Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢٧٨ ثلث الليل الآخر) وفى رواية الثلث الأول وفى أخرى النصف وجمع باختلاف الأحوال (نزل الى السماء الدنيا) أى القربى نزول رحمة ومزيد لطف وإجابة دعوة وقبول معذرة (فنادى هل من مستغفر) فأغفرله (هل من نائب) فأتوب عليه (هل من سائل) فيعطى (هل من داع) فاستجيب له ولا يزال كذلك (حتى ينفيجرا الفجر) وخص ما بعد الثلاث أو النصف من الليل لانه وقت التعرض لنغمات الرحمة وزمن عبادة المخلصين (حمم عن أبى هريرة وأبي سعيدمها # ان الله تعالى ينزل) بفتح أولة (ليلة النصف من شعبان) أى ينزل أمره أورحمته (الى السماء الدنيا) أى ينتقل من مقتضى صفات الجلال المققضية للقهر والانتقام من العصاة الى مقتضى صفات الاكرام المقتضية للرأفة والرحمة وقبول المعذرة والتلطف والتعطف (فيغضر لا كثر من عدد شعر غنم كلب) خصهم لانه ليس فى العرب أكثر غمامنهم والمراد غفران الصغائر (حمت عن عائشة) قالت لا يعرف الامن حديث الحجاج بن أرطاة وسمعت محمد ا بعدن الخارى يضعف هذا الحديث ﴾ (انَ الله تعالى ينزل) بضم أوله (على أهل هذا المسجد) أى مسجد مكة وفى رواية ينزل على هذا البيت (فى كل يوم وليلة عشرين ومائة رحمة ستين) منها (الطائفين) بالبيت (وأربعين للمصابر) بالمسجد (وعشرين للناظرين) إلى الكمية والقسمة على كل فريق على قدر العمل لا على مسماه على الاظهر (طب والحاكم فى الكنى واين عساكر عن ابن عباس) ضعيف الضعف عبد الرحمن بن السفر وغيره في (ان الله ينزل المعونة على قدر المؤنة وينزل الصبر على قدر البلاء) لانّ من صفة العبد الجزع والصبر لا يكون الا بالله فن عظمت مصميته اقبض عليه الصبر بقدرها والالهلك حلها (عدوًا بن لال) فى المكارم (عن أبى هريرة) ضعيف لضعف عبد الرحمن بن واقد ﴾ (ان الله ينها كم أن تحلفوا باباتكم) لان الحلف بشئء يقتضى تعظيمه والعظمة انماهى لله وحده ولا يعارضه حديث أفلح وأبيعلانها كلمة برت على لسانهم للتأكيد لا للقسم (حمق ٤ عن ابن عمر) بن الخطاب وهذا الحديث قد اختصره المؤلف ولفظ رواية الشيخين من حديث ابن عمر ألا ان الله ينها كم أن تخلفوابا باتكم من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت * (ان الله يوصيكم بأمهاتكم) أى من النسب قاله (ثلاثا) أى كرّره ثلاث - زات لمزيد التأكيد ثم قال فى الرابعة (ان الله يوصيكم يا باتكم) وان علوا قاله (مرتين) اشارة الى تأكده وانه دون تا كدحق الام ثم قال (إن الله يوصيكم بالأقرب فالأقرب) من النسب قاله مرة واحدة اشارة الى انه دون ما قبله فيقدم فى البرّ آلام فالاب فالاولاد فالاجداد فالجدات فالاخوة والاخوات فالمحارم (خده طب ك عن المقدام) بن معد يكرب بإسناد حسن $ (ان الله يوصيكم بالنساء خيرا) كرره ثلاثا ووجهه بقوله (فانهن أمهاتكم وبناتكم وخالاتكم ان الرجل من أهل الكتاب يتزوج المرأة وما تعلق) بضم اللام (يداها الخيط) أى لا يكون فى يدهاشئ من الدنيا حتى ولا التافه جداً كالخيط والمراد اتها فى غاية الفقر (فايرغب واحد منه ما عن صاحبه) حتى يمونا كما فى رواية يعنى أنّ أهل الكاب بتروج أحدهم المرأة الفقيرة جدًا فيصبر عليها ولا يفارقها الا بالموت فافعلوا ذلك نديا (طب عن المقدام) بن معد يكرب ورجالهثقات $ (ان الابل) : وعيها عرايا ويخاتى (خلقت من الشياطين وان وراء كل بصيرت مطانا) يعنى خلقت من طباع الشياطين وإن البعير ٢٧٩ اذا تفر كان نفاره من شط ان بعد وخلفه فينفره الاترى الى هيئتها وعينها اذا نفرت (ص عن خالد ابن معدان) بفتح الميم الكلامى (مرسلا) أرسل عن ابن عمر وغيره ﴾ (ان الارض لتعبر الى الله تعالى) بعين مهملة وجيم أى ترفع صوتها اليه تشكو (من) القوم (الذين يلبسون الصوف رياء) ايها ما للناس أنهم من الصوفية الصلحماء الزهاد اعتقد وا ويعطوا وماهم منهم وفيهم قال المعرى أرى حبل التصوّف شرحيل* فقل لهم وأهون بالحلول أقال الله حين عبد تموه* كلوا أكل البهائم وارقصوانى (وقال آخر) قدليس الصوف لترك الصفا* مشايخ العصر لشرب العصير بالرقص والشاهدمن شأنهم * شرّطويل تحت ذيل قصير (فرعن ابن عباس) باستاد ضعيف جدّاً (انّ الارض لتنادى كل يوم) من علاظهرها من الأكسجين (سبعين مرة) يعنى نداء كثيرا بلسان الحال أو المقال اذا الذى خلق النطق فى الانسان قادر على خلقه فى غيره (يا بنى آدم كاوا) واشربوا (ماشئتم) أن تأ كاواوتشر بوامن الأطعمة اللذيذة (واشته يتم) منها وهذا أمر واردعلى منهاج التهكم (فو الله) اذا صرتم فى بطنى (لا كانّحومكم وجلود كم) أى أنحقها وأفنيها كما يفتى الحيوان ما يأكله وهذا تدا. متسخط متوعد والارض لا تسخط على الأنبياء والأولياء والعلماء فالنداء لغيرهم من أكل منها بشهوة ونهمة كالبهيمة (الحكيم عن ثوبان) مولى المصطفى في (ان الاسلام بدأ) بالهمز وروى بدون أى ظهر (غريبا) أى فى قلة من الناس ثم انتشر (وسيعودغريبا) أى وسيطقه النقص والخلل حتى لا يبقى الافى قلة (كمابدا) غريبا يعنى كان فى أوله كالغريب الوحيد الذى لا أهل لهاقلة المسلمين يومئذ وقلة من يعمل به ثم انتشر وسيعود كما كان بأن يقل المسلمون والعاملون به فيصيرون كالغرباء (فطوبى) أى فرحة وقرة عين أوسرور وغبطة أو الجنة أو شجرة فيهار الغرباء) الذين يصلحون ما أفسد الناس بعدى من سفتى (م. عن أبى هريرة ت، عن ابن (ان الاسلام مسعوده عن أنس طب عن سلمان وسهل بن سعد وابن عباس) وغيرهم بداجذعا) بجيم وذال مجمة أى شابافتيا والفتى من الابل ما دخل فى الخامسة (ثم تفا) هو منها ما دخل فى السادسة (ثم رباعيا) فهذا ما دخل فى السابعة (ثم سديسيا) ما دخل فى الثامنة (ثم بازلا) مادخل فى التاسعة وحينئذ تكمل قوته قال عمر وما بعد البزول الاالنقصان أى فالاسلام استكمل قوته وبعد ذلك يأخذ فى النقص (حم عن رجل) وفيه را ولم يسم وبقية رجالهثقات ﴾ (ان الاسلام نظيف) تق من الدنس (فتنظفوا) أى نظفوا ظواهركم من دنس نحو مطعم ومشرب حرام وملابسة قذرو بوا طنكم بتفى الشرك والاخلاص وتجنب الهوى والامراض القلبية (فانه لا يدخل الجنة الانظيف) أى طاهر الظاهر والباطن فى أتى يوم القيامة وهو متلطيم بشئ من هذه القاذورات طهر بالنار ليصلح حوار الغضار فى دار الابرار وقد ﴾ (ان الاعمال) القولية تدركه العناية الالهية فيعفى عنه (خط عن عائشة) وفيه ضعف والفعلية (ترفع) إلى الله تعالى (يوم الاثنين و)يوم (الخميس) أى فى كل اثنين وخميس (فأحب أن سبـ ـــ ٢٨٠ يرفع عملي وأناصائم) وفى رواية وانا فى عبادة ربى وهذا غير العرض اليومى والعامى فاليومى اجمالا وما عداء تفصلا أوعكه (الشيرازى فى الألقاب عن أبى هريرة هب عن أسامة بن زيد) ورواهعنه أبو داودوغيره ﴾ (ان الأمام) الاعظم (العادل) بيزرعيته وهو الذى لا يميل به الهوى فيجور فى الحكم (اذا) مات و(وضع فى قبره) على شقه الأيمن (ترك على يمينه) أى لم تضحوله عنه الملائكة (فإذا كان جار انتل من يعينه على يساره) أى وأضجع على جنبه الايسرفان اليمين من وبركةفهو للابرار والشمال للفجار (ابن عساكر عن عمر بن عبد العزيز) الخليفة الأموى (بلاغا) اى انه قال بلغناءن رسول الله ذلك في (ان الاسير اذا ابتغى الربية) أى طلب الرحبة أى التهمة (فى الناس) بتتبع فضائحهم (أفدهم) بعنى اذا جاهرهم بسوء الظنّ فيهم أدى ذلك إلى ارتكابهم ماظن بهم ورموابه فقدوا ومقصود الحديث حت الامام على التغافل وعدم تتبع العورات فإن بذلك يقوم النظام ويحصل الانتظام (دلاء عن جبير بن نفير) بنون وفاءمصغرا وهو الجهضمى الحصى صابى صغير وقيل تابعى (وكثير بن مرة) تابعى كبير فالحديث من جهته مرسل (والمقدام وأبي أمامة) ورواه أيضا أحمد والطبرانى عنهما ورجاله ثقات في (ان الإيمان ليخلق) أى يكاد أن يلى (فى جوف أحدكم) أيها المؤمنون (كما يخلق الثوب) وصف به على طريق الاستعارة (فاسألوا الله تعالى أن يجدد الإيمان في قلوبكم) حتى لا يكون لقلوبكم وله لغيره ولا رغبة فى سواه وفيه أن الإيمان يزيد وينقص (طب عن ابن عمر) بن الخطاب باستاد حسن (لا عن ابن عمرو) بن العاص بإسنادر واته ثقات @ (ان الايمان ليأرز): لام التوكيد وهمزة ساكنة فراء مهملة قزاى معجمة أى لينضم ويلتجنى (الى المدينة) النبوية يعنى يجتمع أهل الإيمان فيها وينضمون اليها (كما تأرز ا لحية الى جرها) بضم الجيم أى كما تنقسم وتاتجى اليه اذا انتشرت فى طلب المعاش ثم رجعت فكذا الا يمان شبه انضمامهم اليها بانضمام الحية لان حركتها أشق لمشيها على بطنها والهجرة إليها كانت مشقة (حم ق ، عن أبي هريرة) وفى الباب سعد وغيره ﴾ (ان البركة تنزل فى وسط الطعام) بسكون السين أى الامداد من الله تعالى ينزل فى وسطه (فكلوا )ندبا (من حافاته) أى جوانبه واطرافه (ولاتأكلوا من وسطه) أى يكره ذلك تنزيها لكونه محل تنزلات البركة والخطاب للجماعة أما المنفردفينا كل من الحافة التى قليه $ (ان البيت) وعليه تنزل رواية حافته بالأفراد (تلكعن ابن عباس) قال لتصحيح وأقرّر. يعنى الموضع وقصره على بيت الصلاة بعيد (الذى فيه الصور) ذوات الأرواح (لا تدخله الملائكة) ملائكة الرحمة والبركة زبرا لرب البيت ولان فى اتخاذ ها شبها بالكفار (مالك) فى الموطا (قعن عائشة) وغيرها ﴾ (ان البيت الذى يذكر الله فيه) بأى نوع من أنواع الذكر (ليضى) حقيقة لامجازا خلافا لمن وهم (لاهل السماء) أى الملائكة (كماتضىء النجوم لا هل الأرض) أى كاضاءتها لمن فى الارض من الآدميين وغيرهم من سكانها (أبو نعيم فى المعرفة عر سابط) بن أبي خيصة القرشى ﴾ (ان الحجامة فى الرأس) أى فى وسطه (دواء من كل داء) وأبدل منه قوله (الجنون والجذام) بضم الجيم داء معروف (والعشا) بفتح العين والقصر ضعف البصراً و بعدم الابصارليلا (والبرص) وهو آفة تعرض فى البشرة تخالف لونها (والصداع) بالضم وجع الرأس وهو مخصوص بأهل الجاز وتحوهم (طب عن أم سلمة) أم المؤمنين (ان ٢٨١ (ان الحياء والإيمان قرنا جميعا) أى معهما الله ولازم بينهما فحيثما وجد اً حد هما ويد الا خر (فاذا رفع أحدهما رفع الآخر) لتلازمهما كما تقرر ذلك لان المكلف اذا لم يستحمى من الله لا يحفظ الرأس وماوعى ولا البطن وما حوى ولا يذكر الموت والبلى كما فى الحديث الماربل ينهمك فى المعاصى وذلك بريد الكفر (لاهب عن ابن عمر) بن الخطاب ضعيف لضعف جرير بن حازم وتغيره ﴾ (ان الحياء والايمان فى قرن) بالتصريك أى مجموعات متلازمان (فاذا سلب أحد هماتبعد الآخر) أى اذا نزع من عبد الحياه الإيمان وعكسه (هب عن $ (ان الحصلة الصالحة) من خصال ابن عباس) ضعيف أضعف محمد بن يونس الكدمى الخير (تكون فى الرجل) يعنى الانسان (فيصلح الله له بها على كاه) وإذا كان هذافى خصلة واحدة فما بالك بمن مع خصالا عديدة من الخير (وظهور الرجل) بضم الطاء أى وضوء. وغسل عن الإذابة والحبث (أصلاته) أى لا جلها (يكفر الله به ذنوبه وتبقى صلاته له نافلة) أى زيادة فى الاجر والمراد الصغا ئر فقط (عطر هب عن أنس) باستاد حن في (ان الدال على الخير كفاعله) فى مطلق حصول الثواب وإن اختلف القدربل قد يكون أجر الدال أعظم ويدخلفيمعلم العلم دخولاً أوليا (ت عن أنس) وفيه غرابة وضعف # (ان الدنيا ملعونة) أى مطرودة مبعودة عن الله (ملعون ما فيها) مماشغل عن الله لا ما تقترب يد اليه كما بينه بقول (الاذكر الله) وعطف عليه عطف عام على خاص قوله (وما والاه) أى ما يحبه الله من الدنيا وهو العمل الصالح والموالاة المحبة بين اثنين وقد تكون من واحد (وعالما أومتعلما) بنصبهما عطف على ذكر الله ووقع الترمذى بلا ألف لالكون- ما مر فوعين لان الاستثناء من موجب بل لان عادة كثير من المحدثين استماط الألف فى الخط(ته عن أبى هريرة) وقال حسن غريب ﴾(ان الدين) دين الاسلام (النصيحة) أى هى عماده وقوامه وهى بذل الجهد فى اصلاح المنصوح وتحرّى الاخلاص قولاوفعلا (لله) بالإيمان به وأفى الشريك ووصفه جميع الكالات وتنزيهه عمالا يليق به (واسكتاب) أى كتبه يبذل الجهد فى الذب عنها من تأويل جاهل واتصال مبطل والوقوف عند أحكامها (ولرسوله) بالايمان بماجاء به واعظام حقه والتخلق بأخلاقه والتأدب بادابه (ولا ئمة المسلمين) الخلفاء ونوابهم بمعاونتهم على الحق وطاعتهم فيه (وعامتهم) بالارشاد لا فيه صلاحهم دنيا وأخرى وكف الأذى عنهم وتعليمهم ما جهاوه ومعاه منهم بالرفق والشفقة وسد الخلا ويستر العورة ونحوذلك (حم م دن عن غيم) بن أوس (الدارى) المتعبد المتزهد (تن عن أبى هريرة حم عن ابن عباس) قالوا هذا الحديث ربع الاسلام في (ان الدين يسر) أى دين الاسلام ذو يسراً وهو يسر مبالغة لشدة اليسرفيه وكثرته كانه نفسه بالنسبه الى الاديات قبل لرفع الاصر عن هذه الامة (ولن يشاد) أى يقاوم هذا (الدين أحد) بشدة (الاغلبه) يعنى لا يتعمق أحد فى العبادة ويترك الرفق كالرهبان الاجزةيغلب (فسددوا) الزموا السدادوهو الصواب بلا إفراط ولا تفريط (وقاربوا) أى ان لم تستطيعوا الاخذ بالا كل فاعملوا بما يقرب منه (وأبشروا) بالثواب على العمل الدائم وان قل (واستعينوا بالغدوة والروحة) أى استعينواعلى مداومة العبادة بايقاعها فى وقت النشاط كاول النهار وبعد الزوال (وشئ من الدلحة) بضم فكون كذا الرواية أى واستعينوا عليها بايقاعها آخر الليل وفيه ان المشقة تجلب التيسيروان الامر اذا ٢٨٢ ضاف اتسع فالوا يتخرج على ذلك جميع رخص الشرع وغفيفاته (خ ن عن أبى هريرة) والحديث معدود من جوامع الكلم ﴾ (ان الذكر فى سبيل الله) أى حال قتال الكفار (يضعف) بالتضعيف وعدمه مبنى للمجهول تفخ ما أى يضعفه الله (فوق النفقة سبعمائة ضعف) أى أبرذكرالله فى الجهاد يعدل ثواب النفقة فيه ويزيد بسبعمائة ضعف والظاهر أن المراد به التكبير حال القتال (حم طب عن. ماذ) بن أنس الجهنى ﴾ (ان الرجل) يعنى المكلف رجلا كان أو غيره (ليعمل عمل أهل الجنة) من الطاعات (فيما يبدو للناس) أى يظهر لهم وهذه زيادة حسنة ترفع الاشكال من الحديث قال التاج السبكى هذه الزيادة عظيمة الوقع جليلة الفائدة عند الاشعرية كثيرة النفع لاهل السنة فى أنا مؤمن ان شاء الله فليفهم الفاهم ما نبهت عليه (وهو) فى الباطن (من أهل النار) بسبب أمر باطنى لا يطلع الناس عليه (وإن الرجل) يعنى المكلف ولو أثى (ليعمل عمل أهل النار) من المعادى (فيما يبدو) أى يظهر (للناس وهو) باطنا (من أهل الجنة) الحصلة خير خفية تغلب عليه فتوجب حسن الخاتمة أما باعتبار ما فى نفس الأمر فالاول لم يصح له عمل أصلالانه كافر بالمنا والثانى عمله الذى يحتاج انية باطل وغيره صحيح (ق عن سهل بن سعد) الساعدى (زادخ) فى روايته على مسلم (واما الاعمال بخواتيمها) يعنى أن العمل السابق غير معتبر وانما المعتبر الذى ختم به ﴾ (ان الرجل ليعمل الزمن الطويل) وهو مدّة العمر وهو منصوب على الظرفية (بعمل أهل الجنة ثم يختم له عمن بعمل أهل النار) أى يعمل عمل أهل النار فى آخر عمره فيدخلها (وان الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل الناريخ يختم عمله بعمل أهل الجنة) أى يعمل عمل أهل الجنة فى آخر عمره فيدخلها واقتصر على قسمين مع أنّ الاقسام أربعة لظهورحكم الآخرين من عمل بعمل أهل الجنة أو النار طول عمره (م عن أبى هريرة في ان الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى) بكسر الراء أى مما يرضيه ويحبه (ما يظن أن تبلغ ما بلغت) من رضا الله بهاعنه (فيكتب الله له بها رضوانه الى يوم القيامة) أى بقية عمره حتى بلقاء يوم القيامة فيقبض على الاسلام ولا يعذب فى قبره ولا يهان فى حشره (وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من -خط الله) أى مما يغضبه (مايظنّ أن تبلغ ما بلغت) من سخط الله (فيكتب الله عليه بها س خطه الى يوم القيامة) بأن يختم له بالششقاوة ويعذب فى قبره ويهات فى حشره حتى يلقاه يوم القيامة فيورده النار (مالك) فى الموطا (حمت نه حب لاعن بلال بن الحوث) المزنى المدنى وفى الحديث قصة مذكورة فى الاصلي (ان الرجل ليوضع الطعام) ومثله الشراب (بينيديه) ليأ كاء أو يشربه (فايرفع حتى يغفرله) أى الصغائر كمافى تطائره وذكر الرفع غالبى والمراد فراغ الأكل قيل يارسول الله وبم ذالفقال (يقول بسم اللّه اذا وضع والحمدلله إذا رفع) أى يغفرله بسبب قوله فى ابتداء الا كل بسم الله وعند فراغه الحمدلله فالتسمية والحد عند الشروع فيه والفراغ منه سنةمؤكدة (الضياء) المقدسى (عن أنس) ضعيف لضعف عبد الوارث مولى أنس@ (ان الرجل) يعنى الانسان (الهرم) بالبناء للمفعول أى يمنع (الرزق) أى بعض النعم الدنيوية والأخروية وحذف الفاء ل الاستهجان ذكره فى مقام المرزوق (بالذنب يصيبه) أى بشؤم كسبه للذنب ولو بنسيان العلم أوقوط منزلته من القلوب أوقهر اعدائهله (ولا يرد القضاء الا الدعاء) بمعنى أنه يهونه حتى يصير القضاء النازل، كانه ما نزل (ولا ٢٨٣ (ولا يزيد فى العمر الاالبر) بالكسر لان البرّيطيب عيشه فكا تمازيد فى