Indexed OCR Text

Pages 441-460

٤٣٨
وشدّة الميم الزانية أى ما تأخذه على الزنابها وقيل تقديم الراء على الزاى من الرمز الاشارة بنحو
عين أو حاجب والزانية تفعل (وعن الكلب) ولو كاب صيداعدم صحة بيعه (أبو بكربن مقسم
فى جزئه عن أبي هريرة) باسناد ضعيف (بدر مطية الرجل) بكسر الطاء المهملة وشدة المثناة
التحتية (زعموا) أى أسوأ عادة للرجل أن يتخذزعموا مر كا الى مقاص ده فيخبرعن أمر تقليدا
من غير تثبت فيخطئ ويجرب عليه الكذب (حمدعن حذيفة) وفيه انقطاع ورواه البخارى فى
الأدب المفرد عن أبى مـعود وأ ورده فى الكشاف بلفظ زعموا محطمة الكذب قال ابن حجرولم
أجده بهذا اللفظ في (بما) أى شيأ كائنا (لا حدكم أن يقول نسيت آية كيت وكيت) بفتح
التاء أشهر من كسرها أى كذا وكذا النبته الفعل الى نفسه وهو فعل الله (بل هو نسى) بضم
النون وشدة المهملة المكسورة فتهوا عن نسبة ذلك اليهم وإنماالله أنساهم (حمقت ن عن ابن
مسعود في البادى) أخاه المسلم (بالسلام) اذ القيمه (برى " من الصرم) بفتح المهملة وسكون
الراء الهجر والقطع (حل عن ابن مسعود) وقال غريب ﴾ (البادى بالسلام برى ءمن الكبر)
أى التعاظم (هب خط فى الجامع عن ابن مسعود) وفيه أبو الاخوص ضعيف في (البحر) الملح
وهو المراد حيث أطلق (من جهنم) كناية عن أنه ينبغي تجنب وكو به لكثرة آفاته وغلية الغرق
(أبو مسلم) إبراهيم بن عبدالله (الكجى) بفتح الكاف وشدّة الجيم نسبة الى الكم وهو الجص
(فى سننه لأهق عن يعلى) بنت التحقية وسكون المهملة وفتح اللام (ابن أمية) بضم الهمزة وفتح
الميم وشدة التحتية التمعي المكر وفيه مجهول في (البحرالطهور ماؤه) بفتح الطاء المبالغ فى
الطهارة فالتطهيربه حلال صحيح (الحل مبتته) أى الحلال منته بفتح الميمووهم من كسر سألوا
عن ماء البحرفأجابهم عن مائه وطعامه لانه قديم وزهم الزاد فيه كما يعوزهم الماء (ه عن أبى
هريرة) باسناد صحيح في (النخيل) أى الكامل فى البذل كما يفيده تعريف المبتدأ (من ذكرت
عنده) أى ذكر اسمى بمسمع منه (فلم يصل على") لأنه يخل على نفسه حيث حر مها صلاة الله
عليه عشرا اذا هو صلى واحدة (حم تن حب ك عن الحسين) من على بأسانيد صحيحة
* (البذا) بفتح الباء وبالهمز والمتويقصر النيش فى القول (شوم) أى شر وأصله الهمز خنف
واوا (وسوء الملكة لؤم) بالضم أى الاساءة الى نحو المماليك دناءة وثم نفس وسوء الملكة آية
سوءالخلق وهو شؤم والشؤم يورث الخذلان قال الاحتف أدوا الداء الخلق الدنى واللسان
البذي وقال من هان عليه عرضه فالاعراض عنه لازم وترك التشبث به من المكارم وقالوا
الفاقة خير من الصناقة وقال يحي بن خالد اذا رأيت الرجل بذى اللسان وفاحادل على أنه
مدخول فى نسبه وقالشاعر
صلابة الوجه لم تغلب على أحد* الاتكمل فيه الشر" واجتمعا
(طب عن أبى الدرداء) بإسناد حسن في (البذاذة) بفتح الموحدة وذا ابن معجمتين رثائه الهيئة
(من الايمان) أى من أخلاق أهل الإيمان ان قصدبه تواضعا وزهدا وكن للنفس عن الفخر
لاشعا بالمال وإظهار الفقر و الافليس منه (حم ما عن أبي أمامة) بن ثعلبة (الحارثى) واسمه
رياس باستادحن أو صحيح (البر) بالكسر أى الفعل المرضى أى معظمه (حسن الخلق)
بالضم أى التخلق مع الحق والخلق والمراد هذا المعروف وهو طلاقة الوجه وكف الأذى وبذل
الندى

٤٣٩
الندى ونحوها (والأثم ما حاك) بجاء مهملة (فى صدرك) اختلج وتردد فى القلب ولم تطمئن اليه
النفس (وكرهت أن يطلع عليه الناس) أى أمائلهم الذين يستحيا منهم والمراد بالكراهة القرينة
الجازمة (خدمت عن النواس) بفتح النون وشد الوا و (ابن سمعان) بكسر المهملة وفتحها
الكلابى ﴾ (البرّماسكنت اليه النفسى واطمأن إليه القلب) ولهذا قال الاستاذ ابن فورت
كل موضع ترى فيه اجتهادا ولم يكن عليه نورفا علم أنه بدعة خفية قال السبكى وهذا الكلام
بالغ فى الحسن دال على كمال ذوق الاستاذ وأصله هذا الحديث (والاثم مالم تسكن إليه النفس
ولم يطمئن إليه القلب) لانه تعالى فطر عباده على الميل الى الحق والسكون اليه وركز فى طبعهم
حبه (وإن أفتاك المنتون) أى جعلوالك رخصة والكلام فى أنفس ريضت وتمرات حتى
صفت وتحلت بأنوار اليقين (حم عن أبي ثعلبة) بفتح المثلثة (الخشنى) بضم المعجمة الاولى وفتح
الثانية وكسر النون ورجاله ثقات (البلايلى) أى الاحداث وفعل الخيرلا- فى ثناؤه وذكره
فى الدارين (والذذب لا ينسى) بصيغة المجهول أى لا بدمن الجزاء عليه لا يضل ربي ولا ينسى
(والديان لا يموت) فيه جواز ا طلاق الديان عليه تعالى (اعمل ماشئت) تهديد شديد (كماتدين
تدان) كاتجازى تجازى (عب عن أبي قلابة مرسلا) ووصله أحمد فى الزهد بائيات أبى الدرداء
﴾ (البربرى) أى الانسان البربرى نسبة البربر قوم بين اليمن والحبشة عوابه لبربرة فى كلامهم
(لا يجاوزايمانه تراقبه) جمع ترقوة عظم بين ثغرة النحر والعائق زاد فى رواية أتاهم فى فنحوه
وطبخوه وأكاوه (طس عن أبى هريرة) باسنادضعيف في (البركة) أى النمو والزيادة حاصلة (فى
نوادى الخيل) اى تنزل فى نواصيها أى ذواتها البركة نسلها وحصول المغانم والاجور بها (حم ق
ن عن أنس بن مالك (البركة) حاصلة (فى ثلاثة) من الخصال (فى الجماعة) أى صلاتها أولزوم
جماعة المسلمين (والثريد) حرقة اللحم بالخبز (والسحور) بمعنى أن قوة على الصوم ففيه رفق (طب
هب عن سلمان) الفارسى وفيه البصرى لا يعرف وبقيته ثقات في (البركة فى صغر الفرس)
أى تصغير أقراص الحسبز (وطول الرشاء) أى الحبل الذى يستقى به الماء (وقصر الجدول)
النهر الصغير لانه أكثر عائدة على الزرع والشجر من الطويل (أبو الشيخ) بن حبان (فى) كتاب
(الثواب عن ابن عباس) عبد الله (السلفى) بكسر المهملة وفتح اللام محققة الحافظ أبو طاهر
(فى الطيوريات عن ابن عمر) وهذا كما قاله القائى وغيره كذب في (البركة فى المماسحة) أى
المصافحة فى البيع أى ونحوه كلافاة الاخوان (دفى مراسيل عن محمد بن سعد) بن منيع
الهاشمى البصرى كاتب الواقدى في (البركة مع أكابركم) المحتر بين للامور المحافظين على تكثير
الاجور فالوهم التشتدوا برأيهم أو المراد من له منصب العلم وان صغر سنه (حب حل ذاهب
عن ابن عباس) بإسناد صحيحفي (البركة فى أكابر نان لم يرحم صغيرنا ويجل كبيرنا) أى يعظمه
(فليس منا) أى فليس عاملابه- 4 نامتبع الطريقتنا (طب عن أبى أمامة) باسناد ضعيف
﴾ (البزاف والمخاط والحيض والنعاس) بعين مهولة كما وقفت عليه بخط المؤلف فا فى نسخ
من أنه بالفاء تحريف أى طرق المذكورات (فى الصلاة) فرضها ونقلها (من الشيطان) بدى
يحبه ويرضاه اقتطع الاخيرين للصلاة وللاشتغال بالأولين عن القراءة والذكر (معن ديشار)
باسنادضعيف في (البزاق فى المسجد) ظرف للفعل لا للفاعل (سيئة) أى حرام لانه تقذير

٤٤
المسجد واستهانة به (ودفنه) فى أرضه ان كانت ترابية أو رملية (حسنة) مكفرة لتلك السيئة
أما المباط والمرخم فذلكها فيه ليمر دفنا بل زيادة فى التقدير فيتعين ازالة عينه منه (حم طب
عن أبي أمامة) بإسناد صحيح في (البصاق فى المسجد) أى القاره فى أرضه أ وجدرة أو أى بر.
منه وإن كان الباصق خارجه (خطيئة) بالهمز فعيلة أى اثم (وكفارتها دفنها) أى دفن سعيها
وهو البصاق فى تراب المسجدان كان والالزم اخراجه (ق ٣ عن أنس) بن مالك﴾ (البضع)
بكر الباءوفتحها (ما بين الثلاث) من الآحاد (إلى المتسع) منها قاله فى تفسيرقوله فى بضع سنين
(طب وابن مردوية عن تيار) بكسر النون ومثناة تحتية (ابن مكرم) بضم الميم وسكون
الكاف وفتح الراء الاسلمى باسنادضعيف﴾ (البطن) أى الموت بداء البطن من نحو استقاء
وذات الجنب (والغرق) أى الموت بالغرق فى الماء مع عدم ترك الحرّز (شهادة) أى الميت بهما
من شهداء الآخرة (طس عن أبى هريرة) ورجاله رجال الصحيح ف﴾ (البطيخ) بالكسر أى أكله
(قبل) أكل (الطعام يغسل البطن) أى المعدة والأمعاء (غلا) مصدر مؤ كد للغسل (ويذهب
بالداء) الذى بالبطن (أصلا) أى مستأصلاأى قاطعاله من أصله قيل المراد الاصفر لانه المعهود
عندهم وقال ابن القيم المراد الاخضر قال الحافظ العراقى وفيه نظر (ابن عساكر) فى التاريخ
(عن بعض عمات النبى صلى الله عليه وسلم وقال) أى ابن عساكر (فاذ) بل (لا يصح) أصلالان
فيمح شذوذه أحد الجرجانى وضاع لا تحل الرواية عنه في (البغايا) جمع بنى بالتشديدوهى
الفاجرة التى تبقى الرجال (اللاتى يتكمن أنفسهن بغير بينة) أى شهود فالنكاح باطل عند
الشافعى والحنفى ومن لم يشترط الشهود أوله بانه أراد بالمدينة مايه يتبين النكاح من الولى (ت
عن ابن عباس ﴾ البقرة) ومثلها الثور مجزئة (عن سبعة) فى الاضاحى (والجزور) من الابل
خاصة يشمل الذكر والأنثى مجزئ (عن سبعة) فى الاضاحى وبه قال كافة العلماء الامالك (حمد
عن جابر بن عبد الله بإسناد صحيح في (البقرة عن سبعة والجزورعن سبعة فى الاضاحى) بين يه
أن الكلام فى الاضحية فيصح الاشتراك فيها بكل من ذينك (طب عن ابن مسعودفي البكاء) من
غير صراخ (من الرحمة) أى رقة القلب (والصراخ من الشيطان) أى يرضاه ويحبه فيحرم (ابن
سعد) فى الطبقات (عن كير) بالتصغير (بن عبد الله بن الأشج) بفتح المعجمة والجيم المدنى
(مرسلا البلاء موكل بالقول) يعنى العبد فى سلامة ما سكت فإذا تكلم عرف ما عنده
بالنطق فيتعرض للخطر أو الظفر (ابن أبى الدنيا) أبو بكر (فى) كتاب (ذم الغيبة) بكسر المجمة
(عن الحسن) المصرى (مر سلاهب عنه) أى الحسن (عن أنس) وفيه ضعف وغرابة في (البلاء
موكل باله ول ما قال عبدلشئ) أى على شئ (لا والله لا أفعل أبدا الاترك الشيطان كل حمل وولع
بذلك منه حتى يؤمه) أى يوقعه فى الاثم بإبقاءه فى الحدث بفعل المحلوف عليه (هب خط عن أبى
الدرداء) باسناد فيه ضعف(البلاء وكل بالمنطق) زاد فى رواية ابن أبى شيبة ولو سخرت من
كاب خشيت أن أحول كلبا وعليه أنشدوا
احفظ لسانك لا تقول قتلى* ان البلاء. وكل بالمنطق
وقال بعضهم لا تمنى أحد أمنية سوء ألا ترى أن المؤمل قال
شذ المؤمل يوم الحيرة النظر*ليت المؤمل لم يخلق له بصر
فذهب

