Indexed OCR Text

Pages 61-80

٥٨
(كوقوع السيف) فى الحرب بل أشدلات السيف اذا ضرب به أثر فى واحد واللسان تضرب به
فى ذلك الحالة ألف نسمة (دعن أبى هريرة) باستاد ضعيف ووهم المؤلف فى مزاحمته
﴿ (ستكون احداث وفتن وفرقة واختلاف) أى أهل فتن وأهل فرقة وأهل اختلاف أو المراد
نفس الفتن والفرقة والاختلاف (فإن استطعت أن تكون المقتول) فيها (لا القاتل فافعل)
يعنى كف يدلك عن القتال واستسلم فهو خيرلك وهذا فى فتن تكون بين المسلمين لا الكفار لحرمة
الاستسلام لهم (لا عن خالدين= رفطة) بنابرهة الليثى أو البكرى بإسنادحسن (ستكون
عليكم أئمة يملكون : رزاقكم يحتلونكم فيكذبونكم ويعملون فيبون العمل لا يرضون
عنكم حتى تحسنوا قيههم وتصدّة وا كذبهم فاءطوهم الحق ما رضوا به فإذا تجاوزوا فن قتل على
ذلك فهو شهيد) خاطبهم بذلك ليوطؤا أنفسهم على ما يلق ونه من الأذى فيصبروا عليه (طب عن أبى
سلالة) الاسملى أو اللى باسناد ضعيف (ستكون معادن) بمع معدن (يحضر هاشرار الناس)
أى فاتر كوها ولاتة ربوها (حم عن رجل من ف سليم) وفى إسنادهرا و مجهول وبقيته ثقات
(ستها جرون إلى الشام فيفتح الكم ويكون فيكم داء كالدول أو كالحرة) بضم الحاء المهملة وفتح
الزاى مشددة (تأخذ عراق الرجل) بشد القاف ماسغل من البطن عمارق جلهه (يستشهد الله به
أنفسهم) أى يقتلهم بوخزالجنّ وهو الطاعون (ويركى به أعمالهم) أن يغيها ويطهرها وقد وقع
﴾ (هدنا السهو فى الصلاة تجزتان .ن
ذلك (حم عن معاذ) ورجاله ثقات لكن فيه انقطاع
كل زيادة ونقصان) كركعة خاصة ومجدة ثالثة أوترك بعض من ابعضها» (تنبيه) والسجود
لا يتكزر وان تكرر الهو وهو كذلك ادعى الشراء فى مجاس أن من أمعن النظر فى العربية
وأراد ما غيره سهل عليه فقل له ما تقول فى من سها فى صلاته فسجد للسهوفها في سجوده
هل يسعد قال لا قيل ولم قال لان التصغيرايسر له تصغير وسجدتا السمومام الصلاة ولي لتتمام
+(عدنا
تمام فقالواله أحسنت (ع عدهق) وكذا الطبرانى (عن عائشة) بإسناد حسن
السهو بعد التسليم وفيهما تشهد وسلام) استدل به أبو حنيفة على أن السجود بعد السلام وقال
﴾ (حاق النساء
الشافعى قبله لدليل آخر (فرعن أبى هريرة وابن مسعود) وفيه كذاب
زنا بينهن) أى كالزنافى الحرمة لكن يحب به التعزير لا الحق (طب عن وائل) بن الأسقع ورجاله
#(ضافة بالمره) أي نقص فى عقله (أن يستخدم ضيفه) ولو فى احضار الطعام
ثقات
﴾(سقدوا) اقتصدوا فى الامور وتجنبوا
فكره ذلك (فرعن ابن عباس) باستاداين
الافراط والتفريط (وقاربوا) تقتربوا الى اق بالمواظبة على الطاعة مع الاقتصاد فاعبدوه
طرفي النهاروزانا من الليل (طب عن ابن عمرو) باسناد ضعيف لا حميم خلافا للمؤلف
(سقدوا) أى أقصدوا السداد أى الصواب (وقاربوا) أى لا تغلوا فى الدين (وأبشروا
واعلموا أنه أن يدخل أحدكم) أيها المؤمنون (الجنة عمله) بل فضل الله ورحمه وليس المراد
توهين العمل بل الاعلام تارة بان العمل انما يتم بفضل الله ورحته فلاتكلوا على اعمالكم
(ولا انا) عدل عن مقتضى الظاهر وهواياى التقالاءن الجملة الفعلية الى الاسمية فتقديره
ولا أنا ممن يحبه على (الا أن يتغمد نى الله) أى يسترنى- أخوذ من عمد السيف لانه اذا حمد ستر
(بمغفرة ورحة) أى يحفظفى بهما كما يحفظ السيف فى تغمده ويجعل رحمته محيطة فى اساطة
الغلاف

سرعة المشى تذهب بها١٠ أومن) هيبته
٠
الغلاف بمايحفظ فيه ( حم ق ، ن عائشة
وجماله لانها تتعب فتغير اللون والهيئة (حل عن أبى هريرة) قال الذهبي حديث منكر (خطفى
الجامع فرعن ابن عمر بن النجارعن ابن عباس @ سرعة المشى تذهب بهاء الوجه) أى حسن
هيئته فيندب التأنى مالم يصف فوت أمردين (أبو القاسم بن بشران) بكسر أوله (فى أماايه
﴾ (سطع نورفى الجنة فقيل) أى قال بعض أهل الجنة لبعض (ماهذا)
عن أنس بن مالك
النور (فإذا هو من ثغر حوراء ضحكت فى وجه زوجها) أى أن ذلك سيكون بعد دخول الجنة
فعبر بالماضى تحققه (الحاكم فى الكتفى خط عن ابن مسعود) باسناد ضعيف بل قال الذهبي
﴿ (سعادة لابن آدم ثلاث) من الاشياء أى حصولهاله (وشقاوة لابن آدم ثلاث) من
باطل
الاشاء كذلك (فن سعادة ابن آدم الزوجة الصالحة) أى المسلمة الدينة المضيفة التى تعفه
(والمركب الصالح) أى الدابة السهلة السريعة (والمسكن الواسع) بالنسبة له ويختلف باختلاف
الاشخاص فرب ضيق بالنسبة لرجل واسع بالنسبة لا خر (وشقرة لابن آدم ثلاث المسكن
السوء) فى رواية بدله الضيق (والمرأة السوء والمركب السوء) وهذه الثلاثة الاولى من سعادة
الدنيا والمراد بالشقاوة هنا التعب والمشقة من قبيل فلا يغر جنكما من الجنة فتشفى (الطيالسى)
﴿ (سفر المرأةمع عبد ها ضيعة) لان
أبو داود (عن سعد) بن أبى وقاص بإسناد صحيح
عبدالملك بمنزلة الاجنبى منها (البزارطس عن ابن عمر) بن الخطاب باستاد فيه ضعيف وبقيته
ثقات (سل ربك العافية) أى السلامة من المكارهمن الاعفاء عن مخرج الطاغية
(والمعافاة) مصدر من قولك عافاه الله معافاة (فى الدنيا والآ خرة فاذا أعطيت العافية في الدنيا
وأعطيتها فى الآخرة فقد أفات) أى فزت وظفرت وذا متضمن العفو عن الماضى والا فى
فالعافية فى الحال والمعافاة فى الاستقبال بدوام العافية (ت.عن أنس) بن مالك (سل الله
(العفو) أى الفضل والنماءمن عفو الشئ وهو كثرته ونماؤهاً والمراد ترك المؤاخذة بالذهب
(والعافية في الدنيا والآ خرة) فإن ذلك يتضمن ازالة الشرور الماضية والآتية (تخا عن
(-لان)
عبد الله بن جعفر) جاءه رجل فقال مر نى بدعوات يتفعنى الله بهن فذكره
الفارسى (منا أهل البيت) بالنصب على الاختصاص والجزعلى البدل من الضميرونيه به على
أنَ مولى القوم تصح نسبته اليهم (طب لك عن عمرو بن عوف) قال الذهبي ضعيف الأسناد
* (سلمان سابق فارس) الى الاسلام أى هو أولهم اسلاما (ابن سعد) فى طبقاته (عن
* ( -- لم علىّ ملك ثم قال لى لم أزل
الحسن) البصرى (مرسلا) ورواه عنه ابن عساكر
أستأذن ربى عزوجل فى اقائك حتى كان هذا أوان أذن لى وانى أبشرك انه ليس أحدا كرم على
الله منك) أى حتى الملائكة حتى خواصهم حتى جبريل وعليه إجماع أهل السنة (ابن
عساكر عن عبد الرحمن بن غنم) بضم المجهة وسكون النون الأشعرى الشامى يقال الم صحبة
(سلوا الله الفردوس) أى جنته (فانها سرة الجنة) فى رواية وسط الجنة أى باعتبار أطرافها
وجهاتها (وان أهل الفردوس) أى سكانه (يسمعون ألطيط العرش) بفتح الهمزة وكسر الطاء
أى صوته من كثرة ازدحام الملائكة الساجدين والطائفين حوله وأصل الاطيط صوت
﴿(سلوا الله العفو
البصير المثقل (طب ك عن أبى أمامة) قال لا صحيح ورده الذهبى
To: www.al-mostafa.com

