Indexed OCR Text
Pages 361-380
٥٩- التاريخ ١٠- باب إخباره ◌َِّ عَمّا يكون في أُمَّته مِنَ الفِتَنِ ... حديث : ٦٦٣٦ على رِحَالِهِمْ - كأَنَّهم الرَّخَمُ -، فأَقبلوا حتَّى وقفوا علىَّ، وقالوا: ما لَكِ أَمَةً اللَّه ؟! قلتُ لهُم: امرؤٌ مِنَ المسلمينَ يموتُ؛ تُكَفِّنُونَهُ؟ قالوا: مَنْ هُوَ؟ فقلتُ: أبو ذرٍّ، قالوا: صَاحِبُ رسول اللّهِوَ له؟ قلتُ: نعم، قالت: فَفَدَّوْهُ بآبائهم وأُمَّهَاتِهِمْ، وأَسَرعوا إليه ، فدَخَلُوا عليهِ ، فرحَّب بهمْ، وقالَ : إني سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ وَلَّهِ يقولُ لِنفر أنا فيهمْ : (لَيَمُوتَنَّ منكُمْ رجلٌ بفلاةٍ مِنَ الأَرض، يَشهدهُ عِصابةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ))، وليسَ مِن أولئكَ النَّفَرِ أحدٌ إلا هلكَ في قريةٍ وجماعةٍ ، وأنا الذي أموتُ بفلاةٍ ، أنتمُ تسمعونَ؟! إنهُ لَوْ كانَ عندي ثوبٌ يَسَعُنِي كفناً لي أو لامرأتي ؛ لَمْ أُكفَّن إلا في ثوبٍ لي أو لها ، أنْتُمْ تَسمعونَ؟! إني أُشْهِدُكُمْ أن لا يُكفِّنَنِي رجلٌ منكُمْ كانَ أميراً، أو عريفاً، أو بريداً، أو نقيباً ، فليسَ أحدٌ مِنَ القومِ إلا قَارَفَ بَعْضَ ذلكَ - إلا فَتَّى مِنَ الأنصار-، فقالَ: يا عمّ! أنا أُكفِّنُكَ، لَمْ أُصِبْ مما ذكرت شيئاً، أُكفِّنُكَ في ردائي هذا، وفي ثوبين في عَيْبَتِي مِنْ غَزْلِ أُمي ، حاكَتْهُما لي، فكَفَّنَه الأنصاريُّ في النفر الذينَ شَهدوهُ - منهمْ حُجْر ابن الأدبر ، ومالكُ بن الأشتر - في نفر كُلُّهُمْ يَمَان . = (٦٦٧٠) [ ٣ : ٦٩] ضعيف - ((تيسير الانتفاع)» / ترجمة أم ذر . ذِكْرُ إخبار المصطفىِّ عن مَوْت أبي ذرٌ ٦٦٣٦- أخبرنا أبو خليفة : حدثنا علي بن المديني : حدثنا يحيى بن سُلَيم، حدثني عبد الله بن عثمان بن خُثَيم ، عن مجاهد ، عن إبراهيم بن الأَشتر ، عن أبيه ، عن أم ذرّ ، قالت : - ٣٦١ - ٥٩- التاريخ ١٠- باب إخباره ◌ِّ عَمّا يكون في أُمَّتِه مِنَ الفِتَنِ ... حديث : ٦٦٣٦ لما حضرتْ أبا ذرَّ الوفاة؛ بكيتُ، فقالَ: ما يُبكيكِ؟! فقلتُ: وما لي لا أبكي ؛ وأنتَ تموتُ بفلاةٍ مِنَ الأرضِ ، وليسَ عندي ثوبٌ يسعك كفناً، ولا يدان لي في تغييبكَ؟! قال : أبشري ولا تَبْكي؛ فإني سمعتُ رسول اللَّهِ وَظله يقولَ : ((لا يُوتُ بينَ امْرَأَيْن مُسلِمَينِ وَلَدان أو ثلاثٌ، فيصبران ويَحْتَسِبَان ، فيريان النارَ أبداً»، وإني سمعتُ رسولَ اللّهِوَّهِ يقولُ لنفرٍ - أنا فيهمْ -: (لَيَمُوتَنَّ رجلٌ منكُمْ بِفَلَاةٍ مِنَ الأرضِ ، يَشْهَدُهُ عصابةٌ مِنَ المؤمنينَ))، وليسَ مِنْ أولئكَ النَّفَر أحدٌ إلا وقَدْ ماتَ في قريةٍ وجماعةٍ ، فأنا ذلكَ الرجلُ ، واللَّه ما كَذبتُ ، ولا كُذِبتُ! فأبصري الطريقَ ، فقلت: أنَّى وقَدْ ذهبتِ الحاجُّ، وتقطَّعَتِ الطُّرُقُ؟! فقالَ: اذْهَبِي فَتَبَصَّري ، قالتْ: فَكُنْتُ أشتدُّ إلى الكَثِيبِ أتبصَّرُ، ثُمَّ أرجعُ فأمرِّضهُ، فبينما هُوَ - وأنا كذلك-؛ إذا أنا برجال على رَحْلِهِمْ ، كأَنَّهُمُ الرَّخَمُ ، تَخُبُّ بهمْ رَوَاحِلُهُمْ ، قالت : فأسرعوا إليَّ حينَ وقفوا عَلَيَّ ، فقالوا: يا أَمةَ اللَّه! ما لَكِ؟! قلتُ: أمْرُؤُّ مِنَ المسلمين يَموتُ؛ فتكفِّنونَهُ؟ قالوا: ومَنْ هُوَ؟ قالتْ: أبو ذرّ، قالوا: صاحبُ رسول اللّه وَ لَه؟ قلتُ : نعم ، فَفَدَّوْهُ بآبائهمْ وأمَّهاتِهِمْ، وأسرعوا إليه، حتى دَخَلُوا عليهِ ، فقالَ لهمْ: أَبَشِروا؛ فإِنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ وَلِّ يقولُ لنَفر - أنا فيهمْ -: (لَيَمُوتَنَّ رجلٌ منكُمْ بفلاةٍ مِنَ الأرضِ، يشهَدُهُ عِصابةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)، وليسَ مِنْ أُولئكَ النفر رجلٌ إلا وقدْ هلكَ في جماعةٍ ، فوالله ما كَذْبْتُ ولا كُذِبت! إنهُ لو كانَ عندي ثوبٌ يَسعُنِي كفناً لي أو لامرأتي؛ لَمْ أُكَفَّنْ إلا في ثَوْبٍ هُوَ لي أَو لها ، إني أَنشُدُكُمُ اللَّه أنْ يُكفِّنَنِي رَجُلُ منكُمْ كانَ أميراً ، أو - ٣٦٢ - ٥٩- التاريخ ١٠- باب إخباره ◌َ عَمّاً يكون في أُمَّته مِنَ الفِتَنِ ... حديث : ٦٦٣٧ عريفاً، أو بريداً، أو نقيباً، فليسَ مِنْ أُولئك النَّفر أَحَدٌ وَقَدْ قارفَ بَعْضَ ما قالَ - إلا فَتَّى مِنَ الأنصار-، قالَ: أنا