٤٤١
فذهب بصره وهذا مجنون بنى عامر قال
فلو كنت أعمى أخبط الارض بالعصاء أصم ونادتى أجبت المناديا
فهمى وسم (القضائى عن حذيفة) بن اليمان (وابن السمعانى فى تاريخه عن على) ورواه
البخارى فى الأدب عن ابن مسعود (البلاء وكل بالمنطق فلو أن رجلا عبررجلا برضاع
كلية (رضعها) وعليه أنشدوا
لاتمز حن بماكرهت فريما* ضرب المزاح عليك بالتحقيق
(خط عن ابن مسعود) وفيه نصر الخراسانى كذاب في (البلاد بلادالله والعباد عباد الله
فين ما أصبت خيرا فاقم) وهذا معنى قوله تعالى باعبادى أن أرضى واسعة فإناى فاعبدون وما
أحسن قولى الصوفى
لايمنعنك خفض العبشر فى دعة * ترويح نفسر الى اهل وأوطان
تافى بكل بلاد ان حللت بها * أرضا ب أرض وجيرانا بجيران
وقال المعرى
يجرون من أسفعلى دهوعا
٠
ڪڪمبلدةفارقتها ومعا شر
وإذا أضاعت نى الخطوب فلن أرى* لعقود اخوان الصفاء مضيها
وقال ابن باذان
فسرفى بلاد الله والتمس الغنى*في الكدح فى الدنياوما اليأس قاسم
(حم عن الزبير) بن العوام باسناد ضعيف وفيه مجاهيل في (البيت الذى يقرأ فيه القرآن يتراءى
لاهل اسماء كاتتراءى النجوم لاهل الارض) وفى رواية بدل يقرأفيه القرآن يذكر فيه الله (هب
عن عائشةفي البيعان) بشدالياء أى المتبايعات يعنى البائع والمشترى (بالخيار) فى فسخ البيع
أوامضائه (ما لم) وفى رواية حتى (يتفرقا) بابدانه ما عز محله ما الذى تبايعافيه عند الشافعى وقال
أبو حنيفة ومالك بالكلام (فإن صدقا) أى صدق كل منهما فيما يتعلق به من من ومثمن وصفة
مبيع وغيرها (وبهذا) ما يحتاج إلى بيانه (بورلك لهما) أى أعطاه ما اللّه تعالى الزيادة والنمو (فى
=* هما) أى فى صفقتهما (وان كتما) فيأعما يجب الاخبارية شرعا (وكذبا) فى نحو صفات الثمن
أو المثمن (محقت) ذهبت واضمحات (بركة بيعهما) خاص من وقع منه التدليس وقيل عام فيعود
شؤم أحدهما على الآخر (حم ق ٣ عن حكيم بن حزام) بفتح الحماء والزاىفي (البيعان) تقنية
يسمع (إذا اختلفا فى البيع) أى فى صفة من صفاته بعدالاتفاق على الأصل ولا بينة (ترادا
البيع) أى بعد التحالف والفسيخ (طب عن ابن مسعود في البينة على المذعى) وهو من يخالف
قوله الظاهراً ومن لوسكت ظلى (واليمين على المدعى عليه) لاتّ جانب المدعى ضعيف فكلف
حمة قوية وهى البيئة وجانب المدعى عليه قوى فقنع منه بحجة ضعيفة وهى اليمين(ت عن ابن
عمرو) وإسناده ضعيففي (البينة على المدعى) فى رواية على من ادعى (واليمين على من أفكر)
ما ادّعى عليه به (إلافى القسامة) فإن الايمان فيها فى جانب المدعى وبه أخذ الأئمة الثلاثة
وخالف أبو حنيفة (هق وابن عساكرمن ابن عمرو) بن العاص وفيه مسلم الزنجى
*(حرف التاء).
قوله بفتح الحاء صوابه
بكسر اهـ
ل
ـي
٥٦

٤٤٢
﴾ (تابعوا بين الحج والعمرة) أى التوابكل منه ما عقب الآخر بحيث يظهر الاهتمام بماوان
تخلل بينهمازمن قليل (فإنه ما ينفيان الفقر والذنوب) لخاصية علها الشارع أولات الغنى
الاعظم هو الغنى بطاعة الله (كانفى الكير خيت الحديد والذهب والفضة) مثل بذلك تحقيقا
للانتفاء (وليس الحجة المبرورة) أى المقبولة أو التى لا يشوبها اثم (ثواب إلا الجنة) أى لا يقتصر
لصاحبها من الجزاء على تكفير بعض ذنو بهبل لا بدمن دخوله الجنة (حمت ن عن ابن مسعود)
قال الترمذى حسن صحيح غريب 6 (تابعوا بين الحج والعمرة فان متابعة ما بينهما تزيد فى
العمر والرزق وتنفى الذنوب . ن بنى آدم كان فى الكير خبث الحديد) الجهه لانواع الرياضات (قط
فى الافراد طب عن ابن عمر بن الخطاب ﴾(تأكل النارابن آدم) الذى يعذب بها يوم القيامة
(الاأثر السجود) من الاعضاء السبعة المأمور بالسجود عليها (حرّم الله عز وجل على الناران
تأكل أثر السجود) إكراما للمصلين واظهار الفضلهم (دعن أبى هريرة " بالذهب والفضة)
أى هلا كالهما أو ألزمهما الله الهلال وعامه قالوا يا رسول الله فأى المال تخذقال قلبا شاكرا
ولساناذا كرا وزوجة صالحة (حم فى الزهد عن رجل) من الصحابة (هب عن عمر) بن الخطاب
ج (تبسمك في وجه أخيك) فى الدين (لك صدقة) يعنى اظهاراله البشاشة والبشراذا لقيته
تؤبر عليه كماتؤجر على الصدقة (وأمر بالمعروف) أى بماعرفه الشرع بالحسن (ونهيك عن
المذكر) أى ما أنكره وقعه (صدقة) كذلك (وارشادك الرجل فى ارض الضلال) وفى رواية
الغلاة (لك صدقة) بالمعنى المقرّر كذا اقتصر المؤلف عليه وسقط من قله خصله ثابتة فى الترمذى
وهى قوله وبصرك الرجل الردى= البصر صدقة (واماطتك) أى تنحيتك (الحجروالشوك والعظم
عن الطريق) أى المسلول أو المتوقع السلوك (لك صدقة وافراغات) أى صبك (من دلوك)
بفتح فسكون واحد الدلاء التى يستقىبها (فى دلو أخيك) فى الاسلام (لك صدقة) يشير بذلك
كله إلى أن العزلة وان كانت فاضلة لكن لا ينبغي للإنسان أن يكون وحشيا نا فرابل يقوم
بحق الحق والخلق بماذكر (خدحبت عن أبي ذر) باسنادضعيف@ (تبلغ الحلية) بكسر
الحماه أى التصلى بالذهب المكال بالدر (من المؤمن) يوم القيامة (حيث يبلغ الوضوء) بفتح الواو
ماؤه وقال أبو عبيد أراد بالحلية هذا التعجيل لانه العلامة الفارقة بين هذه الامة وغيرها ونازع.
بعضهم ثم قال لوحل على قوله يحلون فيها من أساور من ذهب كان أولى ورده المتوربشتى بانه غير
مستقيم اذلامر أبطة بين الحلية والحلى لانّ الحلية السيماوالحلى التزين قال ويمكن أن يجاب
بأنه مجاز عن ذلك (م عن أبى هريرة) بل هو متفق عليه (تجافوا عن عقوبة ذى المروأة) على
هقوة أوزلة صدرت منه فلاءٍف ذر عليها كمامر (أبو بكر بن المرزبان فى كتاب المروأة طب فى)
كتاب (مكارم الأخلاق عن ابن عمر) بن الخطاب باسناد ضعيف لضعف محمد بن عبد العزيز
﴾ (تجافوا عن عقوبة ذى المروأة) أى لا تؤاخذوه بذنب ندرمنه لمرواته (الا فى حدمن حدود
الله تعالى) فانه اذا بلغ الحاكم وثبت عنده وجبت اقامته كامتر (طر عن زيدبن ثابت)
باسناد ضعيف الضعف الفهرى في (تجاوزوا) أى سامحوا من المجاوزة مفاعلة من الجوازوهو
العنور (عن ذنب السخى) أى الكريم (فإن الله تعالى آخذ بيد، كما عتم) أى سقط فى هفوة
أو هلكة لأنه لما منها بالاشياء اعتماداً على ربه مشعل بعنايته فكا ما عثر فى مهلكة أنقذه منها
(قط

