Indexed OCR Text

Pages 201-220

١٩٩
يعنى قلب الشيخ كامل الحب المال محتكم كاحة. كام قوّة الشباب فى شبابه (مه عن أبى هريرة
# قاب الشيخ شاب على حبة اثنتين طول الحياة وكثرة المال) قد عرفت معناه ما قبله وقيل
وصفه بكونه شابالوجود هذين الأمرين فيه اللذين هما فى الشاب أكثر (حمت ك عن
أبى هريرة عد وابن عساكر عن أنس) قال لك على شرطهما وأقرّه الذهبي في (قلب المؤمن حلو
يحب الحلاوة) أشارالى أن المؤمن الخير فى الحيوان كالنحل بأخذ أ طايب الشهر والنور الحلو
ثم يعطى الناس ما يكترنفسه ويحلوطعمه (هب عن أبى أمامة) ثم قال البيهقى مننه مذكر
وفى اسناده مجهول (خط عن أبي موسى) وقال موضوع في (قلب شاكر ولسان ذاكر
وزوجة صالحة تعينك على أمر دنياك ودينك خيرما اكتنز الناس) أى غير ما اتخذوه كنزا
وذخرا (هب عن أبي أمامة) واسناده حسن في (قلوب ابن آدم) كذا فى نسخ ولعله من
تصرف النساخ وانماهو بنى آدم (تلين فى الشتاء وذلك لان الله تعالى خلق آدم من طين والعطين
يلين فى الشتاء) فتليز فيه تبعالاصلها والمراد بليتم ا أنها تصير سهلة منقادة للعبادة أكثر (حل
عن معاذ بن جبل قال الذهبي باطل شبه الموضوع في (قليل الفقه) وفى رواية العلم
وفى أخرى التوفيق (خير من كثير العبادة) لأنه المصمح لها (وكفى بالمرحفقها اذا عبد الله وكفى
بالمرهجهلا اذا اجب برأيه) أرادان العالم وان كان فيه تقصير فى عبادته أفضل من جاهل متها
(وانما الناس رجلات مؤمن وجاهل فلاتؤذ المؤمن ولا تحاور) بحاء مهملة من المحاورة
(الجاهل) أى لاتكالمه وفيه النهى عن المجادلة (طب عن ابن عمرو) بن العاص وفيه ابن اسحق
﴾ (قليل التوفيق خيرمن كثير العقل) فإنّ التوفيق رأس المال الذهو خلق قدرة الطاعة
فى العبد (والعقل فى أمر الدنيا مضرة والعقل فى أمر الدين مسرة) لان زيادته فى الامور
الدنيوية تنضى بصاحبها الى الدهاء والمكر وذلك مذموم (ابن عساكر عن أبى الدرداء # قليل
العمل تقع مع العلم) فانه يصحمه (وكثير لعمل لا ينفع مع الجهل) لان المتعبد بغير علم كالحمار
فى الطاحون كما يأتى فى خبر (فرعن أنس) بن مالك في (قليل) من المال (تؤدى شكره)
يا تعلية الذى قال ادع الله أن يرزقنى ما لا (خير من "شيرلا تطيقه) تمامهاماتريد أن تكون مثل
رسول الله لوسألت الله أن يسيل لى الجبال ذهب السالت (البغوى والباوردى) بمو حدة أوله
(وابن قانح وابر السكن وابن شاهين) كلهم فى الصحابة (عن أبي أمامة) الباهلى (عن ثعلبة بن
حاطب) جه ملتين أو ابن أبى حاطب. الانصاري قال البيهقى فى استاد نظر﴾ (قم فصل فان
فى الصلاةشفاء) من الأمراض القلبية والبدنية والهم والغم واستعينوا بالصبر والصلاة (حم.
عن أبى هريرة#قم فعلها) أى المرأة التى تريد أن تتزوجها وليس معك صداق (عشرين آية)
من القرآن (وهى) اذا وقع العقد (امر أتك) فيه ان أقلّ الصداق غير مقدّر وأنه يجوزجعل
تعليم القرآن صداقا وإليه ذهب الشافعى مخالف للثلاثة (دعن أبى هريرة) بإسنادحسن﴾ (قت
على باب الجنة) فتأمّات من فيها (فاذا عاقة من دخلهاالمساكين واذا أصحاب الجد)بفتح الجيم
أى الاغنياء (محبوسون) فى العرصات أطول حسابه-م (الا) فى رواية بدلها غيروهى بمعنى
لكن (أصحاب النار) أى الكفار (فقد أمريهم إلى النار) فلا يوقفون فى العرصات: ل
يساقون اليها (وقت على باب النار) فنظرت من فيها (فاذا عامّة من دخلها النساء) لانهنّ
To: www.al-mostafa.com

٢٠٠
يكفرن العشير ويتكون الاحسان (حم قن عن أسامة بن زيد @ قوائم منبرى رواتب
فى الجنة) يقال رتب الشئء اذا استغرودام وعد المؤلف ذا من خصائصه (حمن حب عن أم سلمة
طبلة عن أبي واقد) بالقاف الليثى باستاد ضعيف (قوام أمّتى بشرار ها) أى استقامة
أمنى وانتظام أحوالها انما يكون بوجود الأشرار فيها فات هذا العالم لا يتم نظامه الابوجود
الشرورة. كماذكره الحكماء وفى نسخ قوام أمتى شرارها باسقاط الموحدة من شرار ونسم القاف
وشدّالوا وأى القائمون بأمورها وهم الامراءشرار الناس غالبا (حمم عن ميمون بن سفباذ)
بكسر السين المهملة وذال مجمة أبو المغيرة العقيلى قيل له صحبة قال الذهبي وفيمنطري (قوام
المرءعقله ولادين إن لاعقل له) لأن العقل هو الموقف على أسرار الدين ووتتفكل انسان
فى الدين على قدر رتبة عقل (هب عن جابر) ثم قال البيهقى تفردبه حامد بن آدم وهو . تهم بالكذب
﴾ (قوا بأموالكم عن اعراضكم) أى اعطوا الشاعر وغوه عن عافون لسانه ماتدفعون به
شروقيعته فى اعراضكم (وانصائح أحدكم بلسانه عن دينه) فيقبل على أهل الشر ويدار بهم
اسلامة دينه (عد وابن عساكرعن عائشة) باسناد ضعيف في (قونوا طعامكم يباركلكم فيه)
قال الاوزاعي معناه صفروا الارغفة (طب عن أبى الدرداء) وإسناده حسن وقيل ضعيف
* (قولوا اللهم صل على محمد) أى عظمه فى الدنيابا علاء ذكره وإبقاء شرعه وفى الآخرة
بتشفيعه فى أمّته (وعلى آل محمد كا صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم) ذرّته من اسمعيل
واستحق والمراد المسلمونبل المتقون منهم (انك جيد) فعيل من الحدجمع نى محمود (مجـ د) من
المجد وهو صفة من كل فى الشرف وهو مستلزم العظمة والجلال (اللهم بارك على محمد) أى
أثبت وأدم ما أعطيته من التشريف والكرامة (وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل
ابراهيم) التشبيه ليس من الحاق الناقص بالكامل بل من حال من لا يعرف بما يعرف (انك
حيد) تذيل للكلام المتقدم وتقد يره على العموم أى انك فاعل ما تستوجب به الحد من النعم
المتكاثرة (محمد) كثير الاحسان (حم قدنه عن كعب بن عجرة) قال قلنا يا رسول الله قد علمنا
كيف تسلم عليك فكيف تصلى عليك فذكره في (قولوا خيرا تفتموا) بقول الخير اذ انوى به نشرا
الخبروتعليمه (واسكنواعن شر تسلوا) كما مرّتقريره (القضاعي عن عبادة بن الصامت) وإسناده
صحيح ﴾ (قوموا) أيها الانصارأ وجميع من حضر منهم ومن المهاجرين (الى سيدكم) سعد
ابى معاذ القادم عليه لماله من الشرف المقتضى للتعظيم أو معناه قوموا لا عانته فى النزول
عن الدابة مرضه (دعن أبى سعيد الخدري وإسناده صحيح في (قيام ساعة فى الصف للقتال
فى سبيل الله) بقصد اعلاء كلمة الله (خير من قيام "ستين سنة) أى من التهجد بالليل. تقستين سنة
وهذا فيما اذا تعين القتال (عدوا بن عساكر عن أبى هريرة) واسناده ضعيف في (قيدوية كل)
أى قمد ناقتك وتوكل على الله فإن التقييد لاينا فى التوكل (هب عن عمرو بن أمية الضمرى)
الكافى قال يا رسول الله أرسل فاقتى وأنو كل قال بل قيد وتوكل واسناده جيده﴾ (قيدوا العلم
بالكتاب) لانه يكثر على السمع فتعجز القلوب عن حفظه وقد كره كتابة العلم جمع منهم ابن عباس
ثم انعقد الاجماع الآن على الجواز ولا يعارضه حديث مسلم لا تكتبواء نى أ غير القرآن لان
النهى خاص بوقت نزوله خوف لبسه بغيره أواتهى متقدم والأذن ناسخ عند أمن اللبس والحفظ
قرين

٢٠١
قرين العقل والنسيان كائن لامحالة وأول من نسى آدم ففسيت ذريّه فقيد بالكتابة الثلا
يفوت ويدرس فالكتابة تدبير من الله لعباده وهى حروف مصورة علائم على المعانى فكتابة العلم
مستحبة وقيل واجبة لات العلم فى ادبار والجهل فى اقبال (الحكيم) فى نوادره (وسموية عن
أنس) بن مالك (طب لا عن ابن عمرو) بن العاص وإسناده صحيح في (قيلوافان الشياطين
لا تقيل) من القيلولة وهى النوم فى الظهيرة فتندب لاعانتها على قيام الليل (طس وأبو نعيم فى
الطب) وكذا الديلى (عن أنس بن مالك وفى إسناده كذاب فقول المؤاف حن غير صواب
﴿ (قيم الدين الصلاة وستام العمل الجهاد وأفضل أخلاق الإسلام الصمت) أى السكوت
عمالا ينفى ( - :سلم الناس منك) أى من لسانك ويدلك (ابن المبارك) فى الزهد (عن وهب)
ابن منبه (مرسلا) هو الصنعانى الاخبارى في (القائم بعدى) بالخلافة وهو الصديق (فى
الجنة والذى يقوم بعده) وهو عمر فى الجنة (والثالث) وهو عثمان فى الجنة (والرابع) وهو
علىّ (فى الجنة) اذهم خلفاؤه حقا وبعدهم اتماصارملكا (ابن عساكر عن ابن مسعود) باستاد
ضعيف في (القاتل لا يرث) من المقتول شيا أخذبهمومه الشافعى تفضح توريثه مطلقاً وقال
أحد الاخطأ وورته مالك من المال دون الدية (ت.عن أبى هريرة) باسناد ضعيف لكن له
شواهد تق ويه $ (القاص) الذى يقص على الناس، ويعظهم ويأتى بأ حاديث باطلة أو يعظ
ولا يتع (ينتظر المقت) من الله تعالى (والمستمع) للعلم الشرعي (ينتظر الرحمة) منه تعالى (والتاجر
الصدوق) الامين (ينتظر الرزق) أى الريح من الله (والمحتكر) حابس الطعام الذى تم
الحاجة الممطبعه بأغلى (ينتظر اللعنة) أى الطرد والبعد عن مواطن الرحمة (والنائحة)
على الميت (ومن حولها) من النسوة اللاتى يساعدنها (من) كل (امرأة مستمعة) إلى نوحهن
(عليهنّ لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) ان لم يتبن والحديث مسوق للزبر والتنفير من
فعل ذلك أو الاصغاء إليه أو الرضابه فانه حرام (طب عن ابن عمر) بن الخطاب (وابن عمرو) بن
العاص (وابن عباس وابن الزبير) وفى اسناده وضاعفي (القبلة بحسنة والحسنة بعشرة حل
عن ابن عمر بن الخطاب ورواه عنه الديلى ﴾ (الفعل فى سبيل الله يكفر كل خطيئة) قال
جبريل الاالدين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الا الدين) أى ما تعلق بذمتهمن دين
الآدمى لان حق الا دمى لا يسقط الابعضوأ ووفاء (م عن ابن عمرو) بن العاص (ت عن أنس)
ابن مالك (القتل فى سبيل الله بكفر الذنوب كلها الا الأمانة والأمانة فى الصلاة والامانة
فى الصوم والامانة فى الحديث وأشد ذلك الودائع) حيث أمكنه ردها إلى أهلها أو الايصاعيها
فلم يفعل (طب حل عن ابن مسعود) بإسناد هيم في (القتل فى سبيل الله شهادة والطاعون
شهادة والبطن شهادة والغرق شهادة والنفساء شهادة) أى هم من شهداء الآخرة وقدمت
موضهما (حم والضياء عن عبادة بن الصامت) وفيهرا ولم يسمي (القتل فى سبيل الله شهادة
والطاعون شهادة والغرق شهادة والبطن شهادة والحرق شهادة والسيل) بكسر المهملة
ومثناة تحتية أى الغرف فى الماء كذا ضبطه المؤلف بخطه وفى كثير من الاصول السل
(والنفساء يجرها والدها بروها الى الجنة) أفردها عماقبلها لانها أرفع درجة (حم عن راشد
ابن حبش) صائيّ واسناده صحيح فقول المؤلف حسن تقصير في (القدر) بالتحريك (نظام
فی
ى
٢٦

