Indexed OCR Text
Pages 481-500
٢ - الفهرس العام
من غیر تغییرٍ ولا تبديل فيه
١٩٣
- ذكر إثبات نَضارةِ الوجه في القيامة من بلَّغ للمصطفى وَلَّ سنةً صحيحةً كما
١٩٤
سَمِعَهَا
١٩٥
- ذكر عدد الأشياء التي استأثَرَ اللَّهُ تعالى بعلمها دون خلقه
١٩٤
- ذكر خبر ثانٍ يُصَرِّح بصحة ما ذكرناه
- ذكر الزجر عن العلم بأمرِ الدُّنيا مع الانهماكِ فيها، والجهل بأمر الآخِرَةِ
ومجانبة أسبابها
١٩٥
- ذكر الزجر عن تَتَبَّعِ المتشابه من القرآن للمرء المسلم
١٩٦
- ذكر العلَّةِ التي من أجلها قال النبيُّ ◌َّ هَ: ((وما جهلتُم منه فرُدُّوهُ إلى عالِمِهِ» ....... ١٩٧
- ذكر الزجر عن مجادلةِ الناسِ في كتاب اللَّه، مع الأمرِ بُجَانبة مَنْ يفعلُ ذلك . .١٩٧
١٩٨
- ذكر وصف العلمِ الذي يُتَوَقَّعُ دخولُ النار في القيامة لمن طَلَبَه.
١٩٩
- ذكر الزجر عن مُجالسة أهلِ الكلام والقَدر، ومُفَاتَحَتِهم بالنظر والجدال .....
- ذكر ما كان يتخوَّفُ بََّ على أمَّتِه جدالَ المنافق
١٩٩
- ذكر ما يجبُ على المرء أن يسأل اللَّهَ - جلَّ وعلا - العلمَ النافعَ - رزقَنا اللَّهُ
إِيَّاهُ وكُلَّ مسلم.
٢٠٠
-ذكر ما يستحبُّ للمرء أن يقرُن - إلى ما ذكرنا في التعوُّذ منها - أشياء معلومة .... ٢٠١
- ذكر تسهيل اللَّهِ - جلَّ وعلا - طريقَ الجنّةِ على من يسلُك في الدنيا طريقاً
يطلب فيه علماً.
٢٠١
- ذكر بسط الملائكة أجنحتها لطَلَبَةِ العلم رضاً بصنيعهم ذلك.
٢٠١
- ذكر أمان اللَّهِ - جلَّ وعلا - من النار مَنْ أَوَى إلى مجلسِ علمٍ ونيَّتُه فيه
صحيحةٌ ...
٢٠٢
- ٤٨١ -
٢ - الفهرس العام
٢٠٣
- ذكر التسوية بين طالب العلم ومُعَلِّمه وبين المجاهدِ في سبيل اللَّه ..
- ذكر وصفِ العلماء الذين لهم الفضلُ الذي ذكرنا قَبْلُ
٢٠٣
- ذكر إرادةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - خيرَ الدارين بمن تَفَقَّه في الدِّين.
٢٠٤
- ذكر إياحة الحسدِ لِمَنْ أوتيَ الحكمة وعلَّمها الناسَ.
٢٠٤
- ذكر البيان بأنَّ خِيَار الناسِ: مَنْ حَسُنَ خُلُقُه في فقهه
٢٠٥
- ذكر البيان بأنَّ خِيارَ المشركين هم الخيارُ في الإسلام إذا فَقُهوا
٢٠٥
- ذكر البيان بأنَّ العلمَ مِنْ خيرِ ما يُخَلِّفُ المرءُ بعدَه.
- ذكر الأمر بإقَالَةِ زَلاَت أهلِ العلم والدين.
٢٠٦
.....
- ذكر إيجاب العقوبة في القيامة على الكاتِم العلمَ الذي يُحتَاجُ إليه في أمُور
المسلمين
٢٠٧
- ذكر خبر ثانٍ يُصَرِّح بصحةٍ ما ذكرناه
٢٠٧
- ذكر الخبر الدَّالِّ على إباحةِ كتمان العالم بعضَ ما يعلم من العلمِ ، إذا علمَ
أَنَّ قلوبَ المستمعين له لا تحتمِلُه.
٢٠٧
- ذكر البيان بأنَّ الأعمش لم يكن بالمنفرد في سماع هذا الخبر من عبد الله بن
مُرَّةَ دونَ غيره
٢٠٨
-ذكر خبرٍ ثانٍ يُصَرِّحُ بصحّة ما ذكرناه.
٢٠٩
- ذكر ما يستحبُّ للمرء من تركِ سَرْدِ الأحاديث حَذَرَ قِلَّة التعظيم والتوقير
لها.
.....
٢٠٩
- ذكر الإخبار عن إباحةٍ جوابِ المرء بالكِنَاية عَمَّا يُسْأَلُ، وإن كان في تلك
الحالة مدحُه.
٢١٠
- ذكر الخبر الدالِّ على أَنَّ العالم عليه تركُ التَصَلُّف بعلمه ولزومُ الافتقار إلى
- ٤٨٢ -
٢٠٦
.......
----
٢- الفهرس العام
٢١٠
اللَّه - جلَّ وعلا - في كُلِّ حالِهِ
- ذكر الخبر الدالِّ على إباحةِ إجابةِ العالِم السائلَ بالأجوبة على سبيل التشبيه
٢١١
...........
والْمُقَايسة ، دون الفَصْل في القِصَّة
- ذكر الخبر الدالِّ على إباحةِ إعفاء المسؤول عن العلم عن إجابة السائلِ على
الفَوْر
٢١٢
- ذكر الإباحةِ للعالم إذا سُئل عن الشيء أن يُغْضِيَ عن الإجابة مُدَّةً ثم يُجيبَ
ابتداءً منه
٢١٣
- ذكر الخبر الدالِّ على إباحةِ إلقاء العالم على تلاميذه المسائل التي يُريد أن
يُعلِّمهم إياها ابتداءً ، وحثّه إياهم على مثلها
٢١٤
......
-ذكر الخبر الدالِّ على أنَّ المصطفىِ وَلَه قد كان يَعْرِضُ له الأحوالُ في بعض
الأحايين، يُريدُ بها إعلامَ أمَّته الحكم فيها لو حدثَتْ بعده وَّ . ..
٢١٥
- ذكر الخبر الدالِ على إباحة اعتراض المتعلّم على العالم فيما يُعَلِّمہ من العلم ..... ٢١٥
- ذكر الإباحة للمرء أن يسألَ عن الشيء وهو خَبيرٌ به، من غير أن يكون ذاك
...
