Indexed OCR Text
Pages 501-509
٢ - الفهرس العام ٣٧٩ ... النفس ما لا تُطيق مِنَ الطاعاتِ - ذكر الإخبار بأنَّ على المرء قَبُولَ رُخصةِ اللَّهِ له في طاعته دونَ التحمُّل على ٣٧٩ النّفسِ ما يشقُّ عليها حملُه. - ذكر ما يُستحبُّ للمرء الترفُّق بالطَّاعات وترك الحَمْل على النفس ما لا ٣٨٠ تطيق . ٣٨٠ - ذكر الأمر بالقصد في الطاعات دون أن يحمل على النفس ما لا تطيق ... - ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم التسديد في أسبابه مع الاستبشار ٣٨١ ....... بما يأتي منها - ذكر الإخبار عمَّا يجب على المرء مِنَ الرِّفقِ في الطاعات وتركِ الحَمْل على النَّفس ما لا تَطِيقُ ٣٨١ - ذكر الزجرِ عَنِ الاغترارِ بالفضائل الَّتِي رُويَتْ للمرء على الطَّاعاتٍ ... ٣٨٣ - ذكر الاستحباب للمرء أن يكونَ له مِن كُلِّ خيرٍ حظٍّ رجاءَ التخلُص في ٣٨٤ العُقبى بشيء منها. - ذكر الإخبار عمَّا يَجبُ على المرء من لُزُومِ العبادةِ في السِّرِّ والعلانيةِ رجاءً النجاة في العُقبی بها ٣٨٨ - ذكر الإخبار عمَّا يجبُ على المرء مِنْ إصلاح أحوالِه حتّى يُؤَدِّيه ذلك إلى مَحبَّةٍ لقاء الله -جلَّ وعلا. ٣٨٩ - ذكر الاستدلال على محبّة الله - جلَّ وعلا - لِتعظيم الناس عنده بمحبّة ٣٨٩ خواصٌ أهلِ العقل والدِّين إِيَّاه - ذكر الإخبار عن محبَّةِ أهلِ السماء والأرضِ العبد الذي يُحِبُّهُ اللَّهُ - جلَّ ٣٩٠ وعلا - - ٥٠١ ـ ٢- الفهرس العام - ذكر البيان بأنَّ محبَّةَ - مَنْ وَصَفْنَا قَبْلُ - للمرء على الطَّاعَاتِ إنما هو تَعْجِيلُ بُشراه في الدُّنياً. ١ ٣٩٠ ٣٩١ - ذكر البيان بأنَّ مُحْمَدَة النَّاسِ لِلمرء وَثَنَاءَهُمْ عَلَيْهِ إِنما هُوَ بُشْرَاهُ في الدُّنيا. - ذكر البيان بأنَّ اللَّه -جلَّ وعلا - يُثنِ على مَنْ يُحِبُّه مِنَ المُسلمين بأضعافٍ عملِهِ مِن الخيرِ والشَّرِّ. ٣٩١ ٣- فصل ٣٩٢ ..... - ذكر الإخبار عن إعداد اللَّهِ - جلَّ وعلا - لِعبادِهِ المُطيعين ما لا يَصِفُهُ حِسِّ مِن حواسِّهم. ٣٩٢ - ذكر الإخبار عمَّا وَعَدَ اللَّهُ - جلَّ وعلا - المؤمنينَ في العُقبِى مِن الثَّواب على أعمالهم في الدُّنيا ٣٩٢ - ذكر الخَبَرِ الْمُدْخِض قولَ مَنْ زَعَمَ : أَنَّ هذا الخبرَ تَفَرَّد به قتادةُ عن أنسٍ. ٣٩٣ - ذكر الخِصَال الَّتِي إذا استعملها المرءُ كانَ ضامناً بها على اللَّهِ - جلَّ وعلا ٣٩٤ - ذكر الخِصَالَ الَّتِي يستوجبُ المرءُ بهَا الجنَان من بارئه - جلَّ وعلا ٣٩٤ - ذكر الخِصَالِ الَّتِي إِذَا استعملها الَرَءُ - أَوْ بَعْضَهَا - كان مِن أهل الجنّة ... .