق الحمل فتقطع يده) أى يسرة هما فيعتاد السرقة حتى يسرق ما يقطع فيه
أو أراد جنس البيض والحبل أوبيضة الحديد أو المنفر و من الجبال ما يساوى ربع دينار

٢٩٢
لعن الله العقر بـ ماتدع) أى تتركْ
فأكثر كمبل السفية (حمفن،عن أبى هريرة ﴾ے
(المصلى وغير المصلى) أى الالد غته (اقتلوها فى الحمل والحرم) لكونها من المؤذيات وذا فاهما
لدغته وهو يصلى (.عن عائشة) وإسناده ضعيف لكن اشواهد في (لعن الله المقرب ماتدع
نقدا ولا غيره الالاغتهم) قاله لما لدغته عقرب باصبعه قد عاباتاففيه ماء وصلح جعل يضع الملدوغ
فيه ويقرأ المعوذات حتى سكنت (هب عن على) أمير المؤمنين في (لعن الله العاشرة) بقاف وشين
مجمة أى التى تقتصر وجهها أو وجه غيرها بالحمرة ليصفولونها (والمقشورة) التى يفعل بهاذلك
كان انقشراً على الجلد (حم عن عائشة) وفيه من لا يعرف من النساء في (لمن اللّه الذين
يشفقون الخطب) بضم ففتح مع خطبة (تشقيق الشعر) بكسر فسكون أى بلوون ألسنتهم
الغير (حم عن معاوية) باسنادضعيف في (امن الله المتشبهات من النساء بالرجال) فيما يختص
بألفاظ الخطبة يمينا وشمالا ويكلفون فيها الكلام الموزون حرصاعلى التقصير واستعلاء على
بهم من غولياس وزينة وكلام (والمتشبهين من الرجال بالنساء) كذلك (حمدت، عن ابن
عباس) قال مرت امرأة على المصطفى منقادة قوسافذ كرمور واه البخارى أيضا في (لعن
الله الهلال) بكسر اللام الاولى (والهلل له) الهلال الذى تزوج مطلقة غيره ثلاثا بقصدان يطلقها
بعد الوط ء اجمل المطلق نكاحها فكانه يعلها على الزوج الأول بالوطء واغالمه مالمافيه من حتك
المروأة وقلة الحية الدالة على خسة التفسر وحله ابن عبد البرعلى ما اذا صرّح باشتراط أنه إذا ولمئ
طلق بخلاف ما اذا نوا، بدليل ما فى قصة رفاعة (حم ٤ عن على نت عن ابن مسعودت عن جابر)
قالت حسن مصر في (لعن الله المختفى والمختفية) أى نباش القبور والمختفى النباش عند أهل
الحجاز (هق عن عائشة في لمن الله المختفين) من خنت يحنث اذالان وفكسر (من
الرجال) تشبها بالنساءفان كان خلقيا فلالوم عليه (والمترجلات من النساء) أى المقشبهات
بالرجال فلا يجوزالرجل تشسبه بامرأة فى نحو لباس أوهيئة ولاعكسه لما فيه من تغيير خلق الله
(خدت عن ابن عباس) ورواه عنه البخارى فى الصدر في (لعن الله المستوفات) بح مسوقة
قيل وما هى قال (التى يدعوها زوجها إلى فراشه فتقول سوف) أتيك فلا تزال كذلك (حتى تغطيه
عيناه) أى تعلله بالمواعيد وتمطله حتى يغلبه النوم فاضافه الى العينين لكونه محلهما (طب عن
ابن عمر) باستادفيه ضعف وانقطاع في (لعن الله المغل") بعم مضمومة وسين مشددة قيل
من هى قال (التى إذا أراد زوجها أن يأتيها) أى يجامعها (قالت أنا حائض) تمامه عند
مخرجه وليت بحائض فسسقط من قلم المؤلف ذهولا (ع عن أبى هريرة) وإسناده ضعيف
﴾ (لعن الله النائحة والمستمعة) لوحهالان النوح واستماعه رام شديد التحريم (حمدعن
