Indexed OCR Text
Pages 161-180
٩- الفهرس العام - المجلد الثالث - سأله السائلُ عن أوقاتِ الصلوات ؛ فأرادَ إعلامه، وحين أمَّه جبريلُ في ابتداء فرض الصلاة، وما عدا هذين الوقتين كانت صلاتُهُ بالتغليس إلى أن قَبَضَهُ اللَّه (٣/ ١٣٣) إلى جنته وَله. - ذكر العِلَّةِ التِي مِن أجلها أَسْفَرَ نَّهِ بصلاة الغداةِ المرةَ الواحدة التي ذکر ناها .(١٣٤/٣) - ذكر السببِ الذي مِنْ أجله أُسْفِرَ بصلاةِ الغداةِ في أوَّل هذه الأمَّة أوَّل ما أسفر بها. (٣/ ١٣٤) - ذكر الخبر الدَّالِّ على أن المصطفى ◌ََّ كان يُغَلِسُ بصلاةِ الصُّبح (١٣٥/٣) - ذكر وَصْفِ صلاةِ الغداةِ التي كان المصطفى وَّ يُصلّي بأمَّته ....... (١٣٥/٣) - ذكر وَصْفٍ صَلاةِ الغَداةِ التي كان يُصلِيها المصطفىِلَ بِأُمَّتِهِ .. (٣/ ١٣٦) (١٣٦/٣) - ذكر خَبرِ ثانٍ يُصرِّحُ بصحَّةِ ما ذكرناهُ - ذكر خبرِ ثالثٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ ما أومأنا إليه (٣/ ١٣٧) - ذكر الوقتِ الذي يُسْتَحَبُّ فيه أداءُ صلاةٍ الأولى (٣/ ١٣٧) ۔ ذکر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بصحة ما ذكرناهُ (١٣٨/٣) - ذكر البيان بأنَّ الإبرادَ بالصَّلاةِ في الحَرِّ إنما أُمِرَ بذلك عند (١٣٩/٣) اشتداده - ذكر الأمر بالإبرادِ بالصَّلاةِ في شِدة الحَرِّ في البُلدان الحارَّةِ .... (٣/ ١٣٩) ذكر البيان بأنَّ الأمرَ بالإبْرَادِ بالصلاة في شِدة الحرِّ ؛ أُريدَ به : صلاة الظهر دونَ غيرها. (١٣٩/٣) - ذكر البيان بأنَّ الحرَّ كلما اشتدَّ، يجبُ أنْ يُبرد بالظهر أكثر .. (٣/ ١٤٠) - ذكر العِلَّةِ التي مِن أجلها أَمَرَ بالإبرادِ بالظّهر في شِدَّةِ الحرِّ. (٣/ ١٤٠) - ذكر الوقتِ الذي يُستحب فيه أداءُ صلاةِ الجُمُعَةِ للمُسْلِمِ .... (١٤١/٣) - ١٦١ - - المجلد الثالث - ٩- الفهرس العام - ذكر البيان بأنَّ الوقتَ الذي ذكرناه للجُمُعَةِ: كان ذلك بعدَ زوال الشمس (١٤١/٣) لا قَبْلُ ۔ ذکر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بصحة ما ذكرناه. (٣/ ١٤٢) - ذكر استحبابِ التعجيل بصلاة العَصْر .. - ذكر الخبر المُدْخِض قولَ مَنْ أَحَبَّ تأخير العصر، وَكَرِهَ التعجيلَ بها .. (١٤٣/٣) (٣/ ١٤٣) - ذكر الوقتِ الذي يُستحبُّ أداءُ المَرْء فيه صلاةَ العصر. (١٤٤/٣) - ذكر خبرٍ ثانٍ يُصرِّح بصحَّة ما ذكرناهُ (١٤٤/٣) - ذكر البيان بأن قوله: ((والشمسُ مرتفعة))؛ أراد به: بعدَ أن يأتيَ العوالي. (١٤٥/٣) - ذكر الخَبَرِ الْمُدْخِضِ قولَ مَنْ زَعَمَ: أَنَّ صلاةَ العصر يجبُ أن يُعَصَّر (١٤٥/٣) بها - ذكر وَصْفِ ارتفاعِ الشَّمْسِ في الوَقْتِ الَّذِي كانَ يُصَلِّي فِيهِنََّ صلاةَ .(١٤٦/٣) العصر. - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمرء أن يُعَجِّلَ في أداء صلاةِ العصر ولا يُؤَخّرَها (١٤٦/٣) - ذكر الوَقْتِ الَّذِي يُسْتَحَبُّ فيه أداءُ المرء صلاةَ المغربِ (١٤٦/٣) - ذكر الخَبَرِ الدَّالِ على أَنَّ المغربَ ليس له وقتٌ واحِدٌ (١٤٧/٣) - ذكر الخبرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَم : أَنَّ المغربَ له وَقتٌ واحِدٌ دونَ الوقتين المعلومَيْنِ. (١٤٧/٣) - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمرء أن يؤخْرَ صلاة العشاء الآخرة إلى غيبوبة بياض الشَّفَقِ. (١٤٨/٣) - ١٦٢ - (١٤٢/٣) ۔ ذکر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ ما ذكرناه ٩- الفهرس العام - المجلد الثالث - - ذكر الوقتِ الذي يُسْتَحَبُّ للمرء أن يكونَ أداءُ صلاةِ العِشَاء بهِ. (١٤٨/٣) - ذكر العِلَّةِ التِي مِن أجلها كان ◌َّه يُؤَخْرُ العِشَاءَ (١٤٩/٣) (١٤٩/٣) - ذكر إرادة المصطفى وَلو تأخير صلاة العشاء إلى شطر الليل .... - ذكر الإباحةِ للمرء تأخيرَ العِشاء الآخرَةِ إذا لم يَخَفْ ضَعْفَ الضعيفِ ، (١٥٠/٣) وكان ذلك برضا المأمومينَ. - ذكر الإخبار عمَّا يُسْتَحَبُّ للمرء تأخيرُ صلاة العشاء إلى بعض الليل، ما لم يَشْقُقْ ذلك على المأمومين (١٥١/٣) - ذكر إباحةِ تأخير المرء صلاةَ العشاء الآخرةِ عن أَوَّل وقتِها. (١٥١/٣) - ذکر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بصحّة ما ذكرناه (١٥٢/٣) - ذكر الخَبَرِ الدَّالِّ على أنَّ هذا الفِعْلَ كان مِن المصطفىِوَ غَيْرَ مَرَّةٍ. (١٥٢/٣) - ذكر خبرِ قد تعلَّق به بعضُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الحديثِ ؛ فزعم أنَّ تأخيرَ المصطفى ◌َِّ العِشَاء كان ذلك في أوَّل الإسلام ... (٣/ ١٥٣) - ذكر البَيَان بأنَّ قولَه ◌َ له: «ما ينتظِرُهَا أَحَدٌ مِنْ أهل الأرض غيرُكم))؛ أراد به : مِن أهل الأديان غير كم ... (١٥٣/٣) - ذكر الخَبَر الدَّالُ على أنَّ تلك الصلاةَ التي ذكرناها قد أخْرِها وَ لِّ بعدَ تلك المدة. .