Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦١ - كتاب الحج. بلغت: طواف بعد صلاة الفجر يكون فراغه مع طلوع الشمس، وطواف بعد صلاة العصر يكون فراغه مع غروب الشمس)). رواه الطبراني، وأبو محمد بن حيان، وأبو منصور الديلمي. [٢٢٥] - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله وَلقول: ((ينزل الله - عز وجل - كل يوم مائة رحمة ستين منها للطائفين، وعشرين منها لأهل مكة، وعشرون منها لسائر الناس)). رواه الحارث بن أبي أسامة، ورواه البيهقي والمنذري بغير هذا اللفظ، ورواه صاحب الفردوس ولفظه: ((ينزل الله - عز وجل - في كل يوم مائة رحمة ستين على الطائف وعشرين على أهل مكة وعشرين على سائر الناس)). [٢٢٦] - وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - لا يجتمع ماء زمزم ونار جهنم في جوف عبد أبداً، وما طاف عبد بالبيت إلا كتب الله - عز وجل - له بكل قدم يضعه مائة ألف حسنة، فإن صلى عدلت صلاته بأربعة آلاف ألف حسنة وخمسمائة ألف حسنة. رواه أبو منصور الديلمي هكذا بغير إسناد، ورواه ابنه أبو منصور الديلمي، في كتابه مسند الفردوس بسنده إلى ابن عباس مرفوعاً فذكره وقال: متصل الإسناد. [٢٢٧] - وعن محمد بن عباد بن جعفر قال: سمعت رسول اللهحم لا يقول: ((إن الركن يمين الله في الأرض يصافح بها عباده مصافحة الرجل أخاه)). رواه محمد بن یحیی بن أبي عمر موقوفاً بسند صحيح. [٢٢٨] - وروى أبو منصور الديلمي في كتابه المسند عن والده بسنده إلى أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَالر: ((الحجر يمين الله - عز وجل - فمن مسح يده على الحجر فقد بايع الله - عز وجل - أن لا يعصيه)). [٢٢٩] - ورواه الحارث وأبو منصور الديلمي ومن حديث جابر - رضي الله عنه . قال: قال رسول الله القر: ((الحجر يمين الله - عز وجل - في الأرض يصافح بها عباده)) . [٢٢٥] - ضعيف: أخرجه الحارث (٣٨٩). [٢٢٦] - موضوع: فيه مقاتل بن سليمان، كذاب، وانظر: ((تنزيه الشريعة)) (٢/ ١٧٥)، (والفردوس» برقم (٧٧٩٩). [٢٢٧] - ضعيف: لأنه مرسل. [٢٢٨] - ضعيف: والحديث في ((الفردوس)) برقم (٢٨٠٧). [٢٢٩] - ضعيف: وانظر السابق. ٦٢ كتاب الحج [٢٣٠] - قال ابن عباس - رضي الله عنهما - فمن لم يدرك بيعة رسول الله نق له فمسح بالحجر فقد بايع الله ورسوله. [٢٣١] - وقال عكرمة: رأيت ابن عباس يلحس الحجر بلسانه ويقول: فيه دواء من كل داء إذا نوى صاحبه أن يبرأ برأ بإذن الله - عز وجل -. الترغيب في العمل الصالح في ذي الحجة وفضله. [٢٣٢] - عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَل: ((ولد إبراهيم الخليل ◌َّر في أول يوم من ذي الحجة، فصوم ذلك اليوم كصوم سبعين سنة)). رواه صاحب الفردوس بغیر بإسناد، ورواه أبو منصور الديملي في كتابه مسند الفردوس، وعن والده بسنده إلى ابن مسعود مرفوعاً وقال: متصل الإسناد. [٢٣٣] - وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله وَله: ((من صام آخر يوم من ذي الحجة، وأول يوم من المحرم فقد ختم السنة الماضية بصوم، وفتح السنة المستقبلة بصوم جعل الله له كفارة خمسين سنة)). رواه صاحب مسند الفردوس، وقال: متصل الإسناد. [٢٣٤] - وعن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله: ((ما من أيام أعظم عند الله، ولا أحب إليه فيهن العمل من هذه الأيام: من عشر ذي الحجة - أو قال: العشر - فأكثروا فيهن من التهليل والتسبيح، والتكبير والتحميد)) رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وأبو يعلى، والبيهقي في الشعب بسند صحيح، وله شاهد من حديث ابن مسعود، ورواه الطبراني بإسناد صحيح، ورواه البزار، وأبو يعلى الموصلي في صحيحه من حديث جابر بن عبد الله. [٢٣٥] - وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَ له : (في أول ليلة من ذي الحجة، ولد إبراهيم فمن صام ذلك اليوم كان كفارة ثمانين سنة، وفي تسع من ذي الحجة أنزلت توبة داود، فمن صام ذلك اليوم كان كفارة ستين سنة)). رواه أبو منصور الديلمي عن والده بسنده إلى علي بن أبي طالب مرفوعاً فذكره وقال: متصل الإسناد. [٢٣٢] - موضوع: وانظر: ((الفردوس)» (٧١٢٢). [٢٣٣] - موضوع: وانظر: ((اللآلئ المصنوعة)) للسيوطي (٢/ ١٨). [٢٣٤] - صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة (٥/ ٨)، وعبد بن حميد (٢٥٧). [٢٣٥] - موضوع: والحديث في ((الفردوس)) برقم (٤٣٨١). ٦٣ كتاب الحج - الترغيب في الوقوف بعرفة، وفضل يومه وليلته: [٢٣٦] - عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: من أدرك عرفة فقد أدرك الحج، ومن فاته عرفة، فقد فاته الحج. رواه مسدد موقوفاً بسند صحيح، والبيهقي في الكبرى وذكر أبو طالب المكي في كتابه قوت عن بعض السلف أنه قال: إذا وافق يوم عرفة يوم جمعة غفر لأهل الموقف. [٢٣٧] - وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي وَلَر قال: ((من قال ليلة عرفة هذه العشر كلمات ألف مرة لم يسأل الله تعالى شيئاً إلا أعطاه إلا قطيعة رحم أو مأثم: سبحان الذي في السماء عرشه، سبحان الذي في الأرض موطنه، سبحان الذي في البحر سبيله، سبحان الذي في النار سلطانه، سبحان الله الذي في الجنة رحمته، سبحان الذي في البثور قضاؤه، سبحان الذي في الثواء نعمته، سبحان الذي رفع السماء، سبحان الذي وضع الأرض، سبحان الذي لا منجا منه إلا إليه)). رواه أبو يعلى، والطبراني في كتاب الدعاء بسند ضعيف لضعف عزرة بن قيس، ومن طريقه