أبي سعيد) الخدرى باسناد ضعيف خلافا لقول المؤلف حنفي (لعن الله الواشمات)جمع
وائمة وهى التى تشم غيرها (والمستوشمات) بمع مستوشمة وهى التى تطلب الوشم (والنامصات)
جمع متخصة (والمتنمصات) بتقديم التاءعلى النون وروى بتقديم النون على التاء التى تطلب ازالة
شعر الوجه والحواجب بالتخاص وهو حديدة يؤخذ بها الشعر (والمتغطيات) بالجيم (للسن)
أى لاجله جمع متغطية وهى التى تباعد بين الثنايا والرباعيات بترقيق الاسنان أو التى ترقى
الاسنان وتزينها (المغيرات خلق الله) صفة لازمة لمن تصنع الثلاثة وفيه ان ذلك رام بل عدّه

٢٩١
بعضهم من الكبار الموعد عليه باللعن تم ان بات للمرأة لحية لم تحرم از التهابل تندب لانها مثلة
فى حقها هذا ما عليه الشافعية وأخذ الزناتى المالكى بظاهر، فقال بحرم (حم ق ٤ عن ابن
مسعود ﴿ لعن الله الواصلة } أى التى تحاول وصل شعرها (والمستوصلة") التى تطلب ذلك
وأطاومها على أمله بها (والواشعة والمسيهة وشمة) فهوم ذلك وجوز بعضهم الوصل والتنمص
باذن الزوج الاان يكون ذلك الوصل بشعر غراً وشعر آدمى لحرمته نقله النووى (حم ق ٤ عن
ابن عمر ي لعن اللهآكل الربا) آخذه (موكله) وهو المديون (وكاتبه وشاهده) استحقاق
الثلاثة اللعن من حيث ان كلا منهم واض به معين عليه (حمدت ، عن ابن مسعود) وإسناده
صدير ﴾ (لعن الله آكل الرباو ولاء وكاتبه ومانع الصدقة) أى الزكاة (حمن ءنعلى)
بإسناد صحيح ﴾ (لعن الله زائرات القبور) فانهنّ مأمورات بالقرار فى بيوتهن فى خالفت
وهى يخشى منها أو عليها الفتنة استحقت اللعن أى الابعاد عن منازل الابرار (والمتخذين عليها
المساجد والمرج) لمافيه من المغالاة فى التعظيم (٣°عن ابن عباس) قال ت حسن
﴿ (لعن الله زوارات القبور) أى المفتنات أو المفتقنات بزيارتها (حم. ك عن حسان بن ثابت)
ابن المنذر (حمت، عن أبى هريرة ﴾ لعن الله من سب أصحابى) لمالهم من نصرة الدين
فسبهم من أكبر الكبائر (طب عن ابن عمر) باسناد ضعيف وقول المؤلف صيح غير مصرح في (لون
الله ون قعد) فى (وسط الحلقة) وفى رواية الجماعة أراد الذى يقيم نفسه مقام المضرية ويقعد
فى وسط القوم ليضمكهم أو الكلام فى معين على منه نفاق (حم دت لأ عن حذيفة) بن اليمان
وإسناده صحيح في (لعن الله من بسم فى الوجه) فانه تغيير خلق الله والوسم الكر للعلامة فو سم
الآدمى حراممطلقا وأمّا غيره فيحرم فى وجهه فقط (طب عن ابن عباس) بإسناد صحيح في (لعن
الله من فرّق بين الوالدة) الأمة (وولدها) يبيع أوض وهقبل التمييز (وبين الاخ وأخيه) كذلك
واحتج به الحنفية والحنابلة على منع التفريق بالبيع بين كل ذى رحم محرم ومذهب الشافعى
ومالك اختصاصه بالاصول (٥عن أبى موسى) باسناد ضعيف ﴾ (لعن الله من امن والديه)
أى أباه وأمته وان عليا (وامن الله من ذيح لغير الله) بان يذبح باسم غير الله كوتن أو صليب إلى