به استهزاءٌ
٢١٦
....
- ذكر الإخبار عما يجبُ على المرء من تركِ التكلُّفِ في دين اللَّه، بما تُنْكِّبَ
عنه وأغْضِيَ عن إبدائه
٢١٦
- ذكر الخبر الدالِّ على إباحةِ إظهار المرء بعضَ ما يحسن من العلم، إذا
صَحَّت نيَّتُهُ في إظهاره
٢١٧
- ذكر الحكم فيمن دعا إلى هدىٌ أو ضلالةٍ فاتبع عليه
٢١٨
- ذكر البيان بأنَّ على العالم أن لا يُقَنِّطَ عبادَ اللَّهِ عن رحمةِ اللَّه
٢١٨
- ذكر إباحةٍ تأليفِ العالمِ كُتُبَ اللَّهِ - جلَّ وعلا ............
٢١٩
- ٤٨٣ _
٢ - الفهرس العام
- ذكر الحثّ على تعليم كتاب اللَّه وإن لم يتعلَّم الإنسانُ بالتمام .............. .٢١٩
- ذكر الإخبار عما يجبُ على المرء من تعلُم كتابِ الله - جلَّ وعلا-، واتباع
٢٢٠
ما فيه عند وقوعِ الفتنِ خاصة.
٢٢١
- ذكر البيان بأنَّ من خيرِ الناسِ مَنْ تَعَلَّم القرآنَ وعلَّمه.
- ذكر الأمر باقتناء القرآن مع تعليمه
٢٢١
٢٢٢
....
- ذكر الزجر عن أن لا يستغنيَ المرءُ بما أوتي من كتابِ اللَّهِ - جلَّ وعلا
- ذكر وصفٍ من أعطي القرآن والإيمانَ، أو أعطي أَحَدَهُما دونَ الآخر . ٢٢٢
- ذكر نفي الضلال عن الآخذ بالقرآن
٢٢٣
.- ذكر إثباتِ الهدى لمن اتَبع القرآنَ، والضلالةِ لمن تركه
٢٢٣
- ذكر البيان بأنَّ القرآنَ مَنْ جعلَهُ إمامَه بالعمل قادَهُ إلى الجنة، ومَنْ جعلَهُ
وراءَ ظهره بتَركِ العملِ ساقَهُ إلى النار.
٢٢٤
- ذكر إباحةِ الحَسَدِ لمن أوتي كتابَ اللَّهِ - تعالى- فقامَ بهِ آناء الليل والنهار ......... .٢٢٥
- ذكر البيان بأنَّ قولَه وَ له: ((فهو يُنفِقُ منه آناء الليل وآناء النهار))؛ أراد به:
فهو يتصدَّقُ به.
٢٢٥
- ذكر الخبر المدحض قولَ مَنْ زعمَ أَنَّ الخلفاء الراشدين والكبارَ من الصحابة
غيرُ جائزِ أَنْ يخفَى عليهم بعضُ أحكامِ الوضوء والصلاة
٢٢٦
.....
٢٢٧
٥ - كتاب الإيمان
٢٢٧
١ - باب الفطرة
- ذكر إثبات الألف بين الأشياء الثلاثة التي ذكرناها.
٢٢٧
- ذكر الخبر المُدْخِضِ قولَ مَنْ زعم أنَّ هذا الخبر تَفَرَّد به حُمَيْدُ بنُ عبد الرحمن ... ٢٢٨
-ذکر خبر قد یوهم عالماً من الناس أنَّه مُضَادٌ للخبرین اللذين ذکرناهما قبل ... ٢٢٩
- ٤٨٤ -
!
-----
٢- الفهرس العام
- ذكر خبر أوهَم مَنْ لم يُحكم صناعةَ الحديث أنه مُضَادٌّ لخبر أبي هريرة الذي
٢٣٠
ذکرناه
- ذكر الخبر المُصَرِّح بأنَّ قوله ◌ِوَ لِّ: ((اللَّه أعلم بما كانوا عاملين)) كَان بعد
قوله : «كلُّ مولودٍ يولدُ على الفطرة».
٢٣٠
- ذكر العلّة التي مِنْ أَجلها قالَ وَ له: ((أوليس خيارَكم أولاد المشركين)) .... ٢٣١
- ذكر خبرٍ أوهَمَ مَنْ لم يُحْسِنْ طَلَبَ العلم من مَظَأنّه أَنَّهُ مُضَادٌّ للأخبار التي
تقدَّم ذكرنا لها
٢٣٢
- ذكر خبرِ أوهَمَ مَنْ لم يُحكم صناعَةَ الحديث أنَّه مُضَادٌّ للأخبار التي ذكرناها
قبل
٢٣٢
- ذكر الخبر الْمُصَرِّح بأنَّ نهيه بَّر عن قتل الذراري من المشركين كان بعد
قوله ◌َ ل: ((هم منهم))
٢٣٣
- ذكر خبر قد أوهم من أغضَى عن علم السُّنن واشتغل بضدِها أنه يُضَادّ
الأخبار التي ذكرناها قبل
٢٣٣
٢ - باب التكليف.
٢٣٥
- ذكر الإخبار عن نفي تكليفِ اللَّهِ عبادَه ما لا يُطيقون
٢٣٥
- ذكر الإخبار عن الحالة التي مِنْ أجلها أنزَلَ اللَّهُ - جلَّ وعلا -: ﴿لا إِكْرَاهَ
في الدِّين﴾
٢٣٦
- ذكر البيان بأنَّ الفرضَ الذي جعله اللَّهُ -جلَّ وعلا - نفلاً: جائزٌ أن يُفرَضَ
ثانياً ، فيكون ذلك الفعلُ الذي كان فرضاً في البداية فرضاً ثانياً في النهاية .... ٢٣٦
- ذكر الإخبار عن العلّة التي مِنْ أجلها إذا عُدِمَتْ رُفِعَتِ الأقلامُ عن الناس
في کتبة الشيء عليهم
٢٣٧
- ٤٨٥ -
:
٢ - الفهرس العام
٢٣٨
-ذکر خبر ثانٍ يُصرِّحُ بصحة ما ذكرناه.
- ذكر الخبر الدالٌ على صحةٍ ما تأوَّلنا الخبرين الأوَّلين اللذين ذكرناهما، بأنَّ القلم
رُفعَ عن الأقوام الذين ذكرناهم في كِتْبَةِ الشَّرِّ عليهم دون كِتْبَةِ الخير لهم ................. ٢٣٨
- ذكر الإخبارِ عما وضعَ اللَّهُ من الحَرَج عن الواجد في نفسه ما لا يَحِلُّ له أن
٢٣٩
ینطق به.
