Indexed OCR Text
Pages 241-260
٩- الفهرس العام - المجلد الرابع - - ذكر البيان بأنَّ البانيَ على الأقلِّ إذا شَكَّ في صلاتِه ـ- عليه أن يَسْجُدَ سجدتي السَّهْوِ قَبْلَ الصلاةِ لا بَعْدُ (٤/ ٣١٢) - ذكر الخبر المصرِّح بصحة ما قلنا: إنَّ البانيَ على الأقل في صلاته يجبُ أن يسجُدَ سجدتي السَّهْوِ قَبْلَ السَّلامِ لا بَعْدُ (٤/ ٣١٢) - ذكر البيان بأنَّ البانيَ على الأقلِّ من صلاته إذا شَكَّ فيها أن يُحْسِنَ ركوعَ تلك الركعةِ وسجودَها. (٤/ ٣١٣) - ذكر البيان بأنَّ الساجدَ سجدتَي السهو بعدَ السَّلام؛ عليه أن يتشهَّدَ ثم يُسلّم ثانياً. (٤/ ٣١٤) - ذكر البيان بأنَّ الَمَرْءَ إذا سَجَدَ سجدتي السَّهْوِ في الحال التي وصفناها بَعْدَ السَّلام؛ عليه أن يتشهَّدَ بَعْدَهَا ثم يُسَلِّم (٤/ ٣١٥) - ذكر الخبر المُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زعم أنَّ سجدتَي السَّهْوِ يجب أن تكونا في كُلِّ (٣١٦/٤) الأحوال قَبْلَ السلام. - ذكر خبر قد يُوهِمُ من لم يُحْكِمْ صِناعةَ الحديثِ أنَّه مضادٌ لخبر عِمْران بن حُصين الذي ذكرناه. (٤/ ٣١٦) - ذكر خبر ثالثٍ قد يُوهِمُ غيرَ المتبحِّرِ في صِناعة العِلْم أنَّه مُضادٌّ لخبر عمران (٤/ ٣١٧) ابنِ حُصين، وَخَبَرِ معاوية بنِ حُديج اللذَيْن ذكرناهما قَبْلُ. (٣١٨/٤) - ذكر وصفِ سجدَتي السَّهْوِ للقائم مِن الركعتين ساهياً ٢٥- باب البيانِ بأنَّ على القائمِ من الركعتين ساهياً إتمامَ صلاته وسجدتي السهو، قَبْلَ السَّلَامِ لا بعدُ (٣١٩/٤) - ذكر وصف هذه الصلاة التي سَجَدَ فيها ◌ََّ سجدتَي السَّهْوِ للحال التي (٣١٩/٤) وصفناها قَبْلَ السَّلام - ذكر البيان بأن قِيامَ المَرْء من الثّنتين في صلاته ساهياً لا يُوجبُ عليه غير - ٢٤١ - - المجلد الرابع - ٩- الفهرس العام (٤ / ٣٢٠) سجدتي السهو - ذكر الخبر المُدْخِض قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ هذه السُّنَّةَ تفرَّد بها عَبْدُ الرحمن (٤ /٣٢٠) الأعرج .(٣٢١/٤) - ذكر ما يَعْمَلُ المَرْءُ إذا سها في صَلاته، ثم رَجَعَ إلى التحرِّي ... - ذكر البيان بأنَّ قولَ زيدٍ بنِ أبي أُنيسة في هذا الخبر: صَلَّى بهم خمسَ صلوات؛ أراد به : الظُّهْرَ خمسَ ركعات (٤ /٣٢١) - ذكر الأمر المُجْمَلِ الذي فسرَّته أفعالُ المصطفى ◌َِّ التي ذكرناها قَبْلُ .. (٤ / ٣٢٢) - ذكر وصفِ إتمام الصَّلاةِ الذي ذكرناه في خبر يونس الأَيْلِيِّ ......... (٣٢٣/٤) - ذكر البيان بأنَّ المصطفى ◌َّ أَتَّمَّ صلاتَه التي وصفناها بسجدتَي السَّهْوِ بَعْدَ (٤/ ٣٢٣) السَّلام. - ذكر الخبر المُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زعم أن أبا هريرة لم يَشْهَدْ هذه الصلاةَ مع المصطفى وَلآم (٤/ ٣٢٤) - ذكر خبرِ ثانٍ يُصَرِّحُ بأنَّ أبا هريرة شَاهَدَ هذه الصَّلاةَ مع رسول اللَّهِ وَلَ (٣٢٥/٤) (٤/ ٣٢٧) ٢٦ - باب المسافر. - ذكر الخبر المُدْخِض قَوْلَ من نفى جَوَازَ التزوُّدِ للأسفار ....... (٤ / ٣٢٧) - ذكر ما يدعو المَرْءُ بهِ لأخيه إذا عَزَمَ على سفرٍ يُريدُ الخروجَ فيه .. (٣٢٨/٤) - ذكر ما يقولُ المَرْءُ لأخيه عند الوداع، فيحفظُه اللَّه في سفر ........ (٣٢٨/٤) - ذكر الأمر بالتّسميةِ لِمَنْ أراد رُكُوبَ الإبل؛ لِيُنَفِّرَ الشَّياطينَ عن ظهورها (٣٢٩/٤) بها .. - ذكر ما يَقُولُ الرَّجُلُ عِنْدَ الركوبِ لِسفر يُرِيدُ الْخُرُوجَ فيه ............. (٣٢٩/٤) - ذكر الخبر المُدْخِض قَوْلَ مَنْ زعم أنَّ خَبَرَ أبي الزُّبير - الذي ذكرناه- - ٢٤٢ - ٩- الفهرس العام - المجلد الرابع - تفرد به حمادُ بنُ سلمة (٤ / ٣٣٠) - ذكر الإباحةِ للمَرْءِ أن يَزِيدَ في هذا الدُّعاء كلماتٍ أُخَر (٤ / ٣٣١) - ذكر ما يَحْمَدُ العَبْدُ ربَّه - جَلَّ وعلا - عندَ الركوبِ لِسفر يُريدُه (٣٣١/٤) .