٦٠
والعافية) أى واياكم وسؤال البلاءوان كان البلاءنعمة (فان أحدكم لم يعط بعد اليقين خيرا
من العافية) أفرد العنقية بعدجمعها لان معنى العفومح و الذنب ومعنى العافية السلامة
من الاسقام والبلايا استغنى عن ذكر المغوبهالشمولها (حمت عن أبى بكر) الصديق قال قام
فينا المصطفى عام أوّل على المنبروبكى ثم ذكره وإسناده حسن (سلوا الله) أى ادعوه لاذهاب
(البلاءونيل المنى من فضله فإن الله يحب أن يسأل) لات خزائنه ملأى سماء الليل والنهار
(وأفضل العبادة انتظار الفرج) أى أفضل الدعاء انتظار الداعى الفرج بالاجابة فيزيد
فى خضوعه وتذال وعبادته التى يحبها الله (ت عن ابن مسعود) بإسناد حسن لا صميم كمازمه
# (سلوا الله علما نافعا) أى شر عيا معمولا به
المؤلف ولاضعيف كما جزم به غيره
(وتموذوا بالله من علم لا ينفع) كالسهر وغيرهمن العلوم المضرة أو العلم الذى لا عمل معه
(معب عن جاء) بإسنادحسن غريب كما قال العلاقى وغيره لاصحيح كما زعمه المؤلف ولا ضعيف
* (سلوا الله لى الوسيلة) المنزلة العلية والمرادهنا (أعلى درجة فى الجنة لا ينالها
كماقيل
الارجل واحد وأرجو) أى أوقل (أن أكون أنا هو) كذا الرواية ان أكون أنا هو والجملة
خبرعن اسم كان المستترفيها(ت عن أبى هريرة) وقال غريب لير استاده بقوى انتهى فرمن
*(سلوا الله فى الوسيلة فإنه لا يسألهالى عبد .. لم فى الدنيا
المؤلف أسمتهمدفوع
الاكنت ل شهدا) على أنه يستحق الجنة (أوشفيعا) إن كان يستحق النار (يوم القيامة) يوم فصل
﴾ (سلوا الله بطون
القضاء (ش مص عن ابن عباس) بإسنادحسن لا حميم خلافا للمؤاف
أكفكم ولا تسألوه بظهورها) الباء الآلة ويجوز كونه اللمصاحبة وعادة من طلب شيأمن غيره
أن يمد كفيه اليه ليضع الناقل فيها والداعي طالب من أكرم الأكر مين فلا يرفع ظهر كفيه الاان
اراد رفعإلا. لان بطن كنيه فى غيره إلى أسفل فكانه أشار الى عكس ذلك وخلو هما عن الخير
﴿(سلوا الله ببطون أكفكم) كمالة الحريص على
(طب عن أبي بكرة) بإسنادحسن
الشئ يتوقع تناوله (ولاتسلوه بظهورها) الا ان كان الدعاء برفع بلاء (فإذا فرغتم) من الدعاء
(فامصوا) تدبازبها وجوهكم) تفاؤلا باصابة المطلوب وتبر كابايد الد الى وجهه الذى هو أشرف
الاعضاء ومنه يسرى الى بقية البدن (دهق عن ابن عباس): طرق كلها واهمة فر م المواف أصته
* (سلوا الله حوا تحكم البتة) أى جز ماقطعا ولا تترددوا فى سؤاله ولا قى حصول
زال
الاجابة (فى صلاة الصبح) أى فى السجود وعقبه الانها أول صلاة النهار الذي هو محل الحاجات
غالبا (ع عن أبي رافع) ورواه عنه أيضا الديلى (سلوا الله كل شئء) من أمر الدين والدنيا الذى
يجوز سؤاله شرعاوان كان تافها (حتى الشع) أحد سيور الفعل وهو بكسر فسيكون كمل
وحول (فات الله ان لم يسره) أى يسهل حصوله (لم يتيسر) فلا طريق الى حصول أى مطلوب
من جلائل الن ودقائقها الا بالتطفل على موائد كرم مالكها (ععن عائشة) بإسناد صحيح
#(سلوا أهل الشرف " ن العلم فات كان عندهم علم فاكتبوه فانهم لا يكذبون) فانهم يسونون
شرفهم من أن يدنوهبها رالكذب (فر عن ابن عمر) باسناد ضعيف (سمى حرون) أخوموسى
الكليم (ابنيه شبرا وشبيرا) جميل وجبيل اسمان سريانيان ومعنا هما مثل معنى الحسن والحسين
(وانى سميت انى الحسن والحسين كا - هى به هرون ابنيه) اقتداءبه (البغوى) فى مجمه (وعبد
( الغنى)

٦١
(الغنى) المقدسى (فى) كتاب (الايضاح وابن عساكر) فى تاريخه (من سلمان) الفارسى باستاد
* (سم ابنك عبدالرحمن) لأنه اسم أمير الملائكة اسرائيل
ضعيف والمتن مذكر
ولانه أول اسم سمى به آدم أولاده ولات فيه تفاؤلا (خ عن جابر) قال ولالرجل غلام فسماه
#(سعره) أى الصبىّ المولود (بأحب الأسماء التى حمزة) بن
القاسم فأخبر النبيّ فذكره
عبد المطلب عمه (ك عن جابر) قال والدار جل غلام فقالوا ما نسميه فذكره قال ك صحيح ورده
الذهبي﴾ (موا اسقاطكم) جمع سقط بتثليث السين الساقط من أمه قبل تمامه (فانهم من
افراطكم) جمع فرط بالتحريك الذي يتتقدم القوم فيهي لهم ما يحتاجونه فهو يهي لا بويه ما
يحتاجانه من منازل الآخرة (ابن عساكر عن أبى هريرة@ هوا السقط يثقل الله به) أى بذوابه
(ميزانكم فانه يأتى يوم القيامة يقول أى رب اضاءونى فلم يسعونى) قبل وذا عند ظهور خلفه
﴾ (سوا) بفتح السين ونم
ونفخ الروح فيه (ميسرة فى مشيفته عن أنس) بن مالك
الميم (باسمى ولا تكنوا كنيتي) بالضم من الكتابة لما كان يكنى أبا القاسم لكونه بقسم بين الناس
ما يوحى اليه ولا يشاركه فى هذا المعنى أحد منع أن يكنى به غيره والنهى لتحريم والتعميم :طب عن
* - موا باسمى ولا تكنوا) يفت فسكون بخط المؤلف (بكنيتي) ولو بعد موتى (فانى
ابن عباس
انمابعثت قاسما أقسم بيتكم) ما أمرنى الله بتسمنه من العلوم والمعارف والتى ء والغنيمة وكان
يكنى بالقاسم أكبرا ولاده وكان بالسوق فقال رجل يا أبا القاسم فالتفت الذى فقال انمادعوت
* (-عواباسها- الأنبياء ولا تسموا باسماء الملائكة)
هذا فذكره (قعن جابر) بن عبد الله
جبريل فيكره التسمى بها ومن ذهب كعمر الى كراهة التسمى بأسماء الأنبياء أرادمون أسمائهم
(ع) الشهر
عن الابتذال (تخعن عبد الله بن جراد) قال البخارى فى اسناده نظر
(رجب لأنه يترجب) أى يتكثرر ويتعظم (فيه خير كثير اشعبان ورمضان) يقال رجبه مثل عظمه
وزنا ومعنى فالمعنى أن يهمافيه خبره ظيم كثير المتعبدين في شعبان ورمضان (أبو محمد الحسن بن
محمد الخلال) بفتح المهمة وشدة اللام نسبة للخل اسع أو غيره (فى فضا ئل) شهر (رجب عن
﴿ (سوء الخلق) بضمتين (شؤم) أى شرو وبال على صاحبه وغيره فانه يجذب
أنس) بن مالك
صاحبه فى الدنيا الى العارو فى الآخرة الى النار قال الشاعر
وكم من فتى أزرى به سوءخلقه* فأصبح مذموما قليل الحامد
وقالوا من سامت اخلاقه لزم فراقه وقالوا سوء الخلق يدل على خبت الطبع ولؤم العنصرو فى شعب
الايمان حديث سوء الخلق زمام بأنف صاحبه والزمام يدشيطان يجرّه إلى النار وقالوا يكاد
سئ الخلق أن يعد من البهائم (ابن شاهين فى) كتاب (الافراد) بالفتح (عن ابن عمر) بن الخطاب
#(سوءالخلق شؤم وشراركم أسوؤكم أخلاقاً) فمن رزق حسن الحلق فهنياله والأقعامه بمعالجته
حتى يزول فانه وان كان أصله جبليا لكن لاكتساب فيه أثربين (خطعن عائشة) باسناد
﴿(سو" الخلق شؤم وطاعة النساءدامة) أى حزن وكراهة من الندم بسكون
ضعف
الدال وهو التم اللازم (وحسن الملكة نماء) أى نمو وزيادة فى الخير والبركة (ابن منده من
وسوء الخلق يفد العمل كما يفد الظل العل) أى أنه يعود
الربيع الانصارى
عليه بالاحباط كالمتصدق إذا اتبع صدقته بالمن والأذى (الحوث) بن أبى اسامة (والحاكم

٦٢
فى) كتاب (الكنى) والالعاب (عن ابن عمر) باسناد ضعيف في (سوء الجمالسة شح وخمشر وسوء خلق)
فينبغي الحذر من ذلك وإكرام الجلساء وحسن الادب معهم (ابن المبارك) فى الزهد (من سليمان
﴾ (سوداء)
ابن موسى مرسلا) هو الاموى مولاه الدمشقى الاشدق صاحب منا كير
كذا فى نسخ والذى وقفت عليه بخط الحافظ ابن حجر وغيرهسواء على وزن سرعاء وهى القبيحة
الوجه (ولود) كثيرة الولادة (غيرمن حسناء لا تلد) لأنّ النكاح وضع أصالة لطلب النسل
(وانى مكاثر بكم الأمم) يوم القيامة (حتى بالسقط في منطتا) أى متخذ ما ممتنها امتناع طلب
لا امتناع اباء (على باب الجنة) -من أذن له بالدخول (يقال) له (ادخل الجنة فيقول يارب وأبواى
فقال له ادخل الجنة أنت وأبواله) والكلام فى أبو ين مؤمنين (طب عن معاوية بن حيدة)
﴾ (سورة الكهف
بفتح المهملة وسكون المثناة الهشة قال ابن حبان مذكر لا أصل له
تدعى فى التوراة الحائلة) أى الحاجزة (تحول) أى تحجز (بين قارئها وبين النار) بمعنى انها
تحايج وتخادم عنه كمافى رواية (هب عن ابن عباس # سورة من القرآن ما هى الاثلاثون آية
خاصمت) أى حاجت ودافعت (عن صاحبها) أى قارتها الملازم لتلاوتها بتدبر واعتبار (حتى
أدخلته الجنة) بعدما كان ممنوعا من دخولها (وهى تبارك) الذى بيده الملك والمرادات الله تعالى
﴾(سورة تبارك هى
بأمر ملكا أن يقوم بذلك (طس والضياء عن أنس) باسناد هميح
المانعةمن عذاب القبر) أى الكافة له عن قارئها اذامات ووضع فى قبره فلا يعذب فيه (ابن
#(سوواصفوفكم) أى استدلوا على سحمت واحد فى
مندوبة عن ابن مسعود) بإسناد حسن
الصلاة (فان تسوية الصفوف من اقامة الصلاة) أى من تمامها ومكملاتها (-م قـ د.٠,٥ ١أسر)
ابن مالك(سوواصفوفكم) عند الشروع فى الصلاة (لا تختلف) أى لثلا تختلف (قلوبكم) أى
احويتها واراداتها والقلب تابع للأعضاء فإذا اختلفت اختلف (الدارمى عن البراء) بن عازب
﴿ (سوواصفوفكم) أى اعتدلوا على - حت واحد حتى تصيروا كالقدح أو سطر الكتابة (أوليخالفن
الله) أى أوليوة عن الله المخالفة (بين وجوهكم) بأن تفترقوا فيأخذ كل منكم وجها غير الذى
﴾ (مؤوا القبورعلى وجه الارض اذا دفنتم) الموتى
أخذصاحبه (معن النعمان بن بشير
(سلامة الرجل
فيها والامر الندب (طب عن فضالة بن عبيد) ورواه عنه أحمد وغيره
فى الفتنة أن يلزم بيته) فهوسنة الأنبياء وسيرة الحكماء (فروأبوالحسن بن المفضل المقدسى فى
الاربعين المسلسلة) بصدق رسول الله فى العزلة سلامة (عن أبى موسى) الاشعرى وله شواهد
# (سيأتيكم أقوام يطلبون العلم فإذا رأ تموهم فق ولوالهم مرحبا) أى رحبت بلادكم واتسعت
وأنيتم أهلافلا تستوحشوا (بوصية رسول الله) وقد درج السلف على قبول وصيته(وأفتوهم)
بالفاء أى علموهم وفى رواية بقاف ونون بعض ارضوهم من أقنى أى أرضى (•عن أبي
* (سيأتى عليكم زمان لا يكون فيه شى أعز من ثلاثة
سعيد) الخدرى بإسناد حسن
درهم حلال أوأخ يستأنس بهأوسنة يعمل بهاطس حل) وكذا الديلى (عن حذيفة) بن
(سبأتى على أمتى زمان يكثرفيه القراء) أى الذين يحفظون
اليمان بإسنادحسن
القرآن عن ظهر قلب ولا يفهمونه (ويقل الفقهاء) أى العارفون بالاحكام الشرعية (ويقبض
العلم) أى يموت أهل (ويكثر الهرج) أى القتل والفقه (ثم يأتى. نبعدذلك زمان يقرأ القرآن
ريال

٦٣
رجال من أمّنى لا يجاوزتراقيهم) جمع ترقوة عظم بين فقرة الخضر والعائق يعنى لا يتخلص عن
ألسنتهم الى قلوبهم (ثم يأتى من بعد ذلك زمان يجادل المشرك بالله المؤمن فى مثل ما يقول) أى
يخاصه ويغالبه ويقابل جمته بحجة مثلها فى كونهاجةالكن جبة الكافر باطلة (طرأ من أبي
* (سيأتى على الناس زمان بخير فيه الرجل بين العجز والفجور)
هريرة) وفيه ابن لهيعة
أى بين أن يعجزو يقهر وبين أن يخرج عن طاعة الله (فمن أدرك ذلك الزمان) وخير بين هذين
(فليختر) وجوبا (العجزعلى الغجور) لان سلامة الدين واجبة التقديم (لا عن أبى هريرة)
(سيمان):فتح المهملة وسكون المثناة التحتية من المسيح وهو جرى
وقال صحيح وأقروه
الماءعلى وجه الارض وهو نهر العواصم وهوغيرسيحون (وجيدان) نهر اذنة وسبعون نهر
بالهندأ والسندوجهون شهر بلح من زعم أنهما هما فقد وهم (والفرات) نهر بالكوفة (والنيل)
نهر مصر (كل منها من أنها والجنة) أى هى لمذوبة ماتها وكثرة منافسها ومن يدبر كتها كانها
﴿ سيخرج أقوام من أمتى يشربون القرآن
من الجنة أو أصولها منها (م عن أبى هريرة
كشربهم اللبن) أى يسلقونه بالسفتهم من غيرتدبر معانيه وتأقل أحكامه بل عمر على السنتهم كما
# (س- خرج أهل مكة)
مر اللبن المشروب عليها (طب عن عقبة بن عامر) ورجاله ثقات
منها (ثم لا يعبرها) منهم (الاقليل ثم تمتلئ) بالناس (وتبنى) فيها الابغية (ثميخرجون منها) مرة
ثانية (فلا يعودون فيها أبدا) إلى قيام الساعة (حم عن عمر) بن الخطاب وفيه ابن لهيعة وبقية
* (ستخرج ناس الى المغرب يأتون يوم القيامة وجوههم على ضوء الشمس)
رواته ثقات
في (سيد الادام فى الدنيا
فى الاشراق والجمال (حم عن رجل) من المصابة وفيه ابن لهيعة
والآ خرة اللحم) لأنه الجامع لمعانى الاقوات ومحاستها فهو أفضل المطعومات (وسيد الشراب
فى الدنيا والآخرة الماء) كيف وبه حياة كل حيوان بل كل نام على وجه الارض وسيد الرياحين
فى الدنيا والآ خرة القافية) نورالحناء فهى أشرف الرياحين (طسر وأبو نعيم فى الطب) النبوى
#(سيدالادهان النضج
(طب عن بريدة) بن الحصيب وفى اسناده مجهول وبقيته ثقات
وأن فضل البنضج على سائر الادهان تفضلى على سار الرجال) لعموم نفعه وجوم فضائله
(الشيرازي فى) كتاب (الالقاب عن أنس) وهذا الحديث له طرق كثيرة كلها معلولة (وهو) أي هذا
# (سيدالاستغفار) أى أفضل
الطريق (أمثل طرقه) على ضعفه بل قال ابن القيم موضوع
أنواع صيغة (أن يقول) أى العبد (اللهم أنت ربي لا اله الاأنت خلقت نى وأنا عبدك) أى أنا عايد
لك (وأنا على عهدك ووعدك) أى ما عاهدت عليه وواعدتك من الايمان بك واخلاص الطاعة
لك (ما استطعت) فى مدة داوم استطاعتى ومعناه الاعتراف بالعجزعن كنه الواجب من حقه
تعالى (أعوذبك من شر ما صنعت) من الذنوب (أبو) أى أعترف (لك بنعمتك على وأبو له
بنى) اعترف به (فاغفرلى فانه لا يغفر الذنوب إلاأنت) فائدة الاقرار بالذنب أن الاعتراف مو
الاقتراف (من قالها من النهار) أى فيه (موقنابها) أى مخلسام قلبه مصدقا بنوا بها(فات
من يومه) ذلك (قبل أن يمسى) أى يدخل فى المساء (فهو من أهل الجنة) أى من استحق دخولها
مع السابقين أو بغسير عذاب (ومن قالها من الليل وهو، وقن بهافات قبل أن يصبح) أى يدخل
ق سد
فى الصباح (فهو من أهل الجنة) بالمعنى المذكور (حمخ ن عن شدادين أوس

٤٠ ٦
الأيام عند الله يوم الجمعة) أى هو أفضلها لان السيد أفضل القوم (أعظم) عند الله (من يوم)
عيد (البحرو) عيد (القطر) الذى ليس يوم جمعة (وفيه خمس خلال) مع خلة بفتح
المجهة الحصلة (فيسه خلق آدم وفيه أهمها من الجنة الى الارض وفيه توفى وقمه ساعة) أى
لحظة لطيفة (لا يسأل فيها العبد الله شيأ الاأعطاه إياه ما لم يسأل اثماأ وقطيعة رحم) إلى هجر
قرابة بنحوايذاء أوصة (وفيه تقوم الساعة) أى القيامة (وما من ملك مقرب ولاسماءولا
أرض) أى أهلهما (ولاريح ولاجبل ولا حجر الا وهو مشفق من يوم الجمعة) أى خائف من قيام
القيامة فيه والحشر للحساب (الشافعى) فى مسنده (حم تخ عن سعد بن عبادة) سد الانصار
﴾ (سيد السلعة) بكسر أوله المهمل البضاعة (أحق أن يسام)
وإسناده حسن
# سيد الشهداء) مع شهيد سمى به لان روحه
فى السلعة (دفى مراسيله عن أبى الحسين
شهدت أى حضرت دار السلام عندموته (عند الله يوم القيامة حمزة بن عبد المطلب) عام
مخصوص بغير من استشهد من الأنبياء فالمراد شهداء هذه الامنة وخص يوم القيامة لأنه يوم كشف
﴾ (سيد الشهداء
الحقائق (لش هن جابر) بن عبد الله (طب عن على") قال إن صحيح ورد
حمزة بن عبد المطلب ورجل قام إلى امام جائرة أمره) بمعروف (ونها.) عن مذكر (فتنتله) لاجل
ذلك (لا والضياء عن جابر) قال لاحمح ورت عليه
﴾ (سيد الشهداءجعفربن أبى
طالب معه الملائكة) أى يطيرون معه مصا حبيزله ويطير معهم (لم ينحل) بالبناء للمفعول أى لم يعط
(ذلك أحد من مضى من الأمم غيره شىء أسكرم الله به) نبيه وابن عمه (محمد ا) أفضل الأنبياء
(سيدالشهورشهررمضان) أى
(أبو القاسم الحرفى فى أما ليه عن على بن أبى طالب
أفضلها (وأعظمها حرمة ذو الحجة) لان فيه يوم الحج الأكبر ويوم عبد الانهى قال الحليمي رمضان
أفضل من الحجة وإذا قوبات الجملة بالجملة وقضات احدى الجملتين على الاخرى لا يلزم تفضيل
افراد الجملة الفاضلة على كل افراد المفصولة ويؤيده ان جنس الصلاة أفضل من جنس الصوم
وصوم يوم أفضل من صلاة ركعتين (البزار هب عن أبى سعيد) الخدرى باستاد ضعيف لا حسن
# (سيد الفوارس أبو موسى) الاشعرى (ابن سعد) فى طبقاته (عن نعيم بن
خلافا للمؤلف
* سيد القوم خادمهم) أى اذا نوى بخدمتهم التقرب اليه تعالى وكان عارفا
يحى مرسلا
تخليص النية من شوائب النفس والنقص كمامؤ بخلاف من يخدم به واها ويخدم من لا يستحق
الخدمة أو يتصد المحمدة والثناء من المخدوم أو الناس ذكره السهر وردى لان السيد هو الذى
يفزع اليه فى النوائب فيتحمل الأثقال عنهم فلما تحمل أثقال خدمتهم صارسيدهم بهذا
الاعتبار ولم يذكر المؤلف من خرّجه (عن أبى قتادة) وقدعزاء فى الدر ر لابن ماجه
ج (سيدالقوم خادمهم واقيهم
(خط عن ابن عباس) وفى اسناده ضعف وانقطاع
آخرهم شر با) كامة توجيهه (أبو نعيم فى الاربعين الصوفية عن أنس) ورواه ابن ماجه عن
أبىقادة
﴾ (سيدالقوم فى السغرنادمهم) أى ينبغى كون السيد كذلك أومعناه
هو سيدهم فى الثواب أى أعظمهم أبرا (فمن سبقهم بخدمة لم يسبق و بعمل الا الشهادة)
لانه شريكهم فيمايزا يلونه من الاعمال بواسطة خدمته (ك فى تاريخه هب عن سهل بن
﴾ (سيد الناس آدم وسيد العرب محمد وسيد الروم صهيب وسيد
سعد) الساعدى
(الفرس

