Indexed OCR Text

Pages 61-80

٩- الفهرس العام
- المجلد الأول -
قبل ..
(٢٢٩/١)
- ذكر خبرِ أوهَم مَنْ لم يُحكم صناعةَ الحديث أنه مُضَادٌّ لخبر أبي هريرة
(٢٣٠/١)
الذي ذكرناه
- ذكر الخبر المُصَرِّح بأنَّ قوله {َّرَ: ((اللَّه أعلم بما كانوا عاملين)) كَان بعد
(٢٣٠/١)
.....
قوله : ((كلُّ مولودٍ يولدُ على الفطرة)).
- ذكر العلّة التي مِنْ أَجلها قالَ وَلَّ: ((أوليس خيارَكم أولادُ
(٢٣١/١)
المشرکین»
- ذكر خبرِ أوهَمَ مَنْ لم يُحْسِنْ طَلَبَ العلم من مَظَانّه أَنَّهُ مُضَادٍّ للأخبار التى
تقدَّم ذكرنا لها.
(٢٣٢/١)
- ذكر خبر أوهَمَ مَنْ لم يُحكم صناعَةَ الحديث أَنَّه مُضَادٍّ للأخبار التي ذكرناها
قبل ..
(٢٣٢/١)
- ذكر الخبر المُصَرِّح بأنَّ نهيه وَ لَ عن قتل الذراري من المشركين كان بعد
(٢٣٣/١)
قوله ◌َّل: ((هم منهم)).
- ذكر خبر قد أوهم من أغضَى عن علم السُّنن واشتغل بضدِّها أنه يُضَادّ
الأخبار التي ذكرناها قبل
(٢٣٣/١)
٢ - باب التكليف
(٢٣٥/١)
- ذكر الإخبار عن نفي تكليفِ اللَّهِ عبادَه ما لا يُطيقون
(٢٣٥/١)
- ذكر الإخبار عن الحالة التي مِنْ أجلها أنزَلَ اللَّهُ - جلَّ وعلا -: ﴿لا إِكْرَاهَ
في الدِین﴾
(٢٣٦/١)
- ذكر البيان بأنَّ الفرضَ الذي جعله اللَّهُ - جلَّ وعلا - نفلاً: جائزٌ أن
يُفرَضَ ثانياً، فيكون ذلك الفعلُ الذي كان فرضاً في البداية فرضاً ثانياً
في النهاية.
(٢٣٦/١)
- ٦١ -

- المجلد الأول -
٩- الفهرس العام
- ذكر الإخبار عن العلّة التي مِنْ أجلها إذا عُدِمَتْ رُفِعَتِ الأقلامُ عن الناس
في كِتْبَةِ الشيء عليهم.
(٢٣٧/١)
(٢٣٨/١)
- ذكر خبر ثانٍ يُصرِّحُ بصحة ما ذكرناه
- ذكر الخبر الدالُ على صحةِ ما تأوَّلنا الخبرين الأوَّلين اللذين ذكرناهما، بأنَّ القلم
رُفعَ عن الأقوام الذين ذكرناهم في كِتْبَةِ الشَّرِّ عليهم دون كِتْبةِ الخير لهم ........... (٢٣٨/١)
- ذكر الإخبار عما وضعَ اللَّهُ من الحَرَج عن الواجد في نفسه ما لا يَحِلُّ له أن
ينطِقَ به
(٢٣٩/١)
- ذكر خبر أوهَمَ مَنْ لم يَتَفَقَّه في صحيح الآثار ، ولا أمعن في معاني الأخبار
أَنَّ وجود ما ذكرنا هو مَحْضُ الإيمان
(٢٤٠/١)
- ذكر الإباحة للمرء أن يعرض بقلبه شيءٌ من وساوس الشيطان بعد أن
(٢٤٠/١)
يَرُدَّها ، من غير اعتقاد القلبِ على ما وسوس إليه الشيطانُ
- ذكر البيان بأنَّ حكم الواجد في نفسه ما وصفنا، وحكم المُحدّث إيَّها به
سِيَّان، ما لم ينطق به لسانُه.
(٢٤١/١)
-ذکر خبر ثان یُصَرِّح بصحة ما ذكرناه.
(٢٤١/١)
- ذكر الأمر للمرء بالإقرار للَّه - جلَّ وعلا - بالوحدانيَّة، ولصفيِّه ◌ِّل
بالرسالة عند وسوسة الشيطان إيَّاه
(١/ ٢٤٢)
٣- باب فضل الإيمان.
(٢٤٣/١)
- ذكر البيان بأنَّ أفضلَ الأعمال هو الإيمانُ باللَّه.
(٢٤٣/١)
- ذكر البيان بأنَّ الواو الذي في خبر أبي ذر - الذي ذكرناه- ليس بواو
وصل، وإنما هو واو بمعنى (ثُمَّ)
(٢٤٤/١)
(٢٤٥/١)
٤- باب فرض الإيمان
(٢٤٩/١)
- ذكر البيان بأنَّ الإيمان والإسلام اسمان لمعنى واحد
- ٦٢ -

٩- الفهرس العام
- المجلد الأول -
- ذكر الخبر الدالِّ على أنَّ الإيمانَ والإسلامَ اسمان بمعنى واحدٍ ...... (٢٤٩/١)
- ذكر الخبر الدالَّ على أنَّ الإسلامَ والإيمانَ اسمان بمعنى واحد ، يشتمل ذلك
(٢٥٠/١)
المعنى على الأقوال والأفعال معاً
- ذكر الخبر الدالِّ على أنَّ الإيمانَ والإسلامَاسمان بمعنى واحدٍ ........ (٢٥١/١)
- ذكر الخبر الدالِّ على أنَّ هذا الخطاب مخرجُه مخرجُ العموم والقصدُ فيه
الخصوصُ، أرادَ بهِ بعضَ الناسِ لا الكل.
(٢٥٢/١)
- ذكر خبر أوهم عالماً من الناس أنَّ الإسلامَ والإيمانَ بينهما فرقان. (٢٥٢/١)
- ذكر خبر أوهم بعضَ المستمعين ثمّن لم يطلب العلمَ مِنْ مَظَانّه أَنَّه مضادٌ
للخبرين اللذين ذكرناهما
(٢٥٣/١)
- ذكر إثبات الإيمان للمُقِرِّ بالشهادتين معاً
(٢٥٤/١)
- ذكر البيان بأنَّ الإيمانَ أجزاءٌ وشُعَبّ ، لها أعلى وأدنى.
(٢٥٤/١)
-ذكر الخبر المُدْحض قولَ مَنْ زعم أنَّ هذا الخبر تَفَرَّد به سهيلُ بنُ
(٢٥٥/١)
.........
أبي صالح.
(٢٥٨/١)
- ذكر الإخبار عن وصفِ شُعَبهمَا
- ذكر خبرِ ثانِ أوهَمَ مَنْ لم يُحكم صناعةَ الحديثِ أَنَّ الإيمانَ بكماله هو
الإقرارُ باللسان، دونَ أن يَقْرُنَهُ الأعمالُ بالأعضاء.
(٢٥٩/١)
- ذكر الخبر المُدخِض قولَ مَنْ زعمَ مِنْ أئمتنا أنَّ هذا الخبرَ كان بمكةَ في أَوَّل
الإسلام قبل نُزُول الأحكام
(٢٦٠/١)
.- ذكر خبر أوهَم عالَماً مِنَ الناسِ أنَّ الإيمانَ هو الإقرارُ بالله وحدَه، دون أن
تكونَ الطاعاتُ من شُعَبهِ.
(٢٦١/١)
- ذكر وصف قوله مَله: ((وحَّدَ اللَّهَ، وكفَر بما يُعْبَدُ من دونه)) ......... (٢٦١/١)
- ذكر البيان بأنَّ الإيمانَ الإسلامَ شُعَبٌ وأجزاء غير ما ذكرنا في خبر ابن
- ٦٣ -