٢٠٢
التوحيد فى وحد الله وآمن بالقدر فقد استمسك بالعروة الوثقى) لانّ من قطع بأن الخلق
لوأ بحواعلى أن ينفعوه لم ينفعوه الابشئء قدر اللهله ولوأ جعواعلى أن يضروه لم يضروء
الابشئ قدره الله عليه وطرح الاسباب فقد استمسك بها (طس عن ابن عباس) باسناد ضعيف
القدرمر الله) تمامه عند مخرجه فلا تفشواسر الله قال بعضهم استأثر تعالى بسر القدر ونهى
عن طلبه ولو كشف لهم عنه وعن عاقبة أمرهم لماصح التكليف ولميذكرله مخرجا وقد خرجه أئمة
مشاهير منهم أبو نعيم وابن عدى وهو ضعيف في (القدرية مجوس هذه الامة) لان قواهم
ان أفعال العباد مخلوقة بقدرهم يشبه قول المجوس القائلين بأن الخير من فعل النور والشرمن
فعل الظلمة (أن مرض وافلاتعودوهم وان ما توافلا تشهدوهم) أى تحضروا جنائزهم ولا تصلوا
عليهم الاستلزام ذلك الدعاء لهم بالصحة والمغفرة (دلا عن ابن عمر) بن الخطاب وفيه انقطاع
$ (القراء رفا- أهل الجنة) لأن فيها أمراء وعرفاء فالامراء الأنبياء والعرفاء القراء (ابن
جميع) بضم الجيم (فى مجه والضباء) فى محتارته (عن أنسر) باسناد فيه منهمفي (القرآن شافع
مشفع) أى مقبول الشفاعة (وما حل مصدق) بالبناء للمفعول (من جعله أمامه) بفتح الهمزة
أى اقتدى به بالتزام مافيه من الاحكام (قاده إلى الجنسة ومن جعله خلفه ساقه إلى النار) لانه
القانون الذى تستنداليه السنة والإجماع والقياس فمن لم يجعل أمامه فقد بنى على غير أساس
(حب حب عن جابر) بن عبدالله (طب هب عن ابن مسعود) وفيه ضعف ﴾ (القرآن غنى)
بكسر المجمة منونا (لا فتر بعده) أى فيه غنى اقلب المؤمن اذا استغنى بمتابعته عن متابعة غيره
(ولاغنى دونه) لات جميع الموجودات عاجزةفقيرة ذليلة فى استغنى بفشير زادوة رهومن تعلق
بغير الله انقطع حدله (ع ومحمد بن نصر) والطبرانى (عن أنس) باسناد ضعيف في (القرآن
ألف ألف حرف وسبعة وعشرون ألف حرف فن قرأ.صا برا محتسبا كان له بكل حرف) يقرؤ.
من الثواب (زوجة) فى الجنسة (من الحور العين) غير ماله من نساء الدنيا (طسر عن عمر) بن
الخطاب قال فى الميزان باطل ﴾ (القرآن يقراً على سبعة أحرف ولا تماروا فى القرآن فان مراء
فى القرآن كفر) أى كفر النعمة (حم عن أبى جهير) تصغيرجهم ابن حذيفة وإسناده صحيح
* (القرآن هو النور المبين) أى الضياء الذى يستضاء يه الى سلوك سبيل الهدى قال الغزالى
لولا أن أنوار كلام الله غشيت بصسوة الحروف لما أطاقت القوة البشرية مما عه لعظمته
وسلطانه وسبحات نوره ولولا تقبيت الله لموسى لما أطاق سماء، مجزدا عن كسوة الحروف
والاصوات كمالميطق الجبل مبادى تجليه حتى ماردكا (والذكر) أى المذكوراً وما يتذكربه
أى يتعظ (الحكيم) المحكمة ياته أوذو الحكمة (والصراط المستقيم) أى هو مثل الصراط
المستقيم فى كونه يوصل سالكه الى الفوز بالسعادة العظمى قال الحكيم القرآن عسكر المؤمن
وجند الله الأعظم فيه الوعد والوعيد وبه يتقمع العدو وتذل النفس وتقادالوك الصراط
المستقيم (حب عن رجل) صابي وإسناده ضعيف في (القرآن هو الدواء) شنا لما في الصدور
فهو شفا للادواء القلبية والبدنية لكن لا يحمن التداوى به الا الموفقون (السجزى فى) كتاب
(الامانة والقضاعي عن على) أمير المؤمنين وإسناده حسن# (القصاص ثلاثة أميراً ومأمور
أوعمتال) وهو من لم يأذن له الأمام أوناً به لانّ دخوله فى عهدة من لم يخاطب به دليل على
اختياله

٢٠٣
اختاله (طب عن عوف بن مالك وعن كعب بن عياض) وإسنادهحسن ج (القضاة ثلاثة
اثنان فى النارو) قاض (واحد فى الجنة رجل على الحق فقضى به فهو فى الجنة ورجل قضى الناس
على جهل فهو فى النارور جل عرف الحق فار فى الحكم فهو فى النار) هذا تقيم محب
الوجود لا بحسب الحكم ورتبة القضاء شريفة من تبع الحق وحكم على علم بغير هوى وقليل
ماهم (ع ـ عن بريدة) قال الذهبي صححه الحاكم والعهدة عليه في (القضاة ثلاثة قاضمان فى
الناروفاض فى الجنة قاض قضى بالهوى فهو فى النار وخاض قضى بغير علم فهو فى النار) وان
أصاب (وقاض قضى بالحق فهو فى الجنسة) فيه انذار عظيم للقضاة التاركين للعدل والمختى
أقرب الى السلامة من القاضى لانه لا يلزم بفتواه (طب عن ابن عمر) بإسناد صحيح في (القلب
ملك وله جنود) أى اتباع (فإذا صلح الملك صلت جنوده وإذا قد الملك قدت جنوده) أى
هو أصل الكل ان أفسده صاحبه فد الكل وان أصله صلى الكل فهو كالشجرة وجميع
الاعضاء أغصانها (والاذنات قع والعينان مسلمة) أى سلاح يتقى بهما (واللسان ترجمان)
عمافى الضمير (واليدان جناحان والرجلان بريد والكبدرجة) أى فيه الرحمة (والطعال
فيمك) أى الضحك فى الطمال (والكليتان مكر) أى فيهما المكر (والرئة نفس) أى النفس
بالتحريك فى الرئة هكذا تعت رسول الله الانسان كما فى خبر الطيرانى بين به كيف كان القلب
ملكاوالجوارح جنوده (هب عن أبى هريرة) وعده فى الميزان من المناكيري (القلس) بفتح
القاف واللام وسين مهملة ما خرج من الحلق من طعام أو شراب إذا كان ملءالفم أو دونه فإذا
غلب فهوقى. فالقلس: فتحتين اسم المقلوس فعل بمعنى مفعول (حدث) أى ينقض الوضوء وبه
أخذ أحمد وأبو حنيفة وشرط أن يملأً الندم وقال الشافعى لا تقض به لما ورد عنه عليه السلام
أنه قاء وغسل فه ولم يتوضأ فقيل له ألا توضأ فقال حدث التي مغسله (قط عن الحسن عن على)
باستادوا. ج (القناعة مال لا ينفد) لانه اتنشأ من غنى القلب بقوة الإيمان ومزيد الايقان
ومن قنع أمد بالبركة (القضاعي والديلى عن أنس) واسنادهواه ﴾ (القنطار ألفا أوقية)
بألف التقنية (لا عن أنس) قال سئل المصطفى عن قوله تعالى والقنا طير المقنطرة فذكره قال لى
على شرط هما ورد بأنه منكر﴾ (القنطار النتاء شرة ألف أوقية) بضم الهمزة وشة المنا:
التحتية (كل أوقية خير مما بين السماء والأرض) قاله فى تفسير القناطير المقنطرة قال أبو عبيد
لاتعرف العرب وزن القنطار وقال ابن الأثير الاوقية فى غيرهذا الحديث تصف سدس وطل
وهو جزءمن اثنى عشر برا ويختلف باختلاف البلدان (محب عن أبى هريرة) باستاد صحيح
$ (القهقهة) فى الصلاة (من الشيطان والتبسم) فيها (من الله) فتنقض القهقهة الوضوء.
دون التبسم وبه أخذ الحنفية (طس عن أبى هريرة)
*(حرف الكاف).
﴾ (كاتم العلم) عن أهله (يلعنه كل شئ حتى الحوت في البحر والطير فى السماء) لما مرّأن العلم
يتعدى نفعه اليهما فكتمه اضراره ما وبغيره ما (ابن الجوزى فى) كتاب (العلل) المتناهية فى
الاحاديث الواهية (عن أبى سعيد) الخدرى ثم قال ان فيه كذابا في (كاد الحليم أن يكون
نبيا) أى قرب من درجة النبوة وكاد من أفعال المقاربة قال العسكرى كذا رواء المحدثون

٢٠٤
ولا تكاد العرب تجمع بين كادوان (خط عن أنس) باسنادضعيف في (كاد الفقر) أى
الاضطرار إلى مالا بدمنه (أن يكون كفرا) أى قارب أن يوقع فى الكفر لانه يحمل على عدم
الرضا بالقضاء وأسخط الرزق وذلك يجرالى الكفر وفى الفقر قال ابن دقيق العيد
لعمري لقد قاسيت بالفقرشدة. وقعت بها فى حيرة وشتات
فإن بحث بالشكوى هتكت مر وأتى * وان لم أبح بالضرخفت ماتى
(وكاد الحسد أن يكون سبق القدر) أى كاد الحسد فى قلب الحاسد أن يغلب على العلم بالقدرةلا
يرى أن النعمة التى حسد عليها انماصارت اليه بقضاء الله وقدره (حل عن أنس) وإسناده وا.
(كادت النميمة) أى قارب نقل الحديث من قوم اقوم على وجه الافساد (أن تكون سعرا)
أى خدا عا ومن راواترا باللباطل فى صورة الحق (ابن لال) فى المكارم (عن أنس) بإسناد
ضعيف جدا (كافل اليتيم) أى القائم بأمر من نحو نفقة وكسوة وتأديب (له) كقريه
(أولغيره) كأ جنبى (أنا وهو كهاتين) وأشار بالسبابة والوسطى (فى الجنة) أى مصاحب لى
فيها والقصد به الحث على الاحسان الى الايتام (م عن أبى هريرةفي كان أول من أضاف
الضيف ابراهيم) الخليل وهو الاب الحادى والثلاثون لنبينا وهو أول من اختتن وقص شاربه
ورأى الشيب ويسمى أبا الضيفان (ابن أبى الدنيافى) كتاب (قرى الضيف عن أبى هريرة
كان على موسى) بن عمران (يوم كلمه ربه كما صوف وجبة صوف وكمة صوف) بضم
الكاف وشدّالميم قلنسوة صغيرة أو مدورة (وسراويل صوف) لعدم وجدانه ما هو أرفع
أولقصدالتواضع وترك التنعم أو أنه اتفاقى (وكانت تعلاممن جلد حارميت) أى مدبوغ
أوكان فى شرعه جوازاستعمال غير المدبوغ فلذلك قيل له اخلع نعليك أى لان لبس النعلين
لا ينبغى بينيدى الملك ولبس النعل راحة فأمره بخلع الراحة أو لتصيب قدميه بركة هذا
الوادى فأخذ اليهودمن فعله عدم الصلاة فى الفعال والخفاف فأمر المصطفى باهدارهذه
الافعال وقال صلوا فى تعالكم ولا تشبه وا باليهود (تـ، عن ابن مسعود) وهو حديث منكربل
قيل موضوع في (كان داود) فى الله (أعبد البشر) أى أكثرهم عبادة فى زمنه أومطلقا
والمراد أشكرهم (تك عن أبى الدرداء) وقال صحيح ورة ﴾ (كان أيوب) النبى (أحلم
الناس) أى أكثرهم حلما (وأدبر الناس) أى أكثرهم صبرا على البلاء (وأكظمهم لغيظ) لانه
تعالى شرح صدره فاتسع لعمل مساوى الخلق (الحكيم) فى نوادره (عن ابن أبزى) كذا فى
نسخ والذى فى نوادر الحكيم أبرى ﴾ (كان الناس ي« ودون داود يظنون أنّ به مرضا وما به
شئ الاشدة الخوف من الله تعالى) لماغلب على قلبه من هيبة الجلال فلزمه الوجل حتى كاد يفلذ
كبده (ابن عساكرعن ابن عمر) بن الخطاب وفيه متهم بالوضع (كان زكريا) بالمدوالقصر
والشقوا تخفيف (تجارا) أى حرفته ذلك وفيه ان التجارة فاضلة لادناءة فيها فلا تسقط المروأة
(حمم عن أبى هريرة في كان في من الأنبياء) ادريس أودانيال أو خالد بن سنان (يخط)
أى يضرب خطوطا كخطوط الرمل فيعرف الأمور بالفراسة بتوسط تلك الخطوط (فن وافق
خطه) أى من وافق خطه خطه فى الصورة والحالة وهى قوة الخاطر فى الفراسة وكماله فى العلم
والورع (فذاك) الذى يصيب والاشهر نصب خطه فيكون الفاعل مضمرا وروى بالرفع
فالمفعول

٢٠٥
فالمفعول محذوف (-مم ون عن معاوية بن الحكم) السلمى قلت يا رسول الله انى حديث عهد
بجاهلية وقدجاء الله بالإسلام الى ان قال ومنا رجال يخطون فذكره ﴾ (كان رجل يداين
الناس وكان يقول لفتاه) أى غلامه (إذا أتيت معسرا) وهو من لم يجدوفاء (فتما وزعنه) بحو
انتظاروحسن تقاض وقبول ما فيه نقص تافه (لعل الله) أى عسى الله (أن يتجاوزعنا) أراد
القائل نفسه لكن جمع الضمير ارادة أن يتجاوز عمن فعل هذا الفعل (فاقي الله) بالموت (فتجاوز
عنه) أى غفر ذنوبه مع افلاسه من الطاعات (حم قن عن أبى هريرة في كان هذا الامر)
الخلافة (فى جير) بكسرفسكون ففت (قنزعه الله منهم وجعله فى قريش وسيعود اليهم) فى آخر
الزمان (حم طب عن ذى فخر) ويقال ذى مخبرابن أخى النهائى ورجالهثقات في (كان الجر
الاسود أشد بياضا من الثلج حتى سودته خطايا بني آدم) ولا يلزم من تسويد هاله أن تبيضه طاعات
المؤمنين وتديكون فائدة بقائه مسودا أنه يأتى بسوادهيوم القيامة شهيدا عليهم (طب عن ابن
عباس) باستاد حسن في (كان على الطريق غصن شجرة يؤدى الناس فأماطها رجل
فأدخل الجنة) بسبب اماطتها (٥ عن أبى هريرة) بإسنادحسن (كبر كبر) أى ايل الكلام
أى ليبدأ بالكلام الأكبر قاله لجمع جاؤه للكلام فى قتيل قبدأ أصغرهم (حمق دعن سهل بن ابى
حثمة) بهاء مهملة ومثلثة (حم عن رافع بن خديج كبرت الملائكة على آدم أربعا) فى الصلاة
عليه وفيه رتلتول الذا كهى الصلاة على الجنائز من خصائص هذه الامة (ك عن أنس) بن مالك
(حل عن ابن عباس) قال :صحيح ورده الذهبى﴾ (كبرت خانة) أنه باعتبار التميز وهو فاعل
معنى (أن تحدث أخاك حديثا هولك به مصدّق وأنت له به كاذب) لانه التمنك فيما تحدثه به فإذا
كذته فقدخدت أمانته وخذت أمانة الإيمان فيما أوجب من نصيحة الاخوان (خدد عن
سفيان بن أسيد) بفتح الهمزة وإسناده ضعيف كمافى الاذكار (حم طب عن النواس) بن سمعان
باستادجيدي (كبر) بفتح فضم عظم (مقتا عند الله الاكل من غير جوع والنوم من غير سهر
والضيمكن غير عجب وصوت الرقة عند المصيبة والمزمار عند النعمة فر عن ابن عمرو بن العاص
وإسناده ضعيف (كبروا على موتاكم بالليل والنهار أربع تكبيرات) أى فى الصلاة على الميت
(حم عن جابر) بإسنادمن ﴾ (كبرى الله يا أم هانئ) التى قالت يارسول الله دائى على عمل فانى
قد ضعفت وكبرت وبدأت (مائة مرة) أى قولى الله أكبرمائة (واحدى الله) أى قولى الحمدلله
(مائة. ◌ّة وسجى الله) قولى سبحان الله (مائة مرة) فان ذلك (غير من مائة فرس ملجم مسرح فى
سبيل الله) أى فات راب هذه الكلمات له أعظم من ثواب إعداد تلك الخيول للجهاد (وخيرمن
ماعة بدقة) أى وقواسم: أعظم من ثواب مائة بدنة تنحر و يفترق ها على الفقراء (وخير من) عنق
(مائة رقبة) أى خلاصها من الرق زاد فى رواية مثقبلة (معن أم هانئ) أخت على وإسناده حسن
(كتاب الله القصاص) برفعهما على الابتداء والخبر وحذف مضاف أى حكمه القصاص
ونصب الأول على الاغراء أى الزموا كتاب الله ورفع الثانى على حذف الخبر أى القصاص
واجب والقصاص قتل القائل بالمقتول وقلع السنّ بالسن وغير ذلك (حم ق دن (•عن أنس) بن
مالك في (كتاب الله) أى القرآن (هو حبل الله الممدود من السماء إلى الأرض) أى هو
العروة الوثقى التى يستمسك بها من أراد العروج الى معارج القدس وجوار الحق (ش واين

٢٠٦
جرير الطبرى (عن أبى سعيد) الخدرى بإسنادحسن في (كتب الله تعالى مقادير الخلائق)
أى أجرى القلم على اللوح يتحصيل مقاديرها على وفق ما تعلقت به ارادته وليس المراد هنا أصل
التقدير لانه أزلى (قبل أن يخلق السموات والارض بخمسين ألف سنة) معناه طول الامد
وتكثير ما بين الخلق والتقدير من المدد لا التحديد (وعرشه على الماء) أى قبل خلق السموات
$ (كتبربكمعلى
والارض قال بعضهم ذلك الماء ه والعلم (م عن ابن عمرو) بن العاص
نفسه يده قبل أن يخلق الحاق وحتى سبقت غضبي) أى التزمها تفضلا واحدانا والكتابة باليد
تصوير وتمثيل الاثباته وتقديره (٥ عن أبى هريرة) واسناده حسن﴾ (كتب علىّ الاضحى) أى
التضحية (ولم تكتب عليكم) ايها الامة (وأمرت بصلاة الفقهى) أى بفعلها كل يوم فى وقتها
(ولم تؤمر وابها) أمر إيجاب إن ندبا (حم طب) وأبو يعلى (عن ابن عباس) وطرقه ضعيفة
لكن قال الهيتمى رجال أجدرجال العصير في (كتب على ابن آدم) أى قضى عليه وأثبت
فى اللوح المحفوظ (نصيبه من الزنا) أى مقدماته من التمنى والتخلى لاجله والتكلم فيه طلبا
أو حكاية ونحو ذلك وهو (درك ذلك لا محالة فالعينان زناهما النظر والاذنات زناهما الاستماع
واللسان زناه الكلام والمدزناها البطشر والرجل زناها الخطا والقلب يهوى وتمنى ويصدق
ذلك الفرج ويكذبه) أى بالاتيان بماهو المقصود من ذلك أو بالترك ولما كانت المقدمات من
-من كونه الطلائع تؤذن بوقوع ما هى وسيلة اليه سمى ترقب المقصود عليها وعدم ترتبه صدقا
وكذبا (م عن أبى هريرةفي كثرة الحج والعمرة تمنع العيلة) أى الفقر أى حماسبيان للغنى
خاصة علها الشارع (المحاملى) أبو الحسين بن ابراهيم (فى أماليه عن أم سلمة) باستاد فيه منهم
@ (كمكغ) بشتم الكاف وكسرها وسكون المجممة مثقلا ومحهذا وبكسره منوناوغيرمنون
كلمة ردع للطفل على تناول شئ قالها للمحسن وقد أخذتمرة من الصدقة فيعلها فى فيه فزجره
وقال (اوم بها) فى رواية اطرحها وفى أخرى ألقها ولا تعارض لانه كلمه أولا بها فلما تمادى زاد
(أما) بالتصنيف وفى رواية بحذف همزة الاستفهام وهى حرادة (شعرت) بالفتح فطنت أى أخفى
على قطفتك (انا) آل محمد (لانا كل الصدقة) لحرمتها علينا والمراد الفرض لأنه الذى حرم على آله
(ق عن أبى هريرة ﴾ كذب النسابون) يعنى أنهم بدءون علم الانساب وقدنفى الله عليهاءن
الناس (قال الله تعالى وقرونا بين ذلك كثيرا) أى هم من الكثرة بحيث لا يعلم عددهم الا الله قال
أبو دحية أجمع العلماء على أنّ النبي كان اذا انتسب لم يجاوز عدنان (ابن سعد وابن عساكر من
ابن عباس كرامة) وفى رواية اكرام (الكتاب ختمه) زاد فى رواية القضاعي وذلك قوله تعالى
انى ألقى إلى كتاب كريم قيل وصفته بالكرم لكونه مختوما (طب عن ابن عباس) باسناد ضعيف
لاحسن خلافا إن وهم (كرم المرءدينه) أى به يشرف ويكرم ظاهرا وباطنا قولا وفعلا
(وحر وأنه عقله) لان به يتميزعن الحيوان وبه يمنح نفسه من كل خلق دتى. ويكفها عن الشهوات
الرديئة ويؤدى إلى كل ذى حق حقه (وحسبه) بالتحريك (خلقه) بالضم أى ليس شرقه بشرف
آبائه بل بشرف أخلاقه وإيم كرمه بكثرة ماله إلى بمحاسن شيمه (حم لاهق عن أبى هريرة) قال :
على شرط مسلم ورة # (كسب الامام حرام) أى بالزناأ والغناء وكان أهل الجاهلية ش أنهم ذلك
(الضياء عن أنس) باستاد جميع# (كسر عظم الميت) المسلم المحترم (كسره حيا) فى كونه
راما

