Indexed OCR Text
Pages 181-200
١٧٨ المؤمن المبتلى) أى فى نفسها وماله أوأهله فان دعاء، أقرب للقبول والكلام فى غير العادى ﴾ (اغد) أى اذهب وتوجه حال (أبو الشيخ) فى الثواب (عن أبي الدرداء) وإسناده ضعيف كونك (عالما أومتعلما) للعلم الشرعي (او مستمعا) له (أومحبا) لواحد من هؤلاء الثلاثة (ولا تكن الخامسة فتهلك) وهى أن تبغض العلم وأهله (البزار) فى مسنده (طس) كلاهما (عن أبي بكرة) ﴾ (اغدوا) اذهبوا وتوجهوا ( فى طلب بفتح الكاف وتسكن تقيع أوربيع ورجاله ثقات العلم) أى فى طلب تحصيله أول النهار (فانى سألت ربي أن يبارك لا متى) أنه الاجابة (فى بكورها) أى فيما تفعله فى أول النهار (ويجعل) ربى (ذلك يوم الخميس) أى يجعل مزيد البركة فى البكور فى يوم الخميس فالبكور مبارك وفى يوم الخميس أكثر بركة ولا تعارض بين هذا وقوله فى الحديث الماء اطلبوا العلم يوم الاثنين لانه أمر يطلبه يوم الاثنين وابطلبه يوم الخميس فى أول النهار (طس عن * (أغدوا فى طلب العلم فان الغد وبركة ونجاح) قال الغزالى المراد عائشة) باسناد ضعيف بالعلم فى هذه الاخبار العلم النافع المعترف لتصانع والدال على طريق الآخرة (خط عن عائشة) ﴾(اغزوا) أمر من الغزووهو الجهاد (قزوين) أى أهلها وهى بفتح رمن المؤلف لضعفه القاف وسكون الزاى مدينة عظيمة معروفة بينها وبين الرى سبعة وعشرون فرسفا خرج منهاجمع كثير من العلماء (فانه) أى ذلك البلد (من أعلى أبواب الجنة) بمعنى أن تلك البقعة مقدسة وأنها تصير فى الآخرة من أشرف بقاع الجنة فلا يليق أن تكون مسكنا للكفار أو الضمير الغزو أى فان غز وا هل ذلك البلد يوصل إلى استحقاق الدخول من أعلى أبواب الجنة (ابن أبى حاتم) الحافظ عبد الرحمن امام الجرح والتعديل (والخليلى) أبو يعلى الخليل بن عبد الله بن الخليل الخليلى الحافظ القزوى روى عن أبى حقص السكانى والقطرى وغيرهما وعنه المراغى وغيره (معافى) كتاب (فضائل قزوين عن بشر بن سلمان الكوفى عن رجل مرسلا خط فى) كتاب (فضائل قزوين عن بشربن سلمان عن أبى السرى عن رجل نسى أبو السرى اسمه وأسندعن أبى زرعة قال ليس فى قزوين حديث أصبح من هذا) وكونه أدم شئ فى الباب لا يلزم منه كونه صحيحا ﴾ (اغلوا أيديكم) عند ارادة الشرب (ثم اشربوافيها) ارشادا فيهما (فليس من انا- أطيب من اليد) فيفعل ذلك ولو مع وجود الاناء ولا نظر لاست كراه المترفهين المتكبرين له لكن يظهر أن محل ذلك فيمن يغترف من نحونهر أو بركة أما. ن معه ماء فى انائه كابريق وقلة ﴾ (اغسلوا فلا يندب له أن يصبه فىيده ثم يشر به (ذهب عن ابن عمر) بن الخطاب ثيابكم) أزيلوا ومنها (وخذوا من شعور كم) أى أزيلوا شعر ضوابط وعانة وما طال من خوشارب وحاجب وعنفقه (واستاكوا) بما يزيل القلح (وتزينوا) بالادهان وتحسين الهيئة (وتنظفوا) بإزالة الريح الكريه وتطيبوا أيها الرجال بما خفى لونه وظهرريحه (فان بنى اسرائيل لم يكونوا يفعلون ذلك) بل يعملون أنفسهم شعنا غير ادنة ثيابهم وسخة أبدانهم (فزنت نساؤهم) أى كثر الزنافيهن لاستقذا رهن اياهم والامر للندب وقضية التعليل أن الرجل الاعزب لا يطلب منه ذلك وليس مرادابل الامر بتنظيف الثوب والبدن وازالة الشعر والوحم أمر مطلوب كمادات عليه الاخبار والاسلام نظيف بنى على النظافة والما المراد أن المتزوج يطلب منه ذلك أكثر ويظهر أن مثل الرجال المسلائل فإن الرجل يعاف المرأة ١٧٩ المرأة الوسخة الشعثة فى بما يقع فى الزنا (ابن عساكر عن على) أمير المؤمنين باسناد ضعيف ج (اغفر) أمرمن الففر وهو الستر (فان عاقبت) ولا بد (فعاقب بقدر الذنب) فلا تتجاوز قدر الجرم ولا تعت حدود الشرع (واتق الوجه) أى احذر ضربه لأنه تشويه له وكذا المقاتل ولاتضرب ضربا مبر حامطلقا وصدّر بالعفو اشارة للحث عليه (طب وأبو نعيم فى المعرفة ﴾ (اغنى عن جزء) بفتح الجيم وسكون الزاى وهمزة وهو ابن قيس أخو عيينة بن حصن الناس) أى أعظمهم غنى (حلة القرآن) حفظته عن ظهر قلب العاملون به الواقفون عند حدوده العارفون بمعانيه والمراد أن من كان كذلك فقد فاز بالغنى الحقيقى ليس الغنى بكثرة العرض أو أراد أن ذلك يجلب الغنى (ابن عساكر) فى تاريخه (عن أنس) بسندضعيف ﴾ (أغنى الناس حفظة القرآن) قيل ومن هم يارسول الله قال (من جعله الله تعالى فى جوفه) أى رزقه حفظه مع العمل به (ابن عساكر) فى تاريخه (عن أبي ذر) الغضارى باسناد ضعيف #(افتتحت القرى) قرى المجاز واليمن وما حولهما (بالسيف) أى بالقتال به (وافتهت المدينة) طيبة (بالقرآن) لان المصطفى تلاه الة العقبة على الاثنى عشر من الانصارفأسلموا ورجعوا إلى المدينة فدعوا قومهم الى الاسلام فأسلموا والجهاد كما يكون بالاسباب الظاهرة يكون بهم النفوس الظاهرة وتوجهها الى الروحانيات وتعلق القلب بكلام رب البريات (هب ﴾ (افترقت اليهودعلی احدى عن عائشة) رمن المؤلف لحسنه وليس كما قال بل منكر وسبعين فرقة وتفترقت النصارى على اثنين وسبعين فرقة) معروفة عندهم (وقفترقت أمتى) فى الأصول الدينية لا الفروع الفقهية اذالاولى هى المخصوصة بالذم (على ثلاث وسبعين فرقة) زاد فى رواية كلها فى النار الاواحدة أى وهى أهل السنة والجماعة وهذا من معجزاته لانه اخبار عن غيب وقع والكل متفقون على اثبات الصانع وأنّ له الكمال المطلق (٤ عن أبى ﴿ (افرشوالى قطيفتى) كساءله خل (فى لحدى) اذادفنتمونى هريرة)بأسانيد جيدة وقد فعل شقران .ولاه ذلك (فان الارض لم تسلط على) أكل (أجساد الأنبياء) فالمعنى الذى يعرش للحى لاجله لم يزل بالموت وبه فارق الأنبياء غيرهم من الاموات حيث كره فى حتهم * (أفرض أمتى) أعرفهم بعلم (ابن سعد) فى الطبقات (عن الحسن) البصرى (مرسلا) الفرائض (زيدين ثابت) الانصارى كاتب الوحى والمراد أنه سمصير كذلك بعد انقضاء ا كابر علماء الصحب ومن ثم أخذ الشافعى بقوله فى الفرائض لهذا الحديث ونحوه (كُ عن أنس) وصححه ﴾ (افش السلام) ندبا أى أظهره برفع الصوت والسلام على كل من لقيته واعترض وان لم تعرفه وهذا عام مخصوص بغير الكفار (وابذل الطعام) الخاص والعام من كل محترم (واستحى من اللّه تعالى كما تستحى رجلامن رهطك) أى عشيرتك (ذاهيبة وليحسن خلقك) قرنه بلام الامر دون ماقبله لانه أس الكل وجاع الجميع (وإذا أسات) بقول أوفعل (فأحسن) كذلك (ان الحسنات يذهبن السيئات) ختم بالأمر بالاحسان لأنه اللفظ الجامع (أفشوا الكلى (طب عن أبى أمامة) وفيه ابن لهيعة لين وبقية رجاله ثقات السلام) بينكم فاتكم اذا فعلت ذلك (تسلوا) من التنافر والتقاطع وتدوم المودة وتجتمع القلوب وتزول الضغائن والحروب (خدع حب هب عن البراء) بن عازب قال ابن حبان صحيح ١٨٠ (أفشوا السلام بينكم تحابوا) بحذف احدى التامين للتخفيف أى تأتلف قلوبكم وأقله أن يرفع صوته بحيث يسمح المسلم عليه والالم يكن اتما بالسنة (لك عن أبى موسى) # (أفتوا السلام فانه) أى افشاءه (لله تعالى رضا) أى هو الاشعرى وقال صحيح معا يرضى به اللّه عن العبد بمعنى أنه يثيب عليه (طس عمد عن ابن عمر بن الخطاب رمن المؤلف ﴾ (أفشوا السلام كى تعلوا) حسنه وليس كما قال بل ضعيف لكن يعضده ما قبله فأنكم اذا أفشيتموه تحابسمٌ فاجتمعت كلتكم فقهرتم عدوكم وعلوتم عليه (طب عن أبى ﴾ (أفشوا الدرداء) ومن المؤلف لضعفه وليس كمازعم بل حسن جيد كما ينته فى الأصل السلام وأطعموا الطعام) المحاويج أو الاضياف (وكونوا اخوانا كما أمركم الله) بقوله انما ﴾ (أفشوا المؤمنون اخوة (٥عن ابن عمر) بن الخطاب وكذا رواه عنه النسائى السلام وأطعموا الطعام) أرادبه هنا قدرا زائدا على الواجب فى الزكاة سواء فيه الصدقة والهدية والضيافة (واضربوا الهام) رؤس الكفار جمع هامة بالتخفيف الرأس (تورتوا الجنان) التى وعدبها المتقون لان أفعالهم هذهلما كانت تخلف عليهم الجنان فكأنهم ورتوها(ت عن * (أفضل الأعمال) أى من أفضله أى أكثر ها ثوابا اُبیهريرة)وقال حسنغريب (الصلاة لوقتها) اللام بمعنى فى أوللاستقبال فهو فطلقوهن لعدتهن وأما خبر واً سفروا بالفجر فؤول (وبر) فى رواية ثمبر" (الوالدين) أى الاصلين المسلمين وان عليا من الجهتين أخبرات أفضل حقوق الله الصلاة لوقتها وأفضل حقوق العباديرة أصليه والمراد ان ذلك من الافضل * أفضل الأعمال الصلاة لوقتها) لانها عماد الدين وعصام اليقين (م عن ابن مسعود ومنا جاة رب العالمين ومجمع ما تفرق فى غيرها من القرب (دت ك عن أم فروة) وفى إسناده ﴾ (أفضل الأعمال الصلاة لوقتها وبر الوالدين) اضطراب فرمن المؤلف احمدته غير صواب أى طاعتهما والاحسان اليهمابمالايخالف الشرع (والجهاد فى سبيل الله) بالنفس والمال لا علاء كلمة الله واخره عن برهم الالكونه دونه بل لتوقف حل على اذنهما *(تيه)* أخذ من جهله بر الوالدين تالبا للايمان أنه يجب اجابة أحدهما إذا دعاه وهو فى الصلاة ولا تبطل وهووجه حكاه فى البحر ثم صمع الوجوب والبطلان وخصه السبكى بالنقل دون الغرض $ (أفضل الاعمال ان تدخل على أخيك رمز المؤلف اضعفه (خط عن أنس) المؤمن) أى أخيك فى الإيمان وإن لم يكن من النسب (سرورا) أى سببالانشراح صدره (أوتقضي عنه دينا) توجه عليه (أوتطعمه خبزا) فافوقه من نحو حم أفضل وإنماخص الخبز لعموم وجوده حتى لا يبقى للانسان عذر فى ترك الأطعام والمراد بالمؤمن المعصوم الذى يستحب المعاده فان كان مضطرًا وجب (ابن أبى الدنيا) أبو بكر (فى) كتاب فضل (قضاء الحوائج) للاخوان (هب عن أبى هريرة) وضعفه المنذرى (عدعن ابن عمر) بن الخطاب وضعفه لكن $ (أفضل الأعمال بعد الايمان بالله التودد) أى الغيب (الى الناس) لانّ المشواحد به تحصل الالفة ويندفع المكروه والجمع بينه وبين ما قبله ان المصطفى كان يجيب كل واحد بمايوافقه ويليق به أو بحسب الحال أو الؤقت أو السؤال وفيه ان العمل القاصر قديكون افضل من المتعدى وقد قدم المصطفى الفسريع عقب الصلاة على الصدقة وقال خبراً عمالكم الصلاة ١٨١ الصلاة ذكرها بن عبد السلام قال والمختارات فضل الطاعات على قدر المصاح الناشئة عنها ج (أفضل الاعمال) (الطبرانى فى مكارم الاخلاق عن أبى هريرة) بإسناد حسن الكسبية المطلوبة شرعا (الكسب من الحلال) اللائق لانه فريضة بعد الفريضة كما فى خبر قال تعالى كاوا من الطيبات واعملوا صالحا والحرام خبيث وليس بطيب فقد قرن أكل الطيبات بالعبادة قال الغزالى واطيب المطعم خاصية عظيمة فى تصفية القلب وتنويره وتأكيد استعداد. لقبول أنوار المعرفة فلذلك كان طلبه من أفضل الأعمال (ابن لال) والديلى (عن أبى سعيد) # (أفضل الاعمال الايمان بالله وحده) لان به فضلت الأنبياء الخدرى باسناد ضعيف على غيرهم وانما تفاضلوا فيما بينهم بالعلم به لا بغيره من الاعمال (ثم الجهاد ثم جمة برة) أى مبرورة يعنى مقبولة أولم يخالطها اثم أولارياء فيها فانها (تفضل سائر الأعمال) أى ما عدا ما قبلها بدايل الترتيب بتم على ما يأتى (كابين مطلع الشمس إلى مغربها) عبارة عن المبالغة فى سموها على جميع أعمال البرّ قدم الجهاد وليس يركن على الحج وهو ركن التصور تضع الحج غالبا وتعدى مع الجهادأو كان الجهاد اذذا لفرض عين وكان أهم (طب عن ما عز) وكذارواهعنه أحمد * (أفضل الأعمال العلم بالله) أى معرفة ما يجب له ويستحيل عليه فهو واسناده جيد أشرف ما فى الدنيا وحزاؤه أشرف ما فى الآخرة (أن العسلم ينفعك معه قليل العمل وكثيره) لات العبادة المعتقبها ما كان مع العلميه (وان الجهل لا ينفعك معه قليل العمل ولا كثيره) لان العلم هو المصح للعمل والناس بمعرفته يرشدون وتجهل يضلون فلا يصح أداء عبادة جهل فاعلها صفات أدائها ولم يعلم شر وط اجزائها (الحكيم) الترمذى (عن أنس) باسنادضعيف (أفضل الأعمال الحب فى الله والبغض في الله) أى لأجله ولهذا قال السهروردى الحب فى الله والبغض فى الله من أوثق عرى الإيمان وفيه انه يجب أن يكون للانسان أعداء ﴿ (أفضل يبغضهم فى الله وأصدقاء يحيهم فى الله (دعن أبى ذر) وفى إسناده مجهول الايام) أى أيام الاسبوع (عند الله يوم الجمعة) لماله من الفضائل التى لم تجتمع لغيره أما أفضل أيام العام فعرفة والنحر وأفضلهما عرفة عند الشافعية والنحرعند ابن القيم وجع (هب عن * (أفضل الإيمان أن تعلم أن الله معك حيثما كنت) أبى هريرة) بإسناد حسن فات من على ذلك استوت سريرته وعلانيته فها به فى كل مكان واستحيامنه فى كل زمان فعظم فى قلبه الإيمان فالمراد على الجنان لا علم اللسان (طب حل عن عبادة) بن الصامت باسناد $ (أفضل الإيمان الصبر) أى حبس النفس عن كريه تتحمله أولذيذ تفارقه ضعيف (والمسامحة) أى المساهلة وعدم المضايقة لاسيمافى التافه والبذل والاحسان بقدر الطاقة لات حبس النفس عن شهواتها وقطعها عن مألوفها تعذيب لها فى رضا الله وبذل المال مشق صعب الاعلى واثق بما عنده معتقد ان ما بذله هو الباقى وذلك من أعلى خصال الايمان (فرعن معقل) بفتح الميم (ابن يسار) ضدّا اليمين المزنى (تخ عن عمر) بالتصغير (اللينى) ورواه أيضا ﴿ (أفضل الايمان أن تحب "لله وتبغض لله) فتهب أهل البيهقى فى الزهد بإسناد حيم المعروف لأجله لالفعلهم المعروف معك وتغض أهل الشرّ لاجله لا لا يذائهم لك (وتعمل لسانك فى ذكر الله عز وجل) بأن لا تفتر عنه فات الذكر مفتاح الغيب وجاذب الخبروأ يس ١٨٢ قوله أراد الاستيعاب لا يظهر مع تقديراعمال اذلم يق مفضل عليه ١هـ المستوحش ومنشور الولاية (وان تحب" للناس) من الخير (ما) أى مثل الذى (تحب لنفسك) -- من ذلك (وتكره لهم ما تكره لنفسك) من المكاره الدنيوية والأخروية (وأن تقول خيرا أوتصمت) تسكت والمراد المثلية مطلق المشاركة المستلزمة لكف الأذى عن الناس والتواضع لهم واظهار عدم المزية عليهم فلا ينافى كون الإنسان يحب بطبعه كونه أفضل الناس (طب عن معاذبن أنس) وفيه ابن لهيعة لين (أفضل الجهاد) أى من أفضل أنواع الجهاد بالمعنى اللغوى العام (كلمة حق) بالاضافة وبدونها والمراد بالكلمة ما أفاد أمرابمعروف أونهيا عن مفكر من لفظ أو ما فى معناه ككتابة ونحوها (عند سلطان جائر) ظالم لان مجاهدة العدو مترددة بين رجاء وخوف وصاحب السلطان اذا أمره بمعروف تعرض للتلف فهو أفضل من جهة غلبة خوفه (معن أبى سعيد) الخدرى (حم مطب هب عن أبى أمامة) الباهلى قال المؤلف فى الدرر سندلين (حمن هب) والضياء المقدسى (عن طارق بن شهاب) الحلى الاحسى قال المنذري * (أفضل الجهاد أن يجاهد الرجل) ذكر الرجل وصف بعد عزوه للنسائى اسناده صحيح طردى والمراد الانسان (نفسه) فى ذات الله (وهواه) بالكف عن الشهوات والمنع عن الاسترسال فى اللذات ولزوم فعل المأمورات وتجنب المنهبات (ابن النجار) فى تاريخه (عن أبى $ (أفضل الحج العيج ذرّ) الغفارى ورواه عنه أيضاً أبو نعيم والديلى باسناد ضعيف والتج) أى افضل اعمال الحج رفع الصوت بالتلبية وصب دماء الهدى أراد الاستيعاب فيداً بالاحرام الذى هو الاهلال وختم بالتحليل الذى هو اهراف دم الهدى فاكتفى بالبدا والمنتهى عن جميع أعماله (ت عن ابن عمر) بن الخطاب (ماهو عن أبى بكر) الصدبى قال الحاكم صحيح وأقرّه الذهبي وفيه نظر ظاهر (ععن ابن مسعود) وهو معلول من طرقه الثلاثة كما بينه (أفضل الحسنات) المتعلقة بحسن المعاشرة (مكرمة الجلساء) تفعلة من ابن جر الكرامة ومن جملتها بسط الرداء والوسادة والاصغاء لح ديث الجليس وضيافته بما تيسر أوتشجيعه لباب الدار (القضاعى) فى الشهاب (عن ابن مسعود أفضل الدعاء دعاء المرءلنفسه) لأنها أقرب جاراليه والاقرب بالرعاية أحق فيكون القيام بذلك أفضل (ك عن ﴾ (أفضل الدعاء أن تسأل ربك العفو) أى محوالجرائم عائشة) ومحمد فرد عليه (والعافية) السلامة من الاستام والبلايا (فى الدنيا والآخرة فإنك إذا أعطيتهما فى الدنيا ثم أعطيته ما فى الآخرة فقدأ فلحت) أى فزت وظفرت لان لكل نعمة قبعة ولكل ذنب نقمة فى الدنيا والآ خرة فإذا زويت عنه التبعات والنقمات تخلص (حم وهناد) فى الزهدات. ﴿ (افضل الدنانير) اى اكثر ها ثوا با إذا انتقت (دينار عن أنس) وحسنه الترمذى ينفقه الرجل على عياله) أى من يعوله ويلزمه مؤتمه من نحو زوجة وخادم وولد (ودينار نشقه الرجل على دابته فى سبيل الله) أى التى أعدها للغزو عليها (ودينار ينفقه الرجل على أصحابه فى سبيل الله عز وجل) يعنى على رفقته الغزاة وقبل أراد بسبيله كل طاعة وقدم العمال ﴾ (أفضل الذكر لانّ نفقتهم أهم (حم م ت ن. عن ثوبان) ولم يخترّجه البخارى لا اله الا الله) لانها كلمة التوحيد والتوحيد لايعائله فى وهى الفارقة بين الكفر والإيمان ولانها أجمع للقلب مع الله وائق الغير وأشد تركية للنفس وتصفية الباطن وتنقية للمخاطر من خدت ١٨٣ خبث النفس