Indexed OCR Text
Pages 461-480
٤٠- الأطعمة ٢- باب ما يجوز أكله وما لا يجوز حديث : ٥٢٣٠-٥٢٣١ ٢- باب ما يجوز أكله وما لا يجوز ذِكْرُ الخَبرِ الْمُدحض قَوْلَ مَنْ كَرهَ - مِن المتصوفة - أكلَ العسلِ والحَلوى؛ مخافةَ أن لا يقومَ بشكره ٥٢٣٠- أخبرنا ابنُ زهير، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ المثنى، قال: حدثنا أبو أسامةً ، عن هشام بنِ عُرْوَةَ ، عن أبيهِ ، عن عائِشَةَ ، قالت : كانَ نَبِيُّ اللَّهِ وَلِِّ يُحِبُّ الحَلْوَاءَ وَالعَسَلَ . = (٥٢٥٤) [٤ : ١] صحيح - ((مختصر الشمائل)) (١٧٧): ق . ذِكْرُ الإباحة للمرء أكل لحوم الدّجاج؛ ضِدَّ قول مَنْ زَعَمَ أن ذلك من الإسراف ٥٢٣١- أخبرنا أحمد بنُ علي بنِ المثنى، قال: حدثنا أبو الربيع الزَّهراني ، قال: حدثنا حَمَّادُ بنُ زيد ، عن أيوب، عن أبي قِلابة ، والقاسم بن عاصم، عن زَهْدَمٍ الجَرْميِّ - قال أيوب: وأنَا لِحِدِيث القَاسِمِ أَحْفَظُ مِنِّي لِحَدِيثِ أبي قلابة - ، قال : كُنا عندَ أبي موسى الأشعريِّ، فدعا بمائدةٍ - وعليْهَا لَحْمُ دَجَاجٍ-، ے وقالَ: رأيتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَهِ يَأْكُلُ مِنْهُ. = (٥٢٥٥) [٤: ١] صحيح - مضى (٥١٩٩) . - ٤٦١ _ ٤٠- الأطعمة ٢- باب ما يجوز أكله وما لا يجوز حدیث : ٥٢٣٢_٥٢٣٤ ذِكْرُ إباحة أكلِ المرءِ لحومَ الطيورِ التي قد اصْطِیدَتْ ٥٢٣٢- أخبرنا محمدُ بنُ إسحاق بن إبراهيم - مولى ثقيف-، قال: حدَّثنا أبو قُدَامَةَ عُبَيْدُ اللَّه بنُ سعيدٍ ، قال : حدثنا يحيى القطَّانُ ، عن ابنِ جُرَيْجٍ، قال : حدَّثني محمد بن المنكدر، عن معاذِ بنِ عبد الرحمن بن عثمان التَّيْمِيِّ ، عن أبيه ، قال : كُنَّا مَعَ طلحةَ بنِ عُبيدِ الله - ونحنُ حُرُمٌ - ، فأُهْدِيَ لنا طيرٌ ، وطلحةُ راقدٌ ، فَمِنَّا مَنْ أَكَلَ ، ومنا مَنْ تورِّعَ، فلما استيقظَ طلحةُ؛ وافقَ مَنْ أكلهُ ، وقالَ: أكلناها مَعَ رسول اللَّهِ وَائِهِ . = (٥٢٥٦) [١:٤] صحيح - مضى (٣٩٦٢). ذِكْرُ الإباحةِ للمرء أن يأكُلَ الجراد إذا لم يَتَقَذَّرْهُ ٥٢٣٣- أخبرنا أبو خليفة ، قال : حدثنا أبو الوليد الطيالسيُّ ، قال: حدثنا شُعبةُ، عن أبي يعفور ، قال : سمِعْتُ ابنَ أبي أوفى ، قال : غَزَوْنَا مَعَ رسول اللَّهِ وَّهَ سَبْعَ غزواتٍ - أو سِتَّ غزواتٍ؛ شكّ شعبة - ؛ فكُّنَّا نَأكُلُ مَعَهُ الْجَرَادَ . = (٥٢٥٧) [٤ : ١] صحيح : ق . ذِكْرُ البيان بأنَّ كل مَنْ قذفه البحرُ مِن الميتة، أو ما اصطيد منه ــ مما لا یعیشُ إلا فیہ ـ- میتة حلالٌ أُکلُه؛ وإن باینت خَلْقَهَا خِلْقَةُ الحُوتِ ٥٢٣٤- أخبرنا الفضلُ بنُ الحُباب ، قال : حدثنا القعنِيُّ، عن مالكٍ ، عن صفوانَ - ٤٦٢ - ٤٠- الأطعمة ٢- باب ما يجوز أكُلُه وما لا يجوز حدیث : ٥٢٣٥ ابنِ سُلَيْمٍ، عن سعيد بنِ سَلَمَةَ - من آل ابنِ الأزرق - ، أن المغيرة بنِ أبي بُرْدَةَ - مِن بني عبدِ الدار - أخبره، أنه سَمِعَ أبا هريرة يقولُ : سألَ رَجُلٌ رسولَ اللَّهِ وَلِّهِ، قالَ: يا رسولَ اللَّهِ! إنا نَرْكَبُ البَحْرَ، ونَحْمِلُ معنا القَلِيلَ مِنَ الماء، فإنْ توضأنا بهِ عَطِشْنَا؛ أفنتوضأُ مِنْ ماء البَحْر؟ فقالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ : ((هُوَ الطَّهُورُ ماؤهُ ، الحِلُّ مَيْنَتُهُ)) . = (٥٢٥٨) [٣٣:٤] صحيح - ((الصحيحة)) (٤٨٠)، ((الإرواء)) (٩/٤٢/١)، ((صحيح أبي داود)) (٧٦). ٥٢٣٥- أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ المُثنى ، قال: حدثنا عمرو بنُ محمد النَّاقِدُ ، قال : حدثنا سفيانُ ، عن عمرو بن دينارٍ ، سَمِعَ جابر بن عبد الله يقولُ: بَعَثَنَا رسولُ اللَّهِ بَّهِ في ثلاث مئةٍ راكبٍ - وأميرُنا أبو عبيدةَ بنُ الجراح -؛ نَرْصُدُ عِيراً