أُكفِّنْكَ يا عمّ! أكفنكَ في ردائِي هذا ، وفي تَوَبَيْنِ فِي عَيْبَتِي مِنْ غَزْلِ أُمِّي ، قالَ : أنتَ فكفِّني ، فكفَّنْهُ الأنصاريّ - في النفر الذينَ حَضَرُوا، وقاموا عليهِ ودفنوهُ-، في نفر كُلُّهُمْ يَمَان . = (٦٦٧١ ) [٣ : ٨] ضعيف - انظر ما قبله . ذِكْرُ البيان بأنَّ أوَّل فتحِ يكونُ للمسلمين بعدَه : فتحُ جزيرة العرب ٦٦٣٧- أخبرنا أحمدُ بنُ عبدِ اللَّه - بحرَّان -- ، قال: حدثنا النُّفيليُّ، قال: حدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّه بن عمرو، عن عبد الملك بن عُمَير ، عن جابرِ بنِ سَمُرَةً ، قال : سألتُ نافع بن عُتبة بن أبي وَقَّاص، قلتُ: حَدِّثْنِ هَلْ سَمِعْتَ رسولَ اللَّهِ وَ لَّهَ يَذْكُرُ الدَّجَّالَ؟ قال: فقال: أتيت رَسُولَ اللّهِ وَلَه؛ وعِنْدَهُ ناسٌ مِنْ أهل المغْرِبِ ، أَتَوْهُ ليُسَلِّموا عليهِ ، وعليهمُ الصُّوفُ، فلمّا دَنَوْتُ منهُ؛ سمعتُهُ يقولُ : (تَغْزُونَ جَزِيرَةَ العَرَبِ ، فَيَفْتَحُها اللَّه عليكُمْ، ثُمَّ تَغْزُونَ فَارِسَ ، فيفتَحُها الله عليكُمْ ، ثُمَّ تغزونَ الرُّومَ ، فَيَفْتَحُها اللَّه عليكُمْ، ثُمَّ تَغْزُونَ الدَّجالَ ، فيفتَحُه اللَّه عليكُمْ)). = (٦٦٧٢) [٣: ٦٩] صحيح - ((الصحيحة)) (٣٢٤٦) . - ٣٦٣ - ٥٩- التاريخ ١٠- باب إخباره وَّ عَمّاً يكون في أُمَّته مِنَ الفِتَنِ ... حديث : ٦٦٣٨_٦٦٣٩ ذِكْرُ الإخبار عن فَتْحِ اليمنِ والشَّامِ والعِرَاقِ بعدَه ◌َّلـ ٦٦٣٨- أخبرنا الحُسينُ بنُ إدريس الأنصاريُّ، قال: أخبرنا أحمدُ بنُ أبي بكرٍ، عن مالكٍ ، عن هشامٍ بنِ عُروة ، عن أبيه ، عن عبدِ الله بنِ الزُّبير، عن سفيان بن أبي زهير، قال: سمعت رسول اللَّه وَله يقول: ((تُفتَحُ اليمنُ، فَيَأْتِي قومٌ يَبْسُّونَ، فَيَتَحَمِّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ ومَنْ أطاعهِمْ - والَدِينَةُ خيرٌ لَهُمْ لو كانُوا يَعلَمُونَ -، وتُفتَحُ الشَّامُ، فَيَأْتِي قومٌ فَيَبُسُّونَ، فَيَتَحَمِّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ ومَنْ أَطاعَهُم - والمَدِينةُ خيرٌ لَهُمْ لو كانُوا يَعَلَمُونَ .- ، وتُفتحُ العِراقُ، فَيَأْتِي قومٌ فَيَبْسُّونَ، فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهلِيهِمْ ومَنْ أَطاعَهُمْ - والَدِينةُ خَيْرٌ لَهُم لو كانُوا يَعلَمُونَ -)) . = (٦٦٧٣) [٣: ٦٩] صحيح : خ (١٨٧٥)، م (١٢٢/٤). قال الشيخ: يَبُسُّون ؛ أي : يَنْسِلُونَ . ذِكْرُ الإخبار عن فَتْح المسلمين الحِيرَةَ بعدَه ٦٦٣٩- أخبرنا عبدُ الله بنُ محمد بنِ سَلْمٍ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ يحيى بنِ أبي عُمَرَ العَدَنِيُّ ، قال : حدثنا سفيانُ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ، عن قيس بنِ أبي حازم، عن عديٍّ بنِ حاتِمٍ، قال: قال رسولُ اللَّه وَ له : ((مُثِّلَتْ لِيَ الحِيرَةُ كأَنْيَابِ الكِلابِ ، وإِنَّكمْ ستَفْتَحُونها)»، فقامَ رَجُلٌ فقالَ: هَبْ لي يا رسولَ اللَّه ! ابنةَ بُقَيْلَة ، فقالَ: ((هي لكَ))، فَأَعْطَوْهُ إِيَّاهَا، فجاءَ أبوها ، فقالَ: أَتَبيعُها؟ قالَ : نَعَمُ، قالَ: بِكَمْ؟ احتَكِمْ ما شِئْتَ ، قالَ: بألفِ درهم، قالَ: قَدْ أَخذتُها ، فقيلَ - ٣٦٤ _ ٥٩- التاريخ ١٠- باب إخباره وَّ عَمّا يكون في أُمَّته مِنَ الفِتَنِ ... حديث : ٦٦٤٠ لَه : لو قلتَ : ثلاثين ألفاً؟ قالَ : وهَلْ عَدَدٌ أكثرُ مِنْ ألفٍ . = (٦٦٧٤) [٦٩:٣] صحيح - ((الصحيحة)) (٢٨٢٥) . ذِكْرُ الإخبارِ عن فَتْح المسلمين بَيْتَ المَقْدِس بعدَه ٦٦٤٠- أخبرنا محمدُ بنُ أحمد بنِ عُبيد بنِ فَّاض - بدمَشقَ -، قال: حَدَّثْنا هِشامُ بنُ عمَّر، قال: حدَّثنا الوليدُ بنُ مسلم ، قال: حدثني عبدُ الله بنُ العلاءِ بنِ زَبْر، أَنَّه سَمِعَ بُسْرَ بِنَ عُبيدِ اللّه يُحدِّث، عن أبي إدريس الخَوْلانيِّ، عن عَوفِ بنِ مالكٍ الأشْجَعِيِّ، قَالَ : أَتَيتُ رسولَ اللَّهِنَ ◌ّهِ في غزوة تبوك - وهُوَ فِي خِيَاءِ من أَدَم -، فَجَلَسْتُ فِي فِنَاء الخباء، فسلَّمتُ ، فردَّ ، فَقَالَ : ١١ ((ادْخُلْ يا عَوْفُ!)) ، فقلتُ: كُلِّي ، فقالَ : ((كُلُّكَ)) ، فدخلْتُ ، فوافقتُهُ يتوضَّأُ وُضوءاً مَكِيثاً، ثُمَّ قَالَ : (يَا عَوفُ! احْفَظْ خِلالاً ستًّا بينَ يَدَيِ السَّاعةِ: إحداهُنَّ مَوْتِي))، قَالَ عوفٌ: فَوَجَمْتُ عِندها وَجْمَةً شديدةً ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّه وَهِ : (قُلْ: إحْدى)) ، فقلتُ : إحدى ، ثُمَّ قَالَ : ((فَتْحُ بَيتِ الَقْدِسِ، ثُمَّ يَظْهَرُ فيكُمْ داءٌ، ثُمَّ اسْتِفاضَةُ المال فيكُمْ، حتى يُعْطَى الرَّجُلُ مِنْكُمْ مِئَةَ دِينَارٍ، فَيَظَلُّ ساخِطاً، ثُمَّ فِتنةٌ تَكُونُ بَينَكُمْ حَتَّى لا يَبْقَى بيتٌ مُؤْمِنٌ إلَّ دَخَلَتْهُ، ثُمَّ صُلْحٌ يكونُ بينَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ، فَيَغْدِرُونَ بِكُمْ ، فَيَسِيْرُونَ إِلَيْكُمْ فِي ثَمانِينَ غَايَةً ، تَحْتَ كُلِّ غَايةِ اْنا عَشَرَ أَلْفاً)) . - ٣٦٥ - ٥٩- التاريخ ١٠- باب إخباره ◌َ ا عَمّاً يكون في أُمَّته مِنَ الفِتَنِ ... حديث : ٦٦٤١_٦٦٤٢ = (٦٦٧٥) [٣: ٦٩] صحيح - ((فضائل الشام)) (٣٠) : خ. ذِكْرُ الإخبار عن فتح الله - جلَّ وعلا - على المسلمين أرض بَرْبَر ٦٦٤١- أخبرنا محمدُ بنُ الحسن بن قتيبة، قال: حَدَّثنا حَرملةُ بنُ يحيى، قال: حَدَّثنا ابنُ وهبٍ ، قال: أخبرني حرملَةُ بنُ عِمران، عن عبدِ الرحمن بنِ شِمَاسَة المَهْرِيِّ، قال: سمعتُ أبا ذرٍّ يقول: قال النبي ◌َّهِ : ((إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ أَرْضاً يُذْكَرُ فيها القِيراطُ ، فَاسْتَوْصُوا بِأَهْلِهَا خَيْراً؛ فإنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِماً)) . قال حرملةُ : يعني بالقِيرَاطِ: أنَّ قِبْطَ مصر يُسمُّونَ أَعْيَادَهُمْ وكلَّ مَجْمَعٍ لَهمُ : القِيراط ، يقولونَ : نَشْهَدُ القِيَرَاطَ . = (٦٦٧٦) [٣ : ٦٩ ] صحيح: م (١٩٠/٨). ذِكْرُ الإخبار عن تَقَوِّي الْمُسْلِمِينَ بأهل المغربِ على أعداء اللَّه الكفرة ٦٦٤٢- أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ المُثَنَّى، قال: حَدَّثنا أبو خيثمةَ ، قَال: حَدَّثْنا عبدُ الله بنُ يزيد ، قال: حَدَّثنا حَيْوَةُ ، قال: حَدَّثنا أبو هانِىءٍ حُمَيْدُ بنُ هانِىءٍ ، أَنَّه سَمِعَ أبا عبد الرحمن الحُبُلِي ، وعمرو بنَ حُرَيثٍ يقولان: إنَّ رسول اللَّه ◌َ لَه قال: 1 (إنَّكُمْ سَتَقْدَمُونَ على قَوْمٍ، جَعْدٍ رُؤُوسُهُمْ، فاسْتَوْصُوا بِهِمْ؛ فَإِنَّهُ قُوَّةٌ لَكُمْ، وبلاغٌ إلى عَدوَّكُمْ بإِذنِ اللَّه)) - يعنِي: قِبْطَ مصرَ -. - ٣٦٦ - ٥٩- التاريخ ١٠- باب إخباره ◌َ﴿ عَمّا يكون في أُمَّته مِنَ الفِتَنِ ... حديث : ٦٦٤٣_٦٦٤٤ = (٦٦٧٧) [٣: ٦٩] ضعيف - ((الضعيفة)) (٤٤٣٧) . ذِكْرُ الإخبار عن فَتْحِ اللَّه - جَلَّ وعَلا - الأموالَ على المسلمين في هذه الأُمَّةِ ٦٦٤٣- أخبرنا عُمَرُ بنُ محمد الهَمْدَاني، قال: حَدَّثنا محمدُ بنُ بَشَّارِ، قال : حَدَّثنا أبو داود ، قال: حدَّثنا شعبةُ ، عن مَعْبَدِ بنِ خالد ، قال: سَمِعْتُ حَارِثَةَ بنَ وهبٍ الخُزاعيَّ، أن رسول اللّه ◌َ لِّ قال: (تَصِدَّقوا؛ فَسَيَأْتِي عَلَيْكُمْ يَوْمُ يَمُرُّ أَحَدُكُمْ بصدقتِهِ ، فلا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُها ، يَقُولُ : فَهَلاَّ قَبْلَ اليَوْمِ؟! فَأَمَّا الْيَوْمُ؛ فلا حَاجَةَ لِي فِيهَا)) . = (٦٦٧٨) [٣: ٦٩] صحيح - (تخريج مشكلة الفقر)) (١٢٨): ق . ذكر الإخبار عن فتح الله - جلَّ وعلا - على المسلمين کثرة الأموال ٦٦٤٤- أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ المُثنى : حدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيم المروزيُّ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زيد، عن أيوب، عن محمد ، عن أبي عُبيدة بن حُذيفة(١)، قال : (١) لم يُؤثِّقْهُ غيرُ المؤلّفِ ، ولكن روى عنه جمعٌ غيرُ محمد - وهو ابنُ سيرِينَ - ؛ منهم: حصينُ ابنُ عبد الرحمن السُّلَميُّ ، وهو ثقة ؛ فحديثُه حسنٌ - إن شاء الله - . وقد صحِّحه الحاكمُ (٤/ ٥١٩) على شرطِ الشيخين ! ووافقه الذهبي! ولقوله: ((أسلم تَسْلَم)» طريقٌ أخرى: عند ابنِ أبي عاصمٍ (١٣٥). - ٣٦٧ - ٥٩- التاريخ ١٠- باب إخباره ◌َ ﴿ عَمَا يكون في أُمَّته مِنَ الفِتَنِ ... حديث : ٦٦٤٤ كُنْتُ أَسْأَل عن حديثٍ عديٍّ بن حاتِم - وهو إلى جنبي - لا آتيه فأسأله، فأتيتُه سألتُه؟ فقال: بُعِثَ رسولُ اللّهِ بِ لّهِ حيثُ بُعِثَ، فَكَرهتُهُ أشدَّ ما كَرِهْتُ شيئاً - قطُّ-، فانطلَقْتُ حتَّى كنْتُ في أَقصى الأرضِ - مِمَّا يلي الرُّوم - ، فقلتُ: لو أَتَيتُ هذا الرجلَ ؛ فإن كانَ كَاذِباً لم يخْفَ علىَّ ، وإنْ كانَ صادقاً اتَّبَعْتُهُ ، فأقبلتُ ، فلمَّا قَدِمْتُ المدينةَ؛ استَشْرِفَ ليَ الناسُ ، وقالوا : جَاءَ عديُّ بِنُ حاتمٍ، جَاءَ عديُ بنُ حاتمٍ، فَقالَ النّبِيُّ ◌َ لِّ لي : (يا عديَّ بنَ حاتِم! أَسْلِمْ تَسْلَمْ)»، قالَ: قلتُ: إنَّ لي دِيناً ، قال : ((أَنَا أعلمُ بدينِكَ منكَ - مرتين أو ثلاثاً -، ألستَ ترأسُ قومَك؟!))، قالَ : قلتُ : بلى ، قالَ : (أَلَسْتَ تَأْكُلُ الْمِرْبَاعَ؟!)) ، قالَ : قُلْتُ: بلى ، قال : ((فإنَّ ذلِكَ لاَ يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ)) ، قَالَ: فَتَضَعْضَعْتُ لِذلِكَ، ثُمَّ قَالَ : ((يَا عديَّ بنَ حَاتِم! أسلمْ تَسْلَمْ؛ فإِنِّي قَدْ أَظنُّ - أو قد أُرى، أو كما قال رَسُولُ اللَّهِ وَ هَ ـ أَنَّهِ ما يَمْنَعُكَ أَنْ تُسْلِمَ خَصَاصَةٌ تراها مِنْ حَوْلِي؛ وقوله: «توشك الظعينة ... )) إلخ له شاهد مِنْ طريقٍ أُخرى لعديَّ: في ((البخاريِ)) (٣٥٩٤). = ثُمَّ تَبِيِّنَ لي أَنَّ ذكرَ الشعبيِّ بين المعقوفتين خطأً لا أصل له في شيءٍ مِنْ المصادر، وأَنَّهُ منقطعٌ بين أَبِي عُبَيدة بنِ حُذيفةَ وعديّ ، بينهما رجل مجهولٌ في أكثرِ الطرقِ، عن مُحمَّدٍ - وهو ابنُ سیرینَ - . قد خرّجتها بأسلوبٍ يَكْشِفُ عَن عِلَّةِ الحديثِ الَّتي تجاهل المعلِّقُونَ على هذا الحديثِ هنا في (الموارد))، وفي ((الضعيفة)) (٦٤٨٨) . - ٣٦٨ - ٥٩- التاريخ ١٠- باب إخباره وَِّ عَمّاً يكون في أُمَّته مِنَ الفِتَنِ ... حديث : ٦٦٤٥ [فإنك ترى الناس علينا إلْبًا واحدًا)) ، قال: ((هل أتيت الحِيرَةَ؟))، قلت: لَمْ آَتِها، وقد علمت مكانها، قال] (١): (وتُوشِكُ الظَّعينةُ أنْ تَرْحَلَ مِنَ الحِيرَةِ بغيرِ جِوارِ، حتَّى تَطُوفَ بالبيتِ ، ولتُفتَحَنَّ عَلَيْنَا كُنُوزُ كِسْرى بن هُرْمَزَ [قلتُ: كِسْرِى بِنُ هُرْمُزْ؟ قال : ((كِسْرَى بنُ هُرْمُز - مرّتين -](٢)، وَلَيَفِيضَنَّ المالُ - أو ليفيضُ - حتى يُهمَّ الرَّجُلَ مَنْ يَقْبَلُ مِنْهِ مَالَهُ صدقةً)) . قَالَ عَديُّ بن حاتم: فقدْ رأيتُ الظَّعينَةَ تَرْحَلُ مِنَ الحيرةِ بغيرِ جِوَارِ؛ ءُ حَتّى تطوفَ بالبيتِ ، وكنتُ في أوَّل خيل أَغَارَتْ عَلَى المدائِن على كنوزِ كسرى بن هرمز، وأحلِفُ باللَّهِ؛ لتَجيئنَّ الثالثة، إنَّهُ لَقَوْلُ رَسُول اللَّهِ وَلَه لِي ! = (٦٦٧٩) [٣: ٦٩] ضعيف - انظر التعليق . ذِكْرُ الإخبار عَن عَرْض الناس صدقةَ الأموال على الناس في آخر الزمان، وعدمٍ من يَقْبَلُهَا منهم ٦٦٤٥- أخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ بن محمد ، قال : حَدَّثنا محمدُ بن مُشْكان ، قال: حَدَّثْنَا شَبَابَةُ ، قال: حَدَّثنا ورقاءُ ، قال: حَدَّثنا أبو الزِّناد ، قال: حدَّثنا الأعرجُ، (١) ساقطة من الطبعتين واستدركها الشيخ - رحمه الله - من بعض مصادر التخريج؛ فانظر تعليقه على ((ضعيف موارد الظمآن)) (ص ١٨٧). ((الناشر)). (٢) انظر التعليق السابق. ((الناشر)). - ٣٦٩ _ ٥٩- التاريخ ١٠- باب إخباره وَّ عَمّا يكون في أُمَّته مِنَ الفِتَنِ ... حديث : ٦٦٤٦ -٦٦٤٧ أَنَّه سَمِعَ أبا هريرة يُحدِّث، عن رسول اللّهِ وَلِّ ، قال: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ؛ حتى تَكْثُرَ فِيكُمُ الأموالُ وتفيضَ ؛ حَتَّى يُهمَّ ربَّ الْمَالِ مَنْ يَقْبَلُ مِنْهُ صَدَقَتَه ، وحتَّى يَعْرِضَهُ ، وَيَقُولَ الَّذي يُعْرَضُ عَلَيْهِ : لا أَرَبَ لِي فِيهِ)) . = (٦٦٨٠) [٣: ٦٩] صحيح - ((مشكلة الفقر)) (١٢٩). ذِكْرُ البيان بأن قولَه ◌َِّهِ ((صدقته))؛ أراد به: الصدقةَ الفريضةَ، دونَ التطوع ٦٦٤٦- أخبرنا محمدُ بنُ إسحاق بن إبراهيم - مولى ثَقيف-، قال: حدَّثْنا قُتيبةُ بنُ سعيدٍ ، قال: حَدَّثنا يعقوبُ بنُ عبد الرحمن ، عن سُهيل بنِ أبي صالحٍ ، عن أبيه، عن أبي هُريرة، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ اَلِّ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ، حَتَّى يَكْثُرَ المَالُ وَيَفِيضَ ، حَتَّى يُخْرِجَ الرَّجُلُ زَكَاةً مَالِهِ ، فَلاَ يَجِدُ أَحَداً يَقْبَلُهَا