٠٧ ٢
حراما شديد الحريم وماذكر من أن الحديث هكذا هو ما وقع فى نسخ الكتاب والموجود فى أصوله
القديمة العصمة كسر عظم المبتي وأذاه الى آخره هكذاهوعندمخرجه المذكورين فقط
من قلم المؤلف وأذاء (حم ده عن عائشة) بإسناد حسن في (كسر عظم الميت) المحترم (ككسر
عظم الحى فى الاثم) لانه محترم بعدموته كاحترامه حال حياته وأفاد أن حرمة المؤمن بعدمونه
باقية (•عن أم سلمة في كفى بالدهر) فى رواية بالموت (واعظا) أى كفى بتقلبه بأهله حرقتها
ملينا للقلوب مدين التقرب حلول الحمام (وبالموت مفرقاً) بشدالرا وكسرها وهذا الحديث
معدود من الامثال (ابن السنى فى عمل يوم وليلة عن أنس) قال رجل للنبيّ جارى يؤذين فقال
اصبر على أذا، وكف عنه أذالك فاليت أن بياء فقال مات فذكره في (كفى بالسلامة داء)
لانّ سلامة العبد فى نفسه وماله وأهل من المصائب تورثه البطر والعجب والكبروتنه الآخرة
وقعيب اليه الدنيا (فرعن ابن عباس) واسناده ضعيف في (كور بالسيف شاهدا) قالهما
نزل قوله تعالى والمحصنات من النساء الآية فقال سعد بن عبادة لورأيت رجلا مع امر أتى
اضربته بالسيف ولم أمهله الآتى بأربعة شهداء وأخذ بتضيته أحد فقال لو أقام بينة أنه وجهده
مع امر أته فقتله أهدر (•عن سلمة بن الحبقي كفى بالمرء اتما أن يحدّث:كل ماسمع) أى
لولم يكن الرجل كذب الاتحدثه بكل ما سمعه لكفاه فى الكذب لان جميع ما يسمعه ليس بصدق بل
بعضه كذب فلا يتحدّث الانماطن صدقه (دك عن أبى هريرة كفى بالمرءانما أن يضيع من
يقوت) أى من يلزمه قوته وأفاد وجوب نفقة من يقوت التعليقه الاثم على تركه والكلام فى
«وسر فيلزم القادر نفقة عياله (حم دا هق عن ابن عمرو) بن العاص بإسناد صحيح في (كفى بالمرء
سعادة أن يوثق به فى أمردينه ودنياه) لانه انما يوثق به ويعتمد عليه اذا كان أصناعد لا فئقة
المؤمنين به شهادة له بالصدق والوفاء فيسعد بشها دتهم لانهم شهداء الله فى أرضه (ابن النجار)
والتضائى (عن أنس) بن مالك (كفى بالمرءشرا أن يتسخط ما قرب اليه) أى ما قر به اليه
المضيف من الضافة فان التكاف الضيف منهى عنه فإذا تسخط ما حضرفتدباء بشر عظيم (ابن
أبى الدنيافى) كتاب (قرى) بكسر القاف (الضيف وأبو الحسين بن بشران) بكسر الموحدة (فى
أماليه عن جابر بن عبد الله بإسناد لا بأس به﴾ (كفى بالمر ءعلما أن يخشى الله) انمايغنى
الله من عباده العلماء (وكفى بالمرءجهلا أن يحجب بنفسه) لجمعه بين العجب والكبر والاغترار بالله
(حب عن مسروق مرسلا كفى بالمرءونها إذا عبد الله وكفى بالمره جهلا اذا أعمب برأيه)
فالجاهل أو العاصى اذا عبد الله وذل هيبة لله وخوفاً منه فقد أطاع بقلبه فهو أطوع لتهمن
العالم المكبر والعابد المعجب (حل عن ابن عمرو) بن العاص$ (كفى بالمرء كذبا أن يحدث
!كل ماسمع) لانه يسمع الصدق والكذب فاذا حدث بكل ما سمع كذب لا محالة فالتحدّث: كل
مسموع مقسدة للصدق ومزراة بالزاى (م عن أبى هريرةي كفى بالمرءمن الشرأن
يشاراليه بالاصابع) تمامه قالوا وان كان خيرا قال وان كان خيرا فهى مزلة الامن رحمة الله
وإن كان شرا فهوشهرانتهى (طب) وأبو نعيم (عن عمران بن حصين) وأسناده ضعيف خلافا
للمؤلف # (كفى بالمرء من الكذب أن يحدث بكل ماسمع) أى لولم يكن الرجل كذب
الاتحدثه بكل ما سمع من غيره بالاة انه صادق أو كاذب لكفاء من جهة الكذب لان كل

٢٠٨
ما يسمعه ليس بصدف (وكفى بالمرءمن التم أن يقول) لمن له عليه دين (آخذ حق) منك كله بحيث
(لا أترلا منه شيا) ولو نافها فان ذلك شع عظيم واهذا عدا لفتها. المضايقة بالتافه ما ترقبه
الشهادة (لا عن أبى أمامة) وقال صحيح وردعليه في (كفى بالموت واعظا) كيف واليوم
فى الدور وغدا فى التبور (وكفى بالبقين غنى) لانه سكون النفس عندج ولان الموارد فى
الصدر لتنقنك ان حركتك فيها لاتنفعك ولا تردعنك مقضيا فاذار زق عبد الكون
الى قضاء الله فقد ا وتى الغنى الاكبر (طب عن عماربن ياسر) وضعفه المنذري في (كفى
بالموت من هدافى الدنيا ومر مبافى الآخرة) كيف وقد أذهب ذكر الموت لذة كل عيش
وسروركل نعيم (ش .م فى الزهدعن الربيع بن أنس مرسلا) المصرى نزل خراسان في (كوبك
انما أن تخبس عمن تملك قوته) مفعول تخبر وهذا حت على النفقة على العمال وتحذير من
التقصير فيها (م عن ابن عمرو) بن العاص $ (كفى ببارقة السيوف) أى بلسانها (على رأسه)
يعنى الشهيد (فتنة) فلا يفتن فى قبره ولا يسئل اذلو كان فيه تفاق لفر عند التقاء الجمعين
(ن عن رجل) صحابى قال يا رسول الله مابال المؤمنين يفتنون فى قبورهم الاالشهيد فذكره
في (كفى بك انماأن لاتزال مخاصما) لانّ كثرة المخاصمة تفضى إلى ما يذم صاحبه (ت عن ابن
عباس) واسناده ضعيف في (كوبه شها أن أذكر عند رجل فلا يصلى على") أخذبه جمع
فأوجبوا الصلاة عليه كماذكر (ص عن الحسن مرسلا) وهو البصرى في (كفى بالرجل
نصراً أن ينظر الى عدوه فى معاصى الله) فانه اتقضى به الى الهلاك (فرعن على) ولم يذكره سندا
(كفى بالرجل) من النشر والرجل وصف طردى (أن يكون بذياها -شايخلا) فيه أن هذه
الاخلاق الثلاثة مذمومة. نهى عنها (هب عن عقبة بن عامر) الجهفي (كفى بالمرء فى دينه)
من الخسران ونقص الايمان (ان يكثر خطؤه) أى اتمه وذنوبه (وينقص حله وتقل حقيقته
جيفة بالليل) أى نائم طول الليل كأنه جسدميت لاروح فيه لا يتهجد ولا يذكر الله (بطال
بالنهار) الا حرفقه (كسول) كثير الكل عن القيام بالطاعة (ملوع) أى شديد الجزع والضجر
(منوع) كثير المنح للخسير (وقوع) أى متوسع فى الخصب أكول بنهمة وشره (حل) والديلى
(عن الحكم بن عمير) وفيه بقية بن الوليد # (كفى بالمرء اثما أن يشاراليه بالاصابع ان كان
خيرافهى مزلة الامن رحم الله وان كان شرافهوشر) قال الحسن عنى به المبتدع فى دينه
والمفاسق فى دنياه وفيه ان الاشتهار مذموم وان الخمول محمود الا من شهره اللّه لنشردينه من غير
كفالك الحة ضربة بالسوط)
طلب منه الشهرة (حب عن عمران بنحصين) بإسنا د فيه لن
سواء (أصبتها أم أخطأتها) أراد وقوع الكفاية بها فى الاتيان بالمأمور ولم يرد المنح من الزيادة
على ضربة (قط فى الافراد هى عن أبى هريرةفي كفارة الذنب الندامة) على فعله أى ندامته
تغطى ذنبه (ولو لم تدنو الأ تى الله بقوم يذنبون) فيستغفرون (فيغفرله-م) أى يلهمهم التوبة
فيغفرلهم (حم طب عن ابن عباس) باسنادضعيف وقول المؤلف حسن غير حسن ﴾ (كفارة
المسجد) أى اللغط الواقع فيه (أن يقول العبد) بعد أن يقوم كمافى رواية الطبرانى (سجانك
اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله الاأنت وحدك لاشريك لك أستغفرك وأتوب الميك) واستدل فه
بقوله تعالى فاذا فرغت فانصب والى ربك فارغب وين ذلك فى غير المسجد أيضا مانماخصه لانه