٤٤٣
(قط فى الافراد طب حل هى عن ابن مسعود) بأسانيد فى بعضها مجهول وفى البعض ضعف بل
قيل بوضعهفي (تجاوزوا عن ذنب السخى) أى تساهلوا وخففوا فيه (وزلة العالم) أى العامل
بقرينة ذكر العدل فيما بعده (وسطوة السلطان العادل) فى أحكامه (فان الله تعالى آخذيدهم
كما عثر عاثرمنهم) بأن يخلصهم من عثرته ويعمل كلامنهم من حذوته لمامر (خطعن ابن عباس)
باسناد ضعيف(تجاوز والذوى المرواة) بالهمز وتركه الانسانية أو الرجولية (عن عثراتهم
فوالذي نفسي بيده) أى بقدرته وارادته (ان أحدهم ليعثروات يدهافى يدالله) -فى نعشه من
عثرته ويسامحه من زلته (ابن المرزبان) فى محجمه (عن جعفر بن محمد) المعروف بالصادق الامام
الصدوق الثبت (معضلا تجب الصلاة) أى الصلوات المكتوبة (على الغلام) أى الصبى
ومثل الصبية (اذا عقل) أى ميز (والصوم إذا أطاق) صومه (والحدود) أى وتجب اقامة
الحدود عليه اذا فعل موجبها (والشهادة) أى وتجب شهادته أى قبولها اذا شهد (اذا احتلم)
أى بلغ سن الاحتلام أو خرج منيه وما ذكر من وجوب الصلاة والصوم عليه بالتميز والاطاقة لم
أرمن أخذبه من الأئمة (الموهي) بفتح الميم وسكون الواووكسرالهاء وموحدة نسبة الى موهب
بطن من مغافر (فى) كتاب فضل (العلم عن ابن عباس) ضعيف لضعف جو يبر الازدى ﴾ (تجب
الجمعة على كل ....- لم الاامرأة) أو خنثى لنقصهما (أو صبيا) أو مجنونا (أو عملو كا) بعضه أوكله
لنقصه (الشافعى هى عن رجل) من الصحابة (من بنى وائل) بفتح الواو وسكمون الالف وكسر
المثناة التحتية قبيلة معروفة بإسنادوا. (تجد المؤمن مجتهدافيما يطيق) من صنوف
العبادات وضروب الخيرات (متلهفا) أى مكروبا (على ما لا يطيق) فعله من ذلك كالصدقة
لفقد المال والمرادات المؤمن هذا خلقه وهذه سجيته (حم فى) كتاب (الزهد عن عبيدبن عمير)
تصغيرهما (مرسلا) وهو اللبنى فاضى مكة تابعي ثةفي (تجدون الناس معادن) أى أصولاً
مختلفة ما بين تقدس وخسيس كماان المعدن كذلك (خيارهم فى الجاهلية) هم (خيارهم فى
الاسلام) لان اختلاف الناس فى الغرائز والطبائع كاختلاف المعادن فكما أن المعدن منه مالا
تغير فكذا صفة الشرف لا تتغير فى ذاتها ثم لما أطلق الحكم خصه بقوله (إذافقهوا) أى صاروا
فقهاء فات الانسان انما يتميز عن الحيوان بالعلم والشرف الاسلامى لا يتم الا بالتفقه فى الدين
(وتجدون خبر الناس فى هذا الشأن) الخلافة أو الامارة (أشتهم له كراهية) يعنى خيرهم
دينا وعقلا بكره الدخول فيه لصعوبة لزوم العدل (قبل أن) وفى روا حتى (يقع فيه) فإذا وقع
فيه قام بحقه ولا يكرهه (وتجــدون شر) وفى رواية من شر (الناس يوم القيامة عند الله ذا
الوجهين) وفسره بأنه (الذى) بشبه المنافق (يأتى هؤلاء) القوم (بوجه ويأتى هؤلاء بوجه)
فيكون عندناس بكلام وعنداً عداتهم بضده مذبذبين بين ذلك وذلك من السعى فى الارض
بالفساد (حرق عن أبى هريرة في تجرى الحسنات على صاحب الحمى) أى الذى لازمته الحمى
(ما اختلج عليه قدم أو ضرب عليه عرق) يعنى بكتب له بكل اختلاج أو ضرب عرف حسنة
وتتكتر فه الحسنات بشكثر ذلك (طب عن أبى) بن كعب باسنادفيه مجهولان (تجعل
النوائح) من النساء (يوم القيامة) فى الموقف (صفين صف عن يعينهم وصف عن يسارهم) يعني
أهل النار كما يدل عليه قوله (فينجن على أهل النار كماتتيح الكلاب) جزاءبما كانوا يعملون

٤٤٤
وذا يفيد أن النوح كبيرة (ابن عساكر) فى تاريخه (عن أبى هريرة) باستادضعف جدًا
﴾ (تجوزوا) أى خففوا (فى الصلاة) صلاة الجماعة والخطاب للأئمة بقرينة قوله (فان خلفكم
الضعيف والكبير وذا الحاجة) والاطالة تشق عليهماما المنفرد فيطيل ما يشاء وكذا أمام
محصور ين راضين (طب عن ابن عباس) بإسناد صحيح﴾ (نجى ريح بينيدى الساعة) أى
أمام قيامها بقربها (فيقبض فيها روح كل مؤمن) ومؤمنسة حتى لا يقال فى الارض الله الله
(طب لأن عياش) بفتح المهملة وشة المثناة الحمية فعمة (ابن أبى ربيعة) المغيرة بن عبد الله
القرشى المخزومي ﴾ (تحرم الصلاة) التى لا سبب لها متقدم ولا متقارن (إذا انتصف النهار) أى
عند الاستواء (كل يوم) ولا تنعقد (الايوم الجمعة) فانهالا تحرم فيه لما يأتى (حق عن أبي هريرة)
ثم قال اسناده ضعيف (تحروا): فتح أوله اطلبوا باجتهاد(ليلة القدر) بسكون الدال (فى
الوثرمن) ليالى (العشر الأواخر من رمضان) أى تعمد واطلبهافيها واجتهدوافيه وهى فى ليلة
الحادى أو الثالث والعشرين أرجى (حم ق ت عن عائشة) هذا صريح فى أن لفظ فى الوثرى
اتفق عليه الشيخان وهو وهم من المؤلف ولم يخرجها البخارى بل من أفراد مسلم من حديث
عائشة كما بينه الزركشي # (تحرواليلة القدر فى) الليالى (السبع الأواخر) من رمضان هذا
ما استدل به من ربح ليلا ثلاث وعشرين على احدى وعشرين وأول السبع الأواخر ليلة
ثلاث وعشرين على حساب نقص الشهر دون تمامه وقبل يحسب تاما (مالله م دعن ابن عمر) بن
الخطاب (تحروا ليلة القدر فن كان متحربها) أى مجتهدا فى طلبها ايحوز فضلها (فلية زهاليلة
سبع وعشرين) فانها فيها أقرب وبه أخذاً كثر الصوفية وقطع به بعضهم ان وافقت ليلة جمعة
(حم عن ابن عمر) بن الخطاب ورجاله رجال الصحيح (تحرواليلة القدر ليلة ثلاث وعشرين)
حاول جمع الجمع بأنها تنتقل لكن مذهب الشافعي لزومها ليلة معينة (طب عن عبد الله بن
أناس) الانصارى بإسناد حسن (تحروا الدعاء عند فى الاقياء) أى عند الزوال كذا فى نسخ
الكتاب والذى وقفت عليه فى القسم المعتمدةمن الحلية تحروا الدعاء فى الفيافى وللحديث عند
مخرجه تتمة وهى وثلاثة لا يرد دعاؤهم عند النداء للصلاة وعند الصف فى سبيل الله تعالى وعند
نزول المطر (حل عن سهل بن سعد تحروا الصدق) أى قوله والعمل به (وان رأ يتم أن فيه
الهلكة) ظاهرا (فات فيه النجاة) باطناباعتبار العاقبة (ابن أبى الدنيافى) كتاب (الصمت عن
منصور بن المعتمر) بن عبدالله السلمى (مرسلا) ومناقبه جهةفي (تحرواالصدق وان رأ يتم أن
فيه الهلكة فإن فيه النجاة واجتنبوا الكذب وإن رأ يتم ان فيه النجاة فإن فيه الهلكة) ومحله
وما قبله ما لم يترقب على الصدق وقوع محذورا وعلى الكذب مصلحة محققة والاجاز الكذب بل
قد يجب (هناد عن مجمع بن يحي مرسلا) هو الانصارى الكوفى ثقة في (تحريك الاصابع) وفى
رواية الاصبح (فى الصلاة) يعنى فى التشهد (مذعرة) أى مخوفة (الشيطان) أى يفرق منه
فيتباعد عن المصلى فتحريك الاصبع أى سبابة اليمنى فيه سنة واليه ذهب جمع شافعيون لكن
المفتى به لابل يرفعها عند الا الله (حق عن ابن عمر) باسناد ضعيف في (تحفة الصائم) بضم التاء
وسكون الحاء وقد تفت (الدهن والمجمر) يعنى تحفته التى تذهب عنه مشقة الصوم وشقته هما
فإذا زار أحدكم أخاه وهو ماثم فليتحفه بذلك (تهب عن الحسن بن على) وفيه ضعيف ومتهم
٠ (تحفة

٤٤٥
(تحفة الصائم الزائر) أخاه المسلم حال صومه (أن تغلف لحيته) أى تضم بالطيب (وتجمر
ثيابه) بالبخور (وتزدر) ازراره (وتحفة المرأة الصائمة الزائرة) لتحوأهلها أو بعلها (أن تنشط
رأسها) ببناء تغشط وما بعده للمفعول (وتجمر تسابماوتزور) أى فإن ذلك يذهب عنها مشقة
الصوم (هب عنه) أى الحسن وفيه من ذكر في (تحفة المؤمن الموت) لان التناسجنه وبلاؤه
فلا يزال فيها فى عناء وتعب من مقاساة نفسه ورياضة شهواته ومدافعة شيطانه والموت الطلاقة
من هذا العذاب ولتهدرمن قال
قدقات الصدحوا الحياة فاسرفوا* فى الموت ألف فضيلة لا تعرف
منهاأمان عذابه بلقائه * وفراق كل معاشر لا ينصف
(طب حل الذهب عن ابن عمرو) بن العاص وهو حسن غريب بل قال كصحيح في (تحفة المؤمن
فى الدنيا الفقر) لانه تعالى لم يفعله به الالعلمه بأنه لا يصلحه الاهو وأن الغنى يطغيه (فرعن معاذ)
ابن جبل واه طرق كاها واهيةفي (تحفة الملائكة تجميد المساجد) أى تبخيرها بنحو عود لانهم
يأوون إليها وليس أه -م خط فيما بأيدينا الاالرائحة الطيبة فمن أراد أن يتحتهم فليحمر المساجد
(أبو الشيخ) الاصبهانى (عن سمرة) بن جندب وفيه ضعف (تحفظوا من الأرض فانه اأمكم)
التى خلقتم منها (وانه ليس من أحد) من بنى آدم (عامل عليها خيرا أوشرًاً الاوهى مخبرة به)
بالبناء الفاعل أى تشهدبه عليه يوم القيامة ويمكن للمفعول بأن يخبرها به الحفظة التخفف
أو تضيق عليه فى الضم اذا فبر (طب عن ربيعة) بن عمر (الجرشى) بضم الجيم وفتح المراء بعدها
مجمة في (تحوّل) أيها القاعد فى الشمس (الى الظل فانه مبارك) كثير النقع للبدن إن لزمه
والجلوس فى الشمس يورث أمر اضارديئة (لأ عن أبى حازم) والدقيس قال رآنى المصطفى وأنا
قاعد فى الشمس فذكره (تحولوا عن سكانكم الذى أصابكم فيه الغفلة) بالنوم عن صلاة
الصبح قاله فى قصة التدريس بالوادى فلما تحولوا أمر بلالا فأذن وأقام فصلى الصبح بعد الشمس
(دهق عن أبى هريرة) وأصله فى مسلم بدون الاذان والإقامة (تحتموا بالعقيق فإنه مبارك)
أى كثير الخير والمراد المعدن المعروف ومن قال تخيموا بالعقيق : تحتية بدل الفوقية وقال اسم
وادبظاهر المدينة فقد صف (عق وابنلال فى مكارم الأخلاق لا فى تاريخه هب خطوا بن عساكر
فرعن عائشة) باسناد ضعيف في (تختموا بالعقيق فانه"فى الفقر) قيل أرادبه اتخاذ خاتم فصهمن
عقيق وعلله فى حديث بأنه يذهب الخ ما دام عليه (عد عن أنس) بن مالك ثم قال حديث باطل
(تخرج الداية) من الارض تكلم الناس وهى ذات زغب وريش (ومعه اخاتم سليمان) في الله
(وعصاموسى) كليم الله (فتجلووجه المؤمن بالعصا) بالهام من الله تعالى فيصبر بين عينيه
نكتة بيض منها وجهه (وتخطم) أى قسم (أنف الكافر بالخاتم) فيسودوجهه (حتى أن أهل
الخوان) بكسر الحاء المجهة المائدة التى تجتمع عليها الجماعة للأكل (ليجتمعون) عليه (فيقول
هذا) لهذا (يامؤمن ويقول هذا) لهذا (يا كافر) لتميز كل منهم ببياض أو مواد بحيث لا يلتبس
(حم تك عن أبى هريرة) بإسناد صحيح (تخرج الداية) آخر الزمان (فقسم) بين مهملة من
السمة وهى العلامة (الناس) يعنى الكفار بأن تؤثر فى وجه كل منهم أثراً كالكى (على خراطيمهم)
جمع خرطوم وهو الأنف (ثم يعمرون فيكم) أى تمتد أعمار هم بعد ذلك (حتى يشترى الرجل) يعنى