رواه أبو منصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس. [٢٣٨] - وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله : ((إن الله - عز وجل - يطلع على أهل عرفات يباهي بهم الملائكة شعثا غبراً أقبلوا يضربون من كل فج عميق، أشهدكم أني قد أجبت دعاءهم، وشفعت رغيبتهم، ووهبت مسيئهم لمحسنهم)، وأعطيت محسنيهم جميع ما سألوني غير التبعات التي بينهم، فإذا أفاض القوم إلى جمع وقفوا وعادوا في الرغبة والطلب إلى الله، فقال: يقول الله - عز وجل -: يا ملائكتي عبادي وقفوا وعادوا في الطلب والرغبة، فأشهدكم أني قد أجبت دعاءهم، وشفعت رغبتهم، ووهبت مسیئهم لمحسنهم، وأعطيت محسنیھم خير ما سألوني، وكفلت عنهم التبعات التي بينهم)) ويروى مطولاً. رواه الطبراني، وأبو يعلى الموصلي، وأبو منصور الديلمي، ومدار أسانيدهم يزيد الرقاشي وهو ضعيف. [٢٣٩] - وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله وَل يقول: ((إن الله تعالى يطول على أهل عرفات يباهي بهم الملائكة، يقول: يا ملائكتي [٢٣٧] - ضعيف: أخرجه أبو يعلى (٥٣٨٥)، والطبراني في ((الدعاء)) برقم (٨٧٦)، وفي سنده عزرة بن قيس، ضعيف. [٢٣٨] - ضعيف: فيه يزيد الرقاشي، ضعيف، وانظر: ((مجمع الزوائد» (٣/ ٢٥١). [٢٣٩] - ضعيف: أخرجه أبو يعلى (٤١٠٦)، وفيه يزيد الرقاشي، وصالح المري، كلاهما ضعيف الحديث. ٦٤ كتاب الحج انظروا إلى عبادي شعثاً غبراً، اقبلوا يضربون إليّ من كل فج عميق، فاشهدكم أني قد أجبت دعاءهم، وشفعت رغيبهم، ووهبت مسيئهم لمحسنهم، وأعطيت محسنيهم جميع ما سألوني غير التبعات التي بينهم، فلما أفاض القوم إلى جمع، ووقفوا فعادوا إلى الرغبة والطلب، فاشهدكم أني قد أجبت دعاءهم، ووهبت مسيئهم لمحسنهم، وأعطيت محسنيهم جميع ما سألوني، وكفلت عنهم التبعات التي بينهم)) رواه أحمد بن منيع، وأبو يعلى واللفظ له ومدار أسانيدهم على يزيد الرقاشي، وهو ضعيف، وله شاهد من حديث العباس بن مرادس، رواه الطيالسي، وأحمد بن حنبل، وابن ماجه والبيهقي، وآخر من حديث جابر. رواه أبو يعلى، وابن حيان في صحيحه. [٢٤٠] - وعن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال سمعت رسول الله داخل يقول: ((لا يبقى أحد يوم عرفة في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا غفر الله له)). قال: فقال رجل: ألا هل معرف يا رسول الله أم للناس عامة؟ قال: ((بل للناس عامة)) رواه عبد بن حمید . [٢٤١] - وعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله مَله: ((من قضى نسكه وسلم المسلمون من لسانه ويده غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر». رواه أحمد بن منيع واللفظ له. [٢٤٢] - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله: ((إذا كان يوم عرفة غفر الله - عز وجل - للحاج الخالص، وإذا كان ليلة المزدلفة غفر الله للتجار، وإذا كان يوم منى غفر الله للجمالين، وإذا كان عند جمرة العقبة غفر الله - عز وجل - للسؤال، ولا يشهد الموقف خلق ممن قال: لا إله إلا الله إلا غفر له)). رواه أبو منصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس، وقال: صحيح الإسناد. الترغيب في حلق الرأس بمنی: [٢٤٣] - عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله وَلل حلق يوم الحديبية وأصحابه إلا أبا قتادة وعثمان. فقال رسول الله وَالر: ((يرحم الله المحلقين)) قالوا: والمقصرين يا رسول الله، قال: ((يرحم الله المحلقين)). قالوا: يا رسول الله [٢٤٠] - أخرجه عبد بن حميد برقم (٨٤٢). [٢٤١] - ضعيف: وانظر: ((الجامع الصغير)) للسيوطي (٢ / ١٧٩). [٢٤٢] - موضوع: وانظر: ((اللآلئ المصنوعة)) (٢/ ١٢٤). [٢٤٣] - صحيح: وانظر: مسند أحمد (١/ ٢١٦، ٢/ ١٦). ٦٥ كتاب الحج. والمقصرين. فقال رسول الله وَالقوى: ((والمقصرين)) في الثالثة. الترغيب في شرب ماء زمزم وما جاء في فضله: [٢٤٤] - عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَالر: ((مذ كم أنت ههنا؟)) قال: قلت منذ ثلاثين يوماً وليلة قال: ((منذ ثلاثين يوماً وليلة؟)) رواه أبو يعلى، وأحمد بن حنبل، وله شاهد في الصحيحين من حديث ابن عمر. قال: قلت: نعم، قال ((فما طعامك))؟ قلت: ما كان لي طعام ولا شرب إلا زمزم، ولقد سمنت حتى تكسر كن بطني وما أجد على كبدي سفحة جوع، قال: فقال رسول الله وَير: ((إنها مباركة وهم طعام طعم، وشفاء سقم)). رواه الطيالسي بسند الصحيح، والحاكم، والبيهقي وأصله في صحيح مسلم باختصار. ورواه أبو بكر بن أبي شيبة، والبزار، والمنذري بلفظ: ((زمزم طعام طعم، وشفاء سقم)) وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله، رواه أحمد بن منيع، وابن ماجه، والحاكم والبيهقي. طعام طعم - بضم الطاء وسكون العين أي طعام يشبع من أكله. [٢٤٥] - وعن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله وَ ل ((التضلع من ماء زمزم براءة من النقاق)). رواه ابن ماجه، وأبو منصور الديلمي في كتاب مسند الفردوس يقال تضلع الرجل إذا امتلأ أكلا وشربا. الترغيب في الصلاة في المسجد الحرام، ومسجد المدينة، وبيت المقدس، وقباء، والخيف: [٢٤٦] - عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أنه سمع النبي وَّل يقول: ((الصلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام)). رواه أبو داود الطيالسي، وأحمد بن حنبل، ورواته ثقات. [٢٤٧] - وعن سهل بن سعد - رضي الله عنه - عن أبي بن كعب - رضي الله عنه - أن النبي وَل سئل عن المسجد الذي أسس على التقوى قال: ((هو مسجدي هذا)). رواه بن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وأحمد بن حنبل، وأبو يعلى بسند فيه عبد الله بن عامر الأسلمي، وهو ضعيف، وله شاهد من حديث سهل بن سعد رواه أبو بكر بن أبي [٢٤٥] - حسن: أخرجه ابن ماجه (٣٠٦١)، والديلمي في ((الفردوس)) (٢٤٣٦). [٢٤٦] - صحيح: أخرجه أحمد (١/ ١٨٤)، وأبو يعلى (٧٧٤). [٢٤٧] - أخرجه أحمد (٣/ ٨٩)، وعبد بن حميد (٤٦٧). ٦٦ كتاب الحج شيبة، وعبد بن حميد، وأحمد بن حنبل، وابن حبان في صحيحه. [٢٤٨] - وعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وعليه : ((خير ما ركبت إليه الرواحل مسجدي هذا والبيت العتيق)). رواه عبد بن حميد بسند صحیح. [٢٤٩] - وعن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قالت ميمونة بنت الحارث زوج النبي ◌َّ: يا رسول الله أفتنا في بيت المقدس. قال: ((أرض المحشر والمنشر ائتوه فصلوا فيه فإن صلاة فيه كألف صلاة فيما سواه)). قالت: يا رسول الله أرأيت إن لم يطق محملاً إليه، قال: ((فليهد له في زيت يسرج فيه فإن من أهدى إليه شيئاً كمن صلى فيه)). رواه أبو يعلى عن عمرو بن الحصين، وهو ضعيف، وكذا شيخة يحيى بن العلاء، ورواه أبو داود، وابن ماجه من حديث ميمونة. [٢٥٠] - وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله اَل: ((بمسجد الخيف قبر سبعين نبياً)). رواه أيو يعلى الموصلي، والبزار بإسناد صحيح. [٢٥١] - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله سي# كان يأتي قباء ماشياً وراكباً. رواه الحارث عن الواقدي، وهو ضعيف لكن له شاهد في الصحيحين وغيرهما من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما .. [٢٥٢] - عن عبد الرحمن بن سابط قال: لما خرج رسول الله وَطلقوا إلى المدينة يمشي، ثم التفت إلى البيت فقال: ((والله ما أعلم بيتاً وضعه الله في الأرض أحب إليّ منك، ولا بلدة أحب إليّ منك، وما خرجت عنك رغبة، ولكن أخرجني الذين كفروا)) ثم نادى: ((يا بني عبد مناف لا يحل لعبد أن يمنع عبداً يطوف بهذا البيت أي ساعة شاء من ليل أو نهار)). رواه مسدد، ولقصة الطواف شاهد من حديث جبير بن مطعم، رواه أصحاب السنن الأربعة. [٢٥٣] - وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله وَّ لما خرج من مكة: ((إني لأخرج منك وإني لأعلم أنك لأحب بلاد الله إليه وأكرمهم عليه، ولولا [٢٤٨] - صحيح: أخرجه عبد بن حميد برقم (١٠٤٩). [٢٤٩] - ضعيف: وانظر: ((مجمع الزوائد» ٤ / ٦- ٧). [٢٥٠] - ضعيف: وانظر: ((مجمع الزوائد» (٣/ ٢٢١). [٢٥١] - ضعيف جدًّا: فيه الواقدي، متروك الحديث. [٢٥٢] - ضعيف: لأنه مرسل. [٢٥٣] - صحيح: أخرجه الحارث (٣٨٤)، وأبو يعلى (٢٦٦٢). ٦٧ كتاب الحج. أن أهلك أخرجوني منك لما خرجت منك، يا بني عبد مناف إن كنتم ولاة هذا الأمر، فلا تمنعوا طائفاً ببيت الله ساعة من ليل أو نهار، ولولا أن تطغى قريش لأخبرتها بالذي لها عند الله، اللهم إنك أذقت أولهم نكالاً فأذق آخرهم نوالاً)). رواه الحارث بن أبي أسامة، وأبو يعلى. [٢٥٤] - وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله الأول: ((إن الذي يأكل كرى بيوت مكة إنما يأكل في بطنه ناراً)) رواه مسدد موقوفاً وأحمد بن منيع، ولفظه عن عبد الله بن عمرو، وقال: نهى عن أجور بيوت مكة. وعن بيع رباعها، والحاكم ولفظه عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وَلاغير: (مكة حرام، وحرام بيع رباعها وحرام بيع بيوتها)). وعن الحاكم رواه البيهقي، وقال: كذا روى مرفوعاً ورفعه وهم الصحيح أنه موقوف قاله عبد الرحمن السلمي عن الدار قطني. الترغيب في سكنى المدينة إلى الممات، مما جاء في فضلها وفضل أحد: [٢٥٥] - عن عقبة بن عبد أبو الوليد السلمي قال: أربع مدائن من مدائن الجنة: مكة والمدينة، وبيت المقدس، وصنعاء اليمن. الحديث رواه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس. [٢٥٦] - وعن هشام بن عروة، عن أبيه، عن النبي بَل قال: ((فتحت المدائن بالسف، وفتحت المدينة بالقرآن)). رواه أبو يعلى مرسلاً بسند ضعيف لضعف محمد بن الحسن المخزومي. [٢٥٧] - وعن أبي قتادة - رضي الله عنه - قال: لما أقبلنا من غزوة تبوك قال رسول الله الفقر: ((هذه طيبة اسكنينها ربي - عز وجل - تنفي خبث أهلها كما ينفي الكير خبث الحديد، فمن لقي أحد منكم من المخلفين فلا يكلمنه ولا يجالسنه)) رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وفي سنده موسى بن عبيدة الربذي. [٢٥٨] - وعن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: من قال للمدينة يثرب [٢٥٤] - ضعيف: أخرجه الحاكم (٢/ ٥٣)، والبيهقي (٦ / ٣٥)، وفيه إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، ضعيف. [٢٥٦] - موضوع: فيه محمد بن الحسن، كذاب، والحديث أيضاً مرسل. [٢٥٧] - ضعيف جدًّا: أخرجه ابن أبي شيبة (١٢ / ١٨٠)، في سنده موسى بن عبيدة، ضعيف جدًّا. [٢٥٨] - ضعيف: أخرجه أحمد، وأبو يعلى برقم (١٦٨٨)، ويزيد بن أبي زياد، ضعيف. ٦٨ - كتاب الحج فليستغفر الله، هي طيبة ثلاث مرات. رواه أبو يعلى موقوفاً، وأحمد بن حنبل مرفوعاً، ومداد إسناديهما على يزيد بن أبي زياد. وقد سميت مكة والمدينة بأسماء ونظم الفراء هذه الأبيات: مدينة طابة الحصن الحصين بطيبة دار يثرب قد سميت أسامي مكة الحرم المصون وفي أم القرى البابة اجعل ومكة بلدة بلد أمين عاصمة صلاح وأم رحم مقدسة وباسة أوتنون ورأس قارس عرس وكوفى [٢٥٩] - وعن سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه - عن رسول الله وَ له. أنه لما قفل من غزوة تبوك فاطلع على ثنية البرك بدا له أحد فقال رسول الله وَ لجر: ((هذا جبل يحبنا ونحبه)). رواه إسحاق بن راهويه بسند فيه عبد المهيمن بن سهل وهو ضعيف لكن تابعه على عمارة بن عزية كما علقه البخاري من طريقه، وقد صح عن النبي ◌َّر من غير الطريق عن جماعة من الصحابة أنه قال: ((لأحد هذا جبل يحبنا و نحبه)) . الترهيب من أخافة أهل المدينة، وإرادتهم بسوء: [٢٦٠] - عن عبد الرحمن بن جابر - رضي الله عنه - قال: خرج جابر يوم الحرة فنكب دجلة فحجز به، فقال: تعس من أخاف رسول الله وَ لتر، قلت: ومن أخاف رسول الله وَّر؟ قال: سمعت رسول الله والله يقول: ((من أخفا هذا الحمى من الأنصار، فقد أخفا مابين هذين)) يعني جنبيه. رواه أبو داود الطيالسي واللفظ له، وأبو بكر بن أبي شيبة، والحارث. [٢٦١] - وعن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه - رضي الله عنه - قال: اصطدت طيراً بالقبيلة، فخرجت به في يدي، فلقين ابن عبد الرحمن بن عوف، فقال: ما هذا في يدك؟ قلت: طيراً اصطدته بالقبيلة، فعرك إذني عركاً شديداً واستنزله من يدي فأرسله، وقال: حرم رسول الله وَّو الحديث رواه البيهقي. [٢٥٩] - ضعيف: فيه عبد المهيمن، ضعيف، وانظر كلام المؤلف. [٢٦٠] - صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة (١٢ / ١٨١)، والطيالسي (ص ٢٤٢)، والحارث برقم (٣٩١). [٢٦١] - صحيح: أخرجه البيهقي (٥/ ٢٤٦). ٦٩ كتاب الحج - الترغيب في زيارة سيدنا رسول الله صل* والأداب عند زيارة قبره، وما جاء في فضل البقيح : [٢٦٢] - عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال رسول الله وَليل: ((من حج فزارني بعد وفاتي، كان كمن زارني في حياتي)). رواه أبو يعلى، والبيهقي بسند في ليث بن أبي سلیم والجمهور على ضعفه. [٢٦٣] - وعن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَ له ((ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على ترعة من ترع الجنة)) رواه أبو يعلى واللفظ له، والزاد بسند فيه أبو بكر بن سرة العامري وهو ضعيف. الترعة: الروضة في مرتفع وقيل: الباب . [٢٦٤] - وعن أم قيس بنت محصن قالت: لقد رأيتني ورسول الله وق طر أخذ بيدي في بعض سكك المدينة، وما فيها بيت حتى انتهينا إلى بقيع الغرقد، فقال: ((يا أم قيس)). قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: ((ترين هذه المقبرة؟)). قلت: نعم يا رسول الله، قال: ((يبعث منها سبعون ألفاً وجوههم كالقمر ليلة البدر يدخلون الجنة بغير حساب)). فقام رجل فقال: يا رسول الله وأنا؟ فقال: ((وأنت)) فقام آخر فقال: وأنا يا رسول الله؟ فقال: ((سبقك بها عكاشة)). رواه أبو داود والطيالسي. [٢٦٥] - وعن سالم بن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله وَلاير: ((أبعث يوم القيامة بين أبي بكر وعمر، ثم أذهب إلى أهل بقيع الغرقد فيبعثون معي، ثم أنظر أهل مكة حتى يأتوني فأبعث بين أهل الحرمين)). رواه الحارث بن أبي أسامة مرسلاً. الترغيب في ملاقاة الحاج، والسلام عليه، ومصافحته، وفيمن يستغفر له الحاج، مما جاء في البشير بخبر الحاج: [٢٦٦] - عن وهب بن كيسان قال: رأيت أبا هريرة - رضي الله عنه - صلى بالمدينة بالناس مساء يوم النفر الآخر ثم قال: ألا إن أبا القاسم بَ ل # قد سيق بالخيرات، وإن ذكوان مولى مروان قد سبق الحاج، وإنه قد أخبر عن الناس بسلامته. قال سفيان : [٢٦٢] - ضعيف: أخرجه أبو يعلى، والبيهقي (٥/ ٢٤٦)، وفيه ليث، ضعيف الحديث. [٢٦٣] - موضوع: أخرجه أبو يعلى (١١٨)، وفيه أبو بكر بن أبي سبرة، وضاع، ومثله سعيد بن سلام العطار. [٢٦٤] - صحيح: أخرجه الطيالسي (ص ٢٢٧). [٢٦٥] - موضوع: أخرجه الحارث (١١٢٧)، وفيه إسحاق بن بشر كذاب، والحديث مرسل. ٧٠ - کتاب الحج وقال ذكوان: أن الذي كلفتها سير ليلة من أهل منانصاً إلى يثرب. رواه الحميدي موقوفاً بسند على شرط الشيخين. [٢٦٧] - وعن الهاجر قال: قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يغفر للحاج ولمن يستغفر له الحاج بقية ذي الحجة، والمحرم وصفر وبجزأ من ربيع. رواه مسدد وفي مسنده ليث بن أبي سليم، وله شاهد في مسند أحمد بن حنبل من حديث ابن عمر مرفوعاً ولفظه: إذا لقيت الحاج فسلم عليه وصافحه، ومره أن يستغفر لك قبل أن يدخل بيته فإنه مغفور له. [٢٦٨] - وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله: ((أكرموا صاحب البشارة الحسنة يغفر الله لكم الذنوب)). رواه أبو منصور الديلمي في کتاب مسند الفردوس. [٢٦٩] - وروى عن أبي سعيد الخذري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَلقر: ((لو يعلم الناس ما للحاج من الفضل عليهم لأتوهم حتى يغسلوا أوحلهم)) رواه أبو منصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس عن والده بسنده إلى أبي سعيد مرفوعاً فذكره وقال: متصل الإسناد قلت: في إسناده عطيه العوفى وهو ضعيف. [٢٦٧] - ضعيف: فيه ليث، ضعيف. [٢٦٨] - منکر. [٢٦٩] - ضعيف: الحديث في ((الفردوس)) برقم (٥٠٤٩)، وعطية العوفي، ضعيف. ٧١ کتاب الجهاد. كتاب الجهاد الترغيب في الرباط في سبيل الله - عز وجل -: [٢٧٠] - عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَليه («صلاة المرابط تعدل خمس مئة صلاة، ونفقة الدينار