- المجلد الأول -
٩- الفهرس العام
عبَّاس وابن عُمر، بحكم الأمينَيْن محمدٍ وجبريلَ- عليهما السلام -........ (٢٦٢/١)
..... (٢٦٤/١)
- ذكر البيان بأنَّ الإيمانَ بكلِّ ما جاء به المصطفىِ وَل ◌ّ من الإيمان.
- ذكر البيان بأنَّ الإيمانَ بكلِّ ما أَتى به النبيُّ ◌َلاَ من الإيمان مع العَمَل به .... (٢٦٥/١)
(٢٦٦/١)
- ذكر إطلاق اسم الإيمان على مَنْ أتى ببعض أجزائه.
- ذكر إطلاق اسمٍ الإيمان على مَنْ أتى جُزءاً مِنْ بعض أجزائه ........ (٢٦٦/١)
- ذكر إطلاق اسم الإيمان على مَنْ أتى بُجُزْءٍ مِنْ أجزاء شُعَبٍ
(٢٦٧/١)
الإقرار.
-ذكر إطلاق اسم الإيمان على مَنْ أتى يُجُزْءٍ من أجزاء الشُّعْبة التي هي
(٢٦٨/١)
المعرفة.
- ذكر إطلاق اسم الإيمان على مَنْ أَمِنه الناس على أنفسهم
(٢٦٨/١)
وأملاكهم.
- ذكر الخبر المُدخِضِ قولَ مَنْ زَعَمَ أنَّ الإِيمانَ شيءٌ واحدٌ، لا يزيدُ
ولا ينقُص ..
(٢٦٩/١)
- ذكر الخبر المدحِض قولَ مَنْ زعم أنَّ إيمانَ المسلمين واحدٌ مِنْ غيرِ أَنْ يكونَ
فيه زيادة أو نقصان
(٢٦٩/١)
- ذكر البيان بأنَّ قولَه ◌ِوَلّ: ((أخرجوا مَنْ كان في قلبه حبَّةُ خَرْدَل مِنْ إيمان)) ؛
(٢٧٠/١)
أراد به بعد إخراج مَنْ كان في قلبه قدرُ قيراطٍ من إيمان
ذكر الإخبار بأنَّهم يعودون بيضاً بعد أنْ كانوا فحماً ، يرشُّ أهلُ الجنة
علیھم الماءَ
(٢٧١/١)
- ذكر الخبر الُدخِض قولَ مَنْ زعمَ أَنَّ الإيمانَ لم يزل على حالةٍ واحدةٍ مِنْ
غير أن يدخله نقص أو كمال
(١/ ٢٧١)
- ذكر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بإطلاق لفظةٍ مرادُها نفيُ الاسمِ عن الشيء للنقصِ
- ٦٤ -

٩- الفهرس العام
- المجلد الأول -
(١/ ٢٧٢)
عن الكمال ، لا الحكمُ على ظاهره
(١/ ٢٧٢)
- ذكر خبر ثالثٍ يُصَرِّحُ بالمعنى الذي ذكرناه
-ذكر البيان بأنَّ العربَ في لُغتها تُضِيفُ الاسمَ إلى الشيء للقربِ من التمام،
وتنفي الاسمَ عن الشيء للنقص عن الكمال
(١/ ٢٧٣)
- ذكر خبرِ آخر يُصرِّحُ بصحةِ ما ذكرنا أنَّ العربَ تذكرُ في لغتها الشيءَ
الواحد - الذي هو من أجزاء شيءٍ - باسم ذلك الشيء نفسِهِ ....
.. (٢٧٣/١)
- ذكر البيان بأنَّ قولَه ◌ِوَّ: ((فإنها مؤمنة)) من الألفاظِ التي ذكرنا أنَّ العربَ إذا
كان الشيءُ له أجزاءٌ وشُعَبٌ ؛ تُطلِقُ اسمَ ذلك الشيء بكُلَّته على بعض أجزائه
وشُعَبه، وإن لم يكن ذلك الجزءُ وتلك الشعبةُ ذلك الشيءَ بكماله ....... (١/ ٢٧٤)
- ذكر البيان بأنَّ قولَه ◌ِمَّهِ: ((الإيمانُ بضع وسبعون باباً))؛ أراد به: ((بضعٌ
(٢٧٤/١)
وسبعون شعبةً)).
- ذكر نفي اسم الإِيمانِ عَمَّن أتى ببعضِ الخصال الَّتِي تَنْقُصُ - بإتيانه ._ إيمانَهُ(٢٧٥/١)
- ذكر خبر يدلُّ على صحةِ ما تأوَّلنا لهذه الأخبار
(١ /٢٧٥)
- ذكر خبر يدلُّ على أنَّ المرادَ بهذه الأخبار نفيُ الأمرِ عن الشيء للنقصِ
عن الكمال
(٢٧٦/١)
- ذكر الخبر الدالِّ على صحة ما ذكرنا: أنَّ معاني هذه الأخبار ما قلنا : إنَّ
العرَبَ تنفي الاسمَ عن الشيء للنقصِ عن الكمال ، وتُضيفُ الاسم إلى الشيء
للقرب من التمام.
(٢٧٦/١)
(١ / ٢٧٧)
- ذكر إثباتِ الإسلامِ لِمَنْ سلم المسلمون مِنْ لسانِهِ وَيَدِهِ ....
- ذكر البيان بأنَّ مَنْ سلم المسلمون مِنْ لسانه ويده: كان مِنْ أَسْلَمِهِمْ
.(٢٧٨/١)
...
إسلاماً.
- ذكر إيجاب دخول الجنة لِمَنْ ماتَ لم يُشْرِكْ باللَّهِ شيئاً، وَتَعَرَّى عن الدَّيْنِ
- ٦٥ -