مِنْهُ)) . = (٦٦٨١) [٣: ٦٩] صحيح - ((المشكاة)) (٥٤٤٠). ذِكْرُ الإخبار عن وصفِ الوقت الذي يكونُ فيه ما وصفنا من سَعَةِ الأموال ٦٦٤٧- أخبرنا أبو يَعلى، قال: حدَّثنا أبو خيثمةَ، قال: حَدَّثنا إسماعيلُ بنُ إبراهيم ، قال: حَدَّثنا الجُرَيْرِيُّ، عن أبي نَضْرَةَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ جَابِرِ بنِ عبدِ اللَّه ، قال: يُوشِكُ أَهْلُ العِرَاقِ أَنْ لاَ يُجْبَى إِلَيْهِمْ قَفِيزٌ ولا دِرْهِمٌ، قُلنا: مِنْ أَيِّ - ٣٧٠ _ ٥٩- التاريخ ١٠- باب إخباره ◌َّ عَمّا يكون في أُمَّته مِنَ الفِتَنِ ... حديث : ٦٦٤٨_٦٦٤٩ شيء ذلك؟ قَالَ : مِنْ قِبَل العجم ، يمنعونَ ذلِكَ، ثُمَّ قَالَ : يُوشِكُ أهلُ الشام أَنْ لاَ يُجْبَى إِلَيْهِمْ دِينَارٌ ولا مُدْيٌ ، قُلنا: مِنْ أَيَ ذلك؟ قَالَ : مِنْ قِبَل الرُّوم، ثُمَّ أسكتَ هُنَّيَّةً، ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((يَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي خَلِيفَةٌ ، يَحْثِي المَالَ حَتْياً، لا يَعُدُّهُ عَدَّا)). = (٦٦٨٢) [٣: ٦٩] صحيح - ((الصحيحة)) (٣٠٧٢) : م. ذِكْرُ الإخبار عَنْ وَصْفِ بَعْض سَعة الدنيا عَلَى المسلمين ٦٦٤٨- أخبرنا ابنُ قتيبة: حدَّثنا ثورُ بن عمرو القَيْسراني: حَدَّثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، سَمِعَ جَابر بن عبد اللَّه يقول: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وٍَّ : (يَا جَابرُ! أَنَكَحْتَ؟)) ، قُلْتُ: نَعَمْ ، قَالَ : ((اتَّخَذْتُمْ أَنماطاً؟))، قُلْتُ: أَنَّى لنا أَنْمَاطٌ؟! قَالَ : ((أَمَا إِنَّها سَتَكُونُ)) . = (٦٦٨٣) [٣ : ٦٩] صحيح : ق . ذِكْرُ الإخبارِ عَنْ وَصْفِ الْبَعْضِ الآخَرِ مِنْ سَعَةِ الدُّنيا على المسلمينَ ٦٦٤٩- أخبرنا أبو يعلى، قال: حَدَّثنا وهبُ بنُ بقية، قال: أخبرنا خالدٌ ، عن داودَ بنِ أبي هندٍ، عن أبي حرب بن أبي الأسود ، عن طلحةَ بنِ عمروٍ ، قال : كَانَ الرَّجُلُ إذا قَدِمَ المدينةَ ؛ فكانَ لَهُ بِهَا - يعني - عَرِيف؛ نَزَلَ عَلَى عريفهِ ، فإنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ بِهَا عَرِيفٌ ؛ نَزَلَ الصُّفَّةَ ، قَالَ: فكنتُ فيمنْ نَزَلَ - ٣٧١ - ٥٩- التاريخ ١٠- باب إخباره ◌َّ عَمّا يكون في أُمَّتِه مِنَ الفِتَنِ ... حديث : ٦٦٥٠ الصفةَ، قَالَ: فرافَقْتُ رَجُلاً، فَكَانَ يَجْرِي علينا مِنْ رَسُول اللَّهِ وَلَ ـ- كُلَّ يَوْم - مُدُّ مِنْ تَمْرِ بَيْنَ رجَلَيْنِ، فَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الصَّلاَةِ، فَنَادَاهُ رَجُلٌ مِنَّا ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَدْ أَحْرَقَ التَّمْرُ بُطونَنَا !! قَالَ: فَمَالَ النَّبِيِّ وَجَهَ إِلَى مِنْبَرِهِ، فَصَعِدَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ ذَكَرَ مَا لَقِيَ مِنْ قَوْمِهِ ، قَالَ : ((حَتَّى مَكَثْتُ أَنَا وَصَاحِبِي بِضْعَةَ عَشَرَ يَوْماً؛ مَا لَنَا طَعَامٌ إلَّ البَرِيرُ - والبَرِيرُ: ثَمَرُ الأراكِ، فَقَدِمْنَا عَلَى إِخْوَانِنَا من الأنصارِ، وَعُظْمُ طعامِهِمُ التَّمْرُ ، فَوَاسَوْنَا فِيهِ ، واللَّهِ لَوْ أَجِدُ لَكُمُ الْخُبزَ واللَّحْمَ؛ لأَطْعَمْتُكُمُوه، وَلَكِنْ لَعَلَّكُمْ تُدْرِكُونَ زَمَاناً - أَوْ مَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ - يَلْبَسُون فِيهِ مِثْلَ أَسْتَارِ الكَعْبَةِ، ويُغْدِى عَلَيْهِمْ ، وَيُراحُ بِالجِفَانِ)) . = (٦٦٨٤) [٣: ٦٩] صحيح - ((الصحيحة)) (٢٤٨٦). ذِكْرُ البَيَان بأَنَّ فَتْحَ اللَّه - جَلَّ وَعَلاَ - الدُّنيا على المسلمينَ إنَّما يَكُونُ ذلِكَ بعقب جَدْبٍ يَلْحَقُهُمْ ٦٦٥٠- أخبرنا عبدُ اللَّه بنُ محمدٍ الأزديُّ، قال: حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال : أَخبرنا مَرْحُومُ بنُ عبدِ العزيز، قال: حَدَّثنا أبو عِمْرَانَ الجَوْنِيُّ، عن عبدِ الله بنِ الصَّامِتِ ، عن أبي ذَرٍّ، قال : رَكِبَ رسولُ اللَّهِ بَ لَهِ حماراً، وَأَرْدَفَنِي خَلْفَهُ، ثُمَّ قَالَ : (يَا أَبَا ذَرَّ! أَرَأَيْتَ إِنْ أَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ شَدِيدٌ، حَتَّى لا تَسْتَطِيعَ أَنْ تَقومَ مِنْ فِرَاشِكَ إِلَى مَسجدكَ؛ كَيفَ تَصنَعُ؟))