وأطرد للشيطان ولامر ما أجمع المشايخ على أن المراد غلية مداومتها وحدها (وأفضل الدعاء الحمدلله) لان الدعاء عبارة عن ذكر الله وأن تطلب منه الحاجة والحد يشملهما ذكره الامام وقال المؤلف دل بمنطوقه على أن كلامنهما أفضل نوعه وبمفهومه على أن لا اله الاالله أفضل من الحمد لان نوع الذكر أفضل انتهى ويؤيده قول الغزالى الذكر أفضل العبادات ﴾ (أفضل مطلقا (ت نص حب أ عن جابر) قال الترمذى حسن غريب والحاكم صحيح الرباط) فى الأصل الاقامة على جهاد العدوثم شبه به العمل الصالح (الصلاة) لفظ رواية الطبالسى الصلاة بعد الصلاة فسقط من قلم المؤلف (ولزوم مجالس الذكر) ومرّ المرادبها (وما من عبد) أى مسلم (يصلى) فرضا ◌ً وفعلا (ثم يقعد فى مصلاه) أى المحل الذي صلى فيه (الالم نزل الملائكة تصلي عليه) أى تستغفرله (حتى يحدث) أى الى أن ينتقض طهره بأى ناقض كان أو يحدث أمرا من أمور الدنيا وشواغلها (أو يقوم) من مصلاه ذلك حتى قام (الطبالسى) أبو داود (عن أبى هريرة) وإسناده ضعيف ﴾ (أفضل الرقاب) أى العنق (أغلاها غنا) بغين مجمة وروى عهملة والمعنى متقارب وذا فيمن يعتق واحدة فإن أراد الشراء بألف للعشق فالعدد أولى وفارق السمينة فى الاضحية بأن القصد هنافك الرقاب وثم طيب النعم (وأنفسها) يفت النساء أحبها وأكرمها (عند أهلها) أى ما اغتباطهم به أشدّ فان عمقه انما يقع غالبا خالصا ان تنالوا البرّحتى تنذة وا ما تحبون (حم قنه عن أبى ذر) الغضارى (حم طب عن أبى أمامة) الباهلى ورجاله ثقات $ (أفضل الساعات جوف الليل) ينصبه على الظرف أى الدعاء جوف الليل أى ثلثه (الآخر) لانه وقت التجلى وزمان التنزل الالهى (طب عن عمروبن ﴾ (أفضل الشهداءمن سنك بعدسة) بوحدة ومهملتين مفتوحتين ابن نجيح السلمى د.4) أى أسيل بأيدى الكفار فهلك (وعدر جواده) يعنى قتل فرسه حال القتال وخص العشر الذى هو ضرب القوائم بالسيف الغليته فى المعركة والمراد أنه جرح بسبب قتال الكفار وعقر من كوبه ثم مات من أثر ذلك الجرح فله أجرنفسه وأجر فرسه فان عقر فرسه بعده فأجره لوارثه # (أفضل الصدقة) أعظمها أجرا (أن (طب عن أبى أمامة) رمز المؤلف لسنه تصدق)تخفيف الصاد على حذف احدى التاءين وبالتشديد على ادغامها (وأنت صحيح) أى سليم من مرض مخوف (شحيح) حريص على الضفة بالمال والشع بخل مع حرص فهو أبلغ منه (تأمل الغنى) فتقول اترلا مالى عندى لا كون غنيا (وتخشى الفقر) أى تقول فى تفك لا تتلف مالك لئلا تصير فقيرا وقدتعمر طويلا (ولا قهل) بالجزم نهى وبالرفع نفى فيكون مستأننا وبالنصب عطف على تصدق وكلاهما خبرمنتدا محذوف أى أفضل الصدقة أن تتصدق حال مهمتك مع حاجتك الى ما بدك ولا تؤخر (حتى اذا بلغت) الروح يدل عليه السياق (الحلقوم) بالم الحلق أى قاربت بلوغه اذلو بلغته لما صح تصرفه (قات افلان كذا ولفلان كذا) كتابة عن الموسى لهوبه أى اذا وصلت هذه الحالة وعلمت مصير المال اغيرك تقول اعطوا فلانا كذا واصرف و اللتفراء كذا (ألا وقد كان لفلان) أى والحال أن المال فى تلك الحالة صار $ أفضل متعلقا بالوارث فله أبطاله ان زاد على الثلث (حم ق دن عن أبى هريرة الصدقة جهد) بضم الجيم (المقل) أى مجهود قليل المال يعنى قدرته واستطاعته والمراد المقل ١٨٤ قوله بفتح المهملة الصواب كسراهـ الغنى القلب لموافق قوله الاتى أفضل الصدقة ما كان عن ظهرغنى (وابدأً) بالهمزة وتركه (بمن تعول) أى بمن تلزمك مؤقته وجوبا (دل عن أبي هريرة) وسكت عليه أبو داود و محمد ج (أفضل الصدقة ما كان عن ظهرغنى) بزيادة لفظ الظهر الحاكم وأقره الذهبي ـنفسين اشباعا وذكر غنى ايفيد أنه لا بدّ للمتصدق من غنى ما اما غنى النفس ثقة بالله وأماغنى المال الحاصل يده والأول أعلى اليسارين (واليد العليا) المعطية (خير من البدالفلى) أى الأخدّة (وابداً بمن تعول) محصول ما فى الاثاران أعلى الأيدى المنفقة تم المتعففة عن الأخذ ثم الاخذ بلاسؤال وأسفل الايدى المانعة والسائلة (حم من عن حكيم) بن حزام يفتح المهملة وزاى مجمة القرشى الشريف جاهلية وإسلاما ﴿ (أفضل الصدقة سفى الماء) أى المعصوم محتاج وفسره فى رواية الطبرانى بأن يحمله اليهم اذا غابوا ويكفيهم اياء اذا حضروا (حم دن. حب ك عن سعد بن عبادة) بضم المهملة والتخفيف (ع عن ابن عباس) قال قال سعد ماتت * (أفضل الصدقة أن يتعلم المرء المسلم علما) أى شرعيا أم سعد أى الصدقة أفضل فذ كر. أوما كان آلة له (ثم يعلمه أخاه المسلم) فتعليم العلم لغيره صدقة منه عليه وهو من أفضل أنواع الصدقة لانّ الانتفاع به فوق الانتفاع بالمال لانه ينقد والعلم باق (•عن أبى هريرة) قال المنذرى (أفضل الصدقة الصدقة على ذي الرحم الكاشع) فالصدقة عليه أفضل منها اسناده حسن على ذى رحم غير كانع لمافيه من قهر النفس للاذعان لمعاديها (حم طب عن أبى أيوب) وإسناده ضعيف لضعف حجاج بن أرطاة (وعن حكيم بن حزام) وإسناده حسن (حددت عن أبى سعيد) الخدرى (طب) عن ام كلثوم ورجاله رجال الصحيح (لا عن أم كلثوم) بضم الكاف وسكون اللام (بنت عقيسة) بسكون القاف ابن أبي معيط أخت عثمان لامه ومحمه الحاكم ﴾ (أفضل الصدقة ما تصدق به) يجوز كونه ماضيه اللمفعول أو الفاعل أو مضارعا مختفا على حذف احدى التامين ومشددا على ادغامها (على مملوك) آدمى أو غيره من كل معصوم (عند مالك) بالتنوين (سوء) لانه مضطر غير مطلق التصرف والصدقة على المضطر تزيد على الصدقة على غيره اضعافا مضاعفة ولا تدافع بينذا وما قبله لاختلاف ذلك باختلاف الأحوال والازمان والاشخاص (طس عن أبى هريرة) رمز المؤلف أضعفته ﴾ (أفضل الصدقة) الصدقة(فى رمضان) لانّ التوسعة فيه على عيال الله محبوبة مطلوبة ولذا كان المصطفى أجود ﴾ (أفضل صدقة ما يكون فيه (سليم الرازى فى جزئه عن أنس) وضعفه ابن الجوزى اللسان الشفاعة) الموجود فى أصول شعب البيهقى أفضل الصدقة صدقة اللسان قالوا وما صدقة اللسان قال الشفاعة وهكذا هو فى محجم الطبرانى (تفك بها الاسير) أى تخلص بيها المأسور من العذاب أو الشدّة (وتحقن بها الدم) أى منعه ان يسفك (وتجربها المعروف والاحسان الى أخيك) فى الدين (وتدفع عنه) بها (الكريهة) أى ما يكرهه ويشق عليه من النوازل والمهمات والواومعنى أو (طب هب عن سمرة) بن جندب ضعيف لضعف أبى بكر * (أفضل الصدقة ان تشبع كبدا جائعا) وصف الكبد بوصف صاحبه الهذلىوغيره على الاسناد المجازى وشمل المؤمن والكافر أى المعصوم والناطق والصامت (هب عن أنس) (أفضل الصدقة اصلاح ذات البين) بالفخ ومن المؤلف لحنه واعلى لاعتضاده العداوة ١٨٥ العداوة والبغضاء والفرقة بعنى اصلاح الفساد بين القوم وازالة الفتنة (طب هب عن ابن (أفضل الصدقة عمر) بن الخطاب واسناده ضعيف لضعف ابن أنعم لكنه اعتضد حفظ اللسان) أى صوته عن النطق بالحرام بل بمالا يعنى فهو أفضل صدقة الأنسان على نفسه ﴾ (أفضل الصدقة سرالى فقير) أى اسرار (فر عن معاذ) بن جبل رمز المؤلف لضعفه بالصدقة اليه قال تعالى وان تخفوها وتؤثوها الفقراء فهو خيرلكم (وجهد من مقل) أى بذل من فقير لانه يكون بجهد ومشقة لقلة ماله وهذا فيمن يصبر على الاضافة (طب عن أبي أمامة) ضعيف لضعف راويه على بن زيد لكن له شواهد عند أحمد وغيره عن أبى ذرّ قلت يارسول الله # (أفضل الصدقة المنيح) كامير وأصله الصدقة ما هى قال جهد من مقل أوسر الى فقير المنحة فيذوت التاء والمنيحة المنحة وهى العطاء هية أوقرضاوغ و ذلك قالوا وماذالت يا رسول الله قال (أن يخ الدراهم) أو الد نانير أى يقرضه ذلك أو يتصدّق به أو يهبه (أو ظهر الداية) أى بعيره داية ابركبها ثم يردها ا و يجعل له درها ونسلها وصوفها (طب) وكذا أحد (عن ابن مسعود) * (أفضل الصدقات ظل فسطاط) بضم الهاء وتكسر خيمة ورجال أحد رجال الصحيح يستظل بها المجاهد (فى سبيل الله عز وجل) أى أن ينصب خيمة أوخباء للغزاة يستظلون به (أو منحة) بكسر الميم (خادم فى سبيل الله) أى هية خادم للمجاهداً وقرضه أواعارته (أو طروقة أمل فى سبيل الله) بفتح الطاء فعولة بمعنى مفعولة أى من كوية يعنى فاقة أونحو فرس بلغت أن يطرقها الفحل يعطيه اياه البركبها اعارة أو قرضا أوهبة وهذا عطف على منحة خادم (حمت عن أبى امامة) الباهلى(ت عن عدي بن حاتم) قال الترمذى حسن صحيح واعترض بأن حقه حسن * (أفضل الصلوات