Indexed OCR Text

Pages 521-540

٢ - الفهرس العام
- ذكر خبر قد يُوهم غيرَ المتبحِّرِ في صِناعَة العلم أنّه يُضَادُّ الأخبارَ التي
ذكرناها قَبْلُ.
٢٩٦
- ذكر خبر ثان قد يُوهم - في الظَّاهرِ - مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ العِلْم أنَّه
مُضَادُّ للأخبارِ التي تَقَدَّمَ ذكرُنا لها
٢٩٧
- ذكر الزَّجْر عن تركِ المَرْء ما اعتادَ مِنْ تهجُّدِهِ بالليل
٢٩٧
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمَرْء أن يُصَلِّيَ بالنهار ما فاتَه مِن تهجُدِهِ بالليل
.. ٢٩٨
- ذكر البيان بأنَّ مَنْ نام عن حِزبه، ثم صَلَّى مثلَه ـ- ما بَيْنَ الفَجْر
والظهر - ؛ كُتِبَ لَهُ أجرُ حِزبه.
٢٩٩
- ذكر ما يُستحبُّ للمَرْء إذا فاته تهجُّدُهُ مِن الليل - بسببٍ من الأسبابِ -
أن يُصَلِّيَها بالنهار سواءٌ.
٢٩٩
۔ ذکر ما كان يُصَلِّي پێ بالنهار ما فاته مِن ورده باللَيْل
٣٠٠
- ذكر البَيّان بأنَّ المصطفى ◌ََّ كان إذا مَرِضَ بالليل؛ صلَّى ورْدَ ليلهِ بالنَّهار.
٣٠٠
٢٤ - باب قضاء الفوائت.
٣٠١
- ذكر البيان بأنَّ على الناسي صلاتَه عِنْدَ ذِكره إيّاها أنَّه يأتي بها فقط ... ٣٠١
٣٠١
- ذكر الخَبَر الدالِّ على أنَّ صلاةَ أحدٍ عن أحدٍ غيرُ جائزة
- ذكر خبر قد يُوهِمُ غيرَ المتبحِّرِ في صِناعة الأخبار ، والتفقّه في مُتون الآثار
٣٠٢
أنَّ الصلاةَ الفائتة تُعادُ في الوقت التي كانت فيه من غَدِها
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ الأمرَ الذي وصفناه إنما هو أمرُ فضيلةٍ لِمَنْ أحبَّ
ذلك، لا أنَّ كُلَّ مَنْ فاتته صلاةٌ يُعيدُها مرَّتين: إذا ذكرها ، والوقت الثاني مِن
٣٠٢
غيرها.
- ذكر العِلَّة التي مِن أجلها رَكِبَ بَّهَ مِن الموضع الذي انتبه فيه إلى المَوْضِعِ
الآخر لأداء الصلاة التي فاتته ..............
٣٠٣
- ٥٢١ -

٢ - الفهرس العامٌ
- ذكر البيان بأنَّ قولَ أبي هُريرَةَ: ثم صَلَّى سجدَتَيْنِ؛ أرادَ به : الرَّكعتَيْنِ
اللَّتَيْن قَبْلَ صلاةِ الفجر.
٣٠٤
١
- ذكر البيان بأنَّ من فاتته ركعتا الظهر - إلى أن يُصَلِّيَ العَصْرَ - ليس عليه
إعادتهما، وإنما كان ذلك لِلمصطفى وَِّ خَاصَّةً دونَ أمَّتِهِ.
٣٠٤
- ذكر تسميةِ المُصطفى وَّهَ سجدتي السهو المُرَغْمَتَيْنِ
٣٠٥
۔ ذکر خبر ثانٍ يُصرِّحُ بصحة ما ذكرناه
٣٠٦
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى وَّ سَجَدَ سجدتَي السهو في هذه الصلاة بعدَ
السلام لا قَبْلُ.
٣٠٧
- ذكر البيان بَأنَّ الأمرَ بسجدتي السهوِ للتحرِّي في شَكْهِ في الصَّلاة؛ إنما أمر
بها بَعْدَ السَّلامِ لَا قَبْلُ
٣٠٧
- ذكر البيان بأنَّ المُتَحَرِّيَ الصَّواب في صلاته - إذا سها فيها - عليه أن
يَسْجُدَ سجدتي السَّهْوِ بعدَ السَّلام الأوَّل
٣٠٨
- ذكر البيان بأنَّ مصلِّيَ الظهرِ خمساً ساهياً - مِن غير جلوس في الرَّابعة -
لا يُوجب عليه إعادةَ الصلاة بفعله ذلك
٣٠٨
- ذكر البيان بأنَّ المتحرِّيَّ في الصلاةِ عِنْدَ شَكِّهِ ؛ عليه أن يَسْجُدَ سجدتَي
السَّهو بعدَ السلام
٣٠٩
- ذكر البيان بأنَّ البَانِيَ على الأقلِّ في صلاته عِنْدَ شَكِّهِ؛ عليه أن يَسْجُدَ
سجدتي السَّهْوِ قَبْلَ السَّلامِ لا بعدَه
٣٠٩
- ذكر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بصحّةٍ ما ذكرناه
٣١٠
- ذِكْرُ لفْظَةِ أَمْرٍ بقول ، مُرادها استعمالُه بالقلبِ، دون النطق باللسان ... ٣١١
- ذكر البيان بأنَّ قولَه ◌َلَهِ: ((فَلْيَقُلْ: كَذَبْتَ))؛ أراد به: في نفسِهِ، لا بلسانِه ........ ٣١١
- ذكر البيان بأنَّ البانيَ على الأقلِّ - إذا شَكَّ في صلاتِه - عليه أن يَسْجُدَ
- ٥٢٢ -

٢- الفهرس العام
٣١٢
سجدتي السَّهْوِ قَبْلَ الصلاةِ لا بَعْدُ
- ذكر الخبر المصرِّح بصحة ما قلنا: إنَّ البانيَ على الأقل في صلاته يجبُ أن
يسجُدَ سجدتي السَّهْوِ قَبْلَ السَّلامِ لا بَعْدُ
٣١٢
- ذكر البيان بأنَّ البانيَ على الأقلِّ من صلاته إذا شَكَّ فيها أن يُحْسِنَ ركوعَ
تلك الركعةِ وسجودَها.
٣١٣
- ذكر البيان بأنَّ الساجدَ سجدتَي السهو بعدَ السَّلامِ؛ عليه أن يتشهَّدَ ثم
يُسلِّم ثانياً
٣١٤
- ذكر البيان بأنَّ الَمَرْءَ إذا سَجَدَ سجدتي السَّهْوِ في الحال التي وصفناها بَعْدَ
السَّلام ؛ عليه أن يتشهَّدَ بَعْدَهَا ثم يُسَلّم.
٣١٥
- ذكر الخبرِ المُحِضِ قَوْلَ مَنْ زعم أنَّ سجدتَي السَّهْوِ يجب أن تكونا في كُلِّ
٣١٦
....
الأحوال قَبْلَ السلام.
- ذكر خبرِ قد يُوهِمُ من لم يُحْكِمْ صِناعةَ الحديثِ أنَّه مضادّ لخبر عِمْران بن
حُصين الذي ذكرناه.
٣١٦
....
- ذكر خبرِ ثالثٍ قد يُوهِمُ غيرَ المتبحِّرِ في صِناعة العِلْم أنَّه مُضادٍّ لخبر عمران
بِنِ حُصين ، وَخَبَرِ معاوية بنِ حُديج اللذَّيْن ذكرناهما قَبْلُ
٣١٧
٣١٨
- ذكر وصفٍ سجدَتي السَّهْوِ للقائم مِن الركعتين ساهياً.
٢٥- باب البيانِ بأنَّ على القائمِ من الركعتين ساهياً إتمامَ صلاته
وسجدتي السهو، قَبْلَ السَّلامِ لا بعدُ
٣١٩
- ذكر وصف هذه الصلاة التي سَجَدَ فيها ◌ََّ سجدتَيِ السَّهْوِ للحال التي
٣١٩
وصفناها قَبْلَ السَّلام.
- ذكر البيان بأن قِيامَ المَرْء من الثّنتين في صلاته ساهياً لا يُوجب عليه غیر
سجدتي السهو
٣٢٠
- ٥٢٣ -