(٣٣٢/٤) - ذكر البيان بأنَّ دعوةَ المسافرِ لا تُرَدُّ؛ ما دامَ في سفره - ذكر الشيء الذي إذا قال المسافِرُ في منزله ؛ أمِنَ الضَّرَر في كُلِّ شيءٍ، حتى (٤/ ٣٣٢) يَرْتَحِلَ منه (٤ / ٣٣٣) - ذكر ما يقولُ الْمُسَافِرُ إذا أَسْحَرَ في سفرٍ ..... - ذكر الأمر بالتكبير للَّه - جَلَّ وعلا - على كُلِّ شَرَفٍ للمُسافِر في سفره. (٣٣٤/٤) - ذكر الأمر بالإسراع في السَّيْرِ على ذواتِ الأربعِ، إذا سَافَرَ المَرْءُ في السَّنة (٤/ ٣٣٤) عليها - ذكر الزَّجْر عن سَفَرِ المَرْءِ وحدَه بالليلِ. (٣٣٥/٤) - ذكر الزَّجْر عَن التَّعريس على جَوَادِّ الطريق (٣٣٥/٤) - ذكر ما يُستحبُّ للمَرْء أن يستعمِلَ في سفره، إذا صَعُبَ عليه المشيُ والَشَقَّةُ. (٣٣٥/٤) - ذكر ما يقولُ المَرْء عند قُقولِه مِن الأسفار. (٤ / ٣٣٧) - ذكر الإخبار عما يجبُ للمرء عندَ طُول سفرته سرعةُ الأَوْبَة إلى وطنه (٤ / ٣٣٧) - ذكر ما يقولُ المسافرُ إذا رأى قريةً يُريدُ دخولَها (٤ / ٣٣٧) - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمَرْءِ الإيضاعُ إذا دنا مِن بلده (٤/ ٣٣٨) - ذكر ما يقولُ المَرْءُ عندَ القدومِ مِنْ سفره (٣٣٨/٤) - ذكر خبر قد يُوهِمُ غَيْرَ المتبحِّر في صِنَاعة العلم أنَّ خبرَ شُعبة الذي ذكرناه معلولٌ (٣٣٩/٤) - ٢٤٣ - - المجلد الرابع - ٩- الفهرس العام - ذكر الخَبَرِ الْمُتَقَصِّي لِلَّفْظَةِ المختصرَة التي ذكرناها (٤/ ٣٣٩) - ذكر الأمر للقادِمِ مِن السَّفَرِ أن يركعَ ركعتَيْنِ في المسجدِ قَبْلَ دخوله منزِلَه(٣٤٠/٤) (٤ / ٣٤٠) - ذكر ما يقولُ المَرْءُ عند دخوله بيتَه إذا رَجَعَ قافلاً مِن سفره .. - ذكر الأمر بإرضاء المَرْء أهلَهُ عِنْدَ قدومِه مِن سفره (٤/ ٣٤١) ٢٧- فصل في سفر المرأة (٤ / ٣٤٢) - ذكر وصف ذي المَحْرَمِ الذي زُجر سفرُ المرأةِ إلا معه (٤/ ٣٤٢) ۔ ذکر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بصحّة ما ذكرناه (٤ / ٣٤٢) - ذكر البيان بأنَّ هذا الزَّجْرَ إنما هُوَ زَجْرُ حتمٍ لا ندب ................ (٤/ ٣٤٣) - ذكر الزَّجْر عن سَفَر المرأةِ ثلاثَ لَيالِ مِن غير ذي مَحْرَمٍ يَكُونُ (٤/ ٣٤٣) معها ... - ذكر الخَبَرِ الدَّالِّ على أنَّ هذا الزَّجْرَ بذكر هذا العَدَدِ لم يُرِدْ به إباحةَ ما دونَه ... . (٤/ ٣٤٤) - ذكر خبر ثانٍ يَدُلُّ على أنَّ ذكرَ العدد في هذا الزَّجْر، ليس القصدُ فيه (٤/ ٣٤٤) إباحةَ ما دونه .... - ذكر خَبَرِ ثَالِثٍ يَدُلُّ على أنَّ هذا الزَّجْرَ المذكور بهذا العددِ؛ لم يُبحْ ......... استعمالَه فیما دُونَ ذلك العَدَدِ. (٣٤٤/٤) - ذكر خبرِ رابع يَدُلُّ على أنَّ هذا الزَّجْرَ الذي خصَّ بهذا العددِ ليس القصدُ فيه إباحةَ استعمالِه فیما دُونَه (٤ / ٣٤٥) - ذكر خبرِ خَامِسٍ يَدُلُّ على أنَّ هذا الزَّجْرَ - الذي قُرِنَ بهذا العَدَدِ - لم يُرِد (٤/ ٣٤٥) به إباحةَ ما دونَه. (٤ / ٣٤٦) - ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ هذا العدد لم يُرِدِ النفيَ عمَّا وراءَه - ذكر خبرِ سَادِسٍ يَدُلُّ على أنَّ هذا الزَّجْرَ الذي ذكرنا بهذا العَدَدِ قُصِدَ به - ٢٤٤ - ٩- الفهرس العام - المجلد الرابع - دونَه وفوقَه ... (٤/ ٣٤٦) - ذكر خبرِ قد يُوهِمُ غَيْرَ المتبحِّرِ في صناعة العلم أنَّ المرأةَ لها السَّفَرُ أقلَّ مِن ثلاثة أيام ، إذا كانت مَعَ غيرِ ذِي مَحْرَمٍ .. (٤/ ٣٤٧) - ذكر الزجْر عن أن تُسَافِرَ المرأةُ سفراً -- قَلَّتْ مُدَّتُه أو كَثُرَتْ - مِن غير ذي مَحْرَمٍ یکونُ معها. (٣٤٧/٤) - ذكر البيان بأنَّ المرأةَ ممنوعةٌ عَنْ أَنْ تُسَافِرَ سفراً - قَلَّت مُدَّتُهُ أمْ كَثُرَتْ .. (٤/ ٣٤٧) إلا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ منها - ذكر لفظةٍ تُوهِمُ غَيْرَ المتبحِّرِ في صِناعة العِلْمِ أنَّ عائشةَ اتَّهَمَتْ أبا سعيد في هذه الرواية. (٤/ ٣٤٨) - ذكر البيان بأنَّ هذا الزَّجْرَ زَجْرُ حَتْمٍ ، لا زَجْرُ ندبٍ. (٤/ ٣٤٨) ٢٨- فصل في صلاة السفر .. (٤ / ٣٥٠) - ذكر البيان بأنَّ عددَ الصَّلَواتِ في الحَضَرِ والسَّفَر - في أَوَّل ما فُرضَ - کانَ رکعتین (٣٥١/٤) - ذكر البيان بأنَّ قَوْلَ عائشةَ: فُرضَتِ الصَّلاةُ ركعتين ركعتين؛ أرادَتْ بهِ في أوَّل ما فُرضَتِ الصلاةُ. (٣٥١/٤) - ذكر البيان بأنَّ صلاةَ الحضر زيدَ فيها - خَلا الغداةِ والمَغْرِبِ - (٣٥١/٤) - ذكر الخبر الدَّالُ على أَنَّ قَصْرَ الصَّلاةِ في السَّفَر إنَّمَا هُو أَمْرُ إباحةٍ لا (٤/ ٣٥٢) حَتْمٍ .. - ذكر البيان بأنَّ قولَهُ مَ له: ((فَاقْبَلُوا صَدَقَةَ اللَّهِ))؛ أرادَ بهِ: الصَّدَقة التي هِيَ (٤ / ٣٥٣) الرُّخْصَةُ لمن أتى بها، دونَ أنْ تكونَ صَدَقَةَ حتمٍ لا يَجُوز تعدِّيها ... - ذكر الأمر بقَبُول قَصْرِ الصَّلاةِ في