Indexed OCR Text
Pages 21-40
وُلِدَ سنةَ ٦٧٥هـ . وأخذَ الفقهَ عن الفخرِ بنِ التّرْكُمانيِّ ، وشمسِ الدِّينِ أبي العباسِ أحمد السُّرُوجِيِّ، وقرأَ النَّحوَ على أبي حَيَّان، والأُصولَ على العلاءِ القُوْنَوِيِّ، وسمُعَ الحديثَ مِن الحافظِ الدِّمياطَيِّ ، ومحمدِ بنِ عليٍّ بنِ ساعِدٍ ، وبهاءِ الدِّينِ بنِ عساكرَ، - وغيرهم - . وقال الحافظُ الذَّهِيُّ في ((المعجم المختصّ)): ((سمعَ بقراءتي مِنَ البهاء بن عساكر، وكان تُركيًّا عالماً وقورًا)) . وقال الذَّهبِيُّ - أيضًا - : ((كان جَيِّدَ الفَهْم، حَسَنَ المُذاكرةِ ، مليحَ الشَّكْلِ ، وافرَ الجلالةِ)). وقالَ الحافظُ ابنُ حَجَر : ((صَحِبَ أرغونَ النَّائبَ، وعظُمتْ منزلتُهُ في أيام المُظفَّر بِيبَرْسَ ... وكان قد عُيِّنَ مرَّةٌ للقضاءِ ؛ لسكونِهِ وعلمِهِ وتَصَوْنِهِ» . ووصفَهُ معاصرُهُ ابنُ أبي الوفاء القرشيُّ - وهو مِن طَبقةِ تلاميذِهِ - بأنَّهُ: ((الأميرُ الفقيهُ الإِمامُ، تفقَّهَ على السُّرُوجِيِّ - وغيرِهِ - ؛ كقاضي القضاةِ القُونَويِّ الشافعيِّ، ورشيدِ الدِّين بنِ الْمُعَلِّم ، ونجمِ الدِّينِ بنِ إسحاقَ الحلبِيِّ . وأفتى ، وحصَّلَ مِنَ الكتبِ جُملةً ، وجَمَعَ وأفادَ)) . وقالَ - أيضًا -: ((رَتَّبَ ((التَّقاسيمَ والأنواع)) لابنِ حِبَّان، ورَتَّبَ (الطَّبرانيَّ)) ترتيبًا حسنًا على أبواب الفقهِ)) . - ٢١ - وقالَ الحافظُ ابنُ حَجَر: ((رَتَّبَ ((صحيحَ ابنِ حِبَّان))، و((معجمَ الطَّبرانيِّ الكبيرَ))، بإشارةِ القُطْبِ الحلِيِّ). وتُوُفِّيَ الأميرُ علاءُ الدِّين ((بمنزلهِ على شاطئٍ نيلِ مِصْرَ، في ٩ شوال سنةَ (٧٣٩هـ) تسع وثلاثين وسبع مئةٍ ، ودُفنَ بتربتِهِ خارجَ بابِ النَّصر)» - كما قالَ ابنُ أبي الوفاء القرشيُّ - . وأطبقَتْ مصادرُ ترجمتِهِ - كلُّها - على أنَّ وفاتَهُ كانت في سنة ١٣٩هـ، حتَّى الكتبُ المؤرِّخةُ على السِّنين ، ذُكِرَتْ وفاتُهُ فيها في وَفَيَاتِ تلك السَّنَةِ . ولكنْ أخطَأَ السُّيُوطِيُّ في ((حُسْنِ المحاضرة)! فأَرَّخَ وفاتَهُ سنةَ ٧٣١هـ، قالَ: ((ماتَ بالقاهرةِ ، في شوال سنةَ إحدى وثلاثينَ وسبع مئةٍ)) . وقد ظننتُ بادئَ بَدْء أنَّ هذا خطأُ طابعٍ أو ناسخٍ ، خصوصًا وأنَّ السُّيوطِيَّ - نفسَهُ - أَرَّخَهُ في «ُبُغيةِ الوُعاة)): ((سنةَ تسعٍ وثلاثين وسبع مئةٍ)! إلاَّ أنَّهُ رجَّحَ عندي - أنَّ الخطأ سهوٌ مِنَ السُّيوطيِّ - أنَّ العلاَّمةَ اللكنويَّ حكى عنه الروايتينِ، وعقَّبَ عليه بالتَّصحيحِ ، فلم يكُنِ الخطأُ خاصًّا بالنُّسخِ التي طُبعَ عنها ((حُسن المحاضرة)» - كما هو واضحٌ - . رحمهم اللَّهُ جميعًا وإِيَّانَا، وتجاوزَ عنَّا وعنهم ، والحمدُ للهِ ربِّ العالمين. الأربعاء ٣ جمادى الأولى سنة ١٣٧١ ٣٠ يناير سنة ١٩٥٢ · كتب أحمد محمد شاكر عفا الله عنه منه -٢٢- ((التعليقات الحِسَان على «صحيح ابنِ حِبّان» وتمييزُ سقيمِهِ مِن صحيحِهِ، وشاذِهِ مِن محفوظِهِ» للعلامةِ المُحدِّثِ الإمامِ الشيخ محمد ناصر الدين الألباني - تغمَّدَهُ اللهُ برحمتِهِ - ■ يُعَدُّ هذا الكتابُ العُجَابُ مِن أواخرِ الكتبِ العلميَّةِ الحديثيّةِ - المُسْنَدَة - الَّتِي خرَّجَها - وصنَّفَهَا - فضيلةُ الشيخ محمد ناصر الدين الألباني - رحمَهُ اللَّهُ -؛ ذلكم أنَّهُ ابتدأَ بتخريجهِ - كما هو مُثْبَتٌ بخطِّهِ - بتاريخ : (٢٥ مُحرَّم سنةَ ١٤١٣ هـ). وهو - كذلك - أكبرُها وأضخمُها - وللَّهِ الحمدُ -؛ فقد بَلَغَ عَدَدُ أحاديثِهِ (٧٤٤٨) حديثًا؛ وهذا ما لا يُوجَدُ في سواه . ، ولقد أرادَ - رحمَهُ اللَّهُ - ابتداءً - تسميةَ كتابهِ هذا بـ((مُختصر الإِحِسَان في