٢ - الفهرس العام
- ذكر الخبر الُدْخِض قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ هذه السُّنَّةَ تفرَّد بها عَبْدُ الرحمن
٣٢٠
الأعرج.
٣٢١
- ذكر ما يَعْمَلُ المَرْءُ إذا سها في صَلاته، ثم رَجَعَ إلى التحرِّي.
- ذكر البيان بأنَّ قولَ زيدِ بنِ أبي أُنيسة في هذا الخبر: صَلَّى بهم خمسَ
صلوات؛ أراد به : الظُّهْرَ خمسَ ركعات.
..
٣٢١
- ذكر الأمرِ المُجْمَلِ الذي فسرَّته أفعالُ المصطفى آلژ التي ذكرناها قبل ... ٣٢٢
٣٢٣
- ذكر وصفِ إتمام الصَّلاةِ الذي ذكرناه في خبر يونس الآيْلِيِّ
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى وََّ أَتَمَّ صلاتَه التي وصفناها بسجدتَي السَّهْوِ بَعْدَ
٣٢٣
السلام ..
- ذكر الخبر المُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زعم أن أبا هريرة لم يَشْهَدْ هذه الصلاةَ مع
المصطفى حمد الله
٣٢٤
- ذكر خبرِ ثانٍ يُصَرِّحُ بأنَّ أبا هريرة شَاهَدَ هذه الصَّلاةَ مع رسول اللّهِ وَه.
٣٢٥
٢٦ - باب المسافر ..
٣٢٧
- ذكر الخبر المُدْحِض قَوْلَ من نفى جَوَازَ التزوُّدِ للأسفار.
٣٢٧
- ذكر ما يدعو المَرْءُ بهِ لأخيه إذا عَزَمَ على سفرٍ يُريدُ الخروجَ فيه
٣٢٨
- ذكر ما يقولُ المَرْءُ لأخيه عند الوداع، فيحفظُه اللَّه في سفره.
٣٢٨
- ذكر الأمر بالتَّسميةِ لِمَنْ أراد رُكُوبَ الإِبلِ؛ لِيُنَفْرَ الشَّياطينَ عن ظهورها
٣٢٩
بها ..
- ذكر ما يَقُولُ الرَّجُلُ عِنْدَ الركوبِ لِسفر يُرِيدُ الْخُرُوجَ فيه
٣٢٩
- ذكر الخبر الُدْخِض قَوْلَ مَنْ زعم أنَّ خَبَرَ أبي الزُبير - الذي ذكرناه-
تفرد به حمادُ بنُ سلمة.
٣٣٠
- ذكر الإباحةِ للمَرْءِ أن يَزِيدَ في هذا الدُّعاء كلماتٍ أُخَر.
٣٣١
- ٥٢٤ _

٢- الفهرس العام
٣٣١
- ذكر ما يَحْمَدُ العَبْدُ ربَّه - جَلَّ وعلا - عندَ الركوبِ لِسفرِ يُريدُه
٣٣٢
- ذكر البيان بأنَّ دعوةَ المسافر لا تُرَدُّ؛ ما دامَ في سفره
- ذكر الشيء الذي إذا قال المسافِرُ في منزله؛ أمِنَ الضَّرَر في كُلِّ شيءٍ، حتى
يَرْتَحِلَ منه.
٣٣٢
- ذكر ما يقولُ الْمُسَافِرُ إذا أَسْحَرَ في سفرٍ.
٣٣٣
.٣٣٤
- ذكر الأمر بالتكبير للَّه - جَلَّ وعلا - على كُلِّ شَرَفٍ للمُسافِرِ في سفره
- ذكر الأمرِ بالإِسراعِ في السَّيْرِ على ذواتِ الأربعِ، إذا سَافَرَ المَرْءُ في السَّنة
٣٣٤
عليها
- ذكر الزَّجْرِ عن سَفَرِ المَرْءِ وحدَه بالليلِ.
٣٣٥
- ذكر الزَّجْر عَنِ التَّعريس على جَوَادِّ الطريق
٣٣٥
- ذكر ما يُستحبُّ للمَرْء أن يستعمِلَ في سفره، إذا صَعُبَ عليه المشيُ والمَشَقَّةٌ .... .٣٣٥
- ذكر ما يقولُ المَرْء عند قُقولِه مِن الأسفار.
٣٣٧
- ذكر الإخبار عما يجبُ للمرء عندَ طُول سفرته سرعةُ الأَوْبَة إلى وطنه . ٣٣٧
- ذكر ما يقولُ المسافرُ إذا رأى قريةً يُريدُ دخولها
٣٣٧
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمَرْءِ الإيضاعُ إذا دنا مِن بلده.
٣٣٨
- ذكر ما يقولُ المَرْءُ عندَ القدومِ مِنْ سفره
٣٣٨
- ذكر خبرٍ قد يُوهِمُ غَيْرَ المتبحِّر في صِنَاعة العلم أنَّ خبرَ شُعبة الذي ذكرناه
معلولٌ
٣٣٩
- ذكر الخَبَرِ الْتَقَصِّي لِلَّفْظَةِ المختصرة التي ذكرناها
٣٣٩
- ذكر الأمرِ للقادِمِ مِن السَّفَرِ أن يركعَ ركعتَيْنِ في المسجدِ قَبْلَ دخوله منزله
٣٤٠
- ذكر ما يقولُ المَرْءُ عند دخوله بيتَه إذا رَجَعَ قافلاً مِن سفره.
٣٤٠
- ذكر الأمرِ بإرضاء المَرْءِ أهلَهُ عِنْدَ قدومِهِ مِن سفره
٣٤١
_ ٥٢٥ _