٤٤٦
الانسان (الدابة) مثلا (فيقال) له (من اشتريت فيقول من الرجل المخطم) وفى رواية اشتريته من
أحد الخطمين (حم عن أبى أمامة) باستادرجاله ثقات﴾ (تخلاوا) أخرجوا ما بين الاسنان من
الطعام بالخلال (فانه نظافة) الفم والاسنان (والنظافة تدعوالى الايمان والايمان مع صاحبه
فى الجنة) وفى رواية بدل فانه الخقاته مصحة للنساب والنواجذ (طسر عن ابن مسعود) وإسناده
حسن# (تخير والنطنمكم) أى لا تضعوا نطفيكم الا فى أصل طاهر (فانكحوا الا كفاء وانكموا
اليهم) فيه ردّ على من لم يشترط الكفاءة (ملاحق عن عائشة) وفيه ثلاث ضعفاء (تخير والمنطقكم)
أى تكافوا طلب ما هو خيرلكم فى المناكج وأز كاها وأبعدها عن الفجور (فات اننا يلدن
أشباه اخوانهن) خلقا وخلتا (واخواتهن) غالبا (عدوا بن عساكر عن عائشة) باسناد ضعيف
بل قال الخطيب طرقة كلها واهية#(تخير والنطقكم) فإنّ الولد ينزع إلى أصل أمه وطباعها
وشكلها (واجتنبوا هذا السواد) أى اللون الاسود وهو الريح لا الحبش كمايعلم من أحاديث
أخرى (فإنه لون مشوّه) أى قيم وهو من الاضداد يقال للمرأة الحسناء الرائعة شوهاء (حل عن
أأس) وهو كما قال أبو حاتم حديث ضعيف من جميع طرقه﴾ (تداووا) يا (عباد الله) وصفهم
بالعبودية إيماء إلى أن التداوى لا ينافي التوكل أى تداوواولا تعتمد وا فى الشفاء على التداوى
بل كونوا عباد الله تعالى سوكلين عليه (فان الله لم يضع داء الا وضع لهدواء غيرداء واحد) وهو
(الهرم) أى الكبر جعل داء تشبيهايه لان الموت يعقبه كالدا. ولا بنافى هذا ما فى حديث مسلم هم
الذين لا يكتوون ولا يسترقون وعلى ربهم يتوكلون (حم؛ حب لا عن أسامة) بالقسم (ابن شريك)
التعلي بمثلثة ومهملة واسناده صحيح (تداووا من ذات الجنب) وهى هنا ورم حار يعرض
فى نواحى الجنب من ربح غليظ مؤذ (بالقسط البحرى) وهو العود الهندى (والزيت المسخن)
بأن يدق ناعما ويخلط به ويجعل الصوقاًأو بلعق فانه محلل لماذته (حم لك عن زيد بن أرقم) قال
ك صحيح وأقرّوهي (تداووا بأليان البقرفانى أو جو) أى آمل (أن يجعل الله فيها شفاء فانها
تأكل من كل الشجر) فيه كالذى قبله ان التداوى لا بنافى التوكل (طب عن ابن مسعود) وفى
الباب أبو هريرة وغيره(تداركوا الغموم والهموم بالصدقات) فانكم ان فعلتم ذلك (يكشف
الله ضركم وينصركم على عدة كم) تمامه عند مخرجه ويثبت عند الشدائد أقدامكم واحل المؤلف
ذهل عنه (فرعن أبى هريرة) باسنادفيه كذاب (تدرون) بحذف همزة الاستفهام (ما يقول
الاسدفى زئيره) أى فى صياحه قالوا الله ورسوله أعلم قال (يقول اللهم لا تسلطفى على أحد من
أهل المعروف) يحتمل الحقيقة بأن يطلب ذلك من الله تعالى بهذا الصوت ويحمل أنه عبارة عن
كونه ركز فى طباعه محبة أهل المعروف (طب فى مكارم الأخلاق عن أبى هريرة ﴾ تذهب
الارضون) بفتح الراء وسكونها ( كلها يوم القيامة الاالمساجد فانها ينضم بعضها إلى بعض) أى
وقصير بقعة فى الجنة (طس عدعن ابن عباس) باسنادفيه كذاب ومن ثم قيل موضوع
(تذهبون) أيها الامة (الخيرفالخير) بالتشديد أى الافضل فالافضل (حتى لا يبقى منكم الامثل
هذه) واشار الى حشف التمر أى حتى لا يبقى الاأشرار الناس (تخ طب لا عن رويضع) بالشفاء (ابن
ثابت) الانصارىفي (تربواصفكم) أى أمر وا التراب عليه ابعد كا بتها لتجف فانه (أنجح لها)
أى أكثر نجاحا (ان التراب مبارك) وقيل أراد وضع المكتوب اذا فرغ منه على التراب وإن
حف

جف (عن جابر) وفيه مجهول والمتن مذكر﴾ (ترك الدنيا) أى لذاتها وشهواتها (أمرّ من
الصبر) أى أشد حرارة منه لحرص النفس عليها (وأشدمن حطم السيوف فى سبيل اللهعز
وجل) فى الجهاد و تمامه عند مخرجه ولا يتركها أحد الاأعطاه اللهمثل ما يعطى الشهداء
وتركها قلة الاكل والشبع وبعض الثناء من الناس فانه من أحب الثناء منهم أحب الدنيا
ونعيمها (فرعن ابن مسعود) باسناد ضعيف @ (ترك السلام على الضرير خيانة) لان شرعية
السلام أن يفيض كل من المتلاقيين الأمان على صاحبه فى أحمل ذلك فقد خات صاحبه
والضرير معذور لعدم الابصار (فرعن أبى هريرة) باستادضعيف ﴾ (ترك الوصية
عار) أى عيب وشين (فى الدنياونار وشنار فى الآخرة) والشنار أقبح من العيب والعار
(طسر عن ابن عباس) وفيه جماعة مجاهيل في (تركت فيكم) أى انى تارك فيكم بعدى
كما عبربه فى رواية (شيئين لن تضلوا بعدهما كتاب الله وسنتى) أى طريقتى التى بعثت بها (وان
تفرما حتى يردا على الحوض) فهما الأصلان اللذان لاعدول عنهما ولا هدى الابهمهو العصمة
والنجاة فى التمسك به ما فوجوب الرجوع للكتاب والسنة معلوم من الدين بالضرورة (لك عن
أبى هريرة) قال خطب المصطفى الناس فى حجة الوداع فذكره (تزوجوا فى الجمز) بضم الحاء
المهملة وكسرها وسكون الجيم وزاى أى الأصل والمنبت (الصالح) كناية عن العضة (فان
العرق دساس) أى دخال بالتشديد لانه ينزع فى خفاء واطف والمراد أن الرجل إذا تزوج
فى منبت صالح يجيء الولد يشبه أصل الزوجة فى الاعمال والاخلاق وعكسه (عدعن أنس)من
طرق كلها ضعيفة(تزوجوا النساء) ندب (فانهن يأتين) وفى رواية يأتينكم (بالمال) ٢٢ نى
أن ادرار الرزق يكون بقدر العمال والمعونة تنزل حسب المؤنة فى تزوج بقصد أخروى"
كتكثير الامقا وعنته عن الزنارزقه الله تعالى من حيث لا يحتسب (البزار خط عن عائشة)
باستادرجاله ثقات (دفى مراسله عن عروة):عدم المهملة ابن الزبير (مرسلا) وله شواهد كثيرة
﴾ (تزوجوا الابكارفان من أعذب أفواها وأنق أرحاما) بنون ومثناة فوقية وقاف أى أكثر
أولادا (وأرضى باليسير) زاد فى رواية من العمل أى الجماع ولولا هذه الرواية كان الحل على
الاعم أتم (طب عن ابن مسعود) باسنادضعيف أضعف أبى بلال الاشعرى﴾ (تزوجوا الودود)
المتحبية لزوجها بنحو تلطف فى الخطاب وكثرة خدمة وأدب (الولود) أى من هى مظنة الولادة
وهى الشابة (فانى مكاثر بكم) أى أغالب بكم (الامم) السابقة فى الكثرة (دن عن معقل بن
يسار) ورجاله ثقات (تزوجوا فانى مكاثر) تعليل للامر بالتزوير أى مفاخر (بكم الامم)
المتقدمة أى أنغالبهم بكم كثرة (ولا تكونواكرهبانية النصارى) الذين يتبتلون فى الصوامع
وقال الجمال تاركين النساء والمال والنكاح تجرى فيه الأحكام الخمسة فيكون فرض كفاية
ابقاء النسل وفرض عين أن خاف العنت ومندوبالمن هو محتاج اليه ووجد أحبته ومكروها
الفاقد الحاجة والاهية أو واجد هاويه على كهرم أو عنة أو مرض دائم ومباحالوا جد أهمية غير
محتاج ولاءلة وحراما من عنده أربع (هى عن أبى أمامة) باسناد ضعيف أضعف محمد بن ثابت
وغيره(تزوجوا) فان النكاح ركن من أركان المصالح الدينية (ولا تحالة وا) بغير عذر شرعى
(فان الله لا يحب الذواقين ولا الذواقات) أى السريعى النكاح السريعى الفراق استعمل

