Indexed OCR Text

Pages 121-140

مقدمة الأمير علاء الدين
الفصل الثاني: مقدمة ابن حبان: شرط الكتاب
أَعمارهم ، وحُمِلَ عنهم في اختلاطِهِم بَعدَ تقدُّم عداَلَتِهِم - حكمُ الثِّقةِ إذا
أَخطأَ : أَنَّ الواجبَ تَركُ خَطَئِهِ إذا عُلِمَ ، والاحتجاجُ بما نَعلَمُ أَنَّهُ لم يُخطِىء فيه .
وكذلك حكمُ هؤلاء : الاحتجاجُ بهم فيما وافقوا الثقاتِ ، وما انفرَدُوا
مِمَّا رَوَى عنهم القدماءُ مِنَ الثقاتِ الَّذِين كانَ سَماعهُم منهم قبلَ الاختلاطِ
سواءً .
وأَمَّا الُدلِّسُونَ الَّذينَ هم ثقاتٌ وعدولٌ؛ فإنَّا لا نَحتجُّ بأخبارهم إلاَّ ما
بَيّنُوا السماعَ فيما رووا - مثلَ : الثوريِّ ، والأعمش ، وأَبي إسحاقَ ،
وأَضرابهم مِنَ الأئمةِ الْمُتَّقينَ ، وأَهلِ الورع في الدِّينِ -؛ لأنَّا متى قَبْلْنا خبرَ
مُدلِّسٍ: لم يُبيِّنِ السماعَ فيه - وإن كان ثقةً -؛ لَزِمَنا قبولُ المقاطيعِ
والمراسيلِ كلِّها؛ لأنَّه لا يُدرَى لعلَّ هذا الُدلِّسِ دَّسَ هذا الخبرَ عن ضعيفٍ
يَهِي الخبرُ بذكرِهِ إِذا عُرِفَ! اللَّهم إِلاَّ أَن يكونَ المُدلِّسُ يعلمُ أنَّهُ ما دلَّس - قطُ
- إلاَّ عن ثقةٍ ، فإذا كانَ كذلكَ: قُبلَتْ روايتُه ، وإنْ لم يُبيِّنِ السَّمَاعَ.
وهذا ليس في الدُّنيا إلاَّ سفيانُ بنُ عُيينةَ وحدَه؛ فإنَّهُ كان يُدلِّسُ ، ولا
يُدلِّسُ إلاَّ عن ثقةٍ مُتَقنٍ، ولا يكاد يُوجَدُ لسفيانَ بنِ عُيينةَ خبرُ دَلَّسَ فيه إلاَّ
وُجِدَ الخبرُ بِعِينِه قد بُيِّنَ سَماعُه عن ثقةٍ مثلِ نفسِهِ .
والحكمُ في قَبُول روايتِه لهذه العلَّةِ - وإنْ لم يُبيِّنِ السماعَ فيها -؛
كالحكمِ في روايةِ ابنِ عبَّاسٍ إِذا رَوَى عَنِ النَّبِّوَ ﴿ ما لم يُسمَع منه، وإنَّما
قَبْنَا أَخبارَ أَصحابِ رسولِ اللَّهِ بِ لَّ مَا رَوَّوْهَا عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّهِ - وإِنْ لم يُبَيِّنُوا
السماعَ في كلِّ ما رَوَوا - .
- ١٢١ -

الفصل الثاني: مقدمة ابن حبان: شرط الكتاب
مقدمة الأمير علاء الدين
وبيقين نعلمُ أَنَّ أَحدَهم رُبَّما سَمِعَ الخبرَ عن صحابيَّ آخرَ ، ورواهُ عَن
النَّبِيِّ وَِّ مِنْ غير ذكر ذلكَ الَّذِي سَمِعَه منه؛ لأنهم - رضي الله عنهم
أجمعين - كلَّهم - أَئِمَّةُ، سادةٌ ، قادةٌ ، عدولٌ ، نَزَّهَ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - أَقدارَ
أَصحابِ رسول اللّهِ بَّهِ عن أَنْ يَلْزَق بهم الوهنُ .
وفي قولِه وَله: ((ألا لِيُبلِّغ الشاهدُ منكم الغائبَ)) أَعظمُ الدليل على أَنَّ
الصحابةَ - كلَّهم - عدولٌ ، ليس فيهم مَجروحٌ ولا ضعيفٌ؛ إذ لو كان فيهم
مَجروحٌ أو ضعيفٌ ، أَو كانَ فيهم أَحدٌ غيرُ مَجروحٍ ولا ضعيفٍ؛ لاستثنى في
قولِهِ وََّ، وقال: ((أَلا لِيُبلِّغ فلانٌ وفلانٌ منكم الغائبَ))، فلمَّا أَجمَلَهُم في
الذِّكرِ بالأمرِ بالتبليغِ مَن بَعدَهم : دلَّ ذلك على أَنَّهُم - كلَّهم - عدولُ،
وكفى بمَن عدَّلَهُ رسولُ اللَّهِ وَ لَه شرفًا .
فإذا صحَّ - عندي - خبرٌ مِنْ روايةٍ مُدلِّس أَنَّهُ بَيَّنَ السماعَ فيه ، لا
أُبالِي أَنْ أَذكُرَه مِنْ غيرِ بيانِ السماعِ في خَبره - بعدَ صِحَّتِهِ عندي مِنْ طريق
ء
آخرَ - .
وإنَّا نُملِي - بعدَ هذا التقسيمٍ ، وذكرِ الأنواعِ - وَصْفَ شرائطِ الكتابِ
قِسمًا قِسمًا ، ونوعًا نوعًا، بما فيه مِنَ الحديثِ ، على الشرائطِ الَّتي وصفناها في
نَقلِها؛ مِنْ غير وجودٍ قَطعٍ فِي سَنَدِها ، ولا تُبُوتِ جَرِحٍ في ناقِلِيها - إِنْ قَضَى
اللَّهُ ذلكَ وشاءَه - ، وأَتنكَّب عن ذكر المُعادِ فيه ، إلاَّ في موضعين؛ إمَّا لزيادةٍ
لفظةٍ لا أَجِدُ منها بُدًّا، أَو للاستشهادِ به على معنَّى في خبرِ ثانٍ .
فَأَمَّا في غيرِ هاتين الحالتين؛ فإِنِّي أَتَنكَّب ذكرَ المُعادِ في هذا الكتابِ .
- ١٢٢ -
1
:

مقدمة الأمير علاء الدين
ء
الفصل الثاني: مقدمة ابن حبان: شرط الكتاب
جعلنا اللَّهُ مِمَّن أَسبَلَ عليهِ جلابيبَ السِّتر في الدُّنيا ، واتَّصلَ ذلك
بالعفو عن جناياتِه في العُقبى ؛ إنَّه الفعَّالُ لِمَا يُرِيدُ .
انتهى كلامُ الشيخ - رحمه الله - في الخُطبةِ .
ثُمَّ قال - في آخرِ القسمِ الأوَّل ــ(١):
فهذا آخرُ جوامعٍ أَنواعِ الأمرِ عَنِ المصطفىِ وَله ، ذكرناها بفصولها،
وأَنواعٍ تقاسيمها ، وقد بَقِيَ مِنَ الأوامر أَحاديثُ بدَّدناها في سائرِ الأقسام ؛
لأن تلكَ المواضعَ بها أَشْبَهُ ، كما بدَّدنا منها في الأوامر ؛ للبُغيةِ في القصدِ
فيها .
وإنَّما نُملِي بعد هذا القسمَ الثانيَ - الَّذي هو: النواهي - بَتَفصِيلها
وتقسيمها على حسبِ ما أَمَلَينا الأوامر - إِنْ قَضَى اللَّهُ ذلكَ وشاءَه -.
جعلنا اللَّهُ مِمَّن أَغضَى في الحكم في دينِ اللَّهِ عَنْ أَهواءِ المُتكلِّفينَ، ولم
يُعرِّج في النوازل على آراءِ الْمُقُلِّدينَ مِنَ الأهواء المعكوسةِ ، والآراء المنحُوسةِ ،
إِنَّهُ خيْرُ مَسؤول .
وقال - في آخرِ القسم الثاني(٢) -:
فهذا آخرُ جوامع أنواع النواهي عَن المُصطفىِ وَلِّ، فصَّلناها بفصولها؛
ليُعرفَ تفصيلُ الخطابِ مِنَ المصطفىَِّ لأمَّتِه، وقد بَقِيَ مِنَ النواهي
(١) انظر (ص ٧٠) .
(٢) انظر (ص ٨٦) .
- ١٢٣ -

الفصل الثاني: مقدمة ابن حبان: شرط الكتاب
مقدمة الأمير علاء الدين
أَحاديثُ كثيرةٌ ، بدَّدناها في سائر الأقسام ، كما بدَّدنا في النواهي سواءً، على
حسب ما أَصَّلنا الكتابَ عليهِ .
وإنَّما نُملِي بعدَ هذا القسمَ الثالثَ مِنْ أَقسامِ السُّنْنِ ؛ الذي هو : إخبارُ
المصطفى وَيَ عمَّا احتيجَ إلى مَعرِفَتها - بفصولها؛ فصلاً فصلاً -، إن اللَّهُ
يَسَّرَ ذلكَ وسهَّلَهُ -.
جعلنا اللَّهُ مِنَ الْتَّبعينَ لِلسُّنَنِ كيف ما دارت، والمُتباعدينَ عَنِ الأهواءِ
حيثُ ما مالت ، إنَّهُ خيرُ مَسؤول ، وأَفضلُ مَأمول .
وقال - في آخرِ القسم الثالثِ (١) - :
فهذا آخرُ أَنواع الإخبارِ عمَّا احتيجَ إلى مَعرِفَتها مِنَ السُّنن، قد
أَمَلَيناها ، وقد بَقِيَ مِنْ هذا القسم أحاديثُ كثيرةٌ ، بدَّدناها في سائرِ الأقسامِ،
كما بدَّدنا منها في هذا القسمِ للاستشهادِ على الجمعِ بين خبرين مُتُضادّين
في الظاهر ، والكشفِ عن معنى شيء تَعلَّق به بعضُ مَنْ لم يُحكِم صناعة
العلم ، فأَحالَ السنَّةَ عن معناها الَّتي أَطْلَقها المصطفىِ بَه .
وإنَّا نُملِي بعد هذا القسمَ الرابعَ مِنْ أَقسام السنن؛ الَّذي هو:
الإباحاتُ الَّتي أُبِيحَ ارتكابُها - إن اللَّهُ قَضَى بذلكَ وشاءَ -.
جعلنا اللّهُ مِمَّن آثرَ المصطفىِ بَلَّ على غيره مِنْ أُمَّتِه، وانخضعَ لقَبول ما
وَرَدَ عليه مِنْ سُنَّتِهِ ؛ بتركِ ما يَشتملُ عليه القلبُ مِنَ اللَّذَّاتِ ، وتحتوي عليه
(١) انظر (ص ٩٦).
- ١٢٤ -