٢٠٩
فيه أهم واكد (طب عن ابن عمرو) بن العاص (وعن ابن مسعود) واسناده حسن ﴾ (كفارة
النذر اذالم بسم كفارة يمين) حل الشافعية على تذر الحجاج والغضب ومالك والجمهورعلى النذر
المطلق وأحمد على نذر المعصية وجمع مدون على جمع أنواع النذرأما المقيد فلا بد من الوفاء
به (حم م ٣ عن عقبة بن عامر) الجهنى # (كفارة من اغتبت) أى ذكرته بما بكره فى فييته (ان
تستغفرله) اى تطلب له المغفرة من الله أى ان تعذر استملاله والاتمين (ابن أبى الغذائي) كتاب
فضل (المعت عن أنس) بن مالك وإسناده ضعيف @ (كفارات الخطايا اسباغ الوضوء
على المكاره واعمال الاقدام الى المساجد) أى السعى اليهالضوصلاة (وانتظار الصلاةبعد
الصلاة) فى المسجدا وغيره ذلك يكفر الصغائر ( عن أبى هريرة) وإسناده صحيح في (كفر)
بضم فسكون بصيغة المصدر (بالله تبرؤ) أى ذو تبرؤ (من نسب وان دق) لانه كذب لى الله كأنه
يقول ما خلق فى الله من فلان بل من فلان والمراد كثر النعمة (البزارمن أبى بكر) الصديق
باستادحسن (كفر با مري ادعاء نسب لا يعرف أو حمده وان دق) لماذكر ( .• ن ابن عمرو)
ابن العاص ورواه عنه أيضا أحد وغيره في (كفر) فعل ماض (بالله العظيم عشرة من هذه
الامة الغال والساحر والديوث) الذى لا يفارعلى أهله (وناكح المرأة) أى امر أته (فى دبره!
وشارب الخمر ومانع الزكاة ومن وجدسعة ومات ولم يحج والساعى فى الفتن) بالافساد (وبائع
السلاح من أهل الحرب ومن نكم ذات محرم منه) فكل منهم يكفران استعمل ذلك لكن ينفى
استثناء الوطء فى دبرامر أته (ابن عساكرمن البراء) بن عازب ﴾ (كف شرك من
الاس فإنها صدقة منك على نفسك) أى تؤجر عليه كماتؤجرعلى الصدقة (ابن أبى الدنيا في
الصمت عن أبى ذر) واستاده حسن في (كف مناجشاءك) بضم الجيم الرح الخارج
من المعدة عند الشبع (فات أكثرهم) أى الناس (شبعا فى الدنيا أطولهمجوعايوم القيامة)
والنهى عن الجشاء نهى عن سببه وهو الشبع وهو مذموم شرعا وطبا (ت. عن ابن عمر)
(كف عنه أذاك واصبر
قال تجشأرجل عند النبى فذكره قال ت حسن غريب
لا ذاه فك فى بالموت مفرقا) قاله لمن ش كا أذى بار. له فعادقريباوذكرأنه مات (ابن المار
عن أبى عبدالرحمن) عبد الله بن يزيد (الحلى مرسلا # كفوا صبيانكم) عن الانتشار
(عند العشاء) بالكسر أى أول الليل (فان المبين) حينئذ (انتشارا) أى تفرقا
(وخطفة) بالتحريك أى جماعة منهم يختطفون الاطفال بسرعة (دعن جابر) بن عبد الله باسماد
محج ﴾ (كغواءن أهل لا اله الا الله) وهم من نطق بها أى مع نطقه بالشهادة الثانية
وان لم يعلم ما فى قلبه (لا تكفر وهم بذنب) ارتعبو. وان كان من أكبر المكار كالقتل والزنا
والسعرقة (فن أكفراً هل لا اله الاالله) أى حكم بكفرهم (فهو الى الكفر أقرب) منه إلى
الايمان فخالف الحق من أهل القبلة غير كافر ما لم يخالف ماهو من ضروريات الدين الحق كدون
العالم وحشر الأجساد (طب من ابن عمر) بإسنادحسن ﴾ (كل آية في القرآن درجة فه
الجنة) فيقال القارئ ارق على قدرما كنت تقرأ (و.سباح فى يومكم)من كثرة أنوار الملائكة
(كل
المفضين للرحمة والمستمعين للتلاوة (حل من ابن عمرو) بن العاص باسناد ضعيف
ابن آدم يأكله التراب) أى كل أجزاء ابن آدم تبلى وتنعدم بالكلية (الايجاب الذذب) بفتح العين
قوله أى ذو تبر ولا حاجة إلى تقديرذوكما هوظاهراه
ى
٢٧

٢١٠
وسكون الجيم العظم الذى فى أصل صلبه ذاته قاعدة البدن فيدى ليركب خلفه منه (منه خلق)
أى منه اندى خلق الانسان (وصفه ير؟ ب) خلقه عند قيام الساعة وهذا عام خص ...
الأنبياء وضوهم (مدت عن أبى هريرة في كل أحداً -ق بعاله . ن والد. وولد. والناس أجمعين)
لا يناقضه أنت ومالك لا يسكلات-هذا، إذا احتاج لماله أخذه لا أنه يباح له ماله معالقا (حق
عن حبات) بن أبى جبلة الجمعى بإسناد فيه ضعف وانقطاع فقول المؤاف هيم غير هج ﴾ (كل
البواكى) على موتاهن (يكذبن) فيما يصفنهمبه من الفضائل والفواضل (الأأم سعد) بن معاذ
فإنهالمتكذب فيها وصفته به (ابن سعدعن سعد بن ابراهيم مرسلا) هو الزهرى (كل
الخيرارجو من ربى) أى أؤمل. نه أن يجمع فى ما تفرّق من الحيور فى الأنبياء وقد حقق الله
ريادة (ابن سعد) فى طبقاته (وابن عساكر) فى تاريخه (من العباس) بن عبد المطلب في (كل
الذنوب يؤخر الله تعالى ما شاءمنها) أى جزاء. (الىيوم القيامة الاعقوق الوالدين) أى الأولين
المسلمين (فان الله جلهاماء ه) أى فاصله (فى الحياة الها) وزاد قوله (قبل الممات) تأكيدا
فلا يغتر العاق بتأخير التأثير حالابل يقع ولوبعدحين كما وقع لابن- يرين (طب ك عن أبى بكرة)
قال : صحيح ورده الذهبي في (كل العرب)الموجودين حالتقذ (من ولد اسمهيل بن ابراهيم) أى
كلهم ذريته فليس من عربى الاوهو منهم فأولا دبرهم ليسوامن العرب (ابن سعدعن على) بضم
العين وفت اللام بضبط المؤلف بخطه (ابن رباح مرسلا) هو اللخمى في (كل الكذب يكتب
على ابن آدم) امه (الأثلاثا الرجل يكذب فى الحرب) لمصلحة معمارية الاعداء فلا يكتب عليه
فيه اثم (فإن الحرب خدعة) بل قد يجب اذا دعت اليه الضرورة (والرجل يكذب المرأة) أى
حليلته أو تحوبنته (فيرضيها) بذلك (والرجل يكذب بين الرجلين) بينهمافتنة أو عداوة (ليصلح
يتهما) فالكذب فى هذه الاحوال غير محزم بل قد يجب وحاصله ان الكذب تجرى فيه الاحكام
الخمسة (طب وابن السنى فى عمل يوم وليلة) والخرائطى (عن النواس) بن سمعان وفيه ضعف
وانقطاع فقول المؤلف حسن منوعي (كل المسلم على المسلم) . بتدأ والخبرقوله (حرام) أى
جميع أنواع ما يؤذيه حرام ثم بين ذلك بقوله ماله أى أخذ (ماله) به وغصب (وهرضه) أى همّك
عرضه إلا استحقاق (ود.4) أى اراقة د٠٠ بلا حق وجعلها كل المسلم وحقيقته الشدة
اضطراره إليها فالدم به حساته ومادته المال فهو ماء الحياة والعرض به قيام صورته المعنوية
(حسب امرئ من الشر) أى يكفيه.نه فى أخلاقه ومعاده (أن يحتقر أخاه المسلم) أى يذه
ويزدريه ولا يعبابه لانّ اللّه آحسن تقويه ومفرله ما فى السموات والارض وسماء هم)ا
ومؤمنا وعبدا فاحتقاره احتفار ماعظمة الله وشرفه (د.عن أبي هريرة في كل أمتي معافى
الاالمجاهرين) أى لكن المجاهرين بالمعادى لا يعانون من جاهر بكذا به فى جهربه والمراد
الذين يجاهر بعضهم بعضا بالتحدث بالمعاصى (وان من الجهاد) كذا فى نسخة المؤلف والذى
وقفت عليه فقط الحافظ الاجهار أى الاظهار والاذاعة (أن يعمل الرجل بالليل عملا)
سينا(ثم يصبح والستره الله فيقول) الناس (عملت البارحة) أى أقرب ليلة منت (كذا
وكذا وقدبات بتروريه ويصبح يكشف سترالله عنه) بإظهارذنيه فى الملا وذلك جناية منه على
سترالله الذى أسدله عليه (ق عن أبى هريرةي كل أمتي معافى) بفتح المقاهمة ورمعنى مضا الله
ء.4