الأَسْفار؛ إذْ هُو مِن صَدَقَةِ اللَّهِ الَّتِى تَصَدَّقَ بها على عبادِه (٤/ ٣٥٣) - ٢٤٥ - - المجلد الرابع - ٩- الفهرس العام ذكر استحبابِ قَبُول رُخْصَةِ اللَّهِ ؛ إذِ اللَّهُ - جَلَّ وعلا - يُحِبُّ قَبُولَها (٣٥٤/٤) - ذكر الإباحةِ للنَّاوي السَّفَرَ - الذي يكونُ مُنْتَهى قصدِه ثمانيةً وَأَرْبَعِينَ مِيلًا (٣٥٤/٤) بالهاشميةِ - أَنْ يَقْصُرَ الصَّلاةَ في أَوَّل مَرْحَلتِهِ - ذكر الخبر الدَّالِّ عَلَى أَنَّ النّاويَ للسفر الذي ذكرناه ليس لَهُ أَنْ يَقْصُرَ، حتى يُخَلْفَ دُورَ البَلْدَةِ وراءَه (٤ / ٣٥٥) - ذكر الخبر الدَّالِّ على أَنَّ الناوي سَفَراً يكونُ نهايةُ قَصْدِهِ ما وصفنا له قَصْرَ الصلاة، إذا خَلَّفَ دُورَ البلدةِ وراءَه. (٤ / ٣٥٥) - ذكر الخبر الدَّالِّ علَى أَنَّ هذا الفِعْلَ إنَّما هُو مباحٌ لِمَنْ عَزَمَ على السَّفَرِ (٣٥٦/٤) الذي يجوزُ فيه القَصْرُ. - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمسافر - إذا خَلَّف دُورَ الْبَلْدةِ وراءَه أن يَقْصُرَ الصَّلاةَ. (٣٥٦/٤) - ذكر البيان بأنَّ الخارجَ في سفرِه الذي يُوجِبُ له القَصْرَ كانَ له أن يَقْصُرَ الصَّلاةَ، وإنْ لَمْ يَبْلُغْ نهايةَ سَفَرَه (٣٥٦/٤) - ذكر الإباحةِ للمسافر - إِذَا أقامَ في منزلٍ أو مدينةٍ ، ولم يَنْوِ إقامةَ أَرْبعِ (٤/ ٣٥٧) بها - أَنْ يَقْصُرَ صلاتَه، وَإِنْ أَتَى عليه بُرْهٌ من الدَّهْرِ .. - ذكر خبرِ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَخِّرِ في صِناعةِ العلمِ أَنَّه مُضَادٌّ للخبر الذي (٤/ ٣٥٧) ذكرناه قبلُ. - ذكر خَبَرٍ يُضَادُّ خَبَرَ عِكْرِمَةَ الَّذي ذكرناه في الظَّاهر. (٣٥٨/٤) - ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ المُسافرَ له القصرُ في السَّفَر؛ ما لَمْ يَعْزِمْ على إقامةٍ أَرْبعٍ في (٣٥٨/٤) مَوْضِعٍ واحدٍ ، وإنْ طالَ مَكْثُه في المَوْضِعِ الواحدِ، وجَازَ أَكْثَرَ مِنْ أربعٍ ....... - ذكر الإباحةِ للمُسافِرِ تركَ الصلاةِ النافلةِ في عَقِبِ الَفْروضاتِ - ٢٤٦ - ٩- الفهرس العام - المجلد الرابع - وقُدَّامَها (٣٥٩/٤) - ذكر خبرِ قد يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ في صناعةِ العلمِ أَنَّ مَنْ عَزَمَ على إقامةِ عشرٍ في بلدةٍ واحدةٍ له أن يَقْصُرَ الصَّلاةَ (٤/ ٣٥٩) - ذكر خبرِ قد يُوهِمُ غيرَ الُتَبَحِّرِ في صناعةِ العلم أنَّ للمقيم بمكّة - على أيِّ حالةٍ كانَ - له أن يَقْصُرَ مِنَ الصَّلاةِ. (٣٥٩/٤) - ذكر البيان بأنَّ الحَاجَّ لَهُ القصرُ في صلاتِه أيامَ حَجِّهِ. (٣٦٠/٤) - ذكر الخَبَرِ الْمُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ أمرَ بإتمام الصلاة لِمَنْ أقامَ بمنى أيامَه تلك في حِجَتِه. (٤ / ٣٦٠) - ذكر الخَبَرِ الْمُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ الحاجَّ عليه أَنْ يُتَمِّمَ الصَّلاةَ بمِنى أيامَ (٤/ ٣٦١) مُقامِه بها (٤ / ٣٦٢) ٢٩ - باب سجود التلاوة (٤ / ٣٦٢) - ذكر رجاء دخول الجنان لِمَنْ سجدَ للَّهِ في تِلاوتِه - ذكر ما يُسْتَحَبُّ لِمَنْ سَمِعَ تلاوةَ القُرآن أن يَسْجُدَ عندَ سجودٍ (٤ / ٣٦٢) التلاوة - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمَرْء السجودُ إذَا قَرَأْ: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقْتْ﴾ .. (٣٦٣/٤) (٤/ ٣٦٣) - ذكر إباحةِ تركِ السجودِ عند قراءةِ سورةٍ ﴿والنجم﴾ .......... - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمرء إذا قَرَأْ سورةَ: ﴿النجم﴾ استعمالُ السجودِ للَّه (٤/ ٣٦٣) جَلَّ وعلا - ذكر الخبر الدالِّ على أنَّ عُمومَ هذا الخبر أُرِيدَ بعضُ العُمومِ لا الكُلُّ (٤ / ٣٦٤) - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمَرْء أَنْ يسجُدَ عند قراءتِه سورةَ: ﴿ص﴾ (٤ / ٣٦٤) - ذكر العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا سَجَدَ نَّ في: ﴿ص﴾ (٣٦٥/٤) - ٢٤٧ - - المجلد الرابع - ٩- الفهرس العام - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمرء أَنْ يَسْجُدَ عندَ قراءتِه سورةَ: ﴿اقرأ باسم رَبِّكَ﴾ (٣٦٥/٤) - ذكر ما يدعو المَرْء به في سجود التلاوة في صلاته (٣٦٦/٤) - ذكر البيان بأنَّ سجودَ المَرْءِ عندَ القراءةِ في المواضعِ المعلومةِ من كتابِ اللَّه (٤ / ٣٦٦) لیسَ بفرضٍ. (٤/ ٣٦٨) ٣٠- باب صلاة الجمعة. (٤ / ٣٦٨) - ذكر البيان بأنَّ أفضلَ الأَيَّامِ يومُ الجُمُعَةِ - ذكر الخصال الّتي إذا استَعْمَلَهَا المَرْءُ في يَوْمِ الجُمعةِ كانَ من أهل (٣٦٨/٤) الجنةِ ..... - ذكر البيان بأنَّ في الجُمعةِ ساعةً ، يُسْتَجَابُ فيها دعاءُ كُلِّ داعي ... (٣٦٩/٤) - ذكر البيان بأنَّ اللَّه - جَلَّ وعلا - إنما يَستجيبُ دعاءَ الداعي في الساعةِ الَّتي في الجُمعةِ؛ إذا دعا في الخيرِ دونَ الشَّرِّ (٤ / ٣٧١) - ذكر تبايْنِ الناسِ فِي الأَجْرِ عندَ رَواحِهم إلى الجُمعةِ. (٤ / ٣٧١) - ذكر البيان بأنَّ هذا الفضلَ إنَّما يكونُ لمن أَتَى الجُمعةَ مُغْتَسِلًا لها كغُسِل (٤ / ٣٧١) الجنابةِ. - ذكر مغفرةِ اللَّهِ - جَلَّ وعَلا - لِمَنْ أتَى الجُمعة بشرائِطها إلى الجمعةِ التي (٤ / ٣٧٢) تَلیھا - ذكر الأمر للمَرْء أَنْ يَتَّخِذَ ثَوْبَيْن نظيفين، ولا يَلْبَسَهُما إلا في يَوْمِ الجُمعةِ؛ إذا كانَ مِمَّنْ أَنْعمَ اللَّه - جَلَّ وعَلا - عليهِ. (٣٧٣/٤) - ذكر البيان بأنَّ السِّواكَ ولُبْسَ الَرْءِ أحسنَ ثيابه : من شرائطِ الجُمعةِ التي (٤/ ٣٧٣) تُكَفِّرُ ما بينَ الجُمعتين من الذُّنوبِ. - ذكر البيان بأنَّ هذا الفضلَ قد يكونُ للمُتَوَضِّىء إذا أتى الجُمعةَ بهذِهِ الأَوْصافِ، وإنْ لَمْ يَغْتَسِلْ لَها (٤ / ٣٧٤) - ٢٤٨ - ٩- الفهرس العام - المجلد الرابع - - ذكر الخبر الدالِّ على صِحَّةِ ما تَأوَّلْتُ الخبرَ الذي تَقَدَّمَ ذِكْرُنا له. (٣٧٥/٤) - ذكر البيان بأنَّ اللَّهَ - جَلَّ وعَلا - بتفضُلهِ يُعْطِي الجائِيَ إلى الجُمعةِ (٤ / ٣٧٥) - بأوصافٍ معلومةٍ - بكُلِّ خُطْوةٍ عبادةَ سَنةٍ .. - ذكر الخبر الدالِّ على صِحَّةٍ مَنْ تَأوَّلْنا قوله: «مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ)) (٣٧٦/٤) - ذكر الخبر الُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ صلاةَ الجُمعةِ في الأصلِ أربعُ ركعاتٍ لا ركعتان (٤/ ٣٧٦) - ذكر اختلافِ مَنْ قبلَنا في الجُمعةِ حيثُ فُرِضَتْ عليهم. (٤/ ٣٧٧) - ذكر الأَمْر بالمواظبةِ على الجُمُعاتِ للمرء؛ مخافةً مِنْ أنْ يُكْتَبَ من (٣٧٧/٤) الغافلينَ. - ذكر طَبْعِ اللَّهِ - جَلَّ وعَلا - عَلَى قَلْبِ التاركِ إتيانَ الجُمعةِ على سبيل التَّهاون بها عندَ المرةِ الثالثة. (٤/ ٣٧٨) - ذكر وصفِ طَبْع اللَّهِ - جَلَّ وعلا - على قلبِ التارك للجمعةِ على ما (٤/ ٣٧٨) وَصَفْنا. - ذكر البيان بأنَّ هذا الأمرَ المندوبَ إليه إنَّما أُمِرَ لِمَنْ تَرَكَ الجُمعة من غير (٣٧٩/٤) عُذْرٍ ، دونَ مَنْ يكونُ معذوراً - ذكر الزجْرِ عن تَخَطِّي المَرْءِ رقابَ الناسِ يومَ الجُمعةِ فِي قَصْدِهِ للصلاةِ. (٤ /٣٨٠) - ذكر الأمر بإطالةِ الصَّلاةِ وقَصْرِ الخُطبةِ في الأعيادِ والجُمعاتِ ...... (٣٨٠/٤) - ذكر الأمرِ للناعس يومَ الجُمعةِ في المسجدِ أن يَتَحَوَّلَ عن مكانِهِ ذلك (٤/ ٣٨١) إلى غيره .. - ذكر الإخبار عَمَّا يَجبُ على المَرْء مِنْ تَرْكِ استعمال اللَّغْوِ عندَ خُطبةٍ - ٢٤٩ - - المجلد الرابع - ٩- الفهرس العام (٤/ ٣٨١) الإمام يومَ الجُمعةِ. ..... (٣٨١/٤) - ذكر نفي حُضور الجُمعةِ عَمَّنْ حَضَرَها، إذا لَغَا عندَ الخُطبةِ. - ذكر الزجْر عَنْ قول المَرْءِ لأخيهِ - والإمامُ يَخْطُبُ يومَ الجُمعةِ -: (٤/ ٣٨٢) أنْصِتْ. - ذكر تمثيل المصطفى وَلَه الخُطبةَ المُتعرِّية عن الشهادةِ باليدِ الجَذْماء (٣٨٣/٤) - ذكر الزجْر عن تَرْكِ المَرْءِ الشَّهَادَةَ للَّه - جَلَّ وعَلا - في خُطبتِه إِذَا .(٤/ ٣٨٣) خَطَبَ. - ذكر الإباحة للخاطب - عند قراءته السجدة في خطبته - أن يترك السجودَ، ثم يعود إلى ما في خطبته (٤/ ٣٨٤) - ذكر الإباحةِ للخاطبِ أَنْ يُكلِّمَ في خُطبتِه مَنْ أَحَبَّ عندَ حاجةٍ تَبْدُو له (٣٨٥/٤) (٤/ ٣٨٥) - ذكر وَصْفِ الْخُطبةِ الَّتِي يَخْطُبُ المرءُ عندَ الحاجةِ إليها. - ذكر البيان بأنَّ الْخُطبةَ يَجبُ أن تكونَ قَصيرةٌ قَصِدَة (٤/ ٣٨٥) (٣٨٦/٤) - ذكر ما كانَ يَقُولُ الْمُصْطفىَِّ في جلوسِهِ بينَ الخُطْبتَيْن - ذكر البيان بأنَّ المَرْءَ - إِنْ تَوَاجَدَ عندَ وَعْظٍ - كَانَ له ذلك (٣٨٦/٤) - ذكر الإباحةِ للإِمام - إذا نَزَلَ المِنْبَرَ يريدُ إقامةَ الصلاة - أن يشتغلَ ببعض رعيَّتِه في حاجةٍ يَقْضيها له، ثم يُقيمَ الصلاةَ. (٤/ ٣٨٧) - ذكر وصفِ القراءةِ للمَرْء في صلاةِ الجُمعةِ (٤/ ٣٨٧) - ذكر الإباحةِ للمَرْء أَنْ يَقْرَأ في الركعةِ الثانيةِ مِنْ صلاةِ الجُمعةِ بـ: ﴿هَلْ أتاكَ حديثُ الغاشيةِ﴾. (٣٨٨/٤) - ذكر الإباحةِ للمَرْء أَنْ يَقْرَأَ في الركعةِ الأُولى من صلاةِ الجُمعةِ بـ: ﴿سَبِّح اسمَ رَبِّكَ الأَعْلَی﴾ (٣٨٨/٤) - ٢٥٠ - ٩- الفهرس العام - المجلد الرابع - (٣٨٨/٤) - ذكر إباحةِ القَيْلُولةِ للمُنْصَرفِ عن الجمعة بعدها - ذكر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بصحة ما ذكرناه (٤/ ٣٨٩) ٣١ - باب العيدين. (٤ / ٣٩٠) (٤ / ٣٩٠) - ذكر البيان بأنَّ مِنْ أفضلِ الأيامِ يومَ النَّحْرِ وثانيه - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمَرْءِ أن يَطْعَمَ يومَ الفِطْرِ قبلَ الخروجِ ، وَيُؤَخْرَ ذلك يومَ النَّحْرِ إلى انصرافِه من المُصَلَّى. ١ (٣٩٠/٤) - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمَرْء أن يكونَ أكلُه يومَ الفِطْرِ قبلَ الخروج إلى المُصَلِّى (٣٩١/٤) تَمْراً شَفْعاً. - ذكر ما يُستَحبُّ للمَرْء أن يكونَ أكلُه التمرَ يومَ العيدِ وتْراً لا (٣٩١/٤) - ذكر ما يُستحبُّ للمَرْء أنْ يُخَالِفَ الطريقَ من ذهابه إلى الْمُصَلَّى يومَ العيدِ ورجوعِه منه. (٤/ ٣٩١) - ذكر الإباحةِ للأبكار وذواتِ الخدور والخُيَّض أنْ يَشْهَدْنَ أَعْيادَ المسلمينَ. (٣٩٢/٤) - ذكر البيان بأنَّ الحُيَّضَ إذا شَهِدْنَ أعيادَ المسلمين يَجبُ أن يَكُنَّ ناحيةٌ مِنَ المُصَلَّى. (٤ / ٣٩٢) - ذكر الإباحةِ للمرء أَنْ يَتْرُكَ النافلةَ قَبْلَ صلاةِ العيدين وبعدَهما .. (٣٩٣/٤) - ذكر البيان بأنَّ صلاة العيدينِ يَجبُ أنْ تكونَ بلا أذان ولا إقامةٍ (٣٩٣/٤) - ذكر وصفِ ما يَقْرأُ المَرْءُ في صلاةِ العیدینِ. (٤ / ٣٩٤) - ذكر الإباحةِ للمَرْءِ أنْ يقرأ في صلاةِ العيدين بغير ما وَصَفْنَا من السُّوَر (٣٩٤/٤) - ذكر الإباحة للمَرْء أن يقرأ بما وصفنا في العيدين والجمعة معاً، إذا اجتمعتا في يومٍ. (٤ / ٣٩٥) - ٢٥١ - - المجلد الرابع - ٩- الفهرس العام (٤/ ٣٩٥) - ذكر البيان بأنَّ صلاة العيد يجب أنْ تكون قبل الخطبة - ذكر البيان بأنَّ الْخُطبةَ في العيدين يجبُ أن تكونَ بعدَ الصلاةِ لا (٤ / ٣٩٦) قبلُ (٣٩٦/٤) - ذكر جواز خُطْبَة المَرْء على الرَّواحل في بعض الأحوال - ذكر استواء العيدين في الصَّلاةِ أن يكونا قبلَ الخُطبةِ. (٣٩٦/٤) ٣٢- باب صلاة الكسوف (٤/ ٣٩٨) - ذكر وصفٍ صلاة الآيات (٤/ ٣٩٩) - ذكر وصفٍ صلاةِ الكسوفِ الَّتي أمَرَ بها رسولُ اللَّه ◌َله. (٤ / ٤٠٠) - ذكر كيفيةِ هذا النوعِ من صلاةِ الكُسوفِ. (٤ / ٤٠٠) - ذكر البيان بأنَّ الصلاةَ عندَ كُسوفِ الشمس والقمر إنّما أُمِرَ بها إلى أن تَنْجَلِي . (٤/ ٤٠٢) - ذكر الأمر بالصلاة عند رؤية كسوف الشمس أو القمر ....... (٤ / ٤٠٢) - ذكر البيان بأنَّ هذهِ اللفظةَ: فادعوا، أرادَ به: فَصَلَّوا، على حَسَبٍ ما ذكرناه (٤ / ٤٠٣) - ذكر الأمر بالدعاء والاستغفار معَ الصلاةِ عندَ رؤيةٍ كُسوف الشمس .(٤٠٣/٤) ........... ........ والقمر .. - ذكر خبر أوهمَ عالماً من الناس أنَّ صلاة الكسوفِ كسائر الصلوات سواءٌ. .(٤/ ٤٠٤) - ذكر الخبر المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ عندَ كسوفِ الشمسِ أو القمر يُكْتَفَى بالدُّعاء دون الصلاة ، إذا صَلَّى كسائر الصلوات. (٤ /٤٠٥) - ذكر وصفِ الصلاة التي ذكرناها في هذا الكُسوفِ (٤ / ٤٠٦) - ذكر كيفيةِ هذا النوعٍ من صلاةِ الكُسوف (٤ / ٤٠٦) - ٢٥٢ - ٩- الفهرس العام - المجلد الرابع - - ذكر البيان بأنَّ المُصَلّيَ صلاةَ الكُسوفِ التي ذكرناها له أنْ يَقْرَأَ في الركعةِ الثانية غيرَ السورةِ التي قرأها في الركعة الأولى (٤ / ٤٠٧) - ذكر البيان بأنَّ مَنْ صَلَّى صلاةَ الكُسوفِ التي ذكرناها عليه أَنْ يَخْتِمَ صلاته بالتشهُّدِ والتسليمِ. (٤/ ٤٠٨) (٤٠٩/٤) - ذكر النوعِ الثاني من صلاةِ الكُسوف. - ذكر البيان بأنَّ هذا النوع من صلاة الكسوف يجب أن يُصلِّى ركعتين في سِتِّ ركعات وأربع سجدات. (٤ / ٤١٠) - ذكر ما يُستحبُّ للمَرْء أن يُكْثِرَ من التكبير للَّه - جَلَّ وعلا - مع الصدقةِ؛ إذا أرادَ الصلاةَ لكسوفِ الشمس أو القمر. (٤ / ٤١١) - ذكر البيان بأنَّ قولَه ◌َّ: «فادعوا اللَّهَ، وكَبِّروا، وتَصَدَّقُوا))؛ أرادَ به: فَصَلُوا ؛ إذِ الصلاةُ تُسمى دُعاءً (٤ / ٤١٢) - ذكر ما يُستحبُّ للمَرْء الاستغفارُ للَّهِ - جَلَّ وعلا - عندَ رؤيةٍ كُسوفٍ (٤ / ٤١٣) الشمس أو القمر - ذكر الخبر الدالِ على أنَّ المَرْءَ إذا ابتدأ في صلاةِ الكسوفِ وصلَّى بعضَها، ثم انجلت ؛ عليه أنْ يُتِمَّ باقيَ صلاتِه، كسائر الصلوات، لا كصلاة الكسوف ....... (٤١٣/٤) (٤ / ٤١٤) - ذكر الإباحَةِ للمُصَلّي صلاة الكسوفِ أَنْ يَجْهَرَ بقراءتِه فيها ... - ذكر البيان بأنَّ الْمُصَلِّي صلاةَ الكسوفِ له أن يجهرَ بالقراءةِ فيها .. (٤١٤/٤) - ذكر خبرِ أوهَمَ غيرَ المتبحِّرِ في صناعةِ العِلْمِ أنَّ صلاةَ الكسوفِ لا يُجْهَرُ فيها بالقراءةِ. (٤ /٤١٥) - ذكر الخبر الدالِّ على أنَّ سَمُرَةَ لم يَسْمَعْ قراءةَ الْمُصطفىِوَلَّ في صلاةٍ .... (٤ / ٤١٥) الكُسوفِ ؛ لأنَّهُ كان في أُخريات الناسِ بحيثُ لا يَسْمَعُ صوتَهُ ... - ذكر خبرٍ قَدْ يُوهم عالَماً مِنَ الناسِ أنَّ صلاة الكسوفِ لا يُجْهَرُ فيها - ٢٥٣ - - المجلد الرابع - ٩- الفهرس العام بالقراءةِ (٤ / ٤١٦) - ذكر ما يَجبُ على المرء أن يَتَبَرَّكَ برؤيةٍ كسوف الشمس والقمر، فيُحْدِثَ للَّهِ توبةٌ، أو يُقَدِّمَ لنفسِهِ طاعةً. (٤ / ٤١٧) - ذكر الأمر بالعَتَاقَةِ عندَ رُؤيةٍ كُسوفِ الشمس أو القمر - لِمَنْ قَدَرَ على ذلكــ ..... (٤ /٤١٨) - ذكر الخبر المُدْخِضِ قولَ مَنْ زَعَمَ أنَّ الكسوفَ يكونُ لموتِ العظماء من (٤١٨/٤) أهل الأرض ٣٣- باب صلاة الاستسقاء (٤ / ٤٢١) - ذكر ما يُستحَبُّ للمَرْء - عندَ وجودِ الجَدبِ - أن يسألَ الصالحِينَ الدُّعاء (٤ / ٤٢١) والاستسقاءَ للمسلمينَ. - ذكر ما يستحبُّ للإمام - عندَ وقوعِ الجَدْبِ بالناسِ - أن يستسقيَ اللَّهَ - جَلَّ وعَلا - لهم. (٤ / ٤٢١) - ذكر العِلَّةِ التي من أجلِها تبسَّمَ النبي ◌ََّ فيما وصفنا (٤ / ٤٢٢) - ذكر ما يدعو المَرْءُ به عند وجودِ الجَذْبِ بالمسلمينَ (٤ / ٤٢٣) - ذكر ما يُستحبُّ للإمام - إذا أرادَ الاستسقاءَ - أن يستسقيَ اللَّهَ بالصالحين؛ رجاءَ استجابةِ الدُّعاء لذلك (٤ / ٤٢٤) - ذكر البيان بأنَّ صلاة الاستسقاء يَجبُ أنْ تكونَ مثلَ صلاةِ العيدِ سواءً (٤ / ٤٢٥) - ذكر ما يستحبُّ للمَرْء المبالغة في الدعاء عند الاستسقاء ... (٤ / ٤٢٥) - ذكر الإباحةِ للمُصَلّي صلاة الاستسقاء أَنْ يَجهَرَ بقراءتِه فيها. (٤/ ٤٢٥) - ذكر البيان بأنَّ صلاة الاستسقاء يجبُ أن يُجْهَرَ فيها بالقراءةِ .. .. (٤/ ٤٢٦) - ذكر ما يستحبُّ للإمام - إذا استسقى - أن يحوِّل رداءَه في - ٢٥٤ - ٩- الفهرس العام - المجلد الرابع - خطبته (٤ / ٤٢٦) - ذكر البيان بأنَّ قَلْبَ الرداء دونَ تحويلِهِ مُباحٌ للمُستسقي للناس ... (٤٢٧/٤) (٤/ ٤٢٨) ٣٤- باب صلاة الخوف .. (٤٢٨/٤) .. - ذكر وصفِ الخَوْفِ عندَ التقاء المسلمينَ ، وأعداء اللَّهِ الكفرة. - ذكر وَصْفِ صلاةِ المَرْء في الخَوْفِ إِذَا أرادَ أَنْ يُصَلَّها جماعةٌ ركعةً (٤/ ٤٢٨) واحدةٌ - ذكر ذهابِ الطائفةِ الأُولى إلى مَصَافِ إخوانهم، ويَجيء أولئك إلى الإمامِ (٤ / ٤٢٩) عندَ إرادتهم الصلاةَ التِي وصَفْنَاهَا صَلى الله وسلم - ذكر البيان بأنَّ القومَ الذين وصَفْناهم لم يَقْضُوا الركعةَ التِي رَكَعَ بإخوانِهم، بل اقتَصَرُوا على ركعةٍ واحدةٍ لَهُم. (٤ / ٤٢٩) - ذكر إباحةِ أَخْذِ القومِ السلاحَ عندَ صلاتِهم الخَوْفَ التي ذكرناها. (٤٣٠/٤) - ذكر النوع الثاني من صلاةِ الخوفِ - على حسبِ الحاجةِ إليها .... (٤ / ٤٣٠) - ذكر النوعِ الثالثِ من صلاةِ الخَوْفِ (٤ / ٤٣٢) (٤ / ٤٣١) - ذكر الموضعِ الَّذي صلَّى وََّ فيه صلاةَ الخَوْفِ التي ذكرناها. - ذكر الخبرِ المُدْخِضِ قولَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُجاهداً لم يَسْمَعِ هذا الخَبرَ من أبي عَيَّاش الزُّرَقي، ولا لأبي عَيَّاش الزُّرقي صُحبةٌ - فيما زَعَمَ .............. (٤٣٣/٤) - ذكر البيان بأنَّ هذهِ الصلاةَ - التي ذكرناها - كانَ العدوُّ بينَ الْمُسْلمينَ وبَيْنَ القبلةِ فيها (٤/ ٤٣٤) - ذكر النوعِ الرابعِ من صلاةِ الخَوْفِ. (٤ / ٤٣٥) - ذكر النوعِ الخامسِ من صلاةِ الخَوْفِ. (٤ / ٤٣٦) - ذكر