٢- الفهرس العام
٢٧- فصل في سفر المرأة
٣٤٢
- ذكر وصف ذي المَحْرَمِ الذي زُجر سفرُ المرأةِ إلا معه
٣٤٢
۔ ذکر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بصحّة ما ذكرناه.
٣٤٢
- ذكر البيان بأنَّ هذا الزَّجْرَ إِنما هُوَ زَجْرُ حتمٍ لا ندب
٣٤٣
- ذكر الزَّجْر عن سَفَرِ المرأةِ ثلاثَ لَيالٍ مِن غير ذي مَحْرَمٍ يَكُونُ معها ... ٣٤٣
٣٤٤
- ذكر الخَبَرِ الدَّالُ على أنَّ هذا الزَّجْرَ بذكر هذا العَدَدِ لم يُرد به إباحةَ ما دونَه.
- ذكر خبر ثانٍ يَدُلُّ على أنَّ ذكرَ العدد في هذا الزَّجْر، ليس القصدُ فيه
إباحةَ ما دونه
٣٤٤
- ذكر خَبَرِ ثَالِثٍ يَدُلُّ على أنَّ هذا الزَّجْرَ المذكور بهذا العددِ؛ لم يُبحْ
استعمالَه فيما دُونَ ذلك العَدَدِ.
٣٤٤
- ذكر خبرِ رابع يَدُلُّ على أنَّ هذا الزَّجْرَ الذي خصَّ بهذا العددِ ليس القصدُ
فیه إباحةَ استعمالِهِ فیما دُونَه.
٣٤٥
- ذكر خبرِ خَامِسٍ يَدُلُّ على أنَّ هذا الزَّجْرَ - الذي قُرنَ بهذا العَدَدِ - لم يُرِدْ
به إباحةَ ما دونَه
٣٤٥
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ هذا العدد لم يُردِ النفيَ عمَّا وراءَه
٣٤٦
- ذكر خبرِ سَادِسٍ يَدُلُّ على أنَّ هذا الزَّجْرَ الذي ذكرنا بهذا العَدَدِ قُصِدَ به
٣٤٦
.......
دونَه وفوقَه.
- ذكر خبرٍ قد يُوهِمُ غَيْرَ المتبحِّرِ في صناعة العلم أنَّ المرأةَ لها السَّفَرُ أقلَّ مِن
ثلاثة أيام ، إذا كانت مَعَ غيرِ ذِي مَحْرَمٍ.
٣٤٧
- ذكر الزجْر عن أن تُسَافِرَ المرأةُ سفراً - قَلَّتْ مُدَّتُه أو كَثُرَتْ - مِن غير ذي
٣٤٧
مَحْرَمٍ يكونُ معها.
- ذكر البيان بأنَّ المرأةَ ممنوعةٌ عَنْ أَنْ تُسَافِرَ سفراً - قَلَّت مُدَّتُهُ أم كَثُرَتْ -
- ٥٢٦ -

٢ - الفهرس العام
٣٤٧
إلا مَعَ ذي مَحْرَمٍ منها.
- ذكر لفظةٍ تُوهِمُ غَيْرَ المتبحِّرِ في صِناعة العِلْمِ أنَّ عائشةَ اتَّهَمَتْ أبا سعيد في
٣٤٨
هذه الرواية
٣٥٠
٣٤٨
- ذكر البيان بأنَّ هذا الزَّجْرَ زَجْرُ حَتْمٍ، لَا زَجْرُ ندبٍ.
٢٨- فصل في صلاة السفر.
- ذكر البيان بأنَّ عددَ الصَّلَواتِ في الحَضَرِ والسَّفَرِ - في أَوَّل ما فُرْضَ -
کانَ رکعتین
٣٥١
- ذكر البيان بأنَّ قَوْلَ عائشةَ: فُرضَتِ الصَّلاةُ ركعتين ركعتين؛ أرادَتْ بهِ في
أوَّل ما فُرِضَتِ الصلاةُ.
٣٥١
- ذكر البيان بأنَّ صلاةَ الحضر زيدَ فيها - خَلا الغداةِ والمَغْرِبِ -..
٣٥١
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أَنَّ قَصْرَ الصَّلاةِ فِي السَّفَرِ إِنَّمَا هُو أَمْرُ إباحةٍ لا حَتْمٍ ..
٣٥٢
- ذكر البيان بأنَّ قولَهُ بِّهِ: ((فَاقْبَلُوا صَدَقَةَ اللَّهِ))؛ أرادَ بهِ : الصَّدَقة التي هِيَ
٣٥٣
الرُّخْصَةُ لمن أتى بها، دونَ أَنْ تكونَ صَدَقَةً حتمٍ لا يَجُوز تعدِّيها
- ذكر الأمر بقَبُول قَصْرِ الصَّلاةِ فِي الأَسْفار؛ إذْ هُو مِن صَدَقَةِ اللَّهِ الَّتِي
تَصَدَّقَ بها على عبادِه.
٣٥٣
- ذكر استحبابٍ قَبُول رُخْصَةِ اللَّهِ؛ إذِ اللَّهُ - جَلَّ وعلا - یُحِبُّ قَبُولَھا٣٥٤
- ذكر الإباحةِ للنَّاوي السَّفَرَ - الذي يكونُ مُنْتَهى قصدِه ثمانيةً وَأَرْبَعينَ مِيلًا
بالهاشميةِ - أَنْ يَقْصُرَ الصَّلاةَ في أَوَّل مَرْ حَلتِهِ.
٣٥٤
- ذكر الخبر الدَّالِّ عَلَى أَنَّ النَّاويَ للسفر الذي ذكرناه ليس لَهُ أَنْ يَقْصُرَ ،
حتى يُخَلِّفَ دُورَ البَلْدَةِ وراءَه
٣٥٥
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ الناوي سَفَراً يكونُ نهايةُ قَصْدِهِ ما وصفنا له قَصْرَ
الصلاة ، إذا خَلَّفَ دُورَ البلدةِ وراءَه
٣٥٥
- ٥٢٧ _

٢ - الفهرس العام
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أَنَّ هذا الفِعْلَ إنَّما هُو مباحٌ لِمَنْ عَزَمَ على السَّفَرِ
الذي يجوزُ فيه القَصْرُ.
٣٥٦
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمسافر - إذا خَلَّف دُورَ البَلْدةِ وراءَه- أن يَقْصُرَ الصَّلاةَ .... ٣٥٦
- ذكر البيان بأنَّ الخارجَ في سفره الذي يُوجبُ له القَصْرَ كانَ له أن يَقْصُرَ
الصَّلاةَ، وإِنْ لَّمَ يَبْلُغْ نهايةَ سَفَرِهِ
٣٥٦
- ذكر الإباحةِ للمسافرِ - إذَا أقامَ في منزل أو مدينةٍ، ولم يَنْرِ إقامةَ أَرْبعِ
٣٥٧
بها - أَنْ يَقْصُرَ صلاتَه، وَإِنْ أَتَى عليه بُرْهةٌ من الدَّهْرِ.
- ذكر خبرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ في صِناعةِ العلمِ أَنَّه مُضَادٌّ للخبر الذي
ذكرناه قبل
٣٥٧
- ذكر خَبَرِ يُضَادُّ خَبَرَ عِكْرِمَةَ الَّذي ذكرناه في الظَّاهر.
٣٥٨
- ذكر الخبر الدَّالُ على أنَّ المُسافرَ له القصرُ في السَّفَرِ؛ ما لَمْ يَعْزِمْ على إقامةِ أَرْبعٍ في
٣٥٨
مَوْضِعٍ واحدٍ ، وإنْ طالَ مَكْثُه في المَوْضِعِ الواحدِ ، وجَازَ أَكْثَرَ مِنْ أربعٍ.
- ذكر الإباحةِ للمُسافِرِ تركَ الصلاةِ النافلةِ في عَقِبِ المفروضاتٍ وقُدَّامها٣٥٩
- ذكر خبر قد يُوهِمُ غَيْرَ الْتَبَحِّرِ في صناعةِ العلمِ أَنَّ مَنْ عَزَمَ على إقامةِ عشرٍ
في بلدةٍ واحدةٍ له أن يَقْصُرَ الصَّلاةَ
٣٥٩
- ذكر خبرِ قد يُوهِمُ غيرَ الُتَبَحِّرِ في صناعةِ العلم أنَّ للمقيم بمكّة - على أيِّ
٣٥٩
حالةٍ كانَ - له أن يَقْصُرَ مِنَ الصَّلاةِ.
٣٦٠
- ذكر البيان بأنَّ الحَاجَّ لَهُ القصرُ في صلاتِهِ أیامَ حَجِّهِ.
- ذكر الخَبَرِ المُحِضِ قَوْلَ مَنْ أمرَ بإتمام الصلاة لِمَنْ أقامَ بمنى أيامَه تلك في
حِجَّتِه.
٣٦٠
- ذكر الخَبَرِ الْمُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ الحاجَّ عليه أَنْ يُتَمِّمَ الصَّلاةَ بِمِنى أيامَ
مُقَامِه بها
٣٦١
- ٥٢٨ -