٤٤٨
الذوق مع أنه انمايتعلق بالاجسام فى المعانى مجازا (طب عن أبى موسى) الاشعرى وفى الباب
عن أبى هريرة﴾ (تزوجوا ولا تطلق وافان الطلاق) بلا عذرشرعى (يهتزمنه العرش) يعنى
تضطرب الملائكة حوله غيظامنه لبغضه اليهم كماهو بغيض الى الله لما فيه من قطع الوصلة
وتشقت الشمل امالعذر فلس منهماعنه بل قد يجب كماسلف والطلاق تجرى فيه الأحكام الخمسة
يكون واجبا وهو طلاق الحكمين والمولى ومندوبا وهو من خاف أن لا يقيم حدود الله تعالى فى
الزوجية ومن وجدريبة وحراما وهو البدع وطلاق من لم يفها حقها من القسم ومكروها فيما
عداذلك وعليه حمل الحديث ومبا حاء: دتعارض مقتضى الفراق وضدّه (عدعن على) باستاد
ضعف بل قبل موضوع في (تساقطوا الضغائن) بينكم جمع ضغينة وهى الحقد والعداوة
والحسدفان ذلك من الكبار (البزار عن ابن عمر) بن الخطاب﴾ (تسصروا) ند بالا وجوبااجماعا
(فات فى السحور بركة) قال الحافظ العراقى روى بفتح السين وضمها فيالضم الفعل وبالفتح
ما يتسهزيه والمراد بالبركة الاجرفيناسب الضم أو التقوى على الصوم فيناسب الفتح (حم قتن
•عن أنس بن مالك (ن عن أبى هريرة وعن ابن مسعود حم عن أبى سعيد الخدري﴾ (تسصروا
من آخر الليل) أى فى آخره قبيل الفجر (هذا الغذاء) وفى رواية فائه الغذاء (المبارك)
أى الكثير الخيرلانه يكسب قوّة على الصوم (طب عن عقبة) بضم العين المهملة وسكون
المثناة الفوقية (ابن عبد) بغير ا ضافة وهو السلى (وأبى الدرداء) ضعيف لضعف جبارة بن
مغلسي (تسهروا ولو بجرعة من ماء) لأنه يحصل به الاعانة على الصوم بالخاصية أولانه يحصل
به النشاط ومدافعة سوء الخلق الذي يثيره العطش (ع عن أنس) ضعيف اضعف عبد الواحد
الباهلى ﴾ (تسهروا ولو بالماء) فإن البركة فى الفعل باستعمال السنة لا فى نفس الطعام (ابن
عساكر عن عبد الله بن سراقة) باسناد ضعيف (تسحروا ولو بشرية من ماء وافطروا) إذا
تحققتم الغروب (ولو على شربة من ماء) ولا تواصلوا فات الوصال عليكم حرام (عد عن على)
بأسنادضعيف لضعف حسين بن عبد اللهفي (تسعة أعشار الرزق فى التجارة) جمع عشيروهو العشر
كنصيب وانصباء (والعشر فى المواشى) يعنى النتاج (ص عن نعيم بن عبد الرحمن الأزدي) تابعى
ثقة من الطبقة الثالثة (ويحيى بن جابر الطائى مر سلا) هو فانى حص ثقة يرسل كثيرا ورجاله
ثقات (تسليم الرجل بأصبح واحدة يشير بها فعل اليهود) فيكره الاقتصارعلى الاشارة بالتسليم
اذا لم يكن فى حالة تمنعه من التكلم (عطر هب عن جابر) ورجاله ثقاتفي (تسمعون) بفتح المثناة
الفوقية (ويسمع) مبنى للمجهول (منكم) خبر بمعنى الامر أى لتسمعوا منى الحديث وتبلغوه
عنى وليسمعه من بعدى منكم (ويسمع) بالبناء للمفعول (من يسمع) بفتح فسكون أى ويسمع
الغير من الذى يسمع (متكم) حديثى وكذا من بعدهم وهلم جراو بذلك يظهر العلم وينتشر
ويحمل التبليغ وهو الميثاق المأخوذ على العلماء (حمدك عن ابن عباس) فال لأصديم وأقرّوه
تسموا باسمى) محمد وأحمد ومحمد أفضل (ولا تكنوا) بفتح المثناة الفوقية والكاف وشد
النون وحذف احدى التامين أو يكون الكاف وضم النون (بكنيتي) أبي القاسم اعظاما
لحومتى فيحرم التكنى به من اسمه محمد وغيره فى زمنه وبعده على الاصم عند الشافعية (حمقت
•عن أنس بن مالك (حم ق ، عن جابر) وفى الباب ابن عباس وغيره (تسموا بأسماء الأنبياء)
أفظ

٤٤٩
لفظ أمر ومعناه الاباحة لا تهم أشرف الناس وأسماؤهم أشرف الاسماء فالقسمى به اشرف
المسمى (وأحب الاسماء الى الله تعالى عبد الله وعبد الرحمن) لان التعلق الذى بين العبدور به
انغماهو العبودية المحضة والتعلق الذى بين الله وعبده بالرحمة المحضة (وأصد قها رث وحمام)
اذلا ينفك مسها هما عن حقيقة معناها (وأقبحها حرب ومرة) لما فى حرب من البشاعة وفى مرّة
من المرارة (خددن عن أبى وهب الإشعى):بضم الجيم وفتح المعجمة وآخر هميم نسبة لقبيلة جشم بن
الخزرج من الانصار﴾ (تسمور ا ولادكم محمداثم تلعنونهم) استفهام انكارى أفكر اللعن
اجلالالامه كما منع ضرب الوجه تعظيم الصورة آدم (البزارع لا عن أنس) باسنادف، لين
* (أصاغوا) من الصفحة والمراد الافضاء بصفحة الدالى صفحة ليد (يذهب الفل) أى الحقد
والضغن (من قلوبكم) فالمصافحة لذلك سنة مؤكدة (عدعن ابن عمر تصدقواف يأتى عليكم
زمان) يستغنى الناس فيه عن المال لظهور الكنوز وكثرة العدل أو الظهور الاشراط وكثرة الفتن
بحيث (عنى الرجل) يعنى الانسان فيه (إصدقته) يلمس من يقبلها منه (فيقول) الانسان (الذى
يأتيه بها) يعنى الذى يريد المتصدق أن يعطيه اياها (لو جئت بها بالامس) حيث كنت محتاجا اليها
(لقب لتها فاما الآن) وقد كثر المال أو اشتغلنا بأنفسنا (فلا حاجة لى فيها) فيرجع بها (فلا يجد من
يقبلها) منه وهذا من الاشراط وزعم أنه وقع فى زمن ابن عبد العزيز. تعقب بالرد (حم قت عن
حارثة) بجاء مهملة ومثلثة (ابن وهب) الخزاعى ربيب عمر بن الخطاب في (نصتقوا فان
الصدقة فكاككم من النار) أى خلاصكم من نارجهنم قال العبادى والصدقة أفضل من ج
التطوّع عند أبى حنيفة (طس حل عن أنس) ورجاله ثقات ذكره الهيفى في (تصدقوا ولو بتمرة)
بعثناة فوقية (فانها تدمن الجائع) أى تترمق الجائع فلانتقلوا من الصدقة شأوقيل
أراد المبالغة (وتطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار) يعنى تذهب الخطيئة حقيقة ان الحسنات
يذهبن السبات (ابن المبارك عن عكرمة) البريرى مولى ابن عباس (مرسلا) بإسناد حسن
(تطوع الرجل فى بيته) أى فى محل سكنه بيتاأوغيرهالا (يزيد على تطوعه) أى صلاة التطوع
(عند الناس) أى بحضرتهم (كفضل) أى كمايزيد فضل (صلاة الرجل فى جماعة على ملائه
وحده) لانه أبعد عن الرياء (ش عن رجل) من الصحابة في (تعاد الصلاة من قدر الدرهم من
الدم) أى يجب على من صلى ثم بان أنه كان ببدنه أو مابوسهقدردرهم من الدم أن يعيد صلاته
وأخذبمفهومه أبو حنيفة فقال لاتعاد الصلاة من نجاسة دون درهم (عدهق عن أبي هريرة)
قال العقيلى هذا حديث باطل # (تعافوا الحدود) بفتح الفاء وضم الوا و بغير همن (فيما بينكم) أى
تجاوزواعنها ولا ترفع وها الى (فابلغنىمن حد) أى ثبت عندى (فقد وجب) على اقامته يعنى
الحدود التى بيتكم ينبغى أن يعض وها بعضكم لبعض قبل أن تبلغنى فان بلغتنى وجب على أن أقيمها
والحكام مثله فى ذلك (دن لا عن ابن عمرو) بن العاص قال تصحيح وأقره الذهبي في (تعافوا)
الحدودبينكم (تسقط الضغائن بينكم) كالتعليل للعفو كانه قبل لم التعافى قال لاجل أن يسقط
ما بيتكم من الضغائن فإن الحداذا أقيم أورث فى النفوس حقد ابل عداوة ومثله التعزير
(البزارعن ابن عمر بن الخطاب ضعيف أضعف السطانى ﴾ (تعاهدوا القرآن) أى قراءته
لثلاثنوه (والذي نفسي بيده) أى بقدرته وتصريفه (أهو) اللام تأكيد القسم (أشد
ل
ی

٤٥٠
قوله استشكل الخ فى الاشكال
وجوابه نظرمن وجوه لا تخفى
تفصدا) بمثناة فوقية وفاء وصاده هملة أى أسرع ذها با(من قلوب الرجال) منى حفظته وخصهم
لانهم الذين يحفظونه غالبا فالاتى كذلك (من الابلمن عقلها) جمع عمال أى هو أشدذهاب منها
اذا انتلتت من العقال فانهالاتكاد الحق (حمق عن أبى موسى) الأشعرى ﴾ (تعاد وانمالكم)
أى تفقدوها (عند أبواب المساجد) فإن وجد تم بها خبثا أوقذ رافا مسهوه بالارض قبل أن
تدخلوا وذلك لان تقدير المسجد ولوبمستقدر طاهر حرام (قط فى) كتاب (الافراد) بفتح الهمزة
(خط عن ابن عمر) بن الخطاب باسنادفيه كذاب ﴾ (تعترى الحدّة) أى النشاط والخفة (خبار
أمتى) والمرادهنا الصلابة فى الدين والسرعة فى امضاء الخير وعدم الالتفات للغير (طب عن ابن
عباس) باستاد ضعيف لضعف سلام الطويل في (تعملوا الى الحج) أى بادروا به ندبا(فان أحدكم
لا يدرى ما يعرض له) فيسن تعجيله خوفا من عروض الا فات القاطعة والعوارض المعوقة
(حم عن ابن عباس يتعرض أعمال الناس) على الله تعالى (فى كل جمعة مترتين) أراد با الجمعة
الاسبوع فعبر عن الشئ با خره وما يتم يه ويوجدعده (يوم الاثنين) استشكل استعماله
بالنون بأن المثنى والملحق به تلزمه الألف إذا جعل علما وأعرب بالحركة وأجيب بأنّ عائشة من
أهل اللسان قنطقها به يدل على أنه لغة (ويوم الخميس ) في الجمع بينه وبين رفع الاعمال بالليل
مرة وبالنهارمرة (فيغفر لكل عبدمؤمن الاعبدا) وفى رواية عبد بالرفع وتقديره فلا يحرم أحد
من المغفرة الاعبد ومنه فشر بوامنه الاقليل (بينه وبين أخيه) فى الاسلام (هنا) فتح
فسكون ونون معدود اعداوة (فقال اتركواهذين) أى أخر وا مغفرتهما (حتى ينيا) أى
برجما عما هما عليه من المقاطع والتباغض وتعرض الاعمال أيضا لل تصف شعبان والقدر
فالأول عرض اجمالى باعتبار الاسبوع والثانى تفصيلى باعتبار العام وفائدة تكرير العرض
اظهارشرف العاملين فى الملكوت وأما عرضها تفصيلا فترفع الملائكة بالليل مرة وبالنهار أخرى
كان ز(م عن أبى هريرة# تعرض الاعمال على الله يوم الاثنين والخميس) أى تعرضها الملائكة
عليه فيه ما قال الحليمي ان ملائكة الاعمال يتناوبون فيتقديم فريق من الاثنين إلى الخميس فيعرج
وفريق من الخميس الى الاثنين فيعرج كما عرج فريق قرأ ما كتب فى موقعه من السماء فيكون
ذلك عرضا فى الصورة وأما البارى فى نفسه ففنى من نسخهم وعرضهم وهو أعلى بأ كساب عباده
منهم (فيغة والله) ته الى المذنبين منهم ذنوبهم (الاما كان من متشاحنين) أى متعاديين (أو قاطع
رحم) أى قرابة نحو ابذاء أوهجر فيؤتمر كلا منهم حتى يرجع ويقطع والمغفور فى هذا الحديث وما
قبله الصغائر لا الذكائرفانه لا بدمن التوبة منها (طب عن أسامة بن زيد) باسناد ضعيف أضعف
موسى بن عبيدة لكن ما قبله شاهده في (تعرض الاعمال يوم الاثنين و) يوم (الخميس على الله
وتعرض على الأنبياء) أى الرسل أى تعرض عمل كل أمة على نبيها (وعلى الآباء والأمهات) يحتمل
إجراؤه على ظاهره ويحتمل أن المراد الاصول وان على الكن الكلام فى أصل مسلم (يوم الجمعة)
أى يوم كل جمعة (فيفرحون) أى الانبياء والآباء والأمهات (بحسناتهم وتزدادوجوههم
بياضا واشرا فا) المراد وجوه أرواحهم أى ذواتها أى ويحزنون ويسأون بيا تهم كايدل عليه
قوله (فاتقوا الله) أى خافوه (ولا تأذوا موناكم) الذين يقع العرض عليهم بارتكاب المعاصى
وفائدة العرض اظهار الله تعالى للأموات عذره فيما يعامل به أحباءهم (الحكيم) الترمذى (عن
والد

