Indexed OCR Text
Pages 501-520
٤٩٨ لاثارة للجاح والعناد وقصد الانفس والاموال بما يؤذى (وطاعة المرأةدامة) أى : = لازم الشؤم آثاره (والصدقة تمنع القضاء السوء) أى تردّه بالمعنى الأتى (ابن عساكرعن جابر) باستاد حسن ﴾ (حنوا القرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا) وفيه فضيلة الصوت الحسن فالسماع لا بأس به لاهله (الدارمى و) محمد (ابن نصر فى) كتاب (الصلاةك عن البراء) بن عازب في (حسينمنى وأنامن)، لم بنور الوحى ما يحدث بينه وبين القوم خصه بالذكر وبين أنهما كشئ واحد فى حرمة المحاوية (أحب الله من أحب حسينا) فإن محبته محبة الرسول ومحبة الرسول محبة الله تعالى (الحسن والحسين سبطان من الأسباط) جمع سبط وهو ولد البنت أكدبه البعضية وقرّرها (حدث ك عن يعلى بن مرّه) بالضم وإسناده حسن (حصنوا أموالكم بالزكاة) أى باخراجها فا تلف مال فى بر ولا بحر الامنعها (وداووا مرضا كم بالصدقة) فأنها أتقع من الدواء الحسى (وأعدّد البلاء الدعاء) بان تدعو عند نزول فإنه يرفعه (طب حل خط عن ابن مسعود) باسناد ضعيف في (حصنوا أموالكم بالزكاة) أى بتذكيتها (وداووا مرضا كم بالصدقة) أى صدقة التطوع (واستعينوا على حل البلاء بالدعاء) الى الله تعالى (والتضرّع) اليه فإنه يرفعداً ويخففه أو يسهل وقعه (دفى مراسيله عن الحسن البصرى (مرسلا) وزما فى مراسيل الحسن في (حضرموت خبرمن بنى الحرث) أى هذه القبيلة أفضل من هذه (طب عن عمرو بن عبسة) بإسناد حسن ﴾ (حضر ملك الموت رجلا موت) أى فى النزع (فتق أعضاء) أى جرى فيها وسلكها وفتشها (فلم يجده عمل خيراقط) بعضو من أعضائه (ثم شق قلبه فلم يجدفيه خيراقط ففك لحمه فوجد طرف لسانه لاصقا يحمكه يقول لا الهالا الله فغفرله) بالبناء المفعول والفاعل الله (إكامة الاخلاص) بين به أن التوحيد المحض الخالص من شوائب الشرك لا يبقى معهذنب (ابن أبى الدنيا فى كتاب المحتضرين هب عن أبى هريرة -فت الجنة بالمكاره) أى أحاطت بنوا حيها جمع مكرهة وهى ما يكرهه المر. ويشق عليه من القيام بحق العبادة على وجهها (وحفت النار بالشهوات) وهى كل ما يوافق النفس وبلاغها وتدعواليه (حم ) ت عن أنس) بن مالك (م عن أبى هريرة حم فى الزهدعن ابن مسعود موقوفا) ورواه البخارى أيضًافي (حفظ الغلام الصغير كالنقش فى الحجر وحنظ الرجل بعدما يكبر كالكتابة على الماء) أى فان حفظه لا يثبت كالاتثبت الكتابة على الماء لضعف حواسه وأما الصغير فينطبع حفظه فى الصورة الادراكية فلا يزول (خط فى الجامع عن ابن عباس # حقا) بالنصب مصدر لفعل محذوف أى حق حتها (على المسلمين) أى على كل منهم (أن يغتسلوا) فاعل وكان حقه التأخير عن قوله (يوم الجمعة) لكن قدم للاحتمام (وليمس) بفتح الميم وتضم (أحدهم-ن طيب أهله) إن وجده (فإن لم يجد فالماء له طيب) بكسر الطاء وسكون التحتية أى يقوم مقام الحليب (ت عن البراء) بن عازب (حق المسلم على المسلم خس) من الخصال يم وجوب العين والكتابة والندب (ردّ السلام) فهو واجب كفاية من جماعة. لم عليهم (وعيادة المريض) المسلم فهى واجبة حيث لا تتعهدله والاندبت (واتباع الجنائز) فانه فرض كفاية (واجابة الدعوة) بفتح الدال أى إلى وليمة العرض فتجب فان كانت تغير ها ندبت (وتشميت العاطس) الدعاء له بالرحمة اذا حمد الله تعالى فهى سنة وعطف السنة على الواجب ٤٩٩ جازمع القرينة قال بعضهم ولا يضيع حق أخيه بماينهما من مزيد المودة ولما قدم الحريرى من الحج وكان صديق الجنيد بدأبه الحريرى قبل دخوله منزله فسلم عليه ثم ذهب لمنزله فلم يستهتر الاو الجنيد عنده فقال اغا بدأت بك الثلاتجي ءفقال هذا حقك وذاك فضلك (ق عن أبى هريرة # حق المسلم على المسلم ست اذا لقيته فسلم عليه) تد بالانه اذا لم يسلم عليه فقد احتشره (وإذا دعاك فأجبه) الى سأدبته وجو باللعرس وند بالغيره حيث لا عذر (وإذا استعيدك فائه مح له) وجوبا وابذل الجهد (واذا عطس وحد الله فشمته) بأن تقول له يرحمك الله ندبا (وإذا مرض فهده) أى زره فى مرضه (واذامات فإن ×2) حتى تصلى عليه فإن صحبته الى الدفن وأفضل ومعنى هذه الجمل ان من حق الاسلام ذلك ولمحقوق أخرى (خدم عن أبى هريرة في حق الزوج على زوجته أن لا تمنعه نفسها) إذا أراد جا عها فيلزمها ذلك (وإن كانت على ظهر قتب) أى ولو حال ولادتها ان أمكن (وأن لا تصوم يوما واحدا) فلا (الاباذنه) ان حضر وأفكن استئذانه (الا التعريضة) كذا فى نسخة المؤلف بخطه وفى رواية الاالمريضة أى التى لا كن الاستمتاع بها غلها الصوم بدونه (فان فعات) أى صاحت بغير اذنه (أنت) ومع صومها (ولم يتقبل منها) صومها فلا تشاب عليه (وأن لا تعدى) فقيرا ولا غيره (من يته شدأ) من طعام ولا غيره (الاباذنه) أى الصريح أو علم رضاءيه ويقدر المعطى (فان فعات) أن أعات تعديا ( كان له الأجر وكان عليها الوزر) لاقتياتها عليه (وأن لا تخرج من بيته الاباذنه) الصريح وان موت أبيها أوأمها (فإن فعلت) الغير ضرورة (لعنهماالله وملائكة الغضب) أى الزبانية (حتى تتوب أو تراجع) أى ترجع (وان كان ظالما) فى منعه لها من الخروج وهذا كانه لمزيد الزجر (الطيالسى) أبو داود (عن ابن عمر في حق الزوج على المرأة) أى امرأته (أن لاهجرفراشه) بل تأتيه فيه ليقضى منها وطره إن أراد (وأن تبرقسمه) اذا حلف على فعل شئ أوتركه وهو ما لا يخالف الشرع (وأن تطبيع أمره) أى الذى لا يخالف الشرع (وأن لا تخرج) من بيته (الاباذنه وأن لا تدخل):ضم فكر بضبط المؤلف (اليهمن بكره) أى من يكرهه أو بكره دخوله وان لم يكرهه ولو نحوأمهاأووادهامن غيره فإن فعلت أعت (طب عن تميم الدارى) نسبة الى جدّه الدار ين هائ وإسناده ضعيف * (حق الزوج على زوجته) أى من حقه عليها (أن) بفتح الهمزة (لو كانت به قرحة فلتها) بلسانها غير متقذرة لذلك (ما أدت حقه لأ عن أبى سعيد) قال تصحيح ورده الذهبى وقال بل سكر (حق المرأة على الزوج) أى من حقها عليه (أن يطعمها آذاطم وبكوها اذا اكتسى ولا يضرب الوجه ولا يقيم) بشد الموحدة مكسورة أى لا يسمعها مكروها ولا يقل قبحك الله (ولايهجر) وفى رواية ولا يه جرها (الا فى البيت) وهذا الحصر غير مرادبل لا يجوز الهجر فى غير البيت والمراد بالهر ترك الدخول عليهن والاقامة عند هن (طب لك عن معاوية ابن حدة) بفتح المهملة قال لاصحيح وأقروه في (حق الجار على جاره أن مرض عدنه) فى مرضه (وإن مات شيعته) إلى المصلى وتصلى عليه والى القبر أفضل (وان استعرضك) أى طلب منك أن تفرضه شياً (أقرضته) ان وجدت (وان امور) أى بدت منه عورة (سترته وان أصابه خير) أى حادث مرور (همأنه) به (وان أصابته مصيبة) فى نفس أومال أو أهل (عزيته) بماورد (ولا ترفع بناء لك فوق بنائه) رقما بفترة شرعا كما بينه بقوله (فتسد عليه الريح) أو الضوء ٥٠٠ فان خلامن الضروجاز الرفع الالذمى على مسلم (ولا تؤذيه برت قدرك) بكر فكون أى طعامك الذى تطبخه فى القدرة أطاق الظرف وأراد المظروف (الاأن تعرف لممنها) شيأ يقع موقعا من كفائته وإن لم يكنه (طب عن معاوية بن حيدة) وقد هالهذلى ضعيف ﴾ (حق الولد على الوالد) أى من حقه عليه والمراد به الاصل وان علا عند فقد الاقرب (أن يعلمه الكتابة) لعموم نفعها وجوم فضلها (والسباحة) بكسر المهملة وفتح الموحدة أى العوم (والرماية) بالقوس (وأن لا يرزقه الاطيبا) بأن يرشده إلى ما يحمد من المكاسب ويحذره من غيره ويغضه اليد (الحكيم) الترمذى (وأبو الشيخ) بن حيان (فى الثواب هب عن أبي رافع) مولى المصطفى وإسناده ضعيف (حق الولد على والده أن يحسن اسمه) أى يسميه باسم حسن (ويزوجه اذا أدرك) أى بلغ (ويعلمه الكتاب) يعنى القرآن ويحتمل إرادة الخط (حل فر عن أبى هريرة) بإسناد ضعيف فظ (حق كبير الاخوة على صغيرهم -أق الوالد على ولده) أى فى وجوب احترامه وتعظيمه وتوقيره واستشارته (هب عن سعيد بن العادى) باسناد ضعيف في (حق الولدعلى الوالد أن يحسن اسمه ويحسن أديه) بأن يأخذه عبادى الآداب الشرعية ليأنسر بها وينشأعليها (هب عن ابن عباس) بإسناد واد إل قيل موضوع # (حق الولد على والده أن يحسن 4٢٠١) فلا يسميه؟! يتطير بنفيه أو باثبات فانه سكروه (ويحسن.