لقريش ، فأقمنا بالسَّاحِلِ نِصْفَ شهرٍ، فأصابنا جُوعٌ شديدٌ حَتّى أكلنا الخَبَط ، قال: فسُمِّيَ ذلكَ الجيشُ جيشَ الخَبَطِ ، ثُمَّ ألقى البَحْرُ دابَّةً - يقالُ لها: العَنْبَرُ-، فأكلنا منهُ نصفَ شهر، حتَّى ثابتْ أجسامُنا ، وادَّهَنَّا بوَدَكِهِ ، فأخذ أبو عبيدة بنُ الجراح ضِلَعاً مِنْ أضلاعِهِ ، ونظرَ إلى أطول جَمَلِ في الجيشِ وأطول رجلٍ ، فحملهُ عليهِ، فمرَّ تحتَهُ - قال سُفيانُ: قال أبو الزبير، عن جابر-، أعطانا رسولُ اللَّهِ وَّهِ جراباً فيهِ تمرٌ، فلما نَفِذَ ؛ وجدنا فَقْدَه، فجعلَ يجيءُ الرجلُ بالشيء، قالَ : وأخرجنا من عينيه كذا وكذا حُبًّا مِنْ وَدَكٍ، فلما قَدِمِنا على النبيِّنَّهِ؛ سَأَلَنَا: ((هَلْ مَعَكُمْ منهُ شيءٍ؟)) . - ٤٦٣ - ٤٠- الأطعمة ٢- باب ما يجوز أكله وما لا يجوز حدیث : ٥٢٣٦ = (٥٢٥٩) [٣٣:٤] صحيح - ((غاية المرام)) (٢٣). ذِكْرُ البيان بأن المصطفى وَّ أكلَ ممّا حمله أهلُ ذلك الجيش من العنبر الذي قدفَه البحرُ لهم ٥٢٣٦- أخبرنا أبو خليفة ، قال : حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال : حدثنا أبو خيثمة زهير بنُ معاوية ، قال : حدثنا أبو الزبير ، عن جابر ، قال : بَعثنا رسولُ اللَّهِ بَّهِ، وَأَمَّرَ علينا أبا عبيدة بن الجراح يتلقّى عِيراً لقريش ، وزوَّدَنا جرَابَ تمر - لم يَجِدْ لنا غيرَهُ-، فكانَ أبو عبيدة يُطْعِمُنَا تَمْرَةً ء تَمْرَةً، قلتُ: فكيفَ كُنْتُمْ تصنعون بها؟ قال : نَمُصُّها كما يَمُصُّ الصبيُّ، ثُمَّ نشربُ عليها مِنَ الماءِ ، فيكفينا يومنا إلى الليلِ ، قالَ: وكُنَّا نَضْرِبُ بِعِصِيِّنَا الخَبَطَ ، ثُمَّ نَبْلُهُ بالماء، فنأكلُهُ، قالَ: فانطلقنا، فَرُفِعَ لنا على ساحِلِ البحرِ كهيئةِ الكَثِيبِ الضَّخْم ، فأتيناهُ؛ فإذا هو دابَّةٌ - تُدْعَى العنبَرَ - ، فقالَ أبو عبيدة: ميتةٌ، ثُمَّ قالَ: لا! نَحْنُ رُسُلُ رسول اللَّه ◌َله، وفي سبيل الله، وقد اضطررتُمْ ، فكُلُوا قالَ : فأقمنا عليه شهراً - ونحنُ ثلاث مئة - حتى سَمِنَّا، ولقد رأيتُنا نَغْتَرفُ من وَقْبِ عَينيهِ بالقِلال، ونَقْطَعُ مِنْه الفِدَرَ كالثور - أو كَقَدْرِ الثور -، ولقد أخذَ منا أبو عبيدةَ ثلاثةَ عشرَ رجلاً، فأقعدهم في وَقْبِ عينِهِ ، وأخذَ ضِلَعاً من أضلاعِهِ ، فأقامها ، ثُمَّ أرحلَ أعظمَ بعيرٍ منَّا ، فمرَّ تحتّها ، قال: وتزودنا مِنْ لحمهِ وشائقَ، فلما قَدِمْنا المدينةَ؛ أتينا رسولَ اللَّهِ، فذكرنا ذلكَ لَهُ؟ فقالَ : ((هو رِزْقٌ أخرجَهُ اللَّهُ لَكُمْ، فهلَ مِنْ لحمهِ معكُمْ شيءٍ تُطعمونا؟))، - ٤٦٤ - ٤٠- الأطعمة ٢ - باب ما يجوز أكله وما لا يجوز حديث : ٥٢٣٧ ٠ فأرسلنا إليهِ منهُ ، فَأَكَلَهُ . = (٥٢٦٠) [٤ : ٣٣] صحيح - انظر ما قبله . ذِكْرُ الخبر الدَّالِّ على أن ما قذفه البَحْرُ - مما لا يعيشُ إلا فيه - حُوتٌ كُلُّه؛ وإن كانت خِلَقُهَا متباينةً لِخِلْقَةِ الحُوتِ ٥٢٣٧- أخبرنا محمد بن إسحاق بن سعيد السَّعديُّ، قال: حدثنا الحسنُ بنُ محمد بن الصَّبَّاح، قال: حدثنا عثمانُ بنُ عُمَرَ ، عن داود بن قيس ، عن عُبيدِاللّه بنِ مِقْسَمٍ، عن جابر بنِ عبد الله ، قال : بَعَثَ رسولُ اللَّهِ بَّهِ بعثاً إلى أرض جُهَيْنَة، واسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ رجلاً، فلما نَفِدَتْ أزوادُهُم ؛ أمرَ أميرُهم بما بَقِيَ من أزوادهم ، فَجُمِعَتْ ، فجعلَ يقوتُنا كُلَّ يومٍ تمرةً تمرةً قالَ : قلتُ: يا أبا عبد اللَّه! ما كانتْ تُغْنِي عنكُمْ تَمْرَةٌ؟! قالَ : واللَّهِ إنها فُقِدَتْ ، فوجدنا فَقْدَها! كانَ أحدُنا يضعُها بينَ أسنانِهِ وحَنَكِهِ ، فَيَمُصُّها ، ونُصِيبُ مِنْ وَرَقِ الشجرِ، ونباتِ الأرضِ معَ ذلكَ، حتى انتهينا إلى ساحل البحرِ ، فأخرجَ اللَّهُ لنا حوتاً ألقاهُ البحرُ، فأكلنا وقَدّدْنا، فلما أردنا أنْ نرتَحِلَ ؛ أمرَ أميرُنا بضِلَع مِنْ ضُلُوعِهِ ، فنكبَ طرفاهُ في الأرضِ ، ثُمَّ أمرَ ببعير ، فرُحِلَ ، فمرَّ تحته . = (٥٢٦١) [٣٣:٤] صحيح - انظر ما قبله . - ٤٦٥ - ٤٠- الأطعمة ٢- باب ما يجوز أكُلُه وما لا يجوز حدیث : ٥٢٣٨_٥٢٣٩ ذِكْرُ البيان بأن العربَ كانت تُسمِّي ما قذفه البحرُ حوتاً ؛ وإن لم يكن يُشْبِهُ خِلقتهُ خِلقةَ الحُوت ٥٢٣٨- أخبرنا عُمَرُ بنُ سعيدِ بنِ سنان، قال: أخبرنا أحمدُ بنُ أبي بكر ، عن مالكٍ، عن أبي نُعَيْمٍ وهبِ بنِ كَيْسَانَ، عن جابرِ بنِ عبدِ الله ، أنَّه قال: بعث رسولُ اللَّهِ وَلّهِ بعثاً قِبَلَ السَّاحِل، وأمَّ علينا أبا عُبَيْدَةَ بنَ الجراحِ - وهمْ ثلاثُ مئةٍ ، وأنا فيهمْ -، قالَ: فخرجنا، حتى إذا كُنَّا ببعضِ الطريقِ ؛ فَنِيَ الزادُ، فأمر أبو عبيدةً بأزوادِ ذلكَ الجيشِ، فَجُمِعَ كُلُّهُ، فكانَ مزودَ تمر ، فكانَ يَقُوتُنَا كُلَّ يومٍ قليلاً قليلاً، حتى فني ، ولم يُصبنا إلا تمرةُ تمرةٌ ، فقلتُ: وما تُغْنِي تَمْرَةٌ؟! قال: لَقَدْ وجدنا فقدَها حيثُ فَنِيَتْ ، قال : ثُمَّ انتهى إلى البحر ؛ فإذا حُوتُ مثلُ الظَّربِ ، فأكلَ منه ذلكَ الجيشُ إحدى عشرةَ ليلةً ، ثم أمرَ أبو عبيدةَ بِضِلَعَيْنِ مِنْ أضلاعِهِ ، ثم أمرَ براحلةٍ ، فَرُحِلَتْ، ثُمَّ مَرَّتْ تحتهما ولم تُصِبْهما . = (٥٢٦٢) [[٣٣:٤]] صحيح - انظر ما قبله . ذِكْرُ الإباحة للمرء أكلَ الضُّباب - ما لم يتقذَّرْها- ٥٢٣٩- أخبرنا الحسينُ بنُ إدريس الأنصاري، قال: أخبرنا أحمدُ بنُ أبي بكر، عن مالكٍ ، عن ابنِ شهاب، عن أبي أمامة بنِ سهل بنِ حُنيف ، عن ابنِ عباس، قال : دخلتُ أنا وخالد بن الوليد بن المغيرة - مَعَ رسول اللَّهِ وَلّـ بْتَ ميمونَةَ بنتِ الحارثِ، فَأُتِي بِضَبَّ مَحْنُوذٍ ، فأهوى إليهِ رسولُ اللّهِ وَلِّ، فقالَ -٤٦٦ _ ٤٠- الأطعمة ٢- باب ما يجوز أكله وما لا يجوز حدیث : ٥٢٤٠_٥٢٤١ بعضُ النسوةِ اللاتي في بيتِ ميمونةَ: أخبروا رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ بما يُرِيدُ أنْ يأكلَ ، فرفعَ رسولُ اللَّهِ وَ لَّه يَدَهُ، قالَ: فقلتُ: أحَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟! قال: ((لا، ولكِنْ لَمْ يَكُنْ بأرضٍ قومي ، فَأَجِدُنِي أعَافُهُ)) ، قال خالدُ بنُ الوليدِ: فاجتررتُهُ فأكلتُهُ ، ورسولُ اللَّهِ وَلِ ينظرُ. = (٥٢٦٣) [٥:٤] صحيح - ((الإرواء)) (٨/ ١٤٧/ ٢٤٩٨): ق . ذِكْرُ الإباحة للمرء أكلَ الضُّبَابِ - إذا لم يتقذَّرْهَا ... ٥٢٤٠- أخبرنا الحَسَنُ بنُ سفيانَ ، قال: حدثنا عُبَيْدُ اللَّه بنُ معاذ بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبةُ، عن توبةَ العنبريِّ، سَمِعَ الشعبِيِّ، سَمِعَ ابنَ عُمَرَ : أَنَّ النّبِيِّ نَّهِ كانَ معهُ ناسٌ مِنْ أصحابهِ - فيهم سَعْدٌ-، فَأَتِيَ بلحم ضَبٍّ، فقالت امرأةٌ مِنْ نساء النبيِّ بَّهِ: إنَّهُ لَحْمُ ضَبِّ، فقالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ : ((كُلُوا؛ فإنهُ حَلالٌ ، ولكنَّهُ لَيْسَ مِنْ طَعَامي)) . = (٥٢٦٤) [٤ : ٦] صحيح الإسناد: م (٦ / ٦٧). ٥٢٤١- أخبرنا محمدُ بنُ عبد الرحمن السَّامي ، قال: حدثنا يحيى بنُ أيوب المقابري ، قال : حدثنا إسماعيلُ بنُ جعفر ، قال: وأخبرني عبدُ الله بنُ دينارٍ، أنَّهُ سَمِعَ ابنَ عُمَرَ يقولُ : سُئِلَ رسولُ اللَّهِ وَ لَهِه عن الصَّبِّ؟ فقال ◌َله: - ٤٦٧ - ٤٠- الأطعمة ٢- باب ما يجوز أكُلُه وما لا يجوز حدیث : ٥٢٤٢-٥٢٤٣ (لَسْتُ بآكِلِهِ ولا مُحَرِّمِهِ)). = (٥٢٦٥) [٤: ٣٠] صحيح - ((الصحيحة)) (٢٩٧٠): ق . ٥٢٤٢- أخبرنا أحمدُ بنُ علي بن المثنى : حدثنا أبو خيثمةَ : حدثنا وكيعٌ : حدثنا الأعمشُ، عن زيدِ بنِ وهبٍ ، عن عبد الرحمن ابن حسنة المَهْرِيِّ ، قال : غزونا مَعَ رسول اللَّهِ وَلَه، فَنَزَلْنَا أرضاً كثيرة الضِّبَابِ - ونحنُ مُرْمِلُونَ -، فأصبناها، فَكَانَتِ القُدُورُ تَغْلِي بها، فقالَ النبيُّ ◌َلِّه : ((ما هذا؟)) ، فقلنا: ضِباباً أصبناها ، فقالَ : ((إنَّ أمةً مِنْ بني إسرائيلَ مُسِخَتْ، وأنا أخشى أن تَكُونَ هذه))، فَأَمَرَنَا، فأكفأنا - وإنا لَجِيَاعٌ -. = (٥٢٦٦) [١ : ٧٥ ] صحيح - دون قوله: (( ... فأمرنا ... )). قال أبو حاتم : الأمرُ بإكفاءِ القُدور - التي فيها الضِّباب - أَمْرٌ قُصِدَ به الزجرُ عن أكل الضِّباب ، والعلةُ المضمرة: هي أن النبيّ وَّ كان يَعَافُهَا، لا أن أكلها مُحَرَّم . ذِكْرُ العلة التي هي مضمرة في نفس الخِطاب ٥٢٤٣- أخبرنا عُمَرُ بنُ سعيد بن سِنان : أخبرنا أحمدُ بنُ أبي بكرٍ، عن مالكٍ، عن ابن شهاب ، عن أبي أُمامة بنِ سهل بنِ حُنيف ، عن ابنِ عباس ، قال : دَخَلْتُ أنا وخَالِدُ بنُ الوليدِ - مَعَ رسول اللّهِ نَّهِ بَيْتَ مَيمونةَ بنتِ الحارثِ؛ فإذا بِضَبَّ مَحْنوذٍ ، فأهوى إليهِ رسولُ اللّهِ بِّهِ بيدهِ، فقالتِ النِّسوةُ اللاتي في بيتٍ ميمونةَ: أخبروا رسول اللَّهَ وَّهِ ما يريدُ أن يأكل ، فأخبروهُ ، - ٤٦٨ - ٤٠- الأطعمة ٢- باب ما يجوز أكله وما لا يجوز حدیث : ٥٢٤٤_٥٢٤٥ فرفعَ يدهُ ، قالَ : قُلْتُ: أحرامٌ هُوَ يا رسول الله ؟! قالَ : ((لا، ولكنَّهُ لَمْ يكنْ بأرضِ قومي ، فأجدُني أعافُهُ))، قالَ خالدٌ : فاجتررتُه - ورسولُ اللَّهِ وَلَهِ يَنْظُرُ -. = (٥٢٦٧) [١ : ٧٥] صحيح - ((الإرواء)) (٢٤٩٨) : ق . ذِكْرُ الخبرِ المُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ كَرِهَ أكل لحومِ الخيل ٥٢٤٤- أخبرنا محمدُ بنُ عمر بنِ يوسف ، قال: حدثنا نَصْرُ بنُ علي ، قال: حدثنا سفيانُ ، عن عمرو بنِ دینارٍ ، عن جابر ، قال : أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ لُحُومَ الخَيْلِ، وَنَهَانَا عن لُحُومِ الْحُمُرِ. = (٥٢٦٨) [٤ : ١] صحيح - ((الصحيحة)) (٣٥٩)، ((الإرواء)) (١٣٧/٨ - ١٣٨ /٢٤٨٤). قال أبو حاتم: يُشبه أن يكونَ عمرو بن دينار لم يسمع هذا الخبرَ عن جابر؛ لأن حمادَ بنَ زيد رواه عن عمرو، عن محمد بن علي ، عن جابر . ويُحتمل أن يكونَ عمرو سمع جابراً، وسَمع محمد بن علي عن جابر . ذِكْرُ الأمر بأكلٍ لُحوم الخيل ؛ ضِدَّ قول مَنْ كَرهَهُ ٥٢٤٥- أخبرنا عَبد الله بن محمد بن سَلْم: حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الأعلى الصنعاني - بمكة - : حدثنا الطُّفاوي ، عن أيوب ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَلَِّ بِلُحُومِ الخَيْلِ، ونهانا عن لُحُومِ الحُمُرِ الأهلِيَّةِ. = (٥٢٦٩) [١ : ٧٠] صحيح - المصدر نفسه : ق . - ٤٦٩ - ٤٠- الأطعمة . ٢ - باب ما يجوز أكله وما لا يجوز حدیث : ٥٢٤٦_٥٢٤٨ ذِكْرُ إباحة أكل المرء لحومَ الخيلِ ؛ ضِدَّ قول مَنْ كرهه ٥٢٤٦- أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون الرِّيَّاني، قال : حدثنا يعقوبُ بنُ إبراهيم الدَّورقي ، قال : حدثنا الطُّفاوي ، قال : حدثنا أيوبُ، عن أبي الزُّبَير ، عن جابر، قال : رَخَّصَ لنا رسولُ اللَّهِوَ لِّ في أكلِ لُحُومِ الخيلِ ، ونهانا عن لُحُومِ الحُمُر الأهليةِ . = (٥٢٧٠) [٣ ٤٣] صحيح - انظر ما قبله : خ . ذِكْرُ الإباحةِ للمرء أكلَ لُحومِ الخيل ٥٢٤٧- أخبرنا حامدُ بنُ محمد بنِ شعيب ، قال : حدثنا سُريجُ بنُ يونس ، قال : حدثنا سفيانُ ، عن هشام بن عُروة ، عن فاطمةَ بنتِ المنذر، عن جَدَّتِها أسماءَ ، أنها قالت : نَحَرْنا فرساً على عَهْدِ رسول اللَّهِ وَ له؛ فَأَكْلْنَاهُ. = (٥٢٧١) [ ٤ : ٥٠] صحيح - ((الصحيحة)) - أيضًا -: ق . ذِكْرُ الزجرِ عن أكلٍ لحومِ البغال ٥٢٤٨- أخبرنا أبو يعلى: حدثنا غَسَّنُ بنُ الربيع: حدثنا حَمَّادُ بنُ سلمة ، عن أبي الزُّبير ، عن جابرٍ: أنهمْ ذَبَحُوا - يَوْمَ خيبرَ - الخَيْلَ والبغالَ والحميرَ، فنهى رسولُ اللَّه ◌َله عن البغال والحمير ، ولَمْ يَنْهَ عن الخَيْلِ . - ٤٧٠ - ٤٠- الأطعمة ٢- باب ما يجوز أكله وما لا يجوز حدیث : ٥٢٤٩_٥٢٥٠ = (٥٢٧٢) [٢ :٣] صحيح - ((الصحيحة)) - أيضًا -، ((الإرواء) (٨/ ١٣٨). ذِكْرُ الزجرِ عن أكل لحومِ الحُمُرِ الأهلِيَّةِ ٥٢٤٩- أخبرنا الحسينُ بنُ عبد الله القَطَّن، قال: حدَّثْنا عُمَرُ بنُ يزيد السيَّاري، قال: حدثنا حمادُ بنُ زيدٍ ، عن عمرو بن دينار، عن محمد بنِ علي، عن جابرِ بنِ عبد الله : أنَّ النبيَّوَّ نَهَى - يَوْم خيبرَ- عن لُحُومِ الْحُمُرِ الأهلِيَّةِ، وأذِنَ في لُحُومِ الخَيْلِ . = (٥٢٧٣) [٣:٢] صحيح - انظر رقم (٥٢٤٤): ق . ذِكْرُ العلة التي مِن أجلها زُجِرَ عن أكلِ لُحُومِ الحُمُرِ الأهليةِ ٥٢٥٠- أخبرنا محمدُ بن إسحاق بن إبراهيم - مولى ثقيف- ، قال: حدّثنا محمدُ ابن رافع ، قال: حدثنا عَبْدُ الرزاق ، قال : حدثنا معمرٌ ، عن أيوبَ ، عن ابنِ سیرین ، عن أنسِ بنِ مالك : أنَّ منادِيَ رسول اللَّه وَلِّ نادى: ((إنَّ اللَّهَ ورسولَهُ ينهيانِكُمْ عن لحوم الحمر الأهليةِ؛ فإنها رجْسٌ)) . = (٥٢٧٤) [٣:٢] صحيح - ((الإرواء)) (١٣٧/٨/ ٢٤٨٣) : ق . - ٤٧١ - ٤٠- الأطعمة ٢- باب ما يجوز أكلُه وما لا يجوز حدیث : ٥٢٥١-٥٢٥٢ ذِكْرُ البيان بأن القومَ كانوا محتاجينَ إلى أكل لحوم الحُمُرِ الأهلية لَمَّا نهاهُم المصطفى وَلَّ عن أكلِها ٥٢٥١- أخبرنا عبدُ اللَّه بنُ محمد الأزديُّ، قال: حدثنا ابنُ أبي عُمَرَ العَدَنِيُّ، قال : حدثنا أبي ، ومعنُ بن عيسى ، عن مالكٍ ، عن نافعٍ ، عن ابنِ عُمَرَ ، قال : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ بِ ◌ّهِ عن أكلِ الحِمَارِ الأهلِيِّ يَوْمَ خَيْبَرَ؛ وكانَ النَّاسُ احتاجُوا إليها . = (٥٢٧٥) [٣:٢] صحيح : ق . ٥٢٥٢- أخبرنا أبو خَلِيفةَ، قال: حدثنا مُسدَّد بنُ مُسَرْهَدٍ، عن يحيى القطان، عن يزيد بن أبي عُبيد ، عن سَلَمَة بنِ الأكوعِ ، قال : خَرَجِنا معَ رسولِ اللَّهِ وَلَّهِ إلى خيبرَ، فقالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ: أَيْ عَامِرُ! لو مَتَّعْتَنَا مِن هَنَاتِكَ، فنزلَ يَحْدُو لهم، فذكرَ اللَّهَ، وذكرَ شعراً لَمْ أحفظهُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ وَله : ((مَنْ هذا السائقُ؟))، قالوا: عَامِرُ بنُ الأكوعِ، قالَ : ((يرحمهُ اللَّهُ))!)) ، فقالَ رجلٌ من القوم: يا رسولَ اللهِ !لو متَّعْتَنَا بِهِ ، فلما أصابُوا القومَ؛ قاتلوهُمْ ، وأُصيبَ عامرٌ ، فلما أَمْسَوْا؛ أوقدوا ناراً كثيراً، فقالَ رسولُ اللَّهِ وَلَّهِ : («ما هذه النارُ؟! على أيّ شيء توقَّدُ؟!))، قالوا: على الحُمُرِ الإنسيةِ، فقالَ : ((أهْريقوا ما فيها، وكسِّروها))، فقالَ رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ! ألا نُهْرِيقُ ما - ٤٧٢ - ٤٠- الأطعمة ٢ - باب ما يجوز أكله وما لا يجوز حدیث : ٥٢٥٣_٥٢٥٤ فيها ونَغْسِلُها ؟! فقال : ((فَذَاكَ)) . = (٥٢٧٦) [١ : ٦١ ] صحيح : ق . قال أبو حاتم: قوله وَلقوله: ((أهريقوا ما فيها)): أمر حتم . وقوله وَ له: ((وكسِّروها)): أمر تشديدٍ وتغليظ، دونَ الحكم، ألا ترى الرجل - مِمَّن أمرهم بكسرها -، قال: يا رسولَ اللَّه! ألا نهريقُ ما فيها ونغسِلُها؟! قال : «فذاك)) . ذِكْرُ الأمرِ بمجانبةٍ لُحوم الحُمُرِ الأهليَّةِ عِنْدَ الأكل ٥٢٥٣- أخبرنا الفَضْلُ بنُ الحُباب ، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شُعْبَةُ ، عن