Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٤٨ لعيش) يكر. (بعد المسيح) أى بعد نزول عيسى عليه السلام الى الارض فى آخر الزمان (يؤذن) من قبل الله (للسماء فى القطر) فتمطر مطراً نافعاً كثيرا (ويؤذن للارض فى النبات) فتغبت فيانا حسنا (حتى لو بذوت حبك على الصفاء) أى الحجرالا- المسر (النبت) طاعة ربه (وحق يمر الرجل على الاسد فلا يضره ويطأعلى الحية فلا تضره ولا تتاح) بين الناس (ولا تحاسد ولا تباغض) مقصود الحديث أن النقص فى الأموال والثمرات والصاسد والتباغض انماهومن شؤم الذنوب فاذا طهر الارض أخرجت بركتها وارتفع ذلك (أبو سعيد النقاش) بالقاف (فى فوائد * (لطوبى لمن أدركفى وآمن بى العراقيين عن أبي هريرة) ورواه عنه أبونعيم وغيره أيضا وطوبى لمن لم يدركنى ثم آمن بي) زاد فى رواية قالوا وماطوبي قال شهرة فى الجنة مسيرة مائة عام * طوبى لمن أكثر نباب أهل الجنة تخرج من أكمامها (ابن النجار عن أبى هريرة) الجهاد فى سبيل الله) بقصد ا علاء كلمة الله (طوبى لمن ذكر الله) تهليل أوتسمع أو تمجداً وهو ذلك (فات له بكل كلمة) ينطق بها (سبعين ألف حسنة كل حسنة. نهاعشرة أضعاف مع الذى له عند الله من المزيد) وهو النظر اليه تعالى فى الآخرة الذى لا فوزاً عظم منه (والنفقة) فى الجهاد (على قدر ذلك) تمامه عند مخترجه قال عبد الرحمن فقلت لمعاذاتما النفقة بسبعمائة ضعف فقال معاذقل فهمك انماذاك إذا أنفقوها مقيمون غير غزاة فإذا غزوا وأنفقوا-بأ الله لهم من ﴿ (طوبى لمن أسكنه خزانه ما ينقطع عنه على العباد (طب عن معاذ) وفيه رجل لم يسم" الله تعالى أحدى العروسين عسقلان أوغزة) تنويه عظيم بفضلهما وترغيب فى سكاهما (فرن ﴿ (طوبى لمن أسلم وكان عيشه ابن الزبير) وفيه ابن عباس أورده الذهبى فى الضعفاء كفافا) أى بقدر كفايته لا يشغله ولا يطغيه (الرازى فى مشفته من أفس) ورواه عنه القضاعي *(طوبى لمنبات حاليا وأصبح غازيا) يعنى تابع الحج والغزوكطافرغ من هذا شرع فى أبنا هذا قالوا ومن هذا قال (رجل مستتر) أى معروف بين الناس (ذوعيال متصفف) عن سؤال الناس (فاتح باليسير من الدنيايدخل عليهم) أى على عياله (ضاحكا ويخر ح منهم) أى من عندهم (ضاحكا) أى من بسما(فوالذي نفسي بيده) أى بقدرته وتصريفه (انهم) أى هذا الرجل وكل من هذا شأنه (هم الحاجون الغازون فى سبيل الله عز وجل) لا غيرهم من تابع بين الحج والغزو @ (طوبى سقيقة وأشاريه إلى فضل القناعة مع الرضا (فرعن أبى هريرة) باستاد ضعيف إن ترك الجهل وأتى الفضل) أى فعله (وعمل بالعدل) المأموربه فى قوله تع الى أنّ الله يأمر بالعدل وبجميع أن كام الدين تدور عليه اذبالعدل قامت السموات والأرض كما فى التوراة (حل عن زيد + (طوبى لمن تواضع فى غير منقصة) بأن لا يضع نفسه بمكات يررى به ابن أسي لم مر سلا) ويؤدّى إلى تضييع حق الحق أوالخلق فالقصد بالتواضع خفض الجناح للمؤمنين مع بقاءهزة الدين والعزة تشتبه بالكبر من حيث الصورة وتختلف من حيث الحقيقة كاشتباه التواضع بالشبهة والتواضع محمود والسعةمذ مومة والكبر مذجوم والعزة محمود فقال الله تعالى فلله العزة ولرسوله وللمؤمنين فالمطلوب الوقوف على جسدّ التواضع من غير اغراف الى الضبعة ومنه يؤخذانه ينبغى للرجل إذا تغير صديقه وتكبر عليه لنحو منصب أن يفارقه وإذاقيل سأصبر من رفيقي ان بثاني • على كل الاذى الاالهوان (ودر ١١٩ (وذل فى نفسهمن غير مسكنة) قال الغزالى تشعث به الفقها ء فقل ما ينفك أحدهم عن التكبر ويحلل بأنه ينبغى صيانة العلم وأن المؤمن منهى عن اذلال نفسه فيعبرمن التواضع الذى أثن الله عليه بالذل ومن التكبر الممقوت عنده بعزة الدين تحريق للاسم واضلالا للمغلق (وأنفق من مال جمعه) من حلال (فى غير معصية) أى صرف منه فى وجوه الطاعة ولم يصرفه فى محزم (وخالط أهل الفقه) أى الفهم عن الله (والحكمة) الذين مخالطتهم فهي القلوب (ورحم أهل الذلة والمسكنة) أى عطف عليهم وواساهم بمقدوره (طوبى لمن ذل نفسه) أى شاهد ذلها وجزها (وطاب كسبه) بأن كان من حل (وحسنت سريرته بصفاء التوحيد والنقة بوعده تعالى (وكرمت علانيته) أى ظهرت أنوارسريرته على جوار حه فكرمت أفعالها بمكارم الاخلاق (وعزل عن الناس شره) فلم يؤذهم (طوبى لمن عمل بعلمه) لينجوغدا من كون على حبة عليه (وأنفق الفضل من ماله) أى صرف الزائد عن حاجته وعياله فى وجوه القرب (وأماك الفضل من قوله) أى صان لسانه عن النطق بما يزيد على الحاجة بأن ترك الكلام فيمالا يعنيه أى ما لا يسنى من كلامه وذا حديث عظيم الفوائد والا داب فعلى العاقل حفظه وتمرين النفس على العمل بمقتضاه (تخ والبغوى والباوردى وابن قائع) وابن شاهير وابن منده كلهم فى معجم الصحابة (طب حق عن ركب المصرى) الكندى رمن المؤلف لحسنه اغتزارا بقول ابن عبد البرحد يت حسن غافلا عن تحقب شيخ الفن فى الاصابة فقال حديث ضعيف ومراد ابن عبد البربأنه حسن حسن افظه قال وقال ابن منده لا يعرف له صحية والبغوى لا أدرى ركما أسمع من النبيّ أم لا وقال ابن حبان يقال له صحبة الاأن اسناده لا يعتمد عليه انتهى ثم لتعقد ﴿ (طوبى لمن رزقه الله الكفاف ثم برعله) لعله بأنه لا يصل طرقه حسن لغيره قوله نفسه فاصل ذل كماهو مقتضى المناسب فى المعاطف ولا تصح قراءته بالنص لان ذل لا تعدّى الابالهمزأ والتضعيف ولا اغترار محل الشارح وجود ٦ 1 ٠ اليه الاما قدرله وتعبه فى تحصيل غيره عمال (فرعن عبد الله بن حنطب) بطا مهملة ابن الحرث ابن عبدد مختلف فى صدبته كمافي التقريب فال وله حديث مختلف فى اسناده يعنى هذا في (طوبى لمن رآنى وآمن بى مرّة وطوبى إن لم يرنى وآمن بي سبع مرات) لان اللهمدح المؤمنين بإيمانهم بالغيب وكان أيمان الصدر الأول منا وشهود اوآخر هذه الامة آمنواغيبابما آمن به أولها (طوبى شهودا (- م تخ حب ك عن أبي أمامة) الباهلى (حم عن أنس) وقال سمع ورد ٠ لمن رآنى وآمن بى وطوبى لمن آمن بي ولم يرفى ثلاث مرات) لماذكر (الطبالسى) أبو داود (وعبد) (طوبى لمن رآنى وأمن بى وطوبى ثم طوبى ثم بالتنوين (بن جيدعن ابن عمر) بن الخطاب طوبى لمن آمن بي ولم يرفى) وهم المؤمنون بالغيب (حم حب عن أبيسعيد) الحدوى (طوبى لمن رآنى وآمن بي وطو بي لمن رأى من رآنى ولمن رأى من رأى من رآنى وأمن بى طوبى لهم وحسن ما ب طب لك عن عبد الله بن بسر) بضم الموحدة وسكون المعمل المازنى صحابي صغير # (طوبى لمن رآنى ولمن رأى. ن رآنى ولمن رأى من رأى من رآنى واستاد الطبرانى حسن وهكذا (عبدين= د) بالتصغير (عن أبي سعد) الخدرى (ابن عساكر) فى تاريخه (عن واقله) 1 ٤ (طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس) أى شغل النظر فى عيوب نفسه عن ابن الاسقع النظر فى عيوب غيره (وأنفق الفضل من ماله وأمسك الفضل من قوله ووسعته السنة) طريقة المصطفى وسيرته وهديه (فلميعد) أى لم تتجاوز (عنها الى المبدعة) وهو ثرأى الذى لا أصل له من ١٢٠ ﴾(طوبى أن كتاب ولا سنة (فرعن أنس) قال خط بنا رسول الله فذكره وإسناده ضعيف طال عمره وحسن (*) قاله جوا با لمن سأله أى الناس خير (طب حل عن عبد الله بن بسر) بضم ﴾ (طوبى لمن ملك اسانه) فلم ينطق به الافى الموحدة وسكون المهملة واستاده حسن غير (ووسعه بيته) أى اعتزل عن الناس (وبكى على خطيئته) بأن يتذكر ذنوبه ويعددها ويبكى ﴾ (طوبي على ما فرط منه (طص) وكذا فى الاوسط (حل عن ثوبان) واسناده حسن إن حدى الى الاسلام) ببناء هدى للمفعول (وكان عيشه كفافا) أى لا ينقص عن حاجته ولا يزيد على كفايته فيبطر و يطغى (وقفع به) فلم تطمع نفسه لزيادة عليه (ت حب لا عن فضالة) بفتح @ (طوبى لمن وجد فى صفته الفاء (بن عبيد) قال لا على شرط.