٣٩٥ - ذكر كِتْبَةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - أَجْرَ السِّرِّ وأجرَ العَلانِيَةِ لِمَنْ عَمِلَ لِلّهِ طاعةٌ في السِّرِّ والعَلانِيَةِ ؛ فاطْلِعَ عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِ وُجُودٍ عِلَّةٍ فيه عند ذَلِكَ. ٣٩٦ - ذكر الإخبار بأنَّ مغفرَة اللَّهِ - جلَّ وعلا - تَكُونُ أَقربَ إلى المُطِيع مِن تقرُّبه بالطّاعة إلى الباري - جلَّ وعلا -. ٣٩٧ - ذكر البيان بأنَّ اللَّه - جلَّ وعلا - قَد يُجازي الْمُؤْمِنَ عَلَى حَسَنَاتِهِ في الدُّنيا؛ ٣٩٧ کما يُجازي على سيئاته فيها - ذكر الخبر الدَّالِّ على أن الحسنَةَ الواحدةَ قد يُرجى بها للمرء محوُ جناياتٍ - ٥٠٢ - 1 ٢ - الفهرس العام ٣٩٨ سَلَفَتْ منه. - ذكر تَفَضُّل اللَّهِ - جلَّ وعلا - على العامِل حسنةً بكَتْبهَا عشراً، والعامِل ٣٩٩ سيئة بواحدةٍ .. ٣٩٩ - ذكر البيان بأنَّ تَاركَ السََّةِ إذا اهتَمَّ بها: يَكْتُبُ اللَّهُ لَهُ بِفَضلِهِ حَسَنةً بها. - ذكر تفضّل اللَّه - جلَّ وعلا - بكَّتْبه حسنةً واحدةً لمن هَمَّ بسيئةٍ فلم يعملها ، وكَتْبه سيِئةً واحدةً - إذا عملها - مع مَحوها عنه إذا تابَ .. ٤٠٠ - ذكر البيان بأنَّ تَارِكَ السيئةِ إنما يُكْتَبُ له بها حسنةٌ إذا تركها لِلَّه. ٤٠٠ - ذكر تَفَضُّلِ الله - جلَّ وعلا - على مَنْ هَمَّ بحسنةٍ بِكَتْبها له، وإن لم يعملها، ويكتبه عشرة أمثالِها إذا عَمِلَها ٤٠١ - ذكر البيان بأنَّ اللَّه -جلَّ وعلا - قد يَكتُب للمرء بالحسنة الواحدة أكثرَ مِن عشرة أمثالها؛ إذا شَاءَ ذلك ٤٠٢ .... - ذكر إعطاء اللَّهِ - جلَّ وعلا - العَامِلَ بطاعةِ الله ورسولِهِ في آخر الزمان أجرَ خمسين رجلاً يعملُون مِثْلَ عمله ٤٠٢ - ذكر الخبر الدَّال على أنَّ الكبائرَ الجليلةَ قد تُغْفَرُ بالنوافل القليلة ............ ٤٠٣ - ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ ترك المرء بعضَ المحظوراتِ لِلَّه .. جلَّ وعلا - عند قُدرتِه عليه قد يُرجى له به المغفرةَ للحَوْبَاتِ المتقدِّمة ٤٠٣ ٤- باب الإخلاص وأعمال السر .. ٤٠٥ - ذكر الإخبار عَمَّا يَجِبُ عَلَى المرء من حِفظ القلبِ والتعاهد لأعمال السِّرِّ ؛ إذ الأسرارُ عندَ اللَّهِ غَيْرُ مكتومةٍ. ٤٠٦ - ذكر الخبرِ الُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ: أَنَّ هذا الخبرَ سَمِعَهُ الأعمشُ عن أبي الضُّحى فقط ٤٠٦ .............. .... - ٥٠٣ - ٢- الفهرس العام - ذكر الإخبارِ عمَّا يَجِبُ على المرء مِنْ إِصْلاحِ النَّّةِ وإخلاصِ العمَلِ فِي كُلِّ ٤٠٧ ما يتقرب به إلى الباري - جلَّ وعلا - ولا سيما في نهاياتها - ذكر الإخبارِ عَمَّا يجبُ على المرء من التفرُّغ لعبادة المولى - جلَّ وعلا - في ٤٠٨ أسبابه - ذكر الإخبار بأنَّ على المرء تَعَهُّدَ قلبهِ وعملِهِ دونَ تعهُّدِهِ نفسَهُ وماله .... .