- ذكر خبرِ أوهَمَ مَنْ لم يَتَفَقَّه في صحيح الآثار ، ولا أمعن في معاني الأخبار
أَنَّ وجود ما ذكرنا هو مَحْضُ الإيمان
٢٤٠
- ذكر الإباحة للمرء أنْ يعرض بقلبه شيءٌ من وساوس الشيطان بعد أن
٢٤٠
....
يَرُدَّها، من غير اعتقاد القلبِ على ما وسوس إليه الشيطانُ.
- ذكر البيان بأنَّ حكم الواجد في نفسه ما وصفنا، وحكم الْمُحدّث إيَّاها به
سِيَّان، ما لم ينطق به لسانُه
٢٤١
.......
- ذكر خبر ثان يُصَرِّح بصحةٍ ما ذكرناه.
٢٤١
- ذكر الأمر للمرء بالإقرار للَّه - جلَّ وعلا - بالوحدانيَّة، ولصفّيِّه وَّة.
بالرسالة عند وسوسة الشيطان إيّاه
٢٤٢
٣ - باب فضل الإيمان.
٢٤٣
- ذكر البيان بأنَّ أفضلَ الأعمال هو الإيمانُ بالله
٢٤٣
- ذكر البيان بأنَّ الواو الذي في خبر أبي ذر - الذي ذكرناه - ليس بواو
وصل، وإنما هو واو بمعنى (ثُمَّ)
٢٤٤
٤- باب فرض الإيمان
٢٤٥
- ذكر البيان بأنَّ الإيمان والإسلام اسمان لمعنى واحد
٢٤٩
- ذكر الخبر الدالِّ على أنَّ الإيمانَ والإسلامَ اسمان بمعنى واحدٍ ........
٢٤٩
- ٤٨٦ -
.
:
-----
٢- الفهرس العام
- ذكر الخبر الدالَّ على أنَّ الإسلامَ والإيمانَ اسمان بمعنى واحد، يشتمل ذلك
المعنى على الأقوال والأفعال معاً
٢٥٠
- ذكر الخبر الدالِّ على أنَّ الإيمانَ والإسلامَاسمان بمعنَى واحدٍ ....
.. ٢٥١
- ذكر الخبر الدالِّ على أنَّ هذا الخطاب مخرجُه مخرجُ العموم والقصدُ فيه
الخصوصُ، أرادَ بهِ بعض الناس لا الكل
٢٥٢
- ذكر خبر أوهم عالماً من الناس أنَّ الإِسلامَ والإيمانَ بينهما فرقان.
٢٥٢
- ذكر خبر أوهم بعضَ المستمعين ◌َمن لم يطلب العلمَ مِنْ مَظَانّه أَنَّه مضادٌ
للخبرین اللذين ذکرناهما
٢٥٣
- ذكر إثبات الإيمان للمُقِرِّ بالشهادتين معاً
٢٥٤
- ذكر البيان بأنَّ الإيمانَ أجزاءٌ وشُعَبٌّ ، لها أعلى وأدنى.
٢٥٤
- ذكر الخبر المُدحض قولَ مَنْ زعم أنَّ هذا الخبر تَفَرَّد به سهيلُ بنُ أبي صالح.
.٢٥٥
- ذكر الإِخْبارِ عن وصفِ شُعَبهمَا.
٢٥٨
- ذكر خبرٍ ثانٍ أوهَمَ مَنْ لم يُحكم صناعةَ الحديثِ أَنَّ الإيمانَ بكماله هو
الإقرارُ باللسان، دونَ أن يَقْرُنَهُ الأعمالُ بالأعضاء
٢٥٩
- ذكر الخبر المُدخِض قولَ مَنْ زعمَ مِنْ أئمتنا أنَّ هذا الخبرَ كان بمكةَ في أَوَّل
الإسلام قبل نُزُول الأحكام.
٢٦٠
- ذكر خبر أوهَم عالَماً مِنَ الناسِ أنَّ الإيمانَ هو الإقرارُ بالله وحدَه، دون أن
تكونَ الطاعاتُ من شُعَبهِ.
٢٦١
- ذكر وصف قوله وَ له: ((وخَّدَ اللَّهَ، وكفَر بما يُعْبَدُ من دونه)) ....... ٢٦١
- ذكر البيان بأنَّ الإيمانَ الإِسلامَ شُعَبٌ وأجزاء غير ما ذكرنا في خبر ابن
عبَّاس وابنِ عُمر، بحكم الأمينَيْن محمدٍ وجبريلَ - عليهما السلام-
٢٦٢
...
- ٤٨٧ -
٢ - الفهرس العام
٢٦٤
- ذكر البيان بأنَّ الإيمانَ بكلِّ ما جاء به المصطفىِ بَلَّ من الإيمان.
- ذكر البيان بأنَّ الإيمانَ بكلِّ ما أَتَى به النبيُّبِ ◌ّه من الإِيمان مع العَمَلِ به
٢٦٥
- ذكر إطلاق اسم الإيمان على مَنْ أتی ببعض أجزائه
٢٦٦
- ذكر إطلاق اسمِ الإيمان على مَنْ أتى جُزءاً مِنْ بعض أجزائِه
٢٦٦
- ذكر إطلاق اسمِ الإِيمان على مَنْ أتى بُجُزْءٍ مِنْ أجزاء شُعَبِ الإقرار ...
.٢٦٧
- ذكر إطلاق اسم الإِيمان على مَنْ أتى بجُزْءٍ من أجزاء الشُّعْبة التي هي المعرفة .... ٢٦٨
-ذکر إطلاق اسم الإيمان علی مَنْ أُمِنہ الناس على أنفسهم وأملاکھم .... ٢٦٨
- ذكر الخبر المُدخِضِ قولَ مَنْ زَعَمَ أنَّ الإِيمانَ شيءٌ واحدٌ، لا يزيدُ ولا ینقُص ... ٢٦٩
- ذكر الخبر المدحِض قولَ مَنْ زعم أنَّ إيمانَ المسلمين واحدٌ مِنْ غيرِ أَنْ يكونَ
فيه زيادة أو نقصان.
٢٦٩
- ذكر البيان بأنَّ قولَه ◌ِّهِ: ((أخرجوا مَنْ كان في قلبه حبَّةُ خَرْدَل مِنْ إيمان))؛
أراد به بعد إخراج مَنْ كان في قلبه قدرُ قيراطٍ من إيمان
٢٧٠
- ذكر الإخبار بأنَّهم يعودون بيضاً بعد أَنْ كانوا فحماً ، يرشُّ أهلُ الجنة
٢٧١
.......