تقريبٍ(١) صحيح ابن حِبَّان، وتمییز سقيمِهِ مِن صحیحِهِ ، وشاذِّهِ مِن محفوظِهِ)) - كما هو ثابتٌ بخطِّهِ - . ثم كأَنَّهُ - رحمَهُ اللَّهُ - غيَّرَ أوَّلَ العنوان - والاختصارَ - إلى ((التعليقات الحِسَان على (صحيح ابن حِبَّان))؛ فعزًا إليه في مواضعَ كثيرةٍ مِن (١) وَقَعَ اسمُهُ في (الطبعةِ اللبنانيّة) التي اتخذها الشيخُ - رحمَهُ اللهُ - أصلاً لِعملِهِ - ويُسمّيها: (الأصل) -: ((بترتيب))؛ ثم صحَّحَها الشيخُ بخطّهِ؛ نقلاً عن مُقَدِّمةِ المؤلّفِ. - ٢٣ - : كُتِبِهِ الَّتِي طُبِعَتْ في حياتِهِ - بهذا العنوان -. حتَّى في هذا الكتابِ نفسِهِ ؛ عزا إليه - في أواخرهِ - بهذا العنوان ؛ كما في حديث رقم (٦٦٦٢)، و(٧٢٨٤) - وغيرهما _ بخطِّهِ -. ■ كتبَ الشيخُ - رحمَهُ اللَّهُ - على غلافِ الصَّفحةِ الأولى - الدَّاخليِّ - مِن المجلَّدِ الأوَّل - بخطّهِ - نُبْذَةً مِن منهجهِ في التَّخريجِ؛ فقالَ : ((١- إذا لم يُخَرَّجِ الحديثُ في شيءٍ مِن كتبي ؛ اكتفيتُ بإعطاء الحكم عليه بمثلٍ قولي : صحيح الإسنادٍ ، أو: حسن ، أو: ضعيف .. وإذا كانَ في ((الصَّحيحين)) - أو أحدهما -؛ قلتُ: صحيح، ثم رمزتُ إليهما(١) ، أو أحدهما . ٢- وإذا قلتُ: حسن صحيح؛ فأعني أنَّهُ : حسنٌ لذاتِهِ ، صحيحٌ لغيرِهِ، أي : بشواهدِهِ)) . ■ مِن طريقةِ الشَّيخِ . أثناءَ عملِهِ العِلْمِيِّ - أنَّ كُلَّ صفحةٍ كان ينتهي مِن مُراجعتِهَا، وضبطِهَا: يكتبُ على رأسِهَا - بخطِّهِ - كلمة: (تَّت)(٢). وهذه الكلمةُ كما أنَّها موجودةٌ في أوَّل صفحة مِنَ الكتابِ ؛ فإنَّها (١) والرمزُ إليهما بـ(ق)، أي: مُتّفقٌ عليه، والبخاري: خ، ومسلم: م. (٢) وكان يكتب - أحياناً - : (انتهت). - ٢٤ - - وللَّهِ الحمدُ - موجودةٌ في آخر صفحةٍ مِنَ الكتابِ ؛ دلالةً على إنهائِهِ - رحمَهُ اللَّهُ - مُراجعةَ أَحادیثِ الكتابِ - كُلِّهِ - . النسخةُ المخطوطةُ الَّتِي اعتمدَ عليها مُحقِّقُ (الطَّبعةِ اللبنانيَّةِ) الَّتى اتّخذَها الشَّيخُ أصلاً - قبل وقوفِهِ على الطبعة الثانية منشورةً(١)- هي نفسُها المُتّخَذةُ لتحقيق (طبعةِ المؤسسةِ) - كما كتبَ الشيخُ- رحمَهُ اللهُ - ذلك - بخطِّهِ - . ومع ذلك ؛ فقد حصلَ تفاوتٌ في التَّرقيم بين الطَّبعتين (٢) ؛ أثبتَ الشيخُ - رحمَهُ اللَّه - مُحَصِّلَتَهُ - بخطّهِ - في آخر صفحةٍ مِنَ الكتابِ (٣)؛ قائلاً: (الرقم في (طبعةِ المؤسسةِ) (٧٢٩١) ؛ فالفرقُ (٤٣) حديثًا؛ فَلْيُتَنَبَّه لهذا)). ] للشيخ - رحمَهُ اللهُ - كلمةٌ في ((السلسلة الصَّحيحةِ)) (٣٣٧/٥ - ٣٣٨) - حول ((الإحسان) - عند تخريجهِ حديثَ: «ما ملأَ آدميٌّ وعاءً شرًّا مِن بطنِهِ .. )) ، قال فيها : (((تنبيه): سقطَ مِن ((الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان)) - للأمير علاء الدين - الطريقُ الأولى الصَّحيحةُ لهذا الحديث ، بخلافِ الطريقِ الثالثة الليّنة، فهي ثابتة فيه برقم (٥٢١٣)، مع ثبوتِ الطريقين - معًا - في ((موارد (١) وهي التي يُسمِّيها الشيخُ: (طبعة المؤسسة)، وتلك - (اللبنانيّة) - يسمّيها: (الأصل) . وفي ((السلسلة الصحيحة)) (٧/ ١/ ٣٧٠) إشارةٌ إلى الطبعتين؛ وشيءٌ من المفاضلة بينهما. (٢) وأوّل ذلك: رقم (٣٢٩) من نسختنا - هذه - . (٣) وذلك على آخرِ حديثٍ، وهو برقم (٧٤٤٨). - ٢٥ - الظمآن)»، كما تقدَّمت الإشارةُ إلى ذلك برقميهما ، فلا أدري إذا كان السقط من مرتِّبه ، أو ناسخه ، أو طابعه! فإن كان الأول ؛ فهل كان ذلك منه قصداً ، أو سهوًا؟! فإن كان الأول؛ فهل كان ذلك عن منهج التزمَهُ فيه ، منه حذف المكرر منه؟ أم کان ذلك سهوًا منه؟ فإن كان الأول - وهذا ما أستبعدُهُ - ؛ فَيَردُ عليه شيئان : الأول: أننا في هذه الحالة لا نستطيع أن نعتقدَ أنَّ((الإحسان)) يُغني(١) عن أصلِهِ : ((صحيح ابنِ حِبَّان)). والآخرُ : أَنَّه يجبُ في هذه الحالةِ(٢) الاحتفاظُ بالمتن الصَّحيح إسنادُهُ، وحذفُ اللَيِّن إسنادُهُ، وليس العكسَ، كما وقع في هذا الحديث ، واللّهُ أعلم .)). قُلنا : بل الطريقان موجودان ، ولكنْ متباعَدٌ ما بين موضِعَيْهما : - فالطريق الأولى موجودةٌ برقم: ٦٧٣ - (الطبعة اللبنانية) / ٦٧٤ - (طبعة المؤسسة) . - والطريق الثانية موجودةٌ برقم : ٥٢١٣ - (الطبعة اللبنانية) / ٥٢٣٦ طبعة المؤسسة) . (١) قارن بما تقدّم (ص ١٢). (٢) أي: على مرتّب ((الصحيح)) - وهو الأميرُ علاء الدين الفارسيُّ -. - ٢٦ - 1 .--- ! وَجَلَّ مَن لا يسهو ... ﴿لا يَضِلُّ رَبِّي وَلاَ يَنْسَى﴾. ... وها هُنا تنبيهاتٌ مُتَعَدِّدةٌ على طريقةِ عَمَلِنَا في نَشْر هذا الكتابِ الْمُبَارَكِ ؛ نُجْمِلُها بما يأْتِي : ١- قابِلْنا - مقابلةً دقيقةً - (الطبعة اللبنانيّة) - وهي (الأصل) - الذي اعتمدَ عليه الشيخُ - رحمَهُ اللَّهُ - على (طبعةِ المؤسسة) - التي هي أدقُّ منها ، وأضبط . بحيث استدركنا مواضعَ التحريف ، والخَلَل ، والسقط . ولم تَخْلُ (طبعةُ المؤسسة) مِن بعض ذلك - أَيْضًا -؛ مُنبِّهين - حَسْبُ - على ما رأينا فائدةً جُلَّى في التنبيه عليه . ٢- حَرَصْنَا على ضَبْطِ الأسماء، والأنسابِ ، والكُنى ، والألقابِ - التي في الأسانيد ـــ ما استطَعْنا إلى ذلك سبيلاً - مُتحرِّين في ذلك أعلى وجوهِ الصَّوَابِ - إنْ شاءَ اللَّهُ -. ٣- كان بداية التفاوت في الترقيم بين الطبعتين هو حديث رقم (٣٣١). ٤- أثبَتْنا الترقيم الأصلي لأحاديثِ الكتابِ مِن (الطبعةِ اللبنانيّة)؛ لكونها (الأصلَ) الذي اعتمدَهُ الشيخُ في التَّخريجِ، وَجَعَلَهُ عُمْدَتَهُ في العزو . وحتَّى تَكْتَمِلَ الفائدةُ - مجموعةً - مِن الطبعتين - معًا - أثبتْنا عَقِبَ كُلِّ حديثٍ رقمَهُ مِن (طبعةِ المؤسسة) - إذا كان بينهما تفاوت -، وذلك بین هلالين : ( ). - ٢٧ - ٥- ثم جعلنا بعد هذا الرقم - الذي هو بين هلالين - مُباشرةً - رَقمَ (التَّقاسيم والأنواع)(١)؛ الذي أثبتَهُ ابنُ بُلْبان في (الإحسان)) -- جاعلينَهُ بين معقوفين: [](٢) - ربطًّا بين ترتيبهِ - هو - وبين الكتابِ الأصلِ : (التقاسيم والأنواع) - كما بيّن ذلك في مقدِّمتِهِ - . ٦- لم يُوَحِّد القائمون على (طبعَةٍ المؤسسة) موضعَ إثباتٍ رقم (١) وذلك نقلاً عن (طبعةِ المؤسسة)؛ فإنَّ (الطبعةَ اللبنانيّة) - (الأصل) - لم تُثبتْ شيئًا من ذلك ۔ أصلاً ! وَمّة مواضعُ - مِن هذه - في (طبعة المؤسسة) وُضِعت بين المعقوفين فيها نِقاطٌ - هكذا - [ ..... ]؛ إشارةً إلى عدم وجود رقم (التقاسيم والأنواع) - فيها -. وهناك - أيضًا - مواضعُ أُخرى خاليةٌ مِن أيِّ رقمٍ أو إشارة! فراجعنا هذه المواضعَ فيما عَزاه لابن حِبَّان - في (التقاسيم والأنواع) - الحافظُ ابنُ حجر في كتابِهِ العظيمِ: «إتحاف المهرة)» - وقد طُبعَ منه إلى الآن سبعة عشر مجلّدًا -؛ مُثْبِتين ما نجدُهُ منها - وهو الأكثر- وللَّهِ الحمدُ -. فأمَّا ما لم نَجِدْهُ منها؛ فهو قليلٌ جدًا؛ لا يكادُ يُتِمُّ عشرةَ أحاديثَ ... وهاكم أرقامَها في نُسختنا مِن ((الإحسان)) - ((التعليقات الحِسَان)) -، مَعَ ما يُقابلُها مِن مواضعها في ((الإتحاف))؛ - لعل اللَّهَ- تعالى - يُيَسِّرِّلنا - أو لغيرنا مِن أهلِ العلمِ وطلابِهِ - وِجْدَانَهَا . وتكادُ تكون - جميعًا - ساقطةً مِن ((الإتحاف)) - إمَّا مِن المؤلف، أو من المُحقِّق - ؛ وهي هذه : حديث (٣٨٢٧ - ((الإحسان)): ٣١٢/٧ ((الإتحاف)))، و(٤٠٥٤: ٥٥٨/٤)، و(٥٣٤٢: ٥٣/٩)، و(٢٧٥١: ٦٤٢/٤)، و(٥٥١٨: ٢٦٦/١٧)، و(١٠٤٥: ٦٦/١٥)، و(١٨٠٨: ٤٨/٦)، و(٢١٨٣: ١٦٨/٦)، و(٧١٩٩: ٦٦/١٥)، و﴿فَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ . وانظر ما تقدّم (ص ١٧)، وما سيأتي (ص ١٤٠) . (٢) ولتمييز ما أضفناه - واستدركناه - مِن أرقام (التقاسيم والأنواع) - نقلاً عن («إتحاف . [[ المهرة» - جعلنا استدراكاتنا بین معقوفین مکررین : [[ - ٢٨ - (التقاسيم والأنواع) ؛ فمرّةً يجعلونَهُ في نهايةِ الحديثِ، ومرَّةً يجعلونَهُ في نهايةِ تعليقِ أبي حاتمٍ! ولقد وحَّدْنا النَّسَقَ العلميَّ في ذلك؛ بأنْ جعلناها - جميعًا - في سَطْر مُستقِلَّ - نهايةَ كُلِّ حديث -؛ مع سَبْقها بإشارة = ؛ للتَّنبيهِ. ٧- وَمّا لاحظناهُ على كتابِ ((الإحسان)) - نَفْسِهِ - أَنَّه يُوجَدُ فيه كتبٌ لا أبوابَ ليها ، ولكن لها فروع . وأَنَّه يُوجَدُ كتبٌ لا أبوابَ لها ، ولكنْ لها فصولٌ ، ثم الفروع . ولقد جعلنا - على ضوء ذلك - أرقامَ الأبوابِ مُتسلسلةً مع أرقام الفصول - على نَسَق واحد - ؛ لأنَّهما في معنَى واحِد . ٨- خَلَتِ (الطبعةُ اللبنانيّة) - (الأصل) - مِن ترقيم الكتب، فضلاً عن ترقيم الأبواب والفصول . ولقد فَعَلْنا ذلك - كلَّه - على وجهِ الصَّواب - إنْ شاءَ اللَّهُ -. وأمَّا فروعُ الأبواب - والفصول - فلم نَهْتَدِ إلى ضَبْطٍ دقيق يُسَهَّلُ مِن ترقيمِها؛ فأبقيناها كما هي - بدون أيِّ ترقيم - . واللهُ الهادي . ٩- هنالك مجموعةٌ قليلةٌ جدًّا - مِن الأحاديث - ساقطةً في (الطبعة اللبنانيّةِ) ، وهي ثابتةٌ في (طبعةِ المؤسسةِ) (١)؛ فاستدركناها - جميعًا -، (١) وما كان مُكرّرًاً من الأحاديث - فيها - فإنّه - في الغالب - مقصودٌ من مُرتّبِهِ الأمير = - ٢٩ - جاعلِينها بين معقوفّيْن، آخِذين أحكامَها مِن ((صحيح الموارد)) - و((ضعيفه)) -، فضلاً عن كتب الشيخ - الأخرى - رحمَهُ اللهُ - عند عدم وجودها في ذَيْنِك الكتابين - . ١٠- ما حصلَ مِن أخطاء مطبعيّة في الترقيم - في الطبعتين - جميعًا - أصلحناهُ بحسبِ الاستطاعةِ : أ - ما كان مِن قفز بين الأرقام: أبقَيناهُ كما هو؛ مع التنبيه على موضع الخَلَلِ . ب- ما كان مِن خطإٍ سَهْل استدراكُهُ؛ كتكرار - أو نحوهِ - أصلحناهُ، مع التنبيهِ والبيان . ١١- ما كان لنا مِن تعليقاتٍ - يسيرةٍ جدًّا - على شيء مِن السقطِ ، أو الترقيمٍ - أو نحوِهِ - جعلنا في آخرِهِ اسمَ (الناشر) . وما كان خِلْوًا مِن ذلك : فهو مِن تعليقِ الشيخِ - رحمَهُ اللَّهُ -. ١٢- هناك أحاديث لها أكثرُ مِن إسنادٍ، دون سياقِ المَمْنِ؛ جُعِلَتْ أرقامُها في (الطبعة اللبنانيّة) نقاطاً بين معقوفين: [ ... ]، ونحن - تمييزًا - كرّرنا عليها رقم الحديث السابق لها ، وبجانبه رمز (*)؛ هكذا: [٣٥٧٦/*] - مثلاً - . = علاء الدين ؛ لكونِهِ يحملُ رقمين مختلفين لـ (التقاسيم والأنواع) . مع وجود أحاديث - أخرى - مكرّرة في (طبعة المؤسسة) لم يتميّز حالُها لنا؛ هل هي من خطأ الناشر، أو من اضطراب الناسخ، أو من مقصود المرتّب! فأبقيناها - كما هي - مع الإشارة والتنبيه . - ٣٠ - ٠ وهي في (طبعة المؤسسة) بدون أيَّ مِن ذلك؛ لا رقمًا، ولا نقاطًا ... ١٣- أمَّا الأحاديث السَّقطةُ مِن (الطبعة اللبنانيّة) - والَّتِي استدركناها مِن (طبعةِ المؤسسة) - فقد أعطينا الحديثَ السَّاقطَ - المستدركَ - رقمَ الحديثِ الذي قبلَهُ ، مع إضافةِ رمز (م)(١) ؛ إشارةً إلى أَنَّهُ مُكرَّرَ؛ كُلُّ ذلك بين معقوفين؛ هكذا: [١٦٩٨/م] - مثلاً -. ١٤- وما كان موجودًا - بالمتن والسند(٢) - دون رقم - كذلك - في (الطبعةِ اللبنانيّة) - مجعولاً