لم وأقرو. استغفارا كثيرا) فانه بثلاثلاً فى مهنته نورا كما فى خبر وليس شى انجم منه كمافى خبر آخر (. عن عبد الله بن بسر) بضم الموحدة (حل عن عائشة حم فى الزهد عن أبى الدرداء موقوفاً) قال ﴾ (طوبى لمن يبعث يوم القيامة وجوفه محشوّ بالقرآن والفرائض) النووى اسناده حمد أى أحكام الفرائض التي افترضها الله على عباده (والعلم) الشرعى النافع عطف عام على خاص ﴾ (طوبى شجرة فى الجنة مسيرة مائة عام ثياب (فرعن أبى هريرة) باسنادفيه وضاع أهل الجنة تخرج من أكمامها) جمع كم بالكسروعاء الطلع وغطاء النور (حم حب عن أبى سعيد) بإسنادهم# (طوبى شجرة غرسها الله بيده) أى قدرته وتفخ فيها من روحه تنبت بالحلى) الياء ٠٫٠٠ زائدة مثلها فى قوله تعالى تنبت بالدهن (والحال) بمع حلة بالعضم (وإن أغصانه الترى من وراء سورالجنة) لعظم طولها (ابن جرير) فى تفسيره (عن قرّة ابن اياس) بالكسر والتخفيف﴾ (طوبى شهرة فى الجنة غرسها الله بيده وننيز فيها من روحه وان أغصانه الترى من وراءسور الجنة تنبت الحلى والثمار متهدلة على أفواهها) أى متدلية على أفواه الخلائق الذين هم أهلها وأعاد الضمير عليهم من غير تقدم ذكر هم لدلالة الحال عليه (ابن مردويه) فى تفسيره (عن ابن عباس) واسناده ﴾ (طوبى شجرة فى الجنة) طويلة جداً بحيث (لا يعلم طولها إلا الله فيبر ضعيف الراكب تحت غصن من أغصانه اسبعين خريفا) أى عاما ولا بنافيه رواية مائة عام الاحتمال أن المائة للماشى والسبعين للراكب (ورقها المال تقع عليه الطير كامثال البخت) بضم الموحدة وسكون المعجمة نوع من الابل (ابن مردوية عن ابن عمرو) رواه أبو يعلى وغيره عن ابن ﴾ (طول مقام أمتى فى قبورهم قص لذنوبهم) أى تخليص لهم منها (عن مسعود (طلاق الامة) أى تطلقها ابن عمر) لم يذكر المؤلف مخترجه وفيه الافريقى ضعيف (تطلقتان وعدتها حيضتان) أخذبه أبو حنيفة فاعتبر الطلاق بحرية الزوجة ورقها لا الزوج وعكس الثلاثة (دت" لا عن عائشة ، عن ابن عمر) ثم قال ابو داود حديث مجهول في (طيب الرجال ماظه ورحمه وخفى لونه) كمسك وعنبر (وطيب النساء ماظهرلونه وخفى ريحه) كالزعفران ولذلك حرم على الرجل المزعفر وهذا فيها اذا خرجت فان كانت عندزوجها تطيبت بماشاءت ﴾ (طبوا) (تعن أبى هريرة) وحسنه (طب والضياء) المقدسى (عن أنس) وإسناده مهم نديا (أفواحكم بالسواك) أى نقوها وظة وهابه (فات أفواهكم طريق القرآن) ومن تعظيمه قطعة طريقه (الكجى) بفتح الكاف وشة الجيم نسبة الى الكج وهو الحص (فى سننه) وهو أبو مسلم إبراهيم ١٢١ براهيم بن عبد الله وقيل له الكبرى لانه بنى دارا بالبصرة فكان يقول هاتوا المكمج وأكثر منه ويقال له الكشى أيضاروى عنه القطيعى وغيره (عن الوضين) بن عطاء (مرسلا السجزى فى) كتاب (الإبانة) عن أصول الديانة (عنه عن بعض الصحابة) ولا يضراتها مه لانهم عدول بإسناد حسن ﴿ (طيبوا) ندبا أوارشادا (ساحاتكم) بمع ساحة وهى المتسع أمام الدار أى نظموها (فان أنتن الساحات ساحات اليهود) خالفوهم فات الاسلام نظيف وهذا الدين مبنى على النظافة ﴾ (طيركل عبد فى عنقه) قال الله تعالى وكل انسان (طس عد عن سعد) بن أبى وقاص ﴿ (طينة المعتق) بفتح ألزمناه طائره فى عنقه (عبدبن حميد عن جابر) وفيه ابن لهيعة التاءبضبط المؤلف (من طينة المعتق) بكسر ها بخطه أى طباعه وجبلته كما باعه وجبته (ابن ﴾ (طىّ النوب راحته) أى لال واين النجارفر عن ابن عباس) بإسناد منهف بل قيل باطل من لبس الشياطين له فات الشيطان لا يلبس ثوباصطويا فين فى ذلك (فرعن جابر) قال ابن الجوزى ﴾ (الطابع) بكسر الموحدة الحتم الذى يختم به (معلق بسائمة العرش فإذا لايصح انتهكت الحرمة) أى تناولها الناس بمالا يحمل (وعمل بالمعاصى واجترى على الله) بناء انتهاك وعمل واجترى المفعول (بعث الله الطابعف طبع على قلبه) أى على قلب المنتهك والعاصى والمجترى (فلا يعقل بعد ذلك شيأ) بمعنى أنه يحدث فى نفسه هيئة غزنه على استحسان المعاصى واستقباح الطاعات حتى لا يعقل غير ذلك (البزار هب عن ابن عمر) بن الخطاب وضعفه المنذرى (الطاعم الشاكر) لتتعالى (بمنزلة الصائم الصابر) لان الطعم فعل والصوم كف فالطاءم يطعمه يأتى ربه بالشكر والصائم بكفه عن الطعم يأتيه بالصبر (حمت من عن أبى هريرة) قال لكحميع ﴾ (الطاعم الشاكر) الله (له مثل أجر الصائم الصابر) بل ربما كان فى بعض وأقروه الافراد أفضل وذلك عند حالة الضرورة (حم. عن سنان بن سنة) يضم السين مشقد ابضبط ج (الطاعون بقية رجز) بكسر الراء وفى رواية رجس المؤلف وفى اسناده اختلاف بسين مهملة والمعروف الزاى (أو عذاب) شك الراوى (أرسل على طائفة) هم قوم فرعون (من بنى اسرائيل) الذين أمرهم الله أن يدخلوا الباب - عبد الغالة وافأرسل عليهم الطاءون فات فى ساعة سبعون ألفا (فإذا وقع بأرض وأنتم بها فلاتخرجوامتها فرارا منه) فيحرم ذلك بقصد الفرار (وإذا وقع ب أرض ول تم فيها فلاتهبطواعليها) أى لاقد خلوهافيهرم ذلك (قت من ﴾ (الطاعون شهادة لكل مسلم) أى سبب لكون أسامة) بن زيد ورواه عنه النسائى أيضا ﴾ (الطاعون كان عذابا الميت منه شهيدا وظاهره يشمل الفاسق (حم ق عن أنس) بن مالك يبعثه الله على من يشاء) من كافر وفاسق (وان الله جعله رحمة للمؤمنين) من هذه الامة جعله رحمة من خصوصياتنا (فليس من أحد) أى مسلم (يقع الطاعون) فى بلد هوفيه (فيمكت فى بلده) أى الطاعون (صابرا) غير منزعج ولا قلق (محتسبا) أى طالبالنواب على صبره (يعلم أنه لا يصيبه الاما كتب الله له) فلومكت وهو قلق متندم على عدم الخروج ظانا أنه لو خرج لم يقع فيه فانه يحرم أجر الشهادة وإن مات به (الا كان له مثل أجرشهيد) حكمة التعبير بالمثلية مع التصريح بأن من مات به شهيدأن من لم يعت به له مثل أجر شهيدوات لم يحصل المدرجة الشهادة نفسها (الطاءون فدة كغدة البعير القبربها) أى جل هى فيه (-مخ عن عائشة) نی ى ١٦ كالشهيد والفارمنها كالقارمن الزحف) فى الاثم (حم عن عائشة) ورجاله ثقات (الطاعون وحر) أى طعن (أعدائكم من الجن) وجرى على الالسنة وتزاخوانكم قال الحافظ ابن جمر ولم أرذلك فى شئ من الكتب الحديثية (وهو لكم شهادة) لكل مسلم) ﴿(الطاءون شهادة لا" متى) وقع به أووقع فى بلد هوفيها (لا عن أبى موسى) الاشعرى أى الميت فى زمنه منهم له أجرتهيدوان مات بغير الطاعون (ووخز أعدائكم من الجن) وهو (غدة كفدة البعير تخرج فى الأباط والمراق من مات فيه مات شهيدا ومن أقام فيه كان كالمرابط فى سبيل الله ومن فر منه كان كالقارمن الزحف) فى كونه ارتكب حراما والمراق أسفل البطن (طسر وأبو نعيم فى. فوائد أبى بكر بن خلادعن عائشة) وإسناده حسن ﴾ (الطاءون والغرق) بفتح الغين المجمة وبعد الراء المكسورة قاف الذي يموت بالغرق (والبطن): فتح فكسر الذي يموت بداء البطن (والحرق) بضبط الغرق أى الذى يموت بحرق النار (والنفساء) التى تموت بالولادة كل منها (شهادة لأ متى) فى حكم الآ خرة (حم طب والضياء ﴿ (الطاهر) أى المتطهر من الحدثين والخبت "من صفوان بن أمية) بإسنادحسن (النائم كالصائم القائم) لانّ الصائم بترك الشهوات يطهر وبقيامه بالليل يرحم والنائم على طهر محتسبا يكرم فإن نفسه تعرج الى الله (فرعن روبن حريت) بالتصغير وإسناده ضعيف، (الطبيب الله) خاطب به من نظر الخاتم وجهل شأنه فظنه سلعة فقال أنا طبيب أداويها أى انما الشافى المزيل الماءهو الله (واملاك تراق بأشياء تحرق بها غيرك) أى لذلك تعالج المريض بلطاقة العقل فتطعمه ما ترى أنه أرفزله وتحميه عما يخاف منه على علمه (الشيرازي) فى الطرق يظهر بعضها بعضا) أى بعضها يدل على بعض الالقاب (عن مجاهد مرسلا) (عدهق عن أبى هريرة) الطعام بالطعام) أى البرباليد (مثلابمثل) أى فلا يجوز بيع بعضه ببعض الاحال كونزم ما متماثلين أى متساويين والافهوريا (حمم "ن معمر): فتح الممين : ﴾ (الطعن) أى بالرماح والتشاب (والطاعون) ونز. (بن عبد اللّه) بن نافع العدوى الجن (والهدم وأكل السبع والغرق والحرق والبطن وذات الجنب شهادة) أى الميت بواحد منها من شهداء الآخرة (ابن قانع) والطبرانى (من ريع الانصارى) بإسناد صحيح # (الطفل لا يصلى عليه) أى لا عجب الصلاة عليه (ولا يرت ولا يورث حتى يستمل) صارخافان استهل على عليه اتفا قا فان لم يستهل وتبين فيه خلق آدمى قال أحدصلى عليه وقال الشافعى ان اختلج أو تحرله صلى عليه والافان بلغ أربعة أشهر غل وكون بلاصلاة (ت عن جابر) باسناد * (الطمع يذهب الحكمة من قلوب العلماء) فينبغى للعالم أن لايشين واء ووهم المؤلف علىه بالطمع ولو من يعلمه فى ضومال أو خدمة (فى نسنة -عمان) بكسر السين المهملة (من ● (الطهارات أربع قص الشارب وحلق العانة وتقليم أنس) كذا فط المؤاف الأظفار والسواك) أشارالى