عليهم الماءَ.
- ذكر الخبر الُدخِضِ قولَ مَنْ زعمَ أَنَّ الإيمانَ لم يزل على حالةٍ واحدةٍ مِنْ
غير أن يدخله نقصٌ أو كمال
٢٧١
- ذكر خبرِ ثانٍ يُصَرِّحُ بإطلاقٍ لفظةٍ مرادُها نفيُ الاسم عن الشيء للنقصِ
عن الكمال ، لا الحكمُ على ظاهره
٢٧٢
- ذكر خبرِ ثالثٍ يُصَرِّحُ بالمعنى الذي ذكرناه.
٢٧٢
- ذكر البيان بأنَّ العربَ في لُغتها تُضِيفُ الاسمَ إلى الشيء للقربِ من التمام،
وتنفي الاسمَ عن الشيء للنقصِ عن الكمال
٢٧٣
- ٤٨٨ -
٢- الفهرس العام
- ذكر خبر آخر يُصرِّحُ بصحةٍ ما ذكرنا أنَّ العربَ تذكرُ في لغتها الشيءَ
٢٧٣
........
الواحد - الذي هو من أجزاء شيءٍ - باسم ذلك الشيء نفسِه ....
- ذكر البيان بأنَّ قولَه ◌ِّلَ: ((فإنها مؤمنة)» من الألفاظِ التي ذكرنا أنَّ العربَ إذا
كان الشيءُ له أجزاءٌ وشُعَبٌ ؛ تُطلِقُ اسمَ ذلك الشيء بكُلّيَّته على بعض أجزائه
وشُعَبه، وإن لم يكن ذلك الجزءُ وتلك الشعبةُ ذلك الشيءَ بكماله ............... ٢٧٤
- ذكر البيان بأنَّ قولَه ◌َ لّ: ((الإيمانُ بضع وسبعون باباً))؛ أراد به: ((بضعٌ
وسبعون شعبةً»
٢٧٤
- ذكر نفي اسم الإِيمانِ عَمَّن أتى ببعضِ الخصال الَّتِي تَنْقُصُ - بإتيانه إيمانَهُ
- ذكر خبر يدلُّ على صحةِ ما تأوَّلنا لهذه الأخبار.
٢٧٥
...
٢٧٥
.- ذكر خبر يدلُّ على أنَّ المرادَ بهذه الأخبار نفيُ الأمرِ عن الشيء للنقصِ عن
الكمال.
.٢٧٦
- ذكر الخبر الدالِّ على صحة ما ذكرنا: أنَّ معاني هذه الأخبار ما قلنا : إنَّ
العَرَبَ تنفي الاسمَ عن الشيء للنقصِ عن الكمال، وتُضيفُ الاسم إلى الشيء
للقربِ من التمام.
٢٧٦
- ذكر إثباتِ الإِسلامِ لِمَنْ سلم المسلمون مِنْ لِسانِهِ وَيَدِهِ
٢٧٧
- ذكر البيان بأنَّ مَنْ سلم المسلمون مِنْ لسانه ويده: كان مِنْ أَسْلَمِهِمْ إسلاماً ... .٢٧٨
- ذكر إيجاب دخول الجنة لِمَنْ ماتَ لم يُشْرِكْ باللَّهِ شيئاً، وَتَعَرَّى عن الدَّيْن
٢٧٨
...
والغُلُول.
- ذكر إيجابِ الجنة لمن شهدَ للَّه - جلَّ وعلا - بالوحدانية، مع تحريم النار
٢٧٩
عليه به
- ذكر البيان بأنَّ الجنةَ إنما تجبُ لَمَنْ شَهدَ للَّهِ - جلَّ وعلا - بالوحدانية، وكان
- ٤٨٩ _
٢- الفهرس العام
ذلك عن يقين من قلبه، لا أنّ الإقرار بالشهادة يوجبُ الجنةَ للمُقِرِّ بها دون أن
يُقِرَّ بها بالإخلاص.
٢٨٠
- ذكر البيان بأنَّ الجَنة إنما تجبُ لمن أتى بما وصفنا عن يقين من قلبهِ ، ثم ماتَ
علیه.
٢٨١
- ذكر البيان بأنَّ الجَنَّةَ إِنما تجبُ لمن شهد للَّه - جلَّ وعلا - بالوحدانيَّة، وقَرَنَ
ذلك بالشهادة للمصطفى ول# بالرسالة
٢٨١
....
- ذكر البيان بأنَّ الجنةَ إنما تجبُ لمن شهدَ للَّهِ بالوحدانيةِ، ولنبيه ◌َّ بالرسالةِ،
و کان ذلك عن یقین منه
٢٨٢
......
- ذكر البيان بأنَّ الجنّةَ إنما تجبُ لمن شهد بما وصفنا عن يقينِ منه، ثمَّ ماتَ
على ذلك
٢٨٣
- ذكر إعطاء اللَّهِ - جلَّ وعلا - نورَ الصحيفة مَنْ قالَ عند الموت ما وصفناه
٢٨٣
- ذكر البيان بأنَّ اللَّهَ -جلَّ وعلا - يُثَبِّتُ في الدارين مَن أتى بما وصفناه قَبْلُ.
٢٨٤
- ذكر البيان بأنَّ الجنَّةَ إنما تجبُ لمن أتى بما وصفْنا وَقَرَنَ ذلك بالإقرار بالجنة
والنار، وآمن بعيسى وَال
٢٨٤
.. ٢٨٥
- ذكر دعاء المصطفى وَّ لمن شَهدَ بالرسالة له، وعلى مَنْ أبى عليه ذلك.
- ذكر وصف الدرجاتِ في الجنان لِمَنْ صدّق الأنبياءَ والمرسلين عند شهادته
لله - جلَّ وعلا - بالوحدانيَّة.
٢٨٥
- ذكر البيان بأنَّ الجنةَ إنما تجبُ لمن أتى بما وصفنا من شُعَب الإيمان، وقرنَ
ذلك بسائر العباداتِ التي هي أعمال بالأبدان، لا أنَّ مَنْ أَتَّى بالإقرار دون
٢٨٦
العمل تجبُ الجنةُ له في كلِّ حال
- ذكر إيجاب الشفاعةِ لَمنْ ماتَ مِن أمة المصطفى ◌َّهِ وهو لا يُشركُ بالله شيئاً ... ٢٨٨
- ٤٩٠ -
:
٢ - الفهرس العام
- ذكر كِتْبَة اللَّهِ - جلَّ وعلا - الجنةَ وإيجابها لمن آمنَ به ثم سدَّدَ بعد ذلك ......... ٢٨٩
- ذكر الإخبار عن إيجاب الجنة لمن حلَّت المنّة به وهو لا يجعلُ مع اللَّه ◌ِدّاً ..... ٢٩٠
- ذكر البيان بأنَّ اللَّه - جلَّ وعلا - قد يجمعُ في الجنة بين المسلم وقاتله من
الكفار ، إذا سدَّد بعد ذلك وأسلم ..
