Indexed OCR Text
Pages 81-100
٧٨ والاكملا كمالها وذلك لات اسم الله نافع بقى الاسماء ويدفع الادواء ويدفع شرر الطعام ويجلب ـنـ الشفاء لمن ذكر بقلب حاضر مع ما فيه من عمود البركة على الطعام بتكثيره ولحضور القلب عند التسمية للأ كل أثر كبيريدركه أرباب البصائر (فإن نسى) أو تعمد بالأولى (أن يذكراسم الله فى أوله فليقل) ولو بعد فراغ الأكل على ما قيل لكنه عليل (بسم الله على أوله وآخره) أى آكل أوله وآخره بسم الله فالجار والمجر ور حال من فاعل الفعل المقدّر (دت لأ عن عائشة) قال لك صحيح ● (إذا أ كل أحدكم) أى أراد أن يأكل (طعاما) غيرلبن (فليقل) ندبامؤ كدا (اللهم بارك لنا فيه) من البركة وهى زيادة الخير وغوه ودوامه (وأبدانا خيرامنه) من طعام الجنة أواعم (وإذا شرب) أى تناول (ابنا) ولو غير حليب وعبر بالضرب لأنه الغالب (فليقل اللهم باولا لما فيه وزدنا منه) ولا يقول خيراً منه لأنه ليس فى الاطعمة خير منه (فانه ليس شيء يجزى) بضم أوله يكفى (من الطعام والشراب الا اللبن) يعنى لا يكفى فى دفع العطش والجوع معاشئ واحد الاهولاند مركب من جبنية وجمنية ومائية (حم دته هب عن ابن عباس) وإسناده صحيح أو حسن ﴾ (إذا أكل أحدكم طعاما) ماونا وفرغ من الأكل (فلا يمسمح) ندبا (يده) التى أكل بها أى أصابعه بدليل خبر مسلم كان يأكل بثلاثة أصابع فإذا فرغ لعقها (بالمنديل) بكسر الميم (حتى يلعقها) بنت أوله ثلاثيا أى يلحسها بنفسه (أو بلعتها) بضم أوله رباعيًا أى يجعل غيره من لا يتقذر ذلك كلملته وخادمه وولده يلحسهالانّ المسم بالمنديل قبل اللهق عادة الجبابرة ثم محل ذلك اذا لم يكن فى الطعام غمر والاغسله الخبر الترمذى من نام وفى يده غمر فأصابه شىء فلا يلومن الانفسه (حم ق دهعن ابن عباس حم من ، عن جابر) بن عبد الله (بزيادة فانه) أى الا كل (لا يدرى فى أى) جزء من أجزاء (طعامه) تكون (البركة) أفيما أكل أو فى الباقى بأصابعه فيحفظ تلك البركة بلعتها ج (إذا أكل أحدكم طعاما فليلحق أصابعه) أى فى آخر الطعام لا فى اثناته لانه يمر بأصابعه بصاقه فى فيه اذا لعقها ثم بعدها فيصير كأنه بصقفيه وذلك مستقيم ذكره القرطبي (فانه لا يدرى فى أى طعامه تكون البركة) فإنه تعالى قد يخلق الشبع عند لعق الاصابع أو التصعة قال النووى والمراد بالبركة ما يحصل به التغذى ويقوى على الطاعة (حم م ت عن أبى هريرة (إذا أكل أحدكم طعاما) أى سلونا طب عن زيدبن ثابت طس عن أنس) بن مالك ٠٠ (فليغسل يده) التى أكل بها (من وضر) بالتحريك (اللعم) أى دسم وزهو مته فان اهمال (اذا أكل ذلك والمبيت به يورث اللم (عد عن ابن عمر) بن الخطاب باستاد ضعيف أحد كم) أى أراد أن يأكل (فليأكل) ندبامؤكدا (يمينه) أي يده اليمنى حيث لا عذر (وإذا شرب فليشرب بيمينه) كذلك لأنها أشرف من الشمال وأقوى غالبا وأسبق للاعمال وأمكن فى الاشغال ثم فى مشتقة من اليمن والبركة وقدشرّف الله أهل الجنة بنبتهم اليها كماذم أهل النار ينبتهم الى الشمال فقال فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وعكسه فى أصحاب الشمال فالمين وماتسب اليها وما اشتق منها محمود اسانا وشر عاونا وأخرى والشمال بالضد حتى قال الشاعر .. أني أفى منى يدين جعلتنى * فأفرح أم صيرتنى فى شمالكا وقيل يحرم (فارق الشيطان بأ كل بشماله ويشرب بشماله) حقيقة أو يحمل أولياء من الانس على ٧٩ $ (اذا على ذلك المضادبه الصلحاء (حمم د عن ابن عمر) بن الخطاب (ن عن أبى هريرة) أكل أحدكم) أى أراد أن يأكل (فلا كل يمينه وا شرب يمينه وايأخذ يمينه وليعط يمينه) لات من حق النعمة القيام بشكرها وحق الكرامة أن تتلقى بالعين فيكره بالشمال بلا عذر (فان الشيطان يأكل بشماله وبشرب بشماله ويأخذ بش هاله ويعطى بشماله) قال الغزالى لليمين زيادة على اليسار غالبا بفضل القوّة فلذلك كان العدل أن يفضلها على اليسارويستعملها فى الاعمال الشريفة لأخذ مصحف وطعام ويترك البار للاستنجاء وتناول المستقدرات وقلم الظفر تطهير الدفيفعل باليمين انتهى وأخذجمع حنابلة ومالكية وظاهرية من التعليل به حرمة أ كله أو شربه أو أخذه أواعطانه بها بلا عذر لات فاعل ذلك اماشيطان أو شبيه به (الحسن بن ﴾ (إذا أكل أحدكم سفيان فى مسنده) المشهور (عن أبى هريرة) ومن المؤلف لسنه ط عاما فسقطت لقمته فلما مارايه منها) أى فليخ ما يعافه عما أصابها (ثم ليطعمها) بفتح التحتية وسكون الطاء أى ليأ كلها (ولا يدعها) أى يتركها (الشيطان) جمل تركها ابتداء لها للشيطان ﴾ (اذا لانه تضييع للنعمة وهو يرضاه ويأمربه (ت عن جابر) بن عبد الله وإسناده حسن كاتم الطعام) أى أرد تم أكله (فاخله وانعالكم) انزعوها من أرجلكم (فانه أروح لاقدامكم) انظ رواية الحاكم أبدالكم بدل أقدامكم وتمام الحديث وانها سنة جميلة (طسع ل عن أنس) ابن مالك محمد الحاكم واعترض ﴾ (اذا التقى) من اللقاء وهو مقابلة الشئء ومواجهته (المسلمان بسيفيهما) أو ما فى معناهما كونجريهما أورمحهما بلا تأويل سائغ وفيه حذف تقديره متقاتلات (فتتل أحدهما صاحبه فالقاتل والمتقول فى النار) نارجهنم أى هما يستحقان ذلك (قيل) يعنى قال أبو بكرة راويه (يا رسول الله هذا القاتل) أى يستحق النار (فابال المتول) أى ماذنبه يستحقها أيضا (قال) رسول الله (انه كان حريصا على قتل صاحبه) فكل منهما ظالم ولا يلزم من كونه ما فى النار كون عذابه- ما فى رسة واحدة فالقائل يعذب على القتال والنقل والمقتول يعذب على القتال فقط (-مق دن عن أبى بكرة ، عن أبى موسى) الاشعرى ﴾ (اذا التقى المسلمان) الذكران أو الاثيان أو الذكر ومحرمه أو حليلته (فتصا فيا) أى وضع كل منهما يده فى يدصاحبه عقب تلاقيهما بلا تراخ بعد سلامهما (وحد الله) بكسر الميم (واستغذرا) الله أى طلبا من الله المعذرة (غفر) أى عذر الله (لهما) زاد أبودا ودقبل أن يتفرقا والمراد الصغائر قياساعلى النظائر والكلام فى غيراً مر د جميل وأجدم وأبرص (د عن البراء) بن عازب وفيه (إذا التقى المسلمان فلم أحدهما على صاحبه كان أجهما إلى اللّه) أى اضطراب أكثر هماثوا باعنده (أحتهما بشرا) بكسر الباء طلاقة وجه وفرح وتبسم (إصاحبه) لان المؤمن عليه سمة الإيمان وبهاؤه ووقاره فأحته ما بشرا أفهمهما لذلك (فإذا تصا فا) كمامرّ (أنزل الله عليهما مائه رحمة المبادئ) منهما بالسلام والمصافحة (تسعون) بتقديم التاءعلى السين (والمصافح) يفت الغناء (عشرة) لان الصفاح كالبيعة فاذا لقه فصا فيه فكأنه بايعه ففى كل مرّة يلقاه يجدّد بعته والسابق إلى التجديد له الاحظ الاوفر لحضه على التمسك بالأخوة والولاية وفيه أن المندوب قد يفضل الواجب (الحكيم) الترمذى (وأبو الشيخ) ابن حيات (عن عمر) بن ﴾ (اذا التقى الختانان) أى تحاد الاماسا كا يتال الخطاب رمز المؤلف لحسنه وتوزع ٨٠ التقى الفارسان اذا تحاذيا وان لم تّلاحقاقال الطبى وفيه دليل على أنه لولف على ذكره حرقة وأدخله وجب الغسل والمراد ختان الرجل وخفاض المرأة في معهما بلفظ واحد تغلسبا (فقد وجب الغسل) على الفاعل والمفعول ولو بلا انزال فالموجب مغيب الحشقة والحصر فى خبراتما الماء من الماءمنوخ وكذا خبر الصحيين إذا جامع الرجل امر أته ثم أكمل أى لم ينزل فلميغسل ما أصاب المرأة منه ثم ليتوضأ وذكر الختان غالى فيجب بدخول ذكر بلا حشفة فى دير أوفرج جريمة عند الشافعي (٥ عن عائشة وعن ابن عمرو) بن العاص ورجال حديث عائشة ثقات (اذا ألقى الله فى قلب امرئ خطبة امرأة) بكسر الحاء التماس نكاحها (فلا بأس) أى لا حرج (أن ينظراليها) أى الى الوجه والكفين منها فقط بل يسن وان لم تأذن ولا وليها اكتفا. باذن الشارع (حم لا) فى المناقب (هق) كلهم (عن محمد بن مسلمة) بفتح الميم واللام الانصارى * (إذا أم أحدكم الناس) أى صلى بهم اماما (فاتخذف) صلاته ندبا وفيه غرابة وضعف وقيل وجوبا بأن لا يخل بأصل سنتها ولا يستوعب الاحمل (فإن فيهم الصغير) أى الطفل (والكبير) سنا (والضعيف) أى خلية بدليل تعقيبه بقوله (والمريض) مرضا يشق معه التطويل (وذا الحاجة) عطف عام على خاص اذهى أعم الاوصاف المذكورة نعم له التطويل اذا أمّ بمحصورين راضين لم يتعلق بعينهم حق وحذف المعمول ليفيد العموم لكل صلاة ولونذلا (وإذا صلى بنفسه) أى. منفردا (فليطول) فى صلاته (ماشاء) فى