عند الله تعالى صلاة الصبح يوم الجمعة فى جماعة) لأنّ يوم لاميـ الجمعة أفضل أيام الاسبوع والصجح أفضل الخمس بناء على القول بأنها الوسطى (حل هب عن ابن # (أفضل الصلاة بعد المكتوبة) أى ولوا حقها من عمر بن الخطاب رمز المؤلف لضعفه الرواتب ونحوها من كل نفل بسن جماعة اذهى أفضل من مطلق النقل على الاصح (الصلاة فى جوف الليل) فهى فيه أفضل منها فى النهارلات الخشوع فيه أوفر لا جتماع القلب والحلق بالرب انّ ناشئة الليل هى أشدوطاً والمراد بالجوف هنا السدس الرابع والخامس وسميت المفروضة مكتوبة لان اللهتعالى كتبها على عباده أنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباموق وتا أومن المكاتبة كانه تعالى كاتبهم على أدائهافى أوقاتها فاذا أدوها عنقوا من الناركما يعتق المكاتب بأداء النجوم (وأفضل الصيام) أى أفضل شهور الصيام (بعد شهر رمضان شهر الله) اضافه إليه تعظيما وتفخيما (الهرم) أى هوافضل شهر يتطوّع بصيامه كاملا بعد رمضان لأنه أوّل السنة المستأنفة فافتتاحها بالصوم الذى هو ضياء أفضل الأعمال وخص بهذه الاضافة مع أن فى الشهور أفضل منه لما استأثربه عليها من أنه اسم اسلامى (م ٤ عن أبى هريرة) مرة وها (الرويانى) محمد بن حرون الحافظ (فى مسنده) الذى قال فيه ابن حجرليس دون السنن فى الرتبة ﴿ (أفضل الصلاةطول القنوت) أى أفضل (طب عن جندب) ولم يخرجه البخارى أحو الهاطول القيام لأنه محل القراءة المفروضة فتطويله أفضل من تطويل السجود وبهأخذ الشافعي وأبو حنيفة وعكس آخرونة- كابخبر يأتى (حم مت،عن جابر) بن عبد الله (طب عن J ی ٢٤ ١٨٦ أبى موسى) الاشعرى (وعن عمرو بن عبسة) السلمى (وعن عمير) بالتصغير (ابن قتادة) بفتح القاف * (أفضل الصلاة صلاة المرء فى بيته) لانه أبعد مخففا ( الليثى) ولم يخرجه البخارى عن الرياء (الاالمكتوبة) أى المفروضة فانها فى المسجد أفضل لان الجماعة تشرع لها فهى جعلها أفضل ومثل الغرض كل نقل شرع بماعة كما متروفيه أن الفضيلة المتعلقة بنفس العبادة أولى من الفضلة المتعلقة بمكانه الذ النافلة فى البيت فضيلة تتعلق بها فانه سبب لتمام الخشوع والاخلاص فلذلك كانت صلاته فى بيته أفضل منها فى مسجد المصطفى صلى الله عليه وسلم كم أفصح به المؤلف ﴿ (أفضل الصوم بعد) كغيره فى قواعده (ن طب عن زيد بن ثابت) ورواه أيضا الشيخان صوم (رمضان) صوم (شعبان لتعظيم رمضان) أى لا جل تعظيمه لكونه يليه فصومه كالمقدمة لصومه وهذا قاله قبل على بأفضلية صوم الحزم أو ذاك أفضل شهر يصام كاملا وهذا أفضل شهر يصام أكثره ثم ان هذا لا يعار ضه حديث النهى عن تقدم رمضان بصوم يوم أو يومين والنهى عن صوم النصف الثانى من شعبان لانّ النهى محمول على من لم يصم من اول شعبان وابتدأ من نصفه الثانى (وأفضل الصدقة صدقة فى رمضان) لانه موسم الخيرات وشهر العبادات (ت هب ﴿ (أفضل الصوم صوم أخى) فى النبوة عن أنس) ضعيف اضعف صدقة بن موسى والرسالة (داود كان يصوم يوما ويفطر يوما) لكونه أشق على النفس :م صادفة. ألوفها يوما ومفارقته يوما وصوم الدهر لا يشق باءقياده وليكون العبد بين الصبر والشكر دائما (و) كان (لا يفتراذ الآفى) أى ولا عسل تقويه بالفطر كان لا يفتر من عدوه إذا لا قاه للقتال فلوسردانصوم ٥٠٠ (أفضل الضعف عن ذلك (ت ن عن ابن عمرو) بن العاص قال الترمذى حسن؟ العباد درجة عند الله) العندية لتشريف (يوم القيامة الذاكرون الله) أى درجة الذاكرين الله والذاكرات ولم يذكر هن مع ارادتهن تغليب المذكر على المؤنث (كثيرا) أى المواظبين على الأذ كار المأثورة صباحا ومساء وفى الأوقات والأحوال المختلفة قيا ماوقع ودا وعلى جنوبهم ﴿ (أفضل العبادة الفقه) أى التهم (حمت عن أبي سعيد) الخدرى بإسناد حسن فى الدين وانكشاف الغطاء عن عين اليقين وقيل المراد الاشتغال بعلم الفقه والأول أقرب قال ٠٠٠ السهر وردى جعل الله تعالى الفقه صفة لتغلب فتعال لهم قلوب لا يفقهون بها فلمافة هو اعلموا ولما علموا عملوا ولما عملوا عرفوا اهتد وا فكل من كان أفقه كانت فقه أسرع اجابة وأكثر انقبادا لمعالم الدين وأوفر حظامن نور اليقين (وأفضل الدين الورع) الذى هو الخروج عن كل شبهة ومحاسبة النفس مع كل طرفة وخطرة (طب عن ابن عمر) بن الخطاب رمن المؤلف لضعفه (أفضل العيادة الدعاء) أى اظهارغاية التذلل والافتقار والاستكانة اذما شر عت العمادة الاللخضوع للبادئ تقدس (ك عن ابن عباس) وقال صحيح (عدعن أبى هريرة *ابن سعد) ﴿ (أفضل العبادة قراءة فى الطبقات (عن النعمان بن بشير) رمز المؤلف اصحته القرآن) لانّ القارئ يناجي ربه ولائه أصل العلوم وأتها وأهمها فالاشتغال بقراءته أفضل من الاشتغال بجميع الاذكار الاما وردفيه شى مخصوص ومن ثم قال الشافعية تلاوة القرآن أفضل الذكر العام قال بعضهم ولا ينافيه خبر من شغل ذكرى من مسئلتى لاتزالفيه ذكر بعض أفراد العام وهو لايخصص (ابن هانع)عبد الباقى فى مجمه (عن أسير) بضم الهمزة وفتح قوله عرفوا اهتدوا لعله ولما عرفوا اهتدوا اهـ السين ١٨٧ السين وآخر هراء (ابن جابر) التميمى (السجزى فى) كتاب (الإبانة) عن أصول الديانة (عن أنس) بن ﴾ (أفضل العبادة انتظار الفرج) زاد فى رواية مالك وإسناده ضعيف لكن له شواهد من الله لان أشرف العبادات توجه القلب بهمومه كلها إلى مولاه فإذا نزل يه ضيق انتظار فرجه منه لامن سواء (هب القضاعى عن أنس) بن مالك وفيه مجاهيل وهو غيرنات ﴾ (أفضل العمل النية الصادقة) لات النية لا يدخلها الرياء فيبطلها فهى أفضل من العمل وعورض بخبر من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة ومن عملها كتبت له عشرا وأجيب بأن النيسة من حيث انها على ومقدمة فى الوجود ولا يدخلها الرياء وعبادة مستقلة بدونه بخلاقه خبر بمعنى أنه أشرف والعمل من حيث أنه يترقب عليه الثواب أكثر منها خير بمعنى أنه أفضل نظير ما قالوه فى تفضيل الملك والبشرات الملك من حيث تقدم الوجود والتجرّد وغير ذلك أشرف والبشر من حيث كثرة الثواب أفضل (الحكيم) الترمذى (عن ابن عباس) باسناد ضعيف (أفضل العبادة) بعثفاة تحمية أى زيارة المريض (أجراسرعة القيام من عند المريض) بأن يكون قعوده قدرة واق فاقة كما فى خبرآخر لانه قديبدوللمريض حاجة وهذا فى غير متعهده ومن (أفضل الغزاة فى سبيل الله خادمهم) يأنس به(فرعن جابر) ضعيف اضعف محمد الرقى وغيره الذى يتولى خدمتهم فى الغزواذاخرج بنية الغزوو الحق به المخذل للعدو (ثم) بعد فى الفضل (الذى يأتيهم بالاخبار) أى بأخبار العدو (وأخصهم عند الله منزلة) أى أرفعهم عنده درجة (الصائم) فى الغزوفرضا أو تغلااى اذا لم يضعفه الصوم عن القتال (طس عن أبى هريرة) ضعيف #(أفضل الفضائل) جمع فضيلة وهى مايزيد به الرجل على لضعف عنسة بن مهران وغيره غيره وأكثر ما يستعمل فى الأصائل المحمودة كما أن الفضول أكثر استعماله فى المذموم (أن تصل من قطعك وتعطى من حرمك) لمافيه من مجاهدة النفس وقهرها (وتصفح عمن ظلمك) لمافيه من مكابدة الطبع لمسله إلى المؤاخذة والانتقام (حم طب عن معاذبن أنس) ضعيف أضعف زيادين ﴾ (أفضل القرآن الحمد شرب العالمين) أى أعظم القرآن أبراقراءة سورة فائد وغيره ﴾ (أفضل القرآن سورة الفاتحة لانها أم القرآن ( هب عن أنس) بن مالك البقرة) أى هى أفضل السور التي فصلت فيها الاحكام وضربت فيها الامثال وأقمت الحجم اذالم تشتمل سورة على ما اشتملت عليه من ذلك (وأعظم آية منها آية الكرسى) لاحتوائها على أمهات المسائل الالهية ودلالتها على أنه تعالى واحد متصف بالحياة قائم بنفسه مقوم لغيره منزه عن التميز والحلول وغير ذلك (وان الشيطان) ابليس أوأعم (ايخرج من البيت) ونحوه من كل مكان (أن يسمع تقرأ فيه سورة البقرة) يعنى يأس من انغواء أحل لمايرى من جدهم واجتهادهم فى الدين وخص البقرة لكثرةأحكامها وأسماء الله أولسر على الشارع (الحوث) ابن أبى أسامة فى مسنده (وابن الضريس ومحمد بن نصر) بعهملة المروزى فى كتاب الصلاة (عن ﴾ (أفضل الكسب بسع مبرور) أى لا غشر فيه ولاخيانة الحسن مر سلا) هو البصرى أو مقبول فى الشرع بأن لا يكون فاسداً (وعمل الرجل يده) خص الرجل لانه المحترف غالبا لالاخراج غيره واليدا-كون أكثر مزاولة العمل بها (حم طب عن أبي بردة من نيار) الانصارى ﴾ (أفضل الكلام) بعد