٢٩١
- ذكر أمر الله - جلَّ وعلا - صفيِّه ◌ََّ بقتال الناس حتى يُؤمنوا بالله ... ٢٩٢
- ذكر البيان بأنَّ الخَيِّرَ الفاضل مِن أهلِ العلم قد يخفى عليه من العلمِ بعضُ
ما يُدركُه من هو فوقه فيه.
٢٩٢
- ذكر البيان بأنَّ المرءَ إنما يعصِمُ مالَهُ ونفسَهُ بالإقرار للَّهِ، إذا قَرَنَه بالشهادة
للمُصطفى بالرسالة وَلڑ.
٢٩٣
- ذكر البيان بأنَّ المرءَ إنما يحقُنُ دمَه ومالَه بالإقرار بالشهادتين اللتين
وصفناهما، إذا أقرَّ بهما بإقامةِ الفرائض.
٢٩٤
- ذكر البيان بأن المرءَ إنما يحقُنُ دَمَهُ ومَالَهُ إذا آمَنَ بَكُلِّ ما جاءَ به المصطفىِ وَل
مِن اللَّهِ - جلَّ وعلا-، وفعلها دون الاعتماد على الشهادتين اللتين وصفناهما
قَبْلُ.
٢٩٤
- ذكر خبر أوهم مستمعهُ أَنَّ مَنْ لقي اللَّهَ - عزَّ وجل - بالشهادة حَرُمَ عليه
دخولُ النارِ في حالةٍ من الأحوال
٢٩٥
- ذكر الخبر الدالِّ على أنَّ قولَه ◌َِّ: ((إلا حَجَبَتَاهُ عن النار))؛ أراد به: إلا أَنْ
يرتكبَ شيئاً يستوجبُ مِنْ أجلِه دخولَ النار ، ولم يتفضَّل المولى - جلَّ وعلا -
٢٩٦
عليه بعفوه
- ذكر تحريم اللَّهِ - جلَّ وعلا - على النار مَنْ وَخَّدَه مُخَلِصاً في بعض
الأحوال دون البعض ..
٢٩٦
- ٤٩١ _
٢- الفهرس العام
- ذكر البيان بأنَّ اللَّهَ - جلَّ وعلا - بتفضُّلِهِ لا يُدخِلُ النارَ مَنْ كان في قلبه
أدنى شُعْبَةٍ من شُعَب الإيمان على سبيل الخلود ..
............... ٢٩٨
- ذكر البيان بأنَّ اللَّه -جلَّ وعلا - بتفضُّله قد يغفِرُ لَمَنْ أَحَبَّ من عباده
ذنوبَه؛ بشهادتِهِ له ولرسوله ◌َّ، وإن لم يكنْ لهُ فضلُ حسناتٍ يرجو بها تكفيرَ
خطاياهُ
٢٩٨
- ذكر الإِخْبار بأنَّ اللَّهَ قد يغفِرُ - بتفضُّلِهِ - لَنْ لَم يُشْركْ به شيئاً: جميعَ
..........
الذُّنُوب التی کانت بينه وبينه.
٢٩٩
.٣٠٠
- ذكر إعطاء اللَّهِ - جلَّ وعلا - الأجرَ مرَّتين لمن أسلَم مِنْ أهل الكتاب ...
- ذكر الإخبارِ عمَّ تفضَّل اللَّهُ على المُحْسِنِ في إسلامِهِ بتضعيفِ الحسناتِ له ..
٣٠٠
٥- باب ما جاء في صفات المؤمنين.
٣٠٢
- ذكر الأمرِ بمعونةِ المسلمين بعضهم بعضاً في الأسباب التي تُقَرِّبُهُم إلى الباري
جلّ وعلا
٣٠٢
- ذكر تمثيل المصطفى وَلَّ المؤمنين بالبُنْيَان الذي يُمسِكُ بعضُه بعضاً
٣٠٣
- ذكر تمثيل المصطفى ◌َ ◌ّ المؤمنين بما يجبُ أن يكونوا عليه مِن الشفقةِ والرأفَة.
٣٠٣
- ذكر نفي الإيمان عمَّن لا يُحِبُّ لأخيه ما يُحِبُّ لنفسه.
٣٠٤
- ذكر البيان بأنَّ نفيَ الإيمان عمَّن لا يحبُ لأخيه ما يُحِبُّ لنفسه ؛ إنما هو نفيُ
حقيقة الإيمان، لا الإيمان نفسه ؛ مع البيان بأنَّ ما يحبُّ لأخيه أراد به الخير دون
الشَّرِّ ...
٣٠٤
....
......
- ذكر نفي الإيمان عَمَّن لا يتحابُّ في الله - جلَّ وعلا-
٣٠٤
- ذكر إثبات وجودِ حلاوة الإيمان بمن أحَبَّ قوماً للهِ جلَّ وعلا.
٣٠٥
- ذكر ما يجبُ على المسلم لأخيه المسلم مِن القيام في أدَاء حُقُوقه
٣٠٦
- ٤٩٢ -
٢- الفهرس العام
- ذكر البيان بأنَّ المصطفى ◌ِ له لم يُرد بهذا العَددِ المذكور نفياً عمَّا وراءه ... ٣٠٦
- ذكر البيان بأنَّ هذا العددَ الذي ذكره المصطفى ◌َّ في خبرِ أبي مسعود لم يُرِد
٣٠٦
به النفي عما وراءَه.
- ذكر البَيَان بأنَّ هذا العددَ المذكورَ في خبر سعيدِ بنِ المسيَّب لم يُرد به النفسي
عمَّا وراءه.
٣٠٧
........
- ذكر الإخبار عما يُشْبهُ المسلمين من الأشجار ...
٣٠٧
- ذكر الإخبارِ عن وصفِ ما يُشْبهُ المسلم من الشجر.
٣٠٨
...........
- ذكر خبر ثانٍ يُصرِّحُ بصحةٍ ما ذكرناه.
٣٠٩
- ذكر تمثيل المصطفى وَلِّ المؤمنَ بالنَّحلة في أكل الطَّيِّب ووضع الطَّيِّب.