- المجلد الأول -
٩- الفهرس العام
(٢٧٨/١)
والغُلُول
- ذكر إيجابِ الجنة لمن شهدَ للَّه - جلَّ وعلا - بالوحدانية، مع تحريم النار
(٢٧٩/١)
عليه به
- ذكر البيان بأنَّ الجنةَ إنما تجبُ لَمَنْ شَهدَ للَّهِ - جلَّ وعلا _ بالوحدانية، وكان
ذلك عن يقين من قلبه، لا أنّ الإقرار بالشهادة يوجبُ الجنةَ للمُقِرِّ بها دون أن
يُقِرَّ بها بالإخلاص.
(٢٨٠/١)
- ذكر البيان بأنَّ الجَنة إنما تجبُ لمن أتى بما وصفنا عن يقين من قلبهِ،
ء
(٢٨١/١)
ثم ماتَ علیه.
- ذكر البيان بأنَّ الجَنَّةَ إنما تجبُ لمن شهد لله - جلَّ وعلا_ بالوحدانيَّة، وقَرَنَ
ذلك بالشهادة للمصطفى ل# بالرسالة
.(٢٨١/١)
- ذكر البيان بأنَّ الجنةَ إنما تجبُ لمن شهدَ للَّهِ بالوحدانيةِ، ولنبيه ◌َّ بالرسالةِ،
(٢٨٢/١)
و کان ذلك عن یقین منه.
- ذكر البيان بأنَّ الجنّةَ إنما تجبُ لمن شهد بما وصفنا عن يقينِ منه، ثمَّ ماتَ
على ذلك
(٢٨٣/١)
- ذكر إعطاء اللَّهِ - جلَّ وعلا - نورَ الصحيفة مَنْ قالَ عند الموت ما وصفناه (١/ ٢٨٣)
- ذكر البيان بأنَّ اللَّهَ -جلَّ وعلا - يُثَبِّتُ في الدارين مَن أتى بما وصفناه قَبْلُ(٢٨٤/١)
- ذكر البيان بأنَّ الجنَّةَ إنما تجبُ لمن أتى بما وصفْنا وَقَرَنَ ذلك بالإقرار بالجنة
والنار، وآمن بعيسى ◌َل
(٢٨٤/١)
- ذكر دعاء المصطفى وَلّ لمن شَهدَ بالرسالة له، وعلى مَنْ أبى عليه ذلك ... (١ /٢٨٥)
- ذكر وصف الدرجاتِ في الجنان لِمَنْ صدّق الأنبياءَ والمرسلين عند شهادته
لله - جلَّ وعلا - بالوحدانيَّة
(٢٨٥/١)
- ذكر البيان بأنَّ الجنةَ إنما تجبُ لمن أتى بما وصفنا من شُعَب الإيمان، وقرنَ
- ٦٦ -

٩- الفهرس العام
- المجلد الأول -
ذلك بسائر العباداتِ التي هي أعمال بالأبدان، لا أنَّ مَنْ أَتَى بالإقرار دون
(٢٨٦/١)
العمل تجبُ الجنةُ له في كلِّ حال.
- ذكر إيجاب الشفاعةِ لَمنْ ماتَ مِن أمة المصطفىِوَلَه وهو لا يُشركُ
باللَّه شيئاً.
(٢٨٨/١)
- ذكر كِتْبَة اللَّهِ - جلَّ وعلا - الجنةَ وإيجابها لمن آمنَ به ثم سدَّدَ بعد ذلك (٢٨٩/١)
- ذكر الإخبار عن إيجاب الجنة لمن حلّت المنَّة به وهو لا يجعلُ مع
اللَّه ◌ِدّاً.
(٢٩٠/١)
- ذكر البيان بأنَّ اللَّه - جلَّ وعلا - قد يجمعُ في الجنة بين المسلم وقاتله من
الكفار ، إذا سدَّد بعد ذلك وأسلم.
(٢٩١/١)
- ذكر أمر الله - جلَّ وعلا - صفيِّه ◌َلّ بقتال الناس حتى يُؤمنوا
(٢٩٢/١)
بالله.
- ذكر البيان بأنَّ الخَيِّرَ الفاضل مِن أهل العلم قد يخفى عليه من العلمِ بعضُ
(٢٩٢/١)
ما يُدركُه من هو فوقه فيه
- ذكر البيان بأنَّ المرءَ إنما يعصِمُ مالَهُ ونفسَهُ بالإقرار للَّهِ ، إذا قَرَنَه بالشهادة
المُصطفى بالرسالة وعَ له
(٢٩٣/١)
- ذكر البيان بأنَّ المرءَ إنما يحقُنُ دمَه ومالَه بالإقرار بالشهادتين اللتين
وصفناهما ، إذا أقرَّ بهما بإقامةِ الفرائض
(٢٩٤/١)
- ذكر البيان بأن المرءَ إنما يحقُنُ دَمَهُ ومَالَهُ إذا آمَنَ بِكُلِّ ما جاءَ به المصطفىِ وَلَّه
مِن اللَّهِ - جلَّ وعلا-، وفعلها دون الاعتماد على الشهادتين اللتين وصفناهما
قَبْلُ
(٢٩٤/١)
- ذكر خبرِ أوهم مستمعهُ أَنَّ مَنْ لقي اللّهَ - عزَّ وجل - بالشهادة حَرُمَ عليه
دخولُ النار في حالةٍ من الأحوال
(٢٩٥/١)
- ٦٧ -