(١٥٤/٣) ..... - ذكر الوقتِ الذي كان يستحِبُّ المصطفى ◌َّ تأخير صلاة العشاء الآخرة إلیه .... (١٥٥/٣) ...... - ذكر العِلَّةِ التي مِن أجلها كان لا يُؤَخِّرُ المصطفىِ ◌َّ صلاةَ العشاء على دائم (١٥٥/٣) الأوقات - ذكر البيان بأنَّ قوله وَّ: ((شطر الليل))؛ أرادَ : نِصْفَه. (١٥٥/٣) - ١٦٣ - - المجلد الثالث - ٩- الفهرس العام (١٥٦/٣) - ذكر الزجَّر عن أن تُسَمَّى صَلاةُ العِشَاء الآخرةِ العَتَمَةَ ٤- فصلٌ في الأوْقَاتِ الَتْهِيِّ عنها. (١٥٧/٣) : - ذكر الإخبارِ عمَّ يجبُ على المرء مِنْ تركِ إنشاء الصَّلاةِ النافِلَةِ في أوقاتٍ .(١٥٧/٣) معلومة .. - ذكر البيان بأنَّ المرءَ قد زُجرَ عن الصَّلاةِ في وقتين معلومَيْن إلاَّ بمكة (١٥٨/٣) - ذكر العِلَّةِ التي مِن أجلها نَهَى عن الصَّلاةِ في هذين الوقتين (١٥٨/٣) - ذكر البيان بأنَّ هذا العدَد المحصورَ في خبرِ أبي هُريرة لم يُرِذْ به النفيَ عمَّا وراءَه. .(١٥٩/٣) - ذكر الخبر الدَّالِّ على أن النهي عن الصَّلاةِ في هذه الأوقات لم يُرِدْ كُلَّ الأوقاتِ المذكورَةِ في الخِطَابٍ. (١٥٩/٣) - ذكر الخَبَرِ الدَّالِّ على أَنَّ النهيَ عن الصَّلاةِ في الأوقاتِ التي ذكرناها إنما أُرِيدَ بها بعضُ تلكَ الأوقاتِ لا الكُلُّ (١٦٠/٣) - ذكر البيان بأنَّ الزجرَ عن الصَّلاةِ بعدَ العصر والفجر أراد به: بعدَ صلاةٍ العصر، وبعدَ صلاةِ الفَجْر. (١٦٠/٣) - ذكر العِلَّة التي من أجلها نهي عن الصلاة في هذين الوقتين (١٦٢/٣) - ذكر الخبر المُذْحِضِ قولَ مَنْ زعم: أنَّ هذا الخَبَرَ تفرَّد به (١٦٣/٣) أبو هريرة. - ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ هذا الزجرَ أُطْلِقَ بلفظة عامٌّ مرادُها (١٦٣/٣) خَاصٍ ... - ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ المرءَ لم يُزْجَرْ عن الصلاةِ عندَ طلوع الشَّمْسِ وعند غروبها كُلّ الصلوات (١٦٤/٣) - ١٦٤ - ٩- الفهرس العام - المجلد الثالث - - ذكر البيان بأنَّ الزجْرَ عن الصلاةِ في هذه الأوقاتِ التي ذكرناها لم يُرِذْ به .(١٦٥/٣) الفريضةَ. - ذكر خبر ينفي الريب عن القلوبِ بأنَّ الزجْرَ عَنِ الصلاةِ بعدَ الصبحِ وبعدَ العصرِ لم يُرِدْ به الفرائضَ والفوائتَ. (١٦٥/٣) - ذكر البيان بأنَّ الزجرَ عن الصلاة بعدَ العصر لم يُرد به كُلَّ (١٦٦/٣) التطوع .... - ذكر خبر ثان على أَنَّ الزجْرَ عن الصَّلاةِ بَعْدَ العصرِ لم يُرِذ به صلاةَ التّطَوُّعِ کلها. .(١٦٦/٣) - ذكر خبر ثالثٍ يُصَرِّحُ بأنْ الزَّجْرَ عن الصلاةِ بعدَ العصر؛ أُريدَ به : بعضُ ذلك البُعْدِ لاَ الكُلّ. (١٦٧/٣) - ذكر البيان بأنَّ الزَجْرَ عن الصلاةِ بعدَ الغداةِ لم يُرِدْ به جميعَ (١٦٨/٣) الصَّلواتِ - ذكر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بأنَّ الزجْرَ عن الصلاةِ بعدَ صلاةِ الغداةِ لم يُرد بهِ كُلَّ الصَّلوات في جميع الأوقات (١٦٨/٣) - ذكر الخبر المُدْخِضِ قول من زعم: أن هذه الصلاة لم تَكُنْ صلاةَ الصبح. (١٦٩/٣) - ذكر الخبر المفسّر للأخبار التي تقدَّم ذِكْرُنَا لها بأنَّ الزجْرَ عن الصلاة في هذه (٣/ ١٧٠) الأوقات ، إنما زُجرَ عن بَعضِها دُونَ بعضٍ. - ذكر خبر ثانٍ يفسِّرُ الأخبارَ المجملةَ التي تقدَّم ذكرنا لها (٣/ ١٧٠) ۔ ذکر خبر فیه کالدلیل علی صِحَّةٍ ما ذهبنا إليه (٣/ ١٧١) - ذكر العِلَّةِ التي مِن أجلها زُجرَ عن صلاةِ التطوع في هذين الوقْتین (١٧١/٣) - ذكر خبر أوهم عالِمًا مِن الناس أَنَّه يُضَادُّ الأخبارَ التي تَقَدَّمَ ذِكْرُنا - ١٦٥ - - المجلد الثالث - ٩- الفهرس العام ... (٣/ ١٧٢) لها - ذكر الخبر المدحض قولَ مَنْ زعم: أنَّ أبا إسحاق لم يَسْمَعْ هذا الخبرَ مِن (٣/ ١٧٢) الأسود ومسروق. - ذكر الخبر المُدْخِضِ قول مَنْ زعمَ: أنَّ هذا الخبرَ ما رواه إلاَّ أبو إسحاق (٣/ ١٧٢) السَّبيعي ... - ذكر دوام المصطفى ◌َلَّ على الركعتين اللَتَيْن ذكرناهما في حياتِهِ (٣/ ١٧٣) كُلّها - ذكر العِلَّةِ التِي مِن أجلِها صلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَ لهَ هاتَيْنِ الركعتَيْنِ في ابتداء .(١٧٣/٣) الأمر .. - ذكر وصف الشُّغل الذي شُغِلَ به رَسول اللَّهِ وَ لِّ عن الركعتين بعدَ الظُّهْر، (١٧٤/٣) حتى صلاهما بعدَ العصر .. - ذكر خبر قد يُوهِمُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صناعةَ الحديثِ أنَّه يُضادُّ خبرَ سعيد بن (١٧٤/٣) جُبير الذي ذكرناه. - ذكر العِلَّةِ الَّتي من أجلها داوم ◌ََّ على هاتَيْن الركعتين بعدَ (١٧٦/٣) العصر. (١٧٦/٣) - ذكر خبرِ ثانٍ يُصرِّح بصحَّة العلّة التي تَقَدَّمَ ذكرُنا لها - ذكر خبرِ أوهم غيرَ المتبحِّر في صِناعةِ العلم : أن الصلاةَ الفائتةَ لا تُؤَدَّى عندَ طلوع الشمس حتى تَبْيَضَّ (١٧٧/٣) - ذكر البيان بأنَّ هذه الصلاةَ التي وصفناها صلاَّها ◌َّ بَعْدَما ذَهَبَ وقتُها بأذان وإقامةٍ (١٧٨/٣) - ذكر الأمر لِمَنْ أدركَ ركعةً مِن صلاة الغداةِ قبلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ أن يُصَلِني إليها أُخرى من غير أن يُفْسِدَ على نفسه صلاتَهُ (١٧٨/٣) - ١٦٦ - ٩- الفهرس العام - المجلد الثالث - - ذكر خبرِ ثانٍ يُصرِّحُ بإجازةِ صلاةِ مَنْ أدرك ركعةً منها قبلَ طلوع الشَّمسِ (١٧٩/٣) وأُخرى بعدَها ضِدَّ قول من أفسد عليه صلاته. - ذكر البيان بأنَّ الْمُدْركَ ركعةً من صلاة العصر قبلَ غروبِ الشمس يكون مُذْركاً لصلاة العصر ... (١٧٩/٣) - ذكر البيان بأنَّ العربَ تُطْلِقُ في لغتها اسمَ الركعةِ على السَّجْدَةِ .. (١٨٠/٣) - ذكر البيان بأنَّ الْمُدركَ ركعةً مِن صلاةِ الصُّبْحِ قبلَ طلوع الشمس وركعةٌ بعدَها يكون مدركاً لِصلاة الغداةِ. (٣/ ١٨٠) - ذكر البيان بأنَّ الْمُدركَ ركعةً قبلَ طلوعِ الشَّمسِ من صلاةِ الغداةِ عليه إتمامُ الصَّلاة بعد طلوع الشمس دون قطعها على نفسه. (٣/ ١٨١) - ذكر ما يجبُ على المرء إذا انفجر الصُّبحُ أن لا يركع إلاَّ ركعتي الفَجْر (١٨١/٣) - ذكر أمر المصطفى وَلّ بالرَّكعَتَيْن قَبْلَ صلاةِ المغرب (١٨١/٣) - ذكر البيان بأنَّ أصحابَ رسول اللَّهِ وَ لِّ كانوا يُصَلُّونَ الركعَتَيْن قبلَ المغربِ، والمصطفى ◌ََّ حاضِرٌ فلم يُنْكِرْ عليهم ذلك (١٨٢/٣) ٥- بابُ الجمع بين الصَّلاتين. (١٨٤/٣) - ذكر بعض العِلَّةِ التي مِن أجلها جَمَعَ وَ لَهَ بَيْنَ الصَّلاتين في السفر (١٨٤/٣) - ذكر وصفِ الجَمْعِ بينَ الظّهرِ والعصر للمسافر إذا أرادَ ذلك ....... (١٨٥/٣) (١٨٥/٣) - ذكر وصفِ الجَمْعِ بَيْنَ المغربِ والعِشاء إذا أرادَ المسافِرُ ذلك. - ذكر الإباحةِ للمرء أن يعمل العملَ اليسيرَ بين الصلاتين إذا أراد الجمعَ .(١٨٦/٣) .... بینھما. - ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ المصطفى وََّه قد كان يجمعُ بينَ الصلاتين في السفر وهو نازلٌ غيرُ سائر ولا راجل (١٨٦/٣) - ١٦٧ - - المجلد الثالث - ٩- الفهرس العام - ذكر خبر أوهم غَيْرَ المتبخِّر في صناعَةِ العِلْمِ أَنَّ الجمعَ بَيْنَ الصَّلاتين في الحَضَر لغير المعذور مباحٌ. (١٨٧/٣) (١٨٨/٣) - ذكر الموضع الّذي فعل فيه رسول الله ◌ُّ ما وصفنا ٦- بابُ المساجد (١٨٩/٣) - ذكر البيان بأنَّ خَيْرَ البقاع في الدنيا المساجدُ. (١٨٩/٣) - ذكر البيان بأنَّ المساجدَ أحبُّ البلادِ إلى الله - جلَّ وعلا -......... (١٩٠/٣) - ذكر وصفِ بناء مسجدِ المدينة الذي بناه المسلمون عند قدومِهم (١٩٠/٣) إِيًّاها. - ذكر الإخبار عن جواز اتّخاذِ المسجدِ للمسلمين في موضِع الكنائِسِ (١٩١/٣) والبِيَعِ (١٩١/٣) - ذكر الإباحةِ للمرء أن يُعِينَ في بناء المساجدِ ولو بنفسه ... - ذكر البيان بأنَّ المسجدَ الذي أُسِّسَ على التقوى هُوَ مَسْجِدُ (١٩٢/٣) المَدِينَةِ. (١٩٣/٣) ذكر وَصْفِ المسجدِ الذي أُسِّسَ على التقوى - ذكر خَبَرِ قد يُوهِمُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الحديثِ أن خبرَ ربيعةً بن عثمان الذي ذكرناه معلول. (١٩٤/٣) - ذكر نَظَر اللَّهِ - جلَّ وعلا - بالرأفةِ والرحمةِ إلى الموطْن المكان في المسجد (١٩٤/٣) للخير والصَّلاةِ - ذكر بناء اللَّه - جلَّ وعلا - بيتاً في الجنَّة لِمَنْ بنى مَسْجداً في (١٩٥/٣) الدنيا ..... - ذكر البيان بأنَّ اللَّه - جلَّ وعلا - إنما يَبْنِي البيتَ في الجنةِ لِباني المسجدِ في الدُّنيا على قدر صغره و کِیره. (١٩٦/٣) - ١٦٨ - ٩- الفهرس العام - المجلد الثالث - - ذكر الخبر الدَّالِّ على أن اللَّه - جلَّ وعلا - يُدخِلُ المرءَ الجنَّةَ بُبُنيانه موضِعَ السجودِ في طرق السَّابلَةِ بحصى يجمعُها أو حِجارةٍ يُنَضِّدها ، وإن لم يكن (١٩٦/٣) بنى المسجدَ بتمامه. (١٩٧/٣) ۔ ذکر خبر ثان یُصَرِّحُ بصحَّةٍ ما ذكرناه - ذكر الإباحةِ للمرء إذا كان معذوراً أن يَتَّخِذَ الْمُصَلَّى في بيته لِصلواته (١٩٧/٣) (١٩٨/٣) - ذكر الزَّجْرِ عن تباهي المسلمين في بناء المساجد (١٩٨/٣) - ذكر العِلَّةِ التي مِن أجلها زجر عن هذا الفِعْلِ (١٩٩/٣) - ذكر المساجدِ المستحَبِّ للمرء الرِّحلةُ إليها - ذكر البيان بأنَّ المصطفىِ وَّه لم يُرِدْ بهذا العَدَدِ نفياً عمَّا وراءَهُ ..... (١٩٩/٣) - ذكر البيان بأنَّ المصطفى وََّ لم يُرِد بهذا العَدَدِ المذكور في خبر أبي سعيد (٢٠٠/٣) النفي عمَّا وراءَه - ذكر خبرِ أَوْهَمَ عالماً من الناس أن شَدَّ المرء الرِّحلة إلى مسجدٍ غير المساجدِ الثلاث التي ذكرناها غَيْرُ جائزٍ. (٣/ ٢٠٠) - ذكر فضلِ الصَّلاةِ في المسجدِ الحرامِ على الصَّلاةِ في مسجد المدينة بمئةٍ (٢٠٠/٣) صلاةٍ .. - ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ الخارجَ من بيته يُرِيدُ مسجدَ المدينةِ - من أيِّ بلدٍ كان - يُكتب له بإحدى خُطوَتيه حَسَنةٌ، ويُحَطُّ عنه بأخرى سَيِّئَةٌ إلى أَنْ يَرْجِعَ (٢٠٢/٣) إلى بلده. - ذكر تضعيفِ صلاةِ المُصَلّي في مسجدِ المدينة على غيرهٍ من المساجد (٢٠٢/٣) - ذكر فضل الصَّلاةِ في مسجدِ المدينةِ على غيره مِنَ المساجدِ بمئة صلاةٍ خلا - ١٦٩ - - المجلد الثالث - ٩- الفهرس العام المسجد الحرام (٣/ ٢٠٣) - ذكر البيان بأنَّ هذا الفضلَ بهذا العددِ لم يُرد به وَ لِّ نفياً عما وراءَ هذا العددِ (٣/ ٢٠٣) المذکور -- ذكر إثباتِ الخير للمُصلِّي في مسجدٍ قُباء؛ يريدُ بهِ: اللَّهَ والدارَ الآخِرَةَ. (٢٠٤/٣) - ذكر تفضُّل اللَّهِ - جلَّ وعلا - على المُصلّي في مسجدٍ قباء بكَتْبهِ أَجْرَ عُمْرَةٍ له بصلاتِهِ تلك. (٢٠٤/٣) - ذكر كثرة زيارة المصطفى وَلّل قُباء على الأحوال. (٣/ ٢٠٥) - ذكر اليوم الَّذي يُستحبُّ إتيانُ مسجدٍ قُبَاءَ لِمَنْ أراده. (٣/ ٢٠٥) - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمرء أن يأتي مسجد قُباء للصلاة فيه (٢٠٦/٣) - ذكر خبر ثانٍ يُصرِّحُ بصحة ما ذكرناه. (٢٠٦/٣) - ذكر خبرِ يُخالِفُ في الظاهر الفعلَ الذي ذكرناه (٢٠٦/٣) - ذكر رجاء خروج المصلّي في المسجدِ الأقصى مِن ذنوبه كيومَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ. (٢٠٧/٣) (٣/ ٢٠٧) - ذكر الأمر بتنظيف المساجد وتطييبها - ذكر الزجْرِ للمرء أن يتنخَّمَ في المسجد مِنْ غَيْرِ أن يَدْفِنَ نُخامَتَهُ .. (٢٠٨/٣) - ذكر إيذاء اللَّه - جلَّ وعلا - بمن بَصَقَ في قِبْلَةِ المسجد. (٢٠٨/٣) - ذكر الإخبار عن كفَّارةِ الخَطيئةِ التي تُكْتَبُ لمن بَصَقَ في المسجد ... (٢٠٩/٣) - ذكر مجيء مَن بصق في القبلة يومَ القيامةِ ، وبصقته تلك في وجهه(٢٠٩/٣) - ذكر البيان بأنَّ قولَه ◌َلـ: ((وهي في وجهه))؛ أراد به: بين عينيه .. (٢٠٩/٣) .. ذكر البيان بأنَّ النّخاعَةَ في المسجد مِن مساوىء أعمال بني آدمَ في القيامة.(٢١٠/٣) - ذكر البيان بأنَّ المصطفى ◌ََّ رأى في أعمال أمته حيث عُرضَتْ عليه المحقراتِ كما رأى العظائمَ منها (٢١٠/٣) - ١٧٠ - ٩- الفهرس العام - المجلد الثالث - - ذكر تَفَضُّل الله - جلَّ وعلا - بكَتْبِهِ الصَّدَقَة للدافن النُّخامَةَ إذا رآها في (٢١١/٣) المسجد - ذكر الزجْر عن أن يَحْضُرَ آكِلُ الشَّجَرَةِ الخَبِيثَةِ ثلاثةَ أَيَّامِ المَسَاجِدَ(٢١١/٣) - ذكر الزجْر عن إتيان المساجدِ لآكِلِ الثّومِ والبَصَلِ والكُرَّاث إلى أن تذهبَ (٢١٢/٣) رائحتُهَا (٢١٣/٣) - ذكر البيان بأنَّ قولَه ◌َّ في مجالسنا؛ أراد به: مساجدنا. (٣/ ٢١٣) - ذكر الأمرِ لمن مرَّ في المسجد بأسْهُمِ أن يَقْبضَ على نُصولها - ذكر البيان بأنَّ هذا الرجلَ إنما مرَّ في المسجد بالأَسْهُم ؛ لِيَتَصَدَّقَ (٣/ ٢١٣) بها .. - ذكر العِلَّةِ التي مِن أجلها أمر بهذا الأَمْر. (٢١٤/٣) - ذكر الزجْرِ عن البيعِ والشِّّراءِ في المساجد؛ إذ البيع لا يكادُ يخلو من الرَّفَثِ (٢١٤/٣) ....... فیه - ذكر الزَّجْرِ عن رفعِ الأصواتِ في المساجد؛ لأجلِ شيء من أسبابِ هذه الدنيا الفانية (٢١٥/٣) - ذكر الزجْر عن تركِ اجتماعِ النّاسِ في المسجدِ في المجلس الواحِدِ إذا أرادوا تَعَلُّمَ العِلْمِ أو دُرسَه. (٢١٦/٣) ... - ذكر إياحَةِ الأَخْبيَةِ للنساء في المسجد (٣/ ٢١٧) - ذكر الإباحةِ لِلْعَزَبِ أن ينامَ في مساجدِ الجماعات (٢١٨/٣) - ذكر الإباحةِ للمرء أكل الخبز واللحم في المساجد (٢١٨/٣) ٧- بابُ الأذان. (٢١٩/٣) - ذكر الترغيب في الأذان بالاستهام عليه (٢٠١٩/٣) - ذكر الإخبار عمَّا يُسْتَحَبُّ للمرء مِن المواظبة على التأذين، ولا سيما إذا - ١٧١ - - المجلد الثالث - ٩- الفهرس العام (٢٢٠/٣) كان وحدَه في شواهِق الجبال وبُطون الأودية. - ذكر شهادةِ الجنِّ والإنس والأشياء للمؤذِّن يومَ القيامة بأذانه في (٣/ ٢٢٠) الدنیا. (٢٢١/٣) - ذكر تباعُدِ الشَّيطان عند سماع النداء والإقامة. - ذكر البيان بأنَّ الشيطانَ إذا تباعدَ إنَّما يتباعدُ عند الأذان بحيث لا يسمعه. (٢٢١/٣) - ذكر قدر تباعُدِ الشيطان عندَ النداء بالإقامة (٢٢٢/٣) - ذكر إثباتِ الفِطْرَةِ للمؤذِّن بتكبيره وخروجهِ من النار بشهادتِهِ للَّهِ بالوَحْدَانِيَّة. (٢٢٢/٣) (٢٢٣/٣) - ذكر مغفرة الله - جلَّ وعلا - للمؤذِّن مَدَى صوتِهِ بأذانه. - ذكر البيان بأنَّ اللَّه - جلَّ وعلا - إنما يَغْفِرُ لِلْمُؤَذّن ويُدْخِلُهُ الجِنَّةَ بأذانه إذا كان ذلك على يقين منه (٢٢٤/٣) - ذكر الخبر الدَّالِّ على أَنَّ المؤذِّنَ يكون له كأجر مَنْ صلَّى بأذانه ... (٢٢٤/٣) - ذكر تَأْمُّل المؤذّنين طُولَ الثوابِ في القيامة بأذانهم في الدُّنيا .......... (٢٢٥/٣) - ذكر الخبرِ الُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زعم أنَّ هذا الخبرَ تَفَرَّد به معاويةُ بن أبي (٢٢٥/٣) سفيان - ذكر إثباتِ عفو اللَّه ـ- جلَّ وعلا - عن المؤذِّنين. (٢٢٦/٣) - ذكر إثباتِ الغُفران للمؤذن بأذانه (٢٢٧/٣) - ذكر وصفِ الأذان الذي كانَ يُؤَذَّنُ به في أيَّام رسول اللَّه وَلَ .... (٢٢٨/٣) - ذكر وَصْفِ الإقامةِ التي كان يُقام بها الصلاة في أيام (٢٢٨/٣) المصطفى الله - ذكر البيان بأنَّ قول أنس: ((أُمِرَ بلال))؛ أراد به: رسولَ اللَّهِوَِّ دونَ .(٢٢٩/٣) غيرهِ. - ١٧٢ - ٩- الفهرس العام - المجلد الثالث - - ذكر البيان بأنَّ إفرادَ الإقامةِ إنَّما يكونُ خلا قولِهِ: «قَدْ قَامَتِ (٢٢٩/٣) الصَّلاةُ)). - ذكر الخبرُ الدَّالِّ على أنَّ النبيِنَِّ هو الآمِرُ لبلال تثنيةَ الأذان، وإفرادَ (٣/ ٢٣٠) الإقامةِ لا غيرَه. - ذكر الخَبَرِ الْمُصَرِّح بأنَّ النِّّ ◌َل﴾ هو الذي أَمَر بلالاً بتثنيةِ الأذان وإفرادِ الإقامةِ لا معاوية؛ كما تَوَهَّمَ مَنْ جَهلَ صناعَةَ الحديث، فَحَرَّف الخبرَ عن جهته . .(٢٣٠/٣) (٣/ ٢٣٢) - ذكر الأمر بالتّرجيعِ بالأذانِ ضِدَّ قَوْل مَنْ كَرهَهُ. - ذكر الأمر بالتّرْجيع في الأذان والتثنيةِ في الإقامةِ؛ إذ هما مِن اختلافٍ المُبَاحِ. (٣/ ٢٣٣) - ذكر البيان بأنَّ المؤذِّنَ إذا رَجَّعَ في أذانه يَجبُ أن يَخْفِضَ صَوتَهُ بالشَّهادَتَيْن الأوليين ويَرْفَعَ صوتَه فيما قبلَهما، وفيما بعدَهما (٢٣٤/٣) (٢٣٥/٣) ...... - ذكر ما يقولُ المَرْءُ عندَ سماعِ الأذان بالصَّلاةِ. - ذكر وَصْفِ قولِهِ مََّ: ((وأنا وأنا)). (٣/ ٢٣٥) - ذكر إيجابِ دُخُول الجنَّةِ لمن قال مِثْلَ ما يقول المؤذِّن في أذانه. (٢٣٦/٣) - ذكر الأمرِ لِمَنْ سَمِعَ الأذانَ أن يقولَ كما يقولُ المؤذِّنُ. (٣/ ٢٣٧) - ذكر