٤٠٨ - ذكر الإخبار بأن مَن لم يُخْلِصْ عَمَلَه لمعبوده في الدنيا لم يُثَبْ عليه في العُقْبَى .. .٤٠٩ - ذكر الإخبار بأنَّ المرءَ المسلمَ ينفعُهُ إخلاصُهُ حَتَّى يُخْبِطَ ما كان قَبْلَ الإِسلامِ مِن السَِّّئَةِ ، وأن نِفَاقَه لا تنفعُهُ معه الأعمالُ الصالحة ٤٠٩ - ذكر الإخبارِ عَمَّا يَجبُ على المرء مِن التَّعاهُدِ لسرائره وتركِ الإغضاء عن الْمُحَقّرَاتِ. ............. ٤١٠ - ذكر الخبر الدَّالِّ على أن المرء قد ينالُ بحُسن السريرةِ وصلاح القلبِ ما لا ينالُ بكثرة الكَدِّ في الطاعات. ٤١٠ - ذكر بعضِ الخِصال التي يستوجبُ المرءُ بها ما وصَفْناه دونَ كثرةِ النَّوافل والسعي في الطاعات. ٤١١ - ذكر البيان بأنَّ مَنْ فَعَلَ ما وصفنا كان مِن خير المسلمين ٤١١ ............. - ذكر الخبر الدَّالِّ على أن المرء قد ينالُ بحُسن السريرةِ وصلاح القلبِ ما لا ينالُ بكثرة الكَدِّ في الطاعات. .٤١١ - ذكر الإخبار عمَّا يَجبُ على المرء من لزوم الرِّياضة والمحافظةِ على أعمال السرِّ .. ٤١٢ - ذكر الإخبار عمَّا يَجبُ على المرء مِن تَحَفْظِ أحوالِهِ في أوقات السِّر ..... ٤١٣ - ذكر الزجر عن ارتكاب المرء ما يَكْرَهُ اللَّهُ - عَزَّ وَجلَّ وعلا - منه في الخلاء؛ - ٥٠٤ _ ٢ - الفهرس العام كما قد لا يرتَكِبُ مثلَهُ في الملاء ٤١٤ ٤١٤ - ذكر نفي وجودِ الثَّوابِ على الأعمال في العُقْبِى لِمَنْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ فِي عَمَلِهِ - ذكر وصفِ إشراكِ المرء باللَّهِ - جلَّ وعلا - في عملِه. ٤١٥ - ذكر إثباتِ نفي الثَّاب في العُقبى عن مَنْ راءَى وسمَّع في أعمالِهِ في الدُّنيا. ٤١٦ - ذكر الخبر المُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أن هذا الخَبَرَ تفرَّد به جُنْدُبٌ .. ٤١٦ - ذكر البيان بأنَّ مَنْ راءى في عمله يكونُ في القيامةِ منْ أَوَّل مَنْ يَدْخُلُ النارَ ؛ نَعوذُ باللهِ منها. ٤١٧ ٥- بَابِ حَقّ الوَالدَين ٤٢٠ - ذكر خبرٍ أَوْهَمَ مَنْ لم يُحْكِمْ صناعةَ العِلْمِ أنَّ مال الابنِ يكونُ لِلأبِ .... ٤٢١ - ذكر الزَّجر عن السَّبَبِ الَّذِي يَسُبُ المرءُ والديه بهِ .. ٤٢١ - ذكر الخبرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ هذا الخبرَ وَهمَ فيه مِسْعَرُ ابن كِدام. ٤٢٦ ٤٢٢ - ذكر الزَّجْرِ عن أن يَرْغَبَ الَرْءُ عن آبائه؛ إذ استعمالُ ذلِكَ ضربٌ من الكُفر .... ٤٢٢ - ذكر الزجر عن الرَّغبةِ عن الآباء ؛ إذ رغبةُ المرء عن أبيهِ ضَرْبٌ مِن الكُفْرِ. ٤٣١ - ذكر الإخبار عن نفي دخول الجنّةِ عَمَّنْ اذَّعى أباً غَيْرَ أبيه - ذكر تحريم الله - جل وعلا - الجنَّةَ على المنتمي إلى غير أبيهِ في الإسلام ٤٣١ - ذكر إيجاب لعنةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - وملائِكَته على الفاعِلِ الفعلين اللَّذَيْن تقدَّم ذكرُنا لهما ٤٣٢ - ذكر وصفٍ برِّ الوالدَيْنِ لِمَنْ تُوُفِّيَ أبواه في حياته. ٤٣٢ - ذكر البيان بأنَّ إدخالَ المرء السُّرورَ على وَالِدَيْهِ في أسبابه يَقُومُ مَقَامَ جِهَادِ ٤٣٣ النَّغْلِ - ذكر الاستحباب للمرء أن يُؤْثِرَ بِرَّ الوالِدَيْنِ على الجهادِ النفل في سبيل اللّهِ ...... ٤٣٤ - ٥٠٥ _ ٢ - الفهرس العام - ذكر البيان بأن مجاهدة المرء في برِّ والديه هو المبالغة في برِّهما .......... ٤٣٤ - ذكر البيان بأنَّ بِرَّ الوالِدَيْنِ أَفْضَلُ مِن جِهَادِ التَّطوُعِ ٤٣٥ - ذكر ما يجب على المرء من إيثار برِّ الوالدين على جهاد التطوُّع ٤٣٥ - ذكر استحبابِ المبالغة للمرء في برِّ والده رجاء اللحوق بالبررة فيه ٤٣٦ ..... - ذكر رجاء دخول الجنان للمرء بالمبالغة في برِّ الوالد. ٤٣٦ - ذكر استحبابِ طلاق المَرْء امرأتَه بأمرِ أبيه إِذَا لم يُفْسِدْ ذلِكَ عَلَيْهِ دِينَه ولا کان فيه قطیعةُ رَحِمٍ ... ٤٣٧ - ذكر البيان بأنَّ النِّيَّ ◌َّهِ أَمَرَ ابنَ عُمَرَ بطلاقِهَا طاعةً لأبيه ٤٣٧ - ذكر استحباب برِّ المَرْء والدَه - وإن كان مشركًا - فيما لا يكونُ فيهِ سَخَطُ ٤٣٨ الله - جلَّ وعلا. - ذكر رجاء تمكُّن المرء مِن رضاء الله -جلَّ وعلا- برضاء والدِهِ عنه ...... ٤٣٩ - ذكر الاستحبابِ للمرء أن يَصِلَ إخوانَ أبيه بَعْدَهُ رَجَاءَ المبالغةِ في برِّهِ بعدَ .... ٤٣٩ مماته - ذكر الخبرِ الْمُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هذَا الْخَبَرَ تفرَّد به الوليدُ بنُ أبي الوليد ... ٤٣٩ - ذكر البيان بأنَّ برَّ المرء بإخوان أبيه، وصلتَه إيَّاهم بعدَ موتِهِ، مِنْ وَصْلِهِ رَحِمَه في قبره. ٤٤٠ - ذكر الإخبار عن إيثار المرء أمَّه بالبرِّ على أبيه ٤٤٠ - ذكر إيثار المرء المبالغةً في برِّ والِدَتِهِ على برِّ والِدِهِ ما لم تُطَالِيْه بإثمٍ .. ٤٤١ - ذكر استحبابِ برِّ المَرْء خالَتَه إذا لَمْ يَكُنْ لَهُ وَالِدَان ٤٤١ - ذكر استحباب الاقتداء بالمُصطفى وَلّ للمرء في الإحسان إلى عيالِه إذا كان خيرُهم خيرَهم لهنَّ. ٤٤٢ _ ٥٠٦ - i : ٢ - الفهرس العامّ ٦ - بَابِ صِلَةِ الرَّحِم وَقَطْعها. ٤٤٤ - ذكر حَثّ المصطفى ◌َّ فِي مَرضِهِ الَّذِي قُبضَ فيه أمَّتَهُ على صِلة الرَّحِمِ. ٤٤٤ ٤٤٤ - ذكر إيجابٍ دخول الجنة لِلواصِل رَحِمَه ؛ إذا قرنه بسائِرِ العبادَاتِ ٤٤٥ - ذكر إثباتِ طِيبِ العَيْشِ فِي الأَمْنِ وَكَثْرَةِ البَرَكَةِ فِي