Indexed OCR Text
Pages 241-260
٢٣٨ (الجماعة) إن احتمل ذلك سنا ولاق به قطرا وهرما (والقسط) بضم القاف بخور معروف (البحرى) بالنسبة لمن يليق ب ذلك وتختلف باختلاف البلدان والازمان والاشخاص فهو ﴾ (امر ؤ جواب السؤال سائل بناسبه (مالت) فى الموطا (حم قت ن عن أنس) بن مالك القيس) بن جر الكندى الشاعر الجاهلي المشهور (صاحب لواء الشعراء) أى حامل رأية شعراء الجاهلية قال دعبل ولا يقود القوم الاأميرهم وزيسهم (إلى النار) لأنه عظيمهم فيها ويكون قائدهم فى الحقي لا لكونه قال ما لم يقولوابل لكونه ابتدع أمورا فاقة- دوابه فيها (حم) والبزار ﴾ (امر ؤ القيس قائد الشعراء الى (عن أبى هريرة) وفيه أبو الجهم مجهول وبقية رجاله ثقات النار) نارجهنم (لأنه أول من أحكم قوافيها) أى أتقنها وأوضح معانيها ونظمها وكشف عنها الحجب وجانب التعويض والتعقيد (أبو عروبة) بفتح العين (فى كتاب الاوائل) تأليفه (واين ﴾ (١مرأة ولود) أى تزوج امرأة كثيرة عساكر) فى تاريخه (عن أبى هريرة) باسناد ضعيف الولادة غير حسنا، كما يدل عليه السياق (أحب إلى الله تعالى) أى أفضل عنده (من) تزوج (امرأة حسناء لا قلد) لعدمها (انى مكاثر بكم الأمم) المتقدمة (يوم القيامة) أى أغاليكم بهم كثرة والقصد الحث على تكثير الذل (ابن قائع) فى المعجم (عن - حرملة بن النعمان) وأخرجه عنه * (أمر النساء) أى فى التزويج (الى آبائهنّ) أى الاب وأبيه وان علا الدراقطنى وغيره (ورضاهن السكوت) أى رضا البكر البالغ منهن سكوتها اذا زوجها أب أوجد بالاجبار والافلا بدّمن انتم الطقا (طب خط عن أبى موسى) الاشعرى ضعيف لضعف على بن عاصم (امر بين الامرين) أى بين طر فى الافراط والتفريط (وخير الأمورأوساطها) أى الذى لا ترجيح لا حد جانبيه على الأخر لان الوسط العدل الذى نسبة الجوانب كلها المهسواء فى وخيار الشى والآ فات انما نتطرق الى الاطراف (هب عن عمرو بن الحرث بلاغا) أى قال بلغناعن رسول ﴾ (أمر الدم) أى أسله واستخرجه روى بشدالراء وصوّب صلى الله عليه وسلم ذلك الخطابي تخفيفها وفى رواية أمروبرامين (بماشئت) الابمااستثنى من السن والظفر (واذكر اسم الله عز وجل) على الذبيح ندبا بأن تقول بسم الله وبكره ترك التسمية والذبيحة خلال* (تنبيه)* قال ابن الصلاح تحريم الذكاة بالسن والطفولم أربعد البحثمن ذكرلهمعنى يعقل وكانه تعدى قال بعضهم وإذا عجز ا لففيه عن تعليل حكم قال تعبدى أو تحوى قال مسموع أوحكيم قال هذا بالخاصية (حم دولة عن عدي بن حاتم) قلت يارسول الله اناتصيد فلا نجدسك منا الاالظرارة أى الحجر الصلب وشقة العصا أى ماشق منها وهو محددف ذكره (أمرت) أى أمرنى الله وحذف الفاعل تعظيماً كما يقول رسول الخليفة المرسل اليه يقال له كذا (أن) أى بأن (أقاتل الناس) أى بمقاتلتهم عام خص منه من أقر باالجزية (حتى) أى الى أن (يشهدوا) يقرّوا ويبينوا (أن لا اله) أى لامعبود بحق (الاالله) استثناء من كثرة متوهمة وجودها محال (وأنى رسول الله) غاية لقتالهم فكلمة التوحيد هى التى خلق الحق له الظاق وهى العبارة الدالة على الاسلام فى قالها بلسانه سلم من السيف وكانت له حرمة الاسلام والمسلمين ظاهرا فى مقام الاسلام فان أسلم قلبه كما أسلم لسانه فقد سلم من عذاب الآخرة كا سلم من عذاب الدنيا كما أشار إلى ذلك بقوله فإذا) آثرها على ان مع أن المقام لها لان فعلهم متوقع لانه علم اصابة بعضهم فغليهم لشرفهم ا و ٢٣٩ أوتفاؤلا (قالوها) كلمة الشهادتين والتزموا أحكامها (عصموا) حفظوا (منى دماء هم وأموالهم) منعوهما (الابحقها) أى الدماء والأموال يعنى هى معصومة الاعن حق لله يجب فيها كردة وحد وترك صلاة وزكاة وحق آدمى كتود فالباه معنى عن أومن أى عصموها الاعن حقها أومن حقها (و) أما باعتبار الباطن فأمرهم ليس للخلق بل (حسابهم على الله) فيما يسرونه من كفر واثم فتقنع منهم بقولها ولا تفتش عن قلوبهموما أو همنه العلاوة من الوجوب غير مراد وذا أصل من أصول الإسلام وقاعدة من قواعده (ق ٤ عن أبى هريرة وهو متواتر) لأنه رواه خمسة عشر * (أمرت) أمر ندب (بالوتر) أى بصلاته بعد فعل العشاء وقبل الفجر (والاضحى) مجانا أى بصلاة الضحى أو بالتضحية (ولم تعزم) كل منهما (على) أى لم تفرض ولم توجب على وبهذا أخذ بعض المجتهدين ومذهب الشافعى أن الوتر والضمى والتضحية واجبة عليه لادلة أخرى $ (أمرت يوم الأضحى عيدا) بالنصب بفعل (قط عن أنس) باسناد قال الذهبي واه مضمر يفسره ما بعده أى (جعله الله) عيدا (لهذه الامة) فهو من خصائصها (حم دن: عن ابن عمرو بن العاص وصححه ابن حبان وغيره @ (أمرت) أمر اند بيا (بالسواك): كسر السين الفعل ويطلق على العود ونحوه (حتى خشيت أن يكتب على) أخذبه من ذهب الى عدم وجوب السواك عليه قال العراقى والخصائص لا تثبت الابدليل صحيح (حم عن وائله) بن الاسقع باستاد حسن ﴾ (أمرت) أى أمر نى الله (بالسوالحتى خفت على استانى) أراد ما يم الانراس (طب عن ابن عباس) وفيه عطاءبن السائب وفيه كلام (أمرت بالتعلين) اى بلبسهما (والخاتم) أى بلبسه فى الاصبع وباتخاذه للختم به فليس الفعلين مأموربه ندباخشية تقدر الرجلين وكذا الخاتم (الشيرازي في) كتاب (الالقاب) وكذا الطبرانى (عد * (أمرت) أى أمر نى الله (أن) أى خط والضياء) المقدسى (عن أنس) باسناد ضعيف بأن (أبشر) من البشارة وهى الخبر الصدق السار (خديجة) بنت خويلد زوجته (بيات) أى قصر عظيم (فى الجنسة) أعدلها (من قصب) بالتحريك أى قصب اللؤلؤ كذا جاء مفسراً فى رواية الطيرانى (لا ضحب) لا اضطراب (فيه) ولاضجة ولاخصام ولا صباح فهو مخصوص بذلك (ولا نصب) لا تعب يعنى لا يكون لها هناك شاغل يشغلها عن لدائد الجنة ولا تعب ينغصها (حم ﴾ (أمرت) بالبناء للمفعول حب لا عن عبد الله بن جعفر) قال لك على شرط .. لم وأقرّوه والأمر هو الله عرف ذلك بالعرف (ان أسجد على سبعة أعظم) فى كل واحد عظما نظر الجملة وان اشتمل كل على عظام (على الجبهة) أى أسجد على الجهة حال كون السجود على سبعة أعضاء ويكفى جزءمنها ويجب كشفه (واليدين) باطن الكفين (والركبتين وأطراف) أصابع (القدمين) بأن يجعل قدميه قائمتين على بطون أصابعهما وعقبيه من تفعتين والامر للوجوب فى أحد قولى الشافعى" وهو الاصح والثانى للندب لأنه عطف عليه مندوبا اتفاقا بقوله (ولا فكفت) بكسر الفاء وبالنصب لانضم ولا تجمع (الشباب) عندالركوع والسجود (ولا الشعر) شعر الرأس تجمع بعضامن الفرض والسنة والادب تلويحابطلب الكل (ق دن ، عن ابن عباس # أمرت بالوزوركمتى الضحى ولم يكتبا) أى لم يفرضاو فى نسخة لم يكتب بعثناة تحتية أوّله بغير ألف أى ذلك (عليكم) وفى رواية ولم يفرضا عليكم وفى أخرى ولم تفرض على (حم عن ابن ٢٤٠٠ ٣ قوله أى من المقدم الخ صوابه كمافى الكبيرأى من المؤخر الى المقدم اه من هامش .5 d عباس) وفيه جابر الجعفي كذاب # (أمرت بقرية) أى أمر نى الله بالهجرة الى قرية (تأكل القرى) تعليها فى الفضل حتى يكون فضل غيرها بالنسبة اليها كالعدم أو الحرب بأن يظهر أهلها على غيرهم من القرى فيغمون ما فيها فيأكلونه (يقولون يغرب) أى يسميها الناس قبل الاسلام بذلك اسم رجل من العمالقة نزلها (وهى) أى واسمها اللائق بها (المدينة) فهو الاسم المناسب لها وأما يثرب فكروه لان التغريب الفسادوهى (تثفى الناس) أى شرارهم وهمبهم (كماينقى الكبر) بعثناة تحمية الرق الذى ينفيح به (خبث الحديد) رديئه جعل مثل المدينة وساكيها مثل الكبر وما يوقد عليه فى النار فيميزبه الخبيث من الطيب فيذهب الحديث ويقى الطبيب كما كان * أمرت الرسل) والأنبياء فى زمن وأخرج اليهود والنصارى منها (ف عن أبى هريرة (أن لاتا كل الاطيبا) أى حلالا (ولاتعمل الاصالحا) فلا يفعلون غير صالح من كبيرة ولا صغيرة عمدا ولاسه و العصمتهم (ك عن أم عبد الله بنت) أوس الانصارية (أخت شدادبن أوس) قال لا صحيح وزده الذهبي (أمرنا) بالبناء للمفعول أى أنا وأمتى (بإسباغ الوضوء) باكماله بما شرع فيه من السنن لا باتمام فروضه فانه غير مخصوص بهم (الدارمى) فى مسنده (عن ابن عباس) وفى الباب غيره في (أمرنا) أى أنا وأمتى (بالتسيير) أى بول سبحان الله (فى أدبار) أعقاب (الصلوات) المكتوبة ويحتمل وغيرها والامر للندب (ثلاثا وثلاثين تسبيحة) أى قول سبحان الله (وثلاثا وثلاثين تحميدة) أى قول الحمديته (وأربعا وثلاثين تكبيرة) أى قول الله