Indexed OCR Text
Pages 441-460
٤٤١ ماجاء فى فضل صيغ من الحمد لله رب العالمين نوع آخر ١ - رُوِىَّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَيْضًا عَنْ رَسُولِ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلمى قَالَ: مَنْ قَالَ: الْخَمْدُ لِلِهِ رَبِّ الْعَالمِينَ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَ كاً فِيهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، ◌َمُدًّا يُوَافِىِ نِعَمَهُ، وَيُكَافِىُّ مَزِيدَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَتَقُولُ الْفَظَةُ: رَبَّنَا لَا نَحْسِنُ كُنْهَ مَا قَدَّسَكَ عَبْدُكَ هذَا وَحِذَكَ، وَمَا نَدْرِى كَيْفَ نَكْتُبُهُ؟ فَيُوحِى اللهُ إِلَيهِمْ أَن اكْتُبُوهُ كما قالَ عَبْدِى . رواه البخارى فى الضعفاء. نوع آخر ١ - عَنِ أَنْسِبْنِ مَئِكٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قَالَ أُبَىُّ بْنُ كَمْبٍ: لَأَدْخُلَنَّالمَسْجِدَ فَلَأَصََّنَّ وَلَأَحْمَنَّالهَ بِحَامِدَ لَ يَحْمَدْهُ بِهَا أَحَدٌ ، فَلَمَّا عَلَى وَجَلَسَ لِيَحْمَدَ اللهَ وَيُذْنِىَ عَلَيْهِ ، فَإِذَا هُوَ بِصَوْتٍ عَالٍ مِنْ خَلْفِهِ يَقُولُ: اللَّهِمَ لَكَ الْخَمْدُ كُلَّهُ، وَلَكَ الْكُ كُلُّ. أَ بِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلَّهُ، وَ إِلَيْكَ يَرْجِعُ الْأَمْرُ كُلَّهُ عَلَانِيَتَهُ وَسِرُّهُ. لَكَ الْحَمْدُ إِكَ عَلَى كُلْ شَىْءٍ فَدِيرٌ، اغْفِرْلِ مَامَضَى مِنْ ذُنُوبِى، وَاعْصِْنِى فِيمَاَ بَقِىَ مِنْ عُمُرِى ◌َوَارْزُ هِ أَعْمَلاً زَاكِيَةً(١) تَرْضَى بِهَا عَنِّى، وَتُبْ عَلَىَّ. فَأَى رَسُولَ اللهِ صلى اله ◌َعْلِيهِ وَسَمْ قَصََّ عَلَيْهِ فَقَالَ ذَاكَ جِبْرَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمْ. رواه ابن أبى الدنيا فى كتاب الذكر، ولم يسمّ تابعيه. ٢ - وَعَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِهِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ أَعْزَابِيًّا قَالَ لَنَبِيِّ صلى اللهُ عليه وسلم: عَلَّمْنِى دُعَاءٍ لَعَلَّاللهَ أَنْ يَنْفَنِى بِهِ. قَالَ: قُلِ: لَهُمَّلَكَ الْخَمْدُ كُلُهُ، وَإِلَيْكَ يَرْجِعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ. رواه البيهقى من رواية أبى بلج، واسمه يحي بن سليم، أو ابن أبى سليم. ٣ - وَرُوِىَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ اُلْدْرِىِّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلاً قَالَ لَِّّبِىِّ صلى الله عليه وَسلم: أَىُّ الدُّعَاءِ خَيْرٌ أَدْعُو بِهِ فِى صَلَاَنِىِ؟ قَالَ: نَزَلَ جِبْرَائِيلُ عَذَيْهِ الصَّلاَةْ وَالسَّلاَمُ فَقَالَ: إِنَّ خَيْرَ الُّعَاءِ أَنْ تَقُولَ فِى الصَّلاَةِ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، وَلَكَ الُلْتْ كُلَّهُ ، وَلَكَ الْقُ كُلَّهُ، وَإِلَيْكَ يَرْجِعُ الْأُمْرُ كُلُهُ، أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ: وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ. رواه البيهقى أيضاً. (١) نامية طاهرة . ٤٤٢ ماورد فى فضل صيغ من الحمد لله حمداً كثيرا نوع آخر ١ - رُوِىَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم. يَقولُ: مَنْ قَالَ: الْحَمْدُ لِ الَّذِى تَوَاضَعَ كُلُّ شَىْءٍ لِعَظَمَتِهِ، وَالْحَمْدُ لِالَّذِىِ ذَلَّ كُلُّ شَىْءٍ لِعِزَّتِهِ، وَالْحَمْدُ للهِالَّذِى خَضَعَ كُلُّشَىْءٍ لِفْكِهِ، وَالْحَمْدُ لِهِ الَّذِىِ اسْتَنْهَمَ كُلُّ شَىْءٍ لِقُدْرَتِهِ ، فَقَهَا يَطْلُبُ بِهَا مَاعِنْدَ اللهِ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا أَلْفَ حَسَنَةٍ ، وَرَفَعَ لَهُ بِهاَ أَلْفَ دَرَجَةٍ ، وَؤُ كَّلَ بِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ . رواه الطبرانى. نوع آخر ١ - عَنْ أَبِى أَيُّوبَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: الْمْدُ لِ حْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَ كَ فِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وَسلم: مَنْ صَاحِبُ الْكَلِمَةِ؟ فَسَكَتَ الرَّجُلُ، وَرَأَى أَنَّهُ قَدْ هَجَمَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وَسلم عَلَى شَىْءٍ يَكْرَهُهُ، فَقَالَ رَسُولُ الهِ صلى اللهُ عليه وسلم: مَنْهُوَ؟ فَإِنَّهُ لمْ يَقُلْ إِلَّ صَوَابًا، فَقَالَ الرَّجُلُ: أَنَا قُلْتُهَا يَرَسُولَ اللهِ أَرْجُو بِهاَ أَخْرَ، فَقَالَ: وَالَّذِى نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ رَأَيْتُ ثَلاَثَةَ عَشَرَ مَلَكاً يَبْتَدِرُونَ(١) كَلِمَتَكَ، أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا إِلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَلَى؟. رواه ابن أبى الدنيا، والطبر انى بإسناد حسن واللفظ له، والبيهقي. ٢ - وَعَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى اللهُ عليه وسلم جَالِسَاً فِى الْخُلْقَةِ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَى الَّبِيِّ صلى اللهُ عليه وسلم وَالْقَوْمِ، فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكمُ وَرَ حْمَةُ اللهِ ، فَرَدَّ النَِّىُّ صلى اللهُ عليه وسلٍ: وَعَلَيْكُمُ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَ كَانُهُ، فَمَا جَسَ الرَّجُلُ قَالَ: الْمُدُ لِلِّ حْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَ كَاَ فِيهِ كَمَا يُحِبُّرَبُنَا أَنْ يُحْمَدَ وَيَنْبَغِى لَهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: كَيْفَ قُلْتَ؟ فَرَدَّ عَلَيْهِ كَمَا قَالَ ، فَقَلَ الَّبِىُّ صلى اللهُ عليهِ وَسلمٍ: وَالَّذِى نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدِ ابْتَدَرَهَا عَشْرَةُ أَمْلاَكِ كُلُّهُمْ حَرِيصٌ" ◌َلَى أَنْ يَكْتُبَهَ فَا دَرَوْا كَيْفَ يَكْتُبُونَهاَ حَتّى رَفَعُوهَا إِلَى ذِى الْعِزَّةِ، فَقَالَ: اكْتُبُوهَا (١) يسرعون أن يأخذوها ليقيدوها: بدر إلى الشىء بدورا، وبادر إليه مبادرة وبدارا: أسرع. ٤٤٣ الترغيب فى قول: الحمد لله ولاحول ولاقوة إلا بالله كَمَاَ قالَ عَبْدِى . رواه أحمد، ورواته ثقات، والنسائى وابن حبان فى صحيحه إلا أنهما قالا : كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضُى. نوع آخر ١ - عَنْ سَلَْنَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللهُ عليه وسلم قالَ: قَالَ رَجُلٌ : الْمُدُ لِهِ كَثِيرًا فَأَعْظَمَهَا المَكُ أَنْ يَكْتُبَهَا فَرَاجَعَ فِيهَاَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، فَقَالَ: ١ كْتُبْهاَ كَمَا قَالَ عَبْدِى . رواه الطبرانى بإسناد فيه نظر . ٢ - وروى أبو الشيخ ، وابن حبان من طريق عطية عن أبى سعيد مرفوعاً أيضاً: إِذَا قَالَ الْعَبْدُ الْحَمْدُ لِلِ كَثِيرًا. قَالَ اللهُ تَعَلَى: اكْتُبُوا لِعَبْدِى رََْتِي كَثِرًا . نوع آخر ١ - عَنْ عَلِىِّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ النَّيَّ صلى اللهُ عليه وسلم نَزَلَ عَلَيْهِ جِبْرَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، فَقَالَ: يَأْمَحَمَّدُ إِذَا سَرَّكَ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ لَيْلَةَّ حَقَّ عِبَادَتِهِ، أَوْ يَوْمًّا، فَقُلِ: اَلَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا خَلِدًا مَعَ خُلُودِكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا لاَمُنْتَهَى لَهُ دُونَ عِلِْكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا لاَ مُنْتَهِى لَهُ دُونَ مَشِيئَتِكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا لاَ آخِرَ لِقَائِهِ إِلَّ رِضَاكَ . رواه البيهقي، وقال: لم أكتبه إلا هكذا، وفيه انقطاع بين علىَّ وَمَن دونه. الترغيب فى قول: لاحول ولا قوة إلا بالله [ قال المعلى] رضى الله عنه: قد تقدم غريباً فى أحاديث كثيرة ذكر: لاَحَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلَّ بِاللهِ. منها حديث أبى هريرة، وحديث أمّ هانىّ، وحديث أبى سعيد، وحديث عبد الله ابن عمرو، وحديث أبى المنذر وغيرها ، فأغنى قربها عن إعادتها . ١ - وَعَنْ أَبِى مُوسَى رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ لَهُ: قُلْ: لَأَحَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللهِ، فَإِنَّهَ كَنْ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ، رواه البخارى ومسلم، وأبو داود والترمذى، والنسائىّ وابن ماجه . ٤٤٤ ماورد فى فضل لاحول ولا قوة إلا بالله ٢ - وَعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ لِ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: أَكْثِرْ مِنْ قَوْلٍ: لاَحَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِللهِالْعَلِىِّ الْعَظِيمِ، فَإِنهَ مِنْ كَنْزِ الْنّةِ. قالَ مَكْحُولٌ: فَمَنْ قَالَ: لاَحَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِلهِ، وَلاَ مَلْجَأْ مِنَ اللهِ إِلاَّ إِلَيْهِ، كَشَفَ اللهُ عَنْهُ سَبْعِينَ بَاباً مِنَ الضُّرِّ أَدْنَاهُنَّ الْفَقْرُ. رواه الترمذى، وقال: هذا حديث إِسناده ليس بمتصل . مكحول لم يسمع من أبى هريرة . ورواه النسائى والبزار مطولا، ورفعا: وَلاَ مَلْجَأً مِنَ اللهِ إِلاَّ إِلَيْهِ، ورواتهما ثقات محتج بهم. رواه الحاكم، وقال: صحيح ولا علة له، ولفظه: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: أَلاَ أُعَلِّكَ، أَوْ أَلاَ أَدُلُكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ؟ تَقُولُ: لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ، فَيَقُولُ اللهُ: أَسْلَمَ عَبْدِى وَأَسْتَحْلَمَ . وفى رواية له وصححها أيضاً، قال: ياَ أَبَا هُرَيْرَةَ أَلاَ أَدُلَّكَ عَلَى كَنْزِ مِنْ كُنُورٍ الْجَّةِ؟ قُلْتُ: بَلَى يَارَسُولَ اللهِ، قالَ تَقُولُ: لَاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ، وَلاَ مَنْجَأَ ، وَلاَ مَنْجَى مِنَ اللهِ إِلاَّ إِلَيْهِ. ذكره فى حديث. ٣ - وَعَنْهُ رَضِىَ اللهُ عَنَّهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم قالَ: مَنْ قالَ: لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللهِ كانَ دَوَاءَ مِنْ تِسْعَةٍ وَنِسْعِينَ دَاءٍ أَيْسَرُهَا الْهَمُّ . رواه الطبر انى فى الأوسط ، والحاكم وقال: صحيح الإسناد . [ قال الحافظ] بل فى إسناده بشر بن رافع أبو الأسباط، ويأتى الكلام عليه. ٤ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم قَالَ : أَلاَ أَدُلَّكَ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَّةِ؟ قَالَ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ. رواه أحمد والطبرانى إلا أنه قالَ: أَلاَ أَدُلُكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ، وإسناده صحيح إن شاء الله ، فإن عطاء بن السائب ثقة ، وقد حدّث عنه حماد بن سلمة قبل اختلاطه . ٥ - وَعَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ أَبَهُ رَفَعَهُ إِلَى النبيِّ صلى اللهُ عليه وَسلم يَخْدُمُهُ. قَالَ: فَأَنَى عَلَىَّ نَبِىُّ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم، وَقَدْ صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ ٤٤٥ غرس الجنة لاحول ولاقوة إلا بالله فَضَرَ بَنِى بِرِ جْلِهِ وَقَالَ: أَلاَ أَدُلُّكَ عَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْنَّةِ؟ قُلْتُ: بَلَي .. قالَ: لَأَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ . رواه الحاكم وقال: صحيح على شرطهما . ٦ - وَعَنْ أَبِى أَيُّوبَ الْأَنْصَارِىِّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم لَيْلَةَ أُسْرِىَ بِهِ مَّ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ فَقَالَ: مَنْ مَعَكَ يَاَجِبْرَائِيلُ؟ قالَ: هذَا مُحَمَّدٌ، فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ الصَّلَةُ وَالسَّلاَمُ: يَا مُحَمَّدُ مُرْ أُمَّنَكَ فَلْيُكْثِرُوا مِنْ غِرَاسِ الْنَّةِ، أَ فَإنَّ تُرْبَقَهَا طَيَِّةٌ، وَأَرْضَهَا وَاسِعَةُ . قالَ: وَمَا غِرَاسُ الْجَنَّةِ؟ قالَ : لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللهِ. رواه أحمد بإسناد حسن، وابن أبى الدنيا، وابن حبان فى صحيحه ورواه ابن أبى الدنيا فى الذكر ، والطبرانى من حديث ابن عمر قال: قالَ رَسُولُ اللهِ على اللهُ عليه وسلم: أَ كْثِرُ وا مِنْ غِرَاسِ الْنَةِ، فَإنَّهُ عَذْبٌ مَاوُّهَ، طَيِّبٌ تُرَابُهَاَ فَأَكْثِرُوا مِنْ غِرَاسِهاَ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا غِرَاسُهاَ؟ قالَ : مَا شَاءَ اللهُ، لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللهِ. ٧ - وَعَنْ أَبِى ذَرِّ رَضىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كُنْتُ أَمْشِى خَلْفَ النَّبِيِّ صلى اللهُ عليه وَسلم فَقَالَ لى: يَا أَبَا ذَرٍّ أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى كَثْرٍ مِنْ كُورِ الْنَّةِ؟ قُلْتُ بَلَى قالَ: لاَءَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ. رواه ابن ماجه ، وابن أبى الدنيا ، وابن حبان فى صحيحه . ٨ - وَرُوِىَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رَضِىَ أْلهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ نِعْمَةً فَأَرَادَ بَقَءِهَا فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ: لَاَحَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ. رواه الطبرانى. ٩ -- وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحُقَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: جَاءَ مَئِكٌ الْأَشْجَعِىّ إِلَى النَِّىِّ صلى اللهُ عليه وسلم فَقَالَ: أُسِرَ أْ بِى عَوْفٌ، فَقَالَ أَرْسِلْ إِلَيْهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم يَأْمُرُكَ أَنْ تُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ: لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، فَأَنَهُ الرَّسُولُ فَأَخْتَرَهُ فَأَ كَبَّ عَوْفٌ يَقُولُ: لَاَحَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، وَكَانُوا قَدْ شَدُّوهُ بِالْقِّدِّ فَسَقَطَ الْعِدُّ عِنْهُ فَخَرَجَ، فَإِذَا هُوَ بِنَقَةٍ لَهُمْ فَرَ كِبَا فَأَقْبَلَ، فَإِذَا هُوَ بِسَرْحِ الْقَوْمِ فَصَاحَ بِهِمْ. فَأَنْبَعَ آخِرُهَا أَوَّ لَ، فَلَمْ يَفْجَأْ أَبَوَيْهِ إِلَّ وَهُوَ بُنَدِى بِالْبَابِ، فَقَالَ أَبُوهُ: عَوْفٌ وَرَبِّ الْكَمْبَةِ، فَقَالَتْ أُمُّهُ: وَاسَوْ أَنَهُ وَعَوْفٌ كَئِيبٌ بِأَ مَافِيهِ مِنَ الْقِّ فَاسْتَبَقَ الْأَبُ وَالْخَادِمُ إِلَيْهِ، ٤٤٦ أُذ کارتقال بالليل والنهار آخر سورة البقرة وسورة یس فَإِذَا عَوْفٌ قَدْ مَلَأَّ الْفِنَاءَ إِبِلاَّ فَقَصَّ عَلَى أَبِيهِ أَمْرَهُ وَأَمْرَ اْإِبِلِ، فَأَتَى أَبُوهُ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم فَأَخْبَهُ بِخَبَرٍ عَوْفٍ وَخَبَرِ الْإِ، فَقَالَ لَهَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: أُصْفَعْ بِهَا مَا أَحْبَبْتَ، وَمَا كُنْت صَانِعًا ◌ِ بِلِكَ، وَنَزَلَ: وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ تَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ. رواه آدم ابن أبى إياس فى تفسيره، ومحمد بن إسحق لم يدرك مالكاً . الترغيب فى أذ كار تقال