الرِّزْقِ للواصِلِ رَحِمه - ذكر البيان بأنَّ طِيبَ العيش في الأمن، وكثرةَ البركةِ في الرِّزق للواصل رَحِمَه ؛ إنَّما يكون ذلك إذا قَرَنَه بتقوى اللَّهِ. ٤٤٥ - ذكر الخبر الدَّالِّ على صِحةِ ما تأوَّلنا خَبَر أنسِ بنِ مالكِ الذي تقدَّم ذِكْرُنَا له ... ٤٤٦ ذكر تَعَوُذِ الرَّحِمِ بالباري - جلَّ وعلا - عِنْدَ خلقِهِ إِيَّاها مِن القطيعة وإخْبَار اللَّه - جلَّ وعلا - إِيَّاها بوَصْلِ مَنْ وَصَلَها وَقَطْعِ مَنْ قَطَعَهَا ٤٤٦ - ذكر تشكِّي الرَّحم إلَى اللَّهِ - جلَّ وعلا - مَنْ قَطَعَها وأساءَ إليها ٤٤٧٠ - ذكر البيان بأنَّ قولَه ◌ِّهِ: ((الرَّحِمُ شِجْنَة من الرحمن))؛ أراد أنها مشتقةٌ من اسم الرحمن. ٤٤٧ - ذكر البيان بأن تشكّ الرَّحِم - الَّذِي وَصَفْنَا قَبْلُ - إنما يكونُ في القيامَةِ لا في الدنيا ٤٤٨ - ذكر وَصْفِ الوَاصِلِ رَحِمَهُ الَّذِي يَقَعُ عَلَيْهِ اسمُ الواصِلِ. ٤٤٨ - ذكر إيجاب الجنَّةِ لِمَن اتَّى اللَّهَ في الأخواتِ، وأَحسنَ صُحبتهُنَّ. ٤٤٩ - ذكر المدةِ التي بصحبتِهِ إِيَّاهُنَّ يُعْطَى هذا الأجْرَ له بها ٤٤٩ - ذكر البيان بأنَّ الإحسانَ إلى الأولادِ قد يُرْتجى به النجاةُ مِن النَّار ودخولُ الجنّة. ٤٥٠ - ذكر وصيةِ الْمُصْطَفَى نَّهِ بِصِلَةِ الرَّحمِ - وإن قطعَتْ .. ٤٥٠ - ذكر معونةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - الوَاصِلَ رَحِمَهُ إذا قَطَعَتْهُ. ......... ٤٥١ - ٥٠٧ _ : ٢ - الفهرس العام - ذكر الخبر المُدْخِضِ قولَ مَنْ زَعَمَ : أَنَّ هذا الخَبَرَ تَفَرَّدَ به الدَّرَاوَرْدِي ..... ٤٥١ - ذكر الإباحة للمرأةِ وَصْلَ رَحِمَهَا مِن المشركين ؛ إذا طُمِعَ في إسلامها ... ٤٥٢ ٤٥٢ - ذكر الإباحةِ للمرء صِلةَ قَرَابَتِهِ مِنْ أهلِ الشِّرْكِ إذا طَمعَ في إسلامِهِمْ .. - ذكر نفي دُخُول الجنَّةِ عن القَاطِعِ رَحِمَه ٤٥٣ - ذكر ما يتوقع من تعجيل العقوبة للقاطع رحمه في الدنيا ٤٥٣ - ذكر تعجيل اللَّه - جلَّ وعلا - العُقُوبَةَ لِلقَاطِعِ رَحِمَه في الدُّنيا. ٤٥٤ ٧ - بَابِ الرَّحْمَة. ٤٥٥ - ذكر الأمر للمرء أنْ يَرحَم أطفالَ المسلمين؛ رجاءَ رحمةِ الله - جل وعلا - إيَّاه. ٤٥٥ - ذكر الزَّجْر عَن تَركِ تَوقِيرِ الكبير أو رَحمةِ الصِّغار مِنَ المسلمين ٤٥٥ - ذكر ما يُسْتَحَبُّ لِلمرء استعمالُ التعطُّفِ على صِغارِ أولادٍ آدم ٤٥٦ - ذكر إيجابٍ دخول الجنَّةِ للمتكفّلِ الأيتامَ إذا عَدَلَ في أمورهم وتجنّبَ الحَيْفَ. .