Indexed OCR Text
Pages 201-220
ج -١ كتاب التقييد طاهر أبو القاسم بن أبى منصور الخليلى البلخى، سألته عن مولده، فقال: سنة إحدى وتسعين و ثلاثمائة، وتوفى فى آخر سنة تسعين وأربعمائة، من عباد الله الصالحين ، سمع من أبى القاسم الخزاعى، قدم عليهم بلغ سنة ثمان وأربعمائة . ١٩٥ - أحمد' بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك، أبو جعفر الأزدى ٥ الحجرى الطحاوى المصرى، الإمام الحنقى، حدث بمسند الشافعى عن خاله، و صنف كتاب شرح الآثار، سمعه منه أبو بكر ابن المقرئ، وحدث عن جماعة منهم: يونس بن عبد الأعلى الصدفى وإبراهيم بن أبى داود البرلسى ٢ و أبو بكرة بكار بن قتيبة البكراوى وسعد بن عبد الله بن عبد الحكم، حدث عنه أبو الحسين محمد بن المظفر وأبو بكر ابن المقرى ١٠ و أبو القاسم الطبرانى اللخمى فى آخرين، ولد سنة تسع وعشرين ومائتين، وتوفى سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة . ١٩٦ - أحمد بن محمد بن رميحُ بن وكيع الفسوى"، أبو سعيد، قال الحاكم (١) ترجم له فى العبر ١٨٦/٢. (٢) بضم الياء المنقوطة بواحدة والراء واللام المشددة ثلاثتها مضمومة وفى آخرها السين، هى بليدة من سواحل مصر، راجع الأنساب ١٧٩/٢. (٣) ترجم له فى تذكرة الحفاظ ٠٩٣٠/٣ (٤) زيد فى تاريخ بغداد ٦/٤: بن عصمة. (٥) من تاريخ بغداد)، وفى الأصلين: النسفى - خطأ. ٢٠١ ج - ١ كتاب التقييد أبو عبد الله بعد أن نسبه، هو الحافظ الثقة، مولده بالشرمقان، ومنشاه بمرو، ثم انتقل إلى العراق، ثم انصرف إلى خراسان، وقد شاخ، وذلك فى سنة خمسين وثلاثمائة، فعقدت له المجلس فى مسجد يحيى ابن صبيح'، وقرأت عليه الجامع الصحيح للبخارى وحضر الناس، فأقام ٥ بنيسابور ثلاث سنين ثم استدعى إلى صعدة فأدركته منيته بالبادية، فتوفى بالجحفة سنة سبع وخمسين وثلاثمائة .. ١٢٢ / ١٩٧ - أحمد بن محمد / بن الحسين البخارى، [أبو نصر -٣] الكلابادى، قال الحاكم فى تاريخ نيسابور: هو من حفاظ الحديث ، حسن المعرفة والفهم، عارفا بالجامع الصحيح لمحمد بن إسماعيل، ورد بنيسابور وأقام ١٠ بها غير مرة، سمع بيخارا الهثيم بن كليب الشاشى وعلى بن محتاج وأبا محمد بن يعقوب و غیرم، وسمع بتلك الدیار من أبي يعلى' الفسفی و آبى جعفر البغدادى، [وكتب - ٤] بمرو وبنيسابور والرى والعراق، ووجدت شيخنا أبا الحسن الدار قطنى قد رضى فهمه ومعرفته كما رضيناه، وهو متقن ثبت فى الرواية والمذاكرة، توفى أبو نصر الكلاباذى ليلة ١٥ السبت الثالث والعشرين من جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة (١) من ز، وفى الأصل: صبح. (٢) ترجم له فى الأنساب ١٧٩/١١ والعبر ٣ / ٠٦٧ (٣) من ز . (٤) ومثله فى الأنساب وهو عبد المؤمنُ بن"خلف، ووقع ز: [الا علىَّ- خطأ . ٢٠ ـه ج - ١ كتاب التقييد رحمه الله - فإنه لم يخلف بما وراء النهر مثله. ١٩٨ - أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن بن على بن أحمد بن سليمان، الحافظ أبو سعد الأصبهانى، البغدادى الأصل، حدث عن القاسم بن الفضل الثقفى بمسند عبد الله بن وهب، وحدث عن جماعة منهم: عبد الرحمن وعبد الوهاب أبنا أبى عبد الله بن منده وأبو بكر محمد بن أحمد بن أسيد المديى ومحمد ه ابن عمر بن شبويه٢ وأبو ٣ سهل حمدة بن أحمد بن ولكيز ومحمد بن بديع بن عبد الله الحاجب وأحمد بن