٦٥
الفرس) بضم فسيكون (سلمان وسيد الحبشة بلال) المؤذن (وسيد الجبال طورسينا وسط
الشهر السدر) شجر النبق (وسيد الأشهر الحرم) أى بعد رمضان (وبسيد الايام الجمعة) أى
.
يومها (وسيد الكلام القرآن وسيد القرآن البقرة) أى سورتها (وسيد البقرة آية الكرمى)
أى الآية التى ذكر فيها الكرسى لانه ليس فى القرآن آية ذكر فيها الله بين مضمر وظاهر فى ستة
عشر موضعا الآآية الكرسى ذكره ابن العربى (أما) بالفتح والتخفيف (ان فيها خمس كلمات فى كل
كلمة خمسون بركة) كيف وقد جمع فيها معانى الاسماء الحسنى من التوحيد والتقديس وشرح
# (سيدادامكم الملح) لات يه صلاح
الصفات العلا (فرعن على) باستادفيه مجهول
الأطعمة (هوالحكيم) الترمذى (عن أنس) بإسناد صعيفي (سيدريحان أهل الجنة الحناء)
﴾ (سيد
أى نورها وهى الفاغية (طب خط عن ابن عمرو) بن العام باسنادضعيف
طعام الدنيا والآخرة اللحم) تمامه عند مخرجه ولوسألت ربي أن بطعمنيه كل يوم الفعل (أبو نعيم
فى الطب) النبوى (عن على) باسناد ضعيف بل قيل بوضعه
$ (سيد كهول أهل
الجنة أبو بكر وعمروان أبا بكر فى الجنة مثل الترياضى السماء) أفرده ثانيا ايذانابأنه أفضل من عمر
$ (سيدات نساءأهل الجنة أربع مريم وفاطمة
(خط عن أنس) باسناد فيه كذاب
وخديجة وآسية) امرأة فرعون وفضلهم على هذا الترتيب على الامم (ك عن عائشة) باسناد
﴿ (سدنساء المؤمنين فلانة وخديجة بنت خويلد أول نساء المسلمين اسلاما) بل هى
سدرك رجلان
أول الناس اسلاما مطلقا (ع عن حذيفة) بن اليمان بإسناد حسن
من أمنى عيسى بن مريم ويشهد ان قتال الدجال) أى قتل عيسى للدجال فانه يقتله على باب لد
$ (سينددهذا الدين برجال
(ابن خزيمةك عن أنس) قال الذهبي حديث منكر
ايس لهم عند الله خلاق) أى لاحظ لهم فى الخير وهم أمراء السوء والعلماء الذين لم يعملوا بعلهم
﴾ (سيصيب أمتى داء لام) قبلهم
(المحاعلى فى أماليه عن أنس) باسنادضعيف
(الاشر) أى كفر النعمة (والبطر) الطغيان عند النعمة وشدة المرح والفرح (والتكاثر)
من جمع المال (والتشاحن) التعادى (فى الدنيا والتباغض والتحاسد) أى تمنى زوال نعمة الغير
﴿(س»زى
(حتى يكون البغى) أى مجاوزة الحد (لا عن أبى هريرة) قال لاصحيح وأقروه
الناس بعضهم بعضا من بعدى بالتعزية بي) فان موته من أعظم المصائب بل أعظمها (ع طب
﴿ (سيقتل بعذراء) قرية من قرى دمشق (اناس يغضب
عن سهل) بن سعد بإسناد صحيح
اللهلهم وأهل السماء) حم حمر بن عدى الأدبر وأصحابه وفدعلى المصطفى وشهد صفين مع على
وقتله معاوية وقتل من أصحابه من لم يتبرأ من على" (يعقوب بن سفيان فى تاريخه) فى ترجمة جر
*(سيقرأ القرآن ريال
(وابن عساكر) فى تاريخ الشام (عن عائشة) وفيه انقطاع
لا يجاوز حناجرهم) جمع خبرة وهى الحلقوم أى لا تعداها إلى قلوبم - م أولا تفقهه قلوبهم
(يمرقون من الدين) أى يخرجون منه (كما يمرق السهم من الرمية) بفتح فكسر فتشديد أى
﴾ (سيكون
الشئ الذى يرمى كالسبديرمى فينفذفيه السهم (ععن أنس) بإسناد جيد
فى أمتى أقوام يتعاطى فتها ؤهم عضل المسائل) بضم العين وفت الضاد المجمة صعايها (أولئك
شرار أمتى) أى من شرارهم خيارهم من يستعمل سهولة الالتقاء بنصح وتلطف ومزيد بيان
نی
ى

٩٦
ولا يقبأ الطالب بالصعاب (طب عن ثوبان) باسناد ضعيف خلافا لقول المؤلف حسن
* (سيكون بعدى خلفاء ومن بعد الخلفاء أمراء ومن بعد الامراء ملوك) اشارة إلى انقطاع
اخلافة وظهور الجور لان موضوع الخلافة الحكم بالعدل والملوك الافساد (ومن بعد الملوك
جبابرة) بمع جبار وهو الذى يقتل على الغضب أو المتمرد العاقى (ثم يخرج رجل من أهل بيتى يملأً
الأرض عدلا كماملئت جوراثم يؤمر بعده القحطانى) أى يجعل أميرا (فو الذى بنى بالحق
﴾ (سيكون
ما هو بدونه) أى بأحط منه منزلة (طب عن حاصل الصدفى) باسناد فيه مجاهيل
فى آخر الزمان خسف) أى غور يقوم فى الارض (وقذف) بالحجارة من السماء بقوة (وسخ)
أى تحويل الصور الى ما هوأقبح كفرد وخنزير (اذا ظهرت المعازف) بعين مهملة وزاى جمع
معزفة بفتح الزاى آلة اللهو (والقينات واستهلت الحر) مجاز عن الاسترسال فى شربها أشاريه
إلى أنّ التظاهر بالعدوان اذا قوى فى قوم قوبلوا بأشنع العقوبات ثم من العلماء من أجرى
المنسخ على حقيقته ومنهم من أوله بمسخ القلوب بجعلها على قلب قرداً وخنزيراً وكلب أو حمار
* (سيكون فى آخر الزمان شرطة)
(طبعن سهل بن سعد) الساعدى باستادلين
أعوان السلطان (يغدون فى غضب الله ويروحون فى خط الله) أى يغدون بكرة النهار
ويروحون آخره وهم فى غضبه (فاياك أن تكون من بطانتهم) أى احذر أن تكون صاحب
* (سيكون بعدى سلاطين
سرّهم وصفيهم ومداخلهم (طب عن أبي أمامة) بإسناد صحيح
الفتن على أبوابهم كمبارك الابل) أى الجرباء يعنى هذه الفتن تعدى من يقربها اعداء الابل
الجرباء للسليمة اذا أنيخت معها (لا يعطون أحداشياً) من الدنيا (الاأخذوا من ديته مثله) لانّ
من قبل جوائزهم اما يتكاف فى كلامه لرضاهم ويحسن لهم حالهم وهذا مثلهم واما يسكت
$ (سيكون
تكون مداهنا (طب لأ عن عبد الله بن الحرث بن جرة الزبيدى) باستان ضعيف
رجال من أمتى يأكلون ألوان الطعام ويشربون ألوان الشراب ويلبسون ألوان الثياب
ويتشدقون فى الكلام فأولئك شراراًمتى) أى من شرارهم وذا من معجزاته فانه اخبار عن
﴾(سیکون فى امتىرجل يقال له
غيب وقع (طب حل عن أبى أمامة) وضعفه المنذرى
أوبس بن عبد الله القرنى) نسبة الى قرن بفتح القاف بطن من مراد على الصواب (وانّ شفاعته
فى أمتى مثل ربيعة ومضر) وإليه أشار بقوله انى لاجد نفس الرحمن من قبل اليمن (عدعن ابن
* (سيكون بعدى بعون كثيرة فيكونوا فى بعث خراسات ثم
عباس) باستاد ضعيف
انزلوافى مدينة مروفاته بناهاذوالقرنين ودعالها بالبركة ولا يصيب أهلها سوء أبدا) ولفظ رواية
﴾ (سيكون اقوام
الطبرانى لا يضرّ بدل لا يصيب (حم عن بريدة) باسناد ضعيف
يعتدون فى الدعاء) أى يتجاوزون فيه الحدويدعون بمالا يجوزاً و يليق او يرفعون الصوت به
أو يتكلفون السجع أو يتشدقون به وتمام الحديث والطهور وأخذ منه بعضهم أنه تحرم الزيادة
على التثليث فى الطهارة بل نقل الدارمى فى الاستذكار عن جمع أنه لا يصح وضوءه وجرى عليه
ابن العربي المالكي وشنع بما منه أنه تعالى قال انه لا يحب المعتدين قال وأى مصيبة أعظم
من اتّه يهر الى سالة لا يحبه الله ويكون متعديا بالفعل الذى صاربه غيره مطمعا (حمد عن سعد)
﴿ (سيكون قوم يأكلون بألسنتهم كماتا كل البقرة من
ابن أبى وقاص بإسناد صحيح
الارض)

٦٧
الارض) أى يتخذون ألسنتهم ذريعة الى ما كلهم كما تأخذ البقرة بلسانها ووجه الشبه أنهم
لا يميزون بين الحلال والحرام كمالاتميز البقرة فى رعيها بين رطب ويابسر وحلوومر (حم عن سعد)
(سيكون بمصر رجل من بنى أمية أخفس) أى منقبض قصبة
بإسنا دفيه مجهول
الانفء ريض الارنبة (إلى سلطاناتم يغلب) بضم أوله (عليه أو ينزع منه فيغرالى الزوم فيأتى
منهم الى الاسكندرية فيقاتل أهل الاسلام بهافذاك أول الملاحم) وجاء فى رواية أنه يقال له
الوليديعمل فى أمتى عمل فرعون فى قومه (الرويانى وابن عساكرمن أبى ذر) ثم أعله ابن عساكر
+ (سيكون
بابن لهيعة وأنه اختلف عليه فيه فقول المؤلف -.- ن غير معول عليه
قوم بعدى من أمتى يقرون القرآن ويتفقهون فى الدين يأتيهم الشيطان فيقول لو أتيتم
السلطان فأصلح من دنيا كم وإعتزلة وهم بدينكم ولا يكون ذلك) أى الاعتزال بالدين مع
مخالطتهم (كالا يجتنى من القناد) بفتح القاف ومثناة فوقية خفيفة شجر له شوك (الا الشوك
كذلك لا يجتنى من قربه سم الاالخطايا) ولا تر كنوا إلى الذين ظلموا فتمكم النار والنهى متناول
+ (سيكون
الانحطاط فى هواهم وذكر هم بمافيه تعظيمهم (ابن عساكرعن ابن عباس)
فى آخر الزمان ديدان القراء) بكسر الدال بمع دود (فن أدوا ذلك الزمان فلمتعوذ بالله منهم)هم
القوم الذين تنكوا فى ظاهر الحال تصنعا ورموا بأبصارهم الى الارض احتقاراللناس ويحبا
سيكون فى آخر الزمان ناس من أمتى) يزعمون أنهم علماء
(حـل عن أبى أمامة)
(يحدنونكم بمالم تسمعوابه أنتم ولا آباؤكم) من الاحاديث الكاذبة والاحكام المبتدعة
والعقائد الزائغة (فايا كم واياهم) أى احذروهم وتجنبوهم وقيل أرادبه رواة الموضوعات (م
﴾ (سيكون أمراء تعرفون وتشكرون) أي يعملون أعمالا منها
عن أبى هريرة) وغيره
ما هو معروف شرعا ومنها ماهو منكر شرعا (من نابذهم) أى أذكر بلسانه ما لا يوافق الشرع
(غجا) من النفاق والمداهنة (ومن اعتزاهم) منكرا بقلبه (سلم) من العقوبة على تزلة المنكر
(ومن خالطهم) راضيا بحالهم (هلك) أى وقع فيما يوجب الهلاك الاخروى (ش طب عن ابن
﴾ (سيكون
عباس) ضعيف اضعف هيام بن بسطام وقد خرجه مسلم فذهل عنه المؤلف
بعدى أمراء يقتتلون على الملك يقتل بعضهم بعضا) عليه هذا من معجزاته فانه اخبار عن غيب
﴾ (سيكون فى أمتى أقوام يكذبون بالقدر) بالتحريك أى
وقع (طب عن عمار) بن ياسر
لايصدقون بأنه تعالى خالق لافعال عباده من خيروشر وكفروايمان (حم لا عن ابن عمر)
﴾ (سيكون بعدى قصاص) جمع قاص وهو الواعظ (لا ينظر الله إليهم) تطروحة ورضالكونهم
يرغبون فى الآخرة ولا يرغبون ويزهدون فى الدنيا ولا يزهدون (أبو عمر بن فضالة فى أماليه
عن على) (سيلى أموركم من بعدى رجال يعرفونكم ما تنكرون وينكرون عليكم ما تعرفون
فن أدرك ذلك منكم فلا طاعة لمن عصى الله عز وجل) قال فى الفردوس وفى رواية ابن مسعود
يطفون السنة ويعملون بالبدع (طبك عن عبادة بن الصامت) قال لـ صم ورد #(٢٦م
أمراء يفسدون وما يصلح الله بهم ا كثر من عمل منهم إطاعة الله فله الاجر وعليكم الشكرومن عمل
منهم بمعصية الله فعليه الوزر وعليكم الصبر) أى لا طريق لكم فى أيامهم الا الصير فالزموه فهو)
﴾ (سيوقد
اشارة الى وجوب طاعتهم وان بادوا (طب عن ابن مسعود) باسناد ضعيف