.٣٠٩
٦- فصل
٣١١
- ذكر البيان بأنَّ مَن أكفرَ إنساناً؛ فهو كافِرٌ لا محالة
..........
٣١١
- ذكر وصف قوله {وَالَ: ((فقد باءَ به أحدُهما))
٣١١
٧ - باب ما جاء في الشرك والنفاق
٣١٣
- ذكر استحقاق دخول النار - لا محالةَ _ مَنْ جعلَ للَّه نداً
٣١٣
- ذكر الخبر الدالَّ على أنَّ الإسلامَ ضدُّ الشرك.
٣١٣
- ذكر إطلاق اسمٍ الظلم على الشّركِ باللَّهِ - جلَّ وعلا.
٣١٤
- ذكر إطلاق اسم النفاق على مَنْ أتى بجزء من أجزائه.
٣١٥
- ذكر الخبر الُدخِضِ قولَ مَنْ زعمَ أنَّ هذا الخبر تفرَّد به عبد الله ابن مُرَّة
٣١٥
- ذكر الخبر المُدْخِضِ قولَ مَنْ زَعمَ: أَنَّ خطاب هذا الخبر وَرَدَ لغير المسلمين ..... ٣١٦
- ذكر إطلاق اسم النفاق على غير المعدودِ، إذا تخلَّفَ عن إتيان الجمعة ثلاثاً .. ٣١٧
- ذكر إطلاق اسم النفاق على المُؤخْر صلاةَ العصر إلى أن تكونَ الشمسُ بين
- ٤٩٣ -
٢ - الفهرس العام
٣١٧
فَرْنَي الشَّيطان
- ذكر الخبر الُدْخِض قولَ مَنْ زعم أنَّ هذا الخبر تفرَّد به العلاءُ بنُ عبد
٣١٨
الرحمن
.٣١٨
- ذكر إثبات اسم المنافق على المُؤَخْر صلاة العصر إلى اصفرار الشمس.
- ذكر البيان بأنَّ تأخير صلاةِ العصر إلى أَنْ يقربَ اصفرارُ الشمس صلاةُ
المنافقين
٣١٩
- ذكر خبر ثانٍ يُصَرِّحُ بصحةٍ ما ذكرناه.
٣١٩
- ذكر الإخبار عن وصفٍ عِشْرَةِ المنافق للمسلمين
٣٢٠
٨- باب ما جاء في الصفات
٣٢٢
- ذكر الخبر الدالِّ على أنَّ كُلَّ صفةٍ إذا وُجدَتْ في المخلوقين كان لهم بها
النقصُ، غيرُ جائزِ إضافةُ مثلِهَا إلى الباري - جلَّ وعلا
٣٢٣
- ذكر خبرِ شنَّع بِهِ أهلُ البِدَعِ على أئمتنا؛ حيثُ حُرِمُوا التوفيقَ لإدراكِ معنا .... ٣٢٤
- ذكر الخبر الدالُ على أنَّ هذه الألفاظَ من هذا النوع أطلقت بألفاظِ التمثيل والتشبيه
على حسب ما يتعارَفُه الناسُ فيما بينهم ، دون الحكم على ظواهرِها.
٣٢٥
- ذكر الخبر الدالِّ على أنَّ هذه الأخبارَ أطلقَتْ بألفاظِ التمثيل والتشبيهِ على
حسبٍ ما يتعارفهُ الناسُ بينهم، دون كيفيَّتها أو وجودٍ حقائقها
٣٢٥
٦- كتابُ البِرِّ والإحسانِ.
٣٢٧
١- بَابُ الصِّدْقِ وَالأمرِ بِالْمَعَرُوفِ وَالنَّهِي عَنِ الْمُنكَرِ.
٣٢٧
- ذكر كِتْبَةِ اللَّه - جلَّ وعلا - المرءَ عندهُ من الصِّدِّيقين بُداومَتِه على الصدق
٣٢٧
- ذكر رجاء دخول الجنَان للدَّوامِ على الصّدق في الدنيا.
........
في الدنیا.
٣٢٨
- ٤٩٤ -
:
٢- الفهرس العام
- ذكر الإخبار عما يجبُ على المرء من تعوُّد الصدق ومُجَانبة الكذِب في
٣٢٨
أسبابه.
٣٢٩
- ذكر ما يجب على المرء من القول بالحقِّ، وإن كرهَهُ الناسُ.
٣٢٩
- ذكر رضاء اللَّهِ - جلَّ وعلا - عمَّن التمسَ رضاهُ بسَخَطِ الناس.
- ذكر الإخبار عمَّا يجبُ على المرء من إرضاء اللّهِ عند سَخَط المخلوقين
٣٢٩٠
- ذكر الزَّجر عن السكوت للمرء عن الحقِّ إذا رأى المنكَرَ - أو عَرَفَه - ما لم
يُلْق بنفسه إلى التَّهْلُكة.
٣٣٠
- ذكر البيان بأنَّ المرءَ يَردُ في القيامَةِ الحوضَ على المصطفىِ وَّهِ بقولِهِ الحقَّ
٣٣٠
......
عند الأئمة في الدنيا
- ذكر رجاء تمكُّن المرء من رضوان اللَّهِ - جلَّ وعلا - في القيامة بقوله الحقَّ
عند الأئمّة في الدنيا
٣٣١
٣٣٢
- ذكر خبرٍ ثانٍ يُصَرِّحُ بصحة ما ذكرناه.
- ذكر الإخبار عن نفي الورودِ على الحوض يومَ القيامةِ عَمَّن صدَّق الأمراء
٣٣٢
بِكَذِيهم ...........
- ذكر نفي الورود على حوض المصطفى وََّ عمَّن أعانَ الأمراءَ على ظُلمهم
أو صدَّقَهم في كذبهم.
٣٣٣
- ذكر الزجرِ عن تصديقِ الأمراء بكذِيهمْ ومعونَتِهِمْ على ظُلْمِهِمْ؛ إذْ فَاعِلُ
ذلك لا يَردُ الحوضَ على المصطفىِ وَّ؛ أعاذنا اللَّهُ من ذلك.
٣٣٤
٣٣٤
- ذكر الزجر عن أَنْ صَدِّقَ المرءُ الأمراءَ على كذبهم، أو يُعينَهم على ظلمهم.
- ذكر التغليظِ على مَنْ دخلَ على الأمراء يُريدُ تصديق كَذِبهم ومعونةَ ظُلمِهم ... ٣٣٥
- ذكر إيجاب سَخَطِ اللَّه - جلَّ وعلا - للداخلِ على الأمراء القائلِ عندهم بما
- ٤٩٥ _
!