مقدمة الأمير علاء الدين
الفصل الثاني: مقدمة ابن حبان: شرط الكتاب
النَّفسُ مِنَ الشهواتِ ؛ مِنَ المحدثاتِ الفاضحةِ ، والمخترعاتِ الدَّاحضةِ ، إنَّهُ
خيرُ مسؤول .
وقال - في القسم الرابعِ (١) - :
فهذا آخرُ جوامعِ الإِباحاتِ عَنِ الْمُصطفى وَلِّ، أَمَلَيناها بفصولها ، وقد
بَقِيَ مِنْ هذا القسم أحاديثُ بدَّدناها في سائرِ الأقسام ، كما بدَّدنا منها في
هذا القسم على ما أَصَّلنا الكتابَ عليهِ .
وإنَّما نُملِى - بعد هذا - القسمَ الخامسَ مِنْ أَقسام السُّنْنِ؛ الَّتِي هِيَ :
أَفعالُ النَّبِيِّ بَّهِ بفصولها وأَنواعِها - إِن اللَّهُ قَضَى ذلكَ وشاءَه -.
جَعَلَنَا اللَّهُ مِمَّن هُدِيَ لسُبُل الرشادِ ، ووُفِّقَ لسلوكِ السدادِ - فِي جَمعِ
وتشمير - في جمعِ السنن والأخبارِ ، وتفقّه في صحيح الآثار ، وأثرَ ما يُقَرِّبُ
إلى الباري - جلَّ وعلا - مِنَ الأعمال، على ما يُباعدُ عنه في الأحوال ، إنَّهُ
خيرُ مسؤول .
ثُمَّ قال - في آخرِ الكتابِ (٢) - :
فهذا آخرُ أَنواعِ السُّنْن ، قد فصَّلناها على حسبِ ما أَصَّلنا الكتابَ علیهِ
مِنْ تَقاسِيمها، وليس في الأنواع الَّتي ذكرناها - مِنْ أَوَّلِ الكتابِ إلى آخره -
نوعٌ يُستقصَى؛ لأنَّا لو ذكرنا كُلَّ نوعٍ بما فيهِ مِنَ السُّننِ؛ لصارَ الكتابُ أَكثرُه
مُعادًا؛ لأنَّ كلَّ نوع منها يَدْخُلُ جوامِعُهُ في سائرِ الأنواعِ ، فاقتصرنا على ذكرٍ
(١) انظر (ص ١٠٣).
(٢) انظر (ص ١٠٩).
- ١٢٥ -

الفصل الثاني: مقدمة ابن حبان: شرط الكتاب
مقدمة الأمير علاء الدين
الأنمى مِنْ كلِّ نوع؛ لنستدرك به ما وراءَهُ منها، وكشفنا عمَّا أَشكلَ مِنْ
أَلفاظِها، وفصَّلنا عمَّا يَجِبُ أَن يُوقَفَ على معانيها، على حَسْبِ ما سَهَّلَ اللَّهُ
ويسَّرَه ، وله الحمدُ على ذلكَ .
وقد تركنا مِنَ الأخبار المرويَّةِ أَخبارًا كثيرةً مِنْ أَجل ناقليها ، وإنْ كانت
تلكَ الأخبارُ مشاهيرَ تَداوَلَها الناسُ ؛ فمن أَحبَّ الوقوفَ على السببِ الَّذي
مِنْ أَجلِه تَرَكْتُها؛ نَظَرَ في كتاب ((المجروحين مِنَ الْمُحدِّثِينَ)) - مِنْ كتبنا -؛
يَجِدْ فيه التفصيلَ لكلِّ شيخٍ تَرَكنا حديثَه ، ما يَشِفِي صدرَه، وينفي الرَّيبَ
عن خَلَدِهِ ، إنْ وفَّقه اللَّهُ - جلَّ وعلا - لذلكَ، وطلبَ سلوكَ الصوابِ فيه ،
دونَ مُتابعةِ النَّفسِ لشهواتِها ، ومساعدتِهِ إِيَّاها في لَذَّاتِها .
وقد احتججنا في كتابنا هذا بجماعةٍ قد قَدَحَ فيهم بعضُ أَثْمَّتِنا؛ فمن -
أَحَبَّ الوقوفَ على تفصيل أَسمائِهم ؛ فلينظر في الكتابِ المُختصرِ مِنْ ((تاريخ
الثقات))، يَجِدْ فيه الأصولَ التِي بَنَيْنَا ذلك الكتابَ عليها، حتَّى لا يُعرِّجَ
على قَدْحِ قادحٍ في مُحدِّثٍ على الإطلاقِ ، مِنْ غيرِ كَشفٍ عن حقيقتِهِ .
وقد تركنا مِنَ الأخبارِ المشاهير - الَّتِي نَقلَها عدولٌ ثقاتٌ - ؛ لعلل
ء
تَبَيَّنَ لنا منها الخفاءُ على عالَم مِنَ الناسِ جوامعُها .
وإنَّما نُملِي - بعدَ هذا - عللَ الأخبارِ، ونذكرُ كلَّ مَروِيٍّ صِحَّ - أَو
لم يَصِحّ - بما فيه مِنَ العلل، إنْ يَسَّرَ اللَّهُ ذلكَ وسهَّلَهُ .
جعلنا اللَّهُ مِمَّن سَلَكَ مسالكَ أُولِي النُّهى في أَسبابِ الأعمال ، دون
التعرُّج على الأوصافِ والأقوال ؛ فارتقى على سلالم أَهلِ الولاياتٍ
- ١٢٦ -