القراءة والركوع والسجود والتشهد وان خرج الوقت على الاصم عند الشافعية (حمق ت عن أبى هريرة) وقضية منيع $ (اذا أتّن) بالتشديد المؤلف أن الكل رووه هكذا وهو وهم فلم يذكر البخارى وذا الحاجة (الامام) أى اذا فرغ الامام من قراءة الفاتحة فى الجهرية (فأمنوا) أيها المؤمنون متارتين له وظاهره أنه اذا لم يؤمن لا يؤمّنوا وليس مرادا (فانه) أى الشأن (من وافق تأمينه تأمين الملائكة) قولاوزمنا وقيل اخلاصا وخشوعا واعترض والمراد جميعهم أو الحفظة أو من يشهد الصلاة (غفرله ما تقدّم) زاد فى رواية للجرجانى فى أماليه وما تأخر وعليها اعتمد الغزالى فى وسطه (من ذنبه) يعنى من الصفائر كما يفيده أخبار تجى ء ومن للمبان لاللتبعيض قال المؤلف وأحسن ما فسربه هذا الحديث مارواهعبد الرزاق عن عكرمة قال صفوف أهل الأرض على صفوف أهل السماء فاذا وافق امين فى الارض امين فى السماء عشر للعبد قال الحافظ ابن حجر مثله لا يقال (إذا أنامت وأبو بالرأى فالمصير اليه أولى (مالك) فى الموطأ (حرق ٤ عن أبى هريرة) بكر) الصديق (وعمر) الفاروق (وعثمان) بن عنان (فإن استطعت أن تموت فت) أى ان أمكنك الموت فافعله فانه خيرلك من الحياة قاله لمن قال له يارسول الله ان جئت فلم أجد له فالى من أتى فذكره مشيرابه إلى أن عمر قفل الفتنة وأن يقتل عثمان تقع حتى يصير الموت خيرا من الحياة وذامن معجزاته (حل) وكذا الطبراني (عن سهل بن أبى حثمة) بفتح المهملة وسكون المثلثة (اذا اقاط ) نون فثناة عبد الله أو عامر الانصارى ضعف الضعف معون الخواص فوقية افتعل من ضباط المفازة وهو بعدها كانها يمات بأخرى (غزوكم) أى بعدت مواضع غزوكم (وكثرت العزائم) بعين مهملة وزاى أى عزمات الامراء على الناس فى الغزوالى الاقطار الثانية (واستحلت الغنائم) أى استحل الائمة ونوابهم الاستثنار بها فلم يقسموها على الفانمين كما أمروا غير ٨١ (خمر جهادكم الرباط) أى المرابطة وهي الأقامة فى الثغر (طب وابن منده) فى الصحابة (خط) فى ترجمة العباس المدائنى (عن عقبة) بضم المهملة وفتح المتناتفوق (ابن ندر) بنون مضمومة ج (اذا انتصف شعبان) لفظ رواية الترمذى ودال مهملة مشقة مفتوحة واسناده ضعيف اذا بقى النصف من شعبان (فلا تصوموا حتى يكون رمضان) أى حتى يدخل لتووا على صومه واستقباله بنشاط وعزم قال البيضاوى المقصود من النهى استجمام من لميقو على نتاج الصوم الكثير فاستحب الافطار فيها كما استهدب فطر عرفة الحاج ليقوى على الدعاء أمامن لم يضعف به فلا يتوجه النهى اليه ورسول الله جمع بين صوم الشهرين معاانتهى وهو عجب من هذا الامام اذا الذى عليه المقول من مذهبه تحريم صوم نصفشعبان الثانى بلا سبب ما لم يصله بما قبله (حم: (اذا انتعل أحدكم) أى لبس النعل عن أبى هريرة) قالت حسن صحيح واعترمش (فليبدأ) نديا (باليمنى) أى بافعال رجله اليمنى (وإذا خلع) الفعل :أى نزعه فليبه أنديا ( باليسرى) أى يخلع المسرى أولالان اللبس كرامة للمدن واليمنى أحق بالاكرام (لكن) الرجل (اليمنى أولهما) متعلق بقوله (تعل) وهو خبر كان وذكرهبتأويل العضوأ وهو مبتدأ وتنعل خبره والجملة خبركان (وآخرهما تنزع) لان اليمنى محبوب الله ومختاره من خلقه فيدىبه وفاءبحة. (حم مدت.) فى اللباس (عن أبى هريرة) ونقل ابن التين عن ابن وضاع أن التكن مدرج وان @ (اذا انتهى أحدكم) أى انتهى به السير حتى وصل (الى المجلس) المرفوع الى باليسرى أى مجلس التخاطب بين القوم المجتمعين للتحدث وهو النادى (فإن وسع له) أخوه المسلم كمافى رواية (فليجلس) ولا يأب الكرامة (والا) أى وان لم يوسع له (فامنظر الى أوسع مكان براء) فى المجلس (فله لسر فيه) ولا يقم أحدا ليجلس مكانه فائه منهى عنه ولا يستنكف أن يجلس فى أخريات القوم بل يخالف الشيطان ويجلس حيث كان (البغوى) ابو القاسم فى المعجم ﴾ (اذا انتهى أحدكم (طب هب عن شيبة بن عثمان) العبدري وإسناده حسن إلى المجلس) بحيث يرى الجالسين ويرونه ويسمع كلامهم ويسمعونه (فليسلم) عليهم نديا مؤكدا اجماعا كما حكاه ابن عبد البر (فان بدا) أى عن (نه أن يجلس) معهم (فليجلس) فى أوسع مكان يراه كما تقرر (ثم إذا قام) من عندهم (فليسلم) عليهم أيضا ندياوات قصر الفصل بين سلامه وقيامه بأن قام فورا (فليست) التسليمة (الاولى بأحق) بأولى (من) التسليمة (الاخرة) أى كلتا التسليمتين حق وسنة وكما أن التسليمة الاولى اخبار عن سلامتهم من شره عند الحضورفالثانية اخبار بذلك عند الغيبة (حمدت حب [ عن أبى هريرة) قال ت حسن ﴾ (اذا أنسق الرجل) فى رواية بدله المسلم (على أهله) أى وفى الاذكار أسانيده جدة زوجته وأقار به أوزوجته وهم مطقون بها بالاولى (نفقة) حذف المقدار لافادة التعميم (وهو يحتسبها) أى والحال أنه يتصدبها الاحتاب وهو طلب الثواب (كانت له صدقة) أى يثاب عليها كاثاب على الصدقة والتشبيه فى أصل المقد ارلاقى الكمية والكفية والطلاق الصدقة على النواب مجازاً ما الغافل عن نية التقرب فلا ثواب له (حم ق ن عن أبى مسعود) ﴾ (إذا أنفقت المرأة) على عيال زوجها أونحو عقبة بالقاف الخزرجي البدرى ضيفه (من) الطعام الذى فى (يدت زوجها) أى مما أذبه فيه من مطعوم وجعل لها قوله وفتح المثناة كذا بخطه والصواب وسكون المثناة اهـ من هامش ٨٢ التصدق منه بالصريح أو ما ينزل منزلته حال كونها (غير ندة) بأن لم تجاوز العادة ولم تقصر ولم تبذر خلاف مالواضطرب العرف أو شكت فى رضاه فيحرم ( كان لها) أى المرأة (أجرها) أى الصدقة أى منله (ما) أى بيب الذى (أفقت) غير مفدة والباء السببية (ولزوجها) عبربه المكونه الغالب والمراد الحليل (أجر بما كسب) أى يب كسبه (والغازن) أى الذى النفقة بدهأوالحافظ له أى المسلم اذلانية لكافر (مثل ذلك) الاجر بالشرط المذكور (لا ينقص بعضهم من أجر بعض شيأ) فهم فى أصل الاجرسواء وان اختلف قدره والحديث وإن لم يكن فيه أمر الزوج لكنه مستفا ده ن عادة الحجاز فى المجازته للزوجة والخازن والتقيد بعدم الافساد فى الخازن مستفاد من قوله فى الزوجة غير ﴾ (اذا أنتت المرأة مفسدة والعطف عليه (ق ٤ عن عائشة) وفى الباب غيرها من بيت) فى رواية من كسب وفى أخرى من طعام (زوجهاعن) وفى رواية من (غيرأ مره) أى فى ذلك القدر المعين بعدوجود اذن سابق بصريح أو غرف (فلها نصف أجره) يعنى @ (اذا قسم مثل أجره فى الجملة وإن كان أحدهما أكثر (قدعن أبى هريرة) انتلتت دابة أحدكم) أى فرت وخرجت - سرعة (بأرض فلاة) أى تفر لا ماء فيها لكن المراد هذابرية ليس فيها أحد كمايدل له رواية ليس بها أيس (فليناد) بأعلى صوته (يا عباد الله احبسوا على دابتي) أى امنهوها من الهرب (فإن لله فى الارض حانمرا) أى خلقا من خلقه انسيا أوجنيا أوملكالايوب (سجبسه عليكم) أى الحيوان المنفلت فإذا قال ذلك بنية صادقة وتوجه تام حصل المراد بعون الله الجواد (ع وابن السنى طب عن ابن مسعود) عبد الله @ (اذا انقطع قال ابن حجر حديث غريب تفردبه. حروف بن حسان وهو منكر الحديث تسع أمل أحد كم) بكر الشين المعجمة سيرها الذى بين الأصابع (فلا عشر) ندبا (فى) الفعل (الاخرى) التى لم تنقطع (حتى يصلحها) أى الفعل التى انقطع شعها فيكرد المشى فى تعل واحدة أوخف أومداس بلاعذرلانه يؤذى للعقار ويخالف الوقار ويخل بالعدل بين الجوارح (خدم ن عن أبى هريرة طب عن شدادين اوس) بفتح الهمزة وسكون الواو ج (اذا انقطع شع نعل أحدكم فليسترجع) أى ليتل وبمهملة أبي يعلى الانصارى نديا انالله وانا اليه راجعون (فانها) أى هذه الحادثة التى هى انقطاع النعل (من المصائب) اذهى تؤذى الانسان وكل ما آذاه فهو مصيبة والمصائب درجات (البزار) فى مسنده عن أبى هريرة وضعفه الهيفى بكر بن حيمش (عدعن أبى هريرة بإسناد) ضعيف أضعف خارجة بن ﴾ (إذا أوى) بقصر الهمزة على الافصح (أحدكم إلى مصعب لكنه تقوى بتعدد طرقه فراشه) أي انضم إليه ودخل فيه (فاينقضه) تدياأوارشادا (بداخلة إزاره) أى أحد بانيه الذى إلى البدن أمره بداخلة الازار دون خارجته لانه أبلغ واجدى (فانه لا يدرى ما خلفه) بالتشديد (عليه) أى على الفراش يعنى لا يدرى ما حصل فى فراشه بعد خر وجه منه الى عودهمن الهوام المؤذية (ثم ايضطيح) ندباو (على شقه الأيمن) اولى (ثم انتقل) نديا ( بإسملاربي وضعت جنبي وبك) أى وباسمك (ارفعه) قيل ولا يقول