٦٨
المسلمون من قسى ياجوج ومأجوج) بوزن طالوت وبالوت (ونشا بهم وأترستهم سبع سنين)
أشاربه إلى كثرتهم جدا وهما أمنان مضرتان مفسدتان كافرتان من نسل ياقت (دعن
النواس) بن-معان (السائحون) ؟ ثناة تحتية (هم الصائمون) لان الصائم سائح لانّ الذى
يسمح فى الارض متعبدا ولازاد حين يجد يأكل والصائم لا يطعم شيأفشبه به (ك عن أبى هريرة)
* (السائمة) أى الراعية العاملة (جبار) أى هدر لاز كاة فيها
ورواه عنه أيضا ابن منده
(والمعدن) أى ما استخرج من موات من لؤلؤ وياقوت وحديد ونحاس (جبار) أى هدر
لازكاتفيه (وفى الركاز الخمس) أى واجبه فى الزكاة الخمس وهو مادفنه جاهلى فى موات مطلقا
# (السابق والمقتصديدخلان الجنة بغير حساب
(حم عن جابر) بإسناد حسن وقيل ضعيف
والظالم لنفسه يحاسب حسابا يسيرا ثم يدخل الجنة) قاله تفسير القوله تعالى فتهم ظالم لنفسه
(الساعى على الارملة إبراء هملة التى لا زوج لها
الآية (لا عن أبى الدرداء) بإسناد صحيح
(والمسكين) أى الكاسب لهما العامل المؤنتهما (كالمجاهد فى سبيل الله) لا علاء كلمة الله (أو) وفى نسخ
بالواو (القائم الليل) فى العبادة (الصائم النهار) لا يفترولا يضعف والمساعى الذي يذهب ويج.
فى تحصيل ما ينفعهما (حم ق تنمعن أبى هريرة في السباع) بين مهمله مكسورة ثم موحدة
تحتية على الاشهر وقيل بشين مجمة قال فى الفردوس وهو خطأ أى المفاخرة بالجماع (حرام) لما فيه
من حتك الاسرار وفضيحة المرأة وقيل هو مهملة وموحدة تحتية أى جلود السباع حرام لكن
(السباق) الى
الأول هو تفسير الراوى (حم ع حق عن أبى سعيد) الخدرى بإسناد صميم
الاسلام (أربعة أنا سابق العرب وصهيب سابق الروم وسلمان سابق الفرس وبلال سابق
الحبشة) تمسكبه من فضل الحجم على العرب فقال فضيلة المسلم سبقه للاسلام وقد ثبت منها للحجم
ما لم يثبت العرب (البزار طب لأعن أنس) واسناد الطبرانى صمح بخلاف الحاكم (طب عن
أم هانئ) وفيه متروك (عدعن أبى أمامة) باسناد ضعيف ورواه الطبرانى أيضا عن أبى أمامة
* (السبع المثانى) المذكورة فى قوله تعالى ولقداً تعنالسبعا من المثانى
بإسنادحسن
(فاتحة الكتاب) أى هى الفاتحة قاله تفسير اللاّية المذكورة وقد مزوجه تسميته ا بذلك
(السبق) كركع أى السبق الى
(لاً عن أبي) بن كعب باسناد قال الحاكم صحيح
إجابة دعوة الأنبياء (ثلاثة) من الرجال (فالسابق إلى موسى) بن عمران (يوشع بن نون) وهو
القائم من بعده (والسابق إلى عيسى) ابن مريم (صاحب يس) حبيب النجار (والسابق إلى
محمد على بن أبى طالب فهو أول ذكراًمن وأول من صلى وفيه القصة حبيب النجار المذكورة
فى يس كانت فى زمن عيسى أو بعده وقضية البخارى قبله (طب وابن مردوية عن ابن عباس)
* (السبيل) المذكور فى قوله تعالى من استطاع اليمسبيلا
بإسناد حسن أوسيم
(الزاد والراحلة) دل على أنّ الاستطاعة بالمال كما قال الشافعى لا بالبدن كما قال مالك (الشافعى ت
﴾ (السحدة التى فى) سورة (ص حبدها
عن ابن عمر حتى عن عائشة) وإسناده ضعيف
داود) في اللّه (توبة) أى شكر الله على قبول توبته (ونحن نسعدها شكر الله) على قبوله
*(العود
توبة نبيه من ارتكابه خلاف الأولى (طب خط عن ابن عباس) باسناد ضعيف
على سبعة أعضاء اليدين والقدمين والركبتين والجبهة) أى يندب وضعها على الأرض حال
المحود

٦٩
السجود على ما عليه الرافعى وقال النووى يجب ويؤيد الأول قوله (ورفع اليدين) يكون
فى سبعة مواطن (إذا رأيت البيت) الكعبة اذلم يقل أحدبوجوبه فيما أعلم (وعلى الصفا) أى إذا
رقيت على الصفا (والمروة) فى السعى فيندب رفع اليدين عند الدعاء بالمأثور -النئذ (وبعرفة
ويجمع) أى المزدلفة (وعندرمي الجمار) الثلاثة المعروفة (وإذا أقيمت الصلاة) يعنى عند التزم
* السجودعلى الجبهة والكفين والركبتين
بهافا وجب الاخير أحمد (طب عن ابن عباس
وصدور القدمين من لم يمكن شأمنه من الارض أحرقه الله بالنار) دعاء او خبر و هذا الوعيد يؤيد
ما جمعه النووى من الوجوب الما وضع شئء من الجبهة فواجب اتفاقا (قط فى الافراد عن ابن
# المصاف بين النساء زنا بينهن) أى مثل الزباقى لحوق مطلق الاثم والعاروان تفاوت
۶ر
المقدار ولا حت فيه بل التعزير (طب عن وائلة) بن الاسقع في (السحور) كرسول ما يؤكل وقت
السحر (أكله) للصائم (بركة) أى زيادة فى القدرة على الصوم أو زيادة فى الاجر (فلا تدعوه)
أى لا تتركوه (ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء) بقصد التمهر ولا يتركد بحال (فإن الله
وملائكته يصلون على المتسحرين) وصلاة الله عليهم رحمته اياهم وصلاة الملائكة استغذار
(حم عن أبى سعيد) الخدرى بإسناد هيم
﴿ (السخاء خلق الله الاعظم) أى هو من أعظم
صفاته العظمى فى تخلق به تخلق بصفة من صفاته تعالى فأعظم بها من مر ئسة قال العارف
السهر وردى فيه أن الفقر أفضل من الغنى اذلو كان ملك الشئء محموداً كان بذله مذموما فين فضل
الغنى للانفاق والعطاء على الفقر كن فضل المعصية على الطاعة لفضل التوبة وانمافضل القوية
لترك المعصية وكذا فضل الانفاق انماه ولا تراج المال الملهى عن الله (ابن الضار) فى تاريخه
(السخاء شجرة من أشجار الجنة أغصانه امتدليات
(عن ابن عباس) وضعفه المنذرى
فى الدنيا فن أخذ بغصن من أغصانها قاده ذلك الغصن الى الجنة والبخل شجرة من شجر النار
أغصانه امتدليات فى الدنيا فن أخذغ صن من أغصانه اقاده ذلك الغصن إلى النار) أى الها.
يدل على قوة الإيمان بالاعتماد على من ضمن الرزق من أخذهذا الأصل قاده الى الجنة والبخل
يدل على ضعف الايمان لعدم وثوقه بضمان الرحمن وذلك بجزالى دار الهوان» (تنبيه) *السخاء
أتم وأكمل من الجود ففى مقابلة الجود البخل وفى مقابلة السماء الشمح والجود والبخل يتطرّق
اليهما الاكتساب بطريق العادة بخلاف الشع والسخاء لكونهما غريز بين فكل مضى جوادولا
عكس والحقتعالى لا يوصف بالسخاءبل بالجود كمافى حديث ألا أخبركم عن الاجودلات البهاء
من نتيجة الغرائز والله تعالى منزه عنها والجود يتطرّق اليه الرياء ويأتى به الإنسان متطلعا الى
عوض من الخلق أو الحق والسضاء لا يتطرق إليه الرياء لانه ينبع من النفس الزكية المرتفعة عن
الاعراض دنيا وآ خرة لات طلب العوض مشعر بالبخل لكونه معلولا فا تحمض سخاء فالمخا.
لاهل الصفاء والإيثار لاهل الأنوار (قط فى الافراد هب عن على بن أبى طالب (عذهب عن
أبى هريرة حل عن جابر) بن عبد الله (خط عن أبى سعيد) الخدرى وهو حديث منكرو رجال
بعض أسان ده ثقات (ابن عساكر) فى التاريخ (من أنس) بن مالك (قريمن معاوية) ور واهابن
حبان فى الضعفاء من حديث عائشة قال الزين العراقى وطرقه كلهاضعيفة ورواه ابن الجوزى
﴿ (الذى قريب من الله) أى
فى الموضوعات من حديثهم ومن حديث الحسين وغيره

