Indexed OCR Text
Pages 401-420
يوم عاشوراء اليوم الذي تاب الله فيه على آدم ، واليوم الذي !: استوت فيه سفينة نوح على الجودي ، واليوم الذي فرق الله فيه البحر لبني إسرائيل ، واليوم الذي وُلد فيه عيسى، صيامه يعدلُ سنة مبرورة)). ١٨٦٩ - أخبرنا أبو نصر بن صاعد، ثنا أحمد بن علي الحافظ، أنبأ أبو عمرو بن أبي جعفر، ثنا عبد الله بن محمد بن شيرويه، ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي وحميد بن مسعدة قال: أخبرنا بشر بن المفضل، ثنا خالد بن ذكوان ، عن الربيع بنت معوذ بن عفراء قالت : (٢٢٨/ب) ((أرسل رسولُ الله عَِّ غداة عاشوراء إلى قُرى الأنصار التي حول المدينة : من كان أصبح صائماً فليتمّ صومَه ، ومن كان أصبح مفطراً فیلصم بقية يومه ، زاد حمید قال : فکنا بعد ذلك نصومه ، ونصوم صبياننا الصغار ، ونذهب بهم إلى المسجد ونجعل لهم اللعبة من العِهن ، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناها إيّاه حتى يكون عند الإِفطار )). ١٨٧٠ - أخبرنا أبو طاهر الرزاني ، أخبرنا أبو الحسن بن عبد كوربه ، أنبأ فاروق الخطابي ، ثنا أبو مسلم الكشي ، ثنا مسلم بن إبراهيم قال : حدثتنا علية بنت الكميت قالت : ((سمعت أمي منية تحدّث أنها أتت واسط زمن الحجّاج تطلب عطاءها ، قالت : فلقيتُ ثمَّ مولاة لرسول الله عَ لَّه يقال لها أمة الله بعث إليها الحجاجُ فجيء بها. قالت: وكانت أُمُّها خادماً لرسول الله عَ لّم يقال لها رزينة ، قالت منية : فقلتُ يا أمة الله : أسمعت أمَّك تذكُر في صوم عاشوراء شيئاً ؟ قالت: نعم . حدّثتني أمي رزينة أنها سمعت رسول الله ١٨٦٩ - أخرجه مسلم ٧٩٨/٢ من طريق بشر بن المفضل . ١٨٧٠ - قال الهيثمي في المجمع ١٨٦/٣: رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط ، وعليه ، ومن فوقها لم أجد من ترجمهن . - ٤٠١ - عٍَّ يعظّمه حتى إن كان ليدعو بصبيانه وصبيان فاطمة المراضع في ذلك اليوم فيتفل في أفواههم ويقول لأمهاتهم : لا ترضعوهم إلى الليل ، فكان ريقه عَ ل يجزئهم)). ١٨٧١ - أخبرنا محمد بن إبراهيم بن علي الكرجي ، أنبأ عبد الله بن عمر بن زاذان ، أنبأ أحمد بن محمد بن إسحاق ، ثنا أحمد بن شعيب ، أنبأ قتيبة بن سعيد ، ثنا سفيان عن عبيد الله ، سمع ابن عباس - رضي الله عنه - يُسئل عن صيام يوم عاشوراء قال : (( ما علمتُ النبي ◌َّ له صام يوماً يتحرَّى فضله على الأيام إلا هذا الشهر - يعني شهر رمضان - ويوم عاشوراء )). فَصل / ١٨٧٢ - أخبرنا عبد الكريم بن عبد الواحد الصحاف ، ثنا محمد بن علي بن عمرو ، ثنا عبد الله بن الحسن بن بندار ، ثنا الهيثم بن بشیر ، ثنا أبو الربيع ، ثنا هيثم ، عن ابن أبي ليلى ، عن داود بن علي بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جدّه عبد الله بن عباس - رضي الله عنه - (٢٢٩/أ) قال: قال رسول الله عَ له: ((صُوموا عاشُوراء وخالفُوا فيه اليهود، وصوموا قبله يوماً، وبعده يوماً). ١٨٧٣ - أخبرنا أبو نصر بن سمير ، أنبأ محمد بن علي بن ١٨٧١ - أخرجه المصنف من طريق النسائي ٢٠٤/٤ ، وأخرجه في الصوم باب ( ٦٩ )، مسلم في الصيام باب ( ١٩ ). ١٨٧٢ - أخرجه أحمد ٢٤١/١ عن هشيم به . وقال الهيثمي في المجمع ١٨٨/٣ : رواه أحمد والبزار وفيه محمد بن أبي ليلى وفيه كلام . ١٨٧٣ - أخرجه الديلمي عن ابن عمرو ، وليس فيه ذكر الصدقة ، جامع الأحاديث ٤٣٧/٦ . - ٤٠٢ _ عمرو، ثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا هارون بن سليمان ، ثنا كثير بن هشام، ثنا عيسى بن إبراهيم الهاشمي، ثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن حبيب، عن الوليد بن عمرو، عن عبد الله بن عمرو- رضي الله عنه - قال : ((من صام يوم الزينة يوم عاشوراء أدرك ما فَاته من صيام السنة ومن تصدَّق يومئذٍ أدرك ما فاته من صدقة السَّنَة)). ١٨٧٤ - قال وأخبرنا محمد بن علي بن عمرو ، ثنا إبراهيم بن علي الهجيمي ، ثنا محمد بن يونس بن موسى السامي ، ثنا عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري ، ثنا عبد الله بن أبي بكر بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ لَّهِ: ((من وَسَّع على عياله يوم عاشوراء أوسع الله عليه سائر سنته)). ١٨٧٥ - روي عن الضحاك ، عن ابن عباس قال : (( من اكتحل يوم عاشوراء لم ترمد عينه)). ١٨٧٦ - وعن قيس بن عباد قال : بلغني أن الوحش كانت تصوم عاشوراء . ١٨٧٧- وقال الفتح بن شحرف - وكان من الزهّاد - كنتُ أفت للنمل خبزاً في كل يوم ، فلما كان يوم عاشوراء لم يأكلوا . ١٨٧٤ - أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ، والحديث ضعفه البيهقي . ولحديث جابر طريق آخر غير الذي أخرجه منه البيهقي ، وهو على شرط مسلم : أخرجه ابن عبد البر في الاستذكار من حديث شعبة ، عن أبي الزبير ، عن جابر . قال ابن عراق : قال الحافظ ابن حجر : منكر جداً ( تنزيه الشريعة ١٥٧/٢ - ١٥٨) . ١٨٧٥ - أورده ابن الجوزي في الموضوعات ٢٠٣/٢ من طريق جويبر ، وقال : قال الحاكم : أنا أبرأ إلى الله من عهده جويبر ، وقال : والاكتحال يوم عاشوراء . لم يرو عن رسول الله فيه أثر .. إلخ ، ثم بين ضعف جويبر . - ٤٠٣ - فَصل في / فضل صوم المحَّم وصوم ثلاثة أيام من كل شهر وصوم يوم الاثنين والخميس ١٨٧٨ - أخبرنا محمد بن أحمد بن علي ، أنبأ أحمد بن موسى ، ثنا إسماعيل بن علي بن إسماعيل ، ثنا محمد بن أحمد بن النضر ، ثنا زائدة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن محمد بن المنتشر ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : ((أتى رجل النبي عَ ◌ّ فقال: يا رسول الله: أي الصلاة (٢٢٩/ أفضل ؟ قال : الصلاة في جوف الليل ، قال : فأي الصيام أفضل بعد شهر رمضان ؟ قال : شهرُ الله ، الذي تدعُونه المحرم )) . ١٨٧٩ - أخبرنا محمود بن إسماعيل ، أنبأ محمد بن عبد الله بن شاذان، ثنا عبد الله بن محمد القباب، ثنا ابن أبي عاصم، ثنا أبو بكر، ثنا أبو معاوية، ثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد قال : (( أتى علياً - رضي الله عنه - رجل فقال: يا أمير المؤمنين : ١٨٧٨ - أخرجه أحمد ٣٠٣/٢، والبيهقي ٤/٣ من طريق زائدة به . ١٨٧٩ - أخرجه الترمذي ( ٧٤١ ) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق به . وقال الترمذي : حسن غريب . أخرجه أحمد ١٥٤/١ و١٥٥. _ ٤٠٤ - أخبرني بشهر أصومُه ، فقال : لقد سألتني عن شيءٍ ما سمعتُ أحداً سأل عنه بعد رسول الله عَّ له، سمعتُ رجلاً يسأل رسول الله عَ لَّه فقال: إن كنت صائماً شهراً بعد رمضان فصُم المحرم ، فإنه شهر الله ، وفيه يوم تاب الله فيه على قومٍ ويتوب فيه على آخرين )). ١٨٨٠ - أخبرنا أبو الحسين الذكواني ، أنبأ أبو الحسن بن ميلة ، ثنا عبد الله بن محمد بن عيسى ، ثنا أحمد بن مهدي ، ثنا علي بن هثم، عن خالد الحذاء ، ثنا أبو عثمان - يعني النهديّ - مشم الجعد ، أنبأ قال : ((كانوا يفضلون ثلاث عشرات، العشر الأول من ذي الحجّة ،العشر الأواخر من شهر رمضان، والعشر الأول من المحرَّم)). ١٨٨١ - وقال وهب بن منبه : ((أوحى الله - عز وجل - إلى موسى - عليه السلام - مُر قومك يتقربوا إلّّ في هذه الأيام في أول شهر الله المحرَّم ، فإذا كان يوم العاشر فليخرجُوا إلَّ أغفرُ لهم)). ١٨٨٢ - أخبرنا محمد بن إبراهيم الكرخي ، أنبأ عبد الله بن عمر بن زاذان ، أنبأ أحمد بن محمد بن إسحاق ، ثنا أبو عبد الرحمن النسائي قال : أخبرني عمرو بن عثمان ، عن بقية ، ثنا بحير ، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير أن عائشة- رضي الله عنها- قالت: (٢٣٠/أ) ((إِنَّ رسول الله عَ لِ كان يتحرَّى صيام الاثنين والخميس)). ١٨٨٣- قال: وثنا