والدرهم منه أفضل من سبع مئة دينار ينفقه في غيره)). رواه أبو محمد بن حيان، وأبو منصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس بإسناد لا بأس به، ورواه البيهقي، والمنذري من هذا الوجه بسند ضعيف جداً. [٢٧١] - وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله اَله: ((من رابط يوماً في سبيل الله - عز وجل - في شهر رمضان كان خيراً من عبادة ست مئة ألف سنة، وست مئة ألف حجة، وست مئة ألف عمرة، وست مئة ألف رقبة. رواه صاحب الفردوس، ورواه أبو منصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس بسنده إلى أنس بن مالك مرفوعاً، فذكره وقال: متصل الإسناد. [٢٧٢] - وعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال سمعت رسول الله وله يقول: ((كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله - عز وجل - فإنه يجري له عمله حتى يبعث)) رواه الحارث بن أبي أسامة، وأبو يعلى الموصلي، وأحمد بن حنبل كلهم من طريق عبد الله بن لهيعة. [٢٧٣] - وروى عن أبي هريرة وابن عباس - رضي الله عنهم - قال: قال رسول الله وَّة: ((من رابط أو جاهد في سبيل الله - عز وجل - كان له بكل خطوة حتى يرجع سبع مئة ألف ألف حسنة، ومحو سبعمئة ألف ألف سيئة، ورفع له سبع مئة ألف ألف درجة، وكان في ضمان الله، فإن توفاه بأي حتف كان أدخله الجنة، وإن رجعه رجعه مغفوراً له مستجاباً له)). رواه الحارث بن أبي أسامة، عن داود بن المحبر. [٢٧٠] - ضعيف جدًّا: والحديث في ((الفردوس)) برقم (٣٧٢٤). [٢٧١] - منكر: والحديث في ((الفردوس)) برقم (٥٥٤٧). [٢٧٢] - أخرجه الحارث برقم (٦٢٧)، وأحمد (٤/ ١٥٠). [٢٧٣] - موضوع: داود بن المحبر، كذاب. ٧٢ - - کتاب الجهاد [٢٧٤] - وعن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَّ: ((تمام الرباط أربعون يوماً، ومن رابط، أربعين يوماً لم يبع ولم يشتر ولم يحدث حدثاً، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه)). رواه الطبراني، وأبو منصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس. [٢٧٥] - وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله: «هموا بالرباط فإنه من هم بالرباط كتب الله - عز وجل - بين عينيه براءة من النفاق)). رواه صاحب الفردوس، وذكره في كتابه مسند الفردوس موقوفاً هكذا بغير إسناد. الترغيب في الحراسة في سبيل الله - عز وجل -: [٢٧٦] - عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله: ((من حرس على ساحل البحر ليلة، كان أفضل من عبادة رجل في أهله ألف سنة، السنة ثلاث مئة وستون يوماً، كل يوم ألف سنة)). رواه الموصلي، وأبو منصور الديلمي، ورواه ابن ماجه، والمنذري دون قوله: کل یوم. [٢٧٧] - وعن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - وأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله وَّر قال: ((حرس ليلة على ساحل البحر أفضل من عمل رجل في أهله ألف سنة، السنة ثلاث مئة وستون يوماً كل يوم ألف سنة)). رواه أبو نعيم الحافظ، وأبو منصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس. الترغيب في النفقة في سبيل الله - عز وجل - وتجهيز الغزاة وخلفهم في أهلهم، وما جاء فيمن اغتاب غازياً: [٢٧٨] - عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَ لاره((من اغتاب غازياً فكأنما قتل مؤمنا)). رواه أبو منصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس، بسنده إلى ابن مسعود مرفوعاً، فذكره وقال: متصل الإسناد. [٢٧٤] - ضعيف جدًّا: والحديث في ((الفردوس)) برقم (٢٣٧٤)، وفيه أيوب بن مدرك، متروك. [٢٧٥] - ضعيف: والحديث في ((الفردوس)) برقم (٦٩٤١). [٢٧٦] - ضعيف: أخرجه أبو يعلى (٤٢٨٣)، وفيه سعيد بن خالد بن أبي الطويل القرشي، ضعيف . [٢٧٧] - منكر: أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٦/ ٢١٥)، والحديث في ((الفردوس)) برقم (٢٧٤٥). [٢٧٨] - منكر. ٧٣ کتاب الجهاد- [٢٧٩] - وعن بريدة الأسلمي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله الَليقول: ((ما من رجل من القاعدين يخلف رجلاً من الجاهدين في أهله فيخونه إلا وقف له يوم القيامة، فيقال: هذا خانك في أهلك فخذ من حسناته ما شئت)). رواه مسلم، والنسائي، وأبو منصور الدیلمي في كتابه مسند الفردوس ولم يذكره المنذري، وهو وارد عليه. [٢٨٠] - عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَلور: ((من انفق زوجين من ماله في سبيل الله دعته خزنة الجنة من أي أبوابها شاء ومن احتسب ثلاثة من ولده لم يبلغوا الحنث أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم)) رواه أحمد بن منيع بسند فيه راو لم يسم. الترغيب في احتباس الخيل في سبيل الله - عز وجل - وما جاء ي فضله وإكرامها : [٢٨١] - عن يحيى بن سعيد، عن رجل من الأنصار، قال: أصبح النبي بَّله وهو يمسح عرق فرسه فقيل له، فقال: (إني عوتبت الليلة في الخيل. رواه مسدد ورواته ثقات. [٢٨٢] - وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - قال: اربطوا الخيل فإن ظهورها عز وأجوفها كنز. رواه صاحب الفردوس هكذا بغير إسناد. [٢٨٣] - وعن معاذ قال: قال رسول الله وَّر: ((خيول الغزاة في سبيل الله ما عقر منها، وما لم يعقر، وما رزقوا على ظهورها الشهادة، وما لم يرزقوا، هي خيولهم في الجنة، تطير بهم كالبراق)). رواه صاحب الفردوس. [٢٨٤] - وعن روح بن زنباع أنه زار تميماً، فوجده ينقي شعيراً لفرسه وحوله أهله، فقال له روح: أما كان في هؤلاء من يكفيك؟ قال تميم: بلى ولكني سمعت رسول الله وسلم يقول: ((ما من مسلم ينقي لفرسه شعيراً، ثم يعلقه عليه إلا كتبت له بكل حبة حسنة)). رواه أحمد بن حنبل، والطبراني، وأبو محمد ابن حيان، وأبو منصور الديلمي في مسند الفردوس واللفظ له. [٢٧٩] - صحيح: أخرجه مسلم في ((الإمارة) برقم (١٣٩)، والنسائي (٦/ ٥٠). [٢٨٠] - ضعيف: فيه راوٍ مجهول. [٢٨٢] - ضعيف: والحديث في ((الفردوس)) برقم (٢٩٥٩). [٢٨٣]- منکر. [٢٨٤] - أخرجه أحمد (٤/ ١٠٣)، والطبراني في ((الصغير)) (١/ ١٤). الترغيب والترهيب/ م ١٨ ٧٤ کتاب الجهاد [٢٨٥] - وعن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله : ((الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وأهلها معانون عليها)). رواه أبو يعلى الموصلي . ترغيب الغازي والمرابط في الإكثار من العمل الصالح من الصوم والصلاة والذكر: [٢٨٦] - عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَ له: ((التسبيحة من الغازي سبعون ألف تسبيحة، والحسنة بعشر أمثالها)). رواه أبو منصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس بسنده إلى معاذ مرفوعاً فذكره، وقال: متصل الإسناد، ورواه الطبراني، والمنذري وقال: في سنده رجل لم يسم. الترغيب في الغدوة في سبيل الله - عز وجل - والروحة، وما جاء في فضل المشي والغبار في سبيل الله - عز وجل - وتشييع الغازي: [٢٨٧] - عن أبى زرعة بن عمرة بن جرير قال: بعث عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - جيشاً وفيهم معاذ بن جبل، فلما ساروا رأى معاذاً فقال: ما حبسك؟ قال: أردت أن أصلي الجمعة، ثم أخرج، فقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: أسمعت رسول الله وَلويقول: ((الغدوة أو الروحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها)). رواه الحسن بن راهويه، وسعيد بن منصور، ولفظه عن الحسن بن أبي الحسن أن رسول الله وَلّر. بعث بعثاً فيهم معاذ ابن جبل فعدا القوم وتخلف معاذ بن جبل حتى صلى مع رسول الله ◌َ و الظهر فالتفت النبي وَلّر فقال: ((ألا أراك سبقك القوم بشهر في الجنة: الحق أصحابك)). فقال: يا رسول الله إني أردت أن أصلي معك وتدعو لي ليكون لي بذلك الفضل على أصحابي، قال: ((بل لهم الفضل عليك، الحق أصحابك)). وقال: ((روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وغدوة في سبيل الله - عز وجل - خير من الدنيا وما عليها)). [٢٨٨] - وعن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَل: ((ما اغبرت قدماً عبد في سبيل الله - عز وجل - إلا حرمه الله على النار)) فما رأيت أكثر [٢٨٥] - صحيح. [٢٨٦] - منكر: والحديث في ((الفردوس)) برقم (٢٤٢٥). [٢٨٧] - أخرجه سعيد بن منصور في سننه (٢ / ١٤٦). [٢٨٨] - ضعيف جدًّا: قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٥/ ٢٨٦): ((رواه أبو يعلى في الكبير، والبزار، وفيه محمد بن عبد الله بن عمير، وهو متروك))، وانظر: ((المطالب العالية)) (١٩٥٤). ٧٥ کتاب الجهاد - ماشيا من يومئذ ونحن وراء الدواب. رواه أبو يعلى الموصلي، وله شاهد من حديث مالك بن عبيد الله الخثعمي. [٢٨٩] - وعن سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَل: ((من شيع غازياً في سبيل الله حتى ينزلوا أول منزل فيبيت معهم حتى يرتحلوا موجهين في الجهاد، ويقبل هو حتى يأتيه أهله، كان له أجر سبعين حجة مع رسول الله (# سوى ما يسرهم فيما كانوا فيه من خير)). رواه الحارث عن الواقدي. الترغيب في الرمي في سبيل الله - عز وجل - وفضله وتعلمه: [٢٩٠] - عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَليقول: ((من تعلم الرمي ثم تركه فقد عصاني)). رواه أبو نعيم، وعنه أبو علي الحداد، وعنه أبو منصور الديلمي، ورواه مسلم، والمنذري من حديث عقبة بن عامر. الترغيب في الجهاد في سبيل الله - عز وجل - وفضله وما جاء فيمن شيع غازياً: [٢٩١] - عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول اللهصلصله خطب الناس، وهو مضيف ظهره إلى نخلة فقال: ألا أخبركم بخير الناس وبشر الناس: ((إن خير الناس رجل عمل في سبيل الله - عز وجل - على ظهر فرسه، أو على ظهر بعيره، أو على قدميه حتى يأتيه الموت، وهو على ذلك. وإن شر الناس رجل فاجر يقرأ كتاب الله لا يدعو إلى شيء منه)). رواه البيهقي في الشعب. [٢٩٢] - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَيقول: ((إن الرجل ليقول لصاحبه: انطلق فشيع فلاناً الغازي. فيقول الله - عز وجل - من فوق عرشه: طوبى للقائل والمقول)). رواه صاحب مسند الفردوس بغير إسناد. [٢٩٣] - وعن جابر وأنس بن مالك - رضي الله عنهم - قال: قال رسول الله وَله: ((أعمال العباد كلهم عند المجاهدين إلا كمثل خطاف أخذ بمنقاره من البحر ماء)). رواه صاحب الفردوس، وأبو محمد بن حیان. [٢٨٩] - موضوع: أخرجه الحارث (٦٢٣)، وفيه داود بن المحبر، كذاب. [٢٩٠] - صحيح. [٢٩١] - حسن. [٢٩٢] - ضعيف: والحديث في ((الفردوس)) برقم (٧٢١). [٢٩٣] - ضعيف. ٧٦. کتاب الجهاد [٢٩٤] - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ لقوله: ((من تقلد سيفاً في سبيل الله - عز وجل - قلده الله وشاحاً في الجنة، لا تقوم له الدنيا منذ خلقها الله إلى يوم يفنيها)). رواه أبو محمد بن حيان، وأبو منصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس عن والده