ان شاء الله اقتصارا على الوارد (ان اسكت تنسى) أى قبضت روحى فى نومى (فارجها) أى تفضل ليها وأحسن اليها (وإن أرسلتها) أى وان ٨٣ وان رددت الحملة الى بدنى وايت ظتنى من النوم (فاحفظها) اشارة الى آية الله يتوفى الانفسر عين موتها(عا) أى الذى (تحفظ به عبادك الصالحين) أى الفائمين بحقوقك وذا من محاسن الشريعة اذ النائم محتاج إلى من يحرس نفسه من الآفات وفاطره هو حافظه (قدعن أبى هريرة) @ (اذا انت المرأة) أى دخلت فى المبيت أى اوت الى فراشها ليلا للنوم حال من عدة طرق كونها (هاجرة فراش زوجها) بلا سبب شرعى (لعنتها) أي سبتها وذمتها (الملائكة) الحفظة أوأهل السماء ويؤيده قوله رواية مسلم الذى فى السماء وقد غضب الزوج عليه الذلك (حتى تصبح) أى تدخل فى الصباح لمخالفتها أمروبها بعصيان زوجها وخص اللعنة بالليل لغلبة وقوع طلب الاستمتاع الا فان وقع ذلك فى النهار لعنتها حتى تغى وليس نحو الحمض عذرا @ (اذا بال أحدكم فلاعس) حال اذله التمتع بمافوق الازار (حم ق عن أبى هريرة) البول (ذكره يمينه) ذكر يما لليمين فيكره مه بها بلا حاجة تنزيه اعند الشافعية وتحر يما عند بعض الحنابلة والظاهرية (وإذا دخل الخلاء) أى بال أوتغوط (فلا يمسح) ندبا (يمينه) أى لا يجعلها آلة لاستعمال الماء والحجر الذى يستخى به فانه مكروه تنزيها أو تحريماً على ما تقرر أما الاستنجاء بها بمعنى جعلها بمنزلة الجامد فيحرم (وإذا شرب فلا ينتقس) بجزمه مع الفعلين قبله على النهى ويرفعه معهما على النفى (فى) داخل (الاناء) بل يفصل القدح عن فيه ثم يتنفس والنهى للتنزيه (حم قع عن أبي قتادة) الحرث أو النعمان الانصارى @ (اذابال أحدكم) أى أراد أن يبول (فليرتد) أى فليطلب (أبوله، كانالمنا) ند بالتلا يعود عليه رشاشه فينجسه (د) وكذا الطبرانى (عن أبى موسى) الاشعرى رمن المؤلف لحسنه واعترض # (اذا بال أحدكم) أى انقطع بول (فلينتر) عنفاة فوقية الاستاثة (ذكره ثلاث فترات) أى يجذبه بتوقدبافلوتركه واستنجى عقب الانقطاع اجزأه (حسم د فى مراسيل٥عن يزداد) ﴾ (اذا بال أحدكم) أى أراد البول ويقال ازداد الفارسى عن أبيه وفيه مجهولان (فلا يستقبل الريح بيوله) نديا (فتردّه عليه) أى لتلا ترته عليه فينجمه (ولا يستنج يمينه) لانها أشرف العضوين فتنزه عن ذلك (ع وابن قانع) في معجمه (عن حضرمى) بعهملة مفتوحة فيجة ساكنة وراء مفتوحة بلفظ النسبة (ابن عامر) الامدى (وهو) أي هذا الحديث (مما يضر له) اى السنده (الديلى) فى مسند الفردوس لعدم وقوفه له على سند قال ابن حجر وإسناده ضعيف بدّاة (إذا بعثت سرية) طائفة من الجيش أقصاها أربعمائة (فلا تنتتهم) أى لا تخترمنهم الجيد القوى (واقتطعهم) أى خذ قطعة من الجديغير انتقاء وإن لم يكن بعضهم جلدا قويا (فان الله ينصر القوم بأضعف هم) كافعل فى قصة طالوت وملاك النصر الزهد فى القلب والورع فى التناول باليد (الحوث) بن أبي أسامة (فى مسنده عن ابن عباس) باسناد ضعيف لكن الشواحد ﴾ (اذا بعشم الي رجلا) فى رواية بدل بريدا (فابعدوه حسن الوجه) لان قمح الوجه مذموم والطباع تنفرمنه وحاجات الجميل الى الاجابة أقرب (حسن الاسم) لاجل التفاؤل وبين الاسم والمسمى علاقة فقيم الاسم عنوان قيع المسمى وليس ذا من الطيرة (البزار) فى مسنده (ط) كلاهما (عن أبى هريرة) باستاد حسن وقيل ضعف وقيل صحيح (اذا بلغ الماء قلتين) وهما خسمائة رطل بغدادى تدريبا (لم يحمل الحث) أى يدفعه ولا يقبله ٨٤ كقوله جلوا التوراة ثم لم يحملوها أى يقبلوها للعمل بها وزعم أن المراد أنه يضعف عن حل يرده رواية أبى داود فانه لا ينجس فإن قيل لا تمسك بخبر القلتين لاشتراكه بقلة الجبل وقامة الرجل وشموله تحوكوز وجرة والمختلف لا يصح حدا ولانه روى قلتان وثلاث وأربعون فالاخذ بالتلتين ترجيح ردّ الاول بأنه لا نية لا نم الأشهر فى الخطاب وأكثر عرفا والثانى بانه لما قدر بعدددل على أنه أرادا كبرها والثالث بأنه ورد من قسلال هجروهى تسع قربتين رشيأ عمل الشئء على النصف احتياطا وخبر الثلاث شا فيه الراوى والاربعين موقوف على أنا نقول قلتان محمولتان على أكبر والثلاث على أصغر والاربعون على ما يقل باليد (حم ٣ حبة والتحق عن ابن عمر) بن الخطاب قال النووى فى الخلاصة حديث صحيح وقال جدى رحمه الله فى أماليه صحيح ﴾ (اذا تاب العبد أنسى الله الحنظة) وهم المعقبات (ذنوبه) فى رواية الحكيم بدله ما كان يعمل (وأنسى ذلك جوارحه) أى عوامله من يديه ورجليه (ومعالمهمن الارض) اى آثاره منها يعنى أنساهم ذنو به أيضا فلا يشهدون عليه يوم القيامة (حتى يلقى الله وليس عليه شاهدمن الله} أى من قبل اللّه (بذنب) لانه تعالى يحب التوابين فإذا تقرّبوا اليه بما يحبه أحبهم وإذا أحبهم غار عليهم أن يظهر أحدا على نقص فيهم فيسترعليهم (ابن عساكر) وكذا الحكيم (عن أنس) بن * (إذا تبايعتم بالعينة) بكسر العين المهملة وسكون التحتية مالك وضعفه النذرى أن يسع سلعة بثمن لاجل ثم يشتريها منه بأقل منه وهى مكروهة عند الشافعية محر مة عند غيرهم (وأخذ تم أذناب البقر) كتابة عن الاشتغال بالحرف (ورضيتم بالزرع) أى بكونه «متكم ونه متكم (وتركتم الجهاد) أى غزواً عداء الدين (سلط الله عليكم ذلا) بقسم الذال المعمة وكسرها ضعفا واستهانة (لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم) أى الى الاهتمام بأموردينكم جعل ذلك بمنزلة الردة والخروج عن الدين لمزيد الزجر والتهو بل (دعن ابن عمر) ومن المؤلف الحسنه * (اذا تبعتم الجنازة) أى مشيتم. مها مش بعيزلها (فلا تجد وا) تدبا (حتى) ونوزع أى الى أن (توضع) بالارض كمافى رواية أبي داودعن أبى هريرة أو باللحد كمارواه أبو معاوية عن مهمل وذلك لان الميت كالمتبوع فلا يقعد التابع قبله هذا فى حق الماشى. عها أما القاعد نحو الطريق اذا مرت به أو على القبر فلا يقوم فانه مكروه على ما فى الروضة (م عن أبى سعيد) $ (اذا تثاءب) به مزة بعد الألف وبالوا و غلط (أحدكم فليضع) حال التثاؤب المدرئ ٠٠ (بده) أى ظهر كف يسارهندبا (على فيه) ستراعلى فعله المذموم الجالب للكسل والنوم (فان الشيطان يدخل) من فه إلى باطن بدنه (مع التثاؤب) يعنى تمكن منه فى تلك الحالة ويغلب عليه أو يدخله حقيقة لينقل عليه صلاته فيخرج منها أو يتراك الشروع فيها والنهى عام لكنه ﴾ (اذا تناب أحدكم) أى المصلى أكد (حم ق د عن أبى سعيد) الخدرى عرض له التثاؤب (فليرده) أى ليأخذ فى أسباب رده لا أن المراد أنه يملك دفعه (ما استطاع) ردّه (فان أحدكم اذا قال ها) أى بالغ فى التثاؤب فظهر منه هذا الحرف (ضحك منه الشيطان) أى حقيقة أو هو كتابة عن فرحه والبساطه بذلك (خ عن أبى هريرة) * (اذا ثاءب أحدكم فليضع يده) نديا (على فيه ولا يعوى) بمثناة تحتية مفتوحة وعين مهملة وواو مكسورة أى لا يصوّت ولا يصيح كالكاب (فإن الشيطان يضحك منه) اذا فعل ذلك لانه ٨٥ لانه صره ملعمة له بتشويه خلقته فى تلك الحالة وتكامله وفتوره (، عن أبى هريرة) وفيه ضعف ونكارة ﴾ (اذْتجسأ أحدكم) من الجشاء وهو صوت مع ريح يخرج من الفم عند الشبع (أو عدطس) بفتح الطاو مضارعه بكسرها ونمها (فلا يرفع) نديا (بهما) أى بالجشاء والعطاس (الصوت) أى صوته (فان الشيطان) الذى هو عدو الانسان (يجب أن يرفع بهما الصوت) لميخذلك منه ويهزأبه (هب عن عبادة بن الصامت) الانصاري الخزرجى (وعن شدّاد ابن أوس وواثلة) بن الاسقع الليثى (د فى مر اسبط عن يزيد بن مر ثد) بسكون الراء بعدها مثلثة ج (اذا تختفت أتى بالخضاف ذات المناقب) أى لتها (الرجال والنساء) مشتركين فيها (وخصفوا) أصل الخصف ترقيع الفعل أو نسجها (نعالهم) الظاهر أن المرادبه جعلوها براقة لامعة مثلوثة بقصد الزينة والمباهاة (تخلى الله منهم) أى تركهم هملا وأعرض عنهم ومن تخلى عنه فهو من الهالكين (طب عن ابن عباس) ضعيف أضعف عثمان الشامى (إذا تزوج أحدكم فليقل له) بالبناء للمفعول أى فقولوا الدندبا فى التهنئة (بارك الله الله وبارك عليك) كانت عادة العرب اذا تزوج أحدهم قالواله بالرفاء والبنين فنهى الشرع عن ذلك وأبدله بالدعاء المذكور ف كره أن يقال له بالرفاه والبنين (الحرث) بن أبي أسامة (طب) كلاهما (عن ج (إذا تزوج الرجل المرأة لدينها) أى لا جل (عقيل بن أبى طالب) بإسناد حسن كونها دينة