أن هذه أمهات الطهارة ونيه بهاعلى ماسواها والمراد الطهارة اللغوية وهى النظافة والتتزد عن الادفاس (البزارع طب عن أبى الدرداء) باستادف صيف (الطهور) بالفتح للماء وبالضم للفعل وهو المراد هنا اذلا مدخل اخيره فى الشطرية الأسكاف وزعم أن الرواية بالفتح رده النووى (شطر) أى نصف (الايمان) الكامل بالمعنى الاعثم المركب من ١٢٣ من الاقرار والتصديق والعمل أو المراد بالايمان الصلاة وصتها باجتماع أمرين الاركان والشروط وأقوى الشروط الطهارة جعلت كأنها الشروط كلها (والح-الله غلاً"الميزان) أى نواب الكلمة يملؤها تفرض الجسمية (وسجان الله والحمديته فلان) بالتأيث على اعتبار الجملة والتذكير بإرادة الذكرين أى يملأً ثواب كل منهما (ما بين السماء والأرض) بغرض الجسمية (والصلاة نور) لانها تهدى إلى الصواب كما أن النور يستضاء به أولانها سبب الا شراف أنوار المعارف (والصدقة برهان) جة جلية على إيمان صاحبها (والمبرضيا.) أى نور قوى" تنكشف به الكربات وتنزاح غياهب الظلمات فمن صبر على مكروه أصابهعلما بأنه من قضاء الله هان عليه (والقرآن حجة لك) يدلك على النجاة ان عملت به (أوعليك) ان أمرضت عنه (كل الناس) أى كل منهم (يغدوبائع نفسه) أى فهو بائع والبيع المبادلة والمراد هنا صرف الانفاس فى غرض ما يتوجه هوه (فعتقها أو موبقها) أى مهلكها وهو خبراً وجزاء أوبدل من فبائع فإن عمل خيرا وجد خيرا فيكون معتقها من الناروان عمل شرّاً استحق شرّافيكون الطهورثلاثاثلاثا واجب ومسع الرأس موبقها (حممت عن أبى مالك الأشعري) واحدة) أى فى الوضوء لم يأخذبه أحد فيما أعلم (فرعن أبى هريرة) وإسناده ضعيف ﴿ (الطواف حول البيت) أى الدوران حول الكعبة (مثل الصلاة) فى وجوب الطهر ونحوه وشمل طواف الوداع فهو ردعلى من قال بجوازه بغير طهر من أصحابنا (الا أنكم تكلمون فيه) أى يجوزلكم ذلك فيه بخلاف الصلاة (فن تكلم فيه فلا يتكلم الانخير) والمعنى الطواف كالصلاة من بعض الوجوه أو أن أجره كأجر الصلاة (ت لاحق عن ابن عباس) قال لاصحيح وصوب غيره وقفه ﴾ (الطواف بالبيت صلاة ولكن اللهأحل فيه المنطق فن نطق فلا ينطق الابخير) فيه اشتراط الطهارة للطواف قال الولى العراقى والتحقيق اله صلاة حقيقة ولا ترد اباحة الكلام لان كل ما يشترط فيها يشترط فيه الاما استثنى (طب حل لأهق من ابن عباس) قال الحاكم حميم وقال فى المجموع ضعيف والصحيح وقفه على ابن عباس وتوزع فى يزمه بالضعف وبان مثله لا يقال من قبل الرأى فهو فى حكم المرفوع ● (الطواف ملاة فأقلوا فيه الكلام) ند بالا وجو بالقيام الاجماع على جوازه فيه لكن الاولى ان لا يتكلم * (الطوفان الموت) قاله الاقصود عاء أو ذكر (طب عن ابن عباس) باسناد .. ن لماسأله عن تفسير قوله تعالى فأرسلنا عليهم الطوفان وكانوا قبل ذلك يأتى عليهم الحقب بضمتين لا يموت منهم أحد (ابن جرير) الطبرى (وابن أبي حاتم) عبد الرحمن (وابن مردوية) فى تفسيره الطلاق) لفظ الرواية يا أيها الناس إنما الطلاق (بدون أخذ بالساق) (عن عائشة) يعض الزوج وان كان عبدا فان تزوج باذن سيده كان الطلاق بيد العبد لا سيده (طب عن ابن ج (الطيرتجرى بقدر) بالتحريك بأمر الله عباس) باسناد ضعيف ووهم المؤلف وقضائه كانوا فى الجاهلية إذا أراد الرجل سفرا خرج فتفر الطيرفان ذهب يمينا تفاعل أو شمالا ﴾ (الطير) تطير ورجع فأخبر الشارع أن ذلك لا أثرله (ك عن عائشة) وإسناده صحيح يوم القيامة ترفع مناقيرها وتضرب باذنابها) وفى رواية وتحرك أذنا بها (وتطرح ما فى بطونها) من ألماً كول من شقة الهول (وليس عندهاطابة) لاحد (فائقه) أى فاحذريوم القيامة فانه اذا كانت الطير الذى ايس عليها تبعة لا حد يحصل لها فيه ذلك الخوف المزعج فما بالك بالمكاف المحاسب المعاقب وما ذكره من أنه ليس عليها طلبة يعارضه حديث انه يتعاد من الشاة القرناء للجماء ﴾ (الطيرة) بكسر ففت وهى الهرب من قضاء (طس عد عن ابن عمر) باسناد ضعيف اللّه (شرك) أى من الشرك لأن العرب كانوا يعتقدون مايتشاءمون به سببا مؤثرافى حصول المكروه وملاحظة الأسباب فى الجملة شرك خفى فكيف اذا انضم اليها جهالة وسوء اعتقاد فن اعتقد أن غير الله يقع أو يضر استقلالا فقد أشرك (حم خدع لا عن ابن مسعود) باستاد ﴾ (الطيرة فى الداروالمرأة والفرس) بعنى هذه الثلاثة بطول تهذيب القلب بهامع كراهتها بملازمتها بالسكنى والصحية ولولم يعتقد الانسان الشؤم فيها فأشار بالحديث إلى الامريفراقها ارشاد اليزول التعذيب (حم عن أبى هريرة) *(حرف الظاء)* ﴿ (ظهر المؤمن حى) أى محمى معصوممن الايذاء (الاجمعه) أى لا يضرب ولا يذل الالهوحد أوتعزيز فضرب المسلم لغير ذلك كبيرة (طب) وكذا الديلمى (عن عصمة بن مالك) الخطمى ﴾ (الظلم ثلاثة) من الانواع أو الاقسام (فظلم لا يغفره الله الانصارى وضعفه المنذرى وظلم يغفره وظلم لا يتركه فا ما الظلم الذى لا يغفره الله فالشرك قال الله ان الشرك لظلم عظيم وأما الظلم الذى يغفره الله فظلم العباد أنفسهم في أبينهم وبين ربهم) والذين إذا فعلوا فاحشة أوظلموا أنفسهم قالوا نكرة فى سياق الشرط تعم كل ما فيه ظلم وقال منهم ظالم لنفسه فهذا لا يدخل فيه الشرك الأكبر (وأما الظلم الذى لا يتركه الله فظلم العباد بعضهم بعضاحتى يدير) أى بأخذ يقال ديربه وعليه وأديربه أخذه (لبعضهم من بعض) وقد يحف بعض الخلائق عناية الهية فيرضى الله خصماءه على منه ما نقل عن المفسرين ان الظلم المطلق هو الكفر المطلق (الطيالسى واليزار ﴾ (الظلمة وأعوانهم فى النار) أى محكوم لهم باستحقاق عن أنس) باسنادحن دخول جهنم لانهم كا عدلوا من العدل فوضعوا الامور فى غير مواضعها عدل بهم عن دار النعيم ج (الظهر) أى ظهر الدابة المرهونة وأصلوا الجيم (فرعن حذيفة) باسناد ضعيف (ركب) بالبناء للمفعول (ينفقته اذا كان مر هونا) أى يركبه الراهن وينفق عليه عند الشافعى ومالك لات له الرقبة وليس المرتهن الاالتوثق أو المراد المرتهن له ذلك باذن الراهن (ولين الدر) بالفتح أى ذات الضرع (يشرب بنفقةه اذا كان) ذلك الحيوان اللبون (مرهونا وعلى الذى يركب ويشرب النفقة) فالمرهون لا يهمل ومنافعه لا تعطل إلى ينتفع به الراهن وينفق عليه (خت، عن أبى هريرة) * (حرف العين)* (عائد المريض) المعصوم (عنى فى مخرفة الجنة حتى يرجع) أى يمشى فى النقاط فواكه الجنة ومعناهان العائد فيما يحوزه من الثواب كأنه على نخل الجنسة يخترف ثمارها من حيث ﴾ (عائد المريض يخوض فى الرحمة فإذا جلس عنده انّ فعله يوجب ذلك (م عن ثوبان) غرته الرسمة) أى علمه ومعرته شبه الرحمة بالماء فى الطهارة أو الشمول ثم نسب اليهاماهو منسوب الى المشبه به من الحوض (ومن تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده على وجهه أوعلى يده ابناة ١٢٥ فيسأله كيف هو وتمام تح يتكم بينكم المصادفة) أي وضع أحدكم صفحة كفه بصفحة كف صاحبه ﴿ (عائشة زوجتى فى الجنة) يعنى اذّ القيه (حم طب عن أبى أمامة) باسناد ضعيف أحب زوجاته اليه فيها والافزوجاته كا من زوجاته فيها (ابن سعدعن مسلم البطين مرا) # عاتبوا الحيل فانه اتعنب) بالبناء للمفعول أى أدبوها وروض وحا له وحرب وركوب فانهم، تتأدب وتقبل العناب وترجع من الاساءة الى الاستقامة قال فى الصاح أعت بنى فلان اذا عاد الى مسرتى راجها عن الاساءة ويفهم منه ان العقب لا وصمة فيه بل لا بأس به ولهذا قيل ترك المعاقبة دليل على قله الاكتراث بالصديق وقال ابن المعتز نعاتبكم يا أم عمرو بحبكم. الاانما المقلىّ من لا يعاقب لكن ينبنى أن لا يفرط فى ذلك وعليه يحمل قول العباس أن بعض العتاب يدعوالى العشب ويؤذى به المحب الحبيبا (عادى الله من عادى، !! ) (طب والضياء) المقدسى (عن أبى أمامة) باسناد ضعيف برفع الجلالة على الفاعلية أى عادى الله رجلا عادى عليا وهو دعاء أوخبرو يجوز النصب على المفعولية أى عادى الله رجل عادى عليا ويؤيد الأول حديث اللهم عاد من عاداه (ابن منده عن (عادى الارض) بشد المثناة الفنية أى رافع مولى عائشة) ثم قال هذاغريب القديم الذى من عهد عاد و المراد الارض غير المملوكة الآن وان تقدم ملكها فليس ذلك محما بقوم عاد (لله ورسوله) أى مخمنص بهما (ثم) هي (لكم) أيها