البيان بأنَّ القومَ - في الصلاةِ التي وصَفْناها - كانوا يَحْرُسُونَ بعضُهم - ٢٥٥ - - المجلد الرابع - ٩- الفهرس العام بعضاً (٤ / ٤٣٦) (٤/ ٤٣٧) - ذكر النوعِ السادسِ من صَلاةِ الخَوْفِ - ذكر الخبر المُدْخِضِ قولَ مَنْ زعم أن هذا الخبرَ تَفَرَّدَ بهِ الحَسَنُ، عَنْ (٤ / ٤٣٧) أبي بكرة - ذكر الخَّبَرِ الْمُدحض قولَ مَنْ زَعَمَ أنَّ هذا الخبرَ تَفَرَّد بهِ قتادةُ، عن سليمانَ اليَشگري. (٤ / ٤٣٨) - ذكر المَوْضِع الذي صَلَّى فيه رسولُ اللَّهِ وَِّ صلاةَ الخوفِ التي ذكرناها ... (٤/ ٤٣٩) - ذكر النوعِ السابعِ من صلاةِ الخَوْفٍ (٤ / ٤٤٠) - ذكر النوعِ الثامنِ من صلاةِ الخوفِ (٤ / ٤٤١) - ذكر النوعِ التاسعِ من صلاةِ الخَوْفٍ (٤ / ٤٤١) - ذكر الإباحةِ للمَرْء - عندَ اشتدادِ الخَوْفِ - أَنْ يُؤَخِرَ الصَّلاةَ إلى أَنْ يَفْرَغَ من قتالِه (٤ / ٤٤٢) - ذكر البيان بأنَّ المَرْءَ إذا أخَّرَ الصلاةَ - في الحال التي وصَفْناها - لَه بعدَ ذلك أنْ يُؤَدِّيَ الصلواتِ على غير المثال الذي وصفناه من صلاةٍ (٤ / ٤٤٣) الخَوْفِ ... - ذكر الإباحةِ للمَرْء - إِذَا لَقِيَ العَدُوَّ واشتغلَ بالمواقعةِ - أن يُؤَخِّرَ صلاتَه حتى يَفْرُغَ من حربه. (٤ / ٤٤٣) ١٠- كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدمًا أو مؤخرًا (٤ / ٤٤٥) ١ - باب ما جاء في الصبر وثواب الأمراض والأعراض. (٤ / ٤٤٥) - ذكر الإخبار عمَّا يجب على المَرْء من لزوم الرضا بالقضاء. (٤ /٤٤٥) - ذكر ما يَجبُ على المَرْءُ مِنْ تَرْكِ التَّسَخُطِ عندَ ورودٍ ضِدِّ الْمُرادِ في الحال - ٢٥٦ - ٩- الفهرس العام - المجلد الرابع - علیه. (٤ / ٤٤٦) - ذكر خبر ثانٍ يَدُلُّ على صِحَّةٍ ما أَوْمَأْنا إليه (٤ / ٤٤٦) - ذكر الأمر بالصَّْر لمن أُصيبَ بُمُصِيبةٍ في الدُّنيا (٤ /٤٤٦) - ذكر إثباتِ الخيرِ للمسلمِ الصابرِ عندَ الضَّرَّاء، والشاكر عندَ السَّرَّاء. (٤ / ٤٤٧) - ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ على المَرْء التَّصَبُّرَ عندَ كُلِّ محنةٍ يمتحنُ بها، وإن كانت تلكَ المحنةَ شيئاً يسيراً. (٤ / ٤٤٧) - ذكر الخبر الدالِّ على أَنَّ مَن امتُحِنَ بِمِحْنَةٍ فِي الدُّنيا فتلَقَّاها بالصَّبْر والشُّكْر يُرْجَى له زوالُها عنه في الدُّنيا، مع ما يُدَّخَرُ له مِنَ الثوابِ في العُقْبَى. (٤٤٨/٤) - ذكر الإخبار عَمَّا يَجبُ على المَرْءِ من تَوطينِ النفسِ على تَحَمُّلِ المِحَنِ (٤/ ٤٤٩) والبلایا - ذكر الإخبارِ عَمَّا يَجبُ على المَرْءِ من توطين النفسِ على تَحَمُّلِ ما يَسْتَقْبلُها من المِحَنِ والمصائبِ. (٤ /٤٥٠) - ذكر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بصحَّةٍ ما ذكرناه (٤ / ٤٥٠) - ذكر الإخبار بأَنَّ المَرْءَ - عندما امتُحِنَ بالمصائبِ عليه - زجرُ النفسِ عن الخُروج إلى ما لا يُرْضِي اللَّهَ - جَلَّ وعَلا - دونَ دمع العينِ وحُزْنٍ القَلْبِ. (٤/ ٤٥١) - ذكر ما يَجبُ على المَرْء من الثَّباتِ على الدِّينِ عندَ تواتُر البلايا عَلَيْه (٤ /٤٥١) - ذكر خَبَرِ ثانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ ما ذكرناه (٤ / ٤٥٢) - ذكر تكفير اللَّهِ - جَلَّ وعَلا - بالهُموم والأحزان ذنوبَ المَرْءِ الْمُسْلِمِ؛ تَفَضُّلًا منه - جَلَّ وعَلا - عليه. (٤/ ٤٥٣) - ٢٥٧ - - المجلد الرابع - ٩- الفهرس العام - ذكر تَفَضُّل اللَّهِ - جَلَّ وعَلا - على المُسْلِمِ بحطِ الخَطَايا ورفعِ الدَّرجات بالأحزان؛ وإنْ كانَتْ شَوكةً فَمَا فَوْقَها (٤ / ٤٥٤) - ذكر إرادَةِ اللَّه - جَلَّ وَعَلا - الخيرَ بمَنْ تَوَاتَرَتْ عليه المصائبُ (٤٥٤/٤) . والأحزانُ - ذكر البيان بأنَّ العبدَ قَدْ يكونُ له عندَ اللَّهِ المنازلُ في الجنَان، فلا يَبْلُغُها إلا بالِحَن والبلايا في الدُّنیا. (٤ / ٤٥٥) - ذكر تَفَضُّلِ اللَّهِ على مَنِ امْتَحَنه - باللَّمَمِ فِي الدُّنيا - بِرَفْع الحساب عنه في العُقْبِى، إذَا صَبَرَ على ذلك. (٤ / ٤٥٥) - ذكر البيان بأنَّ اللَّهَ قَدْ يُجازي مَنْ شَاءَ مِنْ عبادِه على سيئاتِه في الدُّنيا؛ ليكونَ ذلك تَطَّهيراً عَنْها (٤ / ٤٥٦) - ذكر الاستدلال على إرادةِ اللَّهِ - جَلَّ وعَلا - خَيْراً بالمسلم بتعجيلِ عُقُوبته في الدُّنيا (٤ / ٤٥٦) - ذكر الخبر الدَّالِّ على أن اللَّهَ قد يُعَذِّبُ مَنْ شاءَ مِن عبادِهِ في الدُّنيا بأنواعٍ المِحَنِ والمصائبِ؛ لِتَكونَ تَكْفيراً للحَوْبَةِ التي تَقَدَّمَتْها. (٤٥٨/٤) - ذكر البيان بأنَّ تواتُرَ البَلايا على المسلم قد لا تُبقي عليه سيئةً يُناقَشُ عليها في العُقْبِى. (٤٥٨/٤) - ذكر الخبر الدالِّ على أنَّ ألفاظَ الوعدِ التي ذكرناها - لمن به المِحَنُ والبلايا - إنما هي لمن حَمِدَ اللَّهَ، فيها دونَ مَنْ سَخِطَ حُكْمَهُ. (٤٥٩/٤) (٤ / ٤٦٠) - ذكر تمثيل الْمُصْطَفَى وَ ﴿ المؤمنَ بالزَّرعِ في كثرةِ مَيَلانِهِ. - ذكر الإخبار عَمَّا يُسْتَحَبُّ للمسلم أَنْ تعتريَهُ العِلَلُ في بعض (٤ / ٤٦٠) الأحوال. - ذكر الإخبار عن أنباء الصالحينَ ، قصدُه تسهيلُ الشدائدِ على - ٢٥٨ - ٩- الفهرس العام - المجلد الرابع - (٤/ ٤٦٢) النَّفْسِ. - ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ الصالحينَ قد شُدِّدَ عليهم الأوجاعُ؛ تَكفيراً (٤ / ٤٦٢) لخَطَايَاهُم .. - ذكر البيان بأنَّ الصالحينَ قد تُشَدَّدُ عليهم البَلايا، لَم يُفْعَلْ ذلك بغيرهم. (٤٦٢/٤) - ذكر البيان بأَنَّ الْمُسْلِمَ كُلَّما ثَخُنَ دينُه کَثُرَ بلاؤه، ومَنْ رَقَّ دینُه خُفِّفَ (٤/ ٤٦٤) ذلك عنه - ذكر البيان بأنَّ البلايا تكونُ بالأنبياء أكثرَ، ثُمَّ الأمثلَ فالأمثلَ في الدِّين. (٤ / ٤٦٥) - ذكر البيان بأنَّ البلايا تكونُ أسْرَعَ إلى مُحِبِّي الْمُصْطفىِ وَلَّ مِنَ الشَّيْء الْمُدَلَّى إِلى مُنْتَهاه، أو الجاري إلى نِھایَتِهِ. (٤ /٤٦٥) - ذكر البيان بأنَّ اللَّهَ - جَلَّ وعلا - قد يُجازي المسلِمَ على سَيِّئاتهِ في الدنيا بالمصائب في بدنه (٤ / ٤٦٦) - ذكر البيان بأنَّ البَلايا بالمَرْءِ قَدْ تُحَطُّ خَطَاياه بها (٤ / ٤٦٦) - ذكر تكفير اللَّهِ - جَلَّ وعَلا - ذنوبَ المسلم في الدُّنيا بالأسقامِ والأوجاع (٤/ ٤٦٧) - ذكر البيان بأنَّ اللَّهَ - جَلَّ وعَلا- قد يجازي المسلمَ على سيئاتِهِ في الدُّنيا بالأمراض والأحزان ؛ لتكونَ كفارةً لها. (٤ / ٤٦٧) - ذكر حَطِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَلا - الخَطَايا عن الْمُسْلِمِ بالأَمْراضِ، كالوَرَقِ عَنِ الأشجار إذا حُطَّتْ. (٤ / ٤٦٨) - ذكر البيان بأنَّ الأمراضَ والأسقامَ تُكَفِّرُ خَطَايا المَرْءِ الْمُسْلِمِ - وإنْ قَلَّتْ .. .(٤/ ٤٦٨) - ذكر كتبةِ اللَّهِ للمريض والمسافرِ ما كانا يَعْمَلان في صِحَّتِهما وحضرهما - ٢٥٩ - - المجلد الرابع - ٩- الفهرس العام (٤ / ٤٦٩) مِنَ الطَّاعاتِ - ذكر الإخبار عَمَّا يُثِيبُ اللَّهَ - جلَّ وعلا - لِمَنْ ذَهَبَتْ كَرِيمَتَاهُ ... (٤٧٠/٤) - ذكر رجاء دخول الجنةِ لِمَنْ حَمِدَ اللَّهَ على سَلْبِ كَريمَتَيْهِ، إذا كانَ بهما ضَنِيناً. (٤ / ٤٧٠) - ذكر البيان بأنَّ هذا الفضلَ إنَّما يكونُ لِمَنْ صَبَرَ عَلَيهما مُحْتَسباً. (٤٧١/٤) (٤ / ٤٧١) - ذكر نفي عذابِ القَبْرِ عَمَّن ماتَ مِنَ الإطلاق - ذكر إعطاء اللَّهِ الْمُتَوَفَّى في غُرْبِتِه مثلَ ما بينَ مولِده إلى مُنْقَطَعِ أثرِهِ مِنَ .(٤/ ٤٧٢) الجنةِ. - ذكر تطهير اللَّهِ المسلمَ مِنْ ذنوبهِ بالْحُمَّى، إذا اعْتَرَتْهُ في دار الدُّنيا (٤٧٢/٤) - ذكر خُروج الْمُؤْمِنِ من خَطَاياه بالحُمَّى والأَوْجَاع، كالحديدةِ إذا أُخرجت من الكير. (٤ / ٤٧٣) - ذكر البيان بأنَّ الَمَخصوصينَ يُضَاعَفُ عَلَيْهِمْ أَلَمُ الْحُمَّى؛ ليَسْتَوْفُوا عليها الثوابَ في العُقْبَى (٤ / ٤٧٣) - ذكر كراهيةِ سَبِّ أَلَم الحُمَّى لذهابِ خَطاياه بها (٤ / ٤٧٤) - ذكر الاستتار مِنَ النار - نَعُوذُ باللَّهِ منها - للمُسْلِمِ إذا ابتُلِيَ بالبناتِ فأحسنَ صُحْبَتَهُنَّ (٤ / ٤٧٤) - ذكر إيجابِ الجَنَّةِ لِمَنْ قَدَّمَ ثلاثةً - مِنْ صُلْبِهِ - لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ (٤٧٥/٤) - ذكر البيان بأنَّ الجَنَّةَ إنَّما تَجِبُ لِمَنْ وَصَفْنا؛ إذا احتَسَبَ في تلكَ الْمُصيبةِ، دونَ الْمُتَسَخْطِ فيما قَضَى اللَّهُ (٤ / ٤٧٦) - ذكر تحريمِ النارِ في القيامةِ على مَنْ ماتَ له ثلاثةٌ مِنَ الوَلَدِ (٤ / ٤٧٦) - ذكر البيان بأنَّ اللَّهَ إنما يُحَرِّمُ النارَ على مَنْ مات له ثلاثةٌ مِن الولدِ، فاحتسب في ذلك ورَضِيَ ، دونَ من يسخط حُكْمَ اللَّهِ (٤ / ٤٧٧) - ٢٦٠ -