Indexed OCR Text
Pages 1-20
منتقى تخفة الجيب للجيب بما زاد على الترغيب والترهيب للإمام الحافظ أحمد بن محمد القسطلاني المتوفى سنة ٩٢٣ هـ تحقيق محمد فارس الشهير بطالب العلم بِسْمِ اللَّهِ الرََّى الرَّحَمَةِ مقدمة المحقق الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمدٍ، وعلى آله وأصحابه أجمعين، ومن تبعه إلى يوم الدين أما بعد : فهذا كتاب جديد ينضم إلى المكتبة الإسلامية الغراء، ألا وهو: ((منتقى تحفة الحبيب للحبيب، بما زاد على الترغيب والترهيب))، للإمام الحافظ شيخ الإسلام أحمد بن محمد القسطلاني، صاحب: ((ارشاد الباري لشرح صحيح البخاري» المشهور. وكتابنا هذا من عنوانه نعرف مضمونه، فقد وضعه المؤلف على نمط كتاب ((الترغيب والترهيب)» للإمام المنذري - رحمه الله. فالإمام القسطلاني - رحمه اللّه - عندما قرأ ((الترغيب والترهيب)) للمنذري، وجد أن به بعض الأحاديث ناقصة، فزادها في كتابه هذا. لكن جُل هذه الأحاديث في عداد الأحاديث الضعيفة والموضوعة، وأقلها مابين الحسن والصحيح. لكن إخراج مخطوط جديد للفور يُعدّ عملاً جليلاً. وها هو كتابنا هذا يرى النور في ثوب جديدٍ يليق بصاحبه - رحمه الله. وأسأله اللّه تعالى أن يوفقنا إلى ما يحبه ويرضاه. المحقق محمد فارس المشهور بطالب العلم ٤ ترجمة المؤلف ترجمة المؤلف اسمه ونسبه ومولده : هو الإمام العالم شيخ الإسلام أبو العباس أحمد بن محمد بن أبي بكر بن عبد الملك بن أحمد بن محمد بن حسين بن عليّ القسطلاني القتيبي المصري شهاب الدين . ولد - رحمه الله - في القاهرة في الثاني عشر من ذي القعدة سنة [٨٥١هـ]. شيء عن حياته : نشأ - رحمه الله - في القاهرة، وحفظ القرآن الكريم، وحفظ الجزرية والوردية والشاطبية، وحفظ الكتب الستة، وقرأ ((صحيح البخاري)) على شيخه الشاوي في خمسة مجالس. واتجه للوعظ، فكان يعظ بالجامع العمري، ولم يكن له نظير في الوعظ وأقبل على التأليف والتصنيف في علم الحديث وغيره. شيوخه : وقد سمع من شيوخ كثيرة، منهم : ١- الشيخ النحوي خالد الأزهري. ٢- الإمام الشريف النجم بن فهد. ٣- الشيخ الإمام الشاوي. ٤- الإمام الجلال البكري. ٥- الفخر المقسمي. ٦- الإمام الحافظ السخاوي - وغيرهم. مؤلفاته : ومن مؤلفاته العديدة : ١- الكنز في وقف حمزة وهشام على الهمز في التجويد. ٥ ترجمة المؤلف ٢ - إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري. ٣- تحفة السامع والقارئ بختم صحيح البخاري. ٤- المواهب اللدنية بالمنح المحمدية . ٥- رسائل في العمل بالربع المجيب. ٦- الأنوار المضية، وهو كتاب في شرح البردة المحمدية . ٧ - نفائس الأنفاس في الصحبة واللباس. ٨- الروض الزاهر في مناقب الشيخ عبد القادر. ٩- لطائف الإشارات في علم القراءات، وغيرها. ثناء أهل العلم عليه : قال فيه ابن العماد: الحافظ شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد ... الإمام العالم الحجة الرحالة الفقيه المقرئ المسند. وقال السخاوي: كان إماماً حافظاً متقناً، جليل القدر، حسن التقدير والتحرير، لطيف الإشارة، بليغ العبارة، حسن الجمع والتأليف، لطيف الترتيب والترصيف، زينة أهل عصره، ونقاوة ذوي دهره، ولا يقدح فيه تحامل معاصريه عليه، فلا زالت الأكابر على هذا من كل عصر. وفاته : وبعد حياة حافلة بالعلم والعمل توفى الإمام القسطلاني - رحمه الله - ليلة الجمعة سابع المحرم سنة ٩٢٣هـ بالقاهرة. ودفن بالمدرسة العينية بجوار منزله. وكان موته بعروض فالج نشأ له من تأثره ببلوغه قطع رأس إبراهيم بن عطاء الله المكي، بحيث سقط عن دابته وأغمى عليه، فحمل إلى منزله، ثم مات بعد أيام. رحمة الله عليه، وأسكنه وإيانا فسيح روضات جناته. مصادر الترجمة : وللمزيد عن حياته انظر: ١ - الضوء اللامع (٢ / ١٠٣). ٢- شذرات الذهب (١٢١/٨ - ١٢٣). ٦ ترجمة المؤلف ٣- البدر الطالع (١/ ١٠٢). ٤- النور السافر (١١٣). ٥- الأعلام (١/ ٢٣٢). ٦- الكواكب السائرة (١/ ١٢٦). وغيرها. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحَيَمِ هذا ما انتقاه كاتبه أحمد القسطلاني من كتاب ((تحفة الحبيب للحبيب بما على الترغيب والترهيب))، جمع الإمام المحدث شهاب الدين أبو العباس أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري الكناني المصري الشافعي من زوائد مسانيد الأئمة الأعلام، وحفاظ الإسلام: أبي داود الطيالسي، ومُسدد، والحُميبدي، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر، وأبي بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن منيع، وعبد بن حميد، والحارث ابن أبي أسامة، وأبي يعلى الموصلي، وما وقع له من مسند إسحاق بن راهويه، وهو قدر نصف الكتاب، واصطلح فيه كما اصطلح الحافظ زكي الدين عبد العظيم المنذري من تصدير الحديث بعن إن كان إسناده صحيحاً أو حسناً أو ما قاد بهما أو كان مرسلاً أو منقطعاً أو مُغْضلاً، أو في إسناده راوٍ مُبهم، أو ضعيف وُثقَ، أو ثقة ضعف إلى آخر ما ذكره المنذري. وروى إن كان في الإسناد من قيل فيه كذاب أو وضاع إلى آخر ما ذكره ورتبه كترتيبه - رحمة الله تعالى عليهما - وذلك بإشارة شيخ الإسلام والحفاظ شهاب الدين أحمد بن حجر العسقلاني ولا يذكر حديثاً من كتاب للمندري. إلا أن يكون فيه فائدة لم تكن عنده، والله أسأل واستعين أن يوفق لذلك ويعين وأن يعم النفع به على من كتبه أو سمعه أو قرأه أو نظر فيه. وإن يبلغنا من مزيد فضله ما نؤمله ونرتجيه إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير. ١ ٩ في الترغيب في الإخلاص والصدق والنية الصالحة في الترغيب في الإخلاص والصدق والنية الصالحة: [١] - عن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - قال: من أخلص لله تعالى أربعين يوماً ظهرت ينابيع الحكمة على لسانه. رواه صاحب الفردوس. [٢] - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَل: ((من وعده الله - عز وجل - على عمل ثواباً فهو ينجزه له لا محالة. ومن وعده على عمل عقاباً فهو له بالخيار إن شاء عاقبه وإن شاء عفا عنه)). رواه أبو يعلى والبزار والطبراني وصاحب الفردوس وابنه أبو منصور في مسنده. [٣] - وعن جابر وأنس - رضي الله عنهما - أنهما قالا: من بلغه عن الله شيء فيه فضيلة فعمل بها إيماناً به، ورجاء ثوابه أعطاه الله - عز وجل - ذلك، وإن لم يكن ذلك كذلك. وفي رواية: فأخذ بها، بدل فعمل. رواه ابن حبان وصاحب الفردوس وابنه أبو منصور في مسنده. [٤] - وعن صدقة بن رستم قال: سمعت المسيب بن رافع يقول: ما عمل رجل من حسنة في سبعة أبيات إلا أظهرها الله - عز وجل - ولا عمل رجل من سيئة في سبعة أبيات إلا أظهرها الله تعالى، وتصديق ذلك كلام الله تعالى، يقول الله تبارك وتعالى: [١] - ضعيف: هو في ((الفردوس)) برقم (٧٩/ ٦). وأخرجه أبو نعيم في (الحلية)) (٥/ ١٨٩). بسندٍ ضعيف، وفيه أبو خالد يزيد الواسطي، كثير الخطأ، وحجاج مجروح، وهو ابن أرطأة مدلس وقد عنعنه، ومكحول لا يصح سماعه من أبي أمامة، ومحمد بن إسماعيل مجهول. [٢] - ضعيف: هو في الفردس برقم (٧٦/ ٦). وأخرجه أبو يعلى (٢/ ٣٣). وقال الهيثمي في مجمع («الزوائد» (١٠/ ٢٢١). رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط، وفيه سهيل بن أبي حزم، وقد وثق على ضعفه، وبقية رجاله رجال الصحيح)). وانظر: ((المطالب العالية)) لابن حجر العسقلاني برقم (٢٩٨٨). [٣] - موضوع: وهو في ((الفردوس)) برقم (٦٨/ ٦/٦٩،٦). والحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)» (٨/ ٢٩٦). وفي مسنده أبو رجاء كذاب. وانظر: ((اللآلئ المصنوعة للسيوطي (٢) ٢١٤). والمقاصد الحسنة للسخاوي (ص ١٩١). وكذا ((القول البديع)) له (ص ١٩٧). ورواية الخطيب عن جابر، أما رواية أنس، فهي عند ابن عبد البر في ((جامع بيان العلم وفضله)) (١/ ٢٢). وفي سنده عباد بن عبد الصمد، هو المتهم بوضع هذا الحديث. الترغيب والترهيب/ م ١٤ ١٠. . في الترغيب في الإخلاص والصدق والنية الصالحة ﴿والله مخرج ما كنتم تكتمون﴾. رواه سعيد بن منصور عنه به. [٥] - وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: قال رسول الله - رَله - عن الله عز وجل. قال: ((ما من عبد نزلت به نائبة فاعتصم بي دون خلقي إلا أعطيته قبل أن يسألني، وأستجبت له قبل أن يدعوني)). رواه الطبراني في كتاب الدعاء. [٦] - وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - وَلقوله - ((إذا كان يوم القيامة جاء أقوام والناس في الحساب قد أنبت الله لهم أجنحة خضراً فتساقطوا على حيطان الجنة: فيقول لهم خزنة الجنة: من أنتم؟ فيقولون: نحن من ولد آدم، فيقولون: هل شهدتم الحساب؟ قالوا: لا. قالوا: أفعبرتم الصراط؟ قالوا: فما الصراط؟ فيقال لهم: بم نلتم هذه المنزلة؟ قالوا: كنا نعبد الله سراً فأدخلنا الجنة سراً)). رواه أبو منصور الديلمي . [٧] - وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله عن جبريل عليه السلام قال: قال الله عز وجل: ((إني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدوني)) من جاءني منكم بشهادة أن لا إله إلا الله بالإخلاص دخل في حصني ومن دخل حصني أمن من عذابي)). رواه صاحب الفردوس بغير إسناد. الترهيب من الرياء وما يقوله من خاف شيئاً منه: [٨] - عن معقل بن يسار قال: قال أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - وشهد به على رسول الله - ر18َّ - أن رسول الله وَ ل ذكر الشرك فقال: ((هو أخفى فيكم من دبيب النمل)) فقال أبو بكر - رضي الله عنه - يا رسول الله هل الشرك أن نجعل مع الله إلهاً آخر؟ فقال: «ثكلتك أمك يا أبا بكر، الشرك أخفى فيكم من دبيب النمل وسأدلك على شيء إذا فعلته ذهب عنك صغار الشرك وكباره - أو صغير الشرك وكبيره - قل: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم». ثلاث مرات. رواه إسحاق وأبو يعلى. [٩] - وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله: [٦] - موضوع: وهو في ((الفردوس)) برقم (٩٨٩). وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٣/ ٤١٠). وفي سنده: ((محمد بن يعقوب الرقي، وهو المتهم بوضع هذا الحديث. [٨] - ضعيف: أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (٧١٦). وأبو بكر المروذي في ((مسند أبي بكر الصديق)) برقم (١٨). وأبو يعلى (٥٩، ٦٠). وفي سنده ليث بن أبي سليم، ضعيف، وشيخه مجهول. والحديث رواه إسحاق أيضاً من نفس الطريق، انظر ((المطالب)) برقم (٣١٩٨). وهامشه. [٩] - ضعيف: أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (٢/ ٢٤١ - ٢٤٢). وابن عدي في ((الكامل)) = ٢٠ ١١ الترغيب في اتباع الكتاب والسنة، والترهيب من ترك السنة وارتكاب البدع والأهواء. («تعوذوا بالله من وادي الحزن فإنه إذا فتح استجارت منه