أكبر بداً بالتسبيح لتضمنه فى النقائص عنه تعالى ثم بالتحميد لتضمنه اثبات چ أمرتی الكمال له ثم بالتكبير لافادته أنه أكبر من كل شئء (طب عن أبى الدرداء .. .. جبريل) عن الله (أن) أى بأن (أكبر) أى أقدم الاكبرسنا فى مناولة السواك ونحوه (الحكيم) الترمذى (حل) وكذا الطبراني (عن ابن عمر في استحوا) جوازا (على الخفين) حضرا وسفرا ولم يفسح ذلك حتى مات وقدبلغت أحاديثه التواتر حتى قال بعضهم أخشى أن يكون افكاره كفرا (حم عن بلال) المؤذن ﴾ (امسح) ندبا (رأس اليتيم) أل للعهد الذهنى والمراد بعض من الحقيقة غير معينة (هكذا الى مقدم رأسه) ٣ أى من المقدم الى المؤخر (ومن له أب) أوجد (هكذا الى مؤخراً .. ) أى من مقدمه إلى مؤخره والامر الندب (خط واين عساكر عن ابن عباس) باسناد ضعيف # (أمسك عليك) يا كعب الذى جاء ناتاً بما معتذرا عن تخلفه عن غزوة تبوك مريد الاغخلاع من يجمع ماله (بعض مالك) وتصدق ببعض (فهوخيرلك) من التصدق بكاملتلا تتضرر بالفقر وعدم الصبر على الفاقة فالتصدق بكل المال غير محبوب الا من قوى يقينه كالصديق (ق ٣ عن كعب) بن مالك $ (امترميلا) هو ثلاثة فراسخ (عد) ندبا (مريضا) مسلم) (امش) ندبا (ميلين أصلح بيزاثنين) انسانين أو فئتين أى حافظ على ذلك وان كان عليك فيه مشقة كأن تشي الى محل بعد (امشر) نديا (ثلاثة أجيال زرأخا فى الله تعالى) وان لم يكن أخاك من النسب ومقصود أن الثالث أفضل وآكدوأهم من الثانى والثانى من الأول (ابن أبى الدنيا) أبو بكر (فى كتاب) فضل زيارة (الاخوان عن مكحول) الدمشقى (مرسلا) ورواه البيهقى عن أبي أمامة وإسناده ضعيف في (أشوا) نديا (أمامى) أى قدامى و(خلوا) فرغوا (ظهرى) أى ما ورائى (الملائكة) المشيهم خلفى وهذا كالتحليل للمشى امامه ٢٤١ أمامه وبه على أن غيره من الامة ليس مثل فيه بل تغنى الطلبة خلف الشيخ (ابن سعد عن جابر) (أمط) أزل ندبا (الأذى). ن أوشوك وجر وكل ما يؤدى (عن الطريق) أى طريق المارة (فانه لك صدقة) تؤجر عليه كماتؤجر على الصدقة لتسببه الى سلامة من عربه من الأذى (خدعن أبي برزة) الاسلى فضلة بن عبيد ﴾ (أمك) سميت أمالانها أصل الولد وأم كل شىء أصله (ثم أمك ثم أمك) بنصب الميم فى الثلاثة أى قدمها فى البرّ والتكرير للتأكيدا ولا قادة أن لها ثلاثة أمثال ماللاب من البرلما كابدته من مناق الحمل والرضاع (ثم) قدم (أباك) لات فضل النصرة أهم ما تجب رعايته وذا اذا طلباشيا فى وقت ولم يمكن الجمع (ثم) قدم (الاقرب) منك (فالاقرب) فيقدم الاب فالاولاد فالاجداد والجدات فالاخوة والاخوات فالمحارم من ذوى الارحام كالم والعمة (حم دت لأ عن معاوية بن حيدة) القشيرى قال ت حسن صحيح (•عن أبي $ (املكيدك)اجعلها هريرة) قلت يارسول الله من أحق الناس بحسن الصدمة فذكر. مملوكة نت فيما عليك تبعته واقبضها عما يضرك وابسطها فيما ينفعك (فخ عن أسود ين أصرم) (١-لات عليك) يا من سأاتنا ما النجاة (لسانك) بأن المحاربي الشامى وإسناده حسن لا تحركه بمعصية فإن أعظم ما تطلب استقامته بعد القلب اللسان وهل يكب الناس فى النار على وجوههم الاحصائد ألسنتهم (ابن قائع) فى المعجم (طب عن الحرث بن هشام) المخزومى أخى أبى ﴾ (الك عليك لسانك) احفظه وصفه لعظم خطر، وكثرة شرده جهل بإسناد جيد (وليسمك بيتك) يعنى تعرض لماهو سبب للزوم بيتك من الاشتغال بالله ورفض الاغيار (وابك على خطيئتك) ذنوبك ضمن بكى معنى الندامة وعداه على أى أندم على خطيئتك با كا فان جميع أعضائك تشهد عليك فى القيامة(ت) فى الزهد (عن عقبة بن عامر) الجهن قبل وصوابه عن أبى $ (املكوا المجيز) أنعموا عجنه وأجيدوه (فاند أعظم امامة وفى اسناده مقال للبركة) أى أكثر لزيادة الخبز والموفيه والامر للارشاد (عد عن أنس) وذا حديث منكر (أمناء المسلمين على صلاتهم ومصورهم المؤذنون) أى هم الحافظون عليهم دخول الوقت لاجل الصلاة والتسحر للصوم فيه فى قصروا فى تحرير الوقت خانوا ما انتفوا عليه (حق عن أبى محذورة) الجمحى المكى # (أمنع الصغرف) أ-وطها وأحفظها (من الشيطان) أى من وسوسته (الصف الأول) الذى يلى الامام فيتأكد الاهتمام بايناره (أبو الشيخ) والديلى # (أمنوا) بالتشديد أى قولوا آمين نديا (اذا قرئ) يعنى (عن أبي هريرة) باسناد ضعيف اذا قرأ الامام فى الصلاة أوقرأ أحدكم خارجها (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) أى إذا انتهى فى قراءته الى ذلك وورد فى حديث آخر تعل له بأن من وافق تأمينه تأمين الملائكة # أميران) تثنية أميروهو صاحب الامر وكل من غفرله (ابن شاهين فى السنةعنعلى تشاوره أوتؤامره فهو أمير (وليسا بأميرين) الامارة المتعارفة وهما (المرأة) التى (تحج مع القوم) الحجاج (فتحيض قبل أن تطوف بالبيت طواف الزيارة فلس لا صحابها أن يتفروا حتى يستأمر وها) فينبغى لامير الحاج أن لا يرحل عن مكة لاجل حاقض لم تطف للافاضة (والرجل يتبع الجنازة فيصلى عليها فليس له أن يرجع حتى يستأمر أهلها) أى لا ينبغى له الرجوع حتى إستأذنهم (المحاسلى) بفتح الميم نسبة الى العامل التى تحمل الناس فى السفر وهو القاضى أبو عبد ٢٤٢ # (ان الله أبى على فين الله (فى أماليه) الحديثية وكذا البزار (عن جابر) باستاد ضعف قتل مؤمنا) ظهما يعنى سألته أن يقبل توبته فامتنع (ثلاثا) أى سألته ثلاث. زات وامتنع أو قال النبىّ ذلك أى مكررة لا ثالثاً كيد وهذا فى المستحل أو خرج مخرج الزبر والتنفير (حمن ﴿ (ان الله أبى إلى أن أتزوج) امرأة (أو أزوح) [ عن عقبة بن مالك) الليثى بإسناد صحيح من أعلى امرأة (الامن أهل الجنة) يعنى منعنى من مصاهرة من يختم له بعمل أهل النار فيخلد ﴾ (ان الله اتخذنى خليلا) فيها (ابن عساكر من هدين أبي هالة) التميمي ولد خديجة من المحاللة وهى المداخلة فيما يقبل التداخل وموقعمعناها الموافقة فى وصف الرضا و المخطط (كما اتخذا براهيم خليلا) لانه تعالى لما علم من كل منهما خلالارضيها أهلهم الخاللته (وان خليلى) من البشر (أبو بكر) الصديق وفى رواية العباس وفى رواية على (طب عن أبي أمامة) # (ان الله تعالى أباوكم) حاكم ومنعكم وأنقذ كم (من ثلاث خلال) الباهلى باستاد ضعف خصال الاولى (أن لابدء وعليكم نبيكم) كماد عانوح على قومه (فتهلكوا) بكسر اللام (جميعا) أى بل كأن النبى كثير الدعاء لامته (و) الثانية (أن لا يظهر) بضم أوله وكسر ثالثه أى لا يغلب (أهل) دين (الباطل) وهو الكفر (على) دين (أهل الحق) وهو الاسلام بحيث يعقه ويطفى نوره (و) الثالثة (أن لا تجتمعوا على ضلالة) فيه أن اجماع أمته حجمة وهو من خصائصهم(د) ﴿ (ان الله احمر وكذا الطبرانى (عن أبى مالك الاشعرى) وفيه انقطاع وضعف التوبة) منعها (عن كل صاحب بدعة) أى من يعتقد فى ذات الله وصفاته وأفعاله خلاف الحق فيعتقده على خلاف ما هو عليه نظراأوتقليدا (ابن قبل) وفى نسخ قيل واحله الصواب (طس ﴾ (ان الله تعالى إذا أحب عبدا هب والضياء) المقدسى (عن أنس) وهذا حديث منسكر جعل رزقه كفافا) أى بقدر الكفاية لا يزيد عليها فيطفيه ولا ينقص عنها فيؤذيه فان الغنى ﴿(ان مبطرة مأشرة والفقر مذلة مأسرة (أبو الشيخ) والديلى (عن على") باسناد ضعيف الله تعالى) تفاعل من علق القدر والمنزلة (اذا أحب انفاذاً مر) أى أراد امضاء. (سلب كل ذى لبلبه) حتى لا يدرك به مواقع الصواب ويتجنب ما يوقعه فى المهالك والاعطاب فحصوله أن قضاء الله لا بدمن وقوعه ولا يمنع منه وفور عقل (خط عن أنس) بن مالكّ ضعف اضعف لاحق ابن حسين في (ان الله اذا أراد امضاء أمر نزع) قلع وأذهب (عقول الرجال) أى الكاملين فى الرجولية الراسخين فى الانسانية فلذ الم يقل الناس (حتى يمضى أمره فاذا أمضاه رة اليهم عقولهم) ليعتبروا ويعتبربهم (ووقعت الندامة) منهم على ما فرط فان أنت أحكمت المقين وجزمت بأنه لا بدمن وقوع القضاء المبرم هان عليك الامر وار تفعت الندامة (أبو عبد الرحمن اللى فى سنن الصوفية عن جعفر بن محمد الصادق عن أبيه عن جدّه) على بن أبى طالب بإسناد (إن الله تعالى اذا أنزل سطوانه) قهره وشدة بطشه (على أهل نقمته) أى ضعيف المستوجبين لها (فوافت آجال قوم صالحين فأهلكوا بهلاكهم ثم يبعثون على ذاتهم وأعمالهم) أى بعت كل واحد منهم على حسب عمله من خيروشر قذلك العذاب طهرة للصالح ونقسمة على الكافر والفاسق فلا يلزم من الاشتراك فى الموت الاشتراك فى النواب والعقاب (هب عن عائشة) ﴾ (ات الله اذا أنهم على عبدنه منيحب أن يرى ورواه عنها أيضا ابن حيان وهو صحيح ٢٤٣ أثر نعمته عليه) لانه انما أعطاه ما أعطاه ليبرزه الى جوار حه ليكون مكر مالها فاذا ... ، فقد ظلم نفسه (ويكره البؤس) شدة الحال والفاقة (والتباؤس) إظهار النتر و الحاجة لانه كالشكوى الى العباد من ربه فالتعمل فى الناس لله لا للناس مطلوب (ويبغض السائل المطف) الملازم لملح (ويحب الحي العفيف) أى المنكف عن الحرام وسؤال الناس (المتعفف) المتكلف العضة - وهى كف ما يبسط للشهوة من الآدمى الابحقه (هب عن أبى هريرة) بأساند جيدة كما فى ﴾ (ان الله اذا رضى عن العبد أنى عليه بسبعة أصناف من الخير لم يعمل) المهذب يعنى يقدرله التوفيق لفعل الخير فى المستقبل ويننى عليها قبل صدوره منه بالفعل (وإذا مخط على العبد أتى عليه بسبعة أصناف من الشرلم يعمله) فالجناية لا تضر مع العناية قال بعضهم من لم يكن الوصال أهلا « فكل احسانه ذنوب وقال العارف السهر وردى الرضا والسخط تعتان قديمان لا يتغيران أفعال العباد وفى تفسير البغوى ان داود عليه السلام رأى الميزان كل كفة كمابين المشرق والمغرب فقال اربمن يستطيع يملؤهاحسنات قال إذا رضيت على عبدملاً تها بتمرة والحاصل أنه كما بين الرزق تفاوت فى القسمة فكذا الثناء له تفاوت فى القسمة فقسمة الرزق على التدبير وقسمة الثناء على منازل العبيد من ربهم فى الباطن لا فى الظاهر وإنما ينزل الثناء على القلوب وتظهر السمات على الوجوه باعتبار ما عند الله تعالى فى غيبه (حم حب عن أبى سعيد) الخدرى ورجاله وثقوا على ضعف فى بعضهم (ان الله تع الى اذا قضى على عبدقضاء لم يكن لقضائه مرد) أى راد فليس هو كلون. الدنيا يحال بينهم وبين بعض ما يريدون بنحوش فاعة فن قضى له بالسعادة فى أهلها اً وبالشقاوة فى أهله الاراداتضائه ولا معقب لحكمه (ابن مانع من شر حبيل) بضم المجمة وفتح الراء (ابن السط) ﴿ (ان الله اذا أراد بالعباد نقمة) عقوبة رأمات الاطفال وعقم الكندى مختلف فى صبته النساء) أى منع المنى أن ينعقد فى أرجاء هن ولدا (فتنزل بهم المنقسمة وليس فيه-مصر حوم) لات سلطان الانتقام اذا ثار حنت الرحمة بينيدى الله حنين الواله فتطفى تلك الثائرة فإذا لم يكر فيهم مرحوم نار الغضب واعتزات الرحمة (الشبر زى فى الألقاب عن ح ذيفة) بن اليمان (وعماربن يا سر معا) دفع به توهم أنه عن واحد منهما على الشك (إن الله تعالى إذا أراد أن يهلك عبدا) من عباده (نزع منه الحياء) منه تعالى أومن الحلق أو منهما (فإذا نزع منه الحياء لم تلقه الامقيتا) فعيل بمعنى فاعل أو مفعول من المقت وهو أشد الغضب (عقدا) باتشديد والبناء للمجهول أى مقوتا بين الناس مخضوباء لمسه عندهم (فاذا لم تلقه الامقيناعمتنا نزعت منه الامانة) وأودعت فيه الخيانة (فإذا نزعت منه الامانة لم تلقه) أى لم تجده (الاخائنا) فياجعل أمينا عليه (مخونا) بالتشديد والبناء للمجهول أى منسوبا إلى الحيانه محكوماله بها و إذا صاربه ذا الوصف (نزعت منه الرحمة) رقة القلب والعطف على الخلق (فإذا نزعت .: " الرحمة لم تلقه الاوجيما) أى- طرود! وأصل الرجم الرمى بالجمارة فعيل بمعنى مفعول أى مر جوم (ملعنا) بالضم والتشديد أى يلعنه الناس كثيراً واذا صار كذلك (نزعت منه ربقة الإسلام) بكسر الراء وتفتح أى حدود الاسلام وأحكامه وفيه أن الحاء أشرف الخصال وأكمل الاحوال (.عن ابن عمر) ضعفه النذرى في (ان الله تعالى إذا أحبّ عبدا) أى أرادبه خيرا وهداه ووفقه (دعا جبريل) أى ٢٤٤ أذن له فى القرب من حضرته (فقال انى أحب فلانا فأحبه) بإجبريل (فيحبه جبريل ثم نادى) جبريل (فى السماء) أى فى أهلها (فيقول) يا أهل السماء (ان الله يحب ولا نافأحبوه) أنتم (فيحبه أهل السماء) أى الملائكة (ثم يوضع له القبول فى) أهل (الأرض) أى تحدث له فى القبول مودة ويزرع أ فيها مهابة فتحبه القلوب وترضى عنه النفوس من غير توددمنه ولا تعرض السبب (وإذا أبغض عدا) أى أرادبه شرا و أبعده عن انهداية (دعا جبريل فيقول انى أبغض فلانا فايقضه فيبغضه ج بريل ثر شادى فى أهل السماء ان الله يغض فلا ناف بغضوه فيغضونه ثم توضع له البغضاء فى الارض) أى فيبغضه أهلها جميعا ينظرون إليه بعين الازدراء وتسقط مهانه فى النفوس وإعزازه من الصدور من غير ايذاء منه لهم ولا جناية عليهم (م عن أبى هريرة) ورواه البخارى بدون ذكر البغضاء في (ان الله اذا أمام فيا طعمة) بضم الطاء وسكون العين أى مأكلة والمراد الى ونحوه (فهى الذى يقوم) بالخلافة (من بعده) أى يعمل فيهاما كان المصطفى يعمل لا انها تكون له ملكا كا وهم فلا ينافيه- برماتركت بعد نفقة نسائى ومؤنة عالى صدقة (د) وكذا أحمد (عن أبى بكر) الصديق ضعيف لضعف محمد بن فضيل والوليد بن جميع في (ان الله اذا أراد رجة أمة) أى امها لها وتأخيرها (من عباده قبض نبيها) أى أخذهمفى توفاه (قبلها) أى قبل قبضها (فعل لها فرطا) بفتحتين بمعنى الفارط المتقدم إلى الماء ليهي السقى يريد أنه شفسع يتقدّم (وسلفا بين يديها) وهو المقدم فهو من عطف المرادف أو أعم وفائدة التقدم الانس والطمأنينة وقلة كرب الغربة أو الاجراشدة المصيبة (وإذا أراد هلكة أمة) بفتح الهاء واللام هلاكها (عذبها ونيهاحي) أى وهو مقيم بين أظهرهم (فأهلكها وهو ينظر) إلى هلاكها (فأقرعينه) أى فرحه وبلغه أمنيته وذلك لان المستبشر الضاحك يخرج من عينه ماء بارد فية و (بهاكتها) فى حياته (حين كذبوه) فى دعواه الرسالة (وعصواامره) لعدم اتباع ما جاء به من عند الله وفيه ﴿ (ان الله تعالى اذا أراد أن يخلق بشرى عظيمة لهذه الاقة (م عن أبى موسى) الاشعرى عبد اللخلافة مسح يده على جبهته) يعنى ألقى عليه المهاية والقبول ليتمكن من انفاذ الاوامر وبطاع فسها كتابة عن ذلك (خط عن أنس) وقال مغيث بن عبد الله ذاهب الحديث ﴾ (ان الله اذا أراد أن يخلق خلقا الخلافة مسح يده على ناصيته) أى مقدم رأسه زادفى رواية يمينه (فلا تقع عليه عين) أى لا تراه عين انسان (الاأحبته) ومن لازم محبة الطاوله امتثال أوامره وتجنب نواهيه وتمكن هيبته من القلوب ( عن ابن عباس) قال ابن حجر # (ان الله اذا أنزل عاهة) أى بلاء (من السماء) أى من جهتها (على وشيخ الحاكم ضعيف أهل الأرض) أى سا كنيها (صرفت) أى صرفها الله (عن عما والمساجد) بذكر اللهتعالى لا من عمرهاوه ومنكب على دنياهمعرض عن أخراه قال بعضهم يؤخذ منه أن من عمل صالحا فقداً حسن الى جميع الناس أوسأفقد أساء إلى جميعهم لأنه سبب لنزول البلاء والبلاء ﴿ (ان الله تعالى اذا غضب على أمة عام والرحمة مختصة (ابن عساكرمن أنس) وغيره لم ينزل بها) أى والحال أنه لم ينزل بها (عذاب خف) بالاضافة أى ولم يمنبها بالخف بها (وأن مسخ) أى ولم يعضبها بمسخ صور ها فردة أو خنازير مثلا (غنت أسعارها) أى ارتفعت أسعار أقواتها (ويجبس) منع (عنها أمطارها) فلام طرون وقت الحاجة (وولى عليها شرار ها) أى يؤمر عليهم ٢٤٥ عليهم أشرهم سيرة وأقبحهم سريرة فيعاملهم بالصف والقسوة والغلظة والجور» (تنبيه)* أصل الغضب تغيريحصل لارادة الانتقام وهو فى حقه تعالى محال والقانون فى أمثاله ان جميع الاغراض النفسانية كالغضب والرحمة والفرح والسرور والحياء والتكبر والاستهزاءلها أوائل ونهايات فالغضب أوله التغير المذكور وغايته ارادة ايصال الضرر الى المغضوب عليه فلفظ الغضب فى حقه تعالى لا يحمل على أوله الذى هو من خواص الاجسام بل على غايته وهذه قاعدة شريفة نافعة فى هذا الكتاب جدارابن عساكر عن أنس) وكذا الديلى بزيادة ﴿ (ان الله أذن لى أن أحدث عن ديك) أى عن عظم جنة ملك فى صورة ديك (قد مرقت (جـلاه الارض) أى وصلنا اليها وغرقناها وخرجنا من جانبها الآخر (وعنقه منثنية تحت العرش وهو يقول سبحانك ما أعظم شأنك) زاد فى رواية ربنا (فيرد عليه) أى فيحمه الله الذى خلقه بقوله (لا يعلم ذلك) أى عظمة سلطانى وسطوة انتقامي (من حلف بي كاذبا) فانه لو نظر الى كمال الجلال وتأمل فى عظم المخلوقات الدالة على عظم خالق ها لم يتجرأ على ذلك فالجراءة على اليمين الكاذبة منشؤها كمال الجهل بالله (أبو الشيخ فى العظمة طس ك عن أبى هريرة) صححه ﴾ (ان الله استخلص هذا الدين (نفسه) أى الحاكم وأقروه ورجال الطبرانى ثقات دين الاسلام (ولا يصلح لا ينكم الا السخاء) بالمدالكرم فإنه لا قوام لشئء من الطاعات الابه (وحسن الخلق) بالضم (الا