أى منصفة بالعدالة (وجمالها ) أى دقة حسنها وبراعة صورتها (كان فيها سداد) بكسر أوله (من عوز) أى كان فيها ما يدفع الحاجة ويسدّ الحلة ويقوم ببعض الامر وفيه اشعار بأن ذلك غير مبالغ فيه فى مدحه وأن اللائق بالكال عدم الالتفات اقصد غير الدين (الشيرازى فى) كتاب (الالتاب) والمكنى (عن ابن عباس وعن على) أسيرا مؤمنين بأسناد ﴾ (اذا تزين القوم بالآخرة) أى تزينوا يرى أهل الآخرة مع كونهم ليسواعلى ضعف منهاجهم (وتجملوا للدنيا) أى طلبوا الدنيا بالدين (فالنار. أواهم) أى يستحقون المكث فى نار الآخرة وهى جهتم الاشتغالهم عما ينجيهم منها (عد عن أبى هريرة) بإستاد ضعيف (وهو ما يضر له ﴿(اداتسارعتة) أى تبادرتم (الى الخير) الديلى) فى مسند الفردوس لعدم وقوفه على سندله أى الى قربة من القرب (فامشوا) ندبا (حفاة) أى بغير أول حيث أمستم تنجس التقدم (فات الله بضاعف أجره) يعنى أجر الحافى (على) أجر (المنتعل) أى لابس النعل أى ان قصدبه التواضع وإذلال النفس الأمارة فان الاجر على قدر النصب والحقاء مشق كماهو بين (طس خط عن ابن ﴾ (اذا تسميتم فى فلا عباس) ورواه عنه أيضا الديلى واسناد ضعيف بل قيل بوضعه تمكنوابي) أى لا تجمعوا بين اسمى وكنبتى لواحد قال جمع وذا فى عصر لتلا يشتبه فيقال يا أبا القاسم فيظن أنه المدعوفيلتفت فى تأذى والاسم عند الشافعية تعميم التحريم(ت عن جابر) @ (اذا تصافح المسلمان) الرجلان أو المرأتان أى جعل كل ابن عبد الله بإسناد حسن منه ما بطن يده على بطن يدالا خر كمامر (لم تفرق أكفهما حتى يغفر لهما) فتتأكد المصافة لذلك وهى كمافى الاذ كارسنة مجمع عليها (طب عن أبى أمامة) الباهلى ورجاله ثقات الا المهلب بن # (اذا تمتقت) أى أردت التصدق (بصدقة فامضها) أى انفذها العلاء فلا يعرف فوراند بالتلا يغلب عليك الشع ويحول الشيطان بينك وبينها فانها لا تخرج حتى تفك حي ٨٦ سعن شيطانا كافى خبر وعلى كل خير مانع (حم قع عن ابن عمرو) بن العامس بإسناد حسن (إذا تطيبت المرأة لغير زوجها) أى استعملت الطيب ليستمتع بها غير حليلها (فاغ هو) أى تطبيها لذلك (نار) أى يجرّ الها رونفار) بمجمة ونون مفتوحتين مخففا واذا كان هذا ® (اذا فى التطيب فابالك بالزنا أى عيب وعار (طس عن أنس بن مالك) وفيه مجهولان تغوّات لكم الغيلان) أى ظهرت وتلونت بصور مختلفة وهم جفس من الجن تزعم العرب انها تتراءى الناس فى الغلوات فتتلون فى صورشتى فتغولهم أى تضلهم عن الطريق (فنادوا بالأذان) أى ادفعواشرها برفع الصوت بالاذن (فان الشيطان اذا سمع النداء) بالاذات (أدبر) أى ولى هاربا (ولد حساص) عهملات أولهامض مومة أى ولى وله شقة عدوا ونسراط لنقل الاذان عليه وأخذ منه انه يندب الاذان فى الدار التى تعبث الجزبها (طس عن أبى هريرة) @ (اذا تم فجور العبد) أى استحكم فق الانسان وإسناده ضعيف على الارج وانه ملك فى العصيان (ملك عينيه) أى حداردد=هما كأنه فى يديه (فيبكى به ما متى شاء) أى فى أى" وقت أراد اظهارا للخضوع الترقب على ذلك السعى فى الارض بالفساد (عد عن عقبة بن عامر) ج (اذا غنى أحدكم) اى اشتهى حصول أمر مرغوب فيه الجهنى باسناد ضعيف (فلينظر) أى فليتأمل (ما يتمنى) أى فيما تمناه ان خير ا فذاك والاقليكف عنه (فإنه لا يدرى ما يكتب له من أمنيته) أى ما يقدوله منها وتكون أمنيتهسبب حصول ما تمناه (حم خذهب عن )) (اذا تمنى أحدكم) خيرا (فليكثر) الأمانى (فاتما يسأل ربه) أبىهريرة)باسناد حسن عز وجل فيعظم الرغبة ويوسع المسئلة ولا يختصر ولا يقتصر فان خزائن الجود سماء الليل والنهار (إذا تناول أحدكم) أى أخذ (عن أخيه) (طس عن عائشة) باستاد حسن بل صحيح فى الدين (شيأ) أى أماط عن نحوثو به أوبدنه نحو هذا:(فليره) بضم التحتية وسكون اللام أخر من أراهيريه (أياه) نديا تطييب الخاطره واشعاراً أنه بصددا زالة ما يشينه وذلك يبعث على الحب ويزيد فى الود (دفى مراسيل عن ابن شهاب) الزهرى (قط فى الافرادعنه عن أنس) بن مالك لكن (بلفظ اذا نزع) بدل اذا تناول ﴾ (إذا تنخم) بالتشديد (أحدكم) أى رمى الخاصة وهى البصاق الغليظ والمراد هنا مطلق البصاق (وهو فى المسجد فليغيب فخامته) بتثليث النون بأن يواريها فى التراب اى تراب غير المسجداً و يبصق فى طرف نحوثوبه أوردائه ثم يحك بعضه ببعض ليضمعل (لا تصيب) أى لئلا تسبب (جلد. ؤمن) أى شيأمن بدنه (أولو به) يعنى ملبوسه (فتؤذيه) أى فيتأذى باصا بتهاله وذلك مطلوب فى غير المسجد أيضالكن البصاق فى أرضه حرام ومواراته أواخراجه واجب وفى غيره مندوب (حمع وابن خزيمة) فى صحيحه (هب والضياء) ج (اذا توض أ أحدكم) فى خويته والديلى (عن سعد) بن أبى وقاص ورجاله ثقات (فأحسن الوضوء) بأن راعى فروضه وشروطه وآدابه (ثم خرج) زاد فى رواية عامدا (الى المسجد) يعنى محل الجماعة (لا ينزعه الاالصلاة) أى لا يخرجه من محله الااياها (المنزل رجله اليسرى تمموعنه سيئة وتكتب له اليمنى حسنة) فيه اثمار بأن هذا الجزاء للماضى لا الراكب ويستمر الحو والكتب (حتى يدخل المسجد) أى محل الجماعة وفيه تكفير السيئات مع رفع الدرجات وقد يجتمع فى عمل واحد سيان أحد هما رافع والآخر مكفر واحتج من فضل الرجل على ٨٧ على اليدبهذا الخبر وعكس بعضهم بأن باليد البطش والتناول ومن اولة الاعمال والصنائع والضرب فى الجهاد والرمى وغير ذلك قال بعضهم والتحقيق انهماستعاد لان لتميز كل منهما بفضائل ليست فى الاخرى (ولو يعلم الناس ما فى صلاة (العتمة) أى صلاة العشاء (والصجح) أى وصلاة الصيح أى ما فيهما من جزيل الثواب (لا توهما) لسعوا إلى فعلهما (ولو حبوا) أى @ (اذا زاحفين على الركب (طب الذهب عن ابن عمر بن الخطاب قال لك صحيح وأقروه توضأ أحدكم فى بيته) يعنى محل اقامته ولو خاوة أومدرسة (ثم أتى المسجد) أى محل الصلاة (كان فى صلاة) أى حكمه حكم من هو فى صلاة. ن جهة كونه .أموراترك العبث وتحرى الخشوع ويستمر هذا (حتى) أى الى أن (يرجع) الى محله (فلا يقبل هكذا) يعنى لا يشبك بين أصابعه فالمشار اليدقول الراوى (وشبك) أى رسول الله (بين أصابعه) أى أدخل بعض أصابع يديه فىبعض واطلاق القول على الفعل شائع ذائع فى استعمالات أهل اللسان (ك) فى الصلاة (عن أبى (إذا توضأ أحدكم فأحسن وذوأه) بأن أتى هريرة) وقال على شرطهما وأذروه بواجباته ومندوباته قال الطبى الذاء موقعة موقع ثم التى لبيان الرقبة دلالة على أن الاجادة فى الوضوء من تطويل الغرة وتكرار الغسل والمسم ثلاثا ورعاية آدابه من الاستقبال والدعاء المأثور وغيرها أفضل وأكمل من أداء ما وجب مطلقا (ثم خرج) . من محل (عاد الى المسجد) أى قاصد الى حل الجماعة (فلا يشكنّ) نديا (بين) أصابع (يديه) أى لا يدخل أصابع احداهما بين أصابع الاخرى (فانه فى صلاة) أى فى حكم من هو فى صلاة والتشبيك جالب للنوم وهو مظنة الحدث فلذا كره تنزيهاو مفهوم الشرط ليس قيد امعتبرا فلوتوضأ واقتصر على الواجب تاركا للمسنن فهوه أمور بذلك وفائدة الشرط الإيماء الى أنه لا يأتى بما يخالف ما ابتد أ به عبادته من العبث فى طريقه بالتشيك بل يواظب على صفات الكمال (حمدت عن كعب بن عجرة) بفتح العين @ (اذا المهملة وسكون الجيم البلوى حلف الانصار وفى إسناده اختلاف ونكارة نقدى: توضأ أحدكم) أى أراد الوضوء (فلا يغسل) نديا (أسفل رجليه بيده اليمنى) بل باليسرى لأنهم كانوا يمشون حفاة فقد يعلق نحو أذى أوزيل بأسفله ما فلا يبا شر ذلك بعنادفكرمة لها (عد عن أبى هريرة وهو) أي هذا الحديث (ما يض له الديلى) فى مسند الفردوس لعدم عثوره له ﴾ (اذا توضأ تم فابد ؤا) نديا (بمامنكم) أى بغسل عنى الدين على سند وا سناده ضعيف والرجلين فان عكس كره ودح وضوءه لا يقال الحديث ينسيد الوجوب لا نانقول هو مصروف عن مقتضاه بالإجماع على استحبابه قال فى المغنى لا تعلم قائلاً بخلافه ولا يعقل فى ذلك الاتشريف ـة (اذا توضأت) اليمنى وذلك لا يقتضى عدمه العقاب (معن الى "ريرة) وإسناده صحيح بناء الخطاب أى فرغت من وضوئك (فانتفع) أى رش الماءند با على مذا كيرك وما يليها من الازارحتى إذا أحسست بلل تقدر أنه بقية الماءلئلا يوسوس لك الشيطان (٥ عن أبى هريرة) * (اذا توفى أحدكم) أى قبضت روحه (فوجدشيا) يعنى خلف رمز المؤلف لحسنه ورد شركة الم يتعلق بعينها حق لازم (فليكنمن) ندبا (فى ثوب حبرة) كعنبة ثوب يمانى منقطن أوكان مخطط وهذا يعارضه الاحاديث الآمرة بالتكنين فى البياض وهي اسم فلتقدم (د والنياء) (إذا جاءأحدكم الجمعة) أى اراد المجى ء إليها المقدسى (عن جابر) بن عبد الله وفيه مقل ٨٨ وذكر الحجم ءغالبي فالحكم يم المقيم بعلها (فليغتسل) ندباعند الجمهور وصرفه عن الوجوب خبر من توضأيوم الجمعة فبها ونعمت ومن اغتسل فالغل أفضل (مالك) فى الموطا (ق ن عن ﴾ (اذا جاء أحدكم يوم الجمعة) أى دخل المحل الذى تقام فيه ابن عمر بن الخطاب الجعة (والامام يخطب) خطبتها (فليصل) ندبا قبل أن يقعد (ركعتين) تحية المسجد فيكره الجلوس قبلهما عند الشافعى وفيه رد على أبى حنيفة ومالك فى ذها به ما الى كراهة التحية لداخله (وايتجوزفيهما) بأن يقتصر على الواجب وجوبافان زاد على أقل مجزئ بطلت عند جمع شافعية (حم ق دن.