- المجلد الأول -
٩- الفهرس العامّ
- ذكر الخبر الدالِّ على أنَّ قولَه ◌َلِّ: ((إلا حَجَبَتَاهُ عن النار))؛ أراد به: إلا أُنْ
يرتكبَ شيئاً يستوجبُ مِنْ أجلِه دخولَ النار، ولم يتفضَّل المولى - جلَّ وعلا -
(٢٩٦/١)
عليه بعفوه
- ذكر تحريم اللَّهِ - جلَّ وعلا - على النار مَنْ وَخَّدَه مُخَلِصاً في بعض
(٢٩٦/١)
الأحوال دون البعض.
- ذكر البيان بأنَّ اللَّهَ - جلَّ وعلا - بتفضُّلِهِ لا يُدخِلُ النارَ مَنْ كان في قلبه
أدنى شُعْبَةٍ من شُعَب الإيمان على سبيل الخلود
(٢٩٨/١)
- ذكر البيان بأنَّ اللَّه - جلَّ وعلا - بتفضُّله قد يغفِرُ لَنْ أَحَبَّ من عباده
ذنوبَه؛ بشهادتِهِ له ولرسوله وَّ، وإن لم يكنْ لهُ فضلُ حسناتٍ يرجو بها تكفيرَ
(٢٩٨/١)
خطاياهُ.
- ذكر الإخْبار بأنَّ اللَّهَ قد يغفِرُ - بتفضُّلِهِ - لَمَنْ لَم يُشْركْ به شيئاً: جميعَ
الذُّنُوب التي كانت بينه وبينه.
(٢٩٩/١)
- ذكر إعطاء اللَّهِ - جلَّ وعلا - الأجرَ مرَّتين لمن أسلَم مِنْ أهل الكتاب. (٣٠٠/١)
- ذكر الإخبار عمَّا تفضَّل اللَّهُ على المُحْسِن في إسلامِهِ بتضعيفٍ
(٣٠٠/١)
الحسنات له.
(٣٠٢/١)
٥- باب ما جاء في صفات المؤمنين
- ذكر الأمرِ بمعونةِ المسلمين بعضهم بعضاً في الأسباب التي تُقَرِّبُهُم إلى الباري
(٣٠٢/١)
- جلَّ وعلا -
- ذكر تمثيل المصطفى وَل﴿ه المؤمنين بالبُنْيَان الذي يُمسِكُ بعضُه بعضاً (٣٠٣/١)
- ذكر تمثيل المصطفى وَلّ المؤمنين بما يجبُ أن يكونوا عليه مِن الشفقةِ
(٣٠٣/١)
والرأفَة.
(٣٠٤/١)
- ذكر نفي الإيمان عمَّن لا يُحِبُّ لأخيه ما يُحِبُّ لنفسه .......
- ٦٨ -

٩- الفهرس العام
- المجلد الأول -
- ذكر البيان بأنَّ نفيَ الإيمان عمَّن لا يحبُ لأخيه ما يُحِبُّ لنفسه؛ إنما هو
نفيُ حقيقة الإيمان ، لا الإيمان نفسه؛ مع البيان بأنَّ ما يحبُّ لأخيه أراد به
الخير دون الشَّرِّ.
(٣٠٤/١)
- ذكر نفي الإيمان عَمَّن لا يتحابُّ في الله - جلَّ وعلا
(٣٠٤/١)
- ذكر إثبات وجودٍ حلاوة الإيمان بمن أحَبَّ قوماً للَّهِ جلَّ وعلا -. (٣٠٥/١)
- ذكر ما يجبُ على المسلم لأخيه المسلم مِن القيام في أدَاء حُقُوقه ... (٣٠٦/١)
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى ◌َّةِ لم يُرد بهذا العَددِ المذكور نفياً عمَّا
(٣٠٦/١)
وراءه
- ذكر البيان بأنَّ هذا العددَ الذي ذكره المصطفى وَلَّ في خبر أبي مسعود لم يُرِد
(٣٠٦/١)
به النفيَ عما وراءَه
- ذكر البَيَان بأنَّ هذا العددَ المذكورَ في خبر سعيدِ بنِ المسيَّب لم يُرد به النفي
عمَّا وراءه
(٣٠٧/١)
- ذكر الإخبار عما يُشْبهُ المسلمين من الأشجار.
(٣٠٧/١)
- ذكر الإخبار عن وصفِ ما يُشْبهُ المسلم من الشجر ..
(٣٠٨/١)
-ذکر خبر ثانٍ يُصرِّحُ بصحةٍ ما ذكرناه
(٣٠٩/١)
- ذكر تمثيل المصطفى ◌َّهُ المؤمنَ بالنَّحلة في أكل الطَّيْب ووضع الطَّيِّب.
(٣٠٩/١)
٦- فصل
(٣١١/١)
- ذكر البيان بأنَّ مَن أكفرَ إنساناً ؛ فهو كافِرٌ لا محالة
(٣١١/١)
- ذكر وصف قوله بَّ: ((فقد باءَ به أحدُهما))
(٣١١/١)
٧ - باب ما جاء في الشرك والنفاق
(٣١٣/١)
- ذكر استحقاق دخول النار - لا محالةَ - مَنْ جعلَ للَّه نداً ..
(٣١٣/١)
- ذكر الخبر الدالَّ على أنَّ الإسلامَ ضدُّ الشرك
(٣١٣/١)
- ٦٩ -

- المجلد الأول -
٩- الفهرس العام
(٣١٤/١)
- ذكر إطلاق اسم الظلم على الشِّركِ باللَّهِ - جلَّ وعلا
(٣١٥/١)
- ذكر إطلاق اسم النفاق على مَنْ أتى بجزء من أجزائه.
- ذكر الخبر المُدحِض قولَ مَنْ زعمَ أنَّ هذا الخبر تفرَّد به عبد الله ابن مُرَّة.(٣١٥/١)
-ذكر الخبر المُدْحِضِ قَولَ مَنْ زَعمَ: أَنَّ خطاب هذا الخبر وَرَدَ لغير
(٣١٦/١)
المسلمين.
- ذكر إطلاق اسم النفاق على غير المعدودِ، إذا تخلَّفَ عن إتيان الجمعةِ
(٣١٧/١)
ثلاثاً
- ذكر إطلاق اسم النفاق على المُؤخّر صلاةَ العصر إلى أن تكونَ الشمسُ بين
(٣١٧/١)
قَرْنَي الشَّيطان
- ذكر الخبر المُدْخِض قولَ مَنْ زعم أنَّ هذا الخبر تفرَّد به العلاءُ بنُ عبد
(٣١٨/١)
الرحمن
-ذكر إثبات اسم المنافق على المُؤَخّر صلاة العصر إلى اصفرار الشمس ....... (٣١٨/١)
- ذكر البيان بأنَّ تأخير صلاةِ العصر إلى أَنْ يقربَ اصفرارُ الشمس صلاةُ
(٣١٩/١)
المنافقين
-ذکر خبر ثان یُصَرِّحُ بصحة ما ذكرناه
(٣١٩/١)
- ذكر الإخبار عن وصفٍ عِشْرَةِ المنافق للمسلمين
(٣٢٠/١)
٨- باب ما جاء في الصفات
(٣٢٢/١)
- ذكر الخبر الدالِّ على أنَّ كُلَّ صفةٍ إذا وُجدَتْ في المخلوقين كان لهم بها
النقصُ، غيرُ جائزِ إضافةُ مثلِهَا إلى الباري - جلَّ وعلا -...
(٣٢٣/١)
- ذكر خبرِ شنّع بِهِ أهلُ البِدَعِ على أئمتنا؛ حيثُ حُرمُوا التوفيقَ لإدراكِ
(٣٢٤/١)
معنا ..
- ذكر الخبر الدالِّ على أنَّ هذه الألفاظَ من هذا النوع أطلقت بألفاظِ التمثيل والتشبيه
- ٧٠ -