عبد الغفار ابن أَشنة فى آخرين، حدث عنه أبو القاسم ابن عساكر وأبو سعد السمعانى، "وقد" حدث عنه خلق من المتأخرين منهم: عبد الرحمن بن الجوزى وعبد العزيز بن أخضر وعمر بن محمد بن طبرزد ومحمد بن على بن القبيطى وعبد العزيز بن ١٠ أحمد [بن - ١] الجصاص وغيرهم من شيوخنا، وأخبرنا عنه أحمد بن الحسن العاقولى بمسند ابن وهب، وقال أبو سعد السمعانى فى مشيخته: كان حافظا كبيرا، تام المعرفة بالحديث، يحفظ جميع الصحيح لمسلم، (١) ترجم له فى تذكرة الحفاظ ٤ / ٠١٢٨٤ (٢) من ز و المشتبه ص ٣٩٠، و فى الأصل : سيبو يه - مصحفا (٣) من ز ، و فى الأصل ژابى ، (٤) من ز والغذّكرة، وَ فى الأصل: أحمد - خطأ. (٥-٥) من ز ، و فى الأصل: فقد . (٦) من ز . ٦ ٣٠٣ و ج - ١ كتاب التقييد وكان يعلى الأحاديث من حفظه، ولد فى صفر سنة ثلاث وستين و أربعمائة بأصبهان، ومات فى شهر ربيع الأول من سنة أربعين وخمسمائة بنهاوند، وحمل إلى أصبهان . ١٩٩ - أحمد' بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن سلفة الأصبهانى، ٥ الحافظ أبو طاهر السلفى، سمع ببلده من القاسم بن الفضل الثقفى فى خلق کثیر، و بالدون من عبد الرحمن بن حمد الدونی، و ببغداد من آبی الخطاب نصر بن أحمد بن البطر وأبى الحسين ابن الطيورى وأبي بكر الطريئينى و أبى طالب بن يوسف فى خلق كثير وجم غفير فى هذه البلاد وغيرها، وكان جوالا / فى الآفاق، تغرب ٢ وكتب الكثير، ١٢٣ / ١٠ وكان حافظا ثقة ضابطا متقنا، سمع منه أقرانه و أشياخه، وحدث ببغداد لما قدمها لسماع الحديث، وكان على طريقة المتقدمين، سأل شجاعا الذهلى والمؤتمن الساجى وأبا على البردانى ببغداد عن أحوال الرجال وجرحهم وتعديلهم وكتب جوابهم، وسأل خميس بن على الحوزى بواسط وأيا النرسى بالكوفة وسؤالاته سؤالات ضابط متقن، ومد اللّه له فى العمر ١٥ حتى جاوز المائة ، ومتع بسمعه وبصره إلى أن مات، وحدثت أنه كان بآخره إذا أرادوا ان يكلموه لا يسمح إلا بعد جهد، فإذا قرؤا عليه الحدیث حضر له سمعه و رد عليهم الخطأ ، و هو أول من جمع أربعين حديثا (١) ترجم له فى تذكرة الحفاظ ٤ /٠١٢٩٨ (٢) من ز، و فى الأصل: يغرب. ٢٠٤٠ عن (٥١) ج - ١ كتاب التقييد عن أربعين شيخا فى أربعين بلدا فيما نعلم، ورحل إليه الناس من البلاد البعيدة، وانتشر حديثه فى الشرق والغرب، حدث عنه عبد الغنى بن عبد الواحد المقدسى وعبد القادر بن عبد الله الرهاوى بحران وغيرها، وأبو الحسن على بن المفضل المقدسى بمصر، وأبو الجناب أحمد بن عمر الخيوقى! بخوارزم، وعبد الله بن عبد الجبار العثمانى بالحجاز واليمن، وأحمد بن ٥ طارق بن سنان الكركى٢ ببغداد فى آخرين. حدثنى عبد العظيم بن عبد القوى المنذرى بمصر قال: لما أرادوا أن يقرؤا سنن أبى عبد الرحمن النسائى على السلفى أتوه بنسخة سعد الخير وهى مصححة قد سمعها من أبى محمد الدونى، فقال : ما تريدون تقرؤن؟ فقالوا: سنن النسانى، فقال: فيها اسمى أحمد بن محمد؟ قالوا: ١٠ لا، قال: فاجتذبها من يد القارى بغيظ ورمى بها وقال: لا أحدث إلا من أصلىّ، فقالوا له: هذا بخط سعد الخير وهو ثقة حافظ قد كتبها عن شيخك، فقال: إن كان فيها اسمى وإلا فلا أحدث بها ، ولم يحدث بها حتى مات . (١) بفتح او له و قد یکسر و مگون ثانیه و فتح الواو و آخره قاف ، بلد من نواحى خوارزم - راجع هامش الأنساب ٠٢٦٥/٥ (٢) من ز، ومثله بهامش الأنساب ٨٥/١١، ووقع فى الأصل: الكوفى - خطأ. مهد (٣) من التذكرة ، و وقع فى الأصلين: أصل. (٤) من ز . ٢٠٥ كتاب التقييد ج - ١ [٤ - ١] حدثى إبراهيم بن محمد ابن الأزهر الصريفينى = صريفين بغداد - قال: سمعت أبا محمد عبد القادر الرهاوي الحافظ بحران يقول : جئت أنا وعبد الغنى بن عبد الواحد المقدسى إلى الحافظ أبي طاهر السلفى ومعنا كتاب السنة للالكائى، فقلنا له: معنا كتاب ٥ السنة، فنظر فيه، فقال: هذا أصل صحيح، والكتاب سماعى سمعته من أبى بكر الطريشينى ببغداد ، فقلنا له: نريد أن نقرأه عليك، فقال: كيف تقرأ علىّ من غير [ أصل -١] سماعى؟ قال: فسألناه فأذن لنا، فقال٢ فقلت لعبد الغنى: لا نقرأه أنت ولا أنا فانه إن سألنا كم بقى من الجزء لا يمكن أن نغالطه بشىء، قال: / فأعطيناه لرجل يقال له ١٠ الوجيه فقرأه عليه، قال: فرفع إلينا رأسه بعد ساعة وقال: ما هذا الذى تقرؤن؟ قلنا: كتاب السنة للالكائى قال: كيف تقرؤن علىّ وليس فيه سماعى؟ قال فقلنا له: إنها نسخة صحيحة معارضة بالأصل، قال: فسكت، وسمعناً عليه الكتاب، قال إبراهيم: وحدثنا بالكتاب جميعه عنه عبد القادر * الرهاوى بحران . ١٢٤ / وحدثنى عبد العظيم المنذرى قال قال لى أبو الحسن على ابن ١٥ المقدسى : حفظت أسماء وكنى وجئت إلى الحافظ أبى طاهر السلفى (١) من ز . (٢) ليس فى ز . (٣) من ز ، وفى الأصل! فقال - خطأ. (٤) زيد فى الأصل: عن - خطأ. ٢٠٦ من ج - ١ كتاب التقييد فذاكرته بها، يجعل يذكرها لى من حفظه، وما قال لى: أحسنت، وقال لى: ما هذا شىءٍ مليح، أنا شيخ كبير، لى في هذا البلد هذه السنن لا يذاكرنى أحد وحفظى هكذا. توفى أبو طاهر السلفى ليلة الجمعة سادس ربيع الآخر من سنة ست وسبعين و خمسمائة بالاسكندرية . أخبرنا الحافظ عبد القادر بن عبد الله الرهاوي إجازة ونقلته من ٥ خطه قال: شيخنا الإمام الحافظ أبو طاهر أحمدٍ بن محمد بن أحمد ابن محمد بن إراهم الأصبهانى نزيل الإسكندرية، سمع الحديث بأصبهان من سنة ثمان وثمانين وأربعمائة إلى سنة ثلاث وتسعين، وسافر إلى بغداد فأقام بها يسمع إلى سنة سبع وتسعين، وسافر إلى الكوفة فأقام بها مدة يسمع، ثم حج ورجع إلى بغدادٍ وأقامٍ بها إلى سنة ١٠ خمسمائة يقرأ الحديث والفقه والنحو واللغة، سمع بقراءته الأئمة كيحي ابن منده الحافظ والمؤتمن بن أحمد الساجى ومحمد بن منصور السمعانى وأبى نصر الأصبهانى وغيرهم، سمعته يقول: كنت بالكوفة مريضا، وكان يجعل مخاد أستند إليها وأكتب الحديث، قال: ورأيت فى كثير من أجزائه الكبار، يقول "فى آخر الجزء": كتبت هذا الجزء فى الليلة ١٥ الفلانية، وسمعته يقول: كنت أكتب إلى قبيل الفجر ثم أنام، ثم خرجٍ من بغداد سنة خمسمائة إلى واسط والبصرة ودخل خوزستان و بلاد السیسر و نهاوند و مضی إلی همدان و قزوين وزنكان وسارة و جرباذقان (١-١) وفى ذ: آخره. 1. = ٠ ٢٠٧ كتاب التقييد ج- ١ ومضى إلى الرى ثم مضى إلى الدربند وهو آخر بلاد الإسلام، ثم رجع إلى تفليس وبلاد آخريجان، وخرج إلى خلاط وديار بكر ثم عاد إلى الجزيرة ونصيين وماكسين وغيرها، ثم صعد إلى دمشق ودخل إلى ديار مصر - كل هذه البلاد يكتب بها الحديث فى إحدى ٥ عشرة سنة، فلما وصل إلى الاسكندرية وهو ١ سنة إحدى عشرة وخمسمائة رأه كبراؤها وفضلاؤها فاستحسنوا علمه وأخلاقه وآدابه فأكرموه