وضعه) فى ذسيخ بالواو وفى بعضها بالراء أى رضاعه (ويحسن أدبه) بأن يدربه بالأخلاق الحميدة ويعلمه القرآن ولسان العرب ومالا بتمنه من أحكام الدين (هب عن عائشة) باسنادضعيف جدّا كا فالد مخرجه (حق لله على كل مسلم) محتلم حضر الجمعة (أن يغتال فى كل سبعة أيام يوما) وهو يوم الجمعة كما عينه فى رواية أخرى (يغسل فيه) أى فى اليوم (رأسه وجسده) ذكر الرأس وانخله الجداهتماما به ولاته يغسل بنحو خطمى وهذا حق اختيار لاحق وجوب (ف عن أبى هريرة في حق على كل .... لم السواك) بمايزيل القلم (وغسل يوم الجمعة) ويدخل وقته بطلوع الفجر (وأن يعمر من طيب أهل) أى حلائله (ان كان) . بتسرافات الملائكة تحبه والشيطان ينفر منه (البزار عن ثوبان) باستاد حسن (حق على من قام من مجلس أن يسلم عليهم) أى على أهل المجلس عندمفارقتهم (وحق علىمن أتى مجلا أن يسلم) عليهم عند قد ومه فيندب ذلك (طب هب عن معاذ بن أنس) الجهنى وفيه ابن لهيعة وابن قائد ضعيفات﴾ (-ق على الله عون من تكج الماس المضاف عما حرم الله) تعالى عليه من الزناومقدماته (=د عن أبى هريرة) باسنادضعيف @ (حقيق بالمرء) المسلم (أن يكون له مجالس يخلوفيها) بنفسه سيما أول الشهر الى الله تعالى (ويذكر ذنوبه) أى يستحضرها فى ذهنه ويستقج فعله (فيستغفر الله منها) أى يطلب منه غفرها أى سترها استغفارا مترونا بالتوبة المتوفرة الشروط (هب عن مسروق مرسلا) «واين الاجدع الهمدانى﴾(حكيم أنتى عويمر) تصغير عا مروهو أبو الدرداء قاله لما هزم أصحابه يوم أحد فكان أبو الدرداء أول من فا. اليهثم أإلى بلاء حسنا (طر عن شريح) بضم المعجمة وفتح الراء (ابن عبيد) الحضرمى (مرسلا) أرسل عن أبى أمامة وغيره واسنادهضعيف (حلق القفا) أى الشعر الذى فيه (من غير جامة وسية) أى من عمل المحوس وزيهم ومن تشبه بقوم فهو منهم (ابن عساكرعن عمر حلوة الدنيا) بضم الحاء المهملة (مرة الآخرة ومرة الدنيا حلوة الآخرة) يعنى لا تجتمع الرغبة فـ ٥٠١ فيها والرغبة فى الله والا خرة ولا تسكن ها تان الرغيتان فى محل واحد ولهذا قال روح الله عيسى لا يستقيم حب الدنيا والآخرة فى قلب مؤمن كما لا يستقيم الماء والنار فى اناء واحد (حم طب ذهب عن أبى مالك الا:عربي) بإسناد صحيح في (حليف القوم منهم) الحليف المعاهد يقال تحالفا اذا تعاهدا وتعاقدا على أن يكون أمر هما واحدا فى النصرة والحماية (وان أخت القدوم منهم) أى متصل بهم فى جميع ما ينبغى أن يتصل به كالنصرة (طب عن عمروبن عوف) وفيه الواقدى ضعيف في (حمزة بن عبد المطلب) أسد الله وأسدرسوله وسيد الشهداء (أخر من الرضاعة) قاله حين قيل له ألا تخطب ابنة عم حمزة (ابن سعدعن ابن عباس وأم سلمة # جزة سيد الشهداء يوم القيامة) النصرة للإسلام حين بداغريبا (الشيرازي فى الالتاب عن جابر بن عبد الله ﴾ (حل نوح معد فى السفينة من جميع الشجر) حين الطوفان (ابن عساكر عن على 4جـلة القرآن) حفظته العاملون به (عرفاء أهل الجنة يوم القيامة) زاد فى رواية والشهداءفؤاد أهل الجنة والأنباء عادة أهل الجنة (طب عن الحسين بن على) باستاد ضعيف لكن المتنصيح @ (حلة القران أولياء الله فن عاداهم عادى الله ومن والاحم فقد وإلى الله) تعالى المراد بحملته العاملون بأحكامه المتبعون لا وامر دونوا هيه فمن حفظه ولم يعمل به فليس الكلام فيه (فروا من التجار عن ابن عمر) باسناد ضعيف في (حل العصا) على العائق والتوكي عليها (علامة المؤمن وسنة الأنبياء) بشهادة عصاموسى وكان النبي" عنزة تحمل معه فى ذره فملها سنة (فرعن أنمر) باسنادفيه وضاع في (حوارى الزبير) بن العوام (من الرجال) كاهم (وحوارى من النساء عائشة) بنت الصديق والحوارى الناصر (الزبير بن بكارواين ء أكرممن أبى الخير مر ثد) بفتح الميم ويكون الراء ومثلثة (ابن عبد الله) البزنى بفتح التحتية وزاى ونون (مر سلا # حوسب رجل) أى يحاسب يوم القيامة فعبر بالماضى لنحقق الوقوع (من كان قبلكم) من الأمم (فلم يوجدله شىء من النظير) أى من الأعمال الصالحة عام مخصوص لانّ عنده الإيمان (الا أنه كان رجلاء وراو كان يخالط الناس) أى يعاملهم ويضاربهم (وكان أمر غلمانه) الذين يتقاضون ديونه (أن يتجاوزوا عن المعسر) أى الفقير المديون له بأن يحطوا عنه أو ينظروه إلى ميسرة (فقال الله عز وجل لملائكته نحن أحق بذلك منه تجاوزوا عنه) أى عن ذنوبه ومقصود الحديث الحث على المساءلة فى التقانى (خدت لأهب عن أبي مسعود) بل نية رواه مسلم (حرضى كمابين صنعاء والمدينة) أى مسافة عرضه كالمسافة بينهما (فيه الا مثل الكواكب) يعنى الكيزان التى يشرب بها منه كالنجوم فى الكثرة والاضاءة (ق عن حارثة ابن وهب) الخزاعى (والمستورد) بن شداد الترشيفي (حوضى مسيرة شهر) أى مسيرة حوضى :4ر (وزوايا سواء) أى عرضهثل طوله لا يزيد طوله ولا عرضه هكذا فسره راويه (وماؤ. أيض من اللبن) أى أشد بيا ضامته (وربحه أطيب من) ريح (المسلك) خصم لانه أطيب الطيب (وكيزانه كنجوم السماء) فى الكثرة والاشراف (من يشرب منها) أى الكيزان (فلا يظماً أبدا) ظمأ أكمل ظماً اشتهاء (ق عن ابن عمرو) بن العاص $ (حونى من عدن):فتح الدين والدال (الى عمان) بضم العين وخفة الميم قرية باليمن لا بفتحها وشد الميم فانهاقرية بالشام، وقيل بل هى المرادة (البلقاء ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل وأكوابه) بوحدة تحتية (عدد ٥٠٢ نجوم السماء) أشاربه الى غاية الكثرة. من قبيل خبر لا يسع العصاعن عاتقه (من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا) أى لم يعطش عطشا يتأذى به (أول الناس وروداعليه فقراء المهاجرين الشعن رؤسا الداس ثيابا الذين لا يتكون المتنعمات ولا تفت لهم السدد) أى الابواب احتقار الهم (تلا عن وبان) بإسناد صحيحفي (حولها) أى الجنة (ندندن) أى ماند ندن الاحول طلب الجنة وذا قاله لما قال الرجل ما تقول فى الصلاة قال أسأل الله الجنة وأعوذبه من القارا ما والله ما أحسن وتدنتك ولا د ندنة معاذ قذكره والدندنة كلام يسمع ولا ينهم (دعن بعض الصحابة. عن أبى هريرة حيثما كنتم فصلوا على فان صلاتكم تبلغنى) لانّ النفوس القدسية اذا تجردت عن العلائق البدنية اتصلت بالملا الا على ولم يق الها حجاب فترى وتسمع الكل كالمشاهد (طب عن الحسن بن على) باستادحني (حيثما مررت بقبر كافرفبشره بالنار) هذا تهكم تحوة بشرهم بعذاب أليم قاله لمن قال له ان أبى كان يصل الرحم وكان وكان فأين هوقال فى النارفكانه وجد من ذلك فتعال أين أبوك فذكره (معن ابن عمر) بن الخطاب (طب عن سعد بن أبي وقاص (حياتي) أى فى الدنيا والافالأنبياء أحياء فى قبورهم (خيرلكم) أى حياتى فى هذا العالم موجبة لحفظكم من البدع والفتن والاختلاف (ومماتي خيراكم) فإن لكل في" فى السماعة را الذا قبض والمصطفى مستقر هناك يسأل لأ مته لا يقال الحديث مشكل لان أفعل التفضيل يوصل عن عند تجرده ووصله بها هذا غير مكن اذ يسير المعنى حياتى خبرلكم من مماتى وثماتى خيرلكم من حياتى لا نا نقول المراد بخيرهنا التفضيل لا الافضلية فلا توصل عن وليس معنى أفعل وإنما المقصود أن كلامن حياته وماته فيه خير لا أن هذا خير من هذا ولا هذا خير من هذا (الحرث عن أنس) باسناد ضعيف # (حياتى خيرا-كم تحدثون) بضم المثناة الدوقة بخط المؤلف (ويحدث) بضم المثناة التحتية وفتح الدال بخطه (لكم) أى تحدّ ثونى بما أشكل عليكم وأحتلكم بمايزيع الأشكال ويرفعكم الى درجة الكمال واحتمال أن المعنى تحد ثون طاعة ويحدث لكم عذر انا يدفعه أن ذلك ليس خاصا بحياته (فإذا أناست) بزيادة أنا (كانت وفاتى خير الكم تعرض على أعمالكم فإن رأيت خيرا حدث الله وإن رأيت شرًا استغفرت (كم) وذلك كل يوم كماذكره المؤلف وعدد من خصوصياته وتعرض عليه أيضا مع الأنبياء والاباءيوم الاثنين والخدم (ابن سعد) فى طبقاته (عن بكر بن عبد الله) المزنى (مرسلا) ورجاله ثقات في (الحائض والنفساء اذا أتناعلى الوقت) الذى يضم فيه الاحرام بنك (تغتسلان) غسل الأحرام بنيته حالة الحيض أو النفاس مع أن الغسل لا يحل لهماشا حرمه الحيضان بل تشبها بالمتعبدين (وتحرمان) بضم المثناة الفوقية (وتقضيان) أى تؤديان (المناسك) أعمال الحيم والعمرة (كلها) حال الحيض (غير الطواف) أى الا الطواف (بالبيت) والاركعتي الطواف والاحرام فذلك لا يصح مع الدم (حمد عن ابن عباس) بإسناد حسن في (الحاج الشعب) مصدر الاشعت وهو المغبر الرأس (الفل) بعثناة فوقية وكسر الفاء الذى ترك استعمال الطيب أى من هذا نعته فهو الحاج حقيقة الحجم المقبول (ت عن ابن عمر) بن الخطاب ورجاله رجال الصير في (الحاج الراكب له بكل خفى يضعه بعيره حسنة) يعنى