بالتخفيف حرف تنبيه (فزينوا) من الزين ضد الشين (بهما دينكم) زاد فى رواية ما صحبتهوه فالسخاء السماح بالمال وحسن الخلق السماح بالنفس فن سمح به - ماماالت اليه النفوس وألفته القلوب وتلقت ما يبلغه عن الله بالقبول (طب عن عمران ﴿ (ان الله (صافى) اختار واستخلص (كانة) ابن حصين) ضعيف لضعف عمر والعقيلى بالكسر عدة قبائل أبوهم كنانة بن خزيمة (من ولد اسمعيل) بن إبراهيم الخليل (واصعافى قريشا من كثافة) لان أبا قريش مضرين كافة وذكره لا فادة الكفاءة والقيام بشكر المنعم (واصطفى من فريش بنى هاشم واصطفانى من بنى هاشم) ومعنى الاصطفاء والخيرية فى هذه القبائل ليس باعتبار الديانة بل باعتبار الخصال الحميدة (مت عن وائلة) بن الاسقع وله طرق كثيرة أفردت بالجمع ﴾ (ان الله اصعافى من ولد ابراهيم) وكانوا ثلاثة عشر (اسمعمل) اذ كان نبيا رسولا الى جرهم وعماليق الجماز (واصطفى من ولد ا- معدل كافة) بن ثابت (واصطفى من كانة قريشا) بن النضر (واصطفى من قريش فى هاشم) فهو أفضلهم (واصطفانى من بنى هاشم) فأودع ذلك النور الذى كان فى جبهة آدم فى جبهة عبدالمطلب ثم ولده وبالمصطفى شرفت بنو هاشم قال ابن الرومى فى تفضيل الولد على الوالد قالوا أبو المقرمن شيبان قلت لهم « كلالعمرى ولكن منهشيبان كم من أب قد علا بابن ذراشرف * كاء لا برسول الله عدنات وقال بعضهم فى تفضيل الآخر على الاول كذ الك رسول الله آخر مر سل* وما مثل فيما تقدّم حرسل ﴾ (ان الله اصطفى من الكلام أربعا) وهى قول (تعن وائلة) وقالت حسن صحيح (سهان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله أكبر) فهى مختار الله من جميع كلام الآ دميين (أن ٢٤ قال سبحان الله كتب له عشرون حسنة وحطت عنه عشرون خطيئة ومن قال اللهأكبر مثل ذلك ومن قال لا اله الاالله مثل ذلك ومن قال الحمد لله رب العالمين من قبل نفسه) بأن قصد بها الانشاء لا الاخبار (كتبت له ثلاثون حسنة وحط عنه ثلاثون خطيئة) أى ذنبا قال بعضهم والحد أفضل من التسبيح ووجهه ظاهر واً ما القول بأنه أكثر توا بامن التهليل فر دود (حمك والضياء عن *(ان الله أبي سعيد الخدرى (و)،ن (أبى هريرة معا) قال لا على شرط .. لم وأفرّوه فرات اصطفى موسى بالكلام وإبراهيم بالحلة) أى المحاللة (ك عن ابن عباس) وصححه وأقرو. الله اطلع) أى تجلى تجليا خاصا (على أهل بدر) الذين حضر واوقعتها مع المصطفى وقدارتفوا الى مقام يقتضى الانعام عليهم بتغذرة ذنوبهم السابقة واللاحقة (فقال) لهم (اعملوا ماشئتم) أن تعملوا (فقدغفرت لكم) ذنوبكم فلا أواخذ كمبهالبذلكم مهبكم فى اللّه ونصرد ينه والمراد اظهار العناية بهم لا الترخيص أهم فى كل فعل أو الخطاب لقوم منهم علم أنهم لا يقارفون $ (ان الله أعطانى فيمامن ذنبا وإن قارفولم يصروا (ك عن أبى هريرة) بإسناد صحيح به علىّ) ان قال لى (انى أعطيتك فاتحة الكتاب) أم القرآن (وهى من كنوز عرنى) أى الحبوأة المدخرة تحد ه (ثم قسمتها بيني وبينك نصفين) أى قسمينفان كل ما ينقسم قسمين يسمى أحدهم! نصفاوان تفاونا (ابن الضريس هب عن أنس) بن مالك (ان الله أعطانى السبع مكان التوراة وأعطانى الراآت الى الطواسين مكان الانجيل) تأخيره فى الذكر يفيد تعظيمه بأن ما قبله مقدمة لتلقيمله (وأعطانى ما بين الطواسين الى الحواميم - كان الزبور وفضانى) ميزنى وحصنى (بالحواميم والمفصل) وهو من آخر الجمرات إلى آخر القرآن (ما قرأ هنّ ى قبلى) يعنى ما أنزان على في غيرى (محمد بن نصر) المروزى (عن أنس) بن مالك ﴾ (ان الله أعطى موسى الكلام) أى التكليم يعنى خصه به (وأعطانى الرؤية لوجهه) تقدس يعنى خصنى بها فى مقابلة ماخص به موسى (وفضلنى) عليه (بالمقام المحمود) الذى يحمده فيه الأولون والآخرون يوم القيامة (والحوض المورود) يعنى الكوثر الذى ترده الخلائق فى المحشر وهذا يعارضه الخبر الآتى ﴾ (اتّ الله افترض صوم رمضان) انّ لكل في حوضا (ابن عساكر عن جابر) باسناد ضعيف على هذه الامة وكان كتبه على أهل الانجيل فأصابهم موتات فزادوا عشراقبله ثم عسرا فجعلوه خمسين وقيل وقع فى برداء حترشديد فزادوا عشرين كفارة التصويل (وسننت لكم قمامه) الصلاة فيه أيلا (فمن صامه وقاده) أى صام نهاره وقام ليله (ايمانا) تصديقا بأنه حق وطاعة (واحتسابا) لوجهه تعالى لارياء (ويةمنا كان كفارة لما مضى) من ذنوبه والمراد ﴿ (ان الله تعالى أمرنى أن أعلمكم الصغار (ن هب عن عبد الرحمن بن عوف) بإسناد حسن ما عانى وان أودبكم) مما أدى لانى بعثت كالأنبياء طيبالأمراض القلوب (اذا قت على أبواب جركم) جمع جرة (فاذكروا اسم الله) أى قولوا بسم الله والأكل الكمال البسملة فانكم اذا ذكر تم ذلك (يرجع الخبيث) الشيطان (عن منازلكم) فلا يدخلها (وإذا وضع بين يدى أحدكم طعام) ليأكله (فليسم) الله بأن يقول بسم الله والأكل الرحمن الرحيم (حتى لا يشارككم الخبيث) ابليسرأ وأعم (فى أرزاقكم) فانكم اذا لم تسموداً كل معكم (ومن اغتل منكم بالليل) أى فيه (فليجاوزعن عورته فإن لم يفعل) بأن لم يسترء ورته (فأصابه لم) طرف من جنون ٢٤٧ جنون (فلا يلومن الانفسه) لانه المتسبب اليه بعدم الستر (ومن بال فى مفتسله) أى المحل المعدّ لا تقم الدفيه (فأصابه الوسواس) ماتطاير من البول والماء (فلا يلومن الانفسه) لانه فاعل السبب (وإذا رفعتم المائدة) التى أكاتم عليها (فاكنسوا ما تحتها) منفتات الخبز وبقايا الطعام (فان الشياطين يلتقطون ما تحتها) من ذلك (فلا تجعلوالهم نصيبا فى طعامكم) أى لا ينبغى ذلك $(ان الله تعالى فانهم أعداؤكم (الحكيم) الترمذى (عن أبى هريرة) لكنه لم يسندهبل علقه أمرنى بجبة أربعة) من الرجال (وأخبرنى أنه يحبهم) قالوا بينهم اما قال (على) بن أبى طالب (منهم) العلم الذى لا يلتبس (وأبوذر) الغضارى جندب بن جمادة (والمقداد) بن عمرو بن ثعلبة الكندى (وسلمان) الفارسى مولى المصطفى يعرف بسلمان الخير (ت) وقال حسن غريب (٠٥ عن بريدة) الاسلمى قال لك على شرط مسلم ورده الذهبي في (ان الله أمرنى أن أزوج فاطمة) الزهراء (من على) بن أبى طالب قاله الما خطبها أبو بكر وعمر وغير هما فرد وزوجهاباها (طب عن ابن مسعود) ورجاله ثقات ﴾ (ان الله أمرنى أن أسمى المدينة طيبة) بالنت والتخفيف الطبيها أولطهارة تربتها أو اطهارة أهلها من النفاق أو من الشرك ويكره تسميتها يثرب (طب عن جابرين سمرة # ان الله أمر نى بعداراة الناس) أى نديا أو وجوبا ويدل له (كما أمر نى باقامة الفرائض) أى أمرنى علا بنتهم والرفق بهم وتأل فهم ليدخل من دخل منهم فى الدين ويتقى المؤمنون شرمن قدر عليه الشقاء منهم أما المداهنة وهى بذل الدين اصلاح الضيافهومة وقد امتثال المصطفى أمر ربه فبلغ فى المداراة الغاية التى لا ترتقى وبالمداراة واحتمال الاذى يظهر الجوهر النفسى وقد قيل لكل شئ جوهر وجوهر الانسان العقل وجوهر العقل المداراة فامن شئ استدل به على قوة عقل الشخص ووفور علمه وحله كالمداراة والنفس لا تزال تشمئز من يعكس مرادها ويستفزها الغضب وبالمداراة تنقطع حية النفس ويربطنها ونفورها (فرعن عائشة) باستاد ضعيف (ان الله أنزل الداء والدواء وجعل لكل داء دواء) فاأصاب أحد اداء الا قدرله دواء (فتداووا) ندبا (ولاتداووا) بحذف احدى التاءين للتخفيف (بحرام) أى يحرم عليكم ذلك فالتداوى بمحرم محرم أى حيث وجددوا حلالا طاهرا يقوم. قامه وفيه مشروعية التداوى لكن ان تركه توكافهو فضيلة قبل الربيع بن خيتم الاندع ولك طبيبا فقرأ وعادا ونمودا وأصحاب الرس وقر ونا بين ذلك كثيراً كان فيهم أطباء فلم يبق المداوى ولا المداوى (دعن أبى هريرة) وفيه اسمعيل بن عياش فيهمقال ﴾ (انّ الله أنزل بركات أى كرامات (ثلاثا) من السماء كمافى رواية (هى الشاة والنخلة والنار) معاها بركات وساقها فى معرض الامتنان لانّ الشاة عظيمة النفح دراون لا وثمر النخل جامع بين التلذذ والتغذى والنار لابد ﴿(انالله منه القيام نظام العالم (طب عن أم هانئ) ضعيف لضعف النضر بن حميد أوحى الىّ) وحى ارسال (ان) أى بأن (تواضعوا) بخفض الجناح ولين الجانب (حتى لا) أى لكيلا (يفخرأحد) منكم (على أحد) بعدمحاسنه كبراو برفع قدرتها وعما (ولا يبغى) لا يجور (أحد) منكم (على أحد) ولوذقيا والمراد أن الفخر والبغى بهذا الكبرلان المتكبر هو من يرفع تفم فوق منزلته فلا ينقاد لا حد (م ده عن عياض بن حمار) بكسر المهلة