٩- الفهرس العام
- المجلد الأول -
على حسب ما يتعارَفُه الناسُ فيما بينهم، دون الحكم على ظواهرها ................ (٣٢٥/١)
- ذكر الخبر الدالِّ على أنَّ هذه الأخبارَ أطلقَتْ بألفاظِ التمثيل والتشبيهِ على
(٣٢٥/١)
حسبِ ما يتعارفهُ الناسُ بينهم ، دون كيفيّتها أو وجودِ حقائقها.
(١/ ٣٢٧)
٦ كتابُ البرِّ والإحسانِ
(٣٢٧/١)
١- بَابُ الصِّدِّقِ وَالأمرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهِي عَنِ الْمُنكَرِ ...
- ذكر كِتْبَةِ اللَّه - جلَّ وعلا - المرءَ عندهُ من الصِّدِّيقين بُداومَتِه على الصدق
(٣٢٧/١)
فى الدنيا
(٣٢٨/١)
- ذكر رجاء دخول الجنَانِ للدَّوامِ على الصِّدق في الدنيا
ے
- ذكر الإخبار عما يجبُ على المرء من تعوُّد الصدق ومُجَانبة الكذِب في
(٣٢٨/١)
أسبابه
.... (٣٢٩/١)
- ذكر ما يجب على المرء من القول بالحقِّ، وإن كرهَهُ الناسُ ....
- ذكر رضاء اللَّهِ - جلَّ وعلا - عمَّن التمس رضاهُ بسَخَطِ الناس .... (٣٢٩/١)
- ذكر الإخبار عمَّا يجبُ على المرء من إرضاء اللَّهِ عند سَخَط المخلوقين .... (٣٢٩/١)
-ذكر الزَّجر عن السكوت للمرء عن الحقِّ إذا رأى المنكَرَ - أو عَرَفَه - ما لم
يُلْق بنفسه إلى التَّهْلُكة.
(٣٣٠/١)
- ذكر البيان بأنَّ المرءَ يَردُ في القيامَةِ الحوضَ على المصطفىِوَّ بقولِهِ الحقَّ
عند الأئمة في الدنيا
(٣٣٠/١)
- ذكر رجاء تمكُّن المرء من رضوان اللَّهِ - جلَّ وعلا - في القيامة بقوله الحقَّ
(٣٣١/١)
عند الأئمّة في الدنيا
(٣٣٢/١)
-ذكر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بصحة ما ذكرناه
- ذكر الإخبار عن نفي الورودِ على الحوض يومَ القيامةِ عَمَّن صدَّق الأمراء
(٣٣٢/١)
بكَذِبھم
- ٧١ -

- المجلد الأول -
٩- الفهرس العام
- ذكر نفي الورود على حوض المصطفى وَلَّ عمَّن أعانَ الأمراءَ على ظُلمهم
.(٣٣٣/١)
أو صدَّقَهم في كذبهم.
- ذكر الزجر عن تصديق الأمراء بكذِيهمْ ومعونَتِهِمْ على ظُلْمِهِمْ؛ إذْ فاعِلُ
ذلك لا يَردُ الحوضَ على المصطفىِ وَلَّ؛ أعاذنا اللَّهُ من ذلك .............. (٣٣٤/١)
- ذكر الزجر عن أَنْ صَدِّقَ المرءُ الأمراءَ على كذبهم، أو يُعينَهم على
ظلمهم ........................
.. (٣٣٤/١)
- ذكر التغليظِ على مَنْ دخلَ على الأمراء يُريدُ تصديق كَذِبهم ومعونةً
ظُلمِهم.
(٣٣٥/١)
- ذكر إيجاب سَخَطِ اللَّه - جلَّ وعلا- للداخل على الأمراء القائل عندهم بما
لا يأذَنُ به اللَّهُ ولا رسولُهُ وَّل
(٣٣٦/١)
- ذكر الاستحبابِ للمرء أن يأمُرَ بالمعروف مَنْ هو فَوْقَه ومثلَه ودُونَه في الدين
(٣٣٦/١)
والدنيا؛ إذا كان قصدُه فيه النصيحة دون التعيير.
- ذكر إعطاء اللَّه - جلَّ وعلا - الآمِرَ بالمعروف ثوابَ العامل بهِ من غير أن
يَنْقُصَ من أجرهِ شيءٌ.
(٣٣٩/١)
- ذكر الإخبار عمَّا يجب على المرء من استحلال النصرة على أعداء اللَّه
الكفرة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في دار الإسلام.
(٣٤٠/١)
- ذكر الإخبار عمَّا يجبُ على المرء مِنْ لُزُوم الغَيْرَة عند استحلال
المحظورات.
(١/ ٣٤٠)
........
- ذكر الإخبار بأنَّ غَيْرَةَ اللَّهِ تكونُ أَشَدَّ من غَيْرَةِ أولاد آدم ....
.(٣٤١/١)
- ذكر وصفِ الشيء الذي مِنْ أجلهِ يكونُ اللَّهُ - جلَّ وعلا - أشدَّ غَيْرَةً. (٣٤١/١)
- ذكر خبرِ ثانٍ يُصَرِّحُ بصحة ما ذكرناه .
(٣٤٢/١)
- ذكر الإخبار عن الغَيْرَة التي يُحبُّها اللَّهُ والتي يُبْغِضُها
(٣٤٢/١)
- ٧٢ -

٩- الفهرس العام
- المجلد الأول -
- ذكر رجاء الأمن مِنْ غَضَبِ اللَّهِ لِمَنْ لم يغضبْ لغَيرِ اللَّه جلَّ وعلا .... (٣٤٣/١)
.(٣٤٣/١)
- ذكر الإخبار عن وصفِ القائم في حدودِ اللَّه والمداهِنِ فيها ..
- ذكر تمثيل المصطفى وهيّ الراكبَ حدودِ اللَّه والمُدَاهِنَ فيها مع القائم بالحقِّ
بأصحابٍ مركبٍ ركبُوا لجَّ البحر.
(٣٤٤/١)
- ذكر كِتْبَةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - الصدقَةَ لمنْ يأمُرُ بالمعروف وينهى عن المنكر إذا
(٣٤٥/١)
تعرَّى فيهما عن العلل
- ذكر استحقاق القوم الذين لا يأمرُون بالمعروفِ ولا يَنهَونَ عن المنكر عن
قدْرةٍ منهم عليه عمومَ العقابِ من الله - جلَّ وعلا
(٣٤٥/١)
- ذكر ما يستحبُّ للمرء استعمالُ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لعوامٌّ
الناس دون الأمراء الذين لا يأمَنُ على نفسه منهم إنْ فَعَلَ ذلك .......... (٣٤٦/١)
- ذكر توقُّع العقابِ مِنَ اللَّهِ - جلَّ وعلا - لمن قَدَرَ على تغيير المعاصي ولم
يُغَيَّرها.
(٣٤٧/١)
- ذكر جواز زجر المرء المنكرَ بيدِهِ دون لسانِهِ إذا لم يكُن فيه تَعَدّ ....... (٣٤٧/١)
- ذكر البيان بأنَّ الُنَكَرِ والظلمَ إذا ظهرا كان على مَنْ عَلِمٍ تغييرُهما حذرَ
عُمومِ العقوبة إيَّهم بهما.
(٣٤٨/١)
- ذكر البيان بأنَّ الْمُتَأَوِّلَ للآي قد يخطىء في تأويله لها وإن كان من أهل
(٣٤٨/١)
الفضلِ والعلم.
(٣٤٩/١)
....
- ذكر وصف النهي عن المنكرِ إذا رآهُ المرءُ أو علمه.
- ذكر الخبر المُدخِضِ قولَ مَنْ زَعَمَ: أنَّ هذا الخبر تفرَّد به طارقُ
(٣٤٩/١)
ابن شهاب ..
(٣٥١/١)
٢- بابُ ما جاءَ في الطَّاعاتِ وتَوابها.
- ذكر الإخبار بأنَّ أهلَ كُلِّ طَاعَةٍ في الدنيا يُدعَوْن إلى الجنةِ مِن بابها (٣٥١/١)
- ٧٣ -