المسلمون (من بعد) أى من بعدى (فمن أحياشياً من موتان) بفتح الميم والواو (الأرض) بعدى وان لم يأذن الامام عند الشافعية خلافا للمنفية قال أبو عبيد هذا أصل فى جواز اقطاع الاراضى وقدأً قطع المصطفى والخلفاء الراشدون (فله رقبتها) ملكا وخاطب المسليزية وله لكم اشارة الى ان الذي ليسله الاحياء $ (عادية) بنة المثناة بدارنا (هى عن طاوس مرسلاوعن ابن عباس. وقوفا) عليه التحتية والمفف (مؤداة) إلى صاحبها عينا حال قيامها وقيمة عند تلفها قاله لما أرسل يستعير من صفوان عام الفتح دروعالحنين فقال اغصبايا محمد فقال لا بل عارية مؤداة وفى رواية مضمونة عاشوراء) بالمتـ (هيدى" كان قبلكم فصوموه أنتم) ندباروى (ك عن ابن عباس) انه يوم الززينة الذى كان فيه ميعاد موسى لفرعون وانه كان عيدهم (البزار عن ابى هريرة) بإسناد * (عاشوراءيوم العاشر) أى عاشر الهرم وقيل هو الحادى عشر (قط فر حسن ﴾ (عاشورا يوم التاسع) لا يخالف ما قبله لان عن أبى هريرة) ورجالهرجال الصحيح القصد مخالفة أهل الكتاب فى هذه العبادةمع الاتيان بها وذلك يحصل بنقل العاشر الى التاسع ﴾ (عاقبوا) أو بصيامهما معا (حل عن ابن عباس) قال ابن الجوزى حديث لا يصح بقاف «كذا وقفت عليه بخطه وفى نسخ عاقبوا بمثناة فوقية وهو الانب بقوله (أرقاء كم على قدرعقولهم) أى بما يليق بعقولهم من العتاب لا بحب عقولكم 8 عالم ينتفع بعلمه) الشرعى (خير من أنتم (قط فى الافراد وابن عساكر ن عائشة) ألف عابد) ليسوابماء لان نقع العالم متعة ونفع العابد مقصورعلىنفسه على أن ينتفع مبنىّ للمفعول وهو المتبادر ويصح شاؤه لتفاعل أى ينتفع هو فانه يعبد الله عبادة صحية ١٢٦ #(عامة بخلاف العابد الجاهل فقد يخل بعض الواجبات (فرعن على) باستاد فيه متهم أهل النار) أى أكثرأهلها (النساء) لانهن لا يشكون العطاء ولا يصبرن عند البلاء فى عامة ﴿ (عامة أوقاتهن فهن فساق وأكثر الفساق فى النار (طب عن عمران بن حصين) مصغرا عذاب القبر من البول) أى أكثر بسبب التهاون فى الحفظ منه وتعمامه فاستنزهوا من البول وفيه ان عدم التنزه منه كبيرة للتوعد عليه بالناروبه صرّح العلاقى وغيره (لا عن ابن عباس) (عبادالله) حذف حرف الغذاء (لتسون) أكدبلام القسم والنون (مفوقكم) وسه فى الصلاة بحيث تصيرعلى سمت واحد (أً ولخالفنّ اللّه بين وجوهكم) أى وجوه قلوبكم (قدت * عباد الله وضع اللّه الحرج)من هذه الامة (الاأمرأ افترض) عن النعمان بن بشير) بالقاف (أمر أظلما) أى قاله منه وعابه وقطع وده بالغيبة (فذاك يجرج) بضم أوله ومكسر ثالثسه أى يوقع فى المسرح أى الاثم (ويهلك) بالضم أى فى الآخرة (عباد الله تداووا فان الله تعالى لم يضع داء الاوضع لهدواء) علمه من علمه وجهله من جهله (الاداء واحدا) وهو (الهرم) فانه لادواءله (الطيالسى) أبو داود (عن أسامة بن شريك) الثعلبى * (عبد الله بن سلام) بالتخفيف ابن الحوث بن يوسف الاسرائيلى (عاشرعشرة فى الجنة) لا يعارضه أنه ليس من العشرة المشهود لهم بهالان هذه عشرة غيرتلك وكان من علماء الصعب ﴿ (عبد الله بن عمر) بن وأكا برهم (حم طب لك عن معاذ) بن جبل وإسناده صحيح الخطاب (من وفد الرحمن) أى من الجماعة المقدمين عنده (وعمار) بالفتح والتشديد بن ياسر (من السابقين) الأولين الى الاسلام (والمقداد) بن الأسود (من المجتهدين) أى فى العبادة أوفى * عبدأ طاع الله وأطاع.واليه) لم يقل مولاء اشارة قصرة الدين (فرعن ابن عباس الى أنّ دأبه الطاعة لكل من ملكه وان انتقل من مولى الى مولى (أدخله الله الجنة قبل مواليه بسبعين خريفا فيقول السيدرب هذا كان عندى فى الدنيا قال جازيته بعمله وجازيتك بعملات) والمراد أن ذلك سيكون فى الآخرة وعبر عنه بالماضى لتحقق الوقوع (طب عن ابن عباس) # (عق القسمة أن تنفرد بعثقها) فلا يشاركت فى عنقها أحد بأن يقذ بإسنادحسن منك اعتاق كلها (وقك الرقبة أن تعين فى عمقها) بأن تعتق شقصا منها أو تتسبب فى عنقها ﴾ (عثمان بن (الطيالسى عن البراء) بن عازب ورواه عنه أحمد وغيره وإسناده حسن عفان ولي فى الدنيا وولى فى الآخرة ع عن يابر) قال ابن الجوزى موضوع (عثمان فى الجنة) أى يدخلها مع السابقين الأولين (ابن عساكرعن جابر) بن عبد الله (عثمان حي) إلى كثير الحياء جدا (تسهي منه الملائكة) لمقاصه مقام الحياه والحياء يتولد من اجلال الحق تعالى ورؤية النفس بعين النقص والتقصير (ابن عساكر عن أبى هريرة) قال (عثمان أحياً منى) أى أكثر ها حياء من الله (وأكرمها) الدارقطنى حديث منكر أى أمضاها وأجودها أعتق ألفين وأربعمائة رقبة وجهزجيش العسرة من ماله قال بعضهم خص عثمان من الحياء بأوفر السهام ومخ منه بأعظم الاقسام قال مالك أنه أول من ضرب ابنية فى البشر وقال انى شديد الحياء فأحب أن أستترو من لا يستهدي من نفسه لا يسهمى من (عجبا) أصلى أججب يحجبا فعدل عن الرفع الى غيره (حل عن ابن عمر) باسناد ضعيف النصب ١٢٧ النصب للثبات (لامى المؤمن) ثم بين وجه الحجب بقوله (إن أمره كله له خير وليس ذلك لا حسد الاللمؤمن إن أصابته سراء) كمة وسلامة ومال وجاه (شكر) الله على ما أعطاه (وكان خيراله) فانه يكتب فى ديوان الشاكرين (وإن أصابته ضراء) كسيبة (صبر) واحتسب (فكان خيراله) فإنه يصير من أحزاب الصابرين الذين أثنى الله عليهم فى كتابه المبين (-مم عن صهيب) بضم (جيب ربنا) أى رضى المهملة وفتح الهاء وتكون التمنية ابن سنان بالنون الروحى واستهسن (من قوم بقادون الى الجنة فى السلاسل) يعنى الاسراء الذين يؤخذون ضوة فى السلاسل فيدخلون فى الاسلام فيصيرون من أهل الجنة (حم خد عن أبى هريرة جمب ربنا من رجل غزافى سبيل الله فانه زم أصحابه وعلم ما عليه) من سرمة الفرار (فرجع) فقاتل (حتى أهر يق دمه) بضم الهمزة وفتح الها ء الزائدة أى أربق ودمه نائب الفاعل (فيقول الله عزوجل لملائكته) مباهيابه (انظروا الى عبدى) أضافه لنفسه تعظيمالمنزلته عنده (رجع) الى القتال (رغبة فيما عندى) من الثواب (وشفقة) أى خوفا (ما عندى) من العقاب (حتى أحريق دمه) فيه ان نية المقاتل فى الجهاد طمعا فى الثواب وخوف العقاب على الفرار معتبرة (عب لتعليل الرجوع بالرغبة فيه (دعن ابن مسعود) بإسناد حسن بل قال لاصحيح ربنا من ذجهكم الضأن فى يوم صدكم) لات الشياه أفضل الانعام وأحسنها لحا (هبعن أى (جمبت من قوم من أمتى يركيون البر) للغزو (كالملوك - لى هريرة) باسناد ضعيف الاسرة) فى الدنيا لسعة حالهم واستقامة أمرهم وكثرة عددهم وعددهم أو المراد أنه رأى غزاة ﴿ (عجبت الجر من أمته ملوكاعلى الاسرة فى الجنة (خ عن أم حرام) بنت سلمان التجارية للمؤمن أن الله تعالى) بكسرات على الاستئناف (لم يقصر له قضاء إلا كان خيراله) إن أصابته # (عمبت للمؤمن ضراء صبروان أصابته سراء شكر (حم حب عن أنس) وإسناده صحيح وجزءه) أى حزنه وخوفه (من السقم) أى المرس (ولو يعلم ماله فى السقم) عند الله (أحب أن يكون سعيما حق يلقى الله عز وجل) لأنه انما يسقمه ليطهره من دنس الذنوب ويعطيه ثواب الصابرين (الطيالسى طس عن ابن مسعود) وضعفه المنذرى وغيره فقول المؤلف حسن غير * (جمبت للكين من الملائكة نزلا) من السماء (الى الارض بلقان عبدا) حن أى يطلبانه (فى مصلاه) أى مكانه الذى يصلى فيه ليكتباءله (فلم يجداء) فيه لكونه مرض فتعطل (ثم عربا) صعدا (الحربهمافقا لا يارب كانكتب لعبدك المؤمن فى يومه وليلته من العمل كذا وكذا فوجد ناه قد _ بسته فى حبالتك) أى عنوقته بالامراض (فلم نكتب له شأ فقال الله عز وجل اكتبالعبدى عمله فى يومه وليلته ولا تنقصامن على شبا على) بتحديد المثناة القضية (أبره) بمقتضى الوعد ولا يجب على اللّ شىء (ما حبسته) أى تقدوام - بى اياء (وله أبو ما كان يعمل) من الطاعة وهذه الجملة موضحة لماقبلها. ؤكدة له (الطيالسى طس عن ابن (عميت المسلم إذا أصابته مسعود) وضعفه الهيفى فقول المؤلف - سن ممنوع مصيبة احتسب وصبر) أى من شأنه ذلك أو المراد المسلم الكامل (واذا أصابه خير حداله وشكران المسلم يؤبر فى كل شئ) يصيبه أو يفعله أو يقوله من الخير (حتى فى اللقمة بوضعها الى فيه) ليأ كلها أى أن قصد بذلك التقوى للعبادة (الطيالسى حب عن سعد) بن أبى وقاص