المجاشعي (انّ الله أبدنى) قوانى (بأربعة وزراء اثنين) أى لكين (من أهل السماء جبريل وميكايز ٠ ٢٤٨ (واثنين) أى رجلين (من أهل الأرض أبى بكر وعمر) فأبو بكر يشبه ميكاسيل وعمر يشبه جبريل اشدته وحدته وصلاته فى أمر الله (طب حل عن ابن عباس) ضعيف الضعف محمد بن مجيب الثقفى (ان الله تبارك وتعالى بارك فيما) أى فى البقعة أو الارض التى (بين العريش) أصله كل ما يستغال به وهو هنا اسم البلد بالشام (والفرات) بالضم والتخفيف النهر المشهور (وخص فلسطين) بكسر الفاء وفتح اللام ناحية كبيرة وراء الاردن من أرض الشام فيها عدة مدن منها يت المقدس (بالتقديس) بالتطهير ليقعتها أولا هلها (ابن عساكر) فى التاريخ (عن زهيربن محمد) ﴿ (ان الله بعثنى) أرسلنى (رحمة مهداة) المروزى (بلاغا) أى أنه قال بلغناعن رسول الله ذلك للمؤمن الكافر بتأخر العذاب ونحوه (بعنت برفع قوم) بالسيف الى الايمان وإن كانوا من ضعفاء العباد (وخفض آخرين) وهم من أبى واستكبر وان بلغ من الشرف المقام الانخر بمعنى أنه يضع قدرهم ويذلهم باللسان والسنان (ابن عساكرعن ابن عمر) بن الخطاب ( ان الله بنى الفردوس) أى جنته رومى معرب (بيده) أى بيد قدرته (وحظرها) منعها وحزم دخولها (على كل مشرك) يعنى كافر وخص المشرك لغة الاشراك فى العرب (وعلى كل مد من خمر) مداوم الشربها (سكير) مبالغ فى شرب المسكر لا يفتر عنه والمراد المستحل (حب وابن عساكر عن أنس) # (ان الله تجاوز) عما (لامتى عما) وفي رواية لمسلم ما (حدثت) وفمه اضطراب وضعف ـييسير وفى رواية وسوست (به أنفسها) بالرفع وهو أظهر وبالنصب وهو أشهر فلا يؤاخذهم بما يقع فى قلوبهم من القبامح قهرا (ما لم تتكلم به) أى فى القوايات باللسان على وفق ذلك (أوتحمل) به فى العمليات بالجوارح كذلك فلا يؤاخذهم بحديث النفس ما لم يبلغ حد الجزم وهذا مخصوس بغير الكفرة أو تردد فيه كفر حالا(ق٤ عن أبى هريرةطب عن عمران بن حصين في انَ الله تجاوزلى) أى لا جلى (عن أمّتى الخطأ) أى عن حكمه أوعن ائمه أوعنهما وضمان المخطئ للمال والدية ووجوب القضاء على من صلى محدثاسهوا واثم المكره على القتل خرجت بدليل منفصل (والنسيان) ضد الذكر والحفظ (وما استكرهوا عليه) أى حملوا على فعله قهرا والمراد رفع الاثم وفى ارتفاع الحكم خلف والجمهورعلى ارتفاعه (•عن أبي ذر) الغفاري (طبد عن ابن عباس) قال ا صحيح (طب عن ثوبان). ولى المصطافى قال المهتمى ضعيف وأخرجه الطبرانى أيضافى الاوسط عن ابن عمر قال المؤلف فى الاشياء واسناده صحيح ومن العجب اقتصاره هنا على رواية الطبرانى الضعيفة وحذفه للصدمة $ (ان الله تصدق بف طررمضان على مريض أمتى) لحاجته الدواء والغذاء بحسب تداعى جسمه (ومسافرها) لما يحتاجه من اعتذائه لوفورنهضته فى عمله فى سفره (ابن سعد) فى طبقاته (عن عائشة) الصديقة أم المؤمنينفي (ان الله تصدق عليكم عند وفاتكم) أى . وتكم (بثلاث أموالكم) أى مكنكم من التصرف فيها مالتئذ بالوصية وغير هافتصح الوصية بالثلث قهرا على الوارث (وجعل ذلك زيادة لكم فى أعمالكم) فإن أبر الوصسية بذلك من عمل المبت الذى يثاب عليه (معن أبى هريرة طب عن معاذبن جبل ﴾(انالله وعن أبي الدرداء) قال ابن حجر اسناده ضعيف أى لكنه تقوى بتعددطرق» جعل الحق) يعنى أجراه (على اسان عمر) بن الخطاب فكان لسانه كالسيف الصارم والحسام القاطع (وقلبه) فكان الغالب على قليه صفة الجلال فكان الحق معتمله حتى يقوم بأمر الله د-ند ٢٤٩ وينهذه بقاله وحاله ويحاسب نفسه والناس على الذرة والخردلة فى السر والعلن فكأنه خلق عز الاسلام اجاية لدعوة المصطفى روى أنه كان بين مسلم ومنافق قضية فقضى المصطفى للمسلم فأبى المنافق وقال ادفعنا لابي بكرفقال ما كنت لاقضى بين من رغب عن قضاء المصطفى فأتيا عمرفقال لا تعجل حتى أخرج فدخل فاشتمل على سبته وخرج حمل على المنافق حتى بلغ ك.د. وقال هكذا أقنى (حمت عن ابن عمر) قالت حسن صحيح (حم دك عن أبى ذر) الغضارى (ع ك عن أبى هريرة) قال ك على شرط مسلم وأقروه (طب عن بلال) المؤذن (ومن معاوية) باستادفيه ضعفاء ومخاط (إنّ الله جعل) وفى رواية ضرب (ما يخرج من ابن آدم) من البول والغائط (مثلالدنيا) استها وحضارتها فالمعام وان تكلف الانسان التنوق فى صنعته وتطبيه وتحسينه يعود الى حال بستقدر فكذا الدنيا الحروس على عمارتها ونظم أسبابها ترجع الى خراب وإدبار (حم طب هب عن الضحالت بن سفيان) ورجاله ﴾(انالله جعلالدنياكلهاقليلا ومایقی.نها رجال الصحيح غيرعلى بن جد عان وقدوثق الاالقليل كالشغب) بفتح المثلثة ومكون المهمة الغدير القليل الماء (شرب صفوه وبقى كدره) يعنى الدنيا كوض كبيره فى ماء وجعل موردا جعل الحوش ينقص على كثرة الوارد حتى الريق منه الاوشل كدربالت فيه الدواب وخاضت الانعام فاعتبر وا يا أولى الابصار (ك عن ابن مسعود) وقال صحيح وأقروه ﴾ (ان الله جعل هذا الشعر) أى الاشعار وهى أن يشق أحد جانى سنام البعير حتى اسيل دمه ليعرف أنه هدى (نسكا). ن. ناسك الحج (وسيجعل الظالمون :- كالا)يشكلون به الانعام بل الأنام ففعله لغير ذلك حرام (ابن عساكرعن عمر بن عبد العزيز) الامام العادل (بلاغا) أى قال بلغنا عن رسول الله ﴾ (ان الله جعل لكل فى شهوة) أى شي] يشتهيه (وان شهوتي فى قيام هذا الليل) أى الصلاة فيه وهو التهجد (اذا قت) إلى الصلاة (فلا يمامن أحد خافى) فان التهجدواجب على دونكم وهذا كان أولاثم نسخ (وان الله جعل لكل ني (من الأنبياء طعمة) بالضم أى رزقا (وان طعمتى) جعلها الله (هذا الخمس) من الفئ. والغنيمة (فاذا قبضت) بالبناء للمفعول أى قبضنى الله أى أمانى (فهو) أى الخمس (لولاة الأمر من بعدى) أى الخلفاء على مادة (طب عن ابن عباس) باسنادفيه مقال ) (ان الله جعل للمعروف) اسم جامع لكل ما عرف من الطاعة وندب من الاحسان (وجوها) أى طرقا (من خلقه) أى الآدميين (حبب إليهم المعروف) أى نفسه (وحب اليهم فعاله) أى فعلهم له مع غيرهم (ووجه) بالتشديد (طلاب) جمع طالب (المعروف اليهم) أى إلى قصدهم وسؤالهم (ويسر عليهم اعطاءه) سهل عليهم وهيألهم أسبابه (كايسر الغدت الى الارض الجمدية (يحميها) به فيخرج نباتها (ويحى به) أى النبات (أهلها) سكانها (وان الله جعل المعروف) بالتفسير المار (أعداء من خلقه) فهم بالمرصاد لمنعه (بغض اليهم المعروف وبغض اليهم ف. الهوحظر عليهم اعطاء.) أى كف يدهم عنه وعسر عليهم أسبابه (كما يحظر الغيث عن الارض الجدية ليهلكها ويهلك بهاأهلها) بالقسط (وما يعفو) الله (أكثر) أى ان الجدب يكون بسبب عملهم القبيح ويتهم الرديئة ومع ذلك فالذى يغفره الله لهم أعظم ما يؤا خذهم به ولو يؤاخذالله الناس بما كسبوا ماترك على ظهرها من دابة (ابن أبى الدنيا في قضاء الحوائج عن أبى سعيد) الخدرى بإسناد ٢٥٠ (ان الله جعل السلام فحية لامتنا) أمة الاجابة (وأما الاهل ضعيف لكن له جوابر ذمتنا) أخذبه بعض السلف جوزا بتداء أهل الذمة بالسلام ومنعه الجمهور وحملوا الحديث على حال الضرورة بأن خاف ترقب مفسدة فى دين أودنيا لوتر كه وكان تفطويه يقول اذاسات على ذمى فقلت أطال الله بقاءك وأدام .- لامتك فانما أريد الحكاية أى أن الله فعل به ذلك الى هذا $ (ان الله جمل الوقت (طب هب عن أبى أمامة) ضعيف لضعف بكر بن سهل وغيره البركة فى السحور) أى أكل الصائم وقت السحر بنية التقوى على الصوم (والكيل) أي ضبدا @ انّ الله جعل عذاب الحب واحصانه بالكيل (الشيرازى فى الالقاب عن أبى هريرة هذه الامة فى الدنيا القتل) أى يقتل بعضهم بأيدى بعض مع دعائهم الى كلمة القوى وجعل القتل ﴾ (ان الله كفارة لما اجترحوه (حل عن عبد الله بن يزيد الانصاري) باسناد ضعيف جعل ذرية كل ني فى صلبه) أى فى ظهره (وجعل ذريتي فى صلب على بن أبى طالب) أى أولاده من فاطمة دون غيرها فى خصائص المصافى ان أولاد باته ينسبون إليه (طب عن جابر) ضعيف أضعف يحيى بن العلاء (خط عن ابن عباس) ضعيف بل قبل موضوع لثبوت كذب ابن @ (ان الله جعلها) يعنى زوجتك أيها الرجل (للك لباسا وجعلت لهالباسا) المرزّ بان لاشتمال كل منهما على صاحبه وستروله عن الوقوع فى الفجور (وأخذ يرون عودتى وأنا أرى ذلك منهم) يعنى يحل لهم منى ويحل لى منهم رؤيتها فلا ينافى قول عائشة ما رأيت منه ولا رأى ﴾ (ان الله جعلنى عبدا منى (ابن سعد طب عن سعد بن مسعود) الانصاري صحابى كريما) أى متواضعاسخيا (ولم يجعلنى جبارا) مستكبرا متمردا (عنيدا) جارا باغباراداللحق @ (ان الله جميل) له الجمال (ده عن عبد الله بن بسر) ؟