عمره (حمن ص حب لاعن نوبات) قال لاصحيح وأقرّه @ (ان الرجل إذا نزع ثمرة من) غمار غجر (الجنة) أى قطعها منها ليأ كلها (عادت مكانها أخرى) حالا فلايرى شجرة من أشجار ها عريانة من ثمارها كما فى الدنيا $ (ان الرجل إذا تطرالى (طب) وكذا الحاكم والبزار (عن ثوبان) بأسانيد بعضها صحيح امر أته) بشهوة أو غيرها (ونظرت اليه) كذلك (نظر الله تعالى اليهما نظرة رحمة) أى حرف لهما حظاعظيما منها (فاذا أخذ بكنها البداعها أو يضاجعها فيجامعها (تساقطت ذنو بهما من خلال أصابع هما) أى من بينهما والمراد الصغار لا الكائر كما يأتى ويظهران محل ذلك فيما اذا كان قصدهم الاعفاف أو الولد لتكثير الامة (ميسرة بن على فى مشيخته) المشهورة (والرافعى) أمام الدين عبد الكريم القزويني (فى تاريخه) تاريخ قزوين (عن أبى سعيد) الخدرى (ان الرجل ليتصرف) من الصلاة (وما كتب له الاعشر صلاته تسعها) بضم أوله وهو وما بعده بالرفع بذل ما قبله بدل تفصيل (غتها سبعها سدسها خمها ربعها ثلها بصفها) أراد ان ذلك يختلف باختلاف الأشخاص بحسب الخشوع والتدبر ونحوه مما يقتضى الكمال وحذف من هذه المذكورات كمة أو وهى مرادة وحذفها كذلك سائغ شائع فى كلامهم واستعمالهم ومن ذلك أيضا أثر عمر فى العصمصلى فى قص فى ازارفى رداء فى كذا فى كذا (حمد حب عن عماربن ياسر) قال العراقى اسناده صحيح ﴾ (ان الرجل اذا دخل فى صلاته) أى أحرم بها احرا ما ضيها (أقبل الله عليه بوجهه) أى برحمته ولطفه ومن حق اقباله عليه أن يقبل بقلبه اليه (فلا ينصرف عنه حتى ينقلب) بقاف وموحدة أى ينصرف من صلاته (أو يحدث) أمرامخالف اللدين أو المراد الحدث الناقض ويرشح للاول قوله (حدث سو ) بالاضافة بعنى مالم يحدث سوأ وإقباله تعالى عليه كتابة عن مكاشفته على قدر صفا ئه من أكدار الدنيا (٥عن حذيفة) بن اليمان ﴾ (ان الرجل لا يزال فى صحة من رأيه) أى عقله المكتسب (ما أصح لمستشيره) أى مدة دوام نصحمله (فاذا غش مستشيره سلبه الله تعالى صحة رأيه) فلا يرى رأيا ولا يدبر أمراًالاانعكس والتكس بزاءله على غش أخيه المسلم (ابن عساكر) فى تاريخ $ (إن الرجل ليسألنى دمشق (عن ابن عباس) ضعيف لضعف مالك بن الهيثم وغيره الشئ) أى من أمور الدنيا (فأمعه حتى تشفعوا) أى لا أجيبه الى مطلوبه حتى يحصل منكم الشفاعة عندى (فتؤجروا) عليها والخطاب الصحابة (طب عن معاوية بن أبى سفيان (إن الرجل ليعمل أو المرأة) لتعمل (بطاعة الله تعالى ستين سنة) مثلا (ثم يحضر هما الموت فيضاران) بالتشديد أى يوصلان الضرر الى ورثتهما (فى الوصية) بأن يزيدا على الثلث أو يقصدا حرمان الأقارب أو يقرابدين لا أصل له (فتجب لهما) بذلك (النار) أى يستحقان دخول نارجهنم ولا يلزم من الاستحقاق الدخول فقد يعفوالله (دت عن أبى هريرة) وقال الترمذى حسن غريب ونوزع ﴾ (ان الرجل) يعنى الانسان (ليت كلم بالكلمة) الواحدة (لا يرى بها بأسا) أى سوايعنى لا يظنّ انهاذنب يؤاخذبه (يهوى بها) أى يسقط بسبيها (سبعين خر بضافى النار) لمافيها من الاوزار التى غفل عنها والمراد انه يكون دائمافى معود ان الرجل ليتكلم بالكلمة وهوى فالسبعين للتكثير لا لتحديد (ت ولاعن أبى هريرة ٢٨٤ لا يرى بها بأساليفهكبها القوم وإنه ليقع به، أبعد من السماء) أى يقع بها فى النارأومن عين الله أبعد من وقوعه من السماء إلى الأرض قال الغز الى أراديه ما فيه ايذاء .. لم ونحوه دون $ (ان الرجل) يعنى مجرد المزاح (حم عن أبى سعيد) الخدرى ضعيف لضعف أبي اسرائيل الانسان (إذا مات بغيره ولده) يعنى مات غريبا (قيس له) أى أمر الله ملائ كته أن تقيس أى تذرع له (من مولده إلى منقطع) بفتح الطاء (أثره) أى إلى موضع انتهاء أجله سمى الاجل أثر الانه يتسع العمر وقوله (فى الجنة) متعلق بتيس يعنى من مات فى غربته يفسح له فى قبره بقدرما بين قبره ومولده ويفتح لهباب إلى الجنة وذلك لأنه تحامل على نفسه بتجرع مرارة مفارقة الألف والخلان والاهل والأوطان ولم يجد له متعهدا فى مرضه غالبا ولم يحضره إذا احتضر أحد من يلوذبه فإذا صبر على ذلك محتسبا جوزىبماذكر (نه عن ابن عمرو) بن العاص قال مات رجل بالمدينة من أهلها فصلى عليه المصطفى ثم قال ليتهمات بغير مولده قالوا ولم فذكره﴾ (ان الرجل إذا صلى مع الامام) أى اقتدى به واستمر (حتى ينصرف) من صلاته (كتب) فى راية حسب (له قيام ليلة) يعنى التراويح كمافى الفردوس وغيره (حم ٤ حب عن أبى ذرّ) الففاروى هو بعضٍ حديث طويل # (ان الرجل من أهل عليين) أى من أهل أشرف الجنان وأعلاها من العلو وكلما علا الشئ وارتفع عظم قدره (الشرف) بضم المثناة التحتية وكسرالراء (على) من تحته من أهل الجنة (فتضى ء الجنة) أى تستنيرا استنارة مفرطة (لوجهه) أى من أجل اشراق إضاءة وجهه عليها (كانها) أى كأن وجوه أهل عليين (كوكب) أى كوكب (درى) نسبة للدراسياضه وصفنائه اى كانها كوكب من در فى غاية الصفاء والاشراق والضياء (دعن أبى سعيد) الخدرى واسناده صحيح في (ان الرجل من أهل الجنة ليعطى قوة مائة رجل فى الأكل والشرب والشهوة) إلى الجماع (والجماع) وانخادم كثرة الأكل والشرب فى الدنيا لما ينشأ عنمن التثاقل عن الطاعة (حاجة أحدهم) كناية عن البول والغائط (صرف) بالتحريك (يفيض من جلده) أى يخرج من مسامه ريحه كالمك (فاذا بطنه قد ضمر) أى انهضم وانضم (طب عن زيد بن أرقم) بإسناد رجاله $ (ان الرجل) فى رواية إن المؤمن (ايدرك بحسن خلقه درجة القائم بالليل) أى نقاٹ المتهجدفيه (الظامئ بالهوابر) أى العطشان فى شدة الإولازم ما يجاهد ان أنفسهما فى مخالفة حظه ما من الطعام والشراب والنكاح والنوم فكانم ما يجاهد ان نفسا واحداواً ما من يحسن خلتهمع الناس مع تباين طباعهم وأخلاقهم فكأنه يجا هد نفوساً كثيرة فأدرك ما أدركه الصائم القائم فاستويا فى الدرجة بل ربمازاد (طب عن أبي أمامة) ضعيف لضعف عضير بن معدان في (ان الرجل) فى راية الطبرانى ان الكافر (ليلجمه العرق) أى يصل الى فيه فيصير كاللجام (يوم القيامة) من شدة الهول والمراد كماقال النووي عرف نفسه ويحتمل وعرف غيره (فيقول رب) بحدّف حرف النداء التخفيف وفى رواية باتباته (أو حنى) من طول الوقوف على هذا الحال (ولو) بارسالى (الى النار) فيه إشارة الى طول وقوفهم فى مقام الهيبة وتمادى حبسهم فى مشهد الجلال (طيه عن ابن مسعود) بإسناد كما قال المنذري جيد في (إن الرجل ليطلب الحاجة) أى الشئ الذي يحتاجه من جعل اللهحوائج الناس إليه (فيزويها) بالزاى أى بصر فها (الله تعالى عنه) فلا يسهلها (٤، هو خيرله) منها فى الآخرة أو الدنيا وهوأعلى بما يصلح له عنده وعسى أن تكرهوا شيا ٢٨٥ شيأ وهو خيرلكم (فيتهم الناس ظلمالهم) وفى نسخة ظالمالهم أى بذلك الاتهام (فيقول من سبعنى) بفتح السين المهملة على ما فى بعض الحواشى والموحدة والعين المهملة أى من تزين بالباطل وعارضنى فيما طلبته ليؤذين بذلك فيتهم الناس ولو تأمل ومدير أنه تعالى الفاعل الحقيقى أقام العذر لمن عارضه بل لكل موجود (طب عن ابن عباس) ضعيف الضعف أبى الصباح عبد الغفور في (ان الرجل اترفع درجته فى الجنة فيقول أتى لى هذا) أى من أين إلى هذا ولم أعمل عملا يوجبه (فيقال) أى تقول له الملائكة هذا (باستغفار ولا ذلك) من بعد الأدل به على أن الاستغفار يمحو الذنوب ويرفع الدرجات وأن استغفار الفرع لاصله بعدموته كاستغفاره هولنفسه فان ولد الرجل من كسبه فعمله كانه عمله (حمد هق عن أبى هريرة) باسناد قوى جيد $ (ان الرجل أحق بصدر دابته) بأن يركب على مقدمها ويركب خلفه ولا يعكس (وصدر فراشه) بأن يجلس فى صدره تكرمة فلا يتقدم عليه فى ذلك نحو ضيف ولا زائر الا باذنه (وان يؤم فى رحل) أى يصلى اما ما عن حضر عنده فى منزله الذى سكنه بحق (طب عن عبد الله بن حنظلة) ابن أبي عامر الراهب الانصارى﴾ (ان الرجل) يعنى الانسان (ليبتاع الثوب بالبخار والدرهم) أى أو الدرهم (أو نصف الدينار) مثلا والمراد بنى حقير كذا فى النسخ المتداولة وفى نسخة المؤلف التى بخطه أو بالنصف الدينار بزيادة أل (فيليسه فا يبلغ كعبيه) أى ما يصل الى عظمته الناشئين عند مفصل الساق والقدم وفى رواية فا يبلغ ثديبه (حتى يغفرله) أى يغفر الله له ذنوبه والمراد الصغائر (من الحمد) أى من أجل جدار به تعالى على حصول ذلك له فيسن لمن لبس ثوباجديدا أن يحمد الله تعالى على تسره له وأولى صيغ الحمد ما جاء عن المصطفى من قوله الجدلته كما كسوتنيه الحديث (ابن السنى عن