مقدمة الأمير علاء الدين
الفصل الثاني: مقدمة ابن حبان: شرط الكتاب
بالطاعاتِ ، والانقلاع بكلِّ الكلِّ عَنِ المزجوراتِ ، حتى تَفضَّل عليه بقَبُول ما
يأتي مِنَ الحسناتِ ، والتجاوزِ عمَّا يُرتَكَبُ مِنَ الْحَوْبَاتِ؛ إِنَّهُ خيرُ مسؤول ،
وأَفضلُ مأمول .
انتهى كلامُه أَوَّلاً وآخرًا - رحمه الله بمنِّه وكرمِه - .
- ١٢٧ -

الفصل الثالث: سرد الكتب والأبواب
مقدمة الأمير علاء الدين
[الفصل الثالث](١)
قال العبدُ الضعيف ، جامعُ شَملِ هذا التأليف :
قد رَأَيتُ أَنْ أُنبِّهَ - في أَوَّل هذا الكتابِ - على ما فيه مِنَ الكتبِ
والفصول في الأبوابِ (٢)؛ لفائدتِه وتوفيرًا لعائدتِه .
واللَّهُ المسؤولُ أَنْ يَجعلَه خالصًا لذاتِه ، وفي ابتغاء مرضاتِه - وهو حسبي
ونعم الوكيل - :
١- [المقدمة]
١- بابُ ما جاءَ في الابتداء بحمدِ اللَّهِ - تعالى -. ٢- باب الاعتصامِ
بالسنَّةِ ، وما يتعلَّقُ بها - نقلاً وأَمرًا وزجرًا -. [٣- فصل. ٤- فصل].
٢ - كتاب الوحي
٣- كتاب الإسراء
(١) انظر التنبيه المتقدم (ص ٤٤). (الناشر).
(٢) وقد جاء في هذا الفهرس - هنا - شيءٌ من الاختصار والتصرّف - والتقديم والتأخير -
لبعض أسماء الكتب والأبواب والفصول :
فما لم يكن مؤثّرًا - من الاختصار والتصرُّف - لم نُشر إليه .
وأمّا مواضع النقص ، أو التغيير المؤثّر : فقد بيّناها ، وأشرنا إليها .
وما بين معقوفين - هنا - هو من زياداتنا بناءً على المُثْبَت في الكتاب . (الناشر).
- ١٢٨ -

مقدمة الأمير علاء الدين
الفصل الثالث: سرد الكتب والأبواب
٤- كتاب العلمِ
a
[١- بابُ الزجر عن كِتبة المرء السننَ؛ مخافةَ أن يتّكل عليها - دون
الحفظِ لها -].
٥- كتاب الإيمان
١- الفطرةُ. ٢- التكليفُ. ٣- فضلُ الإيمان. ٤- فرضُ الإيمان.
٥- صفاتُ المؤمنين. [٦- فصل]. ٧- الشركُ [و]النفاقُ.
٦- كتاب [البرّ و] الإحسان
١- باب الصدق والأمر بالمعروفِ والنهي عَنِ المُنكرِ. ٢- الطاعاتُ
وثوابُها. [٣- فصل]. ٤- الإخلاصُ وأَعمال السرِّ. ٥- حقُّ الوالدين.
٦- صلة الرَّحِم وقَطعُها. ٧- الرحمةُ. ٨- حُسنُ الخُلُق . ٩- العفو.
١٠- إِطعامُ الطعام وإفشاءُ السلام. ١١ - الجار. ١٢- فصل مِنَ البِرِّ
والإحسان. ١٣ - الرِّفقُ. ١٤- الصُّحبةُ والمجالسةُ. ١٥- الجلوس على الطريقِ .
١٦- فصل في تَشميتِ العاطس . ١٧- العزلةُ .
٧- كتاب الرَّقائق
[١- باب الحياء]. ٢- التوبةُ. ٣- حسنُ الظنِّ باللَّهِ - تعالى -.
٤- الخوف والتقوى . ٥- الفقرُ والزُّهد والقناعةُ. ٦- الورِعُ والتوكلُ.
٧- القرآنُ وتلاوتُه المطلقةُ. ٨- الأذكار المطلقةُ. ٩- الأدعيةُ المطلقةُ.
١٠- الاستعاذةُ .
- ١٢٩ -