وخدموه٢ / حتى لزموه عندهم بالاحسان، ثم بعث إلى أصبهان نجاء بكتبه إليه. وسمعت من يحكى عن أبى الفضل محمد بن ناصر أنه قال: كان هاهنا يعنى السلفى ببغداد كأنه شعلة نار فى تحصيل الحديث . ١٠ وحدثنى بعض رفقائى عن ابن شافع أنه قال: السلفى شيخ العلماء. وسمعت شيخنا أبا عبد الله بن أبى الصقر يقول: كان السلفى إذا دخل على ابن الاكفانى يقوم إله ويتلقاه ويعظمه، وإذا خرج شيعه وكان ابن الأكفانى مقدم دمشق فى الحديث والأمانة، قال: ثم لم يزل يعظم أمره بالاسكندرية حتى فشا إلى ملوك مصر، فصار له عندهم الاسم ١٥ والجاه العريض والكلمة النافذة مع مخالفته لمذهبهم وقلة مبالاته بهم فى أمر الدين لعقله ودينه وحسن مجالسته و أدب نفسه وتألفه الناس واعترافه بالحقوق وارفاد الوفاد، وكان مظنة الرجاء فى ماله وجاهه، (١) زيد فى ز: ف . (٢) زيد فى الأصل: ويخدموه، وليست الزيادة فى ز -حذفناها. ٢٠٨ (٥٢) : ١٢٥ / : : ٠ كتاب التقييد ج - ١ ٦ نزه المجالسة من المجون و إطراح الحشمة، بل ما رأيت بعد مجلس الحافظ أبى العلاء أحسن مجلسا منه، وكان معظمها لأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا يوجد عنده فى شىء من أمر التحديث هوادة ولا ترخص. و بلغنى أن سلطان ديار مصر حضر عنده وهو يقرأ عليه الحديث تحمل يتحدث السلطان وأخوه فزبرهما وقال: أيير هذا نحن نقرأ أحاديث ٥ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتما تتحدثان. وسمعته يقول: كنت أسمع الحديث بالحريم فيسمعت ليلة ثم جئت إلى مسجد فوضعت الكيس الذى فيه الاجزاء تحت رأسى، فوقع علىّ شىء [ثقيل -١] شبه؟ الذى یسمی الكابوس، جعل یکبسنى حتى ضاق نفسى، وقال: أتدرى أيش صنعت؟ تضع أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت رأسك؟١٠ قال: فقمت فنحيت الكيس ووضعت تحت رأسى آجرة وجعلت الكيس فى حضنى. قال: وبلغنى أن فى هذه المدة التى كان بالاسكندرية وهى ستون سنة ما خرج إلى بستان ولا فرحة غير مرة واحدة، بل كان عامة دهره لازما بيته ومدرسته، وما كنا نكاد ندخل إلا نراه مطالعا فى شىء، وكان آمرا؟ بالمعروف، فإنيا عن المنكر، ورأيته يوما ١٥ وقد جاء جماعة من المقرئين بالألحان فأرادوا أن يقرؤا فيمنعهم من (١) من ز . (٢) من ز، و فى الأصل: يشبه . (٣) من ز، و فى الأصل: امارا. ٢٠٩ ج - ١ كتاب التقييد ذلك، وقال: هذه القراءة بدعة، بل اقرؤا ترتيلا، فقرؤا كما أمرهم، وكان حليما محتملا لجفاء الغرباء، كان إذا ارتاب فى شىء التفت إلى أصحابه يقول: أليس هكذا؟ تواضعا منه وتدينا - رضى الله عنه. ٢٠٠ - أحمد ٢ بن محمد بن عبد العزيز بن على العباسى، أبو جعفر، ١٢٦ / ٥ وأبو العباس / أيضاً، حدث بصحيح مسلم عن أبى عبد الله الحسين بن على الطبرى نزيل مكا، وحدث عن جماعة منهم: أبو على ٣ الحسن بن عبد الرحمن ٣ الشافعى المكى، وكان موصوفا بالخير والصلاح، ثقة فى الرواية، حدثنا غير واحد من شيوخنا عنه، توفى فى شعبان من سنة أربع وخمسين وخمسمائة . ١٠ ٢٠١ - أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الله، أبو المكارم اللبان الأصبهاني، حدث عن أبى على الحداد بجميع مسند أبى داود الطيالسى و بكتاب صفة الجنة لأبي نعيم وغير ذلك، وسماعه صحيح ، قال ابن زينة: هو من أولاد النعمان بن عبد السلام ، سمع منه جماعة منهم : أبو رشيد