أبى سعيد الخدرى وإسناده ضعيف ﴾ (ان الرجل اذا رضى هدى الرجل) بفتح الهاء وسكون الدال أى سيرته وطر يشته ونعته وذكر الرجل وصف طردى (وعلى) أى ورضى عمله (فهو مثله) فان كان محمود افهو محمودا ومذموما فذهوم والقصد الحث على تجنب أهل المعادى ونحوهم والاقتداء بالصلحاء فى أفعالهم وأقوالهم (طب عن عقبة بن عامر) ضعيف اضعف عبد الوهاب الضحاك في (ان الرجل ليعلى الصلاة) أى فى آخروقتها (ولما فاته منها) من أول وقتها (أفضل من أهله وماله) وفى رواية بدله خير من الدنيا ومافيها (ص عن طلق) بفتح فسكون (بن حبيب) العنزي البصرى الزاهد العابد التابعى فالحديث مرسل في (ان الرحمة) وفى رواية ان الملائكة أى ملائكة الرحمة (لا تنزل) من السماء (على قوم فيهم قاطع رحم) أى قرابة له بنحوايذاء أوهجر والمقصود الزجر عن قطيعة الرحم وحث القوم على أن يخرجوا من بينهم قاطعهالثلا يحرموا البركة بسبيه (خدعن) $ (ان الرزق لمطلب العبد) يعنى عبد الله (بن أبي أوفى) بفتحات وضعفه المنذرى وغيره الانسان (أكثرمما يطلبه أجله) فالاهتمام بشأنه والتهافت على استزادته لا أثرله الاشغل القلوب عن خدمة علام الغيوب فاتقوا الله وأجملوا فى الطلب (طب عد عن أبى الدرداء) ورجاله ثقات ﴾ (ان الرزق لا تنقصه المعصية ولا تزيده الحسنة) أى بالنسبة لما فى العلم القديم الازلى (وتز! الدعاء) أى الطلب من اللّه (معصية) لما فى حديث آخران من لم يسأل الله يغضب عليه ولذلك الله يغضب ان تركت سؤاله* ونيّ آدم حين يسئل يغضب اقىل C : قوله بفتحات تكرر منه هذا الضبط والصواب اسكان الواوكافى القسطلانى ام ٢٨٦ ﴾ (ان الرسالة والنبوت قد (طص عن أبى سعيد) الخدرى ضعف لضعف عطية العوفى انقطعت) كل منه ما (فلا رسول بعدى) يبعث الى الناس بكتاب أو يدعو الى كتاب (ولانيّ) يوحى السمليعمل لنفسه قال أنس راوي الحديث لما قال ذلك شق على المسلمين فقال (ولكن المبشرات) اسم فاعل قالوا يارسول الله وما المبشرات قال (رؤيا الرجل) يعنى الانسان رجلا كان أو غيره (المسلم) فى منامهاماصر يحابعين الواقع أو بما يشيراليه (وهى جزء من أجزاء النبوة) هذه قاعدة لا يحتاج فى إثباتها الى شيء لانعقاد الاجماع عليها ولا التفات لزعم بعض فرق الضلال أن النبوة باقية إلى يوم القيامة وأمّا عيسى فينزل نبيالكنه يحكم بشرعنا (حم تك عن أنس) قال الحاكم على شرط.لم وأقرّوهفي (ان الرؤيا تقع على ما يعبر) بضم المثناة وشدّ الموحدة مفتوحة أى يفسر (ومثل ذلك مثل رجل) أي انسان (رفع رجله فهو ينتظر متى يضعها فإذا رأى أحدكم رؤيافلا يحدث بها الاناصحا) أى انسانا معروفا بالنصح (أو عالما) بتأويلها (ك عن أنس) بن مالك (حمتك عن أنس) وهو صحيح﴾ (ان الرقى) أى التى لا يفهم معناها (والتمائم) بمثناة فوقية مفتوحة جمع قيمة وأصلها خرزات تعلقها العرب على رأس الولد لدفع العين ثم توسعوا فيها فسموا بها كل عودة (والتولة) بكسر المثناة الفوقية وفتح الواو كهنية ما يحبب المرأة الى الرجل من السهر (شرك) أى من أنواع الشرك عا ها شر كالان العرب كانت تعتقدتأثيرها وتقصد بها دفع المقادير أما ميمة فيها ذكر الله معتقدا انه لا فاعل الا الله فلا بأس (حم ده لا عن ابن مسعود) قال الحاكم صحيح وأقرّوه(ان الركن والمتام) مقام ابراهيم (ياقوتتان) أى أصلهما (من ياقوت) وفى نسخة من يواقيت والأول هو مارأيته فى خط المؤلف (الجنة) واحكن (طمس الله تعالى نورهما) أى ذهب به لكون الخلق لا يتحملونه (ولولم يطمس نوره مالاضاء تاما بين المشرق والمغرب) أى والحلق لا تطبق مشاهدة ذلك كما هو مشاهد فى الشمس (حم ت حيل عن ابن عمرو) بن العاص قال الحاكم تفرد به أيوب بن سويدقال الذهبي وأيوب ضعفه أحد وتركه النسائى (ان الروح اذا قبض تبعه البصر) فينبغى تغميضه لثلاثة بح منظره قال البيضاوى يحتمل أن الملك المتوفى للمحتضر تمثل له فينظر اليه شزراً ولا يرتد السه طرفه حتى يفارقه الروح وتضععل بقايا القوى ويبطل العصر على تلك الهيئة فهو علة للشق ويحتمل كونه على للاغماض لان الروح اذا فارقة تتبعه المباصرة فى الذهاب فلم يبق لانفتاح بصره فائدة (حمم ، عن أم سلمة) زوج المصطفى قالت دخل النبيّ على أبى سلمة وقد شق بصبره فأغمضه ثم ذكره (ان الزناة يأتون) يوم القيامة (تشتعل) أى تضطرم (وجوههم) أى ذواتهم ولا مانع من إرادة الوجه وحده (نارا) لأنهم لمانزء والباس الايمان عادتنور الشهوة الذى كان فى قلوبهم تنور اظاهرا يحمى عليه بالنار لوجوههم التى كانت ناظرة للمعاصى (طب عن عبد الله بن بسر) ؟وحدة مضمومة وسين مهملة قال المنذري فى اسناده نظر ﴾ (ان الساعة) أى القيامة (لا تقوم حتى تكون) أى توجد فكان تامة (عشرآيات) أى علامات كارولها علامات أخرى دونها فى الكبر (الدخان) بالتخفيف وهو بدل من عشر أو خبرم بندا مح ذوف زاد فى رواية عملاً ما بين المشرق والمغرب (والدجال)من الدجل وهو السعر (والدابة) التى تجلووجه المؤمن بالعصاوتخطموجه الكافر بالخاتم (وطلوع ٢٨٧ (وطلوع الشمس من مغربها) بحيث يصير المشرق مغر باوعكه (وثلاثة خوف خف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب) هى مكة والمدينة واليمامة والبمن سميت به لانها يحيط بها بحر الهند وبحر القلزم ودجلة والفرات (ونزول عيسى) ابن مريم حكما عدلًا (وفتح يأجوج ومأجوج) الى سدهماوهم صنف من الناس (ونار تخرج من قعر عدن) بالتحريك أى من أساسها وأسفلها وهى مدينة بالمن (تسوق الناس) أى تطردهم (الى المحضر) أى محمل الحشر للحساب وهو أرض الشام (نبيت معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا) وهذا الحشرآخر الأشراط كما فى مسلم وما يخالفه مؤول (حم م ٤ عن ح ذيفة بن أسيد) بفتح الهمزة الغضارى قال كان المصطفى فى غرفة ونحن أسفل فاطلع علينا فقال ماتذكرون قلنا الساعة فذكره في (ان السحور) بفتح السين وضمها (بركة) أى زيادة خيروهو (أعطا كوها الله) أى خصكم بها من بين جميع الأمم (فلا تدعوها) أى لا تتر كوها ند بالمزيد فضلها فالتسحر سنة مؤكدة ويكره تركه وكان فى صدر الإسلام ممنوعا (حمن من رجل) من العصابة﴾ (ان السعادة كل السعادة) أى السعادة الطاقة الكاملة التى تستحق أن تسمى سعادة (طول العمر) بضم العين وتفتح (فى طاعة الله) فانه كماطال ازداد من الطاعة فتكثر حسناته وترفع درجاته (خط عن المطلب) بن ربيعة بن الحرث (عن أبيه) ربيعة وفيه ابن لهيعة﴾ (ان السعيد) فعيل بمعنى مفعول (لمن) أى الانسان الذى (جذب) بضم الجيم وشدّ النون (الفتن) أى بعد عنها ووفق للزوم بيته وكررها ناللمبالغة (ولمن ابتلى) بتلك الفتن (فصبر) أى من وقع فى الفتنة وصبر على ظلم الناس له وتحمل أذا هم ولم يدفع عن نفسه (دعن المقدام) بن معديكرب وفى نسخة المقداد في (ان السقط) بتثليث الين الولا يسقط من بطن أمته قبل مامه (البراغم) بعثناة تحتية وميز مجمة يغاضب (ربه) أى يدل على ربه (اذا دخل أبواه النار فيقال) أى تقول الملائكة أو غيرهم بأذن الله (أيها، لسقط المراغم ربه) أى المدل عليه (أدخل أبويك) المسلمين (الجنة) أى أخرجه ما من النار وأدخلهما الجنة (فيجره ما بسرره) ؟» ملتين مفتوحتين ماتقطعه القابلة من السرة أى يجعل الله ذلك متصلابه -التنذ (حتى يدخلهما الجنة) بشفاعته واذا كان السنط يجرأبويه بما قطع من العلاقة بينهما فكيف بالولد (ه عن على") امير المؤمنين باسناد ضعيف ﴾ (ان السلام اسم من أسماء الله تعالى وضع) بالبناء للمفعول أى وضعه الله (فى الارض) استعارف به الناس (فأفشوا السلام بينكم) أى أظهروه ند بامؤكدا فان فى اظهاره الإيذان بالامان والتواصل بين الاخوان (خدعن أنس) بن مالك باستاد حسن ● (ان السموات السبع والأرضين السبع) والجبال (لتلمن) بلام التوكيد (الشيخ الزانى) والشيخة الزانية بلسان الحال أو القال (وإن فروج الزناة) من الذكور والاناث (ليؤذى أهل النارنتن ريحها) أى رجح الصديد السائل منها وخص الشيخ لان الزناسنه أقبح وأخشر (البزار عن بريدة) وضعفه المنذري في (ان السيد) أى المقدم فى الامور الشريف فى قومه (لا يكون بخيلا) أى لا ينبغى أن يكون كذلك أولا ينبغى أن يستودويؤمر على قومه (خط فى كتاب) ذم (البخلاء عن أنس بن مالك باسناد ضعيف في (ان الشاهد) أى المحضر (يرى) من الرأى فى الأمور المهمة لا من الرؤية (مالايرى الغائب) يعنى الحاضر يدرك مالا يدركه الغائب اذليس ٢٨٨ الخبر كالمعاينة (ابن سعد) فى طبقاته (عن على) أمير المؤمنين في (إن الشمس والقمرنوران) بالمثلثة (عقيران) أى معتوران يعنى يكونان كالزمنين (فى النار) يوم القيامة لانهما خلقا منها كما ورد فى حديث آخر فردا إليها أو يجعلان فى النارليعذب به ما أهلها فلا يزالان فيها كأنهما زمنين (الطيالسى) أبو داود (ع) معا (عن أنس) بن مالك وحكى ابن الجوزى وضعه في (ان الشمس والقمر لا يتكفان) بالكاف وفى رواية للبخارى بالحاء المجمة (اوت) أى لاجل موت (أحد) من الناس أو من العظماء وهذا قاله يوم مات ابنه إبراهيم فكسفت الشمس فقالوا كسفت لموته فردّ عليهم (ولا لحياته) دفع به توهم أنه اذا لم يكن لموت أحد من العظماء فيكون لا يجاده (ولكنهماآيتان من آيات الله) الدالة على عظمته (يخوف الله به .