بسنده إلى أبي هريرة مرفوعاً فذكره، وقال: متصل الإسناد. [٢٩٥] - وعن الحسن في قوله تعالى: ﴿يأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين﴾ فجاهد الكفار بالسيف، وجاهد المنافقين باللسان. رواه مسدد وفي سنده حفص بن سليمان وهو ضعيف. الترغيب في إخلاص النية في الجهاد، والترهيب من الفرار في الزحف: [٢٩٦] - عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله : ((يبعث المقتتلون يوم القيامة على النيات)). رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف جابر الجعفي، والراوي عنه. [٢٩٧] - وعن عبد الله بن مغفل المزني - رضي الله عنه - أنه كان أحد النفر الذين أنزلت فيم: ﴿ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم﴾ الآية. قال: أني لآخذ بعض أغصان الشجرة أظلل بها النبي - 3 198 - وهم يبايعونه، فقالوا: ما رسول الله نبايعك على الموت؟ قال: ((لا، ولكن لا تفروا». رواه أبو بكر بن أبي شيبة. [٢٩٨] - وعن زيد بن أرقم - رضي الله عنه - عن النبي ◌َّلَ قال: ((إن الله يحب الصمت عن ثلاث: القرآن، وعند الزحف، وعند الجنازة)). رواه أبو يعلى بسند فيه راوٍ لم يسم، لكن للمتن شاهد من حديث أبي موسى الأشعري رواه أبو داود في سننه. الترهيب من تمني لقاء العدو وغير ذلك: [٢٩٩] - عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَلاه: ((لا تسألوا لقاء العدو غداً، وسلوا الله العافية، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف)). رواه أبو يعلى بسند فيه راو لم يسم. [٢٩٤] - ضعيف. [٢٩٥] - ضعيف: فيه حفص بن سليمان، ضعيف. [٢٩٦] - ضعيف: فيه جابر الجعفي، والراوي عنه، ضعيفان. [٢٩٨]- حسن. [٢٩٩]- إسناده ضعيف: فیہ راوٍ لم یسم، فهو مجهول. ٧٧ کتاب الجهاد. [٣٠٠] - وعن أبي أمامة - رضي الله عنه - عن النبي وَ ل قال: ((تفتح أبواب السماء، ويستجاب الدعاء في أربع مواطن: عند التقاء الصفوف في سبيل الله - عز وجل - وعند نزول الغيب، وعند إقامة الصلاة، وعند رؤية الكعبة)). رواه أبو يعلى، والبيهقي بسند ضعيف، لضعف عفير بن معدان، وتدليس الوليد بن مسلم، ورواه أبو داود في سننه وابن حبان في صحيحه من حديث سهل بن سعد. [٣٠١] - وعن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله : ((إنكم ستلقون العدو غداً إن شعاركم: حم ... لا ينصرون)). رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وعنه أبو يعلى، ورواه النسائي في عمل اليوم والليلة بإسناد حسن. الترغيب في الغزاة في البحر، وما جاء في فضلها على الغزاة في البر: [٣٠٢] - عن كعب الأحبار قال: إذا وضع الرجل رجليه في السفينة خلف خطاياه خلف ظهره كيوم ولدته أمه، والمائد فيه، كالمتشحط في دمه في سبيل الله، والصابر فيه كالملك على رأسه التاج. رواه سعيد بن منصور. [٣٠٣] - حدثنا إسماعيل بن عباس عن عمرو بن مهاجر عن أبيه عن تبتح عنه به مرسل المائد: هو الذي تدوخ رأسه، وتميد من ريح البحر، والميد: الميل. [٣٠٤] - وعن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله اَله: ((شهيد البحر مثل شهيد البر، والمائد في البحر كالمتشحط في دمه، وقاطع ما بين الموجتين كقاطع الدنيا في طاعة الله - عز وجل - وإن الله - عز وجل - وكل ملك الموت يقبض الأرواح. إلا شهيد البحر، فإنه يتولى قبض أرواحهم، ويغفر لشهيد البر الذنوب كلها إلا الدين ولشهيد البحر الذنوب والدين)). رواه ابن ماجه، والطبراني، وأبو منصور الدیلمي في كتابه مسند الفردوس . الترغيب في الشهادة، وما جاء في فضل الشهداء، وذكر أنواع الموت يلحق أربابها بالشهادة، والترهيب من الفرار من الطاعون: [٣٠٥] - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله: ((الشهيد [٣٠٠] - ضعيف: أخرجه البيهقي (٣/ ٣٦٠)، وفيه عفير بن معدان، والوليد. [٣٠١] - حسن. [٣٠٢] - أخرجه سعيد بن منصور في سننه برقم (٢٣٩٩). [٣٠٤] - أخرجه ابن ماجه (٢٧٧٨)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) برقم (٧٧١٦)، والحديث في ((الفردوس)) (٣٦٠١). [٣٠٥] - حسن: أخرجه أحمد (٢ / ٢٩٧) والترمذي (١٦٦٨)، وابن ماجه (٢٨٠٢)، والنسائي = ٧٨ _ کتاب الجهاد ليجد ألم القتل، كما يجد أحدكم ألم القرصة)). رواه أبو منصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس بسنده إلى أبي هريرة مرفوعاً فذكره، وقال: متصل الإسناد. [٣٠٦] - وعن أبي سعيد - رضي الله عنه -: الشهداء یغدون ویروحون إلی ریاض من رياض الجنة، ثم يكون مأواهم إلى قناديل معلقة بالعرش، فيقول الرب - عز وجل - لهم: هل تعلمون كرامة أفضل من كرامة أكرمتموها؟ فيقولون: لا، غير أنا وددنا أنك أعدت أرواحنا في أجسادنا حتى نقاتل فنقتل في سبيل الله - عز وجل - رواه صاحب الفردوس، ابنه أبو منصور في كتابه مسند الفردوس. [٣٠٧] - وعن شرحبيل بن حسنة - رضي الله عنه - هو لأمة حسنة قال: قال رسول الله اَلر: ((الطاعون رحمة من ربكم، ودعوة من نبيكم، وقبض الصالحين منكم، ولا يفر منه إلا منافق)). رواه أحمد بن حنبل. [٣٠٨] - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَلّر: ((أني لأفرح بالطاعون لأمتي، فيه خلتان: أما أحدهما فهو شهادة، ولأخرى فتزهيد في الدنيا ورغبة في الآخرة، وإنما يقسى قلوب الرجال: طول الأمل، وصحة الجسم)). رواه أبو منصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس وأصله في الفردوس . [٣٠٩] - وعن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله : ((السل شهادة)). رواه أبو محمد بن حيان، وأبو منصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس السل: مرض يضني البدن، ويذيب المريض حتى يجعله نحيفاً من غير رجع يصيبه. [٣١٠] - وعن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - قال: كنت مع النبي وَلّ في الغار فقال: ((اللهم طعنا وطاعونا)) قلت: يا رسول الله إني أعلم أنك قد سألت منايا أمتك فهذا الطعن قد عرفناه فما الطاعون؟ قال: ((ذرب كالدمل إن طالت بك حياة ستراه)). رواه أبو يعلى الموصلي بسند فيه جعفر بن الزبير وهو ضعيف. (٦/ ٣٦)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (٨/ ٢٦٤ - ٢٦٥). = [٣٠٧] - حسن: أخرجه أحمد (٤ / ١٩٦). [٣٠٨] - ضعيف: أخرجه الديلمي في ((مسند الفردوس)) برقم (١٥٦). [٣٠٩] - ضعيف: والحديث في ((المجمع)) للشيخ الهيثمي (٢/ ٣١٧)، وفيه مندل بن عليّ، ضعيف الحديث. [٣١٠] - ضعيف: أخرجه أبو يعلى (٦٢)، وجعفر، ضعيف. ٧٩ كتاب قراءة القرآن. كتاب قراءة القرآن الترغيب في قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، وفضل تعلمه وتعليمه والترغيب في سجود التلاوة : [٣١١] - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَليقول: ((من تعلم القرآن في شيبته اختلط القرآن بدمه ولحمه، ومن تعلمه في كبره فهو يتفلت منه ولا يتركه فله أجره مرتين)). رواه البيهقي في الشعب. [٣١٢] - وعن ابن عباس أن رجلاً قال للنبي وَ لير: ((يا رسول الله أي الأعمال أفضل؟ قال: ((عليك بالحال المرتحل)) قالوا يا رسول الله وما الحال المرتحل؟ قال: ((صاحب القرآن يضرب في أوله حتى يبلغ آخره، ويضرب في آخره حتى يبلغ أوله كلما حل ارتحل)). رواه الحاكم، وعنه البيهقي في الشعب. [٣١٣] - وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَل: ((إذا أحب أحدكم أن يحدث ربه - عز وجل - فليقرأ القرآن)). رواه أبو منصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس عن والده بسنده إلى أنس بن مالك مرفوعاً فذكره. [٣١٤] - وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - قال رسول الله وَله: ((إذا ختم العبد القرآن صلى عليه عند ختمه ستون ألف ملك)). رواه أبو منصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس عن والده بسنده إلى عبد الله بن عمرو مرفوعاً فذكره. [٣١٥] - وعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَالقول: ((من قرأ القرآن وعمل بما فيه، ومات في الجماعة، بعث يوم القيامة مع السفرة والبررة ومن قرأ القرآن وهو يتفلت منه آتاه الله أجره مرتين، ومن كان حريصاً عليه ولا يستطيعه ولا [٣١١] - ضعيف: أخرجه البيهقي في ((الشعب)) برقم (١٨٠٠). [٣١٢] - ضعيف جدًّا: أخرجه الحاكم (١/ ٥٦٨)، وفيه صالح متروك. [٣١٣] - ضعيف: والحديث في ((الفردوس)) برقم (١١٩٥). [٣١٤] - منكر. [٣١٥] - ضعيف: أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (١٨٢٢)، وسويد ضعيف. ٨٠ كتاب قراءة القرآن يدعه بعثه الله مع أشراف أهله، وفضلوا على الخلائق كما فضلت النسور على سائر الطيور، ثم ينادي مناد: أين الذين كانوا لا يليهم رعاية الأنعام عن تلاوة كتابي؟ فيلبس أحدهم تاج الكرامة، ويعطي اليمن بيمينه، والخلد بيساره ثم يكس أبواه إن كانا مسلمين حلة خيراً من الدنيا وما فيها، فيقولان: أنى لنا هذا وما بلغت أعمالنا؟ فيقال: إن ولدكما كان يقرأ القرآن)). رواه اسحاق بن راهويه والبيهقي في شعب الإيمان إلا أنهما بسند ضعيف لضعف سويد بن عبد العزيز، له شاهد من حديث معاذ بن أنس رواه أبو داود في سننه، والحاكم وصححه. [٣١٦] - وعن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله وَل يقول: ((يتمثل القرآن يوم القيامة فیؤتي بالرجل قد کان حمله فیتمثل خصماً دونه قال: فیقول: يا رب قد حملته أياي فشر حامل، تعدى حدودي، وضيع فرائضي، وركب معصيتي وترك طاعتي، فما يزال يقذف عليه الحجج حتى يقال فشأنك به فيأخذ بيمينه فيرسل حتى يكبه على صخرة في النار)) قال: ((ويؤتى بالعبد الصالح قد كان حمله فحفظ أمره فيتمثل خصماً دونه فيقول: يا رب حملته إياي فخير حامل حفظ حدودي وعمل بفرائضي، واجتنب معصيتي، وعمل بطاعتي فما يزال يقذف عليه بالحجج حتى يقال له شأنك به فيأخذ بيده فما يرسله حتى يلبسه حلة الاستبرق ويعقد عليه تاج الملك)). رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو يعلى بإسناد حسن. [٣١٧] - وعن النعمان بن البشير قال: قال رسول الله وَالر: ((أفضل عبادة أمتي قراءة القرآن)). رواه الحاكم في التاريخ، وعنه البيهقي في شعب الإيمان. [٣١٨] - وعن عثمان بن عبد اللّه بن أوس الثقفي عن جده قال: قال رسول الله وَله: ((من قرأ القرآن في المصحف كتب له ألف ألف حسنة، ومن قرأ في غير المصحف - أظنه قال - فألف حسنة)) رواه البيهقي في شعب الإيمان، وفي سنده أبو سعيد بن عوذ المكتب. وصاحب الفردوس من حديث حذيفة. [٣١٩] - وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَله: ((من علم رجلا آية من كتاب الله - عز وجل - فهو مولاه، ولا ينبغي أن يخذله، ولا يستأثر عليه، فإن هو فعل [٣١٦] - حسن: وأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (١٨٥٥). [٣١٧] - موضوع: أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (١٨٦٥). [٣١٨] - موضوع: أخرجه البيهقي في السابق برقم (٢٠٢٦). [٣١٩] - ضعيف: أخرجه البيهقي في السابق برقم (٢٠٢٣).