محمد بن أبى بكر بن الغزال وبدل بن أبى المعمر التبريزى، وقال لنا: توفى ١٥ يوم الخميس سابع عشرى ذى الحجة من سنة سبع وتسعين وخمسمائة . (١) زيدت الواو فى ز . (٢) ترجم له فى العبر ٠١٥٥/٤ (٣-٣) من ز، ومثله فى العبر ٢٧٨/٣، ووقع فى الأصل: الحسين ابن عبد الله . (٤) ترجم له فى العبر ٠٢٩٧/٢ أحمد ٢١٠ ج - ١ كتاب التقييد ٢٠٢ - أحمد١ بن محمد بن الحسن بن هبة الله، أبو الفضل ابن عساكر الدمشقى، حدث بكتاب السنن لأبى الحسن الدارقطنى عن عمه أبى الحسين هبة الله بن عساكر، ذكر لى خالد بن يوسف النابلسى ذلك، وقد حدثنا هذا الشيخ بدمشق عن أبى القاسم نصر بن أحمد مقاتل السوسى وغيره، توفى شيخنا أبو الفضل ابن عساكر فى يوم الأحده ثانى وجب، ودفن من الغد بمشهد القدم بظاهر دمشق فى سنة عشرة٢ وستمائة . ٢٠٣ - أحمد٣ بن محتاج بن روح بن صديق بن بشير، أبو نصر النسفى الصيرفى ، سكن سمر قند، قال عبد الرحمن بن محمد الإدريسى: يروى عن جده أبى أمه حماد بن شاكر ومحمود بن عتبر الفسفيين وعبد الله بن ١٠ يحيي القاضى السرخمى، روى عن محمد بن المنذر شكر الهروى من أصول ردية، ذكر أنه سمعها مع جده حماد عنه، وعندى أنه سمعها من جده عن محمد بن المنذر، سمعنا منه جامع محمد بن إسماعيل البخارى و جامع أبى عيسى الترمذى، حدثنا بهما عن جده حماد عنهما من أصول جيدة * ، وسماعه عنهما" صحيح . كان مولده فى صفر سنة أربع وتسعين ومائتين، ١٥ (١) ترجم له فى الشذرات ٤٠/٥. (٢) من ز، وفى الأصل ! عشر. (٣) لم نظفر به . (٤) وفى ز : جده. (٥) فى ز: فيهما . ٢١١ كتاب التقييد ج - ١ وتوفى فى شعبان أو رمضان سنة خمس وسبعين وثلاثمائة . ٢٠٤ - أحمد بن منيع بن عبد الرحمن، أبو جعفر المروفى، جد أبى القاسم البغوى لأمه ، حدث عن عبد العزيز بن أبى حازم وسفيان بن عيينة ويزيد بن هارون وهشيم٢ بن بشير وروح بن عبادة وأبى أحمد الزبيرى ٥ وعبد الله بن الزبير الحميدى فى آخرين، وصنف المسند، حدث عنه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائى وعبد الله بن أحمد بن حنبل وموسى٣ بن هارون وأبو / يعلى الموصلى فى جماعة آخرين، وحدث عنه بالمسند إسماق ابن إبراهيم بن محمد بن جميل الأصبهاني .. ١٣٧/ أخيرنا زاهر بن أبى طاهر [الثقفى - ٤] بأصبهان [قال -! ] ١٠ أنباً زاهر بن طاهر [ قال -٤] أنبأ أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجرودى [ قال - ٤] أنبأ محمد بن أحمد بن حمدان [قال -٤] أنبأ أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبرى الفقيه يبغداد و محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفى قالا أنباً أحمد بن منيع [قال - ٤ ] ثما الحسين بن محمد المروزى ثنا إسرائيل عن سماك بن حرب عن عكرمة ١٥ عن ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لضباعة: حجى واشترطى (١) ترجم له بى تذكرة الحفاظ ٤٨١/٢. (٢) من ز ، و فى الأصل : هاشم. (٣) فى ز : يزيد . (٤) من ز . ٢١٢ (٥٣) وقولى 2 :ج١٣ كتاب التقييد وقولى: مخلى حيث حبسقى. أخبرنا أبو محمد بن الأخضر الحافظ فيما قرأت عليه [ قال -١] أنبأ المبارك بن المبارك السراج [قال - ١] أنبأ أبو الحسين ابن الطيورى [ قال - ١] أنبأ عبد العزيز بن على الأزجى [ قال -١] أنبأ محمد بن أحمد المفيد [ قال -١] أنبأ موسى بن هارون الجمال قال: مات أبو جعفر ٥ أحمد بن منيع ببغداد سنة أربع وأربعين يعنى ومائتين، و مولده ومولد أبي خيثمة سنة ستين وماله. "أخبرنا عبد العزيز بن محمود بن الأخضر [قال -١] أنبأ أبو القاسم سعيد ابن أحمد بن البناء و أبو بكر محمد بن عبيد الله بن نصر ابن الزاغوفى قالا أخبرنا؟ الشريف أبو نصر محمد بن محمد الزينى [قال -١] أنياً أبو الحسن على ١٠ ابن أحمد بن عمر بن حفص المقرئى الحمامى [قال -١] أتباً أبو محمد الحسن. ابن بدر بن عبد الله مولى الموفق قال قال لى عبد الله بن محمد البغوى فى منزلى ونحن نقرأ: أنا من أهل قرية بخراسان يقال لها بغاوة، وأما لنا ولأولاد الخلفاء والأمراء، لقد مات جدى لأمى أحمد بن منيج؛ وكان من الأبدال، وما خلف بنيه فى كتبه، ولقد بعنا جميع ما يملك ١٥ سوى كتبه فما جاءت غير أربعة وعشرين درهما . (١) من ز . (٢) زیدت الواو فى ز . (م) و ف ز: أنبا. (٤) ليس فى ز . ٠٠٠ ٢١٣ ج - ١ كتاب التقييد ٢٠٥ - أحمد' بن المظفر بن أحمد بن يزداد، أبو الحسن العطار الواسطى، حدث بمسند مسدد عن أبى محمد عبد الله بن محمد السقا الحافظ الواسطى، حدث به عنه أبو نعيم محمد بن إبراهيم بن محمد بن خلف الجمارى٢ . قال أبو عبد الله محمد بن فتوح الحميدى الحافظ - ومن حفظه٢ نقلت: فيمن توفى؛ ٥ سنة إحدى وأربعين وأربعمائة أبو الحسن أحمد بن محمد بن المظفر ابن داد العطار الواسطى بواسط فى شعبان، حدث عن ابن السقا بمسند مسدد وغيره وعن أبى هشام العبدى - هكذا فى خط الحميدى ((ابن" داد)» والصواب "ما ذكرنا". ٢٠٦ - أحمد٢ بن منصور بن خلف، أبو بكر، المغربى الأصل، نيسابورى)، (١) ترجم له فى العبر ١٩٥/٣. (٢) بها مش الأنساب ٣١٥/٣ عن ابن نقطة، وضبطه بضم الجيم وتشديد الميم وبعد الألف راء مكسورة، و وقع فى الأصل: الجمازى، وفى زى : الحمارى - كلاهما مصحف . (٣) و فى ز : خطه . (٤) زيد فى ز : فى . (٥) ليس فى ز . (٦-٦) وفى ز : يزداد. (٧) ترجم له فى العبر ٠٢٣٥/٣ (٨) من ز ، وفى الأصل : نيسابور. ٢١٤ حدث ج - ١ كتاب التقييد /١٢٨ حدث عن أبى طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبى محمد عبد الله بن أحمد / بن محمد الصيرفى، [و-١] حدث بكتاب المتفق عن أبى بكر محمد بن عبد الله بن زكريا الجوزقى - وفاته عنه من باب فضل الغزو فى البحر إلى باب مسير رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، ومن٢ ((باب ذكر ما أمر به الداعى أن يعزم فى الدعاء والمسألة، ٥ ولا يقول: اللهم اغفر لى إن شئت)» إلى «باب ذكر الدعاء عند الكرب وكلمات الفرج)، حدث عنه أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوى وزاهر ابن طاهر الشحامى وعبد الرحمن بن عبد الله البحيرى . أخبرنا عبيد الله بن على البغوى [ قال - ١] أنباً على بن محمد المستوفى ٢ [ قال - ١] أنباً أبو الحسن عيد الغافر بن إسماعيل بن ١٠ عبد الغافر قال: أما شيخنا أبو بكر أحمد بن منصور بن خلف البزاز المغربى ، شيخ نظيف، طاف به وبأخيه خلف أبوهما الشيخ منصور على مشايخ عصره، فسمع الكثير، وجمع له الفوائد، وسمع المتفق، سمع منه الأئمة والكبار، ورزق الرواية سنين ، وعاش أبو بكر عيشا نقبا٣، وتوفى فى٤ سنة اثنتين وستين وأربعمائة. ١٥ (١) من ز . (٢) من ز ، و فى الأصل : فى . (٣) من ز ، و فى الاصل : هنيئا . (٤-٤) ليس فى ز . ٢١٥ كتاب التقييد