أولموسى أوعيسى أو التكعبة فكله حرام ولا تحل ذيهته (وامن اللّه من آوى) أى ضم اليه
وحى (محدثاً) بكسر الدال أى جانيا بأن يحول بينه وبين خصمه ويمنعه القود وبقتهها وهو
الامر المبتدع ومعنى الايواء اليه التقرير والرضا (وامن الله من غير منار الارض) بفتح الميم
علامات حدود هاجمع منارة وهى العلامة التى تجعل بين حقين للجارين وتغييرها أن يدخلها
فى أرضه (حممن عن على أمن الله من مثل بالحيوان) أى صيره مثلة يضم فسكون بأن
قطع أطراف الحيوان أو بعضها وهوى (حم قمن عن ابن عمر في لمن عبد الدينار
لعن عبد الدرهم) أى طرد وأبعد الحريص على جمع الاذا زاد فى رواية أن أعطى رضى وان
منع مخط وفى الاحكام لابن العربى عن عيسى عليه السلام من اتخذ ما لا واحلا وولدا كان
للدنيا عبدا (ت عن أبى هريرة) بإسنادحسنفي (منت القدرية) الذين يضيفون أفعال العباد
الى قدرهم (على لسان سبعين نبيا) تمامه عند مخرجه آخرهم محمد (قط فى) كتاب (العلل عن لى)
وفى اسناده كذاب في (لغدوة) بفتح الغين المعجمة (فى سبيل الله) وهى السير من أول النهارالى
اتصافه

٢٩٥
انتضافه (أوروحة) بفتح الراءهى السيرمن الزوال إلى آخر النهاروا والتقسيم لا لله لاك (خير)
أى ثواب ذلك فى الجنة أفضل (من الدنيا وما فيها) أى التنم بثواب ما ترتب على ذلك خير من
التنم بجميع ملاذ الدنيا لانه زائل ونعيم الا خرة باق (ولقاب) بالجرعطف على غدوة (قوس
أحدكم) أى قدره (أو موضع قدّه) بكسر القاف وشد الدال والمرادبه السوط (فى الجنة خير
من الدنيا وما فيها) يعنى ما صغر فى الجنة من المواضع خير من الدنيا وما فيها والحاصل أن المراد
تعظيم أمر الجهاد (ولواطلعت امرأة من نساء أهل الجنة الى الارض) أى نظرت اليها وأشرفت
عليها (لملأت ما بينهما ريحا) طيبة (ولاً ضات ما يده ما)- من نوربهائها (وانصيفها) بفتح النون
وكسر الصاد المهملة قضتبة الجاربكسر الحا ء محققا (على رأسها خير من الدنيا وما فيها) لانّ الجنة
وما فيها باق والدنامع ما فيها فان (حم قت. من أنس * لغزوة فى سبيل الله أحب إلىّ من أربعين
ـية) ليس هذا تفضيلا للجهاد على الحج فإن ذلك يختلف باختلاف الأحوال والاشهناص وانما
وقع هذاجوا بالسائل اقتضى حاله ذلك (عبد الجبار الأولانى فى تاريخ) مدينة (داريا):فتح
الدال والراء وشدة المثناة التحنية بعد الألف قرية بالغوطة (عن مكحول مر سلا) وهو الشامى
﴿ (لقدأً كل الدجال الطعام ومشى فى الاسواق) قيل قصديه التورية لالقاء الخوف على المكافين
من فتنته والالتجاء إلى الله من شره (حم عن عمران بن حصين ي لقد أمرت) اى أمرنى الله
(ان أتجوز) بفتح الواو مشددة (فى القول) أى أوجر وأخفف المؤنة من السامع وأسرع فيه
(فات الجواز فى القول ((وخير) من الاطناب فيه حيث لم يقتض المقام الاطناب لمارض (ذهب
عن عمرو بن العاص) واسناده ضعيف خلافا للمؤلففي (لقد أنزات على عشرآيات من