- المجلد الأول -
٩- الفهرس العام
- ذكر الإخبار عن إجازة إطلاق اسم القنوت على الطاعات ........... (٣٥١/١)
- ذكر الإخبار عمَّا يجبُ على المرء من تعوُّدِ نفسِهِ أعمال الخير في أسبابه ..... (١/ ٣٥٢)
- ذكر ما يستحبُّ للمرء أن يقوم في أداء الشكر للَّهِ -جل وعلا - بإتيان
(٣٥٢/١)
الطاعات بأعضائه دون الذکر باللسان وحده
- ذكر العلة التي من أجلها كان يترك ◌َ﴾ الأعمال الصالحةَ بحضرة
الناس
(٣٥٣/١)
- ذكر العلة التي من أجلها كان يترك ويل بعض الطاعات ...
(٣٥٣/١)
...
- ذكر الإخبار عمَّا يَجبُ على المرء مِنَ الشُّكر لله جل وعلا- بأعضائه على
(٣٥٤/١)
نعمه ، ولا سيما إذا كانت النعمة تعقِب بلوى تعتريه.
- ذكر تفضل اللَّه - جلَّ وعلا - بإعطاء أجر الصائم الصابر للمفطر إذا شكر
ربَّه - جلَّ وعلا -......
(٣٥٥/١)
- ذكر الإخبار عمَّا يَجبُ على المرء مِن القيام في أداء الفرائض مع إتيان
النوافل ، ثم إعطائه عن نفسه وعیالِهِ فيما بعد ..
(٣٥٦/١)
- ذكر التغليظ على من خالف السنة التي ذكرناها
(٣٥٧/١)
- ذكر ما يقوم مَقَامَ الجهاد النفل مِنَ الطاعاتِ للمرء.
(٣٥٧/١)
- ذكر البيان بأن المرءَ مباحٌ له أن يُظهِرَ ما أنعم اللَّهُ عليه من التوفيق للطاعات إذا قَصَدَ
بذلك التأسِّي فيه دون إعطاء النفس شهوتها مِن المدح عليها
(٣٥٨/١)
- ذكر الإخبارِ بأنَّ على المرء مع قيامه في النوافلِ إعطاءَ الحظّ لنفسه وعيالِهِ. (٣٥٩/١)
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمرء إتيانُ المبالغةِ فِي الطَّاعَاتِ، وكذلك اجتنابُ
(٣٥٩/١)
...........
المحظورات ..
- ذكر ما يُستَحب للمرء لزومُ المداومة على إتيان الطاعات ............. (٣٦٠/١)
- ذكر البيان بأن أحبَّ الطاعاتِ إلى الله - جلَّ وعلا - ما واظبَ عليها المرءُ
- ٧٤ -

٩- الفهرس العام
- المجلد الأول -
وإن قَلَّ
(٣٦٠/١)
- ذكر استحباب الاجتهاد في أنواع الطاعات في أيام العشر من ذي الحجة ...... (١/ ٣٦١)
ذكر الإخبار بأن عشر ذي الحجة وشهر رمضان في الفضل يكونان سيَّان. (٣٦١/١)
- ذكر الإخبار عن استعمال اللَّه - جلَّ وعلا - أهلَ الطاعة بطاعته. (١ / ٣٦١)
- ذكر الإخبار عمَّ يَجبُ على المرء مِن تركِ الاتّكَال على الصَّالحين في زمانه
دون السعي فيما يكدُّون فيه مِن الطاعات.
(٣٦٢/١)
.. ذكر الإخبار بأن من تقرَّب إلى اللَّهِ قدرَ شبرٍ أو ذِرَاعٍ بالطَّاعة كانت الوسائلُ
والمغفرةُ أقربَ منه بباع.
(٣٦٣/١)
- ذكر كِتْبَةِ اللَّهِ - جَلَّ وعَلا _ الحَسَنَاتِ وحَطِّ السَيِّئَاتِ وَرَفْع الدَّرجاتِ
للمُسْلِمِ بِالشَّيْبِ فِي الدُّنيا
(٣٦٣/١)
- ذكر إطلاق اسم الخير على الأفعال الصالحة إذا كَانَتْ مِنْ غير المسلمين .. (١/ ٣٦٤)
- ذكر البيان بأنَّ الأعمالَ التي يعملُهَا مَن ليس بمسلم - وإن كانت أعمالاً
صالحة - لا تنفع في العقبى مَنْ عَمِلَها في الدنيا.
(٣٦٥/١)
- ذكر الإخبار بأنَّ الكافرَ وإن كَثُرَتْ أعمالُ الخير منه في الدُّنْيا : لم ينفعه منها
شيء في العقبى
(٣٦٥/١)
- ذكر القصد الذي كان لأهل الجاهلية في استعمالهم الخيرَ في
(٣٦٦/١)
أنسابهم.
- ذكر ما يجبُ على المرء من التّشْمِير في الطاعات وإنْ جرى قبلَهَا منه ما يكره
(٣٦٦/١)
اللَّهُ مِن المحظورات
- ذكر ما يجب على المرء من ترك الاتكال على قضاء اللَّه دون التشمير فيما
(٣٦٧/١)
يُقَرِّبُهُ إليه ..
ذكر الخبر الْمُدْخِضِ قولَ مَنْ زعم أن هذا الخبرَ تفرَّد به سليمانُ الأعمش. (٣٦٨/١)
- ٧٥ -