البيان بأنَّ قولَه ◌ِمََّ: ((كما يقول))؛ أرادَ به: بعضَ الأذان، لا الكُلَّ. (٢٣٧/٣) - ذكر البيان بأنَّ المَرْءَ إذا سَمِعَ الأذانَ؛ يُستحَبُّ له أن يقولَ كما يقولُ (٢٣٨/٣) المؤذِّنُ، خلا قولِهِ : حيَّ على الصلاةِ، حيَّ على الفلاحِ. - ذكر إيجابِ الشفاعةِ في القيامةِ لمن سأل اللَّه - جلَّ وعلا - لِصَفِيِّهِ وَل (٢٣٨/٣) المقامَ المحمودَ عند الأذان يَسْمَعُهُ - ذكر إيجابِ الشَّفَّاعَةِ في القيامةِ لِمَنْ سَأَلَ اللَّه - جلَّ وعلا - لنبيه المصطفى ◌َل# الوسيلةَ في الجنان عندَ الأذان يسمعهُ (٢٣٩/٣) ٠ - ١٧٣ - - المجلد الثالث - ٩- الفهرس العامّ - ذكر البيان بأنَّ العربَ تذكر في لغتها: ((عليه)) بمعنى: ((له))، و((له)) بمعنى: (٢٤٠/٣) ((عَلَيْه)) - ذكر الخبر المُدْحِضِ قولَ مَنْ زعم أَنَّ عبد الرحمن بنَ جُبيرٍ لم يَسْمَعْ من عبد الله بن عمرو هذا الحديثَ. (٢٤٠/٣) - ذكر مَغفرةِ اللَّه - جلَّ وعلا - لِمَنْ شهدَ للَّهِ بِالوحدانِيَّةِ وَلِرَسُولِهِ وَّة (٢٤١/٣) بالرِّسالة ورضاه باللّهِ وبالنِيِّ والإِسلام عندَ الأذان يَسْمَعُهُ. - ذكر إثباتِ طَعْمِ الإِيمانِ لِمَنْ قال ما وَصَفْنَا عند الأذان يَسْمَعُهُ، مُعْتَقِداً لما (٢٤١/٣) يَقُولُ. - ذكر رجاء استجابةِ الدُّعاء لمن قال مِثْلَ ما يقولُ المؤذنُ إذا سَمِعَهُ (٢٤٢/٣) - ذكر استحبابِ الإكثار مِنَ الدُّعاء بينَ الأَذَانَيْن والإقامةِ؛ إذ الدعاءُ بينهما لا (٢٤٢/٣) يُرَدُّ (٣/ ٢٤٣) ٨- بابُ شروطِ الصَّلاةِ. - ذكر وصفِ التَّخْصِيص الأوَّل الذي يَخُصُّ عُمُومَ تلك اللفظةِ التي تَقَدَّمَ (٣/ ٢٤٣) ذِكْرُنَا لَهَا - ذكر التخصيص الثاني الذي يَخُصُّ عُمُومَ اللفظةِ التي ذكرناها (٢٤٤/٣) قَبْلُ. - ذكر التخصيص الثَّالِثِ الذي يَخُصُّ عُمُومَ قولِهِ وَّهِ: «جُعِلَتِ الأرضُ كُلُّها مَسْجداً). (٢٤٤/٣) - ذكر خبرِ قد يُوهِمُ مَن لم يُحْكِمْ صِناعَةَ الحديثِ أَنَّ الزجْرَ عن الصلاةِ في أعطان الإبل إنَّما زُجرَ ؛ لأنَّهَا مِن الشياطين خُلِقَتْ (٢٤٥/٣) - ذكر البيان بأنَّ قولَه ◌ِوَله: ((فَإنَّها خُلِقَتْ مِنَ الشياطين))؛ لفظة أطلقها على المجاورة، لا على الحقيقة. (٢٤٦/٣) - ١٧٤ - ٩- الفهرس العام - المجلد الثالث - - ذكر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بأنَّ الزجْرَ عن الصلاةِ في أعطان الإبل، لم يكن ذلك (٢٤٦/٣) لأجلٍ كون الشّيطان فيها (٢٤٧/٣) - ذكر نفي قبول الصَّلاةِ بغير وضوء لمن أَحْدَثَ - ذكر الإباحةِ للمَرْء أن يُصَلّي الصلواتِ الخمسَ بوُضوء واحدٍ ما لم يُحْدِثْ (٢٤٧/٣) بینھا - ذكر الوقتِ الَّذي صَلَّى النّبيُّ ◌ََّ فِيه الصلواتِ الخمسَ بوضوء (٢٤٨/٣) واحد (٢٤٨/٣) - ذكر السَّبب الذي مِن أجله فَعَلَ وَلَّه ما وصفنا ..... - ذكر الإِباحةِ للمُعْدِمِ الماء والصَّعيد معاً أن يُصلّي مِن غير وضوء ولا .. (٢٤٩/٣) تیمُم. (٢٤٩/٣) - ذكر الأمر بتغطيةِ فخذه؛ إذِ الفَخِدُ عَوْرَةٌ. - ذكر الزجْر عن أن تُصَلِّي الحُرَّةُ البالِغَةُ مِن غير ثمارِ يكونُ على (٣/ ٢٥٠) رأسها - ذكر الأمر بالصَّلاةِ في ثوبين إذا قَصَدَ المُصَلِّي أَدَاء فرضِهِ. (٢٥٠/٣) - ذكر البيان بأنَّ الأمرَ بالصَّلاةِ في ثوبين، إنما أُمِرَ لِمَنْ وَسَّعَ اللَّهُ عليه، وإن كانت الصلاةُ في ثوبٍ واحدٍ مُجزئةً. (٢٥١/٣) - ذكر القدر الذي صلَّى فيه المسلمونَ إلى بيت المقدس قبل الأمر باستقبال الكعبةِ. (٢٥٢/٣) - ذكر تسميةِ اللَّه - جَلِّ وعلا - صلاةَ مَنْ صَلَّى إلى بيت المقدس في تلك (٢٥٢/٣) المدَّة : إيماناً. - ذكر لفظةٍ قد تُوْهِمُ غيرَ المتبحِّرِ في صِناعةِ العلم أنَّ الصلاةَ بلا نيَّةٍ جائزة. (٢٥٣/٣) - ذكر البيان بأنَّ قوله ◌َّهِ: ((وإلا فهي نافلة))؛ أرادَ به: الصلاةَ الثانيةَ لا - ١٧٥ - - المجلد الثالث - ٩- الفهرس العام الأولى (٢٥٤/٣) (٢٥٥/٣) ٩- باب فضل الصلوات الخمس - ذكر فَتْح أبوابِ السَّمَاء عند دُخُول أوقاتِ الصَّلَواتِ المفروضات (٢٥٥/٣) - ذكر إثباتِ الإيمان للمُحافِظِ على الصلواتِ (٢٥٥/٣) - ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ الصلاةَ الفريضَةَ أَفْضَلُ مِن الجَهَادِ (٢٥٦/٣) الفَرِيضَةِ - ذكر البيان بأنَّ الصلاةَ قُربانٌ للعبيدِ، يَتَقَرَّبُونَ بها إلى بارئِهم - جلّ .