القرآن كما فى الهدى (سبحان الله والحمدلله واستادحن ١٨٨ ولا اله الا الله والله أكبر) يعنى هى أفضل كلام الا دسين لاستمالها على جملة أنواع الذكر من تنزيه وتحميد وتوحيد وتمجيد ودلالتها على جميع المطالب الالهية اجمالا (حم عن رجل) من الصحابة * (أفضل المؤمنين اسلاما من سلم المسلمون) والمسلمات ورجاله الى الرجل رجال الصحيح وكذا من لهذمة أو عهد معتبر (من لسانه ويده) من التعدى بأحدهما والمراد من انصف بذلك مع بقمة أركان الدين وخصم ما لان اللسان يعبربه عمافى الضمير والمدأكثر مزاولة العمل بها وقدم اللسان لا كثرية عمله (وأفضل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقاً) بضم الظاء واللام فى كان سيء الخلق كان ناقص الإيمان »قال بعض الاعيان لو كان الإيمان يعطى بذاته مكارم الأخلاق لم يقتل للمؤمن أفعل كذا واترك كذا وقدتوجدمكام الاخلاق ولا ايمان والمكارم آثار ترجع على صاسبها فى أى إداركان (وأفضل المهاجرين من هجر مانهى اللّه عنه) لانّ الهجرة ظاهرة وباطنة فالباطنة ترك متابعة النفس الأمارة والشيطان والظاهرة الفرار بالدين من الفتن والهجرة الحقيقية تراك المنهيات (وأفضل الجهاد من جاهد نفسه فى ذات الله عز وجل) لانّ الشىء انماية ضل ويشرف بشرف ثمرته وثمرة مجاهدة النفس الهداية والذين باحد وا فينالتهدينهم سبلنا (طب عن ﴿ (أفضل المؤمنين) أى من أرفعهم درجة (أحسنهم خلقا) ابن عمرو) بن العاص بالضم لانه تعالى يحب الخلق الحسن كما ورد فى السنن والمراد حسن الخلق مع المؤمنين وكذا مع ﴿ (أفضل الكفار والفساف على الاصح (كم عن ابن عمر) بن الخطاب بإسناد صحيح المؤمنين إيماناً) عام مخصوص اذ العلماء الذابون عن الدين أفضل (الذى اذا سأل أعطى) ببناء سأل للفاعل وأعطى للمفعول أى أعطاء الناس ما طلبه منهم لمجمتهم له المحبة الايمانية واعتقادهم فيه لدلالة ذلك على محبة الله له (وإذا لم يعط استغنى) بالله ثقة بماعنده ولا يلح فى السؤال ولا يبرم فى المقال ولا يذل نفسه بإظهار الفاقة والمسكنة (خط عن ابن عمرو) بن العاص ورواء اين ﴾ (أفضل المؤمنين رجل) أى انسان مؤمن ماجد بنحوه وإسناده ضعيف لكن له شواهد (سمع البيع سمح الشراء سمح القضاء سمح الاقتضاء) إذا باع أحداث بأسهل وإذا اشترى من غيره شيأسهل واذا قضى ما عليه من الدين سهل واذا طالب غيره بد ينه سهل فلايع طل غريمه مع قدرته على الوفاء ولا يضيق على المقسل ولا يلجنة لبيع متاعه بدون ثمن مثله ولا يضايق فى التافه * (أفضل الناس مؤمن يجاهد فى سبيل (طس عن أبي سعيد) الخدرى ورجالهثقات اللّه) المراد مؤمن قام بما عليه من الواجب ثم حصل هذه الفضيلة (بنفسه وماله) لمافيه من بذلهما لله مع النفع المتعدى (ثم) بعده فى الفضل (مؤمن) منقطع للتعبد (فى شعب من الشعاب) بالكسر فرجة بين جبلين يعنى فى خلوة منفردا وانمامثل به لأن الغالب على الشعاب الخلوة (يتقى الله) يخافه فيما أمرونهى (ويدع) يترك (الناس من شرة) فلا يخاصمهم ولا ينازعهم فى شئ وهذا محله فى زمن الفتنة أو فيمن لا يصبر على أذى الناس (حم ق ت ن ، عن أبى سعيد) # (أفضل الناس مؤمن من حد) بقسم فسكون ففتح أى من مودفيه النقره ور ثائته المدری وهوانه عند الناس وقيل بكسر الهاء أى زا هدا فى الدنيا أ وقليل المال لان ما عنده يزهدفيه (أفضل الناس رجل يعلى جهده) بالضم أى لقلته (فر عن أبى هريرة) باسناد ضعيف مليقدر عليه والمقصود أن صبدقة المقل أكثر ابرا من صدقة كثير المال وصدقة فقير برغيف هو ١٨٩ هو قوته أعظم أجرامن صدقة غنى بألف من ألوف (الطيالسى) أبو داود (عن ابن عمر) بن الخطاب ﴿ (أفضل النساس مؤمن بين كريمين) أى بين أبو ين مؤمنين أو بين أبمؤمن هو أصله وابن مؤمن هو فرعه فهو بين مؤمنين هما طرفاه أو بين فرسين يغزو عليهما أو بعيرين يستقى عليهما ﴿ (أفضل أمتى ويعتزل الناس (طب عن كعب بن مالك) ضعيف الضعف معاوية بن يحي الذين يعملون بالرخص) مع رخصة وهى التسهيل فى الامور كالقصر والجمع والفطر فى السفر وغير ذلك من رخص المذاهب لكن بشرط أن لا يتبعها بحيث تنحل ربقة التكاف من عنقه والا أثم (ابن لال) والديلى (عن عمر) ابن الخطاب أمير المؤمنين ضعيف لضعف عبد الملك بن عبدربه * (أفضل أيام الدنيا أيام العشر) عشرذي الحجة لاجتماع أمهات العبادة فيه وهى الايام التي أقسم الله بها فى كتابه بقوله والفجر وامالعشرةهى أفضل من أيام العشر الأخيرمن رمضان على ما اقتضاه هذا الخبروأخذيه بعضهم لكن الجمهور على خلافه (البزار عن جابر) ﴿ (أفضل سور القرآن البقرة وأفضل آى القرآن آية الكرسى) لما اجتمع بإسناد حسن فيها من التقديس والتحميد والصفات الذاتية التي لم تجتمع فى آية سواها (البغوى) أبو القاسم (فى جمه من ربيعة) بن عمر والدمشقى (الجرشي) بقسم الجيم وفتح الزاء مختلف فى صحبته فن نفاها $ (أفضل طعام الدنيا والآخرة اللحم) زاد فى رواية ولو سألت قال الحديث مرسل وبي أن يطعمنيه كل يوم افعل وذلك لأن أكله يحسن الخلق كما فى خبر ياتى فهو أفضل من اللبن عند جمع لهذا الخبروعكس آخرون (عق حل عن ربيعة بن كعب) الاسلمى باسناد ضعيف $ (أفضل عبادة أمنى تلاوة القرآن) لات لقار ئه بكل حرف منه عشر حسنات وذلك من خصائصه على جميع الكتب الالهية (هب عن النعمان بن بشير) وإسناده حسن لغيره (أفضل عبادة أمّتى قراءة القرآن نظرا) أى فى نحو مصف فهى أفضل وكذا ما بعده من قراءته عن ظهر قلب فقراءة القرآن العظيم أفضل الذكر العام على مامر (الحكيم) الترمذى (أفضل كسب الرجل ولده) أى الذى ينسب اليمولو (عن عبادة) بن الصامت بواسطة (وكل بيع مبرور) أى سالم من حو غش وخبانة (طب عن أبي برزة بن نيار) الانصارى العمانى وفى استاد مقال (أفضل نساء أهل الجنة) لم يقل النساء القادة تفضلهن على الحور أيضا والالتوهم أن المراد نساء الدنيا (خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد) وهى وأخوها ابراهيم أفضل من جميع الصحابة (ومريم بنت عمران) الصديقة بنص القرآن (وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون) والثانية والثالثة أفضل من الاولى والرابعة والاولى أفضل من الاخيرة وفى الثانية والثالثة خلاف مشهور والاصح تفضيل الثالثة (حم طب عن ابن عباس) قال ﴿ (أفضلكم الذين اذا رؤا) بالبصرا والبصيرة (ذكر الله الحاكم عديم وأقره الذهبي تعالى لرؤيتهم) أى عندها يعنى أنهم فى الاختصاص بالله بحيث اذا روا خطر يال من رآهم ذكر الله لما علاهم من بهاء العبادة (الحكيم) الترمذى (عن أنس) بن مالك وهو ضعيف لكن له شاهد ﴾ (أفطر الحاجم والمحجوم) أى تعرضا للفطراذ الحاجم عند المص لا بأمن رسول نى من الدم جوفه والمحجوم تضعف قواهيخروج الدم فيؤل الحال لافطار. فلا يفطران حقيقة عند الشافعى كأبى حنيفة ومالك خبر البخارى وأحد عن ابن عباس أن رسول انتهاحجم وهو صائم 19 . وأخذ أحد بظاهر الحديث المشروح فقال بنطرهما ولزوم القضاء وبعورض بالحديث المذكور (جم دن. حب ك عن ثوبان) ومحمد مع (وهو متواتر) فقدروا . بضعة عشر سمايا ﴾ (أفطر عندكم الصائمون وأكل طعامكم الأبرار وصلت عليهم الملائكة) قالالسعدي معاذلما أفطر عنده فى رمضان وقيل لسعد بن عبادة ولا مانع من الجمع(٠ حب عن) عبد الله (ابن * (أف للحمام حجاب لا يستر) العودة لان المئزر بتكشف عند الزبير) بن العوام وهو صحيح الحركة غالبا (وما لا يطهر) بضم أوله وفتح الطاء وشدالها. المكسورة لغلبة الاستعمال على مائه فات حياضه لا يبلغ الواحد منهانحو قلتين وأكثر من يد خله لا يعرف مكنية الاعتراف فيصير الماء مستعملا وربما كان على يدنه نجاسة فلا قام بها (لا يحل لرجل أن يدخله الامتديل) يعنى بسائر يستر عورته عمن يحرم نظره اليها (من) بصيغة الامر (المسلمين لا يفتنون نساءهم) أى لا يفعلون ما يؤدى الى افتتانهن بتمكينهن من دخول الحمام ونظر بعضهن إلى عورة بعض وربما وصف بعضهن بعضا للرجال فيجز للزنا (الرجال قوامون) أهل قيام (على النساء) قيام الولاة على الرعايا فق عليهم. معهن بمافيه فتنة منهن أو عليهن (علمو هن) الآداب الشرعية التى منها ملازمة البيوت وعدم دخول الحمام (ومر وهن بالتسبيح) وقد سقط من قلم المؤلف جلة من الحديث بينتها فى الشرح وفى الحمام أقوال أصحها أنه صباح للرجال