فيه نقاطُ بين معقوفين [ ... ]: كرّرنا عليها - للتمييز - رقم الحديث السابق لها، وبجانبه رمز (٥)؛ هكذا : [٥/٦٤٥٧] - مثلاً -. : ١٥- وقعَ ابنُ حِبَّان - رحمَهُ اللهُ - في بعض المخالفات العقائديّة؛ كتأويلِ كثيرٍ مِن صفاتِ الباري - جلَّ وعلا - ؛ مُغايرًا في ذلك منهجَ السَّفِ الصّالِحِ - رضيَ اللَّهُ عنهم - . ولم يَتعقّبْه الشيخُ - رحمَهُ اللّهُ - بشيءٍ مِن ذلك(٣) - ولا نَحْنُ -؛ وإلاَّ لطالَ الكتابُ، وخرجَ عن مقصودِهِ؛ مُكتفين بهذهِ الإشارةِ العلميَّةِ - هنا - ؛ الَّتِي تَكْفِي اللبيب، وتُغْنِي الأَريب. (١) فإذا كان ثَمَّةَ أكثرُ مِن حديثٍ - على التوالي - جَعَلْنا الرمزَ مرتبطًا برقمٍ مكرّر - بجنبِهِ -؛ مثل : (١٢/٥٥٦٧) و(٢٣/٥٥٦٧) - وهكذا -. (٢) وهي - في الغالب - أحاديث مكرّرة . (٣) مع أَنَّ له - رحمه الله - كلمةً جيِّدةً -في التنبيهِ على هذه المخالفات- في مُقدِّمته على «صحيح موارد الظمآن» (١/ ٩). - ٣١ - : مع أنَّ الشيخَ - رحمَهُ اللَّهُ - ناقشَهُ - لِمَاماً - في بعضِ مسائلٍ الفقه والاستنباط ؛ کما في حديث رقم (٣٥٢٧) . ١٦- على وجازةِ تعليقاتِ الشيخ - رحمَهُ اللَّهُ - في هذا الكتابِ - إلاَّ أنَّ عددًا جيِّدًا منها متميِّزُ فريدُ؛ حتَّى قال الشيخُ - نفسُهُ - في حديثٍ رقم (٢٩١٠) : ((فاغتنم هذا التَّحقيق ؛ فإنَّك قد لا تراهُ في مكان آخرَ ، وباللّهِ التَّوفيق)) . ١٧- ولقد يسَّرَ اللهُ -تعالى- خدمةً لهذا الكتاب- صُنْعَ مَجموعةٍ مِنَ الفهارس العلميَّةِ الفنيَّةِ -المتنوعةِ- ؛ الَّتي تُقرِّبُ بَعِيدَه، وتُيَسِّرُ على الباحث فيه مَقصُودَه؛ وهي عشرةُ فهارسَ . ... هذا ما وفَّقَنَا اللَّهُ - تعالى - إليه؛ في هذا العَمَلِ العلميِّ الجليلِ؛ سائلين اللَّهَ - عزَّ وجلَّ - أَنْ يرحمَ مُؤلِّفَ الكتابِ، ومُرتِّبَهُ، ومُخرِّجَهُ، وناشِرَه، وكُلَّ مَن كانت له يَدُ فيه - إنَّهُ سميعٌ مُجِيبٌ -. وآخر دعوانا أن الحمدُ للهِ ربِّ العالمين. الناشر الخامس من شهر ذي القعدة - سنة ١٤٢٣هـ - - ٣٢ - : في تقريب هم أنطر مقدمة المؤلف حمي الإِحْسَان بترتيبُ مدة٠١١٠ ضَحِيحٌ أبْ حَبَان صورة العنوان الأول للكتاب - بخطّ الشيخ - رحمه الله - ١- إذالم تجرح تحديث في شم وطنى مع بأة فان طلق العجم خون عنج الإسناد. اوجه، أوصف وإذكاء في مج انً اون صح، تميزت ليها إن الأميمها. ٢- وإذا قلت: عن مح، وأثنى أن هن أو=٢جوغيره، أيع بنواحدة صورة ما کتبه الشیخ بخطّه حول منهجه في الكتاب برات تحرك في مج محرم سم ١٤١٣ صورة تاريخ ابتداء الشيخ تخريجَ الكتاب - بخطّهِ - - ٣٣ - ٠٠ تفي نفس الشحنة مطبعة المؤسفة انتظر المترفة (ص ٢٦٤) النسخة التي اعتمدنا عليها نسخة كاملة محفوظة في دار الكتب المصرية تحت رقم / ٣٥ حديث في تسعة مجلدات من الأول إلى السادس، ثم الثامن والتاسع، ثم مجلد من نسخة أخرى يكمل النقص الذي بين السادس والثامن. صورة ما أثبته الشيخ - بخطّهِ - فيما يتعلّق بالنسخة المخطوطة باب ما جاء في الابتداء بحمد الله تعالى كلمة (تّت) التي كان الشيخ يُثبتها على رأس كل صفحة ينتهي من تخريجها ومراجعتها وهذه هي الصفحة الأولى للكتاب - ٣٤ - (٢٢٧) وَ كانَ أشبه شيءُ بأكثم بن أبي الجونِ الخزاعي فقالَ الأكثمُ: يا رَسولَ اعَّهِ هَلْ يضرني شبههُ؟ فقالَ: إِنكَ مِسْلِمْ وِهِوَ كَافِرْ. صهرجعج ينة ذكر وصف عقوبة أقوام من أجل أعمال ارتكبوها آرنی رسول الله﴾ إیاما: : الرحم فى مطعم: [٧٤٤٨] أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة حدثنا الربيع بن سليمان حدثناً ١٠ مؤسسة بشر بن بكر حدثني ابن جابر حدثني سليم بن عامر حدثني أبو أمامة الباهلي قال :- (٧٤٦١) سمعت رسول الله ﴿ يقول / بينا أنا نائم إذ أتاني رجلان فأخذا بضبعي فأتيا بي جبلاً فالقرور وعراً فقالا لي: اصعد حتى إذا كنتُ في سواءِ الجيل: فإذا أنا بصوتٍ شديدٍ فقلتُ: (٤٣) حرَأَ مَا هذِهِ الأصوات؟ قالَ: هذا عواءُ أهل النّارِ ثُمَّ انطلِقَ بي فإذا أنا يقومٍ معلقين وَطِسه الفرا بعراقيهم مشققةٌ أشداقِهمْ تسيلُ أشدَاقِهِمْ دَماً فقلتُ: مِنْ مؤْلاَءِ؟ فقيل: هؤلاء الذينَ يفطرونَ قبلَ تِلةٍ صومِهِمْ، ثُمَّ انطلقَ بي فإذا بقومٍ أشدِ شيء انتفاخاً وأنّتهُ ريحاً وأسوأهُ منظراً فقلتُ: مَنْ هؤلاءٍ؟ قَيْلَ: الزانونَ والزواني، ثُمُّ انطلقَ بي فإذا بِناءِ تنهش ثديهنَّ الحياتُ قلتُ: ما بالُ هؤلاءِ؟ قيلَ: هؤلاءِ اللاتي تمعنَ أولادهنْ ألبانهنَّ، ثُمَّ انطلقَ بِي فإذا أنا بغلمانٍ يلعبونَ بيْنَ نهرينٍ فقلتُ: مَنْ هؤلاءِ؟ فقيلَ: هؤلاءٍ ذراري المؤمنينَ، ثُمَّ شرفَ بي شرفاً فإذا أنا بثلاثةٍ يشربونَّ مِنْ خمر لهمْ فقلتُ: مَنْ هؤلاءِ؟ قالوا: هذا إبراهيمُ وموسى وعيسى وَهُمْ ينتظرونَكَ. الجميع- النقلوالرغيب (٧٤/٢). آخر المجلد التاسع الاحان في تقریب صحيح ابن حبان رحمه الله وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً(١). كلمة (ثّت) التي كان الشيخ يُثبتها على رأس كل صفحة ينتهي من تخريجها ومراجعتها، وهذه هي الصفحة الأخيرة للكتاب وفي وسط الصفحة ما أثبته الشيخ بخطّهِ من ذكر الفرق بين ترقيم الطبعتين شربت ذكر العذر الرابع وهو السمن المفرط الذي يمنع المرء من حضور الجماعات .... ( ٢٠٦٧ ] أخبرنا أبو يعلى قال حدثنا علي بن الجعد قال أخبرنا شعبة عن وأحيانًا كان يكتبُ الشيخُ - بخطّهِ -: (انتهت) بدل: (تَّت) وهذه صورتها ٣٥ - ! 1 ! إ حدثنا محمد قال: حدثنا شعبة عن سماك بن حرب عن عياض الأشعري قال: شهدتُ اليرموك وعليها حمةً أمراء أبو عبيدة بن الجراح ويزيد بن أبي سفيان وشُرْحْبِيل بنّ حَسنة وخالد بن الوليد وعياض!) وليسَ عياضُ صاحبُ الحَديثِ الذي يُحَدِثُ سَمَاكُ عنَهُ - قَالَ عمرْ وَضَوَانُ اللهِ عليه: إذا كانَ قتالٌ فَعليكُمْ أبو عبيدة قالَ: فكتبنا إليه أنْ قَدْ جَاثْنَ إلينا الموت واستمدادنا فكتبَ إلينا أنَّهُ قَدْ جَاءْنِي كِتَابِكُمْ تَسْتَعَدوني وإِنَّ أَدْلَكُمْ على ما هو اعزَّ نصراً وأحصنُ جِنْدَأْ، الله فاستصروهُ فإِنَّ: محمداً قد نصرتا بأقل من عددكُمْ فإذا أتاكُمْ كتابي فقاتلوهم ولا تراجعوني قَالَ: [١٠٢٩/] فَقتُلْنَاهُمْ فَهزمناهُمْ وقتلناهُمْ أربعَ فراسخَ وأصبنا أموالاً فتشاوروا فأشارَ عليهمْ عياض الْأَبِظِينَ مِنْ كَلّ وَأْسٍ عَشْرَةَ وَقَالَ أبو عبيدة: مَنْ براهتي(٢) فقالَ شابٌ أنا إن لم تغضب، [حالة فيوم قالَ: فِرَأَتَ عَقْصَتي(٢) أبي عبيدَة تَنْقُزانٍ()) وهو خلفه على فرشٍ عربي. مع الإستاد صورة من بعض استدراكات الشيخ - وتصحيحاته - على الطبعة اللبنانيّة - ((الأصل)) التأ في الا فلا أدري ماؤلاء القوم أور جا فى الغرب بَّرَ حَالِهِمْ وَيَدْعُوهُمْ إِلى الله فَيَشِيرُونَ إليهِ بالأصابع؛ حتى بعثنا اله لهُ مِّنْ يَشَرَبَّ فيأتيه الرّجلُّ فيؤْ مِنَّ بِهِ وَيَهْ لِ آَنَّ فينقلبُ إلى أَهْلِهِ فَيَتْلِمُونَ بِاسْلاَمٍ حَتْ لَمْ يِيقَ دَارٌ مِنْ: خَوْرِ بْرَبَ إلا وفيهَا رَهطً مِنَّ الْسَلِمِنَ يظهرون الاسلام فأنتمرناً وَاجْتَمَغْنَا فِقِلِنَا يَحْتِى مَتى تَمَوْلُ الله ◌َ يطردُ في جبال مكةً ويخافُ؟ فرحلا حتى قدمنا عليه في المؤمَّمَ فواعدنا شعب الجنية فقال عمه العباس: فالاهل شرب فاجتمعنا عنده مِنْ رجل). [الدناسا) ووجلين- فلما نظر في وجوهنا قال: هؤلاء قومٌ لا اعرفهم هؤلاء أحداثٌ فقلنا: يا رسول الله على ما نبايعكَ؟ قال: تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكمل :: صورة من استدراكات الشيخ - وتصحيحاته - على الطبعتين: ((الأصل)) و((المؤسسة)) - ٣٦ - [٦٦٦٢] أخبرنا أبو يعلى قال: حدثنا واصل بن عبد الأعلى قال: حدثنا ابن ج. فضيل عن أبيه عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله اله: تفيءُ الأرضُ -اغلاذُ كِدِها المثال الاسطوانِ مِنَّ الذهب والفضةِ قالَ: فيجيءُ الارقُ فيقولُ: في هذا. .. قطعت ويجيء القاتلُ فيقول: في هذا قتلتُ ويجيءُ القاطعُ فيقولُ: في هذا قطعتُ رحمي ويدعونه لا يأخذون منهُ شيئاً. مجم - الملفات حانعلى حوبات [٧٢٨٤ ] أخبرنا أحمد بن الحسن الجرادي بالموصل قال: حدثنا عمر بن شية قال: حدثنا حن بن حفص قال: حدثنا سفيان عن زيد عن مرة عن عبد الله قال: قال رسول الله تَ: إِنَّكُمْ محورونَ حفاة عراة غرلا وأول الخلائق يُكسى يوم جمع هاشطالبريغرامة وشاذ ته بساطه- وجفيجدول النباتاتجد.(٧٢٨٤) تسمية الشيخ - رحمه الله - للكتاب - بخطّه - في الكتاب نفسه - باسم: «التعليقات الحسان» ٢٣ ٢ فرصة أزمة تف شي الذى ال /: كل جديد لى عيم ٩٥ لقاء عديد من ردة لعمروحية وكرة ٢٨٣ ثلاث كلمات لنا فى ع يسبق إليها. ه لم تحجر فرن مون شفيف غوابه من حدة فيها ريات صورة بعض الملاحظات الخاصّة للشيخ - بخطّه - على الغلاف الداخلي للكتاب - ٣٧ - = وزحرة نوحل وفق المؤلف (٢٩٧/٥) وروى مسلم وقد تابعه أخوه عبد الرحمن عبد إبدان سشيدر(١٩٣٥٥/٢٤٩/١٠٠٦٥٨٠/٧٤/٩ والجاري في «التاريخ » (٩٧/٧٣ التخص عندبه. فيريز المثابة نجح الجروح. ولم يففة ليها زارط المعاصرة بِيَّ: شَا أَقُولُهُ إِذَا أَوَبْتُ إِلَى فِرَاشِيٍ، قَالَ اقْرَأْ ﴿قُلْ يَ أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾(١)). وللحوب راحل وفرأولى وحة محمد لغيره. طرب فصيل ، لأن نجية ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الفعل: قال: أرها] زيلت [وال على حدان رقم] جابر المجم: هو ضعف:نظ [٧٨٧] أخبرنا الصوفي قال حدثنا علي بن الجعد قال أخبرنا زهير ابن معاوية عن أبي إسحاق عن فروة بن نوفل عن أبيه أن رسُولِ اللهِوَّ قال: ((هَلْ لَكُ فِي رَبِيَةٍ (! تَكْفُلُهَارَبِعٍ، قَالَ ثُمَّ جَاءٍ فَسَلَهُ النِيُّ ◌َ فَقَالَ تِرَكْتُهَا عِنْدَ أُمَّهَا قَالَ فِمجيء(٢) مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ جِئْتُ لِيُعِلُّمَنِي شَيْئاً أَقُولُهُ عِنْدَ مَنَامِي، قَالَّ: اقْرَأْ ﴿قُلْ بَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾(٣) نِمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشُّرْكِ)) (٤): قلت قد تَادٍ زهير أسعب إن عين أبي حامد غيرة سعد الرابعماني بما قبله دوية قصة المربيسك ذكر تفضل الله جل وعلا على قارىء سورة الإخلاص (٢٠١٩٨٩٨/٢). في مخوان هذانتو، في سمير منه :جلاز غزة بإعطاء أجر قراءة ثلث القرآن صورة من بعض تعليقات الشيخ، واستدراكاته، وتخريجاته - بخطّه. عن الزهري، قال: أنّهُ رجل وأنا أسمع، فقال: يا أبا بكرٍ، كم انقطع الْوَحْيُ عن نبيِّ اللهِّهِ قبل مُؤْتِهِ؟ فقال: ما سَأَني عن هذا أحدٌ مُذْ وَعَيْتُها من أنس بن مالك ٢١ " قال أنس بن مالك: لقد قُبِضَ من الدنيا وهو أكثر مما كان. من تج: مد تشوه أقم من دون سوا الرائع، وقول الزهري (١) هو برأنوبر عزاء الفنان تؤتيضي، تفض مد ربهالاشتجية وعوالم لحن برا كتاقد اتفوالفرفى صد قد عين لازم سبرامج نساء، والزهرفهو محمد مهرمن المجه شبطال الزهرى أبو بكر الشفة العطية خطبا انية بالجميع، والمند الجاري (٨٩٨٢) ومسلم (٢٣٨/٨)١٢٦ (٢) بالوي. صورة من بعض تعليقات الشيخ، وتخريجاته -بخطّه- - ٣٨ - (١) ازأصل (بعضوب) بالباء، وإنما هو بالمراء وكثيراً ما يقع في أنف ية وكذا منحرف الندرة هذه اللفتة، وان عبد الرحمن عبد نسطات حرة الحوارون (١٧٤، وكتب الرجباني: ونونقة مشورة إلى اس خبه باجنيد السم، واحد حول الأندرية وكذلك عددونشر محمدبن عبدالله مدخـ وحمد رجرة البر عى (٢٧٥/١) من طريق سيرين نصر: بتدمنها سعيها عن، وقود على آثم، وسعدد هذا قال بسان فرانو ذاق وفه: وصندوق" فأمر لجوء ولزخره وجهه المسح على الخفين وغيرهما فإنه في حكم المرفوع لامة: لإنجاب للرآفي فيه، وأنذلك أنكره بعضه الصحابة كابن عمر وغيره (انظر انة ٠ ٢٩٤) ولوانشر في «فضوابن أبي شقية» (١٨٥/١ /١٨٦)، وما ذاك إلالما ذكرت، ولذلك تحت عن عائشة أن زان إلها مشترك منها في من المسح على الخفين؟ قالت: عمايل سعيد ابن أخ طائب [١٣١٥] أخبرنا محمد بن عبيد الله بن الجنيد ببست قال حدثنا قتيبة بن سعيد .. قال حدثنا أبو عوانة عن أبي يعقوب قال: « سَأَلْتُ أَنْسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ الْمَسْعِ على الر ساخر خل فان الْخُفَيْنِ، فَتَّالَ كَانَ رَسُولُ اللهُِّ عليه وسلَم يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا». - زهراء ميق ذكر البيان بأن المسح على الخفين إنما أبيح عن الإحداث دون الجنابة مربى (١\١٦٠) [١٠٣١٦] أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم ٠ ١٨٠٠مجم أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال: ((أَتَيْتُ صَفْوَانَ بنَ عَسَّالٍ أَسْأَلُهُ عَنِ المُسْحِ عَلَى الْخُنَّيْنِ فَقَالَ: مَا غَدًا بِكَ؟ فَقُلْتُ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ قَالَ فِي(١) سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهُ يَقُولُ: إِنَّ الْمَلائِكَةَ تَضْعُ أَجْنِحَتْهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضاً بِمَا يَصْنَعُ، فَأَّهُ عَنِ المَسْحِ عَلَى الْخَفَّيْنِ فَقَالَ أَمْنَا رَسُولُ اللهِ وَ أَنْ نَمْسَحَ ثَلَاثً إِذَا سَافَرْنَا، وَيَوْماً وَلَيْلَهُ إِذَا أَقْنَا، وَلَا نْزِعُهَا مِنْ غَائِطٍ ولا الغلال السعيدكام وهم الاراض على اثارام (١) التصويب من مصنف عبد الرزاق ١/ اللعب والإناها فى مطلب)» عددا على شراف صورة من بعض تعليقات الشيخ، وتخريجاته - بخطّه - - ٣٩ - فع المجه على الحديث (١٥٤٧) (١) كذا في هذه الطعية، وسط منطقة المعرفة (٤١٧/٤) قول:" محمد عبدالرحمن، فصار فيها" عمد ماذالنجى»، وأظبه من تصرفاتالعلحد، فإنه ذكر أنه وقع فيه « التعليم» (٢/لوحة ٩٤). و«الاتحاد»: معاذبن عبدالرحمن المتمي». وإذا كان الأمر كذيب، فكان عليه السريعبت باقي الا صلى: «لا هما عن»، ولاسما وهو موافق لا صلة بد التحكيم»،ثم نعلق عليه بما يد وله! ويبد أن شح خذالأصل مختطفة، فقد وقع سند الحديث في المفرد الشهيرة (٦٢٠)، ثم بين خطرا، بقوله: «خل: هكذا هوفى الأصل: "عن معاذ عن عبد الرحمند عن سعد» وهواية: منها زبن عبدالرحمن عن سعد وكذلك ذكر ابن حياته فخالا الثقافة: أن عبادبن عبد الرحمن سمع سعط». ول : وزاد (٤٢١/٥-٤٢٢) أنه روى عنه سعد بن إبراز أى كماهناء ثم قال: وهو وما أن تبد (حمن بن عثمان. النيجر». قلت: وهذا منجم في والهنيب، من رجالى الشيخين، لكنهم لم يذكرها في الروزه بغير سندهارهم هذا، ولا في سوقه سعدهداف وقاص، وقد خل الصحية، فابت وكا عند هون عبدالرحمن هذا ذ السند محٍ، لكن في النفس من ويك سئ، فإن الحديث أخرجه أحمد (١٧٧) صورة من بعض إلحاقات التخريج - بخطّ الشيخ - - ٤٠ -