عدي بن ثابتٍ ، عن البراء بن عازبٍ: أَنَّهُمْ كانوا مَع رسول اللَّهِ بَّهِ، فأصابوا حُمُراً، فذبحوها، فقالَ رسولُ اللَّهِ وَلِ : ((أَكْفِتُوا القُدُورَ)) . = (٥٢٧٧) [١: ٨١] صحيح : خ (٤٢٢١ و ٤٢٢٣). ذِكْرُ الزجرِ عن أكل ذي الأنيابِ من السِّبَاع ٥٢٥٤- أخبرنا عُمَرُ بنُ سعيدٍ ، قال: أخبرنا أحمدُ بنُ أبي بكر، عن مالكٍ، عن إسماعيلَ بنِ أبي حكيمٍ، عن عُبيدة بنِ سُفيان الحضرميِّ، عن أبي هُريرة ، أنَّ رسولَ اللَّه وَلِّ قالَ : - ٤٧٣ - ٤٠- الأطعمة ٢- باب ما يجوز أكله وما لا يجوز حدیث : ٥٢٥٥_٥٢٥٦ ((أَكْلُ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ حَرَامٌ)) . = (٥٢٧٨) [٢:٢] صحيح - ((الإرواء)) (٢٤٨٨) : م. ذِكْرُ الخبر المُدحض قولَ من أباحَ أكلَ بعضِ ذي الأنيابِ مِن السِّباعِ ٥٢٥٥- أخبرنا عُمَرُ بنُ سعيد بنِ سِنان ، قال: حدثنا أحمدُ بنُ أبي بكرٍ ، عن مالكٍ ، عن ابن شهاب ، عن أبي إدريس الخَوْلاني ، عن أبي ثعلبة : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلّهِ نَّهَى عن أكلِ كُلِّ ذي نابٍ مِنَ السِّبَاعِ. = (٥٢٧٩) [٣:٢] صحيح - انظر ما قبله . ذِكْرُ الزجر عن أكل كُلِّ ذي مِخْلَبٍ ونابٍ من الطير والسِّباع ٥٢٥٦- أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان، قال: حدثنا إبراهيمُ بنُ الحجاج النِّيلي ، قال : حدثنا أبو عَوانة ، عن أبي بشر، عن ميمون بن مِهْرَانَ ، عن ابنِ عبَّاسٍ ، قال : نَھَى رسولُ اللَّهِ وَ لَّ عن أَكْلِ كلِّذي نَابٍ مِنَ السِّباعِ، وَكُلِّ ذي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْر. = (٥٢٨٠) [٣:٢] صحيح - انظر ما قبله . النيل : قرية بواسط . : - ٤٧٤ - ٤٠- الأطعمة ٣- باب الضيافة حدیث : ٥٢٥٧_٥٢٥٨ ٣ - باب الضيافة ٥٢٥٧- أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ المثنى : حدثنا أبو خيثمةَ : حدثنا يزيدُ بن هارون: أخبرنا الجُريري، عن أبي نضرةً، عن أبي سعيد الخُدريِّ، عن النبيِّ وَِّ، قال: ((إذا أتى أَحَدُكُمْ على راعي إبل؛ فلينادِي: يا رَاعِيَ الإِبلِ! - ثلاثاً -، فإنْ أجابَهُ؛ وإلا فَلْيَحْلُبْ ولْيَشْرَبْ، ولا يَحْمِلَنَّ، وإذا أتى أَحَدُكُمْ على حائطٍ ؛ فلينَادِ - ثلاثاً -: يا أصحابَ الحائِطِ! فإنْ أجابَهُ؛ وإلاَّ فَلْيَأْكُلْ، ولا يَحْمِلَنَّ)) قال: وقالَ رسولُ اللَّهِ وَلَّهِ : ((الضَّيَافَةُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ، فَمَا زَادَ فَصَدَقَةُ)) . = (٥٢٨١) [١ : ٥٥] صحيح لغيره - ((الإرواء)) (١٦٠/٨ - ١٦١)، ((البيوع)). قال أبو حاتم : أضمر في هذا الخبرِ عِلَّة الأمر، وهي اضطرارُ المرء وحاجتُه إليه، دونَ تَلَفِ النفس ، دونَ القدرة والسَّعة . ذِكْرُ الخبر الدالٌ على أن الأمرَ ليس بإباحةٍ على العموم؛ بل إذا كانَ المرءُ مضطرًّا يَخَافُ على نفسِهِ التَّلَفَ ٥٢٥٨- أخبرنا الحسينُ بنُ إدريس الأنصاريُّ: أخبرنا أحمد بن أبي بكر ، عن مالكٍ، عن نافعٍ ، عن ابنِ عُمَرَ ، أن رَسُولَ اللَّهِ وَ لَهِ قال: (لا يَحْتَلِبَنَّ أَحَدٌ ماشيةَ أحدٍ إلا بإذنهِ، أَيُحِبُّ أحدُكُمْ أن تُؤْتّى مَشْرُبَتُهُ ، فَتُكْسَرَ خِزَانَتُهُ ، فَيُنْتَثَلَ طعامهُ؟! إنما ضُرُوعُ مَواشِيهِمْ أَطْعِمَتُهُمْ، فلا - ٤٧٥ - ٤٠- الأطعمة ٣- باب الضيافة حدیث : ٥٢٥٩_٥٢٦٠ يَحْتَلِبَنَّ أَحدُ ماشيةَ أَحَدٍ إلا بإذنهِ)) . = (٥٢٨٢) [١: ٥٥] صحيح - ((الإرواء)) (٢٥٢٢): ق . ذِكْرُ الأمر للحالب - إذا حلب - أن يَتْرُكَ داعيَ اللبنِ ٥٢٥٩- أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ المثنى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدَّثْنا وكيعٌ قال : حدثنا الأعمشُ ، عن يعقوبَ بنِ بَحِير ، عن ضرارِ بنِ الأزورِ ، قال : بَعثَنِي أهلي بلَقُوحٍ إِلَى النِّمَ، قالَ: فَأَتَيْتُهُ بها، فأمرني أن أَحْلُبَها ، فَحَلَبْتُها، فقالَ لي النبي ◌َّ : (دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ)) . = (٥٢٨٣) [١ : ٩٥] حسن - ((الصحيحة)) (١٨٦٠). ذِكْرُ الإخبار عن حدِّ الضيافة الذي يَجبُ على الضيف أن لا يتعدَّاه؛ حَذَرَ دخولِهِ في المُتَصدَّقِین علیه ٥٢٦٠- أخبرنا محمدُ بنُ إسحاق بن إبراهيم - مولى ثقيف -: حدثنا زيادُ بنُ أيوب: حدثنا ابنُ عُلَيَّةَ : حدثنا عبدُ الرحمن بنُ إسحاق، عن سعيدٍ المقْبُرِيِّ ، عن أبي هُريرة، قال: قالَ رسولُ اللَّهِ وَلَّهِ : («الضِّيّافَةُ ثلاثَةُ أَيَّامٍ، فما ورَاءَهَا؛ فَهُوَ صَدَقَةُ)) . = (٥٢٨٤) [ ٣ : ١٠] حسن صحيح - ((التعليق الرغيب)) (٣/ ٢٤٢). - ٤٧٦ - ٤٠- الأطعمة ٣- باب الضيافة حديث : ٥٢٦١ ذِكْرُ الاستحبابِ للمرء تقديمَ ما حَضَرَ للأضيافِ - وإن لم يُشبعهم في الظَّاهِرِ - ٥٢٦١- أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ الُننى، قال : حدثنا هُدْبَةُ بنُ خالد القيسي، قال: حدثنا مباركُ بنُ فَضَالَةَ ، قال: حدثنا بَكْرُ بنُ عبد اللَّه المُزَنِيُّ ، وثابتٌ البنانيُّ، عن أنس بن مالك : أنَّ أبا طلحةَ رأى رسولَ اللَّه ◌ِ لّهِ طاوياً، فأتى أُمَّ سُلَيْم، فقال: هَلْ عندَكِ شيءٌ؟ فقالتْ: ما عندنا إلا نحوُ مُدٍّ منْ دقيق شَعِيرِ، قالَ : فاعْجنيه وأصلحيهٍ؛ عسى أنْ نَدْعُوَ النّبِيِّ ◌َ، فيأكُلَ عندنا، قَالَ: فَّعَجَنَتْهُ وخَبَزَّتَهُ، فجاءَ قُرصاً، فقالَ: ادعُ لي النّبِيِّبَِّ، قال: فأتيتُ النّبِيَّ ◌َّ ومعهُ ناسٌ - قال مباركُ بنُ فضالةَ: أَحْسِبُهُ ـ- بضعةً وثمانينَ، فَقُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّه! أبو طلحةَ يدعوك ، فقال لأصحابه : ((أجيبوا أبا طلحة))، فجئتُ مسرعاً، حتَّى أخبرتُهُ أنه قد جاءَ وأصحابُهُ - قالَ بكر -، فَقَفَدَني قفْداً - وقالَ ثابتٌ -، قالَ أبو طلحةَ: رَسُولُ اللَّهِ وَ أَعلمُ بما في بيتِي مِنِّي - وقالا جميعاً، عن أنس -، فاستقبلهُ أبو طلحةَ ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ! ما عندنا شيءٌ إلا قُرْصٌ ، رأيتُكَ طاوياً ، فأمرتُ أَمَّ سُلَيْمِ، فَجَعَلَتْ ذلك قرصاً، قال: فدعا بالقُرصِ ، ودعا بِحِفْنَةٍ ، فوضَعَهُ فيها ، وقَالَ : ((هَلْ مِنْ سَمْن؟))، قالَ أبو طلحة: وكانَ في العُكَّةِ شيءٌ، فجاءَ بها ، فجعلَ النّبِيُِّ لّهِ وأبو طلحة يَعْصِرَانها، حَتَّى خرجَ شيءٌ، فمسحَ النبيُّنَلِّ به سَبَّابَتُه ، ثُمَّ مسحَ القُرْصَ ، فانتفخ ، وقال : - ٤٧٧ - ٤٠- الأطعمة ٣- باب الضيافة حديث : ٥٢٦٢ ((بسم اللَّه))، فانتفخ القُرصُ، فلم يزل يصنعُ ذلك - والقُرص ينتفخ - ، حتى رأيتُ القرص في الجَفْنَةِ يَتَمَيَّعُ ، فقالَ : (ادعُ لي عَشَرَةً من أصحابي))، فَدَعَوْتُ له عَشَرَةً، قال: فوضع النبيِوَّل يَدَهُ فِي وَسَطِ القُرص ، وقال : (كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ))، فأكُلُوا حَوَالَيِ القُرصِ؛ حَتَّى شَبِعُوا ، ثُمَّ قالَ: ((ادعُ لي عشرةً))، فلم يَزَلْ يدعو عشرةً عشرةً ، يأكلونَ مِنْ ذلك القُرص ، حتى أكلَ منهُ بضعةٌ وثمانونَ مِنْ حَوَالَي القُرصِ ، حتى شَبِعُوا، وإنَّ وسطَ القُرصِ - حيثُ وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِوَ يده- كما هُوَ. = (٥٢٨٥) [١ : ٢] صحيح - انظر (٦٥٠٠). ذِكْرُ ما يُستحبُّ للمرء إيثارُ الأضياف على إشباع عياله - إذا عَلِمَ أن ذلك لا يضرُّهم - ٥٢٦٢- أخبرنا أبو يعلى ، قال: حدثنا أبو خيثمةَ ، قال: حدثنا جَرِيرُ بنُ عبد الحميد ، عن فُضَيْلِ بنِ غَزْوانَ، عن أبي حازِمٍ ، عن أبي هُريرة ، قال : جاءَ رجلٌ إلى رسول اللّهِ وَله فقال: إني مجهودٌ، فأرسلَ إلى بعضِ نسائهِ ، فَقَالَتْ: والذي بعثكَ بالحقِّ نبيًّا؛ ما عندي إلا ماء، ثُمَّ أَرْسَلَ إلى أُخرى ، فَقَالَتْ مِثْلَ ذلكَ، حَتَّى قُلْنَ كُلُّهُنَّ مثلَ ذلكَ ، فقالَ : ((مَنْ يُضِيفُ هذا الليلةَ - رحمهُ اللهُ -؟!)) ، فقامَ رجلٌ مِنَ الأنصارِ، فقال: أنا يا رسولَ اللَّهِ! فانطلقَ به إلى رحلهِ ، فقالَ لامرأتهِ: هَلْ عَنْدَكِ شيءٌ؟ قالتْ: لا؛ إلا قوتَ صِبْيَانِ، قالَ: فَعَلِّلِيهِمْ بشيءٍ ، فإذا دَخَلَ - ٤٧٨ _ ٤٠- الأطعمة ٣ - باب الضيافة حديث : ٥٢٦٢ ضيفُنا؛ فأضيئي(١) السِّرَاجَ، وأَرِيهِ أَنّا نأكلُ ، فإذا أهوى لِيأْكُلَ قومي إلى السِّراج حتى تُطْفِئِيهِ قال: فَقَعَدُوا ، وأكلَ الضَّفُ، فلما أصبحَ ؛ غدا على (١) وكذا في ((طبعة المؤسسة)) (١٢/ ٩٦)، وهو خطأ، والصواب : فأصبحي؛ كما في ((مسند أبي يعلى)) (١١/ ٣٠). ومِنْ طريقِه: رواهُ الْمُؤْلِّفُ - والمعنى واحدٌ -. وهو - على كلِّ حال - خطأً ظاهرٌ؛ لمناوأتِه لقوله: وأَرِيهِ أَنَّا نَأكلُ؛ فالصواب: ((فأطفئِي)) . وهكذا هو في ((صحيح مسلم)) (٦/ ١٢٧) ، وبإسنادٍ أَبي يعلى عينه . وکذلك وقع في رواية لـ «صحيح البخاري)) (رقم ٤٨٨٩). وعلى الصواب - أيضًا -: وقع في ((مسند أبي يَعلَى)) (٦١٩٤) مِنْ طريقِ يزيدَ بنِ كَيسانَ: حدَّثنا أَبو حازمٍ ... به . ومِنَ الغرائب: أَنَّ المُعلِّقَ على ((طبعة المؤسسةِ)) قد خَرِّجَ روايةَ يزيدَ هذه، ولكن لم يَتنبُه للصوابِ الَّذي فيها ، الأمرُ الذي يُؤْكِّدُ أَنَّ الرجلَ لا يُحسِنُ - أو على الأقلِّ - لا يَهُمُّهُ التحقيق ، وإنما تسويدُ الصفحاتِ بالتخريج الَّذي ليسَ غايةٌ في نفسِهِ ، وإنما هو وسيلةٌ للتحقيق ، فأين هو ؟! هذا ، وفي روايةٍ أُخرى للبخاريِّ مثل رواية أَبِي يَعلَى الأولى: فأصبحي. ويبدو لي - والله أعلم -: أَنَّ في الروايةِ اختصارًا مُخلاً ، وأَنَّ الأصلَ الجمعُ على النحو التالي : فأصبحي السراجَ ؛ فإذا دَخَلَ الضيفُ؛ فأطفئيهِ ، وأريه أَنَّا نَأكلُ . وقد جاء هذا صراحةً في روايةٍ للبخاريِّ (٣٧٩٨) . وكذا في كتابه («الأدب المفرد)» - الَّذي أَنا في صدد اختصاره، على النحو الَّذي جَرَيتُ عليه في (مختصر صحيح البخاري))؛ فانظر ((مختصر الأدب)) (٥٥٥ / ٧٤٠) . - ٤٧٩ - ٤٠- الأطعمة ٣ - باب الضيافة حدیث : ٥٢٦٣_٥٢٦٤ النّبِيِّ ◌َّةِ ، فقالَ : (لَقَدْ عَجبَ اللَّهُ مِنْ صَنِيعِكُما الليلةَ)). = (٥٢٨٦) [١ : ٢] صحيح - «ظلال الجنة)) (٥٧٠): ق . ذِكْرُ الزجر عن أن يثْوي الضیفُ عَنْدَ من يُضیفه حتى يُخْرجَه ٥٢٦٣- أخبرنا عمرُ بنُ سعيد بن سِنان، قال: أخبرنا أحمدُ بنُ أبي بكر، عن مالكٍ، عن سعيد بن أبي سعيدٍ المقبري، عن أبي شُرَيْحِ الكعبيِّ، أن رَسُولَ اللَّهِ وَلـ قال : ((مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ واليومِ الآخرِ؛ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، ومَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ واليومِ الآخِر؛ فَلْيَقُلْ خَيْراً أو لِيَصْمُتْ، ومَنْ كانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ واليومِ الآخر؛ فَلْيُكْرِمْ ضِيْفَهُ ، جائزتُهُ يوم وليلةٌ ، والضِّيَافَةُ ثلاثةُ أيام ، فما كانَ بعد ذلك؛ فهو صدقةٌ ، ولا يَحِلُّ لَهُ أن يَثْوِيَ عَنْدَهُ حَتَّى يُخرِجَهُ» . = (٥٢٨٧) [١٩:٢] صحيح - ((الإرواء)) (٢٥٢٣/١٦٢/٨): ق . أبو شريح الكعبي ؛ اسمُه : خويلد بنُ عمرو ، من جلَّةِ الصحابةِ ، عِدادُه في أهل الحِجَاز، مات سنةَ ثمان وستين . ذِكْرُ الإخبار بأن للضيفِ مطالبةَ حقّه عَمَّنْ يَنْزِلُ به - إذا لم يَقُمْ به- ٥٢٦٤- أخبرنا الفضلُ بنُ الحُباب، قال: حدثنا أبو الوليد ، قال: حدثنا لَيْثٌ ، - ٤٨٠ -