٤٥١
ـب-
والدعبد العزيز في تعرف) فتح المثناة أوله وشد الراء (الى الله) أى تحبب وتقرب اليه بالطاعة
(فى الرخاء يعرفك فى الشدّة) بتفريجها عنك وجعله للزمن كل ضيق مخر جاومن كل هم فرجا فاذا
تعرفت اليه فى الاختيار جازاك به عند الاضطرار عدد توفيقه وخفى لطفه (أبو القاسم
ابن بشرات فى أماليه عن أبى هريرة) حسن غريب ورواه غيره عن ابن عباس مطوّلافقال كنت
رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا غلام الاأعلمك كلمات ينفعك الله بهن احفظ الله
يحفظك احفظ الله تجده أمامك تعرف الله فى الرخاء يعرفك فى الشقة الحديث ﴾ (نعشوا)
ارشادا (ولو يكف) أى بمل ءكف (من حشف) تمريابس أو فاسد أو ضعيف لا نوى له كالشيص
أى لا تتركوا العشاء ولو بشئء حقير يسير (فإن ترك العشاءمهرمة) بفتح الميم والراء أى
مظنة للضعف والهرم لان النوم مع خلو المعدة يورث تحليلا للرطوبات الاصلية لقوة الهاضمة
(ت عن أنس) بإسناد متفق على ضعفه بل قيلموضوع ﴾ (تعلموا من أنسابكم ما تصلون
به أر حامكم) أى ما تعرفون به أقاربكم اتصلوها فتعلم النسب مندوب (فان صلة الرحم محبة
فى الاهل تراة) بفتح الميم وسكون المثلثة من الثراء أى المكترة (فى المال) أى سبب لكثرته
(منسأة فى الاجمال) مفعلة من النافى العمر أى مظنة لتاخيره وأما خبر علم النسب علم
لا ينفع وجهالة لا تضر فأرادبه التوغل فيه (حمت ا عن أبى هريرة) قال لاصحيح وأقرّوه
* (تعلوا مناسككم فاتها من دينكم) أى جزء من ديتكم أو من جفسر ديكم أو ما فرض
عليكم فى الدين فالحجم فرض عينى وكذا العمرة عند الشافعى (ابن عساكرعن أبى سعيد) الخدرى
باسناد ضعيف $ (تعلموا العلم وتعلو الله لم الوقار) الحلم والرزانةقيا مالناموس العلم وإعطاء
لحقه من الاجلال (حل عن عمر) باستادغريب ضعيف في (تعلموا العلم) زاد فى رواية فان
أحدكم لا يدرى تى يفتقر الى ما عنده (وتعلموا العلم السكينة) تخفيف الكاف وشذمن شدّد أى
السكون والطمأنينة (والوقار) أى المهابة (وتواضعوا إن تعلمون) بحذف احدى التامين
للتخفيف (منه) فإن العلم لا ينال الا بالتواضع والتاء السمع وتواضع الطالب لشيخه رفعة وذله
له عز وخضوعه نذر (طس عد عن أبى هريرة) باسناد ضعيف لضعف عبادين كثير في (تعلوا
ما شئتم أن تعلموا) بحذف احدى أمامين للتخفيف (فلن ينفعكم الله) تعالى بماتعلمتموه (حتى
تعملوا بما تعاون) فات العمل فى تخلف عن العلم كان حجة على صاحبه (عدخط عن معاذ) بن
* (تعلموا من العلم ماشئتمّ
جبل (ابن عساكرمن أبى الدرداء) باستادضعف ووقفه صمـ
فوالله لا تؤجر وا بجمع العلم حتى تعملوا) بمقتضاءفات العلم كالشجرة والعمل كالثمرة فإذا كانت
الشجرة لامراه افلافائدة لها وإن كانت حسنة المنظر (أبو الحسن بن الاخرم) بخاء مججمة ورا.
مهملة (المديني) بكسر الدال (فى أماليه عن أنس بن مالك في (تعلموا الفرائض) أى علم
الفرائض (وعلوه الناس فانه نصف العلم) أى قسم واحد منه سماه نصفا توسعا أو اعتباراً
يحالتى الحياة والموت (وهو ينسى وهو أول علم ينزع من أمتى) أى ينزع علمه منهم بموت من يعلمه
وإهمال من بعدهم له (ملاعن أبى هريرة) وفيه حفص بن عمر متروك في (تعار الفرائض
والقرآن وعلى االناس) ذلك (فانى) امرؤ (مقبوض) وتمامه وان العلم سيقبض أى بموت
أهله وتظهر الفتن حتى يختلف الاثنان فى الفريضة فلا يجدان من يفصل بينهما قيل المراد

٤٥٢
بالفرائض هنا علم المواريت وقيل ما افترض الله تعالى على عباده بقرينة ذكر القرآن (ت عن
أبي هريرة) وقال فيه اضطراب في (تعلموا القرآن واقرؤه) أى فى التهجد وغيره (وارقدوا
فان مئسل القرآن لمن:١٣، فقرأه وقام به كمثل) بزيادة الكاف أى مثل (جراب) بكسر الجيم
والعامة تنتجها (محمد ومسكا) بكسر الميم (يفوح ريحه فى كل مكان ومثل من تعلمه فيرقد
وهو فى جوفه كمثل براب أوكئ) أى ربط فه (على مست) فى جوفهة، ولا يفوح منه وان فاح
فقليل (تن ص حب عن أبى هريرة) قالت حسن غريب ﴾ (تعلموا كتاب الله تعالى) أى القرآن
احفظوه وتفهموه (وتعاهدوه) زاد فى رواية واقتنوه أى الزموه (وتغنوا به) أى اقرؤه يتحزن
وترقيق وليس المراد قراءته بالألحان (فوالذي نفسي بيده) أى بتصريفبه (لهو أشد تفلتا) أى
ذهابا (من المخاض) أى النوق الحوامل المحبوسة (فى العقل) بضم فسكون مع عقال فانها اذا
انتلات لا تكاد تلحق (حم عن عقبة بن عامر) ورجاله رجال الصحيح﴾ (تعلموامن قريش)
القبيلة المعروفة (ولا تعلوها) الشجاعة أو الرأى أو الحزم فإنها به عالمة (وقدم واقريشا) فى
المطالب العالية (ولا تؤخروها) زاده تأكيدا والانهو معلوم ماقبله وعلله بقوله (فان للقرشى
قوّة رجلين) أى مثل قوة اثنين (من غير ةريش) فى ذلك (ش عن سهل بن أبى حثمة) بفتح المهملة
وسكون المثلثة عبد الله وقيل عامر بن ساعدة الانصارى﴾ (تعلموا من النجوم) أى من علم
أحكامها (ما تهدون به فى ظلمات البروالحر) فان ذلك ضرورى لا بدمنه سيما للمسافر (ثم
انتهوا) أى اتركوا النظر فيماسوى ذلك فان النجامة تدعو إلى الكهانة فالمأذون فى تعلم علم
التسيير لاعلم التأثير (ابن مردوية) فى تفسيره (خط فى كتاب النجوم عن ابن عمر) وليس اسناده
عما يحتج به (تعمل هذه الأمة برهة) بضم الموحدة وقد تفتح مدةمن الزمان (بكتاب الله)
تعالى أى القرآن يعنى بمافيه (ثم تعمل برهة بسنة رسول الله) أى بهديه وطريقته وماندبالمه
(ثمتعمل) بعد ذلك (بالرأى) أى بعالم يأت به أثرولا خبر (فاذا عملوا بار أى فقدضلوا) فى أنفسهم
(وأضلوا) من اتبعهم (ع عن أبى هريرة) باسناد ضعفوه (نحوذوا بالله من جهد البلاء) بفتح الجيم
أفصح الحالة التى يمتحن بها الانسان أو بحيث تتمنى الموت أوقلة المال وكثرة العيال (ودول
الشقاء) تحريك الراء وسكونها اسم من الادراك لما يحق الانسان من قبعة والشقاء السبب
المؤدّى للهلاك (وسوء القضاء) أى المقضى لان قضاء الله تعالى كله حسن لا سوءفيه (وشماتة
الاعداء) أى فرحهم بلية تنزل بعدوهم (خ عن أبي هريرة) بل هو متفق عليه ﴾ (تعوذوا بالله
من جار السوء فى دار المقام) أى الاقامة (فان الجار البادى يتحول عنك) والمبادى الذى
يسكن البادية وينتجع من محل لاخر (ن عن أبي هريرة) باستادهم﴾ (تعوذوا بالله
من ثلاث ذواقر) أى دواهى واحد تها فاقرة لانها تحطم فقار الظهر (جارسو") بالاضافة (ان
رأى خيرا) أى الذى ان اطلع منك على خير (كتمه) عن الناس حسدا وسو طبيعة (وإن رأى)
عليك (شمرّا أذاعه) أى أفشاء بين الناس ونشره (وزوجة سوء) بالاضافة (ان دخلت)°نت
(عليها) فى بيتك (السنتك) أى رمتك بلسانها وآذتك به (وان نغبت عنها خافتك) فى نفسها أو مالك
أوعرضك (وأمام سوه) بالاضافة (ان أحسنت) إليه بقول أو فعل (لم يقبل). فك ذلك (وان
أسأت لم يغفر) لكمافرط منك من زلة أو هضوة (هب عن أبى هريرة) باسناد ضعيف في (تعوّذوا
بالله