مكروه للنساء الالضرورة (هب عن عائشة) الصديقة وفيه انقطاع وضعف من رزق علاراجما كاملا اهتدى به الى الاسلام وفصل المأمور وتجنب المنهى (تخطب عن قرة) يضم القاف وشدّالراء (ابن هبيرة) بن عامر القشيرى وفيه راولم يسم وبقية رجالهثقات ﴿ (أقلح من هدى الى الاسلام وكان عيشه كفافا) أى قدر الكفاية بغير زيادة ولا نقص (وقتع به) أى رضى بذلك والمصلح الظاهر بمطلوبه والفلاح الخير المقطوع به ومنه يقال الفلاح للمكارى والا كاراقطعهما الارض فى الكراوالكراب وفى المثل الحديد بالحديد يفلح اى يقطع ويصلح (طب ك عن فضالة) بفتح الفاء (ابن عبيد) الأولى قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي * (أفلحت يا قديم) بالقاف وهو المقدام بن معد يكرب صغر ه رجمة له وتلطفا (ان مت ولم تمكن أميرا) على بلدأ وقوم لان خطب الولاية شديد وعاقبتها وخيمة من خاف عدم القيام بحقها (ولا كاتبا) على نحو جزية أو صدقة أو خراج أو وقف ولم يثق بامانة نفسه (ولا عريضًا) أى فيما لنحو قبيلة على أمرهم ويعترف الامبر حالهم فعيل بمعنى فاعل (دعن المقدام) بن معد يكرب قال ﴾ (أفلا استرقيتم له) أى طلبتم له رقية وهى العودة التى يرقى بها المنذری فيه كلام لا يقدح (فان ثلث منايا أمتى من العين) أى كثيرا من مناياها من تأثير العين فان العين حق ولم يرد الثلث حقيقة بل المبالغة فى الكثرة (الحكيم) الترمذى (عن أنس) بن مالك وإسناده ضعيف لكن (١ قامة حدمن حدود الله تعالى) على من فعل موجبه وثبت عليه (خير من مطر المشاهد أربعين ليلة فى بلاد الله) لات دوام المطرقد يفسدوا قامتها صلاح محقق وهذا اذا ثبت موجبه يوجه لا احتمال معه كما يفيدهخبرادروا الحدود بالشبهات (.عن ابن عمر) بن الخطاب ضعيف فق (اقبلوا الكرامة) هى ما يفعل بالانسان أو إعطاء على وجه الأكرام أضعف سعد الحصى (وأفضل الكرامة) التى تكرم بها أنالك الزائر مثلا ( الطيب) بان تعرضه عليه ليتطيب منه او ١٩١ أو تهديه له (أخته محملاً وأطيبه رائحة) أى هو أخف الشىء الذى يكرم به حلافلا كافة فى حمله وأطيبه ريحافدالادسين وعند الملائكة فيتأكد اتحاف الاخوان به ويكرهرده (قط ﴾ (اقتدوا باللذين) فى الافراد طس عن زينب بنت جحش) أم المؤمنين الاسدية بفتح الذال أى بالخليفتين اللذين يقومان (من بعدى أبي بكر وعمر) لحسن سيرته ما وصدق سريرته ما وفيه إشارة لامر الخلافة (حمت. عن حذيفة) وفيه انقطاع ﴾ (اقتدوا باللذين) بفتح الذال (من بعدى من أصحابى أبى بكر وعمر) لما فطرا عليه من الاخلاق المرضية والطبيعة القابلة للخيور السنية والمواهب السبحانية (واحتمد وا بهدى عمار) بالفتح والتشديد ابن ياسر أى سير وا بسيرته (وتمسكوابعهد) عبد الله (بن مسعود) أى ما يوصيكم به أى من أمر الخلافة(ت عن ابن مسعود) وحسنه الترمذى (الرويانى) أبو المحاسن فى مسنده (عن حذيفة بن اليمان (عد عن أنس) بن مالك وإسناده حسن ﴾ (اقتربت الساعة) أى دنا وقت قيامها (ولا تزداد منهم) يعفى من الناس الحريصين على الاستكثار من الدنيا (الاقربا) لفظ رواية الطبرانى والحلية الابعد اولكل منهما وجه صحيح والمعنى على الاول كلمامربه.م زمن وهم فى غفلتهم ازداد قربها منهم وعلى الثانى كلما اقتربت ودنت كما تناسوا قربها وعملوا عمل من أخذت الساعة فى البعد عنه (طب عن ابن مسعود) ورجاله رجال الصحيح (اقتربت الساعة و) مع ذلك (لا يزداد الناس على الدنيا الأحرصا) شحاوا ماًكا لماهم عن عاقبتها (ولا يزدادون من الله) أى من رحمه (الاعدا) لان الدنيا مبعدة عن الله لانه بكر هها ولم ينظر اليها منذ خلقها والنخيل مبغوض الى الله بعيد عنه ( عن ابن ج (اقتلوا الحية) اسم جنس يشمل الذكر والأنثى مسعود) وقال صحيح ورد بأنه منكر (والعرب وان كنتم فى الصلاة) أى وترتب على القتل بطلانها والامر الندب وصرفه عن الوجوب حديث أبي يعلى كان لا يرى بقتلها فى الصلاة بأسا (طب عن ابن عباس) باسناد ﴿(اقتلوا الاسودين فى الصلاة) الاسود العظيم من الحيات الذى فيه سواد (الحية ضعف والعقرب)- ماهما أسودين تغليبا ويطق بهما كل ضاركربور وخص الاسودلعظم ضرره فالاهتمام بقتله أعظم لالا خراج غيره من الافاعى بدليل ما بعده (دت) وكذا النسائى (حب) $ (اقتلوا الحيات كلهنّ) أى عن أبى هريرة) قال ابن حجر اسناده ضعيف لكن له شواهد بجميع أنواعهن فى كل حال وزمان ومكان حتى حال الاحرام وفى البلد الحرام (فن خاف) من قتلهن (نارهن) أى تبعتهنّ (فليس منا) أى من جملة ديننا أ والعاملين بأمرنا ومراده الخوف المتوهم فإن غلب على ظنه حصول ضرر فلا يلام على الترك (دن عن ابن مسعود) عبد الله (طب عن جرير) بن عبد الله (وعن عثمان بن أبي العاصى) الثقفى من أمراء المصطفى ورجاله نقات ● (اقتلوا الحيات) كاهن (اقتلواذا الطفيتين) تثنية طفية بضم فكون ما يظهره خطان أسودان وقيل أبيضان (والابتر) الذى يشبهمقطوع الذنب (فانه ما يطمسان) يعميان (البصر) أى بصر الناظر اليهما أومن بنهشاه (ويسقطان) لفظ رواية المعين بسمسقطان (الحبل) أى الحمل عند نظر الحامل اليهما بالخاصية لبعض الأفراد جعل ما يفعلانه بالخاصية كالذى يفعلانه بالقصدوفى رواية لمسلم الحبالى بدل الجبل (حمق دت، عن ابن عمر) ١٩٢ ـيم ابن الخطاب﴾(اقتلوا الوزغ) بالتحريك معروف- عى به نظفته وسرعة حركته (ولو) كان (فى جوف الكعبة) لأنه من الحشرات المؤذيات ولما يقال أنه يسقى الحيات ويمج فى الاناء ولانه كان ﴾(اقتلوا ينفع النار على إبراهيم (طب عن ابن عباس) ضعيف اضعف عمرو بن قيس المكى شيوخ المشركين) أى الرجال الأقوياء أهل النجدة والباس لا الهرمى الذين لا قوة لهم ولا رأى (واستبقوا) وفى رواية استهدوا (شرخهم) أى المراهقين الذين لم يبلغوا الحلم فيحرم قتل الاطفال والنساء» (نبيه) «يجرى فى القتل الاحكام الخمسة فيكون فرض عين على الامام فى الردة والمحاربة وترك الصلاة والزياوفرض كفاية فى الجهاد والصيال على بضع ومندوبا فى الحربي اذا ظفر به ولا مصلحة فى استرفاقه ومكروها فى الاسيرحيث كان فى استرقاقه مصلحة وراما فى نساء الحربيين وصبيانهم ومباحا فى القود (حم دت عن سمرة) قال الترمذى حسن صحيح غريب # (اقرا القرآن على كل حال) قائما وقاعد ا وراقدا وماشيا وغيرها مما خرج عن ذلك (الاوأنت، جنب) أى أوحائض اونفساء بالأولى فإنك لا تقرأ، وأنت كذلك فيهرم قراءة شىء منه على نحو الجنب بقصدها (أبو الحسن بن صخر فى فوائده) الحديثية (عن على") أمير المؤمنين وهو ﴾ (اقرأ القرآن فى كل شهر) بأن تقرأ كل ليلة جزاً من ثلاثين غريب ضعيف (اقرأه فى كلّ عشرين ليلة) فى كل يوم وليلة ثلاثة أجزاء (اقرأ. فى عشر) بأن تقرأ فى كل يوم وليلة ستة أجزاء (اقرأ. فى سبع) أى فى أسبوع (ولا ترد على ذلك) ندبافانه ينبغي التفكر فى معانيه وأمره ونهيه ووعده ووعيده وتدبر ذلك لا يحصل فى أقل من أسبوع (ق د عن ابن عمر) ج (اقرا القرآن فى أربعين) يوماليكون حصة كل يوم نحومائة وخمسين ابن الخطاب آية وذلك لان تأخيره أكثر منها يعرضه للنسيان والتهاون به(ت عن ابن عمرو) بن العاص * (اقرأ القرآن فى ثلاث). من الايام بأن تقرأ فى كل يوم وليلة ثلله (ان وحسنه استطعت) قراءته فى ثلاثمع ترتيل وتدبر والافاقرأه فى أكثروفى حديث من قرأ القرآن فى أقل من ثلاث لم يفقه أى غالبا قال الغزالى ولذلك ثلاث درجات أدناها أن يختم فى الشهر.