عن جابر) بن عبد اللّه # (اذا جاء أحدكم) الى محل به جاعة يريد الإلوس معهم (فأوسع له أخوه) أى تفسح له أخوه فى الاسلام (فأنماهى) أى الحالة أو الفعلة أو الخصلة (ككرامة أكرمه الله بها) بواسطة أخيه حيث ألهمه ذلك ولوشاء لا لهمه ضده فلا يأراها وفى افها مهندب التفسع فى المجلس (تغ هب عن مصعب بن شيبة) العبدرى الحمي ر من المؤلف 6 (اذا جاء الموت لطالب العلم) الشرعى العامل به (وهو على هذه الحالة) التى ـلسنه هى الطلب لله مخلصا (مات وهو شهيد) أى فى حكم الآخرة فينال درجة شهداء الآخرة (البزار) فى مسنده (عن أبى ذر) الغضارى (وابى هريرة) معا وضعفه المنذرى (إذا جاءكم الزائر) أى المسلم الذى قصد زيارتكم (فأكر مره) نديا مؤكدا ينشر وطلاقة وجه ولين جانب وضيافة ونحوذلك (الخرائطى فى) كتاب (مكارم الاخلاق فر) وكذا ابن لال (عن أنس) بن مالك وإسناده ضعيف @ (إذا جاءكم الاكفاء) طالبين نكاح موليتكم (فانكوهن) أى زوجوهنّ (ولا تربصوا) بحذف احدى التاءين تخنينا تنتظروا (جهنّ) يعنى بتزويجهن (الحدثان) بالتحريك الليل والنهار والمراد اذا خطب دوليتكم كف. فأجيبوه ولا تمنعود وتنتظر وا بهن نوائب الدهرمن موت الولى أو المولية أو غيرهما من الأقارب فاذا دعت المرأة وليها الى نكاحها من كفء لزمه اجابتها (فرعن ابن عمر) بن الخطاب واسناد. * (إذا جامع أحدكم أهله) أى حليلته (فلا صدقها) بفتح المثناة ضعيف بل قل بوضعه ونسم الدال من الصدق فى الودّ والنصح أى فليجامعها بشدة وقوّة وحن فعل (فان سبقها) بالانزال وهى ذات شهوة (فلا يعجلها) أى فلايحملها على أن تعجل فلا تقضى شهوتها بذلك الجماع بل عهلهاحتى تقضى وطرهاندبا فانه من حسن المعاشرة المأموربه (ع عن أنس) بن (إذا جامع أحدكم أهله فليصدقها ثم اذا قضى مالك وأستاذه ضعيف لكن له شواهد حاجته) منها بان أنزل (قبل ان تقضى) هى (حاجتها) أى قبل أن تنزل (فلا يعجلها) ندبا أى لا يحثها على مفارقته بل يستمر معها (حتى) أى الى أن (تقضى حاجتها) بان تتم انزالها وتسكن غلتها ﴾ (إذا جامع أحدكم (ع عن أنس) بن مالك وفيه راو مجهول وبقية رجاله ثقات امرأته) يعنى حليلته زوجة كانت أوأمة (فلا يتنحى) عنها (حتى تتضى حاجتها) منه (كما يحب) هو (ان يقضى حاجته) منهالانه من العدل وحسن العشرة (عد عن طلق) بن على باستاد ضعيف (إذا جامع أحدكم زوجته أو جاريته فلا ينظر) حال الجماع (الى فرجها) ندبا وقيل وجوبا (فان ذلك) أى النظر اليهالمئذ (يورث العمى) للبصيرة أو البصر للناظرأو الولد ولهذا لم ينظراليه المصطفى قط ولارآء منه أحد من نسائه وإذا نهى عنه فى حال الجماع ففى غيره أولى مصدره ٨٩ فمكره نظر فرج الحليلةمطلقا تنزيها وخرج بالنظر المسر فلا يكره اتفافاربقى بن مخلد عد عن ابن عباس قال شيخ الإسلام تقى الدين (بن الصلاح) الشافعى هذا حديث (جيد الاسناد) مخالفا @ (إذا جامع أحدكم حاملته فلا ينتظرالى الفرح) أى لابن الجوزى فى زعمه وضعه فرجها (فانه) أى النظر اليه (يورث العمى ولا يكثر الكلام) حالة الجماع (فانه) أى اكثاره حينئذ (يورث الخرس) فى المتكام أو الواد على ما سبق تقريره فيكره الكلام حال الجماع تنزيها (الازدى فى) كتاب (الضعفاء) والمتروكين (والخليلى فى مشيخته) المشهورة (فر) كاهم (عن أبى هريرة) وضعفه ابن حجر ﴾ (اذا جعلت اصبعيك فى أذنيك) يعنى اغلى سبابتيك فوضع الأغلة محل الاصبع للمبالغة (عت خرير الكوثر) أى مثل تصويته فى جريه فقد قال بعض الحفاظ معناه من أحبة أن يسمع مثل خرير الكوثر أو شبه فليفعل ذلك (قط عن عائشة) وفيه ضعف @ (إذا جلستم) أى أرد تم الجلوس لا كل أو غيره (فاخلعوا) نديا (نهالكم) وانقطاع أى انزعوها من أرجلكم (تستريح) أى لكى تستريح (أقدامكم) فالأمر إرشادى ومحله حيث لا عذر وخرج بالفعل أنظف فلا يطلب نزعه (البزار) فى مسنده (عن أنس) بن مالك ضعيف @ (اذا جلست في صلاتك) أى فى آخر ها للتشهد الاخير لضعف موسى بن محمد النجى (فلا تتركن) بنون التوكيد (الصلاة على) اذهى واجبة وبه أخذ الشافعى وأقلها اللهم صل على محمد (فانها) أى الصلاة على (زكاة"الصلاة) أى صلاحها من زكى الرجل صلح تنفد ﴾ (إذا جرتم الصلاة بتركها (قط عن بريدة) بن الحصيب الاسلى وإسناده ضعيف الميت) أى بخرتم أكنياته عند درجة فيها (فأوتروا) أى بخروه وترا ثلاثا كما يدل له خبر احمد اذا جرتم الميت فاجروه ثلاثا وذلك لان الله وتر يحب الوتر (حبك عن جابر) ورجاله ثقات @ (اذا جهل) بالبناء للمفعول أى اذا جهل أحدكم (على أحدكم) أى فعل به فعل الجاعلين من تحوسب وشة (وهو) أي والحال انه (صائم) ولو نفلا (فليقل) نداباللسان والجنان (أعوذ باللهمنك) أى اعتصم به من شرك أيها الشاتم (انى صائم) تذكيرا له بهذه الحالة ليكف عن 47 ولا يردّ عليه مثله (ابن السنى) فى عمل يوم وليلة (عن أبى هريرة) رمز اصحته وأصل فى الصحيح @ (اذا ما) بجاء مهملة وكاف أى اختلج (فى نفسك) أى قلبك (شئ) ولم يمازح ثوره بل حصل عندلك قلق واضطراب وتتورته (قدعه) اتركه لانه تعالى أطر عباده على المسكون الى الحق والنفور من الباطل والكلام فيمن شرح الله صدره نور اليقين فلا عبرة بما يحتاج فى نفوس القوم الفاسقين (حم حب لا) والضياء (عن أبي أمامة) الباهلى والاخده جيدة في (اذاج الرجل) أو اعتمر وذكر الرجل غالبي والمراد المكاف (بمال)! كتسبه (من غيرحل) أى من وجه حرام (فقال) أى فأحرم به فقال (لبيك اللهم لبيك) نصب على المصدر أى اجابة بعد اجابة (قال الله) له (لا لبيك ولا سعديك هذا) أى نسكات الذى أنت فاعله (مردودعليك) أى غيرمقبول مثلك وانحكم يصحته ظاهرا بل تستحق العقاب عليه ما اجترحت من انفاق الحرام فيه ( عدفر ﴾ (اذاج الرجل عن والديه) عن عمر بن الخطاب وإسناده ضعيف لكن له شواهد أى أصليه المسلمين وإن عليا (تقبل الله منه ومنه ما) أى أنابه وأناجه ما عليه فيكتب لهثواب حجة مستقلة ولهما كذلك (وانتشر)؟وحدة ساكنة تتنا تفوق مفتوحة أى فرح (به أرواحهما) ٩٠ الكائنة (فى السماء) فإن أرواح المؤمنين فيها والكلام فى المبتين بدال ذكر الارواح فان كانا حين فكذلك ان كانامعضوبين (قط عن زيدبن ارقم) الانصاري الخزرجي وإسناده ضعيف ج (اذا حدّث الرجل بحديث) وفى رواية بالحديث معرفاً وفى أخرى الحديث (ثم التفت) أى غاب عن المجلس أو التفت يمينا وشمالا (فهى) أى الكلمة التى حدّث بها (امانة) عند المحدّث فيجب عليه كتمهالان الثفاته قرينة على ان مراده ان لا يطلع على حديثه أحد وفيه ذم افشاء السروعليه الاجماع وسبب اذا عته أن للانسان قوّتين آخذة ومعطية وكلاهما يتشرف الى الفعل المختص به ولولا أنه تعالى وكل المعطية بإظهار ما عندها ما ظهرت الاسرار فىكامل العقل كماطلبت القوّة الفعل قيدها ووزنها بالعقل (حمد) فى الادب (ت) فى البر (والضياء) ﴾ (اذا حرم) فى المختارة (عن جابر) بن عبد الله (ع عن أنس) بن مالك وإسناده صحيح بالبناء للمفعول (أحدكم) أى مفع (الزوجة والولد) فلم يرزقهما (فعليه بالجهاد) أى فلسلزم الجهاد فى سبيل الله لانقطاع عذره بخفة ظهره فان ذا الولد يخشى أن يوتم ولده وذا الزوجة أن يرمل زوجته (طب عن محمد بن حاطب) القرشى الجمعى وفيه موسى بن محمد بن حاطب مجهول @ (اذا حسدتم) أى تعنيتم زوال النعمة عن مخلوق (فلا تغوا) أى وبقية رجاله ثقات لاتتعدوا وتفعلوابعق ضى التمنى أن حضرله ذلك فليبادر الى استكراهه (وإذا ظننتم) أى