بالليل والنهار غير مختصة بالصباح والمساء ١ - عَنْ أَبِى مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ النَّبِىُّ صلى اللهُ عليه وَسلم: مَنْ قَرَأْ بِالْآَمَتَّيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِى لَيْلَةٍ كَفَتَهُ . رواه البخارى ومسلم، وأبو داود، والترمذى والنسائى، وابن ماجه، وابن خزيمة . [كفتاه]: أى أجزأناه عن قيام تلك الليلة، وفيل: كفتاه ما يكون من الآفات تلك الليلة ، وقيل : كفتاه من كل شيطان فلا يقربه ليلته، وقيل: معناه حسبه بهما فضلاً وأجراً، وقال ابن خزيمة فى صحيحه: باب ذكر أقلّ ما يجزئ من القراءة فى قيام الليل ثم ذكره، وهذا ظاهر ، والله أعلم . ٢ - وَعَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: مَنْ قَرَأَ يُسَ فِى لَيْلَةٍ أَبْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ(١) غُفِرَ لَهُ. رواه ابن السنى، وابن حبان فى صحيحه. ٣ - وَعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قال: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم : مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِى لَيْلَةٍ لَمَ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ . رواه ابن خزيمة فى صحيحه، والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم . (١) لأنها جمعت صفات الكمال لله سبحانه وتعالى، وتأكيد رسالته صلى الله عليه وسلم (على صراط مستقيم) ( من اتبع الذكر وخشى الرحمن) (نحي الموتى) (أصحاب القرية) (اتبعوا المرسلين) (آمنت بربكم) ( ياحسرة على العباد) (لدينا محضرون) (الأرض الميتة أحييناها) (الليل)(والشمس) (والقمر ) (حملنا ذريتهم) ( ماينظرون إلا صيحة) (وفخ فى الصور) (هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون) (إن أصحاب الجنة ) ( سلام قولامن رب رحيم) ( اليوم نختم على أفواههم) (إن هو إلا ذكر) ( خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاماً) (خلفناه من نطفة) ( من يحي العظام) ( جعل لكم من الشجر الأخضر ناراً) (كمن فيكون) جمعت هذه السورة معانى جمة من أفعال الله جل وعلا، وآياته ودلائل قدرته ولذا سميت: (قلب القرآن) وتسبب إزالة الذنوب، والله تعالى أعلم . ٤٤٧ من قرأ عشر آيات فى ليلة لم يكتب من الغافلين سورة الأحد الصمد ٠ ٤ - وروى الطبرانى عَنْ أَبِى أُمَامَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: مَنْ قَرَأْ عَشْرَ آيَاتٍ فِى لَيْنَةٍ لَمَ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ(١) لَيْلَةِ، وَمَنْ قَرَأْ مِا ◌َتَىْ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِنَ(٢)، وَمَنْ ثَرَأْ أَرْبَعَمِائَّةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْعَابِدِينَ، وَمَنْ قَرَأَ خْسَمَانَةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْافِظِينَ، وَمَنْ قَرَأْ سِتَِّئَةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْخَاشِينَ، وَمَنْ قَرَأْ تَمِائَةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الُخْبِينَ(٢)، وَمَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ أَصْبَحَ لَهُ قِنْطَارٌ ، وَالْقِنْطَارُ: أَلْفٌ وَمِاتَتَ أُرْقِيَّةٍ، وَالْأُوْقِيَّةُ: خَيْرٌ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَاْأَرْضِ، أَوْ قَالَ: خَيْرٌ مِمَّاطَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْرُ، وَمَنْ قَرَأَ أَلْقَىْ آيَةٍ كَانَ فِى المُوجِبِينَ(٤). ٥ - وَعَنْ أَبِى سَعِيدٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ النَّبِيُّ صلى اللهُ عليهِ وَسلم: أَيَعْجِزُ أَحَدُ كُمُ أَنْ يَفْرَأْ تُلُثَ الْقُرْآنِ فِى لَيْنَةٍ؟ فَشَقَّ ذُلِكَ عَلَيْهِمْ ، وَقالُوا: أَيُّنَاَ يُطِيقُ ذلِكَ يَرَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ: اللهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ ثُلُثَ الْقُرْ آنِ رواه البخارى ومسلم والنسائى. ٦ - وَرُوِىَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللهُ عليه وسلم قالَ: مَنْ قَرَأَ كُلَّ يَوْمٍ مِاَثَتَىْ مَرَّةٍ: قَلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ يُحِىَ عَنْهُ ذُنُوبُ خَمْسِينَ سَنَةً إِلّ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ دَيْنٌ (٥) . رواه الترمذي وقال : حديث غريب من حديث ثابت عن أنس. ٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَشْعُودٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: مَنْ قَرَأْ تَبَارَكَ الَّذِى بِيَدِهِ المُلْكَ كُلَّ لَيْلَةٍ مَنَعَهُ اللهُ عَنَّ وَجَلَّ بِهَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَكُنَّ فِى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وَسلمٍ نُسَمِّيِهَا الْمَانِعَةَ، وَإِنَّهَ فى كِتَبِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ سُورَةُ مَنْ قَرَأَ بِهَا فِى لَيْلَةٍ فَقَدْ أَكْثَرَ وَأَطَبَ . رواه النسائى، واللفظ له، والحاكم، وقال صحيح الإسناد. ٨ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلٍ: مَنْ قَرَأَ فِى لَيْلَةٍ: فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبٍِّ فَلَيَعْمَلْ عَمَلَأَ صَالِحاً وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةٍ رَبٍِّ أَحَدًا (٦) (١) تهجد وطاعة وذكر. (٢) العابدين المخلصين . (٣) الحاشعين المطيعين، والإخبات : الخشوع والتواضع. (٤) المستحقين رحمة الله تفضلا الواصلين إلى النعيم، الداخلين الجنة. (٥) شىء مستقر فى ذمته لأحد ما. فيؤجل حتى يسد دينه وتبرأ ذمته، ويأخذ كل ذى حق حقه. فمعناه تلاوة هذه الأذكار تزيد الحسنات وتمحو السيئات، ولكن لا تسقط حقوق الآدميين. (٦) أى الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصاً لوجهه، ولا يمضى ثوابا إلا المخلصين، بل يكفيهم كل شىء الدنيا والأخرى لحديث: ((اعمل أوجه واحد يكفك الوجوه كاما)) .. ٤٤٨ من قرأكل ليلة سورة الواقعة لم تصبه فاقة كانَ لَهُ نُورٌ مِنْ عَدَنَ أَبْيَنَ(١) إِلَى مَلَّةَ حَشْوُهُ(٢) الملائِكَةُ. رواه البزار، ورواته ثقات إلا أن أبا قروة الأسدىّ لم يرو عنه فيما أعلم غير النضر بن شميل. ٩ - وَعَنِّ ابْنِ مَدْعُودٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم قالَ: مَنْ قَرَّأَ كُلَّ لَيْلَةٍ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ لَ تُصِبْهُ فَاقَةٌ"(٣)، وَفِى الْمُسَبِّحَتِ آيَةٌ كَأَلْفِ آيَةٍ . ذكره رزين فى جامعه، ولم أره فى شىء من الأصول، وذكره أبو القاسم الأصبهانيّ. فى كتابه بغير إسناد . ١٠ - وَرُوِىَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: مَنْ قَرَأْ سُورَةَ الدُّخَنِ فِى لَيْنَةٍ أَصْبَحَ يَسْتَغْفِرِ (٤) لَهُ سَبْعُونَ أَلْتَ مَلَكٍ . رواه الترمذى والدار قطنىّ . وفى رواية الدارقطنىّ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ يُسَ فِى لَيْلَةٍ أَصْبَحَ مَغْفُورًا لَهُ، وَمَنْ قَرَأْ الدُّخَنَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَصْبَحَ مَغْفُورًا لَهُ. ١١ - وَعَنْ أَبِى المُنْذِرِ الْهَنِىِّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قُلْتُ يَا نَبِىَّ اللهِ عَلِّمْنِ أَفْضَلَ (١) أوضح وأبهج من مسافة هذين البلدين. (٢) وسطه ملائكة الرحمة يدعون ويستغفرون لمن قرأها، وما أكثر ثواباً من حافظ على قراءة هذه الآيات عند نومه: ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا ١٠٧ خالدين فيها لا يبنون عنها حولا ١٠٨ قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربى لقد البحر قبل أن تتقد كلات ربى ولو جئنا بمثله مددا ١٠٩ قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلى أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا) ١١٠ من سورة الكهف . (الفردوس) أعلى درجات الجنة (حولا) تحولا. إذ لا يجدون أطيب منها حتى تنازعهم إليه أنفسهم (مدادا) ما يكتب به ( لكلمات ربى) لكلمات علمه وحكمته ( لنفد البحر ) لنفد جنس البحر بأسره لأن كل جسم متناه ( قبل أن تنفد كلمات ربى) فإنها غير متناهية لاتنفد كعمهجل وعلا (مددا) زيادة ومعونة، وسبب نزولها أن اليهود قالوا فى كتابكم: (ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا) ونقرءون (وما أوتيتم من العلم إلاقليلا) ( بشر ) لاأدعى الإحاطة على كلماته (يرجو) يؤمل حسن لقائه أو يخاف سوءلقائه (عملا صالحاً) يرتضيه الله جل وعلا ( ولا يشرك ) بأن يرائيه أو يطلب منه أجرا. روى أن جندب بنزهير قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم إنى لأعمل العمل لله، فإذا اطلع عليه سرى. قال إن الله لا يقبل ماشورك فيه فنزلت تصديقا له، وعنه عليه الصلاة والسلام: ((إتقوا الشرك الأصغر، قالوا: وما الشرك الأصغر؟ قال: الرياء)) والآية جامعة الخلاصتى العلم والعمل، وهما التوحيد والإخلاص فى الطاعة. اهـ بيضاوى ٤٢٩ ٠ (٣) لم يلحقه فقر، بل يوسع الله عليه رزقه. (٤) يطلبون له المغفرة والرضوان. ٤٤٩ ماجاء فى فضل لا إله إلا الله وحده لاشريك له الخ لِكَلَمِ يَا أَبَ الُنْذِرِ، قُلْ: لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ، لَهُ اُلْكُ، وَلَهُ الْمَدُ يُحْيِ وَيُمِيتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ مِائَةَ مَرَّةٍ فِي يَوْمٍ ، فَإِنَّكَ يَوْمَئِذٍ أَفْضَلُ النَّاسِ عَمَلاً إِلَّ مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا قُلْتَ، الحديث. رواه البزار من رواية جابر الجعفى. ١٢ - وَرُوِىَ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللهُ عليه وسلم قالَ: مَنْ قالَ: لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةً إِلَّا بِاللهِ مِائَةَ مَرَّةٍ فِى كُلِّ يَوْمٍ لَمْ يُصِبْهُ فَقْرٌ أَبَدًّا رواه ابن أبى الدنيا عن أسد بن وداعة عن النبي صلى اللهُ عليه وسلم، ورواته ثقات إلا أسدا . ١٣ - وَعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىُّ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم قالَ: مَنْ قال: لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الُمْثُ، وَلَهُ الْمُدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ فِى يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرٍ رِقَبٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَّةٍ وَيُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيَِّةٍ ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذُلِكَ، حَتَّى يُمْسِىَ وَلَمْ بَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ بِمَّ جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَدٌ عَمِلَأَ كْثَرَ مِنْ ذَلِكَ. رواه البخارى ومسلم والترمذى والنسائى وابن ماجه. وزاد مسلم والترمذى والنسائى: وَمَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ وَ بِحَمْدِهِ فِى يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ حُفَّتْ خَطَ يَهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ . ١٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِوَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: مَنْ قَالَ: لَا إِلَّهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحِمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ مِانْتَىْ مَرَّةٍ فِى يَوْمٍ لَ يَسْبِقْهُ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَهُ وَلَمَ يُدْرِكْهُ أَحَدٌ بَعْدَهُ إِلَّ مَنْ عَمِلَ بِأَفْضَلَ مِنْ عَمَلِهِ . رواه أحمد بإسناد جيد والطبرانى. ١٥ - وَرُوِىَ عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللهُ عليه وسلم قالَ: ◌َيْنَ مِنْ عَبْدٍ يَقُولٌ: لَا إِلَهَ إلَّا اللهُ مِائَةَ مَرَّةٍ إِلَّ بَعَثَهُ(١) اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَوَجْهُهُ كالْقَمَرِ آلْلَةَ الْبَدْرِ، وَلَمْ يُرْفَعْ يَوْمَئِذٍ لِأَحَدِ مَمَلٌ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِهِ إِلَّ مَنْ قَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ أَوْ زَادَ . رواه الطبرانى. ١٦ - وَعَنْ عَلِىِّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وَسلم أَنْهُ نَزَلَ عَلَيْءٍ (١) أحياه حياة المستبشرين الذين علهم البهجة ونضرة النعيم. ( ٢٩ - الترغيب والترهيب - ٢) ٤٥٠ الترغيب فى آيات وأذكار بعد الصاوات المكتوبات جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَمُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ لَيْلَةً حَقَّ عِبَادَتِهِ فَقُلِ : اللّهُمَّ لَكَ الْخَمْدُ خْدًا خَلِدًا مَعَ خُلُودِكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا دَائماً لَا مُنْتَهَى لَهُ دُونَ مَشِيئَتِكَ وَعِنْدَ كُلِّ طَرْفَةٍ عَيْنٍ، أَوْ تَنَفْسِ نَفَسٍ. رواه الطبرانى فى الأوسط، وأبو الشيخ ابن حبان. ولفظه قال: يَا مُحَمَّدُ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ لَيْلاً حَقَّ عِبَادَتِهِ، أَوْ يَوْمًا فَقُلِ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حْدًا خَلِدًا مَعَ خُلُودِكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا لَا جَزَاءَ لِقَائِلِهِ إِلَّ رِضَكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ عِنْدَ كُلِّ طَرْفَةٍ عَيْنٍ ، أَوْ تَنَفْسِ نَفَسٍ. وفى إسنادها علىّ بن الصَّات العامرى لا يحضرنى حاله ، وتقدم بنحوه عتد البيهقى ، والله أعلم . الترغيب فى آيات وأذكار بعد الصلوات المكتوبات . ١ - عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ فُقَرَاءَ الُهَاجِرِينَ أَنَوْا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا: ذَهَبَ أَهْلُ الدُّنُورِ بِالدَّرَجَتِ الْعُلَى وَالنَّعِيرِ المُقِيمِ. قَالَ : وَمَا ذَاكَ؟ قَالُوا: يُصَلُّونَ كما نُصَلِّى، وَيَصُومُونَ كما نَصُومُ، وَيَتَصَدَّقُونَ وَلاَ نَتَصَدَّقُ، وَيَعْتِقُونَ وَلاَ نَعْتِقُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَفَلاَ أُعَلَّمُكمُشَيْنَا تُدْرِكُونَ بِهِ مَنْ سَبَقَكُمُ وَتَسْبِقُونَ بِهِمَنْ بَنْدَ مُ،وَلَا يَكُونُ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنْشَكُمْ إِلَّ مَنْ صَنَعَ مِثْلَ مَصَنَعْتُمْ؟ قَالُوا: بَلَى يَرَسُولَ اللهِ، قَالَ: تُسْبِّحُونَ وَتُكَبِّرُونَ وَتَحْمَدُونَ دُبَُ (١) كُلِّ صَلاَةٍ ثَلاًَّا وَثَلَقِيْنِ مَّةً. قَالَ أَبُوصَاَ لٍ: فَرَجَعَ ثُقَرَاهِ الْمُهَاجِرِينَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلـ فَقَالُوا: سَمِعَ إِخْوَانُنَا أَهْلُ الْأَمْوَالِ بِمَا فَعَلْنَا فَقَعَلُوا مِثْلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: ذُلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِهِ مَنْ يَشَاءٍ. قَالَ سُعَىٌّ: فَحُدَّثْتُ بَعْضَ أَهْلِى بِهِذَا الَحَدِيثِ، فَقَالَ: وَهِمْتَ: إََِّ قَالَ لَكَ: تُسَبِّعُ ثَلاَثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدُ ثَلاَمَاً وَثَلاَئِينَ، وَتُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلاَمِينَ. قَالَ: فَرَجَعْتُ إِلَى أَبِى صَالِحٍ، فَقُلْتُ لَهُ ذَلِكَ، فَأَخَذَ بِيَدِى فَقَ: اللهُ أَكْبَرُ ، وَسُبْحَانَ اللهِ، وَاَلْمْدُ لِلِهِ، اللهُ أَكْبَرُ، وَسُبْحَانَ اللهِ، وَالْحْدُ لِلِهِ، حَتَّى يَبْلُغَ مِنْ جَمِيعِهِنَّ ثَلاَثًا وَثَائِينَ. رواه البخارى ومسلم ، واللفظ له . (١) عقب. ٤٥١ فضل التسبيح والتحميد والتكبير دبر الصاوات ٢ - وفى رواية لمسلم أيضاً قال: قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: مَنْ سَبِّحَ فى دُبْرِ كُلِّ صَلَاَةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَئِينَ. وَحِمِدَ اللهَ ثَلَاثًا وَثَلاَئِينَ، وَكَبََّ اللهَ ثَلاَثًا وَثَلَائِينَ، فَتْلْكَ ◌ِسْعَةُ وَتِسْعُونَ، ثُمَّ قالَ ◌َامَ الْمِنَّةِ لاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ وَحُذَهُ لاَشَرِيكَ لَهُ لَهُ المُلكُ وَلَهُ الْخْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْ: قَدِيرٌ غُضِرَتْ لَهُ خَطَيَهُ، وَ إِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبدِ الْبَحْرِ . ورواه مالك وابن خزيمة فى صحيحه بلَفَظُ هُذِءٍ إِلا أنّ مالكاً قالَ: غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ . ورواه أبو داود ، ولفظه قال أبو هريرة: قال أبوذَرٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، ذَهَبَ أَصْحَابُ الدَُّورِ بِالْأُ جُورِ، يُصَلُّونَ أَمَا نُصَلَّى، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَلَهُمْ فَضْلُ أَمْوَالٍ يَتَصَدَّقُونَ بِهَاَ، ولَيْسَ لَنَا مَالْ تَتَصَدَّقُ بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: يَا أَبَاذَرِّ، أَلاَ أُعَلَمْكَ كَمَاتٍ تُدْرِكُ بِهَاَ مَنْ سَبَقَكَ، وَلَ يَنْحَقُكَ مَنْ خَلْفَكَ إِلَّ مَنْ أَخَذَ يِثْلٍ عَلِكَ؟ قَالَ: بَلَي ◌َا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: تُكَّرُ اللهَ دُبْرَ كُلِّ صَلَةٍ ثَلَاثًا وَثَلَائِينَ، وَتَحْمَدُهُ ثَلاَثًا وَثَلَائِينَ، وَتُسَبِّحُهُ ثَلاَثًا وَثَلَائِينَ، وَتَخْتَمُهَا بِلاَ إِلْهِ إِلَّ اللّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، المُلْكَ وَلهُ الْمُدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْ، قَدِيرٌ غُفِرَتْ ذُنُوبُكَ، وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبْدِ الْبَحْرِ. رواه الترمذى وحسنه، والنسائى من حديث ابن عباس نحوه . وَقَالاَ فِيهِ: فإذَا صَلَّيْتُ فَقُولُوا: سُبْحَانَ اللهِ ثَلاَثًاً وَثَلَائِينَ مَرَّة، والْمُدُ للهِ ثَلاَثًاً وَثَلاَئِينَ مَرَّةً، وَلْهُ أَ كْبَرُ أَرْبَعًا وٍثَلاَثِينَ مَّة؛ ولاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ عَشْرَ مَرَّاتٍ، فَإِنَّكُمْ تُدْرِكُونَ مَنْ سَبَقَكُمْ وَلاَ يَسْبِقُكُمْ مِنْ بَعْدَكَمُ. [ الدثور] بضم الدال الهملة: جمع دثر، وهو المال الكثير. ٣ - وَعَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عليه وسلم قالَ: مُعَقِبَتْ (١) لاَ يَخَيِبُ قَائِلُهُنَّ، أَوْ فَاعِلُهُنَّ دُبَُ كُلِّ صَلَةٍ مَكْتُوَبَةٍ: ثَلاَثُ وَثَلاَثُونَ تَسْبِحَةً ،وَثَلاَثُ وَثَلاثُونَ أَحْمِيدَةَ، وَأَدْبَعَ وَ ثَلاثُونَ تَكْبِرَةً. رواهمسلم والترمذى والنسائى ١١) المتكررات المذكورات. قال فى النهاية: سميت معقبات لأنها عادت مرة بعد مرة، أو لأنها تقال عقبب الصلاة، والمعقب من كل شىء ما جاء عقيب ما قبله اهـ ص ١١٢. ٤٥٢ فضل التسبيح والتحميد والتكبير عند النوم ٤ - وعَنْ عَلِىّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وَسلمٍ لَمِّا زَوَّجَهُ فَاطِمَةً بَعَثَ مَعَهَا بِخَمِعْلَةٍ، وَوِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ، وَرَحَيَيْنِ، وَسِقَاءِ، وَجَرَّ تَيْنِ، فَقَالَ عَلِىّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِفَطِمَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا ذَاتَ يَوْمٍ: وَاللهِ لَقَدْ سَنَوْتُ حَتَّي اشْتَكَيْتُ صَدْرِى، وَقَدْ جَاءَ اللَّهُ أبَكِ بِسَبِي فَاذْهَبِى فَاسْتَخْدِمِيِهِ، فَقَالَتْ: وَأَنَا وَأَلُه لَقَدْ طَحَنْتُ حَتّى ◌َجِلَتْ يَدَاىَ، فَأَقَتْ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وَسلمٍ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكِ أَيْ بُنَّةُ؟ قَالَتْ: حِثْتُ لِأُسَلّمَ عَلَيْكَ، وَاسْتَحْيَتْ أَنْ تَسْلَهُ وَرَجَعَتُ، فَقَالَ عليٌّ: مَا فَعَلْتِ؟ قالَتْ: أُسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ، فَأَنَّيَا جَمِيعًا الَِّيَّ صلى اللهُ عليهِ وَسَلٍ، فَقَالَ عِلِىّ: يَارَسُولَ اللهِ لَقَدْ سَنَّوْتُ حَتَّى اشْتَكَيْتُ صَدْرِى، وَقَالَتْ فَاطِمَةُ: قَدْ طَحَنْتُ حَتّي ◌َجِلَتْ يدَاىَ، وَقَدْ جَاءَكَ اللهُ بِسَبِى وَسَعَةٍ فَأَخَدِمْنَا، فَقَالَ: وَاَللهِ لاَ أُعْطِيكُمُ وَأَدَعُ أَهْلَ الصُّغَّةِ تُطْوَى بُطُونُهُمْ مِنَ الْجُوعِ لاَ أَجِدُمَا أُنْفِقُ عَلَيْهِمْ، وَلكِنْ أَبِعْهُمْ وَأَنْفِقُ عَلَيْهِمْ أَْعَهُمْ، فَرَجَعَا فَأَتَهَا النِّىُّ صلى اللهُ عليه وسلم، وَقَدْ دَخَلاَ فى قَطِيفَتِهِمَاَ إِذَا غَطَّتُ رُؤُوسَهُمَ تَكَثَّفَتْ أَقْدَامُهُمَاَ، وَإِذَا غَطَّتْ أَقْدَامَهُمَا تَكَثَّفَتْ رُؤُوسُهُمَا فَثَرَا، فَقَلَ مَكَنَكُمَاً ، ثمَّ قالَ: أَلاَ أُخْبِرُ كُمَا بِخَيْرٍ ◌ِمَّ سَأَلْتُ فِى؟ قالَ: بَيِ. قَالَ: كَلِماتٍ عَلَّنِهِنَّ جِبْرَائِيلُ، فَقَالَ: تُسَبِّحَنِ اُلْهَ فى دُبُ كُلِّ صَلَاَةٍ عَشْراً، وَتَحْمَدَانِ عَشْراً، وَتُكَبِّرَانِ عَشْراً، فَإِذَا أَوْيَتُ إِلَى فِرَ اشِكُمَا فَسَبِّحَا ثَلاَئًا وَثَلاَئِينَ، وَأَحَدَا ثَلاَثًا وَثَلاَ ئِينَ، وَكَبْرًا أَرْبَعاً وَثَلاَرِينَ. قالَ عَلِىٌّ - كَرَّم اللهُ وَجْهَهُ - فَوَ اُللهِ مَاتَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم. قالَ: فَقَالَ لَهُ ابْنُ الْكَوَا: وَلَ لَيْلَةَ صِفِّينَ، فَقَالَ فَاتَلَكُمُ اللهُ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ ، وَلاَ لَيْلَةَ صِفَّيْنَ . رواه أحمد واللفظ له، ورواه البخارى ومسلم ، وأبو داود والترمذى، وتقدم فيما يقول: إِذَا أُوَى إِلَى فِرَاشِهِ بِغَيْرِ هَذَا السِّيََّقِ، وَفِى هُذَا السِّيَقِ مَا يُسْتَغْرَبُ ، وإسناده جيد، ورواته ثقات، وعطاء بن السائب ثقة، وقد سمع منه حماد بن سلمة قبل اختلاطه ، والله أعلم . [الجميلة] بفتح الخاء المعجمة، وكسر الميم: كساء له خمل يجعل غالباً - وهو القطيفة أيضاً - [من أدم] بفتح الألف والدال: أى من جلد، وقيل: من جلد أحمر. [رحيين] بفتح الراء والحاء، وتخفيف الياء مثنى رحى، وقوله. [سنوت] بفتح السين المهملة والنون: أى استقيت ٤٥٣ ذكر شىء من فضل قراءة آية الكرسى بعد الصلاة من البئر فكنت مكان السانية ، وهى الناقة التى تسقى عليها الأرضون . وقوله [فاستخدميه]: أى اسأليه خادماً، وكذلك قوله [ فأخدمنا] بكر الدال : أى أعطنا خادما، وقولها . [مجات يداى] بفتح الجيم وكسرها : أى تقطعت من كثرة الطحن . ٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِ وَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: خَصْلَتَانِ لاَ يُحْصِيهِمَا عَبْدٌ إِلاَّ دَخَلَ الْنَةَ، وَهُما يَسِيرٌ، وَمَنْ يَعْلُ بِهِمَا قَلِلٌ: يُسَبِّحُ اللهَ أَحَدُمُ دُبُتَ كُلِّ صَلَاَةٍ عَشْراً، وَيَحْمَدُهُ عَشْراً، وَيَكَبِّرُهُ عَشْراً فَتِلْكَ مِائَةٌ وَحْسُونَ بِالَّسَانِ، وَأَلْفُ وَخُْمِائَةٍ فِى الْمِيزَانِ، وَإِذَا أَوَى إِلَى فِرَ اشِرٍ يَسَبِّعُ ثَلاَثًا وَثَلَائِينَ، وَيَحْمَدُ ثَلاَثًا وَثَلاَ ئِينَ، وَ يُكَبِّرْ أَرْبَعًا وَثَلَائِينَ فَتِلْكَ مِائَةٌ بِلَّسَانِ، وَأَلْفٌ فِى الْمِيزَانِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: وَأَيُّكُمْ يَعْلُ فِى يَوْمِهِ وَلَيْلَتِ أَلْفَيْنِ وَخْسَمِنَةِسَِّئَةٍ؟ قالَ عَبْدُ اللهِ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم يَعْقِدُهُنَّ بِيَدِهِ. قَالَ قِيلَ يَارَسُولَ اللهِ كَيْفَ لاَ تَخْصِيهاَ؟ قالَ: يَأْتِى أَحَدَ كُمُ الشَّيْطَانُ وَهُوَ فِى صَلاَتِهِ، فَيَقُولُ لَهُ: اذْ كُرْ كَذَا ، اذْكُرْ كَذَا، وَيَأْتِيهِ عِنْدَ مَنَمِهِ فَيُنَوِّمُهُ. رواه أبو داود والترمذى، وقال: حديث حسن صحيح والنسائى ، وابن ماجه ، وابن حبان فى صحيحه ، واللفظ له . [ قال المعلى ]: رووه كلهم عن حماد بن زيد عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله. ٦ - وَعَنْ أَبِى أُمَامَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَّ كُلُّ صَلاَةٍ لمَّ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الجَّةِ إِلاَّ أَنْ يَمُوتَ. رواه النسائى والطبرانى بأسانيد أحدها صحيح . وقال شيخنا أبو الحسن: هو على شرط البخارى وابن حبان فى كتاب الصلاة وصححه . وزاد الطبرانى فى بعض طرقه: وَقَلْ هُوَ اللهُ أَحدُ: وإسناده بهذه الزيادة جيد أيضاً. ٧ - وَعَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِىِّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَاَ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليْهِ وسا: مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فى دُبُرِ الصَّلاَةِ المكْتَوَبَةِ كَانَ فِى ذِمَّةِ اللهِ إِلَى الصَّلاَةِ الْأَحْرِى . رواه الطبر انى بإسناد حسن . ٨ - وَعَنْ أَبِى كَثِير مَوْلَى بَنِى هَشِمٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَذَرِ الْغِفَارِىَّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ ٤٥٤ ماورد فى أذكار وأدعية تقال دبر الصلوات المكتوبات صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عليه سلم يَقُولُ: كَلِمَتْ مَنْ ذَ كَرَ هُنَّ مِائَةَ مَرَّةِ دُبُرَ كَلِّ صَلَاَةٍ: اللهُ أَ كْبَرُ ، وَسُبْحَانَ اللهِ، وَاَْمَدُ لِهِ، وَلَ إِلهَ إِلَّ اللّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُرَّةَ إِلَّ بِاللهِ، ثُمَّ لَوْ كَانَتْ خَطَايَهُ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ لَمَحَتْهُنَّ. رواه أحمد . وهو موقوف . ٩ - وَرُوِىَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَرْقَمَ عَنْ أَبِيهِ رضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَِّىِّ صلى اللهُ عليه وسلم قالَ: مَنْ قَالَ دُبْرَ كُلِّ صَلاَةَ: سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمّا يَصِفُونَ وَسلاَمْ عَلَى المُرْسَاِينَ وَالْحَمْدُ ◌ِ رَبِّ الْعَالِينَ، فَقَدٍ أُ كْتَلَ بِتَجْرِيبِ الْأَوْفَى مِنَ الْأَجْرِ رواه الطبرانى. ١٠ - وَعَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ قالَ دُبْرَ الصَّلاَةِ: سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَ تَحَمْدِهِ لاَ حَوْلَ وَلاَ فُؤَةَ إلاَّ بِاللهِقامَ مَغْفُوراً لَهُ . رواه البزار عن أبى الزهراء عن أنس ، وسنده إلى أبى الزهراء جيد ، وأبو الزهراء لا أعرفه. ١١ - وَرُوِي عَنْ أَبى أُمَامَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النِّيِّ صلى اللهُ عليه وسلم قالَ: مَنْ دَهَا بِهِوَ لاَءِ الْكَلِمَاتِ، أَوِ الدَّعَوَاتِ فِ دُبْرِ كُلِّ صَلاَةٍ مَكْتُوَةٍ مَلَتْ لَهْ الشَّفَعَهُ مِنّى يَوْمَ الْقِيَمَةِ: الَهُمَّ أَعْطِ مُحَمَدًّا الْوَسِيلَةَ، وَأَجْعَلْ فِى المُصْطَعَيْنَ ◌َحَبَّهَهُ، وَفِى الْمَالِنَ دَرَجَتَهُ، وَفِى الْقَرَّبِينَ دَارَهُ . رواه الطبر انى وَهُوَ غَرِيبٌ. ١٢ - وَرُوِى عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَاذِبِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: مَنْ قالَ دُبُرَ كُلِّ صَلاَةٍ: أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ غُفْرَ لَهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ. رواه الطبرانى فى الصغير والأوسط . ١٣ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ ◌َسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم أَخَذَ بِيَدِهِ يَوْمًا، ثُمَّ قالَ: يَأْمُعَذُ، وَاللهِ إِى لَأُحِبُّكَ، فَقَالَ لَهُ مُعَذٌ: بِأَبِى أَنْتَ وَأَتَّى يَأَرَسُولَ اللهِ، وَأَنَا ◌ِاللهِ أُحِبُّك. قالَ: أُوصِيكَ يَ مُعَاذُ لاَ تَدَعَنَّ فِى ذْبُرٍ كُلِّ صَلَةٍ أَنْ تَقُولِ: أَّهُمَّ أَعِنِى عَلَى ذٍكِكَ وَشُكْرِكَ، وَحُسَنِ عِبَادَتِكَ، وَأَوْرِى بِذلِكَ مَمَذْ الصََّائِيَّ، وَأَوْدَىِهَا الصَّنَاخِىُّ أَبَ عَبْدِالرَّمْنِ، وَأَوْطَى بِهِ عَبْدُ الرَّحْنِ عُقْبَةَ بْنَ مُسْلٍ. رواه أبوداود والنانى، واللفظ له ، وابن خزيمة ، وابن حبان فى صحيحيهما، والحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين . ٤٥٥ الترغيب فيما يقوله ويفعله من رأى فى منامه مايكره الترغيب فيما يقوله ويفعله من رأى فى منامه ما يكره ١ -- عَنْ جَابِرِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: إِذَا رَأْى أحَدُ كُمُالرُّؤْيَا يَكْرَ هُهَا فَلْ يُبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلاَثًا وَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَنِ الرَّحِيمِ ثَلاَةً وَلْيَتَحَوَّلْ عَنْ جَنْمِهِ الَّذِى كَانَ عَلَيْهِ. رواه مسلم، وأبوداود والنسائى وابن ماجه. ٢ -- وَعَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخَدْرِىِّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ الَّبِيَّ صلى اللهُ عليه وَسلم يَقُولُ: إِذَا رَأَى أَحَدُ كُمُ الرُّوَّيَا يُحِبُّهَ فَإِنَّهَا هِىَ مِنَ اللهِ فَلْيَحْمَدِ اللهَ عَلَيْهَاَ ، وَلْيُحَدِّثْ بِمَا رَأَى، وَإِذَا رَأَى غَيْرَ ذْلِكَ مَّا يَكْرَهُ فَإِنَّ هِيَ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّهَا، وَلاَ يَذْكُرْهَا لِأَحَدٍ فَإِنَّهَ لاَ تَضُرُهُ. رواه الترمذى، وقال: حديث حسن صحيح. ٣ - وَعَنْ أَبِى قنَادَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ النِّيُّ صلى اللهُ عليه وسلم: الرُّوَّيَاَ الصَّالِحَةُ مِنَ اللهِ، وَالْلُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَمَنْ رَأَى شَيْنَا يَكْرَهُهُ فَلَنْفُثْ عَنْ شِمَالِهِ ثَلاَثً، وَلْيَتَعَوَّذْ بِللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِنََّ لاَ تَضُرُهُ. رواه البخارى ومسلم والترمذى والنسائى. وابن ماجه . وفى رواية للبخارى ومسلم عن أبى سلمة: وَإِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ فْيَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّهَاَ وشَرِّ الشَّيْطَانِ، وَلَتْفُلْ عَنْ يَسَارِهِ ثَاناً، وَلاَ يُحَدِّثْ بِهَا أَحَداً فَإِنَّهَا لَنْ نَغُرَّهُ . وروياه أيضاً عن أبى هريره، وفيه: فَمَنْ رَأَى شَيْئًا يكْرَ هُهُ فَلاَ يَقُصُّهُ عَلَى أَحَدٍ: وَلْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ. [الحلم] بضم الحاء، وسكون اللام، وبضمها: هو الرؤيا، وبالغم والسكون فقط: هو رؤية الجماع فى النوم، وهو المرادهنا. [ قوله فايتفل] بض الفاء وكسرها : أى فليبزق وقيل : التفل أقلّ من البزق ، والنفث أقل من التفل الترغيب فى كلمات يقولهن من يأرق أو يفزع بالليل ١ - عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وَسلم قالَ: إِذَا فَزِعَ أَحَدُ كُمُ فِى النَّوْمِ،ِ فَفَقُلْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللِ الََّمَّاتِ مِنْ ( ١) فى ن د : الشيطان الرجيم ، وفى ن ط : مكانه ، وفى ن درع : جنبه من ٠٥٣٣ ٤٥٦ الترغيب فى كلمات يقولهن من بأرق أو يفزع بالليل غَضَبِهِ وَعِقَبِهِ، وَشَرِّ عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَنْ يَحْضُرُونِ ، فَإِنَّهَ لَنْ تَضُرَّهُ . قالَ: وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِ وِ يُنَقَُّهَا مَنْ عَقَلَ مِنْ وَدِهِ، وَمَنْ لمَّ يَعْقِلْ كَتَبَهَا فِى صَكٍ، ثُمَّ عَلََّهَاَ فى عُنُقِهِ. رواه أبو داود والترمذى واللفظ له ، وقال: حديث حسن غريب ، والنسائى والحاكم، وقال : صحيح الإسناد ، وليس عنده تخصيصها بالنوم. ٢ - وفى رواية للنسائى قال: كانَ خَالِدٌ بْنُ الْوَلِيدِ رَجُلاً يَفْزَعُ فِى مَنَامِهِ فَذَ كَرَ ذْلِكَ لِسُولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى اللهُ عليه وسلم: إذَا أَضْطَجَتْتَ، فَقُلْ: بِسْمِ اللهِ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ الَّامَّةِ فَذَ كَرَ مِثْلَهُ. وَقَالَ مَالِكٌ فى المُوَطَلِ: بَلَغَنِى أَنَّ خَالِدَ ابْنَ الْوَلِدِ قالَ لِرَسُولِ الله صلى اللهُ عليه وسلم: إِنَّ أُرَوَّعُ فى مَنَمِى، فَقَالَ لَّهُ رَسُولُ اُللهِ صلى الله عليه وَسلم : فَقُلْ، فَذَ كَرَ مِثْلَهُ . ورواه أحمد عن محمد بن يحيى بن حبان عن الوليد بن الوليد أنه قالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إنى أَجِدُ وَحْشَةً. قَالَ: إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَقُلُ. فَذَ كَرَ مِثْلَهُ، ومحمد لم يسمع من الوليد. ٣ - وَرُوِىَ عَنْ أَبِ أَمَامَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَ خَالِدُ نْنُ الْوَأِْدِ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم عَنْ أَهَِّ يِلَّ يَرَاهَ بِلَّهِ حَالَتْ بْنَهُ وَبْنَ صَلَةِ الَّثْلِ، تَقَلَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلٍ: يَآَخَلِدُ بْنَ الْوَلِدِ أَلاَ أُعَلُكَ كَلِماتٍ تَقَوْلهُنَّ، وَلاَ تَقُوهُنَّ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ حَتَّى يُذْهِبَ اللهُ عَنْكَ ذلِكَ؟ قالَ: بَلَى يَارَسُولَ اللهِ بِأَبِى أَنْتَ وَأَتِّى، فَإِنَّا شَكَوْتُ هذَا إِلَيْكَ رَجَاءَ هُذَا مِنْكَ. قَالَ: قَالْ أَعُوذُ بِكَلِمَتِ اللهِ النَّمَّةِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَبِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وأَنْ يْضُرُونِ. قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِىَ اللهُ عَنْهَاَ: قَمْ أَلْبَثْ إِلَّ لَيَالِ حَتَّى جَاءَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِدِ، فَقَالَ: يَرَسُولَ اللهِ بِأَ بِى أَنْتَ وَأَمِّى، وَالَّذِى بَنَّكَ بِالْحَقِّ مَا أَْمَمْتُ الْكَلِماتِ الّتِى عَلَّمْتَنِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ حَتّي أَذْهَبَ اللّهُ عَّى مَاَ كُمْتُ أجِدُ ، مَا أُبَلِ لَوْ دَخَلْتُ عَلَى أَسَدٍ فى خِيسَتِهِ بِدَيْلِ . رواه الطبرانى فى الأوسط. [خيسة الأسد] بكسر الخاء المعجمة: هو موضعه الذى يأوى إليه . ٤ - وَعَنْ أِ التّيَاحِ قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمِنِ بْنِ خَنْبَشِ التِّيِّ رَضِىَ اللهُ عَنْه وَكَانَ كَبِيراً: أُدْرَ كْتَ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلٍ؟ قالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: كَيْفَ صَنَعَ ٠ ٤٥٧ ذكر دعاء علمه جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَيْلَةً كَادَتْهُ الْجُنُّ. قَالَ: إِنَّ الشَّيَاطِينَ تَحَدَّرَتْ قِْتَ الَّيْلَةَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم مِنَ الْأَوْدِيَةِ وَالشُّعَابِ، وَ فِيهِمْ شَيْطَانْ بِيَذِهِ شُعْلَةٌ مِنْ ◌َرِ يُرِيدُ أَنْ يَخْرِقَ بِهَ وَجُهُ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمٍ ، فَهَبَطَ إِلَّيْهِ جِبْرِيلُ صلى اللهُ عليه وسلم فَقَالَ: يَأْحَمَّدُ قُلْ، قَالَ: مَا أَقُولُ؟ قَالَ قُلْ: أَعُوذُ بِكَلِماتِ اللهِالتَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَاخَلَقَ وَذَرَأْ وَبَأْ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّاءِ، وَمِنْ شَرٍّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ شَرٌ فَتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَرِ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ طَرِقٍ إلَّ طَرِفًا يَطْرُقُ بَيْرٍ يَرَ حْنُ. قَالَ: فَطُفِئَتْ نَاَرْهِمْ، وَهَزَ مَهُمُ اللهُ تَبَأَرَكَ وَتَعَلَى. رواه أحمد وأبو يعلى، ولكل منهما إسناد جيد محتجّ به، وقد رواه مالك فى الموطأ عن يحيى بن سعيد مرسلاً، ورواه النسائى من حديث ابن مسعود بنحوه . [خنبش] هو بفتح الحاء المعجمة بعدها نون ساكنة وباء موحدة مفتوحة وشين معجمة. ٥ - وَعَنْ خَلِدِ بْنِ الْوَادِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ أَصَابَهُ أَرَقٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلٍ: أَلاَ أُعَلِّكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قْتَهُنَّ نِمْتَ، قُلِ: الَّهُمَّ رَبَّ السَّمُوَاتِ السَّبْعِ وَمَ أَظَلَّتْ، وَرَبَّ الْأَرَضِينَ وَمَا أَقَلَّتْ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضَّلَّتْ، كُنْ لِ جَارًا مِنْ شَرِّ خَلْقِكَ أَجَعِينَ أَنْ يَفْرُطَ عَلَىَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَوْ أَنْ يَطْفِى، عَزَّ جَارُكَ وَتَبَارَكَ أْمُكَ. رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط واللفظ له ، وإسناده جيد إلا أن عبد الرحمن بن سابط لم يسمع من خالد. وقال فى الكبير: عَزَّ جَارُكَ، وَجَلَّ ثَنَوْكَ، وَلاَ إِلهَ غَيْرُكَ. ورواه الترمذى من حديث بريدة بإسناد فيه ضعف، وقال فى آخره: عَزَّ جَارُكَ ، وَجَلَّ ثَنَؤُكَ ، وَلاَ إِلهَ غَيْرُكَ، لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ. الترغيب فيما يقول إذا خرج من بيته إلى المسجد وغيره وإذا دخلهما [ قال الحافظ ]: كان الأليق بهذا الباب أن يكون عقيب المشى إلى المساجد لكن حصل ذهولٌ عن إملائه هناك ، وفى كلّ خير . ١ - عَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم قالَ: إِذَا خَرَجَ ٤٥٨ الترغيب فيما يقوله إذا خرج من بيته إلى المسجد وغيره وإذا دخلهما الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ فَقَالَ: بسْمِ اللهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ يُقَالُ لَهُ: حَسْبَكَ هُدِيتَ وَكُفِيتَ وَوُقِيتَ، وَتَنَحَّى عَنْهُ الشَّيْطَنُ. رواه الترمذى وحسنه ، والنسائى وابن حبان فى صحيحه . ورواه أبو داود، ولفظه قالَ: إِذَا خَرَجَ(١) الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِ، فَقَالَ: بِسْمِ اللهِ نَوَكَّلْتُ(٢) عَلَى اللهِ، لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِالهِ، يُقَلُ لَهُ حِينَئِذٍ هُدِيتَ(٢) وَكُفِيتَ (٤ وَوُقِيتَ، وَتَنَحَّى عَنْهُ(٥) الشَّيْطَانُ، فَيَقُولُ لَهُ شَيْطَانٌ آخَرُ: كَيْفَ لَكَ بِرَجُلٍ هُدِىّ وَكُفَِ وَوُفِيَ. ٢ - وَعَنْ عُثْاَنَ بْنِ عَفَّانَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: مَمِنْ مُسْلٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِ يُرِيدُ سَقَرَّا أَوْ غَيْرَهُ، فَقَلَ حِينَ يَخْرُجُ: آمَنْتُ بِالهِ، اُعْتَصَمْتُ بِاللهِ، فَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، لَاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةً إِلاَّ بِاللهِ إِلاَّ رُزِقَ (٦) خَيْرَ ذَلِكَ الَخْرَجِ. رواه أحمد عن رجل لم يسمه عن عثمان ، وبقية رواته ثقات . ٣ - وَعَنْ أَبِى سعِيدٍ الْخِدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم يَقُولُ: مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى الصَّلاَةِ فَقَالَ: أنَّهِمَّ إِنِّي أَمَّلُكَ بِحَقِّ النَّائِينَ عَلَيْكَ، وَ بِحَقِّ خُرُوحِى إِلَيْكَ إنّكَ تَعْلَمُ أَنّهُ لَمَّ يُخْرِجْنِى أَشَرٌ (٧)، وَلاَ بَطَرٍ(٨) ، وَلاَ سُمْعَةٌ (٩)، وَلَاَرِيٍَ(١٠) خَرَ جْتُ هَرَ بَوَفِرَارًا مِنْ ذُنُوبِ إِلَيْكَ(١١)، خَرَجْتُ رَجَاءَرَ حَمَتِكَ ◌َشَفَقًا مِنْ عَذَابِكَ، خَرَجْتُ اتَّقَاءَ(١٢) سَخَيِكَ وَابْتِغَاءَ مَرْضَاءِكَ، أَمْأَلُكَ أَنْ تُنْفِذَنِ مِنَ النَّارِ بِرَّحْمَتِكَ، وَكَّلَ اللهُبِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ ، وَأَقْبَ الهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ حَتَّى (١) قصد سفرا أو غيره. (٢) اعتمدت على الله تعالى وسامت له أمورى. (٣) هداك الله وأرشدك . (٤) وقك الله الردى وجنبك السوء . (٥) كذا دوع، وفى ن ط: فيتحي له. (٦) أعطى سلامة الذهاب، وجاء معاومرورا ومنح بركات الخروج. (٧) كثر نعمة وجحيد وعصيان، وحق: بمعنى بمحبة وكرامة ومنزلة. .