٧٠
من رحمته (قريب- ن الناس) أى من محبتهم له (قريب من الجنة بعددمن النار و النخيل بعيد
من الله بعيد من الناس بعيد من الجنة قريب من النار) والبخل ثمرة الرغبة فى الدنيا والسخاء ثمرة
الزهد والثناء على الثمرة ثناء على المثمر (والجاهل) قرته باللام المزيد التأكيد (منحى أحب إلى الله
من عالم بخيل) لانّ الاول سريع الانقياد الى ما يؤمربه من نحو تعلم وإلى ما ينهى عنه بخلاف
الثانى (ت عن أبى هريرة) وقال غريب (هبن جابر) بن عبد الله (طس عن عائشة) بأسانيد
* (السرأفضل من العلانية) أى عمل التطوّع فى السر
ضعيفة يقوي بعضها بعضًا
أفضل من عمله جهرة لما فيه من السلامة من الرياء وحظ النفس (والعلانية) أفضل ( لمن أراد
الاقتداء) فى أفعاله وأقواله من العلماء ونحوهم لكن بشرط أن لا يقصد الرفعة عند الناس وأن
يعظم ويحترم وتقضى حوائجه وتشرصيته (فرعن ابن عمر) وهو حديث منكر وضعف
في (السراويل) جائزلبسها (لمن لا يجد الازار) أى لمحرم فقده بأن لم يمكنه تحصيله حسام وشرعاً
(والخف إن لا يجد النعلين) كذلك وفيه حل لبس المحرم السراويل لفقد الازار ولايفتقده وعليه
﴾ (السرعة فى المشى تذهب بهاء
الشافعى وقال مالك يفتقه (دعن ابن عباس) بإسناد صحيح
المؤمن) أى مهايته وحسن سمته فذكره الالعذر (خط) وكذا الديلى (عن أبى هريرة) قال ابن
﴾ (السعادة كل السعادة طول العمر فى طاعة الله) لات من أعانه الله على
الجوزى ولا يصح
العبادة وأطال عمره زادت طاعاته فارتفعت فى الجنة درجاته (القضائى فر) وابن زنجوية (عن
﴿(السعبد من سعد فى بطن أمه والشقيّ من شقى فى بطن أمّه) أى
ابن عمر) باسناد ضعيف
السعد مقدر سعادته وهو في بطن أمه والشقيّ مقدر شقاوته وهو فى بطن أمه والتقدير تابع
للمتدركا ان العلم تابع للمعلوم (طص) وكذا البزار (عن أبى هريرة) وإسناده صحيح (السفر
قطعة من العذاب) أى جرء منه لما فيه من التعب وقلة الماء والزاد فالمراد العذاب الدنيوى ثم
وجه ذلك بقوله (يمنع أحدكم طعامه وشرابه) أى كمالهما (ونومه) كذلك (فإذا قضى
أحدكم نهمته) بفتح فسكون رغبته (من وجهه) أى مقصده وفى رواية اذا قضى أحدكم
وطره من سفره وفى رواية فرغ من حاجته (فلمعجل) بضم المثناة التحتية وسكون العين (الرجوع
إلى أهله) محافظة على فضل الجمعة والجماعة وراحة للبدن ان لنفسك عليك-ها (مالك حمق.
* السفل) بكسر أوّله وقسمه (أوفق) قاله لابى أيوب لما نزل عليه بالمدينة فأنزله
عن أبى هريرة
بالسفل ثم عرض عليه العلو فقال السفل أرفق أى باصايه وقاصديه أو بصاحب الدار (حم)
* (السكينة عباد الله السكينة)بفتح المهملة مخففا الوقار
عن أبي أيوب) الانصارى
والطمأنينة وحذف النداء تحقيقًا أى الزموايا عباد الله وقار الظاهر مع طمأنينة القلب
وعدم تحرّ كه فيما يممن به من كل مؤذ (أبو عوانة) فى صحيحه (عن جابر) قال لما أفاض المصطفى
﴿ (السكينة مغتم وتركها مغرم) بفتح ميم مغتم ونونه وفتح ميم مغرم ورائه
من معرفة ذكره
(لا فى تاريخه والاسماعيلى) فى مجه والديلى (عن أبى هريرة) صحيح الاسنادشاذ المتن
﴾ (السكينة فى أهل الشاء والبقر) لات من حكمة الله فى خلقه أن من اغتذى جسمه بجسمانية
(السلطان
شئ اعتذت نفسانيته بتقسانية ذلك الشيء (البزار عن أبى هريرة) بإسناد حسن
ظل الله فى الارض) أى انه يدفع الاذى من الناس كما يدفع الظل أذى والشمس (فن أكرمه)
بعدم

٧١
بعدم الخروج عليه والانقياد لا وامره (أكرمهالله ومن أهانه) بضدذلك (أهانه الله) لات نظام
الدين انماهو بالعبادة ولا تحصل الابامام مطاع معزز. وقر (طب هب عن أبى بكرة) واسعة نفسع
باستاد فيه ضعيف
﴾ (السلطان ظل الله فى الأرض بأوى المه كل مظلوم من عباده)
لاتّ الناس يستريحون الى برد عدله من حرّ الظلم (فان عدل كان له الاجر وكان على الرعية الشكر
وان جار وحاف أو ظلم كان عليه الوزر وكان على الرعية الصبر) أى يلزمهم الصبر على جوره
ولا يجوز الخروج عليه (واذا جارت الولاة قصات السماء) أى اذا ذهب العدل انقطع القطر فلم
تنبت الأرض فصل القحط (واذا منعت الزكاة هلكت المواشى) لأن الزكاة تنميها والنمو بركة
فاذا منعت بقى المال بدنه ولا بركة مع الدنس (واذا ظهر الزنا) أى فشابين الناس فل شكروه
(ظهر الفقر والمسكنة) لما- تقريبا (وإذا خفرت الذمة) أى نقض العهد (أديل) بضم الهمزة
وكسر الدال المهملة ومثناة تحتية (الكفار) أى صارت الدولة لهم (الحكيم) فى نوادره
$ (السلطان ظل الله فى الارض
(والبزار) فى مسنده (هب عن ابن عمر) بأسانه ضعيفة
يأوى المه الضعيف وبه ينتصر المظلوم) فإنّ الظلم له وهم وحر يحرق الاجواف فاذا اوى الى
سلطان سكنت نفسه وارتاحت فى ظل عدله (ومن أكرم سلطان الله فى الدنيا) بتوقيره وإجلاله
والانقياد اليه وعدم الخروج عليه وإن جار (أكرمه الله يوم القيامة) بمغفرته ورفع درجته
ج (السلطان
وهذا دعاء أوخبر (ابن النجار) فى تاريخه (عن أبى هريرة) باسناد ضعيف
ظل اللّه فى الارض) أى ستره (فن غشه ضل) أى زل وحاد عن طريق الهداية وخرج عن
الاستقامة (ومن نصه اهتدى) لان اقامة الدين لا تصح الا بالامان ولا يصح الامان الابنصع
السلطان (هب عن أنس) وفى إسناده متهم بالوضع (السلطان ظل الله فى الأرض فإذا دخل
(أحدكم بلد المس فيها سلطان فلا يقمن به) ارشادا وقدقيل سلطان عادل خير من مطر وابل
﴿ (السلطان ظل الرحمن فى الارض يأوى اليهكل
(أبو الشيخ عن أنس) باسناد ضعيف
مظلوم من عباده فان عدل كان له الاجر وعلى الرعية الشكر وان جاروخان وظلم) هذه
الثلاثة متقاربة المعنى فالجمع بينه الاطناب (كان عليه الاصر) بالكسر الذقب (وعلى الرعية
@ (السلطان
الصبر) فلا يجوز الخروج عليه بالجمود (فرعن ابن عمر) باسنادضعيف
العادل المتواضع ظل الله ورحمه فى الأرض يرفع له) أى كل يوم (عمل) اى مثل عمل (سبعين
صدّيقا) بالكسر والتشديد صيغة مبالغة وتمام الحديث كلهم عابد مجتهد وفى المنهج السلطان
العادل مكتوف بعون الله محروس بعين الله (أبو الشيخ) الاصبهانى (عن أبى بكر)
(السلف فى حبل الحيلة) بالتحريك فيهما أى نتاج النتاج (ربا) لانه من
الصديق
﴾ (الل)
بيع ما لم يخلق عبر بالرباعن الحرام (حمن عن ابن عباس) باسناد صحيح
بالكسر (شهادة) أى الموت به شهادة وهو قرحة فى الرئة معها حى دقية (أبو الشيخ) ابن حيان
* السماح) أى المساهلة فى المعاملة وفدوها (رباح) اى
(عن عبادة بن الصامت)
ريح يعفى المسامح أحرى أن يربح لان الرفق بالمعامل سبب البركة والاقبال (والعسر) أى
الشدة والصعوبة (شؤم) أى مذهب البركة محق للنمو (القضاعي) فى شهابه (عن ابن عمر)
ج (السحت الحسن) أى الوقار وحسن
ابن الخطاب (فرعن أبى هريرة) حديث منكر

٧٢
الهيئة (والتؤدة) أى التأنى (والاقتصاد) أى التوسط فى الامور وطلب الاسدوعدم مجاوزة
الحد (جره من أربعة وعشرين جزأ من النبوة) أى هذه الخصال من شمائل أهل النبوة
وجزء من أجزاء فضائلهم فاقتد وا بهم فيها(ت عن عبد الله بن سرجس) وقال حسن غريب
(السمت الحسن جزءمن خسة وسبعين جزأ من النبوة) قال التور بشتى الطريق الى معرفة
مرهذا العدد مدودفاته من علوم النبوة (الضياء) فى المختارة (عن أنس) بن مالك
﴿ (السمع) لأ ولى الاحرباجابة أقوالهم (والطاعة) لا وامر هم وأفعالهم (حق) واجب للأمام
ونوابه (على المرء المسلم) بزيادة المرحتأ كيدا (فيما أحب أوكره) أى فيما وافق غرضه أو خالفه
(ما لم يؤمر) أى المسلم من قبل الامام (بمعصية) الله (فاذا أمر) بضم الهمزة أى بمعصية (فلا
سمع عليه ولا طاعة) تجب بل يحرم اذلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وفيه أنّ الامام إذا أمر
﴿ السنة) بالضم الطريقة المأمور
بمندوب أومباح وجب (حم ق ٤ عن ابن عمر
بسلوكها فى الدين (سفتان سنة فى فريضة وسنة فى غيرفريضة فالسنة التى فى الفريضة أصلها
فى كتاب الله تعالى أخذها هدى وتر كها ضلالة والسنة التى ليس أصلها فى كتاب الله تعالى
الاخذ بها فضيلة وتركها ليس بخطيئة) ففى فعلها النواب وليس فى تركها عقاب (طس عن
# (السنة سنتان) سنة (من في) مرسل كذا فى رواية مخرجه
الديلى فقط من قلم المؤلف سهوا (و) سنة (من أمام عادل) فى،م، أى فينقدى بأفعاله
أبى هريرة) وفيه مجهول
وأقواله كما يقتدى أفعال التى وأفواله والعادل لا يأمربمعصية ولا يفعلها (فرعن ابن عباس)
$ (السنور) بكسر المهملة وتشديد النون الهر (سبع) ظاهر الذات
بإسنادفيه كذاب
فسؤره طاهر (حم قط نا عن أبى هريرة) قال كان المصطفى أتى قوما ودونهم دارلا يأتيه فتق
عليهم فقال لان فى دار كم كابا قالوا وفى دارهم نورفذكره همه الحاكم ونوزع
﴾ (السنور من أهل البيت) فاواخ فيه لا يجر بلوغه (وانه من الطوافين أو الطوافات
عليكم) أى كالخدم الذين لا يتم الحفظ منهم غالبابل يطوفون ولا يستأذنون ف-كاسقط
فى حقهم ذلك للضرورة عفى عن الهرلذلك (حم عن أبي قتادة) بإسناد حسن جيد
ج (السواك مطهرة للفم) أى التنطفه والمطهرة مفعل من الطهارة بفتح الميم أفصح من
كسرها والفم مثلث الغاء (مرضاة للرب) مفعلة من الرضا أى مظنة لرضاه أوسعب أرضنا.
لانه نظيف يحب النظافة والسواك ينظف (حم عن أبى بكر) المتبق (الشافعى") فى مسنده
(حمن حبك هى عن عائشة • عن أبي أمامة) الباهلى وعلقه البخارى بصيغة الجزم
﴾ (السواك مطهرة) مصدر بمع فى الفاعل أى مطهر (للفم) أو بمعنى الآلة (مرضاة للرب) اما
بمعنى الفاعل أي مرض أو المفعول أى مرضى (ويلات لا صر) في .. ، فى مرضاة (طر عن
﴿ (السواك يطيب الفم) الذى هو محل
ان عباس) ورجاله ثقات لكنه فيه انقطاع
الذكر والمناجاة (ويرضى الرب) قسط به بعضهم على وجوبه فقال فى تركه اسخاطه واستخاطه
حرام (طب عن ابن عباس) جالسوالك نصف الايمان والوضوء نصف الايمان) لان السواك
يزيل الأوساخ الظاهرة والوضوء يزيل الظاهرة والباطنة فكل منهما نصف بهذا الاعتبار (رستة
السوالت واجب وغسل الجمعة واجب
فى) كتاب (الايمان عن حسان بن عطية مرسلا)
علی