وحدة وسين مهملة ورجاله ثقات المطلق جمال الذات وجمال الصفات وجمال الافعال (يحب الجمال) أى التجمل منكم فى الهيئة أو فى قلة اظهار الحاجة لغيره والعفاف عن سواء (مت عن ابن مسعود) عبد الله (طب عن أبي أمامة) الباعلى (لا عن ابن عمر بن الخطاب (وابن عساكر) فى تاريخه (عن جابر) بن عبد الله ﴾ (انّ الله جميل يحب الجمال ويحب أن يرى (وعن ابن عمر) بن الخطاب بأس انيد مهمة أزمته على عبده) أى أثر الجدة من افاضة النعم عليه زيا واتفافا وشكرا (ويكره البؤر والتباؤس) أى اظهار الفقر والفاقة والمسئلة (هب عن أبى سعيد) الخدرى ضعيف اضعف ﴾ (ان اللهجيل يحب الجمال منحى يحب السلى الصوفى لكن له شاهد عند أبي يعلى وغيره السخاء نظيف يحب النظافة) لات من تخلق بشىء من صفاته ومعانى أسمائه الحسنى كان محبوبا ﴾ (ان الله جواد) بالتخفيف كثير الجود لممقتربا عنده (عدعن ابن عمر) باستاد ضعيف أى العطاء (يحب الجود) الذى هو سهولة البذل والأنفاق وتجنب ما لا يحمد من الأخلاق (ويحب معالى الاخلاق وبكره سفافها) أى رديتها وحتيرها (هب عن طلحة بن عبيدالله) ابن كريرقال العراقى هذا مرسل انتهى والمؤلف ظن أنه طلحة الصحابي فوهم (حل عن ابن ﴾ (ان الله حرم من الرضاع ما حرم من النسب) دل على أنّ ابن عباس) باستاد لا يصح @ (ان الله حرم الجنة الفعل يحترم وهو مذهب الشافعي (ت عن على) وقال حسن صحيح أى دخولها مع السابقين الأولين (على كل) انسان (مراء) لاحباطه على واخمراره بدينه بشغل نفسه ٢٥١ ـسـ ته برعاية من لا يملك له ضرا ولا تنفما (حل فر عن أبى سعيد) الخدرى ضعيف أضعف سليمان * (ان الله تعالى - ترم عليكم عقوق الامهات) خصهن وان كان عقوق الآباء الحرانى عظيم الان عقوة هن أقبح أواً كثر وقوعا والعقوق ما يتأذى به من قول أوفعل غير محرًا. ما لم يتمنت الاصل والمراد الامهات المحترمات (ووأد البنات) دقتهن أحياء حين يولات كان أهل الجاهلية يفعلونه كراهة لهن (ومنها) بسكون النون منونا وغير منون (وحات) بالبناء على الكسر عبر بهما عن البخل والمسئلة فكره أن يمنع الإنسان ماعنده ويل ما عند غيره (فكره لكم قيل) كذا (وقال) فلان كذا مما يتحدث به من فضول الكلام (وكثرة السؤال) عن أحوال الناس أوعم الايعنى أو عن المسائل العلمية امتحانا ونغرا وتعاظما (واضاعة المال) صرفه فى غير حل وبذله فى غيروجه، المأذون فيه شرعا ◌ً وتعريضه للفسادا والمسرف فى انفاقه والتوسع @ (انّ الله -رم فى المطاعم والملابس أما فى طاعة فعبادة (ق عن المغيرة بن شعبة) الثقفى علىّ الصدقة) فرضها ونقلها (وعلى أهل بيتي) أى وحزم الصدقة فرضها فقط على مؤمنى فى هاشم والمطلب لانها أوساخ الناس (ابن سعدعن الحسن بن على) أمير المؤمنين (انّ الله تعالى حيث خلق الداء خلق الدواء فت داووا) ندبابكل طاهر خلال شرعا وكذا بغيره ان توقف البرعليه وفقدما يقوم مقامه والتداوى لا ينافى التوكل (حم عن أنس) بن مالك ورجله $ (ان الله تعالى حي) فلا يردّمن سأله (ستير) بالمكسر والتشديد تاول حب ئنات القبائح سائر العيوب والفضائح (يحب الحياة) أى من فيه ذلك (والستر) من العبدوان كره ما يسترعبده علي، كما يحب المغفرة وإن كره المعصية (فإذا اغتسل أحدكم فليستتر) وجوباان كان ثم من يحرم نظره لعودته ونديافى غير ذلك واغتاله عليه الصلاة والسلام عريانالميدان الجواز (حم ون عن على بن أمية) بإسناد حسن (ان الله تعالى) فى رواية للترمذي إن ربكم (حي) بكسر الياء الاولى (كريم) أى جوادلاً نقد عط أوه (يستحى اذا رفع الرجل) يعنى الانسان (الميديه) عائلات ذلك حاضر القلب خلال المطعم والمشرب كما يفيده خبر مسلم (أن يردّهماصفرا) بكسر فسكون أى خاليتين (خائبتين) من عطائه لكرمه والكريم بدع ما يدعه تكرما ويفعل ما يفعله فضلا فيعطى من لا يستحق ويدع عقوبة المستوجب (حمد ت • ك عن سلمان) الفارسى قالت حسن غريب وقال لك على شرطهما وتوزع وبالجملة اسناده ﴾ (ان الله ختم سورة البقرة يا"يتين أعطانيه- ما من كنزه الذى تحت العرش جد فتعاوهن) جعد باعتبار الكلمات (وعلومنا.كم وأبناءكم) وخصهم لاهمية تعليمهم لالاخراج غيرهم (فانه ما مـلاة) أى رسمة عظيمة (وقر آن ودعاء) أى إستملان على ذلك كله (لا عن أبى $ (ان الله خلق الجنة بيضاء) غيرة مضيئة وتربتها وان ذر) وقال على شرط البخاري ورد كانت من زعفران وشجر هاوان كان أخضر لكنه يتلا لاً نورا وأصل الخلق التقدير يقال خلق الفعل اذا قدرها وسواها بالقياس والمراد الايجاده لى تقدير واستواء (وأحبشئ الى الله البياض) فألبسوأحياكم وكفنوا فيه موتاكم (البزارعن ابن عباس) ضعف لضعف هشام ﴾ (ان الله خلق خلقه) أى الثقلين فإن الملائكة ماخلف واالامن نور (فى ظلمة) ابنزباد أى كانين فى ظلمة الطبيعة والنفس الامارة المجبولة بالشهوات المؤدية والاهواء المضلة (فألقى) ٢٥٢ فى رواية فرش (عليه-م) شيأ (من نوره) عبارة عمانصب من الشواهد والبراهين وأنزل من الايات والنذر (فن) شاء الله هدايته (أصابه من ذلك النوريوخذ) تخلص من تلك الظلمة و(اهتدى) الى اصابة طرق السعداء(ومن أخطأ.) ذلك التوراهدم مشاهدة تلك الآيات (ضل) أى بقى فى ظلمة الطبيعة متحيرا كالانعام أو المراد خلق الذر المستخرج من صلب آدم فعبر بالنور عن الألطاف وإشراق لمع برق العناية ورمز بأصاب وأخطأ الى ظهور أثر تلك العناء فى الانزال من هداية بعض وضلال بعض (حم تلك عن ابن عمرو) بن العاص ومحمده الحاكم وابن حبان (ان الله خلق آدم من قبضة) أصلها ما انضم عليه البدمن كل شيء (قبضها من جمع) أجزاء (الأرض) أى ابتدأ خلقه من قبضة وهذا تخييل لعظمته تعالى شأنه وأن كل المكونات منقادة لإرادته فلدى تم قبضة حقيقة أو المراد أن عز رائيل قبضها حقيقة بأمره تعالى (فجاء بنوآدم لى قدر الارض) أى على لونها وطبعها فى الحمراء أحرو من البيضاء أيض ومن سهلها سهل الخلق لين رقيق ومن حرتها ضدّه ولهذا (جاءمنهم الابيض والاحمر والاسودوبين ذلك) من جميع الالوان (والسهل) اللين المنقاد (والحزن) بالفتح الغليظ الطبيع الجافى القاسى (والخبيث والطيب) فالحديث من الارض السبخة والطيب من العدية الطبية قال الحكيم حبـ وكذا جميع الدواب والوحوش فالحية أبدت جوهرها حيث كانت آدم حتى لمنت وأخرجت من الجنة والفأرقرض جبال سفينة نوح والغراب أبدى جوهره الحديث حيث أرسله نوح من السفينة ليأتيه بخبر الأرض فأقبل على جبنة وتركه وهكذا (حمد تك هى عن أبى موسى) ﴾ (ان الله خلق الخلق) أى المخلوقات انا الاشعری قال الترمذي ثم ابن حبانصحيح وجذا وملكاثم جعلهم فرقا (في انى) ،يرى (فى خيرفرقهم) بكسر فتت أشرفها من الانس (وخير الفريقين) العرب والعجم (ثم تخير القبائل) أى اختار خيارهم فضلا (جعلنى فى خير قبيلة)-من العرب هذا بحسب الايجاد أى قد را يجادى فى خيرها قبيلة (ثم تخير البيوت) أى اختارهم شرفاً (جمانى فى خير بيوتهم) أى فى أشرف بيوتهم (فأنا) فى سابق علم الله (خيرهم نفسا) أى روحاوذاتالذجعلنى نبيارسولا فاتحا خاتما (وخير هميتا) أى أصلا انجئت من طيب الى طيب الى صلب عبد الله بنكاح لاسفاح (ت عن العباس بن عبد المطلب # انّ الله خلق آدم من طين) وفى رواية من تراب (الجابية) بجيم ف وحدة فقناة فحية قرية أو موضع بالشام والمراد أنه خلقه من قبضة من جميع أجزاء الأرض ومعظمها من طين الجابية (ويعينه بماء من ماء الجندسة) الطيب عنصره ويحسن خلقه ويطبع على طباع أهلها ثم صوره وركب جسده وجعله أجوف ثم تفخ فيه الروح فكان من يدفع فطرته وعجيب صنعته (ابن ج (ان الله مردوية) فى تفسيره (عن أبى هريرة) ورواه عنه أيضًا ابن عدى واستاده ضعيف خلق لوحالمحف وظا) وهو المعبر عنه فى القرآن بذلك وبالكتاب المبين وبأم القرآن (من درة بيضاء) اؤاؤة عظيمة كبيرة (صفحاتها) جنباته او نواحيها (من ياقوتة حمراء) فى غاية الاشراق والصفاء (قلمه نور) وايس كالقلم النصبى (وكتابه نور) بين بذلك أن الاوح والقلم ليساً كالواح الذ التعارفة ولا كاقلامها الله فى كل يوم ستون وثلثمائة لحظة بخلق ويرزق ويحيت ويحمى ويعزويذل وبفعل ما يشاء) فإذا كان العبد على حالة مرضية أدركته اللحظة على حالة مر ضية فوصل الى الامل من نوال ٢٥٣ نوال الخيرون رف السوءوحكم عمله تكس حكمه (طب عن