الفصل الثالث: سرد الكتب والأبواب
مقدمة الأمير علاء الدين
٨- كتاب الطهارة
الفطرةُ بمعنى السنَّةِ(١) . ١- فضلُ الوضوء. ٢- فرضُ الوضوء.
٣- سُنن الوضوء. ٤- نواقضُ الوضوء. ٥- الغُسلُ. ٦- قَدرُ ماء الغُسل .
٧- أَحكامُ الْجُنُبِ. ٨- غُسْلُ الجمعةِ. ٩- غُسْلُ الكافر إذا أسلمَ .
١٠- المياه. ١١- الوضوء بفضل وضوء المرأة. ١٢- الماءُ المستعملُ.
١٣- الأوعيةُ. [١٤- جلود الميتة]. ١٥- الأسار. ١٦- التيمُّم.
١٧- المسحُ على الخُفَّينِ - وغيرهما -. ١٨- الحيضُ والاستحاضةُ.
١٩- النجاسةُ وتطهيرُها. [٢٠- تطهير النجاسة].٢١ - الاستطابةُ.
٩ - كتاب الصلاة
١- فَرضُ الصلاةِ . ٢- الوعيدُ على تركِ الصلاةِ. ٣- مواقيت الصلاةِ .
٤- الأوقاتُ المنهيُّ عنها. ٥- الجمعُ بين الصلاتين. ٦ - المساجد.
٧- الأذان. ٨- شروطُ الصلاةِ . ٩- فضلُ الصلواتِ الخمس. ١٠ - صفةٌ
الصلاةِ. ١١- القنوتُ.١٢- الإمامة والجماعة. [١٣- فصل في فضل
الجماعة]. ١٤- فرض الجماعةِ، [و]الأعذارُ الَّتِي تُبِيحُ تَركَها. ١٥- فرضُ
مُتابعةِ الإِمام . [١٦ - باب الحدث في الصلاة]. ١٧ - ما يُكرَهُ للمصلِّي، وما
لا يكره. ١٨ - إعادةُ الصلاة. ١٩ - الوتر. ٢٠ - النوافل.٢١ - الصلاة على
الدابَّةِ . ٢٢- صلاةُ الضُّحى. ٢٣- التراويحُ. ٢٤ - قيامُ الليل.٢٥- قضاءُ
(١) هذه الجملة موجودةً في الطبعتين، وكذا طبعة الشيخ شاكر؛ ولم نّرَلها أصلاً في هذا
الموضع من الكتاب - ولا غيره - . (الناشر).
- ١٣٠ -
!
:

مقدمة الأمير علاء الدين
الفصل الثالث: سرد الكتب والأبواب
الفوائتِ. ٢٦ - سجودُ السهو. [٢٧ - فصل في سفر المرأة]. ٢٨ - صلاةٌ
السفر . ٢٩- سجودُ التلاوة. ٣٠- صلاةُ الجمعةِ. ٣١- صلاةُ العيدين.
٣٢- صلاةُ الكسوفِ . ٣٣- صلاةُ الاستسقاء. ٣٤- صلاةُ الخوفِ.
[١٠- كتاب] الجنائزُ(١)
١- عيادةً المريض. ٢- الصبرُ وثواب الأمراض والأعراض .٣- أَعمارُ
هذه الأمَّةِ. ٤- ذكرُ الموتِ. ٥- الأملُ. ٦- تَمِنِّي الموت. ٧- المحتضر.
٨- فصل في الموتِ وما يتعلَّق به ؛ مِنْ راحةِ المؤمن وبُشراهُ . وروحِه . وعملِه .
والثناء عليهِ. ٩- الغسلُ. ١٠- التكفينُ. ١١- ما يقولُ المَيِّتُ عند حَملِه.
١٢- القيامُ للجنازةِ . ١٣ - الصلاةُ على الجنازةِ. ١٤ - الدفنُ. ١٥- أَحوالُ
المَيِّتِ في قبره. ١٦- النياحةُ ونَحوُها. ١٧ - القبور. ١٨ - زيارةُ القبور.
١٩- الشَّهيدُ .
[٩ - تتمّة كتاب الصلاة](٢)
٣٥- الصلاةُ في الكعبةِ .
١١ - كتاب الزكاة
١- جَمعُ المال مِنْ حِلَّهِ - وما يتعلَّقُ بذلك - .٢- الحِرْص وما يتعلَّق
(١) هذا الكتاب وقع - في مقدّمة الطبعتين، وطبعة شاكر- هنا - بابًا ضمن أبواب كتاب
الصلاة!
وقد صحّحناه حسب ما يقتضيه تقسيمُ المؤلف وترتيبه - في الكتاب نفسِهِ - . (الناشر) .
(٢) وقد سقطت - أيضًا - من (الأصل) - أثناء الكتاب - . (الناشر).
- ١٣١ -