قال ١٢٩ المغرب لترفعا) الى السماء (مع العمل) أى مح عمل النهار (هب عن حذيفة) باسنادضعيف * (عملوا الركعتين) اللذين (بعد المغرب فانه ما ترفعان) بمثناة فوقية مضمومة (مع المكتوبة) وفيه تدب ركعتين بعد المغرب وهما من الرواقب المؤكدة (ابن نصر) فى كتاب الصلاة (عنه) 6 (علوا صلاة النهار) أى العصرين وفى رواية العصر بدل الهار أى عن حذيفة (فريوم غيم وأخر وا المغرب) قيل المراد تحجيل العصر وجعها مع الظهر فى الفرواما المغرب تؤخر مع العشاء (دفى مراسيله عن عبد العزيز بن رفيع مرسلا) واستاد، قوى مع ارساله. ﴾ (عند من لا يعودك) أى زرأخاك فى مر ضه وإن كان لم يزون فى مرضك (وأحد لمن لا يهدى لك) هذا من قبيل قوله فى الحديث المارصل من قطعك واعطمن حرمك (تخ هب عن أيوب اين . مسرة مرسلا) قال البيهقى مرسل جيد @ (عدّ) بضم العين المهملة وفتح المجال وتشديدها بضبط المؤلف (الاشى) جمع آية (فى الفريضة والتطوع خطعن وائل) بن الأسقع (عدة المؤمن دين): فتح الدال (وحدة المؤمن كالاخذ باليدفر من باسنادضعيف ﴾ (عدددرج الجنة عدد على) أمير المؤمنين وفيه دارم بن قبيصة قال الذهبي لا يعرف آي القرآن فن دخل الجنة من أهل القرآن) وهم من لازم تلاوته تدبر او عملالا من قرأ. وهو بلعنه (فليس ذوقه درجة) لانه فى أعلاها فيكون مع الأنبياء وذا من خصائص القرآن (هب عن عائشة) بإسناد حيم ورواه الحاكم أيضاً وقال اسناده مدميم ولم يكتب المتن الابه وهو من ﴾ (عدداً نية الحوض) أى حوضه الذى يسقى منه أمنه يوم القيامة (كعدد الشواذ نجوم السماء) أى كثيرة جدًا فالمراد المبالغة لا التساوى (أبو بكربن أبي داودفى) كتاب ﴾ (عدل صوم يوم عرفة إستقين سنةمستقبله وسنة متأخرة) البحث عن أقس) بن مالك (عذاب القبرحق) وقد متوتوجيهه (قط فى فوائدا بن حردك من ابن عمر) بن الخطاب من أنكرهفى ومبتدع محجوب عن نور الإيمان ونور القرآن (خط عن عائشة) بل هو فى الجارى ﴾ (عذاب القبر من أثر البول) أى غاليه من عدم التنزهعنه (فن وذهل عنه المؤلف أصابه بول قليةسل فات لم يجد ما.) يطهروبه (فليمحه) وجوبا (بقراب طيب) أى طه و رفانه أحد الطهورين وبه أخذبعض المجتهدين ومذهب الشافعى ان التراب لا يطهر الحبت (طب عن ﴿(عذاب هذه الامة جعل بأيديهافى ميمونة بنت سعد) أو سعيد حماية وإسناده صحيح دنياها) يقتل بعضهم بعضامح اتفاق الكل على كلمة التوحيد ولا عذاب عليهم فى الآخرة والمرادا كثرهم ويكنى فى صدق العذاب وجوده للبعض ولو واحدا (لا عن عبد الله بن يزيد) # (عذاب أى فى دنياها) فى رواية فى دنياهم الانصارى قال ك على شرطهما ولاعلم له ﴿ (عذاب القبر حق فن لم يؤمن) أى يصدق (به عذب) فيه (طب لنعنه) ورجالهثقات ان لم يدركه العفو وتمامه وشفاء تى يوم القيامة حق أن لم يؤمن بم الميكن من أهلها (ابن ميع عن زيد بن أرقمبرجعرامة الصبي فى صغره) أى حدته وشرّته (زيادة فى عقله فى كبره) قال الحكيم العرم المنكر وانماصار منه منكر الصغره فذات منذ كاء فؤاده وحرارة رأسه فيكون زيادة فى وفور عقله اذا بلغ الكبر (الحكيم) فى نوادره (عن عمرو بن معد يكرب) الزيدى المنجى (ابو (عرا الاسلام: أى الامور التى يعتك بها موسى المدين فى أماليه عن أنس بن مالك فی ى ١٢٠ فيه جمع عروة بالضم وأصلها اذن المكون فاستعملت فى ذلك على التشبيه (وقواعدالدين) جمع قاعدة وهى الامر الكلى المنطبق على جميع بزياته (ثلاثة علينّ أمصر الاسلام من تركه واحدة منهنّ فهو بها) أى بتركها أى بسببه (كافر حلال الدم) زادهدف التوهم إن المراد كفر النعمة (شهادة أن لا اله الا الله) أى وان محمدارسول الله فا حتى بأحدهما عن الاخرى (والصلاة المكتوبة) أى الصلوات الخمس (وصوم رمضان) وهذا بالنسبة للشهادة على بابه وبالنسبة الصلاة أو الصوم ان ترك ذلك باحد الوجوبه والافهوذ بروتهويل (ع عن ابن عباس * مرج بى) أى أمرجنى يعنى رفعنى جبريل الى فوق السماء السابعة (حتى ظهرت) أى ارتفعت (بمستوى) بفتح الواو أى علونه (اسمع فيه صريف الاقلام) بفتح الصاد المهملة تصويت اقلام الملائكة بما يكتبونه من الاقضية الالهية (خطب عن ابن عباس والج ﴾(عرض حبة) جاء مهملة و. وحدة تحتية (البدرى) قال الذهبي بموحدة هو الصحيح كعرش موسى) كذا هو بخط المؤلف وفى نسخ مريش كعريش موسى بزيادة مثناة تحتية بين الراء والنين وسبيه انه مثل أن يكمل له المسجد ف أبى وذكره (هى عن الم بن عطية مرسلا) وهو (عرض) بالبناء الفاعل (على"ربى ايجعل لى يطماء مكة) أى حصاءها مع ارسالهواء (ذهبا فقلت لا يارب ولكنى أشبع يوما وأجوع يوما فا ذا جعت تضرعت اليك) بذلة وخضوع (وذكرنك) فى نفسى وبلسانى (واذا شبعت حدتك وشكرتك) عطفه على ماقبلهلما بينهما من عموم الاول موردا وخصوص متعلقا وخصوص الثانى موردا و عمومه منعلة وحكمة هذا التلذذ بالخطاب والافانته عالم بالاشياء جملة وتفصيلا (حمرت عن أبى أمامة) بإسناد حسن(رض) بالبناء للمفعول (على أول ثلاثة يدخلون الجنة وأول ثلاثة يدخلون النارفأ ما أول ثلاثة يدخلون الجنة فالتهيدو) عبد (مملوك أحسن عبادة ربه ونصح اد.) أى قام بخدمته (وعفيف) من تعاطى ما لايل (متعفف) عن سؤال الناس (وأما أول ثلاثة يدخلون النارفأمره-مط) على رءيته بالجور والعسف (وذوثروة من مال لا يؤدى حق الله) أى الزكاة الواجبة (فى ماله) أى منه (وفة- بر غور) أى كثير الفخر أى ادعاء العظم أطلق الشهادة وقيد العفة والعبادة اشعارا بأن- طلق الشهادة أفضل منها (حمالأفق عن أبى هريرة) بإسناد حسن إلى قيل حج جـ # (عرضت ،- لى"الجنة والنار) أى نصبتاأو منلتالى كما تنطبع الصورة فى المرآة (آنفا) بالمذّ والنصب على الظرفية أى قريبا وال أول وقت كافيه وقبل الساعة (فى عرض هذا الحائط) يضم السين المهملة جابه (فلم أر) فلم أبصر (كاليوم) أى يوما كهيئة اليوم وأراد باليوم الوقت الذى هو فيه (فى الخير والشرّ) أى ما أبصرت مثل الأسير الذى فى الجنة والشر الذى فى النار (ولو تعلمون ما أعلم) من شدة عقاب الله (لضحكتم قليلا) أى لتركتم الضهات فى غالب الاحيان ﴾ (مرضت (وليكيتم كثيرا) لغلبة سلطان الوجل على قلوبكم (م عن أنس) بن مالك على أمتى بأعمالهاحسنها وقيمها) -الان من الاعمال (فرأيت فى محاسن أعمالها إماطة الأذى "من الطريق) أى تنحيته عنها (ورأيت فى -ي أعمالها النضاعة) أى النخامة التى تخرج من الفم مما إلى أصل النضاع والمرادهنا البصاق (فى المسجدلم تدفن) ولا يختص الذم بصاحب النجاعة بل (عرضت على أجور) يدخل فيه كل من رآها ولم يزلها (حم م. عن أبي ذر) الغضارى اعمال ١٢١ أعمال (أمتى) أى ليلة الإسراء أو وقت المكافات والتعلمات حين ورود الوارد على قلبهاحتى القذاة) أى التبن ونحوه كتراب وهو بالرفع عطف على أجودويجوز جره بتقديرحق رأيت (يخرجها الرجل من المسجد) ان الله لا يضيع أجر من أحسن عملا (وعرضت على ذنوب أمتى فلم أرذنبا أعظم من سورة) أى منذسمات سورة (من القرآن أوآية) منه (أوقيها) أى حفظها (رجل) أو غيره كالمرأة (ثم نسيها) لانه أنتمانشاً عن قشاغل عنها بلهوا وفضول أولاستخفافه بها فمعظم ذنيه لذلك ولا ينافيه خبروفع من أمتى الفسيات لات ما هنا فى المقترط (دت عن أنس) بأسماء ضعيف ﴾ (عرضت على"أمى البارحة) هى أقرب ليلة مضت وذا اشارة الى قرب عهده بالعرض (لدى هذه الحجرة) أى عندها (حق لأنا أعرف بالرجل منهم من أحدكم بصاحبه) ثم بين كيفية العرض بقوله (صوروالى فى الطين) قالوا وهذا من خصائصه (طب والف-ياء) ﴾ (عرف الحق لاً هل) المقدسى (عن حذيفة بن أسيد) بن خالد الفزارى وهو صيح يعنى الاسير الذى أتى به اليه فقال اللهم التى أتوب اليك ولا أتوب إلى محمد وهامه خلوا سبيله (حم ك عن الاسودين سريع) كقريب قال لاصحيح وردوه (عرفت جعفرا) ابن ابي طالب (فى رفقة من الملائكة) أى يطير همهم (يبشرون أهل بيشة بالمطر) هى بكسر الموحدة وسكون ﴾(عرفة كلها المثناة التحتبتين وتشين مجمة واد من أودية تهامة (عدعن على) باسناد ضعيف - وقف) أى الواقف بجزء منها آت بسنة ابراهيم وإن بعدم وقفه من - وقفنا (وارتفعوا) أبها الواقفون بها(عن بطن عرنة) هى ما بين العلمين الكبيرين جهة عرفة والعلمين الكبرين جهة، فى (ومز دلفة كلهاموقف وارتفعوا عن بطن محسر) بكسر السين المهملة محل فاصل بين مز دلفة ومنى (وه ف كلهامنحر) فيجزى النحرفى أى بقعة منها (طب عن ابن عباس) بإسناد صحيح لا حسن # (عرفة اليوم الذى يعرف في. الناس) المراد اذا اتفقوا على ذلك خلافا للمؤلف فان المسلمين لا يتفقون على ضلال حتى لوغم الهلال فأ كملوا القعدة ثلاثين ووقفوا فى تابع الجهة يظنهم ثم بأن أنهم وقفوا العاشر مع وقوفهم (ابن منده وابن عساكر عن عبد الله بن خالدين # (ريشاكعريشر) ياء قبل الشير بخط أسيد) قال الذهبي تبعده بته فه و مرسل المؤلف هنا (موسى) هوما أقيم من البناء على جمل يدفع سورة الحر والبرد ولا يدفع جلهما (غام) بمثلئة كغراب بت صغيرةصبر (وخشيبات والامر أجمل من ذلك) أى حضور الاجل أجمل من اشادة البناء قاله بين استأذنوه فى بناء المسجد (الخاصر فى فوائده وابن النجار) فى تاريخه (من ﴿ (عزمت على أمى أن لا يتكلموا فى الدر) بالتحريك أى أبى الدرداء) باسناد ضعيف أقسمت عليهم أن لا يتبادلوافيه بل يجزموا بأن الله خالق الخير والشرّ (خط عن ابن عمر) باسناد * (عزمت على أى أن لا تكلموا فى القدر ولا يتكلم فى القدر الاشرارأ. ى ف.