- المجلد الأول -
٩- الفهرس العامّ
- ذكر الإخبارِ عَمَّا يَجِبُ على المرء من ترك الاتكال على القضاء النافِذِ دونَ
(٣٦٨/١)
إتيان المأمورات والانزجار عن المحظوراتِ.
- ذكر ما يجبُ على المرء مِن قَلَّة الاغترار بكثرة إتيانِه المأموراتِ وسعيهِ في
١
(٣٦٩/١)
أنواع الطاعات.
- ذكر البيان بأنَّ قولَه ◌َّ: ((فكلٌّ ميسّر))؛ أراد به: ميسر لما قَدِّرَ له في سابق
........
علمه مِن خير أو شر.
(٣٦٩/١)
- ذكر الإخبار عمَّا يجبُ على المرء مِن ترك الاتكال على ما يأتي مِن الطاعات
دونَ الابتهال إلى الخالق - جلَّ وعلا - في إصلاح أواخِر أعماله ........... (١/ ٣٧٠)
- ذكر البيان بأنَّ المرءَ يَجبُ أَنْ يَعْتَمِدَ مِنْ عَملِه على آخره دون
(٣٧١/١)
أوائله
-ذكر الإخبار بأنَّ من وُفّقَ للعمل الصالح قبلَ موته: كان ممن أريد به
(٣٧١/١)
الخيرُ.
- ذكر الإخبار بأنَّ فتح اللَّهِ على المسلم العمل الصالح في آخر عمرهٍ مِن
(٣٧١/١)
علامة إرادته - جلَّ وعلا- له الخيرَ.
- ذكر البيان بأنَّ العملَ الصالحَ الذي يُفتح للمرء قبلَ موته مِن السبب الذي
(٣٧٢/١)
يُلقي الله جل وعلا محبته في قلوب أهله وجيرانه به
- ذكر الإخبار عمَّ يجبُ على المرء مِنْ قِلَّة القنوط إذا وردت عليه حالةُ الفتور
في الطاعات في بعض الأحايين
(٣٧٣/١)
- ذكر الإخْبار عَمَّا يَجِبُ على المرء المسلم من ترك القنوطِ مِن رحمة اللَّه
- جلَّ وعلا - مع تركِ الاتّكال عَلَى سَعة رحمته وإن كَثُرَتْ أعمالُهُ ..... (٣٧٣/١)
- ذكر الإخبار عمَّا يجبُ على المرء من لزوم الرجاء وتركِ القنوط مع لزومه .
القنوط وترك الرجاء.
(٣٧٤/١)
- ٧٦ -

٩- الفهرس العام
- المجلد الأول -
- ذكر الإخبار عمَّ يجبُ على المرء مِن الثّقة باللّه في أحواله عندَ قيامِهِ بإتيان
المأموراتِ وانزعاجِهِ عن جميع المزجورات
(٣٧٤/١)
(١/ ٣٧٥)
- ذكر الأمر بالتَّشديدِ في الأمورِ وتركِ الاتّكال على الطَّاعات ...
- ذكر الإخبار عمَّ يجبُ على المرء مِن التَّسدِيدِ والمقاربة في الأعمال دون
الإمعان في الطَّاعاتِ حتى يُشَارَ إليه بالأصابعِ
(٣٧٥/١)
- ذكر الأمر بالمقاربة في الطّاعاتِ إذِ الفَوْزُ في العُقبى يكونُ بسَعَة رحمة اللَّه، لا
بکثرة الأعمال
(٣٧٦/١)
- ذكر الأمر بالغدوِّ والرَّوَاحِ والدُّلْجَةِ في الطاعات عند المقاربة فيها (٣٧٦/١)
- ذكر الأمر للمرء بإتيان الطَّاعاتِ على الرِّفقِ مِنْ غَيْرِ تركِ حَظّ النفس فيها (١/ ٣٧٧)
- ذكر العلة التي مِن أَجْلِها أمِرَ بهذا الأمر.
(٣٧٨/١)
- ذكر الإخبار عمّا يُستحبُّ للمرء مِنْ قَبُول ما رُخّصَ له بترك التّحمُّل على
النفس ما لا تُطيق مِنَ الطاعاتِ
(٣٧٩/١)
- ذكر الإخبار بأنَّ على المرء قَبُولَ رُخصةِ اللَّهِ له في طاعته دونَ التحمُّل على
النَّفس ما يشقُّ عليها حملُه
(٣٧٩/١)
- ذكر ما يُستحبُّ لِلمرء الترفُّق بالطَّاعات وترك الحَمْل على النفس ما لا
(٣٨٠/١)
تطيق
- ذكر الأمر بالقصد في الطاعات دون أن يحمل على النفس ما لا تطيق ...... (١/ ٣٨٠)
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم التسديد في أسبابه مع الاستبشار
(٣٨١/١)
بما يأتي منها.
- ذكر الإخبار عمَّا يجب على المرء مِنَ الرِّفق في الطاعات وتركِ الحَمْل على
(٣٨١/١)
النَّفس ما لاَ تَطِيقُ
- ذكر الزجر عَنِ الاغترارِ بالفضائل الَّتِي رُوِيَتْ للمرء على
- ٧٧ -

- المجلد الأول -
٩- الفهرس العام
(٣٨٣/١)
الطَّاعاتِ
- ذكر الاستحباب للمرء أن يكونَ له مِن كُلِّ خير حظّ رجاءَ التخلُّص في
(٣٨٤/١)
العُقبى بشيء منها
- ذكر الإخبار عمَّا يَجبُ على المرء من لُزُومِ العبادةِ في السِّرِّ والعلانيةِ رجاءَ
النجاة في العُقبی بها.
(٣٨٨/١)
- ذكر الإخبار عمَّ يجبُ على المرء مِنْ إصلاح أحوالِه حتّى يُؤَدِّيه ذلك إلى
مَحبَّةٍ لقاء الله -جلَّ وعلا.
(٣٨٩/١)
- ذكر الاستدلال على محبّة الله - جلَّ وعلا - لِتعظيم الناس عنده بمحبّة
(٣٨٩/١)
خواصِ أهلِ العقل والدِّين إيّاه.
- ذكر الإخبار عن محبَّةِ أهلِ السماء والأرضِ العبد الذي يُحِبُّهُ اللَّهُ
-جلَّ وعلا -.
(٣٩٠/١)
- ذكر البيان بأنَّ محبَّةَ - مَنْ وَصَفْنَا قَبْلُ - للمرء على الطَّاعَاتِ إنما هو تَعْجِيلُ
(٣٩٠/١)
بشراه في الدُّنيا
- ذكر البيان بأنَّ محْمَدَة النَّاسِ للمرء وَثَنَاءَهُمْ عَلَيْهِ إِنما هُوَ بُشْرَاهُ في الدُّنيا. (٣٩١/١)
- ذكر البيان بأنَّ اللَّه - جلَّ وعلا - يُثني على مَنْ يُحِبُّه مِنَ المُسلمين بأضعافِ
عملِهِ مِن الخيرِ والشَّرِّ.
(٣٩١/١)
٣- فصل.
(١/ ٣٩٢)
- ذكر الإخبار عن إعداد اللَّهِ - جلَّ وعلا - لِعِبادِهِ الْمُطيعين ما لا يَصِفُهُ حِسٌّ
مِن حواسِّھم
(٣٩٢/١)
- ذكر الإخبار عمَّا وَعَدَ اللَّهُ - جلَّ وعلا - المؤمنينَ في العُقبى مِن الثَّواب على
(٣٩٢/١)
أعمالهم في الدُّنيا
- ذكر الخَبَر المُدْخِض قولَ مَنْ زَعَمَ : أنَّ هذا الخبرَ تَفرَّد به قتادةُ عن أنسٍ ... (٣٩٣/١)
- ٧٨ -