شككثم فى أمر بر جمان (فلا تحققوا) ذلك باتباع موارده ان بعض الظنّ اثم (واذا تطيرتم) تشاء متم بشئ (فاعضوا) اقصدكم ولا يلتفت خاطركم لذلك (وعلى الله) لا على غيره (فتوكاوا) ﴾ (اذا حضرت فوضواله الامر انه يحب المتوكاين (عد عن أبى هريرة) وإسناده ضعيف موتاكم) عند احتضارهم (فأغمضوا البصر) أى أطبقوا الحقن الاعلى على الاستل (فان البصر يتبع الروح) يعنى ذهاب الاسرة فى ذهاب الروح فهى تابعة لها فإذا ذهبت الروح ذهبت الباسرة (وقولوا) ندبا (خدا). ن الدعاء للمست بنحو مغفرة والمصاب بحبر المصيبة (فان الملائكة) الموكاين ينقبض روحه أو من حضر منهم أو أعم (تؤمن على ما يقول أهل الميت) أى ـة (اذا حكم قول آمين يعنى استجب ياربنا ما قالوه (حم. لا عن شدّاد بن أوس) الحاكم) أى أراد الحكم (فاجتهد) يعنى اذا اجتهد فيكم فهو من باب القلب (فأصاب) أى طابق ما عند الله (فله أجران) أبر لاجتهاده وأجر لا صا بته وذافى حاكم أهل للاجتهاد (واذا حكم) أى أرادالحكم (فاجتهد) فيه (فأخطأ) أى ظن أن الحق فى نفس الامر فى جهةفكان خلاقه (فله أجر واحد) على اجتهادهلان اجتهاده فى طلب الحق عبادة (حم ق دته عن عمرو ج (إذا حكمتم فاعدلوا) أنّ ابن العاصى حم قى ، عن أبى هريرة) وفى الباب غيره الله يأمر بالعدل والإحسان (وإذا قتائم) قودا أوحدّاً أو ما يحل قتله (فأحسنوا) القتلة بالكسر هيئة القتل بأن تختاروا أسهل الطرق وأسر عهاازها قالكن تراعى المثلية فى التاقل فى الهيئة والآلة ان امكن (فان الله محسن يحب المحسنين) أى يرضى عنهم ويجزل شو بتهم ج (اذا - لم أحدكم) بفتح ويرفع درجتهم (طس عن أنس) بن مالك ورجاله ثقات اللام فى رأى فى منامه رؤيا (فلا يحدث الناس بتلعب) كذا فى نسخ الكتاب وفى بعض نسخ الجامع الكبير بتقطب (الشيطان) به (فى المنام) لانها رؤيا تخزين من الشيطان يريه إياها ليحزنه فيوء ٩١ فيسوء ظنه بربه ويقل شكردف نبغى أن لا يلتفت لذلك ولا يشتغل به (مه عن جابر) بن عبد الله ه (اذا حم أحدكم) بالضم والتشديد أى أخذته الحى (فليسنّ) بسين مهملة وقيل معجمة (عليه الماء البارد) أى فليرش عليه منه رشا متفرفا ويفعل ذلك (ثلاث ليال) . قوالية (من السحر) أى قبيل الصبح فإنه ينتفع فى فصل الصيف فى قطر الحر فى الحى العرضية أو الغب الخالصة الحالية عن ورم وعرض ردى، ومواد فاسدة (نع ك والضياء عن أنس) بن مالك واسناده صحيح خلافا للمؤلف ﴾ (اذا خاف الله العبد) قدم المفعول اهتماما بالخوف وحتا عليه (أخاف الله منه كل شئ) من المخلوقات (واذا لم يحق العبد الله أخافه الله من كل شىء) لان الجزاء من جنس العمل وكما تدين تدان والمراد بالخوف كف جوارحه عن المعصية وتقيدها بالطاعة والافهو حديت نفس لا خوف فإذا هيته بقلبك وعملت على رضاه هابن الخلق وان عظمته عظم ولك وان أحببته أحبولن وان وثقت به وثقوا بك وان أنست به أنسوابك وان زحته فاروا اليلا بعين النزاهة والطهارة فنفسك تجلى اقلوب الخلق عن قلبك ما أريك من قلبك فإن شئت فازدد وإن شئت فانقص وحدة م عكه عكس حكمه (عق عن أبى هريرة) ق (إذا ختم العبد القرآن) أى انتهى فى قراءته الى آخر. باسناد ضعيف بل قيل بوضعه (صلى عليه عند ختمه) قراءته (ستون) كذا بخط المؤلففا فى نسخ من أنه سبعون تحريف (ألف لك) يحتمل أن هذا العدد يحضرون عند ختمه والظاهر أن المراد بالعدد التكثير لا التحديد كنظائره وفى افهامه حث على ختمه (فرعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده) عبد الله بن عمر و باستاد ضعف @ (اذا ختم أحدكم القرآن فليقل) ندبا عتب ختمه (اللهم آنس) بالمد (وحشتى) خوفى وغربى (فى قبرى) اذا مت وقبرت فان القرآن يكون مؤنس الد فيه منورا له ظلمته (فرعن أبي أمامة) الباهلى باسناد ضعف ﴾ (اذا خرج أحدكم الى سفر طويل أو قصيرلكن الطويل آكد (فليودع) ندبامؤكدا (اخوانه) فى الاسلام ويبدأ بأقاربه وذوى الصلاح ويسألهم الدعاء (فان الله جاء له فى دعا ئهسم) له بالسلامة والغاذر بالمراد (البركة) أى النمو والزيادة فى الخيرويسن لهم الدعاء بحضرته وفى غيبته بالمأثور وغيره (ابن عساكر) فى تاريخه (فر) * (اذا خرج ثلاثة) فأكثر كلاهما (عن زيدبن أرقم) وإسناده ضعيف (فى سفر) مل تقييده بغير القصير الىهو ظاهر (فليؤمروا) ندباوقيل وجوبا (أدهم) أى فليتخذوه أميرا عليهم يسمعون ويطيعون له ويصدرون عن رأيه لأنه أجمع لرأيهم ولشملهم وألحق بعضهم بالثلاثة الاثنين وينبغى أن يؤمروا ازهدهم فى الدنيا وأوفرهم حظامن التقوى وأتمهم من وأق وذا وأكثرهم شفقة (دوالضياء) المقدمى (عن أبى هريرة وعن ﴿ (اذا أبى سعيد) الخدرى معا قال النووى بعدعزوه لابى داود واسناده حسن خرج أحدكم من الخلاء) بالمدأى قضى حاجته (فليقل) ندبا (الحمديته) فى رواية غفرانك الحدثته (الذى أذهب عنى) فى رواية أخرج معنى (ما يؤذينى) لوبقى (وأمسك علىّ) فى رواية أبقى في (ما يتمعنى) مما جذبه الكبد وطبخه ثم دفعه الى الاعضاء وذا من أجل النعم (شقط عن طاوس مرسلا) هوابن كيسان يلقب طاوس القراء قال العراقى لا يخلومن ٩٢ ج (اذا خرجت المرأة) أى أرادت الخروج (الى المسجد) أى الى مخل ضعف الجماعة (فلتغتسل) نديا (من الطيب) ان كانت متطيبة (كما تغتسل من الجنابة) ان عم" الطيب بدتها والافحل فقط الحصول المقصود وزوال المحذور شبه خروجها من باتها ستطيبة مهيجة لشهوة الرجال وفتح عيونهم انتى فى بمنزلة رائد الزنا بالزناوحكم عليها بما يحكم على الزانى ﴿ (اذاخرجت) أى أردت من الغسل . بالغة فى الزجر (ن عن أبى هريرة) وهو صحيح الخروج (من منزلك) فى رواية من بيتك (فصل) نديا (ركعتين) خفيفتين وتحصل بغرض أو نقل فانهما (تمتعائك مخرج السوء) بالنفتح مصدر وبالضم أسم مكان (واذا دخلت الى منزلكٍ فصل) تدبا (ركعتين) خفيفتين فانهما (تمنعانك مدخل السوء) بالنت والضم كذلك (البزار) فى مسنده (هب) كلاهما (عن أبي هريرة) واسناده حسن * (اذخرجتم من بيوتكم) أى من مساكنكم بيونا أو نحوها (بالليل) خصه لانه زمن انتشار الشياطين وأهل الفساد (فأغلقوا) نديا (أبوابها) لان الشياطين لم يؤذن لهم أن يفتحوا بابامغلقا كمافى خبر فيسن غلق الباب عند الخروج كالدخول (طب عن وحدي") ﴾ (إذا خطب أحدكم المرأة) ابن حرب وأسناده صحيح لا حسن فقط خلافا للمؤلف حرة أوأمة (فلا جناح عليه) أى لااثم ولا حرج فى (أن ينظراليها) أى الى وجهها وكفيها فقط (اذا كانانما ينظر اليه الخطبته) إياها أى اذا محض بيته لذلك بخلاف مالوقصد رؤيتها لا ليتزوجها بل ليعلم كونها جميلة أولا وجعل الخطبة وسيلة لذلك فيأثم فالمأذون فيه النظر بشرط قصد النكاح ان أعجبته وحينئذ ينتظرها (وإن كانت لا تعلم) بأنه ينظراليها كأن يطلع عليها من محوكوّة وهى غافلة (حم طب عن أبي حميد الساعدي) عبد الرحمن او المنذر رمز المؤلف حسنه وهو أ على ﴾ (اذا خطب أحدكم المرأة فليال) ارشادا (عن شعرها) أى عن صفته من جعودة أو سبوطة أو حن أوضده (كايسأل عن جالها فان الشعر أحد الجمالين) فيتعين السؤال عنه كما يتعين السؤال عن الجمال وعبر يسأل دون ينظرلانه لا يجوزله أن ينظرالى ﴾ (اذا خطب أحدكم المرأة شعر رأسها (فرعمن علىّ) أمير المؤمنين وفى اسناده كذاب وهو) أى والحال أنه (يغضب) أى يغيرلون شعره الابيض (بالسواد) يعنى بغير بياض (فليعلمها) وجوبا (أنه) أى بأنه (يخضب) لان النساء يكر هن الشعر الابيض لدلالته على الشيخوخة الدالة على ضعف القوى فكتمه تدليس (فرعن عائشة) ضعيف لضعف عيسى بن (اذا خفيت الخطيئة) أى استقرت والمراد بها الذقب (لا تضر الاصاحبها) معون أى فاعلها (واذا ظهرت) أى برزت بعد اخفاء (فلم تغير) بالبناء للمجهول أى لم يغيرها الناس مع القدرة وسلاسة العاقبة (نمرت العلاقة) أى استوجبوا العقاب لتركهم ما توجه عليهم من القيام بفرض الكفاية (طس عن أبى هريرة) وفيه ضعف خلافا لقول المؤلف حن (اذا دخل أحدكم المسجد فليسلم) ندبا وقيل وجوبا( على النبي) صلى الله عليه وسلملاتّ المساجد محل الذكر والصلاة على النبي منه (وليقل اللهم) أى يا الله (افتح لي أبواب وحقك) أى بفضلك واحسانك (وإذا خرج) منه (فليسلهم على النبي وليقل اللهم إنى أسألك من فضلك) أى من احسانك وزيادة العامك وخص ذكر الرحمة بالدخول والفضل بالخروج لان الداخل اشتغل ٩٣ عبد اشتغل بما زلته الى الله من العبادة فناءبذكر الرحمة فإذا خرج انتشر فى الارض ابتغاء فضل الله أى رزقه فنا سب ذكر الفضل (دعن أبي حيد) الساعدى (أو أبى أسيد) بفتح السين @(اذا دخل بضبط المصنف (وعن أبي حميد) الساعدى وأسانده صحيحة لا حسنة فقط أحدكم المسجد) وهو ستطهر (فلا يجلس) ندبامؤكدا (حتى يصلى) فيه (ركعتين) تحية المسجد والصارف : ن الوجوب خبرول على غيرها فال لا (حمق ، عن أبى قفادة عن أبى هريرة) (اذا دخل أحدكم على أخيه المسلم) لزيارة أو غيرها (فأطعمهمن طعام، قليا كل) ندبا وان كان صائماً نفلا جبر الخاطره (ولاد- أل عنه) أى عن الطعام من أى وجها كتبه (وان سقاه من شرابه فليشرب ولا يسأل عنه) كذلك لان السؤال عن ذلك يورث الضغائن ويوجب # (اذا دخل أحدكم على أخيه التباغض (طس ذهب عن أبى هريرة) وإسناده لا بأس به المسلم) وهو صائم (فأراد أن يفطر) وقدم اليه طعاما (الخطر) ند بالمامر (الا أن يكون صومه ذلك رمضان أوقضاء رمضان اونذرا) أو كفارة أوغ و ذلك من كل صوم واجب فانه لا يحل له الفطر لان الواجب لا يجوزتر كه لسنة (طب عن ابن عمر) بن الخطاب ومن المؤاف لسنه * (اذا دخل أحدكم الى القوم) جماعة الرجال (فأوسع له) بالبناء للمجهول أى أوسع له بعض الدوم مكانا يجلس فيه (فليجلس) فيهندبار فاغاضى) أى هذه الفعلة أو الحصلة التى هى النفسي له (كرامة من اللهأكرمه بها أخوه المسلم) يعنى اكرا ما من الله له أجراه على يد ذلك الاخ (فان يوسع له فلينظر أوسعها مكانا) أى مكانا هو أوسع أمكنة تلك البقعة (فليجلس فيه) ولا يزاحم أحدا ولا يحرص على التصدير كما هود أب فقهاء الدنيا وعلماء السوء والحامل على التصدر فى المجالس انماهو التعاظم والتكبرفات العالم اذا دخل مجلسا ميزانقد محلا يجلس فيه كما عنده من اعتقاده فى نفسه رفعة محل ومقامه فإذا دخل داخل من أبناء جنسه وقعد فوقه استشاط غضبا وأظلت عليه الدنيا ولوأ مكنه البطشر بالداخل فعل فهذا مرض اعتراه وهو لا ينطن أن هذه علة غامضة ومرش يحتاج الى مداواة ولا تفكر فى متشاهذا المرض ولو علم أن هذه نفس ثارت وكبرظهر بالجملة لبادر باللوم على نفسه ظهر واعالج ذلك المرض من قبل حلوله برمه (الحرث) ابن ابى أسامة والديلى (عن أبى شيبة الخدرى) وهو أخو أبى سعيد واسناده جيد @ (اذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس) نديا (حتى يصلى ركعتين) تحية المسجد (وإذا دخل أحدكم بيته) أى محل سكنه (فلا يجلس حتى ير كع ركعتين) ندبا (فان الله جاعل لهمن ركفيه) اللتين يركعهما (فى بيته خيرا) أى كثيرا وأخذ منه حجة الاسلام تدب ركعتين لدخول المنزل مكالخروج منه وقدمر (عق عدهب عن أبى هريرة) وأسانيده ضعيفة لكن تقوّت ج (اذادخل أحدكم على اخبه) فى الاسلام وهو فى بيته (فهو) أى صاحب المكان المالك منفعته (أسير عليه) أى على الداخل ما دام عنده (حتى) أى الى أن (يخرج من عنده) فليس للداخل التقدم على ربة المنزل أو وليه فى صلاة ولا غيرها الاباذنه ولا تصرف حتى يأذن (اذا دخل الضيف على القوم) فى بيوتهم له ( دعن أبي أمامة) المباعلى بإسناد ضعف (دخل برزقه) بمعنى انه تعالى بارك للمضيف فى معيشته ويخلف عليه قدر ما يكاف للضيف وزيادة (وإذا) ضيفوه ثم (خرج) من عندهم (خرج مغفرة ذنوبهم) يعنى يقاوت خروجه حصول ٩٤ المغفرة كرما من الله وجزاء للقوم على إكرامهم الضيف لله تعالى وذكر القوممثال فالواحد حكمه كذلك (فرعن أنس) بن مالك ضعيف لضعف معروف بن حسان ﴾ (اذا دخل عليكم) فى بيوتكم (السائل) أى المستطعم (بغيراذن) . مكم له فى الدخول (فلا تطعموه) أى الاولى أن لا تعطوه شيأمن أكل أو غيره زجر اله على جراءته وتعديه بالدخول بغيراذن المنهى عنه شرعا (ابن النجار) فى تاريخه (عن عائشة) وقبل انماهو أنسر (وهو مما بيض له الديلى) أبو منصور (إذا دخل العشر) عشر فى مسند الفردوس لعدم وقوفه على سنده وهو ضعيف ذي الحجمة فاللام للعهد كأنه لا عشر الاهو (فأراد أحدكم أن يضحى) قال الرافعى الفاء للتعقيب كانّ الارادة كانت عقب دخول العشر مقارنة لا ول جزءمنه وكذا قوله (فلا يعمر) لان المنع من المس معقب للارادة فإنه مع اتصاف كونه مريدا للتضحية ينبغي ان لا يس (من شعره) أى شعر بدنه رأسا أولحية ا وغيرهما (ولا من بشره) كفظفره (شيأ) بل يبقيهند بالتشمل المغفرة جميع أجزائه فإنه يغفرله بأول قطرة من دمها في حصره له بلا عذراز الشئء . نها تنزيها عند الشافعى وتحريما عند أحد ولوأراد أن يضحى بعد دفهل يبقى النهى الى آخرها أو يزول بذبح الاول خرجه الاستوىّ على قاعدة أن الحكم المعلق على الاسم هل يقتضى الاقتصار على اوله أولابد و (اذا دخل شهر رمضان فتحت) بالتخفيف من آخره وفيه قولان (من ، عن أم سلمة) والتشديد اى تفتح (أبواب الجنة) كناية عن تواتر هبوط غيت الرحمة وتوالى صعود الطاعة بلا مانع (وغلقت أبواب جهنم) كناية عن تنزه الصوام عن رجس الأ نام (وسلسلت الشياطين) قيدت وشدّت بالاغلال كلا توسوس للصائم وآية ذلك اسمالأكثر المنهمكين فى الطفان عن (اذا دخلتم على المريض) العياده (قنفواله فى الاجل) الذنوب في» (حمق عن أبى هريرة) أى وسعواله وأطمعوه فى طول الحياةديا (فان ذلك) أى التنفيمس (لا يرتشبأ) من المقدور (وهو يطيب بنفس المريض) يعنى لا بأس بتنفيست له فان ذلك التنفيس لا أثرله الافى تطبيب نفسه فلا يضر كم ذلك ومن ثم عدّوا من آداب العبادة تشجيع العليل بلطيف المقال وحسن الحال والباء $ (اذا دخلتم بيتا) أى اذا وصل أحد الى زائدة (ته عن أبى سعيد الخدري واستاده لين محل به مسلمون فالتعبير بالدخول وبالبيت وبالجمع غالى (فسلوا) ندبا (على أهله) بذلال (مان وإقامة الشعائر أهل الإيمان (فاذا خرجتم فأودعوا) من الابداع (أحله بسلام) أى اجعلوا السلام وديعة عندهم كى ترجعوا اليهم وتستردوا وديعتكم تفاؤلا بالسلامة والمعاودة مرة بعد @ (اذا دخلت) بفتح التاء (على مريض) سلم أخرى (هب عن قتادة مرسلا) وسنده جيد لنحو عيادة (فرميدعولك) منصوب بأنمار أن أى مره بأن يدعولك ويصح جزمه جوابا للامر بتأويل أن هذا الامر من النبى والصحابى يبلغه الى المريض (فان دعاءه كدعاء الملائكة) فى كونهمقبولا وكونه دعاء من لاذنب له لات المرض يححص الذنوب والملائكة لاذنب لهم (اذا دخلت) بفتح التاء خطابا (٥عن عمر) بن الخطاب باسناد ضعيف ووهم الدميرى لحجن الذى أقيمت الصلاة فصلى الناس ولم يصل معهم وقال صليت مع أعلى (مسجدا) أى محل جماعة (فصل مع الناس) جماعة (وإن كنت قد صليت) قبل ذلك فان اعادة الصلاة فى جماعة مندوب محبوب (ص عن مججن) بكسر الميم وسكون المهملة وفتح الجيم ابن أبى محجن (الدولى) بدال ٩٥ بدال مهملة مضمومة فهمزة مفتوحة نسبة الى حى من كنانة رمز المواف لحمه واعل لاعتضاده ج (إذا دعا أحدكم) ربه (فليعزم) بلام الامر (المسئلة) أى فليطلب طلبا جاز مالاشك فيه ويجتهد فى عقد قلبه على الجزم بحصول مطلوبه (ولا) يعلقه بنحو مشيئة فلا (يقتل اللهم ان شنت فأعطنى) بهمزة قطع أى لا تشترط المشيئة لعطائه لان من اليقينيات أنه لا يععلى الاانشاء كما قال (فان الله) يفعل مايشاء و(لا متكره له) أى يستحيل أن يكرهه أحد على شئ فان الاسباب الما تكون بمشيئته فاشاء كان ومالم يشألم يكن والادعاء شروط وآداب كثيرة ومن أهمها ما ذكر فلذلك أفرده بالذكر اهتماما بشأنه ومن أهمها أيضا التمكن والتذلل والخضوع وحضور القلب والتطهر عن الحدثين فانه مخاطب لله تعالى فلينظر العبد كيف يخاطب مولا. ج (اذا دعا أحدكم) لنفسه أو غيره (فليؤتن) نديا (على (حم ق ن عن أذس) بن مالك دعاءنفسه) فانه اذا أمن أمنت الملائكة معه كمامر"(عدعن أبى هريرة) باسناد ضعيف ● (إذا دعا الغائب لغائب) أى عن المجلس (قال له الملك) الموكل (وبيض له الديلى) بنحوذلك كما يرشد المعتعريفه (ولك مثل ذلك) وفى رواية ولك بمثل بالتنوين بدون ذلك أى أدعو الله أن يجعل للتمثل ما دعوت به لاخملك وارادة الاخبار بعيدة (عدعن أبى هريرة) ومن ﴾ (اذادعا الرجل زوجته) اوأمته (لحاجته) المؤلف اضعفه لكن لشواهد كثيرة كناية عن الجماع (فلتأته) أى فلتمكنه من نفسها فورا وجويا حيث لا عذر (وإن كانت على) ايقداد (التنور) الذى يخبزفيه حيث لم يترتب على اهماله وتقديم حظه منها اضاعة مال