(٨) طفيان عند النعمة وحلول الغنى، والتجبر والتكبر عن الحق فلا يقبله. (٩) شهرة وسمعة: أى أخشى أن أنسب إلى نفسى عملا صالحا لم أفعاله وأدعى خيرا لم أصنعه وأسمع الناس لأحمد . (١٠) مراءاة وتشيعا وتفاخرا (براءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا). (١١) هرب: بمعنى فر وفر ، وشفقا: خوفا. (١٢) اجتناب، بمعنى أتخذ المدة وأخحصن من غضبك بالطاعة والالتجاء إلى تسبيحك. ٤٥٩ الترغيب فى آيات وأذكار يقولها إذا أصبح وإذا أمسى خَطِيئَةً، أَوْ ذَنْهَا لاَ تَغْرُهُ اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّمُوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِ الْغَيْبِ وَالشَّهَدَةِ ذَالَجَلَاَلِ وَالْإِكْرَامِ، فَإِنِّي أَعْهَدُ إِلَيْكَ فِى هَذِهِ اَلْيَةِ الدُّنْيَا وَأُشْهِدُكَ، وَكَفَى بِالهِ ◌َ بِيدًا، أَنِى أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ ، لاَشَرِيكَ لَكَ، لَكَ الَلْكُ، وَلَكَ الْمَدُ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ وَعْدَكَ حقٌّ، وَلِقَاءَكَ حَقٌّ وَالْنَّةَ حَقٌّ ، وَالسَّاعَةَ آنِيَةٌ لاَرَيْبَ فِيهَ، وَأَنَّكَ تَبْعَثُ مَنْ فِى الْقُبُورِ، وَأَنَّكَ إِنْ تَكِذِى إِلَى نَفْسِي تَكِذْنِي إِلَى ضَعِيفٍ ، وَعَوْرَةٍ ، وَذَنْبٍ، وَخَطِيئَةٍ ، وَإِنِى لاَ أَثِقُ إِلَّ بِرَحَتِكَ، فَاغْفِرْ لِ ذُنُوبِ كُلَّهَ إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّ أَنْتَ، وَتُبْ عَلَىَّ إِنَّكَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ. زواه أحمد والطبراني والحاكم، وقال: صحيح الإسناد، وروى ابن أبي عاصم: منه إلى قوله بعد القضاء . ٣١ - وَرُوِىَ عَنْ عُثْنَ بْنِ عَفَّنَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَنْ مَقَلِيدِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: مَاسَأَ لَفِى عَنْهَاَ أَحَدٌ . تَفْسِيرُهَا: لاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ، وَاللهُ أَ كْبَرُ، وَسُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ لاَحَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللهِ، الْأَوَّلِ الآخِرِ، الظَّاهِرِ الْبَاطِنِ، بِيَّدِهِ الْخَيْرُ، يُحْبِي وَ يُمِيتَ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، يَاعُثْنُ مَنْ قَا إِذَا أَصْبَحَ عَشْرَ مَرَّاتٍ أَعْطَاهُ اللهُ بِهَا سِتَّ خِصَلِ. أَمَّا وَاحِدَةٌ: فَيُحْرَسُ مِنْ إِبْلِيسَ وَجُنُودِهِ، وَأَمَّ الثَّانِيَةُ: فَيُعْطَى قِنْطَرًا فِى الْجَنَّةِ، وَأَمَّا الثَّالِثَةُ: فَتُرْفَعُ لَهُ دَرَجَةٌ فِى الْنَةِ، وَأَمَّا الرَّابِعَةُ: فَيُزَوَّجُ مِنَ الْخُورِالْمِينِ، وَأَمَّا الْخَامِسَةُ: فَلَهُ فِيهَا مِنَ الْأَجْرِ كَمَنْ قَرَأَ الْقُرْ آنَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ، وَأَمَّا السَّادِسَةُ يَعُثمانُ: لَهُ كَمَنْ حَجَّ وَاعْتَمَرَ فَقَبِلَ اللهُ حَجَّهُ وَعُمْرَتَهُ، وَإِنْ مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ حُتْمَ لَهُ بِطَابَعِ الشَّهَدَاءِ. رواد ابن أبى عاصم، وأبو يعلى، وابن السنى، وهو أصلحهم إسناداً وغيرهم وفيه نكارة ، وقد قيل فيه موضوع ، وليس ببعيد ، والله أعلم . ٣٢ - وَرُوِيَ عَنْ أَبَنَ الْمُحَرِبِىِّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم قالَ: مَامِنْ شَبْدٍ مُسْلٍ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى: رَبَِّ اللهُ لاَ أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ إِلَّغَفَرَ لَهُ ذُنُوبَهُ حَتَّى يُمْسِىَ، وَكَذَلِكَ إِنْ قَالَهَا إِذَا أَصْبَح. رواه البزار وغيره . ٤٦٠ ما ورد فى فضل السلام والتسمية عند دخول البيت الَبِيتَ، وَ إِذَا لَمَّ ◌َذْ كُرِ اللّهَ عِنْدَ طَمَِهِ قَالَ الشَّيْطَانُ: أَدْرَ كُ اْلَبِيتَ وَالْعَشَاءِ. رواه مسلم وأبو داود ، والترمذى والنسائى وابن ماجه. ٧ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه. وسلم: يَا بَّ إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ فَتْلَمُ(١) فَتَكُونَ بَكَةٌ عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ. رواه الترمذى عن علىّ بن زيد عن ابن المسيب عنه، وقال : حديث حسن صحيح غريب . ٨ - وَرُوِىَ عَنْ سَلَْنَ الْفَرِسِيِّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللهُ عليه وسلم قالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ لاَ يَجِدَ الشَّيْطَانُ عِنْدَهُ طَعَمَاً، وَلاَ مَقِيَاءٌ(٢) ، وَلاَ مَبِيِّقًا(٣) فَلْيُسَلِمْ(٤) إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ ، وَلُسَمِّ عَلَى طَعَامِهِ . رواه الطبرانى. ٩ - وَعَنْ أَبِى أُمَامَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم قالَ: ثَلاَثَةٌ كُلُّهُمْ ضَمِنٌ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: رَجُلٌ خَرَجَ غَازِيًا فِى سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَهُوَ ضَامِنٌ". عَلَى اللهِ حَتَّى يَتَوَفَّهُ فَيُدْخِلَهُ الْنَّةَ بِمَاَ نَالَ مِنْ أَجْرِ أَوْ غَنِيمَةٌ، وَرَجُلٌ رَاحَ إِلَى المَسْجِدِ فَهُوَ ضَمِنٌ عَلَى اللهِ حَتَّى يَوَفَُّ فَيُدْخِلَهُ الَّْةَ، أَوْ يَرُدَّهُ بِمَ نَلَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِمَةٍ ، وَرَجُلٌ دَخَلَ بَيْتَهُ بِسَلَامٍ فَهُوَ ضَامِنُ(٥) عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ . رواه أبو داود وابن حبان فى صحيحه. (١) أى قل: (السلام عليكم ورحمة الله وبركانه) رجاء إدراك البركة والرحمة من الله جل وعلا. (٢) القيلولة، والجلوس من الحر ظهرا: بمعنى لامكان لكم اليوم تستظلون فيه. (٣) ولا مكان تقضون فيه ليلتك. (٤) يقل السلام ويذكر اسم الله. (٥) بمعنى أنه ينال ثواب الله الجزيل، ويحظى بوعده الكريم فى كسب النعيم والخير (ضامن) تعبد اقه بشوابه . فوائد ذكر الله من فقه أحاديث الباب أولا : من سمى اله وفوض أمره إليه وأسند له قوة تصريف الأفعال اكتسب الهداية ونال الكفاية والمعونة وذهب عنه الشيطان ((حسبك، حديت)). ثانياً: يصد الشيطان أخاه ويزجره إن تعرض للذاكر ((.كيف لك بير جل هدى)). ثالثاً: ذكر الله يضمن لك السلامة فى الذهاب والأوبة المحمودة. لماذا؟ لقول الله تبارك وتعالى فى الحديث القدسى ((وأنا معه حين يذكرنى)) قال النووي: أى معه بالرحمة والتوفيق والهداية والرعاية ((أتيته هرولة» أى صببت عليه الرحمة وسبقته بها، ولم أحوجه إلى المشى الكثير فى الوصول إلى المقصود ، والمراد أن جزاءه يكون تضعيفه على حسب تقربه اه س ٤ ج ١٧ . رابعاً : ذكر الله . ١ - يترتب لك موظفين يدأبون ليل نهار فى طلب الرحمة لك والمغفرة. ب - يسبب تجلى الله على الذاكر بشواه بإحسان الله، والنظر إليه نظر محبة وقبول ((وأقبل الله عليه بوجهه».