،متهم فى آخر الزمان) فعلى هذه الامة ان يعتقدوا ان اللهخالق أفعال العبادكلهاكتبها عليهم فى (عزيزعلى اله اللوح المحفوظ قبل خلقهم (عدعن أبى هريرة) بإسناد فيه كذاب تعالى أن يأخذ كريمئه.(مسلم) بزيادة عدد أى عينيه أى يذهب بصرهما (ثم يدخل النار) أى لا يفعل ذلك بحال أن صبر ذلك العبد واحتسب كافيهبه فى حديث آخر (حم طب عن عائشة (عسى رجل محدّث) الناس أن قدامة) باستاد ضعيف خلافالقول المؤلف حسن قوله ويجوز جزه المناسب لتقدير رأيت أن يكون بالنصب ام مصدعه ١٣٢ (بما يكون بينه وبين أهله) أى حليلته من أمر الجماع ونحوه (أوعسى امر أت تحدّث بمايكون بينها وبين زوجها) كذلك (فلا تفعلوا) أى يحرم عليكم ذلك وعلله بقوله (فان مثل ذلكهل شيطان لقى شيطانة فى ظهر الطريق) أخذ الظهر مقسم (فغشيها) أى جامعها (والناس يتقارون) اليهما فهذا مثل فى القمح والتهريم (طب عن أسماء بنت يزيد) بن السكن بإسنادحسن ﴿ (عشر) أى عشر خصال (من الفطرة) من التبعيض ولهذا لم يذكر الختان هنا رقص الشارب) أى قطعه بأى طريق كانحتى تبين الشفة (واعضاء اللحية) أى عدم التعرض لا زالة شئ منها والمراد لحية الذكر (والسواك) أى استعماله (واستنشاق الماء) أى فى الوضوء وضوه (وقص الأظفار) بالكيفية المعروفة (وغسل البراجم) بفتح الموحدة والجيم عقد الاصابع ومفصلها ونبه بها على ما عداها مما يجتمع فيه الوسخ كأذت وأنف (ونتف الأبط) أى شعره (وحلق العانة) الشعر الذى حول ذكر الرجل وفرح المرأة (وانتقاص الماء) بقاف وماد مهملة على الاشهر كاية عن الاستنجاء بالماءا ونضع الخرج به (حم م ٤ عن عائشة عشر خصال عملها قوم لوط بها أهلكوا) أى لا بغيرها (وتزيد هاامتى) أى تفعلها كلها وتزيد عليها (بخلة) أى خصلة (ايان الرجال بعضهم بعضا ورميهم بالملاحق) بضم الجيم البندق من طين وا حدته جلاحقة فارسى (والحذف ولعبهم بالحمام وضرب الدفوف وشرب الخموروة ص اللحية وطول) أى قطر يل (الشارب والصغير) وهو تصويت بالفم والشفتين (والتصنيق) ضرب صفحة الكف على صفحة الاخرى (ولباس الحرير) ؟وماأكثره حرير (وتزيدهاأمتى بحلة اتيان النساء بعضهنّ بعضا) وذلك كالزنافى حقهن كمافى خبر (ابن عساكر) فى تاريخه (من * عشرة) زاد تمام فى فوائده من قريش (فى الجنة النبى الحن) البصرى (مرسلا فى الجنة وأبو بكر فى الجنة وعمر فى الجنة وعثمان فى الجنة وعلى فى الجنة وعبد الرحمن بن عوف فى الجنة وطلحمة فى الجنة والزبير فى الجنة وسعد ين مالك فى الجنة وسعيد بن زيد فى الجنة) انمابشر العشرة بكونهم فيها مع ان عامة أصحابه فيها ولم يتمرهم لان عظمة الله قد ملأ ت صدورأً وإنمك فلم تضرّهم الشري وأماغيرهم فلم يأمن نفوسهم لكتم عنهم (حمده والضياء عن سعيدين # (عشرة أبيات بالحجاز أبقى من عشرين بيتا بالشام طب عن معاوية) زيد) بإسناد صحيح (عصابتان) تثنية عصابة وهى الجماعة (من أمتى أحرزهما الله من ابن أبي سفيان النار) أى من عذابها (عصابة تغزوالهندوعصابة تكون مع عيسى بن مريم) يقاتل بها $ (عظم الابرضد عظم المصيبة الدجال (حمن والضياء عن تويات) بإسناد حسن وإذا أحب الله قوما ابتلاهم) تمامه فمن رضي فله الرضا ومن بزع فله الجزع (المحاعلى فى #(غفر الله أكبر) ؟وحدة قمتية (من ذنوبك) أى أمالمه عن أبى أيوب) الانصارى فضل الله على العبدا كثر من تقصيراته ففضل الله على العبدأ كثر من نقصاته لانه يتفضل من ﴾ (،فر كرمه ومجده والعبد ينقص من لومه وفقره (فرعن عائشة) باسناد ضعيف الملوك) بضم الميم جع ملك بقتها وكسر اللام (أبقى) بالموحدة والقاف (للملك) أى أدوم وأثبت ريمة فى العمر أيضا كمافى حديث الحكيم وأفادبمفهومه ان التسارع الى العقوبة ﴿ عفوت لكم من صدقة الجبهة) لا يطول معه الملك قبل وهذا مجرب (الرافعى من على اى ١٣٢ أى تركت لكم أخذز كاة الخيل وتجاوزت عنه (والكسمة) بالضر الحيرا والرقيق (والنخة) بضم النون وتفت وجاءمجمة مفتوحة مشددة البقر العوامل أو كل داية استعملت زهق من أبى (عنواتعف نساؤكم) أى كفوا عن الفواحش تكف حريرة) وإسناده ضعيف نساؤكم عنها (أبو القاسم بن بشران فى أماليه عدعن ابن عباس) قال ابن الجوزى موضوع (عفو اتعف نساؤكم وبرّوا آباءكم تبرّكم أبنا ؤكم ومن اعتذرالى وسلمه المؤلف أخيه المسلم من شئ بلغه عنه فلم يقبل عذره زاد فى رواية محققاً كان أو مبطلا (لم يرد على"الحوض) $ (عفراءن ناء الناس) فلا الكوثريوم القيامة (طسر عن عائشة) وفيه كذاب تزانوهم (تعفى نساؤكم) عن الرجال (وبروا آباءكم تبركم أبنا ؤكم ومن أتاه اخوه) فى الدين وان لم يكن من النسب (متتصلا) أى منتهيا من ذنبه معقذوا (فل قبل ذلك منه محقاً كان أو مبطلا) فى تنصله (فان لم يفعل) أى لم يقبل (لم يردعلى"الحوض) يوم يرده المؤمنون فى الموقف (لا عن أبى ﴾ (عقر) بفتح المهملة ومكون القاف هريرة) وقال محم وردّه المنذرى وغيره (دار الاسلام) أى أصله وموضعه (بالشام) أى يكون الشام زمن الفتن محل أمن وأهل الاسلام به أسلم (طب عن سلمة بن نفيل) بالتصغير السكوتى حصوله حهبة بإسناد صحيح لا حسن $ (عقل) أى دية (شبه العمد) وهو العمد من وجه دون وجه فقط خلافا للمؤلف كضرب بحوسوط (+خلظ) مثلث ثلاثون حقة وثلاثون جذعة وأربعون خلفة (مثل عقل العمد) فى التغليف لكنها مخففة بكونهامؤ جلة (ولا يقتل صاحبه) أى لا يجب قود على صاحب # (عقل المرأة مثل عقل الرجل) أى دية شبه العمد (دعن ابن عمرو) بن العاص الذكر مثل دية الأثى (حتى تبلغ الثاث - ن ديتها) أى تساويه فيما كان من أطرافها الى ثان الدية فاذا تجاوزت الثلث وبلغ العقل نصف الدية صارت ديتها على النصف من دية الذكر(ن عن ابن عمرو بن العاص من رواية عمروبن شعيب عن أبيه عن جده كسابقه ولاحقه * (عقل أهل الذمة نصف عقل المساين) أى دية الذمى نصف دية المسلم (ن عن ابن عمرو) بن العاص $ (عقوبة هذه الامة) المحمدية فى الدنيا (بالسيف) أى يقتل بعضهم بعضا فلا يعذبون بخسف ولا مخ كمافعل بالامم المتقدمة وتمامه والساعة. وعدهم والساعة أدهى وأمر (طب عن رجل) سمالى هو عبد الله بن يزيد الخطعى (خط عن عقبة بن مالك) ورجاله رجال المحــ # (علامة أبدال أمتى) التى تميزهم عن غيرهم ويعرفون بها (أنهم لا يلعنون شياً) من الخلق (أبدا) لات اللعنة الطرد والبعد عن رحمة الله وهم انما يقربون الناس الى الله (ابن أبى الدنيا فى كتاب الاولياء عن بكر بن خنيس) العابد الزاهد (مرسلا) وإسناده واه (علامة حب الله تعالى حب ذكر الله وعلامة بغض الله بغض ذكر الله عزوجل) أى علامة ٠ حب الله لعبده حب عبده لذكره لانه إذا أحب عبداذ كره واذا ذكره حبب إليه ذكره وعكسه @ (على الخمسين) من الرجال (جمعة) وتما.