ج - ١ ٢٠٧ - أحمد' بن يوسف بن أحمد بن خلاد بن منصور، أبو بكر العطار، أصله من نصيبين، سمع محمد بن الفرج الأزرق والحارث بن أبى أسامة وإسماعيل بن إسحاق القاضى ومحمد بن غالب التختام وغيرهم، روى عنه أبو الحسن الدارقطنى وأحمد بن محمد بن رزقويه وأبو نعيم ٥ الأصبهانى والحافظ أبو الفتح بن أبى الفوارس فى آخرين. أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر [ قال - ٢ ] أنبأ أبو منصور بن خيرون [ قال -٢] أنبأ أحمد بن على بن ثابت الخطيب قال: كان ابن خلاد لا يعرف من العلم شيئا، غير أن سماعه كان صحيحا . سمعت أبا نعيم الحافظ يقول أنبأ ٢ أبو بكر بن خلاد، وكان ثقة. وقال الخطيب: ١٠ قال لنا أبو على بن شاذان: توفى أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد العطار النصبى يوم الأربعاء ودفن يوم الخميس لعشر خلون من صفر سنة تسع وخمسين وثلاثمائة، وقال محمد بن أبى الفوارس: توفى ابن خلاد عشية الثلاثاء ودفن يوم الأربعاء لأربع عشرة [ ليلة] بقيت من صفر سنة تسع وخمسين وثلاثمائة، وكان ثقة، مضى أمره على جميل، ١٥ ولم يكن يعرف الحديث . ٢٠٨ - أحمد بن أبى الفتح يوسف بن أبى الحسن محمد بن أحمد بن محمد (١) ترجم له فى تاريخ بغداد ٢٢٠/٥. (٢) من ز . (٣) و فى ز : حدثنا . (٤) ترجم له فى الشذرات ٠٩٤/٥ ٢١٦ (٥٤) ابن ج - ١ كتاب التقييد ٦ ابن صرفاً المشترى أبو العباس، سمع الكثير من أبى الفضل الأرموى، وممع الصحيح للبخارى من عبد الأول، وسمع من محمد بن ناصر الحافظ وأبي يعلى محمد بن محمد بن الفراء وأبى القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء وعبد الخالق بن أحمد بن يوسف وأحمد بن أبى غالب بن 1 الطلاية / وحدث عنهم، وكان سماعه صحيحا، توفى فى يوم الاثنين سادس ٥ / ١٢٩ عشر شعبان من سنة إحدى وعشرين وسشماله، ودقن من الغد یاب حرب . ٢٠٩ - أحمد ٢ بن يحيى ٣ بن أحمد بن عبيد الله بن هبة الله، أبو المعالى الخازن، سمع وكتب النكثير، وروى البخارى عن عبد الأول، وسماعه صحيح، توفى يوم النصف من شعبان من سنة ثلاث وستمائة . .. ١٠ ٢١٠ - أحمد، بن يحيى بن بركة بن محفوظ، أبو العباس البزار، المعروف بابن الدييقى، والدبيقة قرية من قرى نهر عيسى، سمع من القاضى أبى بكر الأنصارى كتاب رواية الآباء عن الأبناء جمع الخطيب بسماعه من الخطيب، وكتاب رفع اليدين فى الصلاة البخارى، وجزءا من أمالى أبى حفص عمر الكتافى، وسمع من عبد الوهاب الأنماطى حديث ١٥ على بن الجعد، جمع البغوى جميعه، وسمع من سعد الخير كتاب دلائل (١) من الشذرات، وفى الأصل: المستوى، وفى ز: الشعرى - كلاهما خطأ. (٢) لم نظفر به. (٣-٢) لیس فی ز . (٤) ترجم له فى الشذرات ٤٩/٠ و معجم البلدان ٠٣٤/٤ (٥) فى المعجم : البزاز. ٢١٧ ج - ١ كتاب التقييد طاء النبوة لأبي نعيم بسماعه من محمد بن محمد المطرز عنه، وسمع من القزاز أبى منصور مشيخته وغيرها، وسمع من الأنماطي أجزاء من سنن سعيد إبن منصور، وكان سماعه فى بعض الكتاب صحيحا من الأنماطى، وكشط إسم غيره فى أجزاء كثيرة من الكتاب و ألحق اسم نفسه بخطه الذي • لا ييك فيهم ولم اقتصر على مسموعات لكان فيها كفاية_ وهو مكثرا نسأل الله العافية، توفي فى عاشر ربيع الآخر من سنة إثني عشيرة وستمائة، ودفن بالشوفيزية . ٠ ٫ ٢١١ ج أحمدأمين يحي بن أحمد بن على بن محمد، أبو منصور في البراج " الصوفى، سمع أكثرٍ بين النسائى من أبى زرعة المقدسى طاهر بن ١٠ محمد بن طاهر، وحدث عنه وعن أبي الفتح بن عبد الباقي بين البطي، وسماعه صحيحٍ. mLن؟ من اسمه إبراهيم ٢١٢٠ - إبراهيم بن محمد بن سفيان، أبى إسحاق النهابووي، الفقيه، قال الحاكم أبو عبد الله فى تاريخ نيسابور: كان من أصحاب أيوب بن الجسنين ١٥ الزاهد، قال: وكان إبراهيم من العباد المجتهدين الملازمين" لمبيهم بن الحجاج، (١-١) وفى ز : فكشط . (٢) ترجم له فى الشذرات ١٦/٥! فيمن توفى سنة خمس وعشرين وستمائة. (٣) وفى الشذرات: البراح - بالمهملة. (٤) ترجم له فى العبر ٠١٣٦/٢ ... (٥) من ز ، وفى الأصل: اللازمين. ٢١٨ . سمع كتاب التقييد يجمع نيساود محمدين دافع القشيرى في حمد بن أسهم الطومى وأقرانهها، في بالري يجدين مقابل وموسى بن نصر [ و أقر انها="]، وبالعراقي عمرو بن عبد الله الأودي وسفيان بنزريع، فيالحجاز محمد بن عبد إنه" ليقد يزيد المقرئ اذ أفراغ وقال الحاكم: سمعت أما أجمدل محمدبن [أحمد بن٢٣] شعيب يقول: توفى إبراهيم بن محمد بن إسفاف حومنالاثنين ردفي عشبة ؟ الاثنين فى الواجب سنة (مان-°) ثلاثمائة؛ وقالمها الحاكم: سهب محمد بن +] يزيد العدل يقول: كان لمباهيم مي محمد بمر سيضمان محراب اليهودقد وقالالحاكم سمعت/ المنعمرو إسماعيل بن نجمد بن أحمد بن يوسف السفلى يقول: كان إبراهيم بن محمد بن سفيان من بالصالحين ... حدث / ١٣٠ أخبرها -زاخر بنةأبي بظاهر بأصبروفات" [-]- أنباً زاهر بن ١٠ ٦٠٠٠ طاهر [قال - ٢] أنباً أبو سعد محمد بن عبد الرحمن المكنجرودى م-قال :- ٢]- أنها أبو سعيد أحمد، بن محمد د. إبراهيم الفقيه [قال :- ٥٢] أنبأ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن مستفيان أية أبو سعيد" الحاج (١) ڈید ف ز هو. (٢) من ز . (٣) من ز، وفى الأصل: عبيد الله. (٤) زيد فى الأصل : بن - خطأ . F + * (٥) زدناه من العبر . (٦) ما بين الحاجزين زدناه منٍ في. (٧) من ز، و فى الأصل: أيو ... ٢ ج - ١ كتاب التقييد ثنا يحيى بن عبد الملك بن أبى غنية ثنا أبى عن عاصم بن أبى النجود عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من الشعر حكمة، قال أبو سعيد العسكرى":" غريب جدا من حديث عاصم عن زر عن ابن مسعود، تفرد به عبد الملك ه ابن حميد بن أبى غنية الخزاعى مولاهم عنه . ٢١٣ - إبراهيم٢ بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن داود [ البلخى - ٣]، أبو إسحاق المستعلى، سمع البخارى من الفريرى سنة أربع عشرة وثلاثمائة، سمعه منه: أبو ذر عبد بن أحمد الهروى يبلغ فى سنة أربع وسبعين و ثلاثمائة وحدث عنه، وقال: توفى إبراهيم بن أحمد المستملى البلخى ١٠ سنة ست وسبعين وثلاثمائة فيما؛ أخبرنى به غير واحد ممن ورد من تلك الناحية . ٢١٤ - إبراهيم" بن عبد الله بن مسلم بن ماعز بن المهاجرة، أبو مسلم الكثى، ويقال: الكجى - بالجيم - البصرى، سمع من محمد بن عبد الله الأنصارى و أبى عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ومعاذ بن عوذ الله (١) من ز، وفى الأصل : السكرى. (٢) ترجم له فى العبر ١/٣. (٢) من ز . (٤) من ز، وفى الأصل: فما. ب (٥) ترجم له فى الأنساب ٥٠/١١ و تاريخ بغداد ١٢٠/٦. (٦) ومثله فى تاريخ بغداد، وفى الأنساب: كش ـ كذا. وعبد الله .(٥٥) ٢٢٠