(٢٥٧/٣) وعلا .... (٢٥٨/٣) - ذكر إثباتِ الفلاحِ لمصلي الصَلَوَاتِ الْخَمْسِ. - ذكر تَمثيلِ النّبِيِوَ مُصَلِي الصَّلواتِ الْخَمْسِ بِالْمُغْتَسِلِ فِي نَهرِ (٢٥٩/٣) جارٍ .... - ذكر الخبر الُدْحِض قولَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هذا الخَبَرَ تفرَّدَ به الأعمشُ (٢٥٩/٣) - ذكر تَكْفِير الصلواتِ الْخَمْسِ الحَدَّ عن مُرتكِيهِ. (٢٦٠/٣) - ذكر البيان بأنَّ الحَدَّ الذي أتى هذا السَّائِلُ لم يَكُنْ بمعصيةٍ تُوجبُ الحَدَّ (٢٦١/٣) - ذكر خبرِ ثَانِ يَدُلُّ على أنَّ هذا الفِعْلَ لم يَكُنْ بفعلٍ يُوجِبُ الحَدَّ مع البيان بأنَّ حُكْمَ هذا السائل وحُكْمَ غيرِهِ مِن أمَّةِ الْمُصطفىِّ فيه سَوَاءٍ ...... (٢٦٢/٣) - ذكر خبر ثالثٍ يُصَرِّحُ بصحة ما ذكرناه (٢٦٣/٣) - ذكر نفي العَذَابِ في القيامةِ عَمَّن أتى الصلوات الخمسَ بحقُوقها (٢٦٣/٣) - ذكر البيان بأنَّ الحقَّ الذي في هذا الخبر قُصِدَ به الإيجابُ ............. (٢٦٤/٣) - ذكر البيان بأنَّ اللَّهَ - جلَّ وعلا - إنَّما يَغْفِرُ بالصلواتِ الْخَمْسِ ذنوبَ (٢٦٥/٣) مُصَلِّيها، إذا كان مجتنباً للكبائرِ، دونَ مَنْ لم يَجْتَنِبْهَا - ١٧٦ - ٩- الفهرس العام - المجلد الثالث - (٢٦٦/٣) - ذكر تساقُطِ الخطايا عن المُصَلِّي بركوعه وسجوده - ذكر حَطّ الخطايا وَرَفْع الدرجاتِ لمن سَجَدَ في صَلاتِه للَّهِ - عزَّ وجَلَّ-(٢٦٦/٣) - ذكر تَعَاقُبِ الملائكةِ عند صَلاة العصْرِ والفَجْر. (٢٦٧/٣) (٣/ ٢٦٧) - ذكر نَفْي دخول النارِ عمن صَلَّى العصرَ والغَدَاةَ. (٢٦٨/٣) - ذكر تَعَاقُبِ الملائكةِ عند صلاةِ العصر والغداةِ. - ذكر تسمية النّبِيِّ وَّ العَصْرَ والغَدَاةَ : بَرْدَين. (٢٦٩/٣) - ذكر وصفِ البَرْدَيْنِ اللذين يُرجَى دخولُ الجنَّةِ بالصلاةِ عِنْدَهما. (٢٦٩/٣) - ذكر البيان بأنَّ الأمرَ بالمحافظةِ على العَصْرَين إنما هو أمرُ تأكيدٍ عليهما من بَيْنِ الصلوات، لا أنَّهما يُجزيان عن الكُلِّ (٢٧٠/٣) .(٢٧١/٣) - ذكر إثباتِ ذَمَّةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - للمُصَلِّي صَلاة الغداةِ .. - ذكر تضعيفِ الأجر لمن صَلَّى العَصْرَ مِنْ أهل الكِتَابِ بَعْدَ إسلامِھم (٢٧٢/٣) - ذكر الخبر المُدْخِضِ قولَ مِنْ زَعم أنَّ صلاة الوُسَطى : صلاةُ الغَدَاةِ. (٢٧٣/٣) - ذكر الخبر المدحضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ: أَنَّ صلاةَ الوُسطى صلاةُ (٣/ ٢٧٣) الغداة - ذكر إيجابِ الجنَّةِ لِمَنْ أَقَامَ الصَّلاةَ وصامَ رمضانَ (٢٧٤/٣) - ذكر البيان بأنَّ اللَّهَ - جلَّ وعلا - إنَّما يُدْخِلُ الجَنَّةَ صائمَ رمضانَ مع إقامةٍ الصلاةِ إذا كان مُجتنباً للكبائر. (٣/ ٢٧٤) - ذكر تضعيفِ صَلاةِ المُصَلِّي إذا صَلاَّها بأرْض قِيّ بشَرَائِطها على صلاته في (٣/ ٢٧٥) المساجد - ذكر تفضيل الله - جلَّ وعلا - بكِتْبَةِ الصَّلاةِ لمنتظريها (٢٧٦/٣) - ١٧٧ - - المجلد الثالث - ٩- الفهرس العام (٢٧٦/٣) - ذكر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بصحة ما ذكرناه - ذكر البيان بأنَّ قولَه ◌َِّ: ((فَهُوَ فِي الصَّلاةِ))؛ أراد به: ما لم (٢٧٧/٣) يُحْدِثْ. - ذكر دعاء الملائكةِ لمنتظري الصَّلاةِ بالغُفران والرحمة (٣/ ٢٧٧) (٢٧٨/٣) ١٠- بابُ صِفَةِ الصَّلَاةِ. - ذكر الإخبارِ عمَّا يَجبُ على المَرْءِ من فراغ القلب لصلاته، ودفعٍ وساوسٍ (٢٧٨/٣) الشيطان إيَّهُ لها. (٢٧٨/٣) - ذكر الأمر بالسَّكِينَةِ للقائِم إلى الصَّلاةِ يُريدُ قَضاءَ فرضِهِ ..... - ذكر البيان بأنَّ مَنْ كانَ في صَلاته أسكنَ، وللَّه أَخْشَعَ؛ كان مِن خير .