بكل خطوة تخطوها دابته وخص البعير لغلبة الحج عليه وتمام الحديث والماشى له بكل خطوة يخط وها سبعون ٥٠٣ حسنة انتهى وذاصر بح فى تفضيل الحج ماشيا وبه قال جمع وخالف الشافعى (فرعن ابن عباس باستادحن في (الحاج فى ضمان الله مقبلا) أى ذا ها الى جه (ومديرا) أى عائدا إلى وطنه يعنى فى حفظه حال الذهاب والاياب (فرعن أبى أمامة) الباهلى # (الحاج والغازى وقد الله عز وجل) أى جاعته القادمون على بيته (ان دعوه) أى "ألوه سما (أجابهم وان استغفروه غفرلهم) حتى الكبائر فى الحجم وهذا إذا توفرت الشروط والآداب (معن أبى هريرة الحاج والمعتمر والغازى فى سبيل الله) لاعلاء كلمة الله تعالى (والمجمع) بشد الميم الثانية مكسورة مقيم الجمعة (فى ضمان الله دعاهم) إلى طاعته (فأجابوه و" ألوه فأعطاهم) عين المسؤل أو ماهو خير منه (الشيرازي فى الألقاب ، ن جابر) باستادضعيف ﴾ (الحافى أحق يصدر الطريق من المنتعل) رفقابه (طب عن ابن عباس) بإسناد حسنفي (الحباب) بالضم والتخفيف (شيطان) أى اسم شيطان من الشياطين ( ابن سعد عن عروة) بضم العين ابن الزيد (وعن الشعبى وعن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم) الانصارى قاضى المدينة (مرسلا) باستاد ضعيف# (الحبة السوداء فيها شفاء من كل داء الا الموت) المراد كل داء يحدث من الرطوبة والبرودة لأنها حارّة يابسة (أبو نعيم فى الطب) النبوى (عن بريدة @ الحجامة فى الرأس هى المغيثة) أى تسمى المغيثة من الامراض أى من بعضها (أمر نى بهاجبريل حين أكات طعام اليهودية) زينب أى الشاة التى مته اله فى خيبر وقالت ان كان في الم يضره والااسترحنامنه قال الليث والمراد الحجامة فى أسفل الرأس لا فى أعلاه فإنها ربما أعمت انتهى ونقل غيره من الاطباء ان الحجامة فى وسط الرأس نافعة (أين ..** ) فى طبقاته (عن أنس) بن مالك باسناد ضعيف كماقال القطلانى @ (الحجامةيوم الثلاثاء (سبع عشرة) عنى (من الشهر) أى شهر كان (دوالدا، سنة) أى لما يحدث فى تلك السنة من الامرانس (ابن سعد طب عد عن معقل بن يسار) بإسناد حسن ﴾ (الحجامة فى الرأس) تقع (من الجنون والجذام والبرص والاضراس) أى وجعها (والنعاس) أى تذهبه أو تخففمنم الحجامة فى نشرة الرأس تورث النسبان كمافى خبر فلا تفعل (عق عن ابن عباس طب وابن السنى فى الطب عن ابن عمر) إسناد ضعيف في (الحجامة فى الرأس شفاء من سبع) من الادواء (إذا ما نوى) بزيادة ما (صاحبها) بها الاستشفاء بنية صالحة صادقة (من الجنون والصداع والجذام والبرص والنعاس ووجع الضرس) والاسنان (وظلمة يجدها) الانسان (فى عينيه) قال حجة الاسلام الغزالى إذا اعتقدت ان المصطفى صلى الله عليه وسلم مطلع على خواص الاشياء فلا ترض لنفسك بأن تصدق محمد بن زكريا وابن سينا واضرابهما فيها يذكرونه من خواص الاشياء فى الجامة والاجار والادوية ولا تصدق رسول الله فيما يخبر به عنها وأنت تعلم بأنه مكاشف من العالم الاعلى بجميع الخواص والاسرار (طب وأبو نعيم) فى الطب (عن ابن عباس) وفيه عمر العقدى مترول زماه الفلاس وغيره بالكذب ذكره ابن جرقال القسطلانى لكن له شاهد مرسل رجاله ثقات في (الحجامة على الربق) أى قبل الفطر (أمثل وفيها شفاء وبركة) أى زيادة فى الخير (وتزيد فى الحفظ وفى العقل فاحتجموا على بركة الله يوم الخميس واجتنبوا الحجامة يوم الجمعة والسبت ويوم الاحد واحة موايوم الاثنين والثلاثاء فانه اليوم الذى عافى الله فيه أيوب) نبيه (من البلاء واجتنبوا الحجامة يوم الاربعاء فاته اليوم الذى ابتلى ٥٠٤ فيه أيوب) أى كان ابتداء بلانه فيه (وما يندوجذام ولا برص الا فى يوم الاربعاء أو فى أسلة الأربعاء) فانه يوم خسر مستمر وهذه أمراص تحمسة (دلك وابن السني وأبو نعيم عن ابن عمر) ابن الخطاب ولم يعد الحاكم وأورده ابن الجوزى فى الواحيات في (الحجامة تنقع من كل داء ألا) بالتخذف حرف تنبيه (فاحة موا) أمر إرشاد إن لاق بحاله وعرضه وقطره الحجامة قالوا خاطب بالمجامة أهل الحجازومن فى معناهم من ذوى البلاد الحارة لان دماء هم رقيقة عميل الى ظاهر البدن لجذب الحرارة الخارجة بها الى سطح البدن (فرعن أبي هريرة) باستادفه كذاب في (الحجامة يوم الاحد شفاء) من الامراض كسر عله الشارع (فرعن جابر) بن عبد الله (عبد الملك بن حبيب فى الطب النبوى عن عبد الكريم) بن الحرث (الحضرمى) بفتح الحاء المهملة وسكون المعجمة وفتح الراءنسبة الى حضرموت من أقصى بلاد اليمن ( .. صلاح الحجامة تكره) تنزيها كراهة ارشادية الشرعية (فى أول الهلال ولا يرجى معها حتى ينقص الهلال) بأن ينتصف الشهر لان الاخلاط فى أوّل الشهر لا تكون تحركت ولا ها جت وفى وسطه تكون هائجة (ابن حدب عن عبدالكريم) الحضرفى (عضلا في الحجاج والعمار وفد الله دعاهم فأجابوه وسألوه فأعطاهـم) سؤلهم وهذا فى حج مبرور وعمرة كذلك (البزارعن جابر) ورجاله ثقات في (الحجاج والعمار وفد الله يعطيهم ماسألوا ويستجيب لهم ما دعوا ويخلف عليهم ما أنفقوا فى الحج والعمرة (الدرهم) الواحد (ألف ألف) درهم لان الحج أخو الجهاد فى المشقة والاجر على قدر الغصب (هب عن أنس) باستادلين في (الحجاج والعمار وقد الله ان سألوا أعطوا) بالبناء للمفعول أى أعضاهم الله (وإن دعوا أجابهم وإن أنفقوا أخلف (هم) ما أنفقوه (والذى نفس أبي القاسم بيده) بتصرينه (ما كبر مكبر) فرج ولا عمرة (على نشز) بنون وشين مجمة وزاى على مكان مرتفع (ولا أعلم هلّ على شرف) بالتحريك أى محل عال (من الاشراف) أى الاماكن العالية (الاأهل" ما بين يديه) أى أمامه وعن يمينه وشماله من شجر ومدر وغيرهما (وكبر) كل ذلك ويستمر ذلك كذلك (حتى ينقطع به منقطع التراب) أى حيث ينتهى طرفه (هب عن ابن عمرو) بن العاص باسنادضعيف﴾ (الحج) وهو حشر الخلائق من الاقطار للوقوف بين يدى الغفار (سبيل الله تضعف فيه النفقة بسبعمائة ضعف) هذا الحجم الأكبر ويلحق به الحج الأصغروهو العمرة (سموية عن أنس في الحج المبرور) أى المقابل بالبرّ ومعناه المقبول وهو الذى لم يخالطه اثم (ليس له جزاء إلاالجنة) أى الآالحكم له بدخولها من غير عذاب (طب عن ابن عباس حم عن جابر) ضعيف أضعف محمد بن ثابت لكنه فى الصحيحين من وجه آخر﴾ (الحج عرفة) مبتدأ وخبر أى معظمه وملاكه الوقوف بهالفوت الحج بقوته (من جاء قبل طلوع الفجرمن ليلة جمع) أى ليلة المزدانة وهي ليلة العيد سميت أدلة جمع لأنه جمع فيها مسلواتها (فقد أدرك الحجم) أى من أدرا الوقوف ليلة النحر قيل التيجر فقد أدرك الحج (أيام - فى ثلاثة) هى الأيام المعدودات وأيام التشريق ورمى الجارهى التى بعد النحر (فمن تعجل) النفر (فى يومين) أى اليومين الأولين (فلا إثم عليه) فى تعجيل وسقط عنه سبات الليلة الثالثة وربى اليوم الثالث (ومن تأخر) عن النشر فى الثانى من التشريق الى الثالث حتى تفرفيه (فلا إثم عليه) فى تأخيره بل هو أفضل (حم ١٤: حق عن عبدالرحمن بن عمر): فتح المثناة التحتية ٥٠٥ التختمة وسكون المهملة وفتح الميم ولم يضعنه بوداود في (الحج والعمرة فريضتان لا يضرّك بأيهما بدأت) أبالحج أم بالعمرة وفيه وجوب العمرة واليه ذهب الشافعى (ك عن زيدبن ثابت) باسناد ضعيف (فرعن جابر) واسناد مساقط @ (الحج جها دكل ضعيف) لان الجهاد تحمل الألم بالمدن والمال وبذل الروح والحج تحمل الألم بالبمن وبعض المال دون الروح فهوجهاد أضعف من الجهاد فى سبيل الله فن ضعف عن الجهاد فالحج له جهاد (٠عن أم سلمة) ورجاله ثقات لكن فيه انقطاع ﴾ (الحج جهاد) وفى رواية فريضة (والعمرة تطوع) تمسك به من ليوجبها (٥ عن طلحة بن عبيد الله طب عن ابن عباس) وفيه كذاب في (الحج قبل التزويج) كذا بخط المؤلف وأكثر النسخ التزوج أى هو مقدم عليه لاحتمال أن يشغله التزوج عنه (فرعن أبى هريرة) باستادفيه وضاعفي (الحجر الاسود من الجنة) مدينة أو بمعنى أنه لمالهمن الشرف واليمن يشارك جواهر الجنة فكانه منها (حم عن أنس) بن مالك (ن عن ابن عباس في الحجر الاسودمن جارة الجنة) حقيقة أو مجازا كما تقرر (سموية عن أنس) باسناد ضعيف في (الحجر الاسود من الجنة وكان أشد بياضا من الثلج حتى سودته خطايا أهل الشرك) حقيقة أو مجازاً للمبالغة فى التعظيم وان خطايابن آدم تكاد تؤثر فى الحماد (حم عدهب عن ابن عباس @ الحجر الاسود من حجارة الجنة وما فى الارض من الجنة غيره وكان أبيض كالماء) فى صناته والأفهولالون له على الاصح (ولولا ما مسه من رجس الجاهلية مامه ذو عاهة) أى صاحب آفة (الابرى) من آفته (طب عن ابن عباس) باستاد حسن في (الحجر الاسودياقوتة بيضاءمن ياقوت الجنة والماسودته خطايا المشركين يبعث يوم القيامة مثل) جيل (أحد) بعضمتين أى فى الحجم (يشهد ان استلمه وقبله من أهل الدنيا ابن خزيمة) فى صحيحه (عن ابن عباس في الحجريمين الله فى الارض يصافح بها عباده) أى هو بمنزلة عينه ومصافته فزة له وصاخه فكانما صافيع الله تعالى وقبل عنه (خط وابن عساكرمن جابر) باسنادضعيف في (الجريميز الله تعالى) فى الارض (فن معه فقد بايع الله) تعالى أى صار بمنزلة من بايعه فلا يعمه (فرعن أنس) باستادفيه متهم (الازرق) فى تاريخ مكة (عن عكرمة).