أ
الفصل الثالث: سرد الكتب والأبواب
مقدمة الأمير علاء الدين
به. ٣- فضلُ الزكاةِ . ٤- الوعيدُ لمانع الزكاةِ . ٥- فرضُ الزكاةِ . ٦- العُشر .
٧- مَصارفُ الزكاةِ. ٨- صدقةُ الفطر. ٩- صدقةُ التطوُّع.١٠- فصلُ في
أَشياءَ لها حُكُمُ الصدقةِ. ١١- المَنَّانُ. ١٢- المسألةُ والأخذُ، وما يتعلَّقُ به
مِنَ الْمُكافأةِ والثناء والشكرِ .
١٢ - كتاب الصوم
١- فضلُ الصوم . ٢- فضلُ رمضانَ. ٣- رُؤيةُ الهلال.؟- السَّحُور.
٥- آدابُ الصوم . ٦- صومُ الْجُنُبِ. ٧ - الإفطارُ وتعجيلُه. ٨- قضاءُ رمضانَ .
٩- الكفَّارةُ . ١٠- حِجامةُ الصائم . ١١- قْلَةُ الصائمِ . ١٢ - صومُ المسافر.
١٣- الصيامُ عَنِ الغَيْرِ. ١٤ - الصومُ المنهيُّ عنه . ١٥ - صومُ الوصال . ١٦ - صومُ
الدهرِ . ١٧ - صومُ يوم الشكِّ. ١٨ - صومُ العيدِ. ١٩- صومُ أَيَّامِ التشريقِ .
٢٠- صومُ عرفةَ. ٢١ - صومُ الجمعةِ. ٢٢ - صومُ السبتِ. ٢٣ - صومُ التطوّع .
٢٤- الاعتكافُ وليلةُ القدر .
١٣ - كتاب الحج
١- فضلُ الحجِّ والعمرةِ. ٢- فرضُ الحجِّ. ٣- فضلُ مكَّةَ. ٤- فضلُ
المدينةِ. ٥- مُقدِّماتُ الحجّ . ٦- مواقيتُ الحجّ. ٧- الإحرامُ. ٨- دخولُ مكَّةَ
وما يَفعلُ فيها. ٩- الصفا والمروة. ١٠- الخروجُ مِنْ مكَّةَ إلى مِنِّى .
١١- الوقوف بعرفةَ والمزدلفةِ والدفعُ منهما. ١٢ - رميُ جَمرةِ العقبةِ.
١٣- الحلقُ، والذبحُ . ١٤- الإفاضةُ مِنْ مِنَّى لطوافِ الزيارةِ . ١٥ - رَميُ الجِمارِ
أَيَّامَ مِنَّى. ١٦- الإفاضةُ مِنْ مِنَّى الصَّدْر. ١٧ - القِران. ١٨ - التمتّع.
- ١٣٢ -
:

مقدمة الأمير علاء الدين
الفصل الثالث: سرد الكتب والأبواب
١٩- حجّةُ النبيِّ وَّهِ، اعتمارُهُ وَّهِ، ما يُباحُ للمحرمِ وما لا يُباحُ.
٢٠- الكفَّرةُ. ٢١- الحجُّ والاعتمارُ عَنِ الغيرِ. ٢٢ - الإحصارُ. ٢٣- الهديُ.
١٤- كتاب النكاح وآدابه
١- الوَلِيُّ .٢- الصَّداقُ . ٣- ثُبوتُ النَّسبِ والقائفُ. ٤- حرمةٌ
المناكحةِ. ٥- المتعةُ. ٦- [الشِّغار. ٧- نكاح الكفار]. نكاحُ الإِماءِ(١).
٨- مُعاشرةُ الزَّوجين. ٩- العزلُ. ١٠- الغِيلَةُ. ١١- النَّهيُ عَن إتيانِ النساءِ
في أَعجازِهنَّ . ١٢- القَسْمُ .
١٥- [ كتاب] الرضاع
١- النفقةُ .
١٦ - كتاب الطلاق
١- الرَّجعةُ. ٢- الإيلاءُ. ٣- الظِّهارُ. ٤- الخُلْعُ. ٥- اللِّعانُ.
٦- العِدَّةُ. ٧- [فصل في إحداد المُعتدّة. ٨- باب العِدَد].
١٧ - كتاب العتق
١- صُحبةُ المماليكِ. ٢- [باب عتق [العبد] المتزوج قبل زوجته].
٣- إعتاقُ الشريكِ. ٤- العتقُ في المرض . ٥- الكتابةُ. ٦- أُمُّ الولدِ. ٧- الولاءُ .
١٨- كتابُ الأَيْمان
(١) هذا البابُ غير موجود في الكتاب - كلّه -.
وموجودٌ - مكانه- هنا - ما جعلناه بين معقوفين - قبلَه ـ. (الناشر).
- ١٣٣ -