أقامهن) أى قرأ من قأحسن قراء تهن وعمل بمافيهن (دخل الجنة) بغير عذاب أومع السابقين
(قدأفلح المؤمنون الآيات) العشر من أولها (حم ك عن عمر) بن الخطاب قال ـ صر
وأفرّره ﴾ (لقدأ وزيت) ماض مجهول من الايذاء (فى الله) أى فى إظهاردينه واعلاء كلمته
(وما يؤذى) بالبناء للمجهول (أحد) من الناس فى ذلك الزمان (وأخفت فى الله) أى حدّدت
وتوعدت بالتعذيب والقتل بسبب اظهار الدعاء إلى الله واظهارى دينه (وما يخاف أحد) أى
خوفت فى الله وحدى وحيدا فى ابتداء اظهارى للدين (ولقد أنت على ثلاثون من بين يوم وليلة)
تأكيد للشمول أى ثلاثون يوما وايلة فى ذات الله لا ينقص منهاالزمان (ومالى ولبلال طعام يأ كله
ذوكيد الاذى يواريهابط بلال) أى يستره يعنى كان فى وقت الضيق رفيق وما كان لنامن الطعام
الاشئ قليل بقدرما يأخذه بلال تحت إبطه ولم يكن الما ظرف تضع الطعام فيه (حمت محب عن
أنس) باستاد حريمي (لقدبارك الله رجل) أى زاده خيرا (فى حاجة) أى بسبب ساعة (أكثر
الدهاء فيها) أى الطلب من الله (أعطيها أومنعها) أى حصل له الزيادة فى الخير بسبب دعائه إلى
ربه سواء أعطى الحاجة أو منعها فانه انما منعه أيا هالماه وأصلح (هبخط عن جابر) بإسنادفيه
مقال # (لقدراً يتنى يوم أحد) أى وقعة أحد المشهورة (وما فى الأرض قربى مخلوق غير جبريل
عن يحيف وطلحة من يسارى) فهما اللذان كانا يحرسائى من الكفار (لا عن أبي هريرة في لقد
رأيت رجلا يتقلب فى الجنسة) أى يتنعم بعلاذها أو يمشى ويتمنتر (فى شجرة) أى لا جل شجرة
(قطعها من ظهر الطريق) احتساباقه ولفظ الظهرمة -م (كانت تؤذى الناس) فشكر الله له
قوله بالجز المناسب بالرفع اه مصـ

٢٩٦
ذلك فأدخله الجنة (م عن أبى هريرة) ورواه عنه البخارى أيضا في (لقدرأيت الملائكة تغسل
حمزة بن عبد المطلب المستشهديوم أحد (ابن سعد عن الحسن مر سلاً) وهو البصرى في (لقد
رأيت) بفتح الراء والهمزة وفى رواية أريت (الآن) ظرف بمعنى الوقت الحاضر (منذصليت
أكم) أى بكم (الجنة والناريمثلين) .صورتين (فى قبلة هذا الجدار) أى فى جهته بأن عرض عليه
مثالهما (فلم أو كاليوم) أى لم أرمنظر امل منظرى اليوم (فى الخير والشر) أى فى أحوالهما
أوما أبصرت شيأمثل الطاعة والمعصية (خ عن أنس) بن مالك في (لقد هممت) أى قصدت
(ان لا أقبل هدية الامن قرشى" أو انصارى أو ثقفى أودوسى) فانهم أعرف بمكارم الاخلاق
(ت عن أبى هريرة) باسنادسيج في (لقد هممت أن أنهى عن الغيلة) بكسر العين المجمة ان
يجامع الرجل امر أته وهى مر ضع أو ساءل (حتى تذكرت أنّ الروم وفارس يصنعون ذلك) أى
يجامعون المرضع والحامل (فلا يضرأولادهم) يعنى لو كان الجماع أو الرضاع حال الحمل مضر
الضر أولاد الروم وفارس لانهم يفعلونه (مالك - مم ٤ عن جدامة بنت وهب) بجيم ودال مهملة
أو مجمة في (لقد هممت) أى = زمت (أن آمر) بالمتوضم الميم (رجلا يصلي بالناس ثم) أذهب