٢- الفهرس العامّ
لا يأذَنُ به اللَّهُ ولا رسولُه وَّل
٣٣٦
- ذكر الاستحبابِ للمرء أن يأمُرَ بالمعروف مَنْ هو فَوْقَه ومثلَه ودُونَه في الدين
٣٣٦
والدنيا ؛ إذا كان قصدُه فيه النصيحة دون التعيير ..
- ذكر إعطاء اللَّه - جلَّ وعلا - الآمِرَ بالمعروف ثوابَ العاملِ بهِ من غير أن
يَنْقُصَ من أجرهِ شيءٌ.
٣٣٩
- ذكر الإخبار عمَّ يجب على المرء من استحلال النصرة على أعداء اللَّه
الكفرة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في دار الإِسلام.
٣٤٠
- ذكر الإخبار عمَّ يجبُ على المرء مِنْ لُزُومِ الغَيْرَة عند استحلال المحظُورات ...... ٣٤٠
- ذكر الإخبار بأنَّ غَيْرَةَ اللَّهِ تكونُ أَشَدَّ من غَيْرَةِ أولاد آدم
٣٤١
- ذكر وصفِ الشيء الذي مِنْ أجلهِ يكونُ اللَّهُ - جلَّ وعلا - أشدَّ غَيْرَةً
٣٤١
- ذكر خبرٍ ثانٍ يُصَرِّحُ بصحة ما ذكرناه.
٣٤٢
- ذكر الإخبار عن الغَيْرَة التي يُحبُّها اللَّهُ والتي يُبغِضُها
٣٤٢
٣٤٣
- ذكر رجاء الأمنِ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ لِمَنْ لم يغضبْ لِغَيرِ اللَّه - جلَّ وعلا.
- ذكر الإخبار عن وصفِ القائم في حدودِ اللَّه والُداهِنِ فيها.
٣٤٣
- ذكر تمثيل المصطفى وَلّ الراكبَ حدودِ اللَّه والمُدَاهِنَ فيها مع القائم بالحقِّ
بأصحابِ مركبٍ ركبُوا لجَّ البحر.
٣٤٤
- ذكر كِتْبَةِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - الصدقَةَ لمنْ يأمُرُ بالمعروف وينهى عن المنكر إذا
تعرَّى فيهما عن العلل.
٣٤٥
- ذكر استحقاق القوم الذين لا يأمرُون بالمعروفِ ولا يَنهَونَ عن المنكر عن
قدْرةٍ منهم عليه عمومَ العقابِ من الله - جلَّ وعلا.
٣٤٥
- ذكر ما يستحبُّ للمرء استعمالُ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لعوامٌ
- ٤٩٦ -
٢- الفهرس العامّ
٣٤٦
الناس دون الأمراء الذين لا يأمَنُ على نفسه منهم إنْ فَعَلَ ذلك
- ذكر توقُع العقابِ مِنَ اللَّهِ - جلَّ وعلا- لمن قَدَرَ على تغيير المعاصي ولم
٣٤٧
يُغيّرها
٣٤٧
- ذكر جواز زجر المرء المنكرَ بيدِهِ دون لسانِهِ إذا لم يكُن فيه تَعَدٍّ ........
- ذكر البيان بأنَّ الْمُنَكَرِ والظلمَ إذا ظهرا كان على مَنْ عَلِمٍ تغييرُهما حذرَ
عُموم العقوبة إِيًّاهم بهما
٣٤٨
- ذكر البيان بأنَّ الْمُتَأَوِّلَ للآي قد يخطىء في تأويله لها وإن كان من أهل
الفضلِ والعلم.
٣٤٨
- ذكر وصف النهي عن المنكرِ إذا رآهُ المرءُ أو علمه ............
٣٤٩
- ذكر الخبرِ الُدخِضِ قولَ مَنْ زَعَمَ : أنَّ هذا الخبر تفرَّد به طارقُ ابن شهاب ....... ٣٤٩
٢ - بابُ ما جاءَ في الطَّاعاتِ وتَوابها
٣٥١
- ذكر الإخبار بأنَّ أهلَ كُلِّ طَاعةٍ في الدنيا يُدعَوْن إلى الجنةِ مِن بابها.
٣٥١
- ذكر الإخبار عن إجازة إطلاق اسم القنوت على الطاعات
٣٥١
- ذكر الإخبار عمَّ يجبُ على المرء من تعوُّدِ نفسِهِ أعمال الخير في أسبابه.
٣٥٢
- ذكر ما يستحبُّ للمرء أن يقوم في أداء الشكر للَّهِ - جل وعلا - بإتيان
الطاعات بأعضائه دون الذكر باللسان وحده
٣٥٢
- ذكر العلة التي من أجلها كان يترك وه ال# الأعمال الصالحة بحضرة الناس ٣٥٣
- ذكر العلة التي من أجلها كان يترك مَ ل# بعض الطاعات
٣٥٣
- ذكر الإخبار عمَّا يَجبُ على المرء مِنَ الشُّكر لله جل وعلا- بأعضائه على
٣٥٤
نعمه ، ولا سيما إذا كانت النعمة تعقب بلوی تعتريه
- ذكر تفضل الله - جلَّ وعلا - بإعطاء أجر الصائم الصابر للمفطر إذا شكر
- ٤٩٧ -
٢- الفهرس العام
ربَّه - جلَّ وعلا -....
٣٥٥
- ذكر الإخبار عمَّا يَجبُ على المرء مِن القيام في أداء الفرائض مع إتيان
النوافل، ثم إعطائه عن نفسه وعیالِهِ فيما بعد
٣٥٦
- ذكر التغليظ على من خالف السنة التي ذكرناها.
٣٥٧
- ذكر ما يقوم مَقَامَ الجهاد النفل مِنَ الطاعاتِ للمرء
٣٥٧
- ذكر البيان بأن المرءَ مباحٌ له أن يُظهِرَ ما أنعم اللَّهُ عليه من التوفيق للطاعات إذا قَصَدَ
بذلك التأسِّي فيه دون إعطاء النفسِ شهوتها من المدح عليها
٣٥٨
................
- ذكر الإخبارِ بأنَّ على المرء مع قيامه في النوافلِ إعطاءَ الحظّ لنفسه وعيالِهِ ........ ٣٥٩
- ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمرء إتيانُ المبالغةِ فِي الطَّاعَاتِ، وكذلك اجتنابُ المحظورات ...... ٣٥٩
- ذكر ما يُستَحب للمرء لزومُ المداومة على إتيان الطاعات
٣٦٠
- ذكر البيان بأن أحبَّ الطاعاتِ إلى الله - جلَّ وعلا- ما واظبَ عليها المرءُ
وإِن قَلَّ.