جهنم سبعين مرة، أعده الله - عز وجل - للقراء المرائين بأعمالهم، وإن من شر القراء لمن يزور الأمراء)). ويروى: جب الحزن. رواه الطبراني وعنه أبو نعيم وعنه أبو علي الحداد وعنه أبو منصور وراه الترمذي وابن ماجه، والطبراني وأبو منصور أيضاً من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه . الترغيب في اتباع الكتاب والسنة، والترهيب من ترك السنة، وارتكاب البدع والأهواء: [١٠] - عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - عن النبي ◌َّ قال: ((عليكم بلا إله إلا الله، والاستغفار فاكثروا منها، فإن إبليس قال: أهلكت الناس بالذنوب فأهلكوني بلا إله إلا الله والاستغفار، فلما رأيت ذلك أهلكتهم بالأهواء وهم يحسبون أنهم مهتدون فلا يستغفرون)). رواه أبو يعلى الموصلي والطبراني في الدعاء وأبو منصور الديلمي والمنذري باختصار. (١٣٩/٤). وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٣/ ٢٦٣). من حديث عليّ - رضي الله عنه -، = وفي سنده الداهري، ليس بشيء، وكذبه الجوزجاني، وقد توبع عليه، تابعه: يحيى بن اليمان، عند البيهقي في ((البعث والنشور)) (ص ٢٧٧). ويحيى ضعيف. أما حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير» (٢/ ١٧٠). والترمذي (٢٣٨٣). وابن ماجه (٢٥٦)، وابن عدي (٥/ ٧١)، والبيهقي في ((الشعب)) (٥/ ٣٣٩)، وابن الجوزي من («الموضوعات)) (٣/ ٢٦٣)، وسنده ضعيف، فيه أبو معان لا يعرف له سماع من ابن سيرين، وهو مجهول، وعمار بن سيف، ضعيف الحديث. [١٠] - ضعيف جدًّا: أخرجه أبو يعلى (١٣٦) وفي سنده عثمان بن مطر، ضعيف، وعبد الغفور بن عبد العزيز، متروك، وأبو رجاء مولى أي بكر، مجهول. وانظر: ((المطالب العالية)) برقم (٣٢٤٣). ١٣ کتاب العلم. كتاب العلم الترغيب فيما بثه رسول الله وَله من العلم: [١١] - عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: لقد تركنا رسول الله مَله وما يتقلب في السماء طير إلا ذكر لنا منه علماً. رواه أبو داود الطيالسي واللفظ له وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو يعلى الموصلي، وأحمد بن حنبل، وابن حبان في صحيحه. [١٢] - وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: ((كان النبي ◌َلّ إذا خاف أن ينسى شيئاً ربط في يده شيئاً ليذكره به)) رواه الحارث بسند فيه عنبسه بن عبد الرحمن وهو ضعيف، ورواه أبو یعلی. [١٣] - وعن أبي عمر قال: قال رسول الله وَلقول: ((اطلبو الخير عن حسان الوجوه)). رواه عبد بن حميد، وفي سنده محمد بن عبد الرحمن بن مجبر، ورواه أبو يعلى من حديث عائشة مرفوعاً فذكره. [١٤] - وروى عن الحجاج بن يزيد عن أبيه - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَالر: «تربوا الكتاب فإنه أنجح له، وإذا طلبتم الحاجات فاطلبوها إلى حسان الوجوه)). رواه أحمد بن منيع. [١١] - صحيح: أخرجه الطيالسي (ص ٦٥)، وأحمد (٥/ ١٥٣)، وأبو يعلى (٥١٠٩). وانظر: ((المطالب العالية)) برقم (٣٨٧٢). [١٢] - موضوع: أخرجه الحارث بن أبي أسامة كما في (بغية الباحث)) برقم (٤٢)، وفي سنده الهياج بن بسطام، وسالم بن العلاء، كلاهما كذاب، وانظر: ((اللآلئ المصنوعة)) للسيوطي (٢/ ٢٨٢). [١٣] - موضوع: أخرجه عبد بن حميد برقم (٧٥١)، وابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) (٥٢)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١١/ ٢٩٥ - ٢٩٦)، وفي سنده محمد بن عبد الرحمن بن المجبر، كذاب. أما حديث عائشة - رضي الله عنها - فأخرجه أبو يعلى (٤٧٠٩)، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٨/ ١٩٥)، وفيه من لم أعرفهم)). [١٤] - موضوع: أخرجه أحمد بن منيع، ومن طريقه أبو الشيخ في ((الأمثال)) (٧٢)، وفيه: هشام بن زياد، متروك، وعباد بن عباد، متروك الحديث. ١٤ - کتاب العلم [١٥] - عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: سألت رسول الله وَل عن أطفال المسلمين أين هم يوم القيامة؟ قال ◌َالقر: ((في الجنة يا عائشة)). قالت - رضي الله عنهما - فقلت: فأطفال المشركين أين هم يا رسول الله يوم القيامة؟ قال رسول الله وَالر: ((في النار يا عائشة)) فقلت له: وكيف ولم يبلغوا الحنث ولم تجر عليهم الأقلام؟ قال ◌َلّر: ((الله أعلم بما كانوا عاملين لئن شئت لأسمعتك تضاغيهم في النار)). رواه أبو داود الطيالسي، واللفظ له، وأحمد بن حنبل، وأصله في الصحيح وغيره بغير هذا اللفظ . [١٦] - وعن يزيد الرقاشي قال: قلت لأنس بن مالك - رضي الله عنه -: يا أبا حمزة ما تقول في أطفال المشركين؟ فقال: قال رسول الله وَلير: ((لم تكن لهم حسنات يجازوا بها فيكونوا من أهل الجنة)). رواه أبو داود وأحمد بن منيع وأبو بكر بن أبي شيبة وعنه أبو يعلى ومدار أسانيدهم على الرقاشي. [١٧] - وعن مكحول قال: إن رسول الله بَ ل قال: ((إن ذرارى المؤمنين عصافير خضر في الجنة يكفلهم إبراهيم - عليه الصلاة والسلام)). رواه مسدد مرسلاً ورواته ثقات . [١٨] - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: ((إن أولاد المسلمين في كهف جبل يكفلهم إبراهيم وسارة - عليهما السلام - حتى إذا كان يوم القيامة دفعوا إلى آبائهم)). رواه مسدد موقوفاً. الترغيب في العلم وطلبه وتعلمه وتعليمه وفضل العلماء والمتعلمين: [١٩] - عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله بَ ل في قول الله - عز وجل -: ((وإن قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم)). ((وعليك بتقوى الله، وذكر الله، وحب الله، وخوف الله، ورجاء ما عند الله، فإنك إذا فعلت ذلك أعزك الله. يا بني إن كان بينك وبين العلم بحر من نار يحرقك، [١٥] - ضعيف: أخرجه أحمد (٦/ ٢٠٨)، والطيالسي (١٥٧٦). وانظر: ((السنة)) لابن أبي عاصم (١ / ٩٤ - ٩٥). [١٦] - ضعيف: أخرجه الطيالسي (٢١١١)، وأبو يعلى (٤٠٩٠)، وسنده ضعيف لضعف يزيد الرقاشي. [١٧] - ضعيف: لأنه مرسل. [١٩] - لم أقف على سنده، وهو في ((الفردوس)) برقم (٧٤١٩). ١٥ کتاب العلم -- وبحر من ماء يغرقك، فأنفذهما إلى العلم حتى تقتبسه وتعلمه، فإن تعلم العلم دليل الإنسان وعز الإنسان، ومنار الأيمان، ودعائم الأركان، رضا الرحمن عز وجل)). رواه صاحب الفردوس بغير إسناد. [٢٠] - وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: أربع لا يشبعن من أربع: عين من نظر وأرض من مطر، وأنثى من ذكر، وعالم من علم. رواه صاحب الفردوس هكذا بغير إسناد أيضاً. [٢١] - وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله وَّ ه: ((وقروا من تتعلمون منه العلم، ووقروا من تعلمونه العلم)). رواه صاحب الفردوس أيضاً بغير إسناد. [٢٢] - وعنه أيضاً قال: قال رسول الله وَّله: ((من كان في طلب العلم كانت الجنة في طلبه، ومن كان في طلب المعصية كانت النار في طلبه)) رواه أبو منصور. [٢٣] - وعن عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله لَّه: ((نوم العالم عبادة، ونفسه تسبيح، وعمله مضاعف، ودعاؤه مستجاب، وذنبه مغفور)). رواه صاحب الفردوس . [٢٤] - وعن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَ له: ((إن أهل الجنة ليحتاجون إلى العلماء في الجنة، وإنهم يزورون الله - عز وجل - في كل جمعة فيقول: تمنوا عليّ تمنوا ما شئتم، فيلتفتون إلى العلماء، فيقولون للعلماء: ماذا نتمنى على ربنا؟ فيقولون: كذا وكذا، فهم يحتاجون إليهم في الجنة كما يحتاجون إليهم في الدنيا)). رواه صاحب الفردوس وابنه أبو منصور الديلمي. [٢٠] - موضوع: وهو في ((الفردوس)) برقم (١٥١٩)، وهو بلا إسناد، وانظر هامشه، ((والمقاصد الحسنة)) (ص ٤٧)، ((وكشف الخفاء)) (١ / ١٠٧). [٢١] - موضوع: رواه ابن النجار، والديلمي برقم (٧٣٣٨)، وقال الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (٦/ ٤٨): ((موضوع)). [٢٢] -لم أقف على سنده. [٢٣] - ضعيف: وقد عزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (٦/ ٩٠) للبيهقي، وضعفه الألباني في (ضعيف الجامع الصغير) (٦ / ١٧). والحديث في ((الفردوس)) برقم (٦٩٩٩). [٢٤] - موضوع: أخرجه ابن عساكر، وفي سنده مجاشع بن عمرو، كذاب، وانظر: ((فيض القدير» (٢/ ٤٣٧) و ((الفردوس)) برقم (٨٧٩). ١٦ كتاب العلم [٢٥] - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله وَالقول أنه قال: ((تعلموا من أسمائكم ما تصلون به أرحامكم ثم انتهوا، وتعلموا من العربية ما تعربون به كتاب الله ثم انتهوا، وتعلموا من النجوم ما تهتدون به في ظلمات البر والبحر ثم انتهوا)). رواه البيهقي في شعب الإيمان وفي سنده ابن لهيعة. [٢٦] - وعند معاوية بن حيدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَالر: ((من استقبل العلماء فقد استقبلني، ومن زار العلماء فقد زارني، ومن جالس العلماء فقد جالسني، ومن جالسني فكأنما جالس ربي عز وجل)). رواه صاحب الفردوس. [٢٧] - وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله وَلخير: ((أوصيكم بطلبة العلم، احفظوهم وارفعوهم، فإنهم يحشرون يوم القيامة مع الأخيار، ويثابون ثواب الأخيار)). رواه أبو منصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس. [٢٨] - وعن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله وَال: ((اللهم أغفر للمعلمين، وبارك لهم في أبدانهم، وأطل أعمارهم)). رواه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس بغير إسناد. [٢٩] - وعن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَلخير ((ساعة من عالم متكئ على فراشه ينظر في علمه خير من عبادة العابد سبعين عاماً)). رواه أبو نعيم وأبو منصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس بسنده إلى أبي بكر رضي الله عنه مرفوعاً فذكره وقال: متصل الإسناد. [٣٠] - وعن عبد الله بن عمرو وعبد الله بن عمر - رضي الله عنهم - قالا: قال رسول الله وَالر: ((يوزن خبر العلماء ودم الشهداء فيرجح ثواب حبر العلماء على ثواب [٢٥] - ضعيف: أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (١٧٢٣)، وفي سنده ابن لهيعه، ضعيف . [٢٦] - موضوع: وهو في ((الفردوس)) برقم (٦٣٠٤)، وقال في ((كشف الخفاء)) (٢/ ٣٢٠)، ((قال في الذيل: في إسناده حفص، كذاب)) وانظر: ((تنزيه الشريعة (١/ ٢٧٢ - ٢٧٣). [٢٧] - الحديث في ((الفردوس)) برقم (١٧٤٦)، ولم أقف على سنده. [٢٨] - موضوع: الحديث في ((الفردوس)) برقم (١٨٦٤)، وفي سنده نهشل، واصرم، كذابان. وانظر: ((تنزيه الشريعة)) (١/ ٢٥٢). [٢٩] - الحديث في ((الفردوس)) (٣٣٢١)، عن جابر بن عبد الله، وليس عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - وانظر: ((فيض القدير)) (٤/ ٨١). [٣٠] - موضوع: وانظر: ((التمييز)) (ص ٢٠١)، ((وميزان الاعتدال)) (٣/ ٥١٧، ٥١٨)، ((والإحياء)) (١١/١)، ((والفوائد)» (ص ٢٨٧)، ((وفيض القدير)) (٦/ ٤٦٦). ١٧ كتاب العلم - دم الشهداء، ومن زار عالماً فكأنما زارني، ومن صافح العلماء فكأنما صافحني ويقال للعالم: أشفع في تلاميذك ولو بلغ عددهم نجوم السماء ومن تعلم مسألة واحدة قلده الله - عز وجل - يوم القيامة ألف قلادة من نور، وغفر له ألف ذنب، وبنى له مدينة من ذهب)). رواه أبو نعيم، وعنه أبو علي الحداد، وعنه أبو منصور الديلمي، وعن أبيه أيضاً في مسنده. [٣١] - وعن عليّ بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله : ((العلم خزائن مفتاحها السؤال، فاسألوا يرحمكم الله، فإنه يؤجر فيه أربعة: السائل، والمتعلم، والمستمع والمحب لهم)) رواه أبو نعيم في الحلية، وأبو منصور الديلمي في مسند الفردوس. [٣٢] - وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: تعلموا الشعر فإنه يعرب ألسنتكم. يعني: يعرب ألسنتكم. أي: يفصح ألسنتكم بالعربية، يقال: عرب وأعرب، لغتان، رواه أبو منصور صاحب مسند الفردوس. [٣٣] - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَل: ((علموا ولا تعنفوا فإن المعلم خير من المعنف)). وفي رواية: خير من المتعبد. رواه أبو داود الطيالسي، والحارث واللفظ له، وكذا رواه البيهقي في الشعب ومدار إسناديهما على حمید بن أبي سعيد وهو مجهول. [٣٤] - وعن جابر - رضي الله عنه - قال: من لم يكتب العلم صغيراً فطلبه كبيراً فمات على ذلك مات شهيداً. رواه أبو منصور الديلمي موقوفاً هكذا بغير إسناد. [٣٥] - وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: نظرة في وجه العلماء أحب إلى الله - عز وجل - من عبادة ستين سنة: صيام نهارها وقيام ليلها. رواه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس موقوفاً هكذا بغير إسناد. [٣١] - موضوع: أخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٣/ ١٩٢)، وفيه داود بن سليمان الجرجاني، كذاب وانظر: ((فيض القدير)) (٢ / ٤١٧ - ٤١٨). [٣٢] - انظر: ((الفردوس)) برقم (٢٠٦٠)، وهامشه. [٣٣] - ضعيف: أخرجه الطيالسي (٢٥٣٦)، وابن عدي (٢ / ٦٩٠)، والبيهقي في ((الشعب)) (١٦١٤)، وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) (١ / ١٢٨)، والحارث (٣٨)، وسنده ضعيف. [٣٤] - الحديث في ((الفردوس)) برقم (٦٣٧٣). [٣٥] - لا يصح: قال هذا السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) برقم (١٢٥١). ١٨. كتاب العلم الترغيب في سماع الحديث ونسخه وتبليغه بأدب: [٣٦] - عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَلو: ((إذا كان يوم القيامة جاء أصحاب الحديث بأيديهم المحابر فيأمر الله - عز وجل - جبريل - عليه السلام - أن يأتيهم فيسألهم من هم؟ فيأتيهم فيسألهم فيقولون: نحن أصحاب الحديث، فيقول الله - عز وجل - لهم: ادخلوا الجنة طالما كنتم تصلون على نبيي)) رواه أبو منصور الديلمي في كتابه مسند الفردوس عن والده بسنده إلى أنس بن مالك مرفوعاً، وقال: صحيح الإسناد. [٣٧] - وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلجر: ((من أحيا سنتي فقد أحياني، ومن أحياني فهو في الجنة)). رواه الحاكم، وعنه أحمد بن خلف، وعنده أبو منصور الديلمي. [٣٨] - وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَ ل ((اللهم ارحمني وخلفائي الذين يروون أحاديثي وسنتي، ويعلمونها للناس)). رواه الطبراني، وأبو منصور الديلمي، في مسند الفردوس، وقال: صحيح الإسناد على شرط الشیخین. الترغيب في الصدق، والترهيب من الكذب على رسول الله وَّير