٤٥٣
بالله من الرغب) بالتحريك أى ثرة الا كل فان المؤمن يأكل فى معى واحد والكافربا كل فى
سبعة أمعاء (الحكيم) فى نوادره (عن أبى سعيد) الخدرى باسنادضعيف في (تغطية الرأس بالنهار
فقه) أى من نتائج الفهم الكلام العلماء الحكماء (وبالليل ريبة) أى تهمة بستراب منهافان من وجد
سفنه البلا غاتظن به نجورا ورقة (عد عن وائلة) بن الأسقع وفيه بقية وغيره من الضعفاء
(تنتج) بضم الفوقية مبنيا المفعول (أبواب السماء ويستجاب الدعاء) من دعابدعاء مشروع
(فى أربعة مواطن عند التقاء الصفوف فى سبيل الله) أى جهاد الكفار (وعند نزول الغيت)
المطر (وعند ا قامة الصلاة) أى الصلوات الحمر (وعند رؤية الكعبة) أى أوّل ما يقع بصر
القادم عليها (طب عن أبى أمامة) وفيه عنديرين معدات ضعيف ﴾ (تفتح أبواب السماءلس)
أى عند وقوع واحد منها (لقراءة القرآن وللقاء الزحنين ولنزول إنقطر ولدعوة المظلوم
ولاذان) أى أذان الصلاة والمراد أن الدعاء فى هذه الأوقات إستجاب كما بينه ما قبله (طسر عن
ابن عمر) قال ابن حجر غريب ضعيف ﴾ (تفتح أبواب السماء نصف الليل) أى ولا تزال مفتوحة
الى الفجر (فينادى مناد) من الملائكة بأمر الله تعالى (هل من داع) أى من طالب حاجة
(فيستجاب له هل من سائل فيعطى) مسؤله والجمع بينه وبين ما قبله للتأكيد واشعارا بتحقق
الوقوع (هلمن مكروب) بسأل ازالة كربه (فيفرج عنه فلا يقى مسلم يدعو بدعوة الااستجاب
الله تعالى له الازانية) وزاد قوله (تسعى بفرجها) أى تكتسب به رمزا الى أنّ الكلام فيمن
جعلت الزنا حرفة تحترف بها فانها أق فعلا وأشدائما وأبعدمن الرحمة بخلاف من وقع منها فلتة
أو هندوة من غير قصد لذلك ولا استعدادله فان أمر هما أخف فى الجلة (أو عشار) بالتشديد أى
كاس (طب عن عثمان بن أبي العاص) بإسناد حسن صحيح في (تنتخ لكم أرض الأعاجم) أى
أرض فارس من ديار كسرى وما والاها (وستجدون فيها بيوتا يقال لها الخامات) من الحيم وهو
الماء الحار (فلا يدخلها الرجال الابازار) لان دخولهم بدونه ان كان فيها أحد رأى عودته
والافقد ينجوه أحد (واستعوا النساء أن يدخلنها) مطلقا ولو بازار (الامريضة) أو حائضا
(أونشاء) وقد خافت محذرا من الفل بينتها أو احتاجت لدخوله لحة الاعضاء وحوه فلا
تمنعوهن حينئذ للضرورة فدخول النساء الحمام مكروه الالضرورة وقيل حرام وهو ظاهر الخبر
(معن ابن عمر) بن الخطاب ﴾ (تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس) حقيقة لان الجنة
مخلوقة الآن وفتح أبوابها تمكن أو هو بمعنى إزالة المانع ورفع الحجب (فيغفر فيهم الكل عبد
لا يشرك بالله شيأ) أى ذنوبه الصغائر بغير وسيلة طاعة (الأرجل) بالرفع وتقديرد فلا يحرم أحد
من الفقران الأرجل ومنه فشر بوامنه الاقليل بالرفع (كانت بينه وبين أخيه شحناء)
فى الدين شهناء بفتح المجمة والمتأى عداوة (فيقال) من قبل الله تعالى للملائكة الموكلين بكتابة
من يغفرله (أنظروا) بكسر الظاء المجهة أخر وا أوامهلوا (هذين) أى لا تعطوا منها أنصبا هذين
الرجلين المتعاديين (حتى) ترتفع العداوة بينهما و(يصطلها) ولو بمراسلة عند البعد ثم أن كان
الهجرلله تعالى فلا يحرمان (خدم دعن أبى هريرة تفتح) بضم الفوقية منيا للمفعول (اليمن)
أى بلادها س ميت به لانها عن يمين الكمية أو الشمس أو يمن بن قطان (فيأتى قوم يبون) ينتخ
المثناة التحتية أو ضمها مع كسر الموحدة أو ضمها وشد المين المهملة من البر وهو سوق بلين أى

٤٥٤
يسوقون دوابهم الى المدينة (فيتحملون) من المدينة إلى اليمن (بأهليهم) أى زوجاتهم وأبنائهم
(ومن أطاءهم) من الناس راحلين الى اليمن والمراد أن قوما من شهد وافتحها إذا شاهد واسعة
عيشهاها جروا إليها ودعوا الى ذلك غيرهم (والمدينة خيرلهم) من اليمن لكونها حرم
الرسول ومهبط الوحي (لو كانوا يعلمون):فضلها وما فى الاقامة فيها من الفوائد الدينية وجواب
لو محذوف أى لو كانوا من العلماء لعام وا ذلك فان جعلت للتمنى فلا جواب (وتفتح الشام) سعى به
لانه عن شمال الكعبة (فأتى قوم يبسون) بضبط ما قبله (فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم) من
الناس راحلين الى الشام (والمدينة خيراهم لو كانوا يعلمون وتفتح العراق فيأتى قوم يبسون
فيتحملون بأعليهم ومن أطاعهم والمدينة خيرلهم لو كانوا يعلمون) وهذه معجزة ظاهرة لوقوع ذلك
كما أخبر (مالتق عزبدة مان) بتغلدت السين (ابن أبى زهير) بالتصغير الشينائى النغرى في (تفرغوا)
أى فرّغوا قلوبكم (من هموم الدنيا ما استطعتم) لان تفريغ المحل شرط لقبول غيث الرحمة
وما لم يتفرغ المحل لم يصادف الغيث مكلا ينزله وأشار بقوله ما استطعتم إلى أن ذلك لا يمكن بالكامة
الالذوى النفوس التندسية (فانه من كانت الدنياأكبر همه) أى أعظم شئ يهتم به (أفشى الله
تعالى (ضيعته) أى أكثر عليه معاشه ليشغله عن الآخرة (وجعل فقره بين عينيه) فلا يزال
منهمكا على الجمع والمنع (ومن كانت الآخرة أكبره منجمع الله تعالى له أمره وجعل غناه فى قلبه
وما أقبل عبد بقلبه إلى الله تعالى الاجعل الله قلوب المؤمنين تقد) بنت المثناة الذوقية وكسرالفاء
اى تسرع (اليه بالودوالرحمة) ويسخرله الناس ويفيض عليه الخير بغير حساب ولا قياس ثم
أكدذلك بغاية المنى فقال (وكان اللّه تعالى بكل خير اليه أسرع) أى الى حبه وكفايته ودعوته
من جميع عباده اعرف بركة فراغ قلبه ومن الخير الذي يسرع الله به اليمما قال المصطفى من
جعل الهموم «ما واحدا كفاه الله هموم الدنيا والآخرة فالعبد اذا صح مع اللّه وأفنى هواء
طالبارضاه رفع عن باطنه هموم الدنيا وجعل الغنى فى قلبه وفتح عليه باب الرفق وكل الهموم
المتسلطة على بعضهم لكون قلوبهم لم تستكمل الشغل بالله والاهتمام بحقائق العبودية فعلى قدر
ما خلت من هم الله ابتليت بهم الدنيا ولوامثلات من هم الله لم تعذب بهموم الدنيا ووفقت (طب
عن أبي الدرداء) وضعفه المنذري في (تفقد وا تعالكم عند أبواب المساجد) أى إذا أرد تم
دخولها فان كان علق بهاقذرفأعطوه لئلا يتنج المسجد أو تعذر ونقذيره ولو بطاهر حرام
(حل عن ابن عمر) وهذا حديث منكر في (تفكروا فى كل شئ) استدلالا واعتبارا
(ولا تفكروا فى ذات الله فإن بين السماء السابعة الى كرسيه سبعة آلاف نوروهو فوق ذلك)
أى مستول عليه (أبو الشيخ) الاصنهائى (فى) كتاب (العظمة عن ابن عباس في تذكروا
فى خلق الله) تعالى أي مخلوقاته التى يعرف العباد أصلها جملة لا تفصيلا كالسماء بكوا كيها
وحر كاتها والارض بمافيها من جبالها وأنهارها وحيوانها وباته او معدن اللا تحرك ذرة
الاولله فيها حكمة دالة على عظمته (ولا تفكر وا فى الله فيه الكوا أبو الشيخ عن أبي ذر)
الغفاري في (تفكر وا فى الخلق) أى تأملوا فى المخلوقات ودوران هذا الفلك وحجارى هذه
الانهار فن تحقق ذلك علم أن له صالعا لا يعزب عنه مثقال ذرة (ولا تتفكروا فى الخالق فإنكم
لا تقدرون قدره) أى لا تعرفونه حق معرفته قال رجل اولىّ ياأمير المؤمنين أين الله فقال اين
سؤال

٤٥٥
سؤال عن مكان وكان الله ولامكان (أبو الشيخ عن ابن عباس) قال خرج المصطفى ذات يوم وهم
يتذكرون فذكره في (تفكروا فى آلاء الله) أى أنعمه التي أنعم بها عليكم (ولا تتفكروا فى الله)
تعالى فإن كل ما يخطر فى البال فهو بخلافه (أبو الشيخ طسر عذهب عن ابن عمر) فيه الوازع من
نافعمتروك ﴾ (تذكروا فى خلق الله ولا تفكر وا فى الله) تعالى فانه لا تحيط به الافكاريل
تحير فيه العقول والانظار (حل عن ابن عباس) باسناد ضعيف جدّا ه (تقبلوا) بفتح الفوقية
أوّله والقاف وشدّة الموحدة المفتوحة وفى رواية تكفلوا (لى بت) من الخصال (أتقبل لكم
بالجنة) أى تكفلوالى بهذه الست أتكذل لكم بدخول الجنة (اذا حدث أحدكم فلا يكذب) أى
الالضرورة أو مصلحة محققة (وإذا وعد) أخاه (فلا يختلف) إذا كان الوفاء خيرا (وإذا انتمن) أى
جعل أمينا على شئ (فلا يحن) من ائتمنه (غنوا أبصاركم) عن النظر إلى ما لا يجوز (وكفوا
أيديكم) فلا قبسط وها بمالا يحل (واحتظوا فروجكم) عن الزناواللواط واتمان البهائم ومقدّمات
ذلك (أهب عن أنس) باسنادواه @ (تقربوا الى الله) أى اطلبوارضاء (يغض أهل
المعادى) من حيث كونهم أهل المعادى لالذواتهم فالمأمور يفضه فى الحقيقة انماهو تلك
الأفعال المنهية (والقوهم بوجوه مكنهزة) بضم الميم وكسر الهاء وشدة الراء أى عاية قاطبة
فعسى أن ينجع ذلك فيهم فينزجروا (والتمسوا) اطلبوا يذل الجهد (رضاالله) عنكم
(بسخطهم) فانهم أعداء الدين (وتقربوا إلى الله بالتباعد عنهم) فان مخالطتهم سم قاتل وفيه
شمول للعالم العادى (ابن شاهين) فى كتاب (الافراد) بفتح الهمزة (عن ابن مسعود) باسناد
ضعيف * (تقعد الملائكة) أى الذين منهم فى الأرض (على أبواب المساجد) أى
الاماكن التى تقام فيها الجمعة وخص المساجد لان الغالب اقامتها فيها (يوم الجمعة) من أول
النهار (فيكتبون) فى صفهم (الاول والثانى والثالث) وهكذا (حتى اذا خرج الامام) ليصعد
المنبر الخطبة (رفعت الصحف) أى طووها ورفعوها للعرض فى جاء بعد ذلك فلا نصيب له فى
ثواب التبكير (حم عن أبى أمامه) بإسناد حسن ﴾ (تقوم الساعة) أى القيامة (والروم أكثر
الناس) ومن عداهم من العرب وغيرهم بالنسبة اليهم قليل (حمم عن المستورد) بن شداد
ج (تقول النار للمؤمن يوم القيامة) بلسان القال أو الحال (جزيامؤمن فقد أ طن أنورك
لهى) والمراد المؤمن الكامل ومن خاف الله تعالى حق خيفته خافته المخاوف والمؤمن
الكامل أهل نور وضاء فاذا أشرف على النار غدا وقع ضوءه عليها على مقدار جده فذلك ظله
فى الناركما أن الشمس اذا أشرقت على الارض فأضاءت وقع بجده الذى لاضوء لهعلى ذلك
الضوءظة فذاك ظله هنا (طب حل عن يعلى بن منية) بضم الميم وسكون النون وهو ابن أمية
ومنية أمه وفيه ضعف وانقطاع ف@ (تكفير كل لحاء) بكسر اللام وماء مهملة ممد ودأى
مخاصمة وحسابة (ركعتان) أى صلاة ركعتين بعد الوضوء لهما فإنه يذهب الغضب (طب عن
أبى أمامة) باسناد ضعيف في (تكون لاصحابى) من بعدى (زلة يغفرها الله لهم السابقتهم
معى) وعامه ثم يأتى قوم بعدهم يكبهم الله على مناخرهم فى النار (ابن عساكرمنعلى) باستاد
ضعيففي (تكون) بعدى (أمراء) جمع أمير (يقولون) أى ما يخالف الشرع (ولا يردّ عليهم)
أى لا يستطيع احد أن يأمرهم بمعروف ولا يتهاهم عن نظر (يتها فتون) يتساقطون