٧٢
على كل مسلم) أى كل منه ما متأكدجدا بحيث يقرب من الوجوب (أبونعيم فى كتاب السواك عن
المسواك من الفطرة) أى من السنة
عبد الله بن عمرو بن حالة ورافع بن خديج معا
أو من توابع الدين ومكملاته ويحصل بكل ما يجلو الاسنان (أبو نعيم عن عبد الله بن براد
السواليزيد الرجل فصاحسة) لانه يسهل مجارى الكلام ويصفى الصوت والحراس
والرجل وصف طردى والمراد الانسان (عق عد) والقضاعى (خط فى الجامع عن أبى هريرة)
قال ابن الجوزى لا أصل له والعراقى فيه فكارة
﴾ (السوالسنة) . ؤكدة (فاستا كوا
أى وقت شئتم) لفظ رواية مخرجه الديلى فاستا كوا أى وقت النهارينتتراه ويستثنى ما بعد
﴿ (الواك شفاء من كل داء
الزوال للصائم فيكره (فرعن أبى هريرة) باسنادضعيف
الاالسام والسام الموت) وهذا اذا فعل مع كمال إيمان وقوة ا يقان قال ابن القيم لا يؤخذ
(السورة التى تذكر
السوال من شجرة مجهولة فربما كان سما (فرعن عائشة) بلاسند
فيها البقرة فسطاط القرآن) بضم التاءمدينته لاشتمالها على أنهات الأحكام (فتعلوها) ندبا
مؤكدا (فان تعلمها بركة) زيادة فى الخير والأجر (وتركها) أى ترك تعلمها (حسرة) على تاركها
يوم القيامة (ولانستطيعها) أى تستطيع تعلمها (البطلة) أى الصرة كذافره فى
الفردوس والمرادتهلم أحكامها أو حفظها واحتج به من قال أنه يكره أن يقال سورة
البقرة بل يقال السورة التى تذكر فيها البقرة ورد بأن ما يكره من الامة قد لا بكرهمنه عليه
الصلاة والسلام ألاترى أنه قال لا يؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما . وأحما
وقد أنكر قول الاعرابى ومن يعصهما فقدغوى (فرعن أبى سعيد) وفيه وضاع
(السلام قبل الكلام) أى السنة أن يبدأ يد قبل الكلام لات فى الاعتداء بالسلام اشعارا
بالسلامة وتفاؤلا بها وابناسالمن يخاطبه وتبر كا بالابتداء يذكر الله(ت عن جابر) وقال انه منكر
*(السلام قبل الكلام ولا تدعوا أحد الى الطعام) أى الى أكله (قبل أن يسلم) فإن السلام
عمية أهل الإسلام غالم يظهر الانسان شعار الإسلام لا يكرم ولا يقرب والنهى للتنزيه (ع عن جابر)
(السلام قبل السؤال فن بدأ كم بالسؤال قبل السلام فلا تجدبوه) نديا
وفيهمجهول
(السلام تحية للتنا)
لاعراضه عن السنة (ابن النجارعن عمر) ورواه عنه أحد أيضا
أى سبب لبقائها وبقاء الألفة بين أهلها (وأمان لذمتنا) أى يشعر بأمانك لمن سلمت عليه
﴿ (السلام اسم من أسماء الله
(القضاعى عن أنس) ورواء الطيرانى عن أبى أمامة
وضعه الله فى الأرض فاقتوه) أى اظهروه وأعلنوه (بينكم) أيها المومون (فات الرجل المسلم)
بزيادة الرجل للتأكيد والتقرير (اذا متر بقوم) مسلمين (قسم عليهم فردوا عليه كان له ٣١٥م
فضل درجة تذكيره إيا هم السلام فإن لم يردوا عليه ردعليه من هو خيرمنهم وأطيب (وهم الملائكة
الكرام وفيه ان ابتداء السلام وان كان سنة أفضل من جوابه وان كان واجبا وفيه أن الملك
أفضل من الآ دمى وفيه خلاف معروف بين أهل السنة والمعتزلة (البزار هب عن ابن مسعود)
# (السلام اسم من أسماء
رواه البزار بإسنادين أحدهما جيدقوى ذكره المنذرى
الله عظيم جعلى ذمة بين خلقه) أى أمانا بينهم (فإذا سلم المسلم على المسلم فقد حرم عليه أن يذكره
الابخير) فإنه أمنه وجعله فى ذمته وفى ذكره بالسومغدروالغدر حرام (فرعن ابن عباس)
نی
ى

(السلام تطوع والرتفريضة) أى الابتداء باللام قطوع غير واجب
بإسناد حسن
ورد السلام على الرجل المسلم فريضة واجبة بشروط (فرعن علىّ) باسناد ضعيف
* (البداقه) أى هو الذى يحق له السيادة المطلقة اذا خلق كلهم عبيده قاله لما خوط بها
يخاطب به رؤساء القبائل من قولهم أنت سيدنا ومولانا ولا ينافيه أناسيد ولدآدم لأنه اخبار
حما أعلى من الشعرف على النوع الانسانى وقد اختلف جل الاولى الاثمان بلفظ السيادة فى
نحو الصلاة عليه أولا ورجح بعضهم أن لفظ الوارد لا يزاد عليه بخلاف غيره (حمد عن عبد الله
﴾ (السيوف مفاتيح
ابن الشخير) بكسر الشين وشد الخاء المجمتين ابن عوف العامرى
الجنة) أى سيوف الغزاة أى الضرب بها يفتح دخول الجنة لان أبواب الجنة مغلقة لا يفضها
الاالطاعة والجهاد من أعظمها (أبو بكر) الشافعى (فى) كتاب (الغيلانيات وابن عساكر) فى
﴾ (السيوف
تاريخه (عن يزيد بن شهرة) الرهانى صحابى من أمراء معاوية وفيه بقية
اودية الجماهدين) أى هى لهم بمنزلة الاردية فلا ينبغى لمتقلد السيف ستره بالرداء بل بصيرة مكشوفا
ليعرف ويهاب (فرعن أبى أيوب) الانصارى (المحاعلى فى أماليهعن زيد بن ثابت)ورواءعن
أبى أيوب أيضا أبو نعيم
*(حرف الشين).
﴿ (شاب منفى حسن الخلق) بضمتين (أحب إلى الله من شيخ يغسل عابدسيء الخلق) لان سو.
الخلق يفسد العمل كما يقد الخل العسل والبخل لا أقبح منه كمامر (لا فى تاريخه فر عن ابن
# (شارب الخمركهابدونن وشارب الخمر كما بداللات والعزى) أى
عباس) باستاد فيه لين
ان استعمل شرب الخمر المتخذة من ماء العنب (الحرف) بن أبي أسامة (عن ابن عمرو) بن العاص
#(شاهت الوجوه) أى قبحت ذكر. يوم حنين وقد غشبه العدوفنزل عن
وإسناده ضعيف
بغلته وقبض قبضة من تراب ثم استقبل به وجوههم فذكر مغامنهم الامن ملأًعينيه (م عن سلقى)
ابن عمرو (بن الا كوع) بفتح الهمزة وسكون المكاف وفتح الواو وبالمهملة واسم الاكوع سنان
(لأ عنابن عباس) وصححه في (شاهداك) أى لك ماشهدبه شاهدالك أيها المدعى أو لحضر
شاهداك أو يشهد شاهداك (أويعينه) أى أولك أو يكفيك عمين المدعى عليه واحتج به الخفية
على أنه لاقضاء بشاهد ويمين قلنا لا يلزم من النص على الشئ تفى ما عداه (م عن ابن مسعود) قال
﴿(شاهد الزورلاتزول
كات بينى وبين رجل خصومة فاختصمنا الى المصطفى فذكره
قدماء) عن المحمل الذي هو فيه لاداء الشهادة (حتى يوجب الله له النار) أى دخولها لانه ربى
المشهود عليه بداهية دهياه وأصلاء نار الدنيا في وزى بناء الا خرة والمراد تار الخلودان
استهل والافنار التطهير (حل لك عن ابن عمر) قال ك صحيح وأقره فى التلخيص وروى من وجسه
آخر بلفظ شاهد الزوراذ اشهد لا برفع قدمه من مكانها حتى يلعنه الله من فوق عرشه أورده
# (شاهد الزور) يكون (مع العشار) أى المكاس (فى النار)
السمر قندى فى تفسير.
الجواءته على الله حيث أقدم على ما شدد النهى عنه وقرته بالشعر (فرعن المغيرة) بنشعبة قال
(شباب أهل الجنة) أى الشباب الذين ماتوا فى سبيل الله من أهل
ابن حبان باطل
الجنة (خمسة حسن وحسين وابن عمر) بن الخطاب (وسعدين - اذ وأبي بن كعب) بن قيس بن
عبيد

عبيد الانصاري الخزرجي وقدم الحسن والحسين لانهما سيداشبابها كما مرّحر اداوثات بابن عمر
لعظم مكانته فى العلم والعمل وربع بسعدلانه .. الخزرج وله فى نصرة الاسلام ماهو معروف
﴿(شرار أمتى) أى من شرارهم
ففضلهم على هذا الترتيب (فرعن أنس) بإسناد فيه مترو
القوم (الذين غذوا بالنعيم) ثم عطف عليه عطف بيان بقوله (الذين يأكلون ألوان الطعام
ويلبسون ألوان الشباب ويتشدقون فى الكلام) أى يتوسعون فيه بغيراحتياط وتحرز (ابن أبى
الدنيا) القرشى (فى) كتاب (ذم الغيبة حب عن فاطمة الزهراء) وضعفه المنذوى قال الغزالى
وشره الطعام من أمهات الاخلاق المذمومة لان المعدة ينبوع الشهوات ومنها تتشعب
شهوة الفرج ثم اذا غلبت شهوة المأكول والمتكوح يتشعب منها شره المال ولا يتوصل لقضاء
الشهوتين الابه ويتشعب من شهوة المال شهوة الجماه وطلبها رأس الآ فات كلها من نحو كبر
وجب وحسد وطغيان ومن تلبس بهذه الاخلاق فهو من شر الامة في (شراراً حتى الذين ولدوا
فى النعيم وغذوابه بأ كاون من الطعام ألوانا وبلبون من الشباب ألواناويركبون من الدواب
ألوانا يتشدقون فى الكلام) ومن ثم اشتدخوف السلف من لذيذ الاطعمة وتمعددولواختوشنوا
(لك عن عبد اله بن جعفر) ضعيف لضعف اصرم بن حوشب (شراء أمتى التر قارون) يفتح المثلثة
أى المكتارون المهدارون فى الكلام (المتشدقون) المتكلمون بكل أشداقهم وبلوون ألسنتهم
جمع. تشذق وهو الذى يتكلف فى الكلام فيلوى به شدقيه حرصاً على التفمع (المتفيهقون) أى
المتوسعون فى الكلام الفاتحون أفواههم للتقصر مع متفيهق وهو من يتوسع فى الكلام
(وخياراً متى أساسه-م اخلاقا) زاد فى رواية إذا فقهوا اى فهموا وكل ذلك راجع المعفى
التكلف فى الكلام ليميل قلوب الناس وأسماءهم إليه (خدعن أبى هريرة) بإسناد حسن
(شراراً متى الصائغون) بعثناة منية وغين معجهة (والصباغون) بموحدة تحمية الهوديدنهم من
الغش والمطل والمواعيد الكاذبة وقيل المراد الصواغون للكلام (فرعن أنس) بإسنادوا.
﴿(شراراً متى من إلى القضاء) ويكون. وصوفاً أنه (ان اشتبه عليه) فى ما يتعلق بالاحكام
(لم يشاور العلماء) أى لم يسألهم عن حكمه (وان أصاب) أى وافق الحق (بطر) أى أشريه فى كفر
نعمة هدايته إلى الصواب (وإن غضب عنف) أى لم يرفق بعن غضب عليه (وكاتب السوء)
كالزور مثلا (كالعامل به) فى حصول الاثم له فمن كتب وثيقة باطل كان كمن شهدبه (فر
#(شرار الناس) لفظ رواية البزار شرار الناس (شراء
عن أبى هريرة) باستاد ضعيف
العلماء فى الناس) لأنهم عصواربهم عن علم والمعصية مع العلم أقبح منها مع الجهل وهذا يعنى
حديث الملى عن الأحوص عن أبيه شر الشعر شرار العلماء وخير الخ بر خيار العلماء قال
السهروردى فالعلماء أدلاء الامة وعمد الدين وسرح ظلماء الجهالات الجبلية ونقباءديوان
الاسلام ومعادن حكم الكتاب والسنة وأمناء الله على خلقه وأطباء عباده وجهابذة الملة
الحنيفية وحملة تعظيم الامانة فهم أحق الخلق به قائق التقوى فاذا عدلوا من ذلك فهم شرار
(شرارةريش خيار
الخاق (البزار) وأبونعيم (عنمعاذ بن جبل وضعفه المنذرى
شرار الناس) فشرارها أقل شرامن شراء غيرها والخيارنسبى (الشافى) فى المسند (والباقى
فى المعرفة) أى معرفة الصحابة (عن ابن أبي ذئب معضلا) هو اسمديل بن عبد الرحمن
قوله لفظ رواية الخهوهنا
كذلك بلفظ رواية البزار
المذكورة فى نسخ المزوف
درر الجاراء من هاش

٧٦
(شرار كم عزابكم) أى من شراركم لان الاعزب وان كان الحافقد عرض نفسه للشر فه و غير
آمن من الفتنة وفيه أن التزوج مندوب لميكن له شروط مبينة فى الفروع (عطس عدعن
# (شراركم عزابكم وأراذل. وناكم عزابكم) وقد
أبي هريرة) قال ابن حجر حديث منكر
نظم ذلك ابن العماد فقال
شرار كم عزابكم جاء الخبر = أراذل الاموات عزاب البشر
(حم عن أبي ذرع عن عطية بن بسر) بضم الموحدة وسكون المهملة المازنى صائى صغير وإسناده
(شرار كم عزا بكم ركعتان من متأهل) أى متخذا هلا أى زوجة (خبر)
فمه اضطراب
أى أفضل (من) صلاة (سبعين ركعة من غير متأهل) لان المتأهل متوفر الخنوع مجتمع الهمة
بخلاف الاعزب كمامر ويظهران المرادبه الترغيب فى التزوج لا الحقيقة (عدعن أبى هريرة)
#(شرالبلدات) لفظ رواية الطبرانى البلاد (أسواقها)
قال مخرجه ابن عدى موضوع
أورده لما تعرف به خيرية المساجد ويضتها تقبين الاشياء (ك عن جبير) بالتصغير (بن مطعم) بضم
﴿(شرالبيت الحمام تعلوفي الأصوات) باللغو والفيش
أوله وكسر ثالثه وفيه قصة
(وتكشف فيه العوران فمن دخل فلا يدخله الامستترا) وجوبا ان كان ثم من يحوم قطره
(شرالحبر الأسود القصير) أى
لعودته والاقتديا (طب عن ابن عباس) بإسناد صحيح
هم كلهم عند العرب شر وهذا أشر لد مامته والحار يشمل الذكر والأنثى (عق عن ابن عمر) بن
﴾ (شرالطعام طعام الوليمة) أى وليمة العرض لانها
الخطاب باسنادفيه وضاع
المعهودة عندهم سهاشراء فى الغالب من أحوال الناس فيها قانهم بدءون الاغنياء ويدعون
الفقراء كما قال (يمنعها من يأتيها ويدعى اليهامن يأباها) قوله منعها صفة الوليمة بتقدير زيادة
اللام ويحمل كونه للمفس حتى يعامل المعترف معاملة الشكر فالحاصل أن المراد تقيد اللفظ
بماذكرعقبه (ومن لم يجب الدعوة فقدعصى الله ورسوله) نص صريح فى وجوب الاجابة اليها
ج شر الطعام طعام الوليمة يدعى اليه
وتأويله بترك الندب بعيد(م عن أبى هريرة
الشيطان) وفى نسخ الشبعان وهو المناسب لقوله (ويحبس عنه الجائع) أل فى الوليمة للعهد
الخارجى وكانت عادتهم تخصيص الاغنياء وأهل الشرفع برعنهم بالشيالعين (طب) وكذا
﴿(شر الكسب مهر البنى) أى ما تأخذه على
الديلى (عن ابن عباس) بإسناد حسن
الزناسماهمهراتوسما (وعن الكلب) غير المعلم عند الحنفية وكذا المعلم عند الشافعية (وكسب
الجام) - را أوعبدا فالا ولان حرامان والثالث مكروه فهو من تعميم المشترك فى مسمياته
شر المال فى ٦ تر الزمان المماليك) أى الاتجار فى
(حم من عن رافع بن خديج
المماليك كماموضحه خبر شرّ الناس الذين يشترون الناس ويبيعونهم (حل عن ابن عمر)
*(شرّ المجالس الاسواق والطرق) جمع طريق (وخير
باسناد ضعيف بل قيل بوضعه
المجالس المساجدفان لم تجلس فى المسحمد فالزم بيتك) قدم الداء على الدواء والمرض على الشفاء
لماعسى أن يدر من المكلفةى فى بيت الشيطان فيتداركه فى بيت الرحمن (طبعن واثلة)
* (شر الناس الذى يسأل) بالبناء للمجهول أى يسأه السائل ويقسم
بإسنادحسن
عليه (بالله ثم لا يعطى) أى لا يعطى السائل ماسأله مع الوجدان والامكان والكلام فى سائل
مضطر

٧٧
#(شر الناس)
مضطراً وكان رد السائل عادته وديدته (تخ عن ابن عباس) بإسنادحسن
الرجل (المضيق) فى سوء خلقه (على أهله) أى حلاته وعماله وتمامه عند مخترجه قالوا يارسول الله
كيف يكون مضقا على أهله قال الرجل اذا دخل بيته خشمت امر أته وهرب ولده وفر فإذا خرج
ضحكت امر أته واستأنس أهل بيته (طس) وكذا الديلى (عن أبي أمامة) باسناد ضعيف
(شرّ الناس) عند اله (منزلة يوم القيامة من يخاف) بضم أوله (لسانه أو يناف شره) فيه
تسكيت للشرير وأنه وان ظفر بما ظفر من الاغراض الدنيو يتفهو خاسر (ابنأبى الدنيافى) كتاب
ج (شرقتيل) قتل (بين صفين أحدهما يطلب الملك) لأنه إنما
(ذم الغيبة عن أنس) بنمالك
قتل بسبب دينا غيره فكأنه باع دينه وروحه بدنا غيره (طس) والديلمى (عن جابر) بإسناد حسن
﴿ (شرّما فى رجل) أى شر مساوى أخلاقه (شع «الح) أى بازع أى شح يحمل على الحرص
على المال والجزع على ذهابه (وجبن خالع) أى شديدة- كأنه بخلع فؤاده من شقة خوفه فالشع
والبخل كل منهما مذموم على انفراده فاذا اجتمعافهو النهاية فى التجح (تحدعن أبى هريرة)
# (شرب اللبن) فى المنام (حض الإيمان) أى آية كون قاب الرائى
وإسناده جيد
أو المرئى لهةـ مغمض للايمان (من) رأى أنه (شربه فى منامه فهو على الاسلام والفطرة ومن
تناول اللبن) فى نومه (د.فهويعمل بشرائح الاسلام) أى فذلك يدل على أنه عامل أوسيعمل
(شرف المؤمن صلاته بالليل) يعنى
بشرائع الدين (فرعن أبي هريرة) باستاد ضعيف
بهجده فيه (وعزه استغناؤه عما فى أيدى الناس) أى =زه فى عدم طمعه فيما فى أيديهم ومن طمع
ذل والغخطت منزامه عند الحق والخلق (عق خط عن أبى هريرة) باسناد ضعيف بل قيل موضوع
#(شعار المؤمنين على الصراط) أى علامتهم التى يعرفون بها عنده (يوم القيامة) زاده
إيضاح (وب سهم -لم) أمر مخاطب أى يقول كل منهم يارب سلمنا من ضرر الصراط أى اجعلنا
سالمين من آفاته آمنين من مخافاته (تلك عن المغيرة) بن شعبة قال لا على شرط، ما وأقرّوه
﴾ (شعاراًمتى اذا حلواعلى الصراط) ببناء جاواللمفعول وجهله للفاعل تكاف أى
مشواعليه (يالا اله الاانت) أى يا أنهلا اله الاانت فالأول شعاراً هل الايمان من جميع الامم
والثانى شعارامته خاصة فهم يقولون هذا وهذا (طب) وكذا فى الاوسط (عن ابن عمرو) بن
﴿ (شعار المؤمنين يوم يبعثون من قبورهم) للعرض والحساب أن يقولوا (لا اله
العاص
الا الله وعلى الله فليت وكل المؤمنون) فيه تنويه عظيم بشرف التوكل (ابن مردوية عن عائشة)
$ (شعار المؤمنين يوم القيامة فى ظلم القيامة) جمع ظلمة (لا اله الا أنت)
بإسناد ضعيف
اى فقواهم ذلك يكون نورا يستضيون به فى تلك الظلم (الشيرازي) فى الالتاب (عن ابن عمرو) بن
4(شعبان بين رجب وشهر رمضان تفضل الناس عنه) أى من صور» (ترفع فيه)
العاص
أى فى ليلة النصف منه (أعمال العباد) الغرض على اللّه (فأحب" أن لا يرفع على الاوأناصائم) أى
فأحب أن أصوم شعبان لذلك (هب عن أسامة) بن زيد ورواه عنه النسائى وإسناده حسن
﴿ (شعبان شهرى ورمضان شهر الله) تمامه عند مخرجه وشعبان المطهر ور ضان المكفر
والمراد بكون شعبان شهره أنه كان يصومه من غيروجوب ويكون رمضان شهر الله أنه أو جب
﴿ (شعبتان لاتتركهما أمتى) مع كونهما من
صومه (فرهن عائشة) بإسنادة سيف