ّة وأقصاها فى ثلاثة أيام-ثرة وأعدلها أن يختم فى الاسبوع وأما الختم كل يوم فلا يستحب وإياك أن تتصرف بعقلك فتقول ما كان خيرافكاما كاراً كثر كان أنفع فات العقل لا يهتدى إلى اسرار الامور الالهية وانما يتلقى من النبوة فعليك بالاتساع فإن خواص الامورلاتدرك بالقياس ألاترى أنك نهدت عن الصلاة فى الخمسة الاوقات المعروفة وذلك نحو قد رجات النهار وكيف وأثر الفساد ظاهر على هذا القياس فإنه كقولك الدواء نافع للمريض وكلما كان أكثر فهو أنفع مع أن كثر تدر بما تفعل (حم طب عن سعد بن المنذر) له صحبة وهو انصارى ﴾ (اقرأ القرآن فى خمس) أخذبه جمع من السلف منهم علقمة بن قير فكان عقبى ﴾ (اقرأ يقرأفى كل خس حتما (طب عن ابن عمرو) بن العاص رمن المؤلف لضعفه القرآن مانهاك) عن المعصية وأمرك بالطاعة أى مادمت مؤتمرا بأمره منتهانهمه وزبره (فاذا لم ينهك فلست) فى الحقيقة (تقرؤه) أى فانك وان قرأته كأنك لم تقرأ. لاعراضك عن متابعته فلم تظفر بفوائده وعوائده فيعودجمة عليك وخصمالك غدا ولهذا قالت عائشة الرجل كان يقرأ بهذه ان فلانا ما قرأ القرآن ولا سكت (فرعمن ابن عمرو) بن العاص قال العراقى ١٩٢ ﴾ (اقرا المعوّذات) الفلق والناس ذهابا إلى أن أقل الجمع اثنان استادضعف أووالاخلاص تغليبا (فى دبر) بضمتين أى عق ب (كل صلاة) من الخسوف يندب فانهن لم يتعوذ عندهن فالمواظب على ذلك يصير فى راستها الى الصلاة الأخرى (دحب عن عقبة بن عامر) ﴾ (اقرا القرآن بالحزن) الجهنى وسكت عليه أبو داودفى وصالح وصححه ابن حبان بالتحريك أى بصوت يشبه صوت الحزين يعنى تخشع وتبالفات لذلك تأثيرا فى رقة القلب وجريات الدمع (فأنه نزل بالحزن) أى نزل كذلك بقراءة جبريل أو بالوصف المطلوب وهو هذا $ (اقرؤا كالتجويد (ع طس حل عن بريدة) بن الحصيب ضعيف أضعف اسمعيل بن سيف القرآن) دوموا على قراءته (ما ائتلفت) ما اجتمعت (عليه قلوبكم) أى مادامت قلوبكم تألف القراءة (فإذا اختلفتم فيه) بأن صارت قلوبكم فى فكرة شئ سوى قراء تكم وصارت القراءة باللسان مع غيبة الجنان (فقوموا عنه) اتركواقراءته حتى ترجع قلوبكم أو المراد اقرؤه مادمتم متفقين فى قراءته فان اختلفتم فى فهم معانيه فدعوه لات الاختلاف بجزالى الجدال والجدال الى الحمد وت لي الحق بالباطل (حم قن عن جندب) بضم الجيم والدال تفتح وتضم وهو ابن عبد الله الحلى * (اقرؤا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة) أى فى القشأة الآخرة (شفعا لا صحابه) أى لقارئه بأن تمثل بصورة يراه الناس كما يجعل الله لا عمال العباد صورة ووزنا لتوضع فى الميزان واللّه على كل شئ قدير (اقرؤا الزهراوين) أى النسبرين ميتابه لكثرة نور الاحكام الشرعية والاسماء الالهمة فيهما أواهداتهمالقارئهما (البقرة وآل عمران) بدل من الزاهراوين للمبالغة فى التفسير (فانه ما يأتيان) أى ثوابه ما يوم القيامة أطلق اسمهما على الآتى (يوم القيامة) استعارة على عادة العرب (كانه ما غمامتان) سحابتان تظلان قارئهما عن حرّ الموقف وكرب ذلك اليوم (اوغبايتان) تثنية غاية وهى ما أظل الانسان فوقه وأراد به ماله صفاء وضوء اذا لغياية ضوء شعاع الشمس (أو كانه ما فرقان) بكسرف سكون أى قطيعان وجما عتان (من طير) أى طائفتان منها (صواف) باسطات أجنحتها متصلا بعضها ببعض وليست أولئك ولا للتخدير فى تشبيه السورتين ولا الترديدبل للتنويع وتقسيم القارئين فالاول أن يقرؤهما ولايفهم المعنى والثانى للجامع بين التلاوة ودراية المعنى والثالث إن نسم اليهما التعليم والارشاد (يحاجات) يدافعان عنه الجيم والزبانية أو بالدلالة على سعيه فى الدين ورسوخه فى اليتين (اقرؤا البقرة) عم أولا وعلق به الشفاعة ثم خص الزهراوين وعلق به ما النجاة من كرب القيامة والمحاجة ثم أفرد البقرة وعلى بها المعانى الثلاثة الآتية ابماه الى أن لكل خاصية يعرفها الشارع (فإن أخذها) أى مواظبتها والعمل بها (بركة) زيادة ونماء (وتركها حسرة) تندم على مافات من ثوابها (ولا تستطيعها البطلة) بالتحريك لزيفهم عن الحق وانهما كهم فى الباطل أو أهل البطالة الذين لم يوفقو لذلك (حم م عن أبي أمامة) الباهلى (اقرؤا القرآن واعملوابه) بامتثال أمره واجتنابنهيه (ولا تجفوا عنه) أى تعدوا عن تلاوته (ولا تغلوافيه) أى تتعدوا حدوده من حيث لفظه أو معناه ولاذلوا جهدكم فى قراءته ونتركوا غيره من العبادات فالحضاء عنه التقصير والغلوالتعمق فيه (ولا تستكثروا به) تجعلو سببا للاستكنار من الدنيا (جمع طب هب عن عبد الرحمن بن شبل) الانصارى ١٩٤ ﴾ (اقرؤا القرآن بدون العرب) أى بتطريبها (وأصواتها) أى ترغاتها ورجاله ثقات الحسنة التى لا يختل معهاشئ من الحروف عن مخرجه لات ذلك يضاعف النشاط ويزيد الانبساط (وايا كم ودون أهل الكتابين) التوراة والانجيل وهم اليهود والنصارى (وأهل الفسق) من المسلمين الذين يخرجون القرآن عن موضوعه بالتمطيط بحيث يزيد أو ينقص حرفا فانه حرام إجماعا بدليل قوله (فانه سيجى، بعدى قوم يرجعون) بانتشديديردّدون أصواتهم (بالقرآن ترجمع الغناء) أى يفاوتون ضروب الحركات فى الصوت كاهل الغناء (والرهبانية) رهبانية النصارى (والنوح) أى أهل النوح (ولا يجاوز حناجرهم) أى مجارى أنفاسهم (مفتونة قلوبهم) يصومحبة النساء والمرد (وقلوب من يعجبهم شأنهم) فان من أعجميه شأنهم ﴾ (اقرؤا في كمه حكمهم (طس هب عن حذيفة) وفيه مجهول والحديث منكر القرآن) أى ما تيسرضه (فإن الله تعالى) عما تدركه الحواس والاوهام (لا يعذب عبدا وعى القرآن) أى حفظه وتدبره فن حفظ لفظه وضع حدوده فهو غير واع له وحفظ القرآن فرض ﴾ (اقرؤا القرآن) على الكيفية كناية (تمام) فى فوائده (عن أبى أمامة) الباهلى التى تسهل على ألسنتكم مع اختلافه افصاحة واثغة ولكنة بلا تكلف ولا مبالغة (وابتغوابه الله تعالى من قبل أن يأتى قوم يقيمونه اقامة القدح) أى يسرعون فى تلاوته كاسراع السهم اذا خرج من الفوس والقدح بكسر فسكون السهم (يتعجلونه) يطلبون بقراءته العاجلة عرض الدنيا والرفعة (ولا يتأجلونه) لا يريدون به الآجلة أى جزاء الآخرة (حم وعن جابر) ﴾ (اورؤاسورة البقرة فى بيوتكم) أى ابن عبد الله وسكت عليه أبودا ودفه وصالح فى مساكنكم (ولا تجعلوها قبورا) كالقبور خالية عن الذكر والقراءة بل اجعلوا لها نصيبا من الطاعة (ومن قرأ سورة البقرة) كلها أى بأى محل كان أو فى بيته وهو ظاهر السياق (توج بتّاج) حقيقة فى القيامة أو (فى الجنة) أو مجازا بأن يوضع عليه علامة الرضايوم فصل القضاء أوبعد دخولها (هب عن الصلصال) عهملتين مفتوحتين بينهما لام ساكنة أبى الغضتفر (بن الدا مس) بدال مهملة ثم لام مفتوحتين قال الذهبي مهمابى له حديث عجيب المتن والاسناد ﴾ (اقر ؤا سورة هوديوم الجمعة) فانها من أفضل سور القرآن يشيريه الى هذا الحديث فيليق قراءتها فى أفضل أيام الاسبوع (هب عن كعب) الاحبار (مرسلا) قال الحافظ بن حجر ﴿ (اقرؤا على) وفى رواية ذكرها ابن القيم عند (موتاكم) أى عم الاسناد من حضره الموت من المسلمين لان الميت لاية وأعليه ((س) أى سورتها لاشتمالها على أحوال البعث والقيامة فينذكرذلك بها أو المراد اقرؤ ها عليه بعدموته والاولى الجمع قال ابن القيم وخص يس لمافيها من التوحيد والمعاد والبشرى بالجنة لاهل التوحيد وغبطة من مات عليه لقوة باليت قومى يعملون الآية (حمد وهب حب ◌ً عن معقل بن يسار) قال فى الاذكار ﴿ (اقرؤا على من لقيتممن أمتى) أمة الاجابة (السلام) أى أبلغوه اسناده ضعيف السلام - فى يقال قرأ عليه السلام واقرأه أبلغه (الأول) أى من يأتى فى الزمن الأول (فالاول) أى من يأتى فى الزمن الثانى سماء اً ولالانه سابق على من يحى فى الزمن الثالث (الى يوم القيامة) فينلدى فعل ذلك ويقال فى الرد عليه وعليه الصلاة والسلام أو عليه السلام لأنه وتسلام! الـ ١٩٥ النجمة لا انتشاء السلام المقول في بكراهة افراده (الشيرازى فى) كتاب (الالقاب) والكنى (عن ﴾ (أقرأنى جبريل القرآن على حرف) أى لغة أووجه من الاعراب أبىسعيد)القدرى أو المعنى (فراجعته) أى فقلت له ان ذلك تضييق فأقرأنى إياه على سرفين (فلم أزل أستزيده) أطلب منه أن يطلب لى من الله الزيادة على الحرف توسعة وتخفيفا ويسأل جبريل ربه فيزيد. (فيزيدنى) حرفاحرفا (حتى انهى الى سبعة أحرف) سبعة أوجه أولغات تجوز القراءة بكل أقرب العمل) من القرب منهاوفى ذلك نحو أربعين قولا (حم ق عن ابن عباس وهو مطالعة الشئء حسا أومعنى (إلى الله عز وجل) أى الى وجته (الجهاد فى سبيل الله) أى قتال الكفار لا علاء كمة القهار وقد يراد الاصغر أيضا (ولا يقار به) فى الافضلية (فى) لما فيه من الصبر على بذل الروح فى رضا الرب (تخ عن فضائه) بفتح الفاء (ابن عبيد) الانصارى ﴾ (أقرب ما) مبتدأ حذف خبر جلسة الحال مذه (يكون العبد) أى الانسان (من ربه وهو ساجد) أى أقرب ما يكون من رجة ربه حاصل فى حال كونه ساجدا (فأكثروا الدعاء) فى السجود لانها حالة غاية التذلل وكمال القرب فهى مظفة الاجابة (مدن عن أبى هريرة # أقرب ما يكون الرب من العبد فى جوف الليل الآخر) قال هذا أقرب ما يكون الرب وفيما قبله أقرب ما يكون العبد لان قرب رحمة الله من الحسنين سابق على احدانهم