ولى ابن عباس (موقوفا الحجر الاسود نزل به ملك من السماء) لا ينافى أنه من الجنة لان الجنة فوق السماء (الازرقى عن أبى) بن كعب في (الحدّة تمترى خيار أمتى) أى تمسهم وتعرض لهم والمراد هذا الصلابة فى الدين (طب عن ابن عباس) باسناد ضعيف ﴾ (الحدة تعترى حملة القرآن لعزة القرآن فى أجوافهم) فيحملهم ذلك على المبادرة بالحذة قهرا فعلى حامله كف النفس عن التعزز بسطوة القرآن (عدعن معاذ) باستادفيه كذاب ج (الحدّة لا تكون الافى صالحى أمنى) أى خيارهم وذا غالى (وأبرارها) تمالبا (ثم تفى°) أى ترجع فلا تتجاوزهم الى غيرهم (فرعن أنس) باسناد ضعيف في (الحديثعنى) هو (ما تعرفون) بأن تلين له قلوبكم وأبشاركم كافسره فى الحديث المتقدم والمراد ان حدث عنى أحد بحديث فان عرفته قلوبكم فهو صحيم وان أنكرته فلا (فرعن على) ورواه الطبرانى واسناده حسن في (الحرار صلاح البيت والاما فساد البيت) لان الاماء تذلات ولا خشبة لهنّ على عرضهن ولا خبرة لهنّ بإقامة نظام البيت غالبا (فرعن أبى هريرة) وضعته السخاوى ﴾ (الحرب خدعة) فيهاغات أقصدها فتخ الماء ومكون الدال والثانية ضم ٥٠٦ فكون والثالثة ضم ففتح وقد صح فى حديث جواز الكذب فى ثلاثة أشياء أحدها الحرب وذا قاله فى غزوة الخندق واتذة واعلى حل خداع الكفار (حم ق دت عن جابرق عن أبي هريرة حم عن أنس دعن كعب بن مالك ه عن ابن عباس وعن عائشة البزار عن الحسين) بن على (طب عن الحسين) بن على (وعن زيدبن ثابت وعن عبدالله بن سلام وعن عوف بن مالك وعن نعيم ابن مسعود وعن النواس بن سمعان ابن عساكرعن خالد بن الوليد) وهو متواتر (طب عن ابن عمر) بن الخطاب في (الحرير ثياب. ن لاخ لاق له) أى من لاحظ له ولا نصيب فى الآخرة من الرجال (طب عن ابن عمر) بن الخطاب ﴾ (الحريص الذى يطلب المكسبة من غير حلها) فن طلبهامن حل لا يسمى حريصا ولا يلحقه الذم (طب عن وائله) بن الاسقع في (الحزم) أى جودة الرأى فى الحذر (سوء الظن) عن يخاف من شرمعن حسن ظنه به وعاحل به العطب وهو لا يشعرومن ضع الحزم طاات ندامته كماقيل أصبحت تنفخ فى رمادا بعدما* ضيعت حظك من وقود النار أهم يأمر الحزم لواستطيعه*وقد حيل بين الغير والنزوان وقال صار قد كان حسن الظن بعض مذاهى * فأدبى هذا الزمان وأهله وقال (أبو الشيخ فى الثواب عن على) ورواه عنه أيضا الديلى (القضاعي عن عبد الرحمن بن عائذ) بعثناة تحتية فيهجمة باستاد حسن فية (الحسب المال والكرم التقوى) أى الشئ الذى يكون به الرجل عظيماً عند الناس هوالمال والذي يكون به عظيما عند الله تعالى هو التقوى والتفاخر بالآباء ليس واحدامنم- ما فلافائدة له (حم تملك عن - مرة) بن جندب قالت حسن صحيح (الحسد) أى المذموم وهو خط قضاء الله تعالى والاعتراض عليه فيمالا عذر العبد فيه وقيل هومنى زوال نعمة المحسودا وحصول مصيبة له وسببه الكبرا والعداوة أو خبث النفس أو بخل بنعمة الله على عباده (يأكل الحسنات كماتاً كل النار الخطب) لمافيه من نسبة الربة تعالى الى الجهل والسفه ووضع الشئ بغير محل (والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار والصلاة نور المؤمن) أى نوابها يكون نورا للمصلى فى ظلمة القبرأو على الصراط (والصيام جنة من النار) بضم الجيم وقاية من نارجهنم فلا يدخل صاحبه النار والمراد الايمان الكامل (٥ عن أنس) وإسناده ضعيف في (الحسد فى اثنتين) أى الحسد الذى لا يضر صاحبه ليس الا فى خصلتين (رجل آتاه الله) تعالى (القرآن) أى حفظه وفهمه (فقام به) اى بتلاوته فى الصلاة والعمل بمافيه (وأحل حلاله وحزم حرامه) بأن فعل الحلال وتجنب الحرام (ورجل آتاه اللهمالا) أى حلالا (فوصل به أقر باء.ورحمه) عطف خاص على عام (وعمل بطاعة الله) تعالى كان تصدق منه وأطعم (تمنى أن تكون مثله) من غيرغنى زوال نعمة ذاك عنه فالحسد حقيقي ومجازى فالحقيق تمنى زوال نعمة الغير والمجازى تمنى مثلها ويسمى غبطة وهو جائز (ابن عساكرمن ابن عمرو) بن العاص باستادحسني (الحد) أى المذموم (يفسد الايمان كما يفسد المراحل) وهو من نتائج الحقد والحقد من نتائج الغضب فهو فرعمن الغضب (فرعن معاوية بن حيدة) وفيه مجهول ﴾ (الحسن والحسين سيداشباب أهل الجنة) أى هما سيدا كلمن مات شابا ودخل الجنة فانهما ماتاو هما شيخان (حمت عن أبى سعيد طب عن عمرو عن على وعن جابر وعن أبي هريرة ٥٠٧ هريرة طس عن أسامة بن زيد وعن البراء) بن عازب (عد عن ابن مسعود) قال المؤلف وهو تواتر@ (الحسن والحسين سيداشباب أهل الجنة وأبو هما) على (خير منهما) أى أفضل كما صرح به قوله فى رواية الطبرانى أفضل منهما (ملك عن ابن عمر) بن الخطاب (طب عن قرة) بضم القاف وشد الراء ابن اياس بكسر الهمزة وفت التحمية ابن هلال المزنى بإسناد حسن (وعن مالك بن الحويرث) مصغر الحرث الليثى (لا عن ابن مسعود) وقال صحيح ﴾ (الحسن والحسين سيداشباب أهل الجنة الاانى الحالة عيسى بن مريم ويحيى بن زكريا وفاطمة سيدة نساء أهل الجنة الاما كان من مريم بنت عمران) الصديقة بنص القرآن فإنها أفضل منها لانه قد قيل بنبوتما (حم ع حب طب عن أبى سعيد الخدرى قال الصحيح وتعقب بأنه لين في (الحسن منى والحسين من علىّ) أى الحسن يشبهنى والحسين يشبه عليا وكان الغالب على الحسن الحلم والأناة كالنبى وعلى الحسين الشدة كعلى (حم وابن عساكر عن المقدام بن معد يكرب) بن مرالكندى واسناده جيد (الحسن والحسين شتفا العرش) بشين مجمة ونون (وليا بمعلقين) يعنى بمنزلة الشفتين من الوجه والشغف الفرط المعلق بالأذن والمراد أن أحدهما عن عين العرش والا خر عن يساره (طسر عن عقبة بن عامر) الجهنى ضعيف أضعف حميدبن على (الحق أصل فى الجنة والباطل أصل فى النار) وكل أصل منه- ما يتبعه فروعهمن الناس (تخ عن عمر بن الخطاب ف﴾ (الحق بعدى مع عمر) أى القول الصادق الثابت الذي لا يعتريه الباطل يكون مع عمر حيث كان وفى رواية يدور معه حيث دار (الحكيم عن الفضل بن العباس) ابن عم المصطفى وردينه بعرفة وذا حدين منكر (الحكمة) وهى استعمال النشر الانسانية باقتباس النظريات وكسب الملكة التامة على الافعال الفاضلة بقدر الطاقة (تزيد الشريف شرفا) رفعة وعلو قدر (وترفع العبد المملوك) بزيادة العبد (حتى تجله مجالس الملول) نيه به على مرتها في الدنيا والآخرة خيروأً على وأبقى (عدحل عن أنس) وإسناده ضعيف ﴾ (الحكمة عشرة أجزاء تسعة منها فى العزلة وواحد فى الصوت) فينبغى السالك تجنب العشرة سيمالغير ا الجنس (عدوا بن لال عن أبى هريرة) قال الذهبي اسناده واء ﴾ (الحلف حدث أوندم) لانه اما ان يحنث فيأثم أو يندم على منعه نقدمما كان له فعله (تغك عن ابن عمر) قال فى المهذب فيهضعف في (الحلف) أى اليمين الكاذبة على البيع وضوه (منفقة) بفتح الميم والشفاء والشاف مفعلة من نفق البيع راج ضد كسد أى مزيدة (السلعة) بكسر المهملة البضاعة أى رواج لها (محمقة) منعلة من المحق أى مذهبة (البركة) أى مظنة لحقها أي نقصها أو اذها بها وحكى عياض ضم أوله وكسر الحاء لكن الأول هو الرواية (د ن عن أبى هريرة) واللفظ للبخارى @ (الحليم) باللام أى الذى يضبط نفسه عند هيمان الغضب (سيد فى الدنيا سد فى الآخرة) لانه تعالى أى على من هذه صفته فى عدة مواضع من كتابه قال الحسن ما نحل الله تعالى عباده شما أفضل من الحلم والمراد حلا لا يجز الى محذور شرعى أو عقلى" (خطعن أنس) باسناد ضعيف في (الحمدلله رب العالمين) أى السورة المفتتحة بالحمد (هى السبع المثانى) عدت به لا نهاتثنى فى كل ركعة أى تعاداً ويثنى بها على الله تعالى (الذى أوتيته والقرآن العظيم) زيادة على الفاتحة (خدعن أبى سعيد بن المعلى) اسمه رافع وقيل الحرف