٢- الفهرس العام
٢٩- باب سجود التلاوة
٣٦٢
- ذكر رجاء دخول الجنان لِمَنْ سجدَ للهِ في تِلاوتِه
٣٦٢
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ لِمَنْ سَمِعَ تلاوةَ القُرآن أن يَسْجُدَ عندَ سجود التلاوة ٣٦٢
٣٦٣
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمَرْء السجودُ إذَا قَرَأْ: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾.
٣٦٣
- ذكر إباحةِ تركِ السجودِ عند قراءة سورةِ ﴿والنجم﴾
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمرء إذا قَرَأْ سورةَ: ﴿النجم﴾ استعمالُ السجودِ للَّه
- جَلَّ وعلا -.
٣٦٣
- ذكر الخبر الدالِّ على أنَّ عُمومَ هذا الخبرِ أُرِيدَ بعضُ العُموم لا الكُلُّ. ٣٦٤
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمَرْء أَنْ يسجُدَ عند قراءتِه سورةَ: ﴿ص﴾ ...
٣٦٤
- ذكر العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا سَجَدَ نَّ فِي: ﴿ص﴾ .....
٣٦٥
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمرء أنْ يَسْجُدَ عندَ قراءتِه سورةَ: ﴿اقرأ باسمٍ رَبِّكَ﴾
٣٦٥
- ذكر ما يدعو المرء به في سجود التلاوة في صلاته
٣٦٦
- ذكر البيان بأنَّ سجودَ المَرْءِ عندَ القراءةِ في المواضعِ المعلومةِ من كتابِ اللَّه
لیس بفرض
٣٦٦
٣٦٨
٣٠- باب صلاة الجمعة
- ذكر البيان بأنَّ أفضلَ الأَيَّامِ يومُ الجُمُعَةِ
٣٦٨
- ذكر الخصال الَّتي إذا استَعْمَلَهَا المَرْءُ في يَوْمِ الجُمعةِ كانَ من أهل الجنةِ .٣٦٨
.... ٣٦٩
- ذكر البيان بأنَّ في الجُمعةِ ساعةً ، يُسْتَجَابُ فيها دعاءُ كُلِّ داعي ...
- ذكر البيان بأنَّ اللَّه - جَلَّ وعلا - إنما يَستجيبُ دعاءَ الداعي في الساعةِ
الَّتي في الجُمعةِ؛ إذا دعا في الخيرِ دونَ الشَّرِّ.
٣٧١
- ذكر تباينِ الناسِ في الأَجْرِ عندَ رَواحِهم إلى الجُمعةِ
٣٧١
- ذكر البيان بأنَّ هذا الفضلَ إنَّما يكونُ لمن أَتَى الجُمعةَ مُغْتَسِلًا لها كغُسِل
-٥٢٩ _

٢- الفهرس العام
٣٧١
الجنابةِ
- ذكر مغفرةِ اللَّهِ - جَلَّ وعَلا - لِمَنْ أَتَى الجُمعة بشرائِطها إلى الجمعةِ التي
٣٧٢
تَلیھا
- ذكر الأمر للمَرْءِ أَنْ يَتَّخِذَ ثَوْبَيْنِ نظيفين، ولا يَلْبَسَهُما إلا في يَوْمِ الجُمعةِ؛
.....
إذا كانَ مِمَّنْ أَنَعمَ اللَّه - جَلَّ وعَلا - عليهِ.
٣٧٣
- ذكر البيان بأنَّ السِّواكَ ولُبْسَ الَمَرْء أحسنَ ثيابه: من شرائطِ الجُمعةِ التي
تُكَفّرُ ما بينَ الجُمعتين من الذُّنوبِ.
٣٧٣
- ذكر البيان بأنَّ هذا الفضلَ قد يكونُ للمُتَوَضِّىء إذا أتى الجُمعةَ بهذِهِ
الأَوْصافِ ، وإنْ لَمْ يَغْتَسِلْ لَها
٣٧٤
- ذكر الخبر الدالِّ على صِحَّةِ ما تَأوَّلْتُ الخبرَ الذي تَقَدَّمَ ذِكْرُنا له
٣٧٥
- ذكر البيان بأنَّ اللَّهَ - جَلَّ وعَلا - بتفضُّلهِ يُعْطِي الجائِيَ إلى الجُمعةِ
- بأوصافٍ معلومةٍ - بكُلِ خُطْوةٍ عبادةَ سَنةٍ
٣٧٥
- ذكر الخبر الدالِّ على صِحَّةِ مَنْ تَأوَّلْنا قوله: ((مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ))
.٣٧٦
- ذكر الخبر المُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ صلاةَ الجُمعةِ في الأصلِ أربع ركعاتٍ
لا ركعتان
٣٧٦
- ذكر اختلافِ مَنْ قبلَنا في الجُمعةِ حيثُ فُرِضَتْ عليهم.
٣٧٧
- ذكر الأمْر بالمواظبة على الجُمُعاتِ للمرء؛ مخافةً مِنْ أنْ يُكْتَبَ من الغافلينَ.
٣٧٧
- ذكر طَبْعِ اللَّهِ - جَلَّ وعَلا - عَلَى قَلْبِ التاركِ إتيانَ الجُمعةِ على سبيلِ
التَّهاون بها عندَ المرةِ الثالثة
٣٧٨
- ذكر وصفِ طَبْع اللَّهِ - جَلَّ وعلا - على قلبِ التارك للجمعةِ على ما
٣٧٨
وَصَفْنا
- ذكر البيان بأنَّ هذا الأمرَ المندوبَ إليه إنَّما أُمِرَ لِمَنْ تَرَكَ الجُمعة من غيرِ
- ٥٣٠ -