فإذا سجد وا قربوا من ربهم باحسانهم (فان انقطعت) خطاب عام (أن تكون ،ن يذكر الله) أى ينخرط فى زمرة الذاكرين الله ويكون للمساهمة معهم (فى تلك الساعة فكن) هذا أبلغ مالوقيل ان استطعت أن تكون ذاكراف-كن لات الأولى فيه اصفة عموم شامل للانبياء والاولياء فيكون داخلا ﴾ (أنزوا فيهم (ت ن " عن عمرو بن عبسة) بموحدة تحتية وصححه الترمذي والحاكم الطير على) وفى رواية فى (مكناتها) بكسر الكاف وضمها ى يعها كذا فى القاموس كامليه وقال غيره جميع مكنة بفتح فكسر أى أقرّوها فى أو كارها ولا تفروها أو جمع- كنة بالضم :*- فى التمكن أى أقروها على كل مكنة ترونها عليها ودعوا التطيربها كان أحدهم إذا سافر بندر طيرا فان طاريمنة معنى والاربع (دلك عن أم كرز) بضم فسكون كعبية خزاعية صحابية مجمد الحاكم وسكت عليه أبو داود ﴾ (أقسم الخوف والرجاء) أى حاخا بلان الحال اذهما من المعانى لا الأجسام ففيه تشبيه بامخ (أن لايجتمعافى أحد فى الدنيا) بتساو أو تفاضل (فيريح ريم النار) أى بشم ريح لهب نارجهنم لانه على ستن الاستقامة ومن كان كذلك من الابرار فلا تقرب منه النار (ولا يفترقا فى أحد فى الدنيا فير مح ريح الجنة) لات انفراد الخوف يفضى القنوط والرجاءلاً من المكر غلابة السعادة من اجتماعه ما لكن ينفى غلبة الخوف فى العصمة والرياء فى المرض . (تنبيه)* قال العارف السهروردى الخوف والرجاء زمامان يمنعان العبد عن سوء الأدب وكل قلب خلامنهمافهو خراب والرجاءهنا الطمع فى العفو والخوف مطالعة القلب بطوات الله وثقماته. (تنبيه ثان). قال الغزالى لا ينا فى مدح الرجاء فى هذا الحديث ما يأتى فى حديث الكيس من دان نفسه من ذم التمنى على الله اذاارماء والتمنى مختلف ان فان من لم يتعهد الأرض ولم يبت البذرثم يفنظر الزرع فهو متمن مغرور وليمر براج انما الراجى . ن تعهد الارض ويت البذر وسقاء وحصل كل سبب متعلق ١٩٦ باختيار زيفى مر جوًا أن يدفع الله الآفات عنه وأن يمكنه من الحصاد (هب عن وائط) بكسر (اقضوا الله) وفره حقه اللازم لكم من المثلثة (ابن الاستع) بفتح الهمزة والقاف فرنس ودين وغيرهما (فالله أحق بالوفاء) له بالايمان والطاعات وأداء الواجبات (خ عن ابن اقطف القوم داية أميرهم) أى هم يسيرون بسير دابته فيتبعونه كما يتبع عباس الاميريقال قطفت الداية إذا ضاق مشيها وأقطف الرجل دابته أجمل مسيره عليها مع تقارب ﴿ أقل اخطو (خط عن معاوية بن قرة) بضم التاف وشقة الراء المزنى البصرى (مرسلا ما يوجد فى أمتى فى آخر الزمان درهم حلال) أى متطوع بحل لغلبة الحرام فيما فى أيدى الناس ولهذا قال الحسن لو وجدت رغيفا من خلال لأ حرقته ودققته ثم داويت به المرضى فإذا كان هذا زمان الحسن فابالت به الآن (أوأخ) أى صديق (يوثق به) ولذلك قيل حكيم ما الصديق قال اسم على غير مسمى حيوان غيرموجود قال الزمخشرى الصديق هو الصادق فى ودادك الذى يهمه ما أهمك وهو أعز من بيض الانوق وسئل بعض الحكماء عنه فقال اسم لا معنى له وإذا كان هذا فى زمان الزمخشرى فا بالله الان وقيل الحكيم ما الصداقة قال افتراق نفس واحدة فى أجسام متفرقة ومن نظم الاستاذ أبى اسحق الشيرازى سألت الناس عن خل وفى * فقالوا ما الى هذا سبيل عما ان ظفرت بوتحز* فإن الحر فى الدنيا قليل (عدوابن عساكر) فى التاريخ (عن ابن عمر) بن الخطاب رمز المؤلف اضعفه (أقل أمتى) أى أقصرها أعمارا (أبناء السبعين) فان معترك المناياما بين الستين الى السبعين فن جاوزبعين كان من الاقلين (الحكيم) الترمذى (عن أبى هريرة) باسناد ﴾ (أقل أمتى الذين يبلغون) من العمر (السبعين) عاما كذا هو فى نسخ ضعيف الكتاب كغيرها بتقديم السين قال الحافظ الهيتمى واهله بتقديم التاء (طب عن ابن عمر) بن ﴾ (أقل الحيض ثلاث وأكثره عشرة) الخطاب ضعيف أضعف سعد السماك الذى فى معجم الطبرانى ثلاثة أيام وأكثره عشرة أيام وبهذا أخذ بعض المجتهدين وذهب الشافعى الى أن أقله يوم وليلة لادلة أخرى (طب عن أبى أمامة) ضعيف لضعف أحمد بن بشير ﴿ (أقلّ) وفى رواية أقال (من الذنوب) أى من فعلها (يهن عليك الطيالسى وغيره الموت) فإن كرب الموت قد يكون من كثرة الذنوب (وأقل من الدين) بفتح الدال أى الاستدانة (تعش حرّا) أى تنجو من وق رب الدين والتذلل له فان له تحكمهاوتأمراً ا وتحجرافبالاقلال من ذلك تصير لا ولاء عليك لا حد وعبر بالاقلال دون التراث لانه لا يمكن التحرز عن ذلك بالكلية غالبا (هب عن ابن عمر) بن الخطاب رمزا مؤلف لضعفهي (أقل الخروج) أى من الخروج من محلك (بعدهدأة الرجل) أى سكون الناس عن المشى فى الطرق ليلا (فان لله تعالى دواب"يبثهنّ) يفرقهن وينشر هنّ (فى الارض فى تلك الساعة) أى فى أوائل الليل فابع دهن فان خرجتم حينئذفا ما أن تؤذوهم أو يؤذوكم وعبر بأقل دون لا تخرج اماء الى أن الخروج لالا بق منه لا حرج فيه (حم ون عن جابر) وقال على شرط مسلم وأقروه ﴾ (أقلوا الدخول على الاغنياء) بالمال (فانه) أى أقلال الدخول عليهم (أحرى) أجدر (أن لا تزدروا) تحتقروا وتنقصوا (أم الله ١٩٧ عزوجل) التى أنعم الله بها عليكم لان الانان حسود غيور بالطبع فاذا تأمل ما أنعم به على غيره حمل ذلك على الكفران والسخط وعبر بأفلوا دون لا تدخلوالتحومامن (حمدن عن عبد الله بن $ (أقلى) الشخير) بكسر الثين وشدة الحاء المعمين العامرى صحمه الحاكم وأقروه ياعائشة والحكم عام (من المعاذير) أى لا تكثرى من الاعتذار لمن تعتذرى اليه لانه قدورث ريبة كما أنه ينبغى للمعتذر إليه أن لا يكثر من العتاب والاعتذار طلب رفع اللوم (قرعن ﴾ (أقم الصلاة) عدل أركانه اواحفظها عائشة) ضعيف لضعف حارثة بن محمد وغيره عن وقوع خلل فى أفعالها وأقوالها (وأدالزكاة) إلى مستحقيها أوالأمام (وصم رمضان) أى شهره حيث لا عذر من نحو مرض أو سفر (وج البيت واعتمر) ان استطعت إلى ذلك سيلا (وبروالديك) أى أصليك المسلمين بأن تحسن اليهما (وصل رحك) قرابتك وان بعدت (واقرى الضيف) النازل بك (وأمر بالمعروف) بماعرف من الطاعة (وانه عن المنكر) ما أنكره الشرع حيث قدرت وأمنت العاقبة (وزل مع الحق حيثما زال) بزيادة ما أى درمعه كيف دار ﴿ (اقبلوا ذوي الهيات) (تخ ك عن ابن عباس) صححه الحاكم فرد عليه أى أهل المروأة والخلال الحميدة التى تأبى عليهم الطباع وتجمع بهم الانسانية والأنفة أن رضو الانفسهم بنسبة الشرّاليها (عثرات)-م) أى ارفعواء تهم العقوبة على زلاتهم فلا تؤاخذوهم بها (الا الحدود) اذا بلغت الامام والاحقوق الآدمى فإن كلامنهـ ما يقام فالمأمور بالعفو عنه هقوة أوزلة لاحت فيها وهى من حقوق الحق والخطاب للائمة ومن فى معناهم (حم حدد عن عائشة) الصديقة ضعيف لضعف عبد الملك بن زيد العدوى * (أقيلوا السخي) أى المؤمن الكريم الذى لا يعرف بالشر (زلته) هضوته الواقعة منه على سبيل الندور (فان الله آخذيده) منحبه ومسامحه (كماعثر) بعين مهملة ومثلثة زل أى سقط فى اثم نادرا (الخرائطى فى مكارم الاخلاق عن ابن عباس) وفيه ليت بن أبى سليم مختلف فيه ﴾ (أقيموا حدود الله فى البعيد والقريب) أى القوى والضعيف وقيل المراد البعد والقرب فى النسب ويؤيده خبراوسرقت فاطمة لقطعتها (ولا تأخذ كم فى اللّه) خبر بمعنى النهى (لومة لائم) أى عذل عادل سواء كان فى الغزواً وغيره ومن خصه بالغزو فعليه البيان والقصد الصلابة فى دين الله واستعمال الجمد والاهتمام فيه (.عن عبادة) بن الصامت قال الذهبي وا. * (أقيموا الصفوف) سووها فى الصلاة (وحاذوا بالمناكب) اجعلوا بعضها فى محاذاة بعض أى مقابلته بحيث يصير منكب كل من المصلين مساءت المنكب الآخر (وأنصتوا) عن القراءة خلى الامام حال قراءته الفاتحة ندبا (فان أجر المنصت الذى لا يسمع) قراءة الامام (كأجر المنصف الذي يسمع) قراءته (عب عن زيد بن أسلم) مر سلاوهو الفقيه العمرى (وعن (أقمرا الصفوف فاغا عثمان بن عفان) موقوفاً عامه وهو فى حكم المرفوع تصفون بصفوف الملائكة) قالوا كيف تصف الملائكة قال تمون الصفوف المقدمة ـيب ويتراصون هكذاجاء مبينافى الخبر (ومادوا) قالوا (بين المناكب) اجعلوالمركب كل .. امتنا لمتكب الا خر (ومدوا الخلل) بتحتين الفرح التى فى الصفوف (ولينوا ) بكسر فسكون (بأيدى اخوانكم) فاذا جاء من يريد الدخول فى الصف فوضع يده على منكبه أثرت وأوسع له