- ما) أى بكسوفهما (عباده) وكونه تخويفالا ينافى ماقرّره علماء الهيئة فى الكسوف لان لله أفعالا على حسب العادة واقعا لا خارجة عنها وقدرته حاكمة على كل سبب (فإذا رأ يتم) أى علمتم (ذلك) أى كسوف واحد منهم ما لاستحالة وقوعهما معا (فصلوا) صلاة الكسوف (وادعو) الله ندبا (حتى) غاية للمجموع من الصلاة والدعاء (ينكشف مابكم) بأن يحصل الانجلاء التام (خن عن أبي كرة) بالتحريك (قن،عن أبى مسعود) البدرى (ق ت عن ابن عمر) بن الخطاب(قعن المغيرة) بن شعبة في (إن الشمس والقمر اذا رأى أحدهما من عظمة اللهشيأ) ذكره للتقليل أى شيا قليلا جداً اذلا يطيق مخلوق النظر الى كثير منها (حاد عن مجراه) أى مال وعدل عن وجهة جريه (فانكسف) لشدة ما يراه من صفة الجلال (ابن النجار) فى تاريخه (عن أسر) بن مالك ﴾ (ان الشهر) أى العربى الهلالى قد (بكون تسعة وعشرين يوما) كما قد يكون ثلاثين ومن ثم لونذرشهرا معينا فكان تسعا وعشرين لم يلزمه أكثرا واللام فى الشهر عهدية والمعهود أنه حلف لا يدخل على نسائه شهر اغضى تسع وعشرون فدخل فقيل له فيه فقال ان الشهر أى المحلوف عليه يكون الى آخره (خت عن أنس) بن مالك (ف عن أم سلمة) أم المؤمنين (من جابر) ابن عبد الله (وعائشة) لكن لنظها ان الشهر تسع وعشرين الى آخره بحذف يكون ولا بدمن تقديرها في (أن الشياطين) جمع شيطان (تغدو براياتها) أى تذهب أول النهار بإعلانها (الى الاسواق) جمع سوق (فيدخلوز) ها(مع أول) انسان (داخل) اليها (ويخرجون) منها (مع آخر) انسان (خارج) منها هذا كناية عن لازمتهم أهل السوق واغوائهم (طب عن أبي أمامة) ضعيف لضعف عبد الوهاب بن الضحاك﴾ (ان الشيخ) أى من وصل الى سن الشيخوخة (ملك نفسه) أى يقدر على كف شهوته فلا حرج عليه فى التقبيل وهو صائم بخلاف الشاب (حم طب عن ابن عمرو بن العاص وفيه ابن لهيعة في (ان الشيطان يحب الحرة) أى يميل بطبعه إليها (فاياكم والمحمرة) أى احذر والبس المصبوغ منها لتلايشارككم الشيطان فيه لعدم صبره عنه وايا كم (وكل ثوب ذى شهرة) فأحذرواليسهوهو المشهور بمزيد الزينة والنعومة أو بمزيد الخشونة والزمالة (الحاكم فى الكنى) والألقاب وابن السكن (وابن قائع) فى المعجم (عدهب) وابن منده (من رافع بنيزيد) الثقفى قال ابن جمرمتنه ضعيف في (ان الشيطان ذئب الانسان كذئب الغنم) أى مفسد للانسان مهلك له كذئب أرسل فى قطع من الغنم (يأخذ الشاة القاصية) بصادم هملى أى البعيدة عن صوا حباته امثل حالة مفارقة الانسان الجماعة ٢٨٩ ثم تسلط الشيطان عليه بشاة شاذة عن الغنم ثم افتراس الذئب إياها بسبب تفرادها (والناحية) بحاء مهملة التى غفل عنها وبقيت فى جانب منفردة (فاياكم والشعاب) أى احذروا التفرق والاختلاف (وعليكم بالجماعة) تقرير بعد تقرير وتأكيد بعدتا كيدأى الزموها (والعامة) أى جمهور الامة المحمدية فانهم أبعدعن موافقة الخطا (والمسجد) فانه أحب البقاع الى الله تعالى ومنه بفر الشيطان فغدوا فى الأسواق (حم عن معاذ) إسناد رجاله ثقات لكن فيه انقطاع (إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شىء من شأنه) أى من أمره الخاص به أو المشارك لنفسه غيره فانه بالمرصاد لمحافظة المؤمن ومكايدته (حتى يحضره عندطعامه) أى عندأ كاه الطعام (فإذا سقطت من أحد كم اللقمة) حالة الأكل (قليمط ما كان بهامن الأذى) أى فليزل ما عليها من تراب وغيره (ثم لياً كلها) ندبا أوليطعمها غيره (ولا يدعها للشيطان) أى لا يتركها له (فاذا فرغ) من الأكل (فللعق أصابعه) أى يلحسهاندبا (فانه لا يدرى فى أى طعام، تكون البركة) هل هى فى الساقط أو فيما بقى فى القصعة والمراد بالشيطان الجنس (م عن جابر) بن عبد الله (أن الشيطان يأتى أحدكم فى صلاته) أى وهوفيها (فيلبس) :تخفيف الباء الموحدة المكسورة أى بخلط (عليه حتى لا يدرى) أى يعلم (كم ص-لى) من الركعات (فإذا وجد ذلك أحدكم فليمجد) ندبا عند الشافعى ووجوبا عند أبى حنيفة وأحمد (سجدتين) فقط وان تعدد السهو (وهو جالس قبل أن يسلم) سواء كان سهوه بزيادة أم نقص وبهذا أخذ الشافعى وقال أبو حنيفة بعد أن يسلم ومالك ان كان لزيادة فمعده والافتقبله (ت وعن أبى هريرة) بإسناد جيد (إن الشيطان) بلير (قال وعزتك) أى قولك وقد رتك (يارب لا أبرح أغوى) بفتح الهمزة أى لا أزال أضل (عبادك) بنى آدم أى الا المخلصين منهم ويحول حتى هم ظنامنه افادة ذلك (مادامت أرواحهم) وفى نسخة حياتهم (فى أجسادهم فقال الرب وعزنى وجلالى لا أزال أغذرلهم ما استغفرونى) أى طلبوا منى الغفر أى المسترلذنوبهم مع الندم والاقلاع (حمع : عن أبى سعيد الخدرى بإسناد صحيح﴾ (ان الشيطان لم يلق عمر) بن الخطاب (منذ أسلم الاخر) أى سقط (لوجهه) خوفامنه لاستعداده)، ومناصبته إياه فكان شأن عمر القدام بالحق والغالب على قلبه عظمة الرب وجلاله فلذلك كان يفرمنه والخر يحتمل الحقيقة والمجاز ولا يلزم من ذلك تفضيله على أبى بكر فقد يختص المفضول مزايا (طب عن سدية) بالتصغير الانصارية مولاة حفصة أم المؤمنين بإسناد حسن ﴾ (ان الشيطان لأنى أحدكم وهو فى صلاته (فيأخذ بشعرة من دبره فيمتها فيرى) أى يظن المصلى (انه أحدث) بخروج ريح من دبره فاذا حصل ذلك المصلى (فلا ينصرف) من صلاته أى لا يتركه المتطهر ويستأنف (حتى يسمع صوتا أو يجدريها) يعنى يتيقن الحدث ولا يشترط السماع ولا الشسم اجماعاً وفيه دليل القاعدة الشافعية ان اليقين لا يطرح بالشك وهى إحدى القواعد الأربع التى ردّ القانى حسين جميع مذهب الشافعي إليها (جمع عن أبى سعيد) الخدرى باست ا حسن في (ان الشيطان) فى رواية ان ابليس وهو مبين للمواد (اذا سمع الغداء بالصلاة) أى الاذان لها (أحال) بجاء مهملة أى ذهب هار با (له) وفى رواية وله (ضراط) حقيقى يشغل نفسه به عن سماع الأذان (حتى لا يسمع صوته) أى صوت المؤذن بالتاذين لما اشتمل عليه من قواعد الدين واظهار شعا ئر قوله بفتح الهمزة أعل مراده همزة أبرح وأما أغوى فيضمها كمافى العزيزى اهـ من هامش ٢٩٠ الاسلام (فإذا سكت) المؤذن (رجع) الشيطان (فوسوس) للمصلى والوسوسة كلام خفى يلقيه فى القلب (فإذا سمع الاقامة) للصلاة (ذهب) أى فروله ضراط وتركدا كتفا بما قبله (حتى لا يسمع صوته) بالاقامة (فاذا سكت) المقيم (رجع فوسوس) الى المصلين وفيه فضل الاقامة والاذات وحقارة الشيطان لكن هربه كماقال المحقق أبو زرعة انمايكون من أذان شرعى مجتمع الشروط واقع جعله أريدبه الاعلام بالصلاة فلا أثره تردصورته (م عن أبى هريرة # ان الشيطان بأتى أحدكم فيقول من خلق السماء فيقول الله فيقول من خلق الارض فيقول الله فيقول من خلق الله) وفى رواية للبخارى بدله من خلق ربك (فإذا وجد أحدكم ذلك) فى نفسه (فليقل) ردا على الشيطان (آمنت بالله ورسوله) فاذا لجأ الانسان الى الله فى دفعه اندفع بخلاف مالواعترض آدمى بذلك فانه يقطع بالبرهان لانه يقع منه سؤال وجواب بخلاف الشيطان (طب عن بن عمرو) بن العاص بإسناد جيد ﴾ (ان الشيطان يأتى أحدكم فيقول من خلقك فيقول الله فيقول فى خلق الله فإذا وجدا حدكم ذلك فل قل آمنت بالله ورسوله) أى فليقل أخالف عدوالله المعاند وأومن بالله وبماجاء به رسوله (فإن ذلك يذهب عنسه) لان الشبه منها ما يندفع بطلب البرهان ومنهاما يتدفع بالاعراض عنها وهذا منه المامرّ (ابن أبي الدنيا) أبو بكر (فى) كتاب (+كايد الشيطان عن عائشة) ورواه أيضاً أحمد وغيره ورجاله ثقات$ (ان الشيطان واضح خطمه) أى فه وأنفه (على قلب ابن آدم) أى حقيقة أو هو تصوير ا-كون الشيطان له قوّة الاستيلاء على قلب الانسان الغافل عن الذكر لا أن القلب رئيس البدن وعنه تصدر أ فعال الجوارح (فان) وفى نسخة فاذا (ذكر الله تعالى خذس) أى القبض