٢٠١
عنه أوسلمه الله وسلممن" (الاالجاهرين) اى المعلنين بالمعاصى ثمفسر المجاهر بأنه (الذى يعمل
العمل بالليل في تروريه ثم يحج فيقول يافلان الى عمان البارحة كذا وكذا فيكشف ستراله
عزوجل) عنه فيؤا خذبه فى الدنيا باقامة الحدعليه وفى العقبى بالعقاب لان من صفاته تعالى-تر
القبيح فاظهاره كفربهذه النعمة واستهانة يستره وتخصيص الليل لالاخراج النهار بل الوقوع
ذلك غالبادون النهار (طس عن أبي قتادة) باسناد ضعيف في (كل أمتي يدخلون الجنة) أى
أمسة الاجابة (الامن أبى): فتح الهمزة والموحدة من عصى منهم يترك الطاعة التى هى سبب
لدخولها لان من ترلا ماه وسبب لشئ لا يوجد بغيره فقد أبى أى امتنع فاستتنا ؤهم تفا ظاهايهم
أوأراد أمة الدعوة ومن أبى من كفر با متناعه عن قبولها قالوا ومن يأبى يارسول الله قال (من
أطاعنى) أى انتقاد وأذعن لما جئت به (دخل الجنة ومن عصاني) بعدم التصديق أو يفعل المنهى
(فقد ا بي) فله سوء المنقلب بابانه عن أبى أن كان كافر الايدخل الجنة اصلاً ومسلالايد خلها حتى
بطهر بالنار وقديد وكه العفوفلا يعذب أصلا وان ارتكب جميع المعاصى قال الحكيم الترمذى
من اعتقدان أحدامن أهل التوحيد يخلد فى النار فقد أ عظم القرية على الله ونسبه الى الجور
(خ عن أبي هريرة في كل امرئ مهيأ) أى مصروف مسهل (لما خلق له) ان خيرالغيروان شرا
نشر (حم طب لا عن أبي الدرداء) قالوا يا رسول الله أرأيت ما نعمل أمرقد فرغ منه أوشىء
نتائفه قال بل فرغ منه قالوا فكيف بالعمل فذكره واستاني (كل امرئ) يكون
(فى ظل صدقته) يوم القيامة حين تدنو الشمس من الرؤس (حق يقضى) أفظ رواية الحاكم حتى
يفصل (بين الناس) بمعنى ان المتصدق بكفى المخاوف ويصير فى كف الله وستره (حمك عن عقبة
ابن عامر) واسناده صحيح في (كل أمر ذي بال) أى حالشريف يحتفل به ويه تم (لا يبدأ فيه
بالمدينه فهو أقطع) وفى رواية لابن ماجه بالحمد أقطع والبغوى بحمد الله قال السبكى والمكل بالهنا
أقطع بغير فاء فتندب البداءة بالحد لكل مصنف ودارس ومدرس وخطيب وخاطب وبين دى
جميع الأمور المهمة (محق عن أبى هريرة) باستاد -- ن في (كل أمر ذى بال) أى شأن وشرف وفى
رواية كل كلام والامر أعم لأنه قد يكون فعلا (لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم أقطع) أى
ناقص غير معتد به شرعا والمراد بالحمد ما هو أهم من لفظه فلاتها رض بين روايتى الحدلة والبسملة
(عبد القادر الرهاوى) بضم الراء نسبة الى رها بالضم حى من مذج (فى) أول كتاب (الاربعين)
البلدانية وكذا الخطيب (عن أبى هريرة) بإسنادحسن في (كل امر ذى بال لايبدأ فيه
بحمد الله والصلاة على فه و أقطع أبتركهوق من كل بركة) فيه تعليم حسن وتوقيفعلى أدب
جيل وبعث على التمن بالذكرين (الرهاوى) فى الاربعين (عن أبى هريرة) ثم قال غريب تفرد
بذكر الصلاةفيه اسمعيل بن أبي زيادوهو ضعيف ﴾ (كل أهل الجنة يرى مقعده من النار
فيقول لولا أن الله هدانى فيكون له شكر) يكون بمعنى يحدث وكان تامة وشكر فاعلها
(وكل أهل الناريرى مقعده من الجنة فيقول لولاان الله هدانى فيكون عليه - سرة) تمامه
ثم تلارسول الله صلى الله عليه وسلم أن تقول نفس يا حسر تاعلى مافرطت فى جنب الله (حم ـ
عن أبى هريرة) وإسناده سيح في (كل بناء وبال على صاحبه يوم القيامة الامسجدا) أوغو.
ما فى بقصد قرية الى الله كدرسة ورباط واستثنى فى خبرآخر ما لا بدمنه لحاجة الانسان (هب

٢١٠٢
عن أنس) بإسناد حسن في (كل بنيان ويال على صاحبه) يوم القيامة (الاما كان هكذا وأشار
بكفه) أى الاشأقل لا بقدر الحاجة فلا يوسعه ولا يرفعه (وكل علم وبال على صاحبه يوم القيامة
الامن عمل به) أىبى (علم طب ن وائلة) بن الاسقع بإسنادف صيفي (كل بنى آدم يمسه الشيطان)
أى بطعنه فى جنبه (يوم) أى وقت (ولدته أمه الامريم) بنت عمران (وابنها) •يسى لاتهمابة
دعاء خنة لها بقولها انى أصذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم وعليه فالمس حقيقى وقيل
أرادبه الطمع فى الاغراء لاحقيقة التخمر والالامثلات البناء . أما والمراد هما ومن فى معناهما
كل بنى أدم يطعن الشيطان فى جنبيه باصبعه) روى بالافراد وبالتقنية
(م عن أبي هريرة
(يزيولد) زاد في رواية للبخارى فيستهل صارنا (غير عيسى ابن مريم ذهب يطعن خطعن فى
الحجاب) أى المشيمة التى فيها الولد اقتصر هناعلى عيسى دون الأقل لان هذا بالنسبة للطعن فى
الجنب وذاك بالنسبة للممر(خ عن أبي هريرة في كل بنى آدمحدود ولا يضرّ حاسدا -٠٨)
لاته مما جبل عليه (ما لم يتكلم باللسان أو يعمل باليد) هذا الحديث سقط منهمن قلم المؤلف
طائفة ولفظ مخرجه أبو نعيم كل بنى آدم حسود وبعض الناس أفضل فى الحدمن بعض ولا يضر
حا سدا حده ما لم يتكلم باللسان أو يعمل باليد (حل عن أنس) بن مالك* (كل بنى آدم خطاء)
بشدة الطاء والتنوين أى غالبهم (وخيرالخطائين التوابون) فلا بدّ أن يجرى على العبدماسبق
به القدر فكانه قال لا بذلك من فعل الذنوب لأنها مكتوبة عليك فأحدث توبة فانه لا يؤتى
العبد من فعل المعصية وان عظمت بل من ترك التوبة (حم تملك عن أنس) قال ت غريب
وقال اصمع فقال النهى بل فيه لين في (كل بى أم ينتمون الى عصبة الاولد فاطمة فأنا
وليهم وأنا«صبتهم) ومن خصائصه أن أولادبناته ينسبون إليه بخلاف غيره وأولادبنات بناته
لايشاركون أولاد الحسنين فى الانتساب اليه وان كانوا من ذريته (طب عن فاطمة الزهراء)
باسناد ضعيف ووهم المؤافي (كل بى أنثى فان عمبتهم لا يهم ما خلا ولد فاطمة فانى أنا
"صبتهم وأنا أبو هم) انظر كيف خص التعصيب بأولادها دون أختيها ولذلك ذهب بمع إلى أنّ ابن
الشريفة ف- يرشريف اذالم يكن أبوه شريفا (طب عن عمر) بن الخطاب باسناد ضعيف
(كل بيين) بتشديد المثناة التحتية بعد الموحدة إلا بيع بينهما) أى ليس بينهما بيع لازم (حق
يتفزها) من مجلس العقد بينهما فيلام البيع حينئذ بالتغرق (الاسمع الخيار) فيلزم باشتراطه
(حم قن عن ابن عمر) بن الخطاب ﴾ (كل جسد) فى رواية كل لحم (فات من مصف فالنار
أولى به) وعيد شديد يفيد أنأكل مال الناس بالباطل كبيرة وشمل فى و مكاس وقاطع طريق
وثائ وزغلى ومن استعمار وبعدومن طفف فى كيل أووزن (هب حل عن أبى بكر) بإسناد
ضعيف ﴾ (كل حرف فى القرآنيذكرفيه القنوت فهو الطاعة) صرفه إلى الطاعة لانها
أكشف الأشياء وأشهر ها عند الناس (جمع حب عن أبي سعيد) بإسناد حسن في (.كل
خطبة ايمر فيها تشهد) وفى رواية شهادة (فهى كالمد الجذماء) أى المقطوعة بعفى كل خطبة
لم يؤت فيها بالحد فهى كاليد المقطوعة التى لا فائدة بم الصاحبها وأراد بالمشهد الشهادتين من
.ب
الطلاق الجزءعلى الكل (دعن أبى هريرةفي كل خطوة يخطوها أحذكر فى الصلاة) أى إليها
(يكتب له حسنة ويوعنه بها سيئة حم عن أبى هريرة) بإسناد حسن وقول المؤلف صحيح فيه
ما فيه

٢١٣
ـسيـ
مافيه # (كل خلة) أى خصلة (يطبع عليها المؤمن) أى يمكن أن يطبع عليها (الاضائة
والكذب) فلا يطبع عليه ما وانما يحصل له ذلك بالتطبيع (ع من سعد) باستادحن في (كل
خلق الله تعالىسن) أى أخلاقه المخزونة عنده التى هى مائة وسبعة عشر كلها حسنة فن أراد
به غيرانهممنه اشيا (حم طب عن الشريد بن سويد) باسنادعن (كل دابة من دواب
البحر والبرايس لها دم منعقد) كذا هو بخط المؤلف وفى نسخ يتفصدوهورواية (فليست لها
زكاة) أى فهى ميتة (طب من ابن عمر) بن الخطاب باسنادضعيف (كل دعاء محجوب)ون
القبول (حتى يصلى) بالبناء للمفعول أى حتى يصلى الداحى (على النبي"صلى الله عليه وسلم)
بمعنى أنه لا يرفع الى الله - ى يستعدب الرافع منه الصلاة عليه لانها الوسيلة الابابة (فرعن
أنس) بن مالك مر فوعا (حب عن على موقوفاً) والموقوف أشبه في (كل ذنبهى اله أن
يغفره الامن مات) حال كونه (مشر كا) بعض كافرا وخص الشراك اغلبته حينئذ (أوقتل مؤمنا
متعمدا) بغير حق وهذا فى الاشراك قطع وفى الفعل محله اذا استعمل (دعن أبى الدرداء-من"
عن معاوية) بإسناد صحيح ﴾ (كل ذى مال أحق بعاله). ن ولده ووالده (يصنع فيه ماشاء) من
كل ذي ناب من السباع)
اعطاء وحرمان وزيادة ونقص ان (حب عن ابن المنكدر مر سلا؟
بصول به (فأ كامرام) بخلاف ماله نات لا يسول به كضب فاً كاء حلال (من عن أبى هريرة
كل راع مسؤل عن رعيته) أى كل حافظ لشئ ... أله الله عنه يوم القيامة هل فرط أوقام
جقه (خط عن أنس) باسناد ضعيف في (كل سارحة ورائحة على قوم حرام على غيرهم) قال
فى الفردوس الساعة التى تسرح بالغداة الى مراعيها (طب من أبى أمامة) باستادفهنف
* (كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة الاسبى ونسبى) قال ابن عربى أراد السبب الأحدى
والنسب المحدى لان المصطفى آدم أبوة النبوة والدين كما أن آدم عليه السلام آدم أبوة العاين فورت
الولد من كل واحد منهما ما يناس أبوته انتهى وهذا الخبرلا يعارضه قوله لأهل بيته لا أغنى
عندكم من اللّه :ألات معناه أنه لا يملك لهم نفط الكن الله عليكم نقمهم بالشفاعة فهو لا يملك
الاماملكهريه (طب ك حق عن ابن عمر طب من ابن عباس وعن المسور) قال لاصح فقال
الذهبي بل منقطع ﴾ (كل سلامى) بضم السين وخفة اللام أى كل مفصل من المفاصل
التلثمائة وستين التى فى كل أحد (من الناس عليه) ذكرمع أن سلامى مؤنثة باعتبار العضو
أو المفصل (صدقة) ايجابها عليه مجازى وفى الحقيقة واجبة على صاحبه (كل يوم قطاع
فيه الشهر) فى مقابل ما أنعم الله به عليه من تلك السلامى من النعم ودوامها ولونا طلبها
القدرة وليس المراد بالصدقة هذا المالية فحسب بل كفى بها من نوافل الطاعة كما يفسده قوله
(تعدل) هوفى تأويل المصدره بتدأ خبره صدقة (إين الاثنين) مصاكميناً ومتخاص مين أو متها برين
(صدقة بينهما) لوفاتهما مما يترتب عليه الخصام من قبيح قول أوفعل (وتمين) أى وفى اعاتك
(الرجل) يعنى الانسان (على دابته فيحمل عليها) المتاع أو الراكب بأن يعينه فى الركوب أو يحمله
كما هو (أوترفع) بمثناة فوقية بضبط المؤلف (له عليها متاعه صدقة) عليه هذاهو الخبر (والكامة
الطبية صدقة) أى أجرها كا بر صدقة (وكل خطوة) بفتح الخاء المرة الواحدة ويضعها ما بين
القدمين (يخطوها الى الصلاة صدقة) أطلق على الكامة الطيبة كده .وثناء وسلام وخ وهاعا