الفصل الثالث: سرد الكتب والأبواب
مقدمة الأمير علاء الدين
١٩- [ کتاب] النذور
٢٠ - كتابُ الحدود
١- الزِّنى وحَدُّه. ٢- حدُّ الشربِ. ٣- [حدّ القذف]. ٤- التعزيرُ.
٥- السَّرقةُ. ٦- [باب قطع الطريق].٧- الردَّةُ .
٢١ - كتاب السير
١- الخلافةُ والإمارةُ. ٢- بيعةُ الأئمَّةِ وما يُستحبُّ لهم. ٣- طاعةُ
الأئمَّةِ. ٤- فضلُ الجهادِ . ٥- فضلُ النفقةِ في سبيل اللَّهِ . ٦- فضلُ
الشهادةِ. ٧- الخَّيْلُ. ٨- الحِمَى. ٩- السَّبقُ.١٠- الرَّمي. ١١- التقليدُ،
والجرسُ. كُتُبُ النَّبِيِّ وَّهِ(١). ١٢- فرض الجهادِ. ١٣- الخروجُ، وكيفية
الجهادِ . - غزوةُ بدر. ١٤- الغنائمُ وقِسمتُها. ١٥- الغلُولُ. ١٦- الفداءُ وفكُ
الأسرى . ١٧ - الهجرةُ. ١٨- الموادعةُ والمهادنةُ. ١٩- الرسولُ. ٢٠- الذِّميُّ
والجزيةٌ .
٢٢ - كتاب اللُّقَطَة
٢٣ - كتاب الوَقْف
٢٤ - كتاب البيوع
١- السَّلَمُ. ٢- [خيار العيب].٣- بيعُ الْمُدَبْر. ٤- [التسعير
(١) هذا الباب غير موجود في هذا الموضع من الكتاب.
نعم؛ هو موجودٌ في ٥٩- كتاب التاريخ / باب ٧ - تما سيأتي - . (الناشر) .
- ١٣٤ -
:

مقدمة الأمير علاء الدين
الفصل الثالث: سرد الكتب والأبواب
والاحتكار] . ٥- البيوعُ المنهي عنها. ٦ - الرِّبا. ٧- الإقالةُ. ٨- الجائحةُ.
٩- المفلسُ . ١٠- الديون .
٢٥(١)- كتاب الحجْر
٢٦ - كتاب (٢) الحوالة
٢٧ - كتاب [الكفالة]
٢٨ - كتاب القضاء
١- الرِّشوةُ .
٢٩- کتاب الشهادات
٣٠- کتاب الدعوى
١- الاستحلافُ. ٢- عقوبةُ الماطل .
٣١ - كتاب الصُّلْح(٣)
(١) اختلف ترقيم الكتب في (طبعة المؤسسة) من هنا إلى بداية كتاب الأطعمة! مبتدئًا إِيَّاه
برقم (١١) !! ثم رجع الترقيم إلى الصواب . (الناشر) .
(٢) وقع في (طبعة المؤسسة) بلفظ : (باب الحوالة)، وهو على الصواب في (الأصل)؛ وقد
صحّحناه بناءً على ما فيه ، وما في هذا الفهرس . (الناشر) .
(٣) وقع في (طبعة المؤسسة) بلفظ: (باب الصُّلح)، وهو على الصواب في (الأصل)؛ وقد
صحّحناه بناءً على ما فيه ، وما في هذا الفهرس . (الناشر) .
- ١٣٥ -

الفصل الثالث: سرد الكتب والأبواب
مقدمة الأمير علاء الدين
٣٢- كتاب العاريّة
٣٣ - كتاب الهبة
١- الرُّجوعُ في الهبةِ .
٣٤ - كتاب الرُّقبى والعُمرى
٣٥- كتاب الإجارة
٣٦- كتاب الغَصْب
٣٧- كتاب الشفعة
٣٨- كتاب المزارعة
٣٩- كتاب إحياء الموات
٤٠- كتاب الأطعمة
١- آدابُ الأكل .٢- ما يَجوزُ أَكُلُه وما لا يَجوزُ. ٣- الضِّيافةُ.
٤- العقيقةُ .
٤١- كتاب الأشربة
١- آدابُ الشربِ ٠ ٢- ما يَحِلُّ شربُه .
٤٢- كتاب اللِّباس وآدابه
٤٣ - الزينةُ
٠
/
- ١٣٦ -

مقدمة الأمير علاء الدين
الفصل الثالث: سرد الكتب والأبواب
١- آدابُ النومِ .
٤٤- كتاب الحظر والإباحة
وفيه : ١- فصلٌ في التَّعذيبِ . ٢- المثلة(١) . ٣- وفصلُ فيما يتعلَّقُ
بالدَّوابِّ . ٤- بابُ قتلِ الحيوان . ٥- باب ما جاءَ في التباغضِ ، والتحاسدِ ،
والتدابر ، والتَّشاحن ، والتَّهاجُر بين المسلمين . ٦- بابُ التواضعِ ، والتكبِّرِ،
والعُجْبِ. ٧- والاستماع المكروهِ، وسوء الظنِّ، والغضبِ، والفُحش.
٨- بابُ ما يُكرَهُ مِنَ الكرم ، وما لا يُكرَهُ. وفيه: ٩- الكذبُ. ١٠- اللَّعنُ .
١١- وذو الوجهين. ١٢- والغِيبةُ. ١٣- والنميمةُ. ١٤- والمدحُ.
١٥- والتفاخرُ. ١٦- والشعرُ، والسَّجْعُ. ١٧- والُزاحُ، والضحكُ.
١٨- وفصل مِنَ الكلام . ١٩- باب الاستئذان. ٢٠- الأسماء، والكنى.
٢١ - باب الصور والمصوِّرين . ٢٢ - واللعب ، واللَّهو. ٢٣ - والسماعِ .
٤٥- كتاب الصيد
٤٦- كتاب الذبائح
٤٧- كتاب الأضحية
٤٨- كتاب الرهن
(١) وقع هذان البابان في الفهرس - هنا - بابًا واحدًا.
والتصحيح من المُثْبَتِ في الكتاب . (الناشر) .
- ١٣٧ -