الانصارى الزرقى ٥٠٨ (الحدشرب العالمين) أى سورتها هى (أم القرآن) لتضمنها جميع علومه كما سميت مكة أم القرى (وأم الكتاب والسبع المثانى) قال الزمخشرى المثانى هى السبع كانه قيل السبع هى المثانى (دت عن أبى هريرة في الحدلته دفن) وفى رواية موت (البنات من المكرمات) لا بأنهن فان موت الحرّة خير من المعرّة وخير البنات من بات فى القبر قبل أن يصبح فى المهدوما أحن قول البازخرى التبرأخفى سترة للبنات* ودفنهنّ يرى من المكرمات أما رأيت الله عز اسمه* قد وضع النعش بجنب البنات (طب عن ابن عباس) قال الماء زى الذى ينتم رقية ذكره وإسناده ضعيف لضعف عثمان الخراسانى في (احمدراس الشكر) لان الحد باللسان وحده والشكريه وبالقلب والجوارح فهوا حدى شعبه ورأس الشئء بعضه (ماشكر الله عبد لا يحمده) لان الانسان ما لم يأت بمايدل على تعظيمه لم يظهر منه شكر وان اعتقد وعمل قال الغزالى والشكر من المقامات العالية وهو أعلى من الصبر والخوف والزهد وجمع المقامات لاتها غير مقصودة لنفسها وانماترادلغيرها فالصبريرادبه قهر الهوى والخوف صوت بسوق الخائف الى المقامات المحمودة والزهد يصر فه عما يشغل عن الله وأما الشكر فقصود فى نفسه وذلك لا ينقطع فى الجنة وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين (عب هب عن ابن عمرو) بن العاص ورجالهثقات لكنه منقطع في (الحمدعلى النعمة أمان (زوالها) ومن لم يح مده عليها فقد عرضها للزوال وقلما نفرت فعادت (فرعن عمر) بن الخطاب * (الحمرة من زينة الشيطان) أى يحبها ويدعو اليهالاانه يلبسها ويتزين بها (عب عن الحسن مرسلا) ووصله ابن السكني (الحى من قيم جهنم) أى حرها من شدة حرّ الطبيعة وهى تشبه نارجهنم فى كونها مذيبة للبدن أو المراد أنها أنموذج منها (فابردوها) بصيغة الجمع مع وصل الهمزة على الأصح فى الرواية (بالماء) أى أسكنوا حرارتها بماء بارد بأن تغسلوا أطراف المحموم به وتسقوه ايالمحصل به التبريد (حم خ عن ابن عباس حم قنه عن ابن عمرقت. عن عائشة حم قت نوعمن رافع بن خديج ف ته عن أسماء بنت أبي بكر الصديقفي (الحى كيرمن جهنم) أى حقيقة أرسلت منه الدنيا نذير الجاحدين وبشير ا للمقتر بين انها كفارة لذنوبهم (فا أصاب المؤمن منها كان حظه من النار) أى نصيبه من الحتم المتضى فى قوله وان منكم الاوارده) أونصة عا اقترف من الذنوب (حم عن أبي أمامة) باستاد لا بأس به في (الحى كيرمن جهنم فتحوها عنكم بالماء البارد) :أن تصبواقليلامنه فى طوق المحموم أو بأن تغلوا اطرافه (وعن أبى هريرة في الحى كير من جهنم وهى نصيب المؤمن من النار) فاذ ا ذاق لهبها فى الدنيا لا يذوق لهب جهم فى الآخرة (طب عن أبى ريحانة) شمعون باسناد ضعيف في (الحى حظ أمتى) أمة الاجابة (من جهنم) أى فهى تكفر خطايا المجموم فلا يدخلها الاتحلة القسم (طمر عن أنس) باسناد ضعيف ﴾ (الحى تحت الخطايا) أى تفتتها (كما تحت الشجرة ورقها) تشبيه تمثيلى (ابن قائع) فى مجمه (عن أسد بن كرز) بن عامر القشيرى قال الذهبي له صحبة في (الحى رائد الموت) أى مقدمته وطلبعمه بمنزلة الرسول ولا ينافيه عدم استلزام كل حى للموت لان الامراض . ن حيث هى مقدمات للموت وان أفضت الى سلامة جعلها الله تعالى مذكرة للموت ٥٠٩ للموت (وسبجر الله فى الأرض) للمؤمن (ابن السنى وأبو نعيم فى الطب) النبوى (عن أنس) بإسناد ضعيف في (الحى رائد الموت وهى سجن الله فى الارض للمؤمن يحس بها عبده إذا شاء ثم يرسله اذا شاء فتتروها بالماء) أى البارد على مامزتقريره (هذاد فى) كتاب (الزهدوابن أبى الدنيا) القرشى (فى) كتاب (المرض والكفارات هب عن الحسن مر سلا) وهو البصرى ومراسيل شبه الريح كمامر ﴾ (الحمى حظ كل مؤمن من النار) أى نصيبه منها حتى انه اذا ورد ها لا يحس بها (البزار عن عائشة) باستادفيه مجهول في (الحى حظ المؤمن من الناريوم القيامة) أى تسهل عليه الورود حتى لا يشعربه (ابن أبي الدنيا عن عثمان بن عفان وفيه ضعف في (الحى حظ كل مؤمن من النار وحى الله"كفر خطايا سنة مجرمة) بضم الميم وفتح الجيم وشت الراء يقال سنة مجرمة بالجيم أى ناسة وذلك لانها تهد قوة سنة فمن حم يومالم تعاود، فوّته سنة فجعلت مثوبته بقدروزيته (القضاعي عن ابن مسعود) باسناد ضعيف ووهم من محعه ﴾ (الحى شهادة) أى المنتبها من شهداء الآخرة (فرعن أنس) وفيه كذاب في (الحمام) بالتشديد (حرام على نساء أمتى) أى دخولها بلا عذر كيض وبه أخذ بعض العلماء والجهود على الكراهة (لا عن عائشة) وقال صحيح ﴾ (الحواسم ديباج القرآن) أى زبته والديباج النششر فارسى فيعال بكسر الدال وتفتح (أبو الشيخ فى النواب عن أنس) مرفوعا(ك عن ابن مسعود موقوفا في الحواميم روضة من رياض الجنة) يعنى لها شأن عظيم وفضل جسيم يوصل إلى روضة من رياض الجنة (ابن مردوية عن سمرة) بن جندب في (الحواميم سبع وأبواب جهنم سبع تجىء كل حم منها) يوم القيامة (تقف على باب من هذه الابواب تقول اللهم لا تدخل هذا الباب من كان يؤمن بي ويقرؤنى) بعثناة تحتية فى يقرأ وموحدة تحتية فى بى بخط المؤلف أى تقول ذلك على وجه الشفاعة فيه فيشفعها الله تعالى والتعبير بكان يشعر بأن ذلك للمداوم على قراءتها (هب عن الخليل بن مرة) بضم الميم وشدائراء (مرسلا) هو الضبعى ﴾ (الحور العين خلقن من الزعفران) أى زعفران الجنة (ابن مردوية خططعن أنس) باستادفيه مجهول ﴾ (الحور العين خلقن من تسبيح الملائكة ابن مر دوية عن عائشة ﴿ الحلال بين) أى ظاهر واضح لا يخفى حله وهو ما نص الله أو رسوله أو أجمع المسلمون على تحليله بعينه أو جنسه (والحرام بين) واضح لا تخفى حرمته وهو مانص عليه أو أجمع على تحريمه (وبينهما) أى الحلال والحرام الواضحين (أمور) أى شؤن وأحوال (مشتبهات) بغير هالكونها غير واضحة الحل والحرمة تتجاذب الأدلة وتنازع المعانى والاسباب ولا مريح الانحناء (لا يعلمها كثير من الناس) أى من حيث الحل والحرمة ظقاء نص أو عدم صراحة أو تعارض نصين (فمن اتقى المشتبهات) بضم أوله بضبط المؤلف أى اجتفبها (فقد استبرا) بالهمزة وقد تخقف أى طلب البراءة (لد ينه) من الذم الشرعى (وعرضه) بصوته عن الوقيعة فيه بترك الورع (ومن وقع فى المشتبهات) بضم أوله بضبطه أى فعلها وتعودها (وقع فى الحرام) أى يوشك أن يقع فيه لأنه حول حريمه ومن تعاطى الشبهات صادف الحرام وإن لم يتعمده (كراع) أى حافظ الحيوان (يرجى حول الحمى) أى المحمى وهو المحظور على غير مالكه (يوشك) بكسر الشين يرع (أن بواقعه) أى تأكل ماشيته منه فيعاقب (ألا) حرف تنبيه (وانّ لكل ٥١٠ ملك) من ملوك العرب (حى) بحسميه عن غيره ويتوعد من قرب منه بالعقوبة (ألاوان حمى الله) تعالى الذى هو ملك الملوك (فى أرضه محارمه) أى المعادى التى حرمها الله تعالى وأريديهاهنا ما يشمل المنهى وترك المأمور ومن دخل حى الله تعالى بارت كاب شئ منها استحق عقابه ومن قاربه بوك الوقوع فيه فالمحتاط لدينه لا يقرب مما يتربه الخطيئة (ألا وإن في الجسد مضغة) قطعة لحم بقدر ما عضغ تقريبا (إذا صلحت) بفتح اللام انشر حت بالهداية (صلح الجسد كله) أى استعملت الجوارح فى الطاعة لانها متبوعة له (واذا قدت) أظلت بالضلالة (فسدالجسدكله) باستعماله فى المذكرات (ألاوهي القلب) لانه مبدأ الحركات البدنية والارادات النفسانية فإن صدرت عنه ارادة صالحة تحرك البدن حركة صالحة أو فاسدة قنا عدةفهو ملك والاعضاء رعية قال الامام أحد أصول الإسلام ثلاثة وذكرمنها هذا الحديث قال المؤلف أراد أنه أحد القواعد التى تت جمع الاحكام اليها عنده (ق ٤ عن النعمان بن بشير) هذا حديث عليه نور النبوة في (الحلال بين) أى جلى الحل (والحرام بين) لا تخفى حرمته بالأدلة الظاهرة (فدع ما يريبك إلى مالا يريبات) فاا طمأن إليه القلب فهو بالحلال أشبه وما تفر عنه فهو بالحرام أشبه (طصر عن عمر) بإسناد حسن في (الحلال ما أحل الله فى كتابه والحرام ما حرم الله في كتابه وما سكت عنه) فلم ينص على حل ولا على حرمته (فهو ما عفى عنه) فيحل تناوله وذا قاله لماسئل عن الجبن والسمن والشراء (ت مش عن سلمان) الفارسى باسناد ضعيف ﴾ (احياء) بالمتـ (من الإيمان) أى من أسباب أصل الإيمان واخلاق أعلى لمنعه من الفواحش وحله على البر والخير (م ت عن ابن عمر) بن الخطاب وهذا متواترة (الحياء والايمان مترونات لا يفترقان الاجمعا) أى كانه ما رضيع البان أدى أو تتناسها أن لا يفترقا قال