(٢٧٩/٣) النَّاسِ .. - ذكر نفي قَبولِ الصلاة عن أقوامٍ بأعيانِهِم مِنْ أجلِ أوصافٍ ارتكبُوهَا (٢٧٩/٣) - ذكر البيان بأنَّ أفضلَ الصَّلاةِ ما طال قُنُوتُها. (٣/ ٢٨٠) (٢٨٠/٣) - ذكر ما يجبُ على المَرْء من إيجازِ الصلاةِ مع الإكمال - ذكر الأمرِ للمَرْءِ إذا صَلَّى وَحْدَهُ أن يُطَوِّلَ مَا شَاءَ فيها. (٣/ ٢٨٠) - ذكر استحبابِ الحمدِ للَّه - جلَّ وعلا - للمرء عند القيامِ إلى الصلاة (٢٨١/٣) - ذكر وَصْفِ الفُرْجَةِ التي يجبُ أن تكونَ بين المصلِّي وبينَ الجدار إذا صلَّى (٢٨٢/٣) إليه .. - ذكر الإباحةِ للمَرْء أن يتحرَّى موضعاً مِن المسجد بعينِهِ فَيَجْعَلَ أكثرَ صلاتِهِ (٢٨٢/٣) فيهٍ ............. - ذكر استحباب الاجتهادِ في الدُّعاء للمَرْء عند القيام إلى الصلاة .. (٢٨٣/٣) - ١٧٨ - ٩- الفهرس العام - المجلد الثالث - (٢٨٣/٣) - ذكر عددِ التكبيراتِ التي يُكَبِّرُ فيها المَرْءُ في صلاته .... - ذكر خبرِ أَوْهَمَ عالَماً مِنَ الناسِ أَنَّ على المصلِّي التكبيرَ في كُلِّ خفضٍ (٣/ ٢٨٣) ورفعٍ من صلاته - ذكر البيان بأنَّ على المرءِ التكبيرَ في كُلِّ خفضٍ ورفعٍ من صلاته، خلا رفعِه رأسَه مِنَ الركوعِ (٢٨٤/٣) - ذكر وَصفِ ما يَفْتَتِحُ به المَرْءُ صلاتَه. (٢٨٤/٣) - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمَرْءِ نشرُ الأصابعِ عندَ التكبيرِ لافتتاح الصلاةِ (٢٨٥/٣) - ذكر الإخبارِ عما يُسْتَحَبُّ للمَرْءِ من وَضْعِ اليمينِ على اليسارِ في صلاتِهِ. (٢٨٦/٣) (٢٨٦/٣) - ذكر ما يدعو المَرْءُ به بَعْدَ افتتاحِ الصَّلاةِ قَبْلَ القراءة - ذكر ما يدعو به المَرْءُ عند افتتاحِ الصَّلاةِ الفريضَةِ ويقولُ بَعْدَ (٢٨٧/٣) التكبيرةِ - ذكر البيان بأنَّ المصطفى ◌ََّ كانَ يدعو بما وصفنا بَعْدَ التكبير لا قبل (٢٨٨/٣) - ذكر الإباحةِ للمرء أن يَفْتَتِحَ الصَّلاةَ بِغَيْرِ ما وصَفنا من الدُّعاء ... (٢٨٩/٣) - ذكر الإباحةِ للمَرْءِ أن يَدْعُوَ عندَ افتتاح الصَّلاةِ بغير ما وَصَفْنَا ... (٢٩٠/٣) - ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمُصَلِّي إذا كان إماماً أن يَسْكُتَ قَبْلَ ابتداء القراءةِ ليلحقَ مَنْ خلفَهُ قراءةَ فاتحةِ الكتابِ. (٢٩١/٣) - ذكر وصفِ الدُّعاء الذي كان يدعو به المصطفى وَّ في سكتتِه بينَ التكبير والقِرَاءَةِ. (٢٩١/٣) (٢٩٢/٣) - ذكر مَا يَتَعَوَّذُ المَرْءُ بِهِ قَبْلَ ابتداء القراءةِ في صلاتِهِ (٢٩٢/٣) - ذكر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بصحةٍ ما ذكرناهُ - ذكر الأخبار المُفَسِّرَةِ لقولِه - جلَّ وعلا -: ﴿فَاقْرِؤوا ما تَيَسَّرَ - ١٧٩ - - المجلد الثالث - ٩- الفهرس العام مِنْهُ﴾ .. (٢٩٣/٣) - ذكر البيان بأنَّ قولَه - جلَّ وعلا -: ﴿فاقرؤُوا ما تَسَّرَ منهُ﴾؛ أراد به: فاتحةَ الكِتَابِ؛ إذِ اللَّهُ - جلَّ وعلا - ولَّى رَسُولَ اللَّهِ لِ بَيَانَ مَا أَنْزَلَ في كتابه.(٢٩٤/٣) - ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ الفرضَ على المأموم والمنفردِ قراءةُ فاتحةِ الكِتَابِ في صلاتِهِ (٢٩٤/٣) - ذكر وَصْفِ الْمُنَاجَاةِ التي يكونُ المَرْءُ في صلاتِه بها مُناجياً لِربه - عَزَّ (٢٩٥/٣) وجَلَّ - ذكر الخبرِ الْمُصَرِّح بأنَّ الفرضَ على المأمومين قراءةُ فاتحةِ الكتابِ كَهُوَ على (٢٩٦/٣) المنفردِ سواء - ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ قولَه وَّه: «فلا تفعلوا إلا بأُمِّ الكِتاب))؛ لم يُرِذْ به (٢٩٦/٣) الزَّجْرَ عن قراءةِ ما وراءَ فاتحةِ الكتاب .. - ذكر البيان بأنَّ فرضَ المَرْء في صلاته قراءةُ فاتحةِ الكِتَابِ في كُلِّ ركعةٍ مِن صلاتِه، لا أنَّ قِراءتَه إيّاها في ركعةٍ واحدةٍ تُجزئُه عن باقي صلاتِهِ ..... (٢٩٧/٣) - ذكر إيقاع النقصِ على الصلاةِ إذا لم يُقْرَأ فيها بفاتحةِ الكِتَابِ ....... (٢٩٨/٣) - ذكر البيان بأنَّ الخِدَاجَ الذي قالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ له في هذا الخبر هو النقصُ الذي لا تُجزىء الصَّلاةُ معه دُونَ أن يكون نقصاً تجوز الصَّلاةُ به. (٢٩٨/٣) - ذكر إخبار المصطفى وَلَ بالنداء الظاهِرِ المَكْشُوفِ بأنْ لا صلاةَ إلا بقراءةِ فَاتِحَةِ الكِتَابِ (٣٠٠/٣) - ذكر الخبر الُدخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَم أن هذه الآَخْبَارَ كانت للمُصَلِّي وَحْدَهُ (٣٠٠/٣) - ذكر الزجْر عن أن يُصَلَِّ المرءُ إماماً أو مأموماً من غير أَنْ يقرأ بفاتحةٍ (٣٠١/٣) الكِتَابِ في صلاتِهِ. - ذكر الزَّجْر عن تركِ قراءة فاتحةِ الكِتاب للمُصَلّي في صلاتِهِ مأموماً كان أو - ١٨٠ -