وتأخر (وان نسى الله التقم قليه) فبعد الشيطان من الانسان على قدرلزومه للذكر وللذكر نور يتقيه الشيطان كاتقاء أحمد نا للنار (ابن أبى الدنيا) فى المكايد (ع هـب) كلهم (عن أنس) ضعيف لضعف عدى بن عمارة وغيره (إن الشيطان) أى عدو الله إبليس اللعين كما فى رواية مسلم (عرض) أى ظهر وبرز(لى) أى فى صورة هز كمافى رواية (فشد) أى حل (على") وفى رواية لمسلم ان عفريتا من الجن تقلت على (ليقطع الصلاة على") بمروره بين يدى (فأمكننى الله تعالى منه) أى جعلنى غالبا عليه (فذعته) بدال مجمة وعين مهملة محققة وفوقية مشدّدة أى خفقته خنقاشديدا و دفعتد دفعا عنيفا (ولقد همت) أى أردت (أن أوثقه) أى أقيده (اليسارية) من - وارى المسجد (حتى تصبحوا) أى تدخلوا فى الصباح (فتنظروا اليه) موثقايها (فذكرت قول) زاد في رواية أخى (سليمان) في الله (رب هب لى ملكالا ينبغى لاحد من بعدى) فاستجاب الله دعاء. (فرده الله) أى دفعه الله وطرده (خاستا) أى صاغرا مهينا (خ عن أبي حريرة) وكذا مسلم بافظ ان عفريتا ي (ان الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة ذهب حتى يكون مكان الروحاء) بفتح الراء والمتبلد على نحو ستة وثلاثين ميلا من المدينة وذلك الا يسمع صوت المؤذن كمامة (م عن أبى هريرة ﴾ ان الشيطان قديفس) فى رواية أيس (أن يعبد. المصلون) أى من أن يعبده المؤمنون وعبر عنهم بالمصلين لان الصلاة هى الفارقة بين الكفر والايمان (ولكن فى التحريش بينهم) خيره بتدا محذوف أى هو فى التحريش أو ظرف لمقدر أى يندى فى التحريش أى فى اغراء بعضهم على بعض ومن ذلك علم أن الشيطان اذالم يمكنه الدخول ٢.٩١٠ الدخول على الانسان من طريق الشرد خل عليه من جهة الخير كما اذا رزق قبول الخلق وسماع القول وكثرة الطاعات قد يجزه الى التصنع والرياء وهذه مز لة عظيمة للاقدام (حممت عن جابر) ابن عبدالله ﴾ (ان الشيطان حساس) بجاء مهملة وشقة السين المهملة أى شديد الخس والادراك (لحماس) بالتشديد أى يلحس بلسانه اليد المتلوثة من الطعام (فاحذروه على أنفسكم) أى خافوه عليها فأغلوا أيديكم بعد فراغ الاكل من أثر الطعام ندبا. ؤكدا (فانه من بات وفى يده ريح عمر) بغين مجهة وميم مفت وحتين زهومة اللحم (فأصابه شئء) البزار فأصابه خبسل ولغيره لم أى جنون وفى رواية وضح (فلا يلومن الانفسه) فاناقد بيناله الامر (تلك عن أبى هريرة) وقال على شرطهما ورد بأنه ضعيف بل موضوع في (ان الشيطان) أى كيده (يجري من ابن آدم) أى فيه (مجرى الدم) فى العروق المشتملة على جمع البدن قال ابن الكمال هذا تصوير أراد أن الشيطان قوّة التأثير فى السرائر وان كان منكرا فى الظاهر فاليه رغبة روحانية فى الباطن بتحريكه تنبعت القوى الشهوانية فى البواطن (حم ق دعن أنس) بن مالك (قده عن صفية) بنت حي النضرية أم المؤمنين (أن الشيطان ليغرق منك ياعمرحم ت حب عن بريدة ان الصائم إذا أكل) بالبناء للمفعول (عنده) نهارا بحضرته (لم تزل تصلى عليه الملائكة) أى تستغفرله (حتى يفرغ) الا كل (من طعامه) أى من أكل طعامه لان حضور الطعام عنده يهيم شهوته للا كل فلما كف نفسه وقهرها امتثالالاً من الشارع استغفرت له الملائكة (حم ت هب عن أم عمارة) بنت كعب الانصارية قال ت حسن صحيح في (ان الصالحين) جمع صالح وهو القائم بحق الحق والخلق (بشدد عليهم) فى الأمور الدنيوية والأخروية لان أشد الناس بلاء الامثل فالامثل كمامر (وانه) أى الثان (لا يصيب نؤمنا نكبة) أى مصيبة (من شركة فافوقها) أى فصاعدا (الاحطت عنه بها خطيئة ورفع له بها درجة) أى منزلة عالية فى الجنة (حم حب الشهب عن عائشة) قال الحاكم صحيح وأقرّوهي (ان الصحة) بضم الصاد وسكون الموحدة أى النوم حتى تطلع الشمس (تمنع بعض الرزق) أى حصوله وفى رواية باسقاط بعض لما فى حديث آخر ان ما بين طلوع الفجر وطلوع الشمس ساعة تنقسم فيها الارزاق وليس من حشر القسمة كمن غاب فالمراد انها تمنع حصول بعضُ الرزق حقيقة أو انها تححق البركة منه (حل عن عثمان بن عفان) بسندضعيف (ان الصبر) أى المحمود صاحبه ما كان (عند الصدمة الأولى) أى الوارد على القلب عند ابتداء المصيبة فهو الصبر المعتبر الدال على ثبات صاحبه وأما بعد فيهون الامر شيأفشياً (حم ق، عن أنس) قال مر النبى صلى الله عليه وسلم بامرأة تبكى عند قبر فذكره ﴾ (ان الصخرة) بسكون الماء وتفتح الحجر العظيم فقوله (العظيمة) دل به على شدة عظمها (لتلقى) بالبناء للمفعول (من شفيرجهنم) أى حرفها أوساحلها (فتهوى بها) وفى نسخة فيها (سبعين عاما) وفى نسخة خريفا (ما تفضى إلى قرارها) أى ما تصل الى قعرها أرادبه وصف عمقها بأنه لا يكاد يتناهى فالسبعين للتكثير(ت عن عتبة) بضم العين المهملة فثناة فوقية ساكنة (ابن غزوان) بفتح المهمة والزاى المازنى ﴾ (ان الصداع) بالضم وجع بعض آخر الرأس أو كله وهو مرض الأحياء (والمليلة) فغيلة من التملل أصلها من الملة التى يخبر فيها فاستعبرت حرارة الحى (لا يزالان بالمؤمن و) الحالى ( إن ذنوبه مثل ٢٩٢ أحد) بضمتين الجبل المعروف أى عظمه كماوكيفا (فايدعانه) أى يتركانه (وعلمه من ذنوبه مثقال حبة من خردل) بل يكفر اللّه عنه به ما كل ذقب وهذا أن صبر واحتسب والمراد الصغائر على قياس مامر (حم طب عن أبى الدرداء) وضعفه المنذرى وغيره في (ان الصدق) أى مطابقة الأقوال والأفعال لباطن الحال (يهدى) بفتح أوله أى يوصل صاحبه (الى البر) بكسر الموحدة اسم جامع لكل خير (وان البريهدي إلى الجنة) ومصداقه ان الابراراقي نعيم (وان الرجل) يعنى الانسان (ليصدق) أى يلازم الاخبار بالواقع (حتى يكتب عند الله صديقا) بكسر فتشديد للمبالغة والمراد يتكرر منه الصدق ويداوم عليه حتى يستحق اسم المبالغة فيه ويعرف بذلك فى العالم العلوي (وان الكذب) أى الاخبار بخلاف الواقع (يهدى إلى القبور) أى الذى هو هتك ستر الديانة والميل إلى الفساد (وان الفجور يهدي إلى الفار) أى يوصل إلى ما يكون سببالد خولها وذلك داع لدخولها (وان الرجل) يعنى الانسان (ليكذب) أى مكار الكذب (حتى يكتب عند الله كذا با) بالتشديد أى يحكم له بذلك والمراد اظهاره تخلفه بالكتابة فى اللوح المحفوظ أو فى صحف الملائكة والمضارعان وهـما يصدق ويكذب للاستمرار والدوام (ق عن ابن مسعود) ووهم الحاكم فاستدركهي (إنّ الصدقة) فرضها ونقلها الا تزيد المال) التى تخرج منه (الاكثرة) فى النواب بمضاعفته الى اضعاف كثيرة أو فى البركة ودفع العوارض (عد عن ابن عمر) باسناد ضعيففي (انّ الصدقة على ذى قرابة) أى صاحب قرابة وإن بعد (يضعف) لفظ رواية الطبر انى يضاعف (أبرها مرتين) لانها صدقة وصلة ولكل منهما أجريخصه (طب عن أبي أمامة) ضعيف لضعف عبيد الله بن زحرف (إنّ الصدقة لتطفئ غضب الرب) أى سخطه على من عصاه (وتدفع ميتة) بكسر الميم والاضافة لقوله (السوء) بفتح السينبأن يموت مصرا على ذنب أو فائطا من الرحمة أو نحو لديغ أو حريق أو غريق أو هدم ونحو ذلك (ت حب عن أنس) باسناد ضعيف ﴾ (انّ الصدقة) المعهودة وهى الفرض (لا تنبغى) أى لا تجوز (لا ل محمد) أى محمد وآ له وهم مؤمنو بنى هاشم والمطلب ثم بين حكمة التحريم بقوله (انماهى أوساخ الناس) أى أدناسهم لانها تطهر أدرانهم وتركى أموالهم ونفوسهم فهى كغسالة الاوساخ فلذلك حرمت عليهم (حمم عن المطلب بن ربيعة) الهاشمي في (ان الصدقة لتطفئ عن أهلها) أى عن المتصدقين بهالوجه الله خالصا (حر القبور) أى عذابها أوكر بهالان المتصدّق لما أخد -رجوع الفقيربها وكسرتلهبه جوزى بتبريد مضجعه جزاء وفاقا (وانمايتظل المؤمن يوم القيامة) من حر الموقف (فى ظل صدقته) بأن تجسد كالطود العظيم فيقف فى ظلها (طب عن عقبة بن عامر) وفيه ابن لهيعة في (ان الصدقة يبتغى) أى يراد (بها وجه الله)من مد خلة مسكين أو صلة رحم أوخ و ذلك (والهدية يبتغى بهاوجه الرسول) أى النبي صلى الله عليه وسلم (وقضاء الحاجة) التى قدم عليه الوفد لاجلها (طب عن عبد الرحمن بن علقمة) الثقفى قال قدم وفد ثقيف على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعهم هدية فقال ماهذه قالوا صدقة فذكره فقالوابل هدية فقبلها صلى الله عليه وسلم في} (أن الصدقة) أى المفروضة وهى الزكاة كما دل عليه التعريف (لا تحل لنا) أهل البيت لانها طهرة وغول تعافها أهل الرتب العلمية (وإن مولى القوم) أى عديقهم (منهم) أى حكمه حكمهم فى حرمة الزكاة عليه هذا هو فقه الحديث ٢٩٣ ولم أو من أخذ بظاهره (ت نك عن أبي