بعضهم لا ترض قول امرئ حتى ترضى فعله ولا فعله حتى ترنى عقله ولا عقل حتى ترضى حياء. وقال بشار وأعرض عن مطاعم قد أراها * فأتركها وفى بطنى انطواء فلا وأسيك ما فى العيش خير* ولا الدنيا إذا ذهب الحياء (طس عن أبى موسى) باسناد ضعيف @ (الحياء والإيمان قرنا جميعا فإذا رفع أحد هما رفع الآخر) أى معظمه أو كماله (حل الذهب عن ابن عمر) صحيح غريب لكن فى رفعه خلف في (الحياء هو الدين كله) لان مبتداه ومنتهاه يفضيات الى ترك الشبيح وتركه خير لا محالة (طب عن قرة) بالضم ابن اياس باسناد ضعيف (الحياء خير كاه) لما تتزر فيما قبله ولان من استحيا كان خائع القلب لله تعالى متواضعا قد برئ من الكبر ونة وهوقالوالايزال الوجه كريما مادام حياؤه ولم يرف بالنجاح ماؤه وقالوا حياة الوجه بحمائه كما أنّ حياة الفرس بمائه (مدت عن عمران بن حصين في الحياءلا يأتى الابخير) لان من استحيامن الناس أن يروه يفعل قصا دعاه ذلك الى أن يكون حياؤه من ربه أشد فلايهمل فرضا ولا يعمل ذنبا قال بعضهم الحياه دليل الدين الصحم وشاهد الفضل الصريح وسمة الصلاح الشامل وعنوان الفلاح الكامل من كاني. نظم قلائد المحامد ونسق وجمع من خلال الحال ما افترق وهو اسم جامع يدخل فيه الحياءمن الله لانّ ذمه فوق كل ذم ومدحه فوق كل مدح (ق عن عمران بن حصين في الحياء من الإيمان) لانه يمنع من المعادى كما يمنع الإيمان (والايمان فى الجنة) أى يوصل اليها (والبذاء) بذال مجمة ومد ٥١١ ومد الغمش فى الدول (منالجفاء) بالمدأى الطرد والاعراض وترك الصلة (والجفاء فى النار) وهلأ بكب الناس فى النار الاحصائد ألسنتهم (تأهب عن أبى هريرة خدم كهب عن أبى بكرة) بفتحات (طب هب عن عمران بن حصين) ورجاله ثقات في (الحياء والعىّ) أى سكوت الله ان تحززا عن الوقوع فى البهتان لاعى القلب ولا عى العمل (شعبتان من الإيمان) أى أثران من آثاره (والبذاء) الفعشر (والبيان) فصاحة اللسان والمراد ما فيه اثم منها كهجوا ومدح بغير حق (شعبتان من النفاق) أى حما خصلتان بشؤهما النفاق أو مؤذيان المه وأراد بالبيان هذا كثرة الكلام والتكلف للناس بكثرة التملق والثناء عليهم واظهار المتفصح وذلك ليس من شأن أهل الإيمان وقد على الانسان الى حد يخرجه الى مرشح النفاق وحقيقته (حم تك عن أبى أمامة) قال ت حسن وقال غيره صحيح ﴾ (الحياء والإيمان فى قرن) أى مجموعهما فى حل (فاذا سلب أحدهما تعه الآخر) لأن من نزع منه الحياء ركب كل فاحشة ولا يحجزه دين اذا لم تستح فاصنع ما شئت (طسر عن ابن عباس) بإسناد فيه كذاب﴾ (الحياء زينة) لانه من فعل الروح والروح ماوى تورانى جميل والحماء خجل الروح من كل أمر لا يصلح فى السماءفهو يخجل من ذلك فهذا يرين الجوارح فهو زينة العبد فته الوقار والحلم وكفى بهماز بنة وما أحسن قول تقطويه وعقل المرء أحسن حليتيه* وزين المرء فى الدنيا الحماء (والتقى كرم) لات نور التقوى رطب فاذا ولج القلب ترطب ولات فيذهب عنه كرازة النع وتصر البخل (وخير المركب الصبر) لان الصبرثبات العبا بين يدي ربه لاحكامه ما أحب منها وماكره فهو خير مر كب يركب به اليه (وانتظار الفرج من الله عز وجل عبادة) لان فيه قطع العلائق والاسباب الى الله تعالى وشخوص الامل الله (الحكيم عن جابر) بن عبد الله باسناد ضعيف @ (الحياءمن الإيمان وأحي أختى عثمان) فهو من أكلهم إيمانا (ابن عساكر عن أبي هريرة) باستادضعيف (الحياء عشرة أجزاء فتسعة) منها (فى النساء وواحد فى الرجال) وتمامه ولولا ذلك ما قوى الرجال على النساء (فرعن ابن عمر) باسنادضعيف @ (الجات سعما لإن) أى أصلهنّ من الجن الذين مسحوا (كما مستحت القردة والخنازير من بنى اسرائيل) الظاهر أن المراد بعض الحيات لا كامن ثلاث هذا قدمر حديت يعارضه (طب وأبو الشيخ فى العظمة عن ابن عباس) باستاد هيم (الحمة فاسقة والعقرب فاسقة والضارة فاسقة والغراب فاسق) غاده والكلب الأسود البهيمة وطان فسقط من قلم المؤلف (دعن عائشة) (حرف الخاء) (خاب عبد وخسر) أى حرم وهله (لم يجعل الله تعالى فى قلبه رحمة للبشر) فويل لنقاسية قلوبهم فمن لم يتخلق بالرحمة الالهية فهو من الهالكين (الدولابي) بضم الدال وآخرهموحدة تحتية نسبة إلى دولاب بفتح الدال قرية بالرى (فى) كتاب (الكنى) والألقاب (وأبو نعيم) الاصبهانى (فى) كتاب (المعرفة) معرفة الصحابة (وابن عساكر) فى تاريخه (٢ن عمرو بن حبيب) بن عبد شر﴾ (خالد ابن الوليد) بن المغيرة (سيف من سوف اللّه) تعالى أى هو فى نفسه كالسيف فى اسراءه المنفذ أوامر الله تعالى لا يخاف فيه لومة لائم (البغوى) فى المعجم (عن عبد الله بن جعفر في خالدين ٥١٢ الوليد سف من سوف الله تعالى سلم الله على المشركين) أى صبه على الكفار (ابن عساكر عن عمر بن الخطاب في (خالدسيف من سوف الله ونعم فتى العشيرة) هو (حم عن أبى عبيدة) بن الجراح ﴾ (خالد بن الوليد سيف الله وسيف رسوله وجزة) بن عبد المطلب (أ.د الله وأسد رسوله وأبو عبيدة بن الجراح أمين اللّه وأمين رسوله وحذيفة بن اليمان من أصفياء الرحمن وعبد الرحمن بن عوف من تجار الرحمنعزوجل) لات قصده بالتجارة إعاقة الحلق على عبادة الحق (فرعن ابن عباس) باستاد ضعيف (خالفوا المشركين) فى زيهم (احفوا الشوارب) أى احضوا ما طال عن الشفتين حويد وطرف الشفة (وأوفروا اللحى) أى اتركوهالتغزر وأراد بالمشركين الكفار وانماخص الشرك لغلبته فى العرب فالمجوس مثلهم بدليل خبرات آل كسرى يحلقون لحاهم ويتون شواربهم خالفوا المجوس (ق عن ابن عمر ﴾ خالفوا اليهود) زاد فى رواية والنصارى أى وصلوا فى نعالكم وخضافكم (فانهم لا يصلون فى نعالهم) فصلوا فيها اذا كانت غير متنجسة (ولا خضافهم) وكان من شرع موسى نزع الفعال والخفاف فى الصلاة (دلهق عن شداد بن أوس) بإسناد صحيح في (خدر الوجه) أى ضعفه واسترجاؤه (من النبيذ) أى من شربه (تتناثر منه) أى من شربه (الحسنات) فلا يبقى لشاربه حسنة (البغوى وابن قانع عدطب عن شعبة بن أبي كثير الاشجعى) وفيه الواقدى كذبه أحمد ج (خدمتك) بكسر الكاف خطا بالمؤنث (زوجك صدقة) قاله للمرأة التى قالت ليسر لى مال أتصدق به الاأخرج من بيت زوجى فأعين الناس على حوائجهم (فرعن ابن عمر) بن الخطاب بإسنادحسن في (خديجة) بنت خويلد (سابقة نساء العالمين الى الإيمان بالله ومحمد) فهى أول من آمن من النساءبل مطلقا (ك عن حذينة) بن اليمان ي خديجة خيرناء عالمها ومريم خير نساء عالمها وفاطمة خر نساء عالمها الحرث) بن أبي أسامة (عن عروة) بن الزبير (مرسلا) بإسناد صحيح ﴾ (خذل) وفى رواية خدع (عنا) يا ح ذيفة أمر من التغذيل وهو حمل الاعداء على الفشل وترك القتال (فان الحرب خدعة) بالضبط المتقدم قالهله لما اشتد الحصار على المسلمين بالخندق واشتد الخوف (الشيرازى فى الألقاب عن نعيم الاشجعى) باسناد ضعيف @(خذالامر بالتدبير) أى التفكر فيه ودر مفاسده والنظر فى عواقبه (فإن رأيت فى عاقبته خيرا فا مض) أى افعل (وإن خفت) من فعله (غيا) أى شرا وسوء عاقبة (فأمسك) أى كف عنههالخوف هنا بمعنى الان (عدعب حب عن أنس) قال رجل يا رسول الله أو منى فذكره وضعفه البيهقي في (خذالحب من الحب) بفتح الحاءفيه- ما أى فى الزكاة فلاز كاة فى غير الحبوب وما في معناها كورق سدر وزعفران وعصفر وقطن (والشاة من الغنم) اذا بلغت أربعين (والبعير من الابل) إذا بلغت خا وعشرين (والبقرة من البقر) إذا كانت ثلاثين فصا عدا و المراد أن الزكاة من جنس المأخوذ منه أصالة والخطاب الساعى (دمك عن معاذ) باسناد صحيح لكن فيه انقطاع ﴾ (خذعليك ثوبك) أيها العريان أى البسه (ولا تغشو ا عراة) عم بعد ماخص ليفيد أن الحكم عام الا يختص بواحددون آخر فيحرم المشى ءربانا بحيث براءمن يحرم نظره لعورته (دعن المسوربن مخرمة خذحتك فى عفاف) أى احترز فى أخذه عن الحرام وسوء المطالبة والقول السئ (واف أوغيرواف) أى سواء وفى لك حقك أو أعطال بعضه لا تفعش عليه فى القول (ملّكْ عَن أبى هريرة ٧١٢ هريرة) باستاد حسن (طب عن جرير) باسناد ضعيف (خذوا القرآن من أربعة) أى تعلموه (من ابن مسعود وأبىّ بن كعب ومعاذبن جبل وسالم مولى) امرأة (أبي حذيفة) بن عقبة الانصارية فانهم تفرعوا لأخذ القرآن مشافهة من المصطفى باتقان وضبط ولا يلزم منه أن لا يكون أحد شاركهم فى حفظه إذذاك(ت لأ عن ابن عمرو) بن العاص بإسناد صحيح (خذوا من العمل) فى رواية من الاعمال (ما