٢- الفهرس العام
٣٧٩
عُذْرٍ، دونَ مَنْ يكونُ معذوراً
- ذكر الزجْرِ عن تَخَطِّي المَرْءِ رقابَ الناسِ يومَ الجُمعةِ في قَصْدِهِ للصلاة ٣٨٠
٣٨٠
- ذكر الأمر بإطالةِ الصَّلاةِ وقَصْر الْخُطبةِ في الأعيادِ والجُمعاتِ.
- ذكر الأمرِ للناعس يومَ الجُمعةِ في المسجدِ أن يَتَحَوَّلَ عن مكانِهِ ذلك إلى
٣٨١
غيره ..
- ذكر الإخبار عَمَّا يَجبُ على المَرْءْ مِنْ تَرْكِ استعمال اللَّغْو عندَ خُطبةٍ
الإمامِ يومَ الجُمعةِ.
٣٨١
٣٨١
- ذكر نفي حُضورِ الجُمعةِ عَمَّنْ حَضَرَها، إذا لَغَا عندَ الخُطبةِ.
٣٨٢
- ذكر الزجْرِ عَنْ قولِ الَرْءِ لأخيهِ - والإمامُ يَخْطُبُ يومَ الجُمعةِ -: أَنْصِتْ.
٣٨٣
- ذكر تمثيلِ المصُطفىِ نَّهُ الْخُطبةَ المُتعرِّية عن الشهادةِ باليدِ الجَذْماء.
.٣٨٣
- ذكر الزجْرِ عن تَرْكِ المَرْءِ الشَّهَادَةَ للَّه ـ- جَلَّ وعَلا - في خُطَبِهِ إِذَا خَطَبَ.
- ذكر الإباحة للخاطب - عند قراءته السجدة في خطبته - أن يترك
السجودَ، ثم يعود إلى ما في خطبته
٣٨٤
۔ ذکر الإباحة للخاطب أُنْ یُکلّم في خطبتِہ مَنْ أُحبّ عند حاجةٍ تبدو له٣٨٥
٣٨٥
- ذكر وَصْفِ الخُطْبةِ الَّتِي يَخْطُبُ المرءُ عندَ الحاجة إليها
- ذكر البيان بأنَّ الْخُطبةَ يَجبُ أن تكونَ قَصيرةٌ قَصِدَة
٣٨٥
- ذكر ما كانَ يَقُولُ الْمُصْطفىِ وََّ فِي جلوسِهِ بينَ الخُطْبتَيْنِ
٣٨٦
- ذكر البيان بأنَّ المَرْءَ - إِنْ تَوَاجَدَ عندَ وَعْظٍ - كَانَ له ذلك
٣٨٦
- ذكر الإباحةِ للإِمام - إذا نَزَلَ المِنْبَرَ يريدُ إقامةَ الصلاة - أن يشتغلَ ببعض
٣٨٧
رعيَّتِه في حاجةٍ يَقْضيها له، ثم يُقيمَ الصلاةَ
- ذكر وصفِ القراءةِ للمَرْء في صلاةِ الجُمعةِ
٣٨٧
- ذكر الإباحةِ للمَرْء أَنْ يَقْرَأْ في الركعةِ الثانيةِ مِنْ صلاةِ الجُمعةِ بـ: ﴿هَلْ
- ٥٣١ _

٢- الفهرس العام
أتاكَ حديثُ الغاشيةِ﴾
٣٨٨
- ذكر الإباحةِ للمَرْء أَنْ يَقْرَأَ في الركعةِ الأولى من صلاةِ الجُمعةِ بـ: ﴿سَبِّح
اسمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾
٣٨٨
- ذكر إباحةِ القَيْلُولةِ للمُنْصَرِفِ عن الجمعة بعدها
٣٨٨
٣٨٩
۔ ذکر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بصحة ما ذكرناه.
٣١- باب العيدين.
٣٩٠
- ذكر البيان بأنَّ مِنْ أفضلِ الأيامِ يومَ النَّحْرِ وثانيَه
٣٩٠
- ذكر ما يُسْتَحَبُ للمَرْءِ أن يَطْعَمَ يومَ الفِطْرِ قبلَ الخروجِ، ويُؤَخْرَ ذلك يومَ
٣٩٠
النَّحْر إلى انصرافِه من المُصَلَّى.
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمَرْء أن يكونَ أكلُه يومَ الفِطْرِ قبلَ الخروج إلى الْمُصَلَّى
تَمْراً ....
٣٩١
٣٩١
- ذكر ما يُستَحبُّ للمَرْء أن يكونَ أكلُه التمرَ يومَ العيدِ وتْراً لا شَفْعاً.
- ذكر ما يُستحبُّ للمَرْء أنْ يُخَالِفَ الطريقَ من ذهابه إلى المُصَلَّى يومَ العيدِ
ورجوعِه منهُ.
٣٩١
- ذكر الإباحةِ للأبكار وذواتِ الخدور والخُيَّض أنْ يَشْهَدْنَ أَعْيادَ المُسلمينَ.
٣٩٢
- ذكر البيان بأنَّ الحَيَّضَ إذا شَهدْنَ أعيادَ الُسلمين يَجبُ أن يَكُنَّ ناحيةٌ مِنَ
المُصَلَّى ..
٣٩٢
- ذكر الإباحةِ للمرء أَنْ يَتْرُكَ النافلةَ قَبْلَ صلاةِ العيدينِ وبعدَهما
٣٩٣
- ذكر البيان بأنَّ صلاةَ العيدينِ يَجبُ أنْ تكونَ بلا أذان ولا إقامةٍ
٣٩٣
- ذكر وصفِ ما يَقْرأُ المَرْءُ في صلاةِ العیدینِ
٣٩٤
- ذكر الإباحةِ للمَرْءِ أنْ يقرأ في صلاةِ العيدين بغير ما وَصَفْنَا من السُّور ٣٩٤
- ذكر الإباحة للمَرْء أن يقرأ بما وصفنا في العيدين والجمعة معاً، إذا اجتمعتا
- ٥٣٢ -