أبو عبد الرحمن النسائي ، أنبأ أبو بكر بن ١٨٨٢ - أخرجه النسائي ٢٠٢/٤ عن عمرو بن عثمان به . ١٨٨٣ - أخرجه النسائي ٢٠٣/٤ عن أبي بكر بن علي به . - ٤٠٥ _ علي ، ثنا أبو نصر التمار ، ثنا حماد بن سلمة ، عن عاصم ، عن سوار ، عن أم - سلمة - رضي الله عنها - قالت : ((كان رسول الله عَ له يصومُ من كل شهر ثلاثة أيام الاثنين والخميس من هذه الجمعة والاثنين من المقبلة أي الجمعة المقبِّلة)). ١٨٨٤- أخبرنا الفضل بن عبد الواحد بن قدامة، ثنا أبو بكر بن السني ، ثنا أبو عبد الرحمن النسائي ، ثنا زكريا بن يحيى ، ثنا أبو قامل ، ثنا أبو عوانة ، عن عاصم بن بهدلة ، عن رجل، عن الأسود بن هلال ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : ((أمرني رسول الله عَّ له بركعتي الضُحى، وألا أنام إلا على وترٍ ، وصيام ثلاثة أيام من الشهر )). ١٨٨٥ - قال : وثنا أبو عبد الرحمن النسائي ، أنبأ قتيبة بن سعيد ، ثنا حماد ، عن غيلان بن جرير ، عن عبد الله بن معبد ، عن أبي قتادة - رضي الله عنه - قال :- قال عمر - رضي الله عنه - : (( يا رسول الله كيف بمن يصوم الدهر كله ؟ قال : لا صام ولا أفطر ، أو لم يصم ولم يفطر ، قال : يا رسول الله كيف بمن يصومُ يومين ويفطر يوماً ؟ قال : أويطيقُ ذلك أحد ؟ قال : فكيف بمن يصوم يوماً ويفطر يوماً ، قال :- ذلك صومُ داود - عليه السلام - قال : فكيف بمن يصومُ يوماً ويفطرُ يومين، قال: وددت أني أطيق ذلك، قال: ثم قال: ثلاث من كل شهر، ورمضان إلى رمضان هذا صيام الدهر كلّه)). ١٨٨٦ - قال : وثنا أبو عبد الرحمن النسائي ، أنبأ محمد بن ١٨٨٤- أخرجه النسائي ٢٠٨/٤ و٢٠٩ عن قتيبة به . ١٨٨٥ - أخرجه النسائي ٢٠١/٤ عن زكريا بن يحيى به . ١٨٨٦ - أخرجه النسائي ٢٠٨/٤ عن محمد بن بشار به . - ٤٠٦ - بشار ، ثنا عبد الرحمن ، ثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي عمار ، عن عمرو بن شرحبيل ، عن رجل من أصحاب رسول الله عَّ له قال: ((قيل للنبي عَّ له : رجل يصوم الدهر ؟ قال: وددتُ أنه لم يطعم الدهر ، قالوا : فثلثيه ؟ قال : أكثرتم ، قالوا : فنصفه ؟ قال : أكثرتم ثم قال: ألا أخبركم بما يذهب وحر الصدر صومُ ثلاثة أيام من كلّ شهرٍ)). (٢٣٠/ب) قوله : وَحَرَ الصدر : أي غلّه وغشّه . ١٨٨٧ - قال : وحدّثنا أبو عبد الرحمن قال : وفيما قرأ علينا أحمد بن منيع ، ثنا هشيم ، أنبأ حصين ومغيرة ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - قال: قال رسول عَ لـ : (( أفضل الصيام صيامُ داود كان يصُوم يوماً ويفطرُ يوماً)). ١٨٨٨ - قال وحدثنا أبو عبد الرحمن النسائي ، ثنا عمرو بن يحيى بن الحارث ، ثنا المعافى بن سليمان ، ثنا القاسم بن معن ، عن طلحة بن يحيى ، موسى بن طلحة : ((أن رجلاً أتى النبي عَّ له بأرنب وكان النبي عَ لِ مدّ يده إليها، فقال الذي جاء بها : إني رأيتُ بها دماً قال: فكفَّ رسولُ الله عَ ◌ّه وأمر القوم أن يأكلوا وكان في القوم رجل مُنتبذ، فقال له النبي عَّ ◌ُله: ما لك؟ قال: إنَّي صائم ، فقال النبي ◌َّ له: فهلا ثلاث البيض ثلاث عشرةً ، أربع عشرةً ، وخمس عشرة )). قوله : منتبذ : أي جالس ناحية . ١٨٨٧ - أخرجه النسائي ٢٠٩/٤ عن أحمد بن منيع به . ١٨٨٨ - أخرجه النسائي ٢٢٤/٤ عن عمرو بن يحيى بن الحارث به . - ٤٠٧ _ بابٌ / في الترغيب في الصلاة فصل في / ابتداء وجوب الصلاة ١٨٨٩ - أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن الباقلاني ببغداد ، أنبأ أحمد بن عبد الله بن الحسين المحاملي ، أنبأ محمد بن عبد الله الشافعي ، ثنا محمد بن غالب بن حرب الضبي ، ثنا عفان بن مسلم ، ثنا همام بن يحيى الهوذي قال : سمعت قتادة يحدّث عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن مالك بن صعصعة - رضي الله عنه - حدّثه أن نبي الله عَ لِ حدّثه عن ليلة أسري به ، قال : ((بينما أنا في الحطيم - وربّما قال قتادة في الحجر - مضطجعاً (٢٣١/أ) إذا أتاني آتٍ فجعل يقول لصاحبه الوسط بين الثلاثة ، فأتاني ثم قعد ، وسمعتُ قتادة يقول : فشقَّ ما بين هذه إلى هذه، قال قتادة : فقلتُ للجارود وهو إلى جنبي : ما يعني ؟ قال : من ثغرة نحره إلى شعرته وقد سمعتُه يقول من قصه إلى شعرته قال : فاستخرج قلبي وأتيت بطست من الذهب مملوء إيماناً وحكمة فغسل قلبي ثم حُشى ثم أُعيد ثم أُتيتُ بدابة ١٨٨٩ - أخرجه البخاري ٦٦/٥ - ٦٩ من طريق عفان به . - ٤٠٨ - دون البغل وفوق الحمار أبيض، فقال له الجارود: أوهو البّاق يا أبا حمزة ؟ قال : نعم ، يضعُ خطوه عند أقصى طرفه ، قال : فحُملتُ عليه فانطلق بي حتى أتى السماء الدنيا فاستفتح فقيل : من هذا ؟ قال : جبريلُ ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : أوقد أُرسل إليه ؟ قال : نعم ، فقيل : مرحباً به ونعم المجيء جاء ، قال : فُفتح لي فلما خلصتُ فإذا فيها آدم ، قال : هذا آدمُ سلِّم عليه ، قال: فسلمتُ عليه، فردَّ السلام ، ثم قال : مرحباً بالنبي الصالح والابن الصالح، ثم صعد حتى أتى السماء الثانية فاستفتح فقيل من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : أوقد أرسل إليه قال : نعم ، قال : مرحباً به ونعم المجيء جاء ، ففتح فلما خلصتُ إذا يحيى وعيسى وهما ابنا الخالة ، قيل : هذا يحيى وعيسى فسلم عليهما ، قال : فسلَّمتُ فردًا السلام ثم قالا : مرحباً بالأخ الصالح ، ثم صعد حتى أتى السماء الثالثة فاستفتح ، قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : أوقد أُرسل إليه ؟ قال : نعم ، قال : مرحباً به ونعم المجيء جاء ، قال : ففتح ، فلما خلصتُ فإذا يوسف ، قال : هذا يوسفُ فسلّم عليه ، قال : فسلمتُ عليه، فردَّ السلام ، ثم قال : مرحباً بالأخ الصالح والنبي الصالح ، ثم صعد حتى أتى السماء الرابعة ، فاستفتح ، فقيل : من هذا ؟ قال : جبريلُ ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : أوقد أُرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل : مرحباً به ونعم المجيء جاء ، قال : ففتح فلما خلصتُ إذا إدريس ، قال : (٢٣١/ب) هذا إدريس فسلّم عليه ، فسلَّمتُ عليه، فردَّ السلام قال: مرحباً بالأخ الصالح والنبي الصالح ، ثم صعد حتى أتى السماء الخامسة فاستفتح ، فقيل : من هذا؟ قال : جبريلُ ، قيل : ومن معك؟ قال : محمد ، قيل : أوقد أُرسل إليه ؟ قال : نعم، قال : مرحباً به ونعم المجيء - ٤٠٩ - جاء ، فقال : ففتح فلما خلصتُ فإذا هارون فسلَّم عليه ، قال: فسلَمْتُ عليه ، فرد السلام فقال: مرحباً بالأخ الصالح والنبيّ الصّالح ، ثم صعد حتى أتى السماء السادسة ، فاستفتح ، قيل : من هذا؟ قال :- جبريلُ ، قيل: ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل: أوقد أُرسل إليه ؟ قال : نعم ، قال : مرحباً به ونعم المجيء جاء ، فقال: ففتح فإذا موسى . قال : هذا موسى فسلّم عليه، فسلمتُ عليه ، فردَّ السلام ، ثم قال : مرحباً بالأخ الصالح والنبي الصالح ، فلما جاوزته بكى ، فقيل له : ما يبكيك ؟ قال : أبكى لأن غلاماً بعث بعدي يدخُلُ الجنَّة من أمته أكثر ممّا يدخُلُ من أمتي ، قال : ثم صعد حتى أتى السماء السابعة ، فاستفتح فقيل : من هذا ؟ قال : جبريلُ ، قيل : ومن معك؟ قال : محمد ، قيل : أوقد أرسل إليه ؟ قال : نعم ، فقال : مرحباً به . ونعم المجيء جاء ، ففتح له فلما خلصتُ فإذا إبراهيم ، قال : هذا إبراهيم فسلِّم عليه ، فسلَّمتُ عليه فردّ السلام ثم قال : مرحباً بالنبي الصالح والابن الصالح ، فرفعتُ إلى شجرة المنتهى فإذا نبقها مثل قلال هجر وإذا ورقها مثل آذان الفيلة قيل : هذه شجرةُ المنتهى ، وإذا أربعة أنهار : نهران باطنان ، ونهران ظاهران ، قلت : ما هذا يا جبريل ؟ قال : أما الباطنان فنهران في الجنّة ، وأما الظاهران فالنيلُ والفرات ، ثم رفع إلى البيت المعمور ، قال قتادة : فحدثنا الحسن عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي عَ ل أنه أُرى البيت المعمور (٢٣٢/أ) يدخُلُه كل يومٍ سبعون ألف ملك ثم لا يعودون فيه - ثم رجع إلى حديث أنس، ثم أتيتُ بإناء من خمرٍ، وإناء من لبن، وإناء من عسلٍ قال: فاخترتُ اللبن، قال هذه الفطرة وأنت عليها وأُمْتُك، قال: ثم فُرضت علَّ الصلاةُ خمسين صلاة كل يومٍ، قال: فرجعتُ، فمررتُ على موسى، قال: بم أمرت؟ قلتُ: أمرت بخميس صلاة كلَّ يومٍ قال: إن أُمتَّك لا تستطيع خمسين صلاة - ٤١٠ - وإني قد خبرتُ الناس قبلك وعالجتُ بني إسرائيل أشدَّ المعالجة فارجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك ، قال: فرجعتُ فوضع عني عشراً قال : فرجعت إلى موسى فقال : بما أمرت ؟ قلتُ : بأربعين صلاة كل يوم ، قال : إن أمتك لا تستطيعُ أربعين صلاة إني قد خبرتُ الناس قبلك ، وعالجتُ بني إسرائيل أشد المعالجة ، فارجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك . فرجعتُ إليه فوضع عني عشراً أُخَرَ فرجعتُ إلى موسى ، فقال : بم أمرت ؟ قلتُ : بثلاثين صلاة كل يومٍ ، قال : إن أُمتك لا تستطيعُ ثلاثين صلاة كل يومٍ ، وإني قد خبرتُ الناس قبلك وعالجتُ بني إسرائيل أشدَّ المُعالجة ، فارجع إلى ربك فسله التخفيف لأمَّتك ، فرجعتُ فوضع عني عشراً أُخر، فرجعتُ إلى موسى فقال : بم أمرت ؟ قلتُ : بعشرين صلاة كل يومٍ . قال : إن أُمَّتك لا تستطيعُ عشرين صلاة كل يومٍ ، وإني قد خبرت الناس قبلك وعالجتُ بني إسرائيل أشد المعالجة ، فارجع إلى ربك فسله التخفيف لأمَّتك ، فرجعتُ فأمرت بعشر صلوات كل يوم ، فرجعتُ إلى موسى ، فقال : بم أُمرت ؟ قلتُ : بعشر صلواتٍ كل يومٍ ، قال : إن أُمتك لا تستطيعُ عشر صلواتٍ ، وإني قد خبرت الناس قبلك وعالجت بني إسرائيل أشدَّ المُعالجة ، ارجع إلى ربك فسله التخفيف :- قال : فرجعتُ إلى ربّي، فأُمرثُ بخمس صلوات كل يومٍ قال : (٢٣٢/ب) فرجعتُ إلى موسى فقال : بم أُمرت ؟ قلتُ ؟ بخمس صلواتٍ كل يومٍ قال: إني قد خبرتُ الناس قبلك وعالجتُ بني إسرائيل أشد المعالجة ، فارجع إلى ربِّك فسله التخفيف لأمتك ، قال : قد سألتُ ربي حتى استحييتُ ولكن أرض وأسلِّمُ ، فلما نفذت ناداني منادٍ : قد أمضيتُ فريضتي وخففتُ عن عبادي )) . - ٤١١ - فصل في / الترغيب في الخشوع في الصلاة ١٨٩٠ - أخبرنا سهل بن عبد الله بن علي الغازي ، ثنا أبو بكر : أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن جعفر ، أنبأ عبد الله بن محمد بن إبراهيم ، ثنا عيسى بن إبراهيم العقيلي ، ثنا آدم بن أبي إياس ، ثنا ابن نمير ، ثنا أبو كثير ، عن عبد الله بن طاوس، عن أبيه ، عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ ليه : ((يقول الله - تعالى -: إنما أتقبلُ الصلاة ممن تواضع لعظمتي ، ولم يتعاظم على خلقي وكف نفسه عن الشهوات ابتغاء مرضاتي ، وقطع نهاره بذكرى ، ولم يبت مُصراً على خطيئتي ، يُطعمُ الجائع ، ويكسُو العاري ، ويرحمُ الصغير ويؤوي الغريب، فذلك الذي يضيء نور وجهه كما يضيء نور الشمس ، يدعُوني فأُلبي ، ويسألني فأُعطي ، وُيقسمُ علّ فأبّ وأجعل له في الجهالة حلماً ، وفي الظلمات نوراً، أكلؤه بقوتي ، واستحفظه ملائكتي ، فمثله عندي كالفردوس في الجنان لا يفنى ثمرُها (٢٣٣/أ) ولا يتغير حالُها )). ١٨٩٠ - أخرجه أبو نعيم في الحلية ١٨/٤ من طريق آدم بن أبي إياس به . وقال أبو نعيم : غريب من حديث طاووس لا اعلمه مرفوعاً إلا من هذا الوجه . - ٤١٢ - ١٨٩١ - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن، أنبأ جدي ، ثنا محمد بن إبراهيم ، ثنا أبو عروبة ، ثنا إسحاق بن زيد ، ثنا أبو قتادة ، عن حنظلة بن