ه (هب عن أنس) بن مالك بإسناد حسن ليس فيما دون ذلك وبه أخذ بعض السلف واعتبر الشافعى أربعين (قط عن أبى أمامة) ثم ضعفه ﴾ (على الركن اليماني - للنموكل به منذ خلق الله السموات والأرض فإذا مروتم يد فقولوا ١٢٤ ربنا آ تنافى الناحسنة وفى الآخرة حسنة) الآ ية (فانه يقول آمين آمين) أى استجيب # على النساء ما على الرجال) ياربنا (خطط عن ابن عباس) مرف وعا (هب عنه. وقوفا من الفرائض (الاالجمعة والجنائز والجهاد) فى سبيل الله ثم ان لم يكن هناك رجل فى الصلاة على ﴾ (على الوالى) أى الجنازة لزم المرأة (عب عن الحسن) البصرى (مرسلا) سنده صحيح الامام الاعظم ونوابه (خسر خصال مع الفيممن حقه ووضعه فى حقه وأن يستعين على أمورهم خير من يعلم)من الناس أى بأفضلهم وأعظمهم كفاءة وديانة (ولا يجمرهم فيهلكهم) أى لايجمعهم فى الثغور دائما ويحبسهم عن العود لاحليهم (ولا يؤثر أخريوم الغد) أى لا يؤثر الأمور الغورية خشية القوات او الفساد (عق عن وائلة) بن الاستع باسنادضه فى * (على البدما أخذت حتى تؤديه)من غير نقص عين ولاصفة فمن أخذ مال غيره فهو غصب لزمه رد، كذلك (حم٤ ك عن حرة) بن جندب وإسناده حسن أن ثبت سماع الحسن من -هرة # (على انقاب المدينة) جمع نقب بالسكون مداخلها وفوهات طرقها (ملائكة).وكلون بها (لا يدخلها الطاعون ولا الدجال) فانه يجبى ليدخلها فتمنعه الملائكة ومكت تشاركها فى ذلك وانمالم يذكرها لاحقال كون المخاطبين كانوا عالمين بذلك (مالك حمق عن أبى هريرة ﴿على أهل كل بيت أن يذ بج واشاة) واحدة (فى كل رجب وفى كل) عيد (أضحى شاة) الامر للندب لأنه جمع بين العتيرة والاضحية والعبرة لا تجب اجماعا على أن الصيغة غيرمريحة فى الوجوب المطلقةلادلالة فيه أن قال بوجوب الاضحية (طب عن مخفف) بكسر الميم وسكون ﴾ (على ذروة كل بسير) أى أعلى سنامه المجهة وفتح النون (ابن سليم) غريب ضعيف (شيطان) أى ركوبهايتولد منه الكبر الذي هو صفة الشيطان (قامته. وهن بالرحوب) لتلين وتذل (فانمايحمل الله تعالى) أى لا يعجب الانسان بعملها فان الحامل هو الله (لا عن أبى (على ظهر كل بعير شيطان فاذا ركبتموها) أى الابل هريرة) ورواه عنه الطبرانى أيضا المفهومة من البعير (قسموا الله ثم لا تقصروا عن حاجاتكم) يعفى الابل خلقت من الجن فيجوز كونها من مراكبها (حمن حب لا عن حمزة بن عمر و الاسلمى) واستاده جيد * (على كل بطن) من بطون العرب وهى دون القبيلة (عقولة) بضم العين المهملة وقاف أى كتب عليهم ما تغرمه العاقلة من الديات قال الديلى أراددية الجنين إذا قتل فى بطن أمه (حم) ﴾ (على كل سلامى) بضم المهملة وخفة اللام وهو العضووجعه عن جابر) بن عبد الله سلاميات بفتح الميم مخففا وقيل عظم الاصابع وقيل الأنامل وقيل المفاصل وقبل العظام كها (من ابن آدم فى كل يوم صدقة) أى بشكر حين يصبح سليمان الآ فات (ويجزى من ذلك كله) بفتح أول يجزى وضمه أى يكنى بما وجب للسلامى من الصدقة (ركعتا الفهى) لان الصلاة عمل +(عـلى بجميع الاعضاء فيقوم كل عضو بشكره (طس عن ابن عباس) وفيه مجهول كل محتلم) أى بالخ (رواح الجمعة) إذا توفرت الشروط المذكورة فى الفروع (وعلى كل من راح الجمعة) أى اراد الرواح اليها (الغسل) لها ارادبهتأكيد السنة والحت عليهالا الوجوب (دعن (على كل رجل) ذكر الرجل وصف طردت (مسلم فى كل حقصة)، أم المؤمنين بإسناد صالح سبعة أيام غسل يوم وهو يوم الجمعة) أى أنه مخا طب به خطاب ندب وتأكد (حمن حب من جابر) ١٣٠ .. 4. (على كل مسلم صدقة) ندبامؤكدا (فان لم يجد) جابر) ورواه عنه الديلى أيضا ما يتصدق به (فيعمل بيديه فينفع نفسه ويتصدّق فان لم يستطع فيعين ذا الحاجة الملهوف فات ) يفعل) أى فإن لم يقدر (فيأمر بالخير) زاد في رواية وينهى عن المنكر (فإن لم يفعل) أى لم يمكنه (فيمسك عن الشرفانه) كذا بخطه والذى فى البخارى فإنها أى الحصلة (له) أى لهممسك من الشر (صدقة)، فى نفسه وغيرها وح وله ان الشفقة على الخلق متاكدة (حم ق ن عن أبى موسى) الاشعرى في (٥-لى مثل جعفر) بن أبى طالب الذى استشهد بغزوة مؤتة (فلتبك الباكية) لأنه بذل نفسه لله وقائل حتى قتل ابدار الله خرة على الدنيا (ابن عساكر *(علام) بحذف ألفميم الاستغهام عن أسماء بنت عميس) بعين ودين مهملتين مصغرا لدخول حرف الجرعليها كمافى عم يتساءلون أى لم (يقتل أحدكم أخاه) قاله لمسا. تزعامر بن ربيعة بسهل بن حنيف وهو يقتل فأصابه بعينه فصرع (إذا رأى أحدكم من أخيه) فى الاسلام (ما يجيبه) "من بدنه أوماله (فلا دع له بالبركة) أعلم بد ات البر كه تدفع المضرة (ت .عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف) بالضم(علام تدغرت) بدال مهملة وغين مجمة خطاب للقسوة أى لم تغمزن حلوق (أولاد كن) قاله لا تقيس وقد دخلت عليه بولدها وقد أعلن عنه أى عادات رفع اهانه باصبعها (بهذا العلاق) بكسر العين وقد تفت الداهية يعنى لا قضعان بهم ذلك ولكن (عليكن بهذا العود الهندى) أى الزموامعالجتهم بالقسط بأن يؤخذ ماؤه فيسعط به لأنه يصل الى العذرة فيقبضها (فان فيمسبعة أشفية) جمع شفاء (من سبعة أدواء منهاذات الجنب ويسعط بهمن العذرة) بضم المهلة ومكون المعجمة وجع فى الحلق يعترى الصبيان أو قرحة فى الأذن (ويلديه من ذات الجنب) بأن يصب الدواء فى أحدشق الغم واقتصر من السسبعة على اثنين لوجودهما حينئذدون غيرهما (حم قد، عن أم قيس بنت محصن) أخت عكاشة بن محصن أحد ﴿ (علتوا السوط حيث يراه أهل البيت) فيرتدعون عن الوقوع فى الرذائل بن أسد ﴾ (علقوا ولم يرد به الضرب وإنماأراد لا ترفع ادبك عنهم (حل عن ابن عمر) باسناد ضعيف السوط حين يراه أهل البيت فانه أدب لهم) أى «وبا عت لهم على التأدب والتفاف بالاخلاق ﴾ (عمےلا تالہہ)أى الفاضلة (عب طب عن ابن عباس) وإسناد الطبرانى حسن لا يعمل به أولا يعلم لاهل (ككنزلا يتفق منه) بجامع الحدمر عن الانتفاع به والظلم بمنع المستحق منه (ابن عسا كرمن ابن عمر) بن الخطاب # (علم لا ينفع ككنزلا يتفق منه) لانه مأمور بالاتفاق منه على كل محتاج في منعه عن مستحقه فقد اعتدى كمانع الزكاة (القضاعي عن ابن مسعود) (٢-لم) بقتّتين أى منار (الاسلام الصلاة) المفروضة (فن فرّغ لها غريب ضعيف قلبه وحافظ عليها بجدها ووقتها وسفتهافهو مؤمن) أى كامل الايمان (خط وابن التجارعن أبى ﴾ (علم الباطن) كذا هو بالميم فى خط المواف غافى سعيد الخدرى وإسناده ضعيف نسخ من أنه على تحريف (سرمن أسرارالله عز وجل وحكم من حكم اللهيه- ذفه فى قلوبمن يشاءمن عباده) قال الغزالى علم الاآخرة قسمان على مكاشفة وعلم معاملة وعلم المكاشفة هو علم (علم النسب) أى معرفة الانساب (علم لا ينفع الباطن (فرعمن على) أمير المؤمنين وجهالة) أى والجهل به جهالة (لا تضر) لا يافى ما مرّ من الامر يتعلمه لتعين حل هذا على التعمق ١٢٦ فيه وذاكعلى ما يعرف به الانساب فقط (ابن عبد البر) فى كتاب العلم (عن أبى هريرة) قال ابن حجر ﴾ (على جبريل الوضوء) أى كيفيته فى أول ما أوص إلى كما مرفى رفعه لا ينبت . حديث (وأمرنى أن أفضح تحت ثوبى بما يخرج من البول بعد الوضوء) والامر للندب (٢٠ن # (علموا الصبى) بعض الطفل ولو أتى (الصلاة) زيدبن حارقة) قال مغلطاى اسناده ضعيف وهو (ابن سبع) أى ان. يزعندها كماهو الغالب وذلك ليألفها فلا يتركها اذا بلغ (واضربوه عليها) أى على تركها (ابن عشر) من السنين لأنه حينئذ يحتمل الضرب والمخاطب بذلك الولى (لوا أبناءكم السباحة) بالكسر العوم (حمت طب لاءمن سبرة) بن معبدوا ... أده صحيح لانه منجاة من الهلاك (والرعى) بالسهام ونحوها (والمرأة المغزل) أى الغزل بالمغزل لأنه لا قق بها والله يحب المؤمن المحترف ويبغض البطال (هب عن ابن عمر) بن الخطاب ثم قال البيهقى انه # (علموا أولادكم السباحة والرماية وتم لهو (المرأة) المؤمنة فى بيتها حديث منكر المغزل وإذا دعاك أبوالك فأجب أمك) أولاثم أباك لانها مقدمة على الاب فى البر (ابن منده فى المعرفة) أى معرفة الصحابة (وأبو موسى) المدينى (فى) كتاب (الذيل فر عن بكربن عبد الله بن الريح الانصارى) باسناد ضعيف لكن له شواهد ﴿(علموا بنيكم الرمى) بالنشاب وغو. (فانه نكاية العدو) فتعليمه للاولاد سنة مؤكدة وهو أفضل من الضرب بالسيف (فرعن جابر) ﴾ (علوا) الناس ما يلزمهم من أمور الذين ابن عبد الله باسناد ضعيف لكن له شواهد (ويسروا ولا تعسروا) الواو للمحال أى علموهم وحالتحكم فى التعليم اليسرلا العسر (ويشروا ولا تنفروا) أى لا تشبتدوا عليهم ولا تلتموهم بما يكرهون