(أحرق) بالتشديد للتكثير (على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم) بالفار عقوبة لهم وذالا يقتفف
كون الاسراف للخلف فيحتمل ارادة طائفة مخصوصة من صفتهم أنهم يخلفون لهونفاق (حم)
عن ابن مسعود ي لقلب ابن آدم أشد انقلا با من القدر اذا استجمعت غليانا) فإن التطارد
لا يزال فيه بين جندى الملائكة والشياطين فكل منه ما يقلبه الى مراده (حملة عن المقدادبن
الاسود) واسناده صحيح في (لقنوا) . ن التلقين وهو كالتفهيم وزنا ومعنى (موتاكم) أى من
قرب من الموت كذا حكى فى شرح مسلم الاجماع عليه (لا الهالاالله) لأنه وقت يشهد المحتضرفيه
من العوالم مالا يعهده فيخاف عليه من الشيطان ولا يلقن الشهادة الثانية لان القصدذكر
التوحيد والصورة انه مسلم(حمم ٤ عن أبى سعيد) الخدرى (م.عن أبى هريرةن عن عائشة)
وهذا متواتر في القيام رجل فى الصف فى سبيل اللهعز وجل ساعة أفضل من عبادة مستين
سنة) أرادبه التزهيد فى الدنيا والترغيب فى الجهاد (عق خططء ن عمران بن حصين في لقيد
سوط أحدكم) بكسر القاف أى قدره (من الجنة غير معما بين السماء والأرض) يعنى اليسير من
الجنة خير من الدنياومافيها (حم عن أبى هريرة) وإسناده صحيح في (لكل أمة مجوس ومجوس
أمى الذين يقولون لاقدران مرضوا فلاتعودوهم وان مانوافلاتشهدوهم) واهذاعدّ الذهبى
التكذيب بالقدر من الكبار (حم عن ابن عمر) قال الذهبي غير ثابت في (لكل باب من
أبواب البر"باب من أبواب الجنة وان باب الصيام يدعى الريان) كامتر (طب عن سهل بن ....** )
الساعدى $ (لكل داءدواء) أي شئ مخلوق مقدوله بنفعه (فاذا أصيب دواءالداء)
بالاضافة (برئ) من ذلك (بإذن الله) لان الاشياء تداوى بأنداد هالكن قديدق ويغمض حقيقة
المرض وحقيقة طبع الدواء فتقل الثقة بالمضاد ولهذا كثر خطأ الاطباء (حمم عن جابر)
(لكل داءدواء ودواء الذنوب الاستغفار) أو شد الى أن الطب روحانى وجسمائى والثانى هو
معها أنظار الاطباء وأما الأول فيقصر عنه عقولهم واتما يتلق من الرسل ومنه الاستغفار ثم ان
المؤلف لم يذكر لهذا الحديث ممرّ با وذكر صمار، وهو على (لكل .. ، وسجد تان بعد ما يسبالم)

٢٩٧
هذا محمول على الكلمة المقتضبة للعموم فى كل ساءلا العموم المقتضى التفصيل فيفيدان كل من
سها يسجد سجدتين ولا يتعدد السجود بعدد مقتضيه والبعدية منسوخة لقول الزهرى كان
آخر الامرين من المصطفى فعله قبل السلام (حم دة عن ثوبان) حديث مضطرب في (لكل
سورة حفظها من الركوع والسجود) أى فلا يكره قراءة القرآن فيهما وبه أخذ بعضهم وكرهه
الشافعية (حم عن رجل صابى) بإسناد صحيح ﴾ (لكل شئ آفة تفسده وآفة هذا الدين ولا:
السوء) قال فى الفردوس وروى وآفة هذا الدين بنوأمية (الحرث) بن أبى اسامة (عن ابن
مسعود) باستفادة همتهم ﴾ (لكل شئ أس وأس الايمان الورع ولكل شى قرع وفرع الايمان
الصبروا- كل شى سنام وسنام هذه الامة عمى العباس) بن عبد المطلب (ولكل شئ سبط وسبط