أبي شقيق ، عن طاوس ، عن ابن عباس - رضي الله عنه - عن النبي عَو طل: ((إنّ الله - عز وجل - يقول : إنما أتقبلُ الصلاة ممن تواضع لعظمتي ، وقطع نهاره بذكرى وكف عن الشهوات ابتغاء مرضاتي ، ولم يتعاظم على خلقي، ولم بيت مُصراً على خطيئته ، يطعمُ الجائع، ويؤوي الغريب ، ويكسو العاري ويرحمُ المصاب ، فذلك يضيء نورُ وجهه كما يضيء نورُ الشمس . يدعوني فألبي، ويسألني فأعطيه ، مثله كمثل الفردوس في الجنان لا يتساقط ثمرُها ولا تتغير عن حالها )). ١٨٩٢ - أخبرنا أبو القاسم الواحدي ، أنبأ أبو طاهر الزيادي ، أنبأ حاجب بن أحمد الطوسي ، ثنا أبو عبد الرحمن المروزي ، ثنا ابن المبارك ، عن معمر أنه سمع الزهري يحدث ، عن أبي الأحوص ، عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ لـ ((إذا قام أحدُكم إلى الصلاة فإن الرحمة تواجهه فلا يُحرِّكنَّ الحصى)) . ١٨٩٣ - أخبرنا أبو سهل بن أبي القاسم الدشتي ، أنبأ أبو سعيد الصيرفي، ثنا أبو عبد الله الصفار ، ثنا أحمد بن محمد البرتي ، ثنا ١٨٩١ - رواه البزار وقال: لا نعلمه مرفوعاً بهذا اللفظ إلا عن ابن عباس بهذا الإِستاد . ثم بين ضعفه (كشف الاستار ١٧٦/١) وضعفه الهيثمى ١٤٧/١، ولفظ المصنف فيه بعض اختلاف لا يغير المعنى ، ويراجع الترغيب للمنذري ٢٢٢/١. ١٨٩٢ - أخرجه أبو داود (٩٤٥)، والنسائي وابن ماجه ( ١٠٢٧ ) ، وابن خزيمة (٩١٣) و (٩١٤ ) من طريق الزهري . ١٨٩٣ - أخرجه مسلم ٢٠٦/١ من طريق أبي الوليد به . - ٤١٣ - أبو الوليد ، ثنا إسحاق بن سعيد قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، قال : كنا جلوساً عند عثمان بن عفان - رضي الله عنه - فدعا بماء يتوضأ فقال: سمعت رسول الله عَ لّه يقول: (( ما من امرىء يحضره صلاة مكتوبة فيُحسنُ وضوءها وخُشُوعها وركوعها وسجودها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يؤت كبيرة ، وذلك الدهرُ كلُّه )) . ١٨٩٤ - أخبرنا علي بن أحمد بن فورجه ، أنبأ محمد بن عبد الله بن صالح ، ثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا أحمد بن جعفر، (٢٣٣/ب) ثنا أحمد بن عبد الرحمن ، ثنا عبد الله ، عن أبيه ، عن ليث ، عن مجاهد : ((في قوله - عز وجل: ﴿وقومُوا لله قانتين﴾)). قال : من القُنوت : الركوعُ والخُشُوع وغض البصر وخفضُ الجناح من رهبة الله ، كان العلماء ، إذا قام أحدهم في الصلاة هاب الرحمن أن يشذ بصره إلى شيء أو يلتفت أو يقلب الحصى أو يعبث بشيء من جسده أو يحدّث نفسه بشيء من أمر الدنيا إلّا ناسياً حتى ينصرف . فَصل / ١٨٩٥ - أخبرنا أحمد بن علي بن خلف ، أنبأ حمزة بن عبد العزيز المهلبي ، أنبأ أبو حامد بن بلال ، ثنا محمد بن الوليد البغدادي إملاء بمكة ، ثنا يعلى بن عبيد الطنافسي ، ثنا الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر - رضي الله عنه قال: قال رسول الله عَ ليه : ١٨٩٥ - أخرجه مسلم ٤٦٣/١، وأحمد ٤٢٦/٢ من طريق الأعمش به . -- ٤١٤ - (( مثلُ الصلوات الخمس مثل نهر جارٍ على باب أحدکُم يغتسلُ منه في كل يومٍ خمس مراتٍ فماذا يبقى من درنه؟ )). ١٨٩٦ - قال وحدثنا محمد بن الوليد ، ثنا محمد بن عبيد ، ثنا الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن صِّى الله النبي عَلِ بمثله. ١٨٩٧ - أخبرنا أبو سعيد بن حسكويه بنيسابور ، ثنا أبو الحسن الطرازي أخبرنا حامد بن حسنويه ، ثنا أحمد بن محمد بن أبي رجاء المصيصي بالمصيصة ، ثنا وكيع بن الجراح قال : حدثني الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن ثوبان - رضي الله عنه - قال : صِلىالله قال رسول الله عَ ليه: ((استقيمُوا ولن تحصوا، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاةُ ، ولن يحافظ على الوضوء إلا مُؤمن )) . قوله : ولن تحصوا : أي ولن تطيقوا أن تستقيموا . . ١٨٩٨ - أنبأ محمد بن أحمد بن علي الفقيه ، أنبأ عبد الله بن محمد بن سيرين ، ثنا محمد بن عبد الله بن العباس المافروخي ، ثنا أحمد بن يونس ، ثنا يعلى بن عبيد ، ثنا يحيى بن عبيد الله ، عن أبيه ، صِّىاللّه قال رسول الله عَ ليه: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - ((الصلواتُ كفارات الخطايا فاتراوا إن شئتم ﴿ إن الحسنات (٢٣٤/أ) يُذهبن السيئات ذلك ذكري للذاكرين﴾ [هود: ١١٤])). ١٨٩٩ - قال : وثنا يحيى بن عبيد الله ، عن أبيه ، عن ١٨٩٦ - أخرجه أحمد ٤٤١/٢ عن محمد بن عيد . ١٨٩٧ - منقطع : أخرجه ابن ماجه ( ٢٧٧ )، وسبق برقم [ ٤٣٨ ]. ١٨٩٩ - أخرجه مسلم ٢٠٩/١ من طريق عمر بن إسحاق مولي زائدة ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . - ٤١٥ - ابي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ ليه: (( الصلوات الخمسُ والجمعةُ إلى الجمعة ورمضانُ إلى رمضان كفاراتٌ لما بينهن من الخطايا ما اجتنبت الكبائرُ)). ١٩٠٠ - أخبرنا محمد بن أحمد بن علي السمسار ، أنبأ أبو ذر : محمد بن سليمان بن أحمد الطبراني ، ثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا أحمد بن يونس ، ثنا يونس بن محمد ، ثنا الفضل بن عطاء ، عن الفضل بن شعيب ، عن أبي منصور ، عن أبي معاذ ، عن أبي كاهل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ ليه: (( يا أبا كاهل إنّه من دخل حلاوةُ الصلاة قلبه حتى يتم ركوعها وسجودها كان حقا على الله أن يُرضيهُ يوم القيامة )). فَصل في / الترهيب من إساءة الصلاة وترك حقها ١٩٠١ - أخبرنا أحمد بن علي بن خلف ، أنبأ حمزة بن عبد العزيز المهلبي ، أنبأ أبو حامد بن بلال، أنبأ محمد بن الوليد البغدادي إملاء بمكة ، ثنا محمد بن المبارك الصوري ، ثنا محمد بن يحيى الأطرابلسي عن الحكم ، عن القاسم ، عن أسماء قالت : ((حدثتني أم رومان - رضي الله عنها - قالت : رآني أبو بكر الصدّيق - رضي الله عنه - أتميَّلُ في صلاتي فزجرني زجرةً كدتُ أن أنصرف منها ، وقال: إيّاك والميل فإني سمعتُ رسول الله عَ لّه يقول: من تمام الصلاة سكون الأطراف )) . ١٩٠٠ - قال الهيثمي في المجمع ٢١٨/٤ و٢١٩: أخرجه الطبراني في الكبير ٢٣٦١/١٨، وفيه الفضل بن عطاء ، ذكره الذهبي وقال : إسناده مظلم . ١٩٠١ - ضعيف: انظر فيض القدير ١٢/٦ . - ٤١٦ - كذافي كتابي محمد بن يحيى ، والصواب معاوية بن يخبى . ١٩٠٢ - أخبرنا أبو نصر : أحمد بن عبد الله بن أحمد ، أنبأ أبو بكر : محمد بن عبد الرحمن بن جعفر المصري ، أنبأ أبو بكر : محمد بن حفص المغازلي ، ثنا محمد بن العباس بن أيوب ، ثنا سعدان بن يزيد ، ثنا محمد بن المبارك الصوري ، ثنا أبو مطيع : معاوية بن يحيى ، عن الحكم بن عبد الله ، عن القاسم بن محمد ، عن أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنها - عن أم رومان - رضي الله عنها - قالت :- (٢٣٤/ب) ((رآني أبو بكر الصدّيق - رضي الله عنه - وأنا أتميلُ في صلاتي فزجرني زجرةً كدتُ أنصرفُ من صلاتي ثم قال: سمعتُ رسول الله عَ له يقول : إذا صلَّى أحدُكم فليُسكن أطرافه، ولا يتميَّل تميُّل اليهود ، فإن سكون الأطراف في الصلاة من تمام الصّلاة )). ١٩٠٣ - أخبرنا أسعد بن مسعود العتبي، ثنا أحمد بن الحسن ، ثنا محمد بن يعقوب ، ثنا أبو الدرداء : هاشم بن يعلى ، ثنا عبد الجبّار بن سعيد ، ثنا سليمان بن محمد ، عن أبي بكر بن عبد الله ، عن سعد بن إسحاق ومحمد بن عجلان ، عن محمد بن يحيى بن حيّان ، عن عبد الله ابن محيريز ، عن المحدجي ، عن عبادة بن الصامت قال : أشهد لسمعت رسول الله عَ ◌ّه وهو يقول: ((كتب الله على العباد خمس صلواتٍ ، من جاء بهنّ لم يستخفف شيئاً من حقهن كان على الله عهد أن يدُخله الجنّة ، ومن استخفَّ شيئاً من حقِّهن لقي الله ولا عهد له ، إن شاء أدخله الجنّة وإن شاء