فتنة روهم (واذا غضب أحدكم فليسكت) فات السكوت يسكن الغضب وحركة الجوارح تثيره (حم خدعن ابن عباس) باستاد (إوا ولا تعنةوا) أى علموهم وحالتكم الرفق ضد العنف (فان المعلم) بالرفق (خير من) المعلم (المعنف) فان الخير كله فى الرفق والشرفى ضده فعلى العالم ان لا يعنف سائلا ولا يحتقر مبتديافان ذلك يعمى فكره وبخبط ذهنه (الحرة) بن أبى اسامة (عدهب عن أبى هريرة) ﴾(علوار بالكم سورة المائدة وعلموانساء كم سورة النور) فانها باستادفيه نكارة تليق بهن (ص هب عن مجاهد مرسلا) هو مع ارساله ضعيف أضعف خصيف وعثمان بن بشير # (على باشفاء) بنت عبد الله (حفصة) بأن عمر (رقية) بالقسم وسكون القاف (النخلة) ورقيتها العروس تحتفل وتختضب وتكفل وكل شى تفتعل غير أن لاتعاصى الرجل (أبو عبيدفى) كتاب عليك) اسم فعل بمعنى الزم (السمع (الغريب عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة والطاعة) بالنصب على الاغراء أى الزم طاعمة أمير فى كل ما يأمربه وان شق ما لم يكن اتما وجمع بينهماتا كيد اللاهتمام بالمقام (فى عسر) ضيقك وشقتك (ويسرك) بضم السين وسكونهانقيض العسريعنى فى حال فقرك وغناك (ومنشطك) مفعل من النشاط (ومكرهك) ١- مازمان أومكان (وأثرة عليك) يمثلثة وفتحات أى اذا فضل ولى أمرك أحدا عليك بلا #عليك بالاياس) بكسر استحقاق ومنع حقك فاصبر ولا تخالفه (حم من عن أبى هريرة ـنيبـ الهمزة مخنفا وفى رواية باليأس وهوضة الربه (ما فى أيدى الناس) أى سم والزم نفسك باليأس منه (وإياك والطمع) أى احذر. (فانه الفقر الحاضر) ولهذا قالوا من عدم القناعة لم يزد. JUIT ١٣٧ المال الافترا (وصل صلاتك وأنت ، ودع) أى أسرع فيها والحال أنك تارك غيرك المتاجاة ريك مقبلاعليه بكليتك (وايالة ومايعتذر منه) أى احذر أن تنطق بما يحوج الى الاعتذار (لا عن سعد) ظاهر صنيع المؤلف انه ابن أبي وقاص لأنه المراد حيث أطلق ولا كذلك بل ذكر # (مايك بالبز) بفتح الموحدة وزاى مجرة ابن منده أنه سعد بن عمارة قال ك صحيح ورد نوع من الثياب أى اتجرفيه (فان صاحب البز) الذى هو تجارته (بجبه أن يكون الناس بخير وفى خصب) بكسر الحجمة وسكون المهملة نماء وبركة وكثرة •شب فانهم إذا كانوا سكذلك انبسطت أيديهم بشراء الكسوة لعيالهم بخلاف المتجر فى القوت يعجبه كون الناس فى جدب و (عليك ا-بيع ما عنده بأغلى (خط عن أبى هريرة) قال سأل رجل النبى قيم يعبر فذكره بالحيل فات الحيل معقود فى نواصيها الخير الى يوم القيامة) كمامربيانه (طب والضياء) وابن شاهين (عن سوادة) بزيادة الهاء (ابن الربيع) الجرحى قال البخارى له صحبة بعد فى البصريين والريع ﴿ (عليك بالصعيد) أى التراب أووجه الارض واللام للعهد المذكورفى اسم أمه الاية (فأنه يكفيك) لكل صلاة مالم تحدث أوتجد الماء أو يكفيك لا باحة فرض واحد وحل * عليك بالصوم) البخارى على الأول والجمهور على الثانى (قن عن عمران بن حصين أى الزمه (فانه لامثل له) أى لأنه يقوى القلب والفطنة ويزيد فى الذكاء والذكاء ومكارم الأخلاق (حمن حبك عن أبي أمامة) قلت يارسول الله مر نى بأمر يتفعنى فذكره ورجال أحدرجال ﴾ (عليك بالصوم فإنه مخصى) بفتح الميم من وفاوفى رواية فانه مجفرة كتى به عن الصصيح كسر شهوته بكثرة الصوم (هب عن قدامة) بالضم (ابن مظعون) بن حبيب الجمعى (عن أخيه ﴿ (عليك بالعلم) أى الشرعى النافع (فإن العلم خليل المومن عثمان) بإسنادحسن والحلم وزيره والعقل دايله والعمل فيه والرفق أبوه) أى أصله الذى ينشأ منه ويتفرع عليه (واللين أخوه والصبر أمير جنوده) قدمرشرحه (الحكيم عن ابن عباس) قال كنت ذات يوم ﴾ (عليك بالهجرة) ودية الله صطفى فقال ألا أعلمك كلمات بنفسك الله بهن قلت على فذكره أى الهجرة مما حزم الله (فانه لا مثل لها) فى الفضل (عليك بالجهاد فانه لا مثل له عليك بالصوم فأنه لا مثل له) لمافيه من حبس النفس عن اجابة داعى الشهوة والهوى (عليك بالسجود) أى الزم كثرة الصلاة (فانك لا سم الله سمدة الارفعك الله بها درجة وحطعنك بها خطيئة) فيه أن السجود أفضل من غيره كطول القيام وجمهور الشافعية على أن القيام أفضل الدليل آخر # (عليك أول السوم فإن الريح مع السماح) فإذا (طب عن أبى فاطمة) بإسنادحسن أعطيت فى سلعة شأفلات وشر لتزيد فات السماح بصحبه الربح (ش د فى مر اسيلحق عن الزهرى عليك بتقوى الله) أى بمضافته والحذر من عصيانه (والتكبير) أى قول مرسلا الله أكبر (على كل شرف) بالتحريك أى على وذا قاله لمن قال أريد سفرا فأوصنى (تعن أبى هريرة) بإسنادحسن في (عليك بتقوى الله فانها جماع كل خير) أى هى وان قل أفظها خمة جامعة سلق وق الحق والخلق (وعليك بالجهاد فانه رهبانية المسلمين) من الرهبة وهى ترا ملاذ الدنيا والزحد والعزلة ونحوه من أنواع التعذيب الذى يفعل رهبان النصارى فكم ان التراب أفضل عمل أولئك فالجهاد أفضل عملنا (وعليك بذكر الله وتلاوة كتابه) القرآن (فانه نورلك نی ى ١٨ ١٣٨ فى الارض وذكرلك فى السماء) بمعنى أن أجلها يتنون عليه (واخزن لسانك) صنه واحفظه عن النطق (الامن خير) كذكرودعاء وتعلم علم وتعليمه (فإنك بذلك) أى بملازمة فعل ماذكر (تغلب الشيطان) ابليس وحزبه وذا من جوامع الكلم (ابن الضريس عن أبى سعيد) ﴾ (عليك بتقوى الله عز وجل الخدرى قال رجل للنبى أوصى فذكره وإسناده حسن ما استطعت) أى مدة دوامك مستطيعا وذلك بتوفر الشروط والاسباب كالقدرة على الفعل وخوها (واذكر الله عند كل جروشجر) أراد بالجبر الفر و بالشيجر الحضرأ وأراد الشدّة والرضاء الجر عبارة عن الجدب (واذا عملت سيئة فأحدث عندها توبة) أشار الى جز البشرية وضعفها كأنه قال ان توقيت الشر ج)- دلك لا تسلم فعليك بالتوبة والرجوع بقدر الامكان (السربالسر والعلانية بالعلانية) المسرفعل القلب والعلانية فعل الجوارح فيقابل كل شىء بمثله (حم فى الزهد طب عن معاذ بن جبل قال قلت يارسول الله أو صنى فذكره وإسناده حسن لكن فيه انقطاع#(عليك بحسن الخلق) أى الزمه (فان أحسن الناس خلقاأنهم دينا) كمامرّ $ (عليك (طب عن معاذ) قال بعثنى المصطفى الى اليمن فقلت أوصنی فذكره وفيه كذاب بحسن الخلق وطول الصمت) أى السكوت حيث لم يتعين الكلام (فو الذى تنسى بيده) بتصريفه (ما تجمل الخلائق بمثلهما) اذهما جاع الخصال الحيدة ولهذا كانا من أخلاق الأنبياء (ععن انس) بإسناد صحيح ﴾(عليك بحسن الكلام وبدل الطعام) الخاص والعام وحسن الكلام أن تزن ماتتكلم به قبل النطق بميزان العقل والشرع (خدك عن هانئ) بنيزيد * (عليك بركعتي الفجر) أى الزم المذجى الحارثى قال لـ صحيح وقال العراقى -- ن فعلهما (فان فيه ما فضيلة) أذهـ ما خير من الدنيا وما فيها كمافى خبر (طب عن ابن عمر) بإسناد ﴾ (عليك بسيان الله والحمدلله ولا اله الاالله ضعيف خلافا لقول المؤلف حسن والله أكبر) أى الزم هذه الكلمات الباقيات الصالحات (فإنهن يخططن الخطايا) أى يقطنها (كافقط الشجرة ورقها) أيام الشتاء والمراد الصغائر (وعن أبى الدرداء) بإسناد حسن (عليك بكثرة السجود) أى بالطالته فى الصلاة أو أراد به الصلاة (فإنك لا تسجدلله سجدة الارفعك الله بهادرجة) منزلة عالية فى الجنة (وحط عنك بها-خطيئة) وفيه على الاول تفضيل السعود على القيام ومزمافيه (حممت ن، عن ثوبان) مولى المصطفى (وأبى الدرداء # عليك) بكسر الكاف خطابالمؤنث (بالرفق) أى بلين الجانب والاقتصاد فى جميع الأمور والاخذبالتى هى أحسن (ان الرفق لا يكون فى شئ الازانه) اذهوسبب لكل خير (ولا ينزع من شئ الاشانه) أى عابه قال لعائشة وقدركبت بعيرا فيه صعوبة جعلت تضربه (م عن عائشة عليك) ياعائشة (بالرفق واياك والعنف) بتثليث العين والضم أفصح الشدّة والمشقة أى احذرى العنف فان كل ما فى الرفق من الخيرة فى العنف من الشر مثل (والفحش) التعدّى فى القول والجواب (خدعن عائشة) قاله لها حين قالت ليهود عليكم السام واللعنة بعدة ولهم للنبي السام عليك وإسناده حسن # (عليك) بكسر الكاف خطابالأم أنس (بالصلاة) فانها أفضل الجهاد) أذهى جهاد لاً عظم الأعداء (واهمجرى المعادى) أى فعلها (فانه) أى هجرها (أفضل الهجرة) أى أكثرتوا با (المحامى فى أماليه عن أم أنس) الصحابية ورواه عنها الطبرانى وليس