رافع) مولى المصطفى قال الحاكم على شرطهما وأقرّوه وسببه أنرجلاعمل على الصدقة فقال لا بیرافع اصحینی کیتصيبمنها قال لا حتى آتى رسول الله فاسأله فسأله فذكره في (ان الصعيد الطيب) أى التراب الخالص (طهور) بفتح الطاء أى مطهر كاف فى التطهير (ما لم يجد الماء) بلا مانع حسى أو شرعى (ولو الى عشر جميع) أى ستين قاله لمن كان يعزب عن الماء ومعه أهل فيجنب فلا يجدماء (فاذا وجدت الماء) :لا مانع (فأمسه بشرتك) أى أوصله اليها وأسله عليها فى الطهارة من وضوء اً وغسل (حمدت عن أبى ذر) قال ت حسن صحيح ﴾ (ان الصفا) بالقصر أى الجارة الملس (الزلال) بتشديداللام الاولى بضبط المؤلف أى مع فتح الزاى وكسر ها يقال أرض مزلة نزل فيها الاقدام (الذى لا تثبت) أى لا تستقرّ (عليه اقدام العلماء) كاية عما يزلقهم ويمنعهم الثبات على الاستقامة (الطمع) لانه يحمل الواحد منهم على أن يمدعنقه إلى الشئء شغفا بحصوله حتى يكاديزول عن مكانه فهو أعظم النتن عليهم فلذلك قال فى حديث آخر تعوذوا بالله من طمع يهدى إلى طبع فالطمع اذا عمل فى القلب حبه طبع عليه فيصير من تابعه كالعبد لهفكم من حق يضيعه فى جنب وكم من حق يسكت عنه واذا نطق نطق بالهوى فهذا قلب خرب قال الغزالى قد مرض العلماء فى هذه الاعصار مر ضاءسر عليهم علاج أنفسهم لان الداء المهلك ثم حب الدنيا والطمع فيها وقد غلب ذلك عليهم واضطروا الى الكف عن تحذير الناس منه لئلاتكشف فضائحهم فافتضحوا لما اصطلح وا على الطمع فى الدنيا والتكالب عليها فلذلك غلب الداء وانقطع الدواء فانهم أطباء الناس وقد اشتغلوا بالمرض فليتهم اذلم يصلحوا لم يفدوا فأن الشيطان طلاع رصاد لد عائهم له يشغلهم عن ذكر الله وطول الهموم فى التدبير حتى تنقضى أعمارهم وهم على هذا الحال فاحق الخلق بترك الطمع والزهد فى الدنيا العلماء لانهم لانفسهم ولغيرهم (ابن المبارك) فى الزهد (وابن قائع) فى مجمه (عن سهيل بن حسان) الكلبى (مرسلا) باسناد ضعيف بل قيل موضوع في (ان الصلاة والصيام) الفرض والفضل (والذكر) أى التلاوة والتسبيح والتكبير والتهليل والتحميد (يضاعف) ثوابه (على) ثواب (النفقة فى سبيل الله تعالى) أى فى جهاد أعداء الله لا علاءكلمته (بسبعمائة) أى الى سبعمائة (ضعف) على حسب ما اقترن به من اخلاص النية والخشوع وغير ذلك (دا عن معاذ بن أنس) قال الحاكم صحيح وأقرّوه ﴾ (ان الصلاة قربان المؤمن) أى يتقرب بها الى الله ليعودبها وصل ما انقطع وكشف ما انحجب ولا يعارض عموم قوله هذا المؤمن قوله فى حديث كل تقى لان مراده انها قربان للناقص والكامل وهى للكامل أعظم لانه يتسع له فيها من ميادين الاسرار وبشرق له من شوارق الانوار ما لا يحصل اغيره ولذا رؤى الجنيد فى المنام فقيل له ما فعل الله بك قال طاحت تلك الاشارات وغابت تلك العبارات وففيت تلك العلوم وبليت تلك الرسوم وما نفعنا الاركعات كتاتز كعها عند السحر (عدعن أنس) باسناد ضعيف في (ان الضاحك فى الصلاة والملتفت فيها) عنة أو يسرة بعنقه (والمفقع أصابعه) أى أصابع يديه أورجليه (بمنزلة واحدة) حكما وجزاء فالثلاثة مكروهة عند الشافعى ولا تبطل بها الصلاة عنده (حم طب هى عن معاذبن أنس) باسناد ضعيف (ان الطير) بجميع أنواعها (إذا أصبحت) أى دخلت فى الصباح (سبحت ربها وسألته ٢٩٤ قوت يومها) أى طلات منه يسير حصول ما يقوم بها من الأكل والشرب فالأدمى أولى بسؤال ذلك (خط عن على) باسناد ضعيف ﴾ (انّ الظلم) فى الدنيا (ظلمات) بضمتين جمع ظلمة وجعها لتعدد أسبابها (يوم القيامة) حقيقة بحيث لا يهتدى صاحبه بسبب ظلمه فى الدنيا الى المشى أو مجاز عما يناله فيها من الكرب والشدة (قت عن ابن عمر) بن الخطاب ﴾ (ان العار) أى ما يتعبربه الانسان كغادر ينصب له لواءغ درعنداسته وغال نحو بقرة يأتى وهو حامل لها وغير ذلك مماهو أعظم (ليلزم المرحيوم القيامة حتى يقول بارب لا رسالأبى الى النار أيسر على مما ألقى) من الفضيحة والخزى (وانه ليعلم ما فيها من شدّه العذاب) لكنه يرى أن ما هوفيه أشد (ا عن جار) وصححه وردّ عليه بأنه ضعيف ﴾ (ان العبد) أى الانسان (ليتكلم بالكلمة) اللام للمفسر حال كونها (من رضوان الله) أى من كلام فيه رضا الله ككامة يدفع بها مظلمة أو فى شفاعة (لا يلقى) بضم الياء وكسر القاف حال من ضمير يتكلم (لها بالا) أى لا يتأملها ولا يلتفت إليها ولا يعتد بها بل ظنها قليلة وهى عند الله عظيمة (يرفعه الله بها درجات) استئناف جواب عمن قال ماذا يستحق المتكلم بها (وان العبد ليتكلم بالكلمة) الواحدة (من" خط الله) أى ما يغضبه ويوجب عقابه (لا يلقى) بضبط ما قبله (لها بالايهوى بها) بنت فسكون فكسر أى يسقط بتلك الكلمة (فى جهنم) وتحسبونه هيناوهو عند الله عظيم (حم خ عن أبى هريرة أن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبن ما فيها) مثناة تحتية مضمومة فتاة فوقية مفتوحة فوحدة تحتية مشددة مكسورة قنون كذا ضبطه الزمخشرى قال وتبن دقق النظر من التبانة وهى الفطنة والمراد التعمق والاغماض فى الجدل انتهى لكن الذى فى أصول كثيرة من الصديحين ما يتبين (يزل بها فى النار أبعد ما بين المشرق والمغرب) يعنى أبعد قعرا من البعد الذى بينهما والقصدبه الحث على قلة الكلام وتأمل ما يراد النطق به ولهذا كان القوم على غاية من التحفظ فى الكلام أخرج ابن المبارك عن شدادبن أوس رضي الله عنه انه نزل منزلا فقال انتونا بسفرة بعث بها فأنكر عليه فقال ما تكلمت بكلمة قط الا وأناأخطمها ثم أزتم ا الا هذه فلا تحفظوها على (حمق عن أبى هريرة) وفى الباب غيره ﴾ (ان العبداذا قام يصلى أتى) بالبناء المفعول أى باءه الملك (بذنوبه كلها) فيه شمول الكبار (فوضعت على رأسه وعاتقيه) ثنية عاتق وهو ما بين المنكب والعنق (فكاماركع أو سجد تساقطت عنه) حتى لا يبقى عليه ذنب وهذا فى صلاة متوفرة الشروط والاركان والخشوع وجميع الآداب كما يؤذن به لقط العبد والقيام (طب حل هق عن ابن عمر) ضعيف أضعف عبد الله بن صالح كاتب الليثي (ان العبد) أى القن (إذا نصح لسيده) أى قامصالحه وامتثل أمره وتجنب نهيه وأصلح خلله واللام زائدة للمبالغة (وأحسن عبادة ربه) بأن أقامها بشروطها وواجباتها وكذا مندوباتها التى لا تفوت حق سده (كان له أجره مرتين) لقيامه بالحقين وانكساره بالرق (مالك حم ق دعن ابن عمر بن الخطاب ﴾ (أن العبدليذوب الذئب فيدخل به) أى بسببه (الجنة) لانه يستجلب التوبة والاستغفار الذى هو. وقع محبة الله إن الله يحب التوابين (يكون نصب عينيه) أى كأنه يشاهده أبدا (ناسا) أى راجها إلى الله (فارا) منه اليه (حتى يدخل به الجنة) لانه كلما ذ كره طارعة له حياه.ن ربه حدث فعله وهو يراه ويسمعه فتضرّع فى الأنابة بخاطر ٢٩٥ بخاطر منكسر واللّه عند المذكرة قلوبهم قال أبو يزيد لاصحابه يوما بقيت الليلة كلها أجهد أن أقول لا الهالا الله فا قدرت قيل ولم قال ذكرت كلمة قلتها فى صباى جاء تنى وحشتها فنعتنى من ذلك (ابن المبارك) فى الزهد (عن الحسن) البصرى (مرسلا) ولابى نعيم نحوه في (ان العبد اذا كان همه) أى عزمه (الا خرة) أى مايقربه اليها (كف الله تعالى) أى جمع (عليه ضيعته) أى ما يكون منهمعاشه كصنعة وتجارة وزراعة (وجعل غناه فى قلبه) أى أسكنه فيه (فلا يصبح الاغنيا) بالله (ولا يمسى الاغنيا) به لان من جعل غذاه فى قلبه صارت همته للآخرة (وإذا كان همه الدنيا أفشى الله) أى كثر (عليه ضيعته) اشتغل عن الآخرة (وجعل فقره بين عينيه) يشاهده دائما (فلا يعبى الافقيرا ولا يصبح الافقيرا) لانّ الدنيا فتركها وحاجة الراغب فيها لا تنقضى فن كانت الدنيا نصب عينيه صار الفقر بين عينيه والصباح والمساء كاية عن الدوام والاستمرار (حم فى) كتاب (الزهد عن الحسن مرسلا) وهو البصرى ﴾ (ان العبداذا صلى) فرضا أو تعملا (فى العلانية) بالتخفيف اى حيث يراه الناس (فأحسن) الصلاة (وصلى فى السر) أى حيث لا يراه أحد (فاحسن) الصلاة (قال الله تعالى) منتبا عليه (هذا عبدى جقا) مصدرمؤكد أى حق ذلك حقا والمراد بالاحسان فيها رعاية الخشوع ونحوه واذا أثنى الله بالعبودية حقا نظرت الملائكة إلى بهانه قرأ وا أمر الجبافلم يكن الله ليما هى به ويشهدله بحقية العبودية ثم لا يفيده شيا فكان أول ما ينيده أن ينشر شاء. بين الملائكة فيحبوه ثم تقع محبته فى قلوب أهل الأرض وحكم عكسه عكس حكمه (. عن أبى هريرة) وفيه بقية وفيه كلام ﴾ (إن العبد ايؤجر فى نفقته كلها) أى فيما