عذَّبه )). ١٩٠٢ - انظر الدر المنثور ٣/٥ . ١٩٠٣ - المصدر السابق ٣/٥. وانظر الكنز (١٩٠٣٤: ٠٠٠٠٣٥). - ٤١٧ - م١٤ الترغيب والترهيب جـ٢ ١٩٠٤ - أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الذكواني، أنبأ أبو بكر بن مردويه قال : حدّثني أحمد بن عبد الله البيع ، ثنا عبد الله بن محمد ، ثنا أحمد بن عبد الرحمن القرشيّ ، ثنا إسحاق بن الفرات قاضي مصر ، أنبأ يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زحر، عن خالد بن أبي عمران أنه سمع عطاء بن أبي رباح يقول : سمعت عبد الله بن عبّاس - رضي الله عنه - يقول : (( يكره أن يقوم الرجلُ إلى الصلاة وهو کسلان ، ولکن یقومُ إليها طلق الوجه عظيم الرغبة شديد الفرح فإنه يُناجي الله - عزّ وجلّ - وإن الله - عزّ وجلّ - أمامه يغفرُ له ويجيبُه إذا دعاه ، ويتلو هذه الآية : إذا قامُوا إلى الصَّلاة قامُوا كسالى﴾)) . - ٤١٨ - فصَل / في الترهيب من الالتفات في الصلاة ١٩٠٥ - أخبرنا أبو عمرو : عبد الوهاب ، أنبأ والدي ، أنبأ أحمد بن الحسن بن عتبة الرازي بمصر، ثنا علي بن سعيد بن بشير ، ثنا حفص المهرقاني ، ثنا سلم بن قتيبة ، عن الصلت بن طريف ، عن (٢٣٥/أ) أبي شمر ، عن ابن أبي مليكة ، عن يوسف بن عبد الله بن سلام ، عن أبيه أنه سمع النبّ عَ ◌ّةٍ يقول: ((لا تلتفت في الصّلاة فإنه لا صلاة لملتفتٍ)). ١٩٠٦ - أخبرنا أبو الغنايم بن أبي عثمان ببغداد ، أخبرنا أبو محمد بن يحيى ، ثنا المحاملي ، ثنا أبو الأشعث ، ثنا محمد بن بكر ، ثنا ميمون المري، ثنا يحيى بن أبي كثير، عن يوسف بن عبد الله بن سلام قال: (( صحبتُ أبا الدرداء أتعلمُ منه ، فلما حضره الموتُ قال : آذن الناس بموتي ، فآذنت الناس بموته ، وجئت وقد امتلأت الدّارُ، فقال : أخرجُوني ، فأخرجناه، قال : أجلسُوني ، فأجلسناه ، فقال : يا أيّها الناس إني سمعتُ رسول الله عَّ له يقول: ((من توضَّأ فأسبغ الوضوء ثم صلَّى ركعتين أُعطى ما سأُل مُعجلاً أو مُؤخراً)) فقال أبو الدرداء - رضي الله ١٩٠٥ - مضطرب: انظر مجمع الزوائد ٨٠/٢ . ١٩٠٦ - عزاه الهيثمي لأحمد وقال: وفيه من لم أعرفه. المجمع ( ٢٠٧/١٠ ). - ٤١٩ - ١ عنه - : يا أيها الناس إياكم والالتفاف في الصلاة فإنه لا صلاة لملتفتٍ ، فإن غُلبتُم في التطوع فلا تُغلبُوا في الفريضة )). ١٩٠٧ - أخبرنا محمد بن أحمد السمسار ، أنبأ أبو ذرّ الطبري ، ثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا أحمد بن يونس ، ثنا يعلى بن عبيد عن أخيه عمر بن عبيد ، عن أشعث بن أبي الشعثاء عن أبيه ، عن مسروق ، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : ((ذُكر لرسول الله عَّهِ الالتفاتُ في الصّلاة فقال: هو اختلاسٌ يختلسُه الشيطانُ من صلاة العبد )). ١٩٠٨ - أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد السمسار ، أنبأ إبراهيم بن خرشيذ قولة ، ثنا المحاملي ، ثنا محمد بن إشكاب ، ثنا إسحاق - يعني ابن سليمان - ثنا إبراهيم الخوزي ، عن عطاء ابن أبي رباح قال : سمعت أبا هريرة - رضي الله عنه - يقول : قال رسول الله عَطِّ: ((إنَّ العبد إذا قام في االصلاة فإنَّه بين عيني الرحمن - عزّ وجلّ - فإذا التفت قال له الربُّ : ابن آدم إلى من تلتفتُ ؟ تلتفتُ إلى من خير لك مني ، ابن آدم أقبل إلّ أنا خير لك ممن تلتفتُ إليه)). هذا حديث رواته مشهورون، سبيله أن يروى ويسلم ولا (٢٣٥/ب) يتصرف فيه بمعقول ولا فكر . ١٩٠٩ - أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن ، أنبأ أبو بكر بن مردويه، قال: حدثني أحمد بن عبد الله البيع ، ثنا عبد الله بن محمد بن ١٩٠٧ - صحيح : رواه البخاري ١٩١/١. ١٩٠٨ - ضعيف : الخُوزي يضعف في الحديث ، انظر مجمع الزوائد ٨٠/٢ . ١٩٠٩ - صحح رجاله الهيثمي، وقال خرجه الطبراني، مجمع الزوائد ٣٢٠/٦. - ٤٢٠ -