٢١٥
ع القلوب ويؤانها صدة. وعلى الخطوة إلى الصلاة صدقةمع عدم تعدى تقعها للغير
للمشاكلة وقبل هما صدقة على نفس الفاعل (ودل الطريق صدقة وتميط) بضم أوله تنحى (الاذى)
أى ما يؤدى المارة من خوشوك وجر (عن الطريق صدقة) على المسلمين وأخر هذه الكمونمادون
ما قبلها (حم ق عن أبى هريرة في كل سنن قوم لوط) أى طرائقهم (قد فقدت الاثلاثا) منها فانها
باقية إلى الان معمول بها (جرتعال السيوف) على الارض (وخصف الاظفار وكشف عن
العورة) محضرة من حرم نظره إليها (الشامى وابن عساكرمن الزبير بن العوام) وكذا أبو نعيم
والديلى باللفظ المزبور من الزبيري (كل شراب أسكر) أى شأنه الاسكار (فهوحرام)
سواء كان من عنب أوزبيب تأ أومطبونا (حمق، عن عائشة) قالت سئل النبىّ من البتع
(كل شرط) أى اشتراط
أى بكسر الموحدة ومثناة فوقية ساكنة وهو نبيذ العسل فذكره
(ليسر فى كتاب الله تعالى) أى فى حكمه (فهو باطل وان كان مائة شرط) أى وان شرط مائة مرة
لا يؤثر فذكره للمبالغة لالقصد عين هذا العدد (البزار ذب عن ابن عباس) وبعض أسانيده صحميع
﴿ (كل شى بقدر) أى جميع الامور انماهى بتقدير الله فالذى قد ولا بد أن يقع (حق العجز)
أى التقصير عما يجب فعله أو الطاعة (والكيس) بفتح الكاف أى النشاط والحذق أو كمال
(كل شى فضل عن ظل بيت
العقل أو تمييز ما فيه الضر (حم م عن ابن عمر) بن الخطاب
وجاف الخير) وهو الخبزلا أدم معه أو الخبز اليابس (وتوب يوارى عورة الرجل والماءلم يكن لابن
آدم فيه حق) وقول البيضاوى الحلف هنا وعاء الخبز متكاف منافر للسياق (حم عن عثمان)
* (كل شى ليس من ذكر الله فهوله و ولعب) فهو مذموم وكل ما لا يوصل إلى
استادعن
لذة فى الآخرةفهو باطل (الا أن يكون أربعة) أى واحدة من أربعة هى (ملاعبة الرجال
امرأته وتأديب الرجل فرسه ومشى الرجل بين الغرضين) فى القتال أى تمفتره بينهما (وتعليم
الرجل السباحة) بكسر المهملة وفتح الموحدة العوم فانه عون ولهذا جازا للعب بالقفى لاعانته
على النكاح كما تعين لذة الرحى بالقوس وتأديب الفرس على الجهاد وكذا ملاحية الزوجة من
الحق لاعانتها على النكاح المحبوب لله (ن عن جابر بن عبد الله وجابر بن عمير) الانصارى وإسناده
حسن (كل شئ الرجل حل من المرأة فى) حال (صيامه ما خلاما بين رجليها) كتابة من جاعها
﴾ (كل نئ ينقص) كذا
قصوز القبلة لمن لا ترك شهوته (طس عن عائشة) باسناد ضعيف
هو يخط المؤلف وفى نسخ يغيض يغين وضاد ه جهةين أى ينقص (الاالشرّ فانه) لا ينقص بل
$ (كل شئ جاوز
(يزاد فيه حم طب عن أبى الدرداء) باسناد ضعيف خلافا للمؤلف
الكعبين من الازار) يعنى كل شئ جاوزهما من قدم صاحب الازار المسبل يعذب (فى النار)
قوية له عليه حيث فعلى غلاء فاسبال الازار بقصدها -حرام ويستثنى النساء ومن أسيل
﴿ (كل شئ قطع من الحى) بنفسه
لضرورة كمرح (طب عن ابن عباس) بإسنادحسن
أوبفعل فاعل (فهوميت) لكن ان كأنت مبتته طاهرة فهو طاهراً وخمسة فيجس (حل عن أبى
سعيد الخدرى بإسناد حسن ﴾ (كل شئ خلق من الماء) فهو مادة الحياة وأصل العالم كله
(حما عن أبى هريرة) قلت يا رسول الله اذا رأيتك طابت نفسى وقوت عيفى فأنيث فى من كل نى
كل شئ سوى الحديدة) وفى رواية الدارة طفى سوى السف وهى
فذكره وإسناده سيج
مبينة

٢١٠
مبينة المراد (خطأ) أى غير صواب يع فى ومن وجب قتله فقتل المستحق بغير السسيف كان خضناها
(ولكل خطاأرش) قال ابن حجر يعارضه خبر أنس فى قصة العريبينة فى يمض طرق. سلم انما
سملهم لانهم - علوا الرعاة فالاولى على على غير المماثلة فى القصاص (طب عن النعمان بن بشير)
(كل شئ ساء المؤمنة)هو مصيبة) أى فيؤ جر عليه اذا صبروا - تسب (ابن
اسنادواه
كل شئ بينه وبين الله جاب
السنى فى عمل يوم وليلة عن أبي إدريس الخولاتى مرسلاً
الاشهادة أن لا اله الا الله ودعاء الوالد لولده ابن النجار) فى تاريخه (من أنس) ورواه عنه أيضا
أبو يعلى واسناده ضعيف في (كل شئ يتكلم به ابن آدم فإنه مكتوب عليه) أى يكنبه الملكان
الحافظان (فإذا أخطأ الخطيئة ثم أحب أن يتوب إلى الله عز وجل قلبأت بقعة) :- فى فلي فارق
موضع المعصية إلى بقعة أخرى والاولى كونها (مرتفعة فليعد ديديه الى الله ثم يقول اللهم انى
أتوب المك منه الاأرجع إليها أبداذاته يغذوله ما لم يرجع إلى صلا ذلك) فإنه يؤاخذ بالأول والآخر
لكن فى أحاديث أصم من هذا أنه نصح تو بتهشروطها وإن عاديهد ذلك لا يقدح العود فى
الماضى (طب لأ عن أبي الدرداء) قال لك على شرطهما وأقره فى التخلص لكنه فى المهذب قال
منكر ﴾ (كل صلاة) فرضاً كانت أولفلا جماعة أوفرادى (لا يقرأ فيها بأم الكتاب) أى
الفاتحة (فهى) ذات (خداج) بكسر المعجمة أى فصلاته ذات نقصان أوخديجة أى ناقصة
تقص فساد وبطلان فلا تصح الصلاة بدونها ولولمقت د عند الشافعى (حم خ من
عائشة حم.عن ابن عمرو) بن العاص (حقن علىّ) بن أبي طالب (خط عن أبى أمامة في كل
طعام لايذكر اسم الله عليه فإنماهو) أى أكله (دا.) أى يضربالجسدأوبالروح أو بالقلب
(ولا بركةفيه وكفارة ذلك ان كانت المائدة موضوعة) والطعام باقيا (أن تسمى) الله بأن يقول
بسم الله على أوله وآخره (وتعيديدك) الى تناول الطعام (وان كانت قد رفعت أن تسمى الله
وتلعق أصابعك) التى أكت بها (ابن عساكرعن عقبة بن عامر) ثم ضعفه بمنصور بن عمار
(كل طلاق جائز) أى واقع (الاطلاق المعتوه) وهو المجنون (المغلوب على عقله) الذى
ج (كل مطرقة
لا يدرى معنى ما يقول (ت عن أبى هريرة) ثم ضعفه بعطاء بن عملان
موقف) أى لا تتوهموا أن الموقف يختص بما وقفت فيه بل يجزى الوقوف بأى جزءمن عرفة
(وكل منفى مصر) أى محمل للدر (وكل المزدلفة موقف وكل فباح) مع فح وهو الطريق الواسع
(مكة طريق ومصر) يعنى من أى طريق يدخل الحاج يجزئ وفى أى محمل من حوالى مكة نصر
الهدى يجوز لانهامن أرض الحرم وأرادبه التوسعة وتتى الحرج (د.ل٠عن جابر) سكت عليه
(كل ء رفسة موقف وارفع وا من بطن عرنة) بضم المهملة وفتح الراء
أبو داودفهو صالح
والنون موضع بين منى وعرفة (وكل المزدلفة، وقف وارفعوا ء ن بطن محسر) بصيغة اسم
الفاعل وادبين منى ومن دائمة سمىبه لان قبل ابرهة اعمافيه فسر أصحا به بفعل (وكل منفى مصر
الاماوراء العقبة):لا يجزئ الهرفيه عن الواجب لكونه من غير ارض الحوم (.من جابر)
﴾ (كل عرفات موقف وأرفعوا من عرفة
واسناده ضعيف وقول المؤلف صيح غير صحيح
وكل المزدافة موقف وارفعوا عن بطن محسر وكل جاجمى منحر وكل أيام التشريق ذيخ)
فلا يختص الذبح يوم العيد (حم عن جبيربن مطعم) وإسناده صحيح @ (كل عمل منقطع)
-سيجير طلبي