الفصل الثالث: سرد الكتب والأبواب
مقدمة الأمير علاء الدين
١- الفتن .
٤٩- کتاب الجنايات
١- القِصاص . ٢- القَسامة .
٥٠- كتاب الديات
١- الغَرّة .
٥١- كتاب الوصية
٥٢- كتاب الفرائض
١- ذوو الأرحام .
٥٣۔ الرُّؤیا
٥٤- كتاب الطب
۵۵۔ کتاب الرَّقی والتمائم
٥٦- كتاب العدوى والطيرة
١- بابُ الْهام والغُول .
٥٧- كتاب الأنواء والنجوم
٥٨- كتاب الكهانة والسحر
- ١٣٨ -

مقدمة الأمير علاء الدين
الفصل الثالث: سرد الكتب والأبواب
٥٩(١) - كتاب التاريخ
١- بَدءُ الخلق. ٢- [فصل في هجرته وَلّه إلى المدينة، وكيفية أحواله
فيها]. ٣- صفة النَّبِيِّ بَله: خصائصُه، وفضائلُه. ٤- [باب الحوض
والشفاعة]. ٥- المعجزاتُ. ٦- تبليغه وَ لَه الرِّسالةَ، وما لقي مِن قومِهِ وَثله.
٧- [كتب النبي (وَلَ]. ٨- مرضُه وَه. ٩- وفاتُهُ وَلَه.١٠- إخبارهِ وَخَلّ عمَّا
يكونُ في أُمَّتِهِ مِنَ الفتنِ والحوادثِ .
[٦٠- كتاب إخباره ◌َّر عن] مناقب الصحابة
- رضي الله عنهم- مُفصَّلاً .-
١- فضلُ الأمَّةِ . ٢- فضلُ الصحابة والتابعين. ٣- وباب ذكر الحجاز،
واليمنِ، والشامٍ، وفارسَ ، وعُمانَ. ٤- إخبارُهُ وَّلَ عَنِ البعثِ، وأَحوالِ الناسِ
في ذلك اليوم . ٥- وصفُ الجنَّةِ وأَهلِها . ٦- صفةُ النار وأَهلِها .
(١) في (طبعة المؤسسة) قفز عن الرقم (٥٩)، جاعلاً إيَّاه رقم: (٦٠)! (الناشر).
- ١٣٩ -

الخاتمة
مقدمة الأمير علاء الدين
[الخاتمة ]
واعلم أَنِّي وضعتُ بإزاءِ كُلِّ حديثٍ - بالقلمِ الهنديِّ(١) - صورةَ النوعِ
الَّذي هو منه في كتاب ((التقاسيم والأنواع))؛ ليتيسَّر - أَيضًا - كشفُه مِنْ
أَصلِهِ مِنْ غير كُلفةٍ ومَشقَّةٍ ؛ مثالُه : إذا كانَ الحديثُ مِنَ النوع الحادي عشر
مثلاً: كان بإزائه هكذا [١١]، ثُمَّ إِنْ كانَ مِنَ القسم الأوَّل: كان العدد
المرقومُ مُجرَّدًا عَنِ العلامةِ ؛ كما رأيته .
وإِنْ كانَ مِنَ القسمِ الثاني: كان تَحتَ العددِ خطٌّ عَرْضِيٌّ هكذا [١١]،
وإِنْ كان مِنَ القسم الثالث: كان الخطُّ مِنْ فوقِه هكذا [١١]، وإنْ كانَ مِنَ
القسمِ الرابعِ: كانَ العدد بين خطَّين هكذا [11]، وإن كان مِنَ القسمِ
الخامس: كانَ الخطَّان فوقه [١١]؛ توفيرًا للخاطر، وتيسيرًا للناظرِ(٢).
جعله اللَّهُ خالصًا لذاتِه ، وفي ابتغاء مرضاتِه ، إنَّهُ على كُلِّ شيءٍ قدير ،
وبالإجابةِ جدير .
(١) هو نوعُ أقلامٍ مُتْميِّزٌ بخطّه، وصفةٍ كتابتِه -مشهورٌ في التاريخ العلمي الإسلاميِّ-، منسوبٌ
إلی بلاد الهند التي عُرِفَ بها .
(٢) وجَرَينا في هذه الطبعةِ على نسقِ (طبعةِ المؤسسة)؛ بإثبات [رقم القسم] ثم [رقم النوع]؛
هكذا - مثلاً -: [٣: ٦٦]؛ أي: القسم الثالث: النوع السادس والستون ... (الناشر).
- ١٤٠ -