٢- الفهرس العام
في يوم ..
٣٩٥
.....
.
- ذكر البيان بأنَّ صلاة العيد يَجب أنْ تكون قبل الخطبة.
٣٩٥
- ذكر البيان بأنَّ الخُطبةَ في العيدينِ يجبُ أن تكونَ بعدَ الصلاةِ لا قبلٌ .... ٣٩٦
٣٩٦
- ذكر جواز خُطْبَة المَرْء على الرَّواحل في بعض الأحوال
- ذكر استواء العيدين في الصَّلاةِ أن يكونا قبلَ الخُطبةِ.
٣٩٦
٣٢- باب صلاة الكسوف
٣٩٨
۔ ذکر وصفٍ صلاة الآيات
٣٩٩
- ذكر وصفٍ صلاةِ الكسوفِ الَّتي أمَرَ بها رسولُ اللَّه ◌َلَه.
٤٠٠
- ذكر كيفيةِ هذا النوعِ من صلاةِ الكُسوفِ.
٤٠٠
- ذكر البيان بأنَّ الصلاةَ عندَ كُسوفِ الشمس والقمر إنَّما أُمِرَ بها إلى أن
تُنْجَلِي
٤٠٢
- ذكر الأمر بالصلاة عند رؤية كسوف الشمس أو القمر ..
٤٠٢
- ذكر البيان بأنَّ هذهِ اللفظةَ: فادعوا، أرادَ به: فَصَلُّوا، على حَسَبِ ما
ذكرناه.
٤٠٣
- ذكر الأمر بالدعاء والاستغفار معَ الصلاةِ عندَ رؤيةٍ كُسوف الشمس والقمر ... ٤٠٣
- ذكر خبر أوهمَ عالماً من الناس أنَّ صلاة الكسوفِ كسائر الصلوات سواءٌ ...... .٤٠٤
- ذكر الخبر المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ عندَ كسوفِ الشمسِ أو القمر يُكْتَفَى
بالدُّعاء دون الصلاة، إذا صَلَّى كسائر الصلوات.
٤٠٥
- ذكر وصفِ الصلاة التي ذكرناها في هذا الكُسوفِ.
٤٠٦
- ذكر كيفية هذا النوع من صلاةِ الكُسوف.
٤٠٦
- ذكر البيان بأنَّ المُصَلَِّ صلاةَ الكُسوفِ التي ذكرناها له أنْ يَقْرَأ في الركعةِ
الثانية غيرَ السورةِ التي قرأها في الركعةِ الأولى
٤٠٧
- ٥٣٣ _

٢- الفهرس العام
- ذكر البيان بأنَّ مَنْ صَلَّى صلاةَ الكُسوفِ التي ذكرناها عليه أَنْ يَخْتِمَ
صلاته بالتشهُّدِ والتسليمِ .
٤٠٨
- ذكر النوع الثاني من صلاةِ الكُسوف
٤٠٩
- ذكر البيان بأنَّ هذا النوع من صلاة الكسوف يجب أن يُصلّى ركعتين في
سِتِّ ركعات وأربع سجدات
٤١٠
- ذكر ما يُستحبُّ للمَرْء أن يُكْثِرَ من التكبير للَّه - جَلَّ وعلا- مع
الصدقةِ ؛ إذا أرادَ الصلاةَ لكسوفِ الشمس أو القمر.
٤١١
- ذكر البيان بأنَّ قولَهُ وَِّ: «فادعوا اللَّهَ، وحَبِّروا، وتَصَدَّقُوا))؛ أرادَ به:
فَصَلُوا؛ إذِ الصَّلاةُ تُسمى دُعاءً
٤١٢
- ذكر ما يُستحبُّ للمَرْء الاستغفارُ للَّهِ - جَلَّ وعلا - عندَ رؤيةٍ كُسوفٍ
الشمس أو القمر.
٤١٣
- ذكر الخبر الدالِّ على أنَّ المَرْءَ إذا ابتدأ في صلاةِ الكسوفِ وصلَّى بعضَها، ثم
انجلت؛ عليه أنْ يُتِمَّ باقي صلاتِه، كسائر الصلوات، لا كصلاة الكسوف.
٤١٣٠
- ذكر الإباحَةِ للمُصَلِّي صلاةَ الكسوفِ أَنْ يَجْهَرَ بقراءتِه فیھا.
٤١٤
- ذكر البيان بأنَّ المُصَلِّي صلاةَ الكسوفِ له أن يجهرَ بالقراءةِ فيها
٤١٤
- ذكر خبرِ أوهَمَ غيرَ المتبحِّرِ في صناعةِ العِلْمِ أنَّ صلاةَ الکسوفِ لا يُجْهَرُ
فيها بالقراءة
٤١٥
- ذكر الخبر الدالِّ على أنَّ سَمُرَةَ لم يَسْمَعْ قراءةَ الْمُصطفىِوَلَ في صلاةٍ
الكُسوفِ ؛ لأنَّهُ كان في أُخريات الناسِ بحيثُ لا يَسْمَعُ صوتَهُ
٤١٥
- ذكر خبرٍ قَدْ يُوهم عالَماً مِنَ الناسِ أنَّ صلاةَ الكسوفِ لا يُجْهَرُ فيها
٤١٦
بالقراءة.
- ذكر ما يَجبُ على المرء أن يَتَبَرَّكَ برؤيةٍ كسوفِ الشمسِ والقمر، فيُحْدِثَ
- ٥٣٤ _

٢- الفهرس العامّ
للَّهِ توبةٌ، أو يُقَدِّمَ لنفسِهِ طاعةً
٤١٧
- ذكر الأمر بالعَتَاقَةِ عندَ رُؤيةٍ كُسوفِ الشمسِ أو القمر - لِمَنْ قَدَرَ على
٤١٨
ذلك -....
- ذكر الخبرِ الْمُدْخِضِ قولَ مَنْ زَعَمَ أنَّ الكسوفَ يكونُ لموتِ العظماء من
أهل الأرض.
٤١٨
٣٣- باب صلاة الاستسقاء.
٤٢١
- ذكر ما يُستحَبُّ للمَرْء - عندَ وجودِ الجَدبِ - أن يسألَ الصالحِينَ الدُّعاء
٤٢١
والاستسقاء للمسلمين
- ذكر ما يستحبُّ للإمام - عندَ وقوعِ الجَدْبِ بالناسِ - أن يستسقيَ اللَّهَ
- جَلَّ وعَلا - لهم
٤٢١
- ذكر العِلَّةِ التي من أجلِها تبسَّمَ النبيِ نَّ فيما وصفنا
٤٢٢
- ذكر ما يدعو المَرْءُ به عند وجودِ الجَدْبِ بالمسلمينَ
٤٢٣
- ذكر ما يُستحبُّ للإِمام - إذا أرادَ الاستسقاءَ - أن يستسقيَ اللَّهَ
بالصالحين ؛ رجاءً استجابةِ الدُّعاء لذلك
٤٢٤
- ذكر البيان بأنَّ صلاة الاستسقاء يَجبُ أنْ تكونَ مثلَ صلاةِ العيدِ سواء٤٢٥ً
- ذكر ما يستحبُّ للمَرْء المبالغة في الدعاء عند الاستسقاء
٤٢٥
- ذكر الإباحةِ للمُصَلِّي صلاة الاستسقاء أَنْ يَجهَرَ بقراءتِه فيها
٤٢٥
- ذكر البيان بأنَّ صلاة الاستسقاء يجبُ أن يُجْهَرَ فيها بالقراءةِ
٤٢٦
- ذكر ما يستحبُّ للإمام - إذا استسقى - أن يحوِّل رداءَه في خطبتِهِ.
٤٢٦
- ذكر البيان بأنَّ قَلْبَ الرداءِ دونَ تحويلِهِ مُباحٌ للمُستسقي للناسِ
٤٢٧
٣٤- باب صلاة الخوف.
٤٢٨
- ذكر وصفِ الخَوْفِ عندَ التقاء المسلمينَ ، وأعداء اللَّهِ الكفرة.
٤٢٨
- ٥٣٥ -

٢- الفهرس العام
- ذكر وَصْفٍ صلاةِ المَرْء في الخَوْفِ إِذَا أرادَ أَنْ يُصَلِيَها جماعةً ركعةً واحدةً .. .٤٢٨
- ذكر ذهابِ الطائفةِ الأُولى إلى مَصَافِ إخوانهم، ويَجيء أولئك إلى الإمامِ
عندَ إرادتهم الصلاةَ التي وصَفْنَاهَا
٤٢٩
- ذكر البيان بأنَّ القومَ الذين وصَفْناهم لم يَقْضُوا الركعةَ التِي رَكَعَ وَل
بإخوانِهم ، بل اقتَصَرُوا على ركعةٍ واحدةٍ لَهُم
٤٢٩
٤٣٠
- ذکر إباحة أخذ القوم السلاحَ عندَ صلاتهم الخَوْف التي ذكرناها
- ذكر النوع الثاني من صلاةِ الخوفِ - على حسب الحاجة إليها -
٤٣٠
- ذكر النوعِ الثالثِ من صلاةِ الخَوْفِ.
٤٣١
- ذكر الموضع الّذي صلَّى وَالّ فيه صلاةَ الخَوْفِ التي ذكرناها
٤٣٢
- ذكر الخبر المُدْحِضِ قولَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُجاهداً لم يَسْمَع هذا الخَبرَ من أبي
٤٣٣
عَيَّاش الزُّرَقي، ولا لأبي عَيَّش الزُّرقي صُحبةٌ ـ- فيما زَعَمَ -....
- ذكر البيان بأنَّ هذهِ الصلاةَ - التي ذكرناها - كانَ العدوُّ بينَ المسْلمينَ
وبَیْنَ القبلة فيها
٤٣٤
- ذكر النوعِ الرابعِ من صلاةِ الخَوْفِ.
٤٣٥
- ذكر النوعِ الخامسِ من صلاةِ الخَوْفِ
٤٣٦
- ذكر البيان بأنَّ القومَ - في الصلاةِ التي وصَفْناها - كانوا يَحْرُسُونَ بعضُهم
بعضاً
٤٣٦
٤٣٧
- ذكر النوعِ السادسِ من صَلاةِ الخَوْفِ.
- ذكر الخبر المُدْحِضِ قولَ مَنْ زعم أن هذا الخبرَ تَفَرَّدَ بهِ الْحَسَنُ، عَنْ أبي
٤٣٧
بكرة.
- ذكر الخَّبَرِ الْمُدحضِ قولَ مَنْ زَعَمَ أنَّ هذا الخبرَ تَفَرَّد بهِ قتادةُ، عن سليمانَ
اليَشْگري
٤٣٨
- ٥٣٦ -

٢- الفهرس العام
- ذكر المَوْضِع الذي صَلَّى فيه رسولُ اللَّهِ وَ لِّ صلاةَ الخوفِ التي ذكرناها٤٣٩
- ذكر النوعِ السابعِ من صلاةِ الخَوْفِ
٤٤٠
- ذكر النوعِ الثامنِ من صلاةِ الخوفِ
٤٤١
- ذكر النوعِ التاسعِ من صلاةِ الخَوْفِ
٤٤١
- ذكر الإباحةِ للمَرْء - عندَ اشتدادِ الخَوْفِ - أَنْ يُؤَخِّرَ الصَّلاةَ إلى أَنْ يَفْرَغَ
من قتاله
٤٤٢
- ذكر البيان بأنَّ المَرْءَ إذا أخْرَ الصلاةَ - في الحال التي وصَفْناها -- لَه بعدَ
ذلك أَنْ يُؤَدِّيَ الصلواتِ على غيرِ المثال الذي وصفناه من صلاةِ الخَوْفٍ .... ٤٤٣
- ذكر الإباحةِ للمَرْء - إِذَا لَقِيَ العَدُوَّ واشتغلَ بالمواقعةِ - أن يُؤَخْرَ صلاتَه
حتى يَفْرُغَ من حربِه.
٤٤٣
١٠- كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدمًا أو مؤخرًا
٤٤٥
١- باب ما جاء في الصبر وثواب الأمراض والأعراض.
٤٤٥
- ذكر الإخبار عمَّا يجب على المَرْء من لزوم الرضا بالقضاء
٤٤٥
- ذكر ما يَجبُ على المَرْء مِنْ تَرْكِ التَّسَخُطِ عندَ ورودٍ ضِدِّ الْمُرادِ في الحال
عليه
٤٤٦
- ذكر خبرِ ثانٍ يَدُلُّ على صِحَّةٍ ما أَوْمَأْنا إليه
٤٤٦
- ذكر الأمرِ بالصَّبْرِ لمن أُصيبَ بُصِيبٍ في الدُّنيا
٤٤٦
- ذكر إثباتِ الخيرِ للمسلمِ الصابرِ عندَ الضَّرَّاءِ، والشاكر عندَ السَّرَّاء ..... ٤٤٧
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ على المرء التَّصَبُّرَ عندَ كُلِّ محنةٍ يمتحنُ بها، وإن
كانت تلكَ المحنةَ شيئاً يسيراً.
٤٤٧
- ذكر الخبر الدالِ على أَنَّ مَن امتُحِنَ بِمِحْنَةٍ في الدُّنيا فتلَقَّها بالصَّبْرِ والشُّكْر
يُرْجَى له زوالُها عنه في الدُّنيا، مع ما يُدَّخَرُ له مِنَ الثوابِ في العُقْبَى
٤٤٨
- ٥٣٧ _

٢- الفهرس العام
- ذكر الإخبارِ عَمَّا يَجبُ على المَرْءِ من تَوطينِ النفسِ على تَحَمُّلِ الِحَنِ
٤٤٩
والبَلايا
٤٥٠
- ذكر الإخبارِ عَمَّا يَجبُ على المَرْءِ من توطين النفسِ على تَحَمُّلِ ما
يَسْتَقْبلُها من المِحَنِ والمصائبِ.
۔ ذکر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بصحَّةٍ ما ذكرناه
٤٥٠
- ذكر الإخبار بأنَّ المَرْءَ - عندما امتُحِنَ بالمصائبِ عليه - زجرُ النفسِ عن
الخُروجِ إلى ما لا يُرْضِي اللَّهَ - جَلَّ وعَلا - دونَ دمع العين وحُزْن القَلْبِ ٤٥١
- ذكر ما يَجبُ على المَرْءِ من الثَّبَاتِ على الدِّينِ عندَ تواتُرِ البَلايا عَلَيْه .. ٤٥١
۔ ذکر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بصِحَّةٍ ما ذكرناه
٤٥٢
- ذكر تكفير اللَّهِ - جَلَّ وعَلا - بالهُمومٍ والأحزانِ ذنوبَ المَرْءِ الْمُسْلِمِ؛
٤٥٣
تَفَضُّلًا منه - جَلَّ وعَلا - عليه.
- ذكر تَفَضُّلِ اللَّهِ - جَلَّ وعَلا - على المُسْلِمِ بحطْ الخَطَايا ورفعِ الدَّرجات
بالأحزان ؛ وإنْ كانَتْ شَوكةً فَمَا فَوْقَها
٤٥٤
- ذكر إرادَةِ اللَّه - جَلَّ وَعَلا - الخيرَ بِمَنْ تَوَاتَرَتْ عليه المصائبُ والأحزانُ.
٤٥٤٠
- ذكر البيان بأنَّ العبدَ قَدْ يكونُ له عندَ اللَّهِ المنازلُ في الجنَان، فلا يَبْلُغُها إلا
بالمِحَنِ والبلایا في الدُّنيا
٤٥٥
- ذكر تَفَضُّلِ اللَّهِ على مَنِ امْتَحَنه - باللَّمَمِ في الدُّنيا - بِرَفْع الحساب عنه
في العُقْبِى ، إذَا صَبَرَ علی ذلك
٤٥٥
- ذكر البيان بأنَّ اللَّهَ قَدْ يُجازي مَنْ شَاءَ مِنْ عبادِه على سيئاتِه في الدُّنيا؛
٤٥٦
...
ليكونَ ذلك تَطَّهيراً عَنْها
- ذكر الاستدلال على إرادةِ اللَّهِ - جَلَّ وعَلا - خَيْراً بالمسلمِ بتعجيلٍ
عُقُوبتِه في الدُّنيا
٤٥٦
- ٥٣٨ -