٣٦٠
- ذكر استحباب الاجتهاد في أنواع الطاعات في أيام العشر من ذي الحجة.
٣٦١
- ذكر الإخبار بأن عشر ذي الحجة وشهر رمضان في الفضل يكونان سِيَّن
٣٦١
- ذكر الإخبار عن استعمال الله - جلَّ وعلا - أهلَ الطاعة بطاعته.
٣٦١
- ذكر الإخبار عمَّا يَجِبُ على المرء مِن تركِ الاتّكَال على الصَّالحين في زمانه
دون السعي فيما يكدُّون فيه مِن الطاعات
٣٦٢
- ذكر الإخبار بأن من تقرَّب إلى اللَّهِ قدرَ شبرِ أو ذِرَاعٍ بالطّاعة كانت الوسائلُ
والمغفرةُ أقرب منه بباع
٣٦٣
- ذكر كِتْبَةِ اللَّهِ - جَلَّ وعَلا - الحَسَنَاتِ وحَطِّ السَيِّئَاتِ ورَفْعِ الدَّرجاتِ
للمُسْلِمِ بالشَّيْبِ في الدُّنيا
٣٦٣
- ٤٩٨ -
٠
٢- الفهرس العامّ
.٣٦٤
- ذكر إطلاق اسم الخير على الأفعال الصالحة إذا كَانَتْ مِنْ غير المسلمين.
- ذكر البيان بأنَّ الأعمالَ التي يعملُهَا مَن ليس بمسلم - وإن كانت أعمالاً
٣٦٥
صالحة - لا تنفع في العقبى مَنْ عَمِلَها في الدنيا
- ذكر الإخبار بأنَّ الكافرَ وإن كَثُرَتْ أعمالُ الخير منه في الدُّنْيا: لم ينفعه منها
شيء في العقبى
٣٦٥
- ذكر القصد الذي كان لأهل الجاهلية في استعمالهم الخيرَ في أنسابهم ..... ٣٦٦
- ذكر ما يجبُ على المرء من التَّشْمِير في الطاعات وإنْ جرى قبلَهَا منه ما يكره
.٣٦٦
........
اللَّهُ مِن المحظورات
- ذكر ما يجب على المرء من ترك الاتّكال على قضاء اللَّه دون التشمير فيما
يُقَرِّبُهُ إلیه
٣٦٧
- ذكر الخبر المُدْخِضِ قولَ مَنْ زعم أن هذا الخبرَ تفرَّد به سليمانُ الأعمش ...
.٣٦٨
- ذكر الإخبارِ عَمَّا يَجِبُ على المرء من ترك الاتكال على القضاء النافِذِ دونَ
إتيان المأمورات والانزجار عن المحظوراتِ.
٣٦٨
- ذكر ما يجبُ على المرء مِن قلَّة الاغترار بكثرة إتيانِه المأموراتِ وسعيهِ في
أنواع الطاعات
٣٦٩
- ذكر البيان بأنَّ قولَه وَّ: «فكلٌّ ميسَّر))؛ أراد به: ميسر لما قَدِّرَ له في سابق
علمه مِن خير أو شر.
٣٦٩
- ذكر الإخبار عمَّا يجبُ على المرء مِن ترك الاتكال على ما يأتي مِن الطاعات
دونَ الابتهال إلى الخالق - جلَّ وعلا - في إصلاح أواخِرِ أعماله
٣٧٠
- ذكر البيان بأنَّ المرءَ يَجبُ أَنْ يَعْتَمِدَ مِنْ عَملِه على آخره دون أوائله ..... ٣٧١
- ذكر الإخبار بأنَّ من وُفْقَ للعمل الصالح قبلَ موته: كان ممن أريد به الخير ...... ٣٧١
- ٤٩٩ _
٢ - الفهرس العام
- ذكر الإخبارِ بأنَّ فتح اللَّهِ على المسلم العمل الصالح في آخر عمرهٍ مِن
علامة إرادته - جلَّ وعلا- له الخيرَ.
٣٧١
- ذكر البيان بأنَّ العملَ الصالحَ الذي يُفتح للمرء قبلَ موته مِن السبب الذي
يُلقي الله جل وعلا محبّته في قلوب أهله وجيرانه به
٣٧٢
- ذكر الإخبارِ عمَّ يجبُ على المرء مِنْ قِلَّة القنوط إذا وردت عليه حالةُ الفتور
في الطاعات في بعض الأحايين
٣٧٣
- ذكر الإخْبارِ عَمَّا يَجِبُ على المرء المسلمِ من ترك القنوطِ مِن رحمة اللَّه
٣٧٣
- جلَّ وعلا- مع تركِ الاتّكال عَلَى سَعة رحمته وإن كَثُرَتْ أعمالُهُ
- ذكر الإخبارِ عمَّا يجبُ على المرء من لزوم الرجاء وتركِ القنوط مع لزومه
القنوط وترك الرجاء
٣٧٤
- ذكر الإخبارِ عمَّا يجبُ على المرء مِن الثّقة باللّه في أحواله عندَ قيامِهِ بإتيان
المأموراتِ وانزعاجِهِ عن جميعِ المزجورات
٣٧٤
- ذكر الأمرِ بالتّشديدِ في الأمور وتركِ الاتّكال على الطَّاعات
٣٧٥
- ذكر الإخبار عمَّا يجبُ على المرء مِن التَّسدِيدِ والمقاربة في الأعمال دون
الإمعان في الطَّاعاتِ حتى يُشَارَ إليه بالأصابعِ.
٣٧٥
- ذكر الأمر بالمقاربة في الطَّاعاتِ إذِ الفَوْزُ في العُقبى يكونُ بِسَعَة رحمة اللَّه، لا
بكثرةِ الأعمال
٣٧٦
٣٧٦
- ذكر الأمر بالغدوِّ والرَّوَاحِ والدُّلْجَةِ في الطاعات عند المقاربة فيها
- ذكر الأمر للمرء بإتيان الطَّاعاتِ على الرِّفقِ مِنْ غَيْرِ تركِ حَظْ النفسِ فيها
٣٧٧
- ذكر العلة التي مِن أَجْلِها أمِرَ بهذا الأمر.
٣٧٨
- ذكر الإخبار عمّا يُستحبُّ للمرء مِنْ قَبُول ما رُخْصَ له بترك التّحمُّلِ على
- ٥٠٠ -