ابن عباس) ورجال أحد اسناديه ج (ان الله خلق الخلق) أى قدر المخلوقات فى علمه السابق (حتى إذا فرغ من خلقه) ثقات أى قضاء وأمه فالفراغ تمثيل (قامت الرحم) حقيقة بأن تجد وتكلم والقدرة صالحة أوهو تمثيل واستعارة (فقال) تعالى (٢٠) أى ما تقولى والقصدبه اظهار الحاجة دون الاستعلام فإنه يعلم السر وأخفى (فقالت) بلسان القال أو الحال على ما تقرّر (هذا مقام العائد بك) أى مقافى هذا مقام المستجيربك من القطيعة (قال) تعالى (أم) حرف ايجاب مقررلما سبق (أما) بالتخفيف (ترضين) خطاب للرحم والهمزة للاستفهام التقريرى (أن أصل من وصلك) بأن أعكان عليه وأحمن اليه (وأقطع من قطعك) فلا أعطف عليه فهو كناية عن حرمات العامة (قالت) الرحم (إلى يارب) رضيت (قال) الله تعالى (فذلك) المذكور (للك) بكسر الكاف فيهما أى حصل لك وصلة الرحم تكون بإيصال الممكن من خير ودفع الممكن من شر وهذا أن استقام أحل الرحم فان كفروا وبغيروا فقط يعتهم صلتهم (قن عن أبى هريرة ﴿ إن الله خلق) أى قدر (الرحمة) التى يرحم بهاعباده وهى ارادة الانعام" وفعل الاكرام (يوم خلقها مائة رحمة) القصد بذكرمضرب المثل لنالتعرف به التفاوت بين القسطين فى الدارين لا التقسيم والتجزئة فإن رحمته تعالى غير متناهية (فأسك) ادخر (عنده تعا وتسعين رحمة وأرسل فى خلقه كلهم رحمة) واحدة تم كل موجود (فلو يعلم الكافر: كل الذى عند الله من الرحمة) الواسعة (لم يأس) لم يغط (من الجنة) أى من شمول الرحمة، فيطمع أن يدخل الجنة (ولويعلم المؤمن بالذى عند الله تعالى من العذاب لم يأمن من النار) أى من دخولها فهو غافر الذنب شديد العقاب وهذا أمر بوقوف العبد بين حالتى الرجاء والخوف (ق عن @ (ان الله خلق يوم خلق السموات والارض مائة رحمة) أى أظهر أبى هريرة) وغيره تقدير ها يوم أظهر تقدير السموات والارض (كل رحمة طباق ما بين السماء والأرض أى مل ما ينهما بفرض كونهاجسما (جعل فى الارض منهاواحدة فيها تعاف) تحن وترق (الوالدة على ولدها) من الدواب (والوحش والطير) والحشرات والهوام وغيرها (بعضها على بعض وأخر) أمسك عنده (تسعا وتسعين) رحمة (فاذا كان يوم القيامة أكلها بهذه الرحمة) أى قسمها الها فالرحمة التى فى الدنيا تترا حمون براأيضايوم القيامة ويعطف بعضهم على بعض بها (حمم عن سلمان الفارسى (حمم عن أبى سعيد) الخدرى ﴾ (ان الله خلق الجنة) وجمع فيها كل طيب (وخلق النار) وجمع فيها كل خبيث (وخلق لهذه أهلا) وهم السعداءوحرّتها على غيرهم (ولهذه أهلا) وهم الاشفاء وحرمها على غيرهم وجههماجميعا فى هذه الدار فوقع الابتلاء والاختبار بب الاختلاط ليميزالله الخبيث من الطيب قال السهر وردى الرضا والسخط تعتان قديمان لا يتغيران بأفعال العباد أن رضى عنه استعمل بعمل أهل الجنة ومن سخط عليه استعمل بعمل أهل النار (م عن عائشة) قالت مات صبى فقلت طوبى له عصفورمن عصافير ﴾ (ان الله تعالى) الجنة فذكره وزاد فى رواية بعدقوله أخلاقهم بعملها يعملون اكمال رأفته بنا (رضى أن ذه الامة اليسر) فيما شرعه لها من الاحكام ولم يشدد عليها كغيرها (وكره لها المسر) أى لم يرده بها ولم يجه له عزيمة عليها يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر (طب ٢٥٤ عن محمجن) بكسر الميم وسكون المهملة وفتح الجيم (ابن الادوع) بفتح الهمزة فهملة ساكنة (ان الله تعالى رفيق) أى لطهر بعباده فلا يكافه- م فوق السلى ورجاله رجال الصحيح طاقتهم بل يسامحهم ويلطف بهم (يحب الرفق) بالكسر اللطف وأخذ الامر بأح من الوجوه وأسهلها (ويعطى عليه) فى الدنيامن الثناء الجميل ونيل المطالب وتسهيل المقاصدوفى الآخرة من الثواب الجزيل (ما لا يعطي على العنف) بالضم الشدة والمشقة والقصد به الحث على حسن الاخلاق والمعاملة مع الخلق وان فى ذلك خير الدنيا والآخرة (حدد عن عبد الله بن مغفل) بضم الميم وفتح المعجمة وشد الفاء (محب عن أبى هريرة حم هب عن على طب عن أبى أمامة* البزار ﴾ (ان الله زوجنى فى الجنة مريم بنت عمران) أى عن أنس) بأسانيد بعضها رجاله ثقات حكم يجعلها زوجتى فيها (وامرأة فرعون) آسية بنت من احم (وأخت موسى) الكليم خلصون الله من الاصطفاء العبرانى إلى الاصطفاء العربى تجمع لهن بين الاصطفاءين (طب عن سعدبن جنادة) العوفى وفى اسناده من لا يعرف @ (ان الله سائل) يوم القيامة (كل راع عما استرعاه) أى أدخله تحت رعايته (أحفظ ذلك أم ضعه) أى بأله يوم القيامة عن كل فرد فرد من ذلك (حتى يسأل الرجل عن أهل بيته) أقام بمالزمهلهم من الحقوق أم قصر وضيح فيعامل من قام بحقهم بفضله ويعامل من فرط بعدله ويرضى خصماء من شاء بجوده وكما يسأل عن أهل بيته يسأل أهل بيتهعنه (ن حب عن أنس) بن مالك ﴾ (ان الله سعى) وفى رواية أمرنى أن أسمى ولا تعارض لان المراد أمر م باظها وذلك (المدينة طابة) بالتنوين وعدمه وأصلها طيبة قلبت الياء ألفا لتحركها وفتح ماقبلها وكان اسمها يثرب فكرهه وسماها بذلك لطيب سكانها بالدين (حم من عن جابر بن سمرة) ولم يخرجه البخارى﴾ (ان الله صانع كل صانع وصنعته) أى مع صنعته وكمال الصنعة لايضاف اليها وانما تضاف الى صانعهاواحتج بهمن قال الإيمان صفة الرحمن غير مخلوق (خ فى) كتاب (خلق أفعال العباد) وكان حقه أن يذكر رسم التخارى صريحا من غيررمزفان حرف خ جعله فى الخطبة رمز اله فى صحيحه لا فى غيره (أ) وحجمه (والبيهقى فى) كتاب (الأسماء) والصفات (عن حذيفة) بن اليمان لكن أفظ الحاكمان الله خالق بدل صانع﴾ (ان الله تعالى طيب) بالتشغيل أى منزه عن النقائص مقدس عن الآفات والعيوب وفى رواية ان الله طيب لا يقبل الا الطيب يعنى الحلال فى الصدقة ومصداقه ولا تجمعوا الخبيث منه تنفقون (يحب الطيب) أى الحلال الذى يعلم أهله وجريانه على الوجه الشرعى (نظيف يحب النظافة) الظاهرة والباطنة من خلوص العقيدة وتقى الشرك ومجانبة الهوى والامراض القلبية (فنظقوا) مبا (أفنيتكم) جمع فناء وهو الفضاء أمام الدار (ولا تنبهوا) بحذف احدى التامين للتخفيف (باليهود) فى قذارتهم وقذارة أفنيتهم ولهذا كان المصطفى وأصحابه من يد حرص على نظافة الملبر والافنية وكان يتعاهد نفسه ولا تفارقه المرآة والسواك والمقراض قال أبوداود مدار السنة على أربعة أحاديث وعدهذا منها (ت عن سعد) بن أبى وقاص وفى بعض رجاله مقال في (انّ الله عفو) متجاوز عن اليات غافر للزلات (يحب العفو) أى صدوره من خلقه لأنه يحب أسماء وصفاته ويحب من الصف بشئ منها ويبغض من الصف باضد ادها (ك عن ابن مسعود) عبد الله (عد عن ٢٥٥ # انّ اللّه تعالى عندلسان كل قائل) يعنى يعلم مايقوله الانسان عن عبد الله بن جعفر ويتفقبه كمن يكون عند الشئء مهمنالديه محافظا عليه (فليتق الله عبد) عندارادة النفاق (ولينظر) يتأمل ويتدبر (ما يقول) أى ما يريد النحاق بههل هوله أم عليه (حل عن ابن عمر) بن الخطاب (الحكيم) الترمذى (عن ابن عباس أنّ الله غيور) فعول من الغيرة وهى الحمية والأنفة وهى محال عليه فالمراد لازمها وهو المنع والزبر عن المعصية (يحب) من عباده (الغيور) فى محل الريبة (وإن عمر) بن الخطاب (غيور) فهو لذلك بحبه لاتّ من لمح لمحاسن وصف كان من الموصوف به بألطف لطف (رستة) بضم الراء وسكون المهملة وفتح المثناة الفوقية عبد الرحمن الاصبهانى (فى) كتاب (الإيمان) له (عن عبد الرحمن بن رافع) التنوخى قاضى افريقية $ (ان الله تعالى قالمن عادى) من المعاداة (مر سلا) قال الذهبي مذكر الحديث ضدّ الموالاة (لى) متعلق بقوله (ولا) وهو من تولى الله بالطاعة فهولاه الله بالحفظ والنصر (فقد آذنته بالحرب) أى أعلمته بأنى سأساوبه فان لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله ومن حار به الله أى عامله معاملة المحارب من التجلى عليه مظاهر القهرفهو هالك (وما تقرب إلى عبدى بشئ) من الطاعات (أحب إلى مما افترضته عليه) أى من أدائه عينا أوكفاية لانه الأصل الذى يرجع اليه جميع الفروع (ولا يزال عبدي يتقترب) يتحبب (الى بالنوافل) أى التطوع من جميع صنوف العبادة (حتى أحبه) بضم أوله وفتح ثالثه (فإذا أحببته) لتقر به الى بما ذكر (كنت) صرت (سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يصربه وبده التى يبطش بها ورجل التى غنى بها) يعنى يجعل الله سلطان حبه غالبا عليه حتى لا يرى ولا يسمع ولا يفعل الاما يحبه الله عوناله على حماية هذه الجوارح هما