٤٥٦ - ذكر البيان بأنَّ اللَّهَ - جلَّ وعلا - إنما يَرْحَمُ مِنْ عِبادِهِ الرُّحَمَاءَ. ٤٥٦ - ذكر الخبر الدَّالِّ على أنَّ الرحمةَ لا تكونُ إلَّ في السُّعَداء. ٤٥٧ - ذكر نفي رَحْمَةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - عَمَّن لَمْ يَرْحَمِ النَّاسَ في الدنيا ٤٥٨ - ذكر البيان بأنَّ رحمةَ اللَّهِ - جلَّ وعلا - لا تُنزَع إلاَّ مِنَ الأشقياء. ٤٥٨ - ذكر الإخبار عن نفي رحمةِ الله - جلَّ وعلا - في العُقْبَى عمَّن لا يَرْحَمُ عِبَادَهُ في الدُّنيا ٤٥٩ ٨- بَابِ حُسْنِ الخُلقِ. ٤٦٠ - ذكر الأمر بالملاينةِ للناس في القول، معَ بسط الوجهِ لهم ....... ٤٦٠ - ذكر البيان بأنَّ المرءَ إذا كان هيناً لَيِّنَاً قَرِيباً سَهْلاً قد يُرجى له النجاةُ مِن النَّار ٤٦١ بها - ٥٠٨ - ٢ - الفهرس العام - ذكر الخبر المُدخِض قولَ مَنْ زعم: أَنَّ هذا الخبرَ تَفَرَّد به عَبدةُ بنُ سُليمانَ ....... ٤٦١ - ذكر كِتْبَةِ اللَّهِ الصَّدَقَةَ للمُدَارِي أَهْلَ زمانِهِ مِنْ غَيرِ ارتكابِ ما يَكْرَهُ اللَّهُ ٤٦٢ - جلَّ وعلا - فيهَا. - ذكر كِتْبَةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - الصَّدَقَةَ لِلمرء بالكلِمَةِ الطَّيبةِ يكَلِّمُ بِهَا أخاه المُسْلِمَ ٤٦٣ - ذكر البيان بأنَّ الكلامَ الطيِّبِ للمُسْلِمِ يقومُ مقامَ البَذْلِ لمالِهِ عِنْدَ عدمِهِ ٤٦٣ - ذكر كِتْبَةِ اللَّه -جلَّ وعلا - الصَّدَقَةَ للمسلم بتبسُمِهِ في وجهِ أخيه المسلِمِ. ٤٦٣ - ذكر الإخبار عن تشبيهِ المُصطفىِ وَِّ الكَلِمَةَ الطَّيةَ بِالنَّخْلَةِ والخبيثَة بالحنظَلِ. ٤٦٤ - ذكر البيان بأنَّ مِن أكثر ما يُدخِلُ الناسَ الجَنَّةَ: التّقى وحُسْنَ الْخُلُق ٤٦٥ - ذكر البيانَ بأنَّ مِن خيارَ النَّاسِ مَنْ كَانَ أَحْسَنَ خُلُقاً ٤٦٦ - ذكر البيانَ بأَنَّ حُسْنَ الْخُلُقِ مِنَ أفضل ما أعطي المرءُ في الدنيا ٤٦٦ - ذكر البيانَ بأنَّ من أكمل المؤمنين إيماناً مَنْ كَانَ أَحْسَنَ خُلُقاً ٤٦٦ - ذكر رجاء نَوَال المَرْءُ بِحُسْنِ الْخُلُقِ دَرَجَةَ القَائِمِ لَيْلَه الصَّائِمِ نَهارَه ٤٦٧ - ذكر البيان بأنَّ الْخُلُقَ الحَسَن من أثقلَ ما يَجِدُ المَرْءُ في مِيزانه يَوْمَ القِيَامَةِ ٤٦٧ - ذكر البيان بأنَّ مِنْ أَحبِّ العِبادِ إلى اللَّهِ وأقربهم من النبيِّ وَلَه في القِيامة من كان أحسنَ خُلُقاً ٤٦٨ - ذكر البيان بأنَّ المَرْءَ قد ينتفعُ فِي دَارَيْهِ بِحُسنِ خُلُقِهِ مَا لا ينتفعُ فِيهما بحسبه ...... .٤٦٨ - ذكر الإخبار عمَّ يُسْتَحَبُّ للمرء مِن تَحَسين الخُلُق عِنْدَ طُول عُمُرهٍ ..... .٤٦٩ - ذكر البَيَان بَأَنَّ مِنْ حَسُنَ خُلقُه؛ كان في القيامة مِمَّن قَرُبَ مَجْلِسُه مِنَ ٤٦٩ .... المُصطفَى وَه. - ذكر البيان بأنَّ مَنْ حَسُنَ خلقُه في الدنيا: كان مِنْ أحبِّ الناس إلى اللَّه - تعالى -.. ٤٧٠ - ٥٠٩ - İ !