هذه الامّة الحسن والحسين ولكل شئ جناح وجناح هذه الامة أبو بكروعمر ول كل شئْ عجن) أى
ترس (ومجز هذه الامّة على) بن أبى طالب الاس مثلث الهمزة الأصل والفرع من كل شئ أعلاه
وهو ما يتفرع عن أصله بقال فرع فلان قومه علاهم شرفا وستام الشىء على والسبط أصلى
انبساط فى سهولة ويعبر به عن الجود وعمن ولد الولد والجناح اليد والعضو ونفس الشئ والمجنّ
الترس وهذا كله على الاستعارة (خطوابن عساكر عن ابن عباس في اكل شى حصاد وحصاد أمى
مابين السستين الى السبعين) من السنين وأقلهم من يجاوز ذلك (ابن عساكر عن أنس) بن مالك
﴿(لكل شئ علية وحلية القرآن الصوت الحسن) لان الحلية عليتان حلية تدرك بالعين وحلية
تدرك بالسمع ويرجع ذلك الى جلاء القلب وهو بقدررتبة القارئ (عب والضياء عن أنس) بن
مالك وفية كذاب في (اكل شئ ز كاة) أى صدقة (وزكاة الجسد الصوم) لان الزكاة تنقص المال
من حيث العدد وتزيد من حيث البركة وكذا الصوم ينقص به البدن لنقص الغذاء ويزيد فى
الثواب فلذلك كان زكاة البدن (•عن أبي هريرة طبعن سهل بن سعد) وهما مضعفان
﴿ (لكل شئ زكاة وز كاة الداربيت الضيافة) لا نها تقى صاحبها النار وتورثه البركة وإن نقص
طعامه حسا (الرافعى)أمام الدين (عن ثابت) عن أنس كذا هو فى الميزان واسانها وهو حديث
شكر كافي ما في (لكل شئ سنام) أى على (وإن سنام القرآن سورة البقرة وفيها آية هى سيدة
أى القرآن آية الكرسى) وقدمروجهه (ت عن أبى هريرة) وقال ضعيف في (لكل شى
صفوة وصفوة الصلاة التكبيرة الأولى) صفوة الشئ خلاصته وخيار، واذا حذفت الهاء
حت الصاد (ع عن أبى هريرة حل عن عبد الله بن أبي أوفى) بالتصريك باسناد ضبهدف خلافا
للمؤلف # (لكل شئ طريق) توصل اليه (وطريق الجنة العلم) أى الشرعى النافع فإنه
الموصل إليها (فرعن ابن عمر) بلاسندوبيض له ولده ﴾ (لكل شى ءروس وعروس القرآن
الرحمن) أى سورة الرحمن شبهها بالعروض إذا زينت بالإلى والخلل فى كونها الزاى إلى المحبوب
والوصول الى المطلوب وذلك لانه كما كررةبأى الامريكان-كذبات كأنه يجلونهمه السابقة على
الثقلين ويزينها ومن بهاعليهم (هب عن على) وإسناده حسن في (لكل شئ معدن ومعدن
التقوى قلوب العارفين) بالله تعالىبلات قلوبهم أشرقت نور اليقين وشاهد واأحوال الا خرة
بأفتدتهم فعظمت هيبة الجلال فى صدورهم فغلب الخوف عليهم (طب عن ابن عمر هب عن عمر)
المكل شى مفتاح
ثم قال مخر جه الديهى هذا مذكر وفيه رجل لم يسم واصل البلا حمنه
٣٨
نی
ی

٢٩٨
ومفتاح السموات قول لا اله الاالله) والمفتاح لا يفت الااذا كان له أسنان وأسنانه الار كان
الخمسة التى فى عليها الاسلام (طب عن معقل بن يسار) باسناد ضعيف في (لكل شى
مفتاح ومفتاح الجنة حب المساكين والفقراء) وتمامه والفقراء الصبرهم جلساء اللّه عزوجل
يوم القيامة (ابن لال) أبو بكر فى المكارم (عن ابن عمر) بن الخطاب وفيه متهم في (اكل عبد