٩- الفهرس العام
- المجلد الأول -
- ذكر الخِصَال الَّتِي إذا استعملها المرءُ كانَ ضامناً بها على اللَّهِ - جلَّ
(٣٩٤/١)
وعلا ......
- ذكر الخِصَال الّتِي يستوجبُ المرءُ بهَا الجنَان من بارئه - جلَّ
(٣٩٤/١)
....
وعلا -..
- ذكر الخِصَال الَّتي إذَا استعملها المَرْءُ - أَوْ بَعْضَهَا - كان مِن أهل
الجنَّةِ.
(٣٩٥/١)
- ذكر كِتْبَةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - أَجْرَ السِّرِّ وأجرَ العَلانِيَةِ لِمَنْ عَمِلَ لِلّهِ طاعةً في
السِّرِّ والعَلانِيَةِ ؛ فاطٌلِعَ عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِ وُجُودٍ عِلَّةٍ فيه عند ذَلِكَ ..
(٣٩٦/١)
- ذكر الإخبار بأنَّ مغفرَة اللَّهِ - جلَّ وعلا - تَكُونُ أَقربَ إلى المُطِيعِ مِن تقرُّبه
(٣٩٧/١)
بالطَّاعة إلى الباري - جلَّ وعلا -.
- ذكر البيان بأنَّ اللَّه - جلَّ وعلا - قَد يُجازِي الْمُؤْمِنَ عَلَى حَسَنَاتِهِ فِي الدُّنيا؛
(٣٩٧/١)
کما يُجازي على سيئاته فيها
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أن الحسنَةَ الواحدةَ قد يُرجى بها للمرء محوُ جناياتٍ
سَلَفَتْ منه
(٣٩٨/١)
- ذكر تَفَضُّلِ اللَّهِ - جلَّ وعلا- على العامِل حسنةً بكَتْبهَا عشراً، والعامِل
سيئة بواحدةٍ.
(٣٩٩/١)
- ذكر البيان بأنَّ تَاركَ السَِّّئَةِ إذا اهْتَمَّ بها: يَكْتُبُ اللَّهُ لَهُ بِفَضلِهِ حَسَنةً بها .. (٣٩٩/١)
- ذكر تفضّل الله - جلَّ وعلا - بكَتْبه حسنةً واحدةً لمن هَمَّ بسيئةٍ فلم يعملها ،
(٤٠٠/١)
وكَتْبه سيِّئةً واحدةً - إذا عملها - مع مَحوها عنه إذا تابَ.
- ذكر البيان بأنَّ تَاركَ السيئةِ إنما يُكْتَبُ له بها حسنةٌ إذا تركها لِلَّه .. (١ / ٤٠٠)
- ذكر تَفَضُّلَ اللَّه -جلَّ وعلا- على مَنْ هَمَّ بحسنةٍ بِكَتْبها له، وإن لم يعملها،
وبكتبه عشرة أمثالِها إذا عَمِلَها
(٤٠١/١)
- ٧٩ -

- المجلد الأول -
٩- الفهرس العام
- ذكر البيان بأَنَّ اللَّه ـ جلَّ وعلا - قد يَكتُب للمرء بالحسنة الواحدة أكثرَ مِن
(١/ ٤٠٢)
عشرة أمثالها ؛ إذا شَاءَ ذلك
- ذكر إعطاء اللَّهِ - جلَّ وعلا - العَامِلَ بطاعةِ الله ورسولِهِ في آخر الزمان أجرَ
خمسين رجلاً يعملُون مِثْلَ عمله.
(٤٠٢/١)
- ذكر الخبر الدَّال على أنَّ الكبائرَ الجليلةَ قد تُغْفَرُ بالنوافِل القليلة. (٤٠٣/١)
هے
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ ترك المرء بعضَ المحظوراتِ لِلَّه -جلَّ وعلا- عند
(٤٠٣/١)
قُدرتِه عليه قد يُرْجى له به المغفرةَ للحَوْبَاتِ المتقدِّمة
٤- باب الإخلاص وأعمال السِّر.
(١ /٤٠٥)
- ذكر الإخبار عَمَّا يَجبُ عَلَى المرء من حِفظ القلبِ والتعاهد لأعمال السِّرِّ ؛
إذ الأسرارُ عندَ اللَّهِ غَيْرُ مكتومةٍ.
(٤٠٦/١)
- ذكر الخبر الُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ : أَنَّ هذا الخبرَ سَمِعَهُ الأعمشُ عن أبي
الضُّحى فقط
(٤٠٦/١)
- ذكر الإخبارِ عمَّا يَجبُ على المرء مِنْ إِصْلاحِ النّيَّةِ وإخلاصِ العمَلِ في كُلِّ
ما يتقرب به إلى الباري - جلَّ وعلا - ولا سيما في نهاياتها ......
(١ / ٤٠٧)
- ذكر الإخبارِ عَمَّا يجبُ على المرء من التفرُّغ لعبادة المولى - جلَّ وعلا - في
(٤٠٨/١)
أسبابه
- ذكر الإخبار بأنَّ على المرء تَعَهُّدَ قلبهِ وعملِهِ دونَ تعهُّدِهِ نفسَهُ
وماله
.........
(٤٠٨/١)
- ذكر الإخبار بأن مَن لم يُخْلِصْ عَمَلَه لمعبوده في الدنيا لم يُثَبْ عليه في
العُقبی
(٤٠٩/١)
- ذكر الإخبار بأنَّ المرءَ المسلمَ ينفعُهُ إخلاصُهُ حَتَّى يُحْبطَ ما كان قَبْلَ الإسلام
مِن السَّيِّئَةِ ، وأن نِفَاقَه لا تنفعُهُ معه الأعمالُ الصالحة
(٤٠٩/١)
- ٨٠ -