٤٥٦
(فى النار) أى نارجهنم يوم القيامة (يتبع بعضهم بعضا) أى كمامات واحد ولى غ مره مكانه
فعمل بعمله أو المراد يتبع بعضهم بعضا فى السقوط فى النار (طب عن معاوية بن أبى سفيان
﴾ (تكون فتن) أى من وبلاء (لا يستطيع أن يغير فيها) ببناء يغير المفعول أى لا يستطيع
أحمد أن يغير فيها ما يقع من المفكرات (يدولالسان) خوفا من السيف فيكفى فيها انكار ذلك
بالقلب (رستة فى) كتاب (الإيمان عن على تكون القسم) أى الارواح بعد الموت (طيرا)
أى على شكل الطير أوفى حواصل طير على ماء و (تعلق بالشعبر) أى تأكل منه والمراد شجر الجنة
(حتى اذا كان يوم القيامة) يعنى اذا نفخ فى الصور النفخة الثانية (دخلت كل نفس
فى جسدها) التى كانت فيه فى الدنيا قال الحكيم الترمذى كونها فى جوف طيرانماهو فى أرواح
كمل المؤمنين (طب عن أم هانئ) بنت أبي طالب أو أنصارية قالت سئل المصطفى أنتزا وراذا
متناويرى بعضنا بعضافذكره وفيه ابن لهيعة في (تمام البر) بالكسر (ان تعمل) بعثناة فوقية
(فى السرعمل العلانية) فان من ابطن خلاف ما أظهرفهو منافق ومن اقتصر على العلانية
فهو مراء (طب عن أبى عامر السكونى) الشامى قلت يارسول الله ما تمام البرفذكره وإسناده
ضعيف @ (تمام الرباط) أى المرابطة يعنى مرابطة النفس بالاقامة على مجاهدته التنبدل
أخلاقها الرديئة بالحسنة (أربعون يوما ومن رابط أربعين يوما لم يبع ولم يشتر ولم يحدث حدثا)
أى لم يفعل شيء من الأمور الدنيوية الغير الضرورية (خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه) أى بغير
ذهب وذلك مظنة لحصول الفتح الربانى والكشف الوهبانى (طب عن أبي أمامة) وفيه أيوب بن
مدركة متروك # (تمام النعمة دخول الجنة والفوز من النار) أى النجاة من دخوله ا فذلك
هو الغاية المطلوبة لذاتها (حم خدت عن معاذ) قال درّالفي صلى الله عليه وسلم برجل يقول اللهم
انى أسألك تمام نعمتك قال تدري ما تمام النعمة فذكرهفي (٠٢هوابالارض) ندنا بأن تناشر وها
بالصلاة بلا حائل وقيل أراد النجم (فانها بكم برة) بفتح الموحدة وشقة الراء أى مشفتة كالوالدة
البرة بأولاد ها يعني أن منها خلقكم وفيهامعاشكم واليهاسعادكم (طص عن سلمان) القارى
وفى إسناده مجهول وبقيته ثنباتي (تعددوا) أى تشبه وا بمعد بن عدنان فى التقشف وخشونة
العيش وكان كذلك (واختوشنوا) بالنون أمر من الخشونة أى البوا الخشن واتركوا
زى الحجم وتعمهم وروى بموحدة محقية (وانتضلوا واشواحداة) محافظة على التواضع
والقصد النهى عن الترفه وإن كان جائزا (طب عن ابن أبي حدود) بإسناد ضعففي (تناصحوا
فى العلم) أى لينصح بعضكم بعضا فى تعلمه وتعليمه (ولا يتم بعضكم بعضا) ولا يكتم بعضكم
بعضاشبأمن العلم عن غير أهله (فان خيانة فى العلم أشد من خيانة فى المال) وتمام الحديث عند
مخرجه والله سائلكم عنه ولعل المؤلف ذهل عنه (حل عن ابن عباس) باسناد ضعيف بل قيل
بوضعه في (تناكموا) لكى (تكثر وا) ندبا وقيل وجوبا (فانى) تعليل الأمر بالتناكج (أباهى
بكم) أى أفاخر بسبب كثرتكم (الامم) المتقدمة (يوم القيامة) بين به طلب تكثير أمه وهو
لا يكون الابكثرة التناسل وهو بالتناكم فهو مأمور به (عب عن سعيدبن أبى هلال) الليثى
مولاهم (مرسلا) وأسنده ابن مردويه عن ابن عمر وا سناده فوف (تنام عيناى ولا ينام
قلبى) لان النفوس الكاملة القدسية لا يضعف ادراكها نوم العين ومن ثم كان جميع
الأباء

٤٥٧
الأنبياء مثل (ابن سعد) فى طبقاته (عن الحسن مرسلا) وهو البصرى في (تنزهوا من البول)
أى تساعد واعنه واستبروا منه (فان عامة عذاب القبر منه) أى من ترك التنزه عنه فعدم التنزه
منه كبيرة لاستلزامه بطلان الصلاة وتركها كبيرة قال بعض المحققين لما كان القبر أول منازل
الآخرة والطهارة أول منازل الصلاة والاستبراء أول منازلها والصلاة أول ما يحاسب عليه
ناسب المجازاة فيه وفيه دليل على نجاسة الابوال كلها كما هو مذهب الشافعى لان الجمع المفرد
المحلى بأل والمضاف يفيد العموم على الاصم (قط عن أنس) وإسناده وسط في (تنظف وا بكل
ما استطعتم) من نحوسو التوازالة ريم كريهة فى بدن أو ملبوس (فإن الله) تعالى (بنى الاسلام
على النظافة) عن الحدثين والخبث وكل مكروه ومذموم فالمراد النظافة صورة ومعنى (وان
يدخل الجنة) أى بغير عذاب (الاكل نظيف) أى أقى من الادناس والعيوب الحسبة والمعنوية
الظاهرة والباطنة وغيره يطهر بالنارثم يدخلها (أبو الصعاليك الطرسوسي) بفتح الطاء والراء
(فى جزئه عن أبى هريرة) باسنادضعيف# (تنق) بالنون (وتوق) أى تغير الصديق ثم احذره
أوائق الذنب واحذرعقو بته أو تبو ب وحدة تحتية أى أيق عليك مالك ولا تسرف فى الانفاق
(البارودى) بوحدة تحتية (فى المعرفة) أى فى كتاب المعرفة (عن سنان) بن سلمة بن المحبق
البصرى الهذلى الدرؤية وقد أرسل أحاديث ﴾ (تنته وتوقه) بالقاف فيهما وهاء السكت أى
اسقبق النفسر ولاتعرضها للهلاك وتحرّز من الآفات (طب حل عن ابن عمر) بن الخطاب وفيه
ابن كدام متروك في (تنكح المرأة لا ربع) أى لاجلها يعنى أنهم يقصدون عادة نكاحها لذلك
(لمالها) بدل من أربع باعادة المعامل (وحسبها) بفتح المهملتين فى حدة تحتية شرفها بالآناء
والأقارب (وجمالها) أى حسنها صورة أومعنى (ولدينها) ختم به اشارة إلى أنها وان كانت تتكم
لتلك الاغراض لكن الدين هو المقصود بالذات فلهذا قال (فاظفر بذات الدين) أى اخترها
وقربها ولا تنتظرلة_ يرذلك (تر بت يداك) افتقرنا أولصقتا بالتراب من شدة الفقران لم تفعل
(ق دن.عن أبى هريرة) وهو من جوامع الكلم ﴾(تهادوا تحابوا) ان كان بالتشديد فن المحبة
أو بالتخفيف من المحاباة ويشهد الاول خبرتها دواتريدوا فى القلب حبا وذلك لان الهدية تؤاف
القلوب وتنفى خائم الصدور وقبول ها سنة لكن الأولى ترك ما فيه منة (ع عن أبى هريرة) بإسناد
جيدة (تهادوا تابوا وتصا فى وايذهب الفل) بكسر الغين المعجمة (عنكم) أى الحقد
والشحناء (ابن عساكر عن أبى هريرةفي تهادوا) فانكم اذا فعلتم ذلك (تزدادوا حيا) عند الله
لحبة بعضكم بعضا أوتزدادوا بيتكم حبا (وها جر واتورثوا أبناءكم مجدا) كانت الهجرة فى أوّل
الاسلام واجبة وبقى شرفها لاولاد المهاجرين بعد نسخها (وأقيلوا الكرام عثراتهم) أى
زلاتهم فى غير الحدود اذا بلغت الامام (ابن عساكرعن عائشة) ابن جر فى اسناده نظر
﴾ (تهادوا الطعام بينكم فإن ذلك توسعة فى أرزاقكم) ومن وسع من ذلك وسع عليه ومن فتر
@ (تادوا) أى ايهدبعضكم الى بعض نديا
تتر عليه (عدعن ابن عباس) باستادضعف
(ان) وفى راية فان (الهدية تذهب ومر الصدر) بواووحا مهملة مفتوحتين وراءعلى وغنه
وحقده (ولا تحتقرت جارة جارتها) أى اهداءشى جارتها (ولو) أن تبعث اليها وتتفقدها (بشق
فرسن شاة) وهو قطعة لحم بين ظفرى عرقوب الشاقفات التهادى يزيل الضغائن وكنى عن الضرّة
ل
y.
٥٨