سيت) أى ذكر وشهرة فى خيراً وشر عندالملا الا على (فان كان صالحا وضع فى الارض وان
كان سيئا وضع فى الارض) فافى الملك تابع لما فى الملكوت وما جرى على السنة بن آدم ناشئ عما
عند الملائكة (الحكيم) فى نوادره (عن أبي هريرة لكل عبد صائم دعوة مستجابة عنه
افطاره) أى من صوصه كل يوم ويحتمل فى آخر رمضان (أعطيها فى الدنيا أوادخرت له فى
الا " شرة) أى ان كان ماسأله فى المقد ورله جمل والا كان مقر اله فى الآخرة فيعطى فى الجنة
ثواب أحماله ثم يزاد ويقال له هذه دعواتك التى كنت لا ترى لها فى الدنيا اجابة كان ذلك ذخرا
لك عندنا وهذا من خصائص هذه الأمة (الحكيم) فى نوادره (عن ابن عمر) وإسناده حسن
لكن فى رفعه خلف في (لكل غادر) وهو الذى يقول قولا ولا يف (لواء) أى علامة (يعرف به)
يشتهر بها بين الناس (يوم القيامة) = فى أنه يلصق به لتزداد فضيحته وتشتهر قبضته واللواء الراية
العظيمة (حم ق عن أنس بن مالك (حم م عن ابن مسعودم عن ابن عمر) بن الخطاب في (لكل
غادرلواء عداسته يوم القيامة) ليعرف به فيهان ويحتقر و يشتهراً مره (م عن أبى سعيد) وتتمته
عنده ألا ولا غادر أعظم غدرا من أمير عامة أى لان ضر و غدره متعة في (لكل قرن من أمتى
سابقون) قال بعضهم والصوفية سباق الامم والقرون وباخلاصهم =طرون وتنصرون (حلمن
ابن عمر) باسنادضعيففي (لكل قرن سابق) أى متقدم فى الخيرات ويحتمل أن المرادبه من بعث
ليمحددلهذه الأمة أمردينها (حل عن أنس) بن مالك في (لكل في شركة وان تركتى وضيعتى الانصار
فأحفظونى فيهم طس عن أنس) واسناده جيد﴾ (لكل فى حرم وحرمى المدينة) النبوية وتمامه
عندمخرجه اللهم انى أحرمها بحرمتك أن لا تؤوى فيها محمد ثاولا يختلى خلاها ولا يعضدشوكها
@ (لكل
ولا تؤخذ لقطتها الالمشد (حم عن ابن عباس) وإسناده حسن
في خليل فى أمته وان خليل عثمان) بن عفان وقد ورد فى حق أبى بكر (ابن عساكر عن أبى
هريرة) وفى اسناده اسحق بن نجيم كذاب في (لكل في رفيق فى الجنة ورة فى فيها، ثمان) بن
عفان الرفيق الذى يرافقك قال الخليل ولا يذهب اسم المرفقة بالتفترق (ت عن طلحة) بن عبيد
اللّه وقال غريب وليس سنده بقوى وهو منقطع (•عن أبي هريرة) ولا يصح في (لكل في
رهبانية ورهبانية هذه الامة الجهاد فى سبيل الله) فهواها بمنزلة الترهب وهو التبتل وترك
الشهرات والانقطاع للعبادة الذى عليه النصارى (حم عن أنس) وإسناده حسن في (الدمام
والمؤذن مثل أجر من صلى معهما) هذا وارد على طريق الترغيب فى الامامة والاذان وليس
المراد الحقيقة (أبو الشيخ) فى الثواب (عن أبى هريرة) باسناد ضعيففي (البكر) بلام التمليك أى
يجب الزوجة البكر (سبع) أى مبيت بمع من الله إلى عند دا بتداء الدخول عليها ولاء بلاقضاء
(وللثوب ثلاث) كذلك ولوأمة تحصل الألفية وتقع المؤانسة وفضلت البكر بالزيادة ليفت فى
تشارها (م عن أم سلمة ، عن أنس بن مالك (للتوبة باب بالمغرب مسيرة سبعين عاما لا يزال
عذلك)