وفي من رد شيئاً من أمره: [٣٩] - عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله: ((من كذب عليّ متعمداً أو رد شيئاً أمرت به فليتبوأ بيتا في جهنم)) رواه أبو يعلى بسند في عبد الله بن يسر الخبراني الحمصي وهو ضعيف. [٤٠] - وعن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَلجر: ((من بلغه عني حديث فكذب به فقد كذب ثلاثة: كذب الله - عز وجل - ورسوله وَطّر والذي حدثه)). [٣٦] - موضوع: أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)» (٣/ ٤١٠)، وقال: ((حديث موضوع، والحمل فيه على الرقي)) وانظر: ((الفردوس)) (٩٨٩) ((وتنزيه الشريعة)) (١/ ٢٥٧). [٣٧] - انظر: ((كنز العمال)) (٩٣٣)، وقد عزاه للسجزي. [٣٨] - باطل: أخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان)) (١ / ٨١). [٣٩] - ضعيف: أخرجه أبو يعلى برقم (٧٣). [٤٠] - ضعيف: قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١ / ١٤٨): ((أخرجه الطبراني في الأوسط)) وقال: ((فيه محفوظ بن ميسور، ذكره ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً) ! هـ. ١٩ كتاب العلم -- رواه أبو نعيم الحافظ، وعنه أبو علي الحداد، وعنه أبو منصور الديلمي، وقال: متصل الإسناد. [٤١] - وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله وَالر: ((لأن يخبر الرجل من السماء سبع مرار خير من أن يكذب في العلم كذبة واحدة». رواه صاحب الفردوس. الترهيب من النظر في النجوم وما جاء في التحديث عن بني إسرائيل: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: إن النبي - وَ ليو - قال: ((أخاف على أمتي خمس: تكذيب بالقدر، وتصديق بالنجوم)). رواه أبو يعلى الموصلي مقتصراً على اثنين من الخمس بسند فيه يزيد الرقاشي. قال الحافظ عبد العظيم المنذري - رحمه الله: المنهى عنه من علم النجوم ما يدعيه أهلها من معرفة الحوادث الآتية في مستقبل الزمان كمجيء المطر ووقوع الثلج، وهبوب الريح، وتغيير الأسعار ونحو ذلك، ويزعمون أنهم ينكرون ذلك بسير الكواكب واقترانها وظهورها في بعض الأزمان دون بعض وهذا علم استأثر الله به لا يعلمه أحد غيره، فأما ما يدل من طريق المشاهدة من علم النجوم الذي يعرف به الزوال ووجهة القبلة، وكم مضى وكم بقي، فإنه غير داخل في النهي، والله أعلم. [٤٣] - وعن عبد الرحمن بن سابط قال: قال رسول الله وَالر: ((حدثوا عن بني إسرائيل، ولا حرج، فإنه كانت منهم الأعاجيب)). رواه أحمد بن منيع مرسلاً بسند ضعيف لجهالة ربيع بن حسان. الترهيب من كتم العلم وأن يعلم ولا يعلم ويقول ما لا يفعله: [٤٤] - عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَلير: من كتم علماً علمه أو أخذ عليه أجراً جنى به يوم القيامة ملجماً بلجام من نار)). رواه صاحب الفردوس بغير إسناد. [٤٥] - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله: ((إن أبغض [٤١] -انظر: ((الفردوس)) (٧٨٤٩). [٤٢] - ضعيف: أخرجه أبو يعلى (٤١٣٥)، وفيه يزيد الرقاشي، ضعيف. [٤٣] - ضعيف. [٤٤] - والحديث في ((مسند الفردوس)) (٢٦٥٧). [٤٥] - موضوع: والحديث في ((الفردوس)) برقم (٨٢٢). : ٢٠. کتاب العلم الخلق إلى الله - عز وجل - العالم يزور العمال)). رواه الشيخ أبو بكر بن علي بن لال الفقيه . [٤٦] - وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله : ((من ازداد علماً ولم يزدد في الدنيا فهذا لم يزدد من الله - عز وجل - إلا بعداً)). رواه صاحب الفردوس، وابنه عنه بسنده. [٤٦] - ضعيف جدًّا: والحديث في ((الفردوس)) برقم (٥٨٨٧).