أونحوه ج (اذادعا الرجل امر أته إلى فراشه) (ت ن عن طلق بن على) قال ت حسن غريب ايجامعها فهو كفاية عنه بديعة (فلتجب) وجوبافوريا حيث لا عذر (وإن كانت على ظهر قتب) أى وهى تسير على ظهر بعيراً ومعناه وان كانت قد أ جلست على قتب عند مجيء الخافض لتلد والقصد بذلك المبالغة فى الرجر عن استناء ها منه أوتسويفها إياه وفى خبر يأتى لعن الله المسوقة ﴾ (إذادعا الرجل امر أته (البزار) فى مسنده (عن زيد بن أرقم) الانصارى بإسناد صحيح إلى فراشه فأبت) استعت بلا عذرشرى (فيات) بسبب ذلك (وهو غضبان عليها) ارتكبت الماعظيما وفيه أن استناع المرأة . ن حليله ا بلا سبب كبيرة للتوعد عليه باللعن ومن ثم (لعنتها) سبتها ونمتها ودعت عليها (الملائكة حتى تصبح"يعنى ترجع كمافى رواية أخرى وقدمر" (حم قد @ (اذا دعا العبد) اى المسلم اذهو الذى تكتب له حسنة (بدعوة) الباء عن أبي هريرة) التأكيد (فلم تستجب له) أى لم يعط عيز مطلوبه (كتبت له حسنة) لانّ الدعاء عبادةبل هو فيها كمايجى فى خبر وقد قال تعالى انالاتض مع أجر من أحسن عملا (خط عن هلال بن يساف) بفتح المنذاة تحت وخفة المهملة وفاء (مرسلا) وهو الأشجعى التابعى رمز المؤلف لضعفه @ (إذا دعوت الله) أى سألته فى جلب نقع (فادع الله بيمان كفيك) أى اجعل بطنهما الى وجهك وظهرهما إلى الأرض حال الدعاء (ولا تدع بظهورهما) فإن دعا برفع بلاء أو تحط أو غلاء جعل ظهرهما الى السماء كما فى خبر (فإذا فرغت) من دعائك (فاسمح به ما) ندبا (وجهك) لأنه أشرف الاعضاء الظاهرة فسهه اشارة الى عود البركة الى الباطن فحم سنة وفاقاً للتحقق ج (إذا دعوتم وخلافا للمجموع (ه عن ابن عباس) رمن المؤلف لسنه وفيه ما فيه ٩٦ لاحد من اليهودا والنصارى) أى أرد تم الدعاء لاحدهم (فقولوا) يعنى ادعو اله مانصه (أكثر الله مالك) لان المال قد يتمعنا بجزيته أوموته بلا وارث أو نقضه العهد ولحوقه بداء الحرب وبغير ذلك (وولاك) فإنهم قد يسلون أو نأخذ جزيتهم أو تسترقهم بشرطه وان ماتوا كفارا فهم فداؤنا من النار و يجوز الدعاء له أيضا بنحو عاقة لامغفرة ان الله لا يغفر أن يشرك به (عد وابن عساكر) فى تاريخه (عن ابن عمر) بن الخطاب ضعيف اضعف والدابن المدينى @ (اذادعى) بالبناء للمجهول (أحدكم إلى وليمة العرس فليجب) وجوبا ان توفرت ج (انا دعى أحدكم الشروط وهى عند الشافعية نحو عشرين (م. عن ابن عمر) بن الخطاب الى طعام) أى الى الاقيان اليه (فليجب) وجو باإن كان طعام عرس وندبا ان كاغيره وهذا فى غير القانى كمامر (فان كان منظر اقلياً كل) :ديا وقيل وجوبا (وان كان صامها) فرضً ( فليصل") أى فليدع لاهل الطعام بالبركة ويحتمل بقا ؤه على ظاهرة تشر يقاللهكان وأهله (حم مدت عن أبى هريرة) @ (اذا دعى أحدكم الى طعام ودو) أى والحال أنه (صائم فليقل انى صائم) اعتذارا للدا عى فان سهم ولم يطالبه بالحضور فله التخلف والاحضر وليس الصوم عذرا فى التخلف (مدت. عن أبى هريرة) قالت حسن صحيح#(اذادعى أحدكم) إلى وليمة عرس (فليجب) إلى حضورها ان توفرت: شروط الاجابة (وإن كان صائمًا) فان الصوم ليس عذرا ولو فرضا (ابن منيع) ﴿(اذا دعى أحدكم إلى طعام فى المعجم (عن أبى أيوب) الانصارى بإسناد صحيح فليجب فإن كان مضطرا قلياً كل) ندباً كما فى الروضة (وإن كان صائما فلميدع بالبركة) لاهل $ (اذادعى أحدكم الى طعام الطعام ومن حضر (طب عن ابن مسعود) وهو صحيح فليجب فإن شاءطعم) أى أكل وشرب (وان شاء لم يطعم) فالاكل ليس بواجب وفيه رد على ما وقع النووى فى شرح مسلم من تصحيح الوجوب الذى ذهب اليه الظاهرية (مدعن جابر) ﴾ (اذا دعى أحدكم فاءمع الرسول) أى رسول الداعى يعنى نابه ابن عبد الله (فان ذلك له اذن) أى قائم مقام اذنه فلا يحتاج لتجديد أذن أى ان لم يطل عهد بين الجميع. والطلب أو كان المستدعى بحل يحتاج معه الى الاذن عادة (خدد هب عن أبى هريرة) (إذا دعيتم الى كراع) بضم الكاف وإسناده حسن وبالغ بعضهم فقال صحيح والتخفيف أى يدشاة لتا كاوامنها وزعم بعضهم ان المراد كراع الغميم محل بين الحرمين ودّه الجمهور (فأجيبوا) ندبافالمعنى إذا دعيتم إلى طعام ولو قليلا كيد شاة فأجيبوا ولا تحتقر واذلك @ (اذا ذ بج أحدكم) حيوانا (فلجهز) أى يذفف (م عن ابن عمر) بن الخطاب ويسرع بقطع جميع الحلقوم والمرى بسرعة ليكون أوحى وأسهل (٥ عدهب عن ابن عمر) بن (اذا ذكر اصحابى) بما شجربينهم من الخطاب رمن المؤلف لحسنه ونوزع الحروب والمنازعات (فأمسكوا) وجوباعن الطعن فيهم فانهم خير الامّة وخير القرون (واذا ذكرت النجوم) أى أحكامها ودلالاتها (فأسكوا) عن الخوض فيها (وإذا ذكر القدر) بالتحريك (فأمسكوا) عن محاورة أهله ومقاولة- م لما فى الخوض فى الثلاثة من المفاسد التى لا تحصى والقدر محركا القضاء الالهى والقدرية جاحد والقدر كمامى (طب عن ابن مسعود) عبد الله (وعن ثوبان) مولى رسول الله (عدعن عمر) بن الخطاب رمن ٩٧ (إذا ذكر تم بالله) بالبناء للمجهول مشددا أى إذا ذكر كم أحد ومن المؤلف إسنه بوعيد الله وأليم عقابه وقد عز متم على فعل شئ (فانتهوا) أى كفوا عنه اجلالا لذكر الله (البزار) فى مسنده (عن أبى سعيد) كيسان (المقبرى) بتثليث الموحدة نسبة الى حفر $ (اذاذات) بالتشديد بضبط المؤلف القبور (مرسلا) وروى مسندا عن أبى هريرة (العرب) أى ضعف أمرها وهان قدرها (ذل الاسلام) لأن أصل الاسلام نشأمتهم وبهم ظهر وانتشر فإذا ذلواذل أي نقص (ع عن جابر) بن عبد الله قال العراقى صحيح وفيه ما فيه ج (اذا رأى أحدكم الرؤيا) فى المنام (الحسنة) وهى ما فيه بشارة أوندارة أوتنبيه على تقصير أونحوذلك (فليفسرها) أى فليصها وليظهرها (وليخبر بها) وإذا أوعارفا (وإذا رأى) أحدكم (الرؤيا القبيحة) ضد الحسنة (فلا يفسرها) أى لا يبينه الاحد (ولا يخبربها) أحد ابل يستعيذ بالله. ن شرها وشر الشيطان ويتقل عن يساره ثلاثاو يتحوّل جنبه الآخر (ت) وكذا ابن ج (اذا رأى أحدكم الرؤيايكرهها) الجله صفة ماجه (عن أبى هريرة) وقال حسن الرؤيا أوحال منها (فليبصدق) بالصاد ويقال بسين وزاى (عن يساره) أى عن جانبه الايسر (ثلاثا) كراهة لمارأى وتحقيرا للشيطان الذي حضرها وخص اليسار لاته محل الاقدار والتثليث للتأكيد (وليستعذ بالله من الشيطان ثلاثا) بأن يقول أعوذ بالله من شر الشيطان ومن شرها لانه بواسطته (وليتحوّل) أى ينتقل (عن جنبه الذى كان) مضطجها (عليه) حين ﴾ (اذا رأى أحدكم رأى ذلك تفاؤلا تحوّل تلك الحال (مده عن جابر) بن عبد الله رؤيا يكرهها فليتحول) ندبا عن جنبه الى الآخر (وليتقل عن يساره ثلاثا) أى فليصق بمقا خفيفا عن جهته اليسرى ثلاث مرات (وليسأل الله من خيرها) بأن يقول اللهم التى أسألك خير مارأيته فى منامى هذا (وليتعوذ باللهمن شرها) بان يقول اللهم التى أعوذبك من شرما رأيت ومن * (إذا رأى أحدكم الرؤيا شر الشيطان قائم الانضره (ه عن أبى هريرة) وهو حسن يجبها فانماهى من الله فليحمد الله عليها) بأن يقول الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات (وأحدث بهاغيره وإذا رأى غير ذلك بما يكره فانماهى) أى الرؤيا (من الشيطان) ليحزنه وينوش عليه فكره ليشغل عن العبادة (فليستعذ بالله) من شرها وشر الشيطان (ولا يذكر ها لاحد) فانه ربما فسرّ ها تفيرامكروها على ظاهر صورتها فتقع كذلك بتقدير الله (فانه الاتضره) جعل فعل من التعوذ وما معه سببال لامته من مكر وه يترتب عليها كما جعل الصدقة وقاية للمال وسيا الدفع ﴿ (اذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أومن البلاء (حم خ ت عن أبى سعيد) الخدرى أخيه) من القسب أو الاسلام (ما يعجبه) أى ما يستحسنه ويرضاه (فليدع له بالبركة) ندبابان يقول اللهم بارا فيه (فان العين) أى الاصابة بها (حق) أى أمر كائن قضى به فى الوضع الالهى لاشبهة فى تأثيره فى النفوس فضلا عن الأموال (ع طب ك) فى الطب (عن عامر بن ربيعة) (اذا رأى أحدكم مبتلى) فى دينه بفعل حليف آل الخطاب قال الحاكم صحيح واقرد. المعاصي لا نحو مرض بقرينة السياق (فقال الحمدلله الذي عافاني مما ابتلاك به) أى غجانى وأنقذنى منه (وفضلني عليك) أى صيرنى أفضل منك أى أكثر خيراوأحسن حالا (وعلى كثير من عباده تفضيلا) مصدرمؤالطاقبله (كان شكر تلك النعمة) أى كان قوله ماذكرقماما