، قَالَ: اللَّهُ ورسولُه أعلمُ! قالَ : - ٣٧٢ - ٥٩- التاريخ ١٠- باب إخباره ◌َّ عَمّا يكون في أُمَّته مِنَ الفِتَنِ ... حديث : ٦٦٥١ ((تعَفف))، قالَ : (يا أبا ذرًّ! أَرَأَيْتَ إنْ أصابَ النَّاسَ مَوْتٌ شَدِيدٌ، حتى يَكُونَ البيتُ بالعَبْدِ؛ كيف تَصْنَعُ؟))، قَالَ: اللَّهُ ورسولُهُ أَعْلَمُ! قالَ : (اصْبِرْ، يا أَبَا ذَرَّ! أرأيتَ إنْ قَتَلَ النَّاسُ بعضُهمْ بعضاً، حتى تَغرَقَ حِجارةُ الزَّيتِ - موضعٌ بالمدينة - مِنَ الدِّمَاءِ؛ كيفَ تَصنَعُ؟))، قَالَ: اللَّهُ ورسولُهُ أَعلمُ! قَالَ : ((اقْعُدْ فِي بَيْتِكَ، وَأَغْلِقْ عَليكَ بابَكَ))، قَالَ : أَرْأَيتَ إِنْ لَمْ أُتَرَك؟ قَالَ : ((فَأُتِ مَنْ أَنْتَ مِنْهُ، فَكُنْ فيهمْ))، قَالَ : فَأَخذُ سِلاحِي؟ قَالَ : ((إذاً تُشَاركَهُمْ فِيهِ ، ولكِنْ إنْ خَشِيتَ أَنْ يَرُوعَكَ شعاعُ السَّيفِ؛ فَأَلْق طَرَفَ ردائِكَ عَلَى وَجْهِكَ؛ يَبوءُ بِإِمَكَ وَإِثْمِهِ)) . = (٦٦٨٥) [٣: ٦٩] صحيح - ((الإرواء)) (١٠٠/٨/ ٢٤٥١)، مضى (٥٩٢٩). ذِكْرُ الإخبار عَنْ أدَاء العَجَم الجزْيَةَ إلى العَرَبِ ٦٦٥١- أخبرنا الفضلُ بنُ الحُبابِ، قال: حَدَّثنا مسدّد، عن يحيى ، عن سفيان، قال: حدَّثني الأعمش ، عن يحيى بن عُمارة، عن سعيد بن جبير، عن ابنِ عبّاس، قال : مرضَ أبو طالبٍ، فَأَتَتْهُ قريشٌ، وَأَّاهُ النَّبِيُّ ◌َِّ يعودُهُ - وعِنْدَ رَأْسِهِ مَقْعَدُ رَجُل -، فَقَامَ أبو جهل، فَقَعَدَ فِيهِ، فَشَكَوْا رسولَ اللَّهِ وَلَه إلى أبي طالبٍ ، فقالوا : إنَّ ابنَ أخيكَ يَقَعُ في آلهتنا ، قَالَ: ما شأنُ قَوْمِكَ يَشْكُونَكَ يا ابنَ أخي؟! قَالَ : - ٣٧٣ - ٥٩- التاريخ ١٠- باب إخْباره وَّ عَمّا يكون في أُمَّته مِنَ الفِتَنِ ... حديث : ٦٦٥٢_٦٦٥٣ ((يَا عمّ! إنَّما أَرَدْتُهُمْ على كَلِمَةٍ واحِدةٍ ، تَدِينُ لَهُمْ بها العَرَبُ ، وَتُؤَدِّي إليهم بهَا العَجَمُ الجزيَةَ))، فَقَال: وَمَا هِيَ؟ قَالَ : (لاَ إله إلاَّ اللَّه))، فقاموا، فَقَالُوا: أجعَلَ الآلِهَةَ إليهاً واحِداً؟! قَالَ : وَنَزَّلَتْ: ﴿ص والقُرآن ذِي الذِّكْرِ ... ) إلى قوله: ﴿إِنَّ هذا لَشَيءُ عُجَابٌ﴾ [ص :٥] . = (٦٦٨٦) [٣ : ٦٩] ضعيف - ((الضعيفة)) تحت الحديث (٦٠٤٢)، وهو في ((مسلم)) عن أبي هريرة مختصرًا . ذِكْرُ الإِخبارِ عَنْ فَتْحِ اللَّه - جَلَّ وَعَلاَ - كُنوزَ آل كسرى على المسلمين ٦٦٥٢- أخبرنا سليمانُ بنُ الحسن العطَّار، قال: حَدَّثنا عُبَيْدُ اللَّه بنُ معاذ بنِ معاذٍ ، قال : حَدَّثْنا أبي ، قال: حدَّثنا شعبةُ ، عن سماكِ بنِ حرب، أنَّه سَمِعَ جَابِرَ بنَ سَمُرَةَ حَدَّث، أنَّه سَمِعَ النَّبِيِّبَه يقول: (لَيَفتَحَنَّ كُنْزَ آَل كِسْرَى الأبيضَ - أو قالَ: فِي الأَبْيَض - عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ)). = (٦٦٨٧) [٣: ٦٩] صحيح : م (١٨٧/٨). ذِكْرُ الإخبارِ عمَّا تَكُونُ أحوالُ الناسِ عِنْدَ فَتْحٍ خَزَائِن فارس علیھم ٦٦٥٣- أخبرنا عبدُ الله بنُ محمد بنِ سَلْم، قَالَ: حَدَّثْنا حَرْمَلَةُ بن يحيى ، قال: - ٣٧٤ _ ٥٩- التاريخ ١٠- باب إخباره ◌َ *ِ عَمّا يكون في أُمَّته مِنَ الفِتَنِ ... حديث : ٦٦٥٤ حَدْثنا ابنُ وهب، قَالَ : أَخبرني عمرو بنُ الحارث ، أن بَكرَ بْنَ سَوَادَةً حَدَّثْه ، أنَّ يزيد ابنَ رَبَاحِ حَدَّثْه، عن عبد الله بن عمرو، عن رسول اللّه ◌َِّ، قال: (إذا فُتِحَتْ عليكُمْ خُزَائِنُ فَارِسَ والرُّومِ؛ أيُّ قَوْمٍ أَنْتُمْ؟))، قَالَ عبد الرحمن بن عوفٍ: نكونُ كما أَمَرَنَا اللَّهُ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِِّ : (تَتَنَافَسُونَ، ثُمَّ تَتَحَاسَدُونَ، ثُمَّ تَتَدابَرُونَ، ثُمَّ تَتَبَاغَضُونَ، ثُمَّ تَنْطَلِقُونَ إِلَى مَسَاكِينِ الْمُهَاجِرِينَ، فَتَحْمِلُونَ بَعضَهُمْ عَلَى رِقَابِ بَعْضٍ)) . = (٦٦٨٨) [٣: ٦٩] صحيح - «الصحيحة» (٢٦٦٥): م. ذِكْرُ الإخبار بأنَّ کسری إذا هَلَكَ يهلك مُلْكه به إلى قِيَامِ السَّاعَةِ ٦٦٥٤- أخبرنا محمد بنُ الحسن بن قتيبة ، قال: حَدَّثنا ابن أبي السَّرِيِّ، قال: حَدَّثنا سفيانُ بنُ عُيينة ، عن الزّهريِّ، عن سعيد بنِ الْمُسَيِّبِ، عن أبي هُرَيْرَةً، عن النبيِّ ◌َل ، قال : ((إذَا هَلَكَ كِسْرى؛ فلا كِسْرَى بَعْدَهُ، وإذا هَلَكَ قَيْصَرُ ؛ فلا قَيْصَر بعدَهُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ؛ لِتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُما في سبيل اللَّهِ - عزَّ وجلَّ -)). = (٦٦٨٩) [٣: ٦٩] صحيح : ق . قال أبو حاتم - رضي اللّه عنه -: قولُهُ مَِّ: ((إذَا هَلَكَ كِسرى؛ فلا كِسْرى بَعْدَه))؛ أراد به: بأَرضه، وهي العراقُ، وقولُهُ بَّهِ: ((وَإِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ؛ فلا قَيْصَرَ بَعْدَه))؛ يريدُ بهِ : بِأَرْضِهِ؛ وهي الشَّامُ، لا أنَّه لا يكونُ كِسرى بَعْدَه ولا قَيْصَرُ . - ٣٧٥ _ ٥٩- التاريخ ١٠- باب إخباره ◌َّ عَمّا يكون في أُمَّته مِنَ الفِتَنِ ... حديث : ٦٦٥٥ _٦٦٥٦ ذِكْرُ خبرِ ثَانِ يُصَرِّح بصحَّة ما ذكرناه ٦٦٥٥- أخبرنا الحسينُ بنُ محمد بنِ مصعب، قال: حَدَّثَنا عَبْدَةُ بنُ عبد الله الخُزاعي ، قال: حَدَّثنا معاويةُ بنُ هشامٍ ، قَالَ: حَدَّثْنِ سفيانُ، عن عبدِ الملك بنِ عُمير، عن جَابِرِ بنِ سَمُرَةَ، قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ وَلِّ : ((إذا هَلَكَ كِسْرَى؛ فلا كِسْرَى بَعْدَهُ أَبَداً، وإِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ ؛ فَلَا قَيْصَرَ بَعْدَهُ أَبَداً ، وَأَيْمُ اللَّهِ ؛ لِتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُما فِي سَبِيلِ اللَّهِ». = (٦٦٩٠) [٣: ٦٩] صحيح - انظر ما قبله . ذِكْرُ الإخبار عَنْ حَسْر الفرات عَنْ كَنزِ الذهب الذي يَقْتَتِلُ النَّاسُ عليه ٦٦٥٦- أخبرنا محمدُ بنُ عبد الرحمن السَّامي، قَالَ: حدَّثنا عليُّ بنُ الجعد ، قال: حَدَّثنا زهيرُ بنُ معاوية ، عن سُهيلِ بنِ أبي صالحٍ ، عن أبيه ، عن أبي هُريرة ، قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ اَلِّ : ((سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ ، يَحْسِرُ الفُرَاتُ عَنْ جَبَل مِنْ ذَهَبٍ ، فَيَقْتَتِلُ عَلَيْهِ النَّاسُ ، فيُقتَلُ - مِنْ كُلِّ مِئَةٍ - تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ)) . قالَ: يَا بُنَيَ! إِنْ أَدْرَكَتَهُ؛ فَلا تَكوننَّ مِمَنْ يُقَاتِلُ عَلَيْهِ . = (٦٦٩١) [٣: ٦٩] صحيح - ((الضعيفة)) تحت الحديث (٦١٤١): م. - ٣٧٦ - ٥٩- التاريخ ١٠- باب إخباره ◌َّ عَمَا يكون في أُمَّته مِنَ الفِتَنِ ... حديث : ٦٦٥٧ _٦٦٥٨ ذِكْرُ الخبر المدحض قَولَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هذَا الخبرَ تفرَّدَ بهِ سَهِيلُ بنُ أبي صالح ٦٦٥٧- أخبرنا عبدُ اللَّه بنُ محمد الأزديُّ، قال: حَدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيم ، قال : أخبرنا الفَضْلُ بنُ موسى السِّيناني ، قال: حَدَّثْنا مُحَمَّدُ بنُ عمرو، قال: حَدَّثنا أبو سَلَمَةَ، عن أبي هُريرة، عن رسول اللَّهِ وَِّ ، قال : . ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ؛ حَتَّى يَحْسِرَ الفُراتُ عَنْ جبل مِنْ ذَهَبٍ ، فَيَقْتَتِلُ الناسُ عليهِ ، فَيُقْتَلُ مِنْ كلِّ عَشَرَةٍ تِسْعَةُ)) . = (٦٦٩٢) [٣: ٦٩] حسن صحيح - بلفظ : ((من كل مئة تسعة وتسعون)» : م . ذِكْرُ الزجر عَنْ أَخْذِ المَرْء من كنزِ الذَّهب الذي يَحْسِرُ الفراتُ عنه ٦٦٥٨- أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عَوْن، قال: حَدَّثنا أبو سعيد الأشَجُّ ، قال: حَدَّثْنا عُقبة بنُ خالد ، قال: حَدَّثنا عبيد الله بن عمر، عن خُبيب بن عبد الرحمن ، عَن حَفْص بن عاصم عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه عَلَه: ((يُوشِكُ الفُرَاتُ أن يَحْسِرَ عَنْ كَنْزِ مِنْ ذَهَبٍ ، فَمَنْ حَضَرَهُ؛ فَلاَ يَأْخُذْ مِنْهُ شيئاً)) . = (٦٦٩٣) [٣: ٦٩] صحيح : ق . - ٣٧٧ - ٥٩- التاريخ ١٠- باب إخباره ◌َ ﴿ عَمّا يكون في أُمَّتِه مِنَ الفِتَزِ ... حديث : ٦٦٥٩-٦٦٦١ ذِكْرُ الخَبَرِ الْمُدْخِضِ قولَ مَنْ زَعَمَ أنَّ هذا الخَبَرِ تَفَرَّدَ به خُبَيْبُ بنُ عبد الرحمن ٦٦٥٩- أخبرنا أحمدُ بنُ حَمْدَان بنِ موسى التُّسْتَري - بعبَّادان -، قال : حَدَّثنا أبو سعيد الأَشَجُّ، قال: حَدَّثنا عُقبة بن خالد، قال: حَدَّثنا عبيد الله بن عمر، عن خُبيب بن عبد الرحمن ، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللّه ◌َلْ: ((يُوشِكُ القُراتُ أنْ يَحْسِرَ عَنْ كَنْزِ مِنْ ذهبٍ، فَمَنْ حَضَرَهُ؛ فَلا يأخذْ منهُ شيئاً)) . = (٦٦٩٤) [٣: ٦٩] صحيح : ق . ٦٦٦٠- حدثناه أحمد بن حَمْدان - في عَقِبِه ـ-، قال: حَدَّثنا الأشَجُّ، حدَّثنا عقبة ابن خالد، قال: حدَّثنا عبيد اللّه بن عمر ، قال: حدَّثنا أبو الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة، عن النبي نَّه ... مثله؛ إلاَّ أنه قال: (يَحْسِرُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ)) . = (٦٦٩٥) [٣: ٦٩] صحيح : ق . ذِكْرُ الْخَبَرِ المُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هذا الخَبَرَ تَفَرَّدَ بهِ أبو هريرة ٦٦٦١ - أخبرنا يحيى بنُ محمد بن عمرو - بالفُسطاطِ - ، قال: حَدَّثنا إسحاقُ ابن إبراهيمَ بنِ العَلاءِ الزُّبَيْدي، قال: حَدَّثنا عمرو بنُ الحارثِ ، قال: حَدَّثْنَا عَبْدُ اللّه - ٣٧٨ - ٥٩- التاريخ ١٠- باب إخباره ◌َّ عَمّا يكون في أُمَّته مِنَ الفِتَنِ ... حديث : ٦٦٦٢-٦٦٦٣ ابن سالم ، عن الزُّبِيدِيِّ ، قال: أخبرني محمدُ بنُ مسلمٍ ، قال : أخبرني إسحاقُ - مولى المغيرةِ ابنِ نَوْفَلِ - ، أَنَّ المغيرةَ بنَ نوفلِ أخبره، عن أُبيِّ بن كعبٍ، قال: قال رسول اللَّه ◌َِّ : ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتى يَحْسِرَ الفُراتُ عَنْ تَلَّ مِنْ ذَهَبٍ ، فَيَقْتَتِلُ عليهِ النَّاسُ، فَيُقْتَلُ تسعةُ أَعشارهِمْ)). = (٦٦٩٦) [٣: ٦٩] صحيح - ((الضعيفة)) تحت الحديث (٦١٤١): م. ذِكْرُ البَيَان بأنَّ القومَ يقتَتِلُونَ عَلَى مَا وصفنا؛ مِنْ غَيْرِ أن يتمكّنُوا مِما يَقْتَتِلُونَ عَلَيْهِ ٦٦٦٢- أخبرنا أبو يعلى، قال: حَدَّثنا واصِلُ بنُ عبدِ الأعلى، قال: حَدَّثنا ابنُ فُضَيْل ، عن أبيه ، عن أبي حازم، عن أبي هُريرة، قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلٍِّ: ((تَقِيءُ الأَرْضُ أَفْلاَذَ كَبِدِهَا، أَمْثَالَ الأسْطُوان مِنَ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، قَالَ: فَيَجِيءُ السَّارِقُ، فَيَقُولُ: في هذا قُطِعْتُ، وَيَجِيء القَاتِلُ ، فَيَقُولُ : فِي هذَا قُتِلْتُ، وَيَجِيءُ القَاطِعُ، فَيَقُولُ: فِي هذا قَطَعْتُ رَحِمِي، وَيَدَعُونَه لا يَأْخُذُونَ منهُ شَيئاً)) . = (٦٦٩٧) [٣: ٦٩] صحيح - ((التعليقات الحسان)) على الحديث الآتي (٦٨١٤): م. ذِكْرُ الإخبار عَنْ أَمْنِ الناسِ عِنْدَ ظُهورِ الإسلامِ في جزائرِ العرب ٦٦٦٣- أخبرنا أبو خليفةَ، قَالَ: حَدَّثْنا مُسَدَّدُ ، عن يحيى ، عن إسماعيل ، قال : - ٣٧٩ - ٥٩- التاريخ ١٠- باب إخباره ◌َّ عَمّا يكون في أُمَّته مِنَ الفِتَنِ ... حديث : ٦٦٦٤ حَدَّثَنِي قَيْسٌ ، عن خَبَّابٍ ، قال : شَكَوْنا إلى رسول اللَّه ◌َلِّ ـ وهو متوسِّدُ بُردةً لَهُ فِي ظِلِّ الكَعْبَةِ -، فقلنا : أَلاَ تَسْتَنْصِرُ لنا؟! أَلاَ تَدْعُو لنا؟! فَقَالَ: ((قَدْ كَانَ مَن قبلكُمْ يُؤَخَذُ الرَّجُلُ ، فَيُحفَرُلَهُ فِي الأَرْضِ ، فَيُجْعَلُ فِيهَا ، فَيُؤْتَى بِالِنْشَارِ ، فَيُوضَعُ على رَأْسِهِ ، فَيُجْعَلُ بِنِصْفَينٍ ، ويُمشَطُ بِأَمشاطِ الحديدِ ، فيما دُونَ عَظْمِهِ ولَحْمِهِ ، فما يَصرفُهُ ذلكَ عن دِينِهِ ، واللَّهِ لَيَتِمِّنَّ هذا الأَمْرُ؛ حَتى يَسِيرَ الرَّاكِبُ من صَنْعاءَ إلى حَضْرَمَوتَ، لا يَخَافُ إلاَّ اللهَ، والذِّئْبَ على غَنمِهِ ، ولكنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ)) . = (٦٦٩٨) [٣: ٦٩] صحيح - ((صحيح أبي داود)) (٢٣٨١) : ق . ذِكْرُ الإِخبارِ عَنْ إظهارِ اللَّهِ الإِسلامَ في أرضِ العربِ وجزائرها ٦٦٦٤- أخبرنا جعفرُ بنُ أحمد بنِ عاصم الأنصاريُّ - بدمشق -، قال: حَدَّثنا محمودُ بنُ خالدٍ ، قال: حَدَّنا الوليدُ بنُ مسلمٍ ، قال: حَدَّثنا ابنُ جابر، قال: سمعتُ سُلَيْمَ بنَ عامرٍ يقولُ: سمعتُ الِقْدَادَ بنَ الأَسود يقولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللّهِ فَ لَه يقول: ((لا يَبْقَى على الأرض بَيْتُ مَدَر ولا وَبَر؛ إلاَّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الإسْلامَ - بعزِّ عزيزٍ، أو بذُلِّ ذَلِيلٍ )). = (٦٦٩٩) [٣: ٦٩] صحيح - ((تحذير الساجد)) (١٧٣)، ((الصحيحة)) (٣). - ٣٨٠ -