٢ - الفهرس العامّ
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أن اللَّهَ قد يُعَذِّبُ مَنْ شاءَ مِن عبادِهِ في الدُّنيا بأنواعٍ
المِحَنِ والمصائبِ؛ لِتَكونَ تَكْفيراً للحَوْبَةِ التي تَقَدَّمَتْها.
٤٥٨
- ذكر البيان بأنَّ تواتُرَ البَلايا على المسلم قد لا تُبُقي عليه سيئةً يُناقَشُ عليها
في العُقْبی.
٤٥٨
- ذكر الخبر الدالِّ على أنَّ ألفاظَ الوعدِ التي ذكرناها - لمن به المِحَنُ
والبلايا - إنما هي لمن حَمِدَ اللَّهَ، فيها دونَ مَنْ سَخِطَ حُكْمَهُ
٤٥٩
- ذكر تمثيلِ المُصْطَفَى وَّ المؤمنَ بالزَّرعِ في كثرةِ مَیَلانِهِ.
٤٦٠
- ذكر الإخبارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ للمسلمِ أَنْ تعتريَهُ العِلَلُ في بعض الأحوال. ٤٦٠
- ذكر الإخبار عن أنباء الصالحينَ ، قصدُه تسهيلُ الشدائدِ على النّفْس ... ٤٦٢
- ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ الصالحينَ قد شُدِّدَ عليهم الأوجاعُ؛ تَكفيراً
لخَطَايَاهُم ..
٤٦٢
٤٦٢٠
- ذكر البيان بأنَّ الصالحينَ قد تُشَدَّدُ عليهم البلايا، لَم يُفْعَلْ ذلك بغيرهم.
- ذكر البيان بأنَّ المُسْلِمَ كُلَّما ثَخُنَ دينُه کَثُرَ بلاؤه، ومَنْ رَقَّ دینُه خُفّفَ ذلك
عنه .......
٤٦٤
- ذكر البيان بأنَّ البلايا تكونُ بالأنبياء أكثرَ، ثُمَّ الأمثل فالأمثلَ في الدِّين ٤٦٥
- ذكر البيان بأنَّ البَلايا تكونُ أسْرَعَ إلى مُحِّي الْمُصْطفىِوَلَّ مِنَ الشَّيْءِ
المُدَلَّى إلى مُنْتَهاه، أو الجاري إلى نِھایَتِهِ.
٤٦٥
- ذكر البيان بأنَّ اللَّهَ - جَلَّ وعلا - قد يُجازي المسلِمَ على سَيِّئَاتِهِ في الدنيا
بالمصائب في بدنه.
٤٦٦
- ذكر البيان بأنَّ البَلايا بالمرء قَدْ تُحَطُّ خَطَاياه بها
٤٦٦
- ذكر تكفير اللَّهِ - جَلَّ وعَلا - ذنوبَ المسلمِ في الدُّنيا بالأسقامِ والأوجاعٍ ... ٤٦٧
- ذكر البيان بأنَّ اللَّهَ - جَلَّ وعَلا - قد يجازي المسلمَ على سيئاتِهِ في الدُّنيا
-٥٣٩ _

٢- الفهرس العام
٤٦٧
بالأمراض والأحزان ؛ لتكونَ كفارةً لها.
- - ذكر حَطَّ اللَّهِ - جَلَّ وَعَلا - الخَطَايا عن المُسْلِمِ بالأمْراضِ، كَالوَرَقِ عَنِ
الأشجار إذا حُطَّتْ.
٤٦٨
- ذكر البيان بأنَّ الأمراضَ والأسقامَ تُكَفّرُ خَطَايَا الَرْءِ الْمُسْلِمِ - وإنْ قَلَّتْ -...... ٤٦٨
- ذكر كِتبةِ اللَّهِ للمريضِ والمسافرِ ما كانا يَعْمَلانِ في صِحَّتِهما وحضرهما
مِنَ الطَّاعاتِ
٤٦٩
٤٧٠
- ذكر الإخبارِ عَمَّا يُثِيبُ اللَّهَ - جلَّ وعَلا - لِمَنْ ذَهَبَتْ كَريمَتَاهُ
- ذكر رجاء دخول الجنةِ لِمَنْ حَمِدَ اللَّهَ على سَلْبِ كَريمَتَيْهِ، إذا كانَ بهما
٠
صَنِيناً ..
٤٧٠
٤٧١
- ذكر البيان بأنَّ هذا الفضلَ إنَّما يكونُ لِمَنْ صَبَرَ عَلَيهما مُحْتَسباً.
- ذكر نفي عذابِ القَبْرِ عَمَّن ماتَ مِنَ الإطلاق
٤٧١
٤٧٢
- ذكر إعطاء اللَّهِ الْمُتَوَفَّى في غُرْبِهِ مثلَ ما بينَ مُولِده إلى مُنْقَطَعِ أثرِهِ مِنَ الجنةِ
- ذكر تطهير اللَّهِ المسلمَ مِنْ ذنوبِهِ بالحُمَّى ، إذا اعْتَرَتْهُ في دار الدُّنيا
٤٧٢
- ذكر خُروجِ الْمُؤْمِنِ من خَطَاياه بالحُمَّى والأَوْجَاعِ، كالحديدةِ إذا أُخرجت
من الكير.
٤٧٣
- ذكر البيان بأنَّ الَخصوصينَ يُضَاعَفُ عَلَيْهِمْ أَلَمُ الْحُمَّى ؛ ليَسْتَوْفُوا عليها
الثوابَ في العُقَبَی
٤٧٣
- ذكر كراهيةِ سَبِّ أَلَمِ الحُمَّى لذهابِ خَطاياه بها
٤٧٤
- ذكر الاستتار مِنَ النار - نَعُوذُ باللَّهِ منها - للمُسْلِمِ إذا ابتُلِيَ بالبناتِ
فأحسنَ صُحْبَتَهُنَّ.
٤٧٤
- ذكر إيجابِ الجَنَّةِ لِمَنْ قَدَّمَ ثلاثةً - مِنْ صُلْبِهِ - لَمْ يَبْلُغُوا الحِنْثَ
٤٧٥
- ذكر البيان بأنَّ الجَنَّةَ إنَّما تَجبُ لِمَنْ وَصَفْنا؛ إذا احتَسَبَ في تلكَ الُصيبةِ،
- ٥٤٠ -