تطيقون) أى خذوامن الأوراد ماتطيقون الدوام عليه (فإن الله لا يعمل حتى تملوا) أى لا يعرض عنكم اعراض الملول عن الشئ أولا يقطع الثواب عنكم ما بقى لكم نشاط الطاعة (ق عن عائشة ( خذوا من العبادة ما تطبقون) الدوام عليه (فإن الله لا يأم حتى تسأموا) أى اعملوا بحسب وسعكم واذا ستمتم فاقعد وا فا فسكم اذا مللتم وأتيتم بالعبادة على سامة وكلال كان معادلة الله تعالى معكم معاملة المئول عنكم (طب عن أبي أمامة) ضعيف اضعف بشرين غيرفي (خذواعنى) أى خذوا الحكم فى حد الزناعنى (قد جعل الله اهنّ) أى للنساء الزوانى على حدّحتى توارت بالحجاب (سيلا) خلاصا عن امساكهن فى البيوت المأموربه فى سورة النساء (البكر بالمكر) بكسر الموحدة فى الأصل من لم توطا والمراد هنا من ثم يتزوج من الرجال والنساء (جلد مائة) أى ضرب مائة مسربة (ونفى سنة) عن البلد التى وقع الزنا فيها (والندب بالشيب) فى الأصل من تزوج والمرادهنا الحصن يعنى اذازناً بكر بيكراً وتيب بغيب غرف ذلك لدلالة السياق (جلد مائة والرجم) بالحجارة إلى أن يموت والجلد منسوخ والواجب الرجم فقط (حممت عن عبادة بن الصامتفي خذوا العطاء) من السلطان أى الشئء المعطى من جهته (ما كان) أى مادام فى الزمن الذى يكون (عطاء) لله تعالى لالغرض دنيوى (فاذا نجاحفت) بفتح الجيم وحاء وفاء مخففات من الاجاف الضرب بالسيف (قريش بينها الملك) يعنى تقاتلوا عليه وقال كل أنا أحق بالخلافة (وصار العطاءرشا عن دينكم) بأن يعطى العطاء حلا لكم على ما لا يحل شرعا (فدعوه) اتركوا أخذه لله على اقدام الحرام (تخ دعن ذى الزوائد) واسمه يعيش $(خذوا على أيدى سفهاتكم) أى اضعوا المبذرين الذين يصر فون المال فيا لا ينبغى ولاء إ لهم بحسن التصرف وتمامه قبل أنيهلكوا ويهلكوا (طب عن النعمان ابن بشير خذوا جنتكم) بضم الجيم وفايحكم (من النارة ولو اسبحان الله والحمدقته ولا اله الا الله والله أكبرفانهن) أى ثواب هذه الكلمات (يأتين يوم القيامة مقدمات) القائلهن (وعقبات ومجنبات وهن الباقيات الصالحات) سميت معقبات لانها عادت مرة بعد أخرى وكل من عمل عملا ثم عاد اليه فقد عقب (نك عن أبى هريرة) بإسناد صحيح (خذوا) فى لعبكم (يانى أرفدة) بفتح الهمزة وسكون الراء وكسر الفاء لقب للحبشة أو إسم جفس لهم أو معناه يا بنى الاماء (حتى تعلم اليهود والنصارى) الذين يشقدون (أنّ فى ديتنافسمة) قاله يوم عيد وقدرآهم يرقصون ويلعبون بالدرق والحراب (أبو عبيدة فى) كاب (الغرب والخرائطى فى) كتاب (اعتلال القلوب عن الشعبي) بفتح المجمة وسكون المهملة نسبة الى شعب بطن من حمدان واسمه عامر (مرسلا) قال الذهبي حديث منكر (خذوا) فى وضوتكم (الرأس ما جديدا) بعنى لأسحه فسعدبل غسل اليدين لا يكفى لاستعماله (طب عن جارية) بفتح الجيم وكسر الراء وفت المثناة التحتية (ابن ظفر) بفتح المجرة والفاء الحنفى بإسناد حسن ﴾ (خذوا من) شعر (عرض ٥١٤ قوله فى ناسعة تبقى هكذا فى نسخ الشرح والذى فى نسخ المنوفى بعض نسخ الشرح فى سابعه تبقى أو ناسعة تبقى أو خامسة تبقى فليجزر لحاكم) ما طال منه (واعفوا طولها) أى اتركوه ليغزرويكترندباقيهما (أبو عبد د الله) محمد (بن مخلد) ابن حقص العطار (الدورى) بضم الدال المهملة نسبة لمحلة بغداد (فى جزئهمن عائشة) باسناد ضعيف في (خذى) أيتها المرأة التى سألت عن الاغتسال من الحيض واسمها أسماء بنت شكل أو غيره (فرصة) بكسر القراءة سلعة نحو ق مان مطيبة (من مسك) بكسر الميم وفيه حذف مبين عند مسلم حيث قال تأخذاحدا كن مامها وصدرها فتطهر فتحمن الطهووم تصب عليها الماء ثم تأخذفرصة (قتطهرى) تنظفى بأن تتبعى (بها) اردم الحيض فتجعله فى نحو قطنة وتدخليه فرجك (فن عن عائشة خذى) ياهد التى قالت إن زوجها أباس فيان شيح لا يعطيها ما يكفيها (من ماله) أى لا حرج عليك أن تأخذى منه (بالمعروف) أى من تغير تعمير ولا اسراف (ما يكفيك) أى قدر كما بتك عرفا (ويكفى بنيك) منه وذا اوناء لا حكم العدم استيفاء شروطه وأفاد أن تفقتها قدرة بالكفاية والشافعى على خلافه (قدن. عن عائشة # خربت من نكاح غير سفاح) بالكسرزنا أراد بالسفاح ما لم يوافق شريعة (ابن سعد) فى طبقاته (عن عائشة) وفيه الواقدى كذاب$ (خرجت من لدن آدم من نكاح غير سفاح) أى منولد - ن نكاح لازنافيه والمرادعقد معتبرفى دين الاسلام (ابن سعد عن أنس) وفيه الواقدى ي (خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح منلدن آدم إلى أن ولد نى أبى وأمى) فيه تغليب (لم يصبفى من سفاح الجاهلية شئ) واستشكل بأن كانه تروح برة امرأة أسد فولدت نضرا أحد اجداد المصطفى وأجيب بأنه لم يولد له من زوجة أبيه برة بل من بقت أختها واسمها برة (العدني) بفتح العين والدال المهملتين وآخره نون نسبة إلى عدن مدينة باليمين (عدطس عن على) باستاد حسن (خرجت)- من جرتى (وأنا أريد أن أخبركم بليلة القدر) أى بانها الليلة الفلانية (فتلاحى) تنازع وتخاصم (رجلان) من المسلمين كعب بن مالك وابن أبى حدرد (فاختلت من) أى من قلبى ونسيت تعيينهابالاشتغال بالمتخاسمين (فاطلبوها) اطلبوا وقوعها لامعرفتها (فى العشر الأواخر)من رمضان جمع آخرة (فى ناسعة تبقى) إلى فى ليلة شدفى بعدها تسع ليال وهى ليلة احدى وعشرين وكذا قوله (أوسابعة تبقى) وهى ليسله ثلاث وعشرين أو خامسة تبقى) وهى أدلة خمس وعشرين (الطبالسى) أبو داود (عن عبادة بن الصامت) وهو نحوه فى البخارى (خرج رجل من كان قبلكم) قبل قارون وقيل الهيزن (فى حلت له يختال فيها) من الاختيال وهو التكبر فى المدى (فأمر الله تعالى الارض فأخذته) أى ابتلعته (فهو يتج الجل فيها الى يوم القيامة) أى يغوص فى الارض ويضطرب فى نزوله فيها (ت عن ابن عمرو) ابن العاص$ (خرج في من الأنبياء) فى رواية أحد أنه سليمان (بالناس يستحقون الله تعالى) أى يطلبون منه السقيا (فإذا هو بغلة رافعة بعض قوائعها إلى السماء فقال ارجعوا فقد استجيب لكم من أجل هذه الملة) زاد فى رواية ولولا البهائم لم تمطروا (له عن أبى هريرة) بإسناد صحيح في (خروج الآيات) أى اشراط الساعة (بعضها على أثر بعض يتابعن كما بتتابع الخرز فى النظام) يعنى:" يفصل بينهن فاصل طويل عرفا (طس عن أبى هريرة) واسناده صحيح (خروج الامام) يعنى الخطيب (يوم الجمعة الصلاة) :«فى اصعود المنبر (يقطع الصلاة) أى يمنع الاحرام بصلاة لاسبب لها متقدم ولا مقارن (وكلامه يقطع الكلام) أى شروع. ٥١٥ فى الخطبة يمنع الكلام يعنى النطق بغيرذكر ودعاء بمعنى أنه يكره فيها الى اتحاده إياها تنزيها عند الشافعى وتحرياعند غيره (حق عن أبى هريرة) والصواب موقوف ﴾ (خشية الله رأس كل حكمة) لانها الدافعة لا من مكر الله والاغترار به (والورع سيد العمل) ومن لم يذق مذاق الخوف ويطالع أحواله بقلبه قباب الحكمة عليه مسدود (القضاعي عن أنس فيخص البلاء بمن عرف الناس) وفى رواية خص بالبلاء من عرف الناس أو عرفوه (وعاش فيه-ممن لم بعرفهم) أى عاش مع ربه وحفظ دينه حيث لم يعرفهم ولم يعرفوفتركهم وتركوه (القضاعى عن محمد بن على مرسلا) باستاد ضعيففي (خصاء أمتى الصيام والقيام) قالهلعثمان بن مظعون الذى أراد أن يختصى ويترهب فى رؤس الجمال (حم طب عن ابن عمرو) بن العاص وإسناده جيد﴾(خصال) جمع خصلة وهى الحلة أو الشعبة (لا تنينى فى المسجد) أى لا ينبغى فعلهافي. (لا يتخذطريقا) للمرورفيه (ولا يشهر فيه سـ لاح ولا ينبض) بمثناة تحمية ثم نون فو حدة فيجمة (فيه بوس) أى لا يوتر فيه القوس (ولا يسترفيه قبل ولا يمر فيه) بينا يمرّ كممفعول (الحمفى.) بكسر النون وهمزة بعد الياء ممدودا أى لم يمطبخ (ولا يضرب فيه حدولا يقتص فيه من أحد ولا يتخذ سوقاً) للبيع والشراء ففعل ذلك فيه مكروه بل ذهب جمع الى حرمة القصاص واقامة الحد فيه وكل أدى الى تقذيره ولو بالظاهر حرام اتفاقا (معن ابن عمر) بن الخطاب باسناد ضعيف *(خصال ست ما من مسلم يموت فى واحد تمنهن) أى حال تلبسه يفعلها (الا كان ضامنا على الله أن يدخله الجنة) أى من غير عذاب مع ذوى السبق (رجل خرج مجاهداً) للكفار لاعلاء كلمة الله تعالى (فان مات فى وجهه) أى فى مذره ذلك (كان ضامنا على الله) كررهازيد التأكيد (ورجل تبع جنازة) أى جنازة .... لم الصلاة عليها ودفتها (فان مات فى وجهه) ذلك (كان ضامنا على الله عز وجل ورجل توضأ) الوضوء الشرعى (فأحسن الوضوء) بأن أتى به متوفر الشروط والاركان والا داب (ثم خرج الى مسجدلهلاة) أية صلاة كانت فى أى مسجد كان (فان مات فى وجهه) ذلك (كان ضامنا، فى الله ورجل) بالس (فى بيته) أى فى محل سكنه بيبتا أو خلوة ا وغيرهما (لا يغتاب المسلمين) يعنى لا يذكر أحدا منهم فى غيبته بما يكرهه (ولا يجراليه "خطا) أى لا يتسبب فى ايصال ما يسخطه أى يغضبه اليه (ولا تبعة) أى ولا يجر إليه تبعة أى شبأ يتبع به (فان مات فى وجهه) ذلك (كان ضامنا على الله عز وجل) كرّر مازيد التأكيد (طر عن عائشة) باسنادضعيففي (خصلتان لا يجتمعان في منافق حسن - مت) أى حسن هيئة ومنظر فى الدين (ولا فقه في الدين) عطفه على حسن السمت بلا مع كونه مئة المكونه فى سياق النفى وحقيقة الفقه ما أورث التقوى وأما ماتدارسه المغرورون فبمعزل عن ذلك (ت عن أبى هريرة) بإسناد ضعيف ج (خصلتان لا تجتمعان فى مؤمن) أى كامل الايمنان (البخل وسوء الخلق) والمراد بلوغ النهاية فيهما بحيث لا يتفك عنه ما فلا يشمل من فيه بعض ذا وبعض ذا (خدت عن أبى سعيد) بإسناد ضعف (خصلتان لا يحافظ عليه ما) أى على فعلهما دائما (عبدها) بزيادة عبد(الادخل الجنة) أى بغير عذاب (ألا) بالتخفيف حرف تنبيه (وهما يسير ومن يعمل به ما قليل يسبح الله تعالى فى دير) بضمتين أى عقب (كل صـلاة) أى مكتوبة بأن يقول سبحان الله (عشرا) .. المرات (وبحمده) بأن يقول الحمدلله (عشراو يكبره عشراً) بأن يقول الله أكبر عشرا (فذلك) .١.٦ ° أى هذه العشرات (خمسون ومائة) فى اليوم والليلة (باللسان وألف وخمسمائة فى الميزان) أى يوم القيامة لان الحسنة بعشر أمثالها (ويكبر اريفا وثلاثين اذا أخذ مضجعه ويمحمد ثلاثا وثلاثين ويسبح ثلاثا وثلاثين فتلك مائة باللسان وألف فى الميزان) وذلك لان عدد الكلمات الحصات خلف كل صلاة ثلاثون والصلوات خسر فى اليوم والليلة فإذا ضرب أحدهما فى الآخر بلغ هذا العدد (فأيكم يعمل فى اليوم والليلة ألفين وخمسمائة سيئة) يعنى إذا أتى تلك الاذكار كماذكريغفر له بعدد كل حسنة سيئة فايكم يأتى كل يوم وليلة بذلك يصير مغفوراله (حم خد ٤ عن ابن عمرو) باسناد صحيح كمافى الاذكار (خصلتان معلقتان فى أعناق المؤذنين للمسلمين صيامهم وصلاتهم) شبه حال المؤذنين واناطة الخصلتين للمسلمين بهم بحال أسير فى عنقه ربقة الرق لا يخلصه منها الا المن أو الفداء ( عن ابن عمر) باسناد ضعيف @ (خصلتان من كانتا فيه كتبه الله شا كراما برا ومن لم يكونافيه لم يكتبه الله شاكرا ولا صابرا من نظر فى دينه الى من هو فوق) فى الدين (فاقتدى به ونظر فى دنياه إلى من هو دونه حمد الله على ما فضله به عليه كتبه الله شاكرا صابرا ومن نظر فى دينه الى من هودونه ونظر فى دنياه الى من هو فوقه فأسف) أى حزن وتلهف (على ما فاته منه لم يكتبه الله شا كرا ولا صابرا) قالوا هذا حديث جامع لانواع الخير (ت عن ابن عمرو) بن العاص باسناد ضعيف @ (خصلتان لا يحل منعهما الماء والنار) وذكر معهما فى رواية الملح وقال لان الله تعالى جعلها مناعالامق وين وقوة للمستضعفين (البزار طس عن أنس) وهذا حديث سكري (خطوتان احداهما أحب الخطأ) بالضم (الى الله تعالى) بمعنى أنه يشيب صاحبها (والأخرى أبغض الخطاالى الله) بمعنى أنه يستحق صاحبها العقاب عليها (فأما التى يحبها الله فرجل نظر الى خلل فى الصف) أى صف من صفوف الصلاة (فسده) أى ستذلك الخلل بوقوفه فيه (وأما التى يبغض فاذا أراد الرجل أن يقوم مترجله اليمنى ووضع يده عليها وأثبت اليسرى ثم قام) فذلك مكروه حيث لا عذر (ك هق عن معاذ) وفيه انقطاع#(خفف) بالبناء للمفعول أى سهل (على داود) في الله (القرآن) أى القراءة أو المقروء أى الزبورأو التوراة هى قرآ نانظر المعنى اللغوى (فكان يأمريد وايه) فى رواية بدابته (فتسرج) كذا هو بالفاء فى خط المؤلف (فيقرأ القرآن) أى جميعه (من قبل أن تسرح دوايه) أى قبل الفراغ من إسراجها وما كان يفهم من كونه له دواب وخدم بسرجهاانه على زى الملوك قال (ولا يأكل الامن عمل يده) من من عمله وهو نسج الدروع قبيعها ويأكل من منها فيتقلل من الدنامع كونه ملكاعظيماً وقد خفف القرآن على بعض هذه الامةفكان يقرؤه فيما بين العشاءين (حم خ عن أبى هريرة# خفة وابطونكم وظهوركم لقيام الصلاة) أى قللوا الأكل ليسهل عليكم التهجدفات من كثراً كله كترنومه (حل عن ابن عمر يخلفت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما) اذا ان تمسكتم به ما (كتاب اللّه) تعالى القرآن (وسنتى وأن يسترها حتى يرداعلى الحوض) الكوثريوم القيامة (أبو بكر الشافعى فى الغيلانيات عن أبى هريرة ﴿خلتان يحم ما الله) تعالى (وخلتان يبغضهما الله فأما اللذان بحيهما الله فالسخاء والسماحة) وفى رواية للديلى الشجاعة وهى أولى اذ السخاء السماحة (وأما اللذان يبغضهما الله فو" الخلق والجخل) وهما ما يقرب إلى النار (وإذا أراد الله بعبد خيرا استعمله على قضاء حوائج الناس الناس) أى ثم ألهمه القيام بحقها والشكر على ذلك (هب عن ابن عمرو) بن العاص ﴾ (خلق الله الخلق) أى قدرهم (فكتب آجالهم وأعمالهم وأرزاقهم) فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون (خط عن أبى هريرة) بإسنا د فيه مجهول (خلق الله جنة عدن) قيل اسم جنة من الجنان والصحيح اسم لها كلها (وغرس أشجار ها بيده) أى بصفة خاصة به وعناية تامة (فقال لها) أى الله تعالى (تكامى فقالت قد أفلح المؤمنون) أى فازوا وظفروا (لك عن أنس) وقال صحيح وردّ بأنه ضعيف ﴾ (خلق الله آدم من تراب) وفى رواية من طين (الجابية وحته بماء الجنة) وطبقته خرت فى الارض وألقيت فيها حتى استعدت القبول الصورة الانسانية فىملت الى الجنة ويمنت بمائها وصوّرت ونفخ فيه الروح فيها (الحكيم عد عن أبي هريرة) بإسناد ضعيف $ (خلق الله آدم على صورته) أى على صورة آدم التى كان عليها من مبدا فطرته الى موته لم تتفاوت قامته ولم تتغير هيئته (وطوله ستون ذراعا) بذراع نفسه أو بالذراع المتعارف ولم ينتقل أطوارا كذريته (ثم قال) له (اذهب فسلم على أولئك النفر من الملائكة فاسقع ما يحبونك) بهملة من التحية وفى رواية بجيم (فانها تحيتك وتحية ذريتك) من جهة الشرع أوأراد بالذرية بعضهم وهم المسلمون (فذهب فقال السلام عليكم فقالوا السلام عليك ورحمة اللّه) وهذا أول مشروعية السلام (فزادوه) أى آدم (ورحمة الله) فزيادة الرتمندوبة (فكل من يدخل الجنة) من بنى آدم يدخلها وهو (على صورة آدم) أى على صفته فى الحسن والجمال والطول ولا يدخلها على صورة نفسه من نحوسواداً وعاهة (فى طوله ستون ذراعا فلميزل الخلق تنقص) فى الجمال والطول (حتى الآن) فانتهى التناقص الى هذه الامة فإذا دخلوا الجنة عادوا إلى ما كان عليه آدم من الجمال وامتداد القامة وكان آدم أمر د وأما حديث ان آدم والطبقة الأولى من ولده كانواستيز ذراعا والثانية أربعين والثالثة عشرين فقال المؤلف لم يرد (حمق عن أبى هريرة خلق الله مائه رحمة فوضع رحمة واحدة بين خلقه) من المر وجن وحيوان (يتراجون بها) أى يرحم بعضهم بعضا (وخباً عنده مائة الاواحدة) إلى يوم القيامة (مت عن أبى هريرةفي خلق الله التربة) أى الارض (يوم السبت) فيه وتز عم اليهودان ابتداء خلق العالم يوم الاحد وفرغ يوم الجمعة واستراح يوم السبت (وخلق فيها الجبال يوم الاحد وخلق الشجر يوم الاثنين وخلق المكر وهيوم الثلاثاء) يعنى الشر (وخلق النور) بالراء ولا بنافيه رواية النون أى الحوت لان كلاهما خلق فيه (يوم الاربعاء) مثلث الباء (وإن) أى فترق (فيها الدواب يوم الخميس وخلق آدم بعد العصر من يوم الجمعة فى آخر الخلق فى آخر ساعة من آخر ساعات الجمعة فيما بين العصر إلى الليل) فأول الأسبوع السبت لا الاحد خلافالا بن جرير وانما خلقها فى هذه الايام ولم يخلق ها فى لحظة وهو قادر عليه تعلي الخلقه الرفق والتثبت (حمم عن أبي هريرة في خلق الله عز وجل الجن ثلاثة أصناف صنف حات وعقارب وخشاش الأرض) أى على صورتها ولذلك ندب انذارها قبل قتلها (وصنف كالريح فى الهواء) وهذان لا حساب عليهم ولاعقاب (وصنف عليهم الحساب والعقاب) أى مكلفون ولهم وعليهم فيما كلفوايه ما يستحقونه (وخلق الله الانس ثلاثة أصناف صنف كالبهائم وصنف أجسادهم أجساد بنى آدم وأرواحهم أرواح الشياطين) أى مثلها فى الحبث والشر (وصنف) يكونون يوم القيامة (فى قوله فسلم الخ هكذا بخطه والذى فى نسخ المتن فسلم على أولئك النفروهم نفرمن الملائكة جلوس