٢١٦
قوابه (عن صاحبه إذا مات الاالمرابط فى بديل الله فانه يغي له مل ويجرى عليه رزقه الى يوم
القيامة) . مناءان الرجل إذامات لا يزاد فى ثواب ما عمل ولا ينقص منه الاالغازى شراب
ح الطته ينمو ويتضاعف وليس فيه دلالة على ان عمله يزاديضم غيره أولايزادو يستغنى مع ذلك
(كل مين زانية) أى كل
صور مرّت (طبحل عن العرباض) واستانهمن أواعلى
عين نظرت الى أجنبية عن شهوة فهي زانية (والمرأة اذا استعطرت فزت بالمجلس) مجلس الرجال
(فهي زانية) لانها هيت شهوة الرجال بعطرها وحلتهم على النظر اليها ومن نظر الهافقدزنى
بعينه فهي سبب زنا العين فهى آثمة (حمت عن أبىموسى) وقال حسن صحيح (كل عين باكية يوم
القيامة الاءمنافذت عن محارم الله ومينا مهوت فى سبيل الله ومينا خرج منها مثل رأس الذباب)
من الدموع (من خشية الله) فلا تبكى يوم القيامة بكاء حزن بل بكاء فرح وسرور (حل عن أبى
هريرة) بإسنادحسن في (كل قرض صدقة) من المقرض على المفترض أى يؤبر عليه كابر
الصدقة (طس حل عن ابن مسعود) باسنادضعيففي (كل قرض بتر منفعة) إلى المقرض (فهو
ربا) أى فى حكم الرياضيكون حراما وعقد القرض باطا (الحرث) بن أبي أسامة (عن على)
* (كل كلام لا يبدأ في حمد لتدفهو أجدم) أى مقطوع البركةأو ناقصها
واعتماده ساقط
(د"ن أبي هريرة) واستاده ميم (كل كام)بفتح فسكون (يكامه) بضم فسكون أى كل برح
يجرحه (المسلم فى سبيل الله) قيد يخرج الجرح فى غيرسبيل (يكون يوم القيامة كهئتها) أنه
باعتبار الجراحة (اذ) أى حين (طعنت تغير) بفتح الجيم المشددة وحذف المثناة الاولى أى
تتغير (دما اللون لون الدم والعرف) بسكون الراءالريح (عرف ... ك) وإنما أتى على هيئته
ليشهد اصاحبه بفضله وعلى ظالمه بفعله (ق عن أبى هريرة في كل ما صنعت إلى أهلك) لوجهالله
(فهوصدقة عليهم) فاأنفقه الرجل على أحد بنية التقرب بهداخل فى قسم ارادة الا خرة
والمسعى اليها (طب عن عمرو بن أمية) واسنادهي خلافا للمؤلف فى رمن محسن في (كل مال
النبي) أل فيه الجنس (صدقة الاما أطعمة أهل وكساهم انا) معشر الأنبياء (لا تورت) لانه
تعالى شرفهم بقطع حظوظهم من الدنيا وما بأيديهم منها انماهو عارية وأمانة (دعن الزبير)
واسنادهحسن
(كل مال أدى زكانه فليس بكنزوان كان مدة وناتحت الارض وكل مال
لاتؤدى زكاته فهو كنزوان كان ظاهرا)على وجه الارض فالكنزفى عرف الشرع مالم تؤدز كاته
كيف كان وفى لسان العرب المال المخزون (حق عن ابن عمر) بن الخطاب مرفوعا وموقوما
والموقوف أشبه في (كل ما توعدون فى مائة سنة) أى كل ما توعدون من اشراط الساعة
# (كل مؤدب) بضم
يكون فى مائة سنة وهذا مؤول (البزار عن ثوبان) وأعله ابن الجوزى
فسكون فكسر (يجب أن تؤتى مأدبته وأدية الله القرآن فلا تهجروه) بعفى كل .ولم يجب أن
يأتيه الناس فى وليمته وضيافة الله حلة ، قراءة القرآن فلا تتركوه (هب عن سمرة) بن جندب
(كل مؤذفى النار) يعنى كل ما يؤذى من سباع وحشرات يكون فى نارجهنم عقوبة
لاهلها أوأراد كل من أذى الناس فى الدنيا يعذبه الله بشار الا خرة (خط وابن عساكرعن
على) وإسناده ليس بذلك في (كل مسجدفيه امام ومؤذن فالاعتكاف فيه يصح) أخذبه
المنابل فقالوا لا يصع استكاف الابم جد جماعة وقال الثلاثة يصح بكل مسعد (قط عن حذيفة)
قال

٢١٧
ج (كل مسكرحرام) هيه من عنب أوزبيب أوتمر
قال الذهبى حديث فى نهاية الضعف
أو عسل أوغيرها كا عليه الجمهور (حم ق دن، من أبى موسى) الاشعرى (-من عن أنس) بن
مالك (حمدنه عن ابن عمر) بن الخطاب (حمن ، عن أبى هريرة ، عن ابن مسعود) قالوا يارسول
الله شراب يصنع يقال له المزر وشراب يقال فى البتح من العسل فذكره قال المؤلف وهو
متواتر ﴾ (كل مسكرخر) أى مخامر للعقل ومغطيه يعنى الهر اسم لكل ما يوجد فيه الاسكار
وللشرع ان يحدث الاسماء بعدان لم تكن كماله وضع الاحكام كذلك أوأنه كالحر فى الحرمة
وفيه رد على الحنفية فى قولهم ر ماه عنب اسكر فغيره حلال طاهر (وكل مسكرحرام ومن
شرب الخمرفى الدنيافات وهويد منها) أى يصر عليها (لم يشر بها فى الآخرة) يعنى لم يدخل الجنة
لات الخر شراب أهل الجنة فإذا لم يشربها لم يدخلها أو يدخلها ويحرم شربها بأن ينزع منه
# (كل مسكر حرام وما أسكر منه الفرق)
شهوتها (حم م ٤ من ابن عمر بن الخطاب
بالتحريك مكبلة تسع ستة عشر رطلاو بالسكون تسع مائة وعشرين والا (خلا الكف منه
حرام) عبارة من التكثير والتقليل لا الحديد وهذا يبطل قول من قال الخمرلا يكون الامن
جـ (كل مشكل) أى كل حكم أشكل علينا ظفاء
العنب (دت عن عائشة) بإسناد سميح
النص فيه أولتعارض تصين أولعدم نص صريح ولم يقع على ذلك الحكم الجماع واجتهد
فيه مجتهد ولم يظهر له شىء أو فقد الجتهدفهو (حرام) لبقاته على اشكاله (وليس فى الدين) أى
دين الاسلام (اشكال) عند الراسخين في العلم غالبالعلمهم الحكم فى الحادقة بنص أواججاع
أوقياس أوغيرها (طب عن تميم الدارى) باسنادفيه كذابفي (كل مصور) الذى روح (فى
النار) أى يكون يوم القيامة فى جهنم (يجعل) بالبناء للمفعول (له بكل صورة مورها نفس
تعذبه فى جهنم) أى تعذبه نفس الصورة بأن يجعل فيها روح أو يجعل له بعدد كل صورة شخص
كل معروف) أى ما عرف فيه رضا الله أو ما عرف من جملة
يعنيه (حمم عن ابن عباس
الخيرات (صدقة) أى ثوابه كثواب الصدقة (حم خ • ن جابر) بن عبد الله (حم م دعن حذيفة)
ابن المان وهو متواز في (كل معروف صنعته الى اغنى وفقير فهو صدقة) تسمية هذا وما قبل
وما بعده صدقة من مجاز المشابهة أى لكل من هذه الاشياء أبر كا بر الصدقة فى الجنس لان
الكل صادرعن رضا الله أما فى القدرأ والصفة فتتفاوت بتفاوت مقادير الاعمال (خط فى
الجامع) بين آداب الحدث والمسامع (عن جابر طب عن ابن مسعود) واسناده ضعيف
*(كل معروف صدقة وما أنفق المسلم من نفقة على نفسه وأهله كتب له بها صدقة) لأنه يتكلف
بذلك عن السؤال ويكف من ينفق عليه (وما وقى به المرء المسلم عرضه) أى ما يعطيه لمن يخاف
لس انه وشرّة (كتب له به صدقة) لات صيانة العرض من جلة الخيور (وكل نفقة أنفقها المسلم
فعلى الله خلفها والله ضامن الانفقة فى بنيان) لم يقصدبه وجه الله (أو معصية) ظاهره أنه
لا يشترط حصول الثواب نية القربة لكنه قيده فى أحاديث اخر بالاحتساب فحمل المطلق على
(كل معروف صدقة والدال
المقيد (عبد بن حيدك من بابر) قال لا صمع ورده الذهبى
على الخير كفاعله والله يحب اغاثة اللهفان) أى المصير فى أمره الحزين المسكين (هب من ابن
عباس) باسناد ضعيف في (كل من ورد القيامسة) من الأمم («علشان) أى فترد كل أمة
ى
٢.٨.

٢١٨
﴾ (كل
على نيها فى حوضه فيقى من أطاعه منهم (حل هب عن أنس) وإسناده ضعيف
مولود) من يف آدم (يولد على الفطرة) اللام للعهد و المعهود فطرة الله التي فطر الناس عليها أى
الخلقة التى خلفهم عليها من الاستعداد لقبول الدين والتأبى عن الباطل (حتى يعرب عنه
لسانه) فينئذان ترك بحاله وخلى وطبعه ولم يتعرض له ما يصده معن النظر الصحيح من فساد
التربية وتقليد الأبوين وخو ذلك اينظر فيمانصب من الادلة الجملية على التوحيد وصدق
الرسول لم يخترالا الملة الحنيفية والأ (فأبواه) هما اللذان (يهودانه) أى يصيرانه يهوديا بأن
يدخلاه فى دين اليهودية الحرف المبقل (أو ينصرانه أويانه) كذلك بأن يصقانه عما ولد
عليه وين بنان له الملة المبتلة ولا ينافيه لا تبديل لخلق الله لانه خبربمع فى النهمى قال بعضهم
فالمراد بتفسيرهم الفطرة بالتهيء لقبول الحق ان سار المولودين ، كانوا يولدون على نمط
واحد من سلامتهم من اتباع الاهواء والاغراض والححية حتى لو فرض أن يلقى اليهم الحق من
قبل الحق تعالى وفرض سبق القضاء عليهم بأن يكون الكل أمة واحدة كان لهم قابلية لقبوله
أجمعين لكن الموجب لاختلافهم وتنومهم الى اديان شتى بعد سلامتهم عن ذلك هو ما سبق عليهم
فى الكتاب من قضائه وقدره الكائنين بإرادته لتبليغ حكمته اذلا تعرى افع اله عنها والافليس فى
ومع الأبوين بل الثقلين ته ويد ولا تنصير ولا تميس لولم يقدر ذلك فات الامورلم تكن قط أنفا
إلى مسبوقة بالقضاء فا- كمال قدرته وسعة على ت أتى الكائنات على حسب تقديره السابق وارادته
وبهذا يصح أن يقال اسناد التهو يدوخ يرهالى الابو ين مجازى وذلك لحكمة الابتلاء كما أسند
القتل الى السبب الظاهر ا على المباشرة الحكمة الحياة بالقصاص (ع طب حق من الاسودين
﴿ (كل ميت يختم على حمله) أراد به طى صحيفته وان لا يكتب له بعد
سريع) بأسانيد جاد
موته عمل (الاالذى مات فى سبيل الله فانه ينمو له عمله) أى يزيد (الى يوم القيامة) يعنى ان الثواب
المرتب على الجهاد يجرى له دائما (ويؤمن) بضم فقت فتشديد (من فتان القبر) أى فتانيه منكر
وتكير أى لا يأتيانه ولا يختبرانه بل يكتفى بموته فى سبيل الله شاهدا على صحة إيمانه أو يأتيانه لكن
لا يضرّانه ولا يفتن بهما (دت لك عن فضالة بن عبيدحم عن عقبة بن عامر) الجهنى وإسناده
(كل ميسرلما خلق له) أى،بألما خلق لاجله قابل له بطبعه (حم ق دعن عمران
ابن حـ-بنت عن عمر) بن الخطاب (حم عن أبى بكر) الصدّيق قيل يارسول الله أتعرف أهل
الجنسة من أهل النار قال نعم قال فلم يعمل العاملون فذكر.
(كل نائحة تكذب الاأم
سعد) بن معاذ القائلة حين حل نعنه
ويل أمّ -عدسعدا » ضرّاته وجدا * ستبه مدّا
كل نادية
ومن خصائص المصطفى ان يخص من شاءماشاء (إين سعد عن محمود بن لبيد
كاذبة الانادية جزة) بن عبد المطلب فانهاغير مسكاذبة فى ندبه فلها النوح عليه فرخص لها
كل
بخصوصها ولشارع أن يخص من العموم (ابن سعدعن سعد بن ابراهيم مرسلا
نسب وصهر نقطع يوم القيامة الانسبى وصهرى) .هناء ينتفع يومئذ بالنسبة اليه ولا ينتفع
بستر الانساب (ابن عساكرمن عمر) بن أنه طاب (كل نعيم زائل الانعيم أهل الجنة وكلهم
منقطع الاهم أهل النار) الخالدين فيهالدوام ــذا بهم (ابن لالن أنس) بن مالك قال الذهبي
باطل