ينفقه على نفسه وممونه ونحو ذلك (الافى البناء) الذى لا يحتاجه أو المزوق أما ما يقيه نحو حر و بردواص أو كان جهة قرية كسهدفنا على محتسبا مأجور (عن خباب) بن الارت بمثناة فوقية في (ان العبدليت صدق بالكرة) من الخبزابتغاءوجه الله (تربو) أى تزيد (عند الله حتى تكون) فى العظم (مثل أحد) بضمتين الجبل المعروف والمراد كثرة ثوابج الاأنهاتكون كالجبل حقيقة (طب عن أبي برزة) ضعيف لضعف سوار بن مصعب في (ان العبداذ العن شيأ) آدميا ا وغيره أن دعا عليه بالطرد عن رحمة الله (صعدت) بنت فكسر (اللعنة الى السماء) لمدخلها (قتغلق أبواب السماء ونها) لانها لا تفتح الالعمل صالح (ثم تهبط) أى تنزل (الى الارض) لتصل إلى مدين (فتغلق أبوابها دونها) أى تمنع من النزول (ثم تأخذيمينا وشمالا) أى تتغير لا تدري أين تذهب (فاذا لم تجد مساغا) أى ملكاتسلكه لتستقر فى محل (رجعت الى الذى (عن) بالبناء للمفعول (فإذا كان لذلك) أى للعنسة (أهلا) أى يستحقها رجعت إليه فصارمبعودا مطرودا (والا) بأن لم يكن أهلالها (رجعت) بإذن ربها (الى قائلها) لان اللعن طرد عن رحمة الله فى طرد من هو أهل لحمه عنها فهو بالطردا جدر (دعن أبى الدرداء) بسندجيد في (أنّ العبد) فى رواية ان المزمن (إذا أخطأ خطيئة) فى رواية أذنب ذنبا (ذكتت) بنون مضمومة وكاف مكسورة (فى قلبه نكثة) أى أثر قليل كنقطة (سوداء) فى صيقل كمرآة وسيف (فان هو نزع) أى أقلع عنه وتركه (واستغفر) الله (وتاب) توبة صحيحة (صقل) بالبناء للمفعول أى محا الله تلك السكتة فينجلى (قلبه) نوره كشمس خرجت عن كـ .. وفها فتات (وان عاد) إلى ما اقترفه (زيد فيها) نكتة أخرى وهكذا ٢٩٦ (حتى تعلو على قلبه) أى تغطيه وتغمره وتسترسائر، ويصر كله ظلمة فلا يعى خيرا ولا يصر رشدا (وهو الران) أى الطبيع (الذي ذكره (الله تعالى) فى كتابه بقوله تعالى (كلابل ران) أى غلب واستولى (على قلوبهم) الصدأ والدنسر (ما كانوا يكسبون) من الذنوب (حمت نه حب ذهب عن أبى هريرة) بأسانيد صحيحة﴾ (انّ العبد) أى المؤمن (ليعمل الذنب فإذا ذكر. أحزنه) أى أسف على ما فرط منه وندم (واذا نظر الله الله قد أحزنه غفرله ما صنع) من الذنب (قبل أن يأخذ) أى يشرع (فى كفارته بلا صلاة ولا صيام) فيغفرله قبل الاستغفار باللسان قال ابن مسعود ومن أعقل عمن خاف ذنوبه واستحترعمله (حل وابن عساكرعن أبى هريرة) باسناد ضعيف ﴾ (انّ العبد اذا وضع فى قبره وتولى عنه أصحابه) أى المشيعون له (حتى انه) بكسر همزة ان لوقوعها بعد حتى الابتدائية (يسمع قرع) بالقاف (نعالهم) صوتها عند الدوس لو كان حيا فانه قبل أن يقعده الملك لاحس فيه (أتاه ملكان) بفتح اللام منكرونكبر عيابه لانه لا يشبه خلقهما خلق آدمى ولا ملك ولا غيرهما (فيقعد انه) حقيقة بأن يوسع اللهد حتى يقعد فيه أو مجاز عن الايقاظ والتنبيه باعادة الروح اليه (فيقولان له) أى يقول أحدهما مع حضور الآخر (ما كنت) فى حياتك (تقول فى هذا الرجل) عبر به لا بحوهذا التى امتحانا للمسؤل لثلاثتلق ن منه (محمد) أى فى محمد (فأما المؤمن) أى الذى ختم له بالايمان (فيقول) يعزم وجزم بلا توقف (أشهدانه عبد الله ورسوله) إلى كافة الثقلين (فيقال) أى فيقول له الملكان أو غيرهما (انظرالى متعدلكمن النار) فى أبى داود يقال له هذا بيتك كان فى النارلكن الله عمك ورجك (قد أبدلك الله به مقعدا من الجنة) أى محل قعود فيها (فيرا هما جميعا) عانا (ويفسح له في قبره) أى يوسع لدفيه (سبعون ذراعاً) أى توسعة عظيمة جدا فالسبعون للتكثير (ويعملاً عليه خضرا) بفتح الحاء وكسر الضاد المعجتين ريحانا ونحوه ويستمر (إلى يوم يبعثون) أى الموتى من قبورهم (وأما الكافر) المعان بكفره (أو) شك من الراوى أو بمعنى الواو (المنافق) الذى أظهر الأسلام وأضمر الكفر (فيقال له ما كنت تقول فى هذا الرجل فيقول لا أدري كنت أقول ما يقول الناس فيقال له لا دريت) بفتح الراء (ولا تليت) من الدواية والتلاوة وأصله تلوت دعاء عليه أى لا كنت داريا ولا تاليا (ثم يضرب) بالبناء للمجهول أى يضربه الملكان الفتانات (بطراق) أى مرزية (من حديد ضربة بين أذنيه فيصيح صيحة يسمعها من يليه) من جميع جهاته (غير الثقلين) الجن والانس فانه ما لا يسمعاته والالاعرضا عن المعاش وبطل الشخص والنوع (ويضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه) وفيه حل المشى بين القبور بنعل لكن يكره ويستثنىمن السؤال جاعة ورد باعفائهم عنه أحاديث (حم ق دن عن أنس) ابن مالك ﴾ (ان العبد) أى المؤمن ذا البصيرة (أخذ عن الله أدباحسنا) وهو أنه (اذا وسع عليه) أى وسع الله عليه رزقه (وسع) على نفسه وعياله (وإذا أمسك) الله (عليه) أى ضيق (أمسك) من غير ضجر ولا قلق لعلمه بأن مشيئة الله فى بسط الرزق وضيقه لحكمة ومصلحة (حل عن ابن عمر) باستادضعيف ﴾ (انّ العجب) بضم فسكون أى نظر الانسان الى نفسه بعين الاستحسان (ليحبط) بضم أوله أى ايفد (عمل سبعين سنة) أى مدة طويلة جدًّا فالسبعون للتكثير لان المعجب وستكثر فعل ويستحسن على فيكون كن أصابه عين فاقلفته (فرعن الحسين ابن ٢٩٧ ابن على) ضعيف اضعف موسى بن ابراهيم المروزى ﴾ (أن العراقة) بالكسر أى تدبيراً من القوم والقيام بسياستهم (حق) أى لا بدمنهاللضرورة اليها وكيف لا تكون كذلك (ولا بد للناس من العرفاء) لمتعرف الامير من العرفاء حالهم ليرقب الاجماد ويبعث البعوث (ولكن العرفاء فى النار) أى عاملون بما يصبرهم اليها والمراد الذين لم يعدلوا وعبر بصيغة العموم اجراء للغالب مجرى الكل (د عن رجل) من الصعب ضعيف اضعف غالب القطان في (ان العرق) بالتحريك رشح البدن (يوم القيامة) فى الموقف (ليذهب فى الارض سبعين باعا) أى ينزل فيها ١-كثرة شياكثيرا (وانه لمبلغ الى أفواه الناس) أى يصل اليها فيصير كاللجام يمنعهم من الكلام (أوالى آذانهم) بأن يغطى الافواه ويعلو عليها لان الاذن أعلى من الفم فتكون الناس على قدرأعمالهم فتهم من يلجمه ومنهم من يزيد على ذلك وسبب كثرته تراكم الاحوال ودنو الشمس من الرؤس () عن أبى هريرة ﴾ ان العين) أى عين العائن من انس أو جن (لتواع) أى تعلق (بالرجل) اى الكامل الرجولية فالمرأة ومن فى سن الطفولية أولى (باذن الله تعالى) أى تمكينه واقداره (حتى يصعد القا) أى جبلا عاليا (ثم يتردّى) أى يسقط (منه) لان العائن اذا تكيفت نفسه بكيفية رديئة البعث من عينه قوة ٢٠ية تصل به فتضره (حم ع عن أبى ذر) باستادرجاله ثقات ﴾ (انّ الغادر) أى المغتال لذى عهدأ وأمان (ينصب) فى رواية يرفع (له لواء) أى علم (يوم القيامة) خلفه تشهير اله بالغدر وتفضيحا على رؤس الاشهاد (فيقال) أى نادى عليه يومئذ (ألا) ان (هذه غدرة فلان بن فلان) ويرفع فى نفسه حتى تميز عن غيره وسرّ ذلك أن العقوبة تقع غالبابضة الذنب والذنب خفى فاشتهرت عقوبته باشهار النداء (ما للق دت عن ابن عمر ان الغسل يوم الجمعة) بنيتها لاجلها (امسل-) أى يخرج (الخطايا) أى ذنوب المغتسل لها (من أصول الشعر استلالا) أى يخرجها من منابتها خروجاواً كد بالمصدر اشارة الى أنه يستأصلها (طب عن أبى أمامة) بإسناد صحيحفي (ان الغضب من الشيطان) أى هو المحراله الباعث عليه ليغوى الآدمى (وان الشيطان) ابليس (خلق من النار) لأنه من الجان الذى قال الله تعالى فيهم وخلق الجان من مارج من نارو كان إبليس اللعين أعبدهم فعصى تجعل شيطانا (وإنما تطفأ الدار بالماء فاذا غضب أحدكم) أيها المؤمنون (فليتوضأ) ندبا وضوأه للصلاة وان كان متوضئًا وبذلك تحصل السنة وأكل منه الغسل المأمور به فى خبر آخر (حمد) فى الادب (عن عطية) بن عروة (العوفى) صحابى يعد فى الشاممين وسكت عليه أبو داودفهو صالح $ (ان الفتنة) أى البدع والضلالات والفرق الزائفة (تجى ء فتنف العباد نسفا) أى تمهلكهم وتبدهم واستعمال الفسف فى ذلك مجاز (وينجو العالم. نها بعله) أى العالم بعلم طريق الآخرة لمعرفته الطريق الى توفى الشبهات والشهوات وتجنب الهوى والبدع (حل عن أبى هريرة) بسندضعيف ﴾ (ان الفحش والتفحش) أى تكلف ايجاد النحترأى القبح شرعا (ليامن الاسلام فى شئ وان أحسن الناس ان ا ما أحسنهم خلقاً) بضمتين لات حسن الخلق شعار الدين وحلية المؤمنين (حم ع طب عن جابربن سمرة) وإسناده صحيح في (ان الفخذعورة) أى من العورة سواء كان من ذكر أ وأنى من حراً وقن فيجب سترما بين السرة والركبة (لا عن جرهد) الاسلى العماني قال الماكم صحيح وأقروه وهذا قاله وقد أبصر نفذ صفد.