لا يرضاه أو هو كناية عن نصر الله وتأيد، واعانته فى كل أموره وحماية سمعه وبصره وجمع جوار حه عمالا يرضاه (وإن سألنى لاءطينه) مسؤله (وإن استعاذنى) بنون أوباه (لا عيذنه) مما يخاف وهذا حال المحبة مع محبوبه (وما ترددت) عن) وفى رواية فى (شئ أنافاء ل ترتدى عن قبض نفس المؤمن) أى ما أخرت وما توقفت توقف المتردّد فى امر أنا فاعل الافى قبض نفس المؤمن أتوقف فيه حتى يسهل عليه ويميل قلبه اليه شوقاً إلى الخراطه فى زمرة المقتربين (يكره الموت) الشقة صعوبته (وأنا أكره مساءته) وأديده له لانه يورده موارد الرحمة والغفران والتلذذ نعيم الجنات وفيه أن الفرض أفضل من الفعل وقد عدّه الفقهاء من القواعد لكن استثنوا منها ابراء المعسرفانه أفضل من انظاره وإنظاره واجب وابراؤه سنة وابتداء السلام فانه سنة والردواجب والأذان سنة وهو أفضل من الامامة التى هى فرض كفاية وغير ذلك (خ عن أبى هريرة) قال الذهبي غريب جدا ولولاهية الجامع ﴾ (ان الله تعالى قال لقد خلقت خلقا) من الآدميين الصحيح لعدوه من المنكرات (ألسنتهم أحلىمن العسل) فيها يعلقون ويداهنون (وقلوبهم أمرمن الصبر) فيهاءكرون وينافقون (في - انت) أى بعظمتي وجلالي لا بغير ذلك (لا تهمنهم) عندة فوقية فثناة منخدمة فيا. .** لة فنون أى لاقدرن لهم (فتنة) ابتلاء وامتحانا (تدع الحليم) باللام (منهم حيران) أى تترك العاقل منهم متحر الايمكنه دفعها ولا كفشرّها (في يغترون أم علىّ يجترون) الهمزة للاستفهام أى فيلمى وامه الى يفترون والاغترار هنا عدم الخوف من الله واهمال التوبة ٢٥٦ والاسترسال فى المعادى والشهوات (ت عن ابن عمر) بن الخطاب وقال غريب حن في (ان الله تعالى قال أنا خلقت الخير والشرّفط وبى لمن قدرت على بده الخير وو بل إن قدرت على يده الشر) لانه تعالى جعل هذه القلوب أوعية خيرها أو عاها الخير والرشاد وشرّها اً وعا ها للبغى والفساد (طب عن ابن عباس) باسناد ضعيف ) (ان الله قبض أرواحكم) عن أبدانكم وهو مجاز عن سلب الحمر والحركة الارادية (وردّها عليكم) عند المفظة (حيزشاء) وذا قاله لمانام هو وصحبه عن الصجح فى الوادى حتى طلعت الشمس :-_ لاهم به وقال أخرجوا من هذا الوادي فان فيمشيطانافها خرجوا قال (يابلال) المؤذن (قم فأذن بالناس) بالصلاة أى أعلهم بالاجتماع لها فصلى بهم بعد طلوع الشمس (حم خ دن عن أبى قادة) الانصارى ﴾ (ان الله قدحرم على النار) نارالخلود (من قال لا اله الا الله يبتغى بذلك) أى بقوله! خالصا من قلبه (وجه الله) أى يطلب بها النظر الى وجهه تعالى (ف عن غنبان) بكسر المهملة وسكون المثناة الفوقية (ابن مالك) الخزرجي السالى البدرى ﴾ (ان الله تعالى قد أمتكم) أى زادكم كماجاء هكذا فى رواية (بصلاة هى خبرلكم من حمر) بسكون الم جمع أحر (النعم) بفتح النون الابل وهى أعزاً . وال العرب وأنفسها فيعل كاية عن خبر الدنيا كاء كانه قبل هذه الصلاة خيرما تحبون من الدنيا (الوتر) بالجزيدل من صلاة والرفع خبر مبتدا محذوف وذا لايدل على وجوب الوتراذ لا يلزم أن يكون المراد من جفس المزيد (جعلها الله لكم) أى جعل وقتها (فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر) تمسك به مالك وأحمد على قولهم إن الوتر لا يقضى (حم دتهقط عن خارجة بن حذافة) القرشى العدوى قال ابن عرضعنه البخارى ﴾ (أنّ الله قد أعطى كل ذي حق حقه) أى حظه ونصيبه الذى فرنس له (فلا وصية لوارث) أراد عدم صحتها للوارث عدم اللزوم لان الاكثر على أنها وقوفة على الاجازة (. عن أنس بن مالك بإسناد حسن ﴾ (ان الله قد أ وقع أجره) أى أجر عبد الله بن ثابت الذى تجهز للغزومع رسول الله فات قبل خروجه (على قدريته) أى فيزيد أجره بزيادة ماءزم على فعله (مالك) فى الموطأ (حسم ون حبك عن جابر) من عنيك بن قيس الانصارى $ (إن الله تعالى قد أجاراًمتى أن تجتمع) أى من أن تجتمع (على ضلالة) أى محرم ومن ثم كان اجماءه مجمة قاطعة فإن تنازعوا فى شئ ردوه إلى الله ورسوله أما وقوع الضلالة من جماعة @ (ان الله منهم ممكن بل واقع (ابن أبي عاصم عن أنس) غريب ضعيف لكن له شاهد كتب) أى أثبت وجمع ومنه قوله تعالى كتب فى قلوبهم الايمان (الاحسان) أى الاحكام والاكمال وتحسين الاعمال المشروعة بايقاءهاكمالاتها المعتبرة شرعا (على) أى فى أوالى (كل شئ) غير البارى تقدم فإنه غنى بذاته عن احسان كل ماسواه وكل ماسواه مفتقراليه (فإذا قتلتم) قودا أو حد اغير قاطع طريق وزان وحصن لافادة نص آخر التشديد فيه .) (فأحسنوا القتلة) بالمكسر هيئة القتل بأن تفعلوا أدون الطرق وأخفها ابلاما وأسرعها زهوفاومن احسان القتلة كماقال القرطبى أن لا يقصد التعذيب لكن تراعى المثلية فى القاتل ان أمكن (واذا ذبحتم) بهيمة تحل (:أحسنوا الذبحة) بالكسر هيئة الذبح بالرفق بها فلا يصر عها بعنف ولا يجزها للذبح بعنف وباحداد الآلة وتوجع هالله لة والاجهاز واراحتها وتر كها حتى تبرد ولا ٢٥٧ ولا يذبحها بحضرة أخرى (وليمذ أحدكم) أى كل ذابح (شفرته) أى سكينته وجوبا فى الكالة وندبافى غيرها (وليرح) بضم أوله من راح اذا حصلت له راحة (ذبحته) بسقيها عند الذبح ومر المسكين عليها بقوّة ليسرع. وتم افتتاح (حمم ٤ عن شداد بن أوس) الخزرجى ابن أخى حسان (ان الله كتب) أى قضى وقدر (على ابن آدم حفظه من الزنا) أى خلق له الحواس التى يجد بهالذة الزنا وأ عطاء القوى التى بها يقدر عليه وركز فى جبلته الشهوة (أدرك ذلك لا محالة) بفتح الميم أى أصاب ذلك البتة فكل ما سبق في العلم الازلى لا بد أن يدركه (فزنا العين النظر) إلى مالا يحمل (وزنا اللسان المنطق) وفى رواية المنطق أى فيمالا يجوز (والنفس تمنى) أى تتمنى تحذف احدى التامين أى وزنا النفس غنيها إياه (والفرج يصدق ذلك أو يكذيه) أى ان فعل بالفرح ماهو المقصود من ذلك فقد صار الفرج مصد فالملك الاعضاء وإن ترك المقصود من ذلك صار الفرح مكذبا وهذا خص منه الخواص لعص متهم (ق دن عن أبي ان الله تبارك) تعاظم (وتعالى) تنزمعما لا يليق به (كتب الحسنان هريرة والسبات) قدرهما فى على على وفق الواقع أو أمر الحفظة بكتابته ما (ثم بين) اللّه تعالى (ذلك) للمكتبة من الملائكة حتى عرفوه واستغنوا به عن استفساره فى كل وقت كيف يكتبونه (فن هم بحسنة) عقد عزمه عليها (فلم يعملها) بفتح الميم (كتبها الله تعالى عنده) الذى هم بها أى (حسنة كاملة) وإن نشأت عن مجرد الهم سواء كان التزل طانع أم لا (فان همبها فعملها) أى الحسنة (كتبها الله عنده) لصاحبها (عشر حسنات) لأنه أخرجها عن الهم إلى ديوان العمل ومن جاء بالحسنة فله عشر أمثالها (إلى سبعمائة ضعف) بالكسر أى مثل وقيل مثلين (الى أضعاف كثيرة) بحسب الزيادة فى الاخلاص وصدق العزم وحضور القلب وتعدى النفع (وان هم بسيئة فلم يعلمها) بجوارحه ولا بقليه (كتبها الله عنده حسنة كاملة) ذكره لتلايتوهم أن كونهامجردهم ينقص نوابها (فان هم بها فعملها كتبها الله تعالى) عليه (سيئة واحدة) لم يعتبر مجرالهم فى جانب السيئة واعتبره فى جانب الحسنة تفضلا (ولا يه لك على الله الاهالك) أى من أصر على السيئة وأعرض عن الحسنات ولم تضع فيه ان الله كتب كانا) أى أجرى ء الاتات والنذرفهو غير معذور وهالك(ف عن ابن عباس القلم على اللوح وأثبت فيه مقادير الخلائق على وفق ماتعلقت به الارادة (قبل أن يخلق السموات والارض بألفى عام) كنى به عن طول المدة وتمادى ما بين التقدير والخلق من الزمن فلا ينا فى عدم تحقق الاعوام قبل السماء والمراد مجرّد الكثرة وعدم النهاية (وهو عند العرش) أى على عنده أو المكتوب عنده فوق عرشه تنبيها على جلالة الامر وتعظيم قدرذلك الكتاب أوهو عبارة عن كونه مستورا عن جميع الخلق مر فوعا عن حسين الادراة (وانه أنزل منه الآيتين) اللتين (ختم به ماسورة البقرة) أى جعلهما خاتمتها (ولا يقرآن فى دار) أى مكان (ثلاث ليال) أى فى كل ليلة منها (فية ربهاشيطان) فضلاعن أن يدخلها فعبر بتفى القرب البفيد نفى الدخول بالأولى (ت ن لا عن النعمان بن بشير) ورجال بعض أسانيده ثقات ﴾ (ان الله كتب فى أم الكتاب) عليه الازلى أو اللوح (قبل أن يخلق السموات والارض انى أنا الرحمن الرحيم) أى الموصوف بكان الانعام بجلال النعم ودقائقها (خلقت الرحم) أى قدّرتها قوله أى حسنة كذا بخطه وصوابه أسقاط أى وسقط من خطه أفضلة عنده وهى ثابتة فى نسخ المتن المعتمدة اه من حامش